رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
"الباطلة" تفوقت على أحد منافسي الأسد بعد منافس السيسي الوحيد

أظهرت نتائج الانتخابات التي أجراها النظام السوري على الأراضي الخاضعة لسيطرته تفوق نسبة الأصوات الباطلة على الأصوات التي حصل عليها أحد منافسي بشار الأسد، في حين تفوق المنافس الآخر عليها بنسبة ضئيلة. وفي بيان بثّه التلفزيون الرسمي التابع للنظام، أعلن رئيس البرلمان السوري، محمد جهاد اللحام، مساء أمس الأربعاء، فوز بشار الأسد بانتخابات الرئاسة التي جرت، الثلاثاء الماضي، بنسبة 88.7% من إجمالي الأصوات. وقال اللحام إن 11 مليونا و634 ألفا و412 ناخبا في الداخل والخارج شاركوا في انتخابات الرئاسة من بين 15 مليونا و845 ألفا و575 ناخبا يحق لهم التصويت بنسبة مشاركة بلغت 73.42 %. وأضاف أن الأسد (49 عاما) حصل على 10 ملايين و319 ألفا و723 صوتا بنسبة 88.7 % من إجمالي الأصوات، ليعلن فوزه بـ "الأغلبية المطلقة"، بولاية ثالثة مدتها 7 سنوات. وبينما حصل منافسه "حسان النوري" على 500 ألف و279 صوتا بنسبة 4.3% من إجمالي الأصوات، حصل "ماهر حجار" على 372 ألفا و301 صوت بنسبة 3.2%. وبلغ عدد الأصوات الباطلة، بحسب البيان، 442 ألفا و108 أصوات بنسبة 3.8%، أي أنها تفوقت على نسبة الأصوات التي حصل عليها حجار وتراجعت بنسبة 0.5% فقط أمام نسبة الأصوات التي حصل عليها النوري. وأغلقت صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية التي أجراها النظام في مناطق معينة من البلاد منتصف ليل الثلاثاء- الأربعاء بتوقيت سوريا، بعد تمديدها لخمسة ساعات إضافية، في ظل رفض عربي وغربي واسع لها، ورفض من قبل المعارضة التي وصفتها بـ"المهزلة" و"انتخابات الدم". وكانت نسبة الأصوات الباطلة في الانتخابات المصرية التي جرت في الفترة ما بين 25 و27 مايو الماضي، تفوقت على النسبة التي حصل عليها المرشح الرئاسي الخاسر فيها. وأظهرت النتائج النهائية للانتخابات، بحسب ما أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في مصر، الثلاثاء الماضي، فوز عبد الفتاح السيسي في الانتخابات حيث حصل على 23 مليون و780 ألف و104 صوتا بنسبة 96.91% من إجمالي الأصوات الصحيحة، فيما حصل المرشح المنافس حمدين صباحي، على 757 ألف 511 صوتا بنسبة 3.09%. فيما بلغ عدد الأصوات الباطلة مليوناً و40 ألف و608 صوتاً، بنسبة 4.7% من إجمالي عدد المصوتين البالغ 25 مليون و578 و220 صوتا، فيما كان إجمالي من يحق لهم الانتخاب 53 مليونا و909 ألف و306 ناخبين.

329

| 05 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
انعدام الخبرة يكشف الخلل في انتخابات الرئاسة السورية

كشفت نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجراها النظام السوري في المناطق الخاضعة لسيطرته، الثلاثاء الماضي، عن خلل واضح في نسبة عدد الأصوات التي حصل عليها بشار الأسد. ومساء أمس الأربعاء، أعلن رئيس البرلمان السوري، محمد جهاد اللحام، فوز بشار الأسد بانتخابات الرئاسة التي جرت يوم الثلاثاء بنسبة 88.7% من إجمالي الأصوات الصحيحة. وقال اللحام إن 11 مليونا و634 ألفا و412 ناخبا في الداخل والخارج شاركوا في انتخابات الرئاسة من بين 15 مليونا و845 ألفا و575 ناخبا يحق لهم التصويت بنسبة مشاركة بلغت 73.42%. وأضاف أن الأسد (49 عاما) حصل على 10 ملايين و319 ألفا و723 صوتا بنسبة 88.7% من إجمالي الأصوات "الصحيحة"، ليعلن فوزه بـ "الأغلبية المطلقة"، بولاية ثالثة مدتها 7 سنوات. وبينما حصل "حسان النوري" على 500 ألف و279 صوتا بنسبة 4.3% من إجمالي الأصوات الصحيحة أيضا، حصل "ماهر حجار" على 372 ألفا و301 صوت بنسبة 3.2%، من إجمالي تلك الأصوات. وبلغ عدد الأصوات الباطلة 442 ألفا و108 أصوات بنسبة 3.8%. وبحسب النتائج والنسب التي ذكرها اللحام، يتبين أن بشار الأسد حصل على نسبة تتجاوز 92% من "الأصوات الصحيحة" و88.7% من إجمالي عدد الأصوات الصحيحة والباطلة. و"الأصوات الصحيحة" هي مجموع الأصوات بعد حسم عدد ونسبة الأصوات الباطلة من العدد الإجمالي للناخبين. ورأى مراقبون، أن هذا الخلل الواضح، دليل عدم "حبكة" النظام لنتائج انتخاباته بطريقة محكمة، أو أنها جاءت نتيجة عدم وجود خبرة لديه في تنظيم الانتخابات. وتعد الانتخابات التي أجراها النظام في مناطق سيطرته، أول انتخابات تنظم منذ عهد الأسد الأب (حافظ) الذي استلم الحكم عام 1971 نتيجة انقلاب عسكري، ولم تشهد فترة حكمه التي امتدت 29 عاماً أي انتخابات، وإنما اقتصر الأمر على استفتاءات صورية، وكذلك الأمر بالنسبة لابنه بشار، الذي أورثه الحكم بعد وفاته عام 2000، وجدد ولايته باستفتاء أجراه عام 2007. ومنذ مارس 2013 تشهد سوريا احتجاجات شعبية تحولت إلى صراع مسلح بين قوات النظام والمعارضة أودت بحياة أكثر من 150 ألف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، وشرد حوالي تسعة ملايين آخرين، وفقا للأمم المتحدة، من أصل تعداد سوريا البالغ حوالي 22.5 مليون نسمة.

644

| 05 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالفيديو.. أم سودانية تلتقي إبنها السعودي بعد فراق 30 عاماً

في مشهد عاطفي حزين ومؤثر إلتقت أم سودانية كانت متزوجة من رجل سعودي بإبنها بعد فراق إستمر لـ 30 عاماً، حيث أنفصلت الأم عن زوجها وبقي الأبن ذو العام والنصف مع والده بالمملكة العربية السعودية وعادت هي إلى السودان.وكان لبرنامج "الثامنة" الذي يقدمه الإعلامي القدير داوود الشريان القدح المعلى في أن يجمع بينهما مرة أخرى بعد أن تسرب الأمل من بين يدي الأم وتملكها الحزن طيلة هذه الفترة.وإستضاف البرنامج الأبن عبدالله خوجلي لاعب النصر السعودي السابق في حلقة خاصة، وعند بدء بث الحلقة إجرى مقدم البرنامج إتصالاً هاتفياً مع الأم وتحدث الأبن مع أمه عبر الهاتف وفي إعتقاده أنها مازالت في السودان، حيث أنه ينوي السفر إلى لقائها بعد غياب إستمر لـ 30 عاماً.وأثناء الأتصال والأم في الهاتف على الهواء مباشرة، سأل الشريان ضيفه عن متى سيذهب إلى زيارة أمه، وكان رد الأبن" خلال اسبوعين إن شاء الله يا أمي وانا عندك بإذن الله".وكانت المفاجأة الكبرى في إنتظار الأبن بعد إنتهاء الإتصال وذلك بدخول الأم إلى الإستديو، وما أن ظهرت وإلتفت نحوها إبنها ليصرخ "يُما" .. ثم إهتزت المشاعر وإنتابتهما الإثنين نوبة من البكاء والنشيج، وضمت الأم أبنها إلى حضنها الذي إفتقده لثلاثة عقود متواصلة فكان العناق حاراً وباكياً، في مشهد عاطفي وإنساني مؤثر أبسط ما يمكن أن يقال عنه أنه فطر قلب كل من شاهده.وتقول الأم "إنشراح" أن طليقها إتصل عليها قبل وفاته بقليل واعطاها الهاتف لتتحدث إلى إبنها الذي كان في ذلك الوقت صغيراً جداً وعندما أخبرته بانه قد حدث كذا وكذا فلم يتذكر شيئاً لحداثة سنه.ودخلت الأم في حالة بكاء عندما تحدثت عن ما تشعر به وأن أبنائها يشعرون بألمها الذي تعيشه جراء هذا الفراق القاسي وكثيراً ما يقفوا معها ليخففو عنها موجة الحزن العصيبة التي تنتابها بصورة يومية على فراق إبنها الذي لم تنعم بإحتضانه في طفولته ولم تشاهده وهو ينمو أمام عينيها.وكشفت حلقة برنامج "الثامنة" أن الأبن تربي عند جدته لأبيه بعد أن طلق والده أمه بعد ولادته بعام ونصف، ولم تخبره جدته بأن أمه على قيد الحياة وتعيش الأن في السودان إلا بعد أن بلغ عبدالله سن الـ 15 عاماً.ولخص التقرير المصاحب للحلقة حزن الأم حيث جاء فيه: " لبست ثوب الحزن ثلاثين عاماً، تركت إبنها مرغمةً وهو في مهده وهي إبنة الإثني عشرة عاماً، تركته وتركت معه شيئاً من روحها".وعبرت الأم عن تمنياتها و"الغصة تقف في حلقها" بأن لا تعيش أي أم في العالم ما عاشته هي بفراق إبنها كل هذه المدة.وأضافت أنها في كل صباح وفي كل لحظة تدعو لإبنائها وتخصص دعاءاً مستفيضاً لإبنها الغائب الحاضر عبدالله، وأثناء حديثها لمراسل "الثامنة"غطت الدموع وجهها وحملت ملامحها الأسية التي ظلت تصاحبها منذ فراقها إلى إبنها وحتى قبل أن تلتقيه بثواني ليتجمع حولها أبنائها يمسحون عن وجهها دموع الشقاء والحزن ويخففون عنها مشاعر اللوعة والأسى والحزن. ومضى التقرير في وصف حالة حزن الأم العصيبة: "إكتفت معظم سنين عمره بسماع صوته عبر الهاتف ولسان حالها يقول هل العين بعد السمع تكفي مكانه، أم السمع بعد العين يهدي كما تهدي".وقدم برنامج "الثامنة" انموذجاً فريداً لتبني القضايا الإنسانية المؤثرة والتي يعاني منها كثيرين في عالمنا العربي والإسلامي، ولم يقف البرنامج عند حد طرح القضية فحسب بل ظل يسعى بكل السبل حتى الوصول إلى مرحلة الحل النهائي لها.ويقوم البرنامج بطرح العديد من القضايا الإجتماعية على الرأي العام والبحث عن الحلول الجذرية لهذه القضايا، ولم تكن قضية الأم إنشراح والأبن عبدالله إستثناءاً. أم سودانية تلتقي إبنها السعودي بعد فراق 30 عاماً

