رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
"أستاد" تطرح دليلًا شاملًا لعقود البناء المتكاملة

شاركت شركة أستاد لإدارة المشاريع في منتدى "C5" السنوي الثالث للمشاريع الكبرى والبنى التحتية لعام 2016، حيث قدمت خبراتها التي تظهر ريادتها المهنية في هذا القطاع، وقد جمع المنتدى، الذي امتد ليومين من 25 يناير إلى 26 يناير في فندق إنتركونتننتال بالدوحة، عددًا من المتحدثين والخبراء المحليين والدوليين في مجالات العقود، والشؤون القانونية، والاستشارات، والهندسة. وكانت التحديات التي تحيط بقطاع الإنشاءات قد دفعت شركة أستاد إلى معالجة الإشكالات المعقدة، واقتراح حلول مبتكرة لهذه العوائق. ويهدف المنتدى إلى خلق منبر لمناقشة عدد القضايا المتعلقة بقطاع الإنشاءات على الصعيد المحلي: العمل في قطر، والإدارة الفعالة لعمليات البناء وتقليص نسب المخاطر، وقانون التحكيم في قطر، وفهم وتطبيق أفضل طرق فض المنازعات، وإدارة الشؤون المالية للمشاريع بشكل فعال، والتعرف على الفرص المربحة في إدارة المشاريع. كما أتاح المنتدى فرصة فريدة من نوعها للخبراء والمتحدثين للتواصل ومناقشة أفكارهم ومعرفتهم مع نظرائهم في بيئة محفزة. وأسهم المهندس عبد العزيز الملا، المدير التنفيذي للشؤون التجارية في شركة أستاد، في المنتدى من خلال محاضرة عن تحديات الإجراءات التعاقدية في قطاع الإنشاءات. المحاضرة كانت تحت عنوان "أفضل الممارسات في قطاع الإنشاءات القطري"، وقامت بعرض أفضل الممارسات في إدارة عقود البناء والإنشاءات. ركزت المحاضرة على التغلب على مسألة العلاقة المبنية على التباين بين مالكي المشاريع والمقاولين، وتطوير حلول لتحسين عمليات قطاع الإنشاءات في المنطقة، وتقوم هذه الحلول على تقديم عقود تعتمد العدل والمساواة المطلوبين بين الأطراف المشاركة في المشاريع، وتتفهم القوانين المحلية، والمعايير الدولية لأفضل الممارسات، والواقع العملي للمنطقة. أشاد الرئيس التنفيذي لشركة أستاد، المهندس علي آل خليفة، بالمنتدى لجمعه عددًا من الخبراء لمناقشة التحديات التي تحيط بقطاع الإنشاءات قائلاً: "نحن الآن أقرب إلى معالجة تحديات قطاع الإنشاءات لأن إهمال هذه التحديات قد يشكل عائقًا لتطوير البنية التحتية في المستقبل، علينا أن نوظف جهودنا في إدارة وتجاوز هذه التحديات في وقت ينمو فيه قطاع الإنشاءات في قطر بشكل غير مسبوق".وفي خلال عرضه، قال المهندس عبد العزيز الملا:"تهدف شركة أستاد لتطبيق تغيير إيجابي في قطاع الإنشاءات، نحن الآن ننفذ عهدنا لهذا القطاع من خلال تقديم مجموعة نماذج متكاملة لعقود البناء (مجموعة دليل العقود الشامل). فمع عقود البناء الجديدة هذه التي تهدف لتكون أداة مساندة في مجال الإنشاءات، نأمل أن نطور تقليدًا تعاقديًا بناءً في قطر". ثم أضاف: "هذه العقود هي نتاج دروس وخبرات نتجت عن تحديات فريدة ظهرت في الإجراءات التعاقدية في قطر والمنطقة بشكل عام، نأمل أن تساهم مجموعة دليل العقود الشامل في تحسين الممارسات التعاقدية غير الفعالة عبر طرح إجراءات تعاقدية عادلة تضمن عملية سلسة وتقاسمًا عمليًا للالتزامات والحقوق بين أطراف المشروع".كما تطرق المهندس الملا إلى أن شركات البناء عليها ابتكار طرق جديدة للتعامل مع تحديات الإنشاءات إذا ما أرادوا النجاح. وأضاف أن عليهم تحسين طرق العمل وتطبيق أفضل الممارسات، فشركة أستاد عازمة على تطبيق برامج طامحة لتحسين القطاع من خلال تطوير إجراءات تعاقدية محسنة، وذلك تماشيًا مع مشاريع البنى التحتية الضخمة المخطط لها في المستقبل. يذكر أنه تم تأسيس شركة أستاد لإدارة المشاريع في عام 2008، وهي رائدة شركات إدارة المشاريع في قطر والمنطقة. تقوم شركة أستاد بإدارة عدد من المشاريع المتميزة والضخمة والبنى التحتية، وتوفر خدمات عالمية في إدارة المشاريع والبرامج، وإدارة التصاميم، وإدارة البناء، وإدارة العقود والمخاطر، والإدارة المالية. مستندة إلى خبرتها في مجال الإنشاءات، قامت شركة أستاد بتسليم أكثر المشاريع تعقيدًا في قطر، صانعة أكثر الحلول ابتكارًا على امتداد عدد من القطاعات مثل التعليم، والرياضة، والثقافة، والبحوث والتكنولوجيا، والقطاع التجاري، والإسكان، والضيافة، والعناية الصحية، والنقل. تستمر شركة أستاد بالتوسع موفرة خبرة غير مضاهاة في إدارة المشاريع المعقدة بفضل فريقها متعدد التخصصات والمتكون من أكثر من خمسين جنسية، مما يجعل فريق أستاد إحدى أكثر شركات إدارة المشاريع تنوعًا في المنطقة.

826

| 30 يناير 2016

اقتصاد الشرق
بورصة قطر تنضم إلى مبادرة الأمم المتحدة للبورصات المستدامة

أعلنت بورصة قطر اليوم انضمامها إلى مبادرة الأمم المتحدة للبورصات المستدامة وذلك بتوقيعها وثيقة الالتزام الطوعي العام لتعزيز الإدارة البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة والإفصاح للشركات المدرجة تحقيقا للتنمية المستدامة واستجابة لمبادرة السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة. وأشار بيان صحفي للبورصة إلى تلقيها كتابا من مؤسسات الأمم المتحدة المسؤولة عن تنفيذ تلك المبادرة بما في ذلك مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) أعربت فيه عن شكرها لمشاركة بورصة قطر الطوعية في تلك المبادرة الهادفة إلى تعزيز الحوار مع المستثمرين والشركات والجهات التنظيمية والالتزام بمبادئ الحوكمة والإفصاح. وأوضح كتاب الأمم المتحدة أن الحوار الذي بدأته المبادرة عام 2012 على المستوى العالمي ساهم في خلق أبعاد جديدة لها تمثلت في السعي للحصول على تعهد بالتزام البورصات الدولية في مختلف أنحاء العالم بالعمل على تحقيق الاستدامة فيها.. وأعربت الجهات القائمة على المبادرة عن سرورها بانضمام بورصة قطر إلى مجموعة البورصات الأخرى للمضي قدما في الجهود الرامية إلى تحقيق الأهداف التي تسعى إليها الجهات المنظمة للمبادرة. ولفت الكتاب إلى أن الحوار الذي تم خلال العام 2014 انتقل إلى مرحلة إجراء الاتصالات المناسبة مع الشركات المدرجة ومالكي الأسهم فيها لمساعدة البورصات المنضوية تحت المبادرة في التواصل وتبادل المعلومات حول الجهود الرامية لتعزيز الاستدامة في أسواقها. فضلاً عن أن الجهات المنظمة للمبادرة تؤمن بأن بإمكان البورصات والمستثمرين والشركات والجهات التنظيمية العمل معا من أجل تحقيق تقدم كبير على صعيد استدامة أسواق المال. وتعد مبادرة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة للبورصات بمثابة منصة هامة لاستكشاف السبل التي تساعد البورصات على العمل معا إلى جانب المستثمرين والجهات التنظيمية وصانعي السياسات والشركات على تعزيز الاستدامة والاستثمار المسؤول من خلال سلسلة من الإجراءات العملية والمناسبات المشتركة. ويتجاوز عدد البورصات المشاركة في هذه المبادرة ثماني وعشرين بورصة من بينها بورصة لندن وناسداك وبورصة نيويورك والبورصة الألمانية. ومن بينها كذلك بورصة بومباي والبورصة الماليزية وبورصة اسطنبول والبورصة المصرية والبورصة الكورية. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الاستثمار المسؤول من قبل جميع الأطراف ذوي العلاقة (المستثمرين، الجهات التنظيمية، والشركات) وذلك من أجل تحقيق التنمية المستدامة. وقد أطلقت هذه المبادرة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مدينة نيويورك في عام 2009، حيث يتم الإشراف عليها من قبل الأونكتاد. وبموجب هذه المبادرة، يتم دعوة البورصات من مختلف أرجاء العالم لتصبح شريكة لهذه المبادرة عن طريق توقيعها لوثيقة الالتزام الطوعي العام لتعزيز الإدارة البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة والافصاح للشركات المدرجة. أما الحوار العالمي للبورصات المستدامة فيعتبر حدثا رئيسيا يعقد كل سنتين على هامش هذه المبادرة باعتباره منصة رفيعة المستوى لاستكشاف كيفية الوصول إلى أسواق مستدامة بمشاركة البورصات والجهات التنظيمية والشركات. وتجدر الإشارة إلى أن بورصة قطر قطعت شوطا كبيرا في مجال تحولها إلى بورصة مستدامة وذلك من خلال تطوير وتشجيع ممارسات الافصاح وأفضل الممارسات في علاقات المستثمرين.

424

| 30 يناير 2016

اقتصاد الشرق
وزارة الاقتصاد والتجارة تضبط 9 مخالفات في السوق المركزي

ضبطت وزارة الاقتصاد والتجارة 9 مخالفات إثر حملة تفتيشية مفاجئة على عدد من محلات الأعلاف والمواشي بالسوق المركزي، وتنوعت المخالفات ما بين عدم الإعلان عن أسعار السلع، وعدم وجود فواتير، وضبط فواتير كتبت عليها عبارة "البضاعة التي تباع لا ترد ولا تستبدل". وأوضحت الوزارة أن الحملة التفتيشية التي قام بها مفتشوها، تأتي للتأكد من تقيد المزودين (محلات الأعلاف والمواشي) بالتزاماتهم المنصوص عليها بالقانون رقم (8) لسنة 2008 بشأن حماية المستهلك، وفي إطار حرصها على مراقبة الأسواق والأنشطة التجارية بالدولة بهدف ضبط الأسعار والكشف عن التجاوزات حفاظاً على حماية حقوق المستهلكين. وأشارت إلى أن مخالفة القانون رقم (8) لسنة 2008 بشأن حماية المستهلك تتراوح عقوباتها ما بين الإغلاق الإداري والغرامات المالية التي قد تصل إلى مليون ريال. وأكدت الوزارة أنها ستواجه بحزم كل من يتهاون في القيام بالتزاماته المنصوص عليها في قانون حماية المستهلك ولائحته التنفيذية. ودعت جميع المستهلكين للاطلاع على بطاقات الأسعار الموجودة على الأعلاف والمواشي، مشيرة إلى انه يحق للمستهلك كذلك الاطلاع على قائمة الأسعار الموجودة بالمحل, كما على المستهلك الحرص على الحصول على فاتورة مفصلة من البائع. وحثّت وزارة الاقتصاد والتجارة جميع المستهلكين على الإبلاغ عن أي تجاوزات أو مخالفات من خلال قنواتها للتواصل والتي تستقبل جميع الشكاوى والاقتراحات.

