أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ، جداول اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2026–2027 للصفوف من الصف الأول الابتدائي إلى الصف...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

سجلت أعداد السياح الخليجيين القادمين إلى الأردن خلال الشهر الأول من العام الجاري انخفاضا بنسبة 17% مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي. وقالت وزارة السياحة الأردنية، في بيان اليوم السبت، إن عدد السياح الخليجيين القادمين إلى الأردن بلغ خلال يناير الماضي حوالي 39.023 ألف سائح مقارنة بـ46.711 ألف سائح خلال الشهر ذاته من العام الماضي، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن عدد السياح العرب شهد خلال الشهر الماضي ارتفاعا بنسبة 14.3 في المائة مقارنة بيناير 2016. كما ذكرت الوزارة أن العدد الإجمالي للسياح الذين زاروا البلاد خلال الشهر الأول من العام الحالي شهدا ارتفاعا بنسبة 6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
469
| 25 فبراير 2017
لفت التحليل الأسبوعي الصادر اليوم (السبت) عن بنك قطر الوطني (QNB) إلى أن أسواق النفط ظلت في حالة ترقب خلال الجزء الأول من العام الحالي لمعرفة مدى فعالية اتفاق خفض الإنتاج الذي توصلت إليه "أوبك"، وقد صدرت الآن أول مجموعة من البيانات لشهر يناير الفائت وهي تشير إلى أن مدى الالتزام بالاتفاق مرتفع، وهو ما يدعم ارتفاع الأسعار. توقع بنك قطر الوطني أن تبقى أسعار النفط ضمن نطاق 55 و60 دولاراً للبرميل بعد الاتفاق الأخير الذي توصلت إليه منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في شهر نوفمبر الماضي بخفض الإنتاج، لاسيما في ظل الالتزام بالاتفاق. وأشار التحليل إلى أنه في ظل التوقعات بزوال فائض المعروض من النفط من الأسواق العالمية خلال العام الجاري، سيصبح المحدد الرئيسي للأسعار هو تكلفة المنتجين الهامشيين وهم في هذه الحالة شركات إنتاج النفط الصخري الأمريكية، وتقدر هذه التكلفة حالياً بنحو 55 إلى 60 دولار. وكانت منظمة "أوبك" قد فاجأت الأسواق في نهاية شهر نوفمبر 2016، من خلال التوصل إلى اتفاق شامل لخفض الإنتاج بواقع 2ر1 مليون برميل في اليوم لمدة ستة أشهر اعتباراً من أول شهر يناير من العام الجاري 2017، وبالإضافة إلى ذلك، تم التوصل إلى اتفاق أيضاً مع عدد من المنتجين من خارج "أوبك" لخفض الإنتاج بمقدار 6ر0 مليون برميل في اليوم، بما في ذلك تخفيضات بواقع 3ر0 مليون من قبل روسيا ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار النفط بنسبة 8ر8 بالمائة من 4ر46 دولار إلى 5ر50 دولار قبل يوم من الاجتماع، وبلغ متوسط السعر 55 دولاراً منذ ذلك الحين. وأعاد تحليل (QNB) إلى الأذهان الإشارة في توقعات البنك السابقة لأسعار النفط، إلى أن إن مدى التزام المنتجين باتفاق أوبك سيكون عاملاً رئيسياً في تحديد المسار المستقبلي لأسعار النفط، وبناء على أحدث البيانات الصادرة عن أوبك والوكالة الدولية للطاقة، يبدو أن مدى الالتزام بالاتفاق كان مرتفعاً، وقد خفضت أوبك الإنتاج بمقدار 1ر1 مليون برميل في اليوم مقارنة مع الحد المستهدف للتخفيضات والذي يبلغ 2ر1 مليون برميل في اليوم (نسبة الالتزام بالاتفاق تبلغ 93 بالمائة)، وقد جاءت 6ر0 مليون من هذه التخفيضات من المملكة العربية السعودية، ومن المتوقع أن تبلغ تخفيضات الإنتاج من خارج أوبك 3ر0 مليون برميل في اليوم في وقت مبكر من عام 2017، مقارنة مع التخفيضات المستهدفة التي تبلغ 6ر0 مليون برميل. العرض كان يفوق الطلب في أسواق النفط العالمية بمقدار 4ر0 مليون برميل في اليوم في المتوسط خلال 2016وتطرق التحليل الصادر عن بنك قطر الوطني إلى أنه من أجل حساب ميزان العرض والطلب في أسواق النفط العالمية خلال العام الجاري، فسيتم الافتراض أن "أوبك" ستلتزم بنسبة 100 بالمائة بحدود الإنتاج خلال النصف الأول من 2017، والافتراض أيضا أن الاتفاق لن يتم تمديده في يونيو المقبل وأن الإنتاج سيعود إلى مستويات ما قبل الاتفاق خلال النصف الثاني من العام، وذلك يعني زيادة بمتوسط 3ر0 مليون برميل في اليوم في إنتاج أوبك في 2017 مقارنة بعام 2016. وأوضح التحليل الصادر عن بنك قطر الوطني، أنه بالاستناد إلى بيانات الوكالة الدولية للطاقة، فقد كان العرض يفوق الطلب في أسواق النفط العالمية بمقدار 4ر0 مليون برميل في اليوم في المتوسط خلال 2016، ومن المتوقع أن ينمو الطلب بمقدار 4ر1 مليون برميل في اليوم في 2017، ما من شأنه أن يزيل فائض المعروض تماماً. غير أنه أشار إلى أن ذلك سيقابَل جزئياً بزيادة في المعروض من أوبك والنفط الصخري الأمريكي والمنتجين من خارج أوبك، وسيكون التأثير النهائي لذلك هو تحول سوق النفط من وضع يزيد فيه المعروض على الطلب إلى وضع يشهد فيه السوق نقصاً في المعروض بمقدار 25ر0 مليون برميل في اليوم في 2017. وبحسب التحليل، فإنه إذا تم النظر إلى تلاشي فائض النفط من السوق بمعزل عن العوامل الأخرى، فإنه يُفترض أن يكون كافياً لرفع أسعار النفط فوق مستوى 60 دولاراً أمريكياً للبرميل، لكن من المرجح أن يؤدي ارتفاع الأسعار إلى عودة منتجي الهامش إلى السوق، مما سيؤدي إلى زيادة المعروض والحد من ارتفاع الأسعار، وفيما يقدر متوسط السعر التعادلي للنفط الصخري الأمريكي بحوالي 55 دولارا للبرميل حالياً. ورغم تراجعه المستمر منذ أبريل 2015، فقد شهد الإنتاج الأمريكي زيادة ابتداءً من شهر نوفمبر 2016، وبالتالي، فمن المتوقع أن تظل أسعار النفط ضمن نطاق 55 و60 دولار للبرميل في المتوسط خلال 2017 مع تسبب إنتاج النفط الصخري الأمريكي في الحد من ارتفاع الأسعار. ورجّح التحليل أن يلعب التغير في السعر التعادلي للنفط الصخري الأمريكي دوراً مهماً في تحديد أسعار النفط في 2017، فقد تراجع السعر التعادلي من 80 و 90 دولارا خلال السنوات القليلة الماضية إلى 55 و 60 دولارا في الوقت الراهن، كما تم تخفيض تكلفة الإنتاج من خلال استهداف حقول منخفضة التكلفة وتحقيق مكاسب في الإنتاجية بفضل التقدم التكنولوجي الذي سمح باستخراج كميات أكبر من النفط من الآبار، إلى جانب تراجع تكاليف اليد العاملة وخدمات أخرى مرتبطة بالنفط بفضل فائض الطاقة الانتاجية في القطاع، وليس من الواضح ما إذا كانت العوامل المسببة لانخفاض التكلفة ستستمر في 2017. ووفقاً لتحليل بنك قطر الوطني فإنه مع نجاح خفض إنتاج أوبك في تسريع عملية التخلص من فائض المعروض من النفط في الأسواق العالمية، أصبح المحدد الرئيسي لأسعار النفط هو سعر تعادل النفط الصخري الأمريكي. ومن المتوقع أن يظل هذا السعر بين 55 و60 دولار للبرميل، مما يُبقي أسعار النفط عند هذا المستوى في 2017.
