أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أثبتت دراسة أمريكية جديدة أن القيام بغسل الأطباق وطي الملابس، قد لا تكون مجرد مهمة منزلية يومية فقط ، بل تساعد على إطالة أمد الحياة. وكشفت الدراسة التي أجرتها جامعة بوفالو للصحة العامة والمهن الصحية في نيويورك، عن أن المسنات اللواتي قمن بأنشطة حتى وإن كانت بسيطة يقل لديهن خطر الموت، كما أن الذين قاموا بأعمال منزلية مثل تنظيف الأرضيات وغسل النوافذ لمدة 30 دقيقة يوميا، فإن معدل الوفيات لديهم ينخفض بنسبة 12%. كما انخفضت فرص الموت بنسبة 39%، لدى أولئك الذين يقومون بنشاط معتدل أو قوي لمدة نصف ساعة يوميا، وشملت هذه الأنشطة المشي السريع أو ركوب الدراجات على مهل. وقال الأستاذ مايكل لامونتي القائم على الدراسة إن فعل شيء أفضل من لا شيء، حتى عندما يكون مستوى النشاط البدني أقل من المعدل الموصي به. وشملت الدراسة أكثر من ستة آلاف امرأة تتراوح أعمارهن بين 63 و99 عاما، وتم قياس مستويات نشاطهن بواسطة جهاز استشعار ديناميكي يرتدونه. وقال الباحثون إن الأنشطة الخفيفة تمثل النشاط اليومي لأكثر من 55 % من النساء الكبار في السن، وهذا الأمر لافت للنظر لأن المبادئ التوجيهية الحالية للصحة العامة تتطلب بأن يكون النشاط البدني اليومي معتدلا أو قويا لتحقيق الفوائد الصحية المطلوبة. وعلى الرغم من أن الدراسة ركزت على النساء المسنات إلا أن الباحثين يقولون بأن النتائج تبعث رسائل قوية للنساء والرجال، على حد سواء، الأصغر سنا، بأنه من المهم تطوير العادات الصحية بشأن النشاط البدني اليومي حتى يتمكنوا من الحفاظ على صحة جيدة كلما تقدموا في العمر.
1374
| 20 نوفمبر 2017
أكدت العديد من الدراسات أن 40% من سكان الأرض يعانون من مشكلات مختلفة لها علاقة بالنوم، 10% منهم يعانون من أرق مزمن، ويرى العلماء أن أفضل طريقة لمكافحة الأرق هي إزالة أسبابه. وكما هو معروف فإن الأرق هو ثمن نمط الحياة الحالية، فالإنسان الذي يعيش في الريف ويمارس عملا بدنيا في الهواء الطلق نادرا ما يعاني من الأرق مقارنة بسكان المدن. أما السبب الآخر للأرق فهو الإجهاد والمشكلات الخاصة والعائلية التي تشغل بال الكثيرين وترافقهم إلى الفراش وتسبب لهم الأرق. وتجب الإشارة أيضا إلى العواطف والأحاسيس، التي تسبب الأرق أيضا في بعض الاحيان. كما يلعب السرير المريح وملابس النوم دورا مهما في عملية النوم، عدا عن برنامج الغذاء وأوقاته، فالعشاء المتأخر أحد الأسباب الهامة لهذه الحالة المزعجة. وقد يشير الأرق إلى أمراض الجهاز العصبي، التي لا يمكن التخلص منها من دون طبيب أخصائي يصف الأدوية المناسبة. ومن الأمور الضرورية التي يجب مراعاتها قبل النوم، تهوية الغرفة، واستخدام سرير مريح لا يسبب آلام الظهر، ويسمح بالاسترخاء. كما يفضل عدم مشاهدة التلفزيون أو البحث في الإنترنت طويلا قبل النوم، إضافة إلى الفائدة الكبيرة التي يمكن أن نحصل عليها عند أخذ حمام دافئ قبل الذهاب إلى الفراش. وتساعد النباتات والأعشاب في علاج الأرق، خاصة تلك التي لها تأثير مهدئ مثل النعناع والبابونج وغيرها. يذكر أن شخصا دخل كتاب جينيس للأرقام القياسية حيث بقي مستيقظا دون نوم لمدة 11 يوما، وعند فحصه من قبل الأطباء تبين أن عدم النوم أدى إلى مشاكل صحية تشكل خطرا كبيرا على الحياة، لذلك يمتنع الكتاب الآن عن تسجيل أرقام قياسية في هذه المسألة.
