أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

599
| 12 نوفمبر 2017
أكدت دراسة طبية أن التأثير السلبي لاضطرابات النوم وانقطاع التنفس الإنسدادي بين كبار السن قد يزيد من مخاطر إصابتهم بمرض "الزهايمر". وأوضحت الدراسة إلى أن تراكم طبقات الببتيدات المرتبطة بمرض الزهايمر، تزداد نسبتها مع مرور الوقت في حال معاناة كبار السن من انقطاع التنفس الإنسدادي المؤقت أثناء النوم، لذلك يصبح هؤلاء المرضى الأكثر عرضة للإصابة بالمرض. وقال البروفيسور"ريكادو أوسوريو"، أستاذ مساعد الطب النفسي في كلية الطب جامعة نيويورك، إن الدراسة أشارت إلى أن اضطرابات النوم قد تسهم في رواسب "الأميلويد " وتسرع التدهور المعرفي لدى أولئك المعرضين لخطر الإصابة بالزهايمر. وقد أجريت الدراسة على 208 مشاركين, تراوحت أعمارهم مابين 55- 90 عاما، ووجد أن أكثر من نصف المشاركين كانوا يعانون من انقطاع التنفس الإنسدادى أثناء النوم. وأشارت النتائج إلى أن الأشخاص الذين عانوا من انقطاع التنفس الإنسدادي المؤقت أثناء النوم، ارتفع بينهم تراكم طبقة "الأميلويد" في خلايا المخ. وأوضح " أوسوريو" أن النتائج المستخلصة من هذه الدراسة تشير إلى ارتباط انقطاع التنفس الإنسدادي المؤقت أثناء النوم، والتدهور المعرفي ومرض الزهايمر, وإذا كان هذا هو الحال، فإن الفائدة المحتملة لتطوير أدوات فحص أفضل لتشخيص انقطاع التنفس في كبار السن. يذكر أن أكثر من 5 ملايين شخص من كبار السن في الولايات المتحدة يعانون من مرض الخرف والزهايمر، حيث يرتفع بين كبار السن حالات انقطاع التنفس الإنسدادي المؤقت أثناء النوم بنسب تتراوح ما بين 30 إلى 80 بالمائة. ويشخص انقطاع التنفس الإنسدادي أثناء النوم بتوقف التنفس لثوان معدودة بصورة متكررة، ما يعرض حياة المريض للكثير من المخاطر الصحية.
628
| 11 نوفمبر 2017
حذرت دراسة طبية من أن الإقامة في مناطق عالية التلوث يزيد من مخاطر الإصابة بوهن العظام والإصابة بالكسور. وأوضح الباحثون فى كلية "ميلمان" للصحة العامة بجامعة "كولومبيا" الأمريكية، أن هذه الدراسة تعد الأولى من نوعها التي توثق للدور السلبي، لمعدلات تلوث الهواء المرتفعة التي قد تدفع الكثيرين إلى دخول المستشفى متأثرين بإصابتهم بكسور في العظام في المجتمعات ذات المستويات العالية من الجسيمات السامة الملوثة للهواء. وتشير النتائج التي توصلت إليها الدراسة وأجريت على حالات دخلت المستشفى إلى انتشار هشاشة العظام بين 9.2 مليون من العاملين في شمال شرق المحيط الأطلسي بين عامي 2003 و2010، وأن زيادة صغيرة في تركيزات الجسيمات السامة الملوثة للهواء ستؤدي إلى زيادة في كسور العظام بين كبار السن. وكشف تحليل متزامن لثماني سنوات من المتابعة بين 692 من البالغين في منتصف العمر، ذوي الدخل المنخفض يعيشون في المناطق التي لديها مستويات أعلى من الكربون الأسود، وهو مكون من التلوث الجوي الناجم عن انبعاثات السيارات، انخفاض مستويات هرمون الغدة الدرقية، والهرمونات الرئيسية المرتبطة بالكالسيوم والعظام، وانخفاض أكبر في كثافة المعادن في العظام. وتعد "هشاشة العظام " السبب الأكثر شيوعاً لكسور العظام بين كبار السن، وهو المرض الذي تصبح فيه العظام هشة وضعيفة كما يفقد الجسم كتلة العظام أكثر مما يمكن إعادة بنائها.
