نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أغلقت بورصة الكويت تداولاتها، اليوم الإثنين، على انخفاض مؤشراتها الرئيسية الثلاثة بواقع 26.82 نقطة للسعري ليبلغ مستوى 6803 نقاط و3.22 نقطة للوزني و9.55 نقطة لـ "كويت 15". وبلغت قيمة الأسهم المتداولة حتى ساعة الإغلاق نحو 8.8 مليون دينار كويتي "نحو 28.7 مليون دولار أمريكي"، في حين بلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 48.6 مليون سهم تمت عبر 1963 صفقة.
330
| 05 يونيو 2017
تعافى الدولار، اليوم الإثنين، من أدنى مستوى في 7 أشهر والذي سجله الأسبوع الماضي مرتفعا أمام اليورو والين لكنه ما زال يبدو مهددا في حالة تجدد حالة التفاؤل بعد اجتماع لجنة السياسات النقدية للبنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع. كما تعافي الجنيه الإسترليني، الذي يتذبذب مدفوعا باستطلاعات الرأي المتباينة قبيل الانتخابات العامة التي ستجرى في بريطانيا يوم الخميس، بعد هجوم في وسط لندن أمس الأول أدى إلى انخفاض وجيز في التعاملات المبكرة بآسيا. وهبط اليورو بأكثر من 0.1% إلى 1.1270 دولار لكنه ما زال قريبا جدا من المستوى المرتفع الذي سجله يوم الجمعة عندما بلغ 1.1285 دولار. وارتفعت العملة الأمريكية 0.1% أيضا إلى 110.48 ين. بيد أن تحركات أخرى بين عملات مجموعة الدول العشر المتقدمة أبقت مؤشر العملة الأمريكية شبه مستقر مقارنة مع إغلاق يوم الجمعة الذي بلغ 96.756. ولم يسجل الإسترليني تغيرا يذكر مقارنة مع إغلاق الجمعة الذي سجل فيه 1.2885 دولار وارتفع 0.1% أمام اليورو إلى 87.14 بنس بحلول الساعة 0906 بتوقيت جرينتش.
342
| 05 يونيو 2017
ارتفعت أسعار النفط نحو 1%، اليوم الإثنين، بسبب التوترات في الشرق الأوسط. وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 48 سنتا أو ما يعادل 1% إلى 50.43 دولار للبرميل بحلول الساعة 0713 بتوقيت جرينتش. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 48 سنتا أو ما يعادل 1% إلي 48.14 دولار للبرميل. وعلى الرغم من ذلك لا تزال ثمة شكوك بأن يكون للجهود التي تقودها أوبك لخفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل أثر كبير على الصادرات الفعلية. وعلى الرغم من تراجع إمدادات أوبك بين فبراير وأبريل، فإن تقرير تومسون رويترز لأبحاث النفط ذكر اليوم أن صادرات أوبك قفزت على الأرجح إلى 25.18 مليون برميل يوميا في مايو بزيادة أكبر من مليون برميل يوميا مقارنة مع أبريل.
260
| 05 يونيو 2017
تخطط قطر لإستثمار 6.3 مليار دولار خلال الخمس سنوات في بريطانيا، رقم تم الإعلان عنه في المنتدى الإستثمار القطري في المملكة المتحدة الذي عقد مؤخراً في العاصمة لندن. ويقدر حجم إستثمارات قطر في المملكة المتحدة بنحو 44 مليار دولار وفق آخر الإحصائيات المتوفرة. وعلى هذا الأساس من المرجح أن يبلغ إجمالي الاستثمارات القطرية في المملكة المتحدة بنحو 50.3 في الفترة القادمة.لدى قطر محفظة كبيرة من الإستثمارات في المملكة المتحدة تشمل العديد من الاستثمارات مثل ناطحة شارد، والقرية الأولمبية، ومركز شل، وتحويل السفارة الأمريكية في لندن في ميدان جروس فنور إلى فندق فاخر، وشراء الأسهم في بنك باركليز، ومتاجر سانسبيري وشراء أسهم في شركة خطوط الطيران البريطانية، بالإضافة إلى الاستحواذ على متاجر هارودز. القرية الأولمبية وقامت أيضا بشراء مجمع كناري وورف في العام 2015، كما وسعت من حجم استحواذ قطر من خلال الاستحواذ على الأسهم في «فندق سافوي» البريطاني، وبرج «اتش اس بي سي». وهيئة الاستثمار القطرية تعد المساهم الأكبر في سينسبيري. وفي العام 2012 قام الصندوق السيادي بشراء 20% من أسهم مطار هيثرو كما رفعت شركة الخطوط الجوية القطرية نسبتها في أسهم الخطوط الجوية البريطانية إلى 20% في العام 2016».وشهد التعاون في المجال الاقتصادي طفرة كبيرة إذ تتحدث الأرقام عن استثمارات قطرية وتبادل تجاري فعال بين البلدين حيث وصل حجم التبادل التجاري بين دولة قطر والمملكة المتحدة في عام 2015 حوالي 19.4 مليار ريال قطري، وتعتبر المملكة المتحدة الشريك التجاري السادس لدولة قطر.
1117
| 05 يونيو 2017
ملصق "منتج وطني" يعزز السلع القطرية محلياً المنتجات القطرية تتركز على التوابل والألبانتفاعلت الأسواق المحلية مع مبادرة منتج وطني، التي أعلنت عنها وزارة الإقتصاد والتجارة الأسبوع الماضي، تحت شعار: معًا لدعم المنتجات الوطنية، حيث خصصت العديد من أسواق ومحلات التجزئة أرفف للسلع الغذائية القطرية، تحمل ملصق "منتج وطني"، في مبادرة تعزز الإنتاج الغذائي القطري خلال الموسم الرمضاني. هذا وقال مصدر مطلع لـ"الشرق" إن عدد المنتجات الغذائية القطرية تصل إلى 50 صنفًا، معظمها تذهب في صناعة التوابل والحبوب والبقوليات، إلى جانب الطحين والسميد، والمكرونة، والألبان، والقهوة العربية، والأجبان وأنواع مختلفة من المحاصيل الزراعية وغيرها، وفيما يختص بالمنتجات الوطنية غير الغذائية اشتملت على علب وتوزيعات رمضان والقرنقعوه وأنواع البخور والمعمول الخاص للمنازل، والعطورات، وعلب الهدايا، وبعض السلع النسائية الأخرى، كالملابس وغيرها. وأكد المصدر أن المنتجات الوطنية، تجد رواجًا كبيرًا في الأسواق المحلية على مدار العام، وتجد طلبًا كذلك بين المستهلكين المحليين بنسبة لا تقل عن 70%، وهذا ما دفع العديد من المنتجين القطريين خاصة النساء منهم، لزيادة إنتاجهم سواء كانت بمشاريع كبرى ومتوسطة وصغيرة، أو من خلال الإنتاج المنزلي وإنتاج الأسر المنتجة. مؤكداً أن تمييز السلع بملصق المنتج الوطني، يعمل على تعزيز المنتجات القطرية بالأسواق المحلية، بالإضافة إلى تشجيع المنتجين على الاستمرار في مشاريعهم، وانخراط مستثمرين قطريين جدد بمنتجات جديدة غذائية وغير غذائية، مشيراً إلى أن هنالك خططا قادمة لتعزيز ومساندة المنتجات الوطنية في الأسواق المختلفة، خاصة وأنها تتميز بجودة عالية وأسعار في متناول الجميع، كما أنها قادرة على خلق تنافسية كبيرة أمام نظيراتها من السلع المستوردة. المنتج الوطني وتهدف مبادرة "منتج وطني" إلى دعم المنتج الوطني وتسويقه في الأسواق المحلية ودعم المستثمرين وإتاحة الفرصة لهم للوصول بسهولة إلى المستهلك، وفتح السوق أمام التجار والمستثمرين لطرح منتجات جديدة. نسقت الوزارة مع المجمعات التجارية والاستهلاكية لعرض المنتجات الوطنية بشكل واضح ووضع ملصقات عند الأقسام التي تحتوي عليها لمساعدة المستهلك للوصول إلى المنتج الوطني عند تسوقه. يتمتع المنتج الوطني بجودة عالية وبأسعار مناسبة إضافة إلى توفر العديد من المنتجات المختلفة والمتنوعة في الأسواق. مبادرة المنتج الوطني تعد استمرارًا لجهود الوزارة في فتح أسواق جديدة أمام المستثمرين ودعم التنافسية في قطاع تجارة المواد الغذائية والاستهلاكية وتعزيز تنافسية الأسعار وتوافر المنتجات، مما ينعكس إيجابيا على الاقتصاد الوطني.
