رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
المصورة الفوتوغرافية مشاعل الحجازي لـ "الشرق": «حياة الأشكال» يعتمد على محوري «جذور» و«أبواب»

■ المعرض ينقل تفاصيل نشأتي في بيئة محلية إلى سياق عالمي ■ المشاركات الدولية تعزز حضور المصورين القطريين عالمياً ■ المشاركات تُلهم المشهد المحلي بالانفتاح على التجربة الإنسانية ■ ورشة على هامش المعرض لتعريف الجمهور بأقدم تقنيات التصوير يحتضن البيت الثقافي العربي – الديوان في العاصمة الألمانية برلين، يوم الجمعة المقبل، المعرض الشخصي للمصورة الفوتوغرافية مشاعل الحجازي، تحت عنوان «حياة الأشكال»، ويستمر حتى 27 يونيو المقبل. وأعربت المصورة مشاعل الحجازي في تصريحات خاصة لـ الشرق عن مدى سعادتها بتعاونها مع سفارتنا في برلين، لإقامة معرضها الشخصي، في البيت الثقافي العربي – الديوان، والذي سيظل مفتوحاً يومياً من الساعة 10 صباحاً، حتى الثالثة ظهراً، ما عدا يومي السبت والأحد. وقالت إنه سيقام على هامش المعرض، ورشة عمل للجمهور، حول تقنية السيانوتيب، مستوحاة من الطبيعة، وسيتعرف خلالها المشاركون على أقدم تقنيات التصوير على الإطلاق، كما ستمكن المشاركين من صنع أعمالهم الفنية الزرقاء عن طريق النباتات، وضوء الشمس. وأضافت المصورة الفوتوغرافية مشاعل الحجازي أن المعرض سيتناول شكلين بصريين، الأول «جذور»، وهي طباعات لنباتات صحراوية جمعتها خلال مواسم مطيرة، كرمز للتكيف والاستمرار، والآخر «أبواب»، وهي سلسلة توثّق زخارف الأبواب المعدنية في حي مشيرب القديم في الدوحة، كمحاولة لإحياء الذاكرة المعمارية. وأضافت أنها تستخدم تقنيات طباعة فوتوغرافية تقليدية، وتقوم بتطويعها بطريقة تخدم الفكرة والرسالة البصرية، واصفة المعرض بأنه «يمثل لي مساحة للتأمل والمشاركة، وفرصة لنقل تفاصيل نشأتي في بيئة محلية إلى سياق عالمي، وأتمنى أن يجد الزوّار فيه، لحظة تواصل مع ذواتهم وذاكرتهم من خلال الشكل والضوء. وحول أهمية مثل هذه المشاركات الدولية في التصوير الفوتوغرافي، وانعكاساتها على المصور القطري، أكدت المصورة مشاعل الحجازي أن مثل هذه المشاركات الدولية تعد منصة مهمة لتوسيع آفاق المصورين والفنانين بشكل عام، حيث تتيح لهم فرصة الاحتكاك بتجارب وأساليب فنية متنوعة، وتفتح المجال للحوار البصري مع ثقافات متعددة. وقالت: بالنسبة لي، فإن عرض أعمالي في سياقات دولية لا يعكس فقط تطور تجربتي الشخصية، بل يسهم أيضاً في تقديم رؤية قطرية معاصرة تتقاطع فيها الذاكرة البصرية المحلية مع اللغة العالمية للفن، مشيرة إلى أن مثل هذه المشاركات تعزز من حضور المصورين القطريين على الخارطة الفنية العالمية، وتُلهم المشهد المحلي بمزيد من الطموح، والتجديد، والانفتاح على التجربة الإنسانية من خلال عدسة الكاميرا. يشار إلى أنه على مدى عدة سنوات، عملت المصورة مشاعل الحجازي على التقاط صور فوتوغرافية داخل منطقة مشيرب، حيث يتغلغل هذا المكان في ذكريات طفولتها المبكرة، إذ كان يقع فيه منزل جدها، علاوة على كونه المكان الذي عاشت فيه فترة طفولتها.

688

| 19 مايو 2025

ثقافة وفنون الشرق
افتتاح معرض أساتذة الفن الكوري المعاصر المشهورين في كتارا

افتتح اليوم بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ في المبنى رقم 47 معرض أساتذة الفن الكوري المعاصر المشهورين، بمشاركة نخبة من الفنانين من كوريا الجنوبية. ويأتي تنظيم هذا المعرض، الذي حضره سعادة السيد يون هيونسو سفير جمهورية كوريا لدى الدولة، والسيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام ومدير إدارة الموارد البشرية في /كتارا/، ولفيف من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى الدولة والإعلاميين، بمناسبة الذكرى الخمسين للعلاقات بين دولة قطر وجمهورية كوريا، ومن أجل تعزيز العلاقات بين الجانبين، والمساهمة في تطوير الثقافة الفنية. وخلال افتتاح المعرض، قام فنانان كوريان بالرسم المباشر أمام الجمهور على لوحات كبيرة الحجم، نالت استحسان الجميع. واحتفى الفنانون الكوريون الجنوبيون في أعمالهم الفنية بالخيول بأسلوب تجريدي، فضلا عن أشجار الباتولا، التي تقف شامخة في كوريا، ولوحات أخرى بتقنية الميكس ميديا، فضلا عن خزفيات من الثقافة الكورية العريقة. وأضحت كتارا باستقطابها لكبار الفنانين العالميين، منارة ثقافية تجذب الانتباه عبر العالم، باعتبارها معلما ثقافيا فريدا من نوعه في قطر. وكانت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، قد احتضنت في شهر نوفمبر عام 2024، معرض /جيجو هانيو/، الذي يلقي الضوء على تاريخ البحار في كوريا الجنوبية، والنساء اللواتي عملن في الغوص وإعداد المأكولات البحرية.

548

| 19 مايو 2025

تكنولوجيا alsharq
تنظيم الاتصالات تطلق مبادرة وطنية احتفالا بمرور 160 عاما على تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات

أطلقت هيئة تنظيم الاتصالات مبادرة وطنية تتضمن عدة برامج مجتمعية متنوعة، وذلك في إطار احتفالها بمرور 160 عاما على تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات. ويأتي إطلاق المبادرة بالتزامن مع اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، وتجسيدا لعمق الشراكة التي تجمع دولة قطر بالاتحاد الدولي للاتصالات، و دور الهيئة في تعزيز التقدم الرقمي الشامل، تماشيا مع استراتيجيتها ورؤية قطر الوطنية 2030. وتعبر المبادرة الوطنية، التي تأتي تحت شعار الكل متصل، الكل مشارك، عن التزام دولة قطر بمواكبة الجهود الدولية في مجال التحول الرقمي. وتركز المبادرة على تحقيق فوائد ملموسة داخل الدولة، من خلال تعزيز استخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يسهم في دعم رؤية الاتحاد لربط العالم بوسائل رقمية حديثة ومستدامة. وقال المهندس أحمد عبدالله المسلماني رئيس هيئة تنظيم الاتصالات والرئيس المعين لمؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات لعام 2026، بينما نشارك المجتمع الدولي الاحتفال بمرور 160 عاما على تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات، فإن دولة قطر تجدد حرصها على بناء مستقبل رقمي شامل يضمن تمكين الجميع. وأضاف أن هذه المبادرة تعد تجسيدا لعلاقة التعاون المتينة مع الاتحاد الدولي والرسالة المشتركة، التي تسعى إلى تنظيم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشكل فعال، بهدف تحسين جودة الحياة، وتحويل الفرص الرقمية إلى إنجازات ملموسة تعود بالنفع على جميع أفراد المجتمع. وتتضمن المبادرة مجموعة من البرامج المتنوعة، التي تم تطويرها بالتعاون مع عدد من الجهات المحلية والشركاء الدوليين، وتبدأ بتنظيم ورشة توعوية مخصصة لتعزيز السلامة الرقمية لدى كبار القدر، بالتعاون مع مركز تمكين ورعاية كبار السن /إحسان/، بهدف تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للتفاعل مع العالم الرقمي بشكل آمن ومستقل. وأكدت السيدة منال أحمد المناعي المدير التنفيذي لمركز /إحسان/، على أهمية الشمول الرقمي ليضم كافة فئات المجتمع، مشيرة إلى أن الشراكة مع هيئة تنظيم الاتصالات تمكن من نقل رسالة المركز الممتدة منذ سنوات إلى الفضاء الرقمي، ومنح كبار القدر الثقة في استخدام التكنولوجيا بأمان، بما يضمن استفادة جميع الأجيال من مسيرة التحول الرقمي في دولة قطر. وتشمل المبادرة مجموعة من البرامج المتنوعة، التي ستنفذ بالتعاون مع عدد من الجهات المحلية، بهدف إشراك جميع فئات المجتمع، مع التركيز على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار القدر، ودعم الشباب المهتمين بمجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يعكس حرص دولة قطر الراسخ على تحقيق الشمول الرقمي، وتعزيز حضورها الفاعل إقليميا ودوليا في مسيرة التحول نحو اقتصاد معرفي رقمي يضمن فرصا متكافئة للجميع في الوصول والتقدم.

478

| 18 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
نادي الجسرة يحتضن أمسية للشاعر العراقي علي الشلاه

نظم نادي الجسرة الثقافي والاجتماعي مساء اليوم أمسية شعرية استضاف خلالها الشاعر العراقي الدكتور علي الشلاه، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين. وقدم الشاعر على الشلاه خلال الأمسية التي أدارتها الشاعرة حنان بديع، باقة من قصائده المختارة من دواوينه: ليت المغرب كان أعمى، التوقيعات، كتاب الشين، ولا باب للبيت البابلي، وسط تفاعل كبير من الجمهور. وتميزت القصائد بجمالياتها البلاغية وتنوع أغراضها، حيث ارتبطت في مجملها بالهم العربي المشترك وقضايا الإنسان. وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية، أعرب الشاعر علي الشلاه عن سعادته بإقامة الأمسية في نادي الجسرة العريق، الذي تأسس عام 1960، ويعد من أقدم الأندية الثقافية في الخليج والعالم العربي ، حيث استضاف أسماء مهمة في الثقافة العربية، منوها بأن من أهم استضافهم النادي كان الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري. كما لفت إلى أن هذه الأمسية تتزامن مع صدور أعماله الشعرية الكاملة حديثا عن اتحاد الأدباء العراقيين، موضحا أنها تضم تسع مجموعات شعرية، ترجم بعضها إلى تسع لغات عالمية، وتمثل خلاصة مسيرته الشعرية الممتدة منذ قرابة أربعة عقود، كما أشار إلى صدور مختارات من أعماله عن منشورات الشمس في القاهرة. كما نوه الشلاه إلى أن مشاركته في هذه الأمسية تعد فرصة للتعرف إلى عدد من المثقفين والمبدعين في قطر والعالم العربي، مما يفتح آفاقا للتعاون معهم مستقبلا، وخصوصا في إطار مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية، الذي انتهت دورته الثانية عشرة مؤخرا. وعن واقع الشعر العربي، قال الشلاه:“أنا متفائل باتساع المشهد الشعري العربي وحضوره المتزايد في الفعاليات العالمية، وقد باتت ترجماته هي الأوسع منذ عقود. الأجيال الشعرية الجديدة أثبتت حضورها عربيا ومحليا، وهو ما يدحض فكرة أفول زمن الشعر أمام الرواية. الشعر لن ينتهي ولن يتوقف. وفيما يخص الجوائز الأدبية، شدد الشاعر العراقي على أهميتها في تعزيز موقع الشعر ودعم استمراره، معتبرا أنها تترك أثرا إيجابيا وتحفز على الإبداع. جدير بالذكر أن الشاعر علي حسن الشلاه شاعر وأكاديمي وناقد ولد عام 1965، و أصدر العديد من الدواوين والكتب منها ليت المعري كان أعمي 1992، التوقيعات 1994، شرائع معلقة 1994، العباءات والأضرحة 1996، البابلي علي ط 2004 بغداد و ط 2006 القاهرة. غروب بابلي 2004 بالعربية والألمانية والفرنسية والإسبانية والصربية. كما ترجمت بعض نصوصه إلى عدد كبير من اللغات العالمية بينها الألمانية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية واليوغسلافية والفارسية والكردية والصينية، فضلا عن أنه مؤسس مهرجان المتـنبي الشعري العالمي باللغات العربية والألمانية والفرنسية والإيطالية والإنجليزية وغيرها وأقام عشرة دورات منه حتى الآن.