1361
| 11 نوفمبر 2017
كشفت دراسة مسحية حديثة في ويلز، ببريطانيا، أن أغلب الآباء لا يعرفون أن تقديم العقاقير الطبية التي تحتوي على فيتامينات "أ" و"سي" و"د" أمر ضروري للأطفال بين 6 أشهر و5 سنوات. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، اليوم السبت، أن وزارة الصحة بلندن تنصح المواطنين بضرورة إعطاء أطفالهم حبوب الفيتامينات المتنوعة بشكل يومي. وصدرت هذه توصية من جانب السلطات البريطانية منذ وافقت عليها لجنة الشؤون الصحية مطلع تسعينات القرن الماضي. وأوضحت الوزارة أن الأطفال بين عُمر 6 أشهر و5 سنوات يحتاجون التزود بهذه الفيتامينات حرصاً على صحتهم في المستقبل. وكان هدف الباحثين في مدينة ويلز، من الدراسة الأخيرة، معرفة مدى اطلاع الآباء على هذه المعلومات، واستطلعوا آراء الأشخاص البالغين المرافقين للأطفال في اثنتين من مستشفيات سوانزي ويلز. وكشف باحثون في ويلز أن 30% من الآباء لم يحصلوا على أي نصيحة من المختصين بتقديم هذه الحبوب لأطفالهم أبدًا. وأظهر المسح أيضًا أن 64% من الآباء الذين شملتهم عينة البحث أكدوا أنهم لم يقدموا هذه الفيتامينات لأطفالهم ولو مرة واحدة. وقال الباحثون إن أبرز سببين لعدم تقديم الآباء عقاقير الفيتامينات لأطفالهم هو أنهم لم يعرفوا بأن الأمر ضروري وأنهم ظنوا أن التغذية الصحية فقط أمر كاف للحفاظ على صحة أطفالهم. ويتوافر فيتامين "أ" في الأطعمة الحيوانية مثل البيض والحليب، والحليب المجفف، والكبدة، إضافةً إلى الفواكه والخضروات ذات الألوان الداكنة، مثل الجزر والسبانخ وكذلك المشمش والمانجو والخوخ والفلفل، كما تتوافر بكثرة في صورة مكملات غذائية تباع في الصيدليات. ويمكن تعويض نقص فيتامين "د"، بتناول بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية، كالسلمون والسردين والتونة، وزيت السمك وكبد البقر والبيض، أو تناول مكملات هذا الفيتامين المتوافرة بالصيدليات. ويوجد فيتامين "سي" بكثرة في عدد من الفواكه والخضروات، منها الجوافة والبرتقال والليمون والكيوي، والبروكلي، والفلفل الرومي، والفراولة، والجريب فروت، والمانجو واليوسفي والطماطم والأنانس والبطيخ والموز والتفاح، بالإضافة للمكملات الغذائية. وتلعب تلك الفيتامينات دورًا هامًا لصحة الأطفال، وتنمية أجهزتهم الحيوية، وتقوية جهازهم المناعي، وقايتهم من الأمراض، وعلى رأسها السكري والربو والتصلب المتعدد.
1992
| 11 نوفمبر 2017
توقعت دراسة علمية بريطانية جديدة عودة ظهور سرطان الثدي مرة أخرى بعد بقائه خاملا لنحو 15 عاما، بعد علاجه بنجاح. وذكرت الدراسة التي نُشرت نتائجها في دورية "نيو إنغلاند أوف ميديسي "، أن التوسع في استخدام العلاج الهرموني قد يحد من خطر عودة الورم وأن النساء اللواتي أُصبن من قبل بأورام كبيرة وسرطانية وامتدت إلى العقد الليمفاوية هم أكثر عرضة لخطر عودة السرطان مرة أخرى بنسبة تصل إلى 40 بالمائة. وقد حلّل العلماء تطور المرض لدى 63 ألف امرأة أصبن جميعًا بالأشكال الشائعة لسرطان الثدي على مدار 20 عامًا. وقالت الدراسة إنه بالرغم من مرور خمسة أعوام من علاج السرطان، وجدت بعض النساء انتشار السرطان في باقي أجزاء الجسد، حيث يغذي هذا النوع من الأورام هرمون "الأستروجين" الذي يحفز الخلايا السرطانية على النمو والانقسام.
570
| 10 نوفمبر 2017
كشفت دراسة جديدة، أن القليل من الإجهاد يبطئ آثار الشيخوخة ويقلل من خطر الإصابة بالخرف ويساعدك على العيش لفترة أطول. ووجد العلماء أن تعريض أجزاء من الحمض النووي لضغط معتدل، عزز البروتين الذي يبنيها. ويقول الخبراء أن هذا يحدث لأن "إستراتيجية البقاء على قيد الحياة" تظهر كرد فعل على التوتر. ومع ذلك، فإن الكثير من الضغط يعد أمرا سيئا باعتباره يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية وغيرها من الأمراض الخطيرة. وقال كبير الباحثين البروفيسور ريتشارد موريموتو من جامعة شمال غرب شيكاغو: "دائما ما ينظر إلى الإجهاد المزمن بأنه قد يكون ضارا، ولكن اكتشفنا أنه عندما عندما تصاب ببعض الإجهاد فإنه يتم تفسير إشارات الميتوكندريون من قبل الخلايا على أنها استراتيجية البقاء على قيد الحياة". وأضاف أن "هذا ما جعل الحيوانات التي أجريت عليها الاختبارات مقاومة للضغط، وبذلك يتضاعف عمرها.. إنه مثل السحر". ويأمل الباحثون في أن يتمكنوا من الحصول على النتائج ذاتها عندما يتم إجراء تجارب على البشر، ويقول البروفيسور موريموتو إن هذه النتائج "تقدم استراتيجية جديدة للنظر في أمراض الشيخوخة لدى البشر، وكيف يمكننا منعها أو الحفاظ على استقرار الحالة كلما تقدمنا في السن". وتابع موريموتو قائلا: "هدفنا ليس محاولة إيجاد طرق لجعل الناس يعيشون لفترة أطول وإنما تحسين الصحة على المستوى الخلوي والجزيئي، من أجل أن يتمتع كل شخص بصحة جيدة طوال فترة حياتهم".
