مع انتظام العملية التعليمية في المدارس منذ 30أغسطس، وبعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي الأكاديمي 2026-2027، تقترب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

غاب مرشحو الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا عن الأنظار اليوم السبت، والتزموا بوقف الدعاية الانتخابية عشية انتخابات تأمل كييف أن تساعد على إنهاء مواجهة مريرة مع روسيا. ويأمل زعماء كييف الموالون للغرب، أن تجلب انتخابات الغد الاستقرار في الجمهورية السوفيتية السابقة، بعدما أطاحت احتجاجات حاشدة بالرئيس المدعوم من موسكو فيكتور يانوكوفيتش، ورد انفصاليون موالون لروسيا بالسيطرة على القرم وأجزاء في شرق أوكرانيا. وسيبحث زعماء أوروبيون اتخاذ خطوات ضد روسيا يوم الثلاثاء، إذا رأوا أن موسكو عرقلت الانتخابات. وتتراوح هذه الخطوات من قيود على واردات البضائع الكمالية إلى حظر النفط والغاز لكن بعض الدول الأوروبية تشعر بالحذر بسبب علاقات التجارة الوثيقة مع روسيا. ووعدت السلطات الأوكرانية بتعليق العمليات ضد الانفصاليين في يوم الانتخابات التي توصف بأنها الأهم منذ استقلال البلاد عن موسكو قبل 23 عاما. انتخابات صادقة وقال رئيس الوزراء المؤقت ارسيني ياتسينيوك، في محادثات مع وزيري خارجية دولتين في الاتحاد الأوروبي "نحن عازمون على إجراء انتخابات صادقة وشفافة". وعبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كاثرين آشتون عن دعمها لكييف وللانتخابات الأوكرانية. وكانت روسيا قد ضمت إليها منطقة القرم في فبراير، ودفعت بالآلاف من الجنود قرب الحدود مع أوكرانيا بينما سيطر متمردون موالون لروسيا على مبان إستراتيجية في الشرق. وقالت موسكو أمس الجمعة، إنها ستسحب كل قواتها من حدودها مع أوكرانيا "في غضون أيام قليلة" في خطوة قد تحد من التوتر المقترن بالانتخابات. وناشدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، روسيا أن تقبل بحكم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على انتخابات الرئاسة الأوكرانية لكن بوتين بعث برسائل متباينة وقال إنه سيعمل مع الفائز في الانتخابات ويريد علاقات أفضل مع الغرب منتقدا في الوقت نفسه السياسة الأمريكية إزاء أوكرانيا. وأوفدت المنظمة فريقا يضم أكثر من ألف مراقب لمتابعة الانتخابات التي يتوقع زعماء أوكرانيا أن تشهد إقبالا كبيرا يعوض خسارة ناخبي القرم والمناطق الواقعة تحت سيطرة الانفصاليين في الشرق. وإذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50% من الأصوات غدا فستجرى جولة إعادة يوم 15 يونيو، وسيتنافس فيها على الأرجح بوروشينكو ورئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو. ولن تعلن النتيجة النهائية للانتخابات قبل يوم الإثنين عندما يصدر مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا حكمهم بشأن نزاهة الانتخابات. مكافحة الإرهاب ومن جانبه، أعرب بيوتر بوروشينكو، المرشح الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية الأوكرانية عن تأييده لاستمرار عملية "مكافحة الإرهاب" التي تشنها الحكومة في شرق البلاد ضد انفصاليين مسلحين موالين لروسيا. يذكر أن رجل الأعمال بوروشينكو يعتبر أقرب المرشحين للفوز في الانتخابات، وفقا لأحدث استطلاعات الرأي في أوكرانيا.
275
| 24 مايو 2014
نبهت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى خطورة الوضع في ليبيا، وعبرت عن "قلق بالغ" من أعمال العنف المتكررة في البلاد. وجاء التحذير عقب تنظيم مظاهرات حاشدة في العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي، تدعو الجيش والشرطة إلى تحقيق الاستقرار الذي تفتقده ليبيا منذ اندلاع الثورة قبل 3 سنوات. وفي بيان مشترك، قالت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، إن ليبيا "تقف عند مفترق طرق". ودعا البيان إلى انتقال سياسي سلمي في البلاد، محذرا من أن البديل هو الفوضى والتشرذم والإرهاب. ويقود لواء الجيش المتقاعد خليفة حفتر حملة عسكرية للتخلص، كما يقول، من الإرهابيين والمسلحين في ليبيا. ويطلق حفتر على حملته اسم "عملية الكرامة". تسوية بالوسائل السياسية وكان المؤتمر الوطني العام "البرلمان" الليبي قد دعا ميليشيات تضم ثوريين سابقين إلى القدوم إلى العاصمة طرابلس لمواجهة هجوم محتمل تعد له قوات حفتر. وانتقدت الحكومة هذه الدعوة وطالبت بسحب الميليشات من طرابلس. وقالت الدول الكبرى في بيانها إنها "قلقة للغاية من أعمال العنف المتكررة". ودعت كل الأطراف إلى "الامتناع عن استخدام القوة وتسوية الخلافات بالوسائل السياسية". وأشار البيان إلى أن "الانقسامات المستمرة بين الليبيين سوف تحد، بدرجة بالغة، من قدرة المجتمع الدولي على مساعدة ليبيا". وكان حفتر قد قال في مقابلة صحفية: ستكون هناك عمليات عسكرية عدة وأنه لن يتوقف "حتى تخليص ليبيا من كل الإرهابيين والمسلحين". وفي مظاهرة حاشدة مؤيدة له في مدينة بنغازي، شرقي البلاد، رفع المشاركون لافتات تحمل شعارات، منها "نعم للكرامة" و"نعم للجيش، نعم للشرطة" و"لا للميليشيات، ليبيا لن تصبح أفغانستان أخرى". وتعد بنغازي معقلا للإسلاميين، وهي مهد ثورة 2011 التي أطاحت بالزعيم الليبي معمر القذافي ونظامه. وحسب التقارير، فإن 79 شخصا على الأقل، قتلوا في المدينة خلال الثورة، كما نظم أنصار حفتر أيضا مظاهرة في ميدان الشهداء بالعاصمة طرابلس. في الوقت نفسه، احتشد آلاف في طرابلس تأييدا للمؤتمر الوطني العام "البرلمان"، الذي كان قد دعا قوات "درع ليبيا الوسطى" للقدوم من مصراتة إلى العاصمة الليبية، للدفاع عنها ضد أي هجوم محتمل من قوات حفتر.
379
| 24 مايو 2014
بدأت مع انتصاف ليل القاهرة اليوم السبت، فترة الصمت الانتخابي التي تتوقف فيها الدعاية للمرشحين الرئاسيين عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي. ويبدأ إدلاء الناخبين بأصواتهم في التاسعة صباح يوم الإثنين بالتوقيت المحلي ويستمر إلى التاسعة مساء نفس اليوم ثم يستأنف في التاسعة صباح اليوم التالي حتى التاسعة مساء نفس اليوم. وتختلف الانتخابات الرئاسية هذا العام من نواحى كثير عن الانتخابات السابقة، فهي تنحسر بين مرشحين اثنين عكس انتخابات 2012 التى كان يتنافس فيها حوالى 13 مرشحا، كما أنها استخدم فيها كل وسائل الاتصال الحديثة بالتواصل عبر الفيسبوك وتويتر، ونزول الحملات الشعبية المؤيدة للمرشحين والمسيرات بالشوارع والميادين. وكانت نسبة المشاركة للمصريين بالخارج للادلاء باصواتهم فى الانتخابات الرئاسية تفوق بكثير ماحدث فى انتخابات 2012، وشارك أكثر من 310 آلاف ناخب، واستمرت العملية الانتخابية في 141 لجنة انتخابية فرعية بـ 124 دولة لمدة 5 أيام منذ 15 حتى 19 مايو الجاري، واضطرت اللجنة العليا للانتخابات لمدة فترة التصويت يوما أضافيا من شدة الإقبال، وكانت النتائج الأولية قد أظهرت تقدم المشير عبد الفتاح السيسي بنسبة 93% على منافسه حمدين صباحى بنسبة 7% من جمله الأصوات. وستشارك وفود كثيرة فى متابعة ومراقبة الانتخابات الرئاسية منها بعثة الاتحاد الأوروبي التى ستنقل الصورة كاملة للمجتمع الأجنبي وبعثة الاتحاد الإفريقي، التي أكدت أن الهدف من تواجدها هو متابعة مجريات الاستحقاق الرئاسي الهام، كما ستشارك منظمات حقوقية مصرية فى مراقبة ومتابعة العملية الانتخابية. وستشارك جامعة الدول العربية ببعثة لمراقبة الانتخابات الرئاسية المصرية برئاسة السفير الدكتورة هيفاء أبوغزالة الأمين العام المساعد للجامعة العربية، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، حيث ستتابع الانتخابات فى فى 22 محافظة بما فيها شمال سيناء، وسيتابع الانتخابات 100 مراقب من 18جنسية عربية. طائرات عسكرية على جانب أخر، قال مصدر عسكرى مسؤول، إن وزير الدفاع المصرى الفريق أول صدقي صبحي، صدق على تخصيص عدد من طائرات نقل عسكرية للعمل كمجهود جوى لنقل اكثر من 1100 قاضي من أعضاء الهيئات القضائية المشرفة على الانتخابات الرئاسية بالأماكن النائية والمنعزلة بكل من الوادي الجديد وسوهاج والاقصر والبحر الأحمر وأسوان وجنوب سيناء ومطروح، وذلك لتسهيل مهمة القضاة وتخفيف العبء عنهم وضمان استلام اللجان في التوقيتات المحددة لها. قوى الثورة في حين أطلق سياسيون مصريون معارضون للسلطات الحالية مبادرة لتوحيد "قوى الثورة" ضد ما أسموه بـ"شبكات الاستبداد ومؤسسات الفساد"، ومن أجل "استرداد مسار الديمقراطية والإرادة الشعبية الحقيقية"، وتعد هذه المبادرة الثانية من نوعها خلال أقل من شهر. وفي مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم، بمنزل السفير إبراهيم يسري، رئيس جبهة الضمير المعارضة، في القاهرة، دعا هؤلاء السياسيون في إطار المبادرة ذاتها إلى تأسيس "أمانة وطنية للحوار والتنسيق" تعمل على التواصل مع القوى الوطنية والثورية والمجتمعية، على أن تمثل في هذه الأمانة كافة التيارات والشخصيات المستقلة. ووقع علي بيان المبادرة بالإضافة إلي يسري، كل من سيف عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والشاعر عبد الرحمن يوسف، أحد شباب ثورة 25 يناير. كما تضمنت المبادرة، حسب البيان، دعوة إلى "تأسيس هيئة للقيام بصياغة مشروع ميثاق شرف وطني وأخلاقي؛ لضبط العلاقات فيما بين القوى الوطنية وبعضها البعض، وكذلك في علاقاتها وخطاباتها مع عموم الشعب المصري العظيم". وأوضح البيان أن مهمة هذه الهيئة تتمثل في "صياغة مشروع إعلان مبادئ جامع، يكون محل اتفاق جميع القوى السياسية والثورية الوطنية، ويقوم على دراسة وافية لكافة البيانات والمبادرات التي صدرت عن مختلف القوى، والوقوف على مساحات الاتفاق في إطار حوار ممتد ومتجدد بين هذه القوى". ودعا إلى أن يتم ذلك "في إطار مبدأ أساسي، هو ضرورة العمل الجاد على استعادة شبكتي العلاقات والتواصل، بين قوى الثورة وبعضها البعض، وفيما بينها جميعا، وبين قطاعات الشعب المخلصة لثورتها والواثقة في انتصارها في نهاية المطاف". وقال إن "قوى الثورة والوطن في مصر اليوم، تُجمع على أن ما يجري في ربوع الوطن إنما هو استعادة بائسة وقبيحة لمنظومة نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، بما قامت عليه من الاستبداد والفساد، وبأبشع صورة ممكنة من بروز الدولة البوليسية القمعية، وبما يطال الجميع ولا يستثني إلا ما سار في ركاب المنظومة الانقلابية"، حسب البيان. ودعا البيان قوى ثورة يناير إلى "ضرورة الاصطفاف صفا واحدا لاستعادة ثورة 25 يناير والمسار الديمقراطي، في مواجهة منظومة الثورة المضادة والاستبداد والقمع، والعمل لتجديد روح وقوة ثورة يناير المباركة التي تعد عملا مفصليا، ونقطة تحول كبرى في تاريخنا المعاصر".
