رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ممثل «القطرية للإعلام» نائباً ثانياً في اتحاد الإذاعات العربية

في إطار مشاركات المؤسسة القطرية للإعلام ومساهماتها الإعلامية على المستوى الدولي مع اتحاد إذاعات الدول العربية، تقرر انتخاب السيد جابر محمد آل سرور، مراقب البرنامج العام بإذاعة قطر، ممثلاً عن المؤسسة القطرية للإعلام لتولي منصب النائب الثاني في اللجنة الدائمة للإذاعة التابعة للاتحاد. وجاء هذا الانتخاب تنفيذاً لتوصيات المجلس التنفيذي في اجتماعه الثالث والتسعين، والمصادق عليه من قبل الجمعية العامة للاتحاد في دورتها العادية الخامسة والثلاثين، التي عقدت في العاصمة التونسية خلال الفترة من 22 إلى 25 سبتمبر الجاري، وفق الأسس والشروط وآليات انتخاب هذا المنصب.

142

| 24 سبتمبر 2025

محليات alsharq
وزيرة التربية تزور الوكالة الوطنية للأمن السيبراني

زارت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي أمس الثلاثاء، الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، وكان في استقبالها سعادة المهندس عبد الرحمن بن علي الفراهيد المالكي رئيس الوكالة الوطنية للأمن السيبراني. واطلعت سعادتها على جهود الوكالة في تعزيز الأمن السيبراني، بالإضافة إلى مناقشة عدد من المواضيع المتعلقة بالمشاريع المشتركة مثل مناهج الأمن السيبراني التعليمية وبرنامج سايبر إيكو وتعزيز التعاون المشترك في التدريب ورفع الجاهزية السيبرانية للوزارة.

394

| 24 سبتمبر 2025

محليات alsharq
ديوان الخدمة: السماح للموظفات الأمهات القطريات بالانصراف قبل موعد انتهاء الدوام بساعتين

اقترح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي تخفيف ساعات العمل للموظفات الأمهات القطريات وأمهات الأبناء القطريين في الجهات الحكومية، بناءً على التجربة الناجحة في تعزيز التوازن بين العمل والحياة الأسرية، وقد أقرّ مجلس الوزراء في اجتماعه الـ (28) لعام 2025 المنعقد بتاريخ 2025/09/03 بالموافقة على تخفيف ساعات العمل المشار إليه. كما صدر التعميم رقم (6) لسنة 2025 عن سعادة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أمس بهذا الشأن. وبموجب القرار، يُسمح للموظفات الأمهات بالانصراف قبل موعد انتهاء الدوام الرسمي بساعتين خلال إجازة منتصف العام الأكاديمي، واختبارات منتصف الفصلين الدراسيين الأول والثاني، واختبارات منتصف العام ونهاية العام الأكاديمي، في إطار تبنّي أساليب أكثر مرونة في العمل. ويُستثنى من تطبيق القرار الموظفات الأمهات العاملات في الجهات التي تقتضي طبيعة عملها الاستمرار حتى نهاية الدوام الرسمي. ويأتي هذا القرار في إطار دعم الأسرة القطرية وتعزيزا لدورها وزيادة الترابط الأسري وتمكين الموظفات الأمهات لقضاء وقت أطول مع أبنائهن خلال فترة الإجازات المدرسية القصيرة. أما آلية التقديم في هذا النظام بالجهات الحكومية، فيكون عن طريق إدارة الموارد البشرية فى الجهة الحكومية أو من خلال نظام موارد وذلك من خلال تقديم صورة من شهادة الميلاد للأبناء وشهادة تفيد بقيد الأبناء في إحدى المدارس حتى المرحلة الثانوية، والحصول على هذه الشهادات من خلال الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أو من المدرسة.

3422

| 24 سبتمبر 2025

محليات الشرق
دولة قطر تشارك في اجتماع رؤساء الدول والحكومات بشأن اليوم التالي في غزة وجهود تحقيق الاستقرار

