بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

يحاول رئيس الوزراء العراقي الجديد، حيدر العبادي، محاصرة مناطق النفوذ التي ذرعها سلفه نوري المالكي في مؤسسات الدولة، وهو ما دفعه لاتخاذ عدة قرارات عاجلة لبسط سيطرته على كافة المؤسسات، كان أخرها إقالة قادة عسكريين محسوبين على المالكي، وإلغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة. يحاول رئيس الوزراء العراقي الجديد، حيدر العبادي، محاصرة مناطق النفوذ التي ذرعها سلفه نوري المالكي في مؤسسات الدولة، وهو ما دفعه لاتخاذ عدة قرارات عاجلة لبسط سيطرته على كافة المؤسسات، كان أخرها إقالة قادة عسكريين محسوبين على المالكي، وإلغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة. الضربات القاصمة التي وجّهها العبادي لمراكز النفوذ التي زرعها المالكي في أجهزة الدولة، دفعت الأخير إلى التشبث بآخر الأوراق التي يمكن من خلالها إرباك حكومة العبادي عبر تأجيج الاحتقان السياسي والطائفي. صعّد معسكر رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي من اختبارات القوة والنفوذ، بين كرّ وفرّ، مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، الذي وجه ضربات مركّزة لتقليص مناطق النفوذ التي زرعها ذلك المعسكر. رئيس الوزراء العراقي الجديد، حيدر العبادي ويبدو أن كتلة دولة القانون، التي يتزعمها المالكي، انتقلت في الأيام الأخيرة إلى الهجوم بدلا من الدفاع عن مراكز النفوذ الكثيرة التي زرعها رئيس الوزراء السابق في مفاصل الدولة، وعزّزها بشكل كبير في فترة تصريف الأعمال قبيل تشكيل حكومة العبادي. محاولات إرباك ويقول محلّلون إن معسكر المالكي يحاول إرباك حكومة العبادي من خلال دعمه ترشيح هادي العامري زعيم فيلق بدر، إحدى أكبر الميليشيات المسلحة المثيرة للجدل، لمنصب وزير الداخلية، وحشد تأييد الميليشيات الأخرى وفصائل إسلامية شيعية لدعم ذلك الترشيح. ويرى المراقبون أن معسكر المالكي يعلم أن هذا الترشيح يمكن أن يفجّر جميع بوادر المصالحة بين المكونات الرئيسية للبلاد، وأن تحالف القوى العراقية، الذي يمثل المحافظات السنّية، لا يمكن أن يقبل بهذا الترشيح، الذي سيرفضه أيضا تحالف الأكراد، بل وحتى الكثير من قوى التحالف الشيعي وكذلك الولايات المتحدة. ويبدو الغرض الوحيد لهذا الترشيح هو تأجيج الاحتقان السياسي والطائفي، وإلقاء طوق نجاة للميليشيات التي تخشى مصيرها المحتوم، بعد إعلان العبادي عزمه حصر السلاح بيد الدولة، والخطوات التي اتخذها لإصلاح الجيش من خلال إحالة الفريق الركن عبود قنبر والفريق الركن علي جيدان على التقاعد، وهما المحسوبان على معسكر المالكي. ورقة الميليشيات آخر أوراق المالكي لإرباك حكومة العبادي وتأجيج الاحتقان السياسي والطائفي. ويحاول ذلك المعسكر، من خلال ذلك، الرد على الضربة القاصمة التي وجهها العبادي له بإلغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الذي أسسه المالكي وكان بمثابة "دولة داخل الدولة". ويعتبره المراقبون الحكومة الفعلية العميقة التي يتجاوز نفوذها جميع الحدود الدستورية ومهام العمل الحكومية. ويقول مسؤولون من داخل المنطقة الخضراء إن معظم العاملين في أجهزة الدولة احتفلوا بإلغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة لأنه كان أشبه بمنظمة سرية غامضة تتحكم بجميع أجهزة الدولة وتثير الذعر بين العاملين فيها بسبب قراراتها الارتجالية المحكومة بمصالح معسكر المالكي وأجندات طائفية غامضة. آخر أوراق المالكي وتؤكد مصادر مطلعة أن ذلك المكتب كان يضم الكثير من الدوائر غير الدستورية، مثل إدارة عمل الميليشيات المسلحة التي تعمل خارج إطار مؤسسات الدولة. وكان يضم أيضا ما يعرف بـ"لجان الظل" وهي وزارات مرادفة تتحكم بعمل الوزارات، وخاصة الوزارات التي يتولى حقائبها وزراء سُنّة عرب أو أكراد، بل وحتى من التحالف الشيعي ممن هم خارج نفوذ المالكي. وامتد عمل المكتب إلى التحكم في وسائل الإعلام وتأسيس صحف ومجلات وإذاعات وصولا إلى القضايا الشعبية والدينية. وترى المصادر أن قرار إلغاء المكتب يعادل "ألف قرار لإزالة نفوذ المالكي" من أجهزة الدولة، وأنه "قطع بقرار واحد ألف يد تتحكم بمصير البلاد". رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي "يمين" ويبدو أن ورقة الميليشيات التي تقف خلف ترشيح العامري لوزارة الداخلية هي آخر أوراق المالكي للدفاع عن نفوذه، وقد بدا تأثيرها في الخطابات التلفزيونية التي يلقيها زعيم ميليشيا "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي الذي احتضنه المالكي طوال السنوات الماضية. وتتضمن تلك الخطابات تحذيرات صريحة للعبادي من الاقتراب من الميليشيات. ويتوقع مراقبون تصفية تامة لنفوذ المالكي خلال وقت قريب، بعد أن شرب من نفس الكأس التي سقاها لإياد علاوي في الالتفاف على تعريف الكتلة الأكبر بالبرلمان في انتخابات عام 2010، وهو تعريف ارتدّ عليه في الانتخابات الماضية. كما لا يستبعــد المراقبـون أن يشــرب نوري المالكي من نفس الكــأس التي سقاها لنائب رئيس الجمهورية السابق طــارق الهاشمي، بتوجيه تهم خطيرة له ما اضطره للمغادرة إلى خارج البلاد، وهــو مـا يمكن أن يحدث للمــالكي في المستقبل بعد زوال نفــوذه، معتبرين أن مــن "سخريــة القدر" أن المــالكي يجلس حاليا في ذات مقعد الهاشمي، أي منصب نائب رئيــس الجمهورية.ش
421
| 26 سبتمبر 2014
اعتبر محللون سياسيون لبنانيون أن التحالف الغربي والعربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضد تنظيم "داعش"، والذي بدأ مطلع الأسبوع الجاري بتوجيه ضربات جوية لمواقع التنظيم في سوريا والعراق "إيجابي" للبنان بالرغم من موقفه "الملتبس" تجاه هذا التحالف وأهدافه، معتبرين أن موقف "حزب الله"، الذي يخشى أن تتوسع الضربات لتطال النظام السوري، متماه بشكل مطلق مع الموقف الإيراني الرافض للتحالف. واعتبر رياض قهوجي، مدير "مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري" "إينجما" التي تتخذ من دبي مركزا لها، أن تداعيات ضربات التحالف الدولي ضد "داعش" ستكون "إيجابية" على لبنان، مشيرا إلى أن التحالف ولبنان "يخوضان معركة واحدة ضد الإرهاب". ولفت قهوجي إلى أنه "يجب أن لا يكون للبنان أية مشكلة مع هذا التحالف الغربي والعربي، بل عليه أن يبحث عن كيفية الاستفادة منه وتأمين الدعم المطلوب للجيش اللبناني في معركته ضد داعش". الخوف على "الحليف" ويخوض الجيش اللبناني حربا ضد تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" كان آخر فصولها مطلع شهر أغسطس الماضي، حيث وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحين سوريين في محيط بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية، أدت إلى مقتل وجرح العشرات من المسلحين، في حين قتل مالا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين، بالإضافة إلى خطف عدد منهم ومن قوى الأمن الداخلي. عناصر من الجيش اللبناني يذكر أن رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري، أعلن في الشهر الماضي عن مساعدة من الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز بقيمة مليار دولار أميركي لتمويل عمليات شراء "فورية" لمعدات وذخائر للجيش دعما لحربه على الإرهاب. وكانت السعودية أعلنت في يناير 2014 دعم الجيش بثلاثة مليارات أخرى لشراء أسلحة للجيش عبر فرنسا. وعن موقف "حزب الله" الرافض لهذا التحالف، قال قهوجي أن موقف الحزب "متناغم بشكل كلي مع حليفه الاستراتيجي إيران، بالرغم من أن لبنان وافق من الناحية العملية والواقعية على إنشاء هذا التحالف الدولي والانخراط به بعد توقيعه على وثيقته في العاصمة الفرنسية باريس"، معتبرا أن لبنان حاليا "عضو في هذا التحالف من الناحية القانونية". وأشار إلى أن هذه العضوية لن تعطي "الإرهابيين ذريعة إضافية لمهاجمة لبنان، فهم أصلا يشنون هجماتهم في العديد من المناطق اللبنانية منذ فترة طويلة، كان آخرها في بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية". وقال قهوجي أن ما يخشاه "حزب الله" من هذا التحالف أن تتوسع ضرباته على تنظيم داعش والتي بدأها فجر الثلاثاء الماضي، لتطال في المستقبل النظام السوري. معارضة "بالمبدأ" واعتبر أن الحزب مستفيد من الحرب على "داعش" وغير مستفيد في حربه إلى جانب النظام السوري "لأن المعارضة السورية والجيش السوري الحر هما اللذين سيملأن الفراغ في المناطق التي يسيطر عليها داعش، وليس النظام السوري". وكان وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، قال خلال اجتماع عقد في مدينة جدة السعودية في 13 سبتمبر الجاري لبحث سبل مواجهة تنظيم "داعش"، أن بلاده شريكة للعالم في محاربة الإرهاب "وهو رأس حربة على جبهة القتال"، معتبرا أن الأولوية في الوقت الراهن هي لـ"استئصال ما يسمى الدولة الإسلامية وليس لتحجيمها أو احتوائها فقط". كما قال باسيل في "المؤتمر الدولي حول الأمن والسلام في العراق"، الذي انعقد في باريس في 15 من الشهر الجاري، أنه لا يمكن استثناء أحد في القضاء على "داعش" عسكريا وإيديولوجيا، كما لا يحق لأحد الاستقالة من هذا الواجب. تعتبر تركيا مصدرا لمقاتلي "داعش" الأجانب.. صورة أرشيفية وكان الأمين العام ل"حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، قال الثلاثاء الماضي خلال كلمة متلفزة عارض "بالمبدأ" التحالف الدولي في سوريا سواء أكان المستهدف النظام السوري أو داعش أو غير"، مشيرًا إلى أن حزبه لا يوافق على أن يكون لبنان "جزءًا من هذا التحالف". ونشأ تنظيم "داعش" في العراق بعيد بدء الاحتلال الأمريكي للبلاد في مارس 2003، وامتد نفوذه إلى سوريا بعد اندلاع الثورة الشعبية فيها منتصف مارس 2011، ومنذ أكثر من ثلاثة شهور، يسيطر هذا التنظيم على مناطق واسعة شرقي سوريا وشمالي وغربي العراق، وأعلن في يونيو الماضي عن قيام ما أسماها "دولة الخلافة"، ونصب زعيمه أبو بكر البغدادي، "خليفة"، مطالبا المسلمين بمبايعته. ومع تنامي قوة التنظيم أعلنت الولايات المتحدة أنها حشدت أكثر من 40 دولة، إقليمية وغربية، في تحالف، على أمل دحر تنظيم "داعش".
