أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أنقذت شرطة دبي طفلاً لم يتجاوز الست سنوات بعد سقوطه في بئر قديمة في قريته ليلقى مصرعه بعدها بسبب رفض عائلته السماح لسيارات الإسعاف بنقله إلى المستشفى واكتفوا بعناقه وتقبيله فرحة بعودته سالماً. ونقلت صحيفة "إيميريتس 24/7" عن المقدم أحمد بورقيبة نائب مدير إدارة البحث والإنقاذ في شرطة دبي ، قوله أن هذه الحادثة من أتعس الحالات التي شهدها في حياته المهنية. وأوضح أن هذه الحادثة وقعت قبل بضع سنوات في قرية حدودية بين الإمارات العربية المتحدة ودولة مجاورة. وتحدث بورقيبة عن الحادثة بهدف توعية الأشخاص وتذكيرهم بأنه في مثل هذه الحالات الطارئة، من الأفضل السماح للخبراء بالتعامل معها. وذكر بورقيبة، أن سلطات البلد المجاور طلبت المساعدة من شرطة دبي لإنقاذ طفل علق في بئر قديمة، ولبت شرطة دبي النداء، "عند وصولنا، كان من الصعب جدا لفرق الإنقاذ دخول البئر كونها قديمة جدا وضيقة، وأي محاولة للتدخل كانت ستؤدي لانهياره" . وأشار إلى أن الشرطة ضخت الأكسجين داخل البئر بمعدات خاصة حتى يتمكن الطفل من التنفس، وركبت الأضواء والكاميرات لتسهيل مراقبته. وفي الوقت نفسه، بدأ فريق العمل بحفر بئر موازية بجانب البئر القديم من أجل إنشاء ممر آخر يربط بين قاعي البئرين للوصول الى الصبي وإنقاذه. وأوضح بورقيبة أن عملية الحفر استغرقت بضع ساعات، ولحسن الحظ، تمكنوا من إنقاذ الصبي وإخراجه. وقال "كنا سعداء لإنقاذ الصبي، ولكن أهل القرية وعائلته كانوا أكثر سعادة، وانشغلوا بعناقه وتقبيله بينما كان هذا الأخير بحاجة لرعاية طبية ونقله إلى المستشفى حسبما ذكرته "الوطن الإلكترونية".وكانت شرطة دبي قد جلبت معها سيارة الإسعاف لنقل الطفل ولكن عائلته أصرت على نقله في سيارتها الخاصة. وأوضح بورقيبة بحسب المصدر نفسه أن "الحادثة كانت في بلد آخر وبالتالي، لم يكن لدينا سلطة عليهم. وفي وقت لاحق، تم إبلاغنا بأن الصبي قد توفي لدى وصوله الى المستشفى "، وأضاف أن الصبي كان بحاجة للرعاية الطبية بعد بقائه لعدة ساعات في البئر الضيقة، ولكن أهله ضيعوا الوقت في احتضانه وتقبيله، وعوض إرساله في سيارة إسعاف مجهزة بكامل المعدات اللازمة للإنقاذ الأرواح أصروا على نقله في سيارتهم الخاصة.
424
| 07 أغسطس 2015
أوقفت هيئة شؤون الإعلام البحرينية اليوم صدور وتداول صحيفة "الوسط" حتى إشعار آخر؛ وذلك "لمخالفتها القانون، وتكرار نشر وبث ما يثير الفرقة بالمجتمع، ويؤثر على علاقات مملكة البحرين بالدول الأخرى"، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء البحرين الرسمية "بنا" اليوم الجمعة. وتأسست صحيفة الوسط اليومية الشاملة في بداية سبتمبر 2002، ويرأس الصحيفة منصور الجمري الذي كان واحداً من ثلاثة صحفيين كبار حوكموا بتهم نشر أخبار كاذبة عندما كانت الصحيفة تغطي التظاهرات الشيعية ضد الحكومة، ورئيس مجلس إدارتها عادل المسقطي. وتوقف صدور صحيفة الوسط لفترة قصيرة في عام 2011، وعزل كبار العاملين فيها، وحوكموا في أعقاب الإحتجاجات المناهضة للحكومة في المملكة حسبما ذكرته "الخليج أونلاين".
289
| 07 أغسطس 2015
أعلنت هيئة الأشغال العامة "أشغال" عن الإنتهاء من أعمال حفر نفق الصرف الصحي الرئيسي ضمن مشروع نفق مسيمير للمياه السطحية والجوفية. وكشفت الهيئة في فيديو عبر موقعها الإلكتروني أنه تم تصميم آلتي الحفر "الروضة" و "الثمامة" خصيصا للمشروع . بدأت عملية الحفر من الثمامة إلى الغرب والشرق بعمق 30 مترا تحت سطح الأرض بتقنية الحفر النفقي بإستخدام آلتي الحفر الروضة والثمامة وأشارت "أشغال" أن عملية الحفر بدأت من الثمامة إلى الغرب والشرق بعمق 30 مترا تحت سطح الأرض بتقنية الحفر النفقي بإستخدام آلتي الحفر الروضة والثمامة لافتة ان إنجاز المشروع دون أضرار يعكس دقة التقنيات المستخدمة ومهارة العاملين. ولفتت الشركة أنه وفي 23 يوليو وصلت "الروضة" إلى النقطة النهائية منجزة بذلك حوالي 5 كيلو مترات ونصف في الإتجاه الغربي مشيرة الى أنه و بعد 6 أيام من ذلك التاريخ أنهت الثمامة ما تبقى في الإتجاه الشرقي لتكتمل المرحلة الأولى من أعمال نفق أبو هامور التي تمثل أضخم جزء من أعمال المشروع الرئيسية. ويعكس تصميم آلتي حفر للمشروع بأسماء قطرية مدى الإهتمام الذي توليه هيئة الأشغال العامة لترسيخ الهوية القطرية عبر الآلآت المستخدمة في الحفر.ويعكس تصميم آلتي حفر للمشروع بأسماء قطرية مدى الإهتمام الذي توليه هيئة الأشغال العامة لترسيخ الهوية القطرية عبر الآلآت المستخدمة في الحفر. يمتد نفق مسيمير لتصريف المياه الجوفية لـ10 كيلومترات تقريبا أسفل الطريق الدائري السادس ويهدف لتصريف المياه السطحية والجوفية حيث يعتبر المشروع من أهم المشاريع التي تنفذها "أشغال" في مجال تطوير شبكات الصرف في قطر. ومن المقرر أن يتم الإنتهاء من أعمال المشروع في الربع الأول من عام 2017. يمتد نفق مسيمير لتصريف المياه الجوفية لـ10 كيلومترات تقريبا أسفل الطريق الدائري السادس ويهدف لتصريف المياه السطحية والجوفية حيث يعتبر المشروع من أهم المشاريع التي تنفذها "أشغال" في مجال تطوير شبكات الصرف في قطر
1087
| 07 أغسطس 2015
أسفر النزاع المستمر في سوريا منذ أربعة أعوام عن أكثر من 240 ألف قتيل بينهم 12 ألف طفل، بحسب حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وأوضح المرصد الذي مقره في بريطانيا، اليوم الخميس، أن الزيادة تجاوزت عشرة آلاف قتيل في نحو شهرين. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "لقد أحصينا 240 ألفا و381 قتيلا منذ بدء الثورة ضد نظام بشار الأسد في مارس 2011". وبحسب التعداد، ارتفع عدد القتلى في صفوف المدنيين إلى "71 ألفا و781 بينهم 11 ألفا و964 طفلا". وتشمل هذه الحصيلة أيضا 42 ألفا و384 قتيلا في صفوف المقاتلين السوريين من معارضين ومنشقين وجهاديين وأكراد. أما في صفوف الجهاديين الأجانب الذين يقاتلون في سوريا فبلغت الحصيلة 34 ألفا و375 قتيلا. لكن الحصيلة الأكبر بحسب المرصد فهي في صفوف القوات التابعة للنظام مع 88 ألفا و616 قتيلا، أي ثلث الأشخاص الذين قضوا خلال الحرب، وبين هؤلاء، أحصى المرصد مقتل خمسين ألفا و570 من الجنود و33 ألفا و839 من "قوات الدفاع الوطني" و903 من عناصر حزب الله الشيعي اللبناني و3304 من الميليشيات الشيعية التي وفدت من دول أخرى. كذلك، أحصى المرصد مقتل 3225 شخصا مجهولي الهوية، وأكد المرصد أن الحصيلة الفعلية تتجاوز بكثير عدد القتلى الذين تم إحصاؤهم. ولا تشمل هذه الحصيلة أكثر من 30 ألف مفقود، بينهم نحو عشرين ألفا ما زالوا يقبعون في سجون النظام وتسعة آلاف من القوات الموالية للنظام يحتجزهم مقاتلو المعارضة وأكثر من أربعة آلاف خطفهم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" المتطرف. كما لا تشمل مئات من الأكراد والأجانب غير الأكراد الذين يقاتلون "الدولة الإسلامية"، إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردي. وتسبب النزاع السوري بتهجير أكثر من أربعة ملايين سوري إلى خارج البلاد، ونزوح أكثر من سبعة ملايين داخلها.
