رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزارة العمل تنظم اجتماع المائدة المستديرة الثاني لقطاع التشييد

نظمت وزارة العمل بالتعاون مع الاتحاد الدولي لعمال النقل، اجتماع المائدة المستديرة الثاني لقطاع التشييد ومواد البناء والأخشاب، استكمالا لأعمال المائدة الأولى التي عُقدت في ديسمبر 2025، والتي تناولت عددا من الموضوعات المرتبطة بتطوير بيئة العمل في القطاع بما يدعم جهود دولة قطر المتواصلة في تطوير منظومة علاقات العمل. وسلط الاجتماع الضوء على سبل دعم التنفيذ الفعّال للإطار الجديد للجان المشتركة، وتعزيز علاقات العمل البناءة، وتبادل التجارب والخبرات العملية في مجالات حماية الأجور، ومشاركة العمال، وتعزيز الحوار بين أطراف الإنتاج. كما شكل الاجتماع منصة للحوار بين ممثلي الجهات الحكومية وأصحاب العمل والعمال، لمناقشة التحديات القائمة، وتبادل أفضل الممارسات، والخروج بحلول عملية وأولويات مشتركة تسهم في تعزيز علاقات العمل في قطاع التشييد والبناء. وشارك في الاجتماع وفد من الاتحاد الدولي لعمال النقل، إلى جانب ممثلين عن وزارة العمل، والجهات الحكومية ذات الصلة، وأصحاب العمل وشركات قطاع التشييد والنقل، وتم خلاله استعراض التقدم المحرز منذ انعقاد المائدة المستديرة الأولى في ديسمبر من العام الماضي، وتبادل الخبرات والتجارب بشأن تطبيق الإطار الجديد للجان المشتركة، ومناقشة قضايا الأجور والتدابير العملية لتعزيز حماية الأجور والتعاون بين أصحاب العمل والعمال على المستوى القطاعي، وتحديد أفضل الممارسات لتعزيز مشاركة العمال والحوار الاجتماعي الفعّال، والاتفاق على الإجراءات ذات الأولوية والخطوات المقبلة لتنفيذ نظام اللجان المشتركة وتعزيز التعاون القطاعي. وقال السيد حمد فرج دلموك، وكيل الوزارة المساعد لشؤون العمالة الوافدة، إن اجتماع المائدة الثاني لقطاع التشييد، يأتي استكمالا للحوار الذي بدأته وزارة العمل خلال المائدة المستديرة الأولى التي عُقدت في ديسمبر 2025، والبناء على ما تحقق من نقاشات وتوصيات، مع مواصلة بحث الموضوعات المرتبطة بتطوير علاقات العمل في قطاع التشييد ومواد البناء والأخشاب. وأكد أن دولة قطر تولي أهمية كبيرة لتعزيز الحوار الاجتماعي باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتطوير سوق العمل، ومعالجة التحديات من خلال التعاون والتنسيق بين مختلف أطراف العمل، مشيرا إلى أن استمرار هذه اللقاءات يسهم في تبادل الخبرات والتجارب ومناقشة الحلول العملية للتحديات القائمة. وبيّن أن اللجان العمالية المشتركة، تمثل إحدى الأدوات المهمة لتعزيز مشاركة العمال في بيئة العمل، وفتح قنوات مباشرة للحوار بين العمال وأصحاب العمل، بما يتيح مناقشة الملاحظات والتحديات، والوصول إلى حلول تسهم في تحسين بيئة العمل وتعزيز الاستقرار والإنتاجية. وأشار دلموك إلى أن نظام حماية الأجور يمثل محورا مهما في منظومة حماية حقوق العمال، لما يوفره من آليات تعزز الالتزام بسداد الأجور في مواعيدها، وتدعم الشفافية في العلاقة التعاقدية بين العامل وصاحب العمل، لافتا إلى أن جهود تطوير بيئة العمل لا تقتصر على الجوانب التنظيمية والتشريعية، وإنما تشمل كذلك توفير بيئة عمل آمنة وصحية، وتعزيز الوعي بإجراءات السلامة والصحة المهنية، لا سيما في القطاعات التي تتطلب طبيعة العمل فيها مستويات عالية من الالتزام بإجراءات الوقاية والحماية. وأكد أهمية تبادل الخبرات والممارسات بين مختلف الأطراف، والاستفادة من التجارب الدولية في تطوير بيئة العمل، بما يتوافق مع التشريعات الوطنية وينسجم مع المعايير الدولية ذات الصلة، موضحا أن وزارة العمل تحرص على مواصلة الحوار مع مختلف الشركاء، والاستماع إلى الملاحظات والمقترحات، والعمل على تطوير السياسات والممارسات التي تسهم في تعزيز حماية العمال وتحسين بيئة العمل، إلى جانب دعم أصحاب العمل ورفع كفاءة وتنافسية وإنتاجية القطاعات الاقتصادية. واستعرض المشاركون، خلال جلسات العمل، عددا من المحاور ذات الصلة بقطاع التشييد والنقل، شملت التوظيف والاستقدام، وحماية الأجور، والسلامة والصحة المهنية، ومشاركة العمال، والحوار الاجتماعي، ودور اللجان المشتركة في تعزيز التعاون بين أصحاب العمل والعمال.

262

| 19 سبتمبر 2026

محليات بأفكارنا نبني - مؤسسة قطر تطلق النسخة الثانية من ملتقى
تحت شعار "بأفكارنا نبني".. مؤسسة قطر تطلق النسخة الثانية من ملتقى "بالعربي"

أطلقت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، النسخة الثانية من ملتقى بالعربي، بمشاركة عدد من المفكرين والخبراء من مختلف القطاعات، لبحث سبل توظيف المعرفة والإبداع في معالجة قضايا المجتمع وتعزيز دور اللغة العربية في إنتاج المعرفة وتبادل الخبرات. وتقام فعاليات الملتقى، الذي يحمل شعار بأفكارنا نبني، في مبنى ملتقى بالمدينة التعليمية على مدى يومين، بمشاركة 14 متحدثاً على المسرح الرئيسي، وتتناول جلساته سبل توظيف المعرفة والابتكار في تطوير حلول تراعي احتياجات المجتمعات وخصوصيتها الثقافية، من خلال حوارات تجمع خبرات متنوعة وتتيح تناول القضايا من زوايا متعددة. وقال السيد عبدالرحمن إبراهيم العجيل، المدير التنفيذي بمكتب الرئيس التنفيذي في مؤسسة قطر، إن الملتقى يجمع أصحاب المعرفة والخبرة بهدف تبادل الرؤى والاستفادة من تنوع التجارب لفهم القضايا التي تشغل المجتمعات بصورة أعمق، مضيفا أن العديد من القضايا الحياتية لا يمكن تناولها من منظور تخصص واحد، وأن ما يبدو واضحاً على المستوى النظري قد يتطلب إعادة النظر عند التطبيق العملي. وأشار إلى أن مؤسسة قطر تسعى إلى أن تكون اللغة العربية لغة للبحث والحوار وإنتاج المعرفة، وأن يتسع إسهام الناطقين بها في هذا المجال من خلال ما يبتكرونه وما يتعلمونه من تجارب الآخرين، وأن شعار نسخة هذا العام بأفكارنا نبني يعكس أفكاراً تنطلق من واقع الناس وتعود عليهم بالنفع والفائدة. وشهد اليوم الأول من الملتقى جلسات تناولت موضوعات الإعلام والعلوم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطب الدقيق وعلم الجينوم، إلى جانب العمارة والتراث وريادة الأعمال والاستدامة البيئية وبناء السلام والرياضة والعمل الاجتماعي. وألقى الصحفي الفلسطيني وائل الدحدوح، مدير مكتب قناة الجزيرة في قطاع غزة، أولى كلمات الملتقى، مستعرضاً تجربته الشخصية ومسيرته المهنية، وكيف عاد إلى ممارسة العمل الصحفي رغم الظروف الصعبة التي مر بها خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. كما ناقش الدكتور سعيد إسماعيل، أستاذ علم الجينوم بجامعة حمد بن خليفة، دور الجينوم في فهم الهوية وتتبع الروابط التاريخية بين شعوب المنطقة، فيما تحدثت الناشطة الاجتماعية الموريتانية لالة كابر الغلاوي في جلسة بعنوان ليس الصم من لا يسمعون، بينما قدم الرحالة المغامر القطري خالد الجابر جلسة بعنوان ليس كل نجاح يشبهك. وتضمن الملتقى أيضاً جلسات استكشافية وورش عمل ومساحات تفاعلية شارك في تقديمها شركاء محليون وإقليميون، بهدف إتاحة الفرصة للحضور لمناقشة الأفكار المطروحة وتبادل الخبرات والتعرف إلى مفاهيم جديدة من خلال التجربة والممارسة، ومن بينها جلسة الذكاء الاصطناعي العربي التي قدّمتها جامعة حمد بن خليفة، وجلسة جيل زد وما بعده بين إغراء النموذج المادي وسؤال القيم والهوية التي نظمها مركز مناظرات قطر. وشهدت المساحات التفاعلية مشاركات للنادي العلمي القطري ووزارة الرياضة والشباب تضمنت عروضاً للطباعة ثلاثية الأبعاد والروبوتات. ومن المقرر أن تتواصل فعاليات الملتقى، غداً الأحد، عبر سلسلة من الكلمات والجلسات المتخصصة، من بينها ما لا يخبرونك به عن الشركات المليارية لرائد الأعمال القطري حمد مبارك الهاجري، وخيالنا ليس ترفاً لرائد الأعمال السعودي المهندس ياسر بهجت، وجلسات استكشافية تشمل مختبر تسريع المبادرات لمنتدى الشرق، واقرأ لي لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، إلى جانب التعريف بمشروع بالعربي المفتوح للترجمة. ويأتي الملتقى ضمن جهود مبادرة بالعربي، إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الرامية إلى إتاحة مساحات مستدامة للحوار باللغة العربية، وتعزيز التواصل بين أصحاب الأفكار والخبرات في مجالات المعرفة والإبداع على مدار العام.

