تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

- تشكيل أصوات محلية تعكس مهارات ومواهب صوتية - تقديم موروث غنائي عربي يعكس تنوعاً وثراءً فنياً - تسمية الكورال انطلقت من تقديم أغانٍ عربية تعتمد المقام أعلن مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة عن مشروع جديد في العالم العربي ومنطقة الخليج أطلق عليه اسم كورال «مقام»، وذلك في إطار جهوده لدعم الحراك الفني وتنمية المواهب الموسيقية في الدولة. ودعا المركز عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أصحاب الشغف بالموسيقى والراغبين في تطوير مهاراتهم إلى المبادرة بالتسجيل والانضمام إلى الكورال، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف الإمكانات وصقلها بأسلوب احترافي. وأوضح السيد خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى في تصريحات خاصة لـ الشرق أن كورال «مقام» هو مشروع غنائي تم الإعداد له منذ نحو عام، ويعتمد بشكل أساسي على الأكابيلا، أي الغناء دون استخدام أي آلات موسيقية، حيث يقوم الصوت البشري وحده بصناعة اللحن والإيقاع والتناغم. وأشار إلى أن تسمية الكورال باسم «مقام» جاءت انطلاقا من فكرة تقديم أغانٍ عربية تعتمد على المقام، باعتباره أحد أهم العناصر الموسيقية في بناء الهوية الصوتية العربية. مضيفا: الكورال يعتمد على توزيع الأصوات إلى أربعة خطوط، يمثل كل خط طبقة صوتية مختلفة، لتتشكل حالة من التناغم الصوتي البشري المتكامل الذي يمنح المستمع تجربة سمعية واضحة وعميقة. ونوه إلى أن الكورال مؤهل لتقديم أغاني الأكابيلا الخالصة، وكذلك الأعمال التي تمزج بين الموسيقى والأكابيلا، ويعد من المبادرات الجديدة غير المنتشرة في العالم العربي والخليجي بشكل خاص. وقال إنه خلال عام من العمل، تم تكوين مجموعة جيدة من الأصوات، تمثل مهارات ومواهب صوتية موجودة في الدولة. مؤكدا أن الكورال يركز على تقديم الموروث الغنائي من مختلف مناطق الوطن العربي، بما يحمله من تنوع وثراء فني. وقال مدير مركز شؤون الموسيقى إن الكورال يفتح باب التقديم للانضمام إليه لكل من يمتلك الموهبة الصوتية من مواطنين ومقيمين، بشرط أن يكون العمر فوق 18 عاما. وأضاف أن الكورال يشرف عليه نخبة من المختصين والمدربين في مجال الموسيقى والغناء، بما يضمن الارتقاء بالمستوى الفني للمشاركين وصقل مهاراتهم بشكل احترافي. لافتا إلى أن المشاركين يتلقون تدريبًا على تقنيات الأداء الصوتي، والعمل الجماعي، والإحساس الإيقاعي، إلى جانب تطوير مهارات الوقوف على المسرح والتعبير الفني. كما أشار السالم إلى أن كورال «مقام» يشكل نواة لمشاريع موسيقية مستقبلية تهدف إلى تقديم عروض فنية بما يسهم في إبراز المواهب المحلية على نطاق أوسع.
502
| 21 أبريل 2026
تعرّضت الفنانة الكويتية حياة الفهد لانتكاسة صحية حادة استدعت نقلها إلى العناية المركزة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وكشف رئيس الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي وصنّاع الترفيه، خالد عبد الله الراشد، عن تعرض الفنانة حياة الفهد لانتكاسة صحية حادة، استدعت إدخالها مجدداً إلى وحدة العناية المركزة، بعد أن كانت تتلقى العلاج في غرفة العزل خلال الفترة الماضية. وأعلن الحساب الرسمي للفنانة الكويتية حياة الفهد، الأحد، أنها تمر هذه الأيام بوعكة صحية حرجة، وطلب من محبيها الدعاء لها. وكانت المؤسسة التي تدير أعمال حياة الفهد، قد أحاطت جمهورها، بعودتها إلى الكويت، مطلع فبراير الماضي، بعد رحلة علاج في المملكة المتحدة، والتي لم يُكتب لها النجاح نتيجة شدة الإصابة بالجلطة. وتم نقل الفنانة الكويتية للعلاج بالمملكة المتحدة في سبتمبر2025،وفي وقت سابق من الشهر ذاته؛ أوضح مدير أعمالها يوسف الغيث تفاصيل وضعها الصحي، قائلًا إن أم سوزان أصيبت بجلطتين دماغيتين (منذ أواخر يوليو) بفارق 15 يومًا تقريباً بينهما.
868
| 20 أبريل 2026
أعلنت دار نبراس للنشر والتوزيع، عن إصدار جديد للكاتب محمد بن سلعان المري، مؤسس ومدير الدار، بعنوان «الأسطورة منصور مفتاح.. ثعلب الكرة القطرية». ويأتي هذا العمل في إطار حرص الكاتب على توثيق مسيرة شخصيات قطرية تركت أثرًا ملهمًا، لتقريبها للأجيال، ترسيخاً للهوية، وتغذية للوعي بقصص حقيقية تصنع الطموح وتبني القدوة وتعزز روح الانتماء في المجتمع. كما يأتي العمل في إطار قصة موجهة للنشء من عمر 8 إلى 12 عامًا، تستعرض حياة رمز رياضي وطني انطلقت رحلته من الريان، حيث بدأ شغفه في ملاعب بسيطة حتى أصبح أسطورة خالدة، ولُقّب بثعلب الكرة القطرية، وتُوّج هدافًا للدوري أربع مرات، وكان أول عربي يحقق هداف العرب مرتين متتاليتين، ليبقى نموذجًا ملهمًا للأجيال القادمة. وسبق أن أصدر الكاتب محمد بن سلعان المري عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، أولى أعماله القصصية بعنوان «عليَّ في المجلس»، وتوجه بها إلى الأطفال،، مستهدفاً من ورائها تفاعل الأجيال الصغيرة مع الحكايات المستوحاة من التراث القطري العريق، والعادات القطرية الأصيلة.
