رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الفنانة سوزانا جمعة لـ الشرق: «تدفق» صرخة ضد صخب الحياة المعاصرة

يشهد جاليري المرخية حاليًا، في مركز كتارا للفن، معرضا فنيا تشكيليا للفنانة السورية سوزانا جمعة، بعنوان «تدفق»، ويستمر حتى 6 أبريل المقبل. وأعربت الفنانة سوزانا جمعة عن سعادتها بإقامة المعرض. وقالت في تصريحات لـ الشرق: إن المعرض يلتزم بتعزيز الصوت الفني المتنوع والشمولي لديها، حيث يكمل الجوهر الموضوعي لـ «تدفق»، ما يجعله مساحة مناسبة للتعامل مع المجتمع الفني وتقدير عميق لممارساتها الفنية المعاصرة التي تؤديها. وقالت إن أعمالها بالمعرض تستهدف تشكيل ما تسميه «الموجة الجديدة في الفن» حيث أطلقت هذا الاسم على ممارستها الفنية، لتجمع الأعمال ما بين التكوين المبتكر والتصور المكاني، مع التفاعل الديناميكي للظل والضوء المستوحى من الطباعة، لتضيف صوتها وموسيقاها إلى العمل لخلق تجربة فريدة تشترك فيها الحواس، لتدمج كل هذه العناصر في حالة من الهذيان وتجاوز الجاذبية، لتحرير مكنونات العقل الباطن. وأضافت أن المعرض، يتعمق في مفهوم الحركة والتحول والحياة المعاصرة ورسالة السلام، ويعرض القدرة على التقاط التغيير الدائم للحياة من خلال فنها. لافتة إلى أن أعمالها تدعو المشاهدين إلى التفكير في الاستمرارية والتحولات المستمرة التي تشكل الحياة والمحيط البشري، حيث يحمل المعرض عرضًا مقنعًا للعاطفة والحركة، ويتم تقديمه من خلال تقنيات فنية مدروسة. وتابعت: إن موضوعات المعرض تحاكي إشكالية التحول لهوية الإنسان بفعل الحياة المعاصرة المجنونة وآثار الرأسمالية والحروب، كما تحاكي دواخل الكثير من البشر، حيث يقدم المعرض 31 عملاً انقسمت بين أعمال الطباعة الغرافيكية بتقنياتها المتنوعة. ولفتت إلى أن أعمالها الغرافيكية المعروضة تم إنقاذها من التخريب والحرب بعد خسارتها معظم أعمالها، فإن هذه هذه المجموعة أصبحت قيمة للغاية، لما تضمه من تقنية عالية التنفيذ، فضلاً عن تنوعها. وأكدت أن أعمالها الملونة تنقسم بين اللوحات الزيتية على قماش اللينن بأشكال غير اعتيادية، وكذلك أعمال حبر وفحم ومنحوتات نابضة بالألوان منفذة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بجودة ومعالجة عالية، حتى أن أحد المنحوتات تطفو في الجو متحدية الجاذبية. ووصفت الفنانة سوزانا جمعة المعرض بأنه يوفر لحظة من التأمل للقوة التحويلية التي أظهرتها في فنها. ورأى نقاد أن المعرض مساهمة كبيرة في المشهد الثقافي، حيث يقدم رؤى حول الطرق التي يمكن للفن أن يعكس ويفسر بها «تدفق» التطور المستمر للعالم بطرح جرئ وثري ورمزي، ما يجعله متجاوزاً أن يكون مجرد معرض فني، إلى بيان ودعوة لتجربة تحولات الحياة ووجهات النظر من خلال فنانة مرتبطة بجذورها وعالمية في طرق جذبها. ويعتبر النهج الأسلوبي للفنانة سوزانا جمعة بمثابة استعارة فنية بصرية للمسعى الإنساني من أجل التكيف مع ما يشبه الحياة الطبيعية بعد التجارب المؤلمة، مثل الحرب والعنف والتحولات العميقة، والتي تؤثر بصورة قطعية على الوجود الفردي والجماعي للإنسان. يذكر أن المعرض حضر افتتاحه ويزوره عدد من الشخصيات الفنية والثقافية والصحفية، منهم سلمان المالك، ابتسام الصفار، د. علاء البشير، الصحفية ديمة الخطيب وغيرهم.

1934

| 27 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
الجمعية القطرية للفنون التشكيلية تفتتح معرض النخبة في كتارا

افتتح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، اليوم، معرض /النخبة/ الذي تنظمه الجمعية القطرية للفنون التشكيلية بمقرها في مبنى 13 في /كتارا/، بحضور عدد من الفنانين التشكيليين والمهتمين بالفنون البصرية. ويضم المعرض، الذي يستمر حتى السادس عشر من شهر أبريل المقبل، أكثر من 37 عملا فنيا لـ32 فنانا من القطريين والمقيمين، ينتمون إلى جيل الرواد والوسط والشباب، ويوظفون مختلف المدارس الفنية في تجاربهم ولوحاتهم. وتتنوع نماذج الأعمال المعروضة بين فنون الرسم والبورتريه والمنحوتات والخزف، كما تعكس الثراء في المشهد الفني في استلهام الطبيعة والمجتمع والإنسان والتراث، إلى جانب تنوع الأدوات والخامات، فضلا عن إبراز ثراء البيئة والثقافات والأمزجة والمشاهد الطبيعية وتنوع مرجعيات وموضوعات وأساليب الفنانين المشاركين. وقال الفنان يوسف السادة رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية إن معرض /النخبة/ يشكل منصة لتبادل التجارب والخبرات، ويعزز التواصل بين الفنانين المشاركين، كما يهدف إلى إبراز الصورة الإيجابية والمشرقة للحركة الفنية القطرية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على تجارب الفنانين الرواد والشباب، وإتاحة الفرصة للجمهور المتذوق للفن للاستمتاع بالأعمال التي يتضمنها المعرض. من جانبه، نوه الفنان التشكيلي عيسى الملا، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بتعدد الاتجاهات والمدارس الفنية المشاركة في المعرض، مؤكدا أهميته في تعزيز التفاعل بين المبدعين وجمهور الفن والمهتمين بالفنون البصرية. وأشار الملا إلى أن مشاركته في المعرض تتضمن عملا جديدا وظف فيه العملة بأشكالها الورقية والمعدنية بطريقة جديدة. بدوره، قال الفنان التشكيلي الحسين الناصري، في تصريح لـ/قنا/، إنه يشارك في المعرض بلوحة مستوحاة من تجربته الشخصية، وتشكل مزيجا من المدارس التجريدية والانطباعية والواقعية، وتعكس جانبا من رحلته في الحياة من المعاناة إلى السلام، كما تبرز حبه للخير والفن والجمال. من جانبهم، أشاد عدد من الفنانين المشاركين في المعرض بالدور الكبير الذي تقوم به المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ في تعزيز الحراك الفني والثقافي في قطر، منوهين كذلك بجهود الجمعية القطرية للفنون التشكيلية لدعم الفنانين ورعايتهم وإتاحة الفرصة لهم لتقديم أعمالهم وتبادل التجارب والخبرات من خلال معارض ذات مستوى فني رفيع يعكس تطور الحركة التشكيلية في قطر.

1028

| 27 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
بمناسبة اليوم العالمي للمسرح.. الإيسيسكو تدعو إلى تعزيز إدماج المسرح في المناهج الدراسية 

يحتفل العالم في السابع والعشرين من مارس كل عام باليوم العالمي للمسرح، الذي يعد فرصة لإبراز دور الفن في تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات، باعتباره مصدر إلهام ومرآة للتنوع والانفتاح الثقافي، وجزءا لا يتجزأ من التراث الحضاري غير المادي الذي يعبر عن قيم الانتماء والتعايش السلمي. وتغتنم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) هذه المناسبة لتأكيد التزامها بدعم الفن المسرحي، وتعزيز الحوار الثقافي وتطوير مهارات الفنانين المسرحيين في دولها الأعضاء، وتسليط الضوء على الجهود المبذولة لتعزيز هذا الفن العريق (أبو الفنون)، من خلال إصدارات المنظمة العلمية وندواتها، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها في عصر الذكاء الاصطناعي وما يفرزه من تقليص للإبداع الإنساني. وفي هذا السياق، تعمل الإيسيسكو على إصدار مجموعة من الأدلة الهادفة إلى ترسيخ الهوية الثقافية المسرحية في العالم الإسلامي، وإعداد دراسة توجيهية حول التربية الفنية والمسرحية الموجهة للتلاميذ، بهدف دعم جميع أنواع الفنون وبالأخص المسرح. وتجدد منظمة الإيسيسكو التأكيد في اليوم العالمي للمسرح على دعم جهود دولها الأعضاء في تطوير مجال الفن المسرحي، وتوجيه الاهتمام نحو تأهيل الفنانين وحفظ الأعمال المسرحية، بالإضافة إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في العروض المسرحية وتكريس التماسك المجتمعي.

910

| 26 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
في اليوم العالمي للمسرح.. أكاديميون: التعليم المتخصص يعزز النهوض بالمسرح القطري

