رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تنظم أمسية فنية تركية

نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، أمسية فنية تركية، بالتعاون مع الشبكة الدبلوماسية الدولية العامة التي تترأسها كتارا، وسفارة الجمهورية التركية في الدوحة، ومركز يونس إمرة الثقافي التركي، وذلك بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، وجمهور من أبناء الجالية التركية ومحبي الموسيقى الشرقية في قطر. وشهدت الأمسية، التي تزامنت مع ذكرى عيد الجمهورية التركية، تفاعلا كبيرا من الحضور، أضفى على الأجواء بهجة فنية، حيث قدمت الفنانة زهرة أوزجيليك، باقة من المقطوعات التركية التراثية والمعاصرة تنوّعت بين الموشحات والأغاني الوطنية عكست عمق الهوية الثقافية التركية وثراءها الفني. وفي كلمة له، عبر سعادة الدكتور مصطفى كوكصو، سفير الجمهورية التركية لدى الدولة، عن سعادته بالاحتفال بذكرى عيد الجمهورية التركية قائلا: نحتفل اليوم معا بفخر بذكرى عيد الجمهورية، وهي تخطو نحو عامها الثاني بعد المئة، ويسعدنا أن يكون هذا أول احتفال للجمهورية يُقام هنا بيننا، وقد أضفتم عليه بحضوركم ومشاعركم الوطنية طابعا مميزا لا يُنسى. من جهته، أكد السيد أنور جيديك، مدير مركز يونس إمرة الثقافي، أن الموسيقى لغة عالمية توحد الشعوب وتقرب بين الثقافات، وهي أصدق تعبير عن روح التفاهم الإنساني، لافتا أن المركز يسعى من خلال برامجه إلى تعزيز التبادل الثقافي بين تركيا وقطر. يشار إلى أن هذه الأمسية تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية المشتركة التي تقيمها كتارا مع السفارة التركية ومركز يونس إمرة الثقافي التركي بالدوحة، وتعكس من خلالها عمق العلاقات التاريخية والإنسانية بين الشعبين القطري والتركي، وتهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي بينهما من خلال الفنون والإبداع.

330

| 28 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
أوركسترا قطر الفيلهارمونية تقيم أمسية موسيقية لأعمال معاصرة في كتارا السبت المقبل

تنظم أوركسترا قطر الفيلهارمونية، مساء السبت المقبل، أمسية موسيقية في دار الأوبرا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، حيث يقدم الحفل رحلة ثقافية وأسلوبية، تظهر تنوع الفيلهارمونية وتفانيها في تقديم الفنون الدولية والمحلية. ويقود الأوركسترا المايسترو ديفيد نافارو توريس. ويتضمن الحفل مجموعة متنوعة من الأعمال المعاصرة التي تتأثر بالثقافة الإقليمية، لا سيما العرض الأول لمقطوعة الدكتور ناصر سهيمللبيانو، والتي تجسد مزيجاً منالألحانالعربية والبنية الكلاسيكية. ويضم البرنامج مقطوعة أغنية الصحراء للملحن كلود ليدو أيضا، إلى جانب كونشيرتو البيانو رقم 1 لعمر رحباني، الذي يمزج بأناقة بين مختلف أنماط الموسيقى الباروكية، مستوحياً من مؤلفين مثل باخ وفيفالدي، إلى جانب إيقاعات هندية تعرف باسم كوناكول وتأثيرات برازيلية، مع الحفاظ على الجوهر اللبناني والشرقي من خلال عباراته اللحنية. بالإضافة إلى ذلك، يضم البرنامج مقطوعة صلاة من أجل السلام لدوناتاس بوكوسكاس، التي تدعو المستمعين إلى الانخراط في تجربة موسيقية هادئة وعميقة في آن واحد، فضلا عن مقطوعة بعنوان أصوات بغداد، من تأليف قتيبة نعيمي، والتي تعبر عن شوقه إلى مسقط رأسه بغداد، والتي كانت مدينة نابضة بالحياة غنية بثقافة تمتد لأكثر من ألف عام.

292

| 28 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
"الشرق" تواكب مسيرة "الجزيرة" في ذكراها الـ 29

