رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

اقتصاد الرئيس العالمي لاستراتيجية السلع في شركة
الرئيس العالمي لاستراتيجية السلع في شركة "آر بي سي": إمدادات قطر من الطاقة مهمة للعالم

أكدت هليما كرافت الرئيس العالمي لاستراتيجية السلع في شركة /آر بي سي/ لأسواق رأس المال، وعضو مجلس إدارة المجلس الأطلنطي، أن إمدادات دولة قطر من الطاقة مهمة للعالم. وقالت، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن دولة قطر لعبت دوراً مهماً للغاية في إمدادات الطاقة العالمية في الأيام الأولى للحرب في أوكرانيا مما أسهم في إبقاء الأضواء مضاءة في أوروبا.. مضيفة: علمتنا الشهور الـ12 الماضية أهمية الحاجة لإمدادات مستقرة وموثوق بها من الطاقة، وإلى حد كبير كانت قطر دائماً موجودة عند الحاجة، وحتى قبل بدء الحرب كما أكدت العضو المنتدب والرئيس العالمي لاستراتيجية السلع الأساسية في شركة /آر بي سي/ لأسواق رأس المال، أن دولة قطر لديها شراكة إستراتيجية مهمة جداً مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرة إلى أن أهمية تلك العلاقة طويلة الأمد تتضح في أوقات الأزمات، وقطر من الدول التي استجابت على الفور، من حيث التدفقات الإضافية من شحنات الطاقة التي لم تكن مطلوبة في آسيا، بسبب الطقس الدافئ والتي توجهت إلى أوروبا. ولفتت إلى أن دولة قطر تعتبر حليفا رئيسيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي /الناتو/. وقالت: عندما نأتي إلى قطر يبقى أحد المواضيع الرئيسية في كل اجتماع هو أهمية العلاقة مع الولايات المتحدة، نعم الولايات المتحدة لا تزال تمثل واجهة رئيسية وعلاقة مركزية ومتفردة لدولة قطر. وأوضحت : أعتقد أيضا أن دولة قطر، وبعيدا عن أمن الطاقة، لعبت دورا كبيرا في أفغانستان من خلال المساعدة في إجلاء الآلاف من الأشخاص من العاصمة الأفغانية كابول، في ذلك الوضع المحفوف بالمخاطر وقتها، لذا أعتقد مرة أخرى، دائما كانت قطر حاضرة وكانت تلك لحظة مهمة أخرى في العلاقات بين البلدين. وفيما يتعلق بتوقعات أسعار الطاقة خلال العام الجاري وتحديات الاقتصاد العالمي، أشارت هليما كرافت إلى أن العالم يواجه تحدي الركود والمخاوف المتعلقة بالنمو الاقتصادي العالمي.. وقالت إن العام الماضي شهد تقلبا هائلا في سوق النفط. وأضافت: لقد اندلعت حرب لم تشترك فيها فقط واحدة من أكبر منتجي النفط والغاز في العالم، ولكننا نطلق عليها بشكل أساسي /متجر عملاق للسلع/، ولذا فإن هناك موقفا تسوده الحرب في أوكرانيا وتداعيات ما بعد وباء كورونا /كوفيد-19/ وانعدام الاستثمارات في قطاع الطاقة، ونتيجة لذلك ارتفعت أسعار النفط لمستويات قياسية خلال العام الماضي بلغت 90 دولارا قبل الحرب، ثم ارتفعت إلى مستويات 130 دولارا للبرميل بعد الحرب، ومن ثم تراجعت الأسعار، بسبب مخاوف الركود مؤخرا، كما أن النمو العالمي بدأ بالفعل في إثارة مخاوف المشاركين في السوق، فضلا عن الحصول على أكبر قدر من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة بما يزيد عن 200 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي لمحاولة الحد من ارتفاع أسعار الطاقة. كما أشارت إلى أن إعادة فتح الاقتصاد الصيني بعد إغلاقات كورونا /كوفيد-19/ تشكل حافزا مهما لأسعار النفط، مؤكدة أن الأوضاع مازالت تكتنفها حزمة من التساؤلات فيما يتعلق بالركود وتأثيره على النمو والتداعيات المترتبة عليه حال حدوثه. ونوهت هليما كرافت الرئيس العالمي لاستراتيجية السلع في شركة /آر بي سي/ لأسواق رأس المال، في حوراها مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى أن النظر بشكل أساسي في سوق الطاقة العالمية يتركز حول معادلة العرض والطلب، إضافة إلى الفائض لدى عدد صغير من الدول المنتجة في منظمة الدول المصدرة للبترول /أوبك/، علاوة على أن بعض المستثمرين الأمريكيين يطالبون بالانضباط الرأسمالي لشركات النفط الصخري الأمريكية، وبالتالي من المرجح استمرار ارتفاع الطلب إذا لم تكن هناك أزمة صحية كبيرة في الصين، وسيكون هناك تفاؤل بشأن أسعار النفط، كما يجب عدم إغفال النظر إلى الجغرافيا السياسية، والحرب في أوكرانيا التي تظل ورقة جامحة مهمة للغاية. كما أشارت إلى العقوبات المفروضة على البنك المركزي الروسي، وما إذا كان بالإمكان التعامل مع قطاع الطاقة الروسي، مبينة أن الإدارة الأمريكية أوضحت أنها تريد بقاء النفط الروسي في السوق، إلى أن جاء الحظر الأوروبي في الخامس من ديسمبر الماضي. ونوهت بالسماح للنفط الروسي بالبقاء في السوق مع تحديد سقف للأسعار، ولذا ما تبقى هو القدرة المحتملة على تغيير الحسابات في الغرب حول الاستعداد لدعم أوكرانيا، لافتة إلى أن هناك مؤشرات تقول إن العملاء في الهند الرئيسيين يلتزمون بسقف السعر ويستخدمون مزودي خدمات للحصول على الواردات الروسية، كما أنه من المحتمل أن يكون هناك بعض الاضطرابات في البنية التحتية للبلدان الأخرى، وتدفقات الطاقة في بلدان أخرى بسبب هذه الحرب. وقالت: لذلك أعتقد أن هذه هي الحسابات الحساسة التي نفكر فيها حول تأثير الحرب، وما إذا كان هناك المزيد في المستقبل فيما يتعلق باضطراب حقيقي في العرض. وحول أهمية تحول الطاقة وتوجهات تغير المناخ وصعودها لقائمة أولويات قادة العالم، لفتت إلى أن تحول الطاقة يأتي على رأس جدول الأعمال، خاصة بالنسبة لصانعي السياسة الأوروبيين، كما اهتمت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بمعالجة تغير المناخ وهو أحد أهم أهدافها السياسية والتزامها باتفاقيات باريس المناخية، كما قامت ببعض الإجراءات الرمزية للغاية مثل إلغاء مشروع أنابيب كيستون اكس ال Keystone XL بشكل أساسي في الأيام الأولى ووضع حظر على عقود الإيجار الجديدة للتنقيب على الأراضي الفيدرالية. وتابعت: أعتقد أن الغاز الطبيعي كوقود انتقالي رئيسي وجزء أساسي لأمن الطاقة قد تمت تسويته في هذه المرحلة، حيث سرعت ألمانيا وتيرة العمل لاستكمال البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال في وقت قياسي، كما أن الحكومات تفكر الآن في كيفية تنويع إمدادات الطاقة، ومدى أهمية ذلك لأمن الطاقة، مؤكدة أن الولايات المتحدة تشجع صادرات الغاز الطبيعي والنفط المسال.. مضيفة : الآن أصبح الغاز الطبيعي أولوية أساسية. وقالت عضو مجلس إدارة المجلس الأطلنطي، إن المجلس يستضيف منتدى الطاقة العالمي كل عام في يناير، وتحتل الأزمة الروسية الأوكرانية مكانة مهمة في أجندة العام الحالي، إضافة إلى موضوع تغير المناخ.

621

| 11 يناير 2023

عربي ودولي الشرق
كندا تمنح تصاريح إقامة دائمة غير مسبوقة في 2022.. ومطلوب 1.5 مليون مهاجر حتى 2025

سجلت كندا رقماً قياسياً لعدد المهاجرين في العام الماضي بمنحها أكثر من 437 ألف أجنبي إقامة دائمة، في الوقت الذي تكثف فيه الهجرة لمعالجة النقص الحاد في سوق العمل. وحددت الحكومة هدفاً لاستقبال 431645 مقيماً دائماً جديداً في عام 2022، وقالت وزارة الهجرة إن كندا وصلت إلى هذا الهدف، وهو أكبر عدد سنوي في التاريخ الكندي، بحسب رويترز. وكانت حصيلة العام الماضي أعلى بنحو 9% عن نظيره في عام 2021 عندما تجاوزت كندا الرقم القياسي السابق المسجل في عام 1913. وتسعى كندا لجلب 1.45 مليون مقيم دائم جديد بحلول نهاية عام 2025. وقالت الوزارة إن الهجرة جزء أساسي من الحل حيث تركز كندا على معالجة النقص الحاد في سوق العمل. ويمكن للأشخاص الذين لديهم تصاريح إقامة دائمة التقدم بطلب للحصول على الجنسية بعد خمس سنوات. وفي تقرير سابق العام الماضي أوضح موقع الجزيرة نت أن هناك 4 فئات من المهاجرين إلى كندا، وهي فئة الأسرة (أقرباء لأشخاص مقيمين في كندا) وفئة المهاجرين الاقتصاديين (العمال المهرة ورجال الأعمال) وفئة اللاجئين (الذين يهربون من الاضطهاد أو التعذيب أو العقوبات القاسية وغير العادية) والفئة الإنسانية وغيرها من الأسباب (الذين يتم قبولهم مهاجرين لأسباب إنسانية). وفي نوفمبر الماضي أعلنت كندا عن حاجتها لاستقبال 465 ألف مهاجر جديد من مختلف دول العالم للعمل لديها ابتداءً من العام المقبل 2023 على أن يزيد العدد إلى نصف مليون شخص في 2025. إليك أبرز المعلومات عن خطة كندا للهجرة والفئات المطلوبة - يبلغ عدد سكان كندا 38 مليون نسمة، ومثّلت الهجرة 80% من النمو الديموغرافي في البلاد عام 2019. - تهدف الحكومة الكندية إلى استقبال 465 ألف مهاجر جديد بدءاً من 2023، على أن يزيد العدد إلى 500 ألف سنوياً بحلول عام 2025، بحسب الجزيرة نت. - تواجه الشركات الكندية أكبر أزمة عمالة على الإطلاق، حيث تم تسجيل مليون وظيفة شاغرة في شهر مارس. - يشكل المهاجرون والمقيمون الدائمون 23% من إجمالي تعداد السكان كندا في عام 2021، مما يجعلها الدولة التي تضم أكبر نسبة من المهاجرين ضمن مجموعة الدول السبع. - تتجه شريحة كبيرة من السكان في كندا إلى سن التقاعد، حيث يراوح سن كل شخص من أصل 7 في كندا بين 55 و64 عاماً. - يستقر في كندا 1,3 مليون مهاجر جديد خلال الفترة بين عامي 2016 و2021. - العام الماضي استقبلت كندا أكثر من 405 آلاف مهاجر، وتأمل الحكومة أن يصل العدد هذا العام إلى 431 ألف مهاجر، ليرتفع إلى 465 ألف مهاجر العام المقبل 2023، و485 ألف مهاجر عام 2024، و500 ألف عام 2025.

10715

| 04 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
مجلة فرنسية: 7 أزمات تهدد العالم في 2023

اعتبرت مجلة لوبس (L’Obs) الفرنسية أن هناك 7 أزمات تهدد العالم في العام الجديد 2023، متوقعة أن الأوضاع قد تتدهور من سيئ إلى أسوأ وتحدث مفاجآت جيوسياسية غير سارة أبداً. وحذرت من 7 أزمات متوقعة في العديد من مناطق العالم، بحسب موقع الجزيرة نت، هي: 1- خطر حدوث هجوم صيني خاطف على تايوان رأت المجلة -في مقال بقلم فنسنت جاوفير- أن بكين قد تجد اللحظة مناسبة، للهجوم على تايوان، في ظل انشغال حاميتها القوية واشنطن بالحرب في أوكرانيا. 2- الصراع بين أرمينيا وأذربيجان انتهت الحرب بين أرمينيا وأذربيجان عام 2020 بمقتل أكثر من 6500 شخص، وضمّ جزء كبير من منطقة ناغورنو قرة باغ إلى أذربيجان، ولكن السلام الذي أعقب ذلك هش للغاية، إذ عاد التوتر من جديد بعد إغلاق ممر لاتشين الرابط بين أرمينيا وعاصمة الجيب المتنازع عليه، مما أثار غضباً بين الأرمن يؤذن بانفجار الصراع المسلح مرة أخرى. 3- احتمال دعم بلغراد للأقليات الصربية بغرب البلقان يمكن أن تقرر بلغراد المتحالفة مع موسكو -بحسب المجلة- دعم الأقليات الصربية التي ما فتئت تنشط بشكل متزايد في الأشهر الأخيرة، وخاصة في كوسوفو ذات الأغلبية المسلمة والتي لا تعترف بلغراد باستقلالها المعلن منذ 2008، خاصة بعد التوتر الأخير هناك. 4- احتمال نشوب أزمة بين إسرائيل وإيران خاصة بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. 5- روسيا واليابان والسيطرة على جزر كويل الجنوبية نبّهت الصحيفة إلى أن المراقبين يخشون أن يتحول التنافس بين روسيا واليابان على الجزر التي ضمها الاتحاد السوفياتي عام 1945 وتطالب بها طوكيو، إلى صراع مسلح أثناء انشغال العالم بالحرب في أوكرانيا، خاصة أن روسيا نشرت هناك مؤخراً 3 آلاف جندي وعدة بطاريات مضادة للصواريخ، في الوقت الذي تبنت فيه طوكيو إستراتيجية أمنية جديدة. 6- مواجهة بين كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية والولايات المتحدة لا تستغرب المجلة أن يلجأ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى تفجير قنبلة ذرية في البر أو البحر لإظهار قوته والحفاظ على كرسيه، ولكن مثل هذا التصرف لا يعرف أحد إلى أي مدى يمكن أن يقود الأحداث والمواجهات. 7- التوتر بين الهند والصين في جبال الهيمالايا يمكن أن تتدهور الأوضاع بشكل خطير على الحدود بين الصين والهند، بحسب المجلة، بعد أن نشرت دلهي آلافاً من القوات على طول هذه الحدود الجبلية التي يبلغ طولها حوالي 3500 كيلومتر، وذلك بعد توغل صيني في أروناتشال براديش في أقصى شمال شرق الهند، ولكن ما يثير القلق هو امتلاك البلدين السلاح النووي.

2944

| 02 يناير 2023

رياضة alsharq
خليجي 25.. المنتخب القطري يبحث عن استعادة التوهج والظفر بالنجمة الرابعة في البصرة

لم يغب المنتخب القطري عن بطولة كأس الخليج لكرة القدم منذ انطلاقتها في العام 1970 حيث سجل حضوره في النسخ الـ24 السابقة، ويستعد للمشاركة رقم 25 بتاريخه في البطولة التي تستضيفها مدينة البصرة العراقية، خلال الفترة من 6 حتى 19 يناير الجاري. ويقود المدرب البرتغالي برونو ميغيل بينيرو الأدعم في خليجي 25 في مساعي نحو استعادة التوهج وتحقيق اللقب الرابع في مسيرة المنتخب بتاريخ البطولة، وعلى الرغم من أن المنتخب يشارك بتشكيلة مكونة من العديد من لاعبي المنتخب الأولمبي والشباب، إلى جانب بعض عناصر المنتخب الأول، الذين شاركوا في نهائيات كأس العالم، إلا أن الآمال كبيرة بقدرة زملاء الحارس مشعل برشم على الذهاب بعيدا في هذه النسخة، وسيحاول المدرب البرتغالي الذي قاد المنتخب الأولمبي القطري لوصافة بطولة اتحاد غرب آسيا في نوفمبر الماضي خلق توليفة متجانسة تستطيع الظهور بالصورة المرضية والتي تلبي طموحات الجماهير القطرية. وضمت قائمة المنتخب التي أعلنها المدرب البرتغالي برونو مينيرو لخوض منافسات خليجي 25، 27 لاعبا وهم: مشعل برشم ويوسف عبدالله وطارق سلمان وعبدالله اليزيدي وفيصل محمد ومصطفى مشعل ومحمد وعد ويوسف عبد الرزاق وهاشم علي وسالم الهاجري وعلي أسد السد، وإسماعيل محمد وشهاب الليثي ومحمد عماد ودياب هارون وعاصم مادبو ومحمد مونتاري وعبد الرحمن فهمي الدحيل، ونايف الحضرمي وتميم منصور مفتاح الريان، وهمام الأمين وعمرو سراج الغرافة، وأحمد فاضل وخالد منير وحازم أحمد الوكرة، ومحمود أبو ندى وجاسم جابر العربي. وقد فاز المنتخب القطري ببطولة كأس الخليج العربي 3 مرات، أعوام 1992 و2004 و2014.. وقد حل وصيفًا 4 مرات، أعوام 1984، 1990، 1996، 2002. وتواجد منتخب قطر في المركز الثالث 3 مرات أعوام (1976، 2003، 2009) .. فيما حل رابعًا 5 مرات أعوام (1970، 1972، 1974، 1986، 1994) . ويبدأ الأدعم مبارياته في النسخة الـ25 من البطولة يوم 7 يناير ، بمواجهة نظيره الكويتي على استاد الميناء الأولمبي، لحساب منافسات المجموعة الثانية. وتنطلق مباريات البطولة باللقاء الافتتاحي يوم 6 يناير بين منتخبي العراق (المستضيف) وعمان، ضمن منافسات المجموعة الأولى، على استاد البصرة الدولي. وشهدت النسخة الأولى في العام 1970 مشاركة أربعة منتخبات فقط هي قطر و الكويت والبحرين والسعودية، وحل المنتخب القطري حينذاك رابعاً واخيراً، وسجل الهدف الاول للأدعم في البطولة الخليجية مبارك فرج من علامة الجزاء وكان في مرمى البحرين. وارتفع العدد إلى خمسة منتخبات في البطولة الثانية ثم إلى ستة منتخبات في النسخة الثالثة، وشهدت البطولة في العام 1976 زيادة عدد المنتخبات إلى سبعة ومع تطورات كأس الخليج وصل عدد المنتخبات المشاركة في (خليجي 17) إلى ثمانية منتخبات بانضمام اليمن، وبعد تزايد عدد المنتخبات أصبحت مباريات البطولة تنظم بتقسيمها إلى مجموعتين مع صعود أول وثاني كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي ثم التأهل للمباراة النهائية. وفي النسخة الثانية في السعودية عام 1972 بقي المنتخب القطري رابعا قبل منتخب البحرين الأخير من دون نقاط بعد أن ارتفع عدد المنتخبات المشاركة الى خمسة، وايضا في النسخة الثالثة في الكويت عام 1974، احتل المنتخب المركز الرابع بين ستة منتخبات بعد انضمام عمان، واختير محمد غانم الرميحي أفضل لاعب فيها. أما في النسخة الرابعة التي استضافتها قطر في العام 1976 التي انضم فيها العراق أيضا ليرتفع العدد إلى سبعة حصلت قطر على المركز الثالث. وفي خليجي 5 في العراق بالعام 1979، تراجع منتخب قطر إلى المركز الخامس، واحتفظ بمركزه في الدورة السادسة في الإمارات عام 1982، قبل أن يحقق قفزة نوعية في النسخة التالية في عمان عام 1984 حين تقدم إلى المركز الثاني خلف العراق وكان على وشك إحراز لقبه الأول عندما تساوى معه برصيد 9 نقاط لكل منهما، فخاض المنتخبان مباراة فاصلة وفقا لنظام البطولة انتهت بالتعادل 1-1 قبل أن يحسم العراق الموقف بركلات الترجيح 3ـ 2 ويفوز باللقب للمرة الثانية. وفي خليجي 8 في البحرين عام 1986، عاد المنتخب القطري ليحتل المركز الرابع، ثم تراجع إلى المركز السادس في الدورة التاسعة في السعودية عام 1988 قبل أن يعود ويتنزع المركز الثاني في خليجي10 في الكويت عام 1990. ولا يمكن للمنتخب القطري أن ينسى خليجي 11 والتي ستبقى عالقة في أذهان الجماهير القطرية، حيث كانت شاهدة على تتويج الأدعم باللقب الأول، ليكسر هيمنة كل من منتخبي الكويت والعراق على اللقب، ففي النسخة التي استضافتها قطر في الفترة من 27 نوفمبر حتى 10 ديسمبر 1992، استضاف استاد خليفة الدولي المنافسات بمشاركة ستة منتخبات: قطر، الكويت، السعودية، الإمارات، عمان، والبحرين. المنتخب القطري تمكن من إلحاق هزيمة كبيرة بالمنتخب الكويتي برباعية نظيفة كانت الأكبر في تاريخ مواجهات المنتخبين حتى ذلك الوقت وبعد الأداء المذهل الذي قدمه في البطولة توج هداف المنتخب القطري مبارك مصطفى بجائزة أفضل لاعب في هذه النسخة وكذلك جائزة الهداف، حيث سجل نجم الكرة القطرية السابق ثلاثة أهداف في البطولة، حيث سجل أمام المنتخب العماني هدفين، وفي مرمى الكويت سجل أحد الأهداف الأربعة التي فاز بها الأدعم، وبرز الثنائي مبارك مصطفى ومحمود صوفي بشكل كبير في النسخة الأفضل في تاريخهما، في حين ذهبت جائزة الحارس الأفضل للبحريني حمود سلطان. واستهل زملاء مبارك مصطفى خليجي 11 بالفوز على منتخب عمان بهدفين نظيفين سجلهما مبارك مصطفى في الافتتاح ، ثم فاز المنتخب الكويتي على نظيره الإماراتي بنفس النتيجة، وفاز منتخب البحرين على السعودية بهدفين لهدف، ثم الكويت على عمان بنفس النتيجة، قبل أن يحقق المنتخب القطري فوزه الثاني على البحرين بهدف نظيف. كما فاز المنتخب الإماراتي على نظيره السعودي بهدف، ثم قطر على الكويت برباعية نظيفة، والإمارات على البحرين بهدفين نظيفين، والسعودية على عمان بنفس النتيجة، ثم فوز السعودية على الكويت بهدفين لهدف، قبل أن تفوز قطر على الإمارات بهدف نظيف. وفي هذه البطولة، فاز المنتخب البحريني على نظيره العماني بثلاثة أهداف نظيفة، والإمارات على عمان بهدف، والبحرين على الكويت والسعودية على قطر بنفس النتيجة، وجاء المنتخب السعودي وصيفا، ثم منتخب البحرين ثالثا، والإمارات رابعاً. وتراجع المنتخب القطري مجدداً إلى المركز الرابع في الدورة الثانية عشرة في الإمارات عام 1994 ، قبل أن يعود إلى المقدمة في النسخة التالية في عمان 1996 عندما حل ثانيا بعد الكويت بقيادة المدرب الهولندي جو بونفرير. واختير الحارس القطري يونس أحمد أفضل حارس في الدورة. وكانت نتيجة المنتخب القطري في الدورة الرابعة عشرة في البحرين عام 1998 الأسوأ له في تاريخ مشاركاته في دورات كأس الخليج عندما حل سادساً وأخيراً. وكان الأدعم قريبا جدا من اللقب في خليجي 15 في الرياض عام 2002 حين وصل إلى الجولة الأخيرة الحاسمة متقدما بالنقاط عن جميع منافسيه، وكان بحاجة إلى تعادل فقط مع نظيره السعودي، وليس هذا فقط، بل أن التعادل كان مسيطرا حتى ربع الساعة الأخيرة قبل أن يسجل أصحاب الأرض فوزا 3 ـ 1 تاركين للمنتخب القطري المركز الثاني.. وفي خليجي 16 في الكويت عام 2003 ، حلت قطر ثالثة بعد فوز على الكويت 2 ـ 1 وثلاثة تعادلات مع السعودية والبحرين والإمارات بنتيجة واحدة صفر-صفر، وفوز على اليمن 3-صفر، وخسارة أمام عمان صفر-2. وفي خليجي 17 عادت كأس الخليج لتحط رحالها في قطر في الفترة من 10 إلى 24 ديسمبر 2004، وهي النسخة التي شهدت عودة منتخب العراق للبطولة، ليكون عدد المنتخبات المشاركة 8 تمثل دول الخليج: قطر، السعودية، الإمارات، عمان، الكويت، البحرين، اليمن، والعراق.. أقيمت البطولة بنظام المجموعتين، وتم خوض المباريات على ملعبي السد والريان، بحيث يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى نصف النهائي. ضمت المجموعة الأولى: عمان، قطر، الإمارات، والعراق، وتأهل منتخبا عمان متصدرا برصيد 6 نقاط، ثم قطر ثانيا بـ5 نقاط، بينما ضمت المجموعة الثانية: السعودية، الكويت، البحرين، اليمن، وتأهل منها الكويت متصدرا برصيد 7 نقاط، والبحرين ثانياً بـ5 نقاط. في نصف نهائي البطولة، نجح الأدعم بتجاوز المنتخب الكويتي بهدفين نظيفين ، فيما تغلب المنتخب العماني على شقيقه البحريني بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليتأهل منتخبا قطر وعمان إلى النهائي المثير الذي لم يحسم إلا بركلات الترجيح لصالح المنتخب القطري بنتيجة 6 ـ 5 ، بعد التعادل في الوقت الأصلي 1ـ 1 فيما خطف المنتخب البحريني المركز الثالث بالفوز على نظيره الكويتي بثلاثة أهداف مقابل هدف. شهدت البطولة تسجيل 50 هدفا على مدار 16 مواجهة، وحصل العماني عماد الحوسني على لقب هداف البطولة برصيد 4 أهداف، ونال البحريني طلال يوسف لقب أفضل لاعب، وحافظ العماني علي الحبسي على لقب أفضل حارس. وفي النسخة الثامنة عشرة في أبو ظبي في العام 2007، وقع منتخب قطر في مجموعة تضم كلا من السعودية والعراق والبحرين، فخسر أمام منتخب العراق بهدف نظيف، وتعادل مع السعودية بهدف لمثله، قبل خسارته أمام البحرين بهدف مقابل هدفين ليودع الدور الأول. وفي خليجي 19 في مسقط في العام 2009، تأهل منتخب قطر إلى الدور نصف النهائي بعد تعادله مع منتخبي السعودية والإمارات بدون أهداف وفوزه على منتخب اليمن بهدفين مقابل هدف، قبل خسارته أمام منتخب عمان في نصف النهائي بهدف نظيف.. ولم تلعب مباراة لتحديد المركز الثالث. وفي خليجي 20 الذي استضافته مدينة عدن اليمنية في العام 2010، ودع منتخب قطر من الدور الأول بخسارته أمام منتخب الكويت بهدف نظيف وفوزه على اليمن بهدفين مقابل هدف وتعادله مع السعودية بهدف لكل منهما. ولم تكن نتيجة المنتخب القطري أفضل في نسخة العام 2013 في المنامة، حيث خرج من الدور الأول أيضا بخسارة أمام الإمارات بهدف مقابل ثلاثة والبحرين بهدف نظيف وفوز على عمان بهدفين مقابل هدف. وفي خليجي 22 بالرياض في العام 2014، تمكن المنتخب القطري بقيادة مدربه الجزائري جمال بلماضي من تحقيق اللقب الذي رفع رصيده إلى ثلاث ألقاب وذلك بفوزه على منتخب السعودية بهدفين مقابل هدف في المباراة النهائية. وفي طريقه الى اللقب، تعادل مع السعودية بهدف لمثله في المباراة الافتتاحية، ثم مع اليمن والبحرين بدون أهداف، قبل تغلبه على عمان بثلاثة أهداف مقابل هدف في نصف النهائي،وحصل قاسم برهان حارس المنتخب القطري على جائزة أفضل حارس. وفي خليجي 23 الذي أقيم في الكويت في العام 2017 ودع المنتخب القطري الذي قاده الإسباني فيليكس سانشيز الدور الأول بفوز على المنتخب اليمني برباعية نظيفة قبل الخسارة أمام العراق بهدف مقابل هدفين، ثم التعادل بهدف لمثله أمام المنتخب البحريني ليكتفي بأربع نقاط في المجموعة الثانية التي تصدرها المنتخب العراقي، بينما نال المعز علي لقب الهداف في هذه النسخة برصيد هدفين وذلك بالتساوي مع العراقي علي حصني ومواطنه علي فائز والبحريني جمال راشد. وفي النسخة الأخيرة خليجي 24 التي جرت في الدوحة بلغ المنتخب القطري الدور نصف النهائي بحلوله وصيفا في المجموعة الأولى خلف المنتخب العراقي، بيد أنه ودع بخسارته أمام المنتخب السعودي بهدف نظيف.. ولم تلعب مباراة تحديد المركز الثالث.