558

| 18 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
السفير المصري : المشاركة المصرية بمعرض الدوحة للكتاب تعكس عمق العلاقات بين البلدين

أكد سعادة السيد عمرو كمال الدين الشربيني، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، أن معرض الدوحة الدولي للكتاب، يشهد تطوراً لافتاً نسخة بعد الأخرى، من حيث التنظيم، وارتفاع أعداد مشاركات دور النشر المختلفة، ما يجعله من معارض الكتب المتميزة. وأكد سعادته خلال جولة بالمعرض، في نسخته الرابعة والثلاثين، تضمنت دور النشر المصرية ، أن النسخة المنقضية للمعرض ، تميزت أيضاً بإصدارات متنوعة، لمخاطبة الأسرة جميعاً، وليس فئة عمرية بعينها، علاوة ما تمتع بها من عناوين جديدة، في مختلف حقول المعرفة، بالإضافة إلى استفادته من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفه للتكنولوجيا بشكل متميز، ما يضفي عليه طابعاً خاصاً. وحول رؤية سعادته لمشاركة دور النشر المصرية في النسخة الفائتة للمعرض، وانعكاساتها على العلاقات الثقافية بين البلدين. وصف سعادة السفير المشاركة المصرية في المعرض بأنها مشاركة واسعة، وعكست عمق العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين، وحرصنا على أن تكون المشاركة المصرية في الدورة المنقضية واسعة، بما يعكس تطور العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين. وثمن سعادة السفير المشاركة القطرية المرتقبة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في عام 2027 حيث تحل دولة قطر ضيف شرف دورته، ما يعكس أن هذه المشاركات المتبادلة بين البلدين جسر للعلاقات الثقافية المشتركة، فضلاً عن تعزيز الثقافة العربية بشكل عام. وقال سعادة السفير: إنه اطلع خلال زيارته للأجنحة المصرية المشاركة في المعرض، ولمس تميز الكتب المعروضة، كونها تقدم معارف في حقول مختلفة، لعدد كبير ومميز من الكُتّاب المصريين، الأمر الذي يثري بدوره حركة القراءة والنشر والتأليف، ما يساهم في التعريف بهذه الاصدارات، وإيجاد منافذ لها في دول الخليج والدول العربية، فضلاً عما تعكسه من تميز وتطور للثقافة المصرية. وزار سعادة السفير عمرو الشربيني، جناح دار الشرق، في المعرض، حيث اطلع سعادته على إصدارات الدار المختلفة، وعناوينها المشاركة في المعرض، وأبرز الكتب الجديدة التي تشارك بها الدار، في النسخة المنقضية للمعرض هذا العام. وقال سعادته في تصريح خاص لـ الشرق إنه سعيد للغاية بزيارة جناح دار الشرق، حيث اطلع على ما تطرحه الدار من إصدارات ومطبوعات متميزة في العديد من المجالات، ما يجعلها منارة ثقافية وإعلامية متميزة في قطر. وأضاف سعادته أن هذا التميز يكمن فيما تصدره الدار من صحف وكتب في مختلف مجالات المعرفة، فضلاً عن حضورها اللافت عبر المنصات الرقمية المتنوعة، ما يعزز حضورها في الساحة الثقافية والإعلامية في قطر. وقد استهل سعادة السفير المصري جولته في المعرض، بزيارة جناح وزارة الثقافة، حيث اطلع على أبرز إصداراتها، في مختلف المجالات، كما اطلع على الأجنحة المختلفة بالمعرض، فضلاً عن الأركان والفعاليات المصاحبة التيشهدهاالمعرض.

710

| 18 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
خلال ندوة في معرض الدوحة للكتاب.. د. حنان الفياض: جائزة الكتاب العربي مشروع ثقافي متكامل

شهد الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان “الكتاب العربي بين الواقع والمأمول”، شاركت فيها الأستاذة الدكتورة حنان الفياض، المستشارة الإعلامية لجائزة الكتاب العربي، وسط حضور لافت من المثقفين والأكاديميين ورواد المعرض. وتناولت د. الفياض مسيرة الكتاب العربي منذ بداياته في النقوش القديمة وصولًا إلى الكتاب الرقمي التفاعلي، مشيرة إلى أن هذا الامتداد التاريخي العريق يجعل من الكتاب العربي ليس مجرد منتج ثقافي، بل وعاء لهوية وحاملًا لذاكرة الأمة. وقالت إنه على الرغم من الصورة المشرقة المتمثلة في النشاط الملحوظ للنشر في عدد من الدول العربية، وتزايد دور النشر وتنوع الإصدارات والإقبال الجماهيري على معارض الكتب مثل معرض الدوحة، فلابد من الاعتراف بوجود تحديات كبيرة تعترض طريق الكتاب العربي من أبرزها تراجع معدلات القراءة في العديد من المجتمعات العربية، لأسباب مركبة تشمل النظام التعليمي، والعوامل الاقتصادية، وهيمنة الوسائط الرقمية، خاصة لدى الأجيال الجديدة، إلى جانب صعوبات النشر والتوزيع، وغياب سوق عربية موحدة للكتاب، وضعف التسويق المهني. كما نبهت إلى خطورة القرصنة الرقمية التي تهدد حقوق المؤلفين واستدامة صناعة النشر، وأضافت أ.د. الفياض، أن حركة الترجمة في العالم العربي ما تزال ضعيفة مقارنة بالطموحات، سواء باتجاه نقل المعرفة من اللغات العالمية إلى العربية، أو العكس، وهو ما يحرم القارئ العربي من التفاعل مع الفكر الإنساني العالمي، ويحول دون وصول الإبداع العربي إلى الخارج. ودعت أ.د. حنان الفياض إلى تبني استراتيجيات وطنية شاملة لدعم صناعة النشر، تشمل البنية التحتية والتشريعات المحفزة، والحوافز الاقتصادية، والتكامل بين المؤسسات الثقافية والتعليمية. ثم انتقلت للحديث عن الأفق المستقبلي للكتاب العربي، مشددة على أهمية تطوير الشكل والمضمون معًا. فشكل الكتاب يحتاج إلى جودة في التصميم والإخراج الفني وتبني أدوات التكنولوجيا، بينما يتطلب المضمون محتوى عميقًا يواكب قضايا العصر ويحفز على التفكير النقدي، لاسيما في أدب الطفل والناشئة، والمجالات العلمية والفكرية. وقالت أ.د. الفياض: نحلم بكتاب عربي يكون مرآة لمجتمعاتنا، وجسرًا للتواصل مع العالم، ومصدرًا للإلهام والمعرفة”، مضيفة أن الترجمة النوعية والمشاركة في المحافل الدولية خطوات ضرورية لبلوغ العالمية.و استعرضت أ.د. حنان الفياض تفاصيل جائزة الكتاب العربي، وأنها ليست مجرد جائزة بل مشروعا ثقافيا متكاملا بدعم كريم من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في المشهد الفكري العربي. وأوضحت أن الجائزة تغطي خمسة مجالات أساسية هي: الدراسات اللغوية والأدبية، والدراسات الشرعية، والتاريخية، والمعاجم وتحقيق النصوص، والدراسات الاجتماعية والفلسفية. وتُمنح في فئتين: فئة “الإنجاز المفرد” للكتب التي تشكل إضافة نوعية، و”فئة الإنجاز” التي تكرّم الشخصيات أو المؤسسات ذات العطاء الثقافي الممتد. وأكدت أن الكتاب العربي يظل ركيزة أساسية في بناء الإنسان والمجتمع، وأن جائزة الكتاب العربي هي منصة من منصات النهضة الثقافية التي تعيد للكلمة المكتوبة ألقها. - تعزيز مكانة الكتاب وسجلت جائزة الكتاب العربي حضورًا لافتًا بالمعرض، من خلال جناح خاص شهد تفاعلًا كبيرًا من الزوار والمثقفين، وعكس اهتمام الجائزة بتعزيز حضور الكتاب العربي والارتقاء بمكانته في المشهد الثقافي العربي والعالمي. وأعربت الأستاذة الدكتورة حنان الفياض، عن الاعتزاز بالمشاركة في ملتقى ثقافي بحجم معرض الدوحة للكتاب، الذي يجمعنا عامًا بعد عام تحت مظلة المعرفة والقراءة.وقالت إن حضورنا في المعرض يأتي انطلاقًا من إيماننا بأهمية أن نكون في قلب هذا الحدث الثقافي الكبير، حيث نلتقي بجمهور القراء والمثقفين والناشرين، ونعرفهم بالجائزة، وأهدافها السامية. وبدوره، قال د. ناجي الشريف، المدير التنفيذي للجائزة، تأتي مشاركتنا في معرض الدوحة من صميم رسالة الجائزة، التي تهدف إلى الإسهام في إثراء المكتبة العربية من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات على إنتاج معرفة عالية الجودة.وشهد جناح الجائزة زيارة عدد من رموز الفكر والأدب، منهم الشاعر د. حسن النعمة، رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، الذي أعرب عن تقديره الكبير لجائزة الكتاب العربي، مؤكدًا أنها مكرمة من دولة قطر، وإسهام حضاري لإعلاء قيمة الفكر، تضاف إلى الجهود الثقافية الكبرى التي يقودها راعي الجائزة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في سبيل تعزيز مكانة الثقافة والمعرفة. وبدوره قال المؤرخ القطري د. مصطفى عقيل، إن الكتب الورقية ما زالت تشكل جزءًا عزيزًا من حياتنا الثقافية، رغم الانتشار الواسع للكتب الإلكترونية، لكني أشعر بسعادة بالغة عندما أتنقل بين رفوف الكتب الورقية. إنها تحمل روح التاريخ والإبداع. 5 فنانات قطريات يشاركن في ملتقى التمكين بالقاهرة تشارك خمس فنانات قطريات في فعاليات ملتقى التمكين بالفن في المتحف المصري الكبير بالقاهرة في نسخته الثالثة ضمن مشاركة أكثر من 200 فنانة من 35 دولة عربية وأجنبية. ويستمر الملتقى 5 أيام، والفنانات هن: هنادي الدرويش، هيفاء الخزاعي، وضحى السليطي، سعاد السالم، ومريم الموسى. وقدمت الفنانات أعمالًا متنوعة تعكس ملامح من الهوية القطرية وتجليات المرأة في الذاكرة والتراث، بأساليب فنية معاصرة تعبر عن رؤى شخصية وجمالية متعددة. وشهد حفل الافتتاح حضور السيدة مريم أحمد الشيبي، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات العامة ورموز الفن والثقافة.وقالت الفنانة هنادي الدرويش إنها اعتمدت في أعمالها على استخدام الخط العربي كعنصر بصري جمالي في التكوين، وليس كنص مقروء، إلى جانب استلهام الأقمشة التقليدية كالـ ‘بخنق’ و‘الثوب’ التي ترتبط بالمرأة القطرية، لإعادة تقديمها بطريقة رمزية تربط بين الماضي والحاضر”. وتابعت: ألواني ليست مجرد اختيار جمالي، بل تعكس مشاعر إنسانية عميقة؛ فالأحمر يرمز إلى الحيوية، والأخضر إلى الراحة والطبيعة، أما الأزرق فيمثل الهدوء والتأمل. كما أنني أستخدم تقنيات مثل الطبقات الشفافة والأسطح الخشنة والقماش لتوليد عمق بصري في العمل الفني”. أما الفنانة وضحى السليطي، فقدمت أعمالًا ترتكز على الزخارف التي تزين الملابس التقليدية للمرأة القطرية، وقالت: “الزخارف ليست فقط مظهرًا جمالياً، بل تعبير عن تاريخ وهوية. أعمل على دمج الأصالة مع المعاصرة من خلال استخدام وسائط متعددة وخامات مختلفة، في لوحات وكتب فنية ومعلقات تستعيد حضور التفاصيل الصغيرة التي تشكل الذاكرة الثقافية.” وبدورها قالت الفنانة هيفاء الخزاعي إن أعمالها تتمحور حول المرأة القطرية في سياق تراثي، وأن“التراث هو مرآة الهوية وروحها، وقد سعيت في أعمالي إلى إبراز الدور الإنساني والحيوي للمرأة القطرية في الحياة اليومية، مستخدمة فن الحفر وأساليب الطباعة الحديثة لتقديم أعمال مبسطة وحديثة يسهل تفاعل الجمهور معها دون تعقيد.” وشاركت الفنانة سعاد السالم، بمجموعة من الأعمال التي تنتمي إلى مشروعها الفني المستمر “حالات”، والذي يناقش تحولات المرأة في تجلياتها المختلفة من خلال أسلوب تعبيري تجريدي مستوحى من الموروث المحلي والإنساني. وقالت إنها تحرص على تقديم رؤيتها الفكرية عبر مجموعات متكاملة من الأعمال، وقالت: “لكل عمل عندي كماله الخاص، يظهر كجزء من منظومة تعبيرية أوسع. في هذا الملتقى، قدمت أعمالًا بطباعة بارزة وملونة على ورق بقياس 70 × 85 سم، تتعامل مع موضوعات الهوية من زاوية بصرية وتجريبية معاصرة.” حفلات توقيع بجناح التلفزيون العربي اختتمت شبكة التلفزيون العربي مشاركتها في المعرض، وتمثلت في جناح مشترك لقناة «العربي2» مع جريدة «العربي الجديد»، قدّم تجربة تفاعلية وثقافية لجمهور المعرض. ضم الجناح مساحة تفاعلية فريدة تتيح للزوار اختبار مهاراتهم في إجراء الحوارات وتقديم البرامج داخل استوديو مصغر تابع لقناة العربي2، بالإضافة إلى تجربة فيديو 360 درجة باستخدام تقنية الواقع الافتراضي. وشهدت فعاليات المعرض توقيع عدد من الإصدارات الجديدة للكتّاب العاملين الشبكة، منهم المدير العام عباد يحيى، الذي يقدم روايته الجديدة «يحدث في البيوت»، والإعلامي محمد اليحيائي الذي وقع روايته «حوض الشهوات». فيما شارك الكاتب والخبير اللغوي عارف حجاوي مقدم برنامج «سيداتي سادتي» على قناة العربي 2 في ندوة تحت عنوان «اللغة العربية بخير». مبارك الخيارين يوقع موسوعة «الجواب الشامل» اختتمت «دار كتارا للنشر» فعالية تدشين أحدث إصداراتها بجناحها في المعرض، وتضمنت تدشين ستة كتب وروايتين. ودشن السيد مبارك بن محمد الخيارين موسوعة «الجواب الشامل في أصايل الخيل الكامل» في الصالون الثقافي لوزارة الثقافة بحضور عدد من المهتمين بالخيل وتراثها العربي الأصيل. وقام السيد محمد بن ناصر الشهواني رئيس قسم الأدبيات الثقافية بكتارا بمحاورة المؤلف حول موسوعته ودوافع تأليفها. وقال السيد مبارك بن محمد الخيارين إن موسوعته ليست مجرد معلومات عن الخيل، بل هي نافذة تطل على إرث عظيم يعكس ثقافة العرب وهويتهم، مشيراً إلى أن القارئ سيجد بين طيات هذه الموسوعة تفاصيل دقيقة عن سلالات الخيل العربية، أصولها، وطرق العناية بها، إلى جانب أنها تقدم جرعات في علوم الفحص الطبي والتشخيص، وأمراض الخيل الشائعة وطرق الوقاية والعلاج، كما تقدم دليلًا شاملاً للعناية بصحة الخيل البدنية والنفسية. كما تتناول أسرار تكاثرها ومراحل الحمل، وكيفية توفير أفضل الظروف لتنشئة الأجيال القادمة من الخيل العربي الأصيل. وأكد الخيارين أن الخيل ليست مجرد حيوانات ركوب أو أدوات حرب في الثقافة العربية، بل هي رمز من رموز التراث العربي العريق، وجزء من الهوية الثقافية التي تفتخر بها الأجيال المتعاقبة. حيث كان وما زال العرب يتنافسون على امتلاك وترويض كائن يحمل صفات الجمال، والذكاء، والقوة معًا.