439

| 30 يناير 2016

اقتصاد الشرق
QNB أفضل خدمة عملاء للشركات الصغيرة والمتوسطة

حصل بنك قطر الوطني "QNB" على جائزتي أفضل خدمة عملاء للشركات الصغيرة والمتوسطة وأفضل إدارة للخدمات الاستشارية المالية في قطر من مجلة ذي بانكر ميدل إيست اعترافا بجودة خدماته المصرفية. وقد حصلت دائرة الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات لمجموعة "QNB" على جائزة أفضل خدمة عملاء للشركات الصغيرة والمتوسطة بينما حصلت دائرة الخزينة للمجموعة على جائزة أفضل إدارة للخدمات الاستشارية المالية في قطر اعترافاً بجودة خدمة العملاء والأداء المصرفي المميز للمجموعة خلال عام 2015. وبحسب بيان صحفي للمجموعة فإن الجائزتين اللتين فازت بهما "QNB" تأتيان في ختام عام متميز للمجموعة، حيث فازت بعدد كبير من الجوائز خلال الاثني عشر شهراً الماضية، فضلاً عن مواصلة تحقيق نتائج مالية قوية. وتلتزم مجموعة "QNB" بتقديم أفضل الخدمات المصرفية لعملائها في قطر ودولياً عبر شبكة أعمالها من خلال سعيها المستمر لتقديم أحدث الخدمات والمنتجات المبتكرة المصممة خصيصاً وفق احتياجاتهم في كافة الخدمات المصرفية. يذكر أن مجلة "ذي بانكر" تعد أحد أهم مصادر المعلومات المصرفية والمالية في العالم، مرتكزة على معرفتها القوية وخبرتها الواسعة في السوق. كما تشكل مصدراً رئيسياً للبيانات والتحليلات في قطاع الخدمات المصرفية العالمي. وتعمل مجموعة "QNB" من خلال فروعها وشركاتها التابعة والزميلة في أكثر من 27 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها عبر أكثر من 635 فرعاً ومكتباً تمثيلياً وشبكة صراف آلي تزيد على 1,390 جهازاً، ويعمل لديها ما يزيد على 15,200 موظف.

593

| 30 يناير 2016

اقتصاد الشرق
أمانة مجلس الوزراء: دراسة لاستخدام الطاقة النووية في إنتاج الكهرباء

يواصل قطاع شبكات الكهرباء دراسة وضع الخطة الخمسية المحددة ما بين 2015ـ2019 لمشاريع تقوية شبكة النقل الكهربائي التي تشمل تطوير شبكات الكهرباء بالدولة عموماً، وتتلخص في مشاريع توسعة شبكة النقل التي بدأت من 2014 وتستمر حتى 2018، وتشمل 8 محطات، وإعداد تقارير مشاريع شبكة النقل الكهربائي في المدينة التعليمية ومنتجع سلوى ومؤسسة اسباير والمنطقة الصناعية الجديدة.وأوضح سجل الإنجازات السنوي لمجلس الوزراء الموقر لعام 2015 أنه تمّ تحويل خطوط النقل الكهربائي إلى كابلات في شارع الوكرة الرئيسي ورأس أبو فنطاس، ويجرى التعاون مع هيئة الأشغال العامة لإعداد مخططات لأكثر من 250 مشروع تغذية كهربائياً، والانتهاء من تصميم مناطق جديدة هي بني هاجر وجنوب الوكرة وشمال السيلية.كما تمّ الانتهاء فعلياً من 873 مشروعاً متنوعاً سواء تغذية أو تقوية للشبكة الكهربائية أو نقل كابلات أو تغذية مؤقتة أو تغذية لمناطق جديدة، وتجري صيانة قرابة 1505 محطات داخلية وخارجية في مناطق الدولة.ويشير تقرير شبكات الكهرباء إلى انه تمّ تشغيل 950 محطة لتوزيع الكهرباء، وتشغيل 1550 محولاً كهربائياً وتوصيل 9415 مبنى جديداً بالشبكة الكهربائية، وتشغيل ملاعب رياضية بمناطق لوسيل والدحيل والسد، وتشغيل مجمعات سكنية ومراكز تسوق بمناطق الدفنة وأم لخبا والمولات التجارية والمراكز الصحية ومدن العمال الصناعية والعديد من مشاريع البنية التحتية في روضة الحمامة والوكير والثميد والخيسة وزكريت ولوسيل.وأجرى قطاع شبكات الكهرباء تشييد وبناء 477 محطة توزيع، وعمل صيانة لـ 882 محطة توزيع، وإصدار 649 رخصة بناء ومحطات توزيع، وتمّ تركيب أجهزة إنذار لـ 385 محطة من المحطات الداخلية.وقامت إدارة التوزيع الكهربائي بالعمل على تقوية الشبكة الكهربائية عن طريق تنفيذ مشروع تقييم شامل للمعدات الكهربائية والكشف المبكر عن حالة هذه المعدات، مما ساعد في تحديد الأعطال الفنية في المراحل المتقدمة بحيث يمكن تجنب الأخطاء والأعطال والانقطاعات المتكررة، حيث تمّ بالفعل مراقبة 4124 محطة ووجد في 559 محطة خلل تمّ اصلاحه مما نتج عنه تجنب حدوث أعطال.كما انجز قطاع شبكات الكهرباء دراسة استشارية طويلة الأجل للعامين 2014و2015، وتنفيذ استراتيجية توفير مواد محطات التوزيع الكهربائي لمشاريع الدولة الكبرى من منطلق الحفاظ على مستوى فني جيد ومرض من حيث الكفاءة والاستدامة.وطرح أيضاً عدة عقود لتجديد محطات شبكات التوزيع الكهربائي، وصيانة عوازل الخطوط الهوائية، وصيانة مولدات الديزل، وصيانة وتبديل بطاريات محطات التوزيع الكهربائي، ووضع خطة لتنفيذ المشاريع المختلفة بحيث تتناسب مع المرحلة الراهنة لضمان توصيل التيار الكهربائي.وفي هذا الصدد تواصل المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء وضع سياسة متكاملة للتطوير والتحسين المستمر، والارتقاء بالأداء الخدمي لقطاع الكهرباء.وقد وضعت المؤسسة دراسة مشتركة مع قطر للبترول لدراسة الخيارات المتاحة للتوفير في استخدام الغاز في إنتاج الكهرباء والماء للمحطات الحالية والمستقبلية، ودراسة لجدوى استخدام الطاقة النووية في توليد الكهرباء وإنتاج المياه، واقتراح توسعة قدرات إنتاج الكهرباء والماء حتى 2030.

426

| 29 يناير 2016

اقتصاد الشرق
36.7 مليار ريال مكاسب الأسهم المحلية في أسبوع

سجل مؤشر بورصة قطر لأسعار الأسهم ارتفاعا بمقدار 688.00 نقطة، أو ما نسبته 8.01% ليغلق في نهاية الأسبوع عند 9.272.01 نقطة.وانخفضت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة بنسبة 11.85% لتصل إلى 1.523.162.943.23 ر.ق، مقابل 1.342.635.458.74 ر.ق، كما انخفضت عدد الأسهم المتداولة بنسبة 14.32% ليصل إلى 49.490.693 سهما، مقابل 42.402.093 سهما، وانخفض عدد العقود المنفذة بنسبة 20.51% ليصل إلى 21.505 عقداً مقابل 27.054 عقداً.وارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة في البورصة في نهاية الأسبوع بنسبة 8.04% لتصل إلى 495.279.620.960.15 ر.ق، مقابل 458.415.488.490.66 ر.ق، في نهاية الأسبوع الذي سبقه.واحتل قطاع البنوك والخدمات المالية خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 41.4% من القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة، يليه قطاع الصناعة بنسبة 26.79%، ثم قطاع العقارات بنسبة 14.44%، وأخيراً قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية بنسبة 6.59%.واحتل قطاع البنوك والخدمات المالية خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث عدد الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 29.15% من العدد الإجمالي للأسهم المتداولة، يليه قطاع العقارات بنسبة 27.27%، ثم قطاع الصناعة بنسبة 19.60%، وأخيراً قطاع الاتصالات بنسبة 9.61%.واحتل قطاع البنوك والخدمات المالية خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث عدد العقود المنفذة بحصة بلغت نسبتها 29.83% من إجمالي عدد العقود المنفذة، يليه قطاع الصناعة بنسبة 23.39%، ثم قطاع العقارات بنسبة 18.37%، وأخيراً قطاع الاتصالات بنسبة 12.74%.وخلال الأسبوع ارتفعت أسعار أسهم 32 شركة من الشركات الـ 43 المدرجة في البورصة، وانخفضت أسعار 8 شركة، فيما حافظت 3 شركات على إغلاقها السابق.وقاد سهم QNB تعاملات الأسبوع بحصة بلغت نسبتها 14.62% من قيمة التداول الإجمالية، ثم الخليج الدولية بنسبة 12.63%، وحل ثالثاً سهم بنك الدوحة بنسبة 7.68%.