261
| 26 سبتمبر 2014
يسدل الستار غدا السبت، على محاكمة القرن، كما يطلق عليها الإعلام المصري، التي يحاكم فيها الرئيس المصري السابق حسنى مبارك، والتي بدأت أولى جلساتها في 3 أغسطس عام 2011، حينما مثل الرئيس السابق في قفص الاتهام أمام محكمة مدنية بتهمة قتل المتظاهرين وعدد من قضايا الفساد، في سابقة هي الأولى من نوعها في مصر والعالم العربي. و"محاكمة القرن" ليست مصرية بحتة أو حصريا لمبارك، فالمحاكمات الجديرة بحمل لقب محاكمة القرن كثيرة، ومنها محاكمة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الذي انضم لقائمة القادة الذين حوكموا بتهمة ارتكاب جرائم بحق شعبهم.. فكانت "محاكمة القرن"، حيث تم اعتقاله في ديسمبر 2003، بعد احتلال أمريكا للعراق في عملية "الفجر الأحمر" للقوات الأمريكية، واتهم في 18 يوليو 2005 من قبل المحكمة الجنائية المختصة بالضلوع في "إبادة جماعية" لأهالي بلدة الدجيل 1989، ووجهت له تهمة قتل 148 شخصا، ونفذ فيه حكم الإعدام شنقا فجر يوم 30 ديسمبر 2006، الذي وافق يومها أول أيام عيد الأضحى. كما كانت محاكمة رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة، يوليا تيموشينكو، بتهمة ارتكاب جرائم فساد وكسب غير مشروع وشراء الغاز من روسيا بأسعار أعلى من معدلاتها العالمية، "محاكمة القرن"، وقد تم نقلها إلى المستشفى بسبب حالتها الصحية. يوليا تيموشينكو ومحاكمة الرئيس الأندونيسي الأسبق سوهارتو عام 2000 بتهمة استغلال النفوذ ونهب أموال الشعب بعد وضعه تحت الإقامة الجبرية كانت "محاكمة القرن"، إلا أن محاكمته تأجلت لتدهور صحته حتى 2006 ثم وافته المنية عام 2008. وكانت أيضا محاكمة رئيس كوريا الجنوبية الأسبق، الجنرال شون دوهوان "محاكمة القرن"، إذ جاءت على إثر انقلاب عسكري في عام 1979، استمرت من عام 1980إلي عام 1988، وتم إعدامه في عام 1996 بتهمة قتل 200 شخص أثناء قمع مظاهرات شعبية. محاكمة رئيس الفلبين الأسبق جوزيف سترادا بالفساد كانت "محاكمة القرن"، حيث أطاح به تمرد شعبي شارك فيه الجيش عام 2001، بعد أن فشلت محاولة إقالته، وحكم عليه بالسجن المؤبد لإدانته بالرشوة والفساد كما أن محاكمة الرئيس الروماني الأسبق، نيكولاى تشاوشيسكو، أمام محكمة عسكرية عام 1989 كانت "محاكمة القرن"، وتهمته قتل متظاهرين في الثورة التي اندلعت ضد الفقر والتجويع والفساد، حاول تشاوشيسكو قمع المظاهرات، وعندما انضمت بعض وحدات الجيش للشعب، ظهر في خطاب شهير يستجدى الجماهير لكنه فشل فحاول الهرب هو وزوجتهـ واعتقلهما الثوار وتمت محاكمتهما محاكمة عسكرية سريعة استغرقت ساعتين، وانتهت بصدور حكم بإعدامهما رميا بالرصاص في يوم عيد الميلاد 25 ديسمبر 1989. محاكمة الرئيس اليوغوسلافى السابق، سلوبودان ميلوسوفيتش كانت "محاكمة القرن"، ورغم الجرائم البشعة التي ارتكبها بحق مسلمي إقليم كوسوفو وإبادته عشرات الآلاف إلا أن القدر وحده أعفى سفاح أوروبا من الإعدام، حيث خضع بعد اعتقاله للمحاكمة في لاهاي بتهمة الإبادة الجماعية لمسلمي كوسوفا، وعثر عليه ميتا في سجنه يوم 11 مارس 2006 وسط شائعات بانتحاره. كما أن محاكمة ديكتاتور تشيلى الأسبق، أوجستو بينوشيه، الذي حكم البلاد لمدة ١٧ عاما ما بين عامي 1973 و1990 كانت أيضا "محاكمة القرن"، حيث اتهم في عدد كبير من الجرائم بحق شعبه، لكنه توفى في 10 ديسمبر 2006 بسبب تدهور صحته. محاكمة ألبرتو فوجيمورى الذي حكم بيرو من 1990 وحتى 2000، كانت "محاكمة القرن"، حيث ارتكب مجازر ضد المدنيين لسحق التمرد، وانهارت حكومته في عام 2000 وحكم عليه بالسجن 25 عاما. ومحاكمة الجنرال مانويل نورييجا، الذي ظل يحظى بدعم أمريكي حتى تولى رئاسة بنما من أغسطس 1983 إلى يناير 1990، ثم أطيح به بعد غزو الولايات المتحدة لبلاده عام 1989، واستسلم للقوات الأمريكية في عام 1990، وكانت محاكمته "محاكمة القرن" وحكم عليه كأول رئيس أجنبي في الولايات المتحدة بالسجن 40 عاما بتهمة الاتجار في المخدرات والابتزاز وغسيل الأموال. "محاكمات القرن" الإفريقية وعلى الصعيد الأفريقي، كانت هناك العديد من "محاكمات القرن" لرؤساء سابقين من أشهرهم الرئيس الإثيوبي الأسبق منجستو هايلا ميريام، الذي واجه حكما بالسجن مدى الحياة في عام 2007 بتهمة ارتكاب جرائم إبادة خلال فترة حكمه التي عرفت باسم "الرعب الأحمر"، إثر انقلابه على الإمبراطور هيلاسلاسى عام 1974، حيث قاد البلاد بقبضة حديدية وانفرد بالحكم المطلق وأعدم رموز العهد السابق في عهده، وبلغ ضحاياه 100 ألف بسبب الترحيل القسري إلى أن قضت محكمة أخرى بإعدامه في 2008. ومحاكمة موسى تراورى، الرئيس الأسبق لمالي، الذي أطيح به في عام 1991 خلال تمرد شعبي عنيف، بعد حكم استمر 23 عاما كانت "محاكمة القرن"، حيث حكم عليه بالإعدام مرتين لارتكابه جرائم سياسية عام 1993، وواجه حكما بالإعدام مع زوجته عن جرائم اقتصادية في 1999، لكنهما حصلا على عفو عام 2002. ومن الرؤساء الأفارقة الذين خضعوا لمحاكمات دولية، الرئيس الليبيري السابق، تشارلز تايلور، الذي حكمت عليه المحكمة الجنائية الخاصة بسيراليون مؤخرا بالسجن 50 عاما، بعد اتهامه عام 2003 بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال الحرب الأهلية التي قتل فيها 120 ألف شخص. الرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي وحكم القضاء العسكري التونسي بالإعدام على الرئيس المخلوع، زين العابدين بن علي، الذي فر إلى السعودية، في "محاكمة القرن" الذي لايزال يحاكم فيها غيابيا هو والعديد من مساعديه بتهمة قتل المتظاهرين خلال ثورة "الياسمين" التي أطاحت به، وكان "بن علي" قد واجه أحكاما بالسجن لمدة 50 عاما وغرامة بملايين الدولارات بتهم الفساد واستغلال النفوذ وحيازة أسلحة وذخائر في القصر. ومحاكمة الرئيس الموريتاني الأسبق، محمد خونا ولد هيدالة، كانت "محاكمة القرن" إذ حكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات مع وقف التنفيذ بتهمة الاعتداء والتآمر لتغيير النظام الدستوري بالعنف.
2408
| 26 سبتمبر 2014
وصف خبراء سياسيون فلسطينيون، اتفاق حركتي "حماس" و"فتح" على تنفيذ كافة بنود تفاهمات المصالحة، بعد اختتام جلسات الحوار بين الحركتين التي استمرت يومين في القاهرة برعاية مصرية، بـ"الإيجابي". واتفق المحللون على أن هذا الاتفاق، يحتاج إلى تطبيق فوري، من أجل البدء في إعمار قطاع غزة، وبناء ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة والتي استمرت لـ"51" يوما. واتفقت حركتا "حماس وفتح"، مساء أمس الخميس، على تنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة الأخير، الذي وقع عليه في أبريل الماضي، وتجاوز جميع العقبات التي اعترضت تطبيق بنوده. بنود الاتفاق وتنص التفاهمات، على" تمكين حكومة التوافق ووزرائها، كل في مجال اختصاصه، من العمل" في مناطق السلطة الفلسطينية وبينها قطاع غزة، و"تذليل العقبات التي تعترض عملها وصولا إلى دمج الموظفين في كافة الوزارات". الفلسطينيون يعودون الى منازلهم التي دمرتها الغارات الاسرائيلية كما أكد الطرفان، حسب التفاهمات، "دعمهما الكامل للحكومة في سعيها لإنهاء الحصار وإعادة العمل في كافة المعابر مع الجانب الإسرائيلي في قطاع غزة، وعودة الموظفين العاملين في المعابر للقيام بمهامهم، تسهيلا للمواطنين في تحركاتهم وفي تجارتهم وإدخال المواد المطلوبة لإعادة إعمار غزة". ويرى هاني المصري، المحلل السياسي ومدير مركز مسارات لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية في رام الله، أنّه ما من خيار أمام الحركتين سوى الاتفاق، على تنفيذ بنود تفاهمات المصالحة للخروج من حالة التراشق السياسي، والإعلامي، والبدء الحقيقي في توحيد الجهود لإعمار قطاع غزة، والتصدي للمخططات الإسرائيلية. وتابع المصري، "الدول المانحة، لن تُوجه أموالها إلى السلطة، والانقسام على ما هو عليه، والمعابر على حالها، وبالتالي لا خيار أمام حركتي حماس وفتح لإنقاذ قطاع غزة من تداعيات الحرب الأخيرة، وما خلّفته سنوات الحصار، سوى التطبيق الفعلي، والأكيد لاتفاق المصالحة". سرعة التطبيق ويشدد المحلل السياسي الفلسطيني على أن أي تباطؤ في تنفيذ بنود الاتفاق، وغياب الشراكة السياسية الحقيقية يضع القضية الفلسطينية كلها في مأزق وخطر. ويؤكد هاني البسوس، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية بغزة، أنه كي يشعر الشارع الفلسطيني بجدية ما تم الاتفاق عليه، فعلى الحركتين أن تسارعا وفورا إلى تطبيق بنود الاتفاق. وأضاف البسوس، "لا يجب أن يتسلل الإحباط إلى الفلسطينيين، تم التأكيد في القاهرة على إزالة كافة العقبات التي تعترض اتفاق المصالحة، حتى اللحظة لا يوجد شيء على أرض الواقع، والاختبار الحقيقي لهذا الاتفاق، في رؤية ما هو ملموس". ويؤكد أستاذ العلوم السياسية بغزة، أن اتفاق الحركتين وإنهاء حالة التراشق السياسي والإعلامي يجب أن يؤسس لمرحلة أكثر إيجابية من المؤتمرات والوثائق. موضحا، "الاختبار، في فتح المعابر، تمكين حكومة التوافق من عملها، مساهمة السلطة في تمكين هذا الاتفاق والعمل على إنجاحه". وبدوره، يرى فايز أبو شمالة، المحلل السياسي، والكاتب في صحيفة "فلسطين" المحلّية الصادرة من قطاع غزة، أن فتح المعابر، وإعمار قطاع غزة يرتبط بتنفيذ بنود الاتفاق. وأضاف أبو شمالة، "هناك حديث على لسان قادة الحركتين، بأنه تمت معالجة كافة القضايا التي حالت دون التطبيق الفعلي للمصالحة، وهو أمر إيجابي، لكن يجب تنفيذ هذه البنود بسرعة، كي يتم إعمار البيوت المُدمرّة، وإيواء المُشردين والنازحين". موضحا أنّ هذا الاتفاق يحتاج إلى دعم وطني، ومشاركة كافة الفصائل والأطياف الفلسطينية، كي لا يبقى حبيس الأدراج والاتفاقيات، والأمنيات.