402
| 24 مايو 2014
اتجهت العديد من الصحف المصرية الإلكترونية، خلال الآونة الأخيرة لإجراء استطلاعات للرأي عبر مواقعها للتفاعل بصورة أكبر مع قرائها واستشراف توجهاتهم إزاء أوضاع تمس الشأن العام. وتعد الانتخابات الرئاسية المصرية المقرر انطلاقها يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين، مثالا حيا أُقيمت حوله استطلاعات عدة قوبلت بتأبين في استقبال نتائجها، بين من يراها قراءة استباقية للمستقبل ومن يعتبرها توجه الرأي العام عن طريق غير مباشر لدعم مرشح بعينه. الأقل تأثيرا يفرق الدكتور ماجد عثمان مدير مركز "بصيرة " وهو أحد أشهر مراكز استطلاعات الرأي المستقلة في مصر بين الاستطلاعات التي تجريها المراكز البحثية وتلك التي تعتمدها المواقع الإلكترونية للصحف، حيث إن الأولى تعتمد على منهجية تستند بتقييمها على توزيع للفئات العمرية والشريحة الاجتماعية للأشخاص المستهدفين بمراحل الاستطلاع، خلافا للصحف التي تطرحها دون تحديد معايير محددة. وأضاف ماجد عثمان لـ"بوابة الشرق" أن هناك قرابة 54 مليون ناخب في مصر 18% منهم حاصلون على شهادات جامعية بينما النسبة المتبقية غير جامعيين أو أميين، كما أن الفئة المترددة على الشبكة العنكبوتية غالبيتها من الشباب، وهو ما يجعل معدلات الأصوات متساوية بين المتعلم وغير المتعلم ويعكس تصويت شريحة عُمرية معينة. ويصنف عثمان استطلاعات الرأي بالوسيلة الأقل تأثيرا في الناخبين. ورصد تقرير صادر عن وزارة الاتصالات المصرية تحقيق قفزة في تعداد مستخدمي الإنترنت داخل مصر بعد انتفاضة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، ليبلغ 37.14 مليون مستخدم فيما حدد إحصاء حديث للهيئة العامة للاستعلامات استخدام 45% من الشعب المصري لإنترنت الجوال. وأجري أول استطلاع للرأي في العالم عام 1824 بولاية بنسلفانيا الأمريكية بين مرشحي الرئاسة آنذاك أندرو جاكسون وجون كوينسي وهي الانتخابات التي فاز بها كوينسي. تمويل وتحيزات وقال عمرو عبد العاطي الباحث السياسي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية, إنه كثيرا ما تؤثر استطلاعات الرأي على نتائج الاقتراعات الانتخابية، ولا سيما بالنسبة إلى الكتل التي لم تحسم أمرها من التصويت، فتذهب لترشيح المرشح الحاصل على أعلى النسب ظنا أنه الأوفر حظا. وأشار إلى وجود إشكاليات ترتبط بقضية استطلاعات الرأي، منها أهداف الجهات الممولة وتحيزات القائمين عليها التي تلعب دورا رئيسيا في استقلالية الاستطلاع. وأشار إلى تعاظم دور استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة على صعيد تحديد قضايا يجدر بالمرشح وضعها نصب أولوياته، مضيفا أنه كثيرا ما تكون نتائج الاستطلاع هي الأقرب للتعبير عن الواقع. ويحذر المتخصصين بمجالات التكنولوجيا من إمكانية التلاعب في نتائج استطلاعات رأي الصحف أو على الأقل عدم دقتها، نتيجة لإمكانية تصويت من هم دون السن أو تصويت مستخدمي الإنترنت أكثر من مرة. تقدم السيسي كانت لجنة الانتخابات الرئاسية أظهرت تقدم المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المستقيل، على منافسه الوحيد السياسي اليساري حمدين صباحي, بانتخابات المصريين في الخارج بواقع حصول الأول على 94.52% من إجمالي عدد الأصوات الصحيحة ونيل نظيرة 5.48%. وتبدأ الانتخابات الرئاسية داخل مصر يوم الاثنين المقبل وتستمر للثلاثاء، وهى أول اقتراعات تشهدها البلاد بعد عزل الرئيس محمد مرسي، الذي يطالب أنصاره بمقاطعتها واصفين إياها بـ"تمثيلية" محسومة.
510
| 24 مايو 2014
عندما أصابت صواريخ أطلقت من طائرات بدون طيار، خلايا تتبع تنظيم القاعدة في اليمن، منتصف أبريل الماضي، وأدت إلى مقتل عشرات المتشددين كانت النتيجة مختلفة للغاية عن هجوم أمريكي أصاب بالخطأ موكب زفاف يمني قبلها بـ4 أشهر. مقتل المدنيين لكن رغم أن الطائرات أصابت هدفها هذه المرة، فلا تزال تلقى عليها المسؤولية في مقتل العديد من المدنيين. وكانت هذه تذكرة بأن القوات الأمريكية لم تلتزم بشكل كامل بالقواعد الجديدة التي وضعها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لها، قبل عام فيما يتعلق بهجمات الطائرات بدون طيار في جميع أنحاء العالم. وتنص هذه القواعد على عدم الهجوم بهذه الطائرات، إلا في حالة وجود خطر وشيك على أرواح أمريكيين أو عندما لا يكون هناك خطر فعلي على أرواح أبرياء. ورغم أن أوباما، وعد بمزيد من الشفافية في خطابه بجامعة الدفاع الوطني فقد زادت انتقادات المشرعين الأمريكيين لسياج السرية الذي يحيط بالعمليات. وإذا كانت بعض الهجمات باستخدام طائرات دون طيار قد أدت إلى مقتل قادة جماعات متطرفة في أماكن مثل اليمن وباكستان، إلا أن هناك قلق متزايد في واشنطن من أن التأثير النهائي لبرنامج عمليات القتل الموجه ربما يكون له تداعيات عكسية. وتعتبر "الخسائر الجانبية"، أداة في يد القاعدة لتجنيد مقاتلين الأمر الذي يقوض الهدف الرئيسي من حملة الهجمات بطائرات بدون طيار وهو أن يكون الأمريكيون أكثر أمنا. اكتساب الأعداء وقال مسؤول سابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية، "اكتساب أعداء أكثر ممن تتخلص منهم ليست فكرة جيدة". وفي خطاب ألقاه يوم 23 مايو العام الماضي، دافع أوباما عن برنامج الطائرات بدون طيار ووصفه بأنه فعال بينما وعد بتقليص عملياته لكنه لا يبدي أي مؤشر في التخلي عن هذا البرنامج الذي أصبح أحد أسلحته الرئيسية لمحاربة الإرهاب منذ توليه الرئاسة في 2009. ويتم نشر الطائرات بدون طيار في مناطق جديدة في الوقت الذي تستهدف فيه العمليات الأمريكية التنظيمات المرتبطة بالقاعدة في أماكن نائية مثل الصومال وفي نيجيريا حيث تساعد القوات الأمريكية في البحث عن أكثر من 200 تلميذة خطفتهن جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة. وقالت ماري إلين أوكونيل، وهي أستاذة في القانون بجامعة نوتردام سبق وأدلت بشهادتها أمام عدد من لجان الكونجرس الأمريكي "ها نحن بعد عام نسأل ما الذي تغير حقا؟.. الطائرات مازالت تحلق والرئيس ما زال يرى جاذبية في هذا الأسلوب من القتل" بدم بارد. لكن القيود التي فرضها أوباما على عمليات الطائرات بدون طيار بدأت تحدث بعض التأثير. فحتى مع ارتفاع عدد الهجمات في اليمن في الآونة الأخيرة فإن وتيرة الهجمات في المجمل وحجم الخسائر الناجمة عنها في صفوف المدنيين تراجع بشكل كبير. ويعكف أوباما الآن، على نقل الإشراف على برنامج الطائرات بدون طيار من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى وزارة الدفاع الأكثر خضوعا للمساءلة لكن مصدرا في وكالة الأمن القومي قال إن هذه التحول يسير "ببطء شديد".
