أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن استمرار تقديم خدمة توصيل مستلزمات علاج السكري إلى المنازل، وذلك بالتعاون مع بريد قطر، في إطار جهودها لتسهيل حصول المرضى على احتياجاتهم العلاجية دون الحاجة إلى زيارة المرافق الصحية. وأوضحت المؤسسة، في منشور توعوي عبر منصاتها، أن الخدمة تتيح لمرضى السكري استلام مستلزماتهم العلاجية في منازلهم بعد التنسيق مع العيادات الخارجية بمستشفى حمد العام. ودعت المؤسسة الراغبين في الاستفادة من الخدمة إلى التواصل مع العيادات الخارجية في مستشفى حمد العام عبر الرقم (44394540)، لتقديم الطلب وترتيب إجراءات التوصيل، مبينة أن الخدمة متاحة من الأحد إلى الخميس، وذلك خلال الفترة من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثالثة مساءً. وتأتي هذه الخدمة ضمن جهود مؤسسة حمد الطبية الرامية إلى تعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، وتسهيل وصولهم إلى الأدوية والمستلزمات الطبية، بما يسهم في دعم استمرارية العلاج وتحسين تجربة المرضى.
578
| 17 مارس 2026
أكدَّ عدد من الرؤساء التنفيذيين والمديرين الطبيين في القطاع الصحي الخاص أنَّ المنظومة الصحية في دولة قطر تتمتع بصلابة وجاهزية عالية، ما يعزز قدرتها على التعامل مع مختلف الظروف بكفاءة واستمرارية. وأوضحوا في تصريحات لـ»الشرق» أنَّ المخزون الاستراتيجي الدوائي في الدولة مطمئن ويغطي احتياجات المنشآت الصحية لفترات كافية، في ظل استقرار إمدادات الأدوية والمستلزمات الطبية وتوافرها دون أي مؤشرات على نقص. وأشاروا إلى أن القطاع الصحي الخاص يستفيد بشكل متزايد من المصانع الدوائية المحلية التي تسهم في توفير عدد من الأدوية والمحاليل الطبية، بما يعزز الأمن الدوائي ويقلل الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية، معبرين عن ارتياحهم لوجود وكلاء معتمدين ومراكز صيانة للأجهزة الطبية داخل الدولة يضمن سرعة تقديم خدمات الصيانة والدعم الفني، الأمر الذي يعزز استمرارية عمل الأجهزة الطبية بكفاءة ويسهم في الحفاظ على مستوى الخدمات الصحية. وأشادوا بالتنسيق القائم مع الجهات المعنية ما يعزز من قدرة القطاع الصحي على التعامل مع مختلف الظروف.. وفيما يلي التفاصيل: -توافر الأدوية والأجهزة الطبية أكد السيد خالد العمادي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الرعاية الطبية والمستشفى الأهلي، أنَّ المخزون الاستراتيجي الدوائي في الدولة مطمئن جدا، ولا يوجد ما يدعو إلى القلق، مشيرا إلى أنَّ المستشفى الأهلي يتمتع بمخزون استراتيجي من الأدوية يغطي مدة كافية، لافتا إلى أنَّ أسعار الأدوية لا تزال مستقرة حتى الآن، إلى جانب توافر الأجهزة والمستهلكات الطبية دون أي نقص. وكشف السيد العمادي، في تصريحات لـ«الشرق»، عن وجود اجتماعات مستمرة مع اللجان المعنية، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، لمتابعة أوضاع المخزون الدوائي والتأكد من وفرة الإمدادات، موضحا أنَّ هذه الاجتماعات تهدف كذلك إلى الاطلاع على خطط الطوارئ المعتمدة، والوقوف على احتياجات ومتطلبات المستشفيات في ظل الأوضاع غير الاعتيادية، مؤكداً أنَّ المؤشرات الحالية مطمئنة، وأنَّ الأوضاع تسير بصورة طبيعية وفق الخطة الموضوعة، ولم يطرأ أي تغيير على سير العمل اليومي المعتاد في المستشفيات. وأضاف السيد العمادي أن من العوامل التي تعزز الاطمئنان في القطاع الصحي الاعتماد المتزايد على المصانع الدوائية المحلية في توفير بعض المستلزمات الطبية، مثل المحاليل الوريدية وعدد من الأدوية، وهو ما يسهم في تعزيز الأمن الدوائي داخل الدولة. وأشار السيد العمادي إلى أن العديد من الأجهزة الطبية باتت لها وكالات معتمدة داخل قطر، الأمر الذي يضمن توافر خدمات الصيانة والدعم الفني من خلال مراكز صيانة محلية، ويعزز من استمرارية العمل. وأكد د. العمادي أنَّ المستشفى الأهلي يواصل عمله وفق وتيرة اعتيادية دون أي تغيير يُذكر في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. -الأوضاع الصحية مستقرة قال الدكتور محمد عطوة، المدير الطبي ونائب المدير العام لمستشفى عيادة الدوحة، «إنّ المستشفى على أعلى درجات الجهوزية للتعامل مع أي طارئ في ظل الأوضاع الاستثنائية الحالية». وأوضح في تصريحات لـ»الشرق» أنّ المستشفى، ومنذ الأيام الأولى للأزمة، عقد عدة اجتماعات لمراجعة خطة الطوارئ، شملت تقييم الوضع الحالي، وإجراء تدريبات مكثفة للطواقم الطبية والتمريضية بشكل مستمر، إضافة إلى دراسة آليات التعامل مع أي طارئ، والتأكد من توافر المخزون الدوائي والأجهزة والمستلزمات الطبية، الأمر الذي يدعو إلى الاطمئنان ويؤكد أن جميع المجريات تحت السيطرة. وشدد د. عطوة على دور القطاع الصحي الخاص باعتباره ذراعاً يعتمد عليه في المناسبات والأحداث الكبرى وحالات الطوارئ، مشيراً إلى أن الهدف في مثل هذه الظروف هو التأكد من صلابة المنظومة الصحية في الدولة ككل، ولا مجال للمنافسة بقدر ما هو تكامل في الأدوار، بحيث تقوم كل جهة بواجبها على أكمل وجه خدمةً لهذا الوطن وكل من يعيش على أرضه. وأكد أن الأوضاع الصحية مستقرة ولا تدعو إلى القلق، مشددًا على أن المنظومة الصحية في الدولة، بما فيها القطاع الصحي الخاص، تتمتع بدرجة عالية من الجاهزية للتعامل مع مختلف الظروف والطوارئ. وأكد أن جميع الكوادر الطبية والتمريضية تعمل وفق خطط واضحة ومدروسة، داعيًا الجمهور إلى الاطمئنان والاعتماد على المعلومات الصادرة من الجهات الرسمية. -«الخاص» داعم لخطط الطوارئ بدورها أوضحت الدكتورة حكمت بوقرين، المدير الطبي والمدير التشغيلي للخدمات السريرية في فاي مدكير، أنّ القطاع الصحي يُعدّ ركيزة أساسية في حماية المجتمع وضمان استمرارية تقديم الرعاية الطبية، لا سيما في أوقات الأزمات، مؤكدة أن هذه الظروف تُبرز أهمية دور القطاع الصحي الخاص كشريك أساسي للقطاع العام في دعم تقديم الخدمات الصحية. وبينت الدكتورة بوقرين أن القطاع الخاص يسهم في تخفيف الضغط عن المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية من خلال توفير خدمات طبية متكاملة والاستعداد لاستقبال المرضى وإجراء الفحوصات المختلفة، إلى جانب توفير الكوادر الطبية المتخصصة والمعدات الطبية الحديثة والتقنيات المتقدمة التي تساعد في تسريع عمليات التشخيص والعلاج. وأضافت أن القطاع الصحي الخاص على استعداد للقيام بدور مهم في دعم خطط الطوارئ، من خلال المشاركة في خطط الاستجابة للأزمات وتوفير الأسرة الطبية وغرف العمليات والخدمات التشخيصية عند الحاجة، فضلاً عن المساهمة في حملات التوعية الصحية والوقاية، وتقديم الدعم اللوجستي والطبي بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية. ولفتت إلى أن منتجات الأدوية والمحاليل الطبية المتوافرة تغطي جزءًا كبيرًا من احتياجات القطاع الصحي الخاص. -مستعدون لأي طارئ أكدَّ الدكتور وليد جريحي، المدير الطبي لرويال ميديكال سنتر، أن القطاع الصحي الخاص حاضر إلى جانب القطاع العام ويؤدي دوراً مهماً في دعم المنظومة الصحية، من خلال استيعاب جزء من المرضى وتقديم الخدمات الطبية لهم، الأمر الذي يسهم في تخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية وإتاحة المجال أمامها للتركيز على الحالات الطارئة أو الإصابات في حال وقوعها. وأوضح أن هذا التكامل بين القطاعين ينعكس إيجابًا على استمرارية تقديم الخدمة الصحية بكفاءة، لافتًا إلى أن الحالات المرضية المعتادة أو غير المستعجلة يمكن التعامل معها في كل من القطاعين العام والخاص دون أي إشكال، وأن الجاهزية متوافرة بما يضمن عدم حدوث ضغط إضافي على المنظومة الصحية. وأشار إلى أن القطاع الصحي الخاص يمتلك القدرة على التعامل مع ضغوط أكبر عند الحاجة، مستندًا إلى الخبرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية، سواء من حيث الكوادر الطبية أو الإمكانات المتوافرة. وفيما يتعلق بتوافر الأدوية، أوضح د. جيرجي أن المراكز الطبية التابعة لهم تتوافر فيها الأدوية اللازمة.
