رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«الشورى» ينتخب بالتزكية حسن الغانم رئيسا ود. حمدة السليطي نائبا للرئيس

-حسن الغانم: خطاب صاحب السمو جسد نهج القيادة الرشيدة في صون المصلحة العليا للدولة وترسيخ دولة المؤسسات -انتخابي رئيسا لـ الشورى ثقة تمثل أمانة ومسؤولية مشتركة تتطلب العمل بروح الفريق الواحد عقد مجلس الشورى أمس، جلسته الأولى في دور انعقاده العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين، «بقاعة تميم بن حمد» بمقر المجلس، برئاسة سعادة السيد عبدالرحمن بن يوسف الخليفي، رئيس السن. وكان سعادته قد ألقى كلمةً في الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني، التي تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه»، بافتتاحها، تناول فيها ما تمثله هذه المرحلة من أهمية في مسيرة الشورى بدولتنا الحبيبة، مؤكدًا أن بدء أعمال المجلس في هذا الفصل يشكل محطة جديدة تتسم بالعزيمة والإرادة الصادقة للعمل الجاد والمثمر لتلبية تطلعات المواطنين، والسير على نهج القيادة الحكيمة التي رسمت الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقًا. وأوضح سعادته أن هذه المرحلة تأتي بعد نفاذ التعديلات الدستورية التي أكدت دور مجلس الشورى ورسخت قيم المشاركة الشعبية، لتفتح فصلًا جديدًا في البناء المؤسسي والسياسي والتشريعي للدولة، مشيرًا إلى أن بلوغ مزيد من الرفعة والرخاء للوطن وتلبية تطلعات المواطنين يظل الهدف الأسمى الذي يحكم عمل المجلس، عبر تعاونٍ بنّاء مع السلطة التنفيذية بما يعزز مسيرة التنمية الشاملة. -أهل قطر مثال للتماسك المجتمعي وأشار سعادته إلى أن أبناء قطر كانوا وما زالوا مثالًا للوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي مقرونًا بحبهم العميق لوطنهم وولائهم الصادق لقيادتهم الرشيدة، مؤكدًا أن تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم الأصيلة سيظل في مقدمة اهتمامات المجلس إدراكًا بأن الحفاظ على هذه القيم يمثل الضمانة الحقيقية لاستقرار الوطن وتقدمه. وفي الشأن الخارجي، أكّد سعادته أن مجلس الشورى سيظل داعمًا ومؤيدًا لمساعي الدولة وتوجهاتها، ومتمسكًا بالمواقف الوطنية المشرفة لدولة قطر، وفي مقدمتها دعم القضية الفلسطينية العادلة التي ستبقى القضية المركزية الأولى للعرب والمسلمين، باعتبارها حقًا تاريخيًا وقانونيًا غير قابل للتصرف. وثمّن سعادته الجهود الدؤوبة والمساعي الحميدة التي اضطلعت بها دولة قطر في التوصل إلى وثيقة اتفاق وقف الحرب في غزة، والتي تؤكد التزام الدولة الثابت، قيادةً وشعبًا، بدعم الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على أرض وطنه وعاصمتها القدس الشرقية. واختتم سعادته كلمته بالتأكيد على حرص المجلس على مواصلة مسيرته بكل تفانٍ وإخلاص، مستنيرًا بتوجيهات القيادة الرشيدة، وعاملًا بكل جدّ لتحقيق آمال الشعب وتطلعاته، والمساهمة في ترسيخ مكانة قطر إقليميًا ودوليًا وتعزيز مكتسباتها. بعد ذلك، تلا سعادة السيد نايف بن محمد آل محمود الأمين العام لمجلس الشورى جدول الأعمال. وفي البند الأول من جدول الأعمال، تلا سعادته المرسوم رقم (98) لسنة 2025 بدعوة مجلس الشورى لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين، ونصه: مرسوم رقم (98) لسنة 2025 بدعوة مجلس الشورى لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني. نحن تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، بعد الاطلاع على الدستور، وعلى القانون رقم (7) لسنة 2021 بشأن مجلس الشورى، المعدل بالقانون رقم (20) لسنة 2025، وعلى المرسوم رقم (58) لسنة 2025 بفض دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الأول لمجلس الشورى، رسمنا بما هو آت: مادة (1) يُدعى مجلس الشورى لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين، وذلك في يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر عام 1447 هجرية، الموافق للحادي والعشرين من شهر أكتوبر عام 2025 ميلادية. مادة (2) على جميع الجهات المختصة، كل فيما يخصه، تنفيذ هذا المرسوم. ويُعمل به من تاريخ صدوره. ويُنشر في الجريدة الرسمية. تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر -انتخاب الرئيس ونائب الرئيس وفي البند الثاني، أدى أصحاب السعادة أعضاء المجلس اليمين الدستورية، تنفيذًا لأحكام الدستور، واستنادًا إلى المادة الثامنة من اللائحة الداخلية لمجلس الشورى. بعد ذلك، وعملاً بأحكام الدستور واللائحة الداخلية التي تنص على انتخاب رئيسٍ ونائبٍ للرئيس في أول جلسة من دور الانعقاد ولمدة الفصل التشريعي، انتخب المجلس بالتزكية سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيسًا لمجلس الشورى، وسعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائبًا للرئيس، للفصل التشريعي الحالي. وبهذه المناسبة، أعرب سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، عن خالص شكره وتقديره لأعضاء المجلس على الثقة الغالية التي أولوه إياها بتزكيته رئيسًا للمجلس، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل أمانة ومسؤولية مشتركة تتطلب العمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز دور المجلس في أداء مهامه التشريعية والرقابية، ويسهم في دعم مسيرة البناء والتنمية في الدولة. وأشار سعادته إلى أن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه»، في افتتاح دور الانعقاد، جسدت نهج القيادة الرشيدة في صون المصلحة العليا للدولة، وترسيخ دولة المؤسسات، وتعزيز المشاركة الوطنية، والتأكيد على ثوابت دولة قطر ومواقفها الراسخة تجاه القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن المجلس سيسترشد بتوجيهات سموه في مواصلة أداء دوره الوطني، وبذل مزيد من الجهد لتحقيق تطلعات الوطن والمواطن.

640

| 22 أكتوبر 2025

محليات الشرق
صيانة شاملة لمسجد الشيخة روضة آل ثاني

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن بدء تنفيذ أعمال الصيانة الشاملة لمسجد الشيخة روضة بنت جاسم بن جبر آل ثاني رقم (م. س 1) الكائن بمنطقة النجادة، وذلك ضمن خطة إدارة الشؤون الهندسية الرامية إلى تطوير وتحسين المساجد الرئيسية في مختلف مناطق الدولة، بما يعكس التزام الوزارة بتعزيز البنية التحتية للمساجد، ومواكبة النمو السكاني والعمراني، انسجاماً مع رؤية قطر الوطنية 2030. يتسع المسجد لـ 1.950 مصليًا ومصلية، وتبلغ مساحته 4.954 م، كما يُعد أحد المساجد الرئيسية في دولة قطر، حيث تم افتتاحه عام 2002م، ويتميز بموقعه الحيوي في قلب مدينة الدوحة، إضافة إلى أماكن الوضوء، ومواقف سيارات واسعة تشمل أماكن مخصصة لذوي الإعاقة، كما يضم الجامع قبة ومئذنة مرتفعة.

724

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
أشغال: إغلاق جزئي للكورنيش

أعلنت هيئة الأشغال العامة «أشغال»، عن إغلاق طريق بشارع الكورنيش أمام القادمين من تقاطع المكتبة الوطنية باتجاه تقاطع مسرح قطر الوطني بالاتجاهين، وذلك لاستكمال المرحلة الرابعة من أعمال تأهيل وتحسين الكورنيش. وأوضحت «أشغال» في منشور على صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، أن الإغلاق يبدأ من الساعة العاشرة مساء يوم غد الخميس حتى الساعة الخامسة صباحاً من يوم الأحد 26 أكتوبر الجاري. وذكرت «أشغال» أنه يجب على جميع مستخدمي الطريق، الالتزام بالسرعة المحددة واستخدام جميع طرق التحويل المتاحة، والنظر في إعادة توجيه سيرهم عبر الشوارع القريبة للوصول إلى وجهاتهم.

1024

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
مواطنون لـ "الشرق": صاحب السمو شدد على دور الأسرة كأساس للمجتمع