6559

| 03 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
مخاوف من تأثير قانون بيئي جديد على اقتصاد أمريكا

في خطوة كشفت تزايد معارضة القطاع الصناعي في الولايات المتحدة الأمريكية لمشروع قانون مرتقب تتبناه إدارة الرئيس باراك أوباما، يستهدف الحد من الانبعاثات الكربونية، التي تنتجها مصانع إنتاج الطاقة، حذرت الغرفة الأمريكية للتجارة في تقرير لها صدر مؤخرا من أن قانون التغير المناخي المرتقب قد يكبد الاقتصاد الأمريكي عشرات ملايين الدولارات في صورة خسائر في الاستثمارات وفي ملايين الوظائف. ووفقا لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، من المتوقع أن تكشف وكالة حماية البيئة الأمريكيةEnvironmental Protection Agency عن قوانين ستدفع الولايات لتخفيض -بصورة كبيرة- نسب التلوث، التي تنتجها مولدات الكهرباء التي تعمل بالفحم، التي تمثل 40% من إجمالي انبعاثات الغازات التي تتسبب في مشكلة الاحتباس الحراري في الولايات المتحدة. وبالرغم من أن حجم تخفيض الانبعاثات المقترح لم يعلن عنه بعد، إلا أن تقرير غرفة التجارة الأمريكية يقدر أن هذا القانون قد ينتج عنه تراجع سنوي في الناتج الإجمالي الاقتصادي بقيمة 51 مليار دولار أمريكي في المتوسط، فضلا عن تسببه في تراجع عدد الوظائف بنحو 224 ألف وظيفة سنويا وحتى عام 2030. ومع ذلك، أشار بعض المحللين أن التحليل الاقتصادي الذي أجرته غرفة التجارة الأمريكية لم يأخذ في الحسبان المكاسب في الإنتاجية، بين فوائد أخرى، يمكن تحقيقها بتطبيق تقنيات خفض التلوث والتحول نحو استخدام مصادر طاقة نظيفة. وأفاد توم رينولدز، متحدث باسم وكالة حماية البيئة، أن تقرير الغرفة يفترض أنه بموجب مشروع القانون، ستحتاج الولايات لتطبيق تقنية احتجاز الكربون وعزله في مصانع إنتاج الغاز الطبيعي، مشيرا أن ذلك غير صحيح. وقال إن ثلاثة أرباع تقديرات غرفة التجارة للتكاليف تأتي نتيجة لعملية بناء مصانع إنتاج الطاقة، ويقول خبراء اقتصاد، حتى وإذا كانت توقعات غرفة التجارة صحيحة، يعتبر الانخفاض في قيمة الناتج المحلي الإجمالي، بنحو 51 مليار دولار أمريكي، تافها بالنسبة للاقتصاد الأمريكي، الذي يحقق نموا سنويا في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 15 تريليون دولار. ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من قانون وكالة حماية البيئة بحلول يونيو 2015، الذي يكافح التلوث الناجم عن استخدام الفحم كمصدر للوقود، والذي يعد عنصرا أساسيا في مبادرة الرئيس الأمريكي للتعامل مع قضية التغير المناخي. وكانت منظمة التحالف الأمريكي من أجل كهرباء نظيفة من الفحم American Coalition for Clean Coal Electricity ، الذي يمثل الشركات المنتجة للفحم، أصدرت تقريرا يفيد أن قانون وكالة حماية البيئة قد يتسبب في ارتفاع أسعار الكهرباء في عديد من الولايات، وقد يتسبب في خسارة 3 ملايين وظيفة تقريبا.

727

| 03 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
أسعار المنازل تسجل صعودًا في أيرلندا بنسبة 8.5%

سجلت أسعار المنازل في أيرلندا زيادة بنسبة 8.5% في الاثنى عشر شهرا الممتدة إلى نهاية أبريل المنصرم، وفقا لما أظهرته أحدث البيانات الصادرة من مكتب الإحصاءات المركزي الأيرلندي. وذكر تقرير نشرته صحيفة "زا أيريش تايمز" الأيرلندية أنه في ظل استمرار المخاوف من معروض الوحدات السكنية في العاصمة الأيرلندية دبلن، توضح الأرقام نموا في أسعار العقارات في المدينة بنسبة 3.1% على أساس شهري في أبريل بعد القراءة التي جاءت مستقرة في مارس. ويعني هذا أن أسعار العقارات زادت بنسبة 17.7% عن عام سابق.. وفي الوقت ذاته، ارتفعت أسعار المنازل في دبلن بنسبة 3.1% في أبريل، كما أنها صعدت على أساس سنوي بنسبة 17.8%.. وسجلت أسعار الشقق في العاصمة الأيرلندية زيادة بنسبة 17.5%، قياسا بالشهر ذاته من العام 2013.. ومع ذلك، حذر مكتب الإحصاءات المركزي من أن البيانات المتعلقة بالشقق تستند إلى عدد قليل من المعاملات وأنها عرضة لدرجة كبيرة من التغير. وتراجعت أسعار العقارات خارج دبلن بنسبة 0.3% في أبريل لكنها ظلت مرتفعة بنسبة 1.3% عن عام سابق.. وعلى الرغم من الارتفاع الأخير في الأسعار، ظلت أسعار العقارات منخفضة بنسبة 48.5%، عن أعلى مستوى لها سجلته في بداية 2007، حسبما أوضحت الأرقام. وتراجعت أسعار المنازل في العاصمة الأيرلندية بنسبة 46.7% عن أعلى مستوى لها، في حين جاءت أسعار الشقق في المدينة منخفضة بنسبة 54.2% عن أعلى مستوى لها. وخارج دبلن، تراجعت الأسعار بنسبة 47.4% عن أعلى مستوى لها سجلته في شهر سبتمبر من العام 2007. وكان الكثير من المستهلكين الأيرلنديين قد أعربوا عن قلقهم على صحة وآفاق الاقتصاد الوطني لبلادهم، على الرغم من النمو الذي يسجله الاقتصاد الأيرلندي ككل، وفقا لما أظهره تقرير صادر عن "إبسوس" Ipsos ، المجموعة المتخصصة في أبحاث السوق. وتعتبر الدراسة التي قامت بها "إبسوس" مقارنة تتعلق بالثقة والآفاق الاقتصادية في 26 من الاقتصاديات الكبرى التي تتألف منها مجموعة العشرين، بالإضافة إلى بعض الاقتصاديات الأخرى المعروفة. ووجدت الدراسة أن 34% ممن شملتهم الدراسة من الأيرلنديين قد صنفوا الاقتصاد الوطني بأنه "جيد"، وجاءت الاختلافات في الآراء في الدول واسعة جدا، ومع ذلك يصف 75% في ألمانيا اقتصادهم الوطني بأنه جيد، قياسا بـ9% فقط في فرنسا. ومع ذلك، كان المستهلكون الأيرلنديون أكثر تفاؤلا تجاه الآفاق المستقبلية للاقتصاد المحلي، حيث يعتقد 22% منهم أن الأداء الاقتصادي الأيرلندي سيقوى في غضون ستة شهور، وهي نسبة تزيد عن مثيلتها في معظم البلدان الأوروبية، من بينها ألمانيا وبريطانيا.

3229

| 03 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
اليمن.. حروب تستمد ديمومتها من تمويلات داخلية وخارجية

لا تتوقف رحى الحرب عن الدوران في اليمن، وفي السنوات الأخيرة بات اليمنيون يدركون جيدا ملامح جماعات العنف التي تقوم بتفجير الحروب الصغيرة في أماكن مختلفة من البلاد. وتواجه الحكومة اليمنية عددا من جماعات العنف التي تشكل تهديدا للاستقرار الداخلي، ففي حين ينشط تنظيم القاعدة في محافظات جنوبية عديدة "أبين، شبوة، حضرموت"، بدأت جماعة الحوثي بالتوسع في محافظات شمال الشمال اليمني وتهاجم مواقع للجيش. وشنت الحكومة اليمنية في الأسابيع الفائتة معارك واسعة على معاقل تنظيم القاعدة في محافظات أبين وشبوة، لكن التنظيم فتح جبهة جديدة في "سيئون" بمحافظة حضرموت. ويرى مراقبون أن جماعات العنف ما كان باستطاعتها التمدد بالشكل الحالي، لو لم تستند على دعم مادي ولوجستي كبير يمكنها من مقارعة الدولة. تمويل القاعدة يختلف الدعم والتمويل الذي يشكل وقودا لجماعات القاعدة والحوثي في اليمن، ما بين داخلي وخارجي. من جانبه، قال سعيد الجمحي، الخبير المتخصص في شؤون القاعدة في اليمن، إنه منذ المنشأ الأول للقاعدة في التسعينيات كان ممولها الأول أسامة بن لادن، الذي أنشأ مشاريع تجارية لتمويل التنظيم، لكن الأمر يختلف مع " قاعدة 2009" وحتى اللحظة، حيث أصبح التمويل أكثر سرية بسبب جدّية القاعدة، حسبما ذكرت وكالة الأناضول. وقال الجمحي إنه "منذ العام 2011 احتلت القاعدة مناطق عديدة في اليمن فيها الكثير من الأموال والموارد والبنوك، وقامت بتغطية احتياجاتها المالية والعسكرية بعد السيطرة على معسكرات تم التخلي عنها من الجيش اليمني للتنظيم بدون معارك". إضافة إلى مصادر التمويلات الطارئة، لجأت القاعدة إلى اختطاف الأجانب وبيعهم مقابل فدى باهظة، ساهمت كثيرا في إمداد خزانة التنظيم بالأموال، بحسب مراقبين. دعم إيراني للحوثيين في الشمال اليمني تتوسع جماعة الحوثي الشيعية في مناطق مختلفة من محافظة عمران بعد الإحكام على معقلها صعدة، لتصطدم بقوات من الجيش. ويرى باحثون أن جماعة الحوثي تستمد قوتها من الدعم الرئيسي والغزير الذي تقدمه إيران. من جهته، قال الباحث والمحلل السياسي، مصطفى راجح، إن "الدعم الإيراني لجماعة الحوثي انكشف مؤخرا، بتبنيها لعدد من القنوات الإعلامية ويأتي بين الحكومة الرسمية أو غير رسمية عن طريق الحوزات، حسبما ذكرت وكالة الأناضول. وأضاف راجح أن "جماعة الحوثي تستولي على موارد الدولة بعد السيطرة على محافظات بحالها، ثم إن السكان ليسوا أعباء عليها في تلك المناطق". فيما يخص الدعم التسليحي، قال مصطفى راجح، إن "الجماعة كانت تستولي على السلاح من المعسكرات أو تشتريه من قبل الضباط أو مافيا السلاح المتكاثرة في شمال الشمال، إضافة إلى أسلحة مختلفة منحها لهم النظام السابق".

