أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن هناك بعض المعلومات المضللة حول ما يتردد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

استقبل سعادة السيد راشد بن حمد العذبة النائب الثاني لرئيس غرفة قطر امس السيد عبد القادر انجاي نائب رئيس اتحادات الغرف السنغالية. وتم خلال اللقاء بحث مجالات التعاون بين غرفة قطر واتحاد الغرف السنغالية لتعزيز الروابط بين القطاع الخاص في البلدين، واستعراض مجالات التعاون التجاري والاقتصادي في كل من قطر والسنغال. وقد اشاد سعادة السيد راشد بن حمد العذبة بالعلاقات الطيبة التي تجمع بين البلدين الصديقين، لافتا الى ان غرفة قطر حريصة على تعزيز التعاون مع اتحاد الغرف السنغالية والعمل معا لتقريب المسافات بين رجال الاعمال من البلدين بما يسهم في فتح آفاق رحبة للاستثمار في كلا البلدين. وأشار العذبة الى ان التبادل التجاري بين البلدين ما يزال دون مستوى طموحاتنا حيث بلغ نحو 42 مليون ريال في العام الماضي، لافتا الى أهمية تعزيز الاستثمارات المتبادلة بما يسهم في زيادة معدلات التبادل التجاري الى مستويات اعلى. من جانبه قال السيد عبد القادر انجاي أن زيارته الى قطر جاءت بهدف التعرف على مناخ الأعمال والاستثمار في قطر، والتعرف على أهم القطاعات التي يمكن لرجال الأعمال من الجانبين التعاون فيها، فضلا عن زيارة معرض اكسبو قطر 2023، مشيراً إلى أن اتحاد الغرف السنغالية يرغب في توقيع مذكرة تفاهم مع غرفة قطر للعمل معا على تعزيز فرص التعاون بين قطاعات الاعمال في البلدين. ودعا انجاي الغرفة الى زيارة السنغال والتعرف على فرص الاستثمار المتاحة خصوصا في قطاعات الزراعة والخدمات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والسياحة، منوها بان السنغال سوف تبدأ في انتاج النفط والغاز اعبتارا من منتصف العام المقبل
400
| 12 ديسمبر 2023
انطلقت أمس بالدوحة فعاليات النسخة الثانية عشرة من مؤتمر الطاقة العربي الثاني عشر، الذي تنظمه منظمة الأقطار العربية المصدِّرة للبترول على مدار يومين، وشهد الافتتاح كل من سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، وسعادة المهندس جمال عيسى اللوغاني الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول أوابك، والسيد هيثم الغيث الأمين العام لمنظمة الأوبك، والعديد من الوزراء العرب المسؤولين عن قطاع النفط والغاز. مواجهة التحديات وخلال كلمته الافتتاحية لمؤتمر الطاقة العربي الثاني عشر دعا سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة إلى تعزيز الجهود في مواجهة التحديات وفي تحقيق التكامل بين الدول العربية لدعم نموها الاقتصادي، قائلا إن المتغيرات من حولنا تفرض علينا إعطاء الأولوية لمواجهة تحديات تحقيق أمن الطاقة، وتعزيز عملنا المشترك وجهود التكامل بين دولنا لدعم نمونا الاقتصادي. وبينما تتشكل معالم خارطة الطاقة العالمية في ظل هذه التطورات، فإن دولة قطر تؤكد على أهمية تعزيز سبل التعاون بين دولنا العربية لتأمين مستقبل واعد لنا ولأجيال عديدة من بعدنا. تعزيز الاستثمارات وطالب سعادته بتعزيز الاستثمارات في كفاءة استخدام الطاقة والتقنيات منخفضة الكربون بالتزامن مع اعتماد مصادر الطاقة المتجددة. وقال سعادته: لقد اتخذت دولة قطر قرارات استراتيجية جريئة، حيث استثمرت عشرات المليارات من الدولارات في صناعة الغاز الطبيعي المسال، في وقت شكك فيه الكثيرون بجدوى هذه الاستثمارات. وقد استند قرارنا حينذاك إلى فهم واقعي لأساسيات السوق وإلى جهود خفض انبعاثات الكربون العالمية. وشرعنا، نتيجة لذلك، في تنفيذ خططنا لرفع إنتاج الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنوياً حالياً إلى 126 مليون طن بحلول عام 2026، مشيرا إلى ضرورة صياغة رؤية واقعية ومبنية على أسس علمية لانتقال عادل ومتوازن ومستدام إلى طاقة منخفضة الكربون، مشيرا إلى حوالي مليار شخص يفتقرون حالياً إلى القدرة للوصول إلى الكهرباء الأساسية التي نتمتع بها جميعاً كل يوم. الطاقة الشمسية كما تناول سعادة الوزير الكعبي الدور المحوري للطاقة الشمسية في جهود توفير مصادر الطاقة المتجددة والمستدامة في العالم العربي قائلاً: لا شك أن دولنا العربية مؤهلة لتطوير استخدامات الطاقة الشمسية، خاصة بما حباها الله من موقع جغرافي يتمتع بوفرة في الطاقة الشمسية. لهذا تقع على كاهلنا مسؤولية السعي الحثيث للارتقاء بمستويات كفاءة الطاقة على المستوى العربي، بالإضافة إلى تعزيز الأطر التشريعية والتنظيمية لدعم انتقال متوازن إلى طاقة منخفضة الكربون، مشيدا بدور منظمة الأقطار العربية المصدِّرة للبترول (في تنظيم هذا المؤتمر وفي رصد تطورات أسواق الطاقة العالمية وانعكاساتها على الدول الأعضاء، والعمل على دعم جهود تطوير صناعة الطاقة بمختلف أوجهها، وتبني تقنيات حديثة تدعم الشراكة بين مختلف مكونات مصادر الطاقة لمستقبل منخفض الكربون، مؤكداً دعم دولة قطر لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون العربي في مجال الطاقة. كما قدم سعادته الشكر لدولة الكويت الشقيقة التي تستضيف المنظمة والتي لم تدخر جهداً لإنجاح أعمالها. وأكد سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، خلال مشاركته في أولى جلسات المؤتمر صعوبة الاستغناء عن الطاقة الأحفورية، مشيرا إلى أهميتها كمنتج وسيط يدخل في تركيبة عديد المنتجات الأخرى بالإضافة إلى استعمالاتها في انتاج الكهرباء خاصة في ظل وجود حاجة لتلبية استهلاك مليار من البشر حاليا في عديد دول العالم النامية يجدون صعوبات في الوصول لمصدر طاقة. بدوره أشار الأمين العام لمنظمة أوبك سعادة هيثم الغيث إلى حجم التحدي الذي يواجهه العالم مع التحول الطاقي خاصة في ظل تضاعف حجم الاقتصاد العالمي في العام 2050 بالإضافة إلى ارتفاع حجم السكان إلى نحو 9.5 مليار، مؤكدا على ضرورة التحول الطاقي بشكل عادل وشامل لكل سكان العالم. مشيرا إلى ان حجم الطاقة المطلوبة في العام 2045 سيزيد بنحو 23 % على ما هو عليه حاليا. عمق الروابط من جانبه قال سعادة المهندس جمال عيسى اللوغاني الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول: يسعدني باسم منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول أوابك، أن أتقدم لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بأسمى آيات الامتنان والتقدير على تفضل سموه برعاية أعمال المؤتمر، مبينا أهداف المؤتمر وعلى رأسها إيجاد إطار مؤسسي للأفكار والتصورات العربية حول قضايا النفط والطاقة، مع بحث عدد من القضايا الهامة ذات العلاقة الوثيقة بأوضاع الطاقة ومصادرها في منطقتنا العربية. التطورات الدولية وأضاف أن المؤتمر سيتطرق إلى التطورات الدولية التي تشهدها أسواق الطاقة وما تحدثه من انعكاسات على الصعيدين العربي والدولي، ونظراً لارتباط صناعة الطاقة بموضوع البيئة وانعكاساتها على التنمية المستدامة في المنطقة العربية، وما يثار حولها في المحافل الدولية، ما يتطلب التعامل بوعي وادراك في إطار الواقع، مبينا مواجهة الدول العربية للعديد من التحديات المتمحورة في كيفية بناء أنظمة طاقة مستدامة وموثوقة، وهو ما يتطلب توازناً دقيقاً بين الأهداف المختلفة، مثل خفض الانبعاثات، وتوافر الطاقة والقدرة على تحمل تكاليفها، فضلاً عن أمن الطاقة. وتابع أنه وفي هذا الصدد تقوم العديد من دولنا العربية بتطبيق المعايير الدولية للحفاظ على بيئة خالية من الملوثات وتستخدم تقنيات من شأنها الحصول على نوعية من الوقود والطاقة منخفضة الانبعاثات، ولذلك لا يمكن بأي حال من الأحوال الربط بين بيئة خالية من الانبعاثات وبين استهلاك الوقود الاحفوري وعلى الأخص النفط والغاز، فاستغلال المصادر الهيدروكربونية مع التحكم في انبعاثاتها من خلال التقنيات النظيفة سيعزز بدون شك امكانية وصول العالم إلى الحياد الصفري المنشود في عام 2050، وبذلك ستكون هذه المصادر جزءا من الحل نحو التحول المتوازن. إستراتيجية عربية وصرح اللوغاني بأن الدول العربية سعت أيضا إلى استغلال الطاقـات المتجددة في توليد الطاقة الكهربائية، فهناك استراتيجية عربية للطاقة المستدامة 2030، واستراتيجية