-تغطية الجزيرة مخضبة بدماء فرسان سيخلدهم التاريخ 29 عاماً مرت منذ أن صدح أول صوت على شاشة الجزيرة معلناً انطلاق أول نشرة أخبار من قناة الجزيرة في قطر، لتشكل ميلاد أول تجربة إعلامية غيرت وجه المشهد العربي، والعالمي، إذ لم تكن الجزيرة مجرد قناة تلفزيونية، بل كانت حدثاً ثقافياً وسياسياً ومعرفياً أعاد تشكيل علاقة الجمهور العربي بالخبر، وأعاد للإعلام منطقه الطبيعي، أن يكون في صف الحقيقة، وفي قلب الإنسان لا على هامشه. ومنذ لحظة انطلاقتها مطلع نوفمبر 1996، حملت الجزيرة على عاتقها رسالة مهنية ذات طابع مهني، ففتحت النوافذ على العالم، وكشفت المسكوت عنه، وخلقت فضاءً جديداً للنقاش والوعي. ومن جانبها، تواكب ، مسيرة الجزيرة، في ذكراها الـ 29، لتأمل مسيرتها، ورصد ما هو مأمول منها، وهى على أعتاب العقد الثالث من عمرها، عبر نجوم صنعوا حضورها وبصمتها، وواجهوا أهوال الميدان، وكتبوا بأصواتهم وتعبهم قصة قناة تحولت من فكرة إلى شبكة إعلامية رائدة. - جمال ريان: صوتها يصدح بالحقيقة لم ينكسر أو يصمت يستحضر الإعلامي جمال ريان، أول صوت على شاشة الجزيرة، اللحظات الأولى لانطلاق القناة، عندما قال مستهلاً نشرة الأخبار، أهلاً بكم في أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر، متذكراً أنه قبل نحو شهر من الافتتاح، علمت أنني سأكون أول مذيع يظهر على الشاشة، حينها شعرت بالرهبة رغم سنواتي الطويلة في التقديم المباشر، لكن الأمل كان طاقتي الإيمانية التي منحتني الثقة، صمت يوم الافتتاح، وكان قلبي يخفق مع عقارب الساعة في الاستوديو، وحين غاصت الكرة الأرضية في الماء، ثم خرجت لترسم شعار الجزيرة، أحسست أن هذه الشاشة ستشقّ الصخر، وستصبح منبرًا للحق، وموئلًا للمظلومين. ويقول: إن الجزيرة منذ انطلاقتها لم تكن مشروعاً إعلامياً فحسب، بل مشروع للوعي العربي إذ تنحاز دائماً لحق الشعوب في المعرفة، وكشف المستور، وإعطاء الصوت لمن لا صوت لهم، وأنه على الرغم من كل التحديات التي واجهتها، من توقيف واستشهاد عدد من صحفييها وطواقمها في العديد من المناطق الساخنة، إلا أن صوتها ظل يصدح بالحقيقة، وظلت وفية لميثاقها الأول، فلم تنكسر تحت أي قصف، ولم تصمت تحت أي تهديد، بل مضت في مهمتها الأصيلة: نقل الحقيقة من الميدان، وتوثيق ما يقع على الأرض رغم كل محاولات المنع والتعتيم. ويضيف أن سر تميز الجزيرة لم يكن في شعارها ولا في مبانيها، بل في روحها المهنية، فهى مزيج من السرعة والصدق، ومن الجرأة والانضباط، ولذلك أصبحت مرجعاً للخبر وضميراً للشعوب، فالجزيرة لم تكن مجرد قناة، بل كانت ولاتزال ميلاد وعي جديد في العالم العربي. ويؤكد الإعلامي جمال ريان أنه لولا الجزيرة، لما عرف المواطن العربي إلا الرواية الإسرائيلية وحدها، فالجزيرة كانت - وما زالت - جسراً بين الواقع والضمير. - محمد كريشان: الجزيرة تتربع على قمة القنوات العالمية يعرب الإعلامي محمد كريشان، المذيع ومقدم برامج في قناة الجزيرة، عن فخره واعتزازه بأن الجزيرة وهي تحيي كل عام ذكرى تأسيسها تجد نفسها دائما في قمة القنوات الاخبارية العربية، إن لم تكن العالمية دون ادعاء أو غرور. ويقول: الجزيرة هذه المرة تكمل عامين من التغطية المستمرة والمكثفة لمأساة غزة وحرب الابادة التي شهدتها وهي تغطية ساهمت الى حد كبير في تعرية جرائم الاحتلال وكشف وجهه البشع أمام العالم وخاصة أمام الرأي العام الغربي الذي كان في البداية ضحية إعلام لديه متحامل وظالم ولكن سرعان ما فرضت الحقيقة نفسها. ويضيف أن للجزيرة الفضل الكبير في ذلك، وإن لم تكن الوحيدة، فقد كانت مواقع التواصل الاجتماعي سنداً قوياً في هذا الاتجاه، وهذا الخيار من الجزيرة الذي شكّل تأكيداً لانتمائها القوي لقيم نصرة المظلوم وإيصال صوت الإنسان، وخاصة المقهور في مناطق العالم الكثيرة، دفعت ثمنه غالياً هذه المرة باستشهاد 11 من أبنائها بين مراسل ومصور مما جعل تغطيتنا ليس فقط قوية وصارخة في وجه هذا العالم وإنما تغطية مضرجة بدماء فرسان سيخلدهم التاريخ، رحمهم الله جميعا فلولاهم لمرت جرائم الحرب البشعة دون إدانة ودون خروج آلاف المتظاهرين في عواصم عالمية كبرى ما كنا نظن يوما أنها ستتحرك نصرة لفلسطين وإدانة لـ إسرائيل. ويلفت الإعلامي محمد كريشان إلى أن الجزيرة تجد نفسها دائما مدعوة لتطوير أدائها والسعي للتفوق على نفسها، وأنها وهي تتقدم نحو الذكرى الثلاثين العام المقبل، ستسعى إلى تطوير أدائها، صورة ومضموناً، حتى لا تبدو رتيبة أو أسيرة قالب واحد لا تستطيع التخلص منه. ويؤكد أن هذا تحد أمام أي مشروع إعلامي يروم النجاح المستمر، لكن الجزيرة وهي تفعل ذلك ستظل دائما وفية لرسالتها التي جعلتها قبلة الجمهور العربي زمن المحن الكبرى وزمن الأيام العادية وما فيها من مشاكل متعددة على صعيد الحريات السياسية والتحديات الأمنية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويقول: إنه بين الجمهور العربي العريض والجزيرة قصة حب متواصلة متجددة ولكنها اليوم، وكما كانت دائما، تخرج إلى العالمية متحدية لإعلام غربي كثيرا ما قدّم نفسه لنا نموذجا في المهنية والمصداقية، فإذا به يسقط سقطة مدوّية ومخجلة في معركة غزة، ليزداد العالم اهتماما وإعجابا بالجزيرة، حتى وإن أزعجت الكثير من الدوائر، فذلك من سحرها ومن صلب شخصيتها المتميزة كنموذج متميز لا يقبل بغير النجاح وفرض نفسه على أجندة الاعلام والسياسة في عالم، وهذا مبعث فخر لدولة قطر وللبلاد العربية، ولكل أبناء هذا المشروع الاعلامي الرائد الذي تجاوز مرحلة الشباب لكنه شاب على الدوام. - زين العابدين توفيق: رسالتها الصادقة جعلتها صوت وضمير الناس يؤكد الإعلامي زين العابدين توفيق، المذيع في قناة الجزيرة، أن أرقام الجزيرة بكل منصاتها تتحدث عن نفسها فهي تتفوق على كل منافسيها لكني أرى أن الجزيرة هي أكثر من مجرد أرقام، فالجزيرة هي الشاشة التي بكى مذيعوها على الهواء من لحظة سقوط بغداد إلى لحظات استشهاد الزملاء بدءاً بطارق أيوب ومروراً بشيرين أبو عاقلة وانتهاء بأنس الشريف ومحمد قريقع. ويقول إن الجزيرة هى كذلك التي يبكي أمامها المشاهد العربي وهو يتابع مآسي منطقتنا وتضحيات زملائنا وصدق رسالتهم التي لولا صدقها ما اغتيلوا ولا صدقهم الجمهور، وهذا هو أهم إنجازات الجزيرة، فرسالتها الصادقة جعلتها ضمير الناس وصوتهم، ولنا أن نتخيل فقط شكل المنطقة بدون الجزيرة لنعرف أن وجودها بذات الرسالة هو في حد ذاته يحسب لدولة قطر ولجسارة وصدق مراسليها والعاملين فيها. وفيما يتعلق بتحديات المستقبل والمأمول من الجزيرة فيه، يؤكد الإعلامي زين العابدين توفيق مجدداً أن ثقة الجمهور في رسالة الجزيرة هو أهم رصيد وأكبر ميزة للجزيرة والحفاظ على هذه الثقة هو الهدف الأكبر، ولا شك عندي أن الجزيرة ستواكب كل تطور في الإعلام الجديد، لكن في عالم اليوم الذي تعمه الفوضى تظل الثقة هى أغلى وأندر عملة يمكن لأي وسيلة إعلام أن تحصل عليها. -محمد مزيمز:أضحت الأكثر حضوراً واحترافية على المنصات الرقمية يطرح الإعلامي محمّد مزيمز، مذيع أخبار ومقدّم برنامج المرصد في قناة الجزيرة، رؤيته لما حققته الجزيرة طوال السنوات الماضية، مؤكداً أنه منذ انطلاقتها الأولى، لم تكن الجزيرة مجرد قناة تلفزيونية، بل كانت مشروعًا لإعادة تعريف الإعلام العربي، انطلقت لتكسر احتكار الرواية، وتمنح الإنسان حقَّه في أن يُسمَع صوته، وأن تُروى قصته كما هي، لا كما يُراد لها أن تكون. ويقول: إنه على مدى 29 عامًا، لم تُكتب مسيرة الجزيرة بالحبر وحده، بل بالتضحيات؛ بدماء شهدائها الذين سقطوا وهم يحملون الكاميرا لا السلاح، وبصبر من واصلوا الطريق رغم الإيقاف، والإغلاق، والتشويه، ومع كل عاصفة واجهتها، كانت الجزيرة تزداد رسوخًا في ضمير المشاهد العربي والعالمي، لأنها اختارت رغم الصعوبات والضغوط أن تكون مرآةً للناس، لا مرآةً للسلطة. ويؤكد أن الجزيرة وهى على أعتاب عقدها الثالث، تواكب العالم، وأضحت الأكثر حضوراً واحترافية على المنصّات الرقمية في منطقتنا، بيد أنها تواجه تحديات من نوعٍ مختلف؛ عالمٌ تتنازع فيه الحقيقة مع ضجيج المنصات، وتتوارى فيه المصداقية خلف خوارزميات التفاعل. ويعرب مزيمز عن ثقته بأن الجزيرة ستواصل صمودها على الشاشات الكبيرة كما على الهواتف المحمولة دون أن تمس بجوهرها القيمي: الصدق، والمهنية، والانحياز للإنسان، وأن تظل منارةً لمن يبحث عن الحقيقة، وبيتًا يحتضن الصحفيين الأحرار، وصوتًا لا يخفت مهما تغيّر شكل أعداء الحقيقة لتبقى كما رآها مُؤسّسوها، شاهدًا صادقًا على هذا الزمن، لا شاهد زور عليه. -سارة رشيد:تواصل نهجها في تغطية القضايا الإنسانية تقول الإعلامية في قناة الجزيرة، سارة رشيد: إن ما حققته الشبكة من نجاحات لم يكن صدفة، بل هو ثمرة إصرار وعمل جماعي والتزام بالمبادئ الصحفية والمهنية، رغم كل ما واجهناه من تحديات وضغوط على مدى أكثر من عقدين، فقد عشنا سنوات فقدنا فيها زملاء أعزاء استشهدوا أثناء أداء واجبهم المهني، وآخرين تم توقيفهم فقط لأنهم نقلوا الحقيقة، ومع ذلك، لم تتراجع الجزيرة عن رسالتها، بل زادها ذلك إيمانًا بأهمية ما تقوم به. وتتابع: إن الجزيرة نجحت لأنها ظلت قريبة من الناس، تنقل معاناتهم وصوتهم، ولأنها لم تساوم على قيمها المهنية ولا على حق الجمهور في المعرفة، وأن سرّ قوتها هو هذا الانتماء العميق من العاملين فيها، فنحن لا نرى أنفسنا مجرد صحفيين في مؤسسة إعلامية، بل جزء من رسالة أكبر تتعلق بحرية الصحافة وحق الشعوب في أن تُسمَع أصواتها. وترى أن دخول الشبكة عقدها الثالث ليس مجرد محطة زمنية، بل هو مرحلة نضج وتجديد في آنٍ واحد، فالجزيرة اليوم تقف أمام مسؤوليات أكبر مما كانت عليه عند انطلاقتها، لأن الجمهور أصبح أكثر وعيًا، والعالم الإعلامي أكثر تعقيدًا وتداخلًا، وستستمر الجزيرة في الريادة، لا بالسبق الإخباري فقط، بل بالعمق التحليلي والرؤية الإستراتيجية في تناول الأحداث، ونحن أمام عالم تتغير فيه مفاهيم الإعلام بسرعة، وتتصاعد فيه حملات التضليل، وهنا تبرز أهمية الجزيرة في الدفاع عن الحقيقة، والتحقق من المعلومات، وتقديم الرواية الدقيقة المتوازنة التي تحترم عقل المشاهد. وتقول إن الجزيرة توسع حضورها الرقمي وفي المنصات التفاعلية، لتخاطب الأجيال الجديدة بلغتها وأدواتها، من دون أن تفقد هويتها المهنية، فالمنافسة اليوم ليست فقط على الشاشات، بل في الفضاءات الرقمية، حيث أصبح المتابع هو من يختار متى وأين يشاهد الحدث. وتؤكد الإعلامية سارة رشيد أن الجزيرة ستواصل نهجها في تغطية القضايا الإنسانية العميقة، لا من زاوية الحدث فقط، بل من زاوية الإنسان وتأثيراته، وهو ما ميّز تغطياتها في فلسطين وغزة وأفغانستان وسوريا وغيرها، الأمر الذي جعلها على مدى أكثر من عقدين علامة فارقة في الإعلام العربي والعالمي. وتقول: إن الجزيرة اليوم ليست مجرد قناة إخبارية، بل تجربة إعلامية متكاملة أثبتت أن الصحافة يمكن أن تكون مهنية وإنسانية في الوقت ذاته وهذا هو الطريق الذي نأمل أن نواصل السير فيه بثبات وثقة. -إيمان العامري:الجزيرة شكّلت تحولاً في المشهد الإعلامي العربي والعالمي تؤكد السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، أنه منذ انطلاقتها عام 1996، شكّلت الجزيرة تحولًا جوهريًا في المشهد الإعلامي العربي والعالمي، إذ أعادت تعريف معنى الصحافة المستقلة ورسّخت حضور الإعلام العربي في الساحة الدولية. وتقول: إن الجزيرة انطلقت برؤية تقوم على المصداقية والموضوعية والإنسانية، فكان الإنسان محورَ اهتمامها، والحقيقة غايتها، وعلى مدى ما يقارب ثلاثة عقود، حافظت على التزامها المهني رغم التحديات الجسيمة التي واجهتها، من استشهاد وتوقيف صحفيين وإغلاق مكاتبها، فبقيت وفية لرسالتها في نقل الواقع كما هو، لا كما يُراد له أن يُروى. وتضيف أنه خلال السنوات الأخيرة، أكدت الجزيرة دورها في تشكيل السردية الإعلامية العالمية، خاصة في تغطيتها لغزة، إذ نجحت في تقديم الصورة الكاملة التي تجمع بين الدقة الإنسانية والمهنية العالية، وأسهمت في إعادة الاعتبار لقيمة الصحافة الصادقة التي تنحاز للحقيقة والكرامة الإنسانية. وتلفت السيدة إيمان العامري إلى أن الجزيرة، وهى تدخل عقدها الثالث، تواصل تطوير أدواتها دون أن تُفرّط في روحها الأولى، وأن الرؤية المستقبلية تقوم على أن التقنية، مهما بلغت من تطور، لا يمكن أن تحلّ محلّ القيم، لكنها حين تُدار بوعيٍ ومهنية، تصبح امتدادًا طبيعيًا لرسالة الإعلام الحر. وتقول إنه لذلك، تعمل الجزيرة على توظيف الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي لتوسيع آفاق المعرفة وتعزيز دقة المحتوى وتسريع الوصول إلى الجمهور، و الحفاظ على المعايير الأخلاقية والمهنية التي صنعت مكانتها، وهدفنا أن تبقى الجزيرة نموذجًا للإعلام الذي يوازن بين الإنسان والتكنولوجيا، وبين الرسالة والابتكار، وأن تواصل دورها الريادي في إنتاج إعلامٍ ذكيّ يعبّر عن وعيٍ أعمق ومسؤوليةٍ أكبر تجاه العالم. -محمد المري:نقلت الإعلام العربي من التلقين إلى النقاش يعرب الإعلامي في قناة الجزيرة محمد المري، عن فخره بأن تمثّل قناة الجزيرة واحدة من أبرز التجارب الإعلامية في التاريخ العربي الحديث، ليس فقط بما حققته من انتشار عالمي وتأثير عابر للحدود، بل بما رسّخته من قيم مهنية وإنسانية جعلت من الصحافة رسالة لا وظيفة، فمنذ انطلاقتها عام 1996، نقلت الجزيرة الإعلام العربي من التلقين إلى النقاش، ومن التبعية إلى الاستقلال، ومن الصوت الواحد إلى التعدد، فكانت منبرًا للأصوات المغيّبة، ونافذةً لعرض الحقيقة كما هي، لا كما تُراد أن تكون. ويقول إنه رغم كل التحديات التي واجهتها - من إغلاق مكاتبها، وحجب بثها، وتشويه صورتها، واعتقال بل واستشهاد صحفييها - بقيت الجزيرة ثابتة على مبدأ أن الكلمة الحرة تستحق التضحية، ولذلك لم تكن دماء شهدائها خسارة، بل شهادةً على صدق رسالتها، كما أنه برغم محاولات الإقصاء والتكميم، ظلت الجزيرة حاضرةً في كل حدث، تنقل وتحقق وتكشف، حتى صارت مرجعًا مهنيًا يُدرَّس، ومدرسةً خرّجت جيلاً جديدًا من الصحفيين العرب المؤمنين بأن الإعلام يمكن وبل يجب أن يكون ضمير الأمة. وعن المأمول من الجزيرة في المرحلة المقبلة، يؤكد أن الجزيرة مطالبة بمواصلة التجديد دون أن تفقد هويتها، فـنحن في زمن الذكاء الاصطناعي وسرعة المعلومة، حيث تتغير أدوات السرد وأساليب التأثير، والمطلوب من الجزيرة أن تقود التحول الرقمي العربي في الإعلام بنفس الروح التي قادت بها تغطيات الثورات العربية، وأن تدمج بين الصدق المهني والابتكار التقني، وأن تظل صوت الإنسان العربي أينما كان، خصوصًا في قضاياه الكبرى التي ما زالت تبحث عن العدالة والكرامة. ويقول المري: إن الجزيرة اليوم ليست مجرد قناة، بل ذاكرة أمة وضميرها الحيّ، فاستمرارها في أداء هذا الدور هو ما يجعلها أكثر من مؤسسة إعلامية: يجعلها مشروعًا حضاريًا مستمرًا. -هيثم أبوصالح:الجزيرة تواكب كل جديد في صناعة الإعلام يؤكد الإعلامي هيثم أبوصالح، مذيع ومراسل ومقدم برامج بقناة الجزيرة، أن نجاح الجزيرة ينبع من حفاظها على عهدها مع المشاهد في أن يكون الإنسان هو الأولوية، وهذا ما تجسد خير تجسيد خلال تغطيتها المفتوحة والمستمرة لحرب غزة. ويقول: إن الجزيرة حافظت كما في كل مرة على نهجها ولم تتردد رغم قساوة المشهد وقتامته في مواكبة وجع غزة فكانت صوتاً لأهلها وعذاباتهم اليومية ونقلت الصورة الكاملة وواكبت المشهد من غزة وكل عواصم العالم، وعايشت آلاماً كبيرة مع استشهاد نخبة من الزملاء المميزين الذين دفعوا ثمن نقل الصورة والبحث عن الحقيقة، ورغم ما عايشناه مضينا قدما إيماناً برسالة الجزيرة ومبادئها. ويقول: إن العالم بعد ميلاد الجزيرة ليس كما كان قبلها، فالجزيرة تجتهد وتسعى على مر السنوات في مواكبة كل جديد في عالم صناعة الإعلام، وهى حاضرة بقوة في تغطياتها الحية إذ نجحت في مواكبة الأحداث الكبرى ونقلها لحظة بلحظة واستجابت لحجم التدفق الاخباري الهائل وواكبت الطفرة الحاصلة في عالم الإعلام الرقمي عبر إطلاق سلسلة منصات نجحت وبوقت قياسي في أن تستأثر بمتابعة وتفاعل واسعين. ويضيف أبوصالح أنه خلال كل هذه السنوات تصدرت الجزيرة بمهنيتها وقدرتها وانتشارها وشغف أبنائها المشهد الإعلامي العربي والعالمي، وكلنا ثقة بأنها ستواصل طريقها، وهى على أعتاب عقدها الثالث، مدفوعة بهذه العوامل لمهنيتها وطموحها، الذي يفوق الحدود. -مصطفى عاشور:منبر للحقيقة وصوت للمظلومين يقول الإعلامي مصطفى عاشور، المذيع بقناة الجزيرة مباشر، إنه في زمنٍ تشابكت فيه المصالح وغابت القيم الإعلامية والضوابط المهنية، تبقى الجزيرة في عامها التاسع والعشرين رمزًا إعلاميًا عالميًا للمهنية والحقيقة، وأثبتت السنوات الماضية حقيقة واضحة، وهي أن الإعلام الحر والإعلاميين الشرفاء يدفعون الثمن غاليًا من أجل إيصال الصورة والصوت، فقد فقدت شبكة الجزيرة مراسليها وصحفييها ومصوريها في استهداف مباشر لطواقمها، وكان الهدف حجب صوت المظلومين ومنع صورة الجرائم التي كانت تُرتكب، وإرهاب الصحفيين لمنعهم من نقل الأحداث. ويقول إنه رغم كل هذه الأحداث والدماء، استمرّت التغطية، وأبدع الزملاء في ملاحقة الحدث من جميع جوانبه وفي كل الأماكن، وتحديدًا في مناطق النزاعات والحروب، من خلال تغطية إخبارية على مدار الساعة في جميع القنوات والمنصات، ونحن نحتفل بذكرى انطلاق شبكة الجزيرة، نزداد فخرًا بانتمائنا لهذا الصرح الإعلامي العملاق، ونؤكد أن التطوير الدائم والإدارة الشجاعة والاحترافية كانت دائمًا من أهم أسباب التميز، في ظل أحداث كاشفة ومشاهد ذكية قادرة على التفرقة بين الخبر الصادق وما عداه. ويقول عاشور: إن شبكة الجزيرة تبدو في مكان مختلف عن غيرها من الكيانات الإعلامية، وذلك بفضل التطوير والتحديث في الرؤى والاستراتيجيات، والتعامل مع الظروف الراهنة بمعايير المهنية، واستشراف آفاق المستقبل، وهو ما منحها دائمًا خطوات متقدمة في الفضاء الإعلامي يصعب معها مقارنتها بغيرها. ويتابع: إن إدارة شبكة الجزيرة سبّاقة دائمًا في تجديد وتحديث القدرات بما يلائم التغيرات المتسارعة، وهو ما رأيناه في التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتغطية التفاعلية التي تميزت بها قناة الجزيرة مباشر - إحدى قنوات الشبكة - والتي أفتخر بالانتماء إليها، حيث كان الحدث وما زال يُبثّ وقت حدوثه على جميع الترددات، في بث حي ومباشر تزامن مع تقديم خدمة فريدة هي متابعة آراء المشاهدين. -زينب الحاجي:في أروقة الجزيرة.. تلاقت الرؤى واختلف الخصوم تؤكد الأستاذة زينب الحاجي، مسؤولة تنفيذية بإدارة الاتصالات الدولية في شبكة الجزيرة الإعلامية، أنه في ذكرى تأسيس شبكة الجزيرة، تتجدد الذكرى بمسيرة إعلامية حافلة شكّلت علامة فارقة في المشهد العربي والعالمي، فمنذ انطلاقتها، كانت الجزيرة صوت من لا صوت له، واليوم لا يخفى على أحد هي صوت غزة وبصرها، تنقل الحقيقة من قلب الميدان رغم محاولات أعداء الكلمة الحرة لإسكات صوتها. وتقول: واجهت القناة التحديات بثبات، وقدّم شهداء الجزيرة أسمى صور التضحية دفاعًا عن الحق والحقيقة، ليبقوا شهودًا على التزامها بالمبدأ والمهنية، وليبقى الإنسان محور رسالتها الإعلامية، لافتة إلى أنه على مدار الأعوام، تميّزت الجزيرة بتنوع برامجها وتجددها المستمر، وسعيها الدائم لمواكبة التطور الإعلامي في قوالب تحترم الإنسان وعقله وكرامته، باعتباره غاية الرسالة وركيزة الأداء المهني. وتقول إن العام الحالي شهد تعيينات إدارية جديدة ودماء تبعث الإيجابية في أروقة العمل، ضمن رؤية إدارية واضحة تهدف إلى التطوير والتجدد وتعزيز الريادة الإعلامية للشبكة، كما تواصل الجزيرة احتضان كوادرها المؤسِّسة التي ما زالت، بعد ما يقارب ثلاثة عقود، ترفد العمل بخبرتها وعطائها، في تجسيد واضح لروح الوفاء والانتماء التي تميّزت بها القناة منذ تأسيسها وحتى اليوم. وتتابع: في هذه المرحلة الجديدة، تمضي الإدارة برؤية تؤمن بالتجدد والتنوع، وتولي العنصر البشري مكانة أساسية في مسيرة التطوير، فالتجربة الممتدة لعقود تُصان اليوم بعقولٍ شابةٍ متجددةٍ وطموحة، تسعى إلى الارتقاء بالمضمون والشكل، والحفاظ على مكانة الجزيرة منصةً للوعي وصوتًا للإنسان في كل مكان، كما تشهد الشبكة توسعًا نوعيًا من خلال منصاتها الجديدة مثل سوريا الآن، والجزيرة 360، إضافة إلى تجديد برامجها التدريبية والدبلومات والمبادرات التي تسهم في تأهيل جيل إعلامي واعٍ ومهني. وتقول الأستاذة زينب الحاجي إن الجزيرة أثبتت عبر مسيرتها أنها لا ترضى بالظلم ولا بالفساد، وأنها تتجاوز الخطوط الحمراء الوهمية التي تتوقف عندها قنوات كثيرة، لتخوض المخاطر في سبيل الحقيقة الواضحة، فظاهرها محطة إخبارية، أما جوهرها فهو صحافة توثّق الأحداث وتكشف الجناة وتفند الأكاذيب، لتسهم في أن تطال العدالة منتهكي الحقيقة ومرتكبي الجرائم، فصحافة الجزيرة امتزجت بدم الأبرياء، وفي أروقتها تلاقت الرؤى واختلف الخصوم، لتبقى القناة وفية لشعارها الخالد.

