أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت مقتل 124 ألفاً و927 سورياً، خلال الفترة الممتدة من تاريخ سقوط أول قتيل في البلاد في 18 مارس 2011، وحتى تاريخ أمس السبت، 88% منهم من المدنيين من بينهم نساء وأطفال. وفي تقرير للشبكة صدر اليوم الأحد، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لانطلاق الحراك الشعبي في سوريا، أكدت الشبكة أن مجموع المدنيين من الضحايا بلغ 105 آلاف، و721 مدنياً، من بينهم 14 ألفاً و314 طفلاً، و12 ألفاً و935 امرأةً، مشددة على أن حصيلتها لا تشمل قتلى القوات الحكومية. وخلصت الشبكة التي تصف نفسها بأنها منظمة حقوقية مستقلة، إلى أن "القوات الحكومية تقتل كل ساعة 6 مواطنين، بمعدل يومي وسطي 135 مواطنا يومياً، فيما يقتل في كل ساعتين طفلاً، وفي كل ٣ ساعات تقتل امرأة ". من جانب آخر، أشارت الشبكة إلى أن "المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة قتلت 1037 شخصاً، من بينهم 386 مدنياً، ومن بين المدنيين 41 طفلاً، و32 امرأةً". وأضافت أن "الفصائل المسلحة الأخرى قتلت 174 مدنياً، من بينهم 24 طفلاً، و28 امرأةً"، وطالبت الشبكة مجلس الأمن والأمم المتحدة، باتخاذ قرار "بإحالة كافة المتورطين والمجرمين إلى محكمة الجنايات الدولية، وتحذير الحكومة السورية من تداعيات السلوك العنيف والقتل الممنهج، وإدراج قوات الجيش الوطني وقوات الشبيحة الموالية للحكومة السورية، وقوات حزب الله اللبناني على قائمة الإرهاب الدولية". وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن عن توثيقه مقتل أكثر من 146 ألف شخص، نصفهم فقط من المدنيين خلال الصراع الدائر في سوريا منذ مارس 2011. وكانت الشبكة السورية أكدت في تقرير صدر قبل أيام؛ أن عدد النازحين واللاجئين السوريين منذ بداية الأزمة في البلاد قبل 3 سنوات، بلغ أكثر من 9.8 مليون سوري؛ موزعين داخل البلاد وخارجها، لافتة إلى أن عدد اللاجئين في خارج البلاد يصل إلى نحو 3.5 مليون سوري. وأفادت الشبكة في تقرير آخر، أنها وثقت مقتل 13 ألفاً و64 مقاتلاً من المعارضة السورية المسلحة، منذ بداية الأزمة وحتى نهاية يناير الماضي، سقط أكثرهم في محافظة ريف دمشق، وحلب، ودرعا وحمص على التوالي. كما وثقت مقتل 325 صحفياً وناشطاً إعلامياً سورياً وأجنبياً في سوريا، خلال سنوات الأزمة، حيث قتلت قوات النظام 308 صحفياً وناشطاً، من بينهم 12 إعلامياً أجنبياً، فيما قتلت تنظيمات متشددة وكتائب معارضة مسلحة 17 آخرين. وقالت الشبكة أيضاً: "إن استخدام النظام السوري للأسلحة الثقيلة في عملياته ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، أسفر عن تضرر 2.945 مليون مبنى، ما بين منزل سكني ومدرسة ومسجد وكنسية ومشفى، حيث تم تدمير ما لا يقل عن 1451 مسجداً، و36 كنيسة، و3872 مدرسة، و194 مشفى"، في حين أكدت أن نحو 20% من المباني مدمر بشكل كامل، ما يعادل 589 ألف مبنى.
721
| 16 مارس 2014
شهدت العاصمة الجزائرية أمس السبت، تظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة، بينما تواصلت المواجهات المذهبية بغرداية في جنوب البلاد لليوم الخامس بين عرب سنة وأمازيغ إباضيين وأوقعت ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى، بحسب مصدر رسمي. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية، عن مدير الصحة في الولاية قوله إن ثلاثة أشخاص قتلوا أمس في المواجهات المذهبية العنيفة الدائرة منذ خمسة أيام في غرداية (600 كيلومتر جنوب الجزائر)، المدينة التاريخية بوابة الصحراء. 3 قتلى وقال المسؤول إن القتلى هم في الثلاثينيات من العمر وقد قضوا جراء إصابتهم بأدوات غير حادة، مشيرا إلى أن هناك شخصا رابعا حاله حرجة بعد إصابته بجروح خطرة في هذه المواجهات المذهبية العنيفة التي دارت بين شبان في غرداية، المدينة المدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي. وبحسب الوكالة فإن اثنين من القتلى فارقا الحياة في مكان المواجهات قرب حي الحاج مسعود، في حين توفي الثالث في المستشفى متأثرا بجروحه. وأضافت أن الشخص الرابع الذي أصيب في هذه المواجهات نقل إلى المستشفى وحاله حرجة. واندلعت موجة المواجهات العنيفة، بداية من الثلاثاء الماضي بعدما خففت قوات الشرطة انتشارها في المدينة وفي الوقت الذي عادت فيه عائلات من سكان المدينة الميزابيين "الأمازيغ" إلى منازلهم التي تعرضت إلى الحرق في بداية الأحداث في يناير. ولم يعرف في الحال الحصيلة الإجمالية لهذه المواجهات، ولكن عددا من الشهود أفاد عن أنها أسفرت عن سقوط أكثر من مئة جريح، في حين تحدثت وكالة الأنباء الجزائرية الجمعة عن حوالى 60 جريحا سقطوا في غضون 24 ساعة، بينهم ثمانية "حالهم حرجة" بعدما تعرضوا للحرق بالاسيد. وكانت وكالة الأنباء الجزائرية تحدثت الجمعة الماضي، عن إصابة 61 شخصا بينهم ثمانية في حالة "خطرة جدا"، كما تم تحطيم عشرات المحلات والمساكن خلال 24 ساعة من المواجهات التي اندلعت مجددا الثلاثاء بعد شهر من الهدوء. وكان المتحدث باسم لجنة التنسيق في المدينة أحمد بابا عيسى "أمازيغي" أعلن الخميس عن جرح حوالي 100 شخص. وعادت أحداث العنف بسبب عودة السكان الميزابيين "الأمازيغ" إلى منازلهم التي تعرضت إلى الحرق في بداية الاحداث في ديسمبر، بحسب الصحف. وأكدت صحيفة الوطن، أن هذه العائلات استقبلت بالحجارة ما تسبب في اندلاع الاشتباكات الأخيرة. عرب وأمازيغ وأوضح ممثل حزب جبهة القوى الاشتراكية حمو مصباح أن "العائلات التي تقطن في الأحياء المختلطة (عرب وأمازيغ) التي لم تحترق بيوتها تريد إنقاذ متاعها حتى لا تفقد كل ما تملك". وخلال الفترة الممتدة بين ديسمبر 2013 وفبراير 2014، تحولت منطقة غرداية المدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة "يونيسكو"، إلى مسرح لاشتباكات بين عرب سنة وأمازيغ إباضيين، ما أسفر عن مقتل خمسة اشخاص وجرح 200 آخرين منهم أفراد شرطة. وكان المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل أعلن الإثنين الماضي، أنه تم نشر ما لا يقل عن أربعة آلاف شرطي و26 وحدة لمكافحة الشغب في غرداية للسيطرة على الوضع. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة حول أحداث غرداية في وقت هي منشغلة بتحضير انتخابات 17 أبريل بمشاركة ستة مترشحين منهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (77 سنة) المريض منذ إصابته بجلطة دماغية. وترأس مدير حملة بوتفليقة عبد المالك سلال تجمعا لطلاب الجامعات في القاعة البيضوية بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية تحت عنوان "توعية الشباب بضرورة المشاركة في الانتخابات". ووصف سلال ما سمي بالربيع العربي بـ"الحشرة" وقال "الربيع العربي حشرة وسنقضي عليه باستخدام مبيد الحشرات وكل المنتجات اللازمة لإيقافه"، كما نقل موقع صحيفة الشروق. ووعد سلال طلاب الجامعات بالسكن والعمل وبـ"مزيد من الإصلاحات السياسية والانفتاح والحريات والديمقراطية". احتجاجات في العاصمة وفي نفس الوقت نظمت عدة حركات مدنية تجمعات احتجاجية بوسط العاصمة الجزائرية ضد ترشح الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات 17 إبريل وللمطالبة بتغيير النظام ومكافحة الفساد. وتجمع المئات من المساندين للحركة الاحتجاجية "بركات" (كفى) بالقرب من الجامعة المركزية تحت شعار "لا لولاية رابعة لبوتفليقة". وعلى غير العادة لم تتدخل الشرطة لمنع المظاهرة أو توقيف المشاركين فيها كما حدث في المرتين السابقتين، بسبب "منع المسيرات والمظاهرات في العاصمة" بحسب قانون صدر في 2001.
529
| 16 مارس 2014
بعد ما كان الحديث عن حكومة انتقالية في جنوب السودان لوضع حد للمعارك الدائرة، حلا مرفوضا بشدة من قبل الحكومة الحالية، أعلن مؤخرا رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، في اجتماعه بممثلي الأحزاب السياسية عن قبوله بتكوين حكومة انتقالية تضمن مشاركة جميع الأطراف في البلاد. "سلفاكير" وضع شرطا وحيدا لتك الخطوة، أوجزه في عدم مشاركة نائبه السابق، والزعيم الحالي للمتمردين ريك مشار في تلك الحكومة، وهو موقف ينظر إليه المراقبون بأنه تكتيكي أكثر من كونه استراتيجي، لأنه يتجاوز أساس الأزمة التي يعيشها الجنوب حاليا، بفعل التمرد الذي يقوده "مشار". حكومة انتقالية وبحسب خبراء فإن أي محاولة لوضع نهاية للصراع المسلح، والأزمة السياسية، التي يعيشها الجنوب يجب أن تضع في اعتبارها مخاطبة طرفي النزاع، (الحكومة والمتمردين)، لأن إيقاف الحرب هو الذي يجب أن يمثل أولوية بالنسبة للحكومة، خاصة وأن التعقيدات التي خلفتها الأحداث ألقت بظلال سلبية على العلاقات الاجتماعية، بين مكونات الأمة الجديدة، وكادت الأمور أن تنزلق نحو حرب طائفية، في المناطق التي دارت فيها المواجهات المسلحة بين الحكومة، والمتمردين. البعض يقرأ موافقة "سلفاكير"، على حكومة انتقالية دون مشاركة زعيم المتمردين، محاولة لسحب البساط من منبر "الإيجاد"، التفاوضي في أديس أبابا بعد ضمان مشاركة الأحزاب الجنوبية في حكومة (قومية - انتقالية)، ومن ثم التفرغ لخيار الحل العسكري خلال الفترة المقبلة. المواجهة واللاعودة تصريحات "مشار"، منذ أن أعلن خروجه على حكومة سلفاكير، تصب جميعها في خط المواجهة، واللاعودة، مؤكدا لعدد من وسائل الإعلام العالمية، بأنه لن يرتاح له بال، إلا بعد الإطاحة بـ"سلفاكير"، إذا لم يتقدم باستقالته من السلطة. الأسبوع الماضي، وخلال الجولة الأخيرة للمباحثات في أديس أبابا طرحت الوساطة على الطرفين، وثيقة إعلان مبادئ تتحدث عن تشكيل حكومة انتقالية برئاسة شخصية مستقلة، وبدون مشاركة كلا من "مشار"، و"سلفاكير"، وهو ما اعتبره جيمس واني إيقا، نائب رئيس جنوب السودان، غير منطقي. ورغم توقيع الطرفين على اتفاق وقف العدائيات، فإن الأزمة الراهنة في جنوب السودان في شقيها السياسي، والعسكري، تتطلب حلولا تنظر إلى التأثيرات المستقبلية لاستمرارية الحرب، وإمكانية دخول أطراف إقليمية ودولية، في لعبة المصالح، والمطامع، مما يعقد الصراع الذي يمكن أن ينزلق إلى مواجهة مفتوحة، خاصة في ظل حالة الاستقطاب الجارية الآن، وتسليح المجتمعات المحلية، للمشاركة في القتال الدائر حاليا.