544
| 25 فبراير 2017
أكدت وزارة المواصلات والاتصالات أن معرض ومؤتمر "كيتكوم 2017" الفعالية الرقمية الأكبر في دولة قطر، والذي يقام من 6 إلى 8 مارس القادم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، يوفر فرصاً رائعة ومميزة لرواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة في الدولة. وفي هذا الإطار حثت السيدة ريم المنصوري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون تنمية المجتمع الرقمي بوزارة المواصلات والاتصالات جميع زوار النسخة الرابعة من المعرض والمؤتمر للانضمام إلى منطقة ريادة الأعمال والمساهمة في تحقيق رؤية قطر لبناء مستقبل ذكي.. مشيرة إلى أن "كيتكوم 2017" يهدف إلى تعزيز مجالات ريادة الأعمال والابتكار والتعلم، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من عملية بناء قطاع نشط لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبالتالي الاقتصاد القائم على المعرفة. ويشارك مركز حاضنات الأعمال الرقمية التابع لوزارة المواصلات والاتصالات في "كيتكوم 2017"، بعدد من الأنشطة والفعاليات المخصصة لعرض المشاريع الريادية وإبراز الابتكار في المجال الرقمي وتعزيز فرص الاستثمار وذلك في مساحة مخصصة لذلك داخل المعرض تحت اسم "منطقة ريادة الأعمال". وتضم منطقة ريادة الأعمال مجموعة متنوعة من الفعاليات التي سيشارك فيها أكثر من 300 مبدع ورائد أعمال رقمية، كما ستعرض فيها أكثر من 50 شركة رقمية ناشئة محلية وعربية وعالمية مشاريعها الرائدة. وتضم هذه الفعاليات مسابقة كودكامب، ومسرح الإبداع الذي يضم فعالية "اعقد صفقتك" وفعالية "اعرض فكرتك-تقدم-وانجح" بالإضافة إلى المساحة المخصصة للشركات الناشئة في المعرض. وتعتبر مسابقة كودكامب، أول مخيم للبرمجة في دولة قطر من هذا النوع، إضافة جديدة لمعرض ومؤتمر كيتكوم، حيث ستعمل فرق من الطلاب والمبرمجين الشباب خلال الفترة من 3 إلى 4 مارس المقبل على تطوير حلول تقنية مبتكرة لمشاكل محددة في التحول الرقمي وحلول السفر الذكية والصحة الإلكترونية والتكنولوجيا المساعدة. وبعد 48 ساعة من البرمجة، تقوم لجنة تحكيم باختيار أفضل ثلاث أفكار من كل محور. وفى المرحلة النهائية ستعرض هذه الفرق أفكارها في مسرح الإبداع حيث سيتم اختيار أفضل فكرة من كل محور ثم يتم الإعلان عن الفائزين الأربعة وتوزيع جوائز عينية عليهم لمساعدتهم على تطوير أفكارهم وتحويلها الى نماذج قابلة للتطبيق. أما مسرح الإبداع فإنه يمثل منصة فريدة تعزز ريادة الأعمال الرقمية من خلال تشجيع المواهب على تطوير أعمالهم. وهو بمثابة مركز لرواد الأعمال للتواصل فيما بينهم وتبادل المعرفة والخبرات وأحدث الابتكارات وقصص نجاحهم. ويستضيف مسرح الإبداع مسابقة "اعرض فكرتك- تقدم -وانجح" حيث يقوم رواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة بعرض أفكار أعمالهم المبتكرة أمام لجنة من الحكّام الخبراء. وعلى مدار ثلاثة أيام، سيتم تقليص عدد الأفكار بشكل متتال، خلال سلسلة جولات تُقدم فيها العروض، لتصل إلى خمسة أفكار من أصل أربعين فكرة يحصل فيها الفائزون النهائيون على فرصة الاحتضان في مركز حاضنات الأعمال الرقمية في وزارة المواصلات والاتصالات. وللتأهل يجب أن تكون فكرة المنتج أو الخدمة مبتكرة ومتقدمة من الناحية التقنية ولها مزايا تنافسية فريدة، علماً بأن أكثر من 30 مرشدا سيقدمون التوجيه والتدريب لمساعدة الشباب الموهوبين ورواد الأعمال على تطوير أفكارهم وعرضها بالطريقة المناسبة. وإلى جانب "اعرض فكرتك- تقدم -وانجح"، يقدم مسرح الإبداع فعالية "اعقد صفقتك" التي تجمع بين الشركات التقنية الناشئة والمستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين. ويوفر "اعقد صفقتك" في كيتكوم2017 فرصة فريدة ل18 شركة ناشئة محلية وإقليمية ودولية للقاء المستثمرين والتواصل معهم وتنمية أعمالهم. وللتأهل تُقدم الشركات الناشئة حلولاً واقعية في مجالات متعلقة بالتكنولوجيا الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتقنية المنزل الذكي والواقع الافتراضي المعزز والأمن السيبراني والبيانات الضخمة. بالإضافة إلى ذلك، تعرض عشرون شركة ناشئة محلية وخمس شركات إقليمية وعشر شركات عالمية رائدة أعمالها أمام زملائهم من رواد الأعمال والمستثمرين والزوار من خلال المساحة المخصصة للشركات الناشئة في المعرض. ويتم اختيار الشركات للحضور بناء على عدد من المعايير التي تشمل الابتكار والتكنولوجيا ونموذج أعمالها. ويعد معرض ومؤتمر كيتكوم 2017 فرصة فريدة لواضعي السياسات ومقدمي التكنولوجيا والمؤسسات الكبيرة المتخصصة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمناقشة التحديات في هذا المجال، ودعم المبادرات الإقليمية وعرض الأفكار والاستراتيجيات المبتكرة من قبل الشركات العالمية وأصحاب المصلحة من أجل تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
724
| 25 فبراير 2017
سجل مؤشر بورصة قطر لأسعار الأسهم انخفاضات بمقدار 119.89 نقطة، أو ما نسبته 1.20% ليغلق في نهاية الأسبوع عند 9.847.36 نقطة. وارتفعت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة بنسبة 30.45% لتصل إلى 2.019.604.394.08 ر.ق، مقابل 1.548.146.361.57 ر.ق، كما ارتفع عدد الأسهم المتداولة بنسبة 14.50% ليصل إلى 57.906.927 سهما، مقابل 50.574.188 سهما، وارتفع عدد العقود المنفذة بنسبة 19.45% ليصل إلى 28.758 عقدًا مقابل 24.076 عقدًا. وانخفضت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة في البورصة في نهاية الأسبوع بنسبة 1.07% لتصل إلى 523.342.732.809.19 ر.ق، مقابل 529.027.720.938.20 ر.ق، في نهاية الأسبوع الذي سبقه. واحتل قطاع الصناعة خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 33% من القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة، يليه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 29.45%، ثم قطاع العقارات بنسبة 17.83%، وأخيرًا قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية بنسبة 10.57%. واحتل قطاع الصناعة خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث عدد الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 27.44% من العدد الإجمالي للأسهم المتداولة، يليه قطاع العقارات بنسبة 24.84%، ثم قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 24.14%، وأخيرًا قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية بنسبة 14.23%. واحتل قطاع الصناعة خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث عدد العقود المنفذة بحصة بلغت نسبتها 32.12% من إجمالي عدد العقود المنفذة، يليه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 24.47%، ثم قطاع العقارات بنسبة 16.07%، وأخيرًا قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية بنسبة 12.67%. وخلال الأسبوع ارتفعت أسعار أسهم 25 شركة من الشركات الـ43 المدرجة في البورصة، وانخفضت أسعار 18 شركة. وقاد سهم الخليج الدولية للخدمات تعاملات الأسبوع بحصة بلغت نسبتها 17.81% من قيمة التداول الإجمالية، ثم مصرف الريان بنسبة 10.37%، وحل ثالثًا سهم بروة بنسبة 9.77%.
