رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون وزير الثقافة خلال الاجتماع الـ28 لوزراء الثقافة في مجلس التعاون الخليجي
وزير الثقافة: التعاون الثقافي بين دول مجلس التعاون شرط رئيسي لمواجهة التحديات في زمن الثورات الرقمية

أكد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، أن التعاون في المجال الثقافي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، شرط رئيسي لمواجهة التحديات الثقافية في زمن الثورات الرقمية، حيث يتقارب العالم ويسهل فيه طمس الثقافة وتجاهل الخصوصيات. وقال سعادته إن الثقافة أثبتت عبر تاريخ منطقتنا الخليجية أنها الخيط الناظم الذي يحافظ على إرثنا الحضاري، ما جعلنا نعتز بهويتنا ونبدع من خلالها، منوها بأهمية الثقافة باعتبارها صمام أمان وعنصرا أساسيا في بناء الإنسان والتنمية، فضلا عن أنها مقوم رئيسي في نهضة ورقي الشعوب، كونها أسلوب فكر وحياة. جاء ذلك خلال افتتاح أعمال الاجتماع الثامن والعشرين لأصحاب السمو والسعادة وزراء الثقافة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عقد اليوم برئاسة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة. وأضاف سعادة وزير الثقافة أن الاستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية 2020 - 2030 تعبر عن العقد الثقافي الذي يؤكد التزامنا بالهوية العربية الإسلامية، والمحافظة على الخصوصية الخليجية، مع التمسك بمبادئ الاحترام المتبادل مع الثقافات الأخرى. وأوضح أن الأنشطة والفعاليات الثقافية في المشهد الخليجي تمثل رسائل هامة لترسيخ الهوية، وتعكس نجاعة الاستراتيجية في خلق بيئة مناسبة للإبداع في مختلف المجالات، وفي تمكين المبدعين من أداء دورهم في المجتمع، مشيرا إلى أن الدورة الخامسة لملتقى السرد الخليجي التي عقدت في الدوحة يومي التاسع والعشرين والثلاثين من سبتمبر الماضي، جاءت لتؤكد جزءا من حراك النخبة والمبدعين في منطقتنا، كما عبرت عن الاهتمام المتزايد بالكتابة السردية إنتاجا وقراءة، انطلاقا من أهمية السرد الذي يمثل تعبيرا ثقافيا يعكس القيم الإنسانية ورؤية لمستقبل الأجيال القادمة. وأعرب سعادة وزير الثقافة، في ختام كلمته، عن أمله في أن يسهم الاجتماع في تعزيز العمل الثقافي المشترك، متمنيا التوفيق للجميع في خدمة الثقافة الخليجية. بدوره، وجه سعادة السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في كلمة خلال الاجتماع، الشكر إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وإلى إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس على توجيهاتهم الكريمة بتقديم كافة أوجه الدعم للمسيرة الثقافية بدول المجلس، مشيرا إلى أن هذا الدعم انعكس بشكل واضح على مظاهر الثقافة في دول المجلس. وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن الحفاظ على جذور الثقافة الخليجية يمكننا من بناء حضارة شامخة لا تهزها التحديات ولا تنال منها تقلبات الزمن، مشيرا إلى أن التخطيط المشترك لمسيرة العمل الثقافي بمجلس التعاون ينبع من القرارات التي تقررها هذه اللجنة، والتي حققت العديد من الإنجازات، وساهمت في تعزيز مكانة دول المجلس الإقليمية والعالمية من خلال تراثها الحضاري العريق وانفتاحها على كافة الحضارات. وأضاف أن جدول أعمال الاجتماع يتضمن موضوعات هامة، منها الاستراتيجية الثقافية لدول المجلس 2020 - 2030، وكذلك تقرير أعمال مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية، الذي يضم مجموعة من الدراسات التي تبرز التطورات الأخيرة في مجال الترجمة. من جانبه، قال الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الاجتماع أقر الاستراتيجية الثقافية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية 2020 - 2030، والتي تركز على تعزيز التعاون الثقافي المشترك مع عدد من الدول الشقيقة مثل العراق والأردن والمغرب، كما تمت مناقشة تقرير مركز الترجمة والتعريب في سلطنة عمان وتم اعتماد الخطة السنوية له، فضلا عن مناقشة عدد من المشروعات الثقافية المستقبلية. وعلى هامش الاجتماع الثامن والعشرين لأصحاب السمو والسعادة وزراء الثقافة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كرم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة ووزراء الثقافة الخليجيين، عددا من المبدعين من أبناء دول المجلس. وشمل التكريم كلا من السيد علي الفياض الباحث في التراث، والسيد محمد عبدالله المرزوقي ملحن وإعلامي، من دولة قطر، وشيخة مبارك الناخي ومرعي الحليان من الإمارات، ودلال الشروقي وعبدالله محمد الخان من البحرين، ونبيلة عبدالله البسام ومرزوق بن صنيتان بن تنباك من المملكة العربية السعودية، ويحيى بن سلام المنذري من سلطنة عمان، وثريا البقصمي ونبيل شعيل من الكويت. وقال السيد خالد بن علي بن سالم السنيدي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال حفل التكريم، إن الدوحة لطالما كانت موطن الإبداع ومنارة الثقافة، منوها في هذا الصدد بدعم القيادة الرشيدة لدولة قطر اللامحدود لميادين الثقافة والفكر في مجلس التعاون، كما عبر عن اعتزازه بما وصلت إليه دول المجلس من مكانة مرموقة إقليميا ودوليا في مجال الثقافة وغيرها من المجالات. وأضاف أن هذا الحفل ليس مجرد احتفاء، بل هو تأكيد على أن الثقافة ستظل جوهرا وروحا نابضة في جسد الخليج الغالي، وأن التكريم اليوم هو وسيلة لإلهام المبدعين من الأجيال القادمة لمواصلة الطريق وشق دروب الإبداع بروح الأصالة والعراقة. من جانبه، أكد الكاتب العماني يحيى بن سلام المنذري، في كلمة ألقاها نيابة عن المكرمين، أن تكريم المبدع يعتبر لفتة حضارية وتقديرا لإبداعه يشعره بالفخر ويدفعه لبذل المزيد من العطاء، منوها باهتمام وزارات الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالاستمرار في تطوير وتمكين وتقوية مجالات الثقافة والإبداع المختلفة ومواكبة التقدم العلمي والثقافي. وأشاد بجهود دولة قطر وتنظيمها الناجح لهذه التظاهرة الثقافية، وكذلك بجهود الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على اهتمامها المتواصل بالأنشطة الثقافية والعلمية تقديرا للعلماء والمثقفين والمبدعين.

742

| 03 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
"دار الشرق" تواصل حضورها في معرض الرياض للكتاب

تواصل دار الشرق مشاركتها في فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2024، والذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة في السعودية، ويختتم بعد غد، وتحل دولة قطر ضيف دورته الحالية. وتشارك دار الشرق في المعرض، من خلال جناح دار كتاب للنشر والتوزيع، وذلك كأحد مخرجات اتفاقية التعاون بين الجانبين في هذا الشأن، وتعتبر هذه المشاركة الأولى لدار الشرق في المعرض، والثانية لها في السعودية، بعد مشاركتها مؤخراً في معرض المدينة للكتاب، ما يعكس حرص دار الشرق على المشاركة في مثل هذه المعارض الكبيرة. وتقدم دار الشرق أكثر من 50 إصداراً من الإصدارات المتميزة، التي تقوم بتوزيعها، لمؤلفين قطريين ومقيمين، انطلاقاً من حرصها على دعم صناعة النشر، وتشجيع القراء على اقتناء الكتب في مختلف مجالات المعرفة. وسوف يوقع الشاعر ناصر الوبير كتابه «انكسار»، الصادر عن دار الشرق، اليوم وغدا في جناح دار كتاب للنشر والتوزيع. وتتنوع الكتب التي تشارك بها دار الشرق في المعرض بين مجالات معرفية وثقافية ورياضية واجتماعية مختلفة، منها كتابا «مونديال العرب.. استثنائية أمير.. وإعجاز شعب»، و»2022 فوق خط الارتقاء.. من الرحلة إلى الحلم» للكاتب علي حسين عبدالله، وكتب: «رحلة حياتي داخل قطر وخارجها» لمؤلفه سعادة السفير إسماعيل علي عبدالله العمادي، «استفهامات خرساء» للكاتبة فوزية أحمد، «قف ولوكنت محاصرا» للكاتبة فاطمة الشهواني، «أنا من دونك» للكاتبة عائشة خالد، وكتابا «عادة شكلتني»، و»حياة مدعاة للقلق» للكاتبة زبيدة فيصل، «مشاعر مبعثرة « للكاتبتين غالية الإبراهيم وأفنان محمد، «وتر الروح» للكاتبة شيخة اليافعي. ومن الكتب أيضاً، «21 فكرة للنجاح» للكاتب مازن القاطوني، «الرؤية الثاقبة.. قصة صناعة الغاز في قطر» للكاتب د. محمد جاسم المسلماني، «المفاتيح السحرية لـ التواصل الفعال» للكاتبة شيخة جديع المنصوري، «الغارية» للكاتبة حصة صالح شاهين الكواري، «نحو منظومة تعليمية لحقبة جديدة.. اللاعبون الجدد وأدوارهم» للكاتبة سهير توفيق الصلاح. كما تتضمن الكتب «قلبك قلبي» للكاتبة أمل البورشيد، «صباحات» للكاتبة سلمى العامري، «الذكاء العاطفي» للكاتب درع معجب الدوسري، «استقم.. فقد أصاب العالم اعوجاج مريع»، «المقاصد ودورها في قيام الأمة ورعاية مصالحها» من إعداد الطالبة دلال القحطاني، وكتابي «استخدام تكنولوجيا الاتصال ودور قطر المستقبلي في التعليم عن بعد»، و»دور التربية الإعلامية وبناء مفهوم الاستدامة» للكاتبة ميرفت إبراهيم. وتشمل الإصدارات رواية «نار التمرد» للكاتبة عائشة الخليفي، «غريبة المرفأ» للكاتبة فاطمة الشهواني، «أشباح فريجنا» للكاتبة سارا خالد اليعقوب، «نبض على صفحات القلب» للكاتبة شيخة اليافعي، «النايلة.. رواية مستلهمة من التراث البحري في الخليج العربي» للكاتبة نجلاء المعاضيد، «الدبلوماسية الإنسانية» للكاتبة موضي مبارك البوعينين، «قضايا أسرية في وسائل التواصل الاجتماعي» للكاتبة حصة عبدالهادي الفهيدة، «أساس وإحساس.. الجزء الثاني» مذكرات أنوار الغيثاني، «محطات العمر» للكاتبة المها بومطير.