شاركت دولة قطر، في اجتماع رؤساء الدول والحكومات بشأن اليوم التالي في غزة وجهود تحقيق الاستقرار، على هامش الدورة الـ (80) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. مثل دولة قطر في الاجتماع، سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية. وأكد سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية، في كلمة أمام الاجتماع، أن مسألة اليوم التالي ينبغي أن تتجاوز مجرد إعادة الإعمار لتشكل انطلاقة حقيقية نحو تسوية عادلة وشاملة ودائمة لقضية فلسطين، وعندها فقط يمكن أن يترسخ الاستقرار في غزة والضفة الغربية وفي منطقتنا بأسرها. وأوضح سعادته أن دولة قطر كانت على مدى سنوات طويلة في طليعة الشركاء الداعمين للشعب الفلسطيني الشقيق من خلال تقديمها للمساعدات الإنسانية والتنموية، إيمانا منها بضرورة إحياء الأمل لدى سكان غزة وتهيئة الظروف لتحقيق الاستقرار، مضيفا أنه من خلال هذه التجربة أدركنا أن إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار لا يمكن أن يتحققا بجهود منفردة، وإنما يتطلبان مسؤولية جماعية يتحملها المجتمع الدولي. ونوه سعادته إلى أن سكان غزة عانوا طويلا من ظروف لا تطاق، وها نحن اليوم أمام أسوأ صور الصراع، حيث امتد الدمار إلى ما يتجاوز المباني والبنى التحتية ليطال مقومات الحياة نفسها من صحة وتعليم، وحوكمة، ونظام القانون. ولفت سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية عبرت صراحة عن نيتها في إطالة أمد الحرب، بل وارتكبت اعتداء على بلادي في وقت كنا نستضيف فيه مفاوضات سلام. هذا الاعتداء لم يكن مجرد انتهاك للسيادة فحسب بل شكل كذلك اعتداء مباشرا على مبدأ الوساطة ذاته. إن مثل هذه الأعمال لا تهدد غزة فحسب بل تهدد أيضا مبدأ التسوية السلمية للنزاعات. وأكد سعادته أن التخطيط لمستقبل غزة لا يتحمل التأجيل، إذ ينبغي أن يكون اليوم التالي بقيادة فلسطينية، وتحت رعاية السلطة الفلسطينية، ووفقا لمبادئ الأمم المتحدة، وعلى الشركاء الدوليين في أوروبا والعالم العربي، أن يكونوا على أهبة الاستعداد لدعم هذا المسار، دون فرضه أو الوصاية عليه. يجب على الفلسطينيين أن يشكلوا مستقبلهم بأنفسهم. إن حق الفلسطينيين في أرضهم غير قابل للتفاوض، ويجب رفض أي مخطط للتهجير القسري أو إعادة الاحتلال أو توسيع الاستيطان. كما لا يمكن النظر إلى مستقبل غزة بمعزل عن مستقبل الضفة الغربية وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث يواجه الشعب الفلسطيني يوميا أبشع صور القمع. ومن هنا، فإن أي خطة مستدامة يجب أن تشمل كامل الأرضي الفلسطينية المحتلة.

300

| 24 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الشيخ خليفة بن حمد: سمو الأمير طرح رؤية حكيمة تضع أساساً للسلام والازدهار للإنسانية

قال سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية، قائد قوة الأمن الداخلي «لخويا» إن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى طرح من خلال خطاب سموه في الأمم المتحدة، الثوابت والحقائق برؤية حكيمة تضع أساساً للسلام والازدهار للإنسانية من أجل غد أفضل للعالم بأسره. وقال سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: «خطاب سيدي سمو الأمير المفدى حفظه الله في الدورة ال 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تناول العديد من القضايا وفي مقدمتها ما تعرضت له قطر من اعتداء إسرائيلي جبان، الى جانب قضايا الوساطة والشراكة والجهود المتواصلة لايقاف الحرب في غزة وما قدمته قطر من دعم واسناد للاشقاء في سوريا ولبنان والسودان وباقي بلدان العالم.. وعبر هذه القضايا طرح سموه الثوابت والحقائق برؤية حكيمة تضع أساساً للسلام والازدهار للإنسانية من أجل غد أفضل للعالم بأسره».

538

| 24 سبتمبر 2025

محليات الشرق
سمو الأمير يشارك في الاجتماع متعدد الأطراف الذي تعقده الولايات المتحدة الأمريكية في نيويورك

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الاجتماع متعدد الأطراف الذي تعقده الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين التي عقدت اليوم بمقر المنظمة في نيويورك، بحضور فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة قادة الدول ورؤساء الحكومات ووفود الدول. حضر الاجتماع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.

794

| 24 سبتمبر 2025

محليات الشرق
قطر تشارك في الاجتماع الوزاري الأول لمجموعة الاتصال التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي المعنية بأفغانستان

شاركت دولة قطر، اليوم، في الاجتماع الوزاري الأول لمجموعة الاتصال التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي المعنية بأفغانستان، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. مثل دولة قطر في الاجتماع، سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية. وأكد سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية، في كلمة أمام الاجتماع، الأهمية البالغة لهذه المجموعة، لافتاً إلى أن الاجتماع يأتي في لحظة حرجة تتطلب فيها الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والسياسية في أفغانستان التزاماً جماعياً بتعزيز الاستقرار ودعم الشعب الأفغاني. وأعرب سعادته عن خالص تعازي دولة قطر في ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب أفغانستان مؤخراً، كما تقدم بأحر التعازي لأسرهم وأحبائهم في هذا الوقت العصيب. وقال سعادته من الضروري أن نكثف جهودنا الدبلوماسية لتعزيز العلاقات والتعاون، وضمان التنفيذ الفعّال لقراراتنا. يعاني الشعب الأفغاني حالياً من مصاعب غير مسبوقة، ومن واجبنا كأعضاء في هذه المنظمة أن نتكاتف ونسهّل الحوار والدعم الهادف. وتابع : لطالما كرّست دولة قطر جهودها لهذه القضية. فمنذ عام 2013، أطلقنا مسار الدوحة للسلام في أفغانستان، ساعين إلى إيجاد حلول سلمية من خلال الحوار والدبلوماسية الوقائية، وفي إطار جهودنا لدعم الشعب الأفغاني، ساهمنا في تسهيل العديد من الحوارات بين مختلف الفصائل الأفغانية، مساهمين في عملية سياسية شاملة تشمل جميع شرائح المجتمع. ولفت سعادته إلى استضافة عملية الدوحة المهمة بقيادة الأمم المتحدة، التي بدأت باجتماعات المبعوثين الخاصين لأفغانستان التي دعا إليها الأمين العام للأمم المتحدة في الدوحة في مايو 2023 وفبراير 2024 ويوليو 2024، مشيراً إلى أنه في إطار هذه العملية، استضافت دولة قطر مؤخرا الاجتماع الثالث لفريق العمل المعني بمكافحة المخدرات، والاجتماع الثاني لفريق العمل المعني بالقطاع الخاص في 30 يونيو و1 يوليو على التوالي. وأضاف أنه مع انطلاق هذه المهمة في إطار منظمة التعاون الإسلامي، تقف دولة قطر على أهبة الاستعداد لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، لافتاً إلى ضرورة رصد التقدم المحرز، وتلبية الاحتياجات الإنسانية المستمرة، ودعم الشعب الأفغاني، وضمان المشاركة البنّاءة بين حكومة تصريف الأعمال الأفغانية والمجتمع الدولي، وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2721 الصادر في ديسمبر 2023. وأكد سعادته التزام دولة قطر بمواصلة جهودها الإنسانية والتنموية والدبلوماسية طويلة الأمد لدعم الشعب الأفغاني، لا سيما خلال هذه اللحظات الحرجة.

