رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
ندوة بمعرض الدوحة للكتاب تؤكد على أهمية اللغة العربية ومكانتها

شهد المسرح الرئيس في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، ندوة فكرية حملت عنوان اللغة العربية بخير، قدمها الإعلامي واللغوي الفلسطيني عارف حجاوي ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض. وجاءت الندوة بمثابة صرخة في وجه تيارات التغريب والتقليل من شأن اللغة العربية، حيث وجه حجاوي رسائل عدة للحضور، تدور كلها حول محور واحد، وهو الاعتزاز بالعربية والانفتاح على المعرفة من خلالها لا من دونها. وفي مستهل مداخلته، قال حجاوي: اللغة العربية بخير وعافية، حيث إنها صلتنا الفكرية والعاطفية والروحية، وهي الطريق الأصيل للدخول إلى عالم المعرفة، وإذا أردنا أن نكون فاعلين في هذا العالم، فلا بد أن نحمل أدواتنا الفكرية بلغتنا، لا بلغة الآخر.. مشيرا إلى أن العربية لغة ذات مزايا لا تحصى، بدءا من الاشتقاق الذي يسمح بإنتاج كلمات جديدة من جذر واحد، وصولا إلى تعدد الجموع واختلاف دلالاتها، ما يمنح اللغة ثراء تعبيريا قل نظيره، كما أن فيها من العمق والمرونة ما يؤهلها لمواكبة العصر، إن نحن أحسنا التعامل معها. وأكد حجاوي، أن تعليم اللغة العربية للأبناء لا يعني الانغلاق أو رفض اللغات الأخرى، حيث ينبغي ألا يكون تعلم اللغات الأجنبية على حساب اللغة الأم، ولا نحجر على أحد أن يتعلم لغات أخرى، بل نحب ذلك، ولكن لا نسمح بأن تكون العربية هي الضحية.

604

| 15 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
"الشرق" ترصد الكتب الأكثر مبيعا في معرض الكتاب

رصدت «الشرق» الكتب الأكثر مبيعاً في أجنحة دور النشر المحلية والعربية والأجنبية في معرض الدوحة الدولي للكتاب، حيث احتلت الأعمال الروائية والخواطر على اهتمامات القراء من رواد المعرض. واستحوذت الروايات على اهتمامات زوار المعرض، على نحو ما يؤكده ممثلو عدد من الأجنحة المحلية والعربية المشاركة في المعرض، مؤكدين أن هذا يعكس مدى أهمية الأعمال الروائية، وأنها تلامس ذائقة القراء من شرائح مختلفة. وأكدوا أنهم لاحظوا أن رواد المعرض دائماً يسألون لأول وهلة عند زيارتهم لدور النشر عن كتب الرواية والخواطر، دون تحديد اسم العمل الروائي ذاته، ما يعني أن الرواية بشكل عام تستقطب المتلقي، وأنها تستحوذ على اهتمامه، كونها تجنح به إلى الخيال، وتأخذه إلى عوالم أخرى، لم يعهدها القارئ في أجناس أدبية أخرى. ولفتوا إلى أن هذا لا يمنع أن هناك أعمالا روائية يسأل عنها رواد المعرض بالاسم، ما يعني آنها حققت نجاحاً جماهيرياً، وأنها تحظى بإقبال من جانبهم، وأنها موضع اهتمام بالنسبة لهم، ومع ذلك، فإن الروايات في المجمل تحظى باهتمام لافت في أوساط الجمهور من رواد المعرض، فضلاً عن الخواطر وكتب السير الذاتية التي يتوق إليها الجمهور من كافة الشرائح والأعمار. وأكدوا أن هذا الميل تجاه الأعمال الروائية والخواطر وكتب السير الذاتية، يعكس مدا اتجاهات القراءة لدي الجمهور. ولوحظ في الفترة الأخيرة، اتجاه الكثير من دور النشر المحلية والعربية إلى الأعمال الروائية بشكل يفوق غيرها من الأجناس الأدبية الأخري، وذلك في إشارة إلى حرص دور النشر على مواكبة اتجاهات الجمهور، فيما يتعلق بقراءاته. بالتعاون مع السفارة بالدوحة والمعهد الفرنسي جناح «فناك قطر» يرحب بالزوار في عالم أدبي ملهم يشارك «فناك قطر»، في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بالتعاون مع السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في قطر، التزاما من «فناك قطر» بدعم المبادرات الثقافية، والأدبية، والتعليمية في الدولة. وقال السيد بدر الدرويش، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة الدرويش القابضة: «في فناك قطر، رسالتنا تتجاوز حدود البيع بالتجزئة؛ فنحن نسعى لبناء جسور بين الثقافات والأجيال من خلال قوة الكتاب والمعرفة. إن شراكتنا مع السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في قطر في نسخة هذا العام من معرض الدوحة الدولي للكتاب، تجسد إيماننا المشترك بتنمية الإبداع والفضول تجاه المعرفة، وتعزيز حب التعلم مدى الحياة». وأضاف: «مستمرون بشغف والتزام في هذا المسار، ليس فقط من خلال معرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي نفخر بمشاركتنا فيه منذ عام 2014، بل أيضًا من خلال مبادرات ثقافية وتعليمية مستقبلية بالتعاون مع السفارة الفرنسية. نحن نؤمن بأن الثقافة تمثل حجر الأساس لمجتمع ملهم، واعٍ، ومترابط». وبدوره، قال السيد باتريك بوانسو، نائب رئيس البعثة في السفارة الفرنسية في قطر: «يسرّ السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في قطر مواصلة التعاون الوثيق مع فناك قطر. معًا، نحتفي باللغة الفرنسية وآدابها، وبالقيم العالمية للمعرفة والحوار الثقافي التي يُحييها معرض الدوحة الدولي للكتاب. تربط فرنسا وقطر صداقة وطيدة، حيث يتحدث أكثر من 300 ألف شخص الفرنسية في قطر، ويُعد تعزيز الروابط الثقافية بين بلدينا شرفًا كبيرًا لنا وواجبًا مستمرًا نسعى إلى تحقيقه». وسيقدم جناح السفارة الفرنسية، والمعهد الفرنسي، وفناك قطر برنامجًا غنيًا بالأنشطة الثقافية، بما في ذلك ورش عمل مخصصة لطلاب المدارس الفرنسية والدولية المرموقة في قطر. ومن الفعاليات، برنامج حصري مع إيلسا مروزيفيتش، الكاتبة والفنانة متعددة التخصصات والحائزة على جوائز دولية، حيث ستقود سلسلة من ورش العمل الفنية والقرائية. ويتضمن الجناح تصميمًا جديدًا يتمثل في لوحة جدارية بعنوان «La Forêt Universelle» (الغابة الكونية)، من تصميم إيلسا مروزيفيتش وسيسيل بالوزينسكي. وسيتمكن الزوار، باستخدام الأجهزة اللوحية المتوفرة في الجناح، من مسح هذا العمل الفني الضخم بمساحة 4 أمتار مربعة، لتحريك الحيوانات المختبئة ضمنه باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي. وستطلق مروزيفيتش ورشة تأمل إبداعية تهدف إلى توجيه الزوار في رحلة استكشافية للبحث عن الأنواع المهددة بالانقراض، في تجربة تدمج بين الفن، والسرد البيئي، والتكنولوجيا. وسيُقام أيضًا حفل توقيع للكاتب د. سيرج تيلمان احتفاءً بإطلاق مؤلفه الجديد «FRAGMENTS #1 - À Ceux Qui Vivent En Nous». وأهدى د. تيلمان هذا العمل لوالديه، مستلهمًا من خبرته في التاريخ المعاصر. ويأتي هذا الإصدار الجديد استمرارًا لنجاح أعماله السابقة «Êtres Embrassés» و»Lettres Enlacées»، في سياق استكشافه للروابط التي تشكل مسارات الحياة. وصُمم جناح فناك قطر ليجسد روح الدفء والإبداع والاستكشاف، حيث يرحب بالزوار في عالم أدبي ملهم. فكل عنصر في التصميم، من التفاصيل الدقيقة للمعالم الفرنسية الشهيرة إلى الأجواء الغامرة، اُخْتِير بعناية لإثارة الإعجاب وإشعال روح الاكتشاف، مما يدعو الزوار للانطلاق في رحلة عبر غنى الأدب الفرنسي وتراثه الثقافي. - المعرض يبحث دور الجامعات في إحداث النهضة عُقدت في معرض الدوحة الدولي للكتاب ندوة بعنوان «دور الجامعات في إحداث النهضة»، شارك فيها الدكتور حسن بن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر السابق، بحضور عدد من المهتمين بالشأن الأكاديمي والثقافي، حيث ناقشت الندوة الأدوار الجوهرية التي تضطلع بها الجامعات في تحريك عجلة التنمية وبناء مجتمع قائم على المعرفة والإبداع. وأكد الدكتور حسن بن راشد الدرهم أن الجامعات كانت وما زالت محركًا رئيسيًا في نهضة الشعوب عبر التاريخ، مشيرًا إلى أن التجربة الأوروبية في هذا المجال تُعد نموذجًا بارزًا للتطور المؤسسي والمعرفي. واستعرض في حديثه تطوّر الجامعات الأوروبية تاريخيًا، متتبعًا التحولات الفكرية والاجتماعية التي أسهمت في جعلها منارات للعلم والفكر. وأوضح أن مصطلح «النهضة» يُحيل حرفيًا إلى فكرة الولادة الجديدة، وهي المرحلة التي تتسم بحراك ثقافي وفكري واسع، وبتقدم اجتماعي واقتصادي مرتبط بشعور الأمة بهدف جامع تسعى لتحقيقه. ولفت إلى أن النهضة ليست حدثًا عابرًا، بل هي مسار مشروط بعناصر عديدة يأتي في مقدمتها التعليم العالي. وأشار الدكتور الدرهم إلى أننا اليوم نعيش في ظل الثورة الصناعية الرابعة، حيث يُثار جدل واسع حول مدى الحاجة للجامعات، إلا أن مثل هذا الطرح – بحسب تعبيره – غير دقيق إطلاقًا، فالمؤسسة الجامعية لا غنى عنها سواء في مجال إنتاج المعرفة والثقافة أو في إعداد الأفراد بمهارات تؤهلهم للانخراط في سوق العمل، موكدا أن التحدي الحقيقي لا يكمن في استمرار الجامعة، بل في قدرتها على التكيّف وتحديث أدوارها لتواكب متغيرات العصر دون التخلي عن رسالتها الجوهرية في بناء الإنسان والمجتمع.

