رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
اختتام المنتدى الثقافي الخليجي الأوروبي الثاني بكتارا

اختتمت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، اليوم، أعمال المنتدى الثقافي الخليجي الأوروبي الثاني، الذي عقد تحت عنوان: كتارا وجسر التراث الأندلسي: تعزيز التواصل الثقافي بين دول الخليج العربي وإسبانيا، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمفكرين والشعراء من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإسبانيا. وشهد اليوم الثاني والختامي للمنتدى فعاليات متنوعة من بينها ندوة فكرية، وأمسية شعرية، واحتفالية توقيع الكتب، في سياق ثقافي استحضر الإرث الأندلسي باعتباره نموذجا تاريخيا للتعايش والتلاقح الثقافي بين الشرق والغرب. وتضمنت الندوة الفكرية (الثانية ضمن أعمال المنتدى) تقديم عدد من الأوراق البحثية التي تناولت التراث الأندلسي من زوايا معرفية متعددة، حيث قدمت الدكتورة أنوار السعد ورقة بعنوان: التراث الأندلسي وأثره في تشكيل الهوية الثقافية المشتركة، تناولت فيها البعد الحضاري للأندلس بوصفه فضاء للتفاعل الإنساني، ودوره في ترسيخ قيم التعدد والتسامح الثقافي. كما قدمت الدكتورة مشاعل العكلي ورقة بعنوان: التواصل الحضاري بين الأندلس والخليج: قراءة في الامتدادات الثقافية، سلطت الضوء من خلالها على مسارات التأثير المتبادل بين الثقافة العربية في الأندلس وفضائها الخليجي، وأهمية استعادة هذا الإرث في بناء حوار ثقافي معاصر. أما الدكتور خوسيه بويرتا فقد شارك بورقة بعنوان: الأندلس في الذاكرة الإسبانية المعاصرة، تناول فيها حضور الأندلس في الوعي الثقافي الإسباني الحديث، وانعكاساته في الأدب والفكر والفنون، مؤكدا أن الأندلس ما تزال جسرا حيا للتواصل مع الثقافة العربية. ومن جانبها، قدمت الباحثة آدا روميرو سانشيز ورقة بعنوان: الأدب الأندلسي بوصفه مساحة للتلاقي الإنساني، استعرضت فيها نماذج أدبية أندلسية تعكس روح التعايش والانفتاح، ودورها في إثراء الأدب الأوروبي والعالمي. واختتم داود البوصافي أوراق الندوة بورقة بعنوان: القيم الإنسانية في التراث الأندلسي وإمكانات استلهامها اليوم، ركز فيها على القيم المشتركة التي أنتجها ذلك الإرث، وإمكان توظيفها في تعزيز الحوار بين الثقافات في عالم يشهد تحديات متزايدة. كما شهد اليوم الختامي إقامة أمسية شعرية هي الثانية ضمن أعمال المنتدى، جمعت شعراء من الخليج وإسبانيا، وشارك فيها كل من: راشد النجم، وميليو باييستيروس إلى جانب ماري خوسيه مونيوث، وفرانسيكو خابيير والموسيقي خوسيه إغودو، حيث قدموا جميعا نصوصا شعرية عبرت عن ثراء التجربة الإنسانية وتنوع الرؤى الجمالية، وعكست التفاعل الخلاق بين اللغتين العربية والإسبانية. وتضمن البرنامج كذلك احتفالية توقيع كتب شارك فيها عدد من الأدباء والمفكرين، وهم: الدكتور راشد نجم، وسعيد الصقلاوي، والأستاذ الدكتور خوسيه بويرتا والأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن ناصر المانع، وسلمى بودي. و أكد منسق المنتدى الدكتور محمد بن عبد الله بودي أن المنتدى الثقافي الخليجي الأوروبي الثاني حقق أهدافه في تعزيز التواصل الثقافي بين دول مجلس التعاون الخليجي وإسبانيا، مشيرا إلى أن التراث الأندلسي يشكل نموذجا حضاريا ملهما للتعايش والتفاعل الإنساني. وقال إن النقاشات الفكرية والأوراق البحثية التي قدمت خلال المنتدى عكست عمق الاهتمام المشترك بإعادة قراءة هذا الإرث واستثماره في بناء جسور ثقافية مستدامة بين الشعوب، مشيرا إلى أن النجاح الذي حققته هذه الدورة يؤكد أهمية الاستمرار في تنظيم مثل هذه المنتديات النوعية، التي تضع الثقافة في صدارة أدوات التقارب الإنساني، وتعزز من حضور كتارا كمركز إشعاع ثقافي عالمي. ويأتي تنظيم المنتدى ضمن استراتيجية المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ الهادفة إلى ترسيخ قيم الحوار والتنوع الثقافي، وتعزيز دور الثقافة كقوة ناعمة تسهم في بناء مستقبل يقوم على التفاهم والاحترام المتبادل.

256

| 11 يناير 2026

ثقافة وفنون الشرق
إقبال واسع على جناح قطر في معرض نيودلهي الدولي للكتاب

شهد جناح دولة قطر في معرض نيودلهي الدولي للكتاب إقبالا جماهيريا واسعا، في إطار مشاركتها ضيف شرف في هذه الدورة الحالية، ما يعكس الاهتمام المتزايد بالثقافة القطرية ومضامينها الفكرية والأدبية. وأوضح السيدجاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن جناح وزارة الثقافة يقدم صورة شاملة عن المشهد الثقافي في دولة قطر من خلال عرض إصدارات الوزارة، التي ترجم عدد منها إلى اللغة الهندية بهدف تعريف الجمهور الهندي بالإنتاج الثقافي القطري وتعزيز التواصل الحضاري بين البلدين. وأشار إلى أن الجناح يضم أيضا عرضا للحرف الشعبية القطرية، إلى جانب حضور فن الخط العربي للتعريف بجمالياته وقيمته الفنية، بما يبرز الموروث الثقافي القطري ويقدمه للجمهور بأسلوب تفاعلي يعكس أصالته وتنوعه. وأضاف في هذا الصدد أن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة دولة قطر، بصفتها ضيف شرف المعرض، يتضمن تنظيم ندوات فكرية وأدبية وثقافية، إلى جانب مشاركة ناشرين من دولة قطر في منصة الناشرين، حيث يلتقون بنظرائهم من الهند لبحث آفاق التعاون في مجالات الترجمة وتبادل حقوق النشر. وأكد أن مشاركة الفرق الشعبية القطرية في فعاليات المعرض تسهم في إحياء الفنون الشعبية والتعريف بها أمام الجمهور الهندي، بما يعزز الحضور الثقافي لدولة قطر ويؤكد دور الثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب. ويتواصل معرض نيودلهي الدولي للكتاب حتى18 يناير الجاري، بمشاركة واسعة من دور النشر والمؤسسات الثقافية من مختلف دول العالم، وببرنامج ثقافي وفكري متنوع.

324

| 11 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة قطر الوطنية تنظم محاضرة وورشة حول تاريخ قطر المعاصر

اختتمت مكتبة قطر الوطنية، اليوم، محاضرة وورشة متخصصة حول تاريخ قطر المعاصر سلطت الضوء على أبرز التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي رسمت ملامح الدولة وشكلت مسيرتها في العقود الأخيرة. وجاءت المحاضرة ضمن جهود مكتبة قطر الوطنية المستمرة لتعزيز الوعي بالتاريخ، ودعم البحث الأكاديمي، وتشجيع التعلّم مدى الحياة، وبحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية وعدد كبير من الباحثين والأكاديميين المهتمين بتاريخ قطر الحديث. وقدّم المحاضرة الدكتور عبدالله باعبود، أستاذ كرسي دولة قطر لدراسات المنطقة الإسلامية بجامعة واسيدا في طوكيو، وحملت عنوان: قراءات في التاريخ القطري المعاصر: من الاستقلال إلى الحاضر، واستخدم فيها المحاضر منهج التحليل البحثي والتاريخي الأكاديمي في قراءة العوامل الرئيسية التي أثّرت في مسار تطور دولة قطر في العصر الحديث وسلّط الضوء على المحطات الجوهرية في السياقين الإقليمي والدولي. وقال الدكتور عبدالله باعبود: تُشكّل هذه المحاضرة محاولة لفهم التحولات العميقة التي شهدتها دولة قطر منذ الاستقلال وحتى يومنا هذا، وذلك من خلال تسليط الضوء على لحظات محورية في مسار بناء الدولة الحديثة. كما قدم الدكتور باعبود اليوم ورشة أوضح خلالها للمشاركين مدخلاً عمليًا ونقديًا حول منهجيات تحليل وتوثيق التاريخ المعاصر للدولة، ضمن المشهد الخليجي الشامل. وقالت إيمان صالح الشمري، مدير المجموعات الوطنية ومدير المكتب الإقليمي لدول الشرق الأوسط للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (إفلا): إن قراءة التاريخ المعاصر لاتستعرض فقط الأحداث الماضية فحسب، بل تفتح أيضًا نافذة واسعة لفهم حاضرنا واستيعاب السياق الذي تطوّرت فيه مؤسسات دولتنا. فتاريخنا القريب يساعدنا على قراءة التحولات الاجتماعية والاقتصادية والمؤسسية التي نجني ثمارها اليوم، ويمنحنا فهمًا أعمق لمسارات التطوّر التي مرّ بها المجتمع. وأضافت تعبّر هذه المحاضرة والورشة المصاحبة لها عن قناعة مكتبة قطر الراسخة بأهمية إتاحة المعرفة التاريخية للجمهور، وتعزيز حضور التاريخ المعاصر في النقاش العام، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي يستند إلى البحث والتوثيق، ويتجاوز القراءة الظاهرية للأحداث نحو فهم أعمق لتجربتنا الوطنية.