345
| 24 فبراير 2017
كرّم معهد "الطاقة" الدولي "IP" سعادة وزير الطاقة والصناعة الدكتور محمد بن صالح السادة وتسليمه جائزة شخصية العام لدبلوماسية الطاقة، وقامت لويس كنجهام المديرة التنفيذية لمعهد الطاقة بتقديم الجائزة لسعادة الوزير، بحضور لفيف من الوزراء والخبراء ومسؤولي الطاقة من جميع أنحاء العالم، وقد تم اختيار سعادة الوزير الدكتور "محمد بن صالح السادة" من بين أكثر من ألف شخصية من 50 دولة على مستوى العالم. وفي معرض حديثها لـ"الشرق" ذكرت المديرة التنفيذية لمعهد الطاقة الدولي "لويس كنجهام" أن سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة القطري من الشخصيات الفاعلة في مجال الطاقة على مستوى العالم، خاصة خلال الـ 12 شهرا الأخيرة والتي شهدت العديد من التوافقات بشأن أهم النقاط الخاصة بأسعار الطاقة والأسواق الحالية، حيث حرص على بناء الثقة بين جميع الأطراف الفاعلة في أسواق صناعة الطاقة، مما ادى للتوصل إلى اساس ثابت في التعامل يجعل الأوضاع مستقرة، كما أن له العديد من الإسهامات الملموسة على صعيد العديد من القضايا التي مرت بها صناعة الطاقة، الجائزة التي حصل عليها من قبل المعهد، ما هي إلا تقديرا هاما لهذه الانجازات التي خطاها بثقة في الفترة الأخيرة. وتطرق السادة في الندوة النقاشية التي عقدت على هامش التكريم إلى العديد من المواضيع خاصة أوضاع أسواق الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، والقرارات التوافقية الاخيرة مع الدول المنتجة للبترول، ووضع روسيا والصين من هذه القرارات، وتناول الحضور عددا من القضايا التي تؤثر على أسواق الطاقة مثل إنتاج الغاز الصخري ومدى تأثير ذلك على إنتاج الطاقة من بترول وغاز في السنوات القادمة.
466
| 24 فبراير 2017
توقعوا دخول صناديق خارجية على المدى المتوسط والطويل.. الجفيري: إدارة البورصة تبذل كل جهودها لتطوير السوق السعيدي: زيارة بعض الصناديق الخليجية تؤكد جاذبية بورصة قطر محمود: عوامل الجذب للصناديق الاستثمارية الخارجية في البورصة كثيرة فهمي: بورصة قطر تتميز بالاستقرار وغياب المخاطر خاصة وقت الأزمات أكد رجال أعمال ومختصون في مجال الاستثمار على قوة بورصة قطر، وقالوا إنها من أكثر الأسواق جاذبية لرؤوس الأموال والاستثمارات الخارجية. وقالوا: إن الرغبة الكبيرة من قبل الصناديق والمحافظ الخليجية والأجنبية للاستثمار في بورصة قطر يعود لعدة عوامل إيجابية تتميز البورصة في مقدمتها أنها من الأسواق المهمة في المنطقة، وأن شركاتها تحقق معدلات نمو جيدة، كما أنها تعطي توزيعات سخية مقارنة بـ الأسواق الأخرى، والتي تعد عامل جذب للمستثمر الأجنبي والخليجي، مشيرين لمستوى السيولة الكبير الذي ضختها تلك الصناديق من بداية الربع الرابع من العام المنصرم 2016 في السوق، وقالوا: إنه يدل على جاذبية بورصة قطر ورغبة تلك الصناديق في الاستفادة من مميزات السوق في قطر. وقالوا إنهم يتوقعون دخول صناديق استثمارية خارجية على المدى المتوسط والطويل، كما توقعوا أن يشهد النصف الثاني من العام الجاري والعام المقبل 2018 طرح شركات قطرية قوية في البورصة تجذب مزيدا من الصناديق الاستثمارية الأجنبية والخليجية، وقالوا: إن سوق قطر عرف بوجود شركات وبنوك تتمتع بملاءة مالية قوية وعوائد جيدة. أدوات جديدة وأشاد المستثمر ورجل الأعمال عبد الرحمن الجفيري بالجهود التي تقوم بها إدارة البورصة بشكل دوري ومنتظم، وذلك من خلال إدخال أدوات جديدة أو اتخاذ إجراءات لتطوير السوق وتفعيل النشاط، مشيرًا إلى رفع سقف تملك الأجانب في حصص الأسهم ببعض بالشركات، حيث تجاوزت النسبة المعمول بها في السابق. وقال: إن المحافظ والصناديق الاستثمارية الخليجية والأجنبية قد كان لها أثر في حركة السوق صعودا وهبوطا، من خلال عمليات الدخول المستمر لشراء أو بيع الأسهم، وهو مايؤكد على أهمية وجود مثل هذه الصناديق والمحافظ في سوق الأوراق المالية، وهو دور مطلوب ليس على مستوى بورصة قطر، بل في كافة الأسواق العالمية. وأوضح أن ذات الفوائد التي تعود على المحافظ المتحركة في السوق، يمكن أن تفيد البورصة. وقال: إن سوق قطر وبحكم الإمكانات المتوفرة فيها تعد سوقا جاذبا للاستثمارات الخليجية وغير الخليجية، خاصة وأنها كثاني سوق قد عرفت بقوة الملاءة المالية لشركاتها كما أنها تعطي عوائد جيدة. وتوقع الجفيري أن تشهد بورصة قطر خلال الفترة المقبلة دخول المزيد من الصناديق والمحافظ الخليجية والأجنبية للاستثمار فيها. جاذبية السوق وأكد المستثمر ورجل الأعمال راشد السعيدي على قوة بورصة قطر. وقال: إنها من أكثر الأسواق جاذبية لرؤوس الأموال والاستثمارات الخارجية. وقال: إن الزيارة الأخيرة التي قامت بها بعض الصناديق الاستثمارية الخليجية بهدف مناقشة الإمكانات والفرص الاستثمارية المتاحة من خلال الشركات المدرجة في البورصة القطرية بأنها جيدة وتؤكد أنها قد وجدت في بورصة قطر الملاذ الاستثماري الآمن والعائد المجزي الذي تطمح له. وأشاد بالجهود التي تقوم بها إدارة بورصة قطر في جذب المحافظ والصناديق الأجنبية والخليجية للاستثمار في بورصة قطر، وذلك من خلال عمليات التطوير والتحديث للبورصة وتنشيط الأداء. وقال: إنه يتوقع أن تستقطب تلك الخطوات مزيدا من الصناديق للاستثمار في بورصة قطر. قوة الشركات وقال: بورصة قطر تتميز بعدة عوامل ومميزات تستقطب رؤوس الأموال الراغبة في تحقيق أرباح حقيقية منها قوة الملاءة المالية للشركات المدرجة في البورصة إلى جانب معدلات النمو الجيدة لها، والتوزيعات السخية التي تقدمها والتي عرفت بأنها الأفضل على مستوى المنطقة، كما أنها تتميز بالاستقرار وقلة المخاطر. وهو من أهم المعايير التي تدخل بها الصناديق الاستثمارية إلى أي سوق. معدلات النمو وأكد الخبير المالي السيد حسين محمود على قوة بورصة قطر. وقال: إن عوامل الجذب للصناديق والمحافظ الاستثمارية الخارجية فيها كثيرة، من