رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
6 آلاف مشترك بـ"الصدقة اليومية" في قطر الخيرية

بلغ عدد المشتركين في خدمة قطر الخيرية "الصدقة اليومية" التي أطلقتها بمناسبة دخول العشر الأواخر في رمضان 6000 مشترك، يتصدقون بشكل تلقائي يومياً عبر هواتفهم المحمولة. وأطلقت قطر الخيرية هذه الخدمة من أجل تسهيل القيام بفضيلة الصدقة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، بحيث يتم خصم الصدقة اليومية من هاتف المشترك تلقائيا، مما يعني الاستمرار في الصدقة حتى ولو نسي ذلك فإن هاتفه يتولى المهمة، وتتم هذه الصدقة بمبلغ 10 ريالات أو 50 ريالا حسب نوعية الاشتراك. توفّر هذه الخدمة فرصة الصدقة اليومية التلقائية للمعتكفين الذين لا يمكن أن يغادروا مكان اعتكافهم، حيث يمكنهم التصدق من خلال هواتفهم الجوالة بشكل يومي بمجرد اشتراكهم في الخدمة، وستستمر هذه الصدقة طيلة العشر الأواخر فقط. آلية الاشتراك وانطلاقاً من الحديث النبوي الشريف "كل سلامي من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس"، ونتيجة فضل وعظم أجر الصدقة والإنفاق خلال شهر رمضان وخاصة في العشر الأواخر منه، فقد قامت قطر الخيرية باستحداث خدمة الصدقة اليومية هذه، حيث يمكن للمحسنين وأهل الخير الاشتراك في هذه الخدمة التي تم تخصيصها لإطعام الفقراء والمساكين لما في فضل الإطعام من أجر وحاجة ملحة، وذلك من خلال إرسال رسالة نصية SMS بالحرف "ق" إلى الرقم 92060 من أجل التصدق بمبلغ 50 ريالا يوميا يتم خصمها من رصيد المشترك طيلة العشر الأواخر وتتوقف تلقائيا مع انتهاء رمضان، كما يمكن للمشترك إرسال حرف "ع" إلى نفس الرقم 92060 من أجل التصدق اليومي ب10 ريالات بنفس الطريقة. وتتيح هذه الخدمة للمتصدق حق إلغائها في أي يوم يريد ذلك، ولو قبل انقضاء العشر الأواخر، وتتم عملية الإلغاء هذه بإرسال الرمز الذي يصل إليه مع كل رسالة لإلغاء الخدمة إن أراد. وفي حالة استمراره يتم توقيف الخدمة تلقائيا بعد انقضاء العشر الأواخر من رمضان. كما يمكن الاستفسار عن طريق الاشتراك في هذه الخدمة أو إلغائها أو أي خدمات أخرى عبر الخط الأرضي التابع لقطر الخيرية 44667711. عطر يومك بصدقة وكانت قطر الخيرية أطلقت خدمة أخرى تحت شعار "عطر يومك بصدقة" وذلك منذ بداية شهر رمضان الفضيل، وهذه الخدمة متواصلة حتى نهاية رمضان، وتتيح هذه الخدمة للمشترك التبرع بمبلغ 10 ريالات يتم خصمها تلقائيا من رصيده بشكل يومي من خلال إرسال "10" إلى الرقم 92060، أو التبرع بمبلغ 15 ريالا بإرسال "15" إلى نفس الرقم (92060)، أو بمبلغ ريالا بإرسال "20" أو 50 ريالا بإرسال "50" إلى نفس الرقم، وذلك من أجل التبرع لصالح أي مشروع في أحد المجالات التالية: إفطار الصائم أو طباعة المصحف أو كسوة العيد أو مونة رمضان أو سقيا المصلين أو مشاريع إغاثية تنفذها قطر الخيرية لصالح الشعوب المسلمة التي تعاني ظروفا استثنائية كالشعب السوري أو الفلسطيني أو اليمني أو غيرهم. ويمكن إلغاء هذه الخدمة متى شاء المشترك وذلك بإرسال رمز الإلغاء الذي يصله بعد كل تبرع يقوم به. التبرع الالكتروني تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية تتيح لكل المحسنين وأهل الخير إمكانية التبرع لمشاريعها الخيرية المختلفة عبر موقعها الالكتروني وذلك بدخول بوابة التبرع الالكتروني حيث يمكن للمتبرع التبرع من خلال بطاقته الائتمانية أو عبر هاتفه النقال بأي مبلغ يريده ولو كان ريالا واحدا. وتتيح هذه الخدمة للمحسنين الإطلاع على المشاريع المعروضة للتبرع ومجالات هذه المشاريع كالصحة والتعليم وحفر الآبار وكفالة الأيتام وبناء المساجد والمدارس والمستشفيات والمشاريع الإغاثية، كما تتيح هذه خدمة التربع الالكتروني هذه للمحسنين وأهل الخير اختيار الدولة التي يرغبون في التبرع لصالح مشاريع قطر الخيرية فيها واختيار نمط ومجال هذه المشاريع، هذا علاوة على إمكانية التبرع أكثر من مرة لأكثر من مشروع في أكثر من دولة متى شاء المتبرع ذلك، كما يمكن التبرع بجزء من تكاليف أي مشروع أو بكل التكاليف حسب قدرة وإرادة المتبرع. وتسعى قطر الخيرية من خلال كل هذه الخدمات إلى تقريب الخير من المحسنين وأهل الخير من القطريين والمقيمين بحيث يصبح التبرع للمشاريع الخيرية والإنسانية يتم بسهولة وفي وقت وجيز دون أن يحتاج الشخص الذهاب إلى أي مكان مما قد يأخذ وقته أو يتعارض مع مهماته العملية الوظيفية أو العائلية. تتيح قطر الخيرية فرصة التبرع لكل مشاريعها الخيرية التي تنفذها في ثلاث قارات لصالح الفئات الأكثر احتياجا، بشكل مباشر لمن أراد ذلك من المتبرعين، وذلك من خلال نقاط التحصيل المنتشرة في مناطق مختلفة من الدولة وخاصة في المجمعات التجارية و"المولات" وفي مقر الجمعية الرئيس ومقراتها الفرعية. وتقوم قطر الخيرية بتنفيذ المشاريع الخيرية من خلال مكاتبها الميدانية المنتشرة في 18 بلداً، كما تنفذ بعض المشاريع في الدول التي لا تملك فيها مكاتب وذلك عن طريق شركائها.

3840

| 21 يوليو 2014

محليات الشرق
"راف" تقيم مركزاً لتوزيع وجبات الإفطار بالوكرة

ضمن مشاريع إفطار الصائم التي تنفذها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" خلال شهر رمضان المبارك، أقامت المؤسسة مركزا لتوزيع وجبات الإفطار على عمال البلدية بالوكرة التي يستفيد منها أكثر من 180 صائما يوميا. تأتي إقامة هذا المركز من قبل مؤسسة "راف" في إطار عملها الدؤوب والمستمر لخدمة الإنسان وتطبيق شعارها الإنساني " رحمة الإنسان فضيلة " وتخفيفا على أصحاب المهن بالوصول إليهم، حيث تقوم المؤسسة بتوزيع وجبات الإفطار على المقيمين بخمس عمارات بسكن عمال بلدية الوكرة. وأشار المشرف على مركز التوزيع أنه يتم يوميا توزيع وجبات الإفطار على العمال، طبقا للأعداد المقيمة بكل عمارة على حدة حيث يتم يوميا توزيع ما يزيد على 180 وجبة على الصائمين الموجودين بسكن بلدية الوكرة، مشيدا بالتعاون الكبير القائم بين مؤسسة "راف" وبلدية الوكرة في مشروع إفطار الصائم. وقال ان الأعداد في تزيد والإقبال والتفاعل مع تواجد هذا المركز بمقر سكن العمال كبير وهذا يدل على حسن اختيار المكان ، وذلك من خلال التفاعل الكبير من المقيمين في هذه المساكن والتعاون كذلك في إنجاح هذه الفعالية في حمل جزء ولو يسير من مهام العامل في يومه بتوفير وجبة الإفطار له في هذا الشهر الكريم المبارك. جدير بالذكر ان " راف " لها أكثر من مركز توزيع على مستوى الدولة روعي فيها أن تكون في أماكن يكثر تجمع العزاب فيها وتلاقي أكثر من طريق رئيسي او تجمع سكني يضم عددا كبيرا من العمال والموظفين من جاليات مختلفة، كذلك فإن من أبرز فعاليات المؤسسة لهذا العام أن يتم تقديم فعاليات نوعية في بعض الأماكن كالمحاضرات والمواعظ القيمة التي تضيف بعدا جديدا لخيم إفطار الصائم فتكون سببا في الهداية المعرفة وتكون سببا في التواصل والتكافل والتلاقي ، وتكون سببا في توثيق عرى المحبة بين أفراد المجتمع والمقيمين على أرضه الطيبة. وضمن مشروعها لإفطار الصائم تحرص مؤسسة "راف" على إقامة موائد إفطار جماعية في مواقع ذات الكثافة العمالية مصحوبة ببرامج دعوية وإرشادية ، وتوصيل الوجبات لإسكان العمال، بهدف تفطير الصائمين من فئة العمال ومحدودي الدخل، خاصة العمالة والعزاب وكافة الفئات الفقيرة التي ترتاد مثل هذه الموائد المباركة. وقد وضعت المؤسسة آليات تنفيذ محددة لمشروع إفطار الصائم طوال شهر رمضان المبارك منها: تحديد المواقع المستهدفة مع مراعاة سهولة الوصول إليها من قبل الفئات المستهدفة، وتحديد الجهات المراد توصيل الطعام اليها مع معرفة العدد المراد توصيل الوجات اليهم، ومخاطبة الجهات الرسمية ذات العلاقة وأخذ تصريحات رسمية، وتحديد الاحتياجات الفعلية والميزانية المالية للمشروع على ضوء ردود الجهات الرسمية، وتسويق المشروع والبحث عن متبرعين لتغطية كافة الموائد الرمضانية، والإعداد المبكر والجيد للبرامج المصاحبة ذات القيمة المضافة للمشروع، والإعداد الجيد لفرق العمل باعتبارها واجهة المؤسسة أمام كافة الفئات المستفيدة.

231

| 21 يوليو 2014

محليات الشرق
القطرية للسرطان تقيم افطارا للناجيات بالحياة بلازا

أٌقامت الجمعية القطرية للسرطان إفطاراً جماعياً للناجين من السرطان في مجمع "حياة بلازا وبرعاية المجمع ومطعم " ناندوز " وذلك تأكيداً من الجمعية على ضرورة دعم مرضى السرطان والناجيين منه معنوياً ونفسياً وإشراكهم في كل الفعاليات التي تقيمها الجمعية باعتبار أن مرض السرطان هو مرض قابل للعلاج في حالة إكتشافة مبكراً وشارك في الإفطار ما يقارب الثلاثون ناجية بالإضافة لوفد من موظفين الجمعية وبعض موظفين وإداريين مجمع حياة بلازا ومدير التسويق بمطعم ناندوز والداعية الدكتور وجدي غنيم . وقالت السيدة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية نحن في الجمعية نحرص بشكل كبير على رعاية مرضى السرطان أُثناء المرض وبعد الشفاء منه بكل الطرق الممكنة حيث نعمل على دعمهم مادياً ومعنوياً بالإضافة لحرصنا على دمجهم في المجتمع بالشكل المناسب وأكدت أن تنظيم هذه الفعالية له دور كبير في إيضاح أهمية الناجيين والناجيات من السرطان وأهمية مشاركتهم في كل المناسبات الدينية والإجتماعية المهمة خلال العام. وأشار إلي ان الجمعية تعمل بشكل دائم على البقاء بجانبهم ودعوتهم في كل الفعاليات المهمه وذلك لمحو الفكره السائدة في أذهان المواطنين والمقيمين والخاصة بأن مرض السرطان يعتبر مرض قاتل عن طريق إتاحة الكلمة للناجيات والناجين من السرطان لعرض ما مروا به خلال فترة إصابتهم بالمرض والتحدث عن مرحلة علاجهم بكل شفافية وقوة والتحدث عن معاودتهم للحياة الطبيعية بعد الشفاء منه ، مما يبث روح القوة في مرضى السرطان ويشجع المجتمع بشكل عام على دعم المرضى بشكل أكبر ومساندتهم في القضاء على المرض . من جانبه أكد السيد فيروز مؤي الدين مدير عام مجمع حياة بلازا على أن المجمع يحرص بشكل كبير على دعم الجمعية القطرية للسرطان في كل الفعاليات التي تخطط لإقامتها كما أشاد بالدور التوعوي إتجاه مرض السرطان والذي تتبناه الجمعية إتجاه مختلف الفئات والمؤسسات في دولة قطر وقال أن التعاون مع الجمعية يعتبر من ضمن المسؤولية المجتمعية التي تقع على عاتق مجمع حياة بلازا ومشاركة الناجيات من السرطان إفطارهم ليس إلا دليلاً على إهتمام المجتمع بهم بشكل كبير منوهاً أن تلك الفعاليات تعزز من دعم الناجيات النفسي وتقوي من إستعدادهم للحديث عن رحلة معاناتهم مع المرض وصولا لشفاءهم والتغلب عليه . دعم الجمعية وتحدثت السيده ليال قبطي مدير التسويق بمطعم ناندوز لقد سررنا بمساهمتنا المتواضعة في دعم رسالة الجمعية التي ترمي إلى تقوية أسس التواصل بين مختلف الفئات في المجتمع ودعم مرضى السرطان والناجيين منه وأكدت على أن هذا التعاون يعتبر التعاون الثاني بين الجمعية والمطعم في دعم الرساله التوعوية للجمعية ومساعدتها في لعب دور فعّال في المجتمع، كما أشادت بدور هذه الفعاليات في دعم مسيرة مرض السرطان في دولة قطر . هذا وقدم الدكتور وجدي غنيم محاضرة دينية تناولت الحديث عن رحمة الله بعباده وعظمة القرآن وذكر فضيلته في القرآن بعض الآيات القرآنيه التي تدل على رحمة الله بعباده وأن الإصابة بالسرطان لا يعتبر إلا محبة من الله فالله إذا أحب عبداً إبتلاه ، كما أختتمت الفعالية بكلمة لبعض الناجيات للحديث عن ما مروا به خلال مرحلة العلاج وما بعدها .

