رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا الشرق
علماء يطالبون بسحب بحث رائد في مجال الخلايا الجذعية

قال علماء يابانيون وقفوا وراء بحث رائد في مجال الخلايا الجذعية، إن نتائج البحث يجب سحبها ومراجعتها وسط شكوك بشأن مستوى دقتها. وكانت تقارير أفادت في يناير الماضي بأن وضع الخلايا في مادة حمضية قد يحولها بسرعة وبطريقة رخيصة إلى خلايا جذعية بيد أن تساؤلات أثيرت بشأن الصور التي استخدمت في التقرير العلمي وفشلت جماعات بحثية أخرى في الوصول إلى النتائج ذاتها. وقال البروفسور تيروهيكو واكاياما من جامعة ياماناشي المسؤول عن البحث "لم يعد واضحا ما هو الصحيح" ويعتمد مستقبل الطب الترميمي "regenerative medicine" القائم على ترميم الأنسجة والأعضاء باستخدام خلايا جديدة تؤدي وظائفها على الخلايا الجذعية، ويقترح العديد من البحوث الطبية استخدامها في إعادة النظر للعميان أو إصلاح الأضرار الناجمة عن النوبة القلبية . وقد نشر البحث الأصلي في دورية "نيتر" العلمية ونال اهتماما عالميا كبيرا، إذ وصف بأنه بحث "استثنائي" وأنه "اكتشاف علمي كبير"، وأشار البحث إلى أنه لم تعد هناك حاجة لأخذ الخلايا الجذعية من الأجنة أو يعاد استخلاصها عبر عمليات تعديل وراثية معقدة ومكلفة. وقال البروفسور واكاياما للتلفزيون الياباني "عند قيادتي للتجربة، اعتقدت أنها كانت صحيحة تماما" وأضاف "لكن ظهر الآن عدد من الأخطاء لذا اعتقد أن من الأفضل سحب ورقة البحث واستخدام معلومات وصور مصححة لإثبات، مرة ثانية، أن البحث صحيحا". .وشدد على انه إذا ظهر أنه خاطئ، ينبغي أن نوضح لماذا وقع مثل هذا الأمر".

233

| 11 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
عودة 3 رواد فضاء إلى الأرض من المحطة الفضائية الدولية

هبطت الكبسولة الفضائية الروسية "سويوز تي إم آ-1 إم" فجر اليوم الثلاثاء، في كازاخستان وعلى متنها 3 من طاقم المحطة الفضائية الدولية أمضوا في الفضاء أكثر من 5 أشهر. وكان الروسيان أوليج كوتوف وسيرجي ريازانسكي والأمريكي مايكل هوبكينز قد وصلوا الى المحطة الدولية في نهاية سبتمبر الماضي. ويواصل العمل على متن المحطة الفضائية الدولية الروسي ميخائيل تيورين والأمريكي ريتشارد ماستراكيو والياباني كويتشي واكاتا الذي تولى قيادة المحطة.

963

| 11 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
دراسة: الأفيال يمكنها استشعار الخطر من أصوات البشر

أظهرت دراسة أن الآذان الكبيرة التي تميز الأفيال ليست من قبيل التناسب مع حجمها فحسب وإنما تساعد الأفيال على تمييز ما إذا كان اقتراب أي بشري يمثل تهديدا لها من خلال الاستماع إلى صوته وتحليل عمره وجنسه وعرقه. وأذاع باحثون من جامعة ساسكس وجمعية أمبوسيلي للأفيال تسجيلات لأصوات بشرية على مسامع أفيال برية في كينيا وراقبوا كيف تفاعلت مع الأصوات. وقال القائمون على الدراسة في مقال نشر في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم "نتائجنا تظهر أن الأفيال يمكنها التمييز على نحو موثوق بين جماعتين عرقيتين مختلفتين تشكلان مستوى مختلفا من التهديد". وقالت الدراسة إن قطيع أفيال كان أكثر ميلا إلى التجمع معا في وضع دفاعي بعد بث أصوات لأشخاص من جماعة ماساي وهي جماعية عرقية من شرق إفريقيا اصطادت الأفيال لعقود مقارنة مع أصوات جماعات أخرى. ووفقا للدراسة فأن "ما يفوق هذا هو أن هذه الاستجابات كانت محددة لجنس وعمر الماساي. ومع أصوات نساء وأطفال الماساي الذين يشكلون عادة خطرا أقل تراجع احتمال صدور هذه الاستجابات السلوكية". وقال الباحثون إن النتائج قدمت أول إثبات على أن الأفيال تستطيع التمييز بين الأصوات البشرية ورجحوا أن حيوانات أخرى تحاول الهرب من الصيادين ربما تكون طورت هذه المهارة.

