أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

ألقت السلطات الألمانية اليوم الأربعاء القبض على 25 من أعضاء ومناصري جماعة يمينية متطرفة قال ممثلو الادعاء إنهم كانوا يعدون لقلب نظام الحكم، باستخدام العنف، مع الاشتباه في قيام بعض أفرادها بالتخطيط لهجوم مسلح على البرلمان. وقال المدعون، بحسب وكالة رويترز، إن المجموعة استلهمت أفكارها من نظريتي مؤامرة الدولة العميقة (كيو أنون) وحركة (رايخ برجر) مواطنو الرايخ، اللتين لا تعترفان بشرعية ألمانيا الحديثة. وتصر المجموعة على أن (الرايخ) الألماني الإمبراطورية الألمانية لا تزال قائمة على الرغم من هزيمة النازيين في الحرب العالمية الثانية. وقال مكتب الادعاء العام إن المؤامرة كانت تهدف لتنصيب عضو سابق في عائلة ملكية ألمانية، يُعرف باسم هاينريخ الثالت عشر بي.آر، زعيما للدولة المستقبلية، ومشتبها به آخر يُدعى روديجر في.بي قائدا للذراع العسكرية للدولة. وأضاف المكتب أن هاينريخ، الذي يستخدم لقب الأمير وينتمي إلى الأسرة الملكية في رويس التي حكمت أجزاء من ألمانيا الشرقية في الماضي، تواصل مع ممثلين روس، تعتبرتهم المجموعة جهة الاتصال المركزية لتأسيس نظامها الجديد. ووفق وسائل إعلام ألمانية فقد نفذت الشرطة الألمانية عمليات دهم واسعة شملت 11 ولاية ألمانية، وشارك فيها 3 آلاف من أفراد وحدات النخبة في جهاز مكافحة الإرهاب، وجرى تفتيش أكثر من 103 عقارات، ووصفت عمليات الدهم بأنها إحدى أكبر عمليات الشرطة التي شهدتها البلاد. بحسب الجزيرة نت. واستهدفت عمليات الدهم أعضاء في حركة مواطني الرايخ قال الادعاء العام إنهم كانوا يخططون لاقتحام البرلمان والاستيلاء على السلطة، وتنفيذ هجمات مسلحة على مؤسسات تشريعية ألمانية أخرى، وكلمة الرايخ في اللغة الألمانية تعني الإمبراطورية أو المملكة. ويواجه المتهمون تهمة الإعداد لإسقاط الدولة وفق الوكالة الألمانية التي أشارت إلى أن المتهمين أسسوا نهاية نوفمبر 2021 تنظيما إرهابيا لمحاربة مؤسسات الدولة وممثليها. وأفادت الاستخبارات العسكرية الألمانية بأن جنديا في القوات الخاصة وعددا من جنود الاحتياط من بين المشتبه فيهم، كما تم توقيف قيادية في حزب البديل من أجل ألمانياونائبة برلمانية سابقة. وقال الادعاء العام إن المتهمين أسسوا أيضا ذراعا عسكرية بعض أعضائها خدموا في الجيش الألماني، وهدفها القضاء على دولة القانون الديمقراطية على مستوى البلديات والمقاطعات. وذكر الادعاء العام أن أعضاء الهيئة المركزية للتنظيم يجتمعون بانتظام منذ نوفمبر 2021 من أجل التخطيط للاستيلاء المزمع على السلطة في ألمانيا وإنشاء هياكل دولة خاصة بهم. ووفقا للادعاء العام، فإن نقطة انطلاق التحقيقات كانت صلات بين أعضاء التنظيم وأعضاء مجموعة الوطنيون المتحدون الذين تم اعتقالهم في أبريل الماضي على خلفية التخطيط لاختطاف وزير الصحة الألماني كارل لاوترباخ. جيش ألماني جديد وكشف الادعاء العام في ولاية شتوتغارت أن الجناح العسكري للتنظيم كان يهدف لبناء جيش ألماني جديد. من جانبه، قال وزير العدل الألماني ماركو بوشمان إن عملية كبرى لمكافحة الإرهاب تُجرى منذ صباح اليوم الأربعاء، مشيرا إلى أن المدعي العام يحقق في شبكة إرهابية مشتبه بها في التخطيط لهجوم مسلح على مؤسسات دستورية. ولاحقا، أشاد الوزير بتفكيك ما وصفها بـالخلية الإرهابية، مؤكدا أن ذلك يثبت قدرة ألمانيا على الدفاع عن ديمقراطيتها. ووصفت الحكومة الألمانية عملية الدهم ضد حركة مواطني الرايخ بالناجحة، وأنها دليل على أن ألمانيا في حالة تأهب. وأعلنت وزيرة الداخلية نانسي فيزر أن قوات الأمن تبحث عن أي علاقة محتملة لروسيا بالمخطط الذي كشف عنه اليوم، وقالت الوزيرة إنه يبدو أن التنظيم يتكون من قيادة سياسية وجناح عسكري. وأفاد مراسل الجزيرة في برلين عيسى طيبي باعتقال برلمانية سابقة قيادية في حزب البديل من أجل ألمانيا. بدورها، أعلنت الشرطة الإيطالية اليوم الأربعاء اعتقال ضابط سابق في الجيش الألماني في إيطاليا على علاقة بأقصى اليمين، وعلقت وزارة الدفاع الألمانية على هذا الاعتقال بالقول إنه لا تسامح بشأن أي تطرف في الجيش. ** نفي روسي وفي سياق متصل، قالت الرئاسة الروسية إنه لا يمكن الحديث عن أي تدخل روسي في التحضير لانقلاب في ألمانيا، وإن العملية الأمنية ضد حركة مواطني الرايخ شأن داخلي ألماني بحت. كذلك نفت السفارة الروسية في برلين أي علاقة مع ما وصفتها بالجماعات الإرهابية، مؤكدة أن المكاتب الدبلوماسية والقنصلية الروسية في ألمانيا لا تقيم اتصالات مع ممثلي جماعات إرهابية أو كيانات غير قانونية أخرى. وأشار الادعاء الألماني إلى أنه لا يوجد دليل على أن الممثلين الروس ردوا بشكل إيجابي على طلب هاينريخ للتواصل معهم. ** من هم مواطني الرايخ؟ تتبنى حركة مواطني الرايخ أفكارا يمينية، ولا يعترف أتباعها بالجمهورية الألمانية الحديثة التي تأسست بعد انهيار النازية عقب الحرب العالمية الثانية. ويتهم مواطنو الرايخ جمهورية ألمانيا الاتحادية -التي تأسست عام 1949- بأنها أسست بصورة غير قانونية، ويعترف أغلب المنتسبين للحركة بحدود ألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية، والتي تضم أجزاء من بولندا وفرنسا. كذلك لا يعترف أعضاء الحركة بالمؤسسات والقوانين الألمانية، ويمتنعون عن دفع الضرائب أو الغرامات الحكومية أو الاستجابة للدعوات الموجهة من قبل المحاكم والسلطات. ولا يحتفظ أعضاء الحركة بهوياتهم الرسمية أو جوازات سفرهم، ويحملون بدلا عنها غالبا وثائق غير رسمية يطلقون عليها هوية مواطني الرايخ. وقبل 4 أشهر حذرت المخابرات الألمانية من أن البلاد ينتظرها ما وصفته بخريف الغضب، بسبب تنامي المد اليميني المتطرف واستغلاله حالة الغضب العامة لارتفاع تكاليف المعيشة وأزمة الوقود وانقطاع الغاز، بسبب تبعات الحرب الروسية الأوكرانية ودعم برلين كييف في مواجهة موسكو.
2307
| 07 ديسمبر 2022
تحيي الأمم المتحدة اليوم فعالية يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، الذي يوافق التاسع والعشرين من نوفمبر، تزامنا مع اليوم الذي اتخذت فيه الجمعية العامة قرار رقم 181 بتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية عام 1947. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد دعت عام 1977، لإقرار الاحتفال بهذا اليوم بموجب القرار (32/40 ب) ثم أقرت في العام 2015 رفع العلم الفلسطيني أمام مقرات ومكاتب الأمم المتحدة حول العالم، عقب ثلاث سنوات من انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة بصفة دولة مراقبة غير عضو. ورغم أن الكثير من الحقوقيين يلقون باللوم على تعامل الأمم المتحدة والقانون الدولي الذي يصفونه بالمزدوج مع القضية الفلسطينية، بحكم المسؤولية القانونية والأخلاقية المنوطة بهذه المنظومة الدولية، إلا أن جهود المحور الفلسطيني العربي من جهة ضد النفوذ الإسرائيلي، نجحت منذ العام 2000 بتحقيق انتصارات عديدة لفلسطين عبر منظومة القانون الدولي، كحكم محكمة العدل الدولية ضد جدار الفصل الإسرائيلي، وترقية وضع فلسطين في الأمم المتحدة إلى دولة مراقب غير عضو، الأمر الذي مكنها من الانضمام إلى مئات الاتفاقيات، وعلى رأسها الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية، والتي أدت ولا تزال إلى حدوث أزمة كبرى بالنسبة للعديد من دول الغرب، والتي لا ترغب برؤية فلسطين تقاضي مسؤولين إسرائيليين في المحكمة. فضلا عن ذلك، نالت قضية فلسطين العدالة على مستويات قضائية إقليمية ومحلية، كقرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان برفض تجريم حركة مقاطعة إسرائيل بي دي إس (BDS)، وقرار المحكمة عينها بخصوص تجريم بيع بضائع المستوطنات الإسرائيلية، وغيرهما. إذ يمثل التركيز على قضايا المساءلة والتدابير العقابية التي يسمح بها القانون الدولي، كالتدابير الدبلوماسية والتجارية إلى العقوبات الأكثر شمولا، عامل ضغط مؤثر في السنوات الأخيرة خصوصا. بجانب ذلك يرى الخبراء أن الاعتماد على القانون الدولي لوحده ليس كافيا لمحاسبة الكيان الإسرائيلي في ضوء الرعاية الأمريكية لها في معظم المحافل السياسية والاقتصادية، ناهيك عن المساعدات السنوية، بل يجب على المجتمع المدني العالمي أن يواصل تسليط الضوء على محنة فلسطين بهدف تهيئة الظروف للتغيير السياسي الهادف، وبما يتماشى مع القانون والعدالة الدوليين. وتمتد المطالبات إلى فضح الممارسات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية من القتل والاستيلاء على الأراضي وتهويد القدس ومحاصرة الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم ومواردهم المائية، وصولا إلى فضح الممارسات التطبيعية لبعض الدول مع إسرائيل، وبيان مخاطرها وضرورة حماية الفلسطينيين الذين يتعرضون للقمع والاستهداف الممنهج. وتكشف الأرقام منذ 2021 وخصوصا في الأشهر الأخيرة تزايدا كبيرا للانتهاكات الإسرائيلية والاعتداءات على الفلسطينيين، سواء داخل مناطق الـ48 أو في الضفة الغربية وقطاع غزة، بدءا من انتهاكات المستوطنين بحماية الجيش للمسجد الأقصى، والمداهمات والاعتقالات والاستيلاء عنوة على منازل بعض الفلسطينيين في المناطق القريبة من القدس وحي الشيخ جراح وما حوله، مرورا بالاعتقالات والاغتيالات في مناطق الضفة الغربية بذريعة ملاحقة مرتكبي الهجمات، وليس نهاية بالغارات والقصف على قطاع غزة وحصار أهلها وغلق المعابر. وتصاعدت حدة الهجمات الشرسة لجيش الاحتلال مع تصنيف 6 منظمات فلسطينية مدنية مستقلة العام الماضي من بينها مؤسستا الحق والضمير الفلسطينيتين، على أنها منظمات إرهابية في التاسع عشر من أكتوبر لعام 2021، وهذا ما شكل انتهاكا صارخا لحقوق الشعب الفلسطيني، وسعيا لنزع الشرعية عن هذه المنظمات المدنية الحقوقية وإسكات صوتهم، وصلت حد التهديدات بالقتل وإلغاء إقامات الفلسطينيين في القدس، من خلال تطبيقها غير المشروع لما يسمى بقانون خرق الولاء. لا شك أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ليس بالجديد، ويحتاج نفسا طويلا واستخداما أمثل للموارد والجهود وحملات التضامن الدولية مع حقوق الشعب الفلسطيني وحقه في المقاومة بشتى أنواعها، وهذا يقود بالتأكيد إلى اتخاذ عدة خطوات لوقف الانتهاكات بحقهم، ومنها التعريض بالدول الداعمة للانتهاكات الإسرائيلية وسياسة الدعم اللامحدود وإعطاء الذرائع لحكومات الاحتلال بفعل ما تشاء دون رقيب ولا حسيب، والضغط على الدول الغربية لوقف التمويل العسكري بالأسلحة الفتاكة، وحظر جميع أشكال التكنولوجيات الإسرائيلية في مجال المراقبة السيبرانية. يذكر أن قرار رقم 181 (د-2) صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 29 نوفمبر من العام 1947، تضمن إقامة دولة يهودية على مساحة 54 بالمئة من مجموع مساحة فلسطين البالغة (27027 كم2)، ودولة عربية على مساحة تقدر 44 بالمئة، فيما وضعت مدينتا القدس وبيت لحم تحت الوصاية الدولية لأسباب دينية. وفي العام 2012، تقدمت القيادة الفلسطينية بطلب الى الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة، للحصول على دولة بصفة مراقب، وقد نال طلب فلسطين أغلبية الأصوات بواقع 138 دولة أيدت القرار، وتسع دول عارضته، فيما امتنعت 41 دولة عن التصويت، وقد أصبحت فلسطين نتيجة لذلك دولة تحت الاحتلال وليست كيانا أو سلطة، بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 67/19. ورغم مرور 10 سنوات من ذلك الاعتراف، لم يتغير شيء على أرض الواقع، فجرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين تضاعفت كما تزايد البناء الاستيطاني، وارتفعت عمليات التهجير وهدم البيوت والمنشآت الفلسطينية خاصة في مدينة القدس المحتلة، إضافة الى القتل الممنهج الذي يمارسه جيش الاحتلال ومستوطنوه. وفي إطار دور دولة قطر الداعم للقضية الفلسطينية، دأبت قطر على تأكيد موقفها الثابت من دعم الشعب الفلسطيني لاسترداد كافة حقوقه المشروعة، ويقيم دولته المستقلة كاملة السيادة على أساس حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وتحرص على تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية لتحسين الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها الفلسطينيون، وهو ما جعلها تقف في طليعة الدول الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني. وخلال بيان ألقته السيدة جوهرة السويدي القائم بالأعمال بالإنابة بالوفد الدائم لدولة قطر بجنيف، أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الخمسين، المنعقد في 13 يونيو الماضي، خلال الحوار التفاعلي مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية وإسرائيل، شددت قطر على أن عدم تنفيذ التوصيات الرئيسية المتعلقة بالأسباب الأساسية للتوترات وعدم الاستقرار وإطالة النزاع، هو السبب الرئيسي في تكرار الانتهاكات بصورة ممنهجة في فلسطين، وتشجيع الاحتلال الإسرائيلي على الإمعان في ارتكاب المزيد من الانتهاكات الواسعة والجسيمة للمواثيق والقوانين والقرارات الدولية. ودعت دولة قطر، المجتمع الدولي إلى ضرورة وقف التعامل بالمعايير المزدوجة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، ووقف الاعتداءات والعدوان على الشعب الفلسطيني، وإنهاء السياسات والممارسات الإسرائيلية الاستيطانية والعنصرية، ووقف التشريد القسري وهدم المنازل وجميع المحاولات الرامية لتغيير هوية مدينة القدس الشريف ووضعها التاريخي والقانوني، وضمان المساءلة لجميع المسؤولين الإسرائيليين عن الانتهاكات التي ترتكب ضد أبناء الشعب الفلسطيني. ولطالما قدمت قطر دعما إنسانيا سخيا للقطاع المحاصر منذ 2006، في النواحي الطبية والإغاثية وإعادة الإعمار وتوزيع المنح المالية، لعشرات الآلاف من العائلات الفلسطينية المتعففة، ناهيك عن إنشاء مدينة حمد بالقرب من خان يونس، ومستشفى حمد في رفح، وشارع عمر المختار، إضافة إلى مساعدات في كل المجالات الحياتية. عدا ذلك فإن دولة قطر تعد الأولى عربيا في تقديم الدعم للموارد الأساسية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا للسنتين 2019 - 2020، وظلت في طليعة الدول الفاعلة لتعزيز قدرة الوكالة على مواصلة أداء دورها وتعزيز قدرتها، لتنفيذ أنشطتها على نحو أكثر فاعلية، وذلك انسجاما مع ثوابتها والتزامها الثابت في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق.
2798
| 29 نوفمبر 2022
مع بدء العد التنازلي لانطلاق كأس العالم بعد 5 أيام في 20 نوفمبر الجاري، من المتوقع أن يزيد الإقبال عبر منفذ أبوسمرة من جماهير المونديال القادمة من مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبدأت قطر في العمل بإجراءات دخول الجماهير عبر منفذ أبوسمرة البري 1 نوفمبر الجاري استعداداً لانطلاق كأس العالم 2022 بعد التوسعات وزيادة طاقته الاستيعابية، علماً أنه يتعين على الراغبين في الدخول استخدام جواز السفر الذي تم التسجيل به في منصة هيا. إجراءات الدخول والفئات الخمسة: وفي 1 نوفمبر أعلنت وزارة الداخلية عن بدء العمل في الإجراءات الخاصة بدخول جمهور المونديال عبر المنفذ الذي يبعد 110 كيلومترات عن الدوحة، وحتى انتهاء البطولة، حسب بطاقة هيّا الممنوحة لكل فئة من فئات الجمهور، وتختلف إجراءات الدخول حسب الفئات التالية: الفئة الأولى: المواطنون والمقيمون والخليجيون من حاملي البطاقة الشخصية القطرية، ويكون دخولهم بشكل اعتيادي كما في الأحوال الطبيعية، على أن تكون المركبة التي تقلهم تحمل لوحة قطرية، ولا يشترط حمل بطاقة هيّا. الفئة الثانية: تضم المشجعين بتصريح دخول استثنائي، وهم الراغبون في الدخول بمركباتهم الخاصة، ويشترط لدخولهم تصريح دخول مركبة معتمد عبر منصة هيّا ويتطلب الحصول عليه وجود حجز للسكن معتمد عبر منصة هيّا لمدة 5 ليالٍ بحد أدنى (للسائق فقط)، ويتم تقديم طلب الحصول على تصريح دخول السيارة عبر منصة هيّا، وفي حال الموافقة سيتم إرسال بريد إلكتروني مقرون برابط لتأمين المركبة إلكترونياً، وعند الانتهاء من التأمين يتعين على طالب الخدمة متابعة إصدار التصريح بعد دفع الرسوم البالغة 5 آلاف ريال قطري خلال 24 ساعة (غير قابلة للاسترداد)، ووجود 3 أشخاص في المركبة كحد أدنى، على ألا يتجاوز العدد الكلي 6 أشخاص، شريطة أن يكونوا جميعهم حاملين لبطاقة هيا/ علماً بأن تصريح دخول المركبة يستخدم لمرة واحدة فقط (غير متعدد الزيارات)، والالتزام بعدم القيادة في المناطق المحظورة. الفئة الثالثة مشجع اليوم الواحد: القادمون لحضور مباراة أو أكثر خلال 24 ساعة فقط، حيث يمكنهم الدخول والخروج دون الحاجة إلى حجز فندقي مسبق في دولة قطر، ويشترط لدخول هذه الفئة حمل بطاقة هيّا (فئة مشجع اليوم الواحد)، وحجز موقف للسيارة بشكل مسبق عبر منصة هيا قبل الوصول إلى الدولة، علماً بأن الموقف مجاني لأول 24 ساعة من وقت الدخول. وسيتم احتساب رسوم خدمة عبارة عن ألف ريال قطري لليوم الثاني، وفي حال تجاوز وقوف المركبة 48 ساعة من الدخول سوف يتم سحب المركبة واحتساب رسوم سحب قدرها ألف ريال قطري أخرى، (يمكن الدفع إلكترونياً من خلال رابط يصل للمشجع عبر بريده الإلكتروني المسجل في المنصة). وتم توفير خدمة حجز المواقف منذ الأول من نوفمبر الجاري، ويمكن الدخول إليها باستخدام بطاقة هيا. الفئة الرابعة القادمون عبر الحافلات: يشترط لدخولهم أن يحمل جميع الركاب بطاقة هيا، والوصول إلى صالة القدوم في المنفذ لإنهاء إجراءات الدخول إلى الدولة، ومن ثم ركوب الحافلات القطرية من المنفذ إلى محطة وسط الدوحة المسيلة، أو إلى منطقة استقبال الأهل والأصدقاء خارج المنفذ في القلايل. الفئة الخامسة الحالات الإنسانية: وتضم من لا يحملون بطاقة هيا، ويتم دخولهم عبر المنافذ الجوية فقط، حيث يتم تقديم الطلب للحصول على التصريح عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية (www.moi.gov.qa)، وتتم دراسة الطلبات والرد خلال 6 ساعات، وفي حالة استيفاء الشروط يتم إرسال التصريح لمقدم الطلب عبر البريد الإلكتروني، ويتم استخدام التصريح لمرة واحدة فقط. واعتباراً من اليوم الموافق 15 نوفمبر سيسمح بدخول الشاحنات التجارية عبر منفذ أبو سمرة حتى 22 ديسمبر 2022، من الساعة 11 مساء وحتى 6 صباحاً، لتمكين الجمهور من الدخول بكل سهولة ويسر، مع ضرورة مراجعة الاشتراطات الخاصة بذلك، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
4835
| 15 نوفمبر 2022
