بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

قال شاهدان في مدينة الرقة السورية، اليوم الثلاثاء، إن مئات من سكان المدينة السورية فروا منها بعد قصف طائرات أمريكية لمواقع يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" في المدينة. ضربة دقيقة وقال ساكن يستخدم اسم أبو محمد هاتفيا: "هناك نزوح جماعي من الرقة، بينما نحن نتحدث. بدأ في الساعات الأولى من صباح اليوم بعد الضربات، الناس يفرون في اتجاه الريف". وأصابت الهجمات التي وقعت في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء عدة مبان وقواعد عسكرية احتلتها "الدولة الإسلامية" في المحافظة من بينها اللواء الثالث والتسعين ومطار الطبقة العسكري الذي استولى عليه التنظيم في الشهر الماضي والمبنى الإداري الرئيسي في المدينة. وكان المبنى المكون من طابقين والذي يقع في منطقة مزدحمة بالسكان بوسط المدينة يستخدم مكتبا للتنظيم الذي حول الطابق السفلي إلى سجن. ولم يعرف على الفور مصير السجناء. وقال أبو محمد: "في المدينة ذاتها الدمار غير واضح، تكاد لا تلاحظه، والشيء الوحيد الذي دمر في الهجوم كان المبنى الإداري، لكنه لم يدمر بالكامل". وقال: "الضربة كانت بالغة الدقة حتى أنها لم تصب سوى المبنى نفسه، ولم تلحق أضرارا بالمنازل المحيطة، أصابوا المبنى بأربعة صواريخ". وقال سكان إن الكهرباء في المدينة قطعت. وأغلقت المتاجر والأسواق وكانت الشوارع خالية فيما عدا من السكان الفارين الذين اكتظت بهم السيارات التي تنقل حاجياتهم. خسائر ليست كبيرة وقال سكان في المدينة إن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" منعوا الناس من الاقتراب من المبنى الذي تعرض للقصف، مما يجعل من الصعب تقييم الخسائر، وقال أبو محمد: "لا أعتقد أنه لحقت بهم (الدولة الإسلامية) خسائر كبيرة؛ لأنهم اتخذوا بالفعل تدابير وقائية وكان المبنى يعمل بالحد الأدني من الأفراد". ونزل أفراد التنظيم إلى ملاجئ تحت الأرض منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه سيضرب مواقع "الدولة الاسلامية" في سوريا. وقام التنظيم بإخلاء المباني التي يستخدمها كمكاتب ونقل أسر المقاتلين خارج المدينة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب العنف في البلاد إن الدولة الإسلامية فقدت 70 من مقاتليها في الهجمات في المناطق الواقعة في شرق وشمال البلاد. وقتل شخص واحد فقط في الغارة الجوية على المبنى الإداري. وقال أبو محمد إن مئات المقاتلين الذي كانوا قد نشروا في الشارع للسيطرة على حركة المرور والتعامل مع الوضع الأمني اختفوا الآن. وقال: "ليس هناك حياة في المدينة الآن. والذين بقوا هنا ينتظرون الفصل الثاني، ينتظرون ما الذي سيحدث بعد ذلك".
311
| 23 سبتمبر 2014
قال محمود الزهار، أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن مبعوثي غزة في الوفد الفلسطيني بمحادثات وقف إطلاق النار التي تتوسط فيها القاهرة، قرر المضي قدما في المفاوضات، اليوم الثلاثاء، رغم قتل إسرائيل اثنين من نشطاء حماس في الضفة الغربية المحتلة. واستؤنفت، ظهر اليوم الثلاثاء، المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، في مقر جهاز المخابرات المصرية، لوضع جدول أعمال للمفاوضات التي ستستكمل بعد عيد الأضحى المبارك والأعياد اليهودية. وقال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس الوفد الفلسطيني الموحد للمفاوضات غير المباشرة، في تصريح له اليوم الثلاثاء، إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية المخابرات المصرية، في ٢٦ أغسطس الماضي، نص على فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يُحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار والصيد البحري انطلاقاً من 6 أميال بحرية واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار. إرجاء المفاوضات وكان الوفد الفلسطيني إلى مباحثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وغزة، في القاهرة، قد أرجأ مباحثاته برعاية مصرية، اليوم الثلاثاء، وعاد إلى مقر إقامته مرة أخرى، بعد أن كان في طريقه إلى مقر المخابرات المصرية في القاهرة، وذلك عقب تلقيه نبأ استشهاد الشابين الفلسطينيين، مروان القواسمي وعامر أبو عيشة. وعقد الوفد الفلسطيني اجتماعا في مقر إقامته، وسط أجواء احتجاجية، لبحث تداعيات هذه الجريمة الإسرائيلية الجديدة بحق الشعب الفلسطيني وتأثيرها على جلسة المفوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية المخابرات المصرية. وكان وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القاهرة، قام بإعادة التشاور في ملف استكمال المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي بشأن التهدئة في قطاع غزة، على خلفية قيام إسرائيل باغتيال اثنين من قادة جناحها العسكري "كتائب القسام" في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، صباح اليوم. وأضافت المصادر، أن حركة "حماس" ستقوم بالتشاور بشأن ملف المفاوضات غير المباشرة ككل مع الاحتلال وفي ماهية الخطوة التالية، في ظل الخروقات والاعتداءات المتواصلة من جانب الأخير بحق أبناء الشعب الفلسطيني. ويترأس الوفد الفلسطيني عزام الأحمد، وعضوية كل من موسى أبو مرزوق ومحمود الزهار وخليل الحية وعزت الرشق، وخالد البطش، وقيس عبدالكريم. وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن اليوم الثلاثاء، مقتل مروان القواسمي، وعامر أبو عيشة، القياديين في "كتائب القسام" الجناح العسكري لحماس، في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة ، وتتهمهما إسرائيل بخطف وقتل ثلاثة مستوطنين في يونيو الماضي، بعد محاصرة المكان الذي يتحصنان فيه، وسط مدينة الخليل. إدانة للجريمة وأدان الوفد الفلسطيني إلى مفاوضات القاهرة، الجريمة "البشعة" التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل فجر اليوم، باغتيال الفلسطينيين، مروان القواسمي وعامر أبو عيشة. وقال بيان صادر عن الوفد، قبيل استئناف المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي برعاية مصرية اليوم، إن "سلطة الاحتلال اختارت هذا اليوم المقرر فيه استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية مصرية، ما يدل على النوايا الخبيثة المبيتة لدى الجانب الإسرائيلي في عدوانه وحربه على الشعب الفلسطيني وتعطيل جهود وقف العدوان واستمراره في ارتكاب الجرائم الوحشية ضد الشعب الفلسطيني والتنصل من تنفيذ التزاماتها كسلطة احتلال، وضرب عرض الحائط بمطالبات المجتمع الدولي بوقف العدوان وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني". وطالب الوفد بوقف العدوان الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني والبدء بإعادة إعمار قطاع غزة، وإنهاء الحصار الظالم المفروض منذ سنوات، وإنهاء معاناة أهلنا في قطاع غزة. ومن جانبه، استنكر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عزَّت الرَّشق، قيام الاحتلال الإسرائيلي بجريمة اغتيال القواسمي وأبو عيشة، معتبرا ذلك محاولة للتهرب من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أن الاحتلال لن يفلت من غضب الشعب الفلسطيني. ونعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شهيدي جناحها العسكري، كتائب القسام، عامر أبو عيشة ومروان القواسمي، اللذين استشهدا، فجر اليوم الثلاثاء، بعد أكثر من 3 أشهر من المطاردة، عقب تنفيذهما عملية الخليل البطولية ضد المستوطنين الغاصبين. القيادي في حماس، محمود الزهار وقالت الحركة، في بيان، "بمزيد من الفخر والاعتزاز، والتسليم بقضاء الله الذي يصطفي الشهداء من المجاهدين، تحتسب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عند الله شهيدي كتائب القسام، المجاهدين البطلين، عامر أبو عيشة ومروان القواسمي.
349
| 23 سبتمبر 2014
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن صاروخ باتريوت إسرائيليا، أسقط طائرة سورية، كانت تحلق في المجال الجوي لمرتفعات الجولان المحتلة. وقال المتحدث العسكري "كانت طائرة سوخوي روسية الصنع". وقالت مصادر بالجيش الإسرائيلي، إن الطائرة دخلت المجال الجوي فوق مرتفعات الجولان المحتلة بطريق الخطأ على ما يبدو، ولم تكن في مهمة ضد إسرائيل. وقال المتحدث إن نظام باتريوت الصاروخي الدفاعي اعترض الطائرة. وقال راديو الجيش الإسرائيلي، إن الطائرة الحربية كانت تنفذ على ما يبدو عملية ضد المعارضة، التي تقاتل ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد. وفي عام 1985، أسقطت إسرائيل طائرتين سوريتين من طراز ميج-23 بعد أن اقتربتا من مقاتلات إسرائيلية كانت في مهمة استطلاعية فوق لبنان. مساندة لـ"داعش" ومن جانبها قالت سوريا اليوم، إن إسرائيل أسقطت طائرة حربية سورية، فيما وصفته بتصرف عدواني، مؤكدة حدوث هذه الواقعة وهي الأولى من نوعها منذ 3 عقود. ونقل التلفزيون السوري عن مصدر عسكري قوله، إن إسقاط الطائرة تزامن مع ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، وجاء في إطار دعم إسرائيل لـ"لدولة الإسلامية" الإرهابية وجبهة النصرة. وهذا الحادث الأخطر من نوعه في الهضبة التي تحتل إسرائيل قسما منها منذ بدء النزاع في سوريا في 2011. وتبلغ مساحة الجزء غير المحتل نحو 512 كلم مربعا. ويشن الطيران السوري غارات جوية عديدة ضد مقاتلي المعارضة، في محاولة لاستعادة السيطرة على القطاع الاستراتيجي، وهذه الغارات تتم على مقربة من المواقع العسكرية الإسرائيلية. تحذيرات إسرائيلية وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، في بيان اليوم الثلاثاء، من أن إسرائيل "سترد بقوة" على أي تهديد بعدما أسقط الجيش الإسرائيلي طائرة حربية سورية في الجولان. وقال يعالون "سنرد بقوة على أي محاولة لتهديد أمننا وانتهاك سيادتنا"، وذلك بعد إعلان الجيش أنه أسقط طائرة سورية "تسللت إلى المجال الجوي الإسرائيلي على هضبة الجولان". وأفادت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية، أن الطائرة السورية التي أسقطت كانت من طراز ميج-21، وأن الحطام سقط في الجانب السوري من هضبة الجولان. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار إلى أن مقاتلي المعارضة السورية باتوا على وشك السيطرة على القسم السوري من هضبة الجولان. وتحتل إسرائيل منذ 1967 حوالي 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية، التي أعلنت ضمها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي.