680
| 10 نوفمبر 2017
قال متحدث اليوم الخميس، إن البابا فرنسيس أمر بحظر بيع السجائر داخل الفاتيكان بدءا من العام المقبل لاعتبارات تتعلق بالصحة. وقال المتحدث جريج بيرك في بيان "الدافع بسيط جدا: الفاتيكان لا يمكنه أن يتعاون مع عادة من الواضح أنها تضر بصحة الناس". واستشهد المتحدث بإحصاءات منظمة الصحة العالمية عن تسبب التدخين في وفاة أكثر من سبعة ملايين شخص سنويا على مستوى العالم. وتباع السجائر بأسعار مخفضة للموظفين والمتقاعدين في الفاتيكان. ويُسمح للموظفين في الفاتيكان بشراء خمسة عبوات تحوي كل منها عشر علب من السجائر كل شهر. ويطلب إيطاليون كثيرون من أصدقاءهم غير المدخنين الذين يعملون في الفاتيكان شراء السجائر لهم لأن سعرها أقل بكثير مقارنة بإيطاليا حيث تفرض على السجائر ضرائب كبيرة. وأقر بيرك بأن بيع السجائر يعد مصدر إيراد للفاتيكان، مضيفا أنه "لا يمكن لربح أن يكون مشروعا إذا كان يكلف الناس حياتهم". وقال المتحدث أن بيع السيجار الكبير سيستمر في الوقت الحالي على الأقل لأن دخانه لا يُستنشق. وبذلك ستصبح الفاتيكان، وهي دولة محاطة بأسوار وتحيط بها روما، واحدة من دول قليلة تحظر التدخين. وحظرت بوتان بيع التبغ في 2005 لأسباب ترجع لمعتقدات دينية.
436
| 09 نوفمبر 2017
أفادت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان القولون إذا اتبعوا نظاماً غذائياً غنياً بالألياف أو تناولوا كمية أكبر من الألياف، قد تقل احتمالات وفاتهم بسبب هذه الأورام مقارنة بمن لا يتناولون الكثير من الألياف. وقال كبير الباحثين في الدراسة أندرو تشان من كلية الطب بجامعة هارفارد ومستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن، "تناول المزيد من الألياف بعد تشخيص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم يرتبط بتراجع خطر الوفاة من هذا المرض". وأضاف تشان في رسالة بالبريد الإلكتروني "يبدو أن ذلك لا علاقة له بكمية الألياف التي جرى تناولها قبل التشخيص". وفحص تشان وزملاؤه بيانات 1575 بالغاً مصابين بسرطان القولون أكملوا استقصاء لأنظمتهم الغذائية عن كمية الألياف التي تناولوها. وتابع الباحثون حالة نصف المشاركين لثماني سنوات على الأقل توفي خلالها 773 شخصاً بينهم 174 توفوا بسبب أورام القولون والمستقيم. وارتبطت أنظمة الغذاء الغنية بالألياف باحتمالات أقل للوفاة. وقال الباحثون في تقرير بدورية جاما لعلم الأورام إنه بالمقارنة مع أقل المشاركين تناولاً للألياف فإن كل إضافة مقدارها خمسة جرامات من الألياف ترتبط باحتمالات أقل للوفاة نتيجة سرطان القولون والمستقيم بنسبة 22% كما ترتبط بتراجع احتمالات الوفاة بنسبة 14% نتيجة لأسباب أخرى. وبالنسبة لتغيير النظام الغذائي بعد تشخيص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم توصلت الدراسة إلى أن زيادة الألياف ارتبطت أيضا بزيادة فرص الشفاء. ووجدت الدراسة أن إضافة خمسة جرامات من الألياف للنظام الغذائي بعد التشخيص ارتبط أثناء الدراسة بتراجع احتمالات الوفاة بسرطان القولون بنسبة 18%. ويعتمد الأمر أيضاً على طبيعة الألياف. وقال تشان "يبدو أن الألياف الموجودة في الحبوب والأطعمة الغنية بالحبوب الكاملة ترتبط بتراجع خطر الوفاة بسبب سرطان القولون والمستقيم لأدنى حد". وأفادت الدراسة أن كل خمسة جرامات إضافية من الألياف الموجودة في الحبوب يتم تناولها يومياً ترتبط بتراجع احتمال الوفاة بسرطان القولون بنسبة 33% وتراجع احتمال الوفاة نتيجة الأسباب الأخرى بنسبة 22%. ولم تجد الدراسة صلة بين تناول الألياف الموجودة في الخضر وتراجع يذكر لاحتمال الوفاة بسرطان القولون ولكن كل خمسة جرامات إضافية يوميا من هذه الألياف ارتبطت بتراجع احتمالات الوفاة بشكل عام بنسبة 17%. ولم ترتبط ألياف الفاكهة بتقليل احتمالات الوفاة بالسرطان أو بأسباب أخرى. وقالت سامانثا هندرين الباحثة بجامعة ميشيجان والتي لم تشارك في الدراسة إن عامل الخطر الرئيسي للإصابة بسرطان القولون هو تاريخ العائلة المرضي أو التاريخ الخاص بالمريض نفسه مثل إصابته بأورام حميدة أو خبيثة من قبل. وأضافت هندرين في رسالة بالبريد الإلكتروني "نمط الحياة أيضاً يمكن أن يؤثر على احتمالات الإصابة… لكن النظام الغذائي مجرد عامل واحد من مخاطر نمط الحياة، فعدم التدخين والوزن الطبيعي وتناول الأسبرين كلها عوامل ترتبط بتراجع خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم".
