شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

دشنت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم واللجنة القطرية لتحالف الحضارات بوزارة الخارجية اليوم، جائزة قطر لتحالف الحضارات في نسختها الثانية. وأكدت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، في مؤتمر صحفي بهذه المناسبة، اهتمام دولة قطر بموضوع تحالف الحضارات وحوار الثقافات، ونوهت بأن ذلك قد تجسد في وجود أطر مؤسسية تقدم برامج وأنشطة ساهمت في تعزيز التفاهم والتعاون بين الحضارات والثقافات المختلفة. وأوضحت أن هذا الاهتمام ازداد بعد إطلاق مبادرة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات عام 2007، حيث شاركت دولة قطر مع كل من تركيا وإسبانيا البلدين المؤسسين لتحالف الحضارات في وضع اللبنات الأساسية لتحالف الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، وبينت أن الدوحة استضافت منتدى الأمم المتحدة الرابع لتحالف الحضارات عام 2011، وكذلك ندوة حوار الحضارتين العربية والصينية، كما رعت المنتدى الثامن لتحالف الحضارات بنيويورك في نوفمبر 2018. وأضافت أن هذا الاهتمام انعكس أيضا في رؤية قطر الوطنية 2030 التي أكدت على رعاية ودعم حوار الحضارات والتعايش بين الأديان والثقافات المختلفة، حيث تم تأسيس اللجنة القطرية لتحالف الحضارات عام 2010، التي تعمل على تعزيز دور دولة قطر في إبراز مساهمة الحضارة الإسلامية، إلى جانب غيرها من الحضارات في التقدم الإنساني، ودورها في تعزيز الحوار وحل الصراعات والنزاعات والتأكيد على قيم التسامح والتضامن والسلام بين الشعوب ومحاربة التطرف والتعصب. وقالت إن الجائزة تشمل أربعة محاور هي قطر والشراكة العالمية في التعليم، ودور التعليم في تعزيز الحوار الحضاري، والمناهج التعليمية ودورها في تعزيز ثقافة تحالف الحضارات وحواراتها، والمبادرات المدرسية لتعزيز الحوار الحضاري وقبول الآخر. ولفتت إلى أن الجائزة تستهدف فئتين هما الأفراد حيث تمنح لأفضل ثلاثة أبحاث مقدمة وفق محاورها المختلفة أو على مستوى فئة المدارس، حيث تمنح لأفضل ثلاث مدارس لها ممارسات وفعاليات ومبادرات متميزة تساهم في ترسيخ قيم وثقافة ومضامين تحالف وحوار الحضارات وتعزيز البحث العلمي مع المدارس وتعزيز التواصل والحوار فيما بين الطلبة. وبينت أن اللجنة القطرية لتحالف الحضارات وضعت خطة الدولة لتحالف الحضارات 2018 2022 متضمنة تنفيذ برامج وأنشطة مختلفة في مجالات تحالف الحضارات الأربعة وهي التعليم والشباب والهجرة ووسائل الإعلام، موضحة أن من بين البرامج التي تضمنتها الخطة إطلاق جوائز تشجيعية للباحثين والطلبة والمؤسسات التعليمية. من ناحيته نوه الدكتور نوزاد الهيتي المستشار في وزارة الخارجية، عضو أمناء سر اللجنة القطرية لتحالف الحضارات بأن الجائزة تتناول هذه المرة مجالا من مجالات حوار الحضارات وهو التعليم، باعتباره الأساس في غرس مفاهيم وقيم تحالف الحضارات. وأوضح أن الجائزة تعكس أيضا الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر لمسائل الحوار الحضاري تأصيلا لفكرة تحالف الحضارات، والتعريف بجهود العلماء والمفكرين والباحثين على مستوى الأفراد والمؤسسات التعليمية، بما يسهم في إثراء الجهد البحثي والاجتهاد الفكري والإبداع في مجالات تحالف الحضارات المختلفة. وعبر عن ثقته في أن الجائزة ستشكل أداة مهمة لنشر ثقافة الحوار والتسامح بين الشعوب من خلال الدراسات والبحوث الرصينة التي سيقدمها الطلبة الباحثين والمؤسسات التعليمية في إطار محاور الجائزة الأربعة. يشار إلى أن إطلاق جائزة تحالف الحضارات يجيء كمشروع تعاون مشترك بين اللجنة القطرية لتحالف الحضارات واللجنة القطرية للتربية والثقافة والعلوم للكشف عن المواهب العلمية وتشجيعها وإذكاء روح البحث العلمي بين الطلبة وتحقيق التميز بين المؤسسات التعليمية المختلفة.
4092
| 03 أبريل 2019
حرصا منها على تعزيز صورة قطر في الوطن العربي والعالم، تستعد الجمعية القطرية للفنون التشكيلية لإطلاق سيمبوزيوم دولي في العام القادم، وهو بمثابة تتويج للنجاح الذي حققه الملتقى العربي في دوراته الثلاث، وبديلا عنه، في محاولة لاستقطاب أكبر عدد من الفنانين البارزين في هذا المجال على مستوى العالم، وترجمة حقيقية لمشروع الدوحة عاصمة للثقافة والفنون. يأتي ذلك في ظل ديناميكية وحيوية الجمعية، ونشاطها المستمر طيلة السنة، بدعم ورعاية من السيد عادل علي بن علي الرئيس الفخري للجمعية، وبسعي رئيس مجلس إداراتها الفنان يوسف السادة لضخ روح جديدة في المشهد التشكيلي في الدولة، وتعريف العالم بالفنانين القطريين من خلال تقديم تجاربهم الفنية المختلفة التي تشكلت عبر مراحل زمنية متفاوتة. كانت الجمعية القطرية للفنون التشكيلية أسدلت الستار في 26 مارس الماضي على فعاليات النسخة الثالثة والأخيرة من الملتقى العربي للفن التشكيلي بمشاركة فنانين من قطر والعالم العربي، إلى جانب فنانين من أوروبا وإيران، وشهد حفل الختام تقديم عرض مسرحي من الكويت بعنوان لوحة، وتكريم الفنانين المشاركين، كما تم افتتاح المعرض الفني الذي ضم 33 لوحة هي نتاج الورشة الفنية. في هذا الإطار، لفت الفنان يوسف السادة في تصريح لوسائل الإعلام إلى أن النجاح الذي حققه الملتقى هو نتاج فكرة تم زرعها منذ ثلاثة أعوام، مؤكدا أن الرصيد الذي تمت مراكمته طيلة الأعوام الثلاثة شجع على الانتقال به من منصة عربية إلى منصة عالمية دولية، من أجل تحقيق الغايات المنشودة. مضيفا: نؤمن في الجمعية القطرية للفنون التشكيلية بأهمية الثقافة والفنون في التنمية الاجتماعية والإنسانية والتواصل الحضاري، ونحرص على أن يعكس السيمبوزيوم الدولي تطلعات المواطن القطري الذي يفتخر كلما رأى أبناء وطنه يتبوأون منصات عالمية. من جانبه هنأ الفنان التشكيلي فهد المعاضيد زملاءه الفنانين من قطر والعالم العربي بالنجاح الذي حققه الملتقى العربي، معربا عن سعادته بتحويله إلى سيمبوزيوم دولي، وأكد المعاضيد أن النسخة الثالثة للملتقى العربي أثبتت أن التشكيل في الوطن العربي بخير. أما الفنان العراقي زيد الزيدي فقال إن الملتقى فرصة لتبادل التقنيات والأفكار في عالم الفنون. وأكد الفنان الجزائري مصطفى بوسنة أن هذه الملتقيات تسهم في التقارب بين الشعوب والثقافات وإرساء أسس ثقافية متينة في العالم العربي، مؤكدا أنه لمس أثناء الملتقى تجارب فنية تدعو إلى الارتياح والتفاؤل. من جانبه قال الفنان العماني مازن المعمري إن الملتقى مناسبة للتعرف على التجارب العربية الرائدة والمؤثرة، والاستفادة منها. مؤكدا أن الهدف كبير وسام أن يلتقي الفنانون مع بعضهم البعض فيتبادلون الأفكار والتقنيات في الفن. وقالت الفنانة المصرية إيناس الصديق إن التواجد في الملتقى يسمح لها بالتعرف على الثقافة القطرية وعناصرها، لافتة إلى أن الملتقى يسمح لها بالتعرف على فنانين يتمتعون بإنسانية راقية وذوق رفيع، ولكل فنان تجربة محترمة وشخصية مختلفة عن الفنانين الآخرين.
