رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

584

الوكلاء يناقشون البرامج والأنشطة المشتركة..

وزراء الثقافة بدول «التعاون» في ضيافة الدوحة اليوم

03 أكتوبر 2024 , 07:00ص
alsharq
الدكتور غانم بن مبارك العلي
❖ الدوحة - الشرق

انطلقت أمس أعمال الاجتماع الثامن والعشرين لأصحاب السعادة وكلاء وزارات الثقافة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة دولة قطر، وذلك في إطار التحضير لاجتماع أصحاب السمو والسعادة وزراء الثقافة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم، ليصدر عن الاجتماع أهم القرارات لتعزيز أواصر العمل الثقافي الخليجي المشترك، بالإضافة إلى تكريم اثنين من المبدعين بكل دولة خليجية.

وترأس اجتماع الوكلاء سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، وبمشاركة أصحاب السعادة وكلاء وزارات الثقافة بدول المجلس، وسعادة الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية في الأمانة العامة لمجلس التعاون.

وتم خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في مجال الثقافة، في مقدمتها الاستراتيجية الثقافية 2020 – 2030، كما ناقش التقرير السنوي لمركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية، إضافة إلى البرامج والأنشطة الثقافية المشتركة، والتعاون الدولي في المجال الثقافي.

وقال سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي خلال الاجتماع: إننا نتمنى لهذا الاجتماع التوفيق والنجاح، في تمتين أواصر العمل الثقافي المشترك، فنحن جميعا على دراية بما تزخر به منطقتنا، من عراقة ثقافية وحضارية، وما نتطلع إليه من تقدم ورقي، كما نعي تماما دور الثقافة في بناء الإنسان وتمكينه.

وأضاف: نواصل بخطوات ثابتة دعم التعاون المشترك في جميع مجالات الثقافة، لإيماننا بأن التعاون على رفع التحديات هو السبيل الأمثل لتمكين الثقافة من لعب دور رئيسي في مجتمعاتنا، ولعل متابعتنا وحرصنا الجماعي على تنفيذ الاستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون 2020-2030م يعكس إصرارنا على أن يكون للثقافة حضورها الفاعل في المرحلة الجديدة التي تعيشها منطقتنا والإنسانية جمعاء.

وقال: اعتدنا أن يكون الحوار وتبادل الآراء من بديهيات عملنا المشترك، وأن ما حققناه من نتائج يعكس ثراء الحراك الثقافي في منطقتنا، ويؤكد قيمة المناقشات والتصورات والأفكار التي يسهم بها كل واحد منا لدعم مسيرة العمل الثقافي، فالثقافة تحتاج في كل مرحلة إلى صناعة المفاهيم، ولا يكون ذلك إلا من خلال تحقيق البيئة الفكرية المناسبة، وما نقوم به هو مثال لهذه البيئة التي نريدها أن تتسع في المجالات الثقافية المتنوعة في كل بلد من بلداننا، فكلما اتسع الحوار توطدت أركان جسور ثقافتنا المشتركة، واستطعنا التغلب على التحديات بفضل وضع الآليات المناسبة والقابلة للتنفيذ».

مساحة إعلانية