295
| 23 مايو 2014
بعد عام على إطاحته الرئيس المصري محمد مرسي، يستعد الجيش لتكريس سيطرته على السلطة السياسية في البلاد، مع الانتخاب المتوقع لقائده العام السابق رئيسا للجمهورية الأسبوع المقبل. خامس رئيس عسكري ويكاد يكون فوز وزير الدفاع القائد العام السابق للجيش، عبد الفتاح السيسي، مؤكدا في اقتراع الإثنين والثلاثاء المقبلين على منافسه الوحيد السياسي اليساري حمدين صباحي. وسيكون السيسي بذلك سادس الرؤساء المصريين منذ الإطاحة بالملكية عام 1952، وقد جاؤوا جميعهم من الجيش باستثناء وحيد هو محمد مرسي الذي انتخب بعد إطاحة حسني مبارك اثر ثورة يناير 2011. وكانت هذه الثورة فاجأت كل مؤسسات الدولة، بما فيها الجيش الذي ظل بحسب المحللين، يلعب دور الضامن والحامي للأنظمة المتعاقبة حتى 2011. ومع أن دور الجيش السياسي تقلص في عهد مبارك، إلا أنه عندما اضطر في 11 فبراير 2011 إلى التنحي تحت ضغط التظاهرات الشعبية لم يجد أمامه إلا أن يسلم السلطة للجيش. الجيش يستعيد دوره ويقول أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأميركية في القاهرة، مصطفى كامل السيد، إن "الجيش سيستعيد دوره في رسم السياسة في مصر". ويضيف أن "دور الجيش تضاءل في عهد حسني مبارك، ولم يعد للقوات المسلحة تأثير في عملية صنع القرار، وفي تحقيق الأمن السياسي الذي تم الاعتماد فيه أساسا على قوات الشرطة وفي السنوات الـ10 الأخيرة من حكمه خصوصا اقترن صعود نجله جمال مبارك بتنامي دور النخبة المدنية المحيطة به على حساب القوات المسلحة". ويؤيد أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، أحمد عبد ربه هذا الرأي، ويقول إنه "في عهد مبارك كانت هناك معادلة تقضي بأن يترك للجيش مؤسساته الاقتصادية المستقلة، وأن يكون للعسكريين نصيبا في الجهاز الإداري للدولة، ولكنه يظل بعيدا عن رسم السياسة العليا للبلاد". ويتابع: "رغم ذلك ظل الجيش يلعب دور رمانة الميزان طوال الوقت" منذ سقوط الملكية، "لذلك لم يكن بوسع أحد إزاحة مبارك إلا الجيش، وتكرر الموقف في ظروف مختلفة مع مرسي". مباغتة ويقول الخبراء إن الجيش المصري بوغت بثورة 2011، وارتبك مثل كل مؤسسات الدولة، وسعى للتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين، باعتبارها أكبر قوة سياسية منظمة في الشارع آنذاك، إلا أنه عاد ووجد "فرصة ذهبية" لاستعادة زمام السلطة في يده. ويقول عبد ربه "في لحظة 11 فبراير كان الجيش في أقصى درجات الخوف، إذ كانت هناك معادلة تريحه في ظل مبارك: رئيس للجمهورية جاء من القوات المسلحة ويضمن امتيازاتها واستقلالية مؤسساتها الاقتصادية". ويتابع "فجأة رحل الرئيس وانهار حزبه ولم يعد هناك إلا الجيش والأجهزة الأمنية للدولة والإخوان المسلمين، فسعت القوات المسلحة إليهم من أجل صياغة معادلة حكم جديدة". وبعد الإطاحة مرسي في 3 يوليو الماضي بدا واضحا أن القوات المسلحة تريد استعادة زمام السلطة، وشنت مع الأجهزة الأمنية حملة قمع ضد أنصار مرسي أسفرت عن مقتل 1400 منهم على الأقل، كما تم توقيف وحبس أكثر من 15 ألفا آخرين. تحالف مؤقت ويقول مصطفى كامل السيد إن "الجيش اعتقد أن الإخوان المسلمين لا يمكن أن يشكلوا ظهيرا سياسيا له، وإنما يمكن عقد شراكة معهم والتوصل إلى تفاهمات ضمنية حول امتيازات القوات المسلحة واستقلاليتها". ويقول كامل السيد إن البيان الذي أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة مطلع مارس الماضي لإعلان دعمه ترشح السيسي، يوحي بأن ترشحه "يأتي بناء على تزكية من الجيش وبتفويض منه، وهو ما يعنى أن القوات المسلحة تحتفظ لنفسها بالسلطة في تحديد من يترشح للرئاسة".
1633
| 23 مايو 2014
استخدمت روسيا والصين حق النقض "الفيتو"، أمس الخميس، لإحباط مشروع قرار يحيل الوضع في سوريا للمحكمة الجنائية الدولية، تمهيدا لملاحقة قضائية محتملة عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت خلال الحرب الأهلية المستعرة منذ 3 أعوام هناك. وهذه رابع مرة تمنع فيها روسيا والصين إقرار تحرك من جانب مجلس الأمن بشأن سوريا خلال الحرب الأهلية المندلعة منذ 3 سنوات، والتي قتل فيها أكثر من 150 ألف شخص. حرمان من العدالة وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، سامانثا باور، إن ضحايا الصراع "يستحقون أن يسجل التاريخ من وقفوا معهم ومن كانوا على استعداد لرفع أيديهم لحرمانهم من فرصة للعدالة". وقالت باور للمجلس بعد التصويت: "سيسألنا أحفادنا بعد سنوات من الآن كيف فشلنا في تحقيق العدالة لمن يعيشون في جحيم على الأرض". وقال دبلوماسيون إن 62 دولة شاركت في رعاية القرار الذي صاغته فرنسا، وطرح المشروع الفرنسي للتصويت رغم العلم بأن الفيتو سيستخدم. وصوت الأعضاء الـ13 الآخرون في المجلس بالموافقة على القرار. وقال نائب الأمين العام للأمم المتحدة، يان إلياسون، الذي كان يتحدث أمام المجلس نيابة عن الأمين العام بان جي مون: "إذا ظل أعضاء المجلس غير قادرين على الاتفاق على إجراء قد يوفر قدرا من المحاسبة عن الجرائم المستمرة، فإن مصداقية هذه الهيئة والمنظمة كلها ستستمر في المعاناة". ولا يمكن للادعاء في المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في الوضع في سوريا بدون إحالة الملف من مجلس الأمن الدولي؛ لأن سوريا ليست عضوا في نظام روما الأساسي الذي أنشأ المحكمة ومقرها لاهاي قبل عقد. وسبق أن أحال مجلس الأمن الدولي ملفي ليبيا ومنطقة دارفور السودانية إلى المحكمة الجنائية الدولية. إفلات من العقاب وتساءل السفير الروسي، فيتالي تشوركين عن السبب في طرح القرار لتصويت سيكشف مجددا الخلاف في المجلس الذي سبق أن تمكن من الاتفاق على قرارات لتدمير الأسلحة الكيماوية السورية والمطالبة بوصول أكبر للمساعدات الإنسانية في البلاد. وقال تشوركين للمجلس: "يكشف مشروع القرار الذي رفض اليوم محاولة لاستخدام المحكمة الجنائية الدولية لمزيد من تأجيج المشاعر، ووضع الأساس في النهاية لتدخل عسكري خارجي في نهاية الأمر". وأضاف "نحن مقتنعون أن العدالة في سوريا ستنتصر في النهاية، وأولئك المذنبون بارتكاب جرائم وخيمة سيعاقبون، لكن كي يحدث ذلك يلزم السلام أولا". ورفض السفير الفرنسي جيرار ارو تفسير تشوركين، وقال: "إنه يوم حزين"، مضيفا: "روسيا لم تفسر بصورة جيدة سبب معارضتها لهذه الإحالة". تحفظات صينية ودافع نائب السفير الصيني، وانج مين عن استخدام الصين حق النقض، وقال إن بكين لديها تحفظات منذ وقت طويل على إحالة المجلس الصراعات إلى المحكمة الجنائية الدولية. ووصفت سفيرة ليتوانيا، ريموندا ميرموكيت، الفيتو الثنائي بأنه "تصديق على الإفلات من العقاب"، فيما حذر السفير الاسترالي جاري كوينلان من تكلفة عدم التوصل إلى حل.
793
| 23 مايو 2014
باتت ورقة العقوبات الدولية واحدة من أهم أدوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، التي يلوّح بها في وجه كل من أراد أن يعيق إكمال تنفيذ بنود المبادرة الخليجية أو ما يسمى بعملية انتقال السلطة في اليمن، والتي تم التوقيع عليها في العاصمة السعودية الرياض نهاية عام 2011. فحين أقدم هادي على مشروع قرار الدولة الاتحادية ذات الستة أقاليم، كانت هناك أصوات ترى أن هذا تقسيماً لليمن، فبادرها هادي بالقول في تصريحات رسمية: "لقد اتخذت قرارا بأن اليمن ستكون دولة اتحادية من ستة أقاليم، أربعة في الشمال واثنين في الجنوب". تهديد القوى وحذّر في اجتماع موّسع مع القوى السياسية حضره مستشار الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن، جمال بنعمر، أن من سيعترض على الأمر فإنه سيعتبر معرقلاَ، وسيتعرض لعقوبات من المجتمع الدولي. هادي هدد القوى السياسية في ذات الاجتماع بأنه سيلقي خطاباً إلى الشعب وسيقول فيه "إن القوى السياسية ترفض الحلول". وفي كل حديث عن المعرقلين للتسوية السياسية، تتسابق القوى السياسية اليمنية، والقوى النافذة في صنعاء إلى إلصاق التهم بخصومها. آليات عمل العقوبات في 17 مايو الجاري، استمع مجلس الأمن الدولي في اجتماع له إلى أول تقرير من اللجنة المعنية بالعقوبات، التي شكلها في فبراير الماضي، لدعم مسار الانتقال السلمي والمنظم والشامل للسلطة السياسية في اليمن. وناقشت الجلسة التي رأستها سفيرة ليتوانيا ريموندا ميرموكيتيا، مضامين التقرير وآلية عمل اللجنة ولجنة الخبراء المعنية بالعقوبات، وكذا دراسة التدابير الخاصة بتجميد الأموال وحظر السفر ضد الذين يهددون أمن وسلامة واستقرار اليمن ويعيقون مسار العملية الانتقالية الجارية فيه. وتحدثت رئيسة اللجنة لوسائل الإعلام عقب الجلسة حول دراسة خطابات من الإنتربول بشأن القاعدة وحلفائها في اليمن، ومن المقرر أن تتخذ إجراءات في هذا الصدد خلال الفترة المقبلة. وألمح المجتمعون إلى إمكانية أن يقوم الخبراء بزيارة إلى اليمن في القريب العاجل، بهدف التحري ميدانيا عن المعلومات والبيانات التي تلقتها اللجنة. اختراقات الإرهاب هذا الحديث الآن حول فرض العقوبات، سبقه تقرير أمريكي نشره موقع "buzzfeed" الإخباري كشف فيه عن معلومات حول ما أسماها "اختراقات عناصر إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة لجهاز الامن اليمني، وتعيين عناصر محسوبة على القاعدة في مناصب أمنية رفيعة خلال السنوات الثلاث الماضية"، أي منذ سلّم الرئيس السابق علي عبدالله صالح السلطة. واتهم التقرير قيادات أمنية يمنية بتجنيد متشددين، وإعطائهم وظائف رسمية في مختلف الأجهزة الأمنية والمؤسسات العسكرية. والأخطر من هذا كله، أن التقرير اتهم عناصر من الحكومة اليمنية بأنها تقوم بلعب "دور مزدوج" عبر الترحيب بالمساعدات الأمريكية بيد، ودعم المتشددين باليد الأخرى. تهديد أم واقع وفي اليمن، يرى مراقبون أن التلويح بورقة العقوبات ما هو إلا مجرد عصا دولية لإسكات أي صوت مخالف لما تراه إدارة الرئيس هادي وحلفائها الدوليين، خصوصاً فيما يتصل بالحرب على الإرهاب. ويرى آخرون أن مجلس الأمن جاد في موضوع العقوبات، لأن الأمن في اليمن بات هاجساً دولياً نتيجة الموقع الاستراتيجي لليمن، والذي يطل على بحر ومحيط، ويسيطر على مضيق باب المندب الذي يمر منه 60% من نفط العالم، ويمتلك جغرافيا قريبة من شرايين النفط الممتدة على جسد الجزيرة العربية.