471
| 23 سبتمبر 2014
أسفرت الضربات التي شنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، فجر اليوم الثلاثاء، على مواقع المسلحين في شمال وشرق سوريا عن مقتل 120 منهم على الأقل، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأوضح المرصد أن بين القتلى أكثر من 70 عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا في شمال وشرق البلاد فيما قتل 50 عنصرا من تنظيم "جبهة النصرة" ذراع شبكة القاعدة في سوريا.
254
| 23 سبتمبر 2014
بالنسبة لسكان العاصمة اليمنية صنعاء، كان صباح الاثنين، 22 سبتمبر2014، يوما مختلفا تماما في تاريخ المدينة، فلا شيء يشبه الأمس، وبات السؤال الأكثر إلحاحا لدى غالبية الناس، كيف سقطت صنعاء بين ليلة وضحاها في قبضة الحوثيين؟ ويرى محللون أن جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) الشيعية المسلحة، استغلت ضعف أداء الرئيس عبدربه منصور هادي، وفشل حكومة الوفاق الوطني، ونجحت في السيطرة وبسط نفوذها على عدد من المناطق اليمنية بقوة السلاح، أبرزها محافظة عمران (شمال) التي سقطت بشكل كامل في 8 يوليو الماضي، إضافة إلى مناطق من محافظة الجوف (شمال)، وأخيرا العاصمة صنعاء. إستراتيجية الحوثيين واتكأ الحوثيون على مجموعة من الذرائع، كانت أقواها على الإطلاق، هي مناهضتهم لقرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية، حيث ركب الحوثيون موجة الغضب الشعبي تجاه قرار "الجرعة السعرية"، واستطاعت، إلى حد بعيد، أن تستقطب الكثيرين، حتى ممن هم خارج إطار الجماعة الحوثية الأيديولوجي. استفادت جماعة الحوثي من التفاهمات مع نظام صالح، بما يعنيه من قادة عسكريين وزعماء قبائل تربطهم بـ"صالح" علاقات وطيدة، واستطاع الأخير استثمار هذه العلاقة بالزج بأنصاره إلى صفوف الحوثي، أو على الأقل، تحويلهم إلى مجرد "ميسّر" لاجتياح صنعاء، وقبلها مدينة عمران. مباغتة ويرى المحلل السياسي اليمني عبدالناصر المودع أن عنصر السرعة والمباغتة في تحركات جماعة الحوثي نجحت، ف يمقابل اللا فعل من جانب السلطة، فالرئيس هادي لم يعد القوات الأمنية لأي مواجهة، وكأنه كان مطمئنا لنتائج هذه العملية، وبالتالي لم يكن الجيش في حالة استعداد معنوي أو مادي، أو فني، ولا حتى سياسي، لمواجهة هذه الحالة. رهان السلطة عول الداخل اليمني كثيرا على التدخل الدولي من قبل مجلس الأمن، من خلال إصدار قرار عقوبات ضد جماعة الحوثي، كان آخرها الإشارة صراحة إلى اسم زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي وقائده الميداني أبو علي الحاكم، على اعتبارهما معرقلين لعملية الانتقال السياسي في البلد؛ لكن، يبدو واضحا، أنه لم تكن هناك رغبة حقيقة لدى مجلس الأمن في فرض عقوبات على جماعة الحوثي، والدليل أن لجنة العقوبات التي شكلها مجلس الأمن للنظر في ملف معرقلي التسوية السياسية لم تتخذ أي إجراءات من هذا النوع حتى اليوم. ووفقا لمراقبين، فإن عدم انجرار القوى السياسية، وعلى وجه الدقة الجناح القبلي في حزب التجمع اليمني للإصلاح (إسلامي مشارك في الحكومة بأربع حقائب) إلى مواجهة مسلحة مع جماعة الحوثي، ساعد الأخيرة كثيراً على حسم معركة السيطرة على صنعاء، لكنه أيضا عمل على تجنيب ملايين المدنيين موتا محققا كانوا ينتظرونه، فيما إذا اندلعت مواجهات عنيفة وشملت كل أحياء صنعاء.
459
| 23 سبتمبر 2014
شنت الولايات المتحدة الأمريكية ودول عضوة في الحلف المشترك في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، هجمات جوية، مستخدمة طائرات مقاتلة وأخرى قاذفات للقنابل وصواريخ توماهوك نوع أرض – أرض، في سوريا، حسبما ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، اللواء البحري جون كيربي، مساء أمس الإثنين بتوقيت واشنطن "أستطيع التأكيد على أن الجيش الأمريكي وقوات الدول الحليفة، يقومون بتنفيذ عملية عسكرية ضد إرهابيي داعش في سوريا باستخدام طائرات مقاتلة وأخرى قاذفات قنابل وصواريخ توماهوك الأرضية الهجومية". وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، مساء أمس، أن الولايات المتحدة استخدمت، لأول مرة، مقاتلات من طراز "إف - 22 رابتور". ولم يدخل هذا النوع من المقاتلات من قبل في اختبار معركة. وتعتبر "إف - 22" من أغلى وأحدث مقاتلات السلاح الجوي الأمريكي، حيث تتكلف الطائرة الواحدة من هذا الطراز نحو 189 مليون دولار. قصف إدلب وقال ناشطون سوريون معارضون، اليوم الثلاثاء، إن مواقع تابعة لجبهة "النصرة" في قرية كفرديان بريف محافظة إدلب شمالي سوريا، تم قصفها من قبل التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد "داعش". وأفاد الناشطون أن 5 صواريخ، سقطت 4 منها على مزارع محيطة بقرية كفرديان تحوي مواقع ومستودعات أسلحة تابعة لجبهة النصرة، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول. وأضاف الناشطون أن صاروخاً آخر سقط على بناء مؤلف من طابقين يسكنه نازحون من مناطق قريبة من إدلب، ما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى. موضحين أن القرية التي تم استهدافها، تبعد مسافة كبيرة عن المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" شمالي سوريا، ما يشير إلى أن هذه الضربات كانت موجهة لجبهة النصرة المدرجة مع "داعش" على لوائح الإرهاب الأمريكية. المدنيون ضحايا الحرب وقالت "سوريا مباشر"، وهي تنسيقية إعلامية معارضة، إن القصف على كفرديان نفذه طيران حربي أمريكي وأدى لمقتل وجرح عشرات المدنيين وسط القرية. موضحة أن 10 مدنيين قتلوا وسقط 20 جريحاً آخرين بالقصف على كفرديان. وأرفقت "سوريا مباشر" ببريدها، مقاطع فيديو، تظهر انتشال ضحايا مدنيين من تحت أنقاض أحد المباني. 50 غارة جوية وقال ناشطون سوريون معارضون، اليوم الثلاثاء، إن نحو 20 غارة جوية شنت على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في منطقة البوكمال، شرقي سوريا، على الحدود مع العراق، وشنت 30 غارة أخرى على محافظة دير الزور. تم تدمير عدة مواقع لـ"داعش" وجبهة النصرة وأوضح الناشطون أن نحو 20 غارة جوية شنّت صباح اليوم على البوكمال، واستهدفت منطقة الصوامع ومدرسة الزراعة وحاجز السويعية، وهي مواقع تابعة لتنظيم "داعش" في المنطقة، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 50 ضربة جوية، على الأقل، ضد أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظتي الرقة ودير الزور اليوم، كما شنت ضربات جوية على جبهة النصرة التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة في شمال غرب سوريا. مقتل 20 داعشيا وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، إن 20 من مقاتلي الدولة الإسلامية، على الأقل، قتلوا في ضربات جوية. مضيفا أن مواقع جبهة النصرة قصفت في محافظتي إدلب وحلب بشمال غرب سوريا. الرقة أولا وأعلنت وزارة الخارجية السورية، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة أبلغتها بشن غارات جوية على تنظيم الدولة الإسلامية في أراضيها. مضيفة أن "الجانب الأمريكي أبلغ مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بأنه سيتم توجيه ضربات لتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي بالرقة". وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية إن الغارات استهدفت خصوصا مواقع للتنظيم في معقله، في الرقة، وأهداف أخرى على الحدود بين سوريا والعراق. ومحافظة الرقة تعتبر المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، الذي يسيطر أيضا على غالبية مناطق شرق البلاد، لاسيما محافظة دير الزور وقسم كبير من المنطقة الواقعة على الحدود مع تركيا. وقال رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الهجمات الجوية أيضا أصابت نقاط تفتيش في مدينة الرقة والمناطق المحيطة، أهداف الضربات الجوية على سوريا شملت إمدادات الأسلحة للدولة الإسلامية، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء. مشاركة عربية وقال مسؤول أمريكي، أمس الإثنين، إن السعودية والإمارات والأردن والبحرين، شاركوا في الغارات الجوية الأمريكية على سوريا. وقال الجيش الأردني، اليوم الثلاثاء، إنه شن غارات جوية ضد "جماعات إرهابية" تخطط لشن هجمات على الأردن، في إشارة إلى انضمام الأردن للغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا المجاورة. وجاء في البيان، الذي أذاعه التلفزيون الأردني، "قامت تشكيلات من طائرات سلاح الجو الملكي الأردني بتدمير عدد من الأهداف المنتخبة والتي تعود لبعض الجماعات الإرهابية والتي دابت على إرسال بعض عناصرها الإرهابية لتنفيذ أعمال تخريبية داخل المملكة الأردنية الهاشمية". "داعش" والنصرة تتوعدان وقال مقاتل بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في سوريا، إن التنظيم سيرد على الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء. وقال مصدر في جبهة النصرة في سوريا، اليوم الثلاثاء، إن 15 عنصراً من الجبهة قتلوا فجر اليوم، جراء استهداف التحالف الدولي لمقرات تابعة لهم بريف محافظة إدلب شمالي سوريا. توعدت النصرة و"داعش" بالرد وأوضح مصدر النصرة، أن التحالف شن غارات على 5 مقرات تابعة لجبهة النصرة بقرية كفرديان بريف محافظة إدلب، ما أدى لمقتل 15 عنصراً من الجبهة. واستهجن المصدر إعلان بعض فصائل المعارضة، وعلى رأسهم الجيش الحر، مساندتهم للتحالف الدولي ضد "الإرهاب"، معتبراً أن كل من يساندها يوالي "الكفار على المجاهدين". المعارضة ترحب رحب الائتلاف الوطني السوري المعارض، المدعوم من الغرب، بالضربات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، في سوريا اليوم، قائلا إنها ستساعد في قتاله ضد الرئيس السوري بشار الأسد. وقال منذر اقبيق، المبعوث الخاص لرئيس الائتلاف، إن هذه الضربات ستزيد من قوة المعارضة في حربها ضد الأسد وإن الحملة يجب أن تستمر لحين اجتثاث الدولة الإسلامية من الأراضي السورية، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء. بوتين يشدد ومن جهة أخرى، شدد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قبل بدء الضربات الجوية الدولية بقيادة الولايات المتحدة على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في سوريا فجر اليوم، أن هذه الحملة يجب أن تتم بموافقة دمشق. وأكد بوتين، خلال مكالمة هاتفية، مساء أمس الإثنين، مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أن "الضربات الجوية ضد قواعد إرهابيي الدولة الإسلامية على الأراضي السورية، يجب ألا تحصل بدون موافقة الحكومة السورية". بدء إطلاق صواريخ توما هوك لضرب معاقل داعش بسوريا by al-sharqportal
643
| 23 سبتمبر 2014
بلغ عدد النازحين العراقيين الإجمالي في مختلف أنحاء البلاد، 1.8 مليون شخص في مختلف محافظات العراق خلال الفترة من 1 يناير إلى 4 سبتمبر 2014. وأظهر تقرير صادر عن الأمم المتحدة، بأن أعداد اللاجئين في العراق تتزايد، وأن اللاجئين توزعوا على عدة مدن عراقية. بلغ عدد اللاجئين في مدينة دهوك في إقليم كردستان ما يقارب 520.4 ألف لاجئ، بينما كانت الأنبار في المرتبة الثانية من حيث عدد اللاجئين، وصل العدد إلى 370.4 لاجئ. وفي عاصمة إقليم ما يسمى بكردستان العراق، "أربيل" كان العدد 184 ألف لاجئ، وإلى الجنوب من أربيل، في كركوك المتنازع عليها، بلغ العدد 128 ألف لاجئ مسجل. وفي العاصمة بغداد، قدرت الأمم المتحدة اللاجئين بنحو 109.1 لاجئ، أما في السليمانية بلغت 95.2 لاجئ. في نينوى، بلغ عدد اللاجئين نحو 90.3 ألف لاجئ، وفي النجف 74.7 ألف لاجئ.
