رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا الشرق
الصين ستطلق مسبار قمري آخر في 2017

أفاد أحد العلماء الصينيين البارزين في مجال الفضاء، بأن التحضير لإطلاق المسبار القمري الصيني تشانغ آه-5 في عام 2017 يسير بشكل سلس كما كان مقررا. يذكر أن تشانغ آه-5 - باعتباره جزءا هاما من المرحلة الثالثة لبرنامج القمر الصيني، من المتوقع أن يعود بعينة صخور من القمر إلى الأرض، وهي الخطوة التي أشاد بها العالم المذكور واصفا إياها بـ"لحظة تاريخية" للصين. وهبط المسبار القمري تشانغ آه-3 على سطح القمر يوم 14 ديسمبر الماضي، حيث كانت العربة القمرية "يويتو" (ومعناها الأرنب اليشمي) على متنه، لكن يويتو شهدت خللا في السيطرة الميكانيكية، وما يزال العلماء يعملون لتنظيم إصلاحاتها.

278

| 04 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
معايير جديدة للوقود في أمريكا

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن قواعد جديدة للوقود والمركبات لتقليل التلوث والضباب الدخاني والانبعاثات السامة، قائلة إن ذلك يساعد على تقليص حالات الإصابة بالربو والنوبات القلبية في الولايات المتحدة. وظلت القواعد التي أطلق عليها اسم (تاير 3) وكشفت عنها وكالة حماية البيئة أمس الإثنين، قيد التطوير منذ أن أصدر أوباما عام2010 مذكرة طلب فيها من الوكالة تطوير هذه القواعد. وستقلل القواعد، وهي الثالثة ضمن سلسلة معايير (تاير)، من مستويات كبريت البنزين بمقدار يزيد على 60% كما ستقلل العوادم وانبعاثات البخار من السيارات والشاحنات الخفيفة والمتوسطة وبعض الشاحنات الثقيلة. وأثنى نشطاء في مجال الصحة على الخطوة بينما وصفتها جماعة مشتغلة بتكرير البترول بأنها "غير واقعية" وحذروا من تعطيل محتمل في الإمدادات، وستنفذ القواعد على مراحل وفقا لجداول تختلف حسب نوع المركبة. وقدرت الوكالة أن المعايير ستساعد بعد استكمال تنفيذها في تفادي ما يصل إلى ألفي حالة وفاة مبكرة سنويا إلى جانب 50 ألف حالة إصابة بأمراض التنفس بين الأطفال بينما لن تزيد تكلفة البنزين سوى سنت واحد لكل جالون في المتوسط. وقدرت الوكالة أيضا أن المنافع الصحية للمعايير الجديدة بحلول عام 2030 ستتراوح بين 6.7 و19 مليار دولار سنويا.

175

| 04 مارس 2014

تقارير وحوارات الشرق
سكان الكرة الأرضية موعودون بخدمة إنترنت مجانية

بدأت منظمة أمريكية مساعي لبناء مشروع يهدف لتزويد سكان الأرض ، بخدمة انترنت مجانية عن طريق الأقمار الصناعية وأطلقت المنظمة غير الربحية مسمى " Outernet" على المشروع الذي تنوي أطلاقه تجريبياً في منتصف العام المقبل 2015. وقالت المنظمة إن توفير محتوى الإنترنت دون وسائل الرقابة الحكومية التقليدية لنحو أربعة ملايين مستخدم جديد، سوف يساعد في بناء المستقبل، وذلك بواسطة المعرفة التي سيحظى بها هؤلاء المستخدمين عبر الإطلاع على كم المعلومات الذي يفتقدوه حالياً. وتهدف منظمة"صندوق الاستثمار لتنمية الإعلام" إلى استخدام شبكتها من الأقمار الصناعية في أغراض خدمية أخرى، مثل إرسال إشارات الطوارئ في حالة تضرر أو انقطاع شبكات الاتصالات التقليدية في منطقة ما منكوبة، وهي الشبكة التي ستتكلف عدة مليارات تسعى المنظمة لتوفيرها عبر التبرعات بنشر هدف المشروع. مئات الأقمار ويقوم المشروع على تكوين شبكة من مئات الأقمار الصناعية الصغيرة التي يتم إطلاقها في مدار منخفض حول الأرض، وهي الأقمار التي ستتولى عملية استقبال البيانات من عدة مئات من المحطات الأرضية وإعادة نشرها حول العالم وفقا لما ذكره موقع "البوابة العربية للأخبار التقنية". وأوضحت المنظمة أن البيانات التي ستبثها الشبكة المذكورة سوف تسمح لأي شخص يملك جهاز يدعم الدخول إلى الانترنت، مثل الحواسب والأجهزة النقالة الذكية، قادراً على تلقي محتوى الإنترنت الذي سيتم بثه كاشفة عن أنها ستبث في بداية الإطلاق التجريبي محتوى من الإنترنت للأشخاص الغير قادرين على الدخول إلى الشبكة العالمية، ليكون البث في اتجاه واحد من الأقمار الصناعية إلى المستخدم، إلا أن المنظمة تهدف إلى توفير البث في اتجاهين بين المستخدم والأقمار الصناعية والعكس بمرحلة مستقبلية من المشروع. 60 % من سكان الأرض وقدرت المنظمة نسبة السكان الذين لا يحظون بالقدرة على الاتصال بالإنترنت بأكثر من 60% من إجمالي سكان العالم، وعددت أسباب الافتقار لتلك القدرة ومنها ارتفاع أسعار خدمات الإنترنت ببعض الدول إضافة إلى فرض القيود الحكومية. وسيتضمن محتوى الإنترنت، القابل لتصفحه عبر شبكة "اوترنت" أخبار من منصات إعلامية مختلفة، ومعلومات من مواقع إلكترونية مثل "ويكيبيديا" وتطبيقات مثل تطبيق الخرائط مفتوح المصدر "OpenStreetMap"إضافة إلى الموسيقى والألعاب والأفلام، بجانب دورات تعليمية مجانية وتؤكد الشركة أنها ستستمر في جهودها الخاصة بالمشروع خلال العام المقبل لتصل إلى عملية الإطلاق والبث التجريبي في يونيو 2015. هل سينجح هذا المشروع في توفير خدمة انترنت مجانية لسكان الأرض وما الآثار المحتملة لذلك على شركات الاتصالات حول العالم؟.