أكدت سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير التنمية الاجتماعية والأسرة أن كأس العالم FIFA قطر 2022 فرصة لنقل صورة مشرفة لهويتنا وثقافتنا وليرى العالم الوجه الحقيقي للعرب والمسلمين بعيدا عن التشويه والصور النمطية.. منوهة بأن دولة قطر منفتحة على النقد لكنها لا تخضع لهجمات تسعى للانتقاص منها. وقالت سعادة السيدة مريم المسند في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن هذا الحدث الكروي العالمي فرصة لطالما انتظرناها عربا ومسلمين لنعكس للعالم أجمع الوجه الحقيقي لنا، بعيدا عن التشويه والصور النمطية، ولا يجب أن نشعر بالتهديد، فنحن معتزون بثقافتنا وديننا وذلك لا ينفي أن نتقبل الآخرين، على قاعدة أساسها الاحترام المتبادل. وأضافت نعم قد تحصل تجاوزات هنا وهناك، ولكن دعونا ننظر إلى الصورة الأعم، لا إلى الجزئيات والاستثناءات. فالصورة الأعم هي أننا أمام فرصة تاريخية، سنمثل فيها ليس قطر وحدها، بل العرب والمسلمين. وأكدت سعادتها في هذا السياق على أن أولويتنا الأولى والأساسية، هي إنجاح استضافة هذا الحدث، ومنح الجماهير الوافدة تجربة استثنائية، أما الإشاعات والاتهامات ومحاولات التشويه، فهذه نعتبرها عاملا محفزا لإثبات قوتنا وقدراتنا كما أشرت. وتابعت تقول نتابع هذه الانتقادات بأسف حقيقي، فالمشكلة لا تتصل بالانتقادات، بالعكس، نحن منفتحون على أي نقد يسهم في تقويم الأخطاء. وبالفعل، قامت دولة قطر بإصلاحات عديدة تصب في مصالحها التنموية، وتتوافق مع رؤاها الحضارية. وأشارت سعادة وزير التنمية الاجتماعية والأسرة في سياق حديثها إلى أنه منذ أن نالت دولة قطر حق الاستضافة، بدأت الكثير من الأقلام بتوجيه سهام النقد تجاهها، وتبين لنا بعدها بفترة قصيرة أن الأمر هجوم، وليس نقداً. واستذكرت سعادتها ما قاله حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه الأخير أمام مجلس الشورى، حول هذه النقطة بأن الحملة تتواصل وتتسع وتتضمن افتراءات وازدواجية معايير، حتى بلغت من الضراوة مبلغا جعل العديد يتساءلون للأسف عن الأسباب والدوافع الحقيقية من وراء هذه الحملة. ومضت سعادة السيدة مريم المسند إلى التأكيد على أن قطر دولة عربية ومسلمة، وإحدى أهم سماتنا الثقافية والحضارية تتصل بالكرم، وحسن استقبال الضيوف والترحيب بهم.. مضيفة نعم، نحن دولة ترحب بالجميع، لكننا أيضا دولة لها قيمها وأخلاقها وسياقها الحضاري والثقافي. نتقبل النقد ونسعى لتطوير أنفسنا والارتقاء بشعبنا وخدمة أمتنا، لكننا بالتأكيد لا نخضع لهجمات تسعى للانتقاص منا. وعن الجانب الاجتماعي في هذه البطولة، قالت نحن اليوم نعيش مرحلة تاريخية بالفعل في مسيرة النهضة القطرية، وهذا حدث سيكتب في صفحات التاريخ لترويه الأجيال اللاحقة. فاليوم تتجه أنظار العالم نحو قطر ليرى ما تم تحقيقه من إنجازات. وأضافت الآن وفي هذه اللحظات، أستذكر مرور 12 عاما على إعلان استضافة قطر للمونديال العالمي، ومنذ ذلك الوقت، والجهود متضافرة بتكاتف الجميع للنجاح في هذا التحدي، سواء من الطاقم الحكومي والجهات التابعة للدولة، أو من خلال التعاون المثمر مع شركات القطاع الخاص، بالإضافة لإسهامات المواطنين والمقيمين القيمة. وثمنت سعادتها كل الجهود التي ساهمت في التحضير والاستعداد لكأس العالم FIFA قطر 2022 ومواجهة مختلف التحديات.. قائلة يجب ألا ننسى كل هذه الجهود، وأن نشكر كل من ساهم للوصول لهذه المرحلة بعد مواجهة الكثير من التحديات والأزمات. وفي هذا السياق، أكدت سعادة وزير التنمية الاجتماعية والأسرة أن دولة قطر خرجت أقوى بعد كل التحديات والأزمات التي واجهتها.. وشددت على أن النجاح في هذا الحدث (كأس العالم FIFA قطر 2022)، هو محطة أخرى في طريق الإنجازات.. مضيفة يجب أن نتذكر، أن كل ما نقوم به هو تسريع للمسيرة التنموية لتحقيق رؤية قطر 2030 وبإشراف مباشر من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله). أما بالنسبة لجهود وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في هذا المضمار، فأوضحت أن الوزارة قامت بالعديد من المبادرات، منها إطلاق حملة الحين دورنا.. الحين وقتنا، وذلك لأهمية الدور الاجتماعي الذي يلعبه أهل قطر.. مبينة أن هذه الحملة تهدف لإبراز الدور المهم للقاطنين في قطر في إنجاح البطولة، ونقل صورة مشرفة لثقافتنا وهويتنا وكان التفاعل واسعا مع هذه الحملة. وأشارت في سياق متصل إلى قيام الوزارة بالتعاون مع مركز الشفلح بالإعلان عن تشغيل صالة مزن بمطار حمد الدولي، وهي صالة مجهزة بأحدث وسائل التكنولوجيا والمعدات التعليمية والتأهيلية، لتوفير أفضل تجربة سفر يستحقها ذوو التوحد والإعاقة أثناء وجودهم في قطر حتى نقوم بتهيئتهم لأجواء الطائرات والازدحام الحاصل في مثل هذه المناطق. كما أعلنت سعادة السيدة مريم المسند أن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ستقوم بتدشين موقع قطر متاحة للجميع بالشراكة مع شركة /ساسول/، وهو موقع يقوم بتوضيح كافة الأماكن الصالحة لذوي الإعاقة في دولة قطر، موضحة أن هذه الخدمة تخدم سكان قطر، والزائرين للدولة من ذوي الإعاقة. وأفادت بأن الوزارة قامت كذلك بتوجيه جانب كبير من الدعم للأسر القطرية المنتجة، تحت مبادرة من الوطن، وهي مبادرة تخدم حتى الآن 600 أسرة قطرية.. وقالت خصصنا لهذه الأسر أماكن في /مشيرب/ وأماكن المشجعين خلال كأس العالم، ولدينا هدف أساسي وهو دعم وتقدير الأسر القطرية المنتجة، فهم أخواتنا وأمهاتنا وأحد أعمدة هذا الوطن، ونجاحهم نجاح لنا جميعا. وعن الدور المتوقع للمواطنين والمقيمين في إنجاح هذه البطولة، قالت سعادتها نتوقع الكثير في الحقيقة، فهذه الأرض هي بمن يقطنون فيها، وكما قال سمو أمير البلاد المفدى في خطابه الأخير بمجلس الشورى، بأن كأس العالم مناسبة نظهر فيها من نحن ليس فقط لناحية قوة اقتصادنا ومؤسساتنا، بل أيضا على مستوى هويتنا الحضارية. وفي هذا الصدد أوضحت أن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة أطلقت مبادرة الحين دورنا.. الحين وقتنا.. فالحين دورهم، والحين وقتهم إنهم ينقلون للعالم بأكمله، من هم القطريون، وما قيمهم الاجتماعية.. مضيفة فالعالم بأكمله سيأتي، وسيشاهد هذه البطولة على أرض عربية ومسلمة، وواجبنا جميعا أن نستشعر حجم المسؤولية الملقاة علينا، لنقل صورة حضارية وثقافية تعبر عن هويتنا. ووجهت سعادة وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، الشكر لكافة المتطوعين والعاملين الذين أتوا إلينا من بلدان وثقافات ولهجات مختلفة، بأياد وعقول معطاءة، وبوجوه مبتسمة ومتحمسة للإسهام في هذا الحدث وإخراجه بأفضل صورة ممكنة. وحول أبرز ما تقدمه الوزارة لذوي الإعاقة للاستمتاع بأجواء كأس العالم، لفتت إلى أن الوزارة ليست الجهة الوحيدة التي تهتم بهذه الفئة.. وقالت في الواقع، لسنا فقط في الوزارة من نهتم بهذه الفئة التي نولي راحتها أهمية خاصة، في الحقيقة دولة قطر بأكملها، وعبر كافة الجهات التابعة لها، حققنا منجزات نفخر بها في هذا المجال. وأفادت سعادتها بأنه سيتم تخصيص نقاط لاصطحاب وتوصيل الجماهير من ذوي الإعاقة، وبممرات واسعة ومنحدرات ومصاعد تمكن من يعانون أي صعوبة في الحركة من الوصول إلى مقاعدهم بكل يسر، كما سيكون هناك 240 مقعدا للمعاقين بكل استاد من ملاعب كأس العالم، فمن واجبنا أن نسهل استمتاع ذوي الإعاقة بحضور المباريات كبقية أفراد المجتمع. كما لفتت سعادتها إلى توفير خدمة التعليق الوصفي السمعي على المباريات لتمكين فئات ضعاف البصر والمكفوفين من الاستمتاع بأجواء كأس العالم، وليتمكنوا من متابعة المباريات داخل الملعب والتمتع بأجواء البطولة. وأكدت سعادة السيدة مريم المسند أن اللغة العربية ستكون حاضرة لأول مرة في تاريخ المونديال، وهذه الخدمة، مقدمة أيضا لنظرائهم من المشجعين في أنحاء العالم باللغتين العربية والإنجليزية، وذلك عبر تطبيق خاص يمكنهم الاستفادة منه عبر الأجهزة الذكية. كما كشفت عن توفير غرف المساعدة الحسية داخل الملاعب وذلك للمرة الأولى في استادات كأس العالم، ليتمكن الجمهور من ذوي التوحد وصعوبات الإدراك الحسي من متابعة المباريات ضمن مساحة هادئة ومجهزة بأحدث التقنيات المساعدة، وبإشراف فريق متخصص من الخبراء.. وقالت سيشهد هذا المونديال أكبر استخدام لغرف المساعدة الحسية في حدث رياضي بهذا الحجم في التاريخ، كما أن هذه الخدمة متوفرة في مطار حمد كما أشرت سابقاً. وفي سياق ذي صلة، نوهت سعادة وزير التنمية الاجتماعية والأسرة إلى العديد من المرافق المخصصة لذوي الإعاقة في الاستادات، مثل مواقف المركبات والمقاعد ودورات المياه ومنافذ بيع الأطعمة والمشروبات. كما أكدت أن اهتمام دولة قطر بذوي الإعاقة لن يقتصر على الملعب، بل امتد لكافة التفاصيل، فقد حرصنا على جعل الوصول متاحا لهم بيسر، وذلك عبر سهولة الحركة لتشمل مشاريع البنية التحتية ووسائل النقل العام والخدمات في قطر. وأوضحت أنه منذ قدوم ذوي الإعاقة لمطار حمد، حرصت الدولة على إتاحة الوصول لهم بصورة خالية من العوائق، بما في ذلك دورات المياه المجهزة خصيصا لهم، بالإضافة لمقاعد خاصة لهذه الفئة من المسافرين، كما تتيح الخطوط القطرية خدمات إضافية لذوي الاحتياجات الخاصة عند حجز بطاقات السفر. كما أشارت سعادتها إلى أن شركة النقل العام في قطر، توفر أسطولا من سيارات الأجرة الملائمة لمستخدمي الكراسي المتحركة، والتي تتوفر في المطار ويمكن طلبها عبر تطبيق كروه، بالإضافة لحافلات ملائمة لمستخدمي الكراسي المتحركة. وأبرزت سعادة السيدة مريم المسند كذلك ما توفره شبكة المترو الحديثة من تجربة خالية من العوائق أيضا، في جميع محطاتها البالغ عددها 37 محطة، وجميعها مجهزة بمصاعد لتسهيل حركة ذوي الاحتياجات الخاصة، كما أن هناك علامات أرضية بارزة لتوجيه المكفوفين، ودورات المياه الملائمة لمستخدمي الكراسي المتحركة. وحول أبرز النتائج والفوائد المتوقعة من استضافة قطر للمونديال، قالت سعادتها نحن نسير اليوم ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، لتحقيق تنمية مستدامة، وكأس العالم يأتي كخطوة مهمة في مسيرة النهضة، وهو ما سيستمر حتى مع انتهاء هذا الحدث، لذلك تأتي الاستدامة من أولويات استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وأكدت أن البطولة ستترك إرثا دائما في مجال تأمين الأحداث الرياضية الكبرى وفي مختلف الجوانب الأخرى مثل البنية التحتية، والبيئة، والتنمية المجتمعية وريادة الأعمال، بالإضافة إلى تعزيز مكانة قطر كوجهة سياحية جاذبة في المنطقة. كما أكدت على أن نجاح استضافة أكبر حدث كروي في العالم، سيرسخ من سمعة قطر باعتبارها وجهة للرياضة والرياضيين، وهو ما سينعكس على استمرارية قطر في استضافة كبريات الأحداث العالمية. وختمت بالقول ما يهمني، شخصياً، هو تأثير هذا الحدث على أهل قطر، وعلى الأسر القطرية، وعلى النسيج الاجتماعي الذي أراه يزداد تماسكا كلما لاح تحد في الأفق، وعلى مشاعر الاعتزاز والفخر التي تصاحبنا مع كل الصعوبات والنجاحات التي نخوض غمارها متماسكين ومعتزين بهويتنا، وكلي ثقة، بأن أبناء وطننا قطر سيستمرون في سعيهم الدائم للتميز عالمياً.
2074
| 15 نوفمبر 2022
تحرص دولة قطر باستمرار، وتؤكد دائماً، على أن بيئة العمل الآمنة والصحية ضرورة، وأن سلامة العمال أولوية بالنسبة لها، وهي لا تسعى من وراء هذا الجهد المقدر إلى إرضاء جهة بعينها، دولاً، أو أفراداً أو منظمات، وإنما تقوم بكل ذلك من منطلق ديني وأخلاقي وإنساني ودستوري، ووفقا لعادات وتقاليد شعبها الأصيلة، وقيمه الحضارية، التي عرف بها، من حيث كرم الوفادة، وحسن الترحاب والمعاملة الحسنة. لكل ذلك، حرصت دولة قطر بتوجيهات قيادتها الحكيمة، وقبل نيلها شرف استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، إلى سن الكثير من التشريعات والقوانين والقيام بعمليات إصلاح واسعة في بيئة العمل، تواكب أعلى المعايير في قطاع العمل الدولي، ولا شك أن هذه الجهود قد زادت وتيرتها، وشهدت إصلاحات بيئية وشهد سوق العمل الكثير من التغييرات الإيجابية، كانت محل إشادة كافة الجهات المعنية، وعلى رأسها منظمة العمل الدولية التي بادرت وافتتحت لها مكتبا بالدوحة. وحقيقة، لا يمكن بأي حال حصر جميع إصلاحات بيئة وسوق العمل في قطر على مدى السنوات العشر الماضية، منذ فوز قطر بشرف تنظيم بطولة كأس العالم في أكتوبر عام 2010، وذلك لكثرتها وتعدد مجالاتها واستفادة مئات الألوف من العمالة الوافدة منها. وعلى الرغم من تطبيق الإصلاحات وآثارها الإيجابية في خدمة العمال، ظل البعض ممن في عيونهم رمد، من فاقدي الضمير، وعديمي البصيرة، وبائعي الذمم، يكررون مزاعمهم، ويتجاهلون، بل ويشككون في تلك الاصلاحات والإنجازات العمالية، لأن من يستهدفك، ويسعى لتشويه سمعتك والانتقاص من جهودك، عن عمد، وسبق إصرار، لأسباب هو أدرى بها، بعيدة عن المسؤولية والحقيقة والشفافية، لن يجدي معه أي نصح وإنجاز، لأنك مهما فعلت لهم لن يغيروا آراءهم أو يعترفوا بسوء تقديراتهم ومواقفهم السالبة. وبما أن منظمة العمل الدولية تعد بمثابة المرجعية الأولى في هذه المسائل، فقد صدعت بالحقيقة التي لا يريد البعض سماعها، وكشفت في تقرير أصدرته في مطلع شهر نوفمبر الجاري عن النقلة الكبيرة التي شهدها سوق العمل القطري خلال الأعوام القليلة الماضية، بعد دخول التشريعات التي أقرتها الحكومة لإصلاح قطاع العمل حيز التطبيق. وأكد التقرير الذي أصدره مكتب منظمة العمل الدولية في قطر، قيام الحكومة القطرية بتنفيذ الإصلاحات، وحرص وزارة العمل على ديمومة الإصلاحات التشريعية العمالية، واستمرار الشراكة مع المنظمة إلى ما بعد بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، من خلال برامج التعاون المتواصلة في مجال تطوير وتحديث الإصلاحات والتشريعات مع مختلف المنظمات الدولية. وركز التقرير على الشراكة القوية بين وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية، والدور الرائد الذي يقوم به مكتب منظمة العمل في الدوحة، الذي يعد الأول في المنطقة، في هذا المجال. كما سلط الضوء على الشراكات التي تجمع وزارة العمل واللجنة العليا للمشاريع والإرث، بالعديد من المنظمات الدولية المتخصصة. وقد أكد على ذلك السيد محمد حسن العبيدلي وكيل الوزارة المساعد لشؤون العمل بوزارة العمل، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، الذي أوضح أن التعاون الفني مع منظمة العمل الدولية في الأعوام السابقة، جاء بناء على طلب دولة قطر، مشيرا إلى أن البرامج والمشاريع المشتركة عززت من فرص الاستفادة من التجارب الدولية وتطبيق المعايير العالمية في قطاع العمل. وقال في هذا السياق: أصبحت دولة قطر نموذجا يحتذى به في المنطقة في مجال العمل، وسنبدأ استعراض مبادراتنا المتميزة للاستفادة منها خارجيا في مؤتمر وزراء العمل الآسيوي بسنغافورة نهاية العام الحالي. وأشاد العبيدلي بالتزام أصحاب العمل والشركات القطرية بالقوانين والتشريعات العمالية، منوهاً بالدور الفاعل والمشاركة الإيجابية لغرفة قطر ومشاركتها في تطبيق وتنفيذ العديد من البرامج والمشاريع الرائدة لتطوير بيئة العمل، ضمن التعاون الفني مع منظمة العمل الدولية. وأوضح أن الوزارة نفذت خططا وبرامج تدريبية، بهدف تعزيز وبناء قدرات موظفيها بالشراكة مع عدد من المنظمات والمراكز والمعاهد الدولية، مشيرا إلى أن تلك البرامج التدريبية ساهمت في رفع قدرات الموظفين. ولفت إلى أن دولة قطر تؤمن دوما بالحوار البناء والتعاون والتنسيق مع مختلف المنظمات الدولية والحقوقية، بما يحقق مصلحة سوق العمل بالدولة، مضيفا أن القوانين والإصلاحات التي تم تنفيذها تأتي ضمن استراتيجية التنمية وتنفيذا لرؤية قطر الوطنية 2030. وأكد العبيدلي أن عدد الشكاوى العمالية التي تستقبلها الوزارة قليل جدا، مقارنة مع عدد العمالة بالدولة. ونوه سعادته بأن نحو 89 بالمئة من العمالة بالدولة قد استفادوا من تطبيق القوانين والتشريعات العمالية، وذلك وفقا لاستبيان من معهد البحوث والدراسات بجامعة قطر. وفي ما يتصل بالادعاءات المغلوطة التي تحيط بملف العمل إعلاميا، قال العبيدلي إن الدولة تتعرض لحملة إعلامية مضللة وممنهجة شرسة، تهدف إلى النيل منها على خلفية استضافتها لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وشدد على أن القوانين التي سنتها والإصلاحات التي نفذتها الدولة، وما أثمرت عنه هذه الجهود من نتائج إيجابية، انعكست على العمال الوافدين، هو خير رد لتفنيد هذه الادعاءات ودحضها. كما أكد وكيل الوزارة المساعد لشؤون العمل بوزارة العمل، أن دولة قطر ماضية قدما في جهودها بكل ثبات، وستواصل العمل مع الجهات المعنية لإكمال مسيرة الإصلاحات وتعزيز مكانتها كرائد للتغيير في المنطقة، دون أن تلتفت إلى من يحاولون ثني عزيمتها. وعليه تؤكد تصريحات العبيدلي لـ /قنا/ تماما أن أكاذيب ومزاعم المشككين في إصلاحات قطاع وبيئة العمل في قطر واستفادة العمالة الوافدة منها، لا صحة لها، وأنها مغرضة، ولها أجنداتها الخاصة، ولا تقوم على دليل، بخلاف ما يؤكد عليه المتابعون والمهتمون والمختصون ممن ينظرون ويقيمون الأمور بواقعية وحيادية، عطفا على الوقائع التي تحققت على الأرض. ويتجاهل المنتقدون كل الآثار الإيجابية لقطاع العمل في قطر من دون مبررات وحجج، متناسين تقارير منظمة العمل الدولية، باعتبارها المسؤول الأول الأممي عن مثل هذه القضايا وتقارير الجهات الدولية الأخرى ذات الصلة التي وثقتها عن كثب من داخل قطر ولقاءها مع المعنيين أنفسهم من مسؤولين وحكوميين وأصحاب عمل والعمال أنفسهم. ولا يذكر أولئك المشككون وحتى مجرد إشارة أن مئات الألوف من العمالة الوافدة في قطر قد تمكنوا من تغيير جهة عملهم منذ الإعلان عن تسهيل إجراءات انتقال العامل بين جهات العمل المختلفة في شهر سبتمبر 2020، كما فشلوا في الإشارة إلى استفادة أكثر من 400 ألف عامل بشكل مباشر من الحد الأدنى الجديد للأجور، الذي نتج عنه زيادة في الرواتب والحصول على محفزات مالية أخرى في ذلك الوقت. كما تمكن مئات الآلاف من العمال جراء إصلاحات سوق العمل، من مغادرة دولة قطر والعودة إليها من دون الحصول على إذن مسبق من جهة عملهم، منذ إلغاء تصاريح الخروج في عام 2018، فيما أسهم نظام حماية الأجور في حماية أكثر من 96 بالمئة من العمالة من الانتهاكات المتعلقة بالأجور، علاوة على إسهام مراكز تأشيرات قطر في الدول المرسلة للعمالة في الحد بشكل كبير من الممارسات الاستغلالية التي يتعرض لها العمال قبل وصولهم إلى دولة قطر، فضلا عن قرار تمديد فترة ساعات العمل التي يحظر فيها العمل في أماكن العمل المكشوفة خلال فصل الصيف للحد من تأثيرات الإجهاد الحراري. وعززت دولة قطر في هذا السياق كذلك إجراءات تطبيق القوانين لحماية العمالة الوافدة ومحاسبة أصحاب العمل المخالفين، في حين يشهد عدد المفتشين العاملين لدى وزارة العمل تزايدا مستمرا عاما بعد عام، مع تعزيز قدراتهم على إجراء تحقيقات شاملة لظروف العمل وإحالة المخالفين إلى محاكم العمل، والعمل على تعزيز الوعي بالقوانين المتعلقة بالموظفين وأصحاب العمل. كما تتم محاسبة المزيد من الشركات كل عام على إخلالها بقوانين العمل، مع ازدياد حملات التفتيش لمراقبة مدى التزام المنشآت بالقوانين والقرارات الوزارية المعنية بتنظيم سوق العمل، واستقبال الشكاوى العمالية والفصل فيها، وقيام لجان فض المنازعات العمالية بإصدار القرارات المناسبة في القضايا المحالة إليها، منها على سبيل المثال إصدار نحو 513 قرارا بشأن 635 قضية محالة إليها، خلال شهر أكتوبر الماضي وحده، فضلا عن دور اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، برئاسة سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل رئيس اللجنة، في تعزيز الحماية والدعم لضحايا الاتجار بالبشر، والتعاون المشترك بين الجهات ذات الصلة. وحسب تقرير منظمة العمل الدولية، فإن 86 في المئة من العمال، أكدوا أن الإصلاحات كان لها تأثير إيجابي على حياتهم، وفق مسح جرى في شهري مايو ويونيو 2022، شمل 1036 عاملا من ذوي الأجور المنخفضة، يقيمون في مواقع الإقامة المشتركة، وكانوا من جنسيات متعددة، ويعملون في مختلف القطاعات الاقتصادية، كما أفاد مسح آخر قامت به منظمة العمل الدولية بأن 98 بالمئة، ممن جرى استطلاع آرائهم قد تلقوا أجورهم في الوقت المحدد. ونوه التقرير إلى أن أكثر من 280 ألف عامل أو ما يقرب من 13 في المئة من إجمالي القوى العاملة في القطاع الخاص، قد زادت أجورهم الأساسية إلى الحد الأدنى، عندما دخل قانون الحد الأدنى للأجور حيز التنفيذ في مارس 2021. وأشار تقرير منظمة العمل الدولية، إلى إنشاء منصة وطنية للإبلاغ عن الحوادث، بناء على أسس رؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الوطنية للصحة، حيث لا يزال جمع البيانات وتحليلها ونشرها يمثل أولوية قصوى، وتوقع أن تعمل المنصة بكامل طاقتها بحلول منتصف عام 2023. وقال التقرير، إن وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية واصلتا تنفيذ حملات طوال عام 2022 لزيادة الوعي حول الوقاية من الإصابات المهنية بين العمال وأصحاب العمل، موضحاً في هذا الصدد أنه تم تفتيش 19978 موقع عمل / منشأة، و3406 وحدات سكنية، عن طريق إدارة تفتيش العمل بوزارة العمل. لم تقل قطر أنها وصلت الى نهاية المطاف فيما يعنى بإصلاحات قطاع العمل ، فقد ظلت وزارة العمل تؤكد دوما أن عملية الإصلاح الشامل هي عملية طويلة الأمد، وأن تغيير سلوك كافة الشركات يتطلب المزيد من الوقت ، وكل ذلك يمثل رسالة صارمة لجميع المعنيين بعدم تسامح الدولة أبدا مع أي مخالفة. ومن هنا فإن دولة قطر تؤكد التزامها بالتعاون بشكل بناء مع شركائها الدوليين ومنتقديها في نفس الوقت، من أجل تحقيق المزيد من التقدم في معايير العمل لجميع العمال الوافدين العاملين على أراضيها، وأنها ستواصل التشاور مع الخبراء الدوليين، بما في ذلك منظمة العمل الدولية والنقابات العمالية، إضافة إلى التشاور الدوري مع المنظمات غير الحكومية للاستماع إلى توصياتهم بهذا الخصوص، لذلك فإن قطر بادرت الى فتح باب الحوار والتواصل مع جميع المعنيين بهذا الموضوع وعلى أوسع نطاق، وأصبحت الدوحة ملتقى لهم يزورونها ويلتقون مع من شاؤوا من أطراف العمل الثلاثة (الحكومات، وأصحاب العمل، والعمال) دون قيود وعقبات، لنقل الحقيقة أمام الرأي العام العالمي. وقد أكد على ذلك سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل لدى لقائه في الدوحة، الأسبوع الماضي، مع أصحاب السعادة سفراء الدول الغربية والدول المرسلة للعمالة، حيث نوه بأن دولة قطر من الدول القليلة التي فتحت أبوابها لكافة المنظمات الدولية للاطلاع على التجارب الرائدة في تحسين التشريعات العمالية وآليات تنفيذها، مؤكدا استمرار سياسة الانفتاح أمام كافة المنظمات الدولية المهتمة بشأن قطاع العمالة. كما أكد سعادته في سياق ذي صلة، في كلمة له خلال الندوة الحوارية التي نظمتها وزارة العمل، تحت عنوان إصلاحات العمل في قطر: التعاون الثلاثي يساهم في صياغة رؤية مشتركة، على هامش الدورة 110 لمؤتمر العمل الدولي 2022 الذي عقد في جنيف في شهر يونيو الماضي، تبني دولة قطر نهجا مستداما لتطوير وتحديث التشريعات والقوانين وتحسين بيئة العمل، مشددا على أن تحسينات بيئة العمل جاءت ضمن رؤية قطر 2030، فيما ساهم تنظيم بطولة كأس العالم قطر 2022 في تسريع وتيرة التشريعات العمالية. وما يجدر ذكره، ويعد فخرا لقطر، أن هذا المؤتمر ، قد اعتمد في العاشر من شهر يونيو الماضي، خلال جلسته العامة العاشرة، برئاسة سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، قرارا تاريخيا دفعت به دولة قطر، حول إدراج بيئة عمل آمنة وصحية في إطار منظمة العمل الدولية بشأن المبادئ والحقوق الأساسية في العمل. وقد أعرب السيد محمد حسن العبيدلي الوكيل المساعد لشؤون العمل بوزارة العمل، في كلمة ألقاها في الجلسة، عن ترحيب دولة قطر باعتماد هذا القرار، باعتباره من أهم مخرجات المؤتمر، وحدثا تاريخيا في مسيرة منظمة العمل الدولية. وأكد العبيدلي إيمان دولة قطر بأن توفير ظروف عمل آمنة وصحية، يعد أمرا أساسيا لتحقيق العمل اللائق، الأمر الذي سيعود بالفائدة على الإنسان والاقتصاد، وسيسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام والشامل. وشكر ممثلي الأطراف الثلاثة (الحكومات وأصحاب العمل والعمال) على المشاورات البناءة التي أتاحت التوصل إلى هذا القرار التاريخي الذي لقي ترحيباً كبيراً. ولا شك أن ما حققته قطر في مجال إصلاح سوق العمل وآثاره الإيجابية على بيئة العمل لديها، سيكون بمثابة دافع لغيرها من الدول لتحذو حذوها.. فقطر تؤمن باستمرار أن الحوار والتواصل هما أفضل السبل للتوصل إلى الحلول الناجعة لمثل تلك التحديات. ونتيجة لكل تلك الإصلاحات العمالية المشهودة واللافتة، تم انتخاب دولة قطر، ممثلة في سعادة وزير العمل نائبا لرئيس مؤتمر العمل الدولي في دورته الـ 110 بجنيف في يونيو الماضي عن ممثلي الحكومات، ما يؤكد على الدور المحوري الذي قامت به خلال السنوات الماضية في قطاع العمل، والتحديثات التشريعية، والإنجازات والتدابير والمبادرات المختلفة للوصول إلى بيئة عمل آمنة وصحية. كما يمثل هذا الانتخاب تقديرا لجهود دولة قطر في قطاع العمل، ويعكس في الوقت نفسه ثقة آسيا والمحيط الهادي لتمثيلهم في هذا المنصب الهام، علما أن قطر تشغل أيضا منصب منسقة الدول العربية في منظمة العمل الدولية. ولدى دولة قطر ممثلة في وزارة العمل، في إطار شراكاتها الدولية، تعاون فني وثيق مع منظمة العمل الدولية في مجالات قطاع العمل، وهو ما تطرق له مؤخرا بجنيف سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل لدى اجتماعه مع سعادة السيد جيلبرت هونجبو، المدير العام للمنظمة، حيث جرى استعراض التقدم المحرز خلال السنوات الأربع من برنامج التعاون الفني المستمر بين الجانبين، وشمل التقدم الذي تم إحرازه خلال البرنامج حتى الآن، من حيث اعتماد تشريعات جديدة وأنظمة تتعلق بقطاع العمل، وهو ما بينه تقرير منظمة العمل الدولية الأخير الذي صدر في وقت سابق من هذا الأسبوع، فضلا عن مجالات العمل المشترك والمتواصل لتعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات، ووضع سياسات فعالة وشاملة لسوق العمل تساهم في زيادة تنافسية الاقتصاد القائم على المعرفة. وقال سعادة الوزير، بهذه المناسبة، إن دولة قطر تسير بخطى ثابتة بإصلاحات قطاع العمل لتحقيق رؤية قطر 2030، والتزاما ببناء سوق عمل يتسم بالحداثة والديناميكية، وأنها تعاملت بكل جدية مع كافة المقترحات البناءة فيما يتعلق بتحسين بيئة العمل والارتقاء بها، بما ينسجم مع المبادئ الرئيسية لرؤيتها الوطنية، والتزاما ببناء سوق عمل يتسم بالحداثة والديناميكية. وتؤكد مثل هذه اللقاءات أن قطر ليس لديها ما تخشاه أو تخفيه فيما يتعلق بمثل هذه القضايا والتحديات والتحديثات التشريعية المهمة بشأنها وآلياتها التنفيذية التي تم إنجازها خلال السنوات الماضية، لتحسين بيئة العمل، ما يؤكد بدوره أن قطر دولة تتسم بالمصداقية والشفافية، خاصة بشأن العمالة الوافدة، حيث إن الإصلاحات العمالية التي تم تنفيذها خلال السنوات العشر الماضية، جعلتها من الدول السباقة على مستوى العمل في اعتماد نهج مستدام لتحسين بيئة العمل، والارتقاء بها حتى إلى ما بعد تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وفي ظل انفتاح وتواصل قطر مع المنظمات العمالية الدولية، زارت وفود منها الدولة مؤخرا، واطلعت عن كثب على واقع بيئة العمل في قطر، لنقل الحقيقة أمام الرأي العام العالمي. ومن ممثلي الاتحادات العمالية الدولية الذين زاروا قطر خلال شهر أكتوبر الماضي، سعادة السيدة شارن بورو الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال، وسعادة السيدة كورين فارغا مدير إدارة معايير العمل الدولية بمنظمة العمل الدولية، وسعادة السيد بلال الملكاوي السكرتير الإقليمي للاتحاد الدولي للنقل، وسعادة السيد إدي ستام من منظمة Global UNI، وهو ما يؤكد على الشراكة المتميزة بين دولة قطر ومنظمة العمل الدولية والعديد من المنظمات الدولية والاتحادات العمالية، والتي ساهمت في الارتقاء ببيئة العمل بالدولة، ونقل الحقيقة أمام الرأي العام العالمي. وأكد ممثلو الاتحادات العمالية الدولية، من ناحيتهم، أن الإصلاحات العمالية في قطر خلال السنوات العشر الماضية تنسجم مع استراتيجية إصلاحات قطاع العمل عالميا. وأشاروا في هذا السياق إلى أن الإصلاحات الجوهرية العديدة التي تمت في دولة قطر خلال السنوات الماضية ساهمت بشكل أساسي في تحسين بيئة العمل. وكان لهذه الإصلاحات صدى ممتاز ورود أفعال إيجابية كذلك لدى العديد من مديري ومسؤولي المنظمات الدولية المتخصصة والمعنية، قامت برصدها وزارة العمل، حيث أشادوا فيها بما أحرزته قطر من تقدم حقيقي في إصلاحات العمل، وفي وقت قصير. فقد قال سعادة السيد جيلبرت هونجبو مدير عام منظمة العمل الدولية إن دولة قطر أحرزت تقدما كبيرا في قطاع العمل، شمل إلغاء نظام الكفالة، وإدخال الحد الأدنى للأجور، وتدابير الحماية من الإجهاد الحراري وغيرها في وقت قصير نسبيا، علما أن المنظمة أصدرت مطلع شهر نوفمبر الجاري تقريرا كشفت فيه النقلة الكبيرة التي شهدها سوق العمل القطري خلال الأعوام القليلة الماضية، ما يفند كافة الادعاءات والافتراءات الباطلة، حيث يحاول البعض استخدام قطاع العمل في الحملات السلبية ضد دولة قطر منذ الإعلان عن استضافتها لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وبدون شك فإن تقرير المنظمة بصفتها جهة محايدة ، يشكل الرد الأقوى على الادعاءات ضد قطاع العمالة في قطر. وجدد المدير العام لمنظمة العمل الدولية خلال الدورة 346 لمجلس إدارة المنظمة بالعاصمة السويسرية جنيف الأسبوع الفائت إشادته بالإصلاحات العمالية في دولة قطر، وثمن النتائج الإيجابية التي حققتها، وقال في هذا السياق حققت الإصلاحات العمالية الأخيرة من قبل دولة قطر نتائج إيجابية، معربا عن شكره لسعادة وزير العمل على التزامه بمتابعة هذه الإصلاحات وتنفيذها، بما يتماشى مع رؤية قطر 2030. وأكد أن منظمة العمل الدولية على استعداد لمواصلة دعم دولة قطر، لتحقيق المزيد من التحسينات التي تعود بالفائدة على جميع العمال. الى ذلك، ثمن جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ ، في تغريدة على حسابه بتويتر، إصلاحات قطاع العمل في قطر، وعبر عن ثقته في أن منظمة العمل الدولية، وقطر، والاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ يمكنهم إحراز المزيد من التقدم، فيما أشارت مارريتس شيناز نائب رئيس المفوضية الأوروبية، الى الإصلاحات الملموسة في بيئة العمل بدولة قطر، وقالت في تغريدة على حسابها في تويتر: قطر أحرزت تقدما ملموسا في عدد من القضايا بما في ذلك إصلاح العمل. نتطلع إلى التقدم المستمر قبل كأس العالم لكرة القدم والتعاون في مجالات أخرى، مثل تنمية المهارات في سياق العام الأوروبي للمهارات 2023. ووصف مارك تاربيلا، رئيس مجموعة الرياضة بالبرلمان الأوروبي، مقاطعة كأس العالم في قطر بالنفاق. وقال أحرزت قطر تقدما هائلا على صعيد العمل وحقوق الإنسان، مدفوعا إلى حد كبير بكأس العالم. من الواضح أنه يمكن تحسين النظام، حيث لا تزال هناك تحديات، نحن بحاجة لمساعدتهم على إتقان ما تم البدء به، واصفا ما ذكرته صحيفة الغارديان، بخصوص وفيات العمال بأنه أمر مبالغ فيه. وقالت رئيسة اللجنة الفرعية للبرلمان الأوروبي لحقوق الإنسان مارينا أرينا، في تصريحات صحفية منذ عام 2018، تم اعتماد العديد من الإصلاحات بسبب الجهود التي بذلتها كل من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ووزير العمل الدكتور علي المري. وتشمل تلك الإصلاحات إلغاء نظام الكفالة، وضمان حرية وسهولة تنقل العمال، وتطبيق الحد الأدنى للأجور، وضمان السلامة وتطوير آليات الصحة في مكان العمل، وإطلاق الصندوق الاجتماعي، وتوفير ترتيبات للمفاوضات الجماعية، وغيرها الكثير، مضيفة أن هذه الإصلاحات مهمة، ولكن يجب أن تنفذ بشكل صحيح، وأن يتم تقييمها ومتابعتها، ولذلك نرحب بمشاركة منظمة العمل الدولية كشريك لنا في تنفيذ هذه الإصلاحات. كما أصدر مكتب الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي تقريرا عن إصلاحات العمل في دولة قطر، ذكر فيه أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر تفاعلت بشكل منتظم مع الاتحاد الأوروبي، واعتبر إلغاء نظام الكفالة خطوة إيجابية في إصلاحات قوانين العمل، لافتا إلى قيام دولة قطر بتطبيق نظام الحد الأدنى للأجور عام 2021 على جميع العمال، وأن دولة قطر هي الوحيدة في منطقة الخليج التي تسمح للعمال بتغيير وظائفهم، قبل نهاية عقودهم دون الحصول على موافقة صاحب العمل. وقد أشاد بهذه الإصلاحات وأكد على حيوتها وأهميتها أيضا، كل من الاتحاد الدولي لنقابات العمال، والاتحاد الدولي للبناء والأخشاب، واتحاد النقابات الأوروبية، والأمين العام لمنظمة أصحاب العمل، ونقابات آسيا- باسفيك، واتحاد الصحفيين الأفارقة وغيرهم، حيث عبروا عن الفخر والترحيب بها، واستفادة العمالة الوافدة إلى قطر منها، فضلا عن إشادة منظمة العمل الدولية في تقريرها الأخير بتجربة الحوار والتعاون أثناء التحضير لبطولة كأس العالم بينها وبين الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ واتحادات كرة القدم. وقبيل انطلاق بطولة كأس العالم FIFA قطر في العشرين من شهر نوفمبر الجاري، يتوقع ان تزداد مثل تلك الافتراءات والأباطيل، لكنها وبكل تأكيد لن تؤثر على نهج الإصلاح، ولن تثني قطر عن الاستمرار في تطوير وتحديث قوانين وتشريعات سوق العمل وحماية العمال خلال السنوات المقبلة، وتنظيم مونديال تاريخي واستثنائي سيبقى طويلا في ذاكرة الأجيال. فكل ما تحقق، مرده أن تطوير بيئة العمل يعد سياسة مستمرة تنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، وهو ما شهدته السنوات الماضية من تحديثات لا تحصى في بيئة العمل، وتطوير في التشريعات الناظمة، بهدف تحسين أوضاع العمالة الوافدة ومواكبة التطور الذي يشهده العالم في سوق العمل، ما ينعكس بدوره على بيئة العمل ويحقق التوزان المطلوب بين أصحاب العمل والعمال على حد سواء.
2161
| 13 نوفمبر 2022
للوهلة الأولى وأنت تجول بناظريك لاستكشاف معالم هذا البلد الآمن في طريقك من مطار حمد الدولي إلى قلب مدينة الدوحة عبر طريق الكورنيش، ستتراءى لك وردة صحراء عملاقة، فتشد ناظريك بجمالها الساحر، فلا تستطيع صرف بصرك عنها. تلك التحفة المعمارية الأخاذة، بأقراصها المنحنية المتشابكة، هي متحف قطر الوطني المستوحى من تاريخ البلاد وطبيعتها الجيولوجية، وأحد شواهد الحاضر على ماض عريق لدولة قطر ومنطقة الخليج، فمتحف قطر الوطني وردة الصحراء يمثل إرث قطر الحضاري عبر الزمان، ويظهر فيه جوهر الإنسان، ويوري تاريخ الأجداد والآباء وأسرار حضارة أصيلة ضاربة في جذور التاريخ. ومع قرب انطلاق بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، الحدث الرياضي الأبرز في العالم، يُعد متحف قطر الوطني إحدى أهم الوجهات والمعالم السياحية التي يمكن لزوار قطر ومشجعي كرة القدم من كل أصقاع العالم زيارتها والاستمتاع بجمال الكنوز التاريخية فيها واستكشاف تراث قطر وماضيها من خلالها. ويقدم متحف قطر الوطني، الذي افتتحه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في السابع والعشرين من مارس عام 2019 بعد ثمانية أعوام من الجهد والإبداع، تجربة تفاعلية فريدة من نوعها ترصد تطور الحياة في دولة قطر، من خلال تحفة معمارية صمّمها المهندس المعماري العالمي جان نوفيل ليكون درة تاج الثقافة القطرية. وقد شُيّد المتحف حول القصر القديم للشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني (1880 - 1957) نجل مؤسس دولة قطر الحديثة، وهو قصر قديم أعيد ترميمه، وكان يُستخدم في السابق مسكنًا للعائلة الحاكمة ومقرًا للحكومة، ثم تحوّل لاحقًا لمتحف قطر الوطني القديم. واستوحى المعماري نوفيل، الحائز على جائزة بريتزكر للهندسة المعمارية، تصميم مبنى المتحف من التكوينات الكريستالية الطبيعية المميزة للمنطقة والمعروفة باسم وردة الصحراء، التي تظهر في المناطق الساحلية القاحلة، وتنشأ من خلال تفاعل الرياح ورذاذ البحر والرمال عبر آلاف السنين. ويتناغم طلاء السطح الخرساني للمتحف مع البيئة الصحراوية القطرية، حيث يأخذ لونًا شبيهًا بالرمال، ليبدو المبنى كأنه نبت خارج من الأرض ومتوحّد معها، كما تبدو وردة الصحراء تمامًا. وتعد أقراص المتحف المنحنية والمتشابكة التي توفر ظلالًا طبيعية، من بين عناصر التصميم التي نال المتحف من أجلها شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة ليد الفئة الذهبية، وشهادة 4 نجوم من نظام تقييم الاستدامة العالمي /جي إس أيه إس/، ليكون بذلك أول متحف وطني على مستوى العالم يحقق هذه التصنيفات المتقدمة. كما حاز متحف قطر الوطني في مارس 2020 جائزتين مرموقتين في النسخة السادسة من جوائز شبكة الوجهات الثقافية الرائدة المعروفة باسم أوسكار المتاحف في حفل أقيم في العاصمة الألمانية برلين، ليصبح بذلك الجهة الوحيدة التي تفوز بجائزتين من بين جميع الجهات الثقافية العالمية المشاركة في جوائز الأوسكار. ويروي المتحف التفاعلي ذو التصميم المُدهش والمُقام على مساحة 40 ألف متر مربع، التكوين الجيولوجي لشبه جزيرة قطر مرورًا بالتاريخ الطبيعي وما قبل التاريخ إلى عصرنا الحديث، مانحًا زواره على اختلاف ثقافاتهم تجربة ثرية لاستكشاف بيئته الغامرة والتعرّف على ماضي قطر وحاضرها ومستقبلها. وبمجرد عبور البوّابة الرئيسية للمتحف يشعر الزائر بأنه في رحاب رحلة زمنية مُذهلة تختزل ملايين السنين من التراث والثقافات المتداخلة عبر 11 صالة عرض تمتد على مسافة 1.5 كيلومتر في مسار متعّرج ينتهي في القصر التاريخي القديم للشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني. وتتميز كل صالة بشخصيتها المستقلة وبيئتها المتكاملة، إذ تروي كل واحدة فصلًا من فصول قصة قطر عبر مزيج مميز من الوسائل المختلفة تتنوع بين الموسيقى والشعر والمرويات التاريخية والروائح المثيرة للذكريات والأعمال الفنية المصمّمة خصيصًا للعرض في المتحف، إلى جانب الأفلام الفنية التي تعرض على جدران الصالات بأحجامها الهائلة، وغير ذلك من الوسائل. كما تحتوي صالات العرض على مجموعة مذهلة من المقتنيات الأثرية والتراثية، من بينها سجادة بارودة الشهيرة المصنوعة من اللؤلؤ، التي صمّمت عام 1865، والمُطرّزة بأكثر من 1.5 مليون لؤلؤة خليجية عالية الجودة ومزينة بالزمرد والماس والياقوت، إلى جانب المخطوطات والوثائق والصور والجواهر والأزياء. ويمنح متحف قطر الوطني صوتا لدولة قطر للتعريف بتراثها الثري وثقافتها والتعبير عن طموحات شعبها وتعزيز رؤيتها الثقافية على الصعيد الدولي، ويمثل مركزا للاكتشاف والإبداع والتفاعل المجتمعي، ومنصة غنية بالفرص التعليمية المتنوعة. وعلى غرار تصميم المتحف المستوحى من الطبيعة، يأتي تصميم متجر الهدايا الذي استوحاه المصمم الياباني كويتشي تاكادا من دحل المسفر (كهف النور) الواقع في قلب دولة قطر، ويجسد هذا التصميم رؤية تاكادا حول العلاقة التي تربط بين الناس والطبيعة من خلال تصميم رائع للقطع الخشبية المتشابكة والمنحنية ذات اللون العسلي. ويتكون التصميم الداخلي للمتجر من 40 ألف قطعة خشبية تم تجميعها باليد مثل قطع البازل من قبل خبير النجارة الإيطالي كلاوديو ديفوتو وفريقه من الحرفيين. ويقدم متجر الهدايا في متحف قطر الوطني مجموعة كبيرة من الهدايا الحصرية المصممة بعناية، ومعظمها مستوحى من تاريخ وتراث وثقافة قطر. من جهة أخرى، يولي متحف قطر الوطني اهتماما كبيرا لذوي الإعاقة، حيث يوفر تقنيات حسية وبصرية وسمعية متطورة، ونصوصا مكتوبة بلغة /برايل/ وأنشطة عملية تساعدهم في التعرف على محتوى المتحف. كما يتيح لزواره من المكفوفين جولات متخصصة وتقنيات تكنولوجية مساعدة، وأجهزة دليل صوتي. ويقدم المتحف ورش عمل وجولات وبرامج معدّة خصيصاً للأشخاص الذين يعانون من صعوبات التعلم، وتشمل هذه الجولات زيارة المعارض العائلية والتعرّف على مجموعة كبيرة من العناصر الحسية واللمسية في المتحف. ويمتاز المتحف بموقعه الجغرافي، ضمن حلقة من الأماكن السياحية المتنوعة والمتقاربة، فمثلا يبعد مسافة قصيرة سيرا على الأقدام من متحف الفن الإسلامي وممشى الواجهة البحرية المركزي في كورنيش الدوحة، والسوق التقليدية الكبيرة سوق واقف، وحي مشيرب قلب الدوحة، وغير ذلك الكثير. ويسهل الوصول إلى المتحف خاصة باستخدام المترو والنزول في محطة المتحف الوطني ضمن الخط الذهبي، أو بوسائل التنقل الخاصة، أو بسيارات الأجرة المتوفرة عبر تطبيقات كروة وأوبر وكريم المستخدمة على نطاق واسع، فيما تبلغ مدة المسافة بين المتحف ومطار حمد الدولي حوالي 15 دقيقة. ويمكن لمشجعي كرة القدم وضيوف قطر خلال فترة المونديال الاستمتاع بخوض تجربة زيارة المتحف قبل التوجه للملاعب لمشاهدة مبارياتهم المفضلة، فعلى سبيل المثال يربط مسار الخط الذهبي للمترو بين ملعبين من ملاعب المونديال هما: استاد 974، واستاد خليفة الدولي. ويتيح متحف قطر الوطني خيارات متعددة لحجز تذاكر الدخول عبر موقعه الإلكتروني، وتشمل تذكرة الدخول العامة إلى المتحف الدخول إلى معارضه الدائمة، بينما يتطلب الدخول إلى المعارض الخاصة المؤقتة شراء تذاكر منفصلة. ويرحب المتحف بزواره لاستكشاف قصة قطر وشعبها من خلال ما يقدمه من تجارب متنوعة وغامرة، حيث يفتح أبوابه أمام الجمهور من السبت إلى الخميس من التاسعة صباحا وحتى السابعة مساء، فيما يكون التوقيت يوم الجمعة من الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر إلى السابعة مساء. كما توفر متاحف قطر، الجهة المسؤولة عن دعم وتطوير المتاحف وقطاع الثقافة في قطر، ضمن مبادرة قطر تُبدع بطاقة One Pass المبتكرة للاستمتاع بالمزايا والخصومات المتنوعة، بما فيها الدخول المجاني إلى المتاحف خلال كأس العالم FIFA قطر 2022، ولتكون نافذة مباشرة ووسيلة تمكن جميع المهتمين من متابعة جميع العروض الثقافية في قطر وحضورها بسهولة ويسر. وبطاقة One Pass صالحة للاستخدام من الأول من أكتوبر الماضي إلى 31 ديسمبر المقبل، وتتوفر بأربع باقات، وهي الفضية بسعر 199 ريالا، والذهبية بسعر 399 ريالا قطريا، والبلاتينية بسعر 499 ريالا، والماسية بسعر 1999 ريالاً. ويمكن شراء بطاقة One Pass حصريًا عبر الإنترنت على موقع qacreates.com. وتسعى متاحف قطر من خلال العديد من مبادراتها المتميزة إلى خلق حركية ثقافية على مدار العام ومنصة للفعاليات والأنشطة الفنية في البلاد، وتحويل مختلف الفئات من السكان والسائحين والمشجعين وزوار قطر إلى سفراء يتحدثون مع أصدقائهم وذويهم عن أوقاتهم السعيدة فيها ويعودون إليها مراراً وتكراراً.