يقوم التعليم الأكاديمي بدور حاسم في تنمية وتعزيز فن المسرح، ويعد منهجا مهما لتطوير المسرحيين من ممثلين ومخرجين وكُتاب وفنيين وغيرهم. ومن هذا المنطلق، أكد عدد من الأكاديميين المعنيين بالبرنامج الأكاديمي للفنون المسرحية في كلية المجتمع، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، الذي يوافق السابع والعشرين من مارس كل عام، أهمية هذا البرنامج المتخصص في النهوض بالمسرح القطري. وقالوا إن التعليم الأكاديمي في مجال المسرح يساهم في تحقيق الفهم العميق لتاريخ المسرح وتطوره عبر العصور والثقافات المختلفة، حيث يتعرف الطلاب على الأعمال المسرحية الكلاسيكية والمعاصرة والمؤلفين المهمين والحركات المسرحية المؤثرة، ما يساعدهم على توسيع آفاقهم الفنية وتطوير رؤية شاملة للمسرح، وينعكس إيجابا على الحركة المسرحية في قطر. وقالت الدكتورة الجازي فرج العذبة المري عميدة قطاع الآداب والفنون في كلية المجتمع خلال تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: يعد قسم الفنون المسرحية بكلية المجتمع في قطر، الذي تأسس عام 2015، البرنامج الوحيد في الدولة المتخصص في الإعداد المسرحي، ما يمثل قيمة مضافة تسهم في اكتشاف مواهب الطلاب الإبداعية وتنميتها، واعتبرت القسم موردا خصبا يرفد المجتمع القطري بأجيال جديدة من الفنانين والمبدعين الشباب، الذين يتفاعلون ويشاركون بقوة في الأعمال المسرحية والدرامية، مشيرة إلى أن البرنامج يفتح آفاقا جديدة في مجال صناعة المحتويات الرقمية، سواء في مجالات الإعلانات أو التسويق، من خلال أساليب فنية وإبداعية. وأضافت أن من أهم سمات رؤية قطر الوطنية 2030 هي بناء دولة حديثة مع ضرورة المحافظة على تراثها، وترسيخ قيمها وتقاليدها، وأشارت إلى أن المسرح والفنون بشكل عام يعتبران أدوات أساسية للحفاظ على هذه القيم والعادات والتقاليد، وضمان استمراريتها ونقلها بين الأجيال، فضلا عن غرس روح الانتماء والمواطنة، وحث الشباب على الإبداع والابتكار وتنمية القدرات، كما أن التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية التي ترتكز إليها الرؤية تكتمل بتشجيع هذه الفنون ودعمها مثل تشجيع المتاحف والفنون الدرامية والأدائية والفنون الإبداعية، وكذلك الفنون الرقمية، التي أصبحت حاضرة في نظريات الاقتصاد والإعلام الحديث. وأكدت الدكتورة الجازي على أن برنامج الفنون المسرحية يسعى للنهوض بالحركة الفنية والثقافية، من خلال تأهيل كوادر قطرية متخصصة في علوم الدراما والمسرح في شقيها النظري والتطبيقي، لافتة إلى أن سوق العمل القطري بقطاعاته المختلفة في حاجة ماسة إلى فنانين ومبدعين، ليس فقط في مجال التمثيل المسرحي بل أيضا في مجالات الدراما والنقد والتصميم والديكور وصناعة المحتوى الفني والإخراج وأكدت أن جميع هذه القطاعات تحتاج إلى تسويق أعمالها وإنجازاتها من خلال محتويات رقمية فنية إبداعية، وأشارت إلى أن صناعة المحتوى الفني بهذا الشكل أصبحت علما وفنا يدرس، بدءا من تصميم الأعمال الفنية إلى ابتكار محتويات فنية راقية تنقل الخبرة والإنجازات القطرية، وتثري المشهد الثقافي في البلاد. وحول مدى مواكبة برنامج الفنون المسرحية في كلية المجتمع التعليم المسرحي أكاديميا في المعاهد والأكاديميات العربية المتخصصة، أكد الدكتور سعيد الناجي، أستاذ ورئيس قسم الفنون المسرحية بكلية المجتمع، في تصريح مماثل لـ/قنا/، أن البرنامج يقدم عدة مسارات تخصصية، منها مجالات التصميم والديكور، والإخراج والتمثيل المسرحي، والتدبير وإدارة المسرح، وأشار إلى تخرج عدة أفواج في كل هذه المسارات التخصصية، وقد أثرت في المشهد الفني والثقافي بدولة قطر. وأكد أن تصميم وبناء المقررات في البرنامج يعتمد على أحدث نظريات التعليم والتعلم وطرق التدريس والتقويم، مع التأكيد على ضرورة الربط بين الجانبين العملي والنظري في التدريس، والاهتمام بتنمية أنواع التفكير المختلفة لدى الطلاب مثل التفكير الناقد والتفكير الإبداعي. وقال إنه تمت مراعاة ضرورة أن تتماشى مقررات البرنامج مع مثيلاتها في مختلف الجامعات والمعاهد المتخصصة لضمان أن يكون خريج البرنامج ذا جودة وتنافسية مع خريجي الجامعات الأخرى، وأن يكون مؤهلا لدخول سوق العمل القطري بكفاءة واقتدار. وأضاف أنه آن الأوان لكي يواكب برنامج المسرح التحولات التي يشهدها العالم في هذا المجال، فهناك حاجة ملحة إلى الفنون الإبداعية التي تجمع بين فنون الأداء والكتابة والنقد، لتقديم منتجات فنية متعددة الخصائص، كما يتضمن التطور أيضا فنونا إبداعية في مجالات التصميم، والتسويق التجاري والاقتصادي، بالإضافة إلى صناعة المحتويات الرقمية الفنية التي تقدم المنجزات المختلفة للمؤسسات عبر مقاطع فيديو، وأكد أن المسرح يظل حاضرا باعتباره دراما تعكس كل تفاصيل المجتمع وتبادلاته، خاصة أن دولة قطر تشكل نموذجا تستطيع الفنون الإبداعية أن تحقق فيه قفزات تطور حقيقية. وأوضح أنه بناء على التطور الحاصل في التعليم المسرحي في ظل التطور التكنولوجي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، يجب تطوير برنامج المسرح ليصبح شاملا للفنون الأدائية والإبداعية، لافتا إلى أن الفنون الأدائية أصبحت حاضرة في المجتمعات الحديثة، سواء باعتبارها فنونا للمرح والمتعة (المسرح والسينما)، أم فنونا للعلاج (العلاج بالتمثيل)، أم فنونا للتربية (مسرح الطفل)، أم فنونا للتسويق (تسويق المنتج عبر الفن)، والفنون الإبداعية تمزج فنون الأداء بالوسائط الرقمية وصناعة المحتوى الرقمي لهذا أعتقد أن الانفتاح على الفنون الإبداعية هو حاجة ملحة لدول مثل قطر التي تستثمر بشكل كبير في الإعلام والمتاحف والحدائق الذكية وتصميم المدن الذكية ومنصات التبادل، وغيرها من الوسائط الفنية. وحول الإضافة التي حققها البرنامج وانعكاسها على الحركة المسرحية القطرية، قال رئيس قسم الفنون المسرحية: إن هناك عددا من الخريجين اندمجوا في الفرق المسرحية في قطر، بينما فضل خريجون آخرون تأسيس شركات إنتاج فني خاصة بهم، وأشار إلى أن أغلب مشاريع المسرح التي تطلقها وزارة الثقافة يحضر فيها خريجو قسم المسرح، مما جعل البرنامج يحقق أثرا كبيرا حتى في كلية المجتمع، التي أصبحت تحتضن فعاليات مسرحية مثل مسرحيات تخرج الطلاب والاحتفال باليوم العالمي للمسرح، بالإضافة إلى ورش العمل في مجالات الديكور والتصميم وصناعة الأقنعة. وأكد أن الإضافة التي شكلها البرنامج تحتاج إلى الاستمرارية، وأن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا بانخراط ودعم كل الجهات والمؤسسات المسؤولة عن الفنون في هذا المشروع. من جهته، قال الدكتور مرزوق بشير بن مرزوق أستاذ نظريات الدراما وعضو مؤسس للبرنامج الأكاديمي للفنون المسرحية في كلية المجتمع، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن دولة قطر أظهرت اهتماما مبكرا بالدور الأكاديمي في تطوير الفنون المختلفة، وبضرورة صقل المواهب الفنية من خلال التعليم والتعلم والدراسة الأكاديمية. وأوضح أنه منذ أوائل سبعينيات القرن الماضي سعت قطر إلى إيفاد الطلاب لدراسة الفنون في مجالات المسرح والسينما والتشكيل في دول عربية، واستمر الأمر بعد ذلك بإيفاد الطلبة إلى المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت، ليعود أولئك المبتعثون ليرفدوا الحركة الفنية في قطر، مما عزز مكانتها الفنية في المنطقة، خصوصا في مجال الفنون الدرامية، وأصبحت تنافس الدول الأخرى في هذا المجال. وأضاف أنه بعد توقف الابتعاث إلى الخارج، خصوصا في مجال الفنون الدرامية والمسرح، جاءت فكرة مشروع إنشاء برنامج في الدراما سنة 2015 بالشراكة بين وزارة الثقافة وكلية المجتمع، التي وفرت البيئة المناسبة للبرنامج، حيث قامت اللجنة المؤسسة لبرنامج المسرح أيضا بوضع منهج للمسرح لمدارس وزارة التربية والتعليم بهدف جعل مادة الدراما مادة علمية، تؤهل الراغبين بعد ذلك لمواصلة دراستهم بكلية المجتمع، وإضافة إلى مقررات التخصص المسرحي، تولى قسم المسرح تدريس مقررات الدراما الاختيارية لجميع طلبة وطالبات الكلية بهدف رفع الذائقة المسرحية لدى الشباب. وأكد الدكتور مرزوق بشير على أن كلية المجتمع استطاعت أن تتجاوز الكثير من التحديات التي واجهت قسم الفنون المسرحية وأنجحت التجربة، لافتا إلى أن من أهم هذه التحديات، كان عدم توفر البنية المناسبة للمسرح من خشبة مسرحية وقاعات للتدريب، إلا أن بعض القاعات تم تجهيزها لهذا الغرض، وتوفرت مساحة في مسرح قطر الوطني من قبل وزارة الثقافة لتقديم مشاريع تخرج الطلاب. وأشار إلى أن البرنامج المسرحي يواجه الآن تحديات في تحويله إلى برنامج بكالوريوس، ويحتاج إلى دعم جهات لمواصلة دوره والحفاظ على استمراريته، وتقوم إدارة الكلية حاليا بتسيير البرنامج ودراسة التحديات التي تواجهه، وطرح البدائل المناسبة لمواصلة مسيرته. الجدير بالذكر أن الهيئة العالمية للمسرح تحتفل يوم السابع والعشرين من كل عام بيوم المسرح العالمي، وقد اختارت هذا العام الكاتب النرويجي جون فوس، الحائز على نوبل في الآداب العام الماضي، لكتابة رسالة يوم المسرح العالمي لهذا العام، والتي دارت حول الفن والسلام. وأطلقت الهيئة العالمية للمسرح يوم المسرح العالمي ليتم الاحتفال به لأول مرة في 27 مارس 1962، وهو تاريخ إطلاق موسم مسرح الأمم في باريس، ومنذ ذلك الحين وفي هذا التاريخ من كل عام، يتم الاحتفال باليوم العالمي للمسرح على نطاق عالمي. وقد دأبت الحركة المسرحية في قطر على الاحتفال بهذه المناسبة منذ ثمانينيات القرن الماضي، مشاركة لمسارح العالم في هذا اليوم.