أشاد عدد من المواطنين بخطاب سمو الأمير المفدى، امس، خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الاول من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، لافتين إلى أن خطاب سموه الكريم جاء شاملا ووافيا، حيث تناول العديد من القضايا والمشروعات، ولعل أبرزها الاهتمام بالأسرة والأبناء، ودور الأبوين في تربية أبنائهم، بالإضافة إلى تشجيع الكفاءات الوطنية، وعدم الاعتماد على الدولة، مؤكدين أن خطاب سمو الأمير فيه رسائل واضحة للمواطنين وتدعو إلى توجيه الشباب للعمل في القطاع الخاص وخلق فرص لهم في هذا القطاع، مؤكدين ان الخطاب فيه رسائل واضحة لكافة أفراد المجتمع، متمنين دوام الامن والامان والتطور الازدهار لقطر حكومة وشعبا. - السفير ناصر النعيمي: رؤية ملهمة لقطر كقوة سلام وتنمية أكد سعادة السفير في وزارة الخارجية السيد ناصر النعيمي أن خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في مجلس الشورى يعكس رؤية استراتيجية لتعزيز التنمية والسلم الدولي. حيث أشاد سموه بدور المجلس التشريعي والرقابي كشريك أساسي في النهضة الوطنية، مؤكداً التزام قطر برؤية 2030 من خلال الابتكار والتنويع الاقتصادي، مما عزز مكانتها كقوة عالمية خرجت أكثر قوة وحصانة رغم التحديات. كما أكد سموه على دور الأسرة القطرية كأساس للمجتمع، داعياً إلى ترسيخ قيم الترابط الأسري، والانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى، وتمكين المواطن المنتج من خلال التعليم والمبادرات الريادية ليكون شريكاً فاعلاً في التنمية المستدامة. كما حذر من السلبية الناتجة عن مجتمع الاستهلاك، مشدداً على ضرورة تعزيز ثقافة الإنتاجية والمسؤولية المجتمعية، وترسيخ قيم العمل الجاد والإبداع لدى الأفراد لمواجهة التحديات وتحقيق الاكتفاء الذاتي. وعلى صعيد السياسة الخارجية، شدد سموه على دور قطر كوسيط سلام موثوق، حيث حظيت وساطتها بتقدير عالمي لجهودها في حل النزاعات، مما عزز مكانتها كشريك فاعل في السلم والأمن الدوليين. وأدان سموه العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة ولبنان، واصفاً اعتداء سبتمبر الماضي على الدوحة بـإرهاب الدولة، الذي أودى بحياة ستة أشخاص، بينهم رجل أمن قطري، وإصابة 18 آخرين. وأشاد بإجماع مجلس الأمن على إدانة هذا العدوان، معبراً عن تقدير التضامن العالمي. مشدداً على أن القضية الفلسطينية ليست قضية إرهاب، بل حق مشروع، وذلك ما يدعمه الرأي العام الدولي، وأن السلام العادل يضمن الأمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي. وثمّن اعتراف 150 دولة بالدولة الفلسطينية، داعياً لوقف فوري للعدوان وتحقيق حل الدولتين وفق الشرعية الدولية. وأشار سعادة السفير ناصر النعيمي إلى أن خطاب سموه خريطة طريق لمستقبل مزدهر. -حسن المهندي: رؤى حكيمة وتوجيهات سديدة أشار المواطن حسن المهندي الى انه وبعد سماعنا لخطاب سمو الأمير المفدى في مجلس الشورى نشعر بكل فخر واعتزاز، نُجدد الولاء والسمع والطاعة لسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، على كلمته السامية التي حملت في طياتها رؤى حكيمة وتوجيهات سديدة، تعكس حرص سموه الدائم على مصلحة الوطن والمواطن وان خطاب سمو الأمير في افتتاح دور الانعقاد الجديد لمجلس الشورى جاء شاملاً وواضحًا، يؤكد استمرار مسيرة التنمية والازدهار، ويعزز الثقة في مستقبل قطر المشرق بإذن الله. وأضاف المواطن حسن المهندي: ان خطاب سمو الأمير يعكس رؤية استراتيجية لتعزيز التنمية والسلم الدولي. حيث أشاد سموه بدور المجلس التشريعي والرقابي كشريك أساسي في النهضة الوطنية، كما حذر سموه في خطابه من السلبية الناتجة عن مجتمع الاستهلاك، مشدداً على ضرورة تعزيز ثقافة الإنتاجية والمسؤولية المجتمعية. - فهد المالكي: شدد على أهمية التربية الأسرية قال المواطن فهد المالكي إن خطاب حضرة صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في افتتاح الدورة 54 لمجلس الشورى حمل مضامين غاية في الأهمية. فعلى الصعيد المحلي شدد على أهمية التربية الاسرية وتطرق للإنجازات التي تمت في قطر على كافة الاصعدة منها القضائية والمالية وتطرق للخطط المستقبلية في مختلف المجالات والقطاعات، وأما على الصعيد الخارجي فقد تطرق سموه لمكانة قطر في المحافل الدولية وفي حل الصراعات والنزاعات، كما أشار الى انتهاك سيادة قطر من قبل ايران واسرائيل، وكعادة سموه لم ينس القضية الفلسطينية التي هي قضية محورية لقطر واحرار العالم وشدد على ان غزة جزء من الدولة الفلسطينية وادان انتهاك اسرائيل لاتفاق اطلاق النار ووصفها بالإرهاب. وكلمات الشكر والامتنان والعرفان لا توفي سمو الأمير حقه فقد جعل قطر تتصدر قائمة الدول المحورية في العالم وأعز شعبه ورفع اسم ومكانة قطر عاليا وأكد سموه على دور الأسرة القطرية كأساس للمجتمع، داعياً إلى ترسيخ قيم الترابط الأسري، والانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى. -جاسم فخرو: ‏عام جديد.. ورحلة وطن جديدة ‏قال جاسم فخرو: تحدث خطاب صاحب السمو عن الإنسان قبل البنيان، وعن التعليم قبل الاقتصاد، وعن القيم قبل الأرقام؛ فإننا أمام رؤية تُعيد ترتيب أولويات النهضة الوطنية على أساس من الفكر والمعرفة. ‏وأضاف: لقد عبر سمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، عن جوهر التنمية الحقيقية حين قال إن رأس المال البشري هو الثروة الحقيقية لأي دولة، وهي عبارة تختصر فلسفة دولة استثمرت في الإنسان قبل الموارد، وآمنت بأن بناء العقول هو السبيل لبناء الأوطان. ‏وأوضح: تناول سموه في خطابه كافة القضايا الداخلية والخارجية التي تمثل خريطة طريق للدولة في مرحلتها المقبلة، محددًا بوضوح اتجاهات التنمية والسياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية، في إطار من الاتزان والواقعية والاستشراف للمستقبل. -سعد الغانم: قيادة حكيمة تستشرف المستقبل أشار المواطن سعد الغانم بخطاب سمو الأمير في مجلس الشورى، مؤكدا ان الخطاب جاء شاملا وركز على جميع القضايا المحلية والدولية والتي تهم كل مواطن قطري، وتطرق سمو الأمير في خطابه على الجوانب المحلية والدولية والإقليمية وركز أيضا سموه على دور الاسرة في تعزيز الهوية الوطنية والقيم التربوية لدى أبنائها الذين هم عماد المستقبل. وأضاف سعد الغانم ان خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، شامل ومعبر عن رؤية قيادة حكيمة تستشرف المستقبل، وتؤكد استمرار النهج القطري القائم على التنمية المتوازنة بين الإنسان والوطن. ولقد لامس سموه في خطابه تطلعات كل مواطن، من خلال تأكيده على المشاركة المجتمعية، وتعزيز دور مجلس الشورى في صنع القرار، وترسيخ مبادئ العدالة والشفافية والعمل الجاد من أجل نهضة قطر. ونحن كمواطنين نعتز بهذه الرؤية ونقف خلف قيادتنا الرشيدة للمساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 بما يعزز مكانة وطننا الغالي بين الأمم. -المحامي حمد اليافعي: خطاب فخر لجميع المواطنين أكد المحامي حمد اليافعي أن خطاب سمو الأمير في مجلس الشورى جاء شاملا وتناول جميع القضايا المحلية والاقليمية والدولية، كما ركز سموه في خطابه على اهمية تعزيز دور الاسرة وحماية مكتسباتها والاهتمام بالنشء والشباب ومتابعه سلوكياتهم وحثهم على التمسك بالقيم النبيلة والاخلاق، وشدد سموه على دور الأسرة القطرية كأساس للمجتمع، داعياً إلى ترسيخ قيم الترابط الأسري، والانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى. وأضاف: تناول خطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ملاحظة تحقيق السرعة في الفصل بالقضايا، الأمر الذي عاد بالإيجاب على الفرد والمجتمع، إضافة أهمية مشاركة القطاع الخاص في توفير فرص عمل للشباب، وكذلك المساهمة في فعالية بنمو وازدهار اقتصاد الدولة. ولفت إلى أن خطاب سمو الأمير، يعتبر رسالة واضحة تشجع المواطنين على العطاء والعمل بجد واجتهاد لخدمة وطنهم الغالي قطر الذي قدم لهم الغالي والنفيس، مشيرا إلى أن الخطاب السامي فيه رسالة واضحة أيضا على تشجيع أولياء الأمور على تربية أبنائهم والإشراف على ذلك بشكل متبادل، لما فيه من نشأة سليمة. -سعد الباكر: خطاب تاريخي شامل استشهد المواطن سعد الباكر في بداية حديثه بالآية الكريمة (إنمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) قائلا: إنه ليس غريبا على فارس مقدام وقائد حكيم متوكل على الله ومجاهد في سبيل العدل والإنصاف وقول الحق ونصرة المظلوم، هذا الخطاب التاريخي الشامل الذي خص به وشمل بعاطفة الاخوة والأبوة الاسرة القطرية تحديدا ووجه، حفظه الله، توصياته للسلطتين التشريعية والتنفيذية، ثم رسالته الواضحة والشفافة للعالم والتي لخص فيها سياسة دولة قطر الواضحة والراسخة، ووثق سموه بخطابه السامي للخارج تضحيات شعبه وتضامنهم مع كل مظلوم، وطالب للحق ومواقفهم التاريخية من اجل قضيتهم العادلة وحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم، وأضاف سعد الباكر: لقد انتصرنا نحن القطريين ديمقراطيا سواء بمجلس منتخب او بمجلس معين وأعيينا الحاسدين والمرجفين وأثلجنا صدور المحبين وحار في توادنا وتعاضدنا كأسرة قطرية واحدة وقيادة مسددة ولفتنا انتباه واهتمام واعجاب جميع شعوب العالم، فإن ديمقراطية قطر تتلخص وتتبلور بانسيابية علاقة الحاكم بالشعب القطري وهي سر غاب مضمونه عن جميع ديمقراطيات العالم الحر وحار بتفسيره جميع المحللين السياسيين والحقوقيين والإعلاميين والاجتماعيين، فإن صلح الحاكم صلحت الرعية وان طابت البطانة سهل ما دون ذلك للسلطة التشريعية وتيسر الامر للسلطة التنفيذية، وسادت السلطة القضائية بالعدل والمساواة والرأفة، وأضاف المواطن سعد الباكر: لقد زرعت فينا هذه القيادة المباركة الولاء وعشق القيادة وتجذر حب قطر وعشقها بدمائنا وأرواحنا وقد يفسر البعض بأن مجلس الشورى مجرد مصطلح دستوري إلا ان ايماننا به كقطريين هو انه يمثل لنا مجلسا روحيا وادبيا، ووطنيا يجسد تلاحم القيادة والشعب وعشقه لوطنه. -أحمد الخليفي: تأهيل الكوادر الوطنية وقال أحمد الخليفي إن ما ورد في خطاب سموه عن تطوير منظومة التعليم والتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية، هو نداء وطني عميق لكل مسؤول ومؤسسة وأسرة، لتجعل من التعليم والعمل والهوية الحضارية أركانًا متكاملة في صناعة #المستقبل_القطري. ‏ومن هنا، أرى أن احترام عقول الشباب وطموحاتهم عند اختيار تخصصاتهم أو مجالات عملهم ليس ترفًا تربويًا، بل هو حق وواجب وطني. فالمجتمع الذي يوجّه أبناءه نحو ما لا يرغبون به، يقتل فيهم روح الإبداع والعطاء وأضاف احمد الخليفي أن مسؤولية الدولة ومؤسساتها لا تقف عند حدود التوجيه، بل تمتد إلى إزالة العراقيل وتعبيد الطرق وتمكين الشباب من الوصول إلى أهدافهم بسهولة ويسر من خلال الأنظمة العادلة، لا عبر الواسطة أو العلاقات الخاصة، وذلك عبر منظومات دعم فعالة ومبادرات واقعية تُعينهم على تحقيق ذواتهم وتطوير قدراتهم. ‏وفي المقابل، على الشباب أنفسهم أن يتحملوا مسؤوليتهم بالجدية الصادقة في بناء ذواتهم، والحرص على التعليم النوعي والتدريب المستمر، ليكونوا شركاء فاعلين في نهضة الوطن، لا متفرجين عليه.

686

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
«أمن الشمال» تكرم مقيماً آسيوياً تعاون مع الجهات الأمنية

كرَّمت وزارة الداخلية، ممثلة في إدارة أمن الشمال، أحد المقيمين من الجنسية الآسيوية، تقديرًا لتعاونه المثمر مع الجهات الأمنية. وذلك في إطار حرصها على تعزيز القيم النبيلة وترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية. وقد قام العميد أحمد خالد الخليفي، مدير إدارة أمن الشمال، بتقديم الشكر والتكريم للمقيم، مشيدًا بمبادرته الإيجابية التي عكست سلوكًا إيجابيًا، وأسهمت في دعم جهود حفظ الأمن. ويأتي هذا التكريم تأكيدًا على أهمية الشراكة بين أفراد المجتمع ومؤسسات الدولة في حماية الأرواح والممتلكات، وتجسيدًا لنهج وزارة الداخلية في تكريم كل من يساهم في دعم رسالتها الأمنية وتعزيز روح التعاون والمسؤولية المجتمعية.

774

| 22 أكتوبر 2025

محليات الشرق
العذبة: خطاب سمو الأمير يؤكد على دور التنمية البشرية في بناء مستقبل مستدام

قال سعادة السيد راشد بن حمد العذبة النائب الثاني لرئيس غرفة قطر إننا ننظر إلى خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى كمحطة انطلاقة جديدة نحو اقتصاد أكثر مرونة واستدامة، وسنواصل من خلال غرفة قطر العمل على ترجمة هذه التوجيهات إلى برامج ومبادرات تخدم رؤية قطر الوطنية. وأضاف: تابعتُ باهتمام خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، الذي أوضح فيه رؤية قطر لمستقبل اقتصادها، ودورها في دعم غزة والسلام، بالإضافة إلى الاهتمام بالأسرة والصحة. وقال إن خطاب صاحب السمو أكد على توجيه طاقات الدولة والمجتمع نحو أولويات واضحة لبناء اقتصاد متنوع. وأوضح أن الخطاب يؤكد أهمية تنويع الاقتصاد وتعزيز دور القطاع الخاص، وضرورة الاهتمام بتنمية الثروة البشرية وتعززي دور الكوادر الوطنية. وأشار العذبة الى ان خطاب صاحب السمو يؤكد على دور التنمية البشرية في بناء مستقبل مستدام، وتحفيز الاستثمار في البنية التحتية الصحية وجودة الحياة لكل أفراد المجتمع، كما أشار الخطاب إلى أهمية استمرار العمل على تنويع الاقتصاد، وتمكين القطاع الخاص ليكون شريكاً فاعلاً في التنمية. وفي هذا الإطار نؤكد في غرفة قطر على دعمنا الكامل لهذه الرؤية، وحرصنا على تهيئة كل البيئة المناسبة، بما يسهم في تحقيق نمو شامل ومستدام. وأضاف ان الخطاب يؤكد كذلك على اهمية توفير بيئة صحية وآمنة لجميع أفراد المجتمع، من خلال تطوير البنية التحتية الصحية، وتعزيز برامج الوقاية، وتوفير الرعاية الصحية الشاملة، حيث تسعى قطر إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز رفاهية المواطن. وأشار العذبة إلى أنه في خطاب صاحب السمو جاء الموقف القطري من قضية غزة واضحاً، صريحاً، وثابتاً، يعبّر عن التزام أصيل بمبادئ العدالة وحقوق الإنسان. وجدد صاحب السمو تأكيده على ضرورة إنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ووقف استهداف المدنيين والبنية التحتية، وهو ما يعكس موقف قطر الأخلاقي والدولي الراسخ تجاه حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق. وشدد العذبة في هذا الإطار على أن دعم الأشقاء في فلسطين – وخاصة في غزة – ليس فقط مسؤولية سياسية أو إنسانية، بل هو واجب أخلاقي يشمل كل قطاعات الدولة، بما فيها قطاع الأعمال، الذي يمكن أن يكون شريكاً في جهود الإعمار والدعم التنموي والاقتصادي. كما أن دعوة سمو الأمير لتحقيق السلام الإقليمي العادل تؤكد أن قطر لا تبحث عن حلول آنية، بل عن استقرار دائم يُبنى على احترام القانون الدولي.

780

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
وزير المالية يكرم وزارة العدل

كرم سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية وزارة العدل ضمن الجهات الحكومية التي قدمت نماذج متميزة في دعم القطاع الخاص المحلي، وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، عبر التزامها بأفضل المعايير والممارسات في منظومة المشتريات الحكومية. استلم التكريم السيدة شيماء عبدالرحمن العبدالله، مساعد مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية.

