رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
مكرمة أميرية بالعفو عن عدد من السجناء بمناسبة شهر رمضان

أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عفوا عن عدد من السجناء في مكرمة أميرية بمناسبة شهر رمضان المبارك.

467

| 06 يونيو 2016

محليات الشرق
ذي النون: لم يكتب قديما ولا حديثا شيء دقيق عن الرسم المصحفي

زيد بن ثابت وضع منهجية صارمة في كتابة المصحف الشريف قلم الكتابة الذي كان في زمن الرسول يشبه القلم الكوفي ويسمى بالخط المكي سيظل العلم والفن القبلة الأولى التي يقصدها المخلصون الذين لا يأخذون العلم مطية لحمل أثقالهم من متاعب الحياة إلى حيث يريدون من متع ولذات، من شهرة ومال، أولئك المخلصون الذين يتعبدون في محراب العلم موقنين بأنه لا يقل ثوابا عن قيام الليل وصيام النهار، ومؤمنين بأن الجهاد بالبنان يسبق العراك بالسنان، أولئك الذين فتح الله عليهم من فيضه فيعطيهم على قدر اجتهادهم، ويزيدهم علما وحلما، فالله سبحانه: (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا). ذي النون المؤرخ والخطاط ومن هؤلاء الذين وهبوا حياتهم للعلم، الكاتب الكبير والمؤرخ القدير الأستاذ يوسف ذي النون، الذي استقبلته الموصل مولودا، لينهل من حضارات بلاد الرافدين متأملا فيها وباحثا في تاريخ الإنسانية وما أبدعه العقل البشري. تسمع صوته فتحس أنه يأتي من أعماق الماضي، وتصغي إلى كلامه فترى المنهجية والتحقيق والصبر على الوصول إلى حقائق العلم ودقائقه، وأنت بين السمع والإصغاء ترى ببصرك ذلك الوجه الذي أضناه التعب وأرهقه السهر، وترى تلك الأنامل التي خطت لوحات من أجمل ما عرفه الخط العربي. كرمته الدوحة في ملتقى الخط العربي، ليضيف إلى سجله الحافل بالعطاء والأوسمة الكثير الذي لا يكافئ ما قدمه من اجتهاد في العلم وبراعة في الفن. يتكلم بعمق عن قصة الحرف العربي، قافزا بسرعة على ما بات مشهورا معروفا، وواقفا عند قضايا كان بها سوء فهم ران على أدمغة الناس مئات السنين. كتابة المصاحف وعن كتابة المصاحف تحدث المؤرخ الكبير عن الخط المكي الذي كان في زمن الرسول – صلى الله عليه وسلم- فقال: لم يكتب قديما ولا حديثا شيء دقيق عن الرسم المصحفي، وكل ما كتب اجتهادات غير دقيقة. وتحدث ذي النون عن القلم المكي مبينا أن تسميته بالقلم الحجاز خطأ، لأن القلم وجد في مكة فنسب إليها، ولم يتغير عند نقله للمدينة، حتى مرت عليه قرون ثلاثة فصار به تغيير؛ إذ تطور وأصبحت هناك دقة في الرسم، ولهذا قال ابن كثير: "قلم الكتابة الذي كان في زمن الرسول يشبه القلم الكوفي، فتسميته إذا القلم المكي ولما استخدم في المصاحف سمي قلم المصاحف، وصار عندهم نوع من الكتابة، كتابة سريعة تسمى المشق، ولهذا نهى الصحابة والتابعون عن أن يكتب القرآن بالقلم المشق، أي بسرعة دون تأنٍ، فالقرآن يكتب بالقلم المحقق المعتنى به، وهناك قول لسيدنا عمر فيه: (شر الكلام الهذرمة، وشر الكتابة المشقمة). والمشق صارت له معان أخرى. وهناك الخطوط الموزونة، فأي مصحف من القرن الأول وحتى الرابع من الخطوط الموزونة، وقد طرأ عليها تغيير بسيط تعد من قبيل التطور في الفن المعماري، فهذا تطوير في المهارة وليس في الشكل. ونحن نستطيع تقدير المصاحف من هذه الناحية، حيث إننا نعرف قدم المصحف من طبعة الكتابة في تلك المرحلة التي تفتقد توثيق الكاتب على المصحف، ومن هنا يمكن القول: إن المصاحف التي تجد عليها: كتبه عثمان بن عفان، تجد أن هذه الكتابة غير صحيحة، لأنه لم يثبت أنه رضي الله عنه أو غيره كتب هذه المصاحف، وأيضا لا نطمئن إلى صحة ما يكتب على بعض المصاحف: (كتبه أبو بكر – زيد بن ثابت ...إلخ) فعندنا مصحفان في التاريخ، مصحف اكتشف في مدينة صور في أحد مساجدها مكتوب عليه وقفية، والذي أوقفه والي صور سنة 262 هـ، والمصحف الآخر في تونس لامرأة اسمها فضل، حيث كتبت وقفية طلبت فيها أن يكتب لها مصحف سنة 295هـ، وهذان المصحفان فقط هما المدون عليهما التاريخ، ولكن لا يدرى من الخطاط الذي كتبهما. مسيرة الرسم المصحفي وعن مسيرة الخط المصحفي ذكر ذي النون ما حدث من اقتراح سيدنا عمر لأبي بكر كتابة المصاحف نظرا لموت الصحابة في الغزوات والفتوحات، وأسند الأمر إلى زيد بن ثابت الذي كان أقدر الكتاب الذين استخدمهم الرسول في الكتابة وأذكاهم، وكان زيد حاضرا في العام الذي عارض فيه جبريل الرسول القرآن مرتين، ويروى أن ابن مسعود كان في نفسه شيء من عدم إسناد الأمر إليه لأنه كان من الكتاب والحفاظ أيضا، ولكنه رضي بعد ذلك. وقد وضع زيد منهجية صارمة لكتابة المصاحف. وبقي المصحف عند أبي بكر حتى وفاته ثم انتقل إلى حفصة وعائشة، ولما انتشر الصحابة في الفتوح قيل لعثمان بن عفان أدرك المسلمين بإمام وذلك لاختلاف اللهجات العربية، فوزع مصحف عثمان على الأمصار ستة مصاحف كتبها زيد بن ثابت مع ثلاثة من الصحابة المكيين، وكل مصحف بعث معه سيدنا عثمان حافظا يقرئه الناس هناك. وهذه المصاحف كتبت بالخط المكي.

664

| 06 يونيو 2016

محليات الشرق
169 متنافسا بمسابقة القوات المسلحة الـ " 20 " للقرآن

المسابقة تشهد نقلة نوعية بسبب الإهتمام من قبل القيادة بالقوات المسلحة مكافآت مادية كبيرة ورحلة للعمرة للفائزين من مختلف الفئات لجان لأداء الاختبارات و"28 " عسكريا يتنافسون في حفظ كتاب الله كاملا تنطلق في السادس من رمضان الجاري فعاليات مسابقة القوات المسلحة القطرية لحفظ القرآن الكريم في نسختها العشرين بعد أن أكملت اللجنة المنطمة للمسابقة استعدادتها . ويشارك في المسابقة 169 متنافسا من الجنود والفنيين والمهنيين من جميع فروع القوات المسلحة بالمقارنة مع 27 متنافسا شاركوا في أول مسابقة فيما شارك في مسابقة العام الماضي نحو 140 متنافسا من الضباط والأفراد . وقال العميد الدكتور علي أحمد البارق رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة لـ الشرق إن اللواء الركن طيار غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة يوقع أن يشهد انطلاق فعاليات المسابقة بجانب عدد من العسكريين . واشاد العميد البارق بالإهتمام الكبير الذي تجد ه المسابقة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة و من سعادة وزير الدولة لشؤون الدفاع الدكتور خالد بن محمد العطية ومن سعادة رئيس الأركان اللواء الركن طيار غانم بن شاهين الغانم ومن كافة المسؤولين في القيادة العامة للقوات المسلحة . نقلة نوعية للمسابقة وقال د. البارق إن المسابقة شهدت نقلة نوعية من حيث الكم والكيف بفضل الدعم الكبير من قيادة القوات المسلحة مشيرا إلى الزيادة الكبيرة في أعداد المتنافسين سنويا ..وأكد " إن المسابقة أصبحت واحدة من أبرز المسابقات في القوات المسلحة وهي في تطور مستمر وذلك بفضل ما تحظى به هذه المسابقة من دعم ورعاية سعادة رئيس أركان القوات المسلحة وأوضح العميد البارق أن أعداد المتنافسين في مسابقة القرآن الكريم بالقوات المسلحة تتزايد عاما نتيجة بعد عام التشجيع المعنوي الكبير من قبل القيادة الرشيدة وإلى الحوافز التي رصدتها القوات المسلحة للفائزين ومن بينها المكافآت المادية ورحلة العمرة ولفت إلى أن الرغبة الكبيرة من قبل المشاركين في حفظ كتاب الله . 3 لجان للاختبارات وقال البارق أن المسابقة تتكون من سبع فئات الأولى حفظ القرآن كاملا و الفرق بين كل فئة والثانية 5 أجزاء ما عدا الفرع الأخير ويشارك في منافسات حفظ القرآن كاملا هذا العام نحو 28 شخصا . وثمن رئيس لجنة المسابقة بالدور الكبير الذي يقوم به قسم تحفيظ القرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حيث يقوم المختصون بوضع الأسئلة بالتعاون مع رئيس لجنة المسابقة بالاضافة تعيين لجان التحكيم التي تحدد نتيجة المتاسبق فورا وتسلم النتيجة إلى رئيس اللجنة لتضمينها الكشوفات وقال في هذه الاثناء أنه هذا العام نظرا للأعداد الكبيرة للمتسابقين فإن المسابقة سوف تضم ثلاث لجان . وفي رده على سؤال لـ الشرق عن شروط التسجيل في المسابقة قال العميد البارق " بما أن المسابقة مقسمة إلى 7 اقسام ..الفرق بين كل جزء 5 أجزاء لذلك يشترط على المتسابق أن ينتقل من قسم إلى قسم بحفظ 5 أجزاء كاملة إضافية بالنسبة للناجحين . وأضاف " انطلاقا من أهمية القرآن الكريم كان سعادة وزير الدولة بوزارة الدفاع أصدر أمرا بتشكيل لجنة المسابقة وفتح مراكز مختلفة داخل أفرع القوات المسلحة لتتنافس على حفظ القرآن الكريم وتعمل على زيادة عدد المشاركين في المسابقة وعمل على تعزيز فهم القرآن وتلاوته. فضل حفظ كتاب الله و حث رئيس لجنة مسابقة القوات المسلحة لحفظ القرآن الكريم الحافظين على استغلال أوقاتهم لحفظ كتاب الله لأنه دستور الحياة وقال إرتباطهم بالله سبحانه وتعالى يكون على قدر إرتباطهم بالقرآن الكريم . وقال البارق إن أهل القرآن هم أهل الله وحفظ القرآن يرفع صاحبه إلى درجة الملائكة الكرام ففي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ". وقال إن من فضائل القرآن الكريم رفعة القدر واستحقاق الإجلال والغبطة على مكانة حافظ القرآن كما أن حافظ القرآن مقدم في إمامة الصلاة .. ومن فضائله الشفاعة لصاحبه وإكرام والدي حافظ القرآن وإعلاء منزلتهما مما يدل على الزيادة في إكرام حامل القرآن نفسه . القرآن يجمع كل الخير وقال رئيس لجنة المسابقة أن النفس البشرية عموماً تحتاج إلى الاتصال بالله عز وجل، وخير ما يصل العبد بربه هو كتاب الله تعالى، مشيداً بالدور الذي يقوم به قسم التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة في هذا الجانب..وأضاف أنه مما لاشك فيه أن كتاب الله تعالى يهم كل مسلم، وأن له أثراً واضحاً في حياة المدني والعسكري على السواء، والحافظ لكتاب الله عز وجل ينعكس حفظه على تصرفاته وأخلاقه مع أهله وأصدقائه والمجتمع، ويكون مميزاً في سلوكه، لأن القرآن فيه جماع الخير كله.

505

| 06 يونيو 2016

محليات الشرق
قطر تدين الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية في النيجر

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية في مدينة بوسو جنوب شرق النيجر مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثين جندياً وجرح 67 آخرين. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، تضامن دولة قطر مع النيجر وشعبه ودعمها الكامل لكافة الجهود الرامية لحفظ الأمن والاستقرار في البلاد، مجددة موقف قطر الرافض للعنف والإرهاب بكافة أشكاله وصوره أيا كان مصدره أو الدوافع المؤدية إليه. وعبر البيان عن خالص التعازي لأسر الضحايا، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين الذين سقطوا جراء هذه الجريمة الآثمة.

235

| 06 يونيو 2016

محليات الشرق
"الأرصاد": توقعات بطقس حار وغبار وأعلى درجة حرارة 41 مئوية

توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، حارا خلال النهار ، مصحوبا بغبار عالق على بعض المناطق في البداية مع غبار خفيف على بعض المناطق احيانا.. وفي عرض البحر يصاحبه غبار عالق وضباب خفيف على بعض المناطق في البداية. وتكون الرياح على الساحل شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 5 إلى 15 عقدة ، وتصبح جنوبية شرقية الى جنوبية غربية اقل من 4 عقد ليلا ... وفي عرض البحر تكون الرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 3 و 12 عقدة، وتصبح شمالية شرقية الى جنوبية شرقية فيما بعد . ويتراوح مدى الرؤية الأفقية بين 5 و 10 كيلومترات . أما ارتفاع الموج على الساحل فيتراوح بين قدم واحدة واثنتين.. وبين قدم وثلاث أقدام في عرض البحر. أعلى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /41/ درجة مئوية. وتكون مواقيت المد والجزر كالتالي : الدوحة: أعلى مد في السادسة والنصف مساء .. وأدنى جزر في الحادية عشرة الا الربع صباحا. الوكرة: أدنى جزر في الحادية عشرة والربع قبل الظهر . مسيعيد: أدنى جزر في الثانية عشرة الا الربع ظهرا. الخور: أعلى مد في السادسة مساء .. وأدنى جزر في العاشرة والنصف صباحا. الرويس: أعلى مد في السادسة مساء .. وأدنى جزر في الثانية عشرة ظهرا. دخان: أعلى مد في الحادية عشرة الا الربع صباحا.. وأدنى جزر في الخامسة الا الربع عصرا. تغرب الشمس بحول الله تعالى في تمام الساعة السادسة و22 دقيقة.