962

| 28 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
الألكسو تعلن عن المرشحين لجائزة "ابن خلدون - سنغور للترجمة" لعام 2025

أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم -ألكسو، اليوم، عن القائمة النهائية للمرشحين لنيل جائزة ابن خلدون - سنغور للترجمة في دورتها الـ18 لعام 2025 والتي تنظم بالتعاون مع المنظمة الدولية للفرنكوفونية، وسيقام حفل تسليم الجائزة يوم 26 نوفمبرالمقبل بمقر المنظمة في تونس العاصمة. وذكرت ألكسو في بيان أن القائمة ضمت كلا من:المغربي سعيد بو كرامي، والفرنسيين ماريان بابو وستيفاني دوجول، والجزائري محمد قاسمي، والتونسي عبد الحميد العذاري. وأوضحت المنظمة أن الترجمات المختارة للقائمة النهائية تتميز بثراء وتنوع مواضيعها، حيث تغطي مجالي المقالات والأدب، كما تجسد هذه الأعمال تنوع التجارب الأدبية والفكرية وعمق التواصل بين الثقافات العربية والفرنكوفونية. يذكر أن جائزة ابن خلدون - سنغور للترجمة أسست عام 2007 بشراكة بين الألكسو والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، لإثراء التبادل الثقافي العربي الفرنكوفوني.

328

| 28 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق الملتقى الإعلامي العربي في بيروت الأربعاء

تنطلق بعد غد /الأربعاء/ فعاليات الملتقى الإعلامي العربي في العاصمة اللبنانية /بيروت/ تحت شعار (الإعلام والتنمية المستدامة شركاء الحاضر - تحالف المستقبل). وتعقد الدورة الحادية والعشرون من الملتقى لأول مرة في لبنان بالتعاون بين هيئة الملتقى ووزارة الإعلام اللبنانية، ويشارك فيه عدد من وزراء الإعلام العرب ورؤساء المؤسسات الإعلامية والمرئية والمسموعة والمقروءة وقادة المنصات الرقمية والخبراء التقنيين والمؤثرين والأكاديميين من مختلف الدول العربية، إلى جانب ممثلين عن منظمات واتحادات وهيئات إعلامية دولية. وقال السيد ماضي الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي خلال مؤتمر صحفي اليوم، إن تنظيم الملتقى هذا العام في بيروت يأتي تقديرا لما تمثله من رمزية ثقافية وإعلامية وتاريخية في الفضاء العربي بما ينسجم مع رسالة الملتقى في حماية المهنة. وأوضح أن برنامج الملتقى يتضمن على مدار يومين جلسات حوارية وورش عمل ولقاءات مفتوحة تعالج قضايا الإعلام الجديد والأمن السيبراني والرأي العام وأخلاقيات المهنة والإعلام في الأزمات، إضافة إلى مستقبل الصناعة في ظل اقتصاد المنصات. وأضاف أن الملتقى الإعلامي العربي يعد أحد أبرز التجمعات المهنية منذ تأسيسه عام 2003 ومنصة عربية للحوار وتبادل الخبرات وصياغة رؤى مستقبلية حول صناعة الإعلام، لا سيما في مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي والمحتوى المضلل وسرعة تدفق المعلومات، إضافة إلى مناقشة مستقبل الصحافة والإعلام المرئي والرقمي في العالم العربي.