821

| 03 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
بريطانيون يطّورون أنوفاً وآذاناً صناعية للبشر

يعكف الأطباء في مستشفى بريطاني حالياً على إعادة بناء وجوه الناس، وتنمية أنوفهم وآذانهم من خلال تطوير خلايا جذعية مأخوذة من دهونهم. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" اليوم الأثنين، إن أطباء مستشفى "جريت أورموند ستريت" في العاصمة لندن، قاموا بتنمية غضروف في المختبر، ويعتقدون أن بإمكانهم استخدامه لإعادة بناء آذان وأنوف بشرية. وأضافت أن الأطباء اعتبروا أن هذه التقنية يمكن أن تحدث ثورة في الرعاية الصحية مع أنهم اعترفوا بأن تجاربهم ما تزال في المراحل الأولى، ويريدون استخدامها في علاج أمراض مثل صغر صيوان الأذن، والتي تؤدي إلى فشل الأذن في التطور بشكل صحيح وإتلاف عملها. وشارت "بي بي سي" إلى أن الأطباء الجراحين يقومون حالياً بعلاج هذه الأمراض من خلال أخذ غضروف من إضلاع الأطفال المصابين ونحتها بدقة لتشبه الأذن وزرعها في وجوههم لاحقاً، وفي إطار عمليات متعددة ومعقدة تترك ندبات دائمة على الصدر وتترك هذه الأضلاع لا تتعافى أبداً. واستعاض أطباء مستشفى "جريت أورموند ستريت" عن هذه الطريقة بتقنية جديدة يقومون خلالها بأخذ عينة صغيرة من دهون الأطفال وتنمية خلايا جذعية منها، من ثم وضع سقالة على شكل الإذن في مرق الخلايا لتمكينها من أخذ الشكل المطلوب لهيكل الأذن، واستخدام مواد كيميائية لتحفيز الخلايا على التحول إلى خلايا غضروفية. وقالت "بي بي سي" إن الأطباء البريطانيين يقومون بعدها بزرع الخلايا الغضروفية تحت جلد الطفل المريض لإعطائها شكل الأذن بعد أن تمكنوا من تطويرها في سقالة تحاكي شكلها، لكنهم اعترفوا بأنهم يحتاجون إلى اختبار سلامتها قبل استخدامها في المرضى.

227

| 03 مارس 2014

تقارير وحوارات الشرق
إكتشاف فرشاة أسنان تعمل بـ"البلوتوث"

تمكنت إحدى الشركات العاملة في مجال العناية بالفم والأسنان من اختراع فرشاة أسنان جديدة متصلة بشبكة الانترنت تعمل بتقنية "البلوتوث" و تقوم الفرشاة الجديدة بتقديم بيانات إحصائية تشجع المستخدم على الاهتمام بنظافة فمه وأسنانه . ومن المقرر أن يتم طرح الفرشاة الجديدة في الأسواق الأوروبية في يونيو المقبل، كما ستصل الفرشاة الذكية إلى الأسواق الأميركية أواخر الجاري. المنتج الجديد والمذهل تم اكتشافه عن طريق شركة "أورال بي" لمنتجات العناية بالفم والأسنان التي أماطت اللثام عن الفرشاة الجديدة كآخر منتج في مجال منتجات الفم والأسنان. وذكر موقع "لجزيرة نت" أن الموقع الإلكتروني الأميركي "تيك هايف" المتخصص في مجال التكنولوجيا أشار إلى أن فرشاة الأسنان "أورال بي سمارت سيريز بلوتوث 4" تعمل بتقنية البلوتوث لنقل البيانات عن بعد، كما أنها متصلة بتطبيق إلكتروني يعمل على نظامي تشغيل (أي.أو.إس) و"أندرويد". الفرشاة الذكية و تقوم الفرشاة الذكية أيضا بقياس عدد المرات التي يقوم فيها المستخدم بغسل أسنانه على مدار اليوم، وكذلك الزمن الذي يستغرقه في غسل أسنانه وتشجعه على الاستمرار في غسل الأسنان لمدة دقيقتين متواصلتين، وهي الفترة التي يوصى بها الأطباء. ويمكن ضبط الفرشاة على وظيفة "الاعتناء المركّز" لتذكير المستخدم بالأسنان التي تحتاج إلى عناية أكبر لأنها تعاني من مشكلات، كي يزيد تنظيفها والاهتمام بها. الجدير بالذكر أن السواك من السنن التي دعا الرسول صلى الله عليه وسلم للاهتمام بها كما أن الأطباء يشجعون على السواك مرتين في اليوم للمحافظة على نظافة الأسنان حيث تمثل صحة الأسنان علامة على صحة الإنسان. كما أن للأسنان جانب جمالي وتجد الاهتمام من العاملين في هذا المجال، ويقدم الاكتشاف الجديد كل النصائح المتعلقة بعملية السواك ويعطي مستخدم الفرشاة تقريرا مفصلا عن أسنانه وما يجب عليه القيام به للمحافظة عليها.