637

| 11 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
تأجيل عودة مركبة من محطة الفضاء الدولية بسبب الثلوج

ذكر تقرير إخباري اليوم الإثنين، أن ثلاثة رواد فضاء على متن محطة الفضاء الدولية، سوف يعودون إلى الأرض متأخرين يوما عن الموعد المقرر بسبب هطول الثلوج بكثافة على موقع الهبوط في كازاخستان. وقالت وكالة إنترفاكس الروسية، نقلا عن مصادر بالطاقم الخاص بمتابعة محطة الفضاء الدولية، إن هطول الثلوج سوف يعوق نشر مركبة إنقاذ. وجرى تأخير موعد عودة رائدي الفضاء الروسيين أوليج كوتوف وسيرجي ريانزانسكي، ورائد الفضاء الأمريكي مايكل هوبكنز، من مساء الثلاثاء إلى الساعة 0415 فجر الأربعاء.

335

| 10 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
قمر صناعي ياباني يحدد مستويات الجسيمات الدقيقة بالهواء

تخطط الحكومة اليابانية، لقياس مستويات ملوثات دقيقة عالقة في الهواء تسمى الجسيمات الدقيقة قياس 2.5 ميكرون من القارة الآسيوية، باستخدام قمر صناعي جديد. وتصمم وزارة البيئة، قمرا صناعيا بالتعاون مع الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء. ومن المقرر إطلاق القمر الصناعي في العام المالي 2017 لمراقبة كثافة غازات الاحتباس الحراري حول الأرض، وسيكون قادرا أيضا على مراقبة الجسيمات الدقيقة في الجو. ويقول مسؤولون، إن القمر الصناعي "إيبوكي"، الذي أطلق في عام2009 يمكنه فقط مراقبة سحابة من الجسيمات الدقيقة المختلفة في الجو.. وأوضحوا إنه باستخدام القمر الصناعي الجديد، سيتمكنون من تحديد كمية الجسيمات الدقيقة قياس 2.5 ميكرون داخل سحابة الجسيمات من خلال تحليل البيانات. ويقول المسؤولون، إن ذلك سيسمح لهم بتقدير كثافة الجسيمات الدقيقة قياس 2.5 ميكرون لكل متر مكعب في كل منطقة طولها 500 متر وعرضها 500 متر. وسيتم إجراء عمليات الرصد مرة كل 3 أيام. وستبلغ تكلفة تطوير القمر الصناعي نحو 390 مليون دولار. ويقول المسؤولون إنهم يأملون في استخدام بيانات المراقبة للقمر الصناعي في تحليل التلوث عبر الحدود واكتشاف مصادر الملوثات.

607

| 10 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
أبحاث لاستخدام الليزر لتدمير خردة منتشرة في الفضاء

قد يبدو الأمر وكأنه دربا من قصص الخيال العلمي.. لكن فريقا أستراليا يعمل على مشروع لمحو الحطام المداري بإطلاق أشعة الليزر من كوكب الأرض وذلك لتقليل كمية الخردة المتزايدة الموجودة في الفضاء والتي تهدد بضرب أقمار صناعية وما ينجم عن ذلك من "شلال من الارتطامات". وقال ماثيو كوليس مدير كلية أبحاث علم الفلك والفيزياء الفلكية بالجامعة الأسترالية الوطنية، إن المشروع واقعي جدا ومن المحتمل أن يبدأ تنفيذه خلال السنوات العشر القادمة. وقال "من المهم أن هذا أصبح ممكنا على هذا النطاق لأنه يوجد الكثير جدا من الخردة الفضائية هناك في الأعالى.. ربما يبعدنا عقدان فقط عن حدوث شلال كارثي من التصادمات.. مما قد يؤدي إلى هبوط جميع الأقمار الصناعية إلى مدار منخفض". ويعتقد العلماء أنه توجد أكثر من 300 ألف قطعة حطام في الفضاء تتألف من كل شيء بدءا من البراغي الصغيرة إلى الشوائب وأجزاء كبيرة من الصواريخ تتحرك معظمها في مدارات منخفضة حول كوكب الأرض وبسرعة هائلة. وأبرمت أستراليا عقدا مع إدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" لتعقب ورسم خريطة للخردة باستخدام تلسكوب مجهز بأشعة الليزر تحت الحمراء في مرصد ماونت ستروملو. والهدف النهائي هو زيادة طاقة أشعة الليزر لالقاء الضوء على قطع الخردة واتلافها لكي تحترق بصورة غير مؤذية وسقوطها من الطبقات العليا في الغلاف الجوي.

