رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بالغ المجتمع الدولي، لا سيما دوله الكبرى، في التهرب من مسؤولياته، وفي التخفي وراء استبسال الشعب السوري في الدفاع عن كرامته ومستقبله، لم تكن الجمعية العامة للأمم المتحدة المناسبة الوحيدة لإظهار عجز الأسرة الدولية عن وقف نزيف الدم في سوريا، فالشهور الطويلة الماضية كشفت عمق الخلل في النظام الدولي وفي آليات عمل مجلس الأمن، لكنها كشفت أيضاً عن أن انتهازية دولة واحدة مثل روسيا لا تبرر سلبية دولة أخرى هي الولايات المتحدة.
ذاك أن التذرع بالانتخابات الرئاسية يمكن أن يفهم في حد ذاته، لكنه ينفي في الوقت نفسه، ما يقال عن دولة المؤسسات وثوابت السياسة واستمراريتها، وإلا فما الذي يفسر أن شلل الرئيس المرشح يعطل فاعلية الدولة العظمى الوحيدة، وإذا كانت هذه الحال كل أربع سنوات فما الذي يبرر جمود الأسرة الدولية بمختلف مكوناتها في انتظار تمرير الاستحقاق الانتخابي هذا – اذ ان الوقت المستقطع يمكن أن يشكل فرصة سانحة لكل الجرائم والمآسي، ولكل المساومات والابتزازات، وهذا ما حصل ويحصل بالنسبة إلى المحنة السورية.
كانت السمة الغالبة على الجمع الدولي العارم في نيويورك، خلال الأسبوع الماضي، ندرة الأفكار والأطروحات للتعامل مع المقتلة اليومية التي يديرها النظام السوري، لذلك هيمنت الثرثرات المكررة، استبعاد التدخل الخارجي وكأنه مطروح فعلاً، تفضيل الحل السياسي وكأنه متاح فعلاً، ترك الشعب السوري يقرر وكأنه كان يقرر دائماً إلا أن انتفاضته على النظام سلبته هذا الحق، ضرورة وقف العنف وكأنه لايزال خياراً ممكناً، دعم مهمة المبعوث الدولي – العربي الأخضر الإبراهيمي وكأن مهمة سلفه كوفي أنان لم تترك دروساً ينبغي التعلم منها، وبالأخص تعلم أن النظام وحلفاءه لن يدعموا أي حل لا يرجح بقاء بشار الأسد بشكل أو بآخر رغم كل الجرائم التي ارتكبها.
لذلك شكلت دعوة أمير قطر إلى تدخل عسكري عربي صدمة للمتجادلين في نيويورك، فالشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ذهب إلى أقصى ما يمكن أن يبلغه أي مسؤول عربي، وأطلق ما يشبه الصرخة الضرورية من على منبر الأمم المتحدة بالذات، للتعبير عن الألم مما يحصل لسوريا دولة وشعبا وجيشا ومجتمعا، فلو لم يكن النظام نفسه طرفا معاديا للشعب، لوجب أن يبادر هو إلى إطلاق مثل هذا النداء إلى العرب لإنقاذ بلده من الاقتتال الداخلي الذي ابتلي به، لكن الواقع ان سوريا الشعب ابتليت بهذا النظام وصبرت عليه عقودا، إلى أن قالت له كفى.
وسواء كان اقتراح أمير قطر قابلا للتطبيق أم لا فإنه أصبح مطروحا وكان صاحبه واضحا في أنه يستحق فزعة عربية من الجميع لإنقاذ سوريا وشعبها إن لم يكن بدافع الواجب الذي يحدده ميثاق الجامعة العربية فأقله بدافع الحس الإنساني، وبديهي أن أمير قطر لم يكن بصدد إعلان حرب، ولم يكن يفكر بعمليات قتالية ينبري إليها العرب لإسقاط مزيد من الضحايا – كما سارع الأمين العام للجامعة العربية إلى التوضيح – لكنه كان يطالب بعمل استثنائي حازم لإشعار المجتمع الدولي بأن الفشل في إنهاء المأساة السورية ليس خياراً بل مساهمة في التقتيل والتدمير.
إذن، فهي دعوة إلى العرب جميعاً، ودولهم الكبيرة والأصغر، المؤثرة والأقل نفوذا، إلى التحرك الآن بعدما غدا الوقت الضائع، ترخيصا للإمعان في سفك الدماء.
كثيرون من العرب والغربيين رأوا في الحاصل في سوريا وكأنه ضربة لـ"الربيع العربي" ووقفاً قسريا لاندفاعته أو كأنه كان مجرد فقاعة واهية أو انفعال آني أجوف، لكن الشعب السوري بذل ما يستطيعه حين كان أعزل ثم حين اضطر لحمل السلاح، ولا شك أن "ربيعه" وكل "ربيع" آخر أصبح مسؤولية عربية عامة ينبغي ان يحرص الجميع، دولا وشعوبا، على إنجاحها ودفعها إلى غاياتها الحقيقية لأن أي تغيير صائب هو مصلحة للجميع، وبالنسبة إلى سوريا تحديدا، هناك مسؤولية مضاعفة، نظرا إلى ما تمثله موقعا وتاريخا وما تعرض على أيدي هذا النظام للإساءة والمهانة.
لعل أكثر المجادلات سقماً وتضليلاً تلك التي تناولت مسألة "التدخل الخارجي" في الأزمة السورية، فالذين يعارضونه عن حسن نية يتجاهلون أمرين: الأول أن النظام كان من أول من هاجمه بذريعة أن ثمة "مؤامرة" ضده، واستخدمه لتبرير القتل، بل لا يزال حجته الأساسية، والثاني أن حلفاء النظام، روسيا وإيران والصين، يدعمونه في القمع الدموي ويجندون كل طاقاتهم ونفوذهم لدعمه من دون أن يعتبر ذلك تدخلا خارجيا، أما الذين يؤيدونه عن حسن نية أيضا فينطلقون من اعتبارين: الأول أن المهم وقف إراقة الدماء بأي وسيلة، وطالما أن النظام اتبعها نهجا ثابتا فلابد من وضعه عند حده.
أما الثاني فهو أن الأصل في الحلول هو الحل الداخلي، لكن النظام أبطل أو عطّل كل الآليات الممكنة لحل كهذا، وهو لم يفعل ذلك منذ اندلاع الثورة ضده، وإنما عمل طوال عقود على قتل أي نقد أو حوار داخلي – وكل من تعاطى مع الأزمة، سواء كان وسيطا أو موفدا خاصا، خرج بانطباع مفاده أن النظام لا يملك سوى الحل الأمني ولا يرى خيارا سواه.
لا أحد يحبذ التدخل الخارجي لذاته، ولعل مثالبه تفوق فوائده في كل الأحوال، لكن الأسوأ منه تمكين القاتل من مواصلة القتل ومنحه الفرصة تلو الأخرى حتى أصبح الآن لا يرضى بحصيلة أقل من مائة قتيل يومياً، إن لم تكن أضعاف هذا العدد، لذلك يفرض التدخل نفسه كأمر لابد منه في غياب أي حلول أخرى ممكنة، ولعل أمير قطر أراد على طريقته إبداء الاستياء من هزال الإرادة السياسية، خصوصاً لدى الدول الكبرى في "مجموعة أصدقاء الشعب السوري" فأي فكرة مهما بدت صعبة أو حتى مستحيلة يمكنها أن تغير الواقع المسدود متى توافرت الإرادة السياسية لتحقيقه.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
7566
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2616
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2361
| 15 أكتوبر 2026