286

| 19 سبتمبر 2026

محليات alsharq
الأرصاد تحذر من تدني الرؤية الأفقية وضباب على بعض المناطق الليلة

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رؤية أفقية متدنية على بعض مناطق الساحل الليلة، متوقعة أن يكون الطقس على الساحل، وحتى السادسة من صباح غد الأحد، رطبا نسبيا يصاحبه غبار عالق يصبح ضبابا خفيفا إلى ضباب على بعض المناطق لاحقا.. وفي عرض البحر يصاحبه غبار عالق أحيانا. وتكون الرياح على الساحل جنوبية شرقية إلى شرقية بسرعة تتراوح بين 4 عقد و12 عقدة في البداية، تصبح متغيرة الاتجاه لاحقا.. وفي عرض البحر تكون متغيرة الاتجاه أغلبها جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 3 عقد و12 عقدة. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة واثنتين، وفي عرض البحر بين قدم واحدة و3 أقدام. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل وفي البحر بين 4 و8 كيلومترات، وينخفض إلى كيلومترين أو أقل على بعض المناطق على الساحل لاحقا. أدنى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /30/ درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: أعلى مد في الثالثة و4 دقائق ليلا.. دخان: أعلى مد في الحادية عشرة و48 دقيقة مساء.. وأدنى جزر في الخامسة و12 دقيقة صباحا. مسيعيد: أعلى مد في الثانية و31 دقيقة ليلا. الوكرة: أعلى مد في الثالثة و18 دقيقة ليلا. الخور: أعلى مد في الواحدة و53 دقيقة ليلا.. وأدنى جزر في الثامنة و40 دقيقة مساء. الرويس: أعلى مد في الرابعة و26 دقيقة ليلا. أبو سمرة: أدنى جزر في الثالثة و35 دقيقة ليلا. تشرق الشمس غدا، بإذن الله تعالى، عند الخامسة و21 دقيقة.

206

| 19 سبتمبر 2026

محليات alsharq
البيئة تزرع 300 شتلة وتنثر 5 آلاف بذرة لإعادة تأهيل روضة حوطان

نفذت وزارة البيئة والتغير المناخي، أعمالا ميدانية في روضة «حوطان» شمال قطر، شملت زراعة أكثر من 300 شتلة من النباتات المحلية، ونثر نحو 5000 بذرة من الأنواع البرية الملائمة لطبيعة الموقع. وقالت وزارة البيئة والتغير المناخي، عبر حسابها في منصة إكس، إن هذه الأعمال تأتي ضمن برامجها الهادفة إلى تعزيز الغطاء النباتي، وتحسين الحالة البيئية للروض، بما يسهم في حماية التنوع الحيوي واستدامة البيئة البرية وتنمية الروض القطرية.

270

| 19 سبتمبر 2026

محليات alsharq
غدا.. فتح باب التسجيل الإلكتروني لحج عام 1448هـ

تبدأ غدا الأحد عملية التسجيل الإلكتروني للراغبين في أداء فريضة الحج لعام 1448هـ، عبر بوابة الحج الإلكترونية الرسمية (hajj.gov.qa)، وتتواصل حتى 20 أكتوبر المقبل. وقالت إدارة شؤون الحج والعمرة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن فتح باب التسجيل يأتي في إطار استعداداتها المبكرة للموسم، ولتمكين حملات الحج المعتمدة من استكمال ترتيباتها التشغيلية والتعاقدية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لحجاج دولة قطر. وأضافت، في بيان اليوم، أن التسجيل متاح للمواطنين القطريين ممن لا تقل أعمارهم عن 18 عاما، مع إمكانية إضافة ثلاثة مرافقين كحد أقصى ضمن الطلب الواحد، أما بالنسبة للمقيمين ومواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فيشترط ألا يقل عمر المتقدم عن 45 عاما، وألا يكون سبق له أداء فريضة الحج، إضافة إلى شرط الإقامة المتواصلة في دولة قطر لمدة لا تقل عن 15 عاما، مع إمكانية إضافة مرافق واحد فقط، مع التأكيد على ضرورة إدراج المرافقين ضمن الطلب الأساسي من بداية التسجيل. وأكدت أن الحصول على شهادة اللياقة الصحية يعد شرطا أساسيا للتسجيل وفق الاشتراطات المعتمدة من وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية، حيث تتاح الفحوصات في جميع المراكز الصحية بالدولة وتُربط نتائجها إلكترونيا بالنظام. وأشارت إدارة شؤون الحج والعمرة إلى أن مرحلة الفرز الإلكتروني ستبدأ فور انتهاء فترة التسجيل، على أن تُرسل إشعارات القبول للمستوفين للشروط عبر الرسائل النصية اعتبارا من نهاية شهر أكتوبر المقبل. وتوفر البوابة الإلكترونية منصة موحدة لاختيار الحملات المعتمدة وإبرام العقود والدفع الإلكتروني، إذ يتطلب استكمال الإجراءات سداد مبلغ قدره 10 آلاف ريال قطري كدفعة مقدمة تُحتسب من القيمة النهائية لتكلفة الحج لضمان جدية المتقدمين، مع تخصيص الخط الساخن (132) للاستفسارات والملاحظات.

1290

| 19 سبتمبر 2026

محليات الشرق
د. هند المفتاح: قطر وسيط موثوق به وشريك فاعل في منظومة العمل متعدد الأطراف