5770
| 05 يونيو 2017
قال مسؤولون كبار في البيت الأبيض إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس عقوبات محتملة على قطاع النفط في فنزويلا بما يشمل شركة النفط الوطنية بي.دي.في.اس.ايه وهو ما سيكون تصعيداً كبيراً للضغوط علي الحكومة اليسارية في كراكاس التي تشن حملة ضد المعارضة.وجرت دراسة فكرة توجيه العقوبات للقطاع الرئيسي في إقتصاد فنزويلا، حيث يدر النفط 95% من إيرادات التصدير، على مستويات رفيعة في الإدارة الأمريكية في إطار مراجعة واسعة النطاق للخيارات لكن المسؤولين قالوا إن الأمر لا يزال محل نقاش وإن أي تحرك لن يكون وشيكاً.
276
| 04 يونيو 2017
أعلنت وزارة الإقتصاد والتجارة بالتعاون مع شركة الفردان للسيارات الرياضية وكيل سيارات مازيراتي جيبلي عن استدعاء مركبات مازيراتي طراز جيبلي، وطراز كواتروبورتي موديل 2014 وذلك لإحتمال وجود خلل في قفل باب السائق. ويأتي هذا الإجراء في إطار التنسيق والمتابعة المستمرة من وزارة الاقتصاد والتجارة للتأكد من مدى التزام وتقيد وكلاء السيارات بمتابعة عيوب السيارات وتصحيحها لحماية حقوق المستهلكين . وأكدت الوزارة أنه سيتم التنسيق مع وكيل الشركة لمتابعة عمليات الصيانة والتصليح والتواصل مع العملاء للتأكد من تنفيذ الإجراءات وتصحيح الخلل في السيارات التي تشملها العيوب.
1234
| 04 يونيو 2017
يعتز السودانيون بتكافلهم الإجتماعي، في بلد يرزح نحو نصف سكانه تحت خط الفقر، لكن مبادراتهم الشعبية تأخذ رمزية أكبر مع حلول شهر رمضان، من كل عام، وما أن يقترب شهر الصيام، حتى تعج الشوارع بملصقات لجمعيات خيرية، تحض على التبرع النقدي والعيني، لمعاونة الأسر الفقيرة، واكتسبت هذه المبادرات أهمية أكبر، بفعل الأزمة الإقتصادية التي تضرب البلاد منذ 2011، عندما انفصل جنوب السودان مستأثرا بثلاثة أرباع حقول النفط، وكانت العائدات النفطية تدر 50 % من الإيرادات العامة، و 80 % من مصادر العملات الصعبة، اللازمة لتغطية الواردات، لا سيما الغذائية.وبهذه المعطيات فقدت العملة الوطنية قوتها الشرائية، بنسبة 600 %، إذ ارتفع الدولار الأمريكي من ثلاثة جنيهات إلى 18 جنيها في السوق السوداء، المُعتمد سعره عند الموردين، خلاف السعر الرسمي الذي يتحرك في حدود 6.7 جنيه.وفيما بلغ التضخم، خلال الأعوام الماضية، مستويات قياسية تخطت 45 %، شهدت الأشهر الماضية تعافياً في حدود 34 %، وفقا لأرقام رسمية، يشكك فيها خبراء.ولتغطية العجز، لجأت الحكومة لخطط تقشف متتابعة، كان آخرها في نوفمبر الماضي، حيث زادت أسعار الوقود 30 %، ومقابل الإجراءات التقشفية، اكتفت الحكومة بزيادة في الرواتب بنسبة 20 %، لا تغطي تكاليف المعيشة، وفقا لدراسة أعدتها نقابة العمال، وخلصت إلى أن الحد الأدنى للأجور يعادل في المتوسط 22 % من احتياجات الأسرة الواحدة، والأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة عن مراكز للبيع المخفض، بنسبة 30 %، لكنها حددت أسبوعين فقط لعملها، تنتهي في 10 يونيو الحالي.
457
| 04 يونيو 2017
تخوف من إرتفاع الأسعار محلياًكشفت دراسة مؤشر "ثقة المستهلك في الشرق الأوسط"، والتي قام موقع بيت.كوم بإطلاقها مؤخراً حول الأوضاع الشخصية والاقتصادية وظروف العمل في المنطقة، إذ تساعد نتائج هذه الدراسة المهنيين في المنطقة على اتخاذ قرارات مالية أفضل. إذ على سبيل المثال، يتوقع أغلب المشتركين في استفتاء المؤشر في الشرق الأوسط ارتفاع تكاليف المعيشة، ففي قطر يعتقد 78% من المشاركين في الدراسة أن وضعهم المالي الحالي هو الآن "أفضل" أو "كما كان قبل ستة أشهر"، وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، يتوقع 63% من المشاركين في الاستطلاع أن "يتحسن" وضعهم المالي خلال الأشهر الستة المقبلة، بينما يتوقع 16 في المائة بأن أوضاعهم ستبقى على ما هي عليه، في حين يتوقع 10% فقط بأن وضعهم يمكن أن يسوء بسبب الظروف المادية الشخصية. وفيما يتعلق بآراء سكان قطر حول تكاليف المعيشة، توقعت نسبة كبيرة من المشاركين في الدراسة أن 56% يتوقعون ارتفاع تكلفة المعيشة خلال الأشهر الستة المقبلة، مقابل نسبة 27% التي توقعت أن تبقى تكاليف المعيشة كما هي، كما توقعت نسبة 9% أن تكاليف المعيشة ستنخفض خلال الفترة نفسها.وقال 53% من المشاركين في الدراسة في قطر إنهم يشعرون بالرضا عن فرص النمو الوظيفي المُقدمة لهم في العمل، أما فيما يتعلق بالتعويضات، أفاد 50% بأنهم يشعرون بالرضا عن التعويض الذي يحصلون عليه، وأفاد 51% من المشاركين بأنهم يشعرون بالرضا عن المزايا غير النقدية التي يتلقونها.وقال 44% من المشاركين في الدراسة في قطر إنهم يخططون لشراء سيارة للاستخدام الشخصي خلال العام الجاري. ومن أولئك الذين يخططون لشراء سيارة، قال 60% إنهم ينوون شراء سيارة جديدة، في حين قال 37% إنهم يخططون لشراء سيارة مستعملة.