بينها معدلات النمو الجيدة التي تحققها الشركات المدرجة فيها، خاصة القطاع البنكي وقطاعات الخدمات المختلفة، إضافة لمعدلات الأرباح المغرية التي تقدمها الشركات مقارنة بالشركات في الأسواق الأخرى في المنطقة والعالم. ولفت إلى أن الإدراجات التي شهدتها بورصة قطر في بعض المؤشرات عالمية مثل مؤشر "مورغان استانلي" ومؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة، إلى جانب عمليات التطوير وتنشيط السوق التي قامت بها إدارة البورصة مثل عملية التداول بالهامش والحوكمة والشفافية للشركات المدرجة بالبورصة قد أضافت مناخا استثماريا جاذبا لبورصة قطر. الصناديق الخليجية ووصف الزيارة الأخيرة التي قامت بها بعض الصناديق الاستثمارية الخليجية بهدف مناقشة الإمكانات والفرص الاستثمارية المتاحة من خلال الشركات المدرجة في البورصة القطرية بأنها إشارة على قوة بورصة قطر وأن لها وجودا وأثرا كبيرا في المنطقة وفي العالم، وأن استقطاب البورصة لهذه الصناديق سيعزز دخول صناديق أخرى على المدى المتوسط والطويل، خاصة وقد شهدنا دخول آليات جديدة في البورصة مثل آلية التداول بالهامش ويتوقع البيع بالمكشوف، فضلا عن دخول مؤسسات عالمية للاستثمار في البورصة من خلال عمليات الشراء الجيدة والتي دعمت الارتفاعات السابقة التي حققها المؤشر العام. وعزا مصطفى فهمي الرئيس التنفيذي لإدارة الأصول بشركة فورتريس الرغبة الشديدة من قبل الصناديق والمحافظ الخليجية والأجنبية للاستثمار في بورصة قطر لعدة عوامل إيجابية تتميز بها في مقدمتها أنها من الأسواق المهمة في المنطقة، وأن شركاتها تحقق معدلات نمو جيدة، كما أنها تعطي توزيعات سخية مقارنة بـ الأسواق الأخرى، والتي تعد عامل جذب للمستثمر الأجنبي والخليجي، وقال: إن هذا ما تؤكده السيولة التي ضختها تلك الصناديق من بداية الربع الرابع من العام المنصرم 2016 سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. قلة المخاطر وقال: إن سوق قطر يتميز بعامل الاستقرار وقلة المخاطر، حيث تعد قطر من أقل الأسواق من ناحية المخاطر، خاصة وقت الأزمات. وأضاف أن من أهم المعايير التي تدخل بها الصناديق الاستثمارية إلى أي سوق هو قلة المخاطر. وذكر أن بورصة قطر من الأسواق التي تقل فيها عمليات المضاربة الشرسة مقارنة بالأسواق الأخرى. وقال: إن السوق القطري يتميز بالانفتاح على مؤشرات مهمة مثل مؤشر مورغان استانلي ومؤشر فوتسي للأسواق الناشئة. الشركات الصغيرة وتوقع فهمي أن تجد الشركات المتوسطة والصغيرة اهتماما متزايدا خلال الفترة المقبلة، حيث تعكف إدارة البورصة على إجراءات في إطار الاهتمام المتزايد بتلك الشركات. وقال: إنه يتوقع أن يتم خلق سوق موازي لتلك الشركات يسهم في ضخ سيولة في السوق، كما أنه يتوقع أن يتم طرح شركات وبنوك جيدة ذات معدلات نمو قوية لتكون عامل جذب لتلك الصناديق الأجنبية والخليجية. وأشار إلى أن استثمارات قطر في الخارج كثيرة وقوية، في بريطانيا وفرنسا وسنغافورة وأخيرا روسيا وغيرها تلفت أنظار المستثمرين وتجعلها تبحث عن السوق القطري للاستثمار فيه من خلال مشروعات تفيد المجتمع القطري. وقال: إنه يتوقع أن يشهد النصف الثاني من العام الجاري والعام المقبل 2018 طروحات لشركات قطرية قوية في البورصة تجذب مزيدا من الصناديق الاستثمارية الأجنبية والخليجية، مشيرًا إلى أن سوق قطر يتمتع بوجود شركات كثيرة مهمة ينتظر أن يتم طرحها قريبا.
1029
| 24 فبراير 2017
تراجع الجنيه الإسترليني من أعلى مستوى في أسبوعين أمام الدولار، اليوم الجمعة، لكنه لا يزال يتجه صوب تسجيل أقوي أداء أسبوعي منذ يناير في الوقت الذي تحول فيه اهتمام المستثمرين إلى المخاوف السياسية في الولايات المتحدة وأوروبا بدلا من تلك المرتبطة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ويتوقع عدد من البنوك الكبرى جولة جديدة من بيع الإسترليني إذا مضت محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي قدما الشهر المقبل كما تخطط الحكومة. وبحلول الساعة 0906 بتوقيت جرينتش انخفض الإسترليني 0.2% مقابل الدولار إلى 1.2530 دولار، بعد أن لامس أعلى مستوى في 15 يوما عند 1.2570 دولار في التعاملات المبكرة في لندن. وانخفض الإسترليني 0.25% أمام العملة الأوروبية الموحدة إلى 84.37 بنس لليورو. وبهذا يكون الاسترليني قد ارتفع ما يزيد قليلا على 1% منذ بداية الأسبوع مقابل الدولار واليورو وسلة من العملات التي تقيس قوة العملة البريطانية بوجه عام.
301
| 24 فبراير 2017
انخفضت أسعار النفط اليوم الجمعة، بعدما زادت مخزونات الخام الأمريكية للأسبوع السابع وهو ما يشير إلى أن السوق ما زالت تواجه صعوبة في تقليص تخمة المعروض رغم الجهود التي يبذلها الكثير من المنتجين لكبح الإنتاج. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة ارتفعت 564 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 17 فبراير لكن الزيادة جاءت دون تقديرات المحللين الذين توقعوا نموها بواقع 3.5 مليون برميل. وجاء استمرار نمو المخزونات الأمريكية في الوقت الذي خفض فيه أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" ومنتجون آخرون خارج المنظمة إنتاج الخام. وقالت مصادر من أوبك نقلا عن نتائج اجتماع لجنة فنية عقد هذا الأسبوع إن مستوى الالتزام المشترك باتفاق خفض الإنتاج الذي جرى التوصل إليه أواخر العام الماضي بلغ نحو 86 % في يناير. وتواصل الولايات المتحدة التي لا تشارك في الاتفاق زيادة إنتاجها. وقال محللون في آي.إن.جي إنهم يتوقعون استمرار نمو الإنتاج الأمريكي مع بقاء الأسعار عند مستوى قوي بما يكفي للتشجيع على زيادة أنشطة الحفر. وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت 48 سنتا إلى 56.10 دولار للبرميل بحلول الساعة 0908 بتوقيت جرينتش بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 39 سنتا إلى 54.06 دولار للبرميل.
