رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
فضائيات عربية تهدف لتشويه صورة الإسلام

لم يعد العقل العربي محترماً!، والسبب في ذلك هو ما تنتجه الفضائيات العربية التي تبث من دول عربية وإسلامية، معرية الفكر العربي، ومتجهة به إلى مسارين لا ثالث لهما، المسار الأول بث برامج ومسلسلات تناست العقل والفكر، في ظل الأزمات والصراعات التي يعيشها المواطن العربي، وفي المسار الثاني عمدت شركات الإنتاج لشن حملة ضمنية على الدين الإسلامي وعلى رمزية الدين الإسلامي التي تتجلى في صورة رجل الدين صاحب اللحية الذي يرتدي ثوبا قصيراً، ليجسد شخصية المسخ في العمل الدرامي إما شحاذاً، أو متطرفاً، أو ذاك الزوج زير النساء الذي يتطاول على زوجته ويعنفها داخل المنزل، وخارجه هو ذاك الرجل الذي يعكس صورة عكس صورته في المنزل، ولم تقف شركات الإنتاج ومحطات التلفزيون عند هذا الحد، بل وصل فيها التطاول إلى أن تلصق بهذه الشخصية. شخصية الإرهابي الذي يحمل بيده سلاحا أبيض أو رشاشاً، مهمته إراقة الدماء، واغتصاب النساء تحت شعار "الدولة الإسلامية"، هذا المسمى الذي رفضته البرلمانات الأوروبية بكل شراسة، لإيمانها بأنَّ كل ما أتت به الجماعات الإرهابية هو مسيَّس، والغرض منه تشويه صورة الإسلام، بل وتحذير الأجيال من الإسلام ودعوتهم دعوة غير مباشرة إلى العلمانية والانحلال. ولحساسية الموضوع، طرح "ملحق الصائم" الموضوع على فقهاء أفاضل فكانت البداية مع الدكتور علي محيي الدين القره داغي- الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- الذي أعرب عن أسفه الشديد حول ما تبثه بعض الفضائيات العربية من برامج ومسلسلات غايتها الوحيدة تشويه صورة الإسلام والمسلمين، وتشويه رمزية المسلمين، مؤكدا سماحته أن هذه الحملة ليست بالجديدة إلا أنها باتت مكثفة، والسبب يعود إلى ضعف المسلمين وانشغالهم بقضاياهم الداخلية في سوريا، العراق، مصر، ليبيا وتونس علاوة على قضيتنا الأولى قضية القدس، لافتا إلى أن هذا الانشغال الكبير للأمة ووجود المتطرفين أسهم في تكثيف الحملة التي تشوه الإسلام، مشيرا في تصريحاته إلى أنه لو كان الغرض هو كشف المتطرفين أو التركيز على قضية المتطرفين، فالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هو من أوائل الجهات الرسمية التي نددت وشجبت الإرهاب، الذي توارى خلف عباءة الدين الإسلامي للترويج لمعتقداته، ولممارساته التي استهدفت المسلمين في المقام الأول، بل نالت من الإسلام نفسه، ومن عقيدة الإسلام، ومشاعر المسلمين. ودعا فضيلة الدكتور القره داغي عبر منبر "دوحة الصائم" الأمة الإسلامية لتكثيف جهودها، من خلال كافة الوسائل المتاحة كوسائل الإعلام، والوسائل الدبلوماسية لكبح جماح الحملة، ولبيان حقيقة وعظمة الإسلام، وبيان حقد الإرهابيين الذين باتوا يسيئون للإسلام نفسه، وكشف المؤامرة السنوية التي تستهدف الدين الإسلامي، وتستهدف جيلا من الأطفال المسلم حتى تتزعزع عقائده، وقيمه ونظرته عن الدين الإسلامي. ورأى الدكتور القره داغي أن هذه الحملة ذات أبعاد ثلاث تستوجب بيان عظمة الإسلام، والرد على المغرضين والمشككين ردا حكيما، والتأكيد أنَّ ما يحدث الإسلام بريء منه، وهذا ما تؤكده سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأنَّ ما تصوره البرامج والمسلسلات لا تمثل واحدا بالمليون من المسلمين، فليس من العدل أن يلفق للإسلام والمسلمين هذه الأخلاقيات والممارسات الذميمة بل غير المقبولة في كافة الديانات. مؤامرة مدعومة وأكدَّ الدكتور القره داغي أنَّ كل ما تروج له المحطات عبر الشاشة الصغيرة هو مؤامرة حقيقية تدعمها المخابرات الدولية، والمخابرات الإقليمية لعدد من الدول، التي استغلت هشاشة العالم العربي والإسلامي بسبب انشغالاته بقضاياه وأزماته من لجوء وجوع وتشريد، كما عززت عبر وسائلها قضايا الكراهية والعنصرية المذهبية والطائفية، في ظل ظروف حرجة يمر بها العالم الإسلامي، مؤكدا أن هذه مشكلة أخرى، مطالبا جمهور المسلمين ألا ينساقوا وراء ما تبثه بعض الفضائيات من بث روح الكراهية والعنصرية المقيته، بل لابد أن يكونوا واعين وأن ينظروا للأمر نظرة عظيمة حكيمة بعيدة عن الطائفية البغيضة، حتى يستطيع العالم الإسلامي أن يقف على قدميه ثانية، لأنه إن ظل في هذا التفرق والتمزق سيكون صيدا سهلاً ولقمة سائغة للمتربصين للدين من أعدائه، وستستغل نقاط الضعف هذه ضد العالم الإسلامي والمسلمين. وشدد الدكتور القره داغي على ضرورة اللجوء إلى بيان ونصح هذه الفئة التي ضلت الطريق، داعيا إلى ميثاق شرف بين الإعلاميين الغيورين على الدين الإسلامي، كاشفا عن نية الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن يصدر بياناً يعنى بالرد على الهجمات التي يراد منها تشويه الدين الإسلامي برمزياته. إسفاف وإهانة وحول هذه القضية تحدث أيضا الداعية الإسلامي طايس الجميلي، الذي أكد أن على القنوات الهادفة أن ترد على الإسفاف والإهانة التي تروجها بعض الفضائيات المدعومة من قلة ضالة خارجة عن الدين الإسلامي، متسائلاً عن الأسباب تجعل مثل هؤلاء أن يصروا على الترويج لمسمى الدولة الإسلامية! كما أن بعض الإعلام العربي الذي يردد هذا المسمى بالرغم من رفضه واستنكاره من قبل برلمانات أوروبية، والغرض هو تشويه صورة الإسلام، وترهيب الأجيال من الدين الإسلامي وأنه دين قتل وإراقة دماء واغتصاب نساء. وأسف الداعية الجميلي على الحال التي وصلت إليها الأمة العربية والإسلامية، مؤكدا أن الأمر لا يعالج بمقال بل يحتاج إلى معالجة جذرية تتناول تغيير الثقافة والفكر المتداول حول الدين الإسلامي، مطالبا بضرورة تصحيح المسار حتى يتغلب الحق على الباطل، ولابد من التصدي للحملة بحملة مضادة، مستنكرا فضيلته كيف يكون الدين الإسلامي دين كراهية وقتل ودمار، وتطاول، وهو دين محمد -صلى الله عليه وسلم- الذي كان خير الخلق مع أهله. وأكد الداعية الجميلي أن وراء هذا طابورا خامسا منتفعا، يريد أن يبث رسائل ضد الإسلام، واعتباره خطرا لابد من التصدي له، لذا لابد أن تسخر كل المنابر لمواجهة الإسفاف والانحراف، لاسيما في الإعلام المرئي الذي يعتبر المصيبة الكبرى.

6881

| 13 يونيو 2016

محليات الشرق
البرنامج الدعوي لقطر الخيرية يواصل تقديم المحاضرات الرمضانية

تتواصل فعاليات البرنامج الدعوي الذي تقيمه قطر الخيرية في مساجد المؤسسات والوزارات والهيئات داخل دولة قطر منذ انطلاقة شهر رمضان الفضيل، في إطار المشاريع الثقافية والجماهيرية لحملة "عطاؤك حياة". ومن المشايخ الذين شاركوا بالبرنامج حتى الآن كل من الشيخ عبدالله السادة والشيخ حسن الحسيني والشيخ عبدالله الأشوال قدموامحاضرات بينوا فيها أهمية استغلال شهر رمضان الفضيل بالصلوات والطاعات والصدقات وعمل الخير. استغلال النعمة فقد ألقى الداعية الشيخ عبدالله السادة الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية محاضرة في مسجد وزارة الصحة حضرها عدد كبير من الموظفين، وبين فيها أهمية استغلال شهر رمضان الفضيل بالصلوات والزكوات والطاعات فعل الخيرات، منوها بأن شهر رمضان الفضيل فرصة عظيمة للتزود بالأجر والثواب وزيادة رصيد الحسنات الموصلة إلى الجنة، ونوه السادة بأهمية استغلال الصحة والفراغ للتزود بالأجر والثواب مصداقا لحديث النبي الكريم عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ"، مشيرا إلى ما يقال حول زيادة العبادة في رمضان، هل ذلك بدعة؟ وقال إن ذلك ليس بدعة، بل هو من صلب عمل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، والسلف الصالح من الصحابة رضوان الله عليهم، مشيرا إلى ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة). سباق الخيرات بدوره ألقى الداعية الشيخ حسن الحسيني محاضرة في مسجد الحي الثقافي "كتارا" حول التسابق بفعل الخيرات في شهر رمضان الفضيل، وقال: إنه بمجرد دخول الليلة الأولى من شهر رمضان الفضيل فإن هناك تغيرا يحصل في الكون ويمتد هذا التغير ما بين السماوات العلا والأرض، وهو تغير لا يشعر به إلا المؤمن.. فتتغير المشاعر الإنسانية وتصبح مرهفة حساسة، تخشع لذكر الله وما نزل من الحق، وتمتثل لتوجيهات النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ويكون الإنسان المؤمن وكأنه يسمع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم منه مباشرة. ونوه الشيخ الحسيني إلى أن أبواب الجنة الثمانية تفتح في رمضان، ومنها باب خاص بالصائمين اسمه الريان لا يدخل منه إلا الصائمون، سائلا الله العلي القدير أن يكون الحضور ممن يدخلون من هذا الباب. رسائل رمضان الشيخ عبدالله الأشول ألقى محاضرتين ضمن البرنامج الدعوي للمؤسسات، كانت المحاضرة الأولى في بلدية الوكرة، وكان موضوعها حول استغلال شهر رمضان الفضيل بالطاعات تحت عنوان "رسائل رمضان لأهل الإيمان"، وكان الحديث فيها عن أهمية استغلال شهر رمضان بالطاعات.. وبالأخص الصيام والصلاة والصدقة وتلاوة القرآن.. وأهمية التواصل بين الأهل والأرحام والأصدقاء، واستقبال الشهر الفضيل بقلوب صافية، وأهمية استشعار خطر التفريط في أيام هذا الشهر المبارك وتذكر الموت وكيف أخذ أناساً من بين أظهرنا لم يصوموا رمضان.. لقاء حواري أما المحاضرة الثانية للشيخ عبدالله الأشول فكانت عبارة عن لقاء تربوي لنزلاء دار الحماية الاجتماعية، حيث حصل من خلاله التعرف على الشباب الموجودين في الدار.. وتناول الإفطار معهم، وبعد صلاة المغرب كانت هناك جلسة حوارية حول أهمية التغيير نحو الأفضل، وأن الإنسان بطبيعته يخطئ وأن الخطأ يجب أن يتبعه تصحيح وانطلاق نحو الأفضل.. ثم دار حوار متبادل مع الطلاب ظهر من خلاله تفاعل جيد مع الموضوع..

