رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
لوسيل.. منارة ثقافية ذات بعد تاريخي

جاء اعتماد المؤتمر لمدينة لوسيل كعاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2030 تتويجا لجهود وزارة الثقافة ونجاحها في تقديم نموذج استثنائي خلال الدوحة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي. وتعتبر المدينة منارة ثقافية تاريخية، ويعود اسم لوسيل إلى التراث القطري الأصيل وقيمه الثقافية، واشتق الاسم من أندر الزهور في قطر وهي تمثل شعار الفرادة في المدينة، والاندماج السلس بين تراث الدوحة وعصريتها. كما تعتبر مدينة مستدامة لمجموعة أسباب، منها تصنيف المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة «جي ساس» فكل مباني لوسيل السكنية والمكتبية مصنفة على مستوى نجمتين على الأقل، ومنها ثلاث وأربع وخمس نجوم، والاعتماد على شبكة المواصلات الحديثة غير التقليدية. وتمتد الحدائق والمسطحات الخضراء على مساحة 3.5 مليون متر مربع، وتستخدم المياه المعالجة في الري، إضافة إلى المحافظة على شريط بحري ممتد على مسافة 27 كيلومترا وخلق شعب مرجانية صناعية على الواجهة البحرية. وتتميز المدينة بمجموعة كبيرة من محلات البيع والمطاعم الفاخرة والمساحات السكنية والمكاتب والفنادق والمتنزهات والحدائق المائية والمسارح ومراكز اللياقة البدنية بالإضافة إلى السينما المتعددة الصالات. وهناك خطط لافتتاح متحف لوسيل الجديد خلال السنوات المقبلة. وتحتوي المنطقة على استاد لوسيل الأيقوني ، حيث استضاف عددا من المباريات لبطولة كأس العالم 2022 ومنها حفل ختام البطولة والمباراة النهائية. وتمتد المدينة على مساحة 38 كيلومترا مربعا وتشمل أربع جزر حصرية و19 منطقة سكنية متعددة الأغراض والاستعمالات الترفيهية والتجارية، وتضم فنادق حاصلة على تصنيف نجوم عالمي. وتعد «الطرفة» محور لوسيل ومعلمها السياحي البارز، فضلا عن احتوائها على أنشطة وأماكن الترفيه والتسلية، وهي مدمجة بسلاسة في بيئة حضرية مستدامة ومتطورة.

1274

| 27 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون الشرق
الشيخ عبدالرحمن بن حمد: سعداء باستضافة المؤتمر ونجاح أعماله

أعرب سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، عن سعادته باستضافة دولة قطر للمؤتمر، ونجاح أعماله، واعتماده عدداً من التوصيات، منها اختيار لوسيل عاصمة للثقافة في العالم الإٍسلامي 2030. وغرد سعادته، عبر حسابه الرسمي في منصة X، «تويتر» سابقاً. قائلاً: سعداء باستضافة ونجاح المؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي، الذي شمل “إعلان الدوحة” والاتفاق على عدد من التوصيات واعتماد العواصم الثقافية ومنها “ لوسيل” عاصمة الثقافة الإسلامية 2030.

806

| 27 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
ندوة تناقش تأثير الحضارة الإسلامية على الإنسانية

شهد المؤتمر، تنظيم وزارة الثقافة، ندوة فكرية بعنوان «تأثير الحضارة الإسلامية على الإنسانية»، شارك فيها كل من سعادة الدكتورة عائشة بنت يوسف المناعي مديرة مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة بجامعة حمد بن خليفة، والكاتب والأكاديمي التونسي الدكتور نزار شقرون، وأدارتها السيدة مريم ياسين الحمادي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة. وشددت السيدة مريم الحمادي، خلال تقديمها الندوة، على ضرورة استكشاف المعوقات التي عطلت الثقافة الإسلامية عن المساهمة الفاعلة في حركة النهضة الإنسانية.لافتة إلى أن الندوة تسعى إلى تقديم مقاربة فكرية عميقة للأسباب الكامنة وراء الريادة الحضارية التي حققتها الثقافة الإسلامية في الماضي. وبدورها، تناولت سعادة الدكتورة عائشة المناعي جهود مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة بجامعة حمد بن خليفة، في التعريف بالإسهامات الحضارية لعلماء المسلمين. وعرجت على إسهامات الحضارة الإسلامية في الفكر والعلوم الإنسانية، مؤكدة أن الإسلام دعا إلى الأخذ بأسباب العلم في إطار الأخلاق والقيم. وقالت: إن كثيرا من النماذج الإسلامية كان لها إسهام وإبداعات حضارية على الحضارة الإنسانية، وان الحضارة الإسلامية، نظرت للإنسان على أنه يرجع إلى أصل واحد، وهذا منطوق الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي ذكرت هذا المبدأ.ووصفت الحضارة الإسلامية بأنها إنسانية في ثقافتها وتقوم على العدالة والحرية التي لا تصطدم بالحق أو بالمصلحة العامة، وأنها نجحت في الإشراق في مختلف الأماكن على اختلاف البيئات انطلاقا من مبدأ التوحيد، حيث اكتسحت العالم من شرقه إلى غربه في غضون 80 عامًا، كونها ترتكز على المساواة بين البشر جميعا وبين المخاطبين بالشريعة الإسلامية، فلا فرق بين الناس إلا بالتقوى. ومن جانبه، قدم د. نزار شقرون، مداخلته تحت عنوان «محركات التجديد في التاريخ الثقافي الإسلامي.. سردية الخزانة والمفتاح»، انطلق فيها من طرح لساؤل عن أسباب التفكير في التجديد؟ وهل السير في اتجاهه يعني بالضرورة إقرارا بوجود أزمة في خطابنا الثقافي وقبله في فكرنا وممارستنا؟. وقال: إن تاريخنا الثقافي العربي الإسلامي شهد أزمات كثيرة، ولا يزال حتى الآن يعتصر فيها بأشكال مختلفة، كما أن سؤال «التجديد» رافق ذلك التاريخ ليسطر منعطفاته ومفاصله التي تحتاج إلى مزيد من التدبر والاستقراء والدراسة بالتحليل والتفكيك، مؤكدا أن ما يهمنا في العودة إلى التاريخ هو الوقوف عند تلك المحركات التي شكلت بنية العقل على مدى قرون، وأكسبت ثقافتنا العربية الإسلامية القدرة على التجدد. وعرج على جهود الحضارة الإسلامية وإسهاماتها عبر مختلف العصور الإسلامية في مجالات العلوم والفنون والآداب، حيث كانت الخزانة في العالم الإسلامي هي مستودع العلوم، وكان الحرص على «الخزانة» نوعا من إعلاء مكانة «الكتاب» في حضارتنا، ولم تكن «الخزانة» لدى المسلمين مجرد مستودع يحفظ تراث معارف الأمم الأخرى فحسب، وأن الفضل الكبير للخزانة الإسلامية أنها اتسعت لوظائف لم تعرفها خزائن الأمم السابقة.

740

| 27 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون الشرق
وزراء الثقافة: تجربة قطر في صون التراث نموذج يحتذى

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اختتمت أمس فعاليات المؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي، الذي استضافته دولة قطر، ممثلة في وزارة الثقافة، وبتنظيم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو» على مدى يومين. ورفع المجتمعون برقية شكر وتقدير إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه. مشيدين باستضافة دولة قطر للمؤتمر، وعلى الدعم الموصول الذي يقدمه سموه للعمل الإسلامي المشترك في المجال الثقافي وفي المجالات كافة خدمة لقضايا التنمية المستدامة في العالم الإسلامي.وجاء في البرقية، التي تلاها سعادة د.سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو): إن المشاركين من وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى، وممثلين عن المنظمات والمؤسسات الدولية، يغتنمون الفرصة للتعبير عن عميق التقدير لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، لجهوده الموفقة في تطوير العمل الثقافي الوطني والارتقاء بالصناعات الثقافية ونشر مفهوم الفن العام وإتاحته للعموم وإبراز الثروات الثقافية والتراثية لدولة قطر وتحقيق إشعاعها الدولي». مبادرات مبتكرة وخلال رئاسته جلستي اليوم الختامي للمؤتمر وجه سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة ورئيس المؤتمر الشكر إلى منظمة «الإيسيسكو» على نجاحها في الإعداد للمؤتمر، مشيدا بجهودها في دعم وتجديد العمل الثقافي بدولها الأعضاء من خلال برامجها ومبادراتها المبتكرة. وبدوره، وجه سعادة د.سالم بن محمد المالك، الشكر لدولة قطر على استضافة الدورة الحالية للمؤتمر، وتوفيرها جميع الإمكانات اللازمة لكي يخرج المؤتمر بأزهى صورة. وتقرر أن تعقد الدورة المقبلة من المؤتمر في مقر منظمة «الإيسيسكو» بالمغرب. ونوه المشاركون بالنجاحات الباهرة التي حققتها أنشطة وفعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي التي انطلقت عام 2021، وما شهده العالم قاطبة خلال التنظيم الرائع لبطولة كأس العالم 2022 من تكافل بين البعدين الرياضي والثقافي. وشهد ختام المؤتمر، الذي أقيمت دورته تحت شعار «نحو تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي»، صدور إعلان الدوحة حول تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي، وتضمن عدة توصيات في مجالات تجديد العمل الثقافي، وحماية التراث وتثمينه في العالم الإسلامي، وتعزيز دور الاقتصاد الثقافي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتطوير السياسات الثقافية ومواكبتها. وشدد الإعلان على أهمية الاستفادة من التجربة القطرية في مجال الحفاظ على التراث واستثمار بُعده التنموي، من خلال ما أنجزته دولة قطر من مبادرات رائدة في مجال إنشاء المتاحف المتنوعة وتطويرها وتنظيم المعارض الثقافية وتعزيز مفهوم الفن العام وإبداع المعالم الفنية المستلهمة من التراثين المحلي والعالمي وإتاحتها وعرضها مجاناً للعموم، نشراً للوعي الفني وحفاظاً على التراث وترسيخًا له.كما شدد على أهمية تجديد العمل الثقافي، والاستفادة من التجارب الناجحة والمبادرات الثقافية الرائدة التي برزت على الصعيدين الإسلامي والدولي خلال «كورونا»، وإنشاء وتطوير منصات رقمية متخصصة بمختلف لغات الشعوب الإسلامية وباللغات العالمية الأوسع انتشارًا. داعيًا إلى خطط متكاملة وتخصيص الموارد المالية والفنية اللازمة لرقمنة الأعمال والمنتجات الثقافية بمختلف أنماطها وأشكالها وإتاحتها للجمهور. ودعا إلى تقوية الشراكة والتنسيق مع «إيسيسكو» لتحقيق استفادة الجهات الوطنية المختصة من خبراتها في مجال صون التراث وتيسير تسجيل مواقعها الأثرية ومظاهر تراثها غير المادي على قائمة التراث في العالم الإسلامي. وأعرب إعلان الدوحة عن الأسى نتيجة السلوك غير الحضاري الذي يتبعه ذوو التوجهات العنصرية المتطرفة، بحرق نسخ من المصحف الشريف، ودعا الجهات المنوط بها العمل الثقافي في تلك الدول إلى الحد من هذه التصرفات التي لا علاقة لها بحرية الرأي، ولا تضمن تعايشًا مشتركًا يزدهر فيه التنوع الثقافي.