880

| 03 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون الشرق
كتارا تستحضر طريق الحرير بمعرض فوتوغرافي

- د. خالد السليطي: يعبر عن الإرث الإنساني المتميز للشعوب افتتح سعادة أ.د. خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أمس، معرض «أعينُ الشباب على طريق الحرير» والذي تنظمه المؤسسة بالتعاون مع مركز كتارا للدبلوماسية العامة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، وذلك بحضور سعادة السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» لدى دول الخليج واليمن ومدير مكتب منظمة «اليونسكو « بالدوحة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، ويضم المعرض، الذي يستمر إلى 14 أكتوبر الجاري، 30 صورة من 21 دولة. وأكد سعادة أ.د. خالد بن إبراهيم السليطي أنَّ المعرض جاء كأحد أبرز نتائج التعاون الوثيق بين كتارا واليونسكو بما يؤكد التقدير المشترك للثقافة والفن وبناء جسور التواصل بين الثقافات والشعوب، «وأننا نمدّ بذلك طريقا جديدا على خطى طريق الحرير، نربط فيه الشرق بالغرب والشمال بالجنوب من خلال أعمال فنية رائعة، تُعبِّر عن الإرث الإنساني المتميز للشعوب، والقيمة المشتركة لطريق الحرير التي كان للعرب فيها دور مهم ساهم في نشر الثقافة العربية بمختلف أبعادها الحضارية والمعرفية». وبيَّن أنَّ المعرض يؤكد جهود كتارا المستمرة في تعزيز التعاون مع مختلف الجهات والمنظمات، بما يخدم الأهداف المشتركة نحو أهمية التقاء الشعوب وتعزيز التفاهم والتبادل والسلام. ومن جهته، أشار سعادة السيد صلاح خالد في كلمته إلى أنّ المعرض يعبِّر عن احتفاء اليونسكو بالمشاركةِ المجتمعيةِ والثقافيةِ للشبابِ من خلالِ أنشطة برنامج اليونسكو لطرق الحرير التابع لقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية لدى اليونسكو. مثمنا جهود كتارا في التعاون والعمل المشترك. وأضاف أنَّه من خلال هذه المسابقة ومنحة الأبحاث للشباب، نسعى في منظمة اليونسكو إلى تعزيز تفاعلِ الشبابِ مع تراثهم الثقافي ومشاركةِ أفكارهم مع العالم.

312

| 03 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
فتح باب التقديم لبرنامجي الإقامة الفنية في نيويورك وباريس

أعلن مطافئ: مقر الفنانين أمس عن فتح باب التقديم لاثنين من برامج الإقامة الفنية في كلّ من نيويورك وباريس لعام 2024، واللذين يستمران على مدى ثلاثة أشهر، وسيكون باب التقديم مفتوحًا حتى 2 نوفمبر المقبل، وسيوفر فرصًا استثنائية للفنانين الذين يقع عليهم الاختيار. وحظي برنامج الإقامة الفنية بنجاح ملحوظ، ويوفر البرنامجان في نيويورك وباريس الفرصة للفنانين الناشئين لعرض مواهبهم وإبداعاتهم على منصة دولية، لتشجيع الفنانين من خلال تزويدهم بتجربة غامرة في قلب المشهد الفني النابض بالحياة في كل من نيويورك وباريس، واستكشاف وجهات نظر ثقافية متنوعة، وتطوير ممارستهم الإبداعية. وقال خليفة أحمد العبيدلي، مدير مطافئ، إن الإعلان عن بدء عملية التقديم لبرنامجي الإقامة الفنية لمطافئ بنيويورك وباريس لعام 2025، يُشكل فرصة ممتازة للفنانين المقيمين في قطر لصقل مهاراتهم ونيل إشعاع دولي واسع. وتسلط هذه البرامج الضوء على التزام مطافئ بتعزيز بيئة التنمية الفنية وتطوير المشهد الفني في قطر. ومن شأن هذه الشراكات الاستراتيجية أن تعود بالنفع الكبير على فنانينا الذين نتطلع جميعًا إلى رؤية أعمالهم في نهاية البرنامج». وأضاف أن الفنان الذي وقع عليه الاختيار في برنامج الإقامة الفنية سيحصل على مساحة استوديو خاصة مجهّزة ومُتاحة على مدار 24 ساعة، فضلًا عن مرافق ‏مشتركة، وزيارات دورية يقدّمها نُقَّاد يحلون ضيوفًا على الاستوديوهات الفنية، وزيارات ميدانية أخرى إلى المتاحف والمعارض وغيرها من الفضاءات الثقافية. كما ‏يُمنح الفنانون المقبولون في البرنامج بدلات مالية خاصة بالمعيشة والإقامة والمواد، إضافة إلى تذكرة سفر ذهابًا وإيابًا. وأضافت سعيدة الخليفي، رئيس قسم البرامج والمعارض بمطافئ: يُقدم برنامجا الإقامة الفنية في باريس ونيويورك تجربة لا تُنسى للفنانين الذين يرغبون في توسيع آفاقهم وخلق تأثير له دلالته على مجتمع الفن العالمي. وتُعرف كل من نيويورك وباريس تاريخيًا بامتلاكهما الكثير لتقدّمانه للمواهب الإبداعية التي تبحث عن التطوّر الفني. وبحلول نهاية البرنامجين، سيكتسب الفنانون الذين وقع عليهم الاختيار رؤى غنية ومهارات جديدة، وسيكونون على أتم استعداد لعرض أعمالهم وتثبيت أقدامهم على الساحة العالمية.

698

| 03 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
وزراء الثقافة بدول «التعاون» في ضيافة الدوحة اليوم

انطلقت أمس أعمال الاجتماع الثامن والعشرين لأصحاب السعادة وكلاء وزارات الثقافة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة دولة قطر، وذلك في إطار التحضير لاجتماع أصحاب السمو والسعادة وزراء الثقافة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم، ليصدر عن الاجتماع أهم القرارات لتعزيز أواصر العمل الثقافي الخليجي المشترك، بالإضافة إلى تكريم اثنين من المبدعين بكل دولة خليجية. وترأس اجتماع الوكلاء سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، وبمشاركة أصحاب السعادة وكلاء وزارات الثقافة بدول المجلس، وسعادة الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية في الأمانة العامة لمجلس التعاون. وتم خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في مجال الثقافة، في مقدمتها الاستراتيجية الثقافية 2020 – 2030، كما ناقش التقرير السنوي لمركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية، إضافة إلى البرامج والأنشطة الثقافية المشتركة، والتعاون الدولي في المجال الثقافي. وقال سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي خلال الاجتماع: إننا نتمنى لهذا الاجتماع التوفيق والنجاح، في تمتين أواصر العمل الثقافي المشترك، فنحن جميعا على دراية بما تزخر به منطقتنا، من عراقة ثقافية وحضارية، وما نتطلع إليه من تقدم ورقي، كما نعي تماما دور الثقافة في بناء الإنسان وتمكينه. وأضاف: نواصل بخطوات ثابتة دعم التعاون المشترك في جميع مجالات الثقافة، لإيماننا بأن التعاون على رفع التحديات هو السبيل الأمثل لتمكين الثقافة من لعب دور رئيسي في مجتمعاتنا، ولعل متابعتنا وحرصنا الجماعي على تنفيذ الاستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون 2020-2030م يعكس إصرارنا على أن يكون للثقافة حضورها الفاعل في المرحلة الجديدة التي تعيشها منطقتنا والإنسانية جمعاء. وقال: اعتدنا أن يكون الحوار وتبادل الآراء من بديهيات عملنا المشترك، وأن ما حققناه من نتائج يعكس ثراء الحراك الثقافي في منطقتنا، ويؤكد قيمة المناقشات والتصورات والأفكار التي يسهم بها كل واحد منا لدعم مسيرة العمل الثقافي، فالثقافة تحتاج في كل مرحلة إلى صناعة المفاهيم، ولا يكون ذلك إلا من خلال تحقيق البيئة الفكرية المناسبة، وما نقوم به هو مثال لهذه البيئة التي نريدها أن تتسع في المجالات الثقافية المتنوعة في كل بلد من بلداننا، فكلما اتسع الحوار توطدت أركان جسور ثقافتنا المشتركة، واستطعنا التغلب على التحديات بفضل وضع الآليات المناسبة والقابلة للتنفيذ».