312

| 29 يناير 2016

اقتصاد الشرق
البنوك تواجه تحديات حقيقية في ظل استمرار انخفاض أسعار النفط

أكد مصرفيون وخبراء مال أن النتائج المالية الجيدة التي أعلنت عنها البنوك مؤخرا برهنت على الوضع الاقتصادي الجيد للدولة، باعتبار أن القطاع المصرفي هو قاطرة التنمية، مشددين على أن الدولة تدعم هذا القطاع من خلال الخطط والمشاريع التي تنفذها، وفي مقدمتها مشاريع البنية التحتية ومشاريع مونديال 2022 التي لم تتوقف، مما فتح فرصا استثمارية أمام البنوك لتمويل إنشاء هذه المشاريع، وتوفير التمويلات والقروض اللازمة للقطاع الخاص للمساهمة في تنفيذها، باعتبار القطاع الخاص المنفذ الرئيسي لهذه المشاريع، وفقا لتوجيهات الدولة.وتوقع المصرفيون والخبراء استمرار الأداء الجيد للبنوك في 2016، مع استمرار تنفيذ وطرح المشاريع الحكومية، بعد أن أكدت الدولة أن هذه المشاريع سارية وفقا للمخطط لها دون أي تأجيل.من جانب آخر أكد الخبراء والمستثمرون أن توزيعات أرباح البنوك على المساهمين جاءت أعلى من المتوقع، خاصة في البنوك التي زادت توزيعاتها عن 40%، سواء نقدا أو من خلال توزيعات الأسهم المجانية وفي مقدمتها بنك قطر الدولي الإسلامي الذي أعلن توزيعه 40% نقدا، كذلك بنك قطر الوطني الذي زادت توزيعاته عن 40% نقدا وأسهما مجانية.وأضافوا أن البنوك يجب أن تبدأ سياسة جديدة تتناسب مع الأوضاع الحالية في السوق، وخلق أوعية ادخارية جديدة ومنتجات تتناسب مع ظروف المستثمرين من صغار وكبار العملاء، وطالب المستثمرون البنوك بالتوسع في الائتمان لمواجهة أزمة نقص السيولة في بعض القطاعات، ولكن بشروط أهمها الجدارة الائتمانية للمستثمرين والمساهمة في إنعاش السوق.أرباح جيدة رغم ظروف السوقالبنوك المحلية التي أعلنت نتائجها المالية (8 بنوك) حققت أرباحا تجاوزت 20 مليار ريال، في مقدمتها كالعادة مجموعة بنك قطر الوطني التي بلغت أرباحها 11.3 مليار ريال تمثل نحو 56% من أرباح البنوك مجتمعة، وتبلغ نسبة توزيعات الأرباح 55% منها 35% نقدا، و20% أسهما مجانية. يليه مصرف الريان بأرباح قيمتها 2.073 مليار ريال، وتوزيعات 1.75 ريال للسهم. وجاءت أرباح مصرف قطر الإسلامي 1.95 مليار ريال وتوزيعاته 42.5% نقدا (4.25 ريال لكل سهم).وحقق التجاري 1.458 مليار ريال، وقرر توزيع 3 ريالات نقدا على المساهمين. أما أرباح بنك الدوحة فقد بلغت 1.374 مليار ريال، وتوزيعاته مماثلة للتجاري (3 ريالات). في حين جاءت أرباح بنك قطر الدولي الإسلامي 784.2 مليون ريال والتوزيعات 4 ريالات لكل سهم. وحقق البنك الأهلي أرباحا قيمتها 647.7 مليون ريال، وبلغت التوزيعات 20%، منها 15% نقدا (1.5 ريال لكل سهم) و5% أسهما مجانية (سهم واحد لكل 20 سهما). أما البنك الخليجي فقد حقق 625.5 مليون ريال أرباحا، وبلغت توزيعاته 10% نقدا (ريال واحد لكل سهم).الدولي الإسلامي ونجاح إدارة البنكجمال الجمال نائب الرئيس التنفيذي لبنك قطر الدولي الإسلامي، يؤكد نجاح سياسة البنك خلال عام 2015 من خلال الخطط التي وضعها لإدارة عملياته في السوق المحلي، ومنها التوسع المدروس في معظم مناطق الدولة. ويضيف أن الأرباح والتوزيعات تشير بلا شك إلى نجاح الاستراتيجية التي يطبقها البنك، حيث جاءت لتعبر بصدق عن وضع البنك في السوق.ويضيف أن استراتيجية البنك تركز على تمويل المشروعات الوطنية في البنية التحتية، وتمويل الشركات الصناعية الكبرى وفق صيغ إسلامية متطورة، والتوسع في تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، والاهتمام بتمويل أنشطة قطاع التجارة العامة، وطرح منتجات جديدة للأفراد والشركات، وتوسيع قاعدة الفروع المحلية، إضافة إلى التوسع المدروس في الاستثمارات محلياً وعالمياً.ويضيف أن سياسات مصرف قطر المركزي أثبتت جدواها في استقرار الجهاز المصرفي، والحد من تأثيرات الأزمة العالمية. ويضيف الجمال أن أعمال البنك خلال 2015 شهدت نمواً إيجابياً برغم التأثيرات السلبية لتراجع أسعار النفط، ومنها التوسع المدروس في الفروع بالسوق المحلي، إضافة إلى تطوير الكوادر الوطنية وتنمية مهارات الموظفين لتشكل مفاتيح رئيسية لتحسين الخدمات المقدمة لعملائنا.خدمات مصرفية شاملة من جانبه يؤكد الدكتور سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة، أن البنك يمتلك مجموعة من المنتجات المبتكرة والشاملة، ومستوى العناية بالعملاء، إضافة إلى استخدام أفضل التطبيقات لتوفير أفضل قيمة في علاقاتنا مع العملاء. ويضيف: نحن نوفر خدمات مصرفية شاملة تلبي جميع الاحتياجات المالية للعملاء من خلال منفذ مصرفي واحد، ولدينا سلال من المنتجات القوية المجمعة معا التي تركز على شرائح بعينها بدلاً من توفير حل عام واحد لجميع الظروف. كما نتبنى أفضل الممارسات الدولية في مجال الخدمات المصرفية وإدارة المخاطر في خضم سعينا لتحقيق أهدافنا، كما توجد لدينا الآن أوسع مجموعة من المنتجات المعتمدة على مزيج متزن من المنتجات الخاصة بنا والمنتجات الدولية، وذلك في جميع مجالات الخدمات المصرفية.ويوضح الدكتور ر. سيتارامان أن بنك الدوحة قد واصل ريادته في مجال الابتكار المصرفي في البلاد، وحافظ على موقعه كشريك مفضّل بين مؤسسات الدفع العالمية والإقليمية. وفي هذا السياق، كان بنك الدوحة البنك الأول في قطر الذي يقوم بإطلاق تطبيق مصرفي لساعة آبل الذكية، وحلول رقمية لفتح حسابات العملاء إلكترونياً عبر الكمبيوتر اللوحي "Tablet Banking"، وإصدار بطاقات "يونيون باي". كما اتخذ بنك الدوحة الخطوات اللازمة لدعم وتطبيق نظام حماية الأجور بنجاح. ومن خلال الحملة الصيفية السنوية، تلقى عملاء بطاقات الائتمان استردادًا نقديًا بنسبة تصل إلى 10% على مشتريات محددة من خلال بطاقة الائتمان وحتى 5% على مشترياتهم الدولية كافة. وخلال العام، تمت مكافأة عملاء بنك الدوحة، بما في ذلك حاملي حسابات برنامج الدانة المتميز للتوفير، من خلال عدد من الحملات الترويجية المتنوعة مثل حملة "استرداد قيمة القرض". كما قام بنك الدوحة بإعادة إطلاق الإصدار الأحدث لمركز خدمات التجارة الإلكترونية المتمثلة في موقع سوق الدوحة الإلكتروني.سياسات وخطط جديدةالخبير المصرفي ورجل الأعمال عبدالله الخاطر يؤكد أن القطاع المصرفي يُعد من أقوى القطاعات في الدولة حاليا، بفضل الأرباح التي حققها في 2015، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها السوق، وأهمها تراجع أسعار النفط إلى 30 دولارا للبرميل، ولكن مع استمرار الإنفاق الحكومي والمشاريع الحكومية ومشاركة القطاع الخاص في تنفيذها، جاءت أرباح البنوك لتؤكد قوة الاقتصاد المحلي رغم تراجع أسعار النفط.ويؤكد الخاطر أن العام الجديد سيكون هو التحدي الحقيقي أمام البنوك، خاصة مع استمرار التراجع في أسعار النفط، حيث يجب عليها وضع خطط تتناسب مع الظروف التي يمر بها الاقتصاد، وتمر بها القطاعات المختلفة سواء الإنتاجية أو التجارية أو الخدمية. وفي الوقت الحالي يجب أن تتجه سياسات البنوك نحو منح المزيد من التسهيلات الائتمانية وليس التشدد حتى لا يفضي الوضع إلى مزيد من المشكلات للقطاعات كافة، خاصة القروض الشخصية وقروض العقارات والسيارات، فالبنوك على دراية تامة بكل عميل ووضعه المالي ولديها سجلات لكل عميل من الشركات والأفراد، لذلك يجب أن يكون التمويل أو القرض لكل صاحب جدارة ائتمانية بدلا من التشدد على الجميع.ويوضح الخاطر أن عمل البنوك يجب أن يتركز على إدارة المخاطر وليس التشدد، وهي سياسة تتنافى مع الوضع الحالي الذي يشهده الاقتصاد القطري الذي يتسم بالاستقرار. والعنصر المهم الآخر هو استمرار المشاريع الحكومية كما هو مخطط لها، وليس هناك نية لتأجيلها خاصة مشاريع البنية التحتية. ومن ثم فكل هذه العوامل تمثل دعما للبنوك ودورها في الاقتصاد الوطني. ويضيف أن التخوف الذي تبديه البنوك يجب أن يكون على العملاء أصحاب الجدارة الائتمانية الضعيفة وليس القوية، حتى لا تساهم الإجراءات في مشكلات نحن في غنى عنها. موضحا أن الاقتصاد القطري من أقوى الاقتصادات في المنطقة ولا يحتاج إلى قرارات انكماشية، بل قرارات تساعد على الخروج من أي أزمة مؤقتة.التوزيعات تعبر عن الوضع الجيدالخبير المصرفي عبدالرحمن المير يؤكد أن عام 2016 بالفعل سيكون عام التحدي الحقيقي أمام البنوك المحلية في ظل الأوضاع العالمية والمحلية، وتأثيرات تراجع أسعار النفط، ولكن ما يدعم استقرار البنوك وزيادة عملياتها هو استمرار المشاريع الحكومية الكبرى في البنية التحتية من مواصلات وطرق وتكنولوجيا وصرف صحي واتصالات، وغيرها من المشاريع الخدمية التي تدعم نشاط البنوك وتوسع عملياتها في السوق.ويضيف أن توزيعات الأرباح في القطاع المصرفي هي الأعلى في القطاعات الأخرى حتى الآن، بل إن بعضها كان مفاجأة للمساهمين، الذين توقعوا أن تكون التوزيعات أقل من النسب المقترحة، ولكن مع وجود أرباح قوية واستقرار السوق، فإن التوزيعات تعبر عن الوضع الجيد للقطاع المصرفي والمالي في الدولة.ويؤكد المير أن الأرباح القياسية للبنوك تعكس النمو الاقتصادي الذي تشهده قطر حاليا في المجالات والقطاعات كافة سواء العام أو الخاص، وتلبية الاحتياجات المالية لهذه الفئات ومنها قطاع الشركات الحكومية والخاصة. ويضيف أن الأرباح التي حققتها البنوك تأسست على الحركة الاقتصادية ونمو القطاعات المختلفة، خاصة النمو العقاري ونمو المشاريع الصناعية للقطاع الخاص خلال الفترة الماضية.ويوضح أن البنوك من جانبها قامت بتطوير العديد من الخدمات المصرفية مما أسهم في زيادة الأرباح، خاصة ما يتعلق بقطاع المحافظ الاستثمارية بالداخل والخارج أدت إلى مضاعفة أرباحها وجني إيرادات جديدة.ويطالب البنوك المحلية بتوسيع خدماتها لتشمل الأسواق العالمية حتى تجد طلبا على خدماتها، فالسوق القطري والمستثمرون حاليا ينظرون إلى الخارج والفرص الاستثمارية المتاحة. ويوضح أن النتائج المالية للبنوك والشركات خلال 2015 تساهم في دعم الاستقرار في السوق المالي خلال الفترة القادمة إلى جانب تعزيز السيولة في السوق، فالمستثمرون في حاجة إلى التمويل حاليا في ظل انكماش الأسواق العالمية وإحجام البنوك والمؤسسات المالية الأجنبية عن التمويل.