676

| 27 سبتمبر 2023

تكنولوجيا alsharq
آبل تعترف بتغير لون آيفون 15 وتكشف السبب

اعترفت آبل بأن الإطار الجديد المصنوع من التيتانيوم لـآيفون 15 برو وآيفون 15 برو ماكس، يمكن أن يتغير لونه مؤقتا دون حماية. ونشرت تقارير عبر الإنترنت مفادها أن مجرد الإمساك بالهواتف هذه، يمكن أن يتسبب في تغيير لون الهيكل المعدني، ما أكدته آبل رسميا الآن. وشارك مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورا للهواتف الجديدة، تظهر تغيرا كبيرا في اللون، حيث تلتقط النطاقات الجانبية المعدنية بصمات الأصابع والزيوت من أيدي المستخدمين. وغرد أحد المستخدمين المحبطين بأن مشكلات تشويه الألوان كانت جامحة نوعا ما بالنظر إلى سعر هذه التقنية. وفي وثيقة دعم تم إصدارها لمجموعة آيفون 15 الجديدة، قالت آبل إنه بالنسبة لـآيفون 15 برو وآيفون 15 برو ماكس، قد يغير الزيت الموجود في بشرتك لون الإطار الخارجي مؤقتا، بسبب استخدام التيتانيوم خفيف الوزن بدلا من الفولاذ المقاوم للصدأ. وفي حين أن هذه المادة تعد بأن تكون قوية للغاية وخفيفة الوزن، إلا أن المعدن يمكن أن يتغير لونه من خلال المعالجة الروتينية. ويتمتع التيتانيوم بقدرة مثيرة للاهتمام على إظهار الألوان المتداخلة التي يمكن أن تجعل السطح يبدو مثل قوس قزح عند تسخينه. ويتفاعل سطح التيتانيوم مع الهواء وينتج طبقات رقيقة جدا من الأكاسيد التي تشتت الضوء وتعطي المعدن تشطيبات ملونة مذهلة. ومع ذلك، عندما تلمس قطعة من التيتانيوم بيديك العاريتين، تلتصق طبقات رقيقة من الزيت من أصابعك بالسطح وتسبب حدوث التأثير نفسه، ما يؤدي إلى تشتيت الضوء إلى قوس قزح قبيح المنظر. ومع ذلك، إذا كنت قد قررت بالفعل شراء الهاتف الأكثر فخامة، فلا داعي للذعر لأن المعدن لا يتغير لونه بشكل دائم. وكما تقول شركة آبل، فإن مسح الإطار بقطعة قماش ناعمة ورطبة قليلا وخالية من الوبر سيعيد المظهر الأصلي للهاتف عن طريق إزالة الزيوت المسببةللمشكلة.

3182

| 26 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
المشرف العام على الجناح القطري في معرض عمان الدولي للكتاب: وزارة الثقافة تحرص على المشاركة في المعرض منذ سنوات طويلة

أكد السيد جاسم أحمد البوعينين المشرف العام على جناح دولة قطر ضيف الشرف لمعرض عمان الدولي للكتاب 2023، ومدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومعرض الدوحة الدولي للكتاب حرص وزارة الثقافة في قطر على المشاركة في معرض عمان للكتاب منذ سنوات طويلة، موضحا أن المشاركة هذا العام جاءت متميزة كون قطر ضيف شرف الدورة الـ22 من المعرض. وقال البوعينين في تصريح صحفي لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن هذه المشاركة تتمثل بعرض الإنتاج الفكري القطري، وإصدارات وزارة الثقافة، وكل ما هو جديد من الإصدارات، إضافة إلى الترويج للمكتبة الالكترونية الخاصة بجميع إصدارات الوزارة، والتي هي متاحة للجمهور لتصفح الكتب عبر شبكة الانترنت، وتحميلها عبر الكمبيوتر أو الهاتف الذكي والأجهزة اللوحية. وأضاف أن المشاركة تشتمل أيضا على وجود عدد من دور النشر القطرية التي تعرض الإنتاج الفكري القطري في المعرض، مع إبراز جماليات دولة قطر من خلال عرض صور لمدينة الدوحة كنوع من الترويج لعاصمة قطر التي كانت محور الاهتمام في معظم الفعاليات التي أقيمت فيها خلال الأعوام الماضية، بالإضافة إلى برنامج ثقافي متنوع من ندوات ثقافية، وأمسيات شعرية، وندوات فكرية وأدبية، تلقي الضوء على الرواية القطرية والأبعاد الاجتماعية للأدب والتراث القطري وصناعة النشر في قطر والمسرح القطري. وأشاد المشرف العام على الجناح القطري في المعرض بالجمهور الأردني من رواد المعرض، وممن قاموا بزيارة جناح ضيف الشرف، واصفا إياهم بـالجمهور القارئ والمهتم ، والمطلع على الثقافات العربية، الأمر الذي تجلى واضحا من خلال اهتمامهم بالسؤال عن المؤلفين القطريين، مما يدل على شغف الجمهور الأردني لمتابعة الأدب والرواية القطرية، مما يشكل دافعا لدى الوزارة للمشاركة بشكل دائم في معرض عمان للكتاب. وتحدث البوعينين في ختام تصريحه لـقنا عن العلاقات الأخوية القوية التي تربط قطر والأردن في كافة المجالات ومنها المجال الثقافي، معربا عن شكره لكل القائمين على معرض عمان الدولي للكتاب على كل ما قدموه. وأكد أن دور النشر القطرية حرصت على المشاركة في المعرض بدورته الحالية حيث تتواجد دار نشر جامعة حمد بن خليفة، ودار نشر جامعة قطر، ودور نشر نبجة، والوتد، وروزا، بالإضافة إلى جناح وزارة الثقافة القطرية. يشار إلى أن معرض عمان الدولي للكتاب بدورته 22 تستمر فعالياته حتى 30 من شهر سبتمبر الجاري بمشاركة 400 دار نشر محلية وعربية ودولية سواء بشكل مباشر أو من خلال التوكيل من 22 دولة، ويقام تحت شعار القدس عاصمة فلسطين، لما تمثله القدس في وجدان الأمة العربية.

878

| 26 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تعلن عن إطلاق عدد من الفعاليات والأنشطة الجديدة خلال شهر أكتوبر المقبل

أعلنت متاحف قطراليوم، عن إطلاق عدد من الفعاليات والأنشطة الجديدة لمختلف الأعمار خلال شهر /أكتوبر/ المقبل، وذلك ضمن قائمة متنوعة من البرامج المجانية، وسلسلة من ورشات العمل في مواقع مختلفة من متاحفها، منها متحف الفن الإسلامي، ومتحف قطر الوطني، و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، والمتحف العربي للفن الحديث، ومتحف M7. وسيقدم /متحف الفن الإسلامي/ في كل أسبوع من شهر أكتوبر مجموعة من ورشات العمل المجانية للأطفال، حول مواضيع البحث عن الكنز، ويوم للتلوين والزخارف الإسلامية، وجلسة لسرد القصص، ويوم عائلي بموضوع محدد، والحرف اليدوية ذات الطابع الرياضي، وقصص للأطفال المهتمين بعالم الرياضة بما يخص نشاط الجيل المبهر خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 والذي يحمل اسم /كرة القدم من أجل التنمية/، ويتناول القضايا الاجتماعية في بيئة تعليمية. ويستضيف /متحف قطر الوطني/ جلسة جديدة لسرد القصص في حديقته التراثية، بالإضافة إلى سلسلة من الأنشطة المتعلقة بالقهوة طوال شهر أكتوبر، وذلك بالتزامن مع المعرض الجديد /القهوة في قطر والكوبي في إندونيسيا: قصة إنتاج ومذاق/، إلى جانب قصة حول القهوة العربية سيتعرف المشاركون خلالها على تاريخها، بالإضافة إلى التقاليد والأدوات اللازمة والطقوس المتعلقة بإعدادها وتقديمها في قطر. أما /3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي/ سينظم جولات إرشادية منتظمة لطلاب المدارس الصغار، تستكشف هذه الجولات مجموعة متنوعة من المواضيع، وتغطي صالات العرض الدائمة التالية: التاريخ العالمي للرياضة، والأولمبياد، وقاعة الرياضيين، وثقافة الرياضة في قطر، ومسابقات للكتابة، وجلسات أسبوعية لسرد الحكايات للأطفال. وحول /متحف: المتحف العربي للفن الحديث/ سيقوم باستضافة ورشات عمل فنية جديدة متنوعة للأطفال والشباب، حيث تهدف تلك الورش لتعلم النحت، وتشجع الأطفال والشباب على استكشاف مجال الاستدامة، وتعلم المفردات الفنية، وصنع منحوتات بوسائط مختلطة، إلى جانب التعبير عن قدراتهم الإبداعية من خلال وسائط متنوعة، وتعلم دروس الفن الحديث، وتقنيات رسم الشخصيات باستخدام قلم الرصاص، والفحم، والطلاء. ويواصل متحف M7 /مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في التصميم والأزياء والتكنولوجيا/ جدولا بالبرامج العامة المفعمة بالحياة طوال شهر أكتوبر لـ/معرض روائع فن تصميم الأثاث/، بالإضافة إلى سلسلة من الورش حول أساسيات التصميم الداخلي للأطفال سيتعرفون خلالها على مفهوم التصميم الداخلي والاستدامة، وحلقة نقاشية تسلط الضوء على مجتمع التصميم المزدهر في الدوحة، والصناع الذين يمهدون الطريق نحو عالم التصميم الداخلي وتصميم المنتجات.