498
| 04 يونيو 2017
أعلنت "جست ريل إستايت"، الشركة الرائدة في تقديم الخدمات العقارية عالية المستوى في قطر، عن إطلاق مشروع "لا فيرنا" للفلل والشقق السكنية الذي يمثل وجهة فريدة للحياة العائلية الراقية في قطر. ويوفر المشروع خيارات تأجير متنوعة، حيث تتراوح الشقق بين غرفتي نوم وصولًا إلى الفلل العائلية الفسيحة المؤلفة من ثلاث غرف نوم.ويمتد مشروع "لا فيرنا" على مساحة 39.572 مترا مربعا ضمن منطقة المريخ بالدوحة، ويتضمن 165 وحدة سكنية من الفلل المستقلة والشقق السكنية، إضافة إلى اشتماله على نادٍ عصري للعائلات، وذلك وسط أجواء مفعمة بالخصوصية، بشكلٍ يعزز الشعور بالرفاهية والفخامة. علاوةً على ذلك، يوفر المشروع للعائلات مجتمعًا مثاليًا عنوانه الأمان والراحة والهدوء بعيدًا عن ازدحام وصخب مدينة الدوحة، كما يتيح في ذات الوقت الوصول بسهولة إلى مختلف المرافق والمدارس وأهم الوجهات في المدينة.وقد حرص مطوّرو "لا فيرنا" أثناء تصميمه على مراعاة مفاهيم الثقافة القطرية وهويتها الأصيلة، حيث تم تصميم الفلل بأسلوب عصري بسيط يسهم في تخفيف وهج أشعة الشمس والحفاظ على برودة الجو في الداخل، ناهيك عن موقعه الإستراتيجي الذي يتيح للقاطنين الوصول لأهم الوجهات العصرية في قطر.وبهذه المناسبة، قال المهندس ناصر الأنصاري، رئيس مجلس إدارة شركة "جست ريل إستايت": "يسعدنا جدًا إطلاق مشروع ’لا فيرنا‘ الجديد والمميز والذي يضم مجموعة متنوعة من الفلل والشقق السكنية التي ستوفر للقاطنين مجتمعًا يجسد أرقى مفاهيم المعيشة العائلية العصريّة. ونؤكد لعملائنا الكرام التزامنا بتقديم أفضل الخدمات لهم، ولا شك أن هذا المشروع المميز سيثري محفظتنا من العقارات الفاخرة في قطر. ونتطلع قدمًا لأن تصبح فلل وشقق مشروع ’لا فيرنا‘ من أرقى الوجهات المفضلة وأكثرها تميزًا في قطر".وقد تم تصميم "لا فيرنا" ليكون وجهة راقية للحياة العصرية التي تنسجم مع أرقى المفاهيم العالمية. ويزخر المشروع بمرافق متنوعة تشمل ناديا عصريا، ومتجر ميني ماركت، ومقهى، ومنطقة لعب للأطفال، ومساحات عائلية واجتماعية، والتي تشكل بمجملها سمات رئيسية تثري نمط الحياة الشامل للمشروع.
793
| 04 يونيو 2017
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أطلق بنك قطر الدولي (ibq) ثلاثة عروض رمضانية مبتكرة لتلائم احتياجات العملاء. ويقدم ibq خلال هذه الفترة عروضًا متنوعة، من القروض الشخصية وحتى مضاعفة نقاط thanq.خلال شهر رمضان الجاري، سيتمكن العملاء من استرداد 5% من قيمة مشترياتهم من البقالة عندما ينفقون ما قيمته 2000 إلى 5000 ريال قطري على البقالة باستخدام بطاقة ibq الائتمانية. بالإضافة إلى ذلك فسيتمكن العملاء من الاستمتاع باكتساب نقاط thanq على جميع مشترياتهم الأخرى. هذا العرض متاح لحاملي بطاقات ibq الائتمانية الحاليين والجدد.كما يقدم ibq أيضًا عرضًا جديدًا يمنح العملاء الفرصة لربح 10 آلاف ريال قطري عند تقدّمهم بالحصول على قرض شخصي. وهذا العرض متوفر للعملاء الذي يتقدمون لقرض لا تقل قيمته عن 200 ألف ريال قطري مع فترة سداد لا تقل عن 36 شهرًا. كما يمنح هذا العرض العملاء فترة سماح اختيارية مدتها ثلاثة أشهر. وهذا العرض متاح لعملاء ibq الحاليين والجدد.بالإضافة إلى ذلك، يمكن لعملاء ibq الحصول على ضعف نقاط thanq عند استخدام بطاقات ibq الائتمانية لشراء سيارة من أي صالة عرض في دولة قطر. برنامج thanq هو برنامج مرموق من ibqوحاصل على عدة جوائز، ويمنح هذا البرنامج العملاء فرصة استبدال نقاط thanq لدى أكثر من 800 شركة طيران، و160 ألف فندق بالإضافة إلى العديد من خدمات تأجير السيارات حول العالم ومقابل نقاط نجوم من شركة Ooredoo وكيومايلز من الخطوط الجوية القطرية، بالإضافة إلى إمكانية الدخول إلى صالات المطار في مطار حمد الدولي.وقال السيد حسن الملا، مساعد المدير العام مدير إدارة الخدمات المصرفية للأفراد في البنك، "إن ibq يحرص دائمًا على تقديم أفضل العروض الجديدة لعملائنا، وذلك لتلبية احتياجاتهم خلال الشهر الفضيل. ومن خلال عروضنا المميزة يمكن لعملائنا الاستمتاع باكتساب نقاط thanq واستبدالها بالمكافآت أو الاسترجاع النقدي. وأضاف السيد حسن الملا: "شهر رمضان هو شهر العطاء، وقد حرصنا على توفير الامتيازات لعملائنا عبر كافة منتجاتنا".
