رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
سمو الأمير يستقبل رئيس الصومال

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أخاه فخامة الرئيس حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك اليوم في فندق شيراتون الدوحة. جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الهجوم الإسرائيلي الغادر، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة. حضر المقابلة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وحضرها من الجانب الصومالي أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس.

118

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يستقبل الرئيس الإيراني

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة الرئيس الدكتور مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك اليوم في فندق شيراتون الدوحة. جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الهجوم الإسرائيلي الغادر، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة. حضر المقابلة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وحضرها من الجانب الإيراني أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس.

200

| 15 سبتمبر 2025

محليات الشرق
الرئيس اللبناني: المستهدف الحقيقي في العدوان على قطر كان مفهوم الوساطة ومبدأ الحلول بالحوار

أكد فخامة الرئيس العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية أن المستهدف الحقيقي في العداون الإسرائيلي على دولة قطر لم يكن مجموعةَ أشخاص، بل كان مفهوم الوساطة ومبدأ الحلول بالحوار. وقال فخامته في كلمته خلال أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة: ‏لم يكنْ هدفُ الاعتداء محاولة اغتيال مفاوضين، بل تصفيةُ فكرة التفاوض نفسها ‏ولذلك اختاروا دولةَ قطر الشقيقة موقعاً للاعتداء ‏لأنها ليست مجرّدَ قُطْرٍ بل قاطرةُ حوار ولقاء وسلام، ‏وهذه هي القيم التي قصدَ العدوان اغتيالها وتصفيتَها. وأضاف أن دولة قطر ليست بلدا شقيقا فحسب، بل هي في قلبِ القلب، مكانا ومكانة، ودورا ورسالة، والاعتداء عليها كان أكثر وضوحا وسفورا، لذلك لا يجب تكرارِ مفردات الإدانة ولازماتِ التنديدِ والشجب لأن الصورةَ بعد العدوان على الدوحة، باتت واضحة جلية.. مشيرا إلى أن نذرا من ذلك السلوك (العدوان الإسرائيلي)، نعيشُها كلَ يوم ‏بضربِ الأطفالِ الجياعِ في غزة وقصفِ المدنيين العُزّل في سوريا واستهدافِ الأبرياءِ في لبنان. ‏وقال فخامة الرئيس اللبناني إن الجمعيةِ العامةللأممِ المتحدة (حيث يلتئمُ كل العالم الساعي إلى السلام) ستنعقد بعد أيام قليلة في نيويورك، ولنذهبْ إلى هناك بموقفٍ موحّد، يجسّدُه سؤالٌ واحد: ‏هل تريد حكومة إسرائيل، أي سلام دائم عادل في منطقتنا؟.. مضيفا أنه إذا كانت إسرائيل تريد السلام فإن العرب جاهزون وفقاً لمبادرة السلام العربية التي طرحتها المملكة العربية السعودية في قمة بيروت عام 2002 وتبنتها جامعة الدول العربية بالإجماع، وتلقى تأييدا دوليا واسعا بدأ يترجم من خلال اعتراف دول عديدة بدولة فلسطين.. مشيرا إلى الإعلان الذي صدر منذ أيام عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة تحت مسمى /إعلان نيويورك/ للاعتراف بدولة فلسطين، والذي جاء نتيجة جهد دؤوب من المملكة العربية السعودية، وفرنسا، والذي يحدد خطوات ملموسة ومحددة زمنياً ولا رجعة فيها نحو حل الدولتين. وتابع: ولنجلس فورا برعاية المنظمة الأممية وكل الساعين إلى السلام، للبحث في مقتضيات تلك الإجابة. ‏وإذا كان الجواب لا، أو نصفَ جوابٍ أو لا جواب، فنحن أيضاً راضون. فندرك عندها حقيقةَ الأمرِ الواقع. ونبني عليه المقتضى. ‏علّنا نوقفُ على الأقلّ سلسلةَ الخيبات، حيالَ شعوبِنا وأمامَ التاريخ.

280

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الرئيس الفلسطيني: نقف صفا واحدا مع قطر ونطالب بمحاسبة إسرائيل على اعتداءاتها