291
| 06 أغسطس 2015
تدشن مصر، اليوم الخميس، بعرض جوي وكذلك عرض بحري يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي "قناة السويس الجديدة" التي طورتها السلطات سعيا لإنعاش الاقتصاد المصري. وأعدت مصر العدة لحفل كبير يقام اليوم، بمناسبة افتتاح مشروع شق فرع جديد من قناة السويس وسط تغطية إعلامية كبيرة، وآمال بأن تحقق طفرة في إيرادات القناة تنعكس على الاقتصاد المصري. مظاهر احتفالية وتزينت الميادين الرئيسية بوسط القاهرة مثل ميدان التحرير، نقطة انطلاق ثورة 25 يناير 2011، بأعلام مصر ورايات قناة السويس، كما تراصت الأعلام في منطقة كورنيش النيل. احتفالات المصريين بأفتتاح قناة السويس الجديدة وعلقت أعلام ولافتات ضخمة على المباني الحكومية وفنادق وسط القاهرة، وتدلى علم كبير لمصر بطول مبنى وزارة الخارجية الشاهق المطل على نهر النيل، فيما انتشرت لافتات التهنئة بافتتاح القناة من أحزاب وشركات. وفي لافتة وضعتها محافظة القاهرة بوسط ميدان التحرير كتبت عبارة: "قناة السويس الجديدة من أم الدنيا لكل الدنيا"، فيما عبر كثيرون عن تفاؤلهم إزاء المشروع الجديد. إجراءات أمنية من جانبها، فرضت قوات الجيش المصري إجراءات أمن صارمة في مدن القناة الثلاث الإسماعيلية والسويس وبورسعيد ضمن خطط تأمين حفل الافتتاح. ونقل عن مدير الأمن في محافظة الإسماعيلية، اللواء علي العزازي، قوله: "اللي هيفكر يفسد الحفل هنقطع رقبته". قناة السويس في غضون ذلك، وصلت إلى مصر الوفود المشاركة في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، وقالت الرئاسة المصرية إن مالا يقل عن 30 من زعماء العالم سيحضرون المناسبة، بالإضافة إلى مالا يقل عن 90 وفد رسمي. قناة السويس الجديدة وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مشروع "قناة السويس الجديدة" في السادس من أغسطس العام الماضي مطالبا الجهات المختصة بإتمامه في عام واحد. ويتضمن المشروع حفر مجرى ملاحي مواز لقناة السويس بطول 35 كيلومترا وبعرض 317 مترا وبعمق 24 مترا ليسمح بعبور سفن بغاطس يصل إلى 66 قدما، ويقع المجرى الملاحي الجديد من الكيلو 60 إلى الكيلو 95 من القناة القديمة. كما يتضمن توسيع وتعميق تفريعة البحيرات الكبرى بطول حوالي 27 كيلومترا وتفريعة البلاح بطول نحو 10 كيلومترات ليصل إجمالي طول مشروع القناة الجديدة إلى 72 كيلومترا. ويقول رئيس هيئة قناة السويس، مهاب مميش، إن المجرى الملاحي الجديد يتيح مرور السفن في القناة من الاتجاهين مما يقلل زمن عبور القناة من 22 ساعة حاليا إلى 11 ساعة تقريبا ويجعلها أسرع قناة في العالم. وتكلفت القناة الجديدة 8 مليارات دولار تم جمعها بالعملة المحلية من المصريين من خلال طرح شهادات استثمار بفائدة 12% لمدة 5 سنوات.
437
| 06 أغسطس 2015
يعيش سكان قرية دوما الفلسطينية التي قتل فيها الجمعة الماضية رضيع يبلغ من العمر 18 شهرا إثر إضرام مستوطنين متطرفين النار في منزل أهله، في خوف دائم من اعتداءات المستوطنين. وبعد اقل من أسبوع على إشعال النار في منزلين في القرية التي تقع شمال الضفة الغربية المحتلة والتي أدت إلى مقتل علي دوابشة حرقا، وإصابة والديه وشقيقه بجراح خطيرة، أكد عمه إنه خائف على أطفاله. ويقول حسن دوابشة، أمام المنزل المحترق "ما زالوا صغارا ولا يفهمون ماذا حدث ولكنهم رأوا ابن عمهم يموت حرقا"، وأضاف "أخشى إنهم يحلمون في كل ليلة بأن مستوطنا سيأتي لقتلهم". والهجوم الذي ارتكب في الساعات المبكرة من فجر الجمعة، زاد من مخاوف السكان الذين يقولون إنهم يعيشون منذ فترة طويلة في اضطراب وقلق دائمين. ويشكو عدد كبير منهم من انعدام الحماية من السلطات الإسرائيلية ومن السلطة الفلسطينية. تقع قرية دوما في منطقة تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، ولكن السكان بدئوا بتنظيم دوريات لحماية القرية خوفا من هجمات جديدة للمستوطنين خاصة القاطنين في البؤر الاستيطانية العشوائية التي لم تصرح دولة إسرائيل رسميا ببنائها والتي تزداد قربهم. وأكد عبد السلام دوابشة، وهو مسؤول في القرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين "نتنياهو يجب أن يقول للمستوطنين بأنهم لن يدافعوا عنهم بعد الآن، هذا سيخيفهم وسيوقفهم عن مهاجمتنا". ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة إنه في الفترة ما بين عام 2006 وأواخر سبتمبر 2014، تم تسجيل 756 حادثا متعلقا بالاستيطان وأدت إلى إصابة فلسطينيين بأضرار جسمانية بدرجات متفاوتة، بينما تم تسجيل 1695 حالة تخريب أملاك أو أراضي يملكها فلسطينيون. وقتل 11 فلسطينيا في هذه الحوادث. بالقرب من ركام منزل دوابشة، توجد عربة أطفال متفحمة، بينما رسمت نجمة داود على الحائط وخطت كلمتا "الانتقام" و"عاش المسيح" بالعبرية على حائط قريب. وتعرض منزل آخر للحرق، ولكن سكانه لم يكونوا داخله في ذلك الوقت. وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية تعرف باسم "دفع الثمن" وتقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية، وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان. وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون، ونادرا ما يتم توقيف الجناة. ولا يعترف المجتمع الدولي بالمستوطنات سواء أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أم لا. ويعيش نحو 400 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة مع نحو 200 ألف يقيمون في أحياء استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.
440
| 05 أغسطس 2015
تشهد مصر، غدا الخميس، افتتاح "قناة السويس الجديدة"، في حدث يحمل الكثير من المشاعر والآمال للمصريين، وسط مشاركة إقليمية ودولية واسعة، وانتشرت مظاهر تزيين الشوارع والمحال التجارية بالأعلام والصور. كما سيحمل الاحتفال طابعا تاريخيا يعيد إلى الأذهان الاحتفال الأول الذي أقيم عام 1869. واحتفالا بافتتاح القناة الجديدة، علق كثير من المصريين الأعلام على سياراتهم وشرفات منازلهم، وسط تركيز إعلامي هائل على الإنجاز الذي صنعه المصريون خلال عام واحد "وأبهروا به العالم". تعزيزات أمنية مشددة واستبقت وزارتا الدفاع والداخلية المصريتين الافتتاح بالإعلان عن استكمال الاستعدادات والإجراءات المرتبطة بتأمين جميع أنحاء البلاد، وبالأخص محافظات القناة الثلاث. قناة السويس وتشير التقارير إلى أن حفل الافتتاح سيكون ضخما وستشارك فيه الكثير من القطع الحربية، خاصة المنضمة حديثا للخدمة في مختلف أسلحة الجيش المصري. وتسلمت قوات الحرس الجمهوري المصري، اليوم الأربعاء، موقع حفل افتتاح قناة السويس للوقوف على آخر إجراءات تأمين القناة، حيث سيتولى الحرس، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى، مهمة تأمين الاحتفال والوفود المشاركة. وبدأت طلائع الوفود الدولية والإقليمية التي ستشارك في الافتتاح التوافد على مصر، حيث تجري الاستعدادات على قدم وساق لاستقبال رؤساء وزعماء دول العالم الذين سيشاركون بالحفل. وقالت الرئاسة المصرية، إن ما لا يقل عن 30 من زعماء العالم سيحضرون المناسبة، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 90 وفدا رسميا. مشاركة عربية وأكدت الكثير من الدول العربية مشاركتها، في الاحتفال بافتتاح قناة السويس الجديدة، سواء برؤسائها وملوكها، أو بممثلين عنهم، ومن أبرز الزعماء العرب المشاركين، أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، والرئيس العراقي فؤاد معصوم، والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس السوداني عمر البشير، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ورئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري. كما تأكدت مشاركة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، وولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ورئيس مجلس الأمة الجزائري، ورئيس البرلمان الليبي، ووزير الشؤون الخارجية المغربي، ومدير الديوان الرئاسي التونسي. وفي نفس السياق، وصل إلى القاهرة، اليوم الأربعاء، الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، قادما على متن طائرة خاصة من السعودية في زيارة لمصر يشارك خلالها في احتفالات مصر بافتتاح قناة السويس الجديدة غدا الخميس. وقالت مصادر دبلوماسية إن الرئيس اليمني سيلتقي خلال زيارته مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وعدد من كبار المسؤولين لبحث آخر تطورات الوضع في اليمن وسبل التوصل لحل للأزمة في بلاده. الوفود الأجنبية وبخصوص من تأكدت مشاركتهم من رؤساء الدول الأجنبية، فيأتي على رأسهم كل من الرئيسين الفرنسي فرانسوا هولاند، والروسي فلاديمير بوتين. وسيحضر حفل الافتتاح أيضا رؤساء كرواتيا وجزر المالديف وجنوب إفريقيا ومالي وتوجو وموريتانيا وجزر القمر والنيجر وغينيا الاستوائية والكونغو الديمقراطية، ورئيس وزراء روسيا، ورئيس وزراء اليونان، ووزير الدفاع البريطاني. كما تستقبل مصر نائب رئيس وزراء المجر، ونائب المستشارة الألمانية ووزير الصناعة والطاقة الألماني، ورئيس المراسم لكوريا الشمالية، والمستشار الخاص لرئيس أوروجواي، ونواب الرئيس في كل من نيكاراجوا وتنزانيا وسويسرا، ونائب رئيس وزراء أذربيجان. ويشارك أيضا وزير الشؤون البحرية في كوريا الجنوبية، ووزير الاتصالات القبرصي، ووزير الطاقة الصيني، ووزير الدولة للشؤون الخارجية بسنغافورة، والنائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية في صربيا، ووزير الاستثمارات الخارجية بمقدونيا. قناة السويس وسيصل كل من وزيرة الأشغال العامة والنقل في إسبانيا، ووزيرة البنية التحية والبيئة في هولندا، ومستشار الرئيس الروماني، وسكرتير الدولة للشؤون الخارجية في البرتغال. ويمثل نائب وزير الخارجية الياباني، ووزير الاستثمارات الخارجية بمقدونيا، ووفد من الكونجرس الأمريكي دولهم في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة. الرئيس المالي يلغي زيارته ومن جهته، ألغى الرئيس المالي، إبراهيم أبو بكر كيتا، زيارة كانت مقررة لمصر أمس الثلاثاء، "لأسباب تتصل بالأمن الداخلي"، وذلك بعد هجومين جهاديين تعرض لهما الجيش المالي، في 3 أيام، وأسفرا عن مقتل 13 جنديا. وأعلنت الرئاسة المالية على حسابها على موقع "تويتر"، أن "الرئيس ألغى الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها صباح أمس لمصر". وقال مصدر مالي إن كيتا كان سيحضر غدا الخميس، حفل تدشين "قناة السويس الجديدة" بناء على دعوة تلقاها من نظيره المصري عبد الفتاح السيسي. لافتا إلى أن الرئيس المالي، سيمثل في الاحتفال برئيس وزرائه، موديبو كيتا.