248
| 20 أبريل 2026
- الكلمة المسؤولة تمثل أحد عناصر الاستقرار المجتمعي - د. عائشة الكواري: نسعى لترسيخ دور الكلمة الواعية في المجتمع - نعزز دور المثقف تجاه القضايا الراهنة نظّم صالون روزا الثقافي جلسة حوارية بعنوان «الكاتب في زمن الأزمات بين صناعة الوعي ومسؤولية الكلمة»، وذلك في مقر دار روزا للنشر وبحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي، ومشاركة الكاتب الشيخ نواف بن مبارك آل ثاني. وجاءت الجلسة في إطار جهود الصالون لتعزيز الحوار المعرفي حول القضايا ذات البعد المجتمعي والاستراتيجي، وجاءت في سياق يتسم بتسارع الأحداث وتداخل الروايات، حيث ناقشت محاور متعددة ركّزت على دور الكاتب في تشكيل الوعي خلال الأزمات، وحدود المسؤولية المهنية والأخلاقية في ظل تدفق المعلومات، إضافة إلى تحديات الفوضى المعلوماتية وتأثيرها على الرأي العام، وأهمية الخطاب المتوازن في دعم استقرار المجتمع، وصولاً إلى دور الكاتب في توثيق الأزمات وبناء الذاكرة المجتمعية على المدى البعيد. وسلطت الجلسة الضوء على أن الكلمة لم تعد مجرد وسيلة للتعبير، بل أصبحت أداة فاعلة في تشكيل الإدراك العام، خصوصاً في أوقات الأزمات التي تتطلب قدراً عالياً من الوعي والمسؤولية في الطرح، بما يسهم في الحد من التضليل وتعزيز الفهم المتوازن للأحداث، في ظل بيئة إعلامية تتسم بسرعة الانتشار وتعدد المصادر. وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، أن صالون روزا الثقافي يمثل منصة نوعية تسعى إلى ترسيخ دور الكلمة الواعية في المجتمع، مشيرة إلى أن الصالون يهدف إلى بناء مساحة حوار جادة تتقاطع فيها الخبرة مع الفكر، بما يعزز من دور المثقف في القضايا الراهنة. وقالت: إن صالون روزا الثقافي ليس مجرد لقاء حواري، بل منصة لصناعة الوعي، نحرص من خلالها على طرح موضوعات تمس المجتمع بشكل مباشر، وتسهم في تعزيز الإدراك الجمعي، خاصة في أوقات الأزمات التي تتطلب خطاباً مسؤولاً ومتزناً. ومن جانبه، أكد الكاتب الشيخ نواف بن مبارك آل ثاني أن دور الكاتب في أوقات الأزمات يتجاوز نقل الحدث إلى المساهمة في تشكيل وعي المجتمع، مشيراً إلى أن الكلمة المسؤولة تمثل أحد عناصر الاستقرار المجتمعي. وأضاف أن الكاتب في زمن الأزمات لا يقف عند حدود السرد، بل يتحمل مسؤولية توجيه الفهم العام، من خلال تقديم طرح واعٍ ومتزن يسهم في تحصين المجتمع من الشائعات والتضليل. وشدد على أن للكاتب دوراً محورياً في دعم الأمن الوطني من خلال بناء وعي مجتمعي قائم على المعرفة الدقيقة والمسؤولية في نقل المعلومات، موضحاً أن «الأمن الوطني لا يتحقق فقط بالإجراءات الميدانية، بل يتعزز أيضاً بوعي المجتمع، وهنا يأتي دور الكاتب في ترسيخ خطاب يعزز الثقة، ويحد من الإشاعات، ويدعم استقرار المجتمع في مواجهة التحديات». وقال الكاتب الشيخ نواف بن مبارك آل ثاني إن الكلمة الواعية يمكن أن تكون خط دفاع موازيا، تسهم في حماية الجبهة الداخلية من التأثيرات السلبية للمعلومات غير الدقيقة أو المضللة. وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من اللقاءات التي ينظمها صالون روزا الثقافي، والتي تهدف إلى تقديم محتوى معرفي عميق يواكب التحولات الراهنة، ويسهم في تعزيز دور الثقافة والإعلام في بناء مجتمع أكثر وعياً واستقراراً، انطلاقاً من إيمان الصالون بأهمية الكلمة كأداة تأثير ومسؤولية في آن واحد.
394
| 20 أبريل 2026
حصدت مؤسسة بينالي الدرعية ميدالية فئة المتاحف والمؤسسات في جوائز آرت بازل 2026، وذلك تتويجاً لدور المؤسسة كمنصة مؤثرة في دعم تطور الفن في المنطقة، وتقديراً لدورها في إبراز الفنون المعاصرة والفنون الإسلامية على الساحة العالمية. ومنذ تأسيسها عام 2020، أخذت مؤسسة بينالي الدرعية، بقيادة صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود وزير الثقافة ورئيس مجلس أمناء المؤسسة، مكانها في المشهد الثقافي الدولي، وبرزت قدرتها على إحداث التحولات الكبيرة، حيث تتولى المؤسسة مهمة تنظيم معرض بينالي سنوياً بالتناوب بين بينالي الدرعية للفن المعاصر في الدرعية وبينالي الفنون الإسلامية في جدة، بالإضافة إلى إشرافها على تطوير حي جاكس الإبداعي في الدرعية. وقالت الأستاذة آية البكري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بينالي الدرعية: «نفخر بهذا التقدير من آرت بازل، إحدى أبرز المنصات العالمية المنتجة للفن المعاصر. فمنذ تأسيسها، أثبتت المؤسسة التزاماً تاماً بجمع الفنانين والمجتمعات والأفكار من مختلف أنحاء العالم، ويأتي هذا التكريم اليوم ليؤكد على أن الحضور الكبير للمملكة العربية السعودية ودورها الفاعل في تعزيز الحوار الثقافي العالمي، ونقدّر هذا التكريم من آرت بازل ولجنة الخبراء، فهو يمنحنا دافعاً إضافياً لمواصلة جهودنا في تطوير المشهد الثقافي في المملكة».