جدد الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، تضامن بلاده ووقوفها إلى جانب دولة قطر، في وجه الاعتداء الإسرائيلي الغاشم، مؤكدا أن المساس بأي دولة عربية أو إسلامية هو مساس بجميع دولنا، وبأمننا المشترك. وقال الرئيس الفلسطيني في كلمته أمام القمة العربية الإسلامية الطارئة، نجتمع اليوم هنا في الدوحة، لنقف صفا واحدا إلى جانب دولة قطر الشقيقة، قيادة وشعبا، معلنين تضامننا الكامل معها في وجه الاعتداء الإسرائيلي الغاشم. وأضاف ندين بشدة هذا العدوان، ونطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ومحاسبة إسرائيل على جرائمها وعدوانها المتكرر ضد شعوبنا وأمتنا، وندعو في هذا الصدد لاتخاذ إجراءات عملية ورادعة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات. وأكد الرئيس الفلسطيني، أن مفتاح الأمن والاستقرار في منطقتنا يكمن في وقف حرب الإبادة والتهجير وسرقة الأرض والأموال، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين على خطوط عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية. وتابع أنه وفي ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على فلسطين، والمتكرر على دول عربية وإسلامية وآخرها قطر، لا يمكن للحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل أن تكون شريكا في الأمن والاستقرار في منطقتنا، الأمر الذي يتطلب موقفا عربيا وإسلاميا حاسما، وتدخلا من الولايات المتحدة ومجلس الأمن الدولي لوقف هذه الممارسات المارقة من دولة الاحتلال. وأوضح الرئيس الفلسطيني أن بلاده تقدر عاليا مواقف جميع الدول العربية والإسلامية التي تقف وتدعم شعبنا من أجل وقف العدوان، وتقديم المساعدات الإنسانية، والخلاص من الاحتلال، ونشيد بالجهود التي تبذلها الشقيقتان قطر ومصر من أجل ذلك. وأعرب عن شكر بلاده للدول الشقيقة والصديقة المشاركة في المؤتمر الدولي للسلام في نيويورك الذي ترأسه فرنسا والمملكة العربية السعودية، والتي أثمرت جهودها المقدرة في تحقيق المزيد من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، وحشد الدعم الدولي للوصول إلى نيل حريتها واستقلالها.

294

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الرئيس التركي: قمة الدوحة تجسد دعم العالم الإسلامي غير المشروط لدولة قطر

أكد فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية أن القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة تجسد دعم العالم الإسلامي غير المشروط لدولة قطر، مشددا على أن تركيا تقف مجددا ودوما بجانب قطر الدولة الصديقة والشقيقة والحليفة. وقال أردوغان، في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة، إن الهجوم الإسرائيلي على مقرات سكنية لقادة حركة حماس في الدوحة يمثل نقلا للهجمية الإسرائيلية إلى مستوى آخر، مؤكدا وجوب أن يكثف العالم الإسلامي جهوده الدبلوماسية لزيادة العقوبات على إسرائيل. وأضاف: لا شك أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي تهدف لمواصلة المجازر والإبادة في فلسطين ودفع المنطقة نحو مزيد من الفوضى، مشيرا إلى أن العالم الإسلامي يمتلك الحكمة والوسائل اللازمة لإحباط مطامع إسرائيل التوسعية. وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده ستواصل الكفاح بإصرار حتى قيام دولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وخاطب الزعماء والقادة والوفود المشاركة في القمة قائلا: أود أن تعلموا أننا مستعدون لمشاركة خبراتنا الدفاعية معكم أنتم أشقاؤنا.

342

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يستقبل رئيس طاجيكستان

استقبلحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك اليوم في فندق شيراتون الدوحة. جرى خلالالمقابلةاستعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الهجوم الإسرائيلي الغادر، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة. حضرالمقابلةمعالي الشيخ محمد بنعبدالرحمنبن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وحضرهامن جانب طاجيكستان أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس.

222

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
 سمو الأمير يستقبل الرئيس اللبناني

استقبلحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة الرئيس العمادجوزافعون رئيس الجمهورية اللبنانية، على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك اليوم في فندق شيراتون الدوحة. جرى خلالالمقابلةاستعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الهجوم الإسرائيلي الغادر، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة. حضرالمقابلةمعالي الشيخ محمد بنعبدالرحمنبن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وحضرهامن الجانب اللبناني أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس.

212

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الرئيس المصري يؤكد تضامن بلاده الكامل مع قطر في مواجهة العدوان الإسرائيلى الآثم