331

| 03 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
"فيليبي" يستعد لاعتلاء عرش إسبانيا المأزومة اقتصاديا

يبدأ فيليبي السادس، الملك المقبل لإسبانيا، خطوته الأولى، اليوم الثلاثاء، نحو تولي عرش البلاد خلفا لوالده خوان كارلوس في عملية غير مسبوقة ويمكن أن تستغرق أسابيع في بلاد غارقة في أزمة اقتصادية. وغداة إعلان خوان كارلوس، أنه يتنازل عن العرش بعد 39 عاما انتقلت فيها إسبانيا من الدكتاتورية إلى الديمقراطية، تبدأ الحكومة عملية خلافة الملك للمرة الأولى في تاريخها بعد فرانكو. جروح عميقة ويترأس رئيس الوزراء، ماريانو راخوي جلسة استثنائية للحكومة لإعداد مشروع قانون للتنازل عن العرش يجب أن يقره مجلس النواب. وسيسدل القانون الذي يمكن أن يستغرق 4 أسابيع قبل إقراره بحسب وسائل الإعلام الإسبانية، الستار على حكم خوان كارلوس "76 عاما" والذي خيمت عليه الفضائح في الفترة الأخيرة. وسيفسح القانون في الوقت نفسه المجال أمام نجله ولي العهد فيليبي الذي شارك في الألعاب الاولمبية ولزوجته ليتيسيا الصحافية التلفزيونية السابقة ليتوليا عرش البلاد. وقال خوان كارلوس في خطاب متلفز، إن الأزمة الاقتصادية "تركت جروحا عميقة في النسيج الاجتماعي لكنها تظهر لنا الطريق نحو مستقبل مفعم بالأمل". وأضاف، "كل ذلك أيقظ فينا زخما للحداثة وتعاليا عن الذات وتصحيحا للأخطاء" بدون أن يلمح مباشرة إلى الفضيحة القضائية التي طالت ابنته كريستينا ثاني أولاده وصهره إيناكي أوردنجارين. وقد اعتلى خوان كارولس العرش، على اثر وفاة الدكتاتور فرنشيسكو فرانكو في نوفمبر 1975، وبنى شعبيته من خلال مواكبة مسيرة انتقال اسبانيا إلى الديمقراطية، قبل أن تلطخ السنوات الأخيرة من حكمه بالفضائح المترافقة مع متاعب صحية. لكن البلاد لم تنس صورته مطلع يناير أثناء حفل عسكري عندما ظهر متعبا متكئا على عكازين وهو يتلعثم بالكلام أثناء إلقاء خطابه. وسرت تكهنات في الصحافة آنذاك حول تخليه الوشيك عن العرش. وخلال سنوات بني الملك شعبية كبيرة وكسب مودة الإسبان بتصرفاته البسيطة والطبيعية. وطأة فضائح واشتهر رأس الدولة بقربه من شعبه وبحياته الخاصة البعيدة عن الأضواء وكذلك بولعه بالرياضة خاصة التزلج. ويعد الملك خوان كارلوس، وجها كبيرا في الديمقراطية الإسبانية لكن شعبيته بدأت تتراجع تحت وطأة الفضائح التي لطخت سنواته الأخيرة في الحكم. في البداية اندلعت الفضيحة القضائية التي طالت ابنته كريستينا "48 عاما" التي وجهت إليها تهمة التهرب من الضرائب وتبييض الأموال وإلى زوجها إيناكي أوردنجارين تهمة الفساد. ورحلة صيد الفيلة المكلفة التي قام بها خوان كارلوس في ربيع 2012 إلى بوتسوانا صدمت الأسبان الذين يعانون من الأزمة. ولما كان ليكشف أمرها لو لم يعد الملك على عجل إلى بلاده بعد تعرضه لحادث سقوط. يضاف إلى كل ذلك، متاعب صحية متعددة ألمت بالملك خوان كارلوس الذي خضع لعمليات جراحية عدة في السنوات الأخيرة. وأظهر استطلاع للرأي أجرته سيجما دوس، ونشر في يناير 2014، أن شعبية الملك تراجعت إلى 41% بينما ارتفعت نسبة الذين يفضلون أن يتنازل لصالح ابنه إلى 62%. كما أن الاستطلاع أظهر أن نسبة مؤيدي الملكة بشكل عام يقتصر على 49%. وقال أليخاندرو ريكاس، وهو طالب في الـ19 "أتمنى أن نتمكن من اختيار ما إذا كنا نفضل ملكية أو جمهورية فالملكية مضى عليها الزمن". ودعت الأحزاب اليسارية وهي بوديموس ويونايتد ليفت وأيكو "الخضر" التي فازت مجتمعة بـ20% من الأصوات في الانتخابات التشريعية في 25 مايو، إلى أجراء استفتاء حول الملكية. كما دعا ناشطون مؤيديون للجمهورية إلى تجمعات في المدن. بطل ديمقراطي وقال المؤرخ الملكي سيزار ديل آلاما، "سيكون هناك توتر وأوقات صعبة لكن الأمير عليه أن يثبت جدارته لأنه يتحلى بها فعلا، مسيرته جيدة وهو شخص جدي ويعمل بجهد وعادل، لا يمكننا طلب أكثر من ذلك". وتابع المؤرخ، "أنه لا يعاني مثل الملك الحالي من مشكلة أن صهره متورط بقضايا فساد كما أنه لن يرتكب خطا مثل رحلة بوتسوانا". وفيليبي، هو حاكم منطقة كاتالونيا الثرية، في شمال شرق البلاد والتي تسعى إلى تنظيم استفتاء حول الاستقلال في نوفمبر وهو ما تعارضه الحكومة المركزية بشدة. وكان خوان كارلوس، أشار إلى فيليبي على أنه "الأكثر استعدادا" في تاريخ المملكة الاسبانية. وتلقى فيليبي تدريبا عسكريا إلى جانب دراسته في الخارج وذلك ضمن استعداداته لتولي العرش في المستقبل. وكان فيليبي إلى جانب والده في 23 فبراير 1981 عندما أمر الملك الشاب وهو يرتدي زيا عسكريا، في رسالة متلفزة بقية محفورة في الذاكرة، الضباط الانقلابيين في الحرس المدني الذين كانوا يحتلون آنذاك البرلمان بالعودة إلى ثكنهم. وبإحباطه تلك المحاولة الانقلابية، التي قام بها اللفتنانت كولونيل أنطونيو تيخيرو فرض الذي اختاره الدكتاتور فرنشيسكو فرانكو منذ 1969 خلفه المحتمل، نفسه في ذلك اليوم بقوة كبطل الانتقال الديمقراطي. وقال فرمين أوربيولا وهو صحفي، ألف عدة كتب حول الملك، "أنه وقت صعب لكن الأمير تلقى أفضل تدريب منذ ولادته وحتى هذه اللحظة".

302

| 03 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
النظام السوري يفتح "صناديق اقتراع" والمعارضة ترد بـ"صناديق قمامة"

فتح النظام السوري، صباح اليوم الثلاثاء، 9601 مركز اقتراع لاستقبال المنتخبين في المناطق الخاضعة لسيطرته في أول انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ البلاد، في ظل رفض عربي وغربي واسع، ومقاطعة المعارضة التي تصف الانتخابات بـ"المهزلة" و"انتخابات الدم". وأظهر التلفزيون الرسمي التابع للنظام في مشاهد بثها على شاشته، صباح اليوم، جانباً من عملية الانتخاب في عدد من الدوائر الحكومية التي وضعت فيها صناديق اقتراع وتفاوتت أعداد المصوتين فيها، حسب ما ظهر على الشاشة التي قسمت إلى عدة نوافذ وكانت تنقل على الهواء مباشرة عملية التصويت في عدد من المحافظات في وقت واحد. مهزلة انتخابية على الجانب الآخر، قال ناشطون سوريون معارضون في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، إنهم يعتزمون افتتاح صناديق القمامة ليدلي المعارضون بأصواتهم فيها لصالح الانتخابات الرئاسية، في إشارة رمزية إلى رفضهم للانتخابات التي يقوم النظام بتنظيمها في المناطق الخاضعة لسيطرته. وقال رفعت الحسين الذي يقطن في حي تسيطر عليه قوات المعارضة في مدينة دير الزور "شرق"، إن عدداً من الناشطين في المدينة سيقومون بوضع "صناديق قمامة" في عدد من المناطق في الحي ليدلي المواطنين بأصواتهم في انتخابات "المهزلة"، وذلك رداً على صناديق الاقتراع التي افتتحها النظام في الجزء الواقع تحت سيطرته من المدينة. وأضاف الحسين، أن هذا النوع من الإشارة الرمزية انتهجها معارضو النظام ضد كل عملية انتخاب أو استفتاء نظمها النظام بعد اندلاع الثورة مارس 2011، للتعبير عن رفضهم لها وكنوع من السخرية وعدم الاعتراف بنتائجها. من جهته قال أبو محمد الإدلبي، ناشط إعلامي من محافظة إدلب "شمال"، إن صناديق الاقتراع التي افتتحها النظام السوري اليوم الثلاثاء لا تختلف عن "صناديق القمامة" التي يعتزم المعارضون افتتاحها اليوم كون "الأصوات في الصندوقين ستذهب إلى القمامة"، حسب تعبيره. واعتبر الإدلبي، أن النظام يقوم بسوق الموظفين وشبيحته إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم وإظهار الإقبال على عملية الانتخاب على أنه جماهيري، في حين أن صناديق القمامة التي يعتزم المعارضون افتتاحها اليوم هي "التعبير الحقيقي عن عملية الانتخاب". والانتخاب عبر صناديق القمامة عادة ابتدعها معارضو النظام السوري، في الانتخابات التي نظمها النظام بعد اندلاع الثورة في البلاد قبل أكثر من 3 أعوام، وتم تطبيقها في الانتخابات البرلمانية عام 2012، والاستفتاء على الدستور في نفس العام، وبث ناشطون وقتها عشرات مقاطع "الفيديو" لعملية التصويت عبر "صناديق القمامة". وقدرت وزارة الداخلية التابعة للنظام، الأسبوع الماضي، عدد السوريين الذين يحق لهم التصويت في انتخابات الرئاسة بأكثر من 15 مليوناً داخل البلاد وخارجها، ويستطيع الموجودون بالداخل الإدلاء بأصواتهم في 9601 مركزاً انتخابياَ تضم 11 ألف و776 صندوق اقتراع، بحسب ما تذكره وسائل الإعلام الرسمية التابعة للنظام. كما أعلنت الوزارة، أن الانتخابات الرئاسية ستقام في جميع المحافظات السورية عدا محافظة الرقة "شمال" التي تعد المعقل الأساسي لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أو "داعش". وتعد جميع الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة النظام دائرة انتخابية واحدة يحق لأي مواطن سوري الإدلاء بصوته عبر بطاقته الشخصية في أي مكان يتواجد فيه، وذلك وفق قانون الانتخابات العامة. وخصصت اللجنة العليا للانتخابات تسهيلات للسوريين الراغبين بالإدلاء بأصواتهم من خلال وضع صناديق اقتراع في المطارات السورية والمراكز الحدودية البرية، من أجل إتاحة الفرصة لمن يرغب من المغتربين السوريين واللاجئين في دول الجوار من الإدلاء بأصواتهم، وحتى إن لم يرغبوا بالدخول إلى البلاد بسبب الصراع الذي دخل عامه الرابع. الجربا يحذر من جانبه حذر أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من تخطيط النظام لتنفيذ تفجيرات تستهدف مراكز الاقتراع. وفي كلمة وجهها للشعب السوري، أمس الاثنين، ونقلتها قناة "العربية"، ناشد الجربا السوريين بـ"عدم الوقوع فريسة لهذا المخطط الذي يستهدف تنفيذ تفجيرات لاتهام المعارضة بالوقوف خلفها لتصدير انطباعات خاطئة للعالم الخارجي". وحدّد قانون الانتخابات العامة، مقرات السفارات السورية كمراكز حصرية للاقتراع في الانتخابات للسوريين المقيمين في الخارج الذي تم في 28 مايو الماضي، و3 يونيو الجاري "اليوم الثلاثاء" للسوريين المقيمين داخل البلاد. وفتحت صباح الأربعاء الماضي، نحو 40 سفارة سورية فقط أبوابها أمام السوريين المقيمين في الخارج للإدلاء بأصواتهم بانتخابات الرئاسة، بحسب إحصائية، وتم تمديد الفترة المخصصة للتصويت 5 ساعات إضافية انتهت في الساعة 12 مساء الأربعاء، حسب التوقيت المحلي لكل دولة، وليوم آخر في لبنان، بسبب "الإقبال الشديد"، بحسب اللجنة القضائية العليا للانتخابات.