308

| 11 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
بمشاركة قطرية.. انطلاق الدورة الـ16 لمهرجان المسرح العربي في القاهرة

انطلقت اليوم فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي في العاصمة المصرية، التي تنظمها وزارة الثقافة المصرية بالتعاون مع الهيئة العربية للمسرح، وبحضور عدد كبير من الفنانين والمسرحيين من مصر وقطر والدول العربية. وتشهد هذه الدورة التي تستمر على مدار أسبوع، مشاركة 15 عرضا مسرحيا من 10 دول عربية، تتنافس على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، من بينها عرض مسرحية الساعة التاسعة لفرقة قطر المسرحية، وهي من تأليف مريم نصير وإخراج محمد الملا، وتدور أحداثه حول دراما اجتماعية مؤثرة داخل أسرة تتنازعها المشاعر والعواطف والأفكار بين الأمل والوهم والحنين. وفي هذا السياق، قال الفنان ناصر عبد الرضا رئيس فرقة قطر المسرحية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن المشاركة في مهرجان المسرح العربي جاءت بعد قبول العرض المسرحي القطري ضمن 15 عرضا عربيا، وذلك من بين 150 عرضا، وهو ما يعد إنجازا لفرقة قطر المسرحية، مضيفا أن العرض المسرحي القطري يعكس ما شهده المسرح القطري من تطور وإبداعات. من جهته، قال الكاتب والمخرج المسرحي حمد عبد الله الرميحي، في تصريح مماثل لـ /قنا/: نسعى من خلال هذه المشاركة إلى بناء جسور التواصل وتبادل الخبرات بين المشاركين، مؤكدا الحرص على المشاركة في مهرجان المسرح التجريبي، ومهرجان المسرح العربي منذ تأسيسهما. ويشتمل برنامج المهرجان على ندوة فكرية تحت عنوان نحو تأسيس علمي لمشروع النقد المسرحي العربي، يشارك فيها أكثر من 12 باحثا متخصصا، وتقدم خلالها مجموعة من الأبحاث المحكمة التي تعكس التطورات الفكرية والنقدية في الساحة المسرحية العربية. كما تشمل فعاليات الدورة 6 ورش تدريبية تقام في ثلاث محافظات مصرية هي: أسوان، الإسكندرية، والإسماعيلية، بهدف تطوير مهارات المسرحيين الشباب ونقل الخبرات العملية في مجالات الإخراج، الأداء، والإنتاج المسرحي. يذكر أن مهرجان المسرح العربي انطلق لأول مرة عام 2009، ويقام سنويا في عاصمة عربية مختلفة عن المضيفة السابقة، وتعد دورة 2026 الثالثة التي تستضيفها القاهرة. جدير بالذكر أن فرقة قطر المسرحيةهي أول فرقة مسرحية رسمية في دولة قطر، وتأسست في عام1972، ولعبت دورا محوريا في إرساء وتطوير الحركة المسرحية في دولة قطر.

468

| 11 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق أعمال المنتدى الثقافي الخليجي الأوروبي الثاني في كتارا

انطلقت اليوم أعمال المنتدى الثقافي الخليجي الأوروبي الثاني، الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي - كتارا على مدى يومين، تحت عنوان: كتارا وجسر التراث الأندلسي: تعزيز التواصل الثقافي بين دول الخليج العربي وإسبانيا، وذلك، بحضور عدد من المسؤولين الثقافيين والأكاديميين، إلى جانب نخبة من المبدعين والمهتمين. ويأتي تنظيم المنتدى تأكيدًا على الدور الريادي الذي تضطلع به كتارا في ترسيخ الحوار الثقافي العابر للحدود، وإحياء المشترك الحضاري والإنساني، ولا سيما الإرث الأندلسي الذي شكّل عبر التاريخ جسرًا معرفيًا وثقافيًا بين العالم العربي وأوروبا. ويشارك في النسخة الثانية 25 باحثًا ومبدعًا من دول الخليج العربي وإسبانيا، بهدف تعزيز الشراكات المعرفية والتفاهم الحضاري بين الشعوب، حيث افتتحت أعمال المنتدى بحفل رسمي تضمن عرضا موجزا مصورا يوثق مسيرة المنتدى منذ انطلاقته الأولى في غرناطة - إسبانيا. من جهته، أعرب السيد خالد عبد الرحيم السيد، مدير إدارة الفعاليات والشؤون الثقافية بكتارا عن سعادته بانطلاق أعمال المنتدى في كتارا التي تسعى دائمًا لتعزيز التواصل بين الشعوب من خلال الثقافة والفنون، لتكون منصة تجمع بين التراث والإبداع الحديث، وجسراً حياً يربط بين الحضارات. وبدوره، قال الدكتور محمد بن عبد الله بودي، المنسق العام للمنتدى، إن انطلاق المنتدى الثقافي الخليجي الأوروبي الثاني في نسخته الثانية يأتي بعد نجاح نسخته الأولى التي أقيمت في غرناطة بالتعاون مع جامعة غرناطة، مؤكدًا أن مثل هذا المنتدى يمثل جسراً من الثقافة والمعرفة بين الشعوب والحضارات، ويعزز العلاقات الأخوية والإنسانية والثقافية بين المثقفين في أوروبا والدول العربية، خاصة دول الخليج، مضيفا أن هذا المنتدى يعد خطوة مهمة تعكس الدور الكبير للثقافة في نشر الحوار، الاحترام المتبادل، والمحبة بين مختلف الثقافات. وشهد اليوم الأول انعقاد الندوة الفكرية الأولى التي ناقشت محاور المنتدى الثقافية والمعرفية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين، وهم: الدكتورة صفاء العلوي، الدكتور خايمي راتيا، الدكتورة سوسانا كالبو، والدكتور محمد بودي، حيث تناولت مداخلاتهم أبعاد التواصل الثقافي وتجليات التراث الأندلسي في الفكر الإنساني المشترك. واختتم اليوم الأول، بأمسية شعرية، شارك فيها عدد من الشعراء العرب والإسبان، من بينهم ترينيو كروث، سعيد الصقلاوي، شميسة النعمانية، نبيلة زباري، ماري خوسيه مونيوث، وفرانسيسكو خابيير، والموسيقي خوسيه أغودو، وذلك في تجربة إبداعية تعكس ثراء التلاقي الشعري بين الثقافتين. وسوف يخصص اليوم الثاني للمنتدى، لفعالية توقيع كتب لعدد من المشاركين وهم: د. راشد النجم، م. سعيد الصقلاوي، سلمى بودي، د. خوسيه بويرتا، إلى جانب انعقاد الندوة الفكرية الثانية، ويشارك فيها كل من: د. خوسيه بويرتا، داود البوصافي، د. مشاعل العكلي، ادا روميرو سانشيز د. أنوار السعد، قبل أن تُختتم أعمال المنتدى بأمسية شعرية تؤكد القيم الإنسانية المشتركة وأهمية الثقافة كلغة جامعة بين الأمم، وذلك بمشاركة كل من: د.راشد النجم ، ميليو باييستيروس، ماري خوسيه مونيوث، فرانسيكو خابيير ، والموسيقي خوسيه اغودو.

270

| 10 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تستقبل وفداً نيجيرياً لتعزيز تبادل المعرفة

