نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

د. عبدالعظيم: الحملة تهدف لرفع وعي المواطن الخليجي ماراثون المشي لتشجيع نمط الحياة الصحي تستعد الجمعية القطرية للسرطان للمشاركة في فعاليات الأسبوع الخليجي للتوعية بمرض السرطان في إطار الحملة الخليجية للتوعية بالمرض "تحت شعار "40 %حماية - 40 % شفاء"، التي اعتبرت الأسبوع الأول من فبراير كل عام أسبوعاً خليجياً للتوعية بالمرض. وفي هذا الصدد تطلق الجمعية ماراثون المشي بمشاركة ما يزيد على 500 شخص من مختلف الفئات العمرية بمسافة 5 كيلومترات، وذلك في الرابع من فبراير المقبل عند العاشرة صباحاً بكورنيش الدوحة، بهدف التوعية بأهمية الرياضة في الوقاية من الأمراض لاسيما السرطان والتأكيد على ضرورة إتباع نمط غذاء صحي، فضلاً عن تحسين نمط الحياة في المجتمع الخليجي، كما سيتم خلال الماراثون توزيع المطويات والكتيبات التعريفية التي تتناول الحديث عن مرض السرطان، ويشهد الماراثون سحباً على مجموعة من الجوائز للمشاركين. وتهدف الحملة إلى توحيد الرسائل الإعلامية في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك تحت رعاية الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان بالتعاون مع المركز الخليجي لمكافحة السرطان. نمط غذائي صحي وفي هذا الصدد أكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان – رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان - مشاركة الجمعية في الأسبوع الخليجي للتوعية بالمرض خلال الفترة من 1- 7 فبراير 2017 بهدف رفع مستوى الوعي الصحي حول عوامل الخطورة المسببة للإصابة بالسرطان، وتشجيع نمط غذائي صحي وممارسة النشاط الرياضي بين جميع فئات المجتمع، فضلاً عن تشجيع حماية البيئة (الماء والغذاء والهواء) والصحة العامة والمهنية ورفع مستوى الوعي الصحي حول طرق الكشف المبكر عن السرطان وأهميتها في تحسين فرص الشفاء، بالإضافة إلى تفعيل البرامج الوطنية لمكافحة السرطان كمسؤولية مشتركة بين القطاعات الحكومية وغير الحكومية. برامج وأنشطة توعوية من جانبه قال الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان إن رسالة الحملة الخليجية لمكافحة السرطان تصبو إلى توطيد العلاقة بين جميع فئات المجتمع في نشر الوعي الصحي من خلال إعداد وتنفيذ برامج وأنشطة توعوية مشتركة ذات مهنية وحرفية عالية في مكافحة السرطان والوقاية منة، كما أن رؤية الحملة تتمحور حول تعزيز الوعي الصحي وحماية المجتمع الخليجي من خطر السرطان لاسيما أن 40 % من حالات السرطان يمكن الوقاية منها في حالة إتباع نمط حياة صحي، وأن 40 % منها يمكن أيضاً الشفاء منها إذا تم اكتشافها مبكراً. وشدد على أهمية هذه الحملة التي من شأنها رفع وعي المواطن الخليجي بالمرض الذي يجب التصدي له في ظل ارتفاع أعداد المصابين به ليس على مستوى دول مجلس التعاون فحسب وإنما على الصعيد العالمي، مؤكداً حرص الجمعية على المشاركة في كافة الأحداث والمناسبات التي من شأنها التصدي للمرض وأنها لا تدخر جهداً في تحقيق ذلك من خلال تطبيقها لبرامج توعوية نوعية تستهدف كافة الفئات والشرائح المجتمعية بهدف تبني أنماط الحياة الصحية والتشجيع على ممارسة الرياضة. وفي هذا الإطار تطلق الحملة مسابقة "الصحة وعي" التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بمرض السرطان وتأكيد أهمية الفحص المبكر والتشجيع على نمط غذائي صحي ورياضي لتجنب الإصابة، ويمكن للمشاركين الفوز من ثلاث جوائز وهي 5000 ريال، 3000 ريال، 2000 ريال، وسيتم نشر المادة الفائزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل اسم المشارك والجهة التابع لها فضلاً عن هدايا وشهادات شكر للمشاركين. مجالات المشاركة وتتضمن مجالات المشاركة في فيديو، لوحة تشكيلية، موشن جرافيك، صورة فوتوغرافية، ومن شروط المسابقة أن تكون الفكرة إبداعية وواضحة ومفهومة لمختلف شرائح المجتمع، أن تحقق الفكرة أهداف المسابقة وضمن أحد محاور المسابقة ومجالاتها، يمكن المشاركة بأكثر من عمل، ألا يتضمن العمل أية مخالفات شرعية أو نظامية أو إساءة لأي شخصية فردية أو اعتبارية، ألا يكون قد سبق للعمل المشاركة في أي مسابقة أخرى، لا تزيد المدة على ثلاث دقائق لمقطع الفيديو.