945
| 19 نوفمبر 2017
تنظّم مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع جمعية نظم معلومات وإدارة الرعاية الصحية مؤتمر ومعرض قطر التعليمي للمعلوماتية الصحية الأول وذلك خلال الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر المقبل في منتجع وفندق ومركز اجتماعات شيراتون الدوحة، وسيحتفي المؤتمر خلال فعالياته بأحد الإنجازات الكبيرة التي حققها نظام الرعاية الصحية في قطر وهو نجاح تطبيق نظام الرعاية الصحية (نمط)، كما يستشرف الفرص المستقبلية لتعزيز وتطوير قطاع الرعاية الصحية في قطر. ويُعدّ المؤتمر الذي يُنظّم تحت رعاية وزارة الصحة العامة وبالشراكة مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومركز سدرة للطب هو الأول من نوعه في قطر، ويُبرز المؤتمر حجم التحوّل والتطور الهائل الذي يشهده قطاع الرعاية الصحية في قطر. من جانبه قال الدكتور عبد الوهاب المصلح، نائب الرئيس الطبي لنظم المعلومات الطبية بمؤسسة حمد الطبية: يمثل هذا المؤتمر فرصة رائعة لجميع كوادر الرعاية الصحية من أطباء وكوادر تمريضية وكوادر المهن الصحية المساندة للالتقاء معاً لتبادل الأفكار ومناقشة آخر الدراسات حول أحدث وأفضل نظم المعلومات الطبية وتطبيقاتها المختلفة المرتبطة بنظام الرعاية الصحية في قطر. بدوره أوضح السيد جيريمي بونفيني، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات الدولية بجمعية نظم معلومات وإدارة الرعاية الصحية: نحن سعداء جداً في جمعية نظم معلومات وإدارة الرعاية الصحية بشراكتنا مع مؤسسة حمد الطبية في تنظيم هذا المؤتمر الهام. سيركز المؤتمر على جوانب التعليم والابتكار والتعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات بالقطاع الصحي. يُغطي البرنامج العلمي للمؤتمر - والذي حرصنا على أن يكون برنامجاً تعليمياً متكاملاً- تخصصات المعلوماتية الطبية ومعلوماتية التمريض، ومعلوماتية خدمات التشخيص، بالإضافة إلى إدارة المعلومات الصحية. وسيشارك في المؤتمر عدد من أبرز المحاضرين الدوليين والخبراء المتخصصين في هذه المجالات، كما سيتم عرض مجموعة من أحدث منتجات تكنولوجيا المعلومات الصحية.
1339
| 19 نوفمبر 2017
أكد السيد مسلم النابت مساعد مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية،أن المؤتمر الدولي للرعاية الصحية الأولية جاء للتأكيد على دور مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في تبني خدمات متميزة على مستوى مراكزها الصحية المنتشرة على مستوى الدولة، كأولوية في إستراتيجيتها لتحقيق أعلى مستويات الرضا للمرضى، التي باتت محل تقدير من كافة المواطنين نظراً لتطور الخدمات وآلية تقديمها المتميزة والتي تنبثق من رؤية للواقع ودراسة متطلبات وأولويات واحتياجات المواطنين. وأكد النابت في تصريحات على هامش فعاليات اختتام أعمال المؤتمر الدولي للرعاية الصحية الأولية، الذي انطلقت أعماله الجمعة الماضية، بمشاركة فاقت 900 خبير دولي متخصص، أن المؤتمر الدولي للرعاية الصحية الأولية شهد تفاعلاً كبيراً حول الرعاية الصحية من قبل الخبراء والمشاركين، وهذا يدل على حرص واهتمام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالخدمات في هذا المجال النابعة من رؤية القيادة الرشيدة لدولة قطر والتي تولي أهمية كبيرة لصحة ورعاية كافة المتواجدين على أرض الدولة، مثمنا الإشادة التي حظي بها المؤتمر من قبل المشاركين لحسن التنظيم وأهمية القضايا التي نوقشت خلال المؤتمر والذي يضع دولة قطر على خارطة الدولة المتطورة في هذا المجال. وناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام 60 ورقة عمل محلية وعالمية، حيث قامت اللجنة العلمية للمؤتمر باتباع معايير ومنهجية علمية لتحديد محاور وموضوعات المؤتمر، ولتعظيم الاستفادة من التجارب الدولية في المجال الطبي حيث رُوعي تنوع المتحدثين حيث شملت قائمة المؤتمر محاضرات شارك فيها نخبة من الخبراء البارزين والمتميزين في المجال الطبي محلياً ودولياً. على الصعيد المحلي شملت قائمة المشاركين أطباء من مؤسسة الرعاية الصحية، وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية وجامعة قطر، كلية وايل كورنيل قطر، مركز سدرة للبحوث، وكلية كاليجاري للتمريض. أما على الصعيد الدولي فقد شارك أطباء من الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، أيرلندا، كندا، الكويت ولبنان إضافة إلى ذلك هنالك أربع ورش عمل تمحورت حول عمل الكفاءة الثقافية، وتحديد وتشخيص الطفل المصاب بالتوحد، والمهارات الجراحية الصغرى، وفحص الركبة والكتف. وقد تم اختيار هذه الورش لما لها من أهمية وذات العلاقة بالممارسات الطبية وتعزيز مهارات وقدرات مقدمي الرعاية الصحية على العمل بفعالية في المجتمعات المتنوعة. د. نوره المطوع: المؤتمر فرصة للتعرف على أحدث طرق العلاج قالت الدكتورة نوره المطوع رئيس قسم التدريب الإكلينيكي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إنَّ المؤتمر يعتبر فرصة للتعرف على أحدث طرق التشخيص والعلاج القائم على الأدلة للأمراض الشائعة في الرعاية الصحية الأولية، وعلى أفضل الممارسات الدولية التي تركز على صحة الأسرة والمجتمع وتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض، حيث يعتبر المؤتمر فرصة لمقارنة التطورات في مجال تدريب القوى العاملة وبناء القدرات في ممارسة الرعاية الأولية. وأشارت إلى أنَّ المؤتمر سلط الضوء على أحدث الابتكارات والمبادرات لتحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز سلامة المرضى في الرعاية الصحية الأولية. د. جولييت إبراهيم: الرعاية الأولية إحدى أهم ركائز الإستراتيجية الوطنية للصحة قالت الدكتورة جولييت إبراهيم وزارة الصحة العامة إن الرعاية الصحية الأولية تعتبر من أهم ركائز الإستراتيجية الوطنية للصحة، والتي أفردت لها مساحة كبيرة دلالة على أهميتها في تطوير نوعية الخدمات الصحية المقدمة، مشددة في تصريحاتها على أهمية الدور الذي لعبه هذا المؤتمر في مجال تطوير الأبحاث وتأهيل القوى العاملة في المجال الصحي. وثمنت جهود القائمين على المؤتمر في طرح عدد من ورش العمل للموضوعات ذات الأهمية القصوى في التأثير الإيجابي على نوعية الخدمات الصحية المقدمة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، مؤكدة دور تطوير الأبحاث وتطوير القوى العاملة، مشددة على دور الاستفادة ونقل النجاحات والأفكار، وتبادل المعلومات، فالورش والمحاضرات تركز على النجاحات التي قامت بها الدول.
