قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أكد مسؤولو منظمات عالمية وخليجية دور الثقافة في تعزيز الحوار الهادف بين الشعوب، وفي الارتقاء بمكانة الثقافة العربية واللغة العربية في البرامج والأنشطة التي تنظمها وزارات الثقافة ومراكز الثقافة في الدول العربية، منوهين أنّ الحدث الرياضي العالمي عزز من مكانة الثقافة العربية لدى الثقافات الأخرى. وأشادوا في ملتقى المنظمات من المحلية إلى العالمية بدرب الساعي نظمته وزارة الثقافة بحضور سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة وكبار المثقفين محلياً وخليجياً. قدم الأستاذ الدكتور محمد ولد عمر المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو تعريفاً عن المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة التي أنشئت عام 1970 بهدف المحافظة على التراث العربي والراعي لكل ما هو تربوي وثقافي في الدول العربية ومقرها تونس وتحت لوائها كل الدول العربية وتشرف على 4 مؤتمرات وزارية هي: مؤتمر وزراء الثقافة ومؤتمر وزراء التربية والتعليم ومؤتمر وزراء التعليم العالي ومؤتمر وزراء التكوين المهني. وأضاف أنه للمنظمة فروع خارجية في القاهرة والخرطوم وفي دمشق والرباط، وكلها عملت على تخريج سفراء للغة العربية والترجمة وغيره من الإصدارات المعجمية. وأشار إلى أنه من أهم المشاريع بعد وباء كورونا هي مواجهة تحديين كبيرين هما تربوي وثقافي. جهود كبيرة للإسيسكو من جانبه، أشاد سعادة الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإسيسكو) بالجهود التي بذلتها قطر من أجل تعزيز الثقافة العربية، منوهاً أنه لابد للمنظمات العربية من العمل على تحقيق برامج مشتركة لتحقق أهدافها، وأن العالم الإسلامي لا يختزل بالدول الإسلامية فقط. الحدث الرياضي صنع الوحدة من جانبه، قال سعادة الأستاذ صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو لدى دول الخليج العربية واليمن ومدير مكتب اليونسكو بالدوحة في عرض مرئي وفي كلمة مسجلة أوضح فيها: أنّ الحدث الرياضي عمل على الوحدة بين الدول العربية ونبذ الفرقة والتعايش بين الجميع وهي مبادئ في صميم منظمة اليونسكو التي تأسست بهدف تعزيز قيم العمل والثقافة والتربية علاوة ً على ذلك من غايات المنظمة أن تكون مصنعاً ومنصة لحوار الثقافات المختلفة وتعزيز مبادئ التفاهم وعزز توجه قطر نحو ترسيخ الحوار من خلال الثقافة والتراث والهوية على المستوى العالمي. وقال سعادة السيد سعد الزغيبي مدير إدارة الثقافة والسياحة والآثار بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية: من حكمة القيادات الخليجية إنشاء مجلس التعاون للحفاظ على مكتسبات الدول الخليجية ولمزيد من التقدم لشعوبها في مجالات الاقتصاد والأمن والثقافة والبيئة والتعليم وغيره. وقال سعادة السيد علي عبد الرزاق المعرفي القائم بمهام أمين عام اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم: إنّ اللجنة تسعى لتعزيز اللقاءات الثقافية بين قطر ودول العالم ولاستكشاف خصائص المجتمعات الإسلامية وأنّ الحدث سيعزز الحوار بين الشعوب وبما يعزز التعايش السلمي. من جهتها، أكدت السيدة مريم الحمادي مدير إدارة الثقافة بوزارة الثقافة أنّ قطر دأبت على تعزيز الهوية العربية والثقافية والإسلامية من خلال الفعاليات الثقافية الزاخرة بالمعرفة، منوهة أنّ اليوم الوطني الذي يصادف الـ 18 ديسمبر من كل عام هو اليوم العالمي للغة العربية وهذا دلالة على دور الدولة في تعزيز الاهتمام باللغة العربية.
877
| 13 ديسمبر 2022
زار كل من معالي الدكتور سالم بن محمد المالك، مدير عام منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الإيسسكو، ومعالي الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو، وسعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني وزير الدولة، وسمو الأمير الحسن بن عبدالله العلوي من مملكة المغرب، وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر، وأعضاء مجلس الشورى وهم سعادة الدكتور أحمد بن حمد بن أحمد آل حسن المهندي، وسعادة السيد بادي بن علي بن محمد البادي، وسعادة السيد ناصر بن سالمين بن خالد السويدي، وسعادة السيد محمد بن فهد بن محمد المسلم، وسعادة السيد علي بن شبيب بن ناصر العطية، وسعادة السيدة شيخة بنت يوسف بن حسن الجفيري، وسعادة السيد عيسى بن عرار بن عيسى علي الرميحي، وسعادة السيد أحمد بن سلطان بن محمد صباح العسيري، وسعادة السيد عبدالله بن جابر بن محمد اللبده، وسعادة السيد محمد بن عمر بن أحمد آل سالم المناعي، بالإضافة إلى سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر، والدكتور سعد بن محمد الزغيبي مدير إدارة الثقافة والتراث والسياحة في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، مساء اليوم فعاليات درب الساعي في أم صلال. وقاموا برفقة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، بجولة في الفعاليات المقامة، حيث تعرفوا على منطقة الشقب وسوق درب الساعي والبدع، كما تابعوا ندوة المنظمات من المحلية إلى العالمية التي شارك بها مدير عام منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الإيسسكو، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ألكسو، ومدير إدارة الثقافة والتراث والسياحة في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وتعرفوا من خلال الجولة على ليوان الفن والعزبة والرمي والمقطر وغيرها من الفعاليات والأنشطة المتنوعة. من جانبه أشاد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر بالمقر الجديد لدرب الساعي في منطقة أم صلال، معربا كذلك عن إعجابه بالفعاليات والانشطة المتنوعة والتي تعكس احتفالنا باليوم الوطني والذي يأتي هذا العام تحت شعار وحدتنا مصدر قوتنا، ويتزامن مع استضافة قطر لمونديال كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022. واشاد سعادته بجهود وزارة الثقافة واللجنة المنظمة لفعاليات درب الساعي والتي تعكس ثقافتنا وتراثنا، وتهدف الى إبراز تاريخ دولة قطر وتراثها الأصيل.
930
| 13 ديسمبر 2022
أشاد عدد من الإعلاميين ومراسلي القنوات الفضائية العالمية المتواجدين في البلاد لتغطية فعاليات كأس العالم فيفا قطر 2022، بالتنظيم الرائع للبطولة الذي أبهر العالم أجمع، إذ انهم نقلوا الصورة كاملة من أرض قطر إلى شعوب العالم أجمع. وأكدوا خلال تصريحاتهم لـ الشرق أنهم أعجبوا بدولة قطر وشعبها المضياف وبالتنظيم المميز لهذه البطولة التي يتابعها الملايين حول العالم، موضحين انهم كإعلاميين ومراسلين تمكنوا من تغطية البطولة ونقل الأجواء المونديالية والفعاليات المصاحبة لها في مناطق المشجعين وحول الملاعب وغيرها. كما أشادوا بالبنية التحتية المتطورة منها المترو وشبكات الطرق والجسور والأنفاق التي وصفوها بالجميلة وتعكس منظرا حضاريا للبلاد، موضحين ان هذه النسخة من البطولة استثنائية بكافة المقاييس وانهم لم يشهدوا مثلها من قبل. وحول زيارتهم إلى درب الساعي، أوضحوا أنهم فوجئوا بوجود هذا المكان الذي يعكس الثقافة القطرية وتتوافر فيه مجموعة كبيرة من الأنشطة والفعاليات التي توضح جوانب التراث القطري والهوية الوطنية للبلاد وشعبها الذي يعتز ويفتخر بهويته وثقافة وعاداته وتقاليده، وهو ما يجعله يفرض احترامه على كافة شعوب العالم. وخلال تواجدهم في درب الساعي اطلعوا على العديد من الفعاليات والأنشطة التراثية والشعبية المتميزة، لافتين إلى أن درب الساعي بمثابة مدرسة تثقيفية تعرف الأجيال بتراثهم وثقافتهم وتسلط الضوء على جانب من حياة الآباء والاجداد التي عاشوها في القرون الماضي، ونقلوا كما يبدو ثقافة عربية أصيلة إلى الأجيال الحالية والقادمة. نثمن جهود قطر ثمن الإعلامي باجناس من أمريكا، الجهود التي بذلتها دولة قطر لإنجاح مونديال كأس العلم فيفا قطر 2022، الذي ظهر بمستوى لائق من حيث التنظيم، والتصاميم الخيالية لاستادات كأس العالم التي تم تصميمها بمواصفات عالمية تكاد لا توجد في أي دول بالعالم. وأضاف ان النسخة الحالية لكأس العالم لم تشهدها أي دولة أخرى طيلة النصف قرن الماضي، إذ انه معجب بهذه النسخة التي تقام للمرة الأولى في الشرق الوسط بدولة عربية. وأضاف انه نقل صورة مشرفة عن مونديال كأس العالم المقام في قطر حاليا مما يزيد من احتمالية إقامة بطولات مماثلة في المستقبل بالشرق الأوسط مرة أخرى. نقل الثقافة القطرية للعالم ويرى ميراول مراسل قناة كندية، أن دولة قطر تميزت بشكل كبير في تنظيمها لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، لافتا إلى ان درب الساعي مكان جميل للغاية وفيه الثقافة القطرية حاضرة لتعريف الزوار والجماهير بالعادات والتقاليد. وأضاف: من الجميل ان تقام مثل هذه الفعاليات في موقع معتمد مثل درب الساعي، احتفالا باليوم الوطني لدولة قط الذي يصاف الثامن عشر من شهر ديسمبر من كل عام، لافتا إلى أن إقامة هذه الاحتفالات بالتزامن مع استضافة البلاد لبطولة كأس العالم أمر مهم وفكرة ممتازة، خاصة انها شهدت تنظيم زيارات للجماهير من مختلف دول العالم، وللإعلاميين أيضا للاطلاع على جوانب من الثقافة القطرية ونقلها الى شعوب العالم. قطر عكست صورة مشرفة أما ايفاوول ديماسيي مراسل احدى القوات الأرجنتينية فقال: إن الأجواء الكروية والمونديالية التي تشهدها دولة قطر منذ انطلاق البطولة وحتى اليوم لا يمكن وصفها حيث إنها جميلة للغاية وتتميز بالتنوع بالفعاليات المصاحبة والمقامة في عدة اماكن لافتا إلى ان ما يميز هذه النسخة من كأس العالم فيفا قطر 2022 اتاحة الفرصة للزوار وضيوف قطر وجماهير المونديال من حضور العديد من الفعاليات والمباريات أيضا في نفس اليوم، وذلك لان الاستادات قريبة مع توفير المواصلات بالمجان للملايين من جماهير البطولة. وأضاف: تمكنا خلال تواجدنا على أرض دولة قطر من معرفة الحقيقة والاطلاع عن كثب على العادات والتقاليد القطرية والعربية التي تؤكد ان الشعوب في الشرق الأوسط تتميز بكرم الضيافة وملتزمة بعاداتها وتقاليدها وهويتها الوطنية، حيث إننا رأينا الشعب القطري كيف يحافظ على ثقافته وهويته ويلتزم بارتداء الزي القطري الأصيل بين كافة شعوب العالم، إلى أن أصبحت الشعوب تقلدهم في ارتداء زيهم مثل الثوب والغترة والعقال. وأوضح انهم نقلوا صورة واضحة كشفت ادعاءات وتضليل وسائل الاعلام الأخرى التي كانت سببا في تخويف الشعوب الأوروبية من الحضور هذه النسخة من كأس العالم، ولكن اتضح العكس خلال الزيارة الى دولة قطر وحضور البطولة.