3464

| 02 يناير 2023

محليات alsharq
قطر شعلة من الإبداع والثقافة والفنون على مدار عام 2022

تميز عام 2022 بحراك ثقافي مكثف، واكب استضافة الدولة لكأس العالم FIFA قطر 2022، وعاش جمهور المونديال وعشاق الثقافة في ظل عالم من الندوات والحفلات والمعارض الفنية والثقافية قلما تجتمع في مكان واحد، وفي توقيت واحد. وقد كانت باكورة الفعاليات الثقافية في هذا العام افتتاح متحف قطر الأولمبي والرياضي 3 - 2 - 1 باستاد خليفة الدولي، الذي يحتوي على معروضات ومجموعات تؤرخ للرياضة والرياضيين القطريين وتاريخ الألعاب الأولمبية في قطر، وأهم تطورات الثقافة الرياضية، عند العرب بشكل خاص والعالم بشكل عام، ويضم صالات عرض تحتضن مقتنيات وصورا رياضية من جميع أنحاء العالم، وشاشات عرض تتضمن معلومات عن أنواع الألعاب الرياضية والأولمبية. وفي الفترة من 13 وحتى 22 يناير أقيمت الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والتي تميزت هذا العام بنوعية الكتب والمعروضات ومختلف الأنشطة والفعاليات الثقافية، والتي زادت عن 400 فعالية، إلى جانب جمال التصميم لمختلف الأجنحة، والتي عكست رؤية فنية في التصميم والإبداع. وواكب معرض الدوحة الدولي للكتاب مرور خمسين سنة على انطلاقه للمرة الأولى عام 1972، كأول معرض خليجي ورابع معرض عربي، وهو ما عكس دور دولة قطر الثقافي واستمرار عطائها عاما بعد عام.. ففي النسخة الأولى شاركت 20 دار نشر، ليزداد العدد في النسخة الحادية والثلاثين إلى 430 دار نشر، بالإضافة إلى 90 توكيلا بشكل غير مباشر لناشرين عرب وأجانب، يمثلون 37 دولة عربية وأجنبية، ما جعل هذه النسخة هي الأكبر والأضخم في تاريخ معرض الدوحة الدولي للكتاب حتى الآن. وحلت الولايات المتحدة الأمريكية ضيف شرف هذه الدورة، في إطار العام الثقافي قطر - أمريكا 2021، حيث أتاحت هذه الاستضافة إطلاع رواد المعرض على جوانب مختلفة من الثقافة الأمريكية، والإنتاج الفكري الأمريكي المتنوع. إلى ذلك، تابع جمهور المثقفين والمهتمين موسم الندوات الذي نظمته وزارة الثقافة خلال الفترة من 17 إلى 31 مارس 2022، حيث أكد الموسم نجاحه في التفاعل مع المجتمع والمؤسسات إذ أسفر تضافر جهود وزارة الثقافة والشركاء عن موسم حافل بالفعاليات الفكرية والأدبية، وحقق الأهداف المنشودة بتعزيز وإثراء المشهد الثقافي، ومد جسور التواصل مع كل القطاعات وفئات المجتمع من أكاديميين وباحثين وطلاب وكتاب وإعلاميين، وإبراز محاورين ومتحدثين من المبدعين والمتخصصين، واشتمل موسم الندوات على 9 ندوات ثقافية. واستمرارا لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، تم تنظيم النسخة الأولى لمعرض رمضان بسوق واقف خلال الفترة من 8 حتى 16 أبريل 2022، بمشاركة 37 جهة ودار نشر من 9 دول، بالإضافة إلى قطر التي شاركت منها 7 جهات مختلفة، فيما بلغ عدد الناشرين والموزعين القطريين المشاركين 11 ناشرا، بينما بلغت الجهات المشاركة من خارج قطر 19 مشاركا، وبلغ عدد الكتب المعروضة في دور النشر 47 ألف كتاب. وتم تنظيم هذا المعرض في سوق واقف من أجل الوصول إلى أكبر قاعدة جماهيرية، وهدف المعرض إلى توطين الكتاب من خلال التشجيع على القراءة، ودعم الناشرين القطريين بتسويق الكتاب، وتوسيع دائرة القراء، واستثمار أجواء الشهر الفضيل في تنمية المعارف، والاحتفاء بالموروث القطري لتعزيز القيم الثقافية الأصيلة، وأقيمت على هامش المعرض مجموعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والدينية، وعروض مسرحية، وأنشطة متنوعة للأطفال، تضمنت عروض بشرى والبحر، وعرض الدمى، بالإضافة إلى 6 ورش للفنون البصرية. وضرب مهرجان الدوحة المسرحي الـ 34 لعشاقه موعدا خلال الفترة من 16 إلى 27 مارس، والذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح. وتابع الجمهور عروض الفرق الأهلية بجانب عروض المسرح الجامعي تحت شعار: شبابنا على المسرح، إضافة إلى العديد من الندوات الرئيسية والتطبيقية. وعرفانا لمن أسدوا خدمات جليلة لأبي الفنون، تم خلال المهرجان تكريم الفنان علي حسن شخصية المهرجان، باعتباره من المؤسسين لفن التمثيل في قطر. وانعقدت في 25 يونيو الماضي النسخة الخامسة من الملتقى السنوي للمؤلفين، الذي تنظمه وزارة الثقافة، بعنوان بالفكر نزدهر، تحت رعاية سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، بمشاركة أدباء وكُتاب وأكاديميين ومترجمين وناشرين ومثقفين بهدف تبادل الخبرات في مجال التأليف والكتابة والنشر. وأوصى المشاركون في الملتقى بضرورة رصد ودعم الأفكار والمقترحات لتشجيع المؤلفين على المشاركة في الحراك الثقافي، من خلال الجهات والمؤسسات الثقافية في الدولة، لا سيما منظمات المجتمع المدني لخلق مجتمع فعال. أما محبو الشعر، فكانوا على موعد مع فعالية شاعر الجامعات والتي نظمتها وزارة الثقافة، ممثلة في مركز قطر للشعر ديوان العرب، بالتعاون مع جامعة قطر والجامعات والكليات المدنية والعسكرية، في فئتي الشعر الفصيح والشعر النبطي خلال الفترة من 31 يناير إلى الأول من مارس 2022. واحتضنت الدوحة من 1 إلى 5 سبتمبر النسخة الرابعة والخمسين لمؤتمر الاتحاد الدولي لبيوت الشباب، بمشاركة وفود وقيادات بيوت الشباب في أكثر من ثلاثين دولة حول العالم. وعلى مدار أيام انعقاده، ناقش المؤتمرون مجموعة من الموضوعات التي تخص حركة بيوت الشباب العالمية، والسياحة الشبابية على وجه الخصوص، وطرح استراتيجيات جديدة لبيوت الشباب تم اعتمادها خلال المؤتمر، كما تم خلاله عرض الكثير من التجارب الدولية والمقترحات لأعضاء الجمعيات والمنظمات الأعضاء في الاتحاد الدولي لبيوت الشباب، لتعزيز الاستفادة بها في هذا المجال، وانتخاب مجلس أمناء جديد للاتحاد. وكانت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، خلال العام 2022، نظمت فعاليات ثقافية وفنية، تضمنت العديد من الفعاليات، من بينها مهرجان قطر الدولي للصيد والصقور مرمي 2022، وبطولة القلايل للصيد التقليدي بنسختها الحادية عشرة 2022، بالإضافة إلى مهرجان حدائق كتارا الوسمي، ومهرجان محاصيل 2022. وفي شهر فبراير نظمت فعاليات النسخة الثانية لمهرجان كتارا الدولي للخيل العربية، تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ونظم المهرجان بالتعاون بين الاتحاد القطري للفروسية ونادي السباق والفروسية ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، على شاطئ كتارا، بمشاركة 11 دولة، وبجوائز بلغت 17.083.500 ريال. وفي جائزة كتارا لتلاوة القرآن في دورتها السادسة، والتي تقام تحت شعار زينوا القرآن بأصواتكم بلغت عدد المشاركات 1273، تمثل 67 دولة عربية وأجنبية. أما جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، فاستلمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، 861 قصيدة مشاركة في دورتها السادسة. وتقام تصفيات اختيار المراكز الثلاثة الأولى في مارس 2023، تحت شعار: تجمل الشعر بخير البشر، ولأول مرة في تاريخ جوائز الرواية العربية، أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثامنة 2022، من مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس. وجاء الإعلان عن الجوائز على هامش احتفال المنظمة الأممية بإطلاق الأسبوع العالمي للرواية خلال الفترة من 13 إلى 20 أكتوبر من كل عام، بمبادرة من المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا. وفي الفترة من 18 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022، نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، الفعاليات المصاحبة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، بمشاركة 22 دولة من مختلف أنحاء العالم.. وضم برنامج الفعاليات 51 فعالية رئيسية، وأكثر من 300 فعالية فرعية. وافتتحت كتارا سلسلة من المعارض الفنية منها: معرض وجوه العالم، ومعرض أول كأس عالم لكرة القدم، ومعرض شمسي مع سفارة جمهورية السلفادور، ومعرض الفن التشكيلي القطري، ومتحف كتارا للمحامل التقليدية، ومعرض كتارا الدولي للخزف، ومعرض كرة القدم والفن التشكيلي والمقتنيات، ومعرض الطوابع البريدية لكأس العالم، ومعرض تاريخ آلة العود، والمعرض الإيراني الثقافي، ومعرض الكاريكاتير الرياضي، وفعاليات فن الخط العربي، وفعاليات للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي، وسوق كتارا الدولي للمشغولات اليدوية، وفعالية مؤسسة بيل وميلندا غيتس، وخيمة الدار الثقافية، والهندسة الرياضية، وكأس العالم قطر مع جمعية المهندسين القطرية. وأقيمت على هامش البرنامج الاحتفالي مجموعة من الحفلات والعروض الموسيقية لكبار الفنانين من مختلف دول العالم، ودشنت كتارا 22 كتابا عن كأس العالم، واحتضن المسرح المكشوف عددا من المحاضرات الفكرية والثقافية، كما قدمت كتارا عددا من المسابقات، منها: مسابقة الفن التشكيلي، ومسابقة التصوير الضوئي، ومسابقة كتارا جولدن تالنت. وأعلنت كتارا أسماء الفائزين بجائزة كتارا للكاريكاتير في نسختها الثانية من أصل 404 متسابقين، تقدموا بنحو 1005 أعمال كاريكاتيرية. ونظمت كتارا نسخة استثنائية من مهرجان كتارا الثاني عشر للمحامل التقليدية الذي تنظمه على الواجهة البحرية، بمشاركة دولة قطر وثماني دول شقيقة وصديقة هي: السعودية، والكويت، وسلطنة عمان، والعراق، واليمن، والهند، وتركيا، وتنزانيا. واستحضر المهرجان شكل الفرجان القديمة، وقدم منتجات تقليدية متنوعة لها علاقة بالحرف والصناعات التقليدية المرتبطة بالبحر، وضم 50 جناحا للدول المشاركة، تنوعت بين معارض للمقتنيات التراثية البحرية وأخرى للحرف والمهن اليدوية للتعريف بـ 43 حرفة يدوية من التراث والموروث البحري، إلى جانب المسابقات البحرية والورش الخاصة بصناعات السفن والمحامل التقليدية، التي تحتوي على فقرات تفاعلية. أما متاحف قطر، فافتتحت في أكتوبر، متحف الفن الإسلامي في حلته الجديدة، بعد مشروع إعادة تأهيل استمر لمدة عام لتحسين المرافق، وإعادة تصور وتركيب صالات عرض مجموعته الدائمة، بالإضافة إلى تدشين ساحة الأعلام. وتعتبر ساحة الأعلام، التي جرى تدشينها، وجهة مجتمعية جديدة أطلقها برنامج الأعوام الثقافية، من أجل التبادل الثقافي الدولي، الذي يعمق التفاهم بين الأمم والشعوب، والذي بدأ عقب فوز قطر باستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقدم متحف الفن الإسلامي أيضا قسما جديدا عن الإسلام في جنوب شرق آسيا، مركّزا على العلاقة بين الثقافات المختلفة من خلال المعارض التي تتناول تجارة السلع، وتبادل الأفكار عبر العالم الإسلامي وخارجه. ونظمت متاحف قطر أربعة معارض جديدة بـ متحف: المتحف العربي للفن الحديث، تعكس المعارض الجديدة القوة الإبداعية والتراث في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، ويأتي افتتاحها احتفاء بالعام الثقافي قطر - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022، الذي يمثل مبادرة تبادل ثقافي دولي تھدف إلى تعميق التفاھم بين الدول وشعوبھا. كما نظم متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، معرض عالم كرة القدم، ويستمر حتى الأول من أبريل 2023 احتفاء بإقامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط. وفي نوفمبر الماضي دشنت متاحف قطر حديقة دَدُ متحف الأطفال في قطر، والتي تعتبر أحد أهم معالم المتحف، تعزيزا لالتزام متاحف قطر بمفهوم الاستدامة. ودَدُ هي كلمة عربية فصحى تُستخدم للإشارة إلى العلامات والآثار التي تنتج عن لعب الأطفال، مثل آثار أقدامهم على الأرض أثناء التأرجح، والنقوش التي يكتبونها على الصخر، وما إلى ذلك. كما افتتحت متاحف قطر الجزء الثاني من معرض نظرة على مشروع متحف قطر للسيارات، الذي أقيم برعاية مجموعة شاطئ البحر أمام قلعة الزبارة، ويستمر إلى التاسع عشر ديسمبر، وكانت متاحف قطر قد قدمت الجزء الأول من المعرض في شهر مارس الماضي في متحف قطر الوطني. وكانت مبادرة قطر تبدع شعلة من النشاط والحيوية، بإشرافها على تنظيم العشرات من الفعاليات الثقافية والفنية. ويعكس مسمى مبادرة قطر تبدع أهدافها التي تشمل كافة الجوانب الثقافية، فهي مبادرة في جوهرها حركة ثقافية طويلة الأمد تعمل على إثراء تنوع الأنشطة الثقافية في قطر. وتلتزم قطر تبدع بإتاحة المجال لإبراز المواهب المحلية والعالمية، ويشارك في المبادرة أهم الكيانات الثقافية والفنية في قطر، ومنها متحف الفن الإسلامي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، ومتحف قطر الوطني، وجاليري متاحف قطر الرواق، وجاليري متاحف قطر كتارا، ومتحف قطر الأولمبي والرياضي 1 - 2 - 3، ودَدُ متحف قطر للأطفال، ومنصاتها الإبداعية الجديدة التي تتضمن مطافئ - مقر الفنانين، ومركز M7، ومركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في التصميم والأزياء والتكنولوجيا، ومهرجان قطر للصورة تصوير، واستوديوهات ومختبرات ليوان للتصميم. وتضمن برنامج الفعاليات غير المسبوق خلال المرحلة الحالية والمتزامنة مع بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، 17 معرضا، أقيمت في خمسة متاحف، وخمسة مراكز إبداعية، وتنظيم 10 فعاليات رفيعة المستوى، وثلاثة مهرجانات فنية حية، وإقامة 15 صالة فنية ضمن قطر تبدع، إلى جانب تدشين أكثر من 80 عملا فنيا عاما في مختلف أنحاء البلاد، تجعل من دولة قطر متحفا مفتوحا أمام الزائرين. وفي إطار مبادرات قطر تبدع تم الكشف مؤخرا عن عدد من الأعمال الفنية العامة في الدوحة، وذلك ضمن الفن العام لإمتاع الجماهير، ومن أبرز هذه الأعمال منحوتة بقرة البحر في حديقة مسرح قطر الوطني، لجيف كونز، ومنحوتة القرط، للفنان القطري محمد العتيق في حديقة البريد جداري آرت، وغيرها الكثير. ومن أجل تزويد المواطنين والمقيمين والزائرين بفرصة لا مثيل لها للاستمتاع بالعروض الثقافية والترويجية والترفيهية ومعايشتها بالكامل، أطلقت مبادرة قطر تبدع البوابة الثقافية (One Pass)، التي تقدم دليلا شاملا لجميع العروض الثقافية في قطر، لتتيح للجميع فرصة لاستكشاف عالم كامل من الفنون والثقافة، وزيارة المتاحف والفعاليات والمهرجانات الثقافية والعروض المسرحية في جميع أنحاء قطر، بالإضافة إلى مزايا عديدة من التجارب الترفيهية والمغامرة وعروض الأزياء. وضمن فعاليات المبادرة، تم افتتاح استوديوهات ومختبرات التصميم الرسمي ليوان في 29 مارس الماضي، وهو مساحة فريدة تحرص على دعم المجتمع الإبداعي المزدهر في قطر، وتعزيز روابطه، ويقع ليوان في مبنى تاريخي يعود إلى منتصف القرن الماضي في مشيرب قلب الدوحة إذ كان أول مدرسة رسمية للفتيات في قطر، ويقدم للمبدعين مساحة عمل مشتركة متعددة الوظائف، وبيئة تعليمية من أجل التجربة، والتعاون، والتواصل. من جهتها، نظمت مكتبة قطر الوطنية عددا من الفعاليات الثقافية والفنية، التي تنوعت ما بين ندوات ومعارض.. ففي مايو تم تنظيم فعاليات المنتدى السنوي لمكتبة قطر الوطنية، الذي عقد على مدار يومين تحت عنوان المكتبات في الصدارة، بمشاركة مسؤولين وخبراء في مجال المكتبات حول العالم. وقدم المنتدى منصة للمكتبات والمؤسسات المشاركة لتبادل الجهود والخبرات في حشد الدعم لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حيث تركزت مناقشات وجلسات المنتدى على ما تقدمه المكتبات من برامج وخدمات ومبادرات وشراكات تعاونية تعزز جهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة. من جهتها، نظمت مؤسسة الدوحة للأفلام، في مارس الماضي، النسخة الثامنة من ملتقى قمرة السينمائي 2022، بطريقة افتراضية عبر الإنترنت، بمشاركة أكثر من 150 خبيرا سينمائيا من مختلف دول العالم، يشرفون على تطوير 45 مشروع فيلم لصُناع أفلام ناشئين من الدول العربية والعالم. وعلى الرغم من ظروف وتداعيات جائحة كورونا العالمية، واصل ملتقى قمرة السينمائي رسالته في دعم الأصوات السينمائية المستقلة خلال رحلتهم في تطوير أفلامهم، ابتداء من الفكرة وصولا إلى عرض الفيلم على الشاشة، وذلك ضمن مسارين من البرامج التي تقام عبر الإنترنت: المسار الأول خصص للجلسات التدريبية والورش، والجلسات الاستشارية، والاجتماعات الافتراضية للمشاريع في مرحلة التطوير، والمسار الثاني تضمن عروض نسخ الأفلام قيد التطوير وجلسات إبداء الآراء على المشاريع، التي وصلت إلى مرحلة ما بعد الإنتاج، بالإضافة إلى مشاريع الأفلام الطويلة الروائية والوثائقية، والأفلام القصيرة، تحظى منصات العرض حسب الطلب والمنصات الرقمية على الدعم بهدف تمكين صناع الأفلام من توزيع مشاريعهم بصورة غير تقليدية، وضمان وصولها إلى أكبر قاعدة جماهيرية ممكنة. وتضمنت نسخة هذا العام 45 مشروعا شملت 28 فيلما طويلا 6 مسلسلات، و11 فيلما قصيرا، من ضمنها 6 أفلام روائية ووثائقية طويلة من قطر. كما نظمت مؤسسة الدوحة للأفلام في أكتوبر فعاليات الدورة العاشرة والخاصة من مهرجان أجيال السينمائي، وشهد الحفل الختامي للمهرجان، الذي أقيم في مسرح الدراما بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، إعلان الفائزين في مسابقة حكام أجيال، بحضور الحكام الصغار وعدد من الضيوف، حيث تم اختيار الفائزين من قبل 613 حكما، من عمر 8 إلى 25 عاما، شاهدوا 38 فيلما في ثلاث فئات هي: محاق من 8 إلى 12 عاما، وهلال من 13 إلى 17 عاما، وبدر من 18 إلى 25 عاما.