314
| 16 مارس 2014
يستند خبير ماليزي في الطيران على ثلاثة أدلة قد تثبت بشكل واضح فرضية أن شخص ما على دراية بتقنيات الطيران قد سيطر على الطائرة المفقودة التي أصبح اختفاؤها لغزا محيرا وقد يحبط كل الفرضيات والتكهنات. وبرزت هذه الفرضية بقوة مع قيام السلطات الماليزية بتفتيش منازل الطيارين المسؤولين عن الرحلة، اليوم الأحد. وقال ضابط كبير إن الشرطة تعكف على مراجعة الخلفيات الشخصية والسياسية والدينية للطيار وأفراد الطاقم في محاولة للوقوف على السبب الذي دفع شخصا ما إلى التحليق بالطائرة لمئات الأميال بعيدا عن مسارها. وفيما يلي عرض للأدلة الثلاثة التي يعتبرها خبير الطيران والعضو السابق في هيئة سلامة النقل الوطنية، جون جوجليا، أساسية لكشف عملية خطف محتملة للطائرة. أولا: نظام الاستجابة للرادار TRANSPONDER أحد هذه الأدلة هو إغلاق نظام الإشارة أو (Transponder) في الطائرة الذي يحدد موقعها بالنسبة للرادار، بعد بدء الرحلة بساعة. ولكي يتم ذلك، لابد لشخص ما في قمرة القيادة أن يقوم بتدوير أحد المقابض متعدد الاختيارات إلى وضع الإغلاق والضغط عليه إلى اسفل في ذات الوقت. وبحسب الخبير، يمكن لطيار أن يفعل ذلك أو شخص عرف تلك الطريقة عبر البحث على الإنترنت. ثانيا: نظام التحديد والإبلاغ ACARS والدليل الثاني هو تعطيل جزء من نظام التحديد والإبلاغ عن الاتصالات في طائرة البوينج 777. ويستخدم النظام الذي يحتوي على جزأين في إرسال رسائل قصيرة عبر القمر الصناعي أو موجات الراديو إلى قاعدة الطيران. وتم إغلاق الجزء الخاص بالمعلومات من هذا النظام لكن، ليس الجزء الناقل. ففي معظم الطائرات، يمكن تعطيل الجزء الخاص بالمعلومات عبر الضغط على زر التحويل عدة مرات متتالية من أجل الوصول إلى شاشة الكمبيوتر وهو أمر لابد أن يتم عبر لوحة مفاتيح. ويقول جوجليا إن هذا الأمر يتم بمعرفة طيار، لكن يمكن أيضا اكتشافه عبر البحث في الإنترنت. أما الجزء الخاص بناقل الإشارة فقد استمر في عمله دون تعطيل وأرسل نحو رسالة كل ساعة خلال خمس ساعات قبل اختفاء الطائرة. ثالثا: توجيه الرحلة GUIDED FLIGHT أما الدليل الثالث، بحسب خبير فهو أنه بعدما أغلق نظام الإشارة وفقد جهاز الرادار أثر الطائرة، استطاع رادار الجيش مواصلة تتبع الطائرة وهي تتجه إلى الغرب. وتتبع الطائرات مسارات غير مستقيمة في الجو بمعرفة نظام التوجيه الأرضي الذي يعطي المسارات للطائرة من أجل تفادي الاصطدام بطائرة أخرى. ويقول جوجليا، أنه متشكك جدا في الرواية القائلة بأن الطائرة كانت تطير بشكل متقطع في وقت كانت مرصودة عبر رادار الجيش، بما في ذلك الطيران على ارتفاعات شاهقة ثم الهبوط بشكل مفاجئ. وأوضح أنه بدون نظام الإشارة بالطائرة، فإنه لا يمكن الاعتماد على الرادار في تتبع الطائرة خاصة على ارتفاعات شاهقة ثم الهبوط فجأة لارتفاعات منخفضة.
343
| 16 مارس 2014
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي تونى آبوت اليوم الاحد، أن طائرتي المراقبة البحرية الأستراليتين اللتين تساعدان في عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة سوف تحولان تركيزهما إلى المحيط الهندي. وتساعد الطائرة طراز لوكهد آيه بي -3 سي في عمليات البحث في بحر الصين الجنوبي عن الطائرة الماليزية من طراز بيونج 777-200 التي كانت في طريقها لبكين قادمة من كوالالمبور في الثامن من مارس الجاري. وقال رئيس الوزراء الأسترالي "سوف يتم إعادة تحديد مهام الطائرتين، في ضوء تغير أنماط البحث". كما تعهد بتقديم أي مساعدة تطلبها ماليزيا. وأضاف "نريد أن نكون صديقا جيدا لماليزيا.. إذا اراد الماليزيون مساعدة إضافية، سوف نكون بالتأكيد على استعداد لتقديمها". من جانبها، أعلنت الهند اليوم، تعليق عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة حتى تحدد الحكومة الماليزية مناطق بحث جديد. وقال الكولونيل هارميت سينج، المتحدث باسم قيادة الجيش الهندي والقوات البحرية والجوية في جزر إندامان ونيكوبار "تم تعليق عمليات البحث الجوي والبحري بناء على طلب السلطات الماليزية". وأضاف "سوف نستأنف البحث عندما نتلقى معلومات بشأن مناطق بحث جديدة من الجانب الماليزى". وتقوم القوات الجوية والبحرية الهندية بالبحث في مناطق حول جزر إندامان ونيكوبار وخليج البنجال منذ ثلاثة أيام ولكنها لم تعثر على أي آثر للطائرة. طلب صيني في حين حثت الصين، ماليزيا على الاستمرار في تقديم معلومات "شاملة وصحيحة" لها حول الطائرة الماليزية المفقودة، والعمل على توسيع وتحديد منطقة البحث عنها. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية تشين قانج، "إن الصين بحاجة إلى دعوة ماليزيا للمزيد من الدول للمشاركة في عمليات البحث عن الطائرة"، مشيرا إلى أن فنيين صينيين في طريقهم الآن إلى ماليزيا للمساعدة في عمليات التحقيقات، فضلا عن أن السلطات الصينية ستعدل بشكل ملائم نشر قوات البحث والإنقاذ". ودعا المتحدث، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم، كافة الدول إلى المساعدة في عمليات البحث عن الطائرة المفقودة، قائلا "سنبقي على اتصال مع الدول المعنية والمنظمات الدولية في جهودنا البحثية وتقييماتنا"، مؤكدا أن الصين تولي أهمية كبيرة لآخر الأنباء الواردة من الحكومة الماليزية بشأن الطائرة المفقودة. الاستخبارات الأمريكية هذا وبعد قيام السلطات الماليزية بتفتيش منزلي القبطان والمساعد في رحلة الطائرة الماليزية المنكوبة، قال مصدر أمريكي مطلع على هذا الملف "إن الاستخبارات الأمريكية تميل لكفة نظرية أن ما جرى لهذه الرحلة هو أن من كان في قمرة القيادة مسؤول عن ما حدث للرحلة 370 وبصورة متعمدة". وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه في تصريح لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن السلطات الماليزية كانت تبحث عن سبب لتفتيش منزلي قائدي الطائرة، وأن هذا القرار لم يتم البت فيه إلا قبل ما بين 24 إلى 36 ساعة وبالاستناد على التحليل التقني للمعلومات التي تم جمعها من خلال الرادار والأقمار الصناعية. وكان رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق قد أعلن أمس السبت، أن الطائرة المفقودة حلقت على مدى ساعات بشكل يدفع للاعتقاد بوجود عمل متعمد بعدما تجنبت الرادارات، لكنه قال "إنه لا يمكن تأكيد فرضية الخطف". وأوضح رزاق، أن آخر رصد بالأقمار الاصطناعية لطائرة البوينج 777 تم بعد أكثر من ست ساعات ونصف الساعة على اختفائها من على شاشة رادار مدني عند الساعة (1:30) صباحا في 8 مارس الجاري.. وأضاف "أن تحركات الطائرة في الفترة الأولية حين غيرت مسارها وحلقت فوق شبه الجزيرة الماليزية متوجهة نحو المحيط الهندي تدفع للاعتقاد بوجود عمل متعمد قام به شخص على الطائرة". يذكر أن الطائرة الماليزية المفقودة كانت تحمل على متنها 239 شخصا يحملون جنسيات مختلفة، منهم 12 من أفراد طاقم الطائرة و153 راكبا صينيا و38 ماليزيا، بينما يحمل الباقون جنسيات بلدان أخرى بينها إندونيسيا وأستراليا وفرنسا والولايات المتحدة.
