رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
12 ألف زائر شاهدوا مسرحية "أليس في بلد العجائب" بالسيتي سنتر

قال مدير عام سيتي سنتر السيد جورج هارينجرد، إن المجمع شهد حضورًا كثيفًا منذ بداية مهرجان عيد الفطر وحتى اليوم الأخير، حيث توافدت العائلات بشكل خاص إلى المجمع لمشاهدة العروض المتنوعة.وأشار هارينغرد إلى أنه يوميًا كان عدد زوار المجمع الذين أتوا لمشاهدة العروض وتحديدًا عرض "أليس في بلد العجائب" من 3 إلى 4 آلاف شخص، أي بما يوازي 12 إلى 20 ألف شخص خلال أيام المهرجان الخمسة، وهي نسبة مرتفعة استطاع المجمع أن يستوعبها بسبب الدور المتعددة حيث اصطف العديد من الزوار وشاهدوا المسرحية من أعلى، بعد أن امتلأت المقاعد المقابلة للمسرح من قبل العائلات والأطفال تحديدًا الذين حظوا بمشاهدة أفضل العروض على الإطلاق والذي أسرهم وأدهشهم والدليل على ذلك تفاعلهم الكبير مع أبطال المسرحية أثناء العرض.وعبر هارينغرد عن رضاه بالنجاح الذي حققه مهرجان العيد والذي تضمن فعاليات متنوعة ومشوقة للأطفال، مؤكداً أن مجمع السيتي سنتر حرص على اختيار أفضل العروض والمسرحيات والفعاليات طيلة أيام المهرجان حيث جذب إليه العدد الأكبر من الزوار لافتًا إلى أنه سنويًا يتم التركيز على اختيار الفعاليات بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتي أكد أنها تحقق النجاح في كافة الخطط التي وضعتها، والتي تهدف إلى تنشيط السياحة المحلية وإلى جذب السياح من الخارج ومن دول الخليج، مشددًا على تعاون المجمع التام مع الهيئة من أجل تحقيق الأهداف المرجوة بالنهوض بالقطاع السياحي في قطر وجذب السياحة العائلية بشكل خاص لكونها تتلائم مع طبيعة المجتمع المحافظ.وفيما يتعلق بأعداد الزوار إلى المجمع، فقد قال هارينغرند إلى أن عدد الزوار إلى المجمع يوميًا وصل إلى 100 ألف شخص، والذين تنوعت اهتماماتهم، بين الشراء من المتاجر، وتناول الغداء، والترفيه وغيرها، مشيراً إلى أن أصحاب المتاجر أبلغوه بأن هناك ارتفاعا ملحوظا في نسبة المبيعات بسبب ارتفاع أعداد الزوار مما يؤدي إلى رفع عائدات المجمع خلال هذه المهرجانات.وأوضح هارينغرد إلى أن مجمع سيتي سنتر- الدوحة، كان مكتظًا بشكل كبير ولكن تم استيعاب الأعداد المرتفعة بسبب حجم المجمع وتوسيع المرافق فيه، كما أن موقع عرض مسرحية "أليس في بلد العجائب" كان ذا سعة كبيرة مما مكن الجميع من مشاهدة العرض بوضوح والاستمتاع به.

563

| 10 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
مستثمرون: البورصة تعاود نشاطها غداً وسط توقعات بتداولات نشطة

تستأنف بورصة قطر عملها غداً الاثنين، لتبدأ أولى جلسات التداول لما بعد عطلة عيد الفطر المبارك، وكان المؤشر العام قد اختتم آخر جلسات التداول على انخفاض بعد سلسلة من الإرتفاعات التي أعقبت تأثيرات الخروج البريطاني من الإتحاد الأوروبي على الأسواق المالية العالمية. محفزات جديدة وموجة تفاؤل بين أوساط المتعاملين وأكد مستثمرون ورجال أعمال أن حركة المؤشر العام لبورصة قطر للأعلى ستتواصل ليحقق مكاسب خلال جلسات الأسبوع المقبل من حيث القيم الإجمالية للتداول وأداء المؤشر العام فضلا عن الحركة العامة للتداولات، وعزا السبب إلى التعافي الذي تشهده الأسواق العالمية بعد أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والصدمة التي أحدثتها على كافة الأصعدة الاقتصادية والمالية، حيث استهلت مؤشرات الأسهم الأوروبية جلسة تداولات الخميس الماضي على ارتفاع جماعي، إضافة للتحسن في أسعار النفط، والتوقعات بنتائج جيدة للشركات لإفصاحات النصف الأول (الربع الثاني).المؤشر سيوالي صعودهوأكد المستثمر ورجل الأعمال محمد سالم الدرويش أن بورصة قطر ستوالي صعودها وتحقق مكاسب جيدة مع بداية جلسات الأسبوع من حيث القيم الإجمالية للتداول وأداء المؤشر العام فضلا عن الحركة العامة للتداولات، وعزا السبب إلى التعافي الذي تشهده الأسواق العالمية بعد أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والصدمة التي أحدثتها على كافة الأصعدة الاقتصادية والمالية، حيث استهلت مؤشرات الأسهم الأوروبية جلسة تداولات الخميس الماضي على ارتفاع جماعي، رغم حالة عدم اليقين حول مستقبل الاقتصاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إضافة للتحسن في أسعار النفط، وقال إن كافة أسواق الخليج في طريقها إلى الصعود. أداء السوقوقال إنه يتوقع التحسن المضطرد في أداء السوق، ومع إعلان النتائج للنصف الأول (الربع الثاني) للشركات المدرجة في البورصة والتي يتوقع أن تكون أفضل من إفصاحات الربع الأول ستشهد جلسات التداولات المقبلة دخول مزيد من السيولة، خاصة من قبل المحافظ الأجنبية من أجل تعويض الخسائر السابقة ولتكوين مراكز مالية جديدة، حيث ازدادت فرص واحتمالات توجه بعض رؤوس الأموال الأجنبية إلى الخليج، ولكنه لم يستبعد أن يبدأ المتداولون في تنفيذ عمليات جني أرباح في الجلسات المقبلة وعمليات مضاربية تكون بمثابة التقاط الأنفاس بعد الأحداث البريطانية وإفرازاتها.التريث في القرار ودعا المستثمرين إلى التريث وعدم اتخاذ أي خطوة استثمارية مستعجلة خلال الفترة الحالية، وعدم الدخول إلى السوق لحين التأكد من المحفزات الجديدة، وأبرزها نتائج الشركات للنصف السنوية (الربع الثاني)، والتحسن في أسعار النفط، الذي وصل لمستويات مقبولة فنيًا. الدرويش: تعافي الأسواق العالمية ينعكس إيجابا على بورصات الخليج حالة ترقبوتوقع المستثمر ورجل الأعمال عبد العزيز العمادي أن يشهد السوق خلال جلسات التداول المقبلة نوعا من حالة الترقب والحزر من قبل المستثمرين، في انتظار أخبار ومعلومات جديدة حول المجريات الاقتصادية على المستوى العالمي، حيث التأثيرات على كافة أسواق المال، خاصة بعد أزمة الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي والصدمة التي أحدثتها، ولكنه أوضح أن المؤشر العام سيظل في حالة انتقال مابين المنطقة الخضراء والحمراء بنقاط قليلة إلى حين حصول السوق على محفزات جديدة تدفعه إلى تحقيق مكاسب قوية. السيولة بالسوقوأكد حاجة السوق إلى مزيد من السيولة خلال الفترة المقبلة، وقال إنها واحدة من الأسباب التي أثرت على حركة المؤشر العام.وقلل العمادي من تأثيرات أسعار النفط على أداء السوق، والنتائج نصف السنوية (الربع الثاني) للشركات المدرجة في البورصة والتي ينتظر أن تكون إيجابية، ووصفها بأنها تأثيرات وقتية. العمادي: البورصة بحاجة لمزيد من السيولة عقب تجاوزها أزمة بريطانيا وحول إمكانية أن تكون هناك أي تداعيات للخروج البريطاني على أداء البورصة اليوم، نفى العمادي أن تكون هناك أي تأثيرات، ومضى إلى القول بأن بورصة قطر قد تخطت صدمة الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي منذ بدايات الأزمة.الاقتصاد العالميولم يستبعد العمادي أن تكون بعض المتغيرات السلبية الاقتصادية العالمية إيجابية على أداء الأسواق الخليجية وبورصة قطر مثل الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي أو إقرار الفيدرالي الأمريكي بعدم رفع أسعار الفائدة مما جعل البورصات العربية مصدر جذب لرؤوس الأموال الأجنبية، إلا أنه أوضح أن الأوضاع الاقتصادية العالمية في الوقت نفسه أيضًا غير مشجعة لدخول المحافظ الأجنبية إلى الأسواق، وقال إن تلك المحافظ في انتظار محفزات جديدة تغري بالدخول إلى الأسواق.

245

| 10 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
البنك الأهلي يعلن الفائز بجائزة الرابح للربع الثاني 2016 وقيمتها مليون ريال

أعلن البنك الأهلي عن اسم الفائز بجائزة الرابح للربع الثاني من العام 2016 والتي بلغت قيمتها مليون ريال قطري، وقد فاز بها المواطن وليد مبارك امان. أجريت القرعة تحت إشراف وزارة الإقتصاد والتجارة. وبعد الإعلان عن الفائز بالجائزة، أعرب السيد وليد مبارك عن سعادته البالغة عند تلقيه خبر الفوز بجائزة الرابح الربع سنوية، وأفاد بأنه يتعامل مع البنك الأهلي منذ اكثر من 11 عاماَ وهو راضٍ جدا عن علاقتة بالبنك وبالخدمات المصرفية الشخصية المقدمة له .وأضاف السيد وليد مبارك بأن علاقة البنك بعملائه مميزة جدا، وهذه الجائزة اثبتت مصداقية وشفافية البنك من خلال تقديمه لأفضل العروض والمنتجات. وانه سعيد جدا بالتعامل وسيستمر بالادخار لدى البنك الاهلي لتزيد فرص ربحة مستقبلاً.وقد أعرب السيد حسن الأفرنجي نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التجزئه عن سعادته بالإعلان عن الفائز بجائزة الرابح الربع سنويه الثانيه لعام 2016 المقدمه من البنك.واضاف السيد حسن الافرنجي بأن السيد وليد مبارك إحد قدامي عملائنا، واننا فخورين بتقديم الجائزة له مع سعادتنا بكلام العميل الإيجابي عن البنك وخدماته، وهذا مثال آخر على مصداقية البنك الأهلي وإلتزامه بتقديم الأفضل للعملاء من قلب المجتمع.ويستطيع عملاء البنك الأهلي التأهل للدخول في السحب على الجوائز وذلك عند إيداع مبلغ 500 ريال قطري و مضاعفاته لمدة سبعة أيام كحد أدنى في حساب توفير الرابح أو في شهادة توفير الرابح لعملاء البنك و غير عملاء البنك. (هذه الفترة الزمنية هي أقصر فترة وأدنى مبلغ يمكن من خلاله الدخول في السحب على الجوائز من هذا النوع). هذا ويتم عمل سحوبات أسبوعية وشهرية وربع سنوية وسحب اليوم الوطنى على كل 500 ريال قطري في الحساب أو كشهاده. ويستفيد العملاء من الفوائد الدورية على مدخراتهم في حساب توفير الرابح وهي أعلى معدل للفائدة بالمقارنة مع حسابات التوفير الأخرى من هذه الفئة.

