رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة يحتفي بتخريج دفعة للدبلوم التلفزيوني

اختتم معهد الجزيرة للإعلام دبلوم التقديم التلفزيوني بمشاركة 12 متدرباً من داخل قطر وخارجها، بإشراف نخبة من المدربين والخبراء في مجال التقديم التلفزيوني، وسط حضور مدربي الدبلوم وخريجيه وذويهم وموظفي المعهد. وحظي المتدربون ببرنامج تدريبي مكثف أشرف عليه نخبة من خبراء الجزيرة، وتضمّن دورات في التقديم التلفزيوني، الأخبار، الحوار، ومشاريع التخرج، إلى جانب تدريب على مهارات اللغة العربية، الصوت والإلقاء، والتحرير الصحفي. وأكدت السيدة حصة بودهيش، مديرة إدارة التخطيط والمشاريع بالمعهد، أن خريجي الدبلوم جسّدوا روح الإصرار والشغف والطموح، معتبرة أن ما حققوه خلال فترة التدريب يعكس التزامهم العميق برسالة الإعلام المسؤولة. وأضافت أن الكلمة في جوهرها مسؤولية، وأن الظهور على الشاشة ليس مجرد أداء أو مهارة تقنية، بل هو موقف نابع من الوعي والصدق، يحمل في طياته رسالة إنسانية ومهنية سامية. وأشارت بودهيش إلى أن «خريجي المعهد اليوم يحملون روح الجزيرة القائمة على النزاهة والاحترام، تلك الروح التي تضع الإنسان في قلب كل ما يُقدَّم من محتوى»، لافتة إلى أن بعضهم أبدع بروح الريادة، فيما تألق آخرون بسعيهم الدائم نحو التميز، وقالت : «هكذا يكون خريج الجزيرة؛ سفيراً لقيمها في الميدان، صادقاً في كلمته، وفياً لرسالته، مؤثراً في كل ظهور له».

330

| 23 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
مهدي علي لـ "الشرق": «حزاية» منصة قطرية لتمويل الأفلام عبر الذكاء الاصطناعي

يخوض صانع الأفلام ورائد الأعمال القطري مهدي علي تجارب إبداعية ملهمة، ليس فقط على مستوى صناعة الأفلام القصيرة والتوجه أيضا إلى كتابة الرواية ومن ثم تحويلها إلى عمل سينمائي، بل كذلك على مستوى ريادة الأعمال، حيث قام بتطوير منصة التمويل السينمائي «حزاية» (HezayaH) وهي أول منصة قطرية لتمويل الأفلام المستقلة عبر الذكاء الاصطناعي والتعاون الثقافي، ومساعدة صناع الأفلام الشباب على ممارسة شغفهم في عالم السينما، مستفيدا من خبرته في هذا المجال، واحتكاكه بمنتجين ومستثمرين عالميين. وتأتي المنصة في زمن يواجه فيه صانعو الأفلام المستقلون صعوبات في الجمع بين الإبداع والتمويل، وتعد بمثابة مستشار سينمائي ذكي تهدف إلى ربط صُنّاع الأفلام بالمنح العالمية، والمستثمرين، وفرص الإنتاج المشترك في وقت قياسي وبذكاء دقيق. وتجمع «حزاية» بين قدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة وقاعدة بيانات عالمية للمنح وصناديق الدعم والأسواق السينمائية، حيث يقوم النظام بتحليل مشروع الفيلم من حيث نوعه، وبلده، ومرحلة إنتاجه، ثم يطابقه فوراً مع فرص التمويل المناسبة له. وقال مهدي علي في تصريحات خاصة لـ الشرق: «مهمتنا بسيطة، فنحن نساعد صُنّاع الأفلام على قضاء وقتٍ أقل في البحث عن المال، ووقتٍ أكثر في صناعة الأفلام.» مضيفا: تعتمد المنصة على منهجية تحليل تشبه أنظمة الاستثمار، لكنها تحتفظ بروح الفن والإبداع. فهي تساعد المستخدمين على تطوير المقترحات الفنية، وإعداد الميزانيات، وصياغة الملفات الاحترافية للمنح — مدعومةً بذكاء اصطناعي تم تدريبه على آلاف النماذج الناجحة. وأشار الى أن فكرة «حزاية» وُلدت في الدوحة، وتطوّرت من خلال شبكة تعاون دولية تشمل باريس، لوس أنجلوس، سراييفو، ونيويورك، ما يجعلها تجسيداً لروحٍ عابرةٍ للثقافات. وتطمح المنصة إلى أن تجعل من قطر مركزاً إقليمياً للتمويل الإبداعي والابتكار الثقافي، رابطاً بين المواهب العربية والأسواق الأوروبية والأمريكية. وأضاف أن «حزاية ليست مجرد منصة رقمية، بل منظومة عالمية تجمع بين صُنّاع الأفلام، والمؤسسات الثقافية، والمستثمرين الذين يؤمنون بأن السينما تبني الجسور بين الشعوب». موضحا أن المنصة تُقدّم نموذجاً جديداً وشفافاً يهدف إلى جعل التمويل السينمائي متاحاً للجميع، ويشمل: أدوات مجانية لاكتشاف المنح والأسواق المناسبة، وخطط اشتراك متقدمة للمطابقة الذكية والإرشاد المهني، الى جانب نظام إحالة يُكافئ المستخدمين عند جلب مشاريع أو مستثمرين جدد. ويهدف هذا النموذج إلى دعم صُنّاع الأفلام في المناطق الناشئة مثل الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، حيث تقل فرص الوصول إلى المعلومات والتمويل. -شراكات ويتابع مهدي: بدأت «حزاية» عقد شراكات ومناقشات مع أسواق ومؤسسات سينمائية حول العالم، كما تستعد لإطلاق نسخة تطبيق للهواتف الذكية تعمل على نظامي iOS وAndroid، لتمنح المستخدمين تجربة سلسة في أي مكان. وكشف عن الخطوة القادمة قائلاً: «نسعى لإدماج تقنية البلوك تشين في عمليات التمويل والإنتاج المشترك، لضمان الشفافية والثقة الكاملة في إدارة الأموال الإبداعية.» وفي إنجاز جديد لريادة المشاريع القطرية في قطاع التكنولوجيا الإبداعية، تم اختيار «حزاية» للمشاركة ضمن برنامج ALPHA في قمة الويب (Web Summit) التي ستُقام في لشبونة في شهر نوفمبر المقبل، وتهدف المشاركة إلى عرض المنصة أمام صناديق الدعم الاستثمارية العالمية، وبحث فرص الشراكة والتوسع الدولي. وقال مهدي علي: «وجودنا في قمة الويب يُعد خطوة استراتيجية لتقديم حزاية كنموذج قطري رائد في التكنولوجيا الإبداعية، وجسر بين السينما والتمويل والاستثمار». وأشار الى أنه يسعى حالياً إلى الحصول على دعم من بنك قطر للتنمية والجهات المانحة للمشاريع الناشئة في قطر، لتطوير المنصة وتوسيع خدماتها التقنية والإدارية. مؤكدا أن هذا الدعم سيكون خطوة مهمة لتعزيز ريادة الأعمال الإبداعية في الدولة، وتمكين قطر من أن تصبح مركزاً إقليمياً للابتكار في صناعة الأفلام والتقنيات الثقافية. مضيفا: «نهدف إلى بناء مشروع قطري عالمي الانطلاق، جذوره في الدوحة وطموحه يعانق العالم.» وقال إن «كل فيلم عظيم يبدأ من قصة... وكل قصة تستحق أن تُروى».

636

| 23 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تستحضر أعمال «مقبول حسين»

أعلنت متاحف قطر عن تنظيم معرض «مقبول فِدا حسين: جذور وعصور»، خلال الفترة من 28 الجاري، وحتى 7 فبراير المقبل، بالتعاون مع متحف كيران نادار للفنون في نيودلهي. ويمثل المعرض تجربة فنية تستعرض أعمال الفنان الهندي مقبول فِدا حسين (1913–2011)، ويعكس عنوانه الجانب المزدوج من مسيرته، ما بين جذوره الثابتة في وطنه وروحه التواقة للسفر والتجوال والمنفتحة على العالمية. ويتتبع المعرض، المسيرة الفنية والروح المسافرة للفنان منذ سنواته الأولى من تكوينه في الهند وحتى أعوامه الأخيرة التي قضاها في الدوحة كمواطن في قطر، إذ يقدم لمحة بصرية شاملة ومفعمة بالحياة، تجمع أكثر من 80 عملاً فنياً. وقالت سعادة الشيخة ريم آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي بالوكالة للمعارض والفن العام ورباعية قطر ومدير إدارة المعارض المركزية في متاحف قطر: إن «متاحف قطر تفخر بمواصلة حوارها مع التراث الفني الغني للهند، وذلك بالشراكة مع متحف كيران نادار للفنون، من خلال معرض «مقبول فدا حسين: جذور وعصور»، والذي تتجسد فيه رؤية الفنان الممتدة عبر القارات والأحداث التاريخية والهويات. وأضافت أن المعرض تبدو فيه أيضاً روح التبادل الثقافي التي تميز المشهد الفني والثقافي في قطر اليوم، كما يتيح المعرض لجمهوره لقاءً متجدداً مع فنان لا تزال أعماله تُلهم حوارات عالمية في قضايا الانتماء والإبداع. ونوهت روبينا كارودي المديرة والقيّمة الفنية لمتحف كيران نادار للفنون، بالتعاون مع متاحف قطر لتقديم تجربة الفنان مقبول فِدا حسين، إذ «تحظى شراكتنا مع جاليري متاحف قطر- كتارا بأهمية خاصة، أتاحت خلاله دولة قطر فصلاً جديداً من الإنتاج الفني لهذا الفنان». ويأتي المعرض، في إطار حملة «أمّة التطور»، التي تطلقها متاحف قطر، على مدى 18 شهراً، تُكرم خلالها المسيرة الثقافية لدولة قطر على مدار الخمسين عاماً الماضية، منذ تأسيس متحف قطر الوطني، فضلا عن استكمال إرث العام الثقافي قطر - الهند 2019.