1289

| 10 مارس 2014

تقارير وحوارات الشرق
إبتكار فيروس ينتقل عبر الهواء مثل "الزكام"

إبتكر باحثون من جامعة ليفربول البريطانية أول برمجية خبيثة لفيروس ينتشر عبر الهواء مثل "الزكام" بخلاف ما هو معروف، حيث تعتمد البرمجة الخبيثة في ذلك على مدى القرب بين المُصاب والضحية غير المصابة. وتنتقل البرمجة الخبيئة الجديدة عبر الشبكات حيث يعتبر هذا الانتقال أسرع بكثير مقارنة بشبكات التسلل التقليدية، التي تعتمد على الانتقال من حاسب إلى آخر، أو من "سيرفر" إلى حاسب. وأطلق باحثو جامعة ليفربول البريطانية على فيروسهم اللاسلكي الجديد مسمى "Chameleon" وهو الفيروس المصمم للوصول إلى شبكة لاسلكية و"استنشاق" البيانات وبيانات اعتماد المستخدمين التي تمر عبر تلك الشبكة حسبما ذكرت "البوابة العربية للأخبار التقنية". وخلال الفترة الأولى من ظهور أجهزة الحاسب الشخصي كانت الفيروسات تنتشر عبر ما يُعرف بـ "شبكة التسلل" وذلك عن طريق إدخال قرص مرن مُصاب في حاسبات غير مصابة الأول تلو الآخر، ثم تطور الأمر، فأصبحت الفيروسات تعتمد كليًا على الشبكات. الانتقال لاسلكيا ويتمكن الفيروس الخبيث من الانتقال من نقطة وصول إلى أخرى لاسلكيًا، وبسرعة أكبر ضمن المناطق المأهولة بكثافة، تلك المناطق التي تضم الكثير من نقاط الوصول التي تتيح إمكانية الوصول إلى شبكات “واي فاي” غير المؤمنة وقتصرت تجربة الفيروس "تشاميليون" ضمن المختبر، وهناك راقب الباحثون السلوك الجدير بالملاحظة والمرعب للفيروس. و قال آلان مارشال الأستاذ في أمن الشبكات بجامعة ليفربول، “عندما هاجم "تشاميليون" نقطة وصول، لم يؤثر على كيفية عملها، بل تمكن من جمع والإبلاغ عن بيانات الاعتماد الخاصة بجميع المستخدمين المتصلين بشبكات "واي فاي" الأخرى لافتا أن الفيروس سعى بعد ذلك للوصول إلى نقاط وصول شبكات "واي فاي" أخرى والاتصال بها وإصابتها. فيروس عدواني وأكد الباحثون أن الفيروس الجديد عدواني جدًا، ذلك أنه ينشط في البحث عن الجزء الأضعف والأكثر عرضة للاختراق من كل شبكة، وفي حال استعصت عليه نقطة وصول لكونها مشفرة أو مزودة بجدار ناري، فإنه ينتقل ببساطة إلى النقطة التالية الأكثر عرضة للاختراق، هذا والفيروس لا يُقيم إلا على الشبكات بدلًا من الحاسبات الشخصية.و يعتقد الخبراء أن هكذا فيروسات غير قابلة للاكتشاف افتراضيًا من قبل برامج مكافحة الفيروسات. تحديات كبيرة ويضاعف هذا النوع من الاكتشافات التحديات أمام الأفراد والمؤسسات وحتى الحكومات حيث يشهد الوقت الراهن تحديات جسيمة تواجه الأفراد والمؤسسات والحكومات في مجال أمن المعلومات في ظل الانتشار الواسع لما يعرف بالفيروسات والهجمات الالكترونية. وتتضافر جهود الجهات ذات الصلة لمواجهة هذا النوع من التحديات والمخاطر إلا أن مثل هذا الاكتشاف قد يزيد المخاوف ويضع على عاتق الجميع مسؤوليات كبيرة تشير إلى أهمية مضاعفة الجهود للحد من مثل هذا النوع من المخاطر في الوقت الذي يكتسب هذا المجال فيه أهمية كبيرة يوما بعد يوم حيث ناتج عن تزايد التحديات والمخاطر في مجال امن المعلومات.

1444

| 09 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
الليزر لحماية الأرض من الأجسام الخطيرة

يسعى علماء أستراليون إلى تفادي سيناريوهات كارثية، لطالما روجت لها أفلام سينمائية، وذلك عبر تتبع واستهداف الأجسام التي تدور بالفضاء، وتفتيتها إلى قطع صغيرة، عن طريق أشعة ليزر تطلق من الأرض، لمنع أي تصادمات محتملة. ويهدف المركز الفضائي الجديد SEMCRC إلى التنبؤ بمسار تلك الأجسام من أجل التمكن من استهدافها باستخدام الليزر، وإجبارها على إبطاء حركتها، قبل أن تحترق، بشكل آمن، عند دخولها مجال الأرض. وقال رئيس المركز، ماثيو كوليس، إن كميات الأجسام الفضائية التي تدور حول الأرض، بدئا من المسامير الصغيرة، وصولا إلى الصواريخ القديمة، أمر يحتاج إلى دراسة ومعالجة دقيقة. ويهدف المسعى الجديد إلى تجنب حدوث مآسي صورتها أفلام سينمائية كان آخرها "غرافيتي" للنجمين ساندرا بولوك وجورج كلوني، اللذين انجرفا في الفضاء عقب حادث اصطدام تعرضت له المركبة الفضائية الخاصة بهما. وأوضح كوليس: "نريد الآن تنظيف الفضاء لتجنب المخاطر المتزايدة جراء حوادث الاصطدام، وللتأكد من استحالة وقوع مثل تلك الكوارث". وتابع: "هناك مئات الآلاف من (قطع الخردة الفضائية) كبيرة بما يكفي للتسبب بأضرار جسيمة، عندما يكون الإنسان في الفضاء، فإنه يترك خلفه بعض القمامة". وتدور أكثر من 20 ألف قطعة من المخلفات، بما في ذلك أقمار صناعية عتيقة، وأجزاء من صواريخ وشظايا أخرى، حول الأرض في نطاق بين 500 و900 ميل من سطح الكوكب.