281

| 21 يوليو 2014

محليات الشرق
قطر الخيرية تواصل أمسيات برنامجها "المجالس مدارس"

يواصل برنامج المجالس مدارس الذي ترعاه قطر الخيرية، زياراته ولقاءاته، حيث قام البرنامج في شهره الأول بزيارة مجموعة من المجالس في مناطق مختلفة من الدولة. وكان مجلس غانم خميس المريخي في الخور اول المجالس التي زارها البرنامج، حيث كان الحديث عن شهر رمضان، وكيف يمكن أن يكون دورة تعبدية مكثفة، وبعد إلقاء الشيخ شقر الشهواني الكلمة تجاذب أهل المجلس اطراف الحديث ومنهم زايد المهندي الذي أبدى إعجابه بالفكرة، وشاركه الاعجاب السيد راشد جاسم المريخي بالمبادرة، وحثوا الشيخ شقر الشهواني مسؤول المجالس مدارس على الاستمرار وتكرار الزيارة، وكان المجلس عامراً بذكر الله واختتم بتوزيع الجوائز. وفي الأسبوع الثاني من البرنامج تمت زيارة مجلس الوالد مترف الحميدي وأبنائه في أم قرن، وكان الحديث عن القرآن وعلاقة المؤمن به، واثرى المجلس وجود الشباب ممن هم دون العشرين الذين كان لهم بعض الحديث الخاص في آخر اللقاء. وفي الأسبوع الثالث زار البرنامج مجلس رفاق المدرسة في مجلس عبدالله علي الحرمي، حيث تناول الحديث التذكير بالقرآن وأهمية قراءته وتدبره والعمل بما فيه، ثم كانت الأسئلة والمداخلات. كسر الحاجز وقال الشيخ شقر الشهواني ان "المجالس مدارس" يسعى لكسر الحاجز النفسي لدى مرتادي المجلس، خاصةً الشباب وصغار السن، الذين يتمركز حديثهم حول الأمور الدنيوية، كالرياضة والتجارة وغيرها، فنحاول أن نذكرهم بألاء الله، موضحاً أن كبار السن معتادون على مجالس العلم. ورحب مسؤول "المجالس مدارس" بكافة الدعاة والعلماء ممن يرغبون في الانضمام للبرنامج، مؤكداً العلم الشرعي هو رسالة يجب على الداعية أن يؤديها بكافة السبل، وأن العلاقة بين العلماء وعامة الناس موجودة، ولكن يبقى دعمها من خلال التواصل المستمر مع مختلف الأشخاص، مبيناً أن زيارة المجالس هي أحد أفضل طرق التواصل مع المسلمين في قطر، لأنها موجودة منذ القدم ويرتادها الكثير من القطريين. وطالب الشهواني أصحاب المجالس بضرورة تفعيلها بذكر الله، فالدعوة موجهة للجميع بأن يتواصلوا مع مسؤولي "المجالس مدارس"، مذكرهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مامن قوم جلسوا مجلسا ًوتفرقوا ولم يذكروا الله فيه إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار، وكان عليهم حسرة يوم القيامة، ومامشى أحد ممشى لم يذكرالله فيه إلاكان عليه ترة، وما أوى أحد إلى فراشه ولم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة". وأشار إلى أن النساء خلال الفترة المقبلة سيكون لهن نصيب من فوائد المجالس مدارس، سواء من خلال تخصيص أماكن لهن بالمجلس، ووضع مكبرات للصوت، أو عن طريق الداعيات، ممن يقمن بإعطاء الأخوات حلقات منفصلة، إضافة إلى مشاركتهن في المسابقات. يذكر ان قطر الخيرية اطلقت برنامجها " المجالس مدارس " مع بداية فصل الصيف ، وتواصل البرنامج في شهر رمضان المبارك، وهو برنامج ثقافي دعوي، يهدف الى التواصل مع رواد المجالس في مختلف مناطق الدولة.

4063

| 21 يوليو 2014

محليات الشرق
بالصور.. قطر الخيرية تواصل إفطار الصائمين بالعالم

واصلت موائد ومشاريع إفطار الصائم التي تنفذها قطر الخيرية، في 34 بلداً حول العالم بميزانية تبلغ قيمتها حوالى 12 مليون ريال، استضافة الصائمين، وتقديم الوجبات الطازجة والسلال الرمضانية، حيث قامت قطر الخيرية بتنفيذ مشاريع لإفطار الصائم وتوزيع السلال الرمضانية في كل من السودان، وموريتانيا وبنجلاديش استفاد منها حتى الآن نحو 50 ألف شخص، في ما ينتظر أن يصل عدد المستفيدين من الموائد في الدول الثلاث إلى 120 ألف شخص، بتكلفة تبلغ مليوناً و700 ألف ريال قطري. خيم موريتانيا وفي موريتانيا واصلت الخيمة الرمضانية التي أقامتها قطر الخيرية في تقاطع طرق "مدريد"، وهو تقاطع يقع في مركز مدينة نواكشوط ويعج بالمارة، استقبال الصائمين، حيث يتزامن وقت الفطور مع نهاية دوام العمال الذين يقطنون في أحياء بعيدة ومع زحمة السير الخانقة التي تسهم في تأخرهم للعودة إلى ديارهم. مسلمون من بنجلاديش على مائدة قطر الخيرية ورغم أن الخيمة تستوعب حوالي 150 شخصاً إلا أن عدد الوافدين عليها فاق استيعابها، ما اضطر المشرفين إلى إضافة فرش بجانب الخيمة لاستيعاب المزيد من المفطرين، كما أقيم ركن خاص بالنساء في جانب الخيمة. كما أقيمت خيمة رمضانية في ساحة مركز الاستطباب الوطني، وهو المستشفى الوطني الذي يرد عليه المرضى من كافة أرجاء موريتانيا يستفيد من الخيمة خلال رمضان نحو 500 من المرضى والمرافقين لهم خاصة الوافدين من الولايات الأخرى، في ما يصل عدد المستفيدين من مشروع افطار الصائم والسلال الرمضانية طوال أيام الشهر الكريم في رمضان أكثر من 20 ألف شخص بتكلفة تزيد على 350 ألف ريال. موائد السودان وفي السودان، أقام مكتب قطر الخيرية في السودان، موائد إفطار جماعي، استضافت في الاسبوع الاول من شهر رمضان نحو 4500 صائم، إضافة إلى توزيع 26500 سلة رمضانية، حيث من المنتظر أن يصل إجمالي عدد المستفيدين من موائد افطار الصائم والسلال الرمضانية حوالى 50 ألف شخص، بتكلفة تبلغ 750 الف ريال. طلاب جامعة إفريقيا العالمية في الخرطوم خلال الإفطار وتعددت مواقع اقامة الموائد الرمضانية في السودان، حيث اقيمت مائدة ضخمة في مقر جامعة إفريقيا العالمية ولاية الخرطوم، استفاد منها 3500 من طلاب وطالبات الجامعة الوافدين من مختلف الجنسيات حول العالم. كما أقيمت مائدة في جمعية النهضة للمعوقين حركيا بالخرطوم، استفاد منها 300 مستفيد من المعوقين حركياً. وفي مجمع رجال حول الرسول بالعاصمة السودانية، الذي يعد نموذجا متميزا في تحفيظ القرآن الكريم، اقيمت مائدة رمضانية عامرة، استضافت نحو 400 من طلاب خلاوي حفظ القرآن الكريم، من مختلف أنحاء السودان والدول المجاورة. إفطارات بنجلاديش وتواصل في بنجلاديش تنفيذ مشروع افطار الصائم لصالح الايتام والمكفولين والفقراء، حيث بلغ عدد المستفيدين خلال الأسبوع الثاني من شهر رمضان المبارك 1730 شخصاً يومياً.. وقام مركز المرأة والأسرة والطفل بتجهيز مائدة الطعام الطازج لعدد 600 شخص يومياً. وقام مركز خبيب بن عدي بتجهيز مائدة الطعام الطارج لـ 400 شخص يومياً، فيما جهز مركز قطر للرفاه الاجتماعي مائدة الطعام لـ 200 شخص يومياً، بينما قدم مركز الشيخ حمد بن علي بن جبر آل ثاني الطعام لـ 300 شخص يومياً. كما تم تقديم 230 وجبة في موائد بثلاثة مساجد، ويشتمل برنامج افطار الصائم بالاضافة لوجبات لموائد الطعام الدروس الدينية والثقافية والانشطة الترفيهية. إفطار جماعي على مائدة قطر الخيرية ومن المنتظر أن يصل عدد المستفيدين من موائد افطار الصائم والسلال الرمضانية في بنجلاديش أكثر من 55 ألف شخص، بتكلفة تزيد على 600 ألف ريال. يشار إلى أن قائمة الدول المستهدفة بهذه الموائد، تشمل كلا من: فلسطين ولبنان وألبانيا والمغرب وبنغلاديش وسوريا والبوسنة وكوسوفا ومالي والأردن وتونس وموريتانيا والسنغال وبوركينافاسو وسيريلانكا والهند وبنين وتوغو وغانا وتشاد وإثيوبيا وكينيا وإيران وجزر القمر وباكستان واندونيسيا واليمن والعراق والسودان والصومال والنيجر ونيجيريا وقرغيزيا وأوكرانيا. وذلك بخلاف توزيع 16,750 سلة غذائية بتكلفة حوالي 6 ملايين ريال، ويستفيد منها 93.750 شخصاً من الشرائح الأكثر احتياجا في كل من: فلسطين وألبانيا وأوكرانيا والبوسنة والصومال والعراق والنيجر واليمن وبنجلاديش وبنين وتونس وسيريلانكا وغانا وقرغيزيا وكوسوفا ولبنان وموريتانيا.