991

| 02 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
الصين تخطط لإطلاق سفينة شحن فضائية

أفاد كبير مهندسي "برنامج الفضاء المأهول" في الصين "جو جين بينغ" أنَّ الصين تعتزم إطلاق أول سفينة شحن للفضاء عام 2016، حيث ستلتحم تلقائياً بمحطة الفضاء الصينية "تيانكونغ 2" أو "القصر السماوي 2" التي من المنتظر إطلاقها عام 2015. وأكد جو على الأهمية الاقتصادية لتأسيس نظام شحن فضائي يهدف لتزويد محطات الفضاء الصينية بالمعدات والتجهيزات وحتى إتلاف مخلفات المحطة الفضائية، دون الحاجة إلى عودة سفينة الشحن إلى الأرض مرة أخرى. يذكر أنَّ المحطة الفضائية الصينية الأولى "تيانكونغ -1" تم وضعها في مدارها حول الأرض في 29 سبتمبر 2011.

307

| 02 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
العربي يدعو للنهوض بالمنظومة التعليمية في الدول العربية

دعا الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى"مواصلة الجهود من أجل النهوض بالمنظومة التعليمية والبحث العلمي في الدول العربية، لخلق كوادر شابة قادرة على بناء ورفعة الأوطان". ونوه العربي، بما دعت إليه القمة العربية التي عقدت في الدوحة في مارس 2013 لمواصلة تطوير مناهج التربية والتعليم والارتقاء بالمؤسسات التعليمية وتأهيلها علمياً وتكنولوجياً، وأكدت على زيادة الإنفاق على البحث العلمي والتقني وتوطين التكنولوجيا في دولنا ورعاية العلماء والباحثين والتوسع في بناء مؤسسات البحث العلمي وتوثيق الصلات بين الجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية في الوطن العربي. جاء ذلك في كلمة الأمين العام، التي وجهها أمام حفل الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الذي أقيم بالقاهرة، الليلة بمناسبة تخريج طلبة كلية الدراسات العليا في الإدارة. وشدد العربي، في كلمته على أهمية دور الأكاديمية وإنجازاتها المستمرة على صعيد تطوير القدرات العربية في المجالات الإدارية والتكنولوجية والبحرية وفي تكوين كوادر مؤهلة من الشباب العربي خدمة للدول العربية ودعماً لتوجهات الجامعة العربية ومنظماتها في مواجهة التحديات والتغيرات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية وتوطين وإنتاج المعرفة العلمية والثقافية ودعم الإبداع التقني. وأوضح، أن الأكاديمية العربية أصبحت الآن من كبريات المؤسسات العلمية والاستشارية خاصة في المجالات البحرية، حيث كان اعتراف المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية بالأكاديمية، وتزايد الطلب على الدراسة بها وطلب الخبرات الاستشارية منها، إلى جانب تخصصها الأساسي في مجال النقل والتدريب البحري على المستوي الإقليمي والدولي دليلا على مكانتها العلمية، كما حققت الأكاديمية انجازات في مجال التعاون الإقليمي والدولي والمؤتمرات والندوات والأنشطة الطلابية وخدمة المجتمع وفي مجال نظم المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات والشبكات ومجال الموارد المادية واللوجستيات.

363

| 01 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
علماء: زيادة موجات الحر الشديد رغم تباطؤ الاحتباس الحراري