884
| 13 ديسمبر 2022
استقبل سعادة الشيخ د. خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الدولي الإسلامي سعادة اللورد دومينيك جونسون وزير الاستثمار البريطاني والوفد المرافق له حيث يزور سعادة الوزير البلاد حالياً. وأقام سعادة الشيخ د.خالد بن ثاني مأدبة غداء على شرف سعادة الوزير الضيف حضرها سعادة السيد جون ويلكس سفير المملكة المتحدة في الدوحة والسيد مارك كووبر من مكتب الاستثمار البريطاني والسيد جاك هانسون مساعد الوزير والسيد سايمون بيني مسؤول التجارة عن الشرق الأوسط والسيدة جينوس شيرياتي الملحق التجاري البريطاني في الدوحة. كما حضر اللقاء كل من سعادة السيد علي بن عبد اللطيف المسند عضو مجلس إدارة الدولي الإسلامي والسيد علي إبراهيم العبد الغني الرئيس التنفيذي للشركة الإسلامية القطرية للتأمين والسيد عبد الباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي. وأشار سعادة وزير الاستثمار البريطاني إلى قوة العلاقات الثنائية الممتدة والوطيدة بين المملكة المتحدة ودولة قطر في مختلف مجالات الاستثمار والأعمال، وأكد أن هناك إمكانيات كبيرة لزيادة التعاون بين رجال الأعمال في البلدين. وتخلل الاجتماع نقاشات بناءة حول العديد من الجوانب الاقتصادية التي يمكن التعاون من خلالها والفرص الاستثمارية المتاحة في بريطانيا لرجال الأعمال القطريين. وأعرب سعادة وزير الاستثمار البريطاني عن إعجابه الكبير بحسن تنظيم بطولة كأس العالم 2022 المقامة حالياً في دولة قطر وتمنى كل التوفيق والنجاح فيما تبقى من فعاليات لهذا الحدث الهام. من جانبه أكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني على أن عمق العلاقات والروابط التاريخية بين دولة قطر والمملكة المتحدة تساعد قطاعات الأعمال في البلدين على ترسيخ تعاونهما بما يعود بالمصلحة على الجانبين.
957
| 13 ديسمبر 2022
انطلاقاً من تطور وتوسع الحياة العصرية وتشعب مجالاتها، سعت الإدارة العامة للأوقاف إلى تحقيق مبدأ شمولية العمل الوقفي وتعدد نطاقاته ومصارفه من خلال إنشاء المصارف الوقفية الاستراتيجية والتي تضم نواحي الحياة الدينية والاجتماعية والثقافية والصحية وغيرها، وذلك لإتاحة الفرصة لأهل الخير للاختيار بين البدائل المتنوعة للوقف على المشاريع الخيرية والتنموية والمساهمة في بناء المجتمع الإسلامي الحضاري. المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية: تم إنشاء هذا المصرف انطلاقًا من إيماننا العميق بدور العلم في تقدم الأمة وتطورها، ليكون رافدًا غنيًّا للعطاء الثقافي والعلمي؛ حيث كان للوقف الدور التاريخي الكبير في تنشيط الحركة العلمية والثقافية وبناء هذه الحضارة التي أفادت الإنسانية جمعاء، وذلك استمدادًا من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي رفعت مكانة العلم والعلماء، وأمرت بنشره وبثه. ويهدف المصرف إلى دعم إقامة المؤتمرات والندوات وحلقات الحوار والمعارض والمراكز الثقافية الدائمة والموسمية، وتوفير بعثات داخلية وخارجية للطلبة المتميزين لمتابعة دراستهم للمرحلة الأساسية والجامعية والعليا، وتنظيم الدورات التدريبية لتنمية المهارات في مختلف المجالات العلمية والثقافية، بالإضافة إلى طباعة الكتب والإصدارات السمعية والمرئية، ودعم وإنشاء المكتبات الوقفية. إن العمل الوقفي شراكة مجتمعية وصدقة جارية، يثقل بها العبد ميزانه في حياته وبعد مماته، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)، ويمكن لأهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف ريعه على أحد المصارف الوقفية، ويكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا بالوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990 الخط الساخن: 66011160. طباعة وتوزيع كتاب تذكرة السامع والمتكلم للإمام ابن جماعة ضمّن الإمام القاضي ابن جماعة الشافعي كتابه تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم جملة من آداب العالم والمتعلم، وما يشتركان فيه، وما ينبغي سلوكه في مصاحبة الكتب، ثم أدب من يسكن المدارس منتهيًا أو طالبًا، معتمدًا في ذلك على ما سمعه من شيوخه، أو ما مر به في المطالعات، أو استفاده في المذاكرات، وصدره بباب في فضل العلم والعلماء. وتبرز أهمية هذا الكتاب في أهمية موضوعه وقلة المصنفات فيه، وفي كونه يبين للطالب فضل العلم، والآداب التي عليه أن يتحلى بها في طلب العلم وتحصيله، ويرسم له المنهج الذي عليه أن يسلكه بدءًا من اختيار المدرسة، إلى ترتيب الطلب لفنون العلم ومسائله؛ حسب كل مرحلة، بادئًا بالأهم ثم المهم؛ والمختصر ثم المطول. وقد قامت إدارة الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالاعتناء به وطباعته في طبعة قشيبة، وذلك بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بالإدارة العامة للأوقاف.
1503
| 13 ديسمبر 2022
تنظم مؤسسة قطر بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة مهرجان دريشة خلال الفترة من 11 إلى 17 ديسمبر الجاري بحديقة الأكسجين، وذلك تزامناً مع استضافة الدولة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وتشارك الوزارة في هذا المهرجان الذي يتوافد إليه مختلف الشرائح الاجتماعية ومختلف الجنسيات إلى تعزيز مفهوم الإنتاج لدى أصحاب المشاريع الإنتاجية الوطنية (من الوطن)، وأنها عبر هذه الشراكة الإستراتيجية تهدف إلى تشجيعهم على الإبداع والابتكار لزيادة إنتاجهم وتمويل أعمالهم لاسيما خلال الفترة الحالية مع استضافة بلادنا للحدث الكروي الأكبر. ويشارك أصحاب المشاريع الإنتاجية الوطنية (من الوطن) بالمنتجات المتنوعة التي تظهر للجمهور محتوى البيت القطري لتشمل الأطعمة المحلية بالمذاق القطري الأصيل، والقهوة والحلويات، بالإضافة إلى توفر نقش الحناء والنحت على الخشب، كما سيتيح أمام الجمهور خدمة التصوير الفوري بالزي التقليدي القطري.
747
| 13 ديسمبر 2022
أكد عدد من الخبراء الإعلاميين والأكاديميين أهمية نشر الثقافة العربية الإسلامية والتعريف بالإرث الحضاري الشاسع للمنطقة العربية في العالم، وأنه لابد من احترام الثقافات والقيم المختلفة بالندية بين الشعوب، وأن المبادئ الإنسانية المستدامة للشرق، والغرب استفاد منها الغرب لما يزيد عن 14 قرناً، منوهين بدور استضافة قطر لكأس العالم 2022 في ترسيخ القيم العربية ونشرها والتعريف بها عالمياً. واستعرض عدد من الخبراء والإعلاميين في حلقة نقاشية بعنوان (حول الهجمة الغربية على قطر والدول العربية) نظمها كل من المركز القطري للصحافة ووكالة الأنباء القطرية أمس بمقر المركز القطري للصحافة. وجمعت الندوة الأساتذة: د. طارق يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، والأستاذ الدكتور خالد الحروب أستاذ دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإعلامية العربية بجامعة نورث ويسترن وجامعة قطر، والسيد نزيم بصول إعلامي جزائري وعضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية، وأدارها السيد فيصل المضاحكة نائب المدير العام للمركز ورئيس تحرير جريدة الجلف تايمز. هجمة شرسة غير مبررة ورحب الإعلامي سعد الرميحي مدير عام المركز القطري للصحافة في كلمة له بالمشاركين في الحلقة النقاشية، منوهاً بأهميتها في الوقت الذي تواجه فيه الدولة هجوماً غير مبرر لاستضافتها كأس العالم 2022. وقال: يهدف الحوار النقاشي إلى تحديد سبل التصدي لهذه الهجمة الشرسة ضد الدولة من قبل بعض وسائل الإعلام الغربية، وما تقدمه من مغالطات وصور سيئة تنم عن عدم المهنية الممارسة بطريقة ممنهجة أقل ما يقال عنها إنها غير حيادية ومشوهة لكل ما هو عربي وإسلامي ومن يمثلهم من المنتخبات الوطنية. وأنه نتيجة لهذه الممارسات غير المقبولة يجب على الدول العربية ومؤسساتها الإعلامية إعادة صياغة الخطاب والعمل الإعلامي لمواجهة هذه الحملة، حيث ان الدول تمتلك كل الوسائل لتحقيق ذلك من تكنولوجيا وموارد مالية وبشرية مع الحفاظ على استقلاليتنا وكياننا الواحد. محاور نقاشية حيوية من جانبه، أوضح السيد فيصل المضاحكة نائب مدير عام المركز القطري للصحافة محاور الحلقة وهي: احترام الثقافات والقيم المختلفة بالندية بين كل شعوب العالم، ومتى سيدرك الغرب أن قيمهم ليست كونية، وآن الأوان أن يكف الغرب عن فرض الهيمنة الغربية والإرهاب الفكري، وهل توقف العالم عن سياسات النوع الاجتماعي وما هي جذور تلك الحملة، والاستعمار والإمبريالية الغربية غيرت العالم بشكل كبير، ونشر الثقافة العربية الإسلامية والتعريف الشاسع بهذا الإرث الحضاري الذي استفاد منه الغرب لأكثر من 14 قرناً، واستضافة قطر لكأس العالم تتمثل في استدامة حقوق العمال في الدولة وترسيخ ثقافة تحديث التشريعات لمواكبة النهضة والتطور في الدولة، والتحويلات السنوية من قطر للعالم تعزز من اقتصاد تلك الدول، واستدامة استقطاب العمالة الماهرة ما بعد المونديال. صراع ثقافي في الحلقة النقاشية، أوضح الدكتور طارق يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية أن العالم الغربي يشهد اليوم حروباً ثقافية وبالتحديد في بعض الدول، وهذا الصراع الثقافي حول الجندرة ودور المرأة وحقوق العمالة وتصديرها للخارج، حيث يمر العالم الغربي اليوم بتجاذبات اجتماعية داخلية بدأت تمزق تلك المجتمعات ثقافياً وسياسياً وتدفع بها إلى نماذج من الاختيارات القانونية لم تكن موجودة منذ وقت بعيد، متسائلاً عن توقيت هذه الهجمة اليوم وما هي مبرراتها. وقال: في الحقيقة ان ما حدث من حملة إعلامية واجهتها قطر هو إنذار لما يجري في العالم وما سيجري في الفترة القادمة من تحديات على الكثير من الأصعدة. وحول فكرة على أعتاب مواجهة حرب ثقافية، قال الدكتور طارق يوسف إن الحرب الثقافية ظهرت بوادرها بعد اعتماد استضافة كأس العالم، ووجدنا أنفسنا كمنطقة عربية في مواجهة موضوعات تصطدم مع التراث ولا تمت إلى الحضارة بصلة. شوط رائد من الإنجازات وعندما أخذت قطر حق استضافة المونديال كان وقتها يناقش موضوعات حقوق العمالة والحريات، وقد قطعت قطر شوطاً كبيراً في هذا الشأن وحققت إنجازات رائدة على مستوى عالمي فيما يخص حقوق العمالة، وفي المقابل لم تنل تلك الإنجازات حقها من التغطية