349
| 26 سبتمبر 2014
على رغم توقيع "اتفاق السلم والشراكة" بين المكونات السياسية اليمنية، برعاية المبعوث الأممي، الأحد الماضي، والذي جاء متمما لأسابيع من الاحتجاجات التي قادتها جماعة الحوثي، وانتهت بسيطرة الحوثيين بشكل شبه كامل على العاصمة صنعاء، يبدو مستقبل البلاد "ضبابيا". ظواهر جديدة باتت ترسم ملامح صنعاء ليس آخرها استحداث الحوثيين لنقاط تفتيش في أغلب شوارع العاصمة كبديل لنقاط الجيش والأمن، ومنازل للخصوم السياسيين لجماعة الحوثي ومن بينهم حزب الإصلاح الإسلامي والموالون له تهاجم تحت مبرر البحث عن أسلحة ومطلوبين، تثير مخاوف بـ "دولنة الميليشيات". الحوثيون يتوسعون ففي ظل هشاشة الدولة تكتسب جماعة الحوثي مزيدا من الأرض على الصعيدين السياسي والميداني خاصة مع استيلائها على أسلحة من مقرات المنطقة العسكرية السادسة واللواء الرابع المرابط في مبنى التلفزيون، وتوجهها نحو مقار أمنية أخرى في جنوب العاصمة كـ "معسكر الخرافي" و"جهاز الأمن القومي"، طالبين من منتسبيه تسليم أسلحتهم وتأييد ما يصفونها بـ"الثورة الشعبية". ويتوقع مراقبون أن تنقل جماعة الحوثي المعركة القادمة إلى شرقي ووسط البلاد والتوسع بشكل أكبر بابتكار خصوم جدد، خصوصاً بعد تحذير أطلقه زعيم الحوثيين في آخر خطاباته، الثلاثاء الماضي، بأنه سيقوم بحماية معسكرات الجيش من خطر تنظيم القاعدة في محافظتي "البيضاء ومأرب". مستقبل مجهول المحلل السياسي والمحامي، عبد الناصر المودع، يرى أن مستقبل العاصمة صنعاء واليمن عموما بات "مجهولاً"، كما أن المؤشرات كلها تشير إلى أن البلد "دخل نفقاً مظلماً لا أحد يعرف متى وكيف يمكن الخروج منه، فالمستقبل سيكون أكثر فوضى وعنف سياسي وجهوي ومذهبي وتدخل خارجي أكبر". ويعتبر المودع أن الرئيس هادي الذي استقدم الحوثي من مران (معقلهم الرئيس في محافظة صعدة) إلى صنعاء من أجل تقوية مركزه السياسي، أخطأ في الحساب لعدم كفائته مقارنة بالحوثي. وحسب المودع، فإن "الرئيس اليمني وفريقه، لا يمتلكون خبرة فيما الحوثي يستلهم تراث ألف سنة من حكم الأئمة ولهذا تفوق على هادي وأجاد استخدامه لتحقيق أغراضه". التحرك الحوثي المقبل ويعتقد مراقبون أن الخطوة القادمة للحوثيون هي "اقتحام جهاز الدولة"، بعد اقتحام المحافظات، مستفيدين من "اتفاق السلم والشراكة"، والذي نص في أحد بنوده على ضرورة التمثيل "العادل" في الأجهزة التنفيذية للدولة في المركز والمحافظات. ويرى الكاتب والمحلل السياسي، أيمن نبيل، أن "جماعة الحوثي ستكرس مشروعها بدولنة المليشيا حتى على المستوى الدستوري"، على حد تعبيره. ويضيف أن "الاتفاق الأخير نص في بنده الثامن على توسيع الهيئة الوطنية المشرفة على لجنة صياغة الدستور، فيما نص بند آخر على ضرورة التوافق على الدستور، وإذا ما استحضرنا حقيقة أن الحركة الحوثية نجحت في دخول صنعاء وتقزيم وتقليم أظافر القوى السياسية المناوئة لها، فإننا نرجح إنتاج دستور ملائم لمليشيا دينية في بعض جوانبه، وهكذا تصبح الدولة فعليا ذراعا للميليشيا". مزيد من التمزق ووفقاً للباحث والمحلل السياسي، محمد ناجي أحمد، فإن اليمن يمضي إلى مزيد من التمزق، فبعد سياسة "المحاصصة" التي فرضتها المبادرة الخليجية عقب الإطاحة بنظام الرئيس علي عبد الله صالح عام 2011 وأشركت النظام السابق وأحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) في حكومة "وفاق وطني"، تتجه البلاد إلى شراكة جديدة بموجب الاتفاق الأخير سيكون الحوثيون والحراك الجنوبي هم المستفيدون الجدد منها.
255
| 26 سبتمبر 2014
شنت الولايات المتحدة الأمريكية أكبر وابل من الضربات الجوية على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في شمال سوريا، بعد أن بدأت واشنطن حربها ضد التنظيم الإرهابي الشهر الماضي، وهو ما ينبئ بمرحلة جديدة لحرب تعهدت قوى إقليمية بالمشاركة فيها. واستهدفت خمس ضربات جوية منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا بالقرب من الحدود العراقية أمس "الأربعاء"، في أعقاب شن هجمات ليلية على معاقل التنظيم على طول الحدود التركية. قتلي وانفجارات وكان تنظيم داعش شن هجوما على مدينة كوباني التي يسكنها أغلبية كردية، وهو ما دفع أكثر من 130 ألف سوري كردي للهرب إلي تركيا. وكان 120 متطرفا على الأقل وثمانية مدنيين قتلوا نتيجة للضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة على معاقل تنظيم داعش في سوريا، وذلك وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وأفاد المرصد أيضا إن 70 من الذين قتلوا ينتمون لتنظيم داعش، و 50 آخرين ينتمون لجماعة جبهة النصرة. وكانت تقارير صحفية أفادت حدوث انفجارات هائلة في معقل تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الرقة بشرق سوريا، ذلك وبالإضافة إلي محافظة ادلب. وأفادت أيضا تقارير غير مؤكدة أن الضربات الجوية نفذت أيضا بالقرب من محافظة دير الزور وغرب مدينة حلب. ووفقا لبيان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، تم شن 22 ضربة جوية على أهداف لتنظيم داعش، التي نفذت بالتعاون مع دول مثل البحرين والأردن والسعودية والإمارات وقطر. وكانت مدينة الرقة بين أهداف العملية العسكرية، التي بدأت في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء الماضي. وأطلع مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن وكالة رويترز أن الضربات الجوية استهدفت نقاط تفتيش تقع في مدينة الرقة والمناطق المحيطة بها، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات من مقاتلي تنظيم داعش. وبالإضافة إلي ذلك، دمرت الضربات الجوية المباني التي كانت تستخدم كمراكز قيادة لتنظيم داعش. واستخدمت في العملية طائرات قتالية وطائرات قاذفة قنابل وصواريخ توماهوك، في عملية صرح العميد البحري جون كيربي، السكرتير الصحفي للبنتاجون، إنها "مازالت مستمرة". وزعم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن جماعة ثالثة، جبهة النصرة، التي تعد احد الجماعات الإرهابية التي تدين بالولاء لتنظيم القاعدة وتحارب تنظيم داعش، تعرضت للقصف أيضا. ومع ذلك، لم تؤكد الولايات المتحدة تلك المزاعم. ضغوط علي البيت لابيض وكان قد تعرض البيت الأبيض لضغوط متزايدة خلال الأيام الأخيرة للكشف أن دول أخرى، خاصة في العالم العربي، مستعدة لاتخاذ دور عسكري فعال في التحالف الذي تشكله واشنطن ضد تنظيم داعش. ويسعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما لاستغلال ترأسه اجتماع لمجلس الأمن لضمان دعم دولي من أجل اتخاذ قرار صارم ضد التنظيم الإرهابي، بما في ذلك فرض حظر دولي على سفر المقاتلين الأجانب، الذين يسافرون من دول أخرى للانضمام للتنظيم. وتأتي الضربات الجوية التي استهدفت معاقل لتنظيم داعش في سوريا قبل أي دعم على الأرض. وفي الوقت الذي استبعد فيه الرئيس الأمريكي إرسال قوات برية أمريكية لسوريا حتى الآن، لا توجد قوات برية قوية في شرق سوريا للاستفادة من الضربات الجوية واستعادة المناطق التي استولى عليها التنظيم. وأوضح كيربي، السكرتير الصحفي للبنتاجون، إن "الضربات الجوية ستسمح للولايات المتحدة بممارسة ضغوط على تنظيم داعش، خاصة الملاذات الآمنة والملاجئ التي يتمتع بها في سوريا". وكان قد صرح أوباما في خطاب تلفزيوني تم بثه في العاشر من الشهر الحالي أنه يعتزم توسيع الحرب الأمريكية ضد تنظيم داعش لتشمل سوريا، مغيرا بذلك حالة حذر طويلة تجاه تورط الولايات المتحدة في الحرب الأهلية الدموية في سوريا. كما كانت الضغوط السياسية والإعلامية التي مورست على أوباما شديدة، بالرغم من تشكيك الكونجرس في جدوى إستراتيجية الحرب التي يتبناها الرئيس. انكار امريكي وبالإضافة إلي ذلك، كانت قد أنكرت الولايات المتحدة تكهنات تفيد إنها سوف تتعاون مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد للقضاء على تنظيم داعش، الذي يمثل عدوا مشتركا للدولتين. وكان قد دفع استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية في حربه الأهلية في وقت سابق الرئيس الأمريكي للتفكير في شن ضربات جوية على نظام الأسد. وكان قد حذر اللواء مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، أن الدفاعات الجوية للأسد، التي تتركز معظمها على الساحل الغربي لسوريا، والتي تبعد عن المناطق التي استولى عليها تنظيم داعش، تتمتع بالقوة، ومع ذلك لا توجد أية إشارات تفيد أن الولايات المتحدة وطائرات التحالف تعرضت لهجوم من قبل قوات الأسد في العملية العسكرية الأخيرة.