436
| 17 مارس 2026
مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تشهد الأسواق والمجمعات التجارية حركة متزايدة من المتسوقين الذين يواصلون شراء الملابس والهدايا ومستلزمات العيد، في أجواء تسودها البهجة والاستعداد للاحتفال بهذه المناسبة. ويعكس هذا المشهد استمرار مظاهر الحياة اليومية بصورة طبيعية، حيث تتوافر السلع والخدمات في مختلف المنافذ دون أي نواقص، وسط إقبال ملحوظ من العائلات التي تستعد لاستقبال العيد. وأكد عدد من المواطنين والمقيمين لـ «الشرق» أن الشعور بالأمن والاستقرار يظل حاضرًا بقوة، رغم التطورات التي تشهدها المنطقة، مشيرين إلى أن الأسواق والمرافق الخدمية تعمل بكفاءة وتلبي احتياجات المجتمع بشكل اعتيادي. وأوضحوا أن هذا الواقع يعكس جاهزية مؤسسات الدولة وقوة منظومتها الاقتصادية والخدمية، وهو ما يعزز ثقة المجتمع ويؤكد قدرة الدولة على إدارة مختلف الظروف بكفاءة، مع استمرار الحياة اليومية في مسارها الطبيعي. -الشعور بالطمأنينة وأكد السيد سعد محمد المري أنه يواصل استعداداته لاستقبال عيد الفطر المبارك من خلال استكمال مستلزمات المنزل وشراء احتياجات الأبناء، مشيرًا إلى أن الأسواق تشهد وفرة واضحة في السلع والمنتجات، وأن حركة التسوق تسير بصورة طبيعية. وقال إن الاستعدادات للعيد هذا العام تعكس حالة من الطمأنينة لدى المجتمع، حيث تتوافر مختلف السلع والخدمات دون أي نقص يُذكر، وهو ما يمنح الأسر فرصة الاستعداد للعيد في أجواء مريحة ومستقرة. وأضاف أن الجهات الأمنية والتنظيمية في الدولة لعبت دورًا مهمًا في تعزيز الشعور بالأمان لدى المواطنين والمقيمين، مؤكدًا أن الثقة في جاهزية هذه الجهات أسهمت في استمرار مظاهر الحياة اليومية بشكل طبيعي، حتى في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة. وأشار إلى أن الأمان الذي تعيشه الدولة يمثل أساسًا رئيسيًا لاستقرار المجتمع واستمرار النشاط الاقتصادي والاجتماعي، موضحًا أن الشعور بالطمأنينة ينعكس على تفاصيل الحياة اليومية، سواء في حركة الأسواق أو في استعدادات الأسر للمناسبات والأعياد. -قطر نموذج في الاستقرار وأكد السيد تركي محسن وادي الشمري، أن المجمعات التجارية والمتاجر تشهد حركة نشطة هذه الأيام مع اقتراب عيد الفطر، حيث يواصل الناس استعداداتهم للاحتفال بهذه المناسبة المباركة، من خلال شراء مستلزمات العيد وتبادل الزيارات العائلية والتخطيط للاحتفالات المعتادة، معتبرا أن هذا المشهد الحيوي يؤكد أن المجتمع يعيش حالة من الطمأنينة والثقة في استقرار الأوضاع داخل الدولة. وأشار إلى الجهود المستمرة التي تبذلها الجهات الأمنية ومؤسسات الدولة المختلفة أسهمت في تعزيز الشعور بالأمان لدى الجميع، حيث تعمل هذه الجهات بكفاءة عالية للحفاظ على الاستقرار وضمان سير الحياة اليومية بشكل طبيعي، لافتا إلى أنه قد انعكس ذلك بوضوح على ثقة جميع فئات المجتمع في قدرة الدولة على إدارة مختلف الظروف بكفاءة واحترافية... وتابع قائلا: وتبقى قطر نموذجاً في الاستقرار والتنظيم، حيث تستمر عجلة الحياة فيها بشكل طبيعي، ويستعد الجميع لاستقبال العيد بأجواء من الفرح والطمأنينة، في ظل منظومة متكاملة من الأمن والخدمات التي تعزز جودة الحياة وتدعم شعور المجتمع بالأمان. -إقبال على شراء احتياجات العيد كما أوضح السيد عبدالله المنصوري، انه في ظل الأجواء التي تمر بها المنطقة من تطورات متسارعة، يظل الشعور بالأمن والاستقرار حاضرًا بقوة في دولة قطر، والحياة تسير بصورة طبيعية، وأن مظاهر الطمأنينة واضحة في مختلف جوانب الحياة اليومية، مبينا أن الأسواق والمجمعات التجارية تشهد حركة نشطة، والسلع والخدمات متوافرة دون أي نواقص، في صورة تعكس جاهزية مؤسسات الدولة وكفاءة منظومتها الاقتصادية والخدمية، مؤكدا أن هذا الاستقرار يعزز ثقة المجتمع ويؤكد قدرة الدولة على إدارة مختلف الظروف بكفاءة واقتدار. ولفت إلى انه مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تتزايد مظاهر الاستعداد في الأسواق، حيث تقبل العائلات على شراء احتياجات العيد من ملابس وهدايا وحلويات، في أجواء مليئة بالتفاؤل والبهجة، وتعكس هذه الحركة الطبيعية مدى شعور المجتمع بالأمان والثقة في استقرار الأوضاع. -أجواء إيجابية واكد السيد وائل سليمان أبو نايل، انه مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تظهر أجواء الاستعداد والفرح في الأسواق وبين العائلات التي تستعد للاحتفال بهذه المناسبة، مبينا أن هذه الأجواء الإيجابية تعكس روح المجتمع في قطر، حيث تستمر الحياة بشكل طبيعي. ولفت إلى أنه بصفته مواطنًا أمريكيًا يعيش في دولة قطر منذ عام 2010، يشعر بدرجة كبيرة من الأمان والاستقرار، خاصة في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة حاليًا، لافتا إلى أنه على الرغم من التحديات الإقليمية التي قد تشهدها بعض الدول، إلا أن الحياة في قطر تسير بصورة طبيعية ومنظمة، وهو ما يعكس قوة مؤسسات الدولة وكفاءة إدارتها. وشدد على أن قطر تبقى نموذجًا للاستقرار والأمان، حيث يشعر المواطنون والمقيمون بالثقة في مؤسسات الدولة، ويعيش الجميع في بيئة يسودها الاطمئنان والاستقرار. كما