317

| 09 مارس 2014

تقارير وحوارات الشرق
دعاة الخصوصية يعارضون شراء "فيسبوك" لــ "واتس آب"

تقوم جماعات منادية بصون حق الخصوصية بمعارضة خطة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" للاستحواذ على خدمة "واتس آب" الخاص بتبادل الرسائل النصية عبر أجهزة الهاتف النقالة الذكية . ويطالب معارضو الصفقة الجهات الأمريكية المسؤولة بوقف الصفقة حتى تتقدم "فيسبوك" بالمزيد من المعلومات عن خططها الخاصة بالمعلومات الشخصية العائدة لمستخدمي "واتس آب" التي ستحصل عليها. وربما تطمئن الخطوة في حال حدوثها دعاة الخصوصية وربما تسهم كذلك في إعادة الثقة لخدمة "واتس اب" والتي أبدى كثيرون مخاوفهم على بياناتهم ومعلوماتهم بعد صفقة الشراء الشهيرة. وقال "الفيس بوك" إن "واتس آب" ستستمر بالعمل كشركة مستقلة وانها ستحترم شروط الخصوصية التي تعمل "واتس آب" حاليا بما فيها شرط الامتناع عن جمع المعلومات لأغراض إعلانية بحسب موقع "بي بي سي العربية". وقال المصدر نفسه أن لائحة شكوى تقدمت بها جهتان غير ربحيتين، هما مركز خصوصية المعلومات الالكترونية ومركز الديمقراطية الرقمية، الى مفوضية التجارة الاتحادية الأمريكية أشارت إلى أن "واتس آب" تمكنت من جذب هذا العدد الكبير من المستخدمين بناء على التزامها بالامتناع عن جمع معلومات المستخدمين لأغراض إعلانية". وذكرت اللائحة أيضا أن المستخدمون زودوا الشركة بمعلومات مفصلة وشخصية بما فيها رسائل موجهة إلى أصدقائهم المقربين. و أن "فيسبوك" تستخدم بشكل عادي المعلومات الخاصة بمستخدميها لأغراض إعلانية، وأوضحت أنها تنوي ضم المعلومات الخاصة بمستخدمي "واتس آب" إلى نموذج العمل التجاري الذي درجت عليه". حماية الخصوصية وأضافت اللائحة : "إن عملية الاستحواذ المقترحة ستنتهك الاتفاق بين "واتس آب" ومستخدميها حول الإعلان وتشكل ممارسة تجارية خادعة وغير عادلة وتستحق أن تحقق فيها مفوضية التجارة الاتحادية." وطلبت الجهتان المتخصصتان بحماية حقوق المستهلكين في الانترنت من المفوضية التحقق مما إذا كانت الصفقة ستشمل بالتحديد قدرة "فيسبوك" على الحصول على خزين "واتس آب" من أرقام الهواتف وغيرها من المعلومات الالكترونية. وأصبحت الخصوصية وسرية البيانات موضع جدل دائم في ظل الانتشار الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي و يرتاب كثيرون من مواصلة الارتباط بموقع "واتس آب" بعد شراء موقع "الفسبوك" له ويتساءل كثيرون عن مصير البيانات والمعلومات المتواجدة على الموقع . الجدير بالذكر أن موقع "فيس بوك" كان قد اشترى شركة "واتس آب" لخدمة الرسائل على الهواتف النقالة الذكية مقابل 16 مليار دولار أمريكي، من بينها 4 مليارات دولار ستدفع نقدا، وحوالي 12 مليار دولار في صورة أسهم. وأتت الخطوة في إطار سعي موقع "فيسبوك" أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم إلى تعزيز شعبيتها، خصوصا بين الشباب.