480

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
شباب لـ "الشرق": خطاب سمو الأمير خريطة طريق للشباب

حظي خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، بتفاعل واسع في الأوساط الشبابية والمجتمعية، لما تضمنه من مضامين وطنية ورؤى تنموية عبرت عن اهتمام القيادة الرشيدة بالشباب وتمكينهم في مختلف المجالات، وحثهم وتشجيعهم للاعتماد على النفس في رياد ة الاعمال، إضافة إلى اتاحة الفرص الوظيفية لهم في القطاع الخاص، وعدم الاتكال على الدولة، مشيدين بما حمله الخطاب من دعوة صريحة إلى تعزيز ثقافة العمل والإنتاج، وتشجيع الشباب على التوجه نحو القطاع الخاص والمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية، مؤكدين أن ما طرحه سموه يمثل خريطة طريق نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة. -حبيب خلفان:الخطاب رسالة وطنية واضحة قال حبيب خلفان: إن خطاب سمو الأمير عن أهمية العمل في القطاع الخاص يعبر عن رؤية عصرية تواكب التحولات الاقتصادية التي تشهدها الدولة، وتدفع نحو تعزيز روح المبادرة وريادة الأعمال بين الشباب. وأشار إلى أن دعم الحكومة للقطاع الخاص وتهيئة البيئة المناسبة سيسهم في جذب الكفاءات الوطنية لهذا القطاع الحيوي، مؤكداً أن الشباب القطري يمتلك القدرات والطموح لخوض مجالات جديدة والمنافسة في سوق العمل بكفاءة واقتدار. وأوضح أن الخطاب كان بمثابة رسالة وطنية واضحة بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بمشاركة الشباب، وأن المستقبل في أيديهم إذا ما استثمروا طاقاتهم وقدراتهم لخدمة الوطن، والابتعاد عن الاعتماد على الدولة، والتوجه للاعتماد على الذات في بدء المشروعات بما يقدمه بنك التنمية من كافة سبل الدعم للشباب الراغب في بدء المشاريع. - حمد اليافعي:الشباب فخورون باهتمام القيادة بقضاياهم قال حمد اليافعي إن خطاب سمو الأمير كان مشجعا للشباب، حيث إننا كشباب شعرنا بالفخر والارتياح بخطاب سمو الأمير الذي يؤكد دائما في كل خطاباته الحرص على الشباب وإتاحة الفرص المناسبة لهم في مختلف المجالات، لاسيما التعليم والجامعات والتشجيع على ريادة الاعمال بالتعاون مع بنك التنمية، وكذلك خلق فرص وظيفية لهم في كافة القطاعات، لافتا إلى أن خطاب سموه أكد على ان الاستثمار في العنصر البشري الركيزة الأساسية للاستراتيجية الوطنية 2030، التي تشجع الشباب على الانخراط في سوق العمل والقطاعات الحيوية بالدولة في مجال التعليم والطاقة والصناعة، والمجالات الأخرى أيضا، كما اكد الخطاب ان بنك قطر للتنمية له دور فعال في خلف فرص استثمارية للشباب في شتى المجالات. -علي عبد الله:الشباب عماد المستقبل أكد الشاب علي عبدالله أن خطاب سمو الأمير المفدى في مجلس الشورى جاء شاملا وتناول جميع القضايا المحلية والإقليمية والدولية، كما اهتم سموه في خطابه على دور الأسرة التي هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع وناشد سموه أولياء الأمور بأهمية المحافظة على ترسيخ القيم الإسلامية والأخلاقية وتعزيز الثقافة القطرية في نفوس الأبناء وطالب سموه أولياء الأمور بضرورة متابعه ومراقبة سلوك أبنائهم لأن الأطفال والشباب هم السواعد التي سوف ينهض عليها الوطن مستقبلا وهم عماد الوطن، لذلك ركز سمو الامير على الاهتمام بالشباب وتوفير الفرص المناسبة لهم في التعليم والالتحاق بالوظائف الجيدة وشدد سموه على أهمية مساهمة القطاع الخاص في توطين وتوظيف الشباب القطري، وقد أولى سموه اهتماما بالغا بالشباب وما تم ملاحظته من خلال تطوير منظومة التعليم والرياضة، والتي حققت أعلى المعايير العالمية بما يتناسب مع الرؤية المستقبلية للدولة وتسخير الإمكانات الاقتصادية في تطوير البنية التحتية لتكون عاملا مساندا لمسيرة التنمية، وأضاف الشاب علي عبدالله انه يجب علينا كمواطنين ان نضع الوطن نصب أعيننا، وألا نخذل رؤية وثقة سمو الأمير في المراحل القادمة من العمل والجد وتقديم كافة المبادرات التعليمية والتربوية والرياضية والثقافية التي تدعم رؤية سموه لقطر وشعبها وأن نكون على قدر كبير من المسؤولية المجتمعية. - جمعان السعدي:الشباب لهم مساحة كبيرة من خطط وبرامج الدولة قال جمعان السعدي: إن سمو الأمير المفدى ومن خلال خطابه يؤكد ان الشباب لهم مساحة كبيرة من خطط وبرامج الدولة التي تسعى لتوفير كل سبل الحياة الكريمة للمواطنين حيث ان خطاب سموه كان جزء منه موجها للأسرة وحث أولياء الأمور على متابعه أبنائهم وتعليمهم القيم التربوية الإسلامية واحترام العادات والتقاليد والعمل على حمايتهم من الانحرافات، وشدد سموه على أن جميع الفرص متاحة للشباب القطري لإثبات كفاءتهم ومهاراتهم العملية والعلمية، وأضاف الشاب جمعان السعدي أن خطاب سمو الأمير يجعلنا نشعر بالفخر لأن القيادة الكريمة سخرت جميع الإمكانيات لتوفير حياه كريمة للشباب القطري، حيث دعا سموه مؤسسات القطاع الخاص بالمشاركة الفاعلة في توطين وتوظيف الشباب القطري في قطاع المال والاعمال وغيره من القطاعات الحيوية في البلاد، وقد بادر سموه بإطلاق جائزة لمؤسسات القطاع الخاص لتشجيعهم على اتاحة الفرص للشباب القطري للعمل، حيث ان القطاع الخاص هو جزء أساسي في ريادة وقوة الاقتصاد القطري. وأضاف جمعان السعدي أن خطاب سمو الأمير تطرق لما فيه مصلحة قطر والشعب القطري وأنهم على رأس سلم الاولويات ويكاد يشمل الركيزة الأولى، وهي الإنسان والمجتمع والاقتصاد والسياسة والهوية الثقافية، ولا بد من تنمية الإنسان؛ لأنه الثروة الحقيقية للمجتمع ومرتبط بالاستثمار في التعليم والصحة والبنى التحتية.

396

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قانونيون لـ "الشرق": الخطاب السامي رؤية شاملة تعزز مسيرة العدالة وسيادة القانون

أكد عدد من القانونيين أن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح مجلس الشورى في دور انعقاده الرابع والخمسين، جاءت شاملة ومتوازنة، إذ جمعت بين رؤية داخلية للإصلاح والتطوير، ورؤية خارجية قائمة على الدبلوماسية الإنسانية، بما يؤكد أن دولة قطر تمضي بثبات نحو العدالة والتنمية والسلام في مسار وطني متكامل يقوده سموه بحكمة. وقالوا لـ «الشرق» إن خطاب سمو الأمير قدّم رؤية استراتيجية تُرسخ مفهوم العدالة الشاملة، التي لا تقتصر على الجوانب القضائية فحسب، بل تمتد لتشمل العدالة الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، بما يضمن تكافؤ الفرص وحماية الحقوق وتعزيز الشفافية والمساءلة في ظل سيادة القانون. وأشاروا إلى أن الخطاب السامي جاء ليعبّر عن رؤية فكرية وقانونية واقتصادية متكاملة، تؤكد أن نهضة قطر تقوم على الإنسان والقيم والتنمية المستدامة، وأن دولة القانون والمؤسسات تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وترجمتها إلى واقع ملموس يعزز مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا. -المحامي مبارك السليطي: الكلمة جسدت رؤية متجددة لدولة العدالة أشاد المحامي مبارك بن عبد الله السليطي، رئيس مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية، بالخطاب المهم الذي ألقاه سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، أمام مجلس الشورى في دور انعقاده الرابع والخمسين، مؤكداً أنه جاء شاملاً في مضامينه، معبّراً عن نهج القيادة الرشيدة في تحقيق التنمية المتوازنة وترسيخ مبادئ العدالة والمواطنة. وأشار إلى أن تأكيد سموه على مواصلة جهود ترجمة رؤية قطر الوطنية إلى واقع ملموس يعكس الإيمان العميق بأهمية التطوير المؤسسي وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة في جميع القطاعات. وقال السليطي إن الخطاب عكس وضوح التوجهات الوطنية في مواصلة ترجمة رؤية قطر الوطنية إلى واقع ملموس، مشيرًا إلى أن ما تضمنه من مؤشرات اقتصادية إيجابية مثل تراجع الدين العام وارتفاع الاحتياطيات الدولية يؤكد متانة الاقتصاد الوطني وثقة العالم في قطر وتعزيز ثقة المستثمرين والمؤسسات الدولية في الاقتصاد القطري. وثمّن السليطي تركيز سمو الأمير على تطوير منظومة التعليم وتأهيل الكوادر الوطنية، مؤكدًا أن هذا التوجه يعكس إيمان القيادة بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية الحقيقية وأن التعليم هو الركيزة التنموية الأولى. -الشيخ ثاني بن علي:رؤية شاملة للسيادة والقانون أكد سعادة الشيخ الدكتور المحامي ثاني بن علي بن سعود آل ثاني عضو مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، جاء شاملا وملهما، عكس رؤية سموه الحكيمة لمسيرة التنمية في دولة قطر، مشددا على ثوابت الدولة في البناء والتطوير، وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية الوطنية، مشيرا إلى أن الخطاب جاء ايضا بمضامين عميقة تمس كل مجالات الحياة، وتؤكد أن المواطن القطري سيظل في قلب الاهتمام ومحور التنمية. وأوضح أن تأكيد سمو الأمير على أن «العدالة البطيئة نوع من الظلم» يعبّر عن وعي قانوني عميق بأهمية سرعة البت في الدعاوى وتحقيق التوازن بين كفاءة الإجراءات ودقة الأحكام، بما يضمن حماية الحقوق وصون مصالح الأفراد والمجتمع، ويعزز ثقة المتقاضين في نزاهة وفاعلية المنظومة العدلية. وأضاف الشيخ د. ثاني بن علي إن إشادة سموه بتحسن معدلات الفصل في المحاكم وتراجع متوسط مدة التقاضي تُعد دليلاً واضحاً على نجاح المجلس الأعلى للقضاء في تنفيذ التوجيهات السامية من خلال تطوير الإجراءات القضائية وتبني التكنولوجيا القانونية الحديثة التي تسهم في تسريع وتيرة العمل القضائي وتحسين جودة الأداء في المحاكم. وأشار إلى أن الخطاب الأميري قدّم رؤية شاملة تُرسخ مبدأ العدالة الشاملة التي لا تقتصر على الجانب القضائي فحسب، بل تمتد لتشمل العدالة الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، بما يضمن تكافؤ الفرص وحفظ الحقوق في إطار من الشفافية والمساءلة وسيادة القانون. -الشيخ أحمد آل ثاني: رؤية فكرية وقانونية واقتصادية متكاملة أكد سعادة الشيخ أحمد بن محمد آل ثاني المحامي مالك مكتب قطر الدولي للمحاماة والاستشارات القانونية، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، شكل وثيقة وطنية شاملة تحمل رؤية متجددة لمستقبل قطر، وتؤسس لمرحلة جديدة من التكامل بين التنمية الاقتصادية والبشرية. وأوضح أن تركيز سمو الأمير المفدى على رأس المال البشري كالثروة الحقيقية للدولة يعكس تحولا استراتيجيا في الفكر التنموي، حيث لم يعد الاقتصاد الحديث يقاس فقط بحجم الموارد أو الناتج المحلي، بل بقدرة المجتمع على الاستثمار في الإنسان وتأهيله وتمكينه. وأضاف سعادته أن هذا التوجه يحمل أبعادا قانونية وتنظيمية مهمة، إذ يتطلب تطوير بيئة تشريعية متكاملة تدعم التعليم، والتدريب، والبحث العلمي، وتضمن العدالة في الفرص الوظيفية على أساس الكفاءة والإنجاز، مؤكدا أن مؤسسات القانون والمحاماة لها دور محوري في ترسيخ هذه القيم عبر تعزيز سيادة القانون، وحماية الحقوق، وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص في سوق العمل. وتابع قائلا: إن الخطاب السامي لا يمثل مجرد توجيه سياسي، بل هو رؤية فكرية وقانونية واقتصادية متكاملة، تؤكد أن نهضة قطر تقوم على توازن الإنسان والقيم والتنمية، وعلى دولة القانون والمؤسسات التي تترجم رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع حيّ ومستدام. -المحامي محمد الهاجري: خريطة طريق للإصلاح القانوني والقضائي أكد المحامي والخبير القانوني محمد ماجد الهاجري أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، جاء شاملاً ومعبراً عن رؤية قيادية متكاملة لتعزيز العدالة وسيادة القانون، مشيراً إلى أن ما تضمنه الخطاب من توجيهات يعكس التزام الدولة بتطوير منظومة التشريعات الوطنية بما يضمن حماية الحقوق وصون الحريات. وأوضح الهاجري أن خطاب سمو الأمير تناول أهمية التنمية الاقتصادية والاجتماعية ضمن إطار قانوني واضح، مشيراً إلى أن الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة لا يمكن تحقيقهما إلا ضمن دولة مؤسسات تحكمها العدالة وسيادة القانون، حيث يشكل الاحترام الكامل للقوانين والأنظمة أساساً لضمان تحقيق الرخاء والاستقرار لجميع أفراد المجتمع. مؤكداً حرص القيادة على ضمان سرعة الفصل في الدعاوى القضائية، باعتبار أن “العدالة البطيئة نوع من الظلم”. وأضاف أن تحسين معدلات الفصل في المحاكم وتراجع متوسط مدة التقاضي يعكس نجاح المجلس الأعلى للقضاء في تبني الإجراءات الحديثة وتوظيف التكنولوجيا. ولفت الهاجري إلى أن هذا التوجه القضائي يضع قطر في مقدمة الدول التي تعزز استقلال القضاء . -المحامي عبدالله الهاجري: نهج ثابت في دعم السلام والعدالة قال المحامي عبدالله نويمي الهاجري إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد الجديد لمجلس الشورى، يجسد حرص سموه الدائم على وضع خريطة طريق واضحة للشأن الداخلي، من خلال تحديد الأولويات الوطنية، وشرحها بشفافية أمام المواطن، بما يعزز الثقة بين القيادة والشعب ويجسد نهج المشاركة والمسؤولية المشتركة في بناء الدولة الحديثة. وأضاف الهاجري أن الخطاب تناول أيضًا السياسة الخارجية لدولة قطر ونهجها القائم على الوساطة والدبلوماسية الهادئة، الداعمة للسلام والعدالة في المنطقة والعالم، مشيرًا إلى تأكيد سموه أن الدوحة ستواصل جهودها في حل النزاعات الإقليمية وتعزيز التعاون الدولي، انطلاقًا من مبادئها الراسخة في الدفاع عن القيم الإنسانية واحترام سيادة الدول. وأوضح أن حرص سمو الأمير على تطوير أنظمة العدالة في الدولة ووضع الآليات اللازمة لضمان سرعة الفصل في الدعاوى، يؤكد اهتمام القيادة بتعزيز كفاءة القضاء وترسيخ سيادة القانون، مشيدًا بجهود المجلس الأعلى للقضاء في هذا الإطار، باعتباره ركيزة أساسية لضمان العدالة الناجزة وصون الحقوق. وأشار الهاجري إلى أن تركيز سمو الأمير على قيم الشفافية والنزاهة ودور القانون في حماية الحقوق وتعزيز المساءلة، قاعدة جوهرية لأي نظام قانوني متطور يسعى لترسيخ العدالة المؤسسية والمواطنة المسؤولة، مؤكدًا أن هذه التوجيهات تشكّل دافعًا قويًا لمواصلة تطوير التشريعات الوطنية بما يواكب التحولات . - المحامي حمد الأحمد:تأكيد على تطوير أنظمة العدالة أشاد المحامي حمد ناصر الأحمد بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مؤكداً أن الخطاب حمل في طياته رؤية استراتيجية شاملة لمسيرة التنمية الوطنية، وعبّر عن إيمان سموه العميق بأهمية الإنسان القطري باعتباره محور النهضة وغايتها. وأوضح أن سمو الأمير رسم بخطابه ملامح مرحلة جديدة من العمل الوطني ترتكز على التنمية الاقتصادية المستدامة، وتطوير التعليم، وتعزيز القيم الاجتماعية والإنسانية، بما يحقق التوازن بين التطور المادي والروحي للمجتمع. وأشار الأحمد إلى أن ما تضمنه الخطاب من تأكيد على استمرار الأداء الإيجابي للاقتصاد الوطني رغم التقلبات العالمية، يعكس نجاح السياسات الاقتصادية للدولة، القائمة على التخطيط السليم والانضباط المالي، وتوسيع دور القطاع الخاص ليكون شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية، مؤكداً أن هذا النهج يجسد رؤية قطر الوطنية 2030 في تنويع مصادر الدخل وتحقيق الاكتفاء الذاتي. وأوضح الأحمد أن تأكيد سمو الأمير على حرص الدولة على تطوير أنظمة العدالة ووضع الآليات الكفيلة بسرعة الفصل في الدعاوى، يمثل توجيهاً سامياً لتحقيق العدالة الناجزة، ويؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بإقامة العدل كقيمة إنسانية ومؤسسية أساسية في بناء الدولة الحديثة... وأضاف أن إشادة سموه بجهود المجلس الأعلى للقضاء تعكس الدعم اللامحدود للسلطة القضائية، بوصفها الضمانة الحقيقية لحماية الحقوق وصون سيادة القانون. -المحامي عبد الرحمن آل محمود:يعكس التزام قطر بالعدالة والدبلوماسية الإنسانية قال المحامي عبد الرحمن آل محمود، إن خطاب سمو الأمير المفدى في افتتاح دور الانعقاد الجديد لمجلس الشورى، جمع بين الإصلاح الداخلي الراسخ والرؤية الخارجية المسؤولة، مؤكدًا أن دولة قطر ماضية بثقة في ترسيخ العدالة داخليًا، والسلام والكرامة إنسانيًا، إلى جانب دورها الإنساني والدبلوماسي الفاعل في القضايا الإقليمية والدولية. وبينّ إلى أن حديث سموّه عن تطوير أنظمة العدالة وتسريع الفصل في الدعاوى تمثل توجيهًا مباشرًا نحو تعزيز كفاءة القضاء وضمان وصول العدالة للجميع في وقتٍ مناسب، وهو مبدأ أصيل من مبادئ العدالة الناجزة، والاهتمام بالآليات القانونية والإدارية الحديثة، ما يعكس وعي الدولة بضرورة التوازن بين التطوير التشريعي والتقني، بما يواكب التحولات العالمية ويُسهم في ترسيخ دولة المؤسسات والقانون. ولفت آل محمود إلى ما ورد في الخطاب حول تكثيف الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب على غزة يُجسد الموقف الإنساني الثابت لدولة قطر، التي لطالما تبنّت نهج الوساطة والحوار السلمي لحل النزاعات، موضحا أن مساعي قطر في التهدئة وإطلاق سراح الأسرى والرهائن تعبير عملي عن التزامها بالقيم الإنسانية والقانون الدولي... واضاف قائلا: إصرار سمو الأمير على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق يعكس الجانب الأخلاقي والسيادي في السياسة القطرية،.

