رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
القمة العربية الإسلامية: دعم مطلق لقطر وأمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها في مواجهة العدوان

صدر البيان الختامي لاجتماع القمة العربية الإسلامية الطارئة لبحث الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر، التي عقدت في الدوحة اليوم بمشاركة أصحاب الجلالة والفخامة والسمو رؤساء الوفود المشاركين في أعمال القمة. وفيما يلي نص البيان: نحن قادة دول وحكومات جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي المجتمعون اليوم الاثنين 22 ربيع الأول 1447هـ الموافق 15 أيلول / سبتمبر 2025م، في العاصمة القطرية الدوحة، تلبية لدعوة كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وبرئاسة سموه، لبحث العدوان الإسرائيلي على دولة قطر، وتعبيرا عن موقفنا الموحد في إدانته والتضامن الكامل مع دولة قطر الشقيقة. واذ نعرب عن جزيل شكرنا وتقديرنا العميق لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر على الاستضافة الكريمة، ولدولة قطر الشقيقة على حسن التنظيم. وإذ نسترشد بمبادئ ميثاقي جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ونستذكر المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادة 2 (4) التي تحظر التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي. وإذ نستذكر جميع القرارات ذات الصلة الصادرة عن منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية على مدى العقود الماضية، التي ترفض الاعتداء على الدول الأعضاء، والالتزام بالتضامن العربي الإسلامي وأمن الدول العربية والإسلامية في مواجهة التهديدات الخارجية، بما في ذلك القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية. وإذ نؤكد التزامنا الثابت بسيادة واستقلال وأمن جميع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ونذكر بواجبنا الجماعي في الرد على هذا العدوان دفاعا عن أمننا المشترك، ونؤكد رفضنا القاطع لأي مساس بأمن أي من دولنا، وندين بكل حزم أي اعتداء يستهدفها، مؤكدين تضامننا المطلق والراسخ في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمنها واستقرارها. وإذ نشير إلى الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتاريخ 11 أيلول / سبتمبر 2025، الذي شهد إجماعا على إدانة الهجوم الإسرائيلي باعتباره خرقا للسلم والأمن الدوليين. ونرحب بالبيان الصحفي الصادر عن المجلس، والذي أدان الهجوم، وأعرب عن التضامن مع دولة قطر ودعم الدور الحيوي الذي تواصل قطر القيام به في جهود الوساطة في المنطقة، إلى جانب مصر والولايات المتحدة، والذي أكد على احترام سيادة دولة قطر وسلامة أراضيها، انسجاما مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وإذ نؤكد أن غياب المساءلة الدولية، وصمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، قد شجعت إسرائيل على التمادي في اعتداءاتها وإمعانها في انتهاكها الصارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والذي يكرس سياسة الإفلات من العقاب ويضعف منظومة العدالة الدولية، ويهدد بالقضاء على النظام العالمي المبني على القواعد بما يشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليميين والدوليين. وإذ نؤكد دعمنا المطلق لدولة قطر الشقيقة وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها، فإننا نعبر عن وقوفنا صفا واحدا إلى جانبها في مواجهة هذا العدوان الذي نعده انتهاكا صارخا لسيادتها وخرقا فاضحا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الإقليميين. نقرر: 1- التأكيد على أن العدوان الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر الشقيقة، واستمرار الممارسات الإسرائيلية العدوانية، بما في ذلك جرائم الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي والتجويع والحصار، والأنشطة الاستيطانية والسياسة التوسعية، إنما يقوض أي فرص لتحقيق السلام في المنطقة. 2- الإدانة بأشد العبارات للهجوم الجبان غير الشرعي الذي شنته إسرائيل في 9 سبتمبر / أيلول 2025 على حي سكني في العاصمة القطرية الدوحة، يضم مقرات سكنية خصصتها الدولة لاستضافة الوفود التفاوضية في إطار جهود الوساطة المتعددة التي تضطلع بها دولة قطر، إلى جانب عدد من المدارس والحضانات ومقار البعثات الدبلوماسية، ما أسفر عن سقوط شهداء، من بينهم مواطن قطري، وإصابة عدد من المدنيين. إن هذا الهجوم يشكل عدوانا صارخا على دولة عربية وإسلامية عضو في منظمة الأمم المتحدة، ويمثل تصعيدا خطيرا يعري عدوانية الحكومة الإسرائيلية المتطرفة ويضاف إلى سجلها الإجرامي الذي يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. 3 - التأكيد على التضامن المطلق مع دولة قطر ضد هذا العدوان الذي يمثل عدوانا على جميع الدول العربية والإسلامية، والوقوف مع دولة قطر الشقيقة في كل ما تتخذه من خطوات وتدابير للرد على هذا العدوان الإسرائيلي الغادر ، لحماية أمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفق ما كفله لها ميثاق الأمم المتحدة. 4 - التأكيد على أن هذا العدوان على الأراضي القطرية - وهي دولة تعمل كوسيط رئيسي في الجهود المبذولة لتأمين وقف إطلاق النار وانهاء الحرب على غزة، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، يمثل تصعيدا خطيرا واعتداء على الجهود الدبلوماسية لاستعادة السلام. إن مثل هذا العدوان على مكان محايد للوساطة لا ينتهك سيادة دولة قطر فحسب، بل يقوض أيضا عمليات الوساطة وصنع السلام الدولية، وتتحمل إسرائيل التبعات الكاملة لهذا الاعتداء . 5- الإشادة بالموقف الحضاري والحكيم والمسؤول الذي انتهجته دولة قطر في تعاملها مع هذا الاعتداء الغادر، وبالتزامها الثابت بأحكام القانون الدولي، وإصرارها على صون سيادتها وأمنها والدفاع عن حقوقها بالوسائل المشروعة كافة. 6- دعم الجهود التي تبذلها الدول التي تقوم بدور الوساطة، وفي مقدمتها دولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، والتأكيد في هذا السياق على الدور البناء الذي تتطلع إليه دولة قطر، وما تقوم به من جهود مقدرة في مجال الوساطة وما يترتب عليها من آثار إيجابية في دعم مساعي إرساء الأمن والاستقرار والسلام. والإشادة بالمبادرات المتعددة التي تبذلها دولة قطر على الصعيدين الإقليمي والدولي، ولا سيما في ميادين المساعدات الإنسانية ودعم التعليم في الدول النامية والفقيرة، بما يعزز مكانتها كطرف فاعل وداعم للسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي. 7- التأكيد على الرفض القاطع لمحاولات تبرير هذا العدوان تحت أي ذريعة كانت، والتشديد على أنه يشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويستهدف بصورة مباشرة تقويض الجهود والوساطات القائمة الرامية إلى وقف العدوان على قطاع غزة، وإفشال المساعي الجادة للتوصل إلى حل سياسي عادل وشامل ينهي الاحتلال ويكفل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وصون حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف. 8- الرفض الكامل والمطلق للتهديدات الإسرائيلية المتكررة بإمكانية استهداف دولة قطر مجددا، أو أي دولة عربية أو إسلامية، ونعتبرها استفزازا وتصعيدا خطيرا يهدد السلم والأمن الدوليين. ونحث المجتمع الدولي على إدانتها بأشد العبارات واتخاذ الإجراءات الرادعة الكفيلة بوقفها. 