1092

| 15 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب.. جناح دار الشرق يحظى بتفاعل الجمهور والكُتاب

يحظى جناح دار الشرق في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بحفلات تدشين لإصدارات جديدة، لعدد من المؤلفين والكتاب، إثراءً للمشهد الثقافي القطري. ويعكس توقيع الكتب في جناح دار الشرق بالمعرض، حركة نشطة في التأليف والنشر، ما يدعم بدوره حالة القراءة في أوساط أفراد المجتمع، ويسهم بالتالي في خلق مجتمع قارئ. وفي هذا السياق، تشارك الدار بزخم أكبر في هذه النسخة، حيث تعرض ما يقارب 700 عنوان تغطي مختلف مجالات المعرفة، كما تطرح 70 إصداراً جديداً، بجانب تدشين 25 إصداراً لأول مرة، تتسم بتنوع المحتوى، وجودة الطباعة، وحضور الكتّاب أنفسهم لتوقيع مؤلفاتهم. وتعكس هذه الإصدارات تنوعاً واضحاً في موضوعات الإصدارات الجديدة، بما يلبي اهتمامات القارئ العربي من مختلف الأعمار والاهتمامات، في الوقت الذي تولي فيه الدار أهمية خاصة للكتّاب القطريين والمقيمين، وتحرص على تمكينهم من الحضور والتفاعل مع جمهورهم. - من الصافرة إلى الصافرة ومن بين العناوين التي تشارك بها دار الشرق في المعرض، كتاب «من الصافرة إلى الصافرة.. مونديال قطر 2022.. انتصار الإرادة والقيم»، للزميل جابر الحرمي، رئيس التحرير، والذي يقدمه سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وذلك تحت عنوان «من ثمار مونديال قطر»، مؤكداً أهمية الكتاب في استثمار الحدث بالتوثيق من ناحية، وبمقاربته واستقراء حيثياته. - أنا متطوع ومن بين الكتب الجديدة التي يطرحها جناح دار الشرق في المعرض، كتاباً بعنوان «أنا متطوع» لمؤلفه الكاتب أحمد مثنى الرياشي، ناشط في مجال العمل التطوعي، ويسرد خلاله مشاركاته التطوعية بطريقة وأسلوب بسيط يسهل للجميع قراءته وإيصال الرسالة المراد منها. ويحدد الرياشي فكرة الكتاب في كونها نبعت من العمل التطوعي قديماً وحالياَ مع ذكر المعنى الحقيقي والوحيد للعمل التطوعي، وهو أنه عمل بدون مقابل. ويسرد الكاتب مشاركاته التطوعية مع مراكز عمل معها، واكتسب منها الكثير لتعزيز قدراته الأسرية والعملية والاجتماعية، لافتاً إلى تدرجه في مشاركات تطوعية مع الجمعية القطرية للسكري «وهذه كانت بداياتي الحقيقية، وبعدها شاركت مع دار الإنماء الاجتماعي واكتسبت الكثير منه، ثم بعده شاركت مع مركز قطر للعمل التطوعي وكانت هذه المشاركة من أكبر مكتسباتي الثرية في حياتي». ويتحدث في ذات الكتاب عن بعض من أحوال العمل التطوعي وتعريفات. قائلاً: «أسعى من خلالها إلى تغيرها إلى مسميات إيجابية»، مشدداً على أهمية التكامل بين العمل التطوعي والخيري، وبين مؤسسات الدولة، وتوفير فرص تطوعية لمشاركات أكبر قدر من المتطوعين في الأعمال التطوعية في الدولة. ويسرد الكتاب الأثر النفسي الذي يساهم فيه العمل التطوعي في نفوس المجتمع والذي يعزز من قيمة أفراد المجتمع المشاركين في الأعمال التطوعية مع مجتمعهم. معرجاً على اليوم العالمي للتطوع والذي يصادف الخامس من ديسمبر من كل عام، والذي يحتفل فيه جميع المتطوعين في أقطار العالم بإبراز أفضل أعمالهم التطوعية وإعلانها، حيث يستفيد الجميع بالتبادل المعرفي للأعمال التطوعية. وأعرب عن أمله في أن يساهم الكتاب في شرح قيمة العمل التطوعي والفوائد الغزيرة منه في المساهمة في توجيه أفراد المجتمع للطريق السديد الذي ينشده المجتمع العربي والمسلم. - المنازعات البحرية ومن بين الإصدارات التي يضمها جناح دار الشرق، كتاب «التحكيم في المنازعات البحرية» لمؤلفه القبطان د. عبدالأمير الفرج، الصادر منه طبعتين من قبل، ويُعد من الإصدارات المتخصصة والنادرة في مجال تسوية النزاعات البحرية وتم ترجمته إلى اللغة الإنجليزية في المحكمة الأوربية للتحكيم. ويتناول الكتاب التحكيم كوسيلة بديلة لفض المنازعات في مجال التجارة البحرية، موضحًا ماهية المنازعات البحرية، والحالات التي يمكن خضوعها للتحكيم، بالإضافة إلى اتفاق التحكيم البحري من حيث مفهومه، وشروط صحته، وأنواعه، ومدى استقلاله، والآثار المترتبة عليه وامتدادها للغير. ويسعى المؤلف في هذا الكتاب إلى توضيح الطبيعة التي يتميز بها التحكيم البحري، ومعرفة إجراءات التحكيم البحري، مؤكدًا أهمية هذا النوع من التحكيم نتيجة لازدهار نشاط التحكيم في الدول العربية، سواء من حيث اختيار بعض دول العالم العربي كمكان لإجراء التحكيم، أو من حيث نشأة العديد من منظمات التحكيم الدائمة المتعلقة بالعلاقات التجارية التي يكون أحد أطرافها عربيًا. واعتمد المؤلف على استرشاد من المراجع والمصادر العربية والمراجع والمصادر الأجنبية، مؤكداً أن دراسته اختتمت بعدة نتائج، منها أن التحكيم البحري يُعد فرعًا من فروع التحكيم التجاري الدولي، يتمتع بالصفة التجارية غالبًا وفقًا للمعايير الضيقة لتجارية الأعمال البحرية، ويتمتع دائمًا وفقًا للمعيار الاقتصادي الواسع لتجارية الأعمال البحرية. ويؤكد أن التحكيم البحري غالبًا ما يكون دوليًا، وذلك وفقًا للمعايير الدولية الواردة في المعاهدات التحكيمية الدولية والقوانين التحكيمية الوطنية، لافتاً إلى أن التحكيم البحري يتمركز في بعض البلدان البحرية الكبرى نتيجة لعوامل جغرافية وتاريخية واقتصادية، مثل لندن ونيويورك وباريس. ويُعتبر هذا الكتاب مرجعًا مهمًا للمهتمين بالقانون البحري، ويوفر إطارًا نظريًا وعمليًا لفهم التحكيم البحري وتطبيقاته ومدى صعوبة فصل النزاعات البحرية في القضاء التقليدي أو المحلي. - التربية الإعلامية من بين الكتب التي يضمها جناح دار الشرق، إصدارات الكاتبة د. ميرفت إبراهيم، ومنها «دور التربية الإعلامية وبناء مفهوم التنمية المستدامة»، ويتناول مجالات متعددة منها ريادة الأعمال، وهو عبارة عن بحث علمي يسلط الضوء على دور مؤسسات الإعلام ووسائل الاتصال الجماهيرية في العملية التربوية والتعليمية، ويوصي بدعوة الإعلاميين والتربويين إلى التنسيق بين قطاع التربية وقطاع الإعلام في تخطيط المحتوى التربوي الذي يمكن تقديمه للطلبة، كذلك دعوة المؤسسات الإعلامية إلى تقييم المواد الإعلامية التي تستهدف الطلبة بصفة دورية، لإكسابهم أنماطاً سلوكية تركز على تنمية التفكير الناقد، وعلى القيم الاجتماعية التي تمكنهم من التكيف مع أنماط الحياة المتغيرة، والمهارات التي تمكنهم من النظرة الموضوعية الفاحصة للأشياء والمواقف. - تنوع معرفي ومن الكتب الجديدة، التي يضمها جناح دار الشرق بالمعرض، «جهة خامسة» للشاعر حمد البريدي المري، «معالم جهود دولة قطر في مكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال.. دراسة مقارنة»، إعداد د. طارق منصر المظعوري، و«ضحية الغد في أيدي اليوم.. فهم أصول التنمية المستدامة وفروعها»، للكاتبة ميعاد الجاسم. وتتضمن الإصدارات أيضاً «دروب الحياة.. عندما تسقط الجبال»، للكاتبة هيا الكواري، و«قصة سيدنا سليمان وقصص أخرى»، للكاتبة سارة الكواري، و«شاهين والجد الحكيم وقصص أخرى»، للكاتبة هيفاء الكواري، و«الضغوط النفسية لدى المعلمين» للكاتب أحمد سعيد المهندي، و«حجر طاح وتكسر» للكاتب سلمان العمادي، و«الغطرسة الإدارية ومقاومة التغيير» للكاتبة مهى راشد الهاجري، و«عمر قلبك»، للكاتبة مشاعل محمد علي٬و كتاب «مقدمة في السياسة» لمؤلفيه أ.د. محمد بن صالح المسفر، أستاذ غير متفرغ في جامعة قطر، ود. بكيل بن أحمد الزنداني، أستاذ مشارك في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، ود. بهاء الدين مكاوي قبلي، أستاذ مشارك في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، و«الخنجر المسموم» للكاتب عبيد محمد الجريشي.

1060

| 15 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
مثقفون يستعرضون مسيرة مجلة الدوحة بمعرض الكتاب

شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب جلسة نقاشية بعنوان «مجلة الدوحة من الورق إلى الرقمنة»، ضمن الفعاليات الثقافية٬ وجاءت الجلسة٫ بعد أيام من تدشين المجلة كمنصة ثقافية شاملة. شارك في الجلسة كل من السيد محمد حسن الكواري مدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة، والسيد مبارك آل خليفة رئيس تحرير مجلة الدوحة، وأدارها الكاتب خالد العودة الفضلي، وحضرها عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي. واستهل الكاتب خالد الفضلي الجلسة٫ بالحديث عن تاريخ المجلة، والتي صدر عددها الأول في نوفمبر 1969 كمجلة تعنى بالثقافة والفنون في قطر، قبل أن تتحول في 1976 إلى منبر ثقافي عربي يعنى بالشؤون الثقافية من المحيط إلى الخليج، حتى توقفها المؤقت في 1986. لتعود عام 2007 م، مشيرا إلى دورها الريادي الذي جسّده عدد من كبار النقاد والكتاب، وعلى رأسهم الكاتب الراحل رجاء النقاش، الذي ترأس تحريرها في ذروة مجدها منوها بأهم الأسماء التي تولت إدارة تحرير المجلة. وبدوره٬تحدث السيد محمد حسن الكواري عن الأثر الثقافي لمجلة الدوحة في نسختها الورقية، مؤكدًا أنها مثلت حضورًا بارزًا في الوعي الثقافي العربي إلى جانب مجلات عريقة مثل العربي الكويتية، مشيرا إلى أن هذه المجلات كانت تشكّل رافدا مهمًا للمعرفة، وكانت تنتظر شهريا من قِبل القرّاء في الوطن العربي، بما تضمنته من مقالات لكتّاب كبار، وأسهمت في تشكيل الهوية والوعي العربي. وقال: إن المجلة، رغم التحولات التي شهدها العالم الرقمي، لا تزال تحافظ على مكانتها، معتبرًا أن الرقمنة تمثل تطورًا طبيعيًا في ظل المتغيرات التكنولوجية، دون أن يعني ذلك تخلّيًا تامًا عن النسخة الورقية. ومن جانبه، شدد الأستاذ مبارك آل خليفة، رئيس تحرير مجلة الدوحة، على أن التحول الرقمي لا يعني التخلي عن النسخة الورقية، بل هو “مواكبة للزمن”. وقال: النسخة الورقية مستمرة، ولكنها ستصدر كل ثلاثة أشهر بدلاً من الصدور شهريًا، إلى جانب تعزيز الحضور الرقمي من خلال الموقع الإلكتروني، ومنصات التواصل، ودمج الذكاء الاصطناعي والوسائط المتعددة ضمن المحتوى. وقال : إن المجلة حافظت على خطها التحريري، وأنها ستظل منبرًا للمبدعين العرب في كل مكان، منفتحة على كافة الأفكار الجادة، ضمن هوية ثقافية أصيلة تنطلق من القيم الإسلامية والعربية. يذكر أن مجلة الدوحة تم تدشينها مع افتتاح معرض الكتاب يوم الخميس الماضي في حلة جديدة بعد توقف دام ثلاث سنوات، لتصدر بنسختيها المطبوعة والإلكترونية، وستتضمن برامج ثقافية متنوعة، من بينها البودكاست، بما يعكس الرؤية الثقافية الشاملة لوزارة الثقافة. أصدرته دار كتارا للنشر بعنوان «طويرات الفلا في البيئة القطرية».. الشيخ حسن بن عبد الرحمن آل ثاني يوقع كتابه الجديد وقَّع الشيخ حسن بن عبد الرحمن حسن العبد الله آل ثاني كتابه «طويرات الفلا في البيئة القطرية» في جناح دار كتارا للنشر بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط حضور لافت لجمهور القراء المهتمين بالتراث والبيئة. وقالت السيدة أميرة أحمد المهندي مدير دار كتارا للنشر إن الكتاب يعد من الكتب القليلة التي تناولت طيور قطر، وامتاز هذا الإصدار عن غيره بأنه يؤصل لأسماء الطيور كما تناقلها الآباء والأجداد وفي هذا حفظ للتراث الثقافي القطري، مؤكدة أن دار كتارا للنشر تفتح أبوابها لمثل هذا النوع من الدراسات التي تستهدف حفظ التراث القطري ليكون في متناول الأجيال الناشئة. وأشارت إلى أن الحضور الكبير للحصول على نسخ موقعة من المؤلف يعطي مؤشراً قوياً على أن حفظ التراث محل اهتمام المواطنين القطريين، معربة عن أملها في أن يواصل الشيخ حسن بن عبد الرحمن حسن العبد الله آل ثاني نشر كتبه التأصيلية التي تحتوي على تجارب وخبرات تفيد في رفع الوعي البيئي في مجتمعنا. وأوضح المؤلف أن كتابه يركز على «طويرات الفلا» وهو تصغير لاسم طيور اللفو صغيرة الحجم، ومحبوبة في قطر إما بسبب لحمها الطيب أو لونها الجميل أو حركاتها المبدعة المسلية مثل «طير أم سالم» و»طير القوبع» أثناء التفريخ وبعض الطيور أثناء التزاوج أو بسبب شهرتها لاقترابها من الناس دون خوف. وعن سبب تأليفه للكتاب قال: لقد لاحظت أن الأجيال الناشئة حرفت بعض أسماء طيور البيئة القطرية من غير معرفة واطلاع لذلك فكرت في وضع كتاب يحفظ لأهل قطر أسماء طيورهم المحببة واعتمدت الأسماء المتوارثة عند أجدادنا دون تغيير، وما أضفته فقط هو ذكر بعض المعلومات عن هذه الطيور من حيث شكلها وألوان ريشها وسلوكها العام في الطبيعة، موضحاً أن الطيور التي ورد ذكرها في هذا الكتاب هي الأشهر في الديرة وليس جميعها لأن طيور قطر كثيرة فيها طيور مسالمة، وأخرى جارحة وفيها طيور برية وطيور مائية وطيور ليلية. ووعد المؤلف قراءه بأن هناك إصدارا قادما يحوي عدداً أكبر من طيور البيئة القطرية وربما يأخذ عنوان «شجرة طيور قطر» وفيه إحصاء لأكثر من 400 طائر وذلك بالتعاون مع بعض المصورين المحترفين من الشباب القطري، مشيراً الى أن هناك إصدارات أخرى يعمل على تجهيزها ومنها كتاب عن الحيوانات والزواحف والسحالي في البيئة القطرية، وكتاب منفصل عن الحشرات بأسمائها التراثية وصورها التي ستدهش كل من يراها بسبب استخدامنا كاميرات ذات تقنية عالية لتصويرها في بيئتها الطبيعية. المعرض يناقش الهوية في تجارب التشكيل القطري ضمن الفعاليات الثقافية بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، عقدت جلسة نقاشية في جناح وزارة الثقافة بالمعرض حول كتاب «قضايا الهوية في تجارب تشكيلية قطرية» للكاتب د. نزار شقرون المستشار الثقافي بوزارة الثقافة. شارك في الحلقة الأكاديمي الموريتاني د. مختار الغوث الأستاذ بجامعة طيبة في السعودية، وأدارتها الإعلامية إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري. وقدّم د. الغوث قراءة تحليلية في مضمون الكتاب، مؤكدًا أن الحديث عن الهوية لا ينفصل عن الثقافة، إذ إن كل شيء يتعلق بنمط حياة الأمة وفكرها، من دين وأخلاق وموسيقى وعمارة وملابس وفنون، يُعدّ جزءًا من ثقافتها، وبالتالي من هويتها. ولفت إلى أن الهوية الثقافية يمكن أن تصمد أو تتهدد بحسب مدى تماسك الموروث الثقافي وصموده أمام الوافد، مشددا على أهمية الدفاع عن الهوية الثقافية في أزمنة الغزو أو الاستلاب. من جهته، تحدّث د. نزار شقرون، مؤلف الكتاب، عن خلفية بحثه والهدف من مقاربته لتجربة خمسة من رواد الفن التشكيلي في قطر، وهم: حسن الملا، سلمان المالك، وفيقة سلطان، محمد علي عبدالله، ويوسف أحمد، موضحا أن دراسته تنطلق من رؤية للهوية بوصفها مفهومًا ديناميكيًا، لا يتمتع بثبات مطلق، وإنما يتشكل باستمرار عبر التفاعل مع السياقات الاجتماعية والتاريخية والثقافية. وقال إن التحدي الأكبر اليوم هو أننا نعيش في قرية كونية، مما يصعب على الناشئة حصر ما يستهلكونه من ثقافات وافدة، مؤكدا أن الرهان اليوم لم يعد فقط على المحافظة على الهوية، بل على بناء توازن نقدي يسمح بتثبيت عناصر الهوية مع الانفتاح الواعي. وبيّن د. شقرون أن هذه التجربة تأخرت زمنيًا عن مثيلاتها في العالم العربي، إذ انطلقت فعليًا في أواخر الستينيات، لكنها في المقابل استفادت من غياب الضغوط الاستشراقية التي واجهها الفنانون العرب في بداياتهم، خاصة في المغرب العربي، حيث واجهت اللوحة التشكيلية هيمنة التصوّر الكولونيالي الغربي. وأكد أن الفنان القطري واجه تحديًا مزدوجًا: من جهة التعامل مع فن وافد في أدواته ومفاهيمه، ومن جهة أخرى السعي لترسيخ هوية تشكيلية محلية تعبّر عن الخصوصية الثقافية القطرية. متاحف قطر تدعو الجمهور لزيارة جناحها جددت متاحف قطر دعوتها الجمهور لزيارة جناحها في معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقام بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، للاستمتاع بمجموعة من الإصدارات التي تتنوع بين قصص الأطفال والكتالوجات التي تبرز الفن والتاريخ والتراث. وتغطي مجموعة الإصدارات طيفاً واسعاً من الموضوعات، بدءاً من التاريخ والعمارة والآثار، وصولاً إلى الاستشراق والفن الحديث والإسلامي، والتصميم والرياضة، بالإضافة إلى قصص الأطفال المشوقة، تلبي اهتمامات الألباب التواقة للمعرفة. وقدمت متاحف قطر على هامش مشاركتها في معرض الكتاب، جلسة نقاشية مع المهندس المعماري إبراهيم الجيدة، الحائز على عدة جوائز، حيث ناقش كتابه «تاريخ العمارة القطرية 1800-1950»، احتفاءً بإعادة إصداره. ومن أحدث المطبوعات التي تعرض بجناح متاحف قطر، أولافور إلياسون: الصحراء تعانق الخيال، و بين نظرة ونظرة: جيروم، فن وأثر، والتصميم العربي الآن، وإلسورث كيلي: قرن من الإبداع، وروائع الأطلس: رحلة عبر تراث المغرب، ومنظر: الفن والعمارة في باكستان من الأربعينيات إلى اليوم، وبيير دو كوبرتان: نصوص مختارة: المجلد الأول: تجلّيات، الصحراء والبحر والسماء: يوم في قطر، وهو كتاب للأطفال، تم اختياره لجائزة بولونيا راغازي، بالإضافة إلى كتاب تاريخ العمارة القطرية 1800-1950، والذي أعيدت طباعته.

610

| 15 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي الكتاب يستعرض تحوّلات العمارة القطرية قديما

استضاف الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين ندوة بعنوان تاريخ العمارة القطرية من 1800 إلى 1950”، قدم خلالها المهندس المعماري إبراهيم الجيدة قراءة موسعة في كتابه تاريخ العمارة في قطر، مستعرضا التحولات المعمارية التي شهدتها البلاد خلال هذه الحقبة . وفي مداخلته، أشار الجيدة إلى أن هذا الكتاب يعد أول عمل توثيقي شامل في مجاله، وقد بدأ العمل عليه قبل نحو 15 عاما، وأعيدت طباعته بدعم من متاحف قطر، مضيفا : كان هدفي من البداية أن أوثق كل ما أمكنني الوصول إليه من صور ورسومات، لكن لم أكتف بها كما هي، بل قمنا بتحويلها إلى رسومات يدوية لتمنح الكتاب طابعا فنيا خاصا، يليق بقيمة المضمون التاريخي. وحول مضمون الكتاب، أشار الجيدة إلى أنه يركز على الفترة من عام 1800 حتى 1950، وهي مرحلة حافلة بالتنوع المعماري المستمد من بيئة المكان والظروف الاجتماعية والاقتصادية آنذاك ، منوها بأن الكتاب يوثق المباني القديمة من بيوت ومساجد وبعض القلاع والأسواق، ليكون هذا العمل مرجعا للمعماريين والباحثين، يساعدهم على العودة إلى الجذور وفهم الهوية المعمارية التي تركها لنا الأجداد. في سياق متصل شهد الصالون الثقافي بالمعرض جلسة نقاشية بعنوان دور التراث في تعزيز الهوية الوطنية، بمشاركة نخبة من المتخصصين والباحثين في الشأن الثقافي والاجتماعي. وشارك فيها كل من سعادة السيد خالد بن غانم العلي المعاضيد عضو مجلس الشوري ، والسيد عبدالعزيز عبدالرحيم البوهاشم السيد، والسيدة سبيكة تويم المري، رئيس قسم الهوية في إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة وأدارها الدكتور علي عفيفي على غازي. وتناول سعادة السيد خالد بن غانم المعاضيد مداخلته بالحديث عن العلاقة الوثيقة بين الذاكرة التاريخية والهوية، مؤكدا أن الهوية الوطنية لا تبنى إلا على أسس من الوعي بالتاريخ والسرديات الكبرى التي تشكل الذاكرة الجمعية. موضحا أن مفهوم الذاكرة يتجاوز الفرد إلى الجماعة، وأن السردية التاريخية تشكل إطارا مرجعيا لفهم الذات والآخر، وتسهم في تعزيز الانتماء الوطني. بدوره ركز السيد عبدالعزيز السيد على أصالة الهوية الاجتماعية ودورها في حفظ تراث الشعوب، مستعرضا الهوية القطرية كنموذج معبر عن امتداد الهوية العربية الإسلامية. أما السيدة سبيكة المنخس المري، فقد سلطت الضوء على دور المنظومة التعليمية في إدماج التراث وتعزيز الهوية الوطنية.

498

| 15 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
ندوة بمعرض الكتاب تبحث دور الجامعات في إحداث النهضة

شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين المقامة حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ندوة بعنوان دور الجامعات في إحداث النهضة، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية بالمعرض. وناقشت الندوة، التي تحدث فيها الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر السابق بحضور عدد من المهتمين بالشأن الأكاديمي والثقافي، الأدوار الجوهرية التي تضطلع بها الجامعات في تحريك عجلة التنمية وبناء مجتمع قائم على المعرفة والإبداع. وأكد الدكتور الدرهم أن الجامعات كانت وما زالت محركا رئيسيا في نهضات الشعوب عبر التاريخ، مشيرا إلى أن التجربة الأوروبية في هذا المجال تعد نموذجا بارزا للتطور المؤسسي والمعرفي. واستعرض في حديثه تطوّر الجامعات الأوروبية تاريخيًا، متتبعًا التحولات الفكرية والاجتماعية التي أسهمت في جعلها منارات للعلم والفكر. وأوضح أن مصطلح النهضة يحيل إلى فكرة الولادة الجديدة، وهي المرحلة التي تتسم بحراك ثقافي وفكري واسع، وبتقدم اجتماعي واقتصادي مرتبط بالأمة بهدف جامع تسعى لتحقيقه. ولفت إلى أن النهضة ليست حدثًا عابرًا، بل هي مسار مشروط بعناصر عديدة يأتي في مقدمتها التعليم العالي. وشدد الدرهم على أن الجامعات لا غنى عنها في مجال إنتاج المعرفة والثقافة أو في إعداد الأفراد بمهارات تؤهلهم للانخراط في سوق العمل، وذلك على الرغم من التطور التكنولوجي الهائل، مشيرا إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في استمرار الجامعة، بل في قدرتها على التكيّف وتحديث أدوارها لتواكب متغيرات العصر دون التخلي عن رسالتها الجوهرية في بناء الإنسان والمجتمع.