510

| 23 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
القصص العالمية تتصدر مهرجان الدوحة السينمائي

أعلن مهرجان الدوحة السينمائي، من تقديم مؤسسة الدوحة للأفلام، عن قائمة عروضه الخاصة لهذا العام، حيث تضم مجموعة متميزة من الأعمال السينمائية من مختلف أنحاء العالم، لتحتفي بقدرة السينما على بناء الجسور بين الثقافات وتعزيز التفاهم الإنساني. وتضم القائمة أفلاماً ملهمة تُحرّك المشاعر وتجمع بين الناس، من ضمنها العرض العالمي الأول للفيلم القطري المنتظر «سعود وينه» للمخرج محمد الإبراهيم، الأمر الذي يؤكد على التزام مؤسسة الدوحة للأفلام المستمر بدعم المواهب المحلية وإبراز قوة الأصوات الإبداعية القطرية على الساحة العالمية. كما تضم القائمة فيلم «إعادة الخَلق» للمخرج الأسطوري وأحد خبراء قمرة 2024 جيم شيريدان، والعرض الخاص بدعوة حصرية لفيلم «فلسطين 36» للمخرجة آن ماري جاسر الذي حظي بإشادة جماهيرية عالمية، وفيلم «صور الناس « للمخرج آندي مَندي كاسل الذي يتتبع المصوّر العالمي والناشط الإنساني ميسان هاريمان، وفيلم «قصتي» للمخرج ياسر عاشور عن الممثل جمال سليمان الذي سيُكرَّم بجائزة التميز الفني للمهرجان تقديراً لمسيرته الفنية وإسهامه المستمر في إثراء السّرد القصصي العربي. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: «تعكس عروضنا المميزة والخاصة روح المهرجان في استكشاف السينما وتعزيز الحوار. هذه الأفلام تجسّد شجاعة وإبداع صُنّاعها الذين يدفعوننا إلى رؤية العالم من زوايا جديدة ووجهات نظر جريئة. إنّها تمثل تنوع التجارب الإنسانية وقوّة السّرد الإبداعي في التقريب بين الناس. ويضم هذا البرنامج أعمالاً مميزة لمخرجين عالميين ومواهب محلية ملهمة تشكّل ملامح المشهد السينمائي في قطر، ليؤكد بذلك على إيماننا العميق بالقوة العالمية للسينما في النهوض بالمجتمعات وتوحيدها».

418

| 23 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق معرض الشعر الأوروبي "قصائد عبر الحدود" في "كتارا"

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، اليوم، معرض الشعر الأوروبي تحت عنوان قصائد عبر الحدود، وذلك بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الدولة وسفارات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وبحضور سعادة الدكتور كريستيان تيودور سفير الاتحاد الأوروبي لدى الدولة وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة وجمهور من عشاق الأدب والثقافة. ويجسد المعرض، الذي يستمر حتى الرابع من نوفمبر المقبل، من خلال القصيدة روح الإبداع الإنساني المشترك ودور الكلمة الشعرية في مد الجسور بين الثقافات وإحياء الحوار والتفاهم بين الشعوب. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة إن الشعر هو أحد أرقى أشكال التعبير الإنساني التي تجمع بين الفكر والعاطفة والجمال، كما تتقاطع فيه الثقافات وتلتقي التجارب، مشيرا إلى أن تنظيم معرض الشعر الأوروبي في كتارا يجسد هذا المعنى الإنساني العميق، ويؤكد أن الإبداع قادر على توحيد الشعوب، وأن الكلمة الجميلة قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية. وأضاف السليطي أنه من خلال هذا الحدث، تواصل كتارا دورها كمنارة ثقافية عالمية، تسعى لتعزيز التفاهم والتقارب بين الثقافات، وتؤكد أن الفن والأدب هما اللغة الأصدق للتواصل بين الأمم. من جانبه، عبر سعادة الدكتور كريستيان تيودور سفير الاتحاد الأوروبي لدى الدولة عن فخره بالشراكة مع كتارا، مؤكدا أن هذا المعرض يمثل تحية للأصوات الشعرية التي تشكل ثقافات الشعوب وتربطها عبر الحدود. ويقدم معرض قصائد عبر الحدود مختارات شعرية من دول الاتحاد الأوروبي، من بينها 11 دولة أوروبية، تقدم بلغاتها الأصلية إلى جانب ترجمات عربية وإنجليزية، في تصميم بصري مبدع يجمع الفن بالكلمة.

320

| 22 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تطلق معرض مقبول فِدا حسين: جذور وعصور 28 أكتوبر الجاري

أعلنت متاحف قطر عن اتنظيم معرض مقبول فِدا حسين: جذور وعصور، خلال الفترة من الثامن والعشرين من أكتوبر الجاري، وحتى السابع من فبراير المقبل، بالتعاون مع متحف كيران نادار للفنون في نيودلهي بالهند. ويمثل المعرض تجربة فنية غامرة تستعرض أعمال الفنان الهندي مقبول فِدا حسين (1913-2011)، ويعكس عنوانه الجانب المزدوج من مسيرته، ما بين جذوره الثابتة في وطنه وروحه التواقة للسفر والتجوال والمنفتحة على العالمية. ويقدم المعرض رؤية حسين للهند كحضارة عريقة ووطن في سياق ما بعد الاستعمار، من خلال مجموعة متميزة من الأعمال الفنية التي تنسجها الذاكرة والأساطير والحداثة، حيث يستند في أعماله إلى رصيد غني من الأساطير والتاريخ المشترك والأدب والمظاهر الثقافية، ليعبر عن رؤيته المتناغمة للهند الحديثة بلغة رمزية ذات حس فني قائم على التجربة الإنسانية. ويمثل المعرض مشروعاً قائماً على تجربة غامرة بحواس متعددة، تتتبع المسيرة الفنية والروح المسافرة للفنان منذ سنواته الأولى من تكوينه في الهند وحتى أعوامه الأخيرة التي قضاها في الدوحة كمواطن في قطر، إذ يقدم لمحة بصرية شاملة ومفعمة بالحياة، تجمع أكثر من ثمانين عملاً فنياً، تتداخل فيه مواد نصية تتضمن صور الفنان الفوتوغرافية ورسوماته وقصائده وملصقاته السينمائية ومواد أرشيفية نادرة، حيث يتمحور جوهر الفن لديه حول وعي متقد صاغته حياته الفنية المليئة بالتنقلات واللقاءات، ما يدفع المتلقي إلى التأمل في مفاهيم التنقل والهجرة وتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية. وفي هذا الصدد، قالت سعادة الشيخة ريم آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي بالوكالة للمعارض والفن العام ومدير إدارة المعارض المركزية في متاحف قطر: إن متاحف قطر تفخر بمواصلة حوارها مع التراث الفني الغني للهند، وذلك بالشراكة مع متحف كيران نادار للفنون، من خلال معرض مقبول فدا حسين: جذور وعصور، والذي تتجسد فيه رؤية الفنان الممتدة عبر القارات والأحداث التاريخية والهويات. وأضافت أن المعرض تبدو فيه أيضاً روح التبادل الثقافي التي تميز المشهد الفني والثقافي في قطر اليوم، كما يتيح المعرض لجمهوره لقاءً متجدداً مع فنان لا تزال أعماله تُلهم حوارات عالمية في قضايا الانتماء والإبداع. وبدورها، نوهت روبينا كارودي المديرة والقيّمة الفنية لمتحف كيران نادار للفنون، بالتعاون مع متاحف قطر لتقديم تجربة الفنان الهندي الشهير مقبول فِدا حسين، الذي تتميز رؤيته الفنية الشمولية والرحبة بقدرتها على مخاطبة جماهير من ثقافات متعددة، إذ تحظى شراكتنا مع جاليري متاحف قطر- كتارا بأهمية خاصة، أتاحت خلاله دولة قطر فصلاً جديداً من الإنتاج الفني لهذا الفنان. وقالت كارودي إن أعمال المعرض تصطحب الجماهير إلى رحلة إبداعية للفنان من خلال لغة تشكيلية بديعة مركبة وشبه تجريدية، تمزج بين فن الخط والزخارف المثالية المستوحاة من النقوش الهندية القديمة والتقاليد الشعبية، موظفة مختصرات شعرية تصوّر مواضيع متنوعة تشمل ملحمة المهابهارتا ورمزية كربلاء ولوحة العشاء الأخير. يًشار إلى أن النسخة الستين من المعرض الدولي للفنون في بينالي البندقية شهد عام 2024، العرض الافتتاحي لمعرض مقبول فِدا حسين: جذور وعصور، ليواصل المعرض ظهوره المرتقب في جاليري متاحف قطر، في المؤسسة العامة العامة للحي الثقافي كتارا. ويأتي المعرض، في إطار حملة أمّة التطوّر، التي تطلقها متاحف قطر، على مدى ثمانية عشر شهراً، تُكرّم خلالها المسيرة الثقافية لدولة قطر على مدار الخمسين عاماً الماضية، منذ تأسيس متحف قطر الوطني، فضلا عن استكمال إرث العام الثقافي قطر - الهند 2019.