1128

| 26 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
حوارات فنية على مائدة «تذكار» الرمضانية

أقامت شركة «تذكار» للإنتاج الفني غبقة رمضانية، ضمت نجوم الفن والطرب والإعلام والشخصيات العامة ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي. وأعرب سعادة الشيخ فالح بن غانم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة «تذكار»، عن سعادته بحضور أهل الفن والإعلام لهذه الغبقة، في إطار حرص «تذكار» على إقامتها سنوياً بهدف لمّ شمل الأحباب والأصدقاء ورؤيتهم جميعاً في مكان واحد. وقال: إن هذه الجمعة أصبحت من الضرورة بمكان، لتعزيز المبادئ والعادات الأصيلة والحميدة التي نشأنا وتربينا عليها، الأمر الذي يجعلنا في أمسّ الحاجة إلى هذه التجمعات التي تلامس روحانيات الشهر الكريم وتعود بنا لذكريات الماضي. وبدورهم، أكد المشاركون في الغبقة أهمية مثل هذه التجمعات التي تعد من عادات أهل قطر والوطن العربي. وأبدى الإعلامي والناقد د. حسن رشيد سعادته بحضور الغبقة الرمضانية لـ «تذكار»، وما ضمته من تجمع لأطياف فنية مختلفة، علاوة على حضور فنانين من الكويت والإمارات. وقال: إن هذا التجمع أضفى ألقا على الغبقة، وأن الأمر تجاوزها من مجرد غبقة إلى تجمع فني، لمناقشة حال الفن وأهله في قطر ودول الخليج الشقيقة. وتابع: إن هذا اللقاء الفني كان ضروريا ، وفي تلك الأجواء من الود والمحبة، وفي ظل غياب كيان فني، يجمع الأطياف الفنية المختلفة ، موجها الشكر في ذلك إلى سعادة الشيخ فالح بن غانم آل ثاني، والدور الذي تلعبه «تذكار» في إثراء المشهد الفني القطري من ناحية، والخليجي من ناحية أخرى. ولفت د.رشيد إلى أهمية الحاجة إلى لقاء الفنانين بشكل دوري لمناقشة كافة القضايا الفنية. وبدوره، عبر الفنان غازي حسين عن سعادته للتواجد في هذه الجمعة الإعلامية والفنية التي ترعاها «تذكار» كل عام، وعلى رأسها سعادة الشيخ فالح بن غانم آل ثاني، «الذي يحرص على أن يبهج قلوبنا بهذه الأجواء الرمضانية مع هذه النخبة من الشخصيات».

760

| 26 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
سعد المهندي يرصد تحديات رسامي الكاريكاتير

أقام المركز القطري للصحافة جلسته الثانية من «مقهى الصحافة: نقاشات شبابية مع وجوه إعلامية»، وذلك بمشاركة رسام الكاريكاتير سعد المهندي، وأدارت الحوار الإعلامية أمل عبدالملك. وتوقف السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز، في بداية الجلسة عند مسيرة سعد المهندي في عالم الصحافة المحلية، وتناوله لكافة القضايا السياسية و الثقافية والرياضية ، علاوة على كل ما يهم الوطن، بالإضافة إلى تفاعله مع القضية الفلسطينية في ظل ما يتعرض له الأشقاء في غزة من جرائم إبادة. وبدوره، تناول الفنان سعد المهندي جماليات فن الكاريكاتير الصحفي ودوره في إيصال المعلومة إلى الجمهور. متوقفاً عند أبرز التحديات التي تواجه رسامي الكاريكاتير. وعن هذه التحديات. رأى أن الكاريكاتير لم يفقد بريقه جراء التطورات التقنية. مدللاً على ذلك بأن «الكاريكاتير استفاد من هذه التطورات، واستطاع أن يتوافق ويتكامل معها، فضلاً عن أن رواد المنصات الرقمية أنفسهم يتداولون رسومات الكاريكاتير، ما يحقق لها الانتشار». ورفض ما يقال عن أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل تهديداً لفن الكاريكاتير. وقال: إنه لن يكون له تأثير ملموس على الكاريكاتير لأنه عمل إبداعي يعتمد على رؤية الرسام للقضايا المحيطة به». مستبعداً في سياق آخر أن تكون هناك أي شكل من أشكال الرقابة على رسامي الكاريكاتير. مؤكداً أن لديه من الخبرة ما ترشده إلى ما يرسمه أو ينشره. وعرج الفنان سعد المهندي على تأثير فن الكاريكاتير على السياسة. واصفاً إياه بأنه جزء أساسي من الحراك السياسي، وأنه على سبيل المثال يحاول من خلال أعماله تجسيد المآسي التي يتعرض لها الأشقاء في غزة.، وأن الفنان الفلسطيني ناجي العلي، عندما أبدع شخصية حنظلة، فقد كانت جزءاً من حراك سياسي، والحال نفسه مع الرسومات التي صاحبت الربيع العربي، وكانت انعكاساً لحراك سياسي.

980

| 26 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
نادي الجسرة يستحضر عراقة الموروث القطري

وسط أجواء تراثية وفنية، أقام نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، احتفالية خاصة بليلة القرنقعوه، بالتعاون مع مركز الدانة للفتيات، وذلك بحضور كل من السيد إبراهيم خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة النادي، وسعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، نائب رئيس مجلس الإدارة، وجمع غفير من الجمهور ورواد سوق واقف، حيث أقيمت الاحتفالية. وشارك في الاحتفالية سعادة السيد تيمي ديفيس، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، والذي أبدى سعادته بالمشاركة في هذه الاحتفالية التي تعكس العادات والتقاليد القطرية. ومن جانبه، قال السيد إبراهيم الجيدة، لـ : إن إقامة النادي لهذه الاحتفالية، تأتي في إطار حرصه الدائم على الاحتفاء بمختلف المناسبات التي يشهدها الوطن، ومواكبته لها، انطلاقاً من حرصه على المشاركة المجتمعية، وأن يكون فاعلاً في محيطه. وتابع: إن اهتمام النادي بإبراز الموروث الشعبي القطري يأتي ضمن أحد أهدافه التي يسعى إليها عبر أنشطته المختلفة. موجهاً الشكر إلى مركز الدانة للفتيات، ودوره الكبير في إثراء الاحتفالية، عبر العروض التراثية التي قدمتها منتسباته. وأكد السيد إبراهيم الجيدة حرص النادي على الانفتاح على جميع جهات المجتمع، كل فيما يخصه في إطار تحقيق التكامل والتعاون من أجل خدمة الوطن المعطاء، والوفاء بجزء قليل من حقه على الجميع. أما سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان فأكد لـ الشرق أن نادي الجسرة لديه هاجس منذ نشأته، وهو المحافظة على الموروث القطري الأصيل، ولذلك جاء تقديم هذا الموروث عبر احتفالية النادي بالقرنقعوه، حيث حلت فيها أغنية القرنقعوه، بكل ما تعكسه من ألفة وعطاء داخل المجتمع، وتأكيد قيمه الاجتماعية المهمة، علاوة على الأغاني التراثية المحببة للأطفال، والتي أضفت عليهم أجواء من البهجة. وقال إن الفعالية جاءت لتعزز الصلة بين أفراد المجتمع، وخاصة بما يخلق علاقة صحية وقوية بين الطفل والمجتمع، وذلك عبر تقديم الموروث القطري إلى الأطفال بطريقة مشوقة ومحببة إلى أنفسهم، خاصة وأن الموروث القطري يحمل رسائل وأهدافا قيمية. وأضاف أن النادي يؤكد دائماً حرصه على مواكبة كافة مناسبات وفعاليات الدولة. واصفاً العرض التراثي الذي جرى تقديمه بأنه مشوق، وساهم في خلق حالة مع الجمهور، وسط أجواء من البهجة حرص النادي على رسمها على وجوه الأطفال. وقال سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان إن النادي يأخذ على عاتقه المحافظة على الموروث القطري الأصيل، بجانب الجهات الأخرى بالدولة، وتأتي المحافظة عليه من أولويات النادي، كغيره من أهداف يعمل النادي عليها. وبدوره، أبدى السيد محمد سعيد إبراهيم، أمين الصندوق بالنادي والمشرف على الفعالية، سعادته الكبيرة بالحضور الجماهيري الكبير الذي شهدته الاحتفالية. وقال لـ الشرق: إن هذا يعكس مدى التفاعل الكبير من أفراد المجتمع مع دور النادي، انطلاقاً من مسيرته وتاريخه العريق. وتضمنت الاحتفالية، العديد من الفقرات التراثية، في أجواء لافتة، حظيت بتفاعل الحضور. وفي الختام، اصطحب سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، السفير الأمريكي ، في جولة بمقر النادي، تعرف خلالها على تاريخه، ودوره الثقافي والاجتماعي.

1176

| 26 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر توقع مذكرة تفاهم مع سلطة مقاطعة غرب كولون الثقافية لتنظيم معرضين فريدين

وقعت متاحف قطر وسلطة مقاطعة غرب كولون الثقافية مذكرة تفاهم بمناسبة قمة هونغ كونغ الثقافية الدولية الأولى 2024 المنعقدة حاليا. وبموجب المذكرة ينظم متحف الفن الإسلامي معرضا عام 2025 في متحف قصر هونغ كونغ يضم سجادا وفنونا زخرفية أخرى من تركيا وإيران والهند من معرض استضافه متحف الفن الإسلامي سابقا، حول النسيج الثقافي لحقب إسلامية. علاوة على ذلك، فإن معرض /آي إم باي: الحياة هي فن العمارة/ المقام في متحف هونغ كونغ للفنون البصرية المعاصرة (M+) والذي يقدم تكريما لعمل واحد من أعظم المهندسين في القرنين العشرين والحادي والعشرين، سيزور في عام 2026 متحف الفن الإسلامي الذي صمم على يد المهندس نفسه. وقعت مذكرة التفاهم السيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي، والدكتور لويس إنج مدير متحف قصر هونغ كونغ، وسوهانيا رافيل مديرة متحف هونغ كونغ للفنون البصرية المعاصرة (M+). ومن المقرر أن تشارك مدير متحف الفن الإسلامي، ضمن مجريات قمة هونغ كونغ الثقافية، في جلسة حول مساهمات المناطق الثقافية في التحولات الاجتماعية والاقتصادية للمدن. وتتطلع القمة إلى جمع قادة عالميين من مؤسسات الفنون والثقافة بغية تعزيز التبادل الثقافي الدولي وتطوير شراكات على المدى الطويل.

