رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يدخل الشعب المصري اليوم يومه التاسع في ثورته المباركة ضد نظام بشع قاده لمدة ثلاثين عاماً عاش تحت ظلاله الكئيبة فقيراً من كل شيء وهو الذي يملك كل شيء!.. اليوم يزداد مبارك ترنحاً ويزداد الشعب تصلباً.. اليوم قد يقول الشعب كلمته التي تأخرت ثلاثين عاماً وتكون الفاصلة حقاً بعد أيام مريرة ضحى فيها أبناء مصر بأرواحهم وقوت يومهم في سبيل إسقاط نظام مبارك الذي غدا مثل الطير المذبوح الذي يكاد يلتقط أنفاسه الأخيرة وسط حياة باهرة بات المصريون يشعرون بها أخيراً!.. وما أصبح يقهرني هو أن هناك من يقتات من وراء ثورة هذا الشعب ويستجدي أنصاراً له رغم إنه فشل في كل حياته التي سبقت هذه الثورة ولعلكم بحدسكم تعرفون عن هذا المتسلق الذي يحاول في خضم الغضب المصري العارم أن يبني له بيتاً لا قصراً باعتبار إن الحديث عن القصور وسط هذه الأحداث سيكون تعالياً على شعب لم ينل طوبة يمتلكها فكيف بقصور في ظل القصور لنظام مبارك؟!.. محمد البرادعي الذي مازلت في حيرة من أمري حتى الآن وهو كيف حصل هذا الرجل على جائزة نوبل بعد عمله المخزي كرئيس لوكالة الطاقة الذرية والتي أعطت الإشارة الخفية لقوات الولايات المتحدة الأميركية والقوات المتحالفة معها في عام 2001 لغزو العراق ونهب الأرض واغتصاب العرض تحت دعوى امتلاك بغداد لمصانع تنتج اليورانيوم والأسلحة النووية ويغدو كل ما قيل كذباً وافتراءً ويصبح العراق بلا ماض ولا حاضر، ولا يبدو أن المستقبل ينبئ بالخير لهذا البلد الذي نسمع كل يوم عن تفجيرات ومؤامرات بين طوائفه وأحزابه والفتنة بين صفوف شعبه وحكومة محسوبة على أميركا؟!.. اليوم يحاول البرادعي أن يتسلق على أكتاف المصريين ويدعو مبارك للتنحي والاستقالة وكأنه البديل الأمثل لرئاسة دولة بحجم مصر وتولي كرسي الحكم الشاغر مستقبلاً بإذن الله رغم إنه لا يجب أن يحلم بأكثر من موقفه الآن!.. فمصر تستحق من هو أفضل من البرادعي باعتبار أن الأخير أخفق في عمله والذي كان يستحق منه نزاهة أكبر في الإعلان الصريح والرسمي بأن العراق لا ولم يمتلك أية أسلحة نووية تعتمد في تصنيعها على عنصر اليورانيوم المحرم دولياً وليس المراوغة والتي اعتبرها العالم ضوءاً أخضر أطلقه مكتب البرادعي في مقر الوكالة الذرية لأميركا في أن تستبيح أرض العراق ويصل به الحال إلى ما هو عليه الآن للأسف ولذا فهو غير الأحق بأن تتصدر صوره أحداث مصر ويجب أن يتم سحقه مع النظام وأن يندثر صيته كما يجب أن يكون لصيت مبارك وأعوانه في المستقبل القريب.. ويجب على المصريين الأحرار أن يبقوا على مواقفهم الداعية لتغيير يرسمون خريطة الطريق إليه بأيديهم وأفكارهم وليس بأفكار البرادعي ومن شابهه في نواياه المشكوك بها لأن مصر تستحق من هو أفضل من هذا