558

| 22 أكتوبر 2025

محليات محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر
بن طوار: خطاب سمو الأمير يضع رؤية واضحة لتعزيز الاقتصاد الوطني

أعرب سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر عن اعتزازه وتقديره لما تضمنه الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى – حفظه الله ورعاه – امام مجلس الشورى، مؤكداً أن الخطاب يجسد بوضوح الرؤية الحكيمة لسموه في مواصلة مسيرة التنمية الشاملة، وترسيخ مكانة الاقتصاد القطري كأحد أكثر الاقتصادات نمواً وتنوعاً واستقراراً في المنطقة والعالم. وقال سعادته إن خطاب سمو الأمير جاء شاملاً ومعبّراً عن تطلعات الوطن نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، من خلال تعزيز ركائز الاقتصاد الوطني، ودعم القطاع الخاص ليكون شريكاً رئيسياً في تنفيذ خطط الدولة التنموية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، لافتاً إلى أن الخطاب يشكل حافزاً كبيراً لرجال الأعمال والمستثمرين لبذل المزيد من الجهود نحو الابتكار والتوسع في الأنشطة الإنتاجية والاستثمارية. وأشار بن طوار الى أن التأكيد الذي تضمنه الخطاب على تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتنافسية القطاع الخاص من خلال برامج تهدف إلى فتح مجالات استثمارية في العديد من المشروعات والأصول، يعكس التزام رؤية قطر الوطنية 2030 بتحقيق نمو شامل، ورفع مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني. وأضاف سعادته أن غرفة قطر ترى في خطاب سموه خريطة طريق جديدة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتسريع وتيرة مشاركة الشركات القطرية في المشاريع التنموية الكبرى، خاصة في قطاعات كالصناعة، الأمن الغذائي، التكنولوجيا، الطاقة المتجددة، والاقتصاد الدائري. وأشار الى أن خطاب سمو الأمير المفدى وضع رؤية واضحة لتعزيز الاقتصاد الوطني من خلال دعم التنوع الاقتصادي، وتوسيع دور القطاع الخاص، مضيفا ان الخطاب يحدد ملامح المرحلة المقبلة، ويضع الأسس اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجالات. وأشار الى ان خطاب صاحب السمو اكد موقف قطر الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وقضية غزة، مؤكدًا أهمية السلام العادل والشامل في المنطقة. وأضاف بن طوار ان الخطاب أولى كذلك اهتمامًا خاصًا بالأسرة والصحة، من خلال تعزيز البنية التحتية الصحية وبرامج الوقاية، لضمان جودة حياة أفضل لكل أفراد المجتمع. وأشار الى ان الخطاب تناول كذلك أهمية تنويع مصادر الدخل، وتعزيز الاكتفاء الذاتي، وخلق بيئة محفزة للاستثمار، مضيفا اننا في غرفة قطر نثمّن هذا التوجّه، ونؤكد أن القطاع الخاص القطري يملك من الإمكانات والكوادر ما يؤهله ليكون شريكاً رئيسياً في تنفيذ هذه الرؤية، والمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة. وأكد بن طوار على أن تحفيز القطاع الخاص يتطلب الاستمرار في تطوير البنية التشريعية، وتيسير الإجراءات، وتوفير الحوافز التي تعزز القدرة التنافسية للمؤسسات الوطنية، وتفتح المجال أمام المزيد من المبادرات في قطاعات استراتيجية .

600

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
عبد الرحمن بن حمد العطية: خطاب سمو الأمير رؤية واضحة للبناء والنهضة

وصف سعادة السيد عبد الرحمن بن حمد العطية وزير الدولة والأمين العام الأسبق لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المواقف والرؤى التي أعلنها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدى افتتاحه دور انعقاد جديد لمجلس الشورى، بأنها قد عكست بجلاء شديد فلسفة سياسية واضحة للبناء والنهضة، وتقوم على وعي بمقتضيات العصر. وقال سعادته إن من أبرز سمات خطاب سموه في مجلس الشورى أنه قد ركز على مرتكزات بناء الإنسان القطري في مرحلة جديدة تقوم على العلم والعطاء باعتبارهما معيارين ضروريين لإضفاء سمات التمّيز والفاعلية لمسيرة التنمية الشاملة التي تهدف لخير الإنسان القطري وتعتمد في الوقت نفسه على عطائه وجهوده. ولفت العطية إلى أن خطابات سموه في مجلس الشورى تقدم دوماً خريطة تفاصيل تشمل الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع والخطط المستقبلية الطموحة. ولفت سعادته في هذا الشأن إلى حيوية الرؤى التي طرحها سموه وبينها الانفتاح على الأفكار الجديدة ورفض التعصب، وهذا يعني أن فلسفة البناء تنطلق من قيم ومبادئ وأهداف تواكب روح العصر في عالم سريع التحولات والتطورات ويحتاج إلى مثل هذا الوعي القيادي الضروري لبناء الوطن وفقا لقيم وطنية ومبادئ أخلاقية وإنسانية. ونوه سعادته بما جاء في خطاب سموه بشأن الاستقرار الاقتصادي وخطط المستقبل والنجاح المتواصل في قطاع الطاقة والتركيز على دعم الشراكة مع القطاع الخاص. وقال العطية إن هذا التفكير الإيجابي الذي ورد في خطاب سموه يصب في مجرى استنفار وتوظيف قدرات كل فئات المجتمع والقطاعات الاقتصادية والاستثمارية، ما يؤدي إلى تكاملية الأدوار وإنجاح المشاريع المستقبلية. وفي حين رأى العطية أن خطاب سمو الأمير تميز بالكثير من الجوانب الإيجابية وبينها السياسة المالية القائمة على الانضباط والاستدامة، قال إن سموه جدد التأكيد على الموقف القطري المبدئي الداعم للقضية الفلسطينية حيث أدان ما جرى من انتهاكات في غزة، وشدد على ضرورة قيام الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى الجهود الناجحة التي بذلتها دولة قطر في سبيل وقف الحرب في غزة. وأشاد العطية بتأكيد سموه على دور قطر في مجال الوساطة والإغاثة، وقال سعادته إن قطر باتت بفضل سياسة سموه محط أنظار العالم ومحل إشادة عالمية لافتة وتشيد بدور الدوحة ونجاحها في إطفاء الحرائق في مواقع عدة في العالم. واختتم العطية تصريحه بقوله إن قيادة سموه التي هي محل فخرنا واعتزازنا مؤهلة لتحقيق المزيد من الإنجازات داخل الوطن وخارجه لأنها تنطلق من وضوح الرؤية وقوة الإرادة والحرص على رفع المظالم لتحقيق العدل. وأضاف سعادته أن أحدث دليل على حرص سموه على العدالة قد جاء في تأكيده في خطابه في مجلس الشورى على السعي إلى تطوير أنظمة العدالة في دولة قطر.

442

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
جامعة قطر تعزز التعاون القطري – الكوري في مجالات الطاقة

استضافت جامعة قطر في مبنى مجمع البحوث فعالية الورشة القطرية–الكورية للتقنيات المستدامة في الطاقة والمياه، التي نظمها مركز المواد المتقدمة (CAM) في الجامعة، بالتعاون مع سفارة جمهورية كوريا في دولة قطر، ووكالة كوريا لتشجيع التجارة والاستثمار (KOTRA)، والمعهد الكوري للصناعة والتكنولوجيا البيئية (KEITI)، وفريق مشروع PROMISE، وبمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين ورواد الصناعة من البلدين، بهدف استعراض أحدث الابتكارات وتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاستدامة. وفي كلمته الافتتاحية، أكد سعادة السفير هيونسو يون، سفير جمهورية كوريا لدى دولة قطر، على عمق العلاقات بين البلدين، قائلاً: «تجسد هذه الورشة الشراكة القوية بين قطر وكوريا، التي تقوم على الالتزام المشترك بالابتكار في مواجهة تحديات تغيّر المناخ وندرة الموارد. ومن خلال الجمع بين الخبرة التقنية الكورية ورؤية قطر في مجال الاستدامة، يمكننا تطوير حلول مؤثرة تخدم المنطقة والعالم.» من جانبه، ألقى الدكتور محمد السفران، مساعد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا، كلمة ترحيبية سلط فيها الضوء على دور الجامعة في دعم الابتكار وتطوير التقنيات المستدامة.