أظهرت دراسة أن موجات الحر الشديد ازدادت في أنحاء مختلفة من العالم على مدار الأعوام الخمسة عشر الماضية رغم تباطوء وتيرة ظاهرة الاحتباس الحراري. وتعتبر الارتفاعات الشديدة في درجات الحرارة من الآثار المدمرة لتغير المناخ حيث يمكنها أن تتسبب في زيادة معدلات الوفاة خاصة بين كبار السن وفي تدمير المحاصيل الزراعية وإلحاق الضرر بكل شيء بداية من المياه حتى إمدادات الطاقة. وقال علماء في سويسرا واستراليا وكندا في دورية (نيتشر كلايمت تشينج) "تظهر البيانات زيادة مستمرة في الموجات شديدة الحرارة على الأرض أثناء ما توصف بثغرة الاحتباس الحراري العالمي." وأسفرت موجة حارة اجتاحت روسيا في عام 2010 عن مقتل أكثر من 55 ألف شخص بينما تسببت موجة أخرى اجتاحت أوروبا في عام 2003 في وفاة 66 ألف شخص، وسجلت باكستان درجة حرارة بلغت 53.5 درجة مئوية في عام 2010 وهي أعلى درجة حرارة تم تسجيلها في آسيا منذ عام 1942. وتباطأت وتيرة ارتفاع درجات الحرارة على سطح كوكب الأرض عنها في القرن العشرين وأرجع باحثون ذلك إلى عوامل من ضمنها امتصاص المحيطات لمزيد من الحرارة إلى جانب التلوث الذي يحجب ضوء الشمس وثوران البراكين. وأظهرت مراجعة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية العام الماضي أن 56 دولة سجلت ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة في الفترة بين عام 2001 وعام 2010 بينما سجلت 14 دولة انخفاضات قياسية في درجات الحرارة. وسجلت بريطانيا ارتفاعا قياسيا في درجة الحرارة بلغ 38.5 درجة مئوية في عام 2003 بينما سجلت أيرلندا الشمالية درجة حرارة منخفضة قياسية بلغت 11.3 درجة مئوية تحت الصفر في عام 2010. وأبلغ ميشيل جارود مدير المنظمة اجتماعا في جنيف يوم الثلاثاء أن 13 عاما من بين أعلى 14 عاما حرارة سجلت منذ عام 2000، وأضاف "لا نشهد ما يمكن أن أصفه بتوقف في ارتفاع درجات الحرارة على مستوى العالم".

1376

| 27 فبراير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
الناسا تكتشف 715 كوكباً جديداً

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية الناسا عن اكتشاف 715 كوكباً جديداً، تدور حول 305 نجوم مختلفة. وأصدرت الناسا بياناً أعلنت فيه أن التلسكوب كيبلر تمكن من رصد 715 كوكباً جديداً 4 منها موجودة في منطقة تطلق عليها اسم المنطقة المأهولة، ما يعني أن ثمة قابلية لأن تكون فيها حياة. وأوضحت أن واحداً من هذه الأقمار الـ4 هو 3 مرات أكبر من كوكب الأرض، و3 كواكب مرتان أكبر منها، وأشارت إلى أن حوالي 95% من هذه الكواكب أصغر من الكوكب نبتون، وهو 4 مرات أكبر من كوكب الأرض. كما ذكرت أن الكواكب هذه تدور حول 305 نجوم مختلفة، وقد تم التأكد من وجودها من خلال اعتماد تقنية جديدة يتوقع العلماء أن تساهم في اكتشاف كواكب أخرى.

245

| 27 فبراير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
القلب المطبوع ينقذ حياة مولود صغير

تتقدم تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد وثبات هائلة في الآونة الأخيرة حيث نعلم بتحقيق إنجازات جديدة في هذا المجال كل أسبوع تقريبا. يستخدم المختصون الآن طابعات ثلاثية الأبعاد لطباعة كل شيء عمليا بدء من الأسلحة وقطع الغيار للمقاتلات وحتى أعضاء بشرية اصطناعية لزرعها في جسم الإنسان، وحتى الأعضاء الحية. يشمل نطاق استخدام هذه التقنيات كل المجالات في حياة الإنسان تقريبا بما فيها مجال الطب. على سبيل المثال أنقذ نموذج للقلب طبع بالنظام ثلاثي الأبعاد حياة طفل صغير كان يعاني من عيوب عديدة في جهاز قلبه يعيش الأطفال المصابون بمثل هذه العاهات القلبية عادة من 3 إلى 20 شهرا لا أكثر. ومن أجل إنقاذ المولود المصاب بمثل هذا المرض يكون من الضروري إجراء عدة عمليات جراحية معقدة قد تنتهي بالفشل. أدت محاولات إيجاد حل لهذه القضية إلى إقامة تعاون ناجح بين الأطباء والمهندسين الذين تمكنوا أخيرا من إنشاء (طبع) نموذج ثلاثي الأبعاد للقلب بناء على معطيات التصوير المقطعي للطفل المريض حيث توفرت لديهم آلاف من الصور لأهم عضو في جسم الإنسان( القلب) التي التقطت في مساقط مختلفة، حسب ما نشره موقع "روسيا اليوم". أنشأ العلماء عن طريق الطباعة ثلاثية الأبعاد نموذجا للقلب من مادة بوليميرية مرنة طبقة بعد أخرى خلال 20 ساعة عمل. تقسم نسخة القلب إلى ثلاثة أقسام لتأمين سهولة إجراء العملية.