330

| 24 سبتمبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير: ستبقى قطر وفيةً لنهجها بوساطتها ودبلوماسيتها ومناصرة الحق

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أنه شدد في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن قطر ستبقى وفيةً لنهجها بوساطتها ودبلوماسيتها ومناصرة الحق وقال سموه في منشور على حساب سموه الرسمي بمنصة إكس: شددت في كلمتي أمام الجمعية العامة على أن الهجوم الإسرائيلي الغادر على قطر هو إرهاب دولة لإفشال المفاوضات وتدمير غزة. السلام في منطقتنا يتحقق بإقامة الدولة الفلسطينية، وستبقى قطر وفيةً لنهجها بوساطتها ودبلوماسيتها ومناصرة الحق وبناء جسور السلام وتعزيز العدالة في العلاقات الدولية.

572

| 24 سبتمبر 2025

محليات alsharq
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يجتمع مع وزير الخارجية الإيراني

اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور عباس عراقجي، وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، على هامش الدورة الـ(80) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في المنطقة، لاسيما في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاجتماع، أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد في المنطقة عبر الحوار والوسائل السلمية.

206

| 24 سبتمبر 2025

محليات الشرق
خبراء ومحللون: خطاب سمو الأمير يجسد موقف قطر الثابت إزاء مختلف القضايا ويعكس التزامها بدورها في المنطقة والعالم