3056
| 19 نوفمبر 2017
أكدت دراسة يابانية جديدة أن الأشخاص الذين يتناولون الطعام ببطء، يصبحون أقل عرضة للإصابة بالبدانة. وأوضحت الدراسة التي أشرفت عليها جامعة هيروشيما اليابانية، أن تناول الطعام بسرعة يزيد من تراكم الكيلوجرامات مما يدفع نحو البدانة، بينما تناول الطعام ببطء يخفض معدلات البدانة أو تطوير متلازمة التمثيل الغذائي المرتبطة بمجموعة من الأمراض مثل السكري والقلب، فضلا عن عوامل الخطر للإصابة بالسكتة الدماغية. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين اعتادوا تناول الطعام بسرعة كانوا أكثر عرضة بنسبة 6ر11 بالمائة لتطوير متلازمة التمثيل الغذائي، مقارنة بنحو 6.5% للأشخاص الذين تناولوا طعامهم بسرعة معتدلة، و2.3% للأشخاص الذين تناولوا طعامهم ببطء. وبينت الدراسة أن المتلازمة الأيضية تحدث عندما يكون لدى شخص ما، أي عوامل الخطر الثلاثة التي تشمل السمنة في منطقة البطن، وارتفاع مستوى السكر في الدم، وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية أو انخفاض الكوليسترول الجيد. وقال الباحث تاكايوكي ياماجي من جامعة هيروشيما إن تناول الطعام ببطء يقلل من معدلات البدانة، موضحا أنه عندما يأكل الإنسان بسرعة لا يميل إلى الشعور بالشبع، مما يزيد احتمال الإفراط في تناول الطعام، ويسبب تناول الطعام بسرعة تقلبات أكبر في الجلوكوز، وقد يؤدي إلى مقاومة الأنسولين.
1972
| 19 نوفمبر 2017
توصل فريق من العلماء في معهد ويل فوريست للطب التجديدي في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن مركبين ينتجان الأوكسجين لهما دور رئيسي في مساعدتهم على بناء بنكرياس اصطناعي في المختبر لعلاج مرضى السكري من النمط الأول. وقد تمكن العلماء من الكشف عن أن الأوكسجين الإضافي الذي توفره هذه العناصر، يعمل على تحسين وظيفة وجدوى الخلايا المنتجة للأنسولين، خلال المراحل الهامة من عملية بناء البنكرياس، فمن المعروف أن هذه النوعية من الخلايا تكون في كثير من الأحيان مستهلكة للأوكسجين. وتمكن الباحثون في جميع الدراسات من زيادة عدد الخلايا الحية بنحو 50% وقدرتها على إنتاج الأنسولين 8 مرات مع إضافة الأكسجين. وقال الباحث إيمانويل سي أستاذ أمراض الكبد، إن هذه الدراسات توفر دليلاً على مفهوم استخدام المواد المولدة للأوكسجين لحل إحدى العقبات الرئيسية أمام هندسة البنكرياس الاصطناعي الحيوي، والتأكد من أن الخلايا لديها ما يكفى من الأوكسجين لتعمل حتى يتكامل الهيكل مع الجسم، في حين أن زرع البنكرياس بأكمله أو من خلايا إنتاج الأنسولين، يمكن أن يحتمل علاج مرض السكري النمط الأول. ويعمل العلماء كبديل لهذه الخيارات على بناء بنكرياس اصطناعي من خلال تغذية الخلايا المنتجة للأنسولين ضمن حبات صغيرة حيوية، يتم طلاء البنكرياس بمادة تسمح بمرور الأنسولين، فضلا عن منعها للجسم من رفض البنكرياس الاصطناعي الجديد.