254
| 20 أبريل 2026
- باحثون: قطر وثقت 60 عاماً من الموروث الشعبي احتفلت وزارة الثقافة أمس باليوم العالمي للتراث، وذلك عبر تنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية والأنشطة التراثية بهدف إبراز ثراء الموروث الشعبي القطري واستعراض الجهود الوطنية المبذولة لحمايته واستدامته. شهد الاحتفال حضور سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، وكيل وزارة الثقافة، والسيد مبارك بن عبدالله آل خليفة، الوكيل المساعد للشؤون الثقافية، إلى جانب كوكبة من المسؤولين والمثقفين والمهتمين بقطاع التراث. وأكدت سعادة الشيخة نجلة بنت فيصل آل ثاني، مدير إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة، أن التراث ليس مجرد حرف يدوية أو مبانٍ تاريخية جامدة، بل هو «منظومة حياة متكاملة» تعبر عن روح المجتمع القطري وقيمه الأصيلة. وشددت على أن هذه المناسبة تذكر الجميع بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي، كونه «مرآة لهويتنا وذاكرة جمعية تعكس تاريخنا عبر الأجيال»، مشيرة إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها دولة قطر لتعزيز حضور التراث القطري على الساحة الدولية، وذلك من خلال التعاون البناء مع المنظمات العالمية والإقليمية، وعلى رأسها اليونيسكو والألكسو. وفي ظل التحديات التي يمر بها العالم والتغيرات المتسارعة، دعت إلى ضرورة «التمسك بالجذور» وحسن «توظيف التقنيات الحديثة لخدمة التراث وتوثيقه»، ليبقى حياً ومتجدداً في وجدان الأجيال القادمة، موضحة أن صون التراث لا يقتصر أثره على الماضي فحسب، بل يمتد ليكون رافداً أساسياً لتعزيز جودة حياة الأفراد ودعم التنمية المجتمعية المستدامة. وأكدت أن مسؤولية حماية الإرث الثقافي هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق المؤسسات والأفراد معاً، سائلة المولى عز وجل أن يوفق الجميع لحفظ هذا الكنز الحضاري وصونه لمن بعدنا. وتصدرت «القهوة القطرية» مشهد الفعاليات كأحد أبرز الرموز الثقافية، فيما شهدت الاحتفالية معرضا مصاحبا نظمته إدارة التراث والهوية، اطلع خلاله الحضور على مقتنياته التي استعرضت جوانب متنوعة من الهوية القطرية، وتضمنت صورا توثيقية تبرز جهود الدولة في الحفاظ على موروثها الأصيل للأجيال القادمة. وعلى هامش الاحتفال، أقيمت ندوة بعنوان «جهود دولة قطر في صون التراث»، شارك فيها كل من السيد محمد سعيد البلوشي، الباحث في إدارة التراث والهوية، والسيد صالح غريب العبيدلي، الباحث في التراث، قدم خلالها البلوشي ورقة عمل استعرض فيها جهود دولة قطر خلال 60 عاما في جمع التراث وصونه، بدءا من الجهود الفردية للهواة والمفكرين في منطقة الزبارة، مرورا بتأسيس دار الكتب القطرية وإذاعة قطر وإدارة الثقافة والفنون التي تأسست عام 1977 تحت مظلة وزارة الإعلام آنذاك. وشدد على أن التراث ليس كائنا جامدا يوضع في إطار المتحف، مشيرا إلى أن الأحداث والجوائح تفرز «سردا جديدا» في الذاكرة الجمعية، تماما كما تغيرت الحكاية الشعبية في الكويت بعد الغزو.
332
| 20 أبريل 2026
احتفت وزارة الثقافة، باليوم العالمي للتراث لعام 2026، وذلك عبر تنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية والأنشطة التراثية التي تهدف إلى إبراز ثراء الموروث الشعبي القطري واستعراض الجهود الوطنية المبذولة لحمايته واستدامته. أقيم الاحتفال بحضور سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل وزارة الثقافة، وعدد من المسؤولين والمثقفين والمهتمين بقطاع التراث. وتسعى الوزارة من خلال هذه الاحتفال إلى ترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة، وتسليط الضوء على التراث الذي يشكل ركيزة أساسية في الذاكرة القطرية، وسبل تطويع الوسائل الحديثة لتوثيق وصون الموروث للدولة، وتعزيز دور الثقافة كجسر للتواصل الحضاري بين الشعوب. وبهذه المناسبة، أكدت الشيخة نجلة بنت فيصل آل ثاني مدير إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة أن التراث ليس مجرد حرف يدوية أو مبان تاريخية جامدة، بل هو منظومة حياة متكاملة تعبر عن روح المجتمع القطري وقيمه الأصيلة. وشددت على أن هذه المناسبة تذكر الجميع بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي، كونه مرآة لهويتنا وذاكرة جمعية تعكس تاريخنا عبر الأجيال، مشيرة إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها دولة قطر لتعزيز حضور التراث القطري على الساحة الدولية، وذلك من خلال التعاون البناء مع المنظمات العالمية والإقليمية، وعلى رأسها اليونيسكو والألكسو. وفي ظل التحديات التي يمر بها العالم والتغيرات المتسارعة، دعت مدير إدارة التراث والهوية إلى ضرورة التمسك بالجذور وحسن توظيف التقنيات الحديثة لخدمة التراث وتوثيقه، ليبقى حياً ومتجدداً في وجدان الأجيال القادمة، موضحة أن صون التراث لا يقتصر أثره على الماضي فحسب، بل يمتد ليكون رافداً أساسياً لتعزيز جودة حياة الأفراد ودعم التنمية المجتمعية المستدامة، مؤكدة على أن مسؤولية حماية الإرث الثقافي هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق المؤسسات والأفراد معاً. واكتسب الاحتفاء هذا العام بعدا جديدا يتجاوز الأطر التقليدية عبر نقل الفعاليات إلى المجمعات التجارية، في خطوة تستهدف مد جسور التواصل مع الجمهور العريض وإبراز عناصر الهوية الوطنية في الفضاءات العامة. وشهدت الاحتفالية معرضا مصاحبا نظمته إدارة التراث والهوية بمبنى الوزارة، حيث اطلع الحضور على مقتنياته التي استعرضت جوانب متنوعة من الهوية القطرية، تضمنت صورا توثيقية تبرز جهود الدولة في الحفاظ على موروثها الأصيل للأجيال القادمة. وقدم السيد محمد سعيد البلوشي، الخبير في إدارة التراث والهوية، ورقة عمل استعرض فيها جهود دولة قطر خلال 60 عاما في جمع التراث وصونه، بدءا من الجهود الفردية للهواة والمفكرين في منطقة الزبارة، مرورا بتأسيس دار الكتب القطرية وإذاعة قطر وإدارة الثقافة والفنون التي تأسست عام 1977 تحت مظلة وزارة الإعلام آنذاك. وتوقف البلوشي عند محطات مفصلية، أبرزها: مركز التراث الشعبي لدول مجلس التعاون: الذي أنشئ بناء على ورقة قطرية عام 1982، وكان منارة لجمع التراث الخليجي قبل إغلاقه عام 1995،المخطوطات التاريخية: حيث كشف الباحث عن وجود 4 نسخ من مصحف الزبارة في كل من متاحف قطر، ودار الكتب القطرية، وأرامكو السعودية، ومملكة البحرين. كما نوه بالتحول المؤسسي والانتقال من لجنة التراث إلى دار التراث، وصولاً إلى الهيكلة الأخيرة عام 2021 التي أفرزت إدارة التراث والهوية، والتي تمتلك اليوم أرشيفاً يضم أكثر من 3800 وثيقة تشمل ما يخص قطر في الأرشيف البريطاني، لافتا إلى أن العمل جارٍ على البحث فيما يخص قطر في الأرشيفين الهندي والروسي أيضا. وشدد البلوشي خلال الجلسة على أن التراث ليس كائنا جامدا يوضع في إطار المتحف، مشيرا إلى أن الأحداث والجوائح تفرز سردا جديدا في الذاكرة الجمعية. وانتقد البلوشي غياب الحكاية الشعبية القطرية عن الإعلام والدراما، متسائلا: لماذا يعرف أطفالنا سندريلا ولا يعرفون بنت الصياد أو حكاياتنا المحلية؟، داعيا إلى ضرورة إعادة صياغة الحكايات الشعبية لتتناسب مع الأعمار المختلفة وتُقدم عبر أفلام الكرتون أو المسرح لتعزيز الهوية. وخلال ندوة فكرية بعنوان جهود دولة قطر في صون التراث أدارها الإعلامي والباحث في التراث صالح غريب العبيدلي، أثيرت قضية توثيق الصور القديمة، حيث أوضح السيد محمد سعيد البلوشي أن حقوق صور قطر القديمة (1951-1958) محفوظة لمركز نظم المعلومات الجغرافية، مؤكدا الحاجة الملحة لإنشاء بنك مركزي للصور التاريخية يخدم الباحثين والجمهور. كما استعرض تطور مبنى الديوان الأميري منذ الأربعينيات حتى اليوم، مؤكدا أن الأرشفة المعمارية الدقيقة هي ما تسمح لنا اليوم بإعادة بناء المعالم أو ترميمها كما كانت، تماما كما حدث مع متحف قطر الوطني الذي تحول من قصر قديم إلى أيقونة معاصرة تحرسها الذاكرة.