4385
| 11 نوفمبر 2022
أوضحت اللجنة العليا للمشاريع والإرث الخيارات المتعددة للدخول إلى قطر عبر المنفذ البري- أبوسمرة قبل 9 أيام من انطلاق منافسات كأس العالم 2022. وأعادت نشر فيديو توضيحي عن طريق الدخول عبر منفذ أبوسمرة مع رابط تفاصيل كيفية السفر إلى قطر والتنقّل فيها خلال كأس العالم FIFA ٢٠٢٢™. إليك أبرز التفاصيل وخيارات دخول قطر عبر منفذ أبو سمرة الحدودي الذي يتصل مباشرةً مع طريق سلوى. لدخول دولة قطر، ستحتاج إلى بطاقة هَيّا مُوافق عليها، واستيفاء كافة متطلبات الجوازات والجمارك مثل حيازة جواز سفر ساري المفعول إلى ٢٢ مارس ٢٠٢٣. تُعتبر بطاقة هَيّا تصريح دخولك إلى دولة قطر خلال البطولة. وستحتاجها، إلى جانب تذكرة المباراة، لدخول الاستادات. كما تتيح لك استخدام وسائل المواصلات العامة مجاناً. خيارات الدخول: يمكنك دخول دولة قطر عبر الحدود البرية خلال الفترة من ١ نوفمبر حتى ٢٣ ديسمبر، عن طريق أحد الخيارات الثلاثة التالية: الخيار الأول: الدخول إلى قطر باستخدام الحافلة ستوصلك الحافلة إلى المحطة الحدودية. بعد الانتهاء من إجراءات الجمارك والجوازات، يمكنك اختيار أحد الخيارات التالية لمواصلة رحلتك: ١. استقل الحافلة المجانية إلى محطة مترو المسيلة في الدوحة. سيتيح لك ذلك سهولة الوصول إلى خيارات النقل الأخرى لمتابعة رحلتك بسلاسة إلى المباريات ومكان إقامتك. ٢. إذا كان بانتظارك أحد الأشخاص، يمكنك ركوب الحافلة المجانية إلى منطقة القلايل للالتقاء بالعائلة والأصدقاء، والتي تقع على بعد نحو ٢ كم من معبر أبو سمرة الحدودي البري. الخيار الثاني: زيارة قطر ليوم واحد يمكن لحاملي التذاكر زيارة قطر لمدة ٢٤ ساعة وركن مركباتهم في المواقف المخصصة للزوار داخل الحدود القطرية. ١. سجّل للحصول على بطاقة هَيّا لزيارة قطر ليوم واحد، وذلك على منصة أو تطبيق هَيّا. ٢. احجز موقف ركن مركبتك على تطبيق Hayya to Qatar 2022. ٣. بعد تأكيد الموافقة، ستتلقى رمز الاستجابة السريعة (QR) لمسحه عند مدخل موقف السيارات. سيُنقل الزوار من مواقف السيارات إلى مبنى صالة المسافرين داخل المنفذ عن طريق حافلات النقل الجماعي. ننصح المسافرين بحمل الأغراض الضرورية فقط نظراً إلى محدودية السعة المخصصة للأمتعة في الحافلات والمترو. يرجى العلم: - ركن المركبات مجاني لأول ٢٤ ساعة - ستفرض رسوم بعد ٢٤ ساعة - بعد ٤٨ ساعة، ستفرض غرامة ويتم حجز السيارة وبعد الانتهاء من إجراءات الجوازات والجمارك داخل صالة المسافرين، يمكن للمسافرين الاختيار مما يلي لمتابعة رحلتهم: ١. استخدام الحافلات المجانية إلى محطة مترو المسيلة (الخط الأخضر)، الواقعة بالقرب من المترو وخدمات النقل الأخرى. ٢. التوجه إلى منطقة القلايل للالتقاء بالعائلة والأصدقاء، والتي تقع على بعد نحو ٢ كم من معبر أبو سمرة الحدودي البري. وفي طريق العودة، تعيد حافلات النقل الجماعي المشجعين إلى الحدود البرية من محطة مترو المسيلة (الخط الأخضر) ومنطقة القلايل مكان التقائهم بالعائلة والأصدقاء. الخيار الثالث: الدخول إلى قطر بمركبتك الخاصة حسب الضوابط والشروط يمكنك عبور الحدود بمركبتك الخاصة، بعد استيفاء الشروط التالية: - يجب ألا يقل عدد الأشخاص داخل المركبة عن ثلاثة، وألا يتجاوز الستة، بما في ذلك السائق والركاب - حجز مكان إقامة في قطر لخمس ليالٍ على الأقل عبر وكالة قطر لأماكن الإقامة بعد استيفاء جميع الشروط، سيكون بإمكانك: ١. التقديم للحصول على تصريح دخول بمركبة عبر تطبيقHayya to Qatar 2022 ٢. بعد الموافقة على طلبك، ستصلك رسالة بريد إلكتروني تحتوي على رابط يمكنك من خلاله تقديم طلب للحصول على تأمين لمركبتك ٣. لتأكيد زيارتك، عليك دفع رسوم تصريح دخول مركبتك. يجب أن تدفع الرسوم في غضون ٢٤ ساعة من الانتهاء من التأمين على مركبتك يرجى العلم: - يمكن استخدام تصريح الدخول بمركبة مرة واحدة فقط - لا يوجد تاريخ انتهاء لتصريح الدخول ولا يوجد تاريخ محدد للدخول، ولا يرتبط بتواريخ حجز مكان الإقامة تذكير: خلال البطولة، لن يُسمح للسيارات بالدخول إلى المناطق المحظورة لا سيما حول الاستادات وفي وسط الدوحة. للاطلاع على آخر المستجدات حول الدخول عن طريق الحدود البرية، يرجى متابعة حساب roadto2022go@ على تويتر.
24565
| 11 نوفمبر 2022
نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ على موقعه الرسمي دليلاً مفصلاً عن المعلومات الأساسية التي يتعين معرفتها عن نهائيات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 والتي ستدور مبارياتها الـ 64 على مدار 29 يوماً تبدأ يوم 20 نوفمبر الحالي وتختتم في 18 ديسمبر المقبل. وأشار /فيفا/ إلى قائمة المنتخبات المشاركة وعدد اللاعبين الذين يمكن استدعاؤهم والاستعانة بهم في كل مباراة، ومعايير الحسم عند التعادل ومعايير توقيف اللاعبين بسبب البطاقات الملونة وغيرها من المعلومات المهمة. وبدأ الدليل بالمباراة الافتتاحية التي تجمع بين المنتخبين القطري /المستضيف/ ونظيره الاكوادوري، التي ستدور رحاها يوم 20 نوفمبر، حيث ستكون هذه هي المرة الأولى في عمر المسابقة الذي يناهز 92 عاما التي ستنظم خلال الشهور الأخيرة من السنة وليس خلال فصل الصيف كما جرت العادة. وستحتضن قطر هذا الدورة من كأس العالم FIFA، وستتوزع مبارياتها على 8 ملاعب في 5 مدن مختلفة. حيث سيحتضن استاد البيت في مدينة الخور المباراة الافتتاحية، بينما ستدور مجريات موقعة النهائي في استاد لوسيل. وذكر /فيفا/ أنها ستكون المرة الأخيرة التي تنظم فيها كأس العالم FIFA بمشاركة 32 منتخبا توج سبعة منها باللقب الغالي في الدورات السابقة (البرازيل وألمانيا والأرجنتين وفرنسا وأوروجواي وإنجلترا وإسبانيا).. بينما سيسعى 25 منتخبا آخرين إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق. ولا يغيب عن المنتخبات التي سبق لها التتويج سوى إيطاليا، الحاصلة على اللقب في ثلاث مناسبات، وانطلاقا من المونديال القادم، الذي ستدور مجرياته سنة 2026 في كل من كندا والولايات المتحدة والمكسيك، سيصير عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات 48 منتخباً. وعن شكل المسابقة، قال /فيفا/ تم توزيع المنتخبات الـ32 المشاركة على ثمانية مجموعات تضم كل واحدة منها 4 منتخبات: وتضم المجموعة الأولى: قطر والإكوادور والسنغال وهولندا. أما المجموعة الثانية تضم: إنجلترا وإيران والولايات المتحدة وويلز. والمجموعة الثالثة: الأرجنتين والسعودية والمكسيك وبولندا. والمجموعة الرابعة: فرنسا وأستراليا والدنمارك وتونس. والمجموعة الخامسة: إسبانيا وكوستاريكا وألمانيا واليابان. والمجموعة السادسة: بلجيكا وكندا والمغرب وكرواتيا. والمجموعة السابعة: البرازيل وصربيا وسويسرا والكاميرون. والمجموعة الثامنة: البرتغال وغانا والأوروغواي وكوريا الجنوبية. ويواجه كل منتخب بقية منتخبات مجموعته، ويتأهل المنتخبان الحاصلان على أعلى نقاط (3 نقاط في حالة الفوز ونقطة واحدة في حالة التعادل) في كل مجموعة إلى دور الستة عشر.. ثم ستدخل المنتخبات الستة عشر المتبقية دور خروج المغلوب، حيث يتأهل المنتصر ويغادر الخاسر المسابقة.. وستجري مباريات ثمن النهائي وربع النهائي ونصف النهائي بهذه الطريقة، وسيخوض المنتخبان المتأهلان عن المربع الذهبي المباراة النهائية. معايير الحسم وحول معايير الحسم في حال التعادل أكد /فيفا/ أنه خلال دور المجموعات، ستكون معايير الحسم في ترتيب المنتخبات في حال التعادل في عدد النقاط، يخضع لعدد من العوامل أولها.. مجموع النقاط، ثم فارق الأهداف (التفوق من نصيب صاحب الحصيلة الأكبر)، يليها عدد الأهداف (التفوق من نصيب صاحب أكبر عدد من الأهداف)، تعقبها نتيجة المواجهة المباشرة، ثم اللعب النظيف ويكون الفوز من نصيب المنتخب الذي سجل أقل عدد نقاط بهذا الخصوص (البطاقة الصفراء: نقطة واحدة، الطرد بعد الحصول على بطاقتين صفراوتين: 3 نقاط، والبطاقة الحمراء: 4 نقاط، والبطاقة الحمراء للاعب سبق له الحصول على بطاقة صفراء: 5 نقاط وأخيرا القرعة). ولا يكون التعادل ممكناً خلال دور خروج المغلوب (الأدوار الاقصائية).. ففي حال انتهاء دقائق المباراة التسعين بالتعادل، يتم اللجوء إلى شوطين إضافيين لمدة 30 دقيقة، وإذا استمر التعادل، يتم حسم المواجهة بالركلات الترجيحية. وعن عدد اللاعبين المشاركين في المسابقة، سيخوض 832 لاعباً منافسات نهائيات مونديال قطر، حيث يحق لكل منتخب تسجيل 26 لاعبا (3 لاعبين إضافيين مقارنة بالدورة السابقة قبل أربع سنوات). وسيتم الإعلان عن قوائم المنتخبات بتاريخ 14 نوفمبر كأقصى حد.. أما عدد التغييرات المسموح بها في كل مباراة، وطبقاً للقواعد التي تم سنها في بداية جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/، يحق لكل منتخب تغيير خمسة لاعبين خلال مباريات كأس العالم FIFA قطر 2022. ويستطيع كل مدرب إجراء هذه التغييرات على ثلاث دفعات. وفي دور خروج المغلوب، يجوز لكل منتخب القيام بتغيير إضافي في حالة الوصول إلى الشوطين الإضافيين. وحول القواعد المتبعة في إيقاف اللاعبين، فسيتم تلقائياً إيقاف كل لاعب يحصل على بطاقتين صفراوتين في مباراتين مختلفتين ضمن كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث سيمنع من خوض المباراة التالية لمنتخبه في المسابقة. وينطبق الأمر ذاته على اللاعب الذي يتعرض للطرد.. ويمكن اتخاذ عقوبات أخرى من قبل لجنة FIFA التأديبية حسب خطورة الوقائع المعنية عند نهاية دور الثمانية، ويتم إلغاء جميع البطاقات الصفراء التي تحصل عليها اللاعبون قبل ذلك، ويدخل اللاعبون منافسات المربع الذهبي دون احتسابها بخصوص التوقيف. وتطرق الدليل إلى تميمة كأس العالم FIFA قطر 2022 التي أعلن عنها في شهر أبريل الماضي، وتحمل اسم لعيب. وقد تم استلهام تصميم التميمة من شكل العقال العربي.. أما الكرة الرسمية كأس العالم FIFA قطر 2022، وكما جرت العادة، قامت شركة Adidas، الراعي الرسمي لمسابقة كأس العالم FIFA، بتصميم كرة خاصة لهذه الدورة، حيث أطلق عليها اسم الرحلة.
6430
| 09 نوفمبر 2022
تترقب الجماهير انطلاق بطولة كأس العالم 2022 في قطر بعد 15 يوماً في 20 نوفمبر المقبل والتي تستمر حتى 18 ديسمبر. وحذر قانونيون من التهاون في اتباع الإجراءات التنظيمية واللوائح والقرارات الصادرة ببطولة كأس العالم، مؤكدين أنّ مخالفة التعليمات الصادرة من جهات الاختصاص بالدولة بشأن حركة المركبات والمرور والأماكن المخصصة للألعاب أو استغلال حقوق الملكية الفكرية للفيفا ستعرضهم للجزاء القانوني وفق القانون رقم 10 لسنة 2021 بشأن تدابير استضافة كأس العالم 2022 والتي تصل لعقوبات مشددة من الحبس والمصادرة والغرامة والتعويض والمنع من الترويج. وأوضحوا لـالشرق العديد من أنواع المخالفات التي تضمنها قانون تدابير استضافة المونديال، حتى لا يتم ارتكابها والتعرض للمساءلة، ومنها: 1- استخدام أو تسجيل أو إنتاج أو إعادة إنتاج أو تقليد أو تعديل أي من حقوق الملكية الفكرية للفيفا 2- استخدام التذاكر لأغراض الدعاية أو لإقامة اليانصيب والمسابقات والألعاب والرهانات والإجراءات الإعلانية وإدراج تكلفـة التذاكر في قائمة الخدمات السياحية وخدمات الإقامة وغيرها من الخدمات، دون موافقة كتابية من الفيفا، 3- عرض حدث عام دون ترخيص من الفيفا، وإصدار أو بيع أو إعادة توزيع أو تبادل التذاكر دون ترخيص 4- تقديم الخدمات في مجال التكنولوجيا دون ترخيص، وخدمات تنظيم استقبال الجمهور وتنظيم الرحلات السياحية وترويج المنتجات المستخدمة في ممارسة الأنشطة لصالح الفيفا. 5 - لا يجوز الإعلان أو الترويج بأي طريقة أخرى في أماكن الأنشطة أو المنطقة التجارية الخاضعة للرقابة خلال فترة البطولة إلا بموافقة الفيفا أو من يفوضه المحامي عبدالله المطوع: قوانين البطولة آمنة وبأعلى المعايير الدولية وقال المحامي عبدالله المطوع إن الدولة قامت بسن التشريعات والقوانين التي تجعل بطولة كأس العالم آمنة بأعلى المعايير مسترشدة في ذلك بأفضل الممارسات العالمية ومن ضمن هذه القوانين القانون رقم (10) لسنة 2021 بشأن تدابير استضافة كأس العالم فيفا قطر 2022. وأضاف: ختم المشرع القانون رقم (10) لسنة 2021 بشأن تدابير استضافة كأس العالم بالعقوبات التي تطول المخالفين له وذلك ضماناً لتنفيذ أحكامه حيث نظمها في المواد من 38 وحتى 42، وقد تفاوتت العقوبات المنصوص عليها في القانون بين الغرامة 250000 ريال إلى مبلغ 500000 ريال حسب نوع المخالفة. دائرة قضائية لـ المونديال للنظر في الدعاوى المستعجلة وبيّن المحامي عبدالرحمن الجفيري، أمين عام مجلس الشورى سابقاً، أن كل دولة منظمة لكأس العالم تضع قواعد منظمة مثل ما حدث في البطولات السابقة، ومن هذا المنطلق اتخذت قطر إجراءات تنظيمية محددة سواء لأماكن الفعاليات أو النواحي التنظيمية أو الخدمات والمباريات، مشيراً إلى إنشاء محاكم قطر دائرة خاصة بالمونديال لها الصفة المستعجلة وتنظر في كل مسألة متعلقة بالتنظيم. الاستخدام السيئ لبطاقة هيا يعرض الزائر لمخالفات من جانبه حذر المحامي محسن الحداد من الاستخدام السيئ لبطاقة هيا أو منحها وإعطائها لأيّ شخص أو التعامل بها واستغلالها بشكل سيئ، داعياً الجميع ليكونوا عوناً وسنداً للجهات المختصة في مساندتهم واتباع الإرشادات الإجرائية بدقة. مطويات للتعريف بضوابط البطولة دعت المحامية سها المهندي الجمهور إلى الاطلاع على جميع الترتيبات الخاصة بالبطولة واتباع الإرشادات التي تتعلق بالطرق وحركة المرور والخدمات والإجراءات الخدمية عموماً. وحثت جميع الجهات المختلفة على إصدار مطويات تعريفية وملصقات إرشادية تتعلق بقوانين المونديال وإجراءات التنظيم المتبعة وتوزيعها على الضيوف القادمين عبر منافذ الدولة براً وبحراً وجواً.
19314
| 05 نوفمبر 2022
حذر قانونيون من التهاون في اتباع الإجراءات التنظيمية واللوائح والقرارات الصادرة ببطولة كأس العالم، وأنّ مخالفة التعليمات الصادرة من جهات الاختصاص بالدولة بشأن حركة المركبات والمرور والأماكن المخصصة للألعاب أو استغلال حقوق الملكية الفكرية للفيفا ستعرضهم للجزاء القانوني وفق القانون رقم 10 لسنة 2021 بشأن تدابير استضافة كأس العالم فيفا قطر 2022 والتي تصل لعقوبات مشددة من الحبس والمصادرة والغرامة والتعويض والمنع من الترويج. وقالوا في لقاءات مع الشرق: إن المخالفات التي حددها القانون تشمل استخدام أو تسجيل أو إنتاج أو إعادة إنتاج أو تقليد أو تعديل أي من حقوق الملكية الفكرية للفيفا، بما في ذلك استيراد أو تصدير أو بيع أو إعادة بيع أو العرض للبيع، أو توزيع المنتجات أو عرض حقوق الملكية الفكرية، وعدم الحصول على ترخيص مسبق وإذن رسمي من الفيفا، وأفعال المنافسة غير العادلة مثل أيّ نوع من أنواع الأنشطة التجارية الذي يمكن أن يؤدي إلى الاعتقاد الخاطئ بأن المنتجات أو الخدمات التي يتم تسويقها صادرة أو مصادق أو موافق عليها من قبل الفيفا أو اللجنة العليا، بما في ذلـك أنشطة المشاركة في البيع والترويج للسلع والأشغال والخدمات، والقيام ببعض الأنشطة الجماهيرية لأغراض تجارية، بما يؤدي إلى الاعتقاد الخاطئ بأن هذه الأنشطة مرتبطة بالفيفا أو اللجنة العليا، أو أنها حصلت على الموافقة من قبل أي منهما. ومن المخالفات التي أوردها القانون استخدام التذاكر لأغراض الدعاية أو لإقامة اليانصيب والمسابقات والألعاب والرهانات والإجراءات الإعلانية، أو إدراج تكلفـة التذاكر في قائمة الخدمات السياحية وخدمات الإقامة وغيرها من الخدمات، دون موافقة كتابية من الفيفا، وعرض حدث عام دون ترخيص من الفيفا، وإصدار أو بيع أو إعادة توزيع أو تبادل التذاكر دون ترخيص أو تقديم الخدمات في مجال التكنولوجيا دون ترخيص، وخدمات تنظيم استقبال الجمهور وتنظيم الرحلات السياحية وترويج المنتجات المستخدمة في ممارسة الأنشطة لصالح الفيفا. وفيما يلي اللقاءات: المحامي عبد الرحمن الجفيري: دائرة قضائية خاصة بالمونديال للنظر في الدعاوى المستعجلة أكد المحامي عبدالرحمن الجفيري، أمين عام مجلس الشورى سابقاً، أنّ هناك قواعد تنظيمية محددة عالمياً يُعمل بها من خلال الفيفا، إضافة إلى القوانين والإجراءات التي تضعها الدولة المنظمة لكأس العالم فيفا 2022 والتي ترسم آليات العمل وفق اشتراطات ومعايير دولية معروفة. وقال إنّ كل دولة منظمة لكأس العالم تضع قواعد منظمة مثل ما حدث في البطولات السابقة في أمريكا والمملكة المتحدة وروسيا وغيرها، ومن هذا المنطلق اتخذت قطر إجراءات تنظيمية محددة سواء لأماكن الفعاليات أو النواحي التنظيمية أو الخدمات والمباريات، واصفاً أنها ستكون بطولة يشهد لها الجميع من خلال حسن التنظيم وسير العمل واحترام المعايير الدولية. وحث الجمهور وزوار الدولة على احترام القوانين والامتثال للتعليمات الصادرة من الجهات المختصة ومتابعتها عبر الوسائط الموثقة، وقال إنه في حال المخالفة فقد أنشأت محاكم قطر دائرة خاصة بالمونديال لها الصفة المستعجلة وتنظر في كل مسألة متعلقة بالتنظيم. وأكد المحامي الجفيري أهمية الالتزام التام بكل الإرشادات والتعليمات القانونية التي تضمن سيراً آمناً للبطولة وأن تخرج بوجه مشرق يعبر عن أصالة قطر واحترامها للمعايير الدولية. المحامي د. جذنان الهاجري: مخالفة الإجراءات التنظيمية طريق للمخالفة حذر المحامي الدكتور جذنان الهاجري من التهاون في منظومة القوانين المنظمة للبطولة والتي حددتها الجهات المعنية بقوله إن المخالفين سيتعرضون للجزاء، ويجب الالتزام والامتثال للإجراءات من أجل إبراز الوجه المشرق والمشرف للمونديال والأهم من ذلك التنظيم الأمني والإجرائي عالي المستوى الذي حددته الجهات المختلفة ورسمته في منظومة قانونية متقنة ومنسقة. وقال إنّ الدولة وضعت القانون رقم 10 لسنة 2021 بشأن تدابير استضافة كأس العالم فيفا قطر الذي نظم آليات التعامل مع مجريات البطولة العالمية، وإنني أنصح الجميع بضرورة الاطلاع على كل التعليمات القانونية التي تصدرها وزارة الداخلية والجهات التنظيمية للبطولة لأنها تحميهم من الوقوع في مخالفات أو ارتكاب أخطاء وأنّ المخالفة تعرضهم للجزاء. فقد حدد القانون أنه لا يجوز الإعلان أو الترويج بأي طريقة أخرى في أماكن الأنشطة أو المنطقة التجارية الخاضعة للرقابة خلال فترة البطولة إلا بموافقة الفيفا أو من يفوضه، وعدم جواز استخدام أو تسجيل أو إنتاج أو إعادة إنتاج أو تقليد أو تعديل أيّ حق من حقوق الملكية الفكرية أو توزيع المنتجات أو عرض حقوق الملكية الفكرية دون إذن مسبق. وأعرب عن سعادته باستضافة مباريات عالمية واستقبال ضيوف من دول العالم في أرض المونديال، وأنّ البطولة فخر للعرب فقد تحول الحلم إلى واقع يفتخر به الجميع. المحامي عبدالله المطوع: قوانين البطولة آمنة وبأعلى المعايير الدولية قال المحامي عبدالله المطوع: إن العالم بأسره ينظر بترقب شديد لحظة انطلاق بطولة كأس العالم التي تستضيفها دولة قطر 2022 كونها الدولة الأولى في الشرق الأوسط التي تستضيف هذه المناسبة. وفي سبيل ذلك فقد أعدت الدولة عدتها وقامت بسن التشريعات والقوانين التي تجعل البطولة آمنة بأعلى المعايير مسترشدة في ذلك بأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال ومن ضمن هذه القوانين القانون رقم (10) لسنة 2021 بشأن تدابير استضافة كأس العالم فيفا قطر 2022. لا شك أن القانون لابد أن يكون رادعاً ولا تهاون في تطبيقه من أجل ذلك ختم المشرع القانون رقم (10) لسنة 2021 بشأن تدابير استضافة كأس العالم بالعقوبات التي تطول المخالفين له وذلك ضماناً لتنفيذ أحكامه حيث نظمها في المواد من 38 وحتى 42، وقد تفاوتت العقوبات المنصوص عليها في القانون بين الغرامة 250000 ريال إلى مبلغ 500000 ريال حسب نوع المخالفة. ويُعاقب المسؤول عن الإدارة الفعلية للشخص المعنوي الخاص، ويكون مسؤولاً عن التعويض إذا ثبت علمه بالمخالفة. كما أن جميع هذه الجرائم يجوز فيها الصلح، ويترتب على الصلح عدم جواز تحريك الدعوى الجنائية أو انقضاؤها. المحامي محسن الحداد: الاستخدام السيئ لـ هيا يعرض الزائر لمخالفات قانونية أكد المحامي محسن الحداد أنّ اتباع زوار الفعاليات والبطولة للإجراءات القانونية التي حددتها جهات الاختصاص يقيهم من الوقوع في مخالفات إلكترونية ومالية قد تؤثر على فرحتهم ومشاركتهم بالمونديال، داعياً الجميع للاستمتاع بأجواء الفعاليات الحماسية والرياضية وروح التعاون الجماعي بعيداً عن المخالفات القانونية. وقال: إنّ الدولة وضعت آليات قانونية معلنة في جميع وسائل الإعلام وعبر مصادر المعلومات الرئيسية للجهات المعنية بهدف توصيل المعلومة الصحيحة والإجراء الدقيق المطلوب عند الدخول والخروج من البلاد. وحذر من التهاون في التعليمات التنظيمية والإجرائية والأمنية التي حددتها الجهات المختصة وأعلنت عنها في جميع وسائل الإعلام، لأنها ستجعلهم تحت المساءلة وتدخلهم في أضرار غير متوقعة. كما حذر أيضاً من الاستخدام السيئ لبطاقة هيا أو منحها وإعطائها لأيّ شخص أو التعامل بها واستغلالها بشكل سيئ، لأنّ المخالفة القانونية للفرد ستكلف الدولة أعباءً مالية وجهوداً بشرية مضاعفة وخللاً في الإجراء التنظيمي، داعياً الجميع ليكونوا عوناً وسنداً للجهات المختصة في مساندتهم واتباع الإرشادات الإجرائية بدقة. وحث الجمهور على الاطلاع على القوانين التي تصدرها الدولة بشأن البطولة، وقراءة كل تعليمات المونديال التي تخص المراكز الخدمية الخارجية والمترو ومركبات النقل العام وأماكن الفعاليات على سبيل المعرفة والاطلاع على الأخبار التنظيمية من مصادرها الرسمية. ونبه المحامي الحداد لمخاطر الاستخدام السيئ لبطاقة هيا والبطاقة الشخصية والوثائق الرسمية التي حملها الشخص أو الزائر معه لأنها تمثله قانوناً، وفي حال استغلالها وضياعها وفقدانها تعرضه لمخاطر لا يحمد عقباها. ورحب بالزوار في أرض المونديال داعياً جميع الثقافات للاستمتاع بأجواء التراث القطري وأنّ الدولة بلد مضياف وودود مشهود له بالكرم والضيافة. المحامية سها المهندي: مطويات للتعريف بضوابط المونديال دعت المحامية سها المهندي الجمهور إلى الاطلاع على جميع الترتيبات الخاصة بالبطولة واتباع الإرشادات التي تتعلق بالطرق وحركة المرور والخدمات والإجراءات الخدمية عموماً، لأنّ الجمهور من مواطنين ومقيمين مطالبون بالتقيد بالقوانين ليكونوا قدوة للضيوف وصورة مشرقة عن احترام المجتمع للقوانين المعمول بها. وحثت جميع الجهات المختلفة على إصدار مطويات تعريفية وملصقات إرشادية تتعلق بقوانين المونديال وإجراءات التنظيم المتبعة وتوزيعها على الضيوف القادمين عبر منافذ الدولة براً وبحراً وجواً، مضيفة أنّ هذا يسهل على الجميع تنفيذ التعليمات وتطبيقها دون إلقاء المزيد من العبء على الدولة التي تتابع كل شيء في البطولة . وحثت الجميع على تقديم النصح والإرشاد لزوار البلاد وتوجيههم بضرورة التقيد بالضوابط التي حددتها الدولة من أجل الخروج ببطولة مبهجة وآمنة.