734
| 19 نوفمبر 2017
أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن دواء يستخدم على نظام واسع لمنع وعلاج الملاريا قد يكون فعالاً أيضًا لمكافحة فيروس زيكا. الدراسة أجراها باحثون بمعهد سانفورد بورنهام بريبيس للاكتشافات الطبية في أمريكا، ونشروا نتائجها اليوم الأحد، في دورية (Scientific Reports) العلمية. وأجرى الباحثون دراستهم على مجموعة من الفئران، لاختبار فاعلية عقار كلوروكين (Chloroquine) وهو دواء يستخدم بشكل رئيسي لمعالجة مرض الملاريا ويتم تناوله عن طريق الفم. وأعطى الباحثون الفئران الحوامل المصابون بفيروس زيكا عقار كلوروكين بجرعات تماثل تلك التي يتناولها البشر. ووجد الباحثون أن العقار خفضت بشكل ملحوظ من فيروس زيكا في دم الأم، بالإضافة إلى أنه خفض انتقال الفيروس وتأثيره على الخلايا العصبية في دماغ الجنين لدى الفئران. وقال الباحث المشارك في الدراسة أليكسي تيرسكيخ: لا تزال هناك حاجة ملحة لتعزيز استعدادنا وقدرتنا على الاستجابة لتفشي زيكا المقبل. وأضاف: تشير أبحاثنا الأخيرة إلى أن عقار الكلوروكين المضاد للملاريا قد يكون دواء فعالا لعلاج عدوى فيروس زيكا. ولا يوجد حاليًا لقاح معتمد ضد فيروس زيكا، فالطريق الوحيد لتجنب الإصابة به هو تجنب لسعات البعوض التي ينقل المرض. وفبراير الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن انتشار زيكا يمثل حدثًا طارئًا على مستوى العالم. وأشارت إلى احتمال ارتباطه باضطرابات عصبية منها صغر حجم الرأس لدى المواليد ومتلازمة جيلان - باريه التي يمكن أن تسبب الشلل. وعثرت دراسات سابقة على أدلة تشير إلى أن زيكا يمكنه عبور حاجز المشيمة، لينتقل من الأم إلى الجنين خلال فترة الحمل، ويمكنه أيضًا أن يتسرب إلى أدمغة الأجنة في الرحم ويعمل على عرقلة نموها وتطورها. وكشفت الدراسات، أن زيكا يسبب أيضًا تلفًا دائمًا في خلايا مهمة بالجهاز التناسلي لدى الذكور، يؤدي إلى انكماش الخصيتين وتراجع مستويات الهرمونات الجنسية وضعف الخصوبة. وينتقل الفيروس بشكل أساسي عن طريق لسعات البعوض، لكن العلماء يدرسون أي احتمالات أخرى، وارتبط زيكا بآلاف من حالات الولادة بعيوب بخلقية.
1989
| 19 نوفمبر 2017
قالت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة بكين والأكاديمية الصينية للعلوم الطبية، بالتعاون مع باحثين من جامعة أكسفورد البريطانية، أن الكولسترول الجيد ليس مفيداً دوماً في منع أمراض القلب. وأضافت الدراسة التي نشرت بمجلة جاما ، أن ارتفاع مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة ، أو ما يسمى الكوليسترول الجيد لا يقدم الكثير للحماية من أمراض القلب ، وذلك بعد تحليل المتغيرات الوراثية لأكثر من 150000 بالغ في الصين. وفحص الباحثون بعض المتغيرات الوراثية التي يمكن أن يكون لها نفس التأثير على البروتين الدهني عالي الكثافة مثلها مثل بعض الأدوية، وتمت متابعة المشاركين سريريا لأكثر من 10 سنوات. وبحلول نهاية هذه الفترة ، كان أكثر من 5700 من المشاركين قد أصيبوا بأمراض القلب التاجي ، وكان أكثر من 20000 شخص يعانون من السكتة الدماغية. ووجد الباحثون أن عددا أكبر من المتغيرات الوراثية، أدت إلى زيادة مستويات الكولسترول الجيد، لكن ذلك لم يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجي والسكتة الدماغية.
856
| 19 نوفمبر 2017
قالت الدكتورة سامية العبدالله المدير التنفيذي لادارة التشغيل واستشاري طب الاسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن استراتيجية الرعاية الصحية الأولية 2017-2022 تركز في محاورها على صحة ورعاية افضل وقيمة صحية ، تسعى المؤسسة لتحقيقها على مدار السنوات المقبلة ،منوهة الى ان ما تحقق على مستوى الرعاية الصحية في المراكز يمثل نقلة نوعية حازت رضا المرضى والمراجعين. وأشارت العبدالله في تصريح صحفي اليوم على هامش فعاليات المؤتمر الدولي للرعاية الصحية الاولية التي انطلقت بالدوحة امس الى ان هذا الحدث الطبي الذي يناقش مواضيع طبية وصحية هامه يشهد تفاعلا كبير حول الرعاية الصحية من الخبراء والمشاركين مؤكدة ان اهتمام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالخدمات في هذا المجال نابع من رؤية القيادة الرشيدة التي تولي أهمية كبيرة لصحة ورعاية كافة سكان دولة قطر . وأضافت أن دولة قطر تركز على الارتقاء بصحة المجتمع وتحث للحفاظ على الصحة والسلامة عن طريق الوقاية والعمل على الأسباب التي تقلل وتحد من عدم المساواة في الصحة الناتج من المحددات الاجتماعية للصحة . ونوهت الى ضرورة تشجيع ودعم الممارسين ومقدمي الخدمات كمشاركين في المسؤولية الصحية للحفاظ على صحة المراجعين ،والتركيزعلى الجودة والسلامة وسرعة الاستجابة لمتطلباتهم وتقليل تكاليف الخدمات المقدمة ،مشيرة الى ان الهدف من تحقيق ذلك هو التصدي لزيادة حالات الامراض المزمنة وعلى راسها السكري والسمنة والالتهاب الكبدي الفيروسي الذي تعاني منه بعض الدول, مستعرضة الاهتمام الذي توليه المؤسسة للعديد من الامراض الاخرى وتخصيصها عياداتا متخصصة لها بالتعاون مع مؤسسات الدولة الصحية الأخرى وعلى راسها مؤسسة حمد الطبية من جانبها قالت الدكتورة حنان مجلي المدير التنفيذي لادارة الشؤون الاكلينيكية بمؤسسة الرعاية الصحية الاولية ان المؤتمر يمثل خطوة كبيرة على مستوى تطوير الخدمات بالمؤسسة كونه يمثل ركيزة أساسية في الاهتمام بتقديم نموذج رعاية متطور يحظى بمكانه عالية على مستوى المنطقة وأضافت أن الأوراق التي ناقشها المؤتمر حتى الان تمثل ركائز هامة في تطوير خدمات الرعاية الأولية للمرضى والمراجعين للمراكز الصحية على مستوى الدولة و تشكل أهمية في التصدي للامراض وتاثيرها فيما يتعلق بحماية المجتمع منها ،موضحة ان بعض الجلسات تركز على أهمية رفع مستوى الخدمات وتحقيق معايير متميزة من الجودة في تقديمها وتطويرها بما ينعكس على صحة المراجعين. وأشارت الى أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومن خلال استراتجيتها تتبنى الأفكار والمناقشات التي من شانها ان تسهم في تحقيق اعلى معايير الرعاية الصحية كونها المدخل الأول للحماية من الامراض المختلفة. يناقش المؤتمر على مدى ثلاث ايام بمشاركة (700) خبير دولي وقادة رئيسيين وأخصائيين في الرعاية الأولية من مختلف دول العالم آخر المستجدات العالمية في مجال الرعاية الصحية الأولية من خلال بحث ومناقشة 60 ورقة عمل ومحاضرة وندوة علمية.