724

| 10 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
بالصور.. إسدال الستار على إحتفالات عيد الفطر.. والسياح الخليجيون يشيدون بتنوعها

أُسدلت الهيئة العامة للسياحة اليوم الستار على إحتفالات عيد الفطر التي غطت فعالياتها أنحاء البلاد وذلك بعد خمسة أيام من الإحتفالات التي استقطبت الآلاف من المواطنين والمقيمين والزوار ممن تدفقوا بأعداد غفيرة على الأماكن العامة والمفتوحة في قطر مثل مراكز التسوق والمسارح والساحات الرياضية والمتاحف والحي الثقافي كتارا وغيرها، وذلك "لالتقاط الفرح" والاستمتاع بالأجواء الاحتفالية المبهجة. وتُعد احتفالات عيد الفطر واحدة من الاحتفالات الكثيرة التي تنظمها الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع شركائها للبرهان على قدرات قطر كوجهة سياحية عائلية وبناء روزنامة متنوعة من الفعاليات السنوية. وتعمل مثل هذه الاحتفالات على تنشيط قطاعي الضيافة والتجزئة وتعزيز حركة السياحة الداخلية واستقطاب الزوار من المنطقة، ولاسيَّما خلال الفترات الواقعة خارج مواسم الذروة السياحية. وفي معرض تعليقه قال راشد القريصي، رئيس قطاع التسويق والترويج في الهيئة العامة للسياحة: "سوف يتواصل موسم الاحتفالات في قطر من خلال فعاليتين رئيسيتين تندرجان ضمن إستراتيجية الهيئة العامة للسياحة الرامية لتنمية العروض السياحية في البلاد وتنويعها بالشراكة مع القطاع الخاص، ألا وهما احتفالات عيد الأضحى ومهرجان صيف قطر الذي يستقطب هذا العام المزيد من الشركاء ويقام على مدى شهر كامل مليء بالفعاليات المميزة وعروض التسوق الخاصة، مما يجعله الأكبر حتى الآن". وكانت مراكز التسوق قد عجَّت بالعائلات والزوار الذين توافدوا عليها للاستمتاع بالاحتفالات والعروض الداخلية التي أقيمت فيها مثل عروض الترفيه الجوالة والعروض المسرحية الحصرية مثل "أليس في بلاد العجائب" (سيتي سنتر الدوحة)، والأميرة النائمة (مجمع دار السلام)، وقصة حورية البحر (مول إزدان)، وبياض الثلج (مجمع لاجونا مول)، وافتح يا سمسم (مجمع حياة بلازا) وعرض سرك الأطفال (مجمع الخور).وقالت مشاعل شهبيك، مدير المهرجانات والفعاليات السياحية في الهيئة العامة للسياحة: "وفقا لآخر التقديرات لأعداد الحضور فإن احتفالات العيد قد حققت نجاحًا كبيرًا، ونحن نتطلع للاستفادة من هذا النجاح خلال مهرجان صيف قطر القادم الذي لا يفصله عنا سوى ثلاثة أسابيع فقط. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لتوجيه الشكر لجميع شركائنا الذين تعاونوا مع الهيئة العامة للسياحة على نحو وثيق لإثراء احتفالات العيد في قطر التي أقيمت في شتى أنحاء البلاد وغطت جميع المعالم السياحية والمسارح".وقد شملت الاحتفالات عروضًا أخرى مثل الجولات المجانية في أروقة متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وحصص ركوب الخيل في مركز السامرية للفروسية، وعروض القفز المظلي عبر شاطئ سيلين التي قدمتها لجنة قطر للرياضات الجوية، بالإضافة إلى باقة أخرى متنوعة من الخيارات الترفيهية التي أقيمت في الحي الثقافي كتارا، وأكوا بارك قطر، وحديقة ومحمية الدوسري، واللؤلؤة- قطر، ومؤسسة أسباير زون. وتضمنت الاحتفالات أيضا عرضين مسرحيين أقيما برعاية الهيئة العامة للسياحة وهما: "طار الوزير"، وهي كوميديا عربية تتناول بعض القضايا الاجتماعية التي تواجهها دول الخليج بما فيها قطر، وتم عرضها على مسرح قطر الوطني فيما استمتع الأطفال بمسرحية "الصياد والقراصنة" التي تم عرضها على مسرح الريان في سوق واقف.ونظرا لأن مهرجان صيف قطر 2016 من المقرر أن ينطلق بعد ثلاثة أسابيع فقط، فإن الاحتفالات سوف تتواصل خلال فصل الصيف في قطر. ومن المتوقع أن يستقطب المهرجان الذي يقام خلال الفترة من 1 إلى 31 أغسطس، أعدادًا كبيرة من الزوار وذلك من خلال معالم الجذب الجديدة والأسعار المخفضة التي تقدمها الفنادق، فضلًا عن الفعاليات الثقافية والرياضية وعروض التسوق الخاصة التي تشمل العلامات التجارية الشهيرة. وسوف يكون سكان قطر وزوارها على موعد مع عودة المدينة الترفيهية التي سوف تقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وتضم باقة متنوعة من خيارات الترفيه والألعاب المثيرة والجديدة التي تناسب جميع أفراد الأسرة كبارًا وصغارًا، فضلًا عن ساحة تضم مجموعة من المطاعم الشهيرة.وأعرب عدد من السياح الخليجيين عن إعجابهم الشديد بفعاليات مهرجان عيد الفطر "التقط الفرح"، مؤكدين أن الفعاليات تتميز بالتنوع وتتضمن عروضا لأبرز الفرق المسرحية العالمية، وأشاروا إلى أن دولة قطر باتت وجهة سياحية عائلية رائدة في المنطقة.وفي البداية قال محمد الأشموري، إن مهرجان عيد الفطر شمل عروضا ترفيهية كثيرة للأطفال وأخرى للكبار، مشيراً إلى أن الفعاليات حظيت بإقبال كبير سواء من المواطنين والمقيمين أو السياح الوافدين من دول مجلس التعاون الخليجي خاصة من السعودية.وأضاف أن مهرجانات هيئة السياحة خلال عطلات الأعياد وفصل الصيف أصبحت عامل جذب قويا للسياح من دول التعاون، مشيراً إلى أن السياحة في قطر تتميز بالحفاظ على التقاليد والعادات والتراث الخليجي.ومن جانبه قال ماجد الأشموري، أن مهرجان العيد يمثل فرصة مهمة للسياح الوافدين للتسوق من المجمعات التجارية في دولة قطر، حيث تستغل المجمعات التجارية فرصة نمو عدد الزوار وتطرح عروض وخصومات كبيرة لتعزيز مبيعاتها، مؤكداً أن الدوحة أصبحت وجهة للتسوق يقصدها السياح الخليجيين.وأشار إلى أن قطر تتمتع بالمرافق السياحية المتطورة من الفنادق والمطاعم ومراكز التسوق وأماكن الاستجمام والترفيه ما يجعلها وجهة رائدة للسياحة العائلية بالمنطقة، موضحًا أن مهرجان العيد يشكل وسيلة فعالة لترويج السياحة في قطر.وأوضح الأشموري، أن تنظيم المهرجانات الترفيهية يدعم القطاع السياحي، مؤكداً أن فعاليات مهرجان العيد غنية بالفعاليات والعروض والتي تنظم في عدد كبير من المجمعات التجارية ومختلف المراكز الترفيهية في الدوحة وخارجها ما يساهم بدوره في تزايد أعداد السياح الوافدين من دول الخليج.ومن جهته قال ثامر عبد الرحمن اللحيدان:" اعتدت أنا والعائلة أن نقضي العيد في قطر نظرا لتنوع الفعاليات وتناسبها مع كافة الفئات، وقد حضرت هذا العيد فعاليات جديدة ومتنوعة خاصة في كتارا حيث تم تجديد الأفكار والفعاليات والتي تناسب الجميع ".وأشار إلى أنه قام بزيارة المجمعات التجارية لحضور العروض المسرحية حيث استمتع مع عائلته بهذه الفعاليات ومنها عروض مول ازدان والسيتي سنتر وحياة بلازا، موضحًا أنه يحرص في كل زيارة لدولة قطر على الذهاب إلى سوق واقف حيث يوجد به فعاليات وعروض تراثية شيقة.ويُعتبر مهرجانا العيد والصيف من أهم الفعاليات السنوية التي تقوم بها الهيئة العامة للسياحة وشركائها في القطاعين العام والخاص للترويج من خلالها لدولة قطر بوصفها وجهة سياحية مفضلة للعائلات من جميع دول المنطقة.

693

| 10 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
غاز قطري للمغرب بـ 5 مليارات دولار

وقعت قطر والمغرب إتفاقاً يقضي بتوريد كميات من الغاز الطبيعي المسال القطري إلى السوق المغربي.وبموجب الاتفاق، ستقوم قطر بتوريد نحو 5 مليارات متر مكعب من الغاز المسال إلى المغرب، تصل قيمتها إلى حوالي 5 مليارات دولار.ووفقا للموقع الإلكتروني المغربي "نورث افريكا بوست"، فقد اعتمدت الحكومة المغربية مذكرة تفاهم، كان قد تم توقيعها مع قطر خلال انعقاد اللجنة العليا المشتركة القطرية - المغربية التي استضافت أعمالها الدوحة خلال شهر أبريل الماضي.وتنص الاتفاقية على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات النفط والغاز، حيث يسعى المغرب لشراء نحو 5 مليارات متر مكعب من الغاز لتزويد مشروع الجرف الأصفر بهذه المادة الحيوية، بهدف تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية بنظام الدورة المركبة وتوربينات الغاز (CCGT).وكانت روسيا والولايات المتحدة على قائمة المرشحين لتزويد مشروع الغاز الطبيعي المسال للمغرب بقيمة 5 مليارات دولار والتي أعلن عنها في عام 2014؛ وذلك بهدف الحد من عجز الطاقة الكبير الذي تشهده المغرب في هذا المجال.ومن خلال هذا المشروع، يسعى المغرب إلى الحد من اعتماده على الغاز الجزائري، وتنويع مصادر تزويده من الغاز الطبيعي المسال.

2111

| 10 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
بالصور .. ختام مميز لفعاليات مهرجان العيد في كتارا

