رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1320

إبتكار فيروس ينتقل عبر الهواء مثل "الزكام"

09 مارس 2014 , 05:47م
alsharq
عبدالبديع عثمان - بوابة الشرق

إبتكر باحثون من جامعة ليفربول البريطانية أول برمجية خبيثة لفيروس ينتشر عبر الهواء مثل "الزكام" بخلاف ما هو معروف، حيث تعتمد البرمجة الخبيثة في ذلك على مدى القرب بين المُصاب والضحية غير المصابة.

وتنتقل البرمجة الخبيئة الجديدة عبر الشبكات حيث يعتبر هذا الانتقال أسرع بكثير مقارنة بشبكات التسلل التقليدية، التي تعتمد على الانتقال من حاسب إلى آخر، أو من "سيرفر" إلى حاسب.

وأطلق باحثو جامعة ليفربول البريطانية على فيروسهم اللاسلكي الجديد مسمى "Chameleon" وهو الفيروس المصمم للوصول إلى شبكة لاسلكية و"استنشاق" البيانات وبيانات اعتماد المستخدمين التي تمر عبر تلك الشبكة حسبما ذكرت "البوابة العربية للأخبار التقنية".

وخلال الفترة الأولى من ظهور أجهزة الحاسب الشخصي كانت الفيروسات تنتشر عبر ما يُعرف بـ "شبكة التسلل" وذلك عن طريق إدخال قرص مرن مُصاب في حاسبات غير مصابة الأول تلو الآخر، ثم تطور الأمر، فأصبحت الفيروسات تعتمد كليًا على الشبكات.

الانتقال لاسلكيا

ويتمكن الفيروس الخبيث من الانتقال من نقطة وصول إلى أخرى لاسلكيًا، وبسرعة أكبر ضمن المناطق المأهولة بكثافة، تلك المناطق التي تضم الكثير من نقاط الوصول التي تتيح إمكانية الوصول إلى شبكات “واي فاي” غير المؤمنة وقتصرت تجربة الفيروس "تشاميليون" ضمن المختبر، وهناك راقب الباحثون السلوك الجدير بالملاحظة والمرعب للفيروس.

و قال آلان مارشال الأستاذ في أمن الشبكات بجامعة ليفربول، “عندما هاجم "تشاميليون" نقطة وصول، لم يؤثر على كيفية عملها، بل تمكن من جمع والإبلاغ عن بيانات الاعتماد الخاصة بجميع المستخدمين المتصلين بشبكات "واي فاي" الأخرى لافتا أن الفيروس سعى بعد ذلك للوصول إلى نقاط وصول شبكات "واي فاي" أخرى والاتصال بها وإصابتها.

فيروس عدواني

وأكد الباحثون أن الفيروس الجديد عدواني جدًا، ذلك أنه ينشط في البحث عن الجزء الأضعف والأكثر عرضة للاختراق من كل شبكة، وفي حال استعصت عليه نقطة وصول لكونها مشفرة أو مزودة بجدار ناري، فإنه ينتقل ببساطة إلى النقطة التالية الأكثر عرضة للاختراق، هذا والفيروس لا يُقيم إلا على الشبكات بدلًا من الحاسبات الشخصية.و يعتقد الخبراء أن هكذا فيروسات غير قابلة للاكتشاف افتراضيًا من قبل برامج مكافحة الفيروسات.

تحديات كبيرة

ويضاعف هذا النوع من الاكتشافات التحديات أمام الأفراد والمؤسسات وحتى الحكومات حيث يشهد الوقت الراهن تحديات جسيمة تواجه الأفراد والمؤسسات والحكومات في مجال أمن المعلومات في ظل الانتشار الواسع لما يعرف بالفيروسات والهجمات الالكترونية.

وتتضافر جهود الجهات ذات الصلة لمواجهة هذا النوع من التحديات والمخاطر إلا أن مثل هذا الاكتشاف قد يزيد المخاوف ويضع على عاتق الجميع مسؤوليات كبيرة تشير إلى أهمية مضاعفة الجهود للحد من مثل هذا النوع من المخاطر في الوقت الذي يكتسب هذا المجال فيه أهمية كبيرة يوما بعد يوم حيث ناتج عن تزايد التحديات والمخاطر في مجال امن المعلومات.

مساحة إعلانية