368
| 22 سبتمبر 2014
قالت شركة "آبل" إنها باعت أكثر من 10 ملايين جهاز من هاتفها الجديد "آيفون 6" حول العالم خلال الأيام الثلاثة الأولى من عرضه في الأسواق. وأكدت الشركة أنها حققت رقما قياسيا وتخطت بمليون جهاز مستوى مبيعاتها السابق المسجل لدى إطلاق الطرازين الأخيرين "5 اس" و"5 سي" والذي بلغ تسعة ملايين جهاز العام الماضي خلال الأيام الثلاثة الأولى. وأشار المدير العام للمجموعة تيم كوك في بيان صحفي أن مبيعات "آيفون 6" و"آيفون 6 بلس" تخطت التوقعات، ولا سيما تقديرات المحللين الذين كانوا يتوقعون أن تبلغ مبيعات هذين الطرازين ما بين 7 إلى 10 ملايين نسخة. هاتف آيفون 6 الجديد والساعة الذكية أبل ووتش إطلاق "أيفون 6" وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر عن إطلاق “آيفون 6″ و "آيفون 6 بلس" يتميزان حيث يحمل “آيفون 6″ شاشة قياسها 4.7 بوصات، فيما يضم "أيفون 6 بلس" شاشة 5.5 بوصات، وتبلغ دقة وضوح الأول 1334x 750 بكسل، فيما تبلغ دقة شاشة الأخير 1920x 1080 بكسل، ويحمل كلاهما شاشة ريتينا HD، التي تتميز بدرجة وضوحها العالية كما يحمل هاتف "آيفون 6″ معالج A8 64 bit الذي يتميز بقوة الأداء. وأوضحت "آبل" أنها زوّدت الهاتفين بمعالج A8 64 bit، الذي يتميز بأداء أسرع في معالجة البيانات عن A7 المزوّد به "آيفون 5S" بواقع 20%، كما يتفوق عليه أيضا بنسبة 50% في معالجة الرسوميات، ولفتت الشركة إلى أن الهاتف قادر على معالجة رسوميات الألعاب بدقة تفوق منّصات ألعاب الفيديو، مثل "إكس بوكس". تصاميم آيفون 6 وآيفون 6 بلس مميزات الهاتف ويحمل “آيفون 6″ بطارية تتيح إجراء المكالمات الهاتفية عبر شبكات الجيل الثالث 3G لمدة 14 ساعة متواصلة، كما تسمح بتصفح الإنترنت لمدة تصل إلى عشر ساعات عبر شبكات المحمول، وعبر الإنترنت اللاسلكي (WiFi) لمدة 11 ساعة، وتتيح سماع الموسيقى لمدة 50 ساعة. ويأتي “آيفون 6 بلس” مزودا ببطارية تسمح للمستخدم بإجراء المكالمات الهاتفية عبر شبكات الجيل الثالث 3G لمدة 24 ساعة متواصلة، وتصفّح الإنترنت لمدة تصل إلى 12 ساعة عبر شبكات المحمول أو الإنترنت اللاسلكي (WiFi)، كما تتيح سماع الموسيقى لمدة 80 ساعة متواصلة.
894
| 22 سبتمبر 2014
لا تزال الهدنة مستمرة بشكل عام الإثنين، بين الجيش الأوكراني والانفصاليين بعد جهود السلام التي بذلت في الأيام الأخيرة سعيا لتحقيق وقف إطلاق نار دائم قبل الشروع في مفاوضات سياسية شائكة حول مستقبل المناطق الانفصالية الناطقة بالروسية في شرق البلاد. وأعلن الجيش الأوكراني أن جنديين قتلا وأصيب اثنان آخران بجروح في الساعات الـ24 الماضية. وبذلك يرتفع إلى 39 عدد الجنود والمدنيين الذين قتلوا منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار في الخامس من سبتمبر، ما يظهر مدى هشاشة الهدنة. وفي مؤشر على الهدوء، تم تسيير قوافل مساعدات روسية وأوكرانية خلال عطلة الأسبوع إلى دونيتسك ولوجانسك. وللمرة الأولى منذ 26 يوليو الماضي، وصل قطار قادم من كييف إلى لوجانسك الاثنين. تطبيق المذكرة وأعلن الجيش الأوكراني البدء بتطبيق نقاط المذكرة الموقعة في مينسك بين الانفصاليين والسلطات في كييف وتنص على إقامة منطقة عازلة بعرض 30 كلم على طول الجبهة وحظر التحليق فوق المناطق الانفصالية وقيام الجانبين بأبعاد أسلحتهما الثقيلة عن الجبهة. وقال المتحدث باسم الجيش إندريي ليسينكو "نستعد لأبعاد المدفعية الثقيلة مسافة 15 كلم". وكان المتحدث أعلن الأحد أن تطبيق خطة المنطقة العازلة لن يكون ممكنا إلا بوقف شامل للمعارك. وأضاف أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية "لم نلحظ أي خرق للحدود الأوكرانية أو لمجالنا الجوي كما لم يكن هناك إطلاق نار من الجانب الروسي وهذا ما يؤكد التطبيق العملي لنقاط خطة السلام التي أقرت بمبادرة من الرئيس الأوكراني". من جهته، قال أندريه بورجين نائب رئيس الوزراء في جمهورية دونيتسك المعلنة من طرف واحد فرض تطبيق اتفاق مينسك "واقعية"،= وأضاف في تصريحات لوكالة فرانس برس أن "الاتفاقات سيتم تطبيقها لكن مع الكثير من الصعوبات". وتابع متسائلا "أين هم النزاع الذي انتهى بمجرد توقيع وثيقة؟ هذا لا وجود له. لكن الحركة بدأت وستتواصل". ووقف إطلاق النار ليس شاملا. فقد شهدت مدينة دونيتسك صباح الإثنين تبادلا محدودا لإطلاق النار، إلا أن الوضع الميداني أكثر هدوءا كما أن عدد الضحايا من المدنيين تراجع في الأيام الأخيرة. وكان الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو أشاد مساء الأحد "بوقف التصعيد". كما أشار إلى أن تسوية النزاع لا تتم فقط عبر حل سياسي مذكرا بأنه "كلما تزايد عدد وحدات الجيش الأوكراني (في المناطق الانفصالية) كلما زاد عدد القوات الروسية المنتشرة في المنطقة". من الجانب الروسي، أعلن سيرجي إيفانوف رئيس الديوان الرئاسي والمقرب من الرئيس فلاديمير بوتين أن "بوروشنكو بدا يدرك انه لم يكن من الضروري شن حرب حتى النهاية، حتى أخر أوكراني". وشدد ايفانوف في مقابلة مع صحيفة "روسيسكايا جازيتا" أن "الاتفاقات التي تم التوصل إليها أتاحت تعليق الأعمال العسكرية ولو أن السلام لا يزال هشا جدا". لكن، وبعد خمسة أشهر من النزاع الذي أوقع قرابة 2900 قتيل واحدث أزمة لا سابق لها منذ نهاية الحرب الباردة بين روسيا والغربيين، فأن أحدا لا يتوقع حلا سريعا للازمة التي بدأت في نوفمبر 2013 بحركة احتجاجية ضد الحكومة في كييف انتهت بإطاحة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش تلاه ضم روسيا لشبه جزيرة القرم وبدء الحركة الانفصالية الموالية لموسكو في شرق أوكرانيا. ومساء الأحد، حذر بوروشنكو الانفصاليين وروسيا من أن بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها عسكريا إذا فشلت عملية السلام مع الانفصاليين الموالين لروسيا. تطبيق البنود إلا أن تطبيق البنود الواردة في مذكرة مينسك ليس بالعملية السهلة. يضاف إلى ذلك، الصعوبة التي تواجهها "الإدارة" الانفصالية في السيطرة على كل المجموعات التي تطالب بالاستقلال. وهناك أيضا مسالة الوجود العسكري الروسي الذي تنفيه موسكو رغم اتهامات كييف والحلف الأطلسي. وكان الحلف أعلن في نهاية الأسبوع الماضي أن جنودا روس لا يزالون داخل أراضي أوكرانيا ولو أن عددهم أقل. وعلاوة على الشق العسكري، هناك مسالة وضع المناطق الانفصالية التي كان يفترض التباحث بشأنها في مينسك لكن لم يتم التطرق إليها. ويتجاهل الانفصاليون حتى الآن عرض كييف منح حكم ذاتي اكبر خلال ثلاث سنوات للمناطق الخاضعة لسيطرتهم، وتنظيم انتخابات محلية في السابع من ديسمبر ومنح عفو مشروط عن المقاتلين. واعتبر "رئيس" جمهورية لوجانسك المعلنة من جانب واحد ايجور بلوتنيتسكي الاثنين أن السلطات في كييف تعترف باستقلال الجمهورية بحكم الواقع. وقال بلوتنيتسكي "يمكنهم لو شاؤوا (السلطات في كييف) إطلاق تسمية وضع خاص، لكن عندما لا يتم تطبيق القوانين الأوكرانية على منطقة ما، فهذا يعني إقرارا باستقلالنا بحكم الأمر الواقع، إنما بتعابير مختلفة". من جهتها، ذكرت كييف برفضها لأي "استقلال" أو "فدرالية". دعوة تطبيع وفي وارسو على صعيد أخر، دعا وزير الخارجية الجديد في بولندا غريجغوري شتينا الى "تطبيع" العلاقات بين بلاده من جهة وروسيا وأوكرانيا من جهة أخرى. ونقلت عنه صحيفة "بولسكا" قوله اليوم الإثنين "أريد القيام بكل ما يلزم للعودة إلى علاقات طبيعية ومستقرة" مع روسيا وأوكرانيا، وأضاف "يجب أن يكون لدى البولنديين القناعة بأن سياستنا في الشرق تمنحهم ضمانات أمنية والناس ينتظرون ذلك من الحكومة ووزير الخارجية". وكان وزير الخارجية السابق رادوسلاف سيكورسكي معروفا بدعمه الحازم لكييف وانتقاداته الحادة لموسكو بسبب دورها في الأزمة الأوكرانية.