312
| 25 سبتمبر 2014
رغم المشاركة العربية في الحملة التي تشنها الولايات المتحدة على تنظيم "الدولة الإسلامية"، تحدت دول عربية الولايات المتحدة في اجتماع رئيسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمحاولة زيادة الضغوط على إسرائيل، بسبب ترسانتها النووية المفترضة. ويقول دبلوماسيون غربيون، إن نتيجة التصويت على مبادرة عربية تخص إسرائيل بالانتقاد في المؤتمر السنوي الذي تعقده الوكالة من 22 إلى 26 سبتمبر قد تكون متقاربة، وذلك بعد عام من هزيمة اقتراح مماثل. وتضم الوكالة في عضويتها 162 دولة. وسيكون القرار الذي تقترحه الدول العربية بشأن ما يصفه بالقدرات النووية الإسرائيلية، وتعارضه واشنطن والدول الأوروبية قرارا غير ملزم، حتى إذا تمت الموافقة عليه في التصويت الذي يتوقع أن يجرى هذا الأسبوع. غير أن الضغوط الشديدة التي يمارسها كل من الطرفين لدعم وجهة نظره، تؤكد الأهمية الرمزية لمشروع القرار والخلافات العميقة بشأن قضية الأسلحة النووية في الشرق الأوسط. وقد انضمت بعض الدول العربية للولايات المتحدة هذا الأسبوع في شن ضربات جوية على المقاتلين المتشددين في سوريا. الخطر الرئيسي ومن المعتقد أن إسرائيل تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، وكثيرا ما تكون موضع إدانة من جانب الدول العربية وإيران باعتبارها تمثل تهديدا للأمن والسلم في المنطقة. وإسرائيل هي الدولة الوحيدة من منطقة الشرق الأوسط التي لم توقع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. وأبدى مشروع قرار وزعته 18 دولة عربية في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "القلق بشأن القدرات النووية الإسرائيلية والدعوات التي تطالب إسرائيل بالانضمام للمعاهدة، ووضع كل منشآتها النووية تحت الضمانات الشاملة للوكالة". ويرى مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون، أن نشاط إيران النووي هو الخطر الرئيسي لانتشار السلاح النووي في الشرق الأوسط. وقد حذر المسؤولون من أن القرار العربي المقترح قد يؤدي في حال إقراره إلى انتكاس المساعي الرامية لحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة. جانب من جلسة الأمم المتحدة اليوم ولم تؤكد إسرائيل قط أو تنفي امتلاك أسلحة نووية بمقتضى سياسة الغموض التي تتبعها بهدف ردع خصومها من الدول العربية والإسلامية. وتقول إنها لن تنضم إلى معاهدة حظر الانتشار إلا بعد تسوية سلام شاملة في الشرق الأوسط. تأثيرات حرب غزة وانتقد رئيس الوفد الإسرائيلي شاؤول شوريف، رئيس هيئة الطاقة الذرية ما وصفه بحملة مستمرة مناهضة لإسرائيل تشنها الدول العربية الأعضاء في الوكالة الدولية. وقال للمشاركين في الاجتماع هذا الأسبوع إن "الإصرار العربي على "عبارة" القدرات النووية الإسرائيلية يتنافى مع الحوار والثقة". وفي العام الماضي قدمت الدول العربية مشروع قرار للمرة الأولى منذ 2010 لإبداء استياءها من عدم حدوث تقدم في المساعي الرامية لحظر القنابل النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط. وقوبل القرار بالرفض بفارق 8 أصوات. من المعتقد أن إسرائيل تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط ويقول دبلوماسيون غربيون، إن حرب غزة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" في القطاع، والتي انتهت الشهر الماضي، قد تؤثر على تصويت بعض الدول التي لم تحسم رأيها رغم أنه لا توجد صلة مباشرة بين القضيتين، لكن دبلوماسيا قال إنه يتوقع مع ذلك هزيمة مشروع القرار. ويقول مسؤولون طبيون في غزة، إن 2100 فلسطيني أغلبهم من المدنيين قتلوا في الصراع الذي استمر 50 يوما. ولقي 67 جنديا إسرائيليا و6 مدنيين حتفهم. وأسفر القصف الإسرائيلي عن تدمير مساحات كبيرة من القطاع المكتظ بالسكان. وتنفي إيران الموقعة على المعاهدة الدولية ما يوجه إليها من اتهامات أنها تعمل على تطوير قدرات لإنتاج قنابل نووية. وهي تتفاوض الآن مع 6 قوى عالمية لإنهاء النزاع على برنامجها النووي.
209
| 25 سبتمبر 2014
جدد هجوم الرئيس التركي الجديد رجب طيب أردوغان، على مصر ورئيسها عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأزمة بين البلدين. فقد قام الرئيس التركي بشن هجوم على الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وقال في كلمته: "لا يمكن لأي شخص أن يكون بريئا في دنيا يموت فيها الأطفال، ويُقتلون، ولا يمكن لشخص أن يأمن على حياته بها، أو أن ينعم بالسلام، والازدهار الدائمين". وفى سياق مهاجمته النظام المصري "قال الرئيس التركي: من اكتفوا بمجرد المشاهدة، والصمت، ولم يكن لهم أي ردة فعل حيال قتل الأطفال، والنساء، والانقلاب بالسلاح، والدبابات على الأنظمة المنتخبة من قبل الشعب، مشاركون صراحة، وعلانية في هذه الجرائم الإنسانية، واصفًا ثورة 30 يونيو بـ"الانقلاب على شرعية الرئيس المنتخب". مضيفا: نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، ونحترم وحدة تراب جميع الدول بالمنطقة وسيادتها، وهذا ما نؤكد عليه باستمرار. استنكار مصري يأتي ذلك في الوقت الذي استنكرت مصر كلمة الرئيس التركي في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة وقالت إنها تضمنت "أكاذيب وافتراءات"، واتهمته بدعم جماعات وتنظيمات إرهابية. وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان مساء الأربعاء أن تصريحات أردوغان في الأمم المتحدة "أقل ما توصف بأنها تمثل استخفافا وانقضاضا على إرادة الشعب المصري العظيم كما تجسدت في 30 جوان وذلك من خلال ترويجه لرؤية أيديولوجية وشخصية ضيقة تجافي الواقع". وأضاف البيان: "ولا شك أن اختلاق مثل هذه الأكاذيب والافتراءات ليس بأمر مستغرب أن يصدر عن الرئيس التركي الذي يحرص على إثارة الفوضى وبث الفرقة في منطقة الشرق الأوسط من خلال دعمه لجماعات وتنظيمات إرهابية سواء بالتأييد السياسي أو التمويل أو الإيواء بهدف الإضرار بمصالح شعوب المنطقة تحقيقا لطموحات شخصية لدى الرئيس التركي وأوهام الماضي لديه". وقرر وزير الخارجية المصري سامح شكري إلغاء المقابلة الثنائية التي كان قد طلبها وزير خارجية تركيا معه على هامش أعمال الشق الرفيع المستوى للجمعية العامة "في ضوء هذا التجاوز وما تضمنته كلمة السيد أردوغان من خروج عن اللياقة والقواعد المتعارف عليها وتدخله السافر في الشؤون الداخلية لمصر في خرق واضح لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي"، بحسب ما جاء في البيان. وأوضح البيان أن مصر في الوقت نفسه "تثمن علاقة الصداقة والروابط التاريخية التي تجمعها مع الشعب التركي، وتقدر جيدا أن هذا التوجه من قبل الرئيس التركي يعد خروجا عن إطار هذه العلاقة ومشاعر الأخوة التي تربط بين الشعبين". رد أنقرة من جانبها، نفت أنقرة ما وصفتها بـ"ادعاءات" الجانب المصري بأن الوفد التركي طلب عقد لقاء مع نظيره المصري، ونقلت وكالة الأناضول التركية شبه الرسمية عن لطف الله غوكطاش، كبير المستشارين الإعلاميين للرئيس التركي، قوله إن الأخبار التي تناولتها وسائل الإعلام المصرية، "عارية عن الصحة" مضيفا أن موقف أردوغان "واضح وصريح، بشأن الرئيس المصري، المشير عبد الفتاح السيسي" وختم بالقول: "لم نطلب لقاء مع الوفد المصري في نيويورك، وليس لدينا نية لذلك أبدا".
593
| 25 سبتمبر 2014
لا مقارنة بين صنعاء وبيروت، ولا تشابه كبيرا بين التركيبة السكانية في اليمن ولبنان، لكننا أمام بلدين يتشابهان في بعض تفاصيل المشهد السياسي والتحالفات بين قوى النفوذ، إلى جانب ضعف الدولة، وقوة التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية. فالجمهورية الخارجة للتو من ثورة شعبية أطاحت بحكم "علي عبدالله صالح" الذي استمر أكثر من 3 عقود، ولم يغادر إلا بعد إدراج اسم اليمن ضمن قائمة الدولة الفاشلة. تجربة "حزب الله" ويرى الباحث اليمني، والمحرر السياسي في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية محمد جميح، أن الحوثيين سعوا إلى أن يكون لهم وضع في اليمن أشبه بوضع حزب الله في لبنان، ولعل المتابع لحركات زعيمهم عبدالملك الحوثي أثناء خطاباته، يجد محاولته محاكاة زعيم حزب الله اللبناني". وأضاف جميح: "يسير الحوثيون اليوم على خطى حزب الله اللبناني، حيث يسعون إلى التحكم في مفاصل الدولة من وراء الستار دون أن يظهروا في الصورة، لكي لا يتحملوا عب الحكم وتبعاته". ويختم جميح بالقول إن "الحوثيين يسعون اليوم، بجهد واضح، لأن يكون الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي "نسخة كربونية من الرئيس اللبناني الذي ليس له صلاحيات يمكن أن تخالف مصالح حزب الله، أو الحوثيين في اليمن". دعم إيراني ولم يعد خافيا كمية الدعم الذي تقدمه إيران لجماعة الحوثي، وخلال السنتين الماضيتين اللتين أعقبتا ثورة الشباب 11 فبراير 2011م ألقت قوات خفر السواحل اليمنية القبض على أكثر من سفينة إيرانية محملة بكميات من الأسلحة الحديثة، قيل حينها إنها كانت في طريقها إلى مخازن جماعة الحوثي. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، في يناير من العام الماضي، عن مصادر سياسية يمنية، أن لدى صنعاء ما يثبت تهريب إيران لأسلحة عبر سفن إلى جزر تتبع إريتريا، ومن ثم نقلها عبر شحنات صغيرة إلى الحوثيين في محافظة صعدة التي يسيطرون عليها شمال البلاد". وما هو مؤكد، اليوم، وبعد هذه التحركات من قبل جماعة الحوثي، وتوقيعها على اتفاق السلم والشراكة الأخير بحضور المبعوث الأممي، أن الحوثيين سيفرضون واقعاً سياسياً جديداً في اليمن، فيما إذا لم يُفتح ملف سلاح الحوثي من جديد، وهو أحد الشروط التي يجب توفرها في كل من يرغب في الشراكة السياسية في البلد. أهداف متصاعدة ويبدو من خلال خطاب جماعة الحوثي أن سقوط العاصمة اليمنية صنعاء في قبضة الجماعة، هدفه تعزيز فرص وجودهم، سياسيا وعسكريا، في حين سيكون بمثابة تحسين فرض شروطهم على السلطة في صنعاء في حال قررت الجماعة سحب مسلحيها من الشوارع ومداخل المدينة. لكن لا يمكن إغفال حقيقة أن النفوذ الحوثي سيقابله نفوذ تنظيم القاعدة، أو أنصار الشريعة في اليمن، باعتبارهم نقيضاً أيدلوجياً، وهو ما يُنذر بنشوب حرب طائفية، آجلاً أم عاجلاً، في حال استمر ضعف الدولة وسيطرتها على تلك المناطق.
353
| 25 سبتمبر 2014
يبدو أن تركيا تقترب من القيام بدور أكبر في التحالف الذي تعمل الولايات المتحدة على تشكيله لمحاربة "داعش"، بعد أن أفرج التنظيم عن 46 رهينة تركية، لكن الغموض ما زال يكتنف طبيعة هذا الدور. وقد برز غياب تركيا عن التحالف الذي يضم دولا عربية من منطقة الخليج لمحاربة الجماعة السنية المتشددة، إذ إنها لم تلعب دورا علنيا في الضربات التي قادتها الولايات المتحدة على سوريا هذا الأسبوع. تحول الموقف وقال مسؤول تركي رفيع لرويترز أمس الأربعاء: "نحن ندرس بجدية التعاون العسكري مع الولايات المتحدة لمكافحة داعش". وأبرز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هذا التحول، ونقل عنه قوله بعد ساعات من بدء الغارات "سنقدم الدعم الضروري للعملية. والدعم يمكن أن يكون عسكريا أو لوجستيا". وجاء هذا التحول بعد الإفراج يوم السبت الماضي عن 46 رهينة تركي، كانوا محتجزين لدى "داعش"، ما يبدد السبب وراء عزوف تركيا عن المشاركة في العمل العسكري. كما أنه جاء في أعقاب توسيع التحالف، بمشاركة الأردن والبحرين والإمارات وقطر والسعودية، في الضربات الجوية يوم الثلاثاء. ضغوط على أنقرة كذلك توجد إشارات على أن التحالف ينمو، ما يفرض ضغوطا على تركيا التي تربطها حدود طويلة بسوريا، ما يجعلها من أهم الدول إستراتيجيا في الحملة على التنظيم. ولم يذكر أردوغان صراحة الحرب على "داعش" في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الأربعاء، ومع ذلك لم يتغير أي من العوامل الأساسية وراء العزوف التركي. ويقول المحللون إن من هذه العوامل الخوف من رد انتقامي من "داعش"، إضافة إلى تعاطف بعض قطاعات المجتمع التركي مع التوجه الإسلامي للجماعة، ورغبة تركيا ألا تبدو وكأنها تنفذ رغبات الولايات المتحدة، إضافة إلى استخلاص أقصى فائدة ممكنة مقابل الدعم. مطالب أمريكا ومن المطالب الرئيسية للولايات المتحدة أن تحكم تركيا السيطرة على حدودها، التي يبلغ طولها 900 كيلومتر مع سوريا والتي كانت نقطة عبور رئيسية للمقاتلين الأجانب، المنضمين إلى "داعش". وفي العلن يقول المسؤولون الأمريكيون إنهم راضون عن الدعم التركي. لكن مراقبين يشيرون إلى أن بوسع تركيا أن تبذل جهدا أكبر لتفكيك البنية الأساسية التي تعجل بوتيرة دخول المقاتلين الأجانب إلى سوريا. ومن العوامل الأخرى من وجهة النظر الأمريكية ما قد يتمثل في استخدام قاعدة "إنجرليك" الجوية في شن الضربات، وهو ما ترفض أنقرة السماح به حتى الآن. شد وجذب ويمثل الشد والجذب حول الدور التركي جزءا من خلاف أوسع، إذ تتعارض رغبة الرئيس باراك أوباما في تجنب الانزلاق إلى الصراع السوري مع رغبة أردوغان في اتباع إستراتيجية أشمل لمحاولة إرغام الرئيس السوري بشار الأسد، على ترك السلطة وإقامة حكومة أكثر استقرارا في العراق.