إختتمت اليوم فعاليات مهرجان "كتارا" لعيد الفطر المبارك التى حققت نجاحاً غير مسبوق، وذلك لتميزه بفعاليات وعروض فنية، جديدة ومتنوعة، حظيت جميعها بإقبال وحضور جماهيري غفير، وخاصة عرضها الثقافي المبتكر "حلم طفل" الذي استطاع أن يجذب الزوار من مختلف الأطياف والجنسيات والأعمار، الذين جاءوا من داخل قطر وخارجها، ليشهدوا على مدى أربعة أيام متواصلة أمسيات استثنائية رائعة قدمت خلالها مجموعة من الأنشطة الترفيهية والعروض الدرامية، جمعت بين مختلف ألوان المرح والمعرفة والتسلية والترفيه. د. السليطي: كتارا الملاذ الأسري الممتع لقضاء الإجازات.. المهرجان وفر أجواء رائعة لا تتكرر وأمسيات استثنائية لا تضاهى وفي هذا الإطار، أعرب سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" عن سعادته بالنجاح الذي حققه المهرجان عبر الإقبال الكبير الذي حظي به طيلة أيام العيد، مشيرا الى أن مهرجان "كتارا" في عيد الفطر المبارك تميز هذا العام بالعديد من الأنشطة التي تشكل إضافة نوعية في عالم الترفيه لما يحتوي عليه من فقرات التسلية والمرح والمتعة الممزوجة بالثقافة والمعرفة والفائدة. لافتاً إلى أن زوار "كتارا" وجدوا في مهرجانها الكبير الملاذ الأسري الممتع والمفيد خلال إجازة عيد الفطر المبارك، بالإضافة إلى ما تتيحه هذه الاحتفالية الضخمة من فرصة نادرة ومتكاملة للتواصل واللقاء بين الأهالي والأصدقاء، وما توفره لهم من أجواء مثالية رائعة وبهية، حيث لا تقتصر فعالياته على الأطفال وحسب وإنما كذلك على ذويهم.وأثنى المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) بالجهود المباركة والطيبة التي بذلها القائمون على الفعاليات والبرامج في المهرجان من فريق فني متخصص يتمتع بدرجة تأهيل عالية من الخبرة والكفاءة والإبداع.فعاليات متنوعةمن جهة أخرى، عبّر زوار مهرجان "كتارا" لعيد الفطر المبارك عن إعجابهم الشديد بالفعاليات الجميلة والرائعة التي تميز بها مهرجان هذا العام، مؤكدين أن "كتارا" أصبحت، بما تقدمه من عروض وفقرات مسلية وممتعة، قبلة السياحة والترفيه، والوجهة المثالية التي يفضلون فيها قضاء إجازات الأعياد والعطلات والمناسبات، وعبروا عن سرورهم وإعجابهم الكبيرين بما توفره لهم المؤسسة العامة للحي الثقافي من مرافق وفقرات وبرامج جديدة ومتنوعة، يستمتع من خلالها جميع الأسر والعائلات من كافة المواطنين والمقيمين.مهرجان مميزوفي هذا الإطار، قال السيد حسين الخالدي (سعودي من الدمام) انه مهرجان (كتارا) لعيد الفطر المبارك أصبح يتمتع بصيت كبير وسمعة حسنة تسبقه في كل مكان بالخليج، ولهذا السبب خططنا لزيارة الحي الثقافي مع زوجتي، وكم كانت فرحتنا كبيرة حينما شاهدنا هذا المعلم السياحي والثقافي الفريد وما يتسم به من عروض وفعاليات ومرافق وخدمات متكاملة تعتبر جميعها المكان المثالي لقضاء أجمل الأوقات وأسعدها، حيث تشعر بأن الوقت يمضى بسرعة وأنت في قمة المتعة والانشراح لمتابعة جميع الفقرات.بينما عبر السيد أحمد الراشد "زائر من الإمارات" عن سعادته بزيارة "كتارا" قائلا: جئت برفقة مجموعة من الأقارب والأصدقاء، وكنا في منتهى السعادة والفرح بالفقرات الفنية الممتعة، حيث جلسنا نتابع بشوق كبير العرض الممتع "حلم طفل" وما يحتوي عليه من فقرات مبهرة. لافتا إلى أنه يحرص كل عام على زيارة "كتارا" التي تعتبر أحد أبرز المعالم السياحية والثقافية في المنطقة، حتى نستمتع بالعروص المبهرة التي تقدمها في كل عيد سعيد ومناسبة جميلة، لتترك في نفوسنا اسعد الانطباعات والذكريات وفي ذاكرتنا أجمل المشاهد والصور. معارض المهرجان الرمضاني جمعت بين الترفيه والمعرفة.. شاطئ كتارا يجذب عشاق الألعاب البحرية من مختلف الأعمار وكان آلاف العائلات والأسر من مختلف الجنسيات قد توافدوا منذ وقت مبكر من يوم السبت ليودعوا مهرجان "كتارا" لعيد الفطر المبارك، ويبحروا معه في عالم المتعة والمغامرة والمعرفة، حيث أمضوا مع أمسيات رائعة حلق فيها الأطفال في عالم السحر والخيال، عبر استعراض "حلم طفل" الذي يحكي قصة الطفل القطرى "أحمد" الذى حلم فى ليلة العيد بما سيقضيه من أوقات ممتعة طيلة أيام العيد السعيد وما به من بهجة، وخلال حلمه يدعو أصدقاءه لمشاركته فرحة العيد وذلك فى قالب استعراضي شيق. كما استمتع الجمهور باللوحات الاستعراضية للفنون الاوكروباتية الشيقة وألعاب السيرك والمهرجين والرقص بالريبون والبنتومايم، علاوة على عروض ألعاب الخفة التى تميزت بالدقة والمهارة وكانت لوحة مميزة أثارت إعجاب الحضور، كما أعجب الزوار بالحركات الفنية التي قدمها المهرجون وقرع الطبول التي أضفت على المكان أجواء بهيجة فى غاية السعادة والفرح. إضافة إلى العروض المبهرة للألعاب النارية التى ترافقت مع مقطوعات موسيقية أضفت أجواء من البهجة والسرور والإثارة.كما جذبت معارض المهرجان الرمضاني (القرآن وخلق الانسان) زوار (كتارا) واستمتعوا بما تحتويه من معروضات تناولت جميعها أجزاء جسم الإنسان ومكوناته مثل القلب والعظام والقفص الصدري والعين والدم والشرايين والأسنان والعين والبصمة بالإضافة الى معرض أسماء الله الحسنى، وأعربوا عن سعادتهم الكبيرة لما احتوته هذه المعارض من جداريات من الحجم الكبير، تم فيها عرض صور مكبرة عن أعضاء جسم الإنسان وبألوان أقرب إلى الواقعية تتيح للزائر أن يتجول داخل جسم الإنسان، وهو ما جعلها تمثل فرصة للتعرف على هذه الأعضاء وطرق عملها والتدبر في خَلق الإنسان وعظمة الله سبحانه وتعالى. بالإضافة إلى استمتاع الجمهور بميزة البحث عن المعلومة في قاعات المعارض للمهرجان، من خلال خاصية 3D عن طريق برنامج AUGMENT) الذي يتم تحميله على أجهزة الآبل والأندرويد حيث يتم تسليط كاميرا الجوال على الصورة لتظهر بأبعاد ثلاثية يمكن للزائر أن يراها من مختلف الجوانب ويتعرف على التفاصيل الدقيقة لمختلف أعضاء جسم الإنسان، بالإضافة إلى ذلك استمتع الجمهور أيضا بما وفرته كتارا لهم من سينما سباعية الأبعاد، على الواجهة البحرية أمام مبنى3، عرضت فيها فيلما عن دورة عمل القلب والدورة الدموية بطريقة تجذب الجمهور، حيث احتوت على كراسي متحركة ومؤثرات صوتية وضوئية تزيد من تشويق المشاهد.أنشطة ترفيهيةوفي السياق ذاته، شهد المبنى (3) أنشطة ترفيهية ومسابقات للأطفال، التي استقطبت الكثير منهم فعاشوا أوقاتاً من المرح واللعب وتعالت أصوات ضحكاتهم وهتافاتهم مشجعين بعضهم البعض، ومصفقين بحرارة وحماس للفائزين بالمسابقات منهم. سماء كتارا تشهد أضخم العروض المبهجة للألعاب النارية.. "حلم طفل" يحمل الأطفال إلى عالم الفرح والابتسامة كما استقبل شاطئ (كتارا) جموعًا غفيرة من الزوار من محبي السباحة والألعاب البحرية وألعاب الأطفال، ليستمتعوا بالسباحة في المياه الصافية واللعب بالرمال الذهبية التي تمتد على طول الشاطئ. علاوة على ألعاب الأطفال المتنوعة والمسلية.الألعاب الناريةكما ودع جمهور (كتارا) المهرجان بفقرة الألعاب النارية التي أضاءت سماء الحي الثقافي (كتارا) بألوانها المبهجة وأشكالها الساحرة، لترسم مشاهد خلابة وساحرة من الإبهار المرئي، حيث عاش الجمهور أجواء خيالية غاية في الجمال والروعة، تعالت فيها أصوات الأطفال فرحاً وبهجة وأشاعت في نفوس الكبار أجواء السعادة والسرور، وحرصوا على التقاط هذه المشاهد الفاتنة بكاميرات هواتفهم المحمولة، لتوثيق هذه اللحظات البهيجة المسكونة في الإبداع والإلهام، كما وزعت كتارا عيديتها وهداياها المغلفة للأطفال، وسعد الأطفال بالهدايا التي حصلوا عليها التي قدمت لهم بطريقة جميلة وجذابة، أدخلت الفرح والبهجة في قلوبهم، ورسمت الابتسامة على وجوههم، وشعروا معها بحلاوة العيد وبهجته.

796

| 09 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
بالصور.. مهرجان العيد يعزز مسيرة الترفيه الراقي وينشط الحركة الشرائية

تختتم غداً فعاليات مهرجان عيد الفطر المبارك الذي نظمته الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع شركائها الفاعلين من القطاعين العام والخاص تحت شعار "التقط الفرح" وقد نجح المهرجان طيلة الأيام الماضية في تقديم سلسلة من البرامج والانشطة المتميزة التي قدمتها الفرق الفنية العالمية التي ابهرت بادائها النوعي الزوار من السوقين السياحيين المحلي والاقليمي، كما ساهمت في تعزيز مسيرة الترفيه الراقي التي تدعم الخطط والاهداف الرئيسية لاستراتيجية الهيئة العامة للسياحة، الرامية الى تنويع المنتح السياحي وترسيخ آليات وأحداث تنشط القطاع السياحي وتعزز دينامكيته وحيويته.. واشاد عدد من متابعي المهرجان بجهود الهيئة العامة للسياحة في اختيار الفرق الفنية التي ذاع صيتها بجودة ادائها ومشاركتها في جملة من المهرجانات العالمية، اضافة الى حسن التنظيم والتسهيلات النوعية التي قدمتها مراكز التسوق والمسارح وحديقة أسباير زون والحي الثقافي كتارا وحديقة ومحمية الدوسري.. وفي هذا السياق علَّقت السيدة مشاعل شهبيك، مدير المهرجانات والفعاليات السياحية في الهيئة العامة للسياحة بقولها "لقد عادت العروض التي تقام في مراكز التسوق والعروض الدوارة هذا العيد تلبيةً لطلب من الجماهير. ولذلك نود أن نوجه الشكر لشركائنا في مراكز التسوق على إسهامهم في إثراء عروض الترفيه الداخلي في قطر. وخلال الفترة المتبقية من احتفالات العيد في قطر يمكن لسكان قطر وزوارها أيضاً أن "يلتقطوا الفرح" في أماكن أخرى أبرمنا معها شراكات، مثل متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وميدان السامرية للفروسية، وحديقة ومحمية الدوسري، واللؤلؤة قطر، والحي الثقافي كتارا، ومؤسسة أسباير زون، وأكوا بارك".وقد شهد مجمع "إزدان" إقبالاً كبيراً على مشاهدة عروض الأطفال، التي شملت عرض حورية البحر، وعددا من الفنون المتنوعة، بالإضافة إلى عروض الرسم على الوجه. واجتمع عدد كبير من الأطفال لمشاهدة هذه العروض في إزدان مول، كما تضمنت الفعاليات عروضا لفنان الورقةالسحرية وجانبا من العروض الراقصة والفنية. وقد عبرت مجموعة من الأهالي عن فرحتهم بالمشاركة في هذا المهرجان، وعن دهشتهم للأجواء الممتعة التي وفرت لأبنائهم فرصة مميزة لأن يعيشوا العيد ويستمتعوا بالفعاليات المتنوعة، كما عبر الأطفال عن بهجتهم بالعروض التي تقدم لهم، وقد بدا ذلك واضحا من تفاعلهم الشديد مع المسرحية ومشاركتهم أبطالها كافة الأحداث.وفي استعراضنا لآراء الأهالي، قال حسام غية إن الفعاليات التي تقدمها الهيئة العامة للسياحة من أجمل العروض التي شاهدها هو وأطفاله، لافتا إلى أنها جميلة ومشوقة. وأضاف أنه اعتاد أن يؤجل إجازته السنوية لحين انتهاء المهرجانات التي تقيمها هيئة السياحة، خاصة أن أطفاله يستمتعون جدا بهذه الأجواء في المجمعات التجارية وغيرها.وأشار إلى أنه وأولاده يتابعون كافة العروض يوميا في كل مول، مشيراً إلى أنه يقضي نحو نصف اليوم بالكامل داخل المجمع التجاري، خاصة أنها أجواء تضيف المتعة للأطفال، بالإضافة إلى كونها مجانية.ويتواصل توافد الأطفال مع أهاليهم بالآلاف إلى المجمعات التجارية يوميا لحضور العروض المختلفة والمتنوعة التي تنظمها الهيئة العامة للسياحة، في إطار مهرجان عيد الفطر المبارك.وأكد المتابعون لهذه الفعاليات الحركية التي تدخلها مثل هذه الفعاليات على القطاع السياحي والتجاري في الدولة، من خلال التأثير الإيجابي على المطاعم والمحلات الموجودة في الفضاءات التجارية، بالإضافة إلى دورها في استقطاب السياح من مختلف دول التعاون الخليجي.من جانبها، قالت سمر بسيوني إن الفعاليات التي برمجتها الهيئة العامة للسياحة عديدة ومتنوعة، وهي تستجيب لتطلعات مختلف الزوار، موضحة أن الفعاليات تشمل العروض المسرحية والعروض الفنية للمهرجين وألعاب الخفة والألعاب النارية التي يحتضنها الحي الثقافي بكتارا.ونوهت بسيوني بالجهود التي قامت بها هيئة السياحة لاستقطاب المواطنين والمقيمين لمتابعة العروض ذات الصبغة العالمية التي تلقى إقبالا كبيرا من قبل الأطفال، خاصة أن جلها عبارة عن تجسيد واقعي للقصص والروايات العالمية.من جهته، أوضح باسم غية أن العروض التي قدمتها هيئة السياحة أدخلت أجواء على عطلة العيد وشجعت العائلات على الخروج لمواكبتها، مبينا ان الفرق العالمية التي تم انتقاؤها بحرفية ومهنية عالية المستوى ساهمت في تدعيم وتنشيط الحركة الشرائية في كافة المجمعات التجارية.