470

| 27 أكتوبر 2025

عربي ودولي alsharq
بيع تحفة نادرة في مزاد عالمي بفرنسا من آثار اليمن المنهوبة

أعلنت دار بلاكاس الفرنسية تنظيم مزاد علني في 29 أكتوبر 2025 لبيع رأس تمثال جنائزي يمني من المرمر، في قطعة أثرية نادرة تُعد من أبرز نماذج فن النحت في الجنوب العربي القديم. وأوضح الباحث اليمني المتخصص في الآثار عبدالله محسن أن القطعة تمثل أحد أهم الشواهد على التقاليد الجنائزية القديمة في جنوب الجزيرة العربية، إذ كانت الرؤوس النصفية تُوضع في محاريب المقابر لتجسيد صورة المتوفى وتخليد ذكراه. وأشار، في تدوينه عبر منصة إكس، إلى أن النحت يتميز بطابع واقعي يبرز ملامح الوجه بدقة، مع وجود تشققات طفيفة وآثار صقل قديم تؤكد أصالتها وقدمها. ويُعد هذا المزاد حلقة جديدة في سلسلة عروض مشابهة لدار بلاكاس، إذ سبق أن عرضت في يوليو الماضي أربع قطع أثرية يمنية نادرة، من بينها تمثال مرمري يُعتقد أنه توأم لتمثال عُثر عليه في وادي بيحان بمحافظة شبوة ويشبه آخر محفوظاً في المتحف الوطني للفن الآسيوي بواشنطن.

632

| 27 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة تحتضن أول منتدى عربي لتنمية وعي الشباب بالتراث الثقافي

انطلقت في الدوحة أمس، أعمال النسخة الأولى من منتدى الشباب العربي الأول، الذي تنظمه متاحف قطر، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، تحت عنوان «تمكين الشباب العربي من أجل تراث مستدام»، بمشاركة شباب، يمثلون 22 دولة عربية، بجانب مختصين وخبراء في التراث الثقافي. ويصاحب المنتدى، الذي يستمر ثلاثة أيام، أعمال الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي، والتي تستضيفها متاحف قطر تحت شعار «استدامة التراث الثقافي: التحديات والإستراتيجيات المستقبلية»، وتنطلق غداً لمدة ثلاثة أيام. وسيُختتم المنتدى، بإطلاق «إعلان الدوحة للشباب 2025»، بما يجسد رؤى وتطلعات الجيل الجديد من الباحثين العرب نحو مستقبل أكثر استدامة للتراث الثقافي. ووصف السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، في كلمته، المنتدى بأنه «يعد خطوة إستراتيجية نحو بناء وعي شامل بأهمية الاستدامة في حماية التراث الثقافي، لافتاً إلى أنه من خلال ورش العمل والجلسات النقاشية، سيتاح للشباب فرصة تبادل الأفكار والتجارب، مما يعزز قدرتهم على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية». وقال إن استضافة متاحف قطر لهذا الحدث، تتزامن مع احتفالها بمرور عشرين عاماً على تأسيسها، وأنه من خلال إطلاقها لحملة «أمة التطور»، على مدى 18 شهراً، فإنها تكرم المسيرة الثقافية الحيوية، مع تجديد الالتزام بتشكيل مشهد ثقافي نابض بالحياة، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، مؤكداً أن المنتدى يسعى إلى تحفيز روح الابتكار والإبداع لدى الشباب، ليكونوا سفراء لثقافاتهم، ويعملوا على تطوير إستراتيجيات فعالة للحفاظ على التراث الثقافي. وبدوره، شدد د. محمد ولد أعمر، المدير العام لـ»الألكسو»، على أهمية المنتدى في تشكيل تجربة ثقافية ملهمة ورحلة فكرية متميزة، ومنطلقاً لإشراك الشباب في نقاشات استدامة التراث الثقافي وآفاقها، وما تتيحه من فرص وإمكانات، وما يتهدد طرائقها من أخطار وتحديات.وقال إن تنظيم المنتدى في دولة قطر، سيسهم في ترسيخ تقليد علمي شبابي يعزز دعم بيئة معرفية وثقافية حاضنة للباحثين الشباب ومحفّزة لهم على الإبداع والابتكار. ومن جانبه، قال د. راشد علي الملهية، رئيس قسم العلاقات الدولية في إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية بمتاحف قطر، في تصريحات صحفية، إن تنظيم المنتدى جاء بمبادرة من متاحف قطر، بالتعاون مع «الألكسو»، لتناول كافة ما يتعلق بالحفاظ على التراث الثقافي، وإطلاع الشباب على آخر التجارب في هذا الشأن، ولقائهم بالمختصين.

720

| 27 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
الفنان عبدالعزيز المسلم: في الدوحة كل ما يشجع على الإبداع

أعرب الفنان الكويتي د. عبد العزيز المسلم عن سعادته بالإقبال على عروض المسرحية الكوميدية «الطقاقة نورة... عرس الجن»، على مسرح عبد العزيز ناصر، منوها بأن الأيام الثلاثة لعرض المسرحية تمكن من تقديم ستة عروض بنجاح كبير. وأشار المؤلف والمشرف العام للعمل إلى أن الجمهور القطري دائماً ما يبهره بحفاوة الاستقبال وأنه لا يجد في الدوحة إلا كل ما هو مشجع للإبداع.ولفت محمد عبدالعزيز المسلم مخرج العمل إلى تفاعل الجمهور مع المسرحية، «لأن الفنان يستمد طاقته وشغفه من المشاهد، وكلما زاد هذا التفاعل صار العرض أكثر تأثيرا». وأعربت الفنانة هدى حسين عن سعادتها بـ «الطقاقة نورة»، التي تجسد شخصيتها في العرض المسرحي، وتقدم من خلالها استعراضات تجسد الأدوار المختلفة. فيما قال عبد الله المسلم المشرف العام على الإنتاج، إنه دائم الحضور في أعمال الفنان د. عبد العزيز المسلم وآخرها مسرحية «البيت المسكون».

550

| 27 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
كاتبة ليبية تفوز بجائزة القدس للمرأة العربية للإبداع الأدبي

فازت الكاتبة الروائية الليبية عائشة الأصفر بجائزة القدس للمرأة العربية للإبداع الأدبي للرواية العربية، عن روايتها المنشورة إيشي. وقال عماد حمدان وزير الثقافة الفلسطيني، في تصريح له: إن الجائزة تأتي باسم القدس، عاصمتنا الأبدية، وبوابة السماء، ومهد الحكايات، انطلاقا من إستراتيجية ورؤية الحكومة الفلسطينية، في حماية الهوية الوطنية وصون تاريخها وحضارتها، وتأصيل الوعي بأهمية الثقافة المبنية على حكايتنا وروايتنا، إضافة إلى أنها تأتي عرفانا وتقديرا من فلسطين للمرأة العربية والفلسطينية، ودورها التاريخي في حركة الإبداع الثقافي العربي. من جانبها، قالت الروائية عائشة الأصفر: إن فوزها اليوم بمثابة عناق لفلسطين ولقدسها ولقبتها الذهبية، وانتصار لكل قضايا الإنسانية ولكل المبدعات والمشاركات بالجائزة.

384

| 27 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق فعاليات ملتقى الإعلام العربي 2025 في بغداد

انطلقت فعاليات ملتقى الإعلام العربي 2025، في العاصمة العراقية بغداد، بحضور واسع من المسؤولين والمفكرين من العراق ومختلف الدول العربية. وأوضحت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، في بيان لها، أن المشاركين في الجلسات الحوارية ناقشوا تحديات الإعلام الوطني في رسم صورة العراق خارجيا، ومواجهة التضليل الإعلامي وحملات التشويه والابتزاز التي تطال المجتمعات العربية. وأكد السيد نوفل أبورغيف رئيس هيئة الإعلام والاتصالات، خلال افتتاح الملتقى، أن الإعلام اليوم بات بوصلة للرأي العام وسقفا للمسؤولية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، داعيا إلى شراكة واعية تحفظ التوازن بين الحرية والانضباط، وإلى صياغة ميثاق جامع لأدبيات وخصائص الإعلام العربي يؤسس لبيئة إعلامية ترتكز على المهنية والاحترام المتبادل ونبذ خطاب الكراهية والتضليل.

456

| 26 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تفتتح معرض
رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تفتتح معرض "لحمسة: عودة على ضوء القمر" بمتحف قطر الوطني

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، اليوم، معرض لحمسة: عودة على ضوء القمر، والذي يستمر حتى السابع من فبراير المقبل في متحف قطر الوطني. ويستكشف المعرض، الذي يأتي تزامنا مع احتفال متحف قطر الوطني بالذكرى الخمسين لتأسيسه، الدور الحيوي للسلاحف البحرية في النظم البيئية البحرية الغنية والمتنوعة في قطر، كما يتتبع رحلة سلحفاة منقار الصقر من اليابسة إلى البحر، مستعرضا تاريخ تطورها ودورة حياتها وموائلها وتفاعلها مع بيئتها الطبيعية، حيث تعني كلمة لحمسة السلحفاة باللهجة المحلية. ويتضمن المعرض ستة أقسام تأخذ الزوار في تجربة تثري الحواس، مستوحاة من سواحل قطر وشعابها المرجانية وبيئاتها البحرية، كما يجمع المعرض بين العلوم البيئية والتعبير الإبداعي، ويبرز أعمالا للفنان المقيم في لندن جوش غلوكستين، داعيا الزوار إلى التأمل في دورهم في الحفاظ على توازن عالم الطبيعة. وقال سعادةالشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني مدير متحف قطر الوطني، في كلمة له خلال الافتتاح، إن المعرض يسلط الضوء على الدور الحيوي للسلاحف البحرية في النظم البيئية البحرية بدولة قطر، ويركز على سلاحف منقار الصقر، وهي النوع الوحيد من السلاحف الذي يعشش على الشواطئ القطرية، في سرد يجمع بين الحقائق البيئية والعلمية والثقافية، ليبرز دور هذه الكائنات في تشكيل التراث الطبيعي لبلادنا. وأضاف سعادته أن المعرض يأتي بالتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس متحف قطر الوطني عام 1975، مؤكدا أن المتحف، على مدى خمسة عقود، حافظ على التراث الثقافي والطبيعي للبلاد، وشاركه مع الأجيال المتعاقبة ليصبح صرحا يجمع بين التاريخ والعلم والابتكار. وأشار إلى أن معرض لحمسة: عودة على ضوء القمر يجسد هذا التوجه من خلال احتفائه بكنوز البيئة القطرية، وتعزيزه للوعي العام، وتنميته لروح المسؤولية الجماعية تجاه البيئة، داعيا الجميع إلى العمل من أجل الحفاظ على هذه الثروات الطبيعية من رمال الشواطئ إلى أعماق البحر. ويأخذ المعرض زواره في رحلة مع سلاحف منقار الصقر لاستكشاف دورة حياتها ووطنها الطبيعي وتطورها عبر التاريخ، من خلال أعمال فنية وتجارب عملية تقرب المشاركين من التراث الطبيعي الغني لدولة قطر، وتقدم تجربة تفاعلية بالحواس تنقل الزائر إلى عالم البحر. ومن خلال هذه التجربة، يقف الزوار وقفة تأمل تجاه مسؤوليتهم في حماية البيئات البحرية ودعم الاستدامة. ويصاحب المعرض مجموعة من البرامج العامة وورش العمل والمبادرات الثقافية التي تنظم بالشراكة مع وزارة البيئة والتغير المناخي وجامعة قطر، بهدف إشراك العائلات والطلاب ومختلف فئات المجتمع، من أبرزها مبادرة إطلاق صغار السلاحف التي تسهم في تعزيز الوعي البيئي وتشجيع الممارسات المستدامة. وأكد الدكتور جاسم عبدالله الخياط مدير سفينة الأبحاث جنان التابعة لمركز العلوم البيئية في جامعة قطر عضو اللجنة العلمية المشرفة على المعرض، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الهدف من إقامة المعرض هو توثيق تاريخ السلاحف البحرية منذ مراحل تكوينها وحتى الوقت الراهن، واستعراض ما واجهته من تغيرات بيئية ومخاطر تهدد بقاءها. وأضاف أن المعرض يمثل مبادرة توعوية وثقافية مهمة تسلط الضوء على السلاحف والتي يواجه جميع أنواعها خطر الانقراض، مشيرا إلى أن المشروع يشكل دعما مباشرا للحفاظ على البيئة ومكوناتها الطبيعية، فضلا عن دوره في تثقيف الجمهور من مختلف الفئات التعليمية بطريقة تفاعلية مبسطة وسهلة الاستيعاب. وبين أن السلاحف الخضراء تلعب دورا بيئيا مهما من خلال تغذيتها على الأعشاب البحرية وتجديدها للبيئة، في حين تسهم سلاحف منقار الصقر في الحفاظ على توازن الشعاب المرجانية بتغذيتها على الإسفنج البحري، ما يمنع طغيان الإسفنج ويحافظ على صحة النظام البيئي البحري. من جانبه، أوضح الدكتور محسن عبدالله اليافعي المتخصص في البيئة البحرية الأستاذ بجامعة قطر عضو اللجنة العلمية للمعرض، في تصريح لـ /قنا/، أن التحضير للمعرض استغرق عامين من العمل البحثي والعلمي، مشيرا إلى أن المعرض يأتي استكمالا لمعارض سابقة ركزت على الكائنات المائية في قطر مثل بقر البحر، التي نظمت خلال جائحة كورونا وحققت نجاحا لافتا. وقال إن دولة قطر تعد من آخر الملاذات الطبيعية للسلاحف البحرية، إذ تتخذ شواطئها مواقع رئيسية للتعشيش، مشيرا إلى أن الدولة عملت على حماية هذه المواقع وتقليل الممارسات المؤثرة سلبا مثل الصيد الجائر والتعدي على السواحل.