375

| 03 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
لندن تهدد بإجراء استفتاء مبكر حول التخلي عن عضوية الاتحاد الأوروبي

يشدد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، على أن بلاده يمكن أن تتخلى عن العضوية في الاتحاد الأوربي، إذا تمكن جان كلود يونكر من الفوز بمنصب رئيس المفوضية الأوربية، إذ تتحفظ لندن على طرح اسم يونكر قبل أن يصبح الرئيس القادم للمفوضية، ولكن يواجه رئيس الوزراء البريطاني اتهامات بالعمل على ابتزاز الدول الأوربية الأخرى التي تدعم ترشيح يونكر لهذا المنصب الرفيع، ومن ثم يتعرض كاميرون لاتهامات بالغة القسوة، بزعم تورطه في محاولة سيطرة بريطانيا على الاتحاد الأوربي، إذ يتورط كاميرون في مراوغات محددة لمنع وصول يونكر-الذي ينتمي إلى دولة لوكسمبورج، إلى منصب رئيس المفوضية الأوربية، وتشير المصادر القريبة من كاميرون إلى أن حصول يونكر على المنصب، سيؤدي إلى تعجيل الحكومة البريطانية بإجراء استفتاء عام على استمرار بريطانيا في عضوية الاتحاد الأوربي، أو انشقاقها عن الإطار الوحدوي للقارة الأوربية. ويواجه الاقتراح الخاص بترشيح يونكر لمنصب رئيس المفوضية الأوربية، معارضة متزايدة فقد أعلن رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، أن يونكر هو أحد الأسماء ا لمطروحة للمنافسة، ولن يكون الاسم الوحيد المطروح للتصويت، في إشارة إلى أن هناك العديد من الشخصيات الأوربية التي يمكن ترشيحها لهذا المنصب. من جانبه أعلن جان كلود يونكر أنه لا يزال واثقا من الفوز بمنصب رئيس المفوضية الأوروبية، وأبلغ يونكر صحيفة بيلد Bild الألمانية أن الدول الأوربية لا ينبغي أن ترضخ للابتزاز في إشارة إلى موقف الدول المناوئة لترشيحه التي تتزعمها بريطانيا، مع ملاحظة أن يونكر قال خلال الحوار مع الصحيفة الألمانية أن الأغلبية من القادة من الأوربيين يدعمون ترشيحه. بالرغم من أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، كانت أكبر المؤيدين لترشيح يونكر بصورة مبدئية، إلا أن ميركل يبدو أنها تراجعت عن المضي في هذا الموقف، ولكن الحزب الذي تنتمي إليه ميركل لا يزال مساندا لترشيح يونكر، ولكن تزعم بعض التقارير أن المستشارة ميركل أذعنت بسهولة للمطالب التي تقدمت بها بريطانيا، ومن ثم تراجعت برلين عن الاستمرار في دعم يونكر. في سياق آخر وجه حزب العمال المعارض في بريطانيا، انتقادات حادة إلى إستراتيجية التفاوض التي ينفذها رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، وأشارت مصادر حزب العمال إلى أن التهديدات التي أطلقها كاميرون، ستصيب الموقف البريطاني بالضعف والعزلة داخل الاتحاد الأوربي، باعتبار أن كاميرون يعلن انحيازه بوضوح إلى جانب المناوئين لفكرة الوحدة الأوربية، وكان من المفترض أن يتجه كاميرون إلى تكوين تحالفات لمساندة موقف بريطانيا، بدلا من المضي في إطلاق التهديدات في مواجهة الانتقادات التي تثار ضد رئيس الوزراء البريطاني، لم تصدر عن المصادر المقربة من كاميرون أية ردود أفعال على الاتهامات التي تثار ضد السياسة الخارجية البريطانية، على أساس أن كاميرون غامر بالمجازفة بوضع بريطانيا في الاتحاد الأوربي، ومع ذلك تشير بعض المصادر إلى أن كاميرون لا يزال ملتزما بإجراء الاستفتاء على استمرار بريطانيا أو انسحابها من الاتحاد الأوربي بحلول عام 2017، ويضيف وزير الخارجية في حكومة الظل البريطانية، أن معارضة كاميرون السافرة لتولي جان كلود يونكر منصب رئيس المفوضية الروبية، يمكن أن يتسبب في تعرض الحكومة البريطانية لعدم الاستقرار في الداخل ، فضلا عن التعرض للتداعيات الناجمة عن الإحراج في الخارج، وذلك إذا تمكن يونكر من الفوز بمنصب رئيس المفوضية الأوربية.

380

| 02 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
حملات ترفض "انتخابات الدم" في سوريا

أطلق ناشطون معارضون للرئيس السوري بشار الأسد، حملات في مناطق سيطرة المعارضة، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، رفضا للانتخابات الرئاسية المقررة غدا الثلاثاء، والتي يتوقع أن تبقي الأسد في موقعه، واصفين إياها بـ"انتخابات الدم". وتمزج هذه الحملات بين السخرية والنقد اللاذع للانتخابات التي ستجري في مناطق سيطرة النظام والتي تعتبرها المعارضة ودول غربية داعمة لها "مهزلة"، لا سيما وأنها تأتي في خضم نزاع دام أودى بحياة أكثر من 162 ألف شخص خلال أكثر من ثلاثة أعوام. رسام في حلب في حلب كبرى مدن شمال البلاد، يطلي الرسام جمعة، حاويات القمامة باللون الأبيض لتحويلها إلى "صناديق اقتراع". وكتب الشاب على الحاويات شعارات مثل "مكانك" في إشارة إلى الرئيس السوري و"منكبك" (نرميك)، ساخرا من شعار "منحبك" الذي يرفعه مؤيدو الأسد. وقام جمعة بطلاء الحاويات في عدد من الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب، وعمد القاطنون إلى رمي أكياس المهملات فيها. ويعمل هذا الرسام بالتنسيق مع مجموعة من الناشطين تعرف باسم "الإعلامي المرح"، تسعى إلى طلاء حاويات في كل الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في شرق المدينة التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية للبلاد قبل ان تندلع فيها الحرب في صيف 2012. ورحب سكان الأحياء التي تتعرض منذ أشهر لقصف جوي عنيف من القوات النظامية لا سيما بالبراميل المتفجرة، بالحملة التي يرون فيها وسيلة لإيصال صوتهم. انتخابات الدم والحملة في حلب واحدة من حملات أخرى في مناطق مختلفة، لاقى بعضها رواجا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي. وتتخذ إحدى هذه الحملات شعارا لها "انتخابات الدم". ويظهر في الشعار "برميل متفجر" تسقط فيه ورقة اقتراع ملطخة بالدم كتب عليها "سوريا". كما طبع على البرميل رمز السلاح الكيميائي الذي تتهم المعارضة ودول غربية النظام باستخدامه مرارا خلال النزاع. ويرى ناشطون أن الانتخابات أداة لمنح "شرعية" لنظام يستخدم العنف وسلاح الطيران ضد مناطق مدنية. وقتل نحو ألفي مدني منذ يناير 2014 في قصف بالطيران على أحياء سيطرة المعارضة في مدينة حلب وريفها. سوا الموت وبث ناشطون معارضون شريطا مصورا على موقع "يوتيوب" قالوا إنه لتوزيع منشورات في حماة. ويظهر الشريط من الخلف، امرأة محجبة تسير وتلصق منشورات باللونين الأحمر والأصفر على أبواب منازل وزجاج سيارات. ولجأ ناشطون إلى الأشرطة المصورة لنقل رسائلهم، ومنهم مجموعة تطلق على نفسها اسم "ضايعة الطاسة" التي نشرت شريطا مدته خمس دقائق و35 ثانية، لاقى رواجا واسعا على مواقع التواصل. ويظهر الشريط شابا فقد إحدى رجليه يشاهد بداية أشرطة دعائية للرئيس الأسد، ممزوجة بمشاهد من قصف القوات النظامية لمناطق مختلفة في البلاد. ويجمع الشاب لاحقا حجارة ويرصفها على التراب قبل أن يمسك بالقرآن ويقرأ آيات فيه. ثم تبتعد الكاميرا رويدا رويدا، لتظهر الشاب ممددا إلى جانب شعار "سوا" وقد كتب بالحجارة المرصوفة، في إشارة إلى شعار الحملة الانتخابية للرئيس السوري. وتظهر في نهاية الشريط عبارة "سوا للموت"، مقرونة بشرح ان الشاب فقد رجله في قصف للقوات النظامية على مدينة حلب.