أكدت السيدة برنا حجازي أن الأجواء تسير بصورة طبيعية مع اقتراب عيد الفطر المبارك، مشيرة إلى أن الأسواق تشهد حركة نشطة من المتسوقين الذين يواصلون شراء احتياجاتهم استعدادًا للعيد. وأضافت أن السوبرماركت تعج بالمتسوقين كما هو معتاد في شهر رمضان، فيما تتوافر مختلف السلع الغذائية مثل اللحوم والأسماك والدواجن والفواكه والخضراوات إلى جانب المنتجات الاستهلاكية الأخرى بكميات كافية ودون أي ارتفاع ملحوظ في الأسعار. ولفتت السيدة أميرة خشاري، إلى أنها تعيش يومياً تجربة مميزة تعكس مستوى الأمان والاستقرار الذي تنعم به هذه البلاد، ففي ظل الأجواء التي تمر بها المنطقة، يظل الشعور السائد بين القطريين والمقيمين على حد سواء هو الطمأنينة والثقة بأن الأمور تسير بشكل طبيعي ومنظم، مؤكدة أن الحياة اليومية في قطر لم تتأثر، فالجميع يمارس أعماله ونشاطاته المعتادة، والأسواق والمراكز التجارية تعمل بكامل طاقتها، كما أن السلع والمنتجات متوافرة بكميات كافية دون أي نواقص تُذكر، الأمر الذي يعكس قوة البنية الاقتصادية والتنظيمية للدولة. وأشارت إلى روح التعاون والتفاؤل التي تجمع بين المواطنين والمقيمين، فمع الاستعداد لاستقبال العيد، تشهد الأسواق حركة نشطة، وتزداد أجواء الفرح بين العائلات التي تتجهز لهذه المناسبة بشراء الملابس والهدايا وتحضير مستلزمات العيد، في مشهد يعكس استمرار الحياة بشكل طبيعي ومفعم بالحيوية.
322
| 17 مارس 2026
حققت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية تقدّماً ملحوظاً في دعم عدد من حالات الغارمين، التي كانت المؤسسة قد أعلنت عنها قبل نحو خمسة أيام، حيث شهدت هذه الحالات تفاعلًا واسعاً من أهل الخير في دولة قطر، أسهم في سداد ديون عدد من الغارمين بنِسَب تراوحت بين 48% و90%. وتمكنت المؤسسة، بفضل هذا التفاعل المبارك، من تحصيل أكثر من مليون و100 ألف ريال قطري لصالح عدد من حالات الغارمين، مجددةً دعوتها لأهل الخير والعطاء إلى مواصلة البذل في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان المبارك، لفك كُرَب هذه الحالات وغيرها من الغارمين. وفي هذا السياق، قال سعادة السيد خالد بن عباس العمادي، عضو لجنة الغارمين بمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية: «نتوجه بخالص الشكر والتقدير لأهل الخير في قطر على عطائهم السخي وتفاعلهم الإيجابي خلال الأيام القليلة الماضية مع حالات الغارمين التي أعلنت عنها المؤسسة، فهذا العطاء المعهود يعكس أصالة المجتمع القطري وروح التكافل التي يتميز بها.» وأضاف العمادي أن الجمعية لا تزال تأمل بمزيد من العطاء والدعم خلال العشر الأواخر من رمضان، وهي من خير أيام العام التي يُستحب فيها تعظيم الأجر والبذل، معربا عن أمله في أن تشهد الأيام المقبلة تفاعلًا أوسع مع حالات الغارمين، بما يتيح لأهل الخير استثمار ما تبقى من أيام الشهر الفضيل على الوجه الأمثل، مؤكدًا حرص المؤسسة على إيصال التبرعات إلى مستحقيها بكل أمانة ومسؤولية. وأشار العمادي إلى أن «ثاني الإنسانية» تعتمد آليات دقيقة وواضحة في اختيار المستفيدين، تضمن العدالة والشفافية وتشمل دراسة الجوانب المالية والاجتماعية لكل حالة وتقييمها من قِبل لجان مختصة وفق معايير معتمدة. وأوضح أن مشروع الغارمين يستهدف الفئات غير القادرة على سداد التزاماتها المالية نتيجة ظروف طارئة أو ضغوط معيشية خارجة عن إرادتها، وليس بسبب إسراف أو تهاون، ومن بينهم من فقدوا وظائفهم، أو تعرضوا لأمراض مفاجئة، إضافة إلى أسر السجناء الذين انقطع عنهم المعيل وأصبحوا يواجهون أعباء الحياة دون مورد ثابت، ما يجعلهم أكثر عرضة للضغوط النفسية والاجتماعية. ونوّه إلى حرص المؤسسة على معالجة مشكلة الغارمين من جذورها، عبر تسديد الديون المستحقة بشكل مباشر للحالات المؤهلة، بما يخفف عنهم الضغوط القانونية والنفسية، ويفتح أمامهم بابا لبداية جديدة أكثر استقرارا. وأكد أن المشروع يخضع لمتابعة وتقييم دوري، يعززان مبادئ الحوكمة، ويضمنان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، ويحافظان على ثقة المجتمع في العمل الخيري المؤسسي. وبيّن العمادي أن مشروع الغارمين يسهم بشكل مباشر في حماية الأسر من التفكك، من خلال منع سجن الغارمين في القضايا المالية أو التخفيف من آثار السجن على أسرهم، لا سيما الأبناء، إضافة إلى حفظ كرامة الأسرة وتقليل الآثار النفسية والاجتماعية للأزمات المالية، وتعزيز شعور الأمان والاستقرار، بما ينعكس إيجابًا على التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع أكثر ترابطًا ورحمة. وقال إن مؤسسة ثاني الإنسانية تُجدد دعوتها إلى أهل الخير والعطاء في دولة قطر، في خير أيام العام، حيث ما زالت هناك أسرٌ تنتظر من يمدّ لها يد العون والمساندة. وأعرب عن أمله في أن يبادر الجميع لدعم حالات الغارمين عبر الوسائل المتعددة التي تتيحها المؤسسة، سواء من خلال موقعها الإلكتروني، أو تطبيقها الذكي على متجري «آب ستور» و«بلاي ستور»، أو عبر مكتبها في مول إزدان الغرافة، إلى جانب القنوات الأخرى التي حرصت المؤسسة على توفيرها لتيسير العطاء وتعزيز ثقافة التكافل المجتمعي.