644

| 09 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
10 آلاف زائر لـ "أكوا بارك" خلال العيد

شاركت حديقة أكوا بارك، أول مدينة مائية في قطر؛ في إثراء أيام عيد الفطر المبارك، من خلال إطلاقها جملة من الفعاليات الترفيهية والألعاب المائية المتنوعة، التي ساهمت في استقطاب اكثر من 10 آلاف زائر خلال اربعة ايام من السوقين السياحيين المحلي والاقليمي. فردوس: مشاركتنا في مهرجان العيد ساهمت في تنشيط السياحة المحلية وأرجع السيد محمد فردوس راج مدير عام أكوا بارك، استئثار المدينة المائية بهذا العدد الكبير من الزوار، الى الجهود المضاعفة التي بذلتها أكوا بارك في توفير سلسلة من الخدمات، ابرزها الحملة الترويجية المكثفة الي اطلقتها محليا وإقليميا من خلال موقعها الإلكتروني للتعريف بماهية الالعاب الجديدة والبرامج الترفيهية المصاحبة خلال العيد، اضافة الى توفيرها عدد كبير من مواقف السيارات وتسهيل اجراءات الدخول وبيع التذاكر.. مبينا أن مشاركة "اكوا بارك" ضمن عروض الفرق الفنية العالمية المشاركة في برامج وأنشطة مهرجان العيد؛ قد ساهمت في تنشيط السياحة المحلية واستقطاب أعداد كبيرة من السياحة الإقليمية.وقال فردوس "إن حديقة اكوا بارك اطلقت خلال ايام العيد لعبة التزلج على الامواج التي تعد الاولى من نوعها في ركوب الامواج والتي تتيح لهواة ركوب الأمواج جدارا منحنيا بمقدار 90 درجة باتجاه تدفق المياه. مؤكدا ان هذه اللعبة الجديدة لاقت اقبالا كبيرا من الزوار بفضل ما تقدمه من متعة ورفاهية.. منوها بأن اكوا بارك بما تحتله من مكانة متميزة على خارطة الترفيه المحلي والاقليمي، لا تدخر جهدا في سبيل توفير كل الالعاب المائية التي من شأنها دفع وتعزيز مسيرتها الترفيهية.وأعرب فردوس عن شكره لشركاء اكوا بارك الفاعلين في السوق السياحي المحلي والاقليمي من شركات سياحة ووكالات سفر، لدورهم في التعريف بمكونات خدمة الحديقة المائية والترويج لها والتعريف بدورها الريادي في صناعة الترفيه الراقي.وقال فردوس "ان الانشطة والفعاليات التي نظمتها المدينة المائية خلال ايام عيد الفطر المبارك اكتست ثوبا جديدا، وجعلتها اكثر متعة لكل افراد العائلة بمختلف فئاتهم العمرية.. كما جعلتها تجربة ترفيهية متميزة تظل بمعطياتها راسخة في الاذهان. مؤكدا ان اكوا بارك بما تشكله من مكانة متميزة في السوق المحلي، تساهم بدور كبير في إنجاح كافة الاحداث الترفيهية التي تنظمها الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع شركائها في القطاعين العام والخاص، من خلال اطلاق العاب مائية جديدة ومنتج خدمي عصري.وقال فردوس "ان المدينة المائية تقدم مجموعة من التجارب الترفيهية المتميزة من خلال العاب مائية متنوعة، من بينها منطقة لعب كبيرة جدا تشتمل على سطل يحتوي على 2000 جالون من الماء المتدفق وزلاقات مائية بارتفاع اربعة طوابق، كما ان بركة الامواج الكبيرة والنهر الكسلان بطول 200 متر هما من الاماكن التي تلقى اقبالا كبيرا في الحديقة. لعبة التزلج على الأمواج الجديدة لاقت إقبالا كبيرا من الزوار مؤكدا ان فعاليات الحديقة المائية المختلفة توفر للعائلات والاطفال جوا من الاستمتاع والرفاهية بيوم من النشاط المنعش في المياه، فضلا عن النشاطات الترفيهية المسلية. مبينا ان اكوا بارك تضم 16 لعبة مائية قيمة تنتشر على مساحة تزيد على 50000 متر مربع، يتوافر فيها ما يناسب جميع الفئات العمرية وجميع مستويات مهارات السباحة.. اضافة الى فعاليات القرية الافريقية التي تشمل منحدر الاخطبوط ومنحدر الافعى ومنحدر الفيل والارنب وشلالات شبيهة بأشكال الفطر، اضافة الى اشتمال المدينة المائية على ديكورات مستوحاة من غابات القارة الإفريقية مثل ديكور الفيل بخرطومه الذي هو عبارة عن شلالات تقذف المياه داخل الاحواض، بالاضافة الى "الشورات" التي هي عبارة عن مجموعة من الزرافات المكملة للقرية الإفريقية.

3208

| 09 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
فعاليات مهرجان "عيدية" تستقطب السياحة الخليجية

شهد مهرجان "عيدية" المقام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات بالمدينة التعليمية إقبالاً كبيراً من العائلات والأطفال خلال أيام العيد، كما استقطب المهرجان أعداداً كبيرة من الوافدين من دول الخليج للإستماع بالأجواء الإحتفالية التراثية والفنية والفعاليات الترفيهية التي يطلقها المهرجان إبتهاجاً بعيد الفطر المبارك. فيما إجتذبت منطقة الألعاب الأطفال من كافة الأعمار، والذين إستمتعوا بالألعاب الجديدة التي أضافها المهرجان خصيصا للاحتفال بالعيد، كما شارك الأطفال في كرنفال العيد بعروضه المبهرة، والذي صاحب فعاليات منطقة الألعاب، علاوة على المسابقات الترفيهية التي لاقت قبول جميع العائلات وتم توزيع الهدايا والجوائز على جميع المشاركين. كما جذبت العروض الفنية التراثية التي تقدمها الفرقة السورية رواد المهرجان الذين استمتعوا بالفنون الشعبية التراثية السورية التي تقدم على خشبة المسرح في جناح باب الحارة مثل التخت الشرقي والعزف الدمشقي والميلاوية أو التنورة، بالإضافة إلى عروض ترفيهية أخرى، إلى جانب عرض للسلع والمنتجات السورية. وفي الوقت نفسه شهد السوق المصاحب للمهرجان "البازار" إقبالا كبيرا من رواد المهرجان الذين حرصوا على تفقد كافة محلات البازار بما يحقق لهم متعة التسوق من أكثر من 200 متجر يعرضون منتجاتهم من 15 دولة تحت سقف واحد وبأسعار تنافسية وعروض ترويجية غير مسبوقه واستغلت إدارة المهرجان الإقبال الكبير من الجمهور للمشاركة في إفتتاح الجناح المغربي الذي يضم عدة محلات تبيع المنتجات التقلدية المغربية، بالإضافة إلى السجاد والملابس، وقد لاقى هذا الجناح رواجاً كبيراً منذ الساعات الأولى لإفتتاحة. من جانبه، أكد السيد إسماعيل علي الأنصاري مدير عام مهرجان "عيدية" السياحي ورئيس مجلس إدارة ميديا ون للدراسات التسويقية والإعلان المنظمة للمهرجان: أن المهرجان تحول خلال أيام العيد إلى الوجهة المفضلة الأولى للمواطنين والمقيمين علاوة على الوافدين والسائحين من دول مجلس التعاون، وبخاصة أشقاونا بالمملكة العربية السعودية ممن فضلوا قضاء إجازة العيد في الدوحة، حيث شهد المهرجان إقبالاً كبيراً من الزائرين خلال أيام العيد، ومن المتوقع أن تتضاعف أعداد الزائرين خلال الأيام المقبلة، خاصة أن المهرجان يفتح أبوابه من العاشرة صباحا وحتى العاشرة مساء، بما يتيح للعائلات قضاء اليوم بأكمله داخل قاعات المهرجان. وأشار إلى عدة عوامل ساهمت في هذا الإقبال من بينها أن معظم العائلات ترغب في قضاء وقت ممتع في مكان واحد، وهو ما وفرته إدارة المهرجان التي جمعت بين متعة الترفيه والتسويق والتنزه تحت سقف واحد، حيث يضم المهرجان منطقة ألعاب كبيرة خاصة بالأطفال يقام بها كرنفال يومي يتم من خلاله تنظيم العديد من الفعاليات الترفيهية والمسابقات التي تجذب الأطفال، علاوة على الهدايا والجوائز الفورية التي تدخل الفرح على قلوب الجميع. وأضاف: كما يضم المهرجان ركنا للعائلات يحتوي على المطاعم والمقاهي التي تقدم كافة أنواع المأكولات والمشروبات التي تناسب جميع الذواق، بالإضافة إلى القلعة التراثية وهو القسم التراثي في المهرجان ويضم مقهى شعبيا يقدم المشروبات والمأكولات الشعبية، بما يضفي على المكان أجواء تراثية يتنسم منها الزوار عبق التراث. وأكد الأنصاري أن الجميع يفضل التسوق خلال أيام العيد وشراء منتجات غير تقليدية كالهدايا والاكسسوارات والمشغولات اليدوية والعطور، وهو ما تم جمعه في مكان واحد في البازار الذي يضم أكثر من 200 محل تعرض منتجات من 15 دولة ويحقق هذا التنوع، بالإضافة إلى العروض التسويقية والخصومات الكبيرة رغبات الجميع في اقتناء بضائع مميزة. ويضيف: من عوامل الإقبال أيضا هو البعد عن الزحام، حيث تم تخصيص القاعتين 6 و 7 بمركز قطر الوطني للمؤتمرات لاستضافة المهرجان، وبالتالي أوجدنا مكانا واسعا مكيفا للتنزه، علاوة على خدمة صف السيارات وتوفير أكثر من 10 آلاف موقف في مواقف المركز علاوة على سيارات جولف تقوم بنقل الزائرين من منطقة المواقف لمقر المهرجان، بما يوفر الراحة للجميع. وأشار الأنصاري إلى أن المهرجان ساهم بشكل كبير في تنشيط السياحة الداخلية في هذا التوقيت وسيستمر حتى نهاية يوليو الجاري، مما يعد فرصة للجميع للمشاركة في هذا الاحتفال الجماهيري غير المسبوق. من جانبهم، أكد عدد من زوار مهرجان "عيدية" أن المهرجان يمثل فرصة جيدة لكافة أفراد العائلة لقضاء أيام العيد وإجازة الصيف.وأكدوا أن التنوع في الفعاليات والأماكن وجميعها تحت سقف واحد أحد عوامل الجذب، فهو يوفر على العائلات عناء الانتقال من مكان إلى آخر، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والزحام ونقص المواقف. فالمهرجان حل هذه المشكلة. وأشاروا إلى أن وجود بازار أو سوق مفتوح يعرض هذا الكم من المنتجات، علاوة على المطاعم والمقاهي وعربات الحلوى والآيس كريم وغيرها من المحلات توفر كافة احتياجات الأسرة التي تمضي وقتا ممتعا في التجول من مكان إلى آخر، بينما يلعب الأطفال في منطقة الألعاب بأمان.

524

| 09 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
"المجموعة": إرتفاع محدود في مؤشرات الأسهم رغم ضعف التداولات