360
| 16 مارس 2014
ذكر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن مجموعة من البيانات المتوفرة في الموقع تشير إلى إمكانية التنبوء بسلوك مستخدمي الشبكة وعواطفهم خلال أيام محددة في السنة. ولفت الموقع إلى أن البيانات المتوفرة على الموقع كشفت عن معلومات حول مستخدمي شبكة "تويتر" الاجتماعية ومتى كان هؤلاء المستخدمين سعداء أو يشعرون بالحزن أو يواجهون مشاكل في الوصول بالموعد المحدد للعمل خلال شهور العام الماضي. وأشارت البيانات إلى أن مستخدمي "تويتر" كانوا قد شعروا بسعادة بالغة في الفترة ما بين يومي الإثنين والأربعاء خلال شهر ديسمبر 2013، حيث تم رصد عدد كبير من التغريدات تعبر عن شعور المستخدم بالسعادة. ولفتت الشبكة الاجتماعية أن أكثر التغريدات التي تشير إلى شعور مستخدمي "تويتر" بالحزن تم إرسالها في أيام الأحد خلال شهر يوليو، وأيام السبت في ديسمبر الماضي، فيما تم نشر تلك التغريدات ولكن بمعدل منخفض خلال بعض من أيام شهر مارس. وأضافت "تويتر" أن الشعور بالسعادة كان يغمر مستخدمي شبكتها الاجتماعية أيضاً خلال أيام الجمعة في مارس، وأيام الأربعاء في يناير، وأيام الثلاثاء في شهر سبتمبر حسبما ذكرته البوابة العربية للأخبار التقنية. أكثر الشهور معاناة كما أشارت الشبكة الاجتماعية إلى بيانات تشير إلى أكثر الشهور التي عانى فيها المستخدمين في الوصول إلى أعمالهم مبكراً، حيث أكدت استخدام عدد كبير من المستخدمين لعبارات تؤكد تأخرهم عن العمل في تغريداتهم خلال شهر يوليو. وقالت الشبكة تعليقا على تلك البيانات : بالنظر إلى استخدام الكلمات والعبارات المختلفة في التغريدات خلال أيام وأسابيع وشهور 2013 يتضح لنا الكثير. وذكرت "تويتر" أن البيانات التي تم الإفصاح عنها تم جمعها عبر تحليل الملايين من التغريدات لمستخدمي شبكتها الاجتماعية، وهي التغريدات التي كتبت باللغة الإنجليزية. هل سيجعل الاكتشاف الأخير من شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" الموقع قادر على تحديد الحالة المزاجية لمستخدميه ما يضع في الحسبان أن تلك المواقع يمكنها الكشف والتنبوء بالكثير حول حياة المستخدمين ما يجعلها سلاحا ذو حدين في عملية الرصد والكشف عن الكثيرين حول العالم؟؟.
565
| 15 مارس 2014
تتعرض وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) المعتادة على العمل بعيدا عن الأضواء، لانتقادات نواب في الكونجرس لمحاولتها نسف تقرير حول الأساليب العنيفة للاستجواب في عهد بوش، وهو فصل في تاريخها تريد السي آي ايه إغلاقه. وباستياء انتقدت رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ دايان فاينستاين هذا الأسبوع الوكالة التي قد تكون انتهكت الدستور من خلال الدخول إلى أجهزة كمبيوتر يستخدمها محققون برلمانيون مكلفون إلقاء الضوء على هذه التقنيات التي لجأت إليها السي آي ايه بين 2002 و2006 في عهد جورج بوش الابن وخصوصا أسلوب الإيهام بالغرق. وأسوأ من ذلك أيضا، اتهمت السي آي ايه بمحو وثائق ذات صلة من خلال الدخول إلى هذه الأجهزة من دون إذن. ورد مدير الوكالة جون برينان أن "الوكالة لم تتجسس بأي حال من الأحوال على لجنة الاستخبارات". وتعود القضية لسنوات عندما كان المحققون في مجلس الشيوخ يعملون بواسطة وثائق زودتها السي آي ايه. ونقلت 6.2 مليون صفحة، وهذا عمل بطيء للجنة التي كان في إمكانها تسجيل بعض الوثائق المهمة على شبكة معلوماتية خاصة لا تستطيع السي آي ايه الوصول إليها بموجب اتفاق خطي. لكن في 2010 اختفت من الملفات 920 صفحة من الوثائق على دفعتين. وبعد نفيها الأمر، اعترفت وكالة الاستخبارات بأن عددا من موظفيها مسؤولون عن ذلك وتعهدوا بعدم تكرار فعلتهم. وفي يناير الماضي، أبلغ برينان اللجنة أن وكالة الاستخبارات "فتشت" مجددا أجهزة الكمبيوتر خلافا للوعود التي قطعتها الإدارة. ووافقت اللجنة في جلسة مغلقة في ديسمبر 2012 على تقرير محرج أطلق عليها اسم "التقرير حول التعذيب". وخلص إلى أن هذه التقنيات كانت "خطأ فادحا" وحتى أنها لم تسمح بحد ذاتها باقتفاء أثر أسامة بن لادن. وقد تنزع السرية جزئيا عن هذا التقرير الشهر الحالي بعد موافقة البيت الأبيض بحسب فاينستاين، لكن التبادل الكلامي بين فاينستاين والوكالة يعكس بالنسبة إلى البعض توتر السي آي ايه. وقال السناتور رون ويدن العضو في لجنة الاستخبارات "إنني مقتنع أكثر فأكثر أن السي آي ايه تخشى بكل بساطة من نشر التقرير حول أساليب الاستجواب، لكني اعتقد أن على الأمريكيين أن يطلعوا على هذه المعلومات"، وأعرب الرئيس باراك أوباما عن تأييده لنشر التقرير. لكن بول بيلار العميل السابق في السي آي ايه يشك في أن ترجح الوثيقة التي تأتي في 6300 صفحة، الكفة في وقت سيحكم على فعالية التعذيب تحسبا لوقوع اعتداءات، وصرح لفرانس برس "أعتقد أن لدينا تفاصيل كافية لإجراء نقاشات سليمة". ويؤكد برينان أن وكالة الاستخبارات سترحب بنشر التقرير لان هذه الخطوة ستسمح للسي آي إيه بتجاوز الماضي. وقال "نريد أن نتعلم من دروس الماضي، ما قمنا به إضافة إلى مراجعات داخلية، لكنني مسرور لإغلاق هذا الفصل في تاريخ السي آي ايه". أما أشد المنتقدين، فيعتبرون أن الطريقة الوحيدة لمنع تكرار ما حصل وهذه التجاوزات هي رفع السرية عن هذه الأساليب وفتح نقاش عام. وقال تيم فينر لصحيفة بوليتيكو آشز ان "السي آي ايه تقول أنها تريد طي هذه الصفحة التي لم تنشر بعد. لكن لا يمكن طي صفحة قبل قراءتها".
734
| 15 مارس 2014
بعد نحو 15 عاما من القطيعة، قابل الرئيس السوداني عمر البشير، الجمعة، الزعيم الإسلامي المعارض حسن الترابي بالأحضان. وخلال اللقاء الذى جرى في مقر إقامة الرئيس بالعاصمة الخرطوم، اتفق البشير، مع الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض، حسن الترابي، على أن تشمل الدعوة التي وجهها الأول للحوار في وقت سابق، "كل القوى السياسية دون استثناء أي حزب أو جماعة مسلحة". ويعتبر الترابي المؤسس الفعلي للحركة الإسلامية بالسودان التي تمثل امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين بمصر، ومهندس الانقلاب العسكري الذي أوصل البشير إلى السلطة في العام 1989 قبل أن يختلف الرجلين في العام 1999 ويؤسس الترابي حزب المؤتمر الشعبي المعارض بينما ناصر البشير كثير من تلامذة الترابي. وعلى مدار 15 عاما من القطيعة بين الرجلين، أعتقل جهاز الأمن السوداني الترابي أكثر من مرة ولعدة أشهر تحت دعاوي مختلفة منها التخطيط لانقلاب عسكري. كما اعتقل الترابي عام 2009 بعد تأييده لقرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف البشير لـ"ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في اقليم دارفور" غربي البلاد حيث تحمل حركات مسلحة السلاح وتسعى لإسقاط البشير. ويقول قادة حكوميين أن حركة العدل والمساواة - وهي أقوى الحركات المسلحة في دارفور - هي الجناح العسكري لحزب الترابي حيث اعتقل جهاز الأمن الأخير عقب غزو الحركة التي يهيمن على قيادتها كوادر إسلامية معروف عنها قربها من الترابي للعاصمة في العام 2008. مفاجأة للساحة السياسية ومثل قبول الترابي دعوة البشير للقوى السياسية المعارضة للحوار دون شروط مسبقة كما فعلت غالبية القوى المعارضة أبرز مفاجأة للساحة السياسية في العقد الماضي بسبب الصراع العنيف بين الحزبين والملاحقات الأمنية بحق أنصار الترابي. ومنذ قبول الترابي لدعوة البشير تتحدث الأوساط السياسية عن تقارب بين الإسلاميين على خلفية ما تعرضت له جماعة الإخوان المسلمين في مصر منذ نهاية يونيو الماضي. وقال الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي أكبر الأحزاب المعارضة في مؤتمر صحفي الخميس تعليقا على الحديث عن تقارب الإسلاميين " إذا اجتمعا للعودة للمربع الأول الذي أذاق السودان عشر سنوات من التمكين والإقصاء والقهر فسوف نعارضهم كما فعلنا منذ البداية وإذا كان اتحادهما لصالح الأجندة الوطنية فنحن نرحب به ونعتبره جزءا من ترميم الجسم الوطني المطلوب". وحذر المهدي وهو آخر رئيس وزراء منتخب انقلب عليه الجنرال البشير مدعوما من الترابي في 1989 من انتقال الاستقطاب في المشهد المصري ما بين أنصار الإخوان المسلمين ومعارضيهم إلى السودان قائلا "التكوينات السودانية ذات المرجعية الإخوانية يتوقع أن تنحاز مع الإخوان وتجر للبلاد كل الإجراءات الموجهة ضد كافة ذوي المرجعيات الإخوانية والتكوينات السودانية ذات المرجعية العلمانية يتوقع أن تنحاز للموقف المضاد وتجد دعماً من جبهة اجتثاث الإخوان". ويشير المهدي إلى كتلة الأحزاب العلمانية وأبرزها الحزب الشيوعي الذي ينظر إليه كواحد من أقوى الأحزاب الشيوعية في الشرق الأوسط وأفريقيا وحزب البعث العربي الاشتراكي وحزب المؤتمر السوداني وثلاثتها تحظى بنفوذ قوي وسط المثقفين والمهنيين والشباب والطلاب. وتتبنى 2 من أقوى الحركات المسلحة في دارفور هي حركة تحرير السودان جناح اركو مناوي وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور بجانب الحركة الشعبية قطاع الشمال التي تحارب الحكومة في ولايتين متاخمتين للجنوب توجهات علمانية . وأكبر حزبان في البلاد بحسب آخر انتخابات معترف بها أجريت في 1986 هما حزب الأمة القومي والحزب الاتحادي الديمقراطي بقيادة محمد عثمان الميرغني وللحزبان مرجعية إسلامية. والحزب الاتحادي يمثل ائتلافا بين الطريقة الختمية وهي أكثر الطرق الصوفية نفوذا في السودان وبين نخبة من المثقفين والتجار والمهنيين. ويقول المهدي أن حزبه "من دعاة الاتجاه المدني بمرجعية إسلامية" وهو ما ينطبق أيضا على حزب الميرغني.