1895
| 05 نوفمبر 2022
توحيد الجماهير العربية تحت راية واحدة خلال منافسات البطولة أكد عدد من الجماهير العربية المقيمة في قطر عن بدأهم بالاستعداد لدعم المنتخبات العربية المؤهلة لكأس العالم قطر 2022، وقالوا إنهم حريصون على تقديم أفضل صورة عن قطر والجماهير العربية خلال منافسات البطولة من خلال التشجيع الحضاري وابراز التراث القطري والعربي عبر ارتداء الازياء التقليدية داخل مدرجات الملاعب لتشجيع المنتخبات العربية المشاركة في الحدث الرياضي العالمي. وقالوا لـ الشرق ان الجمهور القطري والتونسي والمغربي والسعودي قد اتفقوا على اعداد اغان مشتركة لدعم جميع المنتخبات العربية المؤهلة لكأس العالم على حد سواء مع الحرص على اضافة العديد من الكلمات التي تبرز هوية كل من البلدان العربية الاربعة المؤهلة لهذه البطولة، كما شددوا ان هذه النسخة من كأس العالم ستقدم افضل صورة عن توحد ولحمة العرب. وقالوا ان الملاعب ستبين حضارة واصالة البلدان المتأهلة لنهائيات البطولة حيث اكد المواطنون حرصهم على دعم المنتخب القطري والمساهمة في انجاح هذه البطولة واعطاء افضل صورة عن قطر والخليج والعرب بصفة عامة، وتمنوا النجاح لهذه البطولة التي اكدوا انها ستكون مميزة وفريدة من نوعها. كما أكدت الجماهير التونسية والمغربية على حرصهم على ان يلبسوا اللباس التقليدي التونسي نساء ورجالا داخل مدرجات الملاعب. حمد المرقب: تجربة فريدة لجمهور المونديال قال حمد المرقب، مواطن، نحن كجمهور قطري مستعدون لاستقبال هذا الحدث الضخم ونحن فخورون بهذا الانجاز وسعداء لان قطر هي اول بلد عربي يحتضن هذه البطولة والحمدلله قطر كانت على الوعد والدولة انجزت الكثير من المشاريع الضخمة التي نفخر بها، ولهذا تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة في مساندة دولتنا واعطاء افضل صورة عن قطر وعن الجمهور القطري في مختلف انحاء العالم، وقد بدأنا فعلا بالتجهيز لدعم منتخبنا وكل المنتخبات العربية المشاركة في هذه البطولة ونحن نسعى الى توحيد العرب ودعم جميع المنتخبات العربية حتى نقدم افضل صورة عن اللحمة والاخوة العربية، جهزنا الاعلام والملابس والاغاني وسنقدم افضل ما لدينا لدعم المنتخب القطري والترويج الى السياحة في قطر، كما اننا سنكون في خدمة ضيوف قطر ونقدم لهم الدعم والتوجيه والارشاد متى ما احتاجوا ذلك، ومن واجبنا ان يعود كل ضيف الى بلده بعد كأس العالم وهو يحمل أجمل صورة عن قطر وعن كرم الضيافة لدى أهل قطر وان يكون قد استمتع بأفضل نسخة عن كأس العالم وان لا يتردد في زيارة قطر مرة اخرى، وتابع نحن مستعدون لانطلاق البطولة ونتمنى التوفيق لمنتخبنا ولكل المنتخبات العربية في هذه البطولة لان جميعها تلعب باسم العرب ككل، ونسأل الله التوفيق لنا في هذا الحدث الضخم الذي سيصنع الفرق. حسين الحداد: فرصة للتقارب بين الشعوب والحضارات قال المواطن حسين الحداد، إن المجتمع بكافة أطيافه ينتظر بشغف الحدث الرياضي الأبرز على مستوى العالم، عندما تستضيف الدوحة المشجعين من جميع أنحاء العالم للاستمتاع بأجواء كأس العالم 2022، وبالتأكيد فإن للمجتمع دوراً هاماً في نقل صورة مشرفة عن الدولة وثقافتها وتراثها وتاريخها، وعمقها العربي أيضاً، فقد أنعم الله على دولة قطر باحتضانها للمقيمين من جميع الدول العربية، والذين بالطبع سوف يعكسون خلال البطولة عاداتهم وثقافتهم الخاصة، بجانب المواطنين الذين سيكون لهم أثر كبير على المظهر الحضاري للدولة أمام الزوار، مشيراً إلى أن مثل هذه الفعاليات العالمية، لا تقتصر فقط على الرياضة وإقامة المباريات واستضافة النجوم، بل هي فرصة للتقارب بين الشعوب والثقافات والحضارات، واختلاطها بشكل متجانس يعبر عن طبيعة كل دولة وتاريخها، لذلك مطلوب من الجميع أن يساهم ولو بجزء بسيط في نقل صورة مشرفة عن الحضارة العربية باعتبار قطر أول دولة عربية تستضيف كأس العالم، ولن تكون الأخيرة بإذن الله بعد نجاحها في استضافة مونديال استثنائي على كافة الأصعدة. حسن محمد: تجهيز الأغاني والأعلام وتوزيع المهام قال حسن محمد حسن، عن الجالية السعودية، نحن فخورون بتأهل المنتخب السعودي لكأس العالم، ونحن سعداء ايضا ان حظي منتخبنا بالمشاركة في كأس العالم التي تنظم لأول مرة في تاريخها في دولة عربية بصفة عامة وخليجية بصفة خاصة، وهذا فخر كبير لنا على مستوى الخليج وسعداء بهذه المشاركة التي سنحرص ان تكون مميزة وفريدة لعدة اسباب فهي الاولى من نوعها بالنسبة لنا على جميع الاصعدة، ونحن كجالية سعودية مقيمة في قطر قد بدأنا التجهيز والاستعداد بالفعل لهذا الحدث سواء عن طريق الرابطة او غيرها من خلال تجهيز الاغاني والاعلام والتذاكر وتوزيع المهام داخل مدرجات الملاعب حيث اتفقنا ان يكون تشجيعنا ودعمنا للمنتخب السعودي او غيره من المنتخبات العربية منظما وأن نكون صوتا ويدا واحدة. نبيل الباشا: بدأنا بالبروفات والتدريبات قال نبيل الباشا، عن الجالية المغربية، تم تأسيس رابطة مشجعين العرب وتهدف هذه الرابطة التي توحيد الجماهير العربية تحت راية واحدة وهي مساندة وتشجيع جميع المنتخبات العربية المؤهلة لكأس العالم قطر، وقد تم التواصل مع العديد من المقيمين من الجالية المغربية والتونسية والسعودية ومن المواطنين بهدف توحيد الاغاني والتشجيع في مدرجات الملاعب يكون لكل المنتخبات العربية المشاركة في هذا الحدث، نحن حاليا نقوم باعداد البروفات والتدريبات على الاغاني التي كتبناها وحاولنا ادخال كل ما هو تراث قطري مغربي تونسي وسعودي فيها، طبعا ليس بالهين توحيد مخارج الحروف ما بين كل الدول العربية لكننا حاولنا المحافظة على هوية كل بلد، نحن نسعى ان تكون هذه النسخة من كأس العالم اول نواة عن توحد العرب وتشجيعنا للمنتخبات العربية جميعا على حد سواء. وتابع مدرجات الملاعب هي القلب النابض للمباريات ولهذا نحن حريصون على تقديم افضل صورة عن الجماهير العربية امام دول العالم، كما اننا كجالية مغاربية مقيمة في قطر حاولنا التواصل مع المغاربة من ضيوف كأس العالم القادمين من المغرب ودول اوروبا وحاولنا التنسيق فيما بيننا عن طريق جروبات الواتساب والفيس بوك وارسلنا لهم فيديوهات عن البروفات والتدريبات التي نقوم بها في قطر. صابر بن أحمد: حريصون على صنع الحدث قال صابر بن احمد، عن الجالية التونسية، لقد بدأنا بالتجهيز والاستعداد لتشجيع ودعم المنتخب التونسي وكل المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم في هذه النسخة التي ندرك انها ستكون نسخة مميزة سيتذكرها العالم دائما، نحن كجالية تونسية مقيمة في القطر هدفنا الترويج الى بلدنا تونس والى حضارتنا وتاريخنا لأن كأس العالم هو ملتقى للحضارات، لهذا اتفقنا ان نرتدي اللباس التقليدي التونسي المتمثل في الشاشية والسفساري والجبة نساء ورجالا وان نكون يدا واحدة داخل مدرجات الملاعب وخارجها، نحن نذكر جيدا ان الجمهور التونسي صنع الحدث في كأس العالم الفارط في روسيا وجميع القنوات تكلمت عن اللباس التونسي الذي زين مدرجات الملاعب ونحن حريصون ان نصنع الحدث ايضا في قطر ونقدم افضل صورة عن جمهورنا، وقد بدأنا بالبروفات والتدريبات عن الاغاني وقسمنا الادوار وقمنا بجميع التنسيقات عن طريق صفحة خصصنها لهذا الحدث، كما اجتمعنا ايضا مع الجماهير القطرية والسعودية والمغاربية لتبادل الافكار حيث اننا نحرص على دعم جميع المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم وبدأنا نحفظ أغانيهم والأغاني المشتركة بيننا.
2629
| 04 نوفمبر 2022
شهدت ساحات المنتج المحلي التابعة لإدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية، والتي تم افتتاحها أمس، إقبالاً كبيراً من قبل المتسوقين، الذين يتوافدون منذ الصباح الباكر على الساحات الخمس للمنتج الزراعي المحلي والموزعة بمختلف مناطق الدولة وهي: (المزروعة- الخور والذخيرة- الوكرة- الشمال- الشيحانية)، لشراء احتياجاتهم من الخضراوات الطازجة والفواكه، حيث تنوعت المنتجات والخضراوات المعروضة من محاصيل أصحاب المزارع. وأشاد عدد من المواطنين بقرار السماح لـ 3 ساحات وهي: المزروعة والخور والذخيرة والوكرة بالعمل طوال أيام الأسبوع وذلك بعد نجاح التجربة التي تم تطبيقها العام الماضي في ساحة المزروعة، مشيرين إلى ثقتهم الكبيرة في المنتجات المعروضة والتي تتميز بالجودة، فضلاً عن توفير منتجات المزارع القطرية الطازجة وبأسعار مناسبة للجميع، حيث تمثل هذه الساحات نافذة لتسويق المنتج الزراعي المحلي. جاسم الحمادي: نتمنى فتح ساحة وسط الدوحة في البداية قال جاسم الحمادي: إن أهم ما يميز منتجات المزارع القطرية أنها ذات جودة عالية، وأسعار معقولة وقريبة من الشراء بأسعار الجملة، ودائماً ما يكون هناك فرق كبير بين أسعار الأنواع المعروضة بها وبين المعروضة في المجمعات التجارية.. وأشار إلى أن فتح ساحات المزروعة الثلاث فكرة ممتازة لإتاحة الخضراوات الطازجة بشكل يومي، بدلاً من إتاحتها فقط خلال عطلة أيام الأسبوع، بالإضافة إلى أن الدولة تستعد لاستضافة بطولة كأس العالم، أي أن هناك أعداداً كبيرة من المشجّعين الذين سيتوافدون على الدولة، أي أنها منفذ للبيع وسد حاجة السوق من الخضراوات والفواكه الطازجة.. وتابع قائلاً: نتمنى العمل على فتح ساحة قريبة من وسط الدوحة، بحيث تكون مفتوحة طوال أيام الأسبوع خلال فترة الإنتاج المحلي، وإتاحة الفرصة أمام المُزارعين لعرض مُنتجاتهم من خلالها في ظل الإقبال الكبير على شرائها، وبالتالي تخفيف الضغط أو الزحام الموجود بالأسواق والمجمعات التجارية الأخرى. إبراهيم الجابر: مطلوب زيادة عدد المنتجات المعروضة بدوره قال إبراهيم الجابر: إن وجود أكثر من ساحة في أماكن مختلفة بالدولة، أمر جيد نظراً لخدمة جميع أهالي المناطق المختلفة، وأيضاً يخفف من حدة زحام الشوارع، نظراً لذهاب للشراء من الساحة القريبة منهم، معرباً عن أمله أن تكون الساحات داخل مكان مغلق ومكيف، ما يُساهم في المحافظة على الخضراوات ولا يعرّضها للتلف، ويزيد من الأريحية بالنسبة للمتسوقين.. ويرى أن يكون هناك 3 ساحات مفتوحة طوال أيام الأسبوع يعد أمراً جيداً، معرباً عن أمله في تغيير مواعيد عمل الساحات التي تعمل طوال أيام الأسبوع بحيث يستطيع المواطن والمقيم الذهاب إليها لشراء احتياجات منزله بعد خروجه من عمله، خاصة أن موعد إغلاقها يتقارب مع مواعيد خروج الموظفين من أعمالهم، كما نأمل في العمل على زيادة الأنواع المعروضة من الخضراوات والفواكه خلال الفترة القادمة. علي الكبيسي: الساحات تشهد تطوراً عاماً بعد آخر أكد علي الكبيسي أنه يحرص على الذهاب دائماً لساحة المنتج المحلي عند افتتاحها كل عام، وذلك نظراً لتميزها كأفضل منفذ لبيع الخضراوات المحلية عامًا بعد عام، كما أن الخضراوات المعروضة داخل الساحات تتميز بالجودة العالية، وأسعارها جيدة وفي متناول يد الجميع، أي أنها الأفضل سعراً وجودة، منوهاً إلى أنه يقطن في منطقة أم صلال، ويقوم بشراء كافة احتياجات منزله من الخضراوات والسلع الطازجة دون الحاجة للذهاب إلى قلب الدوحة... وقال: إن الساحات منصة لبيع المنتجات الوطنية، حيث إن المزارع القطرية قد نجحت وأثبتت جدارتها في إنتاج محاصيل ومنتجات ذات جودة، ونالت استحسان جميع المستهلكين، منوهاً إلى أن وزارة البلدية تحرص على التطوير فيما يتعلق بالتنظيم كل عام، ونرى أنها بالفعل تتطور عاماً بعد آخر. يوسف طاهر: فرصة لشراء منتجات المزارع مباشرة قال السيد يوسف طاهر، صاحب مزرعة: إن منتجات مزرعته هذا العام والتي تباع في ساحات المزروعة وهي: الخيار والكوسة والباذنجان والقرع والبامية، مؤكداً على أن ساحات المنتج المحلي تعطي فرصة للمتسوق أو المستهلك أن يقطف الثمار من المزرعة مباشرة دون وسيط أو عمولة، كذلك هي فرصة لشراء منتجات طازجة، وقد ساهم ذلك في تحسين الأسلوب التسويقيّ وتقليل الفاقد من الخضراوات وتحسين جودة الإنتاج، كما تساهم في إبراز منتجات أصحاب المزارع، مؤكداً على أهمية دور المزارع القطرية في رفد الساحات بالمنتجات القطرية الطازجة.. وأوضح أن وزارة البلدية دائماً ما تعمل على تطوير وتحسين ساحات المنتج الزراعي، حتى أصبح هناك 5 ساحات موزعة بمختلف مناطق الدولة وتعمل منذ عام 2012، وهي (المزروعة- الخور والذخيرة- الوكرة- الشمال- الشيحانية)، بهدف إتاحة الفرصة أمام المُزارِعين لبيع مُنتجاتهم للمُستهلكين، مشيراً إلى أن الوزارة تقوم بتقديم الدعم لأصحاب المزارع مثل دعمنا بالأسمدة والبذور والتمديدات الرئيسية، وكافة المتطلبات التي تساعد أصحاب المزارع على الإنتاج...وأردف قائلاً: الإشكالية أنه في كل عام تزداد تكلفة الإنتاج، نتيجة ارتفاع أسعار المدخلات، وبالفعل تحاول الوزارة تقديم العديد من أوجه الدعم المختلفة للتسهيل علينا، ولكن أسعار الأسمدة قد ارتفعت إلى 4 أضعاف، كما أن هناك أشياء غير متوفرة. أحمد اليافعي: 100 مزرعة في ساحات المنتج المحلي افتتحت وزارة البلدية ممثلة بإدارة الشؤون الزراعية صباح أمس موسم عمل ساحات المنتج الزراعي المحلي في كل من المزروعة، الوكرة، الخور، الذخيرة، الشمال، الشيحانية، وستكون أيام العمل في ساحة المزروعة والخور والذخيرة والوكرة طيلة أيام الأسبوع، بينما ستكون في ساحة الشيحانية وساحة الشمال أيام الخميس والجمعة والسبت من كل أسبوع. وقال السيد أحمد اليافعي، رئيس قسم الإرشاد والخدمات في إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية: إن موسم عمل ساحات المنتج الزراعي لهذا الموسم، هو استمرار وتوسّع للمواسم السابقة الناجحة والتي تهدف إلى دعم المُزارع القطري والمُنتج المحلي، وأضاف: إن أغلب المزارع المحلية مُشاركة في هذا الموسم، والمنتج المحلي يمتاز بجودة عالية، مشيراً إلى أنه تشارك في هذا الموسم أكثر 100مزرعة في جميع الساحات، كمرحلة أولى، ويتم عرض جميع أنواع المحاصيل الثمرية باستثناء الطماطم والزهر والملفوف. والجديد في عرض المنتجات هذا الموسم، هو عرض محصول الباذنجان بأنواعه المختلفة وكذلك عرض أنواع الفلفل والشمام، إضافة إلى عرض نوع من أنواع الفواكه هو التين، وعرض منتجات العسل والألبان وكذلك فطر المشروم وورد القطف وجميعها من إنتاج المزارع القطرية. وتوفّر ساحات المنتج المحلي منصة تسويق مباشرة للمُزارع القطري ليتعامل مع المُستهلك دون وسيط، حيث تتميّز الساحات بانخفاض أسعار المُنتجات المعروضة عن أسعار النشرة اليوميّة، وتُقدّم خدماتها مجاناً للمُنتجين.