484
| 17 مارس 2026
-الخياطون يعملون لساعات طويلة لتسليم الثياب قبل العيد - زيادة الطلب على الأقمشة اليابانية والكورية والإندونيسية تشهد محلات الخياطة وبيع المستلزمات الرجالية في هذه الأيام، ومع اقتراب عيد الفطر المبارك، حركة نشطة وإقبالاً ملحوظاً من المواطنين والمقيمين الراغبين في تفصيل الثياب وشراء مستلزمات العيد، في ظل استعدادات مبكرة من أصحاب المحال الذين حرصوا منذ بداية شهر رمضان على توفير الأقمشة والاكسسوارات الرجالية المختلفة لتلبية الطلب المتزايد خلال هذه الفترة التي تعد من أهم المواسم السنوية لهذه المهنة. وخلال جولة لـ«الشرق» في عدد من محلات الخياطة والمستلزمات الرجالية، رُصدت وتيرة العمل المتسارعة داخل تلك المحال، حيث يعمل الخياطون لساعات طويلة لإنجاز الطلبات قبل حلول العيد، بينما يحرص المتسوقون على اختيار الأقمشة وتفصيل الثياب الجديدة استعداداً لهذه المناسبة التي يوليها المجتمع اهتماماً كبيراً، إذ يحرص الجميع على الظهور بأفضل هيئة ومشاركة فرحة العيد مع الأهل والأصدقاء. وفي هذا السياق قال مرشد سليم، العامل في أحد محلات بيع المستلزمات الرجالية، إن الإقبال على شراء مستلزمات الثياب الرجالية يزداد بشكل واضح خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، موضحاً أن المحال حرصت على توفير مختلف المنتجات المرتبطة بالزي الرجالي، مثل الأزرار وأطقم الأكمام والغتر والعقل وغيرها من المستلزمات التي يحتاجها الزبائن مع تفصيل الثياب الجديدة. وأضاف أن المحلات لم تواجه أي صعوبات في توفير هذه المنتجات، حيث تم جلب كميات كبيرة من البضائع منذ وقت مبكر تحسباً لموسم العيد، مؤكداً أن المخزون المتوافر كافٍ لتلبية الطلبات الحالية دون أي نقص. وأشار إلى أن الإقبال يشمل مختلف الفئات العمرية، إذ يحرص كثير من المواطنين والمقيمين على تفصيل ثياب جديدة وشراء المستلزمات المرتبطة بها استعداداً لاستقبال عيد الفطر. من جانبه أوضح علي أحمد، صاحب محل للأقمشة والخياطة الرجالية، أن الأيام الأخيرة من رمضان تُعد الفترة الأكثر ازدحاماً في موسم الخياطة، حيث يحرص الزبائن على استلام ثيابهم قبل العيد بوقت كافٍ، ما يدفع العديد من المحال إلى تمديد ساعات العمل اليومية لتلبية الطلب المتزايد. وأشار إلى أن أنواع الأقمشة المختلفة متوافرة بكميات كبيرة، بما في ذلك الأقمشة اليابانية والكورية والإندونيسية، وهي من الأنواع التي يفضلها الكثير من الزبائن عند تفصيل الثياب الرجالية، مؤكداً أن تنوع الخيارات المتاحة يساعد الزبائن على اختيار ما يناسب أذواقهم واحتياجاتهم. وبيّن أن حركة العمل داخل محلات الخياطة تسير بصورة مستقرة، حيث لم تتأثر عمليات التوريد أو توافر الأقمشة والمستلزمات المرتبطة بها، لافتاً إلى أن التجار يحرصون كل عام على توفير مخزون كافٍ من الأقمشة والمواد المستخدمة في الخياطة لضمان تلبية الطلب المرتفع خلال موسم العيد. بدوره أكد عبد الرحمن محمد، أحد المتسوقين، أن تفصيل الثياب الجديدة وشراء المستلزمات الرجالية يُعدان من أبرز مظاهر الاستعداد لعيد الفطر، مشيراً إلى أن كثيراً من الأسر تحرص على زيارة محلات الخياطة في الأيام الأخيرة من رمضان لضمان تجهيز الملابس قبل العيد. وأضاف أن محلات الخياطة والمستلزمات الرجالية توفر خيارات متعددة من الأقمشة والإكسسوارات التي تناسب مختلف الأذواق، وهو ما يمنح المتسوقين مرونة أكبر في اختيار ما يناسبهم، لافتاً إلى أن الاستعداد للعيد لا يقتصر على شراء الملابس الجاهزة فقط، بل يفضل كثيرون تفصيل الثياب الجديدة لما تمنحه من مظهر أنيق يناسب هذه المناسبة.
534
| 17 مارس 2026
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن أسماء الفائزين بالمراكز الخمسة الأولى في جائزة كتارا لتلاوة القرآن الكريم في نسختها التاسعة لعام 2026. وفاز بالجائزة الأولى القارئ محمد الوافي إدريس حمد من ليبيا، ومقدارها 500 ألف ريال، بينما نال الجائزة الثانية القارئ ضرغام جهادي خضير من العراق، وقيمتها 400 ألف ريال، وحصل على الجائزة الثالثة القارئ مهدي غلام نجاد من إيران، وقيمتها 300 ألف ريال، وحصل على الجائزة الرابعة القارئ سيد مصطفى حسيني من إيران، وقيمتها 200 ألف ريال، وحصل على الجائزة الخامسة القارئ أحمد صافي الحلبي من سوريا، وقيمتها 100 ألف ريال. تتراوح أعمار الفائزين الخمسة ما بين منتصف العشرينات إلى أواخر الثلاثينات من العمر، وهذه الفئة العمرية هي الأكثر مشاركة ليس في الدورة الحالية فحسب بل في أغلب الدورات المتعاقبة للجائزة. الفائزون الخمسة ارتبطوا بالقرآن الكريم منذ طفولتهم، وجميعهم منخرطون في مهنة تعليم القرآن الكريم وتلاوته في بلدانهم، وزاد القارئ محمد الوافي إدريس حمد الفائز بالجائزة الأولى بتأليف الأناشيد الدينية التي تمجد تعاليم الإسلام وتشجع الشباب على التمسك بتعاليمه السمحة. وأعرب الفائزون الخمسة عن اعتزازهم بالتتويج بجائزة كتارا لتلاوة القرآن، التي اعتبروها جائزة استثنائية لا يوجد لها مثيل في العالمين العربي والإسلامي، لما تتميز به من شفافية في التحكيم وحسن تنظيم، فضلاً عن قيمتها المادية الكبيرة. وفي الأثناء قام سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بتتويج الفائزين في بث مباشر نقله تلفزيون قطر، الشريك الإعلامي للجائزة، ضمن جهوده في تغطية التصفيات النهائية للجائزة، وقوامها 25 حلقةً، تحظى عادةً بنسب مشاهدة عالية من كل أنحاء العالم. وعقب التتويج، أكد مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي أن جائزة كتارا لتلاوة القرآن أصبحت عالمية بدليل الزيادة المستمرة في أعداد المشاركين من دول أجنبية، مشيراً في هذا الصدد إلى أن عدد المشاركات من 46 دولة أجنبية وصل إلى 611 مشاركة في الدورة الحالية للجائزة مقارنة مع نحو 655 مشاركة، من 17 دولة عربية. وأعرب سعادته عن عميق شكره لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الراعي الرسمي لجائزة كتارا لتلاوة القرآن الكريم، على دعمها المستمر للجائزة، والذي أوصلها إلى المكانة العالمية المتميزة التي تتبوأها الآن، كما عبّر عن شكره الجزيل لتلفزيون قطر، الشريك الإعلامي للجائزة، والذي نقل جائزة كتارا للتلاوة إلى آفاق أرحب من خلال بث التصفيات النهائية للجائزة على شاشته طوال شهر رمضان المبارك.
