أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

استضافت القاهرة جلسة نقاشية حول أهم تحول تنتظره منظومة دول مجلس التعاون الخليجي والمتمثل في مبادرة القيادة السعودية بتحويل صيغة التعاون التي مضى عليها نحو 33 عاما إلى صيغة تنطوي على فضاءات أكثر اتساعا ورحابة وقدرة على الفعل المؤثر وهي صيغة "الاتحاد". وجاء ذلك عبر ندوة عقدت، أمس الخميس، بالتنسيق بين مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية ومركز الخليج للأبحاث بمشاركة نخبة من الباحثين والسياسيين والمفكرين والمسؤولين التنفيذيين من الجانبين, واستمرت ما يقترب من 12 ساعة جسدت التلاحم المصري الخليجي بحثا عن الصيغة الأمثل لقيام الاتحاد الحلم وتحريكه من منطقة الفكرة إلى منطقة الفعل عبر منهجية علمية ورؤية تضع في اعتبارها التطورات الراهنة في مجمل المنطقة العربية، وبالأخص فيما يسمى بدول ثورات الربيع العربي وانعكاسها سواء إيجابا أو سلبا على الاتحاد المبتغى. وقد عكست أوراق العمل والمداخلات التي شهدتها الندوة الآراء المتباينة تجاه الفكرة وإمكانية الدفع بها إلى أرض الواقع والمعوقات الجوهرية التي يمكن أن تحد أو تعرقل المضي باتجاهها سواء من داخل المنظومة الخليجية ذاتها أو من المحيط الإقليمي أو السياق الدولي، وذلك عبر أربع محاور طرحت في أربع جلسات غير الجلسة الافتتاحية والجلسة الختامية وهي: الاتحاد الخليجي: الأبعاد والدوافع السياسية، ثم الدوافع الأمنية وراء التوجه لإعلانه بين دول مجلس التعاون الست، ثم صيغة التعاون العسكري في ظله، ثم الفرص والمكاسب الاقتصادية المتوقعة منه. وشكل المشاركون في الندوة حالة مقبولة من حيث التنوع سواء على صعيد التخصصات أو على صعيد الانتماء الجغرافي والذي غلب عليه الحضور السعودي يليه الكويتي ثم البحريني ثم الإماراتي ثم العماني، حيث شهدت الندوة قدرا كبيرا من الشفافية والمصارحة للكشف عن كافة الأبعاد والتداعيات والآثار التي يمكن أن يسفر عنها قيام الاتحاد الخليجي الذي سيشكل، في حال قيامه، تطورا نوعيا في المنطقة وربما يدفع إلى تغيير واسع في بنية النظام الإقليمي العربي نحو المزيد من التفعيل وتطوير هياكله وتغيير مساراته وصولا إلى مرحلة الاتحاد العربي.
373
| 28 فبراير 2014
تظاهر آلاف من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، بعد ظهر اليوم الجمعة، في القاهرة وعدد من المحافظات مطالبين بـعودة الشرعية وإسقاط النظام الانقلابي. وانطلق آلاف من المنتمين لتنظيم الإخوان المسلمين ومجموعات شبابية تناصر الرئيس المعزول، في شكل مسيرات من أمام مساجد رئيسية في أحياء حلوان، وحدائق حلوان، والمعادي، ومدينة نصر، والمطرية، والهرم بالقاهرة، مطالبين بإسقاط النظام الانقلابي، وعودة الشرعية والرئيس المنتخب. كما نظّم أنصار الرئيس المعزول مسيرات في محافظات عدة منها، السويس، ودمياط، والمنيا، والدقهلية، والشرقية. وردَّد المتظاهرون هتافات اثبت يا ريّس، وإسمع يا سيسي .. مرسي هو رئيسي في إشارة إلى وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي. وتأتي المسيرات في سياق مظاهرات يقوم بها أنصار مرسي منذ عزله مساء الثالث من يوليو الماضي، والتي تتحول إلى أعمال عنف واشتباكات بين أولئك المناصرين من ناحية وبين معارضيه وعناصر الأمن من ناحية أخرى، أسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص وإصابة نحو خمسة آلاف آخرين. كما القت الشرطة المصرية, القبض على 10 أشخاص شاركوا بمسيرات تحالف دعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسى، التي شهدتها مدينة الإسكندرية فيما عُرف إعلاميا بتظاهرات "لن يحكمنا الفسدة". وقال اللواء ناصر العبد مدير المباحث الجنائية لـ"بوابة الشرق": تم ضبط 10 أشخاص لإثارتهم أعمال شغب وعُثر بحوزة بعضهم على منشورات مناهضة للجيش والعاب نارية مضيفا يجرى حاليا استجوابهم. وسقط قتيل خلال اشتباكات الإسكندرية، بطلق ناري في الرقبة. كان الموالين لتحالف دعم الشرعية قد واصلوا فعالياتهم الاحتجاجية المناوئة لما يسموه انقلاب عسكري، خلال مسيرات جابت أحياء شرق وغرب الإسكندرية, ثاني أكبر المحافظات المصرية. ولم تقتصر مطالب المتظاهرين على شجب الإطاحة بأول رئيس منتخب وإخضاعه للمحاكمة الجنائية، أنما شملت التنديد بأوضاع متردية آلت إليها أحوال البلاد خاصة على الصعيدين الاقتصادي والأمني، إضافة لتشكيل حكومة جديدة يقودها رموز نظام الرئيس الأسبق حسنى مبارك الذي أسقطته انتفاضة شعبية عام 2011. وكان للنساء والفتيات تواجد ملحوظ بتلك المسيرات حيث أكدن عدم تراجعهن عن المشاركة بأي فاعلية للانقلاب حتى يتم كسره ويتم إطلاق سراح سجناء لم يرتكبوا جريمة سوى اعتناق أفكار تعارض مصالح مستبدين ينهبون خير الدولة المصرية.
230
| 28 فبراير 2014
يبحث اللاجئون الفلسطينيون في مخيم اليرموك بدمشق، عما يسد الرمق في حاويات القمامة، في حين ينتظر العجائز المسنون في الشوارع مستسلمين أن يودعوا هذا العالم.. إنه الموت البطيء في مخيم اللاجئين الفلسطينيين الضخم الواقع جنوب دمشق والمحاصر منذ أشهر من الجيش السوري. مخيم الرعب وفي مخيم الرعب، هذا الذي نشرت وكالة تابعة للأمم المتحدة صورا صادمة له هذا الأسبوع، تظهر آلاف السكان بوجوه هزيلة ينتظرون توزيع مساعدة، قال الناشط رامي السيد، "نحن نعيش في سجن كبير". وأضاف الناشط، في اتصال معه عبر الإنترنت، "لكن على الأقل في السجن هناك الغذاء، هنا لاشيء، نحن نموت على نار هادئة". وتابع، "أحيانا تكون من حولي مجموعات من الأطفال ويتوسلون لي قائلين (بالله عليك نريد أن نأكل أعطنا طعاما) وطبعا ليس لدي ما أوفره لهم". وبعد أشهر من المعارك المحتدمة بين مقاتلي المعارضة السورية، والقوات النظامية، ومن القصف، لم يعد يقيم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين سوى 40 الف شخص بينهم 18 الف لاجيء فلسطيني. وكان يضم قبل الثورة السورية 150 ألف لأجئ فلسطيني. ويقول الناشط رامي، "نأكل الإعشاب ونعد منها أحيانا حساء لكن طعمها مر، حتى الحيوانات لن ترغب في احتسائها (...) وإذا قصدنا حقلا لجمع إعشاب يطلق قناص علينا النار". ويضيف الناشط الشاب، "الأمر مأساوي فعلا، في الشوارع ترى الناس وقد هزلت أجسادهم ووجوههم خالية من الحياة، ويمكن قراءة الحزن في كل مكان". وحتى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" التي توزع منذ يناير الغذاء بشكل متقطع على السكان المحاصرين، تبدو غير قادرة على مواجهة هذا الوضع الإنساني. وجوه هزيلة وقالت الأونروا في بيان، "تنتظر صفوف من الوجوه الهزيلة (...) وسط مجاعة أطفال، رزم مساعدات. وجه امرأة يعتصرها الألم بعد فقدان طفلها، ودموع فرح والد يجتمع بابنته التي فقدها لفترة طويلة، هذه نماذج لحالات إنسانية (...) أضحت الشأن اليومي للأونروا". وقالت الوكالة، أنها وزعت منذ يناير نحو 7500 رزمة غذاء للسكان المحاصرين في مخيم اللاجئين باليرموك، "ما يمثل قطرة في محيط"، حيث لا تكفي رزمة المساعدة أسرة من 5 أفراد إلا لـ 10 أيام. ويقول الناشط رامي، "أمس (الأربعاء) تلقى 10% فقط من السكان المساعدة". ويؤكد علي زويه الفلسطيني، أن "هذه المساعدة لا تكفي إلا لبضعة أيام". وأصبح قسم كبير من مخيم اللاجئين الفلسطينيين، ركاما بعد المعارك بين مسلحي المعارضة السورية والقوات الحكومية. وانسحب مسلحو المعارضة في الآونة الأخيرة بموجب اتفاق مع الفصائل الفلسطينية في المخيم. وقضى أكثر من 100 شخص بسبب نقص الغذاء منذ أكتوبر 2013، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. ظهور أشباح وتحدث فيليبو جراندي، مدير الأونروا لدى زيارته الثلاثاء مخيم اليرموك عن ظروف الحياة "الصادمة" التي كان شاهدا عليها، واصفا رؤيته لسكان المخيم بما يشبه "ظهور أشباح". ويذكر ياس، سكان مخيم اليرموك بوضع سكان أحياء محاصرة في حمص حيث استخدم النظام السوري الأسلوب ذاته لإخضاع مسلحي المعارضة. وعلاوة على نقص الغذاء هناك نقص في العلاج. ويقول الناشط رامي، "في المستشفيات هناك جرحى لا يمكن علاجهم لأنه لا يوجد أطباء ولا أدوية". ويضيف الفلسطيني علي، "رأيت شابا جريحا أصيب بشظايا في الساق، لا يمكن أن يتحسن حاله إلا إذا غادر المخيم". ويؤكد الناشط رامي أن سكان المخيم "منهكون تماما". ويقول على لسانهم "إما اتركونا نخرج أو اقتلونا".