480
| 04 يونيو 2017
يطلق بريد قطر رسمياً اليوم خدمة "الدولي العاجل" لعملائه من الأفراد والشركات بدعم من شبكة يو بي إس (UPS). وقد أصبح بإمكان عملاء بريد قطر الآن إرسال وتتبع الرسائل والبعائث والطرود بطريقة آمنة وفعالة عبر العديد من الأسواق. وتتيح خدمة "الدولي العاجل" إمكانية الشحن إلى أكثر من 220 بلداً ومنطقة حول العالم في مدة زمنية تتراوح بين يوم واحد إلى ثلاثة أيام عمل من باب المُرسل إلى باب المُستقبل.وتوفر خدمة "الدولي العاجل" للأفراد ميزة جديدة، وهي إمكانية تعقب وتتبع الرحلة البريدية بأكملها وهي خدمة محمية بضمان استعادة المبلغ المدفوع، مما يعزز الشفافية والمصداقية والراحة لدى عملاء البريد.وعلَّق السيد خالد العمادي نائب مدير إدارة المبيعات والتسويق في بريد قطر قائلاً: "يسعى بريد قطر دائماً إلى تقديم أفضل المنتجات والخدمات البريدية لجميع عملائه من أفراد وشركات. ونحن فخورون بأن نقدم أسرع خدماتنا في التوصيل الدولي إلى عملائنا من الأفراد والشركات نظراً لكونهم يمثلون آفاقاً واسعة للنمو. ونأمل أن يستفيد عملاؤنا من عرضنا الرمضاني وأن يتمكنوا من مشاركة الهدايا مع أحبائهم البعيدين عنهم، ونحن نشجع عملاءنا بشدة على تجربة هذه الخدمة ونأمل أن نرى العديد من الرسائل والطرود تسافر حول العالم من خلال خدمات بريدنا الوطني الذي يُعد مصدرَ فخرٍ واعتزاز لهذا البلد."ويوفر بريد قطر، خلال شهر رمضان المبارك، لعملائه الحاليين والجدد خصماً وقدره 40% على خدمة "الدولي العاجل". وتتيح هذه الخدمة إمكانية الشحن إلى أكثر من 220 بلداً ومنطقة حول العالم في مدة زمنية تتراوح بين يوم إلى ثلاثة أيام عمل، من باب المُرسل إلى باب المُستقبل. ويستمر العرض حتى تاريخ 30 أغسطس 2017.ولضمان تقديم أفضل تجربة عملاء، خضعت الخدمة للاختبار مع إطلاق تجريبي في 1 أبريل 2017. وقد أصبحت خدمة البريد العاجل متاحة الآن في فرع بريد قطر الرئيسي.شركة الخليج للمخازن (GWC) ش.م.ق.ع، المزود الرائد للخدمات اللوجستية في دولة قطر، قد تم تعيينها عام 2015 لتكون مقدّم الخدمات المفوّض لـ "يو بي إس" في قطر، مما عزز من مكانة UPS في الدولة وطوّر مفهوم خدمة العملاء.وصرح السيد معاذ سيد، رئيس خدمات يو بي إس في قطر قائلاً: "إن خدمة "الدولي العاجل" التي يقدمها بريد بريد قطر والتي تتم إدارة عملياتها من خلال شبكة يو بي إس الدولية تتناغم مع التزامنا لتطوير حلول البريد السريع المتوفرة في دولة قطر، ونتطلع إلى تقديم هذه الخدمات إلى عملاء بريد قطر والمساهمة في تنمية الأعمال الدولية."وتندرج هذه الخدمة الجديدة ضمن باقة جديدة من المنتجات والخدمات البريدية التي يتم إطلاقها في قطر.
2890
| 04 يونيو 2017
سلطت نشرة قطر الشهرية في عددها الأربعين، والصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، الضوء على أهم المتغيرات الإحصائية في دولة قطر، التي تم رصدها عن شهر أبريل من العام الجاري 2017.. وعن بيانات الزوار الوافدين، أوضحت النشرة أن إجمالي عدد الزوار الوافدين لدولة قطر بلغ 295.134 خلال شهر أبريل 2017، وسجل بذلك إرتفاعاً سنوياً بلغ 27.4 بالمائة مقارنة بشهر أبريل 2016، وبلغ عدد السفن القادمة للدولة خلال شهر أبريل نحو 375 سفينة، وبلغت عدد الحمولة الصافية نحو 4.056 طن، كما بلغ عدد القادمين عبر مطار حمد الدولي في أبريل الماضي 1.723 مليون مسافر، في حين بلغ عدد المغادرون 1.713 مليون مسافر.
519
| 04 يونيو 2017
شهدت السنوات الأخيرة اهتماماً قطرياً متزايداً في المملكة المتحدة، حيث يقوم المواطنون بزيارة بريطانيا من أجل السياحة والتعليم العالي أو الاستثمار في العقارات. ومع اقتراب موسم العطلات الصيفية، يعمل مصرف قطر الإسلامي -المملكة المتحدة QIB-UK، في قلب منطقة مايفير في لندن، على تقديم نظرة عن السوق العقاري للقطريين المهتمين في شراء عقارات في لندن.تاريخ مطمئن ويتميز سوق العقارات السكنية في المملكة المتحدة بنقص في العقارات السكنية في العديد من المناطق التي تشهد طلباً كبيراً، وبانخفاض قياسي في معدلات الفوائد. ويعود السبب لهذه المحدودية في منطقة وسط لندن بشكل خاص إلى الطبيعة التاريخية للمساكن فيها، ويزداد الطلب بالأساس بسبب جذب المدينة للمستثمرين الأجانب. وشهدت أسواق العقارات السكنية في وسط لندن تراجعاً خلال 2015 وأوائل 2016، لكنها عادت إلى الانتعاش بقوة في الربع الأخير من 2016. ليس جديداً أن يستعيد السوق نشاطه بعد فترة من الركود، ودائماً ما تكافئ أسواق العقارات في وسط لندن المستثمرين الأوفياء من خلال التعافي السريع من تراجعات قصيرة المدى في الأسعار. شعار QIB UK وقد أوضح تقرير شركة لونريز سرعة التعافي في حجم معاملات 2016/2017 حيث ذكر أنه في الربع الثاني من 2016، كان حجم معاملات وسط لندن أقل بنسبة 51% من نفس الفترة في عام 2015، ولكن مع حلول الربع الأخير من عام 2016، كان الحجم أقل بنسبة 11% فقط من نفس الفترة عام 2015. وأشارت شركة Knight Frank إلى أن أسعار عقارات سوق وسط لندن شهدت انتعاشاً متواصلاً في أبريل 2017، حيث لم تنخفض إلا بنسبة 0.1% فقط خلال الشهر، وهو ما أدى إلى تقليص إجمالي نسبة التراجع خلال فترة الـ12 شهراً المنتهية مع نهاية شهر مارس 2017 إلى 6.4% (مقارنة بنسبة 6.6% خلال فترة الـ12 شهراً المنتهية مع نهاية فبراير 2017). هذا التحسن في توجهات أسعار وسط لندن يقارن بشكل إيجابي مع ثلاثة أرباع متتالية من هبوط في الأسعار في 2016. وربما كانت شركة سافيلز هي أفضل من وضّح االتعافي في أوائل 2017، حيث أشارت إلى أن الأسعار في أرجاء لندن (ليس فقط في وسط لندن) هي الآن أقل بنسبة 6.1% فقط مقارنة بعام 2014 قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وقبل ارتفاع رسوم الشراء إلى ذروتها.ومع اقتراب إجراء انتخابات عامة مبكرة هذا الشهر، أوضحت شركة Knight Frank أن الإعلان عن الانتخابات لم يكن له سابق سوى تأثير قصير المدى على اهتمام المستثمرين بعقارات المملكة المتحدة وأن موسمي الربيع والخريف التقليديين لهما تأثير أكبر بكثير على أوضاع السوق. لا يوجد في لندن سوق عقارات منفردة ولا يوجد حتى سوق عقارات مخصص لوسط لندن. تتكون لندن من عدد كبير من الأسواق الفرعية الصغيرة والمميزة كما لا يتطابق فيها شارعان أو حتى بنايتان. ولا يمكن فهم الأداء إلا بصورة جزئية، من خلال الرجوع إلى العوامل الكلية، لأن هناك عددا كبير من العوامل المحلية الفريدة التي تؤثر على كل سوق.