1079
| 24 يناير 2017
أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن البرتقال والفلفل الأحمر الحلو، لديهما القدرة على تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة، الناتج عن التدخين. الدراسة أجراها باحثون في مركز بحوث الشيخوخة التابع لجامعة تافتس الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الثلاثاء، في دورية (Cancer Prevention Research) العلمية. وأوضح الباحثون، أن الأصباغ التي تعطي للفاكهة والخضروات ألوانها الزاهية، تقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة الناجم عن التدخين. وأشاروا إلى أن مركبات (بيتا- كريبتوزانتين) التي تعطي البرتقال لونه الأصفر أو البرتقالي، وتعطي الفلفل الحلو لونه الأحمر أو الأصفر، تقلل من عدد مستقبلات النيكوتين اللازمة لتغذية نمو الورم الخبيثة في الرئة. ووجدت الدراسة أيضًا، أن هذه المركبات قد ساهمت في انخفاض نمو الورم الخبيث في الرئة بنسبة 63%. وللحصول على فوائد البرتقال والفلفل، نصحت الدراسة بتناول ما يعادل 870 ميكروجراما من (بيتا- كريبتوزانتين)، وهذا يوازى ثمرتين من البرتقال أو اليوسفي أو القرنفلفل الحلو يوميًا، من أجل الوقاية من سرطان الرئة الناجم عن التدخين. ووفقا لجمعية الرئة الأمريكية، فإن التدخين يعد السبب الرئيسي لسرطان الرئة، حيث أن المدخنين هم أكثر عرضة بـ23 مرة للإصابة بسرطان الرئة من غير المدخنين. وكانت دراسة سابقة، ذكرت أن المركبات التي تعطى الخضراوات والفواكه ألوانهًا زاهية، تعرف باسم "الكاروتينات" تدعم وظائف المخ لدى كبار السن، ولها خصائص مضادة للأكسدة، وكذلك فوائد على الصحة البصرية وشبكية العين. وأشارت إلى أن مركبات "الكاروتينات" موجودة في فواكه وخضروات مثل الجزر واللفت والسبانخ، والبازلاء والبطاطا الحلوة والقرع والفلفل والطماطم والبطاطس والبرتقال.
3556
| 24 يناير 2017
توصل مختصون أمريكيون إلى أبحاث علمية تشير إلى أن تناول الطعام المعروف شعبيا بالبوظة أو الآيس كريم قد يسبب تأثيرات سلبية في منظومة القلب والأوعية وأنه من الأفضل لمن يعتني بصحته وسلامة المواد الغذائية التي يتناولها أن يتخلى عن تناول المثلجات المنتجة بطريقة صناعية. واعتبر الباحثون الأمريكيون أن المنتجين بدأوا إضافة شوائب غذائية بينها ما لا يتسبب وحسب بالسرطان، بل قد يسفر عن مشكلات في منظومة القلب والأوعية أيضا. وأشار المختصون إلى أن محبي المثلجات من الأفضل أن يعدوها بأنفسهم على أساس المكونات الطبيعية، أما الشوائب التي يمكن إضافتها إلى المثلجات فيجب أن تحتوي على متعددات الفينول مثل الجوز واللوز والبندق والكاكاو والشوكولا، وحال إعداد المثلجات بهذه الطريقة فإنها ستفيد جسم الإنسان بشرط تناولها بكميات معتدلة. والمثلجات تتمتع بشعبية كبيرة جداً مع أن المنتجين يدخلون فيها شوائب كثيرة مضرة لصحة الإنسان في تركيبتها. فتوجد في المثلجات بدائل للسكر وعوامل للاستحلاب ومقويات للذوق وأصباغ ودهون غير طبيعية وهي في قائمة الشوائب التي تدخل في مكونات المثلجات. وقد تكون هذه الشوائب خطرة جدا على من يعاني من الوزن الزائد وازدياد الكولسترول في الدم ومشكلات في الكلى والمرارة "الحوصلة الصفراوية".
2911
| 24 يناير 2017
كشف باحثون استراليون أن قرصا يستخدم بشكل شائع في علاج قرحة المعدة والحموضة يمكن أن يمنع حالة ما قبل تسمم الحمل وبالتالي إنقاذ آلاف الأرواح. وقام مجموعة من الباحثين الدوليين بقيادة فريق من مستشفى "ميرسي" للنساء بجامعة "ملبورن" الأسترالية باكتشاف عقار "نيكسيون" الذي يستخدم في علاج مشاكل المعدة مثل تقليل الحموضة يمكن أن يمنع إنتاج البروتينات السامة. وقالت ناتالي هانان خبيرة أمراض النساء بالمستشفى الملكي للنساء "حاليا لا يوجد خيار لدى النساء وهذه هي المرة الأولى التي يكون لدينا فيها إمكانية للعلاج وتتمثل ببساطة في قرص، إنها خطوة كبيرة للأمام". وأظهرت التحاليل الأولية أن القرص يمكنه أن يحد من السموم التي تدمر الأوعية الدموية وتهاجم الأعضاء الحيوية بما في ذلك الكبد والكلى والمخ لدى النساء في مرحلة ما قبل تسمم الحمل. وبينت هانان أن النساء سيكون بمقدورهن تناول هذا القرص، وتتمثل فائدته للجنين ببقائه لمدة أطول في بطن الأم، لتجنب الأضرار التي يواجهها الأطفال الذين يولدون مبكرا ". يذكر أن أول تجربة إكلينيكية للعقار ستبدأ في جنوب إفريقيا ومن المخطط أن يتم إجراء المزيد من الاختبارات في أستراليا في وقت لاحق من العام الجاري. ويعتبر ما قبل تسمم الحمل حالة تؤثر على بعض الحوامل حيث تخرج مواد سامة تتلف الأعضاء وتقتل 60 ألف امرأة في العالم سنويا، وهذا المرض ليس له علاج طبي ويجبر في الغالب الأمهات على الولادة المبكرة بشكل خطير.