494
| 25 سبتمبر 2014
طالب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كل الدول بسن قوانين تجرم بشدة سفر مواطنيها إلى الخارج للقتال مع جماعات متشددة أو تجنيد آخرين أو تمويلهم للقيام بذلك في تحرك أثاره صعود تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". وفي جلسة رأسها الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الأربعاء وافق المجلس المؤلف من 15 دولة بالإجماع على مسودة قرار صاغته الولايات المتحدة يلزم الدول "بمنع وقمع" تجنيد وسفر المقاتلين المتشددين للمشاركة في الصراعات الخارجية. تنامي القلق الدولي ويعكس تحرك الأمم المتحدة تنامي القلق الدولي من الأعداد المتزايدة للمقاتلين الأجانب الذين ينضمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد وما يشكلونه من تهديد لدى عودتهم إلى أوطانهم. ويقول خبراء أن نحو 12 ألف مقاتل من 70 دولة انضموا للجماعات المتشددة في سوريا والعراق. ودعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى إستراتيجية شاملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية تشمل "جيشنا" قبل جلسة يوم الجمعة يصوت خلالها البرلمان البريطاني على ما إذا كانت لندن ستنضم إلى الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الجماعة في العراق. وقال كاميرون أمام جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمس الأربعاء إن ذبح اثنين من الصحفيين الأمريكيين وموظف إغاثة بريطاني بيد مقاتل يتحدث بلكنة بريطانية "يبرز الطبيعة المباشرة والحادة لهذا التهديد". وأضاف "يجب أن تعمل إستراتيجيتنا بالتوافق مع الدول العربية وتعمل دائما لدعم الشعب المحلي وبالاتساق مع التزاماتنا القانونية وفي إطار خطة تتضمن مساعداتنا ودبلوماسيتنا و.. نعم.. جيشنا"، وتابع "نحن في حاجة للعمل وأنا في حاجة للعمل الآن". صدر القرار بموجب البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة مما يجعله ملزما قانونيا للدول الأعضاء في المنظمة الدولية البالغ عددها 193 دولة ويعطي مجلس الأمن سلطة فرض القرارات بالعقوبات الاقتصادية أو بالقوة. ويعمل أوباما على تشكيل تحالف عالمي ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي أثار صعوده السريع وسيطرته على مساحات واسعة من أراضي سوريا والعراق ذهول الشرق الأوسط والذي يحث أتباعه على مهاجمة مواطني دول عدة. وشنت القوات التي تقودها الولايات المتحدة غارات جوية على العراق ومدت حملتها الجوية إلى سوريا يوم الثلاثاء. تدمير "داعش" وانتهز الرئيس الأمريكي فرصة الخطاب السنوي الذي ألقاه في الأمم المتحدة أمس الأربعاء لدعوة مقاتلي الدولة الإسلامية إلى "أن يتركوا ميدان المعركة" قبل أن تفوتهم الفرصة وحث العالم على دعم الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد المتشددين في العراق وسوريا. وقال أوباما في كلمته في نيويورك إنه لا بد من تدمير تنظيم الدولة الإسلامية، في حين يعكف رئيس الوزراء البريطاني على بحث ما إذا كانت بلاده ستنضم إلى الحملة العسكرية التي تضم أيضا حلفاء عرب للولايات المتحدة. وقال أوباما بعد موافقة مجلس الأمن على القرار "يجب أن تترجم الأقوال التي ترددت هنا إلى أفعال لأنه لو كان هناك تحد في عالمنا المتشابك هذا لا تقوى عليه دولة واحدة فهو هذا (التحدي) - الإرهابيون يعبرون الحدود ويهددون بإطلاق حملة عنف لا توصف". ورأس أوباما جلسة مجلس الأمن لأن الولايات المتحدة هي الدولة التي ترأس المجلس في الشهر الحالي. وعبر قرار الأمم المتحدة عن القلق من أن "المقاتلين الإرهابيين الأجانب يزيدون شدة الصراعات ومدتها وتداخلها وهم قد يشكلون أيضا تهديدا خطيرا على دول المنشأ وعلى الدول التي يعبرون فيها والدول التي يسافرون إليها". وقال رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت، إن بلاده أوقفت استخدام جوازات سفر أكثر من 60 أستراليا لمنعهم من الانضمام إلى الجماعات المتطرفة في الشرق الأوسط.
308
| 25 سبتمبر 2014
قدر نيكولاي فيودوروف وزير الزراعة الروسي حاجة قطاع الزراعات الغذائية إلى 636 مليار روبل (13.2 مليار يورو) إضافية من الدعم الحكومي بحلول عام 2020 للتعويض عن المنتجات التي فرضت موسكو حظرا على استيرادها ردا على العقوبات الغربية المتصلة بالأزمة الأوكرانية. وأفادت صحيفة "موسكو تايمز" الروسية أن فيودوروف ذكر خلال اجتماع للحكومة أن هذه المبالغ احتسبت على أساس سيناريو متفائل نسبيا لتطور القطاع الذي يتوقع تمويلا إضافيا ليس من تريليون روبل، بل 636 مليار روبل فقط اعتبارا من عام 2015 إلى عام 2020، مضيفاً أن القطاع سيحتاج إلى 1.8 مليار يورو ابتداء من 2015. ازمة علاقات وكانت روسيا فرضت حظرا على المنتجات الغذائية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى ردا على عقوبات اقتصادية اتخذتها هذه الدول ضدها. وتعد هذه الحرب التجارية جزءا من أزمة أكبر في العلاقات بين الشرق والغرب بعد اتهام الغرب روسيا بدعم الانفصاليين الذين يحاربون القوات الأوكرانية في شرق البلاد، وذلك بعد تقارب أوكرانيا مع الاتحاد الأوروبي. وقال مسؤولون في ذلك الوقت إن روسيا ستتمكن من تعويض النقص في الواردات من أمريكا اللاتينية ودول أخرى حليفة وكذلك من خلال ضخ استثمارات إضافية في قطاعها الزراعي يذكر أن روسيا تعتمد بشكل كبير على استيراد الفاكهة والخضار بسبب شتائها الطويل كما يمنع مناخها القاسي المزارعين من إنتاج محاصيل ترغب بها الطبقة الوسطى المتنامية، وتستورد كميات كبيرة من اللحم من أستراليا والاتحاد الأوروبي والدجاج الأمريكي والسلمون النرويجي، وتم حظر كل هذه المواد بقرار من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. عقوبات قصيرة النظر ورفعت الحكومة الروسية الحظر المفروض على بعض الواردات الغذائية الغربية التي يصعب الحصول على بديل لها. فضلا عن ذلك، ألغت الحكومة حظرا كانت قد فرضته على اللبن ومنتجاته وسمك السلمون وبذور البطاطس والبصل والذرة والمكملات الغذائية مثل الفيتامينات. ودخل الحظر حيز التنفيذ في السابع من أغسطس الماضي وكان يغطي بصورة كبيرة اللحوم والأسماك والجبن بصورة عامة، واشتكى منتجو الأغذية وتجار التجزئة الروس من هذا الوضع ووصفوا العقوبات بأنها قصيرة النظر وألحقت الضرر بهم على نحو غير متناسب.
313
| 24 سبتمبر 2014
يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا، اليوم الأربعاء، برئاسة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لبحث سبل مكافحة تجنيد جهاديين أجانب في سوريا والعراق. ونذكر أبرز الإجراءات المتخذة في العالم، في النقاط التالية: - الأمم المتحدة: اعتمد مجلس الأمن الدولي، في 15 أغسطس الماضي، قرارا ملزما يطالب بحل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" و"جبهة النصرة"، وتنظيمات أخرى مرتبطة بالقاعدة فورا، وهدد بفرض عقوبات ضد الذين يساعدون على تجنيد مقاتلين في صفوفها أو تمويلها. أكثر من 40 دولة ستشارك في التحالف ضد "داعش" ودعا مجلس الأمن كل الدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات "لاستئصال آفة المقاتلين الإرهابيين الأجانب"، منددا بالتبادل التجاري المباشر أو غير المباشر مع الجهاديين. الدول الغربية: - أعلنت أستراليا، في 18 سبتمبر الجاري، أنها أحبطت مخططات لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، تستهدف قادتها واعتقلت 15 شخصا خلال عملية شملت أكثر من 800 شرطي. - اعتمدت باريس، في 23 أبريل الماضي، خطة "لمكافحة الجهاد" وتعلن بانتظام عن إحباط مخططات لرحيل مجندين إلى الجهاد أو تفكيك شبكات تجنيد. واعتقل الجهادي الفرنسي، مهدي نموش، الذي يشتبه بضلوعه في الهجوم على المتحف اليهودي في بروكسل في 24 مايو الماضي، الذي أوقع 4 قتلى، في مرسيليا في 30 مايو. وصوت النواب في 18 سبتمبر الجاري، على تشديد قوانين مكافحة الإرهاب، بما يشمل منع مغادرة الأراضي لوقف رحيل الجهاديين واحتمال حجب مواقع على الإنترنت. - منعت برلين، في 12 سبتمبر الجاري، بمفعول فوري، أي نشاط دعم وتجنيد ودعاية لتنظيم الدولة الإسلامية على أراضيها، وخصوصا رموز هذا التنظيم في التجمعات العامة أو على مواقع التواصل الاجتماعي. - أعلنت لندن، في 1 سبتمبر الجاري، عن مشروع إجراءات جديدة، مثل مصادرة جوازات سفر مواطنين مشبوهين على الحدود وتعزيز الرقابة على تنقلات مشبوهين في البلاد أو حتى قيود على السفر لمنع عودة جهاديين إلى الأراضي البريطانية. - أعلنت لاهاي في 29 أغسطس الماضي، أنها تريد سحب جوازات السفر الهولندية من جهاديين يحملون جنسيتين، حتى لو لم تثبت إدانتهم بجريمة. - فككت أسبانيا عدة شبكات تجنيد، إحداها بقيادة معتقل سابق من جوانتانامو. - أمر القضاء البلجيكي، في 13 يونيو الماضي، بمحاكمة 46 عنصرا من مجموعة صغيرة متهمة بتجنيد جهاديين، بينهم 8 فقط موجودون على أراضيها. - أعلنت تركيا، أمس الثلاثاء، أنها رصدت وطردت ألف مقاتل أجنبي من 75 دولة. الدول العربية - صدر أمر ملكي سعودي، فبراير الماضي، تتم بموجبه معاقبة كل من يشارك في الأعمال القتالية خارج السعودية، أو ينتمي إلى الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة، أو المصنفة كمنظمات إرهابية، داخليا أو إقليميا أو دوليا، تتراوح العقوبة التعزيرية ضمن الأمر، ما بين 3 سنوات ولا تزيد على 20 سنة". وفي 7 مارس الماضي، صنفت المجموعات المتطرفة "إرهابية" وأمهلت السعوديين الذين يقاتلون في الخارج 15 يوما للعودة إلى البلاد تحت طائلة التعرض لملاحقات قضائية. وكثف القضاء السعودي، منذ ذلك الحين، الأحكام القاسية بحق الجهاديين. - تم في الكويت، اعتقال حجاج العجمي، الذي يعتبر ممول جبهة النصرة، في 20 أغسطس الماضي، وأضيف اسمه للتو على اللائحة السوداء لدى الأمم المتحدة. وأعلنت الكويت، في 18 سبتمبر الجاري، توقيف عدد من العناصر الذين يشتبه في انتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية وبينهم سعوديون ومراقبة 134 آخرين. - أعلنت عمان، الأحد الماضي، اعتقال 11 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية، بشبهة التحضير لاعتداءات في المملكة. - يستعد المغرب لتعزيز قوانين مكافحة الإرهاب، مع عقوبات تصل إلى السجن 15 عاما.