1267
| 03 أبريل 2019
أعلن متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني الافتتاح الرسمي للمعارض الثقافية، قطر-الهند، بمشاركة سفارة الهند في قطر، وذلك بمناسبة فعاليات العام الثقافي قطر-الهند 2019. وسيعرض المتحف مجموعة من كنوزه هادفاً إلى تعزيز التفاهم المشترك، والاعتراف والتقدير المتبادل بين قطر والهند. يغطي المعرض خمسة موضوعات رئيسية، هي المجتمع، والتجارة، والفنون، والطعام، والبخور، ويصطحب زائريه في جولة للتعرف على ثقافات الهند الغنية والمتنوعة، والروابط التاريخية الطويلة بين قطر والهند، وكذلك القيم والمبادئ الإنسانية المشتركة، وأوجه التشابه الثقافي بين البلدين. وتغطي المعروضات جوانب ثقافية مختلفة مثل اللغة، والدين، والخط، والأزياء، والتصميم، والتوابل، والتجارة، بما يعزز من وعي ومعرفة الزائر بالعلاقات التاريخية الوثيقة بين قطر والهند. وبالتوازي مع المعرض، يستكمل متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رسالته الثقافية بافتتاح معرض تصاوير للفنانين الهنديين، آجاي وفينيتا شارما. وسيسلط المعرض الضوء على إنجازات هذين الفنانين المدربين على يد أساتذة مرموقين، ويصور رحلتهما الفنية في الطريق ليصبحا فنانان معاصران لديهما تجاربهما الخاصة. وينتظر أن يتم افتتاح المعرض للشخصيات الهامة يوم 4 أبريل، على أن يتم الافتتاح رسمياً للجمهور، ابتداء من اليوم التالي، ويستمر حتى نهاية شهر يوليو 2019. وسيلقي د. محمد معين صادق، القائم على تنظيم المعرض، محاضرة عن محتويات المعرض، وسيعقب المحاضرة تنظيم جولة داخل المعرض. يتم تنظيم المعرض بالشراكة بين متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني وسفارة الهند في دولة قطر، وبدعم متاحف قطر للعام الثقافي، قطر-الهند 2019.
4393
| 01 أبريل 2019
احتضنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، الليلة حفل توزيع جوائز أوسكار للأوبرا والغناء الكلاسيكي، في نسخته السابعة على المسرح المكشوف، وذلك بمشاركة نخبة من الموسيقيين والفنانين العالميين والمحكمين وبحضور كبار الشخصيات وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، وحشد جماهيري من مختلف الجنسيات. وقد تم توزيع جوائز أوسكار الأوبرا والغناء الكلاسيكية بالتعاون مع مؤسسة فيرونا بيرلارينا الايطالية، حيث فاز عن فئة التينور فرانسيسكو ديمور، وعن فئة السوبرانو إيلينا موسوك، وحازت جائزة أفضل مصمم أزياء فرانكا سكيوكيبينو، وعن فئة الباريتون لوكا سالسي ، وعن فئة الميزوبورانو فازت أنا ماريا تشيوري، وفي فئة أفضل قائد أوركسترا فاز فابيو لويسي ، بينما فاز المخرج العالمي ديفيد ليفرمور بجائزة أفضل مخرج، وعن فئة أفضل عازف باس فاز ريكاردو زانيلاتو، لتذهب جائزة أفضل مصمم ديكور إلى المصمم لوسيانو ريكيرا. كما تكريم عدد من رموز الأوبرا والموسيقى الكلاسيكية بجوائز فخرية وهي جائزة الابداع القطري للملحن القطري مطر علي الكواري، وجائزتان تقديريتان للمسيرة الفنية لإثنين من رواد فنون الأوبرا، وجائزة تقديرية تخليدا لذكرى عظماء فن الأوبرا، ولكل من إنريكو كاروسو، وجيسيب دي ستيفانو، وبنيامينو جيجلي. وجائزة تقديرية لستيفان بوب عن فئة التينور كأفضل مغني صاعد، وجائزة تقديرية لـروزا فيولا عن فئة سوبرانو كأفضل مغنية صاعدة، وجائزة خاصة الى مارييلا ديفيا. وقال الدكتور خالد بن ابراهيم السليطي, المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بهذه المناسبة، إن استضافة كتارا لحفل توزيع جوائز (أوسكار) الأوبرا والغناء الكلاسيكي للمرة الثانية، يبرز دور الموسيقى وأهميتها من رسالة المحبة والسلام التي تبعثها عبر لغة الإيقاع والأنغام والموسيقى والتي هي اللغة الموحدة والمشتركة للقلوب والشعوب، كما يؤكد دور الفن الكلاسيكي على مستوى العالم في تعزيز أواصر العلاقات الثقافية بين شعوب العالم.. مشيرا إلى أن هذا الحفل يضاف إلى سلسلة الحفلات والمناسبات العالمية التي احتضنها المسرح المكشوف في كتارا بما يؤكد جهود المؤسسة في تعزيز مكانتها في المشهد الثقافي العالمي، واحتفائها بكوكبة من نجوم الفن والغناء وعمالقة الموسيقى الكلاسيكية وصناع الأوبرا في العالم. وأوضح أن استضافة كتارا لهذا الحدث العالمي يضع بصمة خاصة في ساحة الفن والثقافة، ويوفر منصة عالمية للموسيقى الكلاسيكية والغناء الأوبرالي، ويشكل حافزاً استثنائياً، ليس فقط لاطلاع الجمهور على أهم المدارس الموسيقية الدولية فحسب، بل في إلهام الموسيقيين واثراء تجاربهم، وهو ما يعزز مكانة الدوحة كمدينة عالمية رائدة في مجال الموسيقى والغناء الكلاسيكي.. مشيرا إلى ان تضمين الحفل تكريم الفنان والموسيقار القطري مطر علي الكواري عبر منحه جائزة الإبداع القطري، جاء تقديراً لجهوده الكبيرة في إثراء الحياة الفنية والموسيقية في قطر من خلال ما قدمه من أعمال فنية متميزة. من جانبه عبر الموسيقار مطر علي الكواري عن سعادته بهذه الجائزة التقديرية العالمية، معربا عن شكره لكتارا لهذا التكريم الذي اعتبره تكريما للفن القطري وجميع الفنانين القطريين. وقد أثرى الفنان مطر علي الكواري المكتبة الموسيقية القطرية بعدد كبير من الأعمال الفنية، تضمنت أغانيَ وطنية وعاطفية وتراثية ومقطوعات موسيقية وعددا من الأوبريتات بأصوات قطرية وعربية. وقد شهد المسرح حضور 100 عازف أوركسترا من مختلف دول العالم، فيما أضافت شاشات العرض والخلفية المتحركة والإضاءة المتنوعة التي وفرتها كتارا للحفل، رونقا خاصا للحفل، بالإضافة إلى وجود شاشتين بأحجام ضخمة عرضت جميع المواد والأفلام المتعلقة بالاحتفال ومن ضمنها الفيلم التعريفي بإنجازات وأعمال مطر علي الكواري. وأدى العديد من الأسماء اللامعة في عالم الأوبرا عروضا شيقة مثل جورجيو مسيري والسوبرانو اليونانية ديميتريا ثيودوسيو وألبيرتو جازالي وفاليريا سيبه وديسيريه رانكاتور ورافايل أبيتي. كما قاد الأوركسترا المايسترو العالمي كريستيان ديليسو.
5676
| 31 مارس 2019
فجر إعلان لشركة ألمانية غضبا واسعا بسبب العنصرية ضد الآسيويين، بحسب ما نقلت وسائل إعلام ألمانية. ونشرت شركة Hornbach، المختصة بتصنيع الأدوات الزراعية، إعلانا يظهر رجلا أبيض البشرة، يقوم بتغليف ألبسة متسخة جدا، وإرسالها إلى بلد آسيوي. ويبدأ الإعلان الجدلي بمطالبة خبيرين مخبرين عاملين من ذوي البشرة البيضاء بنزع ملابسهما المتسخة وتسليمها، وذلك خلال عملهما بشكل شاق في منطقة ريفية على ما يبدو، وفي جو ربيعي عليل. وعند وصول الملابس على شكل طرد إلى البلد الآسيوي، تقوم إحدى النساء الآسيويات بفتح المغلف، واستنشاق رائحة الملابس بسعادة تامة. ومع انتشار الإعلان، تحرك آلاف المتابعين على شبكات التواصل الاجتماعي وعبروا على صفحاتهم عن انتقادهم الشديد للإعلان الذي وصفوه بـ العنصري والمهين للنساء الآسيويات. وظهر في الإعلان عبارة هكذا هي رائحة الربيع، وهو ما أحدث موجة غضب في كوريا الجنوبية، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية. وقالت الصحيفة البريطانية، إن حملة في كوريا، جمعت نحو 1000 توقيع في غضون يومين، دعت الشركة الألمانية إلى الاعتذار، على إهانتها للنساء. وعلى الرغم من تعرض الشركة لسيل من الانتقادات والمطالبات بالاعتذار عن الإعلان، إلا أنها دافعت عن موقفها وأكدت أن فكرة الفيديو تناقش بشكل رئيس تدني جودة الحياة في المدن.