1664

| 31 ديسمبر 2022

رياضة الشرق
من باتيستوتا إلى جوارديولا.. 10 نجوم عالميين سبق لهم اللعب في الدوري القطري

شهد دوري نجوم قطر ظهور عدد كبير من نجوم كرة القادم العالميين، بل بعض أساطير اللعبة الذين خاضوا مواسم مع الفرق القطرية، وبعضهم حقق أرقام قياسية في الدوري القطري، وبعضهم نجح في التتويج بالدوري والكأس. ونقدم لكم في هذا التقرير أبرز 10 أسماء لمعت في الدوريات العالمية وانتقلت للعب في دوري نجوم قطر. غابرييل باتيستوتا الهداف الأشهر للمنتخب الأرجنتيني، وأحد أساطير اللعبة، انضم لصفوف العربي عام 2003، حيث لعب موسمين قبل أن يعلن اعتزاله اللعب نهائيا عام 2005. وظهرت القدرات الخارقة لباتيستوتا فيورنتينا وروما وإنتر ميلان في إيطاليا قبل أن ينتقل إلى قطر، وأحرز خلال مسيرته 248 هدفا خلال 444 مباراة، كما خاض مع العربي 21 مباراة وأحرز 25 هدفا، ليصبح بذلك أحد أساطير الدوري القطري بتسجيله أهدافاً أكثر من عدد المباريات التي خاضها. روماريو أحد أشهر نجوم المنتخب البرازيلي، لعب لنادي السد فترة قصيرة خلال عام 2003، وجاء بشكل أساسي لدعم الزعيم في بطولة دوري أبطال آسيا، لكن المهاجم الأسطوري لمنتخب السيليساو، خاض 3 مباريات فقط مع السد ولم ينجح في إحراز أي هدف. إلا أن روماريو له مسيرة حافلة خاض فيها 448 مباراة، أحرز خلالها 309 أهداف، ولعب لأندية عديدة من بينهم برشلونة وفالنسيا والسد. بيب جوارديولا أسطورة عالم التدريب الإسباني، والمدرب السابق لبرشلونة، والحالي لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، لعب خلال مسيرته في قطر، بعد أن انهي مسيرته في برشلونة الأسباني وفي ناديي روما وبريشيا بإيطاليا، قبل أن يقرر الانتقال للعب في الدوري القطري مع الأهلي منذ عام 2003 وحتى عام 2005. وخاض جوارديولا مع الأهلي 36 مباراة، أحرز خلالها 7 أهداف، قبل أن ينتقل مرة أخرى إلى فريق دورادوس دي سينالوا المكسيكي، وهي الخطوة التي سبقت مباشرة اعتزاله ممارسة كرة القدم عام 2006. مارسيل ديساييه واحد من أفضل المواهب العالمية في تاريخ الكرة الفرنسية، ونجم خط الوسط مع فرق مارسيليا وميلان وتشيلسي، انتقل للعب في نادي الغرافة عام 2004، ثم انتقل للعب في نادي قطر عام 2005 قبل أن يقرر الاعتزال بشكل نهائي في قطر، وحقق خلال مسيرته في قطر لقب الدوري مع الفهود. جونينيو برنامبوكانو أنطونيو ريس جونيور الشهير باسم جونينيو، أحد أبرز نجوم المنتخب البرازيلي في خط الوسط المهاجم، انتقال لنادي الغرافة عام 2009، لمدة موسمين، ولعب خلالهما 40 مواجهة محرزا 11 هدفاً، ليصبح أحد أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات في دوري نجوم قطر. راؤول جونزاليس أسطورة ريال مدريد والمنتخب الإسباني، لعب هو الأخر في قطر بصحبة نادي السد عام 2012، ويقضي ضمن صفوفه موسمين كاملين، وخاض خلالهما 39 مواجهة، وسجل بتسجيل 11 هدفا، واستطاع إحراز لقب دوري نجوم قطر وكأس سمو الأمير مع السد، قبل أن يقرر الرحيل عام 2014 لينتقل لفريق نيويورك كوسموس الأمريكي، ويعلن اعتزاله اللعب بصورة نهائية في عام 2015. ولعب راؤول خلال مسيرته 693 مباراة أحرز خلالها 291 هدفاً، مع ريال مدريد الإسباني وشالكة الألماني. تشافي مدرب برشلونة الحالي وأحد أبرز نجوم منتخب إسبانيا، انتقل لنادي السد عام 2015، لعب بصحبته 4 مواسم، مسجلا 21 هدفا خلال 82 مباراة خاضها قبل أن يعتزل عام 2019، ويبدأ رحلته سريعا في عالم التدريب مع الزعيم أيضا. ويعد تشافي من أساطير نادي برشلونة الإسباني حيث خاض 505 مباريات مع الفريق أحرز خلالها 58 هدفاً، كما أنه أحرز بطولة كأس العالم عام 2010. صامويل إيتو المهاجم الكاميروني الشهير، ارتدى قميص قطر القطري، عام 2018 ولعب بصحبته 17 مباراة، أحرز خلالها 6 أهداف قبل إعلان اعتزاله اللعب رسمياً من قلب الدوحة بعد مسيرة حافلة بالأهداف والإنجازات. حيث لعب إيتو خلال مسيرته مع 13 نادياً، أبرزهم إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة وتشلسي، محرزا 293 هدفا خلال 587 مباراة. ويسلي شنايدر لاعب خط الوسط الهولندي، الذي أحرز لقب دوري أبطال أوروبا مع إنتر ميلان الإيطالي، عام 2010، انتقل هو الأخر لدوري نجوم قطر ولعب في صفوف الغرافة عام 2018، في تجربة قصيرة، حيث خاض 5 مباريات فقط سجل خلالهما 3 أهداف، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم بصورة نهائية في قطر عام 2019. خاميس رودريغيز أخر النجوم الذين انتقلوا للدوري القطري، كان رودريغيز، لاعب ريال مدريد السابق، ومنتخب كولومبيا، والذي انتقل لنادي الريان في عام 2021، إلا أن مسيرة اللاعب انتهت في عام 2022، مع الريان، خاض خلالها 15 مباراة، وساهم بـ12 هدفا.

21564

| 31 ديسمبر 2022

اقتصاد محلي alsharq
عام استثنائي للاقتصاد القطري.. مؤشرات لافتة ومشاريع عملاقة

يعد عام 2022 عاما استثنائيا للاقتصاد القطري، فهو عام النجاح الباهر في استضافة البلاد لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وقد أظهر الاقتصاد القطري أداء قياسيا خلاله، فأحدث مؤشراته تشير إلى تحقيق معدل نمو حقيقي بالأسعار الثابتة بواقع 6.3 بالمئة خلال الربع الثاني من العام الجاري على أساس سنوي، قياسا بالفترة ذاتها من العام الماضي، مع سيطرة على التضخم في حدود 5.30 بالمائة في نوفمبر الماضي بمعدل سنوي. فائض مالي: وعلى مستوى المالية العامة، أظهرت البيانات الفعلية لموازنة دولة قطر، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2022، تحقيق فائض تجاوز 77 مليار ريال، مقارنة مع 4.9 مليار ريال، خلال الفترة نفسها من عام 2021، وجاء هذا الفائض أساسا من الارتفاع الملحوظ لإجمالي الإيرادات، التي وصلت إلى مستوى 232.6 مليار ريال، مع سيطرة على النفقات مسجلة 155.2 مليار ريال، وقد تزامن ذلك مع انتعاش أسعار النفط التي ظلت خلال الفترة الماضية تتأرجح بين 80 إلى 100 دولار للبرميل، علما بأن سعر موازنة العام الجاري بني على 55 دولارا للبرميل، مما حافظ على التوازن المالي، وحد من آثار تقلبات أسعار النفط على أداء المالية العامة. تصنيفات قوية: وعلى الرغم من التقلبات والأزمات التي شهدها الاقتصاد العالمي خلال الأعوام الأخيرة، فإن صلابة الاقتصاد القطري أكدتها وكالات التصنيف الدولية.. فالعام الذي يلملم أوراقه إيذانا بالرحيل بعد ساعات قليلة، توج بتصنيفات ممتازة للاقتصاد القطري، حيث رفعت وكالة /ستاندرد آند بورز/ للتصنيف الائتماني تصنيف دولة قطر من -AA إلى AA خلال العام 2022، كما قامت وكالة موديز للتصنيف الائتماني برفع النظرة المستقبلية للدولة من مستقرة إلى إيجابية. وفي السياق ذاته، مضت وكالتا /فيتش/ و/كابيتال إنتليجنس/ في تصنيف قطر السيادي عند مستوى AA مع نظرة مستقبلية مستقرة، وهو ما يعكس حفاظ دولة قطر على جدارة ائتمانية قوية. ونوه سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، في مؤتمر صحفي مؤخرا، إلى أن تحسن التصنيف الائتماني للدولة يؤكد على متانة الاقتصاد المحلي ومرونته، بالإضافة إلى الاستقرار المالي الذي تشهده الدولة، وهو ما يزيد جاذبية الدولة للاستثمارات الأجنبية، ويساهم في خفض تكلفة الاقتراض للدولة والمؤسسات العاملة بها. وأشار إلى أن الدين العام لدولة قطر انخفض من 58 بالمئة في عام 2021 إلى حوالي 44.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك بسبب قيام الدولة بتسديد مبالغ مستحقة من الدين الخارجي، بالإضافة إلى النمو في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية، وقد ساهم ارتفاع أسعار الطاقة، والسياسة المالية للدولة المتمثلة في ضبط الإنفاق ورفع كفاءته وخفض مستوى الدين العام وبالأخص الخارجي في تحسن التصنيف الائتماني للدولة. منتجات جديدة: وعلى صعيد مؤشرات قطاع الصناعة، كشفت بيانات صادرة من وزارة التجارة والصناعة عن تسجيل عدد 1100 منتج محلي جديد، وتشغيل 17 مصنعا جديدا، وبلوغ قيمة الصادرات ذات المنشأ المحلي مستوى 136 مليار ريال، وبمعدل التزام للمصانع بالمتطلبات الصناعية بواقع 72 بالمئة في الربع الثالث من العام الجاري، فيما سجل عدد العاملين في المصانع زيادة بواقع 840 عاملا، وبلغ معدل الوقت المستغرق لخدمات التنمية الصناعية 1.5 يوم. وفي السياق ذاته، وأشارت الوزارة إلى إصدار 18823 سجلا تجاريا جديدا في الفترة بين يناير إلى نهاية أغسطس 2022، بنسبة زيادة قدرها 132 بالمئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما تم إصدار 17654 رخصة تجارية جديدة في الفترة بين يناير إلى نهاية أغسطس 2022، بنسبة زيادة قدرها 138 بالمئة، مقارنة بالفترة نفسها العام الماضي، إضافة إلى تجديد 30414 سجلا تجاريا، وتجديد 35908 رخص تجارية في الفترة ذاتها. أما على مستوى تطورات قطاع الطاقة فقد شهد العام 2022 حيوية كبيرة ترجمت بتوقيع اتفاقيات إنجاز مشروعي توسعة حقل الشمال الشرقي والجنوبي، اللذين سيرفعان طاقة دولة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنويا إلى 126 مليون طن سنويا، وبالإضافة إلى المشاريع المحلية لزيادة الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال، تعمل /قطر للطاقة/ على إمداد الأسواق العالمية بـ 18 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال مع بدء إنتاج مشروع غولدن باس في ولاية تكساس الأمريكية قبل نهاية عام 2024. كما أكدت /قطر للطاقة/ عن استمرارها في تنفيذ برنامجها لتلبية المتطلبات المستقبلية لأسطولها من ناقلات الغاز الطبيعي المسال، والمرتبطة بمشاريع توسعة الإنتاج من حقل الشمال، ومشروع غولدن باس، ولضمان إمدادات موثوق بها من الطاقة النظيفة الإضافية إلى العالم. وقد تعزز قطاع الطاقة في الدولة خلال العام 2022 بافتتاح محطة الخرسعة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، بطاقة إنتاجية بلغت 800 ميغاواط، والتي تشغل مساحة تبلغ 10 كيلومترات مربعة، وتقوم بإنتاج الكهرباء بتقنية الخلايا الكهروضوئية، وينفذ المشـروع الأول من نوعه بآليـة البنـاء والتشـغيل لمـدة 25 عاما. بالإضافة إلى ما تقدم، نفذت /قطر للطاقة/ مشروع غاز برزان، الذي يعالج الغاز الطبيعي المنتج من حقل الشمال لتوفير الغاز لأغراض توليد الكهرباء وتحلية المياه في الدولة، بالإضافة إلى المواد الأولية للصناعات البتروكيماوية المحلية، ومنتجات بترولية من مكثفات وغاز البترول المسال لتصديرها إلى الأسواق العالمية. كما تجلى توسع /قطر للطاقة/ على الساحة الدولية بإعلانها اتخاذ قرار الاستثمار النهائي في مشروع مصنع غولدن ترايانغل للبوليمرات، الذي سيقام على ساحل خليج المكسيك بولاية تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يعتبر من أكبر مصانع إنتاج البوليميرات في العالم. ويذكر أن /قطر للطاقة/ انضمت كشريك رسمي في رعاية بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 تجسيدا للدعم المستمر للرياضة بشكل عام، ولكرة القدم بوجه خاص، باعتبارها اللعبة الأكثر شعبية في عالم الرياضة. جاذبية استثمارية: وعلى صعيد الاستثمارات الأجنبية، أظهرت نشرة أسواق الاستثمار الأجنبي المباشر /إف دي آي ماركتس/fDi Markets، أن دولة قطر استقطبت 71 بالمئة من مجمل الاستثمارات في الشرق الأوسط خلال الربع الثاني من عام 2022، مما ساهم بتوفير 6680 فرصة عمل في 11 مشروعا مختلفا، باستثمارات بلغت قيمتها 19.2 مليار دولار أمريكي، جاء ذلك في موجز إعلامي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر IPA Qatar صدر في أغسطس الماضي، أشارت فيه إلى أن قطاعات البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات، وخدمات الأعمال، والخدمات المالية، والنفط والغاز بالدولة، حلت في المراتب الأولى، وتعكس هذه التقارير الجاذبية الاستثمارية للدولة. تعزيز الاحتياطي: في سياق منفصل، اتخذ مصرف قطر المركزي خلال العام 2022 جملة من الإجراءات، تهدف لتطوير البنية التحتية واللوجستية لأنظمة الدفع في الدولة بهدف توفير أفضل الخدمات المالية والمصرفية للمواطنين والمقيمين ولزوار دولة قطر، وآخر تلك الإجراءات إصدار أول بطاقة دفع وطنية مسبقة الدفع من نوعها في دولة قطر وبعلامة تجارية قطرية، وقد تمت تسميتها هميان إشارة إلى كيس النقود المستخدم قديما، وسوف توفر خصائص عديدة للعملاء والمستخدمين البنكيين وغير البنكيين على حد سواء، حيث إن إصدارها لا يتطلب حدا أدنى من الرصيد، ويمكن إصدارها من قبل البنوك العاملة في الدولة، وهو ما سيسهل المعاملات المالية لكافة زوار دولة قطر. كما قام مصرف قطر المركزي خلال العام الحالي برفع سعر الفائدة في سبع مناسبات متتالية، بالتزامن مع رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كما عزز المركزي احتياطياته الدولية والسيولة بالعملة الأجنبية، لترتفع في نوفمبر الماضي إلى 223.985 مليار ريال، بزيادة نسبتها 6.82 بالمئة، مقابل 209.675 مليار ريال في الشهر المقابل من عام 2021، كما ارتفع مخزونه من الذهب مع نهاية نوفمبر 2022 بنحو 6.943 مليار ريال إلى 18.789 مليار ريال. وفي الإطار ذاته، شكل إصدار مصرف قطر المركزي العملات التذكارية لكأس العالم FIFA قطر 2022 واحدا من أبرز الأنشطة للأخير في العام 2022، والذي يعد مساهمة جوهرية من القطاع المصرفي في هذا الحدث التاريخي الأول من نوعه بمنطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية، وتحمل هذه العملات شعار البطولة، وصورتين لملعبي البيت ولوسيل. صدارة في أمن الغذاء: وفيما يتعلق بجانب الأمن الغذائي، حقق الاقتصاد القطري استقرارا ملحوظا في مجال الأمن الغذائي، حيث عززت شركة حصاد الغذائية /الذراع الاستثماري للدولة في القطاع الغذائي والزراعي/ محفظتها الاستثمارية الدولية، محققة عائدا ملحوظا في قيمتها بلغ 9 بالمئة خلال العام الجاري، حيث تمتلك الشركة استثمارات في المجال الغذائي والزراعي، في قطاعات الحبوب واللحوم والدواجن والماشية والأسماك، في عدد من البلدان مثل: أستراليا، وكندا، وتركيا، وعمان، والسعودية، والسودان، وقد أثمرت هذه الجهود تبوأ دولة قطر المرتبة الأولى عربيا في مؤشر الغذاء العالمي. وعلى المستوى المحلي، تمتلك حصاد 9 استثمارات محلية استراتيجية، تهدف إلى دعم جهود الأمن الغذائي لدولة قطر، حيث قامت بتشغيل سوقي الخور والرويس للأسماك في ديسمبر الجاري، كما تم استلام 5.3 مليون صندوق و219 ألف طبلية بسوق السيلية المركزي، وفي سوق أم صلال المركزي تم استلام أكثر من 19.2 ألف طن من الأسماك، فيما سجل سوق الوكرة المركزي استلام أكثر من 100 ألف رأس من الماشية، وشهد سوق الإبل المزايدة على أكثر من 18 ألف رأس من الإبل، كما قامت بتسويق 20 مليون كيلو من الخضراوات، وتقديم خدمات زراعية لـ 400 مزرعة محلية، كما نجحت في إنتاج ما يقارب 13 ألف طن من الأعلاف الخضراء المنتجة محليا، وبيع نحو 100 ألف طن من الأعلاف المدعومة (الشعير والشوار) للمواطنين، فضلا عن بيع أكثر من 17 ألفا من الأعلاف الخضراء والمكملات الغذائية المنتجة محليا والمستوردة. كما طورت الشركة مخازن الحبوب الاستراتيجية، لترتفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية لها إلى 300 ألف طن من الحبوب، فضلا عن إضافة مخازن جديدة، ليصل الإجمالي إلى 25 مخزنا بسعة 12 ألف طن للمخزن، وبجانب ذلك أفلحت في إنتاج أكثر من 6 آلاف طن من الدواجن و100 مليون من بيض المائدة محليا، وفي مجال قطاع إنتاج التمور، أوضح السادة أن الشركة الوطنية للتصنيع الغذائي (نافكو)، قامت بتصنيع أكثر من 2000 طن من التمور، وتسويق أكثر من 650 طنا من التمور محليا، وتصدير 500 طن من التمور للخارج عن طريق الجمعيات الخيرية (بالتعاون مع وزارة البلدية). اتفاقيات تجارية: وعلى صعيد القطاع الخاص وقطاع المال والأعمال، واصلت غرفة قطر جهودها الداعمة لتطوير الأعمال الريادية بالدولة، والترويج للفرص الاستثمارية المتاحة، وتبنت مبادرات تصب في صالح القطاع الخاص، كالانضمام للميثاق العالمي للأمم المتحدة، الذي يعتبر أكبر مبادرة عالمية لاستدامة الشركات، كما دشنت منصة لتدوير العمالة بهذا القطاع بعد تحديثها بهدف مساعدة الشركات المحلية في الحصول على العمالة من داخل السوق المحلي، وافتتحت بمقرها مكتبا لوزارة العمل لتسريع إنجاز معاملات القطاع، فضلا عن مساهمتها في تبسيط استخدام دفاتر الإدخال المؤقت لمعدات البث التلفزيوني خلال كأس العالم، وإصدار دليل شامل عن الأنشطة التجارية والاقتصادية المختلفة. وتفيد تقارير الغرفة بإنجازها بحلول 31 أكتوبر الماضي 49 ألفا و796 معاملة إلكترونية، و23 ألفا و161 معاملة ورقية، في حين بلغ عدد المنتسبين 75 ألفا و16 منتسبا، وأصدرت 49 ألفا و576 شهادة منشأ لصادرات القطاع الخاص، من بينها 37 ألفا و237 شهادة إلكترونية، و3 بطاقات إدخال مؤقت للبضائع والسلع، و5 دفاتر لنظام النقل العالمي للبضائع عبر الحدود البرية الدولية، علاوة على تعزيز بنيتها الرقمية، الرامية لتسهيل إنجاز معاملات الأعضاء والشركات والمؤسسات المنتسبة إليها بيسر، وواصلت أيضا تجهيز مقرها الجديد بمدينة لوسيل، المتوقع افتتاحه في 2023. كما واصلت الغرفة اجتماعاتها مع مختلف الوزارات والجهات الحكومية، لحل معوقات القطاع الخاص، ونظمت 190 فعالية، وقامت برعاية وافتتاح 10 معارض، ونظمت 9 ندوات ومؤتمرات، وشاركت في 27 فعالية خارجية متنوعة، وعقدت 70 اجتماعا مع كبار المسؤولين والوفود العربية والأجنبية، و9 ملتقيات أعمال مشتركة، واستضافت خلال الأشهر العشرة الأولى من العام 70 وفدا تجاريا، تم خلالها بحث تعزيز علاقات التعاون بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم حول العالم، وتوجت جهودها بتوقيع 7 اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع عدد من الغرف التجارية لدول مختلفة بهدف تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين قطر وتلك الدول، كما وقعت اتفاقية مع هيئة المناطق الحرة لدعم خطط التنويع الاقتصادي، وعقدت عددا من الدورات التدريبية، كما شاركت في عدد من المعارض المحلية والدولية، وأصدرت عددا من الدراسات ذات الصلة بالقطاع الخاص. على صعيد آخر، شهدت الحركة الجوية خلال العام الحالي كثافة تشغيلية كبيرة، بلغت أوجها أثناء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث سجلت 26425 حركة جوية عبر مطاري حمد والدوحة الدوليين. زخم الحركة الجوية: وبينت الإحصائيات الصادرة عن هيئة الطيران المدني أن الحركة الجوية سجلت خلال 10 أشهر (منذ يناير إلى أكتوبر) حوالي 174274 حركة جوية، بزيادة حوالي 27 بالمئة، قياسا بالفترة ذاتها من العام السابق 2021، حيث بلغت الحركة الجوية في 10 أشهر 137352 حركة، ووصل إجمالي الحركة الجوية هذا العام منذ بدايته إلى نهاية البطولة 200699 حركة جوية، مما يعكس زخم تدفقات حركة السياحة بالبلاد، والنشاط المتواصل في مطاري حمد والدوحة الدوليين. وبلغ عدد الركاب حتى أكتوبر الماضي 28 مليونا و875 ألفا و434 راكبا، بزيادة 114 بالمئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي 2021، حيث بلغ عدد الركاب حتى أكتوبر في العام الماضي 13 مليونا و462 ألفا و802 راكب. أحداث عالمية: وعلى المستوى العالمي كان العام 2022 بدوره عاما مليئا بالأحداث الاقتصادية المهمة التي تأثرت بشدة بالحرب الروسية - الأوكرانية، والتي نتجت عنها ارتفاعات قياسية في أسعار الطاقة، حيث قال تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي: إن العالم تحول من الطاقة الوفيرة رخيصة الثمن إلى حالة من الندرة في ظل تدني الاستثمارات واشتعال الحرب، مشيرا إلى أن العقد الماضي كان يمثل بزوغ حقبة من الطاقة الوفيرة، في ظل النمو المتسارع في إنتاج الهيدروكربونات والطاقة المتجددة. غير أن ذلك يبدو الآن ذكرى بعيدة، ولا سيما في أوروبا. فقد بلغت أسعار الغاز في أوروبا مستويات غير مسبوقة في الربع الثالث من عام 2022، مرتفعة قرابة 14 ضعفا عن مستواها في الربع الثالث من عام 2019. وفي الوقت نفسه، تضاعفت أسعار الغاز في الولايات المتحدة ثلاث مرات، كما زادت أسعار النفط العالمية بنحو 40%. وعلى الرغم من تراجع الأسعار نوعا ما منذ الربع الثالث من عام 2022، فإن زيادة أسعار الطاقة تمثل أحد المحركات الرئيسية لارتفاع التضخم، كما تشكل عبئا رئيسيا على النمو الاقتصادي حول العالم. ولكن رغم هذه التطورات والتقلبات العالمية، فإن الاقتصاد القطري استطاع أن يسجل معدلات أداء قوية على معظم المؤشرات الاقتصادية الكلية، ويتطلع بمزيد من الثقة إلى تعزيز ريادته في العام المقبل على الصعد كافة.