492
| 19 أبريل 2026
- المصورتان لـ الشرق:أعمالنا تحمل هوية قطرية برؤية عالمية تنظم وزارة الثقافة ممثلة في مركز قطر للتصوير، غداً، معرضاً بعنوان «إطارات تراثية»، ويضم 40 صورة، موزعة على 5 محاور. والأعمال للمصورتين الفوتوغرافيتين شيماء المطاوعة، ونورة العبدالجبار، ويعتبر المعرض أول تجربة مشتركة، يقدمان خلالها رؤية بصرية تعكس الشغف بالتفاصيل، وتحمل هوية قطرية برؤية عالمية. ويقدم المعرض مساحة توثيقية تسلط الضوء على الموروث التراثي الثقافي القطري بعدسة معاصرة، تجمع بين الأصالة والحداثة، وإبراز الهوية القطرية بمكوناتها المختلفة، وتقديمها بأسلوب بصري يحفز التأمل ويعزز الوعي بقيمة التراث، فضلاً عن تعزيز الانتماء الوطني، وتقديم تجربة فنية تثقيفية للجمهور. ووصفت المصورة شيماء المطاوعة في تصريحات خاصة لـ الشرق، المعرض بأنه محطة مهمة في مسيرتها الفنية، حيث يعكس شغفها العميق بتوثيق التراث القطري وتسليط الضوء على تفاصيله الأصيلة من خلال عدسة فوتوغرافية تحمل بُعداً إنسانياً وثقافياً. وقالت إنه تم اختيار الصور المشاركة بعناية تعكس تنوع البيئة القطرية بين البحر والبر، لتجسد ملامح العادات والتقاليد التي تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية، لافتة إلى أن المعرض جرى التخطيط له منذ عامين تقريباً. وأضافت أن مثل هذه المعارض تسهم في تنشيط مشهد التصوير الفوتوغرافي بالدولة، من خلال دعم المواهب المحلية، وتعزيز الوعي البصري لدى الجمهور، وفتح آفاق للحوار الفني والثقافي بين المصورين والمتلقين، كما أنها فرصة لإبراز الهوية القطرية برؤية معاصرة تواكب التطور الفني، وتحافظ في الوقت ذاته على الجذور. وأشارت إلى أن أحد الأعمال المشاركة تعكس حبها للتصوير كوسيلة لحفظ الذاكرة الثقافية، حيث جعلت من صورة جدتها نافذة على الماضي، ووسيلة لفهم الحشمة والهوية والتقاليد القطرية بعمق إنساني وفني.. -التوثيق والفن وعن التوفيق بين البعد التوثيقي للموروث القطري والرؤية الفنية المعاصرة دون الوقوع في إعادة إنتاج الصورة النمطية للتراث، أكدت المصورة نورة العبدالجبار في تصريحاتها لـ ء، أنه تم التوفيق من خلال التعامل مع التراث ليس كصورة ثابتة، بل كفكرة حية قابلة لإعادة القراءة، ولم يكن الهدف إعادة إنتاج المشاهد التقليدية كما هي، بل استخراج جوهرها، ثم إعادة صياغتها بصيغة بصرية معاصرة، لافتة إلى اعتمادها على توثيق لحظات حقيقية وتفاصيل أصيلة من البيئة القطرية، مع توظيف تقنيات حديثة في التكوين، وزوايا التصوير، والمعالجة البصرية، مما أتاح تقديم التراث بروح جديدة دون فقدان هويته. وعن المعايير التي اعتمدت عليها لاختيار اللحظات التي تمثل جوهر الهوية القطرية، أكدت أن اختيارها لهذه اللحظات استند إلى مجموعة من المعايير الجمالية والشاعرية التي تتجاوز الشكل الظاهري، وتركز على عمق التجربة ودلالتها. وقالت إنه من الناحية الجمالية، تم الاعتماد على عناصر مثل الضوء الطبيعي، وتوازن التكوين، وصدق التفاصيل، لتكون الصورة بسيطة لكنها معبّرة، وقادرة على نقل الإحساس بالمكان والزمان، كما كان للملمس، والألوان، وحضور العناصر التقليدية دور في خلق هوية بصرية تحترم التراث دون أن تجمّده. وتابعت: إنها من الناحية الشاعرية، ركزت على اللحظات الصادقة التي تعبر عن الحياة اليومية، وهذه اللحظات هي التي تعكس جوهر الهوية القطرية، لأنها تُظهر العلاقة الحقيقية بين الإنسان ومحيطه وثقافته.