502

| 26 فبراير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
نيزك يوجه لطمة جديدة لوجه القمر

قال علماء فلك هذا الأسبوع، إن نيزكا قطره متر ونصف اصطدم بالقمر في سبتمبر محدثا أقوى وميض من الضوء يتم رصده من الأرض. وتدخل أجرام فضائية مماثلة في الحجم المجال الجوي للأرض كل يوم على الرغم من أن معظمها يدمر بفعل الاحتكاك بالغلاف الجوي للكوكب. وتقول إدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" إن مواد تزن نحو 100 طن تدخل المجال الجوي الأرضي كل يوم. وليس للقمر غلاف جوي مما يجعله عرضة لسقوط الأجرام السماوية وارتطامها بسطحه، والدليل على ذلك ماثل في وجه القمر الذي يعج بالحفر الناتجة عن نيازك. وتسجل الكاميرات الأرضية ارتطام بعض هذه الأجرام بسطح القمر في بعض الأحيان. وقال عالم الفلك خوسيه مادييدو، من جامعة هويلفا في إسبانيا، في بيان "في تلك اللحظة أدركت أنني رأيت حدثا نادرا غير عادي". ولا يستمر وميض الضوء الناتج عن اصطدام نيزك بسطح القمر، أكثر من جزء من الثانية. ويظهر تسجيل مصور سجله مادييدو، أن الوميض الناتج عن ارتطام النيزك بالقمر في سبتمبر يعادل ضوء النجم القطبي تقريبا، واستمر إشعاع الوميض 8 ثوان. وقالت الجمعية الفلكية الملكية في المملكة المتحدة، في بيان صحفي، "كل من حالفه الحظ على سطح الأرض وكان ينظر للقمر في تلك اللحظة تمكن من رؤية المشهد". ويقدر علماء الفلك أن قطر ذلك النيزك يتراوح بين 60 سنتيمترا ومتر و40 سنتيمترا، وقدروا وزنه بنحو 400 كيلوجرام.

1125

| 26 فبراير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
علماء يحولون سترة صغيرة إلى قلب نابض لـ"أرنب"

قال علماء من أمريكا إنهم طوروا تجويفا على شكل سترة مزودة بحساسات إلى قلب نابض لأرنب. وأوضح الباحثون في مجلة "نيتشر كومونيكشنس"، اليوم الثلاثاء، أن السترة الصغيرة المرنة المصنوعة من السليكون لا تؤثر سلبا على وظيفة ضخ الدم. وقال الباحثون، إن القلب عضو معقد به العديد من العناصر التي تعمل بشكل متزامن مما كان يصعب حتى الآن مهمة الربط بين جميع وظائفه والوظائف المتبادلة بين مكوناته التي يعتمد بعضها على آليات حركية وآليات كهربية والبعض الآخر يعمل بآلية الأيض، تحويل الغذاء إلى طاقة، وأنهم استطاعوا تفادي هذه الثغرة من خلال هذه الطرق الجديدة التي طوروها. وأشار الباحثون تحت إشراف جون روجرس، من جامعة إلينوي الأمريكية إلى أن الحساسات كانت تلصق أو تخيط بالقلب حتى الآن وأنها كانت تصل إلى منطقة صغيرة نسبيا. وقال الباحثون، إنهم قاموا في البداية بعمل تصوير ماسح لقلب أرنب من أجل تشكيل تجويفهم فائق التقنية ثم صمموا باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد نموذجا ثلاثي الأبعاد لتأمور القلب، الكيس المغلف للقلب لحمايته من الاحتكاك، ثم وضعوا في خطوة تالية حساسات تم تكييفها مع هذا الشكل في غشاء سليكوني صمم بدقة لهذا الغرض. كما أوضح الباحثون أنه تم تصميم الغشاء الرقيق الخارجي لهذا القلب بحيث يكون أصغر بعض الشيء من محيط كيس القلب وذلك لضمان التلامس الجيد للقلب مع الأنسجة دون أن يؤثر الضغط الناتج عن هذا التلامس على الوظيفة الطبيعية لضخ الدم.

1844

| 25 فبراير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
التدخل البشري في مناخ الأرض "خطير"

حذر علماء من ألمانيا من محاولة استخدام التقنيات الهائلة في كبح ظاهرة انبعاث الغازات الدفيئة. وقال علماء مركز جيومار هيلمهولتس، لأبحاث المحيطات في مدينة كيل شمال ألمانيا، إن قدرة هذه التقنيات وتأثيرها على ما يعرف بهندسة المناخ ضئيلة نسبيا ولكن آثارها الجانبية يمكن أن تكون هائلة. وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج بعد دراسة الآثار الكونية بعيدة المدى لخمس اقتراحات مطروحة للتأثير على مناخ الأرض باستخدام تقنيات ما يعرف بهندسة المناخ، وهي الاقتراحات الأكثر تداولا بين العلماء. ونشر الباحثون نتائج دراستهم في مجلة "نيتشر كومونيكيشنس" المتخصصة، وقال الباحثون تحت إشراف ديفيد كيلر و البروفيسور أندرياس أوشليس، إن أهم ما توصلوا إليه خلال الدراسة هو: حتى إذا جمع الإنسان بين عدة تقنيات للتأثير على المناخ، فإنه من غير الممكن الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض بحيث لا تزيد عن درجتين مئويتين بحلول عام 2100. ورأى الباحثون أن التقنيات المطروحة لتحقيق هذا الهدف إما "غير فعالة نسبيا" لأنها، لن تخفض درجة حرارة الأرض سوى بشكل محدود (أقل من 8%) أو أن استخدام هذه التقنيات ستكون له آثار جانبية وخيمة. ومن بين هذه الاقتراحات المطروحة لخفض درجة حرارة مناخ الأرض حجب أشعة الشمس عن الأرض في الغلاف الجوي، وتشجير الصحراء واستخدام تقنيات لجعل المحيطات تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون.