1922

| 02 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
واشنطن تصر على رحيل الأسد لكن تتوقع بقاءه

منذ ثار المعارضون السوريون قبل أكثر من ثلاث سنوات على الرئيس الذي يحكمهم منذ فترة طويلة بشار الأسد وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما رسالة واضحة: على الأسد أن يرحل. العراق أو أفغانستان لكن اليوم يسلم المسؤولون الأمريكيون في أحاديث خاصة لواقع أن الأسد لن يرحل إلى أي مكان قريبا على الرغم من سعي الولايات المتحدة الأمريكية لزيادة الدعم لمسلحي المعارضة المعتدلين في قتالهم ضده. ويأتي هذا التناقض بين التصريحات العلنية والتوقعات الخاصة تجسيدا للصعوبة التي تواجه إدارة أوباما في التعامل مع النزاع الفوضوي الذي يزداد تعقيدا في سوريا والذي يضع قوى العالم في مواجهة بعضها بعضا من موسكو إلى طهران وصولا إلى واشنطن. كما يؤشر إلى استمرار سياسة هذه الإدارة في دعم جيران سوريا وتوفير مساعدة عسكرية على نطاق ضيق لمقاتلي المعارضة المعتدلين لقتال النظام مع استبعاد أي تدخل أمريكي واسع النطاق قد يؤدي-كما يقول المسؤولون هناك- إلى عراق آخر أو أفغانستان أخرى. أما حلفاء الأسد فيصورونه قبل الانتخابات الرئاسية المزمعة يوم الثلاثاء المقبل على أنه واثق من نفسه ومسيطر على الوضع في حين تعتبر الولايات المتحدة الانتخابات مهزلة إذ أن المعارضة في معظمها غير ممثلة وغير قادرة على المشاركة. وقال أوباما في 28 مايو، إنه سيعمل مع الكونجرس "لتكثيف الدعم للأطراف في المعارضة السورية الذين يقدمون البديل الأفضل" للأسد كما للمتطرفين الأكثر خطرا بالنسبة إلى أمريكا من الأسد نفسه. وعلى الرغم من ذلك، الدعم يعترف مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى في الأحاديث الصحفية بصعوبة الإطاحة بالأسد الذي قال في أبريل نيسان الماضي إن دفة الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات تميل بشكل حاسم لصالحه. وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية رفض كشف هويته لحساسية الموضوع "لا أعتقد أن أحدا يملك انطباعا بأن تغيرا دراماتيكيا على الأرض سيحصل قريبا في سوريا". كما أشار مسؤول رفيع في وزارة الدفاع إلى أن تفاصيل المساعدة الأمريكية الجديدة لا تزال غير واضحة إلى حد كبير ولكن صندوقا مقترحا لمكافحة الإرهاب قد يساعد جيران سوريا- مثل الأردن- في السيطرة على تدفق الأسلحة واللاجئين والمتطرفين إلى خارج سوريا. وقال المسؤولان إن الجيش الأمريكي قد يدرب مقاتلي المعارضة المعتدلين خارج سوريا. وأضاف المسؤول الرفيع في الإدارة الأمريكية أن "نوع التغييرات والبرامج التي نتحدث عنها لا تهدف لإحداث تغير دراماتيكي في الأسابيع المقبلة ومن غير المرجح أن تؤدي إليه". "الخط الاحمر" واستخدم الأسد بمساعدة روسيا وإيران ومقاتلين من حزب الله اللبناني الدبابات والطائرات الحربية في مهاجمة المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة. ويتهمه خصومه بأنه يستخدم الغازات السامة لإجبار المدنيين في هذه المناطق على الخضوع. وواجهت سياسة أوباما بشأن سوريا انتقادات كثيفة على عدة جبهات وخصوصا بعد فشله في المضي قدما في خطواته بعد إعلانه أن استخدام سوريا للأسلحة النووية يجتاز خطا أحمر وسيواجه بالقوة. وبينما يتعمق النزاع يلاقي جيران سوريا مثل لبنان والأردن وتركيا صعوبات في احتواء نتائجه. إذ يصارع لبنان مع موجة من اللاجئين زادت عدد سكان هذا البلد الصغير بنسبة الثلث تقريبا. في حين يصد العراق عودة في أعمال العنف تعود في جزء منها إلى الصراع في سوريا كما أن بقاء الأسد في السلطة يجعل القيادة في تركيا محبطة ومكشوفة. وقال الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي في حديث أجراه أخيرا مع رويترز والخدمة الإخبارية لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون "ربما ينتخب الأسد ليكون رئيسا لسوريا لكنه لن يسيطر عليها". ولم يكن بالإمكان تصور حجم المعاناة في سوريا اليوم عام 2011 عندما أطاحت ثورات الربيع العربي بزعماء أقوياء في المنطقة وشعر الكثير من المسؤولين الغربيين آنذاك أن مصير الأسد سيكون مماثلا. وقال فريد هوف وهو مبعوث خاص سابق لوزارة الخارجية الأمريكية إلى سوريا وباحث رفيع حالي في مركز رفيق الحريري التابع لمجلس الأطلسي إن "الخيار بالنسبة إلى الإدارة الأمريكية في الوقت الحالي هو إما القبول بالتقسيم غير المستقر والسائد على أرض الواقع في سوريا أو تحاول أن تقوم بشيء لعودة الأمور إلى سابق عهدها".

374

| 01 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
أسبوع حاسم لأوكرانيا بين حرب الغاز والدبلوماسية

يبدأ أسبوع حاسم أمام أوكرانيا، المهددة بانقطاع الغاز الروسي في خضم فوضى عارمة تسود شرق البلاد الخاضع للانفصاليين الموالين للروس، في حين يلتقي الرئيس الأوكراني المنتخب بترو بوروشنكو الرئيس باراك أوباما وربما الرئيس فلاديمير بوتين على هامش احتفالات دولية. وتقرر إجراء مفاوضات اللحظة الأخيرة، الإثنين في جنيف، في حين تواجه أوكرانيا خطر انقطاع الغاز الروسي اعتبارا من الثلاثاء ما قد يعرض إمدادات بعض البلدان الأوروبية للاضطراب. ديون أوكرانيا وتعهد رئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسينيوك، الأحد أن تدفع أوكرانيا خلال عشرة أيام ديونها المستحقة لروسيا عن شحنات الغاز إذا توصل البلدان إلى اتفاق الإثنين حول بنود عقد جديد. وقال ياتسينيوك في حديث لقناة "زد دي اف" الألمانية العامة "سندفع فواتيرنا"، وأضاف "أولا علينا توقيع العقد وبعدها ب10 أيام ستسدد أوكرانيا ما عليها". وأضاف ياتسينيوك: "علينا توقيع عقد جديد، إذا رفضت روسيا العقد الجديد سنمثل أمام محكمة في ستوكهولم". وتريد أوكرانيا التقدم بشكوى ضد موسكو لانتهاك الاتفاق التجاري الذي يربط البلدين في حال لم يتم التوصل إلى حل الإثنين. واقترح المحللون في بنك "في تي بي كابيتال" الحكومي الروسي ان تخفض غازبروم سعرها إلى 350 دولارا لكل ألف متر مكعب من الغاز مقابل 485 حاليا، وقال البنك في تقرير "من الصعب القول كم ستدوم المباحثات وما ستكون نتائجها". لقاءات القادة الدوليين وقال المحلل السياسي الأوكراني فولوديمير فيسنكو الأحد إن " اللقاءات مهمة جدا من أجل إقامة اتصالات مباشرة مع القادة الدوليين وفي مقدمتهم باراك أوباما، يجب على أوكرانيا أن تحدد إستراتيجيتها في الشرق وترى كيف يمكن أن تساعدها الولايات المتحدة". وتابع المحلل ان "لقاء مع فلاديمير بوتين ليس مستبعدا، وسيكون من المهم ان نفهم ما هي التنازلات التي هو مستعد للموافقة عليها". مقاتلين أجانب وأعربت واشنطن خلال الأيام الأخيرة عن قلقها من وصول مسلحين من جمهورية الشيشان القوقازية، حيث أغلبية السكان من المسلمين. وفي رد على سؤال لصحيفة دزيركالو تيجنيا، ندد سفير الولايات المتحدة في أوكرانيا جيفري بيات بـ"تواجد مقاتلين أجانب في دونباس، من المؤكد أنهم قادمون من روسيا، وهناك أدلة تثبت عبور الحدود كميات كبيرة من العتاد العسكري والأسلحة". وأعلنت السلطات الأوكرانية أنها سجلت تقدما إمام المتمردين لكن على الأرض ما زالت المعارك كثيفة وتزداد ضراوة وتسود الفوضى في جزء كبير من المنطقة. ميدانيا لا يزال الوضع يتدهور في أعقاب المعارك الضارية التي دارت بداية الأسبوع في محيط مطار دونيتسك الدولي وأسفرت عن سقوط أربعين قتيلا معظمهم من المقاتلين الشيشان. وأصبحت دونيتسك، المركز الصناعي الذي يعد اكثر من مليون نسمة، تشبه مدينة أشباح بشوارعها الخالية والحواجز التي كثرت حتى في داخل المدينة وفق ما لاحظ مراسلو فرانس برس.