322
| 19 أبريل 2026
أعلنت دار البدع للنشر والتوزيع مشاركتها في الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بإصدارات متنوعة. وقالت الإعلامية نجاة علي مؤسسة دار البدع: إن الدار استعدت للمشاركة في المعرض، بإصدارات تغطي كافة الاتجاهات الأدبية، وتلبي مختلف الأعمار، وتشمل روايات اجتماعية وتاريخية وكذلك إصدارات في علم النفس، وأخرى متخصصة للأطفال وكذلك خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال الكتب الصوتية. وأكدت، بمناسبة مرور عام على تأسيس الدار، أنها انطلقت من شعار يحمل اسم البدع، وهي العاصمة التاريخية لدولتنا قطر، وتم إدخال صورة بوابة البدع ضمن الشعار، كل هذا في لون العنابي وهو المعروف والذي يرمز لعلم الدولة. وقالت الإعلامية نجاة علي إنه في رحلة بحثنا عن مقر للدار كانت القواعد واضحة لنا منذ البداية، وهي أن يكون موقعا يرمز للتراث القطري بحيث يخدم افكارنا في ابراز الهوية التاريخية لقطر لفئة الشباب حتى يترسخ مفهوم الانتماء لديهم، ومن ضمن أهدافنا إقامة ورش ودورات مجانية للجمهور، والندوات الثقافية وتدشين الكتب والاصدارات الجديدة والانتشار بين المؤلفين القطريين بشكل خاص ودعم حركة الثقافة المحلية، بطباعة ونشر الكتاب والانتقال إلى عالم التكنولوجيا من خلال الكتب الالكترونية والرقمية.
492
| 19 أبريل 2026
أعلن جاليري المرخية عن تنظيم معرضين فنيين تشكيليين خلال هذا الأسبوع، في كلٍّ من كتارا ومطافئ: مقر الفنانين. يقام المعرض الجماعي الأول تحت عنوان «بين السطح والمعنى» في مركز كتارا للفن، يوم الثلاثاء المقبل، ويضم أعمالًا لنخبة من الفنانين من دول عربية، وهم: أمين عباس، إسلام كامل، إسماعيل فتاح، جمال عبد الرحيم، جهاد العامري، حسان مناصرة، خالد بكاي، روضة آل ثاني، سعاد السالم، شداد عبد القهار، شوق المانع، عبد الرحمن قطاني، عبد الكريم فرج، علي علي، علي سليم خالد، فاضل نعمة، محمود العبيدي، ميثا الخيارين، نزار الهنداوي، نزار صابور، ياسر الملا. أما المعرض الثاني، فيقام يوم الأربعاء المقبل في «مطافئ»، وهو معرض ثنائي يجمع بين الفنان القطري يوسف أحمد والفنان المصري حازم المستكاوي، ويقدم كل منهما تجربة فنية خاصة تعكس رؤيته المعاصرة وتعامله مع المادة والتكوين.
296
| 19 أبريل 2026
انطلقت اليوم بالقصر الكبير في العاصمة الفرنسية باريس فعاليات مهرجان /باريس/ للكتاب لعام 2026، تحت شعار /السفر/ بمشاركة نحو1200 دار نشر وآلاف الكتاب والكاتبات من مختلف أنحاء العالم، وتستمر فعاليات المهرجان لمدة ثلاثة أيام حتى يوم الأحد المقبل. ويشهد المهرجان تنظيم أكثر من 400 فعالية تشمل ندوات فكرية ولقاءات أدبية وحفلات توقيع ما يعكس مكانته كأكبر تظاهرة أدبية في فرنسا ويوفر منصة حيوية للتبادل بين الناشرين والمؤلفين والجمهور من مختلف الدول. ويسلط البرنامج الضوء من خلال شعاره الحالي على مفهوم الرحلة بأبعاده الجغرافية والثقافية والإنسانية إضافة إلى قضايا الهجرة والمنفى والعوالم الخيالية. وتتميز هذه الدورة باختيار القصص المصورة كضيف شرف بدلاً من دولة معينة في خطوة غير مسبوقة تعكس تنامي حضور الفن التاسع في المشهد الثقافي الفرنسي مع تخصيص مساحة واسعة للكتاب والرسامين المتخصصين في هذا المجال مما يعزز من مكانة المهرجان كأحد أبرز المواعيد الثقافية في القارة الأوروبية. ويُعد مهرجان باريس للكتاب أحد أبرز المهرجانات الثقافية في أوروبا، إذ يوفر منصة للتبادل بين الناشرين والكتّاب والجمهور من مختلف الدول.
260
| 17 أبريل 2026
يحتفي العالم في الثامن عشر من أبريل من كل عام باليوم العالمي للتراث، وهو مناسبة مخصصة للتعريف بالتراث الثقافي والتاريخي المشترك وثقافات الشعوب، بمبادرة من المجلس الدولي للآثار والمواقع (ICOMOS) عام 1982. ويحمل شعار الاحتفال هذا العام عنوان الاستجابة الطارئة للتراث الحي في سياقات النزاعات والكوارث، في تأكيد على أهمية حماية التراث وصونه خلال فترات الأزمات والصراعات والكوارث الطبيعية. وتعرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، التراث الحي بأنه التقاليد الشفوية، والفنون الأدائية، والممارسات الاجتماعية، والطقوس والاحتفالات إضافة إلى المعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون، والمعارف والمهارات المرتبطة بالحرف اليدوية. وفي السياق ذاته، يعرّف المجلس الدولي للمعالم والمواقع التراث الحي بأنه يشمل جميع أبعاد التراث الثقافي، المادي وغير المادي والطبيعي. وفي هذا الصدد، أكد الدكتور عبدالحميد صلاح الشريف الخبير في إدارة الأزمات والكوارث والاستجابة الطارئة للتراث الثقافي في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على ضرورة حماية التراث في أوقات النزاعات المسلحة، باعتباره أحد أهم المعايير في الحفاظ على الهوية. ونوه في الوقت نفسه بأن حماية التراث في ظل النزاعات هي بمثابة عملية سباق مع الزمن تتطلب استراتيجية مزدوجة تجمع بين الإجراءات التقنية والمشاركة المجتمعية. وأوضح أن دور المتخصصين يتمثل في الاستشراف المبكر للمخاطر وفق منهجية علمية لتقييمها، وبناء استراتيجيات وطنية ترتبط بأنظمة الإنذار المبكر، إلى جانب إعداد خطط استجابة تستند إلى سيناريوهات محتملة. كما أشار إلى أهمية خطوات التدخل السريع في حالات النزاع، ومنها التوثيق الاستباقي للمواقع والمقتنيات، ووضع خطط لإخلاء