820

| 26 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون الشرق
سعيد البوسعيدي لـ الشرق: نعوّل على مؤتمر الدوحة لصناعة التجديد في المشهد الثقافي

أكد سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة في سلطنة عمان الشقيقة أن المؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة في دول العالم الإسلامي الذي تستضيفه قطر، يعد فرصة سانحة للخروج بالعديد من الأفكار والتوصيات البنّاءة التي تساهم في خلق مساحات وفضاءات ثقافية قادرة على صناعة التجديد في المشهد الثقافي، وقال في لقاء خاص مع (الشرق) إن اختيار دولة قطر لاستضافة المؤتمر الحالي وترؤسها للمجلس الاستشاري الجديد يؤكد ريادتها في مجالات التنمية الثقافية، وعبر سعادته عن تطلعاته لتعزيز الشراكات الثقافية بين قطر وسلطنة عمان، كما تناول اللقاء العديد من المواضيع منها ما يتعلق بالتحديات التي تواجه التنمية الثقافية، وتطوير السياسات الثقافية، بالإضافة إلى جهود منظمة «الإيسيسكو» في مجال التراث الثقافي المادي وغير المادي، وغيرها من المواضيع.. في الحوار التالي: كيف ترون استضافة قطر للمؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي، وتسلّمها رئاسة المجلس الاستشاري الجديد للتنمية الثقافية؟ يؤكد اختيار منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لاستضافة المؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة في دول العالم الإسلامي على الدور الريادي الذي تقوم به دولة قطر على صعيد التنمية الثقافية بمختلف مجالاتها، خاصة وأن المؤتمر يحمل شعار «نحو تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي». ونظرا لكون التجديد في العمل الثقافي يعد أحد وسائل تعزيز المحتوى الحضاري والثقافي للدول، فإن تجربة قطر الثقافية تعد نموذجا فريدا في المنطقة، مكّنها من رئاسة المجلس الاستشاري للتنمية الثقافية والذي يعد تجربة جديدة على العالم الإسلامي الذي يسعى إلى مزيد من الحراك الثقافي المدعوم بكافة أدوات التجديد الثقافي بمختلف مجالاته. قطر لديها مشاريع ثقافية بارزة ساهمت في ريادتها الثقافية، وقد تكون تجربة الحي الثقافي والمتاحف المختلفة، واحتضانها للفعاليات الثقافية الإقليمية والدولية ساهم بشكل كبير في نيل الثقة من المنظمة في ترؤس المجلس الاستشاري الذي يعد أحد الركائز الاستشارية للمنظمة والدول الأعضاء. يناقش المؤتمر الحالي قضايا التنمية الثقافية في العالم الإسلامي.. برأيكم ما التحديات التي تواجه التنمية الثقافية؟ وإلى أي مدى يشكل المؤتمر فرصة لبحث الحلول الكفيلة برفع التحدي النهضوي لفائدة الأجيال الحالية والقادمة؟ التنمية الثقافية من بين المرتكزات التي تشغل العديد من الدول والمؤسسات الثقافية، وفي الإطار الذي تمتلك فيه العديد من الدول الكثير من الممكنات التي تدعم التنمية الثقافية، تواجه تلك الدول العديد من التحديات التي تواجه عمليات التنمية بمختلف مجالاتها، خاصة في الدول التي لا تعد التنمية الثقافية من أولوياتها مقارنة بمتطلبات التنمية في القطاعات الأخرى. كما أن التنمية الثقافية من بين القطاعات التي تحتاج إلى فترة زمنية طويلة علاوة على التكلفة الرأسمالية لمشاريعها إذا ما أخذنا في الاعتبار التحولات الكبيرة في التقنية الممكنة للثقافة بين فترة وأخرى وكلفتها العالية التي تحتاج إلى الدعم المالي المستمر. من بين التحديات التنموية كذلك، مسألة الموازنة بين الهوية المتجذرة للمجتمعات والعولمة الثقافية التي تتطلب الانفتاح على الثقافات الأخرى والتنوع الثقافي الذي ربما تخشاه بعض المجتمعات حفاظا على هوياتها الثقافية، كما أن المنافسة في التطوير الثقافي كبيرة جدا ومتسارعة، وهو ما يجعلها من التحديات البارزة والتي ينبغي على الدول في العالم الإسلامي مواكبتها، حيث نعوّل كثيرا على المؤتمر الحالي الذي تستضيفه الدوحة هذه الأيام للخروج بالعديد من الأفكار والتوصيات البنّاءة التي تساهم في خلق مساحات وفضاءات ثقافية قادرة على صناعة التجديد في المشهد الثقافي، واستنباط مفاهيم ثقافية جديدة قادرة على حمل الرسائل الإيجابية لدول العالم الإسلامي، ومواكبة للتطلعات بمجتمعاته، وتنعكس إيجابا على الأجيال الحالية والقادمة، لتحفيز الإبداع والابتكار والتجديد في المشهد الثقافي. كنوز بشرية من بين الموضوعات والملفات المدرجة على جدول أعمال المؤتمر برنامج تثمين الكنوز البشرية الحية، والمبادئ التوجيهية للسياسات الثقافية ومؤشرات التنمية المستدامة... إلى أي مدى تشكل هذه البرامج والمشاريع نقطة مفصلية في تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي؟ الكنوز البشرية هي المصدر الرئيسي الذي يمكن من خلاله تناقل المعارف الثقليدية في العالم الإسلامي وفي مختلف دول العالم، وينبغي على الدول أن تضع في الاعتبار أهمية وضع البرامج الكفيلة بالاستفادة منها لتحقيق الاستدامة في المعارف الثقافية، وبقائها للأجيال المتعاقبة، ومن هنا تكمن أهمية برنامج تثمين الكنوز البشرية التي يسعى المؤتمر إلى تحقيقه. كما أن مناقشة المؤتمر للمواضيع الأخرى الخاصة بالمبادئ التوجيهية للسياسات الثقافية تعكس مدى مواكبة المؤتمر للقضايا الثقافية العالمية المرتبطة بالتنمية الثقافية في دول العالم الإسلامي، وأهمية وضع سياسات إقليمية أو وطنية تضمن النصيب الكافي للتنمية الثقافية في أن تكون بين عناصر التنمية التي تضعها الدول ضمن سياساتها التنموية ومدى ضمان استدامتها إذا ما تم ربطها بكافة الخطط القطاعية للدول، لتكون ملائمة ومتماشية مع كافة القطاعات، وهي طريقة مهمة لحوكمة القطاع الثقافي. سياسات ثقافية برأيكم ما هي سبل تطوير السياسات الثقافية الراهنة في دول الخليج تحديدا؟ نحن نحتاج إلى سياسات ثقافية واضحة وموحدة، فلا بد من وجود خارطة عمل تنفيذية يتم تقييمها بشكل دوري في دول الخليج، وكلنا يعلم الإستراتيجية الثقافية الخليجية التي أعلنت في مسقط عام 2019م، إلا أن هذه الإستراتيجة إن أردنا تحقيقها علينا أن نوحد الجهود في وضع أدوات للقياس والتقييم للخطط الثقافية المشتركة. ونحن في سلطنة عمان نحرص كل الحرص على الالتزام بكافة بنود الإستراتيجية الثقافية الخليجية التي نعتقد بأنها خارطة طريق تضمن تحقيق الاستدامة الثقافية، وقدرتها على التجديد في المشهد الثقافي بما يضمن الثوابت ويحقق الطموحات التي تلامس تطلعات المجتمع. ولو نظرنا إلى الإستراتيجية الثقافية لسلطنة عمان، سنجد أننا التزمنا بربط أهدافها بالإستراتيجية الثقافية الخليجية وكذلك أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030، حرصا منا على أن تكون سياساتنا الثقافية تتماشى مع السياسات الثقافية التنموية الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى ارتباطها برؤية عمان 2040 التي جعلت من التنمية الثقافية وتحديدا الإنسان والمجتمع ركيزة من ركائز الرؤية ووضعت ضمن الأولويات الإستراتيجية الوطنية لسلطنة عمان. كيف ترون مجهودات منظمة «إيسيسكو» في دعم العمل الثقافي المشترك خاصة ما يتعلق بتسجيل المواقع الأثرية للدول الأعضاء على لائحة التراث الثقافي في العالم الإسلامي؟ تبذل منظمة الإيسيسكو الكثير من الجهود لدعم العمل الثقافي المشترك، ولاحظنا الجهود على صعيد توثيق المواقع الأثرية في مجال التراث الثقافي المادي، كما نلمس في المقابل الجهود المماثلة في مجال التراث الثقافي غير المادي، ومن بينها المشروع الأخير لتسجيل التراث الثقافي غير المادي لدول العالم الإسلامي، وهو ما يجعله مساهما في التنمية الثقافية المستدامة في هذه الدول، ويمكنها من وضع سياسات تنموية وطنية أو مشتركة تعزز من الاستثمار الأمثل للتراث الثقافي المادي وغير المادي، وبدأنا في سلطنة عمان بالتعاون مع المنظمة في العديد من المشاريع الثقافية المشتركة، ومستمرون في دعم مشاريعهم التنموية التي تخدم الشأن الثقافي بالمنطقة والعالم. خطط وشراكات ما هي الخطط والإستراتيجيات القادمة لتعزيز التعاون الثقافي بين قطر وسلطنة عمان لاسيما في مجال الثقافة والتراث؟ نتطلع في سلطنة عمان إلى تعزيز الشراكات الثقافية مع الدول الشقيقة والصديقة، ودولة قطر الشقيقة تربطنا بها العديد من الوشائج الثقافية والاجتماعية. على الصعيد الثقافي هناك الكثير من العناصر الثقافية المشتركة التي تعزز من رفع مستوى التعاون بين البلدين، كما أن النهضة الثقافية التي يشهدها البلدان تساهم بشكل كبير في نمو العلاقات الثقافية بينهما، لذلك نتبادل بين فترة وأخرى العديد من البرامج والفعاليات الثقافية التي تعزز وتبرز هذه الروابط، وخلال الأيام القادمة نتطلع من خلال المؤسسات الثقافية إلى تفعيل العديد من الشراكات الثقافية التي تخدم البلدين، والمتمثلة في مجالات عديدة من بينها الفعاليات الثقافية المشتركة سواء على الصعيد الفني أو الأدبي. كما نسعى بشكل كبير إلى توسيع أفق التعاون بين البلدين في المجال الثقافي، وتبادل التجارب الثقافية الرائدة، وتمكين المثقفين بالبلدين من التواجد بشكل أكبر في الفعاليات والمناشط الثقافية السنوية.