262

| 06 يونيو 2016

محليات الشرق
أمينة المنصوري: دخول المرأة القطرية مجال القانون يدل على تطور المحاماة

خلال ندوة في ختام الموسم القانوني لجمعية المحامين القطرية..محامون: القانون أرسى مبدأ استقلال مهنة المحاماة* الشمري: تحديات أمام المحاماة والتكاتف ضروري لمواجهة الخلل * الزمان: تطوير خدمات القضاء والمحاماة إلكترونياً ضرورة لاختصار الوقت والجهد اختتمت جمعية المحامين القطرية الموسم القانوني للجمعية للعام 2015 /2016 برنامجها بندوة ثقافية بعنوان "مهنة المحاماة بين الماضي والحاضر"، التي شارك فيها محامون وهم: ويوسف الزمان، وحواس الشمري، وأمينة المنصوري، وبحضور المحامي راشد النعيمي رئيس جمعية المحامين القطرية، وعدد من المحامين والكتاب. بدأت الندوة محاورها بإدارة المحامي حواس الشمري، وقال إنّ المحامين بذلوا جهوداً كبيرة في سبيل الارتقاء بالمهنة، والحفاظ على سموها، ومن أجل العمل على تعزيز وحماية الحقوق والحريات الأساسية وسيادة القانون من أجل المصالح العامة. وأوضح أنّ المهنة تمر بتحديات كبيرة تستدعي تضافر جهود كافة العاملين من الارتقاء بالمهنة، منوهاً انّ أي اختلال للمهنة يمثل خللاً في حق الدفاع، وبالتالي يختل ميزان العدالة. وتحدثت المحامية أمينة المنصوري في ورقة عمل للندوة عن التطور التشريعي للمهنة، فقالت: لم يكن هناك قانون قبل 1971، وهو تاريخ صدور القانون رقم 13لسنة 1971 بشأن نظام المحاكم العدلية، ويعد الميلاد الأول لمهنة المحاماة في قطر، وأفرد لمهنة المحاماة مادتين فقط. وبصدور القانون رقم 20لسنة 1980 يعد أول قانون قطري يعنى بتنظيم مهنة المحاماة بمفهومها الواسع، واشتمل على قيد المحامين، وواجبات المحامين، وأتعاب المحامين، وتأديب المحامين. واعتبرت أنّ الفترة الزمنية 1996 هي العصر الذهبي للمهنة، حيث شهدت مشاركة زملاء وزميلات حملوا رسالة المحاماة، ففي عام 2000 قيدت المحامية هيفاء الباكر، تلتها المحامية فوزية العبيدلي في جدول المشتغلين، وتمّ بذلك ميلاد أولى محاميات قطريات. ونوهت بانّ دخول محاميات قطريات للمهنة يدل على التطور الملحوظ لإقدام المرأة القطرية على ممارسة المهنة، والمتتبع للمحاماة يتبين أنّ أعداد المحاميات القطريات في تزايد مستمر، ووصل عددهنّ قرابة 29 محامية تقريبا. كما تم تقرير أهم مبدأ في المحاماة لم يحدث في أيّ تشريع وهو مبدأ استقلال مهنة المحاماة. وتحدثت عن السنوات العشر التي تلت قانون المحاماة والذي وصفت الفترة التي ظهر بها بالعصر الذهبي، بأنّ الواقع الجميل لم يتجاوز العشر سنوات ليأتي قانون المحاماة رقم 23 لسنة 2006 الحالي، ووضع ضوابط محددة لضمان استقلالية المهنة، مما أعاد جهود المحامين إلى الوراء عشر سنوات. وأوصت في ختام ورقتها تفعيل دور جمعية المحامين، وعدم تدخل السلطة التنفيذية في أعمالها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وتفعيل حصانة المحامي وضمان حريته في أداء عمله، وتسهيل حق المحامي في الوصول إلى المعلومات لخدمة القضايا، وتحسين الوضع الاقتصادي للمحامين بضرورة النص على إلزامية وجود توقيع محام على صحف الدعاوى والعقود القانونية والإجراءات القضائية، وضمان أتعاب المحامي، ومنع السمسرة وغير المرخصين بالمهنة، وضمان معاش تقاعدي للمحامي تكفل له حياة كريمة في العجز أو بلوغ سن التقاعد. ومن جانبه، استعرض المحامي يوسف الزمان في ورقته 5 محطات في مسيرة المهنة، موضحاً أنّ المحطة الأولى هي تعريف المحامي بأنه الشخص الذي يخوله النظام القانوني في الدولة مساعدة العدالة للدفاع عن حريات وحقوق الأفراد أمام القضاء، مؤكداً أنّ المهنة لا مكان فيها للهواة والموظفين والمزاحمين للمحامين المرخصين. وأكد أنّ المهنة تطورت تطوراً كبيراً خلال العقدين الأخيرين منذ صدور أول قانون ينظم المهنة في 1980، وأهم ما تحقق هو التفاعل الجاد والترابط الصادق مع القضاء، وما حققه المحامون من كسب ثقة واحترام المجتمع لهم. وفي أهم المحطات، تناول المهنة ووسائل التقاضي الحديثة، مؤكداً حاجة القوانين الإجرائية والتعاملات القضائية إلى تطوير ذاتها، وقال: إنّ القوانين الإجرائية تشتمل على بعض المواد التي لا تساير الواقع ومقتضيات العصر الحديث والتقنيات ووسائل الاتصال الإلكترونية، وبات من غير المقبول أن تمكث الدعاوى بالشهور والسنوات رهينة القضاء، ومنها إعلانات الدعاوى لجميع المحاكم. ودعا إلى تيسير إجراءات التقاضي، وطرح رؤية جديدة لتنظيم وتيسير تلك الإجراءات في إطار وحدود لازمة لإتمام العدالة بأقصر وقت ممكن. واقترح المحامي يوسف الزمان إدخال وسائل التكنولوجيا الحديثة، واستخدام وسائل الاتصال الحديثة في التقاضي التي تيسر على المتقاضين، والتخفيف على الخصوم عند متابعة قضاياهم، مما يساعد في النهاية على تحقيق العدالة. ولم يعد خافياً أنّ الأخذ بالوسائل الحديثة للتقاضي الإلكترونية من الأمور التي تقتضيها طبيعة العصر، ويتوجب على المحاكم تجهيز المحاكم بالوسائل التكنولوجية الحديثة، مثل أجهزة الحواسيب المتصلة بالإنترنت، واستخدام شبكات التواصل الاجتماعي في إجراءات التقاضي، خاصة ً وأن قطر قطعت شوطاً طويلاً في استخدام الوسائل التكنولوجية لهدف تيسير العمليات الإدارية اليومية للقطاعات الحكومية سواء بين الإدارات أو الجمهور. وأضاف أنه باستخدام التقنية في معاملات التقاضي يتم حل الكثير من الأمور والقضايا، معرباً عن أسفه أنّ نظام التقاضي في المحاكم لا يزال بعيداً عن الحلول الإلكترونية، ولا تزال جميع طلبات التقاضي والاستدعاءات تتم بصورة خطية مكتوبة، في الوقت الذي تشهد فيه درجات المحاكم في دول عديدة تطوراً ملحوظاً في خدمات القضاء الذكية. وأوضح أنّ الخدمات الذكية تعني المعمول بها في دول متطورة، ومنها تسجيل الدعاوى كون الحاجة للذهاب والحضور أمام أقلام كتاب المحاكم لإرفاق الوثائق ودفع الرسوم وتحديد مواعيد الجلسات، وكذلك خدمات الدفع الذكية للرسوم والأمانات والغرامات وتقديم الطلبات في القضايا ومتابعة تنفيذها والإطلاع على نتائجها، وأيضاً التراسل الذكي والتواصل بين مكاتب المحامين، ومع المحاكم من خلال البريد الإلكتروني وخدمة الرسائل النصية والقرارات المتعلقة بها. وأشار إلى انّ كثرة القضايا المتداولة في المحاكم بجميع درجاتها أدت إلى بطء شديد في الفصل في المنازعات مما يشعر المتقاضين بالبأس من حصولهم على حكم نهائي في قضاياهم، وهذا ينعكس على عمل المحامين المطالبين بمتابعة القضايا لسنوات. وأشار إلى المحطة التالية وهي: الالتزامات التي تفرضها المهنة، إذ أنّ الباعث عليها هو الدفاع عن أصحاب الحقوق والمظلومين. وقال إنّ المحامي يخطئ في حق نفسه عندما لا يواظب على حضور جلسات المحاكم، لأنها الميدان الحقيقي له حيث يكتسب طلاقة اللسان في المرافعات الشفوية ومخاطبة القضاء، وكلما كان مواظباً على الحضور انعكس على شخصيته وعطائه القانوني والقضائي. وأوضح عن المحطة الثالثة، أنّ علاقة المحامي بزملائه لابد أن يسودها الاحترام والالتزام المهني، وحقه في ممارسة دوره القانوني بالطريقة التي يراها مناسبة، وفي المحطة الرابعة، أوضح المحامي يوسف الزمان علاقة المحامي بالمحكمة، وأنه لابد أن يكسب ثقة القضاء، فلا يترافع في قضية إلا بعد أن يلم بها إلماماً تاماً، وان يستجمع فيها كل خيوط القضية التي يترافع فيها.

4356

| 06 يونيو 2016

محليات الشرق
ظافر الهاجري لـ"الشرق": مشروع لتوفير بنية تحتية بالشيحانية نهاية 2016

*بدء تنفيذ الحزمة الثالثة من طريق روضة راشد - أم قرن *200 قسيمة جديدة تحولت إلى منطقة سكنية خلال عام واحد إنجاز 80 % من أعمال طريق الشيحانية — العطورية ودخوله الخدمة قريباً *اقتراب عمل بلدية الشيحانية في مبناها الجديد بعد فصلها عن الريان *توصيل المياه إلى مجمع العزب قريباً وخطة لتوصيل الكهرباء *تقوية إرسال الاتصالات بمجمع العزب والريس مبنى للفحص الفني بالشيحانية يخدم المناطق الغربية *افتتاح قسم مرور دخان قبل أيام بمثابة إضافة جديدة متكاملة *الانتهاء من إنشاء حديقة أولمبية جديدة بجوار نادي الشيحانية *مبنى جديد لبنك الموارد الوراثية لمركز تحسين نسل الإبل *تركيب أجهزة صراف آلي قريباً وأخرى متنقلة شهرياً *مدرسة ومسجد جديد ومبنى حديث لمركز تحفيظ القرآن الكريم أكد محمد بن ظافر محمد الهاجري، عضو المجلس البلدي المركزي عن دائرة الشيحانية أن هيئة الأشغال العامة "أشغال" سوف تنطلق في تنفيذ أعمال مشروع البنية التحتية للمنطقة الجنوبية الغربية في الربع الأخير من العام الجاري، وأن الموعد المتوقع للانتهاء من هذا المشروع في 2018، مشيراً إلى أنه قد تم إنجاز 80 % من مشروع طريق الشيحانية العطورية، وأن الطريق سوف يدخل الخدمة قريباً. منوهاً بان الشركة المنفذة لطريق روضة راشد_ أم قرن سوف تنطلق في تنفيذ أعمال الحزمة الثالثة من المشروع خلال هذه الأيام، لافتاً إلى أن طريق روضة راشد القديم الذى يطلق عليه (طريق الموت) سوف يتم الغاؤه فور دخول الطريق الجديد الخدمة. وقال بن ظافر الهاجري على هامش جولة خص بها "الشرق" ان طريق الشيحانية_ العطورية قد شهد أعمال تطوير هائلة، استهدفت زيادة عدد المسارات مكتملة الخدمات، وذلك بعد أن كان الطريق عبارة عن مسار واحد بدون خدمات وإنارة، مشيراً إلى أن طريق روضة راشد_ أم قرن سوف يكون له عظيم الأثر على ربط طريق سلوى بطريق دخان، والتسهيل على مستخدميه، حيث سيكون بمواصفات عالية جداً ومكتمل الخدمات، وهو ما سيؤدى إلى الحد من الحوادث المميتة التى كانت تحدث على طريق روضة راشد القديم. *مبنى للبلدية ومركز للفحص الفني وأضاف عضو المجلس البلدي: أن دائرة الشيحانية شهدت الكثير من الإنجازات خلال الفترة الأخيرة، كما ستشهد خلال الفترة المقبلة تحقيق المزيد من تلك الإنجازات، ويكفي أنه أصبح لديها بلدية الشيحانية، بعد أن كانت مكتبا يتبع بلدية الريان، مشيراً إلى اكتمال تجهيز المبنى الجديد للبلدية، وأنه سوف تمارس البلدية أعمالها من مقرها الجديد في القريب. المبني الجديد لبلدية الشيحانية وأوضح أنه قد تم نهاية الأسبوع الماضي، افتتاح قسم مرور دخان، ليقدم خدمات مرورية متكاملة، ليخدم سكان الشيحانية وكل المناطق القريبة منها، والواقعة من حولها، كما أن الأعمال تسير على قدم وساق في تنفيذ إنشاء مبنى للفحص الفني، الذى سيخدم سكان الدائرة وكل المناطق الغربية، المتوقع أن يبدأ في ممارسة مهام عمله خلال الفترة القليلة المقبلة. *حديقة أولمبية ومدرسة للبنات وقال الهاجري: كما قد تم الانتهاء من إنشاء حديقة أولمبية بجوار نادى الشيحانية، التى نأمل أن تفتتح قريباً بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة للقيام بذلك من قبل الجهات المختصة، مشيراً إلى أنه قد يتم أيضاً حالياً العمل على إنشاء مسجد جديد، وأيضاً مبنى جديد لمركز تحفيظ القرآن الكريم للسيدات، ويجرى خلال الفترة المقبلة الانتقال من المبنى المؤقت إلى المبنى الدائم للمركز بنفس الموقع، منوهاً بانه قد تم الانتهاء من إنشاء مدرسة للبنات ومن المتوقع أن يتم تسليمها قريباً وربما تدخل الخدمة العام الدراسى المقبل. * مياه وكهرباء بمجمع العزب وأوضح بن ظافر الهاجرى أن كهرماء تعمل حالياً على إنشاء محطات تعبئة الصهاريج وتطوير شبكة الأنابيب في محطات المياه، كما تعمل على توصيل المياه إلى مجمع عزب الشيحانية، ولديها خطة لتوصيل الكهرباء، مشيراً إلى أن مجمع العزب يعتمد على صهاريج المياه والمولدات الكهربائية للإنارة، ومد المياه والكهرباء سوف يكون له عظيم الأثر الطيب على نفوس أصحاب العزب، كما قامت الاتصالات بتقوية الإرسال في مجمع العزب. مد الخدمات لـ 200 قسيمة جديدة * أجهزة صراف آلي ولفت عضو المجلس البلدى إلى أنه تواصل مع عدد من البنوك لتركيب أجهزة صراف آلى وهو ما استجابت له بعض البنوك ووعدت بتركيبها قريباً، فيما تقوم بنوك أخرى بتوفير صراف آلى متنقل شهرياً لمواجهة زحام العمال على الأجهزة الموجودة، وأضاف: ان الشيحانية شهدت تطورا عمرانيا خلال الفترة الأخيرة، وقد تحولت 200 قسيمة تم تسليمها إلى أصحابها إلى منطقة عمرانية وسكنية خلال عام واحد، وأن الجهات المختصة حالياً تعمل على مد كافة الخدمات للمنطقة، التى يتوقع أن تصبح جاهزة للسكن الفورى خلال عدة أشهر من الآن، مشيراً إلى أنه يتم حالياً أيضاً تنفيذ أعمال مشروع إنشاء مبنى جديد لبنك الموارد الوراثية لمركز تحسين نسل الإبل. المبني الجديد لمركز تحفيظ القرآن الكريم * خدمة سكان الدائرة وأكد بن ظافر الهاجرى أنه يبنى جسراً من التواصل الدائم مع مختلف أجهزة الدولة، بهدف خدمة سكان الدائرة وتحقيق تطلعاتهم ومطالبهم، مشيراً إلى أنه يمارس دوره كعضو بالمجلس البلدى المركزي، ممثلاً عن أهالى دائرته، وأنه ملتزم بالاهتمام بكل صغيرة وكبيرة يقترحها أحد أبناء دائرته، فهذا حق عليه تجاه من انتخبوه، منوهاً بان أجهزة الدولة ومختلف المؤسسات والجهات، تتفهم دور أعضاء البلدي، وتتفاعل وتسعى جاهدة إلى تحقيق كل ما يخدم سكان الدوائر، ويحقق الرفاهية لهم، مشيداً بكل الأجهزة والجهات التى تتعاون لتحقيق المصلحة العامة، متمنياً أن يحقق المجلس البلدى دوره على الوجه الأكمل في خدمة سكان الدوائر والمصلحة العامة بالدولة.