553

| 12 يونيو 2016

محليات الشرق
حسانوفيتش: دعم قطري كبير لمسلمي كرواتيا

دعا علماء ومفكرون تحدثوا في برنامج (وآمنهم من خوف) في نسخته الثالثة نظمته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مساء اليوم بالتعاون مع مركز عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي — دعوا شباب الأمة إلى تجسيد قيم الإسلام ومبادئه في ترسيخ أسس التعايش والعيش المشترك وتمثل النموذج الذي شهده المجتمع الإسلامي في عصر النبوة والقرون التي تلته والانطلاق منه لتعزيز قيم الأخوة الإنسانية ونبذ كل أشكال التطرف والعنف ورفض الآخر. وشارك في الحديث في الحلقة الأولى من البرنامج والتي كانت بعنوان: "المسلمون وتجارب العيش المشترك"، فضيلة الشيخ الدكتور عبدالفتاح مورو النائب الأول بمجلس الشعب بالجمهورية التونسية وفضيلة الشيخ الدكتور عزيز حسانوفيتش رئيس المشيخة الإسلامية بجمهورية كرواتيا وفضيلة الشيخ نجاد غرابوس رئيس المشيخة الإسلامية بجمهورية سلوفينيا وفضيلة الشيخ حافظ محمد طاهر الأشرفي رئيس مجلس علماء باكستان، وفضيلة الشيخ الدكتور محمد يسري إبراهيم نائب رئيس رابطة العلماء المسلمين.. تناولت الحلقة نماذج من تجارب العيش المشترك منذ تأسيس الدولة الإسلامية الأولى في المدينة، ثم ما تلا العهد النبوي من اتساع رقعة دولة الإسلام، وتأسيس حضارة إسلامية عالمية مثلت نموذجا للتعايش بين الأديان والطوائف والأعراق والقوميات لاتزال شواهدها ماثلة حتى اليوم. القرآن أصل الحياة المشتركة وقال د. محمد يسري إبراهيم إن القرآن الكريم أصل للحياة المشتركة والتعايش بين المسلمين وغيرهم وجعل ذلك مبدأ إنسانيا ثابتا "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"، بل ونهى عن سب أهل الأديان الأخرى، بغية تأسيس بيئة خالية من الضغائن والأحقاد يعيش فيها المسلم وغير المسلم. وقال: "إن القرآن أقر بالاختلاف والتنوع، وبالتالي لا سبيل لحمل الناس على أن يكونوا أمة واحدة، وقد أسس العلاقة بين البشر على هذا الأساس".. مضيفا "أن القرآن لم يكتف بذلك فحسب بل أمر بالقسط والبر والعدل مع غير المسلمين كمبدأ ثابت في حال الضعف والتمكين". وأشار فضيلة الشيخ الدكتور محمد يسري إلى تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع مشركي مكة ويهود المدينة وكيف جسد قيما ومبادئ التعايش والعيش المشترك التي دعا إليها القرآن. أول دستور مكتوب واعتبر د عبدالفتاح مورو وثيقة المدينة أول دستور مكتوب في تاريخ البشرية، حيث تضمنت حقوق مواطني الدولة وواجباتهم من المسلمين وغير المسلمين.. وقال: "حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على كتابة الوثيقة نظرا لأهميتها وارتباطها الوثيق بتأسيس الدولة الجديدة". وأضاف أن الوثيقة قامت على أساس اثبات الأصل الواحد للبشرية، واعترافها بالاختلاف، والقيم المشتركة بين الأديان، والتعاون على تحقيق مصلحة الجماعة، وتحقيق العدل ومواجهة الظلم، واحترام كل طرف لدين الآخر "للمسلمين دينهم ولليهود دينهم". ورأى فضيلة الشيخ مورو أن وثيقة المدينة أسست للدولة القطرية، لأول مرة، بحكم مركزي واحد، وكانت قائمة على مبادئ العيش المشترك، مع الاعتراف بمبادئ التنوع الديني والعرقي والعرفي. وأضاف "أن تلك المبادئ التي جاء بها الإسلام، وعكست وثيقة المدينة جانبا كبيرا منها تمثلها المسلمون في القرون التالية فعاشت الكنائس ودور العبادة في ظل الإسلام ولا تزال قائمة حتى الآن في أكثر من بلد عربي وإسلامي. وقال: "إن الإسلام كما حافظ على دور العبادة للأديان الأخرى، حافظ أيضا على التنوع اللغوي والعرقي والثقافي، حيث لا زالت الكثير من الأعراق في البلدان العربية تتحدث إلى الآن لغتها الخاصة، وتمارس عاداتها وتقاليدها، بكل حرية، مع اعتزازها بانتمائها للإسلام". تجارب مشتركة ومن ناحيته عرض كل من رئيس المشيخة الإسلامية في كرواتيا الدكتور عزيز حسانوفيتش ورئيس المشيخة الإسلامية في سلوفينيا وفضيلة الشيخ نجاد غرابوس، ورئيس مجلس علماء باكستان محمد طاهر تجارب بلدانهم في العيش المشترك، والتحديات التي واجهت تلك البلدان على مر التاريخ. وقال رئيس المشيخة الإسلامية في كرواتيا إن بلاده تعد نموذجا في الحرية الدينية وحماية الأقليات.. مشيرا إلى الاحتفال هذا العام بمرور مائة عام على الاعتراف بالإسلام في البلاد.. وأوضح أن كرواتيا كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالإسلام كدين رسمي مما ساهم في تعزيز دور الجمعية الإسلامية هناك لتحقيق أهدافها الدينية والمجتمعية.. وأضاف أن عدد المسلمين في كرواتيا يشكلون 1.5 بالمئة، ويحظون بكافة حقوقهم، ويسعون إلى تكريس قيم ومبادئ العيش المشترك مع كل الأديان والطوائف ونشر قيم الخير والمحبة والسلام. ونوه بدعم دولة قطر لمسلمي كرواتيا لتحقيق هذه الأهداف والمبادئ الإنسانية وتعزيز دورهم المجتمعي..مشيرا إلى مركز رييكا الإسلامي الذي شيدته دولة قطر ليكون مركز إشعاع حضاري في أوروبا. تجارب سلوفينيا واشار رئيس المشيخة الإسلامية في سلوفينيا إلى اختلاف التجارب الأوروبية في تحقيق التعايش، نظرا لخصوصية كل بلد، مشيرا إلى وجود بعض التحديات في هذا السياق ليس على المستوى الأوروبي فقط بل وحتى على مستوى العالم الإسلامي نفسه. وقال إن القضية الأهم اليوم هي البحث عن القيم المشتركة بين أهل الأديان، وفهم طبيعة الدولة المعاصرة، وكيفية إيجاد بيئة للحياة والعيش المشترك بين مختلف الأديان والطوائف والإيديولوجيات. وأضاف "ينبغي للمسلمين الاضطلاع بدورهم في التعريف بدينهم وإزالة ما علق بالأذهان من تشوهات حوله، إلى جانب معرفة الآخر، والتعاون لتعزيز قيم التعايش المشترك". وقال إن المسلمين في سلوفينيا يعيشون في بيئة مستقرة، ويحاولون لعب دورهم في تعزيز قيم التعايش، وإن الدولة تضمن لهم كافة حقوقهم.. منوها في هذا السياق بدعم دولة قطر للمسلمين في هذا البلد وجهودها في تشييد مركز إسلامي هناك ينتظر أن يفتتح خلال العام المقبل. بدوره تطرق رئيس مجلس العلماء المسلمين في باكستان إلى تجربة بلاده في تحقيق التعايش بين المسلمين باختلاف مذاهبهم، وقال إن الشعب الباكستاني بمختلف طوائفه حريص على بناء قواعد التعايش والسلام ومواجهة كل أسباب التفرق والاختلاف..لكنه نبه إلى بعض الأصوات التي تحاول تعكير صفو التعايش بين المذاهب والأديان. وأشار إلى أن مجلس علماء المسلمين يقود حوارا بين الأديان والمذاهب لتعزيز مبادئ السلام والمحبة التي أكد عليها الإسلام، وتحقيقا لتطلعات وآمال الشعب الباكستاني. رسالة للشبابووجه المتحدثون خلال الحلقة رسالة إلى شباب الأمة حذروا خلالها من مخاطر التطرف والتشدد والغلو، وأكدوا على قيم التعايش والسلام التي جاء بها الإسلام، لافتين إلى الدور المرتقب من شباب الأمة للبناء والإعمار والتنمية مستفيدين من الإرث الكبير للحضارة الإسلامية. وقال الدكتور عبدالفتاح مورو: "إن الإسلام لن ينتصر بالجهل، بل بالمعرفة والعلم، ولن يسود بالقتل والدمار، بل بالتعايش والسلام".. فيما حذر الدكتور محمد يسري من الاعتداء على الحرمات التي صانها الإسلام. ودعا كل من رئيس المشيخة الإسلامية في كرواتيا، ورئيس المشيخة الإسلامية في سلوفينيا الشباب إلى أن يكونوا خير سفراء لدينهم وأمتهم، مؤكدين أن تحقيق السلام يبدأ من النفس أولا ثم يفيض على العالم أجمع.

675

| 12 يونيو 2016

محليات الشرق
"إفطار صائم".. سباق يجود به أهل الخير لوجه الله تعالى

في رسائل أخوة وتضامن إسلامي وتكافل اجتماعي لافت، تتسابق الهيئات الخيرية في دولة قطر خلال شهر رمضان المبارك لتقديم الخير في أوجه عدة لإحداث فرق إيجابي في حياة الكثيرين ممن لا تساندهم ظروف الحياة في تأمين إفطارهم الرمضاني لتشكل تلك الهيئات سندا لهم عبر مشروعات "إفطار صائم" التي تُقدم لمن يستحقها من الفئات المختلفة وذلك بتبرع سخي يجود به أهل الخير من المتصدقين والمحسنين في قطر قد يصل إلى ملايين الريالات مرضاة لله تعالى في صورة مشرقة تعكس القيم الإسلامية السمحة وتعاليم الدين الحنيف. وكثيرة هي الجمعيات والهيئات والمؤسسات الخيرية في قطر التي تكرس جل أهدافها لعمل الخير طيلة أيام السنة، فيما تنشط مشاريعها بشكل مكثف في الشهر الفضيل لتعميم الخير وصور الزكاة والصدقات. يقول المدير التنفيذي للتنمية المحلية ورئيس لجنة مشاريع رمضان في جمعية "قطر الخيرية"، علي عتيق العبدالله، "إن مشروع موائد إفطار صائم هو أحد مشاريعنا التي تستهدف 173.400 صائم وذلك من خلال توفير الإفطار في 24 مائدة جماعية، حيث تتوزع هذه الموائد على مختلف مناطق قطر بكلفة إجمالية تقدر بـ 6.825.822 ريالا". ويشير إلى أن هناك العديد من المشروعات ذات الصلة منها مشروع "من البيت للبيت" الذي يتم فيه توزيع وجبات على الأسر ذات الدخل المحدود، و"إفطار عمال الصناعية" و"إفطار عمال العزب" وهو عبارة عن وجبات إفطار للعمال، و"سقيا المصلين" ويتم فيه توزيع الماء على المصلين، و"مونة رمضان" و"الإفطار الجوال" ودعم "موائد إفطار الجاليات". وفي السياق والأهداف ذاتها تقوم مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" بدورها في تقديم الخير، حيث استقبلت في أول أيام الشهر الكريم على سبيل المثال لا الحصر ما يقارب 18 ألف صائم من العمالة الوافدة والعزاب وعابري السبيل الذين توافدوا على خيام الإفطار ومراكز التوزيع التي أقامتها المؤسسة في مختلف مناطق الدولة. ويقول الدكتور محمد صلاح إبراهيم نائب مدير عام المؤسسة إن مشاريع إفطار الصائم داخل قطر التي تبلغ تكلفتها 12.555.930 ريالا تشمل 4 مشاريع منها مشروع "إفطار وذكرى" الذي يقام في 37 خيمة بمختلف مناطق قطر توزع من خلاله 19.080 وجبة إفطار يوميا، ومشروع "إفطار وإخاء" الذي تستفيد منه 4 جاليات آسيوية، ومشروع "إفطار الطريق" الذي يتم من خلاله توزيع 36 ألف وجبة خفيفة على السائقين، إضافة إلى مشروع "السلال الرمضانية" الذي تستفيد منه 680 أسرة هذا العام. ويوضح أن مشروع "إفطار وذكرى" يعد المشروع الرمضاني الأكبر، ويقام هذا العام في 37 موقعا، موزعة في مختلف مناطق الدولة، منها 3 مراكز توزيع يتم عبرها توزيع آلاف الوجبات الجاهزة والمعلبة على العمالة الوافدة، مشيرا إلى أن مشاريع إفطار الصائم في المؤسسة هذا العام تتضمن 4 مشاريع رمضانية يستفيد منها أكثر من 614 ألف صائم، غالبيتهم من العمالة الوافدة والعزاب وعابري السبيل وأبناء الجاليات الآسيوية المقيمة في قطر، وتبلغ التكلفة الإجمالية لمشاريع إفطار الصائم الداخلية التي ستنفذها المؤسسة هذا الشهر ( 11.671.780 ريالا) تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر، أفرادا وشركات. وقال الدكتور محمد صلاح إبراهيم إن "راف" تستقبل الراغبين في تناول وجبة الإفطار من العمالة الوافدة والموظفين العزاب وغيرهم، في مواقع الإفطار عبر خيام مكيفة ومجهزة بالإنارة والفرش، وما يلزم من مغاسل وحاويات وغيرها، حيث تتفاوت سعة الخيام حسب العدد المتوقع حضوره إليها، كما يقول، فهناك خيام تبلغ سعتها 2000 شخص، وأخرى تتسع لـ500 شخص، حيث تزود المواقع يوميا بـ 17835 وجبة إفطار، بإجمالي 533.450 وجبة طوال الشهر الكريم، ويشرف على عملية توزيع الوجبات فرق عمل من موظفي المؤسسة والمتطوعين خلال الشهر الكريم. وأشار إلى أن صور "إفطار صائم" تتعدد في المؤسسة مثل مشروع "إفطار وإخاء" الذي تستفيد منه الجاليات الآسيوية المقيمة في قطر، وتستفيد منه 4 جاليات آسيوية وتبلغ تكلفته 236.385 ريالا قطريا. من ناحيته، قال السيد علي يوسف الكواري مدير إدارة تنمية الموارد المالية والتسويق ومدير العلاقات العامة بالمؤسسة، إن مشاريع إفطار صائم الخارجية بمؤسسة "راف" سوف تشمل هذا العام 63 دولة منها 21 دولة آسيوية و36 دولة إفريقية، و6 دول أوروبية وسيستفيد منها مئات الآلاف من الفقراء والمحتاجين في الدول الإسلامية وأبناء الجاليات المسلمة في الدول الأجنبية. وتلتقي أهداف الخير لـ"إفطار صائم" ضمن مشاريع منظمة الدعوة الإسلامية حيث أوضح المدير العام لمكتب المنظمة في قطر الشيخ حماد عبدالقادر أن المنظمة تنفذ هذا المشروع سنوياً داخل قطر وخارجها، حيث إن المبلغ الكلي المستهدف للمشروع في هذا العام هو 15 مليون ريال. وفيما يتعلق بهذا المشروع داخل قطر، يقول إن هنالك الموائد الرمضانية للعمال ومحدودي الدخل من الجاليات المختلفة والطلاب الذين يدرسون بدولة قطر وغيرهم، لافتا إلى أن المنظمة تعتمد أيضا إفطار الطرق الذي يتمثل في توزيع وجبات الإفطار على الصائمين الذين يدركهم وقت الإفطار وهم بالطرق المختلفة داخل الدوحة وخارجها.. موضحا أن هناك ما يسمى بالسلال الرمضانية التي توزع على الأسر الفقيرة ومحدودي الدخل داخل الدولة، وهي تحتوي على المواد الغذائية الضرورية، وتعتبر شكلا آخر من أشكال إفطار الصائم. وحول مشروع "إفطار صائم" خارج قطر، يوضح الشيخ حماد أن هذا المشروع ينفذ في 44 دولة أفريقية وعربية وإسلامية، ويستهدف الأسر الفقيرة وأسر الأيتام والنازحين واللاجئين والعمال ومحدودي الدخل، خاصة في الدول التي تشهد ظروفاً استثنائية كالحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية وغيرها، حيث تقام تلك الموائد في مخيمات النازحين واللاجئين وفي الساحات العامة والمساجد والمجمعات الإسلامية ودور العجزة وسكن الطلاب وتجمعات العمال وعلى الطرق الرئيسية والأندية الشبابية وغيرها.. كما تقدم أيضا السلال الرمضانية التي توزع على الأسر الفقيرة وأسر الأيتام ومحدودي الدخل في تلك الدول. ولفت إلى أن تكلفة إفطار الفرد الواحد تتراوح بين (10 - 20) ريالاً وفقاً للدولة المنفذ فيها المشروع.. أما تكلفة السلة الرمضانية الواحدة للأسرة الواحدة هي 300 ريال في كل الدول.. موضحا أن المنظمة تستهدف في هذا العام نحو 3 ملايين شخص خارج قطر. وينوه المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر الشيخ حماد عبدالقادر بأن المنظمة أنفقت في العام الماضي نحو 7 ملايين ريال على مشروع "إفطار صائم"، حيث استفاد منها نحو مليون وخمسمئة ألف شخص، فيما تطمح المنظمة هذا العام إلى مضاعفة المبلغ وعدد المستفيدين، بهدف توسيع دائرة المستفيدين من الأسر الفقيرة والمحتاجين، والتوسع فيه داخلياً، وتنفيذه في مناطق أخرى في قارتي أفريقيا وآسيا لم ينفذ فيها في السابق، وإضافة مخيمات للنازحين واللاجئين في عدد من الدول لقائمة المخيمات التي سينفذ فيها في هذا العام. إلى ذلك يوضح أن المنظمة التي أنشئت عام 1980 بدأت عملها رسمياً في دولة قطر في عام 1990، حيث يعتبر مكتب قطر من أقدم مكاتبها الخارجية وأكبرها وأكثرها فاعلية، إذ يهدف إلى تحقيق العديد من الأهداف التي من أهمها وصل المحسنين من أهل قطر بالمعسرين من أهل إفريقيا وغيرها من دول العالم، ومساعدة وتنمية المجتمعات الأشد حاجة وفقرا، والعمل على تقوية أواصر المودة والتراحم بين المسلمين، وإن باعدت بينهم المسافات. بدورها، تقوم مؤسسة الشيخ عيد الخيرية كسابقاتها بتنفيذ مشروع إفطار صائم، إذ يقول السيد يوسف العوضي مدير مركز الشيخ عيد الاجتماعي التابع للمؤسسة إن المؤسسة اعتمدت فكرة جديدة ومبتكرة عن مشروع إفطار صائم من خلال توزيع وجبات على عدد أفراد الأسرة الصائمين انطلاقا من مناطق توزيع معينة في كل من "المركز الاجتماعي وأبو هامور ومعيذر"، وتم الاتفاق مع مطاعم توفر وجبات متنوعة تناسب رغبات الأسر وتوزع الوجبات على نحو 300 أسرة معتمدة لدى المؤسسة بمتوسط 700 وجبة يوميا بتكلفة إجمالية مقدارها 336,000 ريال، كما أضيف هذا العام 60 وجبة يوميا للمرضى المقيمين في مستشفى حمد و25 وجبة للأرامل والمطلقات يتم توصيلها إلى منازلهن. وتابع "وبالتعاون مع عدد من المطاعم، فلدى المؤسسة مواقع لإفطار صائم بدءا من 50 صائما إلى مناطق أكبر بعدد 1000 صائم بحيث يكون الموقع قرب المسجد ليصلي الصائمون بعد أن يتموا فطورهم، حيث تتضمن الوجبة كل ما يحتاجه الصائم وفيها التنوع والقيمة الغذائية المطلوبة".. ويبلغ عدد المواقع هذا العام 65 موقعا بحيث يفطر يومياً 13,500 صائم موزعين على 33 منطقة في كافة أنحاء قطر تحت إشراف 138 مشرفا إداريا بمبلغ إجمالي قيمته ثمانية ملايين ريال قطري. في سياق متصل، قال إنه ولتعزيز عمل الخير يوثق المركز الإعلامي في المؤسسة كامل الفعاليات المصاحبة للمشروع ونشر هذا العمل إعلاميا في الصحف المحلية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ليشاهد المتبرعون كيف تم التعامل مع تبرعاتهم وطلباتهم ولتعمم أفكار عمل الخير بشكل أوسع بما يخدم جميع الشرائح المستحقة.