896
| 24 يناير 2017
قالت السلطات الألمانية، اليوم الإثنين، إن ألمانيا أكملت إعدام 45 ألفا من الديوك الرومية في مطلع الأسبوع، وإن من المقرر إعدام عدة آلاف أخرى بعد رصد المزيد من حالات الإصابة بالسلالة إتش5إن8 شديدة العدوى في مزارع ألمانية. ونفذت عمليات الإعدام في ولاية براندبورج الشرقية، بعد رصد الفيروس في مزرعة بمنطقة دامي-شبيرفالد. وقالت سلطات الولاية إنه يجري إعدام 3 آلاف أخرى من الديوك الرومية في ولاية شلسفيج هولشتاين، رغم أنه ليس من المعروف، بعد إن كان ذلك بسبب السلالة إتش5إن8. ورصدت السلالة الشديدة العدوى في مئات الطيور البرية في ألمانيا خلال الأسابيع الأخيرة، وظهرت حالات تفشي في مزارع رغم قواعد الصحة العامة المشددة والأوامر بإبقاء الطيور الداجنة بالداخل في المناطق التي يرتفع فيها الخطر.
692
| 23 يناير 2017
أكدت دراسة طبية أمريكية أن أطفال مرضى التوحد كثيراً ما يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل آلام البطن والإمساك، بسبب تعرضهم لمستويات عالية من التوتر والإجهاد. وأشار الباحثون في جامعة "ميزوري" الأمريكية إلى أن النتائج تشير إلى وجود تأثير عدد من العوامل الفرعية الأخرى تسهم في حدة هذه الاضطرابات الهضمية مثل القلق، والتوتر، ما يعد أمراً هاماً في تطوير إستراتيجية علاجية فعالة لهذه الاضطرابات. وشملت الدراسة 120 حالة تعاني من التوحد، حيث عانى 51 طفلاً من اضطرابات هضمية، في مقابل عدم معاناة 69 آخرين من هذه الاضطرابات. وأظهرت الدراسة أن الأطفال الذين يعانون من أعراض الجهاز الهضمي لديهم مستويات عالية من هرمون "الكورتيزول" وهو الهرمون الذي يفرزه الجسم في أوقات التوتر.
1130
| 23 يناير 2017
أعلن باحثون أستراليون عن تطوير إبرة ذكية، يمكن استخدامها لتسهيل جراحات المخ وجعلها أكثر أمانًا، عبر تجنب حدوث نزيف بالمخ يهدد حياة المريض. الجهاز الجديد طوره باحثون بجامعة "أديلايد"، بالتعاون مع باحثين بجامعة "ويسترن"، ومستشفى "سير شارلز جايردنر" في أستراليا، بحسب موقع "ساينس ديلي"، المعني بالأبحاث العلمية والتكنولوجيا. وأوضح الباحثون أن الجهاز جديد، عبارة عن آلة تصوير دقيقة، مزود بإبرة تشريحية ذكية تسمح للأطباء برؤية الشعيرات الدموية المهددة بالخطر أثناء عملية الوخز، ما يسمح لهم بتجنب حدوث أي نزيف قد يودي بحياة المريض أثناء الجراحة. وقال البروفيسير روبرت ماكلولين، رئيس قسم الضوئيات الحيوية بجامعة أديلايد: "نطلق على هذه التقنية اسم الإبرة الذكية، لأنها تحتوي على كاميرا متناهية الصغر من الألياف الضوئية بحجم شعرة الإنسان، وتنبعث منها أشعة تحت الحمراء لرؤية الشعيرات الدموية قبل أن تتلفها الإبرة". وأضاف أن "الشيء المثير هو الذكاء الاصطناعي وراء هذه التقنية، الذي يسمح للكمبيوتر بالتعرف على الشُعيرة الدموية، وتحذير الجرّاح لتجنب حدوث نزيف بالمخ". وأشار إلى أنه "تم استخدام الإبرة الذكية بشكل تجريبي خلال الأشهر الستة الماضية في إجراء 12 جراحة في مستشفى سير شارلز جايردنر، غربي البلاد".وقال البروفيسور كريستوفر ليند، استشاري جراحة الأعصاب، بمستشفى سير شارلز جايردنر، إن "الإبر الذكية ستفتح الطريق أمام إجراء جراحات أكثر أمانا، ما يسمح بنجاح جراحات لم نكن قادرين على فعلها من قبل". وأعلن فريق البحث، أن الإبرة الذكية ستكون جاهزة للتجارب السريرية بشكل رسمي في 2018، وتجرى مناقشات مع عدد من الشركات المصنعة للأجهزة الطبية الدولية، لتصنيع الإبرة الذكية في أستراليا.