1687

| 06 يونيو 2016

محليات الشرق
الحبس 5 سنوات لموظف اخترق قاعدة بيانات منشأة حكومية

قضت الدائرة الرابعة بمحكمة الجنايات معاقبة مقيم يعمل موظفاً بمؤسسة، اخترق منشأة حكومية تعنى بالإنشاءات عن طريق التلاعب بقاعدة بيانات جهاز حاسوب، بالحبس لمدة 5 سنوات، وتغريمه 200 ألف ريال، وإبعاده عن البلاد بعد تنفيذ العقوبة المقضي بها أو سقوطها، ومصادرة الأجهزة التكنولوجية والأدوات المستخدمة في ارتكاب الجريمة. جاء النطق بالحكم في جلسة الهيئة القضائية الموقرة، برئاسة القاضي الأستاذ ناصر بن محمد الدوسري، وعضوية كل من القاضي الأستاذ مأمون عبدالعزيز حمور، والقاضي الأستاذ منتصر صالح، وبحضور وكيل النيابة العامة. وكانت النيابة العامة قد وجهت لمقيم تهمتين: الاولى أنه دخل عمدا إلى نظام معلوماتي، وهي قاعدة بيانات منشأة حكومية كبرى تعنى بالإنشاءات، بأن ولج إليها من خلال استيلائه على كلمة المرور للنظام دون وجه حق، وتمكن من الحصول بهذه الطريقة على بيانات حكومية ومعلومات إلكترونية سرية بطبيعتها، وبمقتضى التعليمات الصادرة بذلك من السلطة المختصة. والتهمة الثانية أنه دخل عمدا ودون وجه حق إلى نظام معلوماتي، وهي قاعدة بيانات، وتجاوز الدخول المصرح به واستمر في التواجد رغم علمه بذلك وترتب على دخوله نقل ونسخ بيانات ومعلومات إلكترونية مخزنة في النظام المعلوماتي لقاعدة البيانات به. ويكون المتهم بذلك قد ارتكب الجنايات المؤثمة بنصوص المواد 1و2و3و51و52و53 من قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية. في الجلسة.. أدلى شاهد الإثبات الأول ويعمل مسؤولاً لنظم المعلومات بالمنشأة، بأقواله، وأفاد أنّ إدارة نظم المعلومات تقوم كل فترة بإجراءات رقابية روتينية للتدقيق على الأنظمة الإلكترونية بالعمل، وقد لاحظت عدداً من الحركات المشبوهة، وتمت مراقبة ذلك في اليوم التالي فتكررت الحركات المشبوهة مرة أخرى. وذكر أنه راجع أنظمة المراقبة بالمبنى من كاميرات وأبواب، وتبين أنّ موظفاً يدخل عند العاشرة ليلاً إلى مكتب، ويجلس خلف حاسوب معين، ويقوم بإدخال "الباسوورد" الخاص بأحد مسؤولي المنشأة، منوهاً انّ تلك الحركات كانت تتم ليلاً وعلى جهاز حاسوب واحد. وقال: قمت بإرفاق صور من كاميرات المراقبة مبينة بالوقت والمكان والكمبيوتر الذي يدخل إليه، وكتبت تقريراً للمسؤول المباشر. وأفاد أنّ دخول الموظفين إلى الأنظمة الإلكترونية غير مألوف وليس مسموحاً بذلك، وأنه غير معني بتطوير آلية النظام الإلكتروني وهي ليست في صلاحياته كموظف. وأضاف أنّ المتهم أجرى محاولات للدخول إلى الذاكرة الرئيسية للنظام الإلكتروني ولكنه فشل، وقد تمّ رصد تلك المحاولات، ثم سألت مسؤوله المباشر عما إذا كلفه بعمل ليلاً فنفى تكليفه بشيء خارج وقت عمله. وذكر أنّ المتهم دخل بدون وجه حق إلى قاعدة البيانات لنظام المحاسبة المركزي باستخدام برامج خاصة لهذا الغرض، وانتحل صفة أحد مسؤولي المنشأة بعد استيلائه على كلمة المرور الخاصة به وبصلاحياته في النظام، وتمكن من الحصول على بيانات خاصة بجداول ورواتب الموظفين وصور توقيعات المسؤولين بالعمل وشعارات المنشأة وكشوفات تفصيلية والعلاوات الشهرية والسنوية والمبالغ المحولة للبنوك. وأضاف أنّ المتهم ليس معنياً بهذه المعلومات، وأنه دخل إلى النظام المعلوماتي دون وجه حق، وهي تتضمن بيانات سرية لا يجوز لأحد الاطلاع عليها. وفي شهادة شاهدة الإثبات الثانية وتعمل مسؤولة التشغيل، أفادت بعد حلف اليمين أنّ عملها يختص بإدخال البيانات والعقود التي تحمل صفة السرية، والعقود الاستشارية والتقارير الخاصة والمعاملات البنكية، وأنّ المتهم يعمل تحت إشرافها المباشر، ودوره إدخال البيانات والتحقق من الفواتير وتنفيذ عمليات الصرف دون حذف أو إضافة. وذكرت أنّ البيانات سرية ولا يعد من اختصاص المتهم الاطلاع عليها، وإنما من اختصاص الموارد البشرية وهو قسم يختلف عن القسم الذي يعمل فيه المتهم.

2123

| 06 يونيو 2016

محليات الشرق
التنمية الإدارية تدعو القطاع الخاص لتخفيض ساعات العمل إلى 6 خلال رمضان

دعت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية شركات ومؤسسات القطاع الخاص إلى تخفيض ساعات العمل إلى 6 ساعات خلال شهر رمضان المبارك تطبيقًا لأحكام قانون العمل. وأهابت الوزارة في بيان صحفي اليوم بكافة شركات ومؤسسات القطاع الخاص الالتزام بساعات العمل المحددة خلال شهر رمضان المبارك.

353

| 05 يونيو 2016

محليات الشرق
بالصور.. الأمير يفتتح المبنى الجديد لوزارة الداخلية بوادي السيل

تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بافتتاح المبنى الجديد لوزارة الداخلية بمنطقة وادي السيل مساء اليوم. وبعد اطلاع سمو الأمير المفدى على مجسم المبنى، استمع إلى شرح مفصل من عدد من كبار المسؤولين بوزارة الداخلية حول مرافقه ومحتوياته وتجهيزاته الحديثة التي تراعي طبيعة عمل الوزارة، وتواكب التطور والنهضة الشاملة التي تشهدها البلاد. ثم قام سمو الأمير المفدى بجولة شملت متحف الشرطة المقام بمبنى الوزارة، والذي يحتوي على بعض المقتنيات القديمة كالأسلحة والمعدات والأجهزة والوثائق والملابس القديمة التي توثق مراحل تطور الشرطة، بالإضافة إلى مجسم لأقدم مركز شرطة في قطر، وكذلك لقاعة المؤتمرات وغرفة العمليات الرئيسية. رافق سمو الأمير، معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين في وزارة الداخلية.

6246

| 05 يونيو 2016

محليات الشرق
سمو الأمير يتبادل التهاني مع قادة الدول العربية والإسلامية

تبادل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى التهاني بحلول شهر رمضان المبارك في اتصالات هاتفية جرت اليوم، مع عدد من إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية والإسلامية الشقيقة. فقد تبادل سموه حفظه الله التهاني بهذه المناسبة مع كل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة. كما تبادل سمو أمير البلاد المفدى التهاني بحلول شهر رمضان المبارك في اتصالات هاتفية جرت اليوم مع كل من إخوانه جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، وفخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، وفخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله رئيس جمهورية جيبوتي.

338

| 05 يونيو 2016

محليات الشرق
وزارة العدل تعلن مواعيد عملها خلال شهر رمضان المبارك

أعلنت وزارة العدل أن أوقات الدوام الرسمية للإدارات المعنية بخدمة الجمهور خلال شهر رمضان المبارك، ستكون على النحو التالي: بالنسبة للإدارات الخدمية في مقر الوزارة الكائن بمنطقة الدفنة، وفروعها الخارجية، سيكون الدوام خلال الشهر الكريم مساء، اعتبارا من الساعة التاسعة وحتى الساعة الثانية عشرة ليلا. وسيكون عمل الوزارة في الفترة الصباحية وفقا لساعات العمل الرسمي التي تبدأ من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الثانية بعد الظهر، على أن تكون فترة استقبال معاملات المراجعين من الساعة التاسعة إلى الساعة الثانية عشر ظهرا، ليقوم الموظفون بإكمال سير المعاملات في الفترة المتبقية للدوام الرسمي. أما بالنسبة لساعات عمل المجمعات الخدمية الحكومية فستكون من الساعة الثامنة صباحا حتى الواحدة ظهرا والفترة المسائية من الساعة الواحدة ظهرا وحتى الخامسة والنصف عصرا. وتأمل الوزارة أن تسهم جهودها في استمرار انسياب خدمة الجمهور كالمعتاد طيلة الشهر الفضيل.