526

| 08 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
طابعة "3D" تتنبأ بحصول الاضطرابات القلبية

تمكنت مجموعة من الباحثين والمهندسين حول العالم، وباستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، من تطوير غشاء مرن قابل للتمدد من شأنه المساعدة في التنبؤ بحصول الاضطرابات القلبية. وقام الفريق الدولي من مهندسي الطب الحيوي وعلماء المواد بطباعة مستشعرات بالغة الصغر على الغشاء، وهذه المستشعرات قادرة على تزويد الفيزيائيين بمعلومات مفصلة عن صحة القلب. ويمكن للغشاء الذي تمت طباعته بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد التنبؤ بمضاعفات القلب حتى قبل أن تظهر الأعراض الجانبية على المرضى، وذلك للمسارعة في العلاج إن لزم الأمر. وتستطيع المستشعرات ذلك عن طريق قياس درجة الحرارة، والتوتر، ومستوى الـpH، فضلًا عن غيرها من المعلومات، وبمقدورها كذلك إرسال نبضات كهربائية في حال حصول اضطرابات في نبض قلب المريض. وقاد الفريق إيجور إفيموف، الأستاذ في هندسة الطب الحيوي بجامعة واشنطن، حيث قاموا بإنشاء الغشاء باستخدام مواد من السيليكون وأخرجوه بصورة تتطابق من حيث الشكل مع الطبقة الخارجية المحيطة بعضلة القلب. وبحسب الفريق فقد حلت المرونة التي يتمتع بها الغشاء، مشاكل تقنية الطباعة ثنائية الأبعاد التي تفتقر إلى القدرة على إخراجه بشكل يتيح له الإحاطة بالقلب كاملًا أو الحفاظ على اتصاله مع القلب دون استخدام مواد لزجة. ولإنتاج الغشاء المزود بمستشعرات، قام الفريق بتصوير قلب مريض بواسطة تقنية المسح عبر التصوير بالرنين المغناطيسي، ثم قام باستخراج الصورة لبناء نموذج للقلب ثلاثي الأبعاد، ثم إرسال النموذج إلى طابعة ثلاثية الأبعاد، وبعد طباعة الغشاء قام الفريق بصياغته بالشكل الذي يجعله يحيط ويغطي كامل سطح القلب.

470

| 08 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
كهوف بأمريكا الجنوبية قد تساعد على فهم تكون القارات

اكتشف باحثون من تشيلي وفرنسا، شبكة من الكهوف تحت الأرض في جزيرة نائية في باتاجونيا بأمريكا الجنوبية، مما قد يوفر معلومات مهمة عن كيفية تشكل القارات. وعثر الفريق على نحو 20 كهفا من الحجر الجيري، قبل أيام خلال رحلة لإجراء أبحاث في جزيرة دييجو الماجرو قبالة سواحل تشيلي. واحتاج العلماء للنزول بحبال والغوص تحت الماء للوصول إلى الكهوف التي يوجد بعضها تحت عمق بلغ نحو 50 مترا. وعثر الفريق على رسومات جدارية وبقايا عظام خلفها أناس ينحدرون من سلالة الكاويسكار وهم السكان الأصليون للمنطقة مما يساعد الباحثين في تحديد عمر الكهوف. وقالت الباحثة ناتاليا موراتا، "يمكن أن تصنع نماذج لمناطق انفصلت عندها القارات وقد تكون هذه (الكهوف) واحدة منها". ويمثل الكشف أحدث حلقة في سلسلة من عمليات الاستكشاف التي يقوم بها مركز تير الفرنسي، الذي عثر على أنواع في الكهوف تنتمي لصخور اكتشفت في مناطق أخرى مما يقدم معلومات عن كيفية انفصال القارات. ويعتقد العلماء، أن القارات تتحرك نتيجة الصفائح التكتونية، وأن خريطة الأرض كانت مختلفة تماما منذ ملايين السنين عن شكلها الحالي.

1194

| 07 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
رصد تفتت كويكب بعيد في الفضاء للمرة الأولى

تذكر العلماء بعد أن تمكنوا للمرة الأولى من رصد كويكب أثناء تفتته إلى عشرة أجزاء على الأقل الأغنية التي تقول كلماتها "سأتفتت إلى قطع". وقال ديفيد جويت، عالم الفلك بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس الذي قاد البحث في مقابلة عبر الهاتف، أمس الخميس: "من المثير حقا أن أكتشف وجود شيء جديد كهذا بعد أن درست حزام الكويكبات على مدى 200 عام.. حيث اكتشف أول كويكب عام 1801". والكويكب الصخري الذي أطلق عليه اسم "بي/2013.آر.3" هو أحد أجسام لا حصر لها يعج بها حزام الكويكبات المكتظ الواقع بين مداري كوكبي المريخ والمشترى وهو يبعد عن الشمس أكثر من كوكب الأرض بحوالي ثلاث مرات. وتفتت الكويكبات مرارا على مر العصور، لكن لم يتمكن العلماء من رصد هذه الظاهرة من قبل. ولاحظ العلماء تفتت هذا الكويكب أولا بواسطة تلسكوبات أرضية في ولايتي أريزونا وهاواي ثم حصلوا على تصوير أفضل للكويكب باستخدام تلسكوب الفضاء "هابل". ورصد "هابل" عشرة أجزاء على الأقل للكويكب لكل منها ذيل غباري كالمذنب، ويبلغ قطر كل من القطع الأربع الكبرى حوالي 400 متر.