أكدت سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، أن الدور الذي تضطلع به دولة قطر في مجال الوساطة يعكس توجها راسخا في سياستها الخارجية، يقوم على تغليب الحوار المستند إلى الثقة والحلول السلمية، والإيمان بأهمية إبقاء قنوات التواصل مفتوحة حتى في أكثر الأزمات تعقيدا، كما أن هذا التوجه يستند إلى أساس دستوري واضح يجعل تعزيز السلم والأمن الدوليين وتشجيع التسوية السلمية للمنازعات من مرتكزات السياسة الخارجية للدولة. وقالت سعادتها، في حديث خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن دولة قطر واصلت، تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، تطوير خبرتها في الوساطة وتوسيع نطاق مساعيها الدبلوماسية في مناطق مختلفة من العالم، حتى أصبحت اليوم وسيطا موثوقا به إقليميا ودوليا، وقد ساعدها في ذلك ما راكمته من خبرة، وقدرتها على التواصل مع مختلف الأطراف حتى الأكثر تعقيدا وصعوبة، والمحافظة على قنوات الحوار، والعمل بصبر استراتيجي واستمرارية. وأوضحت أن دولة قطر لا تنظر إلى الوساطة على أنها مسألة تتعلق بالظهور الإعلامي أو التنافس الدولي، بل مسألة تتعلق بالمسؤولية الأخلاقية والفاعلية في حفظ الأمن والسلم الدوليين، وأن مبدأها التوجيهي الذي تسترشد به هو ما إذا كانت هناك إمكانية للمساهمة بشكل فعال في تخفيف التوترات ومساعدة الأطراف على المضي قدما نحو حل سياسي، وإيجاد أرضية مشتركة تتيح لها التوصل إلى تفاهمات وحلول سلمية، مع بقاء القرار بشأن مخرجات العملية بيد الأطراف المعنية. وعن تطور العلاقة بين قطر والأمم المتحدة من علاقة عضوية تقليدية إلى شراكة استراتيجية فاعلة على مدار العقدين الماضيين، أكدت سعادتها أن هذه العلاقة شهدت تطورا متدرجا من المشاركة في إطار العضوية إلى شراكة استراتيجية طويلة الأجل وواسعة تشمل مجالات سياسية وإنسانية وتنموية متعددة، حيث اتسعت مساهمة دولة قطر في أعمال الأمم المتحدة على مر السنوات لتشمل دعم المبادرات والبرامج الأممية، والمساهمة في جهود السلام والوساطة، والعمل الإنساني والتنموي، والتعاون في مواجهة عدد من التحديات الدولية. ومن بين ذلك، توقيع عدة اتفاقيات بين دولة قطر والأمم المتحدة على هامش فعاليات منتدى الدوحة 2018، بحضور معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، تضمنت تقديم دولة قطر دعما متعدد السنوات بقيمة 500 مليون دولار أمريكي لتمويل عدد من منظمات الأمم المتحدة ودعم مواردها الأساسية، بما يجسد الدور الفاعل لدولة قطر في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلم والأمن والتنمية المستدامة. وتابعت سعادتها: ومن أبرز مظاهر هذا التطور تنامي الحضور المؤسسي للأمم المتحدة في الدوحة، واستضافة دولة قطر عددا من المكاتب والبرامج وتنظيم عشرات الفعاليات الأممية، إلى جانب افتتاح /بيت الأمم المتحدة/ في الدوحة، الذي يجمع عددا من كيانات المنظمة، بما عزز الطابع المؤسسي لهذه الشراكة ووسع مجالات العمل المشترك، وقد أصبح هذا التعاون يقوم على شراكات ومبادرات طويلة الأمد في مختلف مجالات العمل الأممي، بما يعكس حرص دولة قطر على دعم منظومة الأمم المتحدة وتعزيز العمل الدولي متعدد الأطراف في مواجهة التحديات المشتركة. وأضافت سعادتها: وفي جنيف، انعكس تطور هذه الشراكة من خلال الحضور الفاعل لدولة قطر في منظومة العمل متعدد الأطراف، ولا سيما في مجلس حقوق الإنسان، حيث قادت دولة قطر للمرة الأولى في تاريخ عضويتها في مجلس حقوق الإنسان خلال عامي 2025 و2026 ثلاثة مشاريع قرارات تناولت موضوعات ذات أولوية، وتم اعتمادها بالإجماع دون تصويت، وهي: القرار رقم 59/17 بعنوان تمكين النساء والفتيات في الرياضة ومن خلالها، الذي قدمته دولة قطر نيابة عن المجموعة الأساسية التي تضم بجانب قطر كلا من إندونيسيا والمغرب، وتم اعتماده في شهر يوليو عام 2025. والقرار الثاني رقم 60/19 بعنوان تعزيز وحماية حقوق الإنسان للنساء والأطفال في حالات النزاع وما بعد النزاع: ضمان العدالة وسبل الانتصاف وجبر الضرر للضحايا، والذي قدمته دولة قطر نيابة عن المجموعة الأساسية التي تضم قطر وكوستاريكا، وتم اعتماده في شهر أكتوبر عام 2025. وقالت: أما القرار الثالث، المعنون حماية الرعاية الصحية في النزاعات المسلحة، والمعتمد في يوليو 2026، فقد مثل تجربة متميزة لدولة قطر في مجلس حقوق الإنسان، حيث تولت إعداد مشروع القرار وقيادة المشاورات والمفاوضات المتعلقة به وتقديمه بصورة منفردة إلى المجلس. وحظي المشروع بتأييد واسع، إذ شاركت في رعايته 62 دولة تمثل مختلف المجموعات الجغرافية، وهو ما يبرز قدرة الدبلوماسية القطرية على حشد الدعم للمبادرات التي تتناول القضايا ذات الاهتمام الدولي. وأكدت سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح أن النهج القطري في الوساطة يتميز بالمرونة والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف والحفاظ على قنوات الحوار، حتى عندما تكون المواقف متباعدة والظروف شديدة التعقيد، كما تولي دولة قطر أهمية كبيرة لبناء الثقة، والتحلي بالصبر والاستمرارية، وإتاحة المجال أمام الأطراف نفسها للوصول إلى الحلول التي يمكن للأطراف قبولها وتنفيذها. وأوضحت سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف في حديثها لـ/قنا/ أن هذه المقاربة تقوم على تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف المناسبة للحوار، مع بقاء القرار بشأن مخرجات العملية بيد الأطراف المعنية، كما تحرص دولة قطر على التعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين بما يدعم فرص نجاح الوساطة ويسهم في التوصل إلى حلول مستدامة، وقد أظهرت التجربة القطرية أهمية مواصلة المساعي الدبلوماسية حتى في المراحل التي تواجه فيها المفاوضات صعوبات أو انتكاسات، بما يسهم في إبقاء فرص التوصل إلى حلول قائمة. وعن تقييمها للشراكة بين دولة قطر والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وكيف تطورت خلال السنوات الأخيرة، أوضحت سعادتها أن تاريخ الشراكة بين المفوضية والجمعيات الإنسانية في قطر يعود إلى تسعينيات القرن الماضي، وقد توسعت هذه الشراكة على مر السنين من أجل الاستجابة لحالات اللجوء والنزوح القسري المختلفة والمتزايدة حول العالم، وقد شهد شهر مارس عام 2023 افتتاح بيت الأمم المتحدة في الدوحة، الذي يضم مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وأشارت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف إلى أن إجمالي المساهمات التي قدمتها دولة قطر لدعم برامج المفوضية تجاوز حتى الآن 440 مليون دولار أمريكي، أي ما يزيد على 1.6 مليار ريال قطري، لدعم اللاجئين والنازحين داخليا والمجتمعات المضيفة في قطاعات مختلفة كالتعليم، والمأوى، والصحة، وسبل كسب العيش، والمساعدات النقدية، لتشكل هذه المساهمات السخية شريان حياة للكثير من النازحين قسرا حول العالم. وقالت إن دولة قطر تنظر إلى شراكتها مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين باعتبارها نموذجا مهما للتعاون الفاعل مع منظومة الأمم المتحدة، وهي شراكة تطورت خلال السنوات الماضية لتشمل مجالات متعددة في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية ودعم اللاجئين والنازحين قسرا في مناطق مختلفة من العالم. وأضافت سعادتها: كما اتسع نطاق التعاون ليشمل عددا من المؤسسات والجهات القطرية غير الحكومية، كمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، والخطوط الجوية القطرية، ومؤسسة صلتك، وصندوق الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني الإنساني، بما يعكس الحرص على توظيف الخبرات والإمكانات المتاحة لخدمة الأهداف الإنسانية المشتركة، والمساهمة في دعم قدرة المفوضية على التعامل مع تحديات النزوح القسري المتزايدة. وتابعت: كما شكل انعقاد أول حوار استراتيجي رفيع المستوى بين دولة قطر والمفوضية، في مقرها بجنيف في مايو عام 2025، محطة مهمة في تطور هذه العلاقة، حيث أتاح بحث سبل تعزيز الشراكة القائمة ومجالات التعاون المستقبلية، بما في ذلك المساعدات الإنسانية وآليات تخصيصها وتوزيعها لخدمة اللاجئين حول العالم. كما شهد الحوار توقيع اتفاقية لدعم الموارد الأساسية للمفوضية للفترة (2025 - 2026)، بتمويل من صندوق قطر للتنمية. ونتطلع إلى مواصلة البناء على هذه الشراكة وتوسيع مجالات التعاون مع المفوضية، بما يخدم اللاجئين والنازحين قسرا ويعزز العمل الإنساني المشترك. وعن التحديات التي تواجه استدامة نتائج الوساطات القطرية بعد توقيع اتفاقات وقف إطلاق النار أو التسويات السياسية، قالت سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح إن التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو اتفاق سياسي يمثل خطوة أساسية، وفي الوقت نفسه بداية لمرحلة جديدة تتطلب جهدا مستمرا لدعم التنفيذ والاستدامة، ومن أبرز التحديات في هذه المرحلة المحافظة على التزام الأطراف بما تم الاتفاق عليه، وإعادة بناء الثقة، ومعالجة التداعيات الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية التي خلفها النزاع. وأضافت: ومن هنا تأتي أهمية مواصلة الجهود بعد إنجاز الاتفاق السياسي، والمحافظة على قنوات الحوار بين الأطراف ومتابعة تنفيذ ما تم التوصل إليه، كما أن استدامة أي اتفاق تظل مرتبطة بدرجة أساسية بإرادة الأطراف والتزامها بتنفيذه، إلى جانب وجود دعم إقليمي ودولي يساعد على تثبيت ما تحقق ومعالجة أسباب النزاع، وفي هذا السياق، يرتبط نجاح الوساطة على المدى الطويل بقدرة الأطراف والشركاء على البناء على ما تم التوصل إليه، وتحويله إلى مسار مستدام يعزز الاستقرار ويحد من احتمالات العودة إلى النزاع. وأوضحت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف أن الأزمات المعاصرة تؤكد أن المسارين السياسي والإنساني مترابطان، بل إنهما وجهان لعملة واحدة، ذلك أن التعامل معهما بصورة متكاملة يمكن أن يعزز فرص خفض التصعيد وتخفيف معاناة المدنيين، فالوساطة يمكن أن تساعد في تهيئة الظروف لوصول المساعدات وحماية المدنيين، فيما يمكن للاستجابة الإنسانية أن تسهم في الحد من آثار النزاع وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة لاستمرار الحوار ومن ثم إعادة البناء. وتابعت: ومن هنا تبرز أهمية تعزيز التنسيق بين الدول والجهات المنخرطة في جهود الوساطة من جهة، والأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية والتنموية من جهة أخرى، بما يسهم في حماية المدنيين وتيسير وصول المساعدات، مع المحافظة على المبادئ الأساسية التي تحكم العمل الإنساني. وأكدت سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، في ختام حديثها لـ/قنا/، أن دولة قطر والأمم المتحدة تستطيعان البناء على شراكتهما القائمة في هذا المجال، من خلال الجمع بين الخبرة الدبلوماسية في الوساطة والحوار وبين القدرات الإنسانية والتنموية لمنظومة الأمم المتحدة وشركائها، بما يساعد على تطوير استجابات أكثر تكاملا واستدامة للأزمات.