392
| 17 مارس 2026
نجح الهلال الأحمر القطري في جمع 167 مليون ريال قطري، خلال حملة «قطر يد واحدة» التي نظمها ليلة السابع والعشرين من رمضان، دعماً لمشاريع الخير داخل قطر، ضمن جهوده المتواصلة في ترسيخ روح التضامن والتكافل في المجتمع القطري. وجاءت الحملة بالتعاون مع شركة رفيق ومنصة مشيرب الإعلامية، وشهدت تفاعلاً واسعا من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي حيث تخللتها أجواء مفعمة بروح المسؤولية الجماعية والعطاء، بما ينسجم مع روحانيات الشهر الفضيل ويعكس صفات الجود والكرم المتجذرة في المجتمع القطري. وتضمنت «قطر يد واحدة»، بثاً مباشراً استمر لمدة ساعتين ونصف الساعة قدمه المؤثر حمد آل جميلة بمشاركة السيد محمد أحمد البشري مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد والسيد حسين أمان العلي مساعد الأمين العام للتطوع والتنمية المحلية، واستضاف خلاله عدداً من المسؤولين والإعلاميين والمؤثرين والدعاة البارزين. وشارك الضيوف في حث وتشجيع المتابعين على التبرع والمساهمة في الحملة، مستعرضين قصصاً مؤثرة وتجارب واقعية عن العمل الإنساني، ومؤكدين فضل الصدقة في دفع البلاء ودوام النعم، ودورها في بناء مجتمع متكاتف تسوده الرحمة والمودة في الأوقات التي تتجلى فيها روحانيات الشهر الفضيل، وفي كل الظروف. وأسفرت الحملة عن حصيلة قياسية للتبرعات بلغت 167 مليون ريال قطري موزعة بين 23.095.552 مليون ر.ق تبرعات نقدية سيتم توجيهها لدعم مشاريع محلية ضمن حملة رمضان «رصيد الخير خله دايم»، التي تعنى بالأسر المتعففة وتوفر الاحتياجات للمسجلين ضمن قاعدة بيانات الهلال الأحمر، فيما تضمن الشق الثاني من التبرعات مواد عينية طبية بقيمة 144 مليون ر.ق للمحتاجين في الخارج. ونوّه سعادة عضو مجلس الإدارة المنتدب الأمين العام للهلال الأحمر المهندس إبراهيم بن هاشم السادة بسرعة استجابة مختلف أطياف المجتمع القطري لدعوة إخوانهم من ضيوف البث المباشر، مؤكداً أن هذه الهبة التضامنية رسمت أبهى صورة لمعاني الأخوة والترابط التي تميز المجتمع القطري. وقال سعادته: «إن ما تحقق من تبرعات سخية في الظروف الراهنة يعكس عمق الحس الإنساني والمسؤولية الاجتماعية التي يتمتع بها مجتمعنا، ويؤكد أن الكرم ركيزة أصيلة في وجدان أهل قطر». وأكد أن الإقبال الكبير على المشاركة في الحملة، يعكس وعي المجتمع القطري بأهمية التكافل الإنساني، مثمنا مساهمة المؤثرين والمتبرعين والشركاء الذين جسدوا معاني الوحدة والعطاء، ومنهم مجموعة شركات أمواج، الفردان كوربوريشن، والشركة المتحدة للتنمية، وشركة طيبة ومتوجها بالشكر أيضاً لكافة الجهات التي قدمت تبرعات عينية مقدرة. قائلا: «لقد أثبتت الحملة أن قطر فعلاً يد واحدة في الخير والعطاء وفي كل الظروف، وأن هذه المبادرات تعكس رؤية الهلال الأحمر القطري في غرس قيم الرحمة وإدخال السعادة على القلوب مع اقتراب عيد الفطر المبارك، فقد دأب الهلال على تنظيمها سنويا، لكن هذا العام ارتأينا أن تكون لصالح مشاريع الخير داخل قطر». من جهته، أوضح مساعد الأمين العام للتطوع والتنمية المحلية السيد حسين أمان العلي أن تبرعات الحملة للداخل القطري ستوجه لمساعدة الغارمين والمحتاجين والأسر المتعففة والمرضى الذين يحتاجون عمليات طارئة ولكل من هو بحاجة في قطر ومسجل ضمن قوائم المستفيدين لدينا.
346
| 17 مارس 2026
حذرت وزارة الداخلية من خطورة تداول المقاطع والمعلومات غير الموثوقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن بعض ما يتم تداوله قد يكون مفبركًا أو قديمًا أو مرتبطًا بأحداث أخرى، ما يستدعي ضرورة التحقق من مصدر المعلومات قبل إعادة نشرها أو تداولها. وأوضحت الوزارة، في فيديو توعوي، أن سرعة انتشار المحتوى عبر المنصات الرقمية قد تؤدي إلى تداول معلومات غير دقيقة على نطاق واسع، مشددة على أهمية التأكد من صحة الأخبار والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الموثوقة. كما نبهت إلى انتشار رسائل وروابط مشبوهة قد تطلب من المستخدمين إدخال بياناتهم الشخصية أو الضغط على روابط غير معروفة، مشيرة إلى أن هذه الأساليب تُعد من محاولات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف سرقة البيانات أو اختراق الحسابات. ودعت الوزارة إلى عدم فتح أي روابط مجهولة المصدر أو إدخال معلومات شخصية إلا عبر المواقع والتطبيقات الرسمية المعروفة، مؤكدة أن التحقق من المعلومات والتعامل بحذر مع الروابط الإلكترونية يسهمان في حماية البيانات الشخصية والحفاظ على استقرار المجتمع.
1344
| 17 مارس 2026
أعلن ميناء الدوحة القديم عن تأجيل معرض الصيد البحري ومسابقة الصيد البحري 2026 في ميناء الدوحة القديم، مشيرا إلى انه سيتم الإعلان عن المواعيد الجديدة لاحقا. وكان من المقرر أن تقام المسابقة في الفترة من 25 إلى 27 مارس 2026، بينما يكون حفل توزيع الجوائز يوم 28 من الشهر نفسه. وكانت النسخة الماضية من المسابقة حققت نجاحا استثنائيا خاصة وأنها شهدت لأول مرة مشاركة 578 متسابقا ضمن 132 فريقا، ما رسخ مكانتها كأكبر مسابقة صيد بحري من نوعها في دولة قطر.