أخرى للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، كما حظيت مشروعات الربط الكهربائي العربي باهتمام بالغ على أعلى المستويات التنفيذية، مؤكدا على أن الدول العربية المنتجة والمصدرة للنفط والغاز هي جزء من الحل في نهج التحول نحو الطاقة النظيفة، ولن تكون سبباً في مشكلة تغير المناخ. التغير المناخي بدوره قال الدكتور صالح حامد علي الخرابشة وزير الطاقة والثروة المعدنية في المملكة الأردنية الهاشمية ان الوقود الأحفوري قد لعب دورا كبيرا في تحقيق الثورات الصناعية المتعاقبة، وسيبقى العمود الأساسي في أسواق الطاقة خلال العقود القادمة، مشيرا إلى ضرورة التركيز على التقنيات التي تعمل على إزالة ثاني أكسيد الكربون من كامل سلاسل الإنتاج والاستهلاك. أمن الطاقة من ناحيته نوه السيد محمد عرقاب وزير الطاقة والمناجم في الجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية بجهود قطر في إنجاح النسخة الثانية عشرة من مؤتمر الطاقة العربي، الذي يعد مناسبة مهمة جدا لمناقشة العديد من المحاور المهمة، وعلى رأسها تلك المتعلقة بالأمن الطاقوي والتحديات البيئية. عصب التنمية كما صرح الدكتور فراس حسن قدور وزير النفط والثروة المعدنية في الجمهورية العربية السورية، بأن الطاقة تعتبر عصب التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أي بلد من البلدان، وهو ما يفسر تراجع القدرة على سد حاجة المجتمع في سوريا، والقطاعات الاقتصادية والخدمية في سوريا، بسبب النقص الحاد في المشتقات النفطية والغاز الكهرباء، الناتج عن الأزمة التي تعيشها الدولة خلال السنوات الأخيرة، ما يستدعي دعم هذا القطاع. وأكد المهندس حيّان عبدالغني السواد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة، ووزير النفط لجمهورية العراق على أهمية هذا الملتقى لمستقبل قطاع الطاقة، مبينا أن أحد أهم التحديات التي تواجه البلدان المنتجة للنفط هو التحول للطاقة البديلة، وكيفية السيطرة على النقاط المهمة لتوفير النفط و الغاز. التعاون العربي وقال الدكتور سعد حمد ناصر البراك نائب رئيس مجلس الوزراء وزير النفط ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار في دولة الكويت ان المؤتمر جاء ليبرز أهمية التعاون بين الدول العربية في مختلف قطاعات الطاقة، ومواجهة الأعباء والمسؤوليات المفروضة على الدول المنتجة والمصدرة، والمطالبة بالمساهمة في تحقيق أمن إمدادات الطاقة ودعم النمو العالمي وازدهاره. وفي ذات السياق بين المهندس محمد عون وزير النفط والغاز في دولة ليبيا دور المؤتمر في توحيد الرأي العربي، والدفع بمشاريع النفط العربية، مؤكدا دعم طرابلس لجميع خطط الأوابك في إطار الحفاظ على المصلحة العامة. أثر إيجابي وشدد السيد طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية في جمهورية مصر العربية على أهمية قطاع الطاقة في بناء الدول القوية، قائلا ان المشاركة في هذا المؤتمر تنبع من ثقة تامة في أثره الإيجابي، ومواجهة التغير المناخي الذي يعد تحديا جديدا بالنسبة للدول العربية المنتجة للنفط.
802
| 12 ديسمبر 2023
عقدت شركة سكك الحديد القطرية الرّيل، الاجتماع السنوي للموظفين، في فندق لاسيجال، وذلك بحضور سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـالرّيل، وممثلي الإدارة العليا والتنفيذية للشركة. تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية التي تنظمها شركة الرّيل، بهدف الوقوف على مستجدات الخطط الاستراتيجية وأهم النتائج التي تحققت من تنفيذ تلك الخطط لاسيما المتعلق منها ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، بالإضافة إلى استعراض أبرز ملامح خطط الأعمال المستقبلية بشأن مختلف المشروعات التابعة لها أولويات المرحلة القادمة. بهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـالرّيل: سعداء بتنظيم الاجتماع السنوي لموظفي شركة الرّيل، حيث تعكس هذه الفعالية التزامنا الراسخ بتقييم الإنجازات والنتائج المسجلة على مدار العام، إلى جانب استعراض أهم ملامح خطط الأعمال المستقبلية للعام 2024 مع توجيه الجهود نحو مواصلة تعزيز الأداء وتحقيق التميز في تنفيذ المشاريع المستقبلية، والتي تلعب دورًا حيويًا في تحقيق رؤية قطر 2030 والاسهام بشكل فعّال في منظومة النقل العام المتكاملة في الدولة. خطط تشغيلية متكاملة وأضاف سعادته: لا شك أن المكانة التي وصلت إليها مشروعات شركة الرّيل حالياً كانت نتاج سنوات طويلة من العمل الدؤوب والجهود الحثيثة المبذولة من جانب الكوادر العاملة في الشركة بمختلف تخصصاتها، إلى جانب كونها نتاجاً للخطط التشغيلية المتكاملة التي تم تنفيذها خلال فعاليات وأحداث كبرى استضافتها الدولة من أبرزها بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، لذلك نحن حريصون على مواصلة مسيرة الإنجاز والتطوير بنفس الوتيرة خلال الفترة المقبلة. وبدأت الفعالية بعرض تقديمي حول منجزات مشروع مترو الدوحة وإرث بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، ثم تم استعراض الإنجازات الرئيسية لعام 2023 وملامح الخطط المستقبلية المقرر تنفيذها خلال العام المقبل والاستعدادت التشغيلية لبطولة كأس آسيا، مع استعراض التحديات والفرص والخطط المستقبلية، إلى جانب التركيز على أهمية تكامل مشروعي مترو الدوحة وترام لوسيل مع رؤية التنمية المستدامة لدولة قطر. وتؤكد الإحصائيات التشغيلية لشركة الرّيل أن مترو الدوحة بات خيارا موثوقا للنقل من قبل الجمهور وزوار دولة قطر. حيث سجل إجمالي عدد ركاب المترو منذ إطلاقه في 8 مايو 2019 وحتى 7 ديسمبر 2023 أكثر من 145 مليون راكب. وعلى صعيد تعزيز تجربة العملاء تعمل الشركة بشكل متواصل لضمان تقديم أعلى مستويات الخدمة وقد بلغ المعدل الإجمالي لرضا العملاء عن خدمات المترو نحو 99.79%، فيما سجل معدل تواتر الحوادث السنوي 0.01 وهو ما يؤكد التزام الشركة بجعل السلامة على رأس قائمة أولوياتها. وخلال الفترة من نوفمبر 2022 إلى أكتوبر 2023، سجلت مؤشرات أداء المترو 99.96% من حيث انتظام الخدمة، و99.86% في دقة المواعيد، و99.98% من حيث توفر الخدمة. كما كشفت نتائج استطلاع أجرته شركة إبسوس، أن مترو الدوحة يحظى بمكانة إيجابية للغاية لدى الجمهور، حيث قال نحو 90% من المشاركين في الاستطلاع إن مترو الدوحة هو وسيلة نقل آمنة تقلل من الازدحام المروري وبديل تنقل صديق للبيئة إلى جانب تقديم تجربة نقل ميسرة للأشخاص ذوي الإعاقة. وفي العام 2023، واصل مترو الدوحة جهوده لدعم استضافة مختلف الفعاليات الرئيسية مثل إكسبو 2023 الدوحة، وسباق جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1، ومعرض جنيف للسيارات، ونهائي كأس الأمير 2023، ودوري أبطال آسيا. وفي 24 أبريل 2023، سجل المترو أكبر عدد من الركاب في يوم واحد خلال هذا العام، حيث تم نقل 234.525 راكبًا بأمان وسهولة ويسر. كما شاركت شركة الرّيل بفعالية في دعم جهود التوعية المجتمعية فيما يتعلق بموضوعات الصحة والسلامة والاستدامة وغيرها. على سبيل المثال، فيما يتعلق بالاستدامة، شاركت الشركة في مؤتمر ومعرض وزارة المواصلات نقل مستدام وإرث للأجيال، ومعرض إكسبو 2023 الدوحة من خلال ورش عمل توعوية حول استخدام المواد المعاد تدويرها، كما احتفت الشركة بإنجاز حصول محطة مترو البدع على شهادة جي ساس البلاتينية للتشغيل المستدام إضافة إلى تعزيز الوعي لدى طلبة المدارس من خلال الزيارات المدرسية والشراكات مع المؤسسات التي تُعنى بالتعليم الترفيهي الهادف مثل كيدزانيا والتي تشهد إقبالاً كبيراً من الأطفال على جناح مترو الدوحة التعليمي بشكل سنوي. وفيما يخص مبادرات الصحة والسلامة، واصلت شركة الرّيل جهودها الرامية إلى تعزيز سلامة وصحة الموظفين ودعم المشاركة المجتمعية من خلال فعاليات عدة، منها على سبيل المثال، بطولة الرّيل المفتوحة للتنس ودوري شركة الرّيل للاسكواش، وإقامة فعاليات أسبوعية لرياضة البادل لموظفي الشركة، علاوة على ذلك، أظهرت الرّيل التزامها بالمسؤولية الاجتماعية من خلال المشاركة في مبادرات مثل اليوم العالمي للتبرع بالدم 2023. مراجعة شاملة وخلال الاجتماع