344

| 19 سبتمبر 2026

محليات الشرق
الشيخ جوعان بن حمد يزور المركز الصحفي الرئيسي ومركز البث الدولي لآيتشي–ناغويا 2026

زار سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، المركز الصحفي الرئيسي ومركز البث الدولي لدورة الألعاب الآسيوية العشرين “آيتشي–ناغويا 2026”، برفقة سعادة السيدة كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية. وقام سعادتهما بجولة في مختلف مرافق المركزين وأقسامهما التشغيلية، اطلعا خلالها على التجهيزات الفنية والتقنيات الحديثة والحلول المبتكرة المستخدمة في إنتاج المحتوى وإدارة عمليات البث والتغطية الإعلامية لمنافسات الدورة. كما اطّلعا على غرف العمل والاستوديوهات ومرافق البث، والخدمات المخصصة للإعلاميين القادمين من مختلف أنحاء القارة والعالم، والآليات المعتمدة لتسهيل مهامهم وتمكينهم من نقل أحداث الدورة بكفاءة وجودة عالية. وعقب الجولة، التقى سعادة الشيخ جوعان بن حمد والسيدة كيرستي كوفنتري، في المركز الصحفي الرئيسي، مجموعة تضم تسعة من المراسلين الشباب المشاركين في برنامج المجلس الأولمبي الآسيوي، والذين تم اختيارهم من مختلف أنحاء القارة ضمن مشروع الألعاب الآسيوية للجميع. ورحّب سعادته والسيدة كوفنتري بالمراسلين الشباب، وتعرّفا على تجربتهم في تغطية منافسات الدورة، ودور البرنامج في تنمية مهارات الجيل الجديد من الإعلاميين الرياضيين وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب الخبرة العملية في أحد أكبر الأحداث الرياضية في القارة. وتأتي الزيارة في إطار متابعة الاستعدادات الإعلامية والتشغيلية المصاحبة للدورة، والوقوف على جاهزية المرافق التي تؤدي دورًا محوريًا في إيصال أحداث أكبر ملتقى رياضي في القارة الآسيوية إلى العالم.

376

| 19 سبتمبر 2026

محليات alsharq
مصر تحظر حسابات التواصل الاجتماعي للأطفال تحت 13 عاما

أعلنت السلطات المصرية، حظر الحسابات الشخصية المستقلة للأطفال دون سن 13 عاما، وفرض قيود إضافية على المستخدمين حتى عمر 15 عاما. وأصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، الخميس الماضي، قرارا مشتركا يلزم منصات التواصل الاجتماعي باتخاذ إجراءات جديدة لحماية الأطفال والناشئين، تتضمن حظر إنشاء أو تفعيل حسابات شخصية مستقلة للأطفال دون سن 13 عاما، وفرض قيود إضافية على المستخدمين من سن 13 إلىما دون 15 عاما. وفقا لوسائل إعلام مصرية. وبموجب القرار، يسمح للمستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 وأقل من 15 عاما، بامتلاك حسابات، على أن يتم تفعيل نمط الاستخدام الآمن (Safe Mode) تلقائيا وإلزاميا، مع عدم السماح للطفل بتعطيله بشكل منفرد طوال وجوده ضمن هذه الفئة العمرية. كما ألزم القرار المنصات باتخاذ وسائل فعالة للتحقق من أعمار المستخدمين، ومنع التحايل على الحدود العمرية، إلى جانب مراجعة الحسابات القائمة واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الحسابات التي يثبت أو يرجح أنها تخص مستخدمين دون 15 عاما، مع توفير آلية للتظلم وتصحيح العمر في حال وجود خطأ. وألزم القرار منصات التواصل الاجتماعي بتوفيق أوضاعها خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ بدء العمل به، على أن تقدم خلال 30 يوما خطة تنفيذية وجدولا زمنيا يوضحان الإجراءات الفنية والتشغيلية اللازمة للامتثال للقرار.

332

| 19 سبتمبر 2026

محليات alsharq
مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية: قطر تواصل تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الأمم المتحدة ودعم العمل متعدد الأطراف

أكدت سعادة الشيخة هنوف بنت عبدالرحمن آل ثاني، مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، أن مشاركة دولة قطر في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة تأتي في إطار سياستها القائمة على دعم العمل الدولي متعدد الأطراف، وتعزيز دور الأمم المتحدة باعتبارها الإطار الجامع للعمل الدولي المشترك، والمساهمة في تطوير الاستجابات الدولية للتحديات السياسية والإنسانية والتنموية. وقالت سعادتها، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن دولة قطر تنظر إلى الجمعية العامة باعتبارها منصة رئيسية للحوار والتشاور بين الدول، وإن مشاركتها فيها لا تقتصر على طرح المواقف الوطنية، وإنما تمثل فرصة لتعزيز التفاهم وبناء الشراكات ومتابعة المبادرات التي تسهم في تطوير الاستجابة الدولية للقضايا السياسية والإنسانية والتنموية. وأوضحت أن العلاقة بين دولة قطر والأمم المتحدة تطورت إلى شراكة استراتيجية ومؤسسية متعددة المسارات، تشمل الأمانة العامة ووكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها ومكاتبها المختلفة، وقد شهدت هذه العلاقة خلال السنوات الماضية تطوراً ملحوظاً في آلياتها المؤسسية، من خلال تعزيز الحوار الاستراتيجي، وتطوير أطر التعاون والاتفاقيات المشتركة، وتوسيع مجالات الدعم والمساهمات، فضلاً عن تنفيذ البرامج والمبادرات المشتركة واستضافة الاجتماعات والمؤتمرات الدولية. وأضافت أن بيت الأمم المتحدة في الدوحة، الذي افتتح عام 2023 ويضم 14 مكتباً أممياً، يجسد هذه الشراكة الوثيقة وإيمان دولة قطر بالعمل الدولي متعدد الأطراف، من خلال تعزيز التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات ودعم عمل الأمم المتحدة في دولة قطر والمنطقة، مشيرة إلى أن الدولة تعمل على توسيع نطاق استضافة مكاتب وكيانات الأمم المتحدة بما يعزز حضور المنظمة وفاعلية عملها في المنطقة. وأشارت سعادتها إلى أن عام 2025 شكّل محطة بارزة في مسار هذه الشراكة، حيث استضافت الدوحة مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، بمشاركة واسعة من قادة الدول والحكومات والمسؤولين والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والشباب والجهات المعنية. واختتمت القمة باعتماد إعلان الدوحة السياسي، الذي جدد الالتزامات الدولية بالقضاء على الفقر، وتعزيز العمل اللائق والحماية الاجتماعية والاندماج الاجتماعي والتنمية الشاملة، واعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة لاحقاً بالقرار 5/80. كما استضافت دولة قطر في ديسمبر 2025 الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، بما يعكس دعمها للتعاون الدولي وتعزيز القدرات المؤسسية والمساءلة وسيادة القانون ومواجهة الفساد والجريمة العابرة للحدود. وأكدت سعادتها أن الشراكة مع الأمم المتحدة لا تقتصر على الاستضافة أو الدعم المالي، وإنما تقوم على تحويل الأولويات المشتركة إلى مسارات تعاون مستدامة، من خلال الحوارات الاستراتيجية والتعاون الفني وبناء القدرات والبرامج والمبادرات المشتركة. وفي هذا السياق، قالت إن دعم أقل البلدان نمواً يمثل أحد المحاور الرئيسية للشراكة القطرية مع الأمم المتحدة، ولا سيما من خلال برنامج عمل الدوحة لصالح أقل البلدان نمواً للعقد 2022 - 2031، مشيرة إلى التزام دولة قطر بمبلغ 60 مليون دولار أمريكي لدعم تنفيذ البرنامج. وأن هذا الالتزام بدأ يترجم إلى مبادرات عملية تستهدف تعزيز قدرة أقل البلدان نمواً على مواجهة التحديات الهيكلية، بما في ذلك الأمن الغذائي، وتغير المناخ، والصدمات الاقتصادية، وتحسين القدرة على الوصول إلى التمويل والتكنولوجيا. وأضافت أن الاستعراض النصفي الشامل رفيع المستوى لتنفيذ برنامج عمل الدوحة، المقرر عقده في الدوحة في مارس 2027، سيمثل محطة مهمة لتقييم التقدم المحرز وتحديد التحديات والأولويات وتسريع وتيرة تنفيذ البرنامج خلال النصف الثاني من العقد. وقالت سعادة الشيخة هنوف بنت عبدالرحمن آل ثاني، مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية إن الشراكة مع الأمم المتحدة ترتبط بصورة وثيقة بأولويات السياسة الخارجية لدولة قطر، وفي مقدمتها دعم السلم والأمن الدوليين، والوساطة والدبلوماسية الوقائية، والعمل الإنساني، والتنمية المستدامة، وتعزيز الحوار والتعاون الدولي. وفي هذا الإطار، شددت سعادتها على أن دولة قطر تواصل دعم الحوار وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الوقاية من النزاعات ومعالجة أسبابها الجذرية في بناء السلام المستدام، كما يقوم تعاونها الإنساني مع الأمم المتحدة على تكامل العمل السياسي والإنساني والتنموي، من خلال دعم الاستجابة للأزمات وحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات وتعزيز قدرة المجتمعات المتضررة على التعافي والصمود. ويمتد التعاون كذلك إلى مكافحة الإرهاب وبناء القدرات من خلال الشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. وفي سياق الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، أشارت سعادتها إلى أن دولة قطر لجأت إلى القنوات المؤسسية للمنظمة في أعقاب الهجمات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضي دولة قطر منذ 28 فبراير 2026، وأحاطت الأمين العام ورئيس مجلس الأمن بصورة متواصلة بالتطورات ذات الصلة من خلال المراسلات الرسمية، بما يعكس حرص الدولة على الاستناد إلى الأطر الدولية القائمة وتمكين مجلس الأمن من الاضطلاع بمسؤولياته في صون السلم والأمن الدوليين، ولا سيما في ضوء قرار مجلس الأمن 2817 (2026)، الذي أدان بأشد العبارات الهجمات على دولة قطر والدول المجاورة وطالب بالوقف الفوري لها. ولفتت إلى أن الدورة الحادية والثمانين تنعقد في مرحلة مفصلية في مسار الأمم المتحدة، في ظل التحولات التي يشهدها النظام الدولي، ومسار إصلاح المنظمة وتعزيز كفاءتها وفاعليتها، ولا سيما في إطار مبادرة الأمم المتحدة 80 (UN80)، إلى جانب الاستعداد لانتقال قيادة المنظمة مع انتهاء الولاية الثانية لسعادة السيد أنطونيو غوتيريش في نهاية عام 2026 واختيار أمين عام جديد. وقالت سعادتها في ختام تصريحاتها لـ/قنا/، إن دولة قطر ستواصل خلال الدورة الـ81 الانخراط الفاعل مع الدول الأعضاء ومختلف مكونات منظومة الأمم المتحدة، والمساهمة في النقاش حول مستقبل المنظمة وأولوياتها، ومواصلة تطوير شراكتها مع الأمم المتحدة، بما يدعم فاعلية العمل متعدد الأطراف ويعزز قدرته على الاستجابة للتحديات والأولويات الدولية.