استقبلت مكتبة قطر الوطنية وفدًا رفيع المستوى من مكتبة نيجيريا الوطنية في إطار زيارة لتبادل المعرفة، وهو ما يعزز دور المكتبة بوصفها مركزًا إقليميًا فاعلًا في مجالات الابتكار والتعاون الدولي. وشهدت الزيارة، التي جرت من 6 إلى 8 يناير الجاري، لقاءات مكثفة جمعت نخبة من خبراء المكتبات والمعلومات من المؤسستين لتبادل المعارف والخبرات ومناقشة آفاق التعاون المشترك في مجالات خدمات المكتبات الحديثة، والتحول الرقمي، وصون التراث الثقافي. تضمنت الزيارة جولة تعريفية اطلع فيها الوفد النيجيري على مرافق المكتبة المختلفة وعلى رأسها مركز حفظ وصيانة المواد التراثية، حيث تبادل الطرفان المعلومات والخبرات حول أحدث تقنيات صون التراث. وتطرقت الجلسات النقاشية إلى المستودعات الرقمية، والمصادر الإلكترونية، وأنظمة المكتبات الذكية والآلية، بالإضافة إلى استعراض الحلول المبتكرة في خدمات الأطفال واليافعين والتفاعل مع مجتمع رواد المكتبة. وفي هذا الصدد، صرّحت السيدة هوسم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، قائلة: «يُجسِّد استقبالنا لوفد مكتبة نيجيريا الوطنية التزامنا العميق بتبادل المعرفة على الصعيد العالمي وصقل مهارات الكوادر المؤسسية.» وأضافت قائلة: «مثل هذه اللقاءات تتيح لنا مشاركة المعارف والخبرات وتعزيز قدراتنا على خدمة مجتمعاتنا، ونتطلع إلى مواصلة هذا التعاون المثمر لمواكبة الاحتياجات المتغيرة.» من جانبها، صرّحت أ.د. أنونوبي تشينوي فيرونيكا، الرئيس التنفيذي لمكتبة نيجيريا الوطنية، قائلة: «لقد كانت زيارة مكتبة قطر الوطنية مُلهمةً بحق؛ فنحن أمام صرحٍ معرفيٍ عالمي بكل ما تحمله الكلمة من معان. تتفرد مكتبة قطر الوطنية بعبقرية التصميم والريادة في الابتكار وتنوع البرامج والخدمات. كل ما شهدناه في المكتبة يُجسّد التزامًا أصيلًا بالتميز ونشر المعرفة سواءً في المكتبة التراثية أو مكتبة الأطفال أو توظيف التقنيات الذكية في إعارة الكتب وتداولها. ولعل أكثر ما لفت انتباهنا، بجانب الإبهار المعماري وهندسة الإضاءة الطبيعية، ما لمسناه من روح الترحيب والانفتاح والمهنية العالية التي تميزت بها قيادة المكتبة وفريق العمل. نحن سعداء بهذه الزيارة ونعتز بها، ونتطلع إلى ما تثمر عنه من تعاون إيجابي في المستقبل، إيمانًا منا بضرورة تبادل المعرفة التي تصنع الأثر». وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود الدؤوبة التي تبذلها مكتبة قطر الوطنية لبناء مجتمع عالمي يربط بين المكتبات والمؤسسات الثقافية، وتأكيدًا على أهمية التعاون الدولي في الارتقاء بخدمات المكتبات وحفظ التراث وحماية الذاكرة الثقافية.

386

| 09 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تستهل العام الجديد بأنشطة إبداعية وتعليمية

تقدم متاحف قطر خلال شهر يناير الجاري باقة من الأنشطة الإبداعية والتعليمية والمجتمعية في جميع متاحفها ومراكزها الإبداعية. ويتضمن البرنامج ورشات عمل تطبيقية تستكشف التراث والتصميم والاستدامة، إلى جانب عروض أفلام ملهمة، وتجارب عائلية في الهواء الطلق في حدائق دَدُ، بما يوفّر فرصًا لأفراد المجتمع من جميع الأعمار للتعلّم والإبداع والتواصل. ومن أبرز فعاليات الشهر: انطلاق الموسم الأول من «ندوات متحف لوسيل» بندوتين عامتين تتعمّقان في العالم العثماني في أواخر عهده؛ وفعالية «ذكرياتنا في متحف قطر الوطني»، التي يُصمم فيها الزوار بطاقات بريدية شخصية ويشاركونا إياها؛ وورشة «الفسيفساء لحامل الشموع التركي» في M7 ؛ الى جانب ورشة «من السيناريو إلى الخياطة» في ليوان، استديوهات ومختبرات التصميم، لتصميم الشخصيات وإحيائها؛ وفعالية «المهندسون: ابنِ مَعلمك الحديث الخاص» في متحف الفن الإسلامي، حيث يصنع الأطفال نماذجهم المصغرة من المعالم المعمارية. يقدّم M7 منصة للإبداع من خلال تقديم ورشات عملية في الفسيفساء لحامل الشموع التركي وحقائب قرنقعوه القماشية بإبرة النفاش، وورشة حول التصميم الداخلي، وفن المكرمية والألوان، مُتيحًا للزوار فرصة تعلم مهارات جديدة وتصميم إبداعات فريدة خاصة بهم. ويدعو متحف قطر الوطني زوّاره إلى ابتكار بطاقات بريدية شخصية في ورشة «ذكرياتنا في متحف قطر الوطني»، وتوثيق الحكايات العائلية ومشاركتها ضمن ورشة «سجلّ الأجداد»، إلى جانب النحت باستخدام الأقمشة المستوحاة من التراث القطري في ورشة «أفق مُصطنع»، كما يقدم المتحف عروضًا سينمائية عائلية مميّزة لفيلميّ «أمل»، و»مغامرة السلاحف»، اللذان يُرافقان السلاحف البحرية في رحلاتها عبر المحيطات. ويبث متحف الفن الإسلامي الحياة في الفنون والعمارة الإسلامية من خلال ورشات عمل تفاعلية وأنشطة عائلية، مثل فعالية «يوم الطفل العالمي في متحف الفن الإسلامي»، وجلسات البناء الإبداعي في ورشة «المهندسون: ابنِ مَعلمك الحديث الخاص»، إضافة إلى استكشاف الزخارف الدقيقة في ورشة «زهرة الماضي». ويطلق متحف لوسيل الموسم الأول من «ندوات متحف لوسيل» التي تستضيف كوكبة بارزة على الصعيد العالمي من علماء التاريخ والمفكرين، الذين يُناقشون العالم العثماني في أواخر عهده في هذه السلسلة الجديدة من الفعاليات العامة. أما ليوان، استديوهات ومختبرات التصميم، فيستضيف سلسلة من ورشات العمل التي تستكشف السرديات البصرية، وتصميم الشخصيات، والمشاهد الصوتية الغامرة. ويُرحب دَدُ، متحف الأطفال في قطر بالأطفال والعائلات في موسم جديد من اللعب والأنشطة التفاعلية في حدائق دَدُ، موفّرًا مساحة فريدة لاستكشاف التعلم من خلال اللعب الحر.

474

| 09 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
رواية عمانية تفوز بجائزة "سيف غباش - بانيبال" للترجمة الأدبية للعام 2025

فازت ترجمة رواية جوع العسل للكاتب والروائي العماني زهران القاسمي، والمترجمة إلى الإنجليزية بعنوان: Honey Hunger بجائزة سيف غباش - بانيبال للعام 2025، حيث نقلتها إلى الإنجليزية الباحثة والمترجمة البريطانية مارلين بوث، وقد أُنجزت الترجمة بدعم من النادي الثقافي ضمن برنامج ترجمة النص العُماني. يذكر أن جائزة سيف غباش- بانيبال للترجمة إلى الإنجليزية أنشأت عام 2006، بدعم من مؤسسة بانيبال للأدب العربي وبإدارة الرابطة البريطانية للكتّاب، وتمنح تكريمًا للترجمات المتميزة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية.

430

| 08 يناير 2026

ثقافة وفنون الشرق
متاحف قطر تطلق الموسم الأول من "ندوات متحف لوسيل" الثلاثاء المقبل

أعلنت متاحف قطر عن إطلاق الموسم الأول من ندوات متحف لوسيل، وذلك خلال الفترة من 13 يناير الجاري وحتى 14 أبريل المقبل، بجامعة جورجتاون في قطر. والموسم عبارة عن سلسلة متواصلة من المحاضرات والفعاليات الموجهة للجمهور العام، ويحمل موسم الافتتاح عنوان العالم العثماني في أواخر عهده: العودة إلى جذور الشرق الأوسط الحديث. وذكرت متاحف قطر في بيان لها، أن هذه السلسة تأتي على رأس قائمة طويلة من مواسم معنونة بمواضيع محددة، لتبحث من خلال خمسة لقاءات وبعمق في قضايا السلطة والتعبير الفني والإصلاح والانتماء خلال القرن التاسع عشر، وتكشف عن أسس العديد من التفاعلات التي تواصل تشكيل المنطقة اليوم. وقد صمم البرنامج ليكون منبرا للحوار والبحث العلمي والتبادل الثقافي، كما يعتبر فرصة لتتعرف الجماهير على مدن وقصص وشخصيات من القرن التاسع عشر في أرجاء الشرق الأوسط وخارجه. وتستضيف هذه الندوات كوكبة بارزة على الصعيد العالمي من علماء التاريخ والشخصيات الثقافية، ما يمنح الجمهور فرصة الاطلاع على قصص غير متوقعة حول ثقافة الدولة العثمانية في أواخر عهدها وجذور الثقافة الحديثة في الشرق الأوسط، واكتشاف كيف جابه الناس تحديات الحداثة الأوروبية وجاذبيتها في عالم متشبث بتاريخه وخصوصياته. ويضم الموسم الأول خمس ندوات وعرض فيلم، يبحر كل منها بين الجوانب الرئيسة للعالم العثماني في أواخر عهده. وتقام الندوة الأولى يوم الثلاثاء المقبل تحت عنوان الأمراء والرعاة والرسامون: القصر العثماني وتحديات الحداثة، ويقدمها الباحث أدهم إلديم. في حين تنظم الندوة الثانية يوم 27 يناير الجاري تحت عنوان على شفا الإمبراطورية: الفن والسلطة والإصلاح في تونس القرن التاسع عشر ويقدمها الباحث رضا المومني. أما الندوة الثالثة فتقام في 16 فبراير المقبل، تحت عنوان الإمبرياليون العثمانيون العرب في إسطنبول عند سقوط إمبراطورية متعددة الثقافات، ويقدمها الباحث مصطفى الميناوي، لتأتي الندوة الرابعة تحت عنوان الرسم مثل الرجل: الاستشراق والفنانات في أواخر الإمبراطورية العثمانية، ويقدمها غيزام تونجوفي الأول من أبريل 2026. ويختتم الموسم يوم 14 من الشهر ذاته بعرض فيلم ميراث (2014) للمخرج فيليب عرقتنجي، ويفسح مجال التأمل في موضوعات المنفى والذاكرة والتوارث عبر الأجيال في المشرق، من خلال الأرشيف الشخصي والتاريخ العائلي للمخرج. جدير بالذكر أن متاحف قطر تحتفي هذا العام بحملة أمة التطور، وهي حملة تكرم المسيرة الثقافية لقطر على مدار الخمسين عاما الماضية، منذ تأسيس متحف قطر الوطني. وبتنظيم قطر تبدع، الحركة الوطنية التي ترسخ مكانة قطر كمركز عالمي للفن والثقافة والإبداع، تسلط حملة أمة التطور الضوء على المحطات الثقافية للدولة وتطلعاتها المستقبلية.