938

| 26 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تفتتح 3 معارض إبداعية في مركز M7

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، اليوم، 3 معارض فنية متميزة في مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في التصميم والأزياء والتكنولوجيا /M7/. وتضم المعارض الفنية الإبداعية معرض فاشن ترست العربية: أثر في كل غرزة، والذي يأتي احتفاء بمرور 7 أعوام على مبادرة فاشن ترست العربية، ومعرض تاج ملاذ الحبارى من شوميه للمصممة القطرية عائشة العطية، ومعرض الفن في تراث الشعر الأمازيغي للفنانتين المغربيتين لالة السعيدي وأمينة أكزناي، وبإشراف المديرة الإبداعية إلهام مستور. وأوضحت السيدة مها السليطي مدير مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في التصميم والأزياء والتكنولوجيا، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن معرض فاشن ترست العربية: أثر في كل غرزة يضم أعمال أكثر من 90 مصمما ومصممة دعمتهم مبادرة فاشن ترست العربية، بينهم الفائزون بجائزة فاشن ترست العربية والمتأهلون الذين وصلوا إلى نهائياتها ومصممون من قطر. وأضافت: الأزياء تروي قصصا وتربط بين الثقافات وتثير الإبداع.. بصفتنا مركزا رائدا للابتكار في الأزياء والتصميم، نحرص على تسريع نمو الاقتصاد الإبداعي، وفاشن ترست العربية تلعب دورا محوريا في هذه المنظومة، ومعا، نواصل قيادة تحولات مؤثرة في هذا القطاع. وأوضحت مها السليطي أن مركزM7 بالشراكة مع دار شوميه، أطلق مشروع تصميم تاج شوميه عام 2024، على ضوء الزخم الذي حققه معرض شوميه والطبيعة المنظم في M7 بالدوحة، والذي احتفى بالمجوهرات التي صممتها الدار من وحي الطبيعة ضمن إرث العام الثقافي قطر فرنسا لعام 2020. وأشارت إلى أن معرض تاج ملاذ الحبارى من شوميه للمصممة القطرية عائشة العطية يرصد رحلة التاج من حلم الفكرة إلى الإبداع على أرض الواقع، وهو التصميم الفائز ضمن 80 مشاركا تقدموا للمسابقة التي أطلقها مركز M7. ويمنح المعرض الزوار رؤى من كواليس عملية التعاون الذي جمع بين المصممة العطية ودار شوميه، كما يكشف من خلال رسومات تخطيطية وصور فوتوغرافية ووثائق أرشيفية، كيف تمكنت العطية من تجسيد رؤيتها ولمستها الفريدة في حوار ينبض بالإرث العريق لدار مجوهرات فاخرة. بدورها، قالت المصممة عائشة العطية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن إبداع التاج استغرق منها 740 ساعة وتطلب عملا دقيقا ومتفانيا في ورشة مجوهرات شوميه الفاخرة، ساهمت فيه كوكبة من الحرفيين في الصياغة والترصيع والصقل والنقش. وأضافت: أشعر بسعادة عارمة لأنني كنت المصممة الفائزة لمشروع تصميم تاج شوميه، فهذا الحدث هو نقلة مفصلية في رحلتي كمصممة مجوهرات ناشئة. وإنه لشرف عظيم للغاية أن أستفيد من دعم /M7/ خلال هذه التجربة لأنهل من معارف المصممين والحرفيين والصناع المهرة لدى دار شوميه الذين جسدوا تصميمي بفضل خبراتهم الثمينة.. إنني فخورة بأن أشارك العالم تاريخ قطر الغني من خلال هذه التحفة. وينقل تصميم المعرض زواره في رحلة استقت أفكارها من أنماط الصيد لدى الصقر، حيث يستشفون مساحات توحي بمسار بحثه وملاذ طائر الحبارى، تضفي في آخر المطاف إلى الكشف عن التاج المتربع بين أحضان مجوهرات تلونت بدرجات الأخضر كرمز يوحي إلى شجيرة العوسج. من ناحية أخرى، قالت السيدة مها السليطي مدير مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في التصميم والأزياء والتكنولوجيا /M7/، إن معرض الفن في تراث الشعر الأمازيغي يحتفي بالبراعة الفنية والتراث والرموز الثقافية في التقاليد الأمازيغية للشعر، وتحديدا في المغرب. وأضافت السليطي أن المعرض يجسد احتفاء قويا بالهوية والتعبير الفني، حيث ينسجم مع المركز في الارتقاء بتنوع الأصوات وبناء جسور التواصل بين المواهب الإقليمية والجماهير العالمية، معبرة عن سعادتها بمواصلة الشراكة مع الفنانة إلهام مستور المشرفة على المعرض، مؤكدة توفير مساحة إبداعية للمصممين والفنانين من العالم العربي وشمال إفريقيا، بينهم لالة السعيدي وأمينة أكزناي، ليواصلوا إبراز أصالة تراثهم في السرديات الثقافية ومشاركة تقاليدهم بأساليب معاصرة وأيضا متجذرة في التراث. من جانبها، قالت الفنانة إلهام مستور المشرفة على المعرض، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن المعرض يضم أربعة محاور رئيسية، هي الجذور والطقوس، والجسد والروح، وإعادة تشكيل المنظور، وصياغة الاستمرارية، والتي يستكشف من خلالها الزائر كيف يجسد الشعر في الثقافات الأمازيغية وعاء حيويا للذاكرة والجمال والمقاومة والهوية. وأضافت أن المعرض يستحضر إرثا يمتد إلى آلاف السنين، من خلال تقديم مواد أرشيفية وممارسات معاصرة، ليبرز ما تنطوي عليه هذه الطقوس من صمود وإبداع، مؤكدا دور الشعر كوسيط للعناية والتعبير والإرث الذي تتناقله الأجيال. وأشارت إلى أنها تعبر، من خلال هذا المعرض، عن اعتزازها بأصولها الأمازيغية عبر تحويل الطقوس الموروثة في أعماهاي وجعلها تجوب العالم، حاملة في جعبتها عبق الماضي، منوهة في الوقت نفسه إلى أن تعاونها مع مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في التصميم والأزياء والتكنولوجيا /M7/ سواء في تقديمها للدرس التخصصي إتقان فن تصفيف الشعر أو عرض أعمالها في هذا المعرض، يشكل امتدادا لمسارها في مشاركة هذه التقاليد وضمان بقائها حية للأجيال القادمة من المبدعين. كما يجمع المعرض، الذي تقيمه فنيا الفنانة متعددة التخصصات والقيمة رجاء المهندس المقيمة في روتردام، بين التصوير الفوتوغرافي في مجال الفنون الجميلة والعطور والأعمال الفنية بالقماش، إضافة إلى المواد الأرشيفية الإثنوغرافية. يذكر أن معرض الفن في تراث الشعر الأمازيغي ينظم ضمن إرث العام الثقافي قطر المغرب 2024، الذي شكل أحد أجمل احتفاليات المبادرة، تاركا إرثا قويا من الشراكات المستمرة في مجالات التراث والاقتصاد الإبداعي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والابتكار. ويندرج برنامج معارض /M7/ ضمن فعاليات الذكرى العشرين لتأسيس متاحف قطر، والتي تأتي تحت شعار أمة التطور، وهي حملة تستمر 18 شهرا تكرم المسيرة الثقافية لدولة قطر على مدار الخمسين عاما الماضية، والبرنامج هو جزء من موسم خريف/ شتاء 2025 لمبادرة قطر تبدع.

410

| 26 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق النسخة الثانية من "مهرجان الدوحة للتصوير" نوفمبر المقبل

أعلن مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة اليوم عن انطلاق النسخة الثانية من مهرجان الدوحة للتصوير خلال الفترة من 4 وحتى 9 نوفمبر المقبل، بمشاركة دولية ومحلية واسعة تشمل ثماني شركات عالمية رائدة ومتخصصة في مجال كاميرات ومعدات التصوير. ويأتي المهرجان هذا العام ليؤكد مكانته المتنامية كحدث فني بارز، إذ يقدم على مدار ستة أيام متتالية منصة تفاعلية شاملة لمجتمع المصورين ومحبي هذا الفن. وأكد السيد جاسم البوعينين، مدير مركز قطر للتصوير، في تصريح له، أن وزارة الثقافة تسعى من خلال مهرجان الدوحة للتصوير إلى ترسيخ مكانة دولة قطر كمركز فني وثقافي إقليمي ودولي، وتقديم منصة فاعلة تسهم في نمو وتطور مجتمع التصوير في الدولة، ليظل الفن الفوتوغرافي وسيلة قوية للتعبير عن الهوية القطرية وإبراز جمالها وتراثها. وقال: إن المهرجان يوفر منصة مثالية لعرض الأعمال الفنية، مما يتيح للمصورين المحليين فرصة التواصل الفعال والمباشر مع الجمهور، وتبادل الخبرات مع نظرائهم من مختلف أنحاء العالم، وتعزيز التراث والثقافة الفوتوغرافية. وأوضح مدير مركز قطر للتصوير أن أهداف المهرجان تتنوع لتشمل تعزيز الفن الفوتوغرافي في دولة قطر، وإبراز أهميته كوسيلة قوية للتوثيق والتعبير، بالإضافة إلى إلهام المجتمع من خلال تجارب وقصص المصورين، والترويج للسياحة الفوتوغرافية في البلاد، وتطوير مهارات المصورين عبر برامج تدريبية متقدمة. وكشف البوعينين عن تفاصيل المشاركات العالمية والمحلية، مشيرا إلى أن النسخة الثانية من مهرجان الدوحة للتصوير ستشهد مشاركة شركات عالمية رائدة مثل كانون ونيكون وسوني وفوجي وأنستا 360، بالإضافة إلى شركتي قطر فوركام، وآي براند كونكت. كما أشار إلى أن هذه المشاركة الواسعة للشركات العالمية والمحلات المحلية لأدوات التصوير ستثري تجربة المشاركين والزوار، وتتيح لهم الاطلاع على أحدث التقنيات والمنتجات في عالم التصوير. ويتضمن المهرجان مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأنشطة والفعاليات التي تلبي اهتمامات مختلف فئات المصورين، حيث يشمل البرنامج إقامة عدد ضخم من المعارض يصل إلى 24 معرضا شخصيا، بالإضافة إلى معرض جماعي واحد. وسيستضيف المهرجان معرضا خاصا بجائزة الدوحة للتصوير، ومعرضا آخر مخصصا للتصوير الفلكي، ولمحبي التاريخ الفوتوغرافي سيتم تخصيص معارض للصور القديمة وكاميرات الأنتيك، ومنطقة لعرض الصور الفيلمية. وفي إطار تعزيز التبادل المعرفي وتطوير المهارات، سيضم المهرجان مسرحا رئيسيا لاستضافة المحاضرات والندوات وورش العمل المتخصصة يوميا والتي يقدمها نخبة من المصورين العالميين والمحترفين، لتكون فرصة ثمينة للمشاركين للاستفادة من خبراتهم وتطوير أساليبهم الفنية والتقنية في التصوير. كما يخصص المهرجان منطقة خاصة للأطفال، بالإضافة إلى منصات تفاعلية للجمهور لضمان تجربة شاملة وممتعة لكافة الزوار.

