رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
محمد القايد مدير عام هيئة الأعمال الخيرية لـ "الشرق": خطاب سمو الأمير أكد قوة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات

أكد السيد محمد القايد، مدير عام هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، جاء شاملًا في مضامينه ورؤيته الاستراتيجية، واكتسب أهمية استثنائية في ظل الظروف السياسية والأمنية الحساسة التي تشهدها المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن الخطاب جسّد قوة الدولة وثبات مؤسساتها وقدرتها على مواجهة التحديات ومواصلة مسيرة التنمية والبناء.وقال القايد إن خطاب سمو الأمير أكد أن دولة قطر تمتلك من المقومات والإمكانات ما يؤهلها لتجاوز الأزمات والخروج منها أكثر قوة وصلابة، بفضل حكمة القيادة الرشيدة، وتماسك المجتمع، وكفاءة المؤسسات الوطنية، مشيرًا إلى أن ما شهدته الدولة من تحديات خلال المرحلة الماضية أظهر أهمية الاستعداد المسبق والتنسيق المؤسسي والعمل بروح الفريق الواحد. وأضاف أن إشادة سمو الأمير بجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تعكس التقدير الوطني للدور الحيوي الذي تضطلع به هذه المؤسسات في حماية أمن الوطن واستقراره، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مؤكدًا أن جاهزيتها وكفاءتها، إلى جانب وعي المجتمع وتكاتفه، شكلت ركائز أساسية في قدرة الدولة على التعامل مع الظروف الاستثنائية باقتدار ومسؤولية. وأشار إلى أن الخطاب السامي أولى اهتمامًا كبيرًا بتطوير الأداء الحكومي وتعزيز كفاءة الإنجاز، من خلال ترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية وتقييم الأداء على أساس النتائج الفعلية وجودة المخرجات، بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات وتحسين الخدمات المقدمة للمجتمع. وأوضح القايد أن تأكيد سمو الأمير أهمية ربط تقييم الموظفين بالإنجاز والكفاءة، مع ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص وتمكين الكوادر الوطنية، يمثل توجهًا مهمًا نحو بناء منظومة عمل مؤسسي أكثر فاعلية، تقوم على تقدير الكفاءات، وتحفيز المبادرات، وتعزيز ثقافة الإتقان والمسؤولية المهنية. واختتم مدير عام هيئة تنظيم الأعمال الخيرية تصريحه بالتأكيد على أن خطاب سمو الأمير يمثل مرجعًا وطنيًا يسترشد به الجميع في أداء مسؤولياتهم، ودافعًا لمضاعفة الجهود وتعزيز التعاون والتكامل بين مختلف مؤسسات الدولة، مشددًا على أن التكاتف الوطني والإخلاص في العمل والالتزام بالتوجيهات السامية تشكل أسسًا راسخة لتحقيق الأهداف والتطلعات الوطنية، ومواصلة مسيرة التقدم والازدهار لدولة قطر.

148

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
قيادات بـ «البلدي» وخبراء وأكاديميون لـ «الشرق»: تماسك المجتمع عزز قدرة قطر على مواجهة الأزمات

ثمَّنت قيادات بالمجلس البلدي وخبراء وأكاديميون، خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد السنوي، مؤكدين أنه عكس رؤية متكاملة لمواصلة مسيرة التنمية وتعزيز استقرار الدولة، وأبرز أهمية تماسك المجتمع القطري في مواجهة الأزمات والتحديات الإقليمية. وأوضحوا أن خطاب سمو الأمير استحضر التجربة التي مرت بها دولة قطر والمنطقة خلال الأشهر الماضية، وما أظهره المواطنون والمقيمون من وعي وتماسك ومسؤولية في التعامل مع الأحداث الاستثنائية والتحديات، مشيرين إلى أن إشادة سموه بهذا التماسك تؤكد الدور المحوري للوعي والتكاتف المجتمعي في تعزيز قدرة الدولة على مواجهة الأزمات وتجاوز تداعياتها. وأكدوا أن تعزيز التماسك الأسري يتطلب ترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين أفراد الأسرة، ورفع مستوى الوعي بسبل التعامل مع الأزمات، وتنمية روح المسؤولية المشتركة، بما ينعكس إيجاباً على استقرار المجتمع بأكمله. وشددوا على أهمية ترجمة مضامين الخطاب إلى نتائج ملموسة من خلال مواصلة العمل المؤسسي، وتعزيز كفاءة الأداء، وتكامل الجهود بين مختلف الجهات، إلى جانب الحفاظ على التماسك المجتمعي، بما يدعم مسيرة قطر نحو مستقبل أكثر استقراراً واستدامة. ■ رئيس المجلس البلدي: التكاتف الوطني أساس مواصلة مسيرة التنمية أكد سعادة السيد محمد علي العذبة، رئيس المجلس البلدي المركزي، أن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تجسد رؤية وطنية راسخة لمواصلة مسيرة التنمية والبناء، وتعكس حرص سموه على تعزيز العمل الوطني وترسيخ دعائم النهضة الشاملة في دولة قطر. وأشاد بما أظهره المجتمع القطري من وعي وتماسك ومسؤولية خلال الأحداث التي شهدتها البلاد في الشهور الماضية، مثمناً إشادة سمو الأمير بهذا التلاحم المجتمعي في خطابه أمام مجلس الشورى، وما يعكسه من تقدير لدور المواطنين والمقيمين في الحفاظ على استقرار الوطن والتعامل الواعي مع الظروف الاستثنائية. وأكد أن تماسك المجتمع يمثل ركيزة أساسية في تعزيز قدرة الدولة على مواجهة الأزمات والتحديات، مشيراً إلى أن ما أظهره أفراد المجتمع من تعاون وتكاتف يعكس قوة النسيج الاجتماعي القطري، ويؤكد أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع في حماية المكتسبات الوطنية وصون الاستقرار. وأشار رئيس المجلس البلدي المركزي إلى أن المجلس يحرص على مواكبة التوجيهات السامية من خلال أداء دوره في خدمة المجتمع، وتعزيز التواصل مع المواطنين، ودعم الجهود الرامية إلى تطوير الخدمات وتحسين جودة الحياة، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية وأولوياتها التنموية. وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود واستمرار العمل المؤسسي الفاعل، والاستفادة من الإمكانات الوطنية لتحقيق مزيد من الإنجازات، مشدداً على أن مسيرة التنمية في دولة قطر تستند إلى رؤية واضحة، وإرادة وطنية، وشراكة حقيقية بين مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع، بما يعزز استقرار ■د. محمد سيف الكواري: تماسك المجتمع يعزز صمود قطر أمام الأزمات قال الدكتور المستشار محمد سيف الكواري، نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، إن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تناول في خطابه عدداً من القضايا الوطنية المهمة، شملت مسيرة التنمية الشاملة في دولة قطر، وأولويات المرحلة المقبلة، والتحديات الإقليمية والدولية، إلى جانب متطلبات تعزيز الاستعداد والجاهزية وترسيخ المسؤولية الوطنية، والمحافظة على أمن الدولة واستقرارها ومكتسباتها التنموية. وأوضح أن كلمة سمو الأمير عكست أهمية التجربة التي مرت بها دولة قطر والمنطقة خلال الأشهر الماضية، وما أظهره المواطنون والمقيمون من وعي وتماسك ومسؤولية في التعامل مع الأحداث الاستثنائية، مشيراً إلى أن إشادة سموه بهذا التماسك المجتمعي تؤكد الدور المحوري الذي يؤديه الوعي والتكاتف في تعزيز قدرة الدولة على مواجهة الأزمات وتجاوز تداعياتها. وأشار إلى أن هذه الرسائل تكتسب أهمية خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وتحديات، الأمر الذي يعزز الحاجة إلى ترسيخ التماسك المجتمعي والتكافل بين أفراده، باعتبارهما من الركائز الأساسية التي تدعم قدرة الدولة على التعامل مع الظروف الاستثنائية والتكيف مع تداعياتها. وأكد أن الأسرة تمثل اللبنة الأولى في بناء مجتمع متماسك وقادر على الصمود، فهي ليست مجرد وحدة اجتماعية، بل الحاضنة الأولى التي يتشكل فيها وعي الإنسان، وتترسخ من خلالها قيم الانتماء والتعاون والتكافل وتحمل المسؤولية. وأوضح أن دور الأسرة يكتسب أهمية مضاعفة في أوقات الأزمات، من خلال توفير الدعم النفسي والمعنوي لأفرادها، وتعزيز الشعور بالأمان والطمأنينة، والتعامل الواعي مع المستجدات، بما يساعد على الحد من القلق والضغوط النفسية والاجتماعية المصاحبة للظروف الاستثنائية. ■مبارك بن فريش السالم: الوطن يقف صفا واحدا لمواجهة الشدائد أشاد السيد مبارك بن فريش السالم، نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، بالمضامين الوطنية والاقتصادية والتنموية التي حملها خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مؤكداً أن الخطاب عكس رؤية متكاملة لمواصلة مسيرة التنمية وتعزيز استقرار الدولة، وأبرز أهمية تماسك المجتمع القطري في مواجهة الأزمات والتحديات الإقليمية.وأشار إلى أن تأكيد سمو الأمير على أهمية تماسك المجتمع والتفاف أبنائه حول وطنهم وقيادتهم يعكس حقيقة راسخة في المجتمع القطري، تتمثل في روح التضامن والمسؤولية المشتركة والوقوف صفاً واحداً في أوقات الشدائد، مشيراً إلى أن هذه القيم تمثل أحد أهم عناصر قوة الدولة وقدرتها على تجاوز الأزمات والمحافظة على استقرارها. وأوضح أن التحديات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية أظهرت أهمية الوعي المجتمعي والتعاون بين أفراد المجتمع ومؤسسات الدولة، لافتاً إلى أن الالتزام بالمسؤولية الوطنية، والثقة بالمؤسسات الرسمية، والتكاتف في التعامل مع المستجدات، تسهم في الحد من آثار الأزمات وتعزز قدرة المجتمع على التكيف مع الظروف الاستثنائية.وأضاف أن تماسك المجتمع لا يقتصر على التضامن المعنوي، بل يمتد إلى السلوك العملي من خلال التعاون، والمحافظة على الموارد، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب الشائعات، والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة. ■د. أحمد الساعي: تناول القضايا بمصداقية وشفافية أكد الدكتور أحمد الساعي، الأستاذ بكلية التربية في جامعة قطر، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يتسم بالشمولية والموضوعية والوضوح في طرح القضايا، وتناولها بمصداقية وشفافية، بما يعكس رؤية متكاملة لمختلف القضايا المحلية والإقليمية والدولية.وقال إن خطابات سمو الأمير في المناسبات الوطنية والإقليمية والدولية تحرص على تناول القضايا المحورية التي تحظى باهتمام الدولة والمجتمع الدولي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب القضايا المحلية المرتبطة بالاقتصاد والتعليم والتنمية المجتمعية، بما يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بمختلف الملفات ذات الأولوية. ■ناصر المري:خارطة طريق لتعزيز كفاءة الإدارة أكد السيد ناصر جبر المري، خبير شؤون الإدارة والأعمال، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يرسم خارطة طريق واضحة للنهوض بالمنظومتين الاقتصادية والإدارية في الدولة، من خلال رؤية استباقية تجعل التخطيط السليم أساساً لمواجهة التحديات، وتعزز القدرة على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية. وأكد المري أن إشادة سمو الأمير بما أظهره المجتمع القطري من وعي وتماسك خلال الأحداث التي شهدتها البلاد في الشهور الماضية تحمل دلالات مهمة، وتعكس الدور المحوري الذي يؤديه التلاحم المجتمعي في تعزيز استقرار الدولة وقدرتها على مواجهة الأزمات والتحديات.