317

| 25 فبراير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
القمر التركي توركسات 4A يستقر في مداره

استقر قمر الاتصالات التركي Türksat 4A في مداره على خط طول 50 درجة شرقاً، بعد أن أتم القمر رحلة استقرار نصف قطرها 42 ألف، و165 كيلومتر. القمر الذي حضر مراسم إطلاقه وزير النقل والملاحة والاتصالات التركي "لطفي ألوان"، أطلق من قاعدة "باكنور الفضائية" في كازاخستان، في 14 فبراير الجاري. وتجري محطات التحكم، اختبارات أداء بث القمر، وذلك عقب 9 أيام ونصف من إطلاقه، واستقراره، فيما سيباشر البث بعد الانتهاء من اختبارات أداء وظائفه التجارية. ومن المقرر أن يتحرك القمر لاحقاً، في مداره ليستقر على خط طول 42 درجة شرقاً، إذ من المتوقع أن تستغرق تلك الرحلة أسبوعاً كاملاً، يبدأ بعدها في البث من نفس موقع القمرين Türksat 3A، وTürksat 2A. يشار إلى أن نطاق خدمة القمر الصناعي تشمل إلى جانب تركيا كل من أوروبا، والشرق الأوسط، وآسيا، وأفريقيا، كما يتوقع أن يتمكن القمر من تسديد تكلفته بعد 5 سنوات من إطلاقه.

10059

| 25 فبراير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
العربة القمرية الصينية تنتقل إلى المرحلة الثالثة من السبات

نفذت العربة القمرية الصينية، مهام الرصد من نقطة وقوفها بواسطة محطتها الرادارية وكاميراتها الفوتوغرافية وأجهزتها العاملة في مجال الأشعة تحت الحمراء، وذلك خلال النهار القمري الثالث لعملها الذي يعادل أسبوعين على الأرض تقريبا. وذكر تقرير إدارة العلوم والتكنولوجيا والصناعة العسكرية الوطنية الصينية، أن منظومة الحركة للعربة تبقى عاطلة عن العمل منذ يناير الماضي. وحسب شبكة "روسيا اليوم" تم تحويل العربة المذكورة إلى نظام السبات، وهو نظام الانتظار إلى حين حلول الليل القمري، وحينما لا تشحن أشعة الشمس خلايا بطارية العربة بينما تنخفض درجة الحرارة إلى أقل من ناقص 180 درجة مئوية، كما ينقطع اتصالها بالأرض. كما تحول المسبار الذي أوصل العربة الصينية الذاتية الحركة للقمر إلى نظام الانتظار أيضا، وهذا المسبار هو الصيني الثالث حيث تحطم المسبار الأول نتيجة لاصطدامه بسطح القمر، وأطلق المسبار الثاني للتأكد من سلامة التقنيات المستعملة واستطلاع سطح القمر في سبيل إيجاد منطقة ملائمة للهبوط، ثم تم إبعاده إلى الفضاء البعيد حيث أصبح أول كويكب صيني مصنوع بيد الإنسان.

779

| 25 فبراير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
دراسة: "وفيات الشتاء" لن تتأثر بالاحتباس الحراري

أظهرت نتائج دراسة بريطانية أمس الأحد، أن الاحتباس الحراري لن يسهم في خفض معدلات الوفيات المرتفعة في فصل الشتاء مثلما كان يتوقع بعض المسؤولين، لوجود موجات من التقلبات الجوية الحادة حتى مع تراجع حدة البرد. وجاء في مسودة تقرير للأمم المتحدة من المقرر نشره الشهر القادم أنه بصفة إجمالية فإن التغير المناخي سيضر بصحة الإنسان لكنه أضاف "الآثار الايجابية ستشمل تحسنا متواضعا في الوفيات التي لها علاقة بالبرد ونسبة انتشار المرض في بعض المناطق نتيجة لتراجع موجات البرد". غير أن التقرير الذي ورد في دورية نيتشر كلايميت تشينج (التغير المناخي في الطبيعة) بشأن الوضع في انجلترا وويلز ذكر أن الاحتباس الحراري لن يقلل على الأرجح من وفيات الشتاء في تلك الأماكن. وأبلغ فيليب ستادون كبير معدي التقرير بجامعة إكستر رويترز بأن النتائج تنطبق على الأرجح على دول متقدمة أخرى في مناطق معتدلة تواجه مخاطر التعرض لموجات أشد مثل ارتفاع درجات الحرارة. وأظهرت بيانات رسمية أن الزيادة في وفيات فصل الشتاء مقارنة مع الفصول الأخرى تراجعت للنصف إلى نحو 31 ألفا في انجلترا وويلز عام 2012 من 60 ألفا في الخمسينات.