516

| 25 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
 متاحف قطر تستضيف الدورة الـ27 لمؤتمر "ألكسو" للآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي الثلاثاء المقبل

تستضيف متاحف قطر بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /ألكسو/، الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي تحت عنوان استدامة التراث الثقافي: التحديات والاستراتيجيات المستقبلية، والذي تنطلق فعالياته يوم الثلاثاء المقبل ويستمر ثلاثة أيام. وستشهد نسخة هذا العام من المؤتمر إطلاق منتدى الشباب العربي الأول من أجل تراث مستدام، وهو الأول من نوعه في المنطقة، والذي سيُعقد غدا ويستمر حتى الخميس المقبل بُغية تمكين الباحثين الشباب وطلاب الجامعات في مجاليْ الآثار وحماية التراث الثقافي العربي. وسيشهد الحدث حضور لفيف من الشخصيات المرموقة من بينها سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي؛ ومسؤولو متاحف قطر، وسعادة الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /ألكسو/. وقال السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، بهذه المناسبة إن استضافتنا لهذا المؤتمر المهم في وقت تحتفي فيه متاحف قطر بمرور 20 عامًا على تأسيسها، يؤكد التزام دولة قطر الراسخ بحماية التراث الثقافي وتعزيز تبادل المعارف في أرجاء الوطن العربي. ونحن نسعى، عن طريق الحوار، والابتكار، وتبادل الخبرات، إلى تشجيع التعاون الإقليمي وضمان استدامة تراثنا المشترك لصالح الأجيال القادمة. وسوف تتولى دولة قطر رئاسة المؤتمر، خلفًا لـلمملكة المغربية التي استضافت الدورة السابقة، في خطوة تعكس تنامي دور القيادة القطرية في دعم التعاون الإقليمي والنهوض بالممارسات المستدامة في مجال الحفاظ على التراث داخل الوطن العربي. وبدورها قالت الدكتورة فاطمة السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية بمتاحف قطر : يُمثل مؤتمر الألكسو فرصة سانحة لنسج شراكات وصياغة استراتيجيات عملية من أجل إدارة مستدامة للتراث، معربة عن اهتمام متاحف قطر بالتعاون مع منظمة الألكسو لتعزيز هذا الحوار الذي يجسِّد رؤيتنا المشتركة لحماية التراث الثقافي كركنٍ داعمٍ للإبداع والمعرفة والتنمية المستدامة. ويُشكِّل مؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي منبرًا رئيسيًا للتحاور العلمي، وتبادل السياسات، والتخطيط الاستراتيجي في الإدارة المستدامة للتراث؛ حيث يلتقي فيه صنّاع السياسات والخبراء والأكاديميون لمعالجة التحديات المشتركة وتوطيد التعاون الإقليمي في هذا المجال. ومن جهته قالالدكتور محمد ولد أعمر، مدير عام /ألكسو/ عن المؤتمر: تواصل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم رسالتها الحضارية فيما يتعلق بصون التراث الثقافي في الدول العربية بكل مهنية، وتُسخِّر كل إمكانياتها لتحقيق الغاية المنشودة. وأشار إلى أن الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي تأتي في شكل جديد ومتطوّر وبحلة عصرية تواكب المستجدات العالمية في هذا المجال من خلال التعاون والتنسيق مع دولة قطر ممثلة في متاحف قطر، الشريك المهم لنجاح هذه النسخة من مؤتمرنا. وأضاف أن انعقاد المؤتمر ومنتدى الشباب العربي معًا يؤكد التزام كل من متاحف قطر ومنظمة ألكسو بحماية التراث الثقافي كونه ركيزة للإبداع والمعرفة والتنمية المستدامة.

454

| 25 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
 كتارا تفتتح معرض "الرياح الجنوبية" احتفاء بذكرى استقلال الأورغواي

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بالتعاون مع سفارة جمهورية الأوروغواي لدى الدولة، معرضًا فنيًا بعنوان الرياح الجنوبية للفنان إيميلو ميديروس، احتفاءً بمرور 200 عام على استقلال الأوروغواي. ويضم المعرض الذي يتواصل حتى السبت المقبل، 17 لوحة فنية تنوعت بين الأشكال الهندسية والتجريدية، عاكسة أسلوب الفنان المميز الذي يجمع بين الهندسة والفن والإبداع في توليفة بصرية متناغمة. وتُجسد هذه الأعمال رؤية الفنان ميديروس حول التبادل الثقافي والاندماج الفني بين الجنوب الأمريكي والعالم العربي، من خلال استخدامه لألوان نابضة وتكوينات فنية تحمل رموزًا حضارية وإنسانية مشتركة وفي كلمته بالمناسبة، عبّر سعادة السيد مارسيلو جيرونا سفير جمهورية الأوروغواي لدى الدولة عن شكره للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا على دعمها المتواصل للفنون والتبادل الثقافي، مشيرًا إلى أنّ هذا المعرض يمثل جسرًا فنيًا يربط بين الأوروغواي وقطر، ويعكس القيم الإنسانية المشتركة بين البلدين من خلال لغة الفن والإبداع، منوها بتميز الفنان إيميلو ميديروس، وأن له بصمة واضحة في مجال الفن التشكيلي. ويأتي هذا المعرض ضمن جهود المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا لتعزيز التواصل الثقافي والفني بين الشعوب، وفتح آفاق جديدة للحوار الإبداعي بين الفنانين من مختلف الدول.

288

| 25 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
 البيت الثقافي العربي في ألمانيا "الديوان" يفتتح معرضه السنوي للكتاب العربي

افتتح البيت الثقافي العربي الديوان التابع لسفارة دولة قطر في ألمانيا، معرضه السنوي للكتاب العربي في نسخته الثالثة، بالعاصمة الألمانية برلين، والذي يستمر ثلاثة أيام بمشاركة نحو 100 دار نشر عربية وأجنبية. وأكد سعادة السيد عبدالله بن إبراهيم الحمر سفير دولة قطر لدى ألمانيا، في كلمة له، أن معرض الديوان للكتاب العربي هو تطبيق لرؤية دولة قطر في بناء جسور التواصل بين الأمم، مشيرا إلى حرص الديوان على مشاركة صفوة الكتاب والناشرين العرب والأجانب في أنشطة المعرض. ونوه سعادته إلى أن الرؤية القطرية في مد جسور التواصل مبنية على خبرات طويلة في إدارة وقيادة الحوار وتهيئة المناخ المناسب له، سواء على المستوى السياسي والدبلوماسي أو على المستوى الثقافي والفني والإبداعي. وتضمن حفل الافتتاح كلمات لكل من السيد جاسم البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب والسيدة كلاوديا كايزر ممثلة عن معرض فرانكفورت الدولي للكتاب والسيد بشار شبارو الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب وكارستن فيلمس رئيس قسم العلاقات الثقافية والإعلامية والمجتمعية مع إفريقيا والشرق الأوسط والأدنى في وزارة الخارجية الألمانية. ويتضمن البرنامج المصاحب للمعرض ندوات حوارية تسلط الضوء على دور معارض الكتاب في التبادل الثقافي بين الأمم، والتحديات التي تواجه الترجمة بين اللغتين العربية والألمانية، إلى جانب ندوة عن نموذج الرواية القطرية ضمن ندوات حوارية عن الرواية العربية المعاصرة في منطقة الخليج، وذلك بمشاركة الدكتورة نورة الخنجي أستاذ الأدب والنقد العربي في جامعة قطر، بالإضافة إلى حلقة نقاشية مع المترجمة الشهيرة الدكتورة كلاوديا أوت. كما يشهد المعرض حلقة نقاشية متميزة حول الشعر الفصيح والنبطي، بمشاركة الشاعر والأديب القطري علي بن أحمد الكواري والدكتور سرجون كرم الشاعر والأستاذ في معهد دراسات الشرق وآسيا في جامعة بون. يذكر أن دولة قطر أنشأت البيت الثقافي العربي الديوان في نوفمبر عام 2017، ومنذ ذلك التاريخ يوسع الديوان جهوده في إطار هدف رئيسي كبير، وهو مد جسور التواصل والحوار بين الشرق والغرب.

458

| 25 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
تواصل فعاليات معرض "من الحجارة: أدوات صنعت عصور ما قبل التاريخ في قطر" بالشارقة

تتواصل بمتحف الشارقة للآثار، فعاليات معرض من الحجارة: أدوات صنعت عصور ما قبل التاريخ في قطر الذي تنظمه هيئة الشارقة للمتاحف في الإمارات، بالتعاون مع متاحف قطر، ويستمر حتى 30 أبريل المقبل. ويضم قرابة 110 قطع أثرية نادرة و مختارة من الأدوات الحجرية التي شكلت ملامح حياة الإنسان في حقب ما قبل التاريخ في دولة قطر، وتصاحبهمجموعة من الفعاليات التي تهدف إلى إشراك الجمهور في تجربة تعليمية وتفاعلية تفتح أمامه آفاقاً جديدة لفهم تاريخ الإنسان القديم. وتشمل هذه الفعاليات ندوة علمية متخصصة تسلط الضوء على تاريخ التنقيبات الأثرية في دولة قطر بمشاركة نخبة من الباحثين والمهتمين بمجال علم الآثار، وورشة تعليمية تتناول أساليب تصنيع الأدوات الصوانية في العصر الحجري، وذلك يوم 16 نوفمبر المقبل، بما يتيح تجربة معرفية ثرية تعمّق فهم الزوار لمراحل التطور الإنساني في عصور ما قبل التاريخ، حيث تكشف القطع المعروضة عن ملامح الحياة الأولى للإنسان في الخليج العربي، وتتيح الغوص في تفاصيل دقيقة من حياة الأسلاف.