727
| 27 فبراير 2014
أمام تسارع الإحداث في أوكرانيا مع الأوضاع المتوترة، التي تزداد حدة في شبه جزيرة القرم، حيث يتمركز الأسطول الروسي، أعربت وارسو ولندن الخميس، عن "قلقها الشديد" في حين حض حلف شمال الأطلسي موسكو على تفادي أي تصعيد في الوضع. ملاحقة "المعزول" من جانبه، قال النائب الأول للرئيس الأوكراني "فيتالي ياريما"، أن بلاده ستقدم طلبا إلى السلطات الروسية ممثلة برئيسها ووحدات أمنها والادعاء العام فيها، لإعادة الرئيس المعزول فيكتور يانكوفيتش إلى أوكرانيا. وكان الادعاء العام الأوكراني أصدر مذكرة ملاحقة دولية - بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية - بحق يانكوفيتش، الذي توارى عن الأنظار بعد عزله حتى نشرت الصحف الروسية تصريحات له، ما اعتبر دليلا على وجوده في روسيا. من جهتها، أكدت روسيا إنها تحترم الاتفاقات الموقعة مع أوكرانيا بشان الأسطول الروسي في البحر الأسود في منطقة القرم. وقد سيطر عشرات المسلحين في وقت مبكر الخميس، على مقري حكومة وبرلمان القرم في سيمفروبول ورفعوا العلم الروسي عليهما. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، "في إطار الوضع الصعب السائد حاليا، يطبق الأسطول الروسي في البحر الأسود بشكل صارم الاتفاقات المعمول بها". وشبه جزيرة القرم جنوب أوكرانيا، تؤوي مقر الأسطول الروسي في البحر الأسود في أحيائها التاريخية، في مدينة سيباستوبول الساحلية. لعبة خطيرة ففي لندن، أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، أنه على موسكو "الوفاء بوعدها" و"احترام وحدة وسلامة وسيادة أوكرانيا". وأضاف، "على كل الدول احترام وحدة وسلامة وسيادة أوكرانيا"، مشيرا إلى أن "روسيا قطعت هذا الوعد ومن المهم أن تفي بالتزامها، العالم يتابع الوضع عن كثب". وفي وارسو، وجه وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، تحذيرا من "لعبة خطيرة جدا" في القرم. وقال، "نتابع مجريات الأحداث في القرم باهتمام كبير وقلق كبير، لقد احتل مسلحون أبنية حكومية في سيمفروبول"، مشيرا إلى، أن "النزاعات الإقليمية تبدأ بهذا الشكل". من جهته، وصف نظيره الليتواني ليناس لينكيفيسيوس، الذي وصل إلى كييف الخميس لمقابلة الحكومة الجديدة، هذه الأحداث بأنها "استفزازية"، معتبرا أن على روسيا التي رفع علمها على الأبنية الرسمية في سيمفروبول أن تتحرك. وتتابع بولندا، الدولة المجاورة لأوكرانيا، بقلق بالغ الوضع في هذا البلد. ودعا رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، إلى "ممارسة ضغط شديد جدا من قبل كل المجتمع الدولي للدفاع عن وحدة أراضي أوكرانيا". وقال توسك، أن "موقف روسيا إزاء هذه المسالة الرئيسية المتمثلة في وحدة أوكرانيا سيكون اختبارا لنواياها الحقيقية". وقالت روسيا الأربعاء، أنها أعلنت "حالة الاستنفار" في صفوف بعض قواتها وبينها تلك المنتشرة على طول الحدود المشتركة مع أوكرانيا. عدوان عسكري وحذر الرئيس الأوكراني، أولكسندر تورتشينوف، اليوم، الأسطول الروسي في البحر الأسود، وقال إن "أي تحرك لقوات مسلحة سيعتبر بمثابة عدوان عسكري". وفي لندن، أعربت وزارة الخارجية أيضا، عن "قلقها الشديد" حيال الوضع في القرم، معتبرة أن التحركات العسكرية الروسية "لا تساعد" في "لحظة يتعين فيها على كل الإطراف أن تعمل على نزع فتيل التوترات". وبعد أن تطرقت، إلى أن "عدم الاستقرار في أوكرانيا لا يصب في مصلحة أحد"، دعت وزارة الخارجية البريطانية "كافة الأطراف، داخل أوكرانيا أو خارجها، إلى التحلي بضبط النفس وتفادي أعمال أو خطابات يمكن أن تزيد من تأجيج التوترات أو التأثير على سيادة أوكرانيا بأي طريقة كان". من جهته، أعرب الأمين العام للحلف الأطلسي، أندرس فوغ راسموسن، عن "قلقه حيال التطورات الأخيرة في القرم". وقال راسموسن في اليوم الثاني، من اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي في بروكسل، "أحض روسيا على عدم القيام بما يمكن أن يثير تصعيدا في التوتر أو يسبب سوء تفاهمات". ودعا الخميس كل الأطراف إلى تفادي "التصعيد". وحض وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل روسيا على تفادي أي عمل "يمكن أن يساء تفسيره". وقال هاجل، "نراقب عن كثب هذه التدريبات"، مضيفا "أننا ننتظر من كل الدول" أن تحترم وحدة أراضي أوكرانيا. والأربعاء، حذرت واشنطن العضو الأكثر قوة في الحلف الأطلسي، روسيا من أن أي تدخل عسكري في أوكرانيا سيشكل "خطأ فادحا". وكان وزراء الدفاع في دول الحلف الأطلسي، أكدوا الأربعاء، أن أوكرانيا "ذات سيادة ومستقلة ومستقرة" و"ملتزمة بقوة لصالح الديمقراطية" تشكل "عنصرا رئيسيا" للأمن في المنطقة الأوروبية الأطلسية. ووقع الحلف الأطلسي في 1997 شراكة مع أوكرانيا التي تشارك خصوصا في قوة إيساف التابعة للحلف الأطلسي في أفغانستان.
339
| 27 فبراير 2014
أصدرت محكمة فيدرالية في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية حكماً على شركة "غوغل" المالكة لموقع "يوتيوب" يقضي بإزالة الفيلم المسيء للإسلام ولرسول الإسلام "سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم" "براءة المسلمين" والذي تم إصداره في عام 2012 من على الموقع، وترأس المحكمة ثلاث قضاة وكانت نتيجة الحكم بموافقة قاضيين ورفض القاضي الثالث.وكان حكم المحكمة مستنداً على القضية التي رفعتها الممثلة الأمريكية سيندي لي غارسيا "والتي كانت ضمن طاقم التمثيل بالفيلم" على موقع غوغل لإزالة الفيلم من اليوتيوب كونها تعرضت للخداع من منتج الفيلم نيكولا باسيلي نيكولا، مشيرةً إلى أن النص الأصلي للفيلم لم تكن له علاقة بالإسلام والمسلمين ولا يسيء للرسول محمد، بل كان عن حياة قدماء المصريين قبل 2000 عام. وأن هناك الكثير من الجمل الحوارية التي أثارت حفيظة المسلمين في عدد من المشاهد قد تم التلاعب فيها كلياً خلال عملية المونتاج. وعبرت سندي عن أسفها في أن تكون وزملائها سبباً في احداث العنف التي حدثت في الدول الإسلامية كردة فعل على هذا الفيلم، وعبرت عن رفضها لهذا الأسلوب وهذا الخداع من قبل المنتج.وعضد حديث سندي التصريحات التي أدلى بها الممثلبن في الفيلم عقب الإحتجاجات أمام سفارات أمريكا في الشرق الأوسط، حيث صرح 80 ممثلاً أمام وسائل الإعلام الأمريكية بأنهم تعرضوا للخداع من الشركة المنتجة، وعبروا عن أسفهم لقيامهم بهذه الأدوار التي في الأساس تم تحريفها أثناء عملية الدوبلاج، وعبروا عن برأءتهم من نوايا الفيلم وأهدافه.يذكر أنه وعلى إثر إنتاج فيلم "براءة المسلمين" إجتاحت موجة من الغضب والغليان المجتمعات الإسلامية في كل العالم، حيث تم فيه تشويه صورة الرسول الكريم والسخرية منه، ما دعا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها للخروج والتظاهر ضد هذا الفيلم الذي يمس العقيدة الإسلامية في رسولها وجوهر فكرها ويتعدى حرية التعبير عن الرأي وينسف خصوصية إحترام الأديان وضرورة عدم التعرض لها، وكان موقع يوتيوب قد رفض من قبل طلب سندي لأإزالة الفيلم من الموقع إحتراماً لمشاعر المسلمين، وعلل الموقع رفضه بأن الممثلة ليس لديها الحق في طلب الحزف وانما منتج الفيلم.وشهد العالم بعد ذلك أحداث عنيفة في مختلف الدول الإسلامية إحتجاجاً على السماح بإنتاج هذا الفيلم وعرضه في دور السينما بالولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة لرفعه على موقع اليوتيوب، وأشهر هذه الأحداث شهدتها ليبيا عندما قام متظاهرون بإقتحام مبنى القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي وقتل 4 من الدبلوماسيين من بينهم السفير الأمريكي في ليبيا كريس إستيفنز.تبقى القول بأنه ورغم التعدي الواضح والإستهتار الذي يتعرض له المسلمين فى الدول غير الإسلامية إلا أن ذلك لم يقابله على الإطلاق تعدي على حقوق رعايا هذه الدول في أوساط المجتمعات الإسلامية في الشرق الأوسط وذلك نسبةً لسماحة دين الأسلام الذي وضع طريقاً واضحاً وأسساً نبيلة لتعامل المسلم مع الديانات السماوية الأخرى، وأخلاق الإسلام تحتم على المسلم إحترام الديانات السماوية وعدم الإستهزاء بها أو تحقيرها أو الإستخفاف بها باي حال من الأحوال.