3774

| 12 يونيو 2016

محليات الشرق
إنشاء اتحاد "الرائد "في أوكرانيا للحفاظ على الهوية الإسلامية

لشهر رمضان المبارك خصوصية في حياة المسلمين اينما كانوا ومن هنا فان اتحاد المنظمات المجتمعية الاسلامي في اوكرانيا "الرائد " يقدم الفعاليات المختلفة للحفاظ على الهوية الاسلامية فهناك افطار يومي يقدمه الاتحاد في مراكزه والمساجد المنتشرة في اوكرانيا وأيضا فعاليات تحفيظ القرآن الكريم،وملتقيات والدروس القرآنية والايمانية توضح مفاهيم شهر رمضان والصيام كما يحرص الاتحاد على تأمين وتقديم الكثير من البرامج التي تساعد مسلمى اوكرانيا في الحفاظ على هويتهم الاسلامية. وفى تصريحات للشرق أكد الدكتور اسماعيل القاضي الامين العام لاتحاد المنظمات المجتمعية الاسلامي في اوكرانيا (الرائد) ان الاسباب وراء تأسيس اتحاد الرائد هو النهوض بواقع المسلمين في اوكرانيا فبحكم قرب اوكرانيا من المشرق العربي يوجد الكثير من المسلمين الذين يأتون للدراسة في اوكرانيا اضافة الى وجود السكان المحليين المسلمين، ولأجل تقديم الخدمات الاجتماعية، الخيرية، التنويرية والدعوية للنهوض بالمجتمع المسلم في اوكرانيا،لذا كان تأسيس الاتحاد عام 1997. 3 محاور ويقول الدكتور القاضي ان عمل الاتحاد يتركز على ثلاثة محاور، الاول الدعوي او التنويري حيث يرعى الاتحاد الكثير من المصليات والمساجد والمراكز الاسلامية في شرق اوكرانيا وشبه جزيرة القرم وهناك النشاطات التعريفية بالإسلام والمسلمين. المحور الثاني، المحور الخيري، ويتركز هذا المحور على تقديم المساعدات للفقراء من المجتمع المسلم في اوكرانيا، لان عملية التهجير القسري التي مارستها الانظمة الشيوعية في الماضي اجبرت المسلمين على النزوح الى كازاخستان وأوزبكستان، وبعد سقوط الدولة الشيوعية عاد المسلمون الى موطنهم وبدأوا حياتهم من الصفر، لذا فان الكثير منهم يحتاج الى المساعدات المادية، والرائد يقوم في هذا المجال بحفر الابار، كفالة الايتام، اقامة البيوت البلاستيكية للزراعة ايضا اقامة الدورات للنساء للتعلم على اكتساب مهارات متنوعة وتحصل على شهادة في مجال التجميل او الخياطة تؤهلها لايجاد فرصة عمل مناسبة. اما المحور الثالث والأخير وهو محور الاعلام والمجال التنويري لتوضيح الاسلام بصورته الحقيقية الوسطية الى المسلمين وغير المسلمين، خاصة مع اقبال الكثير من غير المسلمين على الدخول فى الاسلام وقمنا بهذا الصدد بترجمة الكثير من الكتيبات التي تشرح الاسلام التي تخص اخلاق المسلم والطفل المسلم، والمرأة في الاسلام،اضافة الى وجود المواقع التي تشرح الاسلام باللغة الاوكرانية واللغة الروسية، اضافة الى عقد المؤتمرات والندوات للتعريف عن الاسلام والتواصل مع مختلف ابناء المجتمع الاوكراني لشرح الاسلام وتوضيحه لهم. وأضاف انه نتيجة للسياسات الشيوعية السابقة ومحاربة الاسلام والمسلمين فان الكثير من المسلمين يجهلون الكثير من تعاليم ومبادئ الاسلام، ولذا لابد من بذل الجهود الكبيرة والمميزة لأجل تعليم المسلمين تعاليم دينهم بشكل صحيح. وأشار الى أن الاتحاد قام ببناء المساجد والمراكز الاسلامية التي وصلت تقريبا الى 110 مساجد فيما قامت المؤسسات التركية ببناء ايضا 110 مساجد ويصل عدد المساجد في اوكرانيا الى حوالي 240 مسجدا اكثرها في شرق اوكرانيا وشبه جزيرة القرم. ويقدر عدد المسلمين اليوم بحوالي مليون ونصف المليون، من مجموع سكان اوكرانيا الذي يقدر بحوالي 43 مليون نسمة ضمن مساحة اوكرانيا التي تبلغ 600 الف كيلو متر ومربع.

1254

| 12 يونيو 2016

محليات الشرق
أولى فعاليات " الملهم " ناقشت مرتكزات دولة المدينة المنورة

بدأت بقاعة أسباير مساء أمس أولى ليالي وفعاليات " الملهم " الرمضانية الذي تنظمه مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية بحضور حشد كبير من الجمهور..وناقشت الليلة موضوع " الأسس التي قامت عليها دولة المدينة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم " وتناول المتحدثان في الليلة وهما الدكتور محمد العوضي والدكتور ماجد الأنصاري وبأساليب مشوقة كيفية إدارة النبي صلى الله عليه وسلم لدولة المدينة وكيف نجحت هذه الدولة في تحقيق النصر للمسلمين في كافة مناحي الحياة الإجتماعية والسياسية والعدلية . وقال الدكتور محمد العوضي إن الدولة التي اسسها النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة كانت " رسالية " من الدرجة الأولى قائمة على العدل في كافة شؤون الحياة وكانت دولة سلام وأمان ولم تكن دولة قائمة على مفهوم الدماء على نحو ما نشاهد اليوم وتميزت دولة المدينة بخلق علاقات قائمة على الود لا على الإستعداء والنزاع . اليوم الصورة مشوهة ولفت د . العوضي إلى الصورة المشوهة التي تتبناها بعض الجماعات اليوم والتي ترى أن نهجها هو الدولة الإسلامية الحق من وجهة نظرها .. وذكر في هذه الأثناء أن الكثير ممن ضلوا الطريق خلطوا المفاهيم الإسلامية بالمفاهيم الغربية الأمر الذي أنتج خليطا مشوها لا هو بإسلامي ولا هو بغربي . وتحدث د . العوضي عن الأسس التي قامت عليها الحضارة الغربية ..وقال إن هذه الأخيرة قامت على الماديات وما توصلت إليه من صناعات واستبعدت الجانب الثقافي والمعنوي . وأضاف " كما أن الإسلام أعطى معاني للزكاة أعطى معاني للحضارة التي هي في نظر الإسلام عمارة الأرض وفق الأحكام الربانية ". وتناول المحاضر العوضي القيم التي قام عليها مجتمع المدينة والإسلام في عهده الأول وأول هذه القيم هو " الثبات " وعنى بها الثبات الذي يميز القيم الإسلامية القائمة على العقيدة على عكس عدم الثبات في القيم الغربية .. وقال إن العنصر الثاني من هذه القيم هو عنصر تحقيق العدل والحفاظ على المواثيق . مميزات المجتمع الإسلامي وأوضح العوضي أن المسلمين عندهم وحدة اللغة والتطلعات مبينا أن النبي صلى الله عليه وسلم ذوب " الأنا " في مجتمع المنورة فانصهرت كل القبائل والقوميات في بوتقة واحدة الأمر الذي نجم عنه وحدة المشاعر ووحدة الأفكار وضرب العديد من الأمثال التمازج الإجتماعي الذي تم في المدينة ومن بين الأمثلة المؤاخاة التي تمت بين عمه صلى الله عليه وسلم وبين مولاه وبين أبوبكر الصديق رضي الله عنه وبين بلال بن رباح الحبشي .وذكر المحاضر أنه على الرغم من التنوع الكبير في مجتمع المدينة إلا أنه مجتمع متمازج ومتماسك النسيج . وتطرق المحاضر بنوع من التفصيل الى قيم العدل في دولة المدينة .. وقال في هذه الأثناء أن هذه القيمة أرسل بها جميع الرسل كما أن جميع الكتب السماوية أعلت من هذه القيمة الأصيلة وقال إن من يتشدقون بحقوق الإنسان الحديث فإن الإسلام سبقهم عليها بـأكثر من 1400 عام .. ولفت د . العوضي إلى البنود التي جاءت في صحيفة المدينة أو دستور المدينة وقال إن هذا الدستور كان دستور أمة مواطنة وعدالة .. واختتم المحاضر بالقول " إن الإسلام كان كله سياسة من أوله إلى آخره رادا بذلك على من يقولون أن الدين على يبتعد عن السياسة مبينا في هذه الأثناء أن السياسة هي إدارة شؤون المسلمين وقال إن القضاء هو الكل في الكل ولفت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان القاضي العادل وكان الحاكم وكان المفتى . دستور ..منهج رباني وبدوره أكد الدكتور ماجد الانصاري أن التجربة الانسانية تبحث دائماً عن المنهج الأصلح، والذي مثله المنهج النبوي في مجتمع المدينة المنورة وأسس به الدولة، موضحاً أن هذا المنهج كان مستقلاً ربانياً، وأن النبي لم يكن سياسياً مثل باقي السياسيين المعروفين تاريخياً، وإنما صاحب رسالة سماوية تتوافق مع الطبيعة البشرية في جوانبها السياسية والحضارية المستمدة من السيرة النبوية.وأوضح : أن العمل لبناء دولة المدينة المنورة بدأ من مكة، وأن النبي أختار المدينة تحديداً لأنه كان يدرك تجاوب دعوته مع الواقع السياسي والاجتماعي هناك، متابعاً أن النبي وضع دستور المدينة الذي يحكم ويضع أسس الحياة بالكامل وينظم العلاقات في هذا المجتمع ، وبدأ بتأسيس المسجد الذي يحتل مكانة مركزية في الحالة الاسلامية ، وفي إدارة دولتها مستجيباً لاقتراح الصحابي عمار بن ياسر. وتابع الأنصاري : أن النبي حين دخل المدينة المنورة كان يدرك الأبعاد المعقدة في التركيبة الاجتماعية لمجتمع المدينة الذي كان يشهد صراعاً متواصلاً بين قبيلتي "الأوس " و "الخزرج" ، فضلاً عن التواجد اليهودي ، لافتاً إلي أن النبي أخرج الجميع من دائرة الصراع ، ووحد مكونات المجتمع بعد اجتماعات مطولة معهم انتهت إلي كتابة صحيفة أو وثيقة المدينة. وثيقة المدينة عادلة وقال الانصاري " إن هذه الوثيقة حققت المساواة بين الجميع ومنحت كافة اطياف المجتمع في المدينة ما تستحقه وفق مسؤوليات وحقوق واضحة ملزمة ، لافتاً إلي أن المسؤولية باتت مطبقة علي الأرض، بأن يكون المجتمع مسؤولاً عن نفسه، وفق مرجعية دستورية واضحة وهي الكتاب والسنة النبوية. وأكد الانصاري أن وثيقة المدينة تضمنت قوانين السلم والحرب ، واسست لدولة العدل ، انطلاقاً من كونه ركن رئيسي من أركان بناء الدولة القوية ، كما رسخت العدالة في الشأن العام، والحياة السياسية. وفيما يتعلق بقيم بناء دولة المدينة المنورة أوضح الأنصاري أن النبي أقر مبدأ المؤاخاة بين المهاجرين والانصار، مما ساهم في حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية مما حال دون الوقوع في دائرة التناحر بهذا المجتمع. وعن معالم السياسة الخارجية أكد الأنصاري أن النبي حدد أسس واضحة لهذه السياسة، من خلال إظهار قوة الدولة وتوطيد العلاقات مع القبائل المجاورة بما يضمن تأمين وحماية العمق الاستراتيجي، وقطع الطريق التجاري الساحلي الأمن لقوافل قريش . وأضاف " حرص النبي علي إظهار قوة الدولة أمام جيرانها بإرسال السرايا، وتعامل بمرونة مع كافة القضايا ، وتفضيل الحل السلمي السياسي عن أي حلول أخري". التعامل بالمثل منهج سياسي وتابع" إن السياسة الخارجية رسخت لدولة المدينة المنورة قواعد النهوض في محيطها ، معتمدة علي الوفاء بالمعاهدات مثل صلح الحديبية، موضحاً أن النبي لم يترك فرصة للتعرف علي الدول المجاورة، وكان يرسل السفراء ويتبادل الوفود، ويطبق سياسة المعاملة بالمثل وفق منهج سياسي واضح .واكد الانصاري أن "النبي " كان يطبق مبدأ الشوري في كافة جوانب الحياة وفي كل الامور، ولم يكن مستبداً برأي، ويصدر التكاليف للجميع دون تفرقة، لافتاً إلي أن "الشوري " كانت أساس خطة النبي للتحرك عسكرياً، وأنه كان يتقبل المعارضة السياسية، ويطبق قانون الحق العام، ويقبل بالتنازلات داخلياً وخارجياً وفقاً لمقتضيات المصلحة العامة.

1206

| 12 يونيو 2016

محليات الشرق
"الرعاية الصحية" تدعو الراغبين في الحج والعمرة لأخذ التطعيمات

دعت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، المواطنين والمقيمين الراغبين في أداء مناسك الحج والعمرة لهذا العام إلى ضرورة التوجه للمراكز الصحية الأولية المنتشرة بجميع أنحاء الدولة لأخذ التطعيمات واللقاحات اللازمة بهدف الوقاية من الأمراض الانتقالية ضد التهاب السحايا والالتهاب الرئوي والأنفلونزا الموسمية. وتهدف المؤسسة من هذه الدعوة إلى رفع التوعية والتثقيف لزائري بيت الله الحرام بضرورة الاهتمام بالصحة والسلامة لتلافي تعرضهم للأمراض الانتقالية، حيث تعتبر صحة المواطنين والمقيمين في دولة قطر من أول اهتمامات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وأكدت الدكتورة سامية العبدالله المدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنه في إطار سعي المؤسسة إلى تقديم أفضل الخدمات للمجتمع تقدم المراكز الصحية الفرصة للمسافرين غير مكتملي التحصينات الروتينية بأخذ التحصينات الموصى بها في جداول التطعيمات الوطنية (وهذه عادة ما تشمل الدفتريا والتيتانوس والسعال الديكي وشلل الأطفال والحصبة والنكاف)، إضافة إلى تلك اللازمة للسفر (مثل تطعيم المكورات السحائية للحج). وأوضحت أن هذه الحملة تأتي تماشياً مع توصيات وإرشادات وزارة الصحة العامة بضرورة الحصول على التطعيمات المناسبة، باعتبارها من أهم طرق الوقاية من الأمراض المعدية، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة إتبّاع توصيات وإرشادات السلامة الصحية.