358

| 24 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
متحف قطر الوطني.. 50 عاماً من الأصالة والمعاصرة

-«إرث وطن.. ذاكرة شعب»..معرض يوثق تاريخ المتحف الوطني - الشيخ عبد العزيز بن حمد: المتحف حافظ على إرث دولتنا وكنوزها الوطنية -أعمال تركيبية ولوحات وصور تعكس مسيرة المتحف -سنبوك «فتح الخير» يجوب كورنيش الدوحة مجسداً سردية المتحف - محمد البوهندي لـ الشرق: المعرض يعكس ماضي وحاضر قطر افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرض «إرث وطن، ذاكرة شعب: تُروى لخمسين عامًا»، بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس متحف قطر الوطني. وحضر الافتتاح كلّ من السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، والشيخ عبد العزيز آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني، ولفيف من كبار الشخصيات. وجاء المعرض في إطار حملة «أمة التطور»، التي أطلقتها متاحف قطر، وتستمر على مدى 18 شهراً، تُكرّم خلالها المسيرة الثقافية لدولة قطر على مدى نصف قرن، منذ تأسيس المتحف الوطني، فيما تسلط الحملة الضوء على المحطات الثقافية للدولة وتطلعاتها المستقبلية، بتنظيم «قطر تُبدِع»، الحركة الوطنية التي تُرسّخ مكانة قطر كمركز عالمي للفن والثقافة والإبداع. ويشكل المعرض محطة فارقة في احتفاء المتحف الوطني بمسيرة الخمسين عامًا من عمر المتحف، وذلك عبر سلسلة من الفعاليات التي شملت تكريم كبار الواهبين، ومأدبة عشاء تخللها توزيع جوائز الذكرى السنوية: «الاحتفاء برحلة التطور - من أصالة الأمس إلى آفاق الغد»، و«التطور في المذاق: عشاء تعاون» الذي نظمته قطر تُبدع. ويعكس المعرض نشأة المتحف الوطني ونموه وتطوره، ويتقفى فيه مسيرة زمنية من الاستكشاف منذ تأسيسه عام 1975 ليكون أول متحف وطني في المنطقة، وحتى إعادة تصميمه الإبداعي عام 2019، ليكون متحفًا سبّاقًا متطوّرًا يتخذ من مبنى بديع صمّمه المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل مقرّا له. -«فتح الخير» وبدأت الاحتفالات برحلة رمزية في أرجاء الدوحة على متن سنبوك «فتح الخير»، حيث أبحر عبر الكورنيش، حاملًا شعار المتحف على شراعه، ومجسدًا سردية المتحف الوطني عن الاستمرارية والصمود والتحول. وشهدت الاحتفالات استعراضات ثقافية في البحر قدمها الفنان القطري الفنان منصور المهندي، إلى جانب عارضين محليين ومؤسسات وطنية، ما أظهر الاعتزاز الجماعي بتراث قطر وأكد على دور المتحف في مدّ الجسر بين الماضي والحاضر. ونوّهت الاحتفالات بالهِبات القيّمة التي أثرت مجموعة مقتنيات متاحف قطر، ودعمت الحفاظ على التراث الثقافي الوطني، حيث عكست هذه الإهداءات فخرًا وطنيًا عميقًا وحرصًا مشتركًا من الأفراد والعائلات والمؤسسات بحماية إرث قطر للأجيال المقبلة. وتخلل الاحتفالات توزيع جوائز الذكرى السنوية: «الاحتفاء برحلة التطور - من أصالة الأمس إلى آفاق الغد»، مسلطة الضوء على التحول الثقافي لقطر من جذورها التاريخية إلى رؤيتها المعاصرة. وتضمنت الأمسية عرضًا موسيقيًا قدمته كل من دانة المير وهالة العمادي، بمزيج بين الموسيقى العربية التقليدية والعصرية لتعكس بها الهوية القطرية الدائبة التطور. -«إرث وطن» وبهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ عبد العزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني: إنه «على مدى نصف قرن، حافظ متحف قطر الوطني على إرث دولتنا وكنوزها الوطنية، كما واصل إحداث أساليب جديدة لسرد القصص باستخدام أحدث التطورات التكنولوجية. داعيا الجمهور «للانضمام إلينا في معرض «إرث وطن، ذاكرة شعب: تُروى لخمسين عامًا»، لنحتفي معًا بتاريخ حافل سطّرته هذه المؤسسة في تمجيد تراثنا والتطلع إلى ما هو آت». -تنوع المقتنيات وبدوره، أعرب السيد محمد بوهندي البوهندي، رئيس قسم التاريخ الشفاهي في متحف قطر الوطني، في تصريحاته لـ الشرق، عن سعادته بافتتاح المعرض، كونه يبرز ماضي وحاضر ومستقبل دولة قطر. وقال إن مقتنيات المعرض العديدة، تبرز التسلسل التاريخي لدولة قطر، من خلال الكم الهائل من المقتنيات التي يضمها، وفي مقدمتها الأعمال التركيبية، والأفلام والصور واللوحات، التي يضمها المعرض، داعياً جميع الزوار، على مختلف شرائحهم إلى زيارة معرض «إرث وطن، ذاكرة شعب: تُروى لخمسين عاماً»، وذلك للتعرف على تاريخ متحف قطر الوطني منذ بدايات التأسيس في عام 1975، وحتى اليوم، فضلاً عن التعرف على تاريخ قطر وحاضرها ومستقبلها. وأضاف السيد محمد البوهندي أن المتحف حصل على العديد من الجوائز العالمية، منها عملية ترميمه، التي حصدت جائزة الآغا خان للعمارة عام 1980،، وصنفته مجلة «تايم» الأمريكية كواحد من أفضل مائة مكان في العالم لعام 2019، فضلاً عن حصوله على أفضل إطلالة من الأسطح، وذلك خلال النسخة الخامسة عشرة من جوائز مجلة «وول بيبر» السنوية للتصميم. وأشار إلى أن كافة المراحل التي شهدها متحف قطر الوطني، وانعكست إيجاباً على مساحته ومقتنياته، جعلته من أعرق المتاحف في المنطقة، لما يضمه من تاريخ عريق، يعكس ذاكرة الوطن وإرثه، «ما يجعلنا نشعر جميعاً بالفخر، أن يكون أقدم متحف وطني في المنطقة». -لمسات إبداعية ويتواصل معرض «إرث وطن، ذاكرة شعب: تُروى لخمسين عامًا» حتى 7 فبراير المقبل، حيث يُلقي الضوء على استفادة المتحف الوطني من التقنيات والعروض المبتكرة لسرد قصة دولة قطر، ويضمّ لمسات إبداعية معاصرة أُضفيت على المواصفات البديعة للموقع الأصلي الذي يعود تاريخه إلى عام 1975 (مثل الكرة الأرضية)، ووثائق وصورًا فوتوغرافية تجسّد المراحل الأولى من تأسيس المتحف، ليعكس بذلك رسالته في الحفاظ على الماضي مع التطلع الدائم إلى المستقبل. ويستكشف زوار المعرض تاريخ المتحف منذ تأسيسه في سبعينيات القرن الماضي وحتى تجديده في القرن الحادي والعشرين، وذلك عبر وثائق وصور لقصصٍ شخصيةٍ لأفراد كانوا جزءًا من إرثه، ودوره في توثيق مسيرة التحول في قطر من خلال وثائق وصور أرشيفية أخرى، بالإضافة إلى أعمال فنية أبدعها فنانون قطريون مثل شوق المانع والشيخ خليفة آل ثاني. واعتمدت الفنانة شوق المانع في عملها التركيبي على خصوصية المكان، حيث يعيد تصوّر الكرة الأرضية الأصلية ليُعلي مكانة الابتكار التكنولوجي والهوية الوطنية، كما يعيد هذا العمل إلى الأذهان عرضًا يجمع بين آية قرآنية وتجسيد بصري لتكوين الأرض عام 1975، معرّجًا على قصة تحوّل قطر من جزيرة إلى دولة خليجية. -الهوية الثقافية ويجسّد العمل الفني التركيبي للفنان الشيخ خليفة آل ثاني الهوية الثقافية المُتطورة للدولة، ويحمل عنوان «ماضينا هو الأساس؛ ومستقبلنا يُبنى عليه»، ويُبث على شاشات تلفزيونية تُصاحبه تقنيات لتحريك الرسومات بالذكاء الاصطناعي لإعادة تحريك هندسة القصر القديم المعمارية وتاريخه. ويمتد المعرض إلى القصر القديم، حيث تقدم شهادات الزوار تأملات عن المتحف وذكريات شخصية تناقلتها الأجيال، وستتاح للزوار فرصة تسجيل ذكرياتهم، التي ستقدّم إلى جانب أعمال خاصة بالموقع أبدعها طلاب جامعة فرجينيا كومنولث. ويكشف العمل التركيبي الغامر «أصداء عبر الزمن؛ الأبواب الأربعة» الذي أبدعه الفنان القطري يوسف فخرو، عن رحلة شعرية عبر ماضي قطر وحاضرها ومستقبلها المتخيل، تدعو فيه أربعة أبواب رمزية زوارها إلى الاستماع والنظر والتأمل باستخدام الصوت والإضاءة والفيديو، حيث تستعرض كل بوابة لحظة من الزمن، من فتاة صغيرة تهمس بالدعاء في عام 1975 إلى مشهد تخيلي للدولة في عام 2050، لتمدّ جسر الذاكرة الذي يربط بين الأجيال. أما العمل الفني التركيبي «بدر التمام» في المجلس المركزي فاعتمد على الوسائط المتعددة، ويستعرض أربع نوافذ تطلّ على المناظر الطبيعية للصحراء والشاطئ وضاحية المدينة ومتحف قطر الوطني – في دعوة إلى التأمل الهادئ، بالإضافة إلى عمل فني تركيبي آخر للفنان الشيخ خليفة آل ثاني بعنوان «اللؤلؤ لا يبقى على الرمال»، وهو عمل يحول السنبوك التقليدي إلى منحوتة تُشِعّ ضوءًا تستحضر مبادئ الثبات والاكتشاف.

954

| 24 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
افتتاح معرض "إرث وطن، ذاكرة شعب: تُروى لخمسين عاماً" في الذكرى الـ50 لتأسيس متحف قطر الوطني