357
| 24 سبتمبر 2014
تغير المشهد السياسي اليمني مؤخراً بشكل كبير، بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، الأحد الماضي، فبدلاً من تسليم أسلحة الجماعات المسلحة التي من بينها جماعة الحوثي إلى الدولة بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، تحول المشهد بطريقة معاكسة إلى نزع سلاح الدولة من قبل الحوثيين. اجتياح صنعاء وتشهد العاصمة اليمنية صنعاء غياباً تاماً لمظاهر الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية، في عموم الشوارع، مع توسع مساحات انتشار مسلحي جماعة الحوثي في المناطق الجنوبية لصنعاء. ومازال المسلحون الحوثيون يسيطرون على المقار الأمنية والعسكرية والحكومية التي استولوا عليها، ولم يتم تسليمها للدولة بعد. وتوسع انتشار المسلحين في شوارع حدة والزبيري في الجهة الجنوبية للعاصمة صنعاء، ونصبوا نقاط تفتيش في عدد من التقاطعات في تلك الشوارع، وقطعوا بعض الطرق الفرعية في منطقة "حدة". وجاب عدد كبير من السيارات وعلى متنها عشرات المسلحين من جماعة الحوثي شوارع صنعاء، بالإضافة للسيارات المنتشرة في التقاطعات، وبالقرب من المؤسسات الحكومية والخاصة الكبيرة. ميدان التحرير هدفا وبعد أن أحكمت جماعة الحوثي المسلحة قبضتها على مفاصل الدولة اليمنية، باجتياح شامل للعاصمة صنعاء، وبعد يوم من احتفالها بما وصفته بـ"يوم النصر"، وإسقاط الجغرافيا، بدأت الجماعة زحفها على ميدان التحرير، رمز ثورة 26 سبتمبر، التي أطاحت بالحكم الملكي لليمن في العام 1962. وحشدت جماعة الحوثي، أمس الثلاثاء، أنصارها إلى ميدان التحرير، في قلب العاصمة صنعاء، للاحتفال باجتياحهم المسلح لها، وهو الميدان الذي ظل، طيلة 5 عقود، رمزا للثورة اليمنية "السبتمبرية"، حيث توقد منه "شعلة الثورة " عشية يوم 26 سبتمبر من كل عام، كما يحتوي على "الدبابة" التي قصفت "قصر البشائر" التابع للإمام البدر، نجل الإمام "أحمد حميد الدين"، آخر أئمة الدولة المتوكلية في اليمن. وقطعت جماعة الحوثي جميع الشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير، عصر أمس، وجهزت لاحتفال ألقى فيه زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، كلمة متلفزة، نقلتها قناة "المسيرة" التابعة للجماعة، عبر شاشات عملاقة نصبت في المكان. يوم وطني للحوثيين وأعلن زعيم الحوثيين عن الاحتفال بـ 21 سبتمبر، كيوم وطني، وهو اليوم الذي سقطت فيها صنعاء في يد جماعة الحوثي المسلحة، بعد معارك عنيفة توجت أسابيع احتجاجية نفذها الحوثيون، وذلك قبل أيام من الاحتفال بالذكرى الـ52 لثورة 26 سبتمبر، التي قامت في شمال اليمن وطوت الحكم الإمامي. يقول الباحث والمحلل السياسي، محمد ناجي أحمد، أن "الحوثيين سيوقدون شعلة 26 سبتمبر، في اليومين القادمين، إعلانا بانتصارهم عليها، لأنهم مازالوا بحاجة إلى غفلة الناس كي يسرقوا شعلة الثورة "السبتمبرية" من قلوبهم وعقولهم". ويقول الكاتب الصحفي، جمال حسن، "التحرير رمز لثورة سبتمبر, لكن الحوثي يسعى إلى اقتلاع المكان من مضمونه التاريخي وطمس هويته وإعادة صياغته ضمن تاريخ الجماعة". مضيفا، "ربما في المستقبل يغيرون حتى اسمه، أو أن التحرير كمضمون ثوري، سيعيدون نسبه إليهم فقط، وطمس ثورة سبتمبر من الذاكرة، بإحلال بديلها الخاص بهم، أي 21 سبتمبر 2014، كبديل لـ26 سبتمبر، بكل أبعادها". اجتياح اليمن وحول احتمال أن يمتد الاجتياح الحوثي إلى خارج العاصمة صنعاء، يقول الصحفي اليمني، جمال حسين، إن تحذير زعيم الحوثيين لمحافظات مأرب، شمال شرقي البلاد، والبيضاء، هي رسالة تتضمن استعداد جماعة الحوثي لتدشين حرب هناك، للسيطرة على تلك المناطق، وتأمين الجغرافيا القبلية، ثم بسط السيادة على إب، تعز، والحديدة، لأنها ستسقط بسرعة كبيرة. نزع أسلحة الدولة وتعرض الجيش اليمني، خلال الأيام الماضية، لأكبر عملية استيلاء على أسلحته من قبل جماعة الحوثي، التي سيطرت على العاصمة صنعاء عقب اشتباكات عنيفة مع قوات في الجيش. ووصف مراقبون عملية الاستيلاء على الأسلحة من قبل الحوثيين، بأنها عبارة عن نزع لأسلحة الدولة اليمنية التي وقعت اتفاقاً مع جماعة الحوثي لإنهاء الأزمة، بعد أسابيع من احتجاجات الحوثيين المطالبين بإسقاط الحكومة وإلغاء قرار رفع أسعار الوقود. وقام مسلحون حوثيون، خلال الأيام الماضية، بنقل كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة من عدة مقرات عسكرية وحكومية، عقب سيطرتهم على العاصمة، حيث نفذ مسلحون حوثيون عمليات استيلاء على الأسلحة من مقر المنطقة العسكرية السادسة شمالي العاصمة صنعاء، والتي تعد من أهم المناطق العسكرية السبع التي هي مجمل المناطق العسكرية في البلاد. كما قام مسلحون حوثيون بالاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة من مقر قيادة القوات المسلحة وسط العاصمة صنعاء، بعد أن سيطروا عليها ورفعوا شعار الجماعة على مقرها. وسيطر مسلحو جماعة الحوثي على عدد كبير من المدرعات والدبابات والدوريات من عدد من المقرات الحكومية، أبرزها التلفزيون الرسمي والإذاعة الرسمية، بالإضافة إلى الاستيلاء على أسلحة من مقر معسكر الخرافي بالقرب من مطار صنعاء. اتفاق يمني- حوثي ووقع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، قبل يومين، تحت وطأة اجتياح عسكري "حوثي" لصنعاء، على اتفاق مع الحوثيين، بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، ومندوبي الحوثيين، وبعض القوى السياسية اليمنية. ومن أبرز بنود هذا الاتفاق، تشكيل حكومة كفاءات في مدة أقصاها شهر، وتعيين مستشار لرئيس الجمهورية من الحوثيين، وآخر من الحراك الجنوبي السلمي. ووصف زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي ما حدث في اليمن بثورة كل اليمنيين، مشيراً إلى أن الاتفاق الذي وقع مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، يلبي مطالب الشعب الرئيسية. وقال الحوثي، في كلمته المتلفزة، أمس الثلاثاء، إن "هذا الإنجاز هو مكسب للشعب اليمني بأجمعه، هذا الإنجاز المتمثل أيضاً في صيغة الاتفاق الذي يعتبر عقداً وصيغة سياسية جديدة، وطنية يمنية، تلبي مطالب الشعب الرئيسية". مؤامرة كبيرة ومن جانبه، قال الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، في أول تصريح له عقب الأحداث الأخيرة في بلاده، إن ما حدث في اليمن "مؤامرة كبيرة أعدت سلفاً وتحالفت فيها قوى خارجية وداخلية وتجاوزت حدود الوطن". الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي وقال هادي، في لقاء مع الوزراء وبعض أعضاء مجلسي النواب والشورى، "لم أستلم دولة واستلمت جيشاً وأمناً مقسمين، ولم يكن بالإمكان إصلاح كل ذلك، خلال السنوات التي مضت". اجتماع أصدقاء اليمن تشارك حكومات المملكة المتحدة والسعودية واليمن، برئاسة اجتماع أصدقاء اليمن الذي يعقد اليوم الأربعاء، في نيويورك. ويفتتح وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، الاجتماع، الذي يشارك برئاسته، إلى جانب نظيريه السعودي واليمني. وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند وفي ضوء القتال العنيف الذي شهدته صنعاء مؤخرا سيكون الاجتماع "هو أهم اجتماعات مجموعة أصدقاء اليمن حتى الآن، كونه يوفر الفرصة للمجتمع الدولي للاستجابة والرد على التطورات الجارية والدعوة إلى وقف العنف وتنفيذ اتفاق السلام". وقال تقرير لوزارة الخارجية البريطانية، إن "اللجنة التوجيهية لمجموعة أصدقاء اليمن، ستقدم تقريرا حول التقدم الحاصل من قبل مجموعات العمل الأمنية والسياسية والاقتصادية، ولجنة صياغة الدستور، والهيئة الوطنية لرصد تنفيذ نتائج الحوار الوطني، والاستعداد للانتخابات". وأضاف التقرير، "ستناقش المجموعة أيضا كيف تم إيصال وتسليم التعهدات المالية التي قُطعت خلال اجتماعي أصدقاء اليمن في نيويورك، واجتماع الرياض للدول المانحة في عام 2012". مجلس الأمن قال أعضاء مجلس الأمن الدولي، إن الرئيس عبد ربه منصور هادي، هو الذي يمثل السلطة الشرعية القائمة، طبقا لنتائج الانتخابات، وبنود مبادرة مجلس التعاون الخليجي. وطالب المجلس، في بيان صدر مساء أمس الثلاثاء، جميع الأطراف في اليمن، بمن في ذلك جماعة "الحوثيين"، بضرورة الالتزام الصارم بجميع بنود اتفاق السلام والشراكة الوطنية الذي تم التوصل إليه الأحد الماضي.