369
| 22 يناير 2017
يعكف علماء في بريطانيا على ابتكار "لاصقة ذكية" يمكنها اكتشاف الفصال العظمي، وهو النوع الأكثر شيوعا من التهاب المفاصل، في مراحله الأولى. ويستخدم باحثون من جامعة "كارديف" أجهزة استشعار خاصة لرصد الصوت الناتج عن احتكاك مفاصل الركبة قبل أن يتطور المرض، ويعتقدون أن اللاصقة قد توفر الكثير من الأموال التي تنفق على تشخيص وعلاج المرض في مراحله المتطورة. وبدوره، أكد ديفيد كريفيلي، وهو من كلية الهندسة بجامعة "كارديف" أن "هناك فرصة كبيرة لتغيير طريقة تشخيص مرض الفصال العظمي"، موضحا أنه لو تمكن العلماء من الربط بين صوت حركة الركبة السليمة وصوت الركبة المصابة، سيتسنى تقليل تكلفة تشخيص وعلاج المرض كثيرا. وقال: "مقتنع جدا من إمكانية انتشار استخدام اللاصقة على نطاق واسع خلال 10 سنوات فقط". وبحسب مؤسسة أبحاث "التهاب المفاصل البريطانية" يتلقى أكثر من 8.7 مليون شخص في بريطانيا العلاج جراء الإصابة بالفصال العظمي. وعندما يتطور هذا المرض في مفاصل الإنسان، يصدر صوتا يمكن سماعه. لكن في المراحل الأولى للإصابة به فإن هذا الصوت يكون غير مسموعا. ويأمل فريق البحث النجاح في استخدام أجهزة لاستشعار انبعاثات الصوت لرصد مثل هذه الأصوات بوضع لاصقة نحيفة على الجلد. وبعد وضعها سيتسنى متابعة الموقف باستمرار واكتشاف أي تغير في الصوت سواء في المستشفى أو في المنزل باستخدام تطبيق رصد ذاتي على الهاتف المحمول. ولا يوجد حاليا أي علاج أو أدوية للفصال العظمي، لكن يمكن للمصابين به ممارسة تمرينات رياضية أو استخدام أجهزة معينة للتعامل مع المرض إذا ما نجحوا في اكتشافه مبكرا. ويعتقد الباحثون أنه يمكن إعداد النموذج الأولي من هذه اللاصقة في غضون سنة وأنه من المحتمل أن تتوافر للاستخدام خلال سبع أو ثماني سنوات إذا نجحت التجارب ووافقت إحدى الشركات على إنتاجها.
382
| 22 يناير 2017
ابتكر باحثون بريطانيون تطبيقا جديدا يدرب الدماغ على تجنب المواد الغذائية غير الصحية مما يؤدي إلى فقدان الوزن وخفض استهلاك الطاقة بنسبة تزيد عن 200 سعرة حرارية في اليوم. ووجد الباحثون أن أقل من 10 دقائق يوميا من تدريب الدماغ عبر لعبة في التطبيق الجديد يمكنها أن تساعد المستخدم على الحد من السعرات الحرارية من خلال تحفيز العقل على الاستجابة للأطعمة الصحية. وقالت الدكتورة ناتاليا لورنس، المشرفة على الدراسة "إنه سيتم إطلاق التطبيق الذي يمكن تحميله مجانا عبر أجهزة أندرويد خلال هذا الأسبوع، وتعتمد اللعبة التي تعرف باسم "Food Trainer" على علوم الأعصاب، حيث تدرّب الدماغ على كيفية السيطرة على الدوافع المؤدية إلى تناول الشوكولاتة والكعك وغيرها وتشتيت العقل وإبعاده عن التفكير في تناول الأطعمة الدسمة غير الصحية". وأظهرت الدراسة التي أجريت على 83 من البالغين أن الأشخاص الذين لعبوا هذه اللعبة عبر الانترنت لأربع مرات فقط في أسبوع واحد فقدوا بعض الوزن وتناولوا معدلا أقل من السعرات الحرارية يقدر بنحو 220 سعرة حرارية في اليوم وهو ما يعادل تقريبا قطعة من كعكة محلاة بالشوكولاتة. ووجد الباحثون من جامعة "إكستر" البريطانية من خلال التجارب أن ممارسة هذه اللعبة لبعض دقائق دون انقطاع يوميا يمكن أن يدرب الدماغ على السيطرة على الدوافع التي تجعلهم ينجرفون نحو أنواع الأطعمة الدهنية والسكرية مثل الشوكولاتة والكعك ورقائق البطاطا. وقالت الدكتورة لورنس "إنه أمر مثير جدا أن تكون لدينا تجربة تدريبية مجانية وبسيطة تساعدنا على تغيير عاداتنا الغذائية ويكون لها تأثير إيجابي على حياة بعض الناس".