1032

| 31 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
حصاد 2022.. مونديال قطر يترك إرثاً قطرياً خالداً في تاريخ كأس العالم

وصلت الريادة القطرية الرياضية إلى ذروتها أواخر العام الجاري، بعد الإنجاز الخالد بالاستضافة القطرية المذهلة لنهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي جعلت منها النسخة الأكثر نجاحا في تاريخ المونديال على الإطلاق. وفي الوقت الذي واصلت فيه قطر تفردها منذ انطلاقة عام 2022، لتؤكد حضورها كمقصد رياضي عالمي، جاء شهرا نوفمبر وديسمبر ليكرسا المكانة العالمية المرموقة التي بلغتها، بعدما أرست قواعد جديدة في تنظيم نهائيات كأس العالم، من خلال الإبهار الذي قدمته للعالم إبان المونديال الاستثنائي. وتركت دولة قطر إرثا محليا وخليجيا وعربيا ستتناقله الأجيال قرونا مقبلة بفخر، ورسائل عروبية متحضرة برقي الطرح وعصرنة التنفيذ، حتى ذهل العالم مما شاهد من بنية تحتية على أعلى طراز، وملاعب كانت بأيقونات فريدة لم يُشهد لها مثيل، لتنهال الإشادات من كل حدب وصوب، عرفانا بالجهود المضنية التي بذلتها كل مؤسسات الدولة، طيلة 12 عاما من أجل أن يخرج المونديال بتلك الحلة الباهية. وصنعت الجماهير في المونديال الحدث، وساهم حضورها الفاعل في المدرجات وفي مناطق المشجعين في النجاحات الكبيرة التي حققها الحدث الاستثنائي بجملة من الأرقام القياسية، وفي ظل تقارب المسافات، كتحد، سرعان ما أضحى ميزة، من خلال الخطة المحكمة التي وضعها المسؤولون ونجحت بامتياز حتى باتت نموذجا يحتذى به. وحقق المنتخب الأرجنتيني لقب كأس العالم FIFA قطر 2022 عن جدارة واستحقاق، ليقود النجم ليونيل ميسي /أفضل لاعب في البطولة/ بلاده إلى التاج العالمي الثالث، بعد الأسطورة الراحل دييغو أرماندو مارادونا، الذي جلب الكأس للأرجنتين في المكسيك عام 1986. ودون المنتخب القطري الحضور الأول في نهائيات كأس العالم بصفة المستضيف، بيد أن النتائج لم تسر وفق ما اشتهت الجماهير، التي كانت تمني النفس بأن يوازي الظهور الفني حجم النجاح المذهل الذي حققته البطولة، خصوصا في ظل التحضيرات التي خاضها /الأدعم/ على مدار سنوات، شارك خلالها في العديد من المناسبات الكبيرة في مختلف القارات من أجل القدرة على مجاراة المنتخبات الكبيرة. وقد استقبلت قطر ما يزيد على مليون و400 ألف زائر من أنحاء العالم، فيما بلغ إجمالي عدد الحضور الجماهيري لمباريات البطولة ثلاثة ملايين و404 آلاف و252 مشجعا، وسجلت المباراة النهائية على استاد لوسيل حضورا قياسيا بكامل الطاقة الاستيعابية للاستاد التي تبلغ 88,966 مشجعا، لتكون المباراة الثالثة التي تشهد الرقم ذاته من الحضور، فيما بلغ متوسط حضور المباراة الواحدة 53 ألف مشجع، بطاقة استيعابية إجمالية تجاوزت 96 بالمئة. وحطم الحضور الجماهيري في مونديال قطر العديد من الأرقام القياسية، فقد تخطى ومنذ الدور ربع النهائي الذي شهد حضور (3.113.889 مشجعا في 60 مباراة) إجمالي عدد الحضور المسجل بمونديال روسيا 2018 في 64 مباراة وهو 3.031.768 مشجعا، وفاق أيضا الحضور الجماهيري في مونديال فرنسا 1998، والذي بلغ 2,785,100 مشجع، كما تخطى مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، الذي بلغ عدد الحضور الجماهيري فيه 2.705.197 مشجعاً. واحتل مونديال قطر المركز الثالث في عدد الحضور الجماهيري في تاريخ المونديال (3.404.252 مشجعا)، فيما تصدر مونديال أمريكا 1994 قائمة الأكبر حضورا جماهيريا في تاريخ البطولة، حيث شهد حضور 3.587.538 مشجعا، ويأتي مونديال البرازيل 2014 في المرتبة الثانية بحضور 3.429.873 مشجعا، ومونديال ألمانيا 2006 في المرتبة الرابعة بحضور 3.359.439 مشجعا. كما حظيت الأنشطة الترفيهية بحضور كبير، بعدما وصل عدد الحضور اليومي للفعاليات المختلفة التي تم تنظيمها قرابة 530 ألف شخص، سواء في مهرجان الفيفا للمشجعين بحديقة البدع، أو المناطق المحيطة بالاستادات، وعلى كورنيش الدوحة، وفي مناطق المشجعين في أنحاء البلاد. أما مهرجان الفيفا للمشجعين على وجه الخصوص فقد استقطب أكثر من 1.8 مليون مشجع، استمتعوا بالنقل المباشر للمباريات وفقرات الترفيه التي أتاحها المهرجان. وعلى غرار النجاح التنظيمي، حققت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 نجاحا فنيا منقطع النظير، حتى وصف العديد من المراقبين البطولة بأنها واحدة من أكثر النسخ إثارة بالمفاجآت المدوية. وواصلت دولة قطر مسيرتها الرياضية الاستثنائية وحققت أعلى معايير التفوق ورفعت سقف إنجازاتها من خلال قدراتها التنظيمية ومشاركتها المميزة في الأحداث الرياضية المحلية والإقليمية والدولية التي شهدها العام 2022 ، وجاءت ثمار جهدها ومثابرتها بأن ترفع اسمها عالياً بكل فخر في أكبر المحافل الرياضية الدولية خلال هذا العام. ولم تدخر المنتخبات الوطنية جهداً في تعزيز سمعة الدولة إقليمياً ودولياً في الرياضات الفردية والجماعية خلال العام 2022 ، وذلك بحصد الألقاب وتسجيل أفضل النتائج، حيث توج المنتخب القطري لكرة اليد بلقب البطولة الآسيوية للرجال 2022 للمرة الخامسة توالياً، وعلى نفس خطى النجاح، تألق المنتخب القطري للكرة الطائرة الشاطئية وحصد لقب بطولة غرب آسيا للرجال 2022 ولقب بطولة ملك الملعب للكرة الطائرة الشاطئية 2022 ولقب بطولة التحدي العالمية للكرة الطائرة الشاطئية 2022. وحصد المنتخب القطري للرماية المكون من الثلاثي مسعود صالح العذبة وعبدالعزيز العطية وراشد صالح العذبة ذهبية السكيت للفرق في البطولة الآسيوية العاشرة لرماية الشوزن 2022 (كازاخستان).. وعززّ البطل الأولمبي القطري معتز برشم حصيلة إنجازاته بفوزه بذهبية مسابقة الوثب العالي في بطولة العالم لألعاب القوى 2022 للمرة الثالثة توالياً، كما حصد البطل الأولمبي والرباع القطري، فارس إبراهيم ثلاث ميداليات ملونة (ذهبيتان وفضية) في بطولة آسيا لرفع الأثقال 2022. ونجح نجم المنتخب القطري للرماية راشد العذبة في التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 بعد حصوله على المركز الثالث في بطولة العالم للرماية 2022 ( كرواتيا) وحصد البطل عبدالله التميمي الميدالية الذهبية لفئة فردي الرجال في بطولة غرب آسيا للإسكواش 2022 (إيران). وعلى الصعيد الخليجي، قدمت منتخباتنا الوطنية أداءً مميزاً وحققت أفضل النتائج في دورة الألعاب الرياضية الخليجية الثالثة 2022 (الكويت) وكانت حصيلتها الإجمالية 52 ميدالية ( 16 ذهبية، 21 فضية و 15 برونزية). وواصل أبطال قطر حصد الميداليات في دورة ألعاب التضامن الإسلامي 2022 (تركيا) وفازوا بـ 12 ميدالية ( 4 ذهبيات، ثلاث فضيات وخمس برونزيات). ولم تخلُ مسيرة منتخبات قطر للفئات السنية من إنجازات على الصعيد الآسيوي والعربي والخليجي ، إذ توج منتخب كرة الطاولة تحت 15 سنة بلقب منافسات الفرق ببطولة غرب آسيا 2022 (الأردن) وحصد منتخب الشباب لكرة السلة الميدالية البرونزية بالبطولة العربية 2022 (القاهرة) كما فاز بلقب بطولة الخليج لكرة السلة - تحت 18 عاماً- 2022 (دبي) وفاز منتخب المبارزة بالميدالية البرونزية في بطولة غرب آسيا للمبارزة للفئات السنية - تحت 20 عاماً 2022 (عمان). وعلى الصعيد التنظيمي والإداري للأحداث الرياضية في العام 2022، حققت دولة قطر نجاحاً مُبهراً بكل المقاييس في تنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 والتي نالت إشادة وتقدير وإعجاب العالم بأسره وألهمت الشعوب بعد أن نجحت في تنظيم كأس العالم FIFA قطر يحمل في طياته رسائل الوحدة والسلام والمحبة للجميع. والتزمت المسيرة الرياضية القطرية بدورها المحوري على نشر الثقافة الرياضية بين جميع فئات المجتمع بتنظيم سلسلة من الفعاليات المجتمعية والرياضية خلال العام 2022 عبر اللجنة الأولمبية القطرية: أبرزها فعالية الرياضة من أجل الحياة للمشي الشقب 2022 والنسخة الأولى من سباق سبارتن 2022 (ميدان الشقب) و بطولة اللجنة الأولمبية للألعاب الإلكترونية 2022 و بطولة ومهرجان نيشان فودافون الرمضانية 2022 . وحرصت اللجنة الأولمبية القطرية على التفاعل مع الفعاليات الدولية أبرزها تنظيم فعالية اليوم الأولمبي احتفالاً باليوم الأولمبي العالمي 2022 و فعالية اليوم العالمي للعب النزيه 2022. وعرفت الدوحة نشاطا متميزا من خلال احتضانها العديد من البطولات في منافسات بطولة نجوم العالم لكرة الطاولة للشباب /WTT/ الدولية خلال شهر مارس الماضي، وبطولة /فيدر/ لكرة الطاولة للرجال والسيدات، ضمن سلسلة البطولات الدولية لكرة الطاولة التي احتضنتها قطر على مدار شهر مارس، وبطولة /WTT CONTENDER / لكرة الطاولة خلال الفترة من 24 إلى 28 مارس الماضي، بالإضافة إلى بطولة /WTT STAR CONTENDER / لكرة الطاولة خلال الفترة من 25 إلى 31 مارس الماضي. كما حقق اتحاد الجمباز عددا من الإنجازات في عام 2022، حيث حصد المنتخب القطري سبع ميداليات ملونة في شهر أكتوبر، فقد فاز لاعبا المنتخب راكان الحارث ومحمد النهدي بـ (فضية واحدة وست برونزيات) في منافسات النسخة الثالثة من البطولة العربية للجمباز الفني، التي استضافتها مدينة وهران الجزائرية.. وفي منافسات الفردي (عمومي) في ختام البطولة نجح اللاعب راكان الحارث في تحقيق الميدالية الفضية على جهاز حصان الحلق.. بينما تمكن زميله محمد النهدي من حصد ست ميداليات برونزية على جميع الأجهزة التي لعب عليها في أولى مشاركاته الخارجية في منافسات الفردي (ناشئين). وكانت قطر حققت نجاحا تنظيميا كبيرا في استضافتها بطولة كأس العالم للجمباز الفني للرجال والسيدات /الدوحة 2022/ في نسختها الـ 14 في شهر مارس الماضي، كما تواصلت النجاحات بتنظيم منافسات النسخة التاسعة من البطولة الآسيوية للجمباز الفني للرجال والسيدات في شهر يونيو الماضي، خلال الفترة من 15 إلى 18 يونيو الماضي، بمشاركة أكثر من 137 لاعبا ولاعبة من 21 دولة. وفاز الاتحاد القطري للجمباز باستضافة كونغرس الاتحاد الدولي في دورته الـ 85 التي ستعقد عام 2024. وجاء قرار اختيار مدينة الدوحة لاستضافة الاجتماع في ختام أعمال الدورة الـ 84 من كونغرس الاتحاد الدولي للجمباز بعد حصولها على 148 صوتا مقابل 89 صوتا للملف الكرواتي. وقبل نهاية العام، فازت قطر باستضافة السباق الافتتاحي لبطولة العالم لسباقات التحمل، التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات، والذي بمقتضاه تستضيف قطر سباق التحمل الافتتاحي لعام 2024، على أن تستمر قطر في استضافة سباقات البطولة لمدة ست سنوات. ويشكل سباق التحمل، المزمع إقامته على حلبة لوسيل الدولية، الحدث الافتتاحي لموسم بطولة العالم لسباقات التحمل لعام 2024 من تنظيم الاتحاد الدولي للسيارات. كما استضافت قطر العديد من الفعاليات والبطولات العالمية في شتى أنواع الرياضات على مدار عام 2022، منها على سبيل المثال لا الحصر جائزة الدوحة الكبرى الجولة الافتتاحية من بطولة العالم للموتو جي بي، ورالي قطر الدولي إحدى جولات بطولة الشرق الأوسط، وباها قطر الدولي إحدى جولات بطولة العالم للكروس كانتري، وبطولة قطر المحلية للسوبر بايك، وبطولة قطر المحلية للسرعة، وبطولة قطر المحلية للسباقات الصحراوية. بخلاف الأنشطة المحلية المعتادة، مثل: مهرجان الدشة للرياضات البحرية، وبطولة قطر للدراجات المائية، وبطولة قطر للشراع التقليدي، وبطولة قطر للتجديف التقليدي، وبطولة قطر للصيد ومهرجانات الهجن، والتي تشمل مهرجان المؤسس، ومهرجان سمو الأمير الوالد، ومهرجان صاحب السمو أمير البلاد المفدى، والسباقات المحلية الثمانية، استضافت الدوحة بطولتي العالم للبليارد والسنوكر، وبطولتي آسيا للبليارد والسنوكر. وكعادتها سنويا، استضافت قطر وبنجاح بطولات الاتحاد القطري للتنس الدولية مثل: (بطولة إكسون موبيل للتنس للرجال، وبطولة توتال المفتوحة للتنس للسيدات)، والمحلية مثل: (بطولة قطر الأولى للاتحاد الدولي للتنس للرجال، وبطولة قطر الثانية للاتحاد الدولي للتنس للرجال، وبطولة قطر الثالثة للاتحاد الدولي للتنس للرجال، وبطولة قطر الدولية الأولى للشباب للتنس، وبطولة قطر الدولية الثانية للشباب للتنس، وبطولة قطر كلاسيك الدولية للاسكواش، وبطولة الاتحاد لمحترفي الاسكواش التحدي 2). واستضافت قطر أيضا بطولة البنك التجاري الدولية للفروسية - الشقب برعاية لونجين، وبطولة لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز للفروسية، وبطولة الدوحة الدولية المفتوحة لجولات الشباب والناشئين لكرة الطاولة، والجولة العالمية للكرة الطائرة الشاطئية (أربعة نجوم) فئتي الرجال والسيدات، وبطولة قطر الدولية المفتوحة الـ 27 لنجوم العام 2022 لكرة الطاولة. كما جرت على أرض قطر خلال العام 2022 العديد من الفعاليات الأخرى في بطولات الرجبي والكريكيت، والكاراتيه والجودو، وغيرها من البطولات في مختلف الألعاب، لتؤكد قطر أنها عاصمة الرياضة في العالم، والوجهة المفضلة لكافة الأنشطة الرياضية العالمية والقارية لما تمتلكه من إمكانات عالية، وخبرات متراكمة، وقدرة عالمية على حسن التنظيم والاستضافة، الأمر الذي جعل أبطال وبطلات العالم يتسابقون للحضور والمشاركة في أي بطولات تنظم على أرض الدوحة.

1880

| 31 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
61 قتيلا جراء العاصفة في الولايات المتحدة وتخوفات من حدوث فيضان 

أعلنت السلطات الأميركية تسجيل حالتي وفاة جديدتين جراء العاصفة التي ضربت قسما كبيرا من الولايات المتحدة خلال شهر ديسمبر، مما رفع عدد قتلى هذه العاصفة الثلجية التاريخية إلى 61 على الأقل. وسجلت الوفيتان في مقاطعة إيري بولاية نيويورك حيث تقع مدينة بوفالو. وقال مسؤول المقاطعة مارك بولونكارز خلال مؤتمر صحافي إن 39 شخصا على الأقل لقوا حتفهم فيها والحصيلة مرشحة للارتفاع. وقال إنه تم العثور على أربع من الضحايا في سيارات و11 في منازل و17 في الخارج. مع ارتفاع درجات الحرارة تخشى السلطات أن يتسبب الذوبان السريع للثلوج في حدوث فيضانات. وقال مسؤول المقاطعة لحسن الحظ يبدو أن الفيضانات ستكون محدودة. هناك امكان وقوع فيضانات لكن يبدو أنها لن تكون خطيرة، مضيفا أنه تمت إعادة التيار الكهربائي في كل أنحاء المقاطعة. سيطر الطقس البارد بمستويات متفاوتة على جزء كبير من البلاد حتى ولايتي تكساس وفلوريدا، غير المعتادتين على مثل هذه الأحوال الجوية. وتسببت العاصفة أيضًا في اضطرابات كبيرة في المطارات مع إلغاء آلاف الرحلات الجوية.

886

| 29 ديسمبر 2022

اقتصاد الشرق
أهم 10 أحداث اقتصادية شهدتها قطر والعالم في 2022 قد يستمر حصادها لـ2023

شهدت سنة 2022 العديد من الأحداث العالمية كان للاقتصاد فيها الحيز الأكبر من التركة العابرة بتداعياتها للمكان الحدود بين الدول والزمن مع أمل متجدد كل عام بوضع حد للمعاناة التي قد يواجهها مستقبلاً أكثر من 8 مليارات نسمة هم عدد سكان الأرض وفق تقديرات الأمم المتحدة 15 نوفمبر الماضي. وخلال العام الذي يستعد للرحيل بعد أيام عززت الطاقة، خاصة النفط والغاز، والدول المنتجة لها من مكانتها لسنوات قادمة، في ظل ارتفاع الأسعار المستمر بسبب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية المتواصلة منذ 24 فبراير الماضي. ومن بين العديد من الأحداث الاقتصادية التي شهدها عام 2022 أو سنة الطاقة، نرصد لكم في التقرير التالي أهم الأخبار والفعاليات التي شهدتها قطر والعالم. 1- منتدى الدول المصدرة للغاز تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح القمة السادسة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في 22 فبراير تحت شعار الغاز الطبيعي: رسم مستقبل الطاقة. ويضم منتدى الدول المصدرة للغاز 11 دولة عضواً، هي قطر والجزائر وبوليفيا ومصر وغينيا الاستوائية وإيران وليبيا ونيجيريا وروسيا وترينيداد وتوباغو وفنزويلا، بالإضافة إلى 7 دول بصفة مراقب، هي أنغولا وأذربيجان والعراق وماليزيا والنرويج وبيرو والإمارات. ويحظى الغاز الطبيعي، أحد أنواع الوقود الأحفوري، بحصة كبيرة من حيث الاستهلاك العالمي، ما جعل هذه الصناعة تواجه تحديات عالمية جمة، ليس على صعيد الطلب المتزايد على الطاقة، وإنما من حيث الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية في الدول المصدرة والمستوردة على السواء. 2- إخراج روسيا من سويفت في 27 فبراير وبعد 3 أيام من اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، أعلنت المفوضية الأوروبية وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة في بيان مشترك، التزامها بضمان إزالة بنوك روسية منتقاة من نظام سويفت (SWIFT) المالي الذي يربط آلاف المؤسسات المصرفية حول العالم تستفيد من خدمات سويفت حوالي 11 ألف مؤسسة على مستوى العالم عبر 212 دولة، وأغلب المؤسسات المستفيدة من آلية سويفت هي البنوك، وإن كانت هناك مؤسسة أخرى بخلاف البنوك تستفيد من هذه الخدمة، مثل المؤسسات المالية غير المصرفية وشركات المقايضة، بحسب موقع الجزيرة نت. وعبر تقنية سويفت تُنقل الأموال من بلد إلى بلد خلال 24 ساعة، ويستخدم هذا النظام أيضا داخل البلاد، إلا أنه أكثر إفادة في التعاملات الخارجية بين البلدان. 3- أمريكا ترفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ سنوات في 16 مارس رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لأول مرة منذ نهاية 2018، بسبب تداعيات كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، بادئاً سلسلة من الزيادات الإضافية لا يزال العالم يعاني تداعياتها حتى الآن. 4- آلية جديدة لبيع الغاز الروسي للدول غير الصديقة أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 31 مارس، أن الآلية الجديدة لبيع الغاز الروسي إلى الدول غير الصديقة ستدخل حيز التنفيذ 1 أبريل. وقال بوتين إنه يجب على الدول غير الصديقة فتح حسابات بالروبل في البنوك الروسية، وهذه الحسابات هي التي ستُستَخدم لدفع ثمن الغاز الذي يتم توريده. ويستهدف القرار، بحسب الخبراء والمحللين الدول الأوروبية، بوصفها أحد أكثر المتضررين من القرار في إطار الصراع الدائرة على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية. 5- منتدى قطر الاقتصادي 2022 تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح منتدى قطر الاقتصادي 2022 بالتعاون مع بلومبيرغ، في 21 يونيو تحت شعار تحقيق المساواة في التعافي الاقتصادي العالمي. وأكد صاحب السمو في كلمته على أن دعم الاقتصاد والاستثمار والابتكار بالتوازي مع تعزيز القيم الإنسانية المشتركة وحفظ السلام، هو السبيل لبناء القدرات اللازمة لتجاوز الأزمات والتغلب على التحديات التي تواجه الإنسانية جمعاء مثل خطر الأوبئة والتغير المناخي الذي يعد واحداً من أخطر التحديات التي نشهدها في عصرنا. وأضاف أن قطر تضطلع بمسؤوليتها كشريك فاعل في المجتمع الدولي لمواجهة التغير المناخي في مختلف أبعاده الاقتصادية والبيئية والاجتماعية. وكانت قطر من الدول السباقة والرائدة على المستوى العالمي لتأسيس منتدى الحياد الصفري للمنتجين، والذي يعد مبادرة دولية تهدف لترسيخ المبادئ التي بنيت عليها اتفاقية باريس للتغير المناخي لا سيما في مجال تطوير استراتيجيات عملية للوصول بالانبعاثات الكربونية إلى الحياد الصفري، وتعزيز نهج الاقتصاد الدائري، وتطوير تقنيات الطاقة. وشارك في المنتدى عدد من أصحاب الفخامة والسعادة رؤساء الدول والحكومات والوزراء وكبار المسؤولين السياسيين والاقتصاديين والخبراء، ورؤساء الشركات من قطر والعالم. 6- اتفاق إعادة تصدير الحبوب الأوكرانية في 22 يوليو وبعد أشهر من الحروب الروسية الأوكرانية وتوقف إمدادات الحبوب وحدوث أزمة غذائية طالت العديد من دول العالم، توصلت أوكرانيا وروسيا، إلى اتفاق مع تركيا والأمم المتحدة بشأن نقل الحبوب الأوكرانية العالقة في موانئ البحر الأسود إلى الأسواق العالمية. 7- إغلاق خط نورد ستريم 1 للغاز الروسي إلى أجل غير مسمى في 2 سبتمبر أعلنت مجموعة غازبروم الروسية، إغلاق خط توريد الغاز إلى أوروبا عبر ألمانيا نورد ستريم 1 إلى أجل غير مسمى، بعد أن أعلنت الشركة أنها اكتشفت أعطالاً في توربينات الخط الذي يمتد على عمق 1200 كيلومتر تحت بحر البلطيق من الساحل الروسي بالقرب من سانت بطرسبرغ إلى شمال شرقي ألمانيا. 8- افتتاح محطة الخرسعة للطاقة الشمسية وفي 18 أكتوبر تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة حفل افتتاح محطة الخرسعة للطاقة الشمسية. تبلغ سعة محطة الخرسعة للطاقة الشمسية 800 ميغاواط، وهي الأولى في دولة قطر وواحدة من أكبر المحطات من نوعها في المنطقة من حيث الحجم والسعة. وتبلغ تكلفتها نحو 1.7 مليار ريال. تبلغ مساحتها أكثر من 10 كيلومترات مربعة، وتتضمن ما يزيد على 1,800,000 لوحة شمسية. وتوفر ما يعادل 10% من الطاقة الكهربائية للدولة وقت الذروة. 9- قطر تستثمر في أكبر مجمع متكامل للبتروكيماويات بالعالم أعلنت كل من قطر للطاقة وشركة شيفرون فيليبس للكيماويات في 16 نوفمبر عن قرارهما النهائي بالاستثمار في إنشاء مصنع غولدن ترايانغل للبوليمرات في منطقة ساحل الخليج بولاية تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية بكلفة تبلغ حوالي 8,5 مليار دولار. يشتمل المصنع الجديد على وحدة للإثيلين بطاقة تبلغ 2,08 مليون طن في العام مما يجعلها الأكبر في العالم، ووحدتين لإنتاج البولي إيثيلين عالي الكثافة بطاقة إجمالية تبلغ مليوني طن في العام، وهو ما سيجعلهما أكبر وحدات إنتاج المشتقات من نوعها في العالم. وسيبدأ العمل على بناء المصنع بشكل فوري حيث يتوقع أن يبدأ الإنتاج عام 2026. وسيكون المصنع مملوكاً لشركة غولدن ترايانغل للبوليمرات Golden Triangle Polymers Company LLC وهي مشروع مشترك تمتلك قطر للطاقة فيه حصة تبلغ 49% بينما تمتلك شيفرون فيليبس حصة 51%. 10- عصر جديد من الغاز وخلال العام الجاري 2022 كشف قطر للطاقة عن الشركات المعنية بتوسيع حقل الشمال الشرقي للغاز، لتدخل المرحلة الأولى لرفع إنتاج الدولة من الغاز الطبيعي المسال إلى 110 ملايين طن أي بنسبة زيادة 43%، طور الإنجاز الفعلي لتضرب خطوط الإنتاج الأربعة الجديدة موعداً مع العام 2025 تاريخ بداية الإنتاج، بحسب وكالة الأنباء القطرية. كشف يؤكد خبراء في تصريحات سابقة لوكالة الأنباء القطرية أنه يمهد للإعلان عن الشركات الفائزة بتطوير المرحلة الثانية للقطاع الجنوبي من حقل الشمال في بداية العام 2023، والذي يهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية الوطنية للغاز الطبيعي المسال من 110 ملايين طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول عام 2027. وكانت شركات توتال انرجيز وإكسون موبيل وكونوكو فيليبس وإيني وشل قد فازت في وقت سابق من العام الحالي بعقود تطوير حقل الشمال الشرقي الذي تبلغ تكلفة استثماراته نحو 28.75 مليار دولار. وحقل غاز الشمال هو حقل غاز طبيعي عملاق يقع في مياه الخليج العربي، ويعد أكبر حقل غاز بالعالم، حيث يضم 50.97 تريليون متر مكعب من الغاز. وتبلغ مساحة الحقل نحو 9700 كيلومترات مربعة، منها 6 آلاف في مياه قطر الإقليمية، واكتشف الحقل عام 1971 وبدأ الإنتاج فيه عام 1989. يحتوي الحقل على ما يقدر بـ51 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي، ونحو 50 مليار برميل (7.9 مليارات متر مكعب) من مكثفات الغاز الطبيعي، بحسب وكالة الطاقة الدولية IEA. وتمتلك قطر حالياً قدرة تسييل اسمية تبلغ 77 مليون طن سنوياً، تلي قدرة أستراليا التي تبلغ 88 مليون طن سنوياً. حقل الشمال الجنوبي وفي 30 أكتوبر وقعت شركة قطر للطاقة، اتفاقية مع شركة كونوكو فيليبس، تكون بموجبها الأخيرة شريكا ثالثاً لمشروع توسعة حقل الشمال الجنوبي، الذي يتضمن خطين عملاقين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بطاقة إجمالية تبلغ 16 مليون طن سنوياً. وبموجب الاتفاقية، ستمتلك شركة كونوكو فيليبس حصة تبلغ 6.25% من مجموع حصص الشراكة الدولية البالغة 25%، بينما ستمتلك قطر للطاقة الحصة المتبقية من المشروع، والتي تبلغ 75%. ويعتبر مشروع توسعة حقل الشمال، والمكون من جزئين شرقي وجنوبي، هو المشروع الأكبر في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال، وسيبدأ الإنتاج عام 2026، ليضيف 48 مليون طن سنوياً إلى إمدادات الغاز الطبيعي المسال في العالم بحلول عام 2027.