436

| 15 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
توقيع "طويرات الفلا في البيئة القطرية" بجناح دار كتارا للنشر في معرض الدوحة الدولي للكتاب

وقع الشيخ حسن عبدالرحمن حسن العبدالله آل ثاني كتابه /طويرات الفلا في البيئة القطرية/ في جناح دار كتارا للنشر بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط حضور لجمهور القراء المهتمين بالتراث والبيئة. وقالت السيدة أميرة أحمد المهندي مدير دار كتارا للنشر، في تصريحات، إن كتاب /طويرات الفلا في البيئة القطرية/ يعد من الكتب القليلة التي تناولت طيور قطر، حيث امتاز عن غيره بتأصيله لأسماء الطيور كما تناقلها الآباء والأجداد بما يحفظ التراث الثقافي القطري، مؤكدة انفتاح الدار على مثل هذا النوع من الدراسات التي تستهدف حفظ التراث القطري ليكون في متناول الأجيال الناشئة. واعتبرت أن الحضور الكبير للحصول على نسخ موقعة من المؤلف مؤشر قوي على أن حفظ التراث محل اهتمام المواطنين القطريين، معربة عن أملها أن يواصل الشيخ حسن عبدالرحمن حسن العبدالله آل ثاني نشر كتبه التأصيلية التي تحتوي على تجارب وخبرات تفيد في رفع الوعي البيئي في المجتمع القطري. إلى ذلك، أوضح المؤلف أن كتابه يركز على طويرات الفلا وهو تصغير لاسم طيور اللفو صغيرة الحجم، ومحبوبة في قطر إما بسبب لحمها الطيب أو لونها الجميل أو حركاتها المبدعة المسلية مثل طير أم سالم وطير القوبع أثناء التفريخ وبعض الطيور أثناء التزاوج أو بسبب شهرتها لاقترابها من الناس دون خوف. وعن أسباب تأليفه الكتاب، قال الشيخ حسن عبدالرحمن آل ثاني لاحظت أن الأجيال الناشئة حرفت بعض أسماء طيور البيئة القطرية من غير معرفة واطلاع لذلك فكرت في وضع كتاب يحفظ لأهل قطر أسماء طيورهم المحببة واعتمدت الأسماء المتوارثة عند أجدادنا دون تغيير، وما أضفته فقط هو ذكر بعض المعلومات عن هذه الطيور من حيث شكلها وألوان ريشها وسلوكها العام في الطبيعة، موضحا أن الطيور التي ورد ذكرها في هذا الكتاب هي الأشهر، وليس جميعها لأن طيور قطر كثيرة فيها طيور مسالمة، وأخرى جارحة وفيها طيور برية وطيور مائية وطيور ليلية. ووعد المؤلف قراءه الذين حضروا تدشين الكتاب بأن هناك إصدارا قادما يحوي عددا أكبر من طيور البيئة القطرية وربما يأخذ عنوان شجرة طيور قطر وفيه إحصاء لأكثر من 400 طائر، وذلك بالتعاون مع بعض الفوتوغرافيين المحترفين من الشباب القطري، مشيرا إلى أن هناك إصدارات أخرى يعمل على تجهيزها ومن بينها كتاب عن الحيوانات والزواحف والسحالي في البيئة القطرية، وكتاب منفصل عن الحشرات بأسمائها التراثية وصورها التي ستدهش كل من يراها بسبب استخدام كاميرات ذات تقنية عالية لتصويرها في بيئتها الطبيعية

552

| 14 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب يثير الجدل حول البودكاست

شهد المسرح الرئيسي بمعرض الدوحة للكتاب، ندوة بعنوان «المعرفة بين الكتاب والبودكاست»، شارك فيها عدد من مقدمي البودكاست، وهم أحمد فال ولد الدين، صحفي بالجزيرة وروائي ومقدم بودكاست «حكايات إفريقية»، وسالم اليافعي، مقدم بودكاست «سكن»، ومنى العمري، صحفية بالجزيرة ومقدمة بودكاست «البلاد» ومحمد الرماش صحفي بالجزيرة ومقدم بودكاست «مغارب». وقال سالم اليافعي: إن هناك تأثيرا كبيرا للبودكاست على المتلقي العربي، وأنه لو لم يكن له تأثير، لما أثار كل هذه القضايا المطروحة حالياً على الساحة، خاصة وأن منها ما هو مثير للجدل. وأضاف أن هناك قضايا فكرية ينفرد بها البودكاست عن غيره من وسائل الإعلام التقليدية في طرحها، مؤكداً أن هذه الميزة لا تجعل من البودكاست بديلاً عن الإعلام التقليدي، خاصة وأنه ليس بالضرورة أن يكون كل ما يخرج للساحة بعد الإعلام التقليدي، يعد بديلاً له. وفي هذا السياق، رأى اليافعي أن البودكاست يعد مكملاً للإعلام التقليدي، وليس منافساً له، «فالبودكاست وسيلة أخرى جديدة في عالم الإعلام، ولا يمكن له أن يلغي وسائل وأجهزة الإعلام الأخرى». أما منى العمري، فأكدت أن البودكاست أصبح يحتل أهمية كبيرة، ليس فقط في أوساط جيل الشباب، ولكن بين الباحثين عن المعرفة، وأنها لا تؤيد في ذلك الحديث الدائر عن أسبقية وسيلة إعلامية على الأخرى، أو أنه يقوم مقام الكتاب، على سبيل المثال. وأوضحت أنها حينما تعد محتوى للبودكاست، فإنها تعتمد في ذلك علي الكتاب لتقديم مضمون جيد من المعرفة ولذلك فإن البودكاست فعليا يتكامل مع غيره من وسائل المعرفة ولذلك فإنه يسوق للكتاب ولا يلغيه، ما يسهم في رفع مستوى البودكاست ذاته، لأنها حينما تعد محتوئ للبودكاست، فإنها تستهدف خلق مجتمع قارئ، ولهذا فإنه يتكامل مع الإعلام التقليدي، ولذلك لا يلغي أحدهما الآخر. وبدوره، قال أحمد فال ولد الدين إنه بين كل فترة وأخرى يطرأ علينا نمط جديد من الرسائل الإعلامية، وأن هذه الفترة هي فترة البودكاست، حيث يقوم بدور يتمتع فيه الضيف بالأريحية، بعيدا عن ضغط الوقت، كما هو الحال في الإعلام التقليدي، ما يجعل البودكاست عاملا من عوامل بسط المعرفة. وأضاف أن البودكاست يتميز أيضا بأنه نمط جديد يثري المجتمع، إذ به الكثير من الرصانة، لافتاً إلى بدء انتشاره في العالم العربي، ويتكامل في الوقت نفسه مع بقية وسائل الإعلام التقليدية، وأنه لا يمكن له أن يتنافس معها. أما محمد الرماش فأكد أن البودكاست بدأ في النضج بالعالم العربي وأنه حقق في ذلك رواجا وانتشارا كبيرين، كما أنه ساهم في صناعة النخب الفكرية والثقافية المختلفة، وأن هذا الواقع الجديد مرشح للزيادة والنمو. تعاون بين «الجزيرة للإعلام» و«التعليم فوق الجميع» وقّع معهد الجزيرة للإعلام، اتفاقية شراكة مع برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، لتنفيذ سلسلة من البرامج التدريبية الإعلامية في عدد من الدول التي يستهدفها البرنامج. وقالت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام: تأتي هذه الاتفاقية في توسيع أثر التدريب الإعلامي وتعزيز دوره في دعم المجتمعات التي تحتاج إلى التمكين المهني. نحن لا نمنح أدوات مهنية فحسب، بل نفتح نوافذ جديدة للتعبير في بيئات غالبًا ما يُحاصر فيها الأمل بالصمت. وأضافت: الإعلام لم يعد مجرد مهنة، بل هو حق أساسي وأداة تمكين، ومن خلال هذه الشراكة نعيد التأكيد على إيماننا العميق بأن لكل إنسان قصة تستحق أن تُروى، وصوتًا يجب أن يُسمع. من جانبه، قال السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة في مؤسسة التعليم فوق الجميع: يشكّل توقيع اتفاقية الشراكة مع معهد الجزيرة للإعلام محطة مهمة ضمن جهودنا المستمرة في برنامج قطر للمنح الدراسية التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع. فمن خلال شراكتنا مع معهد الجزيرة للإعلام، الذي يُعد أحد أبرز المعاهد الإعلامية في المنطقة، نسعى إلى تمكين طلابنا من اكتساب مهارات إعلامية متميزة عبر برامج تدريبية وورش عمل وندوات متخصصة، تُسهم في صقل معارفهم وتعزيز قدراتهم على التواصل والتأثير الإيجابي في مجتمعاتهم. وأضاف: نحن نؤمن بأن فتح آفاق جديدة أمام شبابنا ليس مجرد فرصة للتعلّم، بل هو استثمار مباشر في مستقبل أكثر إشراقًا وتأثيرًا لمجتمعاتهم، وهو ما نسعى لتحقيقه عبر هذه الشراكات الاستراتيجية. خلال ندوة نظمتها السفارة في الدوحة.. واقع الثقافة السورية في ضيافة المعرض نظّمت سفارة الجمهورية العربية السورية في الدوحة ندوة حوارية بعنوان: “الواقع الثقافي في سوريا بين الحاضر والمستقبل”، قدّمها د. محمد طه العثمان، رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا، بحضور الدكتور بلال تركية القائم بالأعمال، وعدد من أبناء الجالية السورية في دولة قطر، والمفكرين والكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي السوري. وسلّط د. العثمان في كلمته الضوء على أبرز التحديات الراهنة التي تواجه المثقف السوري، مشيرًا إلى تأثيرات الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي على الحياة الثقافية، وأسباب تراجعها في السنوات الأخيرة. كما استعرض آفاق النهوض بهذا الواقع، عبر خطط مدروسة وأنشطة فاعلة يعمل اتحاد الكتّاب العرب على تنفيذها في مختلف المحافظات السورية. وتطرّق إلى أهمية تمكين المثقفين السوريين، وخاصة فئة الشباب، وخلق مساحات حرة للتعبير والنشر والإبداع، مؤكدًا أن الثقافة هي الركيزة الأساسية لأي مشروع وطني شامل. وأشار إلى المبادرات التي يتبناها الاتحاد لدمج المثقفين العائدين من الخارج مع الداخل، من خلال مشاريع تشاركية وفعاليات معرفية تعزز التواصل وتبادل الخبرات. وشهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، الذين شاركوا في حوار مفتوح مع د. العثمان، وطرحوا أسئلة ومداخلات ثرية تناولت هموم المثقف السوري، ودور المؤسسات الثقافية في دعم الإنتاج الأدبي والفني، وسبل حماية الهوية الثقافية السورية وتفعيل دورها، والرؤية المستقبلية لاتحاد الكتاب العربي في سوريا وتفعيل قنوات التواصل وغيرها من المواضيع الهامة. تقدمها مبادرة «مرشد القراءة».. خدمات معرفية لدعم القراءة بين زوار المعرض يقدم معرض الدوحة الدولي للكتاب العديد من المبادرات لجمهوره تحت شعار «من النقش إلى الكتابة»، ومنها خدمة مرشد القراءة التي يقدمها المعرض للسنة الرابعة على التوالي للأفراد بمختلف فئاتهم (أطفال - يافعين - بالغين) الذين يرغبون بدخول ميادين القراءة. ويقوم مرشد القراءة بمساعدة المستفيد للتعرف على المجال المعرفي المناسب له وهدفه من القراءة وتعلم مهارات اختيار الكتاب المناسب، كما أضيفت خدمة جديدة تُيسِّر جولة الزائر للمعرض من خلال الشاشات الذكية التي تم توزيعها على منصات خدمة مرشد القراءة، بحيث تساعد المستفيد على معرفة قائمة اهتماماته القرائية بشكل أسرع، ومن ثم تصله قائمة بالكتب التي يفضلها عبر البريد الإلكتروني الخاص به بعد إنهاء الاستبانة، دون الاعتماد على قوائم القراء الآخرين أو الكتب الأكثر مبيعا. وقالت الأستاذة آمال حامد، مسؤول خدمة مرشد القراءة، إن المعرض هذا العام يقدم جلسات خاصة «بالاستشارات القرائية»، وهي خدمة معرفية جديدة تقدم لأول مرة على مستوى معارض الكتب. أضيفت هذه المبادرة لخدمة مرشد القراءة بحيث تقدم لرواد المعرض من الفئات التالية (مدرسين - طلاب - أولياء أمور - باحثين)، والتي تهدف إلى بناء علاقة عميقة وواعية بين القارئ والكتاب. وأضافت أن هذه الخدمة يقدمها نخبة ممن لهم معرفة واسعة بأهم التحديات التي تواجه القراء على اختلاف مستوياتهم، مثل ضعف الدافعية وانعدام الرغبة في القراءة، وصعوبة اختيار الكتاب المناسب لتعديل سلوك الطفل. كما تسهم هذه الاستشارات في تعزيز الرغبة لدى المستفيد بتعلم إستراتيجيات جديدة خاصة بالقراءة وغرس قيمة القراءة وجعلها عادة ممتعة لدى الأبناء والطلاب، إضافة إلى المساعدة في تنظيم الوقت وتخصيص وقت كاف للقراءة. وأشارت إلى أن هذه الجلسات تعقد على مدار اليوم، بحيث يتم حجز الجلسات إلكترونياً، مدة الاستشارة 30 دقيقة، يكتسب المستفيد خلالها بعض المهارات التي تمكنه من التعامل مع تحدياته القرائية، وذلك عن طريق تزويده بأدوات واستراتيجيات فعالة. ولفتت إلى إقبال الجمهور على الخدمة وأن دور هذه الخدمة يكمن في إرساء قيمة القراءة وجعلها جزءاً لا يتجزأ في المجتمع على اختلاف فئاته، مما يسهم في تحقيق تغيير فعال ومستدام في مسيرتهم القرائية. دار الشرق تعرض «عزيمة المها» يقدم جناح دار الشرق بمعرض الكتاب الاصدار الثاني للكاتبة المها محمد بومطير، وهو رواية واقعية تحكي عن عزيمة المهـا وتخطيها لمرحلة جداً صعبة في حياتها بين الصبر والقوة، وتحدي العقبات وصنع التحديات. وتحكي طيات الكتاب تفاصيل عميقة وصنع الأمل من عُمق الالم، وتَحَول نقطة الضعف لنقاط قوة، وان عوض الله إذا جاء أنساك ما فات، وكل شيء سيمضي»، كما تقول. وتتطرق الكاتبة في إصدارها لشُكر عائلتها وصديقتها المقربة «نور الطريفي» لوجودهم بجانبها دائماً ودعمها بشكل مستمر.