298
| 23 مايو 2014
لم يتبق سوى أسبوعين على انتخابات الرئاسة السورية ويخشى سكان دمشق أن يغتنم مقاتلو المعارضة الفرصة ويشنوا قصفا شرسا بقذائف المورتر على العاصمة أو حتى هجوما مدمرا بقنبلة مزروعة في نفق مماثلا لهجمات وقعت في شمال البلاد. وقد أطلقت الحكومة حملة "معا نعيد البناء" التي ملأت شوارع العاصمة بالملصقات وقد تشابكت فيها الأيدي. لكن بعض سكان العاصمة يتوقعون المزيد من الدمار ويقولون إن الحديث عن إعادة البناء سابق لأوانه. فيوميا تتردد أصداء القصف الحكومي للضواحي التي يوجد بها مقاتلو المعارضة ويسمع فيها أزيز الطائرات الحربية وهي تمرق في السماء في طريقها لتنفيذ طلعات القصف. وردا على هذه الهجمات يستخدم مقاتلو المعارضة مدافع المورتر والسيارات الملغومة لضرب وسط العاصمة وهي منطقة عرضها بضعة كيلومترات تسيطر عليها الحكومة بإحكام. وفي وقت سابق من الشهر الجاري شهدت العاصمة 27 هجوما بالمورتر والصواريخ في يوم واحد ويخشى سكان دمشق أن تفتح قوات المعارضة أبواب جهنم على العاصمة يوم الانتخابات. وقال محمود "37 عاما" الذي يعمل بالتجارة نهارا وسائقا ليلا "كان الله في عوننا في هذه الانتخابات" إذا اختارت قوات المعارضة هذا اليوم لإظهار غضبها. تفتيش الأدوار السفلية وظهر خوف جديد من أن تحفر قوات المعارضة أنفاقا تحت الأرض إلى دمشق إما لتهريب المقاتلين أو الأسلحة إلى قلب معقل حكم الأسد أو لتخزين المتفجرات تحت العاصمة. وقد استخدم المقاتلون أسلوب "قنابل الأنفاق" في الشهور الأخيرة ضد أهداف عسكرية في الشمال كما حدث لدى استهداف فندق يستخدمه جنود الجيش السوري في حلب وقاعدة في محافظة إدلب. وحفر المقاتلون أنفاقا بطول مئات الأمتار لزرع متفجرات لتدمير منطقة بالكامل. ولم تستخدم قنابل الأنفاق حتى الآن في دمشق لكن بعض السكان يقولون إنهم يخشون أن يؤدي استخدامها إلى تدمير حي بالكامل من الأبراج السكنية ومقتل المئات. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قام بعض رجال أمن الدولة بتفتيش الأدوار السفلية في عشرات المباني بأحياء مختلفة من دمشق بما في ذلك حي المالكي الراقي الذي يسكنه مسؤولون حكوميون كبار، وقال سكان إنهم كانوا يبحثون عن أي علامات على وجود أنفاق. حمى الانتخابات وفرضت السلطات رسما لإعادة البناء يضاف على فواتير الهاتف شهريا وعلى فواتير المرافق بل وفي شكل خصم من مرتبات الجنود الهزيلة بالفعل مما أثار غضب البعض. وقال مجند يدعى حسن عمره 19 عاما، "أي عالم مجنون هذا الذي يطلب مني إطلاق صواريخ على مبان ثم يطالبني بالدفع لإعادة بنائها؟". وعلقت معظم المكاتب الرئيسية والمتاجر الكبرى في دمشق لافتات تأييد لإعادة انتخاب بشار الأسد رئيسا، وكانت صورة الأسد بحجم أكبر من الحجم الطبيعي وهو يرتدي الزي العسكري أو يتخذ هيئة مهيبة في ملصقات تطغى بكثير على شعارات الحملة الانتخابية التي رفعها المرشحان الآخران. وشلت مسيرات التأييد للأسد الحركة في شوارع المدينة التي اختنقت بالفعل خلال العامين الماضيين نظرا لإغلاق الحكومة طرقا رئيسية ونشرها مسلحين عند نقاط تفتيش في معظم الشوارع. حتى الدمشقيون المؤيدون للحكومة يعبرون عن تشككهم في إمكانية إجراء انتخابات حقيقية وإن كانوا يقولون إن التصويت مطلوب لتجاوز الصراع. قال أيمن "35 عاما" وهو من مؤيدي الحكومة "المسألة كلها مرتبة مسبقا بالطبع. إنه فيلم لكن هذا هو السبيل الوحيد للخروج من أزمتنا". ولمح إلى، أن نتيجة الانتخاب محتومة قائلا "سيفوز الأسد بنسبة 70% وسيحصل كل من المرشحين الآخرين على 15%، سنرى". وقال سكان مناهضون للأسد مثل عمار وهو مقاول وأب لطفلين إنه قد يفكر في مقاطعة الانتخابات لكنه يخشى التبعات. قال "إذا لم أنتخب.. هل ستكون هناك نقطة لن تمحى في سجلي؟ هل سيعني ذلك أنهم حين يوقفونني في نقطة تفتيش فإن من الممكن أن يفحصوا بطاقة هويتي على جهاز الكمبيوتر ويكتشفوا أني امتنعت عن التصويت؟ لا أعرف". فصول اللياقة البدنية لا تزال هناك بؤر للحياة الطبيعية في دمشق على الرغم من الاقتتال المستمر منذ 3 سنوات والذي أودى بحياة 160 ألف شخص وشرد ما يقرب من ثلث السوريين وعزل العاصمة عن ضواحيها التي تشهد قتالا. في وسط المدينة تقدم صالة مكتظة للياقة البدنية فصولا لرياضة تحريك بدالات الدراجات الثابتة مصحوبة بالموسيقى التي تنطلق أصداؤها إلى الشارع، وعلى مسافة غير بعيدة من مقر إقامة الأسد يقدم المركز الثقافي البلغاري فصولا لرقصات السالسا والتانجو. ويقول بعض السكان إنهم ينجزون أعمالهم ليلا نظرا لانخفاض معدل إطلاق الصواريخ في ظلمة الليل ربما لأن مقاتلي المعارضة حريصون على ألا يكشفوا عن المواقع التي يستخدمونها في إطلاق الصواريخ من خلال الشرارة المصاحبة للإطلاق والتي يمكن رؤيتها ليلا. ولا تزال المقاهي تستقبل أعدادا كبيرة من الشبان منهم كثيرون عاطلون عن العمل يمضون ساعات في احتساء القهوة وارتشاف الشاي وتدخين الأرجيلة. والبعض طلاب جامعيون أخروا عن عمد تخرجهم حين أضاعوا على أنفسهم فترة دراسية أو اثنتين لتأجيل الخدمة العسكرية الإلزامية. وسئل معاذ "25 عاما" الذي يدرس الكيمياء أن يصف حياته في الآونة الأخيرة فقال "متجمدة. جيلي بأكمله عالق في الزمن". أما المجموعات التي اعتادت معاقرة الخمر -وهي أقلية في دمشق التي يغلب عليها الطابع المحافظ- فتبدأ أحيانا سهرات الشراب عصرا حتى ينتهي الحفل في موعد غايته العاشرة مساء بحيث يتمكن المشاركون فيها من العودة لبيوتهم بعد اجتياز نقاط التفتيش الكثيرة. وطغى الطابع العسكري على المدينة وتخلت عشرات المتاجر عن عرض سلعها المعتادة وباتت تقدم الآن خدماتها للجنود وأفراد أمن الدولة. ويعلن أحد المحال عن تخفيضات لأسعار قرابات المسدسات التي توضع على الكتف والأحذية العسكرية المستخدمة في الأجواء الحارة. وتتأثر بقوة الأنشطة التجارية الصغيرة بأجواء الحرب. ويقول صاحب مطعم، إنه بات يجمد الخبز ثم يعيد تسخينه قبل التقديم ويقلل من "الطحينة" وهي من المكونات الرئيسية في طبق الحمص. قال "المذاق اختلف.. لكنه حمّص الحرب".
317
| 22 مايو 2014
بعث الناخبون اليونانيون برسالة واضحة على رفضهم الشديد لسياسات التقشف التي تتبناها الحكومة من خلال تصويتهم لصالح مرشحين معارضين لصفقات الإنقاذ المالي الدولية في الجولة الاولى من الانتخابات المحلية والإقليمية التي ينظر إليها باعتبارها مؤشرا له دلالته ومغزاه بالنسبة للانتخابات الأوروبية التي من المقرر أن تجرى في غضون أيام. ففي هذه الجولة الانتخابية، حقق حزب سيريزا اليساري المتشدد المعارض لبرنامج التقشف الحكومي تقدما في العاصمة أثينا، حسبما أظهرت استطلاعات الرأي عند خروج الناخبين من مكاتب الاقتراع. وأظهرت الاستطلاعات التي بثتها محطات التلفزيون المحلية أن مرشحي سيريزا لمنصب رئيس بلدية العاصمة ومحافظ منطقة أثينا حققا تقدما في السباق على المرشحين الاشتراكيين اللذين يتوليان هذين المنصبين حاليا. وشارك عشرة ملايين شخص في انتخاب 325 رئيس بلدية و13 رئيسا إقليميا، بيد أن الأنظار كلها اتجهت نحو اللون الذي سيطغى على الخارطة الانتخابية، وهو اللون الأزرق الذي يرمز إلى الحزب المحافظ بزعامة رئيس الوزراء ، أو الأحمر الذي يمثل حزب سيريزا بقيادة الكسيس تسيبراس. وكانت آخر مواجهة بين الحزبين ترجع إلى الانتخابات التشريعية في يونيو عام 2012 والتي جرت في مناخ متوتر بسبب احتمالات خروج اليونان من منطقة اليورو. شبح الافلاس وبعد مرور سنتين اختفى شبح الإفلاس، ومن ثم يفترض أن تطوي اليونان في الأشهر المقبلة صفحة ستة أعوام من الانكماش الاقتصادي، لكن استمرار انتهاج سياسة تقشف صارمة والارتفاع في معدل البطالة إلى أكثر من 26 بالمائة أثرا سلبا على رصيد ائتلاف انطونيس ساماراس الذي يتولى الحكم مع الاشتراكيين. واعتبر توماس جيراكيس مدير معهد مارك للاستطلاع أن "تصويت الأحد قائم على خصائص محلية لكنه في العمق اختبار قوة بين الذين يتساهلون حيال سياسة الحكومة والذين يأملون في توجيه رسالة احتجاج". يشار إلى أنه قبل انفجار أزمة الديون في نهاية عام 2009، جمع المحافظون والاشتراكيون في حزب باسوك نحو 80 بالمائة من الأصوات. وشهدت هذه الانتخابات البلدية والإقليمية ازديادا كبيرا في عدد المرشحين المستقلين. وفي أبرز مدينتين في اليونان وهما أثينا وسالونيكي، خاض مرشحان بارزان الانتخابات ضمن قائمة المرشحين المستقلين ، هما جورج كامينيس ويانيس بوتاريس على التوالي، وقد انتخبا في 2010 بدعم يسار الوسط ، حيث تقدما بشكل كبير على خصومهما. وبين المرشحين لرئاسة بلدية أثينا ، هناك أيضا ايلياس كاسيداريس النائب والمتحدث باسم حزب النازية الجديدة "الفجر الذهبي" الذي يتهمه القسم الأكبر من نواب الحزب بالمشاركة في "تنظيم إجرامي على أثر عمليتي قتل نسبتا إلى أعضاء في الفجر الذهبي. وأشارت استطلاعات الرأي إلى حصول كاسيداريس على أكثر من 10 في المائة من أصوات الناخبين ، وقد اختار إعلانا انتخابيا يظهر فيه مقيد اليدين ومحاطا بشرطيين أثناء توقيفه في سبتمبر من العام الماضي. اطماع حزبية وقبل أربعة أعوام ، فاز حزب باسوك في ثماني مناطق من أصل 13. ومنذ ذلك الوقت ، انكفأ الحزب وبات يتمتع بتأييد نسبة تقارب 5 بالمائة من التصويت. والمجال الذي ترك فارغا يثير الأطماع وخصوصا أطماع حزب "تو بوتامي" الجديد الذي أطلقه أحد مقدمي البرامج التلفزيونية المعروفين قبل بضعة أسابيع. وفي الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية ، زاد اليسار والمحافظون من هول الرهانات ، مستعيدين بذلك اللهجات التي كانت سائدة في يونيو عام 2012.