739
| 05 أغسطس 2015
يترقب الشارع المصري "الاحتفال" الذي وصفه مسؤولون حكوميون مصريون بأنه "ضخم وتاريخي"، للممر الموازي الجديد لقناة السويس الذي يعرف إعلاميا بـ"قناة السويس الجديدة". وانتشرت، اليوم الثلاثاء، مظاهر من قبيل تزيين الشوارع والمحال التجارية بالأعلام، وتوافد مئات الشخصيات العربية والغربية، إضافة إلى التأمين الأمني الكبير، بحسب مراسلي الأناضول. وشهدت المحافظات الثلاث القريبة من قناة السويس، إجراءات أمنية ملحوظة، بحسب مراسلي الأناضول، ففي بورسعيد، أعلنت السلطات الأمنية عن إغلاق محاور وشوارع رئيسية مؤدية إلى المجرى الملاحي لقناة السويس وموازية له "بصورة مؤقتة". وفي الإسماعيلية، تفقد وزير الدفاع المصري صدقي صبحي، ووزير الداخلية مجدي عبدالغفار، صباح اليوم الثلاثاء، الخدمات الأمنية بالمحافظة وهو الأمر الذي تكرر في السويس، حيث تفقد محمد عبد الله قائد الجيش الثالث الميداني عناصر التأمين الإضافية المكلفة بتأمين المجري الملاحي للمدخل الجنوبي لقناة السويس. وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط، الرسمية، نقلت عن مصادر أمنية قولها إن 10 آلاف شرطي سيشاركون في المرحلة النهائية في خطة تأمين حفل افتتاح قناة السويس الجديدة. في الوقت ذاته، شهد مطار القاهرة الدولي، بحسب مراسل الأناضول "توالي وصول مئات الضيوف لحضور حفل افتتاح قناة السويس". وأفاد مصدر أمني بمطار القاهرة، للأناضول، أن المطار استقبل حتى اليوم، ٨٠٠ ضيف من المشاركين في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة من جنسيات مختلفة. وبالتوازي مع الاستعدادات لحفل افتتاح القناة، تواصلت حملات المداهمات على منازل معارضي السلطات الحالية، وأنصار أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر، محمد مرسي، حيث ألقي، صباح اليوم، القبض على ثلاثة أشخاص في الإسماعيلية، حسب مراسل الأناضول. وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دشن مشروع حفر القناة الجديدة في الخامس من أغسطس العام الماضي، لتكون موازية للممر الملاحي القائم، وذلك من أجل "تمكين السفن والناقلات من عبور القناة في اتجاهين في ذات الوقت بما يقلل زمن الرحلة ويسهم في زيادة الإيرادات لمصر". وأعلنت السلطات المصرية حالة التأهب القصوى، على المستويين، الأمني والتنفيذي، استعدادًا لافتتاح القناة الجديدة في السادس من أغسطس المقبل.
595
| 04 أغسطس 2015
تفتتح مصر بعد غد الخميس الفرع الجديد لقناة السويس، الذي يؤمل أن يسهم في تنشيط التجارة العالمية. في ما يلي بعض الحقائق عن المشروع الذي يهدف إلى زيادة حجم الملاحة في القناة التي تعتبر ممرا رئيسيا مهما يربط البحرين الأحمر والمتوسط. كانت القناة، التي افتتحت العام 1869 بعد عمل استمر لحوالي 10 سنوات، مصدر الدخل الرئيس لمصر ورمزا للاستقلال في القرن العشرين. وفي العام 1956 قرر الرئيس جمال عبد الناصر تأميم القناة التي كانت تديرها حتى ذلك الوقت شركة قناة السويس البريطانية - الفرنسية، ما تسبب آنذاك في نشوب حرب السويس أو العدوان الثلاثي على مصر. التجارة العالمية استمرت القناة بلعب دور رئيسي في التجارة العالمية، وتعتبر طريقا مهمة لمرور النفط. في عام 2013، عبر 4.6% من النفط والمنتجات النفطية العالمية قناة السويس أو خط أنابيب سوميد الذي يوفر طريقا بديلة من البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسط، وفقا لوكالة معلومات الطاقة الأمريكية. ولكن في العام 2007، وصلت حركة المرور عبر القناة إلى 7.5% من التجارة البحرية العالمية، وفقا لمجلس الشحن العالمي. ويهدف الفرع الجديد الذي يبلغ طوله 72 كيلومترا إلى خفض فترة انتظار السفن من 18 إلى 11 ساعة، كما يتيح الإبحار في الاتجاهين. بني هذا الفرع في أقل من عام، بتكلفة بلغت حوالي 9 مليارات دولار، وتم تأمين غالبية التمويل من خلال اكتتابات استثمارية من المصريين. تضمن مشروع الممر المائي الجديد الحفر الجاف لمسافة 37 كلم و35 كلم من أعمال التوسعة والتعميق. تتيح القناة في الوقت الراهن مرور 49 سفينة يوميا كحد أقصى، وتقول هيئة قناة السويس إن هذا العدد سيتضاعف بحلول العام 2023. ويأمل المسؤولون المصريون أن يؤدي الفرع الجديد عند تضاعف طاقة الملاحة اليومية في القناة إلى زيادة إيراداتها السنوية من 5.3 مليارات دولار في المتوسط حاليا إلى نحو 13.2 مليار دولار بحلول العام 2023. ومع ذلك، يقول الخبراء أنه ليس واضحا حتى الآن ما هو التأثير الذي سيعكسه إدخال التحسينات على الممر المائي البالغ طوله 192 كيلومترا على التجارة العالمية.
520
| 04 أغسطس 2015
أعلن 16 فصيلا من المعارضة السورية المسلحة في محافظتي إدلب "شمال"، وحماة "وسط"، عن توحدهم في تشكيل جديد حمل اسم "جيش النصر"، بهدف تحرير مدينة حماة وريفها، وسط وشمال البلاد. وأصدر المكتب الإعلامي التابع للتشكيل الجديد، اليوم الثلاثاء، بيانا، يوضح فيه تشكيل الجيش، والفصائل المكونه له، والأهداف التي دعت إلى هذا التشكيل. وجاء في البيان أنه "ردا على الهجمات الشرسة، واستبداد المدنيين من قبل جيش النظام، وتلبية لنداءات الأهل في ريف حماة، وكامل الأراضي السورية، تم تشكيل غرفة عمليات جيش النصر". كسر خط الدفاع وبحسب البيان فإن الفصائل المشاركة هي "جبهة الشام – ألوية صقور الغاب – لواء صقور الجبل – تجمع العزة – حركة الفدائين السوريين – الفرقة 101- جبهة الإنقاذ المقاتلة – اللواء السادس- الفرقة 111- الفرقة 60- لواء بلاد الشام – كتلة الفوج 111- كتيبة صقور الجهاد – لواء شهداء التريمسة – كتائب المشهور – لواء العاديات". وفي نفس الإطار، أوضح القائد العام لجبهة الشام محمد الغابي، بأن "الهدف الأول لتشكيل جيش النصر، هو تحرير ريف حماة الشمالي، وكسر خط الدفاع الأول للنظام باتجاه حماة المدينة". وأضاف أن "التشكيل جاء كخطوة أولى لتوحيد الجيش الحر (معارض) بإدلب وحماة، تحت مظلة واحدة، وغرفة عمليات موحدة، مؤكدا بأن معاركهم الأولى ستكون في ريف حماة الشمالي". توحيد الجهود كما أوضح الغابي بأن "ضعف أداء الجيش الحر، وتراجع مشاركته الفاعلة في المعارك الأخيرة، كان سببا لتشكيل جيش النصر، حتى يتم توحيد الجهود حول الهدف المنشود". من جانب آخر، أشار الناشط إبراهيم زيدان، بأن "فصائل الجيش الحر تحذو نهج الفصائل الإسلامية التي شكلت جيش الفتح، واستطاعت تحقيق انتصارات كبيرة في إدلب وسهل الغاب في حماة". وأعرب عن "أمله في أن يكون للتشكيل أثر كبير في سير المعارك، وخاصة في ريف حماة الشمالي، الذي يسيطر النظام على أجزاء واسعة منه". وقبل نحو 4 أشهر تأسس جيش الفتح وحقق انتصارات كبيرة على حساب النظام، بسيطرته على معظم محافظة إدلب "شمال"، حيث يضم فصائل إسلامية معتدلة وهي فيلق الشام، ولواء الحق، وأجناد الشام، وإسلامية سلفية وهي حركة أحرار الشام، وفصائل من الجيش الحر، وهي لواء صقور الجبل، والفرقة 13، وتجمع صقور الغاب، إضافة إلى جبهة النصرة، وجند الأقصى الجهاديين.
346
| 04 أغسطس 2015
يشكل القمح موردا ماليا ووسيلة للسيطرة على السكان، وبات وضع اليد عليه محوريا في إستراتيجية تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لتثبيت نفوذه، بعد أن استقر في المناطق الأساسية لإنتاج القمح في سوريا والعراق. ففي هجوم التنظيم الكاسح في شمال العراق في يونيو 2014، سيطر مقاتلوه على مخزون القمح في محافظتي نينوى وصلاح الدين اللتين تنتجان أكثر من ثلث إنتاج القمح و40% من إنتاج الشعير في البلاد. وتشمل منطقة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "اهراءات الحبوب" في المنطقة أي شمال العراق وشمال شرق سوريا، بحسب الباحث في معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية سيباستيان ابيس وكاتب "الجغرافية السياسية للقمح". بالتالي استولى التنظيم على أكثر من مليون طن من القمح، أي "خمس الاستهلاك السنوي في العراق" بحسب جان شارل بريزار الخبير في تمويل الإرهاب، وفي سوريا سيطر الجهاديون على 30% من إنتاج القمح في منطقتي الرقة ودير الزور الخاضعتين لهما بحسب الخبير، كما إنهم يسيطرون على 75% من إنتاج القطن الذي كانت سوريا من كبار مصدريه قبل الحرب. وكما هي الحال في إنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كافة، يشكل الخبز أساس التغذية في العراق وسوريا اللذين يستوردان القمح بالإضافة إلى إنتاجهما المحلي. ولم يفوت الجهاديون الفرصة، فمن جهة "نقلوا الكثير من قمح العراق إلى سوريا لصنع الطحين وبيعه"، ومن جهة أخرى، أقدموا على بيعه إلى خارج منطقة سيطرتهم على ما فعلوا بالنفط، وعلى الأخص "عبر الحدود التركية" بحسب بريزار. وتابع الخبير، أن ذلك أمن لهم أرباحا توازي حوالي 200 مليون دولار سنويا، ولو أن الكميات تبقى ضئيلة مقارنة بالتبادلات العالمية لهذا النوع من الحبوب الأكثر زراعة حول العالم. كما يتيح القمح كسب رضا السكان، حيث بدأ تنظيم الدولة الإسلامية توزيع الخبز مجانا أو بأسعار متدنية جدا في المناطق التي سيطر عليها. لكن بعد فترة بدأت الحرب تشكل "خطرا كبيرا على الأمن الغذائي في المنطقة" بحسب ابيس الذي أضاف "أن الإنتاج بدأ يتراجع بالرغم من تعذر تحديد الأرقام"، سواء في سوريا أو العراق. وذكر الباحث، أن الحروب تدمر المزروعات وتبعد اليد العاملة اللازمة لعمل الحقول، وأشار بريزار إلى أن ضربات التحالف الدولي بقيادة أمريكية تعرقل عمليات التخزين والنقل، ولو إنها تتجنب عن قصد حقول القمح. مؤخرا أعلنت الأمم المتحدة أن حوالي عشرة ملايين سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي، أي تقريبا نصف عدد السكان. وأوضح آنذاك مسؤول في منظمة الأغذية والزراعة "فاو"، أن "القطاع الزراعي السوري دمره النزاع، لذلك من الضروري أن تقدم الجهات المانحة مساعدة طارئة كي يتمكن المزارعون من العمل في موسم زرع الحبوب المقبل الذي يبدأ في أكتوبر". بالتالي قد تنقلب المسألة الزراعية "على داعش على المدى المتوسط، فماذا سيفعلون أن تضاعف تدهور المحاصيل؟ على ما تساءل أبيس. ففيما ينعم التنظيم الجهادي حاليا "باستقلالية" على مستوى مخزون القمح، "لن تكفي سيطرته على الموارد الطبيعية لضمان إستمراريته" على ما توقع بريزار.
