رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

8404

الشيبي لـ"الشرق": 380 شخصاً يرثون مفتاح الكعبة

12 يونيو 2016 , 01:26م
alsharq
الرياض- فهد العتيبي

أكد فضيلة الدكتورصالح بن زين العابدين الشيبي، كبير سدنة البيت الحرام أنه يفخر بالاحتفاظ بمفتاح الكعبة الشريفة، وأن غاية أمله أن يرزقه المولى سبحانه الشكر على هذه النعمة العظيمة.. لافتا إلى أن أسرة آل شيبة البالغ عددها 380 شخصا، تتولى سدانة الكعبة كابرا عن كابر.

وأوضح فى تصريحات لـ الشرق أن المملكة العربية السعودية، أنشأت دارا للمفتاح، بعد إزالة الدار السابقة لصالح توسعة الحرم المكي، وحين تولى الملك سلمان مقاليد الحكم، أمر بتشييد دار أخرى في المنطقة المركزية داخل الحرم، يتوقع الانتهاء منها العام القادم، مبينا أن الملوك الذين تولوا حكم المملكة، ابتداء من الملك عبدالعزيز، وحتى عهد الملك سلمان، يحافظون على الكعبة، كأعظم جوهرة في العالم، ويتفانون في سبيل كسوتها وعمارتها وسدانتها وكل مايتعلق بالعناية بها.

وقال الدكتور صالح، الذي يعد السادن رقم 109 للكعبة، على مر التاريخ، إن الحكومة عمرت مصانع لكسوة الكعبة الشريفة، لإنتاج الستارة والأحزمة وكافة المقتنيات، بهدف إظهار الكعبة بأبهى صورة، مشيرا إلى أن التكلفة السنوية لثوب الكعبة تربو على 22 مليون ريال، وتعطر بالورد والعود والمسك والعنبر.

خدمة الحرمين

وذكر أن الملك سلمان بن عبدالعزيز قال له شخصيا، إن الملوك والزعماء يحكمون الأمم والشعوب أما نحن فقد منحنا الله تعالى شرف خدمة الحرمين الشريفين، ونسأل المولى الكريم أن يرزقنا الشكر على هذه النعمة الكبرى، مبينا أن عائلة آل شيبة تحظى بالاهتمام والاحترام والتقدير من جانب الملك سلمان، وتجمعها به علاقة محبة خاصة.

وأضاف الشيبي، أن أسرته لاترى لنفسها ميزة على أحد ولا فضلا على أحد لكن الله تعالى يختص برحمته وعطائه من يشاء هو جل شأنه فعال لمايريد، حين اختصهم بالاحتفاظ بمفتاح الكعبة، مصداقا لقول الرسول الكريم"خذوها يابني طلحة بأمانة الله سبحانه واعملوا فيها بالمعروف خالدة تالدة إلى يوم القيامة لاينزعها منكم إلا ظالم".

وسدانة الكعبة هي مهنة قديمة، ومعناها العناية بالكعبة المشرفة والقيام بشؤونها من فتحها وإغلاقها وتنظيفها وغسلها وكسوتها وإصلاح هذه الكسوة إذا تمزقت واستقبال زوّارها، ومنذ أكثر من 16 قرناً، أي قبل بدء الإسلام، اختص أحفاد قصي بن كلاب بن مرة بسدانة الكعبة المشرفة، ومنهم نسل أبناء آل الشيبي سدنة الكعبة الحاليين.

وجرت العادة أن يوضع مفتاح باب الكعبة المشرفة لدى أكبر السدنة سناً، ويسمى السادن الأول، وعند فتح الكعبة يشعر السادن الأول جميع السدنة الكبار منهم، بوقت كاف ليتمكنوا من الحضور جميعاً إن أمكن ذلك أو بعضهم ليقوموا بغسلها بمعية ولي الأمر أو من ينيبه.

مساحة إعلانية