السنوي للموظفين، تمت مراجعة شاملة للإنجازات الرئيسية على مدار عام 2023، إلى جانب الخطط المقررة للمرحلة القادمة، حيث تم التركيز على استعراض تفاصيل وأهداف وأولويات تلك المرحلة، بما في ذلك زيادة قاعدة العملاء، وتنمية مصادر الإيرادات الإضافية، ومواصلة تقديم خدمات آمنة وموثوقة وفعالة، مع تعزيز كفاءة الأعمال، وبناء وتطوير الكوادر القطرية، بالإضافة إلى توسعة شبكة السكك الحديدية، وصياغة وتنفيذ استراتيجية الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة. وفي إطار حرص الرّيل على ضمان تعزيز مشاركة الموظفين في تحقيق رؤيتها، تم خلال الاجتماع إجراء تصويت بعنوان صوت الموظفين، استهدف جمع آراء ومقترحات الموظفين المشاركين حول عدة موضوعات رئيسية من أبرزها مدى إسهام الشركة في رؤية قطر الوطنية 2030، وقدرة الشركة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية، ومدى توافق بيئة العمل مع قيم الشركة، إلى جانب اقتراحات جديدة لإجراء تحديثات في جوانب مختلفة. كما شهد الاجتماع، الذي حضره نحو 400 موظف، تكريم الموظفين الفائزين بجوائز العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لعام 2023، ويأتي ذلك التكريم ضمن مساعي شركة الرّيل التي تستهدف تقدير الجهود المتميزة لموظفيها والاحتفاء بمساهماتهم البارزة في تحقيق أهداف الشركة الاستراتيجية ودعم التزامها المتواصل بقيم التميز والشفافية والعمل الجماعي وغيرها، إلى جانب تعزيز تطور أعمالها وعملياتها التشغيلية في مختلف الجوانب على مدار العام. وفي ختام الفعالية، أعرب سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي عن شكره وتقديره للجهود المخلصة لجميع موظفي شركة الرّيل، مشددًا على أهمية دور كل فرد في الشركة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية والمساهمة في رسم ملامح نجاحات خططها المستقبلية. وتلتزم شركة الرّيل بمواصلة العمل المشترك مع مختلف الشركاء والجهات المعنية في الدولة من أجل بناء شراكات استراتيجية تصب في صالح دعم استدامة الأعمال وتحقيق الأهداف والخطط الاستراتيجية ومواصلة الالتزام بالتميز، بما يسهم في تطوير شبكات سكك حديدية متطورة ومستدامة تلبي التطلعات وتخدم احتياجات سكان الدولة وزوارها في شتى المناسبات والفعاليات.
1232
| 12 ديسمبر 2023
توقع بنك ستاندرد تشارترد تسجيل دولة قطر فائضاً في الميزانية العامة بواقع 11.5 مليار دولار في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي، مشيراً إلى توقعات ائتمانية قوية لدولة قطر؛ بدعم خطط زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، وحيوية الميزانية العامة، وزخم التصنيف الائتماني. وأوضح البنك في تقرير حديث حول التوقعات الائتمانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا 2024، أن فائض موازنة قطر بالتسعة أشهر الأولى من العام الحالي يُشكل نحو 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي، ليُضاف إلى الفائض الذي تم تسجيله العام الماضي الذي بلغت نسبته 10.3%. ورجح التقرير أن تشهد الموارد العامة مزيداً من التحسن في ضوء ارتفاع حجم إنتاج الغاز الطبيعي المسال، بعد إطلاق قطر مشروع توسعة حقل الشمال، وعقد شركة قطر للطاقة صفقات طويلة الأجل مع شركات الطاقة العالمية لتسويق الغاز المسال. وعدد التقرير العوامل التي ساهمت في تحقيق الفائض المالي منها انخفاض النفقات الرأسمالية الممولة من الحكومة بعد فترة من الإنفاق المرتفع على مشاريع بطولة كأس العالم 2022. وتشير التقديرات التي نشرها بنك ستاندرد تشارترد إلى إمكانية انخفاض الدين العام مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي خلال العامين 2023 - 2024 بعد أن سجّلت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي انخفاضاً كبيراً من 73% في عام 2020 إلى 42% في عام 2022، وذلك على خلفية استمرار الحكومة في استخدام جزء من الفوائض في الميزانية لسداد الدين العام. ويؤكد التقرير أن المطلوبات الخارجية للقطاع المصرفي، التي تسببت تاريخياً بإضعاف النظام المصرفي، بدأت تنخفض بعد أن ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ المركزي ﺣﺰﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟتعليمات والقرارات ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ خفض مستوى المخاطر الائتمانية وﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻓﻲ القطاع. وبعد ارتفاع حاد في الفترة ما بين 2018-2021، تراجعت المطلوبات الخارجية للبنوك إلى 655 مليار ريال قطري في سبتمبر من أعلى مستوى لها في مارس 2022 والذي بلغ 718 مليار ريال قطري. ويشير التقرير أيضاً إلى أن دولة قطر ستستفيد إلى حد كبير من أي إصدار للسندات في عام 2024، لا سيما أن الدولة تتوقع إصداراً محتملاً لسندات مقومة باليورو منذ عام 2020 في إطار تحديد أولوياتها في الحدّ من الديون. وكان وزير المالية علي الكواري قد أعلن الأحد أن فائض الميزانية في قطر مقسم على 3 بنود وهي: خدمة الديون، وجهاز قطر للاستثمار، والاحتياطيات.
690
| 12 ديسمبر 2023
قطع مصرف قطر الإسلامي المصرف، رائد الصيرفة الرقمية في قطر، شوطاً كبيراً نحو مستقبل مستدام. وفي مسعاه لدمج الاستدامة في عملياته اليومية، قدم المصرف لجميع موظفيه ومجلس إدارته تدريباً مكثفاً حول ممارسات الاستدامة، مما أسهم في زيادة وعيهم وتأهيلهم كشركاء رئيسيين في التحول المستدام المستمر. ويؤكد هذا الالتزام على ريادة المصرف التي لا تقتصر على مجال الخدمات المصرفية الإسلامية والرقمية، بل في مجال تعزيز الاستدامة في القطاع المصرفي. يضم برنامج التدريب الشامل الذي يقدمه المصرف تدريباً متخصصاً لأعضاء مجلس الإدارة، لتعزيز خبرتهم لتلبية متطلبات الحوكمة المتوافقة مع أفضل الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة. ويعمل هذا البرنامج المتخصص أيضاً على إمداد أعضاء مجلس الإدارة بالمعرفة والأدوات اللازمة للتغلب على التحديات الناجمة عن مخاطر الحوكمة البيئية والاجتماعية والحوكمة، حيث تمكنهم من اتخاذ القرارات المناسبة، وتقييم المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة، ومواءمة التوجه الاستراتيجي للمصرف مع أهداف الاستدامة التي يطمح إليها. وعلاوة على ذلك، أكمل جميع موظفي المصرف برنامجاً تدريبياً إلكترونياً يركز على الاستدامة، ويؤكد هذا المنهج على أهمية الاستدامة على المستويين التنظيمي والوطني؛ كما يغطي جوانب إدارة المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة، والمؤشرات الرئيسية البيئية والاجتماعية، واستراتيجية الاستدامة لدى المصرف، وكذلك المسؤوليات الفردية في مسيرة الاستدامة للمصرف. وبالإضافة إلى ذلك، تجرى سلسلة من الدورات التدريبية لمديري العلاقات المصرفية للشركات. وتركز هذه الدورات على تقييم مخاطر طلبات التمويل الجديدة، والالتزام بمبادئ خط الاستواء (Equator Principles) التي اعتمدت مؤخراً، وذلك باستخدام مجموعة أدوات الحوكمة البيئية والاجتماعية والحوكمة للشركات الخاصة بالمصرف للعناية الواجبة بالتمويل الجديد. وتضمن هذه المجموعة من الأدوات أن كل قرار مالي جديد في الخدمات المصرفية للشركات يتوافق مع الأهداف القائمة على الاستدامة والممارسات المصرفية المسؤولة. وتأكيداً على دور الاستدامة، قال السيد باسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف: لقد أصبحت الاستدامة ركيزة أساسية في المهام الاستراتيجية لمجلس الإدارة. إننا نؤمن إيماناً راسخاً بأن دمج الاستدامة في عملياتنا لا يقتصر على تعزيز فهمنا العميق للتحديات والفرص التي يحملها لنا المستقبل، بل يمكن أن يؤدي أيضاً إلى تحقيق ميزة على مستوى أعمالنا. ومن خلال هذه الدورات التدريبية الشاملة، يتمكن موظفونا من الإلمام بمؤشرات الأداء الرئيسية والمفاهيم المتعلقة بالحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، مع تقدير الدور التي تلعبه في القطاع المصرفي في الآونة الأخيرة. وتدعم هذه المعرفة سعي المصرف للريادة في مجال الاستدامة، وتبعث الشعور بالمسؤولية تجاه البيئة والمجتمع.