649
| 27 فبراير 2014
قالت مصادر مطلعة إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت تنوي إصدار تقرير رئيسي عن إيران ربما يكشف المزيد من أبحاثها التي يشتبه أن الغرض منها كان صنع قنبلة نووية لكنها أحجمت بفضل تحسن العلاقات بين طهران والعالم الخارجي. وكان من المقرر إعداد هذا التقرير العام الماضي وكان إصداره سيغضب إيران ويعقد المساعي الرامية إلى تسوية نزاع بدأ قبل نحو عشر سنوات بسبب طموحاتها النووية وهي المساعي التي تسارعت وتيرتها عندما تولى الرئيس الجديد حسن روحاني منصبه في أغسطس الماضي. وقالت المصادر إن الوكالة تخلت عن فكرة إصدار تقرير جديد على الأقل في الوقت الراهن. ولم يصدر تعقيب فوري من وكالة الطاقة. وقالت المصادر إنه ما من سبيل لمعرفة المعلومات التي جمعتها الوكالة منذ أصدرت تقريرا مهما عن إيران عام 2011 رغم أن أحد المصادر قال إن التقرير كان سيزيد المخاوف بشأن أنشطة طهران. وربما يثير قرار عدم إصدار التقرير الجديد تساؤلات عن المعلومات التي جمعتها الوكالة الدولية في العامين الماضيين بشأن ما تصفه "بالأبعاد العسكرية المحتملة" لبرنامج إيران النووي. وتقول طهران إن برنامجها سلمي وتنفي مزاعم غربية أنها تسعى لتطوير قدرات لصنع قنابل نووية. وأشارت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الموضوع إلى أن المعلومات الأحدث تضمنت تفاصيل إضافية عن أبحاث وتجارب مزعومة سبق تغطيتها في تقرير 2011. وقال مصدر إنه لو صدر التقرير الجديد لتضمن "معلومات محدثة عن الأبعاد العسكرية المحتملة" كان من الممكن أن تعزز المخاوف. وتضمن ملف الوكالة في نوفمبر 2011 معلومات تشير إلى نشاط سابق في إيران يمكن استخدامه لتطوير سلاح نووي وربما كان بعض هذا النشاط مستمرا. ورفضت إيران هذه الاتهامات. وساعد ذلك التقرير القوى الغربية على تصعيد عقوباتها على إيران بما في ذلك حظر أوروبي فرض على مبيعات النفط في 2012. ومنذ ذلك الحين قالت الوكالة إنها حصلت على مزيد من المعلومات التي تؤيد تحليلها الوارد في تقرير 2011 الذي فصل اتهامات تتراوح بين اختبار متفجرات إلى أبحاث على ما يصفه خبراء بأنه جهاز تفجير لقنبلة ذرية. ومن القضايا الأخرى التي تريد الوكالة من إيران توضيحها تطوير مفجر مزعوم ونماذج كمبيوترية لحساب نواتج تفجير نووي وتجارب تمهيدية كان من الممكن أن تفيد في أي اختبار نووي. وتقول الوكالة إن المعلومات ذات المصداقية العامة في ملف 2011 والتي تضمنها ملحق لتقرير فصلي أوسع جاءت من دول أعضاء يعتقد أن بينها القوى الغربية وإسرائيل بالإضافة إلى جهود خاصة. وقال مصدر إن من المعتقد أن الوكالة تلقت المزيد من المعلومات عن حسابات مشتبه بها لنواتج تفجير نووي. وقالت الوكالة يوم 20 فبراير في تقرير فصلي دوري عن برنامج إيران النووي "حصلت الوكالة على مزيد من المعلومات منذ نوفمبر تشرين الثاني 2011 عززت التحليل الوارد في ذلك الملحق." وتحقق الوكالة منذ عدة سنوات في اتهامات أن إيران ربما تكون قد نسقت مساعي لتخصيب اليورانيوم واختبار متفجرات وتعديل قمع صاروخ بحيث يصبح رأسا نوويا. وتقول إيران إن هذه المزاعم لا أساس لها وملفقة. وقالت المصادر إن التقرير الذي امتنعت الوكالة عن نشره ربما كان سيرقى إلى مراجعة أوسع للملف النووي الإيراني ويشمل الأبعاد العسكرية المحتملة وقضايا أخرى معلقة. وأضافت أن الفكرة أثيرت على المستوى الداخلي عندما بدا أن مساعي الوكالة الدولية لحمل إيران على التعاون في تحقيقاتها بلغت طريقا مسدودا في منتصف عام 2013. إلا أنه مع تولي السلطة في طهران قيادة جديدة تسعى لإنهاء العزلة الدولية اتفقت إيران والوكالة في نوفمبر الماضي على اتفاق لتحقيق الشفافية خطوة خطوة للمساعدة في تهدئة المخاوف بشأن أنشطتها النووية. وتم التوصل لهذا الاتفاق قبيل الانجاز الكبير الذي تمثل في الاتفاق المؤقت بين إيران والقوى العالمية الست الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين.
407
| 27 فبراير 2014
أكدت منظمة العفو الدولية، أن القوات الإسرائيلية أظهرت استخفافا واضحا بحياة البشر من خلال إقدامها على قتل عشرات المدنيين الفلسطينيين، بمن في ذلك الأطفال، في الضفة الغربية المحتلة خلال السنوات الثلاث الماضية مع عدم محاسبة الأفراد الذين ارتكبوا عمليات القتل. وتحت عنوان "سعداء بالضغط على الزناد، استخدام إسرائيل للقوة المفرطة في الضفة الغربية" أشارت المنظمة في تقرير لها بهذا الصدد إلى تصاعد إراقة الدماء وانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة جراء استخدام القوات الإسرائيلية للقوة غير الضرورية والتعسفية والوحشية بحق الفلسطينيين منذ شهر يناير عام 2011. وأوضح تقرير المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها، أنه بعد البحث والتدقيق في جميع الحالات التي تم معاينتها، لم يظهر أن الفلسطينيين الذين قتلوا على أيدي الجنود الإسرائيليين، كانوا يشكلون تهديدا مباشرا وفوريا لحياة الآخرين لحظة مقتلهم وفي بعض الحالات، وأن ثمة أدلة تشير إلى أنهم كانوا ضحايا لعمليات قتل عمد قد ترقى إلى مصاف جرائم الحرب. وقال فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية "إن التقرير يعرض مجموعة من الأدلة التي تكشف وجود نمط مروع من عمليات القتل غير المشروع وإلحاق الإصابات بالآخرين دون داع تمارسه القوات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية". وأضاف "يشير تكرار لجوء الجنود وأفراد الشرطة الإسرائيليين إلى استخدام القوة التعسفية والمسيئة ضد المحتجين السلميين في الضفة الغربية -وما يتمتع الجناة به من إفلات من العقاب على أفعالهم - إلى أن ذلك يتم كما لو كان تنفيذا لسياسة معتمدة". وحرصت منظمة العفو الدولية على توثيق مقتل 22 مدنيا فلسطينيا في الضفة الغربية العام الماضي، قتل 14 منهم على الأقل في سياق يرتبط بالاحتجاجات وكان معظم الضحايا من الشباب دون سن الخامسة والعشرين، فيما كان بينهم أربعة أطفال. ووفقا للأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة، فلقد كان عدد قتلى الفلسطينيين في الضفة الغربية على أيدي القوات الإسرائيلية في عام 2013 أكبر من إجمالي عدد الذين قتلوا منهم في عامي 2011 و 2012 معا وقد قتل خمسة وأربعون فلسطينيا في السنوات الثلاث الماضية. كما شملت قائمة القتلى والمصابين المحتجين السلميين والمدنيين المارة وناشطي حقوق الإنسان والصحفيين. وكشف التقرير، عن أنه في السنوات الثلاث الأخيرة، تعرض 261 فلسطينيا، بينهم 67 طفلا، لإصابات خطيرة جراء إصابتهم برصاص القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية.. ومنذ شهر يناير عام 2011، أصيب عدد مذهل من الفلسطينيين، تعدى الـ 8 الآف مصاب، بما في ذلك 1500 طفل، بإصابات وجراح خطرة جراء الاعتداء عليهم بوسائل أخرى غير الرصاص من قبيل الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والتهور في استخدام الغاز المسيل للدموع وفي بعض الحالات الموثقة، توفي الضحايا نتيجة لاستخدام هذه الأسلحة. وأضاف فيليب لوثر "تعتبر الأعداد المذهلة للجرحى بمثابة تذكير مؤلم بالخطر المستمر بلا هوادة والذي يتعرض له الفلسطينيون القاطنون في الضفة الغربية بشكل يومي".. حيث أصيب عدد من الضحايا بطلقات في الظهر، مما يوحي أنه قد جرى استهدافهم خلال محاولتهم الفرار، وأنهم بالتالي لم يشكلوا تهديدا حقيقيا لحياة عناصر القوات الإسرائيلية أو غيرهم، وفي بضع حالات، لجأ عناصر القوات الإسرائيلية المحصنين تحصينا جيدا إلى وسائل مميتة بغية قمع المحتجين من قاذفي الحجارة، مما أدى إلى إزهاق الأرواح دون مبرر.
533
| 27 فبراير 2014
في عام 2007، نشرت جريدة الأهرام المصرية (شبه الرسمية) خبراً عن توصل الباحثة عنايات عبد العزيز عماره بقسم الباثولوجي بالمركز القومي للبحوث (حكومي) لخلطة نباتية يمكن أن تكون ذات فعالية في علاج فيروسات الكبد، لتستقبل الباحثة بعدها عشرات الاتصالات من مرضى طلبوا الاستفادة منها. لم تتمكن عمارة حينها أن تتعاون معهم، رغم أن الأبحاث التي أجريت على فئران التجارب، أظهرت فعالية الخلطة، ذلك لأن وصول أي علاج للبشر يحتاج لست خطوات، لم تقطع منها الباحثة حينها، سوى خطوة واحدة فقط. وتمثل التجربة على "فئران التجارب" أولى الخطوات، يتبعها خمس خطوات أخرى، تبدأ بـ "التجربة على حيوانات أكبر"، ثم "تسجيل براءة اختراع"، فـ "الحصول على البراءة" بعد ذلك، لينتقل الكشف/ الاختراع إلى مرحلة أخرى وهي "التجربة على متطوعين من البشر" تحت إشراف طبي كامل، وتأخذ تلك المرحلة فترة زمنية طويلة قد تصل إلى 15 عاما، قبل الوصول إلى المرحلة الأخيرة وهي "الوصول بالاختراع إلى شركات الدواء". وبينما توقفت "عمارة" منذ عام 2007 وحتى الآن عند الخطوة الثالثة، كما قالت لمراسل الأناضول، فاجئنا الجيش المصري باختراع، قال إنه يقضي على فيروسات الكبد، وفيروس الإيدز، وهو ما يثير تساؤلاً هاماً: هل قطع القائمون على اختراع الجيش المصري كل الخطوات السابقة الذكر؟. عمارة تعجز عن الإجابة للأناضول على هذا التساؤل، ذلك لأن المؤتمر الصحفي الذي عقده الجيش للإعلان عن ذلك، لم يقدم إجابة وافية على تلك الاستفسارات، ليفتح باب الاجتهادات، بين من يقول عن هذا الاختراع أنه "كشف علمي