9- الترحيب بإصدار مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري قرار الرؤية المشتركة للأمن والتعاون في المنطقة، والتأكيد في هذا السياق على مفهوم الأمن الجماعي والمصير المشترك للدول العربية والإسلامية وضرورة الاصطفاف ومواجهة التحديات والتهديدات المشتركة، وأهمية بدء وضع الآليات التنفيذية اللازمة لذلك، مع التشديد علي أن محددات لأي ترتيبات إقليمية في المستقبل يتعين أن تراعي تكريس مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وعلاقات حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، والمساواة في الحقوق والواجبات دون تفضيل دولة على اخرى، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية وعدم اللجوء للقوة، مع ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية علي خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، وإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل. 10- التأكيد على ضرورة الوقوف ضد مخططات إسرائيل لفرض أمر واقع جديد في المنطقة، والتي تشكل تهديدا مباشرا للاستقرار والأمن الإقليمي والدولي، وضرورة التصدي لها. 11- تأكيد إدانة أي محاولات إسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني، تحت أي ذريعة أو مسمى، من أراضيه المحتلة عام 1967، واعتبار ذلك جريمة ضد الإنسانية، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وسياسة تطهير عرقي مرفوضة جملة وتفصيلا. والتشديد في هذا السياق على ضرورة تنفيذ الخطة العربية الإسلامية لإعادة الاعمار بشقيها السياسي والفني، والشروع في إعادة إعمار قطاع غزة في أسرع وقت، مع دعوة المانحين الدوليين إلى تقديم الدعم اللازم، وحثهم على المشاركة الفاعلة في مؤتمر إعادة إعمار غزة المزمع استضافته في القاهرة فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار. 12- إدانة السياسات الإسرائيلية التي تسببت في كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يستخدم الحصار والتجويع وحرمان المدنيين من الغذاء والدواء كسلاح حرب ضد الشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف والتشديد على أن هذه الممارسات تشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، تستوجب تحركا عاجلا من المجتمع الدولي لوضع حد لها، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن ودون قيود إلى جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة. 13- التحذير من التبعات الكارثية لأي قرار من قبل إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، والتصدي له باعتباره اعتداء سافرا على الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني، وانتهاكا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ونسفا لكل جهود تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. 14- التأكيد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي العاجل لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في المنطقة ووقف انتهاكاتها المستمرة لسيادة الدول وأمنها واستقرارها، وذلك في إطار احترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مع التحذير من التبعات الخطيرة لاستمرار عجز المجتمع الدولي عن لجم العدوانية الإسرائيلية، وآخرها العدوان على دولة قطر الشقيقة، وما تزال مستمرة وتصعد في عدوانها الوحشي على قطاع غزة المحتل، فضلا عن ممارساتها الاستيطانية غير الشرعية في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، إضافة إلى الاعتداءات المتواصلة على دول المنطقة بما فيها الجمهورية اللبنانية والجمهورية العربية السورية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يشكل خروقات فاضحة للقانون الدولي وانتهاكا صارخا لسيادة الدول. 15- دعوة جميع الدول إلى اتخاذ كافة التدابير القانونية والفعالة الممكنة لمنع إسرائيل من مواصلة أعمالها ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك دعم الجهود الرامية إلى إنهاء إفلاتها من العقاب ومساءلتها عن آثارها وجرائمها، وفرض العقوبات عليها، وتعليق تزويدها بالأسلحة والذخائر والمواد العسكرية أو نقلها أو عبورها، بما في ذلك المواد ذات الاستخدام المزدوج، ومراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية معها، ومباشرة الإجراءات القانونية ضدها. 16- دعوة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى النظر في مدى توافق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة مع ميثاقها، بالنظر إلى الانتهاكات الواضحة لشروط العضوية والاستخفاف المستمر لقرارات الأمم المتحدة، مع التنسيق في الجهود الرامية إلى تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة. 17- التأكيد على أهمية الالتزام بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة باعتبارها المرجعية الأساسية لتحقيق السلام والأمن الدوليين، ورفض الخطاب الإسرائيلي الذي يوظف الإسلاموفوبيا والترويج لها لشرعنة استمرار ممارسات الانتهاكات الإسرائيلية لتبني سياسات خارج القانون الدولي بما في ذلك استمرار الإبادة ومشاريع الاستيطان في الضفة الغربية، وكذلك توظيفه لتشويه صورة الدول العربية والإسلامية. 18- الترحيب باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان نيويورك بشأن تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، باعتباره تعبيرا واضحا عن الإرادة الدولية الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع الإشادة بالجهود التي بذلتها كل من المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية والتي أسهمت في اعتماد هذا الإعلان. 19- الترحيب بانعقاد مؤتمر حل الدولتين برئاسة مشتركة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، والذي سينظم في نيويورك بتاريخ 22 سبتمبر 2025، والدعوة إلى تكاتف الجهود الدولية لضمان الاعتراف الواسع بدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. 20 - الإشادة بالدور المحوري الذي يضطلع به ممثلو الدول العربية والإسلامية الأعضاء في مجلس الأمن، وفي مقدمتهم الجزائر، الصومال، وباكستان، في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ووضع حد للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وحصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. كما يثمن إسهامهم الفعال في الدعوة وتأمين انعقاد الجلسة الطارئة لمجلس الأمن المخصصة للتصدي للعدوان الإسرائيلي على دولة قطر. 21 - نؤكد دعم الوصاية الهاشمية التاريخية التي يتولاها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين على الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس والتي أكد عليها الاتفاق الموقع بين جلالة الملك عبد الله الثاني وفخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بتاريخ 31 مارس 2013، والتأكيد أن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 الف متر مربع، هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة الشرعية الحصرية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة المسجد الأقصى المبارك وصيانته وتنظيم الدخول اليه. 22- التأكيد على ضرورة العمل على تثبيت المقدسيين على ارضهم، ودعم لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية وذراعها التنفيذي وكالة بيت مال القدس الشريف. 23- التأكيد على أن السلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط لن يتحقق بتجاوز القضية الفلسطينية أو محاولات تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني، أو من خلال العنف واستهداف الوسطاء، بل من خلال الالتزام بمبادرة السلام العربية وبقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي هذا السياق ندعو المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووضع جدول زمني ملزم لذلك. 24 - تكليف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الأطراف في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وبما يتسق مع التزاماتها بموجب القانون الدولي، وحيثما ينطبق، باتخاذ جميع التدابير الممكنة ضمن أطرها القانونية الوطنية لدعم تنفيذ أوامر القبض الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بتاريخ 21 نوفمبر 2024 ضد مرتكبي الجرائم بحق الشعب الفلسطيني؛ كما يدعو الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لبذل الجهود الدبلوماسية والسياسية والقانونية لضمان امتثال إسرائيل، بصفتها السلطة القائمة بالاحتلال لالتزاماتها الملزمة بموجب التدابير المؤقتة الصادرة عن محكمة العدل الدولية بتاريخ 26 يناير 2024 في قضية تطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في قطاع غزة. -25 - نعرب عن عميق امتناننا لدولة قطر، أميرا وحكومة وشعبا، وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على ما بذلوه من جهود دؤوبة في استضافة وتنظيم اجتماعات هذه القمة بكل حكمة ورؤية استراتيجية، وعلى ما وفرته دولة قطر من إمكانات وتسهيلات لضمان نجاح هذه القمة، ونثمن عاليا الدور الفاعل لدولة قطر في تعزيز روح التشاور والتوافق بين الدول الأعضاء، وإسهاماتها الملموسة في دعم مسيرة العمل المشترك، بما يعكس حرصها الدائم على توطيد أواصر التضامن والوحدة.