739

| 29 يناير 2016

اقتصاد الشرق
مديرون: تعدد الفنادق في السوق المحلية ظاهرة صحية 100%

وصف عدد من مديري مؤسسات الضيافة العاملة في السوق المحلية ارتفاع عدد الغرف الفندقية خلال السنوات الليلية القادمة بأنها ظاهرة صحية من شأنها إثراء صناعة الضيافة وتعزيز معايير المنافسة، الأمر الذي من شأنه تحقيق الاستفادة للمستهلك عبر تقديم فلسفة خدمية نوعية تلبي رغباته مشددين في ذات الوقت على أهمية أن تبذل الهيئة العامة للسياحة باعتبارها الجهة المنوط بها تنظيم القطاع السياحي والخطوط الجوية القطرية جهودا مضاعفة لجذب أعداد كبيرة من السياح من مختلف الأسواق العالمية المصدرة للسياحة. وفي هذا السياق قال السيد مصطفى جنيني مدير عام فندق فريزر سويتس الدوحة "إن السوق المحلية سوف تشهد خلال الخمس سنوات القادمة ظهور 56 فندقا و13 مبنى تضم شققا فندقية، الأمر الذي يعني مضاعفة المعروض من الغرف مبينا أن هذا الرقم الكبير من الغرف الفندقية يحتاج إلى المزيد من الزوار حتى يتماشى مع المعروض من الغرف ويحقق المزيد من المبيعات ويوقف معدلات تراجع الأسعار داعيا في هذا الإطار "هيئة السياحة" والخطوط القطرية إلى تسويق الدوحة كوجهة عالمية تضم مقومات سياحية تلبي رغبات السياحة العالمية إضافة إلى ترويج مكونات القطاع الفندقي بمختلف تصنيفاته مشددا أيضا على ضرورة تطوير آليات برنامج الهيئة العامة للسياحة "48 ساعة في الدوحة" لاستيعاب أعداد كبيرة من زوار الترانزيت خاصة أن مطار حمد الدولي يستوعب عددا كبيرا من شركات الطيران العالمية التي اختارت المرفأ الجوي ليكون أحد أبرز وجهاتها لتعزيز خدماتها اللوجستية.وقال حنيني "إن جهود الهيئة العامة للسياحة ينبغي أن تنصب على تقديم منتج سياحي متنوع عبر تنظيم المعارض الدولية والمهرجانات العالمية لإثراء وتنشيط صناعة السياحة المحلية والارتقاء بمعطيات الخدمة الفندقية وتحقيق معدلات نمو نوعية لها".ومن جهته قال السيد مشهور الرفاعي مدير فندق كونكورد الدوحة "إن ظاهرة تعدد العلامات الفندقية في سوق الضيافة المحلية ظاهرة صحية 100% فهي تلعب دورا مؤثرا في تعزيز النشاط الفندقي وإثرائه عبر تقديم فلسفات خدمية متنوعة مبينا أن الهيئة العامة للسياحة تقع على عاتقها مسؤولية زيادة عدد الزوار خاصة مع الزيادة المطردة لعدد مؤسسات الضيافة حتى يتناسب المعروض من الغرف مع عدد الزوار منوها إلى أن الإحصاءات الأخيرة التي قدمتها هيئة السياحة بتنامي عدد الزوار في العام الماضي بنسبة 3.7% مقارنة بالعام 2014 يؤكد أن افتتاح مؤسسات ضيافة جديدة في السوق المحلية سوف يساير التطور الملحوظ في صناعة السياحة ويزيد من معدلات إشغال القطاع الفندقي ويحول دون تراجع أسعار الغرف الفندقية.وقال الرفاعي "إن السوق المحلية قادرة على استيعاب العديد من مؤسسات الضيافة بمختلف فئاتها باعتبار أن السوق المحلية تصنف حاليا بأنهه من أكثر الأسواق ديناميكية وحيوية خاصة مع تعدد الشركات الاستثمارية الدولية التي تعمل حاليا في مجالات تعزيز معطيات البنية التحتية استعداد لمونديال كأس العام 2022 مشددا على أهمية أن تعمل الهيئة العامة للسياحة والخطوط الجوية القطرية التي تعمل وفق استراتيجية متكاملة لتوسيع شبكة عملياتها التشغيلية لتسويق مكونات المنتج السياحي في المقاصد المهمة للسياحة والأعمال الدولية مضيفا أن فندق كونكورد باعتباره من الفنادق المهمة على خريطة صناعة الضيافة المحلية سوف لا يدخر جهدا في سبيل ترويج مواصفات المنتج المحلي في كافة الملتقيات التسويقية العالمية التي يشارك فيها تحت مظلة الهيئة العامة للسياحةوبدوره قال السيد قبلان فرنجيه مدير عام فندق كوبثرون الدوحة "إن زيادة أعداد القطاع الفندقي في السوق المحلية إضافة نوعية لصناعة الضيافة وظاهرة إيجابية من شأنها تنزيل فلسفات خدمية جديدة تثري القطاع الفندقي وتلبي متطلبات الأفواج السياحية من مختلف الأسواق الدولية منوها إلى أن إحصاءات الهيئة العامة للسياحة التي أصدرتها مؤخرا بشأن الزيادة السنوية لأعداد الزوار إلى قطر بمتوسط سنوي 15% تدعو إلى التفاؤل بخصوص نشاط القطاع الفندقي موضحا أنه في حالة النمو المستمر للسياحة الإقليمية والعالمية بذات الوتيرة الحالية فستظل مؤسسات الضيافة محافظة على نسب إشغال متميزةوقال فرنجيه "من أبرز إيجابيات تعدد العلامات الفندقية في السوق المحلية تباين الفلسفات الخدمية حيث تحاول كل علامة تجارية التنزيل إلى أرض الواقع خدمة تشتهر بها في محاولة لاستقطاب العملاء، الأمر الذي ينعكس إيجابا على صناعة الضيافة المحلية وترسيخ مكانتها على الخارطة الدولية فضلا عن تعزيز القطاع السياحي مشددا في هذا السياق على أهمية أن يعمل القطاع الفندقي إلى جانب الهيئة العامة للسياحة لتسويق قطر والتعريف بمكونات منتجها السياحي في كافة الأسواق العالمية المصدرة للسياحة إضافة إلى إطلاق سلسلة من الحملات الترويجية إلى الأسواق السياحية الإقليمية لإطلاعها على جودة المنتج السياحي نظرا لكونها تشكل جزءا كبيرا من معدلات الزوار".

398

| 29 يناير 2016

اقتصاد الشرق
إزدان تستثمر في مشروعات سياحية بأثيوبيا

إستقبل رئيس الوزراء الإثيوبي "هيلي مريام ديسالين" وفداً قطرياً يمثل مجموعة إزدان القابضة، ورحب ديسالين خلال اللقاء بالاستثمارات القطرية. وذكر التلفزيون الإثيوبي أمس الأربعاء أن رئيس الوزراء الأثيوبي أكد للوفد القطري بان إدارة المدينة سوف توفر لمجموعة إزدان القابضة الأرض في مكان إستراتيجي . وأضاف هيلي مريام أن الإستثمار في إثيوبيا أو في العاصمة أديس مربحة لأن العاصمة هي مقر لمنظمات دولية و تستضيف العديد من الأحداث الدولية.وأشار التلفزيون الى أن مجموعة إزدان القابضة أعلنت عن رغبتها للإستثمار في إثيوبيا في قطاع الفنادق والمطاعم والمنتجع والصحة.ولفت الى أن مجموعة إزدان القطرية ستخصص 22 % من أرباحها لدعم المنظمات الخيرية في اثيوبيا، منوهاً بان المجموعة لديها سمعة طيبة في التطوير العقاري والبنوك والتأمين والرعاية الصحية وغيرها من الإستثمارات .