207
| 22 سبتمبر 2014
تفتتح غداً في القاهرة، بعد طول تأجيل جولة المفاوضات التي تقررت في اتفاق وقف النار الذي أنهى حرب الخمسين يوماً بين إسرائيل والفلسطينيين في قطاع غزة. وقضى اتفاق وقف النار بأن تجري مفاوضات بين الطرفين برعاية مصرية خلال شهر لترسيخ وقف النار وبحث مواضيع إعادة إعمار القطاع، ومطلب إسرائيل بتجريده من السلاح. وأكدت مصادر إسرائيل أن وفداً إسرائيلياً سيصل إلى القاهرة في غضون الساعات القريبة للمشاركة في المفاوضات. ومن الواضح أن جولة المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية في القاهرة هي ليوم واحد، ما يجعلها أقرب إلى الإجرائية والشكلية منها إلى المفاوضات الفعلية. فإسرائيل تدخل ابتداء من يوم الخميس المقبل فترة الأعياد التي تنتهي تقريباً بـ"يوم الغفران"، ما يعني أنه لن تجري هناك مفاوضات طوال الأسبوع المقبل. مفاوضات شكلية لكن استعداد الطرفين، وخصوصاً الإسرائيلي للذهاب إلى جولة المفاوضات هذه لا ينبع فقط من التزام ولو متأخر بالمهلة المقررة في اتفاق وقف النار، وإنما أيضاً بسبب الخشية من سوء الفهم. وكانت ترددت تفسيرات وتهديدات فلسطينية وتقديرات إسرائيلية بأن مهلة الشهر التي حددها اتفاق وقف النار والتي تنتهي في 27 أيلول الحالي، قد تشهد عودة إلى إطلاق النار. ومن جانبه أعلن جمال الشوبكى، سفير فلسطين بالقاهرة، ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، أن الاجتماع الخاص بالمصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس برعاية مصر سيعقد اليوم بدلا من الأمس، والذي كان محددا من قبل، وذلك نظرا لتأخر وصول بعض الشخصيات المشاركة فيه من الجانبين. وقال في تصريح لـ"الشرق" إن عزام الأحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي سيرأس وفد الحركة، بينما يرأس وفد حماس موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة ولفت الشوبكي إلى أن الاجتماع سيركز على استعادة الزخم لاتفاق المصالحة الوطنية خاصة على صعيد بسط سلطة حكومة التوافق الوطني لتمارس صلاحياتها على مختلف الأراضي الفلسطينية، بما فيها المعابر والحدود وداخل قطاع غزة، موضحا أن ميزة هذه الحكومة تكمن في أنها لا تضم وزراء لا من حركة فتح أو حركة حماس، ومهمتها الرئيسية تتمثل في إعادة إعمار غزة، والـتحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والتي كان من المقرر أن تنظم بعد 6 أشهر من تشكيل الحكومة، ولكن نظرا لتداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة، والذي استمر أكثر من 50يوما سيتم النظر في تحديد موعد جديد لإجرائها. تعنت إسرائيلي ومن المقرر أن تستضيف القاهرة جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، برعاية جهاز المخابرات المصري، وذلك لوضع أسس اتفاق نهائي لوقف إطلاق دائم بقطاع غزة، تمهيدا لإجراء مفاوضات موسعة في أعقاب عيد الأضحى المبارك. وقال السفير رخا حسن، عضو المجلس القومي للشؤون الخارجية، إن أحد أسباب فشل المفاوضات السابقة هو تعنت الجانب الإسرائيلي في المطالب. وأضاف، أن سبب ذلك أن من يتقلد وزارة الخارجية الإسرائيلية هو "إيفيجدور ليبرمان" وهو يميني متطرف؛ فالجانب الإسرائيلي -حسب رأيه-يلعب على عامل الوقت ويدرس رد الفعل جيدًا. وأردف قائلا: إسرائيل تتبعت موقف حماس من المبادرة المصرية وحين وجدتها ترفض المبادرة استغلت هذا في إفشال المفاوضات كي " تدك " غزة، مطالبًا حماس بألّا تتعجل هي الأخرى في تنفيذ كافة المطالب في وقت واحد. وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، أمس الأحد، عن استضافة القاهرة اليوم، للاجتماع بين الحركتين في إطار عملية المصالحة ومعالجة الموضوعات التي تحول دون تنسيق المواقف استعداداً لجولة المفاوضات غير المباشرة، والمقرر أن تبدأ أولى جولاتها الاستكشافية يوم غد الثلاثاء، على أن تبدأ رسميا بعد غد الأربعاء، من أجل التوصل إلى تفاهمات واتفاقيات دائمة حول القضايا والموضوعات المطروحة من الجانبين.
234
| 22 سبتمبر 2014
وقعت الرئاسة اليمنية وجماعة أنصار الله "الحوثيين"، مساء أمس الإثنين، اتفاقا لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن، بحضور المبعوث الأممي والقوى السياسية. وتتضمن بنود الاتفاق الذي وقع في دار الرئاسة جنوبي العاصمة صنعاء، بحضور المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر، وكافة القوى السياسية، تشكيل حكومة خلال 3 أيام، على أن يسمي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي رئيس الحكومة "كشخصية وطنية غير منتمي لحزب سياسي"، كما يتضمن الاتفاق تخفيض أسعار المواد البترولية، تعيين مستشارا للرئيس من الحوثيين ومن الحراك الجنوبي الذي يطالب بعض أعضاءه بالانفصال، ويتضمن أيضا إزالة خيام الاعتصام التي نصبها الحوثيين في صنعاء. وانتشر المتمردون الحوثيون، أمس الإثنين، حول المباني الحكومية والمراكز العسكرية التي سيطروا عليها في صنعاء، غداة توقيع اتفاق سلام برعاية الأمم المتحدة. وقف العنف ومن جانبه اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في اليمن "خطوة ايجابية" للدولة. وقال المتحدث باسم الأمين العام في بيان إن "الأمين العام يتطلع إلى أن يطبق الاتفاق بشكل كامل دون تأخير"، داعيا القادة السياسيين في اليمن إلى ضمان وقف قواتهم كافة أعمال العنف والانسحاب من الصراع. كما رحب المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في اليمن، لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد، داعياً كافة الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية. جاء هذا في بيان أصدره المجلس عقب اجتماعه الذي عقد في نيويورك، أمس الأحد، ونشرته عدد من وكالات الأنباء الخليجية، الإثنين، وأكد فيه دعمه للرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي. وفي الوقت الذي أعرب فيه المجلس عن "أسفه العميق وقلقه البالغ من الأحداث الأخيرة في الجمهورية اليمنية الشقيقة"، رحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، متمنياً أن "يؤدي هذا إلى وقف العنف وتعزيز أمن اليمن واستقراره". كما أعرب عن أمله "في أن يتجاوز اليمن هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه". وأشار المجلس إلى "وقوفه مع اليمن ودعمه لهادي، ولجهوده في الحفاظ على الشرعية وحقن الدماء". ودعا كافة الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية، وتجنب الإثارة والتحريض، والتمسك بنهج سياسي يجنب اليمن الانزلاق إلى حالة من الفوضى والعنف تهدد أمن اليمن واستقراره ووحدته". وطالب المجلس "بالعمل على استكمال تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وتعزيز العملية السياسية التي جعلت اليمن نموذجاً يشار إليه لحل الخلافات سلمياً". وثيقة هامة وفي نفس السياق أكد المبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر، في بيان له نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" "أن هذا الاتفاق يعد وثيقة مهمة بين كل القوى السياسية مبنية على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل بهدف إيقاف الصراع في اليمن والعمل معاً يداً بيد من أجل يمن ديمقراطي يسعى بخطى إيجابية نحو الاستقرار السياسي و السلم في اليمن".. مشددا على أهمية أن يتم العمل على تنفيذ هذا الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بشكل كامل بدون تأخير والالتزام به. كما شدد المبعوث الدولي مرة أخرى على ضرورة الوقف الفوري للاقتتال وإطلاق النار، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تتطلع لاستمرار التعاون بين الرئيس عبد ربه منصور هادي والقادة السياسيين في بناء يمن جديد ديمقراطي مبني على الشراكة الوطنية ويحقق تطلعات الشعب. ووقع ممثلون عن أنصار الله اتفاق السلام الذي ينص بين أمور أخرى على تشكيل حكومة جديدة إلا أنهم في المقابل رفضوا التوقيع على الملحق الأمني للاتفاق. وقال المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبد السلام، للتلفزيون مساء الأحد، إن الحركة لن توقع الملحق الأمني ما لم تقدم السلطات في صنعاء اعتذارا على مقتل مؤيدين للمتمردين خلال محاولة للهجوم على مقر الحكومة مطلع سبتمبر الحالي.