1625
| 18 نوفمبر 2017
انطلق اليوم المؤتمر قطر الدولي الرابع للصيدلة الذي ينظمه على مدى خمسة أيام قسم الصيدلة بموسسة حمد الطبية بالتعاون مع كلية الصيدلة بجامعة قطر وكلية الصيدلة بجامعة روبورت جوردون بالمملكة المتحدة و مجلس الاعتماد للتعليم الصيدلي الامريكي، بمشاركة 35 متحدثا من قطر والولايات المتحدة والمملكة المتحدة ومنظمة الصحة العالمية. ويهدف المؤتمر إلى زيادة التبادل المعرفي بين منسوبي القطاعات الصحية المختلفة داخل دولة قطر في مجالات الصيدلة المختلفة والاستفادة من الخبرات وآخر المستجدات العلمية والعملية في ممارسة مهنة الصيدلة التي شهدت تطوراً ملحوظاً وملموساً خلال السنوات الماضية. ويحتوي هذا البرنامج العلمي للمؤتمر على 20 محاضرة بالإضافة الى 14 ورشة عمل تقام قبل و بعد و خلال الموتمر تناقش اهم مستجدات مهنة الصيدلة وقضايا تتصل بالسلامة الدوائية وتطوير جودة الرعاية الصيدلية، والتقنيات الحديثة في مجال الصيدلة والتشغيل الآلي. كما تستعرض الورش والمحاضرات طرق مواجهة التحديات في تطوير مهنة الصيدلة، والمهارات القيادية وتطبيقاتها في ادارة صيدلة المستشفيات، ، والتعليم والتدريب الصيدلي والتطوير المهني، وآخر التطورات في الصيدلة السريرية، وآخر المستجدات في علم العلاجيات، وتطبيقات البدائل الحيوية ومواجهة التحديات العلمية في استعمالها وكانت اللجنة العلمية المنظمة لهذا المؤتمر قد استقبلت ما يقارب 100 ملخصا بحثي علمي قبلت منها 80 بحثاً للعرض فيما سيتم اختيار خمسة منها لجائزة افضل بحث. يشار إلى أن هذا المؤتمر العالمي يأتي بالتزامن من حصول برنامج الزمالة للصيدلة السريرية بموسسة حمد الطبية على الاعتماد العالمي من قبل الجمعية الأمريكية لصيادلة النظام الصحي، كمركز تدريبي معتمد خارج الولايات المتحدة الأمريكية.
1511
| 18 نوفمبر 2017
نشرت مجلة ميخور كون سالود الإسبانية، تقريرا تحدثت فيه عن بعض الأساطير التي يجب أن نتوقف عن تصديقها حول البصر. وقالت المجلة في تقريرها، إن فتح العينين تحت الماء تعد واحدة من أكثر الأساطير انتشارا حول البصر، وذلك على عدة مستويات، فهناك من يؤكد على ضرورة غلق العينين عند الغوص في الماء، نظرا لأن الكلور الذي يتم به تطهير مياه الصنبور وخطوط الأنابيب يؤدي إلى انتشار كائنات حية دقيقة في المياه، ما من شأنه أن يؤدي إلى إحداث تهيج على مستوى العين أو التهاب الملتحمة، بحسب موقع عربي21. من ناحية أخرى، هناك من يعتقد أيضا أنه من الضروري ارتداء نظارات الغوص عند السباحة في المسبح، وذلك لأن مياهه تحتوي على نسبة عالية جدا من الكلور مقارنة بماء الصنبور. أما بالنسبة لأحواض المياه العذبة بإمكاننا أيضا فتح أعيننا، لكن فقط في تلك الأحواض الموجودة في المناطق الطبيعية النظيفة. وتابعت المجلة، في المقابل يستحسن تجنب القيام بذلك في الأنهار والبحيرات الموجودة داخل المدن لأن المياه في هذه الأماكن تحتوي على تركيز عال من البكتيريا الضارة التي يمكن أن تؤدي إلى العدوى. كما يمكننا فتح أعيننا في مياه البحر، لأن تأثيرها على العين يعتمد على مدى تركيزه من الملح. لكن في نهاية المطاف، لا يجب أن يكون اعتقادنا بذلك أمرا مسلّما. وأضافت المجلة أن الأسطورة التي تقول إن النظر إلى شخص ما عند تلحيم الحديد يؤدي إلى فقدان الرؤية، تعد أيضا من بين الشائعات الكاذبة حول البصر. فالحقيقة هي أن النظر إلى اللحام لا يؤدي سوى إلى الإصابة بحروق على مستوى العينين، لهذا السبب، يتعين على اللحامين تغطية وجوههم لحماية أنفسهم من شرارة النار المنبعثة من المعادن. وأوردت المجلة أن الاعتقادب أن مشاهدة التلفزيون أو الكمبيوتر يعد أمرا في غاية الخطورة ليس اعتقادا صحيحا تماما. وعموما، عند مشاهدة التلفاز، عادة ما تتوقف جفون العين عن الحركة