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، اليوم، معرض /إرث وطن، ذاكرة شعب: تُروى لخمسين عاماً/، والذي يتواصل حتى السابع من فبراير المقبل، بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس متحف قطر الوطني، حيث يحتفي المعرض بهذه المناسبة. ويستعرض المعرض، نشأة متحف قطر الوطني، وتطوره، ويلقي الضوء على مسيرته الزمنية منذ تأسيسه عام 1975 ليكون أول متحف وطني في المنطقة، وحتى إعادة تصميمه الإبداعي عام 2019، ليكون متحفاً سباقاً متطوراً يتخذ من مبنى بديع صمّمه المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل مقراً له. وشملت احتفالات الذكرى الخمسين لتأسيس متحف قطر الوطني، العديد من الفعاليات، منها رحلة رمزية في أرجاء الدوحة على متن سنبوك /فتح الخير/، حيث أبحر عبر كورنيش الدوحة، حاملاً شعار المتحف على شراعه، ومجسداً سردية المتحف عن الاستمرارية والصمود والتحول. وتضمنت الاحتفالات توزيع جوائز الذكرى السنوية للمتحف، ولجنة المحتوى لكلٍّ من المتحفين القديم والجديد، والمساهمين الرئيسيين. كما شهدت الاحتفالات لوحات بحرية ثقافية قدمها الفنان القطري منصور المهندي، إلى جانب عارضين محليين ومؤسسات وطنية، ما أظهر الاعتزاز الجماعي بتراث دولة قطر، ودور المتحف في مد الجسور بين الماضي والحاضر، والتأكيد على أن التاريخ مصدر لإلهام الأجيال المقبلة. وأبرزت الاحتفالات الهِبات القيّمة التي أثرت مجموعة مقتنيات متاحف قطر، ودعمت الحفاظ على التراث الثقافي الوطني، كما عكست هذه الإهداءات فخراً وطنياً عميقاً وحرصاً مشتركاً من الأفراد والعائلات والمؤسسات على حماية إرث دولة قطر للأجيال المقبلة. ويلقي معرض /إرث وطن، ذاكرة شعب: تُروى لخمسين عاما/ الضوء على استفادة متحف قطر الوطني من التقنيات والعروض المبتكرة لسرد قصة دولة قطر، ويضم لمسات إبداعية معاصرة أُضيفت على المواصفات البديعة للموقع الأصلي للمتحف، الذي يعود تاريخه إلى عام 1675 (مثل الكرة الأرضية)، ووثائق وصوراً فوتوغرافية تجسد المراحل الأولى لتأسيس المتحف، ليعكس بذلك رسالة المتحف في الحفاظ على الماضي، مع التطلع الدائم إلى المستقبل. وفي هذا السياق، ظل متحف قطر الوطني رمزاً بارزاً لالتزام دولة قطر بالثقافة والتراث منذ تأسيسه، ولكونه من أوائل المتاحف في الخليج العربي، فقد كان أثره بالغاً على المبادرات الثقافية في المنطقة، ما جعله مصدراً للفخر والهوية لدى الشعب القطري. وانطلقت فكرة متحف قطر الوطني عام 1972، بهدف جمع وعرض تاريخ قطر وتقاليدها وبيئتها الطبيعية، حتى افتُتح رسمياً عام 1975 في قصر الشيخ عبد الله بن جاسم، وبعد قرابة ثلاثة عقود، أغلق المتحف أبوابه عام 2004 ليعود في حُلّة جديدة، مستوحاة من وردة الصحراء، وتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة، افتتاح المتحف عام 2019. وبمناسبة افتتاح معرض /إرث وطن، ذاكرة شعب: تُروى لخمسين عاماً/، قال سعادة الشيخ عبد العزيز بن حمد آل ثاني مدير متحف قطر الوطني إنه على مدى نصف قرن حافظ متحف قطر الوطني على إرث دولتنا وكنوزها الوطنية، كما واصل إحداث أساليب جديدة لسرد القصص باستخدام أحدث التطورات التكنولوجية، داعياً الجمهور إلى زيارة المعرض، للاحتفاء بتاريخ حافل سطرته هذه المؤسسة في تمجيد تراث دولة قطر، والتطلع إلى ما هو آت. وبهذه المناسبة، نظمت متاحف قطر جولة للصحفيين اليوم بين جنبات المعرض، الذي يقام في صالة العرض المؤقتة رقم 13، حيث يستكشف فيها الزوار تاريخ المتحف منذ تأسيسه في سبعينيات القرن الماضي وحتى تجديده في القرن الحادي والعشرين، حيث يبرز المعرض أهمية المتحف الثقافية في وثائق وصور لقصص شخصية لأفراد كانوا جزءاً من إرثه، كما يظهر دوره في توثيق مسيرة التحول في قطر من خلال وثائق وصور أرشيفية أخرى، ويتم عرض هذه السرديات إلى جانب أعمال فنية أبدعها فنانون قطريون مثل شوق المانع والشيخ خليفة آل ثاني. ومن جانبه، أكد السيد محمد بوهندي البوهندي رئيس قسم التاريخ الشفاهي في متحف قطر الوطني، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن مقتنيات معرض /إرث وطن، ذاكرة شعب: تُروى لخمسين عاماً/، العديدة، تعكس ماضي وحاضر ومستقبل دولة قطر، وذلك بسرد التسلسل التاريخي لدولة قطر، عبر العديد من الأفلام والصور واللوحات والأعمال التركيبية، التي يضمها المعرض، لتكون حاضرة في ذاكرة الجيل الجديد، للتعرف على متحف قطر الوطني منذ بدايات التأسيس في عام 1975، وحتى اليوم. ودعا الزوار من كافة الأعمار والشرائح إلى زيارة المعرض، للتعرف على تاريخ دولة قطر، لافتاً إلى أن كافة المراحل التي شهدها متحف قطر الوطني، وانعكست إيجاباً على مساحته ومقتنياته، جعلته من أعرق المتاحف في المنطقة، لما يضمه من تاريخ عريق، يعكس ذاكرة الوطن وإرثه، ما يجعلنا نشعر جميعاً بالفخر أن يكون أقدم متحف وطني في المنطقة، في دولة قطر. وقال إن المتحف حصل على العديد من الجوائز العالمية، منها عملية ترميمه، التي حصدت جائزة الآغا خان للعمارة عام 1980، بالإضافة إلى حصوله على أفضل إطلالة من الأسطح، وذلك خلال النسخة الخامسة عشرة من جوائز مجلة /وول بيبر/ السنوية للتصميم، كما صنفته مجلة /تايم/ الأمريكية كواحد من أفضل مئة مكان في العالم لعام 2019. ومن بين المعروضات العمل الفني التركيبي، الذي أنجزته الفنانة القطرية شوق المانع، ويراعي خصوصية المكان، ويعيد تصور الكرة الأرضية الأصلية ليعلي مكانة الابتكار التكنولوجي والهوية الوطنية، كما يعيد إلى الأذهان عرضاً يجمع بين آية قرآنية وتجسيد بصري لتكوين الأرض عام 1975، معرّجاً على قصة تحول دولة قطر من جزيرة إلى دولة خليجية. ويجسد العمل الفني التركيبي للفنان الشيخ خليفة آل ثاني الهوية الثقافية المتطورة لدولة قطر، ويعكس أن الماضي هو الأساس، الذي يُبنى عليه المستقبل، وهو عمل يُبث عبر شاشات تلفزيونية تصاحبه تقنيات لتحريك الرسومات بالذكاء الاصطناعي لإعادة تحريك هندسة القصر القديم المعمارية وتاريخه. ويمتد المعرض إلى القصر القديم، حيث تقدم شهادات الزوار تأملات عن المتحف وذكريات شخصية تناقلتها الأجيال، فيما يتاح للزوار فرصة تسجيل ذكرياتهم، التي ستقدّم إلى جانب أعمال خاصة بالموقع أبدعها طلاب جامعة فرجينيا كومنولث. ويكشف العمل التركيبي /أصداء عبر الزمن.. الأبواب الأربعة/، الذي أبدعه الفنان القطري يوسف فخرو، عن رحلة شعرية عبر ماضي قطر وحاضرها ومستقبلها المتخيل، تدعو فيه أربعة أبواب رمزية زوارها إلى الاستماع والنظر والتأمل باستخدام الصوت والإضاءة والفيديو، حيث تستعرض كل بوابة لحظة من فتاة صغيرة تهمس بالدعاء في عام 1975 إلى مشهد تخيلي لدولة قطر في عام 2050، لتمد جسر الذاكرة الذي يربط بين الأجيال. أما العمل الفني التركيبي /القمر المكتمل/ في المجلس المركزي والذي اعتمد على الوسائط المتعددة، فيستعرض أربع نوافذ تطل على المناظر الطبيعية للصحراء والشاطئ وضاحية المدينة ومتحف قطر الوطني، وذلك في دعوة إلى التأمل الهادئ. وبالإضافة إلى ذلك، هناك عمل فني تركيبي آخر للفنان الشيخ خليفة آل ثاني بعنوان /اللآلئ لا تُلقى على الرمال/، وهو عمل يحول السنبوك التقليدي إلى منحوتة تُشِعّ ضوءاً تستحضر مبادئ الثبات والاكتشاف. وتعكس البرامج العامة المصاحبة للمعرض حرص متحف قطر الوطني على إشراك الجماهير من جميع الأعمار، وتنمية روح الإبداع والتعلم والمشاركة الثقافية لديهم. ومن هذه البرامج، برنامج بعنوان /أمسية متحفية: تراثنا بعيون شابة/، يسعى إلى تمكين اليافعين من الاضطلاع بدور حيوي يعتمدون فيه على التعبير الإبداعي، وإمكانية الوصول بعد ساعات العمل المعتادة، والمبادرات المراعية للاعتبارات الثقافية، حيث تضع مثل هذه البرامج مكانة متحف قطر الوطني بصفته /فضاءً ثالثاً/، بيئة حاضنة تتجاوز البيت والمدرسة، يُمكن للشباب فيه التواصل والتعاون والقيادة، ليطوّروا بذلك المهارات والشعور بالانتماء داخل المجتمع. وستعمل برامج التعلم والتوعية بالمتحف على توسيع هذه الفرص، من خلال توفير ورش عمل وأنشطة تعليمية وتجارب غامرة تربط الجمهور بتراث قطر الغني، وستُحوّل هذه البرامج، المعرض من استعراض تاريخي إلى رحلة تفاعلية مفعمة بالحياة، تحتفي بماضي دولة قطر وحاضرها ومستقبلها. ويأتي معرض /إرث وطن.. ذاكرة شعب: تُروى لخمسين عاماً/ ضمن حملة /أمة التطور/، وهي حملة تستمر على مدار ثمانية عشر شهراً، تُكرّم المسيرة الثقافية لدولة قطر على مدار خمسين عاماً مضت، منذ تأسيس متحف قطر الوطني وتُسلّط الضوء على المحطات الثقافية للدولة وتطلعاتها المستقبلية.

600

| 23 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
"ليوان" تطلق فعاليات متنوعة لأول يوم مفتوح لموسم الخريف الجاري السبت المقبل

أعلنت استديوهات ومختبرات التصميم/ ليوان/، عن إطلاق فعاليات أول يوم مفتوح تنظّمه لموسم الخريف الجاري، وذلك مساء السبت المقبل، حيث تقدم الفعاليات فرصة لاستكشاف المجتمع الإبداعي النابض في ليوان، والمشاركة في ورشات عمل يدوية، واكتشاف مشاريع تصميم مبتكرة أبدعها فنانون ومبتكرون مقيمون في قطر. ويتضمّن البرنامج المتنوع الفعاليات عرضًا خاصًا لمعرض نقطة التقاء، الذي يقدّمه المقيم في ليوان /ذا بروجكت/ بالتعاون مع /مهفهف/، يُعرض خلاله عدد من القطع الأصلية من علامتهما للأزياء. كما سيُتاح للزوار التعرّف على برامج الإقامة الإبداعية النشطة مثل إقامة ليوان للحرف: بين التقاليد المستقبلية والأصالة الجديدة، التي تستكشف الممارسات الحِرفية المعاد تصوّرها والمستوحاة من مفهوم الواحة. وسيقدّم المصممون المشاركون في برنامج الإقامة أفكار من الصناعة بالتعاون مع مختبرFROMM، عروضًا لأعمالهم الجاري تطويرها، بما يمنح الجمهور نظرة أعمق حول تجاربهم التصميمية الغامرة. كما تسلّط فعاليات اليوم المفتوح الضوء على الإقامة الدولية الأخيرة لليوان مع مدرسة مانا للحِرف والتصميم في فرنسا، حيث أمضى أربعة من أعضاء ليوان فصل الصيف يتعاونون مع حرفيين محليين واستكشاف أشكال التبادل الثقافي والإبداعي. وقالت السيدة عائشة بنت ناصر السويدي، مدير /ليوان/ في تصريح اليوم: تعكس فعاليات اليوم المفتوح في ليوان رسالتنا المتمثلة في بناء مجتمع إبداعي شامل يجمع بين التصميم والحِرفة والابتكار، ونحن فخورون بتوفير منصة تتيح للمصممين وصنّاع الحرف تبادل الأفكار وعرض أعمالهم وإلهام بعضهم البعض، حيث يُعد هذا اليوم أيضًا فرصة لتسليط الضوء على بعض المشاريع المتميزة التي أثمرت عنها برامج الإقامة التي نظمناها محليًا ودوليًا. وأوضحت، السويدي، تفتح استوديوهات ليوان أبوابها أمام الزوّار للقاء المقيمين والتعرّف على مختلف الممارسات الإبداعية، بدءًا من التصميم الغرافيكي في استوديو الفكر اللامحدود في عجائب الوجود، وصولًا إلى فنون النسيج والحياكة بإشراف مزرعة حينة سالمة، كما يتضمن اليوم المفتوح مجموعة من الورشات التفاعلية التي من شأنها أن تُثري تجربة الزوار وهي: /ورشة طلاء الخزف/ التي تمكن المشاركين تلوين كوب أو وعاء خزفي من اختيارهم، وجلسة/ طلاء رمز الكف /مع ثريا سوس، إلى جانب ورشة /تجليد الكتب وصناعة الحبر بتوظيف التقنيات اليابانية/ مع استوديو مانغروفز. وتحتفي ورشة /تجليد الكتب وصناعة الحبر بتوظيف التقنيات اليابانية/ بالحرفية اليدوية من خلال الصباغة الطبيعية وصناعة الأحبار يدويًا. وهناك ورشة لصناعة إكسسوارات للأطفال بإشراف إخلاص الحسن، وتشجّع الأطفال من عمر 9 سنوات فما فوق على الإبداع عبرالتصميم اليدوي، وجلسات مباشرة يقدمها نورمان ديبو حول فن الرمل الحركي، وباريبيش سيتولا حول تقنيات المشهد والتصوير الفوتوغرافي. وتسعى فعاليات اليوم المفتوح في ليوان إلى جمع المصممين والحرفيين وأفراد المجتمع في مساحة تحتفي بالإبداع والتعاون المتعدّد التخصّصات، إذ تقدّم هذه النسخة باقة من المعارض والعروض الحية والورش التفاعلية التي تبرز روح الابتكار المتنامية في مشهد التصميم في قطر.

386

| 23 أكتوبر 2025