2987

| 28 ديسمبر 2022

محليات  صاحب السمو والرئيس الأمريكي في البيت الأبيض 31 يناير 2022
أبرز 10 أحداث سياسية في "عام المونديال" شهدتها قطر والعالم خلال 2022

يودع عام 2022 العالم بعد أيام تاركاً بصمته بأحداث سياسية وعسكرية واقتصادية وصحية وثقافية ورياضية حمل بعضها آمالاً بغد أفضل عربياً ودولياً، فيما ترك بعضها بأماكن أخرى آلاماً ودماراً قد تكون 2023 بداية نهايتها. ومن بين الكثير من الأحداث السياسية التي وقعت في عام المونديال الذي استضافته قطر، نرصد لكم في هذا التقرير أبرز 10 منها: 1- لقاء صاحب السمو وبايدن التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، في 31 يناير بالبيت الأبيض، حيث بحث الزعيمان علاقات التعاون الثنائي الاستراتيجي بين البلدين، وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات. وكان لقاء صاحب السمو وبايدن هو أول قمة يعقدها الرئيس الأمريكي مع قائد خليجي في البيت الأبيض منذ توليه الرئاسة. وأعلن بايدن خلال اللقاء أنه سيبلغ الكونغرس بنيته بتصنيف قطر بكونها حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة من خارج حلف الناتو بما يعكس أهمية العلاقات بين الدولتين. 2 - حرب روسيا وأوكرانيا فاجأت روسيا العالم بحرب على أوكرانيا في 24 فبراير لا تزال مستمرة حتى اليوم وسط تداعيات إنسانية وعسكرية واقتصادية وسياسية وغذائية تأثرت بها الدول في مختلف القارات بدرجات مختلفة. 3 - رسمياً.. قطر حليف لأمريكا من خارج الناتو في 10 مارس وجه الرئيس الأمريكي جو بايدن مذكرة لوزير الخارجية أنتوني بلينكن، تتضمن تصنيفه دولة قطر حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة من خارج حلف الناتو. وتمنح الولايات المتحدة هذا التصنيف للحلفاء المقربين من خارج الحلف الذين لديهم علاقات عمل إستراتيجية مع الجيش الأمريكي. يؤهل هذا التصنيف قطر لزيادة التعاون في مجال البحث والتطوير في المجالات العسكرية مع الولايات المتحدة. وتطورت العلاقات الدفاعية والأمنية بين الولايات المتحدة وقطر من خلال الحوار الإستراتيجي الذي انعقد لأول مرة يناير 2018، وشهد نوفمبر الماضي الحوار الاستراتيجي القطري الأمريكي في دورته الخامسة في الدوحة. 4 - زيارة صاحب السمو إلى مصر قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بزيارة رسمية إلى القاهرة في 24 يونيو، وكان في مقدمة مستقبلي سموه، أخوه فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. وفي اليوم التالي عقد صاحب السمو والرئيس المصري، جلسة مباحثات رسمية بقصر الاتحادية في القاهرة. 5 - اغتيال شينزو آبي في 8 يوليو أعلن التلفزيون الرسمي الياباني وفاة رئيس الوزراء السابق شينزو آبي (67 عاماً) متأثراً بإصابته بإطلاق النار عليه أثتاء إلقاء كلمة في الحملة الانتخابية لمرشح الحزب الديمقراطي الليبرالي بمدينة نارا الغربية. ونزف شينزو آبي حتى الموت، حيث تلقى رصاصة مباشرة في القلب. 6 - مقتل الظواهري في 2 أغسطس، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن مقتل أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة في غارة أمريكية بأفغانستان تمت في 30 يوليو، في أكبر ضربة للتنظيم منذ مقتل مؤسسه أسامة بن لادن في باكستان عام 2011. 7 - وفاة الملكة إليزابيث الثانية في 8 سبتمبر أعلن قصر باكينغهام وفاة الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، عن عمر ناهز 96 عاماً بعد 70 عاماً على العرش وخلفها تلقائياً ابنها الأكبر تشارلز البالغ 73 عاماً. 8 - زيارة الرئيس المصري إلى قطر استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في الدوحة 13 سبتمبر. وفي اليوم التالي عقد صاحب السمو والرئيس المصري، جلسة مباحثات رسمية، بالديوان الأميري. 9 - رئيس وزراء بريطانيا الجديد في 24 أكتوبر أصبح ريشي سوناك أول سياسي من أصل آسيوي يقود بريطانيا بعد فوزه بالتزكية بزعامة حزب المحافظين الحاكم وُلد سوناك في مدينة ساوثهامبتون عام 1980 لأبوين من أصل هندي هاجرا من شرق إفريقيا. وكان والده طبيباً عاماً وكانت والدته تدير صيدليتها الخاصة. 10 - لقاء السيسي وأردوغان في قطر التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بنظيره التركي رجب طيب أردوغان في قطر خلال حضورهما إلى جانب عدد من قادة وزعماء العالم، حفل افتتاح كأس العالم في 20 نوفمبر الماضي. ووصف الرئيس أردوغان لقاءه بالرئيس السيسي، بأنه خطوة أولى تم اتخاذها من أجل إطلاق مسار جديد للعلاقات بين البلدين. وقال، في تصريحات خلال رحلة عودته من الدوحة، إن الروابط القائمة في الماضي بين الشعبين التركي والمصري هامة جداً بالنسبة لنا، فما الذي يمنع من أن تكون كذلك مجدداً، وقدمنا مؤشرات بهذا الاتجاه. من جانبها قالت الرئاسة المصرية، إنه تم التوافق خلال مصافحة الرئيسين السيسي وأردوغان، على أن تكون تلك بداية لتطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين.

3279

| 27 ديسمبر 2022

اقتصاد محلي alsharq
مع اقتراب دخولها حيز النفاذ.. موازنة الدولة لعام 2023 لبنة جديدة في تحفيز الاقتصاد القطري وتنويعه

تعكس أرقام موازنة قطر للعام المالي 2023 حرص الدولة على الاستمرار في تحفيز نمو الاقتصاد وزيادة تنويعه، وذلك بالنظر إلى المستويات العالية من الإنفاق (199 مليار ريال)، وتوجيه الفائض المقدر بـ 29 مليار ريال، إلى سداد الدين العام ودعم احتياطيات مصرف قطر المركزي، وزيادة رأس مال جهاز قطر للاستثمار. ويعد الفائض التقديري (29 مليار ريال) في موازنة قطر للعام المقبل هو الأول بهذا الحجم خلال العشرية الأخيرة، ويعزى إلى ارتفاع الإيرادات النفطية بنسبة 20.8 بالمئة بفضل ارتفاع متوسط أسعار النفط عند 65 دولارا للبرميل، الأمر الذي أفضى لزيادة الإيرادات الكلية بنسبة 16.3 بالمئة، بالمقارنة مع موازنة 2022، إضافة إلى انخفاض المصروفات بنسبة 2.6 بالمئة مع انتهاء المصروفات المتصلة باستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وبمقارنة بيانات الفائض والعجز (التقديرية والفعلية) في موازنات قطر للعشرية المذكورة، يظهر أنها شهدت عجزا في الحالتين التقديرية والفعلية بلغ أقصاه في العام المالي 2016 عند 46.5- مليار ريال (تقديري) و50.8- مليار ريال (فعلي)، ثم 28.3- مليار ريال (تقديري) في 2017، و44.7- مليار ريال (فعلي)، كما بلغ الفائض 4.3 مليار ريال (تقديري) في 2019، و7 مليارات ريال (فعلي)، بينما تحول الفائض في العام المالي 2014 - 2015 من 12.8 مليار ريال (تقديري) إلى عجز بلغ 4.2- مليار ريال (فعلي)، و0.5 مليار ريال (تقديري) في 2020، إلى 10.4- مليار ريال (فعلي)، وانقلب العجز من 28.1- مليار ريال (تقديري) في 2018 إلى فائض بلغ 15 مليار ريال (فعلي)، و34.6- مليار ريال (تقديري) في 2021 إلى 1.6 مليار ريال (فعلي). وتظهر البيانات التفصيلية لموازنة قطر للعام 2023 أن 22 مشروعا جديدا بتكلفة إجمالية مقدارها 9.8 مليار ريال سترى النور ضمن الإنفاق المقرر أن يصل 64 مليار ريال من إجمالي مصروفات الموازنة العامة على المشروعات الرئيسية للعام المقبل، من هذه المشروعات 14 مشروعا بناء على تقييم الأولويات بقيمة 5.5 مليار ريال و 8 بناء على مشاريع جديدة تم الالتزام بها بقيمة 4.3 مليار ريال. ويعزى الارتفاع في مخصصات المصروفات التشغيلية بالموازنة الجديدة إلى تكاليف استدامة المرافق العامة والبنية التحتية التي سيكون لها دور مهم في مرحلة ما بعد كأس العالم، حيث قامت الدولة ببناء بنية تحتية متكاملة ستكون ركيزة أساسية لتطور الاقتصاد المحلي وازدهاره. وكان سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، قد أشار مؤخرا إلى أنه تم في إطار موازنة 2023 تخصيص الموارد المالية للالتزامات القائمة، وبرامج ومشاريع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، وتوفير المخصصات اللازمة للاستمرار في مشاريع البنية التحتية المعتمدة، وبالأخص تلك المتعلقة بتطوير أراضي المواطنين الجديدة والقائمة، إضافة إلى الاستمرار في خطة الدولة في رفع كفاءة الإنفاق، وتخصيص الموارد المالية لتخفيض مستويات الدين الحكومي. وتشير مقارنة موازنتي العام الجاري 2022 والمقبل 2023 إلى زيادة مخصصات ثلاثة من أبواب الموازنة هي: الرواتب والأجور والمصروفات الجارية والمصروفات الثانوية، لتشكل على التوالي 31 بالمئة و34 بالمئة و 3 بالمئة من إجمالي مصروفات موازنة 2023، بينما شكلت 29 بالمئة و33 بالمئة و 2 بالمئة على التوالي من إجمالي مصروفات موازنة 2022، وتراجعت مخصصات باب المصروفات الرأسمالية من 36 في المئة من إجمالي الإنفاق بموازنة 2022 إلى 32 بالمئة في موازنة 2023. في هذا الصدد، أبرز أحمد عقل الخبير الاقتصادي والمحلل المالي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية قنا: أن خفض الإنفاق على المشاريع الرأسمالية، وتقليص المخصصات يعود لنجاح المشاريع التي تم تنفيذها في الفترات السابقة، وانتقالها إلى مراحل التشغيل الكافي لاحتياجات البلد خلال هذه الفترة، وذلك على الرغم من أن ما تم تنفيذه قبل انطلاق كأس العالم 2022 هو محطة في الطريق النهائي للوصول إلى متطلبات قطر 2030، وهي الرؤية الأكبر والأشمل والأكثر عمومية. وأوضح أن من أهم ملامح الموازنة الجديدة وجود فائض مقابل عجز كان موجودا بموازنة 2022، ويرجع هذا الفائض جزئيا إلى اعتماد سعر متوقع لبرميل النفط عند 65 دولارا مقابل 55 دولارا للعام 2022، وهو ما ترتب عليه ارتفاع الإيرادات النفطية المتوقعة من 154 مليار ريال في العام الجاري إلى 186 مليار ريال في 2023. وذكر عقل أن الملمح الثاني ضمن ملامح هذه الموازنة هو المحافظة على مستوى إنفاق قريب جدا من مستواه في العام 2022، وذلك على الرغم من انتهاء الحدث الأهم بدولة قطر وهو كأس العالم FIFA قطر 2022، وإنجاز العديد من المشاريع الرئيسية وتعتبر المحافظة على نفس مستويات الإنفاق إيجابية جدا ومشجعة للأسواق، وستؤثر بشكل مهم ومباشر على أسواق المال، وعلى الحركة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بشكل عام. ورأى أن الإنفاق الكبير على القطاعين الصحي والتعليمي، بحوالي 20 بالمائة من إجمالي مصروفات الموازنة، يعكس استمرار الدولة في التوجه نحو الاستثمار في الكادر البشري، حيث تم تخصيص جزء من الموازنة الجديدة لتوسعة وتطوير المدارس والمؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى المزيد مـن المشاريع المهمة في مجال تطوير الرعاية الصحية، وتوسعـة المنشآت الصحية المعتمدة للعام المقبل، باعتبارها أولى أولويات الموازنة الجديدة. واعتبر الخبير الاقتصادي لـقنا، إن السعر المرجعي لبرميل النفط في الموازنة الجديدة عند 65 دولارا، يبقى بناء على توقعات كثير من بيوت الخبرة والبنوك العالمية سعرا ممتازا في ظل الظروف الحالية، وآمنا بالنظر إلى التوقعات بانتعاش أسواق الطاقة العالمية، وعودة أسعار النفط للارتفاع مضيفا صحيح أنه في بعض الأحيان قد يكون أقل أو أكثر على مستوى العام ككل، لكنه في تقديري سيكون مقبولا وقادرا على مواجهة الصدمات، خصوصا في الفترة المقبلة من العام 2023، وعودة الاقتصاد العالمي للتوسع مرة أخرى. وعن تأثير رفع أسعار الفائدة على أسعار النفط بشكل عام، قال أحمد عقل الخبير الاقتصادي والمحلل المالي: نحن نعرف أن ارتفاع أسعار الفائدة هو قوة إضافية للدولار، وهو ما يعني ضغطا على مستوى أسعار النفط، ولكن الوضع الحالي هو وضع غير اعتيادي.. هو وضع استثنائي لأن انخفاض أسعار النفط أو وضع ضغوط عليها لا يعود فقط إلى قوة الدولار وارتفاع أسعار الفائدة، بل إلى شح المعروض، وخفض الإنتاج، وحرب روسيا وأوكرانيا، إضافة إلى شتاء قارس قادم يتوقع أن يزيد فيه الطلب على النفط بشكل ملحوظ، إضافة لعودة فتح المصانع والاقتصاديات العالمية الكبرى مثل الاقتصاد الصيني وغيره. هذه عوامل كلها تساهم بشكل كبير في ارتفاع الطلب، إضافة إلى شح المعروض ببعض الأحيان أو ثباته. من جهته، قال رمزي قاسمية المحلل الاقتصادي في تصريح مماثل لـ قنا: إن أهم ملامح الموازنة الجديدة للدولة استحواذ قطاعي التعليم والصحة على قرابة 20 بالمئة من المصاريف، الأمر الذي يوضح الاهتمام البالغ الذي توليه قطر للعنصر البشري والاستثمار فيه. ورأى أن السعر المفترض في الموازنة (65 دولارا للبرميل) منطقي كون أسعار النفط خلال العام الحالي كانت أعلى من هذا المستوى، مضيفا: هذه نقطة، النقطة الثانية أن دولة قطر تعتمد في معظم إيراداتها على الطاقة، وعلى مجال عقود الغاز، وهذه الإيرادات المتأتية منه هي أقل في تقلبات أسعارها من أسعار النفط، خاصة أن قطر تتبع أسلوب توقيع عقود طويلة الأجل مع الدول المستوردة للغاز القطري، وبالتالي فدرجة تذبذب أسعار الغاز في تلك العقود هو أقل من تذبذب أسعار النفط، ما يعني أن الاقتصاديات التي تعتمد بشكل كلي على النفط ستكون معرضة أكثر منها لتقلبات الأسعار. ولفت قاسمية إلى استمرار الدولة في نهجها بالإنفاق على المشاريع الرأسمالية واستكمالها، معتبرا أن النفقات المرصودة لها شهدت تراجعا ليس بكبير عن العام 2022، وذلك على الرغم من انتهاء المشاريع المرتبطة بكأس العالم، الأمر الذي يوضح حرص الدولة على الاستمرار في تحفيز النمو الاقتصادي. يشار إلى أن سعادة وزير المالية كان قد أكد مؤخرا أن الموازنة العامة لسنة 2023 وضعت على نحو يتيح المجال لبيئة اقتصادية خصبة ومنفتحة وقادرة على التنافس عالميا ومقاومة للمتغيرات المستقبلية، على أن يكون ذلك في مناخ مالي مستقر وآمن وجاذب للاستثمارات الأجنبية، ومحفز لنظيراتها الوطنية، كما يمتاز بمعدلات تضخم متدنية، وبتشجيع للقطاع الخاص ودعمه ليؤدي الدور المنتظر منه في تحقيق التنمية المستدامة. وقال: إن الموازنة الجديدة بنيت مع الأخذ بعين الاعتبار أن اقتصاد دولة قطر هو واحد من أسرع الاقتصادات نموا في المنطقة إذ يُتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.5 بالمئة خلال العام 2023 حسب إحصائيات صادرة عن صندوق النقد الدولي. وأوضح أن معدلات التضخم العالمية خلال عام 2023 ستتجاوز، استنادا إلى توقعات صندوق النقد الدولي 6.5 بالمئة. أما في دولة قطر، فمن المتوقع أن تبلغ 3.3 بالمئة خلال العام 2023، مع العلم أن الدولة اتخذت تدابير فعالة للحفاظ على نسب تضخم متدنية. من هذه التدابير تثبيت أسعار المحروقات، ودعم المنتجات الغذائية والمشروبات، وإعفاء المنتجات المستوردة من الرسوم الجمركية.

1607

| 27 ديسمبر 2022

رياضة الشرق
مونديال قطر وإنجاز المغرب واعتزال فيدرر وسيرينا.. إليك أبرز 10 أحداث رياضية خلال 2022