1918

| 12 يونيو 2016

رياضة الشرق
كلاي.. أسلم على يديه أكثر من مليوني أمريكي

ودع العالم الجمعة أسطورة الملاكمة الراحل محمد علي كلاي في حفل مهيب في مسقط رأسه بولاية كنتاكي الامريكية حيث أمّ الإمام زيد شاكر، المؤسس المشارك لكلية الزيتونة في بيركلي بولاية كاليفورنيا صلاة الجنازة التي أقيمت في قاعة تابعة لشبكة مطاعم "كنتاكي تشيكن" لوجبات الدجاج السريعة بالمدينة " حيث لا يمكن لأي مسجد أن يسع 18 ألفا حجزوا أماكنهم سلفا للمشاركة في الجنازة. وقد ترحم ملايين المسلمين على الراحل مستذكرين عطاءه لدينه حيث تحول إلى خادم للإسلام بعدما كان أسطورة في الملاكمة. وعلى رغم أن رياضته المُفضلة كانت تعتمد على العنف والقوة، إلا أن قلبه كان مليئًا بعشق الإسلام، فسجل على مدار رحلة احترافه لرياضة الملاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية، مواقف كثيرة لا تُنسى، كان الهدف منها نصرة الإسلام، إنه الملاكم الرياضي الشهير "محمد علي كلاي"، الذي فارق الحياة، في أحد مستشفيات ولاية إيريزونا الأمريكية، بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا خلفه تاريخًا رياضيًا مُشرفًا، جعله يحصل على لقب "رياضي القرن". ولد "كلاي" في مدينة "لويفيل" بولاية "كنتاكي"، حيث انحدر من عائلة أمريكية — إفريقية من الطبقة المتوسطة، وكان والده ميثوديًا، لكن أمه ربته وأخاه على المذهب المعمداني، إلا أنه اعتنق الدين الإسلامي مغيرًا اسمه إلى "محمد" عام 1964. روى "كلاي" عن اعتناقه الإسلام قائلًا في لقاء معه: "كان طبيعيًا أن أعاني منذ الطفولة من التفرقة العنصرية بسبب لوني الأسمر، ولعل هذه المعاناة كانت حافزًا لتعلم الملاكمة، لكي أتمكن من الرد على من يسيء إليّ من أقراني البيض". وقال "ولأني أملك قوامًا رياضيًا وعضلات كبيرة، فقد وجدت الطريق نحو هذه الرياضة ممهدًا، ولم أكد أبلغ العشرين من عمري حتى تمكنت من تحقيق بطولة الوزن الثقيل، وانتزاع بطولة العالم للمحترفين من شرير الحلبة "وني ليستون". وأضاف كلاي: "وبين ضجيج هتافات المعجبين، وبريق فلاشات آلات التصوير، وقفت لأعلن أمام ملايين الشهود، الذين تحلقوا حول الحلبة، إسلامي، مرددًا "أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله"، وغيّرت اسمي إلى محمد علي كلاي". كان للأسطورة الراحل آراء إسلامية كثيرة، حيث تحدث في إحدى المناسبات قبل وفاته عن تنامي ظاهرة الإرهاب والتطرف والإسلاموفوبيا، قائلًا: "أنا مسلم ولا يوجد شيء يمت للإسلام في قتل أناس أبرياء في باريس، أو أي مكان آخر في العالم، المسلمون الحقيقيون يعرفون أن العنف الوحشي لمن يطلق عليهم المتطرفون الإسلاميون، يتعارض مع صميم مبادئ ديننا". وقد قال عن إسلامه والفترة التي تلتها: "وجدت السلام الإنساني والحقيقة، وقد تعلمت الصلاة والصوم والصلة بالله، وصرت أدعو إلى دين الله، والإسلام الحنيف، وبفضل الله سبحانه أسلم على يدي أكثر من مليوني أمريكي". واضاف: "إن اتجاهي نحو الإسلام كان أمرًا طبيعيًا يتفق مع الفطرة، وقد استغرق رجوعي إلى فطرة الحق سنوات من التفكير الممعن، حين اصطحبني صديق مسلم إلى المسجد لأسمع شرحًا عن الإسلام، إذ أحسست وأنا أنصت للشيخ بنداء الحقيقة ينبعث في داخلي". وتابع العالم بانبهار انتقاله من عرش الملك إلى خادم للدعوة الإسلامية، وكيف تحولت قبضتاه الحديديتان القاسيتان إلى يدين حنونتين تعطفان على الفقراء والمساكين. وقد خصص كلاي — رحمه الله — دخلًا سنويًا يقارب 200 مليون دولار للنشاط الذي يخدم الإسلام، وليس من حق زوجته وأولاده أن يرثوه، كما حوّل قصره إلى جامع، ومدرسة لتعليم القرآن الكريم، وقام ببناء أكبر مسجد في شيكاغو، الذي بات مركزًا إسلاميًا، وعُرف عنه أنه يقوم بشراء الكتب الإسلامية ويوزعها مجانًا على المسلمين في أمريكا، كما أدى فريضة الحج عام 1972. ومن أعظم مواقف "كلاي" الشهيرة، حينما تم تكريمه بنجمة هوليود، التي تعتبر أعظم تكريم لأي شخص بالتاريخ، وهي عبارة عن ممر يضاف لأعظم الشخصيات المؤثرة في هوليود والتاريخ بتكريمه بنجمة بهذا الممر، رفض اللاعب وضع النجمة الخاصة به بالأرض وعليها اسمه، حتى لا يدوس الناس على اسم "محمد" أشرف الأنبياء، وبالفعل وضعت نجمة الأسطورة الراحل على الحائط. وبعد إعلان إسلامه انضم كلاي إلى منظمة "أمة الإسلام" مع صديقيه الأمريكي "مالكوم إكس"، وإليجاه محمد، حيث لعبوا دورًا كبيرًا في حياة البطل، وتعليمه مبادئ الإسلام على يده، فكان كلاي يتردد على منزل صديقه اليجاه سرًا، ويحضر دروسه الدينية في مطلع الستينات. وعقب سنوات من انضمامه إلى جماعة "أمة الإسلام"، اختلف مع كثير من أفكارهم، واستمر في أعماله الخيرية والدعوية محاولًا تصحيح الصورة الخاطئة التي رسخت في أذهان الغرب عن الإسلام والمسلمين. أقوال خالدة ويسجل التاريخ 7 تصريحات بارزة، بل 7 أقوال مأثورة عن الأسطورة الراحل محمد علي كلاي وهي كالتالي:أولاً: "لا يصبح الشخص بطلاً في صالة ألعاب رياضية، يصبح بطلاً بما يشعر به رغبة، حلم، رؤية، يجب أن يمتلك الموهبة".ثانياً: "لقد كرهت كل دقيقة من التدريب، ولكن قلت: لا تستسلم، تعاني الآن وتعيش بقية حياتك كبطل".ثالثاً: "أنا مسلم ولا يوجد شيء يمت للإسلام في قتل أناس أبرياء في باريس أو أي مكان آخر في العالم، المسلمون الحقيقيون يعرفون أن العنف الوحشي لمن يطلق عليهم (المتطرفون الإسلاميون) يتعارض مع صميم مبادئ ديننا".رابعاً: "هذه الحرب ضد تعاليم القرآن وإننا — كمسلمين — ليس من المفترض أن نخوض حروباً إلا إذا كانت في سبيل الله ورسوله"، وأطلق كلاي هذا التصريح بعدما رفض الالتحاق بالجيش الأميركي الذي كان يستعد للدخول في حرب مع فيتنام.خامساً: "الصداقة هي أصعب شيء يمكن شرحه في العالم، فهي ليست شيئا تتعلمه في المدرسة، لكن إن لم تتعلم معنى الصداقة، فأنت في الحقيقة لم تتعلم أي شيء".سادساً: "السقوط داخل الحلبة كالسقوط خارجها، لا عيب في أن تسقط أرضاً، بل العيب في أن تبقى على الأرض".سابعاً: "تخاض الحروب من الدول لتغيير الخرائط، ولكن حروب الفقر تخاض لوضع خريطة التغيير".

4662

| 12 يونيو 2016

محليات الشرق
الشيبي لـ"الشرق": 380 شخصاً يرثون مفتاح الكعبة

أكد فضيلة الدكتورصالح بن زين العابدين الشيبي، كبير سدنة البيت الحرام أنه يفخر بالاحتفاظ بمفتاح الكعبة الشريفة، وأن غاية أمله أن يرزقه المولى سبحانه الشكر على هذه النعمة العظيمة.. لافتا إلى أن أسرة آل شيبة البالغ عددها 380 شخصا، تتولى سدانة الكعبة كابرا عن كابر. وأوضح فى تصريحات لـ الشرق أن المملكة العربية السعودية، أنشأت دارا للمفتاح، بعد إزالة الدار السابقة لصالح توسعة الحرم المكي، وحين تولى الملك سلمان مقاليد الحكم، أمر بتشييد دار أخرى في المنطقة المركزية داخل الحرم، يتوقع الانتهاء منها العام القادم، مبينا أن الملوك الذين تولوا حكم المملكة، ابتداء من الملك عبدالعزيز، وحتى عهد الملك سلمان، يحافظون على الكعبة، كأعظم جوهرة في العالم، ويتفانون في سبيل كسوتها وعمارتها وسدانتها وكل مايتعلق بالعناية بها. وقال الدكتور صالح، الذي يعد السادن رقم 109 للكعبة، على مر التاريخ، إن الحكومة عمرت مصانع لكسوة الكعبة الشريفة، لإنتاج الستارة والأحزمة وكافة المقتنيات، بهدف إظهار الكعبة بأبهى صورة، مشيرا إلى أن التكلفة السنوية لثوب الكعبة تربو على 22 مليون ريال، وتعطر بالورد والعود والمسك والعنبر. خدمة الحرمين وذكر أن الملك سلمان بن عبدالعزيز قال له شخصيا، إن الملوك والزعماء يحكمون الأمم والشعوب أما نحن فقد منحنا الله تعالى شرف خدمة الحرمين الشريفين، ونسأل المولى الكريم أن يرزقنا الشكر على هذه النعمة الكبرى، مبينا أن عائلة آل شيبة تحظى بالاهتمام والاحترام والتقدير من جانب الملك سلمان، وتجمعها به علاقة محبة خاصة. وأضاف الشيبي، أن أسرته لاترى لنفسها ميزة على أحد ولا فضلا على أحد لكن الله تعالى يختص برحمته وعطائه من يشاء هو جل شأنه فعال لمايريد، حين اختصهم بالاحتفاظ بمفتاح الكعبة، مصداقا لقول الرسول الكريم"خذوها يابني طلحة بأمانة الله سبحانه واعملوا فيها بالمعروف خالدة تالدة إلى يوم القيامة لاينزعها منكم إلا ظالم". وسدانة الكعبة هي مهنة قديمة، ومعناها العناية بالكعبة المشرفة والقيام بشؤونها من فتحها وإغلاقها وتنظيفها وغسلها وكسوتها وإصلاح هذه الكسوة إذا تمزقت واستقبال زوّارها، ومنذ أكثر من 16 قرناً، أي قبل بدء الإسلام، اختص أحفاد قصي بن كلاب بن مرة بسدانة الكعبة المشرفة، ومنهم نسل أبناء آل الشيبي سدنة الكعبة الحاليين. وجرت العادة أن يوضع مفتاح باب الكعبة المشرفة لدى أكبر السدنة سناً، ويسمى السادن الأول، وعند فتح الكعبة يشعر السادن الأول جميع السدنة الكبار منهم، بوقت كاف ليتمكنوا من الحضور جميعاً إن أمكن ذلك أو بعضهم ليقوموا بغسلها بمعية ولي الأمر أو من ينيبه.

8822

| 12 يونيو 2016

محليات الشرق
"الحي الثقافي" يستعد لمهرجان كتارا الرمضاني الثلاثاء

تستعد المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) لانطلاق مهرجانها الرمضاني لهذا العام وذلك يوم الثلاثاء الموافق 14 يونيو الجاري ويتواصل حتى نهاية الشهر الفضيل تحت شعار "القرآن وخلق الإنسان". يتضمن برنامج المهرجان العديد من الفعاليات الصحية والترفيهية والدينية، حيث حرصت إدارة المهرجان على تقديم وجبة تثقيفية وتوعوية تلبي احتياجات زوار الحي في هذا الشهر الكريم. وكان سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام لـ كتارا أكد في المؤتمر الصحفي الذي عقد مؤخراً أن المهرجان يمزج بين الديني والثقافي والصحي والفني والترفيهي، وتركز محاوره الأساسية على خمسة عناصر تدخل في تكوين الإنسان وهي "الأذن والعين والأسنان والعظام والقلب". وأضاف: هذه المحاور هي التي تمثل فعاليات المهرجان المتنوعة، حيث المعارض والورش والمسابقات والمحاضرات الدينية والعلمية، ودروس تحفيظ القرآن، وسوق كتارا.. وأشار مدير عام كتارا إلى أن المعلومة الطبية من أولويات المهرجان، والتي ستصل عن طريق المحاضرات والندوات واللقاءات الطبية من خلال وجود أطباء واستشاريين متخصصين في العديد من الاختصاصات الطبية، ما سيتيح للجمهور التخاطب المباشر بينه وبين الطبيب المختص في فقرة (اسأل طبيبك)، بالإضافة إلى تقديم المعلومة الطبية بطريقة سهلة ومبسطة ومفهومة للأطفال وربات البيوت. تطور كبير في هذا السياق التقت "الشرق" عدداً من الإعلاميين والفنانين حيث قال المذيع أحمد السعدي: نجحت كتارا وبقوة في استقطاب أعداد كبيرة من الزوار سواء من المواطنين أو المقيمين بالإضافة إلى أشقائنا من مجلس التعاون الخليجي، وهذا يحسب للأخوة في كتارا. وأضاف: كنت أغطي مهرجان كتارا الرمضاني للإذاعة والتلفزيون كل عام، وما لاحظته هو التطور الكبير الذي يشهده من سنة إلى أخرى، وفي هذا العام هناك تركيز كبير على الصحة، وهناك اهتمام بعاداتنا القطرية المتميزة، حيث نشاهد لأول مرة مدفع رمضان، وهي بادرة جميلة من القائمين على المهرجان، وهذا يحسب لكتارا التي جعلت من هذه العادة حدثا مميزا حتى على مستوى دول الخليج، بالإضافة إلى فعالية "المسحر" وهي من الفعاليات المتميزة. تقليد سنوي جميل وتقول الإعلامية بثينة عبد الجليل: كتارا منارة ثقافية مهمة، وقد أثبتت من خلال مهرجانها الرمضاني السنوي والعديد من المهرجانات الأخرى أنها قادرة على أن يكون لها مكانة في الشرق الأوسط ككل، وهي المؤسسة الثقافية الوحيدة التي تقوم بهذا الدور، إلا أنني كنت أتمنى أن يبدأ المهرجان الرمضاني منذ أول أيام رمضان إذ ليست كل العائلات لديها أبناء في المدارس، إضافة إلى أن هناك العديد من المقيمين الذين يعيشون بمفردهم وليس لديهم أبناء. إلا أن هذه الملاحظة لا تمنع من القول بأن برنامج فعاليات المهرجان منوع وثري، وإن كان الجانب الفني والتشكيلي ضعيف، حيث كان يمكن أن تقام مسابقات أو ورش فنية حول موضوعات ترتبط بالشهر الكريم. وأضافت: أعتقد أن مدفع رمضان يُسعد الأطفال، لكنني تمنيت أن تكون هناك أكثر من فعالية دينية تعزز لدى الطفل المعرفة بالجانب الديني. أما الفعاليات الخاصة بالمرأة فإنها تركزت على الجانب الصحي بينما كان بالإمكان أن يتم تخصيص أنشطة تعليمية تعلّم المرأة فن الطبخ والتصميم في شهر رمضان. وعموماً فإن المهرجان تقليد جميل، ومجهود يشكر عليه القائمون على مؤسسة الحي الثقافي. تنشيط السياحة الثقافية أما المخرج علي الشرشني فيقول: عوّدتنا كتارا على مهرجاناتها وفعالياتها المميزة التي تجذب مختلف الفئات الاجتماعية والعمرية. ومهرجان كتارا الرمضاني حدث سنوي مهم ينتظره الناس بلهفة للاستمتاع بالأجواء الروحانية والترفيهية التي توفرها كتارا لزوارها، والتي تتماشى مع خصوصية الشهر الكريم. مضيفا: أعتقد أن المهرجان هذا العام سيحظى بإقبال كبير من الجمهور حيث سيركز على الصحة، وهي دعوة صريحة من كتارا لاهتمام الإنسان بصحته خاصة في شهر رمضان الذي هو فرصة لتعديل بعض العادات الغذائية. وسيوفر لنا المهرجان الفرصة كي نلتقي بأبرز الشيوخ والدعاة في العالم العربي، بعد أن كنا نشاهدهم في التلفزيون. كما أنه مناسبة لتنشيط السياحة الثقافية في البلاد.