894

| 19 سبتمبر 2026

محليات alsharq
القطري للصحافة يدين حملات التضليل الإسرائيلية ضد المساعدات القطرية لغزة

أدان المركز القطري للصحافة، بأشد العبارات الحملات، الإعلامية المضللة والتقارير التي تروّج لها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، والتي تستهدف تشويه المساعدات الإنسانية القطرية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وتقديم روايات تفتقر إلى الموضوعية والتوثيق، في محاولة واضحة لطمس الحقائق وصرف الأنظار عن الكارثة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في القطاع. وأكد المركز أن تكرار الادعاءات غير الموثقة، سواء عبر وسائل الإعلام أو من خلال تصريحات بعض الشخصيات السياسية الإسرائيلية، لا يحوّلها إلى حقائق، ولا ينتقص من ثبات الموقف القطري الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ولا من الجهود الإنسانية التي تقوم بها دولة قطر على مدى سنوات للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق وأهالي غزة المحاصرين . وأشار المركز إلى أن المساعدات القطرية إلى غزة ارتبطت بآليات معلنة ومنظمة، وبالتنسيق مع الأمم المتحدة والجهات المعنية، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها. وقد أكدت الأمم المتحدة في آلياتها الخاصة بالمساعدات إلى غزة أهمية التحقق من الشحنات ومتابعتها وضمان وصولها إلى المدنيين، فيما تواصل دولة قطر تقديم مساعدات إنسانية للقطاع بالتعاون مع الأمم المتحدة، كان أحدثها الاتفاق المعلن في سبتمبر 2026 لتوفير نحو 1.3 مليون لتر من الوقود لدعم القطاع الصحي والعمليات الإنسانية الأساسية. ورفض المركز بصورة قاطعة محاولات خلط المساعدات الإنسانية الموجهة إلى المدنيين بأي ادعاءات سياسية أو أمنية لا تستند إلى أدلة موثوقة، مؤكداً أن العمل الإنساني يجب أن يظل بعيداً عن التوظيف السياسي، والتضليل الإعلامي. واعتبر المركز أن تكرار هذه المزاعم، خصوصاً في سياق السجالات السياسية الداخلية في إسرائيل، يمثل توظيفاً خطيراً للإعلام في الصراعات السياسية، ومحاولة لإعادة صياغة الوقائع بما يخدم روايات سياسية رخيصة على حساب الحقيقة وحق الجمهور في الحصول على معلومات دقيقة وموثوقة. ويشدد المركز على أن المسؤولية المهنية والأخلاقية لوسائل الإعلام لا تتوقف عند نقل الادعاءات، وإنما تفرض عليها التحقق منها، والبحث عن مصادرها، ومقارنتها بالوثائق والبيانات الرسمية والمصادر المستقلة، وعدم منح الروايات غير المثبتة مساحة تتحول معها الادعاءات إلى ما يشبه الحقائق. ودعا المركز القطري للصحافة المؤسسات الإعلامية العربية، والنقابات والاتحادات الصحفية العربية، والهيئات المهنية المعنية بحرية الصحافة، إلى الاضطلاع بدورها في مواجهة حملات التضليل الإعلامي، وتفنيد الروايات الكاذبة والمعلومات غير الموثقة، وكشف التناقضات والانتقائية في تناول المساعدات الإنسانية الموجهة إلى الشعب الفلسطيني. وحث المركز غرف الأخبار ووسائل الإعلام العربية على تكثيف العمل الصحفي المهني القائم على التحقق من المعلومات، والاستناد إلى الوثائق والمصادر الأولية، وإبراز الحقائق الميدانية والإنسانية بعيداً عن الحملات الدعائية، بما يحول دون تحويل الإعلام إلى أداة لتبرير الانتهاكات أو التغطية على معاناة المدنيين. وأكد المركز أن مواجهة التضليل لا تكون بتضليل مضاد، وإنما بصحافة مهنية تستند إلى الأدلة والوثائق، وتضع الحقائق أمام الرأي العام، وتمنح الجمهور القدرة على التمييز بين المعلومة الموثقة والادعاء السياسي. وشدد المركز على أن الحملات الإعلامية المضللة لن تحجب حقيقة الاحتياجات الإنسانية الهائلة في قطاع غزة، ولن تنتقص من أهمية المساعدات المقدمة للمدنيين. وقد أكدت الأمم المتحدة مراراً ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومستدامة ودون عوائق إلى السكان المدنيين في القطاع. وجدد المركز القطري للصحافة التأكيد على أن الصحافة المهنية لا ينبغي أن تكون منصة لترويج الادعاءات غير الموثقة، بل أداة لكشفها وتمحيصها ووضعها في سياقها الصحيح.

218

| 19 سبتمبر 2026

محليات alsharq
رئيس جامعة قطر ينعى أستاذ العلوم الاجتماعية السابق التيجاني عبد القادر

نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية. وأعرب الأنصاري، عبر منصة «إكس»، عن تعازيه لأسرة الفقيد وذويه وزملائه وطلابه، مشيدًا بإسهاماته العلمية والفكرية المتميزة التي أثرت الأوساط الأكاديمية والمعرفية، وإرثه المعرفي الذي سيبقى حاضرًا في ذاكرة زملائه وطلابه ومحبيه. داعيا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.

7538

| 19 سبتمبر 2026

محليات alsharq
بعد 3 سنوات من الحرب.. عودة نصف مليون طالب إلى التعليم في غزة

أعلنت وزارة التربية والتعليم بغزة عن نجاحها بالتعاون مع الشركاء في إعادة نحو نصف مليون طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة. وقد عاد نحو 700 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة إلى التعليم، اليوم السبت، معانطلاق العام الدراسي 2026/2027بعد ثلاث سنوات من الحرب الإسرائيلية. وذكرت قناة” الأقصى” الفلسطينية أن ذلك يأتي وسط واقع تعليمي استثنائي، لا تزال فيه غالبية المدارس خارج الخدمة، ويضطر فيه الطلبة إلى التعلم داخل خيام ومساحات مؤقتة، أو عبر التعليم عن بُعد. وأشارت إلى أن العودة تأتي في ظل تضرر أو تدمير غالبية المباني التعليمية، فيما تحولت مدارس أخرى إلى مراكز لإيواء النازحين، ما جعل استئناف الدراسة مختلفًا عن الأعوام السابقة، بعدما لم تعد العملية التعليمية مرتبطة بالضرورة بالفصول والمقاعد المدرسية التقليدية. وتستهدف خطة وزارة التربية والتعليم في غزة نحو 350 ألف طالب وطالبة هذا العام، مقارنة بنحو 270 ألفًا العام الماضي، فيما تعتمد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) نموذجًا يجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد، يستهدف مئات الآلاف من الطلبة.

302

| 19 سبتمبر 2026

محليات alsharq
 قطر والأمم المتحدة.. مسيرة ممتدة من التعاون لدعم السلام والتنمية حول العالم