1130

| 26 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون الشرق
عبد الرحمن بن حمد: رسائل قطر الثقافية نالت احترام العالم

انطلقت أمس أعمال المؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة في دول العالم الإسلامي، والذي تستضيفه دولة قطر ممثلة في وزارة الثقافة، وتنظمه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»، تحت شعار «نحو تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي». وتسلم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، رئاسة المؤتمر، وذلك بحضور أصحاب المعالي والسعادة وزراء الثقافة بالعالم الإسلامي، وسعادة د. سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة «الإيسيسكو»، وبمشاركة ممثلين عن المنظمات الإقليمية والدولية في المجالات الثقافية والتراثية. وقال سعادة وزير الثقافة إن انعقاد المؤتمر يأتي بعد أن كانت الدوحة قبل سنتين عاصمة للثقافة الإسلامية، وترجمت آنذاك ما تزخر به من ثراء ثقافي باعتبارها أرضاً للحوار وملتقى للثقافات، وساهمت فعالياتها الثقافية في التعريف بخصائص الثقافة الإسلامية على أرضها. وتابع: إن دولة قطر تولي أهمية كبرى للثقافة في تحقيق التنمية وبناء الإنسان، فـ «الأمم تنهض بثقافتها لأنها صمام أمنها ووحدتها، وضعف الثقافة منذر بتفككها وزوالها». لافتاً إلى أن الثقافة لم تغب عن أبرز حدث عالمي نظمته قطر بنجاح كبير، فلم يكن كأس العالم 2022، مجرد مناسبة رياضية، بل أثبت أن الثقافة تظل حجر أساس الفعاليات الدولية أياً كان نوعها، «وبثت دولة قطر كل الرسائل الثقافية العربية الإسلامية التي نالت احترام شعوب العالم، وعرفت بثراء قيمنا وقدرتها على بناء شخصية حضارية».وقال وزير الثقافة: إن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، أكد في الجلسة الافتتاحية للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، على قيمنا الثقافية التي تنادي بضرورة محاربة العنصرية وحملات التحريض على شعوب وديانات وحضارات بأكملها. وشدد سعادته على ضرورة التسليم بأولوية تجديد رؤيتنا للعمل الثقافي الذي ينبثق من فهم جديد لتحديات بناء الإنسان وتطلعات الأجيال القادمة، وذلك قبل تجديد الممارسة الثقافية بما تتطلبه من إستراتيجيات وأدوات جديدة. مؤكداً أن «فعل التجديد محفوف بالمخاطر إن لم تكن الثقافة الوطنية محصنة من الداخل، وقادرة على أن تفرض خصوصيتها في الخارج، إذ لطالما كانت الثقافات مهددة بالمؤثرات الخارجية، لذلك يكون تعزيز كل مجتمع من مجتمعات العالم الإسلامي لهويته الوطنية هو الحصانة من الأخطار الثقافية». وبدوره، وجَّه سعادة د. سالم بن محمد المالك، الشكر لدولة قطر أميرًا وحكومة وشعبًا على استضافة هذا الحدث الثقافي الكبير في الدوحة، التي كانت منذ عامين عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي. وقال: إن قطر أبانت عن براعة كبيرة، ونهضت بتحديات استضافة كأس العالم 2022، حيث نالت الثقافة أوفر حظ لها في تاريخ البطولة العالمية. وتابع: إن منظمة «الإيسيسكو» تنهض بواجبها في العمل الثقافي، باعتبار الثقافة ليست مجرد هوية أو وسم تمييز اجتماعي، بقدر ما هي نبض للشعوب للإسهام في ركب الحضارة. وتناول جهود المنظمة وأبرز مبادراتها لتطوير وتجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي، من خلال إنشاء عدد من المشاريع والبرامج، وابتكار مفاهيم جديدة من أجل خدمة الوصل الحضاري، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وإدماج الشباب في جهود حفظ وتثمين التراث. أما السيدة إيرينا بوكوفا، المديرة العامة السابقة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» ضيف شرف المؤتمر، فثمنت استضافة دولة قطر للحدث الرياضي الأبرز عالميا كأس العالم 2022، مشيرة إلى أن قطر استطاعت أن تجعل من هذا الحدث حوارًا بين ثقافات العالم. وأشادت بالنهضة الثقافية التي تشهدها دولة قطر على المستوى الثقافي وتعاونها مع منظمة «اليونسكو» في مختلف المجالات. لوسيل عاصمة للثقافة الإسلامية 2030 اعتمد المؤتمر الذي تشرف «الإيسيسكو» على تنظيمه على مدى يومين، عددًا من القرارات منها برنامج «الإيسيسكو» لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي، حيث تم اعتماد مدينة لوسيل عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2030، ومدينة شوشة بجمهورية أذربيجان 2024، ومدينة سمرقند بأوزبكستان 2025، ومدينة الخليل بدولة فلسطين 2026، ومدينة أبيدجان بالكوت ديفوار 2026، ومدينة سيوة بمصر 2027. كما تم اعتماد تشكيل مكتب المؤتمر برئاسة دولة قطر، والسنغال نائبا، وتونس مقررًا. كما تم اعتماد تقرير المنظمة حول إنجازاتها في المجال الثقافي بين دورتي المؤتمر، بالإضافة إلى اعتماد التشكيل الجديد للجنة التراث في العالم الإسلامي. «ثقافتنا نور» شهد افتتاح المؤتمر عرض فيلم وثائقي حول ما تحقق خلال احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، تحت شعار «ثقافتنا نور»، بالإضافة إلى فيلم حول إنجازات ومبادرات منظمة «الإيسيسكو». قام سعادة وزير الثقافة والحضور بجولة في المعرض المصاحب للمؤتمر، وضم عدداً من المراكز التابعة لوزارة الثقافة، وقدم المعرض مخطوطات وأعمالاً فنية، وفنوناً تشكيلية، بالإضافة إلى جولتهم في جناح خاص لمنظمة «إيسيسكو»، والذي قدم أبرز إصدارات المنظمة المختلفة. أطروحات ثقافية شاركت الهيئة العربية للمسرح في فعاليات المؤتمر، ممثلة في الإعلامي والناقد المسرحي د. حسن رشيد. والذي أكد لـ الشرق: إن مشاركته جاءت بتكليف من سعادة الأستاذ إسماعيل عبدالله، الأمين العام للهيئة. ووصف د. رشيد شعار هذه الدورة من المؤتمر في عاصمة العرب «الدوحة»، بأنها تشكل نقلة نوعية في مسار «الإيسسيكو»، خاصة وأنه شعار يعد من أهم الشعارات المطروحة. وأضاف أن الأستاذ إسماعيل عبدالله، طرح العديد من المحاور في كيفية مخاطبة الآخر، خاصة وأن «تاريخنا حافل بالعديد من النماذج التي يمكن من خلالها مخاطبة الآخر، انطلاقاً من أن الثقافة تشكل عوالم أخرى». لافتاً إلى أن الأمين العام للهيئة أكد أن «تاريخنا العربي والإسلامي حافل بالنماذج المضيئة، وأن هذه النماذج جديرة بإلقاء الضوء عليها».