695

| 28 يناير 2016

اقتصاد الشرق
مستثمرون: قوة الإقتصاد وتوزيعات الأرباح تنعشان تعاملات البورصة

تمكنت بورصة قطر من تحقيق مكاسب بلغت قيمتها 36.9 مليار ريال بنهاية هذا الأسبوع، حيث ارتفعت رسملتها من 458.4 مليار ريال عند إغلاق جلسة الخميس من الأسبوع الماضي لتصل إلى 495.3 مليار ريال عند إغلاق جلسة اليوم. الشهواني: اسعار النفط تضغط بشدة وتمنع تحقيق مكاسب جديدة وارتفع المؤشر العام خلال الأسبوع الحالي 8.01% حيث ربح 688 نقطة، عقب ثلاثة تراجعات أسبوعية متتالية.وأغلق عند مستوى 9.3 الف نقطة مقارنة مع إغلاق الأسبوع الماضي عند مستوى 8.6 الف نقطة. وبلغت الرسملة الكلية 495.3 مليارريال.وسجل المؤشر العام اليوم إرتفاعاً بمقدار 292.5 نقطة أي ما نسبته 3.3% ليصل إلى 9272.01 نقطة. واكد مستثمرون ومحللون ماليون ان السوق القطري بخير،ويتمتع بعوامل داخلية ايجابية، وان موجة الغيمة التي هبت على الاسواق موجهة طبيعية حيث تمر الاسواق بموجة صعود وهبوط بين وقت وآخر نتيجة لتاثيرات عوامل داخلية وخارجية.وقالوا إن الإقتصاد القطري قوي وان توزيعات الأرباح المقدمة من الشركات المدرجة في البورصة مجزية وتدفع المؤشر العام لتحقيق صعود قوي.واكدوا ان الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تبذل جهوداً كبيرة وعلى مكافة الصعد الاقتصادية لقيادة الدولة الى مراكز متقدمة ومتطورة وتجنيبها مختلف انوع المخاطر، مشيرين الى موجة الهبوط قد وصلت منتهاها ولن يكون هناك تراجع أكثر، منوهين للتاثيرات التي احدثها التراجع الحاد في اسعار النفط على كل الأسواق العالمية، الى جانب تاثيرات الاوضاع الجيوسياسية على المنطقة.التعديلات الوزاريةوأكد المستثمر ورجل الأعمال السيد عبد الهادي الشهواني ان العوامل الداخلية كلها ايجابية وتدفع المؤشر العام لتحقيق صعود قوي، حيث قوة الإقتصاد القطري ومتانته وتنوعة، وتوزيعات الأرباح الجيدة التي وزعتها الشركات المدرجة على المساهمين، ولفت الى التعديلات الوزارية التي تمت خلال اليومين الماضيين انها تعديلات مبشرة احدثت حراكا في السوق وساهمت في صعود المؤشر، ولكنه اشار الى ان أسعار النفط المتذبذبة تضغط بقوة على المؤشر، الى جانب الاوضاع الجيوسياسية في المنطقة، واضاف ان هناك عوامل نفسية تحيط بالمستثمرين، حيث يسيطر الخوف على اداء المساهمين من الأوضاع الإقتصادية العالمية، وتاثيرات النفط عليها.وقال إن التاثيرات طالت كل أسواق المال العربية والعالمية، وقال انه لايتوقع إن تتعافى الأسواق قريبا، طالما هناك تاثيرات مستمرة من قبل اسعار النفط على الاقتصادات العالمية خاصة أسواق المال.وحث الشهواني المساهمين والمستثمرين الى توخي الحزر في التعاملات خلال التداولات اليومية، وعدم التفريط في الاسهم بالبيع المستعجل، او القيام بعمليات مضاربة غير مامونة الجانب،وقال انه يتوقع ان يظل المؤشر العام عند حاجز الـ 9 الف نقطة أن لم يبارح هذه المنطقة الى مادون ذلك الى حاجز الـ 500 الف نقطة. المضاربات مكلفةواوضح الخبير الإقتصادي ورجل الأعمال السيد على الخلف أن أسواق المال تتاثر بالكثير من العوامل الداخلية والخارجية، خاصة القدرات الإدارية والنتائج التي تحققها الشركات وذلك ضمن منظومة العوامل الداخلية، وقال ان تلك العوامل مجتمعة تسهم في توفير السيولة وفرص الإستثمار وتحقيق العائد للشركات المدرجة في سوق المال.واوضح أن إقتصادات العديد من الدول ومن بينها دول مجلس التعاون الخليجي تعتمد على الأسواق العالمية في كثير من المنتجات الإستراتيجية، خاصة المنتجات المتعلقة بالنفط والغاز والبتروكيماويات، وسلع إستراتيجية اخرى، وبالتالي تتاثر بالأسعار العالمية كما تتاثر الدول الكبرى التي تنتج هذه المواد،واضاف ان هناك تاثيرات اخرى مهمة على الاسواق وهي العنصر النفسي، حيث يتجنب راس المال الدخول الى الاسواق في ظل تارجح الاسواق، فضلاً عن الاضطرابات التي تحيط بالمنطقة، مؤكداً على الجهود المبذولة من قبل الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على مختلف الأصعد الإقتصادية وغيرها لقيادة الدولة الى مراكز متقدمة ومتطورة وتجنيبها مختلف انوع المخاطر.وقال ان هذا يساعد على الاستقرار الاقتصادي. وأشار للفرص الكبيرة التي اتيحت للمستثمر الأجنبي والمساحة التي وصلت الى اكثر من 40% وقال ان وجود المحافظ الاجنبيى يجب ان يساعد في تحريك السوق،علما بان العائد الذي تحققه الشركات المدرجة في البورصة مجزي ولايقارن مع غيره من الشركات في اسواق المنطقة، وقال حتى الشركات التي وزعت اقل من 10% مقارنة مع القيمة السوقية نجد انها افضل من العوائد البنكية.وحث الخلف المساهمين الى عدم الدخول في مضاربات تكلف المستثمرين كثيراً، ولكنه استثنى الذين قاموا باستدانة أموال وعليهم تكلفة مالية دائمة من فوائد وغيرها،وقال ان هؤلاء ربما يتعرضون لضغوط فيتخلصوا من بعض الاسهم لوقف النزيف وتعويض الخسارة.وجدد الخلف دعوته للمساهمين الى عدم الاحجام من دخول السوق والاكتفاء بحالة الترقب والحزر.وقال ان السوق القطري قوي ومتين،وهناك توزيعات ارباح جيدة،وصلت في بعض الاحيان الى 100% و80%،بالرغم من عدم معقولية هذه التوزيعات حيث يجب ان يقاس السهم على سعره في السوق،وذكر ان هناك قرارات تتخذ من قبل الادارة لحماية السوق من اي اضرار وذلك على ضوء المستجدات والظروف على الساحة الداخلية والعالمية.وقال ان هذه المرونة والحركة توفر كثيرا من الظروف الايجابية وتجنب السوق القطري بكافة قطاعاته من كل المخاطر او بعضها. وقال ان السوق القطري بخير، وقال ان الغيمة اوالموجهة الاقتصادية التي تمر بالاسواق فهي موجة طبيعية مهما طالت او قصرت،ولكن المهم على قوله هو التصرف الصحيحة في الاستثمارات والسلوك والسيطرة على المشاريع وختم بان الإقتصاد القطري قوي ومتمكن، ولن يتاثر كثيرامهما حدثت من تاثيرات.المحافظ والافرادوإرتفع مؤشر الريان الإسلامي 7.38% إلى مستوى 3263.23 نقطة، كما صعد مؤشر جميع الأسهم 7.51% عند مستوى 2458.99 نقطة.وبلغت كمية الاسهم المتداولة في الشراء على مستوى الافراد القطريين 5.2مليون سهم بقيمة153.4 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 36 شركة، بينما بلغت كمية الاسهم المتداولة في البيع على مستوى الافراد القطريين 6.8 مليون سهم بقيمة 225.5 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 38 شركة. وعلى صعيد عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية فقد بلغت كمية الاسهم المتداولة 1.2 مليون سهم بقيمة 28.5 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 23 شركة، اما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الاسهم المتداول عليها 1.4 مليون سهم بقيمة 29.1 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 25 شركة. الخلف: توزيعات الارباح السنوية للشركات افضل من العوائد البنكية اما على صعيد تداولات الافراد الخليجيين في الشراء فقد بلغت كمية الاسهم المتداولة 167.6 الف سهم بقيمة 3.8 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 15 شركة، اما عمليات البيع فقد بلغت كمية الاسهم المتداول عليها 112.8 الف سهم بقيمة 2.5 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 14 شركة. وبلغت كميات الاسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الخليجية 496.6 الف سهم بقيمة 22.99 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 17 شركة، اما بعمليات البيع على مستوى المؤسسات الخليجية فقد بلغت كميات الاسهم المتداول عليها 99.9 الف سهم بقيمة 6.8 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 12 شركة.وفيما يختص بتداولات الاجانب فقد بلغت كميات الاسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الافراد 2.01 مليون سهم بقيمة 56.8 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 39 شركة، بينما بلغت كمية الاسهم في عمليات البيع على مستوى الافراد2.3 مليون سهم بقيمة 58.1 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 37 شركة، اما عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الاجنبية فقد بلغت كميات الاسهم 3.04 مليون سهم بقيمة 131.5 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 16 شركة، اما عمليات البيع على مستوى المؤسسات فقد بلغت كميات الاسهم المتداولة 1.4 مليون سهم بقيمة 74.8 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 30 شركة .

493

| 28 يناير 2016

اقتصاد الشرق
36.9 مليار ريال مكاسب البورصة في أسبوع

تمكنت بورصة قطر من تحقيق مكاسب قوية في نهاية تعاملات الأسبوع بلغت قيمتها 36.9 مليار ريال.وبلغت رسملة البورصة في ختام نهاية الأسبوع اليوم 495.3 مليار ريال إرتفاعا من 458.4 مليار ريال عند إغلاق جلسة الخميس من الأسبوع الفائت.كما ارتفع المؤشر العام خلال الأسبوع الحالي 8.01% حيث سجل مكاسب مقدارها 688 نقطة، عقب ثلاثة تراجعات أسبوعية متتالية، وأغلق عند مستوى 9300 نقطة مقارنة مع إغلاق الأسبوع الماضي عند مستوى 8600 نقطة. وسجل المؤشر العام اليوم ارتفاعا بمقدار 292.5 نقطة أي ما نسبته 3.3% ليصل إلى 9.3 الف نقطة.وأكد مستثمرون ومحللون ماليون ان السوق القطري بخير، ويتمتع بعوامل داخلية ايجابية، وان ظلال الغيمة التي هبت على الأسواق وادت الى هبوطها تعد موجة طبيعية، حيث تمر الاسواق بموجة صعود وهبوط بين وقت وآخر نتيجة لتاثيرات عوامل داخلية وخارجية.وقالوا ان الإقتصاد القطري قوي وان توزيعات الارباح المقدمة من الشركات المدرجة في البورصة مجزية وتدفع المؤشر العام لتحقيق صعود قوي.

286

| 28 يناير 2016

اقتصاد الشرق
قطر للتأمين تقدم تغطية تأمينية مبتكرة للقيادة على الكثبان الرملية

أعلنت شركة قطر للتأمين "QIC"، عن مشاركتها في فعاليات دورة هذا العام من معرض قطر للسيارات 2016. وسوف يتم عرض أحدث طرازات السيارات وأحدث التقنيات والموديلات خلال فترة المعرض الذي إنطلق اليوم في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات ، وسيتسم معرض هذا العام بطابع متميز لزوار المعرض وذلك من خلال تقديم مجموعة فريدة من الفقرات الترفيهية وفعاليات ذات مستوى استثنائي من التشويق والتي تجذب جميع الأعمار والاهتمامات.تقدم الشركة تغطيات تأمينية متعددة في معرض قطر للسيارات ويعد هذا المعرض من الفعاليات رفيعة المستوى التي تدعم سوق قطر الواعد للسيارات.ولقد أطلقت شركة قطر للتأمين خلال المعرض أحدث تغطياتها التأمينية للقيادة على الكثبان الرملية لسيارات الدفع الرباعي ، وسوف تمنح تلك التغطية راحة البال أثناء القيادة بالرمال الصحراوية.وبهذه المناسبة صرح السيد سالم خلف المناعي نائب رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط قائلًا: " إنه لمن دواعى سرورنا ان نشارك في الحدث الأهم والأكبر فى قطاع السيارات بدولة قطر. ونظراً لازدياد التعداد السكاني في دولة قطر ، والذى سينتج عنه نموا فى قطاع السيارات لذا كان على رأس أولوياتنا المشاركة الفعالة فى المعرض من خلال طرح تغطيات تامينية مبتكرة لضمان سلامة السيارة وركابها ".وأضاف قائلا: " نحن نعلم أن الجميع يهوى القيادة في الصحراء ولكن الكثير يشعر بالقلق من الأضرار التي قد تنتج عن هذا مما يسلبهم إحساس التشويق لقضاء وقت ممتع في الهواء الطلق، لذا أردنا تغيير تلك النظرة السلبية من خلال اطلاقنا للتغطية التأمينية للقيادة على الكثبان الرملية لنضيف عنصرالأمانوالتغطيات المناسبة التى تواكب احتياجات عملاء الشركة ".