ارتبطت دولة قطر والأمم المتحدة منذ عام 1971، تاريخ انضمام قطر إلى المنظمة الدولية، بشراكة وثيقة ومتنامية ترتكز على التعاون المتعدد الأطراف والدبلوماسية الإنسانية وحل النزاعات. وعلى مدى السنوات الخمس والخمسين الماضية، ظل التعاون والتنسيق المشترك لخدمة الإنسانية عنوان العلاقات بين الجانبين، وأصبحت قطر حاضرة بقوة في أغلب أنشطة الأمم المتحدة، وفي المجموعات الإقليمية والدولية من أجل التوصل إلى حلول للأزمات الإقليمية والدولية ومنع النزاعات وبناء السلام. وتنظر الأمم المتحدة إلى دولة قطر بوصفها شريكا فاعلا وموثوقا به، لا كدولة مانحة فحسب، بل كلاعب دبلوماسي فعال يبني الجسور ويعزز العلاقات والتواصل بين الدول والشعوب ويزرع الأمل ويحول السلام والازدهار إلى واقع ملموس في شتى القارات والاتجاهات. وتجسد العلاقة بين قطر والمنظمة الدولية نموذجا للشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين الدبلوماسية الهادئة والالتزام العملي ببناء السلام وتحقيق الازدهار للشعوب، ولم تكن هذه الشراكة مجرد بيانات مشتركة أو اتفاقيات بروتوكولية، بل امتدت لتشمل أدوارا محورية في الوساطة، ودعم العمليات الإنسانية، وتمكين المجتمعات من خلال برامج التعليم والصحة والتنمية المستدامة، وشكلت شبكة مترابطة من المبادرات التي ساهمت في تهدئة بؤر التوتر، ودعم وإغاثة ملايين المتضررين من الأزمات والحروب والكوارث على امتداد الكوكب. وفي سبيل الأهداف الإنسانية نسجت دولة قطر على مدى العقدين الماضيين شبكة علاقات مع مختلف أجهزة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة. وتكتسب الشراكةالقطرية مع الأمم المتحدة أهمية إضافية في اللحظة الدولية الراهنة، فالنظام متعدد الأطراف يواجه واحدا من أصعب اختباراته منذ إنشاء المنظمة الدولية، بسبب الأوضاع والظروف الدولية الحالية المعقدة، كما تواجه أهداف التنمية المستدامة ضغوطا هائلة، ويضاف إلى ذلك تغير المناخ والأمن الغذائي والتطرف والنزوح والفقر واتساع الفجوة في فرص التعليم والتنمية والثورة الرقمية. ووسط هذه البيئة المعقدة، تنطلق المقاربة القطرية، كما تعكسها شبكة الشراكات الأممية، عمليا من أن الأزمات الحديثة مترابطة، فالحرب تنتج الفقر والنزوح، والفقر والحرمان قد يغذيان عدم الاستقرار، وتغير المناخ يفاقم شح الموارد والهجرة، وضعف التعليم يضيق فرص المستقبل، فيما تستطيع التنمية أن تعزز قدرة المجتمعات على الصمود، فلا يمكن بناء سلام مستدام في مجتمع يفتقر إلى التعليم والفرص والأمن الاقتصادي، مثلما يصعب تحقيق التنمية في بيئة تنهكها الصراعات وعدم الاستقرار. وتدعم استراتيجية قطر للتعاون الدولي تنفيذ الهدف المتعلق بتعزيز عملية تحقيق المزيد من التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول ذات الدخل المنخفض، وتتفق مع الأهداف العالمية لأجندة التنمية المستدامة 2030، وتدعم الشراكة العالمية من أجل التنمية للقضاء على الفقر، والحد من عدم المساواة، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية، وتوجه المساعدات القطرية، في أغلبها إلى الدول قليلة الدخل والأقل نموا إلى جانب الدول التي حلت بها الكوارث الطبيعية والنزاعات. وتولي دولة قطر اهتماما خاصا للدول الأقل نموا من أجل تحقيق هذه الدول أهداف الألفية الإنمائية، كما تحرص على إيصال المساعدات إلى المنكوبين والضحايا عن طريق القنوات الثنائية والمتعددة الأطراف وفق أفضل الممارسات وبحرفية ومهنية عالية. وشملت المساعدات القطرية أكثر من 100 دولة في مختلف قارات العالم، وتركزت على قطاعات الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي، علاوة على المساعدات الإنسانية الطارئة في بعض البلدان كالكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والجفاف. وإلى جانب المساهمات الكبيرة في مجال التنمية، أولتقطر التعليم أهمية كبيرة، كونه أداة رئيسية لبناء السلام، وقدمت مساهمات ضخمة لتوفير التعليم في مناطق عديدة من العالم، ولا سيما في مناطق النزاع. وفي هذا السياق تبرز جهود مؤسسة التعليم فوق الجميع، التي حققت إنجازات كبيرة بتوفير التعليم النوعي لملايين الأطفال المحرومين من المدارس في أكثر من 50 دولة حول العالم بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف وأكثر من 80 شريكا عالميا. وأحدثت مؤسسة التعليم فوق الجميع أثرا ملموسا على مستوى التعليم والتنمية المستدامة حول العالم، إذ تجاوز عدد المستفيدين من برامجها 22 مليون شخص حتى نهاية عام 2023، وأسهمت في تمكين أكثر من 3.3 مليون شاب اقتصاديا عبر التدريب والتوظيف ودعم ريادة الأعمال، إضافة إلى استفادة 2.6 مليون معلم وموظف مدرسي وأفراد من المجتمع المحلي من برامج تطوير المهارات التعليمية. وفي إطار برنامج الفاخورة، حصل 10687 طالبا على فرص التعليم العالي، بينما استفاد أكثر من مليون شخص من برامج تنمية المجتمع وتمكين الشباب لتعزيز مشاركتهم في بناء مجتمعاتهم. كما أنشئت مؤسسة صلتك برأسمال قدره 100 مليون دولار للتصدي للبطالة بين الشباب في العالم، وذلك من خلال توفير فرص العمل للشباب ولاسيما النساء والمحرومين، حيث نفذت المؤسسة العديد من المبادرات والمشاريع في بعض الدول العربية كاليمن والمغرب وسوريا لمعالجة مشكلة البطالة المتفشية في أوساط الشباب العربي. ونجح برنامج صلتكفي تحقيقهدفه الذي أطلق عام 2019، المتمثل في توفير فرص عمل لخمسة ملايين مستفيد. كما اعتمدتالجمعية العامة للأمم المتحدة القرار( 74/275) الذي قدمته دولة قطر، بإعلان يوم 9 سبتمبر يوما عالميا لحماية التعليم من الهجمات، والذي كان بمبادرة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عضو المجموعة الدولية الرفيعة المستوى لمناصرة أهداف التنمية المستدامة، وتضاف هذه المبادرة إلى المبادرات الإنسانية والتنموية العديدة لسموها في مختلف مناطق العالم. وأكد سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي المستشار الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة للشراكات بين القطاعين العام والخاص والتمويل الاجتماعي الإسلامي، أن العلاقة التي بنتها دولة قطر مع الأمم المتحدة، تجاوزت منذ سنوات مفهوم العلاقة التقليدية بين دولة عضو ومنظمة دولية إلى شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد، تجمع بين الدعم السياسي والدبلوماسي، والعمل الإنساني والتنموي، والتمويل المؤسسي، واستضافة المؤسسات والبرامج الأممية، منوها بوصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هذا التحول، بأنه تغيير نوعي في طبيعة الشراكة، خصوصا مع الانتقال إلى التمويل متعدد السنوات ودعم الموارد الأساسية لوكالات الأمم المتحدة، وهذا يمنح الشراكة قدرا أكبر من الاستدامة والقدرة على تحقيق أثر طويل الأجل. وأضاف سعادته أن التأثير الدبلوماسي لا يقاس بحجم الدولة بقدر ما يقاس بالمصداقية، والقدرة على بناء الثقة، والاستمرارية، والاستعداد لتحمل المسؤولية، وقد استطاعت قطر أن تبني لنفسها مساحة دولية مؤثرة من خلال الوساطة والحوار والعمل متعدد الأطراف، إلى جانب حضور إنساني وتنموي مستمر، مشيرا إلى أن الوساطة القطرية ليست نشاطا ظرفيا، وإنما أصبحت جزءا راسخا من سياستها الخارجية. وحول ما تضيفه قنوات قطر مع الأطراف المختلفة إلى قدرة الأمم المتحدة على الوساطة، قال إن قيمةوساطة قطر تكمن في قدرتها على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع أطراف قد يصعب جمعها مباشرة، وفي المقابل، تمتلك الأمم المتحدة الشرعية الدولية والأدوات المؤسسية والخبرة الفنية، ومن هنا يمكن أن ينشأ تكامل مهم، إذ تساعد قطر في فتح المساحات السياسية وبناء الثقة وتقريب المواقف، بينما توفر الأمم المتحدة الإطار الدولي الذي يساعد على تحويل التفاهمات إلى مسارات أكثر استدامة. وفيما يتعلق باستضافة الدوحة للمكاتب والمراكز والبرامج الأممية، قال المستشار الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة، إنها أكثر من استضافة إدارية، فهي بناء بنية تحتية للعمل متعدد الأطراف، وافتتاح بيت الأمم المتحدة في الدوحة، الذي وصفه الأمين العام بأنه يجمع العمل التنموي والإنساني والدبلوماسي تحت سقف واحد، يعكس هذا التوجه، معربا عن اعتقاده بأن الدوحة تمتلك المقومات لتتطور أكثر كمركز إقليمي للوساطة وبناء السلام والحوار الإنساني والتنموي. ونوه بأن التمويل المرن ومتعدد السنواتيمثل بالفعل تحولا في مفهوم المساعدات، وهي علامة من أهم علامات نضج الشراكة، إذ يمنح التمويل المرن ومتعدد السنوات المؤسسات الأممية القدرة على التخطيط والاستجابة السريعة وتوجيه الموارد حيث تكون الحاجة أكبر، بدلا من حصر العلاقة في تمويل مشروع منفرد، مشيرا إلى قطر واصلت هذا النهج مع عدد ن المؤسسات والوكالات الأممية، وهو انتقال من مفهوم المانح والمتلقي إلى شريك استراتيجي يتحمل مسؤولية مشتركة عن النتائج. من جانبه، أكد الدكتور عبدالله بندر العتيبي الأستاذ المساعد في قسم الشؤون الدوليةبجامعة قطر، أن الشراكة بين دولة قطر والأمم المتحدة تتسم بأنها شراكة متعددة الأبعاد تتجاوز الدعم المالي إلى العمل الدبلوماسي والتنموي والإنساني والمؤسسي. وقال العتيبي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن قطر لا تكتفي بالمساهمة في برامج المنظمة، بل توظف علاقاتها المتوازنة وقدرتها على التواصل مع أطراف متعارضة لدعم الوساطة وتسوية النزاعات، كما تستضيف عددا من مكاتب ومراكز الأمم المتحدة في الدوحة، معتبرا أن ما يميز التجربة القطرية هو الجمع بين الدبلوماسية الوقائية والاستجابة الإنسانية والاستثمار طويل الأجل في الإنسان، أي الربط بين معالجة الأزمات الآنية وبناء السلام المستدام. وأضاف أن تعاون قطر مع وكالات الأمم المتحدة، أسهم في تحويل المبادرات الوطنية إلى برامج دولية ذات أثر مباشر، خصوصا في المجتمعات المتأثرة بالنزاعات والفقر والنزوح،فمن خلال الشراكة مع المؤسسات الأممية المعنية بالتعليم والصحة والتنمية والإغاثة، دعمت قطر إعادة الأطفال إلى المدارس، وحماية اللاجئين والنازحين، وتوفير الخدمات الصحية والغذائية، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود. وأشار إلى أن أهمية هذه الشراكات تكمن في إدراك أن السلام لا يتحقق فقط بتوقيع الاتفاقات السياسية، بل يحتاج أيضا إلى تعليم يحمي الأجيال من التطرف، وصحة تحفظ الكرامة الإنسانية، وتنمية تقلل أسباب الهشاشة والنزاع. وأكد الأستاذ المساعد في قسم الشؤون الدوليةبجامعة قطر أن المبادرات القطرية دعمت أجندة الأمم المتحدة من خلال الجمع بين الوساطة السياسية والعمل الإنساني والتمويل التنموي،وقد أسهمت الوساطات القطرية في فتح قنوات للحوار، وتبادل الأسرى والمحتجزين، وتسهيل وصول المساعدات، وتهيئة الظروف للتوصل إلى تفاهمات في عدد من الأزمات، وفي الوقت نفسه، عززت المبادرات التعليمية والتنموية القطرية أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما في مجالات التعليم والصحة ومكافحة الفقر، وقد انعكس ذلك على مكانة قطر باعتبارها شريكا موثوقا وفاعلا دوليا قادرا على الجمع بين النفوذ الدبلوماسي والقدرة على تحويل الالتزامات السياسية إلى نتائج عملية. وحول كيفيةتطوير الشراكة الاستراتيجية بين قطر والأمم المتحدة مستقبلا لضمان استدامتها وتحقيق أهداف السلام والازدهار المشتركة، رأى الدكتور عبدالله بندر العتيبي أنتطوير هذه الشراكة مستقبلا، يتطلب الانتقال من الاستجابة للأزمات إلى بناء منظومات مشتركة للوقاية منها، ويمكن تحقيق ذلك عبر توسيع التعاون في الإنذار المبكر، والوساطة الرقمية، والأمن الغذائي والمائي، والصحة العالمية، وحماية التعليم أثناء النزاعات، وتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي. وأضاف أنه يمكن للدوحة أن تصبح منصة أوسع للحوار بين الأمم المتحدة ودول الجنوب العالمي، بما يساعد على نقل احتياجاتها إلى مراكز صنع القرار الدولي، كما أن استدامة الشراكة ستعتمد على تحديد أولويات قابلة للقياس، وتنسيق المبادرات، وربط التمويل بالنتائج، بما يجعل العلاقة بين قطر والأمم المتحدة نموذجا للشراكة التي لا تدير الأزمات فحسب، بل تعمل على منعها وبناء سلام وازدهار أكثر استدامة.