2825

| 21 يوليو 2014

محليات الشرق
عيد الخيرية: 599 مشروعاً في المعدات الطبية في 24 دولة

نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية منذ إنشاء المؤسسة وحتى الآن 599 مشروعا طبيا ، استفادت منها 24 دولة بتكلفة تزيد على 23 مليون ريال، منها نيجيريا ونيبال ومصر وفلسطين ومالي وسيرلانكا وكينيا وكوسوفا ومالي، وغيرها من الدول التي لها جمعيات خيرية معتمدة لدى وزارة الشؤون الاجتماعية بالبلدين وعبر القنوات الرسمية. وتشمل المساعدات الطبية شراء كراسي للمعاقين، وتجهيزغرف عمليات وأجهزة غسيل كلوي ورسم قلب ومساعدات لمرضى السرطان الذين يعالجون بالكيماوي والقسطرة وغيرها من المعدات التي يحتاجها المرضى، وكانت المؤسسة قد نفذت في عام 2013 نحو 116 برنامجا طبيا بتكلفة زادت على أربعة ملايين ريال استفادت منها 13 دولة. المساهمات تبدأ من 100 ريال وتبدأ المساهمات في المشاريع الطبية من 100 ريال وحتى ثلاثة ملايين ريال، حيث رصدت المؤسسة في عام 2014 الحاجة إلى معدات طبية في السنغال والصومال والفلبين واليمن وإثيوبيا وإندونيسيا وتونس وفلسطين وكوسوفا ومالي ونيجيريا. المعدات الطبية أولوية هذا وتعد المعدات الطبية أولوية في العمل الصحي، حيث هناك مستشفيات تقل بها الأجهزة؛ مما يضطر المرضى للوقوف طوابير، وصرح السيد علي بن عبدالله السويدي مدير عام مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أن المؤسسة تهدف من إقامة مشروعاتها الطبية والصحية إلى تجهيز مستشفيات المنهل وتزويدها بالأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية الحديثة، والارتقاء بالخدمات الصحية التي تقدمها لعموم الناس، والمساهمة في تحسين الجودة للخدمات الصحية. وأضاف: تساهم هذه المستشفيات المجهزة بالمعدات والأجهزة والمستلزمات الطبية في علاج وإسعاف عشرات بل مئات الآلاف من المرضى، وتعمل على إنقاذ حياتهم وإسعافهم بالسرعة الممكنة ومن ثم تقديم العلاج والأدوية اللازمة لهم، وخاصة النساء والأطفال، نظراً لما تعرضت له تلك الدولة العربية المسلمة الشقيقة من أزمات غير مسبوقة في التاريخ المعاصر خلال الفترات الماضية، أتت على الأخضر واليابس وتسببت في كارثة إنسانية وانتشار الفقر والبطالة والأمراض، وتحتاج إلى تضافر الجهود لفترة طويلة، للحيلولة دون انتشار الأمراض الوبائية، وتحقيق الوقاية وتقديم الخدمات الطبية والعلاجية اللازمة للمرضى. وصرح السيد علي بن خالد الهاجري رئيس إدارة المشاريع أن توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية، يعد من مشروعات الرعاية الصحية والطبية الهامة، نظراً لوجود نقص كبير في الأجهزة والمستلزمات اللازمة والضرورية في المستشفيات، حيث تعاني أغلب المستشفيات من قلة المعدات والأجهزة الطبية، مع ضعف الإمكانات المادية لتوفيرها لعامة الشعب من الأطفال والنساء والرجال، فكان هذا المشروع لازما وهاما حيث يسهم بشكل كبير في تجهيز المستشفيات بالمعدات والأجهزة الطبية اللازمة لتشخيص الأمراض وتوفير العلاج المناسب، وحتى تتمكن تلك المستشفيات من أداء عملها المنوط بها في علاج المرضى والجرحى وإنقاذ حياة الناس من شبح المرض والهلاك.

428

| 21 يوليو 2014

محليات الشرق
بالصور.. توزيع ملابس وعطور على العمال المصلين

تابعت قطر الخيرية النسخة الثالثة من مشروعها المبتكر "خذوا زينتكم"، والذي يتضمن توزيع الأثواب اللائقة والعطور على المصلين من العمال، حيث يتم توزيع قرابة 3000 قطعة ملابس، منها 1000 ثوب و1000 سروال و1000 من الملابس الداخلية، إضافة إلى العطور، التي لا يستطيع غالبية العمال شراءها. 1000 مستفيد وقال إبراهيم بن عبدالله المحري المهندي، المدير التنفيذي للتنمية المحلية التابعة لقطر الخيرية: ومن بين مشروعاتنا الرمضانية التي نستهدف من خلالها فئة العمال، "خذوا زينتكم"، والمشروع لتوزيع الملابس التي يصل عددها لثلاثة آلاف قطعة على ألف مستفيد، إضافة إلى العطور وغيرها من المستلزمات على العمال والمحتاجين، وتأتي انطلاقاً من قول ربنا سبحانه وتعالى في كتابه: "يَا بَنِيۤ آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ"، وحرص ديننا الحنيف على التزين والتطيب والنظافة الشخصية. خلال النسخة الثالثة من مشروع "خذوا زينتكم" وتابع المهندي: لا شك أن الكثير من العمال ليس لديهم القدرة المالية على شراء مثل هذه الملابس، ناهيك عن عدم دراية بعضهم بثقافة المجتمع القطري والخليجي، وحرصاً من قطر الخيرية على أن تحقيق معاني النظافة والمظهر الحسن ونشرها في المجتمع، والتي حثنا عليها ديننا بصفة عامة وفي المساجد بصفة خاصة، فقد قامت الجمعية بأخذ زمام المبادرة عملياً من خلال توزيع الملابس والعطور على العمال، خاصةً في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان. وأوضح أن عملية التوزيع تتم في العديد من المنافذ، أبرزها المساجد في بعض المناطق، وبالتعاون مع مركزالأصدقاء الثقافي الهندي الذي تشرف عليه وتدعمه قطرالخيرية، لمعرفة المركز بالكثير من الفئات ذات الدخل المحدود من أبناء الجاليات الآسيوية. مركز الأصدقاء وقال محمد قطب، رئيس مركز الأصدقاء الثقافي: لدينا عدد من المشاريع التي نقوم بتنفيذها بالتعاون مع قطر الخيرية خلال شهر رمضان الفضيل، "وخذوا زينتكم" هو أحد المشروعات المبتكرة لتشجيع الجماهير على النظافة الشخصية، مضيفاً أن هناك الكثير من العمال ممن قد يهملون في ملبسهم، الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على باقي المصلين. خلال توزيع الملابس على العمال بمشروع "خذوا زينتكم" وأوضح أن "خذوا زينتكم" في موسمه الثالث على التوالي، الأمر الذي يوضح مدى نجاح المشروع وحرص قطر الخيرية على تكراره، ونقوم بالتوزيع بعدة مساجد. وأشاد قطب بمشروع "خذوا زينتكم"، والالتفات الطيب من قطر الخيرية بالمشاريع التي تخص العمال، مؤكداً أن المركز دائم التنسيق مع الجمعية من أجل الوقوف على حاجات هذه الفئة، والتي تعد من أكثر الفئات حاجة في قطر. ومن جانبه قال حبيب الرحمن كونت، الرئيس التنفيذي لمركز الأصدقاء الثقافي: لدينا عدد من المشروعات الرمضانية التي ترعاها قطر الخيرية بصورة سنوية، وفي مقدمتها "إفطار الصائم" و"خذوا زينتكم"، وغيرها من المشروعات والتي يغلب عليها جانب الإعانة أو التوعية. وأضاف: نتواصل مع قطر الخيرية بصورة مستمرة، من أجل التنسيق في إقامة المشروعات، و"خذوا زينتكم" يأتي نتيجة لهذا التنسيق، لما لمسناه من عدم قدرة بعض العمال على شراء الملابس أو العطور، فحرصنا على أن نساهم في التخفيف عنهم. رأي المستفيدين وأوضح رشيد تيسي "أحد المستفيدين"، أن "خذوا زينتكم" يعد فكرة جيدة من قطر الخيرية، لأن غالبية العمال لا يستطيعون توفير هذه الملابس بأسعارها المعلومة في قطر، والتي يمكن أن تثقل كاهلهم بسبب رواتبهم الضعيفة، مشيراً إلى أن الكثير من العمال يحتاجون هذه المبادرة، داعياً جميع القادرين على المساهمة فيها. جانب من توزيع الملابس بمشروع "خذوا زينتكم" وتقدم علي أبو هاجر بالشكر لقطر الخيرية على جهودها في كافة المجالات، مؤكداً أن "خذوا زينتكم" هو نتيجة واضحة لتواصل الجمعية المستمر مع كافة الفئات المحتاجة، وفي مقدمتها العمال، ممن لا يملكون القدرة المالية على شراء ثياب بهذه الجودة أو عطور للتطيب بها في هذه الأيام المباركة.

307

| 21 يوليو 2014

محليات الشرق
العبدالله: العمل بروح الفريق ساهم في تحقيق نتائج إيجابية لـ"إزدان"

أقامت مجموعة ازدان القابضة مؤخراً حفل إفطار جماعي بفندق "ازدان" شارك فيه أكثر من 300 موظف من إداراتها المختلفة. وحرص عدد كبير من قيادات مجموعة إزدان القابضة على الحضور والمشاركة في كافة فعاليات الحفل الذي ابتدأ بالآيات القرآنية ثم مادة فيلمية تعرض للعديد من إنجازات المجموعة خلال الفترة الماضية وتهنئة العديد من موظفي المجموعة بشهر رمضان المبارك، وانتهت الحفل بتوزيع جوائز المسابقة الرمضانية للموظفين الفائزين. من جانبه أكد السيد ناصر محمد العبدالله نائب الرئيس التنفيذي على حرص إدارة المجموعة على التواصل مع موظفيها واستثمار كافة المناسبات الدينية والاجتماعية لتوثيق الروابط فيما بين كافة العاملين بالمجموعة ، مشيرا إلى انعكاس هذه الروح الإيجابية على نتائج المجموعة فضلا عن تحقيق السيولة والتعاون في كافة مشاريع المجموعة وشركاتها التابعة وجميع إداراتها. وأثنى العبدالله على جهود العاملين خلال الفترة الماضية والتمتع بروح الفريق الواحد التي كانت سببا رئيسيا في القفزات التي تحققها إزدان القابضة يوما بعد الآخر مما ضاعف من أرباحها مقارنة بالأعوام الماضية، مشدداً على أهمية التكاتف والتعاون بين جميع العاملين لتحقيق الأهداف المرجوة والوصول لأفضل النتائج. وأوضح نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة أن مثل هذه التجمعات والاحتفالات لها انعكاساتها الإيجابية على العاملين والعلاقات الأخوية بينهم كما تنمي روح الأسرة الواحدة بين فريق العمل مما ينعكس إيجابيا على الأداء، متطلعاً إلى تكرار مثل هذه التجمعات والاحتفالات في المناسبات المختلفة لتحقيق التواصل المنشود بين موظفي المجموعة وإداراتها متمنيا للجميع النجاح والتوفيق. يذكر أن ازدان القابضة تحرص على تنظيم إفطار جماعي للعاملين فيها كل عام خلال الشهر الكريم كما تقيم الفعاليات لموظفيها في المناسبات المختلفة مثل اليوم الرياضي واحتفالات اليوم الوطني والقرنقعوه وغيرها من المناسبات الدينية والوطنية.

580

| 21 يوليو 2014

محليات الشرق
مطالب بتوسعة المساجد بالمناطق المكتظة

انتقد عدد من المواطنين الزحام الشديد الذي تشهده بعض المساجد خلال صلاة التراويح وقيام الليل، لافتين إلى أن بعض المصلين يضطرون لأداء الصلاة خارج تلك المساجد نتيجة الزحام الذي تشهده منذ بداية الشهر الفضيل وازداد خلال الأيام العشرة الأخيرة من الشهر الفضيل. وطالبوا الجهات المختصة بتوسعة بعض المساجد التي تزدحم، وذلك باستغلال الفناء الخاص بها لتوسعة مساحة المسجد الداخلية، بالإضافة إلى إنشاء المزيد من المساجد في المناطق المكتظة بالسكان. وتزداد معاناة المصلين أثناء أداء الصلوات خارج تلك المساجد خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرطوبة خلال هذه الأيام، الأمر الذي يدفع ببعض المصلين إلى الذهاب للمساجد الواقعة بالمناطق البعيدة.