1416

| 14 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
خليفة الرباح مدير إدارة معارض الكتاب في الكويت لـ "الشرق": معرض الدوحة يعزز المشهد الثقافي خليجياً وعربياً

وصف السيد خليفة الرباح، مدير إدارة معارض الكتاب في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت، معرض الدوحة الدولي للكتاب، بأنه من المعارض العريقة إقليمياً وعربياً. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق: إنه يحرص على المشاركة في المعرض، بشكل دائم، انطلاقاً مما يكتسبه من دور فاعل، وتعزيزه للمشهد الثقافي الخليجي والعربي، ولذلك تكتسب المشاركة الكويتية، أهمية كبيرة لإبراز الهوية الثقافية للكويت ودورها الريادي في المنطقة، وإطلاع زائري المعرض عليها، خاصة وأنها تتزامن مع اختيار الكويت عاصمة الثقافة والإعلام العربي لعام 2025، ما يعزز من أهمية تمثيل الكويت في مثل هذه الفعاليات الثقافية الكبرى. وأشاد بجهود وزارة الثقافة على تنظيمها لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، «والذي ينم تنظيمه على احترافية كبيرة». واصفاً مشاركة دولة الكويت في المعرض، بأنها مشاركة كبيرة، لا تقتصر فقط على مشاركة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، بل تمتد لتشمل مشاركة قرابة 40 دار نشر كويتية، ما يعكس العلاقات الثقافية القوية والراسخة بين البلدين الشقيقين. وأشاد الرباح بعمق الروابط الثقافية التي تجمع بين الكويت وقطر، مشيراً إلى أن الاتفاقيات الثقافية الثنائية تعتبر أساساً متيناً لتوسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات، لاسيما بين معرض الكويت الدولي للكتاب ومعرض الدوحة الدولي للكتاب. وحول طبيعة مشاركة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في معرض الدوحة. أكد أنه يتم تقديم مجموعة من الإصدارات الثقافية القيمة، والتي تحظى باهتمام كبير في أوساط القراء العرب، ومنها مجلة «العربي»، و»الثقافة العالمية»، و»عالم الفكر»، و»عالم المعرفة»، و»إبداعات عالمية»، فضلاً عن إصدارات أخرى تهتم بالتراث العربي والموروث الفكري العربي. وقال الرباح: إن مشاركة المجلس في المعرض تأتي أيضاً في إطار الحرص على تمثيل دولة الكويت، وما تحظى به من إرث ثقافي عريق، فضلاً عن تسليط الضوء على إسهامات الكويت في إثراء الثقافة العربية. ونوه بالتفاعل الكبير الذي يحظى به جناح دولة الكويت في المعرض، في ظل ما تكتسبه الإصدارات الكويتية من حضور بارز في أوساط القراء العرب، لاسيما إصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، ما يكسب المشاركة الكويتية في المعرض أهمية كبيرة للتواصل مع رواده، «الذين نلمس زيارتهم للجناح، واقتناء الكتب، خاصة وأن إصدارات المجلس لا تتوجه فقط إلى الكويت، ولكنها إصدارات لجميع القراء العرب». وأشار الرباح إلى أنه من هذا المنطلق، تكتسب مشاركة دولة الكويت في المعرض، أهمية خاصة، لإبراز إسهامات الأدباء المثقفين والمفكرين، والذين كان لهم دور كبير في اختيار دولة الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي 2025، «لذلك تأتي مشاركتنا في هذه المعارض تكريماً لهم، وإبرازاً لدورهم الثقافي المتميز». وحول أبرز المشاريع القادمة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، أكد الرباح أن هناك برنامجا زاخرا للمجلس في إطار فعاليات الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي 2025، وذلك بتكثيف الأسابيع الثقافية للكويت في مختلف دول العالم، علاوة على المشاريع الثقافية الأخرى، مثل مهرجان القرين الثقافي، ومعرض الكويت الدولي للكتاب، بما يعكس الدور الثقافي البارز لدولة الكويت. ناقش تأثير التاريخ في الرواية.. «حديث الألف» يستضيف تيسير خلف ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، استضافت ندوة «حديث الألف»، التي تنظّمها مجموعة فضاءات ميديا، الكاتب والباحث تيسير خلف في جلسة ثقافية قدّمتها الكاتبة هالة كوثراني في الصالون الثقافي بالمعرض. تناول خلف العلاقة العميقة بين الرواية والتاريخ، مؤكداً أن التاريخ ليس مجرد حقبة زمنية للأحداث الروائية، بل يمثّل مجالاً غنياً لاستكشاف الواقع وفهمه، ويُعدّ معيناً أساسياً للخيال الأدبي. وأوضح أن الرواية التاريخية تفتح المجال أمام الكاتب لإعادة بناء الوقائع بروح فنية، تكشف المسكوت عنه وتعيد إحياء الشخصيات والمواقف من زوايا جديدة. وسلّط الضوء على عدد من رواياته الشهيرة وأبرز شخصياتها، ومنها رواية «عصافير داروين»، موضحاً أنها تستند إلى حدث تاريخي حقيقي تمثّل في مشاركة الدولة العثمانية في معرض شيكاغو الدولي عام 1893، حيث تابع تفاصيل تلك المشاركة، وما حملته من تمثيلات ثقافية وتناقضات سياسية، وصولاً إلى الطريقة التي انتهت بها، بما يكشف عن أبعاد متعددة للحضور العثماني في المشهد العالمي في نهاية القرن التاسع عشر. وتناول الكاتب من خلال الرواية قصة العديد من الشخصيات العربية، ورحلتهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتأثير تلك الرحلة فيهم. وشهدت الجلسة حضوراً وتفاعلاً من الجمهور، خاصة خلال الحوار المفتوح الذي أعقب المداخلات، في أجواء ثقافية عكست الشغف بالسرد التاريخي والأدبي. يُذكر أن «حديث الألف» هي سلسلة ندوات ثقافية شهرية تنظّمها مجموعة فضاءات ميديا في مكتبة «ألف» بمنطقة الدفنة، وتُبث فعالياتها عبر منصة «العربي بلس». فعاليات المعرض وندواته تستقطبان العائلات والأطفال يشهد معرض الدوحة الدولي للكتاب زيارات جماهيرية، تتنوع بين عائلات حرصت على اصطحاب أطفالها للنهل مما يقدمه لهم المعرض من فعاليات ثقافية مصاحبة. وتحرص العائلات على اصطحاب أطفالها للمشاركة في الفعاليات التي يقدمها لهم المعرض لاسيما دوحة الطفل بالإضافة إلى مشاهدة العروض المسرحية المختلفة التي تبهر الأطفال وتلامس ذائقتهم الفنية. وفي هذا السياق فإن المعرض يولي للزائرين للأطفال والناشئة اهتماماً لافتاً، حيث يخصص مساحة كبيرة تضم أبرز ناشري كتب الأطفال، فضلاً عن تنظيم باقة ثرية من الفعاليات والأنشطة التفاعلية لإبراز مواهب الطفل والتشجيع على القراءة، كما تقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات التي تتناول موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار. وتتضمن فعاليات المعرض مجموعة من الأنشطة والعروض والورش المخصصة للأطفال، إضافة إلى مسرح تقام على خشبته مسرحيات وبرامج ثقافية مخصصة لهم، وكذلك مشاركة دور نشر معينة بكتب الأطفال في ذات المكان.

834

| 14 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
إصدارات مركز حسن بن محمد في ضيافة معرض الدولي للكتاب

ضمن فعاليات معرض الكتاب، استضاف الصالون الثقافي جلسة حوارية بعنوان “إصدارات مركز حسن بن محمد الحديثة”، لتسليط الضوء على دور المركز في دعم المسيرة البحثية والتاريخية، والتعريف بأبرز إصداراته وجهوده في خدمة الدراسات الإنسانية والاجتماعية. أدار الجلسة الدكتور علي عفيفي غازي، وشارك فيها كل من سعادة الدكتور خالد بن غانم العلي المعاضيد، عضو مجلس الشورى، والمفكر محمد همام فكري، مستشار التراث والكتب النادرة بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وقال سعادة الدكتور خالد بن غانم العلي المعاضيد إن الحديث عن مركز حسن بن محمد للدراسات التاريخية هو حديث عن تجربة ثرية، مشيرًا إلى أن المركز أسهم بشكل فعّال في ترسيخ الثقافة التاريخية وإتاحة المجال للباحثين لتوثيق وتحليل المراحل المهمة من تاريخ قطر والمنطقة. وأوضح أن المركز يمثل منصة رصينة للمهتمين بالعلوم الاجتماعية والإنسانية، داعيًا الشباب وكل من لديهم شغف بهذه المجالات إلى التوجه نحو البحث التاريخي والانخراط في هذه العلوم التي تسهم في بناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية. ومن جانبه، تحدث الأستاذ محمد همام فكري عن سياسة النشر في مجلة “رواق”، إحدى إصدارات المركز، موضحًا أنها تحرص على نشر البحوث بلغتها الأصلية دون ترجمة، حفاظًا على أصالة النص وعلى الطريقة التي فكر بها الباحث وعبّر بها عن أفكاره، مؤكدًا أن هذا النهج يعكس احترامًا عميقًا للبحث العلمي ومصداقيته. وأشار فكري إلى أن الجلسة مثلت فرصة متميزة لعرض ما أنجزه المركز أمام نخبة من العلماء والمؤرخين، مشيدًا بدور معرض الدوحة الدولي للكتاب في إتاحة هذه المنصة النوعية التي تجمع بين النشر والحوار العلمي.

450

| 14 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب.. كتارا تطلق «أشهر سلالات الهجن في الخليج»

شهد جناح دار كتارا للنشر في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الـ 34، اقبالاً كبيراً من قبل القراء لاقتناء مطبوعات الدار التي شملت كل أصناف المعرفة، لاسيما كتب التراث والروايات الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية. وقالت السيدة أميرة أحمد المهندي مدير دار كتارا للنشر إن أكثر ما يجذب جمهور المعرض لجناح الدار قيامها بتنظيم تدشين لأحدث مطبوعاتها، حيث دشنت الدار منذ بداية المعرض كتاب «عن صلاح الأسرة أتحدث» للكاتبة الشابة فاطمة المحمدي، كما دشنت الدار روايتين، الأولى بعنوان «المفير» للكاتبة خلود حمد النعيمي والثانية بعنوان: «بعد خمود البركان» للكاتبة غالية حسن المنصوري، وسيتم تدشين كتاب: «طويرات الفلا في البيئة القطرية» للناشط البيئي الشيخ حسن عبدالرحمن حسن العبدالله آل ثاني، أمس، كما ستدشن الدار كتاب «رحلة السفينة السيفران من بحر العرب الى الخليج العربي» للأستاذ الدكتور محمد حرب فرزات، اليوم، وجمهور المعرض على موعد مع تدشين موسوعة «الجواب الشامل في أصايل الخيل الكامل» للكاتب مبارك الخيارين يوم الجمعة القادم. وفي سياق متصل، دشنت دار كتارا للنشر أمس الأول في جناحها بالمعرض كتاب «أشهر سلالات الهجن في الخليج» من اعداد خالد محسن حزام أنديله، ويعد الكتاب ضمن كتب التراث الأكثر مبيعاً في المعرض من اصدار دار كتارا للنشر. وذكر خالد أنديله أن فكرة الكتاب جاءت من مهتمين بالهجن طلبوا منه ترتيب أشهر السلالات في الخليج، خوفاً من اندثار المعلومات الموثوقة عن هذه السلالات، مع مرور الوقت، لذلك شرع في تنفيذ الفكرة، التي وجدت هوى في نفسه، واستغرقه اعداد الكتاب للنشر قرابة الثلاث سنوات.