454

| 22 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
عرض «أحدب نوتردام» مجدداً في الكويت

يشهد مسرح نادي الكويت – كيفان، حالياً، عرض المسرحية الغنائية الاستعراضية «أحدب نوتردام»، لتعود إليه مجدداً بعد نجاحها الذي حققته عند عرضها الأول عام 2023. وتم عرض المسرحية، بحُلة جديدة بمشاركة نخبة من الفنانين، منهم يعقوب عبدالله، رهف محمد، بدر الشعيبي، ناصر الدوسري، وأحمد ايراج، فهد الصالح، ‎وإخراج بدر الشعيبي، وإشراف عام عبدالرحمن اليحيوح، وهى مسرحية مأخوذة من رواية الكاتب الفرنسي فيكتور هوغو، فيما قام جاسم الجلاهمة بإعدادها ومعالجتها درامياً. وتُعد المسرحية، التي تُقدم بتقنيات حديثة في الديكور والإضاءة وتصميم الأزياء، من العروض المميزة التي تجسد الرواية بأسلوب بصري يأخذ المشاهد في رحلة إلى قلب مدينة باريس. ‎واستعرض العمل قصة «أحدب نوتردام» من خلال أحدث التقنيات المرئية التي جسدت الحكاية بصورة فنية مدهشة، حيث تناغمت حركات المؤدين مع الموسيقى الحية، وتناسقت الأزياء مع روح الحقبة الزمنية التي تدور فيها القصة، مما جعل العرض تجربة بصرية استثنائية لجمهور المسرح. ‎وتدور أحداث المسرحية في أجواء أوروبا في العصور الوسطى، حيث تروي معاناة الطفل كوازيمودو، وتتطور الأحداث مع ظهور إزميرالدا خلال احتفال المهرجين السنوي، لتبدأ رحلة مليئة بالصراعات والعواطف والإنسانية. ‎وحققت المسرحية إقبالاً جماهيرياً واعتُبرت من أبرز العروض المسرحية في الكويت، لما تميزت به من مستوى فني وإخراجي يقارب عروض»ديزني» العالمية، لتشكل بذلك نقلة نوعية في المشهد المسرحي الكويتي.

530

| 22 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«المتاحف» تنظم معرضاً عالمياً بدول مونديال 2026

دعا مهرجان قطر للصورة: «تصوير»، التابع لمتاحف قطر، المصورين حول العالم، للمشاركة في معرض «تحت سماء واحدة»، والمقرر انطلاقه مطلع العام المقبل، في عددٍ من السفارات القطرية في واشنطن العاصمة وأوتاوا ومكسيكو سيتي، تزامناً مع فعاليات كأس العالم 2026. وسيقدّم المعرض أرشيفاً بصرياً إنسانياً عالمياً يحتفي بثقافة مشجّعي كرة القدم حول العالم، رابطاً بين ذكريات كأس العالم FIFA قطر 2022 والاحتفالات المرتقبة في البلدان المستضيفة لمونديال 2026. ويأتي المعرض، ضمن برنامج الأعوام الثقافية، ويُعدّ تحيةً للصداقة والتلاقي الإنساني، حيث يوثّق من خلال صورٍ فوتوغرافيةٍ نابضةٍ بالحياة وقصصٍ شخصيةٍ ملهمةٍ اللحظات التي جمعت مشجّعين من مختلف أنحاء العالم، في إطار تسليط الضوء على القيم الإنسانية المشتركة، والتي جسّدها مونديال قطر 2022. وقالت الدكتورة عائشة عبد الله حمد المسند، نائب مدير المشاريع الخاصة في الأعوام الثقافية والمشرفة على مشروع «تحت سماء واحدة»، أن المشروع «يُكرّم روح المشجّعين الذين جعلوا من كأس العالم 2022 لحظةً استثنائيةً من الفرح والوحدة، ومن خلال مشاركة هذه الذكريات، نحتفي بإرث قطر كدولة مضيافة ونواصل تعزيز الحوار الثقافي من خلال كرة القدم». وبدأ المهرجان في تلقي المشاركات، بدءاً من أمس، وحتى 30 نوفمبر المقبل، وتتنوع لقطات الصور من داخل قطر وخارجها، حيث تدور محاور فئة التصوير من داخل قطر، بين المشاركين الذين شهدوا البطولة على أرض الواقع، وذلك بتصوير رحلتهم، وما شملته من تجارب السفر، والوصول إلى قطر، بالإضافة إلى مباراة كرة القدم، وما شهدته من أجواء الحماس والتشويق ، علاوة على ما بعد المباراة، وما تخللها من احتفالات المشجعين. أما فئة الصور من خارج قطر، فتشمل الاحتفالات وتقاليد المشجعين حول العالم، من حب لكرة القدم، إلى مناطق المشجعين واحتفالات الشوارع التي رافقت بطولة كأس العالم قطر 2022. وستخضع الأعمال المقدمة للمشاركة، إلى تقييم لجنة تحكيم متخصصة من خبراء التصوير الفوتوغرافي، على أن يتم اختيار ما بين 50 إلى 70 صورة للعرض في المعارض المقامة في الدول الثلاث المشاركة.

470

| 22 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
شبكة الجزيرة تفوز بجوائز «سيغنال» للبودكاست

فازت شبكة الجزيرة الإعلامية بعدد من جوائز «سيغنال» المتخصصة في المحتوى الصوتي لعام 2025، منها ثلاث فضيات وبرونزيتان. وكانت الإعلامية خديجة بن قنة، المذيعة في قناة الجزيرة، قد حصدت الجائزة الفضية، لأفضل بودكاست، في المسابقة، عن الفئة الخاصة بالبودكاست الأكثر إلهاماً في العالم، وذلك عن حلقة بودكاست «ذوو الشأن» الذي تقدمه، عبر منصة «أثير»، إحدى منصات القطاع الرقمي بالشبكة، واستضافت خلالها المهندس السوري أسامة عثمان (سامي)، شريك (قيصر) سوريا وأمين سر ملفاته. يُشار إلى أن جائزة «سيغنال»، ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، تعد منصة لتكريم أفضل الأعمال الصوتية عالمياً، حيث تُقيّم المشاركات من لجنة تحكيم مهنية، وإلى جانبها تفتح نافذة تصويت جماهيري لاختيار المستمعين، وتمنح فائزاً واحداً عن كل فئة خلال فترة تصويت محددة، يعلنها المنظمون عبر موقعهم الرسمي.

690

| 21 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
عبدالله النعمة لـ "الشرق": متاحف مشيرب.. إرث من التاريخ يعزز الابتكار

- إطلاق كتابين يوثقان تاريخ وعمارة متاحف مشيرب نظمت متاحف مشيرب، أمس، مؤتمراً، بمناسبة ذكراها السنوية العاشرة، وذلك في بيت بن جلمود التاريخي بمشيرب قلب الدوحة، بمشاركة معماريين قطريين ودوليين وخبراء في الحفاظ على التراث، استحضروا التراث المعماري لمتاحف مشيرب. وجاء استحضار متاحف مشيرب لهذه الذكرى، بعد مرور عقد كامل، على تحويل أربعة بيوت تاريخية في قلب مشيرب إلى فضاءات حية يلهم فيها تراث قطر التعليم والسرد والمجتمع بشكل فاعل وهي بيت محمد بن جاسم، وبيت الشركة، وبيت الرضواني، وبيت بن جلمود. واستكشف المشاركون الرحلة التحويلية لمتاحف مشيرب من الحفاظ على التراث والتاريخ، والسرديات الإنسانية، إلى الابتكار المعماري في قطر، على مدى عقد كامل، وكيف وثقت متاحف مشيرب تراث الدولة من خلال الحفاظ المعماري والسرديات الإنسانية، وذلك بالاعتماد على المبادئ السبعة. -تحقيق الابتكار وأعرب السيد عبدالله النعمة، مدير عام متاحف مشيرب، في تصريحاته لـ ، عن سعادته بهذه المناسبة، «والتي يشاركنا فيها شركاء قطريون ودوليون»، مؤكداً أن متاحف مشيرب، تنطلق كمؤسسة ثقافية، إلى الحرص على توثيق السرديات التاريخية، وانفتاحها على الحاضر، تعزيزاً للابتكار. وقال إنه بهذه المناسبة، تم إطلاق كتابين إستراتيجيين، يتناولان الأسس التي أقيم عليها مشروع مشيرب، قبل أن يتحول إلى واقع على الأرض، فضلا عن استعراض طبيعة وأهمية وتاريخ البيوت التاريخية الأربعة لمتاحف مشيرب. وأضاف النعمة أنه روعى في متاحف مشيرب، تبني نهج الاستدامة، لاسيما بيت محمد بن جاسم، بكل ما يعكسه من جوانب تاريخية، مؤكداً حرص متاحف مشيرب أيضاً على إبراز السرديات والقصص الاجتماعية، بالإضافة إلى إبراز التغيرات العمرانية التي شهدها المجتمع القطري، ما يجعلها منصة للحوار والفعاليات المختلفة. وأكد السيد عبدالله النعمة، المدير العام لمتاحف مشيرب، أن هناك ارتفاعا ملحوظا في أعداد الزائرين لمتاحف مشيرب، منذ افتتاحها وحتى اليوم، ما يعكس تجاوباً مجتمعياً، لافتاً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد افتتاح ثلاثة معارض، بالإضافة إلى تنظيم جلسات حوار، وورش عمل. -انفتاح معماري ومن جانبها، أكدت المهندسة المعمارية فاطمة محمد فوزي، مدير أول الاستدامة والتعليم في مشيرب العقارية، لـ ، أن متاحف مشيرب تعتبر أحد أهم المباني الأثرية والتاريخية التي روعى فيها عنصر الاستدامة، وأن مشروعها، تعامل مع مبانيها بحرص شديد، كونها مصنفة كمبانٍ تاريخية وأثرية، ولذلك روعى الحفاظ على طابعها الرئيسي، بجانب اعتماد معايير معمارية، أخذت في الاعتبار أهمية الحفاظ على الشكل العام للمتاحف، فضلا عن الحوائط والأسقف، لما تحمله من عمق معماري، استحقت على إثره الحفاظ على عمارة المباني، بجانب الانفتاح المعماري، تحقيقاً للابتكار. وشهد المؤتمر، إطلاق إصدارين بالتعاون مع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، الأول بعنوان «متاحف مشيرب: إحياء البيوت التراثية في قلب الدوحة»، و الآخر بعنوان «على أسس التراث - اللغة الجديدة للعمارة القطرية». وشهد المؤتمر، جلستين، الأولى حملت عنوان «الأبجدية المعمارية - صياغة اللغة العمرانية لمشيرب»، وتناولت العمارة والتخطيط العمراني الذي شيّد مشيرب، وتحدث فيها كل من المعماريين، روزانا لو وسايمون غاثركول ومايكل موسيسيان، وأدارتها المهندسة فاطمة محمد فوزي. وجاءت الجلسة الثانية، بعنوان «الحقيقة في الترجمة - نسج التراث في النسيج الحديث»، استكشفت عملية تحويل المباني التاريخية إلى فضاءات سردية، بمشاركة المعماريين جون ماكاسلان، وفانوس باناييدس، وفاطمة فوزي، وأدارها فهد التركي.