1256

| 15 سبتمبر 2025

محليات الشرق
نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع العماني: أمن قطر من أمن الخليج ويجب مساءلة إسرائيل عن جرائمها

أكد سمو السيد شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع بسلطنة عمان، اليوم، أن أمن دولة قطر هو من أمن الخليج كله، ومن أمن الأمة العربية والإسلامية، مشددا على ضرورة التحرك في الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجمعية العامة لمساءلة إسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها. وقال سموه، في كلمة ألقاها نيابة عن جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان في القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، إن الهجوم الغادر الذي تعرضت له دولة قطر الشقيقة يكشف بوضوح خطورة المرحلة التي نمر بها، واتساع دائرة الحرب التي تشنها إسرائيل في منطقتنا، غير عابئة بالقانون الدولي أو بالشرعية الدولية أو بحرمة دماء الأبرياء. ونوه إلى أناستهداف دولة قطر، وهي من أبرز الدول التي تبذل جهودا متواصلة من أجل التهدئة وإحياء مسار السلام في فلسطين، إنما يبعدنا أكثر عن الهدف النبيل الذي ننشده جميعا، وهو سلام عادل شامل يحقق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وأكد سمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد، أن بلاده إذ تدين بأشد العبارات هذا الاعتداء الآثم، تؤكد تضامنها الكامل مع دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا، مشددا على أن أمن قطر هو من أمن الخليج كله، ومن أمن الأمة العربية والإسلامية. وتابع واجبنا اليوم لا يقف عند حدود الإدانة، بل يتطلب اتخاذ خطوات عملية وملموسة خصوصا على الصعيدين القانوني والدبلوماسي. وقال سمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد، إنه لا بد من أن نتحرك في الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجمعية العامة، وأن نوظف أدوات القانون الدولي لمساءلة إسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها، وأن نعمل معا لوقف هذا المسار الخطير الذي يهدد السلم الدولي بأكمله. وأضاف أن سلطنة عمان تؤمن بأن صمت المجتمع الدولي أمام هذه الانتهاكات يغذي الإفلات من العقاب ويشجع على المزيد من العدوان، داعيا أن يكون بداية لتحرك جاد وموحد، يترجم التضامن العربي والإسلامي إلى مواقف واضحة وضغط فعلي من أجل إنهاء الاحتلال، ووقف الاعتداءات، وإعادة الاعتبار لقرارات الشرعية الدولية. واختتم سمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع في سلطنة عمان الكلمة بالقول إن اجتماعنا اليوم ينعقد ليؤكد أن أمتنا العربية والإسلامية قادرة على مواجهة التحديات إذا ما توحدت كلمتها، مؤكدا أن وحدة الصف هي السبيل الأمثل لصون مستقبل شعوبنا وحماية أوطاننا.

266

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الرئيس السوري يجدد وقوف بلاده إلى جانب قطر في مواجهة الاعتداء الإسرائيلي

جدد فخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية وقوف بلاده إلى جانب دولة قطر في مواجهة الإعتداء الإسرائيلي. وقالالرئيس الشرعفي كلمة له اليوم، خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة لبحث الهجوم الإسرائيلي على قطر، إنه لمن نوادر التاريخ أن يقتل المفاوض، ومن سابقة الأفعال أن يستهدف الوسيط. وأكد الرئيس الشرع أن مصدر قوة أي أمة في وحدتها، مضيفا أقف وشعب الجمهورية العربية السورية بأكمله إلى جانب دولة قطر وفاء لها ولعدالة موقفها.