372
| 12 ديسمبر 2023
أغلقت البورصة تعاملات امس منخفضة؛ بضغط تراجع 5 قطاعات. وانخفض المؤشر العام بنسبة 0.43% ليصل إلى النقطة 9736.35، فاقداً 42.52 نقطة عن مستوى الأحد. أثر على الجلسة تراجع 5 قطاعات على رأسها البنوك والخدمات المالية. ارتفعت السيولة إلى 324.17 مليون ريال، مقابل 222.06 مليون ريال الأحد، وزادت أحجام التداول عند 106.04 مليون سهم، مقارنة بـ83.63 مليون سهم في الجلسة السابقة .
426
| 12 ديسمبر 2023
توقع وزير التجارة التركي الدكتور عمر بولات أن تغير الحرب الإسرائيلية على غزة اقتصاد المنطقة خاصة في ظل استمرار العدوان على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي. وقال في حوار مع الجزيرة نت إن المأساة الإنسانية في غزة تخلق آلاماً جديدة كل يوم أمام أعين العالم. وبطبيعة الحال، فإن الأحداث التي تشهدها المنطقة لها أيضاً أبعاد اقتصادية؛ حيث إن الاقتصاد العالمي والإقليمي؛ الذي كان تحت تأثير أحداث مثل وباء كوفيد-19″، والحروب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والحرب الروسية الأوكرانية في السنوات الأخيرة، يتأثر الآن بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وأضاف أنه وفقًا للتوقعات التي أعدتها المنظمات الدولية، إذا اقتصر الصراع على إسرائيل وفلسطين، فإن تأثيره على أسعار النفط سيكون ضئيلاً. ومع ذلك فإنه إذا تطورت وتحولت إلى حرب إقليمية تشارك فيها دول منتجة للنفط مثل إيران، فقد يرتفع سعر البرميل فوق المستوى الحالي البالغ 76.5 دولاراً، ومن المؤكد أن ذلك ستكون له آثار سلبية على الاقتصاد العالمي والإقليمي الذي يمر حاليا بفترة تضخمية وهو في حالة هشة. وحول تداعيات الحرب على غزة، قال وزير التجار التركي إنها ما يحدث سيؤثر على ممرات المواصلات، على سبيل المثال، مُذكّراً بنتائج قمة مجموعة العشرين التي عقدت في الهند في الأشهر الأخيرة والإعلان عن ممر اقتصادي جديد وتوقيع مذكرة التفاهم لإنشاء شبكة السكك الحديدية والموانئ التي ستربط الهند بالشرق الأوسط وأفريقيا والشرق الأوسط إلى أوروبا. واضاف: على الرغم من أن إسرائيل ليست من الدول التي وقعت على مذكرة التفاهم ضمن نطاق المشروع، فإن ميناء حيفا الإسرائيلي يعد أحد أهم نقاط العبور في الممر. وفي ظل الصراع الدائر بين إسرائيل وفلسطين؛ أصبح مدى أمان الممر الاقتصادي موضوعاً للنقاش. ويُعد طريق التنمية، الذي سيبدأ من ميناء البصرة في العراق ويمتد شمالاً إلى أوفاكوي على الحدود التركية، ومن ثم إلى أوروبا عبر تركيا، بديلاً جيداً. وتابع: لقد أعرب صندوق النقد الدولي عن رأيه قائلاً إن تأثير الصراعات الإسرائيلية الفلسطينية على الاقتصاد الإقليمي والعالمي سيكون عالياً وسلبياً، في وقت يتباطأ فيه النمو وترتفع أسعار الفائدة وتزداد تكلفة خدمة الديون بسبب كوفيد-19 والحرب.. وأنا لديَّ نفس وجهة النظر.
706
| 11 ديسمبر 2023
أكد سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة صعوبة الاستغناء عن الطاقة الأحفورية، مشيرا إلى أهميتها كمنتج وسيط يدخل في تركيبة عدد من المنتجات الأخرى، بالإضافة إلى استعمالاتها في إنتاج الكهرباء خاصة في ظل وجود حاجة لتلبية استهلاك مليار من البشر حاليا في عدد من دول العالم النامية يجدون صعوبات في الوصول لمصدر طاقة. وأوضح سعادته خلال جلسة التطورات الدولية في أسواق الطاقة وانعكاساتها على قطاع الطاقة العربي التي عقدت في إطار /منتدى الطاقة العربي/ الثاني عشر الذي بدأت فعالياته اليوم في الدوحة، أن أي مناقشة هادفة حول صناعة الطاقة يجب أن تأخذ في عين الاعتبار معالجة القضايا والمخاوف البيئية الملحة، مشيرا إلى أن تحقيق تحول هادف وواقعي إلى طاقة منخفضة الكربون، يتطلب السعي إلى التوصل لفهم مشترك لما يمكن وما لا يمكن القيام به. من جانبه، لفت سعادة المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية في جمهورية مصر العربية إلى ضرورة توخي الواقعية والموضوعية في مجال الانتقال الطاقي، مشيرا إلى الاتفاق من قبل الجميع حول تقليل الانبعاثات الكربونية والمحافظة على البيئة. وشدد وزير البترول المصري على ضرورة الانتباه إلى أن الضغوط التي تمارس على تمويل الاستثمار في الطاقة الأحفورية نتج عنها نقص في استثمارات البترول والغاز وهو ما يعني ضمنا زيادة الأسعار نتيجة شح العرض. وأشار إلى أهمية التوازن بين تحقيق التنمية والتحول الطاقي، مشيرا إلى أن بعض الدول الكبرى يصل استخدام الفحم فيها لنسبة تتراوح بين 30 - 40 بالمئة، ولا يتم الضغط عليها بالطريقة التي يضغط بها على الدول المنتجة للنفط والغاز، قائلا لكل دولة الحق في استخدام مزيج الطاقة الخاصة بها بما يحقق أهدافها في التنمية والاستدامة. من جانبه، بين سعادة المهندس محمد عون وزير النفط والغاز الليبي ضرورة مراعاة الجوانب البيئية في عملية إنتاج النفط والغاز بعيدا عن كافة الضغوط السياسية التي تمارسها الدول الغربية. بدوره، أشار الأمين العام لمنظمة /أوبك/ سعادة السيد هيثم الغيص إلى حجم التحدي الذي يواجهه العالم مع التحول الطاقي خاصة في ظل تضاعف حجم الاقتصاد العالمي في العام 2050، بالإضافة إلى ارتفاع حجم السكان إلى نحو 9.5 مليار، مؤكدا في هذا السياق على ضرورة أن يكون التحول الطاقي عادلا وشاملا لكل سكان الكرة الأرضية بعيدا عن كافة الضغوط. وقال إن كل دولة لها مقياس وطريق لتحقيق تحولها الطاقي، مشيرا إلى أن حجم الطاقة المطلوبة في العام 2045 سيزيد بنحو 23 على ما هو عليه حاليا. وفي ورقة قدمت بداية الجلسة أوضح الدكتور بسام فتوح المدير العام بمعهد أكسفورد لدراسات الطاقة أن الدول التي تعتمد على صادرات النفط والغاز للحصول على إيرادات حكومية معرضة بشدة للتغيرات في مشهد الطاقة. ولفت إلى أن تحول الطاقة هو انتقال جذري في نظام الطاقة من النموذج الحالي إلى نموذج جديد وهو أمر معقد ولا يقتصر على استبدال مصدر واحد للوقود بآخر. وفي جوهره، ينطوي تحول الطاقة على تغييرات في ثلاثة أبعاد مترابطة أولها العناصر الملموسة لنظام الطاقة، والتي تشمل التكنولوجيا والبنية التحتية والسوق ومعدات الإنتاج وأنماط الاستهلاك وسلاسل التوزيع، والثاني الجهات الفاعلة وسلوكها، الذي يشمل استراتيجيات وأنماط استثمار جديدة، فضلا عن التحالفات المتغيرة وقدرات تلك الجهات الفاعلة، وثالثها الأنظمة الاجتماعية التقنية التي تحتوي على لوائح وسياسات رسمية ومؤسسات، بالإضافة إلى أنظمة التفكير والمعتقدات والخطاب والآراء حول ما هو طبيعي والممارسات الاجتماعية.