840

| 18 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب يشهد نقاشا لـ «بيت بلا شتات»

نظمت “ويست باي العالمية مستشارون محامون”، جلسة نقاشية بعنوان “بيت بلا شتات” بالتعاون مع منصة ناصح في الصالون الثقافي للمعرض. شارك في الجلسة مستشارون في المجال القانوني والتربوي، منهم المستشار القانوني والمحامي خالد محمد الحرمي، رئيس ومؤسس ويست باي العالمية مستشارون ومحامون، والمحامي علي فرهود الهاجري، نائب الرئيس - بشركة ويست باي العالمية مستشارون ومحامون، والسيد محمد الحيدري، خبير في علم النفس الإيجابي. وقال خالد الحرمي، مستشار قانوني ومحام، “ الواقع يشير إلى أن الخلاف الحقيقي يكبر ويعظم بعد الطلاق، وذلك لارتباطه بعلاقة، متى انقطعت ورثت تركة من الضغائن والأحقاد والصراعات التي لا تنتهي في المحاكم، من إسقاط حضانة، وزيادة نفقة، ونزاع حول الرؤية، والمبيت، والاصطحاب، بذلك نوصي بأن العلاقة يجب أن تبنى باحترام وتنتهي بفرقة دون نزاعات أو انتقاص من حقوق الأطراف مابعد الطلاق، مستشهدا بقولة تعالى “فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان”. وأكد المحامي علي فرهود الهاجري، بأن قضايا الأسرة للمحامي من أصعبها ويأتي دور المحامي هنا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين والوصول لاتفاق يحقق مصالح استقرار الأسرة، فالبيوت أسرار والخصومة تُخرج أكثر ما في النفوس سوءًا، ولهذا السبب ينبغي على المحامي أن يكون منصفًا، ممسكًا العصا من المنتصف، ساعيًا إلى إصلاح ذات البين، مقرباً لوجهات النظر، لا إلى الفرقة. وتناول السيد محمد الحيدر، خبير في علم النفس الإيجابي، بأن كثيرًا من الخلافات الزوجية تعود إلى تراكمات نفسية قديمة، بعضها يمتد إلى الطفولة، لم يُعبَّر عنها أو تُعالَج. فالعلاقة الزوجية قد تستفز دون قصد تلك الجراح الكامنة، مما يجعل الوعي الذاتي وإصلاح الذات أساسًا لأي علاقة ناجحة.

416

| 18 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
"دار الشرق" تحتفي بمبدعيها في ختام معرض الدوحة للكتاب