164

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
أعضاء بمجلس الشورى لـ "الشرق": خطاب سمو الأمير يجسد قوة الدولة ويرسم أولويات المرحلة المقبلة

أكد عدد من أعضاء مجلس الشورى، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، في افتتاح دور الانعقاد العادي الخامس والخمسين، شكّل خريطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، بما تضمنه من رؤى استراتيجية وتوجيهات وطنية تعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات، وترسخ دعائم الأمن والاستقرار، وتدفع مسيرة التنمية الشاملة نحو آفاق أرحب. وأوضحوا، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، أن الخطاب جاء في توقيت بالغ الأهمية، في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة، مؤكدين أن مضامينه عكست قوة مؤسسات الدولة، وتماسك المجتمع القطري، وثبات النهج الوطني القائم على حماية السيادة، وتغليب الحوار والدبلوماسية، ومواصلة الوفاء بالالتزامات التنموية تجاه المواطنين والمقيمين. ■ناصر الحميدي: توجيهات سموه ترسخ الاستثمار في الإنسان أكد سعادة السيد ناصر بن مترف بن عيسى المترف الحميدي، عضو مجلس الشورى، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، يمثل خريطة طريق للمرحلة المقبلة، بما تضمنه من رؤى استراتيجية وتوجيهات وطنية تحدد الأولويات، وترسم ملامح المستقبل، وتعزز مسيرة التنمية الشاملة. وأعرب الحميدي عن بالغ اعتزازه بتشريف سمو الأمير مجلس الشورى، مؤكدًا أن الخطاب جسّد رؤية قيادية حكيمة ومتوازنة، تجمع بين التعامل الواعي مع المتغيرات السياسية، والطموح الاقتصادي والتنموي، والاستثمار في الإنسان القطري باعتباره الثروة الحقيقية للوطن وركيزة تقدمه وازدهاره. وأضاف أن الخطاب أكد ثبات النهج القطري القائم على الحوار والدبلوماسية ودعم الأمن والاستقرار، إلى جانب مواصلة تنويع مصادر الدخل وتعزيز متانة الاقتصاد الوطني واستدامة مكتسباته للأجيال المقبلة. وأشار إلى أن توجيهات سمو الأمير تؤكد أن التنمية الحقيقية تُقاس بأثرها المباشر في حياة المواطنين، وما توفره من فرص ومستقبل أفضل للأجيال القادمة، مشددًا على أهمية ترجمة التوجيهات السامية إلى برامج عمل وإنجازات ملموسة. ■سعود البوعينين:دافع لتعزيز الدور التشريعي وخدمة المصالح الوطنية أوضح سعادة السيد سعود بن جاسم بن محمد البوعينين، عضو مجلس الشورى، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، يمثل مرجعًا أساسيًا لتوجهات العمل الوطني، ويمنح أعضاء المجلس دافعًا متجددًا لمواصلة أداء مسؤولياتهم التشريعية، بما ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة وأولويات الدولة خلال المرحلة المقبلة. وقال سعادته إن أعضاء مجلس الشورى يتطلعون في مستهل كل دور انعقاد إلى الاستماع للخطاب السامي، لما يتضمنه من رؤى وتوجيهات ترسم الملامح العامة للمرحلة المقبلة، وتحدد أبرز القضايا والموضوعات التي تستدعي الاهتمام والمتابعة، مشيرًا إلى حرص المجلس على الاسترشاد بمضامين الخطاب في دراسة الموضوعات والمشروعات المحالة إليه، وممارسة اختصاصاته الدستورية بما يخدم المصلحة الوطنية. وأضاف أن خطاب سمو الأمير هذا العام اكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات التي شهدتها دولة قطر والمنطقة، حيث تناول سموه التطورات الإقليمية وانعكاساتها، وأبرز قدرة الدولة على التعامل معها بكفاءة واقتدار، والمحافظة على أمنها واستقرارها. ■عيسى النصر:يعزز التكامل بين السلطات لتحقيق الأولويات الوطنية أشار سعادة السيد عيسى بن أحمد النصر، عضو مجلس الشورى، إلى أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، جاء شاملًا ومتكاملًا، ورسم ملامح السياسة الداخلية والخارجية لدولة قطر، وحدد الأولويات الوطنية والتوجهات الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة. وقال سعادته إن الخطاب تناول مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واستعرض التطورات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، بما يعكس رؤية القيادة الرشيدة في التعامل مع التحديات الراهنة، ومواصلة مسيرة التنمية وتعزيز المكتسبات الوطنية. وأضاف أن مضامين الخطاب السامي تمثل خريطة طريق واضحة لعمل مجلس الشورى خلال دور الانعقاد الحالي، ومرجعًا أساسيًا يسترشد به المجلس في ممارسة اختصاصاته الدستورية، لا سيما في المجالات التشريعية ومتابعة القضايا الوطنية والمجتمعية، بما يحقق المصالح العليا للدولة ويلبي تطلعات المواطنين. وأشار النصر إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة تعزيز التعاون والتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بما يسهم في تنفيذ التوجهات والأولويات الوطنية، ومتابعة السياسات العامة، وتطوير التشريعات التي تدعم مسيرة التنمية الشاملة. ■ د. أحمد المهندي:قطر تحافظ على دورها في أمن الطاقة العالمي أوضح سعادة الدكتور أحمد بن حامد المهندي، عضو مجلس الشورى، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، سلط الضوء على التداعيات الخطيرة للتطورات الإقليمية، ولا سيما إغلاق الممرات المائية الدولية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن حرية الملاحة في هذه الممرات تمثل حقًا ومصلحة مشتركة للمجتمع الدولي، وأن تعطيلها لا تقتصر آثاره على دول الخليج، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية. وأضاف أن تأكيد سمو الأمير على أهمية الدور الذي تضطلع به دولة قطر في تأمين نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميًا، يعكس المكانة الاستراتيجية للدولة في منظومة أمن الطاقة، موضحًا أن الأضرار التي لحقت ببعض منشآت الطاقة القطرية لم تقتصر تداعياتها على الاقتصاد الوطني، وإنما انعكست على الأسواق العالمية، بما يبرز الترابط الوثيق بين أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد الدولي. وأشار المهندي إلى أن الخطاب أكد أهمية المضي قدمًا في تنويع مصادر الدخل وتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني، رغم التحديات الاستثنائية، بما يضمن استدامة التنمية وقدرة الدولة على مواجهة المتغيرات المستقبلية، لافتاً إلى حرص مجلس الشورى على مواكبة التوجهات الوطنية التي حددها سمو الأمير، ومواصلة التعاون مع الحكومة لخدمة الوطن والمجتمع، والمحافظة على أمن قطر واستقرارها، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. ■علي الحول المري: جاهزية القوات المسلحة حصن في مواجهة الأزمات أوضح سعادة اللواء المتقاعد علي بن سعيد بن حمد الحول المري، عضو مجلس الشورى، أن خطاب صاحب السمو أكد متانة مؤسسات الدولة وتماسك المجتمع وجاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وقدرتها على مواجهة التحديات بكفاءة واقتدار، بفضل التخطيط الاستراتيجي والاستعداد المسبق. وأضاف أن إشادة سمو الأمير بجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية سيادة الوطن وأمن المواطنين والمقيمين، تمثل مصدر فخر واعتزاز، وتعكس ما تتمتع به هذه المؤسسات من قدرات وإمكانات دفاعية وأمنية متطورة. وأشار إلى أن الخطاب جسّد نهج قطر المتوازن، القائم على التمسك بالحوار والحلول السلمية، مع الثبات في الدفاع عن السيادة الوطنية، مؤكدًا أن استذكار مسيرة الأمير الوالد يعزز مسؤولية الأجيال في صون المكتسبات ومواصلة البناء. وأكد المري أن توجيهات سمو الأمير تمثل خريطة طريق لتعزيز كفاءة المؤسسات وتنويع الاقتصاد والاستثمار في الإنسان، مشددًا على حرص مجلس الشورى على مواصلة مسؤولياته الدستورية ودعم مسيرة التنمية الوطنية. ■د. سلطان الدوسري: 221 مليار ريال مشاريع استثمارية تعزز الاقتصاد أكد سعادة الدكتور سلطان بن حسن الضابت الدوسري، عضو مجلس الشورى، أن الخطاب حدد ملامح السياسة العامة للدولة وأولويات المرحلة المقبلة، مؤكدًا أهمية التنمية الشاملة والاستثمار في الإنسان القطري باعتباره محور التنمية وغايتها. وأوضح أن استذكار سمو الأمير لمسيرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، يجسد الوفاء لإرث وطني حافل بالإنجازات، أسهم في ترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز استقلال قرارها الوطني. وأشار الدوسري إلى أن الخطاب أبرز قدرة الاقتصاد القطري على الصمود رغم التحديات الإقليمية، مؤكدًا أهمية تسريع التنويع الاقتصادي وتعزيز القدرات الوطنية، من خلال حزمة مشاريع وفرص استثمارية تقدر بنحو 221 مليار ريال خلال السنوات الخمس المقبلة، تشمل البنية التحتية والشراكة بين القطاعين العام والخاص، والاستثمارات العقارية والسياحية. وأكد حرص مجلس الشورى على مواكبة هذه التوجهات بتشريعات تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030. ■خالد العمادي: رسم أولويات عمل مجلس الشورى للمرحلة المقبلة أوضح سعادة السيد خالد كمال العمادي، عضو مجلس الشورى، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، رسم ملامح السياسة العامة للدولة وحدد أولويات المرحلة المقبلة، بما يشكل خريطة عمل يسترشد بها مجلس الشورى في أداء اختصاصاته ومسؤولياته الوطنية. وأوضح العمادي أن سمو الأمير استعرض التحديات التي واجهتها دولة قطر خلال الفترة الماضية، مشيدًا بجهود القوات المسلحة القطرية في التصدي للاعتداءات وحماية سيادة الوطن، ومؤكدًا أن أمن المواطنين والمقيمين وسلامتهم وراحتهم تأتي في صدارة أولويات الدولة. وأشار إلى أن الخطاب جدد التأكيد على ثبات المواقف القطرية تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، إلى جانب أهمية تطوير التعليم العام والجامعي، وتأهيل الكوادر الوطنية لتلبية احتياجات سوق العمل. وأضاف أن توجيهات سمو الأمير وتطلعاته لدور مجلس الشورى تمثل حافزًا لمضاعفة الجهود، وتعزيز التعاون مع الحكومة، ومواصلة العمل التشريعي بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم مسيرة التنمية الشاملة. ■د. حسن الفضالة: أكد أولوية حماية الإنسان وصون سيادة الوطن أشار سعادة الدكتور حسن بن عيسى بن محمد الفضالة، عضو مجلس الشورى، إلى أن الخطاب السامي لأمير البلاد المفدى، خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، تناول أبرز القضايا الوطنية والتطورات الإقليمية والدولية، ورسم ملامح السياسة الداخلية والخارجية للدولة خلال المرحلة المقبلة. وأوضح الفضالة أن إشادة سمو الأمير بوعي المواطنين والمقيمين وتماسكهم خلال الظروف الاستثنائية التي شهدتها البلاد، تعكس قوة التلاحم المجتمعي، مشيرًا إلى أن تقدير سموه لجهود القوات المسلحة القطرية وبسالتها في التصدي للاعتداءات يجسد الاعتزاز بدورها في حماية أمن الوطن وسيادته. وأضاف أن الخطاب أكد التزام قطر بثلاث مسؤوليات رئيسية، تتمثل في حماية سيادتها، والوفاء بدورها في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، وإبقاء أبواب الدبلوماسية مفتوحة، بالتوازي مع إعطاء الأولوية لحماية الإنسان وتأمين احتياجاته. وأشار إلى أن الخطاب أبرز أهمية الدور التشريعي لمجلس الشورى، وجدد ثبات الموقف القطري الداعم للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. ■د. منى المسلماني:تعزيز دور مجلس الشورى في خدمة الوطن والمواطن أكدت سعادة الدكتورة منى بنت عبد الرحمن بن سنان المسلماني، عضو مجلس الشورى، أن افتتاح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين للمجلس، يمثل انطلاقة جديدة في مسيرة العمل الوطني، ومواصلة أداء المسؤوليات التشريعية والرقابية بما يخدم مصالح الوطن وتطلعات المواطنين. وأوضحت أن الخطاب السامي حمل رؤى وتوجيهات استراتيجية تشكل إطارًا لعمل المجلس خلال المرحلة المقبلة، وتحدد أولويات العمل الوطني، بما يعزز دوره في مناقشة التشريعات والقضايا المجتمعية، وترسيخ التكامل والتعاون مع الحكومة لدعم مسيرة التنمية الشاملة. وأضافت المسلماني أن مجلس الشورى يجسد نهج الشورى الراسخ في دولة قطر، ويحرص على وضع احتياجات المجتمع وتطلعاته في صدارة أولوياته، مستندًا إلى ما تحقق من إنجازات تشريعية ورقابية أسهمت في تعزيز المكتسبات الوطنية. وأكدت التزام المجلس بمواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030، ودعم مسيرة التقدم والازدهار في ظل القيادة الرشيدة. ■مبارك الكواري: التوجيهات الأميرية أولوية وطنية لتعزيز التنمية أكد سعادة السيد مبارك بن محمد آل مطر الكواري، عضو مجلس الشورى، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، جاء شاملًا لمختلف القضايا الوطنية والتطورات الإقليمية والدولية، ورسم ملامح المرحلة المقبلة، بما يعزز مسيرة التنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030. وأوضح الكواري أن الخطاب أكد ثبات النهج القطري القائم على الحوار والدبلوماسية والحلول السلمية، مع التمسك بحق الدولة في حماية سيادتها والدفاع عن أمنها واستقرارها، مشيدًا بقدرة المؤسسات الوطنية وتماسك المجتمع في مواجهة الظروف الاستثنائية. وأضاف أن تأكيد سمو الأمير أهمية تنويع الاقتصاد، ورفع كفاءة المؤسسات، وتعزيز التكافل المجتمعي والمسؤولية الفردية، يجسد رؤية استراتيجية لترسيخ الاستدامة المالية، وتنويع مصادر الإيرادات، والحد من تأثير التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية. وشدد الكواري على أن ترجمة التوجيهات الأميرية إلى برامج عمل وإنجازات ملموسة تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع، وإتقان العمل وصون المال العام، وتغليب المصلحة الوطنية، بما يدعم مسيرة التقدم والازدهار.