الإعلامية والإشادة بها، ومونديال قطر احدى حلبات الصراع وهو نفس النمط الذي يتكرر لدى الغرب في معالجة الكثير من الموضوعات التي ذكرت سابقاً فمثلاً دول أوروبا الشرقية لا تتفق مع المجتمعات الغربية في كل هذه الأطروحات الثقافية ومثلها الصين التي بدأت تواجه منذ سنوات حرباً إعلامية شرسة وبعد الحرب الأوكرانية بدأت روسيا تواجه نفس الماكينة الإعلامية، وليس التركيز على القضايا السياسية إنما القضايا الحضارية والثقافية والمصيرية وهذا الصراع اليوم يعني أننا على أبواب صراع حضاري ثقافي يمس ملفات غاية في الحساسية وشديدة الارتباط بقيم أساسية في المجتمعات، لذلك لابد من التعامل مع هذا الأمر بجدية وندية وفي إطار حضاري ثقافي إنساني. إشكالية ثقافية حضارية وتساءل عن سبب مواجهة قطر لحملة إعلامية شرسة وهي من الدول الحليفة للغرب وهناك تعاملات اقتصادية قوية بين قطر والعالم الغربي وأن طبيعة الموضوعات المثارة مثل الجندرة والحقوق والنوع الاجتماعي أصبحت عند الغرب تمثل إشكالية ثقافية حضارية سياسية وأنه لابد من مواجهتها بشجاعة وسعة صدر وبسياسات ناجحة تدعم استمرار المحافظة على الكيان الاجتماعي. هيمنة ثقافية وقال إن شراسة الحملة الإعلامية على قطر بسبب الوضع الثقافي والديني وان الغرب يسعى للهيمنة الثقافية على البلدان، وانه في المونديال ظهرت العديد من الصور الثقافية التي تمثل مفاجآت مميزة مثل اقتناء الثوب العربي، وأنه احد إفرازات كأس العالم غير المتوقعة والإيجابية جداً انها وسعت من نطاق التفكير المحلي إلى العالمي، وتوسع التفكير إلى حدود أوروبا الشرقية وآسيا وأفريقيا وحتى التوجهات الاستثمارية والاقتصادية في المستقبل لابد أن تحمل التنوع الثقافي الموجود والاستثمار في معرفة الكثير من الدول. مفهوم عالمية كأس العالم ـ من جهته، أوضح الدكتور خالد الحروب أستاذ دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإعلامية العربية بجامعة نورث ويسترن وجامعة قطر أن كأس العالم تعني العالم بكل مكوناته، وأنه من حق كل دولة أن تنظم كأس العالم وأن يكون بالذائقة والمزاج الذي ترتئيه إذ عندما نظم كأس العالم في ألمانيا كان طابعه ألمانياً وأوروبياً، وعندما نظم كأس العالم في أفريقيا كان بطابع أفريقي، وعندما نظم كأس العالم في اليابان وكوريا الجنوبية كان يحمل الطابع الآسيوي، فهو يحمل طابع كل منطقة، وهذا أمر طبيعي ألا يحمل مزاج الغرب وإلا سوف نسميه كأس العالم الغربي المتنقل في العالم. الالتزام بالعالمية وأكد أن كأس العالم في قطر أكثر التزاماً بعالمية الاسم أكثر من الغرب الذي يراد له أن ينظم بمزاج وطريقة غربية، وهناك شعور بالأحقية الغربية بأنهم هم الأحق بهذه الأحداث الكبرى، وهو شعور مستوطن بالعقلية الغربية، ونحن لا نعمم هذا المعنى لأن هناك أصواتا في الغرب دافعت عن قطر ودافعت عن عالمية كأس العالم وأنه من حق كل بلدان العالم أن تنظمه بالطريقة المختلفة وعلينا أن نحمل الأمور بموضوعية. وأشار إلى أمر آخر وهي العقلية الاستشراقية المتوارثة وموجودة بقوة للأسف في الإعلام الغربي، وأشار إلى وجود إرث عميق متوارث لابد من مواجهته، وعلى الغرب أن يواجهه أيضاً، ففي كتاب ألفه (جاك شاهين) وصف نتاج جهد ضخم الصورة النمطية للعرب، حيث تمت مراجعة 1000 فيلم لهوليود من العام 1996 إلى 2000، وحلل فيه أفلام في الصناعة الأمريكية وهي الأفلام التي ظهر فيها الانسان العربي أو المسلم التاجر والمغامر وغيرها من الصفات، وتبين أنه في 936 فيلماً كانت الصورة سلبية جداً وهذا البث الصوري وقوة الفيلم وقوة الصورة طيلة هذه السنوات فعلت الكثير من الصور النمطية لدى المشاهدين، وأمام قرن كامل من صناعة السينما التي وضعت العرب في صورة بالغة النمطية وبالغة السلبية وما نراه اليوم هو جزء من الإرث الطويل. صراعات تنافسية في الغرب تعددية ثقافية وقال: نحن أمام صراع أفكار، وهناك فكرتان الأولى العالمية والثانية التعددية الثقافية وعن مدى قيام تلك الثقافات العالمية على الاحترام المتبادل وأنا مع تعدد الثقافات ولابد أن تكون مبنية على الاحترام المتبادل، فقد أعاد كأس العالم في قطر طرح تلك القضية بكل قوة وبكل روعة إلى جانب تعدد الثقافات وأن تقوم على الاحترام المتبادل، وقد استفادت قطر من النقد الموجه إليها وطورت من ذاتها، ولكن ألا يذهب النقد في الإعلام الغربي إلى منحى عنصري. فقد قدمت قطر في نسخة الكأس الحالية الذائقة العربية والإسلامية والمزاج المجتمعي العربي للعالم، وحملت رسالة حفل افتتاح المونديال الكثير من المعاني. كما قدمت قطر في بطولة كأس العالم صورة أخرى للمرأة وهي المثابرة والمجتهدة، من خلال الأمهات اللواتي شاركن في المباريات وحضرن مع أبنائهن في الملاعب، وهذه صورة المرأة في المجتمع العربي وأنه في المجتمع الغربي توجد الأمهات في بيوت العجزة ويعانين من قلة الاحترام لهن. الكف عن فرض الهيمنة ـ من جانبه، قال السيد نزيم بصول إعلامي جزائري عضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية بمنطقة أفريقيا: إن التهجم على قطر غير مبرر وأنه لابد من احترام الثقافات والقيم المختلفة بالندية بين كل شعوب العالم، وأنه آن الأوان أن يكف الغرب عن فرض الهيمنة الغربية والإرهاب الفكري.
1493
| 13 ديسمبر 2022
أزيح الستار، مساء اليوم بالنادي السويسري في الدوحة، عن العمل الفني الموسوم بـ/أعمال النجاح في قطر/ بحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى الدول، وإعلاميين وفنانين، بمناسبة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وجاء العمل الفني للفنان السويسري ديفيد بفلوكي عبارة عن قارب تقليدي يتخذ عدة أشكال فنية طبقا لزاوية الرؤية. واعتبر سعادة السيد إدغار دويريغ سفير سويسرا لدى دولة قطر، في كلمة ترحيبية بالضيوف، هذا العمل الفني بمثابة تثمين للأعمال التي قامت بها اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ومتابعة مباريات المونديال، لافتا إلى أن هذا الحدث الفني من أهم الفعاليات المصاحبة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث تم تقديم أعمال وعروض موسيقية، وهو التقاء بالثقافة السويسرية والقطرية. وأثناء إزاحة الستار عن العمل الفني، قال الفنان دافيد بفلوكي من الجهة الأمامية للعمل الفني، يظهر لنا مجسم كأس العالم، ومن الجهة الأخرى، نرى صقرا باسطا جناحيه بعينيه البراقتين، وعند تغيير زاوية الرؤية يظهر العمل الفني مثل الصدفة.. وعند الرؤية المباشرة للعمل من الأمام يبدو كوردة متفتحة زاهية الألوان. جدير بالذكر أن الفنان السويسري دأب منذ سنوات على تقديم أعمال فنية بمناسبة المونديال، حيث عادة ما يوقع عليها نجوم المستديرة الذين تأهلوا إلى نصف نهائي البطولة. وكرس الفنان السويسري حياته الفنية، خلال 25 عاما، للإبداع، وأصبح مبتكرا لما يقرب من 1500 عمل حتى الآن، بدءا من الأشياء الصغيرة إلى المنحوتات بحجم الغرفة، إذ كانت إنجازاته في هذا الوقت رائعة: على الرغم من أنه ظل مستقلا تماما طوال حياته المهنية حتى الآن، وأثبتت أعماله نجاحا كبيرا في عالم الفن، إذ يتم عرضها كتركيبات دائمة في الأماكن العامة في عدة مواقع على الصعيد الدولي، بما في ذلك برج Commerzbank في فرانكفورت بألمانيا. واشتهر بفلوكي بابتكار أسلوب فني غير مسبوق تماما، أطلق عليه اسم Fusionism يجمع الانصهار بين تخصصات النحت والرسم، ودمجها مع الوسائط الجديدة وجسم الإنسان، والتكنولوجيا المتطورة. ويتكون هذا الفن من إنشاء منحوتات ونقوش بارزة، ثم تزيينها بأوهام بصرية مشوهة متعددة ومعقدة للغاية. لا يمكن تمييز الزخارف الفردية بشكل كامل إلا عندما ينظر إلى العمل من منظور معين، لذلك يضطر المشاهدون إلى التحرك أمام شيء ما للتعرف على أسراره، والتشكيك باستمرار في افتراضاتهم السابقة حول العمل الذي يشاهدونه. وتسمح هذه التقنية للفنان بوضع أفكار وموضوعات مختلفة جنبا إلى جنب، واستكشاف التناقضات والقواسم المشتركة بينها في الفراغات بين هذه الأشكال، إذ تصبح عملية مشاهدة العمل بمثابة رحلة اكتشاف، تتطلب فضولا ومرحا، فضلا عن انفتاح كبير للعقل.
992
| 13 ديسمبر 2022
كشفت إسرائيل، اليوم الاثنين، النقاب عن آخر برقية أرسلها الجاسوس إيلي كوهين إلى جهاز الموساد، التي تسببت في إلقاء السلطات السورية القبض عليه في دمشق ومن ثم إعدامه عام 1965. وذكر موقع الجزيرة أن ذلك جاء في افتتاح رئيس جهاز الموساد ديفيد برنيع متحف إيلي كوهين في مدينة هرتسليا. وقال مكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي، في بيان، إن برنيع كشف اليوم الاثنين علنا ولأول مرة عن آخر برقية تلقاها من إيلي كوهين قبل القبض عليه. وأضاف في البرقية المؤرخة يوم 19 فبراير1965 - وهو اليوم الذي تم القبض عليه فيه- يتحدث عميل الموساد كوهين عن اجتماع هيئة الأركان العامة السورية الذي عقد مساء ذلك اليوم، بمشاركة الرئيس السوري آنذاك أمين الحافظ. وقال برنيع لطالما كان سبب القبض على إيلي كوهين مثيرًا للجدل. هل نقل الكثير؟ هل تصرف خلافا للتوجيهات؟ هل طلب المقر منه الإرسال بشكل مكثف للغاية؟ كانت القضية محل نزاع لسنوات عديدة. حقيقة استخباراتية وأضاف سأكشف لأول مرة بعد بحث معمق أجري مؤخرًا أن إيلي كوهين لم يتم القبض عليه بسبب كمية الإرسال أو الضغط من المقر الرئيسي للإرسال بشكل متكرر، بل تم القبض عليه لأن العدو اعترض رسائله. هذه الآن حقيقة استخباراتية. وتابع البرقية مؤرخة يوم 19 فبراير 1965 يوم القبض عليه، حيث تحدث عن نقاش في هيئة الأركان العامة السورية بمشاركة الرئيس آنذاك أمين الحافظ. وأشار برنيع إلى أن عمل الموساد سيتواصل لكشف معلومات استخبارية وتفاصيل جديدة عن الفترة التي خدم فيها كوهين في سوريا، وسيواصل العمل لجلب رفاته لدفنه في إسرائيل. وأبرز برنيع في الافتتاح صورة للبرقية الأخيرة من كوهين. يشار إلى أن كوهين ولد عام 1924 بالإسكندرية في مصر لأسرة هاجرت إلى هناك من مدينة حلب السورية، وعمل جاسوسا للموساد في سوريا في الفترة بين 1961 و1965 منتحلا صفة رجل أعمال يدعى كامل أمين ثابت. وفي سوريا، أقام كوهين علاقات وثيقة مع نخبة المجتمع السياسي والعسكري قبل الكشف عنه وإصدار حكم الإعدام بحقه عام 1965.