احتفت دار الشرق أمس بكُتّابها، وذلك في ختام مشاركتها بالنسخة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط حضور وتفاعل لافت من رواد المعرض.وقدمت دار الشرق التهنئة لكُتّابها على جهودهم في رفد الساحة الثقافية بأعمال إبداعية متميزة، وذلك ضمن مشاركاتها في المعرض، بنحو ٧٠٠ عنوان في مختلف المجالات، من بينها ٧٠ إصداراً جديداً، وتدشين ٢٥ كتاباً جديداً في مختلف المجالات. ومن جانبهم، ثمن كُتّاب دار الشرق، جهود الدار في إثراء المشهد الثقافي، لما تصدره من إصدارات متنوعة في مختلف المجالات، ودعمها في ذلك للكتاب، فضلا عن إثراء حركة النشر والتأليف بالمشهد الثقافي المحلي. - منارة ثقافية وزار سعادة السيد عمرو كمال الدين الشربيني، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، جناح دار الشرق، حيث اطلع على إصدارات الدار المختلفة، وعناوينها المشاركة في المعرض٫ وأبرز الكتب الجديدة التي تشارك بها الدار٫ في النسخة المنقضية للمعرض هذا العام. وقال سعادته في تصريح خاص ل الشرق إنه سعيد للغاية لزيارة جناح دار الشرق، حيث اطلع على ما تطرحه الدار من إصدارات ومطبوعات متميزة في العديد من المجالات، ما يجعلها منارة ثقافية وإعلامية متميزة في قطر. وأضاف سعادته أن هذا التميز يكمن فيما تصدره الدار من صحف وكتب في مختلف مجالات المعرفة، فضلاً عن حضورها اللافت عبر المنصات الرقمية المتنوعة، ما يعزز حضورها في الساحة الثقافية والإعلامية في قطر.. وحول رؤية سعادته للنسخة الفائتة من معرض الدوحة الدولي للكتاب. أكد سعادة السفير عمرو الشربيني أن المعرض يشهد تطورا لافتاً نسخة بعد الأخرى، من حيث التنظيم، وارتفاع أعداد مشاركات دور النشر المختلفة، ما يجعله من معارض الكتب المتميزة. وأكد السفير المصري أن اللافت في النسخة المنقضية للمعرض أيضا، تميز إصداراته بمخاطبة الأسرة جميعاً، وليس فئة عمرية بعينها، علاوة ما يتمتع بها من عناوين جديدة، في مختلف حقول المعرفة، علاوة على استفادته من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفه للتكنولوجيا بشكل متميز، ما يضفي عليه طابعاً خاصاً. وحول رؤيته لمشاركة دور النشر المصرية في النسخة الفائتة للمعرض، وانعكاساتها على العلاقات الثقافية بين البلدين. وصف سعادة السفير المشاركة المصرية في المعرض بأنها مشاركة واسعة، تعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين، وحرصنا على أن تكون المشاركة المصرية في الدورة المنقضية واسعة، بما يعكس تطور العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين. وثمن سعادة السفير المشاركة القطرية المرتقبة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في عام ٢٠٢٧ حيث تحل دولة قطر ضيف شرف دورته، ما يعكس أن هذه المشاركات المتبادلة بين البلدين جسر للعلاقات الثقافية المشتركة، فضلاً عن تعزيز الثقافة العربية بشكل عام. وقال سعادة السفير إنه اطلع خلال زياته للأجنحة المصرية المشاركة في المعرض، ولمس تميز الكتب المعروضة، كونها تقدم معارف في حقول مختلفة، لعدد كبير ومميز من الكُتّاب المصريين، الأمر الذي يثري بدوره حركة القراءة والنشر والتأليف، ما يساهم في التعريف بهذه الاصدارات، وإيجاد منافذ لها في دول الخليج والدول العربية، فضلاً عما تعكسه من تميز وتطور للثقافة المصرية. واستهل سعادة السفير المصري جولته في المعرض، بزيارة جناح وزارة الثقافة، حيث اطلع على أبرز إصداراتها، في مختلف المجالات، كما اطلع على الأجنحة المختلفة بالمعرض. - ترويدة هديل صابر وشهد جناح دار الشرق توقيع الزميلة هديل صابر، كتابها الجديدترويدة، وذلك ضمن اصدارات المركز القطري للصحافة، ويتضمن الكتاب سلسلة مقالات سياسية تتحدث عن فلسطين وتحديدا منذ ٧ اكتوبر والتطورات الحاصلة على ارض غزة. واستقت الزميلة اسم كتابها الجديد من الترويدة وهي ليست مجرد فلكلور فلسطيني بل هي رسالة مقاومة في زمن القهر وصوت الحرية حين يخرس الكلام. فالترويدة الفلسطينية ظهرت لأول مرة أثناء الاحتلال البريطاني فلم تكن مجرد لحن يتردد بل كانت اداة ذكية حولها الفلسطينيون الى شفرة غامضة لا يستطيع المستعمر فك رموزها لتصبح وسيلة لنقل الرسائل بين المقاومين، وبين الاسرى داخل السجون وأهاليهم خارج القضبان وأشارت ترويدة الزميلة هديل صابر الى تداعيات الحرب التي يشنها الكيان المحتل وألقت بظلالها على فلسطين بأكملها وعلى قطاع غزة خاصة وانعكاساتها على الجوانب الانسانية والاجتماعية وكيف غيرت في المشهد السياسي.وفي مقالاتها بالترويدة بينت الزميلة هديل صابر أن الحرب الجارية الان هي حلقة في سياق استعماري بدأ منذ نكبة 1948 ولم يتوقف يوما. الترويدة التي تبناها المركز القطري للصحافة ضمن اصداراته الجديدة تضمنت خمسين مقالا جاءت في 128 صفحة وعلى الغلاف الخارجي حضر حنظلة ايقونة رسام الكاريكاتير ناجي العلي مع سطور تلخص معاناة الشعب الفلسطيني فالترويدة رمز يعبر عن ان الصوت لا يسجن وان القضية لا تموت لهذا لم يكن هناك اسم اصدق لهذا الكتاب، فهو ليس الا امتدادا لصوت فلسطين الذي يحاول المحتل ان يقمعه بشتى الطرق، وصوت غزة، تلك المدينة الشامخة رغم الخراب الذي خلفه المحتل، وستبقى متمسكة بيقينها بأنها رغم كل من يتآمر عليها باقية كما شجر الزيتون.

824

| 18 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب يودع المثقفين بحضور جماهيري

اختتمت وزارة الثقافة مساء أمس، فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب والذي أقيم تحت شعار «من النقش إلى الكتابة»، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وحقق المعرض نسب إقبال عالية من جانب الجمهور في هذه الدورة والتي شهدت مشاركة واسعة لأكثر من 522 دار نشر وجهة من 43 دولة، من بينها ولأول مرة 11 ناشراً من دولة فلسطين، ومكتبات شارع الحلبوني في سوريا، ودور نشر أمريكية، وشارك لأول مرة دور نشر من بريطانيا، حيث ضم دليل إصدارات المعرض نحو 166 ألف عنوان. كما حظيت الدورة المنقضية بمشاركة أوسع لعدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة، والجهات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الدولة، وحلت دولة فلسطين ضيف شرف الدورة المنقضية. وأعرب السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، عن سعادته بنجاح هذه الدورة من المعرض، والتي اختُتمت فعالياتها، وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل ملحوظ من مختلف فئات المجتمع. - تزايد ملحوظ وقال البوعينين بهذه المناسبة يسعدنا أن نصل إلى ختام نسخة مميزة من معرض الدوحة الدولي للكتاب، حظيت بإشادة واسعة من الزوار والمشاركين، وشهدت إقبالًا فاق التوقعات، حيث تجاوز عدد الزوار أضعاف ما سجلناه في الدورة السابقة، وكان التزايد ملحوظًا بشكل يومي، لا سيما في الأيام الأخيرة”. وأضاف أن المعرض شهد الإعلان عن الفائزين بجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب بفئاتها المختلفة، إلى جانب جائزة أفضل جناح في منطقة الطفل، والتي شهدت بدورها تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، خاصة العائلات، لما قدمته من محتوى إبداعي وبرامج نوعية تعزز حب القراءة لدى النشء وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمعرفة. - مخرجات المعرض ونوه بأن من أهم مخرجات معرض الكتاب هذا العام هو نجاح مبادرة الترجمة التي تم إطلاقها في افتتاح المعرض حيث تم توقيع حوالي 100 اتفاقية بين دور نشر قطرية ومؤسسات دولية لترجمة العديد من الكتب القطرية. وأضاف أن البرنامج الثقافي المصاحب جاء حافلًا ومتناسقًا مع شعار المعرض لهذا العام «من النقش إلى الكتابة»، كما أثرى حضور فلسطين كضيف شرف هذه الدورة البعد الثقافي والإنساني للمعرض من خلال جناح متميز وبرنامج نوعي عكس عمق الثقافة الفلسطينية وتنوعها. - تنوع الفعاليات ونوّه البوعينين بتميز الفعاليات الفكرية والأدبية التي احتضنها المعرض، من ندوات ولقاءات وأمسيات شعرية، والتي شهدت حضورًا وتفاعلًا جماهيريًا كبيرًا، إلى جانب ورش العمل المتنوعة التي استهدفت تطوير المهارات وتعزيز الإبداع لدى الزوار من مختلف الأعمار. وأكد أهمية الفضاء الخاص بالأطفال، الذي تحوّل إلى واحة تفاعلية تجمع بين الترفيه والتعليم، معززًا بذلك حضور العائلات، مؤكدًا على أن المعرض يواصل التنوع والابتكار في مضمونه وشكله، سواء على مستوى التصميم أو الجماليات الفنية. وفيما يتعلق بالدعم المقدم للناشرين، أكد البوعينين حرصنا على تسهيل كافة الإجراءات المتعلقة بمشاركة الناشرين، بما في ذلك الشحن، والتخليص الجمركي، والنقل، وتقديم حزمة من الخدمات اللوجستية لضمان مشاركتهم بسلاسة وراحة، مما انعكس إيجابًا على تنوع العناوين المعروضة وثراء المحتوى. - مشروع ثقافي وأكد البوعينين أن المعرض لم يعد مجرد منصة لعرض الكتب، بل أصبح مشروعًا ثقافيًا متكاملًا يعكس رؤية دولة قطر في تعزيز المعرفة وترسيخ ثقافة القراءة ونحن فخورون بما تحقق في هذه الدورة، ونتطلع إلى مواصلة البناء على هذا النجاح في الدورات المقبلة. - فعاليات متنوعة وأقيم على هامش المعرض مجموعة منوعة من الفعاليات الثقافية والفنية، إضافة إلى ندوات وأمسيات ومحاضرات وورش عمل في مجالات ثقافية وأدبية عدّة، كما أطلقت وزارة الثقافة جائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب للناشر والمؤلف، وتضمنت الجائزة عدة فئات وهي، الناشر المتميز «المحلي والدولي» والناشر المتميز في كتب الأطفال «المحلي والدولي» وفئة الإبداع للكاتب، وفئة الكاتب الشاب القطري، وذلك بهدف دعم حركة النشر والتشجيع على الاستمرار في استقطاب الناشرين، والمبدعين والأدباء والمثقفين. وحظيت الكتب والإصدارات الخاصة بالأطفال والناشئة باهتمام لافت في المعرض، حيث خصصت لها مساحة كبيرة ضمت أبرز ناشري كتب الأطفال، فضلاً عن تنظيم باقة ثرية من الفعاليات والأنشطة التفاعلية لإبراز مواهب الطفل والتشجيع على القراءة، كما أقيم على هامش المعرض العديد من الفعاليات التي تناولت موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار. - تصاميم جديدة ووفر المعرض تصاميم جديدة، حيث توسطته «المنطقة المركزية»، فيما عرض جناح وزارة الثقافة كتباً متنوعة للمؤلفين، إلى جانب إصدارات الوزارة، فضلاً عن تدشين إصدارات خاصة للوزارة، كما احتوي الجناح على طابعة رقمية تقوم بطباعة الكتب من إصدارات وزارة الثقافة بشكل مباشر أمام الجمهور. وتضمنت الفعاليات مجموعة من الأنشطة والعروض والورش المخصصة للأطفال، إضافة إلى مسرح أقيم على خشبته مسرحيات وبرامج ثقافية مخصصة لهم، وكذلك مشاركة دور نشر معنية بكتب الأطفال في ذات المكان. أما المسرح الرئيسي، فاحتضن باقة منوعة من الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية، إضافة إلى عروض مسرحية، كما تضمن البرنامج المصاحب مجموعة من ورش العمل في مجالات متنوعة ثقافية واجتماعية ومهنية. وترجم المعرض، رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم حركة التأليف والنشر والإبداع، وترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع، وفتح آفاق أوسع لإبراز أعمال الكتاب ودور النشر في مجالات عدة. «متمم» تعرض أحدث إصداراتها شاركت دار متمم للنشر والتوزيع بجناح متميز وعرضت مجموعة من إصداراتها، فضلًا عن مجموعات أخرى تعمل على توزيعها. وتقوم دار متمم للنشر والتوزيع على رسالة طموحة أن تكون قيمة مضافة للحركة الثقافية في دولة قطر بصفة عامة وصناعة النشر بصفة خاصة، لتكون رائدة في هذا المجال، وذلك من خلال نشر وتوزيع الكتب والمؤلفات في شتى مجالات الفكر والثقافة التي تعنى باهتمامات الأفراد والهيئات والمؤسسات التعليمية. تتويج الفائزين بمسابقة «قصتي والذكاء الاصطناعي» أعلن ملتقى الناشرين والموزعين القطريين التابع لوزارة الثقافة، أسماء الفائزين في مسابقة «قصتي والذكاء الاصطناعي»، التي أطلقها الملتقى بالتعاون مع جامعة لوسيل، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض. فاز بالمركز الأول للطلاب، الطالب علمي دراجي، عن قصة «رحلة البحر الأخيرة»، بينما حل في المركز الثاني الطالب توفيق صديق، عن قصته «لؤلؤة الماضي وضوء الحاضر»، وجاء في المركز الثالث، الطالب عيسى علي محمد يوسف، عن قصته «كنز من اللؤلؤ». فيما فازت بالمركز الأول للطالبات، الطالبة سعيدة مبارك المهندي، عن قصة «جدتي حصة». وحلت في المركز الثاني الطالبة عائشة عبد القادر السعدي عن قصة «سر المندوس»، وجاءت في المركز الثالث الطالبة عهود محمد الكواري، بقصة «انكسر الشر». وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، إن المسابقة التي أُطلقت بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، جاءت كمبادرة نابعة من تقديرنا العميق للإبداع الأدبي، وتشجيعًا للأقلام الواعدة على خوض غمار القصص القصيرة بأساليب مبتكرة، لتعكس حرص وزارة الثقافة الدائم على دعم الإنتاج الأدبي بكافة أشكاله. وأضاف أن الوزارة تسعى إلى دعم التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من خلال مثل هذه المسابقات، لفتح آفاق جديدة أمام الطلاب، وتمكينهم من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إثراء تجاربهم الكتابية، وتقديم نصوص أدبية تحمل بصمات الأصالة والتجديد، في زمن تتسارع فيه الابتكارات وتتغير ملامح الحياة بوتيرة غير مسبوقة. بدوره، قال د. محمد الشريدة، عميد كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة لوسيل، إن هذه المبادرة مزجت بين الأدب والتقنية والخيال والمعرفة، فأثمرت قصصًا نابضة بالحياة تعكس وعيًا متجددًا وجرأة في التعبير، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم أدوات المستقبل في تطوير مجالات الإبداع والتعليم والمعرفة.