245
| 22 مايو 2014
ناشدت رشيدة داتي، عضو البرلمان الأوروبي الفرنسية من يمين الوسط التي شغلت في السابق منصب وزيرة العدل في عهد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، والتي تمثل الآن الفرنسيين الذين يعيشون في بريطانيا، ناشدت الناخبين المشاركة بكثافة في انتخابات البرلمان الأوروبي التي ستجرى في غضون أيام حتى يمكن مكافحة التهديدات بالعنف المتزايد والعنصرية المتطرفة وغيرها من التهديدات التي تصدر عن الأحزاب اليمينية المتطرفة. وتشير استطلاعات الرأي في فرنسا إلى أن الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة يمكنها الفوز بما يصل إلى ربع أصوات الناخبين، ومن ثم الحصول على عدد قياسي من المقاعد في البرلمان الأوروبي، بينما من المتوقع أن يحتل حزب المعارضة المرتبة الثانية، في حين سيأتي الحزب الاشتراكي الحاكم في المركز الثالث. وفي تصريحات أدلت بها مؤخرا، قالت داتي التي تسعى لإعادة انتخابها في البرلمان الأوروبي: "مستوى الإحجام هو الذي يقلقني كثيرا، كما أن عدم المشاركة سيكون أمرا غير مقبول على الإطلاق. وإذا لم يخرج الناس للتصويت في الانتخابات، فإن هذا سوف يشكل خطرا بالنسبة الى أوروبا التي لن تتحدث عندئذ عن أحد، الأمر الذي يثير تساؤلات حول شرعيتها و يعزز موجة التطرف ". ضرورة انتخابية وأضافت داتي: "جماعات التطرف اليمينية التي نراها الآن في جميع أنحاء أوروبا ليست متجانسة فهي مختلفة جدا وهي جماعات لا تتفق فيما بينها. ولدى بريطانيا أحزاب وجماعات متطرفة كما هو الحال في فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية. ولكن إذا أحجم الناس عن التصويت في الانتخابات، فإننا نخاطر بوجود كتلة من الأحزاب المتطرفة، وبعضها يسلك نهج العنف المفرط ، وبعضها الآخر يتبنى العنصرية المفرطة". وتابعت داتي :"ينظر الناس إلى السياسيين باعتبارهم بعيدين عنهم وفي أغلب الأحيان لا يتواصل هؤلاء السياسيون مع الناخبين، وحتى في فرنسا لدينا أعضاء البرلمان الأوروبي والذين يترشحون للمرة الخامسة في حين أن الفرنسيين ليس لديهم أية فكرة عنهم". في الوقت نفسه، فإن الحزب الحاكم في فرنسا، الذي فاز بأغلبية المقاعد في الانتخابات الأوروبية عام 2009، أطلق بالفعل حملة انتخابية في إطار برنامج محافظ على نطاق واسع يدعو إلى الإصلاح في منطقة دول الشنجن، التي تعارض انضمام رومانيا وبلغاريا إليها، وفرض قيود على الحدود الأوروبية أكثر صرامة لمنع دخول المهاجرين غير الشرعيين إلى دول الاتحاد الأوروبي . وفي ضوء هذه الحقائق، من المتوقع أن تتلقى الغالبية الاشتراكية الحاكمة في فرنسا صفعة جديدة في الانتخابات الأوروبية المقررة في 25 من الشهر الجاري. ومن المرجح أن تكون هذه الصفعة أكثر قسوة من تلك التي وجهها الفرنسيون إلى الرئيس فرانسوا هولاند في الانتخابات البلدية في مارس الماضي حين اكتسحت المعارضة اليمينية غالبية المجالس البلدية. فقد بدا واضحاً أن الناخبين أرادوا التعبير عن رفضهم وخيبة أملهم إزاء سياسات هولاند ونهجه في التعامل مع المشكلات الاقتصادية والاجتماعية المتراكمة والتي تقوض حياتهم اليومية. تقدم ملحوظ بيد أن التناوب التقليدي بين اليسار واليمين لم يكن السمة الأبرز لهذه الانتخابات بل هي اقترنت بتقدم ملحوظ للجبهة الوطنية الفرنسية (اليمين المتطرف) التي تمكنت من الفوز برئاسة بلديات عشر مدن إضافة الى احدى دوائر مدينة مرسيليا. وبالتالي فإن الجبهة بحلتها الجديدة من حيث الشكل، بعد أن تولت زعامتها مارين لوبن حلت في المرتبة الثالثة في الانتخابات البلدية وفرضت نفسها على الساحة السياسية الفرنسية مثلها مثل القوى السياسية الأخرى. ومــن الطبيعي أن لا تساعد هذه الأجـــواء في تحسين نصيب الاشتراكيين في الانتخابات الأوروبية المقبلة ولا في ترميم شعبية الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند التي انخفضت إلى مستوى قياسي بلغ 18 في المائة من الرأي العام. ومع ذلك ، فإن الهزيمة المتوقعة للاشتراكيين في الانتخابات الأوروبية ستنطوي على بعد مثير للقلق ، إذا صحت التوقعات القائلة إن اليمين المتطرف سيقفز إلى المرتبة الثانية على خريطة فرنسا السياسية بما يشير إلى أن لوبن قد لا تكون على خطأ عندما تقول إن جبهتها هي البديل المقنع عن اليسار واليمين الذين سئمهم الفرنسيون.
635
| 22 مايو 2014
توقع البنك المركزي الفرنسي أن يسجل الاقتصاد الوطني معدلات تنموية لا تتجاوز 0.2% فقط في الربع الثاني من العام 2014، وفقا لما ورد في تقرير نشرته صحيفة "ذا أيريش تايمز" الأيرلندية. وتأتي هذه التوقعات الخاصة بالنمو الاقتصادي بالرغم من الدفعة التي تمنحها الحكومة الفرنسية للأعمال، في إطار خططها الرامية إلى خفض معدلات البطالة وتقليص العجز. وقدر البنك المركزي الفرنسي أن ينمو ثاني أكبر اقتصاد في عموم أوروبا بنسبة 0.2% خلال الثلاثة شهور الأولى من العام الجاري، وهو نصف متوسط معدل النمو في منطقة العملة الأوروبية الموحدة (اليورو)، وفقا لاستطلاع أجرته رويترز وشمل مجموعة من الخبراء الاقتصاديين، في الوقت الذي من المتوقع أن يسجل فيه الاقتصاد الألماني، أكبر الاقتصاديات الأوروبية، نموا بنسبة 0.7%.. وتوقع الخبراء الاقتصاديون الذين شملهم الاستطلاع أن تعلن هيئة الإحصاءات الوطنية الفرنسية "أي إن إس إي إي" INSEE عن نمو في الربع الأول نسبته0.2% وذلك عندما تنشر البيانات المتعلقة بالناتج المحلي الإجمالي خلال هذه الفترة التي تبدأ في الخامس عشر من مايو الجاري. وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تعهد بتقليص البطالة إلى ما نسبته 10.2%. ويأمل هولاند في تعزيز التعافي الاقتصادي عن طريق التخلص التدريجي لما إجمالي قيمته 30 مليار يورو مدفوعات الضرائب المستحقة على الشركات خلال العام المقبل. وعلى الرغم من أن هولاند وصف الخطوة بأنها تمثل تحولا رئيسيا إلى السياسات الأكثر تأييدا للشركات، فلا يزال أفق النمو الخاص بالشركات ضعيفا بل ومحبطا في الدول الكبرى الأخرى الواقعة في منطقة اليورو. وأعطى البنك المركزي الفرنسي تقديره في دراسته المسحية الشهيرة الخاصة بالشركات في شهر أبريل والتي أظهرت تراجع ثقة الشركات في القطاع الصناعي إلى 98 نقطة من 99 نقطة في مارس. وفي إشارة إلى استمرار الطلب الضعيف، تراجعت السعة الإنتاجية للمصانع على نحو هامشي فقط إلى 76.4%، وهذه النسبة لا تزال دون المتوسط على المدى الطويل ( 81.5%). وقال فابريك مونتاني، الخبير الاقتصادي في مؤسسة باركليز المصرفية: " بعدما أشارت البيانات الشهرية إلى تراجع المخاطر في الربع الأول، تبعث دراسات المسح الآن إشارات مقلقة بخصوص الربع الثاني." وتابع: " وفي نهاية الأمر، سوف تعتمد القدرة على النمو على التعافي في الاستثمارات والاستهلاك، والذي لا يزال يتوقف بدرجة كبيرة على المناخ السياسي الاجتماعي بوجه عام."