القطع المنقولة عند الضرورة، إضافة إلى تطبيق برامج الإنقاذ السريع التي تشمل التدعيم الإنشائي المؤقت، والتغليف الوقائي في الموقع (In-situ protection) باستخدام الوسائل المتاحة مثل أكياس الرمل والحواجز الممتصة للصدمات. وعلى مستوى المجتمع، أكد الخبير في إدارة الأزمات والكوارث أن المجتمع المحلي يمثل خط الدفاع الأول، إذ يكمن دوره في الرفض القاطع للمتاجرة بالآثار المنهوبة، والإبلاغ عن أي تعديات، وتشكيل لجان شعبية لحماية المواقع القريبة منها. ولفت إلى أن تعزيز الوعي المجتمعي بالتراث ليس مجرد أحجار، بل هو جزء مهم من الكرامة والهوية التي يحاول النزاع محوها، مشددا على ضرورة أن يكون التدريب المشترك بين المتخصصين والسكان جزءًا أساسيًا من خطط الاستعداد لمخاطر الكوارث والنزاعات. وبخصوص من يتحمل هذه المسؤولية بدرجة أولى: الدولة أم المجتمع، أكد الدكتور عبدالحميد صلاح الشريف الخبير في إدارة الأزمات والكوارث والاستجابة الطارئة للتراث الثقافي على مبدأ المسؤولية التشاركية، موضحا أن حماية التراث ليست مهمة حكومية فقط، بل عقد اجتماعي متكامل. وأوضح أن الدولة تلتزم بوضع الأطر التشريعية، وتطبيق القانون، وتوفير الميزانيات، والالتزام بالاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية لاهاي 1954 وغيرها مع إعداد خطط توافقية بناء على فهم السياق وما هو متاح من موارد مع وضع خريطة أولويات مبنية على فهم القيم وسماتها. أما المجتمع، فأكد أنه المالك الحقيقي للتراث، مشددا على أنه دون وعي مجتمعي واسع لن تنجح أي جهود رسمية في حماية هذا الإرث. وأعرب الدكتور عبدالحميد صلاح الشريف الخبير في إدارة الأزمات والكوارث والاستجابة الطارئة للتراث الثقافي، عن إيمانه بمبدأ تأميم الحماية أي جعل المواطن يشعر أن الموقع الأثري هو ملكية خاصة له يجب الحفاظ عليها.. فعندما يرتبط التراث بمنافع اقتصادية (سياحة) أو روحية (هوية)، يصبح المواطن هو الحارس الأقوى قبل الجندي أو الأثري. من جانب آخر، شدد على أهمية دور الإعلام في التوعية بالمخاطر المحدقة بالتراث، سواء كان إعلاما رسميا أو متخصصا، مؤكدا على الحاجة الماسة إلى إعلام متخصص يطرح قضايا التغير المناخي وأثرها على الآثار، ومخاطر التهريب الدولي وربط المواطن بتاريخه وتراثه ما يشمل الشواهد الأثرية والممارسات والعادات والتقاليد. ودعا إلى تحويل التراث من مادة تاريخية جامدة إلى عنصر تنموي حي، مع إبراز قصص النجاح في عمليات الإنقاذ لتعزيز الوعي والأمل والارتباط لدى الجمهور. وفيما يتعلق بدور المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS)، قال إن المجلس يعد المرجعية الفنية الأهم عالميًا في مجال حماية التراث، مشيرا إلى إسهاماته في وضع المعايير والمواثيق مثل ميثاق فينيسيا وميثاق واشنطن لعام 1987، إلا أنه أشار في المقابل إلى أن العاملين في الميدان ـ خاصة في مناطق النزاعات يتطلعون إلى دور أكثر سرعة ومرونة في التدخل، وتجاوز التعقيدات البيروقراطية في توفير التمويل الطارئ للترميم. وأعرب عن أمله في أن يدعم /الآيكوموس/ بشكل أكبر بناء قدرات الخبراء المحليين في المناطق الساخنة، لتمكينهم من قيادة عمليات الإنقاذ دون انتظار البعثات الدولية التي قد تتأخر لأسباب أمنية أو سياسية. وأكد أن التراث الحي يمثل نبضا يربط الماضي بالمستقبل، وأن حمايته في سياقات النزاع والكوارث ليست خيارا، بل ضرورة للحفاظ على الذاكرة الإنسانية، وتعزيز الاستقلال المعرفي والثقافي للمجتمعات. جدير بالذكر أن الخطة العلمية الثلاثية للمجلس الدولي للمعالم والمواقع، للفترة 2024 - 2027 ترتكز على موضوع التراث المقاوم للكوارث والنزاعات: التأهب والاستجابة والتعافي، وقد تم التركيز على التأهب في عام 2025، فيما وجه المجلس اهتمامه في عام 2026 إلى الاستجابة الطارئة في صون التراث المتضرر من الكوارث والنزاعات.
368
| 17 أبريل 2026
أعلن مطافئ: مقر الفنانين عن مشاركة الفنانة دانة حايك في برنامج الاستوديو والقيّمين الدولي في نيويورك، إلى جانب انضمام الفنان كريستو سانز إلى برنامج الإقامة الفنية في المدينة الدولية للفنون في باريس، وذلك ضمن جهوده لدعم الفنانين وإتاحة الفرص الدولية أمامهم. وتشارك دانة حايك، وهي صانعة أفلام وراوية بصرية، في برنامجها الفني، بدءاً من أبريل الجاري إلى يونيو المقبل، حيث تواصل تطوير ممارستها الإبداعية التي تركز على استكشاف الذاكرة والهوية والتجربة الإنسانية. وتُعرف حايك بأعمالها التي تقدم مشاريع فيديو تمزج بين المقابلات والمواد الأرشيفية والمشاهد اليومية، في إطار سردي يسعى إلى توثيق التجارب الإنسانية وإبراز الروابط التي تجمع بين الناس، وتثير أعمالها التأمل، كما تبرز الطرق المتعددة التي تشكل بها السرديات حياتنا. كما يشارك الفنان كريستيان سانتشيز، المعروف فنيًا باسم كريستو سانز، في برنامج الإقامة الفنية بباريس خلال الفترة ذاتها. ويُعد سانز من الفنانين البصريين الذين تتنوع ممارساتهم بين التصوير الفوتوغرافي والفيديو والوسائط الرقمية، ويقيم في قطر منذ عام 2011. وتتسم أعماله باستكشافها للحدود المتداخلة بين الذاكرة والهوية والتمثيل الثقافي، من خلال أعمال تجمع بين الواقعية والسريالية. وتأتي هذه المشاركات ضمن رؤية «مطافئ: مقر الفنانين» الهادفة إلى تمكين الفنانين وتوسيع آفاقهم على الساحة الدولية، بما يسهم في دعم مسيرة الإبداع المعاصر.