المدعي ولا يمكن أن يصوم المصريون ويفطرون على بصل برائحة كريهة!!.. فالمتتبع لتاريخ البرادعي يرى أنه كان عميلاً لمصالح الأمريكيين في المنطقة وإنه كان يتولى منصباً مهماً كانت قراراته هي الركيزة الأولى التي استند عليها بوش وبلير في المضي لغزو العراق والإطاحة بحكمه الذي كان بيدهما وليس بيد الشعب كما نرى اليوم وبكل فخر في تونس وبإذن الله في مصر قريباً، ولذا ليس من المعقول أن ينتهي المصريون من عميل ويأتوا بآخر لا يقل عنه طمعاً وتسلقاً ورغبة في الظهور حتى وإن كان ذلك على حساب ملايين من الشعب المصري الذي أبعث له بتحية إجلال وإكبار وإعزاز على مواصلته لثورته الطيبة، والتي أرجو أن تمتد إلى أكثر من دولة عربية تنتظر شعوبها إشعال فتيلة الثورة فيها وليكن خراب حكوماتها على أياديها رغم إن الدرس الذي خلفه صدام حسين وهو يخرج من حفرته الضيقة مقبوضاً عليه في موقف شابه الكثير من الخزي والعار لم يستفد منه أحد من الحكام العرب الذين دارت بهم الدائرة وكان (شين الفاسقين) أول الساقطين في تونس في الامتحان ويبدو أن مبارك غير المبارك في مصر على وشك اللحاق به والسلسلة لا تنتهي، فالبداية تقول إن الحلقة تبدو على عجلة من أمرها في الالتفاف على أكثر من دولة عربية تنتظر شعوبها ما تأخر حدوثه عقوداً طويلة!.. لننتظر اليوم ما سيفعله المصريون (وربنا معاهم)!
فاصلة أخيرة:
يا عرب.. يا عرب.. اسمعوا صوت شعب مصر
أحفظوا لمصر المكان.. واحنا عالعهد اللي كان
مصر أوفى من الزمان..
و انتو عارفين شعب مصر
ياللي خانوا العهد بينا.. واستباحوا كل حاجة
واستهانوا بالعروبة.. واستكانوا للخواجة
مستحيل حيكونوا منا.. نحنا حاجة وهما حاجة
هما باعوا الجلابية.. والوطن والبندقية
واحنا أصحاب القضية..
احنا ما بنبيعش مصر!
(( أحمد فؤاد نجم))
الدين والعلمانية.. أيهما يشكل الهوية الإسرائيلية؟
مع تنامي مظاهر الصبغة الدينية لدولة الاحتلال الإسرائيلي يتكرر السؤال ذاته عن طبيعة هوية الدولة المزعومة، هل هي... اقرأ المزيد
45
| 27 يونيو 2026
طبت وطاب جرحك يا فيصل
(عندما قطع الملك فيصل مد البترول في حرب أكتوبر وقال قولته المشهورة: عشنا وعاش أجدادنا على التمر واللبن... اقرأ المزيد
48
| 27 يونيو 2026
المتقاعدون.. وتحديات المعيشة والتكريم
حين يكرم المتقاعد الذي أمضى سنوات من عمره في خدمة وطنة، خاصةً الرعيل الأول الذي لم يقس عمله... اقرأ المزيد
57