1827
| 13 ديسمبر 2022
وقّع الاتحاد القطري للسيارات والدرّاجات النارية عقداً لمدة ست سنوات مع شركة بطولة /لي مانز/ للتحمل على استضافة الدوحة السباق الافتتاحي لبطولة العالم لسباقات التحمل التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات. جاء ذلك خلال حفل الإعلان الرسمي الذي عُقد في الدوحة مساء اليوم، والذي بمقتضاه تستضيف قطر سباق التحمل الافتتاحي لعام 2024 والذي سيدوم 6 ساعات، على أن تستمر قطر في استضافة سباقات البطولة لمدة ست سنوات. من المفترض أن يشكّل سباق التحمّل، المُزمع إقامته على حلبة لوسيل الدولية، الحدث الافتتاحي لموسم بطولة العالم لسباقات التحمل لعام 2024 من تنظيم الاتحاد الدولي للسيارات. وتخضع حلبة لوسيل حالياً لأعمال تجديد وإعادة تأهيل واسعة النطاق لمنطقة البادوك والمنشآت، وقد تم الكشف خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء اليوم عن أحدث العروض التي ستقام على أرض الحلبة بعد الانتهاء من أعمال التجديد. ومن المقرر أن تنطلق التجارب الشتوية الرسمية للبطولة والمعروفة عادة باسم التمهيد (Prologue) في قطر قبل السباق الرسمي. وتتواجد في الدوحة حالياً أربع سيارات هايبر كار صمّمتها أشهر شركات تصنيع سيارات سباقات التحمّل، وستسابق في الفئة الرئيسية من البطولة في عام 2024، وهي: فيراري 499بي، بيجو 9x8، بورشه 963 وسيارة تويوتا هايبر كار الهجينة جي آر010. تعد هذه المرة الأولى التي تتنافس فيها سيارات الهايبر كار الأربع معاً، إذ سيشكّل السباق الذي سيدوم 6 ساعات في قطر نقطة تحوّل في تاريخ سباقات التحمل تتنافس خلاله المركبات الأربع ضمن فئة سيارات الهايبر كار التي تحظى بشعبية واسعة في البطولة، والتي تلتزم فيها بتصنيعها حالياً ثماني شركات مصنّعة على الأقل لتسليمها بحلول عام 2024. وأصبحت قطر الدولة رقم 13 التي تستضيف هذه البطولة منذ انطلاقها في عام 2012، مع استمرار سلسلة البطولات في تحقيق مهمتها في الترويج لسباقات التحمّل وروح الحماس والتشويق الذي تفرضه سباقات لو مان Spirit of Le Mans بهدف إيصال صداها إلى مناطق وأقاليم جديدة حول العالم. وتمتاز حلبة لوسيل الدولية التي أنشئت في عام 2004 بكونها الحلبة الوحيدة في المنطقة التي حازت على ترخيصَي التجانس من الاتحاد الدولي للسيارات والاتحاد الدولي للدراجات النارية. وسبق للحلبة أن استضافت الجائزة الكبرى للدرّاجات النارية لعدة سنوات وسباق الفورمولا 1 للمرّة الأولى في السنة الماضية. ومن المنتظر أن يتم الكشف عن المزيد من التفاصيل حول سباق قطر الذي سيدوم 6 ساعات في الوقت المناسب، كما سيتم الإعلان عن تاريخ السباق والرزنامة الكاملة لبطولة العالم لسباقات التحمّل لعام 2024 التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات في وقت لاحق بعد الحصول على موافقة المجلس العالمي لرياضة المحركات، وهو الهيئة المقررة المسؤولة عن الرياضة الدولية للسيارات ذات الأربع عجلات خلال السنة المقبلة. وبصفته أحد الممثلين الثلاثة عن الجهات المنظمة للبطولة حول العالم، أعرب السيد بيار فيللون عن سعادته بتوسيع نطاق بطولة العالم لسباقات التحمل من تنظيم الاتحاد الدولي للسيارات ليشمل حلبة لوسيل الرائعة ابتداءً من عام 2024، معتبرا أن الحلبة ستزود المتنافسين بمحيطمن الدرجة الأولى، مقدما بالغ الشكر إلى السيد عبد الرحمن المناعي وكل المعنيين بالحلبة لتوفيرهم هذه الفرصة لسباقات التحمل. من جانبه، أوضح ريتشارد ميل، رئيس لجنة التحمل أن حلبة لوسيل الدولية للسباقات هي منشأة متطورة تستوفي متطلبات رياضة سباقات السيارات على المستوى العالمي، مشيرا إلى ان انضمام هذه الحلبة إلى بطولة العالم للتحمل التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات يعد بمثابة تطور إيجابي ومنطقي. وشدد على ان الاتحاد الدولي للسيارات يولي أهمية بالغة لتعزيز التنوع الإقليمي، لافتا إلى أن الترويج لرياضة السيارات ولبطولة العالم لسباقات التحمل التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات في أسواقٍ جديدة سيساهم في زيادة الحماس لدى المشجعين والشركات المصنعة المشاركة والمستثمرين، منوها بما تحققه بيئة بطولة العالم لسباقات التحمل التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات، وعلى اتساع نطاقها بفضل زيادة الفعاليات الرياضية خارج أوروبا. من جهته، أبدى السيد فريديريك لوكيان، المدير العام لبطولة العالم للتحمل دبليو إي سي سعادته بتوقيع عقد لمدة ست سنوات مع حلبة لوسيل الدولية لإتاحة الفرصة أمام دولة قطر لاستضافة بطولة العالم لسباقات التحمل للمرة الأولى، لافتا إلى أن أعمال إعادة التأهيل الجارية حاليا على حلبة لوسيل ستعمل على تحويل هذه الحلبة إلى واحدة من أرقى حلبات السباق في العالم. واعتبر أن العام 2024 سيترك أثرا في ذاكرة منافسات بطولة العالم لسباقات التحمل، حيث ستتاح الفرصة أمام شركات التصنيع العالمية على التنافس في صناعة السيارات من فئة الهايبر كار كما سترتقي البطولة المرتقبة بسباقات التحمل إلى مستوياتٍ جديدة. فيما قال السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، الراعية للفعالية، ورئيس جهاز قطر للسياحة، قال :يسعدنا أن نشهد في قطر على فئة رائدة أخرى من رياضة السيارات، أي بطولة العالم للتحمل التابعة للاتحاد الدولي لرياضة السيارات التي ستستضيفها قطر عام 2024. وتستخدم سيارات الهايبر كارز، تماما كسيارات الفورمولا-1 التي ستتسابق من جديد على حلبة لوسيل عام 2023، أحدث الابتكارات التكنولوجية للدفع بحدود الهندسة إلى أبعد ما يكون. وتشهد هذه السلسلة على مشاركة نخبة من الشركات المصنعة من حول العالم وتستقطب جمهوراً دوليا حاشدا. وتابع الباكر قائلا : تعتبر هذه الخصائص المتمثلة باستخدام التكنولوجيا الحديثة واستقطاب الجماهير الدوليين أساسية في تطور قطاع السياحة الجاري حاليا في دولة قطر، مقدما التهنئة إلى الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية على ضمان استضافتهم للسباق السنوي للبطولة لمدة ست سنوات، متطلعا إلى استضافة قطر إلى المزيد من الفعاليات العالمية في مجال رياضة السيارات. بينما أعرب السيد عبد الرحمن المناعي، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية عن فخره بالمكانة الراسخة التي يحتلها الاتحاد القطري على الساحة الرياضية المحلية والإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن المشجعين يتابعون هذا الحدث الرياضي على نطاق واسع عالميا وهو حاليا من أكثر البطولات الدولية لرياضة السيارات شهرة ومتابعة حول العالم. وقال المناعي خلال الحفل، إنه نظرا للتأثير الذي تحققه هذه البطولة على المستوى العالمي، فإن دولة قطر تتشرف باستضافة الجولة الافتتاحية من النسخة الثانية عشرة من بطولة العالم لسباقات التحمل في عام 2024، حيث إن استضافة هذه النسخة المنتظرة من البطولة هي من دون شكٍ إنجاز رئيسي جديد وحلم قطري آخر يضاف إلى سلسلة نجاحاتنا الوطنية. وشدد على أن الاتحاد يعمل حاليا على إعادة تأهيل حلبة لوسيل الدولية لتقديم تجربة عالمية المستوى لكل من المشجعين والسائقين المشاركين من خلال تطبيق المواصفات الفنية المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي للسيارات واستخدام أحدث التكنولوجيات في عالم سباقات السيارات، مؤكدا على أن هذه الشراكة التي تمتد إلى ست سنوات ستدفع الاتحاد إلى السعي وراء مزيد من الطموحات التي سنسعى إلى تحقيقها في ظل رؤية قطر الوطنية 2030.
1439
| 13 ديسمبر 2022
أقام سعادة الدكتور علي بن غانم الهاجري سفير دولة قطر لدى جمهورية نيجيريا الاتحادية، حفل استقبال بمناسبة افتتاح مقر البعثة في أبوجا. حضرت الحفل سعادة السيدة حنان محمد بهاري ممثلة فخامة الرئيس النيجيري، وسعادة السيدة بولن تالن وزيرة شؤون المرأة والتنمية الاجتماعية النيجيرية، وعدد من كبار المسؤولين، ورؤساء البعثات الدبلوماسية لدى نيجيريا.
966
| 12 ديسمبر 2022
شهد معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، مساء اليوم، التوقيع على استضافة دولة قطر بطولة العالم لسباقات التحمل (2024 - 2029) المزمع إقامتها في حلبة لوسيل الدولية بين الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية وشركة بطولة /لي مانز/ للتحمل، وذلك خلال حفل أقيم بفندق والدروف أستوريا بمدينة لوسيل. وخلال الحفل، تم عرض فيلم وثائقي حول البطولة العالمية لسباقات التحمل، بالإضافة إلى الإعلان عن أربع سيارات /هايبر كار/ ستشارك في البطولة العالمية. حضر مراسم التوقيع عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وعدد من رؤساء اتحادات السيارات الإقليمية والدولية، وكبار المسؤولين وممثلي الشركات المحلية والإقليمية.