823
| 04 يونيو 2017
استمرت تبعات قرار خروج إزدان من بورصة قطر في الضغط على المؤشرات للأسبوع الثاني على التوالي، حيث انخفض سعر سهم الشركة بنسبة 18%، ووصل إلى مستوى 10.85 ريال قبل أن يتحسن إلى 11.44 ريال مع نهاية الأسبوع. ورغم ارتفاع متوسط أحجام التداول إلى 317.1 مليون ريال يوميًا، إلا أن ذلك كان مرده ازدياد صفقات البيع الصافية، حيث لوحظ أن المحافظ القطرية قد اشترت صافي بما قيمته 214.4 مليون ريال مقابل مبيعات صافية من كل الفئات الأخرى. وسجلت أسعار النفط تراجعا من جديد حيث هبط سعر نفط الأوبك دون مستوى 49 دولارًا للبرميل. وبالنتيجة انخفض المؤشر العام بنحو 121 نقطة، وانكسر حاجز الدعم عند مستوى 10 آلاف نقطة، وانخفضت ستة من المؤشرات القطاعية كان أكبرها مؤشر قطاع العقارات بنسبة 10.9%، وانخفضت الرسملة الكلية بنحو 10.2 مليار ريال. وفي تفصيل ما حدث نشير إلى أن المؤشر العام قد انخفض بنحو 121 نقطة وبنسبة 1.20% إلى مستوى 9940 نقطة، وانخفض مؤشر جميع الأسهم بنسبة 2.33%، بينما انخفض مؤشر الريان الإسلامي بنسبة 0.52%. وقد انخفضت ستة من المؤشرات القطاعية بالنسب التالية: مؤشر قطاع العقارات بنسبة 10.92%، يليه مؤشر قطاع التأمين بنسبة 3.36%، ثم مؤشر قطاع الاتصالات بنسبة 2.70%، ثم مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 1.58%، فمؤشر قطاع النقل بنسبة 1.20%، ثم مؤشر قطاع الخدمات بنسبة 0.41%، في حين ارتفع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 0.28%. وقد لوحظ أن سعر سهم إزدان كان أكبر المنخفضين بنسبة 17.99%، يليه سعر سهم العامة للتأمين بنسبة 5.01%، ثم سعر سهم المستثمرین بنسبة 4.12%، فسعر سهم قطروعمان بنسبة 3.96%، ثم سعر سهم قطر للتأمين بنسبة 3.38%، فسعر سهم الأهلي بنسبة 3.33%. وفي المقابل كان سعر سهم بروة أكبر المرتفعين بنسبة 2.06%، يليه سعر سهم التجاري بنسبة 1.61%، فسعر سهم المصرف بنسبة 1.17%، فسعر سهم بنك الدوحة بنسبة 0.96%، فسعر سهم الریان بنسبة 0.90%، فسعر سهم الملاحة بنسبة 0.58%. وارتفع إجمالي حجم التداول في أسبوع بنسبة 27.3% إلى مستوى 1585 مليون ريال، وارتفع المتوسط اليومي بالتالي إلى 317.1 مليون ريال، مقارنة بـ249.1 مليون ريال في الأسبوع السابق. وبلغ إجمالي التداول على أسهم أنشط 6 شركات نحو 816.1 مليون ريال بنسبة 51.47% من إجمالي التداولات. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 205.2 مليون ريال، يليه التداول على سهم إزدان بقيمة 169.7 مليون ريال، ثم سهم الریان بقيمة 139.8 مليون ريال، ثم سهم بنك قطر الأول بقيمة 116.9 مليون ريال، ثم سهم فودافون بقيمة 97.7 مليون ريال، ثم سهم صناعات بقيمة 86.8 مليون ريال.وقد لوحظ أن المحافظ القطرية اشترت الصافي بقيمة 214.4 مليون ريال، في حين باعت المحافظ الأجنبية الصافي بقيمة 195.4 مليون ريال، وباع الأفراد القطريون الصافي بقيمة 5.2 مليون ريال، في حين باع الأفراد غير القطريين الصافي بقيمة 13.9 مليون ريال. وبالنتيجة انخفضت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 10.2 مليار ريال، لتصل إلى مستوى 530.7 مليار ريال، وانخفض مكرر الربح أو متوسط السعر إلى العائد، إلى مستوى 13.98 مرة مقارنة بـ14.28 قبل أسبوع.وبالمحصلة: ارتفع متوسط التداولات إلى مستوى 317.1 مليون ريال يوميًا، ومع ذلك انخفضت أسعار أسهم 32 شركة، وانخفض المؤشر العام بنحو 121 نقطة، وانخفضت الرسملة الكلية بنحو 10.2 مليار ريال إلى نحو 530.7 مليار ريال. وكان هنالك بعض التركيز على تداولات الوطني وإزدان والریان. ومُني سهم إزدان بأكبر الانخفاضات، ثم سهم العامة للتأمين ثم سهم المستثمرین، في حين جاءت أكبر الارتفاعات من نصيب سهمي بروة والتجاري ثم سهم المصرف.