567

| 28 يناير 2016

اقتصاد الشرق
القطريون يمتلكون مشروعات عقارية شهيرة في بريطانيا

أفرد موقع "ميل اونلايد" البريطاني مساحة كبيرة لأهم المشروعات الإستثمارية والعقارية التي تمتلكها قطر في العاصمة البريطانية لندن ،حيث ذكر الكاتب البريطاني ستيف كوكروفت في تقريره أن حجم هذه المشروعات يفوق ما تمتلكه الملكة البريطانية في لندن، واصفاً المستثمرين القطريين بأنهم أكثر الأشخاص إمتلاكاً للعقارات الشهيرة في المملكة المتحدة. برج شارد أحد الإستثمارات القطرية في لندن وفي تقريره اشار كوكروفت الي ان قطر تمتلك حي المال في كناري وورف ومتاجر هارودز الشهيرة ، وبرج شارد أعلي قمة في أوروبا، الي جانب إستحواذها علي نصيب من الأسهم في الشركة القابضة المالكة لمطار هيثرو الدولي، وأيضا لديها أسهم في بورصة لندن التي تعد ثاني أكبر بورصة في العالم بعد البورصة الأميركية ، كما أن لديها أسهم في سلسلة متاجر التجزئة سانسبري البريطانية الشهيرة.وارفق الكاتب البريطاني كوكروفت مجموعة من الصور لأهم هذه الإستثمارات القطرية التي تحدث عنها والتي تبعها أيضا بلوحة للعاصمة لندن واسكتلندا تشير الي أهم مواقع هذه الإستثمارات القطرية ، وتحدث الكاتب أيضاً علي قيام قطر بشراء أسهم في مؤسسة باركليز المالية خلال الأزمة المالية التي مرت بالعالم في عام 2009، حيث تمتلك 7% من أسهمه .وذكر الكاتب البريطاني أن هيئة قطر للإستثمار قامت بشراء مؤسسة سونج بيرد العقارية البريطانية التي تمتلك حي المال في كناري وورف في صفقة ضخمة قدرت ب 2.6 مليار استرليني ،في عام 2015 ، كي تكون بذلك مالكه لأشهر عقارات بريطانية في لندن وهي في منطقة حي كناري وورف المالي في شرق العاصمة لندن، وأن شركة الديار العقارية القطرية قامت بشراء القرية الأوليمبية بالشراكة مع مؤسسة ديلانسي العقارية البريطانية في صفقة قدرت بـ 557 مليون استرليني في عام 2012. السفارة الأمريكية في لندن كما اشار الكاتب البريطاني في تقريره الي أن قطر تمتلك 95% من مشروع برج شارد أعلي قمة في أوروبا، وذكر الكاتب البريطاني ان شركة الديار القطرية اشترت المقر القديم للسفارة الأمريكية في منطقة كروفنر سكوير في عام 2009. وأشار الكاتب الي أن قطر تمتلك عدد من أشهر وأميز العقارات البريطانية فمنها أيضاً أغلي عقار في وسط لندن وهو عقار وان هايدبارك حيث تمتلكه شركة الديار القطرية ، كما أن قطر إشترت في عام 2007 من وزارة الدفاع البريطانية منطقة ثكنات تشيلسي حيث خصصتها لإنشاء مشروع عقاري ضخم بدأت بالفعل في الشروع في تنفيذه، وقد قدرت قيمة الصفقة بـ 900 مليون استرليني في ذلك الوقت في قلب أرقي احياء لندن ماي فير. مشروع ثكنات تشيلسي وذكر أيضا أن قطر لديها ما يقرب من 20% من قيمة أسهم متاجر سانسبري وبورصة لندن ، كما أشار الكاتب البريطاني كوكروفت في تقريره الي أن قطر القابضة إستحوذت علي 64% من حجم الشركة العالمية التي تمتلك 3 من أعرق الفنادق البريطانية وهي فنادق كل من كونوت وكلاريدجز وبريكلي في صفقة قدرت بـ 1.6 مليار استرليني خلال العام الماضي 2015.وارفق الكاتب في تقريره شريطاً مصوراً لفيلم قصير من أعلي قمة شارد يوضح مدي روعة البرج من أعلي، كما أرفق أيضاً الي جانب صور الإستثمارات القطرية في لندن، أرفق أيضاً لقاء الملكة اليزابيث الثانية مع حضرة صاحب السمو الشيخ تيمم بن حمد أل ثاني أمير البلاد المفدى خلال زيارته الي بريطانيا في عام 2014 .

727

| 28 يناير 2016

اقتصاد الشرق
لوسيل تطرح مناقصة لسحب المياه من اراضي المطورين

طرحت شركة لوسيل للتطوير العقاري مناقصة لمراجعة وتنفيذ وتشغيل وصيانة وادارة نظام سحب المياه من منطقة المارينا ومنطقة فوكس هيلز الشمالية والجنوبية ومدينة الطاقة، حيث ترغب شركة لوسيل من المناقصة في تكليف مقاول سحب مياه "تصميم وبناء" ليقوم بتصميم وتركيب وتشغيل وادارة نظام لجمع ونقل المياه المسحوبة من قطع اراضي المطورين الى منطقة تفريغ مقبولة في البحيرة، وذلك باستخدام وسائل مناسبة مثل استغلال شبكة تصريف مياه الامطار وخراطيم سحب المياه المؤقتة.ويشمل نطاق عمل المقاول رصد مجمل الكميات المسحوبة والتأكد من ام كمية المياه المسحوبة لن تتجاوز في اي وقت من الاوقات سعة البنية التحتية لشبكة تصريف مياه الامطار، الحصول على جميع التصاريح والتصديقات الضرورية من هيئة الاشغال العامة ووزارة البيئة والجهات التنظيمية الاخرى، تنفيذ الضوابط الضرورية وعمليات الفحص للتأكد من ان نوعية المياه المسحوبة من مواقع المطورين تتفق مع معايير وزارة البيئة للتصريف، ووضع خطط الطوارئ لنظام يقوم بجمع نقل اي كميات من المياه تتجاوز سعة شبكة تصريف مياه الامطتار الحالية الى البحرية، ويجب ان تتضمن خطة الطوارئ الادارة الآمنة في حالات الكوارئ حينما تعجز الخطط المعمول بها.واشترطت المناقصة والتي تبدأ يوم الاحد المقبل ويتم اقفالها يوم الاثنين الموافق 29 فبراير المقبل، ان تكون لدى المقاول الخبرة في تصميم اعمال سحب المياه في مشروع ذي طبيعة مشابهة وعلى نفس القدر من التعقيد في قطر او في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، كما يجب ان لا تقل الايرادات السنوية للشركة عن 15 مليون ريال في كل سنة من السنوات الثلاثة السابقة.

1195

| 28 يناير 2016

اقتصاد الشرق
إيداع أسهم حقوق الإكتتاب لـ GWC في حسابات المساهمين

اعلنت GWC "شركة الخليج للمخازن" عن أيداع أسهم حقوق الإكتتاب الخاصة في حسابات المساهمين ، ويبلغ رأس مال الشركة الجديد 586,031,480 ريال ، ويبلغ إجمالي الأسهم 58,603,148 سهماً. وقد تم تداول الأسهم المكتتبة الجديدة بدءاً من اليوم الخميس .وكانت GWC "الخليج للمخازن" ، قد اعلنت مؤخراً أرباحها حيث حققت ، نموّاً مطرداً في صافي أرباحها للعام 2015، حيث حققت أرباحاً تقدر بـ 185 مليون ريال ، وذلك بالمقارنة مع 140 مليون ريال في نهاية شهر ديسمبر 2014، مسجّلة نسبة نمو بمعدل 32%. وقد تماشى نمو الأرباح مع نمو الإيرادات، ممثلاً زيادة ملحوظة بنسبة 20% عن إجمالي إيرادات العام 2014 وقد حققت الشركة نمواً مستمراً لقاعدة أصولها خلال العام 2015، حيث سجلت معدل نمو سنوي بنسبة 42% في إجمالي أصولها،حيث ارتفعت قيمة إجمالي الأصول إلى 2,980 مليار ريال في العام 2015 بالمقارنة مع 2,102 مليار ريال في العام 2014.ومن الجدير بالذكر أن عمليات الإنشاء في منطقة الخدمات الغربية في مدينة رأس لفان الصناعية قد قاربت على الانتهاء، وسوف يبدأ العمل في الموقع بالموعد المحدد في الربع الأول من العام 2016، مقدمةً مخزن بمساحة 15,000 متر مربع توفر خدمات مخصصة للمواد الخطرة، بالإضافة إلى ساحة مفتوحة للتخزين ومنطقة تخزين المواد الضخمة و خزانات تخزين ISO في باقي الموقع، كما تستمر عمليات تطوير المرحلة التوسعية الخامسة في القرية اللوجستية قطر، وسوف يتم تقديم مركزي توزيع جدد في المرحلة الخامسة إضافةً إلى أبنية سكنية ومسجد جديد، وذلك خلال الربع الثاني من العام 2016.وقد ركّزت الشركة جهودها لكي تقوم بتطوير منطقة GWC بوصلبة للتخزين - بدعم من مناطق – وفقاً للجدول الزمني المحدد لتسليم الموقع في الربع الأول من العام 2017، حيث اكتملت عمليات تسوية الأراضي وابتدأت عمليات إنشاء البنى التحتية والهياكل الأساسية. وحققت أقسام الشركة المختلفة إيرادات مستقرة خلال العام، حيث حصلت أقسام التخزين والتوزيع والشحن وحلول إدارة السجلات والانتقال محلياً ودولياً أغلبية الحصص السوقية في دولة قطر عبر إبرام عقود مهمة في مختلف الصناعات في القطاع العام والخاص، كما قدمت باقي أقسام الشركة أداءً قوياً، مثال على ذلك تسليم قسم الحلول اللوجستية للفعاليات الرياضية المتطلبات اللوجستية لأكبر المباريات والبطولات في دولة قطر خلال العام 2015، إضافةً إلى تقديم قسم الحلول اللوجستية للفروسية -المضاف حديثاً إلى الشركة - خدماته إلى أكبر فعالياتالفروسية في الدولة، كما أن إضافة خدمات البريد السريع التي تقدمها يو بي إس في دولة قطر قد حققت الأهداف المحددة لها.

579

| 28 يناير 2016

اقتصاد الشرق
قطر والإمارات تقودان إستخدام عملة "الرنمينبي" في المنطقة

أظهرت بيانات تقرير SWIFT الأخير بأن قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة هما الدولتان الأكثر نشاطا في منطقة الشرق الأوسط من حيث استخدام الرنمينبي في تسوية معاملات المدفوعات المباشرة مع الصين وهونغ كونغ.ففي عام 2015، بلغت نسبة استخدام الإمارات العربية المتحدة لعملة الرنمينبي في تسوية معاملات المدفوعات من حيث القيمة الى الصين وهونغ كونغ 74%، أي بزيادة قدرها 52٪ مقارنةً مع عام 2014. وفي قطر، بلغت نسبة استخدام الرنمينبي في تسوية جميع معاملات المدفوعات مع الصين وهونغ كونغ 60%، أي بارتفاع كبير بمقدار 247٪ مقارنة مع عام 2014.ومع ذلك، وبالنظر إلى مجمل التدفقات النقدية الخارجية في جميع أنحاء العالم، فقد كشفت بيانات تقرير SWIFT أن الغالبية العظمى من معاملات المدفوعات التي تتم ما بين هذه الدول الخليجية والصين /هونغ كونغ لا تزال بالدولار الأمريكي وبالتالي يتم تسويتها بشكل أساسي من قبل بنوك مقاصة وسيطة تتعامل بالدولار الأمريكي.وبالتعليق على ذلك، قال سيدو بستاني، رئيس أعمال منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في SWIFT: " زاد حجم التداول بالرنمينبي في منطقة الشرق الأوسط على مدى السنوات القليلة الماضية. ولقد تم دعم ذلك من خلال اعتماد التطورات مثل إنشاء مركز مقاصة بالرنمينبي في قطر العام الماضي – وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط – بالإضافة إلى مذكرة التعاون الأخيرة الموقعة بين بنك الصين الشعبي وبنك الإمارات العربية المتحدة المركزي لإعداد الترتيبات اللازمة لإجراء معاملات المقاصة بالرنمينبي في الإمارات العربية المتحدة. ونحن نتوقع أن تستمر هذه الترتيبات والجهود المثيلة في تعزيز اعتماد عملة الرنمينبي في تسوية المعاملات في جميع أنحاء المنطقة."وقال سونيل فاتيل، الرئيس الإقليمي لإدارة المدفوعات والنقد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقياHSBC "إن طرق تجارة الحرير القديمة التي كانت تربط ما بين الصين ومنطقة الشرق الأوسط بدأت تستعيد نشاطها وحركتها. وبينما تستمر هذه العلاقات التجارية بالنمو والتطور، ويزداد ترابط عمليات الاستيراد والتصدير، فإن الكثير والكثير من الشركات في منطقة الشرق الأوسط بدأت بالاستفادة من فرص تمويل التجارة والتدفقات الاستثمارية بعملة الرنمينبي."