1279
| 12 ديسمبر 2022
تواصل المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، فعالياتها في /كتارا/ التي انطلقت 18 نوفمبر الماضي وتستمر حتى 18 ديسمبر الجاري، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، واحتفالا باليوم الوطني. وتهدف هذه الفعاليات إلى تعريف الجمهور بالمؤسسة، وتسليط الضوء على الخدمات التي تقدمها للمجتمع، والتعريف بالمراكز التابعة لها، ونشر ثقافة العمل الاجتماعي، وتوعية المجتمع بمهارات التعامل مع مختلف الفئات. وبهذه المناسبة، أشادت نور المهندي مدير إدارة الاتصال بالمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بالخدمات الجليلة التي قدمها الداعمون، ومنهم شركة التأمين الإسلامي /بيمة/ وشركة الملاحة القطرية /ملاحة/، على ما قدموه من دعم كبير للمؤسسة لتنظيم هذه الفعاليات لصالح الفئات التي ترعاها المراكز التابعة للمؤسسة، موضحة أن هذا الدعم سيعود بلا شك بالنفع على جميع الفئات التي تخدمها المراكز التابعة للمؤسسة وعلى فئات المجتمع بشكل عام، حيث تدعم هذه الفعاليات مشاركتهم النشطة في المجتمع، وتسهم في تمكينهم وإدماجهم بالمجتمع. كما تقدمت بالشكر والعرفان للشركاء ومنهم أكاديمية الخدمة الوطنية /مقدام/ على ما قدموه من تعاون كبير في تنظيم الفعاليات واستقبال الجماهير والمشاركين في المسابقات، مثمنة كذلك جهود الحي الثقافي /كتارا/، وتعاونهم الكبير مع المؤسسة طوال فترة الفعاليات وما قدموه من خدمات وتسهيلات، مشيرة إلى أن المؤسسة استقبلت خلال فترة الفعاليات وحتى الآن ما يقارب 15 ألف زائر كما، وزعت أكثر من 400 جائزة يوميا على الجماهير التي شاركت في الفعاليات والمسابقات المقامة على مسرح المؤسسة في /كتارا/. من جهتها، قالت منى البدر نائب الرئيس للاتصال المؤسسي بشركة /ملاحة/، نحن اليوم في شركة ملاحة في غاية السعادة لدعم مشروع تعاون اجتماعي عملي مشترك بيننا وبين المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، لتسليط مزيد من الضوء على هذا الجانب الاجتماعي والإنساني المهم في حياة كل شخص، والضروري لأي مجتمع على هذه البسيطة، لافتة إلى أن شركة /ملاحة/ تولي العمل الاجتماعي أولوية قصوى، بل هو ركيزة جوهرية قوية في منظومة مسؤوليتها الاجتماعية الهادفة لترسيخ ثقافة العمل الاجتماعي، والتنمية البشرية في المجتمع القطري، حفاظا على قيمه وتقاليده الشامخة الموروثة من الأجداد والآباء، والذين تعلمنا منهم معنى الإنسانية، والتكاتف والتواصل الاجتماعي. وقالت نحن في ملاحة ندعم وبكل فخر واعتزاز المجهودات السامية التي ترسخ لثقافة ومفاهيم العمل الاجتماعي البناء، ليشد المجتمع عضده ببعض، فهذا التعاون ما هو إلا طريق البداية، لتعاون مستقبلي مثمر، لنرسم سويا طريقا آمنا يدعم الاستقرار الاجتماعي، لكل فئات المجتمع في دولة قطر. وحول التعاون المقدم من أكاديمية الخدمة الوطنية، فقد أبرز النقيب جاسم محمد الجابر مدير العلاقات العامة في الأكاديمية، أنه في إطار التعاون القائم بين أكاديمية الخدمة الوطنية ومؤسسة قطر للعمل الاجتماعي، تقوم الأكاديمية بتقديم عدد من الفقرات والأنشطة المصاحبة لفعاليات اليوم الوطني بـ/كتارا/، ومن ضمن تلك الفعاليات التي تقام على مسرح /كتارا/ فقرة يقدمها أخصائيون من قسم التغذية بمركز مقدام الصحي، بهدف التوعية بمشاكل النظام الغذائي الفردي والجماعي وطرق معالجة تلك المشاكل، إضافة إلى وجود فقرة يقدمها قسم التوجيه المعنوي بالأكاديمية وهي عبارة عن مسابقات ثقافية ودينية متنوعة تهدف إلى زيادة الرصيد الثقافي والديني لدى الجمهور الحاضر. وأفاد بأنه تم تنفيذ عدد من المسابقات الرياضية والحركية تحت إشراف قسم التطوير البدني بالأكاديمية، إضافة إلى فقرة الدفاع عن النفس والتي تهدف إلى تطوير المهارات الأساسية للدفاع عن النفس، وقد تمت إضافة ركن خاص للرماية الإلكترونية، بهدف تعليم أساسيات الرماية، كما قامت الأكاديمية بتوفير عدد من المتطوعين للمشاركة في الفعاليات، وذلك من خلال الإشراف وتنظيم الجمهور عند الازدحام.
1030
| 12 ديسمبر 2022
وصف سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية كأس العالم المقامة حالياً في قطر بأنها البطولة الأكثر شمولاً. وقال وزير الخارجية في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست إن العديد من وسائل الإعلام كانت تحاول الحكم على قطر ليس بناءً على حقائق أو بعد التحقق من وقائع، وكانت مواقفهم سلبية ومخيبة للآمال. وأكد الوزير على إن كأس العالم قطر 2022 هو الأكثر شمولا وهناك الكثير من الناس من مختلف البلدان، ومن خلفيات مختلفة يستمتعون بالأجواء في قطر. مؤكداً على إن طبيعة البطولة فريدة مكنت الجماهير من حضور أربع مباريات في يوم واحد مما جعل المونديال متاحاً للكثير من الأشخاص الذين لم يتخيلوا من قبل إنه بإمكانهم حضور كأس العالم. وقال وزير الخارجية: أفضل مكافأة لنا في قطر هي الطريقة التي استمتع بها المشجعون بهذه البطولة، وتجربتهم الإيجابية في قضاء الوقت وكرم الضيافة وطيب أهل قطر. . نريد إظهار أن الشرق الأوسط والدول العربية ليست مكاناً للصراعات فقط، ولكن يمكن الاحتفال والاستمتاع بكرة القدم. وحول واقع العمال، أجاب الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني: نحن لا ندعي أبدًا أن بلدنا كامل، ولم نزعم كذلك أن ظروف العمال المهاجرين مثالية، وأضاف: قطر نفذت إصلاحات عمالية على مدار الـ 12 عاماً الماضية، ومنذ ثمانية أعوام تم جلب محاميين مستقلين للاطلاع على وضع العمال وحددوا مواطن الضعف في التشريعات وتعاملت الحكومة مع التقارير بجدية. وفتحت قطر أبوابها للمنظمات غير الحكومية ولا يوجد أي دولة في المنطقة تبنت سياسة الأبواب المفتوحة مثلما فعلت قطر. وقال نائب رئيس مجلس الوزراء إن المنتقدين وجهوا أصابع الاتهامات والنقد للحكومة وليس الشركات، وهذا بخلاف ما يحدث في أوروبا، حيث يقع اللوم في حال حدوث استغلال للعمالة المهاجرين في أوروبا على الشركات وليس الحكومة. أما فيما يخص أعداد وفيات عمال منشآت كأس العالم، قال وزير الخارجية إن قطر تنشر كل عام معدلات الوفيات بحسب الجنسية وليس الوظائف، مؤكداً على أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث نشرت حالات الوفيات خلال فترة كأس العالم وهي ثلاث حالات وتم تكرار هذه الإحصائية مراراً من قبل ولكن المنتقدين لا يريدون الاستماع إلى الطرف الآخر. وعن أوضاع المثليين في كأس العالم، قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني: لقد قلنا مراراً وتكراراً إننا نرحب بالجميع، وطلبنا من الجماهير الاستمتاع بكرة القدم وبثقافتنا واحترام القوانين، وهذا أمر متوقع من القطريين عندما يسافرون إلى دول أخرى، مؤكداً في رده على سؤال حول إلقاء القبض على بعض حاملي أعلام المثليين في الملاعب على إن ما يحدث في الملعب فهو من مسؤولية الفيفا وقواعدها، وما يحدث خارجها فهي مسؤولية قطر. وعن الأرث الذي سيتركه المونديال لقطر والمنطقة أجاب وزير الخارجية أن كأس العالم مجرد البداية وليس نهاية القصة، مشيراً إلى أن ما تم تقديمه خلال كأس العالم تاريخي وسيساهم في تغيير نظرة الكثير من حول العالم عن المنطقة. وأضاف إن البنى التحتية التي أنجزتها قطر هي جزء من رؤية قطر الوطنية 2030، حيث ساعد كأس العالم على تسريع وتيرة الإنجاز. وعبر نائب رئيس مجلس الوزراء عن فخره بأن قطر خلال كأس العالم كانت قادرة على إعادة جمع العرب معاً. ووصف ذلك بأن: هذا هو جمال وسحر الكرة نفسها، وقدرتها على جميع الناس من خلفيات مختلفة عرب وغير عرب في مكان واحد. وقال وزير الخارجية إن الطريقة التي اندمج فيها المشجعون من مختلف الجنسيات ببعضهم البعض أمر رائع جداً، ولم يتم رؤية هذه المشاهد من قبل.