أكد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، تضامن بلاده الكامل، مع دولة قطر وتضافرها مع أشقائها، في مواجهة العدوان الإسرائيلى الآثم، والذي يمثل انتهاكا جسيما، لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويعد سابقة خطيرة، وتهديدا للأمن القومى العربى والإسلامى. وقال فخامة الرئيس المصري، في كلمته ضمن أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، أؤكد بوضوح؛ أن هذا العدوان إنما يعكس بجلاء، أن الممارسات الإسرائيلية تجاوزت أي منطق سياسى أو عسكرى، وتخطت كافة الخطوط الحمراء .. وأعرب عن الإدانة، بأشد وأقسى العبارات لهذا العدوان الإسرائيلى، على سيادة وأمن دولة عربية، تضطلع بدور محوري في جهود الوساطة مع مصر والولايات المتحدة، من أجل وقف إطلاق النار فى غزة، وإنهاء الحرب والمعاناة غير المسبوقة، التى يمر بها الشعب الفلسطينى الشقيق. وحذر الرئيس المصري من أن السلوك الإسرائيلى المنفلت، والمزعزع للاستقرار الإقليمى، من شأنه توسيع رقعة الصراع، ودفع المنطقة نحو دوامة خطيرة من التصعيد، وهو ما لا يمكن القبول به.. أو السكوت عنه. وفيما دعا الرئيس السيسي المجتمع الدولى، إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، لضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات، وإنهاء الحرب الإسرائيلية الغاشمة، بما يقتضيه ذلك من محاسبة ضرورية للمسئولين، عن الانتهاكات الصارخة، ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب، التى باتت سائدة أمام الممارسـات الإسـرائيلية، أكد أنه بات واضحا؛ أن النهج العدوانى الذي يتبناه الجانب الإسرائيلى، يحمل فى طياته نية مبيتة، لإفشال كافة فرص تحقيق التهدئة، والتوصل إلى اتفاق يضمن الوقف الدائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى.. كما أن هذا التوجه يشى بغياب أي إرادة سياسية لدى إسرائيل، للتحرك الجدي في اتجاه إحلال السلام في المنطقة. وأوضح أن الانفلات الإسرائيلى، والغطرسة الآخذة في التضخم، تتطلب من قادة العالمين العربى والإسلامى، العمل معا نحو إرساء أسس ومبادئ، تعبر عن رؤيتهما ومصالحهما المشتركة، مشيرا إلى أن اعتماد مجلس الجامعة العربية، فى دورته الوزارية الأخيرة، القرار المعنون: الرؤية المشتركة للأمن والتعاون فى المنطقة، يمثل نواة يمكن البناء عليها، وصولا إلى توافق عربي وإسلامي، علـى إطار حاكم للأمن والتعاون الإقليميين، ووضع الآليات التنفيذية اللازمة، للتعامل مع الظرف الدقيق الذى نعيشه، على نحو يحول دون الهيمنة الإقليمية لأي طرف، أو فرض ترتيبات أمنية أحادية، تنتقص من أمن الدول العربية والإسلامية واستقرارها. وشدد الرئيس المصري على أن إسرائيل يجب أن تستوعب، أن أمنها وسلامتها، لن يتحققا بسياسات القوة والاعتداء، بل بالالتزام بالقانون الدولى، واحترام سيادة الدول العربية والإسلامية.. وأن سيادة تلك الدول، لا يمكن أن تمس تحت أي ذريعة، وهذه مبادئ غير قابلة للمساومة. وتابع على العالم كله، إدراك أن سياسات إسرائيل، تقوض فرص السلام بالمنطقة، وتضرب عرض الحائط بالقوانين الدولية، والأعراف المستقرة والقيم الإنسانية.. وأن استمرار هذا السلوك، لن يجلب سوى المزيد من التوتر وعدم الاستقرار للمنطقة بأسرها، على نحو سيكون له تبعات خطيرة على الأمن الدولى. وشدد الرئيس المصري على أن ما يجري حاليا يقوض مستقبل السلام، ويهدد أمن جميع شعوب المنطقة، ويضع العراقيل أمام أي فرص لأية اتفاقيات سلام جديدة، بل ويجهض اتفاقات السلام القائمة مع دول المنطقة.. وحينها ستكون العواقب وخيمة، وذلك بعودة المنطقة إلى أجواء الصراع، وضياع ما تحقق من جهود تاريخية لبناء السلام، ومكاسب تحققت من ورائه، وهو ثمن سندفعه جميعا بلا استثناء .. فلا تسمحوا بأن تذهب جهود أسلافنا من أجل السلام سدى، ويكون الندم حينها.. بلا جدوى. وأكد رئيس جمهورية مصر العربية رفض بلاده الكامل، لاستهداف المدنيين، وسياسة العقاب الجماعى والتجويع، التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة بما أدى إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الأبرياء، على مدار العامين الماضيين. وشدد على أن الحلول العسكرية، وإجهاض جهود الوساطة، والاستمرار عوضا عن ذلك، فى محاولة فرض الأمر الواقع بالقوة الغاشمة، لن يحقق الأمن لأى طرف، مضيفا ستواصل مصر دعمها الثابت، لصمود الشعب الفلسطينى على أرضه، وتمسكه بهويته وحقوقه المشروعة، طبقا للقانون الدولي، والتصدي لمحاولة المساس بتلك الحقوق غير القابلة للتصرف.. سواء عبر الأنشطة الاستيطانية، أو ضم الأرض، أو عن طريق التهجير، أو غيرها من صور اقـتلاع الفلسطينيين من أرضهم عبر استخدام عناوين ومبررات، لا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال. وتابع الرئيس المصري تؤكد مصر مجددا رفضها الكامل، لأي مقترحات من شأنها تهجير الفلسطينيين من أرضهم.. فمثل هذه الأطروحات، ليس لها أساس قانوني أو أخلاقي، ولن تؤدي سوى إلى توسيع رقعة الصراع، وهو أمر من شأنه زعزعة استقرار المنطقة بأكملها. واعتبر الرئيس السيسي أنه آن الأوان، للتعامل بجدية وحسم مع القضية الفلسطينية، باعتبارها مفتاح الاستقرار فى المنطقة، فقال إن الحل العادل والشامل، للقضية المركزية للعالمين العربى والإسلامى، يقوم على إنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وعبر عن تطلع جمهورية مصر العربية، إلى أن يمثل مؤتمر حل الدولتين، الذي سيعقد يوم 22 سبتمبر الجارى، على هامش الشق رفيع المستوى لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك، محطة مفصلية، على طريق تحقيق حل عادل ومستدام للقضية الفلسطينية، خاصة من خلال الاعتراف بدولة فلسطين، مجددا الدعوة للاعتراف الفورى بدولة فلسطين، من جانب جميع الدول التي لم تقدم على هذه الخطوة بعد، باعتبار ذلك السبيل الوحيد، من أجل الحفاظ على حل الدولتين. ولفت فخامة الرئيس المصري إلى أن العالمين العربي والإسلامي أمام لحظة فارقة، تستلزم أن تكون وحدتهما نقطة ارتكاز أساسية، للتعامل مع التحديات التي تواجه المنطقتين، بما يضمن عدم الانزلاق إلى مزيد من الفوضى والصراعات، والحيلولة دون فرض ترتيبات إقليمية، تتعارض مع مصالحهما ورؤيتهما المشتركة، وفي هذا السياق قال إن رسالتنا اليوم واضحة فلن نقبل بالاعتداء على سيادة دولنا، ولن نسمح بإفشال جهود السلام .. وسنقف جميعا صفا واحدا، دفاعا عن الحقوق العربية والإسلامية، وفى مقدمتها حق الشعب الفلسطينى في إقامة دولته المستقلة، والعيش بحرية وكرامة وأمن. واختتم الرئيس المصري كلمته أمام القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، قائلا: يجب أن تغير مواقفنا من نظرة العدو نحونا، ليرى أن أي دولة عربية؛ مساحتها ممتدة من المحيط إلى الخليج، ومظلتها متسعة لكل الدول الإسلامية والدول المحبة للسلام. وهذه النظرة كي تتغير، تتطلب قرارات وتوصيات قوية، والعمل على تنفيذها بإخلاص ونية صادقة، حتى يرتدع كل باغ، ويتحسب أي مغامر، فقد أصبح لزاما علينا في هذا الظرف التاريخي الدقيق، إنشاء آلية عربية إسلامية للتنسيق والتعاون، تمكننا جميعا من مواجهة التحديات الكبرى، الأمنية والسياسية والاقتصادية، التى تحيط بنا.. حيث إن إقامة مثل هذه الآلية الآن، يمثل السبيل لتعزيز جبهتنا، وقدرتنا على التصدي للتحديات الراهنة، واتخاذ ما يلزم من خطوات، لحماية أمننا ورعاية مصالحنا المشتركة. ومصر كعهدها دائما تمد يدها لكل جهد صادق، يحقق سلاما عادلا ويدعم أمن واستقرار العالمين العربى والإسلامي. وكان فخامة الرئيس السيسي قد عبر في بداية كلمتهعن خالص التقدير، لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى أمير البلاد المفدى، على استضافة هذه القمة المهمة، التى تنعقد فى توقيت بالغ الدقة، وفى ظل تحديات جسام تواجهها المنطقة، التي تسعى إسرائيل لتحويلها إلى ساحة مستباحة للاعتداءات، بما يهدد الاستقرار فى المنطقة بأسرها، ويشكل إخلالا خطيرا بالسلم والأمن الدوليين، وبالقواعد المستقرة للنظام الدولى.