692

| 03 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
بمشاركات من 21 دولة.. كتارا تفتتح معرضاً فوتوغرافياً يعكس التنوع الثقافي عبر طريق الحرير

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي/ كتارا/ اليوم المعرض الفوتوغرافي أعين الشباب على طريق الحرير والذي تنظمه بالتعاون مع مركز /كتارا/ للدبلوماسية العامة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، وذلك بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، وسعادة السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ لدى دول الخليج العربية واليمن ومدير مكتب /اليونسكو/ بالدوحة. ويضم المعرض، الذي يستمر حتى 14 أكتوبر الجاري، 30 صورة من 21 دولة ، تم اختيارها ضمن المسابقة الدولية عدسات الشباب على طرق الحرير، التي نظمتها منظمة/اليونسكو/. وبهذه المناسبة، أكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ خلال الافتتاح، أن المعرض يعكس التعاون الوثيق بين /كتارا/ و /اليونسكو/ بما يؤكد التقدير المشترك للثقافة والفن وبناء جسور التواصل بين الثقافات والشعوب. وقال السليطي: إننا نمد بذلك طريقا جديدا على خطى طريق الحرير، نربط فيه الشرق بالغرب والشمال بالجنوب من خلال أعمال فنية رائعة، تعبر عن الإرث الإنساني المتميز للشعوب، والقيمة المشتركة لطريق الحرير التي كان للعرب فيها دور مهم ساهم في نشر الثقافة العربية بمختلف أبعادها الحضارية والمعرفية. وتابع: أن المعرض يؤكد جهود /كتارا/ المستمرة في تعزيز التعاون مع مختلف الجهات والمنظمات، بما يخدم الأهداف المشتركة نحو أهمية التقاء الشعوب وتعزيز التفاهم والتبادل والسلام. ومن جانبه، وصف سعادة السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة /اليونسكو/ لدى دول الخليج العربية واليمن ومدير مكتب /اليونسكو/ بالدوحة المعرض بأنه يعبر عن احتفاء منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة بالمشاركة المجتمعية والثقافية للشباب من خلال أنشطة برنامج /اليونسكو/ لطرق الحرير التابع لقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية لدى /اليونسكو/، مثمنا جهود المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ في التعاون والعمل المشترك. وأضاف أنه من خلال معرض المسابقة الدولية عدسات الشباب على طرق الحرير، نسعى في منظمة /اليونسكو/ إلى تعزيز تفاعل الشباب مع تراثهم الثقافي ومشاركة أفكارهم مع العالم، مشيرا إلى أن صور المعرض تلقي الضوء على رؤى نابضة بالحياة لفنانين شباب يعيشون أو يرتحلون على طول المسارات التاريخية، كما تجسد أعمالهم روح الإبداع والتعاون. وأكد سعادة السيد صلاح الدين زكي خالد في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية/ قنا/ أن المسابقة في نسختها الرابعة لعام 2024، تقدم إليها 300 متسابقا من 21 دولة، تم اختيار 30 منهم، أنجزوا أعمالا عكست الإرث الثقافي لبلدانهم، التي تقع على طريق الحرير، فضلا عما أبرزته من تبادل ثقافي، نتيجة التبادل التجاري بين قرابة 30 دولة، وذلك على مدى 14 قرنا تقريبا. منوها بالشراكة بين /اليونسكو/ ومركز بكين لثقافة السلم الدولي في تنظيم هذه المسابقة. وقال ممثل اليونسكو : إن شراكة منظمة /اليونسكو/ مع /كتارا/ ومركز/ كتارا/ للدبلوماسية العامة لإقامة معرض أعين الشباب على طريق الحرير، استهدفت إحياء المبادئ التي تركز على التبادل الثقافي عبر طريق الحرير، وأن هذه الشراكة ستتبعها شراكات أخرى لإقامة فعاليات عديدة في المستقبل. وبدوره، أوضح المصور عبدالرحمن عبدالله من بنغلاديش، في تصريح مماثل لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إنه يشارك في المعرض بصورة استوحاها من أحد المهرجانات التراثية في/كتارا/، إحياء للتراث القطري الأصيل، حيث تبرز الصورة أحد الأشخاص حاملا طائر الصقر، في انعكاس لمدى الاعتناء بالتراث، لافتا إلى أن دعم /كتارا/ لإقامة مثل هذه المعارض يسهم في تنمية مواهب الفنانين، لاسيما المصورين، وخاصة الناشئين منهم. الجدير بالذكر أن الجغرافي الألماني/Ferdinand von Richthofen/ أطلق على طرق الحرير هذا الاسم في عام 1877، وكانت عبارة عن شبكة مترابطة من الطرق التي تربط بين المجتمعات القديمة في آسيا وشبه القارة الهندية وآسيا الوسطى وغرب آسيا والشرق الأدنى، وتمتد لمسافة 7500 كيلومتر من الشرق إلى الغرب وتغطي أكثر من 35000 كيلومتر على طول الطرق الفرعية العديدة. وقد هدف برنامج منظمة اليونسكو لطرق الحرير على مدار أكثر من 36 عاما إلى تعزيز الإرث المشترك للتبادلات الثقافية والعلمية والتجارية التي عبرت هذه الطرق.

734

| 02 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
برامج جديدة في المتحف الإسلامي

أعلن متحف الفن الإسلامي عن سلسلة من البرامج العامة المصاحبة لمعرض «على خُطى آرا غولر: بصمة مصوّر»، المستمر حتى 9 نوفمبر المقبل، ويتناول حياة وأعمال المصوّر الفوتوغرافي التركي آرا غولر. ودعا المتحف الجمهور للمشاركة في مجموعة من الفعاليات المصممة لتعميق الفهم حول أعمال آرا غولر، وتتضمن جولات برفقة قيمّي المعرض، ومعرضًا خاصًا للكتب، وجولات للتصوير، إلى جانب دروس متخصصة يقدمها نخبة من الخبراء، وستوفر هذه البرامج منصةً تتيح فرصًا للتعلم والتفاعل، مستقطبةً المجتمعات الفوتوغرافية المحلية والدولية. وتأتي هذه البرامج بالتعاون مع باقة متنوعة من الشركاء، منها إدارة الآثار في متاحف قطر ومهرجان قطر للصورة: تصوير، المهرجان الرائد للتصوير الفوتوغرافي في قطر.

662

| 02 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون  خالد المظفر أثناء المؤتمر الصحفي
كتارا تحتضن «الأول من نوعه» اليوم

تنطلق اليوم على مسرح الدراما في كتارا المسرحية الكويتية «الأول من نوعه»، والتي تقدمها شركة تذكار للجمهور القطري بعد النجاح الذي حققته المسرحية بعرضها لأول مرة في الكويت خلال أبريل الماضي. والمسرحية بطولة الفنان خالد المظفر ويشاركه فيها إيمان فيصل وأحمد المظفر وعبد الله بهمن ومحمد الصفار وأريج العطار، وغيرهم، ومن تأليف وإخراج عبد العزيز صفر. ويأتي عرضها في الدوحة في إطار حرص شركة تذكار على استضافة الأعمال الفنية الناجحة لعرضها في الدوحة وإثراء الحركة الفنية والمسرحية محلياً. ونظمت الشركة مؤتمراً صحفياً للإعلان عن انطلاق المسرحية بحضور أبطال العرض وعدد من الجهات الإعلامية والشخصيات المؤثرة، وأدار المؤتمر الإعلامي عادل عبد الله الذي استعرض ما قدمته شركة تذكار خلال الأعوام الماضية. وبدوره أكد الفنان خالد المظفر أنه يكن احتراما كبيرا للجمهور القطري، موجها الشكر لشركة تذكار وعلى رأسها رئيس مجلس إدارتها سعادة الشيخ فالح بن غانم آل ثاني، على دعمه وحرصه على استضافة الأعمال المميزة.

788

| 02 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
فعاليات ثقافية متنوعة في المكتبة الوطنية

أعلنت مكتبة قطر الوطنية عن برنامجها خلال شهر أكتوبر الجاري، والذي يتضمن باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والأدبية، ومنها المعرض الفني لأعمال الأطفال «ريشة 2024»، وستكون أعماله مستوحاة من رواية «رجال في الشمس»، للتعريف بالقضية الفلسطينية ودعمها ولمساعدة الأطفال على مواكبة أهم القضايا باستخدام الفنون. على نحو آخر، أعلنت المكتبة عن إضافة أكثر من 1500 عنوان جديد من الكتب الصوتية باللغة العربية إلى مصادرها الرقمية. وقالت كاتيا مدور، مدير شؤون البحوث وخدمات التعلم في المكتبة الوطنية: إن زيادة عناوين مجموعة الكتب الصوتية باللغة العربية تعكس التزام المكتبة بتقديم مجموعة متنوعة ومتنامية من الموارد التي تلبي احتياجات الأعضاء من محبي الأدب، ويؤكد على تركيزنا على إثراء المحتوى الرقمي العربي المتاح للجميع.