2051

| 05 يونيو 2016

محليات الشرق
الاستهلاك العشوائي يرهق ميزانيات الأسر.. والحل في تخطيط الإنفاق

* مؤشرات عالمية لزيادة القوة الشرائية * الهاجري: الإعلانات والفضائيات تلعب دوراً مؤثراً في الإنفاق غير المبرر * عائشة الفضالة : ربات البيوت يعتمدنّ على الإنتاج اليدوي في صنع الموائد * 53,1 مليار دولار حجم الإنفاق على شراء الأغذية المستوردة في الخليج 2020 * 93 % حجم إنفاق الدولة على منتجات الألبان والحليب و80% على الخضر و99% على الحبوب أعدت الأسر والعائلات لموازنة شهر رمضان الفضيل منذ وقت مبكر، وعمدت إلى ترتيب شراء الاحتياجات الضرورية للموائد التي يجتمع الأبناء والأقارب حولها، وتحتل المواد الغذائية والمؤن الأساسية كالدقيق والأرز والسكر والحلويات والزيت وأواني الطهي ومستلزمات البيت قائمة المشتريات. وقد طرحت مراكز التسوق والمجمعات الاستهلاكية العديد من عروض البيع المغرية للمواد الغذائية، وعرضت كميات وفيرة من أساسيات الطهي ، ومن العائلات من يشتري مخزوناً لشهر كامل ، وبعضهم الآخر يشتري ما يحتاجه يوماً بيوم . تشير المؤشرات الإحصائية إلى انخفاض في نسبة المستهلكين خلال عام 2015 ، وهناك تحول ملحوظ في عادات الإنفاق ، وأنّ 73% من تركيز الإنفاق يتوجه إلى ضروريات الحياة مثل الطعام والمشروبات ، و67% من المتسوقين توجه إنفاقهم على الأغراض المنزلية ، كما يوجد توجه لدى الكثيرين للحفاظ على مستويات الادخار والتقاعد لديهم ، والأغلب يوجه إنفاقه على الترفيه على النفس . ويسجل معدل النمو على الأغذية زيادة ملحوظة نتيجة الزيادة السكانية ، وأنماط المعيشة ، حيث توقعت منظمة الأغذية العالمية الفاو أن يزيد إنفاق دول مجلس التعاون الخليجي على الأغذية المستوردة بحوالي 53,1 مليار دولار في 2020 . وأشارت إلى أنّ دولة قطر أنفقت على الواردات الغذائية حوالي 93% على منتجات الألبان والحليب و80% على الخضر ، و99% على الحبوب ، وهذا يبين الارتفاع المستمر في نسب الاستهلاك . كما أشار تقرير الأمانة العامة لمجلس الوزراء الموقر إلى أنّ وزارة الاقتصاد أصدرت 1220 ترخيصاً لتخفيضات المحلات ، و2815 عرضاً ترويجياً لمحال متنوعة ، وتمّ تشغيل 33 مخبزاً جديداً وذلك في إحصائية 2015. وفي إحصائية لوزارة التخطيط التنموي والإحصاء لعام 2015 ، ذكرت أنّ الواردات السلعية زادت العام الماضي بما قيمته 31,7 مليار ريال أيّ ما نسبته 3,2% عن العام 2014 ، وأنّ الزيادة كانت في مصنوعات متنوعة وهي : 46,2% في المشروبات ، و20,2% بضائع وسلع ، و7,6% في الأغذية والحيوانات الحية لتصل إلى ما قدره 2,7 مليار ريال ، ويتبين من البيانات الارتفاع الملحوظ في حجم الاستهلاك الغذائي . وحول عادات الشراء لدى الأسر ، قال السيد سعد آل تواه الهاجري رجل أعمال "للشرق" إنّ الكثير من العائلات تبدأ الشهر بالشراء العشوائي ، والاستهلاك الزائد عن الحاجة ، حيث تلعب الفضائيات والمغريات الإعلانية دوراً مؤثراً في نفوس المشاهدين ، ممن يتابعون الجديد في المجمعات والتخفيضات ، التي تستقطب اهتمام الأسر ، والتي في مجملها إعلانية واستهلاكية. وأضاف أنه يفترض على الأسرة أن ترتب أولوياتها ، وتعمل على إعداد قائمة للمشتريات للأسبوع الأول من الشهر ، لتتجنب الزحام واكتظاظ المجمعات بالمرتادين ، ويمكنها بعد ذلك ان تشتري ما تحتاجه بتأنٍ. وحث الأسر على استغلال الشهر في الاستمتاع بروحانيته أكثر من موائده العامرة بألذ الأطعمة ، وانه شهر للعبادة ، واقتناص فرص الثواب ، وليس للجوع والبحث عن أطايب الطعام. وأوضح السيد الهاجري أنّ الكثير من الأسر تعمد إلى الشراء الاستهلاكي ، وكل ما يفوق عن حاجتها ، في حين انها في غير الشهر الفضيل تتجنب الإنفاق المسرف ، مضيفاً أنّ الكثير من المحلات التجارية ومراكز البيع والتسوق تحرص على عرض المغريات الإعلانية لجذب جميع الفئات ، وتتحول القوة الشرائية إلى قوة استهلاكية غير مدركة لحجم الإنفاق غير المبرر على الأطعمة والموائد والمستلزمات . وأكد أهمية التوعية الموجهة التي تستهدف الأسر وأرباب البيوت ، باعتبارهم معنيين بالإنفاق اليومي ، فالكثير من المتسوقين لديهم وعي كبير بضرورة الإنفاق المعقول طوال الشهر . وختاماً ، فإنني أحث الأسر والشباب خاصة على اغتنام أيام الشهر في العبادة والتدبر والتفكر ، وتجنب ارتياد المطاعم والمقاهي والأماكن العامة التي تعمل على ضياع فرص الثواب والرحمة فيه. وعن شكل الإنفاق قديماً ، قالت الوالدة عائشة الفضالة عضوة بمركز قدرات بالخور ، إنّ الحياة التقليدية الأولى كانت اجمل بكثير من الحياة اليوم ، فالاستعدادات التي تسبق الشهر كانت تسعد الكبير والصغير ، لأنها في حد ذاتها فرحة من نوع مميز ، بينما اليوم فإنّ الاستعداد هو لشراء الطعام من السوق. وتضيف : كنا في حياة البساطة نبدأ استعدادنا قبل رمضان بشهر وهو شهر شعبان ، ونقوم بدق حب الهريس الذي يعد الطبق الرئيسي على المائدة ، وتجهيز مكونات الدقيق والخبز لإعداد الرقاق ، وكان هذا العمل نقوم به بشكل يومي ، ولا تشتري الأسرة أيّ شيء من مطاعم أو مطابخ لأنه في وقت مضى لم تكن هناك مطاعم أو أطعمة جاهزة سوى ما تعده ربات البيوت. وكانت الأمهات وصاحبات البيوت الجدات هنّ من يقمنّ بإعداد موائد رمضان ، ويساعدهنّ زوجات الأبناء والبنات الصغيرات ، وكان المطبخ بمثابة ملتقى لتعلم ثقافة الطهي وإعداد الموائد ، وفي ذلك الوقت تتجمع النساء والبنات في المطبخ ، لتقوم كل منهنّ بإعداد طبق رمضاني . وتعد ربات البيوت أكلات تقليدية مثل الصالونة باللحم والدجاج والسمك والأرز والهريس واللقيمات والخنفروش والثريد والعصيدة والخبيص والبلاليط والكباب وغيرها ، أما الحلويات فكانت الأمهات تعدها بأيديهنّ ، وكان يفضل الأبناء الالتفاف حول الموائد وتناول مع تصنعه الأمهات بأيديهنّ خاصةً أطباق رمضان. وتقول إنّ ما تبقى من الموائد من أطعمة تقوم الأسرة بتجميعه وحفظه في لوح خشبي يعلق في السقف ، يسمى مرفاعة لحفظ الطعام المتبقي من الحيوانات والحشرات ، بخلاف اليوم أن الكثير من الأسر ترمي بقايا الطعام ولا تحتفظ به ، وكثيرون يتناولون طعامهم في أماكن الوجبات السريعة . وتضيف أنه من عادة البيوت في الماضي إهداء البيوت من الأطعمة التي تعدها الأمهات، فتقوم بتوزيع أطباق من موائد رمضان على البيوت المجاورة ، وهذه العادة الجميلة لم تندثر وبقيت الأسر تحافظ عليها إلى يومنا هذا ، والتي تعد وجهاً للتكافل والتآلف الاجتماعي طوال العام . وتقول السيدة عائشة الفضالة إنّ إعداد المشروبات الساخنة مثل القهوة والشاي والزنجبيل وحلويات التمور واللقيمات ضرورية على مائدة رمضان، ولا يخلو بيت من القهوة التقليدية وفوح الهيل والزعفران ، وكذلك أكواب الشاي القطري الذي لا تستغني عنه العائلة طيلة الشهر. وحثت الأسر على تحفيز بناتها على تعلم ثقافة الغذاء، والاستفادة من التجمع الأسري في تعلم مهارات يدوية وإنتاجية ، وهذا سيزيد من ارتباط أفراد الأسرة في مكان واحد ، حيث تستمتع الأسر باللقاء الاجتماعي ويجنبها الخروج إلى الأماكن العامة والمطاعم والمقاهي.

1334

| 05 يونيو 2016

محليات الشرق
قرع " الطبول " بالقرى الماليزية طوال الليل احتفالاً بالشهرالكريم

يستعد المسلمون الماليزيون لاستقبال شهر رمضان بتنظيف المساجد والمنازل، وتُهرع النساء إلى شراء المزيد من احتياجاتهن المنزلية؛ استعدادًا لقدوم شهر رمضان. وفي ليلة التاسع والعشرين من شهر شعبان يقوم بعض الأفراد بتحري رؤية هلال رمضان؛ واحتفاءً بهذا الشهر الكريم يقوم وزير الشؤون الدينية بنفسه بالتماس هلال رمضان، وحالما تتم ولادة هلال رمضان، يجري الإعلان الرسمي عبر وسائل الإعلام عن دخول شهر رمضان وبدء الصوم؛ حيث ينتظر المسلمون كلهم بفرح وسرور هذا الإعلان، فيخرجون إلى المساجد في جماعات، رجالاً ونساءً وشبابًا وأطفالاً، ويؤدون صلاة التراويح في جماعة. ويقوم المسلمون هناك بتبادل التهاني فيما بينهم، ويعلق أصحاب المحال التجارية لافتات، كُتب عليها عبارات التهنئة بدخول شهر الصيام، مثل (شهر مبارك) و( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) وغير ذلك من عبارات التهنئة والفرح، التي غالبًا ما تكون باللغة العربية. كما وتضاء مآذن المساجد طوال الليل، ويُعلن من خلال تلك المآذن عن دخول شهر الصيام. أما في القرى، فيحتفل المسلمون هناك بدخول الشهر الكريم بالتجمع في المساجد، وتهنئة بعضهم بعضًا، ويعلنون عن دخول شهر رمضان بقرع الطبول الكبيرة، وتسمى عندهم (الدوق). والمساجد في ماليزيا تفتح أبوابها طوال هذا الشهر المبارك أثناء الليل وأطراف النهار، ولا تغلق مطلقًا، على خلاف باقي أيام السَّنَة. وعند صلاة المغرب يُحضر أهل الفضل والسَّعَة معهم بعض المأكولات والمشروبات، حيث توضع على مفارش طويلة في الأروقة، وتكون الدعوة عامة ومفتوحة للجميع للمشاركة في تناول طعام الإفطار. وبعد الانتهاء من صلاة المغرب يذهب المصلون إلى تناول وجبة الإفطار الأساسية مع عائلاتهم وذويهم في بيوتهم، ثم يخرج الجميع لأداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد. والجدير ذكره هنا، أن البخور يُحْرَص على إطلاقه واستمراره في المساجد؛ احتفاءً بشهر رمضان، وكذلك يقوم بعض الموسرين برش العطور والروائح الزكية في المساجد؛ تقديرًا منهم لمكانة هذا الشهر في نفوسهم. صلاة القيام وعند الانتهاء من صلاة العشاء والتراويح يجتمع المصلون ثانية في المساجد لصلاة القيام، وقراءة ما تيسر من القرآن جماعات وأفرادًا. وعند استراحتهم يأكلون من الفاكهة بعضًا مما يتخيرون، ويتناولون من الحلوى شيئًا مما يشتهون. ويتعاهد أفراد الأسرة الماليزية على قراءة القرآن كاملاً في البيوت خلال شهر رمضان، ويصبح الشغل الشاغل للجميع قراءة القرآن وارتياد المساجد. ويلاحظ أن الصبية في تلك البلاد يحرصون على ارتداء ملابسهم الوطنية، ويضعون على رؤوسهم القبعات المستطيلة الشكل؛ في حين أن الفتيات يرتدين الملابس السابغة الطويلة الفضفاضة، ويضعن على رؤوسهن الحجاب الشرعي. والحكومة الماليزية تهتم وتولي عناية خاصة بشهر رمضان؛ وتتجلى هذه العناية وذلك الاهتمام بتشجيع المسلمين على العمل والنشاط والإنتاج في رمضان، وترصد لأجل ذلك الحوافز والجوائز خلال هذا الشهر. وتقوم الإذاعة الدينية في ماليزيا بالإعداد لبرامج خاصة بشهر رمضان؛ محورها السيرة النبوية، وسير الصحابة الكرام، وأحكام الفقه، والتفسير، وتلاوة القرآن، وغير ذلك من المسابقات والمشاركات والفعاليات الرمضانية. ومن معتاد الأسر والعائلات الماليزية تبادل الهدايا والأطعمة والحلويات مع بعضها البعض في هذا الشهر الكريم؛ تدعيمًا لأواصر المحبة والوئام بينها، وتعظيمًا لمكانة هذا الشهر في نفوسها. وتمتلئ المساجد الماليزية في هذا الشهر بالمصلين في جميع الصلوات، ولا سيما في صلاتي العشاء والفجر؛ وعادة ما تقام الدروس الدينية والمواعظ هناك عقيب صلاة الفجر مباشرة، وتستمر تلك الدروس حتى تطلع الشمس، حيث يتوجه الجميع إلى عمله في حيوية ونشاط، إذ أكثر الناس هناك، وخاصة أصحاب الأعمال، لا يعرفون النوم بعد الفجر، بل يمارسون أعمالهم في وقت مبكر، وخاصة في هذا الشهر. وعند اقتراب موعد أذان المغرب يتجمع الرجال والصغار في المساجد القريبة من منازلهم، في حين تعكف النساء على تحضير وتجهيز طعام الإفطار؛ ومع أذان المغرب، يفطر الرجال في المساجد على مشروب محلي يعدّونه مع بعض التمر، ثم يؤدون صلاة المغرب، ويعودون إلى بيوتهم لتناول طعام الإفطار مع عائلاتهم. ووجبة الإفطار الماليزية تتعدد أنواع أطباقها، غير أن الأرز يبقى هو الطبق الأساسي والأهم بين تلك الأطباق، ويكون إلى جانبه اللحم أو الدجاج. وبعد الإفطار يفضل الجميع شرب القهوة الخفيفة أو الشاي. صلاة العشاء بعد تناول وجبة الإفطار الأساسية، يتوجه الجميع إلى المساجد لأداء صلاة العشاء والتراويح؛ والمسلمون هناك يصلون صلاة التراويح عشرين ركعة في أغلب المساجد، ويشترك في هذه الصلاة الجميع، كبارًا وصغارًا، ورجالاً ونساءً، وشيوخًا وشبابًا. ومع الانتهاء من صلاة التراويح تعقد مجالس العلم، وتنظم حلقات القرآن؛ حيث تتحلق جموع المصلين في حلقات لسماع دروس العلم الشرعي من أهل العلم، وغالبًا ما تنفض تلك الحلقات مع حلول منتصف الليل، ثم يغادر معظم المصلين إلى بيوتهم، بينما يمكث البعض في المسجد لقراءة القرآن والعبادة. وما زال المسلمون في ماليزيا يحرصون على شخص (المسحراتي) فهو حاضر في العديد من القرى والمدن مع بداية رمضان، ومستمر إلى نهايته حيث يقوم باتطواف في الأزقة، والطواف على الأحياء والبيوت، لينبه الناس للاستيقاظ لتناول طعام السحور، وهو يبدأ نشاطه ذاك قبل الفجر بساعة تقريبًا. ومن عادة المسلمين هناك أن يتناولوا بعد الفراغ من طعام السحور شرابًا يسمى (الكولاك) وهو شراب يساعد على تحمل العطش، ويدفع الظمأ عن الجسم في نهار رمضان، ناهيك عن أنه يزود شاربه بطاقة وقوة خاصة تعينه على القيام بعمله وواجبه أثناء الصيام. وتُنَظِّم كثير من المساجد في هذا الشهر مسابقات القرآن الكريم، والمسابقات الدينية في موضوعات العلوم الإسلامية، من فقه وحديث وتفسير... حيث يشارك فيها الكثير من شباب وفتيات هذا البلد المسلم، ويتم توزيع الجوائز والهدايا في احتفال كبير تشرف على تنظيمه ورعايته وزارة الشؤون الدينية، وتُنقل وقائعه عبر وسائل الإعلام كافة. والمساجد في العشر الأواخر من رمضان تلقى إقبالاً محمودًا، وحضورًا مشهودًا من العبَّاد والمعتكفين؛ بحيث لا يكاد يخلو مسجد من المساجد هناك من قارئ للقرآن، أو قائمٍ يصلي في المحراب، أو عاكف على عبادة الله.