668
| 11 ديسمبر 2023
الدوحة في 11 ديسمبر /قنا/ اجتمع سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية، اليوم، مع سعادة السيد مسغانو ارغا، وزير الدولة للشؤون الخارجية بجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وسعادة السيدة روزلين موراوتا رئيس مجلس إدارة الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، وسعادة السيد مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، وسعادة السيد تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي للعمل الإنساني وعمليات الإمداد لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، وسعادة السيد جاستن فايس مدير عام منتدى باريس للسلام، والسيد جيم إيمرسون، الرئيس التنفيذي المؤقت الجديد لمؤسسة ذا باوز أوف نيوتريشن، كل على حدة. وجرى خلال الاجتماعات - التي عقدت على هامش النسخة الحادية والعشرين لمنتدى الدوحة 2023 - مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل التعاون الثنائي.
544
| 11 ديسمبر 2023
أعلن البنك الإسلامي للتنمية، اليوم، عن تمويلات بقيمة تزيد عن 2.12 مليار دولار أمريكي لتمويل مشاريع تنموية جديدة في العديد من البلدان الأعضاء. وجاء الإعلان عن تخصيص التمويلات خلال اجتماع البنك الدوري في جدة، حيث اعتمد تمويل 16 مشروعا لدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز الاستدامة في العديد من البلدان الأعضاء، وذلك في القطاعات الإستراتيجية الرئيسة والتي تشمل النقل والطاقة والتعليم، إضافة إلى القطاعات المعنية بتنمية الشباب وريادة الأعمال والتوظيف. وأكد محمد بن سليمان الجاسر رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية أهمية المشاريع المعتمدة، وتأثيراتها التحويلية على تحسين قطاعات النقل والتعليم والطاقة في البلدان المستهدفة، فضلا عن تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي. وقال إن البنك الإسلامي للتنمية يعمل على تعميق سوق الصكوك (السندات الإسلامية) لتمكين البنك من تمويل المزيد من المشاريع، سواء كانت تلك الصكوك خضراء أو مستدامة أو صكوكا عادية.
762
| 11 ديسمبر 2023
دعا سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة إلى صياغة رؤية واقعية ومبنية على أسس علمية لانتقال عادل ومتوازن ومستدام إلى طاقة منخفضة الكربون، مشيرا إلى أن حوالي مليار شخص يفتقرون حاليا إلى القدرة للوصول إلى الكهرباء الأساسية التي نتمتع بها جميعا كل يوم. وقال سعادته في كلمته الافتتاحية لمؤتمر الطاقة العربي الثاني عشر الذي تنظمه منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، والذي عقد اليوم، بالدوحة، وحضره عدد من وزراء الطاقة في المنظمة وكبار المسؤولين والخبراء في المجال، إن المتغيرات تفرض إعطاء الأولوية لمواجهة تحديات تحقيق أمن الطاقة، وتعزيز العمل المشترك وجهود التكامل بين دولنا لدعم نمونا الاقتصادي. وأشار إلى أن دولة قطر تؤكد على أهمية تعزيز سبل التعاون بين الدول العربية لتأمين مستقبل واعد لأجيال الحاضر ولأجيال عديدة في المستقبل، لافتا إلى تعزيز الجهود في مواجهة التحديات وفي تحقيق التكامل بين الدول العربية لدعم نموها الاقتصادي. ودعا سعادته إلى تعزيز الاستثمارات في كفاءة استخدام الطاقة والتقنيات منخفضة الكربون بالتزامن مع اعتماد مصادر الطاقة المتجددة. وقال سعادته: لقد اتخذت دولة قطر قرارات استراتيجية جريئة، حيث استثمرت عشرات المليارات من الدولارات في صناعة الغاز الطبيعي المسال، في وقت شكك فيه الكثيرون بجدوى هذه الاستثمارات. وقد استند قرارنا حينذاك إلى فهم واقعي لأساسيات السوق وإلى جهود خفض انبعاثات الكربون العالمية. وشرعنا، نتيجة لذلك، في تنفيذ خططنا لرفع إنتاج الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنويا حاليا إلى 126 مليون طن بحلول عام 2026. كما تناول سعادة الوزير الكعبي الدور المحوري للطاقة الشمسية في جهود توفير مصادر الطاقة المتجددة والمستدامة في العالم العربي قائلا: لا شك أن دولنا العربية مؤهلة لتطوير استخدامات الطاقة الشمسية، خاصة بما حباها الله من موقع جغرافي يتمتع بوفرة في الطاقة الشمسية. لهذا تقع على كاهلنا مسؤولية السعي الحثيث للارتقاء بمستويات كفاءة الطاقة على المستوى العربي، بالإضافة إلى تعزيز الأطر التشريعية والتنظيمية لدعم انتقال متوازن إلى طاقة منخفضة الكربون. وأشاد سعادة الوزير الكعبي في ختام كلمته بدور منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) في تنظيم هذا المؤتمر وفي رصد تطورات أسواق الطاقة العالمية وانعكاساتها على الدول الأعضاء، والعمل على دعم جهود تطوير صناعة الطاقة بمختلف أوجهها، وتبني تقنيات حديثة تدعم الشراكة بين مختلف مكونات مصادر الطاقة لمستقبل منخفض الكربون، مؤكدا دعم دولة قطر لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون العربي في مجال الطاقة. كما قدم سعادته الشكر لدولة الكويت الشقيقة التي تستضيف المنظمة والتي لم تدخر جهدا لإنجاح أعمالها. من جهته، قال سعادة المهندس جمال عيسى اللوغاني الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول /أوابك/ إن المؤتمر يتطرق إلى التطورات الدولية التي تشهدها أسواق الطاقة وما تحدثه من انعكاسات على الصعيدين العربي والدولي. ونظرا لارتباط صناعة الطاقة بموضوع البيئة وانعكاساتها على التنمية المستدامة في المنطقة العربية، وما يثار حولها في المحافل الدولية، فقد تضمن برنامج جلسات المؤتمر ما يتيح مناقشتها من مختلف جوانبها. وأوضح في كلمته أن تلك القضايا تتطلب التعامل معها بالوعي والإدراك في إطار الواقع، وأضاف: في اعتقادي أن المؤتمر يوفر فرصة طيبة لتحقيق ذلك حيث يجمع بين مخططي ومنفذي سياسات الطاقة، وبين النخبة المتميزة ممن توفرت لديهم الدراية، والاختصاص، والخبرة، سواء في مؤسساتنا العربية أو المؤسسات العالمية. وأضاف الأمين العام أن الدول العربية المنتجة والمصدرة للنفط والغاز تواجه العديد من التحديات في المستقبل تتمثل في كيفية بناء أنظمة طاقة مستدامة وموثوقة، وهو ما يتطلب توازنا دقيقا بين الأهداف المختلفة، مثل خفض الانبعاثات، وتوافر الطاقة والقدرة على تحمل تكاليفها، فضلا عن أمن الطاقة. وتابع: في هذا الصدد تقوم العديد من دولنا العربية بتطبيق المعايير الدولية للحفاظ على بيئة خالية من الملوثات وتستخدم تقنيات من شأنها الحصول على نوعية من الوقود والطاقة منخفضة الانبعاثات، ولذلك لا يمكن بأي حال من الأحوال الربط بين بيئة خالية من الانبعاثات وبين استهلاك الوقود الأحفوري وعلى الأخص النفط والغاز. وأكد أن استغلال المصادر الهيدروكربونية مع التحكم في انبعاثاتها من خلال التقنيات النظيفة سيعزز بدون شك إمكانية وصول العالم إلى الحياد الصفري المنشود في عام 2050، وبذلك ستكون هذه المصادر جزءا من الحل نحو التحول المتوازن والمتدرج والمسؤول نحو مصادر طاقة أكثر ديمومة بشكل يأخذ في الاعتبار الظروف والأولويات الوطنية لكل دولة. وتابع إن التحول نحو اقتصاد دائري للكربون يوفر فرصا تمكن من تطوير أنظمة طاقة جديدة قائمة على الابتكار والتقنيات التي تستخدم جميع مصادر الطاقة، مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومعالجة تغير المناخ. وفي هذا الإطار، تبذل الدول العربية جهودا كبيرة في مجال الاقتصاد الدائري للكربون من خلال نشر تقنية احتجاز واستخدام وتخزين الكربون. وأشار إلى سعي الدول العربيـة أيضا إلى استغلال الطاقـات المتجددة في توليد الطاقة الكهربائية، فهناك استراتيجية عربية للطاقة المستدامة 2030، واستراتيجية أخرى للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، كما حظيت مشروعات الربط الكهربائي العربي باهتمام بالغ على أعلى المستويات التنفيذية. يذكر أن مؤتمر الطاقة العربي يعقد مرة كل أربعة أعوام، ويناقش المواضيع ذات الصلة بمصادر الطاقة العربية والعالمية، والصناعات البترولية، والتعاون العربي في مجال الطاقة الكهربائية، وإدارة الطلب على الطاقة في الدول العربية، بالإضافة إلى قضايا الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة.