827
| 02 أغسطس 2015
أثار قرار الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، المتعلق بتمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهرين إضافيين بداية من غدا الإثنين، ردود فعل متباينة بين الأحزاب الممثلة داخل البرلمان التونسي ائتلافا ومعارضة. وتعليقا على القرار، قال علي العريض النائب عن كتلة حركة النهضة "عضو الائتلاف الحاكم" "إن حالة الطوارئ في الحالات العادية لا تتم لمدة شهر فقط بل لأكثر من ذلك"، مشيرًا أن "الظروف التي على ضوئها اتخذ رئيس الجمهورية ومجلس الأمن القومي القرار، بعد استشارة الحكومة ورئيس مجلس النواب، مازالت قائمة لوجود تهديدات إرهابية ضد تونس ولوجود ضرورة ليكون للأمن والجيش مرونة في التصرف والتحرك في هذه الحرب وليكون لهم تغطية بقانون حالة الطوارئ". وأضاف العريض "وددنا أن لا يتم إعلان حالة الطوارئ لكن مقتضيات الأمن القومي تؤكد ذلك، لذلك أعتبر أن التمديد أمر طبيعي وعادي". نتائج إيجابية وقرر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، تمديد حالة الطوارئ شهرين إضافيين، إثر الهجوم الأخير الذي استهدف فندقاً في محافظة "سوسة" الساحلية "شرق"، في يونيو الماضي، وأسفر عن مقتل 38 سائحاً أجنبياً. وشنت الوحدات الأمنية في تونس منذ هذه الحادثة حملات أمنية كبيرة قامت خلالها بإيقاف أعداد هامة من المشتبه في تورطهم أو في انتسابهم لتنظيمات إرهابيّة. من جهتها، اعتبرت النائب، الخنساء بن حرّاث، عن كتلة حركة نداء تونس (حزب الأغلبية) والعضوُ بلجنة الحقوق والحريات بمجلس النواب "أن حالة الطوارئ التي تم إعلانها منذ شهر من قبل رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي قدمت نتائج ايجابية وجيدة لكون الإدارة الأمنية قامت بعمليات استباقية ضد المجموعات الإرهابية والمواطن أصبح يشعر بأكثر طمأنينة". وتابعت لأنه "لم تحدث عمليات إرهابية خلال هذه الفترة لذلك فإن الحكومة ارتأت التمديد في حالة الطوارئ نظرا لنجاعة هذا القرار.. لهم صلاحيات التمديد في حالة الطوارئ نظرا لتوفر معطيات ومعلومات لديهم تؤكد وجوبية التمديد فيها". وأوضحت حرّاث أن المخاوف التي أعربت عنها عدة جهات ومنظمات إزاء حالة الطوارئ ليس لها أي داع. بدوره، رأى رئيس كتلة الإتحاد الوطني الحر محسن حسن "عضو الائتلاف"، أن التمديد أمر ضروري لأن الوضع الأمني في البلاد فيه غموض كبير ومحاربة الإرهاب تعتبر أولوية وطنية والوضع على الحدود غير آمن لذلك فإن تمديد حالة الطوارئ أمر ضروري وغير قابل للنقاش. ودعا حسن إلى تعبئة عامة لدعم القوات للحفاظ على الأمن في البلاد و"هذا لا يتم إلا من خلال إجراءات للتمديد في حالة الطوارئ"، بحسبه. حالة استنفار في المقابل، أكدت النائب سامية عبو عن حزب التيار الديمقراطي "معارضة" "أن حالة الطوارئ عادة تتخذ لأسباب عطّلت سير دواليب الدولة، كإجراء لتحقيق الاستقرار إلا أن استعمال حالة الطوارئ يتم اليوم لتعطيل دواليب الدولة". واعتبرت أن "حالة الطوارئ هي حالة استنفار قصوى لوجود تهديدات خطيرة". وأشارت عبو أن في ذلك "تمهيد لخرق الدستور لأنه في حالة الطوارئ فإن أحكام الدستور والحقوق والحريات تصبح معلّقة". وتابعت عبو"هناك قوانين تمرر حاليا في هذه الصائفة في فترة لا يتابع فيها الرأي العام الأحداث، مثلما كان يفعل بن علي في السابق". وأضافت "أن قانون الطوارئ اتخذ من أجل تمرير عدة قوانين على غرار قانون مكافحة الإرهاب الذي يدين العمل النقابي ويهدد الإعلام والصحافة ويضرب إمكانية الاحتجاج وحرية التعبير والصحافة والنشر.. فضلا عن تمرير قانون المصالحة الاقتصادية وجعله قانون ذو صبغة استعجالية وذلك لإنقاذ مجموعة من الفاسدين المورطين في سرقة أموال الشعب وتمتعهم بحماية تجعلهم في حصانة مطلقة". هضم الحريات وكان قائد السبسي، أعلن في 4 يوليو الجاري، حالة الطوارئ في البلاد، مدة 30 يوماً، وقال آنذاك، في كلمة مسجلة بثها التلفزيون الرسمي، "تم اتخاذ قرار إعلان حالة الطوارئ في كامل البلاد، بعد أخذ رأي كلّ من رئيس مجلس نواب الشعب (محمد الناصر)، ورئيس الحكومة (الحبيب الصيد)"، مضيفاً " لو تكررت الأحداث نفسها التّي جدت (وقعت) في سوسة الأسبوع الماضي، فإن الدّولة ستنهار". وانتقدت المنظمة الدُّولية هيومن رايتس ووتش، في تلك الفترة، تطبيق حالة الطوارئ في تونس مشددة على أنّ "فرض الطوارئ لا يعطي السلطات التونسية الحق في هضم الحقوق والحريات الأساسية". كما تواجه البلاد هجمات تشنها تنظيمات مسلحة، متمركزة غربي البلاد، كان آخرها هجوم "سوسة" الدامي، الذي نفذه مسلح، في 26 يونيو الماضي، وقتل 38 سائحا أجنبيا أغلبهم من البريطانيين. وينص الفصل 80 من الدّستور التونسي، على أنه "لرئيس الجمهورية في حالة خطر داهم مهدد لكيان الوطن وأمن البلاد واستقلالها، يتعذر معه السير العادي لدواليب الدولة، أن يتخذ التدابير التي تحتمها تلك الحالة الاستثنائية، وذلك بعد استشارة رئيس الحكومة، ورئيس مجلس نواب الشعب، وإعلام رئيس المحكمة الدستورية، ويعلن عن التدابير في بيان إلى الشعب".
435
| 02 أغسطس 2015
تتواصل لليوم الثاني على التوالي ردود الأفعال الرسمية والشعبية الغاضبة من قيام إسرائيل بحرق الطفل الفلسطيني علي دوابشة البالغ من العمر 18 شهراً في الضفة الغربية أمس. وفي سياق الأوضاع المتفجرة عقب مقتل " دوابشة " قتل الشاب الفلسطيني محمد المصري البالغ من العمر 17 عاما، برصاص جنود الإحتلال، شمال قطاع غزة، بعد ساعات من حادث مقتل الرضيع "دوابشة"، شمال الضفة الغربية خلال إحتجاجه على مقتله حرقًا على يد مستوطنين في "نابلس". عائلة " المصري" قالت إن مشاهد حرق الدوابشه في الضفة الغربية، دفعت إبنهم لمواجهة الجيش الإسرائيلي وحيداً وأعزلاً غضب من حرق "دوابشة" وقالت عائلة الشاب الفلسطيني، محمد المصري، طبقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" إن مشاهد حرق مستوطنين يهود للطفل علي دوابشة، في الضفة الغربية، دفعت إبنهم لمواجهة الجيش الإسرائيلي وحيداً وأعزلاً، بالقرب من السياج الفاصل بين قطاع غزة، وإسرائيل، مما أدى لمقتله. أحرقوا الرضيع وقالت والدة الشاب المصري، إن آخر عبارة سمعتها من نجلها، قبل مغادرته المنزل غاضبا، كانت: "أحرقوا الرضيع". وعاد المصري لأمه مساءً محمولا على الأكتاف، بعد قتله برصاص الجيش الإسرائيلي. وتضيف والدة المصري، بحسب المصدر :" غادر محمد المنزل عصر أمس الجمعة، غاضباً بعد أخبار مقتل الرضيع في الضفة". وعقب مغادرته المنزل، توجه الفتى إلى الحدود الفاصلة بين القطاع وإسرائيل، وغرس راية تستخدمها حركة حماس كشعار لها، وحاول تخريب بعض كاميرات المراقبة الإسرائيلية، لترد القوات الإسرائيلية عليه بإطلاق النار المباشر،. أما ابن عمه "أحمد"، فيؤكد رواية والدة محمد، ويقول إنه شعر بالغضب الشديد بعد متابعته لحادث مصرع الرضيع دوابشة، وتوجه بشكل عفوي وغير مدروس نحو الحدود للتنفيس عن مشاعره.لقي الدوابشه مصرعه حرقاً ، فجر أمس الجمعة، فيما أصيب والداه وشقيقه بجروح، إثر حرق منزلهم من قبل مستوطنين يهود ، ببلدة دوما، جنوب شرقي نابلس مظاهرات إحتجاجية من ناحية أخرى قتل اليوم السبت، شاب فلسطيني برصاص جنود إسرائيليين، أثناء تفريقهم مظاهرة في بلدة "بير زيت"، شمالي "رام الله" بالضفة الغربية، احتجاجًا على مقتل الرضيع " على دوابشة " حرقًا على يد مستوطنين في "نابلس" طبقا لمواقع إخبارية. تتواصل لليوم الثاني على التوالي ردود الأفعال الرسمية والشعبية الغاضبة من قيام إسرائيل بحرق الطفل الفلسطيني علي دوابشة يشار إلى أن أن الرضيع الفلسطيني " علي دوابشة " لقي مصرعه حرقاً ، فجر أمس الجمعة، فيما أصيب والداه وشقيقه بجروح، إثر حرق منزلهم من قبل مستوطنين يهود ، ببلدة دوما، جنوب شرقي نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.