مما يؤدي إلى جفاف الجزء المسؤول عن إفراز الدموع، ويؤدي تباعا إلى جفاف القرنية وإجهاد العين، فضلا عن الصداع وعدم وضوح الرؤية في بعض الأحيان. في المقابل، لا يمكن أن تؤدي شدة التعرض إلى هذه الشاشات سوى إلى هذه المخاطر. لكن، عند الشعور بالقلق إزاء هذه الحالة يستحسن القيام بتمارين لاسترخاء العين بشكل دوري. وأبرزت المجلة أنه من الضروري أن نتغاضى عن الاعتقاد بأن ضعف الرؤية مرتبط بعوامل وراثية نظرا لأن هناك العديد من العوامل الأخرى التي قد تؤدي إلى هذه الحالة، على غرار، نمط الحياة الذي يتبعه الشخص، والمهنة التي يمارسها وعاداته، فضلا عن الجهود البصرية التي يقوم بها. وفي السياق ذاته يعتقد الكثيرون أن ارتداء نظارات طبية لا تحسن الرؤية بصفة نهائية، حيث أن دورها يقتصر فقط على مساعدة العين على توضيح الرؤية. وهو ما يعني أن هذه العدسات ليست سوى وسيلة لتوضيح الرؤية بصفة وقتية وليست علاجا فعالا للبصر. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاعتقاد ليس له أي أساس من الصحة. وأفادت المجلة أن الكثير من الأشخاص يعتقدون أن تناول التوت البري والجزر باستمرار يساعد على الحصول على رؤية مثالية. في المقابل، على الرغم من كمية الفيتامينات التي تحتوي عليها هذه الأغذية، إلا أن استهلاكها ليس العامل الوحيد الذي يمكن من تعزيز الصحة البصرية. وأضافت المجلة أن الاعتقاد الشائع أن تركيز العينين على الأنف من شأنه أن يؤدي إلى الضرر بالبصر، يعد أيضا من أكثر المعتقدات الخاطئة عن الصحة البصرية، فضلا عن أنه يفتقر إلى أي أساس علمي، لأن ذلك لا يمكن أن يتسبب سوى في إثارة بعض الأحاسيس المزعجة على غرار الدوخة أو إجهاد العين. وأوردت الصحيفة أن هناك من يعتقد أن مشاهدة التلفاز دون ضوء يؤثر على صحة العين. وعلى الرغم من أنه يستحسن إضاءة الغرفة من أجل تجنب الإجهاد المفرط للعينين، إلا أن عدم فعل ذلك لن يتسبب في فقدان البصر.
1399
| 17 نوفمبر 2017
أفادت دراسة بريطانية حديثة، بأن تناول السيدات الحوامل لأدوية هرمون البروجسترون مهبليًا، يسهم في الحد من خطر الولادة المبكرة. الدراسة أجراها باحثون بكلية كينجز لندن البريطانية، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة، في دورية (American Journal of Obstetrics & Gynecology) العلمية. وهرمون البروجسترون هو عبارة عن هرمون أنثوي يتم إفرازه بشكل طبيعي في وقت مبكر من الحمل. وأجرى فريق البحث، تحليلاً لنتائج دراسات سابقة أجريت في هذا الشأن لكشف دور هرمون البروجسترون في الحد من الولادة المبكرة. ووجد الباحثون أن تناول الحوامل لأدوية هرمون البروجسترون مهبليًا يقلل من معدل الولادة المبكرة التي عادة ما تكون قبل الأسبوع 37 من الحمل. ووجد الباحثون أيضًا أن تناول تلك الأدوية عبر المهبل يقلل من وتيرة المضاعفات التي تحدث للأطفال الخُداج، والأطفال الذين يقل وزنهم عند الولادة عن 1500 جرام. والأطفال الخُدج مصطلح يطلق على كل طفل يولد قبل الأسبوع 37 من الحمل، (الأطفالَ المبتسرين)، ويعانون من مشاكل صحية، بسبب عدم إتاحة الوقت الكافي لتخلُّق أعضائهم، ويحتاجون لرعاية طبية خاصة، حتى تتمكن أعضاؤهم العمل دون مساعدة خارجية. وقال الدكتور كيبروس نيكولايدس، أستاذ ورئيس قسم أمراض النساء والتوليد بكلية كينجز لندن البريطانية إن العلاج بهرمون البروجسترون المهبلي للحوامل اللاتي يعانين من قصر عنق الرحم يمكن أن يسهم في انخفاض معدل الولادة المبكرة، والمشاكل الصحية التي تترتب عليها عند المواليد. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن ما يقدر من 15 مليون طفل يولدون مبكرا، ويموت حوالي 1 مليون طفل سنويا نتيجة مضاعفات الولادة المبكرة، فيما يواجه العديد منهم مشاكل الإعاقة فى النمو على المدى الطويل.