674
| 09 نوفمبر 2017
التعرض للحروق في الحياة اليومية أمر شائع الحدوث، بداية من حروق الطهي، مرورا بحروق الشمس، وانتهاء بالحروق الكيميائية. وهناك 4 درجات للحروق وفق شدتها، الأولى هي الأقل خطورة، وتصيب الطبقة الخارجية من الجلد، وتتمثل أعراضها في احمرار الجلد، وحدوث ألم خفيف، وتورم طفيف، وتقشير للجلد. فيما تعتبر الدرجة الثانية من الحروق أكثر شدة من سابقتها، حيث تؤثر على طبقات أعمق من الجلد، وتشمل أعراضها احمرارا وتقرحات مؤلمة في الجلد.في حين تعد حروق الدرجة الثالثة أكثر خطورة من سابقتيها، حيث تؤثر على جميع طبقات الجلد. أما حروق الدرجة الرابعة فهي الأشد خطورة على الإطلاق، إذ تتسبب في تلف العظام والمفاصل. ** طرق صحيحة: وبمجرد الإصابة بالحروق، قد يلجأ كثيرون إلى الحلول السريعة، والعلاجات المنزلية لتلافي آثار الحروق المؤلمة، وهنا يجب الرجوع إلى توصيات ذوي الاختصاص. إذ يؤكد الخبراء أنه يمكن علاج الحروق من الدرجة الأولى أو الثانية في المنزل، فيما تحتاج حروق الدرجتين الثالثة والرابعة إلى عناية طبية خاصة، وبشكل فوري. وفي هذا الصدد، نشر موقع ميديكال نيوز توداي المعني بالتقارير العلمية، خطوات من المهم اتباعها لعلاج الحروق في المنزل بناء على أسس صحية سليمة، وهي: - وضع الحرق تحت الماء البارد يمكن استخدام المياه الباردة لتخفيف آلام حروق الدرجتين الأولى والثانية، وتلافي تأثيراتها على الجلد، وذلك عبر غمر الجزء الذي تعرض للحرق في الماء البارد لمدة 20 دقيقة متواصلة. - تنظيف الحرق بعد تعريض المنطقة المصابة بالحرق للماء البارد، يجب تنظيفها جيدا باستخدام صابون مضاد للبكتيريا، ويراعى أن يتم ذلك برفق، لا أن يتم فرك الجلد. - الضمادات لا ينصح باستخدام الضمادات مع حروق الدرجتين الأولى والثانية إلا إذا كان الحرق معرضا للاتساخ، لكن يجب ـ في هذه الحالة ـ وضع الفازلين تحت الضمادات أو استخدام الشاش الأبيض المخصص للحروق حتى لا تلتصق الضمادات بالحرق، وتسبب ألما عند إزالتها. - المضادات الحيوية يمكن استخدام كريمات ومراهم المضادات الحيوية حال سبب الحرق تقرحات في الجلد، حيث تساعد على شفاء الحروق بشكل أسرع. - المسكنات يمكن استخدام المسكنات مثل إيبوبروفين (Ibuprofen) للتخلص من الآلام الناتجة عن الحروق، وتقليل التورمات. - البقاء بعيدا عن الشمس يراعي حفظ المنطقة المصابة بالحروق بعيدا عن الشمس، وارتداء ملابس فضفاضة فوقها، فهذا يجنب المصاب تداعيات الحروق ويقلل من آلامها. - الصبار ينصح باستخدام الصبار مع الحروق سواء بكريمات أو زيوت، لأنه يعتبر مادة مضادة للالتهاب، ويعزز من كفاءة الدورة الدموية، وله خصائص مضادة للجراثيم والبكتيريا. - العسل أيضا، يمكن استخدام العسل مع الحروق، إذ يمتلك خصائص مضادة للالتهاب والبكتيريا، ومن ثم فهو يعقم الجرح ويمنع العدوى. ** طرق خاطئة: قد يلجأ البعض إلى طرق تقليدية في معالجة الحروق لم تثبت فاعليتها علميا، فضلا عن أنها قد تؤثر سلبا على الحرق ودرجته ومدى إصابة الجلد، ومن ذلك: - بياض البيض أحد أكثر العلاجات الشائعة بين الناس في حالة الحروق، حيث يعتقد الكثيرون أن استخدام بياض البيض النيء يساعد على تخفيف آلام الحروق، لكنه على العكس يؤدي إلى نشر البكتيريا حول الجلد المتقرح بعد الحرق. - الزيوت يدعي البعض أن استعمال زيوت الطهي مثل زيت جوز الهند وزيت الزيتون مفيد للحروق، لكنها تسبب زيادة حرارة الجزء المصاب بالحرق، فيزداد الوضع سوءا بدل معالجته. - الزبدة يستخدم بعض الناس الزبدة في حالة الحروق، وذلك بفركها على الجلد، ولكن لا دليل طبيا على مدى فاعليتها في علاج الحروق، بل إنها تزيد الإصابة سوءا. - الثلج يسرع بعض المصابين بالحرق إلى وضع الثلج على مكان الحرق، ظنا منهم أنه يساعد في علاجه وتبريده، لكنه على العكس تماما يسبب تهيجا للجلد المحترق.- معجون الأسنان: يلجأ البعض إلى استخدام معجون الأسنان لتخفيف شدة الحرق، لكنه يأتي بنتيجة عكسية، إذ يتسبب في انتشار البكتيريا حول الجلد المحترق. ** أعراض تستوجب تدخل الطبيب: ورغم أن حروق الدرجتين الأولى والثانية لا تتطلب عادة زيارة الطبيب، ويمكن علاجها في المنزل، لكن هناك بعض الأعراض إذا ظهرت يجب فورا الذهاب إلى الطبيب لتلقي للمساعدة، ومنها: - إذا غطى الحرق مساحة من الجلد أطول من 7 سنتيمترات. - إذا كان الحرق حول المفاصل مثل الركبتين والمرفقين. - إذا كان الحرق يؤثر على الوجه أو الأطراف. أما إذا كان الحرق من الدرجتين الثالثة والرابعة فيجب فورا الذهاب إلى الطبيب، حيث تهدد هذه الحروق الحياة، ويجب عدم التهاون في التعامل معها، ومحاولة تجربة العلاجات المنزلية في هذه الحالة.