524

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
عبد الرحمن القحطاني رئيس «القطري للصحافة»: رؤية صاحب السمو تعزز منعة الوطن واستدامة التنمية

ثمن المركز القطري للصحافة مضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، مؤكداً أن الخطاب يعكس رؤية استراتيجية متكاملة لتعزيز أمن الدولة واستقرارها، وحماية مكتسباتها الوطنية، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة رغم التحديات الإقليمية والدولية. وأكد السيد عبد الرحمن بن ماجد القحطاني، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، رسم ملامح واضحة للمرحلة المقبلة، مستندًا إلى قوة مؤسسات الدولة وتماسك المجتمع، ومواصلة التنمية وحماية المكتسبات الوطنية في ظل التحديات الإقليمية والدولية. وأوضح القحطاني أن إشادة سمو الأمير بوعي المواطنين والمقيمين وجاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تعكس تكامل الجهود الوطنية في حماية السيادة وتعزيز الاستقرار، مؤكدًا أن ما أظهرته قطر من قدرة على إدارة الأزمة يجسد نهجًا قائمًا على التخطيط والاستعداد والمسؤولية. وأضاف: تأكيد سمو الأمير المفدى (حفظه الله ورعاه) عدم المساس بالخدمات الأساسية أو تغيير الأولويات التنموية، رغم الضغوط التي شهدتها المالية العامة، يعكس نهجًا يضع الإنسان في صدارة الاهتمامات، ويوازن بين متطلبات الانضباط المالي واستمرار التنمية. ونوه القحطاني بأهمية مواصلة دعم الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي المحلي، وتطوير منظومات التخزين والنقل، إلى جانب الاستثمار في التعليم والمهارات والقدرات الوطنية، باعتبار الإنسان أساس التنمية وغايتها.

150

| 14 أكتوبر 2026

محليات الشرق
قدمها بنك دخان في ثواب الأمير الوالد.. 300 ألف ريال لمبادرة «مليون مصحف»

تبرع بنك دخان بمبلغ 300 ألف ريال قطري لصالح مبادرة «نور ووفاء» لتوزيع مليون مصحف، التي أطلقها أبناء مركز أجيال التربوي بالتعاون مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية في ثواب صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، في مبادرة تستهدف نشر كتاب الله، وتعزيز قيم الوفاء والعطاء والعمل الخيري. وتستهدف المبادرة توزيع مليون مصحف باللغات العربية والإنجليزية والإسبانية، بما يسهم في إتاحة القرآن الكريم لشريحة أوسع من المستفيدين، وتعريف غير الناطقين بالعربية بمعاني الآيات ومضامينها، في إطار رسالة دينية وإنسانية تجمع بين نشر كتاب الله وترسيخ قيم التكافل والمشاركة المجتمعية. ويأتي تبرع بنك دخان بقيمة 300 ألف ريال دعمًا للمبادرة التي تشهد تفاعلًا من أهل الخير والمحسنين، في ظل الجهود الرامية إلى استكمال العدد المستهدف من المصاحف، وتوسيع نطاق توزيعها عبر الجهات المعتمدة والمؤسسات المتخصصة في هذا المجال. وتحمل مبادرة «نور ووفاء» عنوان «خيرٌ يبقى أثره، وأجرٌ لا ينقطع بإذن الله»، وتجسد مشاركة أبناء مركز أجيال التربوي في العمل الخيري، من خلال الإسهام في مشروع يستهدف أن يمتد أثره إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. وأعربت مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية عن شكرها وتقديرها لبنك دخان على تبرعه، مثمنةً هذه المساهمة التي تدعم أهداف المبادرة في نشر كتاب الله داخل قطر، وتعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية والجهات الإنسانية في دعم المشروعات الخيرية وتعزيز أثرها المجتمعي. كما أعربت المؤسسة عن تقديرها لجميع أهل الخير والمحسنين والمساهمين في مبادرة «مليون مصحف»، مثمنةً تفاعلهم وحرصهم على المشاركة في هذا العمل الذي يهدف إلى إهداء ثواب المصاحف إلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه. وأكدت أهمية مواصلة هذا التكاتف المجتمعي للإسهام في تحقيق هدف المبادرة .

168

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
إغاثات من قطر الخيرية لمتضرري الفيضانات بسريلانكا

بدعم أهل الخير في قطر، واصلت قطر الخيرية استجابتها الإنسانية للأسر المتضررة من إعصار «ديتواه» والفيضانات الناجمة عنه في سريلانكا، حيث نفذت مشروعًا لتوزيع مستلزمات المطبخ والأدوات المنزلية الأساسية في منطقة بوتالام، استفاد منه 560 أسرة، بتكلفة بلغت 266,575 ريالًا قطريًا. -استعادة الحياة اليومية يهدف المشروع إلى تمكين الأسر التي فقدت ممتلكاتها من استئناف حياتها اليومية والتخفيف من الأعباء التي تواجهها خلال مرحلة التعافي. وتوفير الاستقرار الأسري لها. وتضمنت المساعدات أدوات أساسية لإعداد الطعام والاستخدام المنزلي، بعد أن تعرضت منازل عديدة للأضرار أو جرفت المياه محتوياتها. وجاء تنفيذ المشروع استجابة للاحتياجات الملحة في المناطق المتضررة، خصوصًا لدى الأسر محدودة الدخل التي واجهت صعوبة في تعويض ما فقدته من أدوات ضرورية، مما جعل هذه المساعدات ذات أهمية كبيرة في تحسين ظروفها المعيشية. -إشادة بالدعم وعبّرت المستفيدة آن روشاني عن امتنانها، من المساعدات التي تلقتها قائلة: «جرفت الفيضانات جميع ممتلكاتي، لذا فإن قيمة ما قدمته لي قطر الخيرية اليوم تتجاوز بالنسبة إليّ قيمته المادية بمائة ضعف.» كما قالت المستفيدة نافوديا ساوباجيا: «أنا سعيدة جدًا بتسلم مستلزمات المطبخ التي قدمتها قطر الخيرية لنا بسبب الفيضانات، وأتقدم لها والأهل الخير بجزيل الشكر». من جانبها، أشادت السيدة عائشة براسادي، مسؤول حكومي في بلدة أراتشيكاتوا، بالمبادرة، موضحة أن 360 أسرة ممن دُمرت منازلها بالكامل تسلمت مستلزمات للمطبخ، وأعربت عن شكرها لقطر الخيرية على دعمها للأسر المتضررة. ويسهم المشروع في تعزيز قدرة الأسر على التعافي، من خلال مساعدتها على إدارة شؤونها المنزلية بصورة مستقلة واستعادة الشعور بالاستقرار. كما يجسد التزام قطر الخيرية بالوقوف إلى جانب المجتمعات المتضررة من الكوارث، وتقديم الدعم الذي يصون كرامتها ويساعدها على بناء حياتها من جديد.

178

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
رئيس الأعلى للقضاء يشارك في اجتماع رؤساء المحاكم الخليجية

شارك سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي، رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز، في اللقاء الدوري الثاني عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء المحاكم العليا والتمييز بدول مجلس التعاون الخليجي، والذي عُقد بمملكة البحرين الشقيقة، أمس الثلاثاء. بحث اللقاء عدداً من المواضيع المتعلقة بالتعاون القضائي بين دول المجلس، واستعرض التجارب القضائية في الأجهزة القضائية بدول مجلس التعاون الخليجي.

148

| 14 أكتوبر 2026

محليات الشرق
الأمين العام لمجلس الشورى: الخطاب السامي موجه لتعزيز كفاءة العمل البرلماني

أكد سعادة السيد نايف بن محمد آل محمود، الأمين العام لمجلس الشورى، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه»، في افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين، يمثل موجها أساسيا للعمل الوطني والمؤسسي خلال المرحلة المقبلة، بما تضمنه من رؤى وتوجيهات ترسم أولويات العمل، وتعزز مسيرة التنمية والتطوير في مختلف المجالات. وأكد سعادته، في تصريح بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الجديد، حرص الأمانة العامة لمجلس الشورى على ترجمة التوجيهات السامية لسمو الأمير المفدى إلى برامج عمل ومبادرات مؤسسية، في إطار تنفيذ استراتيجيتها للأعوام (2025-2030)، التي تركز على الارتقاء بمنظومة العمل الإداري والفني والقانوني، وتطوير الخدمات المساندة، وتبني الحلول الرقمية والممارسات المبتكرة، إلى جانب ترسيخ مبادئ الحوكمة ورفع كفاءة الأداء، بما يعزز جاهزية الأمانة العامة وقدرتها على دعم المجلس في ممارسة اختصاصاته الدستورية. وأشار سعادته إلى أن الأمانة العامة، مع انطلاق دور الانعقاد الجديد، تتطلع إلى البناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية من منجزات مؤسسية، ومواصلة تطوير أنظمة العمل وإجراءاته، والاستفادة من التقنيات الحديثة في دعم أعمال الجلسات واللجان، وتعزيز التنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن انسيابية العمل التشريعي وجودة مخرجاته. وأكد أن الاستثمار في الكوادر الوطنية وتأهيلها يمثل أولوية رئيسية في عمل الأمانة العامة، من خلال تطوير قدراتها المهنية والتخصصية، وإعداد قيادات وطنية مؤهلة للمستقبل، إلى جانب توسيع الشراكات المؤسسية وتبادل الخبرات مع المؤسسات النظيرة محليًا ودوليًا. كما شدد سعادته على أهمية تعزيز التواصل المجتمعي والإعلامي، وإبراز أعمال مجلس الشورى واختصاصاته، بما يسهم في توثيق الصلة بين المجلس والمجتمع، وترسيخ الوعي بدوره في منظومة العمل الوطني. وفي ختام تصريحه، أعرب سعادة الأمين العام عن بالغ التقدير للرعاية الكريمة التي يحظى بها مجلس الشورى من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، مؤكدًا أن الأمانة العامة ستواصل العمل بروح الفريق الواحد، وتسخير إمكاناتها وكوادرها لخدمة المجلس وأعضائه، وتوفير مختلف أوجه الدعم التي تعزز فاعلية أدائه، وتسهم في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة وخدمة الوطن والمواطن.

106

| 14 أكتوبر 2026

محليات الشرق
د. حمدة السليطي نائب رئيس المجلس: خطاب الأمير موجه أساسي للعمل الوطني

أكدت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه»، خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، يمثل موجهًا أساسيًا للعمل الوطني خلال المرحلة المقبلة، ويعكس رؤية سموه في تعزيز مكانة دولة قطر ودورها الفاعل على المستويين الإقليمي والدولي. وأوضحت سعادتها، في تصريح لها بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الجديد، أن المكانة المتميزة التي تحظى بها دولة قطر على الساحة الدولية، وما تضطلع به من دور في دعم الحوار والوساطة وتعزيز الأمن والاستقرار، تنعكس بصورة واضحة على حضور مجلس الشورى في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، وإسهاماته في دعم القضايا ذات الأولوية. وأشارت إلى أن نجاح مجلس الشورى في تولي مناصب قيادية في عدد من المنظمات والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية، يعكس الثقة التي يحظى بها لدى المؤسسات البرلمانية، ويؤكد ما وصلت إليه الدبلوماسية البرلمانية القطرية من حضور فاعل، وقدرتها على الإسهام في الحوار البرلماني وتعزيز التعاون بين برلمانات الدول. وأكدت سعادتها أن المجلس سيواصل خلال دور الانعقاد الجديد تعزيز مشاركاته الخارجية، وتوظيف علاقاته البرلمانية في دعم مواقف دولة قطر ومصالحها، والدفع نحو الحلول السلمية للقضايا والتحديات الإقليمية والدولية، إلى جانب مواصلة أداء اختصاصاته التشريعية والرقابية، وتعزيز التعاون مع الحكومة الموقرة بما يخدم المصلحة الوطنية. وفيما يتعلق بعمل المجلس على الصعيد الداخلي، أكدت سعادتها حرص مجلس الشورى على مواصلة الاضطلاع باختصاصاته التشريعية والرقابية، من خلال دراسة مشروعات القوانين المحالة إليه، ومناقشة القضايا التي تمس مصالح المواطنين وتطلعاتهم، وتقديم الاقتراحات التي تسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية، مشيرة إلى أهمية الدور الذي تضطلع به اللجان الدائمة للمجلس في دراسة الموضوعات المعروضة عليها، بما يعزز جودة المخرجات التشريعية ويدعم فاعلية العمل البرلماني. وأشادت سعادتها بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين مجلس الشورى والحكومة الموقرة، مؤكدة أهمية هذا التعاون في تعزيز التكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ودعم جهود التنمية الوطنية وتحقيق المصلحة العامة. وأكدت سعادتها حرص المجلس على مواصلة تعزيز هذا التعاون خلال دور الانعقاد الجديد، بما يسهم في تطوير العمل التشريعي، ومواكبة متطلبات المرحلة المقبلة، وتحقيق تطلعات الوطن والمواطن.