439

| 28 يناير 2016

اقتصاد الشرق
بلومبورج: رأس غاز تتأقلم مع متغيرات السوق العالمية

قال خبراء عالميون في قطاع الطاقة إن هناك شركات عالمية على غرار شركة رأس غاز القطرية قادرة على التأقلم مع متغيرات السوق العالمية.وقال تقرير صادر عن بلومبورج إن أكبر مشروع للغاز المسال "جورجون" الذي يتم إنجازه في أستراليا من قبل شركة شيفرون كورب بدأ العمل مؤخراً في أسوأ حالات سوق الغاز العالمية التي تشهد تراجعا مستمرا في الأسعار.وأضاف التقرير أنه في الوقت الذي تستعد فيه شركة شيفرون لبدء الصادرات من تطوير قبالة شمال غرب أستراليا، يواجه علاوة على الكلفة المرتفعة لإنجاز المشروع التي قفزت من 37 مليار دولار إلى نحو 54 مليار دولار، يواجه انخفاضا حادا في الأسعار لم تشهدها الأسواق منذ 12 سنة.ويرى الخبراء ان مشروع "جورجون" للغاز المسال قد يواجه خلال الفترة القادمة منافسة حادة مع الشركات العالمية يمكن أن ترفع من مدة استرجاعه لاستثماراته الأولية آنفة الذكر وتوافر السيولة لديه.وكانت شركة رأس غاز قد وقعت اتفاقية تزود بمقتضاها "بترونت" بالغاز الطبيعي المسال بسعر يتراوح بين ستة وسبعة دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بما يمثل انخفاضاً عن السعر السابق، الذي كان يتراوح بين 12 و13 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.وتأتي هذه الاتفاقية الجديدة بالإضافة للاتفاقية طويلة المدى والتي وقعتها كل من بترونت وراس غاز في عام 1999 لبيع وشراء 7.5 مليون طن، لتزيد إجمالي الالتزام السنوي بين الشركتين على المدى الطويل إلى 8.5 مليون طن، وتقوم رأس غاز بإمداد بترونت بالغاز الطبيعي المسال بشكل موثوق، حيث تُعد بترونت أحد عملاء وشركاء رأس غاز الرئيسيين على المدى الطويل منذ عام 2004.وكان قد تم تحميل هذه الشحنة على متن الناقلة الثمامة، وهي إحدى ناقلات الغاز الطبيعي المسال من طراز كيوفلكس، بميناء رأس لفان في الثامن من يناير 2016، كما تم تسليمها بأمان إلى محطة داهج للغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة بترونت في الثالث عشر من يناير 2016.وقامت شركة رأس غاز حتى الآن بتسليم ما يقارب 81 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال لتلبية الطلب المتزايد على الوقود النظيف والطاقة في الهند.ومن الجدير بالذكر أن رأس غاز قد رسخت لنفسها مكانة عالمية مرموقة كمورد آمن وموثوق للغاز الطبيعي المسال، فتمتلك قدرة إنتاجية قدرها 37 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال، كما أن لديها واحدا من أكثر أساطيل شحن الغاز الطبيعي المسال مرونة في العالم، والذي يتكون من 27 ناقلة مؤجرة على المدى الطويل، من بينها 14 ناقلة تقليدية، و12 ناقلة من طراز كيوفلكس، وناقلة من طراز كيوماكس.

687

| 28 يناير 2016

اقتصاد الشرق
كاديلاك.. إبداع سيارات ذات تصاميم تعبيرية وابتكارات فريدة

حظي زوّار جناح كاديلاك في معرض قطر الدولي للسيارات 2016 بفرصة التعرف على عدة طرازات رائعة من كاديلاك تتضمن CT6 2017، وXT5 2017، وATS-V سيدان وكوبيه 2016، بالإضافة إلى إسكاليد ESV 2016.وتعزز مجموعة طرازات كاديلاك الجديدة التزام العلامة الثابت تجاه إبداع سيارات ذات تصاميم تعبيرية، وابتكارات فريدة، ومستويات لا يمكن مضاهاتها من حيث الراحة والتجهيزات التكنولوجية.وقال السيد محمد حلمي المدير العام لمجموعة المناعي للسيارات: "إن المجموعة الموسّعة والمطوّرة من طرازات كاديلاك الجديدة تمزج أناقة الفخامة والقوة في آن واحد. وتوفر تعدد استعمال أوسع للعملاء الذين يجدون هويتهم بشكل وثيق في علامة كاديلاك".وقال فيليكس ويلر، المدير الإقليمي للمبيعات والتسويق في كاديلاك: "هذه المجموعة المتنامية باستمرار تعكس مهمتنا المتمثلة في تزويد عملائنا في الشرق الأوسط عشّاق الفخامة والتميّز خيارات أوسع من الطرازات التي تمثل صميم علامة كاديلاك. وهذه الطرازات الجديدة تقدم تحسينات مميزة في كل ما يتعلق بالأداء، والتصميم، والفعالية، والتواصل- بطريقة تعكس تميّز كاديلاك".ويمثل طراز XT5 2017 أساس سلسة جديدة من طرازات الكروس أوفر من كاديلاك، تحمل جميعها اسم XT- مع رقم مميز يدّل على حجمها وموقعها في الفئة. ويعتبر هذا الطراز خليفة كاديلاك SRX، الاسم المميز والسيارة الأفضل مبيعاً للعلامة على مستوى العالم. وإلى جانب XT5، ينتظر معرض قطر الدولي للسيارات إطلاق الطراز كاديلاك CT6 2017 وهي عبارة عن تركيبة جديدة للسيدان الفاخرة. وتعزز CT6 المتفوقة ضمن الفئة، مجموعة طرازات كاديلاك فضلاً عن تقديمها مزايا الرشاقة والفعالية في عالم السيارات الفاخرة. حلمي: طرازات كاديلاك الجديدة تمزج بين أناقة الفخامة والقوة في آن واحد وعلى الرغم من أنها أكبر وأكثر رحابة من أي سيارة سيدان أخرى من كاديلاك، ستكون CT6 سيارة السيدان الكبيرة الأكثر خفة ورشاقة. وتمتلك السيارة تصميماً يعبر عن كاديلاك بشكل واضح- وهي سيارة دفع خلفي بكل معنى الكلمة، مع نسب استثنائية تضمن الطول الكلاسيكي، والتوزيع المنخفض، والحضور الفاخر.وتعزز التكنولوجيا الجديدة من مستوى رؤية السائق وتواصله وتحكمه، عبر أنظمة مثل التحكم المغناطيسي بالقيادة، ونظام توجيه نشط جديد للعجلات الأربعة يضمن رشاقة مذهلة. أما قائمة المحركات الجديدة فتتضمن محرك التيربو المزدوج الجديد كلياً من كاديلاك، يقدم القوة عند الطلب.طراز CT6 الجديد كلياًعودة كاديلاك التي طال انتظارها إلى فئة السيارات فارهة الفخامة قد جاءت مع الكشف عن سيارة كاديلاك CT6 2017.وتمثل CT6 انعكاساً لتوجهات كاديلاك في إعادة رسم معايير سيارات السيدان فارهة الفخامة عبر إدخال تقنيات جديدة تم تطويرها لتحقيق أداء ديناميكي، وفعالية، ورشاقة، لم تُشهد مسبقاً في هذه الفئة.وتوفر كاديلاك CT6 لسائقيها مستويات أعلى من التشارك عبر تقنيات تجعلهم على دراية أكبر بكل ما يحيط بهم، فضلاً عن أنظمة شاسيه تتضمن تقنيات نشطة تضمن أقصى قدرات التحكم ضمن مختلف ظروف القيادة، ومحركات أبرزها المحرك مزدوج التيربو الجديد كلياً من كاديلاك، والقادر على تزويد السائق بالقوة الفورية عند الطلب. أما الركاب، فيحظون بالاستمتاع بما تقدمه العلامة من أقصى تعابير الراحة، والفخامة، والتواصل الدائم.وبالإضافة إلى إطلاق مجموعة محركات V6 الأكثر تطوراً، تقدم CT6 أحد أكثر هياكل السيارات تطوراً في قطاع صناعة السيارات. وصمم هذا الهيكل ببنية من الألمنيوم الكثيف الذي يحتوي على 11 مادة مختلفة تدعم القوة والأداء والفعالية التي لا يمكن مضاهاتها في أي سيارة من فئة السيدان الرياضية الفاخرة في العالم.وتعتبر CT6 إحدى سيارات السيدان الفاخرة الأخف والأكثر رشاقة في العالم، مع أبعاد ورحابة تقارن بأفضل الطرازات مبيعاً لدى المنافسين، وهي أخف من شقيقتها الأصغر حجماً؛ كاديلاك CTS، وغيرها من الطرازات المنافسة في الفئة نفسها.وركزت كاديلاك على ثلاثة محاور رئيسية تجتمع معاً لتقدم تجربة القيادة الديناميكية في CT6، مع ضمان مستويات عالية فيما يتعلق بالحضور، والأناقة، والتطور التكنولوجي، وهو ما يساعد في المزيد من الارتقاء باسم كاديلاك حول العالم.تبدأ عمليات تصنيع طراز CT6 في منشأة ديترويت- هامترامك في بداية العام 2016، وتصل أول دفعة منها إلى منطقة الشرق الأوسط في الربع الثاني من العام 2016.وحول الطراز الجديد المنتظر في منطقة الشرق الأوسط، يقول فيليكس ويلر، المدير التنفيذي كاديلاك الشرق الأوسط: “إننا متحمسون للغاية لأن نقدم CT6 المتميزة في هذه المنطقة. إنها سيارة مصممة للسائقين المفعمين بالشغف. ونحن على ثقة تامة في أن حضورها وتصميمها المعتمد على التكنولوجيا المتطورة، والفخامة الفارهة، والأداء المميز، سيلقى صدى واسعاً لدى الكثير من عشاق كاديلاك الذين يطالبون العلامة بالعودة إلى فئة سيدان كبيرة الحجم”...وتعتبر CT6 واحدة من ثمانية طرازات جديدة كلياً من المقرر أن تطلقها كاديلاك بحلول العام 2020 كجزء من استثماراتها الضخمة في مجال تطوير المنتجات، والهادفة إلى تعزيز مجموعة منتجات العلامة والارتقاء بحصتها العالمية في سوق السيارات الفاخرة.