342

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
ورشة عمل حول مبادرة "سنونو للأعمال"

في إطار التعاون بين غرفة قطر وشركة سنونو، عُقدت بمقر الغرفة ورشة عمل لاستعراض مبادرة سنونو للأعمال، وذلك بحضور السيد حمد الهاجري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سنونو، وبمشاركة عدد من ممثلي الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية. تهدف المبادرة إلى تعريف الوزارات والجهات الحكومية بالمبادرات والخدمات التي تقدمها سنونو للمجتمع القطري، حيث توفر الشركة حلولاً مبتكرة في مجالات التجارة الإلكترونية، والخدمات اللوجستية، والدفع الرقمي. كما تهدف إلى تزويد المؤسسات بخدمات متكاملة تدعم موظفيها من خلال برامج الحوافز المؤسسية، والقسائم الرقمية، وحلول المحافظ الإلكترونية، إضافة إلى برامج تفاعلية مصممة خصيصاً لزيادة الارتباط المؤسسي وتعزيز بيئة العمل. وخلال الورشة، استعرض الهاجري الحلول المؤسسية التي تقدمها سنونو لتعزيز مزايا الموظفين وتفاعلهم في بيئة العمل، كما سلطت الضوء على فرص التعاون مع المؤسسات في تصميم تجارب رقمية مخصصة للموظفين والشركاء والعملاء، بالإضافة إلى تشجيع تبادل الخبرات والتواصل بين القطاعين الحكومي والخاص. كما تقدم الهاجري بالشكر إلى غرفة قطر على استضافتها لهذه الفعالية وعلى دعمها المستمر للقطاع الخاص، مؤكدًا أن الغرفة شريك أساسي لقطاع الأعمال القطري. وأشار إلى أن تحول سنونو إلى الإصدار V5.5 يجسد التزام الشركة بـبناء المنظومة الرقمية الأكثر اكتمالًا في قطر، عبر باقة من الخدمات والميزات الجديدة المصممة لتيسير حياة الأفراد وتمكين شركائنا من الشركات. ويشمل ذلك +S بخيارات الاشتراك والقيمة المضافة، وGenie AI المستشار الذكي للتسوق والاكتشاف، وS-Laundry بتجربة الطلب والتتبع المبسطة، وBusiness Manager بحلول إدارة الأعمال والتكاملات التي ترفع الكفاءة وتوسع نطاق النمو. كما أوضح أن سنونو تقدم حزمة متكاملة من الخدمات والبرامج الرقمية المتقدمة التي يمكن لموظفي القطاعين الحكومي والخاص الاستفادة منها لتعزيز الكفاءة وتطوير بيئة العمل المؤسسية، بما ينسجم مع جهود الدولة في التحول الرقمي وتنويع الاقتصاد وفق رؤية قطر الوطنية 2030. عن سنونو تأسست سنونو عام 2019، وهي شركة تكنولوجيا قطرية رائدة وتطبيق فائق شامل، تُحدث تحولًا في التجارة الإلكترونية والخدمات الذكية والخدمات عند الطلب. وبما يتماشى مع رؤية قطر للاقتصاد المعرفي المتنوع، تقود سنونو الابتكار في مجالات التجارة السريعة، والخدمات اللوجستية للمرحلة الأخيرة، والحلول الرقمية للأعمال، من خلال ربط العملاء والتجار والشركاء عبر أنحاء قطر. وباعتبارها الشركة التقنية الأسرع نموًا في قطر، تُعد سنونو ركيزة أساسية في مسيرة التحول الرقمي بالدولة، حيث تقدم حلولًا مبتكرة تسهل حياة الأفراد وتُمكّن المجتمعات، وتواصل توسيع أثرها على مستوى المنطقة لإعادة تعريف أسلوب الحياة العصري.

464

| 22 أكتوبر 2025

محليات الشرق
ناصر الحيدر: خطاب سمو الأمير خريطة طريق لتعزيز المتانة الاقتصادية للدولة

رأى رئيس لجنة الذهب في غرفة قطر رجل الأعمال ناصر سليمان الحيدر أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى يعد منصة لتكريس السياسات التي تعزز من المتانة الاقتصادية القطرية، حيث تم التركيز على ثلاثة محاور بارزة هي الاستقرار المالي، التنويع الاقتصادي، ودور القطاع الخاص الذي يعد عمودا أساسيا في تنويع موارد دخل الاقتصاد الوطني والحد من الاستناد على صادراتنا من الغاز الطبيعي المسال، لافتا إلى تسليط خطاب سموه الضوء على مكانة الدولة الائتمانية التي بقيت على حالها المرتفع. وقال الحيدر بأن المعطيات المذكورة في كلمة سموه أدت إلى زيادة ثقة المستثمرين في الأسواق القطرية التي تؤمن سياسات مالية رصينة، حيث يجسد هذا الخطاب توازناً دقيقاً بين التمسك بالإنجازات والبدء في مرحلة جديدة من المسؤولية المشتركة حكومة ومجتمعا في دفع عجلة التنمية في مختلف المجالات، وبالذات غير الهيدروكربونية التي تعتبر واحدة من بين أبرز الصناعات التي يجب التركيز عليها في الفترة المقبلة، خاتما حديثه بتشديد الخطاب على ضرورة الحفاظ على الهوية القطرية والقيم المجتمعية، الأمر الذي جعل منه خريطة طريق واضحة وكاملة لقطر المستقبلية، الرامية إلى تعزيز مكانتها ضمن قائمة أفضل دول العالم في شتى الجوانب.

380

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
أعضاء مجلس الشورى في تصريحات خاصة لـ "الشرق": الخطاب السامي خريطة طريق وطنية للمرحلة المقبلة

-يرسخ الثوابت الوطنية ويؤكد على محورية الأسرة القطرية -أكد على دعم قطر للقضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية -سنترجم التوجيهات إلى تشريعات ومبادرات تعزز الرؤية الوطنية - يحقق تطلعات الشعب نحو مزيد من التقدم والازدهار أشاد أعضاء من مجلس الشورى بالخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمس، في افتتاح دور الانعقاد العادي الجديد للمجلس، لافتين إلى أن خطاب سموه يمثل خريطة طريق وطنية شاملة تحدد أولويات الدولة وتوجهاتها في المرحلة المقبلة، وترسخ الثوابت الوطنية في السياسة الداخلية والخارجية، وتؤكد على محورية الأسرة القطرية والتنمية البشرية والاقتصاد الوطني، باعتبارها الركائز الأساسية لمسيرة التنمية المستدامة. وأكد الأعضاء أن الخطاب جاء شاملًا في مضامينه، حيث تناول النمو الاقتصادي وتنمية العنصر البشري ودور دولة قطر في دعم القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشيرين إلى أن مجلس الشورى سيعمل على ترجمة توجيهات صاحب السمو إلى تشريعات ومبادرات تعزز الرؤية الوطنية وتسهم في تحقيق تطلعات الشعب القطري نحو مزيد من التقدم والازدهار. وأضاف الأعضاء أن ما تضمنه الخطاب من رسائل واضحة ومضامين إنسانية ووطنية يجسد الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، في تعزيز تماسك الأسرة القطرية وصون الهوية الإسلامية والوطنية في ظل التحولات العالمية المتسارعة، مع التأكيد على أهمية الاستثمار في التعليم والإنسان كقيمة عليا تقود مسيرة الدولة نحو المستقبل. واختتم أعضاء مجلس الشورى تأكيدهم بأن الخطاب السامي يشكل منهج عمل وطني متكامل، ويعبر عن رؤية القيادة الرشيدة في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وترسيخ الدور القطري في نصرة القضايا العادلة ودعم جهود السلام والاستقرار الإقليمي والدولي. -محمد مهدي الأحبابي: رؤية سامية تركز على بناء الإنسان أكد سعادة السيد محمد بن مهدي الأحبابي، عضو مجلس الشورى، أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تحدث أمام مجلس الشورى عن كافة القضايا الداخلية والخارجية للدولة، خاصة تلك التي تعمل على تنمية الدولة وتطوير مؤسساتها، بالإضافة إلى الجوانب التي تركز على بناء الإنسان الذي هو عماد التنمية البشرية، مشيراً إلى الرؤية الواضحة والنظرة بعيدة المدى التي تضمنها الخطاب. وذكر أن تناول سموه لدور قطر في العديد من القضايا العربية والدولية، يؤكد أن قطر تلعب دورا فاعلا كوسيط لإحلال السلام في العالم . وقال الأحبابي إن المجلس سيواصل العمل بروح الفريق الواحد، واضعا نصب عينيه التوجيهات السامية لصاحب السمو، ليكون دائمًا نموذجًا في الكفاءة المؤسسية الداعمة لمسيرة الدولة في خدمة الوطن والمواطن. -د. حسن الفضالة: منطلق لمسيرة العمل الوطني المرحلة المقبلة ثمَّن سعادة الدكتور حسن الفضالة عضو مجلس الشورى أبرز ما جاء في الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى، وأكد أن الخطاب يحمل رسائل ومضامين هادفة ترسم ملامح السياسة الداخلية والخارجية للدولة، لافتاً إلى أن ما ورد في الخطاب يعكس رؤية القيادة الحكيمة في تعزيز الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل، عبر الاستثمار في المعرفة والابتكار، وتشجيع القطاع الخاص على القيام بدور أكبر في التنمية. وأكد أن الخطاب السامي شكّل منطلقًا واضحًا لمسيرة العمل الوطني في المرحلة المقبلة، بما تضمنه من رؤى وتوجيهات سامية تعزز البناء المؤسسي وترسخ نهج المشاركة والمسؤولية في مختلف مجالات التنمية. -محمد يوسف المانع: دعوة لمواصلة البناء لتحقيق الازدهار أكد سعادة السيد محمد بن يوسف بن عبدالرحمن المانع عضو مجلس الشورى، أن الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى، أمس الثلاثاء، حمل بشريات طيبة عن الاقتصاد الوطني حيث أوضح أن المؤشرات تكشف عن أداء اقتصادي واعد، ومحافظة الاقتصاد القطري على وتيرة نمو قوية. وأشار المانع في تصريحات صحفية، إلى قول حضرة صاحب السمو في الخطاب إننا علينا أن نحمد الله على نعمه وأن نتذكر أن هذه النعم لن تدوم إلا من خلال الجهد الدؤوب في الحفاظ عليها للأجيال القادمة، معتبرا أنها دعوة واضحة لمواصلة مسيرة البناء بعزم وإخلاص لضمان استدامة النعم والتنمية وتحقيق الازدهار للأجيال القادمة. وذكر أن الخطاب كشف أن القطاعات غير الهيدروكربونية لعبت دورا أساسيا وداعما للتنمية المستدامة، وأن مؤسسات الدولة تواصل جهودها في ترجمة رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع ملموس، وهو ما يعكسه الالتزام بتحقيق التطلعات التنموية المستدامة والشاملة. -علي أحمد الكعبي: يرسخ الثوابت الوطنية لدولة قطر أكد سعادة السيد علي أحمد سعد آل منصور الكعبي، عضو مجلس الشورى أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الجديد للمجلس، يمثل خريطة طريق شاملة تحدد توجهات الدولة في المرحلة المقبلة، ويرسخ الثوابت الوطنية في السياسة الداخلية والخارجية، مع التركيز على الأسرة القطرية والتنمية البشرية والاقتصاد الوطني باعتبارها ركائز رئيسية في مسيرة التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الخطاب السامي تناول محاور متكاملة شملت النمو الاقتصادي، وتنمية العنصر البشري، ودور دولة قطر في دعم القضايا الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن المجلس