670

| 21 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
متاحف مشيرب.. 10 سنوات من الحفاظ على التراث والابتكار المعماري في قطر

احتفلت متاحف مشيرب، اليوم، بمرور 10 سنوات على تدشينها كأحد أهم المؤسسات المعنية بالتراث والهوية والإبتكار المعماري في قطر وفي مؤتمر صحفي عقد اليوم في بيت بن جلمود التاريخي في مشيرب قلب الدوحة استكشف المشاركون الرحلة التحويلية لمتاحف مشيرب على مدى عقد من الحفاظ على التراث والتاريخ، والسرديات الإنسانية، إلى الابتكار المعماري في قطر. شارك في المؤتمر معماريون قطريون ودوليون وإقليميون وخبراء في الحفاظ على التراث، استحضروا التراث المعماري لمتاحف مشيرب، وتناولوا نهجها في تأثيره على تشكيل الهوية المعمارية لدولة قطر. وتعرف المشاركون كيف وثقت متاحف مشيرب تراث دولة قطر من خلال الحفاظ المعماري والسرديات الإنسانية، وكيف يستمد إطار المبادئ السبعة التي اعتمدت عليها من حكمة المجتمع وأنماط الحياة التقليدية لتشكيل التصميم العمراني المعاصر. و تحتفل متاحف مشيرب بذكراها العاشرة، عندما تحولت أربعة بيوت تاريخية في قلب مشيرب إلى فضاءات حية يلهم فيها تراث قطر التعليم والسرد والمجتمع بشكل فاعل وهي / بيت بن جلمود، بيت الشركة، بيت محمد بن جاسم، وبيت الرضواني/. وعلى مدى العقد الماضي، أثرت متاحف مشيرب على المسيرة التعليمية، وأسست شراكات استراتيجية مع مؤسسات أكاديمية وثقافية، واستضافت العديد من المؤتمرات والفعاليات التي تضع التراث والتقدم كشريكين وليس قوتين متعارضتين. وفي هذا السياق، أكد السيد عبدالله النعمة، المدير العام لمتاحف مشيرب، أنه تم إطلاق كتابين توثيقيين بهذه المناسبة، يتناولان الأسس التي أقيم عليها مشروع مشيرب، قبل أن يتحول إلى واقع على الأرض، فضلا عن استعراض طبيعة وأهمية وتاريخ البيوت التاريخية الأربعة لمتاحف مشيرب. وحول تحقيق مشروع متاحف مشيرب للتوازن بين إبراز السرديات القطرية العريقة، وبين انفتاحها على الحداثة المعمارية، حدد النعمة ذلك في حرص متاحف مشيرب على إبراز السرديات والقصص الاجتماعية، بالإضافة إلى إبراز التغيرات العمرانية التي شهدها المجتمع القطري، ما يجعل متاحف مشيرب منصة للحوار، وكذلك منصة للفعاليات المختلفة. وقال إنه من هذا المنطلق، فإن متاحف مشيرب، تنطلق كمؤسسة ثقافية، تحرص على توثيق هذه السرديات، فضلا عن انفتاحها على الحاضر، كون دورها وهدفها لايقتصر على تغطية الشق التاريخي فقط. وعن مدى نجاح متاحف مشيرب في تحقيق الاستدامة من خلال مشروعها في إحياء البيوت الأربعة، أكد النعمة أن متاحف مشيرب، حرصت على إبرازه النهج المعماري، الذي بنيت عليه هذه البيوت، ولاسيما بيت محمد بن جاسم، بكل ما يعكسه من جوانب تاريخية، وروعى في ذلك تحقيق معايير الاستدامة. وحول تقييمه لمدى زيارات الجمهور لمتاحف مشيرب، أكد النعمة أن هناك ارتفاعا ملحوظا في أعداد الزائرين لمتاحف مشيرب، منذ افتتاحها قبل عشرة أعوام، ما يعكس تجاوبا مجتمعيا معها، بجانب ما تنظمه من فعاليات متنوعة، وتحظى بتفاعل وحضور لافتين. وفيما يتعلق بأبرز المشاريع والمبادرات التي ستطرحها متاحف مشيرب مع دخولها العشرية الثانية، قال إن هناك نحو ثلاثة معارض، سيتم افتتاحها في متاحف مشيرب، خلال الشهور الأربعة القادمة، بجانب تنظيم ورش وجلسات حوار مختلفة. وبدورها، أكدت المهندسة المعمارية فاطمة محمد فوزي، مدير أول الاستدامة والتعليم في مشيرب العقارية، في تصريح مماثل لـ/قنا/، أن مشروع متاحف مشيرب، ولكونه تعامل مع مباني مصنفة أثريا، فقد تم التعامل بحرص شديد، وذلك بالحفاظ على الطابع الرئيسي للمتاحف، واعتمادا على معايير معمارية، أخذت في الاعتبار أهمية الحفاظ على الشكل العام للمتاحف، فضلا عن الحوائط والأسقف، لما تحمله من عمق معماري، ولذلك تم توفير الخدمات الأساسية لها من داخل الأرضيات، وذلك بهدف تحقيق التناغم بين عمارة المبنى نفسه، والانفتاح المعماري، بتحقيق الابتكار. ووصفت مدير أول الاستدامة والتعليم في مشيرب العقارية، متاحف مشيرب بأنها تعتبر أحد أهم المباني الأثرية والتاريخية التي روعى فيها الحفاظ على الاستدامة، وأنه مهما كانت استخداماتها، فإنها لايجب أن تؤثر على الشكل المعماري للمباني الأثرية. وشهد مؤتمر متاحف مشيرب في ذكراها العاشرة، إطلاق إصدارين استراتيجيين بالتعاون مع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، الأول بعنوان متاحف مشيرب: إحياء البيوت التراثية في قلب الدوحة، والآخر بعنوان على أسس التراث - اللغة الجديدة للعمارة القطرية، مقدمين مراجع عالمية لفهم كيف تعمل الحكمة التقليدية والابتكار معا في مشيرب قلب الدوحة. ويوثق الكتاب الأول رحلة الترميم الدقيقة لأربعة بيوت تاريخية في قلب الدوحة، وأصبحت تضم اليوم متاحف مشيرب، لما تمثله هذه المباني، من كونها نموذجا نادرا من العمارة المنزلية القطرية التقليدية، وتقدم رؤى قيمة حول التراث المعماري والثقافي لدولة قطر. ويستعرض الكتاب المنهج الفريد للحفاظ على بيت الرضواني وبيت محمد بن جاسم وبيت الشركة وبيت بن جلمود، موضحا كيف يتناغم تاريخ كل منها تناغما دقيقا مع محتواها المتحفي المعاصر. ومن خلال التوثيق المفصل، الذي يقدمه الكتاب، للحفريات الأثرية وتقنيات البناء التقليدية والحلول التصميمية المبتكرة التي تحقق معايير الريادة في الطاقة والتصميم البيئي الذهبية، فإنه يبرهن كيف يمكن الحفاظ على التراث بأن يخلق تاريخا حيا، يظل ذا صلة عميقة بالجمهور المعاصر. أما الكتاب الآخر، فيرسي إطارا شاملا للعمارة القطرية المعاصرة من خلال صياغة سبعة مبادئ تربط بين التراث المعماري المحلي والابتكار الحديث، مستخدما مشيرب قلب الدوحة كمختبر رئيسي للمبادئ. ويظهر الكتاب كيف يمكن للحكمة المعمارية القديمة أن تلهم تصميما عمرانيا استثنائيا يليق بالقرن الحادي والعشرين، حيث تقوم هذه المبادئ على الاستمرارية، والفردية والجماعية، والفراغات العمرانية والتشكيل البنائي، وخصائص المنزل، وخصائص الشوارع، والتصميم المناخي، واللغة المعمارية، ما يجعلها تشكل منهجية متطورة لإبداع عمارة تكرم الهوية الثقافية القطرية مع تلبية الاحتياجات المعاصرة. ويقدم هذا المرجع الأساسي إرشادات قيمة لتشكيل البيئة العمرانية لدولة قطر بحس ثقافي ومسؤولية بيئية، من خلال التحليل المفصل لتقنيات البناء التقليدية والتشكيلات المكانية والاستراتيجيات المتجاوبة مع المناخ.

528

| 20 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن مجلس الأمناء الجديد

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، اليوم، عن تشكيل مجلس الأمناء الجديد الذي يضم نخبة من القيادات المرموقة من الوزارات والهيئات والمؤسسات القطرية. ويتمتع الأعضاء الجدد بخبرات واسعة وتجربة متنوعة وثرية في مؤسسات لعبت دورا بارزا في صياغة مسيرة الدولة وتعزيز مكانتها العالمية كمركز ثقافي رائد. ويضم المجلس الجديد بقيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة الدوحة للأفلام، سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، و سعادة السيد سعد بن علي الخرجي رئيس قطر للسياحة، وسعادة السيد حسن عبدالله الذوادي العضو المنتدب للجنة العليا للمشاريع والإرث، والسيد عبدالله أحمد النجار عضو مجلس أمناء متاحف قطر، والمهندس جاسم محمد الخوري الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية-قطر. وفي هذا السياق، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني في تصريح لها بالمناسبة: على مدى الأعوام الخمسة عشر الماضية، شكلت مؤسسة الدوحة للأفلام المحرك الرئيس في دفع السردية العربية الأصيلة إلى واجهة المشهد السينمائي العالمي، إذ دعمت أفلاما بارزة أسهمت في إيصال أصوات العرب إلى العالم وأعادت رسم مشهد السرد القصصي العالمي ليغدو أكثر ثراء وتنوعا وصدقا. وأضافت: مع استمرارنا في التقدم، نتمسك بالقيم التي تشكل جوهر هويتنا المؤسسية: التميز الإبداعي، والأصالة الثقافية، والإيمان بقدرة السينما على توحيد البشر، وبعث الأمل، وتذكيرنا بإنسانيتنا المشتركة، وسيقود مجلس الأمناء الجديد المؤسسة لمواصلة مسيرتها، والنظر إلى المستقبل بجرأة، مع الوفاء لإرثنا العريق والاحتفاء بتقاليدنا وقيمنا الأصيلة.