كانت تداولات الأسبوع المختصر ما قبل العيد هامشية وتركزت ما بين المحافظ الأجنبية التي اشترت الصافي بما قيمته 32.4 مليون ريال، والمحافظ القطرية التي باعت الصافي بما قيمته 28.5 مليون ريال. ولم يكن هناك من تطورات مهمة على صعيد الشركات بإستثناء إفصاح بروة عن نتائج النصف الأول من العام، والتي سجلت تراجعًا كبيرًا عن أرباح الفترة المناظرة من العام الماضي، رغم تحسنها في الربع الثاني عن الربع الأول. وتأرجح سعر برميل نفط الأوبك، ولكنه أنهى الأسبوع على تراجع إلى 44.18 دولار للبرميل. وعلى ضوء هذه المعطيات ارتفعت أسعار أسهم 34 شركة، فيما انخفضت أسعار أسهم 6 شركات وارتفع المؤشر العام لبورصة قطر بنحو 79 نقطة إلى 9864 نقطة، فيما ارتفعت ستة من المؤشرات القطاعية، خاصة مؤشري قطاعي السلع والعقارات. وارتفعت الرسملة الكلية بنحو 4.9 مليار ريال إلى 537.6 مليار ريال، بينما استقر مكرر السعر إلى العائد عند مستوى 13 مرة. وتعرض المجموعة لملامح أداء البورصة في الأسبوع المنتهي يوم 5 يوليو بالأشكال البيانية، ويتبع ذلك موجز لأهم الأخبار وبعض التطورات الاقتصادية المؤثرة.أخبار الشركات والبورصة1 - بلغ صافي ربح بروة في النصف الأول نحو1201 مليون ريال مقابل 3.448 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه، كما بلغ العائد على السهم 3.09 ريال، مقابل 8.86 ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. وقد لاحظت المجموعة أن أرباح بروة في النصف الأول من العام الماضي قد قفزت إلى 3.45 مليار ريال من جراء صفقة بيع عقارات استثنائية. ولذلك ورغم ارتفع أرباح بروة في الربع الثاني عن الربع الأول إلى 556.1 مليون ريال، إلا أرباحها الصافية في النصف الأول قد انخفضت بنسبة 65.2% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. والملاحظ أن الإيرادات التشغيلية للشركة قد تراجعت في النصف الأول، فإيرادات الإيجارات انخفضت بنحو 10 ملايين ريال إلى 501.4 مليون ريال، وإيرادات الخدمات الاستشارية انخفضت بنحو 50 مليون ريال إلى 65.7 مليون ريال. لكن استفادت الشركة من صافي أرباح القيمة العادلة التي تضاعفت إلى 630.2 مليون ريال مقارنة بـ240.8 مليون ريال في السنة السابقة.وتضاعفت الإيرادات الأخرى إلى 155 مليون ريال، وتم ضغط المصروفات الإدارية والعمومية والإهلاك إلى 138.5 مليون ريال مقارنة بـ152.8 مليون ريال، كما انخفض صافي تكلفة التمويل إلى 33.3 مليون ريال، وبالنتيجة انخفض صافي ربح النصف الأول إلى 1200.6 مليون ريال مقارنة بـ3447.9 مليون ريال.2 - أعلن مجلس إدارة البنك التجاري، عن تعيين السيد جوزيف أبرهام رئيسًا تنفيذيًا للبنك، خلفًا للسيد عبد الله صالح الرئيسي الذي تمت ترقيته إلى منصب مستشارًا لمجلس الإدارة.3 - أعلنت شركة قطر غاز عن توقيع اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد مع شركة جلوبال إنرجي إنفراستراكتشر المحدودة تقوم قطرغاز بموجبها بتوريد 1.3 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في السنة إلى باكستان لمدة 20 عاما، مع إمكانية زيادة الكمية إلى 2.3 مليون طن في السنة. وسيتم توريد شحنات الغاز الطبيعي المسال من مشروع "قطرغاز2" الذي يعد أول مشروع متكامل القيمة للغاز الطبيعي المسال في العالم، على أن يتم تسليم أولى الشحنات في عام 2018 على متن ناقلات طراز "كيو - فلكس" المؤجرة لقطرغاز.4 - حددت شركات أخرى مواعيد إفصاحاتها عن النتائج خلال شهر يوليو فيما حددت الإسلامية للتأمين موعدها يوم 10 أغسطس.التطورات الاقتصادية المؤثرة: 1 - أظهرت الميزانية المجمعة للبنوك لشهر مايو زيادة في الموجودات بنحو 13.9 مليار ريال إلى 1177.8 مليار ريال، وانخفض إجمالي ودائع الحكومة والقطاع العام بنحو 13.5 مليار ريال إلى مستوى 195.8 مليار ريـال، وارتفع إجمالي الدين العام المحلي بنحو 5.5 مليار ريال إلى 390.6 مليار ريـال. وفي المقابل استقر ائتمان القطاع الخاص عند مستوى419.1 مليار ريـال، وارتفعت ودائع القطاع الخاص بنحو 4.6 مليار ريـال إلى 334.2 مليار ريـال. 2 - انخفض سعر نفط الأوبك بنحو 2.09 دولار ليصل إلى مستوى 44.18 دولار، وكانت أسعار النفوط القطرية قد سجلت ارتفاعا في يونيو الماضي بنسب تراوحت ما بين 3.6 - 3.7%، ليصل سعر نفط قطر البري إلا 47.8 دولار للبرميل.3 - أظهرت البيانات الأمريكية أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 287 ألف وظيفة في يونيو من 11 ألف وظيفة في مايو، وارتفع معدل البطالة إلى 4.9%، وقد ارتفع مؤشر داو جونز في محصلة الأسبوع الماضي بنحو 198 نقطة ليصل إلى مستوى 18147 نقطة، وارتفع سعر صرف الدولار إلى مستوى 100.58 ين، بينما استقر أمام اليورو عند مستوى 1.11 دولار لكل يورو، وارتفع سعر الذهب في المقابل بنحو 23 دولارا إلى مستوى 1367 دولارا للأونصة.

237

| 09 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
QNB: إرتفاع القيمة السوقية للبورصة إلى 537.6 مليار ريال

خلال أسبوع تداول قصير (اقتصرت تعاملاته على 3 أيام فقط)، ارتفع مؤشر بورصة قطر خلال الأسبوع الماضي بمقدار 79.04 نقطة، أو ما يعادل 0.8% من قيمته، ليغلق عند مستوى 9.964.22 نقطة. وارتفعت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 0.9%، لتصل إلى537.6 مليار ريال قطري، مقارنة بـ532.7 مليار ريال قطري في الأسبوع السابق. ومن بين أسهم 44 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار 34 سهمًا، في حين انخفضت أسعار 6 أسهم، وظلت 4 أسهم من دون تغيير. وكان سهم "المجموعة الإسلامية القابضة" هو أفضل الأسهم أداء خلال الأسبوع، مع ارتفاعه بنسبة 11.3% مقارنة بالأسبوع السابق، وبلغ حجم التداولات عليه 171.209 سهمًا. وعلى الجانب الآخر، كان سهم "زاد القابضة" هو الأسوأ أداء خلال الأسبوع مع تراجعه بنسبة 9.2% من خلال تداولات بلغ حجمها 60 سهما فقط.وكانت أسهم "إزدان القابضة"، "مجموعة "QNB و"شركة الكهرباء والماء القطرية" هي أكبر المساهمين في مكاسب المؤشر خلال الأسبوع، حيث أسهم ارتفاع سهم "إزدان القابضة" في إضافة 28 نقطة إلى المؤشر خلال الأسبوع، كما أسهم ارتفاع سهم "مجموعة "QNB في إضافة 18.3 نقطة إلى المؤشر، بينما أسهم ارتفاع سهم "شركة الكهرباء والماء القطرية" في إضافة 10.9 نقطة إلى المؤشر خلال الأسبوع. وعلى الجانب الآخر، أسهم انخفاض سهم "شركة قطر للتأمين" في الحد من مكاسب المؤشر خلال الأسبوع، حيث أفقده 10.3 نقطة من قيمته. وانخفض إجمالي قيمة التداولات خلال الأسبوع الماضي بنسبة 54.5% ليصل إلى 274 مليون ريال قطري، مقارنة بـ602.3 مليون ريال قطري في الأسبوع السابق. وقد قاد قطاع البنوك والخدمات المالية التداولات خلال الأسبوع، مع استئثاره بنسبة 29.7% من إجمالي قيمة التداولات. وجاء القطاع الصناعي في المركز الثاني مع استئثاره بنسبة 27.8% من إجمالي قيمة التداولات. وفي غضون ذلك، استأثر سهم "شركة الكهرباء والماء القطرية" بأعلى قيمة تداولات خلال الأسبوع، حيث بلغت قيمة التداولات عليه 33.4 مليون ريال قطري.وانخفض إجمالي حجم التداولات خلال الأسبوع بنسبة 68.3% ليصل إلى 5.9 مليون سهم، مقارنة بـ18.7 مليون سهم في الأسبوع السابق. وانخفض إجمالي عدد الصفقات بنسبة 56.4% ليصل إلى 4.546 صفقة مقارنة بـ10.419 صفقة في الأسبوع السابق. وجاء قطاع البنوك والخدمات المالية في الصدارة من حيث حجم التداولات، مع استئثاره بنسبة 27.9% من إجمالي التداولات. وجاء القطاع الصناعي في المركز الثاني، مع استئثاره بنسبة 20.9% من حجم التداولات. واستأثر سهم "الخليج الدولية للخدمات" بأعلى حجم تداولات خلال الأسبوع، حيث بلغ حجم التداولات على السهم 626.808 أسهم.وحافظت المؤسسات الأجنبية على رؤيتها الإيجابية للأسهم القطرية خلال الأسبوع، حيث بلغ صافي قيمة مشترياتها خلاله 37.3 مليون ريال قطري، بمقارنة بمشتريات صافية بقيمة 79 مليون ريال قطري في الأسبوع السابق. وفي غضون ذلك، حافظت المؤسسات القطرية على رؤيتها السلبية للأسهم خلال الأسبوع، حيث بلغ صافي قيمة مبيعاتها 31.2 مليون ريال قطري، مقارنة بمبيعات صافية بقيمة 30.1 مليون ريال قطري في الأسبوع السابق. وتحولت رؤية الأفراد غير القطريين للأسهم القطرية إلى الإيجابية خلال الأسبوع، حيث بلغت قيمة مشترياتهم الصافية 780.779 ريال قطري مقارنة بمبيعات صافية بقيمة 13.6 مليون ريال قطري في الأسبوع السابق. وفي غضون ذلك، حافظ الأفراد القطريون على رؤيتهم السلبية للأسهم القطرية إلى خلال الأسبوع، حيث بلغت قيمة مبيعاتهم الصافية خلاله 6.9 مليون ريال قطري مقارنة بمبيعات صافية بقيمة 35.3 مليون ريال قطري في الأسبوع السابق. وبهذا يصل صافي مشتريات المؤسسات الأجنبية من الأسهم القطرية منذ مطلع عام 2016 إلى حوالي 455 مليون دولار أمريكي.التحليل الفني لمؤشر بورصة قطرتحرك مؤشر بورصة قطر بصورة هامشية جدًا خلال أسبوع التداول القصير السابق لإجازة عيد الفطر وأغلق على ارتفاع نسبته 0.8% مقارنة بالأسبوع السابق ليصل إلى 9.964.26 نقطة. واستمر ضعف أحجام التداولات، ويمتلك المؤشر مقاومة عند المتوسط المتحرك لـ100 يوم عند 10.015 نقطة، وهناك مقاومة ثانية عند مستوى 10.500 نقطة، ومستوى دعم قصير المدى عند 9.500 نقطة.

306

| 09 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
رجال أعمال: لجنة تحفيز القطاع الخاص تخلق فرصا استثمارية جديدة