317
| 24 سبتمبر 2014
يؤمن التقدم الصاعق الذي حققه المتمردون الحوثيون بسيطرتهم على صنعاء، مكسبا سياسيا هاما لإيران في المنطقة، ولا سيما حيال السعودية، وذلك في ظل انشغال واشنطن والعالم بمحاربة "داعش" بحسب محللين. الحوثي آلة لطهران وبالرغم من عدم وضوح مدى ارتباط الظاهرة الحوثية في اليمن مباشرة بالجمهورية الإسلامية، إلا أن تمكن الحوثيين من السيطرة على عاصمة الخاصرة الجنوبية الغربية للسعودية يقدم هدية ثمينة لطهران ويفتح لها إمكانية بناء مركز نفوذ عند باب المندب والبحر الأحمر. وبحسب المحللين، استطاع الزعيم الشاب للتمرد الزيدي، عبد الملك الحوثي، أن يستفيد من فشل الدولة وسياسات التنمية وانتشار الفساد والنقمة على القوى القبلية التقليدية، لتحقيق تقدم سياسي ترجمه ميدانيا بالسيطرة على الأرض. لكن بغض النظر عن حيثيته الداخلية، يبقى الحوثي بالنسبة لكثيرين جزءا من آلة طهران في المنطقة، لاسيما بالنسبة لرئيس اليمن عبدربه منصور هادي الذي اتهم إيران علنا بدعمه وندد بوجود "مؤامرة" من الخارج والداخل أدت إلى سيطرة الحوثيين على صنعاء. وقال هادي في تصريحات نشرتها صحيفة الحياة مؤخرا، إن الحوثيين "يبلورون كيانا تحت سيطرتهم.. إن مطلبهم الفعلي هو الحصول على ميناء على البحر الأحمر.. ومن يسمك بمفاتيح باب المندب ومضيق هرمز لن يكون محتاجا إلى قنبلة نووية". ومع السيطرة على معظم شمال اليمن، بات الحلم المفترض بمنال اليد. انشغال أمريكي وهذا المكسب لإيران يأتي في ظل انشغال تام للأمريكيين وحلفائهم الخليجيين بمحاربة تنظيم الدول الإسلامية في العراق وفي سوريا، وفي كل الأحوال، فإن محاربة المجموعات المسلحة الموالية لإيران لا تشكل حاليا أولوية بالنسبة لواشنطن. الحوثيين يجندون الأطفال في الحرب وقال المحلل في معهد بروكينجز في الدوحة، إبراهيم شرقية، "من الواضح جدا إن الحوثيين يحصلون على دعم مهم من طهران، فسيطرة إيران على باب المندب يعني إعادة رسم علاقات إيران في المنطقة لمصلحتها". وبحسب شرقية، فإن الأمريكيين "قد يكونوا قرروا أن يتماشوا مع توسع النفوذ الإيراني في اليمن لسببين: الأول غياب الاستراتيجية لمواجهة تزايد هذا النفوذ، والثاني هو تمسك الولايات المتحدة بمقاربتها التقليدية التي تركز على الأمن وإعطاء الأولوية لمحاربة الإرهاب". فعدا ضرب القاعدة بالطائرات من دون طيار والتعاون في مكافحة الإرهاب، لم يبذل المجتمع الدولي سوى القليل من أجل التنمية في هذا البلد الذي ترك غالبا ليواجه أشباحه بنفسه. وقال شرقية، إن "الحوثيين وإيران أعداء للقاعدة في اليمن وبالتالي فإن وصول الحوثيين إلى السلطة، وبالرغم من رفعهم شعار (الموت لأمريكا)، يبقى أفضل بالنسبة للولايات المتحدة من تعاظم نفوذ القاعدة". أما المحلل البريطاني المتخصص في شؤون السياسة الخليجية، نيل بارتريك، فيرى بدوره أنه ينظر في إيران إلى مجموعة الحوثي، "على أنها طريقة للضغط على السعودية ولتعزيز النفوذ الإقليمي"، دون أن ينفي ذلك وجود أسباب داخلية خاصة تدفع الحوثيين إلى اعتماد أجندتهم. الرقص مع الثعابين إلا أن ما حققه الحوثيون، لم يكن ممكنا على الأرجح بحسب المحللين من دون تحالف مع لاعب آخر هو الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي خرج من السلطة ولم يخرج، وهو الذي أتقن "الرقص على رؤوس الثعابين" لمدة 33 عاما بحسب وصفه الخاص لحكم اليمن. علي عبدالله صالح الذي يبقى على علاقة مع السعودية والإمارات بحسب المحللين، ضم مؤيديه إلى جمهور الحوثيين خلال الحركة الاحتجاجية التصاعدية الذي أطلقها المتمردون الزيديون في 18 أغسطس وانتهت بالسيطرة على صنعاء الأحد. الحوثيين يجندون الأطفال في الحرب وبحسب الكثيرين في اليمن، فإن التقدم الحوثي قد يكون حصان طروادة يعود منه الرئيس الذي أطاح به الربيع العربي في 2011. وقال نيل بارتريك في هذا السياق "لقد كان علي عبدالله صالح ينسق مع الحوثيين منذ مدة وعبر مؤخرا عن اعتزازه بهذا التحالف"، لكن صالح يبقي بحسب بارتريك "علاقات مع السعودية، ومن خلال ابنه احمد مع الإمارات". ويرى شرقية أيضا، أن "التحالف مع علي عبدالله صالح كان أساسيا لتحقيق الحوثيين هذا التقدم". وما زالت السعودية تلتزم الصمت رسميا إزاء سيطرة الحوثيين على صنعاء، هي التي خاضت حربا لم تكن سهلة مع هؤلاء المتمردين بين 2009 و2010 بعد أن توغلوا في أراضيها. وليس واضحا إلى أي مدى يمكن للسعودية أن تتعايش مع الوضع الجديد في صنعاء، أو أن تقدم الدعم لخصومهم التقليديين كالتجمع اليمني للإصلاح. وقال بارتريك، في هذا السياق، إن "الدولة اليمنية ضعيفة والحوثيون موجودون أصلا على الحدود السعودية الجنوبية الغربية وعليها أن تتعامل مع هذا الواقع". إلا أن الأكيد، أن تقدم الحوثيين في الشمال ستقابله اندفاعة للتطرف قد تجد احتضانا لدى جمهور سني مستاء في ظل جو إقليمي مشحون طائفيا. وقالت المحللة المتخصصة في شؤون اليمن، أبريل لونجلي، إلى أن "تقدم الحوثيين سيؤدي من دون شك إلى هجمات لتنظيم القاعدة، والأخطر سيكون إذا تم استهداف وعزل حزب الإصلاح سياسيا، فبعض اتباعه سيتجهون للتشدد".
510
| 24 سبتمبر 2014
اتفق المشاركون في قمة للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، على التوسع في استخدام الطاقة المتجددة وتقديم مليارات الدولارات لمساعدة الدول النامية في إطار جهود لزيادة فرص التوصل لاتفاق واسع النطاق للحد من الاحتباس الحراري. ووضعت القمة التي استغرقت يوما واحدا برعاية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أهدافها بوقف زوال الغابات الاستوائية بحلول 2030 وتحسين إنتاج الغذاء وزيادة حصة السيارات الكهربائية بالمدن إلى 30% من السيارات الجديدة المطروحة للبيع بحلول 2030. ووضعت هذه المبادرات غير الملزمة تحالفات مختلفة لحكومات وشركات متعددة الجنسيات ومدن ومجموعات اقتصادية ومستثمرون ومنظمات بيئية ومجموعات أخرى. قمة باريس ويقصد من هذه الأهداف المساعدة في الأعداد لقمة تعقد بمشاركة 200 دولة في باريس نهاية 2015 لابرام اتفاق للحد من تزايد الإنبعاثات الضارة. وحتى الآن لا يزال العمل يسير ببطيء مع كثير من الدول التي تركز بشكل أكبر على تحسين النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل. وقالت حكومات ومستثمرون إنهم سيقدمون أكثر من 200 مليار دولار لتمويل قضية المناخ بحلول نهاية 2015 بينها 30 مليار دولار في شكل سندات خضراء بالبنوك التجارية و100 مليار دولار من مجموعة بنوك للتنمية. وقالت الأمم المتحدة في بيان إن هذه التعهدات بالدعم المالي ستعطي "دفعة قوية" لوعد قطعته الدول الغنية في 2009 بتقديم 100 مليار دولار سنويا بحلول 2020 من كافة المصادر لمساعدة الدول الفقيرة على التحول إلى الطاقة المتجددة والتكيف مع الموجات الحارة والجفاف وارتفاع مستويات البحار.
377
| 24 سبتمبر 2014
بعد حسم مسألة الرد العسكري، من المتوقع أن يتعهد قادة العالم وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما لدى اجتماعهم في إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بالتصدي لظاهرة المقاتلين الأجانب الذين يلتحقون بصفوف الجهاديين في مناطق النزاع. وسيكون الرئيس الأمريكي الذي باشر مع حلفاء عرب شن ضربات عسكرية ضد التنظيمات الجهادية في العراق وسوريا، من أوائل القادة الذين سيلقون كلمة في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء في نيويورك. وفي حدث نادر يترأس أوباما بعد ذلك اجتماعا خاصا لمجلس الأمن الدولي يهدف إلى إصدار قرار ملزم لوقف تدفق "المقاتلين الإرهابيين الأجانب" كما يصفهم نص القرار الأمريكي. ويشكل التصدي للجهاديين الأجانب أحد أوجه الكفاح "الشامل" (الأمني والإنساني والاحترازي والعقائدي) ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، كما حددته واشنطن وحلفاؤها. ويثير هؤلاء المقاتلون القادمون من جميع أنحاء العالم بأعداد متزايدة للتدرب والقتال في مناطق النزاعات مخاوف كبرى في الغرب بسبب الخطر الذي يشكلونه لدى عودتهم إلى دولهم. حوالي 12 ألف مقاتل أجنبي من 74 بلدا مختلفا التحقوا بالتنظيمات المتطرفة وبحسب أرقام المركز الدولي للدراسات حول التطرف الذي يتخذ مقرا له في لندن فأن حوالي 12 ألف مقاتل أجنبي من 74 بلدا مختلفا التحقوا بالتنظيمات المتطرفة في العراق وسوريا ما يشكل اكبر تعبئة أجنبية منذ حرب أفغانستان في الثمانينيات. ويأتي معظم هؤلاء المقاتلين الأجانب من الشرق الأوسط (السعودية والأردن) والمغرب العربي (تونس والمغرب) لكن عدد الأوروبيين بينهم في تزايد وقدره المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب بـ"حوالي ثلاثة آلاف" بعدما كان تحدث عن حوالي ألفي مقاتل أجنبي في يوليو. والقرار الذي سيصدر تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجعله ملزما وينص على عقوبات في حال عدم الالتزام به، يطلب من الحكومات "منع والإبلاغ بتجنيد وتنقل" أفراد يحاولون الذهاب إلى الخارج "بهدف التخطيط أو المشاركة في أعمال إرهابية" أو لتلقي تدريب. جميع الدول الأعضاء يدعو إلى فرض "عقوبات جنائية شديدة" على الجهاديين الأجانب كما يدعو جميع الدول الأعضاء إلى فرض "عقوبات جنائية شديدة" على الجهاديين الأجانب والمسؤولين عن تجنيدهم وتمويلهم ويدعو إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه المشكلة. وسبق أن اتخذت عدة بلدان أوروبية بينها فرنسا وبريطانيا أو أعلنت عن اتخاذ تدابير بهذا الصدد. أما تركيا التي تتهم بشكل منتظم بغض الطرف عن الجهاديين الذين يمرون عبر أراضيها في طريقهم إلى سوريا، فأكدت الثلاثاء ترحيل أكثر من ألف مقاتل أجنبي من 75 دولة منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أن "تركيا عانت كثيرا، واضطرت إلى تحمل حصة الأسد من هذا العبء". وقال مسؤول أمريكي كبير إن "أحد أهم أوجه (نص القرار) هو تقاسم المعلومات" لاستباق الهجوم ومنع وقوعه ذاكرا مثل محمد نموش الفرنسي المتهم بتنفيذ المجزرة في متحف بروكسل اليهودي في مايو الماضي بعد عودته من سوريا. وقال المسؤول إنه "لم يكن هناك معرفة دقيقة برحلاته" إلى مناطق القتال. القرار يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات عبر الشرطة الدولية (إنتربول) كما يهدف القرار إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات عبر الشرطة الدولية (إنتربول) وتشجيع شركات الطيران على الإبلاغ بالحالات المشبوهة و"التصدي للدعاية المتطرفة والعنيفة التي يمكن أن تحض على الإرهاب". لكن المصدر أقر بأن المقاتلين الأجانب يطرحون "مشكلة معقدة" موضحا أنه "يمكن في بعض الحالات أن تطرح مسالة الدوافع الحقيقية لرحيلهم. فقد يقصدون هذه المناطق لسبب (لا علاقة له بالجهاد) ويعودون من هناك وقد اعتنقوا الأفكار المتطرفة".