أكد خبراء ومحللون سياسيون، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يجسد موقف دولة قطر الراسخ والثابت إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ويعكس التزام قطر العميق بدورها الفاعل في المنطقة والعالم. وأشاروا في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى أن الخطاب الذي ألقاه سمو الأمير المفدى اليوم، خلال أعمال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، يحمل مضامين واضحة ودقيقة تعكس رؤية استراتيجية رصينة، وموقفا حازما لدولة قطر في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وفي هذا الإطار، أكد الدكتور أحمد محمد غيث الكواري، المستشار القانوني والحكومي في العلاقات السياسية والدولية، أن خطاب سمو الأمير، جاء دفاعا صريحا عن السيادة الوطنية، ورسالة سلام مشروطة بالعدالة، أعادت إلى الأذهان المبادئ الأولى التي تأسست عليها الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية. وقال الدكتور الكواري: إن سمو الأمير المفدى، شدد خلال الخطاب، على أن قصف إسرائيل للعاصمة الدوحة، في التاسع من سبتمبر الجاري، لم يكن مجرد استهداف لدولة بعينها، بل اعتداء على النظام الدولي برمته، وأن أي دولة صغيرة كانت أو كبيرة قد تكون الهدف القادم إذا لم يتم التصدي لمثل هذه الاعتداءات، منوها بأن حماية سيادة الدول هي أساس ميثاق الأمم المتحدة. وأشار إلى أن خطاب سمو الأمير أعطى للقضية الفلسطينية أولوية كبرى في النقاش الدولي، باعتبارها اختبارا أخلاقيا للنظام الدولي والأمم المتحدة، مؤكدا أن دولة قطر ستظل وسيطا نزيها يلتزم بالقانون الدولي، ويعمل لصون السلم والعدالة في العالم، وقال في السياق ذاته: إن السلام لا يمكن أن يبنى على دماء الأبرياء أو على سياسة المماطلة والخديعة، موضحا أن سموه قد تحدث كذلك عن الأزمات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، مثل؛ السودان، وسوريا، ولبنان، وذلك في تأكيد على أن دولة قطر تنطلق من رؤية شمولية، تجعلها شريكا فاعلا في قضايا الاستقرار والسلم، وبما يعزز مكانتها الدولية. وتابع: رغم ما وقع على دولة قطر من اعتداء على سيادتها وأمنها، ظلت لغة الدبلوماسية حاضرة في خطاب سمو الأمير، الذي شدد على أن قطر ستبقى وسيطا نزيها، لأنها تستمد قوتها من العدالة الدولية ومن ثقة الدول والشعوب. وأكد الدكتور أحمد محمد غيث الكواري، في ختام تصريحاته لـ(قنا)، على أن خطاب سمو الأمير، وضع المجتمع الدولي أمام لحظة اختبار تاريخية، فإما أن ينتصر الحق والعدالة والقانون الدولي، أو يسمح بازدواجية المعايير التي تهدد بتقويض منظومة الأمم المتحدة وسقوطها من عيون شعوب العالم. من جانبه، أكد الدكتور لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات، أن خطاب سمو الأمير المفدى يكتسب أهمية بالغة، حيث ركز على أن قطر دولة محبة للسلام وتضطلع بدور أساسي في صناعته، وكذلك في تحقيق الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، لافتا إلى أن هذا الدور قد رحب به العالم، ويأتي عكس ما تقوم به إسرائيل التي تسعى لفرضه بالقوة. وأشار مكي، إلى أن خطاب سمو الأمير تضمن رسالة طمأنة للعالم أجمع بأن دولة قطر مستمرة في جهود الوساطة، باعتبارها الطريق الوحيد للسلام في قطاع غزة رغم العدوان الإسرائيلي الغاشم عليها، وذلك بالتعاون مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية. ونوه بأن الخطاب أشار للإجماع الدولي بإدانة العدوان الاسرائيلي على دولة قطر ورفضه، ما يؤكد المكانة الكبيرة والمرموقة التي تحظى بها لدى المجتمع الدولي، قائلا بهذا الصدد: إن هذا النمط من الاحترام الدولي نابع من أهمية قطر على الصعيد الدولي، وكذلك على صعيد الوساطات ونشر الاستقرار والسلام في العالم، فيما شكل ما حدث من اعتداء على قطر، انتكاسة وفشلا كبيرا لإسرائيل . ولفت إلى أن الخطاب لم يغفل مدى اهتمام سمو الأمير بقضايا أمته وهمومها، مشيرا إلى أن تأكيد سمو الأمير على دعم سوريا والوقوف إلى جانب شعبها في هذه الظروف، يعد خير مثال على ذلك. بدوره، قال الدكتور سلطان بركات، أستاذ السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة: إن خطاب سمو الأمير قد فضح السلوك الإسرائيلي باستمرار الحرب على قطاع غزة، والاعتداء الغاشم على دولة قطر، ومحاولة اغتيال المفاوضين السياسيين في الدوحة، ما يكشف الطبيعة العدوانية للكيان الإسرائيلي، وانتهاكه الصارخ للقانون الدولي، وبروتوكولات الحوارات السلمية. وأضاف الدكتور بركات أن الخطاب أكد من جديد على أن إسرائيل ليست دولة سلام، وليس هدفها استرجاع الأسرى، وإنما جعل قطاع غزة غير قابل للحياة، بجانب التهجير القسري للفلسطينيين لتحقيق هدف مشروع إسرائيل الكبرى. وأوضح أن الخطاب قد أكد على مواقف دولة قطر الداعية دائما إلى احترام سيادة الدول والقانون الدولي، باعتبار هذه السيادة تمثل اللبنة الأساسية للنظام الدولي، مبينا أن سياسة الأمر الواقع التي تسعى إسرائيل لفرضها بالقوة والحرمان من الحقوق والتهجير، لن تحقق أي هدف، ولن تؤدي للسلام والاستقرار في المنطقة. ونوه بركات بالتزام دولة قطر بالوقوف إلى جانب الدول والشعوب المتضررة من الأزمات، وحرصها على القيام بدور فاعل في المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن الخطاب قد تضمن بوضوح الإشارة إلى دعم قطر ومساندتها لأشقائها ومناصرة قضاياهم العادلة. من جانبه، قال المحلل السياسي الدكتور خالد وليد محمود: إن خطاب سمو الأمير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء مختلفا هذا العام في مضمونه ونبرته، إذ شكل الخطاب بمجمله رسالة سياسية مهمة ترسخ أن الاعتداء الإسرائيلي على الدوحة لم يكن استهدافا لدولة قطر فحسب، بل اغتيال لخيار السلام ومبدأ الحلول السلمية برمته. وأضاف الدكتور محمود أن سمو الأمير وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة صادمة مفادها أنه لا يسعى طرف لاغتيال وفد يفاوضه، إلا إذا كان يريد إفشال المفاوضات وإدامة الصراع، وهو ما يجعل السكوت على مثل هذه الأفعال شرعنة لمنطق القوة وتكريسا لقانون الغاب. وأوضح أن نبرة الخطاب كانت حازمة وأشبه بجرس الإنذار، مشيرا إلى أن الخطاب حذر من أن تراجع النظام الدولي أمام هذه التجاوزات، يرسخ ثقافة الإفلات من العقاب ويدفع المنطقة إلى فوضى أعمق. وتابع أن سمو الأمير قد ذكر العالم بأن قطر دولة صانعة سلام، وبذلت جهودا مضنية على مدى عامين لوقف حرب غزة، وأن الاعتداء عليها خرق سافر للأعراف الدولية ويعد إرهاب دولة لا يمكن السكوت عنه، مؤكدا سموه أن المساس بأمن الدوحة هو مساس بالقيم التي قامت عليها الأمم المتحدة ذاتها. وبين الدكتور خالد وليد محمود، أن خطاب سمو الأمير يؤسس لمرحلة جديدة من الحضور القطري في الساحة الدولية، إذ أصبحت دولة قطر في قلب معادلة التوازن الدولي عبر المبادرة والضغط لتحقيق الحلول العادلة، موضحا أن شعارها خلال المرحلة المقبلة يحمل مضامين الوضوح، والدفاع عن السيادة، وحماية خيار السلام عبر الإصرار على الوساطة كمسار استراتيجي لا تراجع عنه.