370

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
 سمو الأمير يستقبل رئيس المالديف

استقبلحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة الرئيس الدكتور محمدمويزورئيس جمهورية المالديف، على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك اليوم في فندق شيراتون الدوحة. جرى خلالالمقابلةاستعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الهجوم الإسرائيلي الغادر، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة. حضرالمقابلةمعالي الشيخ محمد بنعبدالرحمنبن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وحضرهامن جانب المالديف أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس.

224

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يستقبل رئيس جيبوتي

ستقبلحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله رئيس جمهورية جيبوتي، على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك اليوم في فندق شيراتون الدوحة. جرى خلالالمقابلةاستعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الهجوم الإسرائيلي الغادر، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة. حضرالمقابلةمعالي الشيخ محمد بنعبدالرحمنبن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وحضرهامن جانب جيبوتي أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس.

130

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
ملك الأردن: العدوان على قطر خرق فاضح للقانون الدولي وتصعيد خطير يدفع المنطقة نحو المزيد من الصراع

دعا جلالة الملك عبدالله الثانيابن الحسين ملك الأردن الدول العربية والإسلامية إلى مراجعة كل أدوات العمل المشترك، لمواجهة خطر الحكومة الإسرائيلية المتطرفة. وأكد جلالته، في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة، أن الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر دليل على أن التهديد الإسرائيلي ليس له حدود، وأن الرد يجب أن يكون واضحا، وحاسما ورادعا، واصفا العدوان على قطر بأنه خرق فاضح للقانون الدولي وتصعيد خطير يدفع المنطقة نحو المزيد من الصراع. كما تقدم جلالته بأحر التعازي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ولشعب قطر بضحايا العدوان الإسرائيلي الغاشم، وقال: نقف معكم بكل إمكانياتنا، وندعم أي خطوة لمواجهة هذا العدوان، ولحماية أمنكم واستقراركم وسلامة شعبكم. فأمن قطر أمننا، واستقرارها استقرارنا، ودعمنا لكم مطلق. ولفت ملك الأردن إلى أن العدوان الإسرائيلي على الدوحة جاء بعد حوالي عامين من بدء إسرائيل حربها الوحشية على غزة.. عامين من القتل، والتدمير، وتجويع الأبرياء خرقت إسرائيل خلالهما القانون الدولي وكل القيم الإنسانية، كما تمادت في إجراءاتها غير الشرعية في الضفة الغربية التي تعيق حل الدولتين، وتنسف فرص تحقيق السلام العادل، وتستمر في تهديد أمن واستقرار لبنان وسوريا.. مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتمادى في هيمنتها لأن المجتمع الدولي سمح لها أن تكون فوق القانون. وأكد على ضرورة أن تخرج القمة بقرارات عملية لمواجهة هذا الخطر، لوقف الحرب على غزة، لمنع تهجير الشعب الفلسطيني، لحماية القدس ومقدساتها، ولحماية أمننا المشترك، ومصالحنا ومستقبلنا.