533

| 21 يوليو 2014

رمضان 1435 الشرق
قطر تحقق المركز الرابع في مسابقة دبي الدولية للقرآن

حققت دولة قطر المركز الرابع بجائزة دبي للقرآن الكريم بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي شارك فيها 90 دولة على مستوى دول العالم الإسلامي، وشارك بالمسابقة ممثلا لدولة قطر المتسابق عبدالعزيز بن عبدالله الحمري في فئة " حفظ القرآن الكريم كاملا". وترأس وفد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد سلطان بن سعد البدر رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بالوزارة، وعضوية الشيخ عمر حسن عثمان مشرفا فنيا ومتابعا للمتسابق الحمري. وأعرب السيد سلطان بن سعد البدر، رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه، عن سعادته بالمشاركة في المسابقة منوها بحرص دولة قطر على دعم ورعاية شباب " أهل القرآن" والتمسك بكتاب الله تعالى والسير على نهجه، وبذل الغالي والنفيس لأبنائها وشبابها وتذليل كل الصعاب لإبراز شباب قطر المميزين في جميع المحافل وفي كل المناحي حيث أضحت قطر شامة مضيئة وهامة عالية فيها. وأثنى البدر على الحمري والمركز الذي حققه، مشيرا الى أن المنافسة كانت قوية والمستويات كانت عالية، مؤكدا في الوقت نفسه حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على المشاركة في مثل هذه المسابقات الدولية وتأهيل الطلاب لإحراز المراكز المتقدمة في جميع المحافل الدولية والمسابقات العالمية ومنهم الحمري صاحب المراكز المتميزة في أكثر من مسابقة والذي يعد من المميزين والمبرزين. ومن جهته، قال عبدالعزيز الحمري، صاحب المركز الرابع، إن المنافسة كانت قوية جدا والمستويات عالية وكانت المسابقة تتم يوميا على فترتين صباحية ومسائية يتم اختبار المشاركين فيها بواقع ثمانية طلاب يوميا لكل فترة، فضلا عن الحضور الكبير للجمهور. وقدم الحمري شكره وتقديره لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لجهودها المقدرة والمثمرة في إعداد طلاب القرآن المشاركين في المسابقات الدولية. وكانت المسابقة انطلقت في الخامس من شهر رمضان الجاري بحضور مسؤولين كبار من حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وبمشاركة ما يزيد على 90 دولة من ضمنها دولتنا الفتية في تلاوة القرآن الكريم، واستمرت حتى يوم الجمعة الماضي، كما يشار الى أن المسابقة تحظى بمشاركة دولية واسعة لما تمتاز به هذه المسابقة من المتابعة والحضور والتكريم على أعلى المستويات.

536

| 21 يوليو 2014

رمضان 1435 الشرق
تكريم "الشرق" في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم

كرمت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الصحف والرعاة الذين قاموا برعاية ليالي المسابقة من الجهات الحكومية والمحلية او الشركات العامة والخاصة.. وأعضاء اللجنة منظمة للجائزة.. والمتطوعين والمتعاونين مع الجائزة.. وقام المستشار إبراهيم بو ملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة واحمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام بالجائزة بإهدائهم درع الجائزة وشهادات التقدير. وكانت صحيفة الشرق من المكرمين عن الصحف الخارجية التي كانت تغطي ليالي وفعاليات الجائزة سواء المحاضرات الدينية أو المسابقة الدولية وأثناء التكريم أثنى إبراهيم بو ملحة واحمد الزاهد - وعلى مسمع كل الحاضرين الذين امتلأت بهم القاعة- كثيرا على صحيفة "الشرق" لقيامها بتغطية فعاليات الجائزة منذ سنوات طويلة وبصورة مرضية وقدما شكرهما لكل العاملين في الصحيفة.

796

| 21 يوليو 2014

رمضان 1435 الشرق
"فيه العافية" مشروع لدعم الأسر المنتجة وإفطار ذوي الدخل المحدود

قامت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع جمعية قطر الخيرية بإقامة مشروع خلال شهر رمضان الكريم يحمل اسم " فيه العافية " يهدف إلى توفير وجبات الإفطار خلال الشهر الفضيل للأسر ذوي الدخل المحدود من خلال التعاقد مع الأسر المنتجة وفق ضوابط وإجراءات لتوريد هذه الوجبات بمقابل مادي مناسب، ومن ثم يتم توصيلها للأسر من ذوي الدخل المحدود، وبذلك يعتبر المشروع تكامليا يسعى لتشغيل الأسر المنتجة ويوفر الإفطار لذوي الدخل المحدود وذلك بتكلفة حوالي 299.000 ريال. ويستفيد منه 7500 شخص طيلة الشهر الكريم. وهذا التعاون بين وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وجمعية قطر الخيرية من أجل دعم وتشجيع الأسر المنتجة عبر هذا المشروع الذي تنفذه قطر الخيرية للمرة الثالثة على التوالي برمضان والذي يرتبط أيضا بمشروع أدمها وهو برنامج ترعاه قطر الخيرية ويختص بتأهيل ودعم الأسر المنتجة لتوفير دخل مادي مناسب يعينها على مصاريف الحياة وأعبائها، حيث تقوم قطر الخيرية بتدريب وتأهيل هذه الأسر وتسوق منتجاتها داخل المجتمع القطري بشتى الوسائل الممكنة وذلك ضمن الأهداف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للتنمية المحلية بقطر الخيرية. وقد شاركت الأسر المنتجة في العديد من المناسبات والفعاليات التي تقام داخل الدولة، فقد نظمت على سبيل المثال خلال شهر رمضان الماضي العديد من المنتجات الغذائية، التي استفاد منها أكثر من 25.000 شخص، وذلك مثل برنامج "فيه العافية" و"الإفطار الجوال" و"إفطار الصائم"، كما شاركت خلال هذا العام في مهرجان قطر الدولي للأغذية الذي أقيم في حديقة المتحف الإسلامي، كما قدمت قطر الخيرية هذا العام دعما بمبلغ 75 ألف ريال لمعرض «فرصتي» للأسر المنتجة في نسخته الرابعة تشجيعا منها ودعما لمسيرة الأسر القطرية المنتجة داخل الدولة، في إطار شراكتها المستمرة مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

4658

| 21 يوليو 2014

رمضان 1435 الشرق
"روتا" تعتمد سلسلة مشاريع ضخمة لتنفيذها في قطاع غزه

كشفت سعادة الشيخه الدكتوره عائشه بنت فالح آل ثاني-عضو مجلس إدارة منظمة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"- النقاب عن نية "روتا" لتنفيذ جملة من المشاريع الضخمه في قطاع غزه، مؤكدة سعادتها أنَّ مجلس إدارة "روتا" قام بدراسة عدد من المشاريع والتي وافق عليها مجلس إدارة "روتا"، وهي الآن قيد التنفيذ. ولفتت سعادة الدكتورة عائشه بنت فالح في تصريحات للصحافة المحلية خلال مشاركتها حفل إفطار مع المؤسسة القطرية لرعاية المسنين "إحسان"، إلى أنَّ "روتا" لا تتحرك نحو تنفيذ أي من المشاريع، إلا إذا تم إعداد دراسة كاملة حتى لا تهدر موارد المنظمة، مؤكدة سعادتها أنَّ "روتا" من أكثر مؤسسات الدولة حكمة في إدارة المال العام والتركيز على الاستراتيجيات في تنفيذ أي مشاريعها.. وأضافت سعادة الشيخه الدكتورة عائشه بنت فالح قائلة " إنَّ مشاركتنا "إحسان" إفطارها بحضور كبار السن بات سنه حميدة، ونهج تنتهجه "روتا" للسنة الخامسة على التوالي، بتوجيهات من سعادة الشيخه المياسه بنت حمد آل ثاني-رئيس مجلس إدارة منظمة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، لافتة إلى أنَّ "روتا" أيضا تشارك الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة احتفالاتهم بهدف إرسال راسلة معنوية لجميع أفراد المجتمع التي تؤكد على ثقافة العطاء، والالتحام بين أفراد المجتمع بعضهم البعض". وقالت سعادة الشيخه الدكتوره عائشه " إنَّ روتا تنطلق من دولة قطر لتدعم شعزب العالم، مشيرة إلى أن المنظمة سنويا تقوم بإعادة النظر بميزانيتها السنوية للنظر في أوضاع الدول المحتاجة، وهذا الأمر فعلا حدث عندما قامت "روتا" بإطلاق مبادرة أيادي الخير نحو العرب،لدعم دول الربيع العربي أمثال اليمن، وتونس ومصر اللتا كانتا خارج القاره الآسيوية إلا أنه تم النظر بحجم الاحتياجات لدعمهما من الدول المحتاجة لاسيما فيما يتعلق بالبنية التحتية التعليمية.". وأكدت سعادة الشيخه الدكتوره عائشه بنت فالح أنَّ "روتا" لا تنسى الأقربون لذا قامت مؤخرا بترميم المدرسة البنجلاديشية في قطر ، إلى جانب ترميم عدد من المساكن التي كانت بحاجة في الدولة لأسر فقيرة، لافتة إلى أنَّ هذا يترجم ثقافة العطاء، حيث لابد من مشاركة فئات المجتمع أفراحها وأوجاعها لأنها هي من تترك البصمة. واختتمت سعادة الشيخه الدكتوره عائشة قائلة " إنَّ ميزانيتنا كبيرة، ونحاول جمع تبرعات من شركات حتى لا نستهلك الموارد التي جمعناها لدعم البنى التحتية وهي بملايين الدولارات". من جانبه قال السيد محمد النعمة، المدير التنفيذي لـ "روتا" بالإنابة " تأتي هذه الفعالية تكريماً لكبار السن والتي يشعر من خلالها المتطوعين بأنهم جزء من هذه التكريم على حد سواء لتواصلهم مع كبار السن ورد الجميل لهم،تجمع هذه الفعالية أجيال مختلفة وتعمل على تجسيد قيم العمل التطوعي وخدمة المجتمع." لفرحة المسنين ومن جانبه شَدَّدَ السيد خالد عبدالله حسين -مدير ادارة العلاقات العامة والإعلام بـ"إحسان"- على حرص المؤسسة على استضافة مثل هذه الإفطارات التي تبهج المسنين وتسعدهم، وقال إن وجود كبار السن مع عدد من الضيوف يشبع لديهم الإحساس بالوجود في أجواء أسرية كما يشعرهم بشعائر الشهر الكريم، وأشار أن "إحسان" اعتادت على استضافة هذا النوع من الإفطارات سنوياً بالتعاون مع عدد من الجهات المختلفه في الدولة، ووصف مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" بأنها من المؤسسات الرائدة في المجالات الخيرية والداعمة والتي لها بصمة متميزة في مجال العمل الإنساني على مستوى العالم، كاشفاً أن تعاونها مع "إحسان" بدأ منذ العام "2009م" واستمر ذلك التواصل إلى اليوم، آملاً في مزيد من التواصل بين الطرفين والذي أكد أنه يصب في مصلحة الآباء والأُمهات كبار السن في المقام الأول. وتقدم مدير ادارة العلاقات العامة والإعلام بـ"إحسان" بالشكر والتقدير لمؤسسة "روتا" لما تقدمه من أنشطة خيرية أكد على أنها ترسم البهجة على شفاه الآخرين، وقال إن تواجد الشيخة الدكتوره عائشه بنت فالح آل ثاني والإدارات العليا بـ"روتا" وحضورهم لهذا الإفطار يعتبر بادرة كريمة يشكرون عليها ودليلاً على حرصهم على تقديم الجودة في العمل، وقال إن مؤسسة "إحسان" تسعى دائماً لتطوير سياسة دمج كبار السن بالمجتمع الخارجي ودمجهم مع كافة فئآته وشرائحه مما يعزز قيم التعاون مع مؤسسات المجتمع والتي تسعى مؤسسة "إحسان" الى تحقيقه ودعمه عبر كافة برامجها وأنشطتها. يذكر أن حملة روتا الرمضانية "مشاركة الخيرات" هي إحدى المبادرات تتضمن العديد من الأنشطة منها احتفالات القرنقعوة مع الأطفال في المستشفيات، وأعمال إعادة تأهيل المدرسة البنجلادشية في أبو هامور ، بالإضافة إلى توزيع وجبات إفطار خاصة لمؤسسات مجتمعية، وتوزيع مواد غذائية على أكثر من 200 عائلة متعففة.

