رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
موسم الندوات يفتح فضاءً للحوار حول قضايا الثقافة والمجتمع

-الفعاليات تضع الثقافة في مواجهة أسئلة الوعي والمستقبل - الندوات تتعمق في طرح الأفكار ومساءلة تحديات الواقع الراهن تطلق وزارة الثقافة يوم الخميس المقبل، النسخة الخامسة من موسم الندوات، ليعود ليس بوصفه مناسبة ثقافية تتجدد كل عام فحسب، وإنما باعتباره مساحة تتقاطع فيها الأفكار والتجارب والرؤى، وتلتقي فيها الثقافة بقضايا المجتمع وتحولاته. ومن خلال استضافة المفكرين والمثقفين والأكاديميين والباحثين، يسعى الموسم إلى تحويل الندوة من إطارها التقليدي إلى فضاء مفتوح للنقاش، تتعدد داخله وجهات النظر وتتسع فيه مساحات الحوار حول أسئلة الفكر والثقافة والمعرفة والإنسان. وتكتسب النسخة المرتقبة، التي تتواصل حتى 11 أكتوبر المقبل، أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، والتي أعادت طرح جملة من الأسئلة حول الثقافة والهوية والوعي ودور المعرفة في فهم المتغيرات ومواجهتها. ولا تنفصل أهمية الموسم عن قدرته على بناء جسور بين الأجيال والخبرات، وإتاحة المجال أمام الطلاب والباحثين والشباب للتفاعل مع النخب الفكرية والثقافية، بما يعزز حضور المعرفة في الحياة العامة. وفي هذا السياق، يأتي الموسم ليشكل منبراً للفكر والحوار وجسراً للتواصل بين الأفكار والتجارب، بوصفه إحدى المساحات التي يمكن من خلالها اختبار الأفكار بالحوار، ومناقشة الاختلاف بعيداً عن القطيعة، وربط الثقافة بقضايا الناس وتطلعاتهم، بما يعزز دورها في بناء الوعي وترسيخ الهوية واستشراف المستقبل وعبر منصاتها الرقمية، أجرت وزارة الثقافة سلسلة من اللقاءات التي رصدتها ، حول رؤى المثقفين لموسم الندوات المرتقب، بما يحقق أهدافه في تعزيز الحوار الثقافي والفكري، وملامسة قضايا المجتمع، والوقوف على أبرز تحدياته، وكيفية وضع الحلول لها. -عبد الرحمن الدليمي: الحدث يثري الحوار ويواكب قضايا العصر يقول السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة: إن موسم الندوات ينطلق من كونه منصة جامعة للحوار والثقافة واحترام الرأي والرأي الآخر ولإثراء معرفي متجدد ومواكب لقضايا العصر. ويضيف أنه في ظل عالم اليوم، وما يشهده من تجدد الثقافة، فضلاً عن تسارع القضايا الثقافية، يأتي موسم الندوات في نسخته الخامسة ليشكل منصة جامعة للفكر والمفكرين، وكذلك منصة للحوار والمثاقفة، واحترام الرأي والرأي الآخر، وهذا ما تحرص عليه وزارة الثقافة، في أن تكون الثقافة عنصراً مهماً من عناصر بناء الوعي المجتمعي. ويؤكد السيد عبدالرحمن الدليمي أن موسم الندوات في نسخته المقبلة، كما كان في دوراته الماضية، سيكون منصة لإثراء معرفي متجدد، ومواكبا في الوقت نفسه لقضايا العصر، ما يضفي عليه أهمية كبيرة، ينتظرها المثقفون، وجميع أفراد المجتمع. -د. عبدالرحمن الحرمي: الثقافة عنصر مهم لبناء الوعي المجتمعي يرى د. عبدالرحمن الحرمي، إعلامي ومستشار تربوي، أن موسم الندوات مؤشر للوعي الثقافي المجتمعي ودورها إيصال الوعي الثقافي للجيل الصاعد، كما أن هذه الفعاليات تعد مؤشراً للوعي الثقافي المجتمعي،، «فالإنسان كما هو في حاجة إلى الماء والهواء والطعام، فإنه في أمس الحاجة إلى الثقافة، لأن الأمم لا تُبنى بالجهل، وإنما تبنى بالوعي والثقافة». ويشدد على ضرورة أن يكون موسم الندوات فرصة للتعرف على طبيعة التحديات، وأسبابها، حتى يمكن وضع اليد على الحلول، ما يضفي على هذه الفعاليات أهمية كبيرة في دعوة مجموعة من النخب والمختصين في هذه القضايا، لإيجاد الحلول المناسبة لها. ويقول د. عبدالرحمن الحرمي: إن الحوار هو الوسيلة لذلك، كما أنه قد يكون الوسيلة الوحيدة لفهم الآخر، ولذلك فإن المجتمع في أمس الحاجة لمثل هذه الندوات، وما تناقشه من أطروحات، وذلك لوجود جيل جديد بالمجتمع، ليأتي دور هذه الندوات، في إيصال الوعي الثقافي إلى أفراد المجتمع، ومنه الجيل الصاعد، وذلك بكل ما يشمله هذا الوعي من تقاليد وعادات طيبة، يتسم بها المجتمع، وحتى يكون هناك تواصل بين جيل وآخر، ما يجعل الجميع في شوق وانتظار لمثل هذه الندوات، في موسمها الخامس. -إيمان الكعبي: اختلاف الرأي يثري الحوار ولا يفسده تصف السيدة إيمان الكعبي، مديرة الملتقى القطري للمؤلفين، موسم الندوات بأنه ليس مجرد فعالية ثقافية سنوية بل مساحة حقيقية لصناعة الوعي وإثراء المشهد الثقافي والفكري، بما يثري المشهد الثقافي والفكري في دولة قطر، ولذلك، «فإن أهم ما يميز الموسم المرتقب أنه يجعل الثقافة قريبة من الناس، لترتبط بواقعهم وتطلعاتهم، دون أن تكون حبيسة للكتب، أو قاصرة على النخب الثقافية». وتقول إن استمرار وزارة الثقافة في تنظيم موسم الندوات سنوياً، يؤكد أن الحوار والمعرفة جزء أساسي من العمل الثقافي، خاصة ونحن اليوم أمام عالم سريع التغير، وكذلك أمام قضايا عديدة تتداخل فيها الثقافة مع المجتمع، والإعلام مع التكنولوجيا، والهوية مع القيم. وتتابع: إنه من هنا أصبح الحوار ضرورة وليس ترفا، ما يضفي أهمية كبيرة على موسم الندوات، والذي لا يطرح القضايا الثقافية بمعزل عن المجتمع، إنما يربطها بما يشهده المجتمع من تحولات وتغيرات. وتؤكد السيدة إيمان الكعبي أن موسم الندوات على هذا النحو، يفتح المجال لمناقشة هذه القضايا بهدوء ووعي، كما يتيح الاستماع إلى أكثر من وجهة نظر، إيماناً بأن الاختلاف في الرأي لا يفسد الحوار، بل يثريه. -د. نزار شقرون: قوة الثقافة تكمن في الحوار بين الأجيال يعتبر د. نزار شقرون، مستشار ثقافي وكاتب، موسم الندوات بأنه جزء من المشروع الثقافي وفرصة لإدارة الحوار بوصف الثقافة عالماً متغيراً يحتاج دائماً إلى تقديم وجهات النظر من قِبل مختلف النخب الثقافية. ويقول: إن موسم الندوات فضاء لحرية الفكر المسؤول حينما يلتقي المثقفون لتبادل أفكارهم، وطرح قضايا الساعة، كما أن الميزة الرئيسية لهذه الفعاليات، هي المعاصرة، حينما تتفاعل الأفكار مع حياة الناس، وعصرهم، لذلك فإن موسم الندوات، يقدم ذلك الأفق الذي يتساءل فيه المثقف عن إمكانات الخروج من الأزمات، ومواجهة التحديات. ويتابع: إنه شارك في هذا الموسم، وحاول صياغة مراجعات في الفكر الثقافي العربي الإسلامي، لأهمية هذه المراجعات لحركة الثقافة المتغيرة، ما يضفي على موسم الندوات أهمية كبيرة في أن يصبح فضاء لجدل النخب الثقافية لأجيال مختلفة. ويشير د. نزار شقرون إلى أن الأجيال تتحاور فيما بينها، وأن قوة الثقافة تكمن في هذا الحوار، سواء كان حواراً بين الماضي والحوار، أو متطلعاً إلى المستقبل، انطلاقاً من أهمية سؤال المستقبل، والذي يعد سؤالاً جوهرياً، يطرح نفسه في موسم الندوات، في ظل تطلع الثقافة العربية إلى أفق جديد نحو هذا المستقبل. -برنامج متنوع يزخر موسم الندوات، ببرنامج ثقافي وفكري متنوع، يتناول قضايا الفكر والتاريخ والمعرفة والثقافة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمفكرين والباحثين. وتنطلق الفعاليات، يوم الخميس المقبل، في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بندوة للمفكر العربي د. عزمي بشارة بعنوان: «حوار مفتوح حول قضايا فكرية وراهنة». وتتواصل الفعاليات يوم 4 أكتوبر المقبل، في جامعة حمد بن خليفة، بندوة بعنوان «كيف نقرأ التاريخ.. بين الذاكرة والوعي وتعدد الروايات»، بمشاركة د. ناجي صبري ود. فوزي البدوي. وتستضيف وزارة الثقافة يوم 8 أكتوبر ندوة بعنوان «سلطة الخوارزميات في صناعة السرديات وبرمجة العقول»، يقدمها د. عبد الرحمن الحرمي والخبير محمد سالم. ويُختتم الموسم يوم 11 أكتوبر في جامعة لوسيل، بندوة بعنوان: «أسرار رحلة الحديث النبوي عبر القرون.. ألف عام من الحفظ والتحقيق»، يقدمها العالم د. بشار عواد. -إثراء المحتوى يهدف «موسم الندوات» في نسخته الخامسة، إلى توسيع نطاق الشراكات الثقافية والأكاديمية، وتعزيز حضور الجامعات والمؤسسات البحثية في المشهد الثقافي، بما يسهم في إثراء المحتوى الفكري والمعرفي والاستفادة من تنوع الخبرات الأكاديمية والعلمية. كما يسعى الموسم إلى توسيع دائرة المشاركة لتشمل المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري، وتهيئة مساحة للحوار وتبادل الرؤى حول القضايا المرتبطة بالإنسان والمجتمع والعالم. ويركز الحدث كذلك على طرح القضايا التي تسهم في تشكيل الوعي المجتمعي واستشراف المستقبل، وتعزيز مشاركة الشباب والطلاب والباحثين في الحياة الثقافية، إلى جانب دعم القيم الأصيلة وترسيخ الهوية وتعزيز ثقافة الحوار البناء، بما يجعل الثقافة أكثر ارتباطًا بقضايا المجتمع وتطلعاته.