566
| 11 ديسمبر 2023
أعلنت الرياض أنها ستمنح إعفاءات ضريبية (صفر ضرائب) لمدة 30 سنة لكل شركة متعددة الجنسيات تقيم مقرها الإقليمي في السعودية، وذلك في إطار برنامج أطلقته المملكة بهدف تنويع اقتصاد أكبر مصدر للنفط. وقالت وزارة الاستثمار السعودية في بيان، إن حزمة الإعفاء الضريبي تهدف لتشجيع وتيسير إجراءات افتتاح الشركات العالمية لمقراتها الإقليمية في المملكة العربية السعودية. وأوضحت أن حزمة الإعفاء الضريبي للمقرّات الإقليمية لمدة 30 سنة تشمل نسبة صفر بالمئة لكل من: ضريبة الدخل على كيانات المقرّات الإقليمية، وضريبة الاستقطاع للأنشطة المعتمدة للمقرّات الإقليمية. وأضافت أن الشركات العالمية ستستفيد من حزمة الإعفاءات الضريبية من تاريخ إصدار ترخيص المقر الإقليمي. ونقل البيان عن وزير المالية محمد الجدعان قوله إن الإعفاءات الضريبية الجديدة، الممنوحة على أنشطة المقر الإقليمي، ستمنح المقرات الإقليمية للشركات العالمية في المملكة المزيد من وضوح الرؤية والاستقرار. وأضاف أن هذا الأمر سيُعزز قدرات هذه الشركات على التخطيط المستقبلي، المتعلق بتوسيع أعمالها في المنطقة، انطلاقا من المملكة، مع المشاركة، أيضا في مسيرة التنمية والتحوّل التي نشهدها في المملكة. ويتضمن البرنامج سلسلة مزايا وحوافز من بينها إمكانية حصول الشركة على عدد غير محدود من تأشيرات العمل وإعفائها لمدة 10 سنوات من الشرط المفروض على سائر الشركات لتخصيص نسبة محددة (كوتا) من وظائفها لمواطنين سعوديين.
1340
| 11 ديسمبر 2023
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، على انخفاض بـ 42.52 نقطة، أي بنسبة 0.43 في المئة، ليصل إلى مستوى 9 آلاف و736.35 نقطة. وتم، خلال جلسة اليوم، تداول 105 ملايين و808 آلاف و594 سهما، بقيمة 323 مليونا و860 ألفا و260.935 ريال، نتيجة تنفيذ 13024 صفقة في جميع القطاعات. وارتفعت في الجلسة أسهم 12 شركة، فيما انخفضت أسعار 30 شركة أخرى، فيما حافظت 4 شركات على أسعار إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 569 مليارا و803 ملايين و107 آلاف و564.790 ريال، مقابل 573 مليارا و254 مليونا و180 ألفا و229.440 ريال، في الجلسة السابقة.
350
| 11 ديسمبر 2023
ارتفعت أسهم شركة كينغدي إنترناشيونال سوفت وير (Kingdee International Software) بنحو 8.5% في هونغ كونغ بعدما قالت في إفصاح إنها ستجمع نحو (200 مليون دولار أميركي) من خلال إصدار أسهم جديدة لصالح شركة الريان القابضة، التي تتبع جهاز قطر للاستثمار، بسعر 10.1 دولار هونغ كونغي للسهم – حسب موقع بلومبرج الشرق. وتُتداول الأسهم عند مستوى مرتفع يصل إلى 11.26 دولار هونغ كونغي، وتمثل الأسهم الجديدة حوالي 4.26% من رأس المال المصدر بعد إتمام الاكتتاب. تخطط الشركة لاستخدام العائدات في صفقات محتملة بسوق المال، وعمليات التشغيل العامة، ورأس المال العامل، وتعد شركة CICC (سي آي سي سي) المستشارة الماليةالوحيدةللصفقة.
646
| 11 ديسمبر 2023
في إطار سعيه لتعزيز تجربة العملاء وتقديم أفضل المزايا والمكافآت لهم، أعلن الدولي الإسلامي عن توسيع خيارات استبدال نقاط الولاء الخاصة بالبنك نقاط الدولي الإسلامي لتشمل خدمة السفر الرياضي والتي تتيح للعملاء حجز باقات رياضية رائعة تمكنهم من حضور أبرز مباريات كرة القدم الأوروبية. ونقاط الدولي الإسلامي هو برنامج الولاء الخاص بالبنك الذي يتيح للعملاء حاملي البطاقات الائتمانية من جميع الفئات اكتساب نقاط مقابل كل عملية شراء يقومون بها باستخدام بطاقاتهم ويمكنهم استبدال هذه النقاط بخيارات غنية تشمل نقاط أفيوس من الخطوط القطرية ونقاط نجوم من أريدُ وحجوزات الفنادق على نطاق عالمي واستئجار السيارات والآن تم إضافة باقات السفر الرياضي. وتتضمن الخدمة الجديدة التي أطلقها البنك لعملائه مزايا استثنائية حسب رغبتهم، منها إمكانية اختيار وحجز تذاكر لحضور مباريات فريقهم الأوروبي المفضل بأسعار تنافسية عبر تطبيق نقاط الدولي الإسلامي ويشمل ذلك معظم الدوريات الأوروبية لكرة القدم. كما تتضمن الخدمة الجديدة إمكانية إصدار تذاكر المباريات الخاصة بالعميل سواء رقمياً أو ورقياً مع ترتيب تجربة سفر سلسة وتقديم إقامة فاخرة والوصول الحصري إلى صالات كبار الشخصيات. وتتميز إجراءات الحصول على خدمة السفر الرياضي بالسهولة إذ إن كل ما يتطلبه الأمر هو الدخول إلى منصة (نقاط الدولي الإسلامي) المتوفرة عبر الجوال والإنترنت المصرفي، ثم تقديم طلبات حجز التذاكر عبر بوابة السفر وفق الخيارات التي يرغبها العميل، وبعدها سيتم التواصل مع العميل من قبل وكالة السفر لتنسيق باقة مخصصة حسب تفضيلات العميل من ناحية الأسعار والحجوزات الفندقية والتفاصيل الأخرى، لتقوم بعد ذلك وكالة السفر بإرسال بريد إلكتروني تفصيلي للعميل وانتظار تأكيده للحجز لترتيب الاجراءات واتمام عملية الحجز. وفي تعليقه على إطلاق خدمة السفر الرياضي باستخدام نقاط الدولي الإسلامي صرح السيد خالد عبد الرحمن الشيبي رئيس تطوير الأعمال قائلا: يسرنا أنا نكون البنك الأول في دولة قطر الذي يتيح مثل هذه الخدمة لعملائه التي لا شك تروي شغف عملائنا محبي كرة القدم الأوروبية وتثري تجاربهم. وأضاف: إننا نسعى دوماً لزيادة المزايا والمكافآت التي ينالها عملاؤنا والخدمة الجديدة تمنحهم خيارات رائعة وبأسعار منافسة وبسلاسة تغنيهم عن الانشغال والقلق حول متابعة تفاصيل كثيرة متعلقة بالسفر والحجوزات عبر شركات الطيران والفنادق وتذاكر المباريات. وأكد أن هذه الخدمة الجديدة تضاف إلى خدمات كثيرة تم إطلاقها في الفترة الماضية أتاحت للعملاء الاستفادة من تجربة مصرفية راقية لاسيما عبر القنوات الرقمية العديدة للدولي الإسلامي كالجوال والإنترنت المصرفي والهاتف المصرفي والهاتفي المصرفي المرئي ومركز الاتصال. ودعا السيد خالد الشيبي: العملاء إلى الاستفادة من المزايا الكثيرة لخدمة السفر الرياضي عبر استبدال نقاط الدولي الإسلامي المكتسبة بباقات السفر متمنياً لهم تجارب لا تنسى مع هذه الخدمة المبتكرة وغير المسبوقة.