313

| 21 يوليو 2014

رمضان 1435 الشرق
القرة داغي: إبراز أصول الخلاف بين العلماء مسئلة المهمة

عدم الصراحة مشكلة يجب أن نعترف بها لنعالجها فتلك مشكلة كبرى تقف سداً منيعاً للتقارب الحقيقي ، وحاجزاً حصيناً ، يجب أن نعترف بها ، للعلاج وليس للإثارة ، يذكر فضيلة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي في كتابه : مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب الإسلامية : (ومن مبادئ الحوار الإسلامي الإسلامي أن يصارح بعضنا بعضا بالمشاكل القائمة، والمسائل المعلقة، والعوائق المانعة، ومحاولة التغلب عليها بالحكمة والتدرج والتعاون المفروض شرعا بين المسلمين بعضهم وبعض. فليس من الحكمة أن نخفي كل شيء، أو نسكت عنه، أو نؤجله وندعه معلقا دون أن نجرؤ على إثارته أو الكلام فيه؛ فهذا لا يحل مشكلة، ولا يقدم علاجا، أو يقرب بين الفريقين خطوة واحدة) وبناءً على ذلك فيجب علينا أن نبرز بين العلماء أصول الخلاف ومسائله المهمة بين أهل العلم ويتم التحاور الجاد للعلاج المناسب ، وليس للإفحام والإلزام . ومن هنا فالخلاف بين السنة والشيعة ليس في الفروع الفقهية التي يعدّ الخلاف فيها من الخلاف المشروع والتنوع والثراء ، ولا في القضايا السياسية العامة مثل قضية فلسطين – ما عدا قضية سورية المختلف فيها – وإنما الخلاف في الأصول وفي المواقف الأساسية من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ، والخلافة والإمامة والوصاية والعصمة ، فمثلاً ان الإيمان بالإمامة ركن من أركان الدين لدى الشيعة ، وليس ركناً ولا شرطاً عند أهل السنة والإباضية والزيدية ، وبناءً على ذلك فهل الذي يؤمن بها يكون كافراً مثلاً ؟. فهذه الأمور يجب أن نضع لها حدوداً وخطوطاً بالحكمة والحوار بالتي هي أحسن حتى لا تؤدي إلى إثارة الفتنة . يجب علينا – نحن العلماء – أن نكون صرحاء حكماء لنه بدون الصراحة لا تحل المشكلة ، وبدون الحكمة لا يكون العلاج صحيحاً وناجعاً ، بل إن إخفاء الحقائق يضر بالتقارب ولا يخدم القضية بشيء ، كما أن التسرع والتعجل وعدم الحكمة في العلاج سيكون ضرره أكثر من نفعه . إن الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة قد شددت في نطاق التكفير ، ولم تسمح بإطلاق كلمة الكفر إلاّ لمن أنكر شيئاً من الثوابت القطعيات التي علمت من الدين بالضرورة ، وإلاّ باء الكفر على من أطلقه ، وذلك لأن إطلاق الكفر على الأفراد والجماعات يعتبر من أخطر أدوات التدمير لبنيان التقارب بين المسلمين وفرقهم ومن أشدها فتكاً بالوحدة الإسلامية المنشودة ، واكثرها أثراً في إبقاء الأمة ممزقة مفرقة مهمشة مشغولاً بعضها ببعض . ومن الجانب العلمي والعملي فإن الحكم بالتكفير لأهل القبلة يجب أن يخضع لتحقيق القضاة الذين يبحثون عن الأدلة ، وليس من عمل الدعاة الذي من المفروض ان يبحثوا عما يجمع الأمة ولم شملها لا أن يفرقها او يمزقها ، ولذلك تصدى الأستاذ خسن الهضيبي ( المرشد الأسبق للإخوان ) لشباب جماعة التكفير والهجرة - وهم مع الأستاذ كانوا في السجن - فكتب كتابه الشهير ( نحن دعاة لا قضاة ) . ويجب علينا التعاون في الأمور المتفق عليها ، والتسامح فيما اختلف فيه : حيث صاغ الشيخ محمد رشيد هذه القاعدة الذهبية بلفظ ( نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه) . ولا يجوز أن يمنع الخلاف الإنصاف وهذه القاعدة دلت عليها آيات كثيرة منها قولته تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) ولذلك يجب على كل جماعة أن تذكر أيضاً محاسن الجماعة الأخرى وإيجابياتها . كما يجب عدم النقل عن الآخر إلاّ ببيّنة : حيث لا يجوز النقل عن الآخر إلاّ ببينة ومن مصادرهم المعتمدة لدى جمهورهم ، وذلك لأن معظم المشاكل تأتي من نقل رأي أو مذهب من غير مصادره المعتمدة . ومن المهم ترويض النفس وتدريبها على قبول الرأي الآخر: وهذا من أهم الوسائل التي تمنع الفتن والشرور ، وتجعل الإنسان لا يثور ولا يُثار .