8316
| 08 نوفمبر 2017
أكدت دراسة أجراها علماء من جامعة "بليموث" البريطانية، أن استخدام الأواني الزجاجية التي تحوي رسومات ملونة يشكل خطرا على الصحة. وقال أندرو تيرنر أحد القائمين على الدراسة "خلال أبحاثنا التي أجريناها لمعرفة المواد التي تهدد صحة الإنسان، اكتشفنا أن الأواني والأكواب الزجاجية المزينة برسومات ملونة والتي يستخدمها الكثير منا، تحتوي على تراكيز عالية من المعادن الثقيلة التي يؤدي دخولها إلى الجسم لمضاعفات خطيرة على الصحة". وأضاف تيرنر "غالبا ما يتم التركيز على نسب العناصر الثقيلة التي من الممكن أن نتعرض لها عن طريق أنابيب المياه أو الأواني المعدنية، والتي كانت سببا بتسمم الكثيرين في روما القديمة، لكن اختباراتنا بينت أن الأصبغة المستخدمة لتزيين الأواني الزجاجية العصرية تحوي تراكيز خطيرة من معدني الكادميوم والرصاص، وعند استخدامها على المدى الطويل مع الأطعمة والمشروبات الساخنة أو الحمضية يمكن لتلك الدهانات أن تدخل إلى الجسم مسببة تراكم تلك المعادن الأمر الذي يسبب تلفا في الجملة العصبية والدماغ، فضلا عن مضاعفات خطيرة على الكبد والكلى والأعضاء الحيوية الأخرى". وحذرت الدراسة من أن تلك الأصبغة غير العضوية من الممكن أن توجد ليس فقط في الأواني والكؤوس، بل على الكثير من الأشياء التي نستخدمها بشكل يومي وعلى تماس مباشر مع جسمنا كالنظارات على سبيل المثال، لذا يتوجب علينا عند شراء تلك الأشياء التركيز على نوعية المواد المصنوعة منها، والحرص على شراء الأدوات المصنوعة من مواد عضوية غير ضارة.
1778
| 08 نوفمبر 2017
أكدت دراسة سويدية، أن تناول النساء الحوامل للمأكولات البحرية والأسماك الغنية بالزيوت من شأنه إحداث تحول في مستقبل أطفالهم إذ يعزز مهارات التواصل لديهم مقارنة بغيرهم. وجمع الباحثون بيانات ما يقارب 39 ألف أم تناولت المأكولات البحرية في فترة حملها ، حيث تبين أن الأمهات اللاتي استهلكن 400 غرام أسبوعيا من الأسماك الزيتية ارتفعت احتمالات أن يتمتع أطفالهم بمهارات تواصل ومهارات لغوية، وهو ما ينفي التحذيرات الواردة في دراسات سابقة من تناول المرأة الحامل لهذه الأنواع من الأسماك. وعمد الباحثون إلى الحصول على عينات دم من مجموعة من الأمهات في الأسبوع السابع عشر من فترة الحمل، وقيم الباحثون المهارات اللغوية ومهارات التواصل لدى أطفالهن في عمر خمس سنوات، وتبين أن الأمهات اللواتي تناولن نحو 400 غرام من الأسماك أسبوعيا امتلك أطفالهن مهارات تواصل أعلى.
1817
| 08 نوفمبر 2017
قالت المديرية العامة للصحة في البرتغال يوم الثلاثاء، إن شخصين لقيا حتفهما وأصيب 32 آخرون على الأقل جراء تفش لمرض الفيالقة بمستشفى كبير في لشبونة منذ رصده للمرة الأولى قبل أسبوع. ونقل خمسة من المصابين إلى وحدة للعناية الفائقة بعد إصابتهم بالمرض، وهو نوع مزمن من الالتهاب الرئوي، خلال احتجازهم في مستشفى ساو فرانسيسكو خافيير في لشبونة. ومعظم الحالات المؤكدة لمسنين يعانون من أمراض مزمنة أخرى. وقالت السلطات إن خبراء يعكفون على تحديد مصدر البكتريا وإن من المبكر للغاية القطع بأنه من داخل المستشفى ذاته. وشهدت البرتغال في عام 2014 أسوأ تفش للمرض في تاريخها، وكان أيضا من بين أشد حالات التفشي على مستوى العالم، حين لقي 10 أشخاص حتفهم وأصيب 336 آخرون. وينتقل المرض عبر التنفس في ضباب أو بخار ملوث بالبكتريا الفيلقية التي تنمو في أبراج التبريد وحمامات البخار وغيرها من مصادر المياه ولا ينتقل المرض من شخص لآخر. والمسنون والمرضى أكثر الناس عرضة للإصابة. واشتق اسم المرض بعد تفشيه في مؤتمر الفيلق الأمريكي بمدينة فيلادلفيا عام 1976 ولقي فيه 34 شخصا حتفهم.