567
| 01 أغسطس 2015
نددت عدد من الدول والمؤسسات العربية والإسلامية، اليوم السبت، بجريمة مقتل الرضيع الفلسطيني، علي الدوابشة حرقاً، أمس الجمعة، على يد مستوطنين إسرائيليين، في الضفة الغربية. قطر تدين وتستنكر وأعربت دولة قطر، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للحادث، واعتبرت الخارجية القطرية، في بيان لها، "الجريمة البشعة تصعيدًا خطيرًا في أعمال الإرهاب، التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون المتطرفون ضد الشعب الفلسطيني". وطالب البيان السلطات الإسرائيلية "بتحمل مسؤوليتها القانونية، والأخلاقية، والإنسانية، واتخاذ كافة التدابير لوقف هذه الأعمال الإرهابية، وتوفير الأمن والحماية للشعب الفلسطيني، وتقديم مرتكبي الجريمة للعدالة". علماء المسلمين ومن جهته، أدان أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القره داغي، اليوم السبت، مقتل الرضيع الدوابشة، وأفاد في بيان أصدره الاتحاد، اليوم، ما قام به المستوطنون بـ"الحادث الإرهابي الأليم"، وأعرب عن أسفه "تجاه المواقف الدولية المتحيزة ضد كل ما هو إسلامي أو عربي"، لافتًا أن هذه الدول والمنظمات الدولية، "تمتلك من القرارات التي يمكنها توقيف إسرائيل المحتلة عند حدها". وطالب القره داغي الأمة الإسلامية والعربية حكومات ومنظمات، "بالقيام بمسؤولياتهم تجاه قضية الأمة الأولى، فلسطين"، مشددا على "وجوب ملاحقة الكيان المحتل "إسرائيل"، دوليًا ودعم الانتفاضة والمقاومة الشرعية على أرض فلسطين حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، واستعادة المقدسات". ومن جانبها أدانت الأمانة العامة، لمجلس وزراء الداخلية العرب، "الجريمة الإرهابية النكراء"، معربة في بيان اليوم، عن استنكارها "العمل الإرهابي الذي تقشعر له الأبدان، والذي يؤكد مرة أخرى أن الإرهاب لا دين له ولا إنسانية". وتقدمت الأمانة العامة، إلى أسرة الضحية بأخلص التعازي، مؤكدة "تضامنها التام مع الشعب الفلسطيني الأبي، في وجه إرهاب الدولة، الذي تمارسه إسرائيل، ووقوفها الكامل إلى جانبه في نضاله المشروع ضد الاحتلال". وبهذا الخصوص، استنكر الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، عبد العزيز بن علي شريف "الجريمة الشنعاء"، معرباً في تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، عن "تضامن الجزائر الكامل مع دولة فلسطين الشقيقة قيادة وشعبًا"، مجددًا موقف الجزائر"الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة لاسترجاع حقوقه المشروعة، وأولها حقه في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف". فيما أدانت الخارجية الكويتية، مقتل الرضيع الفلسطيني، عبر تصريح صحفي، لمصدر مسؤول بالوزارة، قال فيه، "إن هذه الفعلة الوحشية يندى لها جبين الإنسانية، وتشكل وصمة عار على المجتمع الدولي والعالم الحر قاطبة". وتجدر الإشارة أن مستوطنين إسرائيليين، أقدموا فجر أمس، على إحراق منزل لعائلة فلسطينية، في قرية دوما، جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، فيما كانت الأسرة داخله، ما أسفر عن مقتل الرضيع الفلسطيني، علي سعد الدوابشة، وإصابة شقيقه "4 سنوات"، ووالديه بحروق خطيرة.
404
| 01 أغسطس 2015
كان الأطفال، في جميع مراحل ومحطات الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، هم الضحية الأبرز، ولا تكاد تخلو مواجهة من ظهور المزيد من الشهداء الأطفال الذين يذهبون ضحية العدوان الإسرائيلي، سواء عبر جيش الاحتلال أو المستوطنين، وكان آخرهم الرضيع الفلسطيني، علي دوابشة، أمس الجمعة، في مدينة نابلس بالضفة الغربية. وتظل أسماء بارزة لشهداء من الأطفال عالقة في الأذهان، ولا يمكن أن تسقط من ذاكرة الفلسطينيين، جيلاً بعد جيل، حتى أضحوا رموزاً للنضال الفلسطيني من أجل الانعتاق ونيل الحرية، وتجسيداً لوحشية الاحتلال الإسرائيلي وجبروته، وصمت وربما تواطؤ المجتمع الدولي. ونرصد بعض أسماء الأطفال الفلسطينيين الشهداء، ممن لا تزال تُعلّق صورهم على جدران المنازل، ولا تخلو منهم أعمال الفنانين على الجداريات والميداليات. محمد الدرة يعتبر محمد الدرة بمثابة رمز فلسطيني لا يبدو اسمه غريباً حتى على غير الفلسطينيين، بعدما صدمت طريقة قتله قبل 15 عاماً، العالم بأسره وهو في حضن والده، في الأيام الأولى للانتفاضة الفلسطينية عام 2000، وهو لم يزل في الـ11 من عمره. قُتل محمد الدرة أمام حاجز عسكري إسرائيلي بالقرب من مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، في الـ30 من سبتمبر عام 2000، والتقط المشهد بالفيديو وقتها مصور فرنسي، أظهر الطفل وهو يحتمي في حضن والده خلف برميل أسمنتي، وبعد نحيب وصراخ لدقيقة تمدد محمد وقد أضحى جثة هامدة بفعل إصابته بشكل مباشر برصاص الجيش الإسرائيلي، فيما نجا والده "جمال" رغم تعرضه للرصاص. وكانت جريمة قتل محمد الدرة بمثابة الوقود للانتفاضة الفلسطينية الثانية، خصوصاً بعد انتشار المشهد كالنار في الهشيم، مع الإشارة إلى أن الجريمة وقعت في اليوم الثاني فقط لبدء الاحتجاجات والمظاهرات الفلسطينية، ليتصاعد الأمر وصولاً إلى انتفاضة شاملة، تغيّرت بعدها معادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تماماً. فارس عودة أطلق عليه الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، لقب "الجنرال". واستشهد عودة في غزة أيضاً بعد نحو شهرين من حادثة محمد الدرة، وشكّل مشهد وقوفه أمام الدبابة الإسرائيلية وهو يرشقها بالحجارة، إحدى العلامات البارزة في الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وتحوّل إلى أيقونة بالنسبة للفلسطينيين. وكان استشهاد فارس عودة "15 عاماً" في 8 نوفمبر عام 2000، بالقرب من معبر "كارني" شرق قطاع غزة، بعدما ظهر متحدياً دبابة إسرائيلية، في صورة تصدّرت وقتها الصفحات الأولى للصحف العربية والعالمية، لكن ما لم يظهر في الصورة هو قنصه برصاصة قاتلة من أحد الجنود الإسرائيليين ليسقط شهيداً. وساهم، كما حال محمد الدرة، مشهد تصدي فارس عودة للدبابة الإسرائيلية في إثارة المزيد من الغضب بين الفلسطينيين لتتواصل الانتفاضة بلا هوادة، ويظل اسم فارس عودة مرادفاً للعنفوان الفلسطيني وتكريساً للمقاومة السلمية بالحجارة والأدوات البسيطة، لكن سنوات ما بعد فارس عودة لم تكن أبداً كما قبلها. إيمان حجو رضيعة لم يتجاوز عمرها الـ4 أشهر، اخترقت شظية قذيفة دبابة إسرائيلية جسدها الصغير، محدثة حفرة بين الصدر والبطن.. تلك كانت الصورة التي انتشرت كالنار في الهشيم في يوم الـ7 من شهر مايو عام 2001، أي بعد عام واحد فقط من اندلاع الانتفاضة الثانية. وتركت الصورة أثراً بالغاً في نفوس الفلسطينيين وزادت من حدة الغضب في قلوبهم تجاه الاحتلال الإسرائيلي الذي كان قد صعّد وقتها من وتيرة اعتداءاته في الضفة الغربية وقطاع غزة، مستهدفاً الصغار قبل الكبار. وكانت إيمان حجو حين استشهادها في حضن والدتها داخل منزلها في مخيم خان يونس للاجئين جنوب القطاع، لكن قذيفة مدفعية إسرائيلية فرقتهما لتزهق روح الطفلة، التي تحوّلت مسيرة تشييعها إلى مظاهرة غضب عارمة، شارك فيها مئات الآلاف من الفلسطينيين، وسط تنديد وشجب عربي ودولي معتاد. أطفال عائلة الدلو وكان المشهد، هذه المرة، جماعياً، ويتعلق الأمر بأطفال عائلة "الدلو"، إذ ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، جريمة مروّعة بقصفه منزلاً يحوي عدداً كبيراً من الأطفال في مدينة غزة يوم 18 يوليو عام 2012، خلال الحرب التي كانت تشنها إسرائيل وقتذاك على القطاع. وفي تلك المجزرة سقط 5 من الأطفال وأصيب العشرات. وكان مشهد جثثهم الممزقة والمسجّاة داخل مستشفى الشفاء صادماً، وعبّر بجلاء عن مدى عدوانية إسرائيل، وعدم تفريقها بين الصغار والكبار خلال تلك الحرب التي سقط فيها عشرات الأطفال غير أبناء عائلة الدلو. محمد أبو خضير وقبل نحو 13 شهراً، وقعت جريمة قتل الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير حرقاً في مدينة القدس المحتلة، على أيدي مستوطنين إسرائيليين، في جريمة بشعة، كانت لها تداعيات كبيرة، وأعقبتها حرب إسرائيلية مدمرة على قطاع غزة. وتعرض أبو خضير، فجر يوم 2 يوليو 2014، للخطف من قبل مجموعة من المستوطنين الذين أجبروه على الركوب في سيارة كانت بحوزتهم، وبعد ساعات تم العثور على جثته في أحراش دير ياسين، وتبين أنه تعرّض للحرق حياً بعد سكب البنزين على جسده. وفجّرت جريمة قتل محمد أبو خضير غضباً فلسطينياً واسعاً، وخرجت تظاهرات في مختلف المدن الفلسطينية للتنديد بالجريمة، وبعد الحادثة بنحو أسبوع واحد شنّت إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة، استمرت لأكثر من 50 يوماً خلّفت آلاف الضحايا وخسائر مادية مهولة. أطفال عائلة بكر ويظل مشهد أطفال عائلة بكر، محفوراً في الذاكرة، بعدما كانت وسيلة القتل هذه المرة البوارج البحرية التي أطلقت حممها من داخل البحر، لتحول أجساد 4 أطفال كانوا يلهون على الشاطئ بلعب كرة القدم إلى أشلاء، في واحدة من أبشع جرائم الحرب. والضحايا الـ4 هم، زكريا، عاهد، إسماعيل، ومحمد، وأكبرهم لم يتجاوز الـ10 من عمره، وكانوا يحاولون خطف بعض الوقت لممارسة هوايتهم المفضلة، لكن الموت كان أقرب، لتتمزق أجسادهم الغضّة، ويضافوا إلى قائمة طويلة من الشهداء. علي دوابشة وكان آخر الانتهاكات وجرائم الحرب الإسرائيلية بحق الأطفال الفلسطينيين ما حدث أمس الجمعة، حيث قامت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين بحرق الرضيع الفلسطيني، علي دوابشة، الذي استشهد حرقاً داخل منزله في قربة دوما في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بعدما تم إحراق منزل عائلته فجراً على أيدي مستوطنين متطرفين. وخلفت الجريمة غضباً واسعاً في الشارع الفلسطيني، وتبعتها مظاهرات واحتجاجات وسقوط ضحايا آخرين، في مؤشر على أن ما سيكون بعد قتل "علي" مختلفاً عمّا قبله وفق ما يرى البعض، والأكيد أن ثمة أسماء أخرى ستُضاف إلى تلك القائمة ما دامت إسرائيل سوى التنديد والشجب والاستنكار على ما ترتكب من جرائم.