368
| 16 مارس 2026
مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، يزداد تساؤل المقيمين في دولة قطر وفي غيرها من الدول التي تستقطب الوافدين حول كيفية إخراج زكاة الفطر، وما إذا كان من الأفضل إخراجها في بلد الإقامة أم يجوز إرسالها إلى بلدهم الأصلي. ويجيب عن هذا التساؤل، فضيلة الشيخ الدكتور موافي عزب، فيقول عبر موقع الشرق: صدقة الفطر أو زكاة الفطر لم يحدد الشارع لها مكاناً معيناً، وإنما يمكن إخراجها في البيئة التي نرى أنها أكثر استحقاقًا لها، فإذا كان المقيم في بلد غير بلده الأصلي يرى أن هناك أهلًا أو أقارب أو أصدقاء يحتاجونها، فيجوز له أن يدفع زكاته إليهم. وأضاف فضيلته: لو كان لي أخ أو أخت أو عم أو خال أكثر احتياجًا، فهو أولى، ويجوز لي أن أنقل الزكاة من قطر إلى أي مكان آخر في العالم بحسب حاجة الناس من وجهة نظري. وتابع: كذلك أهل قطر يدفعونها في بلدهم أو في غيرها من البلاد المسلمة الفقيرة، على اعتبار أن الأمة الإسلامية كيان واحد، والعبرة بأن تؤدى هذه الزكاة إلى الأكثر احتياجًا من المسلمين. واستشهد فضيلة الشيخ الدكتور موافي عزب بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يطلب من العاملين على الأقاليم المسلمة أنه إن زادت الزكاة عن حاجتهم جاز لهم نقلها إلى المدينة أو غيرها. واختتم بالقول: يجوز لي في هذه الحالة أن أجتهد، شريطة أن يكون من أقدم له الزكاة مستحقًا لها شرعًا.
14228
| 16 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن تعرض دولة قطر، اليوم، لهجوم بعدد 14 صاروخا باليستيا وعدد من الطائرات المسيرة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن القوات المسلحة القطرية نجحت في التصدي لجميع الطائرات المسيرة، والتصدي لعدد 13 صاروخا باليستيا، فيما سقط صاروخ واحد في منطقة غير مأهولة دون أي خسائر.
884
| 16 مارس 2026
قالت إدارة الأرصاد الجوية القطرية أن موسم السرايات يبدأ منتصف مايو، يتميز بالتكونات السريعة للسحب الركامية خلال فترة زمنية قصيرة يتبعها هطول أمطار رعدية تكون غزيرة في بعض الأحيان مصحوبة برياح هابطة قوية السرعة تؤدي إلى تصاعد الغبار في مساحات محدودة. وأوضحت الأرصاد أن سبب تسمية هذا الموسم بـ (السرايات) يعود لتكونها على فترات متقطعة في ساعات المساء و آخر الليل. .
966
| 16 مارس 2026
قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إن الهجمات الإيرانية على دولة قطر لا تزال مستمرة، حيث تعرضت أمس الأحد لهجوم بخمس طائرات مسيّرة، مؤكدا أن دولة قطر ستواصل الدفاع عن نفسها وتحتفظ بحق الرد على هذه الاعتداءات. وأضاف الدكتور الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، اليوم الاثنين، أن الهجمات الإيرانية استهدفت خلال الفترة الماضية منشآت مدنية وحيوية بدولة قطر، بما في ذلك مناطق سكنية ومنشآت في رأس لفان ومسيعيد ومطار حمد الدولي، إلى جانب تهديدات منشورة عبر وسائل إعلام غير رسمية إيرانية باستهداف مناطق سكنية محددة داخل الدولة. وأوضح أن عملية الإجلاء التي طالت أجزاء من الدوحة يوم السبت الماضي، جاءت عقب إطلاق صاروخ إيراني على مجمع سكني، وقد تم اعتراضه. وبين أنه عقب هذا الاعتراض، تم اتخاذ جميع الإجراءات بهدف تأمين وحماية المواطنين والمقيمين بدولة قطر، مشددا على أن الهجمات الإيرانية على المنشآت المدنية في دولة قطر لم تتوقف. ونوه الدكتور الأنصاري بجهود القوات المسلحة القطرية، مبينا أن الجنود القطريين أثبتوا كفاءتهم العالية وقدرتهم على التعامل مع مختلف التحديات. وقال: إن القوات المسلحة سجلت أعلى درجات الاستعداد والجاهزية، إضافة إلى تحقيق مستوى ردع أسهم في حماية البلاد من أضرار حقيقية نتيجة هذه الاعتداءات، مبيناً أن معدل التصدي للهجمات الإيرانية وصل إلى أكثر من 90 بالمئة. وأكد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن وقف الهجمات الإيرانية على دول المنطقة لا يحتاج إلى لجان تحقيق أو تشكيل فرق مشتركة، وإنما يتطلب قرارا واضحا من الطرف المعتدي بوقف اعتداءاته على الدول التي لم تستهدفه.
9674
| 16 مارس 2026
جدد المركز القطري للصحافة إدانته الشديدة لاستمرار العدوان الإيراني الغادر على دولة قطر، عبر إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة الدولة، ومساسٍ مباشرٍ بأمنها وسلامة أراضيها، بما يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها. وأكد المركز أن استهداف العدوان الإيراني البنية التحتية الحيوية يُعد سابقة خطيرة من شأنها تعريض شعوب المنطقة لمخاطر جسيمة، وتداعيات إنسانية واقتصادية واسعة. ونوّه المركز بتصريحات الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، خلال جلسة الإحاطة الإعلامية اليوم، والتي أعلن خلالها عن إطلاق صاروخ إيراني يوم السبت باتجاه حي سكني في الدوحة، حيث جرى اعتراضه بنجاح، ما استدعى تنفيذ إجلاء احترازي لأجزاء من المنطقة. كما أكدت سعادة الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، خلال مشاركتها في الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان اليوم، أن الاستهداف المتعمد أو العشوائي للمدنيين والمرافق المدنية والمناطق السكنية يُعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، معربةً عن قلقها البالغ من استمرار هذه الأفعال وضرورة عدم السكوت عنها. وأشاد المركز بالكفاءة العالية والبسالة التي تظهرها القوات المسلحة القطرية في التصدي لهذا العدوان، حيث تمكنت، بكفاءة واقتدار، منذ بداية الاعتداءات، من إحباط جميع الهجمات التي استهدفت الدولة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. كما يحيّي المركز القوات المسلحة القطرية وجنودنا البواسل على ما أبدوه من شجاعة ويقظة عالية في الدفاع عن الوطن وصون سيادته، ويثمّن في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية،وكافة الأجهزة المعنية في التعامل مع هذه التحديات، وتعزيز الأمن والاستقرار، والتصدي للشائعات ومحاولات التضليل، بما يحفظ سلامة المجتمع ويعزز وعيه. وفي ظل هذه الظروف الدقيقة، أكد المركز أن الإعلام المهني الواعي يمثّل خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات، وحائط الصد الوطني في حماية الجبهة الداخلية، وتعزيز تماسك المجتمع، والتصدي للشائعات ومحاولات التضليل، بما يرسّخ الوعي الوطني، ويعزز الثقة بالمؤسسات الوطنية وقدرتها على حماية الوطن، وصون أمنه واستقراره.