578
| 08 نوفمبر 2017
حثت منظمة الصحة العالمية المزارعين، اليوم الثلاثاء، على وقف استخدام المضادات الحيوية لتعزيز النمو ووقاية الحيوانات الصحيحة من الأمراض، موضحة أن هذا الأسلوب يعزز انتشار بكتيريا قوية مقاومة للأدوية بين البشر. وفي معرض وصفه لمسألة الافتقار إلى مضادات حيوية فعالة للبشر باعتباره "تهديدا أمنيا" بالتوازي مع "تفش مفاجئ وفتاك للأمراض" قال تيدروس أدهانوم جيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية إن "التحرك القوي والمتواصل في كل القطاعات" أمر حيوي لوقف موجة المقاومة "والحفاظ على العالم آمنا". وقالت المنظمة في بيان إنها "توصي بقوة بتقليل عام في استخدام كل أنواع المضادات الحيوية المهمة طبيا في عمليات صناعة الغذاء للحيوانات ومنها حظر كامل على هذه المضادات الحيوية بالنسبة لأغراض تعزيز النمو والوقاية من الأمراض دون تشخيص". ويفتح استخدام أي نوع من المضادات الحيوية المجال لتطور وانتشار بكتيريا قوية وهي أنواع عدوى مقاومة للعقاقير تستطيع مراوغة الأدوية المصممة لقتلها. وأوضح بيان المنظمة أنه في بعض البلدان ينصب نحو 80% من الاستهلاك الإجمالي للمضادات الحيوية المهمة طبيا على قطاع الإنتاج الحيواني. وقالت المنظمة إنه يجب وقف استخدام مثل هذه المضادات بشكل كامل. وأضافت أنه يجب أن تجرى أولا اختبارات كلما أمكن في الحيوانات المريضة لتحديد أكثر المضادات الحيوية كفاءة وحكمة لمعالجة المرض الذي تعاني منه هذه الحيوانات.
766
| 07 نوفمبر 2017
كشفت دراسة جديدة أجراها معهد الالتهاب والشيخوخة في مدينة برمنجهام البريطانية أن فيتامين "د" يحسن التئام الجروح في مرضى الحروق، وذلك عن طريق إعطاء مرضى الحروق الشديدة مكملات فيتامين "د"، حيث تعد وسيلة بسيطة وفعالة من حيث التكلفة لمساعدة جروحهم على الشفاء وتجنب العدوى. وأوضحت الدراسة أن فيتامين "د" يمكن أن يزيد من البروتينات المضادة للبكتيريا وتعزيز البيئة التي تعمل فيها جنبا إلى جنب مع غيرها من الإجراءات التي تعزز زيادة قتل البكتيريا في مجموعة متنوعة من أنواع الخلايا. وشملت الدراسة 38 شخصا بنسبة 42 في المائة وسط مجموع مساحة سطح الجسم المتضررة من الحروق، ووجدت أنه بالمقارنة مع الأشخاص الأصحاء، كان لدى مرضى الحروق مستويات أقل من فيتامين "د". وتبين من خلال الدراسة أيضا أن مستوى الشفاء من الحروق للمرضى الذين لديهم مستويات أعلى من فيتامين "د" أفضل من أولئك الذين لديهم مستويات أقل، فعلى سبيل المثال التأمت جراحهم على نحو أفضل، وواجهوا مضاعفات أقل. ويشير الفريق البحثي المسؤول عن الدراسة إلى أن انخفاض فيتامين "د" غالبا ما يرتبط بارتفاع معدلات الوفاة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض خطيرة ومع ذلك لا يعرف إلا القليل عن تأثير فيتامين "د" في مرضى الحروق. يذكر أن الحروق هي جروح على الجلد والأنسجة الأخرى التي تنتج عن الحرارة بما في ذلك التعرض للهب أو النار، ويمكن أن تنتج أيضا عن الاحتكاك، والإشعاع والكهرباء، والاتصال بالمواد الكيميائية. وتعتبر إصابات الحروق مشكلة صحية عمومية عالمية وهي مسؤولة عن حوالي 180 ألف حالة وفاة سنويا.