379
| 22 يناير 2017
تمكن مهندسون أوغنديون، من ابتكار سترة ذكية يمكنها تشخيص مرض الالتهاب الرئوي أسرع من الأطباء، لتزيد الآمال بمعالجة المرض الذي بات يفتك بعدد أكبر من الأطفال أكثر من أي وقت مضى. وأطلق على السترة الذكية اسم "ماما أوب" أو "أمل الأم"، وتحتوي على مجسات إلكترونية تفحص الصوت الخارج من الرئتين ودرجة الحرارة ومعدل التنفس. ويمكن للسترة أن تشخص مرض الالتهاب الرئوي بدقة وسرعة تفوق 3 مرات مثيلها لدى التشخيص البشري، بحسب دراسة أجراها الفريق الذي ابتكر السترة. وبحسب إحصاء لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة والأمومة "يونيسيف"، فإن الالتهاب الرئوي الحاد سبب في موت 24 ألف طفل سنويا تحت سن 5 أعوام، كثير منهم تعرضوا للتشخيص الخاطئ كمصابين بالملاريا.
361
| 22 يناير 2017
أفادت دراسة بريطانية حديثة بأن مضغ الطعام جيدًا لا يقى من عسر الهضم وحسب؛ بل يعمل على إطلاق خلايا مناعية تحمي الإنسان من الإصابة بالعدوى. الدراسة أجراها باحثون من جامعة مانشستر البريطانية، ونشروا نتائجها اليوم السبت في دورية "المناعة" العلمية. ولكشف العلاقة بين تقوية جهاز المناعة ومضغ الطعام جيدًا، أجرى فريق البحث تجاربه على مجموعة من الفئران. وأعطى الباحثون فئران التجارب بعض الأطعمة اللينة؛ الأمر الذي يتطلب مضغا أقل، حتى وصلوا إلى 24 أسبوعا من العمر، ثم راقبوا مجموعة أخرى أُعطيت طعاما يتطلب مجهودًا كبيرًا فى المضغ. وبعد ذلك قام الباحثون بقياس نسب خلايا تسمى (Th17) في الفم، وهى جزء من الجهاز المناعي التكيفي، الذي يستخدم أجسام مضادة معينة ضد مسببات الأمراض. ووجد الباحثون أن مضغ الطعام جيدًا، يعمل على تحفيز خلايا (Th17) فى الفم، ويمكن أن يحدث استجابة مناعية وقائية للعدوى في اللثة لدى الإنسان. وقالت الدكتورة جوان كونكل، قائدة فريق البحث إنه يتم إنتاج خلايا (Th17) في القناة الهضمية والجلد من خلال وجود البكتيريا الصديقة، لكن الآلية التي تتتم من خلال إنتاج هذه الخلايا في الفم لا تزال غير واضحة حتى الآن. وأضافت أن النتائج التي توصلوا إليها يمكن أن تؤدي إلى استراتيجيات جديدة لمكافحة مجموعة من الأمراض. كانت دراسة سابقة كشفت أن مضغ الطعام جيدا يشعر الإنسان بالشبع، ويجعله لا يتناول كمية كبيرة من الطعام؛ لأن المعدة تحتاج إلى نحو 15 دقيقة كي تعد رسالتها إلى الدماغ بأنها امتلأت. وأضافت أن هذه الطريقة البسيطة، الآمنة وغير المكلفة، يمكن أن تقى الأطفال والبالغين من الإصابة بالسمنة.
701
| 21 يناير 2017
أكدت دراسة أمريكية حديثة أن الأطفال الذين يعانون من مرض الربو هم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة، مشيرة إلى أن معالجة هذه الحالة مبكراً تجنب الصغار الإصابة بزيادة الوزن في مرحلة المراهقة. ونشرت الجمعية الأمريكية لأمراض الصدر والجهاز التنفسي، اليوم السبت، نتائج هذه الدراسة بعد أن راقب باحثون في جامعة جنوب كاليفورنيا حالة 2171 طفلا في الصف الأول الابتدائي، لمدة وصلت 10 سنوات. وأشار الباحثون في دراستهم إلى أن الأطفال لم يكونوا بدناء في بداية الدراسة، وعند انتهاء فترة المتابعة، وجدوا أن الأطفال المصابين بالربو كانوا أكثر عرضة للسمنة بنسبة 51% بالمقارنة مع غيرهم. ولفتت الدارسة إلى أن مرض الربو يرتبط بشكل كبير بأمراض الحساسية، ويصيب الأشخاص وخاصة الأطفال، الذين لديهم عوامل وراثية لبعض المواد المثيرة للحساسية.