224

| 23 سبتمبر 2025

محليات alsharq
جابر الحرمي: سمو الأمير أكد التزام قطر بنهج المبادئ والمصداقية الدولية

أكد جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى أكد على أن قطر ستظل وفية لنهجها بالوقوف إلى جانب القيم والمبادئ، وذلك في ختام كلمته، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين. وقال الحرمي في مقابلة مع تلفزيون قطر أن قطر اليوم لا تبني سياستها على ردات الفعل أو على مواقف تتعرض لها وتحديات تصادفها بل هي تستنتج وتستخلص الدروس لكي تكون أقوى خلال تجارب قادمة، مشيرا إلى أن مسيرة قطر تشهد على ذلك. وأضاف الحرمي: لا يمكن أن تتخلى قطر عن هذا النهج الذي عرفت عنه باستمرار وحظيت على مستوى المجتمع الدولي بالمصداقية والوثوقية من مختلف دول ومؤسسات وهيئات أممية مختلفة.

226

| 23 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الخارجية الأمريكية: العلاقات بين واشنطن والدوحة تمثل ركيزة أساسية في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة

أكد السيد مايكل ميتشل، المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن العلاقات بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية تمثل ركيزة أساسية في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة، مشددا على تقدير بلاده للدور البارز الذي تضطلع به الدوحة في هذا المجال. وقال ميتشل، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: كما رأينا خلال زيارة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة، فإن العلاقات القطرية الأمريكية تحظى بأهمية بالغة، ونحن نثمن عاليا الجهود التي تقوم بها دولة قطر من أجل تعزيز الاستقرار والسلام، ليس فقط فيما يتعلق بالمفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل، بل في دعم كل المساعي الرامية لإنهاء النزاعات بالمنطقة بشكل عام. وأشار ميتشل إلى أن الزيارة الأخيرة لسعادة السيد ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي إلى الدوحة أكدت مجددا مكانة دولة قطر كشريك استراتيجي للولايات المتحدة، مبينا أن بلاده كانت وما تزال تعتمد على الدوحة للقيام بدور محوري في المفاوضات من أجل السلام، ولتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وفي معرض حديثه عن كلمة الرئيس ترامب أمام جلسة المناقشات العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك في وقت سابق اليوم، أوضح المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن بلاده لا تزال متمسكة بالتزاماتها تجاه منطقة الشرق الأوسط.

290

| 23 سبتمبر 2025

محليات alsharq
 سفير فلسطين لدى قطر: خطاب سمو الأمير يعكس الموقف القطري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية

أكد سعادة السيد فايز ماجد أبو الرب، سفير دولة فلسطين لدى الدولة، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، يعكس الموقف القطري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ويترجم التزاما راسخا بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والاستقلال. وأوضح سعادته، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية قنا اليوم، أن خطاب سمو الأمير، جاء في لحظة دقيقة تشهد استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وما يرافقه من جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي، مشيرا إلى أن كلمات سموه، شكلت صرخة حق في وجه الظلم، ومطالبة واضحة بوقف حرب الإبادة، وإنهاء الحصار الجائر، وتحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه حماية المدنيين. وأضاف السفير الفلسطيني، أن الخطاب جدد التأكيد على أن الحل العادل والشامل للصراع العربي الإسرائيلي لن يتحقق إلا من خلال تسوية سياسية قائمة على قرارات الشرعية الدولية والمواثيق الأممية، تضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مبينا أن هذا الموقف ينسجم تماما مع تطلعات الشعب الفلسطيني ويعزز صموده على أرضه. كما ثمن سعادته، تأكيد سمو الأمير المفدى على ضرورة استئناف عملية السلام عبر مفاوضات جادة وذات مصداقية، بجدول زمني محدد لإنهاء الاحتلال، مؤكدا أن قطر لطالما وضعت القضية الفلسطينية في صدارة خطاباتها الدولية، وجعلتها أولوية ثابتة في سياساتها الخارجية. وأشار إلى أن سمو الأمير وجه انتقادا صريحا لعجز المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات رادعة تجاه السياسات العدوانية والاستيطانية لإسرائيل، وهو موقف يعكس شجاعة قطر وحرصها على ترسيخ العدالة وحماية الأمن والسلم الدوليين. وفي السياق ذاته، توقف سفير دولة فلسطين لدى الدولة، عند المحاولات الإسرائيلية الغاشمة للنيل من دولة قطر، مثمنا موقف سمو الأمير الشجاع والقوي في الدفاع عن سيادة قطر وكرامتها الوطنية، ما عكس صلابة القيادة القطرية وإصرارها على حماية سيادتها، وربط بين هذا الموقف وبين مواقف سموه الثابتة في الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. كما نوه بالدور البارز الذي لعبه سمو الأمير المفدى من خلال التحرك الدبلوماسي والقانوني على الساحة الدولية، معتبرا أن هذه التحركات لم تقتصر على نصرة قطر في مواجهة الهجوم الغادر الجبان من الاحتلال الإسرائيلي، بل جسدت أيضا الدور المركزي الذي تؤديه الدوحة في النظام الدولي، ورسخت مكانتها كفاعل إقليمي ودولي يحظى بالاحترام والتقدير. ولفت سعاة السفير إلى أن القيادة الرشيدة، حريصة على اتباع نهج متميز في رسم علاقاتها مع العالم، من خلال الدعم المستمر للحلول السلمية في النزاعات الإقليمية والدولية، وحرصها على تعزيز التنمية والاستقرار والسلام على الصعيدين الإقليمي والدولي، مع إبقاء القضية الفلسطينية حاضرا دائما على أجندة سمو الأمير في المحافل الدولية. على جانب آخر، شدد سفير دولة فلسطين لدى الدولة، في تصريحاته لـ /قنا/، على أهمية الاعترافات الدولية المتزايدة بدولة فلسطين، مبينا أن هذا الحراك الدولي يشكل خطوة متقدمة نحو إنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، منوها بالدعم القوي الذي تقدمه دولة قطر لهذه الاعترافات، سواء عبر علاقاتها الثنائية أو من خلال منابرها الدبلوماسية. وفي الجانب الإنساني، أشاد سعادته بمواصلة دولة قطر تقديم دعمها الإنساني والتنموي لقطاع غزة، وتنسيقها مع الشركاء الدوليين لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، فضلا عن دعمها المتواصل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، معتبرا أن هذا النهج يعكس أصالة الموقف القطري والتزامه الأخلاقي والإنساني. واختتم سعادة السيد فايز ماجد أبو الرب، سفير دولة فلسطين لدى الدولة، تصريحه الخاص لـ/قنا/ بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني وقيادته، يقدرون عاليا المواقف القطرية النبيلة والشجاعة، مشددا على أن هذا الدعم سيظل حاضرا في الذاكرة الوطنية الفلسطينية كعنوان للأصالة والوفاء، داعيا المجتمع الدولي إلى البناء على مضامين خطاب سمو الأمير المفدى وتحويلها إلى خطوات عملية تنهي الاحتلال وتحقق السلام العادل والدائم.