346

| 28 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة قطر الوطنية تسلط الضوء على مناهج البحث في تاريخ قطر المعاصر

سلطت مكتبة قطر الوطنية، ضمن فعاليتها الثالثة من سلسلة تاريخ قطر المعاصر، الضوء على مناهج البحث في التاريخ القطري وأساليب التعامل مع مصادره وأرشيفاته، بمشاركة أكاديميين وطلاب وباحثين. وتهدف سلسلة تاريخ قطر المعاصر، التي أطلقتها المكتبة في يناير 2026 وتقام بشكل دوري على مدار العام، إلى تعميق الاهتمام المجتمعي والأكاديمي بالتاريخ الحديث لدولة قطر ومنطقة الخليج، وإتاحة الفرصة للباحثين والطلاب وأفراد المجتمع للاستفادة من مصادر المكتبة في إجراء البحوث التاريخية القائمة على التحليل النقدي والأدلة الموثوقة. وتضمنت الفعالية في يومها الأول، 26 سبتمبر الجاري، محاضرة عامة بعنوان المهارات البحثية في دراسة تاريخ قطر المعاصر: المناهج والمصادر، قدمها الأستاذ الدكتور محجوب الزويري، الأستاذ الزائر في معهد الدوحة للدراسات العليا، والخبير في شؤون الشرق الأوسط والمستشار الاستراتيجي. واستعرض الدكتور الزويري المراحل الأساسية للبحث التاريخي في السياقين القطري والخليجي، بدءًا من صياغة أسئلة بحثية واضحة واختيار الأطر المنهجية الملائمة، وصولًا إلى تقييم المصادر الأولية والثانوية، ومنها الوثائق الرسمية والسجلات الأرشيفية والمقابلات والمواد الإعلامية والدراسات الأكاديمية. واستكمالًا للمفاهيم التي تناولتها المحاضرة، نظمت المكتبة في اليوم التالي، 27 سبتمبر الجاري، ورشة تفاعلية بعنوان تطبيقات عملية في المهارات البحثية: دراسة تاريخ قطر المعاصر، أتاحت للمشاركين تطبيق المعارف النظرية من خلال نماذج بحثية وتمارين عملية. وشملت الورشة صياغة أسئلة بحثية دقيقة، واختيار المصادر الملائمة، وبناء الفرضيات، وتنظيم المواد البحثية، والتحليل النقدي، والاستفادة الفاعلة من الأرشيفات الرقمية، فضلًا عن أساليب التوثيق الأكاديمي والاستشهاد بالمصادر بما يتوافق مع المعايير الدولية. وفي هذا السياق، أكدت الأستاذة نوره اليزيدي، مدير إدارة المشاريع الخاصة والمشاركة المجتمعية - المجموعات الوطنية والمبادرات الخاصة في مكتبة قطر الوطنية أن تمكين أفراد المجتمع من أدوات البحث الرصين ومناهجه يمثل ركيزة أساسية لصون التاريخ الوطني وتقديم قراءات دقيقة لأحداثه.

188

| 27 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
 انطلاق فعاليات المعرض التشكيلي الثالث لنادي الجسرة الثقافي الاجتماعي غدا

تنطلق فعاليات المعرض التشكيلي الثالث لنادي الجسرة الثقافي الاجتماعي بالتعاون مع الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة غدا /الإثنين/، تحت شعار /آفاق الإبداع دمج وتمكين/، وذلك في قاعة الأنشطة بالنادي في مقره في سوق واقف. ويتضمن المعرض فعاليات كثيرة منها، ورش تفاعلية لطلاب مراكز الجمعية ومعروضات وأعمال فنية وفنون ولوحات تشكيلية، ومنتجات التأهيل المهني، وإعادة تدوير، ونماذج مجسمة للتربية الخاصة، حيث سيقام المعرض خلال الفترة من 28 - 30 سبتمبر للفترتين الصباحية والمسائية. وقد دأب نادي الجسرة الثقافي على التعاون مع الشراكات الأخرى وخصوصا مع جمعية تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة إيمانا بأن دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع ليس مسؤولية اجتماعية فحسب بل هو حق أصيل يساهم في بناء مجتمع أكثر إنسانية وتنوعا. كما يعمل النادي على توفير الفرص التعليمية والثقافية والمهنية التي تساعد على اكتشاف الطاقات الكامنة لدى الأشخاص ذوي الإعاقة ويعزز ثقتهم بأنفسهم ويثري المجتمع بمواهب وإبداعات متنوعة، حيث أن هذه المعارض تدمج هذه الفئة بالجمهور وتساعد على إتاحة الفرصة لذي الإعاقة حتى يكونوا شركاء فاعلين بالمجتمع.

180

| 27 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«مهندس الذوق العام» توسع دائرة جمهورها

عكست تجربة المسرحية الكويتية «مهندس الذوق العام» أن حضور الجمهور لا يقاس فقط بكثافة الإقبال، وإنما بمدى قدرة العرض على الوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع، وهو ما تجسد في مبادرة شركة «تذكار» للإنتاج الفني بإتاحة ترجمة العرض إلى لغة الإشارة للمرة الأولى، بما أتاح لجمهور الصم متابعة تفاصيل المسرحية والتفاعل مع أحداثها في تجربة تسعى إلى توسيع مفهوم المشاركة الثقافية والفنية. وجاءت هذه الخطوة في سياق عروض المسرحية التي شهدت إقبالاً جماهيرياً على مسرح كتارا، حيث سجلت معظم الليالي حضوراً كبيراً، ووصلت إلى رفع شعار «كامل العدد»، في مؤشر على التفاعل الذي حظي به العمل خلال فترة عرضه. وحملت المبادرة بعداً مجتمعياً يرتبط بحق مختلف الفئات في الوصول إلى الفنون والاستمتاع بها، حيث بدا حضور جمهور الصم جزءاً من المشهد المسرحي ذاته، وليس مجرد إضافة هامشية إلى العرض. وأكدت شركة «تذكار» للإنتاج الفني أن هذه المبادرة تنطلق من اهتمامها بجعل العروض والفعاليات الفنية أكثر انفتاحاً على مختلف فئات المجتمع، وتعزيز حضور البعد الإنساني والمجتمعي في مشاريعها الإنتاجية، مع توجه إلى مواصلة هذا النهج في العروض المقبلة. واعتبر الفنان خالد المظفر، بطل المسرحية، توفير لغة الإشارة لفتة إنسانية من الشركة وفريق العمل، معرباً عن أمله في أن تتحول هذه المبادرة إلى ممارسة مستمرة لا ترتبط بعرض محدد، وأن تصبح حضوراً ثابتاً في التجارب المسرحية المقبلة. وأشار إلى أن لغة الإشارة ستُدرج بصورة مستمرة في عروضه داخل الدوحة خلال الفترة المقبلة، مرحباً بمشاركة جمهور الصم، ومعبراً عن سعادته بحضورهم ومتابعتهم للمسرحية، في تأكيد على أهمية أن تتسع دائرة الجمهور المستفيد من العروض الفنية. وقدمت المسرحية طوال عروضها في الدوحة، نموذجاً لتجربة مسرحية لم يتوقف حضورها عند التفاعل الجماهيري مع العرض، وإنما امتد إلى التفكير في كيفية توسيع قاعدة المتلقين وإزالة بعض الحواجز التي تحول دون وصول الفنون إلى فئات بعينها، بما يعزز دور المسرح بوصفه فضاءً جامعاً لمختلف شرائح المجتمع.