234
| 24 فبراير 2017
تراجع الدولار اليوم الجمعة، ويتجه لتكبد أولى خسائره الأسبوعية في ثلاثة أسابيع بعدما أدلى وزير الخزانة الأمريكي الجديد ستيفن منوتشين بتصريحات أدت إلى انحسار التداولات التي تحركها توقعات بأن تؤدي سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ارتفاع التضخم والتي صعدت بالدولار لأعلى مستوياته في 14 عاما في وقت سابق من 2016. وقال منوتشين أمس الخميس إن أي خطوات تتخذها إدارة ترامب بشأن السياسات لن يكون لها سوى تأثير محدود على الأرجح هذا العام وإن كان يريد إقرار الإصلاح الضريبي قبل أغسطس. وتشير هذه التعلقيات التي أدلى بها في أول مقابلة تلفزيونية منذ توليه منصبه الأسبوع الماضي إلى أنه ما زالت هناك حاجة لكثير من العمل بشأن العناصر الرئيسية لخطة الإصلاح الضريبي الضخمة التي وصفها منوتشين بأنها على رأس أولوياته. وانخفض الدولار بفعل هذه التصريحات وتراجع مؤشره الذي يقيس أداءه أمام سلة من العملات الرئيسية 0.2 % اليوم الجمعة ليصل إلى 100.82 مسجلا تراجعا طفيفا منذ بداية الأسبوع. وتعرض الدولار لضغوط أيضا في وقت سابق هذا الأسبوع بعد نشر محضر اجتماع أحدث اجتماعات لجنة السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الاتحادي والذي كان أقل ميلا للتشديد النقدي مما توقع بعض المستثمرين. وارتفع اليورو من أدنى مستوياته في ستة أسابيع الذي سجله هذا الأسبوع متجاوزا 1.06 دولار بقليل إذ وجد دعما في تحالف جديد بين المرشح للرئاسة الفرنسية إيمانويل ماكرون مع الوسطي فرانسوا بايرو.
416
| 24 فبراير 2017
أظهرت بيانات اليوم الجمعة، أن الصين صارت للمرة الأولى أكبر شريك تجاري لألمانيا في 2016 لتتفوق بذلك على الولايات المتحدة التي تراجعت إلى المركز الثالث بعد فرنسا. وأشارت بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي إلى أن قيمة واردات ألمانيا من الصين وصادراتها إليها زادت إلى 170 مليار يورو العام الماضي. ومن المرجح أن يسعد هذا التطور الحكومة الألمانية التي تبنت هدفا يتمثل في حماية التجارة الحرة العالمية بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الواردات واتهم كبير مستشاريه للشؤون التجارية ألمانيا باستغلال ضعف اليورو في تعزيز الصادرات. وأشار زيجمار جابرييل نائب المستشارة الألمانية إلى أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يعاود التركيز على سياسته الاقتصادية تجاه آسيا إذا تبنت حكومة ترامب سياسة الحماية التجارية. وظلت فرنسا ثاني أكبر شريك تجاري لألمانيا إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 167 مليار يورو. وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثالثة بتجارة حجمها 165 مليار يورو. وفي عام 2015 أضحت الولايات المتحدة أكبر شريك تجاري لألمانيا متفوقة على فرنسا للمرة الأولى منذ عام 1961 بفضل انتعاش الاقتصاد الأمريكي وتراجع اليورو. وعلى صعيد الصادرات وحدها ظلت الولايات المتحدة أكبر مشتر للمنتجات الألمانية الصنع في 2016 إذ استوردت سلعا من أكبر اقتصاد أوروبي تقارب قيمتها 107 مليارات يورو. وظلت فرنسا ثاني أكبر مستورد للسلع الألمانية حيث بلغت قيمة وارداتها منها 101 مليار يورو بحسب البيانات. وجاءت بريطانيا في المركز الثالث باستيرادها سلعا ألمانية قيمتها 86 مليار يورو. وحققت ألمانيا أكبر فائض في التجارة الثنائية مع بريطانيا إذ تشير البيانات إلى أن الصادرات فاقت الواردات من بريطانيا بأكثر من 50 مليار يورو. وجاءت الولايات المتحدة في المركز الثاني بين الدول التي حققت معها ألمانيا فائضا في التجارة الثنائية حيث تجاوزت الصادرات الألمانية إلى الولايات المتحدة الواردات منها بواقع 49 مليار يورو. ويعني ذلك أن بريطانيا والولايات المتحدة شكلتا معا نحو 40 % من الفائض التجاري القياسي الذي حققته ألمانيا في 2016 والبالغ 252.9 مليار يورو.
267
| 24 فبراير 2017
ساهمت في الحد من نسبة البطالة.. الجهود القطرية خلال 2016 أسهمت في تخفيف حدة الحصار على القطاعوصف خبراء اقتصاديون في قطاع غزة المشاريع القطرية المنفذة في القطاع بـ"الإستراتيجية"، مؤكدين أن دولة قطر من أوائل الدول التي التزمت في تقديم الدعم للفلسطينيين، واستهدفت في مشاريعها كل القطاعات والجوانب الحيوية والحياتية، وحققت تقدمًا في العمل الإقتصادي. المشاريع القطرية تتحول الى معالم جمالية في غزة وأشادوا باللمسات الواضحة لدولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، والأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والحكومة القطرية، والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية، في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني عامة، وقطاع غزة بصفة خاصة.وشددوا في تصريحات لـ"الشرق" على أن الجهود القطرية خلال العام الجاري أسهمت في تخفيف حدة الحصار على القطاع، مؤكدين أن فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني بغزة يلمسون التغير الواضح والكبير في معالم قطاعات رئيسية من أبرزها قطاع الاقتصاد والإسكان والبنية التحتية والتعليم والصحة.ونفذت قطر خلال عام 2016 باكورة من المشاريع التي استهدفت جوانب ومجالات أساسية، حيث تنوعت في أشكالها واستهدفت كافة محافظات قطاع غزة، كان من أهمها مشروع مدينة الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني السكنية بمحافظة خانيونس جنوب القطاع ومستشفى سموه للتأهيل والأطراف الصناعية شمال غزة ومشروع شارعي صلاح الدين والرشيد ومجموعة من المشاريع التي أضافت لمسات جديدة ونوعية في القطاع.وتأتي المشاريع التي تنفذها قطر في غزة ضمن منحة المليار دولار التي قدمتها خلال مؤتمر المانحين الذي عقد بالقاهرة في شهر أكتوبر من العام 2014 (عقب العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع). د. معين رجب مساهمات حقيقيةمدير العلاقات العامة في غرفة تجارة وصناعة غزة ماهر الطباع، أكد أن قطر أضافت معالم جمالية على الكثير من القطاعات الرئيسية ومن أبرزها القطاع الإقتصادي، مشددًا على أن المشاريع القطرية ركيزة أساسية في الدعم الإقتصاد الفلسطيني وعلى وجه الخصوص اقتصاد غزة.وشدد على أن مشاريع قطر لها مساهمات حقيقية في كل المجالات وإستمرار مشاريع قطر أسهم بحد معدلات البطالة في صفوف المواطنين وعدم ارتفاعها لأرقام قياسية كبيرة، وذلك نتيجة تشغيل آلاف العمال في المشاريع مضيفًا: "ولولا وجود البرامج والمشاريع القطرية لفاقت معدلات البطالة نسبة 55%.وقال الدكتور الطباع: إن ما نفذته قطر في غزة من مشاريع قد استهدفت كافة مواطني القطاع، حيث أعادت تأهيل الشوارع والبنية التحتية، وأقامت المستشفيات والوحدات السكنية، مؤكدًا أن المشاريع القطرية كان لها انعكاسات إيجابية على تشغيل العمال وفئة الخريجين، إضافة إلى الشركات العاملة في قطاع المقاولات والإنشاءات.دور إيجابيبدوره أكد أستاذ علم الاقتصاد في جامعة الأزهر بغزة معين رجب أن لقطر دور إيجابي ومشرف منذ سنوات طويلة خاصة السنوات الثلاث الماضية وعملت بجهد كبير على مساندة ودعم القطاع الخاص الفلسطيني. د. ماهر الطباع وقال رجب: إن الشعب الفلسطيني كافة يشهد المشاريع التي تنفذها دولة قطر. واهتماماتها بعملية إعادة الإعمار خاصة بعد العدوان الأخير صيف عام 2014، إضافة إلى مشاريع كثيرة في قطاعات مختلفة على مستوى محافظات القطاع بالتعاون مع الجهات والهيئات الرسمية المحلية.وشدد على أن الجهود القطرية أثرت بشكل كبير على حياة المواطنين بغزة "وكانت بمثابة مساند لهم ولها بصمات كثيرة على حياة المواطن الفلسطيني". مؤكدًا أنها أسهمت في تفعيل نشاط المقاولات واستيعاب فرص عمل جديدة.وأكد الدكتور رجب أن دولة قطر عملت على تنوع وحيوية مشاريعها في غزة لتشمل قطاع الإسكان والاقتصاد والصحة والتعليم والإغاثة، دون الالتفات لتكلفتها أو حجمها مضيفًا: "المهم أنها تسهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الظروف المعيشية الصعبة منذ سنوات".