أيام قليلة تفصلنا عن نهاية عام 2022، الذي شهد العديد من الأحداث الرياضية البارزة، أهمها استضافة قطر لبطولة كأس العالم وتتويج الأرجنتين بكأس العالم لكرة القدم بقيادة النجم ميسي، وتحقيق فريق ريال مدريد الإسباني لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الرابعة عشر في تاريخه، كما تمكن نادي تشيلسي الإنجليزي، من الفوز بلقب كأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخه، وحقق المنتخب المغربي في كأس العالم بقطر المركز الرابع كأول فريق عربي وإفريقي يتمكن من ذلك. في السطور التالية، نرصد لكم أبرز 10 أحداث رياضية منذ بداية العام 2022 وصولاً إلى الحدث الأهم عالمياً مونديال قطر: 1- ترحيل دجوكوفيتش - 6 يناير 2022 سافر الصربي دجوكوفيتش إلى ملبورن في بداية العام بشهر يناير آملا في الدفاع عن لقبه والتتويج بالكأس العاشرة في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، لكن تأشيرته ألغيت لعدم تلقيه اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وبالتالي عدم امتثاله للقوانين المفروضة على الوافدين. واحتُجز في فندق يأوي اللاجئين قبل ترحيله من البلاد. كما مُنع النجم الصربي للسبب ذاته من السفر إلى نيويورك، ما حرمه أيضا من المشاركة في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، بعد تتويجه بلقبه السابع في ويمبلدون في يوليو. 2- تشيلسي يحرز كأس العالم للأندية - 12 فبراير 2022 أحرز نادي تشيلسي الإنجليزي لقب كأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخه بعد فوز على بالميراس البرازيلي 2-1، في المباراة الماراثونية التي جمعت بينهما في نهائي البطولة. فيما تمكن الأهلي المصري من الحصول على المركز الثالث، للمرة الثالثة في تاريخه بعد الفوز على الهلال السعودي. 3- استبعاد روسيا من عالم الرياضة- 28 فبراير 2022 استبعدت عدة اتحادات رياضية دولية، بتوصية من اللجنة الأولمبية الدولية، الفرق الروسية والرياضيين الروس من المشاركة في مسابقاتها، وذلك على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وتم استبعاد روسيا من التصفيات المؤهلة إلى مونديال قطر، وروسيا وبيلاروس من بطولة العالم لألعاب القوى، بينما تم حظر لاعبي التنس من كلا البلدين من المشاركة في بطولة ويمبلدون. 4- ريال مدريد بطلا لأوروبا وفوضى وفي النهائي- 3 يونيو 2022 توج فريق ريال مدريد بطلا لدوري أبطال أوروبا للمرة الرابع عشر في تاريخه بعد الفوز على فريق ليفربول الإنجليزي، إلا أن الفوضى اندلعت في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في 28 مايو في العاصمة الفرنسية باريس، عندما لم يتمكن الآلاف من مشجعي ليفربول الإنجليزي من الوصول إلى الملعب لمشاهدة المباراة ضد ريال مدريد الإسباني. وتعرض المشجعون البريطانيون من حاملي التذاكر لهجوم بالغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة الفرنسية، واتهموا في البداية بمحاولة دخول الملعب بشكل غير قانوني. تم دحض هذه المزاعم وأدين المنظمون والمسؤولون عن الأمن لسوء التنظيم. 5- إنقاذ سباحة من الغرق - 22 يونيو 2022 في مشهد خاطف للأنفاس، أُنقذت الاميركية أنيتا ألفاريس بشكل دراماتيكي من قاع المسبح من قبل مدربتها الإسبانية أندريا فوينتس، بعد أن أغمي عليها خلال أدائها ضمن منافسات السباحة الإيقاعية في بطولة العالم للسباحة في العاصمة المجرية بودابست، غطست المدربة سريعا إلى قاع المسبح وسحبت ألفاريس إلى السطح، وتعافت ألفاريس لكن لم يُسمح لها بإكمال مشاركتها في البطولة. 6- اعتزال فيدرر وسيرينا(3 – 15 سبتمبر 2022) ودعت رياضة التنس اثنين من أعظم أساطيرها. اعتزل السويسري روجر فيدرر الذي استسلم للإصابة في ركبته، عن عمر ناهز 41 عاما في سبتمبر، بعد مسيرة حصد خلالها 20 لقبا كبيرا و103 ألقاب في المجمل وجوائز مالية بقيمة 130 مليون دولار،خاض فيدرر مباراته الأخيرة إلى جانب غريمه الأزلي وصديقه الإسباني، رافائيل نادلن في منافسات الزوجي في كأس لايفر. بكى اللاعبان جنبا إلى جنب في مشهد مؤثر خلال حفل الوداع على أرض الملعب. ورفضت الأمريكية سيرينا وليامز استخدام كلمة اعتزال عندما لعبت على الأرجح بطولتها الأخيرة في الولايات المتحدة المفتوحة. قالت الأمريكية (41 عاما) إنها تريد أن تتطور بعيدا عن التنس بعد أن فازت بـ23 لقبا كبيرا. وفق مجلة فوربس، بلغت ثروتها 260 مليون دولار في عام 2022. 7- كريم بنزيمة أحسن لاعب في العالم - 17 أكتوبر 2022 توج هداف ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، كريم بنزيمة، بجائزة الكرة الذهبية لأحسن لاعب في العالم لعام 2022، متقدما على لاعب بايرن ميونيخ والمنتخب السنغالي، ساديو ماني. وقد سجل بنزيمة 44 هدفا في 46 مباراة لفريقه ريال مدريد وفاز معه بدوري أبطال أوروبا، والدوري الإسباني في الموسم 2021-2022. وأصبح بنزيمة أول لاعب في المنتخب الفرنسي يفوز بالكرة الذهبية منذ أن فاز بها زين الدين زيدان في عام 1998. وقد حضر زيدان الحفل وسلم الكرة الذهبية لبنزيمة. 8- مونديال قطر -20 نوفمبر 2022 انطلقت بطولة كأس العالم في 20 نوفمبر 2022 لأول مرة على أرض عربية في دولة قطر، بحفل افتتاح مبهر على ملعب البيت في مدينة الخور، وشهد العديد من الدلالات الرمزية عن الترحيب والكرم والضيافة في الثقافة العربية. وتوافد على الدوحة مئات الآلاف من المشجعين من مختلف البلدان لحضور الحدث العالمي، الذي اعتبره كثيرون أفضل بطولة كأس عالم، بعد أن حطمت العديد من الأرقام القياسية، وبعد أن شهدت تنافسية كبيرة بين الفرق المنافسة. واكتسح مونديال قطر 2022 التصويت لاستطلاع رأي أطلقته الشبكة الإخبارية البريطانية BBC عن أفضل نسخة للبطولة في القرن الحالي وبفارق 72% عن أقرب منافسيه بعد انتهاء التصويت. 9- المغرب رابع العالم -17 ديسمبر 2022 حقق منتخب المغرب المركز الرابع في مونديال قطر، ليصبح بذلك، أول منتخب عربي وأفريقي يتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم، بعد أن تغلب على 3 منتخبات أوروبية وهي البرتغال وإسبانيا وبلجيكا، كما أصبح أسود الأطلس أول فريق أفريقي يتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم منذ عام 2010. كما أصبح المغرب أول منتخب عربي يتصدر مجموعته في كأس العالم مرتين، وحقق لأول مرة فوزين في دور المجموعات في كأس العالم، وأول بلد عربي يحصل على 7 نقاط في دور المجموعات، أما مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي فقد أصبح أول مدرب عربي وأفريقي يصل إلى نصف النهائي. 10 - ميسي يرفع أخيرا كأس العالم -18 ديسمبر 2022 قاد ليونيل ميسي الأرجنتين للفوز بكأس العالم في مونديال قطر للمرة الأولى منذ 1986، بعد نهائي دراماتيكي ضد فرنسا حاملة اللقب (4-2) بركلات الترجيح إثر نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 3-3، ورفع ميسي كأس العالم في مشهد ستخلده الأذهان مرتديا البشت القطري، ليصبح بهذا الإنجاز أعظم اللاعبين على الإطلاق، وأعظمهم في نظر الكثيرين، حيث انضم إلى أساطير رفعوا الكأس الغالية أمثال، مواطنه دييغو مارادونا والبرازيلي بيليه.

1969

| 26 ديسمبر 2022

عربي ودولي الشرق
دول القارة تبحث عن بدائل .. كيف ستواجه أوروبا شتاءها من دون الغاز الروسي؟

أثارت موجة الصقيع التي ضربت أوروبا مؤخرا، المخاوف في القارة العجوز، حيال النقص الشديد في إمدادات الغاز، خاصة في ظل تهديد روسيا المستمر بقطع الإمدادات عن أوروبا، بسبب إعلان الاتحاد الأوروبي تحديد سقف لأسعار النفط والغاز الروسيين، وهو ما تصفه روسيا بأنه حرب اقتصادية غير مسبوقة. ويبحث الاتحاد الأوروبي عن بدائل لإمدادات الطاقة الروسية، في حال نفذت روسيا تهديدها، بعد أن أصبحت المواجهة صريحة في الوقت الحالي بين الطرفين، خصوصا أن المؤشرات تدل على أن الشتاء هذا العام سيكون قاسيا، بعد أن بلغت درجات الحرارة مستويات متدنية وغير مسبوقة منذ بداية الخريف الماضي. وليس أمام الأوروبيين الكثير من الوقت لتعويض 150 مليار متر مكعب من الغاز الروسي خلال الشتاء، فالكميات الفائضة والمتوفرة من الغاز في السوق العالمية لا تكفي جميعها لتغطية 40 بالمئة من حصة روسيا من الواردات الأوروبية، لذلك فأوروبا مضطرة لإيجاد حلول مبتكرة. واتجهت دول أوروبية نحو خطط تقشفية قاسية، قوبلت برفض من فئات من السكان وحتى من بعض المصانع، لأن من شأنها تخفيض الإنتاج، وإحالة العمال إلى البطالة، وإدخال أوروبا في حالة من الركود، لذلك تدرس دول الاتحاد الأوروبي عدة خيارات لمواجهة الشتاء بدون الغاز الروسي، وتخفيف حدة أزمة الطاقة، ليس فقط على المدى القصير، بل أيضا على المديين: المتوسط والطويل. ويرى مراقبون وخبراء أنه على الرغم من صعوبة التعويل على الغاز المستورد من دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر لسد الفجوة التي خلفها قطع إمدادات الغاز الروسي، من حيث الكمية أو السعر، إلا أن من شأن زيادة الإمدادات من دول منتجة أخرى تخفيف حدة الأزمة، فالولايات المتحدة، التي دخلت نادي أكبر مصدري الغاز المسال في العالم، وجهت 71 بالمئة من صادراتها من الغاز إلى الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، خلال الشهور الخمسة الأولى من 2022، مقارنة بنحو 30 بالمئة في 2021، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. ويمكن للصادرات الأمريكية أن تغطي ما بين 70 إلى 80 بالمئة من الغاز الروسي المصدر إلى أوروبا، وفق صادرات يناير الماضي، إذ إن أكثر من 50 بالمئة من الطاقة التي تستوردها أوروبا تأتي من الولايات المتحدة، غير أن أكبر عيب في الغاز الأمريكي أنه أغلى من الغاز الروسي بنسبة 50 إلى 70 بالمئة، نظرا لتكاليف استخراج الغاز الصخري، مقارنة بالغاز الطبيعي، وعمليات التسييل وإعادته مرة أخرى إلى حالته الغازية، وتكاليف النقل عبر السفن.. فضلا عن عدم امتلاك بعض الدول الأوروبية بنية تحتية لاستقبال الغاز المسال، خاصة تلك التي كانت تعتمد على الغاز الروسي، بصفة شبه كاملة، والواقع أغلبها في شرق أوروبا، أو تلك التي لا تمتلك موانئ لاستقبال سفن الغاز. وبحسب الخبراء، قد تمثل الجزائر أيضا أحد الخيارات المثالية لتعويض الغاز الروسي جزئيا، وبأسعار تنافسية، بالنظر لامتلاكها أنبوبي غاز باتجاه أوروبا، غير أن الكميات الإضافية التي تضخها نحو أوروبا محدودة. ووافقت الجزائر بالفعل على زيادة صادراتها من الغاز الطبيعي إلى إيطاليا بنحو 9 مليارات متر مكعب ما بين 2023 و2024، و4 مليارات متر مكعب بنهاية العام الجاري، مع العلم أن صادراتها في 2021، بلغت 21 مليار متر مكعب، إضافة إلى 9 مليارات متر مكعب إلى إسبانيا ومليار متر مكعب إلى البرتغال، وكميات أقل إلى سلوفينيا. أما الغاز المسال، فتصدر الجزائر 20 بالمئة منه إلى فرنسا، التي تفاوض الآن من أجل زيادة الإمدادات بـ 50 بالمئة، وتراهن الجزائر على زيادة إنتاجها من خلال استثمار نحو 40 مليار دولار في قطاع المحروقات، وجذب استثمارات أجنبية على غرار استثمار شركات أوروبية وأمريكية بالشراكة مع سوناطراك الجزائرية. ومن بين الخيارات المستعجلة التي لجأ إليها الاتحاد الأوروبي ملء خزاناته من الغاز لمستويات تفوق 80 بالمئة، وهو ما تحقق مطلع سبتمبر الماضي، ما أدى إلى تراجع طفيف لأسعار الغاز، واستمر على هذا المنوال ليصل إلى نسبة 84 بالمئة تقريبا في الوقت الحالي، ما مكنه من الصمود نسبيا، الفترة الماضية، دون الحاجة إلى الغاز الروسي، رغم أن فواتير الكهرباء والغاز ستظل مرتفعة. إلا أن نسبة تخزين الغاز متفاوتة بين دول شرق القارة وغربها، ففي حين تجاوزت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا 80 بالمئة، فإن دولا أخرى مثل المجر والنمسا ولاتفيا لم تبلغ بعد الهدف الذي وضعه الاتحاد الأوروبي. ويسعى الاتحاد الأوروبي لعلاج هذا التفاوت عبر التضامن بين دوله، مثلما تعامل مع جائحة كورونا، وأيضا من خلال فرض ضرائب على الأرباح الإضافية لشركات الطاقة. وهناك خيار لمواجهة الشتاء، يتمثل في تخفيض استهلاك الغاز بنسبة 15 بالمئة في دول الاتحاد الأوروبي، ودخلت هذه الخطة حيز التنفيذ في 6 سبتمبر، وبالنظر للظروف الاستثنائية، فإن العديد من الدول الأوروبية بدأت تتخلى عن تشددها بالنسبة للطاقات الملوثة للبيئة، مثل الفحم، وهناك من عاد لاقتناء أفران الخشب للتدفئة في الشتاء، بعد ارتفاع أسعار الغاز بنحو 210 بالمئة. كما أن حرق القمامة للتدفئة أصبح أحد خيارات البولنديين لمواجهة شتاء بدون غاز روسي، وبعد أن كانت أوروبا تسعى لتقليص استخدام الفحم، عادت لتستثمر في مولدات الكهرباء التي تشتغل بالفحم، نظرا لارتفاع أسعار الغاز. ويصف الخبراء والمراقبون الوضع الحالي في أوروبا بـالمعقد، فتوفير الغاز لا يعني القدرة على اقتنائه بأي ثمن، لذلك تمثل العودة البدائية لقطع الأشجار وتخزين الأخشاب، استعدادا لإشعال مواقد التدفئة، أحد الحلول المستعجلة لأزمة الغاز. ويتصاعد النقاش بشأن استخدام الطاقة النووية بديلا عن الطاقة الأحفورية (فحم ونفط وغاز)، في كل من ألمانيا والسويد وفرنسا، وإن بدأت ترجح الكفة لصالح المؤيدين لها. وأرجأت ألمانيا غلق محطتين نوويتين، وقررت تمديد عملهما إلى غاية أبريل المقبل، بينما ستغلق المحطة الثالثة، كما كان مقررا بنهاية العام الجاري، بعد وقف ضخ الغاز الروسي. وتشكل الطاقة المتجددة أحد البدائل السريعة، لكنها مازالت محدودة لتعويض الغاز الروسي. وتمثل زيادة إنتاج الطاقة الشميسة وطاقة الرياح، بالإضافة إلى الطاقة الكهرومائية والطاقة الحيوية، الأنواع الرئيسية للطاقة المتجددة، التي تسعى أوروبا لمضاعفة إنتاجها. لكن الطاقة الكهرومائية واجهت تحديا كبيرا هذا الصيف، بعد أن شهدت أوروبا جفافا نادرا قلص من منسوب مياه الأنهار والسدود التي تستخدم في إنتاج الكهرباء وتبريد محطات الطاقة النووية. كل هذه الموارد والحلول يمكنها توفير الحد الأدنى من احتياجات أوروبا من الطاقة لتغطية الغاز الروسي، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في تضاعف أسعار الكهرباء بشكل يفوق تحمل الطبقات الفقيرة والمتوسطة. بل يهدد مصانع وشركات بالإغلاق، ما سيؤدي إلى ركود اقتصادي بالاتحاد الأوروبي، من شأنه أن ينعكس سلبا على الاقتصاد العالمي. وانتهت معركة عض الأصابع بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، التي استمرت أكثر من أربعة أشهر، إلى مواجهة جديدة بين الطرفين، فقد فرض الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع وأستراليا حدا أقصى لسعر النفط الروسي يبلغ 60 دولارا للبرميل، وبدأ سريانه في الخامس من ديسمبر الجاري، بهدف تقويض قدرة موسكو على تمويل الحرب في أوكرانيا، كما حددت بروكسل سقفا لأسعار الغاز الروسي، إلى جانب الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على واردات الخام الروسي المنقولة بحرا، وتعهدات من الولايات المتحدة وكندا واليابان وبريطانيا باتخاذ إجراء مماثل. وفي المقابل أعلنت روسيا عزمها حظر إمدادات النفط للدول التي تشترط في عقودها الالتزام بالسقف السعري الذي حدده الاتحاد الأوروبي، مُلوحة في الوقت ذاته بخفض إنتاجها النفطي بداية من العام المقبل، وأبدت استعدادها لخفض الإنتاج بين 5 و7 بالمائة بداية من العام المقبل. وهذه ليست المرة الأولى التي تلمح فيها روسيا إلى عزمها على خفض إنتاج النفط، ردا على سقف الأسعار، إذ سبق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أكد استعداد بلاده لخفض الإنتاج إذا تطلب الأمر. كما كشفت موسكو عن انخفاض جزئي في إنتاج الغاز بحوالي 18 - 20 بالمائة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها ستقوم بإنتاج 671 مليار متر مكعب من الغاز هذا العام، وبيع حوالي 470 مليار متر مكعب. وما يدعو الاتحاد الأوروبي إلى الثقة في قدرته على تحمل انقطاع تام للغاز الروسي، الذي كانت دوله تعتمد عليه بنسبة 40 بالمئة، تمكنه من تخفيض هذه النسبة إلى 9 بالمئة فقط. وتجاوز الاتحاد الأوروبي نسبة ملء خزانات الغاز الهدف المحدد والمقدر بـ80 بالمئة، ليبلغ 84 بالمئة، ومع ذلك فإن المفوضية الأوروبية ترى أن ذلك ليس كافيا. فهذه النسبة لا تسمح لأوروبا سوى بالصمود لثلاثة أشهر، لذلك يراهن على من يسميهم الموردين الموثوقين، والمتمثلين في الولايات المتحدة والنرويج والجزائر، للحفاظ على أوروبا دافئة على المدى الطويل. الكل يتألم في معركة الغاز، سواء دول الاتحاد الأوروبي، التي تجد صعوبة في تعويض الغاز الروسي، فضلا عن الأسعار المضاعفة، بينما تشهد مداخيل روسيا من النفط والغاز تراجعا شهريا، منذ أغسطس الماضي، رغم ارتفاع الأسعار، وعلى المديين: القصير والمتوسط، من المرجح أن تفقد موسكو النسبة الأكبر من السوق الأوروبية، ومن الصعب على السوق الآسيوية استيعاب كامل الصادرات الروسية. وتحتاج روسيا إلى إعادة بناء شبكة جديدة من أنابيب الغاز نحو الصين، وربما الهند على المدى المتوسط، بينما ستذهب معظم استثمارات خطوط أنابيب الغاز الروسية نحو أوروبا مهب الريح، إلا إذا تحسنت العلاقات مستقبلا، فلا يوجد مستحيل في السياسة، وتكلفة فرض أوروبا وحلفائها عقوبات على روسيا، على خلفية الحرب في أوكرانيا، كانت كبيرة، بالنظر إلى تضاعف أسعار الغاز في السوق الدولية، وانتشار المظاهرات والاحتجاجات في أكثر من بلد أوروبي بعد ارتفاع فواتير الكهرباء وغاز التدفئة. غير أن الاتحاد الأوروبي لا يبدي استعدادا للتراجع أمام التهديدات الروسية بوقف إمدادات النفط والغاز، كما أن المفوضية الأوروبية ماضية في اقتراح خطة متشددة ستكون لها تداعياتها على تماسك الاتحاد الأوروبي وعلى علاقته ليس فقط بروسيا بل بكبار المصدرين للغاز أيضا. شتاء أوروبا سيكون مختلفا هذا العام، فالحرب في أوكرانيا لم تضع أوزارها بعد، والوصول إلى قرار بوقفها، أمر غير متوقع على المديين القريب والمتوسط، بل والوصول إلى هدنة في الوقت الحالي أمر مستبعد، خاصة بعد إعلان الرئيس الروسي، الشهر الجاري، عن خطط الحرب في 2023 .. بما يعني استمرار أزمة إمدادات النفط والغاز الروسيين إلى أوروبا.

1164

| 25 ديسمبر 2022

اقتصاد alsharq
7 طرق للحفاظ على أموالك ومواجهة الركود المحتمل في العالم

حذّر تقرير بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية من ركود محتمل قد يستمر طويلاً، مؤكدة ضرورة اتخاذ بعض الخطوات لمواجهة أي أزمات اقتصادية متوقعة. وذكرت الكاتبة ميشيل سينغليتاري، في تقريرها بالواشنطن بوست، بحسب موقع الجزيرة نت، أن فترات الركود لا تدوم إلى الأبد بل تستمر في المتوسط 11 شهراً، بينما استمر أقصر ركود على الإطلاق -وهو ركود عام 2020 الناجم عن الجائحة- 3 أشهر فقط. 7 نصائح لحماية نفسك سواء كان هناك ركود محتمل أم لا: 1- لا تخافوا من السوق الهابطة تعرف معدلات السوق الهابطة بانخفاض بنسبة 20% من آخر أعلى مستوى لها. ومنذ عام 1950، يقدّر متوسط مدة استمرار السوق الهابطة بحوالي 418 يومًا، وذلك وفقًا لأنتوني ساغليمبين محلل الأسواق العالمية في شركة أميريبرايز فاينانشال. واقترح ساغليمبين أنه يمكن الاستفادة من هذه السوق من خلال التركيز على الشركات التي لديها ميزانيات وتدفق نقدي قوي ومنتجات يستخدمها المستهلكون ويحتاجون إليها. وحسب كريستين بنز، مديرة التمويل الشخصي في شركة مورنينغستار فإنه غالباً ما تشهد شركات الرعاية الصحية والمواد الاستهلاكية أداءً جيدًا في البيئات التي تشهد ركودًا لأن حاجة الناس إلى منتجاتها لا تقل بغض النظر عن البيئة الاقتصادية. قد تكون السوق الهابطة الوقت المناسب للاستفادة من إستراتيجية متوسط التكلفة بالدولار، أي أن تستثمر نفس المبلغ من المال بانتظام بغض النظر عن فترات الصعود والهبوط التي تشهدها السوق. ورغم تعرض الأسهم للتقلبات في الوقت الحالي، فإنها تتعافى جيداً مع مرور الوقت بعد انقضاء الركود. 2- لا تحاول صيد الوقت الأنسب لانخفاض الأسهم قد يحاول العديد من الأشخاص المراوغة في التداول، أي أنهم يفكرون في الخروج من سوق الأسهم أو تقليل مقدار استثمارهم إلى أن تتحسن الأمور، لكن من المستحيل معرفة أفضل وقت للخروج من هذه السوق والعودة إليها. وأشار ساغليمبين إلى أنه بمجرد بلوغ النقطة المنخفضة في السوق الهابطة، فإن عوائد الأسهم لمؤشر إس آند بي 500 تميل إلى أن تكون أعلى من المتوسط. 3- التخلص من ديون بطاقتك الائتمانية قال مات شولز كبير محللي الائتمان في شركة لاندينغ تري: تتمثّل الخطوة الأولى لأي شخص لديه بطاقة ائتمان في سداد أرصدته في أسرع وقت ممكن، لأن الركود يتسبّب في ارتفاع أسعار الفائدة بسرعة. وأشارت الكاتبة إلى أن إحدى طرق التعامل مع الديون تتمثّل في الحصول على قرض شخصي منخفض الفائدة أو التسجيل للحصول على بطاقة ائتمان لتحويل الرصيد. ويمكنك التخلص من الديون بشكل أسرع إذا قمت بتحويل الديون ذات الفائدة المرتفعة إلى بطاقة ائتمان بمعدل فائدة صفري، لكن هذه البطاقة قد لا تكون متوفّرة للجميع. 4- الادخار عند الوفرة تنصح الكاتبة بالادخار عندما تكون لديك أموال إضافية لأن الركود يمكن أن يغير ظروفك بسرعة. وإذا لم يكن لديك صندوق طوارئ جيّد، تجنّب المصاريف الزائدة أو المشاريع غير الضرورية. وتذكّر أيضًا أن تخزين ما يعادل 3 إلى 6 أشهر من نفقات المعيشة قد لا يكون كافياً في مرحلة لاحقة. 5- إنشاء نسخة احتياطية لصندوق الطوارئ يجب إيجاد مصدر آخر للأموال الإضافية في حال احتجت إليها عند الضرورة. وذكرت بنز أن خط ائتمان ملكية المنزل قد يكون أفضل مصدر للأموال الإضافية في هذه الحالة. 6- لا تقلل من شأن قوة امتلاك سندات في محفظة التقاعد عندما تنخفض قيمة الأسهم، عادة ما تعمل السندات على موازنة حيازات أسهمك الخاصة، لكن أسعار السندات تضررت كذلك في هذه الفترة. ومع ذلك، أشارت بنز إلى أن السندات تمكنت من الصمود بشكل أفضل من أي قطاع آخر في السوق تقريبًا خلال فترات الركود السابقة. لذلك، لا يجب التخلي عن هذه السندات حتى لو لم تكن تقدّم أداءً جيّدًا. 7- ابحث عن عمل إضافي ترى الكاتبة أنه حتى إذا لم تكن بحاجة إلى المال في الوقت الحالي، فقد يكون الوقت مناسباً للبحث عن وظيفة ثانية أو عمل إضافي في اقتصاد الوظائف المؤقتة لزيادة دخلك ومدخراتك.

4438

| 24 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
حرب التوقيعات تشتعل بين جماهير فرنسا والأرجنتين بسبب المطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2022

أطلقت الجماهير الفرنسية حملة توقيعات تطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بإعادة نهائي كأس العالم قطر 2022، والذي فازت فيه الأرجنتين على فرنسا بركلات الترجيح (4-2). أعداد ضخمة من جمهور فرنسا تقدمت بالطلب لإعادة المباراة بسبب بعض اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل، وتم جمع أكثر من 200 ألف توقيع على هذا الطلب في غضون أيام قليلة. وقال موقع سبور الفرنسي، إن العريضة تستند على مخالفة الحكم البولندي، لقوانين كرة القدم بعد أن احتسب الهدف الثالث للأرجنتين، على الرغم من وجود بعض اللاعبين البدلاء من منتخب التانجو على أرض الملعب، كما أن الحكم احتسب ركلة جزاء للأرجنتين في الشوط الأول دون أن يرتكب عثمان ديمبلي خطأ على آنخيل دي ماريا – حسب وصفهم. إلا أن الجماهير الأرجنتينية قامت بتوقيع عريضة قامت مضادة للعريضة الفرنسية التي تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2022، وجاءت العريضة ساخرة من المطالب الفرنسية تحت عنوان فرنسا.. توقفي عن البكاء وحصلت على ما يقرب من ربع مليون توقيع حتى الآن. وجاء في نصها: منذ أن فزنا بنهائي كأس العالم، لم يتوقف الفرنسيون عن البكاء والتذمر ولا يقبلون أن تكون الأرجنتين بطلة العالم. وتابعت: هذا الطلب هو أن يتوقف الفرنسيون عن البكاء ويقبلوا أن ميسي هو الأفضل في تاريخ كرة القدم.