2896
| 04 نوفمبر 2022
قطر تمتلك ما يستحق الترويج له في كأس العالم الحملة ضد مونديال قطر كشفت أزمة مصداقية كبرى قضايا عديدة عبرت عن وجود أزمة عالمية في ازدواجية المعايير توجيه التعاطف يتم حسب الهوى وليس الاستحقاق في بعض الحالات بعض الحملات الحقوقية مشوهة بالانتقائية والمبالغات التقديرية إصلاحات العمل وتوفير آلاف الفرص للوافدين الوجه الآخر للصورة قدرة قطر على تنظيم الحدث العالمي يمنحها أرصدة مستحقة من التقدير العادل استضافة أول بلد عربي للمونديال حدث جدير بمراعاة تقييم التجربة بإنصاف أكد خبراء أكاديميون ومراقبون رياضيون على أنه مع اقتراب الأيام الأخيرة لبداية مونديال قطر فيفا 2022، كانت هناك العديد من الأخبار التي انتشرت فيها كثير من الإدانات بالصحف الغربية للعديد من الجدليات الخلافية المرتبطة بتجربة استضافة قطر لكأس العالم بأكملها، موضحين أن تلك الدائرة الضيقة للنظرة إلى ملف استضافة أول بلد عربي لكأس العالم لا يحمل معه شمولية رؤية تجربة كأس العالم في قطر بأكملها، فالإنجاز قائم بالفعل والملاعب المبهرة والمواصفات القياسية تم تحقيقها بصورة تكاد تفوق التصور على مدار سنوات عديدة من العمل الشاق واستثمار ملايين الدولارات من أجل رؤية تنموية خاصة بقطر وتحقق إضافة بكل تأكيد لجمهور كرة القدم، ومنه جمهور المنطقة ذاتها الذي لا يقل شغفاً في متابعة الرياضة العالمية عن دول عديدة سبق لها استضافة البطولة بل ربما يفوقه أحيانا بما تملكه هذه الرياضة من حضور طاغٍ بين جمهور المنطقة العربية والعالم بالكامل. فخ التوجيه الإعلامي يقول بيت هوفينغراد، المشرف التنفيذي على برنامج تطوير المشاريع الرياضية بكلية الأعمال بجامعة نورث كارولينا، وعضو اللجنة الاستشارية برابطة الدوري الأمريكي: إنه على الرغم من وجود عمل صحفي جاد للغاية خاصة في كثير من التقارير التي رصدتها الصحافة المستقلة وعبر أدوات الصحافة الاستقصائية المتلفزة والمنشورة بشأن جدليات متعلقة بالقضايا المرتبطة بالفساد في الاتحاد الدولي لكرة القدم وهي حملات صحفية مهمة ولكن الأزمة أنها أخذت بالصحافة إلى قضايا الفساد نفسها عبر التسريبات المركزة للضغط في كثير من محاولات الترشيح التي أعقبت الملف القطري بسنوات، وأيضاً عبر تسريبات عديدة من داخل أروقة الفيفا ناقشت ملفات خطيرة مثل جوائز اللاعبين للاتحاد الدولي لكرة القدم والتفضيل لقطبي إسبانيا، والوثائق المرتبطة بتقييد اللاعبين تحت السن في ملفات اللعب المالي النظيف وما ارتبط أيضاً بقضايا التعاقدات الخفية لزيادة المستحقات المالية المعلنة للمدربين واللاعبين والتلاعب في أرقام التعاقدات الدعائية وحقوق الرعاية لكبرى الشركات وكل هذه المعركة الرقمية المعقدة التي يمكن فيها إعلاء شعار «اتبع الأموال» في كثير من الملفات في بريطانيا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا بصور مختلفة وبأوجه متعددة مرتبطة بقضايا الفيفا نفسها والتي أيضاً لم تكن دائماً في الموقف ذاته مع قطر حتى فيما يتعلق بكأس العالم. محددات مهنية أمّا د. ريبيكا آدامز، أستاذة الإعلام والاتصال بجامعة نورث كارولينا والخبيرة الإعلامية بمركز دراسات الإعلام الرقمي، أكدت أنه هناك أزمة أيضاً بتركيز الكثير من التقارير الصحفية على ما يمكن تسميته بالتصعيد الحقوقي وهي شراكة جاذبة دائماً للصحافة المستقلة والدولية في تبني قضايا حقوقية والانتصار لها في مادتها الإخبارية الموجهة لمناقشتها، ولكن هناك كثير من الملاحظات التي ترتبط بذلك فيما يتعلق ببناء حملة إعلامية على خلفية تقارير حقوقية وتوجيهها فيُفقد في الطريق والغايات المهمة المتطلعة لحماية حقوق العمال أدوات صحفية يجب الانتباه لها بعناية وهو الأمر المعقد في ملف حقوق العمال في قطر، فالأمر يمكن تقسيمه لشقين وهو مرتبط بحقوق العاملين في استعدادات كأس العالم وعدد من الملفات المرتبطة بظروف العمل وحالات الوفاة وتأخر المستحقات وهو جانب يشترك فيه الجانب الحقوقي والمالي على أكثر من صعيد، ولكن المهم أولاً في هذا الجانب هو وجود ثغرة واضحة مرتبطة في أعداد الوفاة التي بنت عليها المنظمات الحقوقية والتقارير الغربية كثير من أدواتها بصورة تفتقر فيها بكل تأكيد لأدوات الرصد الواقعية من عناصر استقاء المعلومات الموثوقة وهو ما أوقع صحف مثل الغارديان البريطانية وغيرها في مغالطات عديدة فيما يتعلق بتغطيتها الإعلامية الملونة خبرياً بشأن قضية العمال في مونديال قطر، ثانيا أنه بجانب وجود الانتقادات لا يمكن إنكار أن المونديال شكل فرصة عمل مهمة دعمت الكثير من الاقتصادات وفتحت قطر لعشرات الآلاف من العاملين فرص عمل مهمة لمساعدة أسرهم بأجور أعلى بكثير من متوسط الدخل الرئيسي في بلدانهم ما يكفل لهم ولأسرهم حياة أفضل بل كثير منهم اختار البقاء في قطر من جنسيات مختلفة وذلك حسب التقارير المنشورة في صحف دول مثل غانا وغينيا والعديد من الدول الإفريقية والتصريحات الرسمية لكثير من هؤلاء العمال في صحفهم الوطنية، ذلك في ضوء ما تتيحه دولة قطر من خدمات متعددة تحتاج فيها للعديد من قوى العمل البشرية المكثفة، ثم إن الحكومة القطرية في تعاملها مع بعض الاحتجاجات الفئوية المرتبطة بتأخر المستحقات والرواتب التعاقدية كان موقفها مهماً واستحق الإشادة من المنظمات الحقوقية بعدم تدخلها القسري بل بتشكيل لجان مختصة لبحث الطعون وإتاحة العديد من الخصائص من أجل التعامل مع المشكلات من هذا الصدد حسب ما نشرته هيومن رايتس ووتش أيضاً، هذا جانب وجانب آخر مرتبط بطبيعة وحقوق العمال وبيئة العمل في قطر بالكامل والتي أكدت المنظمات الإقليمية والدولية وكثير من التقارير الحقوقية والأممية أن قطر من الأكثر تحسيناً لظروف وبيئة العمل إقليمياً بل كان لها السبق في اتخاذ خطوات مهنية مهمة لإلغاء نظم الكفالة التقليدية وإتاحة مميزات مرتبطة بقوانين الدخول والخروج وتغيير أماكن العمل وكثير من الخطوات المهمة التي يمكن القول إن قطر قامت فيها بمجهود لافت في محاولاتها لخلق بيئة عمل في اتجاه أكثر إيجابية، وبكل تأكيد هناك حاجة لبذل المزيد وهذا الأمر ينطبق على أمريكا وأوروبا نفسها فيما يتعلق بالأزمات المرتبطة بالفجوة الجنسية للأجور والتمثيل العرقي وملفات متعددة تأتي من ضمن طبيعة المجتمعات وطبيعة سوق العمل بها، والأمر نفسه يجب تطبيقه فيما يتعلق بطبيعة الأعمال في قطر وفي المنطقة وما الذي تقوم به الدولة من خطوات ملموسة في تحقيق ذلك خاصة إنها استفادت من الوفود العاملة في بناء الملاعب وتطوير الدولة وهو حجر أساس للتنمية بكل تأكيد بالنسبة لأي دولة في استقدامها للموارد البشرية وفقاً لحجم طموحاتها وتطلعاتها ورؤيتها للمستقبل، إن الجانب الآخر مرتبط بوجود حالة من التصيد والتربص بالخطوات التي تقوم بها قطر سواء على النطاق التنظيمي أو ما يرتبط بالحملات الترويجية.. قطر في عالم حديث تحاول التعامل بأدواته ولا تختلف عموماً عن أي دولة تستضيف أحداث بارزة وتعهد لمروجين أو لوكالات علاقات عامة وغيرها من الأدوات الدعائية والإعلانية والترويجية بوتيرة مكثفة، ولكن الأهم من هذا هو أن قطر تمتلك بالفعل ما يستحق الترويج له في كأس العالم، الأمر لا يحتاج لشهقات إعجاب مفتعلة أو تقارير دعائية سطحية فيما يتعلق بالتجربة القطرية للاستعداد للمونديال، فالدوحة كانت خلال السنوات الماضية وإلى الآن ورشة مفتوحة بالاستعدادات المكثفة التي شيدت فيها الملاعب المبهرة والاستادات الرياضية الرائعة وهي كدولة بالفعل بها مظاهر التقدم والتطور خاصة في الدوحة، فهي تمتلك المقومات المهمة التي تروج لها بل إنه ما زال سيتفاجأ الكثيرون بما استطاعت الدوحة تحقيقه وقدرتها على الاستعداد الهائل لبطولة هي الأبرز في الرياضة الأشهر عالمياً، بجانب أن العالم الحديث هو أيضاً بات يسير بمعاييره الحديثة فلا داعي عموما في عصر الكاميرات المتطورة وصحافة المواطن والعالم المفتوح لاستدعاء حملة للحقوق الصحفية لمجرد وجود تراخيص أو تصاريح إعلامية تمنحها الجهات القطرية واللجان المنظمة لوسائل الإعلام وهي سياسات عادية للغاية، لا ترتقي لما كان يحدث حتى للوفود الإعلامية في نسخ سابقة كان يتم متابعتها من عناصر أمنية وأشياء من غير الممكن أن تكون قائمة في قطر ولا داعي لإثارة الفزاعات حولها دون داعٍ، وهذا لا يغلق بكل تأكيد باب الاجتهاد الصحفي أو الحق الإعلامي في تبني الحملات ذات القضايا الحقوقية والانتصار لها ولكن دون افتقاد في سبيل الانتصار لقضية مشرفة معايير المصداقية والوقوع في فخ التحريض الموجه للأداة الإعلامية ما يفقدها الدقة ويجعلها على جانب آخر من الحقيقة رغم النوايا والمبادرات الطيبة، خاصة في الوضع العالمي الحديث الذي وقعت فيه الحكومات والإعلام في أزمة مصداقية كبرى وأزمة أكبر في ازدواجية المعايير وتوجيه التعاطف حسب الهوى وليس الاستحقاق كما شاهدنا في قضايا جدلية عديدة بالعالم.
1140
| 04 نوفمبر 2022
جاهزون لخدمة الوطن والعمل على إنجاح كأس العالم أكد عدد من المواطنين على فخرهم واعتزازهم باستضافة وطنهم الغالي قطر كأس العالم 2022 المزمع انطلاقته خلال الأيام القليلة القادمة، لافتين إلى أن المنازل توشحت بالعلم القطري الأدعم وذلك احتفالا بشهر المونديال الذي يشهد اقامة اكبر حدث تاريخي على أرض قطر، حيث استعد المواطنون في هذا الشعر للتعبير عن حبهم وولائهم وانتمائهم ووقوفهم إلى جانب بلادهم التي تستضيف كأس العالم 2022. وقالوا لـ الشرق إنهم سيعملون مع بعضهم البعض ومع كل المقيمين على أرض قطر الطيبة على ابراز الوجه المشرق للدولة وسيبذلون كل الجهود لإنجاح استضافة كأس العالم الأمر الذي سيعكس للعالم أجمع من نحن، مؤكدين جاهزيتهم لخدمة الوطن في كل المناسبات والفعاليات التي تستضيفها البلاد. محمد الدرويش: الفخر والاعتزاز بحب الوطن قال محمد الدرويش: يستعد المواطنون للاحتفال باستضافة بلادههم كأس العالم خلال الشهر الجاري على طريقتهم الخاصة، لافتا إلى أنه قام بتزيين منزله بالكامل وتغطيته بالعلم القطري، تعبيراً عن حبه لوطنه الغالي قطر، وفخرا واعتزازا باستضافة أهم حدث كروي في العالم كأس العالم الذي تستضيفه قطر لأول مرة في الشرق الأوسط والوطن العربي. وأكد الدرويش انه يحرص على مشاركة بلاده في جميع الاحتفالات، وذلك من خلال تزيين منزله بالعلم القطري، إذ انه حرص على وضع علم عملاق يغطي واجهة المنزل بالكامل تعبيرا عن سعادته واعتزازه باستضافة بلاده كأس العالم 2022، لافتا إلى انه يقف الى جانب وطنه خلال هذه الفترة التي تتطلب من الجميع من المواطنين والمقيمين العمل يدا بيد لنجاح المونديال. أحمد المهندي: قطر تستحق الأفضل من أبنائها قال أحمد المهندي، انه مستعد لخدمة وطنه قطر متى ما طلب منه ذلك والمساهمة في نجاح كأس العالم قطر 2022، لافتا إلى انه سيعمل على مدى 12 ساعة في اليوم تلبية للقرارات والتوجيهات من قبل جهة عمله خلال المونديال، ولم يتردد في الموافقة على ذلك هو وأقرانه من الشباب والزملاء في العمل في سبيل خدمة قطر التي اعطت الكثير وتستحق الكثير من أبنائها. ولفت إلى انه لاحظ الاجواء المونديالية منذ منتصف الشهر الماضي وحتى اليوم، حيث بدت ملامح المونديال واضحة على جميع الشوارع وكافة المناطق الداخلية والخارجية التي طالتها الشعارات الكروية وأعلام الدول المشاركة في كأس العالم، وعلى رأسها العلم القطري. وأكد على ان كأس العالم سوف ينجح بكافة المقاييس وذلك إيمانا بإمكانية وطنه الغالي قطر في انجاح هذا الحدث الكروي، خاصة ان القائمين على كأس العالم قادوا العديد من المناسبات والفعاليات الكروية منها كأس العرب الذي استضافته دولة قطر. عبد الإله ناصر: قادرون على إنجاح المونديال أكد عبد الإله ناصر، على امكانية بلادنا الغالية قطر من استضافة المونديال واقامة مناسبات واحداث كروية مماثلة في المستقبل لما تتميز به من منشآت رياضية عالمية، وملاعب لا توجد في أي دولة بالعالم جعلت من بلادنا وجهة رياضية، والاولى في العالم في هذا الجانب، والدليل على ذلك نجاحها في استضافة كأس آسيا العام المقبل أيضا، إذ ان دولة قطر أصبحت محل ثقة عالمي قادرة على اقامة الفعاليات الرياضية على أرضها وتنظيم مختلف الفعاليات أيضا، مما يجعلها قادرة على انجاح المونديال، ونراهن على ذلك. وأضاف نستعد اليوم مع اقتراب احداث كأس العالم أن نتزين بالعلم القطري الواجب تواجده أعلى كل منزل في الدولة وذلك للمشاركة مع وطننا الغالي قطر في هذه المناسبة، وحتى نعكس ذلك لجمهور كأس العلم الذي سيتواجد خلال أيام على أرض الدولة، حيث سينعكس اعتزازنا وفخرنا بإقامة هذه البطولة الكروية في بلادنا م خلال مشاهدة منازلنا وهي تتزين بالأدعم. ولفت إلى أنه شاهد منازل المواطنين وهي تتزين بالعلم القطري استعدادا لاستقبال كأس العالم، موضحا ان الدولة بدت عليها ملامح الأجواء الكروية والمونديالية حيث ان جميع الطرق تتزين هذه الأيام بشعارات المونديال وصول أشهر اللاعبين العالميين، وفي الجانب الآخر تعمل الجهات المعنية على قدم وساق في تجهيز مناطق ومواقع الاحتفالات المصاحبة للفعاليات الكروية والأخرى الثقافية التي ستنطلق مع المونديال على أرض دولتنا الغالية قطر. خالد فخرو: أجواء رياضية احتفالية قال خالد فخرو: تتزين بلادنا اليوم بشوارعها ومبانيها ومنازلها، وكذلك منطقة الأبراج بأكملها، وكورنيش الدوحة، والطريق الموازي له بالشعارات والعبارات الكروية الواضحة لكل من يزور قطر اليوم، حيث تتزين الطرق الرئيسي بأعلام الدول المشاركة بكأس العالم، وتتزين واجهات البنايات بصور أشهر اللاعبين العالميين، بالإضافة إلى تزيين المنازل بالعلم القطري الذي يعكس فخر الشعب القطري بإنجازات بلادهم في استضافة الحدث الكروي العالمي للمرة الاولى في دولة خليجية عربية بل وفي الشرق الاوسط أيضاً. وأكد على إمكانية بلاده في انجاح هذا المحفل الكروي، خاصة بعد ان اصبحت هناك خبرة طويلة في تنظيم مثل هذه المناسبات التي سبقتها استضافة العديد من البطولات الرياضية والمباريات الكروية، مشيدا بكافة الاعمال والجهود المقامة خلال الشهر الجاري من تزيين الأرصفة والطرق الرئيسية والفرعية، وانتشار الجداريات الرياضية، علاوة على وجود العبارات الكروية والشعارات الحماسية في كل مكان، إذ يعيش المواطن والمقيم والزائر اليوم اجواء رياضية احتفالية قبيل انطلاق أولى مباريات كأس العالم. مظاهر مونديالية وخلال جولة الشرق بعدد من المدن والمناطق القطرية الداخلية والأخرى الواقعة خارج الدوحة، رصدت تجهيزات البلاد لاستقبال كأس العالم من جهة، ومن جهة أخرى تجهيزات المواطنين لهذا الحدث العالمي الأبرز. ومن على طريق الكورنيش ومرورا بطريق كتارا اللؤلؤة لوسيل، ومنها إلى طريق الشمال والرويس، وكذلك طريق ابو سمرة الدولي، وطريق سلوى، وطريق دخان الشيحانية، وغيرها من الطرق الرئيسية في الدولة جميعها تتزين بالأعلام والشعارات المونديالية التي تعكس مدى جاهزية الدولة بالمواطنين والمقيمين للاحتفال بهذا الحدث الرياضي الذي يقام للمرة الاولى في الشرق الأوسط وفي دولة عربية. وتجلت مظاهر الاحتفالات المونديالية على جدران المنازل، والبنايات، وواجهات الأبراج التي لم تخلو من العبارات الكروية والشعارات الحماسية، واعلام الدول المشاركة بالمونديال، والعلم القطري الذي تزينت به البلاد من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها. من جهة أخرى تستعد محال الزينة لاستقبال كأس العالم بتخصيص ملصقات وأعلام الدول المشاركة وفق الاشتراطات المطلوبة والقوانين الموضوعة، وذلك لتزيين السيارات، حيث بدأت محال الزينة باستقبال الطلبات لهذا الحدث الكروي، والعمل على طباعة الشعارات الكروية على الملصقات.
821
| 04 نوفمبر 2022
أعلنت كندا اليوم عن حاجتها لاستقبال 465 ألف مهاجر جديد من مختلف دول العالم للعمل لديها ابتداءً من العام المقبل 2023 على أن يزيد العدد إلى نصف مليون شخص في 2025. - يقول وزير الهجرة الكندي إنه بحلول عام 2025 سيتم قبول 60% من المهاجرين الجدد في فئة الهجرة الاقتصادية، بحسب وكالة الأنباء القطرية قنا. وتهدف كندا أيضاً إلى لم شمل المزيد من العائلات بشكل أسرع، ولكنها تستقبل عدداً أقل من اللاجئين، بحسب وسائل إعلام. إليك أبرز المعلومات عن خطة كندا للهجرة والفئات المطلوبة - يبلغ عدد سكان كندا 38 مليون نسمة، ومثّلت الهجرة 80% من النمو الديموغرافي في البلاد عام 2019. - تهدف الحكومة الكندية إلى استقبال 465 ألف مهاجر جديد بدءاً من 2023، على أن يزيد العدد إلى 500 ألف سنوياً بحلول عام 2025، بحسب الجزيرة نت. - تواجه الشركات الكندية أكبر أزمة عمالة على الإطلاق، حيث تم تسجيل مليون وظيفة شاغرة في شهر مارس. - يشكل المهاجرون والمقيمون الدائمون 23% من إجمالي تعداد السكان كندا في عام 2021، مما يجعلها الدولة التي تضم أكبر نسبة من المهاجرين ضمن مجموعة الدول السبع. - تتجه شريحة كبيرة من السكان في كندا إلى سن التقاعد، حيث يراوح سن كل شخص من أصل 7 في كندا بين 55 و64 عاماً. - يستقر في كندا 1,3 مليون مهاجر جديد خلال الفترة بين عامي 2016 و2021. - العام الماضي استقبلت كندا أكثر من 405 آلاف مهاجر، وتأمل الحكومة أن يصل العدد هذا العام إلى 431 ألف مهاجر، ليرتفع إلى 465 ألف مهاجر العام المقبل 2023، و485 ألف مهاجر عام 2024، و500 ألف عام 2025. ويوضح موقع الجزيرة نت أن هناك 4 فئات من المهاجرين إلى كندا، وهي فئة الأسرة (أقرباء لأشخاص مقيمين في كندا) وفئة المهاجرين الاقتصاديين (العمال المهرة ورجال الأعمال) وفئة اللاجئين (الذين يهربون من الاضطهاد أو التعذيب أو العقوبات القاسية وغير العادية) والفئة الإنسانية وغيرها من الأسباب (الذين يتم قبولهم مهاجرين لأسباب إنسانية). وفي يناير الماضي استجابت الحكومة الكندية لدعوات أصحاب الشركات والمشروعات والنقابات العمالية، لمعالجة أزمة العمالة التي تفاقمت مع جائحة كوفيد-19. وأصدرت قراراً برفع نسبة العمال الأجانب المؤقتين في مقاطعة كيبيك من 10% إلى 20% لمواجهة نقص العمالة الذي يؤثر على قطاعات اقتصادية عدة، بحسب تقرير سابق بموقع الجزيرة نت. ونقلت وسائل إعلام كندية عن وزير العمل والتشغيل في كيبيك جان بولي أن القرار “سيؤثر بشكل خاص على الوظائف التي تتطلب مؤهلات أقل في تجارة التجزئة والمطاعم والفنادق وقطاعات التصنيع”. ودعت النقابات الحكومة الفدرالية إلى دعم العمال الأجانب المؤقتين وعائلاتهم للهجرة إلى كندا حتى يتمكنوا من شغل وظائف بشكل دائم. وفي نوفمبر الماضي، فتحت مقاطعة كيبيك الكندية باب اجتياز اختبار للتوظيف أمام العاملين في القطاع الصحي من دول المغرب العربي. وأعلنت كبرى مقاطعات كندا أنها تحتاج توظيف نحو 4000 عامل صحي، من بينهم 3500 ممرضة من المغرب والجزائر وتونس. وكان وزير الجنسية والهجرة الكندي ماركو مينديسينو قال في تصريح، بحسب الجزيرة نت يناير الماضي، إن الوافدين الجدد أدوا دوراً مهمّاً في التعامل مع أزمة كورونا، مشيداً -بصفة خاصة- بطالبي لجوء عملوا بالخط الأول في دور التقاعد المتضررة من الوباء خلال الربيع. وأوضح أن المهاجرين لهم أهمية حيوية في النظام الصحي الكندي ويشكلون 25% من العاملين في المستشفيات ودور التقاعد، وكشف أن ثلث أصحاب الشركات في كندا من المهاجرين.
37351
| 02 نوفمبر 2022
كشف مسؤولو ميناء الدوحة القديم النقاب عن مشروع تطوير منطقة الميناء وتحويلها إلى مدينة، لتصبح إحدى الوجهات السياحية الجديدة في دولة قطر، والتي تم تشييدها تزامنا مع بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، التي ستقام خلال الفترة من 20 نوفمبر الجاري إلى 18 ديسمبر المقبل. وقال المهندس محمد عبدالله الملا المدير التنفيذي لميناء الدوحة القديم، في مؤتمر صحفي، إن مشروع تطوير منطقة ميناء الدوحة القديم تم إكماله في 4 سنوات، لتحويل ميناء الدوحة إلى وجهة سياحية جديدة بالدولة ومرسى للبواخر السياحية، وذلك بعد تحويل عمليات الشحن إلى ميناء حمد.. مضيفا أن خطة تطوير الميناء أخذت بعين الاعتبار منذ البداية دعم استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022، ورؤية قطر الوطنية 2030. وأكد أن المشروع تم تشييده على مساحة تبلغ 800 ألف متر مربع، ليكون وجهة جديدة تخدم السياحة للسكان داخل الدولة والسياح القادمين من مختلف دول العالم.. مشيرا إلى أن المشروع يحتوي على محطة رئيسية للمسافرين، تستقبل أكثر من 300 ألف سائح سنويا، بحسب توقعات قطر للسياحة، كما سيستقبل الزوار من خلال السفن السياحية، وسيكون وجهة للجماهير داخل الدولة خلال منافسات المونديال. وشدد المدير التنفيذي لميناء الدوحة القديم على أن المشروع يعد من المشاريع التي ستترك إرثا بعد استضافة المونديال سيخدم الدولة، لافتا إلى أن الافتتاح الرسمي للميناء سيكون قبل انطلاق منافسات كأس العالم FIFA قطر 2022، وقد سبقه افتتاح تجريبي، وستكون ساعات العمل من الرابعة عصرا وحتى العاشرة مساء حتى يوم 15 نوفمبر الجاري، ولكن بعد الافتتاح الرسمي ستكون مواعيد عمل الميناء من التاسعة صباحا وحتى الثانية ليلا، وسيكون ذلك قبل انطلاق فعاليات المونديال بأيام معدودة، موضحا أن المحال التجارية الموجودة في المشروع تم تأجيرها بالكامل. وأشار الملا إلى أن المشروع يضم منطقة متعددة الاستخدامات بها أكثر من 50 مقهى ومطعما، وأكثر من 100 محل تجاري، وأغلب هذه المحلات ستكون مهتمة بالأنشطة البحرية وكل ما يلزم لمزاولة الرياضات المائية والأنشطة البحرية، كما يتضمن 150 شقة فندقية، وفندقا رئيسيا يضم 30 غرفة. وقال إن تصميم المشروع مستوحى من حاويات الشحن البحري، وتم داخله بناء مدينة جديدة مستوحاة من العمارة القطرية، وخصوصا البيوت الواقعة على الساحل القطري، كما تم وضع خطة لاستقبال السفن الزائرة لميناء الدوحة.. مضيفا: كما يحتوي الميناء على ثلاث فئات لاستقبال اليخوت، وتتضمن، /مارينا/ والتي تستقبل اليخوت الخاصة بالأحجام الصغيرة وحتى 30 مترا، إلى جانب 30 مركبا خشبيا /السنبوك/ والتي ستمثل فنادق عائمة خلال المونديال، وجاءت فكرتها لاستقبال الزوار والسياح، وتمثل تجربة قطرية محلية. وأشار الملا إلى أن الميناء سيستقبل السفن الشخصية الزائرة، خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث تم تخصيص 50 موقفا لاستقبال اليخوت الضخمة، والتي يتراوح طولها بين 50 و160 مترا، وهناك حجوزات كثيرة لهذه اليخوت. وتابع: لقد كان التخطيط لمشروع اليخوت الزائرة قبل عدة شهور فقط، ومع تضافر الجهود وتعاون جميع الجهات تم وضع تسهيلات كبيرة للراغبين في دخول قطر باليخوت الخاصة بهم، وذلك بالتنسيق مع وزارة الداخلية، والهيئة العامة للجمارك وشركة وقود وشركة موانئ قطر، حيث تم وضع آلية عمل بحيث يتم تسجيل الدخول والتفتيش في الميناء. وأضاف أنه تم توفير عدد من الخدمات الأساسية لأصحاب اليخوت الزائرة تشمل خدمات الماء والصرف الصحي، ومحطة بترول ستكون موجودة من خلال سفينة ضخمة، قريبة من الميناء على بعد أقل من نصف كيلو متر لتوفر لهم تجربة استثنائية. وقال المهندس محمد عبدالله الملا، المدير التنفيذي لميناء الدوحة القديم إن الميناء سيستضيف ثلاثة فنادق عائمة خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، تتسع لاستضافة ما يقارب 12 ألف شخص، وقد تم الإعلان عن هذه الفنادق من قبل ويتم حجز غرفها من خلال منصة الإسكان الخاصة بالمونديال. وأضاف أن /الفنادق العائمة/، ستصل أيام 10، و14 و18 نوفمبر الجاري، وهناك حجوزات من خلال المنصة الرسمية، ويتم طرح عدد من الغرف توالياً. من جانبه، قال المهندس محمد نبيل العطوان مدير إدارة العمليات والمشاريع في ميناء الدوحة القديم، في تصريح صحفي خلال الجولة التعريفية بالمشروع، إن الميناء يوفر مرافق ومحال تجارية تضم المستلزمات المائية، وغرف تبديل، ودورات مياه، بالإضافة إلى مخازن شخصية، يتم تخصيصها بشكل يومي أو مؤقت وتوفر جميع الاحتياجات لتسهيل ممارسة الأنشطة. وتابع مدير العمليات في ميناء الدوحة القديم: لقد أخذنا بعين الاعتبار ربط المشروع بالكورنيش، حيث يضيف المشروع ما يقارب 8 كيلومترات على كورنيش الدوحة، كما يشتمل الميناء على 5 كيلومترات مسارات جري من /الترتان/ الصديق للبيئة والمريح للجري، و5 كيلومترات أخرى مسارات للدرجات الهوائية، ويتخلل كل هذه المرافق حدائق ومساحات خضراء، على مساحة 200 ألف متر مربع. ونوه إلى أن ميناء الدوحة القديم يولي اهتماما كبيرا لرواد الأعمال القطريين، والمشروع سيوفر فرصا استثمارية واعدة للقطاع الخاص، مشيراً إلى أنه يضم أيضا سوق السمك الرئيسي في المدينة، والمحال التي تعمل على خدمة السياح وتوفر المستلزمات الخاصة بالبحر، إلى جانب توفير السكن لهم. وأضاف أن المحال التجارية في ميناء الدوحة القديم هي أفكار قطرية 100 بالمئة ولها علاقة بالبيئة البحرية وهناك جانب آخر يلبي احتياجات الجهات المختلفة، وقد تم تشييد المشروع لخدمة زوار قطر خلال المونديال، وسيكون بعد ذلك واحدا من الوجهات السياحية في الدولة، حيث يقع في مكان استراتيجي بجانب الكورنيش الذي يعد من المراكز الرئيسية لفعاليات المشجعين خلال كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال العطوان إن الميناء سيكون مقرا للاستديو الرئيسي لقناة /الكأس/ خلال البطولة، مع شاشات عملاقة وسيكون عنصر جذب للزوار.. مضيفا أن الميناء جزء من الكورنيش ويطبق ذات الإجراءات الخاصة بمنطقة الكورنيش ويتم الدخول له من خلال بطاقة /هيا/ والتصاريح الرسمية للموظفين والكوادر العاملة، والمستأجرين والنزلاء في الفنادق العائمة والسفن الخشبية وسيكون بمقدور الجماهير القدوم إلى الميناء مشيا على الأقدام. وأوضح أن الميناء يضم نقاطا لتوقف الحافلات خلال المونديال، لربط الجماهير بالمحطات الرئيسية بسوق واقف، والتي تساعد على تنقل الجماهير إلى نقاط الفعاليات الرئيسية في الدولة. وتقع محطة المترو القريبة من متحف قطر الوطني على بعد مسافة 500 متر من الميناء. واختتم مدير إدارة العمليات والمشاريع في ميناء الدوحة القديم، بالقول إن السكن في الفنادق العائمة شجع الزوار للإقامة في الميناء والاستمتاع بخدماته الرائعة، حيث يوفر الميناء تجربة جديدة للجماهير خلال فترة البطولة، نظرا لقربة من الكورنيش واستاد 974.. مشيرا إلى أن الميناء يضم محطة وقود عائمة في منطقة /مارينا/ والتي تخدم كل مستخدمي الوسائط البحرية على مدار العام.. كما يشتمل الميناء على محلات للتزود بالثلج، وسوبر ماركت عائم ويوفر كافة عناصر الأمن والسلامة في جميع مرافقه، وفق توجيهات وزارة الداخلية ومنظومة الأمن والسلامة الخاصة بالدفاع المدني.