سيعمل على ترجمة مضامين الخطاب إلى تشريعات ومبادرات تدعم رؤية القيادة الرشيدة. وأوضح سعادته أن تركيز صاحب السمو على دور الأسرة في بناء المجتمع يعكس عمق الرؤية القيادية واهتمام القيادة الرشيدة بتماسك النسيج الاجتماعي، وأضاف قائلاً: نحن كأعضاء في المجلس نحرص على دعم الجهود الوطنية لبناء الأسرة القطرية وتعزيز تماسكها، ونعمل على طرح وتبني القرارات التي تخدم هذا الهدف وتنعكس إيجابًا على المجتمع بشكل عام. - خالد العبيدان: يفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب والمبادرات الوطنية أشار سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، عضو مجلس الشورى، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عكس بُعدًا استراتيجيًا واضحًا في التعامل مع الواقع الاقتصادي، من خلال التأكيد على استمرارية النمو، وفتح المجال أمام القطاعات الواعدة كالسياحة والتكنولوجيا كي تأخذ دورها في التنمية الوطنية، عبر اتخاذ الخطوات اللازمة لتحفيز البيئة الاستثمارية ودعم الابتكار، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب والمبادرات الوطنية. وأضاف العبيدان أن خطاب صاحب السمو شدد أيضا على دور العمل المؤسسي والتشريعي والرقابي لمجلس الشورى في إطار تعزيز النمو المحقق في البلاد والمحافظة عليه، وأن الفرص لا تُستثمر إلا في ظل الشراكة الفعلية بين السلطات، والتي يمثل مجلس الشورى أحد أركانها، متعهدا بمضاعفة الجهود لتفعيل التشريعات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتمكين الاقتصاد القطري من الاستمرار في التقدم والتنوع. -ناصر بوكشيشة: توجيهات ترسم ملامح السياسة العامة للدولة أكد سعادة السيد ناصر بن محسن بوكشيشة، عضو مجلس الشورى، أن دور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين للمجلس، الذي تفضل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بافتتاحه أمس، يؤسس لمرحلة جديدة من مسيرة العمل التشريعي، مشيراً إلى أن المجلس يسترشد بما تضمنه خطاب صاحب السمو، سواء في افتتاح الدورة الحالية أو في مختلف الدورات السابقة، لما يتناوله سموه من توجيهات ترسم ملامح السياسة العامة للدولة على الصعيد المحلي والعربي والدولي. وأشار إلى أهمية ترجمة توجيهات حضرة صاحب السمو، لا سيما المتعلقة بتنويع الاقتصاد والاستثمار في رأس المال البشري وتطوير منظومة التعليم والتدريب وتأهيل كوادرنا الوطنية للمستقبل، مؤكداً على أن العلاقة بين مجلس الشورى والسلطة التنفيذية هي علاقة تكاملية بهدف خدمة الوطن والنهوض به، وذلك على الوجه المبين في الدستور. -أمينة يوسف الجيدة: سنعمل جميعًا لتحقيق نهضة المجتمع أكدت سعادة السيدة أمينة يوسف الجيدة، عضو مجلس الشورى، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، كان شاملاً، وتناول مختلف الجوانب التي تمس حياة المجتمع القطري ومستقبله. وقالت الجيدة: «خطاب سمو الأمير كان عامًا وشاملاً، وتطرق إلى جميع المجالات، سواء الاقتصادية أو التربوية أو التعليمية أو السياسية، وكذلك أمن الدولة، ونحن جميعًا بإذن الله نسعى كيدٍ واحدة لنهضة هذا المجتمع والحفاظ على القيم الإسلامية والهوية الوطنية». وأضافت أن تركيز سمو الأمير على دور الأسرة في بناء المجتمع يعكس عمق الرؤية القيادية واهتمام القيادة الرشيدة بتماسك النسيج الاجتماعي، مؤكدة أن هناك العديد من الجهات في الدولة تعمل من أجل بناء الأسرة وتقوية أواصر العلاقات الأسرية. -د. منى المسلماني: التزام بمسيرة التنمية الشاملة والازدهار قالت سعادة الدكتورة منى بنت عبد الرحمن بن سنان المسلماني، عضو مجلس الشورى، إن الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى، جاء ليعبّر عن رؤية وطنية شاملة تستند إلى حكمة القيادة وبعد نظرها في معالجة مختلف القضايا التي تمس الوطن والمواطن، مؤكدة أن الخطاب مثّل خريطة واضحة المعالم لمسيرة النهضة القطرية في المرحلة المقبلة، بما تضمنه من مضامين ثرية وتوجيهات سامية تؤكد عمق التزام الدولة بمسيرة التنمية الشاملة والازدهار المستدام. وأشارت سعادتها إلى أن صاحب السمو تناول في خطابه كافة القضايا الوطنية ذات الأولوية، التي تناولت العديد من القضايا الداخلية، بالإضافة إلى رسم ملامح السياسة الخارجية القطرية، التي تقوم على ثوابت وطنية ترتكز على المبادئ الراسخة، وفي مقدمتها تعزيز الاستقرار الإقليمي ونبذ الصراعات، والدعوة إلى الحوار والحلول السلمية، مشيرة إلى أن قطر أثبتت على الدوام أنها شريك فاعل ومسؤول في الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام والتنمية المستدامة في العالم. -عيسى بن عرار الرميحي: توجيهات سامية لتعزيز المكتسبات الوطنية قال سعادة السيد عيسى بن عرار بن عيسى الرميحي، عضو مجلس الشورى، إن خطاب سمو الأمير يُعدّ «مرجعًا ودستورًا» للمجلس في عمله التشريعي والرقابي، موضحًا أن ما تضمنه من رسائل مباشرة وغير مباشرة يمثل توجيهات سامية لمواصلة البناء وتعزيز المكتسبات الوطنية، مؤكداً أن المجلس سيعمل خلال الفترة المقبلة وفق ما ورد في الخطاب السامي، باعتباره دليلًا ومنهجًا يوجه مسار العمل البرلماني. وأشاد سعادته بما تضمنه الخطاب من تركيز على الأسرة القطرية، معتبرًا ذلك تأكيدًا على أهمية الحفاظ على القيم الإسلامية والهوية الوطنية في ظل التغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة، وقال: إن مجلس الشورى سيكون داعمًا لكل الجهود الوطنية الرامية لتعزيز تماسك الأسرة وبناء مجتمع متوازن. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الخطاب السامي يشكل منطلقًا جديدًا لتعزيز الشراكة بين مجلس الشورى والجهات التنفيذية في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وصون القيم والمبادئ التي يقوم عليها المجتمع القطري. -خالد كمال العمادي:رؤية تعكس مكانة قطر الإقليمية والدولية أوضح سعادة السيد خالد كمال العمادي، عضو مجلس الشورى، أن الخطاب السامي رسم الملامح الكبرى للسياسات الداخلية والخارجية للدولة، وأبرز النجاحات الاقتصادية التي تحققت رغم التحديات العالمية، مشيرًا إلى أن قطر أصبحت وجهة جاذبة للاستثمار بفضل بيئتها الآمنة وتشريعاتها المحفزة. وذكر أن خطاب صاحب السمو تضمن رؤى واضحة تعكس نهج الدولة في مواصلة التنمية وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، لافتاً إلى أن سموه أولى اهتمامًا كبيرًا بموضوع الاستثمار في الإنسان، حيث إن التنمية البشرية تمثل ركيزة أساسية في رؤية قطر الوطنية، من خلال دعم المنظومة التعليمية وتعزيز تماسك الأسرة القطرية، باعتبارها نواة المجتمع ومصدر قوته واستقراره. كما نوّه العمادي إلى أن سمو الأمير تناول في خطابه ملامح السياسة الخارجية القطرية التي ترتكز على الثوابت والمبادئ الراسخة، وفي مقدمتها دعم القضية الفلسطينية والسعي إلى حل النزاعات بالطرق السلمية، مؤكداً أن قطر تواصل جهودها كوسيط موثوق على الساحة الدولية، لا سيما في مساعي وقف الحرب في غزة وتحقيق السلام العادل والشامل. -مبارك بن سعيد الخيارين:قطر تسير على النهج القويم قال سعادة السيد مبارك بن سعيد الخيارين، عضو مجلس الشورى، إن خطاب حضرة صاحب السمو حدد معالم السياسة العامة للدولة سواء على الصعيد المحلي أو الدولي، مع التأكيد على أهمية تعزيز التنمية الشاملة وبناء الإنسان القطري باعتباره محور التنمية وغايتها، لافتاً إلى تأكيد سموه على متانة الاقتصاد القطري وتراجع نسبة الدين إلى 41.5 %، يعطي العديد من الرسائل المطمئنة للداخل والخارج على أن قطر تسير على النهج القويم. ونوه الخيارين بتركيز صاحب السمو على التنمية البشرية، بما فيها الأسرة، بوصفها اللبنة الأساسية لمجتمعنا، إلى جانب الاستثمار في التعليم بوصفه أساس نهوض الدولة وأداة صنع المستقبل، وذلك من خلال استقطاب أفضل الكفاءات العربية والعالمية لسد احتياجات الدولة وسوق العمل القطري، معرباً عن أمله في مساهمة الدورة الحالية للمجلس في دفع مسيرة بناء الوطن وتحصينه وتقدمه في كافة المجالات. - حمد عبد الله الملا: خطاب شامل لمسيرة التطور بالدولة قال سعادة السيد حمد عبد الله الملا، عضو مجلس الشورى إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، شمل كل المحاور الأساسية للمحافظة على مسيرة التطور التي بدأتها الدوحة منذ أعوام، مبينا أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وضبط الدين العام، وزيادة الاستثمارات في القطاعات غير الهيدروكربونية، وغيرها من الإنجازات التي حققتها البلاد في الفترة الأخيرة هو نتاج للعديد من القرارات المدروسة المستندة على رؤية وطنية شاملة. وتابع الملا أن الهدف من هذه الخطط والقرارات هو تعزيز مكانة قطر ضمن قائمة أفضل دول العالم في جميع المجالات، وعلى رأسها الاقتصاد الذي يحظى باهتمام كبير من قبل قيادتنا الرشيدة، بالإضافة إلى التنمية البشرية والتركيز على تطوير الكوادر القطرية والارتقاء بها إلى أعلى المستويات الممكنة، في إطار تعزيز دورها على دعم المسيرة التنموية للبلاد. - د. محمد بطي العبد الله: دافع لمضاعفة الجهود في خدمة الوطن والمواطن تقدم سعادة الدكتور محمد بطي العبد الله، عضو مجلس الشورى، بخالص الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، على الثقة الكريمة بتعيينه عضوا في مجلس الشورى، وقال: أبارك لأصحاب السعادة أعضاء المجلس على نيلهم الثقة الأميرية الغالية، وتمنى للدورة الحالية من المجلس التوفيق والسداد. وأشار د. محمد إلى أن كلمة صاحب السمو، التي ألقاها في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، شكّل منطلقًا واضحًا لمسيرة العمل الوطني في المرحلة المقبلة، بما تضمنه من رؤى وتوجيهات سامية تعزز البناء المؤسسي وترسخ نهج المشاركة والمسؤولية في مختلف مجالات التنمية. وقال إن خطاب صاحب السمو يعتبر نبراسا يوجه عملنا ودافعا لمضاعفة الجهود في خدمة الوطن والمواطن وترسيخ مبادئ الشورى والمشاركة البناءة في دعم مسيرة التنمية الشاملة لدولة قطر تحت قيادته الحكيمة.