96

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
عبدالله القطان الأمين العام بالوكالة للهلال الأحمر: خطاب سمو الأمير رؤية إنسانية عميقة تضع الكرامة في مقدمة الأولويات

أكد سعادة السيد عبدالله سلطان القطان، الأمين العام بالوكالة للهلال الأحمر القطري، أن خطاب حضرة صاحب السمو عكس رؤية إنسانية عميقة تضع حماية الأرواح وصون الكرامة الإنسانية وتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان في مقدمة الأولويات الوطنية، حتى في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات الإقليمية والدولية. وقال إن تأكيد صاحب السمو أن حماية الإنسان وتأمين احتياجاته تأتيان في صدارة أولويات الدولة يحمل دلالات بالغة الأهمية، ويجسد نهجًا إنسانيًا راسخًا تتبناه دولة قطر في سياساتها الداخلية ومواقفها الخارجية، انطلاقًا من إيمانها بأن أمن الإنسان وسلامته يمثلان الأساس الحقيقي لاستقرار المجتمعات وقدرتها على الصمود والتعافي من الأزمات. وأوضح أن الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية أكدت أهمية الجاهزية المسبقة والاستعداد للتعامل مع الطوارئ، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية على الاستجابة السريعة والفعالة، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية ووصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، لافتًا إلى أن هذه المبادئ تشكل جوهر العمل الإنساني والإغاثي الذي يضطلع به الهلال الأحمر القطري. وأكد أن موقف دولة قطر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتحذير صاحب السمو من استمرار الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، يجدد التأكيد على ضرورة حماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإغاثية والطبية دون عوائق، والعمل على تخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة وسائر مناطق النزاع. وأضاف أن الهلال الأحمر القطري يستلهم من هذه التوجيهات أهمية مواصلة تطوير منظومة العمل الإنساني، وتعزيز قدرات الكوادر والمتطوعين، وتوسيع نطاق الشراكات مع المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية، بما يسهم في سرعة الاستجابة للأزمات والوصول إلى المتضررين، ويعزز دور دولة قطر في دعم الجهود الإنسانية والإغاثية على المستويين الإقليمي والدولي.

146

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
سفراء لـ الشرق: خطاب صاحب السمو يجسد نهج الحوار ويعزز التعاون الدولي