408
| 16 مارس 2026
أصدر اتحاد الصحفيين الخليجيين بياناً ثانياً جدّد فيه إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية المتواصلة التي تستهدف مصالح دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، محذراً من تداعيات هذا التصعيد العسكري الذي يعرض المنطقة والعالم لمزيد من التوتر وعدم الاستقرار، في ظل الحرب الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وأكد الاتحاد أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وإخلالاً بمبادئ حسن الجوار، فضلاً عن كونه مخالفة واضحة لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وأشار البيان إلى أن استهداف المنشآت المدنية والمرافق الاقتصادية والبنية التحتية الحيوية يشكل عملاً عدوانياً مداناً بكل المقاييس القانونية والإنسانية، لما يترتب عليه من تعريض حياة المدنيين للخطر وإلحاق أضرار جسيمة بالمجتمعات، حيث أسفرت هذه الاعتداءات عن خسائر في الأرواح وإصابات بين المدنيين، إضافة إلى أضرار كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة والمنشآت الحيوية. كما شدد الاتحاد على أن الاعتداءات التي طالت المنافذ ومنشآت الطاقة وخطوط النقل وسلاسل الإمداد تمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، وتمس الممرات التجارية الدولية وأمن الطاقة العالمي، بما قد ينعكس سلباً على حركة التجارة الدولية واستقرار الأسواق العالمية. ودعا الاتحاد المنظمات الدولية والإقليمية إلى اتخاذ موقف واضح وحازم لإدانة هذه الاعتداءات والعمل على وقفها، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع مثل هذه الممارسات التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. كما طالب الاتحاد الهيئات والمؤسسات والاتحادات العربية والدولية بإعلان التضامن مع دول الخليج العربي في مواجهة ما تتعرض له من انتهاكات واعتداءات تستهدف أمنها واستقرارها ومقدراتها الاقتصادية والمدنية. وثمن الاتحاد حكمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي في التعامل مع هذه التطورات، وما أظهروه من مسؤولية سياسية وحرص على عدم الانجرار إلى دائرة الحرب، مع إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية، مؤكداً في الوقت ذاته قدرة دول الخليج على حماية أمنها وسيادتها بفضل جاهزية مؤسساتها الأمنية والعسكرية. وأشاد الاتحاد كذلك بما أظهرته شعوب دول الخليج من تماسك ووعي وطني في مواجهة هذه الظروف، مؤكداً أن هذا التلاحم المجتمعي يعزز قدرة المجتمعات الخليجية على تجاوز التحديات الراهنة. وفي ختام بيانه، دعا اتحاد الصحفيين الخليجيين وسائل الإعلام والمؤسسات الصحفية الخليجية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها المهنية والوطنية، عبر دعم المواقف الخليجية والتصدي لمحاولات التضليل الإعلامي وتزييف الحقائق وبث الانقسامات، مؤكداً أن أمن الخليج واستقراره يمثلان ركناً أساسياً من أركان الأمن العربي والإقليمي والدولي..
852
| 16 مارس 2026
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن وقف الهجمات الإيرانية على دول المنطقة لا يحتاج إلى لجان تحقيق أو تشكيل فرق مشتركة، وإنما يتطلب قرارا واضحا من الطرف المعتدي بوقف اعتداءاته على الدول التي لم تستهدفه. وقال الدكتور الأنصاري تعليقا على تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إن المسألة بسيطة للغاية، والمطلوب وقف الهجمات على الدول التي لم تستهدف إيران، مشددا على أن دولة قطر، إلى جانب بقية دول المنطقة، نأت بنفسها عن هذه الحرب والتصعيد منذ اليوم الأول. وأضاف الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، أن استهداف دولة قطر لا يزال مستمرا، حيث تعرضت أمس الأحد لهجوم بخمس طائرات مسيّرة، مؤكدا أن دولة قطر ستواصل الدفاع عن نفسها وتحتفظ بحق الرد على هذه الاعتداءات. وأوضح أن الهجمات الإيرانية استهدفت خلال الفترة الماضية منشآت مدنية وحيوية بدولة قطر، بما في ذلك مناطق سكنية ومنشآت في رأس لفان ومسيعيد ومطار حمد الدولي، إلى جانب تهديدات منشورة عبر وسائل إعلام غير رسمية إيرانية باستهداف مناطق سكنية محددة داخل الدولة. وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن عملية الإجلاء التي طالت أجزاء من الدوحة يوم السبت الماضي، جاءت عقب إطلاق صاروخ إيراني على مجمع سكني، وقد تم اعتراضه. وبين أنه عقب هذا الاعتراض، تم اتخاذ جميع الإجراءات بهدف تأمين وحماية المواطنين والمقيمين بدولة قطر، مشددا على أن الهجمات الإيرانية على المنشآت المدنية في دولة قطر لم تتوقف. ونوه الدكتور الأنصاري بجهود القوات المسلحة القطرية، مبينا أن الجنود القطريين أثبتوا كفاءتهم العالية وقدرتهم على التعامل مع مختلف التحديات. وقال: إن القوات المسلحة سجلت أعلى درجات الاستعداد والجاهزية، إضافة إلى تحقيق مستوى ردع أسهم في حماية البلاد من أضرار حقيقية نتيجة هذه الاعتداءات، مبيناً أن معدل التصدي للهجمات الإيرانية وصل إلى أكثر من 90 بالمئة. وفيما يتعلق بالتحركات الدبلوماسية، أشار مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إلى أن المشاورات التي جرت مع الجانب المصري أمس الأحد، تناولت التنسيق العام بين دولة قطر وجمهورية مصر العربية، إضافة إلى التنسيق العربي الأوسع في ظل التطورات الإقليمية. وأوضح أن الاتصالات بين المسؤولين في دول مجلس التعاون الخليجي مستمرة بشكل شبه يومي وعلى مختلف المستويات، سواء بين أصحاب الجلالة والسمو القادة أو وزراء الخارجية، مؤكدا أن دول الخليج تتحدث اليوم بصوت واحد مع العالم في رفض الاعتداءات الإيرانية، وفي الدعوة إلى خفض التصعيد. وبين أن هذا الموقف الخليجي الموحد يظهر أيضا في التواصل مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأوروبية، حيث يجري العمل على تعزيز الأمن الإقليمي وضمان استقرار المنطقة. وأكد الدكتور الأنصاري أن الدبلوماسية الخليجية نشطة في هذه المرحلة، وتسعى إلى خفض التصعيد والوصول إلى حلول دبلوماسية للأزمة، مشيرا إلى أن هذه الجهود لا تعني القبول بالاعتداءات الإيرانية أو التساهل معها، بل تترافق مع تنسيق دفاعي ورسائل واضحة للمجتمع الدولي بشأن خطورة هذه الهجمات. وبين الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أنه خلال الأيام الماضية، استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، سعادة السيد يوهان فاديفول، وزير الخارجية بجمهورية ألمانيا الاتحادية، حيث استعرض معه تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي، كما جدد معاليه إدانة الهجمات الإيرانية على دولة قطر، وحذر من الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية، خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة. ولفت الدكتور الأنصاري إلى أن سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، قد شارك عبر تقنية الاتصال المرئي، في كل من: الاجتماع الوزاري المشترك لأصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع المملكة المتحدة، والاجتماع الوزاري المشترك لأصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية. وأوضح أنه في ظل التطورات خلال الأيام الأخيرة، أصدرت دولة قطر عددا من البيانات كان منها؛ ترحيب دولة قطر يوم الأربعاء الماضي باعتماد مجلس الأمن القرار 2817 الذي يدين الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، وأدانت دولة قطر يوم الخميس الماضي الهجوم الإيراني على ميناء صلالة في سلطنة عمان، معتبرة إياه عملا عدائيا وانتهاكا للقانون الدولي، كما أدانت دولة قطر يوم الخميس الماضي الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان واعتبرتها انتهاكا للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 1701، ويوم السبت الماضي أعربت دولة قطر عن إدانتها للهجوم على القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق، معتبرة الاستهداف خرقا لاتفاقية فيينا. وبين أن دولة قطر قد وجهت يوم الجمعة الماضي، رسالة متطابقة ثامنة، إلى كل من سعادة السيد أنطونيو غوتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيد مايكل والتز، المندوب الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة رئيس مجلس الأمن لشهر مارس الجاري، بشأن مستجدات الاعتداء الإيراني على أراضيها، الذي يمثل انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية ومساسا مباشرا بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيدا مرفوضا يهدد أمن واستقرار المنطقة، وقامت بتوجيه الرسالة، سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة. وعلى صعيد المساعدات الإنسانية، أشار المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إلى أن دولة قطر قد أعلنت من خلال صندوق قطر للتنمية يوم الخميس الماضي، عن تقديم دعم إنساني عاجل للمتضررين في جمهورية لبنان الشقيقة في ظل التصعيد العسكري الحاد الذي تشهده البلاد والهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، ما أدى إلى موجة نزوح داخلي واسعة، حيث تم تنفيذ التدخل الإغاثي العاجل من خلال قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري بهدف تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لأكثر من 40 ألفا و500 أسرة نازحة ومتضررة من التصعيد الأخير، ويشمل الدعم توزيع أكثر من 12 ألف سلة غذائية، إلى جانب مجموعة من المواد غير الغذائية الأساسية. وبين أن هذه المساعدات، تأتي في إطار التزام دولة قطر الدائم بدعم الجهود الإنسانية والإغاثية وبدعم الأشقاء في جميع الدولة الشقيقة والصديقة بما في ذلك لبنان.