606

| 14 مايو 2025

ثقافة وفنون الشرق
تدشين طابع تذكاري لدار الكتب القطرية

دشن سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، الطابع التذكاري الخاص بدار الكتب القطرية، وذلك خلال جلسة شهدها جناح وزارة الثقافة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور كل من سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، وسعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، وأدار الجلسة الإعلامي جاسم سلمان. ويأتي تدشين هذا الطابع التذكاري لتوثيق محطة مفصلية في تاريخ دار الكتب القطرية، التي شهدت في مارس الماضي انطلاقتها الجديدة بعد إعادة تأهيلها وتحديثها، ليكون هذا الطابع بمثابة جسر يربط الماضي بالحاضر، وامتدادًا لأول طابع صدر باسم الدار في أكتوبر من عام1966. وبهذه المناسبة، قال السيد إبراهيم البوهاشم السيد، مدير عام دار الكتب القطرية: إن تدشين الطابع جاء بالتنسيق بين بريد قطر، وفريق العمل في وزارة الثقافة، لافتا إلى أن الطابع الجديد مستلهم من تصاميم الطوابع القديمة المعروفة لدى هواة الجمع في قطر، ويعكس إرث الطوابع القطرية الكلاسيكية. وأشار السيد إلى أن هذا الطابع يعد الثاني من نوعه الذي يوثق لدار الكتب القطرية، بعد صدور الطابع الأول في شهر أكتوبر من عام 1966. ومن جهته، شدد السيد فالح محمد النعيمي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة القطرية للخدمات البريدية “بريد قطر”، لدوره في توثيق دار الكتب القطرية التي تحتل مكانة خاصة في قلوب القطريين، كونها منارة ثقافية ساهمت في نشر المعرفة على مدى أجيال. وأعرب النعيمي عن سعادته بمشاركة «بريد قطر» في توثيق هذه المرحلة المهمة من تاريخ دار الكتب القطرية، عبر إصدار طابع يدمج بين الحداثة والرمزية التاريخية. وأشار النعيمي إلى أن الطابع صُنع بجودة عالية في واحدة من أعرق المطابع العالمية المتخصصة، انطلاقا من أن الطوابع ليست مجرد أدوات بريدية، بل وثائق ثقافية وتاريخية تسجل تطورات المجتمعات، وتحفظ الذاكرة الوطنية، فضلا عن كونها جزءًا من التراث البصري لأي دولة. وتشارك دار الكتب القطرية في الدورة الـ 34 من معرض الدوحة الدولي للكتاب، بمجموعة استثنائية من المخطوطات والكتب النادرة التي تجسد مسيرة النشر في قطر منذ عهد مؤسس الدار الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني، مرورًا بدور حكام الدولة اللاحقين، الذين دعموا طباعة إصدارات تعد اليوم جزءًا من الذاكرة الوطنية. - كتب نادرة ومن أبرز المعروضات التي يحتضنها جناح دار الكتب في المعرض: مصاحف مذهبة تعود لقرون مضت، وديوان المتنبي المخطوط من القرن السابع الهجري، إلى جانب كتب نادرة طُبعت على نفقة الدولة، ما يبرز تطور الحركة الفكرية القطرية من «النقش» كأقدم أشكال التوثيق، إلى «الكتابة» كمنصة معرفية معاصرة. وبمناسبة مشاركتها في المعرض أطلقت دار الكتب القطرية مبادرة «عضوية أصدقاء الدار»، والتي تهدف إلى تعزيز التفاعل المجتمعي عبر منح الأعضاء (قطريين ومقيمين) امتيازات مثل: الاستفادة من خدمات الإعارة، والمشاركة في الورش الثقافية، والاطلاع على مخطوطات نادرة غير معروضة للجمهور، إضافة إلى دعوات حصرية للفعاليات. ولا تقتصر مشاركة دار الكتب هذا العام على عرض المقتنيات النادرة، بل سعت لخلق حوار ثقافي فعال عبر المشاركة الفعالية في الندوات والأنشطة والفعاليات التي تحتضنها تلك النسخة المميزة من المعرض. - مشاركات نوعية ومن أبرز تلك المشاركات ندوة حول مسيرة النشر في قطر منذ مطلع القرن العشرين، إلى جانب المشاركة في الورش التفاعلية داخل جناح وزارة الثقافة والمتعلقة بترميم المخطوطات، وكيفية الحفاظ على الإرث الورقي. وتُعد دار الكتب القطرية التي تأسست عام 1962، أول مكتبة عامة وطنية تمتلكها الدولة في منطقة الخليج، وشكلت منذ ذلك الوقت مرجعًا معرفيًا مهمًا، ومركزًا رائدًا لحفظ التراث وصناعة الوعي الثقافي في قطر والمنطقة.

658

| 14 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
فنانون يجسدون بأعمالهم شعار معرض الدوحة الدولي للكتاب من النقش إلى الكتابة

صخور بنّية اللون على شكل هضبة صغيرة عليها نقوش أثرية قديمة تتوسط إحدى قاعات معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الرابعة والثلاثين، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وحولها أحجار منقوشة بعناية، وآلات رقن من القرن الماضي، بالإضافة إلى حاسوب لوحي ذكي يصمّم عليه فنان إحدى إبداعاته، بعيدا عن القلم والورق.. كل ذلك يجسد بشكل عملي شعار معرض الكتاب /من النقش إلى الكتابة/. وفي تحفيز فني بصري لزوار المعرض من قبل القائمين عليه، لاستكشاف أولى الخطوات التي استعان بها الإنسان قديما عامة، والقطري خاصة لتدوين حياته اليومية على النقوش الصخرية في منطقة الجساسية، بما يعكس أهمية الكتابة كإحدى أعمدة الحضارة التي شكلت هوية الأمة، في رحلة بدأت بالنقش الصخري وصولًا إلى فنون الخط الرفيعة، ومنها إلى الكتاب المطبوع، ثم الإبداع الرقمي، وإبراز المسار الذي قطعته الكتابة في العالم العربي الإسلامي. ويبيّن الشعار /من النقش إلى الكتابة/، مكانة القلم والكتابة لدى المسلمين، الذين أولوا أدواتها اهتماماً بالغاً، وساهموا في مختلف العصور بإثراء العلوم والمعارف من خلال التأليف والتدوين، وأن دولة قطر كانت جزءًا فاعلًا في هذه المسيرة، حيث تعود بدايات التعبير الكتابي فيها إلى النقوش الصخرية في منطقة الجساسية والشمال، والتي شكلت أداة تواصل بصري مع المحيط الطبيعي والثقافي، وفي مراحل لاحقة، تطور الخط العربي على يد أحد الرواد، وهو الخطاط الشيخ أحمد بن راشد بن جمعة المريخي، خاصة في مدينة الزبارة الأثرية، التي كانت مركزاً للعلم والعلماء. كما يعكس الشعار، الدور الريادي الذي قام به الشيخ المؤسس جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، في نشر المعرفة، بإطلاق قوافل الكتب المطبوعة من لوسيل إلى المناطق المجاورة، لنشر العلم. وأثرت هذه التطورات في نمو الذوق الفني لأجيال من الخطاطين العرب الذين حافظوا على اللغة العربية وجعلوا من الخط عنصرا مـن عناصر الهوية العربية الإسلامية فتبلورت فيه جماليّة الفن الإسلامي وخصوصية الفكر التوحيدي بقيامه علـى التجريد. ولئن شكلت فنون الخط ثروة فنية تجذرت في اللغـة والتاريخ والحضارة وطبعت الثقافة العربية والإسلامية بطابعها المميّز حتى تجلت آثارهـا فـي معمار وفنون الأمم الأخرى، فإنرحلة الحرف حطت فـي شواغل التشـكيليين العرب، فجعلـوا الحرف قيمـة فنية وبُعدا جماليا زاد فـي تأكيد الطابع الإبداعي للكتابة العربية، باعتبارها ملهمة في جميع جوانبها شكلا ومضمونا، ولا يقف إلهامها عند حدود الماضي، وإنما هي معين خصب لتجارب الإبداع العربي في مختلف المجالات والعصور. وفي هذا الصدد، يجلب الفنان القطري فهد المعاضيد، كل صباح معه صخورا من منطقة الشمال والجساسية، إلى معرض الكتاب وينفذ عليها أعمالا فنية مستخدما وسائل تقنية حديثة في النقش، ليخرج في الأخير بأيقونات فنية تسرّ الناظرين. وقال الفنان فهد المعاضيد المسؤول عن جناح الفنون التشكيلية في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن ما يتم تقديمه لزوار المعرض، يجسد شعار المعرض /من النقش إلى الكتابة/ ويثري معارفهم، ويحثهم على البحث والتقصي. وأضاف: تم تصميم هذا الجناح وفقا للبيئة في شمال قطر والجساسية والزبارة وعين محمد، وأم تثنتين، حيث إنها تزخر بهذه البيئة الصخرية التي تزينها نقوش بشرية مرّ عليها آلاف السنين، لم يستطع العلم الحديث فكّ رموزها، مرورا بالكتابة بالريشة على الجلود وأوراق البردي، وهي نقلة كبيرة في الحضارة الإنسانية، ووصولا إلى الآلات الكاتبة التي كانت تستخدم إلى حدود نهاية القرن الماضي، ثم التطور التقني مع دخول الكمبيوتر، والحواسيب والألواح الذكية. وأشار المعاضيد، إلى أن رحلة قرابة نصف ساعة، تخوّل لزوار معرض الدوحة الدولي للكتاب أن يغوصوا في حقب زمنية متعاقبة شاهدة على تطور الكتابة والتعبير عند الإنسان، من العصر الحجري، وصولا إلى العصر الحديث المعاصر. وباعتبار أن أنواع الصخور تختلف من مكان إلى آخر في قطر، فإن فهد المعاضيد، ينتقي الأحجار التي يمكن النقش عليها، ويطوّعها بآلة المثقاب، في حين أن الصخور الصلصالية، فإنها سريعة الكسر. إلى ذلك، يوجد جناحان مخصصان للأعمال الفنية، واحد لعرض أعمال الفنانين، وآخر عبارة عن ساحة يمارس فيها فنانون الرسم الحي أمام الجمهور. من جانبه، كان الخطاط عيسى الفخرو منهمكا في كتابة أسماء زوار المعرض، بخطوط عربية تنساب في جمالية من قلمه الخشبي، يوثقون بها ذكرى زيارتهم لهذا المحفل الثقافي السنوي. وقال عيسى الفخرو في تصريح مماثل لـ/قنا/، إن هذا الجناح، أفضل تجسيد لشعار المعرض، حيث كل فنان، يقدم أعمالا تعبر عن حقبة معينة في تطور الكتابة، مؤكدا أن أهمية الكتابة تكمن في توثيق خبرات وعلم الإنسان، الذي تم توارثه من جيل إلى جيل، منوها في الوقت نفسه، بأن الكتابة العربية ارتبطت ارتباطا كاملا في البداية بتدوين المصحف الكريم، بصفة خاصة، ثم علوم الدين بصفة عامة، ومنها توزع إلى باقي العلوم الأخرى. ولفت عيسى الفخرو، أن الخط العربي له جاذبية خاصة غير موجودة في غيره من الخطوط، وهو ما يشي بالطوابير الطويلة التي تقف لوقت طويل من أجل الظفر بكتابة أسمائها بهذا الخط. من جانبه، وظف الفنان عيسى الملا، في تعبيراته الفنية، تقنية إعادة التدوير في إنتاج أعمال تمتح من حياة البادية بأشكالها المتنوعة وألوان ملابسها المزركشة البراقة التي تنتمي إلى السدو. وعلى نفس المنوال سارت الفنانة وضحى السليطي، التي وظفت الخط العربي في العباءة القطرية، حيث تولي المرأة القطرية اهتماما عميقا بالزخارف المميزة التي تزين ملابسها التقليدية، وتعكس جزءا من هويتها الثقافية والتاريخية. ودأبت وضحى السليطي على تطوير مشروعها الفني بتوظيف الخط العربي في مجموعة جديدة من الأعمال التي تشمل الكتب الفنية والمعلقات واللوحات. ويتواصل معرض الدوحة الدولي للكتاب في إبهار زواره ببرنامجه الثري وتقديم مائدة من العناوين الدسمة إلى يوم السبت المقبل.