320

| 27 سبتمبر 2026

محليات alsharq
تعزيز دور الإعلام في ترسيخ التسامح وقبول الآخر

​​​​وقّع المركز القطري للصحافة اتفاقية تعاون مع مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، بهدف تنسيق الجهود وتبادل الخبرات وتنظيم أنشطة مشتركة تعزز دور الإعلام في نشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش، وترسّخ احترام التنوع الديني والثقافي. وقّع الاتفاقية كلٌّ من سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، والسيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة. وتتيح الاتفاقية للطرفين تنسيق الجهود والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لديهما لتنفيذ أنشطة تخدم اهتماماتهما المشتركة بنشر قيم التسامح وقبول الآخر، وتعزيز مبادئ الحوار في مجالي الأديان والإعلام. وأكد د.إبراهيم بن صالح النعيمي اعتزاز مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان بتوقيع الاتفاقية مع المركز القطري للصحافة، مشيراً إلى أنَّ التعاون يحقق فائدة متبادلة للطرفين، انطلاقاً من اهتمامهما المشترك بقيم التسامح والحوار. وأوضح أن الاتفاقية تتيح الجمع بين خبرة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في قضايا الحوار بين الأديان والتعايش، وخبرة المركز القطري للصحافة في العمل الإعلامي والوصول إلى الجمهور. وأشاد بدور المركز القطري للصحافة في خدمة القطاع الإعلامي، مؤكداً أهمية الاستفادة من خبراته في إيصال الرسائل التي يسعى مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان إلى نشرها، وترسيخ القيم والمبادئ التي يقوم عليها المجتمع العربي والإسلامي. وأشار إلى أن تنظيم الندوات والبرامج التدريبية وإعداد المواد التوعوية المشتركة يمكن أن يسهم في تقديم قضايا الحوار والتعايش بلغة واضحة تصل إلى مختلف فئات المجتمع. وأوضح أن العمل المشترك بين المؤسستين يمكن أن يسهم في تعزيز التفاهم المجتمعي، ويعكس صورة دولة قطر بوصفها دولة تعتز بهويتها الإسلامية، وتوفر في الوقت نفسه بيئة للتعايش واحترام أتباع الأديان والثقافات الأخرى. وأكد السيد صادق محمد العماري أن الاتفاقية تفتح المجال أمام تعاون يجمع خبرة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في قضايا الحوار والتعايش، وخبرة المركز القطري للصحافة في العمل الإعلامي وإيصال الرسائل إلى الجمهور. وأشار إلى أن المركزين يشتركان في الاهتمام بقيم الحوار والتسامح واحترام الآخر، مؤكداً أن نشر هذه القيم مسؤولية تتطلب تكامل جهود المؤسسات المعنية بالحوار مع المؤسسات الإعلامية. وشدد على حرص المركز القطري للصحافة على إيصال الرسائل المشتركة إلى مختلف فئات المجتمع، من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية، وإعداد الكتب والأبحاث والنشرات التوعوية، إلى جانب تبادل الخبرات والمشاركة في الفعاليات المشتركة.

226

| 27 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
"الشرق" تستحضر تجاوز سنة الطبعة 100 عام

- أرحمة بن محمد الكعبي: تلقيت رواية جدي للحادثة شفهياً وحان وقت توثيقها - سراج النوخذة أرحمة أنقذ 350 شخصاً من الغرق - الحادثة تستدعي دمجها بالمناهج وتعزيزها بالبحث العلمي مع حلول الذكرى الـ 101 لسنة الطبعة، واحدة من أبرز الحوادث التي بقيت حاضرة في الذاكرة الشعبية والتاريخية لأهل قطر والخليج، بما حملته من مأساة إنسانية واسعة، وما ارتبط بها في المقابل من مواقف للشجاعة والتضحية والإيثار. وقعت الحادثة في 29 سبتمبر عام 1925، عندما هبت عاصفة قوية في عرض البحر، مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح شديدة وتسارع في حركة الأمواج، فانقلبت السفن الكبيرة وغرق عدد هائل من المراكب التي كانت تجوب مياه الخليج خلال موسم الغوص، فيما تناثرت أشلاء الرجال والأموال والمؤن، واختلط حطام السفن بأشلاء الضحايا. ورغم قسوة الفاجعة، ارتبطت سنة الطبعة أيضاً بقصص ومواقف عكست ما كان يتمتع به أبناء قطر من شجاعة وتكاتف وإيثار، ويأتي في مقدمتها موقف النوخذة أرحمة بن منيف المنيف الكعبي، أحد الناجين من الحادثة، الذي ارتبط اسمه بإنقاذ قرابة 350 شخصاً كانوا عُرضة لغرق محقق. -رواية شعبية وفي هذا السياق، يستحضر السيد أرحمة بن محمد المنيف الكعبي، حفيد النوخذة أرحمة بن منيف المنيف الكعبي، في تصريحاته لـ الشرق، تفاصيل الواقعة كما نقلها إليه والده، الذي كان يرافق جده على متن المركب ذاته وقت وقوع العاصفة، موضحاً أن النوخذة أرحمة الكعبي أضاء سراجاً على ظهر مركبه ليكون علامة يهتدي بها كل من يطلب النجدة، فبدأ الناجون والمعرضون للغرق في التوجه إليه، حتى ازدادت حمولة السفينة بالرجال. ومع اقتراب المركب من حالة الخطر بسبب كثرة الناجين على متنه، طلب أحد البحارة من النوخذة الإسراع إلى الشاطئ، غير أنه رفض التخلي عمن بقي في البحر، وأصر على مواصلة إنقاذ كل من يطلب الفزعة، مردداً مقولته التي ظلت متداولة في الرواية الشعبية «يا نعيش سوا.. أو نموت سوا». وهنا، يصف الحفيد، السيد أرحمة بن محمد الكعبي، هذا الموقف بأنه يمثل نموذجاً من نماذج التكاتف والتعاضد والإيثار التي عرف بها أهل قطر، ويجسد جانباً من القيم التي ارتبطت بالمجتمع القطري في مواجهة الشدائد. ولم تبق قصة سنة الطبعة محصورة في الروايات العائلية، إذ تناقلها الرواة والشعراء، ووردت تفاصيل الدور الذي قام به النوخذة أرحمة الكعبي في قصائد الشعراء عيد بن صلهام الكبيسي، وحمد بن محسن النعيمي، وشافي بن محوال المري، الذين تناولوا الحادثة وما شهدته من مواقف وبطولات. كما تناول المؤرخ والباحث الكويتي عبدالعزيز العويد الحادثة ضمن سلسلة «قطر.. أسر وشخصيات»، متوقفاً عند ظروفها وضحاياها، ودور النوخذة أرحمة الكعبي في إنقاذ المئات من الغرق. -توثيق المأساة ويؤكد السيد أرحمة الكعبي أن انتقال هذه التفاصيل عبر الرواية الشفهية أسهم في حفظ جانب مهم من الحادثة، وأن ما وصله عن جده انتقل عبر والده وجدته، فضلاً عما رواه عدد من الرواة والشعراء، مشدداً على أهمية تحويل هذه الذاكرة المتوارثة إلى توثيق تاريخي مكتوب. وأعلن اعتزامه إعداد كتاب يوثق دور جده في سنة الطبعة، وما ارتبط بسيرته من جوانب أخرى. ورى السيد أرحمة بن محمد الكعبي أن حلول ذكرى سنة الطبعة، يمثل مناسبة لإعادة قراءة الحادثة وتوثيقها ضمن التاريخ القطري، وليس الاكتفاء باستحضارها بوصفها واقعة من الماضي، مجدداً دعوته لإدراجها بالمناهج الدراسية، لتتعرف الأجيال الحالية والقادمة على ما شهدته من تضحيات وبطولات، وتبقى حاضرة في الذاكرة الجمعية، إلى جانب تعزيز البحث الأكاديمي في تفاصيلها وجمع الروايات الشفهية المرتبطة بها. -حضور ثقافي كما يدعو إلى توسيع دائرة التوثيق لتشمل المجالات الثقافية والفنية والأدبية، من خلال تنظيم جلسات نقاشية، وأمسيات شعرية، ومعارض للفنون التشكيلية، وإنتاج أعمال أدبية وسينمائية ووثائقية تتناول الحادثة، مثمناً جهود وزارة الثقافة بدعمها لمعرض «سنة الطبعة»، الذي نظمه فناء آرت، العالم الماضي، بمهرجان «فريج الفن والتصميم». ويؤكد الكعبي أن استحضار سنة الطبعة ينبغي أن يستند إلى عمل توثيقي متكامل يجمع التاريخ والرواية الشفهية والشعر والفن والأدب، بما يحفظ تفاصيل الحادثة للأجيال المقبلة، ويبرز المواقف الإنسانية التي ارتبطت بها، وفي مقدمتها موقف النوخذة أرحمة بن منيف المنيف الكعبي.

288

| 27 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق النسخة السادسة لمهرجان مراكش للفيلم القصير في المغرب بمشاركة دولية

انطلقت فعاليات النسخة السادسة لمهرجان مراكش للفيلم القصير في المغرب، بمشاركة أفلام وسينمائيين من عدد من الدول الإفريقية والأوروبية والشرق الأوسط وكازاخستان. ويركز المهرجان على الفيلم القصير باعتباره مساحة لاكتشاف المواهب والأشكال السردية الجديدة، إلى جانب توفير فرص للقاء والتبادل المهني بين السينمائيين ومختلف أجيال العاملين في القطاع. وقالت رامية بلعادل رئيسة المهرجان في تصريح لها، إن الدورة السادسة تواصل التوجه نحو دعم المواهب الشابة وخلق مساحات للتواصل بين أجيال السينمائيين. من جانبها أكدت توبا بويوك أوستون رئيسة لجنة التحكيم الدولية أهمية المهرجانات في تعزيز التواصل بين السينمائيين ومهنيي القطاع والجمهور واكتشاف أصوات سينمائية جديدة. وتتميز هذه الدورة - التي تتوزع على مسابقتين، إحداهما وطنية والأخرى دولية - بإطلاق منصة /أمانار/ لصناعة السينما وتطوير المشاريع السينمائية، وإرساء جسور مستدامة بين المواهب الصاعدة والفاعلين في هذا المجال. يذكر أن مالطا تحل ضيف شرف على هذه الدورة ، التي تتواصل حتى 30 سبتمبر الجاري، في إطار دعم الحوار السينمائي والثقافي بين المغرب ودول البحر الأبيض المتوسط وأوروبا.