620

| 23 سبتمبر 2025

محليات سفارة قطر في واشنطن
سفارتنا بأمريكا تحذر من اتصالات احتيالية تدّعي تقديم منح دراسية وإجراءات قانونية عالقة

نبهت سفارة دولة قطر في الولايات المتحدة الأمريكية والملحقيات والمكاتب التابعة لها إلى وجوب توخي الحذر من ورود بعض الاتصالات والمراسلات التي تدّعي وجود منح دراسية أو إجراءات قانونية عالقة في الولايات المتحدة الأمريكية. وأضافت السفارة في بيان نشرته على صفحتها بمنصة إكس: وعليه، وجب التنويه بعدم تقديم أي معلومات شخصية أو دفع أي مبالغ مالية لأي شخص يدعي بتقديم خدمات خاصة بالمنح الدراسية أو بتصديق شهادات والتأكد من صحة مصدر الاتصال عبر التواصل مع السفارة أو الملحقية الثقافية على الأرقام التالية: رقم الهاتف السفارة في واشنطن دي سي +1 (202) 750-7744 رقم الهاتف الملحقية الثقافية +1 (703) 991-9499 .

298

| 23 سبتمبر 2025

محليات الشرق
 سمو الأمير يستقبل رئيسة وزراء إيطاليا

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دولة السيدة جورجيا ميلوني رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية الصديقة والوفد المرافق، اليوم، بمقر الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، على هامش انعقاد الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. تم خلال المقابلة بحث علاقات التعاون والصداقة بين البلدين، وأوجه تنميتها وتطويرها في شتى المجالات، إضافة إلى مناقشة أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، وقد أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية عن تضامن بلادها ووقوفها مع دولة قطر، مؤكدة أن الهجوم الإسرائيلي يشكل انتهاكا صارخا لكافة القوانين والأعراف الدولية. حضر المقابلة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.

404

| 23 سبتمبر 2025

محليات الشرق
 سمو الأمير يجتمع مع الأمين العام للأمم المتحدة

اجتمع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، مع سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك بمقر المنظمة في نيويورك. وفي هذا الصدد، جدد سعادة الأمين العام إدانته للهجوم الإسرائيلي على دولة قطر، الذي يُعد انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والإجراءات الدولية، ويؤدي إلى تفاقم الوضع الأمني في المنطقة. كما شدد سمو الأمير المفدى والأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة العمل والتكاتف لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين في قطاع غزة، بدلاً من تدمير المسارات المؤدية إليها، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة. جرى خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز التضامن بين دولة قطر ومنظمة الأمم المتحدة، إضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، ولا سيما تبادل الآراء بشأن أهم الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. حضر الاجتماع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أعضاء الوفد المرافق لسموه.

220

| 23 سبتمبر 2025

محليات الشرق
 سمو الأمير: الدوحة تعد مركزا يجمع القادة وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أن الدوحة طالما كانت عاصمة عالميةً تحتضن الفعاليات الكبرى السياسية والاقتصادية والرياضية، ومركزا يجمع القادة وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم للتشاور وصياغة حلول واقعية للتحديات العالمية المشتركة. وقال سمو الأمير، في كلمة أمام الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين التي عقدت اليوم بمقر المنظمة في نيويورك، إن دولة قطر سوف تستضيف مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، خلال الفترة من 4 - 6 نوفمبر 2025، ونتطلع للترحيب بكم خلال هذا المؤتمر. وشدد سموه على أن ثقة المجتمع الدولي بنا إنما تقوم على سجل من النجاحات التنظيمية التي حققتها دولة قطر على مر السنوات، وبناءً على هذا الإرث الراسخ قدمت ملف ترشحها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036، إيمانًا منا بأن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل جسر يربط بين الشعوب، ومنصة لترسيخ قيم السلام والتفاهم، ولقد أثبت تنظيمنا لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 أننا قادرون على جعل الأحداث الرياضية الكبرى ساحة للتواصل والتقارب بين الثقافات المختلفة. وختم سمو الأمير بالتأكيد على أن دولة قطر وهي تعي جسامة التحديات التي يواجهها المجتمع الدولي، تؤكد أنها ستظل وفيةً لالتزاماتها في مناصرة الحق، وبناء جسور السلام، وتعزيز العدالة في العلاقات الدولية.