1011

| 05 يونيو 2016

محليات الشرق
حمد الطبية تحذر من إساءة استخدام البطاقات الصحية

حذرت مؤسسة حمد الطبية من خطورة استخدام البطاقات الصحية الخاصة بأشخاص آخرين، حيث يعمد بعض المراجعين لاستخدام بطاقات صحية تخص غيرهم للحصول على خدمات الرعاية الصحية، مما يشكل تهديداً على صحتهم وصحة صاحب البطاقة الأصلي. وأشار الدكتور يوسف المسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام، إلى أنه قد تبيّن أن بعض المرضى يعمدون إلى استخدام بطاقات صحية تخص غيرهم للحصول على الخدمات الصحية، وقال:" ينبغي العلم بأن استخدام الشخص لبطاقة صحية تخصّ غيره يعدّ منافياً للقواعد الأخلاقية فضلاً عن كونه مخالفة قانونية، ولكن المثير للقلق من هذه الممارسات هو أن استخدام شخص لبطاقة صحية تخصّ شخصاً آخر يشكل خطراً على صحة كل من، منتحل شخصية صاحب البطاقة، وصاحب البطاقة الأصلي". وأضاف الدكتور المسلماني أن استخدام بطاقة صحية تخصّ شخصاً آخر يعني مشاركة هذا الشخص في سجلّه الصحي والمعلومات المتعلقة بوضعه الصحي، حيث لن يكون بإمكان الطبيب تشخيص الحالة المرضية ووصف العلاج المناسب للمريض مما يترتب عليه عواقب وخيمة. وأردف قائلاً: "على سبيل المثال إذا حضر إلى المستشفى مريض يعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم مستخدماً البطاقة الصحية لشخص سليم فإن الكادر الطبي لن يكون على علم بمرض السكري وارتفاع الضغط الذي يعاني منه هذا المريض لأن ما لديهم هو السجل المرضي للشخص السليم". وأوضح أن السجل الإلكتروني للمريض يشتمل الكثير من المعلومات والبيانات الطبية الهامة المتصلة بالوضع الصحي للمريض والتي تعتمد عليها الكوادر الطبية في تقييم الحالة المرضية للمريض، ومن بين هذه المعلومات فصيلة دم المريض، والأمراض المزمنة التي يعاني منها، وحساسية المريض ضد بعض الأدوية، وسجل بالعمليات الجراحية التي أجريت له في السابق بالإضافة الى معلومات صحية أخرى متعلقة بهذا المريض. ونوّه الدكتور المسلماني الى أن من يسيئون استخدام البطاقات الصحية هم قلّة من الأشخاص الذين لا يدركون مدى خطورة هذه الممارسات وما يترتب عليها من آثار سلبية يمكن أن تؤدي الى عواقب كارثية على صحتهم وعلى صحة وسلامة الأشخاص الذين تستغل بطاقاتهم الصحية، ودعا إلى وقف هذه الممارسات اللامسئولة وغير القانونية حفاظاً على صحة وسلامة المجتمع. يشار الى أن البطاقة الصحية سارية المفعول تمكّن المرضى، المواطنين والمقيمين، من الحصول على خدمات الرعاية الصحية في كافة مرافق مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالمجان أو برسوم رمزية مدعّمة، وللحصول على بطاقة صحية يمكن للمقيمين التوجه الى مراكز الرعاية الصحية الأولية في مناطق سكنهم وتقديم طلبات الحصول على البطاقة والتي تشتمل على استمارات مخصصة لهذه الغاية. للمزيد من المعلومات حول تقديم طلبات البطاقة الصحية يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لمؤسسة حمد الطبية (www.hamad.qa).

821

| 05 يونيو 2016

محليات الشرق
"235" مليون ريال من قطر للمشروعات الرمضانية بالداخل والخارج

أكملت المؤسسات الخيرية القطرية استعداداتها لتنفيذ مشروعات رمضانية داخل قطر وخارجها اعتبارا من اليوم الأول من الشهر الكريم بقيمة "232" و400 ألف ريال قطري في عدد من الدول في قارات العالم، ويستفيد من المشروعات الرمضانية ملايين المسلمين، خاصة في مناطق الصراعات والنزاعات في العالم والمناطق الفقيرة. وتشير الشرق إلى أن مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تستعد لتنفيذ مشروعاتها الرمضانية الداخلية والخارجية بـقيمة 17 مليوناً و500 ألف ريال، فيما تنفذ قطر الخيرية المشروعات الرمضانية بقيمة 32 مليونا و200 ألف ريال وينفذ الهلال الأحمر مشروعات بـ 11 مليون ريال، ومن ناحيتها تنفذ مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية مشروعاتها الرمضانية بـ 14 مليونا و700 ألف ريال وتنفذ مؤسسة عفيف الخيرية "الأصمخ " مشروعات رمضانية بـ 7 ملايين ريال بالداخل والخارج. وتنفذ مؤسسة عيد الخيرية مشروعات داخلية وخارجية بـ " 150" مليون ريال. وتسعى المؤسسات الخيرية إلى تسويق مشروعات خيرية تنموية بملايين الريالات لصالح الفقراء والمحتاجين.. وفي هذا الصدد تسعى مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية إلى تسويق مشروعات بـ 100 مليون ريال ،فيما يستعد الهلال الأحمر القطري إلى تسويق مشروعات بـ 85 مليون ريال. مشروعات "راف" عالمية واستعدت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» لتنفيذ مشاريع إفطار الصائم داخل وخارج قطر خلال شهر رمضان المبارك القادم بتكلفة تزيد على 17.5 مليون ريال، منها 12.5 مليون ريال لتمويل مشاريع إفطار الداخل التي تتضمن 4 مشاريع متنوعة، منها مشروع إفطار وذكرى الذي سيستقبل العمالة الوافدة والعزاب وعابري السبيل في 37 موقعا في مختلف مناطق الدولة، و5 ملايين ريال لتمويل مشاريع الإفطار التي ستنفذها في 63 دولة آسيوية وإفريقية، وأوروبية. وكشفت "راف" عن أنها تسعى خلال الشهر الفضيل لتسويق مشاريع تنموية بتكلفة 100 مليون ريال المشار إليها ويستفيد منها ملايين الفقراء والمحتاجين حول العالم منها مشاريع لرعاية الأيتام وبناء المساجد والمراكز الإسلامية وحفر الآبار وكل سبل الخير عبر حملتها " بادر بخيرك ". قطر الخيرية.. تطور نوعي ومن جانبها أطلقت قطر الخيرية حملتها الرمضانية التي تنوي تنفيذها خلال شهر رمضان المبارك 1437هـ داخل وخارج قطر بـ 32.2 مليون ريال،، وينتظر أن يبلغ عدد المستفيدين من هذه الحملة مليونين و131 ألف شخص، وبلغت تكلفة مشاريع قطر الخيرية الرمضانية داخل قطر أكثر من 18 مليون ريال يستفيد منها أكثر من 978.000 شخص، حيث ستنفذ عددا من المشاريع النوعية داخل الدولة لأول مرة.. فيما بلغت قيمة المشاريع الرمضانية خارج قطر حوالي 14 مليون ريال موزعة على إفطار الصائم وكسوة العيد وزكاة الفطر، وينتظر أن يستفيد منها مليون و152 ألف شخص. ومن بين المشاريع التي سيتم تنفيذها موائد إفطار الصائم، وينتظر أن يستفيد من هذه الموائد 1.043.136 شخصا، في 36 دولة عبر العالم بتكلفة بلغت حوالي 11.870 مليون ريال، خصص منها مبلغ حوالي 1.4 مليون ريال للنازحين واللاجئين السوريين. وشهدت مشاريع قطر الخيرية داخل قطر تطويرا نوعيا في إطار مشاريعها وبرامجها داخل قطر، كما تم استحداث برامج جديدة ثقافية وتربوية وترفيهية، ومن أهمها "موائد إفطار الصائم" وتستهدف 173.400 صائم توفر لهم الإفطار في 24 مائدة جماعية تتوزع على مختلف مناطق الدولة. وتبلغ تكلفتها الإجمالية حوالي 6.825.822 ريالا. "عون وسند" من الهلال الأحمر ومن جانبه أطلق الهلال الأحمر القطري حملته الرمضانية تحت شعار (عون وسند). وتستهدف تنفيذ مشاريع بعد رمضان بقيمة 85 مليون ريال ورصد الهلال الأحمر 11 مليون ريال لمشاريع ستنفذ أثناء شهر رمضان داخل قطر وفي 15 دولة خارجية. وينفذ الهلال الأحمر مشروعات في مختلف مجالات العمل الإنساني، مثل الإيواء والصحة والمساعدات الغذائية وغير الغذائية والمياه والإصحاح والتعليم والتنمية الأسرية والتوعية الصحية والاجتماعية، وتقدر ميزانية المشاريع والبرامج التي يستهدف الهلال تنفيذها في شهر رمضان أو بعده، بحوالي 96 مليون ريال قطري، وتقدر ميزانية المشاريع والبرامج التي يستهدف الهلال الأحمر القطري تنفيذها بعد الشهر الفضيل في حوالي 15 دولة بـ 51 مليونا و500 ألف ريال. فيما يستهدف الهلال تنفيذ عدد من المشاريع الصحية والاجتماعية والتأهيلية والتنموية داخل قطر بموازنة تقدر بـ 33 مليون ريال، كما سينفذ الهلال الأحمر القطري مشاريع وبرامج إنسانية واجتماعية خلال الشهر الفضيل بقيمة 3.117.000 ريال قطري داخل قطر كمشاريع إفطار صائم وكسوة العيد و"هذه أمنيتي" و"رتل وارتق" وغيرها من البرامج الأخرى. عيد الخيرية.. برامج متعددة ومن ناحيتها تستهدف مؤسسة عيد الخيرية مشاريع في الداخل والخارج بقيمة 150 مليون ريال، منها 12 مليون ريال للمشروعات الرمضانية في الداخل و138 مليوناً للمشروعات في الخارج، والتي تشمل مشروعات الإغاثة وإفطار الصائم والسلة الرمضانية والمشاريع التنموية وعلاج المرضى والمساعدات الاجتماعية.. وسوف تفتتح عيد الخيرية في رمضان جملة من المشاريع الإنشائية، أبرزها عدد من المساجد في عدد من البلدان. وأوضحت المؤسسة أن موائد إفطار عيد الخيرية هي الأضخم، والأوسع انتشارا على مستوى قطر منها 63 موقعاً في أنحاء قطر، طوال الشهر، وموقعان ليوم واحد لإفطار 8300 صائم من الجالية الهندية تمت تغطيتهما. جاسم الخيرية.. زيادة في المشروعات وعلى صعيد مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية فقد أعلنته المؤسسة أن تكلفة المشروعات الرمضانية تقدر بـ 17 مليونا و700 ألف ريال بالمقارنة مع 11 مليون ريال قطري تكلفة المشروعات الرمضانية العام الماضي. وكشفت المؤسسة عن أن الإنفاق على المشروعات الرمضانية والأنشطة الخيرية داخل قطر هو الأكبر إذ خصصت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية نحو 14 مليونا و500 ألف ريال فيما خصصت المؤسسة نحو 3 ملايين ريال و200 الف ريال للمشاريع والأنشطة الأنشطة الخارجية، وستقيم المؤسسة 10 خيام رمضانية للإفطارات موزعة على عدة مناطق بالدوحة.. وكانت المؤسسة أقامت 7 خيام رمضانية في عدد من مناطق الدولة بواقع خيمتين في المنطقة الصناعية مخصصة للعمال وخيمتين في المرقاب الجديد وثلاث خيام موزعة على مناطق الغانم القديم والخور والمرقاب القديم. 7 ملايين ريال من "عفيف " ومن ناحيتها رصدت مؤسسة عفيف الخيرية "الاصمخ" أكثر من 7 ملايين ريال للمشروعات الرمضانية الداخلية والخارجية.. وقالت المؤسسة إنها ستستنفر كافة جهودها من أجل تنفذ المشروعات الرمضانية على النحو الذي تتطلع له المؤسسة ويعزز عمل الخير داخل وخارج قطر.

292

| 05 يونيو 2016

محليات الشرق
الأمير يبحث مع وزير الدفاع العراقي قضية المختطفين القطريين

تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى رسالة خطية من دولة الدكتور حيدر العبادي رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيقة تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها وتعزيزها وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك . قام بتسليم الرسالة سعادة الدكتور خالد متعب العبيدي وزير الدفاع المبعوث الشخصي لرئيس الوزراء العراقي خلال استقبال سمو الامير له والوفد المرافق في مكتبه بقصر البحر مساء اليوم . كما جرى خلال المقابلة مناقشة موضوع المختطفين القطريين في العراق ،معربا سموه عن امله في أن تكثف السلطات العراقية جهودها من أجل الإفراج عنهم وضمان عودتهم سالمين إلى وطنهم في اقرب وقت ممكن. من جانبه اكد سعادة وزير الدفاع العراقي لسمو الامير أن حكومته تبذل كل ما في وسعها من اجل إطلاق سراح المختطفين القطريين وإعادتهم إلى بلدهم.