| 27 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عندما يتعرض أي منتخب لخسارة قاسية، يكون من السهل توجيه أصابع الاتهام إلى اللاعبين وتحميلهم كامل المسؤولية، لكن ما حدث للعنابي أمام كندا يستوجب قراءة أكثر إنصافاً وواقعية. فاللاعبون أنفسهم الذين خرجوا بنتيجة إيجابية أمام سويسرا في الجولة الأولى لا يمكن أن يفقدوا قدراتهم بين ليلة وضحاها. ما تغير لم يكن مستوى اللاعبين بقدر ما كان غياب الرؤية الفنية الواضحة وسوء إدارة المباراة، وهي أمور يتحمل مسؤوليتها المدرب قبل أي طرف آخر. المشكلة الحقيقية لم تكن في الأسماء الموجودة داخل المستطيل الأخضر، بل في الطريقة التي أُديرت بها المباراة منذ بدايتها وحتى صافرة النهاية. وهنا تبرز مسؤولية المدرب الذي يتحمل النصيب الأكبر من هذه الخسارة الثقيلة، فالفريق ظهر من دون شخصية واضحة، ومن دون جاهزية ذهنية تسمح له بمواجهة الضغط أو العودة إلى أجواء اللقاء بعد استقبال الأهداف. كما بدا واضحاً أن العنابي لم يدخل المباراة بالحالة البدنية التي تمكنه من مجاراة نسق المنافس أو الحد من تفوقه. ولم تتوقف الأخطاء عند حدود الإعداد الذهني والبدني، بل امتدت إلى الجانب الفني. فالمدرب لم ينجح في استثمار قدرات لاعبيه بالشكل الصحيح، الأمر الذي أفقد الفريق الكثير من فاعليته، فظهر بعض اللاعبين بعيدين عن مستواهم المعتاد لأنهم لم يوظفوا فنياً في الأدوار التي تناسب إمكاناتهم. وكما نعلم فإن مباراة بهذا الحجم يصبح استغلال لاعب بحجم عفيف ضرورة وليس خياراً، وعندما يعجز المدرب عن توظيف أهم الأوراق الهجومية للفريق بالشكل الأمثل، فإن ذلك يعكس خللاً مباشراً في الرؤية الفنية قبل أي شيء آخر. الأكثر إحباطاً كان الإصرار على نهج دفاعي عقيم منح المنتخب الكندي أفضلية كاملة في الاستحواذ والسيطرة على مجريات اللعب، وبينما كان المنافس يهاجم بأريحية ويصنع الفرص تباعاً، اكتفى العنابي بالتراجع وانتظار ما سيحدث، وعندما بدأت النتيجة تتجه نحو سيناريو كارثي، لم نشاهد أي تدخل فني حقيقي يغير شكل المباراة أو يعيد التوازن إلى الفريق. صحيح أن طرد همام الأمين وعاصم مادبو شكّل ضربة مؤثرة وأربك حسابات الفريق، إلا أن اختزال النتيجة الكارثية للمباراة في حالتي طرد فقط لا يعكس الصورة الكاملة لما حدث، فالمنتخبات التي تمتلك هوية واضحة وشخصية قوية تستطيع التكيف مع النقص العددي وتقليل الأضرار، لكن العنابي بدا فاقداً للسيطرة والتنظيم حتى قبل حالات الطرد، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة حول الجاهزية الفنية والتكتيكية. المدرب لم يقرأ المباراة بالشكل المطلوب، ولم ينجح في إيجاد حلول أو إجراء تعديلات مؤثرة تحد من تفوق المنافس. التبديلات جاءت متأخرة ومن دون أثر واضح، والخطة بقيت كما هي رغم أن المباراة كانت تسير في اتجاه واحد. والأسوأ من ذلك أن المدرب لم يحرر اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، بل وضعهم داخل أدوار حدّت من خطورتهم وأفقدت الفريق أحد أهم أسلحته الهجومية. كلمة أخيرة: تحيةٌ وتقديرٌ واحترامٌ لجماهير منتخبنا التي بقيت في المدرجات بروحٍ وطنيةٍ عاليةٍ رغم الخسارة الثقيلة.