2680

| 24 ديسمبر 2022

تقارير وحوارات alsharq
سفارات وقنصليات قطر في الخارج تواصل احتفالها باليوم الوطني للدولة

واصلت البعثات الدبلوماسية والقنصلية والتمثيلية لدولة قطر في الخارج احتفالاتها بمناسبة اليوم الوطني للدولة، الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام، إحياء لذكرى مؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني (طيب الله ثراه)، تحت شعار وحدتنا مصدر قوتنا. ورفع أصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية والتمثيلية لدولة قطر بالخارج أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والشعب القطري كافة بهذه المناسبة العزيزة، متمنين لدولة قطر المزيد من التقدم والازدهار. وحظيت الاحتفالات الدبلوماسية القطرية في عواصم ومدن العالم بمشاركة رسمية وشعبية رفيعة المستوى، عكست علاقات قطر المتميزة مع دول العالم. وفي عمان، نظمت سفارة دولة قطر لدى المملكة الأردنية الهاشمية احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للدولة. حضر الحفل سمو الأمير مرعد بن رعد، وسمو الأمير راكان بن مرعد، وسمو الأمير عاصم بن نايف، وسعادة السيد فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان، وسعادة السيد أحمد الصفدي رئيس مجلس النواب، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين الحاليين والسابقين، وأعضاء مجلس الأعيان والنواب بالمملكة الأردنية الهاشمية، ورؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية والإعلاميين. تم خلال الاحتفال عرض كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، التي ألقاها سموه في حفل افتتاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. كما اشتمل الحفل على العديد من القصائد والوصلات الفنية وعروض الفيديو التي تعكس نهضة دولة قطر والإنجازات التي حققتها في كافة المجالات. وقدم سعادة السيد فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان الأردني، في كلمة خلال الاحتفال، التهاني إلى دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا، بهذه المناسبة، متمنيا للدولة دوام الأمن والاستقرار، والمزيد من التطور والازدهار. وقال: إن الإنجاز والنجاح الكبير والمميز لدولة قطر بتنظيمها لبطولة كأس العالم تحقق بجهد القطريين وقيادتهم الحكيمة، مضيفا: نحن في الأردن نعتز بعلاقاتنا مع الشقيقة قطر، وهي علاقات تاريخية متجذرة يحرص على تنميتها جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر. كما أعرب سعادته عن الشكر لدولة قطر على دعمها للأردن، ووقوفها إلى جانبه، وحرصها على تعزيز الاستثمارات في المملكة، مؤكدا السعي لتعزيز العلاقات مع دولة قطر، خاصة في ظل الظروف والتحديات التي تشهدها المنطقة والعالم. من جانبه، أكد سعادة الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى الأردن، عمق ومتانة العلاقات الثنائية المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وعلى المستويات كافة، والتي تدعمها العلاقة الأخوية بين جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وقال سعادته إن العلاقات شهدت منذ تأسيس الروابط الدبلوماسية عام 1972 تطورا ونموا ملحوظين في جميع المجالات، بفضل الرؤى الحكيمة للقيادتين، حتى أصبحت نموذجا للعلاقات العربية وبما يخدم قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة. وأضاف: احتفالنا باليوم الوطني لدولة قطر تتجلى فيه معاني الفخر بالوطن والوفاء للأجداد والآباء ولتضحياتهم الخالدة، والاعتزاز بالقيادة الحكيمة، قائد مسيرة الإنجازات والتنمية والمستقبل الزاهر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأكد سعادة الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى الأردن، أن شعارنا لليوم الوطني لهذا العام هو كما تفضل به صاحب السمو أمير البلاد المفدى /وحدتنا مصدر قوتنا/، وهو نهج شعبنا القطري الحبيب القائم على التكاتف والتلاحم والتعاضد لمواجهة التحديات وتحقيق الغايات في السراء والضراء، وأضاف: لو لم تكن وحدتنا لما أصبحت دولة قطر على ما هي عليه اليوم، ولما أشير إليها بالبنان، وكذلك لما استطعنا أن نستضيف كأس العالم على هذه الأرض الغالية. ونوه إلى أن الاحتفال باليوم الوطني لهذا العام يأتي مختلفا عن الأعوام السابقة، حيث يتزامن مع الحدث العالمي باستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم. وفي هذا الصدد لفت سعادته إلى أن العالم أتى إلى قطر في هذه المناسبة العالمية بشتى ثقافاته، وقال: نحن في قطر حريصون على ترسيخ ثقافتنا في وطننا وفي الأجيال القادمة لذا تضمن هذا العام 4500 نشاط ثقافي وتراثي على مدى 24 يوما، ليكون معلما لثقافتنا وإرثنا الحضاري الذي يعكس الموروث القطري والقيم الوطنية، والذي كشف لزوار قطر الكرام في تلك الفترة عن الجوانب المضيئة في تاريخنا وثقافتنا، ومدى إيماننا بالتفاعل الحضاري مع سائر الثقافات، واعتزازنا بقيمنا العربية والإسلامية. ولفت إلى أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 أظهرت الهوية الحضارية لدولة قطر وقدرتها الاقتصادية والأمنية والإدارية وإنجازاتها الواضحة في كل المجالات، وكذلك جمعت الشعوب، ووحدت المشاعر، وأكدت أن بإمكان العالم أن يتوحد لمواجهة التحديات الكبرى التي تهدد الإنسانية جمعاء. وأعرب سعادة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني عن شكره وتقديره لقيادة وحكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية على دعمها وتعاونها لإنجاح هذا الحدث العالمي الكروي الكبير. وفي جدة، أقامت القنصلية العامة لدولة قطر في جدة بالمملكة العربية السعودية احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للدولة. حضر الحفل صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، وعدد من المسؤولين. وفي عشق آباد، أقامت سفارة دولة قطر لدى تركمانستان احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للدولة. حضر الحفل سعادة السيد باطر أتدايف نائب رئيس مجلس الوزراء التركماني، وممثلون عن وزارة الخارجية التركمانية وكبار الشخصيات ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى تركمانستان، وعدد من رجال الأعمال والإعلاميين في البلاد. وأوضح سعادة السيد حمد بن راشد العذبة سفير دولة قطر لدى تركمانستان، في كلمة بهذه المناسبة، أن اليوم الوطني مناسبة غالية على كل مواطن قطري، وتعكس تماسك وتلاحم أهل قطر، وتتجلى فيها معاني المجد والعز والفخر بالوطن وبالإنجازات التي حققتها دولة قطر في جميع المجالات. ولفت سعادته إلى أن الاحتفال باليوم الوطني هذا العام له أهمية خاصة، وذلك لتزامنه مع استضافة نهائي كأس العالم FIFA قطر 2022. وتقدم سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء التركماني بالتهنئة إلى دولة قطر بمناسبة اليوم الوطني، متمنيا للعلاقات بين البلدين مزيدا من التطور والازدهار، وأشاد بالتنظيم الفريد والعالي والدقيق لبطولة كأس العالم، والذي حقق أرقاما قياسية. وفي موسكو، نظمت سفارة دولة قطر لدى روسيا الاتحادية احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للدولة، بحضور سعادة الشيخ أحمد بن ناصر آل ثاني سفير دولة قطر لدى روسيا. كما حضر الحفل عدد من كبار المسؤولين ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى روسيا الاتحادية، ورموز المجتمع. وفي نواكشوط، أقامت سفارة دولة قطر لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للدولة. حضر الحفل سعادة السيد محمد محمود ولد الشيخ عبد الله ولد بيه وزير العدل بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج بالإنابة، وكبار المسؤولين والموظفين بالدولة، وأعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي المعتمدون لدى نواكشوط. وتخلل الحفل عرض مقاطع فيديو تعريفية بدولة قطر وثقافتها ومعالمها التاريخية، أبرزت جوانب من مسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات. وفي بندر سري بيجاوان، أقامت سفارة دولة قطر لدى بروناي دار السلام احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للدولة. حضر الحفل سعادة اللواء (متقاعد) بيهن داتو حلبي بن محمد يوسف وزير بمكتب رئيس الوزراء، كضيف شرف ممثلا للحكومة البروناوية، وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة البروناوية، وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى بروناي، ورجال الأعمال والصحافة والإعلام. وفي وارسو، نظمت سفارة دولة قطر لدى جمهورية بولندا احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للدولة. وفي لوس أنجلوس، أقامت القنصلية العامة لدولة قطر في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للدولة. حضر الحفل أعضاء السلك الدبلوماسي القنصلي المعتمدون في لوس أنجلوس، وعدد من رجال الإعلام والاقتصاد والثقافة والفن. ونوه سعادة السيد منصور بن عبدالله السليطين القنصل العام لدولة قطر في لوس أنجلوس، في كلمة بهذه المناسبة، بما تشهده البلاد من نهضة وإنجازات في كافة المجالات في ظل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله. وأعرب عدد من الحاضرين عن تقديرهم لدولة قطر، مشيدين بالتنمية الشاملة التي تشهدها، واستضافتها لأفضل نسخة من المونديال متمثلة في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وفي أديس أبابا، نظم سعادة السيد حمد بن محمد الدوسري سفير دولة قطر لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، ممثل دولة قطر لدى الاتحاد الإفريقي، احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للدولة. حضر الحفل عدد من كبار الشخصيات ورؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والإقليمية المعتمدة لدى إثيوبيا. وفي نيروبي، أقامت سفارة دولة قطر لدى جمهورية كينيا احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للدولة. حضر الحفل سعادة السيد آدن بري دوعالي وزير الدفاع ضيف شرف ممثلا للحكومة الكينية، وعدد من أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ، وكبار المسؤولين من القصر الرئاسي، ورؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية ومسؤولي وموظفي المنظمات الدولية المعتمدة لدى كينيا. وتضمن الحفل عرضا مباشرا للمباراة النهائية لكأس العالم FIFA قطر 2022. وفي كيغالي، نظمت سفارة دولة قطر لدى جمهورية رواندا احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للدولة. وفي إسطنبول، أقامت القنصلية العامة لدولة قطر في إسطنبول بالجمهورية التركية احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للدولة. حضر الحفل سعادة السيد علي يرلي كيا والي مدينة إسطنبول، وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين، بالإضافة إلى رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية في مدينة إسطنبول. وفي بلغراد، نظم سعادة السيد فارس بن رومي النعيمي، سفير دولة قطر لدى جمهورية صربيا، احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للدولة. حضر الحفل سعادة السيدة مايا غويكوفيتش نائبة رئيس الوزراء وزيرة الثقافة، وسعادة السيد رادي باستا وزير الاقتصاد، وسعادة السيد حسين ميميتش وزير السياحة والشباب، وعدد من كبار المسؤولين في جمهورية صربيا، بالإضافة إلى رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى صربيا، ونخبة من رموز السياسة والثقافة والإعلام والصحافة والمجتمع، الذين تقدموا بتهانيهم لدولة قطر بهذه المناسبة. وتحدث سعادة السفير، في كلمته عن أهمية هذا اليوم التاريخي الذي تتجلى فيه معاني الفخر بالوطن والاعتزاز بالقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، مشيرا إلى أن شعار العام الحالي /وحدتنا مصدر قوتنا/ يأتي تأكيدا على نهج الشعب القطري القائم على التكاتف والتلاحم لمواجهة التحديات وتحقيق الغايات. ونوه سعادته إلى أن الاحتفال باليوم الوطني يكتسب أهمية خاصة العام الحالي لتزامنه مع استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم التي أظهرت الهوية الحضارية للدولة، بالإضافة إلى قدراتها الاقتصادية والأمنية والإدارية وإنجازاتها الواضحة في كل المجالات. وعبر عن امتنان الشعب القطري للدعم والإشادة بالنجاح في تنظيم هذا الحدث العالمي الإنساني الكبير، مؤكدا أن هذه التجربة الفريدة هي ملك للإنسانية، حيث جمعت الشعوب ووحدت المشاعر، كما أكد أن دولة قطر حريصة على دعم كافة الجهود الهادفة لتعزيز الانفتاح الحضاري والثقافي بين شعوب العالم. وقال سعادته: إن دولة قطر تولي اهتماما كبيرا لتعزيز التعاون الثنائي مع جمهورية صربيا، من خلال تفعيل الاتفاقيات المبرمة، وتكثيف تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين لرفع العلاقات الثنائية إلى أعلى المستويات تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وفخامة رئيس جمهورية صربيا.