1356
| 16 مارس 2026
بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في اتصالين هاتفيين اليوم، مع سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والعاهل البحرينيالملكحمد بن عيسى آل خليفة، مستجدات الأوضاع في المنطقة وسبل تجنب المزيد من التصعيد والعمل على إنهاء الحرب سريعاً. وذكرت الرئاسة المصرية، في بيان لها، أن السيسي أعرب، خلال الاتصالين، عن تضامن مصر الكامل مع دول الخليج كافة في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكداً أن أمن الخليج العربي يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن مصر لن تتوانى عن تقديم كل أشكال الدعم للحفاظ على استقرار المنطقة ولفت الرئيس المصري إلى استمرار التحركات المكثفة لبلاده على المستويين الدولي والإقليمي لوقف التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة لاستعادة الأمن والسلم، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون العربي المشترك وتفعيل مفهوم الأمن القومي الجماعي، بما يضمن حماية الدول العربية من أي تهديدات خارجية، ويعزز وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
560
| 16 مارس 2026
أكدت أوكرانيا دعمها لدول مجلس التعاون ضد الهجمات الإيرانية، مشددة على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية الإيرانية ضد دول المجلس ووقف كافة أشكال التصعيد. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه اليوم السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، من أندريه سيبيها، وزير خارجية أوكرانيا. وأشاد الأمين العام، بجهود أوكرانيا في رعاية ودعم القرار التاريخي لمجلس الأمن رقم 2817، والمتضمن إدانة الهجمات الإيرانية الغاشمة على دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية. كما جرى خلال الاتصال مناقشة واستعراض سبل تعزيز العلاقات الخليجية - الأوكرانية بما يسهم في خدمة المصالح المشتركة.
1092
| 16 مارس 2026
اجتمعت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، مع سعادة السيد إيديل بايسالوف، نائب رئيس مجلس الوزراء بجمهورية قيرغيزستان، في مقر الوفد الدائم بنيويورك. وجددت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، خلال الاجتماع، إدانة دولة قطر للاعتداءات الإيرانية المستمرة على الأراضي القطرية، مشيرة في هذا السياق إلى قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي أدان الهجمات الإيرانية على أراضي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وطالب بوقفها فورا. من جانبه، أكد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء بجمهورية قيرغيزستان تضامن بلاده مع دولة قطر، مشيرا إلى أهمية ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
482
| 16 مارس 2026
جمعت قطر الخيرية، خلال حملة تحدي ليلة 27 تبرعات وصلت إلى أكثر من 40 مليون ريال، وذلك لتنفيذ مبادرات طبية إنسانية منقذة للحياة، ستنفذ في عدة دول حول العالم إضافة إلى دولة قطر. وذكرت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن حجم التبرعات وصل الرقم المستهدف للحملة التي إستمرت لمدة ثلاث ساعات بالتزامن مع ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، عبر بث مباشر على /اليوتيوب/. وجاءت فعالية تحدي ليلة27 لهذا العام تحت شعار دفعة بلاء بمشاركة إعلامية من المؤثر عبد الله الغافري، والإعلامي الدكتور عبد الرحمن الحرمي حيث توليا تحفيز التفاعل المجتمعي وحشد الدعم خلال ساعات التحدي، إلى جانب مشاركة عدد من المؤثرين، والأطباء، والمنصات والمراكز الطبية الداعمة للحملة. وركزت فعالية التحديلهذا العام على قطاع الصحة استجابة لارتفاع أعداد الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخلات طبية عاجلة في الدول ذات الاحتياج المرتفع وتشمل المبادرات الصحية التي يُحشد لها الدعم تنفيذ عمليات القلب المفتوح وإصلاح العيوب الخَلقية للأطفال، وعلاج أمراض العيون وإجراء جراحاتها ضمن مبادرة إبصار لاستعادة نعمة البصر، وزراعة القوقعة للأطفال فاقدي السمع لتمكينهم من السمع والتواصل، وعلاج حالات سوء التغذية الحاد لدى الأطفال. كما تشمل كذلك تدخلات طبية وعلاجية داخل دولة قطر لدعم مرضى يعانون أمراضا مزمنة وحالات صحية حرجة، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وصناعة قصص شفاء جديدة. وتسعى فعالية تحدي ليلة 27 لتنفيذ نحو 6 آلاف و770 عملية جراحية، إلى جانب تقديم علاجات سوء التغذية، ودعم مرضى السرطان داخل قطر، ضمن مشروع إنساني واسع الأثر يلامس حياة آلاف المرضى وأسرهم، وينتظر أن يستفيد منها 7الاف و737 مريضا.
532
| 16 مارس 2026
أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
34322
| 24 أكتوبر 2026
توقع السيد صقر السويدي، أخصائي ومتنبئ جوي في إدارة الأرصاد الجوية، استمرار فرص تشكل سحب محلية ممطرة في قطر خلال عطلة نهاية الأسبوع،...
13448
| 22 أكتوبر 2026
كشفتسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل توقيع عقود إنشاء 4 مدارس خاصة جديدة . وكانت وزارة...
11506
| 22 أكتوبر 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب تقديم طلبات القبول الإلكتروني للطلبة القطريين والمقيمين في الدولة، الراغبين في التحويل من جامعات أخرى، إلى جانب...
6182
| 23 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال الموفد الأميركي توم باراك الجمعة إنه لا يستبعد أن تشن الولايات المتحدة ضربة على إيران آخر الأسبوع الجاري، في ظل تصاعد التهديدات...
4010
| 23 أكتوبر 2026
أفادت صحيفة ديلي تليغراف بأن الحكومة البريطانية وجهت نداءً عاجلاً لمواطنيها من أجل تخزين الطعام والمياه والأدوية. ووفق الصحيفة البريطانية، أطلقت السلطات مبادرة...
3912
| 24 أكتوبر 2026
تشهد بعض مناطق الدوحة أمطاراً رعدية، اليوم الجمعة، يصاحبها تساقط حبات البرد وهبات رياح قوية ومفاجئة، وسط مطالبة إدارة الأرصاد الجوية بالحذر. ونوهت...
3446
| 23 أكتوبر 2026