308

| 19 سبتمبر 2026

محليات alsharq
بنك قطر الوطني: الاقتصاد الإسباني ينهض من قاع الأزمات إلى صدارة النمو

اعتبر بنك قطر الوطني (QNB) أن الاقتصاد الإسباني نهض من قاع الأزمات إلى صدارة النمو، حيث تحول في السنوات القليلة الماضية من اقتصاد تضرر بشدة جراء الأزمات إلى متصدر للنمو من خلال الإصلاحات الهيكلية التي استطاعت تغيير آفاق الاقتصاد. وأوضح البنك، في تقريره الأسبوعي، أن إسبانيا بعد أن كانت تعد ذات يوم من بين أكثر الاقتصادات الأوروبية هشاشة، أصبحت اليوم تبرز كواحدة من أكثرها ديناميكية، ما يعني أنه حتى الاقتصادات الأكثر تضررا في القارة يمكنها، بمرور الوقت ومن خلال الإصلاح، أن تحقق تعافيا مستداما. وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من ذلك لا تزال التحديات قائمة، إذ أن معدل البطالة ما زال مرتفعا وفقا للمعايير الأوروبية، والدين العام يقترب من 100 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، كما أن الحفاظ على نمو قوي في الإنتاجية على المدى الطويل يظل أمرا صعبا. وذكر التقرير بواقع الاقتصاد الإسباني الذي اعتبر نموذجا يعكس حالة الضعف الاقتصادي التي عانت منها أوروبا في السنوات الماضية، مشيرا إلى أنه بعد انهيار فقاعة سوق الإسكان وأزمة الديون السيادية في منطقة اليورو، تم تصنيف إسبانيا ضمن الاقتصادات الطرفية الهشة التي كانت الأسواق تشكك علنا في ملاءتها المالية، وبلغ معدل البطالة ذروته عند أكثر من 26 في المئة في عام 2013، واحتاج النظام المصرفي إلى حزمة إنقاذ بقيمة 100 مليار يورو، فيما وصل العجز العام في الموازنة إلى نسبة مؤلفة من رقمين. وأضاف: اليوم، اختلفت الصورة تماما، فقد أصبحت إسبانيا واحدة من أفضل الاقتصادات المتقدمة أداء، حيث نما اقتصادها بنسبة 3.2 في المئة في عام 2024 وبنسبة 2.8 في المئة في عام 2025، متجاوزا بفارق كبير منطقة اليورو التي نمت بما يزيد قليلا عن 1 في المئة، ومن المتوقع أن تتصدر إسبانيا تكتل العملة الموحدة مرة أخرى في عام 2026. وأشار التقرير إلى أن هذا التحول يعكس مزيجا من التكيف الهيكلي الذي تحقق بصعوبة والرياح المواتية التي أعادت تشكيل نموذج النمو الإسباني، فبعد أن كان الاقتصاد يعتمد بشكل كبير على قطاع البناء ومعرضا للصدمات الخارجية، أصبح اليوم يستند إلى قاعدة أوسع وأكثر قدرة على الصمود. وتناول بنك قطر الوطني، في تقريره الأسبوعي، ثلاثة عوامل تقف وراء التحول الذي شهدته إسبانيا، وهي قاعدة الصادرات الأكثر تنافسية وتنوعا، والانتعاش الديموغرافي وتعافي سوق العمل، والديناميكيات الداعمة للاستثمار والطاقة، مشيرا إلى أن عملية التكيف المؤلمة التي أعقبت الأزمة ساهمت في استعادة القدرة التنافسية وتوسيع قاعدة الصادرات في الاقتصاد، حيث تم إدخال إصلاحات واسعة النطاق على سوق العمل في السنوات التي تلت عام 2010، ما عزز التوظيف المستقر والدائم، كما أدى ضبط الأجور إلى خفض تكاليف وحدة العمل، مما جعل الشركات الإسبانية أكثر قدرة على المنافسة دوليا ودعم تعافي الصادرات. وأشار بنك قطر الوطني، في تقريره الأسبوعي، إلى إعادة الحكومة الإسبانية هيكلة ودمج بنوك الادخار الإقليمية الهشة، ما ساعد على استقرار القطاع المالي، معتبرا أن إسبانيا رسخت مكانتها كوجهة رئيسية للمشاريع الأجنبية الجديدة والمواهب التقنية، بدعم من مبادرات الرحالة الرقميين. وأضاف التقرير أن هذه التحسينات للاقتصاد الإسباني أتاحت التوسع في صادرات الخدمات ذات القيمة المضافة الأعلى في مجالات مثل التمويل وتكنولوجيا المعلومات والخدمات المهنية، وكانت النتيجة اقتصادا أكثر تنوعا وتحصنا من الصدمات، وتحولا من عجز تجاري تاريخي مزمن إلى تسجيل فوائض قياسية في الحساب الجاري. وبالنسبة للانتعاش الديموغرافي وتعافي سوق العمل اللذان حركا النمو الاقتصادي، قال بنك قطر الوطني: بعد أن تسببت الأزمة المالية العالمية في فقدان أكثر من ثلاثة ملايين وظيفة، تعافت مستويات التوظيف منذ ذلك الحين لتبلغ مستويات قياسية، كما انخفض معدل البطالة، رغم أنه لا يزال من بين الأعلى في منطقة اليورو، إلى نحو 10 في المئة، أي أقل من نصف ذروته المسجلة في عام 2013. وكان أحد العوامل الرئيسية وراء ذلك تدفق العمالة الماهرة بدرجة عالية، ولا سيما من دول أمريكا اللاتينية التي تجمعها قواسم ثقافية مشتركة مع إسبانيا. وتابع: أدى ذلك إلى توسيع شريحة السكان في سن العمل والقوى العاملة في وقت كانت فيه أجزاء كبيرة من أوروبا تشهد شيخوخة سكانية وانكماشا ديموغرافيا. كما دعم هذا التدفق من العمال الاستهلاك، وخفف من حدة نقص العمالة الماهرة، ورفع الإمكانات الإجمالية لنمو الاقتصاد، مما ساعد إسبانيا على تحقيق بعض أقوى مكاسب الإنتاجية بين أكبر الاقتصادات الأوروبية في السنوات الأخيرة. ولفت بنك قطر الوطني، في تقريره الأسبوعي، إلى أن ديناميكيات الاستثمار والطاقة الداعمة عززت مسار التعافي، موضحا أن إسبانيا تعد من أبرز المستفيدين من برنامج التعافي الأوروبي في مرحلة ما بعد الجائحة، والذي يوجه تمويلا كبيرا نحو الاستثمار والتحديث في مختلف قطاعات الاقتصاد. وأضاف أن الاستثمار الكبير للبلاد في الطاقة المتجددة واعتمادها المحدود على الغاز المستورد ساهم في حمايتها من تداعيات صدمات أسعار الطاقة الأخيرة التي أثقلت كاهل جيرانها الأكثر اعتمادا على واردات الطاقة، كما أسهم تحسن المراكز المالية للأسر والشركات بعد سنوات من خفض المديونية، في دعم الطلب المحلي القوي، مع إبقاء المالية العامة على مسار تحسن تدريجي، في ظل تراجع نسبة الدين حاليا.