429

| 11 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
خليل الميس: رمضان شهر العودة إلى الله وشهر الفرج للأمة الإسلامية

قال مفتي البقاع اللبناني الشيخ خليل الميس إن المطلوب مع بداية شهر رمضان المبارك أن نحكم العقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية في كل أمور حياتنا. موضحا أن العقلية الإسلامية هي التي تفكر وتحلل وتحكم على أساس الإسلام، وعلى أساس نظرته الكلية للكون والإنسان والحياة. وأكد المفتي الميس في حوار لــ"الشرق" أن الإسلام يكوّن الإنسان المسلم ويكوّن شخصيته الإسلامية بتثبيت العقيدة والشريعة الإسلامية في تفكيره، أي يجعل تفكيره إسلامياً حتى تتكون لديه العقلية الإسلامية ثم بيان حدود الإشباعات والميول وبدفعه إلى الالتزام بها، وبترويضه على ذلك حتى يصبح بعقليته ونفسيته الإسلامية ذا شخصية إسلامية أي يصبح إنساناً مسلماً يفقه معنى الحياة ورسالته في الحياة. وشدد المفتي الميس على ضرورة تطوير أساليب الدعوة ومناهجها، وقال أدعو إلى إحداث نمط جديد كما في أساليب التعليم في المدارس، حيث من الضروري استعمال واتباع أساليب التقنية الحديثة في كل مسجد على نسق ما وصلت إليه مناهج التعليم المعاصرة وفيما يلي نص الحوار: ما هي الانطباعات الأولى التي تخطر في بال سماحتكم ونحن نستقبل شهر رمضان؟ إن شهر رمضان هو شهر انفتاح السماء على الأرض، ونعلم أن آدم وحواء في السماء خلقا وإلى الأرض هبطا، وأن طريق العودة إلى الله حيث كان أبوا هذا الخلق إنما يكون بتوفيق من الله عز وجل، ولذلك كما يعلم كل مسلم ومسلمة أن الله عز وجل تجلى على عباده في شهر رمضان من خلال نزول القرآن على النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعلوم أن الرسول الكريم هو خاتم الأنبياء وأنه من يبتغي غير الإسلام ديناً فلا يقبله، إذاً الطريق إلى الله -عز وجل- إنما تكون عبر القرآن الكريم ولأمر قدره الله أنه شرع فريضة الصوم في هذا الشهر المبارك. إذن المطلوب مع بداية شهر رمضان المبارك أن نحكم العقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية في كل أمور حياتنا، أما العقلية الإسلامية فنعني بها التي تفكر وتحلل وتحكم على أساس الاسلام، وعلى أساس نظرته الكلية للكون والإنسان والحياة. وهي العقلية التي تصدر في كل شأن من الشؤون عن الإسلام، سواء في شؤون العقيدة أو في شؤون التشريع، أو في شؤون الأخلاق وسواء في نطاق التصرفات الخاصة أو العامة. وأساس العقلية الإسلامية ومنطلقها الأول، الإيمان بوجود الله وسائر الغيبيات الأخرى، وبالتالي رد القول بمادية الحياة، واعتبار حق التشريع والحاكمية لله لا للناس. تطوير وسائل الدعوة ما الذي ينقص المسلمين ليكون رمضان فعلاً شهر التغيير نحو الأفضل وشهر الإصلاح؟ إن فريضة الصوم تجمع الأمة الإسلامية قاطبة في نطاق هذه العبادة، فالصلاة كما نعلم تؤدي فرادى وجماعة، والحج إنما يقتصر على مجموعات معينة، ولكن في الصوم يوحد العالم الإسلامي في المشاعر ونظام الحياة لذلك سرعان ما تمتلئ المساجد بالمصلين كما تنعم الأسر الإسلامية بانتظام اجتماعها عند كل سحور وفطور وفي الحقيقة هذا الشهر هو شهر الأسرة وشهر العالم فشهر الأسرة كما ذكرنا، حيث ينعقد شمل العائلة على موائد الطاعة كما توحد العبادة سلوك الأمة الإسلامية قاطبة، غاب الحاكم وبقي المحكوم بلا حاكم بقيت أمة بلا قائد وكأن على كل مسلم أن يقود نفسه بنفسه. دور المساجد والدعاة برأيكم كيف نفعل دور المساجد والدعاة في رمضان كمقدمة لتفعيله خارج شهر رمضان؟ في شهر رمضان المبارك ينشط الأئمة والعلماء في نطاق الدعوة إلى الله -عز وجل-، ولكن نحتاج إلى نمطية جديدة وأسلوب جديد في الدعوة لأن كثيراً من المصلين قد حازوا مرتبة عالية في الثقافة ولم يعد الخطاب الديني بالأمس مناسباً لمثل هذه الكفاءات، من هنا أقول لابد من تطوير أساليب الدعوة ومناهجها وأدعو إلى إحداث نمط جديد كما في أساليب التعليم في المدارس، حيث من الضروري استعمال واتباع أساليب التقنية الحديثة في كل مسجد على نسق ما وصلت إليه مناهج التعليم المعاصرة. وأضاف: والآن نحن بحاجة إلى مواكبة التطور التكنولوجي للاستفادة من العلوم. وكذلك أن تطرح الهموم المعاصرة في أساليب معاصرة وتقنيات معاصرة لأن القرآن الكريم في أسلوبه وكلام رسول الله -عليه الصلاة والسلام- في رقيه تجاوز ثقافة العربي من ذلك الزمان بحيث كما قال بعضهم «طوى الشعراء دواوينهم واستعاضوا عنها بقراءة القرآن» لأن القرآن الكريم أغناهم في الأسلوب والمحتوى، ولذلك أقول إنه هو القرآن ذاته الذي حول عبره العالم من الجاهلية إلى الإسلام. المطلوب اليوم أن نثبت العالم الإسلامي بمضمون هذا الكتاب والسنة، وأن نتعامل مع هذا الوحي بأننا معنيون به وهو معني بنا، فلا يليق ألا نصغي لخطاب الله -تعالى- في كتابه أو سنة رسوله -عليه الصلاة والسلام- وهل رأينا إنساناً ملتزماً بأحكام الدين وأحكام الشرع الحنيف، يشكل مشكلة؟ حاشاه؟ بل إن كل المشاكل تحل كما نعلم على ضوء كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. الإعلام ذو منفعة ماذا عن الإعلام في شهر رمضان؟ ما المطلوب منا؟ الحقيقة أن أجهزة الإعلام المرئي والمسموع تطالعنا في شهر رمضان المبارك ببرامج معينة وطبعاً لست ممن يتبع هذا البرامج ولكن الإعلام بطبيعته يغتنم فرصة المشاعر بعرض الشعائر وصولاً ربما إلى ربح مادي وإن كان لا يخلو هذا العرض من منفعة تعود على المشاهدين والمستمعين والقراء، وبالجملة الكل يتعامل مع شهر رمضان وشهر الصوم بما يحقق النفع له، فالإعلامي بعرض برامجه تحصيلاً لمنفعة ربما دنيوية وبقي علينا أن نحقق المنفعة الروحية المقصودة من فريضة هذا الصوم المبارك. ما هي كلمتكم الاخيرة؟ - نرجو الله -تعالى- والذي كان في رمضان أحد تجلياته بنزول القرآن أن يتجلى على هذه الأمة بكشف الغمة وتحقيق الفرج ورفع البلاء النازل في شعوبها هنا وهنالك، والله على كل شيء قدير، كما وأنني أتوجه للأغنياء ونذكر الذين أنعم الله عليهم بنعم الدنيا أن يتذكروا حق الله -تعالى- في أموالهم وأن يبادروا إلى أداء زكاة أموالهم المفروضة وبخاصة وقد عم الفقر واشتد البلاء.

954

| 11 يونيو 2016

محليات الشرق
"المقرئة الهاتفية" لتحفيز حافظات القرآن على تصحيح تلاوتهنّ

ينطلق معرض "فادعوه بها" في الفترة ما بين 14 و 24 يونيو الجاري بقاعة 22 بالحي الثقافي كتارا، الذي ينظمه الفرع النسائي بمؤسسة عيد الخيرية، وهو النسخة الثانية من المعرض بعد نجاحه الكبير في أواخر مارس الماضي. يشتمل المعرض على فقرات علمية دينية وتعريفية عن أسماء الله الحسنى، والتعريف بالكواكب والبراكين والزلازل وقوم صالح والحقائق الكونية العظيمة، وتقدم في صورة عروض مرئية ولوحات ومجسمات تعريفية للجمهور. يقام المعرض تحت شعار "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها"، وتدور فكرته حول دعوة الناس للتعرف على الخالق سبحانه وتعالى من خلال تدبر أسمائه الحسنى وصفاته وفهم معانيها، وكيفية التعبد بها من خلال استخدام اللوحات والمجسمات الفنية والأفلام الوثائقية. ويهدف أيضاً إلى التعريف بالله عز وجل من خلال أسمائه الحسنى وصفاته العلى والتعرف على معاني أسماء الله الحسنى وكيفية التعبد بها وكذلك التفكر في عظمة الله تعالى وقدرته. من جانبها، أوضحت السيدة أمينة معرفية مدير عام "عيد النسائي" أن المعرض يهدف إلى غرس إجلال الله وهيبته في نفوس الجمهور النسائي عموما والأجيال الناشئة، خصوصا عن طريق استشعار عظمته في الخلق، وذلك بعرض الأفلام الوثائقية وتوزيع الكتيبات الدينية. وقالت: هذا العمل يأتي في إطار اهتمام عيد النسائي بدعم المرأة والفتاة في المجتمع القطري في ظل الفتن والمحدثات التي تغزو مجتمعنا الإسلامي كل يوم. ومن هنا يسعى الفرع النسائي إلى توفير العناية المستمرة للأم والطفل من خلال التنشئة المجتمعية في بيئة دينية سليمة قائمة على الفهم والتدبر. وأضافت أن "عيد النسائي" يولي الطفل الاهتمام الأكبر من حيث التثقيف والتوعية الدينية، وذلك لصد الهجمات الفكرية التي تغزو عقول الأطفال عن طريق شاشات التلفاز والإنترنت، فيجب علينا أن نعمل لتنشئة الأجيال القادمة على حب الله وطاعته ومعرفة صفاته لتعظيمه عن علم وعبادته عن فهم. وكان المعرض في نسخته الأولى الذي أقيم بمقر الفرع النسائي بالمرخية، قد حقق نجاحاً كبيراً للإقبال عليه من السيدات والأطفال ومن طلاب المدارس، ومن هذا الإقبال جاء المعرض الثاني. هذا وقد أعلن مركز عيد النسائي عن استمرار التسجيل في حلقات المقرئة الهاتفية التي تقيمها دور التحفيظ التابعة له في الدفنة والخور، وذلك في الفترة من التاسعة صباحاً وحتى الثانية عشر ظهراً، وقد بدأت الحلقات الهاتفية عملها الخميس 9/6/2016. ويشترط لإتمام التسجيل الحضور شخصياً لمقر وحدة التحفيظ مع إحضار صورة من البطاقة الشخصية وتسديد رسوم الدورة. تقام الدورة خلال شهر رمضان الكريم فقط، وتهدف إلى تصحيح تلاوة الطالبات وحفظ وتدبر الجزء الأول من سورة البقرة والمراجعة والتثبيت لما تم حفظه وكذلك تدبر جزء عم. والمقرئة الهاتفية تتيح المجال للنساء العاملات واللاتي ليس لديهن وقت أو ليس باستطاعتهن الذهاب لحلقات التحفيظ بدور تعليم القرآن لحفظ وتلاوة كتاب الله من خلال الهاتف، وتصحيح قراءتهن ومساعدتهن في تثبيت حفظهن بتمكن وإتقان. وقد جاء البرنامج ملبيًا حاجات النساء والفتيات اللاتي لا يتيسر لهن حضور حلقات التحفيظ المباشرة، لتشجيعهن على حفظ كتاب الله ومدارسته ، وشغل أوقاتهن بما هو مفيد ونافع لهن في الدنيا والآخرة، وربط النساء بالقرآن الكريم وإن لم يحضرن في الحلقات من خلال اتصالهن على هاتف المعلمة لتصحيح قراءتهن وتوضيح أحكام التجويد المرتبطة بقراءتهن. كما تعكف وحدة تحفيظ القرآن الكريم بصورة منتظمة على تنظيم مثل هذه الدورات القرآنية الهادفة التي تعلو فيها الهمم، وطرح الدورات والبرامج النافعة التي تُعنى بحفظ القرآن الكريم لإعداد جيل صالح ينشأ على أخلاق القرآن وآدابه وأحكامه وتشجيعًا على الارتباط بالقرآن العظيم ارتباطاً قوياً حفظاً وتدبرا وتطبيقًا. كما خصص الفرع النسائي مسابقة إلكترونية بعنوان (نفائس رمضانية) أسبوعية، تهدف إلى صرف الوقت والفكر للتأمل في قصص السابقين في القرآن الكريم، وتتكون المسابقة من 9أسئلة على مدى 3 أسابيع خلال الشهر الفضيل. ومن شروط المسابقة أن يكون الاشتراك عن طريق موقع المؤسسة، والمسابقة موجهة ومخصصة للنساء، وألا يقل عمر المشاركة عن 15 سنة، والمشاركة متاحة لكل أفراد الأسرة من النساء، ويتم اختيار الفائزات بطريقة إلكترونية، وستعلن أسماء الفائزات في 10 يوليو المقبل. كما يواصل الفرع النسائي أنشطته المميزة لرمضان، وأبرزها مجالس التدبر وهو عبارة عن نظرات وتأملات في سورة الكهف، بإشراف وحدة تحفيظ القرآن الكريم بمركز عيد النسائي. ويخصص مجالس التدبر للنساء فوق سن ال 18 سنة، ويهدف إلى دعوة السيدات للتدبر في ملكوت الله الواسع من خلال سورة الكهف، واستخراج المعاني والقيم والقصص الهادفة من السورة، بالإضافة إلى المعاني التربوية والأخلاقية والاجتماعية والإيمانية التي تحملها سورة الكهف. ويدعو الفرع النسائي المشاركات إلى تعميق الفهم والتفكر في معاني السورة، وإلى الاستزادة العلمية والمعرفية والتربوية من المفاهيم القيمة التي تحملها المعاني.