2284
| 15 مارس 2014
مع بلوغ الثورة السورية التي اندلعت في 15 مارس 2011 عامها الرابع، ووصول عدد القتلى جراء الصراع المسلح الذي تحولت إليه لنحو 150 ألف شخص، بحسب منظمات حقوقية، لا يبدو في الأفق أي مؤشرات توحي بحسم قريب للصراع المستمر حتى اليوم، ولعل عدم حسم ذلك الصراع خلال السنوات الثلاث الماضية، يعود إلى أسباب عدة، في رأي بسام العمادي، وهو محلل سياسي وسفير سوري سابق في السويد. أسباب عسكرية 1- امتلاك النظام لأسلحة نوعية وأبرزها الطيران الحربي واستخدامها في المعارك مع قوات المعارضة، في حين أن أسلحة قوات المعارضة عبارة عن أسلحة خفيفة أو ما استطاعت اغتنامه من بعض مستودعات الأسلحة التابعة للنظام التي سيطرت عليها، وبعض الأسلحة المحدودة المقدمة من قبل الدول الداعمة لها. 2- القيود المفروضة على تسليح الثوار من قبل بعض الدول بعد ظهور تنظيمات مصنفة بـ"الإرهابية"، مكّن النظام من وقف تقدم الثوار ومنع سيطرتهم على مناطق أوسع من التي سيطروا عليها، وأصبح هناك نوع من "التوازن السلبي" بعدم القدرة على حسم المعركة عسكرياً لصالح أي من الطرفين. 3- تشكيل فصائل مقاتلة عديدة تابعة للمعارضة ومتوزعة جغرافياً أدى إلى تشتت العمل العسكري لها، وساهم في تكريس ذلك عدم قيام قيادة عسكرية موحدة ومتفق عليها تواجه النظام من خلال خطط إستراتيجية متكاملة. 4- قيام بعض الفصائل المسلحة المحسوبة على المعارضة بأعمال النهب والسلب، أفقد الثوار بعضاً من حاضنتهم الشعبية، إلى جانب تشكيل بعض "الفصائل المدسوسة" من قبل النظام لتشويه صورة الثورة والثوار، وأخرى لها أجنداتها الخاصة ليس من أولوياتها إسقاط النظام. 5- تشتت قوة الثوار ما بين القتال مع قوات النظام بغية إسقاط الأخير، ومحاربة الفصائل الخارجة عن أهداف الثورة. 6- بقاء عدد كبير من العسكريين والضباط المنشقين عن جيش النظام في مخيمات اللجوء في الدول المجاورة لسوريا وعدم مشاركتهم في المعارك الميدانية إلى جانب قوات المعارضة وأدى ذلك إلى نقص عددي في قوام الأخيرة والافتقار إلى خبراتهم وإمكانياتهم. 7- إنشاء هيئة أركان للجيش الحر تضم مدنيين وغير متخصصين عسكرياً، أدى إلى فشلها في قيادة المعركة من جانب المعارضة، إضافة إلى عدم دعمها بالأسلحة وبقائها تحت أوامر الدول الداعمة. 8- تعيين وزير دفاع مدني في الحكومة المؤقتة (أسعد مصطفى) لا يملك خبرة عسكرية، ورفض معظم العسكريين له ولخططه، ما أدى إلى شقاق كبير بينهم، إلى جانب زيادة الفرقة بين كبار الضباط وتشكيلاتهم على الأرض. 9- الدعم العسكري المقدم للفصائل المختلفة دون تنسيق، والخضوع لأجندات وأهداف مختلفة من الدول الداعمة والمتنافسة فيما بينها لتوسيع نفوذها في سوريا بالمرحلة القادمة، أدى إلى تنافر بين تلك الفصائل، والمساهمة في عدم توحدها، ونشوء أمراء حرب. 10- ارتباط قيام الثوار بعمليات على الأرض بموافقة الجهات الداعمة وإمدادها بالذخيرة والسلاح اللازم لذلك. 11- قدرة النظام على اختراق الفصائل العسكرية التابعة للمعارضة أمنياً وتنظيمياً، مما تسبب في الكثير من الخسائر للثوار خلال المعارك من خلال تسريب المعلومات والخطط العسكرية الخاصة بهم. 12- الدعم العسكري اللا محدود من إيران وحزب الله وميليشيات أخرى أدى إلى إعادة القدرة لقوات النظام التي خسرت الكثير من عناصرها خلال الصراع. أسباب سياسية 13- تصحّر الساحة السياسية في سوريا على مدى الأربعين عاماً الماضية من حكم عائلة الأسد، إلا من حزب البعث الحاكم الذي تفرّد بالسلطة منذ عام 1963. 14- ضعف الخبرة السياسية المؤسساتية والعملية لدى السوريين، نتيجة غياب الحياة السياسية في بلادهم منذ عقود، وحتى لدى الـ"معارضين" من المنشقين عن النظام، وكان لذلك الأثر الكبير في عدم وجود قيادة سياسية ذات كفاءة للثورة منذ اندلاعها. 15- عدم وجود توجهات سياسية إيديولوجية للمعارضين تبلورت لتشكل حالة ثورية كما في الثورات الأخرى. 16- حالة التشتت والانقسام لدى الثوار وعدم وجود توجه موحّد لهم، وتبع ذلك انقسام وتشتت في أبرز ممثليهم "المجلس الوطني" و"الائتلاف الوطني" اللذين لم يتمكنا من التحول إلى مؤسسات فاعلة، كما فشلا في تمثيل الثورة سياسياً. 17- تأسيس المجلس الوطني والائتلاف على مبدأ المحاصصة للجماعات والتيارات التي شكلتهما؛ الأمر الذي أثر على إمكانية نجاحهما، وتحولهما من العمل للمصلحة الوطنية العامة إلى مصلحة الجماعة أو التيار. 18- فشل الكيانين (الائتلاف والمجلس الوطني) في كسب تمثيل الداخل السوري وكذلك كسب التأييد العالمي كبديل عن نظام الأسد على الرغم من الاعتراف بهما. 19- كثرة المعارضين "المدسوسين" من النظام داخل سوريا وخارجها، وكذلك بعض الجماعات التي تدّعي أنها معارضة إلا أنها مقربة سراً من النظام، ما أعطى صورة سيئة عن المعارضة ككل، وأفقد المجتمع الدولي الثقة بها أو التعامل معها بجدية كبديل لنظام الأسد. 20- تقديم الدعم السياسي واللوجستي من بعض الدول لـ"الإخوان المسلمين" في سوريا أكثر من غيرهم من المعارضين، أثر على القدرة السياسية لباقي المعارضين أفراداً وأحزاباً، خاصة مع ضعف الخبرة السياسية العملية والمؤسساتية للإخوان وفشلهم في الاستفادة المثلى من الدعم المقدم لهم. 21- موقف المجتمع الدولي مما يحدث في سورية، حيث أن الموقف الأمريكي غير الجدي بتغيير النظام لدوافع تخص المصلحة الأمريكية، وانسحاب الولايات المتحدة مؤخراً من موقع الفعل في الشأن السوري، أتاح للدول الداعمة للنظام لملأ الفراغ ذلك، حيث صعّدت من دعمها له سياسياً وعسكرياً، ما مكّن النظام من الوقوف على قدميه بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من السقوط. 22- عدم تقديم "الدول الصديقة" للشعب السوري المساعدة اللازمة لترجيح كفة الثوار، لأسباب تتعلق بمصالحها الوطنية غالباً، ولأسباب أخرى تتعلق بضعف في قدرة بعض المعارضين السوريين، أو اختيار تلك الدول للأشخاص الخطأ، ودعمهم سياسياً ومالياً ولوجستياً. أسباب اقتصادية 23- نفاذ مصادر تمويل الثوار الذين كانوا يعتمدون عليها في بداية الثورة، مثل التبرعات والعطاءات من بعض الجهات ورجال الأعمال المعارضين للأسد في الداخل، إضافة إلى نفاذ مدّخراتهم الشخصية لتغطية الاحتياجات اللوجستية. 24- عدم قدرة الثوار على شراء الأسلحة بشكل فردي من السوق السوداء، لضعف إمكاناتهم المادية، وعدم تزويد الجهات الداعمة لهم بما يلزمهم من أسلحة لمواجهة قوات النظام، اضطرهم لاستعمال الأسلحة المتاحة التي لا يمكنها تحقيق الحسم. 25- عدم قدرة الثوار على تأمين متطلبات معيشتهم ومعيشة أفراد أسرهم مع طول عمر الثورة، ما أدى لترك الكثيرين منهم ساحات القتل والانتقال إلى مخيمات اللجوء في الدول المجاورة لسوريا. 26- عدم توجيه المساعدات التي قدمت من العديد من الدول إلى المكان المناسب، وتسبب الفساد وسوء البناء المؤسساتي في ضياع الكثير منها. 27- عدم تقديم رجال الأعمال السوريين المنتشرين في أنحاء العالم الدعم اللازم للثوار وإقلاع البعض منهم عن ذلك مع طول عمر الأزمة، إضافة إلى تقييدات الحركة المالية المفروضة في العالم التي منعت الكثيرين من تقديم الدعم المادي للثوار خوفاً من اتهامهم بدعم الإرهاب. 28- الدعم المادي اللا محدود للنظام، من الدول الداعمة له وعلى رأسها إيران وروسيا، مقابل دعم محدود للمعارضة يضيع أثره في ظل تشتت المعارضة واستشراء الفساد في بعض مؤسساتها. أسباب جغرافية 29- تسبب موقع سوريا الجيوسياسي إلى دعم الدول المجاورة لها لبقاء الأسد، فعلى الرغم من العداء بين إيران وإسرائيل إلا أن كلاً منهما يريد بقاء الأسد ويعمل على عدم إسقاطه. فبالنسبة لإيران تعتبر سوريا شرياناً رئيسياً لتنفيذ برنامجها التوسعي في الشرق الأوسط ومحيطه، أما إسرائيل فقد استطاع نظام الأسد (الأب والابن) الحفاظ على الهدوء على جبهتها الشمالية خلال 40 عاماً، ما دفعها للخوف من قدوم أي نظام آخر يهدد حدودها. 30- موقع سوريا المجاور للبنان والمتداخل معه، دفع حزب الله للحرص والقتال لبقاء نظام الأسد الذي ساهم في تثبيت الحزب كقوة أولى في لبنان من خلال الدعم السياسي، وباعتباره (النظام (يشرف على الشريان الوحيد تقريباً للسلاح الذي يصل له من إيران. 31- موقع سوريا المجاور للعراق وطول الحدود بين البلدين جعل رئيس الوزراء نوري المالكي حريص على بقاء نظام الأسد على الرغم من تذمر المالكي سابقاً من المتسللين الذين كانوا يأتون من سورية ويهددون الأمن في العراق، إلا أن موقفه بعد الثورة تغير بأوامر من إيران ولمصلحة ذاتية خشية تغيير النظام العلوي في سوريا القريب من النظام الشيعي إيديولوجياً في إيران والعراق، مما يهدد الهيمنة الشيعية على العراق ويعطي السنة قدرة وعمقاً أوسع في مقاومة تلك الهيمنة. 32- أما بالنسبة لتركيا التي تجمعها بسوريا حدود مشتركة تمتد مئات الكيلومترات، فبالرغم من وقوف تركيا إلى جانب الشعب السوري خلال أزمته واحتضان مئات الآلاف من لاجئيه وتقديم المساعدات الكبيرة لهؤلاء، إلا أن محدودية القدرة التركية على تقديم المساعدة العسكرية بشكل مباشر للثوار قلّل من إمكانية حصول الثوار على سلاح نوعي يحتاجونه لحسم الصراع مع النظام. أسباب اجتماعية وثقافية 33- سيطرة العلويين على معظم مفاصل السلطة في أجهزة الأمن والجيش والدولة واستخدام الأقليات الأخرى لشغل مناصب هامة، دفع معظم أبناء الأقليات إلى الخوف من خسارة الميزات التي اكتسبوها خلال حكم الأسد الأب والابن، وخاصة العلويين المستفيدين الأكبر من بقاء حكم الأسد. 34- تمسك أبناء الأقليات بـ"النظام" الذي يعرفونه خوفاً من القادم، على الرغم من امتعاض الكثيرين منهم من السياسات الاقتصادية والأمنية وغيرها لنظام الأسد. 35- بروز بعض الفصائل الجهادية التي تنادي بقيام دولة إسلامية، ساهم في زيادة الخوف لدى الأقليات، وساهم إعلام النظام الذي يصور الإسلاميين، على أنهم متشددون وأنهم سيعاملون أبناء الأقليات ككفرة، ما دفع بعض أبناء الأقليات إلى اتخاذ موقف مناهض للثورة. هل ستهزم الثورة؟ بالطبع لا يمكن للثوار أن يعودوا إلى الوراء، وفي الوقت نفسه لا يمكن للنظام العودة ليحكم سوريا كما كان في السابق بعد كل الذي حصل وآلاف القتلى والمعاقين وملايين المشردين داخل سوريا وخارجها، وتدمير شبه كامل للبلاد، اقتصادياً واجتماعياً. وحتى لو استطاع البقاء لفترة قادمة إلا أن النهاية لن تكون أقل من رحيله بشكل أو بآخر. فطبيعة الثورة في سوريا تختلف عن جميع الثورات في البلدان الأخرى، ولا تقبل إلا الحسم لصالح أحد الطرفين، فلا النظام سيقبل بالتنازل لأن في ذلك نهايته المحتومة بعد كل ما فعله، ولا الشعب السوري سيرضى بمن قتل أبنائه وشردهم ودمر منازلهم من العودة إلى الحكم من جديد. لكن الخلاف هو على الثمن الباهظ الذي دفعه وسيدفعه السوريون لتحقيق الانتصار لثورتهم.