356

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية تركمانستان: الاعتداء الإسرائيلي على قطر انتهاك للقانون الدولي وتقويض لجهود الوساطة

أكد سعادة السيد رشيد ميريدوف، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في تركمانستان أن الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر يمثل انتهاكا سافرا للقانون الدولي وتقويضا لجهود الوساطة.. معبرا عن تعازيه الحارة لأسر الضحايا الذين ارتقوا في هذا الهجوم. واعتبر سعادته في كلمة له أمام القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة اليوم أن استخدام القوة كوسيلة لتسوية النزاعات ليس أمرا مقبولا وهو يمثل اعتداء على قيم ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.. وقال إن على المجتمع الدولي أن يعمل ويدعم كل ما من شأنه تعزيز السلم والأمن الدوليين. وأضاف يجب أن نقف صفا واحدا ضد استخدام القوة التي تنتهك سيادة الدول، لأن هذا الأمر من شأنه تقويض التفاهم المتبادل والتعايش السلمي.. مطالبا بتعزيز الوسائل السلمية والدبلوماسية لتسوية النزاعات وتعزيز الثقة بين الدول كوسيلة أساسية لتعزيز السلم والأمن الدوليين. وأكد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بجمهورية تركمانستان على ضرورة العمل من أجل تعزيز وحدة الأمة الإسلامية تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي، كما شدد على الحاجة إلى الجهود الإنسانية لصون القيم والتراث الإنساني المشترك.

288

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير: القمة العربية الإسلامية رسالة واضحة في وجه إرهاب الدولة الإسرائيلي بحق منطقتنا

قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إن القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة اليوم هي رسالة واضحة في وجه إرهاب الدولة الإسرائيلي بحق منطقتنا. وأضاف سموه في منشور عبر منصة إكس، أن مخرجاتها ستسهم بشكل فاعل في تكثيف عملنا المشترك وتنسيق مواقف وتدابير بلداننا، بما يوحد الكلمة والصف، مع شكرنا للأشقاء على تضامنهم مع دولة قطر وشعبها في هذا الهجوم الغادر. وتفضل سمو أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك بحضور إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي قادة ورؤساء وفود الدول العربية والإسلامية، في فندق شيراتون الدوحة اليوم.

874

| 15 سبتمبر 2025

محليات الشرق
سمو الأمير وملك الأردن والرئيس المصري يجرون اتصالا مرئيا مع قادة فرنسا وبريطانيا وكندا

أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالا عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى جانب أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وأخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، مع كل من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، ودولة السيد كير ستارمر رئيس وزراء المملكة المتحدة الصديقة، ودولة الدكتور مارك كارني رئيس وزراء كندا الصديقة. جرى خلال الاتصال، مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية، ولا سيما الهجوم الإسرائيلي الغادر، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات المشتركة.

3116

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الرئيس الجزائري: الاعتداء الإسرائيلي على دولة قطر يمثل اعتداء على الأمة جمعاء وعلى قيمها ومبادئها

أكد فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد عبدالمجيد تبون، أن أمن الأمة العربية والإسلامية كل لا يقبل التجزئة، معتبرا أن الاعتداء الإسرائيلي على دولة قطر الشقيقة يمثل اعتداء على الأمة جمعاء وعلى قيمها ومبادئها. وقال فخامة الرئيس الجزائري، في كلمة تلاها نيابة عنه سعادة السيد أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، إن بلاده تجدد دعمها الكامل لقطر، قيادة وحكومة وشعبا، في جميع الإجراءات التي تراها ضرورية لصون سيادتها والحفاظ على سلامة أراضيها وحماية مواطنيها. وشدد على خطورة المرحلة الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي تجاوز كل القوانين والمواثيق الدولية وأضحى يشكل أكبر خطر على السلم والأمن إقليميا ودوليا، من خلال سياساته العدوانية وممارساته الإجرامية واعتداءاته المتكررة على عدد من دول المنطقة. وأشار فخامة الرئيس الجزائري إلى أن بلاده بادرت، قبل يومين، إلى طلب عقد اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة الاعتداء الإسرائيلي على قطر، وهو الاجتماع الذي شهد تضامنا واسعا وتعاطفا قويا مع هذا البلد الشقيق من قبل جميع الأعضاء. واعتبر في ختام كلمته، أن المجتمع الدولي لم يعد متحفظا أو ضعيفا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، بل أصبح مقتنعا بضرورة الردع والعقاب، داعيا إلى قرارات عربية وإسلامية موحدة لترجمة هذا الوعي الدولي المتزايد إلى إجراءات عملية لوقف الغطرسة الإسرائيلية وإنصاف شعوب ودول المنطقة والتسريع في معالجة جوهر الصراع.

244

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن يدعو إلى تدابير جماعية لكبح سياسات التوسع الإسرائيلية

دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية، إلى تبني مقاربة عربية وإسلامية شاملة للعمل المشترك، وتدابير جماعية لكبح سياسات التوسع الإسرائيلية، وأوهام الهيمنة الإقليمية. وأوضح العليمي، في كلمة أمام القمة العربية الإسلامية الطارئة، أن المقاربة العربية الإسلامية الشاملة يجب أن تقوم على ثلاثة محاور متكاملة، يأتي في مقدمتها الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية استنادا لقرارات الشرعية الدولية، والمبادرة العربية للسلام. وأضاف: يتمثل المحور الثاني في دعم مؤسسات دولنا الوطنية سياسيا واقتصاديا وأمنيا والعمل الجماعي على مكافحة الجماعات الإرهابية المسلحة، فيما يتمثل المحور الثالث في العمل على ردع الدول المارقة ذات المشاريع التوسعية في المنطقة، وفي مقدمتها إسرائيل، وتعزيز التكامل العربي والإسلامي المشترك. ورأى أن ضمان السيادة الوطنية للدول المستقرة وتسريع الخطى نحو دولة فلسطينية مستقلة يقتضي بالضرورة تحركا جماعيا لمساعدة الدول الهشة. وقال إن استمرار الإبادة الجماعية في غزة دون أي محاسبة ومواصلة الاعتداءات على دول المنطقة دون رادع، قاد بالمحصلة إلى تجرؤ الاحتلال الإسرائيلي على مهاجمة دولة قطر.. مضيفا: ما نواجهه اليوم من تحديات جيوسياسية يثبت أن الدول الإقليمية التوسعية في المنطقة والجماعات المسلحة وجهان لعملة واحدة.. كلاهما يوفر الذرائع لتمدد الآخر، وكلاهما يسعيان إلى تقويض الدولة الوطنية وتأجيج الصراع الإقليمي. ونوه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بنجاحات الدبلوماسية العربية، بقيادة السعودية، في إنجاز تحول سياسي مهم نحو الاعتراف الدولي بفلسطين، مجددا على هذا الصعيد ترحيب اليمن بالقرار التاريخي للجمعية العامة للأمم المتحدة الداعم لحل الدولتين. كما جدد تأكيد دعم بلاده الكامل لجهود الوساطة التي تبذلها دولة قطر بالشراكة مع مصر والولايات المتحدة، لوقف الحرب على قطاع غزة.