1456
| 12 ديسمبر 2022
أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن قطر تعرضت لانتقادات غير مسبوقة بسبب تنظيمها لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، لافتا إلى أن الهجوم على الدولة بدأ منذ تقديم ملفها في عام 2010 لاستضافة أكبر حدث كروي في العالم. وشدد سعادته، في حديث مع صحيفة /واشنطن بوست/ الأمريكية اليوم، على أن موقف وسلوك بعض وسائل الإعلام تجاه قطر كان سلبيا ومخيبا للآمال من وجهة نظرنا، قائلا كانوا يحاولون الحكم على قطر ليس بناء على حقائق أو بناء على المجيء إلى هنا، والتحقق من الحقائق على أرض الواقع. ورأى سعادته أن هذه البطولة هي الأكثر شمولا، حيث هناك الكثير من الأشخاص من مختلف البلدان ومن خلفيات مختلفة لم يتمكنوا من الحضور والاستمتاع بكأس العالم، قائلا في سياق متصل إذا نظرت إلى التركيبة السكانية للجماهير، ستجد المشجعين الهنود والمشجعين من باكستان وجنوب شرق آسيا والشرق الأقصى والمنطقة العربية وأوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا الوسطى.. كلهم جاءوا إلى هنا للاستمتاع بكرة القدم. كما نوه سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بالطابع الفريد الذي تميز به مونديال قطر، لافتا إلى أنه في بلد صغير جدا، أمكن للناس حضور أربع مباريات في يوم واحد، وهذا ما جعل كأس العالم في متناول الكثير من الأشخاص الذين لم يحلموا أبدا بالقدوم إلى البطولة، ناهيك عن حضور مباريات متعددة. وشدد على أن أفضل مكافأة لنا في قطر هي الطريقة التي استمتع بها المشجعون بهذه البطولة، مضيفا نحن نرى، سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو في بعض وسائل الإعلام التي تحاول الإبلاغ بحيادية، أن معظم الزوار يمرون بتجربة إيجابية للغاية.. وأنا متأكد من أنه ربما تكون هناك بعض الملاحظات السلبية هنا أو هناك، لكن معظمهم يتحدثون عن مدى كرم البلاد وشعبها، ولطفهم الشديد، وهو أمر نفخر به، ونريد أن نظهر للعالم أن الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط ليست فقط معنية بالحروب والصراعات، بل يتعلق الأمر أيضا بالاحتفال بهذه اللعبة الجميلة. وبخصوص حقوق العمال واللغط الذي أثير حول هذا الملف، أكد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن دولة قطر لا تقول إن بلدنا كامل، ولم تزعم أبدا أن ظروف العمال المهاجرين مثالية، وبمجرد تسليط الضوء على هذه المخاوف، اعترفت قطر بها وأخذتها على محمل الجد.. وتم تنفيذ إصلاحات كبرى في هذا الصدد على مدار السنوات الـ12 الماضية، مشددا على أنه تم تصوير القضية على أن قطر تتجاهل حقيقة وجود مشكلة، وهذا غير صحيح. وأوضح سعادته، أنه في السنوات الثماني الماضية، تم جلب مجموعة من المحامين المستقلين لمعاينة وضع العمل في الدولة، وتحديد الثغرات سواء في التشريعات المحلية أو بالنظام الموجود لديها هنا، وتم أخذ التقرير على محمل الجد، حيث كان هناك 120 توصية في ذلك الوقت، وتم التعامل مع الكثير من هذه التوصيات في دول العمال المهاجرين، وجزء منها كانت مسؤولية حكومة قطر. وأشار سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إلى أن قطر فتحت أبوابها للمنظمات غير الحكومية، حيث لا توجد دولة في المنطقة تتبنى سياسة الباب المفتوح كما فعلت قطر، قائلا في هذا الخصوص منظمات مثل /هيومن رايتس ووتش/ أو منظمة العفو الدولية.. يمكنهم المجيء إلى هنا، ويمكنهم نشر تقاريرهم.. إذ لا يمكنهم فعل ذلك في بعض الأماكن الأخرى. وشدد سعادته، في حديث لصحيفة /واشنطن بوست/ الأمريكية، على أن قطر أضحت مثالا يحتذى به في مجال حقوق الإنسان في المنطقة وتقود التغيير في هذا المجال، لكن للأسف، وبالرغم من كل هذا، كانت بعض المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام تحاول فقط مهاجمة قطر دون الاعتراف أو تقدير كل هذه التطورات التي حدثت، مضيفا إنه إنجاز أن يتغير نظام حكومي خلال 10 سنوات.. فأوروبا لم تتغير في 10 سنوات، والولايات المتحدة لم تتغير في 10 سنوات، نحن قمنا بتسريع هذه التغييرات، وإننا ممتنون لكأس العالم التي ساعدتنا في تسريع هذه الأنواع من التغييرات. وتابع لكن النقاد كانوا يشيرون دائما إلى مسؤولية الحكومات والحكومة.. إنهم لا يشيرون أبدا إلى الشركات، إذا كان هناك وضع يحدث في أوروبا يتم من خلاله استغلال العمال المهاجرين، فإنهم سيلومون الشركة المعنية، وليس الحكومة أبدا. وفيما يتعلق بأعداد وفيات العمال المهاجرين، لفت سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى نشر معدلات الوفيات كل عام، وهي على أساس الجنسية، قائلا نحن لا نصنف حسب الوظائف، لكن هذا هو التصنيف الذي كنا نستخدمه، وهذا قسم تم إنشاؤه قبل بضع سنوات فقط، ولا يمكن أن نتوقع منهم أن يكون لديهم خبرة ونشر كل شيء بكل التفاصيل. هذه رحلة ستحتاج إلى وقت.. لكن منتقدينا لا يريدون الاستماع إلى الجانب الآخر.. هذه هي مشكلتنا.. هناك اتساق في مجرد مهاجمة البلد. كما أعرب عن ترحيب دولة قطر بالجميع، لافتا إلى أن ما كنا نطلبه هو أن يأتي الزوار إلى هنا للاستمتاع بكرة القدم، والتركيز على كرة القدم والاستمتاع بثقافتنا وبالبلد وكرم الضيافة، واحترم القوانين، وهو أمر متوقع من القطريين عندما يسافرون إلى بلدان أخرى.. احترم قوانينا وتقاليدنا. وبين سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن قطر كانت واضحة للغاية، إذ ليس من شأنها ما هي خلفية الأشخاص القادمين، فقط هي طالبت بالحرص على ضمان كافة الأسباب التي لا تؤثر على السلامة العامة، وهذا ينطبق على الجميع وليس موجها لفئة معينة، معتبرا أن ما يحدث على أرض الملعب تابع لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ وليس لقوانين قطر، مضيفا كل ما يحدث خارج الملعب هو من اختصاص قوانيننا. وكشف سعادته أن دولة قطر قدمت شيئا تاريخيا مع مجيء كل هؤلاء الأشخاص إلى هنا في الشرق الأوسط، وهي على يقين بنسبة 100 بالمئة أنه سيساعد كثيرا في تغيير نظرة الكثير من الناس حول العالم تجاه المنطقة، لافتا إلى أن كل هذه البنية التحتية خططت قطر لها حتى قبل تقديم طلب الاستضافة كجزء من رؤيتنا الوطنية 2030، وساعد كأس العالم في تسريع ذلك، وسوف تستمر هذه البنية التحتية في خدمة هذه الرؤية للتنويع الاقتصادي ولاستمرار ازدهار قطاع السياحة في الدولة. وأبرز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في ختام حديثه مع صحيفة /واشنطن بوست/ الأمريكية، أن دولة قطر تشعر بفخر كبير من خلال قدرتها على جمع كل العرب معا، وهذا هو جمال وسحر اللعبة نفسها، إذ كيف لها أن تجمع الناس من خلفيات مختلفة، عربا وغيرهم معا، قائلا في هذا الصدد لا يمكنك أبدا رؤية هذا يحدث في الغرب، لكنك ترى أنه يحدث هنا لأن هناك قاسما مشتركا يجمعنا جميعا، حيث نعتقد أننا جميعا ننتمي إلى بعضنا البعض.. فما رأيناه هنا في قطر، الطريقة التي اندمج بها الناس والمشجعون معا، إنه حقا شيء رائع لا أعتقد أننا رأيناه من قبل.. وربما لن نتمكن من رؤيته مرة أخرى.
589
| 12 ديسمبر 2022
أدار اليوم السيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، كحكم من وسط الملعب، المباراة الاستعراضية التي أقيمت بين فريقي أساطير كرة القدم والعمّال، على هامش بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال إنفانتينو، قبل المباراة التي جرت على استاد الثمامة بالدوحة: دعونا نأمل في أمسية رائعة لكرة القدم مثلما شهدنا بطولة كأس عالم عظيمة حتى الآن. وأضاف: كرة القدم توحّد العالم. وضم فريق أساطير كرة القدم كلاً من البرازيلي كافو والإنجليزي جون تيري والهولندي كلارينس سيدورف. وخلال إدارته للمباراة التي استمرت لما يزيد قليلاً على 10 دقائق، أشهر إنفانتينو البطاقة الصفراء مرتين.
936
| 12 ديسمبر 2022
انطلقت، اليوم، في سلطنة عمان، فعاليات المؤتمر السنوي الحادي والعشرين للمنظمة العربية للتنمية الإدارية، التابعة لجامعة الدول العربية، تحت شعار /استدامة الموارد في ظل التغيرات المناخية وسبل الحد من تأثيراتها.. رؤية إدارية/، بمشاركة دولة قطر. مثل دولة قطر في المؤتمر السيدة مها زايد القعقاع الرويلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. ويهدف المؤتمر، الذي يعقد على مدار يومين بالتعاون مع وزارة العمل العمانية، إلى تسليط الضوء على أهمية بناء منهج متكامل لإدارة التنمية، بما يضمن استدامة الموارد في ظل التغيرات المناخية في المنطقة العربية وفقا للأسس والمبادئ الواردة في الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية النافذة، إلى جانب بحث المخاطر في هذا الشأن، فضلا عن عرض وتحليل تأثيرات التغيرات المناخية على سلامة إدارة الموارد في المنطقة العربية. ويأتي تنظيم المؤتمر في سياق استمرار العمل الوطني بين المسؤولين في الحكومات العربية لتبادل الخبرات بين صناع القرار لوضع رؤاهم وخبراتهم لمواكبة التغيرات المناخية، والاستفادة من التجارب القائمة على المنهجية، والمسؤولية الوطنية للحد من التأثيرات التي قد تطرأ بين الحين والآخر.
1051
| 12 ديسمبر 2022
أكد النقيب مبارك محمد الهاجري رئيس قسم الشؤون الفنية والعمليات بإدارة أمن المطار أن نسيان الأغراض الشخصية أثناء التقاط الصور، أبرز أخطاء المسافرين في مطار حمد الدولي . وأوضح النقيب الهاجري – في تصريحات لإذاعة قطر – أن المسافرين يحرصون على التقاط الصور التذكارية في مناطق مطار حمد الدولي المختلفة فيما يقومون بإهمال حقائبهم، داعياً المسافرين إلى الاهتمام بأغراضهم الشخصية أثناء التقاط الصور . من جانبه، كشف النقيب محمد مبارك البوعينين ضابط بإدارة جوازات المطار عن تقنية حديثة تم إدخالها في مطار حمد الدولي لتسهيل إجراءات السفر، وهي تقنية الآيباد على البوابات الإلكترونية التي يعتمد عليها الأغلبية للسفر، وذلك لتسهيل إحجراءات المسافرين بطريقة حرة . وأضاف النقيب البوعينين : أصبح بإمكاننا أن ننهي إجراءات المسافر بدون أن يوقف على الكونتر، وبإمكاننا أن نذهب لأقرب مسافر ونخلص إجراءاته ويمر من الكونتر المخصص لمرور المسافرين . وتابع: استخدمنا كذلك نظام القارئ الآلي للجوازات بحيث أن يختصر وقت إدخال البيانات، حيث يقرأ جميع البيانات بجواز السفر ويعرضها على الموظف للتدقيق فيها لا أكثر ولا أقل . وأكد حرص الإدارة العامة للجوازات على ألا يتأخر المسافر أكثر من نصف دقيقة على الكونتر.
7811
| 12 ديسمبر 2022
أوضح الملازم أول فهد مبارك العبدالله ضابط مكتب الاتصال والإعلام المروري بالإدارة العامة للمرور، الشروط الواجب اتباعها للمركبات خلال احتفالات اليوم الوطني. وقال الملازم أول فهد مبارك، في مداخلة مع إذاعة قطر اليوم، إنه يمنع على ركاب أي مركبة الخروج من خلال نوافذ السيارة، بالإضافة لعدم طمس أرقام اللوحات المعدنية بالأعلام أو أي ملصقات، وعدم تغيير لون السيارة أو تغيير جوهري في السيارة أثناء هذه الفترة. وشدد ضابط مكتب الاتصال والإعلام المروري، على ضرورة الالتزام بالتعليمات والقوانين، متمنيا أن يكون الاحتفال حضاري وخالي من الحوادث.