واعد"، ومن يراه "أضحوكة" مثيرة للسخرية، وبين من يأخذ مسافة غير منحازة لأي من الفريقين قائلا "المياه تختبر الغطاس". أول ردود الأفعال المنتقدة جاءت من عصام حجي، المستشار العلمي للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، الذي أبدى غضبه مما جاء في المؤتمر الصحفي، واصفا إياه بـ "الفضيحة العلمية لمصر". وقال حجي في تصريحات صحفية، مساء أمس الثلاثاء إن "العرض التوضيحي لاختراع الجيش الذي قيل عنه إنه يعالج فيروسات الكبد والإيدز لم يتضمن تفاصيل علمية صحيحة، وإن الرئيس المؤقت عدلي منصور ووزير الدفاع المشيرعبد الفتاح السيسي فوجئا به". حديث حجي يوافق ما جاء في تقرير المكتب الأوروبي للبراءات الذي رفض طلب مصر الذي تقدمت به عام 2010 للحصول على براءة اختراع للجهاز. وقال المكتب الأوروبي للبراءات في تقريره الذي نشرته المنظمة العالمية للملكية الفكرية على موقعها الرسمي، واطلعت عليه الأناضول إن "الاختراع المقدم كان يمكن اعتباره واضح وكامل في حال تقديمه لمعلومات كافية للسماح باستخدام الجهاز من شخص متخصص في المجال دون أن يقوم بالتجارب"، وهو ما اعتبره المكتب "شرطا غير متحقق في الطلب المقدم حيث لا توجد معلومات كافية عن كيفية عمل الجهاز تمكن الأطراف الثالثة (بخلاف الطبيب والمريض) من انتاج الجهاز، كما أنه لم يوضح الوصف والادعاءات الخاصة بتحقيقه لخاصية الكشف عن المرض نفسه (التشخيص)". التقرير أوضح أيضاً أن "الادعاءات الخاصة بقدرة الجهاز على الكشف عن المرض تحتوي على مصطلحات غير واضحة، وليس لها أي وظيفة أو علاقة فنية لطرق الاكتشاف المعروفة". وأعطى التقرير مثالاً على هذه المصطلحات من بينها "كشف عام" و"مؤشر حر للحركة" و"خصائص الجسم البشري"، مشيراً إلى أن "هذه المصطلحات مبهمة وغير واضحة مما يجعل القارئ يشعر بحيرة تجاه الخصائص الفنية المسندة إلى الجهاز". ولفت التقرير في ختامه إلى أن "أحد الادعاءات الخاصة بالجهاز هي قدرته على التفرقة بين الأجسام الصلبة، والسوائل، والغازات العضوية منها وغير العضوي، والفيروسات، والبكتيريا، والفطريات، وأمراض النباتات، رغم أن وصف الجهاز لا يتضمن أي معلومة تمكن القارئ من معرفة كيفية عمله وكيفية إعادة إنتاجه. وبالتالي فالوصف بلا شك يفتقر إلى الإفصاح عن الادعاءات بجدوى الاختراع، وبالتالي لا يمكن السماح به"، (أي منحه براءة الاختراع). من جانبه، قال أحمد مؤنس، أستاذ الجهاز الهضمي والكبد بجامعة عين شمس وعضو الفريق البحثي لجهاز "سي سي دي " المعني بعلاج " فيروس سي " لمراسلة الأناضول إن "هناك خلطاً في الأمور لدى الكثيرين، حيث أن تقرير المكتب الأوروبي للبراءات لا يتعلق بجهاز العلاج، لكنه متعلق بجهاز CFAST وهو المختص بتشخيص فيروس سي، والذي قدمه المخترع بطريقة No How أي دون احتوائه على طريقة التشخيص خوفاً من معرفة الدول الغربية للطريقة، وتحديثها ومن ثم احتكارها". مؤنس أوضح أن جهاز "سي فاست" الذي يعد أحد الأجهزة الثلاثة المختصة بالتشخيص، بخلاف الجهاز الخاص بالعلاج، يعمل عن طريق البصمة الوراثية، حيث يستطيع تسجيلها على شريحة (مايكروشيب). وبحسب مؤنس "في حالة تعرض المريض للجهاز تصدر موجة تبين أن هذا الشخص مريض بفيروس سي، وبالتالي عندما قدم الاختراع دون أن يتضمن هذه الشريحة، جاء تقرير المكتب الأوروبي على هذا النحو"، على حد قوله. وفي تصريحات خاصة عبر الهاتف، أضاف مؤنس إن "الفريق البحثي تمكن من اختراع أربعة أجهزة، ثلاثة منهم للكشف عن الأمراض (الكشف عن فيروس سي، وفيروس الإتش أي في (الإيدز، وفيروس بي)، إلى جانب جهاز رابع يقوم بالعلاج، وأن الأجهزة الأربعة مرت بثلاث مراحل عملية على مدار عام ونصف، وهي التجارب خارج جسم الإنسان (التجارب على الفئران) ثم الحيوانات، ثم المرضي، حيث قمنا بإخضاع 50 مريض على جهاز فيروس "سي" و 30 أخرون كعينة على فيروس "الإتش أي في" وكانت نسبة النجاح مع الجهاز الأول 95%، ونسبة النجاح في الثانية 100%". وتابع مؤنس: "حققت الأجهزة خلال الثلاث مراحل نجاحا باهرا ولم يوجد أي آثار جانبية، وهو ما دفعنا للانتهاء من المراحل سريعا، ولم نعلن عن ذلك إعلاميا لأننا نعمل على أمر، بمثابة أمن قومي للبلاد، ويمكن لأي دولة أن تأخذ الطريقة وتقوم بتحديثها ثم احتكارها"، على حد تعبيره. وحول البدء في تقديم العلاج للمصريين، قال مؤنس "إن آخر توقيت لعملنا سيكون 30 يونيو/حزيران 2014، وبالتالي سيكون مطروحا مع مطلع شهر يوليو/تموز المقبل". وما بين المنتقدين الساخرين المؤيدين المتحمسين، وكلاهما من الباحثين العلميين، يقف فريق ثالث يمثله المواطن المصري البسيط الذي يتعلق بأمل الشفاء من هذه الفيروسات. وإلى جانب التعليقات الساخرة التي غزت الفيس بوك، حضرت في الموقع، بصورة أقل، تعليقات يدعو أصحابها لعدم السخرية، واختبار الأمر على أرض الواقع. أحد هذه التعليقات يقول صاحبها "والله ما فيه داعي أبدا نتريق (نسخر) على اختراع الجيش لعلاج فيروس سي والإيدز.. عندنا 16 مليون مصاب .. يلا بينا (هيا نذهب) نتعالج.. من بكرة (من الغد) طابور قدام (أمام) المستشفيات العسكرية ". ويبدو أن هذه الدعوة وجدت من يتجاوب معها، حيث رصدت الصحف المصرية توافد عدد من المصابين بـ " فيروس سي" على مستشفيات القوات المسلحة المصرية بحثا عن العلاج. وعلقت المستشفيات لافتات تقول إن العلاج سيتم البدء في تقديمه مع بداية شهر يوليو المقبل، وهو ما يتطابق مع ما قاله مؤنس. ويصبح أمام المصريين المصابين بالفيروسات أربعة شهور لاختبار هذه الاختراعات، وكما يقول المثل الشعبي المصري: "الميه تكذب الغطاس"، فإن صدق ما جاء في المؤتمر الصحفي، وعالجت الاختراعات قرابة 15 مليون مصري مصابين بفيروس "سي"، وفق أحدث الأبحاث التي ناقشها قبل عامين المؤتمر السنوي الإقليمي لعلاج الالتهاب الكبدي الوبائي في العاصمة اللبنانية (بيروت)، فهذا يعني وفقا لهذا المثل أن "الغطاس نجح في الاختبار عند وجود الماء" وما جاء بالمؤتمر كان صادقاً، وإن لم يكن صحيحاً، فالماء كشف ادعاء الغطاس، ويصبح ما جاء بالمؤتمر غير دقيق أو ربما كذب وتلفيق.
1733
| 26 فبراير 2014
حادثة غريبة هزت مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وذلك عندما قام مقيم آسيوي بقتل زوجته وأطفاله الأربعة لأعتقاده بأنه سيموت قبلهم، ولضمان أن يرحلوا معه إلى الدار الأخرة قام بقتلهم جميعاً، ومازالت السلطات السعودية تحقق مع المقيم البالغ من العمر 42 عاماً لمعرفة تفاصيل الحادثة ودوافعها.وحسب مصادر صحيفة "سبق" الإلكترونية فإن "الجاني يعاني من حالة مرضية"، وذكرت أن الجاني قام بنحر زوجته واطفاله بسكين داخل منزله بجدة وبعد الإنتهاء من تنفيذ جريمته ترك الضحايا يسبحون في دمائهم وتوجه إلى الحرم المكي الشريف وادى صلاتي المغرب والعشاء هناك ومكث في الحرم حتى منتصف الليل ومن ثم قام بتسليم نفسه للجهات الأمنية الموجودة بالحرم والتي قامت بدورها بتسليم الجاني لمركز الشرطة لمواصلة التحقيق في القضية، وبرر القاتل فعلته بأنه سيموت قبلهم لذلك قتلهم ليضمن رحيلهم معه.وتأتي هذه الحادثة الخطيرة لتدق ناقوس الخطر حول تجاهل المجتمع للذين يعانون من الإضطرابات النفسية وعدم الإهتمام بهم من قبل أسرهم أو حتى المجتمع نفسه، ونتيجة لهذا الإهمال قد يصدر من هؤلاء المرضى ما لا تحمد عقباه ، ويجب نشر الوعي بين أفراد المجتمع بضرورة إرسال هؤلاء المرضى إلى مراكز الطب النفسي المتخصصة لتلقي العلاج، وقد يسهم العلاج في إستقرار الحالة بالصورة التي تجعلها تتعدى المرحلة التي قد تسبب الأذى للمريض أو لأسرته والبيئة المحيطة به أو ربما شفائها نهائياً.
611
| 26 فبراير 2014
قامت فتاة قطرية بخطوة أكثر إنسانية والفتاتة فريدة من نوعها من كونها جريئة ، بعمل فيلم عن " الحمالي" وهو الاسم التقليدي للحمالين الذي ينقلون البضائع. وفي التقاطة تعكس حسا صحفياً عالياً لدى مخرجة العمل القصير " أمل المفتاح " ، استطاعت المخرجة إظهار معاناة عمرها عشرات السنوات ، لحمالي سوق واقف ، الذين يمتهنون نقل البضائع للناس ، بعرباتهم التي يدفعونها وقد خارت قواهم ، وأثقل الوهن كاهل كل من منهم بالهموم وحمل الفقر الثقيل . المخرجة استطاعت أن تسلط الضوء على هذه الفئة ، ودعمت عملها الإخراجي في الفيلم الوثائقي القصير ، بإجراء لقاءات مع هذه الفئة المنسبة ، والملقاة على رف الزمن . حكى الحمالون عن معاناتهم ، حيث سردوا قصص القدوم إلى قطر من بلاد فارس شرق الخليج العربي أي الضفة الإيرانية . كما أن بعضهم أورد أنه يمتهن الحمالة منذ 30 عاما ، وتحدث البعض منهم بحزن ملموس ، ومثير للبكاء ، عن قوته اليومي ، ويوميته من التحميل التي لا تسد الرمق ، ولا تؤوي من جوع ولا تحمي برد أو حر . يصرف هؤلاء الكادحون على أسر بأكملها ودخل أكثر واحد فيهم في حال ازدهار السوق وكرم الزبائن لا يتعدى 1800 ريال ، يدفع منها إيجار المسكن ، وتأمين المأكل والمشرب. وفي خمسة دقائق تلخص أمل ألم هذه الفئة غير الممكن الاحتمال ، والذي يزيد على القدرة الطبيعية للتحمل . ولسان حال الفيلم يقول أن " الحمالي" ربما اعتاد على الأحمال الثقيلة ، بتحمله أعباء الفقر وظروف الحياة . "الحمالي" في سوق واقف .. يعاند الموت .. يواجهه .. ليموت واقفاً .. أو منحنيا يحمل وجعه مع أغراض زبون .