778

| 25 مارس 2024

محليات الشرق
«الثقافة» تضفي البهجة على نفوس الأطفال في درب الساعي

أسدل الستار مساء أمس على فعاليات «سوق القرنقعوة» التي أقامتها وزارة الثقافة في درب الساعي بأم صلال، وذلك احتفالاً بليلة القرنقعوه مستهدفة تعزيز الهوية الوطنية وإحياء تراث الأجداد. وشهدت الفعاليات إقبالاً جماهيرياً لافتاً، وذلك وسط أجواء تراثية وثقافية شاركت فيها الأسر القطرية، وذلك في تقليد تراثي أصيل لتشجيع الأطفال وحثهم على الصيام وغرس حب الشهر الفضيل في نفوسهم، ومكافأتهم على صيام نصف شهر رمضان وتشجيعهم على صيام النصف الباقي حتى نهاية شهر رمضان الفضيل. وتضمنت «سوق القرنقعوه» مجموعة من الفعاليات المتنوعة التي تدعم أركان التراث القطري، وتهدف إلى المحافظة على الموروث والعادات والتقاليد القطرية الأصيلة، فضلاً عن تعزيز الهوية الوطنية، ومواكبة أجواء الشهر الفضيل. ومن هذه الفعاليات، سوق القرنقعوه، المسحر، المطوع، الحناية، حزاوي رمضان والتي تقدمها الفنانة هدية سعيد، وفقرات من الألعاب الشعبية التراثية، وعدد من الورش للأطفال، علاوة على مسابقة القرنقعوة التي يقدمها كل من الإعلامية إيمان الكعبي، مدير المركز الإعلامي القطري، والسيد محمد بن ناصر وتضمنت محاور عدة ترتبط بالقرنقعوه، بجانب العادات والتقاليد القطرية الأصيلة. تعزيز التراث وشهدت المسابقة تفاعلاً لافتاً من رواد درب الساعي، حيث تجنبت المسابقة النمطية وطرح مقدماها الأسئلة بأسلوب رشيق عزز أصالة التراث القطري بين الأطفال وعائلاتهم، وخاصة في أجواء هذه العادة الرمضانية المحبوبة لدى الأطفال الذين يقومون خلالها بالتنقل من بيت إلى آخر لجمع الحلوى التي يقدمها لهم الجيران. فيما لم تتوقف المسابقة عند الأطفال فحسب، بل إن محاورها شملت جميع أفراد العائلة ما بين الكبار والصغار، ما جعلها ذات طبيعة عائلية خالصة، أضفت أجواء من البهجة والسرور على الجمهور. وتنوعت محاور المسابقة لتشمل كل ما يتعلق بالقرنقعوه، سواء من حيث الملابس التراثية، وكيفية استقبال ليلة القرنقعوة، علاوة على رصد العادات والتقاليد المجتمعية المتبعة خلال الاحتفال بهذه الليلة، علاوة على مظاهر الشهر الفضيل، بما يحقق الفائدة للجميع، عبر طرح تفاعل مع الجمهور. ملابس تراثية وشهدت منطقة محلات الملابس والأزياء الشعبية في سوق القرنقعوه إقبالا كبيرا من المواطنين والمقيمين الراغبين في شراء ملابس شعبية لأبنائهم لارتدائها والاحتفال بها في ليلة القرنقعوه، وحرصت هذه المحلات على تقديم تشكيلة كبيرة ومميزة من الملابس الشعبية للصغار والكبار بأوانها ورسوماتها المعروفة والجذابة وأسعارها المناسبة للجميع، ولوحظ اهتمام كبير من زوار درب الساعي لشراء الملابس التراثية لأبنائهم. فيما وفرت وزارة الثقافة لهذا المحلات الملابس الشعبية الأماكن المناسبة في منطقة السوق القديم بدرب الساعي حتى يتناسب مع طبيعة معروضاتهم، وثمن أصحاب تلك المحلات التسهيلات التي قدمتها لهم الوزارة والتي تعود بالنفع على الراغبين في الشراء، حيث توافرت فيها جميع الأزياء الخاصة بليلة القرنقعوه، حيث شكلت هذه الملابس صورة مبهجة في ليلة القرنقعوة، في ظل حرص الأسر على ارتداء أبنائهم سواء أكانوا ذكورا أو اناثا تلك الملابس للاحتفال بها والتقاط الصور التذكارية في هذه الليلة. موروث شعبي كما أضفت الألعاب الشعبية أجواء من المرح في تلك الليلة، حيث استقطبت أعدادا كبيرة من الأطفال، ومنها لعبة «بر وبحر» التي شارك فيها يوميا عدد كبير من الأطفال من الجنسين وأقيمت على البحيرة بجوار السوق القديم، لتعيد الأطفال إلى الماضي، وما تتميز به من حركة ونشاط بدني، وحرصت العائلات على اشراك أبنائهم في تلك اللعبة إلى جانب باقي الألعاب الشعبية التي يمارسها الأطفال على الرمال من أجل الحفاظ على هذا الموروث، ما جعل منطقة الألعاب الشعبية متنفسا للأطفال، وسط أجواء رمضانية مميزة. يذكر أن سوق القرنقعوه في درب الساعي بأم صلال ضم 80 محلاً عرضت مجموعة منوعة من مستلزمات القرنقعوه والمأكولات وتشكيلة من البضائع، ويحاكي سوق القرنقعوه أجواء «الفريج» وهو الحي القطري القديم بتصاميمه المميزة التي تتماشى مع هذه المناسبة التراثية المميزة.

1078

| 25 مارس 2024

ثقافة وفنون الشرق
كتاب يرصد مسيرة «إمبراطور الشرق تشودي»

صدرت الطبعة الأولى من كتاب «إمبراطور الشرق تشودي»، لمؤلفه الدكتور علي بن غانم الهاجري، عام 2020م، وخلّفت أصداء واسعة في الساحة المعرفية والثقافية في العالم منذ صدوره. وتتمثل أهمية هذا الكتاب ومميزاته في أنه من الإصدارات النادرة في علم الصينيات، وخصوصًا تلك الصادرة باللغة العربية، حيث تخلو المكتبات العربية عموما من المصادر في هذا الحقل المعرفيّ المهم، مما يجعله - الكتاب - ضمن الكتب الرائدة المكتوبة باللغة العربية في هذا المجال. ويتحدث الكتاب حول البطل الصيني العظيم الذي استطاع أن يبني أكبر إمبراطورية في المشرق، بل وفي العالم في عصره، وكان صاحب أعظم وأكبر جيش عرفته البشرية منذ أوائل العصور الميلادية حتى مطلع القرن التاسع عشر، فضلاً عن امتلاكه أكبر وأقوى أسطول في التاريخ حتى بداية العصر الحديث. كما يمثِّل عهدُه عهد الإنجازات الحضارية في كافة الأصعدة، إذ تم فيه إنجاز أكبر عمل علمي وفكري متمثل في موسوعة يونغل التي تعتبر أكبر موسوعة علمية في العالم، وإنجاز أكبر قناةٍ صناعيّة في العالم، وبناء المدينة المحرمة التي لا تضاهيها أي مدينة تراثية من حيث الجمال والهندسة والتصميم والاتساع وغيرها من الإنجازات الحضارية. ويهتمُّ الكتاب بعلم الصينيات الذي يعتبر ضمن المجالات المعرفية التي تبوأت في الآونة الأخيرة مكانا عاليا في مختلف الجامعات العالمية، خصوصًا وأن الكتاب قد تناول مرحلة يمكن أن نطلق عليها «العصر الذهبي» للتاريخ الصيني، لما شهدته من إنجازات حضارية عديدة. وتناول المؤلف القيّم في سبعة فصول رئيسة، تحدّث خلالها حول السيرة الذاتية للإمبراطور تشودي، وفصّل القول في أهم الإنجازات الحضارية التي تمّت على يده منذ توليه العرش في عام 1402 وحتى وفاته عام 1424. وأشار في الفصل الأول من الكتاب إلى الفترة المبكّرة من حياة تشودي وتولّيه لإمارة مقاطعة يان قبل أن يتوّج إمبراطورا للصين في نهاية يوليو 1399م، إثر اندلاع مواجهة عسكرية دامية استمرت لمدة ثلاث سنوات بين جيشه والجيش الإمبراطوري، حيث تمكّنت قواته من هزيمة قوات الإمبراطور، وأعلن نفسه إمبراطورًا للصين عام 1402. وتطرّق في الفصل الثاني إلى جهود الإمبراطور تشودي في تحقيق الوحدة الوطنية وبناء الدولة القومية متعددة القومية، وتنظيم الإدارة المدنية، وإقامة الهيئات لإدارة شمال وجنوب غربي الصين، والاهتمام بمناطق التبت، هذا بالإضافة إلى الإنجازات المعمارية (بناء المدينة المحرمة، وتجديد القناة الكبرى، واستكمال سور الصين العظيم)، والعلميّة (موسوعة يونغل). كما تحدث في الفصل الثالث عن جهود الإمبراطور تشودي في توحيد الصين وسنّ القوانين واللوائح لتحقيق أمن الدولة، وكذلك التحصينات العسكرية والمرابطة في الحدود، هذا بالإضافة إلى بنائه لأكبر جيش بري وبحري في تاريخ البشرية حتى بداية العصر الحديث، وجهوده في التسليح العسكري والتكتيكات العسكرية والإستراتيجيات وغيرها. وفي الفصل الرابع من الكتاب تكلم المؤلف حول عدد من الإنجازات التي تم تحقيقها في السياسة الخارجية للصين في عهد الإمبراطور تشودي، من خلال وجود أكثر من 80 بلدا ذات علاقات جيدة مع الصين، ووصول البعثات الدبلوماسية الصينية إلى غرب آسيا ووسط أفريقيا وبلدان جنوب شرق آسيا، ووسط وشمال غرب آسيا، والدول العربية، وشرق أفريقيا. أما في الفصل الخامس فاستعرض المؤلف السياسات الزراعية والصناعية من خلال ذكره عددًا من السياسات الرامية إلى تطوير الزراعة والصناعة في عهد الإمبراطور تشودي، ومن ذلك إنشاء نظام الزراعة العسكرية، وتحسين الإنتاج الزراعي، ومراقبة المسؤولين، واستعادة الأراضي الغنية، وإصلاح شبكة الري، وإنشاء المزارع التجارية، وإحياء الأراضي البور. وفتح أبواب التجارة على السوق العالمية، من خلال الصناعات الخزفية، والأواني بالطلاء المنحوت، وصناعة السفن وصناعة الغزل الحريري وغزل القطن وغيرها. وأما في الفصل السادس فوقف على السياسات التجارية من خلال إبرازه للسياسات العامة التي وضعها الإمبراطور تشودي في مجال التجارة والتي كان لها تأثير كبير في إحداث تغييرات جذرية في مجال التجارة الداخلية والخارجية ونقلها من مستوى المحلية إلى العالمية، ومن ذلك إنشاء عدد من الأسواق الريفية بهدف تنشيط التجارة في المناطق الريفية، واتخاذ تدابير لإنعاش التجارة من خلال إرسال الحملات البحرية التجارية، مما ساهم في تنشيط التجارة الدولية والتجارة العابرة للقارات والمحيطات، بينما ركّز في الفصل السابع على إنجازات الإمبراطور تشودي في مجال التعايش العالمي، من خلال الاستدلال بدوره الكبير في التعايش الديني، والتعايش السلمي، واتباعه سياسة حسن الجوار وتهدئة الأوضاع المتوترة في جنوب شرق آسيا. هذا بالإضافة إلى الكشوفات الجغرافية للأمة الصينية، والتي شملت معظم آسيا ووصلت إلى وسط أفريقيا. تجدر الإشارة إلى أن الإمبراطور تشودي لعب دورًا بارزًا في التعايش الديني، ومثَّل حالةً نادرةً من بين الزعامات، إذ إنه رغم امتلاكه للقوة الضاربة إلا أنه لم يستخدمها للإكراه أو فرض المعتقد الذي يعتقده، بل إنه كان شخصًا معتدلاً، يتعامل مع كل الأديان باحترام نابع من إيمان بحريّة المعتقد لكل إنسان، فكان يحترم عقائد الآخرين، ويقيم علاقات طيبة مع الجميع. ولا أدلَّ على ذلك من إسناده قيادة الأسطول إلى رجل مسلم وهو تشنغ خه المعروف عنه بإسلامه. ويتبيّن من خلال هذه الإطلالة الوجيزة حول كتاب «إمبراطور الشرق تشودي»، للدكتور علي بن غانم الهاجري، الدبلوماسي القطري، وصاحب عددٍ من المؤلفات التاريخية القيّمة، أن المؤلف استطاع بمقدرته الفائقة أن يقدِّم مادة دسمةً وغنيّةً حول الإمبراطور تشودي وأهم منجزاته الحضارية، مما يجعل الكتاب - لغزارة مادته وتنوع معلوماته - بمثابة كشكول لتاريخ الصين خلال هذه المرحلة المفصلية.