302

| 07 يناير 2026

ثقافة وفنون الشرق
الدوحة تستضيف اجتماع مراكز الوثائق بدول الخليج

-الاجتماع يصاحبه معرض يتضمن مجالات التوثيق والرقمنة وحفظ الوثائق تستضيف دولة قطر اليوم، اجتماع الأمانة العامة لهيئات ومراكز الوثائق بدول مجلس التعاون الخليجي في دورته الثامنة والثلاثين، وذلك في فندق الريتز كارلتون بالدوحة. وسيتولى رئاسة وفد الدولة سعادة الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية، حيث يناقش ممثلو الهيئات والمراكز الوثائقية في دول مجلس التعاون الخليجي القضايا ذات الصلة بتطوير العمل الوثائقي، وتوحيد الجهود الرامية إلى صون الهوية التاريخية والثقافية لدول الخليج العربي. ويشارك في الاجتماع وفود رفيعة المستوى من دول المجلس، وهى دولة قطر (الدولة المضيفة)، ممثلة في كل من دار الوثائق القطرية، وقسم الوثائق والأبحاث بالديوان الأميري، بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية، ممثلة في دارة الملك عبدالعزيز، والمركز الوطني للوثائق والمحفوظات بالديوان الملكي، بالإضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة في كل من دارة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، دار الوثائق في إمارة الشارقة، الأرشيف والمكتبة الوطنية، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث. كما ستشارك في الاجتماع، مملكة البحرين، ممثلة في كل من مركز الأرشيف الوطني، ومركز الوثائق التاريخية، علاوة على سلطنة عمان، ممثلة في هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، بجانب دولة الكويت، ممثلة في كل من مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية - جامعة الكويت، مركز الوثائق التاريخية ومتاحف ومكتبات الديوان الأميري، ومركز البحوث والدراسات الكويتية. ويصاحب الاجتماع معرض تشارك فيه وفود دول مجلس التعاون عبر أجنحة مخصصة، تستعرض أبرز إصداراتها ومبادراتها وتجاربها في مجالات التوثيق والرقمنة وحفظ الوثائق، بما يبرز إنجازاتها ويسهم في تعزيز تبادل الخبرات وترسيخ العمل الوثائقي المشترك. يذكر أن دار الوثائق القطرية تهدف إلى إثراء النشاط الفكري ورصد تاريخ الدولة، وتنظيم جمع وحفظ الوثائق والمحفوظات والإشراف عليها تنفيذا لأحكام القانون رقم (7) لسنة 2023 بشأن الوثائق والمحفوظات، بالإضافة إلى تمكين الوصول للمعلومات والسجلات والوثائق، وتسهيل استخدامها، وذلك عن طريق وضع معايير وسياسات تنظم عملية إدارة الوثائق العامة والخاصة والتاريخية والوطنية في الدولة. وتختص الدار بتحديد كل ما له قيمة تاريخية من الوثائق الموجودة في حيازة الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى أو الأشخاص، وغيرها من الوثائق والمحفوظات الموجودة في الخارج، وتحديد آليات حصول دار الوثائق على هذه الوثائق والمحفوظات ونقلها إليها، أو الحصول على نسخ أو صور منها.

324

| 07 يناير 2026

ثقافة وفنون الشرق
«وجهات سياحية» يبرز معالم قطر الثقافية

-تماني اليافعي: سعينا لتعزيز روح الانتماء والولاء للوطن نظم برنامج «ساعة وساعة» النسخة الثالثة لفعالية «وجهات سياحية»، ضمن مهرجان التراث القطري، وذلك بدعم متاحف قطر، وقرية عين محمد، وبالتعاون مع الجهاز الشبابي لنادي السيلية الرياضي. أقيمت الفعالية في قرية «عين محمد» الأثرية، مستهدفة إبراز ثراء وتنوع التجربة القطرية من حيث الثقافة والتراث والطبيعة والضيافة الأصيلة. جاء تنظيم البرنامج للفعالية، لتعزيز مكانة دولة قطر كوجهة سياحية رائدة إقليمياً وعالمياً، حيث وفر البرنامج فرصة كبيرة لكبار القدر، لاستكشاف أهم المعالم السياحية والثقافية داخل دولة قطر، وربطهم بجغرافيا الوطن وتاريخه وتراثه الحضاري. وأعربت السيدة تماني اليافعي، الرئيس التنفيذي لبرنامج «ساعة وساعة»، عن مدى سعادتها بتنظيم البرنامج لهذه الفعالية، والتي توجه بها إلى كبار القدر، وتأتي بعد تنظيم البرنامج لنسختين سابقتين منها، انطلقت الأولى في شهر أغسطس الماضي، وتوجهت إلى طلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وأصحاب الاحتياجات الخاصة، بينما استهدفت النسخة الثانية من ذات المهرجان الطلاب من المرحلتين الثانوية والجامعية، وذلك خلال شهر نوفمبر الماضي. وقالت إن الفعالية اكتسبت أهمية خاصة، كونها عكست التراث القطري وأصالته، وخاصة في موقع الحدث، والمتمثل في قرية «عين محمد»، تلك القرية الأثرية، التي تبرز عراقة الموروث القطري، وأنها تضمنت برنامجاً تفاعلياً متكاملاً جمع بين العديد من الأنشطة المعرفية. وقالت إن من أهمية الفعالية تعريف كبار القدر بأبرز المعالم السياحية والثقافية والتاريخية في دولة قطر، لافتة إلى أن البرنامج ينطلق في ذلك إلى دعم الاقتصاد السياحي عبر تحفيز الحركة السياحية الداخلية وجذب الزوار، علاوة على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات الثقافية والسياحية والرياضية. وأضافت أن الفعالية تضمنت أيضاً تعزيز روح الانتماء والولاء للوطن، بجانب تنمية المهارات المعرفية والاجتماعية لدى المشاركين من خلال الأنشطة التفاعلية، بالإضافة إلى تقديم تجربة تعليمية وترفيهية متكاملة في بيئة آمنة ومشوقة، سعينا من خلالها إلى ربط المعرفة النظرية بالأنشطة العملية والتجارب الواقعية. وقالت السيدة تماني اليافعي، إن تنظيم البرنامج للفعالية، جاء انسجاماً مع رؤيتنا لتعريف الجيل الجديد والزوار بكافة جوانب التراث والثقافة القطرية، مع تقديم تجربة تعليمية وترفيهية متكاملة، وخلق مساحة نوعية تجمع بين المتعة والفائدة، وتعزيز شعور الانتماء والفخر بالهوية الوطنية، مع تسليط الضوء على المقومات السياحية الغنية للدولة. وأعربت عن شكرها لمتاحف قطر وقرية عين محمد على دعمهما، وكذلك إلى الجهاز الشبابي لنادي السيلية الرياضي وكبار القدر، لمشاركتهم في الفعالية، والتي توجهت إليهم بالأساس. ومن جانبه، لفت السيد محمد حسن النعيمي، مدير قرية عين محمد، إلى أهمية هذه الفعالية، وجهود برنامج «ساعة وساعة» في تنظيمها، حرصاً منه على التقاء كبار القدر بعضهم البعض، وتعريفهم بمجالات الفعالية المختلفة، مؤكداً استمرار القرية في دعم الفعاليات المجتمعية وإبراز الموروث الثقافي.

286

| 07 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«قطر الفلهارمونية» تنظم حفلا يومي 9 و10 الجاري

تنظم أوركسترا قطر الفلهارمونية حفلاً موسيقياً بعنوان «موتسارت ومامبو مع سارة ويليس»، وذلك يومي 9 و10 يناير الجاري، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. ويعكس الحفل التزام الأوركسترا بتنوع البرامج والتبادل الثقافي، حيث سيأخد الحدث الجمهور في رحلة موسيقية إلى قاعات الحفلات الكبرى في فيينا، ومنها إلى شوارع هافانا النابضة بالحياة. ويعزز الحدث المكانة الثقافية لدولة قطر، كمركز للجهود الفنية العالمية، باستقطاب المواهب الفنية العالمية، ما يعكس تقدير الجمهور المحلي لأنواع الموسيقى المتنوعة. كما يحتفي بالتقارب الثقافي الذي يلقى صدى عميقاً لدى الجماهير المعاصرة الباحثة عن تجارب موسيقية متنوعة، عن طريق مزج موسيقي يخلق حواراً بين النماذج الكلاسيكية الأوروبية والحيوية اللاتينية العفوية. ويقود الحفل، المايسترو ألاستير ويليس، المرشح لجائزة جرامي، لتقديم رحلة موسيقية لأوبرا «اختطاف من الحرملك» لموتسارت، وستمزج سارة ويليس، عضو أوركسترا برلين الفلهارمونية، بين مؤلفات موتسارت التقليدية والإيقاعات الكوبية النابضة بالحياة، في تجانس واضح يجسد جوهر كلا النوعين.