أكدوا أهميتها في تعزيز نشاط السوق المحلي أحمد حسين: قرار تشكيل اللجنة يجذب المزيد من الاستثمارات الجسيمان: تنويع اختصاصات اللجنة يثري عملها.. وإشراك المرأة ضروري عقل: قطر إحدى الدول القليلة التي توفر بنية جاذبة للاستثمار وتراعي الحقوق أشاد مستثمرون ورجال أعمال بقرار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإنشاء وتشكيل اللجنة الفنية لتحفيز ومشاركة القطاع الخاص في مشروعات التنمية الاقتصادية، ووصفوه بأنه من القرارات المهمة والإستراتيجية. وأكدوا أنه يخلق فرصا جديدة للمستثمرين ويحدث حركة اقتصادية جديدة، ويشجع المستثمرين القطريين ورؤوس الأموال الخارجية لإنشاء مشاريع وشركات جديدة، كما أنه يصب في مصلحة الدولة ويمكنها من التفرق للسياسات الاقتصادية الأخرى. مؤكدين دور القطاع الخاص القطري وإسهاماته في تحقيق التنمية والتطور في البلاد، مشيرين لمشاريع الكبرى العديدة التي ينتظر أن يتم تنفيذها بقطر خلال السنوات القادمة مثل المشاريع المتعلقة باستضافة قطر لكأس العالم 2022 م ورؤية قطر 2030 م وغيرها من المشاريع التي تتطلب أن تكون هناك روح جديدة من قبل المستثمرين ورجال الأعمال تسهم في التنمية والتطوير. وقالوا إن القرار الذي يمثل بداية لعهد جديد وفرصة لطرح أفكار اقتصادية جديدة ومشاريع مبتكرة تتناسب مع المرحلة المقبلة فانه يعد فرصة لمزيد من النشاط والتنويع في الاقتصاد القطري وخلق أنشطة جديدة لا تعتمد على النفط. وأوضحوا أن قطر بحاجة إلى المزيد من الاستثمارات وفتح الباب أمام القطاع الخاص وأمام الشركات الخارجية العملاقة عبر شراكات مؤسسة بين القطاع الخاص القطري ورصيفه في المنطقة أو الخارج، لافتين إلى أن قطر من الدول القليلة التي تهيئ بنية جاذبة للاستثمار تراعي حقوق المستثمرين. قرار مهم ووصف المستثمر ورجل الأعمال أحمد حسين قرار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإنشاء وتشكيل اللجنة الفنية لتحفيز ومشاركة القطاع الخاص في مشروعات التنمية الاقتصادية بأنه قرار مهم جاء في توقيت مناسب، خاصة بالنسبة للمستثمرين القطرين، كما أنه يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات والمستثمرين والشركات الأجنبية التي تتوق للاستثمار في قطر حيث المناخ الاستثماري الجاذب. وأشاد السيد أحمد حسين بالقطاع الخاص القطري وقال إنه صاحب زراع خيرة ومجيدة أسهمت ومازالت تسهم في برامج التنمية والتطوير التي اختطتها القيادة الرشيدة تحت راية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من قبل، وقال إنها اكتسبت خبرات كبيرة وبالتالي هي قادرة الآن على إنشاء والمشاركة في بناء أضخم المنصات والمشاريع العملاقة منفردة أو بالشراكة مع غيرها من الشركات الوطنية أو الأجنبية، وهي جاهزة الآن لتنفيذ أي مشروع يمكن أن تطرحه اللجنة الفنية التي تم تشكيلها. وقال إن قطر في انتظار المزيد من المشاريع خاصة وأنها على مشارف مونديال العالم 2022م الذي ستستضيفه بكل جدارة واقتدار، وقد شارفت على الانتهاء من المشاريع الخاصة به، كما تعمل الدولة على تحقيق رؤية قطر 2030 م التي تحمل تطلعاتنا لدولة في مصاف الدول المتقدمة. فرص جديدة واستعرض أحمد حسين المميزات العديدة التي يحملها القرار وأوضح أنه يخلق فرصا جديدة للاستثمار وللمستثمرين القطريين وغيرهم وذلك من خلال تشجيع المستثمرين المحليين ورؤوس الأموال الضخمة الأجنبية والشركات العابرة للقارات بإنشاء مشاريع جديدة أو بعقد شراكات، إضافة إلى أنه يسمح بمزيد من الحركة للاقتصاد والمصلحة العامة لقطر. المصلحة العامة وشدد السيد أحمد الحسين بأن القرار لا يصب في مصلحة القطاع الخاص وحده وإنما يصب في مصلحة الجميع، حيث يبث القرار الطمأنينة في نفوس المستثمرين، في ظل التقلبات في وضعف النمو في الاقتصاد العالمي، والضغوطات عليه آخرها التداعيات الكبرى التي مازالت تفاعلاتها في تصاعد بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث تأثرت الاقتصادات وأسواق الأسهم والنفط والعملات. وقال إن القرار يشير إلى الرؤية الحكيمة الرامية إلى الاستمرار في تنويع الاقتصاد القطري وعدم الاعتماد على النفط. وأقر السيد حسين بأن القرار يمثل بداية لعهد ومرحلة جديدة بالنسبة للقطاع الخاص، وللاستثمار وللاقتصاد القطري، وقال إن قطر بحاجة إلى المزيد من الاستثمارات، وهي تمثل بيئة جاذبة للاستثمار، ولها احتياطات كافية لحماية الاقتصاد والاستثمارات القطرية من الأزمات العالمية التي يمكن أن تؤثر عليها، كما لديها قوانين وتشريعات جيدة تحمي حقوق المستثمرين. القطاع الخاص وحث السيد الحسين المستثمرين في القطاع الخاص القطري إلى المسارعة في اقتناص الفرصة والعمل على المساهمة في مشاريع التنمية الاقتصادية المطروحة، وقال إن تشكيل اللجنة الفنية والشروع في العمل يمثل فرصة للمستثمرين وسانحة للاستفادة من العروض التنموية والمشاريع المتنوعة، خاصة التي تمكن من تحقيق مكاسب استثمارية كبيرة. إشادة بالقرار وأثنت سيدة الأعمال فاطمة الجسيمان على القرار الصادر من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإنشاء وتشكيل اللجنة الفنية لتحفيز ومشاركة القطاع الخاص في مشروعات التنمية الاقتصادية وقالت إنه قرار مهم يدعم التوجه العام للدولة ويؤكد حرص سمو الأمير على مصلحة القطاع الخاص في إطار حرصه على مصلحة قطر وشعبها، وأضافت بأنه يأتي في إطار التوجيهات الكريمة السابقة لحضرة سمو الأمير والتي كان قد وجه فيها بإفساح الفرصة أمام القطاع الخاص للمساهمة في التنمية وعدم مزاحمته من قبل القطاع الحكومي في تنفيذ المشاريع. يعزز الثقة وشددت على أهمية القرار وقالت إنه لا يخدم مصلحة القطاع الخاص وحده وإنما يصب في مصلحة الكل، وذلك من خلال إتاحته الفرصة لرؤوس الأموال الوطنية أو الخارجية للدخول إلى البلاد للاستثمار، كما أن القرار يعزز في المبتدأ ثقة المستثمر الوطني وتوفر له مزيدا من الطمأنينة. كما توفرها للخارج القادم للاستثمار في قطر الخير ومحاولة الاستفادة من الحركة الاقتصادية النشطة والواسعة التي تتيحها قطر لأبنائها وللمستثمرين الآخرين، خاصة أن قطر تتمتع بالاستقرار في اقتصادها بعكس العديد من بلدان العالم التي أصبحت بيئة استثمارية طاردة نسبة لتأثرها بالضغوط التي ضربت الاقتصاد العالمي، آخرها الخروج البريطاني المدوي الذي مازالت تداعياته تنزل على الدول خاصة الأوروبية. كما لا يفوت على الشركات العملاقة ورؤوس الأموال الضخمة أن لقطر رؤية متكاملة تعمل على تنويع الاقتصاد وخلق أنشطة جديدة إلى جانب ريع النفط والغاز. وأكدت الجسيمان بأن قرار حضرة صاحب السمو يمثل مرحلة أخرى فارقة محملة بالأفكار والرؤى الجديدة والعزيمة والإصرار على تقديم منتوج جديد يحمل قطر إلى مصاف الدول المتقدمة، مشيرة إلى تحضيرات قطر لاستضافة مونديال العالم 2022 م. وقالت إنه لم يعد يمثل مجرد لعبة يلتف حولها الجمهور وإنما هي منصة دولية وعالمية تتفاعل فيها السياسة بالاقتصاد والثقافة بالاجتماع ولها تأثيرها في العلاقات الدولية وتشابكاتها المختلفة، كما أن هناك رؤية قطر 2030 م التي تحمل نظرة القيادة الحكيمة لقطر المستقبل وطموحات شعبها الذي يتطلع إلى أن يكون في مصاف الدول المتقدمة. أفكار مجنحة وقالت إن تطلعنا للمستقبل يستوجب تقديم أفكار ورؤى مجنحة ومشاريع عملاقة تقود إلى تحقيق التنمية والتطور المنشود، وهي المهمة التي لا نقول إنها عسيرة على القطاع الخاص القطري الذي عرف بمبادراته وأنشطته الضخمة، ولذلك ينتظر أن يقدم القطاع الخاص المزيد من البرامج والمشاريع، مستفيدا من الباب الذي فتح واسعا أمامه، وأمام غيره من الشركات العملاقة ورؤوس الأموال الخارجية، مستفيدة الشركات من الأجواء الجاذبة للاستثمار في قطر، خاصة أن قطر الآن تمثل حاضنة فريدة للاستثمارات الخارجية أو الداخلية وبيئة جاذبة لمن يرغب في الاستثمار وتحريك أمواله وتنميتها وتكفل للمستثمرين حقوقهم. فرص عديدة وعددت مميزات القرار وقالت إنه يتيح فرصا عديدة وجديدة ويسهم في مزيدا من الحراك الاقتصادي، فضلا عن تشجيعه للقطاع الخاص القطري والشركات العالمية العملاقة لتنفيذ مشاريع كبرى تعمل الدولة على تنفيذها وبالتالي إنشاء شركات جديدة تستثمر في المشاريع الجديدة بقطر، وقالت إن القرار قد جاء في وقت مناسب للقطاع الخاص والمستثمرين من الخارج، حيث يعاني الاقتصاد العالمي من ضعف بين في النمو وبالتالي هو يحتاج لبيئة استثمارية تنشط راكد الاقتصاد الحالي، وينشط حركة تلك الشركات. إثراء اللجنة وأكدت الجسيمان على ضرورة إشراك المرأة في اللجنة الفنية، كما أكدت على ضرورة التنوع في التخصصات لتكون اللجنة أكثر تنوعا في الرؤى والأفكار، وشددت على المتابعة والتقييم والتقويم لأداء اللجنة وألا تقتصر اجتماعات اللجنة مع قياداتها العليا فقط وإنما تتنزل وتعقد لقاءات تفاكرية مع العاملين في المستويات الدنيا والاستماع لرؤاها وقالت إن في ذلك مفتاح النجاح. قرار إستراتيجي وأكد المحلل المالي أحمد عقل على أهمية قرار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإنشاء وتشكيل اللجنة الفنية لتحفيز ومشاركة القطاع الخاص في مشروعات التنمية الاقتصادية، ووصفه بأنه من القرارات المهمة والإستراتيجية، وقال إن القطاع الخاص القطري له مشاركات فاعلة في التنمية، ولكن إفساح المجال لمشاركة أكبر في الفترة الحالية قرار مناسب جدا، خاصة أن هناك مشاريع كبرى عديدة ينتظر أن يتم تنفيذها بقطر خلال السنوات القادمة مثل تلك المشاريع المتعلقة باستضافة البلاد لكأس العالم 2022 م ورؤية قطر 2030 م وغيرها من الخطط والبرامج الأفكار التي تتطلب أن تكون هناك روح جديدة من قبل المستثمرين ورجال الأعمال تسهم في التنمية والتطوير. حراك اقتصادي وقال عقل "ليس غريبا أن تصدر مثل هذه القرارات التي تصب في المصلحة الوطنية التي لها فوائد على القطريين والمقيمين"، وأوضح أن القرار الأميري يخلق فرصا جديدة وحركة اقتصادية جديدة، كما يشجع المستثمرين المحليين ورؤوس الأموال الخارجية لإنشاء شركات ومشاريع جديدة، فضلا عن الفوائد الجمة التي للقرار والتي تصب في مصلحة الدولة وتمكنها من التفرق للسياسات الاقتصادية الأخرى. الوقت المناسب ولفت عقل إلى الظروف التي صدر فيها القرار وقال إن القرار قد جاء في الوقت المناسب وفي ظل ظروف مواتية بالنسبة للقطاع الخاص القطري، وفي ظل ظروف تحتاج لوجود القطاع الخاص إلى جانب الدولة بأكثر مما كان في السابق، مشيرًا للضغوط التي تحيط بالاقتصاد العالمي من تراجع في أسعار النفط وضعف في النمو الاقتصادي العالمي وتراجع في اقتصادات كثير من دول العالم، وغيرها من التقلبات. مشدداً على أن الوقت الحالي الذي جاء فيه القرار الأميري السامي يمثل فرصة للمستثمرين وسانحة لجذب العديد من الشركات في الداخل أو الخارج للاستفادة من العروض التنموية والمشاريع المتنوعة وفي ظل العوامل الكثيرة والكبيرة المتاحة التي تمكن من تحقيق مكاسب استثمارية ضخمة والتي من بينها قوة الاقتصاد القطري وجاذبيته، فضلا عن المكاسب الأخرى التي عرفت بها الاستثمارات في قطر. عهد جديد وتابع عقل بأن القرار يعد بداية لعهد جديد وأفكار اقتصادية جديدة وفرصة جديدة أيضًا للمستثمرين للإتيان بأفكار وبرامج ومشاريع مبتكرة تناسب استضافة قطر لمونديال 2022 م ورؤية قطر 2030 م وطموحات القيادة والشعب القطري المستقبلية. وقال إن قطر وفقا لتطلعاتها وتطلعات القيادة الحكيمة وشعبها بحاجة إلى المزيد من الاستثمارات وفتح الباب أمام القطاع الخاص وأمام الشركات الخارجية العملاقة عبر شراكات مؤسسة مابين القطاع الخاص القطري ورصيفه في المنطقة أو الخارج، وهو ما يصب بالتأكيد في مصلحة المستثمر الوطني، مؤكدًا على قدرة القطاع الخاص في مجابهة التحديات والعمل على تذليل الصعاب التي قد تواجهه، موضحا أن الحكومة قد وضعت من الآليات والمعالجات ماهية كفيلة بامتصاص أي طارئ قد يواجه تنفيذ تلك المشاريع أو تأخيرها، وقال إن الدوحة إحدى الدول القليلة التي تهيئ بنية جاذبة للاستثمار تراعي حقوق المستثمرين. رؤوس الأموال وختم عقل بأن القرار يصب في مصلحة الجميع وأن إدخال رؤوس أموال جديدة في هذه الفترة يساعد على الحركة الاقتصادية ويبث مزيدا من الطمأنينة على المستثمرين الآخرين في ظل الضغوطات المحيطة بالاقتصاد العالمي، فضلا عن تنشيطه للاقتصاد القطري وخلق أنشطة جديدة لا تعتمد على النفط.