720

| 11 يونيو 2016

محليات الشرق
مسلمو "عاصمة النور" يجتهدون للحاق بثواب الشهر الكريم

رمضان في فرنسا له مذاق خاص، فالمسلمون يشكلون أكبر جالية دينية في أوروبا، حيث يبلغ عددهم نحو 16‏ مليون نسمة، نصفهم فرنسيون؛ مما يجعل الإسلام الدين الرسمي الثاني للدولة بعد الكاثوليكية وقبل اليهودية البالغ عدد أعضائها 700‏ ألف نسمة‏.‏ وتجد المسلمين في عاصمة النور يجتهدون للحاق بثواب الشهر الكريم وتلمس ذلك في معاملاتهم وأخلاقهم حتى تمنى الفرنسيون أن تكون السنة كلها رمضان، حيث يسيطر فيه المسلم سيطرة مثالية على أعصابه ويرتفع بأدبه باتقاء ربه ويكثر فيه عمل الخير والصدقات وتجد الصائمين والصائمات في الطرقات ووسائل النقل المتنوعة، كل يمسك بمصحف ويستقي منه لروحه أو يرطبون ألسنتهم بذكر الله‏. ويبدو ان معاملاتهم أعجبت الفرنسيين، حتى دفع بعض أصدقاء المسلمين إلى الصيام معهم للفوز ببركة الشهر الفضيل والاقتباس من أنوار رمضان لأرواحهم العطشى‏، ومنهم الطالبة الفرنسية بجامعة باريس سيسيل، يهودية الأصل، ولكن زميلها الطالب عمر مظهر جزائري أنبأها بقدسية الشهر فصامته وكان طريقها للإسلام‏. والطريف أن الحجاب زاد خلال هذا الشهر بين الطالبات في الجامعات والطرقات بشكل يفوق الوصف، علماً أن قانون الحجاب في فرنسا يمنع التلميذة ارتداءه في مؤسسات التعليم الابتدائي والثانوي. واحتشمت الفتيات غير الملتزمات احتراما لهيبة رمضان، وهنا أغلب المسلمين يصومون رمضان حتى غير المصلين‏ من شدة قدسيته. والفرنسيون يحرصون علي مشاعر المسلمين، فلا يأكلون أمامهم ولا يدخنون وبعضهم يتخذه ضيفا روحيا وتنقية جسدية لدوافع طبية‏، أما المساجد فتعمر عن آخرها، حيث يكثر فيها المصلون في كل أوقاتها حتى كأن كل صلاة هي صلاة الجمعة‏، ومنهم من يأخذ عطلته السنوية في هذا الشهر مثل السيدة خديجة مارتينيز مديرة بنك باركليز بباريس، التي تقول إنها تستعد لهذا الشهر بالاعتكاف والصلوات في المساجد، ولهذا تحرص على التفرغ الكامل للشهر الكريم. هذا ويقوم سفراء الدول العربية والإسلامية بدعوات كريمة لرموز الجالية وكذلك لأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي على موائد إفطار يتفنن فيها كل سفير في عرض ألذ أصناف الأطعمة الشهيرة في بلاده، وكأنه يدخل في منافسة محمودة مع نظرائه. المجموعة العربية كما ان المجموعة العربية في منظمة اليونسكو تقوم كل عام بدعوة الدبلوماسيين وسفراء الدول الأعضاء في المنظمة على إفطار جماعي كريم. كما يقوم بعض القساوسة في تنظيم موائد رمضانية لإفطار المسلمين، ويحرص على هذا العرف الأب جرجس لوقا رئيس كنيسة مريم العذراء في باريس، الذي يدعو رموز الجالية المصرية يتقدمهم أعضاء السلك الدبلوماسي والملحقية العسكرية المصرية في باريس. أما عن أكلات مسلمي فرنسا، فإن الصائم محظوظ لأنه يطوف ببصره بين ما لذَّ وطاب من فنون مطابخ العالم، حيث يجد الصائم ما يشتهيه من أطياف الطعام الشرقي والخليجي والمغربي والأفريقي‏ والآسيوي‏ والأوروبي. وتجتهد الجاليات الإسلامية التي تمثل القارات الخمس في عرض أشهى أكلاتها وحلوياتها، وجاء هذا التنافس في صالح الصائم‏.‏ فيكون إفطاره خليطا من جميع مطابخ العالم العربي والأفريقي، هذا وكثر الإقبال على شراء الدش في هذا الشهر ليتصل المسلم ببلاده ويتمتع بالمنافسة الكبيرة للفضائيات العربية، والتي جاء تنافسها لصالح الصائم أيضا، ولاسيما البرامج الدينية. وقد أعجب الناس كثيرا بعلماء مصر واليمن الذين تصدروا الفضائيات العربية، ولا سيما الدكتور عمر عبدالكافي، بالإضافة إلى شراء سى ديهات لخطب الدكتور يوسف القرضاوي. هجمات ظالمة وفي لقاء بمفتي المسلمين في فرنسا فضيلة الشيخ جلول بوزيدي جزائري إمام مسجد باريس الكبير، فيقول: إنه سعيد بدخول عدد كبير من الناس في دين الله أفواجا كل عام منذ 20 سنة، رغم الهجمات الظالمة على الإسلام، إلا أن مسجد باريس يشهد إشهار إسلام عشرات الفرنسيين كل يوم علي مدى السنة، كما يلاحظ عودة المسلمين إلى دينهم في هذا الشهر، وأن الفتيات أصبحن يحرصن بكثرة على صلاة التراويح في المسجد، ورمضان هذا العام يشهر إقبالا نسائيا كبيرا على المساجد، وأن الخير مازال في أمة محمد مهما حاول أعداء الإسلام إطفاء نور الله بأفواهم وبأقلامهم وبإعلامهم، لكن نور الله لا يطفئه أحد‏ {ويأبي الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون}. ويحرص في خطبه بمساجد فرنسا على التعريف بفرَيضة الله تعالى الصيام؛ ليتحرَّر الإنسان من سلطان غرائزه، ويَنطلق من سِجن جسده، متحررا بروحه الطاهرة بيَتغلَّبه على نزعات شهوته، ويتحكَّم في مظاهر حيوانيَّته؛ لأنه "إذا تَغلَّبت هذه الطبيعة الحيوانيَّة ومَلَكت زمام الحياة، واسْتَحْوذت على مشاعر الإنسان وحياته، وأصبَحَت المعدة لا القلب القطب الذي تدور حوله الحياة وشهواتها. والتقينا بالشيخ محمد أبو حديد عالم أزهري مصري، يقول: المسلمون في فرنسا بخير وبعيدون كل البعد عن التطرف والإرهاب، ونعمل على التعريف بدين الله من منابعه الصحيحة وهي القرآن الكريم وهدي سيدنا النبي محمد عليه الصلاة والسلام، فالغاية الكبيرة من الصوم، هي التقوى؛ التي تَنير القلوب، وتصل بنا إلى طاعةً لله إيثارًا لرضاه. وقال إنه يعيش أجواء رمضان فرنسا بلا غربة، حيث كل المحيطين به من العرب والمسلمين وأن رمضان دائما ما يجود عليه بالخيرات المادية والمعنوية، وأن إسلامنا يمنحنا القوة الروحية في الغربة، لكون الثواب فيها مضاعف. أما إسماعيل أبو بكر محامي سنغالي، فيقول: نحن نصوم الشهر ولا نستطيع الصلاة في أماكن العمل مثل زملائنا في بلداننا الإسلامية، ولكننا نجتهد لكي نصلي الجمعة والتراويح. شهر رمضان ينعش اقتصاد أوروبا وأمريكا وقد خصصت المتاجر الفرنسية اماكن كاملة للمسلمين في مراكزها لتبيع اللحوم الحلال والمنتوجات الإسلامية وحققت أرباحا جد كبيرة، حيث جاد رمضان على تجار فرنسا الذين بلغت أرباحهم في رمضان الماضي 6.3 مليار دولار من إيرادات تجارة اللحوم "الحلال". ويقول هشام عزيزي صاحب مجزرة اللحوم الملكية في ضاحية كرملن بيستر، إن الشهر الفضيل يجود على الجميع، مشيرا إلى أن تجارة اللحوم الحلال تنعش اقتصاد فرنسا بـ 15 مليار يورو كل عام، ولهذا انتشرت مبيعات مقتنيات الحلال في فرنسا، ، ما يجعلهم سوقا ضخمة وواعدة يسيل لها لعاب التجار والمعلنين في هذا البلد. كما أن أثمان اللحوم، في المتاجر التي تتبع الشريعة الإسلامية في الذبح، أرخص بكثير، مقارنة مع اللحم الذي تبيعه المتاجر الفرنسية التقليدية. وأصبح الآن، من السهولة، أن تجد شعار "حلال" في المطاعم بفرنسا، بما فيها الصينية واليابانية، ليصبح شعار HALAL ماركة مسجلة تدر الأموال. وفي جولة لمراسل "الشرق" في أسواق ايتالي 2 بباريس، قال شانج أحد الباعة الصينيين، وهو يشير نحو شعار "حلال" في مطعمه؛ إن هناك أسبابا عدة وراء بيعي اللحوم الحلال. فالجمهور المسلم كثيف، كما أن الفرنسي العادي، يتلذذ باللحم الحلال أكثر من اللحوم الأخرى؛ لكونها أكثر ليونة وأشهى مذاقا في الشواء، والأهم أنه بعدما حصل على تصريح الحلال من مسؤولي الرقابة الإسلامية تضاعفت أرباحه 6 مرات خلال العام. والتقت "الشرق" بمحلل اقتصادي باسكال دروهو الذي أعلن أن الدولة الفرنسية تنظر بكثير من الابتهاج لهذا الاقتصاد الصاعد والواعد، فقيمة تجارة اللحوم الحلال عالميا تتجاوز 2.3 تريليون دولار سنويا، ولهذا عدلت مؤسسات فرنسا ومعظم المؤسسات الأوروبية والأمريكية المنتجة للأغذية ولمستحضرات الأدوية والتجميل بعض المكوّنات الأساسية لمنتجاتها وطرق إنتاجها للاستثمار في أسواقها الداخلية لجذب اهتمام الأقليات المسلمة، ومن جهة أخرى لغزو أسواق البلدان الإسلامية الواعدة، مستفيدة في ذلك من خدمات شركات فرنسية وسويسرية وبريطانية أمريكية مختصة منذ أكثر من عشرة أعوام في منح شهادات الحلال. ويخلص باسكال دروهو أن آفاق سوق المنتجات الحلال واعدة ويعزّزها في ذلك النمو الديمغرافي الكبير للمسلمين في العالم، حيث سيزيد عددهم بحلول 2030 مرتيْن، مقارنة ببقية المجموعات البشرية، ولهذا يزيد نشاط تجار فرنسا والعالم في شهر رمضان، حيث تتضاعف فيه أرباحهم بشكل يفوق الوصف.

536

| 11 يونيو 2016

محليات الشرق
د. المريخي: المسلمون بحاجة ماسة للقرآن لمواجهة المتغيرات

كتاب الله .. المخرج في أوقات الفتن .. قال د. محمد بن حسن المريخي إن الله تعالى قد جمع في رمضان جميع الفضائل والمنازل والمقامات فالصيام الذي ترجون ثمرته الكبرى التقوى وترجون فضل الله بمغفرة الذنوب (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه). وقال في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب إن العبد يرجو أن يباعد الله تعالى وجهه عن النار ( ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً ) كما يرجو العبد الفرحتين للصائم ( يوم فطره وعند لقاء ربه ) . وذكر أن المسلمين يتطلعون إلى الولوج من باب الريان الذي خصصه ربنا عز وجل للصائمين يدخلون منه إلى جنات النعيم وتشرئب أعناقهم للشفاعة يوم الدين حين يأتي الصيام شافعاً يقول ( أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه فيشفع وتقبل الشفاعة ) .. وقال الخطيب إن أعظم ما يتطلع إليه المسلم الصائم هو الجزاء الكريم من المنان سبحانه لأن الصيام صبر على الطاعة وعن المعصية وعلى الأقدار المؤلمة، والله تعالى يقول ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) ..ويقول تعالى في الحديث القدسي ( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) وجاء في الخطبة إن شهر رمضان هو شهر القرآن أنزله الله تعالى في مثل هذه الأيام المباركات ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة ) وإن الناظر فيه ليجد هذا واضحاً جلياً فالقرآن في رمضان يختلف عنه في غيره من الشهور والأيام ، فالقرآن يقرأ في الشهر بشكل لا مثيل له ، يتلى آناء الليل وأطراف النهار ، في المساجد والبيوت في الإذاعات والمحطات في الصلوات والخلوات فأشرقت الأرض بنوره وتبارك الليل بكثرة التاليين له المصلين المتعبدين لله تعالى واكتظت المساجد بالعباد. أيام الفتن إننا في قرون الدنيا الأخيرة التي تهب فيها الفتن بقوة شديدة فتصهر الناس وتذيب ما عندهم من العقائد والثوابت وتقلب أحوالهم وتفقد بعضهم دينه ، يقول صلى الله عليه وسلم ( بادروا بالأعمال الصالحة فستكون فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناٍ ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا ) . وأَضاف " نحن فيما يسمى بعصر العولمة و إلغاء الحواجز والموانع والحدود وفتح الباب على الممنوعات ، فما أحوجنا نحن المسلمين اليوم للقرآن العظيم أكثر من ذي قبل ليحفظنا من هذه الدنيا وما فتح فيها حتى لا تنصهر وتذوب وتتحول، ما أحوجنا إلى القرآن يميز لنا بين الخبيث والطيب وقد اختلطت علينا الأوراق وتداخلت علينا الأمور . وذكر د. المريخي أن دنيانا اليوم صائرة إلى ثقافة واحدة هي ثقافة البطن والفرج، ما أحوجنا للقرآن اليوم نقرؤه ونتدبره ونصدقه ونقف على ما نصح به وحذر منه، نطالع وعده ووعيده وتبشيره وتهديده ، ففي القرآن خبر من قبلنا ونبأ ما بعدنا وحكم ما بيننا ، نطالع حسن عاقبة المتقين ونحذر سوء عاقبة المكذبين ( قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين ) نريد بالقرآن ليحفظ علينا لسان العربية لسان الوحي فقد اغتر أكثر الناس بالدنيا فهجروا العربية وركضوا وراء الألسنة الأخرى طمعاً في دنيا أو متاع . القرآن مطهر للقلوب وأوضح أن القرآن الكريم مطهر لقلوبنا وأنفسنا وبيوتنا من الشياطين حافظ لنا من الزيغ والانزلاق، ففي النفوس قلق وحيرة وفي الصدور ضيق وكآبة ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم ألا بذكر الله تطمئن القلوب ). وأكد إن حاجتنا للقرآن اليوم شديدة ماسة لأنه وحده القادر على مواجهة متغيرات الدنيا الكفيل باستقامة الأمور والإبحار بين أمواج الدنيا العاتية ، من اعتصم به نجا ومن أهمله ولى مدبراً منصهراً. ووصف رمضان أنه نقطة يتوقف عندها المسلم يراجع نفسه وحاله وعمله ويتفقد نفسه ومعتقده ، يراجع حاله مع ربه عز وجل والدين والشريعة. لقد أخذت الدنيا أقواماً وفئاماً من الناس أخذتهم بعيداً عن رحاب ربهم حتى أنستهم عبادة ربهم فهم اليوم أبناؤها وطلابها، يعيشون في الدنيا كأنهم لن يموتوا أبداً ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ) لم يعد للبعض بر ولا إحسان ولا تدين للواحد الديان ( نسوا الله فأنساهم أنفسهم ) أخطؤا في أنفسهم وفي حق ربهم ورسولهم ودينهم وإسلامهم ، أخطؤا في حق والديهم وأرحامهم ، في حق ناسهم وأوطانهم ، أخطؤا في فكرهم وثقافاتهم وأمتهم .

864

| 10 يونيو 2016

محليات الشرق
البوعينين: رمضان فرصة لفتح صفحة جديدة من الإيمان

قوة الإرادة تهزم أعتى الشهوات .. وجه فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين ثلاث رسائل للصائمين خلال خطبة الجمعة اليوم بجامع صهيب الرومي بالوكرة ..تساءل في الرسالة الأولى : أقول للجميع اذا لم تتب في رمضان العزم على ترك الذنوب في هذا الشهر المبارك فمتى تتوب ؟ ودعا لجعل رمضان فرصه للتغير وفتح صفحه جديده بيضاء نقيه مع الله وقال إن الكل يجب أن يبحث في داخله ما هي الامور السلبية التي تعملها ورمضان فرصة للتصحيح . وقال في هذه الاثناء أن من شروط التوبة تتمثل في الاقلاع عن المعصية و الندم على المعصية و وعدم العودة . وتساءل في الرسالة الثانية عن الهدف في رمضان كما تساءل عن كم ختمه تختم في رمضان ؟ وعن المحافظة على الصلوات الخمس في المسجد وعن المحافظة على صلاة السنن الراتبة كما تساءل عن المحافظة على صلاة التراويح . وقال في الرسالة الثالثة جاء رمضان نريد من الجميع الصفح والتسامح من كانت بينه وبين اخيه مشكاة او قطيعة جاء رمضان فرصه لفتح صفحة جديدة .. والصفح والتسامح سمة من سمات المسلم . وقال إن رمضان جاء رمضان ليقول للجميع يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر , شهر رمضان يفتح فيه ابواب الجنان وتغلق فيه ابواب النيران وتصفد فيه الشياطين ولله عتقاء من النار في كل ليله .. ودعا إلى تصحيح النية وان نصوم شهر رمضان نبتغي من الصيام الأجر ولا يكون صيام شهر رمضان عادة لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول , " من صام رمضان ايماناً واحتساباً غفر له " ..كذلك قال عليه الصلاة والسلام " من قام رمضان ايماناً واحتساباً غفر له " وزاد " علينا تصحيح النية قبل دخول شهر رمضان المبارك ويكون شهر رمضان بداية للتغير وعمل الخير في هذا الشهر وفتح صفحة جديدة لأعمال الخير وشهر رمضان يساعد الانسان على الالتزام وعمل الطاعات فلا نترك فرصة واحدة الا وسجلنا فيها عمل خير ,. وذكر أن الحكمة من الصيام هي التقوى يقول المولى تبارك وتعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " ويقول النبي عليه الصلاة والسلام " من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه " رواه البخاري . وقال إن الصيام جعل من أجل التقوى والخوف وتهذيب السلوك والحكمة من رمضان هي التقوى وقد عرف التقوى على بن ابي طالب رضي الله عنه وقال " هي الخوف من الجليل والعلم بالتنزيل والشفاعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل " وسئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه " اما سلكت طريقاً ذا شوك ماذا عملت به قال شمرت واجتهدت " . كيف نستقبل رمضان وقال إن استقبال رمضان يكون بالتوبة الصادقة .. وتحدث عن اجر الصيام .. يقول النبي صلى الله عليه و سلم " كل عمل ابنوا ادم له الا الصوم " نحن نصور ونعبد الله لان اجر الصيام من عند الله لم يحدد . وقال إن التوبة لله اشد فرحاً بتوبة عبده قال تعالى " وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً " وقص قصة ادم عليه السلام عندما اكل من الشجرة وتلا قوله تعالى " وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنْ الظَّالِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " .. كما أشار إلى قصة الذي قتل 99 نفس , قال تعالى " قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " الإرادة تنتصر على الشهوات وقال إن الانتصار وقوة الارادة في رمضان الصائم ينتصر على شهواته وملازته ترك الطعام ترك الشراب ترك الشهوة كلها لله ...اصحاب التدخين اذا لم يمتنعوا عن التدخين فمتى يمتنعون اين العزيمة اين الارادة فرصة لمن يريد ان ينتهي من التدخين . ولفت إلى الغنائم في رمضان وتتمثل في العمرة في رمضان تعدل حجة .ومن فطر صائم كان له مثل اجره كما أن الملائكة تستغفر لك ما دمت صائماً اضافة الى ليلة القدر. وحث على استقبال رمضان بالصفح والتسامح والعفو قال تعالى " وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ " والنبي صلى الله عليه وسلم " يلتقيان يعرض هذا ويعرض هذا وخيركم الذي يبدأ بالسلام " . ودعا الى جعل رمضان فرصة لزيارات للأهل والاقارب والجيران.