706
| 15 مارس 2014
يتجه 8ر1 مليون ناخب في شبه جزيرة القرم غدا الأحد، إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في استفتاء حول ما إذا كانت شبه الجزيرة الواقعة في البحر الأسود ستبقى جمهورية تتمتع بحكم ذاتي داخل أوكرانيا أو "ستتوحد" مع روسيا. ويوصف ما يسمى بـ"استفتاء عموم القرم" بأنه تاريخي في روسيا والغرب على حد سواء لكن لأسباب مختلفة تماما، حيث تتحدث قيادة شبه جزيرة القرم والقيادة الروسية عن طموحات شبه الجزيرة الأوكرانية منذ زمن طويل للانضمام إلى روسيا، بينما أدانت الحكومات الغربية والمنظمات الدولية إجراء الاستفتاء ووصفته بأنه غير قانوني وظالم. رغبة شعبية في القرم وأشار استطلاع للرأي نشره موقع إلكتروني محلي على الإنترنت في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى أن ما يتراوح ما بين 80 و90 بالمئة من المشاركين في الاستفتاء قالوا إنهم سيصوتون لصالح التوحد مع روسيا. وفي غياب أي بحث مستقل، يعتقد مراقبون أن الروس العرقيين في المنطقة الذين يشكلون 60 بالمئة من سكان شبه جزيرة القرم، يؤيدون بشكل واسع الخطة، بينما سكان أوكرانيا الباقين وتتار القرم يعارضونها. موقف التتار وتبدو المعارضة للاستفتاء أكثر وضوحا بين تتار القرم، وهي جماعة عرقية مسلمة وثيقة الترابط فيما بينها تمثل نحو 12 بالمئة من سكان المنطقة وعددهم مليوني شخص. وجرى ترحيل التتار إلى آسيا الوسطى تحت قيادة الدكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين في عام 1946، ولم يسمح بعودتهم إلى وطنهم إلا في أوائل تسعينيات القرن الماضي، وهم يؤيدون بقوة كييف منذ ذلك الحين، وطالب زعماؤهم بمقاطعة الاستفتاء. وقال رفعت جوباروف رئيس "مجلس شعب التتار" وهي هيئة حاكمة غير رسمية "عندما يكون هناك جنود في الشوارع وفراغ قانوني كامل، سيؤدي الاستفتاء فحسب إلى مزيد من زعزعة الاستقرار". وردد نفس التصريحات زعماء غربيون ينتقدون وجود آلاف القوات بدون علامات مميزة لهم، والذين تصفهم روسيا وزعماء محليون بأنهم "قوات الدفاع الذاتي" على الرغم من العديد من الأدلة على أنهم روس. التبعية والحكم الذاتي وكان زعماء محليون من بينهم أكسينوف يصرون على أن الاستفتاء يهدف فحسب إلى توسيع نطاق الحكم الذاتي، حتى صوت البرلمان الأسبوع الماضي بشكل مفاجئ على أن الاستفتاء يدور حول انضمام شبه الجزيرة إلى روسيا. ورفضت سلطات شبه جزيرة القرم أيضا مراقبين للانتخابات من منظمة "الأمن والتعاون في أوروبا". ويمكن أن تنضم القرم المستقلة إلى موسكو دون أن يمثل ذلك انتهاكا لقانون روسي يمنع ضم أراضي دولة أجنبية بدون موافقة تلك الدولة.
342
| 15 مارس 2014
البهاء الذي بدت عليه الكثير من أسوار جامعة الأزهر مع استئناف الفصل الدراسي الثاني، اليوم السبت، بعد تجديدات طالتها خلال فترة أجازة طويلة دامت نحو شهرين، لم يستمر طويلا؛ حيث بدأ الطلاب يومهم الدراسي الأول بكتابة عبارات مناهضة للسلطات الحالية على جدران وأسوار الجامعة من الخارج لتتوارى معها معالم هذه التجديدات. فقد كتب الطلاب عبارات تشير إلى عودتهم للتظاهر مرة أخرى مع بدء الفصل الدراسي الثاني بالجامعة الواقعة في حي مدينة نصر، شرقي القاهرة، من بينها "انتفاضة الأزهر الثانية"، "أوفياء لدماء الشهداء"، "طلاب شهادة". كما كتبوا عبارات أخرى ضد شيخ الأزهر، أحمد الطيب، ووزير الدفاع، عبد الفتاح السيسي، ووزارة الداخلية من بينها: "يسقط شيخ العسكر"، "سيسي خاين"، "الداخلية بلطجية". وقالت حركة "طلاب ضد الانقلاب" بجامعة الأزهر المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي على صفحتها الرسمية على الفيسبوك، "افتتحت الان حركة طلاب ضد الانقلاب جامعة الازهر الاسوار المحيطة بالجامعة وكتابة العبارات التمهيديه لانطلاقة الانتفاضة الثانية". من جانبه قال معاذ محمد، القيادي بالحركة، إن "الطلاب تعمدوا كتابة تلك العبارات في أول ساعة من الفصل الدراسي الثاني لتكون رسالة للسلطة الحالية في مصر وإدارة الجامعة أن الأسوار العالية والتي نعتبرها أسوار عازلة كجدار برلين، والممارسات القمعية لن تحول بين طلاب الأزهر وبين حراكهم السلمي لحين تحقيق كافة مطالبهم وعلى رأسها الإفراج عن المعتقلين والمعتقلات من طلاب الأزهر". انتفاضة ثانية وأوضح أن اليوم السبت سيشهد فعاليات مناهضة لما وصفه بالانقلاب العسكري، رغم الحصار الأمني المكثف للجامعة، مشيرا إلى أن طلاب الأزهر سيبدأون انتفاضة طلابية ثانية، بحد قوله. وشهدت جامعة الأزهر علي مدار الأسابيع الماضية، مزيدا من التحصينات والتجهيزات استعدادا للتظاهرات المتوقعة للطلاب خاصة مؤيدي مرسي، شملت تركيب كاميرات داخل كليات الجامعات لرصد تحركات المظاهرات. كما قامت الجامعة بزيادة أعداد الأمن الإداري (لا يتبع وزارة الداخلية) داخل الحرم الجامعي، في الوقت الذي قامت إدارة الجامعة بإنشاء حواجز حديدية وخرسانية حول المباني الإدارية بالجامعة تحسبا لمظاهرات الطلاب. وشهدت الجامعات المصرية خلال الفصل الدراسي الأول الذي انطلق في سبتمبر الماضي وتواصل حتى يناير الماضي، مظاهرات واحتجاجات طلابية شبه يومية أغلبها مؤيدة لمرسي، وتخللها أعمال عنف واشتباكات مع قوات الشرطة داخل وخارج لحرم الجامعي في العديد من الجامعات المصرية، أدت لسقوط قتلى ومصابين في صفوف الطلاب، بالإضافة للقبض على عشرات الطلاب.