400
| 22 سبتمبر 2014
انطلقت في مقر الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء الماضي، أعمال الدورة الجديدة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، لمناقشة نحو 170 موضوعا من قضايا الأمن الدولي ومكافحة الإرهاب إلى حالة الشعوب الأصلية، ومسألة تعدد اللغات في المجتمع، وتنتهي في اليوم الأول من الشهر المقبل. وتبدأ غدا الثلاثاء، اجتماعات الدورة بمقر المنظمة بنيويورك، وتستمر أعمالها حتى الأول من أكتوبر القادم. ويرأس الجمعية سام كاهامبا كوتيسا، القانوني ورجل الأعمال من أوغندا ووزير خارجيتها سابقا، ومن بين القضايا التي أشار كوتيسا إلى أهميتها إصلاح مجلس الأمن الدولي عبر المفاوضات بين الحكومات، ومنع حدوث نزاعات وتسوية سلمية للخلافات. ويشارك في أعمال الدورة رؤساء 90 دولة تقريبا، و50 رئيس وزراء أو نائب رئيس وزراء، وأكثر من 40 وزير خارجية. ويتوقع أن يشارك الرئيس الأمريكي في المناقشة السياسية العامة، كما يشارك في أعمال الدورة للمرة الأولى الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، الذي سيلقي كلمته في 25 سبتمبر. صراعات خطيرة ومن أهم القضايا التي تسيطر على اجتماعات الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، العنف الذي يرتكبه متشددو تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا، والزيادة الهائلة في تفشي الإصابة بفيروس إيبولا في أفريقيا، وجمود المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، والوساطة الدولية بين إسرائيل وفلسطين. ولا يوجد أمل يذكر في أن الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 عضوا ستحقق إنجازات معتبرة في اجتماعها السنوي ويضم كما كبيرا من الخطب، ولكن على هامش الاجتماعات يعتزم مسؤولون أمريكيون حشد دعم حلفائهم لإرسال مساعدات عسكرية ملموسة للمساعدة في إلحاق الهزيمة بتنظيم "الدولة الإسلامية" الذي احتل مساحات كبيرة من الأراضي العراقية والسورية. وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن أكثر من 140 رئيس دولة أو حكومة يحضرون "النقاش العام" الذي يجرى سنويا في الجمعية العامة التي تنتهي في 30 سبتمبر، وأشار إلى عدد كبير من الصراعات الخطيرة: في الشرق الأوسط وفي أفريقيا وفي أوكرانيا. وأضاف "جميعها شهدت هجمات فظيعة على مدنيين بينهم أطفال.. كلها تنطوي على أبعاد طائفية أو عرقية أو قبلية خطيرة، وشهدنا كثير منها انقسامات في صفوف المجتمع المدني نفسه بشأن الموقف إزاءها". ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة، ومندوبون في وفود، إن القضية الأولى بالنسبة للقادة الغربيين والعرب هي عنف متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" التي تلقى عليها المسؤولية في موجة من أعمال العنف الطائفية وضرب الأعناق وذبح المدنيين. ومن المتوقع أن يستغل الرئيس الأمريكي باراك أوباما وجوده على المنصة، بعد غد الأربعاء المقبال، كي يدعو مزيدا من الدول للانضمام إلى تحالف يضم أكثر من 40 دولة للتصدي "للدولة الإسلامية" ومنعها من توسيع نطاق سيطرتها، وشنت الولايات المتحدة ضربات جوية على أهداف تابعة "للدولة الإسلامية" في الأراضي العراقية خلال الشهر المنصرم، ولكنها لم تفعل الشيء ذاته في الأراضي السورية. وكان أوباما قد رأس قمة في مجلس الأمن في عام 2009 موضوعها التخلص من الأسلحة النووية. علاوة على الكلمات التي يلقيها أوباما وروحاني وغيرهما من القادة البارزين، فإن من بين الحاضرين الذين يظهرون في الجمعية العامة للأمم المتحدة للمرة الأولى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي سيلقي كلمته غدا الثلاثاء، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. تفشي الإيبولا وستبحث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أيضا أزمة تفشي مرض إيبولا في غرب أفريقيا، وسيحضر أوباما وغيره من الزعماء اجتماعا رفيع المستوى بشأن المرض الذي تفشى في ليبيريا وسيراليون وغيرهما من دول المنطقة. وكان من المقرر أن تلقي رئيسة ليبيريا إيلين جونسون، كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، ولكنها ألغت رحلتها إلى نيويورك بسبب أزمة الإيبولا. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قد دعا خلال إحدى الجلسات، المجتمع الدولي إلى "العمل بطريقة غير تقليدية وكسر الحواجز من أجل السيطرة على أزمة مرض إيبولا" فيما طرحت السعودية برنامجا للكشف عن الفيروس قبل موسم الحج. وأَوضح "سيكون للبعثة 5 أولويات أولا وقف الوباء ثانيا علاج المصابين ثالثا توفير الخدمات الأساسية رابعا الحفاظ على الاستقرار وخامسا منع انتشار المرض في الدول غير المتضررة به". وستعقد أيضا اجتماعات رفيعة المستوى بشأن الصراعات في سوريا وليبيا وجنوب السودان وأوكرانيا وأفريقيا الوسطى ومالي والصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحرب التي تشنها الأمم المتحدة على الفقر.
272
| 22 سبتمبر 2014
للوهلة الأولى لا يبدو المشهد في اليمن واضحا، فالأمر يظهر وكأنه ثورة جديدة، أبطالها هم جماعة "أنصار الله" الحوثيون، الذين يخوضون صراعا قويا مع نظام الرئيس عبد ربه منصور هادي، على مستويات عدة، سياسيا واجتماعيا وعسكريا. لكن المتابع للتحركات الدولية لحل الأزمة، يرى المشكلة لا تتعدى كونها خلافا في وجهات النظر بين جماعة سياسية والحكومة، من المنتظر أن ينتهي بانتفاء وجود النقاط محل الخلاف، من خلال توقيع اتفاق بإشراف جهات خارجية على التهدئة والعمل لصالح الدولة. تصعيد حوثي وما يعضد الانطباع الأول، هو محاولة الحوثيين أكثر من مرة السيطرة على مدن بالقرب من العاصمة مثل مدينة عمران، ودخولهم في اعتصام مسلح في مناطق على أطراف صنعاء تطور إلى تظاهرات حاشدة دخلت إلى ميادينها، وانتهى باشتباكات مسلحة مع الأمن اليمني وسقوط قتلى وجرحى، واقتحام منازل لرموز من النظام مثل مستشار الرئيس لشؤون الدفاع والأمن اللواء علي محسن الأحمر، بل واقتحام منزل الناشطة السياسية توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام. ومنذ أسابيع تنظم جماعة "أنصار الله" احتجاجات واعتصامات على مداخل صنعاء، وقرب مقار وزارات وسط المدينة، للمطالبة بإقالة الحكومة، وخفض أسعار المحروقات. وكان من تبعات هذه الأحداث استقالة محافظ العاصمة اليمنية صنعاء، عبد القادر علي هلال، في وقت مبكر من صباح الاثنين، بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء محمد سالم باسندوه استقالته التي بررها بتعرضه للتهميش من جانب الرئيس هادي، لدرجة أنه لم يعد له أي دور في ما تعقده السلطة من اتفاقات ومفاوضات سواء مع الحوثيين أو مع الوساطات الدولية التي تحاول حل الأزمة. رئيس الوزراء اليمين محمد سالم باسندوة استقال احتجاجا على تهميشه حلول في المتناول أما الانطباع الثاني بأن الأزمة تبدو سهلة الحل، فيعضده الإعلان أكثر من مرة عن مبادرات لاحتواء المشكلة، بإرسال الرئاسة اليمنية ووفودا إلى الحوثيين للتفاوض بشأن النقاط الخلافية، وأبرزها إقالة الحكومة وخفض أسعار المحروقات مرة أخرى، بعد أن رفعتها الحكومة في موازنة العام المالي الجديد، ومن ذلك أيضا إعلان السلطة الأسبوع الماضي أنها توصلت إلى اتفاق للتهدئة مع الحوثي، وهو ما نفاه الأخير لاحقا. ومساء أمس الأحد أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر أن الرئاسة اليمنية وقعت مع جماعة أنصار الله، اتفاقا لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن، بحضور القوى السياسية، وهو ما حظي بتأييد ومباركة جميع الأطراف المعنية بالأزمة سواء على المستوى الخليجي أو الدولي أو الأممي. الأزمة مستمرة وعلى الرغم من ذلك فإن الأزمة تبدو مستمرة وآخذة في التصاعد، فقد واصل الحوثيون أعمال العنف باقتحام مقر لقيادة القوات الجوية اليمنية وسيطروا على مقر قيادة القوات المسلحة ومقر وزارة الدفاع والبنك المركزي ومقار حكومية أخرى، كما واصلوا لليوم الثاني على التوالي، نهب أسلحة من مقر المنطقة العسكرية السادسة، وفق موقع وزارة الدفاع. الحوثيون يواصلون العنف في صنعاء بعد اتفاق الهدئة ويشار إلى أن الجماعة التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، نشأت عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004، ليشهد اليمن بعدها 6 حروب بين عامي 2004 و2010 بين الجماعة المتمركزة في صعدة، وبين القوات الحكومية، خلفت آلاف القتلى والجرحى من الجانبين.