1164

| 25 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة يطلق دبلوم التقديم التلفزيوني 27 أبريل

يشهد شهر أبريل القادم انطلاق دبلوم التقديم التلفزيوني في مقر معهد الجزيرة للإعلام ولمدة شهر، ويدرب في هذا الدبلوم عدد من نجوم الجزيرة ومدربي المعهد وسيحرصون على تزويد المشاركين بـمهارات التحكم بطبقة الصوت والإلقاء، وقراءة نشرة إخبارية بصورة جيدة خالية من الأخطاء اللغوية، كما سيمكنون المشاركين من مهارة إدارة الحوارات التلفزيونية بطريقة مهنية. وسيحصل المشارك في نهاية الدبلوم على شهادة تخرج من معهد الجزيرة للإعلام، بالإضافة إلى مـشروع التخرج الذي يعمل عليه كل متدرب بشكل فردي.

386

| 25 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
أمسية شعرية في ضيافة وزارة الثقافة

أقام الملتقى القطري للمؤلفين بالتعاون مع مركز قطر للشعر، التابعان لوزارة الثقافة، أمسية شعرية بعنوان: (أشعار خالدة بين المشرق والمغرب)، وذلك احتفالاً بالشاعرين اللذين اختارتهما المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وهما: الليبي الراحل الشيخ المجاهد سليمان الباروني، والسوري المعاصر صقر عليشي. وأحيا الأمسية الشعرية كل من الشعراء محمد إبراهيم السادة وعبدالحميد اليوسف ود. إدي ولد آدب، وأدار الجلسة الخبير اللغوي د. أحمد الجنابي. وأقيمت الأمسية في مقر وزارة الثقافة. وتناول د. إدي ولد آدب حياة الشاعر الراحل الباروني مسلطًا الضوء على ثنائياته الشعرية مستعرضًا بعضًا من قصائده في ديوانه. كما تناول الشاعران محمد إبراهيم السادة وعبدالحميد اليوسف جوانب من حياة الشاعر السوري صقر عليشي مع قراءات شعرية من ديوانه. وشهدت الأمسية حوارات أدبية وقراءات شعرية، مع مداخلات وتفاعل من الحضور.

660

| 25 مارس 2024

ثقافة وفنون الشرق
عبدالعزيز بن ثاني: نجاح مميز للقطرية للإعلام في خطتها الرمضانية

بحضور شخصيات قيادية وتحت رعاية سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أقامت المؤسسة غبقتها السنوية الرمضانية في جو من الود والألفة والتواصل، حيث اجتمع موظفو المؤسسة من مختلف الإدارات في مقرها الرئيسي. وتأتي هذه الغبقة ضمن سلسلة فعاليات المؤسسة التي تقام سنوياً خلال شهر رمضان المبارك، والتي تهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية بين موظفيها وتعزيز الروح المعنوية لديهم. وقد تفاعل موظفو المؤسسة بحماس كبير مع هذه الفعالية، حيث شكلت فرصة مميزة لهم للتواصل والتفاعل بأجواء رمضانية مفعمة بالبهجة والمحبة. وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، هنأ سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني، الموظفين بحلول شهر رمضان المبارك، معرباً عن تقديره الكبير للجهود التي بذلوها في إنجاح الخطط الرمضانية للمحطات التلفزيونية والإذاعية والمنصات الإعلامية التابعة للمؤسسة. وأكد سعادته على أهمية التواصل والتلاحم بين موظفي المؤسسة، مشيراً إلى أن الغبقة الرمضانية تعد فرصة مميزة لتعزيز هذه الروابط الاجتماعية وتعزيز التكافل والتآخي بين أفراد العائلة الإعلامية. من جانبهم، عبر موظفو المؤسسة عن سعادتهم البالغة بالمشاركة في هذه الفعالية، معبرين عن شكرهم وتقديرهم للإدارة على حرصها على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعزز الروح المعنوية وتعزز الانتماء للمؤسسة وتعزيز التواصل الداخلي بين مختلف الإدارات. الجدير بالذكر أنه تعتبر المؤسسة القطرية للإعلام من الجهات الإعلامية الرائدة، حيث تسعى دائمًا لتقديم محتوى إعلامي متميز ومتنوع يلبي احتياجات الجمهور المحلي والعربي. وتتميز المؤسسة بتقديم برامج إعلامية متميزة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تسعى إلى تقديم محتوى يعكس قيم الدين والتراث الإسلامي بشكل معاصر وملهم. برامج المؤسسة خلال شهر رمضان تتنوع بين البرامج الدينية والتعليمية والترفيهية، حيث تقدم سلسلة من البرامج الرمضانية التي تشمل الدراما والمسابقات والبرامج الدينية والثقافية. تعمل المؤسسة على اختيار مجموعة متنوعة من البرامج التي تتناسب مع مختلف شرائح المجتمع، وتهدف إلى توفير تجربة إعلامية مميزة تعكس روح العطاء والتسامح والتواصل في شهر الخير والبركة.

1092

| 25 مارس 2024

ثقافة وفنون الشرق
«إتقان» علامة فارقة لـ «القطرية للإعلام»