614

| 18 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
ختام متميز للدورة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب

اختتمت وزارة الثقافة، مساء اليوم فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب والذي أقيم خلال الفترة من 8 إلى 17 مايو الجاري، تحت شعار من النقش إلى الكتابة، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وشهد المعرض إقبالا جماهيريا كبيرا في هذه الدورة والتي شارك فيها نحو من 522 دار نشر وجهة من 42 دولة، من بينها ولأول مرة 11 ناشراً من دولة فلسطين، وإلى جانب مكتبات شارع الحلبوني في سوريا، ودور نشر أمريكية، وشارك لأول مرة دور نشر من بريطانيا، حيث ضم دليل إصدارات المعرض نحو 166 ألف عنوان. كما حظيت هذه الدورة بمشاركة أوسع لعدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة، والجهات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الدولة، وكانت دولة فلسطين ضيف شرف المعرض. وأعرب السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، عن سعادته البالغة بنجاح الدورة الرابعة والثلاثين من المعرض، قائلا: يسعدنا أن نصل إلى ختام نسخة مميزة من معرض الدوحة الدولي للكتاب، حظيت بإشادة واسعة من الزوار والمشاركين، وشهدت إقبالًا فاق التوقعات، حيث تجاوز عدد الزوار أضعاف ما سجلناه في الدورة السابقة، وكان التزايد ملحوظًا بشكل يومي، لاسيما في الأيام الأخيرة. وأشار إلى أن المعرض هذا العام شهد الإعلان عن الفائزين بجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب بفئاتها المختلفة، إلى جانب جائزة أفضل جناح في منطقة الطفل، والتي شهدت بدورها تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، خاصة العائلات، لما قدمته من محتوى إبداعي وبرامج نوعية تعزز حب القراءة لدى النشء وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمعرفة، موضحا أن وزارة الثقافة تعتزم استمرار الجائزة لتحقيق أهدافها التي تتقاطع مع رؤية الوزارة وسوف يتم إعلان تفاصيل النسخة الجديدة للجائزة خلال الأيام المقبلة. ونوه مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب بأن من أهم مخرجات معرض الكتاب هذا العام نجاح مبادرة الترجمة التي تم إطلاقها بالتزامن مع الافتتاح المعرض حيث تم توقيع حوالي 100 اتفاقية بين دور نشر قطرية ومؤسسات دولية لترجمة العديد من الكتب القطرية. وأضاف أن البرنامج الثقافي المصاحب جاء حافلًا ومتناسقًا مع شعار المعرض لهذا العام: (من النقش إلى الكتابة)، كما أثرى حضور فلسطين كضيف شرف هذه الدورة البعد الثقافي والإنساني للمعرض من خلال جناح متميز وبرنامج نوعي عكس عمق الثقافة الفلسطينية وتنوعها ، مشيدا بتميز الفعاليات الفكرية والأدبية التي احتضنها المعرض، من ندوات ولقاءات وأمسيات شعرية، والتي شهدت حضورًا وتفاعلًا جماهيريًا كبيرًا، إلى جانب ورش العمل المتنوعة التي استهدفت تطوير المهارات وتعزيز الإبداع لدى الزوار من مختلف الأعمار. وأكد كذلك على أهمية الفضاء الخاص بالأطفال، الذي تحوّل إلى واحة تفاعلية تجمع بين الترفيه والتعليم، معززًا بذلك حضور العائلات، ومؤكدًا على أن المعرض يواصل التنوع والابتكار في مضمونه وشكله، سواء على مستوى التصميم أو الجماليات الفنية. وفيما يتعلق بالدعم المقدم للناشرين، قال البوعينين حرصنا على تسهيل كافة الإجراءات المتعلقة بمشاركة الناشرين، بما في ذلك الشحن، والتخليص الجمركي، والنقل، وتقديم حزمة من الخدمات اللوجستية لضمان مشاركتهم بسلاسة وراحة، مما انعكس إيجابًا على تنوع العناوين المعروضة وثراء المحتوى. وأكد مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب أن المعرض لم يعد مجرد منصة لعرض الكتب، بل أصبح مشروعًا ثقافيًا متكاملًا يعكس رؤية دولة قطر في تعزيز المعرفة وترسيخ ثقافة القراءة ونحن فخورون بما تحقق في هذه الدورة، ونتطلع إلى مواصلة البناء على هذا النجاح في الدورات المقبلة. وأقيم على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب مجموعة منوعة من الفعاليات الثقافية والفنية، إضافة إلى ندوات وأمسيات ومحاضرات وورش عمل في مجالات ثقافية وأدبية عدّة، كما أطلقت وزارة الثقافة جائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب للناشر والمؤلف، وتضمنت الجائزة عدة فئات وهي، الناشر المتميز المحلي والدولي والناشر المتميز في كتب الأطفال المحلي والدولي وفئة الإبداع للكاتب، وفئة الكاتب الشاب القطري، وذلك بهدف دعم حركة النشر والتشجيع على الاستمرار في استقطاب الناشرين، والمبدعين والأدباء والمثقفين. وحظيت الكتب والإصدارات الخاصة بالأطفال والناشئة باهتمام لافت في المعرض، حيث خصصت لها مساحة كبيرة ضمت أبرز ناشري كتب الأطفال، فضلاً عن تنظيم باقة ثرية من الفعاليات والأنشطة التفاعلية لإبراز مواهب الطفل والتشجيع على القراءة، كما أقيم على هامش المعرض العديد من الفعاليات التي تناولت موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار. ووفر معرض الدوحة للكتاب هذا العام تصاميم جديدة، حيث توسطته المنطقة المركزية، فيما عرض جناح وزارة الثقافة كتباً متنوعة للمؤلفين، إلى جانب إصدارات الوزارة، فضلاً عن تدشين إصدارات خاصة للوزارة، كما احتوي الجناح على طابعة رقمية تقوم بطباعة الكتب من إصدارات وزارة الثقافة بشكل مباشر أمام الجمهور. وتضمنت فعاليات المعرض مجموعة من الأنشطة والعروض والورش المخصصة للأطفال، إضافة إلى مسرح أقيم على خشبته مسرحيات وبرامج ثقافية مخصصة لهم، وكذلك مشاركة دور نشر معنية بكتب الأطفال في ذات المكان. أما المسرح الرئيسي، فقد احتضن باقة منوعة من الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية، إضافة إلى عروض مسرحية، كما تضمن البرنامج المصاحب مجموعة من ورش العمل في مجالات متنوعة ثقافية واجتماعية ومهنية. وقد ترجم معرض الدوحة الدولي للكتاب، رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم حركة التأليف والنشر والإبداع، وترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع، وفتح آفاق أوسع لإبراز أعمال الكتاب ودور النشر في مجالات عدة. وفي سياق متصل، أعلن ملتقى الناشرين والموزعين القطريين التابع لوزارة الثقافة، أسماء الفائزين في مسابقة قصتي والذكاء الاصطناعي، التي أطلقها الملتقى بالتعاون مع جامعة لوسيل. وفاز بالمركز الأول للطلاب، الطالب علمي دراجي، عن قصة رحلة البحر الأخيرة، بينما حل في المركز الثاني الطالب توفيق صديق، عن قصته لؤلؤة الماضي وضوء الحاضر، وجاء في المركز الثالث، الطالب عيسى علي محمد يوسف، عن قصته كنز من اللؤلؤ ، فيما فازت بالمركز الأول للطالبات، الطالبة سعيدة مبارك المهندي، عن قصة جدتي حصة. وحلت في المركز الثاني الطالبة عائشة عبد القادر السعدي عن قصة سر المندوس، وجاءت في المركز الثالث الطالبة عهود محمد الكواري، بقصة انكسر الشر. وبهذه المناسبة، قال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير ملتقى الناشرين والموزعين القطريين التابع لوزارة الثقافة، إن المسابقة التي أُطلقت بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، جاءت كمبادرة نابعة من تقديرنا العميق للإبداع الأدبي، وتشجيعًا للأقلام الواعدة على خوض غمار القصص القصيرة بأساليب مبتكرة، لتعكس حرص وزارة الثقافة الدائم على دعم الإنتاج الأدبي بكافة أشكاله. وأضاف أن الوزارة تسعى إلى دعم التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من خلال مثل هذه المسابقات، لفتح آفاق جديدة أمام الطلاب، وتمكينهم من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إثراء تجاربهم الكتابية، وتقديم نصوص أدبية تحمل بصمات الأصالة والتجديد، في زمن تتسارع فيه الابتكارات وتتغير ملامح الحياة بوتيرة غير مسبوقة. بدوره، قال الدكتور محمد الشريدة، عميد كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة لوسيل، إن هذه المبادرة مزجت بين الأدب والتقنية والخيال والمعرفة، فأثمرت قصصًا نابضة بالحياة تعكس وعيًا متجددًا وجرأة في التعبير، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم أدوات المستقبل في تطوير مجالات الإبداع والتعليم والمعرفة. وأضاف أن الطلاب أبدعوا بقصص مميزة تعبّر عن قدرتهم على التفكير النقدي والتعبير الإبداعي المدعوم بأدوات العصر، موضحًا أنه رغم الحضور الطاغي للتقنيات الحديثة، لم يكن الهدف يومًا ما استبدال الإبداع البشري أو إقصاء الخيال الأصيل، بل لتدريب الطلبة على الاستفادة الواعية من أدوات الذكاء الاصطناعي.