277
| 24 سبتمبر 2014
أفرجت السلطات الأمنية الأردنية، اليوم الأربعاء، عن الداعية الإسلامي الأردني المتشدد، عمر محمود عثمان "أبو قتادة"، من سجنه جنوب الأردن. وكان نحو 15 شخصا من أفراد عائلة أبو قتادة، بانتظاره على بوابة سجن الموقر، جنوب شرق عمان. وقام أبو قتادة بتقبيل والده وابنه قبل أن يستقل إحدى سيارات العائلة ويتوجه إلى منزل والدته في عمان. وكانت محكمة أمن الدولة الأردنية، قد برأت، اليوم الأربعاء، الداعية الإسلامي الأردني المتشدد، عمر محمود عثمان، المعروف باسم أبو قتادة، من تهمة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح، عام 2000، في الأردن، وأمرت بإطلاق سراحه فورا، حسبما ذكر مصدر قضائي أردني. وقال المصدر إن "محكمة أمن الدولة برأت اليوم، أبو قتادة من تهمة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح، أثناء احتفالات الألفية في الأردن، عام 2000، لعدم قيام الدليل القانوني المقنع وأمرت بالإفراج عنه فورا، ما لم يكن موقوفا أو محكوما بقضية أخرى"، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس للأنباء. وأوضح المصدر أن المحكمة رأت أنه "لم يرد في ملف هذه القضية أي بينة تربط المتهم بالتهمة المسندة إليه"، مشيرا إلى أن "الأحكام الجزائية تبنى على الجزم واليقين وليس على الشك والتخمين". وكان القضاء الأردني أسقط، في 26 يونيو الماضي، التهمة الأولى والمتعلقة بالمؤامرة للقيام بعمل إرهابي ضد المدرسة الأمريكية في عمان في نهاية 1998 لنقص الأدلة.
1623
| 24 سبتمبر 2014
قالت فصائل سورية مرتبطة بالمعارضة الرئيسية المدعومة من الغرب، اليوم الثلاثاء، إنها تخشى أن يستفيد الرئيس السوري بشار الأسد من الضربات الجوية الأمريكية على مقاتلي الدولة الإسلامية. نتائج عكسية وفي حين رحب ائتلاف المعارضة الرئيسي بالضربات قال عدد من القادة الميدانيين، إن الحملة على تنظيم الدولة الإسلامية قد تأتي بنتائج عكسية إذا أتاحت للقوات الموالية للأسد ملء الفراغ على الأرض. وقال أحد القادة في رسالة عبر الإنترنت إن الخوف أن يستغل النظام فراغا عسكريا في مناطق سيطرة الدولة الإسلامية لتحقيق مكاسب عسكرية. وأضاف أن ذلك سيجعل التحالف يبدو في نظر الشعب بمظهر منقذ نظام حكم الأسد. وقال القائد المرتبط بالجيش السوري الحر، إنه إذا استفادت القوات الموالية للأسد في نهاية المطاف من الضربات فربما تزيد من شعبية الدولة الإسلامية. وقد أبدت فرنسا التي شاركت في مهاجمة أهداف للدولة الإسلامية في العراق لكنها لم تفعل ذلك في سوريا تحفظات مماثلة. فقد قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يوم الإثنين، قبل بدء الضربات إنه إذا حدثت الهجمات "فلا يمكن لحكومة بشار أن تتولى السيطرة، فالاختيار لا يمكن أن يكون بين الإرهابيين والمستبدين". ضربات جوية وشملت أهداف الغارات الجوية والقصف الصاروخي مدينة الرقة بشمال سوريا معقل تنظيم الدولة الإسلامية التي سيطرت على مساحات واسعة في العراق وسوريا وأعلنت الخلافة الإسلامية في قلب الشرق الأوسط. ويعتمد جانب كبير من استراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في مواجهة الدولة الإسلامية على دعم المعارضة السورية المعتدلة لتقوى شوكتها في مواجهة المتطرفين. لكن المعارضة التي وجدت نفسها تقاتل الطرفين الدولة الإسلامية وقوات الحكومة السورية قالت أنها تحتاج على وجه السرعة لأسلحة ثقيلة بدلا من التدريب وأنواع الأسلحة الخفيفة التي يتوقع أن تحصل عليها. وقال تجمع في شمال سوريا من مقاتلي الجيش السوري الحر المرتبط بائتلاف المعارضة الرئيسي المدعوم من الغرب إنه رغم تأييده للضربات الجوية على الدولة الإسلامية فإن الحل الكامل يتمثل في ضرب الأسد الذي وصفه بأنه "مصدر الإرهاب". وقال العقيد حسن حمادي في بيان إن النظام ينوي استغلال الوضع الحالي بانتهاز الفرصة لقتل المدنيين واتهام الضربات الجوية بأنها وراء قتلهم. وطالب حمادي الذي كان يتحدث نيابة عن تجمع لقوات المعارضة الشمالية يعرف باسم الجيش السوري الحر - الفيلق الخامس بالتنسيق بين الجيش الحر والقوات التي تقودها الولايات المتحدة لتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين والسماح للمعارضة بتأمين المناطق التي تخليها الدولة الإسلامية. قوة المعارضة وأبدى قادة المعارضة قلقهم أيضا من أن تستهدف الغارات الليلية في محافظتي إدلب وحلب الشماليتين كتائب إسلامية حاربت قوات الرئيس السوري، وقد استهدفت الضربات في شمال سوريا جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة. وقال أحمد رحال، قائد الجيش السوري الحر مشيرا إلى بعض الجماعات الإسلامية التي تقاتل في صفوف الجيش الحر، إن من دواعي القلق أن "الهدف المعلن هو الدولة الإسلامية لكن التنفيذ الفعلي يستهدف بعض كتائب الجيش الحر". وفي بيان صدر في وقت سابق اليوم رحب الائتلاف الوطني السوري المعارض المدعوم من الغرب بالضربات الجوية على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا قائلا إنها ستساعد في معركته ضد الرئيس السوري بشار الأسد. وقال منذر أقبيق المبعوث الخاص لرئيس الائتلاف لرويترز، إن هذه الضربات ستزيد من قوة المعارضة في حربها ضد الأسد وإن الحملة يجب أن تستمر لحين اجتثاث الدولة الإسلامية من الأراضي السورية. وتابع، إن الائتلاف سيساعد الشعب السوري في حربه ضد "الإرهاب" معبرا عن أمله في تحرير الأراضي السورية وتحقيق الديمقراطية التي يطمح إليها الشعب.
414
| 23 سبتمبر 2014
تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم بالذكرى الرابعة والثمانين ليومها الوطني، ففي الثالث والعشرين من سبتمبر من عام 1932 ميلادية الموافق 21 من جمادى الأولى من عام 1351 هجرية أصدر الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- مرسوما قضى بموجبه بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية إيذانا بإعلان قيامها دولة عصرية حديثة تقوم على أسس متينة البناء سياسيا واجتماعيا واقتصاديا. ويستعيد أبناء المملكة في هذا اليوم ذكرى توحيد البلاد، وهم يعيشون واقعا جديداً، خطط له خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز مدعوما بالمشروعات الإصلاحية، بدءاً بالتركيز على إصلاح التعليم والقضاء، ومروراً بالإصلاح الاقتصادي، حتى بناء مجتمع متماسك، عماده الوحدة الوطنية. وشهدت المملكة في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز المزيد من المنجزات التنموية العملاقة على امتداد الوطن في مختلف القطاعات التعليمية والصحية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة والاقتصاد. فقد أظهرت تقارير المتابعة للسنوات التي مضت من خطة التنمية الثامنة 1425 / 1430هـ إنجازات حققت المعدلات المستهدفة في الخطة وفي بعض الحالات فاق النمو المعدلات المستهدفة . وتجاوزت المملكة العربية السعودية في مجال التنمية السقف المعتمد لإنجاز العديد من الأهداف التنموية التي حددها "إعلان الألفية" للأمم المتحدة عام 2000، كما أنها على طريق تحقيق عدد آخر منها قبل المواعيد المقترحة . الأهداف الألفية ومما يميز الرؤية السعودية في السعي نحو تحقيق الأهداف التنموية للألفية زخم الجهود المتميزة بالنجاح في الوصول إلى الأهداف المرسومة قبل سقفها الزمني المقرر والنجاح بإدماج الأهداف التنموية للألفية ضمن أهداف خطة التنمية الثامنة وجعل الأهداف التنموية للألفية جزءا من الخطاب التنموي والسياسات المرحلية بعيدة المدى للمملكة. واعتُمد عدد من البرامج والمشروعات التنموية إضافة لما هو وارد في الخطة الخمسية الثامنة وفي ميزانية الدولة وشملت هذه البرامج والمشروعات , مشروعات المسجد الحرام والمشاعر المقدسة وتحسين البنية التحتية والرعاية الصحية الأولية والتعليم العام والعالي والفني والإسكان الشعبي ورفع رؤوس أموال صناديق التنمية، كما عززت احتياطيات الدولة، ودُعم صندوق الاستثمارات العامة. ويتواصل العمل حاليا في إنشاء مدن اقتصادية منها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ ومدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل ومدينة جازان الاقتصادية ومدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة المنورة، إلى جانب مركز الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض وإعلان مطار المدينة المنورة مطاراً دولياً وتوسعة مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة وإنشاء مطار المدينة الاقتصادية برابغ .. وتضاعف أعداد جامعات المملكة من ثمان جامعات إلى حوالي 25 جامعة إلى جانب افتتاح العديد من الكليات والمعاهد التقنية والصحية وكليات تعليم البنات. وتتابعت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز المنجزات التنموية على امتداد أنحاء الوطن في كل مناطقه، وتوالت القرارات التي اتخذها في سبل تحسين المستوى المعيشي للمواطنين، ودعم المخصصات للقطاعات الخدمية، فضلا عن دوره الرائد في خدمة القضايا العربية والإسلامية، وإرساء دعائم العمل السياسي الخليجي والعربي والإسلامي والدولي، وصياغة تصوراته والتخطيط لمستقبله, ودوره في تأسيس الحوار العالمي بين أتباع الديانات والثقافات والحضارات المعتبرة. الأمن في المقدمة أما استتباب الأمن في المملكة فهو من الأمور التي أولاها خادم الحرمين الشريفين جلّ اهتمامه ورعايته منذ وقت طويل وكان تركيزه الدائم على أن الاحتكام إلى الشريعة الإسلامية من أهم المرتكزات التي يجب أن يقوم عليها البناء الأمني للمملكة العربية السعودية، حيث صدرت في عهده العديد من الأنظمة المهمة في بناء الدولة منها نظام هيئة البيعة لتعزيز البعد المؤسسي في تداول الحكم ،إضافة إلى مشروع الملك عبد الله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم ومشروع الملك عبد الله بن عبدالعزيز لتطوير مرفق القضاء, فيما واصلت المجالس البلدية ممارسة مسؤولياتها المحلية وزاد عدد مؤسسات المجتمع المدني في الإسهام بمدخلات القرارات ذات الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية مع تشكيل هيئة حقوق الإنسان وإصدار تنظيم لها، وتعيين أعضاء مجلسها، كما أُنشئت جمعية أهلية تسمى جمعية حماية المستهلك, وقام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بدوره في نشر ثقافة الحوار في المجتمع، وأسهم في تشكيل مفاهيم مشتركة بشأن النظرة إلى التحديات التي تواجه المجتمع، وكيفية التعامل معها.
446
| 23 سبتمبر 2014
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
21486
| 12 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
12258
| 13 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
11866
| 13 سبتمبر 2026
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
4972
| 13 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
4550
| 12 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بالتنسيق مع الهيئة العامة للضرائب عن طرح فرص وظيفية عبر منصة كوادر، تشمل وظائف تخصصية في مجالات...
2620
| 14 سبتمبر 2026
-أعلن إدراجه في قائمة اللقاحات المعتمدة في الدولة 2023 - اللقاح يقي من 9 أنواع من فيروس الورم الحليمي تعلن وزارة الصحة العامة...
1916
| 13 سبتمبر 2026