798

| 26 سبتمبر 2023

تكنولوجيا alsharq
هواوي تعلن عن إطلاق هاتف "مات 60 آر إس"

أعلنت شركة هواوي عن إطلاق هاتف مات 60 آر إس بتصميم فاخر من السيراميك، وميزة إجراء الاتصالات عبر الأقمار الصناعية. ويتميز الهاتف الجديد بشاشة OLED LTPO مسطحة بحجم 6.82 إنش، ودقة عرض 2720 في 1260 بيكسل، كما تضم الشاشة ثلاثة ثقوب للكاميرا الأمامية. وتتميز الشاشة بمعدل تحديث متغير من 1Hz إلى 120Hz، كما تدعم الشاشة تعتيم 1440Hz، ومعدل لمس 300Hz، أيضا تدعم الشاشة إنتاج 1.07 مليار لون، وتدرج لوني DCI-P3 بنسبة 100%. وتدعم هواوي هاتفها بنفس إعدادات الكاميرا المميزة لهاتف مات 60 برو بلس، حيث يضم مستشعرا رئيسيا بدقة 48 ميجا بيكسل والذي يتميز بعدسات تدعم الضبط بين F1.4 إلى F4.0، كما يدعم المستشعر ميزة التثبيت البصري. كما يتميز المستشعر الثاني بدقة 40 ميجا بيكسل بزوايا عرض فائقة الاتساع وفتحة عدسات F2.2، مع مستشعر بدقة 48 ميجا بيكسل يدعم لقطات macro telephoto ويتميز بفتحة عدسات F3.0 ويدعم أيضا التثبيت البصري، ومن المقرر أن يدعم الهاتف التكبير البصري حتى 3.5 مرة والرقمي حتى 100 مرة. وفي إعدادات الكاميرا الأمامية يضم الهاتف مستشعرا رئيسيا بدقة 13 ميجا بيكسل بزوايا عرض فائقة الاتساع وفتحة عدسات F2.4، مع كاميرا عمق 3D لدعم تقنية التعرف على الوجه، وتدعم الكاميرا تسجيل فيديو 4K أو بدقة 3840 في 2160 بيكسل، كما تأتي الكاميرا بتقنية AIS لمقاومة الاهتزاز عند تسجيل الفيديو. وتدعم هواوي هذا الإصدار برقاقة معالج Kirin 9000s، كما ينطلق بواجهة Hongmeng OS 4.0، وذاكرة عشوائية 16 جيجا بايت رام، وسعة تخزين تتراوح بين 512 جيجا بايت و1 تيرابايت، كما يدعم الهاتف التخزين الخارجي في NM حتى سعة 256 جيجا بايت. كما ينطلق الهاتف بقدرة بطارية 5000 mAh، ويدعم تقنية الشحن السريع بقدرة 88W، والشحن اللاسلكي بقدرة 50W، والشحن العكسي بقدرة 20W.

1190

| 25 سبتمبر 2023

تكنولوجيا الشرق
آبل تصدر تحديثا عاجلا لنظام iOS لهواتف آيفون

اضطرت شركة آبل إلى إصدار تحديثات عاجلة لنظام التشغيل الجديد iOS 17، بعد أيام فقط من إطلاقه، ويعمل نظام التشغيل iOS 17.0.1، المتوفر الآن عالميا، على إصلاح ثلاثة عيوب أمنية جعلت الأجهزة عرضة لـ البرامج الخبيثة. وخُصص التحديث لجميع نماذج آيفون التي لا تزال مدعومة من قبل عملاق التكنولوجيا، أي تلك التي تم إصدارها عام 2018 وما بعده. ويعمل iOS 17.0.2 أيضا على إصلاح مشكلة قد تمنع نقل البيانات مباشرة من جهاز آيفون أقدم أثناء الإعداد. لذلك، إذا كان لديك هاتف آيفون 15 الجديد، فيجب عليك تحديثه إلى iOS 17.0.2 قبل أن تحاول نقل البيانات من جهازك القديم، وليس بعد ذلك. وما عليك سوى التوجه إلى إعدادات جهازك وتحديد عام متبوعا بـ تحديث البرنامج. ومن المفترض أن يؤدي النقر على تنزيل وتثبيت إلى بدء التحديث، والذي قد يستغرق بضع دقائق حتى يكتمل. ويتضمن البرنامج الحديث العديد من الميزات المثيرة، بما في ذلك أداة البريد الصوتي المباشر والقدرة على مشاركة تفاصيل الاتصال الخاصة بك ببساطة عن طريق ملامسة جهاز آيفون الخاص بك مع جهاز آخر

1284

| 25 سبتمبر 2023

تكنولوجيا alsharq
روبوت ChatGPT يدعم الصور والأوامر الصوتية

أعلنت شركة OpenAI عن إطلاق مزايا جديدة لروبوت الدردشة المستند إلى الذكاء الاصطناعي ChatGPT تتيح للمستخدمين إمكانية الصور والمدخلات الصوتية عند طرح الأسئلة الخاصة بهم. ووفقا للشركة، ستكون تلك المزايا متاحة بشكل مبدئي للمشتركين في خطة ChatGPT بلس والعملاء من الشركات وأصحاب الأعمال على مدار الأسبوعين المقبلين. وأضافت: يتيح ChatGPT إمكانية استخدام الصور عند طرح الأسئلة، سواء بالتقاطها عبر الكاميرا أو تحميلها من الجهاز، ويمكن استخدام تلك الخاصية في الكثير من المواقف، مثل التقاط صورة لمسألة حسابية وطلب حلها، كما يمكن للمستخدمين الاستفادة من ميزة الإدخال الصوتي بالضغط على أيقونة المايكروفون ثم التحدث إلى الروبوت الذي يستخدم آلية تعرف الصوت لفهم ما يريده المستخدم، ثم الإجابة عنه صوتيا أيضا. يشار إلى أن شركة OpenAI كانت قد أعلنت حديثا إدماج نموذج DALL-E في روبوت ChatGPT لتمكينه من توليد الصور. جدير بالذكر أن روبوت جوجل بارد وبينج شات يتيحان مزايا البحث الصوتي والبحث باستخدام الصور منذ أسابيع.

1112

| 25 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تفتتح معرض "دان فلافن ودونالد جد" 26 أكتوبر

أعلنت متاحف قطر اليوم، افتتاح معرض /دان فلافن - دونالد جد: الدوحة/، وذلك يوم 26 أكتوبر المقبل كأضخم معرض يستضيفه متحف خارج الولايات المتحدة الأمريكية، وأول عرض متعمق على مستوى العالم على الإطلاق خلال العقدين الماضيين، لأعمال الفنانين الأمريكيين /دان فلافن ودونالد جد/. وبهذه المناسبة قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: نشكر مايكل جوفان وشركاءنا في متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون على تعاونهم معنا في تقديم هذا المعرض التاريخي في دولة قطر، والذي نقدم فيه أعمالا لاثنين من رواد الفن المعاصر، دان فلافن ودونالد جد، ليس فقط لدولة قطر بل للمنطقة بأكملها. وأضافت سعادتها: إن الأثر الدائم الذي تركه هذان الفنانان لا يقتصر على الفنون البصرية، ولا يزال عملهم بمثابة معيار في مجالات متنوعة مثل الهندسة المعمارية، والتصميم، والأثاث. وقالت سعادتها: ومما يدعو للسرور أن يتم افتتاح هذا المعرض خلال أسبوع فعاليات قطر تبدع، الذي نحتفي فيه بجميع التخصصات الفنية ونتفكر في قدرة الفن على تجاوز العوائق والحدود. من جهته، قال السيد مايكل جوفان: غالبا ما يوصف كل من دان فلافن ودونالد جد بأنهما مؤسسا المدرسة التبسيطية الأمريكية، وقد كانا من الرواد كالرسامين الأوروبيين بيكاسو وبراك في أوائل القرن العشرين في الستينيات في نيويورك، وتصور أعمال فلافن وجد فنا جديدا مصنوعا من خامات صناعية شائعة في كل مكان في ثقافتنا الحديثة، وفي النهاية لم تكن أعمالهما الفنية بسيطة المفهوم، بل على العكس من ذلك، فإن الأعمال في هذا المعرض على مدار مسيرة الفنانين تظهر إتقانهما للون والشكل والخامة، فضلا عن اهتمامهما بعلاقة أعمالهما الفنية بالمعمار المحيط بهما. وأشارت متاحف قطر إلى أن المعرض سيقدم أول استعراض شامل لأعمال الفنانين /فلافن وجد/ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويركز المعرض الذي يضم /25/ عملا على تفاعل الفنانين المشترك مع الخامة واللون والشكل، حيث سيضم المعرض أعمالا تمتد منذ فترة الستينيات وحتى التسعينيات. ويتكون المعرض من ثلاث قاعات عرض مركزية تعرض أعمال الفنانين، بشكل يدل على اهتماماتهما وممارساتهما الفنية المتلاقية، كما تم تخصيص صالات العرض المحيطة بهذا القسم المركزي لعرض أعمال لكل فنان منهما على حدة. وسيرافق المعرض برنامج قوي من الفعاليات يشمل ندوات ومحاضرات تعقد حضوريا وعبر الإنترنت وجولات خاصة وغيرها الكثير. يأتي هذا المعرض في إطار مبادرة /قطر تبدع/، وهي حركة ثقافية وطنية على مدار العام ترعى وتروج وتحتفي بتنوع الأنشطة الثقافية في دولة قطر وتربط المقيمين والجمهور العالمي بالصناعات الإبداعية في قطر. جدير بالذكر أن المعرض يعد مشروع إرث للعام الثقافي قطر أمريكا 2021، وهو عبارة عن تبادل ثقافي يستمر لمدة عام، يهدف إلى تعميق التفاهم بين بلدين وشعبيهما، كما شهد العام الثقافي قطر-أمريكا معرضين لأعمال كل من جيف كونز وفيرجيل أبلوه في الدوحة ومعرضا للمنسوجات والصور الاستثنائية المعارة من متحف الفن الإسلامي في المتحف الوطني للفنون الآسيوية التابع لمؤسسة سميثسونيان في واشنطن العاصمة. هذا وتتشارك متاحف قطر ومتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون تاريخا من التعاون والتبادل المهني يعود إلى عام 2012 من خلال تقديم معرض /هدايا السلطان: فنون الإهداء في البلاط الإسلامي/ بمتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون في متحف الفن الإسلامي وفي عام 2018 تم توسيع نطاق الشراكة من خلال التعاون المشترك مع متحف يوز في شنغهاي.