258
| 17 أبريل 2026
تحتفي وزارة الثقافة، بعد غد، باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي لعام 2026، وذلك بتنظيم ندوة بعنوان «جهود دولة قطر في صون التراث الثقافي غير المادي». تقام الندوة في مبنى الوزارة، ويحضرها عدد من المختصين والمهتمين بالتراث غير المادي. وتولي دولة قطر اهتماماً كبيراً بصون تراثها الثقافي غير المادي باعتباره ركيزة للهوية الوطنية ومرآة لروح المجتمع القطري، حيث نفذت الوزارة العديد من المشروعات لحصر وتوثيق عناصر التراث القطري، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي، بما يشمل الفنون الشعبية، والحرف التقليدية، والأدب، فضلاً عن حرص الوزارة على دعم الحرفيين والفنانين الشعبيين عبر المهرجانات والورش التدريبية التي تسهم في نقل المهارات بين الأجيال وتطويرها بما يخدم الاقتصاد الثقافي الوطني. واعتادت وزارة الثقافة الاحتفاء كل عام بهذه المناسبة، بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ومنظمة «اليونسكو»، وذلك بتنظيم معارض وندوات، تعكس التزام دولة قطر الراسخ بصون وحماية تراثها غير المادي، وإيمانها بأن حماية التراث الثقافي بمختلف أشكاله هي استثمار في الإنسان والمجتمع، وجزء لا يتجزأ من تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وتشارك دولة قطر بفاعلية في جهود منظمة «اليونسكو»، حيث سجلت عدداً من عناصر تراثها مثل: الصقارة، والمجالس، والقهوة العربية، والنخلة، والحناء، بالشراكة مع دول خليجية وعربية، تأكيداً على وحدة التراث وتشابك جذوره في المنطقة، ما يعكس أن صون التراث الثقافي غير المادي مسؤولية مشتركة تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتقدير مكانة الدولة على الساحة الثقافية العالمية. وتعتبر دولة قطر من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية «اليونسكو» لصون التراث الثقافي غير المادي لعام 2003، وتواصل تنفيذ التزاماتها الدولية من خلال سياسات ومبادرات ميدانية تعزز نقل المعارف والتقاليد من جيل إلى آخر. وسبق أن احتفت وزارة الثقافة العام الماضي بهذه المناسبة، وأقامت لها معرضا لصور التراث، جسد بعمق وجمالية عناصر التراث الثقافي غير المادي في قطر عبر مجموعة مختارة من الصور الفوتوغرافية التي وثقت الحرف التقليدية وفنون الأداء والمناسبات الاجتماعية.
312
| 17 أبريل 2026
حصدت مكتبة قطر الوطنية الجائزة الذهبية في المناورة الوطنية للأمن السيبراني لعام 2025 إذ تبوأت المركز الأول عن قطاع التعليم. أقيمت المناورة السيبرانية الوطنية، التي تنظمها سنويًا الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، تحت شعار «هجمات عابرة للحدود»، بهدف تعزيز الاستعدادات الدفاعية الوطنية لمواجهة التهديدات السيبرانية الخارجية المتطورة. وتحتفي هذه الجائزة بالأداء الرفيع للمكتبة والتزامها الراسخ بتطوير جاهزية الأمن السيبراني ورفع كفاءة استجابة بنيتها التحتية الرقمية وخدماتها التقنية. تسلّم الجائزة الدكتور ناصر الأنصاري، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات بالمكتبة، الذي علق قائلًا: «تجسد هذه الجائزة التزامنا الدائم بتطوير ممارسات الأمن السيبراني في أنظمة المكتبة وجميع خدماتها. وبصفتنا مؤسسة وطنية معرفية، نؤمن بأن حماية بيئتنا الرقمية ركيزة أساسية لتمكين أفراد مجتمعنا من الوصول إلى المعلومات عبر منظومة من الخدمات التي تجمع بين الكفاءة والسلامة والأمان». يسلط هذا الإنجاز الكبير الضوء على جهود مكتبة قطر الوطنية الدؤوبة والحثيثة وحرصها على الالتزام بالأولويات الاستراتيجية للدولة والمساهمة الفاعلة في بناء منظومة رقمية قوية وآمنة.
266
| 17 أبريل 2026
أطلقت النسخة الثامنة عشرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي التي تنظمها شركة إي آند بالشراكة مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وذلك خلال معرض بولونيا لكتاب الطفل. وتشتمل الجائزة في نسختها الجديدة على خمس فئات رئيسة تتضمن: الطفولة المبكرة المخصصة للكتب الموجهة للأطفال أقل من عمر خمس سنوات والكتاب المصوّر للأطفال من عمر 5 إلى 9 سنوات وكتاب ذو فصول للفئة العمرية من 9 إلى 12 عاماً وكتب اليافعين لمن تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً إضافة إلى الكتب الواقعية وهي الفئة المتغيّرة التي يتم اعتمادها كل عامين والمخصصة للفئة العمرية حتى 18 عاماً والتي تواكب تطورات المشهد الأدبي واحتياجات القراء الصغار. ودعا المنظمون صُنّاع كتب الأطفال واليافعين باللغة العربية من مؤلفين ورسامين وناشرين حول العالم إلى التقدّم بأعمالهم قبل الموعد النهائي المحدد في 31 أغسطس المقبل. يذكر أن الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، أطلقت عام 2009 لتشجيع حركة النشر العربي ورفع معايير الجودة في إنتاج كتب الأطفال وتعزيز حضور كتاب الطفل العربي في المحافل الدولية المتخصصة. وفي سياق منفصل، تم اليومتكريم الفائزين بجائزة بولونيا لأفضل ناشري كتب الأطفال لعام 2026 وهم: دار نشر سارابا إديشنز من السنغال، وبرونز للنشر من اليابان، وإديشنز لا دوكس من فرنسا، وتوندرا بوكس من كندا، وليكتوريتا إديشنز من الأرجنتين، وميسي برس من نيوزيلندا. كما فازت الرسامة إسراء حديري من مصر بجائزة محمود كحيل لرسوم كتب الأطفال، وحازت دار بلينا فوز بجائزة الابتكار ضمن جوائز ببلش هير للنساء في النشر.
360
| 16 أبريل 2026
افتتحت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو، بالشراكة مع سلطنة عمان، مكتبة السلطان قابوس بمقر المنظمة في الرباط. وتضم المكتبة مصادر ورقية ورقمية متنوعة مثل الكتب والدوريات ومكتبة رقمية متاحة عن بعد، وبوابة بحث متعددة اللغات. ويستهدف هذا المشروع الفكري الثقافي الباحثين والأكاديميين والطلبة والجامعات ومراكز البحث. وقال الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام للمنظمة إن المكتبة هي هدية الإيسيسكو للعالم الإسلامي في عصر تراجعت فيه مكانة الكتاب. وتلا حفل الافتتاح ندوة فكرية تضمنت ثلاثة عروض، الأول بعنوان المكتبات بين حفظ التراث وصناعة التحول الثقافي، والثاني حول الدبلوماسية الثقافية العمانية وسبل وآليات توظيفها، ثم علاقة سلطنة عمان بالمنظمات الدولية المعنية بالجانب الثقافي.. الإيسيسكو نموذجا.