236
| 22 سبتمبر 2014
قال أعضاء في مجلس النواب الليبي، إنهم رفضوا مساء أمس الأحد، للمرة الثانية على التوالي، التصويت لصالح القائمة الجديدة للحكومة الانتقالية التي قدمها عبد الله الثني، رئيس الوزراء المكلف. وأوضح الأعضاء، أن الثني لم يلتزم بالملاحظات السابقة التي أبداها أعضاء المجلس، عندما رفضوا الأسبوع الماضي تمرير حكومة قدمها وتتكون من 18 حقيبة وزارية، وطالبوه بإعادة تشكيلها. أزمة ثقة لكن الثني قدم في المقابل قائمة تضم 12 حقيبة وزارية، ولم يختر من سيشغل منصبي وزيري الداخلية والخارجية، بينما كان أعضاء المجلس يشددون على حكومة أزمة مصغرة مكونة من 10 وزراء فقط بشكل مجمل. وصرح الأعضاء بأن الثني لم يشارك في الجلسة التي استمرت نحو 4 ساعات متواصلة، وانتهت بحدود منتصف ليل الأحد، بقرار الأعضاء برفض الحكومة شكلاً وموضوعاً. ويفترض أن تنتهي بعد غد الأربعاء، المهلة التي حددها أعضاء المجلس عند تكليف الثني بتشكيل الحكومة، التي يتولى رئاستها منذ شهر مارس الماضي. وبدروه، صرح الناطق الرسمي باسم المجلس فرج بو هاشم، أن الجدل حول الحكومة لم ينتهي بعد، مشيراً إلى أن المجلس سوف يعيد فتح النقاش حول مصير هذه الحكومة في جلسته التي سيعقدها، صباح اليوم الإثنين، بمقره المؤقت بمدينة طبرق بأقصى الشرق الليبي. مرشح جديد وبالمقابل، يعتبر بعض الأعضاء، أن ما وصفوه بتعنت الثني في تجاهل ملاحظات ورغبات أعضاء المجلس، قد يدفعهم إلى اختيار مرشح آخر ليعهدوا إليه بتشكيل الحكومة الجديدة. وقال أحد الأعضاء، مشترطاً عدم ذكر اسمه "ما يحدث هو تضييع وقت، الرأي العام المحلى والمجتمع الدولي، ينتظرون هذه الحكومة وبدلاً من ذلك السيد الثني يقوم بممارسات سياسية لا تتسق مع خطورة المرحلة الحلية التي تمر بها البلاد". وأضاف: ثمة اتجاه بالفعل لإقالة الثني وقبول اعتذاره عن تشكيل هذه الحكومة، والآن هناك أزمة ثقة بين الثني وأعضاء المجلس، وهذا قد يدفعهم للعدول عن تقديم تشكيلة ثالثة للحكومة، ما يفتح الباب أمامنا لاختيار مرشح آخر لشغل هذا المنصب وتشكيل حكومة أزمة مصغرة. ويمثل مجلس النواب الليبي المنتخب أعلى سلطة دستورية وتشريعية في البلاد، لكن المؤتمر الوطني العام "البرلمان" السابق والمنتهية فترة ولايته، رفض الاعتراف بشرعية البرلمان الجديد وطالبه بالعودة من مقره المؤقت بمدينة طبرق إلى العاصمة الليبية طرابلس، لممارسة مهام عمله وعقد جلسة مراسم لتسليم وتسلم السلطة. واشتعل الصراع السياسي بين الطرفين بعدما سيطرت جماعات تضم ميلشيات منة مصراتة وحلفائها على العاصمة طرابلس، بعد معارك طاحنة ضد ميلشيات الزنتان وجيش القبائل المتحالف معها.
631
| 22 سبتمبر 2014
قد يدفع بقاء الحال على ما هو عليه في قطاع غزة، بعد نحو شهر، على اتفاق وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إلى انفجار الوضع من جديد، واندلاع جولة أخرى من العنف، حسبما يرى محللون فلسطينيون. قنبلة موقوتة واتفق محللون، أن تأخر إعادة إعمار قطاع غزة، وبناء ما خلّفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة، والتي استمرت لـ51 يوما، قد يكون "بمثابة قنبلة موقوتة" لحرب جديدة أو جبهة جديدة من الصراع، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول. وقال المحلل السياسي والكاتب الفلسطيني، مصطفى إبراهيم، "سعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، من خلال تصريحاتها في الأيام القليلة الماضية، إلى "إرسال رسائل إلى المجتمع الدولي، وإسرائيل بأنّ بقاء الوضع الإنساني في قطاع غزة على ما هو عليه من تردٍّ وقسوة قد يُفجر الأوضاع في أي لحظة". إعادة إعمار غزة وأضاف إبراهيم، أن حماس دأبت في الأيام الأخيرة، وعلى لسان قادتها، التحذير من خطورة عدم الإسراع في الإعمار، ورفع الحصار، وبأن عدم التقدم في بنود وقف إطلاق النار يجعل من قطاع غزة أشبه بفوهة أو قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي وقت. ورأى المحلل الفلسطيني، أن "الوضع قابل للفعل ورد الفعل بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، مشيرا إلى أن "حالة الهدوء الميداني قد تتغير في حال لم تلتقط الأطراف الدولية رسائل التعجيل والدفع بإعادة إعمار قطاع غزة، والضغط على إسرائيل من أجل البدء الفوري في إجراءات رفع الحصار". تحمل المسؤولية وقالت حركة حماس، في بيانٍ أصدرته مؤخرا، إنّ "الظروف التي تسببت بانفجار الوضع في قطاع غزة لا تزال قائمة". داعية المجتمع الدولي إلى تحمّل كافة مسؤولياته من خلال "اتخاذ إجراءات حقيقية لرفع الحصار الإسرائيلي، والبدء فوراً في إعادة إعمار غزة". ومن المقرر أن تستضيف مصر، في الـ12 من شهر أكتوبر المقبل، مؤتمر المانحين لإعادة إعمار القطاع. ويقول توفيق أبو شومر، الكاتب السياسي في صحيفة "الأيام" الفلسطينية، إن انفجار الوضع في قطاع غزة لم يعد تحذر من وقوعه أطراف فلسطينية فقط، بل إن جهات دولية تتخوف من هذا السيناريو. ورأى أبو شومر، أنّ "الأمور قابلة للتدهور في ظل جمود رفع الحصار، وتردي الوضع الاقتصادي". قائلا، "في الأيام القادمة، قد نشهد إطلاق صواريخ على إسرائيل، يقابله رد فعل قد يعيدنا للمربع الأول، فهناك حالة من الإحباط غير مسبوقة لدى الشارع الفلسطيني في قطاع غزة، الذي أمل خيرا في اتفاق وقف إطلاق النار". موجة عنف أخرى وكان بيان لممثل اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، توني بلير، قد حذر في وقت سابق، من "اندلاع جولة أخرى من العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إذا ما طال الوقت في تنفيذ إعادة إعمار غزة". ممثل اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، توني بلير وقال بلير، إن "خطر اندلاع العنف مجددًا في أي لحظة يشكّل الأسباب المحددة التي تدعو إلى تحرك عاجل في أسرع وقت ممكن في جهود إعادة إعمار قصيرة وطويلة الأجل".
361
| 22 سبتمبر 2014
فتح تحقيق حول الأمن في البيت الأبيض، أحد الأماكن التي يفترض أنها الأكثر أمانا في العالم، لكنه شهد عمليتي تسلل مثيرتين للقلق خلال 24 ساعة، كما أعلن جهاز الأمن السري، المسؤول عن حماية الرئيس باراك اوباما. وقد تسلل رجل، مساء الجمعة الماضي، إلى البيت الأبيض بالقفز فوق سياج وتمكن من الدخول إلى المبنى قبل اعتقاله، ما أدى إلى إخلاء الموظفين والصحافيين الذين كانوا هناك، كما أوضح جهاز الأمن السري. ولم يكن الرئيس أوباما وعائلته في البيت الأبيض، إذ غادروه قبل دقائق على متن مروحية إلى كامب ديفيد لقضاء عطلة نهاية الأسبوع. وخلافا للمعلومات الأولية، كان المتسلل عمر جونزاليس، الذي يؤكد أنه مقاتل سابق في العراق وفي الثانية والأربعين من العمر، يحمل سلاحا.. فقد كان في حوزته سكين طول نصله 8.90 سم، كما قال في إفادته المكتوبة. تسلل للبيت الأبيض ووجهت إليه محكمة منطقة واشنطن، أمس السبت، تهمة الدخول غير الشرعي إلى البيت الأبيض وحيازة سلاح خطر وقد يصدر في حقه حكم بالسجن 10 سنوات. وقال جونزاليس، بعد أن أوقفه عنصر في جهاز الأمن السري، إنه "كان قلقا من انهيار الأمور وأراد إبلاغ هذه المعلومة إلى رئيس الولايات المتحدة ليتحدث عنها إلى الناس"، ونصت إفادته على أنه خدم 3 مرات في العراق.. ونُقل إلى مستشفى جورج واشنطن لتقييم حالته الصحية. وذكر جهاز الأمن السري: "رغم إبداء عناصر جهاز الأمن السري، مساء الجمعة، ضبطا رائعا للنفس وانضباطا في هذه القضية، فإن مكان اعتقال جونزاليس ليس مقبولا". ويتولى الجهاز حماية كبار المسؤولين الأمريكيين والشخصيات الأجنبية الزائرة، كما يتولى أيضا أمن الاحتفالات الوطنية. لكن هذا الجهاز واجه عددا من الفضائح في السنوات الأخيرة تسبب في حصولها عناصر كانوا في حالة سكر. تحقيق أمني وقد فُتح، يوم الجمعة الماضي، تحقيق أمرت بإجرائه مديرة جهاز الأمن السري جوليا بيرسون، وفقا لمكتبها، ويتضمن إجراء بحث معمق لموقع البيت الأبيض ومقابلات مع الموظفين، وسيعاد النظر في كل التدابير الأمنية. وفي انتظار نتائج التحقيق، أمرت بيرسون بتشديد عمليات المراقبة حول سياج المقر الرئاسي الواقع في قلب واشنطن. ويأتي الإعلان عن التحقيق بعد حادث ثان، مع اعتقال رجل كان يقترب كثيرا من البيت الأبيض، أمس السبت، كما ذكرت الأجهزة الأمنية. وقال المتحدث باسم جهاز الأمن السري اد دونافان: إن الرجل اقترب في البداية مشيا من مدخل البيت الأبيض ثم اعتقل عندما اقترب بعد ذلك على متن سيارة من مدخل آخر. ووصف دونافان هذا الحادث بأنه "صغير نسبيا" مقارنة مع حادث الجمعة، وفيما خصصت وسائل الإعلام الأمريكية مساحة واسعة لهذا الحادث الجديد، قال دونافان: "هذا يحصل يوميا وقد أعطي الحادث أكثر مما يستحق".