440
| 04 يونيو 2017
الهيدوس: عودة المقصورة لمنطقة 10 آلاف نقطةالعقيل: غياب المحفزات الداخلية يضغط على المؤشرأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات جلسة اليوم، أولى جلسات الأسبوع، على تراجع، حيث هبط المؤشر العام 0.16% إلى النقطة 9923.6، فاقدًا 15.98 نقطة، عن مستوياته بنهاية جلسة الخميس. وتأثر المؤشر بضغط 4 قطاعات رئيسية، تقدمها التأمين بنسبة 1.07% بضغط قطر للتأمين المتراجع 1.6%، وتراجع مؤشر النقل 0.71%. بضغط الخليج للمخازن المتراجع 1.19%.تراجع طفيفووصف المستثمر ورجل الأعمال عبد الرحمن الهيدوس، التراجع في المؤشر العام بأنه طفيف، حيث عدل المؤشر من حركته الهابطة ليستقر عند مستوى 15 نقطة تقريباً، بعد أن كان قد وصل إلى أكثر من 50 نقطة. وقال إن ذلك يعكس استقرار وتماسك بورصة قطر، كثاني أكبر أسواق المنطقة، حيث متانة الاقتصاد القطري وقوة الملاءة المالية للشركات المدرجة في البورصة.وتوقع الهيدوس عودة المؤشر إلى فوق مستوى 10 آلاف نقطة خلال الجلسات المقبلة، كما توقع أن تحقق الشركات المدرجة في البورصة نتائج مالية جيدة خلال الربع الثاني. ووصف السيولة الحالية في السوق والتي تصل إلى 300 مليون ريال بأنها جيدة، خاصة في رمضان مقارنة بأوقات أخرى تدنت فيها السيول إلى مستوى 150 مليون ريال. المحفزات الداخليةوعزا هاشم العقيل نائب الرئيس التنفيذي لشركة الإجارة التراجعات التي اعترت المؤشر العام لبورصة قطر خلال الجلسات السابقة لغياب المحفزات الداخلية. وقال إن خروج شركة مجموعة إزدان القابضة من مكونات مؤشر البورصة بصورة مؤقتة،على ضوء قرار الجمعية العامة غير العادية الذي وافق مبدئيا على التحول إلى شركة مساهمة خاصة قد ضغط على السوق، إضافة للأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.وتوقع العقيل أن تأتي نتائج الربع الثاني "النصف الأول" بالنسبة للشركات المدرجة في البورصة مشابهة لنتائج الربع الأول، مشيرًا لتأثيرات موسم الصيف على أداء السوق، كما توقع أن يشهد السوق هدوءًا إلى حين عودة المسافرين في سبتمبر.وأشار على صعيد تأثيرات النفط على السوق إلى الإتفاق الذي توصلت إليه دول الأوبك بتمديد اتفاق تخفيض الإنتاج، ولتخمة المعروض إضافة لإنتاج النفط الصخري الذي ما زال مستمراً. وقال إن السيولة المتداولة لا تعكس حجم رأس المال الكلي في السوق.قطاع البنوكوانخفض مؤشر قطاع البنوك 0.22%. بضغط 4 أسهم. وتصدر الأهلي المتراجعين بنسبة 3.13%. بينما حد من تراجع القطاع ارتفاع 6 أسهم. حيث إرتفع الأول 3.53%. وصعد قطر وعُمان 2.06%.وتراجع كذلك مؤشر الصناعات 0.12%. بضغط مسيعيد المنخفض 0.64%. وتراجع الخليج الدولية 0.43%. وعلى الجانب الآخر، ارتفع مؤشر العقارات بنسبة 5.92%؛ بدعم إزدان القابضة المتصدر الرابحين بنسبة 9.97%، وصعد كذلك قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية 0.11%؛ بدعم الرعاية المرتفع 5.71%.وصعد قطاع الاتصالات 0.01%. مدفوعًا بارتفاع سهم فودافون قطر 0.57%. وارتفع حجم التداولات إلى 19.3 مليون سهم مقابل 6.92 مليون سهم بالجلسة الماضية، كما صعدت قيمة التداولات إلى 330.27 مليون ريال مقابل 190.91 مليون ريال بجلسة الخميس.الأفراد القطريونبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين، اليوم، 2.4 مليون سهم بقيمة 66.3 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 38 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 3.3 مليون سهم بقيمة 69.002 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 35 شركة.الأفراد الأجانببلغت كمية الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد الأجانب، اليوم، 1.1 مليون سهم بقيمة 18.8 مليون ريال، وعدد الشركات المتداول عليها 36 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 1.3 مليون سهم بقيمة 22.04 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 33 شركة.لمت ابتصدر سهم إزدان القابضة، اليوم، القائمة الخضراء بـ 9.97%. وسجل مؤشر قطاع العقارات، الذي شهد تداول 4.2 مليون سهم بقيمة 57.96 مليون ريال نتيجة تنفيذ 873 صفقة، ارتفاعا بمقدار 116.36 نقطة، أي ما نسبته 5.92% ليصل إلى 2.8 ألف نقطة.لمت داونتصدر سهم الأهلي، القائمة الحمراء، اليوم، بنسبة 3.13%، حيث سجل قطاع البنوك والخدمات المالية، الذي شهد تداول 11.7 مليون سهم بقيمة 172.3 مليون ريال نتيجة تنفيذ 1206 صفقات، انخفاضا بمقدار 6.58 نقطة، أي ما نسبته 0.21% ليصل إلى 3.6 ألف نقطة.
352
| 04 يونيو 2017
تمديد خفض إنتاج النفط فرصة لتسريع العمل بالمشاريع التنمويةهدوء متوقع لأسواق العقار في رمضانالعقارات إلى مزيد من الانخفاضات في الأسعار والأراضي أكبر المتأثرينتخمة السوق جعلت المستأجر في موقف قوي للتفاوض مع المؤجر أتى قرار مواصلة العمل بالاتفاق الخاص بخفض الإنتاج متوقعًا، حيث وافق وزراء نفط الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، وبعض الدول المنتجة من خارج المنظمة على تمديد قرار خفض الإنتاج لمدة تسعة أشهر إضافية تنتهي في مارس 2018، بمقدار 1.8 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 2% من الإنتاج العالمي للنفط. ويقول التقرير العقاري الشهري لمكتب مراقبة السوق بمجموعة صك القابضة، بأنه تحقق الأهداف المباشرة وغير المباشرة لقرار خفض الإنتاج، سواء في بلوغ الاستقرار المنشود في أسواق النفط أو في تحسن الأسعار، سيكون له تداعيات تستحق المتابعة عن كثب، ومفاعيل إيجابية على القطاع العقاري، كذلك بالنسبة للقطاع غير النفطي، وفرصة لتسريع العمل بالمشاريع الرئيسية والتطويرية التنموية ومحفزًا لإطلاق مشاريع أخرى جديدة، وهو أمر جيد؛ رغم آراء آخرين ممن كانوا يتوقعون تمديدًا لفترة أطول، وربما تخفيضات أكبر للإنتاج، تؤدي إلى تقليل المعروض بنسبة جيدة تضمن لها الخروج من عنق زجاجة أسعار النفط التي تحاصر اقتصادات الدول المنتجة للنفط، مما أجبر بعضها على اتخاذ إجراءات تقشفية، وبعضها الآخر إلى السحب من احتياطيات النقد الأجنبي لسد فجوات في ميزانياتهم.وأضاف التقرير أن الإقتصاد القطري سيكون من أكثر الدول المستفيدة من تحسن أسعار النفط، وذلك بفضل قوة أسس الإقتصاد الكلي، وهو ما أدى إلى صموده بشكل جيد أمام صدمة تراجع أسعار النفط، وذلك مصدر تمايزه الذي يجعله مؤهلًا للاستمرار في النمو، مع مواصلة جهود وخطط الجهات المعنية لتنويع الاقتصادي على المدى المتوسط . كما أنه حسب تقرير بنك قطر الوطني الذي صدر مؤخرًا فإن ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة من 2017 - 2019 سينعكس إيجابيًا على زيادة دخل الحكومة وتخفيف القيود المالية ودعم برنامج الإنفاق الاستثماري، في ظل تقديرات بأن يصل سعر خام برنت إلى 55 دولارًا أمريكيًا للبرميل في عام 2017، من 45 دولارًا للبرميل في عام 2016، وأن يرتفع إلى 60 دولارًا للبرميل بحلول عام 2019.