3437
| 07 نوفمبر 2017
توصلت دراسة جديدة إلى أنه يمكن القضاء على الخلايا السرطانية باستخدام المعدن الكثيف "الإيريديوم" وهو المعدن الذي تسبب في انقراض الديناصورات، وذلك عن طريق استهدافها مباشرة وملئها بالنموذج القاتل من الأوكسيجين. وقال البروفيسور بيتر سادلر في جامعة "وارويك" البريطانية إن "البلاتين المعدني النفيس يستخدم بالفعل في حوالي 50% من العلاج الكيميائي للسرطان ويجري الآن استكشاف إمكانات المعادن الثمينة الأخرى مثل "الإيريديوم"، لتوفير أدوية جديدة تستهدف الخلايا السرطانية بطرق جديدة تماما، مع وجود حد أدنى من الآثار الجانبية".. مضيفا " أن الوقت قد حان لمحاولة الاستخدام الطبي الجيد "للإيريديوم"، الذي نُقل إلينا عبر كويكب قبل 66 مليون عام". وقام العلماء بابتكار مركبا من "الإيريديوم" والمعادن العضوية لاستهداف الخلايا السرطانية، يمكنه تحويل الطاقة داخل الخلية إلى شكل من الأوكسجين القاتل ، حيث أجروا تجربة "الورم النموذجي" لخلايا سرطان الرئة واستهدفوا الورم بالليزر الأحمر الذي قام بتنشيط المركب واختراقه ودمجه في طبقات الورم المختلفة، وذلك بهدف قتلها. كما أجرى العلماء تجربة هذه الطريقة أيضاً عن طريق تطبيقها على الخلايا السليمة، ووجدوا أنه لا يوجد تأثير سلبي عليها ، فقد أظهرت النتائج أن مركب "الإيريديوم" يتسبب بتلف الجزيئات الرئيسية للخلايا، وبروتينات "استقلاب الجلوكوز". الجدير بالذكر أن المعدن النادر الموجود في النيازك عُثر عليه بكميات كبيرة داخل الأرض، حيث وصل إليها منذ 66 مليون سنة مضت تقريبا، مما دفع العلماء إلى القول إنه يعود إلى الكويكب الذي تسبب في انقراض الديناصورات.
1139
| 07 نوفمبر 2017
يواجه آلاف النازحين السوريين في مخيمات محافظة إدلب شمالي سوريا، خطر الإصابة بالأمراض المعدية والقاتلة، وذلك بسبب انعدام البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي. وهرب هؤلاء النازحون من محافظات سورية أخرى إثر القصف المدفعي والجوي، إلا أنهم يعانون اليوم أوضاعًا معيشية صعبة، داخل مخيمات تفتقر لأدنى مقومات العيش الكريم. ومع حلول فصل الشتاء وما يرافقه من انخفاض لدرجات الحرارة وهطول للأمطار وتشكل الفيضانات، تزداد معاناة هؤلاء النازحين الذين يحاولون في مثل هذه الظروف مواجهة مزيد من الصعاب وخاصة تلوث مياه الشرب. كل ذلك، يفتح المجال أمام إصابة النازحين بأمراض عديدة مثل الكوليرا والتيفوئيد والإسهال والدوسنطاريا وشلل الأطفال والالتهابات والملاريا وغيرها من الأمراض المعدية. "خالد حلوم" طبيب في منطقة "أطمة" بإدلب، قال للأناضول إن "حالات الإصابة بهذه الأمراض بين النازحين تتضاعف في فصل الشتاء". وأضاف أنه "يجب على العائلات الاهتمام بنظافة الأطفال قدر الإمكان، وإلا فإن احتمالات الوقوع في شباك الأمراض ستكون مرتفعة، وقد ينتهي الأمر بالموت". من جهته، دعا "كمال خليل" مدير مخيم "المنتصر" في أطمة، المؤسسات الإغاثية لـ"إيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة والاهتمام بأوضاع النازحين". وأكّد أن "تلوث مياه الشرب بسبب هطول الأمطار واختلاطها بمياه الصرف الصحي، يؤدي إلى إصابة النازحين بأمراض مختلفة، بعضها خطير للغاية وقد تتسبب بموتهم".
1313
| 07 نوفمبر 2017
الكرنب من الخضار الورقية الخضراء الداكنة، والتي تُعتبر من أسرة الملفوف، وهو مصدر غني للفيتامينات "A" و"c" و"k." ويوفر جرعات صحية من الكالسيوم، والنحاس، والحديد، والمغنيزيوم، والبوتاسيوم. وترتبط شهرته الحقيقية بالمواد الكيميائية النباتية، والتي تعطي النباتات ألوان فريدة من نوعها، بالإضافة إلى النكهات، والروائح، والفوائد الصحية القوية. وفيما يلي بعض فوائد الكرنب، بحسب ما ذكرته مجلة "هيلث غرايد" الصحية: لوتين وزياكسانثين لصحة العيون: وتُعتبر مادتي اللوتين والزياكسانثين المتوفرتين في الكرنب من مضادات الأكسدة في أسرة كاروتينويد، وتساعدان على منع أمراض العين مثل إعتام عدسة العين، والانحطاط البقعي المرتبط بالعمر، وهو السبب الرئيسي للعمى. ووفقاً للمعهد الأمريكي لبحوث السرطان، فإن هذه المركبات قد تساعد على منع أمراض السرطان، وتعزيز المناعة أيضاً. الغلوكوزينولاتس لمكافحة السرطان الكرنب هو مصدر غني بالمركبات التي تحتوي على الكبريت والتي تُسمى بالغلوكوزينولات. وهذه المواد المضادة للأكسدة تساعد على منع المواد المسببة للسرطان. كما أنها تبطئ الهرمونات المتورطة في الأمراض السرطان، وتحول دون نمو الأورام. عدو للسرطان: إيسوثيوسياناتس تعمل مادة إيسوثيوسياناتس المتوفرة بالكرنب بعدة طرق لمحاربة السرطان. وتبين البحوث أنها تزيل سموم المواد التي تؤدي إلى السرطان، وتحمي الخلايا من الأضرار، وتُبطئ نمو السرطان. وعادة ما يُستخدم الكرنب في أنواع الحساء، واليخنة، أو يمكن تناوله كنوع من الخضار إلى جانب الطعام.