1599
| 21 يناير 2017
كشفت دراسة حديثة، أن الأطفال الرُضّع يتعلمون اللغة في الأشهر الأولى من ولادتهم، ولا ينسون اللغة التي اعتادوا سماعها، حتى وإن انتقلوا بعد فترة قصيرة للعيش في بلد آخر تتحدث لغة مختلفة. الدراسة أجراها باحثون بجامعة هانيانغ في كوريا الجنوبية، ونشروا نتائجها اليوم الخميس، في دورية (Royal Society Open Science) العلمية. وأجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من الشباب بلغت أعمارهم 30 عاماً، ويتحدثون اللغة الهولندية، وتم تبنيهم في كوريا الجنوبية لفترة بعد ولادتهم مباشرة. وطالب فريق البحث من الشباب نطق بعض الكلمات الكورية بعد خضوعهم لدورة تدريبية، وتمت مقارنة نتائجهم مع مجموعة من الأشخاص البالغين الذين لم يسمعوا اللغة الكورية في الأشهر الأولى من ولادتهم، ثم طُلب من أشخاص لغتهم الأم كورية الحكم بين المجموعتين. وأظهرت النتائج أن كلا المجموعتين كانتا على المستوى نفسه قبل تلقيهم الدورة التدريبية القصيرة، إلا أن نتائج الفريق الأول، الذي تم تبنيهم في كوريا فاق التوقعات. ووجد الباحثون، أن الأطفال لا ينسون اللغة الأولى التي سمعوها بعد ولادتهم، لأنه باستطاعتهم تذكرها بعد سنوات طويلة حتى وإن اعتقدوا أنهم ما عادوا يتذكرونها. وقالت قائد فريق البحث جايون تشوي، من جامعة هاينيغ: "على الوالدين بذل مجهود كبير للتحدث مع أطفالهم في سنواتهم الأولى". وأضافت أن نتائج الدراسة تكشف أن الأطفال يتعلمون اللغة في الأشهر الأولى بعد ولادتهم، إذ إنها تتخزن في ذاكرتهم ويمكن الكشف عنها من خلال إعادة تعلم هذه اللغة". وكانت دراسة سابقة أظهرت، أن تجاوب الآباء والأمهات مع ثرثرة أطفالهم الُرضّع، يؤدي إلى تطور قدراتهم اللغوية، ويجعلهم أكثر قدرة على التواصل، وتكوين الجمل المعقدة لغويًا.
458
| 19 يناير 2017
أفادت نتائج دراسة جديدة أن ارتفاع ضغط الدم يقلل خطر الإصابة بالخرف في الشيخوخة ولا يزيده، على عكس ما كان يُعتقد، خاصة إذا حدثت الإصابة بارتفاع الضغط في مرحلة متقدمة من العُمر. ونُشرت نتائج هذه الأبحاث في دورية "الزهايمر والخرف" وأجريت في جامعة كاليفورنيا، وتم فيها تتبع مجموعة من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 88 عاماً، ومعظمهم بين الـ 90 والـ 93، واستمرت فترة المتابعة سنتين ونصف. وتعتبر هذه الفئة العمرية هي الأكثر إصابة بالخرف والزهايمر، وتبين أن الذين تم تشخيص ارتفاع ضغط الدم لديهم في سن الـ 89 كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف والزهايمر، وأن من تم تشخيص ارتفاع ضغط الدم لديهم بعد بلوغ الـ 90 انخفضت مخاطر إصابتهم بالخرف كثيراً حتى أنهم في وضعية أفضل ممن يصغرونهم بكثير من ناحية مخاطر الإصابة بالزهايمر. وتقدم هذه النتائج صورة جديدة تطرح مزيداً من التساؤلات العلمية عن العلاقة بين ارتفاع ضغط الدم وبين تأثر الخلايا العصبية في الدماغ. وتقترح هذه النتائج احتمال تغير العوامل المؤثرة في الإصابة بالخرف مع التقدم في العُمر.
482
| 18 يناير 2017
أفادت دراسة بريطانية حديثة، بأن تناول القهوة والشاي، يقلل الوفيات الناجمة عن الالتهابات المزمنة، من خلال تقليل المواد الكيميائية في الدم التي يمكن أن تؤدي لوقوع أزمات ووفيات بأمراض القلب والأوعية الدموية. أجرى الدراسة باحثون في "معهد المناعة وزرع الأعضاء والعدوى"، التابع لجامعة ستانفورد البريطانية، ونشروا نتائجها، اليوم الثلاثاء، في دورية (Nature Medicine) العلمية. وأوضح الباحثون، أن مادة الكافيين الموجودة في القهوة والشاي تحول دون تراكم مواداً كيميائية في الدم، ما يمنع حدوث الالتهابات المزمنة في الأوعية الدموية. وأضافوا أن التهاب الأوعية الدموية، يلعب دوراً رئيسياً في الإصابة بأزمات قلبية، بالإضافة إلى أمراض الشيخوخة. وتوصل الباحثون أيضاً إلى أن مادة "الثيوبرومين"، الموجودة في الشيكولاتة لها تأثير مضاد للالتهاب أيضاً. وأجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من المشاركين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 30 عاماً، ومجموعة أخرى تزيد أعمارهم عن 60 عاماً. ووجدوا أن الأشخاص الذين يميلون لتناول القهوة والشاي لديهم مستويات منخفضة من الالتهابات المزمنة. وقال قائد فريق البحث، الدكتور ديفيد فورمان إن "أكثر من 90% من الأمراض المتعلقة بالتقدم في السن مرتبطة بالالتهاب المزمن". وأضاف "من المعروف أن تناول الكافيين مرتبط بإطالة العمر، والكثير من الدراسات أوضحت هذا الارتباط، ونحن توصلنا للسبب المحتمل لحدوث ذلك". وكانت دراسات سابقة كشفت عن أن تناول القهوة قد يقي من الأمراض العصبية، بما في ذلك مرض الزهايمر، وتوقف انتشار عدد من الأورام السرطانية، مثل سرطان الثدي وسرطان بطانة الرحم. وربطت الدراسات بين التناول المنتظم للقهوة وانخفاض خطر الإصابة بتليف الكبد، خاصة بين المرضى المصابين بفيروس الكبد الوبائي "سي"، وهم أكثر الأشخاص عرضة لتراجع وظائف الكبد. وأفادت الأبحاث أن تناول من ما بين 3 إلى 5 أكواب من الشاي يومياً، يجنب الأشخاص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث تؤدي لوفاة 17.3 مليون نسمة سنوياً.