2565

| 19 ديسمبر 2022

محليات alsharq
قطر تصنع المجد والتاريخ وتنشر الفرح وتضيء العالم

تحتفل دولة قطر غدا /الأحد/ بذكرى اليوم الوطني الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام تحت شعار /وحدتنا مصدر قوتنا/، وهو مقتطف من كلمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله في افتتاح دور الانعقاد الـ50 لمجلس الشورى. ويعكس الشعار حرص أبناء الشعب القطري على ترسيخ هذا المبدأ في الوطن وفي الأجيال القادمة، حيث برهن القطريون جيلا بعد جيل على تمسكهم بوحدتهم الوطنية ومجابهة الصعاب بالعزم والعمل، من خلال تكاتفهم والتفافهم حول قيادتهم، وولائهم لوطنهم، فلو لم تكن وحدتنا لما أصبحت دولة قطر على ما هي عليه اليوم، ولو لم تكن وحدتنا لما أشير إليها بالبنان. وفي مثل هذا اليوم الأغر من تاريخ قطر المجيد، نستذكر السيرة العطرة للمؤسس جاسم بن محمد بن ثاني (طيب الله ثراه) الذي أرسى، قبل قرابة مئة وأربعين عاما عند تسلمه مقاليد الحكم في البلاد /يوم 18 ديسمبر 1878/ دعائم دولتنا الحديثة، وحافظ على سيادتها، وصان كرامة شعبها، وجعل من قطر دولة موحدة ومتماسكة ومستقلة، وأسس لها القيم والمبادئ التي قامت عليها، ومضت بفضلها في دروب المجد والعز، تحقق الإنجازات وتصنع الأمجاد، وترعى الحقوق وتصون العهود وتغيث المحتاج وتنصر المظلوم وتنتصر للحق والعدل وتراعي حق الجوار وتتمسك بالقيم والأخلاق، وتقدم للعالم نموذجا مشرقا للدولة الآمنة والمستقرة القادرة على تحقيق أعلى معدلات التنمية، وتوفير أرقى سبل الحياة الكريمة لشعبها والمقيمين على أرضها. وسيظل يوم 18 ديسمبر من كل عام ملحمة تاريخية تجتمع عليها قلوب أهل قطر، ولعل ما وصلت إليه دولة قطر من تقدم ورقي ونهضة كبرى بكافة المجالات، ومنها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية يعكس بجلاء أصالة وعبقرية الرحلة الطويلة من العمل والجهد المستمر الذي بدأه الشيخ المؤسس رحمه الله، مرورا بكل قادة قطر العظماء الذين ساروا على الدرب وصنعوا المجد بأيديهم، وتركوا للأجيال إرثا من الحب والفداء للوطن الغالي الذي يسعنا جميعا ويسع كل أحلامنا وطموحاتنا، فقطر هي الذخر والأمانة التي تلقيناها أبا عن جد وتستحق أن نبذل لأجلها الغالي والنفيس ونسلك في سبيل رفعتها كل الدروب. ويكتسب احتفالنا باليوم الوطني لهذا العام رمزية جديدة بسبب استضافة المونديال، فقد غيرت دولة قطر وجهة الرياضة من مجرد تنافس على أرض الملعب وهتاف في المدرجات، إلى معان سامية تخدم المجتمعات والشعوب والبلدان، لتعلي من قيمة الرياضة في تحقيق السلام والتقارب بين الشعوب. لقد أوفت قطر بالوعود وأسكتت المنتقدين والمشككين، فبعد سنوات من العمل والتخطيط القائمين على الإبداع والتفرد في مختلف مراحل الاستعدادات، وفي مساء العشرين من نوفمبر الماضي تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 في استاد البيت بحضور أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي قادة الدول الشقيقة والصديقة ورؤساء الوفود ورؤساء اللجان الأولمبية والاتحادات وأصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وكبار المسؤولين الرياضيين، وجمهور غفير من المشجعين، وأعلن سموه افتتاح البطولة قائلا: من قطر، من بلاد العرب، أرحب بالجميع في بطولة كأس العالم 2022. وأضاف سموه: لقد عملنا، ومعنا كثيرون، من أجل أن تكون من أنجح البطولات. بذلنا الجهد واستثمرنا في الخير للإنسانية جمعاء. وتابع سمو الأمير قائلا: بدءا من هذا المساء، سوف نتابع، ومعنا العالم بأسره، بإذن الله، المهرجان الكروي الكبير، في هذا الفضاء المفتوح للتواصل الإنساني والحضاري، وسوف يجتمع الناس على اختلاف أجناسهم وجنسياتهم وعقائدهم وتوجهاتهم هنا في قطر، وحول الشاشات في جميع القارات للمشاركة في لحظات الإثارة ذاتها. وتمنى سمو الأمير لجميع الفرق المشاركة أداء كرويا رائعا وروحا رياضية عالية، وللجميع قضاء وقت ملؤه الفرح والتشويق والبهجة. ولتكن أياما ملهمة بالخير والأمل. وأهلا وسهلا بالعالم في دوحة الجميع. وقد بدأ الحفل بعروض ثقافية تؤرخ لجوانب مهمة من تاريخ دولة قطر والبلاد العربية في الاحتفاء بالضيوف وإكرامهم في دلالة رمزية لترحيب قطر بجميع المشجعين القادمين من أنحاء العالم، كما تم عرض فقرات فنية تبرز قيم الاحترام والتعارف والتعلم من الاختلاف بين الشعوب في دعوة لتلاقي الثقافات ونشر المحبة والخير بين الناس خلال البطولة. وكان حفل افتتاح مونديال 2022، تتويجا لرحلة نجاح، وعرسا كرويا بنكهة عربية على منصة عالمية، باعتبار دولة قطر هي أول دولة عربية شرق أوسطية تحتضن الحدث الكوني الكبير، وفي تلك الليلة الخالدة من تاريخ قطر والأمة العربية الإسلامية، كتبت الدوحة نجاحها بأحرف من نور، فقد أوفت بالعهد والوعد وحولت الحلم إلى واقع، وأضاءت العالم بالفرح، وأسعدت ملايين المشجعين في أرجاء الأرض، لمتابعة بطولة استثنائية بكل المقاييس الرياضية والتنظيمية والأمنية والترفيهية. ولقد بات مونديال قطر الاستثنائي مناسبة فريدة لكل ضيوف قطر الذين ما زالوا يعيشون تجربة رياضية وسياحية وثقافية رائعة على هذه الأرض الطيبة، وطن الأمن والأمان، وسيبقى المونديال راسخا بذاكرة الأجيال والتاريخ كنسخة متميزة، هي الأكثر روعة وجمالا وتألقا وتنظيما وأمانا في التاريخ، فقد دشنت قطر عهدا جديدا من عهود الدبلوماسية الرياضية، وأصبحت عاصمة للرياضة، وباتت هذه النسخة المميزة من المونديال مثالا يحتذى به لجميع المناسبات الرياضية في المستقبل. وسيظل نجاح المونديال وما حظي به من إشادة ومتابعة واسعة على امتداد العالم، موضع اعتزاز دولة قطر وشعبها وشبابها، الذي كان خلف هذا الإنجاز، بجهده وفكره وعمله الجاد والمتواصل على مدى اثني عشر عاما، من أجل إيجاد البيئة المواتية لتنظيم بطولة استثنائية لكأس العالم، تشرف الأمة العربية، وتؤكد أن دولة قطر هي وطن الوفاء بالوعود والعهود والقيم والمبادئ والمحبة والسلام والصداقة، ومصنع الأمجاد التي تتلقاها الأجيال، لتنقلها من مجد إلى مجد، ومن قمة إلى أخرى. وقد كان هذا العام حافلا بالنشاط السياسي لبلادنا بالداخل والخارج، وعلى جميع الأصعدة والمستويات، وهو ما يعكس الدور الفاعل لدولة قطر والمكانة التي تحظى بها بين الدول والشعوب والمنظمات والمؤسسات الدولية، وجاءت على رأس هذا النشاط، المشاركات الخارجية التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ففي التاسع من ديسمبر الجاري شارك صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مستوى القمة، التي عقدت بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، كما شارك سموه، حفظه الله، في قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية، التي عقدت هناك، كما عقد سمو أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة جلسة مباحثات رسمية. وخلال العام الجاري، شارك سمو الأمير المفدى، في اجتماعات القمة العربية الحادية والثلاثين بالجزائر، وفي قمة جدة للأمن والتنمية، وفي القمة السادسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا سيكا في كازاخستان، وفي الاجتماع السادس والعشرين لرؤساء حكومات الكومنولث، في رواندا، كما شارك سموه في الجلسة الافتتاحية لمنتدى الاقتصاد العالمي الذي عقد بمدينة دافوس السويسرية، تحت شعار التاريخ في نقطة تحول، وفي أعمال الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وحضر سمو الأمير المفدى حفل افتتاح الدورة الـ19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022 في مدينة وهران الجزائرية، وحفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة والعشرين، التي جرت تحت شعار معا من أجل مستقبل مشترك في الملعب الوطني عش الطائر في العاصمة الصينية بكين. وقام سمو الأمير المفدى، خلال العام الجاري، بسلسلة من الزيارات والجولات بالعديد من الدول الشقيقة والصديقة، شملت الولايات المتحدة والصين وإيران وتركيا والإمارات وسلوفينيا وإسبانيا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا ورواندا ومصر والجزائر والتشيك وكازاخستان. وتحولت الدوحة إلى عاصمة عالمية للنشاط السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، عبر زيارات مكثفة من جانب عدد كبير من قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة، حيث استقبلهم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، كل على حدة، بالديوان الأميري، وبحث معهم العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، فضلا عن القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك. فقد زار الدوحة قبل أيام صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، كما زار البلاد خلال العام الجاري، أصحاب الفخامة رؤساء كل من الجزائر، ورواندا، وغينيا الاستوائية، وموزمبيق، وإيران، وناميبيا، والصومال، والمستشار النمساوي، ورؤساء غينيا بيساو، وسلوفينيا، والحاكمة العامة لكندا، ورئيسة جمهورية كوسوفو، ورؤساء توغو وسيراليون وفنزويلا ومالطا ورئيس مجلس القيادة الرئاسي بالجمهورية اليمنية ورئيس المجلس العسكري الانتقالي بجمهورية تشاد، والرئيس المصري ورئيسة تنزانيا، والمستشار الألماني وملك إسبانيا، ورؤساء ليبيريا، وتركمانستان، كما زار الدوحة رؤساء الوزارات بكل من المغرب وكوريا ولبنان وأرمينيا، واليونان وباكستان ورئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا، وتؤكد هذه الزيارات ما تحمله دول العالم من احترام وتقدير للسياسة القطرية، وإسهاماتها السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والتنموية، ومواقفها القائمة على الحوار كوسيلة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، كما شهد العام الحالي عقد جولات من الحوار الاستراتيجي والمشاورات السياسية بين دولة قطر وعدد من الدول الصديقة. وعلى صعيد النشاط الدولي، شاركت دولة قطر في أعمال مؤتمر /COP27/ الذي استضافته مدينة شرم الشيخ المصرية، بوفد ترأسه سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، كما شارك سعادته في حفل إطلاق النسخة الثانية من قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر 2022، الذي تم تنظيمه على هامش المؤتمر، كما شارك سعادته في النسخة الـ 58 لمؤتمر ميونخ للأمن بمدينة ميونيخ. وباتت دولة قطر منارة للسلام والاستقرار الدولي، ففي إنجاز آخر للدبلوماسية القطرية، توجت وساطتها الخيرة برعاية توقيع الأطراف التشادية على اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل السيادي في تشاد، بعد مفاوضات شاركت فيها أكثر من 50 مجموعة من تشاد، على مدار خمسة أشهر. وفي التاسع من ديسمبر الحالي حضر صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حفل جائزة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد في نسختها السادسة بالدوحة، وقام سموه بتكريم الفائزين بالجائزة. واستمرارا لمسيرتها التي بدأتها قبل نحو 8 سنوات أطلقت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في فبراير الماضي النسخة الثامنة للجائزة وفتح باب الترشح والترشيح لدورة العام 2022. وفي إطار المسيرة الديمقراطية بالدولة، تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في أكتوبر الماضي، فشمل برعايته الكريمة، افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الأول، الموافق لدور الانعقاد السنوي الحادي والخمسين لمجلس الشورى. وألقى سموه خطابا شاملا بهذه المناسبة عبر فيه عن تقديره لأعضاء المجلس على ما يبذلونه من جهد في مسيرتنا الوطنية بالرأي الصائب والرعاية الكاملة لمقتضيات الصالح العام والعـمل الحكومـي، كما استعرض سموه الإنجازات، وحدد أولويات مستقبل قطر، وما تتطلع إليه من آمال وطموحات في خططها وسياساتها على مختلف الأصعدة داخليا وخارجيا. كما شهدت بلادنا نهضة تشريعية، استكملت بموجبها قوانين أساسية تنظم مختلف أوجه الحياة والمعاملات في الدولة. وفي هذا السياق، أصدر سمو أمير البلاد المفدى، قانونا بتنظيم استخدام النقد في المعاملات، كما أصدر سموه، حفظه الله، قرارا بزيادة معاشات المتقاعدين، وقانونا بشأن التقاعد العسكري وقانونا بشأن التأمينات الاجتماعية. ويعد القانون الخاص بزيادة معاشات المتقاعدين تأكيدا لسياسة الدولة التي تعتبر الإنسان القطري أغلى مورد، كما يعكس حرص الدولة واهتمامها بهذه الفئة، باعتبارها الفئة التي ضحت من أجل رفعة الوطن وتقدمه ومثلت القدوة الحسنة للأجيال الجديدة في العمل والعطاء والتفاني، خدمة للوطن والمواطنين. كما أصدرت الدولة المزيد من التشريعات لحماية حقوق العمال ورعايتهم وتهيئة الأجواء المهنية المناسبة لهم. وأشاد مسؤولون دوليون بريادة قطر في مجال حقوق الإنسان في المنطقة، والتي تعكس الإصلاحات القانونية الجديدة في قانون العمل واهتمام الدولة بحفظ حقوق العمال، كما تعد تجسيدا لأهمية دورهم ومشاركتهم الكبيرة والمقدرة في مسيرة النهضة والتنمية بالبلاد. وتظل التنمية الشاملة للبلاد هي الهدف الأسمى الذي تعمل الدولة على تحقيقه، وتمضي بثبات في القيام بمتطلباته على كافة الأصعدة، وفقا لرؤية قطر الوطنية 2030، والغايات المرجوة منها. وجرى خلال العام الجاري إعادة تنظيم الأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات والشركات العامة، لزيادة كفاءتها، وتوافقها مع متطلبات العصر، والتوسع في استخدام الأنظمة الإلكترونية لضمان نجاعة الأداء الحكومي وتنفيذ الخطط التنموية بالكفاءة والسرعة اللازمتين والتيسير على المواطنين في الأنشطة والخدمات. وعلى الصعيد الاقتصادي، وعلى الرغم من حالة التباطؤ التي يمر بها الاقتصاد العالمي، والأجواء الجيوسياسية في العالم، واصل الاقتصاد القطري النمو، وهو ما انعكس على كافة الأنشطة في الدولة بالإيجاب، وقد أعلنت وزارة المالية يوم الثلاثاء الماضي أن موازنة دولة قطر للربع الثالث من العام الجاري، حققت فائضا قدره 30 مليار ريال. وذكرت الوزارة أن إجمالي الإيرادات لهذا الربع بلغت 81.8 مليار ريال، منها 76.3 مليار ريال إيرادات النفط والغاز، بينما قدرت الإيرادات غير النفطية بـ5.5 مليار ريال. وكانت بيانات الوزارة قد كشفت في وقت سابق، عن تضاعف فائض موازنة قطر في النصف الأول من العام الجاري عدة مرات، ليبلغ 47.3 مليار ريال، مقارنة مع فائض بلغ مستوى 4 مليارات ريال خلال الفترة ذاتها من العام 2021. وتعكس أرقام فائض موازنة الدولة للربع الثالث، مستوى الآفاق الواعدة والمبشرة التي سبق وأن أكدت عليها القيادة الرشيدة، ونوه إليها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، في خطابه أمام مجلس الشورى في دور انعقاده الحالي، وقد أشار سموه إلى أنه سيتم توجيه فائض الموازنة إلى خفض مستوى الدين العام، وزيادة الاحتياطات المالية للدولة. وعلى الصعيد الصحي، تعمل دولة قطر على ضمان توفير أفضل مستوى من الرعاية الصحية وتقديم الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية، وفق أرقى المعايير وبما يضمن توفير مستقبل صحي لجميع السكان، حيث يسير القطاع الصحي في قطر بخطى واثقة نحو المراكز العالمية المتقدمة، وقد تم إدراج قطر ضمن قائمة الأفضل عالميا من حيث جودة الخدمات الصحية وسهولة الوصول إليها، وفي نوفمبر الماضي افتتح صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مستشفى عائشة بنت حمد العطية التابع لمؤسسة حمد الطبية، بمنطقة تنبك، ويعد المستشفى ثاني أكبر المستشفيات الأربعة التابعة لمؤسسة حمد الطبية، بعد مستشفى حمد العام، من ناحية الحجم والقدرة الاستيعابية، والأحدث من ناحية المعدات والأجهزة الطبية، وافتتح معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، مركز المها للرعاية التخصصية للأطفال ومركز الخور الصحي الجديد ومركز المشاف الصحي، وبهذا وصل عدد المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى 30 مركزا صحيا. وكان التعليم - وما زال وسيبقى- خيارا استراتيجيا لدولة قطر لن تحيد عنه أبدا، فضلا عن حرص الدولة على الاستثمار في التعليم، بما يعزز بناء رأس مالها البشري، وفق رؤى واستراتيجيات بعيدة المدى ترعاها القيادة الرشيدة لتطوير المنظومة التعليمية وبناء قطر الحديثة بسواعد أبنائها المسلحين بالعلم والمعرفة وطموح الإنجاز، والى جانب تخريج دفعات جديدة من طلبة وطالبات جامعة قطر وجامعات المدينة التعليمية، أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، القرار الأميري رقم 13 لسنة 2022 بإنشاء جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. وتفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في يونيو الماضي، بتكريم الطلاب الأوائل المتفوقين من البنين في الثانوية العامة على مستوى الدولة. وفي مارس الماضي تفضل سموه، حفظه الله، فشمل برعايته الكريمة حفل جائزة يوم التميز العلمي في دورتها الخامسة عشرة، وكرم سموه الفائزين بالجائزة لهذا العام، والبالغ عددهم 72 شخصا. وللحفاظ على أمن الوطن والمواطن، ظلت القوات المسلحة بفروعها المختلفة، ووزارة الداخلية ومنتسبوها، تحظى باهتمام ورعاية سمو أمير البلاد وحكومته الرشيدة، من خلال تزويدها بأحدث العتاد الأسلحة والمشاركة في التدريبات الداخلية والخارجية مع قوات الدول الشقيقة والصديقة، لتبقى العين الساهرة على أمن الوطن والمواطنين والدرع الذي يذود عن منجزاته ومصالحه وحياضه وعن كل ذرة من ترابه، وفي أغسطس الماضي شهد سمو أمير البلاد المفدى، وصول أول دفعة من طائرات يوروفايتر تايفون (الذاريات)، التابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية، وذلك في قاعدة دخان الجوية، وفي سبتمبر الماضي شهد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حفل استقبال سفينة الزبارة وزورق مشيرب التابعين للقوات البحرية الأميرية القطرية، وذلك في قاعدة أم الحول البحرية، كما احتفلت القوات البحرية الأميرية بوصول فئة جديدة من القطع البحرية (سفن الإبرار)، والتي تم تصنيعها من قبل شركة الأناضول التركية لبناء السفن، وتم خلال العام الجاري افتتاح المقر الجديد لطائرات الأباتشي (QRA) في قاعدة العديد الجوية. ودشنت القوات البحرية الأميرية السفينة الحربية القطرية (سميسمة) من نوع كورفيت، وذلك في مدينة ميلان بالجمهورية الإيطالية. وفي يونيو الماضي احتفلت القوات المسلحة، بوصول سفينة تدريب المرشحين /الشمال/، والقادمة من الجمهورية التركية الشقيقة، إلى الدوحة، وهي من أكبر السفن المخصصة للتدريب على مستوى العالم. وعلى صعيد الطاقة النظيفة التي تتميز بها دولة قطر، تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة أعمال منتدى الدول المصدرة للغاز، التي انعقدت تحت شعار الغاز الطبيعي: رسم مستقبل الطاقة بفندق شيراتون الدوحة، وفي مارس الماضي افتتح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مشروع غاز برزان، وهو المشروع الأضخم بعد مشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل، الذي دشن عام 2011 بتكلفة 19 مليار دولار، كما أنه يضيف قيمة نوعية عالية في تلبية احتياجات دولة قطر من الغاز. وأكملت قطر للطاقة تشكيل ثماني شراكات دولية في مشروعي توسعة حقل الشمال الشرقي وحقل الشمالي الجنوبي، اللذين يتوقع أن يبدأ إنتاجهما في عامي 2026 و2027، على التوالي، وهو المشروع الأكبر في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال، وسيرفع طاقة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 إلى 126 مليون طن سنويا. وتفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في أكتوبر الماضي فشمل برعايته الكريمة حفل افتتاح مشروع محطة الخرسعة للطاقة الشمسية، والتي توفر ما يعادل 10 بالمئة من الطاقة الكهربائية للدولة وقت الذروة، كما أعلنت قطر للطاقة عن مشروع لإنشاء محطتين للطاقة الشمسية على أن تشرعا في إنتاج الكهرباء في نهاية 2024، وستبنى المحطتان في مدينتي مسيعيد وراس لفان الصناعيتين. ووقعت شركة قطر للطاقة للحلول المتجددة وشركة قطر للأسمدة الكيماوية (قافكو)، اتفاقيات بناء مشروع الأمونيا 7، بقيمة 1.1 مليار دولار ويعد المشروع أول وأكبر مشروع أمونيا زرقاء في العالم وسيدخل طور الإنتاج في الربع الأول من العام 2026. كما أبرمت قطر للطاقة عقود بناء واتفاقيات تأجير وتشغيل 60 ناقلة للغاز الطبيعي المسال كجزء من برنامجها التاريخي لبناء السفن لدعم مشاريع توسعة حقل الشمال الشرقي وحقل الشمال الجنوبي، مع توقع زيادة العدد إلى حوالي 100 ناقلة في المستقبل. وعملت قطر للطاقة على توسيع نطاق عملياتها في ست عشرة دولة حول العالم بالشراكة مع عدد من كبريات الشركات العالمية. وقد نجحت بلادنا في التأكيد على أن خططها واستراتيجياتها الرقمية للمستقبل لم تكن مجرد شعار، بل حقيقة ملموسة تجسدت بشراكة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع شركة مايكروسوفت، عندما أطلقت أول منطقة مراكز بيانات سحابية واسعة النطاق، وهي المنطقة الخامسة والخمسون للشركة على مستوى العالم، وستنضم إلى أكبر بنية تحتية سحابية في العالم، مما يعزز القدرة التنافسية لدولة قطر على المستويين الإقليمي والعالمي وبما يرسخ مكانة البلاد الرائدة في مسيرة التحول الرقمي. وفي سياق النمو والعمل من أجل الحاضر والمستقبل افتتح معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، في نوفمبر الماضي مشروع التوسعة الجديدة لمطار حمد الدولي، للمساعدة في تلبية احتياجات الركاب والشحن المتزايدة و مركز الزوار بميناء حمد، كما دشن نظام /موانينا/، وهو منصة إلكترونية تتيح تبادلا ذكيا وآمنا للمعلومات بين الأشخاص المعنيين والجهات ذات الصلة بالميناء، وتساهم في تحسين وتطوير عمليات الاستيراد والتطوير، وجعلها أكثر كفاءة وأقل كلفة. ولأن شعار قطر تستحق الأفضل من أبنائها هو الشعار الذي يطالب به سمو أمير البلاد المفدى، مضت قطر في تنفيذ مشروعاتها ورؤيتها وعززت من صورتها كأحد أفضل النماذج الملهمة التي يمكن الاقتداء بها في الطموح والإنجاز، وتصدرت دولة قطر قائمة عشرين دولة عربية في مؤشر تقييم جودة حياة المواطن العربي، والذي يقيس مدى الرفاه الاقتصادي ونمط المعيشة، إلى جانب محددات جديدة معتمدة ضمن مؤشرات أخرى لتقييم حالة الأمان في تصنيف هذا العام، ونظراً لما اتخذته الدولة من تدابير للحفاظ على البيئة والارتقاء بجودة الحياة في المدن أصبحت دولة قطر أول دولة في العالم تحصل جميع مدنها على اعتماد من منظمة الصحة العالمية كمدن صحية. وحققت دولة قطر المرتبة الثامنة عشرة عالميا في مؤشر التنافسية، وذلك من بين 64 دولة معظمها من الدول المتقدمة، وفقا لكتاب التنافسية العالمي لعام 2022، الذي يصدره المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) سنويا في سويسرا، وقد شملت المحاور التي تبوأت فيها دولة قطر مراتب متقدمة في التقرير، كلا من محور الأداء الاقتصادي ومحور الكفاءة الحكومية، ومحور كفاءة قطاع الأعمال، وحققت دولة قطر المركز الأول على مستوى دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفقا لمؤشر السلام العالمي 2022، فيما حلت في المرتبة (23) عالميا من بين (163) دولة شملها التقرير على مستوى الحالة الأمنية، متقدمة بـ(6) مراكز عن العام السابق باعتبارها الأكثر أمنا وأمانا. وتبوأت دولة قطر مراكز متقدمة دوليا وإقليميا في مؤشر نضج الحكومة الرقمية الصادر عن مجموعة البنك الدولي للعام 2022. وحصلت دولة قطر على تصنيف (أ) A في مجموعة الدول المتقدمة في نضج الحكومة الرقمية، بمستوى نضج بلغت نسبته 87.4 بالمئة وفي المؤشر تبوأت دولة قطر المرتبة الثالثة إقليميا و16 عالميا، من أصل 198 دولة مشاركة في مؤشر نضج الحكومة الرقمية. وواصلت دولة قطر هذا العام دورها الإنساني، على الساحتين الإقليمية والدولية، بتقديمها يد العون للمحتاجين والمتضررين في جميع أنحاء العالم، وظلت رايات مؤسسات العمل الإنساني القطري لم تتوقف يوما عن التحليق عالية خفاقة في كل مكان، تحت مظلة الهلال والمؤسسات الزميلة في قطاع العمل الخيري والإنساني بدولة قطر، وقدمت المساعدات المالية والإغاثية والطبية للدول والمؤسسات والأشخاص الذين يعانون من الكوارث الطبيعية والأزمات والحروب والصراعات المستمرة، في كل البقاع الساخنة والمنكوبة على ظهر الكوكب.

1975

| 17 ديسمبر 2022

تقارير وحوارات alsharq
بعد التشريح في نيويورك.. وفاة الصحفي غرانت وال خلال المونديال بسبب تمدد في الأوعية الدموية

أعلنت أرملة الصحفي الأمريكي غرانتوال، والذي توفى أثناء تغطية أحداث مباراة هولندا والأرجنتين في ملعب لوسيل، أن الوفاة كانت لأسباب طبيعية ولا وجود لأي شئ مريب، وذلك عقب تشريح جثته. قالت سيلين غوندر، زوجة وال، وهي أخصائية في الأمراض المعدية وعالمة الأوبئة بجامعة نيويورك، إن مكتب الفحص الطبي في مدينة نيويورك أجرى التشريح لجثة غرانتوال وثبت أن الوفاة كانت بسبب تمدد الأوعية الدموية الأبهري – بحسب موقع أمريكا اليوم. وقالت غوندر: مات جرانت من تمزق تمدد الشريان الأبهر الصاعد الذي كان ينمو ببطء ولم يتم اكتشافه، لم يكن من الممكن أن ينقذه أي قدر من الإنعاش القلبي الرئوي أو الصدمات. لم تكن وفاته مرتبطة بفيروس كورونا، لم تكن وفاته مرتبطة بحالة التطعيم. لم يكن هناك شيء شائن بشأن وفاته

9202

| 14 ديسمبر 2022

محليات alsharq
رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية: كلنا فخر واعتزاز بشعار اليوم الوطني للدولة "وحدتنا مصدر قوتنا"

أكد سعادة السيد حمد بن ناصر المسند رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، أن اليوم الوطني للدولة يمثل مناسبة غالية على قلوب الجميع، تدعو للفخر والعزة انطلاقا من المبادئ التي تأسست عليها دولة قطر منذ عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه، وصولاً إلى عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله. وقال سعادته في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ يأتي شعار اليوم الوطني للدولة للعام 2022 وحدتنا مصدر قوتنا من أقوال سموه، حفظه الله وكلنا فخر واعتزاز بهذا الشعار، الذي يعزز من قيم الوحدة والولاء، وتكاتف جميع أهل قطر في سبيل مواصلة تحقيق النهضة والتطور اللذين تشهدهما الدولة في جميع المجالات. ولفت إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية يؤكد على المعاني السامية التي تجسدها وترمز إليها باعتبار اليوم الوطني يوم عرفان واعتزاز من كل مواطن بالانتماء للوطن، والاحتفال بمنجزاته التي تحققت بسواعد أبنائه تحت قيادته الحكيمة، فضلا عن الفخر أيضا بالمكانة المرموقة التي تبوأتها قطر وأصبحت نتيجة لذلك محل ثقة على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد سعادته أن دولة قطر تفخر بما تحققه من إنجازات في مجالات تعزيز النزاهة والشفافية والوقاية من الفساد بفضل رؤية القيادة الحكيمة، وكذلك بفضل القيم الرصينة للمجتمع، وذلك لإعلاء قيم النزاهة والشفافية، وجعلها أولوية في سياسات دولة قطر على الصعيدين الوطني والدولي، مما جعل الدولة تتبوأ مكانة رفيعة ضمن أفضل دول العالم في معايير الشفافية والنزاهة، وفق ما تؤكده المؤشرات الدولية ذات الصلة. وأوضح رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية أن الإرث المشرف الذي تتمتع به دولة قطر في إعلاء قيم النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد، يدفع دوما إلى بذل المزيد من التطوير المستمر على المستوى الداخلي، مشددا في الوقت نفسه على حرص الهيئة على التعاون والتنسيق الدائمين مع كافة الجهات المعنية في الدولة، بما يحقق التكامل بين الوقاية وإنفاذ القانون، مع التركيز على الجانب الوقائي باعتباره الجانب الأنجع والأكثر تأثيرا وفاعلية على المدى الطويل. وأشار سعادته إلى أن للهيئة إنجازات عديدة، وأنها تعمل بشكل دؤوب لتعزيز الأطر القانونية والمؤسسية للشفافية والنزاهة والوقاية من الفساد في دولة قطر، والبناء على منجزات الدولة في هذا الإطار، نظرا لما لذلك الأمر من أهمية كبيرة لتعزيز الكفاءة والفاعلية في الأجهزة الحكومية وتعزيز بيئة العمل والاستثمار للقطاع الخاص، والتوعية بقيم النزاهة والشفافية بما يتسق والقيم الثقافية والاجتماعية الراسخة لدولة قطر. وأوضح أن الهيئة نجحت بالتنسيق مع السلطات المعنية في الدولة مؤخرا في العديد من الأصعدة في هذا المجال، وعلى رأسها تعديل عدد من التشريعات المحورية في الوقاية من الفساد ومكافحته، ومنها تعديل قانون العقوبات ليضمن تجريم رشوة الموظف الدولي وموظفي المؤسسات العمومية الدولية، وأيضا تعديل قانون الإجراءات الجنائية لإيجاد العديد من الأدوات والوسائل القانونية لتعزيز التعاون الدولي في الوقاية من الفساد ومكافحته، إضافة إلى إصدار قانون حماية المجني عليهم والشهود ومن في حكمهم، لإسباغ مزيد من الحماية لكل من يبلغ عن انتهاك للقواعد القانونية المتعلقة بحماية المال العام وغيرها من المخالفات القانونية. كما تشمل هذه التشريعات إصدار قانون تنظيم الحق في الحصول على المعلومات الذي يضع دولة قطر في مصاف عدد قليل من دول العالم التي لديها تشريع متخصص في هذا المجال، ويضمن شفافية القطاع العام ويعزز من ثقة المستثمرين الدوليين والمحليين، ومن آليات العمل الرسمية والخاصة في الدولة وبما يتفق والمعايير الدولية في هذا المجال وعلى رأسها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والاتفاقية العربية لمكافحة الفساد وغيرها من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وبين سعادة السيد حمد بن ناصر المسند رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، أنه بجانب أهمية كل ما سبق في تعزيز الإطار التشريعي للوقاية من الفساد ومكافحته في دولة قطر، فإن إصدار تلك التشريعات أو التعديلات التشريعية يعكس التزام دولة قطر بالمعايير الدولية ذات الصلة، ويضعها في مصاف الدول المتقدمة التي تهتم بها، كما أن ذلك من شأنه أن يعزز من نتائج دولة قطر على المؤشرات الدولية المعنية بالشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد التي تصدرها المنظمات الدولية. وذكر سعادته في سياق متصل أن هيئة الرقابة الإدارية والشفافية تقوم بتقديم أكبر قدر ممكن من ورش العمل وورش بناء القدرات للموظفين في الدولة حول المعايير السلوكية وتضارب المصالح التي من شأنها أن تعزز من الثقافة الوظيفية المتعلقة بالنزاهة وإنجاز الأعمال والكفاءة والفاعلية في أداء العمل الوظيفي، بما يصب في تعزيز مخرجات العمل في الجهات الحكومية ويعزز من قدرة الموظفين العموميين على الاستجابة لطلبات المتعاملين بكفاءة وفاعلية وشفافية ونزاهة، بما يعزز من مستوى رضا المواطنين والمقيمين المتعاملين مع الجهات الحكومية. وأضاف أن الهيئة تقوم أيضا بتنفيذ برنامج طموح حول الوقاية من مخاطر الفساد في الجهات الحكومية، لتمكينها من التنبؤ بمخاطره قبل وقوعه وفي ذلك حماية كبيرة لسمعة الوظيفة العامة والمؤسسات الحكومية والحفاظ على المال العام، باعتبار الوقاية أفضل كثيرا من العلاج، لافتا إلى أن الهيئة قدمت هذا البرنامج حتى الآن لأكثر من ثلاث دورات متتالية، شملت عددا كبيرا من الوزارات والجهات الحكومية في الدولة. وتابع سعادته قائلا ولتعم الفائدة في مجال بناء القدرات في مجالات الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد، تحرص هيئة الرقابة الإدارية والشفافية على التعاون مع عدد من الجهات الوطنية في هذا المجال، ومنها معهد الدوحة للدراسات العليا ومركز قطر للمال وغيرها من المراكز في إطار حرص الهيئة على تبادل الخبرات على المستوى الوطني. وأشار إلى أن الهيئة تحرص على تمثيل دولة قطر في المؤتمرات الدولية ذات الصلة ليكون دائما للدولة دور فاعل في كل هذه المحافل الدولية وعلى رأسها الاجتماعات المتعلقة باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والتي تعقد بشكل دوري في مقر الأمم المتحدة في مدينة فيينا في دولة النمسا وفي غيرها من دول العالم، فضلا عن حرصها على التنسيق مع السلطات المعنية في الدولة ومع المنظمات الدولية المعنية لتنفيذ أكبر عدد من الفعاليات الدولية في قطر، والتعريف بجهودها عالميا في مجال الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد. وأكد سعادته أن هيئة الرقابة الإدارية والشفافية تحرص على توقيع مذكرات تفاهم مع نظيراتها في الدول العربية والأجنبية للتعريف بجهود دولة قطر في مكافحة الفساد وأيضا لتبادل الخبرات والاستفادة من خبرات هذه الدول ونقل أفضل التجارب إلى دولة قطر في مجال الرقابة الإدارية والشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد حتى تكون دولة قطر دائما في الصدارة في تطبيق أحدث النظم المعمول بها عالمياً. وأشار في سياق متصل إلى أن الهيئة وقعت عددا من مذكرات التفاهم مع عدد من الدول الأوروبية ومنها فرنسا، والدول الإفريقية ومنها رواندا، ومن الدول العربية ومنها فلسطين وغيرها من دول العالم، بالإضافة إلى توقيع مذكرات تفاهم مع منظمات دولية كبيرة مثل الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد. وأضاف نحن فخورون بدولتنا وبقيادتها وبعاداتها وتقاليدها وبالمكانة التي وصلت إليها بفضل القيادة الحكيمة، مشيرا إلى أن الجهود التي تبذلها قطر في تسوية النزاعات وتحقيق السلام بين الدول أمر يدعو إلى الفخر بدولة قطر وقيادتها التي لا تدخر جهدا في القيام بكل ما يلزم نحو خير الوطن ورفاه شعبه، بما يأمن لهم الحياة الكريمة ولكل شعوب العالم. ولفت إلى أن المؤتمرات الدولية والأحداث العالمية العديدة التي تستضيفها دولة قطر تعكس الثقة الدولية فيها وفي قدرتها على التنظيم والمساهمة في الأمن والسلام العالميين وفي الازدهار والتنمية المستدامة.

3238

| 12 ديسمبر 2022