2335
| 07 نوفمبر 2017
أظهرت دراسة جديدة أجراها فريق سونج داي جين في مستشفى جامعة "غورو" الكورية الجنوبية، إن التعرض المفرط للغبار الناعم هو سبب زيادة مرضى الربو. ووفقا للدراسة فإن التعرض لجزيئات الغبار الخشنة، المعروف أيضا باسم PM10، الذي يتجاوز المعدل اليومي، أدى إلى زيادة مرضى الربو بنسبة 27 %. وأظهرت الدراسة أيضا أن ساعتين من التعرض لـ PM10 أدى إلى مزيد من المرضى الذين يزورون المستشفى لتلقي العلاج لأمراض الجهاز التنفسي. يذكر أن PM10 هو الغبار الناعم من 2.5 إلى 10 ميكرومتر في القطر، في حين أن الجسيمات الدقيقة، المعروفة أيضا باسم PM2.5، 2.5 ميكرومتر في القطر أو أصغر، يمكن رؤيتها فقط بمجهر إلكتروني. ومن المعروف أن الغبار الناعم يسبب أمراض الجهاز التنفسي المختلفة ويقوض جهاز المناعة في الجسم. وتعتبر هذه هي الدراسة الأولى التي أجريت لاكتشاف العلاقة الوبائية بين الغبار الناعم والأمراض البشرية.
1742
| 07 نوفمبر 2017
أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن الأطعمة التي تحتوي على الأحماض الدهنية المعروفة باسم "أوميجا 3"، كالأسماك والمكسرات تخفف أعراض مرض الذئبة الحمراء. الدراسة أجراها باحثون بقسم علوم التغذية في كلية الصحة العامة بجامعة ميشيجان الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الإثنين، في دورية الجمعية الأمريكية لتقدّم العلوم. ولرصد تأثير الأطعمة التي تحتوي على الأحماض الدهنية، تابع الباحثون 462 مريضًا بالذئبة الحمراء، متوسط أعمارهم 52 عامًا. ووجد الباحثون، أن تلك الأطعمة تحسّن نوعية النوم وتخفض أعراض الاكتئاب وآلام العضلات وكلها تداعيات يسببها مرض الذئبة الحمراء. وعن السبب في ذلك، قال الباحثون إن الأحماض الدهنية لها تأثير مضاد للالتهابات، لذلك هي مفيدة لمرضى الذئبة الحمراء الذي يعد أحد أمراض المناعة الذاتية. والذئبة الحمراء هو أحد الأمراض التي تصيب النساء أكثر من الرجال، وتتسبب في حدوث اضطرابات في وظائف الجسم الأساسية. ويسمى المرض أيضًا بمرض الفراشة؛ لأنه يصيب الجلد بالالتهاب والاحمرار، خاصة بشرة الوجه، ويتطور حول الخدين والأنف والأذنين بشكل فراشة. وتمتد خطورة هذا المرض إلى الكليتين، إذ يسبب الفشل الكلوي، كما أنه قد يؤثر على سلامة الكبد والقلب والرئتين والمخ والجهاز العصبي والمفاصل. وتتوافر أحماض "أوميجا3" الدهنية في الأسماك الدهنية مثل السالمون والتونة والماكريل والسردين والسالمون، زيت السمك، ويمكن الحصول عليها من خلال تناول هذه الأسماك، والمكسرات والثوم، بالإضافة إلى المكملات الغذائية "أوميجا 3" المتوافرة بكثرة في الصيدليات. ورصدت دراسات سابقة فوائد صحية عدة للأحماض "أوميجا 3" على رأسها تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب وأمراض القلب والسكر والكلى، وتقليل نسبة الكولسترول في الدم، بالإضافة إلى الوقاية من التهاب المفاصل الروماتويدي.
4156
| 06 نوفمبر 2017
كشف علماء من جامعة "تينيسي" في مدينة "ميمفيس" الأمريكية عن العلاقة بين الأرق والفشل الكلوي والوفيات المبكرة خلال الاجتماع الدوري للجمعية الأمريكية لأمراض الكلى في نيو أورليانز. وقال سابا كوفيسدي من الجامعة القائمة على الدراسة "إن الأرق المزمن غالباً ما يؤثر على المرضى الذين لا زالت كلاهم تعمل بشكل طبيعي، ومعالجة الأرق يمكن أن تساعدنا في المحافظة على أعضاء الجسم الحساسة كالكلى". وتظهر الإحصاءات أن حوالي 10 من سكان العالم يعانون من الأرق المزمن واضطرابات النوم الأخرى التي تؤدي إلى تطور التعب المزمن والاكتئاب وغيرها من المشاكل الصحية البدنية والنفسية. ووفقاً لتقديرات الخبراء الحالية، فإن فقدان التركيز المرتبط بالأرق، يؤدي إلى أكثر من 40 ألف حادث سير، وعدة آلاف من الوفيات نتيجة الأخطاء الطبية. ويؤكد الباحثون أن الأرق المزمن يسرع في تدهور حالة مرضى الكلى ويؤدي إلى وفيات مبكرة، من خلال إحصائيات لحياة وموت حوالي مليون من المحاربين القدامى الأمريكيين في المشافي العسكرية الأمريكية، مات منهم 40 ألفا، كانوا يعانون من الأرق الشديد.
1018
| 06 نوفمبر 2017
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36756
| 04 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8192
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6512
| 04 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
4134
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3142
| 06 نوفمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2894
| 04 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
2824
| 06 نوفمبر 2026