634

| 21 يوليو 2014

رمضان 1435 الشرق
رسائل الشيخ عبد الله بن جاسم تعكس هويته الإسلامية والعربية

من سيرة الشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمه الله استكمالا للحلقات السابقة شعره: كان - رحمه الله - أديبًا، يغص مجلسه بالعلماء والأدباء، وقد قرب مجموعة منهم كالشيخ الشاعر محمد بن عبد الله بن عثيمين، والشيخ الشاعر حسين بن نفيسة، وغيرهم كما سيأتي بيانه في مباحث هذا الفصل، وكان يحفظ من الأشعار العربية المتعلقة بالشواهد والأمثال شيئًا كثيرًا. يقول الشيخ محمد زهير الشاويش في تقديمه لكتاب ابنه الشيخ علي -رحمه الله- المختارات الشعرية: وقد كانت أصول هذه المختارات بعض كراريس كتبها سموه في سن الطفولة بإشراف والده الأديب الحافظ المرحوم الشيخ عبد الله بن قاسم ا.هـ ، وكان ـ رحمه الله ـ ينظم الشعر النبطي كأبيه الشيخ جاسم، ومما وقفنا عليه من شعره قصيدة يرثي بها زوجته الشيخة مريم بنت عبد الله العطية ـ رحمها الله تعالى ـ، يقول فيها: جرى الدمع من عيني وهلت سكايبه وجمر الغضى شبت بقلبي لهايبه ‍ ونيت ونة من ضحى الكون خلي طريح ولا فاد الزهم في قرايبه ‍ وطوه ربعٍ حقق العرف بينهم ‍ حماقا وطلابة ديونٍ عوازبه ذا فاطرٍ عينه بفرقا عضيده وذا محرقٍ كبده وهذاك ناكبه ‍ وذا ما خذٍ سرجه وميبس صميله وكلٍ على ما قد مضى منه طالبه أو وجد راعي جلبةٍ لججت به ‍ بطامي غبيب سود والليل قاربه ونشا له من نو السماكين مزنه ‍ تبرق وترعد والجدا ريح ثاقبه لوت به عواصيف الرياح وبددت ليحانها والموج جاشت غواربه فلا وجدهم وجدي على قصة جرت عشية صفي القلب قامت نوادبه خليلٍ شقيق الروح ما عاش للنقا ‍ حليفٍ فلا تخشى الملامة أقاربه نشا مثل فرع الموز نضرٍ قوامه يميل إلى هبت عصيرٍ هبايبه بدر الدجى مدلولةٍ يوسفيه عليها البها والنور هلَّت سكايبه ‍ تسامى على الخفرات فضلٍ ومفخرٍ كما يفوق البدر ساير كواكبه ‍ كل العذارى عقبها كب فوزهم محا فخرهم والزين زمت ركايبه فوالله لو عوص الانضا يبلغنه عنيناه لو كانه بقاصي مغاربه ولو ينفدا منَّا بما عز أو غلا فدينا وهان الخطب هانت مصايبه ‍ عليها سلام الله ما ون موجع ‍ وما حن مفجوعٍ على فقد صاحبه وهي قصيدة بليغة كما وصفها الشيخ محمد المانع -رحمه الله- وعن خبر وفاتها يقول الشيخ ابن مانع -رحمه الله- ولما ماتت زوجته أم أولاده، وكانت أحبَّ الناس إليه، ودُفنت بعد صلاة المغرب، فرجع من المقبرة إلى بيته وأمر القارئ أن يقرأ كالعادة، ولم يشغله حر المصيبة عن القراءة، وقد رثاها بقصيدة بليغة ا.هـ مراسلاته-رحمه الله-: وقفت بحمد الله- تعالى- وفضله على العديد من المراسلات والمكاتبات التي كان الشيخ عبد الله-رحمه الله- يرسلها في فترات عمره الممتدة إلى ما يقرب من تسعين سنة، وهي رسائل متنوعة من حيث محتواها والمرسَل إليه، ويمكن تقسيمها إلى: 1- رسائل سياسية: وهي رسائل رسمية تدور حول قضايا الدولة من اتفاقيات ومعاهدات وحدود واقتصاد وغيرها، كالرسائل التي كان يوجهها إلى العثمانيين والإنجليز وغيرهم. 2- رسائل إخوانية: كما يطلق عليها في اصطلاح المكاتبات، وهي الرسائل الشخصية التي تدور حول شؤون وقضايا خاصة، وتعبر عن العواطف والمشاعر والأحاسيس، وتحمل في أثنائها نوازع كاتبها ووجدانياته تجاه من يكتب إليهم من إخوان وخلان وأصدقاء وأهل وأحباب، تدعو إليها ظروف عديدة، منها البعد عنهم، مما يستوجب مكاتبتهم والسؤال عن أحوالهم، وتفقد شؤونهم الحياتية، كالرسائل التي كان يوجهها إلى إخوانه وأبنائه وأصدقائه. 3- رسائل إدارية: وهي رسائل داخلية تدور حول أمور الدولة اليومية من أعطيات ورواتب وغيرها، كالرسائل التي كان يوجهها إلى حكام المناطق والإداريين وغيرهم. وتأتي بنية رسائله على النحو التالي: أول ما تبدأ به البسملة، اقتداءً بالقرآن الكريم، والمكاتبات النبوية الشريفة، وما جرى عليه عمل المسلمين إلى يومنا هذا؛ لما فيها من الالتجاء والتوكل على الله -سبحانه وتعالى- وحده، وبركة ذلك في أداء الرسالة لغرضها. ثم ما يصدِّر به اسم المرسَل إليه، وما يحليه قبلها من كريم الأوصاف والنعوت، مما يدل على كرم وتواضع المرسِل، فنراه يكتب مثلاً: إلى جناب الأجل الأمجد الولد أو الأخ المكرم فلان، ونحوها من العبارات، وهو ملتزم بهذه الطريقة في جميع مكاتباته سواء السياسية أو الإخوانية أو الإدارية، وسواء أرسلها إلى حاكم أو ابن أو أخ أو صديق أو موظف أو غيره، ويتبع باسم المرسَل إليه، وهو ما يسمى في اصطلاح الكُتَّاب بالعنوان، فينص على اسمه ويثبته كاملاً دون أي إخفاء؛ حيث إنه من العناصر المهمة التي تحدد وجهة الرسالة، ولا تلتبس على من تقع في يده، وفي بعض المراسلات يسبق اسمَ المرسِل اسم المرسَل إليه فيكتب مثلاً: من عبد الله بن جاسم آل ثاني إلى -رحمه الله-، ويكون ذلك غالبًا في المخاطبات الرسمية، ونراه يغفل ذلك في أكثر المراسلات غير الرسمية، ويكتفي بما يذيل به الرسالة من اسم وتوقيع، ثم نراه يتبع اسم المرسَل إليه في بعض المراسلات الخارجية باسم البلد المرسَل إليه كقوله في البحرين أو في دبي وما أشبهها، ثم يتعبها بما يدل على الاحترام والتقدير كقوله: المحترم، وما أشبهها من الألفاظ، ويحرص بعدها على عنصر الدعاء، وغالبًا ما يكون موجزًا بقوله: حفظه الله -تعالى-، وما أشبهها من ألفاظ الدعاء، التي تزيد المحبة والمودة بين المتراسلين. ثم ينتقل الشيخ عبد الله -رحمه الله- من هذه المقدمة إلى صلب الموضوع، وذلك باستخدام كلمة وبعد وما شابهها في غالب مراسلاته، وهي ما يصطلح عليه في مصطلح الرسائل بعبارة التخلص، ونراه غالبًا ما يستخدم هذه الكلمة قبل جملة التحية، كقوله: بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مطرحًا غالبًا أما وحرف العطف، وهنا يقتصر الشيخ عبد الله بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أو يزيد عليها بعض العبارات كقوله: ومزيد فضله وهباته، وما أشبهها، ونراه أحيانًا، يقتصر على السلام عليكم، أو السلام عليكم ورحمة الله، وأحيانًا لا يورد صيغة التحية نفسها مكتفيًا بعبارة مشابهة، كبعد السلام والتحية، أو بعد السلام، ثم ينتقل الشيخ إلى السؤال عن حال المرسَل إليه، بعبارة لطيفة كقوله: والسؤال عن عزيز حالكم، أو غيرها من العبارات التي تشعر باهتمام المرسِل بأحوال وأخبار المرسَل إليه، وقد يتبعها في بعض المراسلات، بشرح حاله وحمد الله -تعالى- على كرمه وفضله. ثم ينتقل إلى غرض الرسالة، وموضوعها الرئيسي، ويصدره في الكثير من المراسلات بعبارة: موجب، أو خصوص وما أشبههما من العبارات، وإن كانت الرسالة رد على رسالة سابقة من المرسَل إليه، فيسبقها عبارة تشعر بحصول الغرض من الرسالة، كقوله: صار لدى محبكم معلومًا، أو غيرها من العبارات، مما يدل على اهتمامه بالرسالة المرسلة إليه وبمرسلها، ثم يأتي لب الموضوع وهو يختلف باختلاف الأغراض والموضوعات والأشخاص، وهو يذكره دون تطويل في الكلام، أو تكلف في العبارات، وبعدها ينتقل الشيخ عبد الله-رحمه الله- إلى خاتمة الرسالة، والتي غالبًا ما تكون عبارة عن دعاء يوجهه الشيخ عبد الله -رحمه الله- للمرسَل إليه، يتبعه بإخباره باستعداده لأي لازم يطلبه. ويختمها بالسلام على من في طرف المرسَل إليه من المعارف والأصدقاء، وينص على ذكر بعضهم، وكذلك إبلاغ السلام مِن قِبل مَن في طرفه من أولاد أو إخوان أو غيرهم إلى المرسَل إليه، وعبارة وجيزة، كقوله: والله يحفظكم، أو والسلام أو غيرهما. ثم يمهره بتوقيعه وختمه والتاريخ، وقد يخلو بعضها من الختم. وبعد أن ذكرنا بنية رسائله، وطريقة كتابته، نذكر الآن أهم ما تميزت به رسائل الشيخ عبد الله-رحمه الله- الإخوانية، والتي كتبها إلى أهله وأقاربه: أولاً: أنها رسائل كتبت دون تكلف في المعاني أو العبارات أو السجع، أو الأساليب البلاغية والفنية، إنما نرى فيها البساطة المؤدية للغرض. ثانيًا: اتَّسمت رسائل الشيخ عبد الله-رحمه الله- بإيجازها وبعدها عن التَّطويل والإطناب، وقد بدا هذا الإيجاز في اقتصار الرسالة على قليل من المعاني، والتعبير عن الفكرة بأيسر اللفظ وأقلِّه، وعدم اللَّهاث وراء الأساليب التي من شأنها مدُّ الفكرة وتطويلها. ثالثًا: ظُهور اللهجة القطرية المحكيَّة بشكل واضح في رسائله. رابعًا: وقوع العديد من الأخطاء اللغوية والإملائية في الرسائل، ويظهر أنه لم يكن يراعي ذلك لأنها مجرد رسائل ودية، ولهذا تضمنت كثيرًا من ألفاظ اللهجة القطرية الدارجة. وأخيرًا، فإن رسائل الشيخ عبد الله-رحمه الله- على بساطتها تكشف بشكل واضح عن شخصية كاتبها وملامح من نفسيَّته، فقد بدا الشيخ عبد الله للناظر في هذه الجُملة من رسائله: قوي الإيمان، مفوضًا أمره لله- تعالى-، مستعينًا به في أموره، حريصًا على نقل هذه القيم إلى قارئها، متلطفًا في عباراته وجمله. مجالسه العلمية: جرت عادة كبار القوم في قطر على اتخاذ مجالس علمية تقرأ فيها فنون العلم المختلفة، وقد وَرِث الشيخ عبد الله -رحمه الله-هذه المجالس ومحبة العلم والعلماء من آبائه، وتمتاز هذه الجلسات إضافة إلى العلوم المختلفة التي تقرأ فيها، بكونها وسيلة للتواصل المباشر بين الحاكم والمحكوم، ويصف الشيخ ابن مانع-رحمه الله- مجالس الشيخ عبد الله-رحمه الله- فيقول: رتَّب قارئًا يقرأ عليه في مجالسه في أنواع العلوم كتفسير ابن كثير وتاريخ ابن الأثير وغير ذلك من الكتب المفيدة النافعة، وكان محافظًا على أوقات القراءة، لا يخل بها سفرًا ولا حضرًا، ولما ماتت زوجته أم أولاده، وكانت أحبَّ الناس إليه، ودفنت بعد صلاة المغرب، فرجع من المقبرة إلى بيته وأمر القارئ أن يقرأ كالعادة، ولم يشغله حر المصيبة عن القراءة، وقد رثاها بقصيدة بليغة ا.هـ وحدثني الوالد الشيخ خالد بن حمد بن عبد الله آل ثاني ـ حفظه الله تعالى ـ: أن أعظم ما استفاد العمُّ علي كان من مجلس والده الشيخ عبد الله بن جاسم، وقد كان للجد عبد الله ثلاثة مجالس: بعد صلاة الفجر، وبعد العصر، وبعد العشاء، وكان الشيخ علي يلازم حضور هذه المجالس، فاستفاد كثيرًا من علوم العربية والأدب إلى جانب العلوم الشرعية، وقد كان العلماء يتناوبون على القراءة في هذه المجالس. وقد استفاد من هذه المجالس أبناؤه الشيوخ: علي وحمد وحسن، فكانت نعم المدرسة لهم، ونعم المنهل الصافي، الذي أثر في شخصياتهم، وكوَّنت ثقافتهم الدينية والأدبية والشعرية والسياسية والمعرفية الواسعة. يقول الأستاذ عبد البديع صقر -رحمه الله- وكان له أثر كبير في حياة الكثيرين من أهل قطر حتى صاروا من الأدباء المجيدين منهم نجله المرحوم الشيخ حمد بن عبد الله الذي تميز بقوة الشخصية في العلم والسياسة، ونجله الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الذي أشاع المكتبات في المنطقة، ونشر كتب العلم ا.هـ ، وتقول هند سلامة وهي تذكر المعارف التي استقاها الشيخ علي بن عبد الله -رحمه الله- فإن فاته أن يستقي المعرفة خارج بلاده، فقد استقاها من منهلها على أيدي العلماء والفقهاء والشعراء الذي كانوا يقصدون قصر أبيه من كل حدب وصوب ا.هـ كما استفاد منه كثير من غير أبنائه ممن كان يتردد عليه، كالشيخ أحمد بن يوسف الجابر؛ حيث استفاد فائدة كبيرة من هذه المجالس، يقول الأستاذ عبد البديع صقر -رحمه الله- أحمد بن يوسف بن جابر من الشعراء القطريين النوابغ، تعلم النحو والفقه على يد الشيخ محمد بن مانع، والتحق بخدمة المرحوم الشيخ عبد الله بن قاسم قرابة خمسة وعشرين عامًا، وقد كان فيها نضجه واستفادته، نظرًا لما كان يتمتع به الحاكم الراحل من قوة ذاكرة وعلم وفصاحة ا.هـ ،ويذكر الشيخ أحمد بن يوسف الجابر-رحمه الله- للدكتور محمد كافود، استفادته من مجالس الشيخ عبد الله -رحمه الله- والكتب التي قرأها، فيقول: إنه كان لاتصاله بالشيخ عبد الله أثر على توجيهه على مواصلة الدراسة، والاستزادة من العلم، فعندما التحق بخدمة هذا الأمير، كان يطلب منه أن يطلع على بعض الكتب، وبعد قراءتها يجلس معه ويستمع إلى ما قرأه، كما يطلب منه إعادة قراءة هذه الكتب عليه، ويناقشه أحيانًا حول بعضها، ومن أهم الكتب التي كان يقرؤها: تفسير ابن كثير وقد قرأه على الأمير ثلاث مرات، وتفسير البغوي، وتاريخ ابن الأثير، وتاريخ ابن جرير، ومن كتب الحديث صحيح البخاري، وصحيح مسلم، ومشكاة المصابيح، وبلوغ المرام للعسقلاني، ومن كتب الأدب التي كان يقرؤها كتاب الكامل للمبرد، والبيان والتبيين للجاحظ، والأمالي لأبي علي القالي، وخزانة الأدب للبغدادي، ومن دواوين الشعر كان قد قرأ النقائض بين جرير والفرزدق، كما قرأ لبعض شعراء العصر العباسي، ومن المُحْدَثين قرأ للشاعر محمود البارودي ا.هـ ويظهر لنا فيما ذكره الشيخ أحمد بن يوسف الجابر -رحمه الله- الكتب التي كانت تقرأ على الشيخ عبد الله -رحمه الله-، ونلحظ تنوعها ما بين كتب تفسير وحديث وتاريخ وأدب، ونلحظ في كتب التفسير الميل إلى قراءة كتب التفسير المحررة، المعروفة بسلامة العقيدة والبعد عن العقائد الفاسدة، والخالية من حشو الإسرائيليات والأحاديث الضعيفة. ونرى ذلك كذلك في كتب الحديث؛ حيث تم اختيار الكتب التي تقرأ بعناية، كالصحيحين وهما أجل دواوين السنة النبوية، وكذلك مشكاة المصابيح للتبريزي-رحمه الله- وهو كتاب جليل اعتنى به العلماء، وأصله مصابيح السنة للإمام البغوي -رحمه الله- وهو كتاب جمع فيه متون الأحاديث وقام بترتيبها على طريقة الجوامع، مع الحكم عليها بالصحة أو الحسن أو غيرها، فجاء الكتاب مشتملاً على أحاديث العقائد والعلم والعبادات والمعاملات والآداب والرقائق والفتن والمناقب، لكنه يختلف عن الجوامع في خلوه من كتابي التفسير والمغازي، ولعلنا نلحظ هنا أن هذين الفنَّين قد خصصت لهما كتب خاصة مستقلة تقرأ في مجلس الشيخ، وكتاب المصابيح مما جدد طباعته ابنه الشيخ علي بن عبد الله -رحمه الله-؛ حيث كان مطبوعًا طبعة قديمة نادرة، فجدد طباعته بصف جديد وإخراج جميل بتحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-، وطباعة المكتب الإسلامي لصاحبه الشيخ زهير الشاويش -رحمه الله-، وأما كتاب بلوغ المرام للإمام ابن حجر العسقلاني -رحمه الله- فهو من أنفع الكتب المختصرة المشتملة على أحاديث الأحكام مع ذكر مخرِّجها والحكم عليها، وأما كتب التاريخ فنرى اهتمامه بفترة ما قبل منتصف القرن السابع الهجري، وهي فترة ممتدة من التاريخ الإسلامي وما قبله، وأما الكتب الأدبية فنرى تنوعها ما بين أدب نثري وشعري، وكذلك تنوع الدواوين ما بين دواوين قديمة ومعاصرة، مما يدل على محبة الأدب والشعر، وقد وَرِث هذا الحب بالأدب والشعر من والده الشيخ جاسم -رحمه الله-، ووَرَّثه لابنه الشيخ علي بن عبد الله -رحمه الله-، وفي الحلقة القادمة ـ إن شاء الله تعالى ـ نتحدث عن تقريبه للعلماء والأدباء، ومعرفته بأخبار العرب وأنسابهم.