أشاد عدد من سفراء الدول العربية والأجنبية لدى دولة قطر بمضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، مؤكدين أنه عكس رؤية استراتيجية واضحة لمواصلة التنمية والتقدم، وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات، مستندةً إلى مقومات اقتصادية ومؤسسية راسخة. وثمّن السفراء في تصريحات للشرق تأكيد الخطاب التمسك بالحوار والدبلوماسية نهجًا لحل النزاعات وتعزيز التعاون الدولي، والالتزام بمبادئ القانون الدولي، إلى جانب مواصلة النهضة الشاملة والتنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد والاستثمار في العنصر البشري، ودعم تماسك المجتمع وصون الاستقرار والمكتسبات الوطنية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية. ■السفير العماني: دلالة مهمة بشأن أولويات المرحلة أكد سعادة السيد عمّار بن عبدالله بن سلطان البوسعيدي سفير سلطنة عُمان لدى دولة قطر أن الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حمل دلالات مهمة بشأن أولويات المرحلة الراهنة، وعكس رؤية متكاملة تجمع بين حماية المكتسبات الوطنية، وتعزيز الاستدامة الاقتصادية، وترسيخ مكانة الحوار والدبلوماسية في معالجة القضايا الإقليمية والدولية. وأوضح سعادته أن ما استعرضه سمو الأمير من تجربة دولة قطر في التعامل مع التحديات الاستثنائية يبرز أهمية بناء الدول على أسس راسخة من الجاهزية المؤسسية، والتخطيط الاستراتيجي، والتماسك المجتمعي، وتنويع مصادر القوة الاقتصادية، مشيرًا إلى أن هذه المقومات تشكل ضمانة أساسية لاستمرارية التنمية، وتعزز قدرة الدول على التكيف مع المتغيرات ومواجهة الأزمات بثبات ومسؤولية. وأضاف أن تأكيد سمو الأمير على التمسك بالحلول السلمية، إلى جانب صون السيادة الوطنية وحماية أمن الدولة، يجسد أهمية الدبلوماسية المسؤولة التي تنطلق من احترام القانون الدولي، وتغليب لغة الحوار، والسعي إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما يحول دون اتساع دائرة التوتر، ويحفظ لشعوب المنطقة حقها في الأمن والاستقرار والتنمية. وشدد سعادته على أن التطورات الإقليمية تؤكد أهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتطوير آليات التعاون في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، انطلاقًا من وحدة المصالح والمصير المشترك، وبما يسهم في حماية أمن المنطقة واستقرارها، وتعزيز قدرتها على التعامل مع التحديات المتسارعة. ■السفير المغربي: خطاب استشرافي متميز قال سعادة السيد محمد ستري سفير المملكة المغربية لدى دولة قطر: تشرفت بمتابعة الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة حفظه الله أمام مجلس الشورى حيث تناول سموه الاحداث الاستثنائية وتداعيات الأزمة الحالية على المنطقة والعالم والتي أثبتت قدرة دولة قطر الشقيقة على التعامل معها بكل كفاءة بفضل متانة المؤسسات وتماسك المجتمع موضحا سموه معالم الاستراتيجية المتبعة في حمل المسؤوليات على الصعيدين الداخلي والخارجي وفق مقاربة متكاملة تعكس نهجا حكيما وأسلوبا ناجعا. فعلى المستوى الداخلي، تميز الخطاب السامي بنبرة استشرافية متميزة خاصة حين تطرق سمو الأمير للمشاريع والفرص الاستثمارية على مدى السنوات الخمس المقبلة. على مستوى السياسة الخارجية، شدد سمو الأمير على المحددات الواضحة التي تطبع على الدوام العمل الدبلوماسي القطري وفي مقدمتها حل القضايا الخلافية بالحوار والتفاوض والحلول السلمية والتوصل إلى توافقات سياسية تحفظ وحدة وسلامة أراضي الدول مع تأكيد سموه مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين والإقليميين من أجل الحفاظ على استقرار وأمن المنطقة. ■السفير الأردني: رؤية واضحة لمواصلة مسيرة التنمية أكد سعادة السيد زيد مفلح اللوزي، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة قطر، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، عكس رؤية واضحة لمواصلة مسيرة التنمية والتقدم، وتعزيز قدرة دولة قطر على التعامل مع التحديات الراهنة، في ظل ما تتمتع به من مقومات اقتصادية ومؤسسية راسخة. وقال إن الخطاب أبرز أهمية مواصلة العمل الوطني وتطوير التشريعات بما يواكب متطلبات المرحلة، ويعزز كفاءة مؤسسات الدولة، ويسهم في تحقيق تطلعات الشعب القطري نحو مزيد من التقدم والازدهار. وأضاف أن تمسك دولة قطر بدورها في الوساطة، وحرصها على تغليب الحوار والاحتكام إلى الحلول السلمية لتسوية النزاعات، يعكسان نهجًا راسخًا في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن هذا النهج لا يتعارض مع ضرورة المحافظة على أمن الدولة وسيادتها وحماية مصالحها الوطنية، بل يجسد التوازن بين السعي إلى احتواء الأزمات بالطرق الدبلوماسية والقيام بكل ما يلزم لصون أمن قطر واستقرارها. وأشار إلى أن الموقف القطري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية يعكس التزام دولة قطر بمساندة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة، ويؤكد استمرار جهودها السياسية والإنسانية في دعم القضية الفلسطينية والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، بما ينسجم مع مواقفها المبدئية تجاه القضايا العربية. ■ السفير البريطاني كلمة سموه واضحة في رؤيتها وغاياتها قال سعادة السيد نيراف باتل، السفير البريطاني لدى دولة قطر:أتقدم بخالص التهاني إلى صاحب السمو والشعب القطري بمناسبة افتتاح دور الانعقاد لمجلس الشورى. وقد جاءت كلمة سموه واضحة في رؤيتها وغاياتها، واضعةً مجموعة من الأولويات التي سترسم مسار دولة قطر خلال العام المقبل. وتعكس هذه الرؤية الواثقة الأهمية البالغة للمؤسسات القوية والحوكمة الفعالة والابتكار، إلى جانب الالتزام الراسخ بالسلام والوساطة. وفي ظل هذا التوجه الشامل، ومهما كانت التحديات التي قد تفرضها المرحلة المقبلة، ستظل المملكة المتحدة ودولة قطر شريكين موثوقين وثابتين لا غنى لأحدهما عن الآخر. ونتطلع إلى مواصلة العمل معًا، وأتمنى لمجلس الشورى وجميع أعضائه كل التوفيق والنجاح في دور الانعقاد المقبل. ■السفير الفلسطيني: نثمن تأكيد سمو الأمير أولوية القضية الفلسطينية قال سعادة السيد فايز ماجد أبو الرب سفير دولة فلسطين: «لقد تشرفت بحضور جلسة مجلس الشورى، والاستماع مباشرة إلى خطاب حضرة صاحب السمو، وما تضمنه من رسائل مهمة، وفي مقدمتها تأكيد سموه أن القضية الفلسطينية تبقى في صدارة أولويات دولة قطر. وهذا الموقف ليس جديدًا على قطر وقيادتها وشعبها، فقد لمسنا على مدى السنوات الماضية مواقف قطرية ثابتة ومساندة لشعبنا الفلسطيني، سواء على المستوى السياسي أو من خلال الدعم الإنساني والتنموي، والجهود المتواصلة لوقف الحرب والتخفيف من معاناة أهلنا في قطاع غزة». وأكد أن ما جاء في خطاب سمو الأمير بشأن ما تعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ووصف ما جرى بأنه إبادة جماعية، والتشديد على عدم جواز إفلات مرتكبيها من المحاسبة، يعبر عن موقف واضح تجاه حجم المأساة التي عاشها شعبنا، ويؤكد أهمية تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقًا للقانون الدولي. ■السفير السوداني: الخطاب جاء شاملاً ومعبرًا عن رؤية قطر أعرب سعادة ‎السفير بدرالدين عبدالله محمد أحمد سفير جمهورية السودان لدى دولة قطر، عن بالغ تقديره للمضامين الرفيعة التي تضمنتها كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ ‎تميم بن حمد آل ثاني مؤكداً أن الخطاب جاء شاملاً ومعبراً عن رؤية دولة قطر الثابتة في ترسيخ دعائم الدولة الحديثة وتعزيز قيم الاستقرار والتنمية والحوار المسؤول. وقال سعادته إن كلمة سمو الأمير عكست بوضوح نهج القيادة القطرية الحكيمة في التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية، من خلال التأكيد على متانة مؤسسات الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات، وترسيخ مبادئ المشاركة المؤسسية وتطوير التشريعات بما يخدم المصلحة العامة ويعزز مسيرة التنمية الشاملة. كما أبرزت الكلمة الالتزام القطري الراسخ بالحفاظ على الأمن والاستقرار ودعم الحلول السلمية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات والنزاعات في المنطقة والعالم. وأضاف سعادة السفير أن ما تضمنه الخطاب من إشادة بتماسك المجتمع القطري وكفاءة مؤسسات الدولة في إدارة التحديات يؤكد المكانة المتقدمة التي تحتلها دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. ■ السفير الفرنسي: رسالة قوية تعكس الصمود والثقة قال سعادة السيد أرنو بيشو سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة: تشرفت بحضور خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمام مجلس الشورى، الذي حمل رسالة قوية تعكس الصمود والثقة والعزم. وقد استلهمت بشكل خاص تأكيد سمو الأمير على أهمية الحوار والدبلوماسية، إلى جانب التزامه الراسخ بصون سيادة دولة قطر وأمنها الوطني. وتتوافق هذه الرؤية مع التزام فرنسا بالسلام والاستقرار واحترام القانون الدولي. تجمع بين فرنسا ودولة قطر علاقات استثنائية قائمة على الثقة المتبادلة والصداقة والرؤية المشتركة لمنطقة تنعم بالسلام والازدهار. وتابع: أود أن أجدد التأكيد على تضامن فرنسا الثابت مع دولة قطر وقيادتها وشعبها، وإنني واثق بقدرة دولة قطر على الصمود، والتزامها بالحوار، ودورها البنّاء على الساحة الدولية، ستواصل إحداث أثر إيجابي في المنطقة وخارجها. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، تقف فرنسا إلى جانب دولة قطر، بوصفها صديقًا موثوقًا وشريكًا استراتيجيًا وسنواصل معًا العمل على تعزيز الحوار وترسيخ الاستقرار الإقليمي وبناء مستقبل يسوده السلام والأمن والازدهار. ■ السفير الكويتي: وفاء لإرث الأمير الوالد قال سعادة السيد أحمد عبدالرحمن الشريم سفير دولة الكويت لدى الدولة:حملت كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه، أمير دولة قطر، خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي لمجلس الشورى، عدة محاور شاملة عكست الإنجازات التي حققتها دولة قطر، وتوجهاتها الحالية والمستقبلية على مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية. واستذكر سموه دور الأمير الوالد الراحل، طيب الله ثراه، وجعل الجنة مثواه، راعي النهضة الشاملة لدولة قطر، مؤكداً أهمية الحفاظ على إرثه ومنجزاته الوطنية، إلى جانب تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة وتطوير التشريعات لخدمة المصلحة العامة. وبرز محور الأمن الوطني والسيادة باعتباره من أهم محاور الكلمة، حيث تناول سموه الاعتداءات التي تعرضت لها دولة قطر، مؤكداً أهمية الأمن الخليجي المشترك وأمن الطاقة والملاحة، ومشيداً بدور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ومستذكراً الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الوطن، مع التأكيد على أهمية التخطيط والتدريب والاستعداد العسكري لحماية الدولة. كما استذكر سموه تماسك المجتمع، والقدرة على التعامل مع الأزمات بكفاءة ومسؤولية. ■ السفير المصري: نهج الشفافية في مواجهة التحديات أكد سعادة السيد وليد الفقي، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى، اتسم بالشفافية والصراحة والوضوح في تناول التحديات التي تواجهها دولة قطر، لا سيما في ظل الحرب الجارية في المنطقة، مشيرًا إلى أن سموه قدم رؤية استراتيجية متكاملة ترتكز على أربعة محاور رئيسية للتعامل مع تداعيات الأزمة، بما يعكس وضوح الرؤية وحسن تقدير المواقف والقدرة على مواجهة التحديات بحكمة واقتدار. وأوضح أن الخطاب تميز كذلك بالمكاشفة والشفافية التامة في استعراض الأوضاع الاقتصادية والتحديات التي تواجه الاقتصاد القطري، وهو نهج يعكس ما تتميز به قيادة صاحب السمو من مصارحة المواطنين والمقيمين بحقائق الأوضاع، واستشراف المستقبل برؤية ثاقبة تستند إلى التخطيط السليم والتعامل الواقعي مع مختلف المتغيرات. وأشار إلى أن الخطاب جسّد نهج القيادة القطرية في التعامل مع القضايا الداخلية والإقليمية، والحرص على تغليب الحلول الدبلوماسية والسلمية، مؤكدًا أن الدور الذي تضطلع به دولة قطر في جهود الوساطة وتسوية النزاعات يعكس التزامها الراسخ بإرساء العدل والإنصاف، وإعطاء كل ذي حق حقه، والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة. ■ السفير الجزائري: خريطة إستراتيجية للسياستين الداخلية والخارجية قال سعادة السيد صالح عطية سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الدولة:حضرت وتابعت باهتمام بالغ كلمة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ويشرفني في هذا المقام أن أشيد عاليا بما تضمنه هذا الخطاب الأميري السامي من مضامين ثرية شكلت بحق خريطة طريق استراتيجية للسياستين الداخلية والخارجية. ولعل الكلمات التي كان لها بالغ الأثر في نفوسنا جميعًا هي تلك التي تضمنتها اللفتة الكريمة الطيبة من سموه لإرث الأمير الوالد، تغمده الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته، والتي جسدت قيم الوفاء المعهود من سموه لمسيرة زعيم فذ أفنى حياته في خدمة هذا الوطن المفدى وقاد نهضته الحديثة. واسترعى اهتمامي إشادة سموه بتماسك المجتمع القطري الشقيق وجاهزية مؤسسات الدولة اللتين أسهمتا في التعامل مع الأزمات بكل كفاءة ومسؤولية عالية. كذلك، انفرد هذا الخطاب الأميري بتطرقه لعدد من الجوانب الاقتصادية والاستثمارية في غاية الأهمية. وبهذه المناسبة نفتخر في الجزائر أيما افتخار ونشيد بالجهود الحثيثة التي تبذلها دولة قطر الشقيقة في الرفع من نسب مساهمة القطاعات غير الهيدروكربونية في الناتج المحلي الإجمالي ونبارك بلوغها 80 في المائة منه. وتابع: كما نثمن حزمة المشاريع والفرص الاستثمارية التي أعلن عنها صاحب السمو، بقيمة 221 مليار ريال خلال السنوات الخمس المقبلة بمشيئة الله ضمن النهج الاستراتيجي التي وضع سموه معالمه في إطار التنمية الوطنية الثالثة للدولة. وعلى صعيد السياسة الخارجية، نثمن عاليًا خطاب سموه الذي شكل بحق نهجًا دبلوماسيًا منفردًا في القيم النبيلة والمبادئ الثابتة والراسخة في سياق إقليمي ودولي شديد التعقيد. . واختتم: أغتنم هذه الفرصة لأنوه بالانسجام الكبير في المواقف بين الجزائر ودولة قطر الشقيقة، حيث تواصل الجزائر تحت القيادة الرشيدة للسيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، جهودها الحثيثة قصد إرساء السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، إلى جانب دعمها اللا محدود للقضية الفلسطينية العادلة. ■ السفير اللبناني: رسالة حكمة وطمأنينة قال سعادة السيد بلال قبلان، سفير جمهورية لبنان لدى الدولة: نرفع أسمى آيات التهنئة لصاحب السمو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ونتوجه لسعادة رئيس مجلس الشورى وأعضاء المجلس، بالتمنيات بالتوفيق بمناسبة افتتاح دور الانعقاد السنوي الـ 55 لمجلس الشورى، وننوّه بالخطاب الحكيم الذي ألقاه صاحب السمو في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة، والذي أكد على استقرار الدولة ومتانة مؤسساتها وتمكين المرأة، واستمرار التنمية رغم الظروف. ونثمّن رسالة الطمأنينة التي تضمّنها الخطاب، والتي تطمئن الجاليات المقيمة، ومنها الجالية اللبنانية. وفي هذا الإطار، نعبر عن امتناننا للإجراءات التي اتخذتها قيادة قطر للحفاظ على الأمن وعلى مصالح المقيمين كافة. وأضاف: ونؤكد أن الخطاب جسد صلابة القيادة القطرية، فعبّر في آن عن الحزم في الشدائد وعن اللين في التفاوض من أجل السلام والحوار في المنطقة. نشيد كذلك بما تضمنه الخطاب من ثناء على الدور الذي قامت به القوات المسلحة والأمنية القطرية. مع جدير الذكر أن الخطاب لم يغفل أهمية بناء وتطوير قطاعات التعليم والتحول الرقمي ومبدأ الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافة العربية في قطر، وهو مثال نحتذي به في لبنان. ■ السفير التركي: يعكس قدرة قطر على تجاوز التحديات أكد سعادة السيد يعقوب جايمز أوغلو، سفير الجمهورية التركية لدى دولة قطر، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى، يعكس قدرة دولة قطر على مواجهة التحديات بثبات ومسؤولية، مستندة إلى تماسك مؤسساتها وقوة اقتصادها والسياسات التي انتهجتها للاستعداد للأزمات واحتواء تداعياتها. وقال سعادته: ما لفت انتباهي في خطاب سمو الأمير هو الثقة التي عبّر عنها في قدرة قطر على تجاوز هذه المرحلة ومواصلة مسيرتها بثبات، رغم الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة. وقد أكد سموه أن قطر ستخرج من هذه الأزمة أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية، وهو ما يعكس حرص الدولة على استخلاص الدروس من التحديات والاستعداد للمستقبل. وأضاف أن ما حققته قطر من تقدم على مدى العقود الماضية هو ثمرة رؤية قيادتها وحرصها على بناء دولة قوية ومزدهرة، مشيرا إلى أن الأسس التي أرساها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، في مسيرة التنمية والتحديث تواصل اليوم مسيرتها في ظل قيادة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ■ السفير العراقي: جسد رؤية إستراتيجية حكيمة قال سعادة السيد محمد جعفر الصدر، سفير جمهورية العراق لدى الدولة:يسرني أن أُعرب عن خالص التقدير والاعتزاز بالمضامين السامية والرؤى السديدة التي حملها خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة. إن هذا الخطاب جسد رؤية استراتيجية حكيمة، ترسخ نهج الحوار والتعاون الدولي، وتؤكد الالتزام بأحكام ومبادئ القانون الدولي. كما عكست مضامينه حرصًا صادقًا على مواصلة مسيرة النهضة الشاملة، وتعزيز التنمية المستدامة، وتنويع مصادر الدخل، والاستثمار الإيجابي في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء المستقبل وتجاوز المتغيرات الإقليمية والدولية. ونثمن الإشادة السامية بتماسك المجتمع القطري والدور الوطني الرائد لمؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في صون الاستقرار والحفاظ على المكتسبات، فإننا نُؤكد أن حماية المقدرات الوطنية تتطلب دومًا تضافر الجهود وتعزيز المسؤولية المشتركة. وتابع:وعلى الصعيد الإقليمي، تعرب جمهورية العراق عن تضامنها مع ما طرحه سمو الأمير بشأن ضرورة تغليب الحلول السلمية والدبلوماسية لإدارة الأزمات واحتواء التوترات. ■ السفير الصومالي: نهج متكامل بين الأمن والتنمية قال سعادة الدكتور محمد أحمد شيخ علي، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى الدولة:اتسم خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد السنوي لمجلس الشورى، في هذا التوقيت الحساس، برؤية استراتيجية تجمع بين الواقعية في التعامل مع التحديات الراهنة، والثبات في حماية المصالح الوطنية، والتمسك بالحلول الدبلوماسية لتجنب التصعيد، واحتواء الأزمات، كما جسد نهجا متكاملا يربط بين الأمن والاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة، وأكد أهمية تعزيز التماسك الوطني، ورفع جاهزية مؤسسات الدولة لمواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية. وعلى صعيد السياسة الخارجية أكد خطاب سموه استمرار النهج القطري القائم على الحوار والوساطة ودعم القصية الفلسطينية وتسوية النزاعات بالوسائل السياسية، بما يعزز مكانتها ودورها في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. ■ القائم بالأعمال الليبي: تأكيد لأهمية لغة الحوار والسلم أشاد السيد بشير السويحلي، القائم بالأعمال بالسفارة الليبية لدى دولة قطر، بالمضامين التي تضمنها خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى. وأكد السويحلي أن خطاب سمو الأمير تناول جملة من القضايا الوطنية والإقليمية والدولية المهمة، وعكس تمسك دولة قطر بسيادتها الوطنية، وحرصها على تعزيز أمنها واستقرارها، إلى جانب مواصلة نهجها القائم على الحوار والدبلوماسية وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية. وأشار إلى أن ما تضمنه الخطاب بشأن التطورات الإقليمية يؤكد أهمية تغليب لغة الحوار والحلول السياسية، وتعزيز التعاون والتنسيق بين دول المنطقة، بما يسهم في صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. ■ القائم بالأعمال السوري: تجسيد لنهج راسخ في تعزيز القدرات قال د. بلال تركية القائم بأعمال السفارة السورية: يسعدني أن أرفع أسمى آيات التهاني إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كما نستذكر معه بكل تقدير مسيرة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيّب الله ثراه، الذي كرّس حياته لخدمة وطنه وأمته، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته. إن الخطاب الذي ألقاه سمو الأمير بهذه المناسبة يعكس حكمة القيادة القطرية ورؤيتها الاستراتيجية في حماية مكتسبات الدولة، وتعزيز استقرارها، ومواصلة مسيرتها التنموية رغم التحديات الإقليمية والدولية، ويجسد نهجًا راسخًا في العمل المؤسسي وتعزيز قدرة الدولة على التعامل مع مختلف المتغيرات بكفاءة واقتدار.