358

| 07 يناير 2026

ثقافة وفنون الشرق
قطر ضيف شرف معرض نيودلهي الدولي للكتاب 2026

تشارك دولة قطر كضيف شرف في معرض نيودلهي الدولي للكتاب، الذي يقام خلال الفترة من 10 وحتى 18 يناير الجاري في العاصمة الهندية نيودلهي. وأوضحت وزارة الثقافة أن المشاركة بالمعرض تأتي في إطار حرص الوزارة على إبراز الحضور الثقافي القطري على الساحة الدولية، والتعريف بالمنتج الفكري والأدبي المحلي أمام جمهور عالمي متنوع، بما يعكس مكانة قطر كحاضنة للإبداع ومركز للتنوع الثقافي والحضاري. وتمثل هذه المشاركة امتدادا لجهود الدولة في دعم المشهد الثقافي العربي والعالمي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية ودور النشر، إلى جانب تأكيد توجه وزارة الثقافة نحو تعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب العالمية، بما يسهم في مد جسور التواصل بين المبدعين والناشرين والمهتمين بالشأن الثقافي. وتطل وزارة الثقافة على زوار المعرض بجناح يحمل ملامح العمارة التقليدية القطرية، ليمنح زواره تجربة ثقافية ثرية ومتكاملة، حيث يتيح الجناح الفرصة لرواد المعرض لاكتشاف الثقافة القطرية، والاطلاع على إصدارات وزارة الثقافة، والتعرف على الحرف اليدوية القطرية، في تجربة تفاعلية تعكس أصالة الموروث الشعبي القطري. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب: يسرنا في وزارة الثقافة أن نكون ضيف شرف معرض نيودلهي الدولي للكتاب، ونفخر بهذا الاختيار الذي يعكس المكانة الثقافية التي تحظى بها دولة قطر على الساحة الدولية، ويؤكد أن الثقافة تمثل جسرا فاعلا للتواصل الحضاري وتعزيز الحوار الإنساني، خاصة على أرض الهند، إحدى أقدم الحضارات الإنسانية التي أسهمت في إثراء الفكر والمعرفة العالمية. وأكد أن المشاركة القطرية في هذا الحدث الثقافي العالمي تجسد التزام وزارة الثقافة بدعم حركة النشر والمعرفة، وإبراز الإنتاج الفكري القطري في مجالات الأدب والشعر والفكر والفنون، وتعزيز حضور الثقافة العربية في المحافل الدولية. وأوضح البوعينين أن الجناح القطري يتميز بتصميم مستوحى من العمارة التقليدية القطرية، ليجسد الهوية الوطنية ويعبر عن الترابط بين الماضي والحاضر بأسلوب يجمع بين الأصالة وروح الابتكار المعاصر، مشيرا إلى أن الجناح لا يقتصر على عرض الإصدارات، بل يقدم تجربة ثقافية متكاملة تتيح للزوار التعرف على تنوع المشهد الثقافي القطري، من الأدب والفكر والفنون إلى التراث الحي والحرف التقليدية. وبين أن المشاركة القطرية تشمل برنامجا ثقافيا متنوعا يضم ندوات فكرية، ومحاضرات، إضافة إلى مشاركة الفرقة الشعبية القطرية التي ستقدم عروضا لفن العرضة والفنون الشعبية الأخرى، في مشهد يجسد روح الموروث الثقافي الأصيل، كما يضم الجناح عرضا للحرف التقليدية القطرية، حيث يمكن للزوار مشاهدة الحرفيين وهم يبدعون في أعمالهم والتفاعل معهم مباشرة.

340

| 06 يناير 2026

ثقافة وفنون الشرق
قطر تستضيف اجتماع الأمانة العامة لهيئات ومراكز الوثائق بدول مجلس التعاون الخليجي غداً

تستضيف دولة قطر اجتماع الأمانة العامة لهيئات ومراكز الوثائق بدول مجلس التعاون الخليجي في دورته الثامنة والثلاثين، وذلك يوم غد الأربعاء. وسيبحث الاجتماع تطوير العمل الوثائقي، وتوحيد الجهود الرامية إلى صون الهوية التاريخية والثقافية لدول الخليج العربي. ويشارك في الاجتماع وفود رفيعة المستوى من مختلف دول المجلس على النحو التالي: دولة قطر (الدولة المضيفة): دار الوثائق القطرية، وقسم الوثائق والأبحاث بالديوان الأميري، والمملكة العربية السعودية: دارة الملك عبدالعزيز، والمركز الوطني للوثائق والمحفوظات بالديوان الملكي، والإمارات العربية المتحدة: دارة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، ودار الوثائق في إمارة الشارقة، والأرشيف والمكتبة الوطنية، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومملكة البحرين: مركز الأرشيف الوطني، ومركز الوثائق التاريخية، وسلطنة عمان: هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، ودولة الكويت: مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية - جامعة الكويت، ومركز الوثائق التاريخية ومتاحف ومكتبات الديوان الأميري، ومركز البحوث والدراسات الكويتية. ويترأس وفد دولة قطر في الاجتماع الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية. ويتضمن برنامج الاجتماع معرضا مصاحبا تشارك فيه وفود دول مجلس التعاون عبر أجنحة مخصصة، تستعرض أبرز إصداراتها ومبادراتها وتجاربها في مجالات التوثيق والرقمنة وحفظ الوثائق، بما يبرز إنجازاتها، ويسهم في تعزيز تبادل الخبرات وترسيخ العمل الوثائقي المشترك.

548

| 06 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
المتحف الإسلامي يحتفي بيوم الطفل العالمي

يحتفي متحف الفن الإسلامي يوم 10 يناير الجاري، بيوم الطفل العالمي، وذلك خلال جلسة يقضي خلالها المشاركون وقتاً في الهواء الطلق للتأمل في عمارة المتحف، ويبتكرون مجموعة إبداعية مستوحاة من عمارته، ويستكشفون ثراء الفن الإسلامي من خلال الموضوعات والأفكار المستلهمة من معرض «آي. إم. باي: العمارة تشكّل الحياة». وأكد المتحف، أن المشاركين سينغسمون في تجربة فريدة، مستوحاة من جمال المبنى وروائع الفن الإسلامي، كما يمكنهم استكشاف معرض «آي. إم. باي»، وذلك للتعريف بحياة ومسيرة آي. إم. باي (إيوه مينغ باي،1917-2019)، المعماري الذي صمّم متحف الفن الإسلامي، ويعد أحد أبرز المعماريين المؤثرين في القرن العشرين. وفي هذا السياق، يلقي المعرض، الضوء على رحلة المعماري في سعيه إلى استكشاف «جوهر العمارة الإسلامية»، وعلى العملية الإبداعية التي قادته إلى ابتكار تصميم المتحف، والذي تولى تشييده عام 1999، وذلك من خلال رسومات ونماذج أصلية، وصور فوتوغرافية، ووثائق أرشيفية، وعدد من أوائل المقتنيات من مجموعة المتحف، وفيلم جديد أُنتج خصيصاً بهذه المناسبة، يرصد المعرض مراحل تصوّر العمل وإنجازه.

492

| 06 يناير 2026

ثقافة وفنون الشرق
الملحن الكويتي أنور عبدالله ضيف «طربيات»

حلّ الملحن الكويتي أنور عبدالله، رئيس جمعية الفنانين الكويتيين، ضيفاً أمس على برنامج «طربيات» عبر أثير إذاعة صوت الخليج، وبدأ مشاركته في الحلقة بالحديث عن المغني الكويتي محمود الكويتي المولود عام 1904 والمتوفى عام 1982 واسمه الحقيقي محمود عبد الرزاق النقي، وبدأ الغناء وعمره 20 عاماً وعمل في إذاعة الكويت منذ افتتاحها عام 1951 ثم سجل أربع اسطوانات في بغداد وست اسطوانات في الهند، وغنى من ألحانه أكثر من مائتي أغنية. كما تناول ضيف الحلقة خلال حديثه أغاني فيروز الصغيرة في فيلم (ياسمين) الذي تم إنتاجه عام 1950 وسيرة الملحن محمد البكار ومؤلف الكلمات أبو السعود الأبياري، وعلاقة القربى بين فيروز الصغيرة وكل من الفنانتين لبلبة ونيللي. وأشاد أنور عبدالله بعبقرية الثلاثي: الشاعر نزار قباني، والملحن محمد الموجي، والمغني عبد الحليم حافظ، في أغنية قارئة الفنجان، التي قال إنها تستحق أن تُدَرَّس، لافتاً إلى مقطع (بحياتك يا ولدي امرأةٌ) الذي لَحّنه الموجي بلحنين، وأدّاه عبدالحليم باللحنين الأول على مقام السيكا والآخر على مقام الكُرد. كما احتوت الحلقة على مواضيع أخرى ذات صلة، وتخللها بث طلبات المستمعين من الأغاني العربية الطربية. يذكر أن برنامج «طربيات» من إعداد وتقديم عبدالسلام جاد الله، ونفذ الحلقة على الهواء عبدالله السادة.