838

| 17 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
صناعة المحتوى الثقافي وتحولات الوعي بمعرض الدوحة للكتاب

ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين أقيمت مساء اليوم ندوة تحت عنوان صناعة المحتوى الثقافي وتحولات الوعي العربي”. شارك في الندوة الإعلامي عادل عبدالله، والباحث في التاريخ الثقافي ماجد الأهدل، وفيصل العقل الرئيس التنفيذي لمجموعة سرد الإعلامية. وتناول المتحدثون الأثر المتزايد للمحتوى الرقمي في إعادة تشكيل المفاهيم الثقافية، مؤكدين أن الثقافة اليوم لم تعد محصورة في قوالب تقليدية، بل أصبحت أكثر التصاقًا بتفاصيل الحياة اليومية، وأكثر انفتاحًا على أدوات العصر الحديث. وأكد المشاركون أن صانع المحتوى بات أحد أبرز الفاعلين في المشهد الثقافي، بما يقدمه من مضامين تساهم في توجيه الذوق العام وتوسيع دوائر الوعي، داعين إلى تجاوز النظرة النخبوية للثقافة والانفتاح على أشكال التعبير الجديدة، مع الحفاظ على الجوهر القيمي والمعرفي. في سياق متصل شهد المعرض ندوة أخرى بعنوان ومضات نحو القمة: أفكار حول السعادة والنجاح”، قدّمها الدكتور خالد منيف، الخبير في التنمية البشرية، وأدارها الدكتور محمد العنزي، أستاذ علم النفس. وتناول منيف خلالها مفاتيح التطوير الذاتي وضرورة التجدد المستمر، معتبرًا أن السعي للكمال وهم، وأن النجاح رحلة مستمرة تتطلب الوعي والمرونة. وركّز منيف على أهمية إعادة تعريف مفهومي النجاح والسعادة، محذرًا من الانسياق خلف الصور الزائفة التي تروّجها بعض منصات التواصل، حيث يتم اختزال النجاح في المظاهر، بينما تغيب القيم الحقيقية والتوازن النفسي، مؤكدا أهمية العلاقات الإنسانية كجزء من مفهوم النجاح، داعيًا إلى بناء روابط قائمة على الاحترام والتفاهم المتبادل، وتجنّب المثالية الزائدة أو الانغلاق على الذات.

464

| 17 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
أمسية بعنوان "حين يعبر الشعر مرتين" ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب

ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، أقيمت أمسية شعرية بعنوان حين يعبر الشعر مرتين، شارك فيها الشاعر السوداني محمد عبد الباري. وخلال الأمسية، التي أدارها الشاعر القطري عبد الحميد اليوسف، تنقل الجمهور مع الشاعر محمد عبد الباري بين ثلاثة محاور رئيسية، جمع فيها بين الحوار الشعري والفكري، وقراءة مختارات من قصائده القديمة والحديثة، وبعض النصوص التي تقرأ لأول مرة. بدأ اللقاء بحوار عن علاقة الشاعر بالشعر، حيث تحدث عبدالباري عن تأثره بجيل الشعراء الكبار، وكيف تشكل وعيه الشعري بين التأمل في تجاربهم والسعي إلى فرادة لغته الخاصة. كما تناول الحديث ظاهرة محاولة بعض الشعراء الشباب محاكاة أسلوبه، مؤكدا أن لكل شاعر تجربته وخصوصيته، وأن التفرد لا يستنسخ. وفي المحور الثاني، أضاء الشاعر كواليس كتابة القصيدة، وكيف تولد أحيانا من وحي اللحظة، وأحيانا من تراكم الفكرة والتأمل. وشارك الجمهور قصة قصيدة أندلسان، وهي من أبرز نصوصه، مبينا كيف اجتمعت فيها لحظة الإلهام وسياقات الكتابة المركبة، حيث يندمج فيها التاريخ مع الشعور الشخصي، والمعنى مع الصورة. وكان المحور الثالث من الأمسية الأشد عمقا وتأملا، إذ تحدث عبدالباري عن العلاقة الغامضة بين العلم والشعر، متناولا تأثره بعلم الفيزياء تحديدا، وكيف يجد في قوانين الكون وحقائقه مدخلا جديدا لتجليات الشعر، ما أضفى على تجربته طابعا معرفيا وفلسفيا نادرا. وختم الشاعر الأمسية بقراءة نصوص جديدة قرأها لأول مرة لم تنشر بعد، مؤكدا أن تقديم هذه النصوص للجمهور قبل نشرها هو أمر لا يفعله عادة، لكن الصداقة والود الذي يجمعه بالجمهور القطري ودفء هذه الأمسية، دفعاه لكسر هذا التقليد.

556

| 17 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب: أزمة توزيع الكتاب الورقي التحدي الأبرز لصناعة النشر

أكد السيد بشار شبارو الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب، أن أزمة توزيع الكتاب الورقي في الوطن العربي لا تزال تمثل التحدي الأبرز لصناعة النشر، مشيرا إلى أن غياب شركات التوزيع الكبرى على المستوى الإقليمي دفع الناشرين للاعتماد على المعارض كمنصات بيع مباشر للقارئ، ما أضعف سوق المكتبات وأثر سلبا على حركة المبيعات بعد انتهاء المعارض. وقال شبارو، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، إنه على الرغم من الازدحام وكثرة الإقبال على معارض الكتب، تغيب وظيفة المعارض، لأن غرضها الأساسي ليس البيع بل التعريف بالإصدارات الجديدة، غير أن غياب التوزيع العربي الموحد جعل من المعارض وسيلة بيع أساسية. ودعا الناشرين العرب إلى اعتماد النشر المشترك بين ثلاث مناطق رئيسية، وهي المشرق العربي والمغرب العربي ودول الخليج، بحيث يتم تقاسم التكاليف وتقليص الكميات وبالتالي الحد من مشكلات التخزين والمردود الضعيف. ونوه الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب بأن طباعة الكتب حسب الطلب باتت حلا واقعيا في ظل التحديات، إذ يمكن لأي قارئ طلب نسخة مطبوعة واستلامها عبر البريد أو نقاط التوزيع في بلده، مؤكدا ضرورة وجود مواقع إلكترونية موحدة تحتوي على محتوى ضخم من الكتب، ويكون لها فروع في البلدان العربية، بما يتيح سهولة الوصول للكتاب الورقي دون الحاجة إلى التوزيع التقليدي. وشدد على أن مستقبل النشر ليس حكرا على الكتاب الورقي، بل على المحتوى، موضحا أنه يجب التعامل مع الكتاب كمحتوى يمكن تحويله إلى أشكال متعددة ورقي ورقمي وصوتي وتفاعلي، وربما حتى إلى مسرحية أو فيلم. وقال: من المهم أن نملك حقوق هذا المحتوى ونحافظ عليه لنتمكن من توظيفه مستقبلا بمرونة أكبر، منوها بأن بعض الكتب تنشر اليوم بصيغ مختصرة أو بصيغ تفاعلية خاصة للأطفال، وهذا تطور لا بد أن يتفاعل معه الناشر العربي بذكاء وابتكار. ونوه الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب بالتعاون القائم بين الاتحاد وملتقى الناشرين القطريين، مشيرا إلى أن هناك تمثيلا قطريا فاعلا في مجلس إدارة الاتحاد، إذ يقوم السيد إبراهيم البوهاشم السيد مدير دار الوتد للنشر والتوزيع نائب رئيس اتحاد الناشرين العرب بدور هام في الاتحاد. وحول واقع النشر الرقمي عربيا، أوضح شبارو أن حجم المبيعات الرقمية لا يزال ضئيلا جدا، ولا يتجاوز في أفضل الأحوال 10 بالمئة من مبيعات النسخ الورقية، مؤكدا أن النشر الرقمي مازال ضعيفا حتى على المستوى العالمي باستثناء السوق الأمريكي، لكن هناك شركات عربية بدأت في تسويق الكتاب الرقمي والاشتراكات الرقمية، وهو اتجاه واعد ويستحق الدعم، خصوصا أنه يضعف من أثر القرصنة الرقمية التي تضيع حقوق الناشرين. وفيما يخص حماية حقوق المؤلفين، أشار الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب إلى أن الاتحاد أعد عقودا نموذجية يمكن لأي مؤلف أو ناشر الاطلاع عليها، قائلا: نوصي المؤلفين الجدد باستشارة ناشرين ومؤلفين آخرين قبل توقيع أي عقد، مشيرا إلى أن الشفافية والتعاون بين الناشر والمؤلف أساسي لتجاوز الصعوبات الراهنة. وبشأن دور الاتحاد في دعم النشر بمناطق النزاع، أوضح شبارو أن التحديات كبيرة، لا سيما في فلسطين وسوريا واليمن والسودان ولبنان، لكن نحاول تقديم ما يمكن من دعم مباشر أو غير مباشر، ومن ذلك عدم تحصيل أية اشتراكات من اتحاد الناشرين الفلسطينيين، حيث تم التباحث مؤخرا مع وزارة الثقافة الفلسطينية، ونخطط لإطلاق مبادرة لتزويد مكتبات فلسطين بإصدارات جديدة من الناشرين العرب بعد انتهاء الحرب الراهنة. وفي تقييمه للمعارض العربية، وخاصة الخليجية، أشاد شبارو بالمستوى الثقافي المصاحب للمعارض، قائلا: بعض الزملاء يشعرون أن النشاط الثقافي يأخذ من الاهتمام بالناشرين، لكنني أراه عنصرا داعما، فالمعرض مساحة للقاءات واكتشاف المواهب والمترجمين والرسامين. الثقافة والنشر وجهان لعملة واحدة. وحول تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة النشر، قال: لا يمكن إنكار وجوده.. بعض الناشرين بدأ فعليا باستخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد كتب أطفال وحتى في إنشاء الصور، وهو موجود وسيبقى، لكن التعامل معه في اللغة العربية يحتاج تدقيقا وتحريرا كبيرين. وتابع: على المدى القريب، من الأفضل الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابات سواء في النصوص أو الصور أو إنشاء الشخصيات، أما من الناحية القانونية فالأمر لا يزال قيد البحث لدى المستشارين المتخصصين.