1985
| 30 مارس 2019
تستضيف المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مساء غد على المسرح المكشوف حفل توزيع جوائز الاوسكار العالمية للأوبرا والغناء الكلاسيكي في نسخته السابعة، بمشاركة نخبة من الموسيقيين و الفنانين العالميين والمُحكمين، وبحضور 20 نجماً من نجوم الأوبرا حول العالم وذلك بالتنسيق مع فيرونا بيلأرينا من مدينة ميلان الإيطالية. وقال السيد درويش أحمد الشيباني مدير إدارة الشؤون الثقافية في كتارا أن استضافه كتارا لهذا الحفل تعكس اهتمام المؤسسة بفعاليات الفن الكلاسيكي كأحد أهم المحتويات الثقافية التي يضمها الحي الثقافي، خاصة أن ابراز طابع تلك الفعاليات يعطيها المكانة الصحيحة اللائقة على المستويين المحلي والعالمي ، موضحا أن أهمية استضافة هذا الحدث العالمي تأتي في اطار جهود كتارا في تعزيز موقع الأوبرا ضمن الفعاليات التي تُقام في الحي الثقافي بحضور نجوم كبار، وفي نشر الثقافة بعدة مستويات للجمهور بما يُسهم في بناء الهرم الثقافي المُنوع للمُواطن والمُقيم. وأضاف أن الحفل يُشكل فرصة أمام الموسيقيين في دولة قطر للتعرف على التجارب الموسيقية الدولية ، مؤكدا أن استضافة دولة قطر للحفل للمرة الثانية دليل على الثقة والجاذبية التي تتمتع بها كتارا ، كما أن الموسيقيين الأوبراليين يختارون البيئة الثقافية الخصبة لإقامة أي حفل يضم نخبتهم،وهو ما يُعزز مكانة قطر في مجال الموسيقى الكلاسيكية الدولية . كما أكد أن الاستضافة الدولية للفعاليات الثقافية تعد جزءا من استراتيجية كتارا للارتقاء بالمعايير الفنية في قطر ومساهمتها في مختلف الفنون ، الأمر الذي يسهم في دمج الثقافية المحلية بالنشاط الثقافي حول العالم ، كما تعد الجوائز الممنوحة خلال الحفل استثمارا ثقافيا يفتح الافاق لتأسيس شراكات محلية وعالمية. وسوف يتم تكريم الموسيقار القطري مطر علي الكواري خلال الحفل الذي يشهد عروضا غنائية لأشهر مغني الأوبرا العالمية من جميع أنحاء العالم والذين تم اختيارهم من قبل لجنة حكام دولية للحضور والمشاركة والتكريم ضمن الحفل الرسمي لجائزة الأوسكار، وسوف تقدم الجوائز خلال الحفل والتي تشمل جائزة أفضل الأصوات في الفئات (فئة السوبرانو، فئة التينور فئة الميزو سوبرانو، فئة الباريتون، فئة الباص والكونترالتو)، بالإضافة لجائزة أفضل قائد أوركسترا، وجائزة أفضل جوقة موسيقية وجائزة أفضل كورال للأوبرا الغنائية، وجائزة أفضل مصمم لأزياء الأوبرا وجائزة أفضل مخرج للأوبرا وجائزة أفضل مصمم لديكور الأوبرا. كما أنه سيكون هناك جائزة خاصة (بالشباب الناشئة) والتي عادة ما تقدم لــ الجيل الجديد ويترشح لها الفنانون دون سن 30 عاما. وسيقدم الحفل بثلاث لغات هي الإيطالية والإنجليزية والعربية ،كما سيقدم الفنانون المشاركون لوحات غنائية كلاسيكية مختلفة بمصاحبة فرقة أوركسترا الدوحة على المسرح، وسيكون بالإضافة إلى ذلك جائزة خاصة تخليدا لذكرى أحد مغنيي الأوبرا العالميين وسيتم تخصيص وقت خلال الحفل للمواهب الجديدة المتميزة في مجال الأوبرا.
1713
| 30 مارس 2019
اختتمت اليوم فعاليات المؤتمر السنوي الدولي العاشر للترجمة، الذي نظمه معهد دراسات الترجمة، التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة على مدى يومين في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، لمناقشة قضية ترجمة التهميش وتهميش الترجمة، بمشاركة نخبة من المترجمين والخبراء من 22 دولة عربية وأجنبية. وتناولت جلسات المؤتمر في يومه الثاني والأخير مجموعة من المحاور المتعلقة بالموضوع الرئيسي، حيث خصصت أولى جلسات اليوم لمناقشة محور المؤلفون في الترجمة وتم خلالها مناقشة مجموعة من الأوراق البحثية ومنها كتابات إيتيل عدنان بلغات متعددة تنقل الأماكن إلى فضاءات أرحب للدكتورة أميرة الزين أستاذ مشارك في جامعة جورج تاون في قطر، الكتابة من على مقاعد الطائرة للكاتب والمترجم ـ أحمد دياب. أما الجلسة التالية فخصصت لمناقشة محور الترجمة السمعية البصرية داخل نطاق الاتجاه السائد وخارجه، بمشاركة عدد من المترجمين، حيث قدمت بسمة بودهان ورقة بحثية بعنوان عن بلاغة الصوت والصورة في السترجة : مقاربة متعددة التخصصات في نقل التكرار الصوتي من الإنجليزية إلى العربية، وجاءت ورقة رشيد يحياوي بعنوان انحرافات الترجمة الموائمة للإشارات الثقافية الغربية في الدبلجة العربية: عائلة سيمبسون وآل شمشون، دراسة مقارنة، فيما قدم ريندون كوندو ورقة بعنوان ترجمة المسرح بوصفها نقيلة مغروسة في بيئة اللغة الهدف: مكان تشيخوف وأثره في بنغال ما بعد الاستقلال. وفي محور دراسات الترجمة ومهنة الترجمة تم تقديم عدد من الأوراق البحثية للمترجمين والباحثين منها ورقة بعنوان هل بإمكان دراسات الترجمة الاستفادة من منظور مختلف لعملية الترجمة؟ لـ ضياء بورسلي، ومعايير الترجمة من العهود الغابرة: تراث العرب الترجمي أنموذجاً لـ محمد أحمد الثوابتة ، والمترجمون بوصفهم عناصر فاعلة نشطة والترجمة بوصفها أداة لمناهضة الهيمنة في الحيز المدني لـ كيونغ هي كيم. أما محور الترجمة الموائمة للملامح الثقافية في سياقات جديدة فقد شهد نقاش عدد من الأوراق ومنها الملمح البصري في ترجمة الرموز الثقافية السويدية إلى البولندية لــ سيلفيا ليزلنغ- نيلسون، والحكم على الكتب من سماتها البصرية: دراسة حالة لثلاث ترجمات فارسية لمقالة فرجينيا وولف النسوية المطولة غرفة خاصة للمرء وحده لــ ميهرنوش بيرهاياتي ، والاحتلال متجليًا في التعليقات: ترجمة سرديات المتاحف في الدول الجديدة لــ كتارزينا ياروش. لتختتم جلسات اليوم الثاني بجلسة حول الترجمة وآفاقها المستقبلية برئاسة الدكتورة جوزيليا نيفيش، الأستاذة بمعهد دراسات الترجمة، وشارك فيها كل من ريتيس مارتيكونيس مدير إدارة الترجمة في مفوضية الاتحاد الأوروبي، وصوفيا جارسيا- بييرت مدير إحدى مؤسسات التواصل الثقافي الأمريكية، والمترجم ميجيل بيرنال-ميرينو، حيث طالبوا بتعزيز الترجمة كحق من حقوق كل الفئات على اختلاف الهويات الثقافية. وقالت الدكتورة أمل المالكي العميدة المؤسسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة ورئيسة المؤتمر: إن مؤتمر ترجمة التهميش وتهميش الترجمة تجاوز الحدود والمناطق، وتخطى كذلك التقسيمات العقلية والمادية المفروضة لبناء أسس مشتركة للنقاش وتبادل الآراء ليؤكد أن الترجمة يمكن ان تكون سبيلا للتغيير في عصر العولمة مع تمتعها بالقوة اللازمة لإرساء قواعد للتفاعل الثقافي. كما أقيمت خلال المؤتمر ورشتان الأولى بعنوان أتطمح لاحتراف الترجمة التتبعية؟ ،عليك أولاً احتراف نظام التدوين، والثانية بعنوان الترجمة الاحترافية: مبادئ أساسية. وقد شارك في المؤتمر السنوي العاشر للترجمة ثلاثة وأربعون متحدثًا من أكثر من 20 دولة لمناقشة موضوعات متعلقة بالترجمة التحريرية والشفوية، واشتملت قائمة الموضوعات التي طُرِحت للنقاش خلال المؤتمر على قضايا التداخل بين الترجمة الفورية، والترجمة السمعية البصرية، والترجمة الإبداعية،والترجمة الذاتية والابتكار والانتهاكات في أبحاث الترجمة والمجالات المرتبطة بها، وتدريب المترجم خارج قاعات الدراسة، ومعايير الترجمة والتجاوزات، والترجمة من أجل المواطنة الفاعلة، وترجمة ما وراء الكلمة. جدير بالذكر ان معهد دراسات الترجمة في جامعة حمد بن خليفة يستضيف بانتظام مجموعة واسعة من الفعاليات المحلية والدولية بهدف تطوير دراسات الترجمة التحريرية والشفوية واللغات الأجنبية. ومنذ إنشائه، تركزت رسالة المعهد في دعم تنمية مجتمع المترجمين واللغويين والمهنيين العاملين في قطر والمنطقة. ويقدم المعهد برنامجيّ ماجستير معتَمدَين وحاصليَن على تصديق من جامعة جنيف.