304

| 26 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تشارك في مؤتمر "تطلعات وتنمية الشباب المسلم"

شاركت وزارة الثقافة، اليوم، في فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر تطلعات وتنمية الشباب المسلم 2026 الذي عقد بمبنى ملتقى مركز طلاب المدينة التعليمية، ويستمر يومين، وذلك من خلال تنظيم معرض فني للخط العربي والزخارف الإسلامية. وتتضمن مشاركة الوزارة عرض مجموعة مختارة من الأعمال الفنية في مجالي الخط العربي والزخارف الإسلامية، بما يعكس تنوع الأساليب والتقنيات الفنية المستخدمة في هذا المجال، ويبرز جماليات الخط العربي وفنون التذهيب والزخرفة الإسلامية. ويضم المعرض أعمالا لعدد من الفنانين والخطاطين، من بينها أعمال للفنانة نور فيصل، والفنانة إيمان السعد، والفنانة وضحة العذبة، إلى جانب أعمال الفنانة شيخة سالم الحمود في مجال الزخارف الإسلامية. وتتنوع الأعمال المشاركة بين لوحات مستوحاة من حكايات كليلة ودمنة، وأعمال في الخط والزخرفة، إلى جانب نماذج من التذهيب العثماني والفارسي. وتبرز الأعمال المشاركة تنوع تقنيات التنفيذ والخامات، من بينها ألوان الغواش والألوان المائية، وماء الذهب عيار 14، والذهب الحقيقي، إلى جانب الأحبار والأوراق الفنية المخصصة للتذهيب والزخرفة، بما يقدم نماذج متنوعة من جماليات الفنون الإسلامية التقليدية والمعاصرة.

472

| 25 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة: المشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب تعزز العلاقات وتفتح آفاقا للتعاون

أكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن مشاركة وزارة الثقافة في فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من معرض عمان الدولي للكتاب، تأتي انطلاقا من حرص وزارة الثقافة على تعزيز حضور دولة قطر في المحافل الثقافية الإقليمية والدولية، ودعم حركة الكتاب والنشر، والتعريف بالإنتاج الفكري والأدبي القطري، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات الثقافية والناشرين والمبدعين. وأضاف أن المشاركة تأتي امتدادا لسلسلة مشاركات الوزارة في أهم المعارض الثقافية العربية والدولية، وتهدف إلى إبراز المشهد الثقافي القطري والتعريف بالإصدارات والمبادرات الثقافية، فضلا عن تبادل الخبرات مع المؤسسات الثقافية والجهات المعنية بصناعة الكتاب والنشر. ونوه البوعينين بالحضور القطري في مثل هذه الفعاليات الذي يعكس رؤية وزارة الثقافة في دعم صناعة الكتاب والنشر وتشجيع الكتاب والمبدعين القطريين على الوصول إلى جمهور أوسع، مشيرا إلى أهمية المعارض الدولية للكتاب في تعزيز التواصل بين الناشرين والمؤلفين والقراء، وإتاحة الفرصة للاطلاع على التجارب الأدبية والفكرية المختلفة. وأشار إلى أن معرض عمان الدولي للكتاب يمثل منصة ثقافية بارزة تجمع نخبة من الكتاب والناشرين والمثقفين، وتوفر مساحة للحوار وتبادل الأفكار، إلى جانب ما يتضمنه برنامجه الثقافي من ندوات ومحاضرات وورش عمل تسهم في إثراء المشهد الثقافي والاحتفاء بالكتاب وصناعته. وأكد البوعينين أن وزارة الثقافة تواصل حضورها في الفعاليات الثقافية الخارجية بهدف توطيد العلاقات الثقافية مع الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، والتعريف بالإنتاج الثقافي القطري وإبرازه بوصفه جزءا من الحضور الحضاري والإنساني لدولة قطر. يذكر أن معرض عمان الدولي للكتاب، يستمر حتى الثالث من أكتوبر المقبل بمشاركة نحو 400 دار نشر محلية وعربية ودولية. وتشارك دولة قطر ممثلة في وزارة الثقافة وعدد من دور النشر القطرية في المعرض، وذلك في إطار الحضور المتواصل لدولة قطر في الفعاليات والمعارض الثقافية العربية.

322

| 25 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«المحطة» يفتتح مهرجان الدوحة السينمائي

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اختيار فيلم «المحطة» لافتتاح فعاليات مهرجان الدوحة السينمائي 2026، الذي يقام خلال الفترة من 19 إلى 27 نوفمبر المقبل، في عرض أول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويروي الفيلم، وهو للمخرجة اليمنية - الإسكتلندية سارة إسحاق، قصة إنسانية تدور داخل محطة وقود مخصصة للنساء في اليمن، تتحول إلى مساحة نادرة للقاء وتبادل الأحاديث والابتعاد مؤقتا عن واقع الحرب. وقالت فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام مديرة المهرجان، إن الفيلم يجسد روح السينما التي تؤمن بها المؤسسة، ويقدم قصة متجذرة في اليمن تتجاوز الحدود وتخاطب الإنسانية المشتركة، لافتة إلى أن المخرجة نجحت في تقديم فيلم يتسم بقدر استثنائي من الشجاعة والعاطفة، محولة قصة متجذرة في اليمن إلى حكاية تخاطب الجماهير في كل مكان. ويأتي اختيار الفيلم لافتتاح المهرجان ليؤكد مجددا التزام مؤسسة الدوحة للأفلام المستمر برعاية المواهب الواعدة من المنطقة، والإسهام في إيصال قصصهم إلى الجماهير حول العالم. وحصل الفيلم على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، وفاز بخمس جوائز بمهرجان البندقية السينمائي 2025، وشارك في إنتاجه منتجون من قطر واليمن والأردن وفرنسا وألمانيا وهولندا والنرويج.

336

| 25 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون جانب من الجلسة الحوارية ..
الشيخة المياسة: الثقافة أحد مسارات الدبلوماسية

- مناقشة دور المؤسسات الثقافية في بناء الثقة وتعزيز روابط الشعوب جمعت فعالية «حوارات قطر تُبدِع» سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وآن-كلير ليجندر، رئيس معهد العالم العربي في باريس، في جلسة حوارية بعنوان «الثقافة والدبلوماسية: دور المؤسسات الثقافية في تعزيز الحوار والتفاهم الدولي»، وأدارها د. صفوان المصري، الأكاديمي والباحث والمؤلف، وذلك بمتحف الفن الإسلامي. وتناول الحوار دور المتاحف والمعارض والشراكات الفنية في تعميق التفاهم بين المجتمعات وبناء علاقات مستدامة تتجاوز أثر الفعاليات الثقافية المنفردة. وخلال الحوار، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني: «تبدأ الثقافة بالفضول، فهي تدفعك إلى التعرف على الآخر والتواصل معه بصورة أعمق وأكثر إنسانية، وعلى مرّ التاريخ وحتى اليوم، حين يتوقف الحوار السياسي، يمكن للحوار الثقافي أن يستمر». وبدورها، تناولت ليجندر دور الثقافة في تعزيز التفاهم المتبادل وإتاحة الحوار بين أصحاب وجهات النظر المختلفة. وقالت: «للثقافة قدرة على الوصول إلى مستويات أعمق بكثير، لأنها تخاطب إنسانيتنا ومشاعرنا. وعلينا أن نستثمر في المشاعر الإيجابية، لما لها من دور أساسي في بناء الحوار والتفاهم». وأُقيم الحوار بالتعاون مع «قطر تُبدِع» ومعهد العالم العربي، وبدعم من سفارة فرنسا لدى الدولة والمعهد الفرنسي، وتناول سبل إسهام المؤسسات الثقافية في إتاحة فرص للحوار وبناء الثقة، والتكامل مع الجهود الدبلوماسية، وتعزيز الروابط بين الشعوب. وجاءت الفعالية ضمن موسم خريف- شتاء 2026/2027 لبرنامج «قطر تُبدِع»، والتي تجمع نخبة من قادة القطاع الثقافي والفنانين والمفكرين والجمهور لمناقشة الثقافة ومكانتها في المجتمع، بما يتيح تبادل الأفكار والخبرات بين مختلف التخصصات والأجيال.

596

| 25 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني: «نهج» خطوة جديدة لدعم المحتوى الهادف وتعزيز القيم والهوية