356

| 24 فبراير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
الغزلان تحترم "الحدود"

على الرغم من انتهاء الحرب الباردة قبل 25 سنة ورفع السياج الشائك الذي كان يفصل بين ألمانيا وتشيكيا، لا تزال الغزلان التي تعيش في الدولتين تتردد في اجتياز الحدود. وذكرت إذاعة (راديو براغ) أن باحثين تشيكيين أجروا دراسة عبر تعقب الغزلان التي تعيش في غابة محمية في وسط أوروبا من خلال رقاقات الكترونية. وكان الخبراء يتوقعون أن تجوب الغزلان طرفيّ الحدود بعد الثورة المخملية عام 1989، ولكن الدراسة أظهرت أن الغزلان على الجانب الألماني من الغابة بقيت في الجانب الألماني والغزلان في الجانب التشيكي بقيت في الجانب التشيكي طوال السنوات الستّ التي أجري خلالها البحث. وتبين أن الغزلان تحترم الحدود القديمة التي كانت تفصل بين البلدين في وقت الستار الحديدي، وظهر أن الإناث يعلمن صغارهن عدم اجتياز الحدود من جيل إلى جيل، كما كان من اللافت أنه بين الغزلان القليلة التي تجتاز الحدود، الأكثرية هي من الذكور.

1342

| 24 فبراير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
بالفيديو.. لهيب الشمس جعل الشتاء صيفاً

يوم الإثنين الماضي، انطردت مقذوفة من الشمس حزمة هائلة من لهيبها الناري، طولها يعادل صفا من 20 كرة أرضية مجتمعة، وبسرعة مليونين و700 ألف كيلومتر بالساعة، وأحدثت تغيّرات مناخية جعلت شتاء الأرض يبدو صيفاً هذه الأيام بعدد من الدول، خصوصا في القارة الأوروبية ودول عربية مجاورة. كانت، ولا تزال، عاصفة شمسية اخترقت الميزان العادي للطقس، ومعها ارتفعت الحرارة إلى ما شجع كثيرين على النزول إلى البحر للسباحة في عز الشتاء، وتم التقاط موجات راديو قصيرة في جميع أنحاء العالم لصوت صدر عنها شبيه إلى حد كبير بزئير الأسد، وأقوى من صوت صدر في أوائل 2012 عن عاصفة شمسية سجلته "ناسا" الفضائية الأمريكية. الوكالات وغيرها نقلت بعد يومين عن «ناسا» الفضائية وهيئات علمية أخرى أن ما حدث وبلغ الأرض، كان «عاصفة مغناطيسية متوسطة القوة ناتجة عن تحرر البلازما والرياح الشمسية المنطلقة من الثقوب الإكليلية للشمس، وأن خبراء في مراكز عدة للجيوفيزياء التطبيقية ذكروا أن مستوى ما وصل للأرض كان 6 درجات» بحسب ما ورد في موقع «روسيا اليوم» الخميس الماضي. ويوم الأحد الماضي، أي قبل انتشار خبر العاصفة الشمسية بيوم تقريبا، ذكرت "الجمعية الفلكية بجدة" ملاحظة علمية مهمة منها، نشرتها صحيفة "عكاظ" السعودية كخبر أطلعت عليه "العربية.نت" بعددها في اليوم التالي، وفيه تحذير من "أن عددا من البقع الشمسية ينتظم في خط مستقيم على خط استواء الشمس، وأن إحداها ازدادت في الحجم وفي غاية النشاط" على حد ما ورد بالخبر. بعدها نقلت الوكالات عن هيئات علمية أن ما سبق العاصفة كان تحررا هائلا من البلازما، وهي حالة رابعة من المادة بعد السائل والصلب والغازي "تنفصل معه الإلكترونات من ذراتها لشدة تعرضها لحرارة عالية" وبدأ يوم 14 فبراير الجاري باتجاه الأرض. في الوقت نفسه انطلق تيار قوي من رياح شمسية أحدثت على الأرض اضطرابات متنوعة "أثر بعضها حتى على صحة من يتأثرون بتغيّر الظروف المناخية، وشكل خطرا على حياة المعانين من ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه، وأيضا على المعتلين بأمراض القلب" طبقا للعبارات الواردة من الهيئات العلمية، وأهمها "ناسا" الأمريكية. وأوضحوا في شرح مسهب أن إحصائيات من أبحاث علمية تشير إلى أن من 50 إلى 75% من سكان الأرض يشعرون بالعواصف المغناطيسية، لكنهم لا يعلمون حقيقتها، أو بأنها السبب في "صداع نصفي" يشعرون به، أو خفقان وأرق وخمول وغيرها من الأعراض، ولا يعيرونه اهتماما. ويوم الخميس الماضي استشارت "فوكس نيوز" التلفزيونية الأميركية عالما بالتغيرات المناخية، هو الأميركي توني فيليبس، المشرف على موقع Spaceweather.com الذي تجولت فيه "العربية.نت" اليوم الأحد، والمختص بالأحوال الجوية، فأخبر أن ما قذفته الشمس كان لهبا على شكل هالة غاز بلازمي مكثف، محمّل بالطاقة المغناطيسية "وطوله يزيد على صف من 20 كرة أرضية على الأقل" وفق مقارنته. وذكر فيليبس الأغرب أيضا، وهو أن ما انطلق منطردا من الشمس "كانت سرعته في الفضاء 1.7 مليون ميل بالساعة" أي 45 ألفا من الكيلومترات بالدقيقة الواحدة يوم الثلاثاء الماضي، واصفا الظاهرة بأنها نموذج لنوع من عواصف الشمس تحدث بعد تغيرات تطرأ فيها. عن تلك التغيرات أصدرت "ناسا" تقريرا في أغسطس الماضي، بثت الوكالات ملخصا عنه كخبر طالعته "العربية.نت" أيضا، وفيه توقعت "انقلابا" سيبدأ في حقل الشمس المغناطيسي خلال أسابيع "تنخفض شدته تدريجيا لتتناقص حتى الصفر، ثم يظهر ثانية بقطبية معكوسة بعد 3 أو 4 أشهر" على حد ما ذكرت. ظاهرة التغيّر بقطبي الحقل المغناطيسي الشمسي، معروفة للعلماء بأنها تحدث مرة كل 11 عاما تقريبا، حيث يحتل الشمالي مكان الجنوبي، وبالعكس، وهذه "مرحلة انتقالية" ترافقها عواصف شمسية حاسمة يتغير معها المناخ الأرضي إلى درجة تجعل الشتاء صيفا، لذلك نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية خبرا بعنوان Summer in the middle of winter لفت الانتباه يوم الجمعة الماضي. لكن ما لم يلفت انتباه أحد، حتى ولا "ناسا" الأميركية، هو خبر نشروه قبل شهر تماما في لبنان بعنوان "سباحة و"برونزاج" بدل التزلج في يناير" وتحدث عمن نزلوا في يناير الماضي للسباحة قرب الجامعة الأمريكية ببيروت، وأحدهم اسمه محمد ماجد، بدا من صورته أنه في السبعينات من العمر، وكان يسبح بعزيمة الشباب في عز الشتاء بدلا من التزلج مع أحفاده على ثلج الجبال.