262

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
سفراء لـ "الشرق": خطاب صاحب السمو يعكس رؤية إستراتيجية حكيمة

أشاد أصحاب السعادة السفراء المعتمدون لدى الدولة بالخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، مؤكدين أن مضامينه عبّرت بوضوح عن رؤى استراتيجية عميقة، تعكس حكمة القيادة القطرية وحرصها الدائم على تعزيز التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي والاجتماعي في دولة قطر. وثمّن أصحاب السعادة ما ورد في الخطاب من إشادة بالإنجازات المستحقة التي تحققها دولة قطر في ظل التقدم الاقتصادي المتنامي، مشيرين إلى أن الخطاب جاء شاملاً لكافة الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية، وتناول بعمق الشأنين الداخلي والدولي. وأكد السفراء في تصريحات لـالشرق أن سمو الأمير المفدى سلّط الضوء على دور دولة قطر الرائد كوسيط نزيه في حل النزاعات، مشيدين بهذا الدور الإيجابي الذي أسهم في إرساء دعائم السلم والاستقرار في العديد من المناطق، كما أشاروا إلى أن الخطاب السامي عبّر عن إدراك عميق للتحديات الإقليمية والدولية، وضرورة توحيد الجهود للتعامل معها بروح من المسؤولية المشتركة. وفي هذا السياق، أكد سفير المملكة الأردنية الهاشمية أن الأردن يتقاسم مع دولة قطر الشقيقة مواقف متقاربة حيال العديد من القضايا، وفي مقدمتها دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. - السفير المغربي: مواقف واضحة ومعطيات دقيقة قال سعادة السيد محمد ستري سفير المملكة المغربية لدى دولة قطر: كالعادة تضمن الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة حفظه الله أمام مجلس الشورى مواقف واضحة ومعطيات دقيقة سواء تعلق الأمر بالاستراتيجيات والسياسات الوطنية او بالعلاقات الخارجية والقضايا الدولية الراهنة. وفي هذا الصدد، أود التنويه والإشادة بالمنجزات الاقتصادية الهامة الواردة في الخطاب السامي والتي تحققت بفضل السياسة الحكيمة والقيادة الرشيدة لسمو الأمير وفي مقدمتها تسجيل نسبة نمو مرتفعة وقطاع مالي متين وتصنيف ائتماني متميز وذلك في سياق بيئة اقتصادية عالمية متقلبة مع تحقيق قفزات نوعية في عدة مجالات كالطاقة والبنية التحتية ناهيك عن المقاربة الاستشرافية المرتبطة بأهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. على الصعيد الخارجي، تطرق سمو الأمير للمكانة العالمية المرموقة التي تحظى بها دولة قطر الشقيقة باعتبارها شريكا فاعلا في المجتمع الدولي ولعل الوساطات الناجحة للأشقاء القطريين من اجل حل النزاعات بين العديد من الفرقاء وفي مختلف المناطق خير دليل على هذه المكانة المتميزة وهذا التقدير الكبير. كما تابعت باهتمام تجديد سمو الأمير للدعم القطري الواضح سياسيا وإنسانيا للقضية الفلسطينية التي نالت حيزا هاما من الخطاب السامي بشكل يعكس حرص سموه على وضع حد لمعاناة الأشقاء الفلسطينيين والتوصل إلى حل نهائي وعادل لهذه القضية. -السفير العماني: خطاب شامل أكد سعادة السيد عمار بن عبد الله بن سلطان البوسعيدي سفير سلطنة عمان بالدوحة أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى سلط الضوء على الانجازات المستحقة التي تحققها دولة قطر في ظل التقدم الاقتصادي المتنامي، لافتا الى ان الخطاب بشكل عام جاء شاملا للجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتربوية متناولا الشأن الداخلي والدولي. وقال سعادته: الخطاب السامي سلط الضوء كذلك على دور قطر كوسيط في حل النزاعات على الصعيد الدولي، وهو دور ايجابي في ارساء السلم الدولي وهو دور كانت تقوم به قطر ولا تزال تقوم به عبر دورها كوسيط نزيه بين باكستان وافغانستان. واضاف: دور قطر في حل النزاعات الاقليمية دور مشهود ونحن ندعمها في هذا المجال ونفخر بما تقوم به قطر، ومن منطلق واجبنا كدولة شقيقة نحن ندعم الجهود القطرية الكبيرة على الصعيد الدبلوماسي ونفخر بذلك. -السفير اللبناني: رؤية متكاملة للقضايا المحلية والخارجية أشاد سعادة السيد بلال قبلان سفير الجمهورية اللبنانية في الدوحة بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر في افتتاح دور الانعقاد الجديد لمجلس الشورى. وقال: لقد تضمن الخطاب رؤية متكاملة للحاضر والمستقبل استندت الى ركائز التنمية والنهضة وصولا الى تحقيق اهداف رؤية قطر الوطنية 2030. أضاف سعادته: لقد تحدث سمو الأمير بدقة متناهية عن النجاحات والانجازات والتطلعات لبناء مجتمع يواكب العصر ويحافظ على القيم والمبادىء والاخلاق والتماسك الاسري. كما ان الخطاب ركز على السياسة الخارجية لدولة قطر من خلال عدة ثوابت ابرزها المساهمة في دعم الجهود العربية لمواجهة التحديات التي تواجهها الدول العربية وعلى رأس هذه التحديات قضية فلسطين التي باتت تمثل حجر الزاوية في ثوابت قطر حيث أكد سموه على عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومؤكدا على اولوية رفع الاحتلال عن قطاع غزة ووقف المخططات لتحويلها الى منطقة غير صالحة للحياة مع التأكيد ان غزة لا تتجزأ من القضية الفلسطينية خصوصا وان القضية ليست قضية ارهاب انما قضية احتلال يجب ان ينتهي. وقد حث سموه دول العالم للاعتراف الكامل بدولة فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني. وتابع:ان خطاب سمو الأمير تطرق الى الجهود القطرية في الوساطة وهي جهود مقدرة وموضع تقدير كل العالم وعززت مكانة قطر في المجتمع الدولي. -السفير الأردني: مضامين مهمة ورؤى إستراتيجية أعرب سعادة السيد زيد مفلح اللوزي سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة قطر عن بالغ تقديره لما تضمنه خطاب حضرة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، من مضامين مهمة ورؤى استراتيجية تعكس حكمة القيادة القطرية وحرصها على تعزيز التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي والاجتماعي في دولة قطر، إلى جانب مواقفها الثابتة تجاه القضايا العربية والإسلامية. وقال سعادته: خطاب صاحب سمو الأمير عبر عن رؤى وطنية شاملة تؤكد استمرار مسيرة النهضة والتحديث في دولة قطر ضمن إطار رؤية قطر الوطنية 2030، التي أصبحت نموذجاً يحتذى في التنمية المستدامة والتخطيط الاستراتيجي القائم على الاستثمار في الإنسان والابتكار. وأشاد سعادته بما حققته دولة قطر من إنجازات اقتصادية بارزة خلال السنوات الماضية، رغم التحديات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن النهج الذي يقوده سمو الأمير يعكس توازناً متميزاً بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، ويجسّد رؤية مستقبلية قادرة على تعزيز رفاه المواطن القطري وضمان استدامة النمو. وأكد سعادته أن ما طرحه صاحب السمو من رؤى سياسية يعكس التزام قطر الدائم بنهج الحوار والتعاون الإقليمي والدولي، ويعبّر عن إدراك عميق للتحديات التي تواجه المنطقة وضرورة توحيد الجهود لمواجهتها بروح المسؤولية المشتركة. وأشار سعادة السفير زيد مفلح اللوزي إلى أن الأردن يتقاسم مع دولة قطر الشقيقة مواقف متقاربة حيال العديد من القضايا، وفي مقدمتها دعم القضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وهو ما يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وحرص قيادتيهما على تعزيز التشاور والتنسيق المستمر. وختم السفير بالتأكيد على اعتزاز الأردن بعلاقاته الراسخة مع دولة قطر، متمنياً لها دوام الأمن والتقدم والازدهار تحت قيادة سمو الأمير. -السفير السوداني: كلمة مُلهمة تلخص فخر قطر أكد سعادة بدرالدين عبدالله سفير جمهورية السودان أن كلمة حضرة صاحب السمو جاءت غنية بالمعلومات ومُلهمة تلخص فخر دولة قطر وإنجازاتها خلال الفترة الماضية تحت قيادة رشيدة. واضاف سعادته: لابد من تقديم التهنئة لدولة قطر على نتائجها المُثمرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ونقدر الدور الفريد في الشؤون الدولية بما في ذلك القضية الفلسطينية، ونُعرب عن ثقتنا الكاملة في قطر في تقديم المزيد من النجاحات في هذا الملف. وأوضح: إن الخطاب سلط الضوءَ على مشروعات تتوافق مع رؤية قطر 2030 وتتمثل في تعزيز الكفاءة، ورقمنة الإجراءات، وتطوير القدرات البشرية، وتحسين الأداء الإداري والفني بما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة. وقال: نشيد بجهود دولة قطر المقدّرة على الصعيد الدولي بما يخص الوساطة في حل النزاعات والعمل الإنساني وقد أسهمت هذه الجهود في تعزيز مكانة قطر العالمية وربط اسمها بدورها الإيجابي والفاعل دولياً. -السفير الفلسطيني: خطاب الموقف المبدئي والشجاعة الأخلاقية أشاد سعادة السفير فايز أبو الرب، سفير دولة فلسطين لدى الدولة، بالخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في افتتاح الدورة العادية الأولى من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشورى، واصفًا إياه بأنه خطاب الموقف المبدئي والشجاعة الأخلاقية والسياسية، الذي أكد من جديد مكانة دولة قطر وريادتها في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها قضية فلسطين. وقال: إن ما عبّر عنه سمو الأمير من إدانة واضحة وصريحة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واعتباره إبادة جماعية، يعكس الضمير الإنساني الحيّ لقيادة قطر، التي لم تتوانَ منذ اليوم الأول عن الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الوحشي والحصار المستمر. وأكد السفير أن إدانة سمو الأمير لانتهاك إسرائيل لسيادة دولة قطر الشقيقة تعبّر عن رفض قاطع لسياسة الإرهاب التي تمارسها إسرائيل بحق المدنيين والدول على حد سواء، مشيرًا إلى أن وصف سموه لهذا العدوان بأنه “إرهاب دولة” هو توصيف دقيق وشجاع يضع الأمور في نصابها القانوني والأخلاقي. وأضاف سعادته أن سمو الأمير أظهر في خطابه رؤية إنسانية وسياسية متكاملة، حين أكد أن ما يجري لأبناء شعبنا في قطاع غزة هو إبادة جماعية، وأن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة مرتكبي الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب. - السفير الجزائري: تأكيد على الإنجازات القطرية قال سعادة السفير صالح عطية، سفير الجزائر لدى الدولة: أغتنم هذه الفرصة لأشيد بالمستوى الرفيع من النضج والمسؤولية الذي يميز البناء المؤسسي بدولة قطر الشقيقة، وعلى رأسها مجلس الشورى الذي كان لنا شرف حضور افتتاح دور انعقاده الـ54، والاستماع إلى الكلمة القيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، الذي عرج من خلالها على أهم الإنجازات المحققة داخليًا وخارجيًا في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعدة، في ظل الرؤية الحكيمة والمتبصرة لسموه. وفي هذا السياق، يجدر بنا التعبير عن ارتياحنا البالغ من التقدم والتطور والنهضة الكبيرة التي أصبح يتسم بها الاقتصاد القطري، الذي حقق مستويات نمو كبيرة خلال الفترة الأخيرة كما تفضل به سمو الأمير في كلمته بهذه المناسبة، والذي انعكس إيجابًا على تحقيق مزيد من الرفاهية المجتمعية للشعب القطري الشقيق، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على المجهودات الكبيرة التي تبذلها القيادة القطرية في هذا المجال، لاسيما فيما يخص الاستثمار في الرأس مال البشري، الذي يعد الركيزة الأساسية لعملية النهوض الاقتصادي المنشود، وفق استراتيجية التنمية الثالثة بدولة قطر الشقيقة. وتابع سعادته: كما لا يفوتني في هذه المناسبة الإشادة بالدور الكبير الذي تبذله دولة قطر الشقيقة في جهود الوساطة التي تقودها في العديد من المناطق إقليميًا ودوليًا،لاسيما في جهود الوساطة لوقف العدوان على قطاع غزة، والتي كللت بالنجاح في آخر المطاف بعد عامين من الإبادة الجماعية، كما تفضل به صاحب السمو حيث أكد على أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ودعا فيه المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والتضامن معه لنيل حقوقه المشروعة، وضمان عدم إفلات مرتكبي الإبادة من المحاسبة. وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أهمية إشادة سموه بالبيان الصادر عن مجلس الأمن، الذي عبر عن التضامن مع دولة قطر الشقيقة على إثر العدوان الإسرائيلي عليها، والذي بذلت الجزائر جهودا معتبرة في استصداره، باعتبارها عضوا في هذا المجلس طيلة السنتين الماضيتين، ولم تدخر أبدا أي جهد للدفاع عن القضايا العادلة في العالم، وخاصة القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. - السفير المصري: يعكس عمق الرؤية الإستراتيجية قال سعادة السفير وليد الفقي، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدوحة إن الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني جاء شاملًا ، وملامسًا لمختلف القضايا الداخلية والإقليمية والدولية، بما يعكس عمق الرؤية الاستراتيجية لسموه وحكمته في التعامل مع القضايا الوطنية والعالمية على حد سواء. وأوضح سعادة السفير أن ما تضمنه الخطاب من تركيز واضح على قضايا التعليم والتنمية الاجتماعية والاقتصاد يعكس إدراك القيادة القطرية لأهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لبناء المستقبل، مشيرًا إلى أن هذا التوجه المتكامل نحو تطوير القدرات البشرية وتحقيق الرفاه الاجتماعي والاقتصادي يعدّ من أبرز عوامل استقرار وازدهار المجتمعات الحديثة. وأضاف سعادته أن الخطاب السامي أظهر بوضوح الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر بالسياسات الداخلية القائمة على التنمية المستدامة، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتهيئة بيئة داعمة للإبداع والابتكار، الأمر الذي يرسّخ مكانة قطر كنموذج متقدم في المنطقة في إدارة مواردها وتوجيهها لخدمة المواطن أولًا وأخيرًا. وأشار سعادته إلى أن الجانب الدولي من الخطاب جاء انعكاسًا للدور الحيوي والمتوازن الذي تضطلع به قطر في الساحة العالمية، مؤكدًا أن سمو الأمير شدد على أهمية الدبلوماسية القطرية القائمة على الحوار والوساطة، وهي سياسة جعلت من الدوحة مركزًا فاعلًا في جهود إحلال السلام وتسوية النزاعات، لاسيما في الملف الفلسطيني الذي يحظى باهتمام خاص من القيادة القطرية. وأضاف أن الدور القطري في دعم القضية الفلسطينية يتكامل مع الدور المصري، مشيرًا إلى وجود تنسيق وثيق ومستمر بين البلدين الشقيقين في هذا الملف الإنساني والسياسي المهم، من أجل دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز فرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. واختتم سعادة السفير تصريحه بالتأكيد على أن الخطاب يجسّد روح القيادة الحكيمة التي تجمع بين الرؤية الوطنية الواضحة والانفتاح الإقليمي والتفاعل الدولي البنّاء، مشيرًا إلى أن مصر تنظر بتقدير كبير إلى الجهود القطرية في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن التعاون المصري القطري يشكّل ركيزة مهمة لدعم قضايا الأمة العربية وخدمة مصالح شعوبها. -السفير اليمني: الخطاب عكس وضوحًا وشجاعة في الرؤية قال سعادة السيد راجح بادي سفير الجمهورية اليمنية لدى الدوحة: لاشك في أن خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في افتتاح دور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى جاء ليؤكد مجددا على ثوابت السياسة القطرية القائمة على التوازن والمسؤولية في التعامل مع الملفات الإقليمية والدولية، وفي التعبير عن المواقف المبدئية لدولة قطر التي كانت دائما متسقة مع القانون الدولي والقانون الدولي الانساني. اعتقد أن الخطاب تميز بعمق سياسي واضح من حيث قدرته على قراءة المتغيرات المتسارعة في المنطقة والعالم بشكل هادئ وعقلاني يعزز من نهج الدبلوماسية القطرية القائمة على الحوار والتفاهم والوساطة كأدوات لحل النزاعات وتعزيز الأمن الإقليمي. كما أن تأكيد سمو الأمير على مواصلة قطر جهودها الإنسانية والسياسية في ملف الحرب على غزة، وعلى موقفها الثابت من القضية الفلسطينية بوصفها قضية احتلال وليست قضية إرهاب عكس شجاعة سياسية، وجسد مجددًا ذلك الالتزام المبدئي لدولة قطر تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة التي طالت وما زالت تبحث عن حلول منذ نحو ثمانية عقود. وأضاف: كان لافتًا في الخطاب الإشارة إلى الثمن الذي دفعته دولة قطر لانتهاجها سياسة مستقلة ومسؤولة فيما يتعلق بملف الحرب على قطاع غزة فقد تعرضت سيادتها للانتهاك مرتين خلال الأشهر الماضية لكنها خرجت من تلك الاعتداءات أكثر قوة ومناعة، وهو ما يؤكد أن استقلال القرار القطري أصبح جزءًا من هوية الدولة ومن مصدر قوتها المعنوية والسياسية. واختتم: اعتقد أن هذا الخطاب بشكل عام عكس وضوحًا وشجاعة في الرؤية والطرح، وأكد أن السياسة الخارجية القطرية باتت اليوم نموذجا للدبلوماسية الفاعلة، وكان واضحًا كيف أن دولة قطر أصبحت لاعبًا لا غنى له في المشهد الإقليمي عبر مبادرات الوساطة الإنسانية والسياسية التي تهدف إلى إنهاء الصراعات وتحقيق الاستقرار. كما أن هناك جانبا اخر قد ميز هذا الخطاب وهو اتساقه مع مسار السياسة القطرية الذي أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على صيانة المصالح الوطنية، وتعزيز المكانة الإقليمية لدولة قطر، والإسهام في خدمة القضايا الإنسانية العادلة. -السفير الجيبوتي: سلط الضوء على أهم القضايا قال سعادة السيد طيب دبد رويله سفير جمهورية جيبوتي لدى الدولة: لقد سلط خطاب حضرة صاحب السمو الضوء على أهم القضايا الدولية والاقليمية والمالية فبدأ بالوضع الاقتصادي للدولة منوها بالانتعاش الاقتصادي الدى شهدته دولة قطر في الآونة الأخيرة بفضل السياسة الاقتصادية والتخطيط الاستراتيجي الدى تنتهجه الدولة والذي أدى إلى تسارع وتيرة النمو الاقتصادي. كما تطرق حضرة صاحب السمو إلى الهجوم الاسرائيلي الغاشم على سيادة الدولة ونوه بأن قطر لن تتوانى في الدفاع عن أراضيها وسيادتها، وناشد المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل الدى يتعرض دائما لكافة انواع الظلم والاضطهاد وضرورة وقف الهجوم الاسرائيلي على غزة، ومن ناحية أخرى فإن صاحب السمو تحدث عن التزام قطر التاريخي لدعم كافة المساعي العالمية لحلحلة المشاكل المختلفة في العالم. -السفير الكازاخستاني: رؤية إستراتيجية شاملة أكد سعادة السيد أرمان إيساغالييف سفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة أن خطاب حضرة صاحب السمو أمام مجلس الشورى انعكاس مميز لرؤية واضحة حول كيفية الحفاظ على الاستقرار والطموح الوطنيين في ظل التحولات العالمية العميقة. جمع الخطاب بين الواقعية الاقتصادية ورؤية استراتيجية شاملة، حيث وضع التنمية البشرية والتعليم والابتكار في صميم قوة الدولة، مؤكدًا أن الاستثمارات في الإنسان والمعرفة هي أساس النمو المستدام. إن مسار دولة قطر الصديقة خلال السنوات الأخيرة يمثل دليلاً مقنعًا على فعالية هذه الرؤية، إذ أظهرت البلاد مرونة كبيرة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مع الحفاظ على نمو اقتصادي مستدام، وموقف مالي قوي، وجاذبية استثمارية بارزة. كما يعكس نجاح دولة قطر الصديقة كيف يمكن للرؤية الاستراتيجية والإدارة الرشيدة والتخطيط الاجتماعي طويل الأمد أن تحول الطموح إلى استقرار، والحجم إلى تأثير ملموس على الصعيدين الإقليمي والدولي.