400

| 06 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
الفنانة التشكيلية د. جميلة آل شريم لـ "الشرق": حراكنا التشكيلي بحــاجـة إلى مواكبة النقد والتوثيق

-مشهدنا يحتاج إلى تعريف برواد الفن القطري -علينا تحويل الكم إلى تراكم نوعي ترسيخاً للتاريخ البصري - «نظرة الصمت» تحاكي «الموناليزا» بروح عربية تنتمي الفنانة التشكيلية الدكتورة جميلة آل شريم إلى جيل أسهم في ترسيخ ملامح الوعي البصري في قطر، عبر تجربة تشكلت بهدوء معرفي واشتغال متواصل على مفاهيم الهوية والذاكرة والمكان. لذلك، تعد الفنانة جميلة آل شريم من الأسماء التي واكبت تشكّل الحركة التشكيلية المحلية منذ مراحلها المبكرة، لإسهامها في بناء خطاب بصري، ضمن رؤية فنية ربطت بين المرجع المحلي والتحولات الجمالية المعاصرة، بعيداً عن التناول المباشر أو التوظيف الزخرفي. واعتمدت آل شريم في مسارها الفني على مشروع مستقل لا يقوم على الانتماء إلى اتجاه فني محدد، بقدر ما يستند إلى بناء لغة تشكيلية خاصة، تتوازن فيها الفكرة مع التكوين البصري، فأسهمت مشاركاتها في المعارض الفردية والجماعية، إلى جانب حضورها الأكاديمي والتربوي، في تعميق تجربتها ومنحها بعداً نقدياً يتجاوز فعل الإنتاج إلى مساءلة العمل الفني وسياقه الثقافي. في حوارها لـ الشرق، تتوقف عند محطات تجربتها الفنية، وتأثير البيئة القطرية في تشكيل وعيها البصري، كما تتناول قضايا التجريب، ودور المعارض والورش الفنية، وتجربتها في الكتابة النقدية. وتقدم في السياق ذاته قراءة موضوعية لواقع الحركة التشكيلية في قطر، متوقفة عند التحديات المرتبطة بالنقد والتوثيق وبناء الأرشيف الفني، إلى غير ذلك، على نحو ما جاء في الحوار التالي: ◄ كيف تلخصين مسارك الفني منذ البدايات الأولى حتى اليوم؟ وما المحطات التي تعتبرينها مفصلية في تجربتك الفنية؟ منذ البدايات، اشتغلت على رموز الهوية والذاكرة الوطنية، مثل المرأة القطرية، واللؤلؤ، والخيل، والعلم القطري، والحرف العربي، لتتبلور تجربتي لاحقاً ضمن رؤية معاصرة تجمع بين الأصالة والتجريب. كما شكَّل معرض «قطر أنتِ من روحي قريبة»، الذي أُقيم في المتحف العربي للفن الحديث، محطة مهمة في مسيرتي الفنية، إذ عكس وعياً مبكراً بالسياق الاجتماعي والثقافي للمرأة القطرية في ثمانينيات القرن الماضي، وأكّد حضوري بوصفـي إحدى رائدات الفن التشكيلي في قطر منذ انضمامي إلى الجمعية القطرية للفنون التشكيلية عام 1985. -عالم خاص ◄ إلى أي حد أسهمت البيئة الثقافية والاجتماعية في قطر في تشكيل وعيكِ الفني وخياراتك الجمالية؟ أنا فنانة قطرية وابنة بيئتي، نشأت في منطقة الرميلة، حيث البحر الممتد والسماء الصافية، وكانت هذه المشاهد جزءاً من تكويني البصري والوجداني. كما تشكّلت معرفتي بالقرب من مقر المؤسس، الشيخ جاسم بن محمد، طيب الله ثراه، ومعركة الوجبة، دهشة مبكرة عمّقت إحساسي بالمكان والتاريخ. هذا العالم بكل تفاصيله كان كفيلًا بأن يصنع فنانة ترسم عالمها الخاص، وعالمي التشكيلي يتمثّل في الخيل العربية الأصيلة بوصفها رمزاً للقوة والهوية والامتداد. -لغة بصرية ◄ هل ترين تجربتك امتداداً لاتجاه فني معين، أم أنها تشكّلت بوصفها مشروعاً شخصياً مستقلاً؟ تشكلت التجربة بوصفها مشروعاً شخصياً مستقلاً، لا ينطلق من الانتماء إلى مدرسة فنية بعينها، بل من الحاجة إلى صياغة لغة بصرية خاصة، وهي تجربة واعية بتاريخ الفن، تتحاور مع الحداثة وما بعدها، لكنها ترفض التصنيف الجاهز، وتؤمن بأن الأصالة لا تتحقق بالقطيعة ولا بالتبعية، بل بإعادة إنتاج المرجع ضمن تجربة إنسانية صادقة. -فضاء نقدي ◄ شاركتِ في عدد من المعارض الفردية والجماعية.. ما الذي تمثّله لك تجربة المعارض في تطوّر العمل الفني؟ تمثّل المعارض، الفردية والجماعية، فضاء نقدياً لاختبار العمل الفني خارج لحظة إنتاجه، فهي تعيد تعريف العلاقة بين العمل والمكان والمتلقي، وتكشف عن تحوّلات اللغة البصرية عبر الزمن. ومن خلال التراكم المعرضي، يتبلور المشروع الفني ويكتسب الفنان وعياً أكبر بذاته ضمن خطاب بصري وثقافي أوسع. -تماسك الفكرة ◄ كيف تختارين الأعمال التي تقدّمينها في المعارض؟ وما الذي يحدد جاهزية العمل للعرض أمام الجمهور؟ تتم عملية اختيار الأعمال وفق قراءة تقويمية شاملة تأخذ في الاعتبار تماسك الفكرة، واستقلالية العمل، وقدرته على التفاعل مع سياق العرض. ويُعدّ العمل جاهزاً للعرض حين تكتمل لغته البصرية ويصبح قادراً على نقل فكرته دون حاجة إلى شرح مباشر، مع احترام ذكاء المتلقي ومساحة تأويله. ◄ هل تختلف علاقتك بالعمل الفني قبل العرض وبعده؟ نعم، تختلف علاقتي بالعمل قبل العرض وبعده؛ فقبل العرض يكون تجربة شخصية، وبعده يتحوّل إلى خطاب بصري مفتوح يكتسب معاني جديدة من تفاعل الجمهور والقراءات النقدية. -ثوابت بصرية ◄ ما السمات أو العناصر التي تحرصين على حضورها في أعمالك، حتى مع تغيّر التقنيات أو الموضوعات؟ رغم تغيّر التقنيات والموضوعات، تحافظ التجربة على ثوابت بصرية واضحة، أبرزها حضور الخيل واللؤلؤ كرموز للهوية والذاكرة القطرية، إلى جانب العلم القطري والحرف العربي بوصفهما عنصرين دلاليين يُعاد توظيفهما ضمن لغة تشكيلية معاصرة. -«نظرة الصمت» ◄ كيف توازنين بين الفكرة والتشكيل البصري في بناء العمل الفني؟ يقوم التوازن على حوار مستمر بين الفكرة والتنفيذ، حيث لا تُفرض الفكرة على التكوين، ولا يُختزل التكوين في جمالية شكلية، بل يُترك للعمل أن يتشكّل تدريجيًا حتى تبلغ الفكرة أقصى وضوحها داخل بنية بصرية متماسكة ما يميّز تجربتي الفنية أن كل عمل يحمل عالمه الخاص ولا يشبه غيره، إذ يرتكز كل عمل على جانب إنساني وقصّة مختلفة. وتُعدّ لوحة «نظرة الصمت» من أبرز أعمالي، لما تمتلكه من قوة تعبيرية تتجاوز الشكل إلى الإحساس، حيث تنقل نظرة الخيل مشاعر عميقة دون حاجة إلى كلمات، واستُلهمت في بنائها من النظرات الأيقونية مثل «الموناليزا»، لكن بروح عربية أصيلة تنبع من ملامح الخيل العربي وتاريخه النبيل. ويكمن المعنى المتخفي في العمل في فكرة أن ليست كل النظرات تحتاج إلى صوت؛ فبعضها ينطق بالصمت، وقد اختارت وزارة الثقافة هذه اللوحة ضمن مجموعتها الفنية لما تحمله من تميّز بصري وعمق معنوي. -اللغة التشكيلية ◄ إلى أي مدى يشكل التجريب رافعة أساسية في تطور لغتك التشكيلية؟ شكّل التجريب رافعة أساسية في تطور اللغة التشكيلية، ليس بوصفه كسراً متعمداً للثوابت، بل كأداة وعي تسمح بإعادة اختبار العناصر نفسها ضمن صيغ جديدة. ومن خلال التجريب في المادة، والتقنية، وبنية التكوين، تتجدد اللغة البصرية دون أن تفقد هويتها، ويظل المشروع الفني في حالة نمو وتحول مستمر. -الورش الفنية ◄ شاركتِ في عدد من الورش الفنية.. ماذا أضافت لكِ هذه التجارب على مستوى الممارسة والرؤية؟ أضافت تجربة الورش الفنية بعداً جوهرياً إلى ممارستي ورؤيتي، إذ نقلت العمل الفني من حيّزه الفردي إلى فضاء تربوي وإنساني واسع، ففي عام 2025 قدمت ورشة تُعدّ الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي، ضمن برنامج تعليمي وتثقيفي متكامل للأطفال من عمر 3 إلى 9 سنوات، امتد لثلاثة أشهر تحت عنوان «تعلّم كيف ترى»، وتُوّج بمعرض فني في مركز كتارا للفن. كما شكّلت تجربة أكاديمية العوسج، الممتدة قرابة عامين، نموذجاً عميقاً للعمل التراكمي مع الطلبة، ولذلك، فإن هذه التجارب تعزز إيماني بأن الفن ليس مهارة فقط، بل أثر إنساني طويل المدى يُقاس بعمق العلاقة مع المتعلّم. -النقد الفني ◄ إلى جانب الممارسة التشكيلية، خضتِ تجربة الكتابة النقدية.. ما الذي دفعك إلى هذا المسار؟ جاءت تجربتي في الكتابة النقدية من تجارب شخصية عايشتها خلال عملي في تدريس التربية البصرية، ومن إحساسي بوجود فراغ توثيقي ومعرفي في بعض القضايا الفنية، خاصة ما يتعلّق بدور معلم الفنون، والمرأة الفنانة، والأرشيف الفني، ودفعتني هذه التجارب للكتابة دفاعاً عن أهمية الفنون البصرية في بناء وعي الطفل، وإيماناً بدور الكلمة بوصفها أداة وعي وتغيير. ◄ كيف تؤثر الكتابة النقدية في وعيك بالعمل الفني، سواء كفنانة أو كقارئة للتجارب الأخرى؟ تعزز الكتابة النقدية الوعي بالعمل الفني عبر خلق مسافة تحليلية بين الفنان والعمل، ما يسمح بقراءته بعمق أكبر، كما تسهم في تطوير القدرة على فهم التجارب الأخرى وتقدير اختلافاتها ضمن سياقاتها الفكرية والجمالية. -تحديات تشكيلية ◄ ما أبرز التحديات التي لا تزال تواجه الفنان التشكيلي في السياق المحلي؟ تتمثّل أبرز التحديات التي تواجه الفنان التشكيلي محلياً في محدودية النقد الفني المتخصص، وضعف التوثيق والأرشفة المنهجية للتجارب، ما يؤثر في تراكم المعرفة الفنية. ويضاف إلى ذلك الحاجة إلى إيلاء اهتمام أكبر بالمرأة الفنانة الرائدة التي أسهمت، جنباً إلى جنب مع الرجل، في ترسيخ بذور تاريخ المشهد الفني القطري. كما تبرز أهمية تعزيز القاعدة الكلاسيكية في التعليم الفني، والتعريف بروّاد الفن القطري، بوصفها منطلقاً أساسياً لفهم تاريخ الفن وبنائه لدى الأجيال الجديدة. -حراك تشكيلي ◄ كيف تقيمين واقع الحركة التشكيلية في قطر اليوم؟ تشهد الحركة التشكيلية في قطر اليوم حالة من الحراك المتنامي، مدعومة ببنية ثقافية ومؤسساتية فاعلة أسهمت في توسيع مساحات العرض والإنتاج، غير أن هذا الزخم ما زال بحاجة إلى تعميق على مستوى النقد، والتوثيق، وبناء الأرشيف، لضمان تحوُّل الكم إلى تراكم نوعي يرسخ تاريخاً بصرياً متماسكاً للمشهد الفني. - دعم الفنانين ◄ إلى أي مدى أسهمت المؤسسات الثقافية في دعم التجارب الفنية الجادة؟ لا يمكن إنكار الدور المحوري للمؤسسات الثقافية في تحريك المشهد الفني، غير أن دعم التجارب الجادة لا يكتمل بالعرض وحده، بل يحتاج إلى سياسات واضحة تحتضن الفنان على المدى الطويل، وتمنح العمل الفني سياقه النقدي والمعرفي، لا مجرد حضوره المؤسسي.