2773
| 28 مارس 2019
اختتم معهد دراسات الترجمة، التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، اليوم، مؤتمره السنوي الدولي العاشر للترجمة أمس الذي عُقِدَ في مركز قطر الوطني للمؤتمرات خلال الفترة من 26 – 27 مارس. والتقى 43 متحدثًا من 20 دولة في الدوحة لمناقشة موضوعات تتعلق بالترجمة التحريرية والشفوية ، الذي عُقِد تحت شعار ترجمة التهميش وتهميش الترجمة. قالت الدكتورة أمل المالكي في كلمتها: تُمَثِل الترجمة محاولة لفهم العالم، وتجاوز المسارات مثل الكتابة، تُعَدُ الترجمة عملًا بالوكالة، واختيارًا، وقرارًا، وأيديولوجيةً. ولا يمكننا مناقشة الترجمة بمعزل عن الأيديولوجية وعلاقات القوة. وأضافت : تناول المؤتمر ترجمة التهميش وتهميش الترجمة الحدود والمناطق، ويتخطى كذلك التقسيمات العقلية والمادية المفروضة لبناء أسس مشتركة للنقاش وتبادل الآراء ، وتتحول الترجمة إلى وكالة للتغيير في عصر العولمة مع تمتعها بالقوة اللازمة لإرساء قواعد للتفاعل الثقافي ، وتتداخل الأوساط الأكاديمية والمهنية، حيث تُشَّكِل وتحدد التجارب المحيطة بنا التي تتطلب الوساطة، ويصبح المترجم في صميم التجارب باعتباره وسيطًا ثقافيًا. واشتملت جلسات النقاش على جلسة بعنوان القديم والحديث والمحلي والعالمي في الأدب؛ وجلسة ثانية بعنوان مهنة الترجمة التحريرية والشفوية؛ وجلسة تكنولوجيا الترجمة وتجسير الهوة بين التخصصات؛ وجلسة رابعة بعنوان مقاربة اللغويات من منظورات جديدة؛ وجلسة إبراز الاختلاف من خلال الأعمال الأدبية؛ وجلسة سادسة بعنوان الحراكية في الترجمة، والترجمة من أجل الحراكية. وفي اليوم الختامي، تناولت جلسات النقاش موضوعات المؤلفون في الترجمة؛ والترجمة السمعية البصرية داخل نطاق الاتجاه السائد وخارجه؛ ودراسات الترجمة ومهنة الترجمة؛ والترجمة الموائمة للملامح الثقافية في سياقات جديدة؛ بينما تناولت الجلسة الختامية الآفاق المستقبلية للترجمة.
1487
| 27 مارس 2019
انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر السنوي الدولي العاشر للترجمة، الذي ينظمه معهد دراسات الترجمة، التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، بمركز قطر الدولي للمؤتمرات، تحت عنوان ترجمة التهميش وتهميش الترجمة، بمشاركة مترجمين وخبراء وأكاديميين من أكثر من 22 دولة عربية وأجنبية. وتشتمل الموضوعات التي يطرحها المؤتمر ،على مدى يومين، على مجالات جديدة في دراسات الترجمة وممارساتها ومنها الإنجازات في مجالات الترجمة الشفوية، والترجمة السمعية البصرية، والترجمة الإبداعية والترجمة الذاتية، ونقاط التجافي والتلاقي بين كل من الترجمة وعملية إقرار مصطلحات جديدة، والترجمة بوصفها وساطة بين الثقافات، وإسهام دراسات الترجمة في تعزيز المعرفة المرتبطة بالترجمة والفروع المعرفية الأخرى، والأقليات الثقافية واللغوية والاجتماعية، والترجمة فيما وراء النص، والترجمة من أجل المواطنة الفعالة وغيرها. وقالت الدكتورة أمل المالكي، العميدة المؤسسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة ورئيسة المؤتمر، إن النسخة العاشرة من المؤتمر تتميز عن سابقاتها باستضافة عدد أكبر من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في مختلف مجالات الترجمة، وأن اللجنة المنظمة اختارت هذا العام عنوان ترجمة التهميش وتهميش الترجمة لتسليط الضوء على أهمية دور الترجمة والمترجم في تبادل المعارف ومد جسور التواصل بين الشعوب.. لافتة إلى أن المترجمين وعلى الرغم من دورهم بالغ الأهمية في مختلف المجالات، ومنها الاقتصاد والسياسة، ولكنهم ما زالوا يتبوؤون مكانة هامشية في المجتمع، حيث يعملون في الظل متوارين عن الأنظار، وعلى نفس الشاكلة، تحتل دراسات الترجمة هي الأخرى منزلة مماثلة في العلوم الإنسانية والاجتماعية. وأكدت أن هذا الأمر أسفر عن تبعات ذات تأثير سلبي على تقدير مهنة الترجمة عموما، و تهميش الأقليات والمستخدمين النهائيين للمادة المترجمة على حد سواء، وأرخى كل ذلك بظلاله على تطور المعرفة في ميدان الترجمة والمجالات المتصلة بها. وأوضحت أن المؤتمر كذلك يبحث في تقديم أحقية المهمشين والفئات الضعيفة في ترجمة تسهم في نقل قضاياهم .. لافتة إلى أن من أهم القضايا التي ينبغي نقلها إلى العالم بمختلف اللغات هي القضية الفلسطينية وانتهاكات سلطات الاحتلال الاسرائيلي تجاهها، فضلا عن قضايا الاقصاء سواء السياسي او الاجتماعي، منوهة بضرورة أن تتخطى الترجمة الحواجز والحدود والتهميش لبناء حوار ثقافي ونقاش هادف يشارك فيه الجميع . وأشارت إلى أن المؤتمر هذا العام جاءت انطلاقته ولأول مرة، بجلسة افتتاحية ميسرة للجميع بفضل وسائل تكنولوجية طورها معهد قطر لبحوث الحوسبة بجامعة حمد بن خليفة، مؤكدة أن الجامعة تخطو نحو المستقبل، حيث قام المعهد بعمل ابتكارات تقنية جديدة في الترجمة الآلية ليتحول الصوت المسموع إلى ترجمة فورية مقروءة، مؤكدة أن الجامعة تقوم بتطوير الأبحاث التي تخدم هذا المجال بطرق حديثة لإرساء التقارب والتفاهم بين الجميع.. معربة عن أملها في أن يسهم المؤتمر في إثراء دراسات الترجمة، وتعزيز التبادل المعرفي، والإسهام في فك العزلة عن المترجمين المحترفين لضمان المكانة التي يستحقونها في المجتمع. وقالت الدكتورة أمل المالكي، العميدة المؤسسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش مؤتمر الترجمة السنوي، إن تقنيات الترجمة موجودة من فترة وهناك تقنيات تساعد المترجم في وظيفته، مثل تقنية إس دي إل ترادوس فهي ضرورية حاليا وتعد خبرة مطلوبة للمترجمين، ولكن المؤتمر يبحث ما بعد هذه البرامج، بل في تقنيات تساوي وظيفة المترجم والتقنية التي تم تجربتها اليوم من تحويل النص المسموع إلى نص مترجم مقروء، وقام بها فريق بحثي من معهد قطر للحوسبة تتويجا لعملهم الذي استمر أكثر من سنتين، وكان افتتاح المؤتمر أول تجربة حية ليؤكد أن الترجمة الآلية صحيحة بنسبة تصل إلى 90%، وهو ما يؤكد أن الاحتياج للإنسان سيظل مستمرا. وردا على سؤال حول المأمول والمخرجات المتوقعة من المؤتمر العاشر، قالت المالكي، إن المؤتمر في نسخته