482

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
وزير البلدية يلتقى رئيس مجلس الأعمال الفرنسي القطري

التقى سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية، وزير البلدية، بمكتبه صباح امس، سعادة السيد أرنو بيتون، رئيس مجلس الأعمال الفرنسي القطري، وعدداً من رؤساء الشركات الفرنسية، بحضور سعادة سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة. جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة في مجال البنية التحتية وإعادة تدوير ومعالجة النفايات، بما يسهم في دعم الخطط التنموية وتحقيق الاستدامة البيئية.

218

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
الشيخة المياسة بنت حمد: سمو الأمير أكد على أن التربية الأسرية الأساس في بناء القيم

قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في منشور على حسابها الرسمي بمنصة إكس: «سمو الأمير المفدى في خطابه أمام مجلس الشورى، دعا إلى مواجهة المظاهر السلبية التي تصيب المجتمعات الاستهلاكية، مؤكدًا مسؤولية الجميع في الارتقاء بالإنسان وقيمه وهويته الحضارية الأصيلة والمنفتحة، وتشجيع الشباب على العمل وتطوير الذات وخدمة الوطن. كما شدد سموه على وجوب شكر الله على نعمه، وأن هذه النعم لا تدوم إلا بالجهد والمثابرة، مؤكدًا أن التربية الأسرية هي الأساس في بناء القيم، وأن على الوالدين الاضطلاع بدور مباشر في تربية الأبناء».

982

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قطر تشارك في مسابقة موسكو القرآنية الدولية

شاركت دولة قطر، ممثلة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في مسابقة موسكو الدولية للقرآن الكريم في دورتها الثالثة والعشرين، التي أُقيمت في العاصمة الروسية موسكو مؤخرا مع مختلف دول العالم الإسلامي. ومثّل دولة قطر في المسابقة المتسابق عبد العزيز حذيفة وليد أحمد هندي في فرع التلاوة المجودة، فيما ترأس الوفد القطري الدكتور مسعود جار الله سالم بوشريدة، رئيس شعبة الدروس بقسم الدعوة والإرشاد الديني بالوزارة، ورافقه الشيخ قاسم شبلي مدرس المتسابق. وأكد السيد فهد أحمد المحمد، رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، إن مشاركة المتسابقين القطريين في المسابقات القرآنية الدولية تأتي في إطار حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على دعم وتمكين حفظة كتاب الله تعالى، وتشجيعهم على التميز في الأداء والتجويد، بما يعكس الصورة المشرّفة لدولة قطر في خدمة القرآن الكريم وأهله.

316

| 22 أكتوبر 2025

محليات الشرق
قادة الأعمال والقطاع الخاص لـ "الشرق": خطاب سمو الأمير رسم ملامح مرحلة جديدة لاقتصادنا الوطني

أشاد قادة الأعمال والقطاع الخاص في الدولة بمضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وما حدده من معالم خريطة طريق رائدة تنقل دولة قطر إلى مرحلة جديدة من حيث حجم الاقتصاد وحجم الدور. ورحب قادة الأعمال بما تضمنه خطاب سمو الأمير من أن اقتصادنا الوطني يواصل أداءه الإيجابي بفضل السياسات العقلانية المتوازنة والقدرة على إدارة مواردنا بكفاءة عالية، وأن مؤسسات بلادنا تترجم رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع ملموس عبر تحقيق قفزات نوعية في مجالات متعددة، وقطاعنا المالي، كما أكد سمو الأمير، يحافظ على متانته بتطبيق سياسة مالية قائمة على الانضباط والاستدامة، فيما يواصل قطاع الطاقة القطري نموه الواثق رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، مؤمنين أن رأس المال البشري هو الثروة الحقيقية وسنمضي في تطوير منظومة التعليم والتدريب، وتأهيل كوادرنا الوطنية للمستقبل. مواصلة تنمية كل القطاعات.. حسين الفردان: خطاب سمو الأمير دستور ناجع لتعزيز الاقتصاد الوطني في تصريحاته لـ الشرق قال حسين إبراهيم الفردان النائب الأول لرئيس رابطة رجال الأعمال القطريين إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى جاء ليؤكد الاهتمام اللامتناهي الذي توليه الدولة بالقطاع الاقتصادي، وليرسم الخريطة الأنسب لمواصلة تنمية كل المجالات في الدولة، من خلال التركيز على تنويع مصادر الدخل، والاعتماد على القطاع الخاص في تقوية الاقتصاد، معتبرا خطاب سمو الأمير دستورا ناجعا لقطاع الأعمال في الدوحة، بفضل ما يتضمنه من توجيهات هادفة إلى تعزيز الأداء الإيجابي للبلاد، التي نجحت في تحقيق العديد من الأرقام المميزة، من بينها نمو الناتج المحلي بـ 2.4 % في العام الماضي، و1.9 % في الربع الثاني من 2025، ما يعكس قدرة البلاد على الاحتفاظ باستقرار الاقتصاد الكلي وجذب الثقة الاستثمارية عبر الاستناد على سياسات عقلانية ومتوازنة. وأضاف الفردان بأن الإعلان عن انخفاض نسبة الدين إلى الناتج المحلي من 58.4 ٪ في 2021 إلى 41.5٪ بحلول منتصف العام الحالي يبين مدى الحكمة المالية للدولة، ودخولها مرحلة توسّع اقتصادي جديدة، عن طريق تعزيز الابتكار وتحسين كفاءة المؤسسات بقدرٍ يسمح بتحقيق إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة التي تغطي 16 قطاعاً و8 تجمعات اقتصادية، ناهيك عن تأكيد الخطاب على مضاعفة الجهود في دعم وتمكين القطاعات التنافسية مثل التكنولوجيا والسياحة، ودعم الخطط القطرية في الخروج من دائرة النمو التقليدي إلى ما هو أشمل وأكثر استدامة. وبين الفردان أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبالرغم من تركيزه الكبير على تنمية قطر في شتى الجوانب، شدد أيضا على الدعم القطري اللامتناهي للقضية الفلسطينية، وسعي الدوحة الدائم للوصول إلى حل سلمي، ما يجعل منها قدوة حقيقية لغيرها من الدول العربية، من خلال دورها الواضح في طرح الحلول الكفيلة بإنهاء الحرب في غزة، وضمان العيش الكريم للفلسطينيين. القيادة الرشيدة وراء الإنجازات المحققة.. زابن الدوسري: مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة شدد سعادة السيد زابن بن عبدالهادي آل زابن الدوسري، عضو مجلس الشورى السابق، على شمولية خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لافتا إلى أن خطاب صاحب السمو رسم معالم مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المؤشرات الاقتصادية التي استعرضها سموه تؤكد أن الاقتصاد القطري يواصل أداءه القوي رغم التحديات العالمية، حيث سجّل نسبة نمو بلغت 2.4% في عام 2024، و1.9% خلال الربع الثاني من عام 2025، وهي المعطيات التي تبين متانة الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن إعلان تراجع نسب الدين العام إلى الناتج المحلي من 58.4% في عام 2021 إلى 41.5% في منتصف 2025، يمثل إنجازًا اقتصاديًا مهمًا يعكس كفاءة الإدارة المالية للدولة واستدامة نموها. وأضاف الدوسري أن خطاب صاحب السمو تناول بعمق التحولات الكبرى في قطاع الطاقة الذي تمضي فيه الدولة بثقة من خلال تنفيذ مشاريعها داخل وخارج البلاد، رغم التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية التي يشهدها العالم، حيث تم افتتاح محطتي الطاقة الشمسية في رأس لفان ومسيعيد، ما يجسد التزام الدولة بمسار الاستدامة البيئية والانتقال التدريجي نحو الطاقة النظيفة. - عادل الهيل:الدوحة ذاع صيتها كوجهة جاذبة للسياحة العالمية قال السيد عادل الهيل مدير عام سفريات آسيا بشأن تناول صاحب السمو أمير البلاد المفدى لدور قطاع السياحة في خطابه أمام مجلس الشورى: لقد شهد قطاع السياحة في قطر قفزة نوعية جعلت من الدوحة الخيار المثالي للزوار من شتى الأسواق العالمية المصدرة للسياحة ويرجع ذلك الى التطور المذهل في البنية التحتية السياحية الراسخة التي أضحت مضرب المثل على الصعيد العالمي مدفوعة بإستراتيجية سياحية متكاملة تتنوع معطياتها واحداثها وبرامجها بما يتماشى مع المعايير الدولية. وقال “لقد استطاعت البنية التحتية السياحية القوية والمتنوعة من تحقيق النجاحات من خلال استضافتها لجملة من الاحداث والفعاليات العالمية الكبرى وأبرزها بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 التي حققت نجاحا غير مسبوق. واضاف “ لقد ذاع صيت الدوحة كوجهة جاذبة للسياحة العالمية تقدم مكونات منتج متنوع يشمل السياحة البحرية والسياحة الثقافية والسياحة الترفيهية والسياحة الرياضية الامر الذي جعل الدوحة في صدارة رزنامة السائح العالمي. وقال: كافة هذه الأنماط السياحية الريادية تدعمها جملة من المرافق الخدمية المتطورة وشركة طيران تتربع على عرش صناعة السفر العالمي حصدت بمقتضى خدماتها الريادية سلسلة من الجوائز العالمية أبرزها أفضل شركة طيران في العالم إضافة الى شبكة مواصلات متطورة تتضمن شبكة مترو حديثة وعصرية. وقال إن قطاع الضيافة في قطر يعتبر الخيار المثالي للإقامة بفضل خدماته المتماشية مع معايير العمل الفندقي العالمي مشيرا الى ان تعدد العلامات الفندقية في السوق المحلي يؤكد حيوية وديناميكية السوق المحلي ودوره في رفد السوق الفندقي العالمي بمنتج عصري وريادي. -أحمد حسين:قطر تقدم منتجا سياحيا يفوق توقعات الزوار قال السيد أحمد حسين مدير عام سفريات تورست: لقد أرست دولة قطر دعائم نهضة سياحية متكاملة من خلال بنية تحتية سياحية متطورة وفريدة استطاعت عبرها تحقيق سلسلة من الإنجازات المتعددة التي جعلت من الدوحة الوجهة والخيار المثالي الذي يقدم تجربة سياحية متكاملة تعزز من مسيرة تدفق السياح. وكان صاحب السمو أمير البلاد المفدى أشار في خطابه أمام مجلس الشورى إلى دور قطاع السياحة. وأوضح أحمد حسين ان الابتكار والتميز والابداع في مكونات المنتج السياحي أصبح من أبرز سماته الامر الذي جعل القطاع السياحي يحتل مكانة المقدمة على خريطة السياحة العالمية والدليل على ذلك النمو الكبير في اعداد السياح والزوار. وقال أحمد حسين إن قطر تقدم مكونات منتج سياحي متنوع يفوق بجودته توقعات الزوار مدعوما باستراتيجية تسويقية وترويجية متكاملة تساهم مساهمة كبيرة في جذب السياح من كافة انحاء العالم مبينا ان الدوحة أضحت من أبرز الوجهات السياحية العالمية الامر الذي يعكس مدى فعالية استراتيجية قطر للسياحة وتفاني شركائها في السوق المحلي والالتزام بتحقيق تجربة سياحية عصرية تساهم في مضاعفة أعداد الزوار وزيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي بشكل كبير بحلول عام 2030. وقال احمد حسين إن نجاحات صناعة السياحة المحلية تأتي مدعومة بنجاحات الناقل الوطني الخطوط الجوية القطرية التي أصبحت تتصدر شركات الطيران العالمية عبر حصدها لجائزة أفضل شركة طيران على الصعيد العالمي لعدة سنوات متتالية إضافة الى مطار حمد الدولي الذي يقدم تجربة سفر سلسة تلبي متطلبات المسافرين وشركات الطيران العالمية والتي حصد بموجبها جائزة افضل مطار في العالم لعدة سنوات متتالية علاوة على خدمات قطاع الضيافة التي تقدم منتجا من فئة الخمس نجوم والذي يتماشى مع معايير العمل الفندقي الدولي والذي نال بمقتضى خدماته الريادية العديد من الجوائز والشهادات التقديرية العالمية.

250

| 22 أكتوبر 2025