1756

| 10 يونيو 2016

محليات الشرق
560 مشروعاً تنموياً تسعى راف لتنفيذها في 39 دولة خلال عام 2016

طرحت العديد منها بالمجلة التسويقية "مزن"الكواري: نسعى لجمع تبرعات بمبلغ 100 مليون ريال خلال شهر رمضان المبارك أصدرت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" العدد الأول من مجلتها التسويقية "مزن" طرحت فيه حزمة من المشاريع التي تضمنتها المبادرة التي تحمل نفس الاسم، والتي أطلقتها أوائل العام الجاري. ويتضمن عدد يونيو 2016 من مجلة "مزن" عرضا لحزمة من مشاريع الأيتام والمساجد والآبار والمدارس والمراكز الصحية والمشاريع الإغاثية ومشاريع مبادرة "أنقذ حياة" ومشاريع المراكز الإسلامية ومشاريع التمكين الزراعي ومشاريع كفالة الدعاة والمدرسين والمشاريع التعليمية، والمشاريع الطبية. وحول مشاريع مبادرة مزن، يقول السيد علي بن يوسف الكواري مدير تنمية الموارد المالية والتسويق ومدير العلاقات العامة في "راف": إن مبادرة مزن تتضمن 560 مشروعا تنمويا متنوعا سيتم تنفيذها في 39 دولة عربية وإسلامية وأجنبية بتكلفة تقارب 112 مليون ريال، نسعى لجمع حوالي 100 مليون ريال منها خلال شهر رمضان المبارك،. وأشار الكواري إلى أن هذه المشروعات تأتي ضمن الخطة الاستراتيجية لمؤسسة راف للعام الجاري، وسيتم تنفيذها لصالح المجتمعات الفقيرة والمحتاجة خاصة الجاليات المسلمة حول العالم، حيث أعدت المؤسسة دليلا تسويقيا أطلقت عليه اسم " مزن" تفاؤلاً بالخير الذي يحمله السحاب الممطر، ويتضمن عرضا لـ 560 مشروعا متنوعا. وأوضح أن اختيار وتحديد المشاريع تم بناء على دراسات الجدوى التنفيذية التي رفعتها مكاتب وشركاء راف بهذه الدول، ومنها 254 مشروعا سيتم تنفيذها في قارة آسيا بمبلغ اجمالي 61,266,319 ريالا موزعة كالتالي: 9 مشاريع آبار، و37 مشروعا اجتماعيا و16 اغاثيا ومشروع رعاية اجتماعية، و58 تنمويا ومشروع بيوت فقراء، و20 تعليميا و31 دعويا و53 طبيا و5 مجمعات و5 مراكز تحفيظ و14 مسجدا. وأضاف ان لقارة إفريقيا النصيب الأكبر من المشاريع نظرا لشدة احتياجها، حيث بلغ عدد المشاريع التي سيتم تنفيذها فيها 270 مشروعا بمبلغ 34,552,110ريالات، موزعة كالتالي: 32 مشروع آبار و20 مشروعا اجتماعيا و19 دعويا ومشروع اغاثي و29 تعليميا و66 مشروعا تنمويا و3 مشاريع دور ايتام ، و21 مشروعا طبيا و6 مشاريع مجمعات و9 مراكز تحفيظ و64 مسجدا، كما أعدت راف 36 مشروعا لتنفيذها في أوروبا بمبلغ إجمالي 15,972,450 ريالا قطريا، وهي موزعة كالتالي: 6 مشاريع اجتماعية ومشروعان إغاثيان و16 تعليمية و4 تنموية و6 دعوية وومشروعان طبيان. 39 دولة وقال الكواري إن مبادرة "مزن" تتضمن مشاريع تنموية متنوعة سيتم تنفيذها في 39 دولة حول العالم منها 18 دولة إفريقية، وهي حسب ترتيب الدليل: بروندي، بوركينا فاسو، بنين، جيبوتي، أثيوبيا، غانا، غامبيا، كينيا، جزر القمر، المغرب، مالي، مصر، موريتانيا، ملاوي، النيجر، السودان، السنغال، الصومال، و15 دولة آسيوية، وهي بحسب ترتيب الدليل إندونيسيا، العراق، الهند، فلسطين، الأردن، قيرغيزستان، كازاخستان، جزر المالديف، لبنان، سوريا، سيرلانكا، الفلبين، اليمن، طاجاكستان، تايلاند، و6 دول أوربية، وهي بحسب ترتيب الدليل: ألبانيا، البوسنة والهرسك، أوكرانيا، تركيا، مقدونيا، كوسوفا، وقد تم اختيار هذه الدول بناء على دراسات جدوى للمشاريع الملائمة لكل دولة، من قبل إدارتيّ التسويق والمشاريع بالمؤسسة، وتم وضع وصف دقيق لكل دولة يشمل عدد السكان، والحالة الاجتماعية والتعليمية وما أعد لهذه الدول من مشاريع إنسانية تشمل الرعاية الاجتماعية، والمشاريع التعليمية،، والمشاريع الإنشائية، والمشاريع الدعوية.

499

| 10 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
"راف" تنجز مشروع بناء مدرسة "أصيلة" الابتدائية والوقف التابع لها بالفلبين

المدرسة تستوعب 240 طالبا وطالبة على فترتين ضمن مشاريعها التنموية التعليمية في الفلبين، أنجزت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" مشروع بناء مدرسة أصيلة الابتدائية، والوقف تابع لها في قرية أصيلة بمحافظة كوتباتو ذات الأغلبية المسلمة بالفلبين، وتقدم المدرسة خدماتها لما يزيد على ألف مسلم ممن يقطنون هذه القرية ومن حولها، حيث تستوعب 240 طالبا وطالبة على فترتين. تم بناء المدرسة على مساحة ألف متر مربع، وتتكون من 3 فصول دراسية، وجهزت بعدد 120 مقعدا يستفيد منه 240 طالبا وطالبة على فترتين، وقد تم بناؤها بالكامل من الخرسانة المسلحة والطابوق مع تشغيل وتسيير رواتب 3 مدرسين لمدة سنة، وألحق بها دكانان وقفيان تابعان لها، علاوة على تجهيزهما بالبضائع لتكون موردا ماليا للإنفاق على متطلبات المدرسة. يأتي بناء هذه المدرسة تلبية لحاجة فقراء المسلمين في هذه المنطقة كثيفة السكان، والتي يقطن حولها 215 أسرة تقريبا، وأغلبية سكان القرية لا يعرفون القراءة ولا الكتابة، لعدم وجود مدرسة في القرية، ولا إمكانية مادية لسفر أبنائهم للتعلم خارج المنطقة، وأصبحت الحاجة ملحة لتعليم أبنائهم والحفاظ على هويتهم، كما تأتي ضمن جهود راف التعليمية التي تنفذها في العديد من الدول العربية والإسلامية والأجنبية، خاصة التي تتوجه خدماتها للجاليات المسلمة المقيمة في تلك الدولة. ويشكل المسلمون في الفلبين ما يقارب 11 % من السكان في المناطق الجنوبية بجزيرة (ميندناو) وأرخبيل (صولو)، وجزيرة (بالاوان)، فيما يقل عددهم بالجزر الوسطى والشمالية، ويصل عددهم الآن إلى ما يقرب من ستة ملايين من مجموع عدد سكان الفلبين حاليًا الذي يبلغ (80) مليونًا، ويكثر المسلمون في ولايات المناطق الجنوبية وهي: أناو الجنوبية 2-لاناوالشمالية 3- ماجندناو 4- كوتاباتو 5- سلطان قدارات 6- هُوْلُوْ 7- تاوي تاوي 8- باسيلان 9- زامبوانجا. وتتكون الفلبين من مجموعة من الجزر والبحار الداخلية، وفيها جزيرة بحر سولو وتضم نحو 7100 جزيرة، كما تشكل الفلبين ثلاثة أجزاء رئيسية هي: جزيرة لوزون في القسم الشمالي، وجزيرة ميندناو في الجزء الجنوبي والتي غالب سكانها مسلمون، والقسم الأوسط الذي يُعرف باسم ميسايا. ويعاني المسلمون هناك من صعوبات اقتصادية، تجعل من هذه المشاريع عونا لهم ودعما للرقي بمستواهم الاقتصادي وتعليم أبنائهم، كما أنهم في حاجة لدعم دائم لتجاوز الأزمات والكوارث الطبيعية التي تلحق بعهم وتتهدد حياتهم، ولذا فإن مؤسسة راف تقوم بجهد كبير لتأمين حياة كريمة لأشقائنا في الفلبين، عن طريق مشاريع التمكين الاقتصادي، والدعم التعليمي، والإغاثي الذي يتواصل طوال العام.

980

| 10 يونيو 2016

محليات الشرق
"راف" تطرح مشاريع المساجد في 4 دول ببرنامج " أبواب الرحمة"

تستضيف د. أنس بن مسفر في أولى حلقات البرنامج غدٍ تطرح مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مساء الغد في الحلقة الأولى من برنامج أبواب الرحمة الرمضاني الذي تعده وتقدمه بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم، خطتها لإنشاء مشاريع مساجد ضمن حملة بادر بخيرك في 4 دول آسيوية وإفريقية. وتستضيف الداعية وعضو هيئة التدريس في جامعة أم القرى الدكتور أنس بن سعيد بن مسفر خلال الحلقة التي سيتم بثها على أثير إذاعة القرآن الكريم من الدوحة مساء اليوم السبت السادس من رمضان 1437 هـ من الساعة العاشرة والنصف حتى الحادية عشرة والنصف. نماذج متنوعة وتعرض "راف" خلال الحلقة نماذج لمشاريع بناء المساجد وملحقاتها في 4 دول هي : مالي، والنيجر، والهند، وبنين، مع كفالة الإمام لمدة عام، و500 مصحف، وهي من الدول التي يشتد احتياج المسلمين فيها للمساجد. والتي تعد المساجد فيها منارات للهدى، ومدراس تربوية تحافظ على أبنائهم وتربيهم على هدي القرآن، وتحافظ على هويتهم وتحفظ عليهم دينهم. وتناسب تكلفة بناء هذه المساجد قدرات المحسنين، بداية من المساهمين حيث إن قيمة السهم الواحد تبلغ 15 ألف ريال، إلى المتكفلين ببناء المسجد كاملا. حيث تتنوع قيمة بناء المساجد حسب حجم المسجد، وسعته، واختلاف مواد البناء من مكان إلى آخر، ففي مالي تبلغ تكلفته بكفالة الإمام و500 مصحف: 57.700 ألف ريال، بينما تكلفة المسجد بكفالة الإمام و500 مصحف في النيجر64.350 ألف ريال، وفي الهند 70.350 ألف ريال، وفي بنين 73.550 ريال . وتقدم مؤسسة "راف" برنامج أبواب الرحمة خلال شهر رمضان المبارك من كل عام بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم ويبث أيام السبت والأحد من كل أسبوع بواقع 8 حلقات طوال الشهر المبارك، ويقدمه الإذاعي توفيق أسامة . تجاوب المحسنين وفي صورة تدل على كرم أهل قطر وجودهم تجاوب محسنو ومحسنات قطر بصورة لم يسبق لها مثيل، العام الماضي مع مشاريع بناء المساجد في شهر رمضان المبارك . حيث استقبلت مؤسسة "راف" ، تبرعات من محسني ومحسنات قطر بلغت 4.8 مليون ريال لإنشاء 80 مسجدا في 5 دول آسيوية وإفريقية. وزعت مساجد هذه "الحلقة الإذاعية فقط من العام الماضي" على النحو التالي: 30 مسجدا في غانا و15 في مالاوي و10 مساجد في النيجر ومثلها في الهند و10 مساجد في كينيا أيضا. وحظيت مشاريع المساجد بالسبق نظرا لأن راف عرضت تكاليف متنوعة، ونماذج متعددة للمساجد تناسب قدرة المتبرعين. منارات الهدى وتمتلئ المساجد التي افتتحتها راف الآن بحلق الذكر والعلم، علاوة على إلحاق أوقاف ببعضها للإنفاق على صيانتها، وتزويدها بآبار المياه، وتزويد بعض الأئمة في عدة دول بدراجات نارية لسهولة التنقل والدعوة، وتزويدها بالخدمات اللازمة لها وبالمكتبات وكل ما من شأنه أن تصبح منارات للهدى والعلم. وتدعو مؤسسة "راف" المحسنين من أهل الجود والكرم من قطر الخير والعطاء، للمساهمة في مشاريعها المتعددة لغرس نبتة الخير في 97 دولة حول العالم، تحقيقا لرسالتها الإنسانية رحمة الإنسان فضيلة.