420

| 20 أكتوبر 2025

محليات alsharq
البيت الثقافي العربي في برلين ينظم معرضه السنوي للكتاب العربي في 24 أكتوبر الجاري

أعلن /البيت الثقافي العربي - الديوان/ التابع لسفارة دولة قطر في ألمانيا، عن افتتاح معرضه السنوي للكتاب العربي في نسخته الثالثة يوم الجمعة 24 أكتوبر الجاري في برلين ويستمر لمدة ثلاثة أيام. ومن المرتقب أن يشارك في المعرض نحو 100 دار نشر عربية وأجنبية. وحرص البيت الثقافي العربي على اختيار الناشرين والكتب التي توفر لزوار معرض الديوان للكتاب فرصة الاطلاع على التنوع الأدبي الذي تفتخر به المكتبة العربية، كما ركز على أن تكون الكتب المعروضة هي الأفضل بين أحدث إصدارات دور النشر مع العناية بأن تكون الكتب وموضوعاتها تخدم رسالة الديوان في مد جسور التواصل والحوار بين الشرق والغرب وإتاحة السبل للاطلاع على الثقافة العربية وتصحيح أية مفاهيم خاطئة قد تصل للغرب عن العالم العربي والإسلامي. كما تعكس الكتب المعروضة سواء من دور النشر العربية أو الأجنبية اهتمام كل من الكاتب والقارئ العربي بالاطلاع على ثقافة الآخر، وتؤكد أيضا قدرة الكتاب والمثقفين العرب على إنتاج مؤلفات وكتب نقدية بناءة تحفز الأكاديميين والكتاب الغربيين على التفاعل معها بكتاباتهم وتحفز القارئ الغربي على مراجعة ما وصل إليه من أفكار مسبقة أو مضللة عن ثقافات العرب والمسلمين. وقال الدكتور لورنس الحناوي مدير الديوان - البيت الثقافي العربي في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن معرض الكتاب سترافقه برامج ثقافية متنوعة من ندوات حوارية تلقي الضوء على دور معارض الكتاب في التبادل الثقافي بين الأمم، والتحديات التي تواجه الترجمة بين اللغتين العربية والألمانية وعلى رأسها تحدي الترجمة الإلكترونية ومدى قدرتها على إيصال الأفكار وليس النقل الحرفي للكلمات. وأشار إلى أن نموذج الرواية القطرية سيكون حاضرا ضمن ندوات حوارية عن الرواية العربية المعاصرة في منطقة الخليج، بمشاركة الدكتورة نورة الخنجي، أستاذة الأدب والنقد العربي في جامعة قطر، التي سيكون لها حلقة نقاشية مع الدكتورة كلاوديا أوت، المستشرقة والمترجمة. ووفقا لجدول أعمال معرض الديوان للكتاب العربي في برلين، سيشهد المعرض حلقة نقاشية حول الشعر الفصيح والنبطي، بمشاركة الشاعر علي بن أحمد الكواري، والدكتور سرجون كرم، الشاعر والأستاذ في معهد دراسات الشرق وآسيا في جامعة بون، إضافة إلى المستشرق شتيفان فايدنر. جدير بالذكر أن دولة قطر أنشأت البيت الثقافي العربي /الديوان/ في نوفمبر عام 2017، ومنذ ذلك التاريخ يوسع الديوان جهوده في إطار هدف رئيسي كبير وهو مد جسور التواصل والحوار بين الشرق والغرب وتتعدد خطوات ومسارات تنفيذ هذا الهدف من خلال أنشطة تلقي الضوء من ألمانيا على الثقافة العربية بما تحتويه من فنون وآداب ولغة، وتفعيل المنتج الثقافي العربي ليكون أحد الجسور المتينة التي تربط الشعوب. ويتخذ الديوان الثقافي العربي من قصر كاليه المبني بطراز كلاسيكي في حي تسهليندورف في برلين مقرا له، ويتيح القصر وملحقاته من حدائق وأبنية مكانا ملائما للقاءات الثقافية وتبادل الحوار من خلال فعاليات وأنشطة متنوعة ومتواصلة تحمي جسور التواصل.

584

| 20 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الإعلامية خديجة بن قنة
الإعلامية خديجة بن قنة لـ الشرق: "الجزيرة" صاحـبة السـبق في المجال الرقمي

تُوجت الإعلامية خديجة بن قنة، المذيعة في قناة الجزيرة، بالجائزة الفضية، لأفضل بودكاست، في مسابقة جائزة «سيغنال» العالمية في الفئة الخاصة بالبودكاست الأكثر إلهاماً في العالم، ليضاف ذلك إلى رصيدها الزاخر في المجال الإعلامي، والجوائز العالمية التي حصدتها. جاء التتويج في مسابقة «سيغنال»، عن حلقة بودكاست «ذوو الشأن» الذي تقدمه الإعلامية خديجة بن قنة عبر منصة «أثير»، إحدى منصات القطاع الرقمي بشبكة الجزيرة الإعلامية، واستضافت خلالها المهندس السوري أسامة عثمان (سامي)، شريك (قيصر) سوريا وأمين سر ملفاته. أعربت الإعلامية خديجة بن قنة، في تصريحات خاصة لـ ء، عن سعادتها بهذه الجائزة. مؤكدة أن «الجائزة على اختلاف فئاتها تضاف إلى رصيد الجزيرة العامر بالجوائز الدولية منذ تأسيسها، لكن ربما تختلف عن سابقاتها في كونها خاصة بالمحتوى الرقمي». وقالت إن الجزيرة سباقة دائماً في المجال الرقمي، حيث قدمت لجمهورها أول بودكاست إخباري في العالم العربي وكان صوتياً ويحمل اسم «بعد أمس»، ثم توالت البرامج الرقمية على منصة «أثير» والجزيرة 360. وأضافت الإعلامية خديجة بن قنة أنه «لهذا أعتبر هذه الجائزة العالمية في فئة البودكاست الأكثر إلهاما مكافأة لكل الزملاء في القطاع الرقمي الذين يعملون بكفاءة عالية من أجل تقديم مادة رقمية للجمهور تليق بسمعة الجزيرة ومكانتها في العالم». وحول مدى تأثير البودكاست في الجمهور، أكدت المذيعة ومقدمة البرامج في قناة الجزيرة خديجة بن قنة، أن «برامج البودكاست أسهل للوصول إلى الجمهور في أي زمان وفي أي مكان سواء أثناء القيادة، أو ممارسة الرياضة، أو خلال المهام والأنشطة اليومية، وهذا ساهم في قوة الوصول والتأثير في الجمهور وهذا رائع». وقالت إن الحلقة التي دخلت بها مسابقة جائزة «سيغنال» العالمية في الفئة الخاصة بالبودكاست الأكثر إلهاما هي حلقة «ملفات قيصر» الشهيرة.. التي استضفنا فيها شريك «قيصر سوريا» وأمين سر ملفاته وحامل الكود «سامي»، الذي كشف عن هويته بعد سقوط بشار الأسد؛ وظهر بصفته الحقيقية في البودكاست، المهندس أسامة عثمان ابن منطقة التلّ بريف دمشق. وأكدت الإعلامية خديجة بن قنة أن شخصية الضيف ووحشية الجرائم التي كشفها ساهمت في إيصال بودكاست «ذوو الشأن» ومنصة «أثير» والجزيرة إلى مصاف هذه الجائزة العالمية المرموقة. - تفاعل رقمي وفي سياق متصل، شهدت المنصات الرقمية المختلفة، تفاعلاً لافتاً مع تتويج الإعلامية خديجة بن قنة بهذه الجائزة، واعتبروها استحقاقاً للإعلامية خديجة بن قنة، تقديرا لعطائها الإعلامي المتميز وصوتها الإنساني الذي ألهم الملايين عبر العالم، وكذلك لحضورها الإعلامي اللافت، عبر تقديمها لنشرات الأخبار، أو البرامج الإخبارية، عبر شاشة قناة الجزيرة، لاسيما برنامج «ذوو الشأن» الرقمي، عبر إحدى منصات القطاع الرقمي لشبكة الجزيرة الإعلامية. وتُعرف جائزة «سيغنال»، ومقرها الولايات المتحدة، بأنها منصة لتكريم أفضل الأعمال الصوتية عالمياً، حيث تُقيّم المشاركات من لجنة تحكيم مهنية، وإلى جانبها تفتح نافذة تصويت جماهيري لاختيار المستمعين، وتمنح فائزاً واحداً عن كل فئة خلال فترة تصويت محددة، يعلنها المنظمون عبر موقعهم الرسمي. وفي غضون ذلك، حصدت صفحة الإعلامية خديجة بن قنة عبر منصة «فيسبوك»، نصف مليار مشاهدة، خلال ثلاثة أشهر فقط. وخاطبت الإعلامية خديجة بن قنة رواد الصفحة. قائلة «مليار شكر لكم على ثقتكم.. معاً نضيء طريق الحق في عتمة الباطل». -مسيرة إعلامية يُشار إلى أن الإعلامية خديجة بن قنة، التحقت بقناة الجزيرة عام 1996 مذيعة ومقدمة للبرامج، وقدمت برامج كثيرة منها «للنساء فقط» و»الشريعة والحياة» و«ما وراء الخبر»، وعملت قبل الجزيرة محررة ومذيعة أخبار في الإذاعة السويسرية ببيرن، ومذيعة رئيسية للأخبار في التلفزيون الجزائري. وصُنفت عام 2006 ضمن «السيدات العشر الأكثر تأثيرا في العالم العربي» من مجلة فوربس، وحازت لقب الإعلامية العربية الملهمة من CNN عام 2015 وصنفتها مجلة «آربيان بيزنس» ضمن مئة شخصية عربية الأكثر تأثيرا عامي 2012 و2013.