299
| 22 مايو 2014
من المتوقع أن تواجه اسكتلندا، في حال استقلالها عن بريطانيا على ضوء نتائج الاستفتاء المقرر أن يجرى في وقت لاحق من العام الجاري، مخاطر كبيرة تتمثل في هروب رؤوس الأموال إذا ما أخفقت في توقيع اتفاق من شأنه الإبقاء على الجنيه الاسترليني باعتباره العملة الرئيسية للتداول فيها، حسبما حذر بشدة أكبر المصارف الاستثمارية في أوروبا. وذكرت صحيفة (ذى تيليجراف) البريطانية أن البنك المركزي الألماني أطلق هذا التحذير قائلا :"إذا ما صوتت اسكتلندا بنعم في استفتاء سبتمبر القادم، ستكون هناك مفاوضات هامة والتي يتعين أن تجرى حيث ستتمحور هذه المفاوضات أساسا حول اختيار النظام النقدي الملائم، وتوزيع عائدات النفط، وتحديد الدَّين العام " . وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن هذا التحذير جاء في سياق تحليل أعده البنك المركزي الألماني يقع في 16 صفحة ويتناول المضامين المالية لانفصال اسكتلندا عن بريطانيا في حال نجاح حملة "نعم" التي يقودها إليكس سالموند رئيس الوزراء الاسكتلندي. وحدد المركزي الألماني سيناريو محتملا ومفصلا يمكن مقارنته بذلك الذي شهدته بعض دول أوروبا الشرقية في أعقاب انهيار نفوذ الاتحاد السوفيتي السابق في أوائل التسعينيات، حيث أشار السيناريو إلى أن من المرجح وإلى حد كبير هروب العديد من رؤؤس الأموال من داخل اسكتلندا بلا أية قيود أو ضوابط في الوقت الذي سوف تسعى فيه أدنبره إلى إقناع لندن بالسماح لها بالإبقاء على الجنيه الاسترليني كعملة للتداول. يذكر أن سالموند كان قد حذر مؤخرا السياسيين البريطانيين من رد فعل غاضب من الاسكتلنديين إذا أجبرتهم بريطانيا على التخلي عن الجنيه الاسترليني في حال تصويتهم لصالح استقلال البلاد. ويتصدى سالموند لمحاولات من لندن لإحباط الاستفتاء المقرر على استقلال اسكتلندا بينما يتعرض للهجوم على النموذج الذي ينادي به لدولة مستقلة مزدهرة تشترك مع بريطانيا في استخدام الجنيه الاسترليني. وقال سالموند : "الحقيقة هي أن الجنيه الاسترليني حق لاسكتلندا كما هو حق لبقية أجزاء المملكة المتحدة". وفي الآونة الأخيرة تعرضت حملة سالموند من أجل الاستقلال لانتقادات شديدة تركزت على عنصرين رئيسيين هما الاحتفاظ بالجنيه الاسترليني وعضوية الاتحاد الأوروبي. في السياق ذاته، قال جورج باكلي ، كبير الخبراء الاقتصاديين لدى فرع البنك المركزي الألماني فى المملكة المتحدة : "إيجاد عملة اسكتلندية جديدة من شأنه أيضا أن يؤدي إلى هروب الأموال من البلاد بسبب المخاوف التي قد تظهر لدى المستثمرين والمدخرين قبل اتخاذ أي قرارات من السلطات المالية".
304
| 22 مايو 2014
ارتفع التضخم في قطاع التجزئة الهندي خلال أبريل الماضي بنسبة 8.59%، ليسجل أعلى معدل له في ثلاثة شهور، ما يقلل من الفرص المتاحة أمام الاحتياطي الهندي (البنك المركزي) لخفض أسعار الفائدة خلال عملية مراجعة السياسة النقدية المقرر لها في يونيو المقبل، وفقا لما نشرته صحيفة "ذا تايمز أوف إنديا" الهندية. وذكرت الصحيفة أن التضخم في قطاع التجزئة والذي يتم قياسه على مؤشر أسعار المستهلك، بلغ ما نسبته 8.31% في شهر مارس الماضي. وبموجب البيانات الصادرة عن الحكومة الهندية، سجل التضخم في أسعار الغذاء ارتفاعا إلى 9.66% مقابل 9.1% في مارس. وزادت أسعار الخضراوات بنسبة 17.5% في أبريل مقابل 16.8% في الشهر السابق. وبلغ معدل الزيادة في أسعار الفواكه 21.73% مقابل 17.19% في شهر مارس. وسجل التضخم في أسعار الألبان ما نسبته 11.42% في أبريل مقابل 11.02% في الشهر السابق. في غضون ذلك، أقدمت كل من "أمول" Amul و"ماذر ديري"Mother Dairy ، موردي الألبان الرئيسيان في العاصمة الهندية نيودلهي، على زيادة الأسعار بمعدل 2 روبية في اللتر. ووصلت الزيادة في أسعار السلع الغنية بالبروتين مثل البيض، اللحوم والأسماك إلى 9.41%، في حين أصبحت الحبوب والبقول أكثر تكلفة بنسبة 9.67% و 5.05% على الترتيب. وبحسب البيانات، بلغت معدلات التضخم المؤقتة في المناطق الريفية والحضرية في شهر أبريل من العام الجاري 9.25% و 7.69%، على الترتيب. ويتوقع صندوق النقد الدولي للناتج المحلي الإجمالي للهند أن يتحسّن إلى نسبة 4.5% هذا العام (4.4% في عام 2013، أقل مستوى له خلال خمس سنوات)، مدعومًا بانتعاش في القطاع الزراعي، وارتفاع في الصادرات بالإضافة إلى عامل الإصلاحات الحكوميّة. حيث إن الهند كانت من أكثر الأسواق الناشئة تأثرًا بتدفقات رؤوس الأموال الأجنبيّة، في الوقت الذي لجأ فيه بنك الاحتياطي الهندي إلى استنزاف سيولة النظام المصرفي. إلا أن استمرار اختلالات التوازن والعوائق الهيكليّة يعرقل اكتمال التعافي. وتمثل الانتخابات البرلمانيّة الجارية في الوقت الحاضر مفترق طريق لبرنامج الإصلاحات الحالي الذي يحتاجه الاقتصاد الهندي لنمو قوي مستدام. وسيكون أحد العوامل الأشدّ تأثيرًا هو الكيفيّة التي ستتعامل بها القيادة الجديدة مع القصور في استثمارات البنية التحتيّة، والإصلاحات الهيكليّة مع العمل في نفس الوقت على الإبقاء على عجز الحساب الجاري، والعجز المالي ضمن حدود معقولة.
461
| 22 مايو 2014
وصف الرئيس النيجيري، جودلك جوناثان، جماعة بوكو حرام النيجيرية المتشددة بأنها "منظمة إرهابية"، قائلا إنها جزء لا يتجزأ من "تنظيم القاعدة". وجاءت تصريحات جوناثان في العاصمة الفرنسية باريس خلال انعقاد القمة الأمنية التي حضرها عدد من القادة الأفارقة لوضع خطة عمل إقليمية لمحاربة بوكو حرام المسلحة في نيجيريا والتي كانت قد اختطفت ما يزيد على 200 فتاة وهددت ببيعهن كعبيد. وتعهد رؤساء نيجيريا، والكاميرون، والنيجر، وتشاد وبنين، في القمة بالتعاون المشترك، بما في ذلك نشر الدوريات المشتركة على الحدود وتكثيف الجهود الاستخباراتية الرامية إلى العثور على الفتيات المختطفات. وقال أليس فريند، مدير الشؤون الإفريقية في البنتاغون إن الانقسام في الشمال الذي يرتبط بصورة رئيسة مع بوكو حرام.. قد أظهر مؤخرا بوادر خوف حقيقية، مضيفا: لا يمتلكون الإمكانات اللازمة، التدريب أو المعدات التي تمتلكها الجماعة المسلحة، وتتسم هجمات بوكو حرام بالوحشية والتمييز في أهدافها. اصلاح العلاقات وقال وليام هيج وزير الخارجية البريطانية إن إصلاح العلاقات بين نيجيريا والكاميرون مهم جدا، ويمكن للدولتين المتجاورتين أن تقدما المساعدة العملية في البحث عن الفتيات المختطفات في نيجيريا والعثور عليهن. وأفاد هيج: هذه لحظة فارقة جدا في عملية البحث عن الفتيات اللاتي اُختطفن في نيجيريا قبل خمسة أسابيع. وللتأكد من أننا ننجز شيئا، يمكننا أن نعمل سويا. وصرح: نريد أن نرى الدول في المنطقة وهي تتعاون معا على نحو أكثر فاعلية من خلال تأسيس خلية استخباراتية مشتركة، تنظيم دوريات على الحدود وتنفيذ عمليات مشتركة. من جهته، قال الرئيس الكاميروني، بول بيا، إن المشاركين في مؤتمر القمة الأمني حول الملف النيجيري وبوكو حرام يتواجدون لإعلان الحرب على هذه الجماعة، وذلك بعدما أعلن نظيره الفرنسي الذي استضاف القمة تبني "خطة إقليمية شاملة على المديين المتوسط والبعيد" للتصدي للجماعة المتطرفة. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه الخطة تقوم على تنسيق المعلومات الاستخباراتية وتبادل المعلومات وقيادة مركزية للإمكانات ومراقبة الحدود و(تأمين) وجود عسكري حول بحيرة تشاد وقدرة على التدخل في حال الخطر، مكررا أن بوكو حرام مرتبطة بالإرهاب في إفريقيا. تنظيمات ارهابية وخلال الاجتماع، أعلن هولاند أن لبوكو حرام صلة مؤكدة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب وتنظيمات إرهابية أخرى في إفريقيا. وأضاف في المؤتمر الصحفي الختامي أن هذه المجموعة الإرهابية مزودة بأسلحة ثقيلة وإمكانات مالية، موضحاً أن مصدر الأسلحة هو ليبيا خصوصاً. وعقدت قمة باريس بعد شهر ونصف من قيام متمردي بوكو حرام بخطف أكثر من مائتي تلميذة في شيبوك بشمال شرق نيجيريا، علما بأن هجماتهم الدامية خلفت آلاف القتلى منذ 2009. وانعقدت القمة أيضاً بعد بضع ساعات من هجوم في أقصى شمال الكاميرون نسب إلى بوكو حرام، واستهدف مخيما لعمال صينيين مخلفا قتيلا على الأقل وفق السلطات الكاميرونية مع ترجيح خطف عشرة صينيين آخرين.