-الرئيس التنفيذي لـ«القطرية للإعلام»:المبادرة ترسخ الوعي المسؤول في البيئة الإعلامية الرقمية - نثمن جهود شركائنا وسفراء المبادرة في دعم «نهج» ووصولها للمجتمع - د. عبد الرحمن الحرمي: حماية الجيل فكرياً تبدأ من الوعي بما تقدمه المنصات الرقمية - د. طالب العذبة: المؤثر مسؤول عن رسالته والأثر الذي يتركه - د. عائشة الكواري: الحفاظ على النهج القويم يرتبط بالهوية والقيم واللغة - فداء الدين يحيى: صانع المحتوى عليه التحلي بأمانة الكلمة - محمد بن سلعان المري: «نهج» تعتمد الهوية وتلتزم بالمسؤولية والوعي والاعتزاز بالوطن دشنت المؤسسة القطرية للإعلام أمس مبادرة «نهج» خلال حفل أقيم في جامعة قطر، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأكاديمية والمجتمعية والإعلامية، إلى جانب أكاديميين وإعلاميين وصناع محتوى، وذلك ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى الارتقاء بالمحتوى الإعلامي الرقمي وتعزيز الوعي والمسؤولية في استخدام المنصات الرقمية. وتحمل المبادرة شعار «نهج.. وبقيمنا نلتزم»، وتهدف إلى تشجيع صناعة محتوى يعكس قيم المجتمع القطري وهويته الوطنية وتعزيز السلوك المسؤول في الفضاء الإلكتروني، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والمتخصصين وسفراء المبادرة. وبهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام: يمثل إطلاق مبادرة «نهج» خطوة جديدة ضمن جهود المؤسسة القطرية للإعلام في دعم المحتوى الهادف، وتعزيز القيم والهوية الوطنية، وترسيخ الوعي المسؤول في البيئة الإعلامية الرقمية. وأضاف سعادته في تغريدة نشرها عبر حسابه بمنصة «إكس»: نثمّن جهود شركائنا وسفراء المبادرة في تنفيذ أنشطة المبادرة، وإسهامهم في دعم أهدافها وتوسيع نطاق وصولها إلى المجتمع. وتستمر المبادرة حتى نهاية شهر نوفمبر المقبل، وتجمع بين الإنتاج الإعلامي والندوات والمحاضرات والأنشطة الميدانية من خلال برنامج يستهدف طلبة المدارس والجامعات وصنّاع المحتوى والجمهور، ويتيح تقديم رسائلها عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية واللقاءات المباشرة. وخلال حفل التدشين، أكد السيد محمد بن سلعان المري، الخبير الإعلامي بالمؤسسة القطرية للإعلام، أن إطلاق المؤسسة القطرية للإعلام لهذه المبادرة تنطلق من مسؤوليتها تجاه المجتمع والفضاء الرقمي، لدعم صناعة محتوى مسؤول يعزز القيم والهوية الوطنية، ويرسخ الاستخدام الواعي للمنصات الرقمية. وقال إن المبادرة تتوجه إلى طلاب المدارس والجامعات، وصُنّاع المحتوى، والجمهور، عبر اللقاءات والندوات ووسائل الإعلام والمنصات الرقمية، وتقوم على أربع رسائل أساسية، وهى الاعتزاز بالهوية، والالتزام بمسؤولية الكلمة، وتقديم محتوى يضيف قيمة، بالإضافة إلى الاعتزاز بالوطن. وتابع: إن كانت المنصات تتغير وتتطور، فإن القيم تظل ثابتة، وأن كل كلمة يتم نشرها تعتبر مسؤولية، كما أن كل محتوى يتم تقديمه يمكن أن يترك أثراً في الفرد والمجتمع، وأن «نهج» تحرص على الإسهام في إعداد صنّاع محتوى يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على مواكبة التحولات الرقمية، وتقديم محتوى يليق بالمجتمع والوطن، ويحافظ على أخلاقه وقيمه وهويته الوطنية الأصيلة. وأكد أن المبادرة تنطلق بالشراكة مع عدد من الوزارات والجامعات والمؤسسات الوطنية والجهات المعنية والمنصات الإعلامية، مشيراً إلى دعم الشركاء، وإسهامهم في تنفيذ المبادرة وتحقيق أهدافها، فضلاً عن الاعتزاز بسفراء «نهج» من الأكاديميين والإعلاميين وصنّاع المحتوى، ووجه الشكر إلى جامعة قطر على استضافتها لإطلاق المبادرة. - صناعة المحتوى وتضمن الحفل، الذي قدمته الطالبة ميرا المحمد، جلسة حوارية بعنوان «صناعة المحتوى والقيم»، أدارها الطالب خالد العتيبي من قسم الإعلام بجامعة قطر، بمشاركة ثلاثة من سفراء «نهج»، هم د.عبدالرحمن الحرمي، الإعلامي والمستشار التربوي، ود.طالب العذبة، المحاضر في قسم الإعلام بجامعة قطر، ود.عائشة جاسم الكواري، المستشار الإعلامي والرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، فيما ألقى فداء الدين يحيى، سفير مبادرة «نهج»، كلمة في ختام الحفل. وشدد د.عبد الرحمن الحرمي، على ضرورة التعامل بمسؤولية مع المحتوى الرقمي، والتحقق منه، انطلاقاً من مسؤولية دينية، قبل أن تكون مسؤولية دينية، مشيراً إلى أن صناعة القابلية لا تأتي بصورة مفاجئة، وإنما تتشكل تدريجياً، وقد تقود، بحسب مسارها، إلى الرقي أو إلى الإفلاس الأخلاقي. كما شدد على ضرورة توفير حماية فكرية للجيل الحالي، والحذر من غياب هذه الحماية، ما يستلزم حماية الأبناء فكرياً، استناداً إلى مرجعية فكرية واضحة، إلى جانب الاعتزاز بالقيم وتعزيز القيم النبيلة. وقال إن إحدى الإشكالات الأساسية أصبحت تتمثل في أن العقول تتربى رقمياً، الأمر الذي يجعل التعامل مع المحتوى جزءاً من عملية تشكيل الوعي، وليس مجرد استهلاك عابر للمواد المنشورة عبر المنصات. وتابع: أن دور المجتمع والأسرة يتمثل في حماية الجيل الصاعد من عالم مفتوح لا تحكمه قوانين أو جمارك، داعياً إلى التعامل الواعي مع هذا الانفتاح، وعدم ترك الأبناء أمام المحتوى الرقمي من دون مرجعية أو توجيه، بالإضافة إلى ضرورة اختيار الطلاب لما هو مفيد، وامتلاك مشروع حياتي ينشغلون به، بما يساعدهم على توجيه وقتهم واهتمامهم نحو ما يخدم مستقبلهم. ومن جهته، شدد د.طالب العذبة، على ضرورة أن تكون هناك مسؤولية لدى المؤثر الاجتماعي، الذي يتصدر المشهد، باعتبار أن ما يقدمه يتعرض له رواد المنصات، ويتفاعل معه جمهور واسع، مشدداً على أهمية توفر الرقابة الذاتية لدى المؤثر والمستخدم على حد سواء، في ظل تصدر المشهد الرقمي لما يعرف بظاهرة «الترند» أو الطفو على السطح، والذي ليس بالضرورة أن يكون محتوى ذا قيمة، ما يتطلب ضرورة الحذر منه. وقال إن أسس مبادرة «نهج» تقوم على الخروج بمحتوى جماعي، ما يتطلب من المؤثر أن يكون صاحب رسالة ورؤية، وليس مجرد حاضر في المشهد الرقمي.، لافتاً إلى أن لكل شخص رؤيته، وعلى المؤثر أن تكون له رؤية واضحة تحكم ما يقدمه من محتوى، وتمنحه اتجاهاً يتجاوز مجرد التفاعل اللحظي مع ما يطفو على السطح. وتابع: أن صاحب القرار في اختيار المحتوى هو المستخدم ذاته، وعليه اختيار المفيد منه، وعدم التعامل مع المحتوى على أساس الانتشار وحده، وفي المقابل، فإن المؤثر عليه أن يدرك أن الكلمة الإيجابية هي الباقية، وأن مسؤوليته لا تتوقف عند إنتاج المحتوى، بل تمتد إلى الرسائل التي يحملها والأثر الذي يمكن أن تتركه هذه الرسائل لدى الجمهور. وفيما يتعلق بكيفية صناعة محتوى هادف، أكد د.طالب العذبة أن تحولات المشهد الرقمي، تتطلب ضرورة الالتزام بالنهج وصناعة الرسالة، وعلى المؤثر أن يدرك أهمية دوره في صناعة رسائل هادفة، وأن الإبداع لا يتعارض مع المسؤولية، وأنه ينبغي تقديم إبداع هادف وراقي، بما يجعل المحتوى قادراً على الوصول إلى الجمهور دون التخلي عن القيمة التي يحملها. - تعزيز القيم وبدورها، استحضرت د.عائشة جاسم الكواري، ما جاء في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتأكيد سموه أن قطر اختارت أن تظل - كعهدها – وفيةً لنهجها بالوقوف في صف القيم والمبادئ. وفي هذا السياق، شددت د.عائشة الكواري، على أهمية المحافظة على الهوية الوطنية والقيم التي يقوم عليها المجتمع وانعكاس ذلك في المحتوى الذي يقدمه الأفراد عبر المنصات الرقمية. ودعت إلى ضرورة الحفاظ على النهج القويم والتمسك بالهوية الوطنية، والاعتزاز باللغة العربية والانتماء، باعتبارها عناصر مترابطة في صناعة المحتوى الذي يعبر عن المجتمع ويحافظ على خصوصيته، لافتة إلى أن دور المؤثر الاجتماعي يتضح في هذا السياق باعتباره أحد العناصر المؤثرة في الحفاظ على النهج القويم، من خلال ما يقدمه من محتوى، وما يحمله هذا المحتوى من دلالات تتصل بالهوية والانتماء والقيم. وعن كيفية تقديم اللغة العربية بصورة سهلة، أكدت أن التحدي لا يكمن في اللغة نفسها، باعتبارها لغة سهلة ومرنة، وإنما في كيفية تقديمها بصورة تجعل الشباب يقبلون عليها، ولا سيما في ظل ميلهم إلى اللغة السهلة والبسيطة في المحتوى الرقمي. وقالت د.عائشة الكواري: إن المسؤولية تتمثل في صناعة محتوى يدعم اللغة العربية ويكون مناسباً لاحتياجات الشباب، وهو ما يتطلب تكاتف جميع الأفراد والجهات لتحقيق هذا الهدف، مشيرة إلى أن اللهجة المحلية تمثل امتداداً للغة العربية، وأن اندثار بعض المصطلحات، أو تعرضها للذوبان، يتطلب إعادة تقديمها بصورة بسيطة وسهلة. - أمانة الكلمة وتحدث فداء الدين يحيى، عن سهولة التواصل عبر المنصات الرقمية في تقديم المحتوى، أياً كان نوعه وموضوعه، وأن هذه السهولة جعلت المنصات وسيلة للشهرة، وهي رغبة فطرية لدى الإنسان. وتطرق إلى تأثير المال وسطوة الجماهير في نفسية المؤثر، وما يمكن أن يترتب على ذلك من تغير في طبيعة الشخصية التي تقدم المحتوى، وأن الشخصية قد تتأثر بما يحيط بها من مؤثرات، بدلاً من أن تكون هي المؤثرة في محيطها، مشدداً على أهمية أمانة الكلمة، باعتبارها نهجاً قويماً، وهى صفة ينبغي لصانع المحتوى أن يتحلى بها.