4551
| 21 يونيو 2026
كانت الحروب تُدار بالمدافع، والآن أصبحت تُدار بإبهامٍ يُمرِّر الشاشة إلى الأسفل. وكان الأفيون قديماً يُنهك جسد الأمم واليوم صار “أفيون الانتباه” يُنهك عقل الجيل وروحه. بريطانيا أغرقت الصين بالأفيون في القرن التاسع عشر ولم تكن المسألة تجارة بل كانت سوقاً تُدار لتدمير مجتمع كامل وانتهت بحربي الأفيون بين بريطانيا والصين، ثم بريطانيا وفرنسا لاحقاً بعدما قاومت الصين ذلك التخريب المدمِّر. والفكرة تُعاد بثوبٍ مختلف: (اجعل الإنسان مستهلكاً دائماً، ومشغولاً دائماً، وغاضباً دائماً، وضاحكاً على التفاهة دائماً، ثم اسأله: لماذا لا تقرأ؟ لماذا لا تفكر؟ لماذا لا تنتج؟). وسائل التواصل ليست شراً مطلقاً فيها علم، وصوت للمظلوم، وفرص للعمل والتعلُّم. لكن المشكلة حين تتحول المنصة من أداة في يد الإنسان إلى يدٍ خفية تمسك بعقله. اليوم يوجد نحو 5.79 مليار هوية مستخدم لوسائل التواصل حول العالم في أبريل 2026 أي إن المعركة لم تعد على أرض محدودة بل داخل جيوب البشر. وتشير بيانات عالمية إلى أن البالغين يقضون أكثر من ساعتين ونصف يومياً عند جمع الشبكات الاجتماعية مع منصات الفيديو مثل يوتيوب وتيك توك، أي نحو 18 ساعة و36 دقيقة أسبوعياً على أقل تقدير. هذا ليس وقتاً ضائعاً فقط، بل هذا جزء من العمر يُعاد توظيفه ضدهم ولخدمتهم وأجندتهم. الأخطر أن الجيل الصغير يدخل هذا النفق قبل أن تكتمل أدواته في التمييز. وفق مراكز بحثية قرابة خُمس المراهقين الأمريكيين يقولون إنهم على تيك توك ويوتيوب “بشكل شبه مستمر” وثلث المراهقين تقريباً يستخدمون منصة واحدة على الأقل بهذه الكثافة. أما منظمة الصحة العالمية في أوروبا فأشارت إلى ارتفاع الاستخدام الإشكالي لوسائل التواصل بين المراهقين من 7% عام 2018 إلى 11% عام 2022، مع خطر إضافي متعلق بالألعاب الإلكترونية. وهنا يظهر “وحل التفاهات” مقطع بلا معنى، وتحدٍّ سخيف، وفضيحة عابرة، وضحك رخيص، وشهرة بلا قيمة، ومحتوى يُعلِّم الطفل أن الحياة سباق على الظهور لا على الإنجاز. الخوارزمية لا تسأل هل هذا ينفعه؟ بل تسأل هل سيبقى أطول؟ فإذا كان الغضب يُبقيه مثلاً زادته غضباً. وإذا كانت التفاهة تُبقيه أكثر سكبتها عليه أكثر كالمطر. والتربية هنا ليست أن نكسر الهاتف، بل أن نكسر السحر ونلعن الساحر. أن نعلِّم أبناءنا أن المجانية كذبة ناعمة فإذا لم تدفع مالاً، فإنك تدفع انتباهك، ووقتك، وسلامك الداخلي، وقيمك، ومبادئك. نحتاج في البيت إلى “نظام غذائي رقمي”: ساعات محددة، ومحتوى مختار، وقدوة من الوالدين، ومجالس بلا هواتف وهذه نقطة مهمة جداً. فنحن نحتاج إلى بدائل حقيقية رياضة، وقراءة، وصحبة صالحة، ومهارات تُطوَّر، وحوار يُنشأ داخل البيت الذي أصبح كأنه مقبرة، فالكل منكفئ على شاشة جاهزة يضاحكها بلا صوت ويلاعبها كأنه ملبوس. لقد كان الأفيون يُدخل الأمم في ظلمات ثلاث، أما أفيون الشاشات فيجعلها مستيقظة طوال الليل … نائمة طوال النهار. ومن أراد أن يحمي جيلاً فلا يكفي أن يمنعه من السقوط في الوحل بل عليه أن يزرع في داخله أرضاً صلبة يمشي عليها وينطلق منها.