423
| 22 مايو 2014
الزيارة التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، والتي استهدفت وفي المقام الأول تعزيز التحالف الإستراتيجي ودعم روابط التعاون الاقتصادي بين الدب الروسي والتنين الصيني، جاءت في الوقت الذي تواجه فيه موسكو أسوأ أزماتها مع الدول الغربية منذ الحرب الباردة على خلفية التطورات الأخيرة التي أفرزتها الأزمة في أوكرانيا. وخلال زيارته التي استغرقت يومين إلى شنغهاي، سعى بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ لحسم عدة اتفاقات بين الدولتين من بينها اتفاق غاز ضخم يعتبر حاسما لموسكو خاصة في ظل الأزمة التي تواجهها مع أوروبا التي تسعى إلى وقف اعتمادها على الغاز والنفط الروسيين. وكانت علاقات موسكو مع الغرب شهدت توترا شديدا خلال الأشهر الأخيرة على خلفية الأزمة الأوكرانية وخاصة بعد ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا واتهام الأخيرة بزعزعة الاستقرار في شرق أوكرانيا. وعلى أثر ذلك، فرض الغرب عقوبات على شخصيات من الدائرة المحيطة بالرئيس بوتين وهدد بتشديدها في إذا ما عرقلت موسكو إجراء الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا والمقرر أن تجري في الخامس والعشرين من الشهر الجاري. رافق بوتين خلال الزيارة وفد كان يضم العشرات من رجال الأعمال الأقوياء وقياديين إقليميين. وأشرف الرئيس الروسي على توقيع حوالى ثلاثين اتفاقا، وفق ما قال مستشاره للشؤون الخارجية يوري اوشاكوف.. تسوية سياسية وفي ختام زيارة بوتين إلى الصين، دعا بيان مشترك أطراف أزمة أوكرانيا إلى إيجاد تسوية سياسية عبر الحوار، علماً بأن قوات حرس الحدود الأوكرانية أكدت انسحاب الجيش الروسي 10 كيلومترات من الحدود الشرقية، غداة إصدار الرئيس بوتين أوامر بإنهاء مناوراتهم وعودتهم إلى الثكنات . ومع ذلك، فإن زيارة الرئيس الروسي لشنغهاي، التي وصفتها موسكو بأنها تاريخية، لم تحقق النتيجة الأبرز التي أرادتها روسيا عبر توقيع عقد ضخم بقيمة 400 بليون دولار لتصدير الغاز الطبيعي الروسي إلى الصين التي تحتاج بشدة إلى موارد الطاقة، بسبب خلاف على تحديد أسعار الغاز. وتعمد الكرملين التخفيف من الخلاف عبر تأكيده أن العقد سيوقع في أي لحظة، كما أعلن توقيع نحو 40 اتفاقاً خلال الزيارة تهدف إلى توسيع التعاون في مجالات مختلفة، في وقت دعا بوتين إلى تعزيز التجارة الثنائية بين البلدين لتصل إلى مئة بليون دولار بحلول عام 2015. مواجهة التهديدات وكان رئيس الوزراء الروسي ديميتري مدفيديف أشار إلى أن صادرات الغاز الروسي التي قد يتوقف إرسالها إلى أوروبا يمكن تحويلها نظرياً إلى الصين، مشدداً على أن هذا الأمر غير مطروح حالياً، لكنه وارد في ظل امتلاك روسيا احتياطيات كافية لنقل إمدادات غاز إلى الشرق والغرب في الوقت ذاته. وخلال إطلاق الرئيسين الروسي والصيني المناورات البحرية المشتركة في بحر الصين الشرقي بمشاركة 14 سفينة حربية من البلدين، أكد الرئيس الصيني أن التدريبات "تظهر تصميم الصين وروسيا وإرادتهما القويتين في مواجهة التهديدات والتحديات معاً من أجل حماية الأمن والاستقرار". من جانبه، أعرب بوتين عن أمله بأن "يعزز الجيشان التعاون بينهما في ظل الوضع الجديد"، لاسيما وأن التدريبات العسكرية البحرية المشتركة تعتبر الثالثة بين البلدين قرب سواحل الصين.
326
| 22 مايو 2014
أصدرت جماعة مسلحة متطرفة يشتبه في صلتها بتنظيم القاعدة، مقطع فيديو تطالب فيه الجماعات والمنظمات المسلحة المنتشرة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا بشن هجمات على الهند والمصالح الهندية في الخارج. وتم تحميل الفيديو في غضون 24 ساعة من نتائج الانتخابات الوطنية الأخيرة في الهند والتي أفرزت عن فوز كاسح لحزب “بهاراتيا جاناتا” القومي، برئاسة ناريندرا مودي. وقبل إجراء الانتخابات، توقع مسؤولون وخبراء معنيون بمكافحة الإرهاب زيادة التهديدات التي يطلقها المتشددون الإسلاميون حال فوز "بهاراتيا جاناتا”. وأسهمت المزاعم التي تفيد بأن مودي سمح أو حتى شجع على ممارسة أعمال العنف التي قُتل فيها نحو 1000 شخص، معظمهم من المسلمين في ولاية جوجارات غربي الهندي في العام 2002، في جعل رئيس الوزراء المنتخب هدفا لهجمات المسلحين. ونفى مودى، الذي كان يشغل منصب رئيس وزراء ولاية جوجارات، هذه المزاعم وأسقطت المحكمة العليا الاتهامات المنسوبة له لعدم كفاية الأدلة. ويعتقد مسؤولون أن الجماعة تتخذ من المنطقة الحدودية المضطربة في غربي باكستان مقرا لها، ويشتبه في صلتها بتنظيم القاعدة والمسلحين الباكستانيين. وقال الفيديو: "في 2002، تعرض المسلمون لمذبحة في ظل مؤامرة مخطط لها في جوجارات" قبل أن يمضي في وصف الأعمال الوحشية واتهام الولاية الهندية باضطهاد المسلمين. وتابع الفيديو على لسان المتحدث فيه والذي يطلق على نفسه عبد الرحمن الهندي: "يا أسود الإيمان، هاجموا المراكز المالية والمصالح الاقتصادية للحكومة الهندية الخائنة داخل البلاد وخارجها، حتى تنهار الحكومة". وعانت الهند من الهجمات الإرهابية على الصعيد الداخلي، غير أن أكثرها دموية كانت تلك التي وقعت في العام 2008 واستهدفت مدينة مومباي، العاصمة التجارية للبلاد، وتبنتها جماعة عسكر طيبة المتمركزة في باكستان المجاورة. ويخشى ملايين المسلمين من عودة التمييز والتعصب في الهند بعد فوز القومي الهندوسي، نارندرا مودي، في الانتخابات، لكن البعض يبدو مستعد لإعطائه فرصة. وهزم الزعيم الهندي، الذي يجسد الجناح المتشدد في حزبه، "بهاراتيا جاناتا"، حزب "المؤتمر" بزعامة "آل نهرو- غاندي"، المحسوب على اليسار في الانتخابات التشريعية، وفوزه الكاسح يمنحه حرية التصرف لتنفيذ الإصلاحات التي وعد بها. إلا أن معارضيه قلقون من حجم هذا الفوز، معتبرين أنه سيسمح لمودي، المتأثر بعمق بالأيديولوجية القومية الهندوسية، والذي تلطخت سمعته جراء الاضطرابات المعادية للمسلمين، التي جرت في 2002، في ولايته "جوجارات"، بإهمال الأقليات الدينية. وحقق "مودي" أكبر فوز يحصل عليه حزب منذ 30 عاما، ليفرض نفسه بشكل واضح في بعض الولايات، مثل "أوتار برادش" أو "مهاراشترا" ذات الغالبية المسلمة.
339
| 22 مايو 2014
مع كل ذكر لغابة "سامبيسا"، باعتبارها مخبأ مسلحي جماعة "بوكو حرام" النيجيريا، يٌلتمس العذر لكل من يتساءل، ماذا إذا يمنع الجيش ببساطة عن طرد المسلحين من مخابئهم، وإنهاء حقبة الإرهاب التي استمرت 5 سنوات؟ رقعة شاسعة ولكن يبدو أن الأمر ليس بهذه السهولة مع امتدادها إلى ما يقرب من 60 ألف كيلومتر مربع في المنطقة الشمالية الشرقية. وحتى الوقت الراهن، ومنذ جعلها المستعمرون البريطانيون محمية طبيعية، تمتد الغابة من ولايات الشمال الشرقي بورنو، ويوبي، وبوتشي، وغومبي، وصولا إلى ولايات الشمال الغربي، كانو، وجيغاوا. ويقول ميسهالا إيزاك، وهو مدرس في جامعة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو، إن الحيوانات البرية مثل الأسود والفهود والفيلة والضباع، كانت تنتشر في الماضي في الغابة المتشابكة. في ولاية بورنو، حيث تمتد الغابة إلى الولايات المتاخمة، يحدها الغابة من الشرق حكومة إقليم جوزا المحلية، التي تقع بها تلال جوزا الشهيرة. وتلال غوزا ترتفع نحو 1300 متر فوق مستوى سطح البحر، في حد ذاتها من المعاقل الأخرى المعروفة لمسلحي بوكو حرام، وتضم سلسلة من الجبال، تشتهر باسم "جبال ماندرا" الكبرى، وتشكل حاجزا حدوديا بين نيجيريا والكاميرون. "غابة سامبيسا سميت على اسم قرية سامبيسا في محور غوزا"، وفقا لمنشور وزارة الثقافة والسياحة النيجيرية. إلى الغرب من "سامبيسا"، حكومة كوندوجا المحلية، وإلى الجنوب الغربي دامبوا، وإلى الجنوب من الغابة تقع حكومة منطقة أسكيرا المحلية في ولاية بورنو. أراض خصبة وبعيدا عن الأسطورة القائلة، بأن شمال شرق نيجيريا منطقة صحراوية إلى حد كبير، يقول، الدكتور جو أونوغو، من جامعة ولاية يوبي إن "أجزاء كثيرة من غابات "سامبيسا"، تمثل أراض صالحة للزراعة، وملائمة لزراعة النباتات، حيث تنبت الفواكه الطبيعية". وأضاف "أونوغو"، أن "قبائل الفولاني وغامارابو في المنطقة تعيش إلى حد كبير على الفواكه، ومن بينها نخيل البلح وقصب السكر". ومضى قائلا: "غابة سامبيسا مناسبة لزراعة الأرز، ونبات الدخن، أي الذرة العويجة، والقمح، والذرة، والطماطم، والفول، واللوبيا، و البطاطا الحلوة". وتابع: "إنهم يزرعون الكسافا، والبطاطا الإيرلندية البطاطا أو البطاطس، وحتى الصمغ العربي أيضا، لذا، ليس هناك ما يدعو للتساؤل كيف يعيش الناس على في منطقة يقال إنها صحراء؟". حجم غابة "سامبيسا"، وحقيقة أن عدد كبير من السكان المدنيين لا علاقة لهم بحركة التمرد بوكو حرام، يعيشون في المنطقة، تجعل أي معركة لمكافحة التمرد صعبة على الجيش. مقاومة بالتضاريس وقال مصدر أمني: "لقد أصبح المتمردون على دراية كبيرة بتضاريس المنطقة، ويعتقد في الواقع أن لديهم مخابئ تمتد عدة كيلومترات تحت الأرض". ويعتقد البعض أن هذه المخابئ هي نافذة بوكو حرام إلى لبلدان المجاورة، بحسب مراقبين. واعتبر "أونوغو" أن "ما يعقد الوضع برمته هو ما يبدو من أن الجيش نفسه يفتقر إلى خبراء في التكتيكات الحربية يملكون معرفة واسعة بالمنطقة". ورأى أن "بناء الثقة في صفوف السكان المحليين، الذين يمكنهم أن يساعدوا السلطات في جمع المعلومات الاستخبارية أمر حيوي". وذات مرة زعم الجيش أنه أخرج المتمردين، و حرر غابة "سامبيسا"، لكن عمليات البحث الجارية عن عشرات التلميذات اللاتي اختطفتهن جماعة "بوكو حرام"، وأشارت تقارير إلى أنهن محتجزات داخل الغابة تكذب هذا الادعاء.