190

| 15 سبتمبر 2025

محليات الشرق
القمة العربية الإسلامية الطارئة.. رئيس جزر القمر: سيادة دولنا خط أحمر غير قابل للمساومة

شدد فخامة الرئيس عثمان غزالي رئيس جمهورية جزر القمر على أن العدوان الإسرائيلي على دولة قطر لا يستهدفها لوحدها بل يستهدف كذلك أمن الأمة العربية والإسلامية. وأدان في كلمة ألقاها خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة المنعقدة في الدوحة، اليوم، هذا الاعتداء الآثم، مشددا على أنه يشكل انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وقال: إن سيادة دولنا خط أحمر غير قابل للمساومة، وما جرى في الدوحة هو محاولة واضحة تنافي الدور النبيل الذي تضطلع به دولة قطر إلى جانب مصر وعدد من الشركاء في جهود الوساطة من أجل فلسطين، ومن هنا نؤكد دعمنا الكامل لدولة قطر ونعتبر حماية الوسطاء شرطا أساسيا لنجاح أي عملية سلام. وأكد موقف بلاده الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وأعرب عن رفضه الشديد لسياسة التهديم والتهجير والجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، داعيا المجتمع الدولي للتدخل العاجل لوقف هذه الإبادة الجماعية. وثمن فخامة الرئيس عثمان غزالي عاليا الجهود التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية مصر العربية لوقف إطلاق النار في غزة، كما أيد نتائج المؤتمر الدولي رفيع المستوى للأمم المتحدة برئاسة مشتركة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، معتبرا توصية الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة لصالح إقامة الدولة الفلسطينية خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة وترسيخ الاستقلال. واختتم رئيس جمهورية جزر القمر كلمته قائلا: باسم جمهورية جزر القمر نعلن وقوفنا الكامل إلى جانب دولة قطر وتمسكنا بسيادة دولنا، وعزمنا على العمل من أجل سلام عادل ودائم في فلسطين.

230

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
قطر تؤكد أن الاعتداء الإسرائيلي السافر يشكل تهديدا وتعطيلا لجهود المفاوضات

أكدت دولة قطر أن الاعتداء الإسرائيلي السافر على منطقة سكنية تجاورها مدارس وسفارات ومساجد في الدوحة، والذي راح ضحيته أرواح بريئة، يعد انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر، وخرقا مباشرا لميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي الإنساني، وقانون حقوق الإنسان، كما يشكل تهديدا وتعطيلا لجهود المفاوضات التي تقوم بها الدول، وذلك باستهداف المفاوضين من دون مراعاة لقواعد ومبادئ العمل والعرف الدبلوماسي والاتفاقيات التي تنظم هذا المجال. جاء ذلك في بيان دولة قطر، الذي ألقته سعادة الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف، اليوم، خلال مشاركتها في الحوار التفاعلي مع الخبير المستقل المعني بالنظام الدولي، البند 3، وذلك في إطار الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف. وأشارت سعادتها إلى أنه في الوقت الذي تبذل فيه دولة قطر جهودا حثيثة لإرساء مبادئ السلام العالمي والاستقرار الإقليمي والدولي، عبر استضافة المفاوضات وتيسير الحوار للوصول إلى تسويات سلمية تضع حدا للنزاعات الدولية وتغلب لغة التفاوض على منطق القوة الهمجي، إذا بها تتعرض لهجوم إسرائيلي مسلح غادر وجبان. وقالت سعادتها: لقد تعرضت قطر لهذا الاعتداء بسبب دورها كوسيط، وللمفارقة، وبدلا من أن تكافأ بلادي على هذا الدور الإنساني النبيل، إذا بها تتعرض بشكل غادر لاعتداء من قبل الجهة التي تتعامل معها للوصول إلى تسوية سلمية من شأنها أن تحفظ حقوق الإنسان. وأضافت أن دولة قطر ماضية في القيام بدورها كشريك دولي موثوق ونزيه من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولن تثنيها هذه الأفعال الخرقاء عن المضي قدما في الدور الإنساني والأخلاقي الذي تضطلع به. وأكدت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف، التزام دولة قطر الراسخ بالقوانين والمواثيق المنضمة إليها، داعية مجلس حقوق الإنسان والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في رفض هذه الأفعال الإجرامية والعمل على تقديم مرتكبيها للمحاسبة الفاعلة، لاسيما ونحن نحتفل هذا العام بمرور ثمانين عاما على اعتماد ميثاق الأمم المتحدة، الذي أقر المبادئ التي تحكم العلاقات الدولية، وفي مقدمتها الامتناع عن استخدام القوة.

260

| 15 سبتمبر 2025

محليات الشرق
قادة مجلس التعاون يعلنون من الدوحة: اتخاذ الإجراءات لتفعيل آليات الدفاع المشترك وقدرات الردع الخليجية