12364
| 01 أغسطس 2015
لا تغيب عن ذهن المسن الفلسطيني مصطفى الجزار "71 عاما" مشاهد "المجزرة" التي ارتكبتها إسرائيل، في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في الأول من أغسطس، إبان الحرب على القطاع صيف العام الماضي 2014، والتي راح ضحيتها أكثر من 135 فلسطينيا في غضون سويعات. ولا تزال مشاهد استهداف المقاتلات الإسرائيلية لعشرات المنازل المدنية بشكل متزامن، وتناثر الجرحى، وجثث القتلى في طرقات الأحياء الشرقية لمدينة رفح، وأصوات القصف المدفعي العنيف "والعشوائي"، وصراخ النساء، ومحاولات الأطفال الاختباء في الأزقة الضيقة، حاضرة في ذاكرة "الجزار"، فهو لم ير مثيلا لها منذ ولادته عام 1944. الجمعة السوداء وتقول منظمة العفو الدولية، في تقرير أصدرته الأربعاء الماضي، إن إسرائيل شنت في ذلك اليوم "عمليات انتقامية ضد الفلسطينيين، ردا على أسر أحد جنودها في مدينة رفح. واتهم التقرير الذي حمل عنوان "الجمعة الأسود: مجزرة في رفح أثناء نزاع إسرائيل/ غزة 2014" الجيش الإسرائيلي بارتكاب "جرائم حرب" في ذلك اليوم، وهو ما رفضته الحكومة الإسرائيلية، وأصدرت بيانا تندد فيه بالمنظمة الدولية. وبينما يتنقل الجزار بين شوارع وأزقة "المدينة المنكوبة" تستعيد ذاكرته التفاصيل الدقيقة لتلك المجزرة التي وقعت في الأول من أغسطس 2014، خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي بدأت في السابع من يوليو من ذات العام وانتهت بعد 51 يوما، مخلفة أكثر من 2000 قتيل، ونحو 11 ألف جريح. ففي ذلك اليوم وأمام هول مشاهد الدماء، والقصف الشديد والمتواصل، والنيران المنبعثة من كل مكان، لم يتمالك العجوز "الجزار" نفسه وأخذ يركض بحثا عن مكان آمن، خاصة بعد تعرضه للاختناق نتيجة للغبار الكثيف المنبعث من المنازل المستهدفة. ولا ينسى العجوز الفلسطيني رؤيته لعشرات الجرحى، وجثث وأشلاء القتلى، التي كانت متناثرة في الطرقات وبين الأزقة وتحت أنقاض المنازل المستهدفة، دون أن تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليها نتيجة لشدة القصف. ويقول "الجزار"، "كان المشهد مرعبا، فجثث وأشلاء ودماء الشهداء في كل مكان والجرحى يصرخون دون مجيب، فسيارات الإسعاف كانت عاجزة عن الوصول لموقع الحدث نتيجة لشدة القصف، ما اضطر سكان المدينة لنقل من يستطيعون من جرحى على عربات تجرها الحيوانات أو بواسطة الدراجات النارية". ويضيف المسن الفلسطيني، "في كل ثانية كانت تسقط قذيفة من المدفعية الإسرائيلية، أو صاروخ من الطائرات، وأبشع ما شاهدت، هو لحظة هروب النازحين من المناطق الشرقية لمدينة رفح، واستهدافهم من مدفعية وطائرات الجيش الإسرائيلي، ما أدى لمقتل معظمهم". وتابع الجزار، "كان النازحون وعددهم يزيد على الـ70 نازحا، يركضون وعلامات الخوف تملأ وجوههم، وفور وصولهم إلى أحد الطرق الترابية الموصولة للمناطق الغربية لمدينة رفح، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على المنازل المحيطة بهم، كما استهدفتهم بشكل مباشر". واستطرد الجزار، "بعد قصفهم تطايرت أشلاؤهم لمسافة تزيد على 200 متر، وقتل معظمهم وجرح البقية، وتمكن عدد قليل من النجاة، وفي ذلك الوقت لم تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليهم، فتم نقلهم للمستشفى على عربات تجرها الحيوانات". وفي اليوم التالي عاد المسن "الجزار" إلى منطقة "المجزرة" ليتفقدها، فوجد كل شيء قد أصابه الدمار، فعشرات المنازل المتجاورة قد قصفت وأغلق ركامها المتناثر الطرقات، والدخان الأسود يتصاعد من نقاط متقاربة، وجثث القتلى مازالت في مكانها. ورغم توقف القصف إلا أن سيارات الإسعاف، عجزت أيضا عن نقل جثث القتلى، بسبب إعلان المنطقة المستهدفة من الجيش الإسرائيلي بأنها "منطقة عسكرية مغلقة"، ما اضطر الفلسطينيين لنقل قتلاهم في سيارات مدنية، وعربات، ودراجات نارية. أوقات قاسية وعصيبة وفي سياق الحديث عن تفاصيل ذلك اليوم "الذي يصفه الفلسطينيون بـ"الجمعة السوداء"، أو بـ"المجزرة"، يقول الطبيب خالد معراج، وهو مدير قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى "الشهيد محمد النجار" في رفح، "عشنا أوقاتا قاسية وعصيبة للغاية، فقد استقبلنا في ذلك اليوم عشرات الشهداء والجرحى والنازحين وهو ما يفوق طاقة المستشفى الاستيعابية، وكان ذلك وسط قصف جوي ومدفعي عنيف طال محيط المستشفى وألحق به أضرار بالغة". ويضيف معراج، "استشهد في ذلك اليوم أكثر من 135 فلسطينيا جميعهم من المدنيين ومعظمهم من النساء والأطفال، لم يتمكن الأطباء في ذلك اليوم من السيطرة على كامل الحالات التي تصل رغم استعداداها المُسبق وبقائها في حالة طوارئ". وتابع الطبيب الفلسطيني، "كانت الجثث ملقاة في ممرات المستشفى، والجرحى لم تتسع لهم الغرف، والأطباء كان كل واحد منهم منشغلا بعدة حالات في وقت واحد". ويكمل معراج، "كان أصعب موقف تعرضنا له هو عندما طلب الجيش الإسرائيلي من مدير المستشفى إخلاءه بشكل فوري، وحينها تعرض الجزء الغربي منه للقصف بشكل مباشر، فاضطررنا لنقل جميع الجرحى وجثث الشهداء لمستشفى صغير غير مؤهل للعمل في مثل ظروف الحرب ولا يمكنه استيعاب تلك الأعداد من الجرحى والشهداء". مشيرا إلى أن الأطباء اضطروا للعمل في "موقف للسيارات"، واستخدموا ثلاجات المرطبات والخضراوات لحفظ جثث القتلى. جرائم حرب ونشرت منظمة العفو الدولية وفريق البحث المعني بمشروع "فورنسيك آركتكتش"، الأربعاء الماضي، أدلة جديدة تُظهر أن القوات الإسرائيلية ارتكبت في ذلك اليوم، "جرائم حرب" انتقاماً لوقوع أحد جنودها في الأسر بمدينة رفح. وتتضمن الأدلة، بحسب المنظمة، تحليلاً مفصلاً لكمٍ هائلٍ من المواد متعددة الوسائط، وتشير إلى وجود نمط منهجي ومتعمد على ما يظهر تتسم به الهجمات الجوية والبرية التي شنها الجيش الإسرائيلي على رفح وأدت إلى مقتل 135 مدنيا، بما يجعلها ترقى إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية أيضاً. ويورد التقرير المنشور على شبكة العفو الدولية، تقنيات تحقيق متطورة وتحليلاً ريادياً من إعداد فريق مشروع "فورنسيك آركتكتشر" في جامعة جولدزسميث بلندن. وعلى مدار "51 يوما" تعرض قطاع غزة، لهجوم عسكري إسرائيلي جوي وبري أدى إلى مقتل 2147 فلسطينيا، من بينهم 578 طفلا، و489 امرأة، و102 مسن.