423

| 08 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
إرتفاع القيمة السوقية للأسهم المحلية 1.06% إلى 537.5 مليار ريال

بورصة قطر في أسبوع سجل مؤشر بورصة قطر لأسعار الأسهم ارتفاعا بمقدار 96.32 نقطة، أو ما نسبته 0.98% ليغلق في نهاية الأسبوع عند 9.964.26 نقطة. وانخفضت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة بنسبة 23.40% لتصل إلى 273.957.650.16 ر.ق، مقابل 357.635.058.39 ر.ق، كما انخفضت عدد الأسهم المتداولة بنسبة 49.34% ليصل إلى 5.930.271 سهما، مقابل 11.706.647 سهما، وانخفض عدد العقود المنفذة بنسبة 25.77% ليصل إلى 4.546 عقداً مقابل 6.124 عقداً. وارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة في البورصة في نهاية الأسبوع بنسبة 1.06% لتصل إلى 537.551.391.128.04 ر.ق، مقابل 531.935.036.702.20 ر.ق، في نهاية الأسبوع الذي سبقه. واحتل قطاع البنوك والخدمات المالية خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 29.72% من القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة، يليه قطاع الصناعة بنسبة 27.80%، ثم قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية بنسبة 18.65%، وأخيراً قطاع العقارات بنسبة 10.46%. واحتل قطاع البنوك والخدمات المالية خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث عدد الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 27.93% من العدد الإجمالي للأسهم المتداولة، يليه قطاع الصناعة بنسبة 20.87%، ثم قطاع العقارات بنسبة 20.36%، وأخيراً قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية بنسبة 12.78%. واحتل قطاع البنوك والخدمات المالية خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث عدد العقود المنفذة بحصة بلغت نسبتها 28.22% من إجمالي عدد العقود المنفذة، يليه قطاع الصناعة بنسبة 20.61%، ثم قطاع العقارات بنسبة 17.42%، وأخيراً قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية بنسبة 15.09%. وخلال الأسبوع ارتفعت أسعار أسهم 36 شركة من الشركات الـ44 المدرجة في البورصة، وانخفضت أسعار 7 شركات، فيما حافظت شركة واحدة على إغلاقها السابق. وقاد سهم الكهرباء والماء القطرية تعاملات الأسبوع بحصة بلغت نسبتها 12.02% من قيمة التداول الإجمالية، ثم QNB بنسبة 10.29%، وحل ثالثاً سهم قطر للوقود بنسبة 8.71%.

280

| 08 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
4.4 مليار ريال تداولات الأسهم العقارية في النصف الأول

مؤشرها في البورصة يرتفع 6.7% ويكسب 156.2 نقطةالمنصور: القطاع العقاري لا يزال متماسكًا وجاذبًا برغم تداعيات النفط الحكيم: العقارات تمثل الملاذ الآمن للاستثمار في قطر ارتفع مؤشر الأسهم العقارية في بورصة قطر بنسبة 6.7 بالمائة خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث أغلق مؤشر العقارات في نهاية يوم 30 يونيو المنصرم عند 2488.67 نقطة مقابل إغلاقه في اليوم الأخير من عام 2015 عند 2332.5 نقطة، ما يعني أن المؤشر قد كسب خلال الستة أشهر الماضية نحو 156.17 نقطة. وتم خلال النصف الأول من العام الجاري تداول 225.71 مليون سهم للشركات العقارية المدرجة في بورصة قطر، وبلغت قيمة هذه الأسهم المتداولة نحو 4.4 مليار ريال، وكانت تداولات الربع الثاني قد بلغت نحو 1.4 مليار ريال مقارنة بـ 3 مليارات ريال في الربع الأول محققة تراجعا في الربع الثاني بنسبة 53.6 بالمائة، وعلى صعيد عدد الأسهم المتداولة فقد بلغت في الربع الثاني نحو 84.68 مليون سهما، مقابل 141.03 مليون سهم في الربع الأول، محققة تراجعا بنسبة 39.9 بالمائة. وبلغت قيمة تداولات الأسهم العقارية خلال شهر يناير 2016 نحو 693.4 مليون ريال نتيجة تداول نحو 37.98 مليون سهم، وفي شهر فبراير 2016 ارتفعت قيمة تداولات الأسهم العقارية إلى 1026 مليون ريال وذلك نتيجة تداول نحو 45.47 مليون سهم، وقد واصلت التداولات العقارية ارتفاعها في للشهر الثالث على التوالي في مارس 2016 إذ بلغت قيمتها 1264 مليون ريال نتيجة تداول 57.58 مليون سهم، ولكنها شهدت تراجعا في شهر أبريل 2016 حيث بلغت قيمتها نجو 585.7 مليون ريال نتيجة تداول نحو 45.2 مليون سهم. وفي شهر مايو الماضي بلغت قيمة التداولات نحو 514.98 مليون ريال نتيجة تداول نحو 25.5 مليون سهم، وقد شهد شهر يونيو المنصرم تراجعا للشهر الثالث على التوالي إذ بلغت قيمة تداولات الأسهم العقارية نحو 282.9 مليون ريال نتيجة تداول نحو 13.98 مليون سهم. ويتضمن مؤشر العقارات في بورصة قطر أسهم كل من مجموعة إزدان القابضة والشركة المتحدة للتنمية وشركة بروة العقارية وشركة مزايا قطر. وقال عدد من رجال الأعمال والخبراء العقاريين إن تداولات أسهم الشركات العقارية المدرجة في بورصة قطر تنعكس على القطاع العقاري بشكل عام، حيث إن هذه الشركات تعتبر من كبرى الشركات العقارية ولديها استثمارات ضخمة في القطاع العقاري القطري، وبالتالي فإنها تعتبر مؤثرة في السوق، مشيرين إلى أن الأداء الإيجابي لهذه الشركات يؤكد أن القطاع العقاري القطري لا يزال قويا ومتماسكا رغم تداعيات تراجع أسعار النفط العالمية. وفي هذا السياق قال رجل الأعمال السيد منصور المنصور أن القطاع العقاري القطري يمر بمرحلة تصحيحية خلال هذا العام، حيث إن قيمة التعاملات شهدت تراجعا لافتا خلال الأشهر متأثرة بتداعيات تراجع أسعار النفط، ولكن رغم ذلك فإن القطاع العقاري لا يزال متماسكا وجاذبا، متوقعا أن يشهد النصف الثاني من العام الجاري نموا في المشروعات الجديدة وعلى صعيد المبايعات سواء للأراضي الفضاء ومتعددة الاستخدام أو للعقارات الجاهزة، لافتا إلى أن مشروعات البنية التحتية والتي يجري تنفيذها حاليا سوف تقود القطاع العقاري لمزيد من النشاط خلال الأشهر المقبلة، باعتبار أن مثل هذه المشروعات من طرق وصرف صحي وخدمات وغيرها تعتبر محفزا لتدشين مزيد من المشروعات العقارية. وأوضح المنصور أن تراجع أسعار النفط لم يؤثر على السوق العقارية بشكل مباشر، إذ لا يزال الطلب على العقارات ينمو وإن كان بوتيرة أبطأ، منوها عن أن أسعار النفط بدأت تشهد تحسنا ما سيكون له انعكاس إيجابي على تعاملات القطاع العقاري خلال الفترة المقبلة. وتوقع المنصور أن تشهد قطر خلال السنوات القليلة المقبلة مزيدا من المشروعات الكبرى في مختلف القطاعات، وهو الأمر الذي سيقود إلى انتعاش جديد للقطاع العقاري والذي لا يزال مرشحا إلى مزيد من النمو على مستوى أحجام المبايعات العقارية خلال العام الجاري. ومن جهته، قال رجل الأعمال السيد حسن الحكيم إن القطاع العقاري القطري لا يزال قويا ومتماسكا بدعم من قوة ومتانة الاقتصاد القطري، منوها بأنه رغم تداعيات تراجع أسعار النفط، فإن العقارات لا تزال الملاذ الأمن للاستثمار بالنسبة للمستثمرين في قطر. وأشار إلى أن أداء الشركات العقارية الكبرى المدرجة في بورصة قطر يعكس نظرة عامة للقطاع العقاري القطري، حيث حققت هذه الشركات نموا في أرباحها خلال الربع الأول من العام الجاري، كما أن تداول أسهمها في البورصة يشهد نشاطا ملحوظا ما يعكس قوة القطاع العقاري القطري. ونوه الحكيم بالتطور الذي شهده القطاع العقاري خلال السنوات الأخيرة والنمو التصاعدي، سواء من حيث المشروعات الجديدة أو من حيث المبايعات العقارية والتي نمت بوتيرة متسارعة، حيث إن القطاع العقاري شهد خلال عام 2015 المنصرم أداء قويا تفوق فيه على القطاعات العقارية في المنطقة من حيث المبايعات العقارية والتي بلغت نحو 56.3 مليار ريال بنمو 5.6% عن السنة السابقة، متوقعا مزيدا من النمو خلال الفترة المقبلة، بدعم من تدفق السيولة النقدية، وطرح المشروعات الكبرى التي بدأ يتلقاها السوق، منوها بأن السوق القطرية أصبحت جاذبة للاستثمارات الأجنبية في مختلف القطاعات، وهو الأمر الذي يعطي دفعة قوية للقطاع العقاري.

241

| 08 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
ارتفاعً حجوزات السفر 60% خلال إجازة العيد

بدعم تخفيضات نسبتها 40% قدمتها شركات طيران قال مسؤولون وعاملون في مكاتب السياحة والسفر إن معدلات الحجوزات على تذاكر السفر بين المواطنين والمقيمين ارتفعت بنسبة لا تقل عن 60% خلال الأيام القليلة الفائتة، لقضاء إجازاتهم السنوية في الخارج، بدعم من التخفيضات التي قدمتها العديد من شركات الطيران، والتي وصلت نسبتها إلى 40%، على قيمة التذكرة لبعض الوجهات. ومن الملاحظ أن المواطنين يركزون في إجازاتهم السنوية على الباقات والرحلات السياحية لبعض البلدان مثل تركيا ودول أوروبا وشرق آسيا، حيث تبلغ مدة رحلاتهم بين أسبوعين وشهر، كما أن المقيمين يستعدون هذه الأيام للسفر إلى بلدانهم كذلك لزيارة أقاربهم وذويهم، وهو ما رفع من القوة الشرائية لدى المستهلكين المحليين، والتوجه للأسواق لشراء احتياجاتهم من السلع والخدمات، بالإضافة إلى تبضع الهدايا، وهو ما يلحظه الجميع من استمرار النشاط الاستهلاكي منذ اليوم الأول لعيد الفطر. وشهدت الدوحة حتى نهاية الأسبوع الفائت نشاطًا استهلاكيًا على الأماكن الترفيهية والفنادق ودور السينما إلى جانب المحلات والأسواق بشكل عام، تزامنًا كذلك بارتفاع أعداد السياح الخليجيين تحديدًا، الذين يحرصون كل عام على المشاركة في مهرجان العيد وفعالياته المتنوعة، فقد اجتذب سوق مقطورة، مثلًا، في اللؤلؤة ضمن فعاليات عيد الفطر المبارك في سوق المدينة أعدادا كبيرة من السياح، والذي تنتهي فعالياته اليوم، إلى جانب عروض الأطفال المتعددة في المجمعات التجارية والمولات.