العاشرة يحتاج إلى مراجعة لما وصلنا إليه لتقييمه والتعرف على ماذا قدمنا للترجمة وإلى أي مدى وصلنا حتى نقف على أرض صلبة بما يخدم الترجمة بمختلف أنواعها سواء في قطر أو خارجها، مؤكدة أهمية المؤتمر كونه يشارك فيه خبراء من مختلف دول العالم، ويمكن من طرح نقاشات هادفة بين المشاركين، فضلا عن أننا سوف نقوم في نهاية المؤتمر بطباعة كتاب خاص وجار حاليا الاتفاق مع دار نشر عالمية لهذا الغرض، ليضم الكتاب كافة البحوث التي تمت مناقشتها بأكثر من لغة وسيتاح للجمهور سواء في قطر او خارجها للاستفادة من مخرجات المؤتمر وثراء نقاشاته. وخلال أولى جلسات المؤتمر التي ترأستها الدكتورة جوزيليا نيفيش، الأستاذة بمعهد دراسات الترجمة، استعرض ريتيس مارتيكونيس مدير إدارة الترجمة في مفوضية الاتحاد الأوروبي، اهتمام مفوضية الاتحاد بالترجمة والتوثيق حتى وصلت من أربع لغات تأسيسية إلى حاليا إلى 24 لغة حاليا والحرص على جعل كافة المنشورات متاحة للجمهور، مع الحرص على الدقة في ترجمة المصطلحات وخاصة القانونية، مؤكدا التميز في ممارسات الترجمة بقطاع الخدمة العامة الأوروبي، لافتا إلى كثير من المشروعات التي تبناها الاتحاد الاوروبي دعما للترجمة. بدورها أكدت المترجمة صوفيا جارسيا- بييرت وهي مديرة لإحدى مؤسسات التواصل الثقافي الأمريكية، على أهمية تأطير القيمة الاجتماعية للترجمة الشفهية المجتمعية، والتركيز على حقوق الفئات البسيطة في ترجمة ما يحتاجون إليه وخاصة الخدمات، داعية إلى تواجد مترجمين موثوقين في مختلف مؤسسات الخدمات خاصة في الرعاية الصحية والأماكن الشرطية والتعامل مع بعض الاجراءات الحرجة. أما المترجم ميجيل بيرنال-ميرينو فتحدث عن ترجمة البرمجيات الترفيهية التفاعلية متعددة الوسائط وتوطينها إلى لغات متعددة، بدلا من هيمنة اللغة الانجليزية، مؤكدا أن سوق الألعاب الالكترونية يتجاوز 138 مليار دولار وأنها في نمو متزايد سنويا يتراوح بين 10 و20 % مما يدل على اتساعها على نطاق العالم. كما شهد اليوم الأول في جلساته النقاشية عددا من الموضوعات التي شارك فيها الباحثون بأوراق عمل حيث تطرقت الموضوعات إلى : القديم والحديث والمحلي والعالمي في الأدب ، مهنة الترجمة التحريرية والشفوية، تكنولوجيا الترجمة وتجسير الهوة بين التخصصات، مقاربة اللغويات من منظورات جديدة، إبراز الاختلاف من خلال الأعمال الأدبية، الحراكية في الترجمة، والترجمة من أجل الحراكية. وسوف يناقش المؤتمر غدا /الأربعاء/ قضايا مثل : المؤلفون في مجال الترجمة، الترجمة السمعية البصرية داخل نطاق الاتجاه السائد وخارجه، دراسات الترجمة ومهنة الترجمة، الترجمة الموائمة للملامح الثقافية في سياقات جديدة. جدير بالذكر أن المؤتمر السنوي يشارك فيه مترجمون وأكاديميون من دول: قطر وعمان والكويت وفلسطين والأردن والمغرب والجزائر وتركيا وإيران وإسبانيا وفرنسا وبولندا وسلوفاكيا والبرتغال وبلجيكا والمملكة المتحدة والهند وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا والبرازيل والولايات المتحدة وكندا.
3273
| 26 مارس 2019
تشارك حديقة القرآن النباتية عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في جناح دولة قطر بالمعرض الدولي للبستنة – أكسبو الصين 2019 حيث من المقرر أن يُفتتح المعرض خلال الفترة من 29 أبريل المقبل وحتى 7 أكتوبر من العام نفسه، لتستمر نشاطاته على مدار 162 يوماً يعرض خلالها أحدث الإنجازات في زراعة الزهور والفواكه والخضار عند سفح سور الصين العظيم في حيّ يانتشينغ بشمال غربي بكين. ومشاركة حديقة القرآن النباتية من خلال عرضها لنموذج فريد للحدائق والبستنة يعكس مفهوما مميزاً للحدائق في الحضارة الإسلامية وهي الحديقة الإسلامية الرباعية الشكل والتي تعكس رؤية المسلمين الأوائل وترجمتهم لفكرة الحديقة المستمدة من أربعة أنهار تتلاقي في مركز الحديقة لتعكس المنظر الطبيعي الفريد. كما تأتي حديقة القرآن النباتية ضمن عدة حدائق تمثل مجموعها شجرة السدرة التي تحكي قصة حدائق قطر، منها حديقة النباتات الفطرية، وحديقة الهلال.
3330
| 25 مارس 2019
شاركت دولة قطر في الاحتفال باليوم العالمي للفرانكفونية الذي يوافق 20 مارس من كل عام. مثل دولة قطر في الاحتفال الذي أقيم بمقر المنظمة بالعاصمة الفرنسية باريس سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية. حضر الحفل فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، وسعادة السيدة لويس موشيكاوا الأمينة العامة لمنظمة الفرانكفونية، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين الفرنسيين، بالإضافة إلى عدد من السفراء المعتمدين لدى المنظمة الدولية للفرانكفونية.
1508
| 25 مارس 2019
ينطلق برنامج كوكب جورجتاون خلال الفترة ما بين 24 و 28 مارس 2019، الذي ينظم في ساعات ما بعد انتهاء اليوم المدرسي لطلاب المرحلة الثانوية، بجامعة جورجتاون في قطر، وهو جزء من مبادرة الجامعة التي تستمر طوال العام الدراسي، والمكرسة لمساعدة طلاب المدارس الثانوية المحلية على تنمية قدراتهم الأكاديمية والاستعداد ليصبحوا دارسين ناجحين مدى الحياة. تحت شعار الحدود والقومية والهجرة، سيتوجه حوالي 70 طالبًا يمثلون 28 مدرسة ثانوية محلية من الصفوف 9 و 10 و 11 و 12 إلى حرم جامعة جورجتاون في المدينة التعليمية للتعرف على بعض القضايا الحرجة التي تواجه العالم، وسينضمون اليه ويعملون في نطاقه كرواد. سيتعلم الطلاب مهارات التفكير النقدي وقدرات البحث والنقاش التي سيحتاجون إليها عند الانتقال إلى الدراسة الجامعية، أو على أي مسار يسلكونه بعد المدرسة الثانوية. ففي كل عام، ومع حصولهم على المزيد من المحاضرات القائمة على أساس الموضوع، وممارسة تمارين المحاكاة وأنشطة بناء المهارات، يتم إخراج الطلاب من حيز الراحة والتعود الخاص بهم ليصبحوا متمرسين في العديد من المجالات. يذكر أنه على مدار العام، يقدم برنامج كوكب جورجتاون ورشات عمل ثرية وفرص نمو مفيدة لمساعدة طلاب المدارس الثانوية المحلية على تحقيق أهدافهم الأكاديمية والاستعداد لمقابلات الالتحاق بالجامعة وعملية التقديم للجامعات المختلفة.