345
| 21 سبتمبر 2014
لمن ستقرع الأجراس في قصر قرطاج الرئاسي هذا العام، فالسباق الذي كان فيما مضى يحسم سلفا قبل الذهاب إلى صناديق الاقتراع بات اليوم مفتوحا على مصراعيه أمام العشرات من المرشحين الحالمين بالجائزة الكبرى. وحمي الوطيس مبكرا في تونس قبل شهرين من التصويت على اختيار أول رئيس للبلاد في انتخابات ديمقراطية وتعددية فعلية.. فمع انطلاق عمليات إيداع ملفات الترشح لدى الهيئة العليا للانتخابات بدا كأن السباق الانتخابي إلى قصر قرطاج قد انطلق فعليا مع تهافت المرشحين على جمع التزكيات من الناخبين ونواب المجلس التأسيسي كما ينص على ذلك القانون الانتخابي. ويضع القانون خيارا أمام المرشحين قبل تقديم ملفاتهم وهو أن يجمعوا 10 آلاف تزكية مباشرة من الناخبين من 10 دوائر انتخابية على الأقل أو جمع تزكيات من 10 نواب داخل المجلس التأسيسي. لكن مع ذلك فإن أغلب المرشحين دأبوا على إرفاق ملفاتهم لدى هيئة الانتخابات بالشرطين معا في خطوة استعراضية، إذ بات حجم التزكيات مجالا لاستعراض العضلات بين المرشحين أمام الرأي العام. استعراض المرشحين للرئاسة جاء رجل الأعمال ورئيس حزب الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي، وهو رئيس فريق النادي الإفريقي العريق، في المركز الأول بـ100 ألف تزكية من الناخبين، متقدما على مرشح حزب نداء تونس الباجي قايد السبسي المرشح الأول للفوز في استطلاعات الرأي والجامع لـ60 ألف تزكية، وخلفهما نور الدين حشاد ابن الزعيم النقابي الراحل فرحات حشاد بـ26 ألف تزكية، ورئيس تيار المحبة الهاشمي الحامدي بـ25 ألف تزكية. لكن الخبراء في تونس لا يأخذون على محمل الجد وقع هذه الأرقام على الناخبين. وقال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي نور الدين المباركي: "هذا الاستعراض هدفه إبراز الالتفاف الشعبي والحظوظ الوافرة في الانتخابات وجدية الترشح، ومع ذلك لا بد من الإشارة إلى أن المال السياسي كان حاضرا في هذه العملية مما يسقط عنها مصداقيتها". وكان يمكن لرقم المرشحين الذي فاق العشرين أن يكون أعلى بكثير غير أن الموانع القانونية والمالية التي تضمنها القانون الانتخابي حالت دون استيفاء البعض من مرشحي الأحزاب الصغيرة أو المستقلين لكامل شروط التأهل.. فعلاوة على شرط التزكيات يفرض القانون على المرشحين إيداع ضمان مالي بقيمة 10 آلاف دينار لا يسترجع إلا في حال فوز المرشح بنسبة لا تقل عن 3 % من مجموع الأصوات. لكن بالمقابل لم تحل تلك الموانع دون انتشار حمى الرئاسة لدى قطاعات أخرى خارج الوسط السياسي، من مثقفين وإعلاميين وخبراء مستقلين، ما طرح تساؤلات حول مدى توفر عنصر الجدية في تلك الترشحات وما إذا كانت تبحث عن الفرقعة الإعلامية بدل المنافسة الفعلية على المنصب. وقال المباركي: "المقصود بالجدية ليس القدرة على الاستجابة للضوابط القانونية للترشح للانتخابات الرئاسية، إنما القدرة والإمكانات لتحمل مسؤولية رئاسة البلاد".. مضيفا: "عدد من الترشحات لن تتجاوز إعلان نية الترشح وما يرافقها من حضور إعلامي لفترة معينة". وحتى مع تحجيم جزء كبير من صلاحيات الرئيس ضمن النظام السياسي الجديد بتونس والقائم على المزج بين الرئاسي والبرلماني، لمصلحة رئيس الحكومة فإن الهالة التي تحيط بالقصر الرئاسي المطل على سواحل مدينة قرطاج التاريخية لم تفقد جاذبيتها. المرزوقي والسباق الرئاسي يتعين على المرزوقي الذي ترشح للسباق الرئاسي هذه المرة إثبات ذاته في أهم اختبار بحياته السياسية، إذ سيكون ملزما بجمع أكبر ما يمكن من الأصوات، إذا ما أراد اعتلاء دفة الرئاسة بأصوات الناخبين مباشرة، بعد أن كان اعتلى المنصب بأغلبية أصوات نواب الائتلاف الحاكم إثر انتخابات المجلس الوطني التأسيسي عام 2011 ليبقى في المنصب لأكثر من 3 سنوات خلال فترة الانتقال الديمقراطي. لكن مهمة المرزوقي لن تكون سهلة في ظل وجود أسماء أخرى بارزة في السباق الانتخابي مثل الباجي قايد السبسي وأحمد نجيب الشابي وحمة الهمامي ومصطفى بن جعفر وحتى وزراء من نظام الرئيس السابق وحزب التجمع الدستوري المنحل. العد التنازلي ومع غلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية، غدا الاثنين، يبدأ العد التنازلي للموعد الانتخابي الحاسم في 23 نوفمبر، لكن ليس واضحا بعد ما إذا كانت هذه الأسماء ستعول فعليا على برامج انتخابية واقعية خلال حملاتها الانتخابية أم أنها سترتكز في المقام الأول على رصيدها السياسي والنضالي. وقال الهاشمي الحامدي، رئيس تيار المحبة وهو أول من أودع ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية: "معارضة النظام السابق تعطي أفضلية لعدد من المرشحين في رأيي، غير أنها ليست كافية لحسم اختيار الناخب، إذ يضاف إليها عامل التوجه السياسي العام وطبيعة البرنامج". وقال نصر بن سلطانة، وهو خبير أمني ومؤسس مركز دراسات الأمن الشامل ومن بين المرشحين للرئاسية: "كل شيء ممكن في الانتخابات، نحن نمر بظروف استثنائية نحتاج فيها إلى البحث عن سياسة لإدارة شؤون الدولة تجمع بين الأمن والديمقراطية والتنمية". وأضاف بن سلطانة: "المال السياسي رغم كثرته فهو لن يكون عنصر حسم، يجب الاتعاظ من درس 2011، هناك من أنفق المليارات لكنه خرج خالي الوفاض من الانتخابات".
674
| 21 سبتمبر 2014
يحاول لبنان جاهدا التعامل مع أزمة اللجوء السوري المتفاقمة والأعداد المتزايدة من النازحين المنتشرين في معظم مدنه وبلداته في ظل دعم دولي خجول لا يمكنه من تحمل مثل هذا العبء. وطرح مؤخرا بشكل جدي ولأول مرة منذ البدء باستقبال السوريين الهاربين من المعارك الدائرة في بلادهم فكرة إقامة مخيمات "تجريبية" لهم على الحدود اللبنانية السورية، ما قد يساعد على حصرهم في أماكن يتم الإشراف عليها إنسانيا وأمنيا، إلا أن مثل هذه الخطوة، التي رحب بها المضيفون اللبنانيون، توجس منها اللاجئون السوريون الخائفون على أمنهم، باعتبار أن هذه المخيمات ستكون عرضة للقصف كأنهم داخل سوريا. وكان وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس قال في وقت سابق: إن لبنان سيقوم بإنشاء مخيمات للنازحين السوريين في المنطقة الفاصلة مع سوريا - مثل ما فعلت تركيا والأردن - "كمرحلة تجريبية أولى"، وفي حال نجحت هذه الخطوة سيتم توسيعها. أزمة سياسية وفجرت قضية اللجوء السوري أزمة سياسية في لبنان منذ بدايتها، إذ إن القوى المعارضة للنظام السوري، المتمثلة في فريق "14 آذار"، طالبت الحكومة اللبنانية السابقة، التي كان يترأسها نجيب ميقاتي وتخضع لنفوذ "حزب الله"، بإقامة مخيمات لهؤلاء اللاجئين قرب الحدود بمساعدة منظمات الأمم المتحدة، ليكونوا تحت سيطرة الدولة جغرافياً وأمنياً، إلا أن الحكومة حينها رفضت ذلك حتى لا تكون هذه المخيمات مقدمة لتوطينهم، ما أدى إلى انتشارهم على كامل الأراضي اللبنانية، وتحولهم إلى عبء أمني واقتصادي واجتماعي يصعب تداركه والسيطرة عليه. وطرحت فكرة إنشاء مثل هذه المخيمات "التجريبية" في وقت تحاول الحكومة الحالية برئاسة تمام سلام للتخفيف من وقع النزوح السوري على البلاد من جراء اتخاذ إجراءات جديدة تحد من تدفق المزيد من اللاجئين إليه وتشجيع النازحين المتواجدين على أراضيه والمخالفين لشروط الإقامة على العودة إلى بلادهم عبر إعفائهم من رسوم المخالفة. وقال كفاح الكسار، رئيس بلدية ببنين العبدة، في محافظة عكار شمال لبنان، إن اللجوء السوري في المنطقة "شكل عبئا كبيرا عليها وترك انعكاسات على عكار والمنطقة برمتها"، مؤكدا أن "البلدية لم تُبلغ رسميا أي إخطار يعلمنا بأن هناك تجمعات مزمع إنشاؤها للسوريين في القريب العاجل". ودعا الكسار إلى "إنشاء مخيمات حدودية مع سوريا وضبط حركة الدخول والخروج وإعطاء صفة النازح، التي تبعد الشبح الذهني من أن يكون هناك مسلحون بين النازحين كما يروج"، مشيرا إلى أن هذا "يعطي نوعا من الأمان والثقة عند اللبنانيين بأن الإخوة النازحين هم مجرد نازحين يخضعون للشروط وللمواصفات التي تضعها القوانين والدساتير التي يتم التعامل بها في ظروف كهذه". من جانبه، قال أحمد فارس، رئيس "جمعية فارس للتنمية البشرية"، أن هذه الفكرة قد تحل جزءا من الأزمة، معتبرا أن هذه المخيمات "ستحل نوعا ما بعض المشاكل الموجودة بين اللبناني والسوري، وستخفض من الإيجارات المرتفعة في المنطقة، إضافة لفتح المجال أمام الشباب اللبناني". مخيمات مؤقتة أما علي أويظة، أحد وجهاء ببنين، فاعتبر أن فكرة إنشاء مخيمات مؤقتة للاجئين السوريين في لبنان "أتت متأخرة"، مشيرا إلى أنها "ضرورية من أجل تأمين ما يحتاجه النازحون من مساكن تراعي الحقوق الإنسانية". ولفت أويظة إلى أن إنشاء هذه المخيمات "ضرورية لنا كلبنانيين، بسبب بعض الشكاوى من النازحين السوريين"، مضيفا أن "سكان بلدة ببنين وقفوا بوجه الكثير من الحملات ضد النازحين". وقال أبو أحمد كروم، النازح السوري من بلدة القصير الحدودية مع لبنان، إنه يرفض فكرة إقامة مخيمات لهم على الحدود اللبنانية السورية، معتبرا أن دعوة النازحين السوريين للمكوث في مثل هذه المخيمات في حال إنشائها "كمن يقول لهم اذهبوا وانتحروا". واتفق النازح أبوحمد، من بلدة القصير أيضا، مع كروم برفض فكرة المخيمات على الحدود "فما هي إلا تجميع لنا لقتلنا أكثر"، معتبرا أن "الأفضل الذهاب إلى بلدنا لنموت بعز ولا ننتظر قذيفة أو صاروخا يقتلنا في المخيم". وكانت ممثلة "المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لهيئة الأمم المتحدة" (UNCHR) في لبنان، نينيت كيللي، حذرت هذا الأسبوع من أن إقامة مخيمات للاجئين السوريين في المناطق الحدودية بين لبنان وسوريا يهدد بتحويل كل واحدة منها إلى "عرسال أخرى". ويعاني لبنان من عبء النزوح السوري المتفاقم منذ بدء الحرب السورية في العام 2011. ووفقا لتقديرات البنك الدولي، يحتاج لبنان إلى حوالي 1.6 مليار دولار أمريكي لمواجهة أزمة اللجوء السوري والحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للمواطنين والنازحين السوريين على أراضيه.