278

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
مسؤولون تعليميون لـ«الشرق»: توجيهات سمو الأمير تعزز بناء الإنسان وصناعة المستقبل

حظيت التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بشأن تطوير قطاع التعليم والاستثمار في الإنسان، خلال خطاب سموه في افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، باهتمام واسع من قيادات المؤسسات التعليمية والأكاديمية والباحثين، الذين أكدوا أن الخطاب رسم ملامح مرحلة جديدة من تطوير المنظومة التعليمية، تقوم على الارتقاء بجودة المخرجات، وإعداد أجيال تمتلك المعارف والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل، وتعزيز دور الجامعات في إنتاج المعرفة والبحث العلمي والابتكار، بما يدعم مسيرة التنمية المستدامة ويرسخ مكانة دولة قطر في المجالات العلمية والتكنولوجية. وأكد مسؤولون وأكاديميون، في تصريحات لـ«الشرق»، أن تأكيد سمو الأمير أن الاستثمار في الإنسان هو غاية التنمية ووسيلتها، يجسد رؤية استراتيجية تجعل بناء الكفاءات الوطنية أولوية رئيسية، مشددين على أهمية ترجمة التوجيهات السامية إلى خطط وبرامج تعليمية تستشرف المستقبل، وتواكب التحولات الرقمية والتطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي. وأشاروا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية والقطاعات الاقتصادية، وتطوير المناهج والبرامج الأكاديمية، وتأهيل المعلمين، وتوجيه البحث العلمي لخدمة الأولويات الوطنية، مع ترسيخ مكانة اللغة العربية وقيم الهوية الوطنية، بما يضمن إعداد أجيال تجمع بين التميز العلمي والاعتزاز بانتمائها، وتسهم بفاعلية في تحقيق مستهدفات رؤية قطر 2030. ■د. إبراهيم النعيمي وكيل «التربية والتعليم»:تحويل التوجيهات السامية إلى أثر تعليمي ملموس أكد سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن تأكيد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أن الاستثمار في الإنسان هو أساس تقدم الدول وغاية التنمية ووسيلتها، يجسد المكانة المحورية التي يحتلها التعليم في مسيرة التنمية الوطنية، باعتباره ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتأهيله للمساهمة الفاعلة في نهضة الوطن وتقدمه. وقال سعادته بمناسبة خطاب سمو الأمير خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، إن ما تضمنه الخطاب من إشادة بالتقدم الذي حققته المؤسسات التعليمية في الدولة، ومتابعة سموه الحثيثة لتطور قطاع التربية والتعليم، يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لتطوير المنظومة التعليمية، والارتقاء بمخرجاتها. وأضاف وكيل الوزارة أن توجيهات سمو الأمير بشأن تزويد الشباب بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل، إلى جانب الفكر والثقافة اللازمين لمواجهة تحديات العصر، تمثل إطارا واضحا لأولويات التطوير التعليمي في المرحلة المقبلة. وقد أكد سموه حرصه المستمر على ترسيخ مكانة اللغة العربية وتعزيز قيم الهوية الوطنية بالتوازي مع مواكبة العلوم والتقنيات الحديثة، بما يحقق التوازن بين الانفتاح على المعارف والتطورات العالمية والمحافظة على الثوابت الثقافية والوطنية، ويعزز ارتباط الطلبة بلغتهم وهويتهم وتاريخهم. وأوضح سعادته أن هذه التوجيهات تعزز مسؤولية الوزارة في مواصلة تطوير المناهج وأساليب التدريس، وبناء قدرات المعلمين، واستقطاب الكوادر الوطنية لمهنة التدريس، وتوفير بيئات تعليمية محفزة، إلى جانب تطوير الخدمات المقدمة للطلبة من ذوي الإعاقة والاحتياجات التعليمية المختلفة. ■د. حارب الجابري الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي:نستهدف تحويل الجامعات إلى منصات لإنتاج المعرفة أكد الدكتور حارب الجابري، الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، حمل رؤية استراتيجية واضحة لمستقبل التعليم العالي في دولة قطر، تقوم على الاستثمار في العقول الوطنية، وتعظيم دور الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في إنتاج المعرفة. وقال إن إشادة سمو الأمير بالتقدم اللافت الذي حققته جامعة قطر وجامعات المدينة التعليمية ومؤسسات الدراسات العليا، تمثل حافزاً لمواصلة مسيرة التطوير والتميز الأكاديمي، وتعكس ما يحظى به قطاع التعليم العالي من اهتمام ورعاية على أعلى المستويات، مؤكداً أن هذه المكتسبات لم تكن وليدة المصادفة، وإنما جاءت نتيجة رؤية وطنية بعيدة المدى. وأوضح د. الجابري أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعمل على ترجمة التوجيهات السامية إلى سياسات وخطط تطويرية تستهدف الارتقاء بجودة التعليم الجامعي، وتعزيز الحوكمة الأكاديمية، وتطوير منظومة الاعتماد وضمان الجودة، وتحفيز البحث العلمي والابتكار. وأشار إلى أن تأكيد سمو الأمير ضرورة تزويد الشباب بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل يضع أمام مؤسسات التعليم العالي مسؤولية مضاعفة لإعادة صياغة العلاقة بين التعليم والتوظيف، من خلال استحداث تخصصات نوعية، وتطوير البرامج الأكاديمية. واختتم د. حارب الجابري بالتأكيد أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مواكبة التحولات العالمية إلى المشاركة في صناعتها، قائلاً: «نستهدف أن تكون الجامعات الوطنية والخاصة في دولة قطر منصات لإنتاج المعرفة، ومراكز لصناعة الابتكار، وحاضنات للكفاءات الوطنية التي لا تكتفي بالاستعداد للمستقبل، بل تسهم في رسم ملامحه». ■ د. سالم النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم: الجامعات الوطنية شريك رئيسي في صناعة المستقبل أكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، رسم خارطة طريق واضحة لمرحلة تتطلب الحكمة والثبات، وجسد حرص القيادة الرشيدة على دعم المؤسسات والمواطنين والمقيمين على أرض قطر، مشيراً إلى أن الخطاب حمل رسالة تؤكد أن دولة قطر لا تكتفي بتجاوز الأزمات والتحديات، وإنما تحولها إلى فرص للانطلاق نحو مزيد من التطور والنهضة الشاملة. وقال إن تأكيد سمو الأمير أن الصمود لا يولد في لحظة الأزمة، بل هو حصيلة ما يسبقها من تخطيط واستعداد، يعكس جوهر التجربة القطرية في بناء مؤسسات قوية ومجتمع متماسك، موضحاً أن هذه الرؤية تنسجم مع رسالة المؤسسات التعليمية، باعتبار الجامعات البيئة التي تُبنى فيها الجاهزية قبل اختبارها. وأشار إلى أن الأشهر الماضية أثبتت أن تماسك المجتمع وكفاءة المؤسسات يمثلان واقعاً ملموساً، تجسد بفضل السياسات الحكيمة للدولة، ونهجها الدبلوماسي، وتحديد أولوياتها الاقتصادية والاجتماعية بوضوح، بما عزز قدرتها على التعامل مع المتغيرات والتحديات. واستذكر د. النعيمي بكل وفاء الإرث الذي أرساه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في الاستثمار بالإنسان القطري وتنمية قدراته، مؤكداً أن هذا النهج يشكل أساساً راسخاً لمسيرة التنمية الوطنية، ومسؤولية تواصل المؤسسات التعليمية الاضطلاع بها. وشدد على أن تأكيد سمو الأمير أن الاستثمار في الإنسان غاية التنمية ووسيلتها، وضرورة تزويد الشباب بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل، يضع أمام الجامعات مسؤولية وطنية مضاعفة لإعداد خريجين يمتلكون الكفاءة المهنية والمهارات التطبيقية والتفكير النقدي. ■ الباحث والأكاديمي بجامعة قطر د. ناصر النعيمي: إعداد أجيال تفكر وتبتكر وتقود وتصنع الحلول أكد الدكتور ناصر النعيمي، الباحث والأكاديمي بجامعة قطر، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، قدم رؤية عميقة لمفهوم التنمية الوطنية، تقوم على أن بناء الإنسان ليس مجرد أحد مسارات التنمية، وإنما هو الأساس الذي تستند إليه جميع مسارات التقدم الاقتصادي والاجتماعي والعلمي، مشيراً إلى أن تأكيد سمو الأمير أن الإنسان هو غاية التنمية ووسيلتها يعكس إدراكاً استراتيجياً بأن قوة الدول في العصر الحديث تُقاس بما تمتلكه من عقول مؤهلة، وقدرات إبداعية، ومنظومات معرفية قادرة على إنتاج الحلول ومواجهة التحديات. وأوضح أن إشادة سمو الأمير بالتقدم الذي حققته المؤسسات التعليمية القطرية، وفي مقدمتها جامعة قطر وجامعات المدينة التعليمية ومؤسسات الدراسات العليا، تعكس حجم التحول الذي شهدته الدولة في بناء منظومة أكاديمية وبحثية متطورة، مؤكداً أن هذه الإنجازات تفرض مسؤولية أكبر على الجامعات للانتقال من مرحلة اكتساب المعرفة ونقلها إلى مرحلة إنتاجها وتوظيفها في معالجة القضايا التنموية، وتعزيز الحضور العلمي والبحثي لدولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن حديث سمو الأمير عن ضرورة تزويد الشباب بمهارات سوق العمل، إلى جانب الفكر والثقافة اللازمين لمواجهة تحديات العصر، يحمل دلالة تربوية بالغة الأهمية، تتمثل في أن التعليم الناجح لا يقتصر على إعداد الفرد لممارسة مهنة، بل يؤهله لفهم العالم من حوله، والتعامل الواعي مع متغيراته، واتخاذ القرارات المسؤولة، والمشاركة الإيجابية في تطوير مجتمعه. وشدد النعيمي على أن التحدي الحقيقي أمام المؤسسات الأكاديمية لم يعد مجرد مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وإنما إعداد أجيال قادرة على توظيف هذه التطورات بصورة نقدية وأخلاقية.

84

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
المؤتمر العربي لكوادر التمريض والقبالة 19 نوفمبر

تنظم مؤسسة حمد الطبية خلال الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر المقبل، فعاليات المؤتمر العربي السادس لكوادر التمريض والقبالة، تحت شعار «تمكين كوادر التمريض والقبالة من أجل بناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة وصحة لمنطقتنا»، بمشاركة كوادر ومتخصصين في مجالي التمريض والقبالة. وتُقام فعاليات المؤتمر على مدى ثلاثة أيام، حيث يستضيف فندق جراند حياة الدوحة فعاليات يوم 19 نوفمبر 2026، فيما تُعقد فعاليات يومي 20 و21 نوفمبر في مركز إتقان لتطوير المهارات الإكلينيكية والإبداع. ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على دور كوادر التمريض والقبالة في تطوير منظومة الرعاية الصحية، وتعزيز قدراتهم المهنية، ودعم الممارسات التي تسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية واستدامتها، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف بين العاملين في القطاع الصحي على المستوى العربي.

184

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
الشيخ فهد بن خالد: خطاب سمو الأمير يبرز أهمية بناء كوادر وطنية لمواصلة مسيرة التنمية

رأى سعادة الشيخ فهد بن خالد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة، أن تناول حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في خطابه السامي خلال افتتاح دور الانعقاد الجديد لمجلس الشورى، مسألة تقييم الأداء وتكافؤ الفرص، ودور القيادات الإدارية في تمكين الموظفين ونقل المعرفة وتأهيل الصف الثاني، يعكس توجه القيادة العليا نحو الاستثمار في الإنسان القطري، باعتباره الاستثمار الحقيقي وذخيرة الوطن في مواجهة الأزمات والتحديات. وأوضح رئيس الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة أن إدراج هذه المسائل ضمن الخطاب السامي يبرز أهمية بناء كوادر وطنية قادرة على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة التنمية، ويؤكد ضرورة إعداد قيادات المستقبل وضمان انتقال الخبرات والمعرفة بين الأجيال الوظيفية، بما يعزز استمرارية العمل ويرفع كفاءة المؤسسات. كما أشار الشيخ فهد آل ثاني إلى أن ربط الترقية والتطوير المهني بالإنجاز والكفاءة وتكافؤ الفرص من شأنه أن يعزز شعور الموظف المجتهد بالعدالة، ويشجع على الإبداع وتحمل المسؤولية، ويحد من النظرة إلى الترقية باعتبارها مجرد استحقاق مرتبط بالسنوات الوظيفية. واختتم بأن الرسالة الأهم في خطاب سمو الأمير هي أن الأنظمة وحدها لا تكفي، فنجاحها يعتمد في النهاية على الأمانة في التقييم وأخلاق العمل، وأن الهدف النهائي ليس تقييم الموظف لمجرد التقييم، وإنما تحسين أداء المؤسسة وجودة الخدمات المقدمة للمجتمع.