602

| 13 مايو 2025

ثقافة وفنون الشرق
وزير الثقافة يدشن طابعا تذكاريا لدار الكتب القطرية بمعرض الدوحة الدولي للكتاب الـ34

دشن سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، الطابع التذكاري الخاص بدار الكتب القطرية، وذلك خلال جلسة شهدها جناح وزارة الثقافة في معرض الدوحة الدولي للكتاب المقام حاليا في نسخته الـ34 بحضور سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، وسعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية، وأدار الجلسة الإعلامي جاسم سلمان. ويأتي تدشين هذا الطابع التذكاري لتوثيق محطة مفصلية في تاريخ دار الكتب القطرية، التي شهدت في مارس الماضي انطلاقتها الجديدة بعد إعادة تأهيلها وتحديثها، ليكون هذا الطابع بمثابة جسر يربط الماضي بالحاضر، وامتدادا لأول طابع صدر باسم الدار في أكتوبر من عام 1966. وبهذه المناسبة، قال السيد إبراهيم البوهاشم السيد، مدير عام دار الكتب القطرية: إن تدشين الطابع جاء بالتنسيق بين بريد قطر، وفريق العمل في وزارة الثقافة، حيث إن الطابع الجديد مستلهم من تصاميم الطوابع القديمة المعروفة لدى هواة جمع الطوابع في قطر، ويعكس الطابع الذي تم تدشينه إرث الطوابع القطرية الكلاسيكية. وأشار إلى أن هذا الطابع يعد الثاني من نوعه الذي يوثق لدار الكتب القطرية، بعد صدور الطابع الأول في شهر أكتوبر من عام 1966. ومن جهته، شدد السيد فالح محمد النعيمي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة القطرية للخدمات البريدية /بريد قطر/، على دور الطابع في توثيق دار الكتب القطرية التي تحتل مكانة خاصة في قلوب القطريين، كونها منارة ثقافية ساهمت في نشر المعرفة على مدى أجيال. وأشار النعيمي إلى أن الطابع صنع بجودة عالية في واحدة من أعرق المطابع العالمية المتخصصة، انطلاقا من أن الطوابع ليست مجرد أدوات بريدية، بل وثائق ثقافية وتاريخية تسجل تطورات المجتمعات، وتحفظ الذاكرة الوطنية، فضلا عن كونها جزءا من التراث البصري لأي دولة. وتعد دار الكتب القطرية التي تأسست عام 1962، أول مكتبة عامة وطنية تمتلكها الدولة في منطقة الخليج، وشكلت منذ ذلك الوقت مرجعا معرفيا مهما، ومركزا رائدا لحفظ التراث وصناعة الوعي الثقافي في قطر والمنطقة.

556

| 13 مايو 2025

تكنولوجيا alsharq
مذكرة تفاهم بين مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار ومؤسسة العلوم الوطنية السويسرية

وقع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، ومؤسسة العلوم الوطنية السويسرية مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والابتكار بين قطر وسويسرا. وجرى توقيع مذكرة التفاهم في الدوحة بحضور وفد سويسري رفيع المستوى برئاسة سعادة السيدة مارتينا هيراياما وزيرة الدولة للتعليم والبحث والابتكار في الاتحاد السويسري، حيث ترسي هذه المذكرة إطارا للتعاون المستقبلي في مختلف مجالات البحث العلمي، بما يفتح آفاقا أمام مبادرات بحثية مشتركة بين الجانبين. من جانبه، قال المهندس عمر الأنصاري، الأمين العام لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار: تمثل هذه الشراكة مع مؤسسة العلوم الوطنية السويسرية خطوة مهمة في مسيرة مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار نحو ترسيخ مكانة قطر كمركز عالمي للبحوث والتطوير والابتكار. إن الربط بين مجتمعاتنا العلمية وتمكين البحوث التعاونية يسرع من وتيرة خلق المعرفة التي تعالج التحديات العالمية وتسهم في التقدم الوطني. وقال السيد تورستن شفيدي، رئيس مجلس أبحاث المؤسسة الوطنية السويسرية للعلوم: سيسمح لنا هذا الاتفاق ببدء التعاون بين المؤسسة العلوم الوطنية السويسرية ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، لما فيه فائدة لمجتمعاتنا البحثية. وأضاف شفيدي: ستكون الخطوة الأولى تشجيع تنقل الباحثين بين الطرفين، وقد يقود ذلك إلى إطلاق برنامج بحثي مشترك في مجالات ذات أهمية استراتيجية للبلدين. نحرص على أن تكون الإجراءات في غاية السلاسة، ونتطلع إلى بناء هذه الشراكات بالتعاون مع زملائنا في مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار. وفي سياق متصل، سيتم تدعيم هذه الشراكة من خلال أربعة مجالات رئيسية للتعاون تهدف إلى تشجيع المشاركة البحثية وتعزيز التبادل العلمي بين قطر وسويسرا. كما سيتم تنفيذ حملة إعلامية منسقة لرفع مستوى الوعي في كلا المجتمعين، إلى جانب تنظيم ندوة مشتركة عبر الإنترنت لتعريف الباحثين بأداة التبادل العلمي. وباعتبارها مبادرة تجريبية، سيتم تقييم هذه الشراكة بناء على مدى الاهتمام والنتائج الأولية، وذلك لتوجيه المراحل المستقبلية للتعاون، إلى جانب ذلك سيعمل مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار بدعم من ليدينغ هاوس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على تسهيل فرص التواصل لمساعدة الباحثين على إيجاد شركاء مناسبين، في حين ستقوم مؤسسة العلوم الوطنية السويسرية بتعزيز هذه الجهود عبر قنواتها الإعلامية. وتأتي هذه الشراكة الجديدة في مجال الابتكار والتميز البحثي، تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030، إذ من خلال بناء شراكات دولية وتمكين المواهب المحلية، تعمل قطر على تعزيز منظومتها الوطنية للبحوث والابتكار.

460

| 13 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
توقيع كتاب أشهر سلالات الهجن في الخليج بجناح دار كتارا للنشر ضمن معرض الدوحة للكتاب

ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الـ 34 شهد جناح دار كتارا للنشر توقيع الكاتب خالد محسن حزام أنديله، كتابه أشهر سلالات الهجن في الخليج. وقالت السيدة أميرة أحمد المهندي مدير دار كتارا للنشر، في تصريح لها، إن أكثر ما يجذب جمهور المعرض لجناح الدار قيامها بتدشين أحدث مطبوعاتها. وقال الكاتب خالد أنديله في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا إن فكرة الكتاب تقوم على توثيق أشهر السلالات في الخليج، خوفاً من اندثار المعلومات الموثوقة عن هذه السلالات، واستغرق إعداده للكتاب ثم النشر قرابة الثلاث سنوات. وأشار إلى أنه واجه عددا من الصعوبات، منها قلة المصادر المكتوبة التي يمكن الرجوع إليها لتوثيق سلالات الهجن الخليجية، لافتا إلى أنه اعتمد بشكل كبير على المصادر الشفوية، من كبار السن ذوي المعرفة الكاملة بسلالات الهجن، وترجيح الروايات التي تتطابق مع ما وجده من مصادر. وأكد أنديله أن أكبر دافع له على إنجاز هذا الإصدار هو العلاقة الوطيدة لأهل قطر مع الإبل، حيث يربط التاريخ اسم قطر بنوع من الإبل الأصيلة تُعرف بـ القطريات وفيها يقول الشاعر جرير: لدي قطريات إذا ما تغولت بنا البيد غاولن الحزوم الفيافيا كما أن الكثير من المؤرخين ذكروا أن قطر كان لها سوقا معروفا باشتماله على نجائب الإبل، موضحاً أن قطر تمتلك منذ قديم الزمان سلالات مميزة من الهجن ذات تاريخ، وصدى في التراث القطري والموروث الشعبي والشعر النبطي، ومن ذلك قول الشاعر: يا راكب اللي بعيد الخدّ يطونّـه حرايرٍ من ضرايب جيش بن ثاني إلى ذلك، لفت الكاتب أنديله إلى أن سباقات الهجن في قطر على مر التاريخ القديم والحديث تحوي الكثير من المحطات التي تستوجب اهتمام الباحثين في التراث، كاشفا في الوقت نفسه، أنه يشتغل الآن على إعداد طبعة ثانية من كتابه، بحيث تكون مزيدة ومنقحة استجابة لنداءات عديدة من المهتمين بالهجن من داخل قطر ومن دول خليجية شقيقة مثل السعودية وسلطنة عمان والإمارات حيث وردته معلومات عن سلالات قديمة وحديثة تستوجب إصدار طبعة ثانية من دار كتارا للنشر. جدير بالذكر: أن دار كتارا للنشر، دشنت منذ بداية المعرض كتاب عن صلاح الأسرة أتحدث للكاتبة الشابة فاطمة المحمدي، كما دشنت الدار روايتين، الأولى بعنوان المفير للكاتبة خلود حمد النعيمي والثانية بعنوان بعد خمود البركان للكاتبة غالية حسن المنصوري، وسيتم تدشين كتاب طويرات الفلا في البيئة القطرية لسعادة الشيخ حسن عبدالرحمن حسن العبدالله آل ثاني. كما ستدشن الدار كتاب رحلة السفينة السيفران من بحر العرب إلى الخليج العربي للمؤرخ الدكتور محمد حرب فرزات، يوم غد الأربعاء. كما أن جمهور المعرض سيكون على موعد مع تدشين موسوعة الجواب الشامل في أصايل الخيل الكامل للكاتب مبارك الخيارين يوم الجمعة القادم.