1262

| 28 يناير 2016

اقتصاد الشرق
"علي بن علي" تدعم تحقيق فكرة أول سيارة مبتكرة في قطر

أكدت مجموعة علي بن علي مرة أخرى، التزامها بدعم الإبداع والتميز في التعليم من خلال إظهار دعمها الكامل لتطوير أول سيارة مبتكرة في قطر. وقد تم تصميم وتطوير هذه السيارة المبتكرة بالكامل من قبل فريق من طلاب جامعة تكساس إي أند أم ضمن برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين في قطر. وسيتم عرض السيارة في معرض قطر الدولي للسيارات الذي أنطلق من 28 يناير ولغاية 1 فبراير 2016.فمجموعة علي بن علي لا تؤمن فقط في أن تحافظ على مكانتها بوصفها الشريك الأمثل، بل تتخطى ذلك وتسعى جاهدة لأن تكون شركة مواطنة مسؤولة في المجتمع القطري. وقال رئيس مجلس إدارة ورئيس مجموعة علي بن علي، السيد عادل علي بن علي، "أبوابنا مفتوحة على الدوام لإرشاد الشباب وتعريفهم على واقع عالم المنافسة والعمل. وتدعم مؤسسة علي بن علي المساعي الأكاديمية والابتكار وتشجع المواهب المحلية التي تركز على أهداف قطر المستقبلية". وهنأ السيد عادل جامعة تكساس إي أند أم في قطر والطلاب المشاركين لمشاركتهم في هذه التجربة البحثية وخلق نموذج متطور. ويوفر معرض قطر الدولي للسيارات منصة مثالية لعرض السيارة أمام الجمهور.. وأضاف السيد عادل: "إنه لأمر رائع وفريد أن يصبح مشروعاً طلّابياً نموذجاً أولياً مدهشاً، وتفخر مجموعة علي بن علي بأنها شاركت في تسهيل جعل هذا النموذج واقعاً حقيقياً من خلال مؤسستنا".وأردف السيد عادل قائلا: "يسر مجموعة علي بن علي أن تكون قد لعبت دوراً رئيسياً في جعل هذه السيارة المبتكرة حقيقة.. ونحن ندرك أهمية رأس المال البشري والدور الحيوي الذي يجب أن تؤديه الشركات للمساهمة في خلق اقتصاد متنوع قائم على المعرفة في قطر، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية".

2146

| 28 يناير 2016

اقتصاد الشرق
إرث GMC.. قدرات معتمدة وتحسينات عملية وقوة مذهلة

تقدم مجموعة المناعي للسيارات وجي إم سي خلال مشاركتها في معرض قطر الدولي للسيارات 2016 ثلاث طرازات معززة هي سييرا، وتيراين، ويوكون 2016، للمرة الأولى على الإطلاق. وتعزز هذه الطرازات التي تحمل شعار دينالي المميز، إرث علامة جي إم سي من القدرات المعتمدة، والتحسينات العملية، والقوة المذهلة.وسيحظى زوار معرض قطر الدولي للسيارات 2016 الذي تجري فعالياته من 28 يناير إلى 1 فبراير، بفرصة التعرف عن قرب على سيارة أكاديا دينالي 2016 ذات الثقة الملهمة.وبهذه المناسبة قال محمد حلمي المدير العام لمجموعة المناعي للسيارات: "تمثل مجموعة جي إم سي الجديدة التزام العلامة بتقديم طرازات مصممة بشكل فريد لتلبي متطلبات عملاء منطقة الشرق الأوسط- الذين يرغبون بسيارات قوية ومعتمدة ذات شخصية آسرة."وقال السيد ماركوس لايث المدير الإداري جي أم سي الشرق الأوسط: "بحرفية الخبراء وبتوفيرها مختلف الوظائف التي يحتاجها الجميع. سواء كان ذلك من خلال اعادة تشكيل العدادات ووضع سجاد دائم داخل قمرة القيادة، أو من خلال تفاصيل الكروم وخطوط جريئة في الخارج، تجسد جي أم سي أرقى التصاميم في سياراتها. وقد لاقى هذا الاهتمام بالتفاصيل استحسانا واسعا في جميع أنحاء المنطقة".ويمكن لزوار جناح جي إم سي في معرض قطر الدولي للسيارات أحدث تجارب جي أم سي الممتعة من خلال تكنولوجيا Oculus Rift الرائعة، والتي تروي مغامرة شابين يقودان بيك أب المهام الثقيلة جي إم سي سييرا.جي إم سي سييرا 1500 وسييرا دينالي 2016، إطلالة جديدة وهندسة متطورة مع مقصورة مصممة باتقان مبدعبما أن التصميم الخارجي يعتبر أحد أبرز عناصر الجذب لعملاء سييرا 1500، تقدم بيك أب جي إم سي الأفضل مبيعاً طراز العام 2016 بمظهر مطوّر يرتقي بمزايا التصميم الفاخر والمميز إلى مستويات أعلى- برفقة مزايا هندسية متطورة مصممة لتكمّل التميز الإبداعي في تصميم السيارة.ما لم يتغير في جي إم سي سييرا، هو ما تقدمه من مستويات عالية فيما يتعلق بالقدرات والقوة عند الطلب. ويعتبر محركها V8 سعة 6.2 لتر ذو القوة البالغة 420 حصاناً و460 باوند في القدم من عزم الدوران، المحرك الأكثر قوة الذي تقدمه بيك أب للمهام الخفيفة. ودعمت قدرات المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي ذو ثمان سرعات يدعم قدرات قطر قصوى تبلغ 5443 كلغ بحسب الممارسات الموصى بها من قبل جمعية مهندسي السيارات.وفي طراز العام 2016 أيضاً، تعود سييرا دينالي. البيك أب كبيرة الحجم الوحيدة التي تقدم نظام التحكم المغناطيسي بالقيادة. وهذا النظام يساهم إلى جانب المحرك المتوفر V8 سعة 6.2 لتر وناقل الحركة الأوتوماتيكي ذو السرعات الثمانية، في الحفاظ على موقع هذا الطراز المرموق كالبيك أب الأكثر تطوراً وتقدماً تكنولوجياً في السوق.مجموعة سييراتأتي مجموعة سييرا 2016 للمهام الخفيفة بتصاميم هيكل تتألف المقصورة العادية، ومقصورة البابين والأربعة أبواب - المقصورة المزدوجة ومقصورة الطاقم- وتتوفر جميعها بالدفع الثنائي والرباعي. أما بالنسبة إلى الطرازات والفئات، فهي تتضمن الطراز القياسي، وSLE، وSLT، ودينالي- وتقدم المقصورة العادية قياسياً فقط في الفئة SLE، ودينالي تقدم حصرياً بمقصورة الطاقم. كما وتتوفر سييرا بإصدار حزمة جميع الطرقات.يمزج طراز سييرا الخاص بجميع الطرقات ما بين القدرات الفائقة والتصميم الرائع ليفرض حضوره المميز على الطرقات. وهو متوفر بالدفع الرباعي مع المقصورة المزدوجة أو مقصورة الطاقم، والفئة SLE وSLT.التفاصيل الداخليةمقصورة سييرا تتميز بالرحابة، والهدوء، والمزايا العملية، التي تكمّل قدرات هذه السيارة مع أعلى معايير الراحة. وتتجذر مزايا الهدوء والتطور في مقصورة سييرا في صميم بنيتها القوية.وتحتوي المقصورة المزدوجة ومقصورة الركاب على مجموعة من كراسي الهيكل الهيدروليكية لتأمين عزل إضافي للمقصورة، إضافة إلى نظام العزل النشط للضيجيج في طرازات المحرك سعة 6.2 لتر.تتضمن قائمة المزايا المعززة والمطوّرة في سييرا 2016 نظام راديو جديد كلياً مع شاشة ملوّنة تعمل باللمس قياس 7 إنش متوفرة في الطرازات الأساسية. كما وتتوفر شاشة قياس 8 إنش في الفئات وحزم التجهيزات الأعلى.ويقدم الراديو نظاماً بسرعة وأداء أكثر تطوراً، وتحميل أكثر دقة للخرائط، وخدمات أسرع لإعادة البرمجة، وواجهات بتصميم جديد لنظام الملاحة، تتضمن قائمة أسرع لعرض الوجهات التي تم تصفحها مؤخراً، وتنظيم الوجهات المثيرة للاهتمام في الدولة، وعرض آخر وجهة، ومؤشر مرئي مع خطوط توجيهية للخريطة (في الراديو الذي يحتوي على نظام ملاحة فقط). وتوفر شاشة الراديو قياس 8 إنش مزايا تنفيذ الأوامر الصوتية، في حين تستخدم الشاشة قياس 7 إنش ميزة التعرف على صوت المتزامنة مع هاتف المستخدم.ومن الجديد أيضاً في الشاشتين قياس 7 و8 إنش، وميزة "عرض الهاتف" التي تؤمن قدرات سهلة وذكية لاستخدام الهواتف الذكية داخل السيارة، ووظائف معيّنة خاصة بالهاتف، عبر اقترانها بشاشة IntelliLink الملوّنة التي تعمل باللمس، لتسمح للمستخدم بتشغيل الموسيقا، وتطبيقات الملاحة، وغيرها، عبر الهواتف المتوافقة.تجهيزات السلامة في سييراتتضمن أنظمة السلامة في سييرا 2016 تقنيات مطوّرة ومصممة لحماية السائق والركاب قبل، وخلال، وبعد وقوع الحادث. وتساعد حزمة تنبيه السائق المتوفرة في سييرا دينالي وSLE بالمقصورة العادية وSLT بالمقصورة المزدوجة ومقصورة الطاقم، على تجنب الحوادث من خلال أنظمة الحفاظ على المسار، والتنبيه من الاصطدامات الأمامية، التحكم بالإضاءة البعيدة لمصابيح IntelliBeam الأمامية، والمقعد المنبه للسلامة الحصري في الفئة. ويأتي نظام الإنذار الخلفي والأمامي ضمن الحزمة نفسها أيضاً في طرازات SLE وSLT (قياسي في طرازات دينالي.)ويعمل نظام التنبيه من الاصطدامات الأمامية على تعقّب السيارة الموجودة أمام سييرا باستخدام كاميرا موجهة للأمام وتنبيهات مرئية وصوتية تعمل بثلاث خطوات، في حين يستخدم المقعد المنبه للسلامة تنبيهات موجّهة لتحذير السائق من مخاطر الحوادث المحتملة. وتحذر أنظمة التنبيه عند الانحراف عن المسار السائق في حال انحراف السيارة عن مسارها خلال القيادة بسرعة 56 كيلو متر في الساعة على الأقل.وإضافة إلى ذلك، يتوفر نظام StabiliTrak للتحكم الإلكتروني بالثبات مع تكنولوجيا التخفيف من حدة الانقلاب، ونظام ضبط تمايل المقطورة، ونظام دعم الانطلاق على المرتفعات، بشكل قياسي. وتأتي كاميرا الرؤية الخلفية بشكل قياسي في SLE، وSLT، ودينالي.

1228

| 28 يناير 2016