1389
| 21 سبتمبر 2014
أطلق سراح 49 رهينة تركيا، اليوم السبت، بعد احتجازهم في العراق على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش سابقا"، الذي حقق تقدما كبيرا في شمال سوريا ما أرغم عشرات آلاف الأكراد على الفرار طالبين اللجوء في تركيا. وأمام "الهجوم الواسع النطاق" الذي تشنه "الدولة الإسلامية"، ناشد مجلس الأمن الدولي الأسرة الدولية "تعزيز" دعمها للحكومة العراقية. عملية إنقاذ وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن المواطنين الأتراك الـ49 المحتجزين لدى تنظيم داعش في العراق، أطلق سراحهم ضمن "عملية إنقاذ" نفذتها القوات الخاصة، من دون إعطاء المزيد من التوضيحات. تحرير الرهائن الأتراك في العراق وأعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو، الذي يقوم بزيارة إلى باكو في بيان "في وقت مبكر هذا الصباح استلمنا مواطنينا واعدناهم إلى تركيا"ـ دون أن يعطي توضيحات حول ظروف إطلاق سراحهم. لكن أردوغان أكد في وقت لاحق أن قوة من جهاز الاستخبارات حررت الرهائن. وأضاف "منذ اليوم الأول لعملية خطفهم، تابعت وكالة الاستخبارات هذه المسالة بصبر وعناية، وأخيرا قامت بعملية إنقاذ ناجحة". واحتجز الرهائن الـ49 في 11 يونيو عندما سيطر جهاديو التنظيم على القنصلية التركية العامة في الموصل. ومن بين الرهائن القنصل العام وزوجته والعديد من الدبلوماسيين وأطفالهم بالإضافة إلى عناصر من القوات الخاصة التركية. وعاد الرهائن بالطائرة إلى أنقرة، برفقة داود أوغلو، حيث استقبلتهم عائلاتهم والمئات من أنصار حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ. جهاز الاستخبارات وقال داود أوغلو، الذي صعد إلى حافلة الركاب محاطا ببعض الرهائن "إنهم أبطال مثل أولئك الذين أعادوهم إلى تركيا". وأضاف "لقد انتظروا بكل صبر وفخر لقد رفضوا الانحناء، ظلوا صامدين، كان دافعهم صالح البلاد وشعبها"، وأشاد بالقوات الأمنية التي "عملت بشكل منسق لكي تحررهم". من جهته، قال القنصل التركي في الموصل اوزتورك يلماظ، للصحفيين: "لم افقد الأمل يوما، سأتذكر دائما تجربتي هذه بكل اعتزاز". ولم يكشف المسؤولون الأتراك عن تفاصيل العملية التي قام بها جهاز الاستخبارات. وقال وزير الخارجية مولود شاويش اوغلو، إن الرهائن عادوا إلى تركيا عن طريق سوريا. ونقلت وسائل إعلام تركية عن مصادر مقربة من جهاز الاستخبارات قولها، إن السلطات لم تدفع أي فدية مقابل إطلاق سراح الرهائن. وأضافت أن الخاطفين عمدوا إلى تغيير مكان احتجازهم ست مرات كما تأجلت العملية التي أدت إلى تحريرهم مرارا كذلك. ومنذ يونيو والسلطات التركية تكرر أنها تجري "اتصالات" لإطلاق سراح مواطنيها دون إعطاء توضيحات. المعارضة التركية وفي يونيو أيضا، حملت المعارضة التركية الحكومة، وخصوصا وزير الخارجية والمرشح الأبرز لخلافة أردوغان في منصب رئيس الوزراء آنذاك، مسؤولية خطف مواطنين أتراك من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية". ونظرا للاتهامات التي وجهت إليها في هذه القضية، منعت السلطات التركية وسائل الإعلام من التطرق إلى هذه المسالة. ورفضت تركيا الأسبوع الماضي طلب التحالف الدولي بقيادة واشنطن للمشاركة في عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية متذرعة برغبتها في حماية الرهائن. في غضون ذلك، أعلن نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كرتلموش، أن قرابة 45 ألف كردي هربوا إلى تركيا قادمين من سوريا منذ الخميس بسبب المعارك بين المقاتلين الأكراد وتنظيم "داعش" في شمال شرق سوريا. آلاف الأكراد يفرون من سوريا إلى تركيا بعد تقدم "داعش" أكراد سوريا وصرح كرتلموش أمام صحفيين غداة فتح الحدود التركية أمام اللاجئين "حتى هذه الساعة، عبر 45 ألف كردي من سوريا الحدود ودخلوا إلى تركيا من ثماني نقاط عبور مختلفة". وقد اضطرت تركيا الجمعة لفتح حدودها بشكل طارئ لاستقبال آلاف من أكراد سوريا مرغمين على الرحيل بسبب تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة عين العرب السورية. وبعد رفضها لبعض الوقت دخول هؤلاء اللاجئين، سمحت السلطات التركية في نهاية المطاف بدخول آلاف الأشخاص ظهرا إلى بلدة دكمداش غالبيتهم من النساء والأطفال والمسنين. وبررت الحكومة الإسلامية المحافظة في أنقرة هذه البادرة "الاستثنائية" بشراسة المعارك الدائرة في الجانب السوري.
311
| 20 سبتمبر 2014
قال التحليل الأسبوعي الصادر عن بنك قطر الوطني "إن صعود أسعار الإيجارات في الدولة يقود إلى ارتفاع متوسط في معدل التضخم المحليّ ، حيث يتوقع التحليل الصادر اليوم، أن يؤدي ارتفاع الإيجارات إلى صعود معدل التضخم إلى 3,4 بالمائة في العام 2014 و4,0 بالمائة بين عامي 2015-2016، ويستمر ارتفاع أسعار الأراضي في دولة قطر في الضغط صعودياً على معدل التضخم في البلاد". ويرى التحليل أن عاملي النمو السريع للاقتصاد القطري والزيادة الكبيرة في عدد السكان يعملان على الضغط على أسعار الأراضي لأعلى، ما يقود إلى ارتفاع معدل التضخم في الإيجارات، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه حتى عام 2015 مع ارتفاع عام معتدل في معدل التضخم، لكن هناك مخاطر بأن تقود عوامل التسارع في النمو وارتفاع الإنفاق الاستثماري والزيادة الكبيرة في عدد السكان إلى خلق اختناقات في الإمدادات، وفي ظل ظروف كهذه، فإن معدل التضخم المحلي قد يزيد عن التوقعات الأساسية في المدى المتوسط. ووفقاً لأحدث الإحصائيات الصادرة من وزارة العدل، فقد ارتفعت أسعار الأراضي بنسبة 52,7 بالمائة منذ بداية العام الجاري، وهو الأمر الذي قاد إلى ارتفاع معدل التضخم بنسبة 7,9 بالمائة في أغسطس 2014. ومن خلال سعي التحليل إلى الاطلاع على أسباب ارتفاع أسعار الأراضي في قطر، لفت إلى أن التزاوج بين عاملي تسارع النمو السكاني وارتفاع حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي يقودان إلى زيادة قوية في الطلب على الإسكان، وهو ما يدفع بأسعار العقارات إلى أعلى، فمع زيادة الكثافة السكانية وتصاعد حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، فإن مؤثرين اثنين أحدهما مرتبط بالسكان وآخر مرتبط بالدخل يدفعان بأسعار الأراضي إلى الصعود.. متوقعا أن يستمر هذا الوضع لسنوات قادمة في اتساق مع الآفاق المستقبلية الإيجابية لدولة قطر. وبيّن أن تكلفة الأرض هي الدافع الرئيس لتضخم الإيجارات، فإذا ما ارتفعت أسعار الأراضي، ارتفعت كذلك إيجارات الفلل والشقق والمكاتب، وذلك لتعويض ملاك العقارات عن التكلفة العالية للأرض، مع وجود فارق زمني في تتابع الارتفاع بين أسعار الأراضي والإيجارات. وقد ظلت أسعار الأراضي تتصاعد بقوة منذ مارس 2014 عقب بعض الهدوء خلال الشهور الثمانية السابقة لتلك الفترة، وأدى هذا الارتفاع في أسعار الأراضي إلى الضغط على معدل تضخم الإيجارات في دولة قطر (32,2 بالمائة من سلة تضخم الإيجارات في البلاد)، والذي ظل يتسارع باطراد منذ نوفمبر 2012، وفي الواقع، فإن تضخم الإيجارات في أغسطس الماضي كان هو الأعلى منذ نهاية عام 2008. وتوقع التحليل أن يستمر هذا الاتجاه خلال ما تبقى من عام 2014 وحتى عام 2015، وأن يقود ذلك إلى ارتفاع بنسبة 4,2 بالمائة و5,0 بالمائة على التوالي في التضخم المحلي. ومن ناحية ثانية، وفيما يعدّ معادلاً لهذه الضغوط المحلية الصعودية، أخذ التضخم الأجنبي منحىً هبوطياً هذا العام مع تراجع أسعار المواد الغذائية على خلفية الضخامة القياسية للحصاد وارتفاع حجم المخزون من المواد الغذائية، ووفقاً لصندوق النقد الدولي، فإنه من المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه حتى عام 2015، وعلى ذلك فإن انخفاض أسعار المواد الغذائية العالمية يعني انخفاضها أيضاً في دولة قطر. وتوقع تحيل بنك قطر الوطني أن ترتفع المكونات الأخرى للتضخم الأجنبي (الملابس والأحذية والأثاث والمنسوجات والأجهزة المنزلية) باعتدال ، وتقود إلى زيادة نسبتها 1,1 بالمائة في التضخم الأجنبي في عام 2014 و0,6 بالمائة في عام 2015.
319
| 20 سبتمبر 2014
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
21486
| 12 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
12262
| 13 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
11874
| 13 سبتمبر 2026
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
4976
| 13 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
4550
| 12 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بالتنسيق مع الهيئة العامة للضرائب عن طرح فرص وظيفية عبر منصة كوادر، تشمل وظائف تخصصية في مجالات...
2632
| 14 سبتمبر 2026
-أعلن إدراجه في قائمة اللقاحات المعتمدة في الدولة 2023 - اللقاح يقي من 9 أنواع من فيروس الورم الحليمي تعلن وزارة الصحة العامة...
1918
| 13 سبتمبر 2026