234

| 05 يونيو 2016

تقارير وحوارات الشرق
بالفيديو .. يوسف الكواري للشرق: قطر الأولى عالميا في العمل الخيري والإنساني

في حوار شامل وصريح مع رئيس التحرير بمناسبة مرور 30 عاما على قيام قطر الخيرية "2"مليار و"600" مليون ريال حجم سوق العمل الخيري الخارجي في قطر عام 2015 مليار و"60" مليون ريال موارد المؤسسة العام الماضي.. منها "843" مليون ريال للخارج توجه لتوقيع اتفاقيات مع الوزارات والمؤسسات بالدولة لتنظيم المهام والأدوار في العمل الإنساني 75مليون ريال للأنشطة داخل قطر منها "20" مليون ريال للغارمين خطط لإيجاد مصادر تمويل للعمل المحلي من بينها قيام أوقاف بـ50 مليون ريال ترتيبات لإطلاق موقع إلكتروني لتقديم خدمات المؤسسة للمحتاجين وهم في منازلهم تدشين عدد من المبادرات والمشروعات الحيوية خلال رمضان نية لـ"تقطير" مديري مكاتب الجمعية الخارجية في العواصم العالمية حملة لتحصيل التبرعات من المحسنين من منازلهم ومكان عملهم عبر نظام إلكتروني تقنيات جديدة تمكن المتبرعين من متابعة مشروعاتهم بالصوت والصورة 27مكتبا للمؤسسة على مستوى العالم.. وتخطيط لافتتاح 3 مكاتب في سيريلانكا وغانا ونيبال 500شراكة عالمية مع المنظمات والمؤسسات الإنسانية النظيرة 100ألف يتيم رقم ستسجله المؤسسة قريبا مع توفير برامج الرعاية لهم 138مركزا إسلاميا تم إنشاؤها في كافة أوروبا لخدمة المسلمين هناك إطلاق مشروع إسلامي نوعي بـ"13" مليون يورو لخدمة المسلمين في ألمانيا وسويسرا وفرنسا قال السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، إن حجم أموال العمل الخيري لعام 2015 بلغ نحو مليارين و600 مليون ريال قطري، وهو ما جعل دولة قطر الأولى في العالم من حيث الإنفاق على المشروعات الخيرية والإنسانية. وأوضح الكواري في حديث شامل وصريح مع رئيس التحرير بمناسبة مرور 30 عاما على إنشاء المؤسسة، كشف فيه عن واقع ومستقبل العمل الخيري في قطر وأوضح أن موارد قطر الخيرية العام الماضي بلغت مليارا و60 مليون ريال، أنفقت منها المؤسسة 843 مليون ريال على المشروعات في الخارج، فيما خصصت نحو 75 مليون ريال، وهي مبالغ غير مشروطة للأنشطة داخل قطر. وقال الكواري إن المؤسسة بنت شراكات عالمية مع 500 جهة ومنظمة إنسانية، وفتحت 27 مكتبا في دول العالم، وتخطط لفتح 3 مكاتب جديدة خلال الفترة المقبلة لتصل مكاتبها إلى 30 مكتبا. ومن أهم الشراكات التي تمت مع مبادرة «موزايك» التي أسسها الأمير تشارلز، ولي عهد المملكة المتحدة، وأيضا مع مؤسسة بيل وميليندا جيتس لدعم الوصول إلى عالم خال من شلل الأطفال، وأيضا مع مؤسسة "أوربس" البريطانية في حملة "هذه الأيدي"، بغرض الحدّ من العمى عند الأطفال ببنجلاديش. وكشف خلال الحوار، الذي حضره السيد علي عتيق العبد الله المدير التنفيذي للتنمية المحلية، والسيد خالد عون الله مدير المتابعة بمكتب الرئيس التنفيذي -كشف عن خطط للمؤسسة لزيادة الموارد المحلية، ومن بين هذه الخطط قيام أوقاف بقيمة 50 مليون ريال قطري. ولفت إلى أن المؤسسة ستسجل قريبا رقما قياسيا في الكفالات، إذ سيصل عدد المكفولين من الأيتام نحو 100 ألف يتيم في أكثر من 38 بلدا، وبذلك ستكون قطر الخيرية الأولى على مستوى العالم. وكشف عن نية المؤسسة لإطلاق عدد من المبادرات خلال رمضان المقبل.. وفما يلي تنشر "الشرق" حديث الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية للزميل رئيس التحرير: خلال الحوار مع الرئيس التنفيذي بحضور مسؤولين من قطر الخيرية بداية تحتفل قطر الخيرية هذه الأيام بمرور 30 عاما على قيام المؤسسة.. هل تحدثنا عن الميلاد والنشأة والتطور حتى وصلتم إلى الواقع المشرف الذي نراه اليوم إذ تحولت المؤسسة إلى منظومة إغاثة عالمية؟ تعد قطر الخيرية من أقدم الجمعيات في المنطقة، إذ نشأت من نواة لجنة كافل اليتيم عام 1984 التي أنشأها أهل قطر. وبدأت خطوات التأسيس الحقيقية منذ عام 1990. وفي عام 1993 بدأت الجمعية تنتشر وتأخذ طريقها إلى الأمام بخطوات أسرع. والآن لدى قطر الخيرية نحو 27 مكتبا في كافة أنحاء العالم، وقد افتتحنا مؤخرا مكتبا إقليميا في تركيا. وهناك نية لدى المؤسسة لفتح "3" مكاتب جديدة للمؤسسة في أنحاء متفرقة خلال عام 2016. وبطبيعة الحال فإن فتح المكاتب بالخارج يجعلنا قريبين من المحتاجين، ومن ثم معرفة احتياجاتهم الحياتية، وفي الوقت نفسه نقوم بأنفسنا بتنفيذ مشروعاتنا الخيرية. وبهذه المناسبة نقول إنه لدى المؤسسة نحو 500 شراكة على مستوى العالم. وفي الفترة الأخيرة لدينا علاقات مع وكالات الأمم المتحدة المختصة، بل تقوم المؤسسة بتنفيذ مشروعات للأمم المتحدة كما يفعل مكتبنا في باكستان، وكذلك مكتبنا في النيجر. وكما هو معروف، فإن الأمم المتحدة لا تسند أي عمل لأي مؤسسة خيرية إلا إذا كانت هذه المؤسسة تقوم بالعمل وفق معايير عالية من الجودة. مليار و60 مليون ريال وبهذه المناسبة، نذكر أن الحصيلة المالية العام الماضي 2015 بلغت نحو مليار و60 مليون ريال، كلها تمت من التبرعات لكون أننا نحن المؤسسة التي لا تملك أوقافا، عكس المؤسسات الخيرية الأخرى، وهذا المبلغ الكبير الذي حصلنا عليه نتيجة الثقة الكبيرة فينا من أهل قطر. والتحدي أن هذا المبلغ كله تم جمعه من داخل قطر ومن التبرعات، وليس من موارد أوقاف أو غيرها. ومن أهم إنجازاتنا خلال السنوات الماضية: افتتاح 27 مكتبًا عبر العالم، و9 مراكز للتنمية المحلية داخل قطر، وقد استفاد أكثر من 80 مليون مستفيد حتى الآن، وقد تمكنا من حفر 23.676 بئرًا، و490 مركزًا تحفيظٍ للقرآن الكريم، وتشييد 4148 مسجدًا، وتشييد 621 مدرسة وغيرها كثير. تأسيس أوقاف هل لديكم توجه لعمل أوقاف حتى يعود ريعها لصالح العمل الخيري سواء بالداخل أو الخارج؟ نعم، نحن بدأنا الدخول في تأسيس أوقاف، ولكنها ستكون أوقافا محدودة ليس مثل بقية المؤسسات النظيرة. وماذا بشأن الأيتام.. كيف هي رؤية قطر الخيرية لهذا الجانب من النشاط الإنساني الحيوي؟ بالنسبة إلى هذا الجانب، فقريبا سنكون المؤسسة الخيرية رقم واحد على مستوى العالم، إذ نكفل الآن نحو 96 ألفا و455 يتيما، وسيصل العدد إلى 100 ألف يتيم قريبا، لذلك فإن قطر الخيرية ستكون الأولى في العالم. وهذا الإنجاز الكبير يحسب لدولة قطر لكون أنها تكفل هذا الرقم من الأيتام. والذي سهل علينا إدارة شؤون الأيتام ماليا وإداريا التقنيات العالية التي تملكها قطر الخيرية، إذ تبين التقنيات الأعداد التي يتم كفالتها يوميا، بل لحظة بلحظة. هذه الأعداد الكبيرة من الأيتام في كم دولة؟ الأعداد منتشرة في نحو 38 دولة على مستوى العالم، ولدينا -كما هو معروف- مبادرة "رفقاء" الرامية إلى كفالة الأيتام. والموضوع المهم الذي أشير إليه أن عدد الأيتام زاد بنسبة مائة بالمائة خلال الـ3 سنوات الأخيرة، ففي عام 2012 كان عدد الأيتام 42 ألفا، والآن وصل رقمهم إلى نحو 96 ألفا و455 يتيما، وهذا العدد معظمه يخضع لكفالة شهرية. ومبادرة "رفقاء" تحول الكفالة التقليدية إلى كفالة تنموية، إذ يتم الاهتمام باليتيم من النواحي التعليمية وتطويره، ومعظم الأيتام يدرسون المراحل الإعدادية والثانوية. ونوجه اهتماما خاصا بالأيتام المتميزين، إذ تتم رعايتهم حتى الجامعة. وبهذه المناسبة فإن قطر الخيرية ستفتتح في الفترة المقبلة مدينة متكاملة للأيتام في السودان تضم نحو 200 منزل للأيتام ومستشفى ومركزا للتأهيل، بجانب وقف للصرف على الأيتام. كيف تتحدث عن عمل الجمعية داخل قطر؟ وكم المبالغ التي صرفتها الجمعية على العمل الاجتماعي؟ الجمعية تعمل على تنمية الفرد مثلما تعمل على إغاثة المحتاج، فقطر الخيرية - وبعد توسعها في الخارج - أبدت اهتماما كبيرا بالداخل، وبما أن كل مجتمع يختلف عن الآخر في الاحتياجات، فبعض الدول في الخارج تحتاج إلى من يكفل لهم كسوة أو يوفر لهم سلة غذائية، أما في الداخل فالاحتياجات تختلف، فالحمد لله يوجد أمن واستقرار ورفاهية في الحياة، سواء للمواطن أو المقيم في قطر. والاحتياج يختلف أيضًا بحكم سرعة الحياة وتنوع مصادر الترفيه، وحسب تقديرنا فالاحتياجات في الداخل تميل أكثر إلى أنشطة وفعاليات توجه إلى الأسر والأفراد الذين يعيشون على أرض قطر، لذلك تم تأسيس الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية لقياس هذه الاحتياجات وتنفيذ الأنشطة والبرامج في الداخل، من خلال خمس إدارات تتبع لها هي: إدارة البرامج ومراكز تنمية المجتمع، وإدارة الرعاية الاجتماعية، وإدارة الشراكة المجتمعية، وإدارة الإعلام، وإدارة العلاقات العامة. صرفنا على العمل الاجتماعي بالداخل العام الماضي قرابة 25 مليون ريال، كما ساهمنا في فك الغارمين بـ20 مليون ريال. بعض الجهات في الداخل تقصر عملنا بالداخل في دعم الغارمين، فالغارمون فئة محدودة وعلى الرغم من ذلك لابد من دعمها. وكما هو معروف، فإن قطر الخيرية تعتمد على التبرعات، ومن ثم فأي تبرعات غير مشروطة توجه إلى الداخل. ولعلها مناسبة لنقول إننا خلال سبتمبر المقبل لدينا عدد من المبادرات التنموية التي سنكشف عنها في وقتها. توجه إلى العمل التنموي ما أبرز القطاعات التي دعمتها المؤسسة بالداخل خلاف الغارمين؟ وما جهودكم بالداخل؟ نحن نتجه الآن إلى العمل التنموي في الداخل، ووفقا لذلك نريد أن نقدم مساعدات راقية تتناسب مع احتياجات وتطلعات المجتمع القطري. وبحكم أننا نهتم بـ12 فئة من فئات المجتمع داخل قطر، فإن القائمة تشمل أطفالا وشبابا وشيوخا ونساء ومرضى وعمالة منازل وعمالة خارجية وجاليات وغيرهم، فنحن نخدم كل هذه الفئات ببرامج متنوعة، سواء كانت برامج ترفيهية أو تعليمية أو اقتصادية أو رياضية أو تدريبية أو صحية. ويمكن أن أشبه التنمية المحلية بمجمع الخدمات، الذي تتنوع الخدمات المقدمة فيه، لتلبية احتياجات الفئات المختلفة التي تقصده. لدينا في الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية، التي تعنى ببرامج قطر، إدارة الرعاية الاجتماعية وهي خاصة فقط بتقديم المساعدات داخل قطر من رعاية وكفالة وسقيا ومساعدات، وتنبثق من هذه الإدارة لجنة تسمى لجنة "ذخر" التي تحال إليها دراسة ملفات الحالات الاجتماعية التي تحتاج إلى مساعدات، إذ تقرر اللجنة كيفية المساعدة سواء بمبالغ مالية أو كفالات أو ما شابه، وهذه اللجنة خاصة بقطر فقط. وهناك أيضًا إدارة المسؤولية والشراكة المجتمعية، وهذه الإدارة مسؤولة عن إيجاد شراكات مع مؤسسات الدولة. وهناك أيضا إدارة البرامج والمراكز، وهذه مختصة بالبرامج والأنشطة الموزعة للجميع، وفيها تسعة مراكز لتنمية المجتمع عامة ومركزان متخصصان، وهما مركز الأصدقاء الثقافي وهو فقط للجاليات، ويقيم المشاريع والفعاليات والأنشطة اليومية والدورية، ومركز قمم وهو للطلاب القطريين المبتعثين. ومن برامجنا الرئيسية برنامج قرآني، وبرنامج لغتي، وبرنامج إخوة، وبرنامج اسلوم، وبرنامج شخصيتي، وبرنامج راحة، وبرنامج أدمها، وبرنامج موجه للعمال بعنوان "لكم التحية"، وبرنامج زواج، وجائزة التفوق الأسري، وبرنامج رواد المستقبل، وبرنامج رائدات المستقبل، وبرنامج "لست وحدك" وغيرها. وتمكنا داخل قطر في عام 2015 فقط من تنفيذ 72 برنامجا علميا و78 ورشة مهنية، و480 برنامجا دينيا، و2929 برنامجا اجتماعيا، و232 برنامجا تدريبيا، و64 برنامجا رياضيا، و58 برنامجا بيئيا، و125 برنامجا ترفيهيا، و48 برنامجا اقتصاديا، و72 برنامجا يعنى بالهوية والتراث القطري، واجتذاب 90 متطوعا، وتزويج 540 شابا وشابة من القطريين. وبلغ عدد المستفيدين 82 ألف مستفيد من فعاليات إدارة التنمية المحلية داخل الدولة خلال عام 2015. خلال شرح اللوحة الالكترونية المبينة لمجريات العمل في المؤسسة تقوم قطر الخيرية بالعديد من الأعمال التي يمكن أن تقوم بها مؤسسات في الداخل.. فكيف يتم التنسيق مع هذه الجهات؟ نعم، عملنا يتداخل مع العديد من الوزارات والمؤسسات بالداخل لذلك نتوجه إلى توقيع اتفاقيات قريبا مع هذه الجهات بحيث يكون دورنا تكميليا للعمل الذي تقوم به هذه الجهات والتي تغطي مجالاتها المختلفة، وهذه هي السياسات التي نريد تنفيذها. وهذه الاتفاقيات تضمن لنا دورا معينا، كما أنها تضمن دورا معينا للجهات الأخرى حتى لا تضيع الأدوار. والمعروف أن الناس في الداخل يوجهون تبرعاتهم حسب اتجاهات الإعلام، لذلك فنحن نحاول إيجاد مصادر دخل تدعم مصروفاتنا بالداخل لكون أن 90 بالمائة من التبرعات مشروطة، فالمؤسسة مبررة على تنفيذ شرط المتبرع، وهذه مسألة شرعية لابد من تنفيذها. لذلك نتوجه إلى إنشاء موارد وأوقاف سنطلقها خلال شهر رمضان المقبل يعود ريعها للأنشطة بالداخل. وقف بـ50 مليون ريال كم قيمة هذا الوقف الذي سيعود ريعه للأنشطة بالداخل؟ قيمته في حدود الـ50 مليون ريال قطري، وسيتم تسويقه خلال رمضان المقبل. كما سنطلق مشروعا جديدا في هذا المجال سنكشفه في وقته، حيث سيخدم الداخل من النواحي التنموية. كم جملة المبالغ التي صرفتها المؤسسة داخل قطر خلال عام 2105؟ نحو 75 مليون ريال صرفت في مجالات الأنشطة والمساعدات، ومبلغ الـ75 مليون هذا كانت تبرعات غير مشروطة، وحلمنا أن ننفق أكثر في الداخل ليس من قبيل المساعدات، بل هناك مشروعات أخرى مهمة. بعض المحتاجين يشتكون من بطء الإجراءات عند طلبهم المساعدات.. هل لدى المؤسسة خطة لتسريع الإجراءات عند استلام الطلبات من المحتاجين؟ لدينا بعض الإشكالات في هذا الجانب من طرف المحتاجين أنفسهم، فمثلا لا يتقدم إلينا إلا في اللحظة الأخيرة وفي وقت ضيق. وكما هو معروف، فإن أي مسألة متعلقة بمسائل مالية لابد من أن تمر عبر هيئة الأعمال الخيرية التي تراقب عملنا. والآن لدينا موقع جاهز للانطلاق قريبا يمكن للمحتاجين وهم في منازلهم أن يقدموا طلبات المساعدات عبره، وهذا الأسلوب يسهل عليهم كثيرا وفي الوقت ذاته يحفظ لهم خصوصيتهم. المساعدات بالداخل كم حالة بالداخل تمت مساعدتها؟ أكثر من "3" آلاف حالة بمن فيهم الغارمون.. وللعلم فمن سياستنا ألا نعلن عن المساعدات الداخلية حفاظا على خصوصية المجتمع. لدى المؤسسة العديد من مراكز تنمية المجتمع.. كيف يسير العمل فيها، وهل لديكم خطة لتطويرها؟ لدينا 9 مراكز لتنمية المجتمع موزعة في الدوحة والمناطق الخارجية، وتعمل هذه المراكز على خدمة الرجال والنساء والأسرة.. ولدى هذه المراكز مشاريع مهمة كتعليم وتحفيظ القرآن الكريم في الحلقات أو المنازل أو عن بعد، كما تنظم البرامج الجماهيرية ودورات وورشا تدريبية ومسابقات، وتتعاون هذه المراكز مع المدارس والمؤسسات والوزارات في إطار حرصها على تعزيز الشراكات والتعاون مع الجهات ذات العلاقة. ولدينا مركز متخصص لخدمة الجاليات يعمل على تنفيذ العديد من الأنشطة. التنسيق في العمل الخيري بعض الأشخاص يتقدمون بأكثر من طلب لأكثر من مؤسسة خيرية.. هل تتعاون المؤسسات الخيرية وتنسق فيما بينها في هذا الشأن؟ أقول: نعم، في هذه الجزئية هناك تعاون فردي بين المؤسسات وليس هناك تقنية معينة. وهذا السؤال يطرح موضوع التعاون بين الجمعيات الخيرية. والواقع أن هناك تعاونا بدأ وبدأت اجتماعات للتنسيق بين المؤسسات الخيرية بالبلاد. ونحن في قطر الخيرية أبوابنا مفتوحة للتنسيق مع أي مؤسسة خيرية. وأنا أتوقع خلال الفترة المقبلة أن يحدث تنسيق يخدم هذه الجزئية، وعليه فأقول أن التعاون بين الجمعيات الخيرية ممكن جدا. لماذا لا يكون هناك تنسيق بين المؤسسات في القضايا أو الإغاثات الخارجية بدلا من أن يكون هناك تنافس وتضارب في الأدوار؟ هناك تنافس كبير بين الجمعيات، ونسعى أن يكون منظما ومنسقا ومتكاملا، تجنبا لتشتيت جهود المتبرعين. ولو نظرنا إلى حجم الأموال في العمل الخيري العام الماضي والبالغة 2 مليار و600 مليون ريال، لأدركنا أهمية التنسيق، لأن هذا الرقم كبير جدا. قوانين الهيئة تحمينا يتحدث البعض عن بطء في التحويلات المالية من قبل هيئة الأعمال الخيرية.. ألَا يؤثر ذلك في سير مشروعاتكم؟ من المعروف أن دولة قطر من الدول القليلة في المنطقة التي لا يزال العمل الخيري قويا فيها، بدليل حجم الأموال المخصصة للعمل الخيري العام الماضي. وأرى أن القوانين التي توضع من قبل هيئة الأعمال الخيرية هي لصالح العمل الخيري، وأتوقع أن يتطور عمل الهيئة بشكل مضطرد لأنها لا تزال حديثة التكوين. والشيء الذي لابد من ذكره أن تأخير تمويل العمل الخيري ليس من قبل الهيئة وحدها، بل من الطرفين، أي أن الجمعيات الخيرية سبب في التأخير. نعم، الهيئة تضع أنظمة، لذلك لابد للجمعيات هي الأخرى من أن تضع أنظمة داخلية تسرع عملها حتى تتوافق مع أنظمة هيئة الأعمال الخيرية، لذلك لا أتوقع أن يكون هناك تأخير في مسألة التحويلات المالية لأنه بحسب ما علمنا من خلال الاجتماعات معهم أنهم حريصون على حل المشكلات. والمعروف أن قانون العمل الخيري صادر منذ وقت، إلا أنه لم يطبق إلا منذ عامين مع ظهور الهيئة. ومن خلال مشاهداتنا من حولنا رأينا أن العمل الخيري في بعض الدول المجاورة قد انهار نتيجة عدم وضع قوانين له. هل وجدتم أي مضايقات على مستوى العمل الخيري الإنساني الخارجي من دول أو من جهات أو منظمات، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 في الولايات الأمريكية المتحدة؟ الحقيقة أنه بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 تغير مفهوم العمل الخيري، ونحن في قطر الخيرية نتميز بأن لدينا اتفاقيات في كل مجالات العمل من تعليم وصحة وأعمال تنموية مع الدول التي عندنا فيها مكاتب، وذلك حتى يكون عملنا واضحا وشفافا. عموما، مكاتبنا تعمل على ضوء الخطة العاملة في كل بلد، وعلى حسب شروط المتبرع. ومن المهم أن نذكر أننا نعمل مع تحالفات دولية كما يحدث مع حلفنا الموجود في بريطانيا، والذي يضم أكثر من 19 مؤسسة خيرية ولم يسمح لنا بالدخول إلا بعد أن رأوا عملنا وفق المعايير الدولية. "843"مليون ريال للخارج على ذكر العمل الخارجي.. كم أنفقتم على المساعدات الخارجية العام الماضي؟ أنفقنا نحو 843 مليون ريال قطري. ونذكر في هذا الجانب أننا في قطر نملك تكنولوجيا جعلتنا من أفضل المنظمات الخيرية في العالم، ومكنتنا هذه التكنولوجيا من تخفيض المصروفات الإدارية، إذ بلغت العام الماضي نحو 4.4 بالمائة، وهي من أقل المصاريف الإدارية. المعروف أن خدمة العملاء تستخدم في المجال التجاري.. هل تتوجهون لتطبيق هذه الخدمة في مجال العمل الخيري والإنساني؟ نعم، نحن أدخلنا خدمة العملاء كفترة تجريبية على الرغم من أنها تستخدم في المجال التجاري، وأنشأنا مركز الخدمة العملاء، وخلال رمضان المقبل سوف نطلق خدمة العملاء الإلكترونية التي توفر المعلومات المطلوبة من المؤسسة من خلال رسالة نصية على الهاتف، وهذا النظام لا يتوفر إلا في المنظمات الخيرية العالمية في أوروبا مثل منظمة أوكسفام البريطانية. وهذا التطور يدعونا للتأكيد على أن العمل الخيري في قطر متطور جدا. استغناء عن بعض الوظائف طالما أنكم ستعتمدون على النظام الآلي، فهل تستغنون عن بعض الموظفين في المؤسسة؟ شيء طبيعي أن تحدث الاستغناءات عن بعض الموظفين بسبب التقنية الحديثة، إلا أن الذين نستغني عنهم نحيلهم للعمل في مكاتبنا الخارجية المنتشرة في 27 دولة للاستفادة من خبراتهم في هذه المكاتب. بمناسبة الحديث عن الموظفين، ما خطتكم لتجشيع القطريين للعمل في المؤسسة؟ قبل عامين اتخذ مجلس إدارة المؤسسة قرارا بمعاملة الموظفين القطريين بقانون الموارد البشرية الصادر من الدولة، وهو ما فتح المجال أمام القطريين للعمل في المؤسسة، ونتيجة لذلك انضم إلينا قطريون ذوو كفاءة من الجزيرة وقطر للبترول ومن الديار القطرية ومن قطر غاز وغيرها، وهذا الإجراء ساعد كثيرا في تطوير العمل في المؤسسة واستقرارها. تمكنا من تقطير أغلب الوظائف القيادية في الجمعية لتصل إلى نسبة 100%. وبالنسبة إلى مكاتبكم في الخارج، هل هناك إجراء معين؟ نعم، عندنا نية لتقطير مديري مكاتبنا في الخارج، خاصة وأن المؤسسة تضم العديد من القطريين الذين نفتخر بهم ويمكن أن يسيّروا العمل في مكاتبنا الخارجية. كم عدد العاملين بالمؤسسة في قطر وفي مكاتبها بدول العالم؟ عددهم نحو 458 موظفا، منهم نحو 150 محصلين، فقلة العدد يعود إلى استخدام التكنولوجيا. إلى أي مدى استفادت قطر الخيرية من التقنيات في تحصيل التبرعات، ومن ثم زيادة مواردها المالية؟ سوف نطلق حملة قريبا عن التحصيل المنزلي عبر النظام الإلكتروني، الأمر الذي يقلل عدد المحصلين. ومن خلال الخدمة الجديدة يدخل الراغب في التبرع إلى الخدمة ويسجل بعض البيانات المطلوبة منه، وبموجب ذلك يتوجه إليه المتحصل في منزله ليأخذ منه المبلغ المراد التبرع به، فنوفر على المتبرع عناء المجيء إلى الجمعية. عموما، نحن نعمل من أجل تطويع التقنيات للاستفادة منها في الوصول إلى المتبرعين، ونذكر هنا خدمات "سافر وتصدق" وخدمة "تسوق وتصدق"، وقد أنشأنا "قسم التسويق الإلكتروني" الذي يعمل على تطوير هذه التقنية، لذلك فإيرادات التحصيل الإلكتروني زادت بنسبة 8 بالمائة. كذلك يوفر الموقع الإلكتروني خدمة التقارير الإلكترونية، إذ يمكن للمتبرع أن الدخول للموقع لمتابعة سير المشروعات التي تبرع بها عبر الصوت والصورة. كم إيراداتكم المالية حتى الآن مقارنة بالعام الماضي، وهل تأثرت الإيرادات بالأزمة المالية الناجمة عن انخفاض أسعار البترول؟ في نقطة مهمة لابد أن نقف عندها، وهي أن التبرعات في قطر تنشط مع الأحداث التي تقع من حولنا، ففي الربع الأول من العام الماضي حدثت موجة البرد في الشرق الأوسط، ولكن هذا العام مر الربع الأول منه عاديا، وحدثت في الأيام الماضية أحداث حلب فتفاعل الناس معها.. وهكذا يسير معدل التبرعات حسب الأحداث. هكذا أنفقنا الأموال بالخارج أظهرت تقارير الأمم المتحدة العام الماضي أن قطر الخيرية أكثر المنظمات العالمية تبرعا.. أين أنفقتم هذه الأموال؟ قطر الخيرية كانت الأولى عالميا من حيث الإنفاق في سوريا وفلسطين والصومال، بحسب تقرير التتبع المالي للمساعدات الإغاثية الدولية التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، وهذه النتيجة جاءت بسبب المتبرعين في الجمعية. بمناسبة ذكر مشروعاتكم الخارجية، احتفلتم العام الماضي في البوسنة بمشروعات أيتام، وشهد الاحتفال حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.. فما الانطباع الذي تركته مشاركة سموه احتفال الأيتام في بلد خارجي؟ بلا شك أن حضور سموه هذه المناسبة وجلوسه مع الأطفال واحتضانه إياهم ترك أثرا معنويا لن يمحى إطلاقا في نفوسنا وفي نفوس الأطفال وفي نفوس المسؤولين في البوسنة، فقد كانت مشاركة سموه دافعا معنويا لنا بالمضي بخطى أسرع وأوسع في العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم وفي العمل تجاه الأيتام بشكل خاص. ولله الحمد، أينما نذهب في العالم نسمع من كل الناس أن قطر هي رقم واحد تجاه القضايا الإنسانية والعمل الخيري على مستوى العالم. مشروعات رمضان رمضان على الأبواب، فما مشروعات الجمعية الجديدة لهذا الشهر الكريم التي من المنتظر إطلاقها؟ من المؤكد أننا خلال رمضان المقبل سنطلق عددا من المشروعات عبر مراكز تنمية المجتمع المنتشرة في الدولة، كما سنقوم بإعلان وقفيات جديدة لدعم المشروعات الخيرية والأنشطة داخل قطر، وفي الوقت ذاته سنطلق مبادرات للأطفال هدفها تربوي. هل معنى هذا أن العمل في الفترة المقبلة في الجمعية سيركز على الداخل؟ في الواقع نحن جمعية دولية نعمل على مستوى العالم، إلا أن العقبة التي تواجهنا في الداخل تتجسد في توفير الموارد، لذلك سيكون توجهنا في الفترة المقبلة عمل مشروعات تغطي الصرف على العمل الخيري والأنشطة بالداخل، كما أننا سنعمل على التطوير النوعي والتميز في مشاريعنا، خصوصا خلال الفترة القادمة. بما أنكم جمعية دولية، هل لديكم توجه للعمل في قارات بعيدة مثل قارة أمريكا الجنوبية، خاصة وأنك هناك جاليات مسلمة كبيرة بحاجة إلى مشروعات إسلامية؟ العمل الخيري ليس له حدود، وبهذه المناسبة أقول: إن لدينا شراكة مع بنك التنمية الإسلامي الذي هو من الجهات التي تدعم الأعمال التنموية على مستوى العالم الإسلامي بشكل عام. وكما قلت فإننا سنفتح مكاتب جديدة في نيبال وسيريلانكا وغانا، وهذه البلدان كان لنا فيها أعمال لكن عن طريق الشركاء المحليين، ونتوجه خلال الفترة المقبلة إلى الانتقال من العمل الإغاثي إلى العمل التنموي لأنه أكرم للمحتاجين وأدوم، وفي هذا المجال فقد أطلقنا مؤخرا مبادرة "عاون" لدعم العمل التنموي في سوريا بالاستفادة من الكفاءات الموجودة. وقد أطلقنا مبادرة مع بنك التنمية الإسلامي لتعليم السوريين بمبلغ 24 مليون دولار، وذلك في مناطق وجودهم، وهذا النوع من النشاط من العمل الإغاثي متطور. كذلك من المشروعات الجديدة بالتعاون مع البنك الإسلامي هو توظيف الفلسطينيين في غزة عن بعد بتكلفة 36 مليون دولار، وإذا نجح المشروع في غزة فسيتم تعميمه في بعض الدول. هل مكاتبكم في الخارج تتعرض إلى ضغوط من الجهات التنفيذية في البلدان؟ عملنا يقوم بالتعاون مع هذه الجهات، ولكن مع تقدير حاجة السكان الشديدة، وإذا رأينا أن المنطقة لا تستحق قيام المشروع الخيري نوقفه ونحيله إلى المناطق ذات الحاجة، وهذا أسلوبنا في كل الدول، وهذا هو سر نجاحنا. افتتحت المؤسسة مؤخرا مركزا لها في لندن.. كيف تتحدث عن قبول الناس والجاليات الإسلامية لهذا المشروع؟ هذا المركز من المراكز المهمة، وأنشأناه لخدمة المراكز الإسلامية والجاليات في أوروبا، علما بأننا لدينا 138 مركزا إسلاميا في كافة أنحاء أوروبا، وهدفنا من مركز لندن هو الحصول على دعم من الشركات الدولية والقطرية الموجودة في أوروبا بجانب الحصول على دعم الكثير من المانحين الدوليين الموجودين في أوروبا. وسنطرح خلال رمضان المقبل مشروعا إسلاميا نوعيا بتكلفة 13 مليون يورو يخدم فرنسا وألمانيا وسويسرا، ويتضمن المشروع إنشاء مصلى كبير ومدارس ومرافق أخرى. وبهذه المناسبة نقول إن مراكزنا محترمة من كل الجاليات لكون أن هذه المراكز تلعب أدوارا حضارية.