827
| 24 فبراير 2017
بعد إستحواذها على ثالث مبنى إداري وسط لندنبعد أيام من إستحواذها على ثالث مبنى إداري في وسط لندن، تسعى شركة " الدولية لإدارة الأصول الإستثمارية " القطرية إلى اضافة واحدة من المباني التراثية في تاريخ مدينة "برمنجهام" البريطانية الي محفظتها الإستثمارية العقارية في المملكة المتحدة.وذكر موقع " كوستار" العقاري البريطاني أن شركة " الدولية لإدارة الأصول الاستثمارية " القطرية تبحث شراء أيقونة الطراز الفيكتوري في مدينة برمنجهام، وهي مبنى 111 شارع " ادموند " في وسط المدينة وهو مقر مؤسسة "جيت لاي" القانونية، وذلك من خلال صفقة تعقدها مع مؤسسة "هينز" للإستثمارات العقارية البريطانية، التي تملك المبنى عبر وساطة مؤسسة " نايت فرانك " الاستشارية الدولية.وأشار الموقع البريطاني الى أن الصفقة قد تصل قيمتها لشراء هذا المبنى التراثي إلى نحو 22.5 مليون جنيه استرليني.ويعد مبنى 111 شارع " ادموند " بوسط مدينة " برمنجهام" احد من اشهر الابنية التراثية التي بنيت على الأساس المعماري الفيكتوري القديم ، وكانت أول مستشفى أقيم في المنطقة لعلاج المرضى، وبعد 50 عاما قامت الشركة المالكة لأرض المستشفى بتحويلها إلى مبنى إدارى مكتبى ، مع الاحتفاظ بهيكلها الفيكتوري القديم مع إعداد بعض التطوير الداخلي على المبنى، وقامت مؤسسة " هينز" بشراء المبنى وتم تأجيره في عام 2011، إلى مؤسسة "جيت لاي" القانونية لافتتاح مكتبها فيه حتى الآن. وتصل مساحة المبنى التراثي الى 44 الف قدم مربع ، ومكون من 7 طوابق ، وعند تحويله الى مبنى اداري اضيف اليه مساحة إضافية خلفية لإدخال أحدث وسائل التقنية الحديثة والتي تستخدم حاليا في المكاتب الإدارية في وسط لندن.وكانت شركة " الدولية لإدارة الأصول الاستثمارية " القطرية قد اشترت ثالث مبنى إداري في شارع "جريت مارلبورو" الشهير في منطقة " سوهو" وسط العاصمة البريطانية " لندن"، وهو مبنى رقم 13 شارع " جريت مارلبورو" الذي يعد المقر الإقليمي لشركة " سوني للترفيه" الدولية ، لينضم هذا المبنى الى كل من المبنيين 10 و12 في شارع " جريت مارلبورو" ليكونوا ملكا خالصا للشركة " الدولية لإدارة الأصول الاستثمارية " القطرية، وتضاف هذه الخطوة المتميزة إلى رصيدها من امتلاك أصول افضل العقارات أهمية في المملكة المتحدة وأوروبا والعالم.
594
| 24 فبراير 2017
تنتشر في أكثر من 40 دولة إرتفاع الودائع بالخارج إلى 183 مليار ريال بزيادة 95 ملياراً مصادر مصرفية: افتتاح بنك المغرب يدعم تواجد البنوك المحلية في الخارجكشف مصرف قطر المركزي عن توسع أعمال البنوك المحلية في الخارج خلال الفترة الماضية ، بعد عمليات الشراء والإستحواذ التي نفذتها البنوك المحلية في الأسواق العربية والإقليمية والدولية. وأكد المركزي إرتفاع الودائع الخارجية بالبنوك المحلية بقيمة 95 مليار ريال خلال العام الماضي ليصل حجمها الإجمالي إلي حوالي 183 مليار ريال مقابل 88 مليار ريال حتى نهاية 2015 . وصرحت مصادر مصرفية مسؤولة ان زيادة الودائع الخارجية لدي البنوك الوطنية يرجع الي توسع نشاط البنوك بالأسواق الإقليمية والعالمية ، وزيادة خدماتها المصرفية من الودائع والقروض والتمويلات سواء الخدمات التقليدية او الاسلامية التي قدمتها تلك البنوك في الخارج .خدمات ومنتجات مميزة واكدت المصادر زيادة انتشار الفروع التابعة للبنوك المحلية في الخارج ، خاصة في الأسواق العربية والأسيوية والإفريقية والأوربية ، حيث تمكنت من جذب ودائع جديدة من مواطني تلك الدول ، بعد الخدمات والمنتجات المميزة التي قدمتها في تلك الأسواق . وأضافت المصادر ان البنوك المحلية لديها فروع في حوالي 40 دولة بالخارج سواء فروع تابعة للبنك ، او بنوك تم شرائها والاستحواذ عليها بنسب مسيطرة. وتوقعت المصادر ارتفاع هذه الودائع إلي أكثر 225 مليار ريال خلال العام الجاري 2017 ، بعد شراء عدد من البنوك لبنوك جديدة في الأسواق العربية والأسيوية ، إضافة إلي توسع البنوك القائمة بعد نجاحها في هذه الأسواق ، والإقبال علي الخدمات المصرفية التي تطرحها . وأشارت المصادر إلي بدء عمل البنك الجديد التابع لبنك الدولي الإسلامي في المغرب الشهر القادم كما تم الإعلان مؤخراً ، مما يدعم من تواجد البنوك الوطنية في شمال إفريقيا ، في ظل الإقبال علي الخدمات المصرفية الإسلامية في تلك الدول ، وأضافت أن العام الجاري سوف يشهد عمليات توسع واستحواذ جديدة للبنوك الوطنية في الخارج .وكان مصرف قطر المركزي قد الزم البنوك بإعداد سياسات معتمدة وإجراءات محددة للتعامل مع الدول التي يتدهور التصنيف الائتماني لها ، او التي تتغير إلي الأسوأ نتيجة اي من الاعتبارات الاقتصادية او السياسية او الاجتماعية ، مع إجراء اختبارات الضغط للتعرضات الدولية بصفة دورية.تصنيف الدولوتتضمن تعليمات قطر المركزي الجديدة تصنيف الدول وفقا لأوزان المخاطر ، حيث تم تقسيمها إلي 4 فئات وفقا لتصنيفها الدولي من قبل وكالات التصنيف المعتمدة ، بشان نسبة كفاية رأس المال ، وهي تصنيفات وكالة ستاندر اند بورز كما تؤخذ التصنيفات الاخري المعادلة لها .. وتتضمن فئات التصنيف بلدان الفئة الأولي والتي يقع تصنيفها الائتماني بين ( AAA وحتي AA- ) وتحمل وزن مخاطر صفر .. والفئة الثانية هي الدول التي يقع تصنيفها الائتماني بين ( A+ وحتي BBB- ) وتحمل وزن مخاطر 20 % وحتي 50 % .اما الفئة الثالثة فهي الدول التي تحمل تصنيف ائتماني ( BB+ فأقل ) او غير مصنفة وتحمل وزن مخاطر 100 % فأكثر . اما الفئة الرابعة فهي الدول المعرضة لمخاطر التحويل ، التي تضع قيود علي تحويل العملات لدي البلد الأجنبي ن يتعذر معها استرداد الاموال الموظفة في هذه الدولة في أي وقت ن أو تحمل خسائر غير عادية في استردادها.تقييم الإئتمانوعلي كل بنك قياس ومراقبة كافة تعرضات البنك في قطر للمخاطر لدي كل بلد ، بحيث لا تزيد إجمالي التعرضات لدي البلد الواحد في اي وقت عن السقوف المقررة – رأس المال والاحتياطيات – وهي 150 % لدول الفئة الاولي و75 % لدول الفئة الثانية و50 % لدول الفئة الثالثة ، و20 % لدول الفئة الرابعة .وطلب قطر المركزي من البنوك المحلية اجراء تقييم دوري للائتمان الممنوح للجهات الحكومية وشبه الحكومية بالبلد الأجنبي (الديون السيادية) او المضمونة منها، وتصنيف الحسابات غير منتظمة اذا ما تحقق في شأنها اي من المؤشرات المقررة وهي .. توقف الدولة عن سداد الدين، قيام الدولة بتأجيل السداد أو إعادة الجدولة ، توقف الدولة عن سداد ديونها لدي الجهات الاخرى، وان يكون سعر الدين السائد في السوق اقل من سجلات البنك، إضافة إلي وجود دلائل علي عدم قدرة الدولة علي خدمة ديونها . وينبغي علي كل بنك تحديد المخصصات المقترحة لكل دين غير منتظم، والحصول علي رأي مراقب الحسابات الخارجي، واعتماده من قطر المركزي في نهاية كل عام.