826
| 01 أغسطس 2015
مازالت نار الغضب "الافتراضي" تشتعل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن ارتكب مستوطنون يهود جريمتهم بحق الإنسانية و"حرقوا الرضيع" الفلسطيني علي دوابشة البالغ من العمر 18 شهراً في الضفة الغربية، فيما توعّدت قيادات حركة "حماس" بالرد و"كنس الاحتلال" مطالبين السلطة الفلسطينية بترك "مسيرة التسوية الفاشلة" مع حكومة نتنياهو. وقال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على صفحته الشخصية بموقع "تويتر" إن "النار الآثمة التي أشعلها المستوطنون في الرضيع علي دوابشة اليوم ومن قبله الطفل محمد أبوخضير لن يطفئها إلا كنْس الاحتلال والاستيطان عن أرضنا"، واصفاً الطفل بأنه "أصغر من كفن أصغر من قبر أكبر من وطن". ورأى "مشعل" أنه "ربما لن يتحرك أحد إزاء ما حدث لأن الضحية طفل فلسطيني والقاتل مجرد مجرم متطرف إرهابي صهيوني"، إلا أنه أكد أن "جريمة حرق الطفل علي دوابشة يتحمل مسؤوليتها قيادة الاحتلال الصهيوني، وهي تؤكد من جديد على أن جوهر الصراع الحقيقي هو الاحتلال والاستيطان". ودعا إلى "الرد على هذه الجريمة والاعتداءات المتكررة على القدس من خلال تصعيد المقاومة ضد الاحتلال ومستوطنيه؛ فهي الرد الحقيقي على جرائمهم". وأضاف إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس المقالة في غزة: "الصهاينة حرقوا الرضيع، والسلطة كانت تقوم بحملة اعتقالات موسعة في الضفة. آن الأوان لجمع الصف، ومواجهة الإحتلال وترك مسيرة التسوية الفاشلة". ووجّه "هنية" رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قائلاً عبر حسابه بموقع تويتر": "ألن يخرج إلينا بان كي مون ببيان صحفي يعرب به عن قلقه ازاء ما حدث من جريمة صهيونية حقيرة بحرق الطفل الرضيع علي دوابشة؟ أم هذا لا يناسب قلقه؟". وشدّد على "أن من حق المقاومة الفلسطينية وفصائلها الرد بكل طريقةٍ ممكنةٍ لإشعال الأرض تحت أقدام جنود العدو الصهيوني ومغتصبيه"، واصفاً من أحرقوا الرضيع" بأنهم "عصابة صهيونية إرهابية، عبارة عن قتلة مأجورين، سفاحين، لا وطن لهم، قتلوا محمد خضير وأحرقوه، والآن #حرقوا_الرضيع علي دوابشة. حسبنا الله". وتوالت ردود الأفعال العربية على الجريمة التي شهدتها الضفة الغربية اليوم، ففي الأردن كتبت الملكة رانيا العبدالله، عبر "تويتر": "كل من بقلبه ذرة انسانية لا يقبل هذه الجريمة النكراء بحق الرضيع الشهيد علي.. #حرقوا_الرضيع". وانضم الداعية السعودي الدكتور عائض القرني إلى هاشتاج "حرقوا الرضيع"، داعياً: "اللهم يا من أرسل الرياح المدمرة، والعواصف المزمجرة، أوصل #عاصفة_الحزم إلى الصهاينة المحتلين، وطهر بها #الأقصى من رجس المغتصبين". ورأى الشيخ محمد صالح المنجد أن "الذين وضعوا السم لخاتم النبيين حتى مات من أثره وقتلوا أنبياء قبله وقالوا إن الله فقير ويده مغلولة وعزير ابنه لا يتورعون عن رضيع". وصبّ الصحفي الفلسطيني من غزة رضوان الأخرس غضبه على مرتكبي الجريمة، قائلاً: "هم حرقوا قبل ذلك حلم جدي بالعودة وقلب جدتي على ابنها الأسير وآمال الشباب جعلوها جحيم هذه نيران لا ترونها لكننا نعيشها"، متسائلاً: "المسؤولين العرب الذين كانوا في فرنسا منذ أشهر ضد ما اسموه إرهاب ومع "الإنسانية" أين إنسانيتهم عن #فلسطين وما يجري لشعبها؟!!". وطالب "الأخرس" من الدول العربية المشاركة في "حصار غزة" أن يتوقفوا عن سياستهم ضد الغزاويين، قائلاً: "إن لم يريدوا نصرتنا والوقوف بجانبنا على الأقل يكفوا أذاهم عنا ويرفعوا الحصار عن بلادنا فيكفينا ما نعانيه من الاحتلال". وأوضح الدكتور عبد الكريم بكار المشرف العام على أكاديمية بناء المفكر في السعودية أن المتطرفين اليهود "#حرقوا_الرضيع لأنهم تربوا على شيئين الحقد والندالة. لن يمر المجرمون ولن ننسى الجريمة". جريمة حرق الرضيع الفلسطيني لم تشعل نيران غضب الملايين من الشعوب العربية على مرتكبي الجريمة والإحتلال الإسرائيلي فقط، بل على الدول العربية المتخاذلة عن نصرة فلسطين، حيث كتب أحد المتابعين لصفحة الدكتور محمد العريفي عبر "فيسبوك"، مُعلّقاً على الجريمة التي وقعت في الضفة الغربية: "نم يا صغيري! فلقد رحلت لكي لا ترى إذلال أمةٍ، مات الأبيُّ بها ولم نسمع بصوت قد بكاه". صور "الرضيع الشهيد" أبكت الملايين في العالم وأعادت إلى الأذهان كلمات محمود درويش: "أنا أبكي!.. وأدري أن دمع العين خذلان".
2237
| 01 أغسطس 2015
شيع آلاف الفلسطينيين، ظهر اليوم الجمعة، جثمان الرضيع علي دوابشة، ببلدة دوما جنوب شرق نابلس، وسط توتر وغضب رسمي وشعبي فلسطين. واستشهد الرضيع الفلسطيني دوابشة، فجر اليوم، وأصيب والداه وشقيقه بجروح، إثر حرق منزلهم من قبل مستوطنين يهود متطرفين، ببلدة دوما، جنوب شرقي نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، حسبما ذكر شهود عيان. تشييع جثمان الرضيع وانطلق موكب التشييع من أمام مسجد البلدة، باتجاه المقبرة، بمشاركة رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وقيادات من الفصائل الفلسطينية. ولف المشيعون الجثمان بالعلم الفلسطيني، وسط هتافات منددة بالجريمة الإسرائيلية، ومطالبات بالانتقام ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه. وقال الحمد الله، في كلمة له خلال التشييع، إن العالم اليوم مطالب بسرعة التحرك لإنقاذ الشعب الفلسطيني من القتل الإسرائيلي. مضيفا، "لم تشفع براءة الطفل الرضيع النائم في منزله، كما لم تشفع براءة أطفال غزة لهم، حيث قتلتهم الطائرات الحربية الإسرائيلية وهم نيام". وتابع الحمد الله، "هذه الجريمة لن تنال من عزيمتنا، ونقول كفى 48 عاما من الاحتلال، وهذا الاحتلال نريد زواله، ومن هنا على المجتمع الدولي أن يقول كلمته، فما ذنب هذا الرضيع البريء". وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني، "سنذهب إلى كل المحافل الدولية بشكوى ضد هذه الجرائم، ونحن أصحاب حق وباقون، وهذه هي أرضنا، وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك، ففي العام الماضي سقط آلاف الشهداء في قطاع غزة، وفي الضفة الانتهاكات متواصلة يوميا وباستمرار يسقط الشهداء، وهناك 6 آلاف أسير في السجون الإسرائيلية، ومن حقنا أن نعلي صوتنا ضد كل هذه الجرائم". وأشار الحمد الله، إلى أن نحو 11 ألف اعتداء نفذه المستوطنون في الضفة الغربية، منذ العام 2004، دون محاسبة. مؤكدا أن القيادة الفلسطينية ستعمل على إعادة بناء أي منزل أو مسجد أو كنيسة يتم حرقه أو هدمه من قبل الاحتلال ومستوطنيه، لتثبيت أبناء الشعب الفلسطيني على أرضه، بحسب تعبيره. توسيع "جمعة الغضب" ومن جهتها، منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي منذ صباح اليوم، مئات المصلين الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، بسبب التضييقات والقيود التي فرضتها قواتها في شوارع البلدة القديمة منذ مساء أمس الخميس، بالتزامن مع دعوات فلسطينية للخروج في مسيرات ضمن فعالية "جمعة الغضب"، رداً على الاعتداءات المتواصلة من قبل الاحتلال ومستوطنيه ضد الفلسطينيين ومقدساتهم وممتلكاتهم. وكانت شرطة الاحتلال قد نشرت العشرات من الحواجز الحديدية في جميع الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى والبلدة القديمة، بعد تكثيف الدعوات للمشاركة في مسيرات ومظاهرات فلسطينية تنطلق في جميع نقاط التماس مع جيش الاحتلال في مختلف أنحاء المدينة والضفة الغربية المحتلة، تنديداً بالاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى. وقامت شرطة الاحتلال صباح اليوم، بفرض قيود على دخول المصلين للمسجد، حيث منعت الرجال ممّن هم دون سن الخمسين عاماً من دخوله، وقامت بإغلاق عدد من أبوابه لتقليل أعداد المصلين الفلسطينيين، كما منعت بعض اللجان الطبية من دخول الأقصى، واعتقلت أحد المسعفين المتطوعين من جمعية "الهلال الأحمر" الفلسطيني بعد الاعتداء عليه بالضرب. ونشرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الآلاف من عناصر قواتها الراجلة في محيط البلدة القديمة بالقدس، في حين حلّقت في الأجواء مروحية استطلاع إسرائيلية. ويشار إلى أن حالة من التوتّر والاستنفار تسود صفوف قوات جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، تُرجمت بانتشار مكثّف لقواتها العسكرية في شوارع القدس والضفة الغربية المحتلة، خشية تصعيد الأوضاع الأمنية واندلاع مواجهات بسبب حالة الغضب التي تسود الشارع الفلسطيني إثر استشهاد الرضيع الفلسطيني، علي دوابشة، وإصابة أفراد عائلته بجروح خطيرة، جرّاء هجوم شنّه مستوطنون يهود فجر اليوم، على منزل فلسطيني في قرية دوما قرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي ولّد حالة من الغضب الشديد في صفوف الفلسطينيين الذين أطلقوا دعوات لتوسيع المسيرات الغاضبة ضد الاحتلال واعتداءات مستوطنيه في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني. إدانة مصرية- أردنية وردا على انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين المستمرة ضد الفلسطينيين، وقتل الرضيع الفلسطيني وإحراق منزله، أعربت الخارجية المصرية عن إدانتها الشديدة لحادث حرق مستوطنين لطفل رضيع في نابلس. وذكر المتحدث باسم الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي، في بيان، إدانة بلاده و"بأشد العبارات حادث حرق منزل لعائلة فلسطينية في نابلس من قبل مستوطنين إسرائيليين، مما أدى إلى استشهاد رضيع فلسطيني وإصابة 4 من أفراد أسرته". وتابع عبد العاطي أنه ينقل "تعازي مصر حكومة وشعبا لعائلة الرضيع الشهيد وللشعب الفلسطيني الشقيق والتمنيات بسرعة الشفاء للمصابين، ومطالبا السلطات الإسرائيلية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية كسلطة احتلال والمجتمع الدولي لتوفير الأمن والحماية للشعب الفلسطيني". ومن جهتها، أدانت الحكومة الأردنية بشدة في بيان، اليوم الجمعة، مقتل الطفل الفلسطيني، علي دوابشة، في حريق أضرمه مستوطنون بمنزل في الضفة الغربية المحتلة، وحملت إسرائيل المسؤولية عن هذه "الجريمة البشعة". وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الأردني، محمد المومني، إن "هذه الجريمة البشعة ما كانت لتحدث لولا إصرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي على إنكار حقوق الشعب الفلسطيني وأنها أدارت ظهرها للسلام وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة". وحمل المومني، وهو أيضا الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، حكومة إسرائيل "بوصفها القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية عن هذه الجريمة البشعة وعن كل الاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني". وانتقد الوزير الأردني "أولوية الحكومة الإسرائيلية التي هي المزيد من الاستيطان وإنكار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني". وأعلنت منظمة التحرير الفلسطينية أنها تحمل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "المسؤولية الكاملة" عن مقتل الرضيع الفلسطيني، معتبرة أن الهجوم هو "النتيجة المباشرة لإفلات إرهاب المستوطنين الإسرائيليين من العقاب طوال عقود". إدانة أوروبية وأدانت الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي الهجوم الذي شنه متطرفون يهود على عائلة فلسطينية في الضفة الغربية. وقالت متحدثة باسم الخارجية الألمانية، اليوم، في برلين، "الوحشية التي تعرضت لها العائلات بالهجوم على منازلهم بمواد حارقة، صادمة". وفي سياق متصل، جاء في بيان للاتحاد الأوروبي، أن الحادث يظهر مدى ضرورة التوصل إلى حل سياسي في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. وناشد الاتحاد الأوروبي الطرفين بضبط النفس للحيلولة دون اندلاع دوامة من العنف. كما طالب الاتحاد الأوروبي إسرائيل بعدم إبداء أي تسامح تجاه الاعتداءات التي ينفذها متطرفون يهود.