1480
| 11 ديسمبر 2023
قال التقرير الشهري الصادر عن QNB للخدمات المالية: في شهر أكتوبر الماضي، ارتفع إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري بنسبة 1.0% مقارنةً بالشهر السابق بنسبة 1.8 % في عام 2023 ليصل إلى 1.939 تريليون ريال قطري. ارتفع إجمالي القروض في القطاع المصرفي القطري بنسبة 1.5 % مقارنةً بالشهر السابق بنسبة 1.6 % في عام 2023 وارتفعت الودائع بنسبة 2.7 % مقارنةً بالشهر السابق -2.0 % في عام 2023 في شهر أكتوبر 2023. وقد ساهم كل من القطاعين العام والخاص في دفع إجمالي القروض الائتمان أعلى. ومع ارتفاع الودائع في أكتوبر، انخفضت نسبة القروض إلى الودائع إلى 130.3 % مقابل 131.8 % في سبتمبر 2023. ارتفع إجمالي القروض بنسبة 1.5 % في أكتوبر 2023. وارتفع إجمالي قروض القطاع العام بنسبة 3.1 % مقارنةً بالشهر السابق -1.6 % في عام 2023. وشكّل القطاع الحكومي (الذي يمثل حوالي 29% من قروض القطاع العام) المحرك الرئيسي لنمو القطاع العام مع ارتفاع بنسبة 11.2 % مقارنةً بالشهر السابق -6.8 % في عام 2023. وارتفع قطاع المؤسسات الحكومية (الذي يمثل حوالي 64 % من قروض القطاع العام) بنسبة 0.1 % مقارنةً بالشهر السابق -1.6 % في عام 2023. ومع ذلك، انخفض قطاع المؤسسات شبه الحكومية بنسبة 1.1% مقارنةً بالشهر السابق (+31.0% في عام 2023. في شهر أكتوبر 2023، ارتفع إجمالي قروض القطاع الخاص بنسبة 0.8 % مقارنةً بالشهر السابق +3.3 % في عام 2023 في أكتوبر 2023. وشكّل قطاع الخدمات المحرك الرئيسي لارتفاع قروض القطاع الخاص. ارتفع قطاع الخدمات (يساهم بحوالي 31 % في قروض القطاع الخاص) بنسبة 2.5 % مقارنةً بالشهر السابق +9.1 % في عام 2023، في حين ارتفع قطاع التجارة العامة (يساهم بحوالي 21 % في قروض القطاع الخاص) بنسبة 0.7 % مقارنةً بالشهر السابق +5.8 % في عام 2023). ارتفع قطاع الاستهلاك والخدمات الأخرى (يساهم بحوالي 21% في قروض القطاع الخاص) بشكل طفيف مقارنةً بالشهر السابق +5.4 % في عام 2023. وفي المقابل، انخفض قطاع العقارات (يساهم بحوالي 21 % في قروض القطاع الخاص) بنسبة 0.3 % مقارنةً بالشهر السابق -5.5 % في عام 2023. وارتفعت القروض خارج قطر بنسبة 2.1 % مقارنةً بالشهر السابق -2.9% في عام 2023 خلال شهر أكتوبر 2023. ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 2.7 % مقارنةً بالشهر السابق +2.8% في عام 2023 في أكتوبر 2023. وعلى صعيد القطاع الخاص، حقق قطاع الشركات والمؤسسات مكاسب كبيرة بنسبة 6.1 % مقارنةً بالشهر السابق -1.4 % في عام 2023. وفي المقابل، انخفض قطاع المستهلكين بنسبة 0.2% مقارنةً بالشهر السابق +7.0 % في عام 2023 خلال شهر أكتوبر 2023. في شهر أكتوبر 2023، ارتفعت ودائع القطاع العام بنسبة 3.5 % مقارنةً بالشهر السابق -5.8 % في عام 2023. وبالنظر إلى تفاصيل القطاع، ارتفع القطاع الحكومي (الذي يمثل ~28% من ودائع القطاع العام) بنسبة 5.4% مقارنةً بالشهر السابق -14.2% في عام 2023، في حين ارتفع قطاع المؤسسات شبه الحكومية بنسبة 9.3 % مقارنةً بالشهر السابق+11.1 % في 2023. ارتفع قطاع المؤسسات الحكومية (الذي يمثل حوالي 56 % من ودائع القطاع العام) بنسبة 1.0 % مقارنةً بالشهر السابق -5.5 % في عام 2023 في أكتوبر 2023. ارتفعت ودائع غير المقيمين بنسبة 1.3% مقارنةً بالشهر السابق -6.4 % في أكتوبر 2023. بلغت مخصصات قروض القطاع المصرفي في قطر إلى إجمالي القروض 3.9 % في أكتوبر 2023، مقارنة بـ 4.0 % في سبتمبر 2023. بلغت نسبة الأصول السائلة في القطاع المصرفي القطري إلى إجمالي الأصول 31.1 % في أكتوبر 2023، مقارنة بـ 31.5 % في سبتمبر 2023.
390
| 11 ديسمبر 2023
احتفلت الخطوط الجوية القطرية بالذكرى الـ 20 لانطلاق الناقلة لرحلاتها المباشرة الى سنغافورة وبمناسبة هذه الذكرى سيكون المسافرون على درجة رجال الاعمال بين سنغافورة والدوحة على موعد مع الشيف العالمي تون الحائز على نجمة ميشلان لتجربة اطباق تايلاندية متميزة. ومن جانب اخر دعت القطرية للعطلات للاستمتاع بباقة العروض للاستمتاع على الشواطئ الاستوائية المشمسة أو زيارة أوروبا للتمتع بالشتاء البارد، يذكر ان الخطوط الجوية القطرية قد تألقت في حفل توزيع جوائز السفر العالمية، وذلك بعد أن حصدت العديد من الجوائز المرموقة ضمن ثلاث فئات وهي أفضل شركة طيران في العالم وأفضل شركة طيران في العالم - درجة رجال الأعمال وأفضل صالة مسافرين في درجة رجال الأعمال (صالة المرجان) في مطار حمد الدولي ويأتي نيل الخطوط القطرية لهذه الجوائز ليؤكد على التزامها بتقديم تجربة سفر لا تضاهى. حيث تمثل جائزة شركة الطيران الرائدة في العالم تفاني الخطوط الجوية القطرية في الارتقاء بتقديم أفضل الخدمات لمسافريها على متن جميع رحلاتها الجوية. فلطالما تخطت الخطوط الجوية القطرية توقعات المسافرين بفضل تميزها وريادتها في عالم الطيران، بالإضافة إلى استمرارها في توفير مستوى عالٍ من الجودة والراحة والخدمة لجميع مسافريها. وتسيّر الخطوط القطرية رحلاتها حاليّاً إلى 160 وجهة عالمية، عبر مقر عملياتها في الدوحة، مطار حمد الدولي، الذي اختير مؤخرا كـأفضل مطار في الشرق الأوسط. وكان قد حصد جائزة أفضل مطار في العالم لعامين على التوالي من شركة سكاي تراكس العالمية.
450
| 11 ديسمبر 2023
أظهرت إحصائيات النقل الجوي في قطر ارتفاع أعداد المسافرين خلال شهر نوفمبر 2023 بنسبة 23.2 % على أساس سنوي لتصل إلى 3.98 مليون مسافر. وأوضحت أن حركة الطائرات ارتفعت خلال شهر نوفمبر بنسبة 7 %، لتصل إلى 22.19 ألف حركة. كما شهدت حركة الشحن والبريد ارتفاعاً بلغت نسبته 13.2 % لتسجل 210.48 ألف طن خلال نوفمبر مقارنة بـ 185.92 ألف طن في الشهر نفسه من عام 2022.