312

| 23 سبتمبر 2025

محليات الشرق
 سمو الأمير: سوريا تشهد مرحلة جديدة نأمل أن تكون بداية مسار نحو تحقيق التطلعات في الاستقرار والتنمية

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أن سوريا الشقيقة تشهد منذ أواخر العام الماضي مرحلةً جديدة، نأمل أن تكون بداية مسار نحو تحقيق تطلعات الشعب السوري في الاستقرار والتنمية وسيادة القانون، وذلك بعد أن طويت صفحة قاتمة من تاريخ وطنه. وشدد سمو الأمير، في كلمة أمام الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين التي عقدت اليوم بمقر المنظمة في نيويورك، على أن قطر وقفت إلى جانب الشعب السوري على نحو مثابر طوال السنوات السابقة، وكنت أذكر بقضيته من على هذا المنبر حتى حين بدا وكأنها أسقطت من جدول أعمال السياسة الدولية. ودعا سموه المجتمع الدولي إلى استغلال الفرصة المتاحة حاليًا للوقوف إلى جانب سوريا لتتجاوز هذه المرحلة الانتقالية بنجاح ويحظى السوريون بحياة طبيعية بعد عقود من المعاناة. وقال سموه قد علمتنا التجربة في بلدان عربية أخرى أن بناء مؤسسات الدولة وكذلك إرساء العلاقات بين الدولة وعموم الناس على أساس المواطنة المتساوية مع احترام التنوع الديني والإثني والثقافي، يكتسبان أهميةً قصوى في هذه المرحلة. وأضاف سمو الأمير المفدى أن دولة قطر لن تدخر وسعا في تقديم الدعم اللازم للشقيقة سوريا. وإنني على ثقة بقدرة الشعب السوري على التغلب على مصاعب المرحلة الانتقالية ونبذ الطائفية بأشكالها كافة والعنف وعناصر الشقاق الأخرى، ورفض التدخل الخارجي، ولا سيما المحاولات الإسرائيلية لتقسيم سوريا، والتصرف وكأن المناطق الواقعة في جنوب دمشق هي مناطق نفوذ إسرائيلية.

328

| 23 سبتمبر 2025

محليات الشرق
سمو الأمير: الدول التي اعترفت بفلسطين تبعث برسالة مفادها أن العنف لا ينجح في تصفية قضية عادلة

ثمن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دور الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، مؤكدا أن هذه الاعترافات تكتسب أهمية معنوية إذ تبعث برسالة مفادها أن العنف والمزيد من العنف لا ينجح في تصفية قضية عادلة مثل قضية فلسطين. وحث سمو الأمير، في كلمة أمام الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين التي عقدت اليوم بمقر المنظمة في نيويورك، باقي الدول على الاعتراف بدولة فلسطين. وقال سموه إننا نثمن دور الدول التي اعترفت بدولة فلسطين. ولا شك أن هذه الاعترافات تكتسب أهميةً معنوية إذ تبعث برسالة مفادها أن العنف والمزيد من العنف لا ينجح في تصفية قضية عادلة مثل قضية فلسطين. ونحث باقي الدول على الاعتراف بدولة فلسطين. وشدد سموه على أنه إيمانًا منا بأن عدم الاستقرار لا يعرف حدودًا، وأن الإنسانية مصيرها مترابط، فقد واصلت دولة قطر جهودها الدبلوماسية للإسهام في حل أزمات أخرى كالحرب في أوكرانيا والحروب في إفريقيا. وأضاف سموه أن المثابرة في هذه الجهود مع شركائنا في القارة الإفريقية قد أثمرت عن خطوات نوعية نحو إحلال السلام، كان أبرزها التوقيع على إعلان المبادئ في الدوحة بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس، دعمًا لمسار تقوده الولايات المتحدة إلى اتفاق سلام شامل في شرق البلاد، وستظل دولة قطر شريكًا فاعلًا في المجتمع الدولي لحل المنازعات بالطرق السلمية واقتناص الفرص لإحلال السلام العالمي.

326

| 23 سبتمبر 2025

محليات الشرق
سمو الأمير: العدوان على الدوحة يمثل اعتداء على دولة وساطة وصانعة سلام