4702
| 17 نوفمبر 2017
نجح علماء الوراثة من جامعة "أوهايو" الأمريكية في إنتاج بطاطا ذهبية اللون معدلة وراثيا تتميز بفوائد كبيرة تفوق ثمار البطاطا العادية. وقال العالم مارك فايلا في الجامعة " إن سكان العديد من البلدان يعانون من الجوع، لأن اتجاه الشركات يتلخص في جني أعلى محصول من المنتجات الزراعية المقاومة للآفات، وليس الحصول على قيمة غذائية عالية ، في حين أن البطاطا الذهبية التي حصلنا عليها غنية جدا بالفيتامينات والعناصر المفيدة مقارنة بالتي يتناولها الناس حاليا". وأضاف "أن هدف العلماء من إنتاج هذه البطاطا لتكون أكثر فائدة لصحة الناس الذين يتناولون أغذية فقيرة بفيتامين A وB، وقد نجحوا في ذلك وأنتجوا بطاطا بلون ذهبي من الداخل والخارج غنية جدا بالفيتامينين المذكورين، حيث بينت الاختبارات بأن جسم الإنسان سيمتصها بسهولة". ويشير الباحثون إلى أن هذه البطاطا ستمنح الطفل نصف حاجته اليومية من فيتامين A وثلث حاجته من فيتامين B، كما يأملون في أن تساعد هذه الثمار سكان العديد من البلدان النامية والفقيرة على التخلص من نقص الفيتامينات .
899
| 15 نوفمبر 2017
وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدام أول عقار "رقمي" في الولايات المتحدة، أي يمكن تتبعه رقميًا في الجسم، ويستخدم لعلاج مرض الفصام. وأوضحت الهيئة في بيان، اليوم الثلاثاء، أن العقار الجديد يحمل اسم "أبليفي" (Abilify) لعلاج مرض الفصام "الشيزوفرينيا" والهلوسة، بالإضافة لاستخدامه كعلاج إضافي لعلاج الاكتئاب لدى البالغين. وأضافت الهيئة أن هذا القرص من الدواء يحتوي على مستشعر قابل للهضم ينشط لدى تفاعله مع سوائل المعدة، فيسجل تناول المرضى للعقار. وبحسب الهيئة، فإن "القرص الجديد يرسل البيانات لأجهزة الهواتف الذكية للمرضى ليتيقنوا من تناولهم الدواء، وللأطباء أيضًا في حالة موافقة المرضى". وكانت الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للعقار، بحسب الهيئة، "هي الغثيان والقيء والإمساك والصداع والدوخة، بالإضافة إلي أنه قد يحدث تهيج الجلد في بعض المرضى". ووافقت الهيئة على العقار لأول مرة في عام 2002 لعلاج الفصام قبل أن يتحول لعقار رقمي، كما أجازت الهيئة نظام المستشعر القابل للهضم للتناول في الأسواق لأول مرة في عام 2012. والفصام هو اضطراب نفسي مزمن يصيب المخ، ويؤثر على طريقة تفكير وتصرُّف المريض، ويؤدي إلى ضعف الذاكرة، وفقدان التركيز، وضعف التفاعل الاجتماعي، والإدراك والسلوكيات الاستكشافية، وارتفاع مستويات القلق وعدم القدرة على تمييز المعلومات غير الضرورية.
5370
| 14 نوفمبر 2017
توصلت دراسة أجراها باحثون من المركز الوطني الإسباني لبحوث السرطان، إلى آلية جديدة لإيقاف أورام الدماغ القاتلة. وأظهرت نتائج الدراسة أن الأورام الدبقية بالدماغ التي من الصعب علاجها يمكن تثبيطها ووقف نموها وتطورها عن طريق تثبيط بروتين TRF1. ولاحظ الباحثون خلال الدراسة، أن الخلايا الجذعية تحتوي على مستويات عالية من البروتين TRF1، ولذا سعوا إلى تحديد كيفية منع هذا البروتين من التأثير على نمو الورم الدبقي. وأوضحت الدراسة، أن عرقلة البروتين TRF1 في أورام الأورمة الدبقية تسبب ضررا للحمض النووي من التيلوميرات في الخلايا الجذعية السرطانية مما منع هذه الخلايا من التكاثر.
552
| 14 نوفمبر 2017
أظهرت دراسة أمريكية أجراها علماء من جمعية القلب الأمريكية ، أن شرب القهوة يؤدي إلى التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وأكد العلماء أن شرب كوب إضافي من القهوة كل أسبوع، يقلل من نسبة الإصابة بأزمة قلبية بنسبة 7%، وسكتة دماغية بنسبة 8%، وذلك مقارنة بالأشخاص الذين لا يشربون القهوة. وخلصوا إلى نتائجهم من خلال تحليل معلومات 2750 شخصا، معتمدين في دراستهم على نظام غذائي خاص، بالإضافة لدراسة حالة القلب والأوعية الدموية. وقدمت نتائج الدراسة خلال الجلسة العلمية لجمعية القلب الأمريكية المنعقدة في مدينة (أنهايم) في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. يذكر أن القهوة، تحتوي على العديد من المركبات الكيماوية مثل الكافيين وحمض الكلوروجينيك وغيرهما من المواد المضادة للأكسدة والتي لها مردود إيجابي على القلب بصفة خاصة وصحة الإنسان بصفة عامة.