ويتوقع التقرير العقاري الشهري لمجموعة صك القابضة، أن تتواصل حركة البناء والتشييد في ظل تراجع أسعار مواد البناء والتشييد الذي تشهده الأسواق الخارجية والإقليمية، بهدف استفادة المستثمرين والمطورين من التأثيرات الإيجابية لتراجع الأسعار على التكلفة الإجمالية للاستثمارات العقارية.المراقبون يسألون: ماذا بعد قرار خفض إنتاج النفط؟لا شك بأن القطاع العقاري سيكون من المستفيدين الكبار من جهود تخفيض كمية النفط في الأسواق العالمية، فنجاح ذلك سيقلل العرض مقابل الطلب مما يؤدي إلى تحسن الأسعار، وهذا ستكون له تأثيراته الإيجابية والمباشرة على موازنات الدول المصدّرة للنفط، وفي خفض العجز، وعلى اقتصاداتها ككل، مما سيعني بطبيعة الحال وفرة في السيولة التي ستوظف في سرعة إنهاء المشاريع الحيوية والرئيسية الكبرى بكل سهولة وتنفيذ المشاريع الجديدة والطموحة الهادفة إلى تنويع اقتصاداتها، وبالتالي إلى تعافي المشهد العقاري مع الوقت، بفعل استمرار الإنفاق على المشاريع الرئيسية والتطويرية التنموية الكبرى ومشاريع البنية التحتية وشبكات الطرق، التي كانت ولاتزال تشكل رافعة للقطاع العقاري، علمًا أن تقدم مسيرة الإنجاز لكل تلك المشاريع بالوتيرة التي تجري حاليًا، سيسهم في استعادة التوازن والاستقرار للسوق العقاري في قطر خلال السنوات المقبلة لاسيَّما ونحن على أعتاب موعد استضافة قطر لكأس العالم 2022.المبادرات العقارية ضرورية لتنويع الإقتصاد القطريواعتبر التقرير أن قرار مجلس الوزراء بالموافقة على مشروع مرسوم بالترخيص لبنك قطر للتنمية بالانتفاع بأراضٍ لإقامة مشروع بناء وحدات سكنية ومحلات تجارية ومرافق وخدمات، بالمبادرة الإيجابية على خفض أسعار العقارات والإيجارات التجارية، بسبب دخول لاعب ومطور جديد وقوي إلى الميدان العقاري، مما يفيد القطاع ككل، فهي مؤشر حقيقي وملموس على أن الملف العقاري في قطر ليس متروكًا، وأن هناك سهرًا حكوميًا واهتمامًا بمسألة تعزيز دوره من خلال ابتكار المبادرات البناءة، فمن خلال إسناد هذا الدور لبنك قطر للتنمية، ستتحقق مصالح وأهداف فئة كبيرة من المجتمع وفي طليعتها رواد الأعمال القطريون من الشباب للارتقاء بالاقتصاد الوطني، بما يخدم رؤية قطر الوطنية 2030.وثمن التقرير الشهري لمجموعة صك القابضة الجهود والمبادرات التنشيطية للقطاع العقاري والتي تبذل في أكثر من اتجاه، لاسيَّما تلك التي تدعم استدامة الازدهار، وقال إن اتفاقية الشراكة بين مشيرب العقارية، والمطور الرئيسي لمشروع «مشيرب قلب الدوحة»، مع بنك قطر للتنمية، الرامية إلى تقديم فرصة متميزة للمستثمرين القطريين وأصحاب الشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة، في موقع متميز وإستراتيجي في شارع الكهرباء الشهير في قلب المشروع، لبدء مشروع تجاري يشمل تطوير مقهى أو متجر للبيع بالتجزئة يتميز بطابعه الثقافي القطري، سيسهم في تنويع الاقتصاد القطري بكافة مجالاته.واحة إزدان تجربة سكن متكاملة وأضاف التقرير أنه على غرار مشاريع مجموعة بروة العقارية ومجموعة صك القابضة، اللتين تقدمان خدمات متكاملة لساكني مشاريعهما الكبرى، فإن مشيرب العقارية يتوقع أن تشكل علامة فارقة في المشهد العقاري في الدوحة، في الوقت الذي يتوقع أن تشكل واحة إزدان، الممتدة على مساحة مليون متر مربع وبوحداتها السكنية والتجارية والخدمية التي تقترب من العشرة آلاف وحدة، حلًا مناسبًا لفئة وشريحة واسعة من المجتمع الذين ستجذبهم الخدمات المتكاملة والمتميزة، للعيش والسكن في منطقة الوكير، والتي بدأت التأجير في مرحلته الأولى من المشروع، وستوفر وحداتها الجديدة والمؤثثة بالكامل خدمات متميزة وتجربة إقامة رائعة ومريحة لسكانها، إضافة إلى مدرستين دوليتين وهايبرماركت ومئات المنافذ التجارية والخدمية.هذا ويلحظ التقرير بأن الاتجاه العام بالنسبة للمشاريع سيصب في صالح التكامل الخدمي للمشاريع، مما يلزم المستثمرين والمطورين العقاريين باتباع قواعد جديدة في تحديد وجهة واتجاه مشاريعهم المستقبلية، بحيث تستفيد من المشاريع التطويرية والخدمية ومشاريع البنية التحتية والمواصلات القائمة والأخرى القادمة، لتقدم نفسها بالنسبة للمستفيدين النهائيين كوجهة مثالية سواء للإقامة أو العمل أو للاثنين معًا. الدعم العقاري الموازي للتطوير الاقتصادي... مطلوب هذا وتوقع التقرير أن تلعب المبادرة التي أثمرت قيام شركة المناطق الاقتصادية "مناطق"، دورًا بارزًا في تطوير بيئة التنوع الاقتصادي في قطر، الذي من شأنه أن يفيد في نمو القطاع الإنشائي والعقاري بتفرعاتهما المختلفة، حيث إن إسهامات الشركة التى تأسست في العام 2011؛ في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، سيكون لها تأثيراتها الإيجابية على مختلف القطاعات الاقتصادية ونصيب القطاع العقاري سيكون وفيرًا، فالدعم العقاري الموازي للتطوير الاقتصادي مطلوب وضروري، فهو على عاتقه ستقع مهمة التكامل مع المناطق الاقتصادية الخاصة، والمناطق الصناعية، والمناطق اللوجستية، ومناطق التخزين، ليوفر لها وللمستثمرين والشركاء المحليين والإقليميين والعالميين، وللعاملين فيها، الدعم الإنشائي والعقاري اللازم.قطر الثانية في مؤشر "أجيليتي" لفئة أفضل مناخ لمزاولة الأعمالوفي سياق متصل؛ تجدر الإشارة إلى أن مؤشر "أجيليتي" اللوجيستي للأسواق الناشئة 2017، أظهر بأن دولة قطر قطعت أشواطا كبيرة في قطاع الخدمات اللوجستية، لتحل في المرتبة الثانية بامتياز، بين 50 سوقًا ناشئة حول العالم عن فئة أفضل مناخ لمزاولة الأعمال، وذلك في ظل تنافس محموم بين دول المنطقة، حيث تتبارى في تخفيض الحواجز التجارية، وفتح آفاق جديدة في كافة المجالات، وسهولة الاستثمار، حيث إن عامل البنية التحتية، ووجود خطوط الإمداد والاتصال والنقل، تعمل على تعزيز القدرة التنافسية للأسواق الناشئة، وترابط الأسواق. ويتوقع التقرير العقاري لمكتب مراقبة السوق في مجموعة صك القابضة، بأن يبقى السوق العقاري المحلي نشطًا وملاذًا امنًا بالنسبة للكثيرين، وذلك بفضل ما يملكه من مكامن قوة وعناصر جذب، لاسيَّما بالنسبة لأصحاب الرؤى البعيدة المدى، ممن يمتلكون ملاءة مالية كافية لتجنيبهم أي تحديات غير محسوبة.