1886

| 20 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
مركزM7 ينظم معرض الفن في تراث الشّعر الأمازيغي الأسبوع المقبل

أعلن M7، مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجالات الأزياء والتصميم والتكنولوجيا، اليوم، عن تنظيم معرض /الفن في تراث الشعر الأمازيغي/، الذي يحتفي بالبراعة الفنية والتراث والرموز الثقافية في التقاليد الأمازيغية للشعر، وتحديدًا في المغرب، خلال الفترة من 27 أكتوبر الجاري، حتى 12 يناير 2026. يسعى المعرض إلى استعادة تشكيل التقاليد الجمالية عند الأمازيغ في شمال إفريقيا، وتقاليده المتجذّرة في جميع أنحاء المغرب والجزائر وتونس وليبيا والصحراء ومنطقة سيوة في مصر. ويضمّ المعرض أربعة محاور رئيسية: الجذور والطقوس، والجسد والروح، وإعادة تشكيل المنظور، وصياغة الاستمرارية، يستكشف من خلالها كيف يُجسّد الشعر في الثقافات الأمازيغية وعاءً حيويًا للذاكرة والجمال والمقاومة والهوية. كما يستحضر المعرض إرثًا يمتدّ إلى آلاف السنين، من خلال تقديم مواد أرشيفية وممارسات معاصرة، ليُبرز ما تنطوي عليه هذه الطقوس من صمودٍ وإبداعٍ، مؤكّدًا دور الشَّعر كوسيطٍ للعناية والتعبير والإرث الذي تتناقله الأجيال. وقالت السيدة مها غانم السليطي، مدير مركز M7 ، في تصريح لها، إن معرض الفن في تراث الشَّعر الأمازيغي يجسد احتفاءً قويًا بالهوية والتعبير الفني، حيث ينسجم مع المركز في الارتقاء بتنوع الأصوات وبناء جسور التواصل بين المواهب الإقليمية والجماهير العالمية، معربة عن فخرها بمواصلة الشراكة مع الفنانة إلهام مستور، وتوفير مساحة إبداعية للمصممين والفنانين من العالم العربي وشمال إفريقيا، من بينهم لالّة السعيدي وأمينة أكزناي، ليواصلوا إبراز أصالة تراثهم في السرديات الثقافية ومشاركة تقاليدهم بأساليب معاصرة وأيضًا متجذّرة في التراث. ويأخذ المعرض زوّاره في رحلة آسرة عبر الزمن، تكشف لهم الممارسات التقليدية وكيف ظلّت حاضرة وملهمة في عالمنا المعاصر. تُشرف على قيادة المعرض المديرة الإبداعية إلهام مستور، وهي فنانة مغربية تقيم في هولندا؛ وتقيّمه فنيًا الفنانة متعددة التخصصات والقيّمة رجاء المهندس، المقيمة في روتردام. ويجمع المعرض بين التصوير الفوتوغرافي في مجال الفنون الجميلة والعطور والأعمال الفنية بالقماش، إضافة إلى المواد الأرشيفية الإثنوغرافية. من جانبها، أكدت إلهام مستور، المديرة الإبداعية وفنانة تصفيف الشعر، على الاستمرار من خلال عملها في الإعلاء من شأن النساء اللواتي سبقنها، مشيرة إلى أن الشعر بالنسبة لي ليس مجرّد زينة، بل هو نسبٌ وقوّة وذاكرة. وأضافت: من خلال هذا المعرض، فإنني أعبر عن اعتزازي بأصولي الأمازيغية عبر تحويل الطقوس الموروثة في أعمالي وجعلها تجوب العالم، حاملةً في جعبتها عبق الماضي، منوهة في الوقت نفسه، بأن تعاونها مع M7، سواء في تقديمها للدرس التخصصي إتقان فن تصفيف الشعر أو عرض أعمالها في هذا المعرض، يشكل امتدادًا لمسارها في مشاركة هذه التقاليد وضمان بقائها حيّة للأجيال القادمة من المبدعين. بدورها، أشارت رجاء المهندس، قيّم فني، إلى أن الفن في تراث الشعر الأمازيغي ليس مجرد معرض، بل هو تقدير لشأن النساء اللواتي نسجن خيوط المقاومة في ضفائرهن، وحوّلن الشعر إلى خصلات للذاكرة. من خلال تقديم الشعر كأرشيفٍ حيّ للجمال والصمود والذاكرة، فإن المعرض يؤكد على التقاليد الأمومية التي حملت الهوية الأمازيغية عبر الأجيال. وأوضحت أن المعرض يجمع بين لقطاتٍ أرشيفية وإبداعاتٍ فنية بصرية وأعمال فنية تركيبية معطّرة وقطعٍ مختارة من مجموعة متاحف قطر، ليفتح حوارًا بين تراث الأمس والحاضر، ويُعيد تأطير هذه الممارسات بوصفها معاصرةً وخالدة في آنٍ واحد، ويستعيد اللغة البصرية التي طالما استولت عليها سياقات خارجية، لتعود إلى إطارها الأصيل القائم على الكرامة والإبداع. وتُشارك في المعرض فنانات مرموقات مثل لالة السعيدي وأمينة أكزناي، بمساهماتٍ تُثري الحوار حول التراث والهوية والتعبير المعاصر. وتُشكّل أعمالهنّ معًا امتدادًا للتقاليد الأمازيغية ضمن سياق ثقافي واسع لشمال إفريقيا، مُبرزةً كيف يلتقي الماضي بالحاضر حين يُعيد المصممون تخيّل التقاليد والتراث والهوية لإبداع أعمال تعبّر عن روح اليوم. جدير بالذكر أن معرض الفن في تراث الشعر الأمازيغي يُنظم ضمن إرث العام الثقافي /قطر ـ المغرب 2024/، الذي شكّل أحد أجمل احتفاليات المبادرة، تاركًا إرثًا قويًا من الشراكات المستمرة في مجالات التراث والاقتصاد الإبداعي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والابتكار. وفي الوقت نفسه، يستضيف M7 معرضين آخرين: تاج ملاذ الحبارى من شوميه، الذي يقدّم التصميم الفائز للفنانة القطرية عائشة العطية؛ ومعرض فاشن ترست العربية: أثرٌ في كل غرزة، الذي يحتفي بالذكرى السابعة لانطلاق مبادرة فاشن ترست العربية. ويندرج برنامج معارض M7 ضمن فعاليات الذكرى العشرين لتأسيس متاحف قطر، والتي تأتي تحت شعار أمة التطوّر، وهي حملة تستمر 18 شهرًا، تُكرّم المسيرة الثقافية لقطر على مدار الخمسين عامًا الماضية، والبرنامج هو جزء من موسم خريف/ شتاء 2025 لمبادرة قطر تُبدع.

374

| 20 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
اختتام مهرجان كتارا للرواية العربية في دورته الحادية عشرة

اختتم مهرجان كتارا للرواية العربية، اليوم، دورته الحادية عشرة، والذي أثبت من خلال دوراته المتعاقبة أنه ليس مجرد حدث ثقافي عابر، بل هو جسر للتبادل المعرفي والإبداعي. وتضمن المهرجان في دورته الحالية، والتي تعد دورة استثنائية بكل المقاييس، الإعلان عن عدد من المبادرات والمشاريع بمناسبة دخول جائزة كتارا للرواية العربية عقدها الثاني. وفي مقدمة هذه المشاريع، تم إطلاق جائزة كتارا الدولية، وهي خاصة بالروايات المكتوبة باللغات: الإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، وذلك لإفساح المجال أمام الروائيين غير العرب للمشاركة، بهدف إحداث تقارب بين الثقافات. كما تم الإعلان عن مشروع تحويل الروايات غير المنشورة والروايات التاريخية غير المنشورة إلى أفلام باستخدام الذكاء الاصطناعي. إلى جانب ذلك، تم إطلاق مسابقة كتارا للرواية الشبابية، وهي مخصصة لطلاب الجامعات على امتداد الوطن العربي. وشهد المهرجان في دورته الحادية عشرة فعاليات متنوعة تمثلت في أكثر من 15 ندوة وجلسة حوارية، بالإضافة إلى ورش تدريبية للكبار واليافعين. وشكل معرض كتارا للكتاب في نسخته الثالثة متنفسا لمحبي القراءة والاطلاع، حيث شهد المعرض تدشين إصدارات حديثة لدور نشر مشاركة. كما تم تقديم عروض لمسرح العرائس مقتبسة من روايات للفتيان، وشارك تشكيليون في رسم لوحات مستوحاة من أحداث أشهر الروايات السعودية، التي اختيرت هذا العام ضيف شرف للمهرجان في دورته الحادية عشرة. وستستمر هذه المبادرة في الدورات القادمة للمهرجان، وتم ربطها بمشروع الرواية تجمعنا، الذي يقوم على مشاركة روائي قطري مع روائي من إحدى الدول العربية التي يتم اختيارها لتكون رواياتها ضيف شرف مهرجان كتارا للرواية العربية في ذلك العام، لإقامة توأمة بين روائي قطري وروائي عربي. من جهة أخرى، أقيمت يوم أمس، ندوة بعنوان: الرواية وصناعة الاقتصاد الثقافي، تحدث فيها خالد عبدالرحيم السيد مدير إدارة الفعاليات والشؤون الثقافية في كتارا، والدكتورة حياة قطاط القرمازي، أستاذة جامعية تونسية، وأدار الندوة جمال العرضاوي، روائي وإعلامي. وناقشت الندوة، كيف يمكن أن تساهم الرواية في صناعة الاقتصاد الثقافي، وقدم خالد السيد تعريفا شاملا للهندسة الثقافية وعلاقتها بالاقتصاد، موضحا أن مفهوم الهندسة الثقافية ظهر في فرنسا في سبعينيات القرن الماضي، وتطرق إلى معايير الهندسة الثقافية، ومن ثم تحدث عن عناصر نجاح المشروع الثقافي وهما الاستمرارية والاستدامة، مؤكدا على ضرورة أن يكون للحكومات دور في وضع المعايير لضمان نجاح المشاريع الثقافية اقتصاديا. كما تحدث عن عوامل نجاح رواية شارع الأعشى ابتداء من النص الروائي وصولا إلى العمل الدرامي. وتناول السيد التحديات التي تواجه صناعة الاقتصاد الثقافي، وتتمثل في قصور القوانين التي تحمي الملكية الفكرية، وغياب السياسات الثقافية الداعمة للاقتصاد الأدبي، إلى جانب ظهور تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي. من جانبها، أكدت حياة القرمازي أن الأدب يحتل مركز الدائرة حسب التصنيف المعتمد للصناعات الثقافية والإبداعية، وأن الرواية، كفن أدبي، هي الصناعة الثقافية التي تطورت على أساسها وحولها جل الصناعات الثقافية والإبداعية الأخرى المحيطة بالمركز. وبالتالي فإن الرواية ليست فقط نصا أدبيا، بل منتج ثقافي يحمل قيما ورؤى وأفكارا يمكن تسويقها ونشرها. وقالت إن عملية إدماج الرواية في الاقتصاد الثقافي تبدأ من مرحلة النشر والتوزيع، إذ تتحول النصوص الأدبية إلى كتب قابلة للبيع والتداول في الأسواق المحلية والعالمية عبر المكتبات ومعارض الكتاب، ثم تمتد هذه العملية إلى الترجمة والاقتباس السينمائي والدرامي، مما يفتح للرواية آفاقا جديدة في الصناعات الإبداعية. وأشارت إلى أن الروايات الأكثر مبيعا تدر عوائد مالية ضخمة من خلال المبيعات، والترجمات، والطبعات الجديدة، والحقوق المشتقة. وشهد اليوم الختامي للمهرجان إقامة ندوتين، الأولى حملت عنوان: الحوار وبناء السلام في الرواية العربية.. نماذج واتجاهات بالتعاون مع مركز الدوحة لحوار الأديان. والندوة الثانية بعنوان: الملكية الفكرية والحماية القانونية. وشارك في الندوة الأولى كل من: الدكتور بدران بن لحسن مدير مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية، والدكتور مختار خواجة روائي وباحث، والدكتورة نبراس إبراهيم صحفية وباحثة. وأدار الندوة الدكتور سيكو مارفا توري باحث أول بمركز الدوحة الدولي لحوار الأديان. فيما شارك في الندوة الثانية كل من الدكتور الشيخ تميم بن محمد آل ثاني، خبير قانوني في الديوان الأميري، والدكتور عبدالله مسفر الشهواني، أكاديمي وأستاذ القانون الجنائي، والأستاذ خالد محمد الحرمي، مستشار قانوني ومحام، وأدار الندوة محمد الشهواني، رئيس قسم الأدبيات الثقافية بكتارا.