518
| 24 فبراير 2017
مدعومة بطلب إستهلاكي كبيرالسوق القطري يستقطب إستثمارات أجنبية متنوعة في قطاع المطاعمقالت مصادر مطلعة لـ "الشرق": إن مشروعات المطاعم والمقاهي تشهد نموًا مطردًا في الدوحة منذ 2015 وحتى اليوم، حيث شهدت هذه المشاريع نموًا في تراخيصها التجارية بنسبة 30%، بفضل ارتفاع الطلب الإستهلاكي عليها بشكل كبير وواضح. مشيرًا إلى أن هذا النشاط تركز على الأغذية الجاهزة والوجبات السريعة والمقاهي الشعبية والأجنبية التي تنتشر في المجمعات التجارية بمختلف مناطق الدولة، متوقعا أن يستمر نمو تراخيص مشاريع المطاعم خلال السنوات المقبلة، خاصة أن السوق القطري بكل إمكاناته استطاع أن يجتذب أسماء عالمية عريقة في الاستثمارات الغذائية وتجارة التجزئة على رأسها: تركيا وأمريكا وفرنسا وبريطانيا وغيرها، مؤكدًا أن الإقتصاد القطري الجاذب ومزايا قوانين الاستثمار ونشاط السوق كلها عوامل مساندة لاجتذاب مستثمرين جدد في قطاع الخدمات الغذائية.نشاط كبيروأوضحت المصادر أن تلك المشاريع ونشاطها الكبير في السوق المحلي لا تتوقف عند المطاعم والمقاهي بل تتعدى إلى التوسع في مشاريع الأغذية العضوية والصحية، فمن الملاحظ أن المتاجر والمجمعات تحرص على توفير أقسام أو أرفف تضم أغذية عضوية وصحية لتلبية اهتمام المستهلكين الباحثين عن هذه الأطعمة التي يزداد الطلب عليها في ظل ارتفاع التوعية بأهمية الابتعاد عن الأغذية الضارة وما تخلفه من أمراض مثل السمنة والسكري وأمراض الدم والشحوم الثلاثية على الكبد وغيرها، مشيرة إلى أن هذا الاهتمام بدأ منذ السنوات الخمس الأخيرة بالمنطقة بسبب وسائل الإعلام وانتشار الدوريات العلمية التي تحذر من الأطعمة الدهنية والسكر المصنع وغيرها، الأمر الذي دفع المستهلكين في الخليج بالبحث عن البدائل الصحية وغير الكيماوية رغم ارتفاع أسعارها.مشاريع غذائيةوأكدت المصادر أن زيادة المشاريع الغذائية وخدماتها كافة، ستكون تحت الرقابة والتفتيش الدوري والمفاجئ من قبل الجهات المختصة، وذلك لحماية المستهلك، في ظل الاهتمام المؤسسي بحملات التفتيش وتكثيف أعداد المفتشين من الجنسين، لتطبيق الإجراءات المعمول بها بحسب نصوص القانون في الاشتراطات الصحية وحماية المستهلك، إلى جانب تحرير المخالفات ضد أي مخالف بكل حزم.وبحسب تقديرات لشركة "كلاريتي" للاستشارات الزراعية إلى أن الطلب على المنتجات الغذائية العضوية في دول الخليج سيصل إلى 1.5 مليار دولار بحلول 2018، فيما أوضح مركز معلومات الأغذية الحلال إلى أن ثمة تغيرات في العادات الاستهلاكية للمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي تمثلت بالتوجه إلى المنتجات الغذائية الأكثر صحية، ويكمن أحد أسباب هذا التوجه في أن القطاعات الحكومية تشجّع اتخاذ تدابير متواصلة بهدف الحد من مشكلة السمنة في المنطقة.
851
| 24 فبراير 2017
هبط الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية، اليوم الخميس، مع عدم إحراز تقدم بشأن الإصلاح الضريبي الأمريكي في حين استمر تعرض العملة الأمريكية لضغوط من محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي" الذي نشر أمس الأربعاء. وانخفض الدولار نحو 0.6% أمام الين إلى أدنى مستوى في أسبوعين عند 112.55 ين في حين ارتفع اليورو بنحو 0.4% أمام العملة الأمريكية إلى 1.0595 دولار. وسجلت أحدث قراءة لمؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة تضم ست عملات كبرى انخفاضا نسبته 0.2% إلى 101.010. وانخفض الدولار نحو 1.5% أمام البيسو المكسيكي إلى 19.6108 بيسو وهو أدنى مستوى منذ اليوم التالي لانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة في الثامن من نوفمبر.
262
| 23 فبراير 2017
أكد قوة العلاقات بين البلدينقال سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية رئيس مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة سابقاً إن "تركيا من أهم الدول التي يمكن التعاون معها حول مستقبل الطاقة".وأشار العطية في تصريح للأناضول أمس إلى أن تركيا دولة مهمة في الشرق الأوسط، تمتلك موقعاً استراتيجياً مهماً.. وأضاف: "أعتقد أن تركيا هي البوابة الرئيسية التي تربط بين آسيا وأوروبا، وربما لا تمتلك مصادر كافية للطاقة إلا أنها تلعب دورا استراتيجيا بموقعها".وبخصوص العلاقات بين البلدين، أضاف: "العلاقات بين البلدين قوية جدا. قطر وتركيا لديهما شراكات في المجالات الاقتصادية والتجارة والسياسة، لذا فإننا نرى أنها واحدة من أهم الدول التي يمكن التعاون معها حول مستقبل الطاقة". وأشار العطية إلى إمكانية اتفاق الدول مجددا من أجل تمديد فترة تخفيض إنتاج النفط.