271

| 01 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
الحدود مع روسيا تعمق الاضطرابات شرق أوكرانيا

ساهم ضعف المراقبة والتواجد الشرطي على الحدود بين أوكرانيا وروسيا في تعميق الاضطرابات شرق الأولى، إذ أن سهولة اختراقها سمحت بتسلل الأسلحة والمقاتلين الموالين للانفصاليين، حيث عبر نحو 65 مقاتلا روسيا في مجموعات مكونة من خمسة إلى 10 أفراد الحدود مع أوكرانيا سيرا على الأقدام. وأرشد الانفصاليون الموالون لروسيا المجموعات الروسية المقاتلة إلي منطقة دونيتسك، التي تقع شرق أوكرانيا، والتي أعلنت نفسها جمهورية شعبية، ونقل الانفصاليين المقاتلين الروس إلى عاصمة دونيتسك، وهناك حصلوا على أسلحة وشاركوا في القتال الضاري الذي نشب الأسبوع الماضي ضد القوات الموالية لكييف. وكانت قد وقعت اشتباكات بين المحتجين الموالين لأوكرانيا والموالين لروسيا في مدينة أوديسا الشهر الماضي، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 40 شخصا ،وشكل المقاتلون الروس بما في ذلك ضباط مخضرمون في الجيش وجهاز الاستخبارات وشرطة فض الشغب، النواة لوحدة جديدة أطلق عليها اسم كتيبة فوستوك، التي كان لها دور رائد في المعركة الدموية للاستيلاء على مطار دونيتسك الأسبوع الماضي، التي أسفرت عن مقتل 33 مواطنا روسيا. وكانت قد أعلنت القوات الأوكرانية مؤخرا عن مصادرتها مركبات تحمل أسلحة من روسيا، بينما استطاعت مركبات أخرى دخول البلاد، وهو الأمر الذي يكشف النقاب عن طبيعة الحدود التي تفصل بين أوكرانيا وروسيا، التي يبلغ طولها 1400 ميل، والتي يسهل اختراقها. وفي حديثه لقناة تلفزيونية رسمية، قال أنطون جيراشينكو، أحد كبار مساعدي وزير الداخلية الأوكراني أرسين أفاكوف، إن وضع مزيد من الضوابط على الحدود سيكون له أهمية كبيرة "للعمليات التي تتبناها كييف لمكافحة الإرهاب"، التي تستهدف الموالين لروسيا في شرق البلاد. وفي وقت سابق الأسبوع الماضي، قالت قوات مراقبة الحدود إن نحو 40 شاحنة وسيارة حاولت عبور الحدود من روسيا في الساعات الأولى من الصباح، واستطاعت العديد من تلك المركبات اختراق الحدود أثناء المعركة التي أعقبت تلك المحاولة، والتي أسفرت عن مقتل أحد المقاتلين الروس. ووفقا لقائد نقطة التفتيش الرئيسية في مدينة أوسبينكا بمنطقة دونيتسك، الجيش الأوكراني كان يجري عمليات مراقبة لكافة الطرق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. كما أوضح إن وزارة الداخلية لا تقوم بدورها في مراقبة المناطق الحدودية، حيث إن كثيرا من ضباط الشرطة في المدن المضطربة في شرق البلاد يدعمون الانفصاليين. ومع ذلك، تمثل حركة المرور العادية للروس والأوكرانيين عبر الحدود مشكلة أكثر خطورة. فبالرغم من وجود تقارير في أبريل أفادت إن السلطات الأوكرانية قد حظرت على الرجال الروس، الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و60 عاما من دخول البلاد، إلا أن مسؤولي مراقبة الحدود أنكروا وجود هذا النوع من القيود، مشيرين إلى أن الحدود تدار باستخدام نفس القواعد السابقة، إذ يستطيع المواطنون الروس والأوكرانيون العبور بدون تأشيرة. يذكر أن خط الحدود يمتد مباشرة بين المنازل الريفية المكونة من طابق واحد في قرية ستيبن بمنطقة دونيتسك، التي كشفت فيها استطلاعات الرأي أن أغلبية سكان المنطقة يدعمون بصورة أكبر الاستقلال عن كييف والانضمام إلى روسيا.

572

| 01 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
استمرار التصعيد في منطقة بحر الصين الجنوبي

يؤكد وزير الدفاع الأمريكي تشيك هيجل أن الولايات المتحدة، تتابع عن قرب ما تقوم به الصين من تهديدات لقواعد القانون البحري الدولي، بعد أن تم إغراق أحد زوارق الصيد الفيتنامية، من جراء استهدافه من إحدى السفن الحربية الصينية، بالقرب من مجموعة جزر بارسيلز في مياه بحر الصين الجنوبي، المتنازع عليها مع فيتنام وعدد من دول في منطقة شرق القارة الآسيوية. وأضاف وزير الدفاع الأمريكي أثناء مشاركته في أحد المؤتمرات حول الأمن الدولي الذي انعقد في سنغافورة، أن الصين تسعى إلى تصعيد التوتر مع الدول المجاورة، من خلال المضي في تفاقم الصراعات حول المناطق المتنازع على السيادة عليها، دون أن تحاول بكين العمل على التوصل إلى حلول سياسية لهذه القضايا الشائكة، التي يمكن أن تندلع متحولة إلى مواجهات مسلحة بين فترة وأخرى.محذرا من أن بلاده لا يمكن أن تتجاهل التهديدات التي أصبحت تمثلها الصين. في سياق الرد على تحذيرات وزير الدفاع الأمريكي، نفى الرئيس الصيني تشي جينج بينج بعد لقائه مع رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق، أن تكون بلاده تمثل أي تهديد للدول المجاورة في المنطقة، وشدد بينج على أن الصين لا تثير أية نزاعات، ومع ذلك قال الرئيس الصيني أن الحكومة الصينية يتعين عليها القيام بأية تصرفات ضرورية ضد أية دولة قد تتورط في استفزاز الصين، إذا كانت هذه التصرفات كافية لردع خصوم الصين. وتأتي تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بعد أقل من أسبوعين من توجيه سلطات الادعاء العام في أمريكا، اتهامات إلى خمسة من ضباط الاستخبارات العسكرية الصينية، بالتورط في جرائم القرصنة الإلكترونية على مواقع الشركات الأمريكية، في محاولة لسرقة ما لدى تلك الشركات من أسرار مالية وصناعية، وبالتحديد التمهيد لاستحواذ شركات صينية على تلك الشركات، وفي المقابل قامت الصين بالرد على هذه الاتهامات بتعليق أنشطة مجموعة العمل الصينية -الأمريكية المشتركة الخاصة بالتعاون في الفضاء الإلكتروني، وأصدرت الحكومة الصينية تقريرا تناول تورط الولايات المتحدة في التجسس الإلكتروني بممارسات تفتقر إلى النزاهة والتقيد بالمواثيق الدولية. في إشارة واضحة إلى الصين، قال وزير الدفاع الأمريكي أن الولايات المتحدة ترفض إقدام أي دولة على تهديد جيرانها، من خلال التلويح بإمكانية اللجوء إلى القوة المسلحة، في محاولة لتسوية النزاعات الإقليمية، إذ أن جميع دول المنطقة بما فيها الصين، يجب أن تتوحد وتلتزم بتحقيق الاستقرار والالتزام بالنظام الإقليمي. وبالرغم من أن الولايات المتحدة لم تكشف عن انحياز واضح إلى موقف أي من الدولتين، إلا أن الإدارة الأمريكية أكدت بوضوح أن عليها التزامات سياسية لدعم اليابان، كإحدى النتائج المترتبة على الاتفاقيات الدفاعية المبرمة بين الدولتين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وأثارت تصريحات وزير الدفاع الأمريكي رد فعل غاضبا من جانب الصين، فقد تساءل الميجور –جنرال ياو يونز هو – من جيش التحرير الشعبي الصيني، عما إذا كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها في منطقة شرق آسيا، يلتزمون بالقانون الدولي؟، حتى يمكن اتهام الصين بتجاوز قواعد هذا القانون.

388

| 01 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
باكستان تتعاون مع السويد لتعزيز العلاقات الاقتصادي

تسعى باكستان إلى تعزيز التعاون العلمي والتجاري والزراعي مع السويد، التي تتمتع بواحدة من أفضل الخبرات الزراعية في العالم حاليا، وذلك من خلال اتفاقية تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، وفقا لما أكده وزير الأمن الغذائي الوطني والبحوث الفيدرالي في باكستان، إسكندر حيات خان بوسان، خلال استقبال وفد تجاري سويدي رفيع المستوى ضم العديد من المسئولين ورجال الأعمال وبمشاركة السفير السويدي لدى باكستان يوناس هافستروم، وقد بدأ الوفد زيارة باكستان مؤخرا، مع ملاحظة أن البحوث الزراعية تمثل أهم نقاط التعاون المشترك مع السويد. فرص استثمارية هائلة وتؤكد صحيفة الديلي ميل The Daily Mail الباكستانية التي تصدر باللغة الإنجليزية في مدينة إسلام آباد -العاصمة الفيدرالية لباكستان، أن ممثلي الطرف الباكستاني في المفاوضات التجارية مع الوفد السويدي الزائر، شددوا على عرض الفرص الاستثمارية الهائلة التي تتمتع بها باكستان، التي تعد من أكبر أسواق الدول الواقعة في شرق القارة الآسيوية، إذ تضم هذه السوق ما لا يقل عن 180 مليون نسمة، فضلا عن ذلك يعد قطاع الزراعة في باكستان من أهم القطاعات الاقتصادية، إذ تتمتع باكستان بوفرة نسبية في موارد المياه العذبة والأراضي الزراعية الخصبة فضلا عن تعدد المواسم المناخية خلال العام، وطالب الوزير رجال الأعمال السويديين باستكشاف الفرص المتاحة في قطاع الزراعة، مع إمكانية إقامة مشروعات مشتركة مع مستثمرين من باكستان، إذ يمكن أن تساهم هذه المشروعات في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين السويد وباكستان. وتراهن الحكومة الباكستانية على أن أية اتفاقيات تجارية مع السويد وغيرها من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي، يمكن أن تعمل على إتاحة المزيد من الفرص أمام باكستان لتصدير المنتجات الزراعية إلى الدول الأوربية، ومن ثم إضافة فرص عمل جديدة أمام الشباب الباكستاني. تعاون مثمر من جانبه، أشار السفير السويدي إلى أن بلاده تبدي اهتماما ملحوظا بالتعاون مع باكستان، نظرا لقرب السوق الباكستانية بين اثنتين من أهم القوى الاقتصادية في العالم المعاصر، حيث تشترك باكستان بحدود برية وبحرية مع الهند التي يتجاوز عدد السكان فيها المليار نسمة، بالإضافة إلى الصين التي تشترك فيها باكستان أيضا بحدود برية عبر جبال الهملايا وهضبة التبت. في سياق آخر، يرى أصغر سيرات وكيل وزارة الزراعة الفيدرالية في باكستان، أنه من الممكن الاستفادة من الخبرة السويدية في تحسين البذور وزيادة معدلات الإنتاج الزراعي من أجل توفير الأمن الغذائي للمواطنين في باكستان، بدلا من استمرار استيراد نسبة لا يستهان بها من المواد الغذائية من الخارج.. ومن جهة أخرى تتمتع السويد بخبرات مميزة في إنتاج الآلات الزراعية المتطورة، بالإضافة إلى التعاون في البحوث الزراعية، وبالتالي تحقيق التنمية المستدامة في المجال الزراعي.