616

| 24 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
فاطمة الكندري لـ "الشرق": جائزة التبادل البرامجي تتويج لمسيرة عام من العمل الإذاعي

-برامج التبادل من إنتاج إذاعة قطر وتُبث عبر أثيرها - قسم التبادل البرامجي حلقة وصل بين إذاعة قطر واتحاد إذاعات الدول العربية - إذاعة قطر المنسق الرسمي لفعاليات القضية الفلسطينية 29 نوفمبر المقبل - لدينا استوديو مخصص للتسجيل والمونتاج والاجتماعات الصوتية والمرئية مع الدول الـ 17 حصدت إذاعة قطر جائزة التبادل البرامجي للعام الثاني على التوالي، وذلك خلال مشاركتها في الدورة السادسة والعشرين من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، الذي تحتضنه الجمهورية التونسية، ويُختتم مساء اليوم تحت شعار «نبض الصورة وصدى المستقبل». ويأتي هذا الإنجاز تتويجا لعام كامل من العمل الإذاعي المتواصل، والمشاركة في منظومة التبادل البرامجي لاتحاد إذاعات الدول العربية، من خلال باقة متنوعة من البرامج الثقافية والأدبية والعلمية والدينية، إلى جانب الأخبار والتقارير واللقاءات التي تعكس الحضور المهني لإذاعة قطر في المشهد الإذاعي العربي. وتعكس الجائزة مسيرة من العمل والتنسيق والتواصل مع الإذاعات العربية الأعضاء في الاتحاد، كما تبرز الدور الذي يضطلع به قسم التبادل البرامجي في إذاعة قطر في نقل التجربة القطرية إلى الفضاء العربي، وفتح نوافذ للتعرف على تجارب وثقافات إذاعات الدول الأعضاء. وهو ما أكدته السيدة فاطمة الكندري مساعد مراقب البرنامج العام ورئيس قسم التبادل البرامجي بإذاعة قطر في لقاء مع الشرق، حيث تحدثت عن أهمية هذا الإنجاز، وطبيعة عمل قسم التبادل البرامجي، كما تناول اللقاء آليات التعاون مع الإذاعات العربية، والاستعدادات للعام 2027 الذي تحتضن فيه الدوحة فعاليات «عاصمة الإعلام العربي»، فإلى نص الحوار.. ◄ كيف تنظرين إلى جائزة التبادل البرامجي التي حصدتها إذاعة قطر للعام الثاني على التوالي؟ هذه الجائزة تمثل لنا الكثير، لأنها تؤكد وجود إذاعة قطر في المراكز الأولى على مستوى الدول العربية المشاركة في منظومة التبادل البرامجي، والتي تضم 17 دولة. وهي ثمرة عمل دؤوب ومستمر على مدار عام كامل، وتأتي تتويجا لما تقدمه الإذاعة من برامج متنوعة في المجالات الثقافية والأدبية والعلمية والدينية وغيرها. -مهام التبادل البرامجي ◄ ما الذي يميز قسم التبادل البرامجي في إذاعة قطر.. وما طبيعة المهام التي يقوم بها؟ قسم التبادل البرامجي يُعد حلقة وصل بين إذاعة قطر وإذاعات الدول الأعضاء في اتحاد إذاعات الدول العربية. ومن خلاله نشارك بالبرامج والتقارير والأخبار الرسمية عبر المنصة المشتركة للاتحاد، إلى جانب المحطة المشتركة «المينوس». ◄ هل هذه البرامج تُنتج خصيصا للتبادل أم أنها من برامج إذاعة قطر؟ هي في الأساس برامج إذاعة قطر التي تُبث عبر أثيرها، وليست برامج خاصة بمحطة «المينوس»، ويقوم فريق القسم بتنسيق عملية التبادل وفق الاحتياجات والموضوعات المطروحة، كما ننظم لقاءات وتبادلات صوتية ومرئية مع الدول الأعضاء في الاتحاد. ◄ متى بدأتِ العمل في مجال التبادل البرامجي بالإذاعة؟ انضممت إلى القسم عام 2022، ومنذ ذلك الوقت أشارك في مجالات التبادل البرامجي والإخباري، وكذلك الاجتماعات والفعاليات المشتركة مع الدول الأعضاء. ◄ وماذا عن الجانب الإخباري؟ هل يقتصر على الأخبار السياسية؟ التبادل الإخباري يشمل الأخبار السياسية والرياضية ومجالات مختلفة، إلى جانب البيانات والأخبار الرسمية. ◄ وكيف يتم اختيار موضوعات الاجتماعات واللقاءات المشتركة؟ يتم ذلك وفق المناسبات والفعاليات المختلفة، فإذا كانت هناك مناسبة رياضية، نعقد اجتماعا يتناول الجانب الرياضي، وإذا كانت المناسبة علمية يكون محور الاجتماع علميا، وكذلك في يوم المرأة أو غيره من المناسبات، حيث يمكن تنظيم لقاء مع مسؤول أو شخصية عامة للحديث عن الموضوع المطروح. ◄ما القيمة التي يضيفها التبادل البرامجي بين الدول العربية؟ التبادل يتيح نشر الثقافات بين الدول، ويخلق مساحة لتبادل الخبرات والتجارب الإعلامية والبرامجية. ولذلك يمكن القول إن القسم يمثل حلقة وصل حقيقية بين إذاعة قطر وإذاعات الدول الأعضاء في الاتحاد. -حضور مميز ◄ هل يقتصر نشاط القسم على التبادل البرامجي؟ لدينا أيضا مهرجانات واجتماعات رسمية سنوية، نناقش خلالها مختلف أنواع البرامج وآليات التعاون والتبادل بين الدول الـ17 الأعضاء في الاتحاد. وبالتالي فإن نشاطنا لا يقتصر على المهرجانات الإذاعية والتلفزيونية الخليجية، وإنما يمتد إلى نطاق عربي أوسع. ◄ وما أبرز ما حققته إذاعة قطر في مشاركاتها بالمهرجانات خلال السنوات الماضية؟ خلال السنوات الماضية، حققت إذاعة قطر عددا من الميداليات والجوائز في مختلف المشاركات، وهو ما يعكس مستوى البرامج والأعمال التي تقدمها الإذاعة، ويؤكد حضورها المستمر في المنافسات العربية. ◄ وما دورك كرئيسة لقسم التبادل البرامجي؟ أنا حلقة الوصل والمنسق الرسمي بين إذاعة قطر وإذاعات الدول العربية، سواء في المهرجانات أو البرامج أو المؤتمرات أو الاجتماعات المشتركة. ويضم الفريق منسقي برامج ومنسقي أخبار، كما لدينا استوديو مخصص للتسجيل والمونتاج والاجتماعات الصوتية والمرئية مع الدول الأعضاء، ومع التطوير الذي تشهده مرافق الإذاعة، أصبح لدينا استوديو رسمي في برج المؤسسة القطرية للإعلام. ◄ هل تتناولون قضايا عربية مشتركة في أعمال التبادل؟ بالتأكيد، ومن أبرزها القضية الفلسطينية. وهذا العام تتولى إذاعة قطر دور المنسق الرسمي للفعاليات الخاصة بالقضية الفلسطينية، والمقرر تنظيمها في 29 نوفمبر المقبل. ونستعد لهذه المناسبة من خلال يوم مفتوح يمتد من منتصف النهار حتى السابعة مساءً، على أن تتم مشاركة المواد مع دول الاتحاد وبثها عبر محطة «المينوس». ◄ ما طبيعة محطة «المينوس»، وما الفرق بينها وبين منصة الاتحاد (asbu)؟ «المينوس» محطة مشتركة بين الدول الأعضاء في اتحاد إذاعات الدول العربية، وتخصص موادها وبرامجها لهذه الدول، ولا تُبث خارج نطاق الدول الأعضاء. أما منصة الاتحاد asbu فتُستخدم للتبادل البرامجي والإخباري بين الدول الـ17. ◄ وماذا عن اللقاءات السمعية البصرية؟ اللقاءات المرئية تجمع بين الصوت والصورة، ويتم إنتاجها من خلال فرقنا بالتنسيق مع الدول المشاركة، ثم تُطرح عبر منصة الاتحاد باسم إذاعة قطر، علما أن قطر أول دولة تسجل لقاءً مرئيا ضمن هذا النوع من التبادل، وكانت التجربة في الجزائر. ◄ هل تختلف المنصة عن المحطة من حيث طبيعة المحتوى؟ المنصة تضم المواد والبرامج والأخبار التي تتبادلها الدول الأعضاء، بينما تتيح المحطة بث البرامج والأحداث المشتركة. فعلى سبيل المثال، يمكن بث خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في مقر الأمم المتحدة، أو أي حدث مهم يقام في قطر، عبر ربط مشترك تستفيد منه الإذاعات الأعضاء. ◄كيف تستعدون لعام 2027 مع اختيار الدوحة عاصمة للإعلام العربي؟ الاستعدادات جارية على قدم وساق، وستشهد المناسبة، على مدار العام، مجموعة واسعة من البرامج والأخبار واللقاءات والتبادلات الإعلامية التي تبرز الدوحة ودورها الإعلامي. وستكون هذه المواد متاحة للدول الـ17 الأعضاء في الاتحاد، مع إمكانية مشاركة إذاعة الأوردو والإذاعة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية. ◄ هل تواجهون تحديات في عمل القسم؟ في الوقت الحالي لا توجد تحديات، فالتطور التقني وشبكات الاتصال سهّلت كثيرا عملية التنسيق والتبادل، وأصبحت المسافات أقل تأثيرا في إنجاز العمل المشترك بين الإذاعات العربية.