10615
| 02 نوفمبر 2022
تتميز العلاقات القطرية - الجزائرية بأنها تاريخية ومتنامية صقلتها عقود من التعاون والتآزر بين قيادتي البلدين الشقيقين، حيث تنطلق من الإيمان الراسخ بوحدة الأهداف والمصير المشترك، وتستند على أسس وطيدة ووشائج متينة وأواصر صادقة تربط البلدين والشعبين الشقيقين في العديد من المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وقد تعززت العلاقات بين الجانبين وتوسعت وازدادت رسوخا عبر سلسلة من الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، كان آخرها حرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على حضور حفل افتتاح الدورة الـ 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022 بمدينة وهران الجزائرية في يونيو الماضي، وأيضا لقاء سموه مع أخيه فخامة الرئيس عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، حيث جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها، كما جرى مناقشة عدد من القضايا والمستجدات ذات الاهتمام المشترك. وقد سبق ذلك زيارة الدولة التي قام بها فخامة الرئيس عبد المجيد تبون إلى قطر في فبراير الماضي، حيث عقد صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخوه فخامة الرئيس الجزائري محادثات ثنائية موسعة، ركزت على العلاقات بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، وتبادل الجانبان وجهات النظر حول المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكدا العمل على تنسيق مواقفهما بما يخدم مصالحهما ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وقد عكست هذه المباحثات عمق العلاقات الثنائية، وتطابق وجهات نظر البلدين على المستوى الثنائي. وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للتشاور والتنسيق بين البلدين، وتطلعهما إلى تعزيزهما على كافة المستويات، كما أثنيا على علاقات التعاون المتميزة، وإلى الارتقاء بها في جميع المجالات، لا سيما الاقتصادية والتجارية وقطاع الغاز، وفي هذا السياق، جدد فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون امتنانه لأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على الدعم الذي قدمته دولة قطر لمرشح الجزائر الذي تم انتخابه أمينا عاما لمنتدى الدول المصدرة للغاز. وأكد القائدان على ما يحتويه البلدان من فرص حقيقية ومتنوعة لتعزيز التعاون، من خلال تمكين فرص التكامل الاستثماري بين البلدين وإقامة الشراكات، فضلا عن زيادة حجم التبادل التجاري وتنويعه. واستعرض الجانبان مستجدات الأوضاع المتغيرة على الساحة الدولية وانعكاساتها على المنطقة العربية، مؤكدين على ضرورة السعي لإرساء علاقات دولية متوازنة تحتكم لميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الراسخة في هذا الإطار، كما شددا على أهمية إعلاء قيم الوحدة والتضامن بين الدول العربية لتجاوز مختلف الأزمات الراهنة التي تمر بها المنطقة، واتفقا على دعم أطر وآليات العمل العربي المشترك وتعزيزها على أفق الاستحقاقات المقبلة، لا سيما القمة العربية المرتقبة بالجزائر. وفي هذا الصدد، ثمن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، جهود أخيه فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون وحرصه على توفير الأجواء المواتية لنجاح هذه القمة، مؤكدا استعداد دولة قطر لمساندة هذه المساعي الحميدة والمساهمة في تحقيق النتائج المرجوة منها، خاصة في ظل التحديات المشتركة التي تواجه الدول العربية على مختلف الأصعدة. وبخصوص القضية المركزية للأمة العربية، استعرض القائدان آفاق حشد المزيد من الدعم الدولي للقضية الفلسطينية بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، ويضمن إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. كما شددا على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية والمسعى الذي أطلقته الجزائر بهذا الصدد استكمالا للجهود المخلصة التي قام بها العديد من الدول العربية، لا سيما دولة قطر، لتحقيق التقدم المنشود نحو هذا الهدف الأسمى. كما تناول القائدان أهم الأزمات التي تهدد السلم والأمن في المنطقة العربية، وأكدا على توافق مواقف البلدين حول ضرورة بلورة حلول سلمية تحقق تطلعات الشعوب المعنية، وتنأى بدولها عن أخطار التدخلات الخارجية، وفضلا عن ذلك، تم التطرق إلى أزمة جائحة كورونا وسبل تشجيع التوجه نحو امتلاك الدول العربية مقومات الأمن الصحي والاكتفاء الذاتي في هذا المجال. وخلال الزيارة، شهد صاحب السمو أمير البلاد المفدى والرئيس الجزائري التوقيع على اتفاقية ومذكرتي تفاهم وبرنامج تنفيذي بين البلدين، حيث شهدا التوقيع على اتفاقية التعاون القانوني والقضائي في المسائل الجنائية بين حكومتي البلدين، ومذكرة تفاهم بشأن إقامة المشاورات السياسية والتنسيق بين وزارتي الخارجية بالبلدين، ومذكرة تفاهم في مجالات التنمية الاجتماعية والأسرة بين حكومتي البلدين. كما شهدا التوقيع على البرنامج التنفيذي الثاني في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجي لاتفاق التعاون التربوي والعلمي بين حكومتي البلدين للأعوام الدراسية (2022 - 2025). وتؤكد هذه الزيارات المتبادلة ومثيلاتها التي يقوم بها الوزراء وكبار المسؤولين من البلدين الحرص الكبير على رعاية هذه العلاقات، والارتقاء بها وتعزيزها في القطاعات كافة، وهو ما عكسته نتائج اجتماع الدورة الخامسة للجنة المشتركة العليا القطرية - الجزائرية التي انعقدت خلال نوفمبر 2014 بالدوحة. وللعلاقات القطرية - الجزائرية خصوصيتها وتفردها، باعتبار أن البلدين من أكبر مصدري الغاز الطبيعي في العالم، كما أنهما دولتان محوريتان داخل الجامعة العربية وفي المحيط الإقليمي، تجمعهما رؤى واحدة ومواقف مشتركة ومبادئ راسخة تجاه المصالح الثنائية والقومية والقضايا العربية والدولية والأمن والسلام الدوليين. وحرصت دولة قطر على المشاركة، في يوليو الماضي، في احتفالات الجزائر بالذكرى الـ 60 لعيد الاستقلال، وذلك بحضور فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون، حيث مثل دولة قطر في الاحتفالات سعادة الشيخ فهد بن فيصل آل ثاني وزير الدولة. كما ساهمت زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى (حفظه الله) إلى الجزائر في فبراير 2020 في ترسيخ التعاون بين البلدين على الأصعدة كافة، لا سيما على المستويين الاقتصادي والاستثماري اللذين يشهدان نموا مطردا وسريعا على المستويات كافة. ويرى الدكتور علي قابوسة الباحث الأكاديمي والمحلل السياسي الجزائري ، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن العلاقات القطرية - الجزائرية، عرفت تطورا ملحوظا منذ تولى الرئيس عبدالمجيد تبون الرئاسة، حيث كان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أول المهنئين له. وقال: إن تقارب وجهات النظر بين قطر والجزائر في العديد من القضايا الإقليمية والدولية مكن من خلق علاقات وطيدة جدا بين البلدين الشقيقين.. مشيرا إلى أن العلاقات القطرية - الجزائرية متجذرة، وكانت لها انعكاسات إيجابية كبيرة لصالح البلدين فتلك العلاقات تنطلق من وحدة الأهداف والمصير المشترك، ولا شك أن الدولتين تشكلان بعدا استراتيجياً مهماً لكليهما. الديناميكية التي تشهدها مؤخرا العلاقات القطرية - الجزائرية من شأنها، بحسب السيد رشيد شرشار عضو المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الثانية بالبرلمان الجزائري)، أن تفتح الباب أمام مزيد من تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والانطلاق بها نحو آفاق أرحب في شتى المجالات، فضلا عن أنها تشكل دفعة لتكثيف جهود البلدين لخدمة القضايا العربية، وتعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة. وقال شرشار، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن العلاقات القطرية - الجزائرية مثال يحتذى به، وجاءت تتويجا للعديد من الخطوات التي اتخذها البلدان، بما يؤكد حرصهما على دعم العلاقات الثنائية، والنظر بجدية وموضوعية لآفاق التعاون المثمر، منوها في هذا الصدد بتبادل الزيارات على أعلى مستوى بين البلدين. وفي تصريحات مماثلة لـ /قنا/، نوه الدكتور عبد القادر بريش عضو المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الثانية للبرلمان) بالعلاقات الأخوية بين قطر والجزائر، مؤكدا أن هذه العلاقات تجسد روح الأخوة العربية، وتعد نموذجا لما يجب أن تكون عليه العلاقات العربية - العربية. وأضاف عضو البرلمان الجزائري أن الزيارات المتبادلة على مستوى قيادتي البلدين ستدفع إلى مزيد من التعاون والشراكة الاستراتيجية، وستنعكس إيجابا على تعزيز العمل العربي المشترك. وتنظم العلاقات القطرية - الجزائرية العديد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم والبروتوكولات، التي تشمل التعاون في مجالات: الاقتصاد، والتجارة، والصناعة، والطاقة، والمناجم، والاستثمار، والزراعة، والسياحة، والصحة، والرياضة، والجمارك، والنقل البحري، والفلاحة، والتعاون العسكري، فضلا عن قطاعات الثقافة والإعلام والرياضة، والتخطيط العمراني، إلى جانب التعاون في المجالات القانونية والقضائية، والرقابة الاقتصادية، ومكافحة الغش التجاري، وتجنب الازدواج الضريبي، والصيد البحري، والموارد المائية، والمحميات الطبيعية. وعززت هذه الاتفاقيات العلاقات الأخوية بين البلدين، ورسختها وارتقت بها من مرحلة التعاون الثنائي إلى الشراكة الاستراتيجية الطموحة الواثقة بتحقيق أهدافها ونجاح مشروعاتها. وتعتبر الجزائر من الوجهات الاستثمارية التي تلقى اهتمام رجال الأعمال القطريين، فقد تم خلال السنوات الأخيرة إنشاء عدد من المشروعات الاستثمارية القطرية في الجزائر، كان أبرزها الشركة الجزائرية - القطرية للصلب (مشروع بلارة الجزائري القطري للصلب بولاية جيجل، الواقعة شمال شرقي الجزائر العاصمة، على مساحة تبلغ حوالي 216 هكتارا، وبتكلفة ملياري دولار تقريبا، وبطاقة إنتاجية تقدر بـ 4 ملايين طن من الصلب، وهو معد لإنتاج نوعية نقية من الحديد بتقنية الاختزال المباشر النادرة عالميا، والتي تعتمد على الغاز، ما جعل المصنع يحظى بسمعة عالمية، ويبرم اتفاقيات مع شركات دولية للتصدير. ويعد المشروع من أهم مشاريع الشراكة الاستراتيجية في المجال الاقتصادي بين البلدين الشقيقين، فضلا عن استثمارات مجموعة /أريد/ الرائدة في قطاع الاتصالات، التي حققت وتحقق نجاحا معتبرا في الجزائر. وهناك العديد من الاستثمارات المهمة لرجال أعمال قطريين في عدة ميادين كالزراعة والسياحة والخدمات والبيئة وغيرها من المجالات، وتعتبر قطر من أكبر المستثمرين في السوق الجزائرية كونها سوقا واعدة وتزخر بالكثير من الفرص التي تجذب أي مستثمر. وقد أسهمت جهود غرفتي البلدين في فتح مجالات تعاون جديدة بين القطاع الخاص، بما يؤسس لشراكات وتحالفات تخدم اقتصادي البلدين، وكان الاجتماع الأول لمجلس الأعمال القطري - الجزائري خلال أبريل الماضي حدثا مهما، من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين. وتوجد عشرات الشركات القطرية - الجزائرية المشتركة العاملة في السوق القطرية، ومن المنتظر زيادة أعدادها خلال الفترة المقبلة، خصوصا مع توفر العديد من الفرص الاستثمارية بمختلف القطاعات الاقتصادية، لا سيما الصناعات الصغيرة والمتوسطة، في ضوء قدرات وإمكانات الدولتين. وتتمتع الجزائر بموقع جغرافي مهم بين القارتين الأوروبية والإفريقية، وتربطها علاقات متميزة مع دول المجموعتين، وتتمتع السوق الجزائرية بإمكانيات طبيعية، تتراوح بين التنوع المناخي والأراضي الزراعية، بالإضافة لتوافر الأيدي العاملة الجزائرية المتخصصة والماهرة، ما يتيح الكثير من الإمكانيات والفرص الاستثمارية بمختلف القطاعات كالتعدين، والأدوية، والسياحة، والصناعة، والخدمات، والزراعة. وتعمل في دولة قطر 169 شركة جزائرية، من بينها شركتان مملوكتان بالكامل للجانب الجزائري، و167 شركة برأس مال مشترك قطري - جزائري. وتسعى الجزائر وقطر إلى تحقيق قفزة نوعية في التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما، من خلال التوقيع على العديد من اتفاقيات التعاون في مجالات مختلفة، منها مذكرة تفاهم بخصوص دراسة جدوى توسعة مصنع الشركة الجزائرية - القطرية للصلب (مجمع بلارة) بهدف الانتقال إلى المرحلة الثانية من مستوى الإنتاج التي ينتظر أن ترفع طاقة المصنع الإنتاجية إلى 4 ملايين طن سنويا، بالإضافة إلى تطوير التعاون وتبادل الخبرات في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجي عبر التوقيع على البرنامج التنفيذي الثاني 2022 - 2025، ومذكرة تفاهم لتبادل التجارب فيما يتعلق بقطاع الأسرة والتنمية الاجتماعية، واتفاقية للتعاون القضائي في المسائل الجنائية. وتعد قطر أكبر مستثمر عربي في الجزائر، فهي من الوجهات الاستثمارية التي تلقى اهتمام رجال الأعمال القطريين، وقد أنشئ في السنوات الأخيرة عدد من المشروعات الاستثمارية القطرية بالجزائر. وفي يونيو الماضي، بحثت رابطة رجال الأعمال القطريين مع الغرفة الجزائرية للصناعة والتجارة وبعض الوزراء خلال زيارتهم للجزائر، فرص تعزيز التعاون الاستثماري بين البلدين، حيث اتفق الجانبان على أهمية تنسيق زيارات ميدانية لمجتمع الأعمال القطري - الجزائري لبحث الفرص الاستثمارية على أرض الواقع. وخلال استقباله من طرف فخامة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين، رغبة الجانب القطري في الاستثمار في الجزائر لامتلاكها المقومات الطبيعية والكوادر البشرية، معلنا عن عدة مشاريع واتفاقيات سترى النور قريبا. وفي هذا الصدد، يقول الخبير الاقتصادي الجزائري عبد المالك سراي، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن قطر والجزائر تمتلكان كل المقومات المشجعة على تحقيق الشراكة التي تطمحان إليها. ويرى سراي أنه وجب على الجزائر أن توجه الشراكة مع قطر نحو القطاعات الاستراتيجية كالفلاحة والصناعة والسياحة من أجل الاستفادة من الخبرة القطرية الكبيرة في مجال التصنيع والسياحة والرقمنة وغيرها، التي قطعت أشواطا كبيرة فيها. وأكد الخبير الاقتصادي الجزائري أن كلا البلدين يتمتعان بمقومات نجاح هذه الشراكة، فاقتصاد الجزائر يعتبر منفتحا، وهناك عدد كبير من الفرص للاستثمار، خاصة مع صدور قانون الاستثمار الجديد، إضافة إلى كون الجزائر لا تزال سوقا واعدة بالنسبة لقطر. وبدوره، شدد السيد عبد الوهاب زياني، رئيس اتحاد الصناعيين والمنتجين الجزائريين، في تصريحات مماثلة لـ /قنا/، على أن العلاقات الاقتصادية الجزائرية - القطرية مميزة، ومربحة للطرفين.. مشيرا إلى أن أطر التعاون الثنائي بين البلدين ستدفعها كذلك التشريعات، خاصة قانون الاستثمار الجديد، الذي أقرته الجزائر مؤخرا لتشجيع الاستثمار، والتي ستتيح للمستثمرين القطريين فرصا واعدة تعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين. كما أكد السيد عبد الرحمن هادف، الخبير الاقتصادي الجزائري، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن العلاقات الاقتصادية القطرية - الجزائرية، ما هي إلا انعكاس لمستوى العلاقات السياسية والدبلوماسية، خاصة أن البلدين يؤمنان بالتوجهات نفسها في العديد من القضايا. وبحسب السيد هادف، فإن القطاعات الأكثر أهمية والتي يمكن أن تكون محاور شراكة مستقبلا بين الجزائر وقطر هي: الطاقة، والطاقات المتجددة، والبناء، والنسيج، والسياحة، والصناعة التحويلية، والسيارات وقطع الغيار، والصحة عبر استحداث مستشفيات ومصحات قطرية للعلاج في الجزائر. ومن ناحيته، نوه السيد أكرم زيدي رئيس المركز الجزائري للاستشراف الاقتصادي وتطوير الاستثمار والمقاولاتية، في تصريح لـ /قنا/، بأن العلاقات القطرية - الجزائرية في تقدم مستمر، في ضوء حرص قيادتي البلدين على تعزيزها وتطويرها. وأشار إلى أن هناك اهتماما جزائريا خاصا بالعلاقات مع دولة قطر، التي كانت واحدة من المحطات الرئيسية للزيارات الخارجية للرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون. كما أكد زيدي أن هناك حرصا كبيرا في الجزائر على بناء شراكة حقيقية مع دولة قطر في مجالات التجارة والاستثمار.. مضيفا أن مستقبل الشراكة بين البلدين واعد في ضوء ما يتمتع به البلدان من إمكانيات كبيرة، وتفاهم وتوافق على المستويات السياسية في الاهتمامات والأولويات الوطنية. ويبدو أن آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري المستقبلي واعدة بين قطر والجزائر في ضوء قدرات وإمكانات الدولتين، فقطر واحدة من أقوى الاقتصادات في المنطقة، بينما تتمتع الجزائر بإمكانيات طبيعية تتراوح بين التنوع المناخي والأراضي الزراعية، بالإضافة لتوافر الأيدي العاملة الجزائرية المتخصصة والماهرة، ما يتيح الكثير من الإمكانيات والفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات كالتعدين والأدوية والسياحة والصناعة والخدمات والزراعة.