1866
| 22 مايو 2014
يبدو أن شبح "كورونا" القاتل والذي اختار دول الخليج موطناً له، كان رؤوفاً باليمن الواقع إلى الجنوب من السعودية التي احتلت المرتبة الأولى في الإصابة بالمرض. فاليمن الذي ما زال يصارع أمراضاً بدائية مثل "الملاريا"، و"شلل الأطفال"، و"الحصبة"، لم يسجل إلا إصابة واحدة لهذه السلالة القاتلة في منطقة الشرق الأوسط "كورونا" والتي اكتشفها في أبريل الماضي. حالة "كورونا" الوحيدة التي سجلها اليمن، ظهرت بعد نحو عامين على ظهور الفيروس في الجارة السعودية في سبتمبر 2012 والتي ارتفع عدد المصابين فيها بهذا الفيروس حتى أمس الأول الثلاثاء، إلى 540، فيما ارتفع عدد المتوفين إلى 175، بحسب مصادر طبية رسمية في المملكة. وعلى الرغم من الطمأنينة التي بثها "كورونا" في نفوس السلطات اليمنية باكتفائه بإصابة واحدة حتى اللحظة، إلا أن مسؤولين في وزارة الصحة ما زالوا يتخوفون مما أسموه "الهدوء الذي يسبق العاصفة". وفي هذا الصدد، قال مسؤول الرصد الوبائي بوزارة الصحة اليمنية، عبدالحكيم الكحلاني "لم نسجل سوى حالة واحدة، الشهر الماضي، لكننا نتخوف من تكرار السيناريو الحاصل في السعودية التي شهدت هذا الشهر ارتفاعاً في عدد الوفيات بالفيروس". وأشار الكحلاني، المسؤول عن ملف كورونا في بلاده، إلى أن الحالة الأولى للفيروس والتي تم اكتشافها في اليمن، الشهر الماضي، كانت لمهندس طيران في العاصمة صنعاء، لافتاً إلى أن الفحوصات الطبية أثبتت أن أعراض الفيروس ظهرت عليه قبل اكتشافه بشهر. تدابير وقائية وعلى الرغم من إصدار وزارة الصحة تعميماً لجميع مفتشي الترصد الوبائي في جميع المحافظات اليمنية برفع الجاهزية، والاستجابة لأي بلاغات مشابهة لحالة المهندس، واتخاذ تدابير وقائية على المنافذ الحدودية للبلاد، وتنسيقها مع منظمة الصحة العالمية لمواجهة الفيروس، إلا أن هذه الإصابة الوحيدة التي تماثلت للشفاء، أثارت الرعب في نفوس اليمنيين، الذين يخشون من تفشي وباء طارئ ليس بمقدور السلطات المحلية التعامل معه. وفي هذا السياق، قال أمين قاسم، (سائق حافلة) في مدينة تعز، جنوبي اليمن: "نتمنى أن يكون هذا الفيروس قد رحل من أراضينا، لو استقر هنا سيحصد آلاف الأرواح، السلطات الصحية في البلد ما زالت لا تجيد التعامل مع الأمراض البدائية الخاصة بالطفولة". ويعد فيروس "كورونا"، أو ما يسمى الالتهاب الرئوي الحاد، أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، ولا توجد حتى الآن على مستوى العالم معلومات دقيقة عن مصدره هذا الفيروس ولا طرق انتقاله، كما لا يوجد تطعيم وقائي أو مضاد حيوي لعلاجه. وإلى جانب التخوف من "كورونا"، تصارع وزارة الصحة اليمنية عدداً من الأمراض الوبائية، أبرزها "الملاريا"، و"التيفويد"، و"حمى الضنك" الذي يتزايد خلال موسم الأمطار الصيفية، بسبب البعوض، ويتسبب في انهيار الصفائح الدموية للشخص المصاب به. وفي تقرير للبرنامج الوطني لمكافحة ودحر الملاريا (حكومي)، صُنف اليمن وبائياً ضمن المجموعة الأفريقية لسيادة الملاريا المنجلية (أخطر أنواع الملاريا)، والتي تشكل 90% من حالات الإصابة، بينما ينتشر فيه 16 نوعاً من بعوض "الأنوفيليس" الناقل للإصابة، أشدها خطورة وأوسعها انتشاراً نوع يطلق عليه "الأنوفيليس العربي". ويبلغ عدد الحالات التي تصاب بالملاريا في اليمن مليوناً ونصف المليون حالة سنوياً، يموت منهم كل عام 15 ألف شخص بنسبة 1% من إجمالي المصابين، حسب تقديرات البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا في العقد الأخير، لكن البرنامج يقول إن النسبة قد انحسرت إلى النصف. وتقول وزارة الصحة اليمنية، إنها عازمة على تحقيق هدف التخلص من الملاريا بحلول عام 2020.
329
| 22 مايو 2014
تحتفل الجمهورية اليمنية، اليوم الخميس، بالعيد الوطني الـ24 تخليداً لذكرى 22 من مايو1990، ذلك اليوم الذي سجَّل فيه اليمنيون واحداً من أعظم إنجازاتهم التاريخية، متمثلاً في استعادة الوحدة لكيانهم السياسي والاجتماعي، على ترابهم الوطني غير قابل للتجزئة. ذكرى استثنائية وتأتي ذكرى الوحدة اليمنية هذا العام، استثنائية، بالنظر إلى ما تحمله من إنجازات تولَّدت من رحم التغيير الذي قاده اليمنيون في 11 فبراير 2011، وأسس اليمنيون خلال الفترة الانتقالية الممتدة من ديسمبر2011 وحتى الآن تجربةً الانتقال السلمي للسلطة، وفقاً لاتفاق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقراري مجلس الأمن رقمي 2014، 2051، وبفضل تجربة التغيير هذه استطاع اليمنيون تحقيق قائمةً من الإنجازات الهامة، وذلك في ظروفٍ بالغة الصعوبة وتعقيداتٍ اقتصاديةٍ وأمنيةٍ شديدة. وشملت قائمة استحقاقات المرحلة الانتقالية في اليمن، انتخاب الرئيس عبد ربه منصور هادي، في 21 فبراير 2012، رئيساً جديداً وفاقياً، وسبق انتخاب الرئيس، تشكيل حكومة الوفاق الوطني، في ديسمبر2011، من التكتلين الرئيسيين للأحزاب والتنظيمات السياسية في البلاد، تكتل أحزاب التحالف الوطني الديمقراطيين وتكتل أحزاب اللقاء المشترك، بجانب تشكيل لجنة الشئون العسكرية والأمنية، التي شرعت في إنهاء الوضع الأمني الاستثنائي الذي عاشته البلاد طيلة العام 2011. ومن بين أهم استحقاقات المرحلة الانتقالية التي تم إنجازها انعقاد مؤتمر الحوار الوطني الشامل، خلال الفترة من 18 مارس 2013 إلى 25 يناير2014، بمشاركة ممثلي مختلف الأحزاب والمكونات الاجتماعية والفئوية في البلاد، من بينها مكونات سياسية وحركية، لم تكن قبل مؤتمر الحوار جزءًا من العملية السياسية، وبنسب تمثيل غير مسبوقة للشباب والمرأة والفئات المهمشة. وعي وضمنت قائمة الإنجازات الهامة التي تحققت خلال الفترة الماضية من المرحلة الانتقالية تشكيل لجنة صياغة الدستور، من 17 شخصاً من ذوي الخبرة والكفاءة، بدأت العمل في الـ16 من شهر مارس 2014، وقطعت شوطاً مهماً في صياغتها لمسودة الدستور الجديد لليمن. ولعل القاسم المشترك والأهم في كل إنجازات واستحقاقات المرحلة الانتقالية، أنها جاءت في إطار النموذج الأمثل للحل العادل المنشود والمتفق عليه للقضية الجنوبية، بصفتها القضية الأولى التي تصدرت أولويات مؤتمر الحوار الوطني، لصلتها الوثيقة بمنجز اليمنيين التاريخي، ألا وهو الوحدة اليمنية. وبرهن اليمنيون على وعيهم الكامل بمتطلبات حماية منجز الوحدة، وذلك من خلال إقامة أسس أكثر صلابة، ودعائم أشد متانة، وإنهاء كافة السلبيات التي رافقت مسيرة الوحدة اليمنية، وبما يضمن قيام نظام سياسي اتحادي ديمقراطي تعددي، ودولة مؤسسات يسودها القانون والعدالة والمواطنة المتساوية وتضمن للجميع المشاركة في السلطة. تحديات وفيما يمضي اليمنيون في إنجاز بقية استحقاقات المرحلة الانتقالية، تزايدت وتيرة التحديات ذات الطابع الاقتصادي والأمني والمعيشي، والتي تهدد مسيرة التسوية السياسية. وفي خضم التحديات والتهديدات الخطيرة التي تواجهها المرحلة الانتقالية في اليمن، فإنه ينطلق كذلك من التزامه تجاه محيطه الإقليمي والمجتمع الدولي، بشأن محاربة الإرهاب، رغم التكلفة الاقتصادية والمادية والبشرية الهائلة على بلد يعيش مرحلة انتقالية، ويعاني اقتصاده من تحديات عديدة مؤثرة. وقد اكتسبت تجربة التغيير في اليمن أهمية إضافية، استمدتها من التطورات الإيجابية للوضع الاقتصادي، والنجاح في تحقيق مؤشرات ذات مغزى، خلال الفترة المنصرمة من المرحلة الانتقالية، عززت الأمل بإمكانية تحقيق التعافي الاقتصادي، وتحقيق معدل نمو اقتصادي موجب. وقد برهنت أحدث التقارير الصادرة عن الحكومة، على حدوث هذه التطورات الإيجابية والتي رصدتها في مؤشرات الاقتصاد الكلي، وخصوصاً ارتفاع معدل النمو الاقتصادي إلى 4.8% بنهاية العام 2013، مقارنة بـ2% عام 2012، مقابل معدل نمو سالب بلغ -12.8% عام 2011.
389
| 22 مايو 2014
مع انتظام العملية التعليمية في المدارس منذ 30أغسطس، وبعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي الأكاديمي 2026-2027، تقترب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
13038
| 10 سبتمبر 2026
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر دعوات لأداء صلاة الجنازة على دكتور جامعي كندي مسلم تُوفي في الدوحة بعيدًا عن أهله، وذلك...
9530
| 11 سبتمبر 2026
أعادت الحادثة الأخيرة في العاصمة المصرية القاهرة بأواخر أغسطس الماضي، تسليط الضوء على مكيف السيارة والمخاطر التي يتسبب بها، إذ عُثر على أسرة...
6214
| 11 سبتمبر 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
4498
| 12 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قامت الهيئة العامة للضرائب بضبط ومصادرة أكثر من 200 كيلوغرام من منتجات التبغ. جاء ذلك خلال حملة تفتيشية رصدت تداول منتجات دون أختام...
3808
| 10 سبتمبر 2026
اشتكى عدد من المواطنين والمراجعين من الازدحام المروري المتكرر والنقص الحاد في مواقف السيارات أمام مستشفى القلب ومستشفى الأمل، مؤكدين أن هذه المشكلة...
2332
| 11 سبتمبر 2026
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
2226
| 12 سبتمبر 2026