580

| 17 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
دار كتارا للنشر تدشن موسوعة "الجواب الشامل في أصايل الخيل الكامل"

دشنت دار كتارا للنشر موسوعة الجواب الشامل في أصايل الخيل الكامل للكاتب مبارك بن محمد الخيارين، في الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور عدد كبير من المهتمين بالخيل وتراثها العربي الأصيل. وقام السيد محمد بن ناصر الشهواني رئيس قسم الأدبيات الثقافية في /كتارا/ بمحاورة المؤلف حول موسوعته ودوافع تأليفها، ليقدم المؤلف ملخصا لمحتويات الموسوعة التي تشتمل على نشأة الخيل منذ بدء الخليقة وكل ما يتعلق بالعناية بها، مؤكدا أن الموسوعة ليست مجرد معلومات عن الخيل، بل نافذة تطل على إرث عظيم يعكس ثقافة العرب وهويتهم. وأشار الخيارين إلى أن القارئ يجد في الموسوعة تفاصيل دقيقة عن سلالات الخيل العربية وأصولها وطرق العناية بها، إلى جانب أنها تقدم جرعات في علوم الفحص الطبي والتشخيص وأمراض الخيل الشائعة وطرق الوقاية والعلاج، كما تقدم دليلا شاملا للعناية بصحة الخيل البدنية والنفسية، كما تتناول الموسوعة أسرار تكاثر الخيل ومراحل الحمل وكيفية توفير أفضل الظروف لتنشئة الأجيال القادمة من الخيل العربي الأصيل. وأكد أن الخيل ليست مجرد حيوانات ركوب أو أدوات حرب في الثقافة العربية، بل هي رمز من رموز التراث العربي العريق، وجزء من الهوية الثقافية التي تفتخر بها الأجيال المتعاقبة. من جهتها، قالت السيدة أميرة المهندي مدير دار كتارا للنشر إن الموسوعة تعد من التراث العلمي، واشتملت على صفات الخيل وأحوالها والاعتناء بها وفضلها في الكتاب والسنة النبوية الشريفة، كما فصلت ألوانها وسلالتها بصورة جامعة لم تترك شاردة ولا واردة تتعلق بالخيل إلا وأتت بطرف منها في إيجاز وحسن عرض، مشيرة إلى أن المؤلف يعد من أصحاب الخبرة في الخيل العربي الأصيل، فضلا عن كونه سفيرا للنوايا الحسنة في منظمة الأمم المتحدة في مجال الخيل والفروسية والرياضة، وسبق له تولي منصب الأمين العام للاتحاد القطري للفروسية، إلى جانب عضويته في المنظمات الدولية والإقليمية المرتبطة بالخيل، ما أعطى موسوعته صفة الشمولية في كل ما يتعلق بالخيل. يذكر أن دار كتارا للنشر شاركت في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الرابعة والثلاثين بأحدث إصداراتها، حيث دشنت خلال المعرض ستة كتب وروايتين، واجتذبت توقيعات كتب الدار من قبل مؤلفيها جمهورا عريضا من زوار المعرض.

422

| 17 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
ندوة فكرية تستعرض مسار تطور الكتاب العربي وتحديات النشر

ضمن فعاليات الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، عقدت ندوة فكرية بعنوان من الوراقة إلى النشر الرقمي: رحلة الكاتب العربي نحو العالمية، بحضور جمهور من النقاد والكتاب والمهتمين. وقدم الدكتور عبدالحق بلعابد أستاذ الأدب والنقد بجامعة قطر، خلال مداخلة له بالندوة، قراءة شاملة لمسار تطور الكتاب العربي عبر عدة مراحل رئيسية بداية من عصر المخطوطات والوراقين، مرورا بالطباعة والنهضة، وصولا إلى مرحلة النشر الرقمي، التي رأى أنها فتحت أبوابا واسعة أمام انتشار الثقافة العربية، لكنها في الوقت ذاته طرحت تحديات نوعية مثل القرصنة الرقمية وضعف التوزيع المحترف. وأوضح أن التحول من الوراقة إلى النشر الرقمي لا يقل أهمية عن الانتقال من الشفاهة إلى الكتابة، قائلا: ما خسرناه من الطقوس المادية للقراءة، كسبناه في سهولة الوصول وكسر الحواجز الجغرافية. وفي معرض إجابته عن أسئلة الحضور، شدد الدكتور بلعابد على أن قضايا الهوية لا تزال تلعب دورا محوريا في الإبداع العربي، داعيا إلى ربط النشر الرقمي بمشروع ثقافي يعزز الأصالة وينفتح على المعاصرة، مع تأكيده على الحاجة إلى رقابة ناعمة تحمي الجودة دون مصادرة الحريات. من جانبه، شارك الروائي السوداني أيمن الخير تجربته في النشر الذاتي، موضحا أن الكاتب العربي المعاصر لم يعد مجرد منتج للنص، بل صار مسؤولا عن تسويقه وتوزيعه أيضا، في ظل تحولات النشر الرقمي. وقال الخير: النشر الذاتي يمنح الكاتب حرية كبيرة، لكنه يتطلب وعيا قانونيا وإداريا لضمان الاستمرارية وحفظ الحقوق الفكرية، مشيرا إلى أهمية الإلمام بالعقود وآليات التوزيع، لا سيما في ظل غياب مؤسسات احترافية في بعض البلدان العربية، كما حذر من الانشغال بالانتشار على حساب الرسالة، مؤكدا أن أزمة النشر اليوم ليست في قلة الجودة بل في ازدحام الأصوات.

418

| 17 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
5 فنانات قطريات يشاركن في ملتقى "التمكين بالفن" في المتحف المصري الكبير

شاركت 5 فنانات تشكيليات قطريات في النسخة الثالثة من ملتقى التمكين بالفن في المتحف المصري الكبير، والذي يقام خلال الفترة من السادس عشر حتى العشرين من شهر مايو الجاري بمشاركة 200 فنانة من أكثر من 35 دولة من مختلف أنحاء العالم. وتجسد أعمال الفنانات المشاركات في الملتقى، وهن هنادي الدرويش وهيفاء الخزاعي وضحى السليطي وسعاد السالم ومريم الموسى، ثراء الفن القطري وتنوعه، كما تعكس الدور البارز والحضور المتنامي للمرأة في المشهد الثقافي والفني، في إطار دعم دولة قطر للفنون كأداة لتعزيز قيم التمكين والحوار الثقافي وبناء الجسور بين الشعوب. وقالت الفنانة وضحى السليطي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الفنانات القطريات المشاركات في الملتقى يعرضن أعمالا فنية مستوحاة من التراث القطري، ويسلطن الضوء على المرأة القطرية. وأشارت إلى أن هذه المشاركة تعد الأولى من نوعها للفنانات القطريات في الملتقى، مثمنة الاهتمام الذي تتلقاه الفنانات القطريات من الجانب المصري خلال المشاركة في فعاليات الملتقى. من جانبها، قالت الفنانة سعاد السالم، في تصريح مماثل لـ/قنا/، إن مشاركتها في الملتقى تتضمن مجموعة من اللوحات تحت مسمى حالات، موضحة أن هذه الأعمال تمت بواسطة الطباعة بحفر الخشب، وتتناول فيها موضوع المرأة والحالات التي تمر بها. وأضافت أن المشاركة في الملتقى إلى جانب مجموعة من الفنانات القطريات، تمثل فرصة مهمة لتمازج الثقافات وتبادل الخبرات مع مختلف الفنانين المشاركين. وتتضمن فعاليات الملتقى عددا من الندوات والمحاضرات حول تطور الفن الحديث، إلى جانب ورش عمل تقدمها نخبة من الفنانات، فضلا عن إيلاء اهتمام خاص بالإبداعات الفنية لذوي الإعاقة.

726

| 17 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
توقيع كتاب "الزردقة في معرفة الخيل وأجناسها وأمراضها وأدويتها" بمعرض الدوحة للكتاب

وقع الدكتور عمر العجلي، بجناح دار كتارا للنشر بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الـ34، كتاب الزردقة في معرفة الخيل وأجناسها وأمراضها وأدويتها الذي قام بتحقيقه نقلاً عن مخطوطة قديمة بالاشتراك مع زميله الدكتور محمد خالد الرهاوي. وأوضح الدكتور عمر العجلي أن الكتاب هو عبارة عن تحقيق لمخطوطة بعنوان: (شرح المقامة الصلاحية في الخيل والبيطرة والفروسية)، أُلِّفت بأمر من السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي (589 هـ) والتي تضيء جانباً مهملاً من حلقة مهمة في تاريخ العلوم عند العرب، وتعرّف بجوانب مشرقة من تراثنا العلمي الغني. وأكد أن هذه النسخة المحققة من المخطوطة القيمة بذل فيها المحققون غاية الجهد لإخراج نصها خالٍ من التصحيف والتحريف وفق منهج التحقيق العلمي، واعتمادا على خمس نسخ خطية مختلفة، معرباً عن أمله في أن يشكل الكتاب إضافة قيمة للمكتبة العربية، وأن يجد فيه القارئ ما يُثري معرفته ويحفّزه على استكشاف مزيد من كنوز التراث، وأن يشكل بداية لمزيد من الأعمال التي تخدم هذا المجال المعرفي. واعتبر كتب التراث ليست مخطوطات قديمة فحسب، بل هي كنوز تحمل في طياتها الحكمة والخبرة والتجارب التي أبدعها الأجداد وتناقلتها الأجيال، مشددا على أن تحقيق هذه الكتب ونشرها ينفض الغبار عنها، وينقلها من ظلمات الخزائن إلى نور الحياة، ويبقي هذا التراث حياً ومتجدداً، ويفتح أبواب المعرفة أمام الباحثين والمهتمين للمساهمة في الجهود التي تحفظ هوية الأمة وتعزز مكانتها بين الأمم.

708

| 16 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تشارك في الدورة 66 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب

تشارك وزارة الثقافة في فعاليات الدورة 66 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتابالتي ستستمر حتى 25 مايو الجاري، بمشاركة عدد من دور النشر المحلية والعربية والأجنبية. وقد أبرز الدكتور نواف سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني، خلال افتتاحه المعرض، أن هذه المناسبة تعكس نبض بيروت كعاصمة للثقافة والإبداع، مشددا على أهمية الكتاب باعتباره جسر عبور بين القلوب والعقول، ورسالة تؤكد أن العالم أكبر من الحدود الضيقة. وأكد أن بيروت لم ولن تتعب من حمل راية الثقافة رغم كل الجراح، وستبقى عاصمة لإعلاء الكلمة، ومنطلقا للكتابة والنشر، معتبرا التنمية الإنسانية المستدامة جزءاً من الإصلاح في بلاده، وأن للإصلاح أبعاد مؤسساتية وإعلاء دولة القانون والمؤسسات وبسط سيطرة الدولة. من جانبها، شددت السيدة سلوى السنيورة بعاصيري رئيسة النادي الثقافي العربي (الجهة المنظمة للمعرض)، في كلمة لها خلال الافتتاح، على أن للثقافة مكانة كبيرة لأنها فعل إنساني ونسق حياة، مشيرة إلى أهمية الثقافة في سياق ارتقاء العقل البشري، منوهة إلى أن المعرض هوحدث سنوي يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الثقافة. من جهته، أوضح السيد أحمد عبدالله العمادي ممثل وزارة الثقافة القطرية،في تصريح لمراسلة وكالة الأنباء القطرية في بيروت، أنمشاركة وزارة الثقافة القطرية في المعرض تندرجفي إطار تعزيز التواصل الثقافي والفكري بهدف توسيع دائرة التعاون في المجال الثقافي وعرض الإنتاج الفكري والأدبي من إصداراتها، مؤكدا عمق التعاون الثقافي بين لبنان ودولة قطر من أجل إعلاء الثقافة والمعرفة. إلى ذلك، ذكر الدكتور أكرم حمدان المسؤول الإعلامي للمعرض، في تصريحات مماثلة لمراسلة /قنا/، أن 123 دار نشر عربية وأجنبية، بينهم دولة قطر، تشارك في هذه الدورة، مشيرا إلى إصرار النادي الثقافي العربي على تنظيم المعرض خاصة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان من أجل تأكيد مكانة العلم والثقافة لدى اللبنانيين. وأفاد بأن هذه الدورة ستشهد ندوات وتوقيع كتب، إلى جانب برامج فنية وأنشطة ترفيهية خاصة بالأطفال، ومعرض صور.