640

| 24 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تطلق "موسم الندوات" الخامس مطلع أكتوبر المقبل

أعلنت وزارة الثقافة إطلاق موسم الندوات في دورته الخامسة خلال الفترة من 1 إلى 11 أكتوبر المقبل، ببرنامج ثقافي وفكري متنوع يتناول قضايا الثقافة والتاريخ والفكر والمعرفة، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمفكرين والباحثين، وذلك بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل. وذكرت وزارة الثقافة في بيان اليوم، أن تنظيم موسم الندوات هذا العام يأتي في إطار توجهها إلى توسيع نطاق الشراكات الثقافية والأكاديمية، وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية، بما يثري محتوى الندوات، ويوسع دائرة المشاركين فيها، ويفتح المجال أمام حوارات تجمع المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. ويرتكز الموسم في دورته الخامسة على مسيرة من النجاحات حققتها دوراته السابقة، التي رسخت مكانته كملتقى جامع للخبراء والأكاديميين والمثقفين والباحثين والجمهور، بالتوازي مع تطور شراكاته واتساع حضوره في المشهد الثقافي المحلي والدولي، وصولا إلى تنظيم نسخة دولية من الموسم بالشراكة مع معهد العالم العربي في باريس عام 2025. وأكدت وزارة الثقافة على أنها تولي اهتماما بالغا بتنظيم البرامج والمشاريع الثقافية بوصفها منصات وملتقيات للحوار والتفاعل مع مختلف فئات المجتمع، ومساحات لطرح القضايا التي تسهم في تشكيل الوعي المجتمعي واستشراف المستقبل، منوهة بحرص الوزارة على أن تظل الثقافة حاضرة في صميم اهتمامات المجتمع، وقريبة من قضاياه وتطلعاته. وأوضحت أن موسم الندوات في دورته الخامسة يؤكد هذا التوجه من خلال تنوع ندواته وموضوعاته التي تمتد إلى الثقافة والتاريخ والفكر واللغة والشعر والتبادل الحضاري، إلى جانب أبرز القضايا والتحولات التي يشهدها العالم، بما يتيح نقاشات معرفية وفكرية متعددة تجمع المتخصصين والمهتمين والجمهور، منوهة بأن توسيع الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية يأتي انطلاقا من إيمانها بأهمية التكامل بين المعرفة والثقافة، والاستفادة من الخبرات العلمية والفكرية المتنوعة في إثراء الحوار الثقافي. كما يتيح هذا التعاون تقديم محتوى أكثر تنوعا وعمقا، ويفتح المجال أمام مشاركة أوسع من الشباب والطلاب والباحثين، بما يعزز حضورهم في المشهد الثقافي. وأشارت الوزارة إلى مواصلة توسيع المشاركة في موسم الندوات بما يواكب تطلعات المجتمع وتطور اهتماماته، إيمانا منها بأن الثقافة لها دور أساسي في دعم القيم الأصيلة وترسيخ الهوية وتعزيز قيم الحوار البناء،كما أكدت حرصها على أن تكون برامجها الثقافية فضاء تلتقي فيه الخبرات الثقافية والكفاءات الأكاديمية والعلمية لتبادل الرؤى حول قضايا الإنسان والمجتمع والعالم. ويتضمن موسم الندوات هذا العام ندوات تتناول موضوعات فكرية وتاريخية ومعرفية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمفكرين والباحثين، حيث يبدأ الموسوم في الأول من أكتوبر المقبل، بندوة للدكتور عزمي بشارة، بعنوان حوار مفتوح حول قضايا فكرية وراهنة وذلك في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وتتواصل الفعاليات يوم 4 أكتوبر بندوة كيف نقرأ التاريخ.. بين الذاكرة والوعي وتعدد الروايات، بمشاركة الدكتور ناجي صبري والدكتور فوزي البدوي، في جامعة حمد بن خليفة. كما تستضيف وزارة الثقافة يوم الخميس 8 أكتوبر ندوة سلطة الخوارزميات في صناعة السرديات وبرمجة العقول، يقدمها الدكتور عبدالرحمن الحرمي والخبير محمد سالم. ويختتم الموسم يوم 11 أكتوبر في جامعة لوسيل بندوة أسرار رحلة الحديث النبوي عبر القرون.. ألف عام من الحفظ والتحقيق، يقدمها العالم الدكتور بشار عواد. ودعت وزارة الثقافة الجمهور والمهتمين إلى حضور فعاليات موسم الندوات والمشاركة في جلساته الحوارية.

484

| 23 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
حاكم الشارقة يشهد انطلاق فعاليات الدورة 26 من ملتقى الشارقة الدولي للراوي

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، صباح اليوم الأربعاء، انطلاق فعاليات الدورة الـ 26 من ملتقى الشارقة الدولي للراوي، الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث خلال الفترة من 23 إلى 27 سبتمبر الجاري، تحت شعار حكايات الأصدقاء، وذلك في مقر المعهد. واستهل حفل الافتتاح بكلمة ألقاها الدكتور عبدالعزيز عبدالرحمن المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، أكد خلالها أن الصداقة تمثل قيمة إنسانية وثقافية راسخة، ووعاءً للحكايات والقيم والتجارب التي تناقلتها الشعوب عبر الأجيال، مشيراً إلى أن التراث العربي القديم يزخر بالعديد من المؤلفات والحكايات والسير التي تناولت الصداقة والصديق، كما يحمل التراث الإماراتي الكثير من المعاني والرموز الدالة على مكانة الصداقة وأهميتها في الحياة الاجتماعية والثقافية. وأوضح المسلم أن الدورة الحالية من ملتقى الشارقة الدولي للراوي تأتي بمشاركة أكثر من 100 راوٍ وخبير وباحث وإعلامي من أكثر من 30 دولة، فيما تحل جمهورية فنلندا ضيف شرف الملتقى، ممثلةً في جارنو بلتونين، الشخصية الفخرية، تقديراً لما تتميز به من إرث حكائي وملحمي، يتجلى بصورة بارزة في ملحمة الكاليفالا، إلى جانب تكريم مملكة البحرين الشقيقة ممثلةً في الفنان القدير محمد ياسين، الشخصية المميزة للدورة. وأشار رئيس معهد الشارقة للتراث إلى أن هذه الدورة تشهد إضافة جديدة ونقلة مهمة في برنامجها العلمي والورش التدريبية والإصدارات النوعية التي تتجاوز 30 عنواناً، إلى جانب 3 معارض هي أسرار الأصدقاء، ومقتنيات الأصدقاء، وسفير بلا حدود، فضلاً عن مشاركة عدد من المنظمات والمراكز الثقافية والجامعات والمعاهد والجهات الحكومية، مؤكداً أن الملتقى أصبح موعداً سنوياً للوفاء والاحتفاء بحماة التراث وحراس الذاكرة، حيث تم تكريم أكثر من 200 راوٍ وراوية من الإمارات والخليج والوطن العربي والعالم، بما يعكس اهتمام الشارقة بصون التراث الإنساني وتعزيز حضور الحكاية بوصفها جسراً للتواصل بين الثقافات والشعوب. وشاهد صاحب السمو حاكم الشارقة والحضور مادة مصورة تناولت أهمية الصداقة ودورها في بناء علاقات إنسانية قائمة على المودة والاحترام والثقة، وتخلل الحفل فقرة فنية استعرضت مجموعة من المواقف التي تجسّد قيمة الصداقة في حياة الإنسان، وما تمثله من دعم ومساندة في مختلف المراحل، إلى جانب دورها في تعزيز التواصل والتآلف بين أفراد المجتمع. وكرًم سموه الشخصية الفخرية للدورة الـ 26 وهو جارنو بلتونين من جمهورية فنلندا، والفنان محمد ياسين من مملكة البحرين، إلى جانب تكريم عدد من الرواة الإماراتيين، تقديراً لإسهاماتهم في مجال الحكاية والسرد الشفهي، ودورهم في نقل الموروث الثقافي وصونه وتعريف الأجيال الجديدة به. وكان حاكم الشارقة قد تجول في المعرض المصاحب الذي يسلط الضوء على الحكاية بوصفها مساحة للتواصل الإنساني والتقارب بين الثقافات، وما تحمله من قيم وتجارب مشتركة تجمع الشعوب، بما يعكس دور الرواية الشفاهية في بناء جسور المعرفة والحوار والتفاهم بين الثقافات. وتحل جمهورية فنلندا ضيف شرف الدورة الـ 26، حيث تقدم مشاركتها نماذج من تراثها الحكائي والثقافي وتجربتها في حفظ الموروث الشفهي وتوثيقه، فيما تحضر ملحمة الكاليفالا بوصفها أحد أبرز رموز التراث الحكائي الفنلندي، ونموذجاً للموروث الذي انتقل من الرواية الشفاهية إلى التدوين والحفظ الثقافي. ويواصل ملتقى الشارقة الدولي للراوي من خلال دوراته المتتالية ترسيخ حضور الحكاية بوصفها جزءاً أصيلاً من الذاكرة الثقافية والإنسانية، ومنصة للتواصل بين الشعوب والثقافات، من خلال ما يجمعه من رواة وباحثين ومؤسسات ثقافية، وما يقدمه من برامج وفعاليات تسهم في صون الموروث الشفهي وتوثيقه وإبقائه حياً ومتجدداً. حضر الحفل بجانب صاحب السمو حاكم الشارقة كل من: الشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، وخالد جاسم المدفع رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي، وجمال سالم الطريفي رئيس الجامعة القاسمية، والدكتور عبدالعزيز عبدالرحمن المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، وعدد من كبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي والثقافيين والرواة.