925
| 15 مارس 2014
رسم ضابط عسكري ماليزي شخصية مجهول يعتقد أنه تمكن بعملية خطف أو قرصنة من ابعاد الطيار ومساعده عن قمرة قيادة الطائرة، وقادها بدلا منهما، وتمكن من إخفائها عن رادار مطار كوالالمبور، والاتجاه بها إلى حيث يصعب العثور عليها في المحيط الهادي، حيث معدل العمق 4000 متر، ووصفه بأنه "بارع ومناور ومطلع على آخر التطورات في الطيران وعمل أنظمة الرادار" وفق تعبيره. وقال الضابط إن الرجل "لا بد أن يكون طيارا عاملا حاليا" أي أنه ليس طيارا سابقا، وأن ما حمله على رسم شخصيته بهذه المواصفات هو استناده لمعطيات رادار عسكري ماليزي بقي راصدا الطائرة لساعات بعد اختفائها عن رادار مطار كوالالمبور المدني، لذلك أكد لوكالة الصحافة الفرنسية أن من قاد تلك الطائرة "كان يعرف كيف يتجنب الرادار المدني، ويبدو أنه درس كيف يتجنبه" شارحا أن خطفها، سواء من قبل الطيار أو مساعده، أو شخص آخر، لم يعد نظرية "بل نتيجة تحقيقات" كما قال. ولم يفصح الضابط للوكالة عما استند إليه من معطيات الرادار العسكري الماليزي، والذي بقيت الطائرة تظهر على شاشته بعد اختفائها الساعة الواحدة و30 دقيقة فجر السبت الماضي عن شاشة رادار مطار العاصمة الماليزية، أي بعد 50 دقيقة من اقلاعها في رحلة تستغرق 6 ساعات إلى العاصمة الصينية بيجينج، وعلى متنها 227 راكبا من 14 دولة، وطاقم من 12 شخصا، بينهم الطيار ومساعده. إلا أن جديدا ورد في وسائل اعلام ماليزية وغيرها اليوم السبت يكشف بعض الشيء عن "المعطيات" التي استند اليها الضابط مما تم جمعه من الرادار العسكري، وأهمه أن الطائرة بعد اختفائها عن الرادار المدني سلكت مسارين يتبعهما الطيارون، ومعروفان لهم بملخصN571 و P628 في الرحلات التجارية المنطلقة من جنوب شرق آسيا إلى الشرق الأوسط وأوروبا. اتضح أيضا أن الطائرة بعد آخر ظهور لها على شاشة الرادار المدني في الواحدة و21 دقيقة فجر السبت، حين كانت متجهة الى فيتنام على ارتفاع 35 ألف قدم وبعيدة 144 كيلومترا من سواحل ماليزيا، انحرفت بحدة مرتفعة إلى 45 ألف قدم، ثم تم خفض ارتفاعها الى 23 ألفا، وبعده سلكت ممرا يسمونه Vampi يحملها الى شمال شرق مقاطعة "آتشيه" الإندونيسية، ومنها إلى المحيط الهادي، حيث جزيرة أندمان التابعة للهند، بحسب السيناربو الذي تخيلوه. وأثناء تحليقها مدة ربما وصلت الى 5 ساعات بقيت "البوينج 777-200" تطلق ذبذبات إلكترونية التقطها قمر اصطناعي، ليست ماليزيا بين المشتركين بخدماته، وبعد دراسة تلك الذبذبات التي كانت على شكل "أزيز" مرة بالساعة، اتضح أن الوقود نفد ربما من الطائرة فسقطت في المحيط الهندي بعد طيرانها مئات الأميال خارج مسارها، أو أن من قادها تعمّد اسقاطها فيه بالذات لعرقلة العثور عليها. نفاد الوقود من جهة أخرى، أظهر تحليل الذبذبات الإلكترونية التي التقطت من طائرة الركاب الماليزية المفقودة أن من المحتمل أن الوقود نفد من الطائرة وسقطت في المحيط الهندي بعد طيرانها مئات الأميال خارج مسارها، وذلك حسبما ذكر مصدر مطلع لفرانس برس، على التقييمات الرسمية الأمريكية. وأضاف المصدر المطلع على البيانات التي تحصل عليها الإدارة الأمريكية من التحقيق في اختفاء الطائرة الماليزية، أن الاحتمال الآخر الأقل ترجيحاً هو أن الطائرة اتجهت نحو الهند. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب التحقيق الجاري إن البيانات التي تم الحصول عليها من الذبذبات التي أرسلتها الطائرة إلى الأقمار الصناعية فسرت بحيث تقدم تحليلين مختلفين لأنها غامضة. ولكنها تقدم أول مفاتيح حقيقية لمصير الطائرة التي يعتقد مسؤولون على نحو متزايد أنها حولت عمداً عن مسارها المقرر من كوالالمبور إلى بكين. ومن المعتقد أن الذبذبات الإلكترونية ظلت تبث لعدة ساعات بعد خروج الطائرة من نطاق أجهزة الرادار. وكان مصدران مطلعان على التحقيق قد قالا في وقت سابق إن بيانات أجهزة الرادار العسكرية الماليزية أظهرت طائرة يشك المحققون في أنها الطائرة المفقودة تسلك طريقاً يشيع استخدامه ملاحياً في اتجاه الشرق الأوسط وأوروبا عندما رصدتها أجهزة الرادار لآخر مرة في ساعة مبكرة من صباح 8 مارس شمال غربي ماليزيا. وأضاف المصدر أن الاحتمال الأرجح هو أن الطائرة بعد اتجاهها للشمال الغربي قامت بتحول حاد إلى الجنوب في المحيط الهندي، حيث يعتقد المسؤولون بناء على البيانات المتوفرة أنها ظلت تطير إلى أن نفد وقودها وسقطت في الماء. وقال المصدر إن التفسير الآخر من الذبذبات هو أن الطائرة واصلت الطيران إلى الشمال الغربي وحلقت فوق الأراضي الهندية. يذكر أنه كان لدى الطائرة وقود يكفي لرحلتها الأصلية التي كانت ستستمر أقل من ست ساعات من كوالالمبور إلى بكين وبعض الوقود الاحتياطي. وعند النقطة التي أبلغ فيها أنها تحولت لأول مرة عن مسارها الأصلي عندما كانت قبالة الساحل الشرقي لماليزيا كان لدى الطائرة وقود يكفي فقط لأقل من خمس ساعات. وبعد نحو 45 دقيقة وهو الوقت الذي يعتقد أن أجهزة الرادار رصدت الطائرة لآخر مرة قبالة الساحل الشمالي الغربي لماليزيا كان لدى الطائرة وقود يكفي للطيران أربع ساعات أخرى أو نحو ذلك. وقال المصدر إنه نظراً للطبيعة المجزأة للمعلومات لا يعرف المسؤولون الأميركيون على وجه اليقين أي هذه التحليلات صحيح على الرغم من اعتقادهم بأن التحول إلى الجنوب هو الأمر الأرجح.
700
| 15 مارس 2014
للأسبوع الثاني على التوالي، تعرضت "فضائية mbc مصر"، أمس الجمعة، لعمليات تشويش، أثناء بث برنامجها الأسبوعي الساخر "البرنامج" للإعلامي باسم يوسف. وأوردت القناة أثناء بث البرنامج اعتذارا، قالت فيه: "تعتذر قناة إم بي سي عن التشويش المتعمد والخارج عن إرادتها على ترددات (القمر الصناعي المصري) النايل سات"، مشيرة إلى ترددات جديدة للقناة يمكن متابعة القناة عليها. وكانت القناة تعرضت، الجمعة الماضية، لتشويش مماثل أثناء بث البرنامج، وصرح حينها مدير القناة، محمد عبدالمتعال، أن "المحطة تعرضت، لعمليات تشويش متعمدة خلال بث برنامج (البرنامج) للإعلامي الساخر باسم يوسف". ويتعرض برنامج "البرنامج" الذي بدأ موسمه الثالث منذ قرابة شهر للأوضاع السياسية في مصر بشكل ساخر، حيث يتناول تصريحات سياسيين وإعلاميين خرجت خلال الأسبوع. وأثار التشويش مخاوف نشطاء على الإنترنت من تراجع حرية التعبير في مصر. وتبادل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الحديث عن امتداد الافتراضات والمخاوف على اتساعها للحد من حرية التعبير، محذرين من أن ما حدث مع باسم يوسف قد يكون "مؤشرا على سيناريوهات أقوى في المرحلة القادمة قد تصل إلى قطع الإنترنت وحجب المواقع ومنع البرامج التلفزيونية خلال الفترة القادمة وخاصة مع بدء التنافس على السباق الرئاسي المرتقب". وعلقت الناشطة السياسية إسراء عبدالفتاح عبر تغريدة لها على "تويتر" بقولها: "أيا كان من السبب، وما يجب الإعلان عنه بكل شفافية بعد تحقيق وتحقق، المحصلة واحدة وهي انهيار القدرة على التعبير السلمي". فيما قال، معتز عبدالفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: "من يشوش على برنامج جماهيري مثل البرنامج يبقى غبي أو خبيث". فيما علق الناشط أحمد رجب على التشويش، قائلا: "طب هتعملوا تشويش على الفقر والمرض والتعذيب والمحاكمات العسكرية والظلم وجرائم الدولة إزاي". يأتي ذلك في الوقت الذي نفت فيه مصادر بالشركة المصرية للأقمار الصناعية "نايل سات" صحة ما تردد عن تسببها في التشويش على حلقة "البرنامج". وقال مصدر مسؤول بالشركة إنه قد حدث تشويش متعمد على تردد باقة قنوات "mbc" على أقمار "نايل سات" بعد بداية بث برنامج "البرنامج" بلحظات ونتج عن هذا التشويش تأثر المشاهدة على هذا التردد.
491
| 15 مارس 2014
يدخل النزاع في سوريا الذي حصد أكثر من 146 ألف قتيل، اليوم السبت، عامه الرابع من دون أي بارقة أمل بقرب انتهائه فالرئيس بشار الأسد لا يزال في السلطة فيما المعارضة منقسمة على نفسها وتخسر المزيد من المواقع. وفي مؤشر على أن النظام ليس مستعدا للمصالحة، أقر مجلس الشعب السوري مشروع قانون يمهد الطريق أمام إعادة انتخاب الرئيس الأسد لولاية جديدة ويقصي عمليا معارضيه المقيمين في المنفى من حق الترشح. وردت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، بالتعبير عن "اشمئزازها" من عزم النظام السوري تنظيم انتخابات رئاسية عزز فيها الرئيس بشار الأسد كل حظوظه للفوز فيها. حرب أهلية وبعد 14 عاما على توليه السلطة، لم يعلن الأسد بعد رسميا عزمه على الترشح لولاية جديدة في الانتخابات المقرر إجراؤها قبل يوليو، إلا أنه سبق وأن قال إن هناك "فرصا كبيرة" لترشحه للرئاسة. وستجرى الانتخابات في بلد مزقته حرب أهلية ويعاني من أزمة إنسانية غير مسبوقة واقتصاده منهار. وقبل أربع سنوات، في غمرة الربيع العربي الذي عم العديد من الدول العربية وأطاح بالرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك قبل ذلك بأسابيع، خرجت في عدد من الشوارع السورية يومي 15 و16 مارس تظاهرات سلمية احتجاجا على اعتقال أطفال لأنهم كتبوا شعارات مناهضة للنظام على الجدران. ومع استخدام النظام الحديد والنار لقمع هذه التظاهرات، بدأ المحتجون شيئا فشيئا يحملون السلاح اعتبارا من الصيف، إلى أن تحول النزاع في فبراير 2012 إلى حرب شاملة مع قصف حمص. وفي غضون السنوات الثلاث الأخيرة قتل أكثر من 146 ألف شخص في سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهجر أكثر من تسعة ملايين آخرين من بيوتهم، ليشكلوا أكبر تجمع للاجئين والنازحين في العالم، بحسب الأمم المتحدة. وهناك أكثر من مليون طفل محرومين من المساعدات الإنسانية، بحسب اليونيسف، وأكثر من 250 ألف سوري محاصرين، وهؤلاء مخيرون "بين المجاعة أو الاستسلام". ومنذ ربيع 2013 بعد سلسلة من التراجعات، استعاد النظام زمام المبادرة وأخذت قواته، مدعومة بمقاتلي حزب الله ومقاتلين شيعة عراقيين جندتهم قوات النخبة الإيرانية، تشن الهجوم تلو الآخر لاستعادة مدينة تلو الأخرى من أيدي المعارضة. وحاليا تسيطر المعارضة على مساحة من الأراضي أكبر من تلك التي يسيطر عليها النظام إلا أن الفارق بين الاثنين هو أن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام هي الأكثر اكتظاظا بالسكان. وفيما النظام يستعيد المدينة تلو الأخرى، لا تزال المعارضة منقسمة على نفسها وتنخرها جماعات جهادية.. ومنذ يناير 2014 تدور حرب شرسة بين مقاتلي المعارضة وغالبيتهم من الإسلاميين وجبهة النصرة من جهة وجهاديي الدولة الإسلامية في العراق والشام. فشل جنيف وقد بدد فشل مفاوضات جنيف في يناير وفبراير التي جمعت للمرة الأولى ممثلين عن النظام السوري والمعارضة، الآمال الدبلوماسية بالتوصل إلى حل سياسي للنزاع رغم نفي العواصم الغربية ذلك. والخميس الماضي أقر مجلس الشعب السوري البنود المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها بعد أقل من أربعة أشهر، والواردة ضمن مشروع قانون للانتخابات العامة. ورغم أن هذه البنود تتيح نظريا، وللمرة الأولى منذ عقود، إجراء انتخابات تعددية، إلا أنها تغلق الباب عمليا على ترشح معارضين مقيمين في الخارج، إذ تشترط أن يكون المرشح قد أقام في سوريا لمدة متواصلة خلال الأعوام العشرة الماضية.