250

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
رئيس الوزراء العراقي: الاعتداء على قطر تهديد للأمن القومي المشترك ويستوجب تحركا رادعا

دعا دولة السيد محمد شياع السوداني رئيس الوزراء في جمهورية العراق إلى التعامل مع أي استهداف للدول العربية والإسلامية على أنه تهديد للأمن القومي المشترك، لافتا إلى أن استمرار سياسات إسرائيل دون رادع سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار. وجدد دولة رئيس الوزراء، في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة، إدانة العراق الصريحة للاعتداءات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، وتضامنه الكامل مع دولة قطر والشعب الفلسطيني، وكل الشعوب التي تعرضت للعدوان سواء في لبنان، أو سوريا، أو اليمن، أو إيران. وأكد أن الاعتداء على دولة قطر يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا لقواعد القانون الدولي، ويهدد جهود نزع فتيل الأزمة بالمنطقة، في ضوء ما تبذله قطر من جهود دبلوماسية في الوساطة، مبينا أن العدوان عليها يقتل عن عمد فرص الحلول السلمية، مشددا على ضرورة أن تتحمل الهيئات والمنظمات الدولية والأممية والدول الكبرى مسؤولياتها لمنع الاحتلال من الحاق الإضرار المتعمد بالمنظومة الدولية. وشدد رئيس الوزراء العراقي أنه يجب التعامل مع أي استهداف للدول العربية والإسلامية على أنه تهديد للأمن القومي المشترك، ويستوجب تحركا دبلوماسيا متناسقا وإجراءات رادعة للحيلولة دون تكرار الاعتداءات. ونوه إلى ضرورة تشكيل تحالف إسلامي واسع يضم الدول العربية والإسلامية لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تتعرض لها شعوبنا، مؤكدا في هذا السياق تشكيل مجموعة اتصال عربية-إسلامية تتوجه إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لنقل موقفنا والدفاع عن حقوق شعوبنا. وأكد رئيس الوزراء العراقي ضرورة وضع خارطة طريق شاملة لوقف إطلاق النار في غزة بإشراف دولي، يليها برنامج لإعادة إعمارها بإدارة أممية- عربية مشتركة، مشددا على ضرورة التوصل إلى مسار سياسي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني صاحب الأرض والحق. وبين أن تعزيز آليات التشاور والتنسيق بين دولنا لضمان الاستجابة الجماعية لأي تهديد يمس سيادتنا وأمننا، وتفعيل منظومة الردع المشترك لحماية استقرار المنطقة، موضحا أن سلطات الاحتلال تنتهك أسس القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتتعمد توسعة الصراع في المنطقة.

262

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
 نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع يلتقي قائد الجيش الباكستاني

التقى سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، سعادة المشير سيد عاصم منير قائد الجيش الباكستاني والوفد المرافق له، وذلك خلال زيارته للبلاد. جرى خلال اللقاء، مناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين، وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى مناقشة آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. حضر اللقاء عدد من كبار الضباط من الجانبين.

394

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الأمين العام للجامعة العربية: العدوان الإسرائيلي على سيادة قطر تجاوز كل مبدأ إنساني