4103

| 21 يوليو 2014

رمضان 1435 الشرق
إختناقات مرورية عند مداخل الأسواق لإستعدادات العيد

تشهد الشوارع الواقعة حول المجمعات التجارية والاستهلاكية، والمداخل المؤدية إليها، حالة من الاختناقات المرورية فى نهار وليل رمضان، وتتفاقم شدة الزحام تصاعدياً مع قرب عيد الفطر المبارك، وتصل إلى ذروتها فى ليلة العيد، وهو المشهد المعتاد مشاهدته فى مثل هذه الأوقات والمناسبات من كل عام، حيث الإقبال الكثيف من قبل الأفراد والعائلات من المواطنين والمقيمين على شراء احتياجات العيد من مأكل ومشرب وملبس وغير ذلك من السلع المختلفة بالمجمعات والأسواق، وأوضح مواطنون ومقيمون أن الإقبال الكثيف على المجمعات الكبرى والشهيرة وخاصة تلك المعروفة بأسعارها وعروضها المتميزة، جعل على مداخلها وعلى أطراف شوارعها المحيطة، حالة من الزحام الشديد التي تؤدى إلى اختناقات مرورية فى كثير من الأحيان. وأشار البعض إلى أن الزحام والاختناقات المرورية حول المجمعات التجارية والاستهلاكية تزداد فى الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك بشكل كبير، مشيرين إلى أن الاختناقات المرورية على مداخل المجمعات وأمام المحلات وبالأسواق تتفاقم مع أخر أيام رمضان وخاصة فى ليلة العيد، موضحين أن هذا المشهد يتضح بشكل كثيف أمام المجمعات والمحلات والأسواق المعروفة بعروضها المتميزة وأسعارها المناسبة، منوهين إلى أن الزحام ظاهرة تتفاقم حول المجمعات ومنافذ بيع الملابس والسلع الغذائية وغيرها من احتياجات الأفراد والعائلات مع قرب العيد من كل عام، نتيجة الإقبال الكثيف من قبل المواطنين والمقيمين. ونوه البعض إلى أن ارتكاب البعض للمخالفات والتجاوزات المرورية، كالسير فى الاتجاه المعاكس، أو محاولة تخطى السيارات، أو التسابق من أجل الحصول على موقف وغيرها من الأسباب، جميعها يؤدى إلى حدوث اختناقات مرورية مؤقتة على مداخل ومخارج المجمعات الشهيرة والكبرى، موضحين أن رجال أمن المجمعات والمختصين من العاملين بالمجمعات، يعملون على تسيير حركة السير داخل مواقف السيارات حول مجمعاتهم، ويبذلون جهوداً مضنية لتنظيم حركة السير والتسهيل على زبائن مجمعاتهم فى الدخول والخروج إلى ومن المجمع، مؤكدين أن الكثير من زبائن هذه المجمعات التي تكتظ بالزبائن، يفضلون صف سياراتهم فى أقرب نقطة بعيداً عن مواقف المجمعات، هرباً من الزحام والاختناقات المرورية، منوهين إلى ضرورة الحرص على عدم ارتكاب تجاوزات ومخالفات من شأنها تعطيل حركة السير ولو لدقائق معدودة على مداخل ومخارج المجمعات التجارية والأسواق.

483

| 21 يوليو 2014

رمضان 1435 الشرق
الحمادي: الصيام فرصة لتزكية النفوس

تواصلت الدروس الدعوية التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، حيث ألقى الداعية القطري يوسف الحمادي محاضرة تناول فيها " تزكية النفس " في حياة المسلم. واستهل الداعية الحمادي المحاضرة بالتأكيد على المعنى الشرعي للتزكية وهو التطهر، وذلك في ضوء الكتاب والسنة، كما تحدّث عن التزكية في الإسلام ومتطلباتها وواجبات المسلم وسعيه الدائم إلى الإخلاص في القول والعمل. وعدد الحمادي صورا من تزكية النفس وكذلك الأمور المعينة على تزكية النفس مثل الخوف من الله تبارك وتعالى، واستشعار مراقبته بالبعد عن المعاصي والإقبال على الطاعات، مؤكدا ان الصيام فرصة لتحقيق التزكية، مشيراً إلى مراتب الإيمان وأعلاها الإحسان مستدلاً بنماذج من حياة السلف الصالح لبيان حرصهم على تحقيق تزكية النفس.

1098

| 21 يوليو 2014

رمضان 1435 الشرق
القرضاوي : حضور القلب وترك حديث النفس وسائل تحقق التجرد

المؤلف : الشيخ يوسف القرضاوي الكتاب: أدب المسلم مع الله والناس والحياة الحلقة الرابعة والعشرون — أعمال قلبية قبل التدبُّر: للإمام أبي حامد الغزالي في (الإحياء) كلام قوي فيما ينبغي مراعاته قبل (التدبر) من الأعمال الباطنة، وهي: (فهم أصل الكلام. ثم التعظيم. ثم حضور القلب. ثم التدبر. فالأول: فهم عظمة الكلام وعلوِّه، وفضل الله سبحانه وتعالى، ولطفه بخلقه في نزوله عن عرش جلاله، إلى درجة إفهام خلقه. فلينظر كيف لطف بخلقه في إيصال معاني كلامه الذي هو صفة قديمة قائمة بذاته إلى أفهام خلقه؟ وكيف تجلَّت لهم تلك الصفة في طي حروف وأصوات، هي صفات البشر؛ إذ يعجز البشر عن الوصول إلى فهم صفات الله عز وجل إلا بوسيلة صفات نفسه، ولولا استتار كُنه جلالة كلامه بكسوة الحروف لما ثَبَت لسماعِ الكلام عرشٌ ولا ثرى، ولتلاشى ما بينهما من عظمة سلطانه، وسَبُحات نورِه. ولولا تثبيت الله عز وجل لموسى عليه السلام لما أطاق لسماع كلامه، كما لم يطق الجبل مَبَادِي تجلِّيه حيث صار دكًّا. الثاني: التعظيم للمتكلم: فالقارئ عند البداية بتلاوة القرآن ينبغي أن يُحضر في قلبه عظمةَ المتكلم، ويعلم أن ما يقرؤه ليس من كلام البشر، وأن في تلاوة كلام الله عز وجل غاية الخطر، فإنه تعالى قال: {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة:79]. وكما أن ظاهرَ جِلد المصحف وورقَه محروس عن ظاهر بشرة اللامس إلا إذا كان متطهرًا، فباطن معناه أيضًا — بحكم عزِّه وجلاله — محجوب عن باطن القلب إلا إذا كان متطهرًا عن كل رجس، ومستنيرًا بنور التعظيم والتوقير، وكما لا يصلح للَمْس جلد المصحف كل يد، فلا يصلح لتلاوة حروفه كل لسان، ولا لنيل معانيه كل قلب. ولمثل هذا التعظيم كان عكرمةُ بنُ أبي جهل إذا نشر المصحف غُشِيَ عليه ويقول: "هو كلام ربي، هو كلام ربي!" فتعظيم الكلام تعظيم المتكلم، ولن تحضره عظمة المتكلم ما لم يتفكَّر في صفاته وجلاله وأفعاله، فإذا حضر بباله العرش والكرسي، والسماوات والأرض، وما بينهما من الجن والإنس والدواب والأشجار، وعلم أن الخالق لجميعها، والقادر عليها، والرازق لها واحد، وأن الكلَّ في قبضة قدرته، مترددون بين فضله ورحمته، وبين نقمته وسطوته، إن أنعم فبفضله، وإن عاقب فبِعدله. وهذا غاية العظمى، والتعالي: فبالتفكر في أمثال هذا يحضر تعظيم المتكلم ثم تعظيم الكلام. الثالث: حضور القلب وترك حديث النفس: قيل في تفسير {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ} [مريم:12]. أي بجد واجتهاد، وأخذه بالجد: أن يكون متجردًا له عند قراءته، منصرف الهمة إليه عن غيره. وقيل لبعضهم: إذا قرأتَ القرآن تُحدِّث نفسك بشيء؟ فقال: أوشيء أحبُّ إليَّ من القرآن حتى أحدِّث به نفسي؟! وكان بعض السلف إذا قرأ آية لم يكن قلبه فيها أعادها ثانية. وهذه الصفة تتولَّد عما قبلها من التعظيم، فإن المعظِّم للكلام الذي يتلوه يستبشر به ويستأنس ولا يغفل عنه. ففي القرآن ما يستأنس به القلب إن كان التالي أهلًا له، فكيف يطلب الأنس بالفكر في غيره، وهو في متنزَّه ومتفرَّج؟ والذي يتفرج في المتنزهات لا يتفكر في غيرها)( ). — التخلي عن موانع الفهم: وينبغي لمن يريد أن يتدبَّر القرآن ويتفهَّمه بحقٍّ أمرٌ آخر، وهو ما سماه الغزالي: (التخلي عن موانع الفهم. فإن أكثر الناس مُنعوا عن فهم معاني القرآن؛ لأسباب وحجب أسدلها الشيطان على قلوبهم، فعميت عليهم عجائب أسرار القرآن. وحُجُب الفهم أربعة: أولها: أن يكون الهمُّ منصرِفًا إلى تحقيق الحروف بإخراجها من مخارجها. وهذا يتولى حفظه شيطان، وُكِّل بالقرَّاء ليصرفهم عن فهم معاني كلام الله عز وجل، فلا يزال يحملهم على ترديد الحرف، يخيِّل إليهم أنه لم يخرج من مخرجه. فهذا يكون تأمله مقصورًا على مخارج الحروف، فأنَّى تنكشف له المعاني؟ وأعظم ضحكة للشيطان من كان مطيعًا لمثل هذا التلبيس. ثانيها: أن يكون مقلِّدًا لمذهب سمعه بالتقليد، وجمد عليه، وثبت في نفسه التعصب له بمجرد الاتباع للمسموع، من غير وصول إليه ببصيرة ومشاهدة. فهذا شخص قيَّده معتقده عن أن يجاوزه، فلا يمكنه أن يخطر بباله غير معتقده، فصار نظره موقوفًا على مسموعه، فإن لمع برقٌ على بُعد، وبدا له معنى من المعاني التي تباين مسموعه، حمل عليه شيطان التقليد حملة، وقال: كيف يخطر هذا ببالك وهو خلاف معتقد آبائك؟! فيرى أن ذلك غرور من الشيطان، فيتباعد منه، ويحترز عن مثله. ولمثل هذا قالت الصوفية: إن العلم حجاب! وأرادوا بالعلم: العقائد التي استمر عليها أكثر الناس بمجرد التقليد، أو بمجرد كلمات جدلية حررها المتعصبون للمذاهب وألقوها إليهم، فأما العلم الحقيقي الذي هو الكشف والمشاهدة بنور البصيرة، فكيف يكون حجابًا وهو منتهى المطلب( ). وهذا التقليد قد يكون باطلا، فيكون مانعًا، كمن يعتقد في الاستواء على العرش التمكُّن والاستقرار (أي كتمكُّن البشر)، فإن خطر له مثلًا في القُّدُّوس أنه المقدَّس عن كل ما يجوز على خلقه، لم يمكنه تقليده من أن يستقر ذلك في نفسه، ولو استقرَّ في نفسه لانجرَّ إلى كشف ثان وثالث.. وتواصل. ولكن يتسارع إلى دفع ذلك عن خاطره لمناقضته تقليده بالباطل. وقد يكون حقًا، ويكون أيضًا مانعًا من الفهم والكشف؛ لأنَّ الحق الذي كُلِّف الخلق اعتقادُه له مراتب ودرجات، وله مبدأ ظاهر، وغور باطن، وجمود الطبع على الظاهر يمنع من الوصول إلى الغور الباطن. ثالثها: أن يكون مصرًّا على ذنب، أو متَّصفًا بكبر، أو مبتلًى في الجملة بهوى في الدنيا مطاع، فإن ذلك سبب ظُلمة القلب وصدئه، وهو كالخَبَث على المرآة، فيمنع جَلِيَّة الحقِ من أن تتجلَّى فيه، وهو أعظم حجاب للقلب، وبه حُجِب الأكثرون. وكلما كانت الشهوات أشد تراكمًا، كانت معاني الكلام أشد احتجابًا. وكلما خفَّ عن القلب أثقال الدنيا، قرب تجلِّي المعنى فيه. فالقلب مثل المرآة، والشهوات مثل الصدإ، ومعاني القرآن مثل الصور التي تتراءى في المرآة. والرياضة للقلب — بإماطة الشهوات — مثل تصقيل الجَلاء للمرآة. وقد شرط الله عز وجل الإنابة في الفهم والتذكُّر، فقال تعالى: {تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ} [ق:8]. وقال عز وجل: {وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ} [غافر:13]. وقال تعالى: {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الرعد:19]. فالذي آثر غرور الدنيا على نعيم الآخرة؛ فليس من ذوي الألباب، ولذلك لا تنكشف له أسرار الكتاب. أقول: ومما يدلُّ لما ذكره الإمام الغزالي هنا: قوله تعالى: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [الأعراف:146]. قال سفيان بن عيينة: سأنزع عنهم فهم القرآن. رابعها: أن يكون قد قرأ تفسيرًا ظاهرًا، واعتقد أنه لا معنى لكلمات القرآن إلا ما تناوله النقل عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما، وأن ما وراء ذلك تفسير بالرأي، وأن من فسَّر القرآن برأيه فقد تبوَّأ مقعده من النار. فهذا أيضًا من الحجب العظيمة. وسنبيِّنُ معنى التفسير بالرأي في الباب الرابع، وأن ذلك لا يناقض قول علي رضي الله عنه: إلا أن يؤتي الله عبدًا فهمًا في القرآن. وأنه لو كان المعنى هو الظاهر المنقول لما اختلفت الناس فيه).