1211
| 24 مارس 2019
محمد العتيق لـ الشرق: الفن القطري يلامس الخريطة العالمية تشارك دولة قطر لأول مرة في اليوم العالمي للخشب، والذي انطلق في النمسا أمس بمشاركات عربية ودولية، ويركز خلاله المشاركون على أعمال نحت الخشب. يمثل الدولة في هذه الفعالية الفنان التشكيلي محمد العتيق، والذي أعرب في تصريحات خاصة لـ الشرق عن بالغ سعادته بتمثيل الدولة في هذه المناسبة التشكيلية الكبيرة، التي تعكس مدى الاهتمام بالفن التشكيلي. لافتاً إلى أن برنامج نحت الخشب الدولي يوفر للفنانين التشكيليين منصة لعرض مهاراتهم الحرفية، ويعمل كحلقة وصل للجمهور للدخول في حوار مع النحاتين مباشرةً. وأكد أن دعوة دولة قطر للمشاركة بهذه الحدث العالمي تعكس مدى اهتمام مثل هذه المنصات الفنية الدولية بالفن التشكيلي القطري، وما حققه من خطوات متقدمة على الخريطة العالمية، في ظل ما تتمتع به دولة قطر من بنى ثقافية وفنية كبيرة، ساهمت في دعم الفنانين. وأكد العتيق أن برنامج نحت الخشب الدولي يستضيف أكثر من 120 من المنحوتات الخشبية من أكثر من 80 دولة ومنطقة مختلفة، وأنه يتوقع أن يشاهد الزوار أنماطاً مختلفة من نحت الخشب يتم تقديمها خلال هذا الحدث. وفي هذا السياق، فقد سجلت النمسا رقماً قياسيا جديداً، بأكبر شعلة في العالم، وهي الشعلة التي بُنيت من 100 طن من الخشب، في مدينة فورالبيرغ، وصل ارتفاع النار فيها إلى 60 مترا، عند إشعالها، في الوقت الذي تُعد فيه النمسا واحدة من أهم الدول المصدرة للخشب اللين. ولفت الفنان التشكيلي محمد العتيق إلى أن البرنامج يشهد إقامة العديد من الورش الفنية، ويقام في متحف ستوبينج في الهواء الطلق، ويضم العديد من المنحوتات الفردية والجماعية على حد سواء، وأنه سيكون من مخرجات الورش الفنية التي يشهدها الحدث إقامة معرض يضم جميع الأعمال الفنية التي أنتجها النحاتون. وقال إن المشاركة القطرية لأول مرة بهذا المحفل الفني الكبير، تأتي كفرصة لعرض المنحوتات القطرية التي أنجزها، وتبرز مدى إسهامات الفنانين القطريين في هذا المجال. وفي هذا السياق، فإن العتيق تشكلت لديه رؤى فنية في مجال النحت، استفاد فيها من خبراته المتراكمة في فن النحت منذ رئاسته للجمعية القطرية للفنون التشكيلية، والورش التي تمت إقامتها آنذاك، واشترك فيها فنانون وفنانات قطريات. كما استفاد من خبرته كمصمم جرافيك بتلفزيون قطر لأكثر من 30 عاماً، علاوة على موهبته في الفن التشكيلي. وشكلت كل هذه المخرجات مخزوناً فنياً لديه، ساعده على احتراف فن النحت، ما جعله يتولى موقع المنسق العام لسيمبوزيوم الأصمخ الدولي للفنون، فضلاً عن مشاركته العربية والدولية في هذا المجال، ما دفعه إلى إنجاز العديد من المنحوتات التشكيلية، التي يأمل أن يتسع مجالها في قطر، بما يفرز نحاتين قطريين، تكون لهم إسهاماتهم الكبيرة في هذا المجال.
2916
| 20 مارس 2019
السادة: الملتقى تجمع فني مثالي يساهم في إثراء المشهد التشكيلي القطري شهد فندق دبليو الدوحة أمس حفل افتتاح النسخة الثالثة للملتقى العربي للفن التشكيلي الذي تنظمه الجمعية القطرية للفنون التشكيلية برعاية السيد عادل علي بن علي الرئيس الفخري للجمعية، ويستمر حتى 26 مارس الجاري، بمشاركة أكثر من 30 فنانا وفنانة من قطر والعالم العربي، إلى جانب ضيوف شرف من أمريكا وكندا وإيران. وقال الفنان يوسف السادة رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية إن الملتقى يمثل حدثا فنيا كبيرا في دوحة الحوار وملتقى الثقافات، كما يمثل تجمعا فنيا مثاليا يساهم في إثراء المشهد التشكيلي القطري ويغذي التجارب التشكيلية المتحققة، والتي ظلت حبيسة محيطها الضيق، ومثل هذه الفعاليات تشجع الفنان على أن يوسع دائرة ثقافته ومعرفته من خلال الاحتكاك بالتجارب العربية المختلفة، وتبادل الأفكار معها. من جانبه أعرب الفنان يوسف أحمد، عن شكره للسيد عادل علي بن علي على دعمه للفنون التشكيلية، بشكل خاص والثقافة بشكل عام، كما توجه بالشكر للجمعية القطرية للفنون التشكيلية على هذه المبادرة للمّ شمل الفنانين العرب في وقت تعيش فيه الدول العربية حالة من التفكك والتشرذم، مشيرا إلى أن ما أفسدته السياسة تصلحه الثقافة ويصلحه الفن، مضيفا: إن ملتقى بهذا الحجم وهذا العمق يثير فينا نشوة الوحدة العربية ونشوة اللقاءات وتبادل الآراء والمعلومات والتجارب، مؤكدا أن بعض الفنانين العرب الذين يشاركون في الملتقى هم متواجدون في أوروبا وامريكا وكندا فيمدون الفنان القطري بخبرات من هذه الدول، وهذا مفيد بالنسبة الى الحركة التشكيلية القطرية. وأكد يوسف أحمد أن تحويل الملتقى الى سيمبوزيوم في العام القادم سيعطي قيمة أكبر لهذا الحدث، وسيدعم الصورة الذهنية عن دولة قطر في الخارج وهي أنها منارة ثقافية وملتقى الثقافات. أما الفنان حسن الملا فقال: إن استمرارية الملتقى واستقطابه لأسماء لها وزنها في المشهد التشكيلي العربي يؤكد نجاحه وتميزه. مضيفا: نحن سعيدون بهذا الزخم الثقافي والحضاري الذي تشهده الدوحة لمدة عشرة أيام، مشيرا إلى أن الملتقى يسمح للفنانين القطريين بالتعرف على التجارب العربية والاحتكاك بهم، وهو نجاح للحركة التشكيلية القطرية. وأعرب عن أمله في أن يستمر الملتقى، مثنيا على جهود الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في تحويله الى سيمبوزيوم دولي في العام القادم. وقال الفنان التشكيلي ناصر العطية: هذه المرة الأولى التي أشارك فيها بالملتقى العربي المهم والذي يسمح لنا بالالتقاء بفنانين عرب وأجانب ، ويتيح لنا اكتساب معلومات وثقافات أخرى من خلال اللقاء المباشر، مشيرا إلى أنه يحرص دائما على أن يشارك في مثل هذه الملتقيات سواء في قطر أو خارجها. وأضاف ناصر العطية أن تنظيم الجمعية القطرية للفنون التشكيلية لهذا الملتقى العربي يعد مؤشرا إيجابيا على تطور الرؤية والأفكار للتقدم بالمشهد التشكيلي نحو الأمام والخروج به من المحلية الضيقة الى الخليجية فالعربية ثم الدولية في العام القادم بتحويله الى سيمبوزيوم دولي، حيث يتعرف الفنان القطري على ثقافات أخرى وتجارب مختلفة، وكذلك مواضيع وأفكار مختلفة. وقالت الفنانة التشكيلية نادية العنبري: هذه أول مشاركة لي في الملتقى الذي أعتبره مناسبة طيبة يلتقي فيها الفنانون العرب في دوحة الخير، وفي الوقت ذاته يسمح للفنان القطري بأن يتعرف على اتجاهاتهم الفنية ويتبادل معهم الأفكار. مشيرة إلى أن الملتقى أتاح لها الالتقاء بفنانين قطريين لم تلتق بهم في الواقع رغم تجربتها الطويلة في هذا المجال. واشارت نادية العنبري الى أن مثل هذه الملتقيات تشجع الفنان على التواجد في الساحة وتوسيع دائرة معارفه.
1789
| 19 مارس 2019
احتفلت وزارة التعليم والتعليم العالي باليوم العالمي للكتاب تحت شعار: وطنٌ يَقرأ يُقرأ – قطر تقرأ، حيث أقامت فعاليات أسبوع القراءة خلال الفترة من 3 -9 مارس الجاري الذي شاركت فيه حوالي 270 مدرسة وروضة، وأقيمت خلال الأسبوع حوالي 250 فعالية شملت فعاليات داخلية أقيمت في المدارس، وفعاليات استهدفت الجمهور والمجتمع المحلي وأقيمت في الأماكن العامة كالحدائق والمجمعات التجارية لتصل الفكرة الى أوسع دائرة من أولياء الأمور والطلاب والمواطنين والمقيمين. وكان معدل مشاركة الطلاب في الأسبوع مرتفعاً، حيث شهدت الفعاليات مشاركة وتفاعل جميع طلاب المدارس، أما الطلاب الذين حضروا فعاليات مشتركة فبلغ عددهم أكثر من 3450 طالبا وطالبة. حيث قامت الوزارة ممثلة في قسم مصادر التعلم بإدارة المناهج ومصادر التعلم، بالتنسيق مع المدارس بتنظيم فعاليات مميزة تربوية وترفيهية تروج للكتاب والقراءة في جميع مدارس الدولة، حيث نظمت فعاليات مشتركة لمدارس كل منطقة جغرافية، وذلك تعزيزاً لقيم العمل الجماعي والمشاركة المجتمعية. وقد حرصت جميع مدارس الدولة على المشاركة في الأسبوع بالعديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية المرتبطة بالقراءة وتشجيع الطلاب والطالبات عليها. وكانت من بين أبرز هذه الفعاليات فعالية ساعة قراءة التي أقيمت في وقت موحد في جميع المدارس.