أكد سعادة السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الجريمة الإسرائيلية المتمثلة في العدوان على السيادة القطرية، فاقت كل الحدود وتجاوزت كل مبدأ إنساني أو عرف حضاري درجت عليه البشرية منذ القدم بعدم التعرض للوسطاء أو استهداف المفاوضين. وقال سعادته، في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة اليوم، إن الأخطر في هذا العدوان أن من أطلق الهجوم البربري اعتبر فعله مبررا تحت أي ذريعة، وتصور أن بإمكانه الانزلاق إلى مستويات غير مسبوقة من الهمجية والاجتراء على الأعراف المستقرة دون حساب أو عقاب. وأضاف الأمين العام للجامعة العربية أن الهجوم على الآمنين والمفاوضين والوسطاء لا يمت إلى الشجاعة أو الشرف في شيء، وإنما هو خسة وجبن، مضيفا أن التباهي والتفاخر بمثل هذه الأفعال يعكس مستوى من السقوط الأخلاقي قل أن يكون له مثيل في العلاقات بين الدول. وأكد أن القمة لم تلتئم فقط للتضامن مع دولة قطر، وهو واجب على كل عربي ومسلم انتفض ضميره لمرأى هذا الفعل الجبان والدنيء، وإنما تحمل القمة أيضا رسالة للمجتمع الدولي بضرورة وضع حد للصمت إزاء سلوك هذه الدولة المارقة التي أشعلت النيران في المنطقة وقتلت الأبرياء وشردت وجوعت الآمنين من أجل أهدافها ومصالح قادتها الشخصية أو معتقداتهم المريضة، في محاولة لإعادة العالم إلى شريعة الغاب. وأشار سعادته إلى أن السكوت على الإجرام جريمة، وأن الصمت على خرق القانون يقوض النظام الدولي بأسره، مذكرا بأن الصمت على الجرائم في غزة لعامين كاملين عزز لدى قادة الاحتلال تصورا بأن كل فعل ممكن وكل جريمة يمكن الإفلات بها، فتمادوا في نشر الدمار من بلد إلى آخر، وإشعال النيران في المنطقة كلها، وكأن العالم عاد إلى عصور البربرية والظلام بعد أن ظن أنه غادرها منذ زمن بعيد. ولفت سعادة السيد أحمد أبو الغيط إلى أن من يقود دولة الاحتلال مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، وقد أضاف اليوم إلى سجله جريمة جديدة، مناشدا جميع أنصار القانون وأصحاب المبادئ عبر العالم التضامن من أجل العمل على ملاحقة كافة مجرمي الحرب المتهمين بالإبادة في غزة، وبانتهاك سيادة عدد من دول المنطقة والاعتداء عليها تحت حجج ومبررات لا سند لها في أي قانون أو شرعة دولية. ووجه الأمين العام لجامعة الدول العربية، في ختام كلمته، رسالة إلى الشعب الإسرائيلي، قائلا إن ما تقوم به حكومتهم باسمهم لن ينسى، فالجرائم لن تنسى، وقتل أكثر من 63 ألفا من أبناء الشعب الفلسطيني وتشريدهم وتجويعهم في غزة لن ينسى، والاعتداء الأخير على دولة قطر، التي طالما سعت للتوصل إلى اتفاقات لوقف الحرب وإنقاذ البشر من الموت، بما في ذلك رهائنهم، لن ينسى أيضا. وحذر سعادته من أن ما تقوم به حكومة الاحتلال باسم الشعب الإسرائيلي يدمر كل أساس للتعايش السلمي في المنطقة، ويضع الأجيال القادمة أمام مستقبل مظلم يسوده العنف والصراع، مشددا على أنها حكومة مارقة في المنطقة والعالم أجمع.

234

| 15 سبتمبر 2025

محليات الشرق
أمين عام منظمة التعاون الإسلامي: القمة تجسد التضامن مع قطر وتؤكد وحدة المواقف العربية والإسلامية

أكد سعادة السيد حسين إبراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أن عقد القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، يمثل مناسبة لتجديد أصدق مشاعر التعاطف والتضامن مع دولة قطر على إثر الهجوم الإسرائيلي الغاشم، ويشكل فرصة للدول العربية والإسلامية لاتخاذ موقف موحد وحازم إزاء هذا الاعتداء الآثم. وقال سعادته في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة اليوم: إن المبادرة القطرية بعقد هذه القمة تأتي امتدادا لمسيرة الجهود والمبادرات الرامية إلى تعزيز التضامن والتعاون، وتوحيد المواقف دفاعا عن القضايا العربية والإسلامية. وأوضح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أن المنظمة تدين بشدة الاعتداء السافر على سيادة دولة قطر وأمنها وسلامة أراضيها، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مجددا تضامن المنظمة التام مع دولة قطر ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها. ودعا سعادته، المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته لضمان مساءلة إسرائيل عن جرائمها، وإلزامها بوقف اعتداءاتها الخطيرة والمتواصلة. وأشار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى أن الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر يمثل امتدادا لجرائم العدوان ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، مؤكدا ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن، لاسيما ما يتعلق بوقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام إلى جميع أنحاء قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال، وتمكين حركة حماس من تولي مسؤولياتها في القطاع. وأضاف أن المنظمة تجدد دعمها لمخرجات المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية، ولتنفيذ حل الدولتين بما يمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، وتجسيد سيادته على حدود الرابع من يونيو 1967، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة دولته، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية. واختتم الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي كلمته بالتأكيد على الثقة في أن مخرجات القمة ستسهم في تعزيز التضامن العربي الإسلامي مع دولة قطر، وتوحيد المواقف والجهود خدمة لقضايا الأمة.

346

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
 سمو الأمير يعقد اجتماعا تشاوريا مع قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون

عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اجتماعا تشاوريا مع إخوانه أصحاب السمو والمعالي قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورؤساء الوفود، وذلك على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة، في فندق شيراتون الدوحة. وحضر الاجتماع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفود الرسمية المشاركة. كما حضر الاجتماع سعادة السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

708

| 15 سبتمبر 2025

محليات الشرق
سمو الأمير: عدوان إسرائيل سافر وغادر وجبان.. ونتنياهو يحلم أن تصبح المنطقة العربية "إسرائيلية النفوذ"

تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك بحضور إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي قادة ورؤساء وفود الدول العربية والإسلامية، في فندق شيراتون الدوحة اليوم. وألقى سمو الأمير، رئيس الجلسة، كلمة فيما يلي نصها: بـسـم الله الــرحـمـن الـرحـيــم إخـوانـي أصـحـاب الجـلالـة والـفـخـامـة والـسـمـو، أصـحـاب المـعـالـي والـسـعـادة، الحـضـور الــكــرام، الـسـلام عـلـيـكـم ورحـمـة الله وبـركـاتـه، أرحب بكم في بلدكم الدوحة وأشكر لكم تفاعلكم وتجاوبكم مع الدعوة الطارئة لعقد هذه القمة. لقد تعرضت عاصمة بلدي الدوحة التي تنعقد فيها هذه القمة إلى اعتداء غادر استهدف خلاله أحد المساكن التي تقيم فيها عائلات القيادة السياسية لحركة حماس ووفدها المفاوض. وهذا في حي سكني يضم مدارس وبعثات دبلوماسية. وقد سقط جراء هذا العدوان ستة شهداء ومن ضمنهم مواطن قطري يخدم في قوات الأمن الداخلي، وأصيب ثمانية عشر شخصا بجراح. تفاجأ مواطنو هذا البلد الآمن ومقيموه، وصدم معهم العالم كله، ليس لأن هذا العدوان انتهاك سافر وخطير لسيادة دولة، ودوس على المواثيق والأعراف الدولية، فحسب، بل أيضا بسبب الظروف الخاصة المحيطة بهذا العمل الإرهابي الجبان. فقطر التي تبعد آلاف الأميال عن المكان الذي انطلقت منه الطائرات المعتدية هي دولة وساطة، تبذل منذ عامين جهودا مضنية من أجل التوصل إلى تسوية توقف الحرب القاتلة المدمرة التي تشن على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتي تحولت منذ مدة إلى حرب إبادة، وبحيث يطلق سراح الرهائن الإسرائيليين. وتستضيف الدوحة خلال هذه المفاوضات وفودا من حركة حماس وإسرائيل. وقد أنجزت الوساطة فعلا بالتعاون مع الشقيقة مصر والولايات المتحدة الأمريكية تحرير 135 من الرهائن في مقابل هدنتين في عامي 2023 و2025 وإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين. لكن إسرائيل واصلت الحرب. `وواصلنا الوساطة على أمل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن، وانسحاب إسرائيل من القطاع، ودخول المساعدات الإنسانية وتحرير أسرى فلسطينيين. وعندما وقع الاعتداء الغادر يوم 9 سبتمبر الجاري كانت القيادة السياسية لحركة حماس تدرس اقتراحا أمريكيا تسلمته منا ومن المصريين. ومن الواضح أن إسرائيل التي من المفترض أن تكون الطرف المفاوض الآخر، على الأقل في سياق هذه الوساطة، كانت على علم بهذا الاجتماع المنعقد في مكان معروف يزوره دبلوماسيون وصحفيون وغيرهم. لقد قررت اغتيال مفاوضين عاكفين على دراسة ورقة أمريكية لإعداد ردهم عليها. هل سمعتم عن شيء كهذا من قبل؟ دولة تعمل على نحو منهجي ومثابر على اغتيال السياسيين الذين تفاوضهم، وتعتدي على البلد الوسيط الذي تجري فيه المفاوضات. إذا كانت إسرائيل تريد اغتيال القيادة السياسية لحركة حماس فلماذا تفاوضها؟ وإذا كانت تريد التفاوض لإطلاق سراح الرهائن، فلماذا تغتال كل من يمكن أن يدير المفاوضات معها؟ وكيف علينا أن نستقبل في بلدنا وفودا إسرائيلية للتفاوض فيما يخطط من أرسل هذه الوفود لقصف هذا البلد؟ لا تنتظر هذه الأسئلة جوابا، بل توضح لماذا نقول بملء الفم إن هذا العدوان هو في الحقيقة عدوان سافر وغادر وجبان. يستحيل التعامل مع هذا القدر من الخبث والغدر. فثمة مبادئ أولية بسيطة في التعامل بين البشر يعجز حتى من توفرت لديه الحكمة والشجاعة اللازمين للخوض فيما نخوض فيه، عن توقع أن هناك من لا يعيرها أي اهتمام، ولا تعني له شيئا. الحقيقة الثانية التي تتجلى أمام كل من لديه نظر هي أن من يعمل على نحو مثابر ومنهجي لاغتيال الطرف الذي يفاوضه، يقصد إفشال المفاوضات. وحين يدعي أن هدفه منها هو تحرير محتجزيه، فهذا يعني أن ادعاءه كاذب. فليس تحرير جنوده ومواطنيه من أولوياته، والمفاوضات عنده هي مجرد جزء من الحرب، تكتيك سياسي يرافق الحرب، ووسيلة لتعمية الرأي العام الإسرائيلي. فحين يضغط عليه رأيه العام يرسل وفدا للتفاوض، يفعل ذلك بيد، ويفشل المفاوضات باليد الأخرى. كان هذا أسلوبه حتى الآن. إذا كان وقف الحرب هو ثمن تحرير رهائنه، فهو لا يريدهم. ما يريده فعلا هو جعل غزة غير صالحة للعيش الإنساني تمهيدا لتهجير سكانها، إنه يؤمن بما يسمى أرض إسرائيل الكاملة أو الكبرى، ويستغل فرصة الحرب لتوسيع المستوطنات وتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، والتضييق