611

| 01 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
"المركزي الروسي" يتوقع نمو الاقتصاد بنسبة 0.5%

من المرجح أن ينمو الاقتصاد الروسي بنحو 0.5% العام الجاري، لكن التهديد الإجمالي للاستقرار والناتج عن الأزمة الأوكرانية لن يكون واسع النطاق، وفقا لما ذكره البنك المركزي الروسي. وقالت صحيفة "موسكو تايمز" الروسية إن البنك المركزي قد يقوم بمراجعة توقعاته الخاصة بنمو الناتج المحلي الإجمالي على انخفاض إلى ما نسبته 0.5%، وفقا لما ذكرته إليفيرا نابيولينا، محافظة البنك المركزي الروسي. وأضافت نابيولينا في حوار لها مع وكالة رويترز، أنها كانت تتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي نموا بنسبة 0.9%.. الوقوف علي حافة الانزلاق ويرى الخبراء الاقتصاديون أن الاقتصاد الروسي يقف على حافة الانزلاق في ركود بعدما هبط نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.5% في الربع الأول، متأثرا في ذلك بالعقوبات وعدم الاستقرار الناجم عن الأزمة الأوكرانية وحالة عدم اليقين التي تخيم على السوق الناشئ الأوسع. وأضافت نابيولينا أنه من السابق لأوانه التحدث عن ركود اقتصادي قبل صدور البيانات الخاصة بالربع الثاني، لكنها أقرت أن الاقتصاد الروسي قد تأثر بالأحداث المتعلقة بالأزمة الروسية- الأوكرانية. وأوضحت: "العقوبات وتوقعات العقوبات تؤثر لا شك على الاقتصاد الأوكراني، لكن لا يمكننا القول إن هذا التأثير واسع النطاق". هذا ولم يكشف البنك المركزي الروسي عن توقعاته السابقة الخاصة بنمو الناتج المحلي الإجمالي (0.9%)، ما يوضح قيامه بعمليتي تعديل منذ دخول موسكو في أزمة مع كييف وضمها لشبه جزيرة القرم. وفي فبراير الماضي، توقع البنك المركزي الروسي أن ينمو الاقتصاد بنسبة 1.5% في العام 2014، في حين توقع نموا بنسبة تتراوح من 1.5% إلى 2% خلال العامين المقبلين. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي قد فرضوا عقوبات على عدد من الشركات والمسئولين الروسي الذين تشتبه في صلتهم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. تداعيات الازمة الاوكرانية ويختلف المسئولون الروس في تقييماتهم للتأثير الناجم عن الأزمة الأوكرانية على اقتصاد بلادهم، لكن وزير المالية الروسي السابق أليكسي كودرين كان قد صرح مؤخرا أن موسكو ربما تلجأ إلى خفض نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح من 1 إلى 1.5%.. وكان أليكسى أوليوكاييف وزير الاقتصاد الروسى، قد صرح في السابق بأن حركة هروب الرساميل من روسيا التى تتزايد بنسبة عالية بسبب الأزمة الأوكرانية قد تصل إلى مائة مليار دولار هذه السنة، ما سيتسبب بتراجع نمو إجمالى الناتج الداخلى إلى 0,6.%. وتشير توقعات الوزارة إلى أن حجم هروب الرساميل سيصل إلى ستين مليار دولار فى الفصل الأول من السنة، وفق ما نقلت وكالة "إيتار تاس" عن الوزير الروسى، أى ما يوازى مجمل العام 2013 حين بلغ حجم هروب الرساميل 62,7 مليار دولار. وتابع "بحسب هذا السيناريو يتعين خفض توقعات النمو الاقتصادى إلى 0,6%، ما يعنى تخفيض وتيرة النمو الاقتصادى إلى النصف بالمقارنة مع 1,3% المسجلة عام 2013، والتى كانت تشير أساسا إلى تباطؤ كبير". وأشار الوزير الروسى إلى توقف فى الاستثمارات منذ مطلع العام مع تسجيل تراجع بنسبة 5% فى يناير وفبراير، وأوضح أن الاستثمارات قد تتراجع بنسبة 1,3% لمجمل العام 2014 بحسب ترجيحات الوزارة. ويسجل هروب الرساميل الصافية الذى يطرح مشكلة مزمنة فى الاقتصاد الروسى، ويعتبر مؤشرا لأجواء أوساط الأعمال فى هذا البلد، ويتابعه المستثمرون باهتمام كبير، تراجعا شديدا فى حين اشتد الضغط على الروبل مع تصاعد التوتر بين روسيا والغرب على خلفية الخلاف حول ضم القرم.

298

| 01 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
أوباما يخطط لتغيير سياسة أمريكا الخارجية

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الولايات المتحدة ينبغي أن تقدم قيادة عالمية من خلال اللجوء بصورة أقل للقوة العسكرية في المستقبل، حيث اقترح تطبيق سياسة خارجية جديدة تركز على دبلوماسية القوة الناعمة، وتدشين برامج منح مالية لمكافحة الإرهاب عبر الشراكات الدولية. وفي خطاب تخرج طلاب الأكاديمية العسكرية الأمريكية في منطقة ويست بوينت بمدينة نيويورك، حاول أوباما إيجاد موقف وسطي بين التدخل العسكري للولايات المتحدة الذي كان لا هوادة فيه خلال العقود الأخيرة، وتزايد النزعة الانعزالية للبلاد، التي أثارت مخاوف البعض إنها قد تجعل العالم أقل استقرارا ومفتقرا إلى قوة عظمى مهيمنة. ويأتي خطاب السياسة الخارجية المترقب بعد أن قدم الرئيس الأمريكي جدولا زمنيا كان قد تم تأجيله من قبل لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، ووسط انتقادات متزايدة من قبل الجمهوريين لضعف سياسة البلاد الخارجية، بعد الانتكاسات التي شهدتها في التعامل مع عدة أزمات بسوريا وأوكرانيا. مواسم الحروب وصرح الرئيس الأمريكي في خطابه أمام أول دفعة من ويست بوينت تتخرج منذ وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر، التي من المستبعد أن يتم إرسالها فورا لساحات المعارك، قائلا: لقد خضنا موسما طويلا من الحروب. مشيرا الي إن انتهاء الحروب في أفغانستان والعراق يوفر فرصة للولايات المتحدة لتتبنى نهجا جديدا في سياستها الخارجية. وفي أحد الاقتراحات السياسية الملموسة القليلة التي وردت في خطابه، أعطى الرئيس الأمريكي مثالا للسبل البديلة التي يعتزم تنفيذها لحماية الأمن القومي الأمريكي من تهديدات مثل الإرهاب، وذلك من خلال مطالبة الكونجرس بدعم صندوق شراكات مكافحة الإرهاب Counterterrorism Partnerships Fund جديد، تبلغ قيمته 5 مليارات دولار أمريكي، الذي يستهدف تدريب ودعم الدول الحليفة في مناطق مثل منطقة الساحل الإفريقية. وأضاف أوباما: إننا يجب أن نغير إستراتيجية البلاد في مكافحة الإرهاب عبر الاعتماد على نجاحاتنا وإخفاقاتنا في العراق وأفغانستان من أجل إبرام شراكات بصورة فعالة مع دول تسعى الشبكات الإرهابية التواجد فيها. خطوات جديدة وبالإضافة لذلك، أعلن الرئيس الأمريكي عن عدد محدود من الخطوات الجديدة التي يعتزم اتخاذها للتعامل مع الحرب الأهلية السورية، متعهدا بتقديم مساعدات أكبر للدول المجاورة لسوريا، بما في ذلك الأردن ولبنان وتركيا والعراق، من أجل استضافة اللاجئين السوريين في بلادهم ومواجهة الإرهابيين. ووفقا لأوباما، ما يجعل الولايات المتحدة استثنائية ليس قدرتها على انتهاج القواعد الدولية وسيادة القانون، ولكن رغبتها في تأكيد نفسها عبر أفعالها. وأشار إلى أنه عندما يضرب إعصار الفلبين أو تختطف فتيات في نيجيريا أو يحتل رجال ملثمون مباني في أوكرانيا، فإن العالم ينظر إلي أمريكا للحصول على مساعدة، مضيفا أن الولايات المتحدة هي دولة لا يمكن الاستغناء عنها. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن تعهد إدارة أوباما بإنهاء الحروب في العراق وأفغانستان مازال يتمتع بشعبية بين صفوف الشعب الأمريكي، ولكن قرار الرئيس المفاجئ بتجنب التدخل العسكري في سوريا وفشله الواضح في مواجهة العدوان الروسي في شبه جزيرة القرم الأوكرانية يعطي مزيدا من الفرص لمنتقديه المحافظين لشن هجوم عليه. وكان قد رحب بعض الجمهوريين البارزين، مثل السناتور راند بول، بهذه التطورات. ومع ذلك، بدأ مؤخرا زعماء في الحزب الجمهوري يتسمون بالاعتدال، بما في ذلك بوب كروكر، العضو في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، في توجيه انتقادات لضعف مكانة الولايات المتحدة، وهو ما يخشاه الديمقراطيون، إذ من المتوقع أن تستغل تلك الانتقادات لتؤثر سلبا على فرصهم في الفوز بانتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر المقبل.

411

| 01 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
مصر بين شرعية دستورية لـ"مرسي" وشرعية الواقع لـ"السيسي"