ثمن السيد علي بن طوار الكواري، الباحث ومقدم برنامج «إتقان»، دعم المؤسسة القطرية للإعلام للبرنامج. واصفاً البرنامج، الذي يعرضه تلفزيون قطر خلال شهر رمضان المبارك، بأنه أصبح علامة تجارية للمؤسسة، بفضل ما يطرحه من رؤى للمستقبل، وفي ظل ما يحققه من نجاحات عديدة. وفي رده على سؤال الشرق، حول أهم ما يميز النسخة الثالثة من البرنامج. استحضر الكواري خلال لقائه ممثلي الصحف المحلية، النسخة الأولى من البرنامج. مؤكداً أنها كانت معنية برصد استعدادات دولة قطر لاستضافة كأس العالم 2022، وبنيتها التحتية، «ولذلك وثقنا العديد من المشاريع في الدولة، ونجحنا في ذلك، علاوة على القيام بمسح للعديد من الجهات، كما أدخلنا القالب الترفيهي بالبرنامج، وهى الدراجة الهوائية، عبر تقديم قالب وثائقي، حيث ساعدتنا الدراجة الهوائية في استهدف جمهور المراهقين». ويتوقف عند الموسم الثاني للبرنامج. مؤكداً أنه استهدف رصد «إتقان العرب»، كمحاولة لتغيير الصورة النمطية، على نحو ما نجحت فيه نسخة كأس العالم 2022 في قطر، والتأكيد على أن العرب أصحاب حضارة عظيمة، ولذلك نجح البرنامج في تصحيح الصور النمطية عن العرب. أما الموسم الثالث – كما يرصده- فقد كان تحدياً، «حرصنا خلاله على تقديم البرنامج بقالب مميز، لا يشبه غيره، وذلك بالتركيز على المستقبل، وما ستكون عليه دولة قطر، وخاصة بعدما أصبح اسم الدولة يتردد في جميع دول العالم، واهتمامها الكبير بالأجيال القادمة». ويلفت الكواري إلى تصوير البرنامج في ثلاث قارات، «ووصلنا فيها إلى العديد من غرف الابتكار التي أدت إلى تغيير العالم، وخاصة ممن لديهم شراكات مع دولة قطر، وسعينا في كل ذلك إلى تعزيز المصداقية، بتقديم المعلومة المدققة، كما أدخلنا لأول مرة عنصرين أساسيين، وهما «إتقان» وهى شخصية افتراضية، اعتمدنا فيها على الذكاء الاصطناعي، وكانت تصاحبني ليدور حوار بيني وبينها، بينما تمثل العنصر الثاني في الدراجة الهوائية، التي تستقطب شريحة معينة من الشباب، كما حرصنا على التوجه إلى أماكن بعيدة لاستقاء المعلومة، وبالشكل الذي يؤدي إلى اكتمال الصورة الصحفية لدينا، لنكون قد حصلنا على المعلومة من كافة الجوانب». تحديات البرنامج وعن تحديات البرنامج. يراها السيد علي بن طوار الكواري بأنها «من أصعب التحديات التي واجهت مواسم البرنامج، غير أنه بدعم المؤسسة القطرية للإعلام، فقد تم تذليل كافة هذه التحديات، حيث تعتبر المؤسسة داعما كبيرا للمشروع، حتى أصبح «إتقان» علامة تجارية لها، في ظل ما يحققه المشروع من نجاحات عديدة، ولذلك فإن من يتابع البرنامج على مدى 20 حلقة ، سيلمس مدى الاتجاه إلى المستقبل، وما تحقق من نجاحات». ويؤكد أن كل المعلومات التي يقدمها البرنامج، تتمتع بمصداقية كاملة، ولذلك نتوقف مع فريق العمل طويلاً أمام معلومة واحدة لتدقيقها، والتأكد من مصداقيتها، وذلك حرصًا على الإتقان قبل الحديث عنه».ويتذكر أن أول اجتماع لفريق العمل كان خلال شهر أغسطس الماضي، حيث أكد لهم الحرص على تسليط الضوء على «الإتقان» بكل صوره، «وأننا كفريق عمل معنيين بالإتقان قبل الوصول إليه، وهو ما شكل لنا تحدياً كبيراً، ولذلك كنا نصور في اليوم قرابة 17 ساعة متواصلة، رغم السفر عدة ساعات طويلة، ومع كل هذه المشقة كنا نحرص على الإتقان في تحقيق أي خطوة من خطوات العمل». وحول عدد فريق العمل بالرنامج. قدره السيد علي بن طوار الكواري بنحو 46 شخصا، فـ « طاقم العمل الفني فرنسي برئاسة السيد «إيمانويل سولر»، وهو اسم لامع في عالم الصورة». ويقول: ركز فريق البحث المكون من 14 شخصا على مدار 8 شهور، على البحث المطلق، إلى أن تمكن الفريق من الوصول إلى شريحة مهمة من البحوث. مزايا «إتقان» ومن مزايا هذه النسخة - كما يرصدها- إضافة التجارب الاجتماعية، والتوقف عند ما إذا كان الشارع لديه رغبة في شراء أو تملك أراضٍ في المريخ، أو في العالم الإفتراضي، «وهى عوالم حاصلة اليوم»، رصدنا آراء حيالها. ويؤكد أن البرنامج يحصد نسب مشاهدة عالية، حسب ما يتم حصره، وكذلك من خلال الاتصالات التي يتلقاها البرنامج. ويقول: نؤمن بأن الإبداع قد يكون نجاحًا مؤقتًا، وأنه بالبحث العميق، وتقديم المعلومة المهمة، فإن النجاح حينها يتحول إلى نجاح مستدام، وليس نجاحاً آنياً، أو تقنياً، أو ما يسمى بـ «نجاح الضعفاء». ويقول إن النسخة القادمة ستشكل تحدياً كبيراً، «ولذلك نتحدي أنفسنا، وصولاً إلى الاتقان، وحرصنا على ألا نشبه غيرنا، فكل عام، نقوم بتقييم مشروعنا، بسؤال الطلاب في جامعة قطر، وكذلك رصد ردود فعل المعنيين وغيرهم». لافتاً إلى حرصه على التواصل مع الجميع لاستطلاع آرائهم حول البرنامج، والوقوف على ردات فعلهم، تأكيداً للمصداقية، انطلاقاً من مرجعية البرنامج. ومن أبرز أشكال التحديات – التي يتوقف عندها- التصوير لمدة أربعة أشهر متواصلة، «وندرك أن الكاميرا بالنسبة لنا خط أحمر، ننسى أمامها كل المؤثرات الخارجية». حصد الجوائز ويبدى الكواري ثقته في أن البرنامج سيحصد جوائز مرموقة ، في ظل حرصه على الإتقان، «ومازلنا في طور اختيار المهرجانات حول العالم التي يمكن أن نشارك بها، استناداً إلى تحقيق البرنامج نجاحات هائلة».ويقول: إن النجاح لا يأتي بمحض الصدفة، وإن كان النجاح ليس هدفاً لنا في حد ذاته، بل هدفنا الإتقان، لأن النجاح العشوائي والمفاجئ يزعجنا كثيراً، ولذلك أحرص على تحقيق الإتقان في كل حلقة، ووقت أن يتم تقديم حلقة تتمتع بالاتقان، فإننا ندرك بذلك أننا حققنا نجاحاً لافتاً، ما يجعلنا نطبق الاتقان قبل البحث عنه، انطلاقاً من معايير تسري على الجميع بمن فيهم مقدم البرنامج شخصياً. ويتابع: إنه «لذلك، فإن البرنامج لا يقبل الخطأ أو مجرد وقوعه، ولذلك اخترنا أفضل العناصر العالمية ضمن فريق العمل، مع إدراكنا بأن عملنا يعتمد على الإتقان، ما يؤكد أن إتقان هو مشروع للمستقبل». ويؤكد السيد علي بن طوار الكواري أن البرنامج اهتم بإبراز الهوية، كمحرك أساسي للتقدم إلى المستقبل، إيمانًا منا بأن التسلح بالماضي هو سبيل التقدم للمستقبل. مشيدًا بجهود الدولة في المحافظة على التراث الثقافي الوطني، وتعزيز القيم والهوية العربية والإسلامية، باعتباره مسؤولية وطنية.ويضيف: إن قطر تعد من أولى الدول التي حققت خطوات واسعة في مجال التكنولوجيا والاتصالات والمعلومات، مما منح الدولة مكانة عالمية كبرى من جانب الشركات والقطاعات المتخصصة في هذا المجال حيث أكد لنا، نائب الرئيس التنفيذي لشركة سيسكو الرائدة في مجال تقنية المعلومات والشبكات أن قطر أكثر دولة رقمية على مستوى العالم، حيث بلغت نسبة «الانترنت» في قطر معدل 94.1%، وهي من أعلى المعدلات العالمية. ويقول: لمسنا في «إتقان» تقديراً عالميا للدبلوماسية الرقمية القطرية، وترحيبًا من كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات بالبرنامج، حيث قمنا بالتصوير لأول مرة داخل شركة مايكروسوفت، في بادرة لا تمنحها هذه الشركة العالمية لجميع المؤسسات العالمية، وهو ما يعكس القوة الناعمة لدولة قطر، وقدرتها على أن تكون فعالة في القرارات الدولية في كافة المجالات.ويؤكد أن نظرته لقوة قطر الناعمة قبل برنامج «إتقان» تختلف كثيرًا عن الآن، حيث تعرف عن قرب على ما تقدمه دولة قطر للإنسانية، ودورها المؤثر والملهم للعديد من علماء العرب الذين أبدوا رغبتهم في التواجد في دولة قطر كونها بيئة محفزة للنجاح والابتكار. كواليس البرنامج في سؤال لـ الشرق عن كواليس البرنامج. يرصدها السيد علي بن طوار الكواري في تلك اللحظات الصعبة والجميلة في آن، «حيث كان البرنامج بمثابة رحلة استكشافية، استطعنا من خلالها سبر أغوار أنفسنا واستكشاف قدراتنا على تحمل التحديات، لتوصيل رسالة للمشاهدين بأننا نمتلك البذرة الحقيقية للنجاح، ولكن ينقصنا فقط العمل بجد واتقان». لافتاً إلى تطويع البرنامج لكثير من الصعاب، «وتمكنّا من تنفيذ نسخة استثنائية تليق بفكر وذائقة المشاهد القطري والعربي». ويقول: البرنامج يتتبع خطوات النجاح والإتقان أينما كانت، منطلقًا من روعة الفكرة والعزم والإيمان، ليستكشف العلم وروح المغامرة، ويطلق العنان للعقول المبدعة، ولذلك نسعى ليكون «إتقان» ليس برنامجاً، بل مؤسسة متكاملة، لا تقوم على أفراد بعينها، وتتمتع برؤية واستراتيجية، وقاعدة بيانات كبرى، وتمتلك صفا ثانيا من فريق العمل، وذلك استنادًا على النجاحات التي حققها البرنامج في السنوات السابقة. وقد تضمنت موضوعات الحلقات ، 20% تكنولوجيا، ومثلها نماذج عالمية، و15% تعليم، و25% لريادة الأعمال، والصحة 10%. فيما شمل أسلوب الطرح، 25% ترفيه، ومثلها توعية، و50% تنمية، ما يعكس اهتمام البرنامج بأن يكون مشروعاً مستداماً.

1202

| 24 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
القرنقعوه.. ليلة تراثية ينتظرها الكبار والصغار منتصف شهر رمضان

تحتفل الأسر القطرية بلية القرنقعوه التراثية التي توافق ليلة النصف من شهر رمضان المبارك من كل عام، والتي تحولت إلى مناسبة شعبية ينتظرها الكبار والصغار سنويا بعد أن كانت تقليدا لتشجيع الأطفال على الصيام وغرس حب الشهر الفضيل في نفوسهم. وتشارك العائلات الأطفال فرحتهم بهذه الليلة التي يتم فيها مكافأة الأطفال على إتمام صيام نصف شهر رمضان وتشجيعهم على الاستمرار والمواظبة على صيام النصف الباقي من الشهر الفضيل، وتمزج الاحتفالات بين إدخال الفرحة والسرور على نفوس الأطفال وإحياء الموروث الشعبي والتقاليد الأصيلة وتعزيز قيم التواصل والمودة والألفة بين جميع أفراد المجتمع. وقالت أمينة عبدالله قطبة مستشارة ومدربة في مجال إدارة المشاريع الثقافية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا: إن القرنقعوه من أشهر الاحتفالات الشعبية في قطر ودول الخليج العربي، حيث تعرف في قطر باسم القرنقعوه، لكنها تتخذ عدة مسميات في دول الخليج مثل قرنقشوه وقرقيعان، حيث يأتي احتفال الجميع بها في ليلة النصف من رمضان، تكريما وتشجيعا للأطفال على صيامهم في هذا الشهر الفضيل. وأضافت أن الأطفال في هذه الليلة يتنقلون بين بيوت الجيران والجدات والأعمام والأخوال، لجمع الحلوى والمكسرات في أكياس جميلة قد ترسم عليها صورة الطفل الذي أتى للزيارة أو أكياس مزركشة بأنشودة أو صورة، حيث يردد الأطفال الأهازيج التراثية المرتبطة بتلك المناسبة والتي تتضمن كلمات تعبر عن الجود والكرم في هذه الليلة المباركة. وأشارت أمينة قطبة إلى أن البعض يرجع أصل كلمة القرنقعوه إلى الفعل قرع، أي طرق الباب، وهو زيارة الجيران والطرق على الباب، مشيرة إلى أن هذه العادة التراثية الجميلة كان يتم الاحتفاء بها في الفرجان. من جانبه، قال خليفة السيد المالكي الباحث في التراث الشعبي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن الاحتفاء بهذه الليلة مناسبة لتذكير الأجيال الحالية بما كانت عليه الأسر القطرية في الماضي، مشيرا إلى أن القرنقعوه عادة متوارثة من أجل تشجيع الأطفال وحثهم على الاستمرارية في الصيام حتى نهاية شهر رمضان، كما أنها مكافأة لهم على صومهم نصف الشهر الفضيل. وأضاف أن تغييرات طرأت على الاحتفال بليلة القرنقعوه بفعل التطور وتغير نمط الحياة مثلها في ذلك مثل العديد من المناسبات التراثية، مشيرا إلى أن التطور طال ملابس القرنقعوه والأكياس التي يجمع فيها الأطفال الحلوى والمكسرات وغيرها من العادات التي كانت متبعة في الماضي، حيث يتفنن الآباء والأمهات في تجهيز ملابس خاصة للاحتفال بليلة القرنقعوه، كما أن الأطفال الذين كانوا يجمعون المكسرات في أكياس القرنقعوه قديما باتوا يجمعون أنواعا مختلفة من الحلوى في عبوات وسلال تتخذ أشكالا حديثة. وأشار خليفة السيد إلى أنه على الرغم من التطور، إلا أن أزياء وملابس الأطفال في هذه الليلة تشبه كثيرا ما كان عليه الأطفال في الماضي، من حيث نوعية القماش والألوان، فالأولاد يرتدون الثياب البيضاء الجديدة ويعتمرون فوق رؤوسهم القحفية، وهي طاقية مطرزة عادة بخيوط فضية، فيما يختار بعض الأولاد ارتداء السديري المطرز، وهو رداء شعبي يوضع على الثوب ويتدلى حتى الخصر، فيما ترتدي الفتيات فوق ملابسهن العادية الثوب الزري، وهو ثوب يشع بالألوان ومطرز بالخيوط الذهبية، ويضعن أيضا البخنق لتغطية رؤوسهن، وهو قماش أسود تزينه خيوط ذهبية في الأطراف، إلى جانب وضع بعض الحلي التقليدية. ويساهم الاحتفال بليلة القرنقعوه في توطيد العلاقات الاجتماعية بين الأطفال والجيران، كما تمنح الأطفال ثقة في أنفسهم وبناء شخصيتهم، ويعرف كذلك الأجيال الناشئة بعادات قطر وقيمها الراسخة التي تبث روح المودة والألفة والمحبة بين جميع أفراد المجتمع، فضلا عن ترسيخ قيم التآخي والتواصل والتعاضد بين الأهل والأصدقاء وسكان الحي الواحد.