790

| 02 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون الشرق
إيمان الهيدوس لـ "الشرق": المشاركات العالمية تعكس تطور الفن التشكيلي القطري

- الأعمال تعكس جماليات الخيل العربية الأصيلة تشارك الفنانة التشكيلية إيمان الهيدوس في المعرض الفني المصاحب لسباق جائزة قطر قوس النصر، المقرر انطلاقه في العاصمة الفرنسية باريس خلال أيام. وأعربت الفنانة إيمان الهيدوس عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث العالمي الكبير. وقالت في تصريحات خاصة لـ الشرق: إنها سوف تشارك في المعرض بأربع لوحات فنية، تعكس جماليات الخيل العربي الأصيل. موجهة الشكر إلى وزارة الثقافة على ترشيحها للمشاركة في هذه الفعالية الدولية الكبيرة. وتابعت: إن من بين اللوحات التي ستشارك بها لوحة «بورتريه» لغزال الشقب، وتم انجازها عن طريق ألوان زيتية على «كانفس»، بالإضافة إلى عمل يعكس أصالة الخيول المشهورة في الشقب، ويبرزها على أربع مراحل، بجانب عمل آخر على ورق «كانسون»، وتم انجازه من خلال الألوان المائية. وحول انعكاسات مثل هذه المشاركات الدولية على تجربتها الفنية. أكدت أن هذه المشاركات تمثل أهمية كبيرة للفنان، خاصة أنها تسلط عليه الأضواء عالمياً، وتكون فرصة للتعريف بالفن الخليجي، وبالأخص القطري منه في الأوساط الأوروبية، لاسيما الفرنسية، «بعدما أصبحت دولة قطر عاصمة للثقافة، ومحط أنظار الأوساط العالمية، وخاصة بعد استضافتها الناجحة لبطولة كأس العالم 2022، وردود الأفعال الإيجابية عالمياً حولها». وقالت: إن مثل هذه المشاركات الدولية تعكس مدى تطور الفن التشكيلي القطري وصعوده عالمياً، ما يجعلها تستحوذ على أصحاب الذائقة الفنية للجمهور العالمي، الأمر الذي يؤكد رقي الأعمال التي ينجزها الفنانون القطريون الطامحون دائماً إلى التجديد والتطوير في أعمالهم الفنية، خاصة وأن الفنانين ينبغي عليهم أن يكونوا مميزين في أعمالهم، بالشكل الذي يسهم بدوره في تطوير مسيرة الفن التشكيلي المحلي، علاوة على إبراز اتجاهاته المختلفة. وقالت الفنانة التشكيلية إيمان الهيدوس إن الدعم الذي يحظى به الفنانون من قبل وزارة الثقافة، يعكس مدى الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لدعم الفنانين، وإبراز الفن القطري عالمياً. لافتة إلى حرصها الدائم على توظيف الخيل العربية الأصيلة في أعمالها، متأثرة في ذلك بمرحلة الطفولة، وعشقها لرسم الخيل، وذلك لإحساسها بما يتمتع به من جمال وحرية وتحد وحزن، ما يجعلها تشعر بالمتعة عندما ترسم جماليات الخيل العربي في لوحاتها الفنية، ما يمنحها ثقة في مواصلة الإبداع، انطلاقا من أن انجاز الأعمال الفنية عن الخيل وتفاصيله أمر ليس من السهل الهين الذي يستطيع الفنان أن ينجزه بشكل احترافي.

1140

| 02 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون الشرق
قطر تترأس اجتماع اللجنة الثقافية العامة بمجلس التعاون الخليجي

عقد اليوم الاجتماع التحضيري للجنة الثقافية العامة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة دولة قطر. ويأتي هذا الاجتماع تمهيدا لاجتماع أصحاب السعادة وكلاء وزارات الثقافة الخليجيين غدا، ومن ثم اجتماع أصحاب السمو والسعادة وزراء الثقافة في دول المجلس بعد غد الخميس. وترأس الاجتماع السيد عبدالرحمن عبدالله الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، والذي تناول في كلمته الافتتاحية أهمية تعزيز التعاون الثقافي الخليجي المشترك. وقال الدليمي: إن الاجتماع قد تزامن مع انعقاد ملتقى السرد الخليجي الخامس في الدوحة باعتباره أحد الأنشطة الثقافية المهمة لدول المجلس، مؤكدا أن العمل الثقافي المشترك تحت مظلة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي كان له عظيم الأثر في الحراك الثقافي المستمر والمتصل بين دول المجلس وتفعيل الشراكات مع الدول الشقيقة والصديقة مما عزز فرص التعاون والإخاء. وأوضح أن الشأن الثقافي الخليجي يظل مرتكزا على قاعدة قوية قوامها القواسم المشتركة والهوية الإسلامية والعربية مما يجعل الطريق ممهدا لإنفاذ كل ما سيخرج عن الاجتماع. من جهتها، أكد السيدة عهود الهيف مدير إدارة الثقافة والسياحة والآثار بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون في كلمتها، أهمية تعزيز مسيرة التعاون الثقافي الخليجي المشترك من خلال ما يتم طرحه في الاجتماع. وعقب الاجتماع قال السيد عبدالرحمن عبدالله الدليمي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن الاجتماع استعرض جدول أعمال اللجنة الثقافية العامة، والذي سيتم طرحه على أصحاب السعادة وكلاء وزارات الثقافة بدول مجلس التعاون، خلال اجتماعهم المقرر غدا الأربعاء، لإقراره ورفعه إلى اجتماع أصحاب السمو والسعادة وزراء الثقافة بعد غد الخميس. وأشار إلى أن اللجنة الثقافية ناقشت العديد من البنود التي تدعم التعاون الثقافي المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وما تحقق خلال الفترة الماضية، وخاصة الاستراتيجية الثقافية الخليجية (2020 - 2030)، ومناقشة الأنشطة الثقافية المشتركة، وكذلك رؤية تطوير التعاون المشترك بين قطاعي الثقافة والسياحة بدول المجلس. وأضاف مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة أن الاجتماع تطرق إلى مناقشة منصة إحصاءات الثقافة، وما تقوم به وزارات الثقافة من رفد المنصة بالمعلومات الثقافية ومواقع الآثار فهي منصة تفاعلية يطلع عليها الجمهور معنية بالشأن الثقافي والتنسيق المشترك فيما يتعلق بمعارض الكتب في دول المجلس والتعاون الدولي وتنسيق المواقف في المحافل الدولية. كما تطرق إلى مناقشة بند يتعلق بمركز الترجمة والتعريب في مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومقره في سلطنة عمان، معربا عن أمله في أن يكون لهذا القضايا مردودها الإيجابي على المجتمعات الخليجية وعلى الثقافة الخليجية بشكل خاص. وأكد الدليمي أن دولة قطر تولي اهتماما كبيرا لتعزيز العمل الثقافي الخليجي المشترك، نظرا لما يجمع الدول الخليجية من تاريخ وجغرافيا وثقافة مشتركة، مبرزا أن قطر وافقت على كل التوصيات، ومشددا على دعمها للأفكار الإبداعية التي يقدمها أعضاء اللجنة.

546

| 01 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
برنامج حافل بالفعاليات الثقافية والأدبية لمكتبة قطر الوطنية في أكتوبر

أعلنت مكتبة قطر الوطنية عن برنامجها خلال شهر أكتوبر الجاري، والذي يتضمن باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والأدبية، داعية أفراد المجتمع إلى المشاركة فيها بما يكسبهم مهارات جديدة ومعلومات مفيدة. وتستهل المكتبة برنامجها الشهري اليوم بورشة /التصوير الفلكي للمبتدئين/ ضمن منتدى الكتاب العلمي وتستمر لمدة يومين، وتتوجه بها إلى الهواة والمهتمين بمجال التصوير الفلكي، حيث يكتسبون من خلالها فهما أساسيا للتصوير الفلكي انطلاقا من المبادئ الأساسية إلى التقنيات المتقدمة. وحثت المكتبة أفراد المجتمع إلى الانضمام إليها في 3 أكتوبر للاحتفال باليوم العالمي للمعلمين، تقديرا لدورهم الحيوي في تعليم شباب المستقبل. كما تواصل تقديم سلسلة /وقت القصة للأطفال/ حيث يستمع الأطفال من خلالها إلى سرد لأجمل القصص والحكايات، وذلك أيام 14 و21 و28 أكتوبر. وفي 7 أكتوبر، تنظم المكتبة محاضرة تحتفي خلالها بالعام الثقافي /قطر المغرب 2024/، بتسليط الضوء على ثراء وعراقة تاريخ المملكة المغربية الشقيقة، وعرض ما تزخر به البلاد من تنوع حضاري، باستخدام مجموعة متنوعة من المواد الأرشيفية والوثائقية المحفوظة في المكتبة التراثية. وتقدم مكتبة قطر الوطنية في يومي 9 و23 أكتوبر فعالية /الراوي الصغير/، بهدف تنمية مهارات اليافعين في سرد وقراءة القصص. وخلال الفترة من 10 إلى 31 أكتوبر، تنظم المكتبة بصفتها المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات /إفلا - IFLA/ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سلسلة جلسات بعنوان أخصائيو مكتبات من أجل المكتبات لتطوير مهارات المكتبات في المنطقة من خلال لقاءات افتراضية تتناول مجموعة متنوعة من الموضوعات ذات الصلة. وفي يومي 6 و20 أكتوبر، ستنظم المكتبة عدة فعاليات بعنوان وقت الحكاية تتوجه بها إلى الأطفال، وستتاح للآباء والأمهات فرصة مشاركة أطفالهم أجواء من القراءة والعديد من الأنشطة المحببة إلى الصغار. أما في 21 أكتوبر، فستقدم المكتبة، بالتعاون مع مؤسسة /المعرفة الإلكترونية/ المنتدى السنوي الثالث للبحوث المفتوحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بحضور نخبة من الباحثين وصانعي السياسات والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم العربي لتسليط الضوء على ممارسات البحوث المفتوحة في المنطقة وتعزيزها. وفي 26 أكتوبر، سيقيم نادي /حديث القلم/ التابع للمكتبة لقاء حول كتابة القصص باللغة العربية بهدف إتاحة بيئة داعمة للكتاب الواعدين والجدد وتشجيعهم على بدء رحلتهم في سرد القصص، وإتاحة الفرصة لهم لتبادل خبراتهم وممارسة العصف الذهني للوصول لأفكار وموضوعات جديدة، ومناقشة أساليب الكتابة. وسيتضمن البرنامج تنظيم المكتبة بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، ومركز أدب الطفل، المعرض الفني لأعمال الأطفال ريشة 2024، وستكون أعماله مستوحاة من رواية رجال في الشمس للكاتب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني، للتعريف بالقضية الفلسطينية ودعمها ولمساعدة الأطفال على مواكبة أهم القضايا باستخدام الفنون، مع توظيف وسائل الإنماء الإبداعي والثقافي لديهم.