770
| 26 فبراير 2014
أثار إعلان رئيس الحكومة المصرية حازم الببلاوي استقالة حكومته، وتكليف وزير الإسكان في الحكومة المستقيلة إبراهيم محلب بتشكيل الحكومة الجديدة، دهشة المتابعين للشأن المصري ودفعهم للتساؤل حول دوافع الاستقالة قبل نحو ثلاثة أشهر من إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهل تملك مصر وقتًا كافيًا لتشكيل حكومة جديدة ستقدّم، بكل تأكيد، استقالتها وفقًا للأعراف الدستورية عقب وصول رئيس جديد إلى سدة الحكم. القوى القديمة واتهم فريد زهران، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ما سماها القوى القديمة في الدولة المصرية بدفع الببلاوي دفعًا لتقديم استقالة الحكومة بهدف العودة إلى صدارة المشهد عقب الانتخابات الرئاسية المرتقبة. وقال "زهران" إن القوى القديمة شنّت هجومًا كبيرًا ومتواصلاً على حكومة الببلاوي عبر وسائل الإعلام، وعملت على تحميلها مسؤولية التقصير في ملف الأمن وهو الملف الأكثر مساسًا بحياة المواطن. وشدد على أن تحميل الحكومة المستقيلة مسؤولية ذلك التقصير يأتي في سياق محاولات القوى القديمة لفض تحالف 30 يونيو. واستطرد: "من بين محاولات فض تحالف 30 يونيو وإفشال المسار الديمقراطي، إقرار قانون التظاهر الجديد وإلقاء القبض على شباب الثوار". بدوره قال الباحث في المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية فؤاد السعيد، إن الحكومة الجديدة التي يشكلها "محلب" لن تفعل أكثر مما فعلته حكومة الببلاوي الذي تم اختياره من قبل بعناية، معربًا عن قناعته بأنه كان من الأفضل أن تكلف شخصية ذات خلفية اقتصادية. واعتبر السعيد أن رئيس الحكومة المكلّف يتمتع بميزة نسبية هي أنه أكثر قدرة على الإدارة ويتمتع بحماسة وحيوية في الأداء. عودة نظام مبارك وقد أثار اختيار "محلب" لتشكيل الحكومة الجديدة، تخوّف ساسة ونشطاء من أن يكون ذلك مؤشرًا على عودة نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي أسقطته ثورة 25 يناير 2011. ولخّص السياسي تامر هنداوي، الناطق باسم حملة "إمنع معونة" الرافضة لتلقي المعونات الأمريكية، ما اعتبرها مؤشرات على عودة نظام مبارك في جملة من النقاط أبرزها، أن "محلب" كان عضوًا بارزًا في لجنة السياسات بالحزب الوطني المنحل الذي عبّر عن نظام مبارك لنحو ثلاثين عامًا. وأضاف: "هناك مؤشرات أخرى على عودة النظام القديم، من بينها عودة رجال الأعمال المرتبطين بذلك النظام إلى صدارة المشهد في وسائل الإعلام التي يقوم كثير منها بتشويه ثورة 25 يناير واعتبارها مؤامرة على الشعب المصري مقابل اعتبار أن ثورة 30 يونيو هي الثورة الحقيقية، فيما الحقيقة أن 30 يونيو هي امتداد طبيعي لثورة 25 يناير التي قام بها ملايين المواطنين الطامحين لمستقبل أفضل يستحقه الشعب المصري".
387
| 26 فبراير 2014
يبدو أن الإسرائيليين في المرحلة الراهنة، يبحثون عن تحقيق "إنجاز" في تهويد القدس وطمس معالمها الإسلامية والعربية، من خلال طرح مشروع قانون تقدم به النائب، موشي فيغلين، العضو المتشدد في حزب الليكود الذي يرأسه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ينص على "بسط السيادة الإسرائيلية" على المسجد الأقصى، في وقت يسود فيه صمت عربي ودولي تجاه القضية التي تنذر بكارثة حقيقية. أطراف راديكالية هذه الخطوة تأتي ضمن السياسة الإسرائيلية باستغلال عامل الوقت، وتحقيق مكاسب بجر السلطة الفلسطينية لمفاوضات مشروطة بيهودية الدولة "إسرائيل"، في ظل انشغال بعض الأنظمة الحاكمة في المنطقة بقتل شعوبها. فالاستفزازات الإسرائيلية المتكررة للمقدسات الإسلامية في القدس، بلغت أشدها يوم أمس الثلاثاء، حيث اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، باحات المسجد الأقصى، واشتبكت مع عشرات الشبان الفلسطينيين المدافعين عن حرمة المسجد المبارك، إذ أن هذا السلوك لا يدع مجالا للشك بأن النية الإسرائيلية حاضرة لنقل السيادة عليه من مملكة الأردن، إلى الحكومة الإسرائيلية. واستخدمت قوات الاحتلال في تلك المواجهات، قنابل الصوت وقنابل مسيلة للدموع لتفريق الشباب الفلسطينيين المدافعين عن المسجد، واعتقلت الشرطة 3 متظاهرين، فيما أصيب 15 شابا باختناق وشظايا القنابل الصوتية. ويقول الشيخ عزام الخطيب، مدير عام أوقاف القدس، "منذ يوم أمس ونحن نطالب بإغلاق باب المغاربة بسبب الاستفزاز والتصريحات التي تتسبب بالهيجان والذي يتعرض لها المسلمون من قبل بعض الجهات اليمينية". في الداخل الإسرائيلي، تسعى أطراف راديكالية، لإقناع الحكومة الإسرائيلية للاتجاه نحو الاستحواذ على الأوقاف الدينية الإسلامية في المدينة القديمة. وعقدت لجنة الداخلية التابعة للكنيست، صباح اليوم الأربعاء، جلسة لبحث استعدادات الشرطة الإسرائيلية لزيارات اليهود إلى الحرم القدسي خلال عيد الفصح اليهودي. وقررت رئيسة اللجنة تشكيل لجنة ثانوية لفحص ما وصفته بالموانع أمام عدم السماح لليهود بالدخول إلى الحرم كما طالبت بإجابات من الجهات المختصة بشأن عدم إغلاق الحرم بوجه المصلين المسلمين لدى وقوع اشتباكات فيه. وكان الكنيست، قد أنهى نقاشاته يوم أمس، بخصوص اقتراح بعض نواب اليمين نقل السيادة على الحرم القدسي من الأردن إلى إسرائيل, وأعلن رئيس الكنيست أن موعدا جديدا سيحدد لبلورة مقترحات رسمية أو التصويت عليها. وشهدت مداولات جلسة الثلاثاء، حول موضوع بسط السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، انقساما حادا بين ما هو مؤيد لسحب الوصاية الأردنية، عليها وبين ما هو رافض لذلك، وإبقاء الوضع على ما هو عليه، فيما انتهت الجلسة دون تصويت أو مقترحات. ودعا فايغلين، في مستهل الجلسة، الحكومة الإسرائيلية إلى بسط السيادة على الحرم القدسي، كما طالب بالسماح لليهود بدخوله لممارسة الشعائر الدينية، وقد أيده نواب اليمين المتطرف، في حين هاجم نواب اليسار الإسرائيلي الداعين لجلسة الكنيست الخاصة. وفي إحدى المداخلات قال عضو الكنيست نحمان شاي: "المسجد الأقصى عبارة عن (برميل بارود) ويمكن أن ينفجر بأي لحظة وقد شاهدتم الشغب الذي جرى فيه نتيجة لهذا النقاش الذي لا داعي له، أنا اتفق معكم بأننا نشتاق إلى جبل الهيكل لكن هذا سيصنع اضطرابات وستكون عواقبها وخيمة". "ردود خجولة" وفي عمان، دعا حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن، وأبرز أحزاب المعارضة في بيان الحكومة الأردنية، إلى "تجميد" اتفاق السلام مع إسرائيل بسبب مناقشة هذا القانون. وحذرت لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني في 16 من الشهر الحالي من خطورة سحب الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية في القدس، مؤكدة أن القدس والمسجد الأقصى "خط أحمر". والمسجد الأقصى يخضع للمسؤولية الكاملة لإدارة الأوقاف الإسلامية في القدس التي تتبع الحكومة الأردنية، وذلك منذ احتلال إسرائيل للضفة الغربية والقدس الشرقية عام 1967. وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية، أعلنت في بيان سابق أنها، "تدين بشدة موافقة رئاسة الكنيست الإسرائيلي على بحث قضية نقل السيادة على المسجد الأقصى المبارك إلى إسرائيل، في محاولة لشرعنة بسط السيادة الإسرائيلية عليه". واعتبرت الوزارة هذا التوجه بمثابة، "اللعب بالنار، ومحاولة لتقويض المفاوضات الجارية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي (التي انطلقت منذ أواخر يوليو الماضي)، وتفجير الأوضاع في المنطقة برمتها". وصعدت المنظمات اليهودية المتطرفة التي تعمل لتحقيق أسطورة الهيكل المزعوم من دعواتها التحريضية على المسجد الأقصى، ووزعت دعوات لوزراء الاحتلال وأعضاء "الكنيست" تحت عنوان "جبل الهيكل بأيدينا"، وأرفقت بالدعوة صوراً قديمة لبعض وزراء الاحتلال وجنوده الذين شاركوا في احتلال عام 1967. "تحذيرات" عربية وفي سياق متصل، حذر مجلس جامعة الدول العربية في اجتماعه الطارئ الذي عقد اليوم، على مستوى المندوبين الدائمين، من استمرار إسرائيل في انتهاكها الصارخ لحقوق الشعب الفلسطيني، خاصة اعتداءاتها على مدينة القدس والمسجد الأقصى. وقال مندوب ليبيا لدى الجامعة، عاشور بوراشد، الذي رأس الاجتماع الذي خصص لبحث خطورة استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك، إن القدس وما تمثله من قدسية لدى العالم العربي والإسلامي يؤدي المساس بها الى نتائج غاية في السلبية، وهو الأمر الذي يمكن أن يقوض أي فرصة لتحقيق السلام. ومن جانبه قال السفير أحمد بن حلي، نائب الأمين العام للجامعة العربية، أن الخطورة الحالية على المسجد الأقصى، تعدت كل الحدود، فالمتطرفون اليهود يقتحمون المسجد بمباركة مسؤولين في حكومة إسرائيل في محاول لجعل القدس موضوعا دينية للبدء في خلق واقع جديد بهدف تقسيمه. أما بشر الخصاونة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى مصر، ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية فقد عرض لمساعي وجهود الحكومة الأردنية من أجل الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