373
| 15 مارس 2014
قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إن السلطات المصرية عكفت بعد الثالث من تموز الماضي من خلال بيانات على استعمال اسم الإنتربول الدولي تزعم فيها أنها طلبت منه ألمساعدة في إلقاء القبض على مطلوبين معارضين تنفيذا لمذكرات قبض أصدرتها السلطات القضائية. وذكرت المنظمة في بيان لها، اليوم الجمعة، أن السلطات المصرية زعمت تلقيها معلومات من الإنتربول بإلقاء القبض على قياديين معارضين في الكويت والسعودية هما أكرم الشاعر ومحمد القابوطي، وأنه جرى تسليمهما فورا للسلطات المصرية بشكل مخالف للقوانين الداخلية والدولية. وأضاف البيان: "المنظمه ومن خلال اتصالاتها مع الإنتربول تؤكد أن الشرطة الجنائية الدولية لم تصدر أي شارات حمراء للقبض على معارضين مصريين على خلفية الأحداث التي أعقبت 3 من تموز الماضي". وأكدت المنظمة أن ما قامت به دولتا الكويت والسعودية هو محض تعاون بين هاتين الدولتين والسلطات المصرية في إطار الدعم الذي تقدمه هاتين الدوليتين لهذه السلطات ولا علاقة للإنتربول الدولي في القضية. وأضاف: "إعلان السلطات المصرية عن تعاون الإنتربول في هذه القضية مجرد خداع الغرض منه شن حرب نفسيه على المعارضين الذين لجاءوا إلى دول عديدة هربا من الاعتقال والقتل". إلى ذلك، تقدمت المنظمة، بشكوى إلى الأمم المتحدة، تطالب فيها بالتحقيق في وقائع "اختفاء" عدد من مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي. ودعت المنظمة، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، خلال مذكرة الشكوى، إلى التدخل لإجلاء مصير "مختطفين" مصريين، وسرعة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول وقائع "الإختفاء القسري" لعشرات المفقودين.
463
| 14 مارس 2014
يعقد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اليوم الجمعة في لندن، لقاء الفرصة الأخيرة مع نظيره الروسي سيرجي لافروف حول الوضع في القرم. وهذا هو اللقاء الرابع في غضون أسبوع بين كيري ولافروف للتباحث في الأزمة الأوكرانية بعد اجتماعات في باريس وروما. الحصول على تعهدات وأوضحت مسؤولة في الخارجية الأمريكية أن كيري سيحاول الحصول على "تعهدات من روسيا بأنها مستعدة للدخول جديا في عملية تهدف إلى إطفاء فتيل التوتر" في الأزمة الأوكرانية. وأفاد مسؤولون أمريكيون أمس الخميس، بأن الولايات المتحدة "تدرس" طلب أوكرانيا الحصول على دعم عسكري وأسلحة، بعد أن وردت معلومات بأن واشنطن رفضت طلب كييف. وأضاف المسؤولون أن أوكرانيا تريد الحصول من واشنطن على أسلحة وذخائر وأيضا على دعم على صعيد الاستخبارات. على أرض الميدان ميدانيا، تواصل موسكو تنظيم مناورات عسكرية في منطقة روستوف نادانو بالقرب من الحدود الأوكرانية، يشارك فيها أربعة آلاف مظلي و36 طائرة و500 عربة تقريبا، بحسب وكالة "إيتار-تاس" الرسمية الروسية. وإلى جانب عرض القوة هذا، فإن روسيا نشرت في بيلاروسيا ست مقاتلات من طراز اس يو-27 وثلاث ناقلات عسكرية جوية. وتأتي هذه التحركات العسكرية الروسية ردا على تكثيف المهمات الاستطلاعية للحلف الأطلسي بالقرب من أوكرانيا، حيث تحلق طائرات استطلاع من طراز "أواكس" تابعة للحلف فوق بولندا ورومانيا، بينما أرسلت مقاتلات إف-15 وإف-16 إلى بولندا وليتوانيا. حرس وطني أوكراني وفي كييف، صادق النواب الأوكرانيون على إنشاء جهاز حرس وطني توكل اليه مهمة دعم الجيش الأوكراني وقوامه 130 ألف رجل، نصفهم من شبان الخدمة العسكرية، بينما تملك روسيا جيشا قوامه 845 ألف جندي. وقد تقدم نحو أربعين ألف متطوع إلى مراكز تجنيد الجيش. تحركات الغربيين وعلى الصعيد الدولي، يحاول الغربيون بذل كل الجهود لتليين موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يرفض سحب الجنود المنتشرين في القرم. ويسرع الأوروبيون وتيرة التقارب مع أوكرانيا، ويمكن التوقيع على الجانب السياسي من اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي خلال القمة الأوروبية المقررة في بروكسل في 20 و21 مارس. الوضع في القرم وفي القرم، تضع السلطات الانفصالية الموالية لروسيا اللمسات الأخيرة على الاستفتاء الذي لا يترك شكوكا حول نتيجته، مما حمل وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على التهكم على اقتراع يخير الناخبون فيه بين "نعم ونعم". وعلى الجانب الآخر، دعا زعيم أقلية التتار في القرم مصطفى جميليف إلى مقاطعة الاستفتاء وطلب من الحلف الأطلسي التدخل قبل "حصول مجزرة". وفي موازاة ذلك، حث رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، روسيا إلى الحوار.
309
| 14 مارس 2014
وصفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الخميس، الوضع الإنساني في سوريا بـ"الكارثي" بعد ثلاث سنوات على اندلاع النزاع هناك، مطالبة بوقف إطلاق النار للوصول إلى المحاصرين والمحتاجين. وقال بيان صادر عن اللجنة الدولية، أنّه وبعد 3 سنوات على النزاع في سوريا، أصبح الوضع الإنساني للملايين من الناس في جميع أنحاء البلاد "كارثيًا ولا يزال يزداد سوءًا" لافتا إلى "ضغوط تمارسها اللجنة وسط تصاعد العنف والاتفاقات المحلية الهشة لوقف إطلاق النار، من أجل زيادة فرص الوصول إلى المحتاجين والسماح لها بالعمل بحياد واستقلالية ودون تحيز". ولفت رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دمشق، بوريس ميشال، إلى أن نجاح اللجنة بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري بإيصال المساعدات الضرورية إلى مئات الآلاف من الأشخاص في شهر فبراير، "لا يكفي بالنظر إلى حجم الأزمة في سوريا"، معتبرا أن الإغاثة لا تصل إلى مَن هم في أمس الحاجة لها، "لأنّه لا يُسمح لنا بالوصول إليهم في كثير من الأحيان". ونبّه ميشال من شح السلع الأساسية، لافتا إلى أن ذلك بات يشكل "خطراً شديداً على الملايين من الناس، خاصة العالقين في المناطق المحاصرة والمعزولة عن الخدمات الصحية الأساسية". وأوضح أن اللجنة طالبت "مرارًا وتكرارًا الوصول الآمن إلى السكان المستضعفين في مخيم اليرموك (للاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق) ومعضمية الشام والغوطة الشرقية والمناطق المحاصرة الأخرى". وأشارت اللجنة إلى أن الأعمال القتالية في منطقة شرق حلب "بلغت مستويات تنذر بالخطر مع الاستهداف المباشر للأحياء المدنية في كثير من الأحيان"، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل باحترام المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني وتيسير عملها الإنساني. ولفتت إلى أن القصف والانفجارات أجبرت عشرات الآلاف من المدنيين طوال شهر فبراير الماضي، على الفرار نحو الجزء الغربي وريف حلب، "وهو ما كان يعرضهم غالبًا لمخاطر كبيرة". وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري وزعوا أواخر فبراير، مواد الإغاثة الضرورية، بما في ذلك الإمدادات الطبية، على 20 ألف شخص خلال فترة وقف إطلاق النار بين السلطات السورية وجماعات المعارضة في منطقة برزة بريف دمشق.