254

| 07 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
دراسة تتوصل إلى مصدر النيازك القادمة من المريخ

قال علماء إنهم اكتشفوا مصدر نيازك كوكب المريخ التي يطلق عليها اسم "شيرجوتي"، فقبل حوالي 5 ملايين سنة اصطدم كويكب أو مذنب بقوة بالكوكب الأحمر فتناثرت الصخور والحطام الأخرى في الفضاء. وبعد رحلة استمرت ملايين السنين سقطت بعض هذه الصخور في نهاية المطاف على كوكب الأرض لتصبح أكبر ثلاثة أنواع رئيسية للنيازك القادمة من المريخ. وإذا تأكد الاكتشاف الذي توصل إليه العلماء، فإن ذلك سيتيح لهم معلومات جديدة عن تاريخ ونشأة المريخ. وقال كارل آجي، مدير معهد علم الشهب والنيازك في جامعة نيومكسيكو: "إذا كان بمقدور أحد القول إن هذا النيزك المريخي هو تحديدا من هذه البقعة من سطح المريخ فسيكون لذلك قيمة مضافة كبيرة لما يمكن التعرف عليه منها". وأضاف: "تعرفنا على وجه الدقة على المادة المكونة للنيزك وكم كان عمرها عندما تشكل.. لقد حصلنا على المزيد من القطع المفقودة من لغز كيف تكون المريخ". من جانبه، أكد استيفاني ورنر، عالم الكواكب بجامعة أوسلو، أن نيازك "شيرجوتي" تأتي من فوهة قطرها 55 كيلومترا يطلق عليها "فوهة موجافي" وتقع بالمنطقة الاستوائية بكوكب المريخ. ونشرت نتائج دراسة العلماء في دورية "نيتشر".

918

| 07 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
أول أنبوب من الخلايا الجذعية يضخ وينبض كالقلب

تمكنت مجموعة من الباحثين في طوكيو من تشكيل نسيج على شكل أنبوب يتكون من خلايا عضلة القلب باستخدام خلايا جذعية، ويمكن لهذا الأنبوب أن ينبض بانتظام مثل القلب. ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الياباني (NHK) عن الباحثين في جامعة طوكيو الطبية للنساء إنهم شكلوا رقاقة من خلايا عضلات القلب باستخدام خلايا جذعية مستحثة يمكنها التحول إلى نسج مختلفة أخرى وتعرف بـآي بي إس، وتجمّعت الخلايا على شكل أنبوب طوله سنتيمتران وقطره ثلاثة ميليمترات. ويقول الباحثون إن الأنبوب بدأ بالنبض بشكل منتظم مثل القلب بعد ثلاثة أيام من الحصول على الخلايا. وتأكد العلماء من إمكانية الأنبوب على الضخ، وقالوا إنها المرة الأولى التي يجري فيها تطوير نسيج يشبه القلب باستخدام خلايا آي بي إس. ويقول تاتسويا شيميزو، إن فريقه يهدف لتطوير طريقة لزرع هذا النوع من الأنابيب التي يمكنها أن تضخ الدم في الأوردة لتساعد القلب الضعيف المريض.

486

| 06 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
اكتشاف أضخم ديناصور عاش في أوروبا

قال عالمان برتغاليان إنهما اكتشفا حفريات أضخم ديناصور آكل للحوم عاش في أوروبا أثناء العصر الجوراسي أي قبل 150 مليون سنة. وأطلق العالمان على الديناصور - الذي كان يبلغ طوله عشرة أمتار- اسم تورفوسوروس جورني. وقال كريستوفي هندريكس عالم الحفريات بجامعة نوفا دي لشبونة بالبرتغال أمس الأربعاء "كان من الأفضل حقا ألا تجد نفسك في طريق هذا الديناصور الكبير آكل اللحوم". وأضاف أن الديناصور تورفوسوروس كان حيوانا مهيبا له قدمان يترواح وزنه بين أربعة وخمسة اطنان. وكان له رأس طوله 1.2 متر به فكان كبيران وأسنان طول كل منها عشرة سنتيمترات. وقال هندريكس انه ربما كان يكسوه نوع من الريش. وقال "تورفوسوروس جورني كان حيوانا مفترسا عملاقا يتغذى على فرائس كبيرة الحجم مثل الديناصورات آكلة العشب". وصرح هندريكس بأن باحث حفريات هاو عثر في عام 2003 على بقايا الديناصور الجديد في منحدرات صخرية ببلدة لورينيا الواقعة على بعد 72 كيلومترا شمالي لشبونة. وأضاف إن حفريات أجنة يعتقد انها لنفس هذا النوع من الديناصورات اكتشفت العام الماضي في البرتغال. ونشرت نتائج الاكتشاف في دورية (بلوس وان). وقال عالم الحفريات أوكتافيو ماتيوس وهو أيضا من جامعة نوفا دي لشبونة إن الديناصور تورفوسوروس جورني كان يجوب في ذلك العصر المنطقة التي كانت دلتا نهر خصبة غنية بالمياه المتجددة والنباتات، وأضاف أن المنطقة كانت مليئة بالديناصورات والزواحف الطائرة والطيور والتماسيح والسحالف والحيوانات الثديية. وقال العالمان إن هذا هو ثاني نوع من أنواع الديناصور تورفوسوروس حيث كان النوع الأخر وهو تورفوسوروس تانري يعيش في ذلك العصر في أمريكا الشمالية.