366
| 26 فبراير 2014
أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية مؤخرا أن عدد الراغبين في الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة يوم 17 أبريل القادم تجاوز المائة شخص بينهم رؤساء أحزاب وشخصيات مستقلة. ورغم العدد الكبير للمترشحين المحتملين لسباق الرئاسة في الجزائر، والذي لم يسبق للبلاد أن سجلته من قبل، إلا أن المراقبين يجمعون على أن المتنافسين الجديين في السباق يعدون على أصابع اليد الواحدة وهم رئيسا الحكومة السابقين علي بن فليس وأحمد بن بيتور إلى جانب موسى تواتي رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية وزعيمة حزب العمال لويزة حنون التي تعد المرأة الوحيدة في السباق. وأجمعت الصحف المحلية على أن إعلان ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رابعة من قبل رئيس الوزراء عبد المالك سلال السبت الماضي يعد مؤشرا قويا على أن الانتخابات أضحت سباقا "مغلقا" وأن بوتفليقة في طريق مفتوحة لولاية أخرى بغض النظر عن هوية منافسيه، وفيما يلي أهم المرشحين المحتملين في سباق الرئاسة القادم: علي بن فليس من مواليد 8 سبتمبر 1944 بباتنة شرق الجزائر وهو محامي كما شغل عدة مناصب رسمية منذ الستينيات في الإدارة والحكومة الجزائرية حتى عام1999 ، عندما اختاره الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة لإدارة حملته الانتخابية كمرشح للرئاسة، قبل أن يعينه مديرا لديوانه بعد اعتلائه السلطة . وفي عام 2000 عينه الرئيس بوتفليقة رئيسا للحكومة لينتخب مطلع 2003 انتخب أمينا عام للحزب الحاكم جبهة التحرير الوطني . ولم تستمر علاقة الثقة بين بوتفليقة ومدير حملته الانتخابية سابقا طويلا حيث حدث طلاق بين الرجلين نهاية العام 2003 عندما أعلن بن فليس رغبته في الترشح لانتخابات الرئاسة التي جرت في أبريل 2004 منافسا لبوتفليقة الذي كان يحضر للفوز بولاية ثانية. واضطر بوتفليقة إلى إقالة بن فليس من منصبه كرئيس للحكومة في مايو 2003 كما انتقل الصراع إلى الحزب الحاكم جبهة التحرير الوطني عندما قرر موالون لبوتفليقة الإطاحة ببن فليس من رئاسة الحزب . واستمر الصراع أشهرا إلى غاية الانتخابات الرئاسية عندما فشل بن فليس في الفوز على الرئيس الحالي وحصد ما نسبته 9% من الأصوات بشكل عجل باختفائه من الساحة السياسية إلى غاية يوم 19 يناير الماضي عندما أعلن في مؤتمر صحفي دخول سباق الرئاسة. ويحظى بن فليس بدعم عدد من الأحزاب في الساحة أهمها حركة الإصلاح الوطني وهي حزب إسلامي إلى جانب حزب الفجر الجديد -وسط- فضلا عن شخصيات سياسية ونواب بالبرلمان أعلنوا مساندة ترشحه لانتخابات الرئاسة القادمة. ويوصف بن فليس من قبل المراقبين ووسائل الإعلام في الجزائر على أنه المنافس الأول للرئيس الحالي الذي ترشح لولاية رابعة خلال انتخابات أبريل القادم. أحمد بن بيتور من مواليد 20 يونيو 1946 بمحافظة غرداية جنوب الجزائر العاصمة، وحاصل على شهادة دكتوراه في الاقتصاد سنة 1984 من جامعة مونتريال الكندية. وكان بن بيتور أول رئيس حكومة يعينه بوتفليقة مع وصوله السلطة عام 1999 لكن خلافات بين الرجلين حول تسيير ملفات اقتصادية عجلت برحيله ولم يصمد في منصبه سوى أشهر قليلة من 23 ديسمبر 1999 إلى 27 أغسطس 2000. وقبل ذلك تقلد بن بيتور بين (1993و1998) عدة مناصب وزارية منها وزير الخزينة والمالية والطاقة، ويعتبر واحدا من مهندسي الاتفاقيات مع صندوق النقد الدولي ونادي باريس ونادي لندن خلال تسعينيات القرن الماضي عندما كانت الجزائر تعاني أزمة اقتصادية خانقة . ويشغل حاليا منصب مستشار لدى عدة هيئات اقتصادية دولية وصدرت له عدّة مؤلّفات منها "التجربة الجزائر التنموية: 1962-1991" و" الجزائر في الألفية الثالثة" و" تحديات وقدرات ". ويعد بن بيتور من أهم الشخصيات السياسية المعارضة للنهج الاقتصادي المتبع في ظل حكم الرئيس بوتفليقة كما أطلق مؤخرا مبادرة شعبية تطالب برفض استمرار بوتفليقة لولاية رابعة. ويحظى الرجل بدعم من عدة منظمات حقوقية في الجزائر إلى جانب نقابات تدافع عن حقوق العمال والعاطلين عن العمل. لوزيرة حنون تعد لويزة حنون (60 سنة) أول امرأة جزائرية تدخل سباق الرئاسة المقرر يوم 17 أبريل القادم وذلك للمرة الثالثة على التوالي بعد أن شاركت كمتسابقة في انتخابات 2004 و2009 كمنافسة للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة والذي حلت الثانية وراءه من حيث عدد الأصوات في آخر انتخابات رئاسية. ودخلت حنون وهي نقابية منذ سبعينيات القرن الماضي وتوصف باليسارية التروتسكية التاريخ عام 2004 كأول امرأة عربية تدخل سباق الرئاسة . وأسست حنون عام 1990 حزب العمال وهو امتداد للحركة السرية اليسارية التي كانت تنشط في إطارها منذ العام 1980 حين تعرضت للاعتقال عدة مرات وتمت محاكمتها أمام محكمة أمن الدولة بتهمة المساس بالمصالح العليا للدولة والانتماء لتنظيم سري بحكم أن البلاد كان تحت سيطرة الحزب الواحد . وانتخبت حنون التي كان توصف بالمرأة الحديدية خلال العقود الماضية للمرة السابعة على التوالي كأمينة عامة لحزب العامل في مؤتمره الذي انعقد نهاية نوفمبر الماضي كما أنها نائب عن الحزب بالبرلمان منذ سنوات. كما تلقت هذه الناشطة اليسارية إشادة من قبل الإسلاميين، خلال عشرية التسعينيات بسبب دفاعها عن حقهم في العمل السياسي ورفضا لوقف الجيش للمسار الانتخابي في1992 الذي فاز به حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور حاليا. وتقول وسائل الإعلام المحلية أن حنون لديها "علاقات طيبة" بالرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة منذ وصوله الحكم العام 1999. ورغم انتقادها للسياسة الاقتصادية للبلاد وانفتاحها على الشركات المتعددة الجنسيات وحتى لمحيط الرئيس بوتفليقة ورجاله في الحكومة إلا أن حنون لم يسبق لها ان وجهت انتقادا مباشرا للرجل الأول في الدولة. ورفضت هذه اليسارية في آخر تصريح لها الأصوات التي تعترض على ترشح بوتفليقة لولاية رابعة قائلة أن "الدستور يمنحه هذا الحق كأي جزائري آخر". وكان وفد سياسي فرنسي قد نقل عن الرئيس الجزائري خلال زيارته له عام 2009 تعبيره عن احترامه وإعجابه بلويزة حنون ومواقفها السياسية، إلى درجة أنه رشحها لاستخلافه في ذلك الوقت. وعلى صعيد مواقفها الدولية لا تتردد هذه السياسية اليسارية في إعلان موقفها المعارض لثورات الربيع العربي وتصرح في كل مناسبة أنها "مؤامرة غربية لضرب استقرار العالم العربي والاستمرار في نهب ثرواته". موسى تواتي موسى تواتي هو رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية – وسط- يدخل سباق الرئاسة للمرة الثانية على التوالي بعد مشاركته كمنافس للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة عام 2009 غير أنه لم يحصد سوى 2.31 % من الأصوات. ويعد تواتي أول مرشح محتمل للرئاسة يودع ملفه لدى المجلس الدستوري أعلى هيئة قضائية في البلاد مخولة بالبت في ملفات المترشحين كما أنه من أشد المعارضين لفترة حكم الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة ويصفها بأنها تميزت باستشراء الفساد والتضييق على الحريات. وولد موسى تواتي في الثالث من أكتوبر 1953 بمدينة بني سليمان التابعة لولاية المدية جنوب الجزائر العاصمة، وقد استشهد والده في معركة التحرير الجزائرية. وأنهى تواتي دراسته الابتدائية بمدينة تابلاط قبل الانتقال إلى الجزائر العاصمة حيث حصل على شهادة التعليم المتوسط ثم شهادة الباكالوريا (الثانوية العامة). التحق تواتي بعد إنهاء دراسته الثانوية بالجيش الجزائري وتلقى تكوينا خاصا في كل من سوريا وليبيا، ثم عمل في سلك الجمارك ثم الأمن العسكري- المخابرات. ويعتبر موسى تواتي أحد مؤسسي المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء في ثمانينيات القرن الماضي قبل أن يؤسس التنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء عام 1991. وفي سبتمبر 1999 أعلن رسميا عن ولادة حزب الجبهة الوطنية الجزائرية، وتولى موسى تواتي رئاسة هذا التشكيل السياسي الجديد. وخلال انتخابات 2007 التشريعية احتل حزب الجبهة الوطنية المرتبة الثالثة عبر حصوله على 27 مقعدا بالبرلمان الجزائري. وفي 19 فبراير 2009 قدم تواتي رسميا ترشحه لرئاسيات التاسع من أبريل 2009 التي حل فيها ثالثا من ستة مرشحين بحصوله على 2.31% من أصوات الناخبين. ويقول تواتي إنه يسعى إلى إقامة دولة العدل، ويؤكد أن حزبه لا يعارض المصالحة الوطنية لكنه يرى أنها "لم تعالج بعمق الأسباب التي كانت وراء المأساة الوطنية".