2936
| 12 ديسمبر 2022
أكد عدد من خبراء وقادة الإعلام وأساتذة الجامعات والأكاديميين، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن كأس العالم في قطر، غيرت الصورة الذهنية النمطية لدى الغرب عن المنطقة، خاصة الخليجية منها، وعن إنسانها وحضارتها وثقافتها. شارك في الحلقة النقاشية وحضرها حشد من الخبراء والأكاديميين المعنيين، وعدد من رؤساء تحرير الصحف القطرية والصحفيين والإعلاميين والمهتمين، وبعض زوار وضيوف المونديال، الذين انتقدوا وفندوا في الوقت نفسه الهجمة الغربية الموجهة ضد دولة قطر وباقي الدول العربية، وما تقدمه من صور مسيئة ومشوهة، تنم عن الجهل بالواقع، وتفتقر إلى المهنية والحيادية، مشددين على أن إرث هذه البطولة بعد معايشة أحداثها والفعاليات المصاحبة لها، وخاصة لدى من يهاجمون قطر بدعاوى ومغالطات كاذبة لا أساس ولا مبرر لها، سيبقى طويلا في الذاكرة. ونبهوا إلى أن هذه الحملات المغرضة هدفت، منذ أن فازت قطر عن جدارة باستضافة المونديال عام 2010، إلى سحبه من الدوحة، لكنها زادت شراسة واشتدت في السنوات الأخيرة وقبل انطلاق المونديال بهدف إفشاله، لافتين إلى أن تلك الحملات قد تجاهلت عن قصد الإنجازات القطرية الكبيرة في مجالات سوق العمل، وحقوق الإنسان والعمالة الوافدة والمرأة، وحتى ذوي الاحتياجات الخاصة، وركزت على أمور لا تمت بصلة إلى ثقافة المنطقة وحضارتها. وعزوا دوافع ومنطلقات هذه الهجمة الغربية على البطولة إلى الشعور الغربي بالتفوق والمركزية، فضلا عن الإرث الاستشراقي الذي يقدم صورة مشوهة عن المنطقة، مؤكدين أنهما من محركات هذه الهجمات، بجانب العقلية الغربية الساعية دوما إلى الهيمنة، وفرض الثقافة، وازدراء حضارة وثقافة الغير، وقالوا: إن المسألة لا تتعلق بالجغرافيا بل بصراع أفكار، وبماذا نؤمن وعلى أي شيء نختلف، ودعوا إلى تعدد الثقافات القائمة على الاحترام المتبادل، والنأي عن محاولة فرض أي منها على المجتمعات الأخرى. ولفتوا إلى أن من رسائل مونديال قطر المهمة هي التعارف والمحبة بغض النظر عن أي اختلافات، خاصة أنه يفترض أن تكون الرياضة وسيلة تجمع وتقرب بين الشعوب والمسافات، وقالوا: إن كل ما صاحب المونديال من أجواء مثالية وكرم ضيافة وترحاب وأمن وأمان، قد غير الكثير من الأفكار والانطباعات الخاطئة المسبقة لدى الزوار والمشجعين من الدول الغربية بما فيهم النساء. ووصف المتحدثون الهجمة الإعلامية ضد قطر والمونديال بغير الحيادية والمشوهة لكل ما هو عربي وإسلامي، ما يستوجب على الدول العربية ومؤسساتها الإعلامية إعادة صياغة العمل الإعلامي لمواجهة هذه الحملة الشرسة، سيما أنها تمتلك الوسائل كافة لتحقيق ذلك. فمن جانبه، وصف سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، مدير المركز القطري للصحافة، مونديال قطر بأنه حدث رياضي عالمي فريد، قد لا يتكرر مرة أخرى في منطقة الشرق الأوسط، خاصة أن هناك محاولات لاستضافته جرت في السابق ولم يكتب لها النجاح والتوفيق. وأوضح سعادته، في كلمته التي افتتح بها الحلقة النقاشية، أنها تتزامن مع احتضان قطر للمونديال، الذي وفرت له الدولة كل مقومات نجاحه، مؤكدا أن من حق شعوب المنطقة والعالم أن تفرح به، مبينا أن كرة القدم ليست ملكا أو حكرا لقارة بعينها دون سواها، بل إنها للجميع وكما قيل إنها لعبة الفقراء والواجهة الحقيقية للتنافس، مشيرا إلى أن أكثر من مليار شخص حول العالم يتابعون مونديال قطر. ولفت الرميحي إلى أن المركز القطري للصحافة ووكالة الأنباء القطرية /قنا/ أرادا بتنظيمهما هذه الفعالية النقاشية تبيان الحقيقة بشأن كل ما يثار ويتم الترويج له من حملات وادعاءات باطلة طالت دولة قطر والشباب العربي، وسعت إلى بخس حقه في تنظيم هذا المونديال. وعبر عن الشكر لسعادة السيد أحمد بن سعيد الرميحي، المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على جهوده ومساهمته الفاعلة في عقد هذه الحلقة، ما ترك بصمة واضحة من حيث خروجها بهذه الصورة الرائعة والمفيدة. وقال: إن مبادرات أخرى ستتبعها مستقبلا، وإنه إذا سنحت الفرصة سيتم خلالها استضافة بعض المعنيين من الصحفيين العرب والأجانب للتعرف على آرائهم بعد معايشتهم للمونديال. من جهته، قال سعادة السيد أحمد بن سعيد بن جبر الرميحي المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن هذه الحلقة النقاشية هي باكورة التعاون مع المركز القطري للصحافة، إحدى المؤسسات القطرية الواعدة في الحقل الإعلامي، ونحن سعداء بهذا التعاون، وحريصون على أن يستمر مستقبلا من خلال عقد الندوات والمؤتمرات والحلقات النقاشية، وغيرها من الأنشطة والفعاليات المشتركة التي تخدم العمل الإعلامي في الدولة. وأضاف أن هذا التعاون بين وكالة الأنباء القطرية والمركز القطري للصحافة في عقد هذه الحلقة التي تناقش الحملات الغربية المضللة والكاذبة على كأس العالم في قطر، يأتي انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية والمهنية في مواجهة هذه الهجمة، وكشف زيفها، وتسليط الضوء على الدوافع والأسباب الحقيقية لها. وأشار إلى أن دولة قطر نجحت في مواجهة هذا الزيف من خلال العمل الدؤوب على مدى 12 عاما لتقدم للعالم أفضل نسخة من كأس العالم، ولترغم بعض الأقلام التي شككت في هذه الاستضافة ونجاحها، أن تعود إلى الرشد وتعترف بأن مونديال قطر هو الأفضل على الإطلاق حتى الآن. وأشاد سعادة المدير العام لوكالة الأنباء القطرية بما قدمه المشاركون في الحلقة النقاشية من رؤى تحليلية لدوافع وأسباب الهجمة الغربية على دولة قطر، وعلى كل ما هو عربي وإسلامي، وما طرحوه من أفكار بشأن سبل مواجهتها، وغيرها من الهجمات العنصرية التي تستهدف الدول العربية. وأعرب عن خالص الشكر لسعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، مدير المركز القطري للصحافة، لجهوده وحسه الوطني ومبادرته الطيبة بعقد هذه الفعالية النقاشية المهمة مع وكالة الأنباء القطرية، في مستهل تعاون سيكون إيجابيا ومثمرا في خدمة الوطن والدفاع عن مكتسباته، والتصدي الجاد بالحجة والمنطق لكل من يستهدفه. إلى ذلك أشار الدكتور طارق محمد يوسف، مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، إلى أنه منذ انطلاق المونديال انخفضت الأصوات التي كانت تنتقد قطر واحتضانها لهذا الحدث الرياضي العالمي، بعد رؤيتها ومعايشتها للواقع على الأرض. وقال: عندما انطلقت صافرة أول مباراة وتابع العالم عملية إخراج حفل الافتتاح المميز للبطولة، تلاشت مع الوقت الحملات الموجهة ضد قطر، مشيرا إلى أن هذا النمط من الحملات الإعلامية السلبية تكرر من قبل في أكثر من بلد ولأكثر من حدث كبير على مستوى العالم، كما كان الحال في دورة الألعاب الأولمبية بالصين، وكذا قبل انطلاق مونديال روسيا عام 2018، غير أنه قال: إن هذه الحملات قلت حدتها مع الوقت بعد أن فرضت النجاحات نفسها. ولفت الدكتور يوسف إلى أن كل ذلك لا يعني أن ما واجهته دولة قطر كان شيئا تقليديا واعتياديا، ورأى أن ما يميز الحملات الإعلامية ضد قطر في الأشهر الأخيرة قبل انطلاق البطولة هو حدتها وشراستها عما سبقها، وتركيزها على جوانب تتجاوز ما هو مطلوب من قطر، وما تعهدت بالقيام به في إطار سياساتها وبرامجها وخططها التنموية، وكل ما له علاقة بذلك، وهو ما يفرض على الجميع ومنطقيا التساؤل عن الغرض من رواء هذه الحملات، وما إذا كانت تتعلق بالمخزون التاريخي للصورة النمطية لدى الغرب عن الدول العربية، والعلاقة بالمكونات الثقافية والحضارة والأجندة المطروحة حاليا، أو بما أسماه حروبا ثقافية تدور في أجزاء كثيرة من العالم، وخصوصا في العالم الغربي وتحديدا في بعض دوله. وتابع: هناك صراع ثقافي في هذه الدول حول مواضيع تتعلق بالنوع الاجتماعي، ودور المرأة والعمالة، تم تصديرها وبلورتها من أجل التركيز على هذه البطولة وكل ما يمسها، وطرح يوسف جملة من الأسئلة عن سبب إثارة هذه المواضيع، وبهذه الصورة من الشراسة وفي هذا التوقيت بالذات، ودعا إلى العمل لمعرفة كل هذه الأمور، وأسبابها، بعيدا عن تفسيرات لها صلة بنظرية معينة، حتى لا تتكرر في بطولات أخرى خلال الفترة المقبلة. وأعرب عن خشيته من أن يكون الجميع قد دخل في عالم جديد كثير التغيرات والاختلافات والتجاذبات، وتتم مواجهتها والشعور بها يوميا وفي مواضيع غاية في الحساسية، تمس القيم والعادات والثقافات والحضارة وأساسيات أخرى. ورأى ضرورة عدم التقليل من هذه الفرضيات لأن العالم الغربي -حسب قوله- يمر بتحديات داخلية وتجاذبات اجتماعية، يسميها البعض حروبا ثقافية قد تمزق مجتمعاته سياسيا وثقافيا، وتدفع بها لنماذج من الحوكمة، ونماذج من التحديات القانونية لم ترها منذ وقت بعيد. ونوه الدكتور طارق محمد يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، إلى أن الحملة الإعلامية التي واجهتها قطر هي في الحقيقة إنذار لما قد يحدث في العالم، وبما يمكن للدول العربية أن تواجهه من تحديات على الصعد كافة في الفترة القريبة المقبلة. وقال: نحن على أعتاب حرب ثقافية من نوع جديد في الفترة المقبلة، ظهرت بوادرها بعد استحقاق قطر استضافة المونديال.. فوجدنا أنفسنا في مواجهة مجموعة من المواضيع اعتقدنا أنها بعيدة عن واقعنا ولا تصطدم بتراثنا، أو أنها لا تمت لحضارتنا بصلة. وتساءل الدكتور يوسف عن موقف الدول العربية والمنطقة من الجزء المتعلق بالتغطية الإعلامية السلبية والشرسة التي واجهتها قطر في استضافتها للبطولة ولما بعدها، وقال: أعتقد أنه ليس لدينا موقف واضح على مستوى الدول أو الحكومات أو الجهات التشريعية، أو حتى على مستوى المثقفين والمتابعين بصفة عامة. وذكر أنه عندما فازت قطر باستحقاق استضافة المونديال عام 2010، كان الموضوع المطروح آنذاك على مستوى المنظمات الحقوقية يتعلق بحقوق العمالة، وشدد على أن قطر حققت إنجازات وقطعت شوطا كبيرا في هذا الأمر بشهادة الجميع في الداخل والخارج، بما في ذلك المؤسسات الدولية المعنية. ونبه إلى أن كل هذه الأمور والإنجازات التي جعلت قطر دولة رائدة في مجال حقوق العمالة الوافدة، لم تنل حقها من التغطية الإعلامية، ما يعني -وللأسف- تجاوز هذا الأمر، وطرح مواضيع جديدة لتفرض نفسها على العالم كله، مبينا أن مونديال قطر قد يبدو إحدى حلقات الصراع الأولى في هذا الخصوص. وتطرق الدكتور طارق محمد يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشئون العالمية في سياق متصل الى الفروقات الثقافية بين مجتمعات دول أوروبا الشرقية والغربية، وإلى ما تواجهه الصين وروسيا من حملات اعلامية شرسة، ما يؤشر إلى أن الجميع الان على أبواب صراع ثقافي حضاري جديد يمس ملفات في غاية الحساسية، ترتبط بقيم أساسية للمجتمعات وموروثها الحضاري والديني، ما يحتم علينا الانتباه والاستفاقة وأخذ زمام المبادرة والتعامل مع هذه الأمور بسياسات