246
| 13 مارس 2014
في الوقت الذي تكثف فيه السلطات الماليزية البحث عن الطائرة المختفية وسط ترقب عالمي وقلق وحزن من أسر الضحايا تحول اختفاء الطائرة الى "أسطورة" حيث تتوالى الأخبار المتضاربة حول الطائرة والجهود الرامية للعثور عليها. وفي هذا الإطار أكدت أسر بعض الركاب الصينيين المفقودين في الطائرة أن هواتف ذويهم لا تزال "ترن" لافتين في الوقت نفسه أنهم يرونهم متواجدين "أون لاين"عبر إحدى شبكات التواصل الاجتماعي الصينية التي تعرف بـ "كيو كيو" الأمر الذي حول المأساة إلى خيال وأضاف المزيد من الغموض حول فقدان الطائرة. وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن أسرة بعض ركاب الطائرة، البالغ عددهم 239 راكباً، أكدوا بأنهم يسمعون نغمات رنين هواتف ذويهم عندما يتصلون بهم، فضلاً عن رؤيتهم لهم "أونلاين" على الإنترنت بحسب صحيفة الأنباء الكويتية. المفقودين "أونلاين" وقال أحد أقارب المفقودين إن الحساب الخاص بشقيق زوجته على شبكة "كيو كيو" لا زال يعطي إشارة "أونلاين" ، وهو ما يجعلهم يشعرون بالإحباط نظراً لانتظارهم بيأس الحصول منه على أية أخبار، خاصة وأنهم لا يحصلون على أي ردود سواء للرسائل أو للمكالمات. ويأتي هذا التطور الغريب في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات الماليزية أنها حددت هوية أحد الرجلين اللذين سرقا جوازات سفر أوروبية وكانا على متن الطائرة، وأنها تستبعد أن يكون له ميول إرهابية. وأشارت تلك المصادر إلى أنه بدأت تتصاعد حالة الهستيريا بين أقارب الركاب المفقودين بسبب مشاهدتهم لحسابات ذويهم على الإنترنت وهي تعمل واستمرار رنين هواتفهم عند الاتصال بهم. تكثيف جهود البحث وتأتي هذا التطورات اليوم في الوقت الذي تكثف فيه السلطات الماليزية جهود البحث حيث تم توسيع النطاق الخاص بعملية البحث والإنقاذ ليمتد الآن إلى مضيق "ملقة" في الوقت الذي تجري فيه جهود البحث في البر والبحر عن الطائرة المنكوبة. الهواتف ترن وأعرب أقارب الركاب عن قلقهم على مصير أحبائهم وغضبهم من عدم التقدم في البحث عن الطائرة، وعدم شفافية السلطات الماليزية في هذا السياق خلال اجتماع عقد في الصين بين السلطات الماليزية وأقارب الضحايا .وذكرت وسائل إخبارية أن أقارب المفقودين سلموا ممثل السلطات الماليزية عددا من أرقام هواتف ركاب الطائرة التي ما زالت تواصل "الرنين" ، مطالبين بحل هذا اللغز ومتسائلين حول ما إذا كانت الطائرة ما تزال على البر. أنباء متضاربة على نفس الصعيد استبعدت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول" أمس حسبما ذكرت تقارير إخبارية أن يكون اختفاء الطائرة الماليزية ناتجا عن "عمل إرهابي". وكثفت السلطات الماليزية جهود البحث إلى الغرب والشرق وطالبت سفن صيد الأسماك والسفن التجارية التعاون معها في البحث عن الطائرة المفقودة. على صعيد متصل التقطت الصين أمس صورا لـ 3 قطع كبيرة تعتقد أنها لحطام الطائرة المفقودة حيث رصد الصور قمرا اصطناعيا صينيا في موقع منتصف الطريق بين ماليزيا وفيتنام حيث اختفت الطائرة من شاشات الرادار. الجدير بالذكر أن الطائرة الماليزية من طراز "بوينغ" تم الإعلان عن فقدانها الاتصال مع برج المراقبة قبالة السواحل الشرقية لماليزيا صباح السبت الماضي عقب ساعة من إقلاعها من العاصمة الماليزية كوالالمبور في طريقها إلى العاصمة الصينية بكين وعلى متنها 239 راكبا. وتزيد هذه التقارير الجديدة مع رنين هواتف الضحايا وتواجدهم "أونلاين" الضبابية حول البحث عن الطائرة التي تختلط فيها المشاعر ما بين الحزن والقلق و الترقب و"الأسطورة".
1046
| 13 مارس 2014
قتل ثلاثة أشخاص، أمس الأربعاء، في شمال فنزويلا فيما وقعت مواجهات بين الطلاب والشرطة في وسط كراكاس التي منعت السلطات الدخول إليها بعد شهر على إنطلاق الحركة الاحتجاجية في العاصمة. وشهدت عدة مدن تظاهرات احتجاجا على العنف الذي تستخدمه الشرطة لا سيما في فالنسيا، حيث سجل ثلاثة قتلى مما يرفع حصيلة ضحايا الاضطرابات في البلاد إلى 24 شخصا منذ الرابع من فبراير. مواجهات دامية وفي كراكاس وقعت المواجهات عندما حاول حشد من ثلاثة آلاف طالب الدخول إلى وسط المدينة حيث كان مؤيدون للحكومة يتظاهرون، إلا أن شرطة مكافحة الشغب أقامت حواجز حالت دون عبورهم. وقام عشرات المتظاهرين عندها برشق الحجارة والزجاجات الحارقة على قوات الأمن التي ردت بأطلاق الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه مما أدى إلى فرار غالبية المتظاهرين إلى الجامعة المركزية القريبة من المكان. وفي فالنسيا، أعلن فراسيسكو أميلياش حاكم ولاية كارابوبو والمقرب من النظام أن "جنودا اطلقوا النار على زملاء لهم كانوا يقيمون حاجزا" مما أدى إلى مقتل طالب في العشرين ورجل في الـ42، بحسب رئيس بلدية المدينة المعارض ميجيل كوتشيولا. وأوردت الصحف المحلية، أن الشاب أصيب برصاصة في الرأس بينما كان في مكان تنظم فيه تظاهرة بالقرب من منزله، إلا أن ذويه أكدوا أنه "لم يشارك في التظاهرات". وأشار إميلياش عبر "تويتر" في وقت لاحق إلى مقتل شرطي من الحرس الوطني في حي ناجاناعا. وبدأت الاحتجاجات بعد محاولة اغتصاب طالبة في حرم جامعة سان كريستوبال. وكانت في البدء ضد إنعدام الأمن إلا أن المطالب شملت التضخم (56% في 2013) ونقص المواد الغذائية والتنديد بتجاوزات الشرطة. وأوقف أكثر من عشرة عناصر من قوات الأمن بعد اتهامهم بقتل متظاهرين. منع المسيرات وأعلن الرئيس نيكولاس مادورو، أول أمس الثلاثاء، أنه سيمنع من الآن فصاعدا كل مسيرات المعارضة نحو وسط العاصمة حيث الغالبية من الموالين طالما لا يزال الناشطون المتطرفون يقيمون الحواجز في شرق كراكاس (معارضة) وطالما المعارضة "ترفض الحوار". من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمام الكونجرس أن الولايات المتحدة "مستعدة إذا اضطر الامر إلى الاستناد إلى الشرعة الديمقراطية لمنظمة الدول الأمريكية وأن تفرض عقوبات"، إلا أنه أعرب عن أمله "في أن يكون للضغط الاجتماعي والإقليمي والدول المجاورة تأثير أفضل". ويندد مادورو الذي تستهدفه الانتقادات بشكل خاص على الدوام بـ"محاولات انقلاب" بدعم من الولايات المتحدة. ويرى المحللون ان هذه الاحتجاجات لن تؤدي إلى الإطاحة بالحكومة إلا أن "التعبئة اساءت إلى صورة النظام وكشفته أمام الراي العام الداخلي والدولي"، بحسب الخبير السياسي جون ماجدالينو.
247
| 13 مارس 2014
هاجم القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ردا على كيل من الاتهامات وجهها له خلال كلمة ألقاها أمام المجلس الثوري لحركة فتح أمس، أهمها المشاركة في اغتيال شخصيات فلسطينية، ملمحا إلى علاقته بوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات. واعتبر دحلان، في تصريح نشره على صفحته الخاصة على موقع "فيسبوك"، الخطاب الذي ألقاه عباس بأنه "نموذج متكامل من الكذب والتضليل، ونموذجاً للغباء والجهل بالواقع والأحداث الفلسطينية"، على حد تعبيره. وتعهد دحلان بكشف "تفاصيل اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، وقال: "وعد مني أن أكشف أكاذيب خطاب عباس من الألف إلى الياء، وخاصة الموضوع الأهم والأخطر في تاريخنا الحديث، وهو قضية اغتيال الزعيم الراحل أبو عمار، ولماذا أطلق أبو عمار لقب كرزاي فلسطين على عباس، ولماذا استشاط عباس غضباً في خطابه عن مصالحتي مع الراحل العظيم". وأضاف دحلان في معرض تعقيبه على اتهام عباس له بالوقوف وراء اغتيال القيادي في حركة حماس، صلاح شحادة: "إثارة هذه القضية بهذه الفجاجة والحقارة، وفي هذا الوقت بالذات يستهدف بالدرجة الأولى وحدة ولحمة شعبنا في مواجهة هذا العدوان الغاشم". وأضاف:"الشهيد صلاح شحادة رحمه الله اغتيل بقصف إسرائيلي كان هو الأول والأخير، وليس بإمكان أحد أن ينسى ذلك إلا إذا كان دجالا وكذابا مثل عباس"، على حد تعبيره. وقال:"كيف اخترع عباس كذبة نجاة الشهيد صلاح شحادة من القصف، ولماذا يكذب بتلك الوقاحة بأني أبلغته قبل الضربة، ثم عدت لإبلاغه بنجاة الشهيد صلاح من الضربة؟". وكان الرئيس عباس شن أمس الأربعاء هجوما غير مسبوق على دحلان، متهما إياه بالمسؤولية عن عدد من الاغتيالات وعن دور له في وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات بطريقة غير مباشرة. وقال عباس في كلمة مسجلة بثها التلفزيون الرسمي خلال اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح في رام الله:" تحقيق أجراه عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح كانت نتيجته أن هناك 6 قتلوا بإيعاز من دحلان.. هم محمد أبو شعبان وأسعد صفطاوي.. ثم بعد ذلك قتل كلا من هشام مكي وخليل الزبن ونعيم أبو سيف وخالد محمود شحدة". وأضاف "لدي سؤال أساله الآن: من الذي قتل ياسر عرفات؟ أنا أعتقد أنها ليست إثباتات وإنما شواهد تستحق أن ينظر إليها، من الذي وصل السم إلى ياسر عرفات؟". كما اتهم عباس دحلان في خطابه الذي خصص ما يقارب من نصفه للهجوم على دحلان، بالمشاركة في اغتيال صلاح شحادة مؤسس كتائب عز الدين القسام. واغتالت إسرائيل، القيادي البارز في حركة حماس، صلاح شحادة في 23 يوليو 2002 بإلقاء قنبلة على المنزل الذي تواجد فيه في مدنية غزة، ما أسفر عن مقتل 18 فلسطيني، بينهم 8 أطفال.
495
| 13 مارس 2014
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
31496
| 04 نوفمبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
9238
| 02 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8374
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8300
| 03 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6270
| 04 نوفمبر 2026
أعلنت شركة سكك الحديد القطرية «الريل» إغلاق محطة البدع على شبكة مترو الدوحة، يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026، اعتباراً من الساعة 8:00...
5224
| 02 نوفمبر 2026
يحدد قانون المرور الحالات والمدد التي تستوجب سحب رخصة السوق في الجرائم المرورية التي يرتكبها السائق وتثبت في حقه، بناءً على مجموع النقاط...
4314
| 02 نوفمبر 2026