546

| 16 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
تدشين برنامج الثقافة الدبلوماسية في الحي الثقافي

احتضنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أمس، حفل تدشين برنامج الثقافة الدبلوماسية، الذي ينظمه مركز كتارا للثقافة الدبلوماسية بالتعاون مع مركز الامتياز للتدريب والاستشارات التابع لمعهد الدوحة للدراسات العليا، في خطوة نحو تطوير مهارات الدبلوماسية العامة وتعزيز التواصل الثقافي في دولة قطر. وقالت الآنسة مريم ماجد آل سعد، الرئيس التنفيذي لمركز كتارا للدبلوماسية العامة ومدير إدارة الشؤون الدولية، سعداء بانطلاق برنامج الثقافة الدبلوماسية، الذي يشكل إضافة جديدة ومتميزة في مشهد التدريب والتطوير الوطني، ويأتي ليعكس التزام مركز كتارا بدعم ثقافة الحوار والانفتاح وتعزيز حضور قطر الدبلوماسي إقليميًا ودوليًا. وأضافت أن البرنامج، الممتد حتى نهاية عام 2025، يشارك فيه نخبة من الخبراء والمدربين المحليين والدوليين، ويغطي مجالات متعددة تشمل الإتيكيت، البروتوكول، والدبلوماسية العامة، مستهدفا تأهيل الكوادر القطرية في مختلف القطاعات المهنية، وتمكينها من تمثيل الدولة باحترافية في مختلف المحافل. من جانبه، قال الدكتور أحمد الماوري، مدير مركز الامتياز للتدريب والاستشارات: البرنامج يعكس رؤيتنا المشتركة مع كتارا في ترسيخ مفاهيم الدبلوماسية الحديثة، ويعد منصة تدريبية تفاعلية تجمع بين تبادل الخبرات، ودراسة التجارب، وتطبيق أحدث الأدوات والممارسات في المجال الدبلوماسي.

530

| 16 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
جناح "دار الشرق" يتألق في معرض الدوحة للكتاب

يواصل جناح دار الشرق حضوره البارز في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط حضور لافت من المؤلفين والكتاب، الذين حرصوا على توقيع إصداراتهم الجديدة داخل الجناح، بجانب زيارات الجمهور من رواد المعرض. وجاء هذا الاقبال في ظل دعوة دار الشرق للكتاب والمؤلفين للمشاركة بإصداراتهم في جناح المعرض، وتوقيع كتبهم الجديدة فيه، وهو ما قوبل بارتياح كبير في أوساط المؤلفين، الذين أبدوا سعادتهم الكبيرة بتوقيع إصداراتهم الجديدة في جناح دار الشرق. وتطرح دار الشرق قرابة 700 عنوان في مختلف المجالات، وتوقيع قرابة 25 إصدارا جديدا في مختلف حقول المعرفة، وهو ما يعكس حرص الدار على إثراء المشهد الثقافي بإصدارات جديدة وتوعية. وفي هذا السياق، أبدى عدد كبير من الكتاب والمؤلفين رغبتهم في أن تكون دار الشرق هي الموزع لكتبهم، وطرحها في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في ظل ما تكتسبه الدار من سمعة كبيرة بين الكتاب، فضلا عن دورها الرائد في إثراء حركة النشر والتأليف، لاسيما بين الكتاب والمؤلفين القطريين والمقيمين. ومن بين المؤلفين الذين وقعوا إصداراتهم في جناح دار الشرق، تأتي الكاتبة القطرية نجاة علي، والتي وقعت عددا من إصداراتها الجديدة، بالإضافة إلى كتبها السابقة، والتي تسعى باهتمام لافت لدى القراء. ومن بين إصدارات الكاتبة نجاة علي «التطوع والمسؤولية المجتمعية والتنمية» وقصة الأطفال التوعوية «سالم والدولفين»، و«الامتنان ثقافة حياة»، الصادر باللغتين العربية والإنجليزية، وكذلك كتابها «من أنا؟» الصادر أيضا باللغتين العربية والإنجليزية. العدد الجديد يحتفي بمعرض الكتاب.. جاسم وعرائسه يبهرون الزوار تشارك مجلة جاسم في معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي يقام هذا العام تحت شعار “من النقش إلى الكتابة”، وتصاحب المجلة في هذه المشاركة مجموعة من الفعاليات والأنشطة والمسابقات الترفيهية، الى جانب جوائز للزوار من الأطفال، وذلك في جناح مجلة جاسم بدار الشرق H4-26. كما تقدم المجلة خصمًا خاصًّا يصل إلى 50% على جميع إصداراتها، وتوفر أعدادها النادرة لهواة اقتناء المجموعة الكاملة. وبمناسبة حضور فلسطين كضيف شرف المعرض في دورته الحالية، فقد خصصت المجلة عشرات القصص والأنشطة والتلوين عن فلسطين داخل مجلدات جاسم الخاصة أرقام 15 و 16. كما يضم الجناح العدد الجديد رقم 101 من مجلة جاسم، التي تُصدرها مجموعة دار الشرق الإعلامية. يحتفي العدد الجديد بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، فقد بدأ بمغامرة رباب في معرض الكتاب التي تدور حول طفلة تشتاق إلى قراءة الأعداد الأولى من مجلة جاسم فيدلها الأب على جناح مجموعة دار الشرق في معرض الكتاب حيث تتوافر فيه الأعداد النادرة من جاسم، كما يتضمن العدد مجموعة من القصص التربوية المصورة في نفس الموضوع مثل قصة غانم والقراءة التي تدور حول شغف طفل صغير بالقراءة رغم كف بصره فاستعان بطريقة برايل في القراءة. على جانب آخر تشارك عرائس جاسم المرحة هذا العام في المعرض ويتسابق الصغار على التقاط الصور معها، مما يضفي جوًّا من المرح والسعادة في الجناح، كما تتبادل العرائس اللعب مع الأصدقاء وتقيم لهم المسابقات المختلفة، وتقدم لهم هدايا مميزة. يذكر ان مجلة جاسم فازت بجائزة الكويت للإبداع في دورتها الثانية عشرة لعام 2024، تقديرًا لدورها في مجال التوعية حيث دأبت المجلة منذ صدور عددها الأول في نوفمبر 2016 على غرس القيم النبيلة في نفوس الأطفال سعيا لبناءِ جيلٍ عربي يحلم بغدٍ أفضل ومستقبلٍ مشرق. ولتبويب المجلة بالغ الأثر لدى الأطفال، فبطل المجلة طفلٌ يعيش مع أسرته، وفي كل عددٍ ينقل للقارئ مغامرة قام بها أو جولة خاضها أو قصةً عايشها، ولا يخلو عدد من أعداد المجلة من نشيدٍ أو قصيدة للأطفال تعبر عنه وتنمي داخله روح الوطنية والتشبث بالتراب الوطني، أو تعرفه بما حوله من كائنات كالفراشات والعصافير في قالبٍ شعري جذاب. وتهدف مجلة جاسم الى تعزيز الهوية العربية والإسلامية لدى الأطفال، واكتشاف المواهب وتنميتها وصقلها، الى جانب نشر القيم العربية والإسلامية، والإسهام في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. تستكشف دروب الشغف وتوثق روح النهضة القطرية.. كان شغفي عطاء رواية جديدة للدانة البوهاشم السيد أصدرت الكاتبة القطرية الدانة البوهاشم السيد روايتها الجديدة بعنوان “كان شغفي عطاء”، وهي عمل سردي إنساني عميق يستكشف تساؤلات الذات حول المعنى، والإيمان، والعطاء، ويُلقي الضوء على قدرة الإنسان على النهوض مجددًا وسط لحظات الانكسار. تدور الرواية حول بطلتها “نورة”، وهي امرأة قطرية تبلغ سن التقاعد، لكنها ترفض أن يكون هذا السن نهاية، بل تراه بداية جديدة لحياة مختلفة. تقرر أن تبدأ دراسة تخصص جديد رغم التحديات المجتمعية والاعتراضات، وتدخل أجواء التعليم العالي في قطر بكل ما يحمله من رحابة وتطور. وبالمثابرة والإصرار، تتمكن نورة من نيل درجة الماجستير، مجسدة بذلك صورة مشرقة للمرأة القطرية الطموحة، ورسالة مفادها أن العطاء لا عمر له، وأن العلم بابٌ مفتوح لكل من يسعى إليه. وتنقل الرواية من خلال هذه القصة تفاصيل الحياة الحديثة في قطر، بما فيها من نهضة تعليمية، وحراك ثقافي، وتطور عمراني واجتماعي يعكس روح العصر. فالدانة البوهاشم السيد لا تكتب فقط عن الذات، بل ترسم لوحة واقعية عن بلد يشق طريقه نحو المستقبل، ويحتضن طموحات أبنائه وبناته. في الوقت ذاته، تحافظ الرواية على بعد وجداني وتأملي، حيث تسير الكاتبة بالقارئ في رحلة داخلية تطرح أسئلة حول الإيمان والخذلان، والقوة التي نكتشفها داخلنا عندما نظن أننا قد وصلنا إلى النهاية. “كان شغفي عطاء” ليست مجرد رواية، بل دعوة لإعادة تعريف الحياة، والشغف، والمساهمة المجتمعية، في وطن يفتح الأبواب لكل من يريد أن يصنع الفرق. في جناحها بمعرض الكتاب.. دار جامعة قطر للنشر تحتفي بالإصدار المئوي احتفلت دار جامعة قطر للنشر بإصدارها المئوي خلال مشاركتها الفاعلة في معرض الكتاب، حيث جسد هذا الإنجاز علامة فارقة في مسيرتها التي انطلقت عام 2018، لتنضم إلى مصاف الدور الأكاديمية الرائدة في المنطقة. وعلى الرغم من تأسيسها حديثاً، استطاعت الدار خلال خمس سنوات فقط أن تصل إلى إصدارها رقم (100)، بعد أن نشرت أول عمل لها عام 2020، وهو ما يعكس التزامها بتعزيز الحركة الفكرية والأكاديمية في قطر وخارجها. جاءت هذه المناسبة لتحتفي بها الدار بحضور لافت لشخصيات بارزة، أبرزهم الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، والدكتور حسن الدرهم، الرئيس السابق للجامعة، إلى جانب السيدة شيخة آل ثاني، مديرة الدار، والدكتورة فاطمة السويدي، مما يؤكد الدعم المؤسسي الذي تحظى به هذه المبادرة العلمية. ولم يقتصر الحدث على الاحتفال بالإصدار المئوي فحسب، بل شهد أيضاً إعلاناً مهماً بانضمام مجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية إلى تصنيف سكوبس العالمي، وهو إنجاز يتوقع أن يعزز مكانة الأبحاث المنشورة عبر الدار، ويرفع من تصنيف الجامعة دولياً، وفقاً لما أوضحه السيد حسين عبد العزيز الخياط، المسؤول عن جناح الدار في المعرض.

1054

| 16 مايو 2025