532
| 04 يونيو 2017
عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا في الأسبوع الماضي جلسة مباحثات في مجال النقل الجوي بين دولة قطر وجمهورية الفلبين، وتم توقيع مذكرة تفاهم تسمح للناقلات المعينة زيادة عدد الرحلات الجوية بواقع 4 رحلات في الأسبوع، ليصبح إجمالي حقوق النقل الجوي بين دولة قطر وجمهورية الفلبين بواقع 18 رحلة أسبوعياً للركاب على مقطع الدوحة - مانيلا - الدوحة. وكذلك التشغيل بأي عدد من الرحلات الجوية إلى مدن الفلبين الأخرى عدا مانيلا. وقع المذكرة عن الجانب القطري سعادة السيد عبدالله بن ناصر تركي السبيعي، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، وعن الجانب الفلبيني سعادة السيد مانويل انثونيو تامايو، وكيل وزارة المواصلات.
628
| 04 يونيو 2017
أكد الدكتور هيثم السلامة، كبير المستشارين الإقتصاديين في هيئة مركز قطر للمال، أن "السندات والصكوك تتمتع بإمكانيات هائلة كفيلة بدعم احتياجات البنية التحتية الاجتماعية والمادية في منطقة الشرق الأوسط. وقطر هي من بين الدول الأكثر نشاطًا في إصدار الصكوك، ووضع الإصدار السيادي للعام الماضي، المنطقة على الخريطة العالمية، وجذب اهتمام المستثمرين العالميين، وخاصة المستثمرين الآسيويين".وشارك دكتور السلامة في مؤتمر الشرق الأوسط للسندات والقروض والصكوك 2017، الذي أقيم برعاية مركز قطر للمال، والذي يعد أحد أكبر المؤتمرات في مجال التمويل والاستثمار في المنطقة، وقال في كلمته: إن إنشاء بنية تحتية للأسواق صلبة ومتينة، تدعم إصدار الصكوك، هو عامل أساسي في جعل هذه الأسواق متاحة على نطاق أوسع على المستوى العالمي". وشدد على "أهمية نمو أسواق الصكوك، بعد أن بدأت المزيد من الدول تعمل على دمج الصكوك في قوانينها الضريبية، خاصة أن نجاح الصكوك والتمويل الإسلامي أصبح أكثر وضوحًا".وأضاف قائلاً إن "الصكوك توفر، كمنتج متخصص، عائدات أكثر استقرارًا مقارنة بالسندات العادية. وقد دفعت زيادة الطلب على المستثمرين، الدول إلى العمل على دمج الصكوك في لوائحها التنظيمية، بما في ذلك النظم الضريبية. هناك إمكانات هائلة في أسواق الصكوك، ومع تحسن الخصائص الديموغرافية في العالم الإسلامي، سوف تنمو وتتطور أسواق الصكوك".وحضر المؤتمر أكثر من 900 مشارك، ومن بينهم ممثلون عن الجهات الدائنة من آسيا، وتركيا، وروسيا، والشرق الأوسط وإفريقيا، وشاركوا في مناقشة واستعراض التنمية الاقتصادية والمالية في المنطقة.وشكل المؤتمر فرصة استثنائية لعقد اجتماعات غير رسمية مع المستثمرين على طريقة الجولات الترويجية، فضلاً عن جمع المصدرين بمجموعة كبيرة من المستثمرين في نفس المكان والزمان.ومؤخرًا، عمل مركز قطر للمال على زيادة حضوره وجهوده في عدة أسواق مختلفة من خلال جولاته الترويجية التي تهدف إلى استعراض منصة الأعمال الاستثنائية والفرص الهائلة في قطر. وكان قد زار مركز قطر للمال ضمن جولاته الترويجية لعام 2017 مدن برلين، وميونخ، وسنغافورة، وهونج كونج، ولندن، ومانشستر.وتأتي رعاية مركز قطر للمال لمؤتمر الشرق الأوسط للسندات والقروض والصكوك 2017، بعد رعايته ومشاركته مؤخرًا في أعمال الملتقى الاقتصادي العربي الألماني برلين وفعالية "نحو العالمية" في لندن.
785
| 04 يونيو 2017
سجّل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم الأحد، انخفاضاً بقيمة 15.98 نقطة، أي ما نسبته 0.16 بالمائة، ليصل إلى 9 آلاف و923.60 نقطة. وتم خلال جلسة اليوم، في جميع القطاعات تداول 19 مليوناً و302 ألفاً و46 سهماً بقيمة 330 مليوناً و266 ألفاً و160.45 ريال نتيجة تنفيذ 3323 صفقة. وفي جلسة اليوم، ارتفعت أسهم 14 شركة وانخفضت أسعار 19 شركة وحافظت 6 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول اليوم 532 ملياراً و505 ملايين و50 ألفاً و137.07 ريال.
327
| 04 يونيو 2017
نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
6922
| 19 سبتمبر 2026
تتجه أنظار الجماهير الخليجية إلى مدينة جدة السعودية، التي تستضيف منافسات بطولة خليجي 27 خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر...
5930
| 18 سبتمبر 2026
أطلقت وزارة التجارة والصناعة عددا من الخدمات والحلول الرقمية المتطورة، بموجب قرار سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة...
5642
| 19 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تمديد عرضها الذي يشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب...
4552
| 18 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حسم أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، الجدل بشأن تجديد مبادرة سيارات المصريين بالخارج التي تسمح للمقيم خارج مصر بالإعفاء الكامل من رسوم...
4450
| 19 سبتمبر 2026
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن هناك بعض المعلومات المضللة حول ما يتردد...
3622
| 20 سبتمبر 2026
فاز مركز ومسجد المجادلة في قطر بالمركز الأول في قائمة الفائزين التي تضم 50 تصميما من بين 91 تصميما من دول الشرق الأوسط...
3046
| 20 سبتمبر 2026