563
| 23 فبراير 2017
بلغ عدد الهواتف الذكية المباعة حول العالم خلال 2016، 1.5 مليار جهاز، بزيادة 5% عن العام السابق عليه. وقال تقرير مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية "جارتنر"، إن إجمالي المبيعات العالمية من الهواتف الذكية ارتفع إلى 432 مليون جهاز خلال الربع الرابع من العام الماضي، بنمو 7% مقارنة بما سجلته خلال نفس الفترة من 2015.وبحسب التقرير، شهد الربع الأخير من 2016 تقدم شركة آبل الأمريكية على العملاق الكوري الجنوبي "سامسونج" للإلكترونيات، وجاءت بالمركز الأول عالمياً، ضمن قائمة أفضل الشركات لتوريد الهواتف الذكية بنحو 77 مليون جهاز، مقابل 76.7 مليون لسامسونج. ويرى التقرير أن "تصدر المبيعات استغرق من آبل ثمانية فصول، لاستعادة صدارة الترتيب العالمي، لكن لم يسبق أن تقارب المركزين الأول والثاني في القائمة من قبل كما هو الحال الآن.. الفارق يشير إلى نحو 256 ألف جهاز فقط". وكانت أخر مرة احتلت فيها الشركة الأمريكية صدارة القائمة في الربع الرابع من 2014، مع نمو مبيعاتها مدفوعةً بإصدارها الشاشة الأكبر من نوعها من خلال الجهازين (آيفون 6) و(آيفون 6 بلس). وتمكنت آبل هذه المرة، من تحقيق الصدارة بفضل مبيعاتها القوية من (آيفون 7) و(آيفون 7 بلس)، كما استفادت من موجة ضعف الطلب على الهواتف الذكية المطروحة من سامسونج في أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية، وفي بعض الأسواق الأخرى في آسيا، مثل أستراليا وكوريا الجنوبية. ووفق معطيات التقرير، شكلت الحصص السوقية للشركات الصينية (هواوي وأوبو وبي بي كيه كوميونيكيشن إكويبمنت) ما نسبته 21.3% من إجمالي المبيعات العالمية خلال الربع الرابع من العام 2016، بزيادة 7.3% عن العام الماضي.
472
| 23 فبراير 2017
ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الخميس، إلى أعلى مستوى في 3 أشهر، بعدما بدد محضر اجتماع لجنة السياسات النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" توقعات رفع أسعار الفائدة في مارس، مما خفض العائد على السندات الأمريكية وأوقف زخم الاتجاه الصعودي للدولار. وبحلول الساعة 1611 بتوقيت جرينتش اتجه الذهب في المعاملات الفورية صوب تسجيل أكبر صعود يومي منذ السادس من فبراير مرتفعاً 0.9% إلى 1249.05 دولار للأوقية (الأونصة) وهو أعلى مستوى منذ 11 نوفمبر، وارتفع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 1.3% إلى 1250 دولارا للأوقية. وقال روبن بار من سوسيتيه جنرال "الدولار تراجع وعوائد السندات تراجعت وأعطى هذا بعض الدعم للذهب". ويجعل ضعف الدولار الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى بينما يؤدي انخفاض عائدات السندات إلى هبوط تكلفة الفرصة البديلة الضائعة على حائزي المعدن الذي لا يدر فائدة، ويزيد ارتفاع أسعار الفائدة العائد على السندات. وظلت أسعار الذهب متداولة في نطاق بين 1220 و1240 دولاراً منذ مطلع فبراير مع دعم المخاوف بشأن الآفاق السياسية في أوروبا والولايات المتحدة للطلب على المعدن الذي يعد ملاذا آمنا بينما كبح احتمال رفع أسعار الفائدة المكاسب. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى ارتفعت الفضة 0.5% إلى 18.11 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.7% إلى 1009.60 دولار للأوقية وزاد البلاديوم 0.8% إلى 775 دولارا للأوقية.
551
| 23 فبراير 2017
أعلنت الشركة الإسلامية القطرية للتأمين عن فتح باب الترشح لعضوية مجلس الإدارة لفترة 3 سنوات قادمة اعتباراً من عام 2017 لـ 9 مقاعد، وذلك يوم الأحد المقبل، على أن يتم إغلاق باب الترشح يوم الخميس في التاسع من مارس المقبل.
328
| 23 فبراير 2017
مستوى الإنتاج يتواصل بوتيرته الحالية لمدة 137 سنةعلى بعد نحو ساعة من العاصمة القطرية في شمال البلاد، وعند نهاية الطريق 77، تقع منطقة راس لفان الصناعية الضخمة: مرحباً في "عاصمة الغاز في العالم".خلف أبوابها، يعمل 30 الف شخص في مجال تسييل الغاز وتصديره في عشرات المنشآت التي تشكل معاً أحد أكثر المواقع الصناعية والتصديرية إبهاراً في العالم.يقول وسام وهو يقود مجموعة من الصحافيين الى داخل راس لفان في زيارة نظمتها الحكومة القطرية للموقع "مرحباً بكم في عاصمة الغاز في العالم".ووسام لم يكن يبالغ في ما قال. إذ أن راس لفان هي مقر انتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال الناتج عن عملية صناعية يتم فيها تبريد الغاز الى 162 درجة مئوية تحت الصفر ما يسمح بجعله اكثر سهولة للتصدير.يقول الرئيس التنفيذي لشركة "قطر للبترول" التي تشغل منطقة راس لفان المهندس سعد شريدة الكعبي "سنبقى لفترة طويلة أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال".وإحتياطات قطر من الغاز ضخمة جداً بحيث ان انتاج قطر من الغاز المسال يمكن ان يتواصل بوتيرته الحالية لمدة 137 سنة.ويتدفق الغاز الطبيعي المسال من حقل غاز الشمال الضخم الواقع على بعد نحو 80 كلم شمال راس لفان في مياه الخليج على مساحة ستة الاف كلم مربع. ومنذ اول عملية تصدير الى اليابان في العام 1997، ساهمت الارباح التي حصلتها قطر من قطاع الغاز في جعلها احد اغنى دول العالم.واظهرت دراسة نشرتها شركة "رويال داتش شل" البريطانية للنفط والغاز في الشهر الحالي ان الطلب العالمي على الغاز بلغ 265 مليون طن في 2016. وتنتج قطر حالياً 77 مليون طن من الغاز سنويا، ما يجعلها تتحكم بنحو 30 بالمئة من السوق العالمي.والرقم 77 لم يسهم فقط في تسمية الطريق السريع بين الدوحة وراس لفان، بل جعل من قطر اكبر منتج ومصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم.
1145
| 23 فبراير 2017
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ، جداول اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2026–2027 للصفوف من الصف الأول الابتدائي إلى الصف...
6400
| 17 سبتمبر 2026
نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
6078
| 19 سبتمبر 2026
تتجه أنظار الجماهير الخليجية إلى مدينة جدة السعودية، التي تستضيف منافسات بطولة خليجي 27 خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر...
5584
| 18 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إنه في إطار الدور الذي تضطلع به وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج في رعاية...
5242
| 17 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أطلقت وزارة التجارة والصناعة عددا من الخدمات والحلول الرقمية المتطورة، بموجب قرار سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة...
4660
| 19 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تمديد عرضها الذي يشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب...
4328
| 18 سبتمبر 2026
حسم أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، الجدل بشأن تجديد مبادرة سيارات المصريين بالخارج التي تسمح للمقيم خارج مصر بالإعفاء الكامل من رسوم...
3200
| 19 سبتمبر 2026