274

| 19 سبتمبر 2026

محليات alsharq
رئيس مجلس الوزراء يهنئ نظيره في اتحاد سانت كيتس ونيفيس

بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية برقية تهنئة إلى دولة الدكتور تيرانس مايكل درو رئيس وزراء اتحاد سانت كيتس ونيفيس، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

230

| 19 سبتمبر 2026

محليات alsharq
سمو نائب الأمير يهنئ الحاكمة العامة لاتحاد سانت كيتس ونيفيس

بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تهنئة إلى فخامة السيدة مارسيلا الثيا ليبورد الحاكمة العامة لاتحاد سانت كيتس ونيفيس، بمناسبة ذكرى استقلال بلادها.

294

| 19 سبتمبر 2026

محليات alsharq
 سمو الأمير يهنئ الحاكمة العامة لاتحاد سانت كيتس ونيفيس

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى فخامة السيدة مارسيلا الثيا ليبورد الحاكمة العامة لاتحاد سانت كيتس ونيفيس، بمناسبة ذكرى استقلال بلادها.

324

| 19 سبتمبر 2026

محليات alsharq
 طقس حار نهارا على الساحل وغبار عالق في البحر

توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على الساحل، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، حارا نهارا ورطبا نسبيا ليلا، ويصاحبه غبار عالق على بعض المناطق في البداية.. وفي عرض البحر يصاحبه غبار عالق أحيانا. وتكون الرياح على الساحل متغيرة الاتجاه في البداية، ثم تصبح شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة.. وفي عرض البحر تكون جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 3 و13 عقدة. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة وقدمين اثنتين.. وفي عرض البحر بين قدم واحدة و3 أقدام. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل وفي البحر بين 4 و9 كيلومترات. أعلى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /40/ درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر على النحو التالي: الدوحة: أدنى جزر في الحادية عشرة و40 دقيقة ظهرا. دخان: أعلى مد في التاسعة و25 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الثالثة و34 دقيقة عصرا. مسيعيد: أدنى جزر في الواحدة و32 دقيقة ظهرا. الوكرة: أدنى جزر في الحادية عشرة و43 دقيقة ظهرا. الخور: أعلى مد في الرابعة و29 دقيقة عصرا.. وأدنى جزر في العاشرة و12 دقيقة صباحا. الرويس: أعلى مد في الرابعة و57 دقيقة بعد العصر.. وأدنى جزر في التاسعة و50 دقيقة صباحا. أبوسمرة: أعلى مد في الثامنة و31 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الثالثة ودقيقتين عصرا. تغرب الشمس، بحول الله تعالى، عند الخامسة و33 دقيقة.

278

| 19 سبتمبر 2026

محليات alsharq
 اختتام السباق المحلي الأول للهجن

أسدل الستار اليوم على منافسات السباق المحلي الأول للهجن العربية الأصيلة للموسم (2026 - 2027)، الذي نظمته لجنة سباق الهجن على مدار 12 يوما متتاليا خلال الفترة الصباحية فقط، وسط مشاركة كبيرة من عشاق هذه الرياضة التراثية. وجاءت منافسات اليوم الختامي الخامس لهجن أبناء القبائل قوية في مختلف الأشواط، حيث أقيمت أشواط سن الحيل والزمول العامة لمسافة 5 كيلومترات بإقامة 25 شوطا، بواقع 15 على ميدان الشيحانية منها 8 أشواط للحيل و7 أشواط للزمول، و10 أشواط على ميدان لبصير منها 6 أشواط للحيل و4 أشواط للزمول. وشهد الشوط الأول الرئيسي المخصص للحيل (مفتوح) تمكن /مياسة/ ملك أحمد علي محمد الكتبي، بالمركز الأول بزمن قدره 8:12:24 دقيقة، فيما نالت /زهور/ ملك مطر عيسى مطر الفلاحي، المركز الثاني بزمن قدره 8:13:81 دقيقة، وحلت /جود/ ملك محمد وليد محمد السيد، في المركز الثالث بزمن قدره 8:23:84 دقيقة. وفي الشوط الأول الرئيسي المخصص للزمول (مفتوح)، حقق /متعب/ ملك حمد جارالله علي البريدي، المركز الأول بزمن قدره 8:10:59 دقيقة، وحل /عزام/ ملك علي سعيد حمد حديد، في المركز الثاني بزمن قدره 8:11:23 دقيقة، فيما جاء /مشكور/ ملك حمد مبارك ضعيف المري، في المركز الثالث بزمن قدره 8:18:60 دقيقة. وحققت المستشارة ملك مشعل سالم عبيد الشمري على أفضل زمن في أشواط اليوم، بعدما فازت بلقب الشوط الثاني للحيل مفتوح، مسجلة زمنا قدره 8:04:55 دقيقة. ومن المقرر أن ينطلق السباق المحلي الثاني يوم السادس والعشرين من سبتمبر الجاري وحتى السابع من أكتوبر المقبل، وذلك على مدار 12 يوما متتاليا خلال الفترة الصباحية فقط.

278

| 18 سبتمبر 2026

محليات alsharq
قطر تفند أكاذيب وسائل الإعلام الإسرائيلية حول مساعداتها لأهل غزة

أعرب مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للتقارير الباطلة المتداولة في وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن المساعدات الإنسانية القطرية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، ويؤكد أن ما ورد فيها من ادعاءات عارٍ تماماً عن الصحة. ويشير المكتب إلى أن تكرار هذه الادعاءات من قبل أطراف في اليمين الإسرائيلي المتطرف وشخصيات سياسية يأتي في سياق محاولات مستمرة لتشويه الدور القطري وصرف الأنظار عن الإخفاقات السياسية الداخلية عبر الزج باسم دولة قطر في السجالات السياسية الإسرائيلية. وأكد المكتب أن دولة قطر لم تقدم في أي وقت أموالاً إلى حركة حماس، وأن دعمها كان موجهاً إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ولا سيما الأسر الأكثر احتياجاً، وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والدواء والوقود والكهرباء. وقد جرى تقديم هذه المساعدات عبر آليات واضحة وشفافة، وبالتنسيق الكامل مع الأمم المتحدة والسلطات الإسرائيلية. وفي إطار آليات المساعدات السابقة، كانت جميع المساعدات المالية، فضلاً عن المواد الغذائية والأدوية والوقود، تمر عبر إسرائيل قبل دخولها إلى قطاع غزة، ولم تتول دولة قطر عملية إيصالها بشكل مباشر، بل اضطلعت منظمات الأمم المتحدة بذلك بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية. كما أشار المكتب إلى أن المساعدات القطرية حظيت على مدى سنوات بعلم ودعم وموافقة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وبمشاركة أجهزتها الأمنية، في إطار آليات معروفة وموثقة لدى جميع الأطراف المعنية. ويؤكد، في هذا السياق، أن أي أموال قد تكون وصلت إلى حركة حماس خارج إطار هذه الآليات لا تمت بأي صلة إلى دولة قطر أو مساعداتها الإنسانية. وأشار المكتب إلى أن دولة قطر تتعرض منذ عدة سنوات لحملة ممنهجة لتشويه سمعتها، تشارك فيها وسائل إعلام مؤيدة لإسرائيل وجماعات ضغط ومحامون ومراكز أبحاث وجهات تقدم نفسها باعتبارها مؤسسات بحثية. ومع اقتراب الانتخابات في إسرائيل، تشهد هذه الحملة تصعيداً ملحوظاً، في ظل محاولات بعض الأطراف السياسية توظيف اسم دولة قطر في السجالات الداخلية وصرف الأنظار عن إخفاقاتها. ويؤكد المكتب أن دولة قطر إذ لا تتدخل في الشؤون الداخلية لاسرائيل، إلا أنها ترفض بشكل قاطع الزج باسمها أو توظيف ادعاءات باطلة بحقها لتحقيق أغراض سياسية داخلية. وشدد المكتب على أن هذه الحملات والادعاءات المضللة لن تثني دولة قطر عن مواصلة دعمها الإنساني للشعب الفلسطيني الشقيق، ولا سيما في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، وستواصل جهودها بالتعاون مع شركائها الدوليين لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل مستدام ودون عوائق. وجدد المكتب التزام دولة قطر بمواصلة جهود الوساطة والدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ وقف إطلاق النار وتحقيق السلام العادل والمستدام.

1714

| 18 سبتمبر 2026