740

| 25 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة قطر الوطنية تهدي ألف باقة من المواد التعليمية لخمس مكتبات في إندونيسيا 

أهدت مكتبة قطر الوطنية، من خلال مبادرتها /قطر تقرأ/، ألف باقة من المواد التعليمية والكتب، لخمس مكتبات بارزة في إندونيسيا، وذلك عبر منتدى /المكتبة من أجل المجتمع/ في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وفي إطار التزام المكتبة بدعم التعلم والتبادل الثقافي العالمي. ويمثل هذا الإهداء جزءا من مبادرة أوسع لدعم مهارات القراءة والكتابة بين الأطفال في إندونيسيا وتعزيز التعاون الثقافي، وذلك ضمن مبادرة /الأعوام الثقافية/ - وهي برنامج سنوي للتبادل الثقافي الدولي يهدف إلى تعميق التفاهم بين الشعوب. وفي إطار /برنامج القراءة للعائلة/ في قطر، تلقى ألف طفل في الدوحة مجموعة من الكتب حول إندونيسيا. وتوجت هذه المبادرة بتنظيم فعالية خاصة في السفارة الإندونيسية في قطر احتفاء بالروابط الثقافية بين البلدين. وقال سعادة السيد رضوان حسن سفير جمهورية إندونيسيا لدى دولة قطر: لقد اخترنا الأطفال لأنهم قادة الغد ويمتلكون المستقبل. فمن خلال القراءة، يمكنهم توسيع معارفهم وخبراتهم، وتأهيل أنفسهم لكي يكونوا مساهمين في التغيير، وهو ما سيعزز مبادراتنا المستقبلية. وبهذه المناسبة، نتقدم بالشكر لمبادرة /قطر تقرأ/ ومكتبة قطر الوطنية. وفي نفس السياق، قالت سعادة السيدة فوزية بنت إدريس سلمان السليطي سفير دولة قطر لدى جمهورية إندونيسيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان): يسعدني أن أرى الأطفال والشباب الإندونيسيين يهتمون بثقافة قطر، تماما كما يهتم الأطفال والشباب القطريون بإندونيسيا. يعكس الاحتفال بالعام الثقافي /قطر-إندونيسيا/ العلاقات الثقافية والسياسية المتينة بين بلدينا. وآمل أن تزداد روح التعاون هذه عمقا وتجذرا في المستقبل. من جانبه، قال هيلمار فريد، المدير العام للثقافة بوزارة التعليم والثقافة بجمهورية إندونيسيا: لقد تكلل سعينا لتوحيد جهود مبادرة /قطر تقرأ/ ومنتدى المكتبة من أجل المجتمع في إندونيسيا بالنجاح. إن اهتمامهما المشترك بتعزيز ثقافة القراءة هو تذكير واضح بأن السعي للقراءة والتعلم يظل مستمرا مدى الحياة، وهو ما يصقل أفكارنا ويرتقي بنا باستمرار. وشملت المبادرة كتبا مثل قصة /حي بن يقظان/ للأطفال من تأليف الكاتبة القطرية أسماء الكواري باللغة العربية وترجمتها إلى الإندونيسية خديجة ريما، ونشرتها دار نبجة. كما تضمنت أيضا كتاب /حياكم/، الذي يقدم نظرة متعمقة عن قطر من إعداد جامعة حمد بن خليفة باللغة الإنجليزية، وكتيب /مرحبا بكم في قطر/، الذي يعرض قصصا مصورة مميزة من إعداد /قطر تقرأ/ باللغتين العربية والإندونيسية. وبالإضافة إلى ذلك، تحتوي الباقة على قصة مصورة بعنوان /سفير بلدي/ حول قطر، كتبها باللغة العربية خالد السبيعي، وهو طالب في المرحلة الابتدائية بأكاديمية قطر - السدرة، وترجمتها خديجة ريما إلى اللغة الإندونيسية. وتهدف هذه المبادرة، التي تأتي في إطار العام الثقافي /قطر-إندونيسيا/، إلى بناء الجسور الثقافية عبر كتب الأدب الكلاسيكية.

806

| 25 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
برئاسة قطر.. انطلاق أعمال المؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي بالدوحة

انطلقت اليوم، أعمال المؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وتستضيفه دولة قطر ممثلة بوزارة الثقافة، تحت شعار نحو تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي، بحضور عدد كبير من وزراء الشؤون الثقافية ووفود الدول الأعضاء في الإيسيسكو، وممثلي مجموعة من المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في المجالات الثقافية. وتم خلال المؤتمر اعتماد تشكيل مكتب المؤتمر في دورته المقبلة التي تمتد على مدار عامي 2024 - 2025، حيث تسلمت قطر الرئاسة من تونس، التي ستتولى مقرر المجلس ودولة السنغال نائبا للرئيس. وفي كلمته خلال الجلسة الأولى رحب سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة ورئيس المؤتمر، بالمشاركين، مشيرا إلى أن انعقاد هذا المؤتمر جاء بعد أن كانت الدوحة قبل سنتين عاصمة للثقافة الإسلامية، وقد ترجمت الدوحة آنذاك ما تزخر به من ثراء ثقافي باعتبارها أرضا للحوار وملتقى للثقافات، وساهمت فعالياتها الثقافية في التعريف بخصائص الثقافة الإسلامية على أرضها. وأكد سعادته أن دولة قطر تولي أهمية كبرى للثقافة في تحقيق التنمية وبناء الإنسان، وأن الثقافة لم تغب عن كأس العالم FIFA قطر 2022، أبرز حدث عالمي نظمته قطر بنجاح كبير، فلم يكن كأس العالم مجرد مناسبة رياضية بل أثبت أن الثقافة تظل حجر أساس الفعاليات الدولية أيا كان نوعها، منوها بأن دولة قطر بثت كل الرسائل الثقافية العربية الإسلامية التي نالت احترام شعوب العالم وعرّفت بثراء قيمنا وقدرتها على بناء شخصية حضارية. ودعا سعادته إلى الاهتمام بأولوية تجديد رؤية المسؤولين عن العمل الثقافي الذي ينبثق من فهم جديد لتحديات بناء الإنسان وتطلعات الأجيال القادمة. كما شدد سعادة وزير الثقافة على أن فعل التجديد محفوف بالمخاطر إن لم تكن الثقافة الوطنية محصنة من الداخل وقادرة على أن تفرض خصوصيتها في الخارج، داعيا إلى الحفاظ على الهوية الثقافية وتحصين الأجيال الجديدة في مواجهة الأفكار الهدامة. وكان سعادته قد أعرب في بداية كلمته عن خالص التعازي الصادقة لأسر الضحايا وللشعبين المغربي والليبي في المصاب الجلل بعد الزلزال الذي ضرب المغرب والإعصار الذي اجتاح مناطق من ليبيا في وقت سابق من الشهر الجاري. وقال : ثقافتنا المتجذرة في القيم الإسلامية تجعلنا مثل الجسد إذا اشتكى منه عضـو تـداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. وفي كلمته في بداية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أعرب سعادة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، عن شكره لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا على استضافة هذا الحدث الثقافي الكبير في الدوحة، التي كانت منذ عامين عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي. وقال إن قطر أبانت عن براعة كبيرة، ونهضت بتحديات استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث نالت الثقافة أوفر حظ لها في تاريخ البطولة العالمية. وأكد أن منظمة الإيسيسكو تنهض بواجبها في العمل الثقافي، باعتبار الثقافة ليست مجرد هوية أو وسم تمييز اجتماعي، بقدر ما هي نبض للشعوب للإسهام في ركب الحضارة، مستعرضا جهود المنظمة في هذا السياق، وأبرز مبادراتها لتطوير وتجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي، من خلال توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وإدماج الشباب في جهود حفظ وتثمين التراث، وإنشاء عدد من المشاريع والبرامج، وابتكار مفاهيم جديدة من أجل خدمة الوصل الحضاري. وفي كلمتها أكدت السيدة إيرينا بوكوفا، المديرة العامة السابقة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ ضيف شرف المؤتمر، أن الإسلام دين سلام، وأن الحضارة الإسلامية لطالما كانت محركا للتقارب بين الثقافات وأن القيم الإسلامية تعزز العلم والثقافة والتفاعل الحضاري. وأشادت بوكوفا باستضافة دولة قطر للحدث الرياضي الأبرز عالميا كأس العالم FIFA طر 2022، مؤكدة أن دولة قطر استطاعت أن تجعل من هذا الحدث حوارا بين ثقافات العالم، مثمنة في الوقت ذاته النهضة الثقافية التي تشهدها دولة قطر على المستوى الثقافي وتعاونها مع منظمة اليونسكو في مختلف المجالات، ومنها التراث حيث استضافت الدوحة الجلسة الثامنة والثلاثين للجنة التراث العالمي عام 2013. كما أشادت بجهود الإيسيسكو في مجالات حماية التراث ودعم الشباب والنساء وبكونها شريكا لمنظمة اليونسكو في الكثير من الأهداف. وشهد الافتتاح عرض فيلم وثائقي حول ما تحقق خلال احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، تحت شعار /ثقافتنا نور/، بالإضافة إلى فيلم حول إنجازات ومبادرات /الإيسيسكو/. وبعد ختام الجلسة الافتتاحية لأعمال المؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي، قام سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة وسعادة الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام للإيسيسكو ووزراء الثقافة بجولة في المعرض المصاحب للمؤتمر، والذي ضم فنونا تشكيلية وأعمالا فينة ومخطوطات ومعروضات لعدد من المراكز التابعة لوزارة الثقافة، إلى جانب جناح خاص للإيسيسكو، لعرض أهم إصدارات المنظمة في مجالات اختصاصها. واستعرض المؤتمر التقرير الصادر عن المجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي الذي عقد السبت الماضي وأهم المبادرات والبنود التي توصل إليها المجلس الاستشاري. وقد اعتمد مؤتمر وزراء الثقافة الثاني عشر في العالم الإسلامي مجموعة من القرارات أهمها اعتماد مدينة لوسيل القطرية عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2030، ووثائق تطوير برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي، وسبل تطويرها وأهم الدول المرشحة لاستضافة عواصم الثقافة في العالم الإسلامي خلال الفترة القادمة. كما تم خلال المؤتمر استعراض مجهودات المنظمة في دعم العمل الثقافي في ظل رؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية، وكذلك تقرير لجنة التراث في العالم الإسلامي، ووثيقة المبادئ التوجيهية للسياسات الثقافية. ويواصل المؤتمر جلسات عمله على مدى يومين لاعتماد التقارير والوثائق المعروضة على وزراء الثقافة ووفود الدول المشاركة.