305
| 26 فبراير 2014
قالت الأمم المتحدة إن السوريين الفارين من الحرب الأهلية في بلادهم أصبحوا تقريبا أكبر مجموعة من اللاجئين في العالم حيث اقتربوا من تجاوز عدد اللاجئين الأفغان. وفي كلمة ألقاها عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، رسم المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين أنتونيو جوتيريس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة صورة قاتمة للازمة الإنسانية الناجمة عن ثلاث سنوات من النزاع في سوريا. وقال إن نحو 2,5 مليون سوري أصبحوا مسجلين الآن لدى المفوضية على إنهم لاجئون في دول مجاورة لسوريا في الشرق الأوسط. وأضاف أنه "قبل خمس سنوات كانت سوريا ثاني أكبر دولة تؤوي لاجئين في العالم. أما الآن فقد أوشك السوريون على أخذ مكان الأفغان كأكبر مجموعة من اللاجئين في العالم"، وقال "ويحزنني جدا أن أرى البلد الذي رحب باللاجئين من دول أخرى لعقود، ممزق وشعبه مجبر على العيش في الخارج". وقال إن عبء اللاجئين على البلد الصغير لبنان، على سبيل المثال، يماثل تدفق نحو 15 مليون لاجئ على فرنسا، و32 مليونا على روسيا و71 مليونا على الولايات المتحدة. وقال إن صندوق النقد الدولي يقدر أن معدل البطالة في لبنان قد يتضاعف بنهاية العام وأن الأزمة السورية قد تكلفه 7,5 مليار دولار، وأشار إلى تأثير النزاع في سوريا على القتال في محافظة الأنبار في العراق وزيادة العنف في لبنان. وأكد جوتيريس أن "زيادة زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط قد تكون له عواقب كارثية على باقي العالم". ودعا الدول من خارج المنطقة إلى السماح بلجوء السوريين إليها وأن تبذل المزيد لتوفير مزيد من الحماية لهم مثل إعادة التوطين والمرونة في إجراءات تأشيرات الدخول. وقال "يوجد خطأ أساسي في العالم الذي يتعرض فيه حتى الناس الذين يفرون من نزاع بهذه الفظاعة للإعادة من الحدود البرية أو يضطرون إلى المخاطرة بحياتهم في البحر، أو يخضعون أنفسهم لانتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان على أيدي المهربين ومهربي البشر لأنه ليس أمامهم طريق أخرى للوصول إلى أراض يأملون في أن يجدوا فيها اللجوء". وفر أكثر من خمسة ملايين لاجئ أفغاني من الحرب والقمع والفقر، معظمهم إلى إيران وباكستان خلال العقود الثلاثة الماضية، ولا يزال هناك 2,55 مليون لاجئ أفغاني، طبقا لموقع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
325
| 26 فبراير 2014
من الغلاء ما قتل.. عبارة تلخص الأوضاع في فنزويلا حالياً بعد سقوط عشرات القتلى والجرحى في الاحتجاجات التي تقودها المعارضة ضد الغلاء والتضخم، وانفلات أسعار السلع الأساسية، احتجاجات هي الاختبار الأقوى للرئيس، نيكولاس مادورو، الذي لم يكمل عامه الأول في خلافة الرئيس الراحل، هوجو تشافيز، وبعد أسبوعين من لعبة "شد الحبل" بين المعارضة والرئاسة، دعا الرئيس الفنزويلي، إلى حوار وطني ينطلق، اليوم الأربعاء، في محاولة للجم الاحتجاجات في البلاد. أزمة اقتصادية ومن المقرر، أن يشارك في جلسات الحوار الوطني، زعماء المعارضة وممثلو النقابات والاتحادات الطلابية والزعماء الدينيون، وقال مادورو، إنه يضمن لمعارضيه حرية نشاطهم السياسي، إذا كان هذا النشاط سلمياً. ونزل الآلاف من أنصار الحكومة والمعارضة على حد سواء إلى الشوارع في معظم محافظات البلاد للمطالبة بإنهاء أعمال العنف والاشتباكات التي اندلعت بين الشرطة والمحتجين المعارضين منذ 12 يوماً، حيث بدأت بعد محاولة اغتصاب طالبة في حرم جامعة سان كريستوبال، انتقلت من المطالب المتعلقة بغياب الأمن إلى الوضع العام في البلاد التي تشهد تضخما قياسيا تتجاوز نسبته 56%، ونقصا في السلع إلى جانب دعوات لإطلاق سراح المتظاهرين الموقوفين وإدانة الرقابة على وسائل الإعلام. لكن في تطور لافت للأحداث في الدولة البوليفية، كان رد الفعل الروسي الرسمي تجاه حراك المعارضة الفنزويلية، فقد اعتبرت روسيا، أن محاولات التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لفنزويلا أمرا غير مقبول، وطالبت بوقف ما أسمته حملات التحريض والعنف. وأكد الناطق باسم الخارجية الروسية على ضرورة احترام دستور البلاد، والقيادة الفنزويلية برئاسة الرئيس نيكولاس مادورو الذي انتخب ديمقراطيا، داعيا إلى إيجاد حل على أساس الحوار السلمي. وكان الرئيس الفنزويلي، قد أعلن أن اقتصاد بلاده حقق خلال سنة 2013 نموا بنسبة 1.6%، وهي نسبة أقل مما كانت تتوقعها الحكومة، ودعا الرئيس الفنزويلي إلى تحليل النتائج التي حققها الاقتصاد المحلي على ضوء "الوقع القوي" الذي خلفه غياب الراحل هوجو تشافيز في مارس الماضي، على الحياة السياسية والاقتصادية، حيث تم تجميد اتخاذ العديد من القرارات خلال فترة العلاج التي كان يتلقاها تشافيز في كوبا. واعتبر، أن الوصول إلى نسبة نمو في حدود 1.6% إنجاز حقيقي، واتهم مادورو بعض القطاعات الاقتصادية بالتحالف مع المعارضة من أجل جر اقتصاد البلاد إلى الوراء ودفعه إلى تحقيق نتائج سلبية.. مشيرا إلى أن حكومته استطاعت التصدي إلى هذه "الحرب الاقتصادية" من خلال اعتماد سلسلة من الإجراءات أهمها إجبار أصحاب الشركات والمتاجر الكبرى على تخفيض الأسعار. قطع الامدادات الحكومة الفنزويلية لجأت كذلك، إلى حلول غير اعتيادية في التعامل مع المحتجين والمتظاهرين، كان من أبرزها تهديد وزير النفط رافائيل راميريز، بقطع إمدادات الوقود عن المناطق التي تشهد احتجاجات مناهضة للحكومة وللرئيس نيكولاس مادورو، من أجل الحفاظ على الأمن، لكن في الوقت ذاته كان لتسليم زعيم المعارضة نفسه للسلطات، الأثر الكبير في احتواء التوتر مؤقتا قبل أن تتفاقم الأمور. فقد سلم ليوبولدو لوبيز، زعيم المعارضة نفسه للسلطات المختصة بعد أن ألقى خطابا في حشد يضم الآلاف من أنصاره وقال إنه يأمل أن يؤدي اعتقاله إلى "إيقاظ البلد" على ظلم جهاز العدالة فيه "حسب تعبيره"، وكان زعيم المعارضة مطلوبا بشبهة التحريض على العنف، إلا أن رئيس البلاد، أكد أن لوبيز سيجلب إلى العدالة. وتوترت العلاقة بين كراكاس وواشنطن على خلفية مظاهرات المعارضة، ودعا وزير الخارجية الامريكي جون كيري، السلطات الفنزويلية إلى التحاور مع المعارضة وإطلاق سراح المعارضين المعتقلين، وقال كيري في وقت سابق، إن استخدام القوة من جانب الحكومة لترهيب المواطنين والسياسيين الذين يمارسون حقهم المشروع في التظاهر هو أمر "غير مقبول" ولن يؤدي إلا إلى زيادة مخاطر العنف، كما نفت وزارة الخارجية الأمريكية الاتهامات الموجهة للولايات المتحدة بتقديم "الدعم" لتنظيم احتجاجات في فنزويلا. الرئيس الفنزويلي، من جانبه رفض انتقادات وزير الخارجية الأمريكي ، ووصف مادورو تصريحات كيري بأنها "تدخل غير مقبول" في شؤون بلاده، واتهم قناة "سي إن إن" الأمريكية بشن "دعاية حربية" ضد بلاده، قائلاً إن "حكومته بدأت إجراءات إدارية لطردها إذا لم تغير طريقة تغطيتها للأحداث الجارية في فنزويلا". وأدانت مسؤولة السياسية الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين أشتون استخدام العنف من جانب "جميع الأطراف" في فنزويلا، مطالبة حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، والمعارضة بالإنخراط في حوار شامل.
475
| 26 فبراير 2014
قدم مسؤولون عراقيون روايات متناقضة عما إذا كانت بغداد أبرمت اتفاقا لشراء أسلحة وذخائر من إيران بقيمة 195 مليون دولار، وفقا لما أوردته رويترز وهو اتفاق إذا تأكد قد يضر بالعلاقات العراقية الأمريكية. ونفت وزارة الدفاع إبرام اتفاق من هذا القبيل لكن رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، قال إن بغداد اشترت "بعض الأسلحة الخفيفة والذخيرة" من طهران. وطالبت الولايات المتحدة توضيحات من العراق لأن مثل هذا الاتفاق يشكل انتهاكا للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة والولايات المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي. ودعا عضو بارز في مجلس الشيوخ الأمريكي إلى ضرورة إعادة النظر في بيع 24 طائرة هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي إلى العراق لحين استيضاح المسألة. مكافحة القاعدة وزودت الولايات المتحدة حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بالأسلحة لمساعدتها في مكافحة متشددي تنظيم القاعدة والجماعات المرتبطة به. لكن حكومة المالكي التي يهيمن عليها الشيعة تربطها علاقات وثيقة بإيران أكبر قوة شيعية في المنطقة. وتتنافس واشنطن مع طهران على النفوذ في العراق منذ سقوط صدام حسين في 2003 بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، وغادر آخر جندي أمريكي العراق في ديسمبر 2011. وقالت "رويترز"، يوم الاثنين الماضي، استنادا إلى وثائق حصلت عليها إن العراق وقع صفقة أسلحة مع إيران في نهاية نوفمبر بعدما عاد المالكي من زيارة لواشنطن طلب فيها أسلحة إضافية لمحاربة تنظيم القاعدة. ويشعر البعض في واشنطن بالقلق من تقديم معدات عسكرية أمريكية حساسة إلى دولة يخشون من أنها أصبحت قريبة جدا من إيران، وقال عدد من النواب العراقيين، إن المالكي أبرم الصفقة لأنه ضاق ذرعا بتأجيل تسليم الأسلحة الأمريكية أكثر من مرة. ونفت وزارة الدفاع العراقية تقرير "رويترز"، وقالت إنها استخدمت هذه المسألة "لأغراض سياسية وإعلامية". واعترفت الوزارة، أن إيران قدمت عرضا للحصول على عقد لتزويد العراق بنظارات للرؤية الليلية وذخيرة، لكنها قالت إن العطاء منح لأطراف أخرى لم تحددها. واطلعت "رويترز" على عقدين مع شركة الصناعات الإلكترونية الإيرانية لنظارات للرؤية الليلية ومعدات اتصالات وأجهزة توجيه قذائف المورتر.