على السكان في الضفة الغربية ويخطط لعمليات ضم أجزاء منها. تعتقد حكومة إسرائيل أنها تضع العرب أمام وقائع جاهزة في كل مرة، ثم تتبعها بوقائع جديدة فينسون الجاهزة، ويفاوضون على الجديد. الحقيقة الثالثة التي بينها هذا الاعتداء الغادر على سيادتنا هو أن رئيس الحكومة الإسرائيلية الذي يتباهى بأنه غير وجه الشرق الأوسط في العامين الأخيرين، يقصد فعلا أن تتدخل إسرائيل في أي مكان شاءت ومتى شاءت. إنه يحلم أن تصبح المنطقة العربية منطقة نفوذ إسرائيلية. وهذا وهم خطير. تريد حكومة المستوطنين المتطرفين أن يصبح إرسال سلاح الطيران الإسرائيلي للقصف في بلدان المنطقة أمرا معتادا. في لبنان يواجه قبول الحكومة اللبنانية بورقة أمريكية بالقصف والاغتيالات، وتسعى إسرائيل إلى الزج به في حرب أهلية لوقف اعتداءاتها عليه. وبالنسبة لسوريا يعلن رئيس تلك الحكومة بوضوح أن لا تفاوض على الجولان المحتل، ويتكلم ويتصرف وكأن المناطق الواقعة جنوب دمشق هي عمليا مناطق نفوذ لإسرائيل التي تعمل على تقسيم سورية. نحن على ثقة أن هذه المخططات لن تمر. الحـضـور الــكــرام، تدعي إسرائيل أنها ديمقراطية محاطة بالأعداء، وهي في الحقيقة تبني نظام احتلال وفصل عنصري معاد لمحيطه وتشن حرب إبادة ارتكب خلالها من الجرائم ما لا يعرف الخطوط الحمراء؛ ويعلن رئيس حكومتها منذ أيام أنه منع قيام دولة فلسطينية، وأن دولة كهذه لن تقوم مستقبلا. إنه يناصب السلطة الفلسطينية العداء، وهو يعارض الاتفاقيات التي نشأت هذه السلطة بموجبها. هل السلطة الفلسطينية معادية لإسرائيل؟ دولتان مجاورتان وقعتا اتفاقيات سلام مع إسرائيل والتزمتا بها، ودولتان أخريان ملتزمتان بمبادرة السلام العربية وتبحثان عن تسوية تسترجع فيهما أراضيهما المحتلة. ولو قبلت إسرائيل بمبادرة السلام العربية لوفرت على المنطقة وعلى نفسها ما لا يحصى من المآسي. ولكنها لا ترفض السلام مع محيطها فحسب، بل تريد أن تفرض عليه إرادتها. وكل من يعترض على ذلك هو في دعايتها الكاذبة، التي لم يعد أحد يصدقها، إما إرهابي أو معاد للسامية، في حين تمارس حكومة المتطرفين في إسرائيل سياسات إرهابية وعنصرية في الوقت ذاته. تستحق كل واحدة من هذه الحقائق الثلاث أن لا نكتفي بعقد قمة طارئة، بل أن نتخذ خطوات ملموسة لمواجهة حالة جنون القوة والغطرسة وهوس التعطش للدماء التي أصيبت بها حكومة إسرائيل، وما نجم وينجم عنها: أولا الإصرار على مواصلة حرب الإبادة والتهجير وتوسيع الاستيطان في فلسطين؛ وثانيا، التدخل السافر في سيادة الدول العربية؛ وثالثا وأخيرا، العدوان الغادر على بلدي الآمن صانع السلام والذي كرس دبلوماسيته لحل الصراعات بالطرق السلمية ويلقى على ذلك التقدير والاحترام في كل مكان. من ناحيتنا نحن عازمون على فعل كل ما يلزم، ويتيحه لنا القانون الدولي للحفاظ على سيادتنا ومواجهة هذا العدوان الإسرائيلي. أكرر الترحيب بكم، وأشكركم مرة أخرى. وأتمنى لهذه القمة التوفيق في اتخاذ خطوات عملية حازمة ترضي ضمائرنا وشعوبنا. والـسـلام عـلـيـكـم ورحـمـة الله وبـركـاتـه،، حضر الافتتاح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء وأعضاء الوفود، والأمناء المساعدون وممثلو المنظمات الإقليمية والدولية وضيوف القمة.

1588

| 15 سبتمبر 2025

محليات الشرق
انطلاق أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة

انطلاق أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة

458

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
ممثل ملك البحرين يصل إلى الدوحة

وصل إلى الدوحة سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة، وذلك للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة المقرر عقدها اليوم. وكان في استقبال سموه والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيد محمد بن علي الغتم سفير مملكة البحرين لدى الدولة.

686

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية يصل الدوحة

وصل إلى الدوحة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية الشقيقة، وذلك للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة المقرر عقدها اليوم. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيد راجح حسين فرحان بادي سفير الجمهورية اليمنية لدى الدولة.

424

| 15 سبتمبر 2025