1455
| 17 يناير 2017
أعلنت كوريا الجنوبية اكتشاف إصابة جديدة بفيروس "زيكا" ليرتفع عدد المصابين بالفيروس في البلاد إلى 18 مصابا. وأوضح "مركز كوريا للسيطرة على الأمراض والوقاية منها"، في بيان بثته وكالة أنباء "يونهاب" اليوم، أن التحاليل المخبرية كشفت إصابة امرأة كانت في رحلة إلى الفلبين بالفيروس، لافتًا إلى أنه "من المفترض أن تكون الإصابة ناتجة عن تعرض المرأة لـ"لدغة" بعوض خلال إقامتها في الفلبين". وأضاف البيان أنه تجري عمليات تقص وبائي على 7 أشخاص آخرين للاشتباه في إصابتهم بنفس الفيروس.
365
| 17 يناير 2017
أخبار ممتازة لكل الراغبين في التعافي من الاكتئاب، حيث أظهرت نتائج دراسة محدودة نشرت اليوم الثلاثاء أن الأشخاص الذين يتعافون من الاكتئاب لكنهم يعانون من آثاره على الذاكرة والتركيز والوظائف الإدراكية قد يستفيدون من عقار "مودافينيل". ومودافينيل عقار شامل يوصف في العادة لاضطرابات مثل النوم القهري. لكن الباحثين في جامعة "كمبردج" البريطانية لدى تجربتهم لذلك العقار مقارنة بعلاج وهمي على مرضى يتعافون من الاكتئاب وجدوا أنه حفز مظاهر تحسن مهمة في الذاكرة وأحدث معدلات أعلى في الاختبارات. ووصف مظفر كاسر من قسم الطب النفسي في جامعة كمبردج النتائج بأنها واعدة وشرح كيف يجري عادة تهميش تأثيرات الاكتئاب على أداءالمخ في الحياة اليومية فيما يركز المرضى والأطباء على تحسين المزاج العام. وقال: "علاج اضطراب الوظائف الإدراكية ضرورة لم تلب في علاج الاكتئاب، الأطباء النفسيون عادة ما يستمعون لشكاوى من عدم التركيز أو مصاعب في الذاكرة من مرضى الاكتئاب، وتوضح دراستنا أن مودافينيل قد يكون خياراً ملائماً". وتقول منظمة الصحة العالمية إن الاكتئاب هو أحد الأسباب الرئيسية في العالم التي تتسبب في العجز إذ يؤثر على 350 مليون شخص. ويعاني كل مرضى الاكتئاب تقريباً مشكلات في الانتباه والتركيز والذاكرة. وهذه الاضطرابات تستمر عادة حتى بعد أن يبدأوا في التعافي من الاكتئاب بما قد يجعل من الصعب على المرضى العودة للعمل أو للحياة الطبيعية بالكامل بما يزيد من احتمالات انتكاسهم. ولاختبار ما إذا كان مودافينيل قد يساعد في تحسين تلك الأعراض، طلب فريق البحث من 60 شخصاً مصاباً بالاكتئاب استكمال اختبارات إلكترونية تقيس مستويات الذاكرة والانتباه والتخطيط بعد أن تناولوا مودافينيل أو عقارًا وهميًا. وأظهرت النتائج أن من تناولوا مودافينيل ارتكبوا أخطاء أقل في الاختبارات التي تتركز على نوعين محددين من الذاكرة هما الذاكرة العرضية والذاكرة العاملة وهما نوعان مهمان في الأنشطة اليومية. وقالت باربرا سهاكيان -التي شاركت في قيادة تنفيذ الدراسة- إن المطلوب الآن إجراء دراسات تغطي فترات أطول لمعرفة ما إذا كان مودافينيل له تأثيرات إيجابية فيما يتعلق بنجاح عودة المتعافين من الاكتئاب للعمل.