646
| 26 فبراير 2014
وصل سعر سهم شركة مسيعيد للبتروكيميات إلى أكثر من 70 ريال بعد مرور أقل من نصف ساعة على إعلان وزير الطاقة والصناعة د.محمد السادة عن بدء التداول وقرع جرس الإدراج في بورصة قطر ، كما شهدت الدقائق الأولى لطرحه في البورصة إلى حركة تداول للسهم وصلت إلى 3،4 مليون سهم. وكان السعر الأول للتداول قد بدأ من 50 ريال. سهم مسيعيد يكسر حاجز الـ 70 ريالا إدراج شركة مسيعيد للبتروكيماويات على شاشة البورصة المؤتمر الصحفي لإعلان إدراج أسهم شركة مسيعيد بالبورصة
1380
| 26 فبراير 2014
أعلن سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة في دولة قطر، اليوم الأربعاء، عن بدء تداول أسهم شركة مسيعيد للبتروكيمياويات القابضة، ونزولها في سوق الأسهم. وأضاف سعادته في كلمة له بمناسبة إدراج شركة مسيعيد أن هذه الأسهم حققت قفزة لبورصة قطر لم تتحقق منذ سنوات، موضحاً أن هذا اليوم يجسد رؤية قطر وتحويلها إلى واقع ملموس، مُعرباً عن امتنانه لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لدعمه لإنشاء شركة مسيعيد، وتقدم بالشكر للمساهمين على ثقتهم بالشركة. المؤتمر الصحفي لإعلان إدراج أسهم شركة مسيعيد بالبورصة ومع نزول الأسهم بالبورصة بدأ التداول ما بين 46 إلى 50 ريال قطري، فيما كانت بورصة قطر قد أعلنت أمس أنه غير مسموح إدخال الأوامر بسعر السوق أو الأوامر بدون سعر محدد إلى نظام التداول خلال فترة ما قبل الافتتاح على أسهم شركة مسيعيد في أول يوم تداول لها. إدراج شركة مسيعيد للبتروكيماويات على شاشة البورصة قرع أجراس تداول أسهم شركة مسيعيد في البورصة وبناء على ذلك، فإن جميع أوامر البيع والشراء المدخلة على أسهم شركة مسيعيد خلال فترة ما قبل الافتتاح يجب أن تكون بسعر محدد، كما أنه لن يكون مسموحاً تعديل أو إلغاء الأوامر خلال الخمس دقائق الأخيرة من فترة ما قبل الإفتتاح. التفاصيل لاحقاً
2231
| 26 فبراير 2014
أشارت وثيقة نشرتها بعض وكالات الأنباء، أن إيران وقعت مع العراق اتفاقا لبيعه أسلحة وذخائر قيمتها 195 مليون دولار وهي خطوة من شأنها أن تخالف الحظر الدولي لمبيعات السلاح الإيرانية. وتبين الوثائق أن الجانبين توصلا إلى الاتفاق في نهاية نوفمبر بعد أسابيع من عودة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من واشنطن حيث حث إدارة الرئيس باراك أوباما على تزويد حكومته بأسلحة إضافية لمحاربة المسلحين المرتبطين بالقاعدة. ويشعر البعض في واشنطن بالقلق من تزويد العراق بمعدات عسكرية أمريكية حساسة إذ يرون إنه يوثق علاقته بإيران أكثر مما ينبغي. وقال عدة نواب عراقيين إن المالكي عقد الاتفاق لأنه سئم التأجيل المتكرر لتسليم الأسلحة الأمريكية. ولم ينف متحدث باسم رئيس الوزراء العراقي النبأ أو يؤكده لكنه قال إن مثل هذا الاتفاق أمر يمكن فهمه نظرا للمشاكل الأمنية الحالية في العراق. وقال المتحدث علي موسوي "نحن نشن حربا على الإرهاب ونريد أن نحقق النصر في هذه الحرب. لا شيء يمنعنا من شراء السلاح أو الذخيرة من أي طرف هذا بالإضافة إلى أنها مجرد ذخيرة تساعدنا في محاربة الإرهاب". ونفت الحكومة الإيرانية أنها تعلم بأي اتفاق لبيع العراق أسلحة. ومن شأن الاتفاق أن يكون أول صفقة سلاح رسمية بين إيران وحكومة العراق منذ انسحاب القوات الأمريكية من العراق. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تتحرى تلك التقارير. وأبلغت جين بساكي المتحدثة باسم الوزارة الصحفيين "إذا كان هذا الأمر صحيحا فسيثير مخاوف خطيرة". وقال مسؤول أمريكي إن من شأن مثل هذا الاتفاق أن يزيد تعقيد الجهود الأمريكية للتفاوض مع إيران على تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب في أن هدفه صنع أسلحة وتقول إيران أنه سلمي تماما.
790
| 25 فبراير 2014
يعين البرلمان الأوكراني، اليوم الثلاثاء، رئيس وزراء وحكومة انتقالية في إجراء عاجل يحتمه وصول الاقتصاد إلى شفير الإفلاس، وتلويح موسكو بتعليق مساعدتها المالية لهذا البلد. وروسيا التي تنقض شرعية السلطات الانتقالية المؤيدة لأوروبا، قد تحدد موقفها من خلال وزير خارجيتها، سيرجي لافروف، الذي يعقد مؤتمرا صحافيا قبل الظهر في موسكو مع وزير خارجية لوكسمبورج. "تمرد شرعي" وشككت موسكو، أمس الإثنين، بشرعية السلطات الأوكرانية، ونددت بـ"أساليبها الديكتاتورية"، في وقت توجهت هذه السلطات إلى الغرب طالبة مساعدته المالية وأصدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس السابق الموالي لروسيا، فيكتور يانوكوفيتش بتهمة "القتل الجماعي". وغداة زيارة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، من المتوقع أن تتواصل الحركة الدبلوماسية الثلاثاء في كييف مع وصول مساعد وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز، لدعم السلطات الجديدة والدعوة إلى النهوض السياسي والاقتصادي بالبلاد. وأوضحت وزارة الخارجية، أن بيرنز سيصل برفقة ممثلين عن الخزانة الأمريكية "سيعملون بالتنسيق مع شركاء مثل الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي للبحث في دعم مالي ضروري" لأوكرانيا. من جهته، أشار البيت الأبيض إلى "ضرورة تشكيل حكومة ائتلاف متعددة الأطراف، حكومة فنيين يمكنها مساعدة أوكرانيا على اتخاذ القرارات الهامة الواجبة، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي والمالي". غير أن رئيس الوزراء الروسي، ديمتري مدفيديف، رأى تعليقا على موقف الأوروبيين الذين قرروا دعم السلطات الأوكرانية الجديدة، إنه "سيكون منافيا للمنطق اعتبار ما هو في الواقع نتيجة تمردا شرعيا" مؤكدا "سنجد صعوبة في العمل مع مثل هذه الحكومة". والتقت آشتون الرئيس الانتقالي، أولكسندر تورتشينوف، وزارت ساحة الميدان مركز الاحتجاجات حيث وضعت باقة من الزهور عن تكريما لذكرى القتلى ال82 الذين سقطوا فيها في أعمال عنف خلال الأسبوع الماضي. انتقال سلمي وشدد الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على "ضرورة حصول انتقال سلمي". وقال هولاند، "يجب بذل ما هو ممكن لتقديم مساعدة مالية في هذه الفترة الصعبة (التي تمر بها) أوكرانيا لمواكبة التحديث الاقتصادي"، مؤكدا أن "على الاتحاد الأوروبي وروسيا أن يعملا معا في هذا الاتجاه". وكانت روسيا أعلنت في ديسمبر عن منح أوكرانيا قرضا بقيمة 15 مليار دولار لم تصرف منه سوى 3 مليارات إلا أن استكمال دفع قيمة القرض بات غير أكيد بعد توتر العلاقة بين موسكو والسلطات الأوكرانية الجديدة. وفي كييف، أعلن وزير المالية بالوكالة يوري كولوبوف، أن أوكرانيا بحاجة إلى "35 مليار دولار عامي 2014 و2015" وقال، "طلبنا من شركائنا الغربيين منحنا قرضا خلال أسبوع أو أسبوعين" واقترح عقد "مؤتمر دولي كبير للمانحين بمشاركة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي ومنظمات مالية دولية أخرى". وسارع وزير الخارجية اليوناني، ايفانجيلوس فينيزيلوس، الذي تترأس بلاده حاليا الاتحاد الأوروبي، إلى الترحيب بهذا الطلب وقال "يجب عقد مؤتمر دولي لتجنيب أوكرانيا الإفلاس". كما لا يخفي الغربيون منذ عدة أيام، مخاوفهم على وحدة أراضي أوكرانيا وهم يخشون أن تكون أزمة الأشهر الماضية، عمقت الهوة بين الشرق الناطق بالروسية والمقرب من روسيا الذي يشكل الغالبية في أوكرانيا، والغرب القومي الناطق باللغة الأوكرانية. وعينت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، موفدا خاصا لأوكرانيا وعرضت تشكيل مجموعة اتصال دولية لإدارة هذه "المرحلة الانتقالية". انتخابات مبكرة وانطلقت في أوكرانيا الحملة الانتخابية المبكرة لرئاسة البلاد، وذلك بعد تحديد البرلمان يوم 25 مايو المقبل موعداً للانتخابات. وذكرت قناة "روسيا اليوم" أن الحملة الانتخابية المبكرة لرئاسة البلاد بدأت اليوم، على أن تستمر عملية الترشح حتى 30 من الشهر المقبل، مع تحديد يوم 4 أبريل المقبل آخر موعد لتسجيل المرشحين. يذكر أن البرلمان الأوكراني قرر السبت، إقالة رئيس البلاد فيكتور يانوكوفيتش، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في 25 مايو المقبل، قبل أن يصوّت في جلسته العامة أمس الأحد، لمصلحة نقل صلاحيات رئيس الدولة إلى رئيس البرلمان، فلاديمير تورتشتينوف، وذلك وسط اختفاء الرئيس المخلوع، فيكتور يانوكوفيتش، بعد نحو 3 أشهر من الاحتجاجات التي اجتاحت العاصمة كييف ومناطق واسعة من البلاد. ومن المرشحين الأوفر حظاً لرئاسة البلاد، الملاكم الأوكراني ،رئيس حزب أودار، فيتالي كليتشكو، وأحد نشطاء الميدان ورجل الأعمال، بيوتر بوروشينكو، ورئيس الكتلة البرلمانية لحزب الوطن، أرسيني ياتسينيوك، ورئيس حزب الحرية، أوليغ تياغنيبوك، في حين أن سيرغي فلاسينكو، محامي يوليا تيموشينكو، رئيسة الوزراء السابقة المفرج عنها مؤخراً، قال إنها لم تعلن عزمها الترشح لرئاسة البلاد، خلافاً لما ذكر في وسائل إعلام محلية.
312
| 25 فبراير 2014
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8578
| 05 نوفمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
8414
| 08 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
5996
| 06 نوفمبر 2026
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3810
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8578
| 05 نوفمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
8410
| 08 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
5996
| 06 نوفمبر 2026