1838

| 05 يونيو 2016

محليات الشرق
الوالد مبارك المنصوري "للشرق": عشنا أجمل الأيام بمنطقة "الزغين"

كنا نجتمع كل يوم لتناول الإفطارعلى ضوء "القنديل" الدولة تكلف شخصاً للمرور على المناطق للإعلان عن دخول شهر رمضان والعيد السنوات الماضية تميزت بقوة الترابط والمحبة والألفة بين سكان المناطق تحدث الوالد مبارك بن علي المنصوري في أول لقاء معه لدوحة الصائم عن ذكرياته في شهر رمضان المبارك في الزمان الماضي، أي منذ نهاية الخمسينيات وبداية السبعينيات، كيف كانت الحياة والمحبة والألفة بين الاهل والأصدقاء وسكان المنطقة الواحدة، الذين يتزاورون يوميا لتناول الإفطار مع بعضهم، ومن ثم الاجتماع مع بعضهم في المجالس لتبادل جوانب الحديث. في ذلك الزمن البسيط رغم قسوة الحياة كانت القلوب متقاربة ومتحابة، كان مبارك المنصوري يبلغ من العمر سبع سنوات آنذاك، ويسكن مع والده وأقربائه في منطقة الزغين الواقعة بالقرب من منطقة دخان، ويسكنها عدد من المواطنين منذ أكثر من نصف قرن، ومازالوا يعيشون في تلك المنطقة حتى الآن. خلال لقائنا مع مبارك المنصوري تطرق إلى العديد من الامور التي تتعلق في شهر رمضان في السابق، وعن الذكريات التي عاشوها في ذلك الوقت حيث البساطة والألفة والمحبة، موضحاً ذلك بالأجواء الروحانية والعبادات، فهي لم تتغير، فنرى أن المواطنين مازالوا متمسكين بأداء الفرائض وقراءة القرآن في كل وقت، خاصة خلال شهر رمضان، وكذلك تبادل الزيارات فهي عادة قديمة، ومازالت مستمرة حتى الآن، وهو ما يدل على قوة الترابط، وأن ما طرأ من اختلاف نوعا ما ببعض الامور هو نتيجة التغيرات والتطورات المواكبة للتكنولوجيا الحديثة. وقال مبارك المنصوري: إن الحياة قبل الستينيات وحتى بداية السبعينيات كانت بسيطة جدا، وكان هناك ترابط اجتماعي بين سكان المناطق، حيث انهم يحرصون على تناول الافطار طيلة شهر رمضان مع بعضهم، إفطارا جماعي مع الجيران ولفيف الأقارب والأصدقاء، موضحا كنا آنذلك نفطر كل يوم لدى أحد الجيران، مجتمعين مع بعضنا حول "السفرة" ننتظر أذان المغرب، حتى نبدأ الأكل والشرب بعد يوم كان لا يخلو من المشقة، خاصة أن الزمان السابق لم تتوفر به الكهرباء، وكنا نفطر على ضوء القنديل الجميل، واستمر الوضع بدون كهرباء حتى بداية السبعينيات. وأضاف: كنا في ذلك الوقت لا نعلم متى نصوم أو بالأحرى متى يدخل علينا شهر رمضان، وكذلك عيد الفطر أيضا لعدم وجود إذاعة حيث كانت الدولة تكلف مراكز الشرطة الموزعة بحسب المناطق بالمرور في المناطق والإعلان عبر مكبر الصوت اليدوي، في ليلة رمضان عن دخول شهر رمضان، وكذلك أيضا في آخر ليلة من رمضان يتم أيضا الاعلان عن عيد الفطر، وبالفعل كان الضابط علي بن حميد ـ رحمه الله ـ هو من يقوم بهذه المهمة.

5048

| 05 يونيو 2016

محليات الشرق
"الأوقاف" تتسلم 672 ألف نسخة من الطبعة الثالثة من مصحف قطر

بدأت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية توزيع الطبعة الرسمية الثالثة من مصحف قطر على المساجد بالدولة وفي رئاسة الوزارة بمنطقة الدفنة التي طبعت منها الأوقاف 672 ألف نسخة من مختلف الأحجام.أعلن ذلك الدكتور خليفة بن جاسم الكواري، مستشار سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمشرف على كتابة وطباعة مصحف قطر. د. خليفة الكواري: قيمتها 17 مليون ريال.. والتوزيع بدأ بمساجد الدولة وقال د. الكواري في مؤتمر صحفي عقده اليوم: إن الطبعة الثالثة التي تم توقيع عقدها في مارس من العام الماضي هي الأولى في العهد المبارك لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسبقتها طبعتان الأولى في عام 2010 والثانية عام 2013.أحد منجزات الأمير الوالدوقال: إن مصحف قطر هو أحد منجزات العهد المبارك لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأصبح رمزاً من رموز قطر، لأنه قد كتب خصيصا للدولة ونسخ بداخلها، معتبرا ذلك من أهم مميزات المصحف.وبشأن مميزات الطبعة الثالثة أكد د. الكواري أن هذه الطبعة جاءت بنفس مواصفات الطبعتين السابقتين، ولكن أضيف إليها بعض الشروط، منها أن تكون المطبعة صناعة ألمانية نظرا لتميزها، وألا يزيد عمر آلات المطبعة على عشر سنوات، وتتوافر فيها عشرة ألوان تطبع في وقت واحد.وشدد في هذا السياق على الشروط الفنية التي تحرص عليها قطر لطباعة المصحف والمواصفات الجيدة للمطبعة ذاتها من حيث الكفاءة والقدرة على العمل على مدار اليوم وحداثة آلات الطباعة ونوعية الورق التي تصنع خصيصاً للمصحف وميزة الطباعة بخمسة ألوان في وقت واحد وعلى وجهين، بالإضافة إلى جودة التخزين، إلى جانب الزخرفة، وأنواع الجلد الفاخرة. طباعة 450 ألف نسخة من الحجم المتوسط و80 ألف نسخة فاخرة 5 أحجام للطبعة وقال: إن الطبعة الثالثة تضمنت طباعة 672 ألف نسخة لمصحف قطر موزعة على ستة أنواع وخمسة أحجام، هي حجم الجيب بواقع 70 ألف نسخة، وحجم قياس الكف 70 ألف نسخة ثم الحجم المسجدي "المتوسط" الأكثر تداولا ومنه 450 ألف نسخة والحجم الجوامعي ومنه 80 ألف نسخة، ثم الطباعة الفاخرة من المصحف بالصندوق، بالإضافة إلى الحجم الأكبر وتمت طباعته بتسعة ألوان.وأضاف: "إن التكلفة الإجمالية لطباعة مصحف قطر في طبعته الثالثة بلغت حوالي 17 مليون ريال بقيمة أقل من الطبعة الثانية بنسبة 19 بالمائة، فيما وصلت مدة العقد من تاريخ التوقيع عليه 7 شهور مقارنة بمدة 10 شهور للطبعة الثانية.وأكد مستشار سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمشرف على كتابة وطباعة مصحف قطر حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تدقيق نسخ المصحف خلال الطباعة وبعدها وقبل الاعتماد والتوزيع من خلال فرق عمل متخصصة بهدف ضمان سلامته من أي أخطاء.وحول توزيع المصحف خارجيا، لفت إلى الطلب المتزايد على مصحف قطر نظراً لتميزه وجودة الطباعة والألوان، وقال: إنه يتم توزيعه في الكثير من الدول. طبع 70 ألفاً من المصحف حجم الجيب و70 ألفاً من حجم الكف ونوه الدكتور الكواري بأن مصحف قطر يعد مفخرة للدولة في مواصفاته الفنية وإخراجه وجودة طباعته، فضلا عن كونه وليد فكرة قطرية خالصة عززتها إرادة القيادة الرشيدة التي جعلت الحلم حقيقة واقعة.وتطرق الدكتور خليفة الكواري المشرف على كتابة وطباعة مصحف قطر إلى المراحل التي مر بها المصحف منذ أن كان فكرة عام 1991 م، التي طرحت مرة أخرى عام 1999، مرروا بموافقة القيادة الرشيدة، ثم المسابقة الدولية الأولى من نوعها لكتابة المصحف، وانتهاء بطباعته وتدشينه في عام 2010.. وقال "ربع قرن من الزمان منذ ميلاد الفكرة وحتى الآن، ليصبح المصحف رمزا وشاهدا على عظمة الإبداع والإنجاز لدولة قطر وقيادتها الحكيمة".وفي رده على سؤال حول الطبعة الخاصة من المصحف المخصصة لإفريقيا، أكد أن المشروع ما زال قائما وفي انتظار الورق المناسب للمصحف ليتم إخراجه بالصورة التي تليق بمصحف قطر.

1007

| 05 يونيو 2016