أوجدت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي أجريت في مصر، الأسبوع الماضي، جدلية جديدة بين شرعية قديمة "معزولة" بحكم الأمر الواقع، وشرعية جديدة "مأزومة" جراء التشكيك في مصداقية انتخابها. وبحسب نتائج نهائية غير رسمية، فاز وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي بـ96.7% من الأصوات الصحيحة، في انتخابات شهدت مشاركة 47% ممن لهم حق التصويت، وهي نسبة شككت بصحتها المعارضة والمرشح الخاسر حمدين صباحي، كما شككت المعارضة كذلك في نزاهة العملية الانتخابية في مجملها. وبحسب تحليل قامت به وكالة الأناضول، فإن 11 عاملا كان سببا في عدم تخطي نسبة المشاركين حاجز الـ50%، منها الحشد الإعلامي الذي رفض قطاع من الشعب أن يتقبله، وعزوف الشباب، ومقاطعة "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" الداعم لمرسي، والنظر للانتخابات على أن نتيجتها محسومة للسيسي. كما كان من بين تلك العوامل: الملل من كثرة الاستحقاقات الانتخابية "5 استحقاقات مضت خلال قرابة 3 سنوات"، وأداء الحكومة "الضعيف" خلال الفترة الانتقالية، فضلا عن ارتفاع درجة الحرارة. جمال عبد الجواد، مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، قال إن "الانتخابات الرئاسية ونتيجتها سحبت بساط الشرعية من تحت أرجل مرسي، وأعطت شرعية جديدة للرئيس الجديد". وفي تصريح لوكالة الأناضول عبر الهاتف، أوضح عبد الجواد أن "انتخاب رئيس جديد، في انتخابات لم تشهد أي تجاوزات مؤثرة، تعطي للرئيس الجديد شرعية حقيقية، بديلة عن التي كانت مع مرسي"، على حد قوله. وقال عبد الجواد، إن "استمرار شرعية الرئيس الجديد ستزداد مع تحقيقه لنجاح فشل فيه الآخرون"، وطالب القوى المؤيدة لمرسي بـ"مراجعة مواقفها، والسير في الاتجاه السليم طبقا لمستجدات الساحة السياسية". واتفق معه حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، الذي قال إن "الانتخابات الرئاسية طوت صفحة مرسي ورئاسته وشرعيته". وتابع: "ولكن تبقى أزمة انخفاض نسبة المشاركة عنها في 2012 بلغت 52%، وهو ما سيتسبب في أزمة شرعية جديدة للمشير السيسي، وهو ما سيكون ذريعة للتشكيك في هذه الشرعية". وحول مدى قبول أنصار مرسي بالشرعية الجديدة، قال نافعة إن "هذا يتوقف على مدى مرونتهم في التعاطي مع مجريات الأحداث الجديدة، وهو ما لن يحدث بدون تجديد القيادة الحالية للجماعة لتلافي أخطاء الماضي". ودعا نافعة أنصار مرسي إلى "إدراك حقيقة الواقع السياسي الجديد، وأن يتخذوا قرارا حكيما بالانخراط في الحياة العامة". رجب عبد الكريم، أستاذ القانون الدستوري بجامعة المنوفية، قال في تصريح لوكالة الأناضول، إن "الرئيس الجديد للبلاد اكتسب شرعية الرئيس الفعلي، رغم أنه جاء عقب "انقلاب على شرعية رئيس سابق تم عزله بانقلاب عسكري". وأضاف: "شرعية الواقع هي من تفرض السيسي رئيسا بعد انتخابات جرت في البلاد، فلم تعد فقط الشرعية الدستورية هي الحاكمة، أو حتى شرعية الصندوق، وإنما هناك شرعية الأمر الواقع الذي اختار على أساسه المصريون رئيسهم الجديد". وتابع: "يتفق مرسي والسيسي الآن في شرعية الصناديق، ويختلفان في أن مرسي يمتلك شرعية دستورية، والسيسي يمتلك شرعية الواقع، ودائما ما تكون الغلبة لشرعية الواقع، والتي سيترتب عليها مستقبلا اعترافا دوليا واسعا بالرئيس الجديد". أما عمرو فاروق، ‏الأمين العام المساعد لحزب الوسط والقيادي البارز بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، الداعم لمرسي، فقال إن "الشرعية للشعب المصري فقط الذي لم يسحبها حتى الآن من الرئيس مرسي". وفي تصريح لوكالة الأناضول عبر الهاتف، أوضح فاروق أن "الانتخابات (الرئاسية) الأخيرة لم تمنحهم شرعية، فلم ينزل الشعب المصري إلى الانتخابات، ولم تزد نسبة المشاركة عن 10%، ولم يعد في استطاعة أحد الضحك على الشعب المصري"، على حد قوله. وأضاف أن "الشرعية لا يتم منحها من خلال صناديق قد تبدو شفافة من حيث الشكل، لكنها تمنح من خلال رضا الشعب، ومن خلال أجواء ديمقراطية حقيقية تسمح بتنوع الآراء وتلزم بحياد المؤسسات، وهو ما لم يتوفر بدءا من عزل الرئيس الشرعي وحتى الآن". وأوضح أن "ضعف الإقبال يشير إلى أن السيسي ليس له ظهير سياسي أو شعبي، والجماهير لم تقتنع به رئيسا، ولم ترض بتزييف إرادتها".

3784

| 01 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
الأمن والاقتصاد أبرز معوقات الحكومة الفلسطينية

توقع محللون فلسطينيون أن تواجه "حكومة التوافق الوطني"، 4 تحديات أساسية، تتمثل في: "القبول الدولي والأوربي لها، والملف الأمني الداخلي، وقدرتها على فك حصار غزة وتحسين الظروف المعيشية للسكان، وأخيرا قدرتها على مواجهة العراقيل الإسرائيلية الساعية لإفشالها". دعم أوروبي محتمل وقال محللون إن الحكومة يمكنها أن تحظى، بدعم أوروبي ودولي، وأن يقوم "الاتحاد الأوروبي" بتمويلها، لعدم انتماء وزرائها لحركة "حماس". وقال رامي عبده، رئيس المرصد الأورمتوسطي لحقوق الإنسان، منظمة حقوق إنسان أوروبية شرق أوسطية مركزها جنيف بسويسرا، إنّ حكومة التوافق المقبلة ستحظى بدعم أوروبي ودولي. وتابع: "هذه الحكومة هي حكومة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، فهي على الورق، حكومة الوحدة الوطنيّة، والتوافق، لكن فعليا، وعلى أرض الواقع، هي حكومة ستنفذ برنامج الرئيس عباس السياسي، وستلتزم بالشروط الدولية". ورأى عبده أن غياب حركة حماس عن الحكومة، وخلوها من الوجوه البارزة للحركة سيدفع باتجاه تسويقها "دوليا وأوربيا". مقبولة دوليا ويتوقع عبده، ألا تواجه الحكومة القادمة، الصعوبات التي واجهتها الحكومة التي شكلتها حركة حماس عام 2006، من حيث عدم قدرة وزرائها على التنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والسفر للخارج. وأضاف: "الأخبار شبه المؤكدة حتى الآن، تفيد بأن الرئيس عباس اختار جميع الوزراء بنفسه، وكان من أهم المعايير في اختيارهم، يتمثل بعدم وجود أي اعتراض إسرائيلي أو أمريكي، أو دولي عليهم". واتفق "عادل سمارة" مدير مركز "مشرق للدراسات الثقافية والتنموية في رام الله، مع عبده، في أن حكومة التوافق الوطني، ستحظى بدعم أوروبي ودولي، لأنها حكومة "توافقية" لا تحمل أي لون سياسي. انعكاس اقتصادي وأوضح سمارة، أن هذا الدعم الأوروبي سينعكس بالإيجاب على الاقتصاد الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة الذي يعيش تحت وطأة الحصار الإسرائيلي منذ عام 2007. وتابع: "الوحدة الوطنيّة، ستتكفل بإنعاش الوضع المتردي في غزة، الإنساني والمعيشي، فغزة صاحبة الضرر الأكبر من الانقسام، وإغلاق المعابر". وأكد أن سحب الذرائع الدولية والأوروبية المتمثلة في وجود حركة حماس في الحكم، ستنتفي، وستتولى حكومة الوحدة كافة المهام السياسية والاقتصادية. ولا تعترف حركة "حماس"، ذات الفكر الإسلامي والتي تدير الحكم في غزة منذ عام 2007 ، بوجود إسرائيل، وتطالب بإزالتها وإقامة دولة فلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية. وفي موضوع آخر، رأى سمارة أن سكان قطاع غزة، سيلمسون تغييرا إيجابيا في عهد حكومة التوافق، على الصعيد الإنساني والاقتصادي. وتابع:"على الأقل ستتحسن الأوضاع التي وصلت لحد غير مسبوق، وارتفاع مخيف لمعدلات الفقر والبطالة، وسيتم فتح معبر رفح البري". ويعيش 1.8 مليون فلسطيني في قطاع غزة، في الوقت الراهن واقعا اقتصاديا وإنسانيا قاسيا، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي والمتزامن مع إغلاق الأنفاق الحدودية من قبل السلطات المصرية. وبعد إغلاق الأنفاق الحدودية مع مصر، والتي كانت ممرا لدخول جميع المستلزمات التي تمنع إسرائيل دخولها وفي مقدمتها مواد البناء، بدأ الاقتصاد في غزة بالتراجع، وبحسب اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزة، فإن أكثر من مليون شخص في قطاع غزة يعتمد في الوقت الراهن على المساعدات الإغاثية الدولية. وبعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي على يد الجيش في 3 من يوليو 2013، أغلقت السلطات المصرية، معبر رفح، الواصل بين غزة ومصر، بشكل شبه كامل. الملف الأمني ويرى "هاني المصري" المحلل السياسي، أن الملف الأمني يعد من الألغام التي قد تنفجر في وجه المصالحة، في حال لم يتم التوافق بشأنها. وأضاف: "يبدو أن الملف الأمني وهو السؤال الأصعب لن تتم الإجابة عليه في الوقت الحالي، كما أن استمرار الأجهزة الأمنيّة بوضعها الحالي وصفة للفشل، وانهيار اتفاق المصالحة، فالأجهزة الأمنية ستبقى خاضعة لسيطرة فصيل محدد، والمطلوب هذا الملف على طاولة الحوار الوطني، والشروع في تشكيل اللجنة الأمنيّة العليا لتقوم بمهامها الوطنية". وذكر مصدر فلسطيني مطلع ومقرب من حركة حماس، قال إن "حركتي فتح وحماس، اتفقتا على بقاء الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة، كما هي".

370

| 01 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور..إزالة دوار "الساعة" من مدخل الكورنيش

قامت شركة "يمين" للمقاولات والمتخصصة في اعمال قص الخرسانة في تمام الثانية من صباح اليوم الاحد برفع وازالة دوار "الساعة" ليصبح الدوار جزء من التاريخ وماضي يعكس المراحل التطويرية التي شهدتها الطرق في قطر. وتأتي عملية ازالة دوار "الساعة" في إطار الأعمال التطويرية التي تنفذها هيئة الأشغال العامة "أشغال" على الدورات في قطر ضمن خطة شاملة تستهدف تحويل الدوارات في قطر الى اشارات ضوئية بهدف انسيابية الحركة المرورية وانهاء الاختناقات التي تشهدها شوارع الدوحة بين الفينة والاخرى. وقال بشار صليبه مدير عام شركة "يمين" الهندسية في في تصريح خاص لــ"بوابة الشرق" أن الدوار تمت إزالته و رفعه عن طريق آليات متخصصة في قص الخرسانة لافتا ان الشركة استخدمت حبال ماسية في عملية القص مشيرا الى ان القطعة التي تم قصها عن طريق هذه الحبال الماسية تعتبر اكبر قطعة يتم قصها في الشرق الاوسط. ولفت صليبه ان القطعة المزالة يبلغ وزنها حوالي 65 طنا لافتا ان عملية ازالة الدوار والتي بدأت في تمام الثانية فجرا ستكتمل خلال الساعات القادمة . وأشار صليبه أن شركته "يمين" للمقاولات متخصصة في عملية قص الخرسانة مبينا ان الشركة وسبق لها ان قامت بعملية ازالة ورفع دوار "المها" الواقع بالقرب من مبنى مؤسسة البريد. ويعتبر دوار "الساعة" من المعالم التاريخية والهامة في قطر حيث تعتبر إزالة الدوار حدثا هاما وبداية لمرحلة جديدة من مراحل تطوير الطرق في قطر. الجدير بالذكر أن دوار "الساعة" سيتم تحويله إلى إشارات بعد عملية نقله في إطار خطة شاملة يجري تنفيذها حالياً بهدف تحويل كل الدورات في قطر إلى إشارات.

6104

| 01 يونيو 2014