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أن العدوان الإسرائيلي الغادر الذي استهدف اجتماعا للوفد المفاوض لحركة حماس في مسكن أحد أعضائه بالدوحة في 9 سبتمبر يعد انتهاكا خطيرا لسيادة دولة، وخرقا سافرا وغير مبرر للأعراف والمواثيق الدولية؛ لكن العالم بأسره صدم أيضا بسبب ملابسات هذه الفعلة الشنعاء التي صنفناها إرهاب دولة. وقال سمو الأمير، في كلمة أمام الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين التي عقدت اليوم بمقر المنظمة في نيويورك، كما تعلمون تعرضت الدوحة يوم 9 سبتمبر إلى اعتداء غادر استهدف خلاله اجتماع للوفد المفاوض لحركة حماس في مسكن أحد أعضائه في حي سكني يضم مدارس وبعثات دبلوماسية، وقد سقط جراء هذا العدوان ستة شهداء من ضمنهم مواطن قطري يخدم في قوة الأمن الداخلي لخويا، وأصيب ثمانية عشر بجراح. وأضاف سموه أنه خلافا لادعاء رئيس حكومة إسرائيل، لا يدخل هذا العدوان ضمن حق مزعوم في ملاحقة الإرهابيين أينما كانوا، بل هو اعتداء على دولة وساطة صانعة سلام كرست دبلوماسيتها لحل الصراعات بالطرق السلمية، وتبذل منذ عامين جهودا مضنية من أجل التوصل إلى تسوية توقف حرب الإبادة التي تشن على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وهو أيضًا محاولة لقتل سياسيين أعضاء وفد تفاوضه إسرائيل، وهم عاكفون على دراسة ورقة أمريكية للرد عليها. فكما تعلمون، تستضيف قطر، بصفتها دولة وساطة، خلال المفاوضات وفودا من حركة حماس وإسرائيل. وأوضح سموه أن الوساطة أنجزت فعلا بالتعاون مع الشقيقة مصر والولايات المتحدة الأمريكية تحرير 148 من الرهائن، وقد واصلنا الوساطة مع أن إسرائيل ألغت الهدنة الأخيرة من طرف واحد دون تقديم أي مبرر، يحدونا في ذلك الأمل بالتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، ودخول المساعدات الإنسانية وتحرير أسرى فلسطينيين. وتابع سموه قائلا يزورون بلادنا ويخططون لقصفها، يفاوضون وفودا ويخططون لاغتيال أعضائها، من الصعب التعامل مع هذه الذهنية التي لا تحترم أبسط المبادئ في التعامل بين البشر، فتوقع تصرفات أصحابها يكاد يكون مستحيلا، أليس هذا هو تعريف الحكومة المارقة؟، لا يسعى طرف لاغتيال الوفد الذي يفاوضه إلا إذا كان هدفه إفشال المفاوضات، وما المفاوضات عنده إلا مواصلة للحرب بطرق أخرى، ووسيلة لتضليل الرأي العام الإسرائيلي. وأشار سمو الأمير المفدى إلى أنه إذا كان ثمن تحرير الرهائن الإسرائيليين هو وقف الحرب، فإن حكومة إسرائيل تتخلى عن تحريرهم، فهدفها الحقيقي هو تدمير غزة، بحيث يستحيل فيها السكن والعمل والتعليم والعلاج، أي تنعدم مقومات الحياة الإنسانية، وذلك تمهيدا لتهجير سكانها، لهذا السبب يريد رئيسها مواصلة الحرب، إنه يؤمن بما يسمى أرض إسرائيل الكاملة، وهو يعتبر أن الحرب فرصة لتوسيع المستوطنات وتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، كما يخطط لعمليات ضم في الضفة الغربية، لم يعد هناك شك في أن التطهير العرقي وتغيير واقع المناطق المحتلة، بل وفرض وقائع جديدة على الإقليم هو هدف هذه الحرب. وشدد سموه على أن الاعتداء الغادر على سيادة دولة خليجية على بعد آلاف الأميال بين أن رئيس الحكومة الإسرائيلية الذي يتباهى بأنه غير وجه الشرق الأوسط في العامين الأخيرين، يقصد فعلًا أن تتدخل إسرائيل حيثما شاءت ومتى شاءت، إنه يحلم أن تصبح المنطقة العربية منطقة نفوذ إسرائيلية، وقد حذرت الدول العربية والإسلامية التي تنادت وعقدت مؤتمر قمة في الدوحة من عواقب هذا الوهم الخطير. ونوه سمو الأمير إلى أن إسرائيل ليست دولةً ديمقراطيةً في محيط معاد كما يدعي قادتها، بل هي في الحقيقة معادية لمحيطها، وضالعة في بناء نظام فصل عنصري وفي حرب إبادة، ويفتخر رئيس حكومتها أمام شعبه أنه منع قيام دولة فلسطينية، ويعده أن الدولة الفلسطينية لن تقوم مستقبلا، وإنه يتباهى بمنع تحقيق السلام مع الفلسطينيين وبأنه سوف يمنع تحقيقه في المستقبل. وأشار سموه إلى أن إسرائيل محاطة بدول إما وقعت اتفاق سلام، أو ملتزمة بمبادرة السلام العربية. ولكنها لا تكتفي بالتسويات والهدن، حتى تلك القائمة على موازين قوى مختلة، بل تريد أن تفرض إرادتها على محيطها العربي. وكل من يعترض على ذلك هو في دعايتها إما إرهابي أو معاد للسامية. وهذا ما أصبح الرأي العام حتى في الدول الحليفة لإسرائيل يدركه ويرفضه. وها نحن نشهد نشوء حركة تضامن عالمية تشبه الحركة العالمية ضد نظام الفصل العنصري في القرن الماضي. وقال سمو الأمير المفدى لا يفوتني في هذه المناسبة أن أعرب عن تقديري للتضامن العالمي مع قطر، بما في ذلك بيان مجلس الأمن الذي أدان العدوان بإجماع أعضائه. وأضاف سموه أن دولة قطر اختارت أن تظل - كعهدها - وفيةً لنهجها بالوقوف في صف القيم والمبادئ التي يفترض أن المجتمع الدولي يقوم عليها، والإيمان بإمكانية التوفيق بينها وبين المصالح حين تكون السياسة عقلانيةً وواقعية، وعدم الخشية من رفع صوت الحق حين يخيم الصمت، والتمسك بالدبلوماسية حيث يستسهل الخصوم استخدام السلاح. وأوضح لقد انخرطنا في وساطة شاقة لوقف الحرب، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين. وواجهنا حملات تضليل ضد الجهود التي نبذلها. لكن تلك الحملات لن تثنينا عن مواصلة جهودنا بالشراكة مع جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية.

624

| 23 سبتمبر 2025