454

| 19 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
قطر تحتفي باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي لعام 2025

احتفت دولة قطر، ممثلة بوزارة الثقافة، باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي لعام 2025، وذلك بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للثقافة والعلوم، ومكتب اليونسكو الإقليمي في الدوحة، بإقامة مجموعة من الفعاليات، وذلك بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي. وتعكس الفعاليات التي أقيمت بالدوحة التزام الدولة الراسخ بصون وحماية تراثها غير المادي، وسط إقبال من المهتمين والباحثين والأكاديميين والطلاب. وقام وزيرا الثقافة والتربية والتعليم بافتتاح معرض صور التراث، الذي جسد بعمق وجمالية عناصر التراث الثقافي غير المادي في قطر عبر مجموعة مختارة من الصور الفوتوغرافية التي وثقت الحرف التقليدية وفنون الأداء والمناسبات الاجتماعية. كما تمت إقامة معرض فني خاص لطلاب المدارس، نظم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ضم أعمالا فنية مستوحاة من التراث القطري غير المادي، أبرزت وعي الجيل الجديد بأهمية تراثهم وإبداعهم في التعبير عنه بأساليب عصرية. وجاء المعرض بمشاركة أكاديمية إعداد القادة عضو مؤسسة قطر، ومدارس عدة مثل، مدرسة قطر الابتدائية بنات، ومدرسة قطر الثانوية، ومدرسة أم هانئ الابتدائية للبنات التي شاركت بفقرة بنت قطر، ومدرسة فولتير القطرية الفرنسية. وسلطت سعادة الشيخة نجلة بنت فيصل آل ثاني، مدير إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة، في كلمتها الضوء على الأهمية البالغة للتراث الثقافي غير المادي كونه الهوية الحية للأمم وذاكرة الأجيال. وأكدت أن احتفال هذا العام يمثل فرصة لتجديد الالتزام الوطني والدولي بحماية هذا الإرث الثمين وضمان انتقاله للأجيال القادمة، مشيرة إلى أن التراث غير المادي هو عامل أساسي في تعزيز التنوع الثقافي والتفاهم المتبادل. وأوضحت أن دولة قطر أولت اهتماما كبيرا لصون تراثها الثقافي غير المادي باعتباره ركيزة للهوية الوطنية ومرآة لروح المجتمع القطري، منوهة إلى أن الوزارة نفذت مشروعات لحصر وتوثيق عناصر التراث القطري، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي، بما يشمل الفنون الشعبية، والحرف التقليدية، والأدب. كما أكدت حرص الوزارة على دعم الحرفيين والفنانين الشعبيين عبر المهرجانات والورش التدريبية التي تسهم في نقل المهارات بين الأجيال وتطويرها بما يخدم الاقتصاد الثقافي الوطني. وعلى الصعيد الدولي، أشارت الشيخة نجلة إلى أن دولة قطر شاركت بفعالية في جهود منظمة اليونسكو وسجلت عددا من عناصر تراثها مثل: الصقارة، والمجالس، والقهوة العربية، والنخلة، والحناء، بالشراكة مع الدول الخليجية والعربية، تأكيدا على وحدة التراث وتشابك جذوره في المنطقة. وشددت على أن صون التراث الثقافي غير المادي مسؤولية مشتركة تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتقدير مكانة الدولة على الساحة الثقافية العالمية. واختتمت مدير إدارة التراث والهوية كلمتها بتأكيد التزام الوزارة الدائم بحماية التراث القطري بكل مكوناته، ونقله للأجيال القادمة بصورة متجددة تواكب العصر وتحافظ على الأصالة. من جانبه، قال الدكتور خالد راشد البلوشي، الخبير الثقافي الأول في اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: يأتي الاحتفاء بهذا اليوم لدى منظمة اليونسكو، ترسيخا لاتفاقية 2003 المعنية بالتراث الثقافي غير المادي، والتي وقعت في المؤتمر العام لليونسكو، ودخلت حيز التنفيذ في عام 2006، وصادقت عليها دولة قطر في عام 2008، حيث إن هذه الاتفاقية مهمة جدا في الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي ونقله عبر الأجيال وصونه. ولفت البلوشي إلى وجود قائمتين الأولى للتراث غير المادي للإنسانية، والثانية للتراث الثقافي الذي يحتاج إلى صون عاجل في بعض الدول، مؤكدا استمرار الجهود المبذولة بموجب اتفاقية 2003 للحفاظ على هذا التراث وحمايته. وأكد البلوشي أن اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، تعد حلقة الوصل بين المنظمات الدولية والإقليمية والجهات ذات الصلة بالدولة، لاسيما في الجانب الثقافي، حيث إن اللجنة تعنى بتوحيد الجهود الوطنية في هذا الجانب. وأشار إلى الشراكة الوثيقة مع وزارة الثقافة في تسجيل العديد من مفردات التراث الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو، ومن أبرزها ملف الصقارة والقهوة العربية والحناء. ونوه في هذا الصدد إلى أن دولة قطر تتولى حاليا قيادة ملفات عربية هامة مثل ملف البشت والسمبوك (المراكب الشراعية)، مع استمرار الجهود لإعداد ملفات إضافية للتسجيل. من جهته، قال السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو لدول الخليج العربية واليمن ومدير مكتب اليونسكو في الدوحة في كلمة له: إن الاحتفال بهذا اليوم هو تكريم مستحق للتقاليد، التعبيرات، والممارسات الحية التي تشكل هويتنا المجتمعية وتربط أجيالنا ببعضها، مشيرا إلى أن هذه العناصر الثقافية القيمة تواجه تحديات متزايدة اليوم بسبب التوسع الحضري المتسارع وضعف انتقال التراث بين الأجيال. وأكد أن دولة قطر تشارك بقوة في هذا الاحتفال، ممثلة بوزارة الثقافة واللجنة الوطنية القطرية للثقافة والعلوم، من خلال سلسلة من الفعاليات في مبنى الأمم المتحدة بالدوحة، بالتعاون مع شركاء مهمين كـمجموعة الفن والأزياء والدبلوماسية الثقافية وكلية التربية بجامعة قطر. وأوضح أن مبنى الأمم المتحدة يستضيف، حتى 23 أكتوبر الجاري، النسخة الرابعة من معرض الفن والأزياء والدبلوماسية الثقافية، الذي يضم 22 مشاركا يعرضون أكثر من 120 عملا فنيا، بالإضافة إلى صور مختارة من وزارة الثقافة وركن خاص لمنتجات إبداعية أنتجها طلاب قسم التربية الفنية بجامعة قطر، حيث يعيدون صياغة وتشكيل التراث القطري بأشكال معاصرة. وتابع بالقول إن مسؤوليتنا المشتركة تكمن في حماية التراث الثقافي الحي، وتعزيزه، ونقله للأجيال القادمة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، معتبرا هذا الجهد مساهمة حاسمة في بناء عالم أكثر تسامحا وتنوعا ثقافيا. وأعرب عن أمله في أن يستمر هذا العمل البناء في دولة قطر التي رسخت مكانتها كفاعل دولي رئيسي في ترسيخ ثقافة السلام والحوار العالمي، منوها بجهود قطر ودعوة الجميع لمواصلة هذا التعاون لتحقيق هذا الهدف النبيل، مشددا على أن التراث غير المادي ليس مجرد ذكرى من الماضي، بل هو بوصلة للمستقبل تعلم المرونة والإبداع والعيش المشترك.