802

| 25 سبتمبر 2023

تكنولوجيا alsharq
يتفاعل مع جلد مستخدمه.. شكوى من تغير ألوان "آيفون 15" 

اشتكى مستخدمون من تغير لون الإطار المعدني المصنوع من مادة التيتانيوم لهاتف آيفون 15 برو، وذلك بعد إطلاقه في أكثر من 40 متجراً حول العالم. ويقول المستخدمون – وفق وسائل إعلام بريطانية - إن تغير لون مادة التيتانيوم المصنوع منها الهاتف يحدث عند لمسه بسبب رد فعل كيميائي بين المعدن والمواد الكيميائية، الموجودة في جلد الإنسان أو العطور أو الشامبو. وأوضحت التقارير إلى أن تغير لون الإطار المعدني لهواتف آبل، ليس مشكلة جديدة، حيث سبق أن ظهرت المشكلة في وقت سابق في هواتف آيفون سابقة. وكانت شركة آبل سلطت الضوء على وثيقة دعم نُشرت مؤخراً على أن هيكل هاتف آيفون 15 برو المصنوع من مادة التيتانيوم، قد يظهر تغيرات مؤقتة في اللون عند تعرضه للزيوت الطبيعية من جلد المستخدم. كان الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك قد أشاد بهيكل الجهاز المصنوع من التيتانيوم، مروجاً فوائده المزدوجة كتقليل الوزن وتعزيز المتانة، لكنه حذر من اختلافات الألوان المحتملة. ووفقاً لبعض المستخدمين، فإن لون الإطار المعدني للهاتف الجديد يتغير بشكل أساسي في منطقة الزوايا والأركان، ويبدو أكثر شيوعاً في الهواتف ذات اللون الرمادي. ولم تنشر آبل تفاصيل حول الحلول، في حين ينصح خبراء مستخدمي الهاتف باتباع مجموعة إجراءات لتقليل مشكلة تغير لون الإطار المعدني؛ مثل تجنب حمل الهاتف أثناء ممارسة الرياضة أو التعرق، وتجنب استخدام العطور أو الشامبو على الهاتف، وتنظيفه بانتظام بقطعة قماشناعمةوجافة.

2826

| 25 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون الشرق
فنانون لـ الشرق: غياب الدعم يعطل الإبداع

تواصل الشرق، خلال هذا الجزء من ملفها رصد تطلعات المبدعين لإثراء المشهد الثقافي، حيث يؤكد فنانون في مجالات الموسيقى والمسرح والسينما أهمية الحاجة إلى حراك فني وثقافي حقيقي يسهم في بلورة مفاهيم جديدة للإبداع في عصر باتت فيه برامج الذكاء الاصطناعي تهدد وجود المبدعين بكافة فئاتهم. وقالوا لـ إن الحراك الفني المنشود كان موجودا قبل عقود حين كانت الثقافة والفنون بأشكالها المتعددة الرهان لنشر القيم، وفهم تجليات الحياة، والتمركز داخل عالم متعدد. ولفتوا إلى أن غياب الحافز والدعم يعطل الإبداع، ويساهم في تعزيز حالة العزلة التي يعيشها المبدع، وتراجع دوره في المجتمع، حتى كاد أن يتحول إلى نسخة من دونكيشوت الذي يحارب طواحين الهواء من أجل أن يحقق وجوده. وعبر هؤلاء المبدعون بصدق وعزم عن تطلعاتهم ومقترحاتهم لإثراء المشهد الثقافي والفني في الدولة، فكانت هذه الآراء. مطر علي: حضور أوسع للفنان القطري في المهرجانات أكد الموسيقار مطر علي، أنه يتمنى أن تكون هناك مشاركة أوسع وأكبر للفنان القطري في المهرجانات والحفلات سواء داخل قطر أو خارجها، بالإضافة إلى عودة مهرجان الأغنية القطرية الذي يحقق لها الانتشار المطلوب، وأن تعود البرامج والمسابقات الفنية. مضيفا: هناك غياب للإنتاج الفني وكل ما نشاهده اليوم من أعمال غنائية هي جهود فردية. نحن ننتج من مالنا الخاص لمواكبة الأغنية الخليجية والعربية حتى لا يقال إن قطر لا يوجد بها مطربون. لدينا في قطر بين 10 إلى 11 صوتا من أجمل الأصوات على مستوى الخليج والعالم العربي أذكر من بينهم: فهد الكبيسي، عيسي الكبيسي، منصور المهندي، غانم شاهين، سعود جاسم، ناصر الكبيسي، عايل.. وهناك شباب جدد تبنيتهم شخصيا ولا أريدهم أن يتركوا مجال الفن لأن موهبتهم كبيرة مثل نايف عبدالله، ومحمد المطوع وهما من أجمل الأصوات الجديدة في الساحة الفنية، وأنا حريص على تشجيعهم والوقوف بجانبهم وتبنيهم فنيا حتى لا يصابوا بالإحباط ويتركوا هذا المجال. أتمنى أيضا أن يكون هناك أستوديو فني يجمعنا نحن الفنانين والموسيقيين لمناقشة الأفكار ومساعدة بعضنا البعض لأن إنتاج الأغنية مكلف جدا. وأضاف قائلا: أنا متفائل وأشعر بأني صاحب رسالة، وأمثل بلدي وهذا قدري. مهدي علي: إشراك القطاع الخاص يخلق بيئة تنافسية في الحركة الفنية قال المخرج السينمائي مهدي علي: أتمنى من القطاع الخاص المشاركة الفعَّالة في تنمية الحركة الفنية في قطر. هناك الكثير من رجال الأعمال الذين لديهم اهتمام وشغف بالفنون ويشاركون في دعم المشهد الثقافي من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي، وساهموا في الارتقاء ببعض الفنون في قطر. حاليا يتم دعم الأعمال الفنية بشكل فردي من رجال الأعمال، إلا أن المشاركة الفعالة بالنسبة إليَّ هي تأسيس اتحاد لرجال الأعمال الذين يودون المشاركة في الأعمال الفنية عبر إنشاء صندق ثقافي بهدف دعم تلك الأعمال واختيار أفضلها عبر لجنة خبراء تكون تابعة للصندوق. وأكد أن إظهار المسؤولية المجتمعية من القطاع الخاص هو في شكل من أشكال الترويج لهم ويرفع من قيمة المؤسسات الخاصة المشاركة بشكل جماعي، كما أنه يرفع من جودة الأعمال الفنية، ويساهم في خلق بيئة تنافسية في المشهد الثقافي، مضيفا أن الفائدة تبادلية بدلا من دعم أعمال مستواها الفني هابط والتي قد لا ينال إعجاب الكثيرين. إبراهيم محمد: يشغلنا عودة الحركة المسرحية للصفوف الأمامية قال الفنان إبراهيم محمد رئيس فرقة الدوحة المسرحية: إن ما يشغلنا نحن المسرحيين هو حالة الركود التي تشهدها الحركة المسرحية، فقد أصبح نشاطنا يقتصر على مهرجان الدوحة المسرحي بسبب صيانة مسرح قطر الوطني، ومنذ أكثر من عامين لا ندري أين نقدم عروضنا المسرحية. وتابع: نأمل أن تعود الحركة المسرحية إلى الصفوف الأمامية مثلما كانت عليه في الثمانينيات والتسعينيات وبداية الألفية، لأن النشاط المتواصل يغذي التنافس الإيجابي بين الشركات والفرق من خلال تقديم أعمال مسرحية ناضجة تساهم في عودة الحياة إلى المسرح. كما نأمل أن يعاد التفكير في موضوع الأراضي لبناء مقرات دائمة للفرق المسرحية وخشبة مسرح تابعة للفرق الأهلية، وأن يكون هناك موسم مسرحي نشط طوال السنة يتخلله مهرجان الدوحة المسرحي، وربما يكون هناك مهرجان للطفل وفعاليات أخرى. أعتقد أن هذه الأمور مهمة جدا رغم بساطتها لعودة الحياة المسرحية وعودة الفنانين المسرحيين للنشاط والعمل، ونأمل من المسؤولين التفكير في ما وصلت إليه الحركة المسرحية، لأننا لسنا أقل شأنا من المسرح الخليجي والعربي، ولكننا كنا مسرحا يهاب، لذلك لابد أن تتكاتف كل الجهود، بدءا بالمسرحيين أنفسهم، وأقترح أن يكون هناك اجتماع مع سعادة وزير الثقافة الذي عبَّر في مناسبات كثيرة عن اهتمامه بالمسرح لمناقشة عودة الحركة المسرحية، وأن يكون الاجتماع بحضور الفنانين ورؤساء الفرق والشركات الخاصة، ونحن في فرقة الدوحة المسرحية على أتم الاستعداد كي نقف يدا واحدة مع وزارة الثقافة ومركز شؤون المسرح ومع المسرحيين جميعهم لإعادة الحياة إلى الحركة المسرحية القطرية. د. فيصل التميمي: أتمنى قيادة المتخصصين للمؤسسات ذات العلاقة بالموسيقى أوضح الباحث والملحن د. فيصل التميمي، أن فترة السبعينيات والثمانينيات شهدت بداية النهضة في قطر في كافة المجالات، وكانت هناك طفرة فنية وموسيقية وثقافية بدأت تضمحل لأسباب كثيرة يصعب حصرها. نتطلع لأن يكون هناك متخصصون يتولون قيادة الأماكن التي لها علاقة بالموسيقى والفن. فالقائمون على الموسيقى ليسوا موسيقيين لذلك ظهرت جهات أخرى أخذت على عاتقها النهوض بالموسيقى في قطر نذكر من بينها مؤسسة قطر التي تنضوي تحت مظلتها أوركسترا قطر الفلهارمونية؛ هذه الأوركسترا التي يجب استثمارها الاستثمار الأمثل، وأن نعيد كتابة المشهد الموسيقي في قطر من خلالها لا أن تسترجع لنا تاريخ وأمجاد بيتهوفن وموتسارت. وفي وزارة الثقافة لابد من القيام بتشكيل فرقة موسيقية تنتهج النهج العالمي وتؤدي من خلالها الألوان القطرية الأصيلة سواء كانت فنونا شعبية أو مطربين قطريين أثروا المشهد الموسيقي في أربعينيات وخمسينيات وستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. وأضاف: المأمول خير في ظل وجود قيادات حكيمة نذكر من بينها سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا). أحمد عبدالرحيم: المشاركات الخارجية محفز لإثراء المشهد الغنائي أعرب المطرب أحمد عبدالرحيم عن أمله في عودة مهرجان الأغنية القطرية ومهرجان ربيع سوق واقف وسمراته التي أثرت المشهد الفني والثقافي في فترة من الفترات، وكان لها جمهور واسع. وقد أدى توقف السمرات إلى فراغ في الساحة الفنية، وجعل النشاط الموسيقي يقتصر على جلسات صوت الخليج. مؤكدا أن مهرجان الأغنية القطرية داعم أساسي للفنان القطري، ومناسبة يلتقي فيها المطربون والموسيقيون من أجيال مختلفة. كما أنه يتيح الفرصة للمواهب الشابة كي يستفيدوا ممن سبقوهم في هذا المجال. لافتا إلى أن الحفلات والمهرجانات شكل من أشكال الدعم الذي يقدم للفنان، كما أنها تمنحه فرصة الالتقاء بالجمهور المتعطش للأعمال الغنائية الطربية والشعبية والوطنية. ولا يمكن الحديث اليوم عن حراك فني في ظل غياب هذه الفعاليات. أعتقد أنه آن الأوان كي يتم التفكير بجدية في عودة المهرجانات الموسيقية إلى جانب المشاركات الخارجية لتمثيل بلدنا في مختلف المحافل الدولية وحتى لا يخفت إشعاع الأغنية القطرية وينضب معين المكتبة الموسيقية. مضيفا: أتطلع لعودة النشاط الموسيقي من خلال المؤسسات المعنية حتى لا يتخلف الفنان القطري عن الركب، ويظل حضوره لافتا داخل قطر وخارجها خاصة وأننا نمتلك أصواتا قادرة على أن تأخذ مكانها في الصفوف الأمامية وتمثل قطر في المحافل الدولية خير تمثيل.