656

| 05 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«صوت الخليج» تلقي الضوء على مبدعي الأغنية العربية

حل د. أحمد يوسف عميد المعهد العالي للموسيقى العربية ضيفاً على حلقة برنامج «طربيات» على أثير إذاعة صوت الخليج، حيث تحدث عن عدد من المبدعين والمبدعات في مجال الأغنية العربية. بدأ الضيف، بالحديث عن الملحن عبد العظيم محمد، واصفاً إياه بأنه مبدع فنان، يتصف بالتقوى والورع والتواضع، مثمناً أعماله في التلحين والتدريس في علم الأصوات، وهو الذي انطلق من الكُتّاب وحفظ القرآن والاستماع للتراتيل الكنسية والالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى العربية، إلى عالم الموشحات والتلحين وقدم ألحانه إلى كبار المغنين والمغنيات وشارك في تلحين أغاني عدد من الأفلام السينمائية مثل فيلم «الشيماء».وتحدث عن الشاعر الغنائي عبد العزيز سلام في ذكراه، وعن الفنانة عصمت عبد العليم ومشاركتها كبار المطربين في الغناء، كما تطرق إلى سيرة الشاعر الغنائي عبدالوهاب محمد.يشار إلى أن البرنامج من إعداد وتقديم عبد السلام جاد الله، فيما نفذ الحلقة على الهواء فيصل الشيراوي.

258

| 04 يناير 2026

ثقافة وفنون الشرق
المؤسسة القطرية تطلق العدد الأول لمجلة «إعلام»