2760
| 19 مارس 2019
د. الهيتي: 22% نسبة الطلاب القطريين بالأكاديمية أقامت أكاديمية قطر للموسيقى، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حَفلَها الموسيقي السَنَوي، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، حيث تبارى طلاب الأكاديمية في القسمين العربي والغربي في العزف المنفرد والجماعي لمقطوعات مختارة من الموسيقى العربية والغربية. حضر الحفل عدد من المسؤولين بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وضيوف الحفل وأولياء الأمور. وأشاد الدكتور عبدالغفور الهيتي مدير أكاديمية قطر للموسيقى في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية / قنا/ عقب الحفل بالمستوى الراقي الذي وصل إليه طلبة الأكاديمية من مختلف الجنسيات، التي تشمل 48 جنسية، حيث استطاع الطلاب تحقيق مراكز مرموقة في مسابقات عالمية، وثبت من خلال خمس سنوات متتالية نجاح طلاب الأكاديمية في مختلف الاختبارات الدولية بنسب لا تقل عن 97%، الأمر الذي يؤكد أن الأكاديمية استطاعت أن تؤسس لنفسها مكانة مرموقة داخليا وخارجيا. وأضاف أن هذا النجاح لا يعني التوقف بل الاستمرار في المحافظة على هذا المستوى الراقي الذي وصل إليه طلاب وطالبات الأكاديمية، موضحا أن الحفل السنوي للأكاديمية جاء احتفاء بإنجازات الطلاب في السنة الحالية حيث يقام سنويا من أجل وضع الصورة الحقيقية لمستوى الطلاب أمام أولياء الأمور، وكيف يتطورون في أدائهم ، كما ان الحفل يعتبر فرصة للمدرسين الذين يكتشفون أيضا إذا كان هناك مواطن ضعف معينة لدى الطلاب، لمعالجة ذلك، لأن الأداء الموسيقي يعتمد على الأداء والممارسة الفعلية للموسيقى والعزف، ليواكب التقدم وليكون الطالب موسيقيا محترفا. واشار إلى أن أكاديمية قطر للموسيقى استطاعت أن تمزج في برامجها التعليمية بين الموسيقى الغربية والموسيقى العربية ، ولديها البرامج الدراسية والتدريبية التي تساعد على تحقيق ذلك الهدف، كما أنها لديها فرقتها الخاصة مراسي للموسيقى العربية التي تهتم بالموسيقى العربية خاصة. وقد استطاع طلاب أكاديمية قطر للموسيقى بمقطوعاتهم المتنوعة أن يحركوا مشاعر ووجدان الجماهير التي حضرت الحفل السنوي للأكاديمية، ولامست المقطوعات الموسيقية التي قدمها طلاب قسمي الأكاديمية العربي والغربي وجدان الجمهور، حينما عزفت العديد من الأغاني الوطنية فضلا عن معزوفات من التراث العربي، وكذلك عددا من السيمفونيات الغربية التي قدمها القسم الغربي بالأكاديمية.
1447
| 18 مارس 2019
رحبت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، بالوفود في النسخة الخامسة من ملتقى قمرة السينمائي، المبادرة التي تهدف إلى إرشاد ودعم وتعزيز مهارات الجيل القادم من صناع الأفلام في قطر وجميع أنحاء العالم، الذي يقام من 15 إلى 20 مارس الجاري. ويجمع الملتقى قمرة أكثر من 150 ممثلاً، من أكثر من 32 بلداً، من بينهم صناع أفلام وخبراء صناعة الأفلام لدعم تطور 36 مشروعا في مختلف مراحل التطوير لصناع الأفلام الذين يخوضون تجربتهم الأولى أو الثانية في الإنتاج من 19 بلدا. وتحدثت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أمام الوفود وصناع الأفلام خلال حفل استقبال الضيوف الوافدين، عن أهمية مبادرات مثل مبادرة ملتقى قمرة السينمائي في المساعدة على استقطاب الأصوات الجديدة في السينما، خاصة في الوطن العربي.
1682
| 16 مارس 2019
المقتيات تضم القصر القديم وسجادة بارودا الشهيرة وأقدم نسخة للقرآن الكريم في قطر كشفت متاحف قطر بعض التفاصيل المتعلقة بعمليات حفظ وترميم المقتنيات والقطع الفنية التي تعكس ماضي وحاضر ومستقبل قطر في متحف قطر الوطني الجديد في إطار الاستعدادات الجارية لافتتاحه يوم 28 مارس الجاري. يروي المتحف قصته الكاملة عبر ثلاثة فصول أولها البدايات، ثم الحياة في قطر، وأخيرًا بناء الأمة. وتتوزَّع محتويات هذه الأقسام الثلاثة على 11 صالة عرض دائمة لكل منها شخصيتها المنفردة التي تكتُب من خلالها جزءًا من قصة المتحف بمدادٍ بديع من العناصر التي تتنوع بين الموسيقى وسرد القصص والصور الأرشيفية والمرويات والروائح المثيرة للذكريات. كما تحتوي هذه الصالات على مجموعة مدهشة من الآثار والمقتنيات التراثية والمخطوطات والوثائق والصور والمجوهرات والأزياء. قالت الدكتورة هيا آل ثاني، مدير الشؤون المتحفية بمتحف قطر الوطني:تعاونا مع خبراء من قطر والعالم لترميم وحماية كل قطعة يحتويها المتحف الوطني، فكل قطعة تكتب سطرًا في قصة قطر وشعبها ومكانتها بين الأمم. وبرغم استعانتنا بعدد من التقنيات الحديثة لصنع تجارب تفاعلية، تظل للمقتنيات الأصيلة أهميتها، فهي تمثل جزءًا لا يمكن الاستغناء عنه لربط زائري المعرض بماضي قطر، وقد بذلنا جهدًا مضنيًا حتى نُعيد لها بريقها. صيانة تاريخية ويعد قصر الشيخ عبدالله بن جاسم بن محمد آل ثاني، الذي يقع في قلب المتحف الوطني الجديد، أكبر المقتنيات القديمة التي يحتويها المتحف وأكثرها إثارة للدهشة. وكان القصر في السابق مقرًا للمتحف القديم، وقد جرى ترميم القصر والحفاظ عليه قبل بدء العمل على المتحف الجديد. ويمثل القصر معلمًا بارزًا من معالم الدوحة، وأثرًا قيّمًا لما يعكسه من نمطٍ قديمٍ للحياة في قطر. ومنذ تأسيسه عام 1901، خضع القصر لعمليات ترميم كثيرة، ما دفع الخبراء الذين شاركوا في عملية الترميم الأخيرة إلى إزالة جميع آثار الترميم السابقة وصولًا لنسيج المبنى الأصلي. كما واجه الخبراء تحديًّا آخر تمثّل في عمر القصر ومحاذاته للساحل، ما يجعله عرضة للتشقّق. وحرصًا على سلامة القصر في المستقبل من أية تصدّعات، وضع المهندسون المعماريون أوتادًا خرسانية أسفل المتحف لدعم هيكله بعد أن أزالوا المياه الجوفية. كما تعاونت متاحف قطر مع متخصصين في تطوير حلول للمباني المستدامة لاستخدام مواد طبيعية في ترميم القصر. وقد أُنجِزت جميع المهام تحت إشراف دقيق من متخصصين باشروا مهامهم من موقع العمل وذلك بالتعاون الوثيق مع متاحف قطر. كما تعاونت متاحف قطر مع العديد من الخبراء المحليين والدوليين في مشاريع عدة تنوعت بين ترميم المباني الضخمة والحفاظ على المقتنيات الأصيلة، حفاظًا على قيمتها التاريخية، وجمعت في ذلك بين أحدث التقنيات والمعرفة والفهم الدقيق لعادات أهل قطر. كما يعمل خبراء الحفظ كذلك على حماية الآثار الهامة التي يكتشفونها في المواقع الأثرية في قطر. ومن بين هذه الاكتشافات التي سيعرضها المتحف صندوق لحفظ اللؤلؤ يعود للقرن التاسع عشر. وقد عُثر على هذا الصندوق في موقع تنقيب في الزبارة، وجرى استخراجه دون تخليصه من التربة المحيطة به بسبب هشاشته. وسيُسلط الضوء على هذا الصندوق في المتحف ضمن القطع المميزة المتعلقة بموقع الزبارة الأثريّ. عراقة المقتنيات من مقتنيات المتحف المتصلة بالزبارة أيضًا أقدم نسخة من القرآن الكريم في قطر، والتي خطَّها أحمد بن راشد بن جمعة بن هلال المريخي في بداية القرن التاسع عشر في الزبارة. وتشير الصفحة الأخيرة من هذا المصحف إلى مكان ميلاد أحمد، وهو مدينة الزبارة. وقد استمرت عملية الترميم لعامين في متحف الفن الإسلامي تحت إشراف فريق من متاحف قطر الذي اكتشف وجود غلافين للمصحف، حيث اعتادوا قديمًا على تغطية الغلاف القديم إذا تلف بغلاف جديد. وقد تم فتح مربع في الغلاف الأمامي ليتسنى للزوار رؤية الغلافين. كما يحتوي المتحف أيضًا على سجادة بارودا الشهيرة المرصعة باللؤلؤ والتي تعكس العلاقات المزدهرة بين بلدان شبه القارة الهندية والخليج العربي في تجارة اللؤلؤ. وقد أمر مهراجا ولاية بارودا بصنعها في عام 1865 لتزيين قبر النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم)، ولطالما اعتبرت هذه السجادة تحفة فنية. وقد كان التطريز فنًا شائعًا في بارودا، وكان بلاط المهراجا يرحب بالفنانين المتخصصين في فن النسيج. وكان الأمر أيضًا ينطبق على صنّاع الجواهر والأحجار الكريمة، حيث كان يتم تكليفهم بصنع هدايا يقدمها حكّام الهند لضيوفهم. وبفضل حب المجوهرات وعادة منح الهدايا والأوضاع المالية الجيدة تسنى لأسياد وأمراء بارودا صنع قطع فنية مدهشة، منها سجادة بارودا. وخلال السنوات الماضية، قام فريق من الخبراء المتخصصين بترميم هذه السجادة بدقة متناهية. وتتكون السجادة من أكثر من 1.5 مليون لؤلؤة خليجية وياقوت وزمرد وصفير وماس. وستعرض السجادة في إحدى صالات العرض الدائمة بمتحف قطر الوطني. وستتاح لزائري المتحف خلال رحلتهم عبر الزمن التي تمتد داخل المتحف لمسافة تتجاوز 1.5 كم فرصًا للتفاعل مع هذه المقتنيات وغيرها من المعروضات والتعرف على الدور الذي تلعبه في رواية قصة قطر.