1540

| 23 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
النادي العلمي القطري يطلق مسابقة تصميم موقع إلكتروني غدا

يطلق النادي العلمي القطري، التابع لوزارة الرياضة والشباب، غدا الأحد مسابقة تصميم موقع الكتروني للفئة العمرية بين 15 و25 سنة، ضمن الفعاليات التي ينظمها النادي في شهر رمضان المبارك. وأوضح النادي، في بيان له اليوم، أن المسابقة تهدف إلى اكساب المشاركين روح المنافسة وتنمية الابداع لديهم من أجل تصميم موقع الكتروني عملي. وقالت شمة البوعينين مهندسة البرمجيات بالنادي العلمي المشرفة على المسابقة، في تصريح لها، إن المسابقة تساعد المشاركين على إظهار مهاراتهم في تصميم المواقع في قالب تنافسي وحماسي، كما تتيح للنادي العلمي اكتشاف مواهب علمية شابة من الممكن الاستعانة بها في برامجه وأنشطته المستقبلية. وحددت اللجنة الفنية للمسابقة عدة شروط للمشاركة، تتمثل في الالتزام بالوقت المحدد للمسابقة والحضور مع الجهاز الخاص بالمشارك، مع الالتزام بالهوية البصرية التي سيتم تقديمها للمتسابقين، وأن يكون التصميم عملي وسهل الاستخدام. يذكر أن النادي العلمي القطري قدم فعاليات علمية رمضانية استقطبت العديد من الموهوبين لما تتميز به من امتيازات تناسب هذا الشهر الفضيل، حيث تتيح أنشطة وفعاليات النادي الفرصة للتنافس بين المشاركين من خلال عدة برامج، منها برنامج تحدي إصلاح السيارة للفئة العمرية من 15 حتى 25 سنة، وهو برنامج تنافسي بين المشاركين في إصلاح أعطال السيارات ضمن معايير تحكيمية محددة، وكانت هناك أجواء من التحدي أكسبت البرنامج حماسا وتفاعلا بين المشاركين. كما نظم النادي مسابقة في الرياضات الذهنية للفئة العمرية حتى 14 سنة، بالتعاون مع برنامج ماكس مايند للرياضة الذهنية، وذلك بهدف تعزيز الثقة بالنفس لدى المشاركين وتنمية قدراتهم على التركيز باستخدام الحساب الذهني وتمكين المشاركين من حل المسائل الرياضية بدون استخدام الورقة والقلم أو الآلة الحاسبة، بالإضافة إلى تنمية الجوانب المعرفية والاجتماعية لدى المشاركين. وفي إطار الحرص على التعريف بأساليب الحماية من التهديدات الرقمية، نظم النادي محاضرة عن الأمن السيبراني والخصوصية الرقمية، بالتعاون مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، حيث تناولت المحاضرة سبل المحافظة على الحسابات الالكترونية الشخصية أو الوظيفية، والتأكيد على أهمية تقوية نقاط الضعف في الأجهزة التي يمكن أن يستغلها المخترقون.

886

| 23 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
«قهوة الطيبين» يتناول قضية اجتماعية في قالب كوميدي

تعرض قناة الريان الفضائية يوميا خلال شهر رمضان المبارك، مسلسل «قهوة الطيبين»، حيث يحقق نسب مشاهدات عالية وفقاً للمؤشرات وأرقام المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي. والمسلسل تأليف محمد القحطاني صاحب الفكرة والسيناريو والحوار، وركز الكاتب من خلال قلمه على طرح قضية اجتماعية قد تصادف الكثيرين من المتقاعدين ويعرضها في قالب كوميدي هادف ويسلط الضوء على ضرورة التخطيط الجيد والإيجابي لهذه المرحلة التي من المفترض أن تكون أجمل وأفضل مراحل العمر. ويتكون المسلسل من 30 حلقة وتبثه قناة الريان يومياً بعد الإفطار بنصف ساعة، ويشارك فيه نخبة من الفنانين وهم الفنانون أحمد العونان وخالد العجيرب وفرج سعد وفيصل رشيد وعبد الحميد الشرشني ومريم فهد ومحمد السني وفاطمة الشروقي وأسرار محمد وسامح الهجاري، بالإضافة إلى مشاركة خاصة للفنانة المصرية الكوميدية شيماء سيف. ويشهد المسلسل مشاركة وجوه شبابية جديدة، على غرار مريم حسن وسلمان سالم وأحمد شمس وغندور حيث تحرص إدارة قناة الريان على منح الفرصة للعناصر الشابة للظهور أمام قامات فنية خليجية وعربية من أجل الاستفادة من خبراتهم الفنية الكبيرة. ويتناول المسلسل موظفا مجتهدا يدخل عالم التقاعد بشكل مفاجئ وغير متوقع وتجلبه الأحداث للالتقاء وتكوين صداقات بمتقاعدين مروا بتجارب مختلفة، ولكنه يرفض الاستسلام ويصر على خوض تجربته الخاصة ليصل إلى نتيجة غير متوقعة. وتتكون كل حلقة من مجموعة مواقف طريفة تجمع بين الشخصيات التي تعاني أغلبها من مشاكل اجتماعية وعائلية وتحاول تجاوزها بالاستعانة بطرف ثانٍ يزيد من حدة المشكلة وذلك في قالب كوميدي. ويأتي عرض قناة الريان الفضائية لمسلسل «قهوة الطيبين»، في إطار مسيرتها في مجال الإنتاج الدرامي مستفيدة من النجاح والصدى المميز الذي حققته خلال الأعوام الماضية سواء من خلال مسلسل فلاشات أو مسلسل أبو نسب، حيث حققا نسب مشاهدات عالية داخل وخارج قطر.

1586

| 23 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
كتاب مصري يرصد نجاح قطر في تنظيم المونديال

أشاد سعادة السيد طارق علي فرج الأنصاري سفير دولة قطر في مصر بكتاب الكاتب الصحفي عاطف سليمان، «كيف أبهرت قطر العالم في كأس العالم؟» في طبعته الجديدة، والذي يرصد فيه فعاليات عديدة عن النهضة الشاملة في قطر على مختلف الأصعدة كالنهضة الرياضية والثقافية والسياحية والعمرانية والإعلامية والصحية وغيرها. وقال عاطف سليمان: شعرت بالسعادة حينما تم إبلاغي بأن سعادة السفير سيقوم بكتابة مقدمة كتابي بعد أن تصفحه وأعجب بفكرته ومحتواه الشامل عن دولة قطر بما قدمته كنموذج جعل العالم يشيد بالتنظيم الرائع غير المسبوق أثناء المونديال. وكتب سعادة السفير عن الكتاب: سيلاحظ القارئ الكريم أننا أمام كتاب متميز لكاتب متميز، استطاع أن يوظف بكل مهارة وإتقان حدثاً استثنائياً غير مسبوق في المنطقة، وهو استضافة دولة قطر لمونديال 2022 لكرة القدم، الذي وصفه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، بأنه «حدث لا يخص قطر وحدها بل يخص العالم العربي جميعا»، والنجاح منقطع النظير لهذه النسخة الفريدة من البطولة ليقدم لنا وجبة رياضية شيقة بأسلوب سلس عن دولة قطر رياضياً وسياحياً وثقافياً وفنياً. وليس هذا بمستغرب على كاتب، مثل الأستاذ عاطف سليمان، الذي يتمتع بروح عربية وبثقافة واسعة وخبرة كبيرة في الشأن القطري، لارتباطه الوثيق بالدوحة، التي عاش بها وصادق أهلها، وعمله وأسفاره المتعددة إليها وعلاقاته الطيبة التي تربطه بالعديد من الشخصيات القطرية في مجالات الرياضة والثقافة والسياحة والفن والاقتصاد وغيرها وهو ما أهَّله لإصدار هذا الكتاب القيم في أبهى صورة. وإذا كان الكتاب يقدم بمهنية فائقة صورة واضحة المعالم لمجالات الرياضة والثقافة والسياحة داخل دولة قطر، فإنه يبقى مرجعاً يمكن العودة إليه، لكل المهتمين بالوقوف على تفاصيل هذه النسخة تنظيماً وإدارة وإخراجاً والإحاطة بكل تفاصيلها بموضوعية تامة.