650

| 01 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
جواهر مسعود طالبة بأكاديمية قطر- الوكرة: أخلاقنا الجميلة.. "قصة كل منا تستحق أن تروى وتقرأ"

الأخلاق ركن أساسي من أركان الوجود الاجتماعي اسعى للاستمرار في التحلّي بالأخلاق الحميدة التي تعبّر عن ديننا الحنيف بناء مجتمع صالح تسوده المحبة والرحمة والعدالة وخالٍ من الأمراض المجتمعية الكثيرة يبدأ من بناء إنسان صالح، وبناء الإنسان يبدأ من طفولته، فالمسؤول الأول والأهم عن تكوين إنسان يحمل أخلاقاً حميدة هم أهله؛ وذلك لأنَّ الإنسان في مراحل عمره الأولى يعيش ضمن محيط عائلته فقط ولا يحتاج إلى تعريف القيم والأخلاق؛ إنَّما يحتاج إلى تبسيط هذه القيم وإيصالها إليه بأساليب تربوية ليستطيع أن يدرك بنفسه المفهوم المجرَّد للقيم الأخلاقية. والقيم الأخلاقية هي مجموعة من القواعد والسلوكيات التي يعتاد عليها الفرد لتصبح صفاتٍ يتسم بها وتكون جزءاً طبيعياً من شخصيته، ومن الضروري أن يحرص الأهل على تعليم هذه القيم لأبنائهم ليجعلوا العالم المحيط بهم مكاناً ملائماً للعيش مستقبلاً. وما يميز القيم الأخلاقية عن القيم الأخرى أنها قيم ترتبط بالمشاعر والعواطف -قيم غير مادية- هي التي تجعلنا نتخذ موقفاً من الأحداث التي تدور حولنا أو تحدث لنا الآن وفي المستقبل. والقيم الإنسانية جزء من القيم الأخلاقية يرتبط بشكل أساسي بضوابط التعامل الإنساني. وفي هذا السياق تروي لنا جواهر مسعود - طالبة في أكاديمية قطر الوكرة - قصتها وتجربتها مع الأخلاق قائلة: بدأت رحلتي مع الأخلاق من منزلي فكنت عندما أساعد جدي أسمع كلمات جميلة شكراً لك يا حبيبتي فأكون سعيدة بهذا المدح فأعرف أنني عملت شيئاً جيداً، وعندما علمتني أمي أن أساعد جدتي في إحضار أشيائها فتقول لي بارك الله فيكِ يا بنيتي، فأشعر بالسعادة وهكذا تكونت فكرة الأخلاق عندي وهي عندما أعمل شيئاً جيداً للآخرين يسعدهم أشعر أنني أريد أن أستمر بهذا العمل. كما تعلمت من رحلتي: إن كنت صادقاً في حياتك تكون سعيداً، وكلما كنت متواضعاَ يحبك الله والناس، وكلما ساعدت الناس وقلت لهم كلمات لطيفة كنت مميزاً، هكذا بدأت أحب أن أكمل طريقي مع الأخلاق وشعرت أن الأخلاق كأنها شجرة تكبر وتنمو كلما سقيناها بالصدق والتواضع وعمل الخير والأخلاق الحسنة، وهذه الشجرة بدأت تكبر وتنمو عندما بدأت أتعلم أكثر عن الأخلاق في مدرستي وبدأت صديقاتي في المدرسة يسقون معي شجرة الأخلاق فتكبر أكثر وأكثر، وعرفت أن الأخلاق يجب أن تكون في كل مكان وعند كل شخص. كما بدأت أفكر أن أزرع عدداً كبيراً من شجر الأخلاق في كل مكان ليس فقط في بيتي ومدرستي وإنما في بلدي الحبيب، ففكرت بمساعدة أطفال غزة وساهمت مع مدرستي في تسليمهم أشياء هامة يحتاجونها ورأيت الفرحة في عيونهم الصغيرة، وأكملت رحلتي مع الأخلاق لأنشر الخير في مدرستي وخارج مدرستي فكانت سعادتي كبيرة عندما كنت أوزع الطعام على المحتاجين في شهر رمضان. وهكذا بدأت رحلتي مع الأخلاق وتوسعت والآن لا أريد أن أتوقف وأتمنى أن ينضم إلي الكثير من الأطفال لنسقي أشجار الأخلاق بالصدق والتواضع ومساعدة الآخرين لننشر الخير في كل مكان كما أمرنا رسولنا الكريم بقوله صلى الله عليه وسلم الكلمة الطيبة صدقة. وفي الختام الأخلاق الحميدة هي بوصلة الإنسان في حياته؛ فهي التي تساعده على التفريق بين الحق والباطل، وتُجنِّبه الخيارات الخاطئة والأشخاص الخاطئين، وتساعده على مواجهة المواقف الصعبة والمصيرية، حتى إن تورط بعمل خاطئ فلن يكمله؛ بل ستجعله يعود سريعاً ويتراجع عن الخطأ؛ لذلك لا يجب الاستهانة بهذا الموضوع؛ بل يجب على الأهل تعليم أبنائهم القيم الأخلاقية بشكل مبكر.

1260

| 01 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
«الأعوام الثقافية» تحتفي بالإرث القطري المغربي

شاركت مبادرة الأعوام الثقافية في المأدبة السنوية الرابعة للأهداف المستدامة، وذلك خلال الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور رؤساء دول، ومؤثرين عالميين لتشجيع الحوار بشأن الاستدامة، والتراث الثقافي، والالتزام المشترك بأهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة. وتم تسليط الضوء على العام الثقافي قطر- المغرب 2024، والاحتفاء بغنى الإرث الثقافي لكلا البلدين وإسهاماتهما في جهود التعليم والتنمية الاجتماعية العالمية.ونظم على هامش المأدبة السنوية معرض «نسج الآمال» الذي تضمن إبداعات حرفية من صنع شباب من المغرب، والذين استفادوا من مشروع مؤسسة صلتك بالشراكة مع مؤسسة الأمانة للتمويل الأصغر بالمغرب. كما أقيم معرض للقفطان المغربي من تنظيم الشيخ محمد بن راشد آل ثاني، مؤسس معهد الفن العربي والإسلامي في نيويورك، إلى جانب عروض للحلي واللباس الأمازيغي.وقدم أحمد سيف الحجري، من مؤسسة التعليم فوق الجميع، عرضا حول مشاريع الاستدامة التي يقودها الشباب.

378

| 01 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون شيخة الزيارة وباسمة العنزي خلال إحدى الجلسات
أدباء ونقاد يناقشون تحديات السرد في دول مجلس التعاون