1622

| 21 يوليو 2014

رمضان 1435 الشرق
دروس في اللغة العربية للمهتديات لتقريبهنّ للعلم الشرعي

هيأت داعيات للجاليات الآسيوية المسلمة سبل تعلم اللغة العربية لغير الناطقات بها، بهدف تقريب الدين الإسلامي لهنّ، وتصحيح صورة السلوكيات في وجهة نظرهنّ، وتعريفهنّ بالإسلام واللغة العربية والتقاليد المجتمعية. وقالت السيدة هند المطوع مديرة الفرع النسائي لمركز ضيوف قطر لـ "الشرق": إنّ الفرع نفذ دورة للمهتديات الجديدات في اللغة العربية، بهدف تعليم هذه الفئة العلوم الشرعية الأساسية، والعبادات، وتعليم اللغة العربية، وتعليم التجويد الذي يخدم القراءة السليمة، واحتواء بناتهنّ لتوفير بيئة صحية صالحة لتهذيب نفوسهنّ وإصلاح دينهنّ، وتعليمهنّ أمور دينهنّ. وأضافت أنّ لكفيلات المهتديات دوراً كبيراً في حياتهنّ، لأنهنّ قدوة صالحة في بيوتهنّ، وهنّ يتعاملنّ معاملة حسنة وبأخلاقيات رفيعة وسلوكيات قويمة، مما يحفز المهتديات ويزيد الرغبة لديهنّ في التعرف على الإسلام عن قرب. دور الكفيلات ونوهت الى أنّ الكثيرات من المهتديات دخلنّ الإسلام بسبب بيوت الكفلاء التي يعملنّ فيها، وأنهنّ يعشن الحياة الاجتماعية المبنية على التكافل الاجتماعي والوئام والتآلف، خاصة ً في أوقات المناسبات والأعياد والاحتفالات الوطنية التي تبين التكاتف بين الأسر القطرية والجاليات المقيمة. وأشارت إلى أنّ الفرع يحرص على دعوة المهتديات بلغاتهنّ عن طريق داعيات ناطقات بلغات آسيوية وأجنبية مثل الهندية والأوردية والفلبينية والسيرلانكية إلى جانب اللغات الأساسية مثل الإنجليزية والفرنسية والأسبانية وغيرها، مضيفة أنّ الفرع يتواصل مع المهتديات بمختلف وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة ً الواتساب والجوال، للرد على استفساراتهنّ حول أمور عديدة في حياتهنّ اليومية بعد إسلامهنّ. وذكرت أنّ التركيز في دروس التوعية والتثقيف للمهتديات في أمور تتعلق بالصلاة والطهارة والحياة اليومية والسلوكيات الاجتماعية والنظافة والعبادات والشعائر، إضافة إلى القاعدة النورانية والتجويد وأسس التلاوة الصحيحة. وأشارت أيضاً إلى أنّ الفرع يقدم هدايا لكل مهتدية عبارة عن عباءة نسائية وسجادة للصلاة ومصحف بلغة المهتدية، إضافة ً إلى كتيبات الأذكار والنصائح الإسلامية. وعن خدماته، قالت: إن "مركز ضيوف قطر الرئيسي" يضع برامج موحدة ينفذها الرجال والنساء في المركزين وهي البرامج والأنشطة الدعوية على مدار العام، ومشروع كفالة داعية للجاليات داخل قطر، وطباعة الكتب والمطويات بأكثر من عشرين لغة، ومشروع رحلة العمرة للمهتدين الجدد، وطباعة المصحف المترجم بلغات مختلفة. وقالت: إنّ الفرع أنشئ في عام 2000 بهدف تعريف غير المسلمين بالإسلام، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول الإسلام والمسلمين، وإرشاد المسلمات من غير العرب لتصحيح المعتقدات والممارسات الخاطئة، ورعاية المهتديات الجديدات رعاية دينية واجتماعية، وإطلاعهنّ على التراث القطري والمجتمع العربي عامةً. وجاء في رسالة الفرع: إنّ دولة قطر أضحت مقصداً للعالم على اختلاف ألسنتهم ودياناتهم، ولكثرة أعدادهم واختلاف دياناتهم كان لابد من عمل جاد، ومنظم لتعريفهم بالدين، ومن هذا المنطلق أنشئ "مركز ضيوف قطر" من خلال "مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية"، لتخاطب تلك الفئات بألسنتهم، وذلك لتعريفهم بالإسلام وإبراز مزاياه وبيان أثره العظيم في تقدم البشرية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام، ولتحقيق مرامي العقيدة السليمة والتبصر بأمور دينهم. وقد حملت رؤية الفرع الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، من خلال بيئة دعوية تقوم على الإخلاص والنظام والشفافية، وهي برامج موجهة إلى كل الجاليات المسلمة التي لا تنطق باللغة العربية بهدف التعريف بأمور دينهم. وذكرت أنّ الفرع يقوم بتوزيع مواد دعوية، مثل: المصاحف المترجمة والكتب والمطويات والأشرطة باللغات المختلفة سواء في المعارض أو المناسبات أو المستشفيات وأماكن تجمع الجاليات، ويقيم دروساً ومحاضرات في المركز وخارجه، بلغات متعددة، بالإضافة إلى دورات تثقيفية للمسلمات الجديدات لتعليمهنّ مبادئ الإسلام مثل التوحيد والطهارة والصلاة.. ويقوم الفرع بمتابعة المهتديات الجديدات ورعايتهنّ حيث تواجه المسلمات حديثات العهد بالإسلام مشكلات عند إعلان إسلامهنّ، وهنا يقوم المركز بتقديم الدعم المعنوي والمساندة لهنّ.. وعن اللغات التي يعمل بها الفرع أوضحت السيدة هند المطوع أنّ الفرع ينظم دورات في اللغة العربية لغير الناطقين بها، تهدف إلى تعريف المسلمات الجديدات والمهتديات بالثقافة القطرية الإسلامية واللغة العربية، وهي تحمل في موادها تعريفات إسلامية عن روح الإسلام السمحاء، وهناك دورات في صقل الداعيات وإرشادهنّ إلى أصول العلوم، ومن هذه الدورات "اكتشف الإسلام"، و"أسس الإسلام". دروس باللغة الإنجليزية ومن جانبها أوضحت السيدة ستي جارية داعية للجالية السيرلانكية أنها تقدم دروساً للمهتديات من مختلف الجنسيات باللغة الإنجليزية، لأنها لغة عالمية ويمكن الوصول بها إلى كل المهتديات. وقالت: أقوم بتدريس أصول الإسلام والشعائر والعبادات للسيدات المهتديات من الجالية السيرلانكية، وأتواصل مع أسرهنّ وأطفالهنّ عن طريق وسائل الاتصال المعروفة، أو الدروس اليومية، أو بالاحتفال والمناسبات والأعياد، لتكون فرصة مناسبة جداً للتعريف بالدين والاستزادة من العلوم الشرعية والعبادات. وأشارت إلى أنّ الكثيرات يسألنّ عن ماهية الله والموت وصورة المرأة في الإسلام والطريق إلى الجنة. أما السيدة فاطمة لانوت داعية للجالية الفلبينية، فقالت: إنني أحرص في دروس الدعوة على مرافقة غير المسلمات للمهتديات، ليكون فرصة لهنّ للتعرف على الإسلام، ومعايشة المجتمع المسلم، ومرافقة المهتديات في يومياتهنّ، بهدف تحبيب الإسلام لنفوسهنّ، وتحفيزهنّ على المعرفة. وقالت: إنّ أغلب المهتديات يسألنّ عن وجود الله، وحياة الرسول محمد عليه أفضل السلام، وكيفية الوصول إلى الجنة، والصلاة وماهية العبادات. وأضافت أنّ دورها يتعدى من كونها داعية للجالية الفلبينية إلى دور أكبر من المعايشة الاجتماعية معهنّ بحيث تتحول العلاقات بمرور الوقت إلى تقارب، وهذا يقربهنّ من محيطهنّ الاجتماعي، ويعرفهنّ بالإسلام عن قرب، ويجدنّ في الفرع مبتغاهنّ من الدروس واللقاءات وفرص الالتقاء مع جنسيات عديدة يحملنّ رسالة الإسلام. ونوهت الى أنّ الصلاة والاذان وصورة المرأة المسلمة والحجاب من أكثر الأمور التي تجذب انتباه المهتديات، وتدفعهنّ إلى التعرف على الدين أكثر، وتفتح أمامهنّ باب التساؤلات في محاولة لاكتشافه والتعمق فيه. هذا ويحرص الفرع النسائي لمركز ضيوف قطر على إقامة إفطار أسبوعي لكل المهتديات، بهدف تعزيز أواصر العلاقات الاجتماعية فيما بينهنّ، وإثراء تلك الاجتماعات بالحوار وطرح الآراء والموضوعات المتنوعة، بالإضافة إلى تقديم مسابقات لهنّ في أجواء من الحميمية.

607

| 21 يوليو 2014

رمضان 1435 الشرق
إقبال كبير على الموائد الرمضانية في الدول الأفريقية

استمرت بعثات منظمة الدعوة الإسلامية في إقامة الإفطارات الرمضانية وتوزيع السلال الغذائية في هذا الشهر المبارك في 40 دولة أفريقية، مستهدفة من خلالها إيصال تبرعات المحسنين والمحسنات القطريين والمقيمين على أرض قطر الطيبة لهذا المشروع السنوي إلى 4 مليون شخص في هذه القارة، وبحمد الله وصلت هذه التبرعات إلى مستحقيها، سواء من خلال توزيع السلال الغذائية للأسر الفقيرة وأسر الأيتام أو من خلال إقامة الإفطارات الرمضانية الجماعية في المساجد والأندية الشبابية ودور الرعاية الاجتماعية والسجون وسكن الطلاب والساحات وغيرها من الأماكن العامة، فقد وصلت التقارير بذلك من كافة بعثات المنظمة في تلك الدول والتي تفيد بأن هذا المشروع يسير بصورة ممتازة جداً، حيث وجد في هذا العام إقبالاً منقطع النظير لم تشهده السنوات الماضية، وهنالك طلب كبير عليه من المسلمين في تلك الدول، فقد تعودوا على كرم أهل قطر وعلى مساعدتهم لهم في هذا الشهر المبارك وغيره من الشهور، وتخفيف بعض ما يعانونه من فقر وحاجة بتوفير احتياجاتهم الضرورية من المواد الغذائية التي يحتاجونها في هذا الشهر. وقد أكدت هذه البعثات أن أعداد الطالبين لهذه الموائد والسلال في ازدياد مستمر حتى أنه قد ضاقت بالكثير منهم الأماكن المخصصة لهذه الموائد، وذلك يعود للكثير من الأسباب التي في مقدمتها ازدياد عدد المسلمين يوماً بعد يوم، فالكثير من الشعوب الأفريقية أدرك حقيقة الإسلام وأنه دين العدل والرحمة والمساواة بين الجميع، هو الدين الذي جعل الكرماء من أهل قطر يرسلون إليهم مثل هذه الإعانات والمساعدات لتصلهم في أدغال أفريقيا، هو الدين الذي جعل المؤمن أخو المؤمن وإن باعدت بينهم المسافات، وأن لا فرق لعربي على أعجمي ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى، فدخلوا في دين الله أفواجاً بفضل الله ثم بدعم ومساعدة إخوانهم المسلمين في كافة بقاع الأرض خاصة أهل قطر الذين أنفقوا بسخاء على الشعوب الأفريقية، وبذلك كان لهم السبق في مضمار الخير هذا. وقد أشاد رؤساء بعثات المنظمة في هذه القارة بأهل قطر الذين وصلت تبرعاتهم إلى أقاصي أفريقيا، فالآن موائد أهل قطر مقامة في كافة الأقاليم الأفريقية حتى وصلت إلى أقصى الغرب الأفريقي حيث دول نيجيريا، غانا، توغو، بنين، ساحل العاج، السنغال وغامبيا، وأقصى الجنوب الأفريقي حيث الأقليات المسلمة في دول جنوب أفريقيا، ناميبيا، ليسوتو، بتسوانا، أنغولا وسوازيلاند، هذا بخلاف دول الشمال والشرق والأواسط التي تمت تغطيتها بالكامل بهذه المشاريع الموسمية وغيرها من المشاريع المستدامة.

346

| 21 يوليو 2014