1916

| 10 يونيو 2016

محليات الشرق
القرة داغي: الحرية الفكرية في الإسلام حق لله تعالى على الانسان

الكتاب : العلاقة بين الراعي والرعية في ظل الحكم الرشيد المؤلف : أ . د . علي محيى الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الحلقة : السادسة شغلت قضية العلاقة بين الراعي والرعية في ظل الحكم الرشيد ، الفكر الإسلامي طويلا، ماذا يريد الإسلام أن تكون عليه هذه العلاقة؟ وما هي كيفيتها، وما الذي يحدد أطرها؟ الإسلام يريد أن تكون هذه العلاقة قائمة على أساس المحبة المتبادلة، وما يترتب عليها من حقوق وواجبات، وهذه المحبة تنبثق من الإيمان والاخوة الإيمانية، وتترتب عليها حقوق وواجبات، وأما أساس العلاقة فهو العقد الذي بموجبه يعطي الشعب أو ممثلوه البيعة للحاكم، حيث قد يكون هذا العقد مشافهة ـ كما كان في السابق ـ أو مكتوباً من خلال الدستور الذي اختاره الشعب أو ممثلوه الحقيقيون، والذي يُحدد الحقوق والواجبات، أو من خلال عقد مكتوب .. حول هذه القضايا ومشكلات تلك العلاقة بين الراعي والرعية وما يجب أن تكون عليه وعن الأسس والمبادئ التي تنظم هذه العلاقة في ظل الحكم الرشيد في ضوء الكتاب والسنة ومقاصد الشريعة وفقه الميزان، والمآلات، وتحقيق المناط ورعاية الواحب والواقع، والمتوقع، يدور أحدث أبحاث فضيلة الشيخ في رمضان المبارك التي خص بها دوحة الصائم، وفيما يلي الحلقة السادسة: أولاً ـ الحرية الفكرية إن الحرية الفكرية في الإسلام ليست مجرد حق للإنسان، وإنما هي حق الله تعالى على الإنسان أيضاً ، وهذه الحرية تقتضي عدة أمور من أهمها : احترام العقل والعناية به ، وتشغيله ، وتحريكه ، وعدم تجميده من خلال التقليد ، والتعصب ، وهذه الأمور وغيرها بارزة جداً في الإسلام فقد أعلى من شأن العقل ، ورفع شأنه ، فجعله مناط التكليف ، فلا تكليف إلاّ بالعقل ، وجعله دليلاً على وجوده ، وحجة على وحدانيته ، بل أمر الله تعالى بالرجوع إليه عند الاختلاف العقلي فقال تعالى : "قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" . وقد استعمل القرآن الكريم مشتقات "عقل" في تسع وأربعين آية ، بصيغة الفعل الماضي "عقلوه" مرة واحدة ، والبقية بفعل المضارع، سواء بلفظ الغائب (يعقلها) مرة واحدة ، أم بلفظ المتكلم مع الغير (نعقل) مرة واحدة ، أم بلفظ الجمع الغائب (يعقلون) اثنتين وعشرين مرة أم بصيغة الجمع المخاطب (تعقلون) أربع وعشرين مرة. ولم يرد لفظ (العقل) بالاسم معرفاً أو نكرة في القرآن الكريم ولكن ورد مرادفه مثل (الألباب) وهو جمع اللب وهو العقل ست عشرة مرة ، و(الحُلُم) بضم الحاء واللام بمعنى العقل مرتين ، و (حِجْر) بكسر الحاء وسكون الجيم بمعنى العقل مرة واحدة ، و (النُهَى) بضم النون وفتح الهاء بمعنى العقل مرتين و (القلب) وجمعه ، في عدة آيات ، و (الفؤاد) وجمعه في عدة آيات أخرى، إضافة إلى آيات كثيرة في النظر والتدبر ، والتبصر ، ونحوها. فهذه الآيات الكريمة الكثيرة حول العقل ومصطلحاته الأخرى يفهم منها بوضوح ما يلي : 1 ـ احترام العقل ، والثناء عليه وأنه له مكانة عظيمة في الإسلام ، وأنه الشاهد الثاني بعد شاهد الوحي لصدق الرسالات السماوية التي خاتمها الإسلام ، وبالتالي فلا يمكن أن يتعارض النقل الصحيح الخالي عن العواض مع العقل السليم ، وقد ألف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كتاباً في أحد عشر مجلداً حول (درء تعارض العقل والنقل) حيث أثبت أن هذا التعارض غير وارد فضلاً عن البحث عن الجمع بينهما ، وهو بذلك رد على عدد من العلماء الذين حاولوا التوفيق بينهما عند التعارض . وهذا هو الحق الذي لا محيد عنه ، وذلك لأن العقل مخلوق لله تعالى والوحي منزل من عنده ، فكيف يتعارض كتابه المنزل المسطور مع كتابه المفتوح؟ 2ـ الأمر بإعمال العقل وتشغيله ، حيث قال الله تعالى : "قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ" وقال تعالى : "قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ" . ومع الأمر الرباني أرشدنا القرآن الكريم إلى النظر الشمولي في خلق السماوات والأرض ، والنظر الجزئي التفصيلي في كل شيء من هذا الكون ، وفي الأنفس والآفاق . وفي الحث على النظر الشمولي العام يقول الله تعالى : "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" . وفي الحث على النظر الجزئي يقول الله تعالى : "وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" . وهاتان الآيتان ختمتا بقوله تعالى "لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" مما يدل على أهمية العقل ، والحث على تشغيله وتفعليه ، ووردت كذلل آيات كثيرة في هذا المعنى ، وتختم كذلك إما بنفس الخاتمة ، أو بما هو قريب منه . وفي النظر إلى الأنفس يقول الله تعالى : "وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ" بل يقول القرآن الكريم بكل ثقة وثبات : إن الآيات الكثيرة في الأنفس والآفاق التي يكتشفها العلم على مرّ الزمن ستؤدي لا محالة إلى هداية العقل هداية كاملة إلى الإيمان بأن هذا القرآن هو الحق حيث يقول تعالى : "سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ". وقد أثنى الله تعالى على العقل وصاحبه في عدة آيات ، فأسند إليهما فضل القدرة على التذكر والتفقه والاتعاظ والاعتبار ، فقال تعالى : "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ" وقال تعالى بعد ذكر عدة آيات كونية : "....... إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ" بل إن الله تعالى حصر التذكر النافع في أصحاب العقول فقال تعالى : "وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ".

1038

| 10 يونيو 2016

تقارير وحوارات الشرق
1.8 مليون مصلّ في أول جمعة برمضان في الحرمين الشريفين والأقصى

خطبة الحرم المكي تدعو لميثاق إعلامي لمواجهة "فضائيات الفسق" السديس: يا أمة المليار حري بنا أن نحل قضايانا في فلسطين وسوريا وبورما وبلاد الرافدين 100 ألف مصل بالمسجد الأقصى رغم عراقيل الاحتلال الإسرائيلي وسط أجواء رمضانية ومشاعر روحانية فياضة، أدى قرابة 1.7 مليون مصل ومعتمر أول صلاة جمعة في شهر رمضان بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بينهم نحو 1.2 مليون بالحرم المكي و500 ألف بالمسجد النبوي، احتشدت بهم أروقة وساحات وأسطح المسجد النبوي الشريف، الذي تم تجهيزه لهذه المناسبة منذ وقت مبكر قبل حلول الشهر الفضيل. يأتي هذا فيما تمكن نحو 100 ألف مصل فقط، من أداء صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى في القدس الشرقية، بسبب الإجراءات المشددة التي فرضتها شرطة الاحتلال الإسرائيلية على وصول الفلسطينيين إلى المسجد، وذلك بعد أن أعلنت إسرائيل أنها لن تسمح إلا لمن تزيد أعمارهم عن 45 عاماً بالوصول إلى المسجد لأداء الصلاة. وتوافد المصلون والمعتمرون والزائرون من داخل المملكة وخارجها منذ الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة وامتلأت أروقته وأدواره وساحاته وتوسعته بالمصلين وامتدت صفوف المصلين إلى أحياء المنطقة المركزية والطرق المؤدية إلى المسجد الحرام وذلك وسط أجواء مفعمة بالأمن والأمان والراحة والاستقرار والطمأنينة والسكينة والخشوع وقامت جميع الأجهزة الحكومية والأهلية، بتنفيذ خططها التشغيلية التي ركزت على تحقيق أرقى الخدمات لقاصدي بيت الله الحرام وتسهيل كل ما يمكنهم من أداء نسكهم بكل يسر وسهولة وراحة واطمئنان منذ وصولهم إلى الديار المقدسة حتى يعودوا إلى أوطانهم سالمين غانمين. ** مبنى التوسعة وقد استفاد ضيوف بيت الله الحرام من المواقع الجاهزة بمبنى التوسعة، وذلك بعد أن وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مطلع شهر رمضان الجاري بالاستفادة من المواقع الجاهزة بمبنى التوسعة والساحات الخارجية الشمالية والغربية والجنوبية وأجزاء من الساحات الشرقية بمشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المسجد الحرام والعناصر المرتبطة بها، حيث تم الاستفادة من ثلاثة مناسيب من مباني الخدمات (المصاطب) المطلة على الساحات الشمالية، وتحتوي المصاطب بالأدوار الثلاثة على دورات مياه ومواضيء وهي مزودة بسلالم كهربائية. كما صدرت توجيهات من خادم الحرمين الشريفين بالاستفادة من جميع الأدوار بمستوياتها الخمسة بمشروع خادم الحرمين الشريفين لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف. بدورها كثفت أمانة العاصمة المقدسة من جهودها خاصة في المناطق المزدحمة التي عادة ما تشهد كثافة عالية من الزوار والمعتمرين خلال الشهر الفضيل مثل المنطقة المركزية والأسواق التجارية والأحياء المحيطة بالمسجد الحرام. ** خطبة الحرم المكي وفي أول خطبة برمضان بالحرم المكي، انتقد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس من يضيع وقته في هذا الشهر الكريم أمام "فضائيات الفسق والمجون"، و"منتديات ومواقع الشائعات"، ومجالس الغيبة والنميمة، داعيا الجميع إلى اغتنام فضائل ومقاصد شهر رمضان، ودعا رجال الإعلام إلى "عقد ميثاق أخلاقي مهني يصون هيبة أيام الصيام والتصدي للحملات المغرضة التي تستهدف دين الاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم". وبين السديس أن شهر رمضان فرصة سانحة وصفقة ربانية رابحة للتزود للدار الآخرة بالأعمال الصالحة، داعيا الجميع إلى الاجتهاد فيه والمبادرة إلى فعل الطاعات والإكثار من الذكر والترتيل والصدقة والاستغفار والتوبة والنفقة. وأعرب عن أسفه من أن هناك أقواما في هذه الأيام المباركة ضلوا عن مسالك الرشاد فصاموا عن الطعام والشراب وما صاموا عن فضائيات الفسق والمجون ومشاهدة فنون الفتون ومجالس الغيبة والنميمة والبهتان ومنتديات الشائعات والطعون والاتهامات، مؤكدا أنه لن يبلغ رمضان مرام المسلم إلا إذا أولى فضائله ومقاصده اهتمامه. ودعا الشيخ السديس المسلمين إلى التواصي بالحق والخير في هذا الشهر المبارك والتعاون على البر والتقوى، حاثا رجال الإعلام وحملة الأقلام على عقد ميثاق أخلاقي مهني يصون المبادئ والقيم ويحرس المثل والشيم ويعلي صرح الفضيلة والتصدي للحملات الإعلامية المغرضة ضد الإسلام ونبيه وكتابه وبلاده ورجالاته وأن يفعل الإعلام الإسلامي من حيز التنظير إلى واقع الحراك والجدوى. وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام أن أمتنا لا تزال عطشى إلى الوعي بمكائد الأعداء وتحديات الألداء الذين يتقممون الزور والبهتان ولا يتورعون عن الأكاذيب العظام ولو كانت في حق خير الأنام، مطالبا المسلم بعدم الانسياق خلف الشائعات خصوصا ممن ألفها وجعلها من العادات ويعمل ليل نهار على انتشار الإرهاب والطائفية في الأمة الإسلامية ويستغل الشعائر الدينية لتحقيق أطماع سياسية ومآرب دنيوية. وشدد على ضرورة ترجمة مقاصد هذا الشهر الكريم بإخلاص العبادة لله لا شريك له وتحقيق هذا الإخلاص في كل عباداتنا وشعائرنا وأن تجتمع كلمتنا وتتوحد صفوفنا وأن ننبذ الفرقة والخلافات لتحقيق الأمنيات وتجاوز الأزمات والتحديات. واستأثرت قضايا الأمة بنصيب كبير من خطبة الشيخ السديس، ولا سميا الوضع في فلسطين وسوريا والعراق واليمن وبورما، وقال في هذا الصدد: "يا أمة المليار حري بنا أن نحل قضايا أمتنا ونعالج آلامنا وأن نستشرف مصائرنا وآمالنا في عزة وإباء وشموخ واستعلاء، فرمضان شهر النصر والعزة والتمكين، لاسيما قضية فلسطين والمسجد الأقصى الحزين والحد من استمرار العدوان الصهيوني الغاشم على الأرض المباركة وضرورة إحلال الأمن والوحدة في بلاد الرافدين وبلاد الشام وفي اليمن السعيد". وأردف: "علينا العمل على إحلال الأمن في بلاد الرافدين، وكذلك في بلاد الشام، التي يتعرض مواطنوها لأبشع انتهاك للحقوق الإنسانية والأعراض الدولية، وفي اليمن السعيد الذي يتجرع أهله مر المذاق، وأين نحن من مسلمي بورما وأراكان، الذين استقبلوا رمضان بالقتل والتشريد". واختتم السديس خطبته بالدعاء لله بنجدة ونصرة المنكوبين والمهمومين، قائلا: "اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم آمنا في اوطاننا، اللهم وفق جميع ولاة المسلمين للحكم بشريعتك، اللهم فرج هم المهمومين، وكرب المكروبين، اللهم انصر إخواننا المجاهدين، اللهم أنقذ المسجد الأقصى من براثن الصهاينة المعتدين، اللهم أصلح أحوال إخواننا في العراق وفي بلاد الشام، اللهم إنهم مظلومون فانصرهم، اللهم أصلح أحوال إخوننا في اليمن". ** 500 ألف في الحرم النبوي وفي الحرم النبوي الشريف، أدى ما يزيد على 500 ألف مصلٍ أول جمعة في رمضان المبارك، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي وفرتها حكومة خادم الحرمين للزوار والمواطنين والمقيمين بطيبة الطيّبة. وامتلأت الساحات والأسطح والجنبات الخارجية للمسجد بالمصلين والزوار، الذين قدموا من جميع مناطق ومدن المملكة ومن الدول العربية والإسلامية، وأدت الجموع شعائرها وسط أجواء إيمانية عابقة بالذكر، والدعاء وسؤال الله المغفرة والرحمة. وفي الحرم النبوي، تحدث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير عن فضل رمضان وما في بلوغه من الخيرات وأنه نعمة جليلة وإحسان كبير وعطاء عظيم، داعيا المسلمين إلى التنبه وعدم الغفلة عن الموت الذي هو حتم لازم لا مفر منه وأن رمضان فرصة عظيمة يجب أن لا تضيع في اللهو والكسل. وحث إمام وخطيب المسجد النبوي على الإسراع بالتوبة والتقرب إلى الله بفعل الطاعات. وكانت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي قد هيأت 250 مظلة ضمن مشروع خادم الحرمين الشريفين لراحة المصلين وحمايتهم من أشعة الشمس ومن المطر حال نزوله. وأوضح مدير عام إدارة العلاقات العامة بوكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف عبدالواحد بن علي الحطاب أن مشروع المظلات يشمل تركيب 250 مظلة أقيمت على أعمدة ساحات المسجد النبوي تغطي مساحة 143 ألف متر مربع من الساحات يصلي تحت الواحدة منها ما يزيد على 800 مصل. وأشار إلى أن المظلات صنعت خصيصا لساحات المسجد النبوي على أحدث تقنية وبأعلى جودة، ومزودة بأنظمة لتصريف السيول والإنارة كما أنها تفتح آليا عند الحاجة فيما تغطي المظلة الواحدة 576 مترا مربعا يستفيد منها أكثر من 200 ألف مصل، مؤكداً أن هذه الخدمات تقدمها حكومة المملكة لراحة زائري المسجد النبوي والمصلين فيه ليؤدوا عبادتهم براحة واطمئنان. ** 100 ألف مصل بالأقصى وفي فلسطين، أدى نحو 100 ألف مصلٍ صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية وسط قيود إسرائيلية مشددة. وتدفق جموع المواطنين الفلسطينيين من القدس المحتلة، وداخل أراضي الـ 48، وعموم محافظات الضفة — للرجال الذين تزيد أعمارهم عن الـ 45 عاما، على المسجد الاقصى المبارك، من كافة بواباته باستثناء باب المغاربة، وقامت بالانتشار في مصلياته وأرجائه المختلفة لإحياء الجمعة الاولى من شهر رمضان الفضيل. وقد حالت قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحواجز المقامة عند مداخل مدينة القدس دون تمكن الرجال الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية دون سن 45 عاماً من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة. ومطلع الأسبوع الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السماح للفلسطينيين الذين تزيد أعمارهم عن 45 عامًا من سكان الضفة الغربية، بالوصول إلى مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة في الأقصى دون تصاريح، في حين يسمح للذين تتراوح أعمارهم بين 35 — 45 عامًا من حملة تصاريح خاصة بالوصول للقدس، وهو ما تراجع عنه قبل تنفيذ عملية تل أبيب التي وقعت الأربعاء الماضي وأسفرت عن مقتل أربعة إسرائيليين وإصابة آخرين، كما أعلنت إسرائيل إلغاء أية ترتيبات لوصول سكان قطاع غزة إلى القدس خلال شهر رمضان، ردًا على عملية تل أبيب.

1750

| 10 يونيو 2016