9634

| 06 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
اكتشاف الجين الذي يحدد أشكال أجنحة الفراشات

قال علماء من الولايات المتحدة والهند إنهم اكتشفوا أن جينا واحدا فقط، يمكن أن يؤدي إلى اختلاف كامل بين أشكال أجنحة فراشات النوع الواحد. وأوضح الباحثون، تحت إشراف ماركوس كرونفروست من جامعة شيكاغو في دراستهم التي نشرتها اليوم الأربعاء، مجلة "نيتشر" البريطانية، إن العلماء كانوا يعتقدون حتى الآن أن "جينا خارقا"، عبارة عن عدة جينات مترابطة، هو الذي يقف وراء هذا التفاوت في ألوان فراشات الجنس الواحد. ودلل الباحثون في دراستهم على أن تعدد ألوان فراشات النوع الواحد ينشأ نتيجة الترتيب المختلف للمعلومات الوراثية التي يحملها هذا "الجين الخارق"، وتوصل الباحثون إلى هذه الحقيقة أثناء دراسة إحدى أنواع الفراشات خطافية الذيل المنتشرة في آسيا. ويتمتع ذكور هذا النوع من الفراشات بنفس الشكل على أجنحتها في حين أن جزءا من إناثها يقلد أشكال أجنحة فراشات أخرى سامة، وذلك في محاولة منها لحماية نفسها من أعدائها المفترسة التي تتجنب افتراس هذه الفراشات ظنا منها أنها سامة. وتبين للباحثين أن السبب في اختلاف أشكال الفراشات ليس عدة جينات، ولكن جين واحد يسمى "دوبلسيكس" الذي عرف من خلال دراسات سابقة على الحشرات بأنه السبب وراء التمييز بين ذكور الحشرات وإناثها. ودلل الباحثون، على أن عمليات بعينها لتحويل الصفات الحيوية التي يحملها جين "دوبلسيكس" هي التي تترجم المعلومات الجينية إلى بروتينات مختلفة. كما تبين للباحثين أن جين "دوبلسيكس" يمتلك تغيرات بشكل فوق المعدل الطبيعي لمكوناته الوراثية، ورجح الباحثون أن ذلك يلعب أيضا دورا في تكوين شكل الفراشة.

2489

| 05 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
أوباما يسعى لزيادة الإنفاق على تاكسي الفضاء

قال مسؤولون في إدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا"، إن خطة الرئيس باراك أوباما، لميزانية عام 2015 تتضمن تمويل بعثة آلية لأحد أقمار المشترى الذي يخفي تحت سطحه المتجمد كمية كبيرة من المياه فضلا عن دعم مشروع تاكسي الفضاء الذي تطوره شركتان من القطاع الخاص لخدمة محطة الفضاء الدولية. ويطلب البيت الأبيض، 17.5 مليار دولار لميزانية ناسا في السنة المالية التي تبدأ في أول أكتوبر. ويمثل هذا زيادة بنسبة 1% عن ميزانية ناسا لعام 2014 لكن يمكن للوكالة أن تحصل على 900 مليون دولار إضافية من مبادرة أوباما المقترحة "للفرص والنمو والأمن"، التي تنشئ صندوقا قيمته 56 مليار دولار للمشروعات الخاصة وهو صندوق منفصل عن الميزانية المعتادة. ومنذ تقاعد برنامج مكوك الفضاء عام 2011 تعتمد الولايات المتحدة على روسيا لنقل روادها إلى محطة الفضاء الدولية بتكلفة تزيد على 65 مليون دولار للمقعد. وقال المدير الإداري لناسا، تشارلز بولدن، إن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا بسبب أزمة أوكرانيا لم يؤثر حتى الآن على الشراكة الأمريكية الروسية في الفضاء. وتدعم ناسا حاليا، برنامج تاكسي الفضاء الذي تطوره كل من شركة سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز الخاصة، المعروفة باسم "سبيس إكس" وشركة سييرا نيفادا الخاصة. ويريد أوباما، أن تكون الخيارات الأمريكية لنقل الرواد إلى محطة الفضاء متوفرة بحلول نهاية عام 2017.