704
| 11 ديسمبر 2023
يقدم مطار حمد الدولي مع الزيادة المتوقعة في حركة المسافرين، إرشادات وحلولا مبتكرة لتوفير أفضل تجربة سفر وقضاء هذه الفترة مع العائلة والأصدقاء. ويُنصح المسافرين بتسجيل الوصول عبر الإنترنت والتواجد في المطار قبل 3 ساعات من موعد مغادرة الرحلة. في الفترة من 10 ديسمبر إلى 3 يناير، يتوفر للمسافرين على الخطوط الجوية القطرية إلى وجهات مختلفة، باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، خيار تسجيل الوصول المبكر قبل 12 ساعة وحتى 4 ساعات من موعد مغادرة الرحلة في منطقة مجمع الخدمات (VCN). تتوفر مرافق الخدمة الذاتية لتسجيل الوصول وتسليم الحقائب في المطار، والتي تُمكن المسافرين من تسجيل دخولهم وطباعة بطاقات الصعود إلى الطائرة وبطاقات الأمتعة، وتسليم الحقائب في المكاتب المخصصة لذلك قبل التوجه إلى نقاط الفحص الأمني. ويُمكن للمسافرين استخدام البوابات الإلكترونية، إلا في حالة السفر برفقة أطفال تحت سن الـ 18 عاماً. سيتم تطبيق إجراءات وقواعد الأمتعة المسموح بها وأوزانها بشكلٍ صارم من قبل شركات الطيران، لذلك يُنصح المسافرين بالاستفسار عن المعلومات الخاصة بالأمتعة الصادرة عن شركة الطيران الخاصة بهم. ويمكن العثور على أجهزة وزن الأمتعة ومحطة إعادة حزم الممتلكات في صالة المغادرين. قبل اجتياز الفحص الأمني، يُرجى التأكد من وضع المُقتنيات الشخصية، مثل الساعات والأحزمة والمحافظ والمجوهرات بشكل مُحكم داخل الحقيبة، بدلاً من وضعها في سلة الفحص. ويجب إخراج أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة الخلوية من الحقائب ووضعها في السلات المخصصة لفحصها بالأشعة السينية. على المسافرين التأكد من عدم حملهم أي مواد محظورة مثل السوائل والايروسول والمواد الهلامية وكذلك المركبات الصغيرة التي تعمل ببطاريات الليثيوم، مثل عجلات التوازن. ويجب وضع العبوات التي تحتوي على السوائل في كيس بلاستيكي شفاف قابل لإعادة الإغلاق، بحيث لا يتجاوز حجم العبوة 100 مل. ينصح المطار المسافرين العائدين الذين تزيد أعمارهم على 18 عاماً باستخدام البوابات الإلكترونية، ويذكر المسافرين بأن الحقائب ذات الحجم الكبير أو ذات الشكل غير المنتظم ستصل إلى أحزمة أمتعة مخصصة منفصلة. تقع كل من صالة باصات النقل العام وصالة سيارات الأجرة ( التاكسي ) على جانبي صالة القادمين. ويُنصح المسافرون باستخدام سيارات الأجرة (التاكسي) المعتمدة من منطقة سيارات الأجرة حيث تخضع هذه السيارات المرخصة لمعايير جودة وأداء عالية وسياسة صارمة بما فيها إجراءات الممتلكات المفقودة. وتقع محطة المترو على مسافة قصيرة سيراً على الأقدام من مبنى المطار، وتسير القطارات كل 3 دقائق وتربط المطار بالمناطق الحيوية الرئيسية في المدينة. يُنصح باستخدام مواقف السيارات قصيرة الأمد لاستقبال وإنزال المسافرين بسلاسة، علماً أن أول 60 دقيقة مجانية اعتباراً من 10 ديسمبر 2023 حتى 3 يناير 2024. وتقع خدمات تأجير السيارات والليموزين بالقرب من صالة القادمين. وبالنسبة للمسافرين الذين استخدموا خدمة صف السيارات الفاليه ستكون مركباتهم جاهزة للاستلام من نفس الموقع الذي تم تسليمها فيه. تتوفر رموز الاستجابة السريعة QR في جميع أنحاء المطار من خلال نقاط الاتصال الرئيسية، وذلك لمساعدة المسافرين بشكل أفضل في متطلبات تحديد الطريق الخاصة بهم. بالإضافة إلى ذلك، يُمكن العثور على أكشاك المساعدة الرقمية للمسافرين في جميع أنحاء المبنى والتي توفر سهولة الوصول إلى المعلومات والتنقل بسلاسة من خلال عشرين لغة مختلفة. وننوه بأن موظفينا متواجدون دوما للمساعدة. يواصل مطار حمد الدولي التزامه بجعل تجربة السفر خلال موسم العطلات مريحة وسلسة، مع توفير أعلى مستويات الخدمة والتمييز. ويسعى مطار حمد الدولي إلى تلبية توقعات مسافريه حول العالم وتجاوزها، وقد أصبح المطار في حد ذاته وجهة مميزة لأنماط الحياة العصرية المتنوعة. ويقع مطار حمد الدولي ضمن مبنى واحد كبير، حيث يضم تحت سقف واحد مجموعة متنوعة من خيارات التسوق وتناول الطعام ومرافق الترفيه والاسترخاء، وكذلك مجموعة من الأعمال والقطع الفنية رفيعة المستوى التي تعود لنخبة من أبرز الفنانين بالعالم. وقد استطاع مطار حمد الدولي منذ انطلاق أعماله التشغيلية أن يحدث تغييرًا جذريًا في تجربة السفر عبر المطارات وذلك بفضل تميزه التشغيلي وإعطائه الأولوية لسلامة المسافرين والموظفين وراحتهم وأمنهم. ويواصل مطار حمد الدولي تعزيز عملياته التشغيلية عبر الاستعانة بأحدث أنظمة التكنولوجيا المتطورة في المطارات وتطبيق المزيد من إجراءات السلامة المستندة إلى الحلول الذكية، مما يُكسبه دائمًا ثقة المسافرين. وبفضل تميزه والتزامه بتقديم أفضل الخدمات لمسافريه، فاز مطار حمد الدولي بالعديد من الألقاب التي أبرزها أفضل مطار بالعالم في عامي 2021 و2022، وثاني أفضل مطار بالعالم في عام 2023، وأفضل مطار في الفئة من 15 إلى 20 مليون مسافر، وأفضل مطار بالعالم للتسوق في عام 2023 وأنظف مطار في الشرق الأوسط لعام 2023 وأفضل مطار في الشرق الأوسط للسنة التاسعة على التوالي وفقاً لجوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات 2023. وقد أكمل مطار حمد الدولي بنجاح المرحلة الأولى من مشروع توسعة المطار، والذي ساهم في زيادة الطاقة الاستيعابية بشكل كبير وتعزيز عروضه متعددة الأبعاد. وفي إطار سعيه للوفاء بوعده بأن يكون مطار المستقبل، سيوفّر المطار لمسافريه، من خلال مشروع التوسعة، بيئة متجدّدة من المساحات الخضراء المنعشة، بالإضافة إلى إطلاقه مفاهيم عصرية جديدة للتسوق والضيافة، وغير ذلك من المرافق الترفيهية الأخرى. ومطار حمد الدولي مرشح للفوز بجائزة أفضل مطار في العالم خلال حفل توزيع جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات 2024.
2532
| 11 ديسمبر 2023
نشر موقع newsfirst الناطق باللغة الإنجليزية تقريرا أكد فيه حرص سريلانكا على استقطاب المزيد من الاستثمارات القطرية خلال المرحلة المقبلة، في مجموعة من القطاعات التي تستهدف الدولة النهوض بها في المستقبل، وعلى رأسها الطاقة المتجددة والسياحة، اللذان يشكلان جزءا مهما من أكثر الأسواق طرحا للفرص الاستثمارية في العاصمة كولمبو، وغيرها من المدن الأخرى، مبينا تقديم الحكومة السريلانكية لجميع التسهيلات اللازمة للمستثمرين القطريين الممثلين للجهات الحكومية أو الخاصة، وذلك في النواحي الإدارية المرتبطة بعمليات تأسيس المشاريع، أو من جهة التكاليف الاستثمارية النابعة عن الرسوم والضرائب، ما من شأنه تشجيع أصحاب المال القطريين على اختيار سريلانكا كوجهة استثمارية بارزة في قارة آسيا. وأشار التقرير إلى الدور الذي ستلعبه زيارة وزير الخارجية السريلانكي علي صابري إلى الدوحة، التي انطلقت أمس على أن تختتم الثلاثاء، في تحفيز الاستثمارات القطرية في بلده، حيث من المنتظر أن يلتقي خلالها بالعديد من الأطراف الحكومية، وغيرها من المنتمية للقطاع الخاص، وذلك بهدف تعريفهم بالفرص الاستثمارية المميزة التي تطرحها مختلف الأسواق في العاصمة كولمبو والمدن الأخرى، إلى جانب العمل على تعزيز عمليات التبادل التجاري، والسير بها نحو تحقيق أرقام أفضل في المرحلة القادمة، وهي التي قدرت حسب آخر الإحصاءات المقدمة من طرف المختصين في البلدين بحوالي 80 مليون دولار أمريكي، وهي المحصلة البعيدة تماما عما تطمح إليه العاصمتان الدوحة وكولمبو، والباحثتان عن مضاعفة الحجم التجاري مستقبلا، عن طريق استغلال كل الإمكانيات المتوفرة، ومن بينها قوة البنية اللوجستية في قطر، وامتلاكها لمطار عالمي وأسطول ضخم من الطائرات قادر على السير نحو سريلانكا وشحن البضائع باتجاه الدوحة بالكميات الجاهزة.
330
| 11 ديسمبر 2023
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن هناك بعض المعلومات المضللة حول ما يتردد...
7182
| 20 سبتمبر 2026
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
7096
| 22 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
4134
| 22 سبتمبر 2026
فاز مركز ومسجد المجادلة في قطر بالمركز الأول في قائمة الفائزين التي تضم 50 تصميما من بين 91 تصميما من دول الشرق الأوسط...
3880
| 20 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
3536
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة شؤون الحج والعمرة، اليوم الأحد، بدء استقبال طلبات التسجيل للراغبين في أداء فريضة الحج لموسم...
2152
| 20 سبتمبر 2026
توفي اليوم الاثنين مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد أعضاء مكبرية المسجد الحرام. وشهدت المنصات تداول وسم باسم الشيخ إبراهيم...
1530
| 21 سبتمبر 2026