484

| 08 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
15.4 مليار ريال مكاسب بورصة قطر الشهر الماضي

محفزات اقتصادية مهمة أثرت إيجاباً على أداء السوقالسعدي: الخروج البريطاني جذب رؤوس الأموال للأسواق الخليجية عبد الحكيم: تحركات إيجابية للأسهم كلما اقتربنا من نهاية العام حققت بورصة قطر بنهاية شهر يونيو الماضي مكاسب بلغت 15.4 مليار ريال، اي بنسبة بلغت 2.97 %،حيث بلغت رسملتها في اليوم الأخير، من شهر يونيو المنصرم نحو 532.7 مليار ريال، مقارنة بنحو 517.3 مليار ريال في نهاية شهر مايو السابق. وبلغت مكاسب المؤشر العام 346.45 نقطة،حيث ارتفع المؤشر العام في شهر يونيو الى 9885.22 نقطة، بينما اغلق المؤشر العام في شهر مايو الماضي عند 9538.77 نقطة. وقال مستثمرون: إن عدة محفزات اقتصادية مهمة أثرت إيجابا على أداء المؤشر في يونيو الماضي، وأسهمت في تحسن أداء السوق من حيث القيم الإجمالية للتداول، وأداء المؤشر العام نفسه إضافة لحركة التداولات العامة. عوامل إيجابية وقال المستثمر ورجل الأعمال محمد السعدي: إن عددا من العوامل الداخلية والخارجية عززت من الأداء الإيجابي لبورصة قطر خلال شهر يونيو الماضي، مقارنة بشهر مايو الذي أثرت فيه نفس العوامل وغيرها. أسعار النفط وقال السعدي: إن أسعار النفط التي اثرت كثيراً على أداء المؤشر خلال شهر مايو، هي نفسها التي قادت المؤشر الى تحقيق مكاسب إيجابية خلال شهر يونيو، مشيراً إلى أن مستوى الاسعار خلال شهر مايو، كان اقل من 40 دولاراً للبرميل، بينما وصلت الاسعار الى فوق مستوى الـ 40 الى 50 دولار للبرميل، مما أدى إلى التحسن الواضح في الأداء. خروج بريطانيا وقال عبدالحكيم: إن الحدث المفاجئ الأخير وهو خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي بقدر ما كان سلبيا على الاسواق الاوروبية، الا أنه أثر إيجابا على الاسواق الخليجية، مما استدعى العديد من رؤوس الأموال الى التوجه نحو الأسواق الخليجية، ومن بينها بالطبع بورصة قطر. وقال: إن تلك العوامل وغيرها من العوامل الاقتصادية دفعت بأداء ايجابي للمؤشر العام، وبالتالي للقيم الإجمالية للتداول فضلا عن الحركة العامة للتداولات. واكد السعدي قوة بورصة قطر وتماسكها بفضل قوة الاقتصاد القطري، وقال: إن المؤشر العام سيشهد أداءً اكثر ايجابية، عقب عطلة عيد الفطر المبارك. محفزات اقتصادية وأرجع المحلل المالي احمد عبدالحكيم السبب في النتائج الايجابية للمؤشر العام خلال شهر يونيو المنصرم، إلى عدة محفزات اقتصادية، وقال: تلك المحفزات اثرت إيجاباً مقارنة بشهر مايو الماضي، وذلك من حيث القيم الاجمالية للتداول، وأداء المؤشر العام نفسه، اضافة لحركة التداولات العامة. الأثر النفسي وقال المحلل المالي أحمد عبدالحكيم: إن من أهم تلك المؤثرات من وجهة نظره، الارتفاع والاستقرار النسبي في أسعار النفط، حيث بقيت معظم تداولات الشهر لأسعار النفط العالمية فوق حاجز الـ 50 دولاراً للبرميل، وهو ما اثر إيجابا على نفسية المتعاملين مع البورصة القطرية وبورصات العالم بشكل عام، وقال: "دائما ما يتميز الشهر الاخير من كل ربع السنة، بحركة تداولات ايجابية" وعزا السبب الى حالة الترقب من قبل المستثمرين لنتائج أعمال الشركات وللإفصاحات المالية عن نصف السنة (الربع الثاني)، والتي يتوقع ألا تقل عن نتائج الربع الأول. رؤوس الأموال الأجنبية وتابع أحمد عبدالحكيم بأن من المحفزات الاقتصادية الإيجابية، التي أثرت على أداء المؤشر العام خلال شهر يونيو المنصرم، بعض المتغيرات السلبية عالمياً والإيجابية على اداء بورصة قطر، وذلك مثل إقرار الفدرالي الأمريكي بعدم رفع أسعار الفائدة، مما جعل البورصات العربية ومن ضمنها بورصة قطر، مصدر جذب لرؤوس الاموال الاجنبية، نسبة لارتباط الريال القطري بالدولار الامريكي، وعدم وجود مخاطر تقلبات في أسعار الصرف. كما أن الخروج البريطاني من الاتحاد الاوروبي قد اثر إيجابا، الأمر الذي زاد من مخاطر الاستثمار في تلك المنطقة من العالم، وأدى الى زيادة فرص واحتمالات توجه بعض رؤوس الاموال الاجنبية الى منطقتنا. كما قال أحمد عبدالحكيم: زيادة حركة التداولات وهو سيناريو متكرر مع منتصف العام، وحتى نهايته، وذلك اقتناصا للفرص من قبل المستثمر لتوزيعات ارباح الشركات، وفي ترتيب اوضاع المحافظ الاستثمارية، تمهيدا لاستقبال العوائد على استثماراتهم بنهاية العام، وقال: إنه كلما اقتربت نهاية العام تزداد حركة التداولات بالإيجاب.

346

| 08 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
قرب قطر من الأسواق العالمية يعزز مكانتها لتلبية الصادرات الفورية

الشحنة تستغرق ثلاثة أيام لتصل إلى غرب الهند قال موقع بلومبيرغ إن وجود مزود قريب من السوق الهندية، سيساعدها على زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال، حيث لا يستغرق وصول شحنة الغاز من قطر سوى ثلاثة أيام، في حين يتطلب ذلك أسبوعين للحصول عليها من المملكة المتحدة. وشهد طلب على الغاز الطبيعي المسال ارتفاعا متزايدا، حيث قفزت واردات الغاز الطبيعي المسال الهندية بنحو 43 % في مايو الماضي، وهذارقم يأتي رغم الركود الذي شهدته واردات أوروبا الغربية خلال الأشهر الثلاثة الماضية. ومن المتوقع أن تتضاعف واردات الهند ـ ثاني أكبر بلد في العالم من حيث السكان ـ من الغاز الطبيعي المسال في السنوات الأربع القادمة، وفقا لشركة استشارات الطاقة وود ماكينزي المحدودة. وتفوقت الهند على كوريا الجنوبية ـ ثاني أكبر مستورد للغاز الطبيعي في العالم ـ على المدى القصير مستفيدة من التراجع الذي سجلته أسعار الغاز المسال على مستوى العالم. وتعتبر قطر أكبر مصدّر غاز للهند، حيث مثلت وارداتها من قطر خلال العام 2015 ـ 2016 نحو 65% من إجمالي الواردات، إلى جانب كونها أكبر مَصدر رئيسي للنفط الخام للهند، مشيرًا إلى أن حجم المبادلات التجارية بين البلدين، بلغ في العام الماضي نحو 15 مليار دولار. وفي ديسمبر من العام الماضي، كانت الشركة الهندية بترونت للغاز الطبيعي المسال (أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في الهند)، قد وقعت على صفقة مع شركة راس غاز القطرية، لشراء وقود بنصف السعر المتفق عليه بين الشركتين. وتنص هذه الاتفاقية على حصول الشركة الهندية على الغاز الطبيعي المسال القطري، بنحو 6 ـ 7 دولارات، مليون وحدة حرارية بريطانية. ودخل الاتفاق حيز التطبيق اعتبارا من 1 يناير من هذا العام ويستمر حتى 2028. واحتلت قطر المرتبة الأولى عالمياً، في تصدير الغاز المسال، خلال 2015، وبلغ حجم صادراتها 106.4 مليار متر مكعب، تلتها أستراليا بـ 39.8 مليار، وماليزيا بـ 34.2 مليار متر مكعب.. وتربعت اليابان على المركز الأول في استيراد الغاز المسال، بحجم 118 مليار متر مكعب، تلتها كوريا الجنوبية بـ 43 ملياراً، والصين بـ 26.2 مليار.

367

| 08 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
المركزي يصدر أذونات بأقل قيمة في 4 أشهر

خفض مصرف قطر المركزي قيمة أذونات الخزانة في إصدارها الجديد عن شهر يوليو الى قيمتها 1.55 مليار ريال (426 مليون دولار) في عطاء يوم 11 يوليو الجاري . ويتضمن الإصدار الجديد أذونات قيمتها 550 مليون ريال مدتها 3 أشهر ، وأذونات قيمتها 500 مليون ريال مدتها ستة أشهر ، و500 مليون ريال مدتها تسعة أشهر. على أن تعلن نتائج الاكتتاب 12 يوليو . ويأتي الإصدار الجديد بقيمة أقل من الإصدارات السابقة التي طرحت خلال الشهور الثلاثة الماضية وقيمتها 2 مليار ريال لكل منها. وأذونات الخزانة الحكومية تمثل أداة دين حكومية تصدر بمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر إلى سنة، وتعتبر من الأوراق المالية قصيرة الأجل. وتتميز بسهولة التصرف فيها دون أن يتعرض حاملها لخسائر ، لأن الإذن عادة يباع بخصم ، أي بسعر أقل من قيمته الاسمية، وفي تاريخ الاستحقاق تلتزم الحكومة بدفع القيمة الاسمية للإذن، ويمثل الفرق مقدار العائد للمستثمر. ومن المنتظر أن يشهد الإصدار الشهري الجديد إقبالا من البنوك باعتبارها من الأوراق المالية التي لا تحمل أي مخاطر، كما أن الدولة تضمنها باعتبارها من الأوراق المالية السيادية.

339

| 07 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
37.6 مليون طن صادرات الغاز القطري خلال النصف الأول

سجلت ارتفاعًا بنسبة 3%.. والهند وباكستان تستحوذان على 50% قالت وحدة أبحاث تابعة لـ "ستاندرد آند بورز" إن إجمالي صادرات الغاز الطبيعي المسال القطري إلى مختلف دول العالم شهدت ارتفاعا بنحو 3٪ في النصف الأول من عام 2016 لتبلغ 37.625 مليون طن متري. وقفزت كمية الغاز الطبيعي المسال المصدرة من قبل قطر نحو دول جنوب آسيا وأساسا الهند وباكستان لتسجل نموا بنحو 50 % في النصف الأول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وفق ذات المصدر. وعزت ستاندرد آند بورز هذا الارتفاع إلى عنصرين رئيسين، أولها ضعف الطلب من دول شرق آسيا (سنغافورة، ماليزيا، تايوان، تايلاند، اليابان، كوريا الجنوبية والصين) وزيادة الإنتاج القطري. وبلغت الصادرات القطرية من الغاز الطبيعي المسال إلى جنوب آسيا نحو 7.138 مليون طن متري خلال الفترة من يناير إلى يونيو، بزيادة 46٪ مقارنة بالأشهر الستة الأولى من العام الماضي. وحصلت الهند على نصيب الأسد من شحنات الغاز الطبيعي المسال، حيث بلغت الكمية 6.046 مليون طن متري، مقابل 1.093 مليون طن متري لباكستان. يذكر أنه تم توقيع عقدا جديد بعد تعديل الاتفاقية الأولى بين بترونت الهندية، أكبر مستورد للغاز الطبيعي في البلاد، راس غاز القطرية، حيث أعادت الشركتين في ديسمبر الماضي التفاوض على الصفقة أبرمت سابقا وتمتد على 25 عاما لإمداد الهند بنحو 7.5 مليون طن متري. وبالمثل، شهدت إمدادات قطر باكستان بالغاز الطبيعي المسال ارتفاعا بعد الاتفاق الجديد والذي يمتد على 15 عاما مع شركة قطر غاز بهدف تزويده بـ3.75 مليون طن / سنة. ودخل العقد حيز التنفيذ في مارس الماضي، ولوحظ زيادة في الشحنات القطرية من الغاز المسال إلى ما معدله ثلاث شحنات شهريا، مقارنة بمتوسط شحنة واحدة في الشهر لنفس الفترة من العام الماضي. كما شهدت كميات الغاز القطري الموجه لمنطقة الشرق الأوسط (دبي والكويت والأردن ومصر) نموا في النصف الأول من عام 2016 بنسبة 202 % لتبلغ نحو 2.15 مليون طن في المقابل شهدت الصادرات القطرية تراجعا نحو دول جنوب شرق آسيا بنسبة 13 على أساس سنوي، أي ما يناهز 3 ملايين طن من ويعود هذا التراجع إلى اعتدال الطقس النسبي خلال فترات ذروة في الشتاء والصيف، ما أدى إلى تخفيض الطلب.

369

| 07 يوليو 2016

اقتصاد الشرق
الحكومة المغربية تصادق على مذكرة تفاهم مع قطر بمجالات النفط والغاز والكهرباء

صادق مجلس الحكومة المغربي على مذكرة تفاهم مع دولة قطر، للتعاون في مجالات النفط والغاز والكهرباء والطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة. وكان قد تم التوقيع على هذه الاتفاقية بين وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة في المملكة المغربية ووزارة الطاقة والصناعة في دولة قطر، بالدوحة في 5 أبريل 2016. وقال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية إنه بموجب هذه المذكرة، قرر الطرفان تنمية التعاون بينهما في مجالات النفط، وذلك بدراسة إمكانية تزويد السوق المغربي بالغاز الطبيعي المسال، وإمكانية مشاركة حكومة دولة قطر في الاستثمار في هذا القطاع بالمغرب. وتابع أن الطرفين سيعملان على إعداد المشاريع والبرامج وتبادل المعلومات والزيارات بين وفود البلدين ودعم البحث عن التمويل الثنائي أو المتعدد الأطراف.

337

| 07 يوليو 2016