152

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
مواطنون لـ «الشرق»: موجهات أساسية لعمل مجلس الشورى ومؤسسات الدولة

أشاد عدد من المواطنين بالمضامين الشاملة لخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، أمس الثلاثاء، مؤكدين أن الخطاب رسم ملامح المرحلة الحالية والمقبلة، وحدد مرتكزات العمل الوطني في المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية والتنموية، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات، ويحافظ على مكتسباتها، ويدعم مسيرة التنمية المستدامة. وأكدوا، في تصريحات لـ«الشرق»، أن الخطاب السامي قدم رؤية متكاملة تجمع بين صيانة السيادة الوطنية، والتمسك بالحوار والدبلوماسية، وتعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية، والاستثمار في الإنسان، وترسيخ قيم المسؤولية والتكاتف المجتمعي. كما أشادوا باستذكار سمو الأمير مسيرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وما شهدته قطر خلال عهده من تحولات تاريخية أسست لنهضتها الحديثة، وعززت مؤسسات الدولة، ورسخت استقلال قرارها الوطني، ووسعت فرص مشاركة المرأة في مختلف مجالات التنمية. وأشاروا إلى أن إشادة سمو الأمير بوعي المواطنين والمقيمين، وبجاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تعكس تقدير القيادة لدور المجتمع ومؤسسات الدولة في مواجهة الظروف الاستثنائية، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تتطلب ترجمة التوجيهات السامية إلى برامج عملية ونتائج ملموسة، ترتقي بجودة الخدمات الحكومية، وتعزز كفاءة الأداء، وتحافظ على المكتسبات الوطنية للأجيال المقبلة. -رؤية متكاملة لمستقبل الدولة أكد الدكتور أحمد بن غيث الكواري أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، تجاوز حدود الخطابات السياسية التقليدية التي تقتصر على تفسير الأحداث أو تحديد المواقف، ليقدم تصوراً متكاملاً لطبيعة الدولة التي تتطلع قطر إلى ترسيخها، والثوابت التي تتمسك بها، والمسؤوليات التي ينبغي تحملها في عالم تتسارع فيه التحولات وتتزايد تحدياته. وقال إن من أبرز ما يميز الخطاب السامي وضوحه في تناول الظروف الإقليمية والدولية، إذ لم يسعَ إلى التقليل من خطورة التحديات الاقتصادية والأمنية، وإنما انطلق من تشخيص واقع المرحلة، ثم استعرض قدرة الدولة على التعامل مع متغيراتها، مشيراً إلى أن هذا النهج يعكس وعياً سياسياً يقوم على مواجهة المخاطر والاستعداد لها، بدلاً من تجاهلها أو التقليل من آثارها. وأضاف أن الثقة الحقيقية في قدرة الدول على تجاوز الأزمات لا تتحقق بإنكار التحديات، وإنما بامتلاك الأدوات والإمكانات اللازمة للتعامل معها بثبات وحكمة. -الإنسان أساس التنمية كما أكد الدكتور يوسف الكاظم أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حمل رسائل مهمة بشأن مستقبل التنمية الوطنية والاستعداد للتحديات، مشيراً إلى أنه لم يقتصر على استعراض الإنجازات والمتغيرات الراهنة، وإنما حدد ملامح المرحلة المقبلة من خلال التركيز على كفاءة المؤسسات، والاستثمار في الإنسان، وتعزيز التنويع الاقتصادي، ورفع جاهزية الدولة لمواجهة مختلف الظروف. وأوضح أن تأكيد سمو الأمير أهمية الاستعداد المسبق للأزمات، وتحسين كفاءة إدارة الموارد، يعكس نهجاً استراتيجياً يقوم على التخطيط بعيد المدى واستشراف المستقبل، بما يضمن استمرارية التنمية والمحافظة على المكتسبات التي حققتها الدولة في مختلف القطاعات. -الكفاءة المؤسسية أساس قوة الدولة بدوره، أكد الدكتور حسين البوحليقة أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى رسخ مفهوماً شاملاً لقوة الدولة، يقوم على أن القدرة على مواجهة الأزمات لا ترتبط فقط بكفاءة التعامل معها عند وقوعها، وإنما تعتمد بصورة أساسية على مستوى الاستعداد المسبق، وجاهزية المؤسسات، وكفاءة أدائها، ومدى تماسك المجتمع. وأشار إلى أن توجيهات سمو الأمير بشأن تطوير الإدارة الحكومية، وتقييم الأداء وفق النتائج الفعلية وجودة المخرجات، وتأهيل الصف الثاني من القيادات، تمثل مرتكزات رئيسية لبناء جهاز إداري أكثر كفاءة وفاعلية، وقادر على مواكبة متطلبات التنمية. وشدد على أن نجاح هذه التوجهات يتطلب التطبيق الجاد والالتزام بالشفافية والموضوعية في تقييم الموظفين، وربط الترقية والتطوير الوظيفي بالكفاءة والإنجاز والاستحقاق، مع ضمان تكافؤ الفرص والعدالة في مختلف الإجراءات الإدارية. -تقدير لدور المقيمين من جانبه، قال حسن العتيبي إن إشادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بالمواطنين والمقيمين على أرض قطر خلال خطابه أمام مجلس الشورى، تعكس حرص القيادة على تقدير دور جميع أفراد المجتمع، وما أظهروه من وعي ومسؤولية. وأشار إلى أن تخصيص سمو الأمير مساحة للإشادة بالمقيمين يحمل رسالة تقدير واضحة لإسهاماتهم في مختلف القطاعات.

172

| 14 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
الشيخة المياسة بنت حمد: متاحف قطر تجسد رؤية سمو الأمير في الاستثمار بالإنسان وإتاحة فرص التعلم والإبداع

أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أنه في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، يقدم الإنسان على كل استثمار، وهو ما تؤمن به متاحف قطر ومؤسساتها الثقافية، بإتاحة فرص التعلم والإبداع، وترسيخ الاعتزاز باللغة والهوية والتراث. وقالت سعادتها عبر حسابها الرسمي بمنصة «إكس»: « إن الاستثمار في الإنسان أساس تقدم الدول، وهو غاية التنمية ووسيلتها. في خطاب حضرة صاحب السمو أمام مجلس الشورى، يتقدم الإنسان على كل استثمار، ومن هذا الإيمان، نعمل في متاحفنا ومؤسساتنا الثقافية على إتاحة فرص التعلم والإبداع، وترسيخ اعتزازنا بلغتنا العربية وهويتنا وتراثنا، وانفتاحنا على العالم. نريد لأجيالنا أن تجد في ثقافتها مصدرًا للثقة والإلهام، وأن تمتلك المهارات والفرص لتُسهم في بناء مستقبل قطر».

656

| 14 أكتوبر 2026

محليات الشرق
خطاب سمو الأمير.. خريطة طريق تستكمل مسيرة النهضة الشاملة

■أحمد الشعبي رئيس اتحاد اليد:خطاب سمو الأمير خريطة طريق تستكمل مسيرة النهضة الشاملة أكد السيد أحمد الشعبي، رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين، يمثل خريطة طريق واضحة للمستقبل واستكمالا حقيقياً لمسيرة النهضة والتنمية. وقال الشعبي في تصريح له: «إن الكلمات الموجهة من سيدي حضرة صاحب السمو عززت فينا قيم العطاء والمسؤولية، وأثبتت حكمة القيادة ورسوخ مواقفها الوطنية في مواجهة كافة التحديات»، مشيرا إلى أن ما حققته قطر من قوة وتماسك اقتصادي واجتماعي يدفع المنظومة الرياضية بأكملها نحو بذل المزيد من الجهد والتميز. وأعرب الشعبي، باسمه وباسم أعضاء مجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة اليد وكافة منتسبي وعشاق اللعبة في الدولة، عن بالغ اعتزازه وفخره بالرؤية التنموية والاقتصادية الشاملة التي طرحها سمو الأمير، والتي تضع الاستثمار في الإنسان القطري تعليما وتدريبا في مقدمة الأولويات. وأكد في ختام تصريحه أن أسرة كرة اليد القطرية تجدد العهد والولاء للقيادة الحكيمة، وتلتزم بترجمة هذه التوجيهات السامية إلى واقع ملموس من خلال مضاعفة الجهود في الميادين الرياضية، ومواصلة حصد البطولات والألقاب، لتظل راية الأدعم خفاقة في شتى المحافل والبطولات القارية والدولية، بما يواكب المكانة المرموقة التي تبوأتها دولة قطر كعاصمة للرياضة العالمية. ■عيد علي المريخي: خطاب سمو الأمير يعكس قوة الدولة ومتانة اقتصادها أكد عيد علي المريخي رئيس الاتحاد القطري للتايكوندو والجودو والكاراتية، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، حمل رسائل بالغة الأهمية تعكس قوة الدولة ومتانة اقتصادها الوطني، وقدرته على مواجهة التحديات والأزمات الاستثنائية، بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة، والسياسات الاقتصادية والمالية المتوازنة التي انتهجتها دولة قطر خلال السنوات الماضية. وقال رئيس الاتحاد القطري للتايكوندو والجودو والكاراتية إن الخطاب السامي جسّد الثقة الراسخة في قدرة قطر على تجاوز الظروف الصعبة، والمحافظة على مكتسباتها التنموية، ومواصلة مسيرة البناء والتطوير، مشيراً إلى أن ما أظهرته الدولة من كفاءة في إدارة تداعيات الأزمة الإقليمية الأخيرة يؤكد متانة مؤسساتها، وفاعلية خططها الاستباقية، ونجاحها في بناء اقتصاد مرن قادر على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والعالمية. وأضاف أن تأكيد سمو الأمير على أن الدولة نجحت في المحافظة على الخدمات الأساسية وسلاسل التزويد واستمرارية دورة الحياة الاقتصادية، رغم الظروف الاستثنائية، يمثل إنجازاً وطنياً مهماً، ويعكس مستوى الجاهزية والتنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، إلى جانب الدور الحيوي الذي اضطلع به القطاع الخاص في تأمين احتياجات الأسواق والمحافظة على انسيابية حركة التجارة وتوفير السلع والخدمات. وقال إنّ سموه رسم ملامح المرحلة من اقتصاد صامد وإنسان مسؤول، وجاء الخطاب وثيقة وطنية متكاملة تجمع بين قراءة الواقع واستشراف المستقبل، وتضع أمام المواطن والمسؤول معاً خريطة طريق واضحة لمرحلة جديدة تنتقل فيها قطر إلى مستوى أكبر من حيث حجم الاقتصاد وحجم الدور. وعلى الصعيد الاقتصادي، طمأن سموه إلى متانة الاقتصاد الوطني وقدرته على الصمود في بيئة عالمية متقلبة، مستنداً إلى مؤشرات واضحة في النمو، وتراجع نسبة الدين العام، وقوة القطاع المالي، والتزام الدولة بسياسة مالية منضبطة. ■عبدالله علي الغانم: التعليم يجسد المكانة المحورية في التنمية الوطنية أكد السيد عبدالله علي الغانم رئيس الاتحاد القطري للمبارزة، أن تأكيد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أن الاستثمار في الإنسان هو أساس تقدم الدول وغاية التنمية ووسيلتها، يجسد المكانة المحورية التي يحتلها التعليم في مسيرة التنمية الوطنية، باعتباره ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتأهيله للمساهمة الفاعلة في نهضة الوطن وتقدمه. وأشار الغانم بمناسبة خطاب سمو الأمير خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، إلى ما تضمنه الخطاب من إشادة بالتقدم الذي حققته المؤسسات التعليمية في الدولة، ومتابعة سموه الحثيثة لتطور قطاع التربية والتعليم. واختتم رئيس الاتحاد القطري للمبارزة بالتأكيد أن الرسالة الأعمق للخطاب السامي تتمثل في الانتقال من مفهوم التعليم بوصفه خدمة إلى اعتباره استثماراً إستراتيجياً في مستقبل الوطن، قائلاً: «إن بناء الإنسان القادر على التفكير والإبداع والابتكار هو الضمانة الحقيقية لاستدامة نهضة قطر، فالأوطان لا تصنع مستقبلها بما تمتلكه من موارد فحسب، وإنما بما تستثمره في عقول أبنائها، وما تمنحهم إياه من علم وقيم وقدرة على تحويل المعرفة إلى إنجاز. ■عبد العزيز التميمي: رؤية وطنية راسخة تصون مكتسبات الدولة أكد المهندس عبد العزيز سعود التميمي، رئيس الاتحاد القطري للدراجات والترايثلون، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، يجسد رؤية وطنية راسخة تؤكد أن صون مكتسبات الوطن وتعزيز صموده يتطلبان مؤسسات كفؤة، وعملًا متقنًا، ومسؤولية مشتركة، واستثمارًا مستدامًا في الإنسان. وقال التميمي: ان ما يبعث على الاعتزاز أن ما حققته قطر من صمود في مواجهة التحديات يستند إلى التخطيط والاستعداد وتماسك المجتمع، وإلى إرادة وطنية لا تنكسر. وأضاف: من موقعنا في القطاع الرياضي، نرى في هذه الرسائل مسؤولية واضحة لترجمتها إلى إنجازات ملموسة؛ فكما أكد سموه أن الاستثمار في الإنسان أساس تقدم الدول، فإن الرياضة إحدى ساحات هذا الاستثمار، بما تؤديه من دور في إعداد أجيال تتمتع بالكفاءة والانضباط وروح الإنجاز، وتمثّل وطنها بكل اقتدار. ■علي بن غانم الكواري: قطر ماضية بثبات وعزيمة في مسارها التنموي صرح علي بن غانم الكواري، رئيس الاتحادين القطري وغرب آسيا للكرة الطائرة أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين أكد على أن دولة قطر ماضية بكل ثبات وعزيمة في مسارها التنموي وترسيخ نهضتها الشاملة كفاعل رئيسي في المنطقة والعالم. وأضاف أن الخطاب السامي أكد على حكمة القيادة الرشيدة في رسم الإطار العام لمستقبل الدولة بالاستثمار في الكوادر البشرية ورفع كفاءة كافة المؤسسات والقطاعات الوطنية بمختلف تنوعاتها وتوجهاتها بما فيها المجال الرياضي الذي حققت فيه دولة قطر نجاحات كبرى. ■محمد المضاحكة: الخطاب رسم رؤية واضحة لمستقبل قطر قال محمد المضاحكة رئيس الاتحاد القطري للشطرنج إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين ، يمثل خريطة طريق واضحة للمستقبل واستكمالا حقيقيا لمسيرة النهضة والتنمية. كما أن الخطاب يرسم رؤية واضحة لمستقبل دولة قطر، ترتكز على الاستعداد للتحديات، وتعزيز القدرات الوطنية، والاستثمار في الإنسان. كما أن إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على المنافسة يتطلب تنمية المواهب، وتوفير فرص التطور، والعمل وفق أهداف واضحة ومستدامة.