عقد المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية دورة استثنائية يوم الإثنين 23 ربيع أول 1447هـ، الموافق 15 سبتمبر 2025م، في مدينة الدوحة، برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ومشاركة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لحضرة صاحب الجلالة ملك ممـلكة البــحرين، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سـعـود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، وصاحب السمو السيد/ شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشـــــؤون الدفاع بسلطنة عمان، وسمو الشيخ / صباح خالد الحمد الصباح ولي عهد دولة الكـويت، ومعالي / جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وفيما يلي نصر البيان: بحث المجلس الأعلى تداعيات العدوان الإسرائيلي على دولة قطر الشقيقة، والانتهاك السافر لسيادتها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، باستهدافها منشآت سكنية يقيم فيها أعضاء من الوفد المفاوض من المكتب السياسي لحركة حماس، خلال جولة المفاوضات الجارية والوساطة التي تقوم بها دولة قطر الشقيقة للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة، وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد بدر سعد محمد الحميدي الدوسري، أحد عناصر أجهزة الأمن وسقوط ضحايا مدنيين، كما عرض الهجوم حياة المدنيين للخطر في منطقة سكنية تكتظ بالمدارس والبعثات الدبلوماسية ورياض الأطفال، في اعتداء سافر على جهود المجتمع الدولي ومنظماته الدولية، الهادفة لوصول الى وقفٍ لإطلاق النار، في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وفي انتهاك صارخ للقانون الدولي. وتم التوصل إلى ما يلي: 1. ⁠أدان المجلس الأعلى بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي والانتهاك الصارخ لسيادة دولة قطر، مؤكّدًا أن هذا العمل العدواني يمثل تصعيداً خطيراً ومرفوضاً، ومخالفةً جسيمة لمبادئ القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة. 2. أكّد المجلس الأعلى تضامن دول المجلس الكامل مع دولة قطر في جميع الإجراءات التي تتخذها لمواجهة هذا الاعتداء، مشدداً على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على أيٍ منها هو اعتداء عليها جميعاً، وفقاً للنظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك، واستعداد دول المجلس لتسخير كافة الإمكانيات لدعم دولة قطر الشقيقة وحماية أمنها واستقرارها وسيادتها ضد أيةِ تهديدات. 3. من منطلق ما يؤكد عليه النظام الأساسي لمجلس التعاون على أن أمن مجلس التعاون كل لا يتجزأ، فقد وجه القادة مجلس الدفاع المشترك في مجلس التعاون بعقد اجتماع عاجل في الدوحة، يسبقه اجتماع للجنة العسكرية العليا، لتقييم الوضع الدفاعي لدول المجلس ومصادر التهديد في ضوء العدوان الإسرائيلي على دولة قطر الشقيقة وتوجيه القيادة العسكرية الموحدة لاتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لتفعيل آليات الدفاع المشترك وقدرات الردع الخليجية. 4. أكد المجلس الأعلى على أن الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر الشقيقة، يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الخليجي المشترك وللسلم والاستقرار الإقليمي. ويرى المجلس أن استمرار هذه السياسات العدوانية يقوّض جهود تحقيق السلام ومستقبل التفاهمات والاتفاقات القائمة مع إسرائيل، لما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة بأسرها. 5. حذّر المجلس الأعلى من أن إمعان إسرائيل في ممارساتها الإجرامية وتجاوزها السافر، لكافة الأعراف والقوانين الدولية، وميثاق الأمم المتحدة، من شأنه أن يقود إلى تداعيات خطيرة، تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ودعا المجلس الأعلى، مجلس الأمن والمجتمع الدولي والدول الفاعلة، لتحمل مسؤولياتهم الكاملة، واتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لوقف هذه الانتهاكات، التي أتت على هيبة القانون الدولي، وسلطة مؤسساته الدولية، وهي تمثل سابقة خطيرة لا ينبغي تجاوزها أو أن تمر دون فرض عقوبات دولية رادعة. 6. شدّد المجلس الأعلى على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والتحرك العاجل لردع إسرائيل، ووضع حد لانتهاكاتها المتكررة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، التي تشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة والسلم والاستقرار الدوليين. ودعا جميع الدول والمنظمات الدولية إلى إدانة هذا الاعتداء الآثم واتخاذ إجراءات رادعة، تكفل احترام سيادة دولة قطر وحماية المدنيين مواطنين ومقيمين. 7. أشاد المجلس الأعلى بالجهود التي بذلتها الجهات الأمنية، والدفاع المدني والجهات المختصة في دولة قطر في التعامل الفوري مع الحادث واحتواء تداعياته، وصون سلامة المواطنين والمقيمين. 8. أكد المجلس الأعلى أن هذا الاعتداء يعرقل الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة قطر، ودورها في الوساطة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، مشدداً على أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على العديد من الدول في المنطقة، تشكل عقبة خطيرة أمام الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إحلال الأمن والسلم والاستقرار. 9. شدّد المجلس الأعلى على ضرورة الالتزام بالأسس والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، ومبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة والتهديد بها. 10. أعرب القادة عن شكرهم وتقديرهم للدول العربية والإسلامية الشقيقة، والدول الصديقة في المجتمع الدولي، التي سارعت إلى إدانة العدوان الإسرائيلي الغاشم وإعلان تضامنها مع دولة قطر، مؤكدين أن هذه المواقف تعكس التزامًا جماعيًا برفض انتهاك سيادة الدول، ودعم الجهود الرامية إلى حماية الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. 11. دعا المجلس الأعلى دول العالم المحبة للسلام، الى إدانة العدوان الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر، ومحاولاتها الرامية الى تعطيل الجهود الدولية والحلول الدبلوماسية الرامية الى وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وجرائم الإبادة الجماعية، التي تمارسها في قطاع غزة، من سياسات ممنهجة لتهجير السكان، وتجويع السكان، وتعطيل اعمال المنظمات الاغاثية والإنسانية الدولية، العاملة في قطاع غزة، وقتل الصحفيين، والطواقم الطبية والاسعاف، وفرق الإنقاذ، والعاملين في المنظمات الإنسانية، وهو ما يتطلب تضافر جميع الجهود الدولية لردع هذه الاعمال الاجرامية.

3358

| 15 سبتمبر 2025

محليات الشرق
 رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان: الاعتداء الإسرائيلي على قطر انتهاك صارخ لسيادة الدول العربية

أكد فخامة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، أن الاعتداء الإسرائيلي العلني والصريح الذي استهدف العاصمة القطرية يعد انتهاكا صارخا لسيادة دولة عربية شقيقة وللقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة. وقال البرهان، في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة اليوم، إن هذا العدوان لا يمس قطر وحدها، وإنما يبعث برسالة مقلقة لكل العالم، مشيرا إلى أنه يقوض الجهود المخلصة الرامية إلى التوصل لتسوية تنهي المأساة الإنسانية في غزة، ويضعف فرص نجاح أي مساع للتهدئة. وأكد أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط هو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مثمنا ما قامت به دولة قطر من مواقف مشرفة في نصرة القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ودعمها الإنساني والسياسي للشعب الفلسطيني. وأضاف رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان: لا يخفى على أحد أن التراخي في مواجهة مثل هذه الأفعال قد يفهم خطأ كإشارات تسمح بمزيد من التمادي، لاسيما في ظل بيئة سياسية إسرائيلية تدار بعقلية لا تعير وزنا لالتزاماتها الدولية ولا تعكس روح المسؤولية التي يتطلبها السلم والأمن الدوليين. كما أكد تضامن بلاده الكامل مع دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا، والوقوف إلى جانبها في هذه المؤامرة التي تعرضت لها.