ناجعة، تحافظ على قيمنا ومجتمعاتنا وتدعم استقرارنا كدول، وكذلك التعامل معها بجدية وندية ورحابة صدر وشجاعة، وبطرح ثقافي وحضاري وإنساني. ومضى الى القول بإن ما تتعرض له كل من الصين وروسيا من حملات اعلامية ودبلوماسية أمر مفهوم، غير أنه استغرب الحملة الشرسة التي تتعرض لها قطر كونها من أصدقاء وحلفاء الغرب، واصفا إياها بـ المفارقة. وتساءل عن الغرب وموقفه من هذه الحملات التي يتعرض لها أحد حلفائه، ورأى أن لا أحد سيتخلى عن الآخر رغم كل ذلك، ولكن سيصبح هناك تنوعا في الكثير من العلاقات، وإعادة تشكل النظام الدولي الجديد. ونوه مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية إلى أن الكثير من الزوار والمشجعين من الدول الغربية قد تعرفوا عن كثب على العادات والتقاليد والموروث القطري والخليجي والعربي، ومن ذلك ارتداؤهم الزي القطري والخليجي أثناء المباريات على ألوان قمصان منتخباتهم، فضلا عن اقتناء الكثير من الأشياء التي تمثل رموزا ثقافية للدول العربية، ما يعد من المفاجآت الطيبة.. مضيفا أن ذلك إن تم البناء عليه يعد جانبا مهما من إرث المونديال، وإن المرحلة المقبلة ستشهد الكثير من النتائج وردود الأفعال الإيجابية، وحتى غير المتوقعة ذات الصلة. وبين الدكتور يوسف أن العالم الآن في حالة سيولة جيوسياسية واقتصادية، وأنه يتشكل حاليا، وفيه تنوع يغطي المجالات كافة، وتوازن بين القوى المختلفة، وتشابك وتعاون بين دول تبدو متناقضة في مصالحها، لكنها تعمل على إعادة طرح علاقاتها والدخول في برامج وخطط تقرب وجهات النظر في هذا الإطار الدولي الواسع. وقال: إن ما لمسناه خلال المونديال من استلطاف وتقارب ورغبة في التعارف يتجاوز الحدود التقليدية، ما يعني أن هذا الأمر سيتوسع مستقبلا ليأخذ صُعدا وأشكالا مختلفة، مؤكدا أن مونديال قطر فتح المجال للتفكير من جديد في تجاوز الجغرافية التقليدية، وأنه سيترك الكثير من الإرث الذي سيبقى طويلا مستقبلا مع الجميع. بدوره لفت الدكتور خالد الحروب، كاتب وأكاديمي ومحاضر في كلية الفنون الحرة، بشأن سياسات المعاصر والدراسات الإعلامية العربية في جامعة نورث وسترن في قطر، إلى دوافع ومنطلقات هذه الهجمة الغربية على كأس العالم FIFA قطر 2022، ورأى أن الشعور الغربي بالتفوق والمركزية، فضلا عن الإرث الاستشراقي الذي يقدم صورة مشوهة عن المنطقة، هما من محركات هذه الهجمات. وقال الدكتور خالد الحروب، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022،: إن كأس العالم في قطر كشف عن عمق تلك المركزية الغربية وترسخ العنصرية، مع تغذيتها بالفكر الاستشراقي الكلاسيكي والجديد، الذي يقف خلف الكثير من التصورات النمطية الغربية المشوهة عن المنطقة العربية.. مضيفا أن وسائل الإعلام الغربية عززت تلك الصور النمطية السلبية عن الشرق، وكشفت مدى عمق العنصرية الغربية ضد الآخر. كما أشار إلى أن هذه المركزية الغربية ولدت شعورا لدى البعض في الغرب بأحقيتهم في تنظيم الفعاليات الكبرى، مثل كأس العالم، وأن هذا الحق لا يمكن أن يمنح لأي دولة أخرى خارج المنظومة الغربية، في تجاهل تام لطبيعة هذه الفعالية الرياضية التي يطلق عليها كأس العالم. ودافع الدكتور الحروب في مداخلته عن عالمية كأس العالم.. وقال: هذا الحدث الرياضي الكروي اسمه كأس العالم، وليس كأس الغرب، ومن حق أي دولة أن تنظمه بالطريقة التي تعكس ثقافتها وتقاليدها وهويتها، وأن تطبعه بطابعها الثقافي الخاص، كما حصل في نسخ سابقة في كوريا واليابان، وفي روسيا، والبرازيل، وغيرها من الدول التي استضافت المونديال. ونبه إلى أن الغرب هم جزء من هذا العالم فالغرب يشكل نحو 8 في المئة من سكان العالم فقط، وليسوا كل العالم، وعليه.. لا يحق لهم فرض ثقافتهم ورؤيتهم على شعوب العالم الأخرى، وإذا أرادوا كأس العالم أن تكون بطابع غربي بحت فلتكن (كأس الغرب المتنقل في العالم)، وليس كأس العالم. وأعاد الدكتور خالد الحروب التأكيد على دور الاستشراق الكلاسيكي والجديد في تغذية هذه العنصرية الغربية، والتي تقف وراء الهجمات على كأس العالم في قطر.. ورأى أن الاستشراق القديم مستمر ويتجدد ويقف وراء التصورات الغربية التي تنقلها لنا وسائل الإعلام الغربية باستمرار فيما يتعلق بتغطيتها للشرق.. داعيا الدول الغربية إلى أن تتطهر من هذه الإرث الاستشراقي الذي لا يقبل الآخر كما هو بهويته وثقافته. وأوضح أن النظرة الغربية للشرق وللمنطقة العربية تحديدا تجلت كذلك في الكثير من أفلام هوليود، التي لطالما نقلت وعلى مدى عقود من الزمن صورة مشوهة عن العربي، وقدمته كشخصية متخلفة ومغامرة وإرهابية وغيرها من الصور السلبية.. وقال: لقد كرست هذه الأفلام صورة بالغة النمطية والسلبية عن العربي والمسلم في العقلية الغربية وغير الغربية. ونبه إلى أن الخطورة في مثل هذه التصورات والصور النمطية عن الشعوب الأخرى والتي تترسخ عبر سنوات تهيئ للسياسيين في الغرب مناخا مناسبا لاتخاذ قرارات وإجراءات ظالمة بحق هذه الشعوب باعتبارها همجية ومتوحشة.. مشيرا إلى أن هذا ما حدث خلال الحروب التي شنت على دول في المنطقة، والتي تقبلها الرأي العالم الغربي باعتبار أن هذه الشعوب متوحشة. كما أشار، في سياق متصل، إلى أن الدعم الغربي لإسرائيل التي تحتل فلسطين يأتي أيضا في سياق هذه التصورات التي ترسخت خلال سنوات طويلة، حيث يرى غربيون أن إسرائيل تعيش في منطقة متوحشة وتستحق كل الدعم الغربي. ومع تأكيده على خطورة هذه التصورات الغربية في إذكاء الصراعات الثقافية غير أنه نبه إلى أنه لا يمكن أن نعمم هذه القراءة للمواقف على الغرب بأكمله.. مبينا أن هناك معتدلين ومدافعين في الغرب عن التنوع الثقافي، ومنهم من أكد أحقية دولة قطر في استضافة كأس العالم. وأكد الدكتور خالد الحروب على أهمية الترويج للتعددية الثقافية في العالم، والتي تقوم على الاحترام المتبادل، ورفض كل محاولات الهيمنة الثقافية على العالم، وفرض قيم معينة على شعوب العالم المختلفة.. لافتا إلى أن كأس العالم في قطر أعاد التأكيد على قضية التعددية الثقافية، بل وأبرز بشكل رائع هذا التنوع الثقافي. وأبرز الدكتور الحروب، في هذا السياق، الرسائل التي حاولت دولة قطر توجيهها للعالم في حفل افتتاح المونديال، مشيرا إلى أن الحفل كان حافلا بالرسائل الإنسانية التي تعكس أهمية التنوع الثقافي في العالم بدءا بالآية القرآنية إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، مرورا بالشخصيات التي ظهرت خلال الحفل، وختاما بما عكسته مدرجات الملاعب من احتفاء بالقيم العربية الأصيلة، حيث شوهد بعض اللاعبين العرب يحتفلون مع أمهاتهم بالفوز أمام كاميرات العالم. وأضاف: كانت رسائل كأس العالم في قطر مليئة بالرسائل الجميلة، فقد قدمت صورة واقعية ورائعة عن منطقتنا التي تقدر المرأة وتحترمها أما وأختا وزوجة، وتحترم وتضمن حقوق ذوي الإعاقة (كما تجلى ذلك خلال حفل الافتتاح)، وتحترم كل ثقافات العالم وقيم الشعوب وثقافاتها. كما رأى أن كأس العالم في قطر أظهرت ما يمكن تسميته العروبة الناعمة التي تختلف مفهوميا عن العروبة الصلبة.. مشيرا إلى أن هذه العروبة الناعمة تجلت بشكل كبير خلال المونديال في مشاهد التأييد العربي للمنتخبات العربية الأربعة المشاركة دون تفريق، وفي حمل الأعلام الفلسطينية، مما يؤكد أن العرب أمة واحدة وشعب واحد مهما كانت الأزمات والخلافات. من جانبه، أكد السيد نزيم بصول، إعلامي جزائري، وعضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية، منطقة إفريقيا، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن الهجوم على قطر عقب اختيارها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2010 كان أكثر حدة وشراسة عن غيرها من الدول التي نالت هذا الحق من قبل.. مرجعا ذلك إلى وقوعها في منطقة الشرق الأوسط، وكونها دولة عربية ذات ثقافة دينية إسلامية، إضافة إلى الصورة النمطية السلبية التي رسمتها الصحافة والإعلام الغربي، وكذلك السينما الأمريكية والأوروبية عن المنطقة على مدى عقود طويلة. ولفت عضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية، منطقة إفريقيا، إلى أن الجماهير التي حضرت البطولة وشاهدت روعة التنظيم وقوة المنافسات والكرم العربي والتقاليد العريقة والثقافة الإسلامية، ساهمت في إظهار الصورة الحقيقية عن المونديال والنجاح في تحقيق الأمن التام لكل الجماهير، والاستمتاع بالأجواء المونديالية غير المسبوقة. بدوره، قال السيد فيصل المضاحكة، رئيس تحرير جريدة جلف تايمز، نائب المدير العام للمركز القطري للصحافة، الذي أدار الحلقة النقاشية: إن هذه الفعالية هدفها التصدي للحملات الإعلامية المشبوهة والممنهجة، والهجمة الشرسة التي استهدفت دولة قطر منذ فوزها بتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2010، ولفت إلى أن ما تقدمه وسائل الإعلام الغربية من مغالطات وصور مسيئة ينم عن عدم المهنية والتشويه الممنهج لكل ما هو عربي وإسلامي. وشدد المضاحكة على ضرورة وقوف الدول العربية ومؤسساتها الإعلامية صفا واحدا لمواجهة مثل هذه الحملات، وإعادة صياغة الخطاب الإعلامي، لا سيما وأنها تمتلك التكنولوجيا والموارد المالية والبشرية التي تحقق ذلك. وأكد أهمية احترام الثقافات والقيم المختلفة لكل شعوب العالم، وضرورة أن يكف العالم الغربي عن فرض هيمنته وإرهابه الفكري على الجميع، لا سيما أن القيم الغربية ليست كونية، منوها بضرورة نشر الثقافة العربية والإسلامية، والتعريف بالإرث الحضاري لهذه المنطقة ومبادئها الإنسانية.
1640
| 12 ديسمبر 2022
قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
16356
| 27 سبتمبر 2026
أوضحت السيدة منوه السليطي، صانعة محتوى اقتصادي رقمي، أن التخطيط المالي الذكي يمكن الأفراد من تقسيم رواتبهم أسبوعيًا للتوفير. وأشارت السليطي – في...
7966
| 27 سبتمبر 2026
أعلنت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الملتقى الأول...
5452
| 27 سبتمبر 2026
أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين المرخص لهم بحيازة أو حمل الأسلحة، إلى عدم القيام بإعارتها أو تسليمها أو تمكين الغير من حيازتها، أياً كانت...
3274
| 29 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعا ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي المستفيدين ومُلّاك الوحدات السكنية إلى تحديث بياناتهم والتحقق من صحة المعلومات والمستندات المسجلة عبر منصة «إسكان»، قبل...
2912
| 29 سبتمبر 2026
تستعد الحكومة البريطانية لإطلاق واحدة من أكبر حملات التوعية العامة بشأن الاستعداد لحالات الطوارئ منذ عقود، في خطوة تهدف إلى حث المواطنين على...
2662
| 27 سبتمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (37) لسنة 2026 بتعيين مجلس أمناء...
2410
| 29 سبتمبر 2026