4299
| 14 مارس 2019
صلاح الملا لـ الشرق: 5 عروض مسرحية للجامعات القطرية يعقد مركز شؤون المسرح اليوم بمقر مسرح قطر الوطني، مؤتمرا صحفيا للإعلان عن تفاصيل فعاليات مهرجان المسرح الجامعي الأول الذي ينطلق في 20 مارس الجاري بعنوان (شبابنا على المسرح) دورة الفنان الراحل عبد العزيز جاسم. وأعرب الفنان صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح في تصريح خاص لـ الشرق عن سعادته بإطلاق المركز لمهرجان المسرح الجامعي الذي يقام لأول مرة في تاريخ المسرح القطري، ولفت إلى أن المهرجان يعد أحد النشاطات الرئيسية للمسرح الموازي الذي بدأ بمسرح الدمى، مشيرا إلى أن الأخير شق طريقه بقوة في الحركة المسرحية واضعا بصمته المميزة في المجتمع. وأضاف إن مهرجان المسرح الجامعي سوف يستقطب جميع الجامعات في دولة قطر بالإضافة إلى استضافته لبعض الفرق المسرحية الجامعية من خارج دولة قطر، مبينا أن فعاليات المهرجان سوف تشهد اقامة خمسة عروض مسرحية سيعلن عن تفاصيلها في المؤتمر الصحفي اليوم، مؤكدا أن انطلاق المهرجان بهذا العدد من الأعمال المسرحية يعتبر مؤشرا جيدا في الحركة المسرحية وعبر عن أمله أن يحقق مهرجان المسرح الجامعي أهدافه المنشودة، ليشكل رافدا حقيقيا للحركة المسرحية في قطر، معربا عن أمله بأن تشهد الدورات القادمة للمهرجان المزيد من المشاركات، مؤكدا أن الخطوة التأسيسية سوف تتبعها مشاركات متزايدة من قبل الفرق الجامعية داخل قطر وخارجها. واشار إلى أن الموسم المسرحي القادم سوف يولي جانب النقد المسرحي المزيد من الاهتمام، وسيشكل جزءا مهما من فعالياته وأنشطته المصاحبة، منوها بأن مركز شؤون المسرح بصدد الانتهاء من وضع دراسة تأخذ بعين الاعتبار أن يشغل النقد المسرحي حيزا بارزا في المواسم القادمة جنبا إلى جنب مع العروض المسرحية، سواء من خلال إقامة الورش أو الندوات والمحاضرات.
2460
| 13 مارس 2019
تستضيف كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة حاليًا سلسلة من المحاضرات العامة، في إطار برنامجها التوعوي المتواصل لتزويد أفراد المجتمع بفرصة للتعرف على المزيد من المعلومات حول مختلف المجالات المتعلقة بالإسلام والمجتمعات الإسلامية. واستضافت الكلية، بتاريخ 10 مارس الماضي محاضرةً ألقاها الدكتور برنارد أوكين، أستاذ الفن الإسلامي والهندسة المعمارية بالجامعة الأمريكية في القاهرة، بعنوان النجوم والتماثل: اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم في النقوش المعمارية. واصطحب الدكتور أوكين الحضور في رحلة عبر مصر، وإيران، وسوريا، وتركيا، وغيرها من الدول الإسلامية، لاستكشاف التصميمات، والمواد، والنقوش المختلفة لاسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الهندسة المعمارية للمباني التي أُنشئت خلال الفترة الممتدة بين القرنين الحادي عشر والسادس عشر الميلاديين في المنطقة. كما تناول أسباب تمتع بعض النماذج المعمارية التي استخدمت اسم النبي بشعبية أكبر خلال تلك الفترة، وعلاقتها بالنقوش المتناسقة التي تأخذ شكل النجوم الخماسية والسداسية المستخدمة في اسم النبي سليمان أو ختمه. وسوف تشتمل المحاضرات المقبلة على محاضرة يلقيها الدكتور ناصر الدين سعيدوني، أستاذ زائر بمعهد الدوحة للدراسات العليا، الذي سيتناول أثر مناهج علماء المسلمين على أوروبا في محاضرته التي سيلقيها بتاريخ 13 مارس. وتهدف المحاضرة إلى تناول طبيعة المعرفة والعلم عند المسلمين، وستناقش مجالات التفاعل بين الحضارة الإسلامية وأوروبا. وستتناول الدكتورة أسماء الفضالة، مدير تطوير البحوث والمحتوى في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز)، خلال محاضرتها القيادة التربوية: الانتقال من النظرية إلى التطبيق التي تلقيها بتاريخ 18 مارس المقبل، المفاهيم العالمية والمحلية للقيادة التعليمية مع التركيز بشكل خاص على قطر. في محاضرة أخرى، ستتناول الدكتورة بتول خليفة، الأستاذ المشارك بقسم الصحة النفسية في جامعة قطر؛ والدكتور حسن يشو، الأستاذ المساعد بقسم أصول الفقه ومقاصد الشريعة في جامعة قطر، ظاهرة العمالة المنزلية وأثرها على التوافق النفسي لدى الأبناء، وذلك بتاريخ 20 مارس المقبل. وستحاول هذه المحاضرة التعرف على الاتجاهات النفسية للعمالة المنزلية، وأساليب معاملتها للأبناء، وأثر ذلك على التوافق النفسي والسلوك الاستقلالي للأبناء، وذلك من ناحيتي الصحة النفسية، والفكر الإسلامي المقارن. وفي معرض تعليقه على سلسلة المحاضرات، قال الدكتور عماد الدين شاهين، عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة: تهدف جميع محاضراتنا إلى تغطية مجموعة واسعة من المواضيع، وتساهم في تعميق الفهم بالقضايا الإسلامية من جميع جوانبها.
2888
| 13 مارس 2019
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
42616
| 15 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
16018
| 16 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
8892
| 17 أبريل 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7348
| 15 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
6626
| 15 أبريل 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، نفذت الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة بإدارة النقل الجوي، حملة تفتيشية على مكاتب...
6546
| 15 أبريل 2026
حذر سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير الماليةمن التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران، والتي ستظهر خلال الأشهر المقبلة، ما لم يُعاد فتح...
3126
| 15 أبريل 2026