2420
| 01 نوفمبر 2022
أكدت خبيرات وإعلاميات في المجال الرياضي قدرة قطر على استضافة بطولة عالمية تضم العديد من الفرق الرياضية القوية والشهيرة، وأن الاستعدادات التي سبقت التحضير للمونديال هائلة ومشرفة، متمنيات أن يحقق أي منتخب عربي الفوز في البطولات والمنافسات الرياضية. واشرن ان استضافة دولة قطر مونديال 2022، تعتبرالإنجاز التاريخي المُشرِّف على المستوى العربي خصوصاً، ثم على مستوى قارة آسيا بشكل عام، مشيرات إلى أن هذا الحدث الرياضي الأضخم سينعكس إيجاباً على تطور الكرة في دول القارة كافة. ومع تنامي الحملة الشرسة على الاستضافة العربية لكأس العالم اعربت الاعلاميات العربيات عن مساندتهن المطلقة لقطر في مواجهة الحملات المغرضة التي تستهدفها منذ سنوات بعدما تصاعدت وتيرتها باقتراب الانطلاقة المونديالية يوم 20 نوفمبر الجاري، واشرن إلى أن الدوحة ستثبت للعالم أجمع أنها على قدر المسؤولية بإخراج نسخة مبهرة من كأس العالم، لم تحدث منذ إقرار البطولة عام 1930 في الاوروغواي. واعربن عن الأمل في أن يصل أحد المنتخبات العربية إلى الأدوار النهائية، واكدن أن المنتخب الأرجنتيني هو الأوفر حظاً للفوز بنسخة 2022، وأن النجم ليونيل ميسي سيواجه في مونديال الدوحة تحدياً شخصياً ووطنياً كبيراً، فالشعب الأرجنتيني يعوّل عليه ليكون نسخة جديدة من الأسطورة ماردونا. وفيما يلي لقاءات الشرق: هيام تاج السر: ندعم قطر ضد هذه الحملات الممنهجة من الإعلام الغربي قالت هيام تاج السر صحفية رياضية والمنسق الاعلامي لسيدات كرة القدم: اتوقع نسخة مختلفة في مونديال 2022 بقطر وهو يمثل النسخة (22) من كأس العالم، فالنسخة استثنائية بكل ما تحمل الكلمة من معان كونها تقام في منطقة الشرق الاوسط والمنطقة العربية، أي انها تمثل (الحلم العربي) كما أنها جاءت بعد ظروف قاسية بسبب وباء كوفيد 19. والكل متعطش للملاعب وتشجيع منتخباته وهي فرصة جيدة لرؤية من نحب من ابطال اللعبة ومشاهدتهم من قرب. مُعبرة عن دعمها لقطر ضد هذه الحملات الممنهجة من الاعلام الغربي وقالت: سودانية وأفخر بأن هناك دولة عربية مستعدة وبأفضل طريقة ممكنة لاستضافة كأس العالم، بالنسبة لي سعيدة جدا بقيام المونديال بمنطقة الشرق الاوسط والاستضافة ستحدث توازنا للمنطقة، فكأس العالم لكرة القدم عالم وبطولات الفيفا هي الأهم والاكبر ورئيس الفيفا يساوي رئيس دولة كيف لا والفيفا دولة وكرة القدم هي اللعبة الشعبية الاولى على مستوى العالم، الاولى بزخمها وجمهورها، الحديث عن الاستادات يطول فكل استاد من الاستادات ال(8) عبارة عن تحفة معمارية لها تاريخ وإرث ومعنى بالاضافة للعمل الهندسي والفني الكبير والتغلب على الاجواء وتطويعها، كما ان الملاعب الرديفة او ملاعب التدريب أعدت بعناية واصبحت قطر قبلة للمنتخبات والفرق الكبيرة. وأوضحت أن بطاقة هيا وجدت لراحة الضيوف، من الواضح ان ضيوف قطر وكأس العالم سينعمون بضيافة وكرم غير مسبوقين من خلال العمل الكبير الذي اعدته اللجنة العليا للمشاريع والارث وتسهيل الدخول لقطر ومن قبل كانت قطر قد ساعدت ضيوفها بأن (تذكرتك تأشيرتك) والآن تذكرة مباراة واحدة كفيلة باستخراج بطاقة هيا التي تسمح للمشجع ان يتجول في قطر بكامل راحته بالخروج والدخول كما انها تسمح له بإدخال ثلاثة من الاهل والاصدقاء فأي كرم وضيافة اكثر من ذلك. نجد ان الاستعداد لكأس العالم بدأ مبكرا والتدرج في الاستضافات حتى الوصول للحدث الاروع بدأ منذ فترة ليس بالقصيرة باستضافات فعاليات وبطولات عالم لمختلف الالعاب واستضافة فيفا عرب للوقوف على كل كبيرة وصغيرة، اتوقع ان تكون النسخة (22) من كأس العالم قوية فنيا وسعيد من يظفر بالكأس الاول في الشرق الاوسط. سهام بن عبدالله: لا يريدون للمونديال أن يخرج من القارة العجوز قالت سهام بن عبدالله إعلامية تونسية: فخورة بكوني عربية وان بلدا عربيا وشقيقا ينظم هذا العرس الرياضي العالمي الذي سيكتب من أحرف ذهبية بالتاريخ يصل على مسامعنا في هذا الوقت الذي تستعد قطر لاستضافة أحد أكثر الأحداث ترقباً في العالم انها أضحت مركزا رياضيا وسياسيا واقتصاديا في الشرق الأوسط والعالم، وحققت نهضة كبيرة في مجال الابتكار الرياضي، مما يؤهلها لاحتضان أهم المناسبات العالمية في هذا المجال كما اننا نتابع وعلى علم بجاهزية دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم 2022 وانها تستعد بمساع كبيرة منذ 12 عاما لهذا الحدث الكبير الذي سيكون بالنسبة لها فرصة اقتصادية كبيرة وخاصة أن هذه الكأس تمتاز بأنها ستكون الأولى من نوعها من ناحية سماح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمثل هذا الحدث في بلد شرق أوسطي. واضافت: نرجع الى الوراء قليلا بلمحة سريعة حيث ان دولة قطر ليست غريبة على تنظيم البطولات والمسابقات الدولية فنتابع مشاركة أفضل لاعبي التنس ولاعبي الجولف في العالم في البطولات الكبرى هناك بشكل متكرر ومنتظم هذا ما يؤكد الصورة الجلية التي تحظى بها عربيا ودوليا وعلى مكانة قطر الرائدة في مجال الرياضة التي تبدو واضحة المعالم سواء من خلال مرافقها الرياضية عالية المستوى كأكاديمية أسباير أو إنجازاتها العملاقة التي تكللت بالفوز بحق استضافة كأس العالم. وقالت: من حيث استعداد البلاد لاستضافة 1.5 مليون شخص من محبي كرة القدم طوال 29 يوما والتحضير لاستحقاق كأس العالم 2022 المفصلي أرى ان إستراتيجية التنمية الوطنية تساهم في جهود قطر لجعل كأس العالم لكرة القدم يلقى نجاحاً مدوياً وذلك من خلال تركيزها على مجالات الرياضة والبنية التحتية، الرعاية الصحية، الثقافة، السلامة العامة والأمن. وقالت: فلتصمت الاصوات النشاز التي بدأت تعلو في أوروبا فقد قالوها قبل في2010 بجنوب افريقيا ان ارض المونديال ليست آمنة لا يريدون للمونديال ان يخرج من القارة العجوز سيتغير رأيهم بالتأكيد بعد نهاية 2022. وعن شعور الفوز، قالت: في الحقيقة شتان بين توقعاتي العقلية والعاطفية فالقلب يتمنى وكل عربي يتمنى ان الكأس يكون عربيا مثلا انا من المتأملين ان تحرز قطر البلد المضيف هدفا في بطولة كأس العالم 2022 واعتبر من موقعي هذا انها أمام فرصة ذهبية للفوز بتحدي المونديال الصعب وقد يكون أكبر هدف تحرزه من أجل مستقبلها، اما الآن نأتي الى الاجابة عقليا اتوقع فوز منتخب فرنسا بكأس العالم قطر 2022 يليها بالمركز الثاني المنتخب البرازيلي كأقرب المرشحين لنيل اللقب. نغم التميمي: وسام نصر للعرب قالت نغم التميمي: كثيرة هي المنتخبات العالمية والتي عودتنا الوصول الى المربع الذهبي وكثيرة هي المفاجآت التي تتلقاها الجماهير والمتابعون للشأن الرياضي العالمي، وعلمتنا كرة القدم انها دائمة لا صديق لها، وواصلت حديثها بالنسبة للحملات الإعلامية الموجهة ضد قطر وتنظيمها لكأس العالم فإنني أرى أنه تلك الحملات متوقعة وأنها لا تمتلك شرعية وأنها غير مجدية ولن تؤثر على موقف قطر القوي وإصرارها على تنظيم نسخة استثنائية من المونديال، ولكن أتمنى ان تصل المنتخبات العربية المشاركة الى مصاف المنتخبات المتقدمة وتحصد كأس البطولة ليكون بمثابة وسام نصر للعرب أجمع. هبة خضر: كلما اقترب المونديال تعالت أصوات التحريض قالت هبة خضر الجعفيل مدربة منتخب لبنان للسيدات /تحت ١٩ سنة/ تحت ١٧ سنة سابقا منسقة تربية بدنية في مدرسة الفنون الانجيلية الوطنية للبنات والبنين - مديرة اكاديمية كرة القدم وكرة السلة ال Tigers للبنات والبنين وقالت: كلما اقترب المونديال تعالت اصوات الحقد وبث السموم والتحريض. انها ضريبة النجاح لبطولة نجحت قبل ان تبدأ. وأتمنى أن يكون الفوز لمنتخب عربي وخاصة قطر لأن الفعاليات تقام على أرضها، إلى جانب منتخبات قوية مثل فرنسا والبرازيل والتي حملت اللقب مسبقاً. وأننا كعرب نفتخر ونشجع مثل قطر تستضيف كأس العالم بطريقة مشوقة ومميزة، وأن قطر استضافت كأس الأندية العام الماضي والجميع ينتظر الافتتاح والختام ليكون أكثر من رائع والأجمل أن الملاعب والاستادات سيتم التطوع بها لدول هي في حاجة لها. وافتخر أن قطر على قدر المسؤولية والكفاءة وواجهوا العالم بالكثير من الأشياء التي تخالف العادات والتقاليد لتوضيح أخلاقيات عالمنا العربي، وأحلم أن يستقبل الجميع كأس العالم لبطولات أخرى. ناهد الأحمد: العمل على أرض الواقع أفضل رد على الحملات عبرت الاعلامية ناهد الاحمد مراسلة صدى الملاعب عن سعادتها بتنظيم دولة قطر لهذا المحفل العالمي الذي يشكل لنا كعرب فخرا واعتزازا كبيرا جدا وأنا متأكدة من نجاح هذا المحفل العالمي بأياد قطرية، وقالت: الحملات للاسف ضد المونديال لم تتوقف وما زالت، لكن العمل على أرض الواقع ودقة التنظيم إلى جانب الاهتمام بالحملات الترويجية التي أوضحت بل أكدت على أن العمل أنجز وتم بشكل قياسي وفريد، ما قبل المونديال وحتى لحظة الصفر. هي بمثابة رد ينقل لعين المشاهد والمراقب والمتشوق لهذه النسخة، كل ما دُشن من ملاعب ومنشآت واستراتيجيات ضمان الوصول السلس وآليات التعامل مع المشجعين ومحبي كرة القدم والأمن والأمان الذي سيكون على أرض دولة عربية في الشرق الأوسط، وهذا ما يجب أن يكون كرد لأي حملة تشوه أو تعمل ضد قطر والكأس الغالية التي سيصل العالم أجمعه لقلب قطر من أجل حمل هذا الكأس لذلك ندعو الاعلام العربي أن ينضم للاعلام القطري وكل المؤثرين عبر منصات الاعلام الجديد من أجل نقل هذه الصورة المبهرة من قطر حول قدرتها الاستثنائية لاستضافة المونديال. واتوقع واتمنى ان تكسب البرتغال هذه النسخة رغم صعوبتها وارشح معها الارجنتين. سوزان ناصر: الدوحة أبهرت العالم باستعدادها للمونديال وصفت سوزان ناصر، الصحفية في جريدة السياسة الكويتية، استضافة دولة قطر مونديال 2022، بـالإنجاز التاريخي المُشرِّف على المستوى العربي خصوصاً، ثم على مستوى قارة آسيا بشكل عام، مشيرة إلى أن هذا الحدث الرياضي الأضخم سينعكس إيجاباً على تطور الكرة في دول القارة كافة. وقالت الصحفية سوزان، التي شاركت في تغطية معظم البطولات الخليجية: لقد أثبتت قطر أنها الأجدر والأقدر على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وبمختلف الألعاب، موضحة أن احتضانها كأس العالم المقبل سيكون علامة فارقة بالنسبة إليها وإلى كل العرب، لاسيما أن الدوحة أبهرت العالم باستعدادها وتحضيرها لاحتضان الحدث الكبير، من استادات ضخمة تليق بالحدث وبمنتخبات العالم المتنافسة، إضافة إلى المرافق الفخمة المواكبة للمونديال. مؤكدة ان الحملات ضد قطر غير مبررة وعشوائية ولكن قطر قادرة على إظهار صورة مشرقة للعرب. وفي ختام حديثها أعربت سوزان عن الأمل في أن يصل أحد المنتخبات العربية إلى الأدوار النهائية، ورأت أن المنتخبين الفرنسي والأرجنتيني هما الأوفر حظاً للفوز بنسخة 2022، مشيرة إلى أن النجم ليونيل ميسي سيواجه في مونديال الدوحة تحدياً شخصياً ووطنياً كبيراً، فالشعب الأرجنتيني يعوّل عليه ليكون نسخة جديدة من الأسطورة مارادونا.
2072
| 31 أكتوبر 2022
الدوحة – موقع الشرق كشفت تقرير حقوقي عن الوجه الأسود لألمانيا في مجال انتهاك حقوق الإنسان على نطاق واسع، حيث سلّط الضوء على الانتشار الواسع للدعارة والاستغلال الجنسي للنساء والأطفال مقابل لقمة العيش. فخلال السنوات الماضية لم تتوقف آلة الاستعباد الألمانية على استغلال عشرات الآلاف من المهاجرين في المزارع ومصانع اللحوم بأجور زهيدة وساعات عمل إضافية غير مدفوعة وبيئة غير آدمية ومساكن مكتظة وأمراض متفشية، بل تخطى الأمر ذلك استغلال النساء والأطفال في أعمال الدعارة. ألمانيا بيت دعارة أوروبا.. هكذا وصف ديتمار رولر، رئيس المكتب الألماني لمنظمة حقوق الإنسان، الوضع الكارثي في ألمانيا وذلك بحسب تقرير سابق لموقع دويتشه فيله الألماني سلط فيه الضوء على الانتشار الواسع للدعارة والاستغلال الجنسي للنساء والأطفال مقابل لقمة العيش. يشير التقرير وفق رئيس المكتب الألماني لمنظمة حقوق الإنسان إلى إن في ألمانيا تنتشر أكثر أشكال الاستغلال الجنسي، وأن ألمانيا هي دار دعارة أوروبا، ويشمل ذلك عددا كبيرا من حالات الدعارة. وحسب الشرطة الجنائية الألمانية تم في عام 2017 إجراء 327 محاكمة وضبط 500 من الضحايا موثقين. وينوّه إلى أنه في الوقت الذي يكون فيه الرجال ضحايا العمل القسري، فإن غالبية الضحايا من النساء تكون في مجال الاستغلال الجنسي. وتفيد إحصائيات الشرطة الجنائية الألمانية أن البلدان الأصلية لهؤلاء الضحايا هي بلغاريا ورومانيا ثم ألمانيا. كما لاحظت السلطات زيادة ملحوظة في عدد الضحايا من نيجيريا. ** كم عدد العبيد في حوزتك؟! يقول رولر، إنه في السنوات الأخيرة، زاد نوع آخر من الاستغلال الجنسي في ألمانيا، وذلك عبر الإنترنت، زبائن ألمان بإمكانهم استئجار طفل في الفلبين لمدة ساعة يطلبون منه القيام بالحركات التي يرغبون فيها عبر الكاميرا. ويضيف التقرير: عندما نتحدث عن العبودية الحديثة، فلا يحق التغاضي عن أن أطفالاً دون سن الرشد يواجهون مخاطر أن يصبحوا ضحايا حتى في ألمانيا. فقبل سنوات أثارت فضيحة استغلال جنسي الرأي العام في ألمانيا عندما عُرف أن زوجين كانا يستغلان جنسيا الابن لاالذي لم يتجاوز العاشرة من عمره طوال سنتين ويعرضان عليه المال لتلبية نزعات جنسية. ** سجل حافل بالانتهاكات تبرز انتهاك حقوق الإنسان في ألمانيا، كيف أن هذا البلد الأوروبي الذي لطالما تشتدق بالحرية ودعم حقوق الإنسان حول العالم، يطفو على بحر من العبودية الحديثة التي تطال العمال المهاجرين واللاجئين والنساء وحتى الأطفال.. فهل ما زال العالم في حاجة لسماع ترهات وأكاذيب وزير الداخلية الألمانية؟ خاصة بعدما وثقت عشرات المنظمات الحقوقية حول العالم إصلاحات قطر وجهودها في دعم حقوق العمال وحمايتهما؟
6140
| 30 أكتوبر 2022
لا تزال استعدادات دولة قطر لتنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 تحصد الإعجاب والتنويه، وسط توقعات جميع الأوساط الرياضية والرسمية بأن يكون مونديال قطر استثنائيا بجميع المقاييس، بالنظر لما كشفته عنه الدوحة من مرافق وتجهيزات غير مسبوقة. وأجمع الرياضيون والنقاد والصحافيون والإعلاميون والسياسيون، على حد سواء، على أن قطر سبقت جميع المنظمين السابقين للمونديال في التخطيط والإعداد لحدث بحجم كأس العالم، وأعدت خطة محكمة لإخراج نسخة مونديالية بطبعة فريدة من نوعها، لا تكاد تخلو من ابتكار واحترافية وقدرة عالية على تنظيم أكبر المحافل الدولية، منتقدين الأصوات التي تحاول التقليل من أحقية قطر في احتضان كأس العالم، والإشاعات المغرضة التي تستهدف البطولة لا لشيء إلا لكونها ستقام لأول مرة على أرض عربية وشرق أوسطية. وفي هذا السياق، قال الكاتب الأردني الدكتور عبدالمهدي القطامين في مقال نشرته وكالة مدار الساعة الأردنية بعنوان قطر وكأس العالم.. والهجمات المبرمجة : إن قطر استطاعت أن تكسب الرهان بعزيمة لا تقهر، واستجابت لتحدي كأس العالم، لتكون في أبهى صورة، وهذا ليس بغريب لأن اجتماع الإرادة والإدارة معا يمكن له أن يحقق المستحيل، ولا أنافي الحقيقة أو أغازل قطر إن قلت إن حجم الاستجابة كان كبيرا، وإن زائر قطر يمكن له أن يلمح الجهود الأسطورية والموارد الضخمة التي تم إنفاقها لاستقبال الحدث العالمي، الذي قد لا يتكرر عربيا مرة أخرى خلال العقود المقبلة. وأشار إلى أن قطر تحولت، منذ اختيارها لتنظيم كأس العالم، إلى خلية نحل من العمل الدؤوب المتواصل الذي طال كل شيء، وباتت جاهزة لاستقبال مشجعي كأس العالم FIFA قطر 2022، وقد أعدت لذلك بنية تحتية متطورة، ومرافق قل نظيرها على مستوى العالم، مختتما مقاله بالقول: كل التحية والاحترام لدولة قطر التي تصنع سيمفونية كأس العالم بخطى ثابتة بعيدة عن الارتجالية، وما يثار هنا أو هناك سيظل نوعا من الشحن السلبي الذي لا يمكن أن يقدم أو يؤخر بحقيقة أن دولة عربية نظمت كأس العالم، وأثبتت أنه يمكننا أن نصنع الفارق. ومن جهته، بث تلفزيون أمريكا تي في America TV الأرجنتيني تقريرا بعنوان: هدم الأفكار الشائعة عن قطر قبل المونديال، أجرى فيه مقابلات مع عدد من المقيمين في دولة قطر، أغلبهم يحملون الجنسية الإسبانية، وتحدث معهم عن تجربتهم وتقييمهم لمستوى الحياة في قطر. وخلال التقرير، قال أحد المواطنين الإسبان: لقد جئت إلى قطر منذ ثلاثة أشهر للعمل، كنت أعتقد أن الحياة هنا تقتصر فقط على العمل دون مجال للخروج والاستمتاع، ولكنني في الحقيقة أخرج وأستمتع بحياتي أكثر مما أفعل في مدريد، فالحياة هنا أفضل منها في أي مكان آخر، كما أن الأمن مستتب تماما في هذا البلد، ويمكنني الذهاب إلى أي مكان والخروج في أي وقت دون أن يعترض طريقي أو يعتدي علي أحد، كما هو الحال مثلا في إسبانيا أو في الأرجنتين لذلك فإنني أدعو الجميع للمجيء إلى قطر. كما أشادت مواطنة إسبانية، من مدينة برشلونة وتعمل في الدوحة، بمستوى الحياة في العاصمة القطرية بالنسبة للمرأة ومدى الشعور بالأمن فيها، وقالت: كنت متخوفة جدا عندما جئت إلى قطر، ولكنني تفاجأت بمستوى الحرية الذي تتمتع به المرأة هنا.. لم يضايقني أي أحد أو يعترض طريقي، كما أنني أشعر بمستوى كبير من الأمن هنا، وبإمكاني الخروج ليلا في الشارع بكل أريحية دون أن أخشى الاعتداء من أحد لذا فأنا سعيدة جدا بحياتي هنا، وأعتزم البقاء لعدة سنوات مقبلة. ومن جانبه، قال مهندس أوروغواياني يدعى فرناندو سيما، كان يعمل في بناء عدد من ملاعب كأس العالم FIFA قطر 2022: إن دولة قطر أدخلت الكثير من الإصلاحات على قوانين العمل لديها، وإن الوضع في البلاد يختلف كثيرا عما تنشره بعض وسائل الإعلام الدولية من تقارير بقصد التشويه. وأضاف، في حديث لتلفزيون كانال 5 Canal 5 الأوروغواياني: أنا شخصيا قبل أن أتوجه إلى قطر كانت لدي فكرة سيئة عن ظروف العمل فيها بسبب التقارير الصحفية الدولية، إلا أنني فوجئت بشكل كبير عندما اكتشفت أن الواقع يختلف تماما عن الأقاويل والمنشورات في وسائل الإعلام والتي بنيت باعتقادي الشخصي على تصور أو حكم مسبق. من جانبها، قالت مواطنة أوروغوايانية تدعى ناتاليا غاتي، وهي مدرسة للغة الإنجليزية في قطر: إن تجربتها في قطر كانت أفضل بكثير مما توقعت.. وأضافت، في حديث للتلفزيون نفسه: وجدت نفسي أتمتع بقدر أكبر من الحرية، حتى أنني لم أشعر يوما هنا بعدم الاحترام أو أنني غريبة في هذا المكان. وبدورها، أعدت وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء، تقريرا عن الاستعدادات القطرية للمونديال، منوهة بما تم اعداده لاستقبال الجماهير العالمية من تجهيزات في غاية التطور، وخدمات استثنائية ستمكن الزائرين من التعرف على الثقافة العربية. إلى ذلك، أشاد تلفزيون يورو نيوز Euro News الفرنسي باستعدادات دولة قطر لتنظيم كأس العالم FIFA قطر 2022، وذلك مع بدء العد التنازلي لانطلاق منافسات البطولة، التي تنظم لأول مرة في العالم العربي والشرق الأوسط، قائلا: إن دولة قطر، التي تتوقع قدوم أكثر من مليون مشجع لحضور فعاليات المونديال، تعمل على الترحيب بالجماهير بطريقة خاصة، من خلال افتتاح معرض خاص بكرة القدم في متحفها الرياضي الأولمبي الجديد، وتحويل شوارع الدوحة إلى متحف مفتوح يعرض منحوتات فنية تعكس ثقافة وروح البلاد. وأضاف التقرير، الذي ورد ضمن برنامج Qatar 365 ، أن متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1 معرض خاص يحمل اسم عالم كرة القدم، تم تقسيمه إلى جزأين أو شوطين، بالإضافة إلى جناح ثالث من المعرض أطلق عليه اسم الوقت الإضافي، لافتا إلى أن الجزء الأول من المعرض يهتم بكرة القدم وشعبيتها حول العالم، وتاريخ اللعبة وأصلها وقوانينها ولاعبيها القدامى، بالإضافة إلى عرض قصص ومقتنيات لعدد من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بما في ذلك بعض قمصانهم والكرات التي لعبوا بها في مباريات مميزة خلال مسيرتهم الرياضية، فيما يسلط الجزء الثاني أو الشوط الثاني من المعرض الضوء على تاريخ قطر الرياضي، ويعرج على مسارها منذ اختيارها لاستضافة المونديال تحت اسم الطريق إلى الدوحة. وأوضح التقرير أنه لا توجد أماكن كثيرة في العالم يكون فيها الفن متاحا للجميع، إلا أن قطر تحاول تغيير ذلك قبل بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث ضاعفت الدولة جهودها من خلال عرض قطع فنية في الهواء الطلق قرب نقاط الجذب كالمطارات والملاعب والشوارع الرئيسية، فمن اللحظة الأولى لوصول الزوار إلى مطار حمد الدولي يمكنهم ملاحظة عدد من الأعمال المترامية داخل وخارج المطار، مثل منحوتة لطائر الصقر للفنان توم كلاسن، ومن بين القطع التي يمكن أن تصادفها في متحف قطر الوطني لوحة على طريقهم للفنان الفرنسي روش فاندروم، والتي تصور أربعة جمال تعكس حياة البدو قديما، كما يمكن رؤية قطعة بوابات البحر لسيمون فتال، وهي عبارة عن قطع صخرية عليها نقوش لقوارب وأسماك تعكس علاقة القطريين الوثيقة بالبحر.
5137
| 30 أكتوبر 2022
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
6638
| 17 يوليو 2026
يتيح تطبيق مطراش خدمة تحديث بيانات جواز السفر بسهولة ويسر، وقد أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز...
5890
| 19 يوليو 2026
قال الرائد محمد مبارك البوعينين رئيس قسم جوازات أبوسمرة بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية إن خدمة التسجيل المسبق هي إحدى الخدمات الإلكترونية التي...
5800
| 19 يوليو 2026
أعلنت وزارة المواصلات إطلاق تطبيق درب، الذي يهدف إلى تسهيل وصول المستخدمين إلى خدمات الوزارة الرقمية عبر واجهة موحدة وسهلة الاستخدام، بما يعزز...
5686
| 19 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 12 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص القرار الأميري قانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن...
3952
| 19 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
3564
| 17 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3534
| 17 يوليو 2026