700
| 17 يناير 2017
توصل باحثون بجامعة أريزونا الأمريكية إلى أن رياضة الجري لها فوائد صحية كثيرة للدماغ، إذ تبين أن الجري في الهواء الطلق يحمي الإنسان من الإصابة بمرض الخرف "الزهايمر" عند التقدم في السن. وجرى تحليل التغيرات الدماغية في الدراسة الجديدة لمشاركين شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 سنة، نصفهم يمارس رياضة الجري بانتظام والنصف الآخر لم يمارس هذه الرياضة لمدة عام، وذلك خلافا لدراسات سابقة تم الاعتماد فيها على بيانات مشاركين مسنين. وقال البروفيسور دان لاندرس "لقد وسعنا دراساتنا على مجموعة كبيرة من الأشخاص وأثبتت النتائج أن الدماغ يستفيد بشكل كبير من كل ممارسة رياضية". كما بينت الدراسة أن أجزاء الدماغ لدى العدائين كانت متشابكة مع بعضها بشكل أفضل مقارنة بمن لا يمارسون رياضة الجري. وبالمقابل، أوضحت أن هذه الأجزاء المرتبطة ببعضها، تتغير عند الكبر ، خاصة لدى مرضى الزهايمر، حتى وإن كانت هذه الأجزاء مرتبطة ببعضها بشكل جيد، وبذلك يمكن عبر ممارسة الرياضة في الشباب حماية المخ في الكبر وبالتالي تفادي مرض الخرف.
1992
| 16 يناير 2017
خلصت دراسة حديثة نشرت في دورية طبية بريطانية إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي أكثر عرضة للسكتات الدماغية، بعد العمليات الجراحية. وأوضحت الدراسة أن تاريخ الشخص مع الصداع النصفي، الذي يصيب واحدا من بين كل 5 أشخاص، يجب أن يأخذ في الحسبان عند تقييم مزايا وسلبيات إجراء عملية جراحية. وأشار باحثوا الدراسة إلى أن انتشار الصداع النصفي في العالم وارتباطه بالسكتات الدماغية يحمل أهمية كبيرة للصحة العامة، وشارك في هذه الدراسة نحو 125 ألف مريض من الولايات المتحدة والدنمارك وألمانيا، كانوا قد خضعوا لعمليات جراحية ما بين عامي 2007 و2014. وبينت الدراسة أن بين هذا العدد عانى 771 شخصا، أو ما يوازي 0.6 %، من سكتة دماغية خلال 30 يوما بعد إجراء العملية الجراحية ، وكان أكثر من 8% ممن خضعوا لعمليات جراحية لهم تاريخ مرضي مع الصداع النصفي، مقارنة مع 11.5 % من بين 771 الذين أصيبوا بسكتة دماغية. وتوصل الفريق البحثي إلى أن خطر الإصابة بسكتة دماغية هو 2.4 من بين كل 1000 شخص يخضع لعملية جراحية، بينما رفع ذلك الرقم إلى 4.3 ممن لهم تاريخ مرضي مع الصداع النصفي. وبين الباحثون أن الخطورة أكبر بالنسبة لأولئك، الذين يعانون من أعراض "أورا"، الذي يوصف بأنه اضطراب في الإدراك الحسي، مثل الشعور برؤية أضواء ساطعة أو علامات تحذيرية أخرى قبل نوبة الصداع. وخلص الفريق البحثي بأهمية أن يكون الأطباء على دراية بزيادة هذه المخاطر، والحاجة لمزيد من البحث، في كيفية الوقاية من السكتات الدماغية بعد العمليات الجراحية عند مرضى الصداع النصفي.
496
| 16 يناير 2017
كشفت دراسة بريطانية حديثة، أن الأشخاص الذين يعانون من مرض انفصام الشخصية، هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وأجرى الدراسة باحثون بجامعة كينجز كوليدج لندن، ونشروا نتائجها اليوم الأحد، في موقع "sciencealert" المعني بالأخبار العلمية، وأوضحوا أنه من المعروف أن الأدوية التي يتناولها مرضى انفصام الشخصية قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري. وأضافت الدراسة أن هناك أشياء أخرى تجعل مرضى انفصام الشخصية عرضة بشكل خاص لمرض السكري، ومنها سوء التغذية وعدم ممارسة الرياضة. وقال قائد فريق البحث الدكتور توبي بيلينجر: "تشير دراستنا إلى دور مباشر لمرض انفصام الشخصية في زيادة خطر الإصابة بالسكري بمعدل 3 أضعاف الأشخاص الأصحاء". وعن السبب المحتمل لذلك، أضاف أنه "من الممكن أن الضغوط المرتبطة بالإصابة بالمرض، ترفع مستويات هرمون الإجهاد (الكورتيزول)، وهذا قد يسهم أيضًا في زيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني". وانفصام الشخصية أو "الشيزوفرينيا" هو اضطراب نفسي مزمن يصيب المخ، ويؤثر على طريقة تفكير وتصرُّف المريض، ويؤدي إلى ضعف الذاكرة، وفقدان التركيز، وضعف التفاعل الاجتماعي، وارتفاع مستويات القلق وعدم القدرة على تمييز المعلومات غير الضرورية.
485
| 15 يناير 2017
نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
16712
| 08 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8588
| 05 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
6010
| 06 نوفمبر 2026
نعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، الفنان الفلسطيني محمد الدلو، الذي وافته المنية في قطر، مشيدةً بمسيرته...
3958
| 08 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3810
| 06 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
3268
| 06 نوفمبر 2026
قال مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، في بيان، إن التقارير المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تزعم بأن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير...
3206
| 07 نوفمبر 2026