600
| 16 أبريل 2026
أطل برنامج «الصوت صوتك»، عبر إذاعة صوت الخليج، بحلقة جديدة تناولت موضوع الصداقة والاختيار، مستعرضًا ما إذا كان المرء يختار صديقه، أم أن الظروف التي تجمهما وتفرض وجودهما في الحياة. واستهل مقدما البرنامج، الإعلامية شايعة الفاضل وصانع المحتوى عبد الرحمن بن سعود، الحلقة بالتأكيد على أن الصداقات أحيانًا تبدأ بالصدفة: دراسة، عمل، سفر، أو حتى موقف بسيط، لكنها تحتاج إلى قرار من القلب لاستمرارها، مشيرين إلى أن بعض الأصدقاء يختفون بانتهاء الظروف، بينما يظل صديق القلب مهما تغيرت الحياة. وشملت الحلقة عدة محاور نقاشية، منها إمكانية تحول صديق الدراسة أو العمل إلى صديق حقيقي، وكيف نميز بين صديق مرحلة وصديق عمر، وما مدى تأثير الأصدقاء على قراراتنا وشخصياتنا، إلى جانب الحديث عن تجارب الندم على الصداقات وسؤال «الصديق وقت الضيق»، مع التركيز على أن الاختيار والاستمرار هو ما يصنع الصداقات الحقيقية. يذكر أن «الصوت صوتك» برنامج اجتماعي يعكس واقع المجتمع القطري، من إعداد بدرية محمد، وتقديم شايعة الفاضل وعبد الرحمن بن سعود، تنفيذ راشد عبيد، متابعة رجاء سلمان، وإشراف عام السيد سالم المنصوري.
232
| 16 أبريل 2026
يقدّم معهد الجزيرة للإعلام هذا العام أولى دوراته التدريبية المدمجة تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي في الإعلام»، وذلك خلال الفترة من 3 إلى 5 مايو المقبل. وتأتي الدورة ضمن فئة برامج التدريب المدمج التي استحدثها المعهد، استجابةً للتحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، وحاجة الصحفيين والعاملين في هذا المجال إلى الإلمام بأدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها المهنية والأخلاقية. وتشترط الدورة امتلاك المتدرب معرفةً أساسية بمفاهيم الإعلام الرقمي، ليكون قادرا على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات التحرير والإنتاج الإعلامي، إلى جانب التعرف على الاعتبارات الأخلاقية المرتبطة باستخدام هذه التقنيات، ومناقشة مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة في بيئة العمل الإعلامي. وتُقام هذه الدورة بصيغة تدريب مدمج تجمع بين الحضور المباشر والتعلم عبر الإنترنت، بما يتيح للمشاركين فهما متكاملا للتحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى. فقد أصبحت هذه التقنيات اليوم جزءا أساسيا من منظومة التحرير والإنتاج، والتحقق من المعلومات، وتخصيص تجربة الجمهور، الأمر الذي يفرض على المؤسسات الإعلامية اعتماد أفضل الممارسات المهنية في التعامل معها. وستشمل محاور الدورة مدخلا إلى الذكاء الاصطناعي في الإعلام من حيث المفهوم وتطوره، والتعريف بأبرز تطبيقاته في صناعة الإعلام، مع التوقف عند أثره في غرف الأخبار وبيئات التحرير. كما يتضمن البرنامج مساحة عملية للتعرف على أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، مثل تقنيات كتابة الأوامر، وتوليد النصوص والأفكار الإبداعية، وإنتاج الفيديو والصوت اعتمادا على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى أدوات الترجمة والتلخيص والتحقق من المعلومات. ولا يغفل البرنامج مناقشة التحديات والأبعاد الأخلاقية المرتبطة بهذه التقنيات، من قضايا المصداقية والأخبار الزائفة، مرورا بحقوق الملكية الفكرية وحماية البيانات، وصولا إلى معايير الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، بما يضمن توظيفه لخدمة المهنة وتعزيز ثقة الجمهور في المحتوى الإعلامي. وتنسجم هذه الدورة - التي يتم التسجيل لها عن بعد- مع إستراتيجية معهد الجزيرة للإعلام في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة إعلام مهني ومتزن، يجعل من التكنولوجيا وسيلة لتعزيز الدقة والعمق وجودة السرد، لا بديلا عن الحسّ الصحفي والمسؤولية التحريرية. كما تسهم في تأهيل إعلاميين قادرين على استثمار هذه التقنيات بوعي نقدي وأخلاقي، بما يعزز موثوقية المعرفة ويحافظ على القيم المهنية.
356
| 16 أبريل 2026
تبث قناة الجزيرة الوثائقية يوم الثلاثاء المقبل في تمام الساعة التاسعة مساءً فيلمها الوثائقي الجديد «إرنستو الغابة»، وذلك في عرض أول ضمن خريطة برامجها الحالية، على أن يُعاد عرضه يوم 22 أبريل عند الساعة الرابعة عصرًا. ويأتي هذا العمل في إطار اهتمام القناة بتقديم إنتاجات وثائقية نوعية تسلط الضوء على قصص إنسانية وموضوعات ثرية بأسلوب بصري وسردي، يعكس معاييرها المهنية في صناعة الأفلام الوثائقية. والفيلم من تأليف وسيناريو أيمن عبيدي، وإخراج مايا يوسف، فيما تولت شركة O productions تنفيذ الإنتاج، بإشراف تحريري من محمد المنجي، وإشراف عام من جمال الدلالي، وهو من إنتاج قناة الجزيرة الوثائقية لعام 2025. ويُتوقع أن يقدم الفيلم تجربة بصرية وسردية لافتة، ضمن توجه القناة لإثراء المحتوى الوثائقي العربي بأعمال جديدة ومبتكرة تستهدف جمهورًا واسعًا من المهتمين بهذا النوع من الإنتاجات.
724
| 16 أبريل 2026
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
128076
| 08 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة 2026 بشأن...
125692
| 07 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (6) لسنة 2026 بإنشاء أقسام...
23832
| 07 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم (11)...
20532
| 07 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (5) لسنة 2026 بتعديل بعض...
17646
| 07 يونيو 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (21) لسنة 2026 بتعديل بعض...
14956
| 07 يونيو 2026
- 5 سنوات خدمة ومكافآت تصاعدية تصل إلى 7 آلاف ريال أصدر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القرار رقم (5)...
12896
| 08 يونيو 2026