354

| 23 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون معهد المخطوطات العربية يكرم مكتبة قطر الوطنية تقديرا لإسهاماتها في صون التراث المخطوط
معهد المخطوطات العربية يكرم مكتبة قطر تقديرا لإسهاماتها في صون التراث المخطوط

كرم معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ألكسو مكتبة قطر الوطنية، تقديرا لإسهاماتها المتميزة في خدمة التراث المخطوط وصونه وإتاحته للباحثين والمهتمين، وذلك ضمن فعاليات الاحتفاء بيوم المخطوط العربي. جرى التكريم خلال احتفالية أقيمت بالعاصمة التونسية، بحضور السيدة هوسم تان المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية والسيدة عبير الكواري مدير شؤون المجموعات الوطنية والمبادرات الخاصة بمكتبة قطر الوطنية. وعلى هامش الفعالية، وقع الجانبان على مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك في مجالات التراث المخطوط والوثائقي وتبادل الخبرات لخدمة التراث العربي وحفظه وصونه. وقالت السيدة هوسم تان: نعتز بهذا التكريم من معهد المخطوطات العربية، فالمخطوطات لا تستمد أهميتها مما تحويه من معلومات فحسب، بل من قيمتها بوصفها شواهد تاريخية أيضا، وصون المخطوطات العربية يحفظ الذاكرة الجماعية للعالمين العربي والإسلامي وإسهاماتهما في التراث الفكري الإنساني، ويعكس هذا التكريم التزامنا المستمر بتعزيز إتاحة هذه المخطوطات الفريدة والاطلاع عليها والاستفادة منها بالتعاون مع المؤسسات الشقيقة. من جانبها، قالت السيدة عبير الكواري: يقوم حفظ التراث المخطوط في مكتبة قطر الوطنية على منظومة متكاملة تبدأ من الجمع والاقتناء الأخلاقي، مرورا بالحفظ والصيانة والفهرسة، وصولا إلى الرقمنة والإتاحة للباحثين والجمهور، وبصفتنا المركز الإقليمي المعتمد من الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) لصون المواد التراثية والمحافظة عليها في العالم العربي والشرق الأوسط، نعمل على بناء القدرات المحلية والإقليمية من خلال التدريب المتخصص والدعم الفني لحماية تراثنا المشترك، ومن خلال مبادراتنا للحفظ الرقمي، نصون هذه الكنوز الثقافية المهمة، ونعزز حضورها على مستوى العالم وإتاحتها للبحث العلمي.

490

| 23 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
بمشاركة قطر.. انطلاق معرض عمان الدولي للكتاب غدا

تنطلق غدا الخميس فعاليات الدورة الخامسة والعشرين اليوبيل الفضي لمعرض عمان الدولي للكتاب، بمشاركة قطر، حيث تشارك وزارة الثقافة وعدد من دور النشر القطرية، بالإضافة إلى مشاركة عربية ودولية واسعة. وتأتي المشاركة القطرية في المعرض الذي يستمر حتى 3 أكتوبر المقبل، في إطار الحضور المتواصل لدولة قطر في الفعاليات والمعارض الثقافية العربية، ويعكس الحضور القطري عمق العلاقات التاريخية التي تجمع قطر والأردن، ويشكل فرصة لتعزيز التواصل الثقافي بين البلدين، إلى جانب إتاحة المجال أمام القارئ الأردني للتعرف على الإصدارات والتجارب الثقافية القطرية. ويتضمن برنامج المعرض إقامة نحو 60 فعالية، تشمل الندوات الفكرية والنقدية والفلسفية، والأمسيات الشعرية والقصصية، والجلسات الحوارية، وورش العمل، والعروض الوثائقية، وتتوزع بين قاعة الفعاليات بالمركز الأردني للمعارض الدولية في مكة مول، والمركز الثقافي الملكي، ودائرة المكتبة الوطنية.

352

| 23 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
عبر شاشة قناة العربي 2.. موسم جديد لـ «وجوه من الخليج»

بدأت قناة العربي 2 تقديم الموسم الجديد لبرنامج «وجوه من الخليج»، عبر حوارات توثيقية مع أبرز الشخصيات الخليجية في الفكر والثقافة والإبداع والفنون، ويخصص موسمه لشخصيات قطرية، مستعيدا من خلال تجاربها محطات من الذاكرة الثقافية والإبداعية في قطر. ويستضيف البرنامج نخبة من الأسماء القطرية من مجالات مختلفة، إذ حل ضيوفا على حلقاته الثلاث الأولى كل من المخرج والمؤلف والممثل فالح فايز، في حوار استعاد محطات من تجربته ومسيرة المسرح والدراما، والفنان التشكيلي علي حسن، في حوار حول الفن التشكيلي والخط العربي، والطبيب والكاتب والروائي سعادة د.عبدالرحمن بن سالم الكواري، في حوار تناول تجربته بين الطب والأدب. ويحاور مقدم البرنامج الروائي والإعلامي محمد اليحيائي ضيوفه، مستكشفا حكاياتهم وذكرياتهم.

418

| 23 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
مناقشة رواية «رسائل من المنفى»

احتضنت دار الوتد للكتب والمطبوعات، جلسة أدبية لمناقشة رواية «رسائل من المنفى» للمؤلفة بدرية حمد، بإشراف منتدى فواصل، وبحضور عدد من المهتمين بالأدب والقراءة. وشهدت الجلسة نقاشًا حول الرواية ومضامينها، وتناول تجربة المؤلفة في الكتابة، والشخصيات والأحداث، والقضايا الإنسانية التي تطرحها، في حوار أدبي جمع بين القراءة والتحليل وتبادل وجهات النظر.وتتناول الرواية تجربة إنسانية تتقاطع فيها مشاعر المنفى والاغتراب والحنين والانتماء، وتستعرض أثر الابتعاد عن الوطن في الإنسان وذاكرته ومشاعره وعلاقته بالمكان والآخرين. وتطرح الكاتبة عددًا من الأسئلة الإنسانية المرتبطة بالوطن والذاكرة والفقد والانتظار، حظيت الرواية على إثره باهتمام القراء منذ صدورها، حيث نفدت الطبعة الأولى منها. وأكدت الأستاذة ميساء صيداوي، المدير التنفيذي لدار الوتد للكتب والمطبوعات، أهمية مثل هذه المناقشات الأدبية، خاصة أن العلاقة مع الكتاب لا تنتهي عند نشره ووصوله إلى القارئ، وإنما تمتد من خلال الفعاليات والحوارات التي تتيح التفاعل مع العمل ومناقشة أفكاره، مشيرة إلى أن جلسات مناقشة الروايات تسهم في تعزيز ثقافة القراءة، وتمنح المؤلف فرصة للاستماع إلى القراء والتعرف إلى انطباعاتهم وقراءاتِهم للعمل.

428

| 23 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«حوار الورق» ينثر المعرفة في كتارا

افتتح السيد سيف سعد الدوسري، نائب المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومدير إدارة الموارد البشرية، معرض «حوار الورق»، الذي تنظمه كتارا بالتعاون مع متاحف قطر، بمشاركة ثلاثة فنانين من قطر واليابان وإندونيسيا. ويستمر المعرض، حتى 4 أكتوبر المقبل، ويضم أعمالاً للفنان القطري يوسف أحمد، والفنان الياباني هاياكي نيشيغاكي، والفنان الإندونيسي ويدي بانجيستو، حيث يقدِّم كلٌّ منهم رؤيته الفنية الخاصة، مستلهمًا من بيئته الثقافية والطبيعية. وقالت د.عائشة عبدالله المسند، القيّم الفني للمعرض، إنَّ الفكرة الأساسية للمشروع انطلقت من أنَّ الورق ليس مجرد وسيط، بل هو خامة تحمل ملامح البيئة التي صُنعت منها، ومعرفة صانعها، والتقاليد البصرية للفنان الذي يعمل عليها. وأوضح الفنان يوسف أحمد أن المعرض يجسِّد التجريب الفني المشترك مع الفنان الياباني هاياكي نيشيغاكي والفنان الإندونيسي ويدي بانجيستو، مشيرًا إلى أنّ المشروع انطلق من ورشة فنية أُقيمت في قطر، واستمرت أسبوعين، حيث أحضر الفنانون خامات طبيعية من بلدانهم، منها ورق الواشي الياباني وألياف التوت الإندونيسي بالإضافة إلى سعف النخيل القطري، وجرى دمجها لإنتاج أعمال فنية مشتركة تعكس الهوية الثقافية لكل بلد، وتجمع بين الخطوط العربية واليابانية والإندونيسية في حوار بصري فريد. وقال إن الأعمال الفنية الناتجة عن هذا التعاون عُرضت سابقًا في اليابان وإندونيسيا ، قبل أن تجتمع في معرض بالدوحة، ليطّلع الجمهور على حصيلة هذه التجربة الفنية الممتدة على مدى أربع سنوات. ويجسد المعرض نموذجًا للتعاون الثقافي المستدام الذي تتبناه مبادرة الأعوام الثقافية، من خلال جمع فصلين من مشروع فني واحد في الدوحة، وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على تطور التجربة الإبداعية بين الفنانين.

266

| 23 سبتمبر 2026