166

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
 رئيس وزراء ماليزيا: الهجوم على قطر يعكس الاستهتار بالقانون الدولي ويستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة

أكد سعادة الدكتور أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا، أن الهجوم الذي تعرضت له العاصمة القطرية الدوحة يعد عملا همجيا وانتهاكا صريحا للقانون الدولي، واستفزازا غير مبرر، مشيرا إلى أن خطورة هذا الهجوم تتضاعف نظرا للدور الأساسي الذي تضطلع به دولة قطر في عملية الوساطة. وقال سعادته، في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة، اليوم، إن دولة قطر تتحلى بالحكمة لتعزيز الحوار بالشراكة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، موضحا أن هذا الهجوم جاء متعمدا، وأن العدوان الإسرائيلي لم يستثن أي بلد، وما زالت غزة تتعرض للدمار أمام أنظار العالم، حيث يعاني الشعب الفلسطيني من دمار لم يسبق له مثيل، ولم تنج العوائل ولا الأطفال الذين دفنوا تحت حطام المباني، مؤكدا أن هذا العدوان يستمر دون هوادة. وأشار رئيس وزراء ماليزيا إلى أن العدوان الإسرائيلي الهمجي امتد ليصل إلى لبنان وسوريا واليمن وإيران، في ظل الإفلات من القانون الدولي، الأمر الذي يعكس الاستهتار بالحضارة والنظام الدولي، مضيفا أن إسرائيل أعلنت أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية، وهو إعلان صريح للتخلي عن أي قرار صادر عن الأمم المتحدة بشأن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وأكد سعادته أن الشعوب العربية والإسلامية قد تعبت من البيانات والإدانات المتكررة، بينما تصعد إسرائيل عدوانها دون أي محاسبة، مشددا على ضرورة التحلي بالشجاعة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، حتى يتسنى للمجتمع الدولي الوفاء بالتزاماته الأساسية. وأضاف سعادته: اليوم، ونحن نلتقي، هناك قافلة بحرية متجهة نحو غزة تحمل المساعدات الإنسانية للمحاصرين، وهذه مهمة يجب أن نبذل كل جهد ممكن لضمان وصولها إلى شاطئ غزة، مؤكدا أن مواجهة هذه المبادرة بالعنف تعد خيانة للضمير الإنساني تجاه واجبنا في إنقاذ الضعفاء والجوعى. وشدد سعادة رئيس وزراء ماليزيا على أن الإدانة وحدها لن توقف الصواريخ، وأن البيانات وحدها لن تحرر فلسطين، مؤكدا ضرورة اتخاذ عقوبات صارمة، ووقف العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل، داعيا الله أن يمنح الجميع القوة والشجاعة للعمل وتحقيق العدالة.

294

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الرئيس الإيراني: الكيان الإسرائيلي تجاوز كل الخطوط الحمراء ويجب توحيد الدول الإسلامية لمواجهته

دعا فخامة الرئيس الدكتور مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الدول الإسلامية إلى الاتحاد في مواجهة عدوان الكيان الإسرائيلي على البلدان الإسلامية، مشيرا إلى أن دولة الاحتلال تجاوزت كل الخطوط الحمراء. وأكد فخامة الرئيس الإيراني، في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، أن العدوان على قطر كان هجوما مخططا له مسبقا من قبل الكيان الصهيوني، بهدف تقويض الجهود الدبلوماسية لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة. وأضاف أن العدوان على دولة قطر هو أكثر من مجرد جريمة، معتبرا أنه يشكل إعلانا عمليا بأن القوة العسكرية هي الفيصل الآن، وليس القانون. واختتم الرئيس الإيراني كلمته بالقول ما من دولة عربية أو إسلامية بمنأى من هجماتإسرائيلولا خيار أمامنا سوى توحيد صفوفنا ضد هذا الكيان.

256

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الرئيس الصومالي: تضامننا مع قطر مطلق والصمت أمام الانتهاكات الإسرائيلية يقوض القانون الدولي

أكد فخامة الدكتور حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، أن الصمت والتخاذل في وجه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للقانون الدولي يعد سابقة خطيرة تقوض أسسه. ودعا فخامة الدكتور حسن شيخ محمود، خلال كلمته ضمن أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، المجتمع الدولي وخصوصا مجلس الأمن للقيام بمسؤولياته لحفظ الأمن والسلم الدوليين. وأعرب فخامة الرئيس الصومالي، عن صدمته إزاء الاعتداء الآثم والضربات الإرهابية الإسرائيلية التي طالت الدوحة في التاسع من سبتمبر الجاري، مؤكدا تضامن بلاده المطلق مع دولة قطر خلال هذه الفترة الحرجة، ومعتبرا أن الهجوم الإسرائيلي انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي ولسيادة قطر ولسلامة ووحدة أراضيها. وقال إننا نؤكد على تضامن الصومال الذي لا يتزعزع مع إخوتنا وأخواتنا في دولة قطر خلال هذه الفترة الحرجة من التاريخ. ونعتبر أن أي عتداء أو انتهاك لسيادة بلد وكذلك أي قتل للأبرياء هو انتهاك للقانون الدولي وخاصة ميثاق الأمم المتحدة، لذا ندعو المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن الدولي للوفاء بمسؤولياته وولايته في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين. وإن الصمت أو التخاذل في وجه هذه الانتهاكات سيكون سابقة خطيرة تقوض القانون الدولي. وأشار إلى أن هذا التصعيد الإسرائيلي المتهور يأتي في وقت يحتاج فيه العالم إلى الدبلوماسية وضبط النفس وكذلك الحوار والتسويات السلمية، مشددا على أن الدور الذي تضطلع به قطر في هذا المجال هو دور محوري لتعزيز جهود السلام والاستقرار، وخاصة إزاء ما يحدث من وضع مأساوي في غزة، ودعا لدعم هذا الدور القطري المشرف وليس تقويضه من خلال هذه الأعمال العدائية. وشدد فخامة الرئيس الصومالي، أن ما يجري في غزة من قتل للشعب الفلسطيني ودمار هو أمر محزن ويستدعي التحرك الفوري، مؤكدا دعم بلاده الكامل لوقف إطلاق النار الفوري في غزة وإطلاق سراح الرهائن، وإيصال المساعدات الإنسانية دون قيد أو شرط، وبما يتفق بشكل كامل مع القانون الدولي والشرعية الدولية. واختتم الرئيس الصومالي كلمته ضمن أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة، بالتأكيد على أن بلاده تقف جنبا إلى جنب مع قطر وتدعم السلام والأمن خاصة في غزة، باعتبار ذلك هو السبيل الوحيد الذي يمكن أن يخفف معاناة الأبرياء.