488

| 19 أكتوبر 2025

محليات alsharq
كتارا تطلق النسخة السابعة لمهرجان قطر الدولي للفنون في 7 ديسمبر المقبل

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، انطلاق النسخة السابعة لمهرجان قطر الدولي للفنون /QIAF 2025/، خلال الفترة من 7 إلى 12 ديسمبر المقبل، تحت شعار /الاستدامة والابتكار في الفن/، وذلك بالتعاون مع شركة /مابس إنترناشيونال/. ويشكل المهرجان منصة للتلاقي الثقافي والإبداعي، حيث يواصل من خلال معارضه وورشه وعروضه الحية، تعزيز الحوار الفني بين الثقافات، وترسيخ مكانة قطر كمركز عالمي للفن والتبادل الحضاري. وبهذه المناسبة، أكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، خلال مؤتمر صحفي نظمته المؤسسة اليوم، أن مهرجان قطر الدولي للفنون، منذ انطلاقته الأولى، أصبح منصة رائدة تفتح أبوابها للإبداع، وتوفر فضاءً رحباً يجتمع فيه الفنانون والمبدعون ليقدموا تنوعاً استثنائياً من الرؤى والأساليب الفنية. وقال إن الشراكة التي تجمع المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ مع شركة /مابس إنترناشيونال/ تعكس التزامنا بدعم الفنون، وتعزيز مكانة قطر كمركز عالمي للثقافة والإبداع، مؤكداً أن النسخة المرتقبة ستضيف المزيد من النجاح والتميز إلى مسيرة المهرجان، بما يتضمنه من فعاليات ثرية تشمل المعارض الفنية، وورش العمل، والعروض الحية، والندوات التفاعلية، إلى جانب باقة من الأنشطة التي تتيح للجمهور في قطر، الاطلاع على أحدث التجارب الإبداعية العالمية. وفي سياق متصل، أكد المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن النسخة السابعة لمهرجان قطر الدولي للفنون، الذي سيقام على أرض /كتارا/، ستكون النسخة الأكبر في تاريخ المهرجان، إذ ستشهد مشاركة أكثر من 450 فناناً من 70 دولة، سيكون من بينهم 90 فناناً من الأرجنتين ، ما يدل على زخم المشاركة الفنية المرتقبة في هذا المهرجان. وقال إن هذه المشاركات تعكس أن المهرجان حقق أصداءً لافتة في دول العالم، ما جعله منصة مهمة لتمازج الأفكار بين الفنانين القطريين ونظرائهم من دول العالم، لافتاً إلى أن المهرجان سوف يتخلله العديد من الورش الفنية، والعروض الحية ، فضلاً عن الندوات التفاعلية، والتي ستميز النسخة السابعة من المهرجان عن سابقتها. وأضاف الدكتور السليطي، أن شعار هذه النسخة التي ستقام تحت شعار /الاستدامة والابتكار في الفن/، وذلك في تميز جديد للنسخة المرتقبة للمهرجان، بهدف تسليط الضوء على الممارسات الفنية الصديقة للبيئة، ودور التقنيات الحديثة في تشكيل مستقبل الفن، فضلاً عما سيشهده المهرجان من مخرجات، ستكون نتاجاً لتبادل الخبرات والتجارب الفنية بين المشاركين. ودعا المدير العام لـ/كتارا/ الجمهور إلى زيارة المهرجان، والاستمتاع بتجربة فنية استثنائية تحتفي بالإبداع وتقرب بين الشعوب، والتفاعل مع فعالياته الفنية المختلفة، خاصة وأن موعد إقامته سوف يتزامن مع استضافة دولة قطر لبطولة كأس العرب. أما السيد سالم مبخوت المري، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ فوصف في تصريح مماثل لـ/قنا/ النسخة السابعة من المهرجان بأنها ستكون النسخة الأكبر في تاريخه، لكثافة مشاركاتها الدولية، ما يجعلها تظاهرة فنية عالمية، فضلاً عما ستتمتع به من حُلة جديدة، من ندوات تفاعلية وورش وعروض حية، معرباً عن أمله في أن يكون المهرجان ملبياً لطموحات الجمهور من أصحاب الذائقة الفنية والثقافية. ومن جانبها، أكدت السيدة راشمي أغارويل، مؤسس ورئيس شركة /مابس انترناشيونال/ المحدودة والرئيس التنفيذي ومدير مهرجان قطر الدولي للفنون، أن المهرجان أصبح من أبرز المنصات العالمية التي تحتفي بالفنانين وتجمعهم على أرض قطر في تظاهرة تحتفي بالتنوّع الثقافي والإبداعي، ليحوّل /كتارا/ إلى ملتقى نابض بالحياة يجمع مختلف أنواع الفنون البصرية والأدائية. ومن أبرز فعاليات مهرجان قطر الدولي للفنون 2025، الأمسية الثقافية التي ستقام في الثامن من شهر ديسمبر المقبل، تليها على مدار يومين، ورش عمل تفاعلية يقدمها فنانون عالميون. وسيشهد التاسع من ذات الشهر، انعقاد مؤتمر الفن وحوارات تفاعلية، بينما سيتم تخصيص اليوم التالي، لعشاء التواصل الثقافي الذي يجمع فنانين وقيادات وشخصيات بارزة، فيما سيقام في الحادي عشر من ذات الشهر، عرضاً فنياً للأزياء، يعقبه مزاد الفن، لتتوج فعاليات المهرجان في الثاني عشر من نفس الشهر، بحفل توزيع جوائز المهرجان. وعلى امتداد أيام المهرجان، سيعيش الجمهور تجربة فنية غنية من خلال معارض فنية دولية، ورسم مباشر، وأداءات حية تضفي على الأجواء حيوية وإبداعاً متجدداً.

620

| 19 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
 نادي الجسرة الثقافي ينظم محاضرة حول كتاب "إبداعات السياحة القطرية"

نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، محاضرة استضاف فيها الكاتبة والإعلامية موزة آل إسحاق للحديث عن كتابها إبداعات السياحة القطرية، الذي أعدته كموسوعة إعلامية تضم 73 مقالا توثق تطور القطاع السياحي في قطر خلال الفترة ما بين 2013 و2024. وخلال المحاضرة، أوضحت الكاتبة موزة آل إسحاق أن الكتاب يمثل مرجعا إعلاميا وتوثيقيا شاملا يثري المكتبة السياحية والمهنية، ويتيح للباحثين والطلاب والصحفيين فرصة الاطلاع على تحول القطاع السياحي القطري من خلال تجربة ميدانية ومعايشة مباشرة للأحداث والفعاليات. كما يعكس الكتاب الجهود الوطنية في بناء منظومة سياحية حديثة ومتقدمة ورؤية شاملة لمستقبل السياحة في إطار التنمية المستدامة. وأضافت آل إسحاق أن الإصدار يركز على قطاع السياحة في قطر والمنطقة، ويتضمن ملحقا مصورا يوثق الجوائز والشخصيات والمبادرات التي ساهمت في تشكيل ملامح التحول السياحي في البلاد على مدى عقد كامل من التطور. وأشارت إلى أن المقالات الواردة في الكتاب ترصد ملامح التطور وحركة التجديد في سياسات السياحة القطرية، وتعكس دور الإعلام في توثيق الإنجازات ومواكبة المتغيرات المحلية والدولية، مؤكدة على قوة البعد البصري في الكتاب من خلال الملحق الغني بالصور الذي يحول بعض المقالات إلى صفحات توثيقية تبرز الإنجازات واللحظات الفارقة في مسيرة السياحة القطرية. واختتمت المحاضرة بتكريم الكاتبة والإعلامية موزة آل إسحاق، والإعلامي محمد دحو، والعازف والملحن علي الجوز الذي افتتح الأمسية بأغان وألحان وطنية، وذلك تقديرا لمساهماتهم في إثراء المشهد الثقافي والإعلامي.

390

| 19 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
معرض كتارا للكتاب.. «قهوة مع قليل من الفاشية» في جناح دار روزا

دشن سعادة الشيخ نواف بن مبارك بن سيف آل ثاني، كتابه «قهوة مع قليل من الفاشية» الصادر عن دار روزا للنشر، وذلك في معرض كتارا للكتاب حيث استعرض سعادته جانباً من محتوى الكتاب وتجربته في تأليفه. ويقع الكتاب في قرابة 469 صفحة، وحمل لغة عربية رصينة تتراوح بين الجدية والسخرية الهادفة، مما يمنح القارئ تجربة فكرية متوازنة تثير التساؤلات وتدعو للتأمل، ويناقش العلاقات المتشابكة بين قضايا المجتمع والثقافة والسياسة والبيئة والقانون والإعلام. ويقدم المؤلف من خلال نصوصه قراءة معمقة لظواهر إقليمية ودولية، مستندًا إلى خبرة ميدانية ورؤية مستقلة تُثري النقاش الفكري، حيث يتناول الكتاب مجموعة من المقالات الفكرية التي تسلط الضوء على قضايا سياسية واجتماعية وثقافية معاصرة بأسلوب يجمع بين التحليل العميق والطرح النقدي المتزن. وعرض الكتاب تجربة النهضة القطرية وتطورها وأثرها الوطني والإقليمي والعالمي، ومحطة الربيع العربي وتبعاتها وعواقبها من خلال رصد وتحليل الأحداث والتطورات. ويرصد الكتاب ويحلل التحولات المعاصرة في الوطن العربي، وأثرها على الوطن والمواطن العربي في عالم متغير، حيث يصطحب المؤلف القارئ في رحلة من الماضي إلى الحاضر، ومنهما إلى المستقبل المتخيل. يذكر أن سعادة الشيخ نواف بن مبارك بن سيف آل ثاني، كاتب يمزج في تجربته بين خبراته الدبلوماسية والعسكرية، ويقدم رؤى مميزة حول قضايا السياسة الاستراتيجية والمجتمع.

474

| 19 أكتوبر 2025