أعلنت المؤسسة القطرية للإعلام، عن إطلاق العدد الأول من مجلة «إعلام»، وهي مجلة فصلية ربع سنوية، تأتي في إطار توجه المؤسسة نحو تطوير أدواتها الإعلامية وتعزيز حضورها التحريري، بما يسهم في إثراء المشهد الإعلامي الوطني. وأكد سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، في كلمته بالعدد، أنه بعد دراسة متأنية وجهود جماعية مخلصة، تدشن المؤسسة العدد الأول من دوريتها مجلة «إعلام» بكونها إحدى مبادراتها الرامية إلى تعزيز وإثراء المشهد الإعلامي المحلي. وقال رئيس المؤسسة القطرية للإعلام: إن المجلة تهدف إلى تطوير محتوى إعلامي معرفي، يشجع على طرح القضايا والتحديات المهنية ومعالجتها بموضوعية، وتحفيز ثقافة الحوار بين صناع القرار والمختصين في قطاع الإعلام، وتعزيز التفاعل والتواصل البنّاء بين الجمهور والمتابعين، إلى جانب إسهاماتها في التعريف بجهود المؤسسة وتطلعاتها، وتوثيق مسيرتها وإنجازاتها. وأعرب سعادته عن تطلع المؤسسة القطرية للإعلام إلى أن تشكل المجلة قيمة مضافة إلى المشهد الإعلامي الوطني من خلال التفاعل، وتبادل الأفكار المبتكرة، ومواكبة التطورات المتسارعة في تقنيات الإعلام، والوعي بالقضايا المجتمعية، وتعزيز قيم المواطنة والتنمية المستدامة، فضلاً عن توفير منبر لنشر الثقافة والمعرفة. أما سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، فأكد في افتتاحية العدد، أن المجلة تنبثق من صميم رؤية إعلامية راسخة تستشرف آفاق المستقبل بعين الحكمة، وتستلهم من تراث الكلمة الصادقة والرسالة النبيلة ما يجعل منها منارة في عالم يموج بالتحولات المتسارعة. وقال سعادته: إن المؤسسة القطرية للإعلام، وهي تضع هذه الدورية بين أيدي أهل الفكر والرأي، فإنها تؤكد التزامها الراسخ بمسؤولية الكلمة وأمانة الخطاب في زمن تتداخل فيه الأصوات وتتنافس الرسائل، وما اختيار اسم «إعلام» إلا تأكيد لجوهر الرسالة وعمقها، فهو اسم يحمل في طياته معاني الإنارة والتنوير، ويجسد طموح المؤسسة في أن تكون صوتًا منيرًا يضيء دروب المعرفة ويسهم في تعزيز الوعي الإعلامي المجتمعي. وأضاف الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أن هذه المبادرة استقت من معين رؤية قطر التنموية التي تجعل من الإعلام الأصيل أداةً تواصلية تربط بين عمق الهوية وحداثة التعبير، وبين خصوصية المحلي وآفاق العالمي، وعلى هدي هذه الرؤية تثمر المؤسسة هذا العمل لينخرط ضمن منظومة المؤسسة في تجسيد الدور الحضاري الذي ينبغي أن يضطلع به الإعلام في خدمة المجتمع والوطن. وأكد سعادته أن الإعلام في جوهره رسالة حضارية تتجاوز نقل الخبر إلى تشكيل الوعي وإثراء الحوار العام، كما أنه من أعظم أدوات السيادة الثقافية التي تملكها الأمم في عصرنا هذا، «ولهذا نتطلع لهذه المجلة أن تكون مرآة صادقة تعكس نبض المؤسسة وتطلعاتها، وسجلاً أمينًا يوثق مسيرتها ومنجزاتها، ومنصة حوارية تفتح أبوابها للخبرات والتجارب والرؤى المتنوعة». وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام: «لئن كانت الكتابة في الإعلام المؤسسي تحدياً يقتضي التوازن الدقيق بين الرصانة المهنية والحيوية التواصلية، فإنها مجلة منوط بها أن تجسد هذا التوازن المنشود، وأن تؤكد من خلال مضامينها أن المهنية الرصينة ومواكبة ذائقة الأجيال الجديدة يمكن أن يتآلفا في عمل إعلامي متجدد وأصيل». وأضاف سعادته أن المؤسسة وهي تقدم هذا العدد الأول للقراء، فإنها تستشرف مستقبلاً تكون فيه هذه المجلة مرجعاً يُستند إليه في الممارسة المهنية، ومنصة حوارية تجمع أهل الاختصاص حول قضايا الإعلام وتحدياته، ونافذة تطل منها المؤسسة على جمهورها بما تحمله من رؤى وما تطرحه من أفكار وما تقدمه من خدمات. - منبر مهني ومن جانبه، أكد السيد محمد بن سلعان المري، رئيس تحرير مجلة «إعلام»، في تصريحات خاصة لـ الشرق أن الرؤية التحريرية للمجلة تبلورت عبر مسار واعٍ ومدروس انطلق من تشخيص دقيق لحاجات المشهد الإعلامي القطري والعربي، ولا سيما الحاجة إلى منبر مهني معرفي يتجاوز التغطية الخبرية أو الطابع الترويجي، ويتجه نحو إنتاج معرفة إعلامية رصينة. وقال إن المجلة لم تُنشأ بوصفها إصداراً تقليدياً، بل كمشروع تحريري يطمح إلى بناء مرجع يُحتكم إليه، ويواكب التحولات البنيوية التي يعيشها الإعلام في العصر الرقمي، لافتاً إلى أن «إعلام» تسعى إلى الجمع بين البعد المعرفي والتحليل المهني من جهة، والبعد التوثيقي المؤسسي من جهة أخرى، دون أن تطغى إحدى الوظيفتين على الأخرى. وأضاف المري أن المجلة لا تنافس الصحافة اليومية في سرعتها، ولا تكرر ما تقدمه المنصات الرقمية من محتوى آني، بل تشتغل على ما بعد الخبر، من حيث سياقه، أثره، وتحولاته، كما تتميز برهانها على العمق والتحرير المتأني، والكتابة التي تستند إلى الخبرة والتجربة، مع إتاحة المجال للأصوات المهنية والأكاديمية للمشاركة في النقاش الإعلامي. وأوضح رئيس تحرير مجلة «إعلام» أنه بهذا المعنى، تسعى المجلة إلى سد فجوة قائمة في الإصدارات الإعلامية، عبر تقديم محتوى يُقرأ بوصفه وثيقة، ويُستفاد منه بوصفه معرفة، ويُحفظ بوصفه سجلًا لمسيرة الإعلام القطري وتحولاته. -هوية المؤسسة وقال المري إن المجلة تعكس هوية المؤسسة القطرية للإعلام بصورة واعية ومتوازنة، تقوم على استحضار الرؤية والقيم دون الوقوع في فخ الخطاب التعريفي أو النشرة المؤسسية، ولا تكتفي بعرض أنشطة المؤسسة أو إنجازاتها بوصفها أخباراً، بل تعمل على تفكيك التجربة الإعلامية وتحليلها، ووضعها في سياقها المهني والتاريخي، فضلاً عن انفتاح المجلة على أقلام خارج الإطار التنفيذي، واستضافتها لخبرات إعلامية متنوعة. وأضاف أن المجلة تعكس حرص المؤسسة القطرية للإعلام على إنتاج المعرفة الإعلامية، وهو ما يمنح المجلة بعدها المهني ويبعدها عن النمط المؤسسي التقليدي، مؤكداً أن الرسالة الأساسية للمجلة تتمثل في ترسيخ فكرة أن التطوير الإعلامي لا ينفصل عن التوثيق، وأن المستقبل لا يُبنى دون فهم عميق للماضي وتجارب الحاضر، كما تطرح نفسها كمساحة تفكير مشترك، تجمع بين المهنيين، وصناع القرار، والباحثين، لتبادل الرؤى حول قضايا الإعلام وتشريعاته، وأدواره المجتمعية، وأخلاقياته. وقال السيد محمد بن سلعان المري إن المجلة تؤكد أن الإعلام الوطني القوي هو ذلك القادر على التفاعل مع محيطه الإقليمي والدولي، دون التفريط في خصوصيته وهويته، ولذلك، فهي تخاطب القارئ في قطر والمنطقة بلغة مهنية رصينة، تتجاوز المحلي إلى العربي، دون أن تفقد جذورها الوطنية. وتُعنى مجلة «إعلام» بتقديم محتوى إعلامي معرفي ومهني، يواكب التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام، ويعالج قضاياه وتحدياته بموضوعية ورصانة، مع إتاحة مساحات للحوار بين صناع القرار والمختصين والمهنيين، وتعزيز التواصل مع الجمهور والمتابعين، بما يخدم رسالة الإعلام في خدمة المجتمع والوطن. -باقة متنوعة وضم العدد باقة متنوعة من الملفات والتقارير والدراسات والحوارات المهنية، تتناول مسيرة الإعلام القطري من التأسيس إلى الفضاء الرقمي، وقضايا الإعلام والتشريعات ذات الصلة، والتحولات التي أحدثتها المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، إلى جانب توثيق إنجازات المؤسسة القطرية للإعلام، وحضورها الإقليمي والدولي، وتجاربها في التطوير المؤسسي وبناء القدرات، وتطوير المنصات الإعلامية متعددة اللغات، كما يسلط العدد الضوء على محطات مفصلية في تاريخ إذاعة قطر وتلفزيون قطر، ودورهما في تشكيل الخطاب الإعلامي الوطني، إلى جانب ملفات خاصة، وحوارات مهنية، وإنفوجرافيك يوثق المسارات التاريخية والتنظيمية للإعلام في دولة قطر. وستتوفر المجلة في نسخة ورقية إلى جانب نسخة إلكترونية متاحة عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة القطرية للإعلام https:/‏/‏qmc.qa/‏ielamag، بالإضافة إلى منصاتها الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك ضمن توجهها نحو تعزيز الوصول إلى المحتوى وتوسيع دائرة التفاعل مع الجمهور. ويأتي إطلاق المجلة ضمن مساعي المؤسسة إلى توسيع منصاتها التحريرية، وتوفير منبر معرفي مهني يوثق منجزاتها، ويعكس رؤيتها، ويسهم في ترسيخ هويتها المؤسسية، إلى جانب إبراز التطور المهني الذي يشهده القطاع الإعلامي القطري، وحضوره في المحافل الإقليمية والدولية.

490

| 04 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الجسرة» تفتح ملف الشتاء في جديد أعدادها

أصدر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، العدد 69 من مجلته الفصلية «الجسرة الثقافية»، مؤكداً استمرارها في أداء دورها التنويري بوصفها منبراً ثقافياً عربياً يُعنى بالفكر والإبداع والقراءة النقدية العميقة. واستهل العدد بكلمة للسيد إبراهيم الجيدة، رئيس مجلس إدارة النادي والمجلة، توقف فيها عند الحراك الثقافي اللافت الذي شهدته الدوحة خلال عام 2025، وما تميز به من نشاط كثيف في الندوات والأمسيات والجوائز والمبادرات الثقافية، سواء على مستوى وزارة الثقافة أو المؤسسات الثقافية المختلفة، مشيرا إلى تنوع هذه المبادرات واتساع أفقها واتصالها بالعالم. وأوضح الجيدة في كلمته، أن ملف العدد خُصِّص لفصل الشتاء، بوصفه فصلًا ثريًا ثقافيًا وفكريًا، كثيرًا ما أُسيء النظر إليه، رغم كونه فصل الجد والتأمل والإبداع، لافتًا إلى أن إعداد المجلة لملف يضيء وجوه الشتاء المتعددة في الفكر والفلسفة والأدب والفنون، ويقدم قراءات معمّقة وشهادات إبداعية لعدد من الكتاب والمبدعين العرب. وأكد أن المجلة ماضية في الانفتاح على مختلف الإبداعات القطرية والعربية، وترسيخ حضورها بوصفها مجلة فصلية تُراكم المعرفة وتُعلي من قيمة القراءة الجادة، وتسهم في إثراء المشهد الثقافي في قطر والعالم العربي. وحفل العدد بملفات ودراسات ومقالات نقدية، بجانب ملفات خاصة احتفت بمئوية المخرج العالمي يوسف شاهين، وبأعلام ثقافية عربية، إلى جانب دراسات فكرية تناقش قضايا معاصرة مثل علاقة الأدب بالعالم، وأثر اللغة في تطور الإنسان، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي. وأكدت المجلة مواصلة رسالتها بوصفها منبراً ثقافياً عربياً جاداً، يوازن بين العمق المعرفي والانفتاح على الأسئلة الراهنة، ويكرس حضور نادي الجسرة الثقافي كمؤسسة فاعلة في المشهد الثقافي القطري.

342

| 04 يناير 2026