172

| 14 أكتوبر 2026

محليات الشرق
خطاب سمو الأمير.. رسالة طمأنة حول قدرة اقتصادنا على تجاوز الأزمات

خطاب سموه شمل جميع الجوانب الاقتصادية.. د. ثامر القاضي: رسالة طمأنة حول قدرة اقتصادنا على تجاوز الأزمات من جانبه قال الدكتور ثامر القاضي مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الـ 55 لمجلس الشورى جاء متكاملا من خلال تركيز سموه على جميع الجوانب الاقتصادية، واصفا إياه برسالة الطمأنة من خلال تأكيده على نجاح قطر في وجه التحديات التي تواجه المنطقة بسبب التوترات الجيوسياسية، وذلك بفضل عمليات التخطيط المسبق التي انتهجتها الدولة منذ فترة، التي تعتمد في الأساس على وضع خطط بديلة قادرة على تقوية الاقتصاد ودعمه بالمرونة اللازمة للتغلب على أي تغيرات قد تحدث في العالم بشكل مفاجئ، في صورة ما يجري منذ شهر فبراير الماضي. وأضاف القاضي أن خطاب حضرة صاحب السمو كان واضحا فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي الراهن، الذي تراجعت فيه الإيرادات العامة للدولة مع انخفاض صادرات الدوحة من الغاز الطبيعي بسبب إغلاق المعابر البحرية واستخدامها كأداة ضغط دولية، إلا أن سموه وبالرغم ذلك بين تفوق قطر على هذه الظروف، وتعافيها من آثارها السلبية، مع عدم التخلي عن أولويات الدوحة في التنمية الاقتصادية، والحفاظ على معدلات الاستثمار اللازمة في القطاعات الرئيسية بالنسبة للاقتصاد الوطني، مع الاهتمام بالإنسان باعتباره رأس المال الأغلى، والحرص على توفير البيئة المناسبة له من أجل تمكينه من لعب دوره الكامل في النهوض بالدولة، والارتقاء بها إلى أعلى المستويات الممكنة، عبر تطوير التكنولوجيا ووضعها في الإطار القادر على تسهيل الخدمات والربط بين مختلف الجهات بأكبر قدر ممكن. الحفاظ على الأولويات والاستمرار في الاستثمار.. أحمد الخنجي: نهج قطر في الارتقاء إلى أعلى المراتب الدولية من ناحيته نوه أحمد الخنجي الخبير الاقتصادي بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، والذي أكد من خلاله على مضي قطر قدما في تجسيد مشاريعها الاقتصادية، وعلى رأسها الاستمرار في التوسع في قطاع الطاقة على المستوى المحلي عبر حقل الشمال، وفي الجانب الخارجي من خلال العديد من المشاريع الضخمة التي تقودها الدولة في هذا الجانب، وعلى رأسها محطة غولدن باس في الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف الخنجي أن خطاب سموه حمل العديد من المحاور المضيئة، وعلى رأسها عدم التأثر بالأوضاع التي تعيشها المنطقة في الوضع الراهن، مع الحفاظ على أولويات الدولة وعلى رأسها الاستثمار في البنية التحتية، وفي الإنسان الذي يعد الحجر الأساس في عملية بناء قطر المستقبلية، مبينا أهمية خطاب سموه السنوي الذي يعد نبراسا لطريق النمو في الدوحة، ونهجا سيؤدي السير على خطاه إلى الارتقاء بقطر إلى أعلى المراتب الدولية. تحويل الموارد إلى استثمارات مستدامة.. سعيد الخيارين: خريطة ترسم ملامح الاقتصاد الذي تهدف قطر إلى تحقيقه بدوره قال سعيد بن عبدالهادي الخيارين، رئيس مجلس إدارة شركة الجزيرة للتمويل إن أهمية خطاب حضرة صاحب السمو الشخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى السنوي أمام مجلس الشورى تعود إلى اعتباره اللوحة التي تصمم النموذج الاقتصادي الذي تسعى قطر إلى ترسيخه على المدى الطويل، والقائم على التنويع الاقتصادي والاستثمار في الإنسان والبنية التحتية والمعرفة والتكنولوجيا والقطاعات ذات القيمة المضافة. وتابع الخيارين أن خطابات سموه دائما ما تؤكد على أن قوة الاقتصاد لا تقاس بحجم الموارد الطبيعية فقط، وإنما بمدى قدرة الدول على تحويل مواردها إلى استثمارات مستدامة، وبناء اقتصادات قادرة على التعامل مع التحولات العالمية التي كثيرا ما تأتي بصورة غير متوقعة، وهو ما تعيشه المنطقة في الفترة الحالية بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية، والتي تسببت في إغلاق المعابر البحرية وتعطل سلاسل الإمداد، وهي الأزمة التي تجاوزتها الدوحة، حسب كلمة سموه، بفضل خبرتها اللامتناهية في التعامل مع الأزمات، واصفا كلمة سموه بالخطاب التاريخي الصادر عن أمير تاريخي للدولة وفي مرحلة تاريخية، بالنظر إلى نجاحه في تقديم القراءة الشاملة للوضع الحالي في العالم، وطرحه لجميع متطلبات الثبات والتعافي من هذه الأزمة، ما جعل منه خريطة طريق يجب السير على دربها لمواصلة النمو. دخول مشاريع جديدة واستثمارات إضافية.. أحمد حسين: التوجيهات تدعم المسيرة المتنامية لقطاع السياحة قال السيد أحمد حسين مدير عام سفريات تورست: تشهد دولة قطر نموا مستداما لقطاعي السياحة والضيافة بفضل الاستثمارات الضخمة التي ساهمت في تعزيز مسيرة الضيافة التي استطاعت توفير تجربة ريادية لزوار دولة قطر من خلال مكونات خدمة تتناغم بكل تفاصيلها مع متطلبات السياح مشيرا إلى أن دخول مشاريع جديدة واستثمارات إضافية يسهم في تطوير البنية التحتية لقطاع الضيافة كما أن مشاركة القطاع الخاص فيه سوف تدعم المسيرة المتنامية للضيافة المحلية التي أثبتت في كافة المناسبات والفعاليات التي تنظمها دولة قطر نجاحها الباهر والمتميز والذي حصدت بمقتضاه جملة من الجوائز والأوسمة التقديرية من المؤسسات العالمية المعنية بتقييم صناعة السياحة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن دولة قطر اشتهرت بجودة خدمة الضيافة وبمنتجها الذي يواكب المعطيات العالمية. وقال أحمد حسين إن زيادة الاستثمارات في قطاعي الضيافة والسياحة تساهم في تعزيز البنية التحتية لهذين القطاعين مما يساعد في جذب العديد من الزوار من شتى بقاع العالم إلى الدوحة التي اشتهرت بإطلاق سلسلة من البرامج والفعاليات التي يتم انتقاؤها وفق أعلى معايير الجودة والحرفية مشيرا في هذا السياق إلى أن الأنشطة التي يتم تنظيمها في الدوحة تتسم بالابتكار والتميز والإبداع مما جعلها محل اهتمام الزوار من كل العالم. وقال أحمد حسين إن تكامل مكونات صناعة السياحة تشهد جميعها مسيرة ناجحة بفضل الجهود التي يتم بذلها بالتعاون مع الخطوط الجوية القطرية التي تتربع على عرش صناعة الطيران العالمي بفضل منتجها العالمي وطائراتها الحديثة وخدماتها المتميزة على مستوى الأرض أو على متن الطائرات مما أكسبها ثقة ومصداقية المسافرين العالميين ونالت بموجب ذلك العديد من الأوسمة والجوائز أبرزها أفضل شركة طيران في العالم. توفير مشاريع جديدة من شأنها تطوير البنية التحتية.. عبد العزيز العمادي: الخطاب يدعم التوجهات المستقبلية لقطاع الضيافة قال الخبير السياحي عبد العزيز العمادي إن توفير مشاريع واستثمارات جديدة من شأنها تعزيز البنية التحتية لقطاع الضيافة التي ذاع صيتها عالميا بجودة خدماتها وكفاءة أدائها التشغيلي الذي ساهم في جذب العديد من الزوار كما ساعد في توفير تجربة ريادية لزوار قطر في كافة الفعاليات والأنشطة التي تنظمها الدولة، مبينا أن قطاع الضيافة المحلي يعتبر هو الأفضل على الصعيد العالمي والدليل على ذلك منظومة الجوائز المتعددة التي حصدتها من المؤسسات العالمية المعنية بتقييم الأداء التشغيلي والخدمي لقطاع الفنادق ومؤسسات الضيافة العالمية مشيرا في هذا السياق إلى أن خدمات قطاع الضيافة المحلية اشتهرت بتقديم منتجات ذات جودة عالية المستوى من فئة الخمس نجوم والذي يتماشى مع معايير العمل الفندقي الدولي. وقال عبد العزيز العمادي إن القطاع الفندقي في قطر أضحى محل اهتمام الزوار من شتى بقاع العالم بفضل توفيره تجربة إقامة متماشية مع معايير العمل الفندقي العالمي مبينا أن مؤسسات الضيافة المحلية اشتهرت بتنوع علاماتها الفندقية الأمر الذي أكسبها جودة في الخدمة باعتبار أن كل علامة تسعى إلى تطبيق فلسفتها الخدمية الخاصة بها الأمر الذي جعل سوق الدوحة الفندقي الأكثر حيوية وديناميكية.

652

| 14 أكتوبر 2026

محليات الشرق
استهداف مبنى إداري تابع لشركة أرامكو السعودية دون إصابات

صرّح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية بأنه، تم استهداف أحد المباني الإدارية التابعة لشركة أرامكو السعودية في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية، مما أسفر عن نشوب حريق محدود. وأوضح المصدر في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس) ، أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكدًا عدم وقوع أي إصابات أو وفيات.

570

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
دولة قطر تؤكد التزامها بمواصلة العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة

أكدت دولة قطر التزامها بمواصلة العمل مع جميع الدول والشركاء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقاه السيد محمد حسن العمادي، سكرتير ثالث بالوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، امام اجتماع اللجنة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال دورتها الحادية والثمانين، المتعلقة بالبند (17) المعنون التنمية المستدامة، بمقر الأمم المتحدة، في نيويورك. وقال إن دولة قطر تواصل تنفيذ خطتها الوطنية قطر 2030 بهدف تحقيق تنمية مستدامة وشاملة، كما تعمل من خلال استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024–2030، إلى الانتقال نحو اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة، وتعزيز دور كافة القطاعات. وأضاف: إن دولة قطر تؤكد التزامها بتعزيز التعاون الإنمائي متعدد الأطراف على الصعيد الدولي، وتعمل على ترجمة ذلك الالتزام إلى خطوات عملية من خلال الشراكات طويلة الأمد لصندوق قطر للتنمية مع منظومة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، مشيرا إلى أن الشراكات متعددة السنوات مع وكالات الأمم المتحدة تعكس التزام دولة قطر بتوفير دعم أكثر مرونة، بما يعزز تحقيق التنمية المستدامة. وأوضح العمادي أن دولة قطر تواصل الاضطلاع بدورها في استضافة المؤتمرات الدولية التي تسهم في دفع أجندة التنمية العالمية، بما في ذلك استضافة مؤتمر القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية في الدوحة عام 2025، والتحضير لاستضافة الاستعراض الشامل رفيع المستوى لمنتصف المدة لبرنامج عمل الدوحة لأقل البلدان نمواً في مارس 2027. وحول الظروف الراهنة في المنطقة، أشار إلى أن دولة قطر أدانت الاعتداءات التي استهدفت سيادتها وسلامة أراضيها ومياهها الإقليمية من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالإضافةً إلى إدانة الاعتداءات التي استهدفت سيادة وسلامة أراضي دول شقيقة، باعتبارها خرقا سافرا لأحكام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مع إعادة التأكيد على ضرورة الامتثال لأحكام قرار مجلس الأمن 2817 (2026) بما فيها المتعلقة بالحقوق وحرية الملاحة وفقا للقانون الدولي وخاصة الطرق البحرية الحيوية، منوها إلى أن عرقلة الملاحة تشكل تهديدا مباشرا لأمن إمدادات الطاقة والأمن الغذائي العالمي. وأكد السكرتير الثالث بالوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أن أولوية دولة قطر تظل احتواء التصعيد وفتح المجال أمام الجهود الدبلوماسية، مشيرا إلى أن قطر تواصل انخراطها مع الشركاء لتقريب وجهات النظر وبناء أرضية مشتركة بين الأطراف، والتوصل إلى حل سلمي يحفظ الأمن والسلم والاستقرار الشامل والمستدام في المنطقة. وجدد إدانة دولة قطر بأشد العبارات، اعتداءات جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي أدت إلى سقوط مصابين، وعدها انتهاكاً خطيراً لسيادة السعودية، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة وسلامة الاعيان المدنية والملاحة الجوية، مؤكدا تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة.

340

| 13 أكتوبر 2026