1376

| 23 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
سوق القرنقعوه.. تعزيز للهوية وترسيخ للموروث الشعبي

وسط أجواء تراثية وثقافية، تتواصل فعاليات «سوق القرنقعوه» في درب الساعي، والتي تنظمها وزارة الثقافة في درب الساعي بمنطقة أم صلال، وتختتم غداً، بالاحتفال بليلة القرنقعوه، وذلك وسط حضور وتفاعل لافتين من جانب الأطفال والعائلات. تنوع الفعاليات التي يشهدها درب الساعي، لامس مختلف الشرائح العمرية، وإن كان للأطفال النصيب الأكبر فيها، والذين استهوتهم العديد من الأركان المختلفة، التي انتشرت في درب الساعي، سواء من خلال «حزاوي رمضان»، أو «مسابقة القرنقعوه»، أو الألعاب الشعبية، أو الورش الفنية للأطفال، علاوة على فقرة المسحر. ترسيخ التراث واستقطبت مسابقة «سوق القرنقعوه» رواد درب الساعي، وذلك من خلال ما تطرحه من أسئلة تجمع بين أسئلة مسلية ومعلومات ترسخ الثقافة والتراث، يقدمها كل من الإعلامية إيمان الكعبي، مدير المركز الإعلامي القطري، والسيد محمد بن ناصر. وفي هذا السياق، أكدت الإعلامية إيمان الكعبي، أن المسابقة تضفي أجواء عائلية وتسهم في تعزيز التراث القطري في نفوس الصغار والكبار والذي يمثل جزءا أساسيا من الهوية القطرية. وقالت إن المسابقة تستهدف جميع أفراد العائلة ما بين الكبار والصغار فهي ذات طبيعة عائلية نحاول من خلالها إضفاء مزيد من البهجة والأجواء الطيبة على رواد درب الساعي بهذه المناسبة، لافتة إلى تنوع مواضيع وأفكار المسابقة ما بين القرنقعوه كمناسبة تراثية، وكذلك أسئلة وموضوعات عن شهر رمضان المبارك، بما يحقق الفائدة للجميع.ومن جانبه، أعرب السيد محمد بن ناصر عن سعادته بتقديم هذه المسابقة بصحبة الإعلامية إيمان الكعبي. وأكد أن المسابقة تدور محاورها حول جوانب تراثية مختلفة ما زالت محفوظة في الذاكرة القطرية الأصيلة، وأنها تستهدف إحياء الإرث القطري العريق لدى أبناء الجيل الحالي، بما يعزز لديه الهوية القطرية، ويعمق لديه أيضا الانتماء الوطني. ووصف الحضور الجماهيري لفعاليات «سوق القرنقعوه» بأنه لافت للغاية، يعكس رغبة الجمهور في التعرف على التقاليد القطرية العريقة في مختلف مظاهرها التراثية. ومن بين الفقرات التي تضمها الفعاليات، ورش الأطفال الفنية، التي تحظى بتفاعل لافت من جانب الأطفال، وتتضمن تدريبهم على رسم العديد من المظاهر التراثية المرتبطة بالقرنقعوه، فضلاً عن جوانب أخرى ترتبط بشهر رمضان الفضيل. وعكس انتشار محلات المأكولات الشعبية، الرغبة في التعرف على ثقافة المأكولات الشعبية، كأحد عناصر الموروث الشعبي، فضلاً عن انتشار محلات الملابس التقليدية، بكل ما تعكسه من إرث وثقافة الملبس قديماً، الأمر الذي يعني تكامل مختلف الأركان التراثية، عبر فعاليات «سوق القرنقعوه»، التي تتم إقامتها لأول مرة، وسط مطالبات من الجمهور بإقامتها سنوياً، لما حققته من حضور وتفاعل لافت من الجمهور، من مختلف الشرائح العمرية. معارض تراثية ويشارك مركز الفنون البصرية التابع لوزارة الثقافة، في الفعاليات من خلال مجموعة من المعارض الفنية، حيث يشارك المركز بثلاثة معارض لإبراز الأعمال الفنية التي تناولت عادة القرنقعوه وكذلك الأعمال التي تتناول شهر رمضان المبارك والتراث القطري . وتشمل هذه المعارض: معرض تراثيات وفيه مجموعة من الأعمال الفنية لعدد من منتسبي ومنتسبات المركز، بجانب معرض» رمضانيات»، وهو معرض فني يجسد روحانيات وروعة شهر رمضان، بالإضافة إلى معرض «خيوط ملونة»، وفيه دعوة إلى استكشاف عالم الأنوال حيث تلتقي الحرفية اليدوية بالتاريخ والتراث.

764

| 23 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
درب الساعي.. ينبض بالثقافة والتراث

تشهد فعاليات سوق القرنقعوه، والتي تنظمها وزارة الثقافة، في درب الساعي، حضوراً جماهيرياً، من جانب الأطفال وعائلاتهم، وذلك لما تقدمه لهم من فقرات متنوعة، تضفي أجواء من البهجة والسعادة على وجوههم، علاوة على ما تقدمه من رسالة وهدف بغية غرس عراقة الموروث القطري في نفوسهم. وخلال جولة في مقر الفعاليات في درب الساعي بمنطقة أم صلال، تلفت الزائرين إرشادات المتطوعين من الجنسين، في إشارة واضحة لدور الفعاليات في تعزيز ثقافة التطوع لديهم، وذلك من خلال مركز قطر التطوعي التابع لوزارة الثقافة، والذي دفع بمجموعة كبيرة من المتطوعين من الجنسين والذين تم اختيارهم وفق معايير محددة بناء على هدف الفعالية ورسالتها الخاصة بالثقافة القطرية والهوية الوطنية. تعزيز الهوية وحول كيفية اختيار المتطوعين، يحددها السيد معيض القحطاني مدير مركز قطر التطوعي، في ضرورة تدريب المتطوعين وانتقاء الأفضل بما يتناسب مع البيئة القطرية، للخروج بأفضل تنظيم، ولضمان تنظيم العمل في المناطق المختلفة، وتسهيل الدخول والخروج حيث يتم تسجيل دخول الزوار وبيانات الأطفال من أجل ارتداء الأساور الخاصة بهم، وحتى لا يتم فقدانهم وسط الزحام، إلى جانب الإرشاد الداخلي، لافتاً إلى أن الاستعدادات لاستقبال المتطوعين شملت إقامة دورات في الإسعافات الأولية والتي يتم تنظيمها باستمرار مع تنظيم دورة مسبقة وأخرى ميدانية لتوزيع المهام، مؤكداً أن معايير اختيار المتطوعين تأتي عادة بناءً على هدف الفعالية ورسالتها الخاصة بالثقافة والهوية. ويصف التطوع في قطر بأنه أصبح سلوك حياة حيث تسود ثقافة العطاء في قطر، كما أن العمل الخيري متأصل في المجتمع القطري انطلاقا من موروثه الديني وتاريخه العريق القائم على التلاحم بين أفراده. مؤكداً حرص المركز على تزويد فعاليات سوق القرنقعوه بمجموعة كبيرة من المتطوعين من الجنسين بلغ عددهم 35 متطوعًا. ومن بين فقرات فعاليات سوق القرنقعوه تأتي فقرة المسحر، والتي تستحوذ على استقطاب مجموعة كبيرة من الأطفال وعائلاتهم، والذين يحرصون على مرافقة المسحر طوال فترة تجواله في درب الساعي، مردداً عباراته، وبصحبة طبلته الشهيرة، وأدائه التراثي المعروف. أهازيج تراثية وفي هذا السياق، يحرص المسحر على إطلاق أهازيجه التراثية، وذلك في تجسيد حي لأهم ملامح التراث العربي الأصيل خلال الشهر الفضيل، حيث يستحضر المسحر عبدالعزيز السبيعي، فكرة المسحر في زمن لول. مؤكداً أنها تمتد بالنسبة له إلى مرحلة الطفولة، حيث كنا نشاهده ونحن صغارًا، يتجول داخل الفرجان، لتذكير الصائمين بالله عز وجل، وكان يخرج لهذه المهمة قبل أذان الفجر بساعة تقريباً، ولم تكن الأجواء وقتها مهيأة لأداء المسحر لكلماته الطيبة، حيث لم تكن هناك وسائل الحياة السريعة والتقنية كتلك القائمة اليوم. ويقول: إنه كان يلاحظ في زمن لول دق المسحر على الطبلة، فكان الناس يسمعونها، ويستيقظون على صوتها، غير أنه مع تطورات العصر الحالية، بدأ المسحر في الاختفاء، إلى أن جاءت فعالية سوق القرنقعوه في درب الساعي، لتعيد إحياء المسحر، كإرث شعبي، لتعريف الأطفال به، وإثارة البهجة على وجوههم، وكرسالة تعكس تمسكنا بتراثنا العريق، رغم كل المؤثرات العصرية. ويلفت السبيعي إلى أن العبارات التي يرددها خلال أداء المسحر في درب الساعي، لا إله إلا الله.. لا إله إلا الله.. محمد رسول الله.. سحور يا عباد الله، دايم دايم يا الله.. سحور يا عباد الله. ويصفها بأنها عبارات بسيطة كان يرددها الأولون، ونحن على دربهم سائرون. ويصف التفاعل مع فقرة المسحر في درب الساعي، بأنه لافت للغاية، ويتزايد تفاعل الأطفال وعائلاتهم معها يوماً بعد الآخر. ويري أن التكنولوجيا لعبت دوراً كبيراً، في اندثار الظاهرة، بسبب صخب الحياة العصرية، علاوة على ما تتمتع به من مؤثرات تقنية، فأصبحت بديلاً عن المسحر، مثل آلات التنبيه والهواتف الذكية. ويقول: إن أداء فقرة المسحر في درب الساعي تستغرق منه قرابة ساعة، بصحبة الأطفال، الذين يستهويهم صوت الدق على الطبلة، وصوتها، فيتفاعلون معها، علاوة على تفاعلهم أيضاً مع تلك الكلمات الجميلة المؤداة. تنوع الفقرات لم تقف فقرات فعاليات سوق القرنقعوه عند هذا الحد، بل تتجاوزها إلى فعاليات أخرى متنوعة، منها المسابقة التي تحظى بتفاعل لافت من جانب رواد درب الساعي، بجانب محلات سوق القرنقعوه، والألعاب الشعبية، وحزاوي رمضان، جاء تنوعها، بما يجعلها تقدم وجبة ثقافية وتراثية شاملة للزائرين، جعلت درب الساعي ينبض بالثقافة والتراث، وسط أجواء رمضانية، بقدر ما تضفي البهجة على وجوه الجميع، فإنها تسعى إلى تحقيق رسائل ومضامين تستهدف تعزيز المشهد الثقافي، وغرس الإرث القطري العريق في نفوس الزائرين.

1242

| 22 مارس 2024