1277
| 14 نوفمبر 2017
حذر الباحثون من تناول الوجبات السريعة قبل النوم، لعجز الجسم عن التعامل مع الدهون بشكل سليم، ما يرفع من خطر الإصابة بالأمراض. ونشرت مجلة "Experimental Physiology" مقالة عن توصل علماء من المكسيك، لاستنتاج عن الوجبات السريعة قبل النوم، والتي لا تؤدي لزيادة الوزن فقط، بل ترفع من خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب. ودرس الباحثون في تجربتهم مستوى الدهون الضارة (الشحوم الثلاثية) في دم الفئران. وتم توزيع فئران التجارب على مجموعتين، الأولى تناولت طعامها في الأوقات التقليدية، والمجوعة الثانية تناولت وجبة إضافية قبل النوم. وفي نهاية التجربة، ظهرت لدى المجموعة الثانية من الفئران زيادة كبيرة في الشحوم الثلاثية في الدم. وأشار العلماء إلى أن هذا الارتفاع في نسبة الشحوم يزيد من خطر الإصابة بمرض السكر وأمراض القلب والأوعية الدموية. ويرتبط ترسب الدهون الضارة في الدم وفقا للباحثين، بعدم قدرة الجسم على التعامل معها والتخلص منها، في فترة ما قبل النوم. ووفقا لنتائج هذه التجربة التي تنسحب على البشر، ينصح الباحثون، بعدم الإخلال بالساعة البيولوجية للجسم.
760
| 13 نوفمبر 2017
توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن نظم نقل النيكوتين كالسجائر الإلكترونية تؤثر على دقات ووظائف القلب والأوعية الدموية. وذكر الباحثون خلال الجلسات العلمية لجمعية القلب الأمريكية المنعقدة في مدينة "أنهايم" بولاية كاليفورنيا الأمريكية، إنهم فحصوا الآثار القلبية الوعائية لدخان السجائر الإلكترونية التي أجريت على الفئران ، ووجدوا أن التعرض لدخان نظم نقل النيكوتين الإلكترونية يبطئ معدل نبض القلب لدى الفئران. وتشير النتائج إلى أن التعرض لدخان نظم نقل النيكوتين الإلكترونية قد يؤدي إلى تأثيرات على القلب والأوعية الدموية وقد يزيد من مخاطر الإصابة بعدم انتظام ضربات القلب بشكل عام. وأوضح الباحثون إنه ثمة حاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات لاستكشاف هذه الآثار على الأشخاص الذين يستخدمون نظم نقل النيكوتين الإلكترونية.
1227
| 13 نوفمبر 2017
ذكر تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن بريطانيا بها أكثر معدلات سمنة بين دول غرب أوروبا. وقال التقرير: "إن معدلات السمنة تضاعفت على مدار العشرين سنة الماضية"، مضيفاً "أن حوالي 63% من البريطانيين البالغين يعانون من زيادة الوزن". وتصنف منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بريطانيا بين خمس دول تعاني من ارتفاع قياسي في معدل السمنة منذ أوائل التسعينيات من القرن العشرين. وحذر التقرير الصادر عن المنظمة من أن السمنة تؤدي إلى زيادة في احتمال الإصابة بالأمراض المزمنة، خاصة ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وداء السكري، وأمراض القلب. وسجل تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تقدما أحرزته بريطانيا على صعيد التقليل من انتشار السمنة بين الأطفال، وأشارت الإحصائيات الحديثة إلى أن معدلات السمنة بين الأطفال البريطانيين لا تتجاوز 24% مقابل ارتفاع متزايد في هذه المعدلات في باقي دول أوروبا. وأشاد التقرير بالحملات التي شهدتها بريطانيا في الفترة الأخيرة، والتي تضمن حظر بيع قوالب الشكولاتة الكبيرة في منافذ المستشفيات، وفرض ضريبة على المأكولات والمشروبات المحلاة بالسكر.
3097
| 13 نوفمبر 2017
أفادت دراسة حديثة، أن مخاوف الأشخاص المالية، قد تزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية بمقدار 13 ضعفًا، وتزيد ضغط العمل بمقدار 6 أضعاف تقريبًا. الدراسة أجراها باحثون بجامعة ويتواترسراند في جنوب إفريقيا، وعرضوا نتائجها، اليوم الأحد، أمام المؤتمر السنوي الثامن عشر لجمعية القلب الوطنية الذي يعقد حاليًا في مدينة جوهانسبرج، بجنوب أفريقيا. ولدراسة تأثير العوامل النفسية والاجتماعية على فرص الإصابة بأزمة قلبية، فحص الباحثون 106 من المرضى الذين دخلوا إلى مستشفى في جوهانسبرج نتيجة إصابتهم بنوبة قلبية، كما فحص الباحثون مجموعة أخرى من الأشخاص بلغ عددها 106 مشاركًا كمجموعة ضبطية. وطلب الباحثون من المجموعتين الإجابة على أسئلة حول الاكتئاب والقلق والإجهاد والضغط المرتبط بالعمل، والضغوط المالية. وأفاد 96٪ من الذين أصيبوا بأزمة قلبية بأنهم تعرضوا لنوع من التوتر، فيما قال 40٪ منهم إنهم تعرضوا لمستويات شديدة من التوتر. وكان الأشخاص الذين أبلغوا عن تعرضهم لضغوط مالية كبيرة، أكثر عرضة 13 مرة من غيرهم للإصابة بنوبة قلبية من أولئك الذين لديهم الحد الأدنى من الأموال التي تكفيهم للعيش. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى. وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.
877
| 12 نوفمبر 2017
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36906
| 04 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8248
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6538
| 04 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
4630
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3456
| 06 نوفمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2916
| 04 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
2878
| 06 نوفمبر 2026