780

| 13 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
 سوق الحلبوني في معرض الدوحة الدولي للكتاب يضم مجموعة نادرة من الكتب التاريخية

يشارك سوق الحلبوني في سوريا لأول مرة ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، من خلال 20 دار نشر ومكتبة سورية، تعرض مجموعة مميزة من أمهات الكتب والمخطوطات والكتب النادرة في مجالات متعددة. وقد جرى تصميم جناح سوق الحلبوني ليحاكي طابعه التراثي في دمشق، إذ يعد من أقدم الأسواق السورية التي أنشئت في أواخر العهد العثماني، ويتميز بطابعه الثقافي والتاريخي العريق. وفي هذا السياق، قال جمال محمد ناصيف أحد المشاركين من سوق الحلبوني: حرصنا على المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي يعد منصة مهمة ووجهة رئيسية لدور النشر العربية والعالمية، ونحن متواجدون اليوم في سوق الحلبوني داخل المعرض، والذي يمثل رمزا من رموز التراث والثقافة في سوريا، حيث تشارك مجموعة من المكتبات السورية في هذه النسخة”. وأضاف، أن مكتبات سوق الحلبوني تعرض أمهات الكتب وكتبا نادرة في مجالات العلم والثقافة والأدب والشعر والمعرفة، إلى جانب مجموعة من المخطوطات الفريدة. وأوضح، أن هذه المشاركة تعد الأولى من نوعها للمكتبات السورية في سوق الحلبوني بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، مشيرا إلى أن المشاركة مميزة من حيث نوعية المعروضات. ولفت، إلى أن الجناح يضم كتبا نادرة، منها غرر ملوك الفرس” الذي طبع في باريس عام 1800، والطبعة الأولى من لسان العرب” التي طبعت في مطبعة بولاق، وكتاب صبح الأعشى”، إضافة إلى كتب من معهد التراث العلمي في حلب المتخصص في الكتب العلمية. وأشار إلى أن المكتبات المشاركة تقدم أيضا لوحات خطية نادرة لكبار الخطاطين السوريين، كتبت يدويا ومزينة بزخارف دقيقة. ويذكر، أن سوق الحلبوني يقع بالقرب من محطة الحجاز وسط العاصمة السورية دمشق، وقد ارتبط تاريخيا بعدد من المكتبات السورية العريقة التي جمعت بين أصالة التراث وحداثة المعرفة

620

| 13 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
ليوان يطلق برنامج الإقامة الفنية للحرف في يونيو المقبل

أعلن /ليوان/، استديوهات ومختبرات التصميم، عن إطلاق برنامج الإقامة الفنية للحرف، تحت عنوان بين التقاليد المستقبلية والأصالة الجديدة خلال الشهر المقبل ليتواصل لستة أشهر، وسيستهدف المصممين والحرفيين المقيمين، وسيتيح لستة مصممين محليين فرصة استثنائية للانخراط في منظومة التصميم المزدهرة في قطر، والتفاعل مع نسيجها الثقافي والإبداعي، والتعاون مع حرفيين ومصنعين محليين. وقالت عائشة ناصر السويدي مدير /ليوان/، في تصريحات، إن برنامج الإقامة الفنية للحرف يمثل التزام /ليوان/ برعاية المواهب من المصممين في قطر، وتوفير بيئة تمكنهم من تطوير مشاريع تعكس الأصالة المحلية برؤية معاصرة، وسعيه إلى إرساء مساحة خصبة يلتقي فيها التراث بالابتكار، لافتة إلى أنه وجب على المشاركين إعادة تصور الحرف والسرديات الثقافية التقليدية ضمن أطر تصميمية معاصرة، حيث سيستكشفون في هذا البرنامج كيفية تعايش حركة التحديث في قطر مع إرثها الراسخ لتشكل فضاء للاستكشاف الإبداعي، والاحتفاء بالماضي واستشراف صياغة المستقبل. وذكرت السويدي أن البرنامج المفاهيمي هذا العام سيرتكز على محور إعادة تصور للواحة: كمنظومتنا في التصميم، حيث سيدعى المشاركون إلى استكشاف الواحة بما يتجاوز دورها البيئي بوصفها رمزا للاستمرارية وللتكافل المجتمعي وللتدبير الرشيد للموارد، مبينة أنه على مر التاريخ، شكلت الواحات وحدات حيوية للبقاء في البيئة الصحراوية القطرية، وكانت مراكز للتبادل التجاري والثقافي بين القبائل والمجتمعات المتنقلة، خاصة أن المصممين سيعملون على معالجة هذا المفهوم من خلال ثلاث زوايا رئيسية وهي الاستدامة والتدبير الرشيد للموارد، والفضاءات الثقافية والاجتماعية، والرمزية ومادية الأشياء. كما لفتت إلى أن البرنامج يشجع المشاركين على البحث في نقطة التقاء التراث بالابتكار من خلال دراسة كيفية توظيف التقنيات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي والتصنيع الرقمي والممارسات المستدامة في تطوير أساليب الحرف التقليدية، حيث سيطلب من المصممين التأمل في المفهوم المتغير للأصالة، وتقديم تصاميم تنبع من الجذور المحلية وتحمل في الوقت ذاته بعدا عالميا وصدى معاصرا. ويتضمن البرنامج جلسات إرشادية مع مصممين وقيمين ومتخصصين من القطاع الإبداعي، وورشات عمل تطبيقية مع حرفيين مقيمين في الدوحة، وورشات مجتمعية مفتوحة للجمهور، إلى جانب فرص تعاونية مع مصانع وحرفيين محليين، كما سيوفر للمقيمين فضاءات عمل مخصصة لهم في /ليوان/، وميزانية إنتاج تصل إلى 40 ألف ريال قطري لتغطية تكاليف المواد والتصنيع، على أن يتوج البرنامج بمعرض رئيسي يطرح ضمن فعاليات النسخة الثانية من بينالي دوحة التصميم في أبريل 2026، حيث ستعرض أعمال المقيمين الفنية، بما يعزز من مكانتهم ضمن مشهد قطر الإبداعي المتنامي. وسيستقبل برنامج الإقامة الفنية للحرف طلبات التقديم من المصممين والحرفيين المقيمين في الدوحة ممن يمتلكون خلفية قوية في تصميم المنتجات أو الحرف أو الممارسات التصميمية متعددة التخصصات، حيث سيتم اختيار ستة مشاركين فقط للمشاركة في هذا البرنامج، وسيطلب من المتقدمين تقديم مقترح تصور حول موضوع إعادة تصور للواحة، إلى جانب إرفاق مسودات التصميم، وملف أعمال، وسيرة ذاتية، بالإضافة إلى بيان يعبر فيه المتقدم عن اهتمامه بالحرف التقليدية وسبل التعاون الممكنة، وسيكون آخر موعد للتقديم في 20 مايو الجاري وإجراء المقابلات في 27 منه على أن يكون إعلان النتائج النهائية في الثاني من يونيو المقبل.

550

| 13 مايو 2025

تكنولوجيا alsharq
آبل تعتزم إطالة عمر بطارية هواتف آيفون بالذكاء الاصطناعي

تعتزم شركة آبل للإعلان عن مزايا جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي وهي إطالة عمر البطارية الخاصة بهواتف آيفون في نظام التشغيل القادمiOS 19، خلال مؤتمرها السنوي للمطورينWWDC 2025الذي ينطلق في يونيو المقبل. ووفقا لما أفادت به مصادر مطلعة لوكالة/بلومبرغ/، فإن النظام المرتقب سيقدم ميزة متقدمة لإدارة البطارية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ سيحلل أنماط استخدام الهاتف، وتعديل استهلاك الطاقة الخاص بالتطبيقات بما يسهم في إطالة عمر البطارية، كما سيعرض iOS 19 مؤشرا جديدا في شاشة القفل يظهر المدة المتبقية لإتمام شحن الجهاز كاملا. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز مزايا الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence” التي بدأت الشركة طرحها تدريجيا منذ العام الماضي. ومن المتوقع أن تؤدي دورا محوريا في دعم هواتف آيفون القادمة، خاصة مع توقعات الكشف عن هاتف آيفون آير” ذي التصميم النحيف والبطارية ذات السعة الصغيرة نسبيا، مما يجعل تحسينات الأداء، وإدارة الطاقة أمرا بالغ الأهمية. وإلى جانب ذلك، تعمل آبل على تبسيط تجربة الاتصال بشبكات الواي فاي العامة. كما سيضيف iOS 19 خاصية جديدة تتيح مزامنة بيانات تسجيل الدخول إلى شبكات واي فاي المقيدة (مثل تلك المستخدمة في الفنادق والمطارات والمقاهي) عبر مختلف أجهزة المستخدم، مثل آيفون وآيباد وماك، وتهدف هذه الميزة إلى تسهيل الاتصال بتلك الشبكات دون الحاجة إلى إدخال البيانات بنحو متكرر في كل جهاز. ومن المرتقب أن تكشف آبل رسميا عن هذه التحسينات وغيرها ضمن فعاليات مؤتمر المطورين الذي يعقد في المدة الممتدة بين 9 و 13 يونيو المقبل.

716

| 13 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تستعد لإطلاق مهرجان الدوحة المسرحي الـ 37

■وزير الثقافة يكرم الفائزين والفنانين المرشحين في حفل الختام ■د. غانم العلي: المهرجان فضاء فني تتلاقى فيه رؤية الوزارة مع طموحات المبدعين ■كتابان للسيرة الذاتية للناقد الدكتور حسن رشيد والفنان فالح فايز تستعد وزارة الثقافة لانطلاق فعاليات الدورة السابعة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي الذي ينظمه مركز شؤون المسرح بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات، خلال الفترة من 21 حتى 31 مايو الجاري، في مسرح «يوفينيو» للعام الثاني على التوالي. ويجسّد مهرجان الدوحة المسرحي أهداف وزارة الثقافة التي تسعى إلى تفعيل الحركة الثقافية في قطر وتطويرها عبر دعم العروض المسرحية المتميزة باتجاهاتها الفنية المتعددة؛ ومن خلال تشجيع المسرحيين القطريين على مواصلة العمل في كافة مجالات الفنون المسرحية. وتسعى وزارة الثقافة من خلال المهرجان إلى اكتشاف مواهب جديدة ترفد الحركة المسرحية القطرية بطاقات متجددة، وتنمّي الوعي المسرحي عند المسرحيين الشباب، حيث يشكل المهرجان فرصة لجذب جمهور واسع ومتنوع بات ينتظر مهرجان المسرح في موعده السنوي. وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، إن مهرجان الدوحة المسرحي، يمثل فضاءً فنياً فريداً تتلاقى فيها رؤية وزارة الثقافة مع طموحات المبدعين والفنانين، ومساحة جمالية تحتفي بروح المسرح وما يحمله من قيم إنسانية وفكرية. وأضاف سعادته: إن وزارة الثقافة، ومن خلال مركز شؤون المسرح، تواصل التزامها بدعم الحراك المسرحي الوطني، إدراكًا منها للدور الحيوي الذي يلعبه المسرح في تعزيز الإيداع وتأصيل الهوية الثقافية، ومن هذا المنطلق يمثل المهرجان جزءاً أصيلاً من رؤية شاملة تهدف إلى دعم الفن الهادف، وخلق بيئة حاضنة للإبداع، وتوفير الفرص أمام الفنانين القطريين لتقديم أعمالهم الرائدة، فضلاً عن تمكين الطاقات الشابة، واكتشاف مواهب جديدة تّسهم في إثراء المشهد المسرحي. مؤكدا «أن مهرجان الدوحة المسرحي ليس مجرد حدث سنوي ندرجه ضمن أجندة الفعاليات الثقافية، بل نافذة نطل منها على تجارب مسرحية متنوعة، ونحتفل من خلالها بالإرث المسرحي القطري الذي يمتد لعقود، ويتطوّر عاماً بعد عام بمشاركة المبدعين والفنانين ومكونات المشهد المسرحي». - فعاليات يشهد المهرجان إقامة عدد من الفعاليات المتميزة تتضمن عشرة عروض مسرحية من بينها ثلاثة لفرق المسرح الأهلية القطرية (قطر، والدوحة، والوطن)، وسبعة عروض لشركات الإنتاج الفنية الخاصة، بالإضافة إلى عرض ختامي استعراضي بعنوان «المسرح جمهور». وسيقوم سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن جاسم آل ثاني وزير الثقافة بتكريم عدد من الفنانين المسرحيين في اليوم الأخير من المهرجان، بالإضافة إلى تكريم عدد من الفنانين الذين قامت بترشيحهم الفرق المسرحية وهم: الفنان يوسف أحمد من فرقة الوطن، والفنان سعد البورشيد من فرقة قطر المسرحية، والفنان أحمد المفتاح من فرقة الدوحة المسرحية. يلي ذلك إعلان أسماء الفائزين بجوائز المهرجان الرسمية والتشجيعية والذين ستختارهم لجنة من المسرحيّين المرموقين برئاسة الدكتورة هدى النعيمي وعضوية كلّ من الدكتور عبد الكريم جواد، والأستاذ سالم ماجد المرزوقي، والأستاذ عصام السيّد، والدكتور موسى آرتي. وسيتم خلال المهرجان توزيع كتابين أصدرهما مركز شؤون المسرحي ويحتويان على السيرة الذاتية لفنانَين كبيرين ساهما في تطوير الحركة المسرحية هما الكاتب والناقد المسرحي الدكتور حسن رشيد، والفنان المتميّز فالح فايز. كما تواكب فعاليات المهرجان نشرة يومية ورقية والكترونية تضم حوارات وشهادات من العاملين فيه ومن ضيوفه الذين يناهز عددهم خمسين ضيفا من مختلف الدول العربية يشاركون في الندوات التطبيقية التي تعقب العروض المسرحية ويشارك فيها عدد من النقاد والمسرحيين المختصين. كما تقام ندوتان فكريتان حول ندرة الخشبات المسرحية في الخليج والمسرح في ظل الذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن يحضر فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي السابع والثلاثين جمهور غفير ومتنوع من المسرحيين والنقاد والمهتمين بالمسرح من داخل قطر وخارجها.

1084

| 13 مايو 2025