4386
| 23 يونيو 2026
قِيل لي كثيرًا إن: "غالبية الناس لا تفرق بين الخطأ الطبي والمضاعفات الطبية". ويقولون إن الضرر عندما ينتج من مضاعفات طبية محتملة الوقوع ومتعارف عليها لا يسأل الطبيب عن خطأ طبي. ويحق لنا أن نتساءل قليلًا هنا، ألا يمكن أن تنشأ مضاعفات طبية بسبب تقصير أو إهمال من الطبيب؟ هل هذا التقسيم يخدم نظام المسؤولية الطبية ويعززها؟ أم أنه سيكون مهربًا وطريقًا يسلكه الأطباء للإفلات من المسؤولية؟ برأيي أنه لا فائدة تُذكر من تقسيم مثل هذا! بل إن هذا التقسيم بين الخطأ الطبي والمضاعفات الطبية سيؤدي إلى إفلات المقصرين والمتسببين بالضرر الطبي من المسؤولية الطبية، ويحرم المريض المتضرر من الحصول على تعويض يجبر ضرره بحجة أن الضرر الواقع كان ناجمًا عن مضاعفات طبية، إذ إن الطبيب يسأل عن تقصيره بغض النظر عما إذا كان الضرر ناجمًا عن مضاعفات طبية من عدمه، كما أن الطبيب يسأل حتى لو كان الضرر ناتجًا عن نشوء مضاعفات طبية متعارف عليها في حالة عدم تبصير المريض بها قبل التدخل الطبي. فالعبرة إذن بثبوت التقصير على وجه اليقين وليس بالنظر إلى التقسيم بين المضاعفات والأخطاء الطبية. غير أن الطبيب لا يسأل عند تعرض المريض لمضاعفات طبية متعارف عليها بين الأطباء بشرط بذل العناية الصادقة واللازمة لشفاء المريض. وقد وُفِّقت محكمة التمييز القطرية في حكمها رقم 241/2013 الصادر بتاريخ 7 يناير 2014 عندما قضت بأنه "ولا ينفي الخطأ عن الطبيب المعالج ما تضمنه تقرير الخبير المؤرخ 11/11/2012 المقدم أمام محكمة الاستئناف من أن المضاعفات التي طرأت على العين عقب إجراء العملية هي من قبيل المضاعفات الطبية المتعارف عليها، ذلك أن هذه المضاعفات قد تنجم عن خطأ وقع أثناء إجراء العملية ويمكن للطبيب المعالج تداركها أثناء فترة المتابعة"، وذلك في واقعة تتلخص في أن مريضا أجرى عملية جراحية بعينه اليمنى لإزالة المياه البيضاء وزرع عدسة، وبعد عودته إلى منزله شعر بآلام شديدة بالعين حيث تبين بعد مراجعته للطبيب المعالج وجود نزيف داخلي بالعين نتيجة سقوط أجزاء من العدسة الطبية داخل تجويف العين، وهو ما أدى إلى تدمير خلايا القرنية ويهدده بفقدان البصر بها، وقد قضت محكمة الاستئناف برفض الدعوى باعتبار الضرر من قبيل المضاعفات المتعارف عليها، غير أن محكمة التمييز أرست مبدأً يتمثل في أن المضاعفات قد تنجم عن خطأ، واعتبرت بأن المضاعفات التي وقعت للمريض المتضرر من قبيل المضاعفات الناتجة عن خطأ الطبيب. وخلاصة القول إن العبرة ليست في التقسيم بين المضاعفات الطبية والخطأ الطبي، بل بثبوت تقصير الطبيب على وجه اليقين، ذلك أن المضاعفات قد تنجم من خطأ طبي وقد تنشأ دون تقصير من جانب الطبيب. والله من وراء القصد..
1692
| 21 يونيو 2026