اختتم ملتقى السرد الخليجي الخامس، الذي استضافته دولة قطر ممثلة في وزارة الثقافة، جلساته بحضور ممثلين عن الأمانة العامة لدول مجلس التعاون، إلى جانب مشاركات ضيوف من الأردن والمغرب. وشهد حفل ختام الملتقى، الذي استمر يومين، تكريم السيد عبدالرحمن عبدالله الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، والسيدة عهود الهيف مدير إدارة الثقافة والسياحة والآثار بالأمانة العامة للخليج العربي، للمشاركين في الملتقى من الأدباء والكتاب والرواة.وناقش الحضور أمس عدة أوراق تنوعت بين السرد في الرواية الخليجية، وأبرز التحديات التي تواجهه، علاوة على إلقاء الضوء على بعض التجارب السردية في دول الخليج العربية. وخلال الجلسة الأولى من اليوم الثاني، قدمت الكاتبة القطرية شيخة الزيارة ورقة بعنوان «الرَّمزيَّة ودورها في تعميق الفهم العاطفي والاجتماعي في السَّرد الموجه للطفل»، وحددت خلالها أنواع الرموز الشائعة في أدب الأطفال، وعرجت على التحديات التي يجب مراعاتها عند توظيفها في السرد القصصي الموجه للطفل، ومنها الموازنة بين الرمزية والوضوح والبعد عن الغموض المفرط، ومراعاة مستوى الفَهم لدى الأطفال في مختلف الأعمار، وتكييف الرموز وَفقًا لنضج الأطفال، والاتساق في استخدام الرموز لتعزيز فَهم القصة، بجانب مراعاة الحساسيات الثقافية عند اختيار الرموز، مع استخدام الرموز الحديثة ضمن الأشياء المألوفة في الحياة اليومية، مؤكدة أن «الرمزية أداة للفهم والإيحاء، ووسيلة قيمة لإثراء أدب الأطفال، لكنها تتطلب مهارة وحساسية في توظيفها. لذا، يجب استخدامها بحكمة، وبعناية وإبداع لإثراء عملية القراءة، وتحفيز الخيال، وتوسيع آفاق الفَهم، دون إرباك وإحباط». وناقشت ذات الجلسة ورقة بعنوان «المواطن الكوني في السرد»، أكدت خلالها الروائية الكويتية باسمة العنزي أن «السرد الخليجي قادر على بلورة صورة الواقع التي نأمل التقاطها، ففي هذه البقعة من العالم خطوط تتشابك لمستقبل جديد وتقاطعات طرق آمنة للوصول إلى فضاء أبعد يُشكّله المواطن الكوني ويتم تدوينُه في سردنا لنصل لأرضية مشتركة مع الآخر أينما كان». - تجارب خليجية أما الجلسة الثانية، فقد طرح خلالها الكاتب السعودي عبد الله العقيبي، ورقة بعنوان «السَّرد في الرواية الخليجية»، لافتا إلى أن الرواية الخليجية لا تبتعد عن مشكلات الرواية العربية عمومًا، بحكم تأثرها بواقعها وتحركها في حيزها وبقائها في الفضاء المعرفي العربي،، فما ينطبق على الرواية العربية ينسحب بالضرورة على الرواية الخليجية، مع فروق لا تتعدَّى الطابع الثقافي الخاص جغرافيًّا وتاريخيا. وفي ذات الجلسة، قدم الكاتب العماني الخطّاب المزروعي، ورقة بعنوان «القصة القصيرة العمانية المعاصرة.. حياكة الحكاية بخيط اللغة»، سلط فيها الضوء على القصة القصيرة العمانية المعاصرة؛ الملتزمة بلغتها الواحدة ووحدة حكايتها، متناولاً نماذج من القصة القصيرة في عمان. الدراما العربية وخلال الجلسة الثالثة، طرح الكاتب التلفزيوني والمسرحي الإماراتي جمال سالم ورقة بعنوان «السرد في الدراما العربيه»، قدم فيها تعريفا بالسرد بأنه «قص أحداث مرتبه في تتابع زمني، وأنه أداة فنية أدبية يستخدمها الكاتب، بهدف الوصول لغاية القصة، أو الرواية، أو الأحداث، وهو الأساس الذي يرتكز عليه عامل الحوار، والوصف في القصة، أو الرواية، أو الحدث التاريخي. وشهد الملتقى ندوة، قدمت خلالها الروائية السعودية لبنى الخميس، ورقة بعنوان» سحر السرد القصصي في البودكاست»، مؤكدة أن البودكاست أصبح منصة جديدة تعزز من فن السرد، حيث يجمع بين قوة الصوت وجاذبية السرد القصصي، وخلصت إلى أن البودكاست يعكس تحولات السرد المعاصر، ويقدم طرقًا جديدة لرواية القصص، مما يسهم في تطوير الأدب العربي الحديث. - تفكير خارج الصندوق شهد الملتقى، ورقة قدمها سعادة الدكتور الكاتب عبدالرحمن سالم الكواري، بعنوان «السرد الروائي الخليجي والتفكير خارج الصندوق..أساليب، تحديات وحلول»، خلص خلالها إلى أنه رغم هذه تحدیات السرد الروائي الخليجي، إلا أن التفكیر خارج الصندوق في الروایة الخلیجیة لیس مستحیلاً، فـ الابتكار الأدبي یتطلب من الكّتاب التحلي بالشجاعة والقدرة على مواجهة هذه التحدیات، كما یتطلب أیضاً دعًما من المؤسسات الثقافیة والنقاد والقراء، وتعزیز التعلیم الأدبي، وتقدیم فرص أكبر للنشر، وتشجیع النقد الأدبي الموضوعي، الذي قد یساعد في خلق بیئة أكثر دعماً للابتكار في الأدب الخلیجي».

586

| 01 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون ندوة بمعرض الرياض الدولي للكتاب تسلط الضوء على مونديال قطر
ندوة بمعرض الرياض الدولي للكتاب تسلط الضوء على مونديال قطر

أقيمت مساء اليوم ضمن فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب ندوة حوارية بعنوان مونديال قطر: التجربة الاستثنائية ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض الذي يستمر حتى 5 أكتوبر 2024 . وتحدث خلال الندوة السيد ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وأدارها الإعلامي السعودي عبد الرحمن الحميدي. وقال الخاطر إن افتتاح البطولة كان مميزا جدا في /ملعب البيت/ الذي يرمز لاستقبال الضيوف في أكبر خيمة وبيت شعر عربي في العالم. واستعرض الخاطر أبرز ملامح التجربة التنظيمية والإدارية الناجحة لدولة قطر في استضافة المونديال، والاهتمام بتوفير الإمكانات والمتطلبات كافة التي تساعد الجمهور على الاستمتاع بتجربة استثنائية في مشاهدة مباراة كروية، وتوفير جميع الخدمات للمشجعين بكل فئاتهم، ودعم كامل لذوي الاحتياجات الخاصة في البنية التحتية والخدمات المقدمة، إضافة إلى الحرص على ارتباط جميع الملاعب والمنشآت الرياضية بالتراث والثقافة القطرية والعربية والإسلامية، والمجتمع والبيئة المحلية، مثل: ملعب الثمامة، وملعب الجنوب، وملعب البيت، وغيرها. وأشاد الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم بحضور الجمهور السعودي الذي كان من أكثر الجماهير حماسا وأثرى البطولة. وقال إن تنظيم البطولة مر بعدة مراحل، بدأت بوضع رؤية وهيكلة وخطة عمل واضحة ومحددة، مشيرا إلى أنه تم العمل على الاستدامة الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، وذلك عبر عدة مبادرات.

492

| 01 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
إسدال الستار على ملتقى السرد الخليجي الخامس في الدوحة وتكريم المشاركين

اختتمت مساء اليوم فعاليات ملتقى السرد الخليجي الخامس، الذي استضافته دولة قطر ممثلة في وزارة الثقافة على مدار يومين بمشاركة ممثلين عن الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المغربية. وسعى الملتقى إلى تأصيل فن السرد باعتباره أحد الفنون الرئيسية في الثقافة العربية بدول المجلس، والتعرف على ظواهر حركة فن السرد المعاصر في الدول المشاركة واتجاهاتها، إضافة إلى تعميق الشعور بمكانة فن السرد ودوره في الثقافة الخليجية. وعرض الملتقى 15 مشاركة من الدول الأعضاء والأردن والمغرب، بالإضافة إلى العديد من الندوات والجلسات التي شملت النواحي الفنية والبنائية لفن السرد، بمشاركة نخبة من الأدباء والنقاد والكتاب المتخصصين. وفي ختام أعمال الملتقى قام السيد عبد الرحمن عبدالله الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، والسيدة عهود الهيف مدير إدارة الثقافة والسياحة والآثار بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بتكريم المشاركين من الأدباء والكتاب والرواة. وتضمن الملتقى في اليوم الثاني والأخير ثلاث جلسات حوارية شهدت مناقشة عدد من قضايا السرد. وفي الجلسة الأولى قدمت الكاتبة القطرية شيخة الزيارة ورقة بعنوان الرمزية في تعميق الفهم العاطفي والاجتماعي في السرد الموجه للطفل، تحدثت فيها عن اهتمام أدب الطفل بالرمزية حيث استلهم التراث العربي الرمزية كأداة فنية قوية لتعميق الفهم لدى الأطفال وتقديم كثير من المفاهيم المعقدة بسهولة، داعية إلى ضرورة الموازنة بين الرمزية والوضوح والبعد عن الغموض المفرط، وأن تكون الرموز واضحة وسهلة الفهم لتجنب إرباك الأطفال وفقدانهم للفكرة الأساسية. وفي الجلسة ذاتها قدمت الكاتبة الكويتية باسمة العنزي ورقة بعنوان المواطن الكوني في السرد أكدت فيها أن السرد الخليجي قادر على بلورة صورة الواقع للوصول لأرضية مشتركة مع الآخر أينما كان. كما شهد الملتقى جلسة حوارية ثانية شارك فيها الكاتب السعودي د. عبد الله العقيبي والكاتب العماني الخطاب المزروعي حيث قدم د. عبد الله العقيبي رؤية نقدية حول السرد في الرواية الخليجية. أما الخطاب المزروعي فقد استعرض في ورقته تطورات القصة القصيرة العمانية المعاصرة، حيث سلط الضوء على 4 نماذج من الكتاب وهم الكاتبة الشابة أسماء الشامسي وقصة بعنوان: الرجل النائم إلى جوارك، و يحيى سلام المنذري وقصته نافذتان لذلك البحر، ومحمد اليحيائي وقصته خرزة المشي، ووليد النبهاني وقصة المنسأة والناي. وناقشت الجلسة الثالثة في ملتقى السرد الخليجي ورقتين الأولى للكاتب الإماراتي جمال سالم، والذي أوضح أن السرد في الدراما العربية هو فن قص الأحداث بترتيب زمني يستخدم لتحقيق أهداف محددة. وقدم الورقة الثانية سعادة الدكتور عبد الرحمن سالم الكواري، حول السرد الروائي الخليجي، أكد خلالها على ضرورة التفكير خارج الصندوق لإيجاد أساليب جديدة تتناسب مع التحديات المعاصرة، موضحا أن السرد هو فن يحتاج إلى ترتيب الأحداث بشكل منطقي لتنظيم القصة، ويعد ضروريا لتطوير الحوار والوصف. وأكد سعادته على أهمية التنوع في أشكال السرد، وضرورة تجاوز الروايات التقليدية من خلال تقديم رؤى جديدة تعبر عن قضايا المجتمع الخليجي. وفي ندوة بعنوان سحر السرد القصصي في البودكاست أوضحت الناقدة والكاتبة السعودية لبنى الخميس أن البودكاست أصبح منصة جديدة تعزز من فن السرد، حيث يجمع بين قوة الصوت وجاذبية السرد القصصي. واختتم ملتقى السرد الخامس أعماله بندوة فكرية عامة شارك فيها عدد من الأدباء والأكاديميين والكتاب والمثقفين أصحاب التخصصات ذات العلاقة، حيث تناولوا عددا من الأطروحات حول فن السرد ودوره في النهوض بالثقافة العربية والخليجية.