198

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
رئيس طاجيكستان: الاعتداء الإسرائيلي على دولة قطر انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة

أكد فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان أن العدوان الإسرائيلي على دولة قطر يمثل انتهاكا صارخا وواضحا للقانون الدولي والمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة. وقال الرئيس رحمان في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة المنعقدة في الدوحة اليوم إن الهجوم على دولة قطر أمر يبعث على الأسف، وهذا العمل هو اعتداء على سيادة ووحدة أراضي قطر. وأوضح أن أي نوع من الأعمال العنيفة في المنطقة اليوم يتسبب في تصاعد التوتر واندلاع صراعات جديدة، وهي تعرقل على وجه الخصوص عمليات المفاوضات والحوار الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة. وأشار الرئيس الطاجيكي إلى أنه على الرغم من الإدانة الواسعة لهذه الأفعال الاستفزازية من قبل المجتمع الدولي فإن الهجمات العسكرية والاعتداءات على سيادة الدول الأعضاء ما تزال مستمرة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. وقال فخامة الرئيس إمام علي رحمان: من المؤسف جدا أنه خلال العامين الماضيين شهد المجتمع الدولي الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، وما تزال تطلعات الشعب الفلسطيني قضية ملحة على جدول الأعمال الدولي. وشدد على أن تعزيز وحدة الأمة الإسلامية أصبح أكثر ضرورة من أي وقت مضى في ظل الظروف الجيوسياسية المعقدة في المنطقة والعالم، وقال في هذا الصدد: أؤكد مجددا أنه دون تعاوننا الفعال والمثمر في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار والتقنيات المتقدمة، سيكون تحقيق أهداف المنظمة العليا أمرا مستحيلا. ولفت إلى أن التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستقرة لدول أعضاء منظمة التعاون الإسلامي تضمن الأمن والاستقرار ورفاهية الأمة الإسلامية، وأن هناك فرصا كبيرة لدعم الدول الأعضاء لبعضها البعض في تنفيذ البرامج والمشاريع ذات الأهمية الوطنية والإقليمية. وأكد فخامة الرئيس إمام علي رحمان على أن وحدة المواقف والرؤية المشتركة بين الدول الإسلامية تعتبر مطلبا أساسيا يقتضيه الوقت الراهن من أجل مكافحة المخاطر التي تهدد الأمة الإسلامية، داعيا أيضا إلى تعزيز فكر المجتمعات الإسلامية بروح القيم البناءة وإظهار وحدة الأمة الإسلامية للعالم. واختتم فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان كلمته بالقول: نرجو أن يكون اجتماعنا اليوم مؤثرا في تعزيز الوحدة والتضامن لمواجهة مخاطر العصر الحديث ومنع أي انتهاكات للقوانين المعترف بها دوليا.

234

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
 الرئيس الجيبوتي: العدوان على قطر يكشف الطبيعة الحقيقية للمشروع الاحتلالي الإسرائيلي

أكد فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله، رئيس جمهورية جيبوتي، أن العدوان الإسرائيلي الغادر الذي استهدف دولة قطر يمثل اعتداء على كل عربي ومسلم وتحديا صارخا للقوانين الدولية والإنسانية المشتركة. وأشار فخامته في كلمته بالقمة العربية الإسلامية الطارئة، إلى أن استهداف قطر، التي لطالما كانت منارة للسلام وملاذا للمظلوم وصوتا للحق، لم يكن حادثا عابرا، بل إنه يكشف الطبيعة الحقيقية للمشروع الاحتلالي الإسرائيلي البغيض الذي لا يعترف بسيادة الدول ولا يردعه القانون. وقال: من يقصف عاصمة عربية آمنة فإنه يتحدى الأمة بأسرها، ومن يصمت فإنه يفسح الطريق للعدوان القادم، مؤكدا أن جمهورية جيبوتي تدين بأشد العبارات هذا العدوان الآثم، وتعتبره جريمة لا تسقط بالتقادم، وتطالب بتحقيق دولي عاجل يكشف الحقيقة ويوثق الجريمة، ويحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة. كما دعا إلى تحرك عربي وإسلامي فوري، يتجاوز حدود الإدانة إلى إجراءات رادعة وقرارات مؤثرة. وأضاف فخامته: لقد آن الأوان لتتحرك الأمة كجسد واحد.. كرامتنا ليست قابلة للتجزئة، وسيادتنا ليست موضوعا للنقاش أو التفاوض. علينا أن نترجم تضامننا إلى أفعال ملموسة تحمي أوطاننا وتصون سيادتنا، وترسل رسالة واضحة بأن عواصمنا ليست ساحة مفتوحة للانتهاكات والاعتداءات. وتابع: نحن نمد أيدينا للسلام العادل، لكننا لا نقبل أن يفهم هذا السلوك الحضاري على أنه ضعف، أو أن يترجم صبرنا على أنه استسلام. وإذا أسيء فهم ذلك، فلتكن هذه القمة نقطة تحول تعيد ضبط ميزان الكرامة والسيادة. وختم فخامته قائلا: نؤكد من هذا المنبر وقوف جمهورية جيبوتي التام، قيادة وشعبا، إلى جانب دولة قطر الشقيقة، ونأمل أن يولد من رحم هذا الجرح العميق وعي عربي وإسلامي جديد لا يعرف التردد، ولا يقبل التهاون، ولا يصمت حين تستباح السيادة.

172

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
 سمو الأمير يستقبل الرئيس التركي

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أخاه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك اليوم في فندق شيراتون الدوحة. جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الهجوم الإسرائيلي الغادر، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة. حضر المقابلة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وحضرها من الجانب التركي أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس.

154

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يستقبل الرئيس المصري

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أخاه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك اليوم في فندق شيراتون الدوحة. جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الهجوم الإسرائيلي الغادر، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة. حضر المقابلة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وحضرها من الجانب المصري أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس.

148

| 15 سبتمبر 2025

محليات alsharq
 سمو الأمير يستقبل الرئيس السوري

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أخاه فخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة، على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك اليوم في فندق شيراتون الدوحة. جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الهجوم الإسرائيلي الغادر، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة. حضر المقابلة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وحضرها من الجانب السوري أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس.

228

| 15 سبتمبر 2025