413
| 31 يوليو 2015
سيقوم خبراء متخصصون بتحليل قطعة من حطام طائرة عثر عليها في جزيرة لاريونيون في المحيط الهندي، وقال خبراء إنها من طائرة بوينج 777 بالتأكيد، بعد نقلها إلى فرنسا على أمل حل لغز الطائرة الماليزية التي فقدت في الثامن من مارس 2014. وذكرت مصادر قريبة من التحقيق، أن هذه القطعة وهي جزء من جناح صغير طوله متران عثر عليه أمس الأربعاء على الشاطئ، سينقل "قريبا" إلى مختبر للتحليل في فرنسا، لكن لم يعرف متى ستجري عملية النقل. وقال رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق، أن "معلومات أولية تشير إلى أن الحطام من طائرة بوينج 777، لكننا نحتاج إلى التحقق ما إذا كان من الرحلة أم إتش 370" للطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية. وأضاف، أن هذه القطعة ستنقل إلى المكتب المختص بالتحقيق والتحليل في الطيران المدني الفرنسي في تولوز جنوب غرب فرنسا لفحصها. وذكرت السلطات الفرنسية، أن مصدر هذه القطعة "لم يعرف" و"لا يمكن استبعاد أي فرضية بما في ذلك أن تكون قطعة من طائرة بوينج 777". وعثر على القطعة التي يبلغ طولها مترين الأربعاء في سانت اندريه دو لا ريونيون على الساحل الشرقي للجزيرة الواقعة شمال شرق مدغشقر، من قبل عمال كانوا يقومون بتنظيف الشاطئ. وأوضح شهود أن القطعة مغطاة بالأصداف، و"كأنها في الماء منذ فترة طويلة"، وزاد غموض اللغز العثور على حقيبة سفر بنية اللون في الموقع نفسه صباح اليوم الخميس. ويرى خبراء في الطيران، أن هذه القطعة قد لا تكون من الطائرة الماليزية بل من حطام طائرة ايرباص إيه 310 تابعة للخطوط اليمنية سقطت في 2009 قبالة سواحل جزر القمر، أو لطائرة بمحركين سقطت جنوب لاريونيون في 2006. وأثار الإعلان عن العثور على هذه القطعة، مشاعر أقرباء ضحايا ركاب الطائرة البالغ عددهم 239 شخصا. وقالت جاكيتا جونزاليس زوجة رئيس الطاقم باتريك جوميس "بدأ كل شيء من جديد، التحديق في الهاتف النقال بانتظار أخبار". أما أقرباء الضحايا الصينيين الذين كانوا الأكبر عددا بين الركاب، على موقع الرسائل ويتشات "لا نريد أن نسمع من جديد بعض المسؤولين يقولون إنهم واثقون بنسبة 99 %"، وأضافوا "ما نريده هو تأكيد بنسبة 100%". وصرحت النيوزيلندية ساره ويكس التي كان شقيقها بول في الطائرة أيضا إنها شعرت بالاطمئنان بعدما عهد بالقطعة إلى المحققين الفرنسيين، بعد الانتقادات العديدة التي وجهت منذ العام الماضي إلى السلطات الماليزية. وقالت أن الماليزيين "لم يكونوا كفوئين، على الأقل الآن أصبحت القضية بأيدي آخرين وقد نحصل على أجوبة بسرعة أكبر". واختفت طائرة البوينج 777 في 8 مارس 2014، بعد ساعة من إقلاعها من كوالالمبور متجهة إلى بكين وعلى متنها 239 شخصا. ولم يعثر على أي آثر للطائرة بالرغم من عمليات البحث المكثفة التي قادتها أستراليا في المحيط الهندي، لتصبح هذه الكارثة الجوية أحد اكبر الألغاز في تاريخ الطيران المدني.
658
| 30 يوليو 2015
يعتبر المحللون أن وفاة زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا محمد عمر، قد يدفع بعدد كبير من جهاديي المنطقة إلى أحضان تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، الذي يرغب في أن يبسط إلى أفغانستان "خلافته" المعلنة حتى الآن على جزء من سوريا والعراق. ومنذ بداية السنة، تواجه حركة طالبان الأفغانية انشقاق القادة الذين خيبت آمالهم الزعامة الغامضة للملا عمر الذي أعلنت أجهزة الاستخبارات الأفغانية، أمس الأربعاء، وفاته قبل سنتين في باكستان، وبات يجتذبهم زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي. وقد نجح هذا التنظيم الجهادي حيث فشلت حركة طالبان منذ عشر سنوات، من خلال السيطرة على أراض واسعة في العراق وسوريا، والإعلان عن "خلافة" فيها، تنعش فكرة إقامة دولة كبيرة تضم جميع المسلمين. ومنذ بداية يناير، اقسم عشرة من القادة السابقين لطالبان يمين الولاء بصورة جماعية لتنظيم الدولة الإسلامية، الذي عينهم بعد ذلك على فرعه في منطقة خراسان التي تضم باكستان وأفغانستان، المهد التاريخي لطالبان والقاعدة. وفي يونيو، دارت صدامات دامية بين طالبان وأعدائهم الإسلاميين الجدد في جنوب أفغانستان، حيث زادت الولايات المتحدة الغارات القاتلة التي تشنها الطائرات بلا طيار على القادة المحليين للدولة الإسلامية. وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال رحمة الله يوسف زائي الخبير الباكستاني في شؤون طالبان، "أن المقاتلين الذين لا يرون أن الحركة ستصمد في المستقبل ولا يوافقون على محادثات السلام ومسألة تقليص نفوذ باكستان، سينسحبون من صفوف طالبان". وكانت قيادة طالبان أعطت موافقتها الضمنية على مفاوضات السلام التي بدأت مطلع يوليو في باكستان التي يتهمها تنظيم الدولة الإسلامية بالسيطرة على طالبان الأفغان، من خلال دفعهم اليوم إلى اختيار الحوار بدلا من مواصلة الجهاد. من سيخلف الملا عمر؟ وكيف سيمارس نفوذه على القادة؟ هل سيختار السلام أم القتال؟ هل سيتمكن من احتواء تقدم الدولة الإسلامية؟، وحتى قبل طرح هذه الأسئلة، تخوض المجموعات الجهادية المتنافسة حربا أخرى، دعائية. وكان تنظيم الدولة الإسلامية اصدر في الفترة الأخيرة فتوى، أكدت إنه على طالبان في منطقة باكستان وأفغانستان أن يقسموا يمين الولاء لزعيمه أبو بكر البغدادي. واعتبرت الفتوى الملا عمر "قوميا" أفغانيا، كان مهتما فقط بتسلم السلطة في كابول، وليس بإنشاء خلافة عالمية. ولا تملك طالبان القدرات ذاتها على خوض الحرب الدعائية، كما أن الملا عمر الذي لم يظهر على الملأ منذ نهاية 2001، أوقف رسائله المسجلة منذ سنوات. والخطابات الأخيرة المنسوبة إليه، مثل خطاب عيد الفطر في منتصف يوليو، فكتبه باسمه على ما يبدو أعضاء آخرون في التمرد. واعتبر وحيد مزهده المحلل الأفغاني القريب من الدوائر الإسلامية، أن "هذه الأكاذيب ستتسبب بمشكلات في صفوف طالبان". واعتبر مايكل كوغلمان من معهد ودرو ولسون في واشنطن "لا شك في أن موت الملا عمر نعمة بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية، وسيوفر سببا إضافيا لعدد كبير من عناصر طالبان المستاءين من الصمت الطويل لزعيمهم، لترك الحركة والانضمام إلى الدولة الإسلامية".
756
| 30 يوليو 2015
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
28616
| 14 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
12946
| 13 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
12804
| 13 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
10236
| 15 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
5592
| 13 سبتمبر 2026
تحولت مهمة إنقاذ ضحايا فى حادث إلى صدمة قاسية لسائق سيارة إسعاف بالقليوبية، بعدما توجه إلى موقع حادث تصادم ثلاثة سيارات بطريق مصر-...
4786
| 14 سبتمبر 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن الاصطفاف الخاطئ، يتسبب في عرقلة حركة السير، ويعرّض صاحبه للمخالفة، لافتة إلى أن التوقف الخاطئ مخالفة مرورية تعرض مرتكبيها...
4652
| 15 سبتمبر 2026