680

| 01 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
انعقاد الاجتماع الأول للجنة الثقافة والسياحة والترفيه بمجلس التنسيق القطري السعودي بالرياض

عقد اليوم الاجتماع الأول للجنة الثقافة والسياحة والترفيه بمجلس التنسيق القطري السعودي في العاصمة السعودية الرياض . ترأس الاجتماع كل من سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة رئيس لجنة الثقافة والسياحة والترفيه بمجلس التنسيق القطري - السعودي من الجانب القطري، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة رئيس لجنة الثقافة والسياحة والترفيه بمجلس التنسيق القطري - السعودي من الجانب السعودي. وجرى خلال الاجتماع مناقشة العمل القائم بين الجانبين على مستوى فرق العمل، ومنجزات لجنة الثقافة والسياحة والترفيه، والتأكيد على أهمية استكمال العمل على المبادرات المعتمدة للجنة تحت مظلة المجلس، إلى جانب استعراض المبادرات والمستهدفات المحددة للجنة في مجالاتها الثقافية، والسياحية، والترفيهية، والخروج بعدد من التوصيات التي تسهم في الارتقاء بمستوى التعاون بين البلدين. في سياق متصل، قام سعادة وزير الثقافة بجولة في معرض الرياض الدولي للكتاب برفقة نظيره السعودي، وزارا جناح دولة قطر المشارك بالمعرض حيث تحل قطر ضيف شرف المعرض، حيث اطلع الوزيران على الكتب والمحتويات والمخطوطات النادرة في الجناح القطري. كما قام وزيرا الثقافة في قطر والسعودية بجولة داخل المعرض اطلعا خلالها على دور النشر المشاركة وما تعرضه من كتب في مختلف المجالات. وقال سعادة سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة إن مشاركة دولة قطر كضيف شرف لهذه النسخة، تأتي تجسيدا للعلاقات الثقافية بين البلدين، مثمنا سعادته مشاركة دولة قطر كضيف الشرف في معرض الرياض الدولي للكتاب لهذا العام، حيث يشكل المعرض تظاهرة ثقافية دولية، وأحد أبرز المنصات التي ترسخ الحراك الثقافي في المنطقة. مشيدا بجهود المملكة العربية السعودية، في دعم الثقافة الخليجية والعربية.

998

| 30 سبتمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
بمناسبة اليوم العالمي للترجمة.. مترجمون يناقشون تحديات الترجمة خلال ندوة لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي

نظم الفريق الإعلامي لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، ندوة عبر تقنية /زوم/ بمناسبة اليوم العالمي للترجمة الذي يوافق الثلاثين من سبتمبر من كل عام شارك فيها خمسة من المترجمين والمترجمات من لغات مختلفة. وقدم المشاركون خلال الندوة التي حملت عنوان /تحديات الترجمة في عالم متغير/ رؤاهم بشأن دور الترجمة كفعل حضاري في التجسير بين الأمم والثقافات والشعوب، وناقشوا واقع حركة الترجمة استنادا إلى تجاربهم الشخصية في هذا المجال، وتطرقوا إلى الصعوبات والتحديات التي يواجهونها أثناء عملهم. ومن جانبها، عرفت الكاتبة الكويتية سعدية مفرح خلال إدارتها للندوة، بدور جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في تكريم المترجمين وتقدير إسهامهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم العالم وشعوبه، ومكافأة التميز، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح. وقالت الكاتبة سعدية مفرح : إن الجائزة تسعى إلى تأصيل ثقافة المعرفة والحوار، ونشر الثقافة العربية والإسلامية، وتنمية التفاهم الدولي، وتشجيع عمليات المثاقفة الناضجة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم عبر فعاليات الترجمة والتعريب. ومن جهته تحدث المترجم الجزائري الدكتور الهواري غزالي عن ترجمة الشعر العربي في ظل التقدم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، معرفا بقسم /ماستر ترجمة/ في جامعة باريس التي يعمل أستاذا محاضرا فيها، وبطريقة العمل المنهجية لتكوين مترجمين يركزون على مجموعة مشتركة من الدروس وخيارات تعزيز التخصص الأكاديمي. وأوضح أن هذا البرنامج التأهيلي المهني يوفر مهارة مزدوجة، نظرية وعملية، ويجمع بين أساسيات النظريات المتنوعة في مجالات الترجمة المختلفة، كما يقترح مسارا يتيح تعزيز المهارات الترجمية المتخصصة في الأدب والعلوم الإنسانية والاجتماعية وكذلك في مجال الإنسانيات الرقمية. وقال الدكتور الهواري غزالي : إن الطلبة يمكنهم اكتساب هذه المهارات بلغات أخرى متاحة ضمن البرنامج، وذلك بفضل الدروس الاختيارية كدروس الترجمة التي تتم باللغة العربية، وهو ما يمثل فائدة كبيرة للطلبة الذين يرغبون في الحفاظ على لغة ثانية، بل وحتى ثالثة. مشيرا إلى أن قائمة اللغات المعتمدة ضمن مجال تكوين المترجمين تضم: الألمانية، والإنجليزية، والعربية، والإسبانية، والإيطالية، والبرتغالية، والروسية بالإضافة إلى الفرنسية، التي تعد اللغة المحورية في البرنامج. وأشار إلى دخول الذكاء الاصطناعي مجال العمل بوصفه من أبرز الصعوبات التي يواجهونها ما دفعهم فيما بعد إلى تبني خيارات منهجية مختلفة جعلت الطلبة يتموقعون ضمن الترجمة كمصححين لغويين يقومون بتقديم تأويلات لخيار لغوي دون آخر. ولذلك، فإن معظم النصوص التي يقترحونها نصوص مترجمة من قبل الذكاء الاصطناعي، لكنها تخضع إلى تحكيم طلبة يختصون في علم الترجمة وليس في الترجمة بحد ذاتها. وبدورها، تحدثت المترجمة السورية بثينة الإبراهيم عن المغامرات التي يخوضها المترجمون في الترجمة، وبالتحديد مغامرتها في واحد من آخر الأعمال التي ترجمتها، وقالت إنها تحرص على السلامة اللغوية والتأكد من خلو النص من الأخطاء اللغوية والنحوية، لكنها قررت أن تتخلى عن هذا الحرص في ترجمتها لرواية /الفتاة ذات الصوت العالي/ الصادرة عام 2023. وذكرت المترجمة الإبراهيم : إنها عمدت إلى /تكسير/ اللغة، إذ لن يجد من يقرأ الرواية صفحة تخلو من الأخطاء، لأن البطلة تتحدث بلغة إنجليزية مفككة وتعج بالأخطاء، وإن حاولت أن تتفاصح في استخدام بعض الكلمات الكبيرة، لافتة إلى أن هذه المغامرة أحد التحديات التي يواجهها المترجم في سبيل إيصال صوت الكاتب وأسلوبه كما اختار. من ناحيته، أكد المترجم الأردني الدكتور باسم الزعبي، في الندوة التي نظمت عبر تقنية /زوم/ بمناسبة اليوم العالمي للترجمة الذي يصادف اليوم ،أن الترجمة بوابة مهمة تطل من خلالها الأمم والشعوب بعضها على بعض، ومن خلال تعرف الإنسان على أخيه الإنسان فإنه يرى نفسه في الآخر، وهذا يعينه على رؤية ذاته وتميزه عن الآخر. وقال الدكتور الزعبي : إن تحديات الترجمة الأدبية لا تنفصل عن تحديات الترجمة بشكل عام في العالم العربي، ومن أبرز هذه التحديات: قلة عدد المترجمين المحترفين الذين يترجمون عن اللغات العالمية، باستثناء نسبي للمترجمين عن اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وتدني الوعي العام بأهمية الترجمة، وبدورها في نشر المعرفة وانتقالها، وبالتفاعل الحضاري. وتابع: إن عدم إجادة المترجم اللغة التي يترجم عنها، سيؤدي إلى ترجمة غير أمينة، قد تضر القارئ ثقافيا ومعرفيا، والأمر نفسه إن لم يجد المترجم لغته التي سيترجم إليها، كما أن المترجم عليه أن يكون مطلعا جيدا على بيئة الكاتب الذي يترجم له بجميع أشكالها: الطبيعية، والثقافية، والاجتماعية، والسياسية، وأن يكون ملما بالحقبة التاريخية التي ظهر فيها الكتاب، موضحا أن الترجمة الأدبية لا يمكن أن تكون ترجمة حرفية، وأنه لا بد للمترجم أن يكون ذا معرفة واسعة بالفكر والثقافة والسياسة والتاريخ والاجتماع وعلم النفس وغيرها. وبدورها، تحدثت المترجمة الكويتية دلال نصرالله عن الاستعارة في ميزان الترجمة الأدبية، وقالت إن الترجمة الأدبية تستلزم من المترجم إتقانا لغويا للغتي المصدر والهدف، واطلاعا واسعا بالاستعمالات الاصطلاحية فيهما. وأردفت قائلة : إن الترجمة الأدبية تختلف عن أنواع الترجمة الأخرى، لأنها تسعى إلى تحقيق أهداف جمالية تتطلب سعة الخيال، ودقة التعبير، والقدرة على التحكم في اللغة باختلاف بناها التركيبية، وضرورة إيهام القارئ أنه أمام نص أصلي لم يترجم من لغة إلى أخرى. وأشارت نصر الله إلى مهارات خاصة لا غنى للمترجم الأدبي عنها، هي: امتلاك ناصية الكتابة، والدراية الكبيرة بثقافة الشعبين، والقدرة على الإنشاء والتعبير عن الأفكار بدقة، وحب الأدب والقدرة على تقمص شخصية الكاتب لاقتباس تفكيره، والدراية الواسعة بالاستعمالات الاصطلاحية والقدرة على تفكيك الخطاب الأصلي ونقله بكفاءة. أما المترجمة السورية المقيمة بباريس ريم السيد فتحدثت عن ترجمة الشعر في ظل التقدم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، وقالت إن ترجمة الشعر العربي تمثل تحديا فريدا نظرا للخصائص التي يتميز بها هذا النوع الأدبي، مستشهدة بقصيدتها /ذات العقد/ كمثال. وأوضحت أن الثقافة والسياق من أبرز التحديات التي تواجه المترجمين بشكل عام، إذ يتضمن الشعر العربي إشارات ثقافية وتاريخية عميقة، ويتعين على المترجم أن يكون على دراية بالثقافة العربية لفهم هذه الإشارات والمعاني الكامنة وراء الكلمات وتقديم ترجمة دقيقة، وقد يحتاج إلى تقديم شروحات إضافية أو هوامش لتوضيح هذه الإشارات للقارئ غير الناطق بالعربية. واختتمت المترجمة ريم السيد قائلة : إن من التحديات أيضا، البلاغة الفنية، إذ يمتاز الشعر العربي بلغة غنية بالبلاغة والأساليب الفنية مثل الصور والتشبيهات، والاستعارات، والجناس، وهذه العناصر التي تساهم في خلق جمالية النص قد تفقد عند ترجمتها بعض قوتها التعبيرية. كما أن الكلمات في اللغة العربية حمالة لمعان متعددة ومختلفة، كلمات مثقلة بالعواطف ولها مدلول مختلف عما هو في اللغات الأجنبية، مما يجعل من الصعب نقل هذه المعاني بدقة دون فقدان الجوهر الشعري، لافتة إلى أن الترجمة بحاجة إلى إعادة صياغة فعالة لنقل الجمال اللغوي بطريقة تحافظ على تأثيره، ولا يمكن أن يتم ذلك اصطناعيا دون مترجم حاذق لديه من المفردات ما يكفيه لينقل النص إلى لغات أخرى بأمانة.