436

| 05 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
روسيا: استكشاف القمر والمريخ يمثل أولوية

صرح رئيس وكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس"، اليوم الثلاثاء، أن تطوير تكنولوجيات خاصة باستكشاف القمر وكوكب المريخ بمركبات فضائية روبوتية يمثل أولوية. وقال أوليج أوستابينكو، في مقابلة مع صحيفة "روسيسكايا جازيتا" الحكومية ونشرتها وكالة "ريا نوفوستي"، إن الوكالة سوف تعزز جهودها الخاصة باستكشاف الفضاء بمركبات غير مأهولة قبل إرسال ثلاث مركبات إلى القمر. ومن المقرر، أن يتم إطلاق المركبة الأولى، "لونا -25" التي طال تأخيرها، في عام 2016 وسوف تهبط على القطب الجنوبي للقمر. وسوف تتضمن المهمتان القادمتان إرسال مركبة مدارية لمراقبة القمر في عام 2018 ومركبة الهبوط القطبية مع حفار للبحث عن المياه المتجمدة في عام 2019. ومن المخطط أن تنشئ البعثات التالية قاعدة روبوتية على القمر وتحضر عينات من تربة القمر إلى الأرض للتحليل.

329

| 04 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
تطوير مولد للتيار الكهربائي يعتمد على فكرة الاحتكاك

قال علماء من الولايات المتحدة إنهم طوروا مولدا كهربائيا يولد التيار الكهربائي اعتمادا على فكرة الاحتكاك. وأوضح الباحثون أن هذه الفكرة تقوم على أن احتكاك بالون بقميص صوف يؤدي إلى شحن سطح هذا البالون بشكل سالب ويمكن أن "يلصقه" في سقف. وأوضح الباحثون أنهم استغلوا هذا الشكل من أشكال توليد الطاقة في تطوير مولد كهرباء جديد يستطيع تزويد المصابيح الصغيرة المعروفة بالصمام الثنائي الباعث للضوء وأجهزة الهاتف الذكي وغيرها من الأجهزة الإلكترونية بالتيار الكهربائي عبر بطارية تتصل بهذا المولد بشكل مباشر. ونشر الباحثون تحت إشراف شونج لين وانج من معهد جورجيا للتقنية في مدينة أطلانطا فكرة هذا المولد الجديد، اليوم الثلاثاء، في مجلة "نيتشر كومونيكيشنس" الأمريكية. ويكتسب هذا المولد الترددات الكهربائية من الحركة في الوسط المحيط به حيث يمكن لأي نسمة هواء خفيفة أن تؤدي لدفع العجلة دقيقة الحجم الخاصة بالمولد، ثم تقوم توربينات صغيرة بتحويل قوة ماء متدفق من صنبور مياه إلى حركة دائرية. وعندما يتم تثبيت جسمين ساكنين بشكل غير متساو في جسم المولد فإن مجرد هزه باليد يكفي لتوليد كهرباء، وتصل فعالية المولد خلال هذا الهز إلى نحو 24% من إجمالي تأثيره مما يعني أنه يتم تحويل نحو ربع الطاقة الآلية إلى طاقة كهربية.

692

| 04 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
بعثة فضاء تبحث عن كواكب خارج المجموعة الشمسية

تعتزم وكالة الفضاء الأوروبية "إي إس إيه"، إطلاق مرصد فضائي بحلول عام 2024، للبحث عن كواكب خارج نظامنا الشمسي، يمكن أن تكون الحياة على سطحها ممكنة. ويطلق على البعثة، اسم "بلاتو"، وهو اختصار لـــ "تحركات الكواكب وتموجات النجوم". وتوقع لوران جيزون، المدير المشارك لمعهد ماكس بلانك، لأبحاث النظام الشمسي في جوتنجن بألمانيا، والذي يشارك في البعثة، أن "بلاتو سيكتشف كواكب شبيهة بالأرض مع متطلبات أساسية ضرورية للحياة". وسيقوم مركز بيانات معهد ماكس بلانك، لأبحاث النظام الشمسي بتقييم بيانات "بلاتو". ومن المقرر، أن يعمل "بلاتو"، المجهز بــ 34 من التلسكوبات والكاميرات الصغيرة، على تغطية مساحة تبلغ نحو 1.5 مليون كيلومتر من الأرض، وسيرصد ما يصل إلى مليون نجم من النجوم القريبة. وسيتم إطلاق المرصد، على متن صاروخ من طراز صواريخ "سويوز" الروسية من قاعدة لإطلاق المركبات الفضائية تابعة لوكالة الفضاء الأوروبية في بلدية كورو بإقليم جويانا الفرنسي، من أجل مهمة أولي تستمر لمدة 6 سنوات. ولكي يكتشف "بلاتو" الكواكب الواقعة خارج المجموعة الشمسية، فإنه يبحث عن الانخفاضات الصغيرة العادية في درجة سطوع النجوم في الوقت الذي تتحرك فيه الكواكب الدوارة أمامها. كما سيعمل على استكشاف النشاط الزلزالي في أي نجوم وجد أن لها كواكب تابعة لها، مما يتيح تحديد كتلة النجوم ونصف قطرها وعمرها.

637

| 04 مارس 2014