442

| 25 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
معرض عمان للكتاب يناقش صناعة النشر في قطر

ناقشت جلسة حوارية ضمن فعاليات برنامج دولة قطر ضيف الشرف بمعرض عمان الدولي للكتاب، الذي يقيمه اتحاد الناشرين الاردنيين، «صناعة النشر في دولة قطر»، شارك فيها كل من السيد إبراهيم عبد الرحيم السيد، نائب رئيس اتحاد الناشرين العرب، ومدير دار الوتد، والدكتورة عائشة الكواري، مديرة الملتقى القطري للمؤلفين، والرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، وجبر أبوفارس، رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين، ومدير معرض عمان الدولي للكتاب، وأدار الجلسة الروائي أحمد الطراونة. وقالت د.عائشة الكواري إننا في قطاع النشر في قطر نعمل على تحقيق الكثير من الاهداف، والرؤى على مستوى الدولة من أجل تعزيز واقع صناعة النشر في البلاد، وحالنا من حال الناشرين الاخرين، فنحن نواجه انخفاضا في معدل اقتناء الكتب، وقلة في عدد دور النشر، مشيرا إلى أن القطاع ما زال فتيا إذ أنه بدأ في 2017 وقبل ذلك كان النشر حكوميا وشبه حكومي، وكانت دار روزا للنشر والتوزيع من أوئل دور النشر الخاصة في قطر، تبعها دار الوتد، ودار نبجة وغيرها. واشارت إلى أن هناك تنوعا في دور النشر القطرية، وأهدافا نسعى إلى تحقيقها، ومنها العمل مع الناشرين ضمن رؤية واضحة، والحلم أن يكون لدينا مجتمعات قرائية، وهذا يحتاج إلى توحيد الجهود للنهوض بصناعة النشر في العالم العربي عموماً ودعم معارض الكتاب كونها منفذاً رئيساً للتسويق، فنسبة الكتب المباعة عن طريق المعارض تبلغ 53% من إجمالي الكتب المباعة. أما السيد ابراهيم السيد، فعرض لتاريخ صناعة النشر في قطر. وقال: إنها بدأت مع المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، من خلال الاهتمام بالكتب التي كان يشتريها من الهند وبغداد، وكان يتكفل بتوزيعها على المواطنين آنذاك، تشجيعا منه لتحصيل المعرفة.. واستعرض جهود صناعة النشر من خلال المؤسسات الحكومية، وكيف تطورت لاحقا، ذاكرا دار الكتب القطرية التي تأسست قبل 62 عاما، والدور الذي تقوم به الآن مكتبة قطر الوطنية التي تحتوي على الكثير من الوثائق والكتب، وأبرز الجوائز التي تقدمها الجهات الثقافية في دولة قطر الشقيقة مثل: جائزة الشيخ حمد للترجمة، وجائزة كتارا للرواية العربية، برنامج «قطر تقرأ»، إضافة إلى الاهتمام بكتاب الطفل من خلال الدولة، مشيرا إلى ارتفاع رقم ايداع الكتب في قطر بشكل واضح، وهذا يدل على تطور صناع النشر فيها. وتحدث السيد عن التجربة القطرية الرائدة في إقامة معارض الكتب، ومنها تجربة إقامة معرض الدوحة للكتاب، وأصبح من أهم المعارض العربية حيث كان من أوائل المعارض العربية عام 1972 بشهادة الناشرين الذين يعرفون أهمية هذه المعرض.

810

| 25 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
الأوركسترا السعودية تودع ضيوف التراث العالمي

أقامت اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، حفلاً تكريمياً للجهات المشاركة في استضافة أعمال لجنة التراث العالمي في دورتها الموسعة الـ 45 المقامة في الرياض. وكشف الحفل النقاب عن قصة شعار الدورة الذي حمل رموز التراث المادي وغير المادي السعودي المصنفة لدى اليونسكو، قبل أن يتم تكريم المشاركين في التنظيم ومختلف القطاعات الحكومية والأهلية في المملكة، التي شاركت وزارة الثقافة واللجنة الوطنية في تقديم الضيافة اللائقة بالوفود القادمة من سائر أقطار العالم. وقدمت أوركسترا السعودية خلال الحفل عرضاً موسيقياً، أثار بهجة الحضور، إذ تخلل العرض مزيج من الألحان الفولكلورية والتقليدية، بمشاركة فرقة الأوركسترا والكورال الوطني، بهدف التعريف بروائع الموسيقى والفنون الأدائية السعودية، تعزيزاً للتبادل الثقافي الدولي. واستعرضت الفرقة مجموعة من الفنون الأدائية والشعبية.

626

| 25 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
«صوت الخليج» تشارك السعودية احتفالاتها باليوم الوطني

قدّمت إذاعة «صوت الخليج» برنامجاً خاصاً احتفالاً باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الشقيقة تحت شعار «نحلم ونحقق»، شاركت من خلاله المستمعين الفرحة السعودية بهذا اليوم المجيد. استهل مقدم الحلقة الإعلامي والشاعر عادل عبد الله الاحتفالية باستعراض المسيرة الوطنية والتنموية الشاملة للمملكة العربية السعودية في شتى المجالات، وتضمنت كلمة سمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود، سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة قطر، والتي أكد خلالها عمق العلاقة التاريخية التي تربط بلدينا الشقيقين، متمنياً دوام الرخاء والازدهار في ظل القيادات الرشيدة في البلدين. شهدت الاحتفالية مشاركة عدد من كبار الشخصيات والفنانين الإعلاميين من قطر والمملكة منهم الفنان عبد المحسن النمر والشاعر ناصر القحطاني والشاعر الغنائي السعودي سامي الجمعان والشاعر خالد العوضي، والفنان علي عبد الستار والفنان والمنتج حسن عسيري والفنانة مريم حسين، والشاعر حمد البريدي والإعلامي محمد المزيدي والسيد يوسف الخميس مدير جمعية الإحساء للثقافة والفنون، ود. صالح الشادي، والممثل تركي اليوسف، والشاعرة شموخ المالكي. احتفالية «صوت الخليج» أعدتها مها الزامل، وقدمها عادل عبد الله، تنفيذ فيصل الشيراوي، متابعة رجاء سلمان وإشراف عام السيد سالم المنصوري.

738

| 25 سبتمبر 2023