1068

| 30 سبتمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
 متاحف قطر تعلن عن برنامج متكامل من الأنشطة للجمهور خلال أكتوبر المقبل

أعلنت متاحف قطر، اليوم، عن تقديم باقة متنوعة من الأنشطة خلال شهر أكتوبر المقبل، تشمل ورشات عمل تفاعلية، ومخيمات شائقة، ودروسا تخصصية. وأوضحت متاحف قطر، في بيان لها، أن هذه البرامج التي تناسب كل الفئات العمرية، تهدف إلى تحفيز الخيال وتوفير فرص تعليمية مفيدة للأطفال والكبار على حد سواء. وفي هذا الصدد، يحتضن مركز الابتكار وريادة الأعمال في مجال الأزياء والتصميم والتكنولوجيا /M7/ ورشة عمل، بغية إشراك الجمهور في أعمال الفنان الأمريكي إلسورث كيلي، حيث تأتي هذه الفعالية ضمن برنامج معرض /إلسورث كيلي: قرن من الإبداع/، الذي يفتتح في /M7/ في 31 أكتوبر 2024. كما يستضيف المركز في الخامس من أكتوبر الصغار من عمر 6 إلى 12 عاما، في فعالية عالم الألوان، حيث سيستكشفون كيفية استخدام اللون في تشكيل أعمالهم الفنية الخاصة. من جهته، ينظم متحف الفن الإسلامي جلسات لسرد القصص، وأنشطة يوم الأسرة، وورشات عمل فنية متنوعة للأطفال والبالغين، خلال الشهر ذاته. كما سيستفيد البالغون من ورشة عمل خاصة بالطباعة والحفر على اللينوليوم من 7 إلى 9 أكتوبر، تقدمها الفنانة نور قصيني، إذ سيتعلم المشاركون كيفية إنشاء مطبوعاتهم الفنية الخاصة ثم نقلها إلى اللينوليوم بعد العمل على المساحات السلبية والإيجابية. وستتاح للمشاركين أيضا الفرصة لمعرفة المزيد عن مقتنيات متحف الفن الإسلامي واستخدامها كمصدر إلهام لإبداعاتهم. وفي الثاني عشر من أكتوبر، سينظم متحف الفن الإسلامي فعالية /يوم الأسرة: النباتات/، لمعرفة المزيد عن عالم النباتات. واحتفاء بإرث المصور العالمي /آرا غولر/، يدعو المتحف طيلة شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين، الجمهور لحضور سلسلة من البرامج على هامش معرض /على خطى آرا غولر: بصمة مصور/، والذي يستمر حتى 9 نوفمبر 2024، إذ تتضمن هذه البرامج جولات رفقة قيمي المعرض، وجولات للتصوير، ودروسا تخصصية، وعرضا خاصا للكتب. صممت هذه الفعاليات لتعميق المشاركة في أعمال /آرا غولر/، وستجمع بين مجتمعات التصوير الفوتوغرافي المحلية والدولية، حيث تقدم هذه البرامج بالتعاون مع متحف /آرا غولر/ في إسطنبول وشركاء بما في ذلك إدارة الآثار التابعة لمتاحف قطر و/مهرجان قطر للصورة: تصوير/. أما /متحف: المتحف العربي للفن الحديث/، فسيستضيف سلسلة من ورشات العمل بالإضافة إلى جلسة خاصة لسرد القصص بهدف إلهام رواده وتنمية روح الإبداع لديهم. وفي هذا السياق، سيتيح للمبدعين /ورشة عمل: دروتاستيك!/ من 5 إلى 26 أكتوبر، وفعالية وقت الحكايات للعائلات في الثامن من أكتوبر، ونموذج الرسم الحركي، أيام 2 و23 و30 أكتوبر. بدوره، سينظم /3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي/ برنامجا خاصا لسرد القصص للأطفال، ومن ذلك جلسة سرد القصص أيرتون سينا: أطفال صغيرة وأحلام كبيرة يوم 26 أكتوبر. يتضمن برنامج هذا الشهر كتاب أيرتون سينا: أطفال صغيرة وأحلام كبيرة لماريا إيزابيل سانشيز فيغارا. وسيقرأ الكتاب للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و11 عاما، في تجربة تشعل الخيال وتنمي حب القراءة. كما سيستضيف /مطافئ: مقر الفنانين/ ورشات عمل وحلقات نقاشية تساعد على تنمية المهارات الإبداعية. ففي السابع من أكتوبر، سيتم عقد حلقة نقاشية بعنوان الفن المتنقل مع المهندسين المعماريين ماركو برونو وسيمون كارينا، بتنظيم الدكتور آل كندي الجوابرة، مدير متحف قطر للسيارات. وخلال الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر، سينظم /مطافئ: مقر الفنانين/، ورشة عمل: محاكاة الزجاج الملون مع عائشة العبدالله، حيث سيقوم المشاركون بتصميم أعمالهم الفنية، وإتقان أساسيات استخدام آلة القطع بالليزر، والتخطيط لنمط الألوان التي سيستخدمونها في الزجاج الملون، واستكشاف التطبيقات المختلفة لطلاء الزجاج. ويقدم /مهرجان قطر للصورة: تصوير/ درسا تخصصيا ومحاضرات ثاقبة ضمن حوارات تصوير، وهي سلسلة شهرية تضم جلساتها أبرز المصورين والفنانين البصريين وممارسي التصوير المتميزين الذين يشاركون تجاربهم ورؤاهم الفريدة، يقدمها الوليد خالد في الثامن من أكتوبر، وهي مصممة لعشاق التصوير الراغبين باستكشاف وتوسيع آفاقهم الإبداعية. وضمن السلسلة ذاتها من حوارات تصوير، يقدم كل من أنيا هندريكس فويتوفيتش وسيباستيان بيتانكور مونتويا، درسا في ذات المجال في الخامس عشر من أكتوبر. وفي التاسع عشر من أكتوبر، سيكون موعد رواد مطافئ مع درس تخصصي بعنوان /صياغة هويتك الفوتوغرافية: إتقان الكتابة والبورتفوليو/، تقدمه مريم الوزان. إلى ذلك، سيستضيف /ليوان - استوديوهات ومختبرات التصميم/، ورشة عمل مصممة لتحفيز الإلهام، عبر عدة مجموعات حول صناعة الحبر الفارسي، حيث تعقد ورشة المجموعة الأولى يوم 20 أكتوبر، وفي اليوم التالي للمجموعة الثانية.. أما الجلسات الفردية، فتعقد أيام 5 و12 و19 و26 و31 أكتوبر. سيكتسب المشاركون خبرة عملية، وفي نهاية الورشة، سيكونون قد صنعوا خمسة أنواع متمايزة من الأحبار بفضل الوصفات التقليدية التي تناقلها الخطاطون المحترفون من القرون الماضية. وستستخدمون بعد ذلك أحباركم في الرسم وفن الخط. جدير بالذكر، أن متاحف قطر، تواصل إثراء المشهد الثقافي للدولة من خلال تقديم تجارب متنوعة وجذابة للمواطنين والمقيمين والزوار، بصفتها المؤسسة الثقافية الرائدة في دولة قطر.

782

| 30 سبتمبر 2024