1103

| 23 فبراير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
2014 سيكون العام الأعلى حرارة في التاريخ

من المتوقع أن يكون عام 2014 العام الأعلى حرارة في تاريخ مراقبة التغيرات المناخية في العالم. وحسب المعطيات المتوفرة لدى علماء جامعة جيسن الألمانية، الذين قاسوا درجة حرارة الجو فوق سطح الماء في مناطق مختلفة من المحيط، ستكون حرارة الجو هذه السنة هي الأعلى في تاريخ مراقبة وتسجيل التغيرات المناخية. إن بلوغ ظاهرة النينو الطبيعية "وتعني المولود الصغير وهي مجموعة من التغيرات المرتبطة بدرجة الحرارة والضغط والمعطيات الكيميائية للمحيطات والغلاف الجوي، مع الكوارث الطبيعة" جنوب صقلية مرتبط بالتغيرات المناخية وتقلبات درجات الحرارة. وعند حدوث هذه الظاهرة تبدأ درجة حرارة الماء في المنطقة الأستوائية من المحيط الهادئ بالارتفاع خلال نصف سنة، ما يؤدي إلى تغيرات جذرية في اتجاه الرياح والتيارات المائية، التي بدورها تسبب الجفاف في مناطق وهطول أمطار غزيرة في مناطق أخرى لم تشهد مثلها سابقا. إن التغيرات المناخية تسبب انتشار أمراض مختلفة إضافة إلى الحرائق والفيضانات في مناطق واسعة. إضافة لهذا توصل العلماء إلى أنه لدى حدوث ظاهرة النينو يزداد احتمال نشوب الحروب الأهلية بنسبة الربع. إن التنبؤ بحدوث ظاهرة النينو، عمليا غير ممكن، لكن العلماء الألمان وضعوا نموذجا يبين زمن حدوثها وتطورها. وحسب معطياتهم فاحتمال ارتفاع درجات الحرارة على الأرض يعادل 75%. ختاما لم يحدد من سيتعرض لدرجات الحرارة العالية والجفاف ومن سيغرق بسبب هطول أمطار غزيرة وفيضانات.

146

| 22 فبراير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
عاصفة مغناطيسية تضرب الأرض

أعلن خبراء، أن هناك عاصفة مغناطيسية تضرب كوكب الأرض، ناتجة عن تحرر البلازما والرياح الشمسية المنطلقة من الثقوب الإكليلية للشمس. وحسب توقعات الخبراء يحتمل أن تستمر هذه العاصفة المغناطيسية يومين، حيث كان مستواها لدى وصولها الأرض يعادل 5 درجات وبعد مضي ثلاث ساعات أصبح 6 درجات. ويقول خبراء معهد الجيوفيزياء التطبيقية أن تحرر البلازما بدأ يوم 14 فبراير باتجاه الأرض، وفي نفس الوقت انطلق تيار قوي من الرياح الشمسية من الثقب الإكليلي، حيث أدى تطابقهما إلى مشاهدة الاضطرابات، طبقاً لما ورد بموقع “روسيا اليوم”. ومن المعروف أن العواصف المغناطيسية تؤثر سلباً على صحة الأشخاص الذين يتأثرون بتغير الظروف المناخية، وتشكل خطراً على حياة الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه وكذلك الذين يعانون من أمراض القلب، وحسب الإحصائيات المتوفرة يشعر بالعواصف المغناطيسية من 50 إلى 75 % من سكان المعمورة.

223

| 20 فبراير 2014