رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
مدرسة كامبردج لم تسلم البطاقات الإلكترونية للطلاب

رغم قرب إجازة منتصف العام الدراسي.. ولية أمر: أخذوا رسومها قبل بداية العام وإلى الآن لم تسلم لأبنائنا لا تزال مشاكل أولياء الأمور مستمرة مع الرسوم المدرسية الإضافية التي تفرضها إدارات بعض المدارس الخاصة في كل عام؛ مما يعمل على زيادة قيمة الرسوم الإجمالية للسنة بصورة واضحة. وتقدمت مواطنة بشكوى على إدارة مدرسة كمبردج التي لم تسلم طلابها البطاقات التعريفية الخاصة بهم والتي اخذت عليها المدرسة رسوما تبلغ 1200 ريال مع بداية العام رغم قرب انتهاء الفترة الدراسية الأولى والتي ستنتهي في الحادي عشر من الشهر المقبل بختام الامتحانات ودخول الطلاب في إجازة منتصف العام. وقالت المواطنة إن إدارة المدرسة ربطت تسليمهم الكتب بدفع رسوم البطاقة، التي اكدوا انها ستكون بطاقة تعريفية تحتوي على شريحة الكترونية لمراقبة الطلاب داخل الحرم المدرسي وقد قاموا بفرض هذه البطاقة دون الرجوع لأولياء الأمور رغم أننا قد نعتبرها مناسبة لمن يستخدمون الترحيل المدرسي، ورغم اننا نتعامل مع المدرسة بنظام الكوبونات إلا أنهم رفضوا تسليمنا المبالغ التي قمنا بدفعها لحجز المقاعد للعام الدراسي الحالي؛ حتى يقوموا بخصم مبلغ البطاقة التعريفية إضافة الى مبلغ التصوير السنوي للطلاب وربطوا تسليمنا الكتب بهذا الأمر، وهذا يعتبر استغلالا واضحا، فحتى الآن ابناؤنا في المدرسة يتجولون دون بطاقة تعريفية، وحتى التي اخذوا رسومها في العام الماضي لم تكن تحوي أي شريحة الكترونية بل كانت بطاقة عادية دون أي مميزات إضافية لا يتعدى ثمنها عشرة ريالات. وواصلت المشتكية قائلة: مثل هذه الرسوم التي تفرض على البطاقات التعريفية يجب أن تؤخذ مرة واحدة فقط، ولا تكون مستمرة في كل عام، حيث إن هذه البطاقة لا تملك أي ميزة اضافية يستفيد منها الطالب، فقط بطاقة عادية كانت في السابق توزع على الطلاب مجانا دون دفع أي رسوم إضافية من قبل اولياء الأمور، وحتى بعد أن قاموا بفرض رسوم على إصدار البطاقة لم يقوموا بتفعيل الشرائح الالكترونية، ورغم ذلك يقومون بتحصيل رسوم البطاقة التعريفية كل عام دراسي جديد.

1430

| 21 نوفمبر 2016

محليات الشرق
الثقافة القطرية تتجمل في معرض الكويت للكتاب

في إطار حرص سعادة الأستاذ صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة على نشر الثقافة القطرية ومنجزها داخليا وخارجيا، والتعريف بالكتاب القطري ونشر أعمال المؤلفين عبر مطبوعات الوزارة، تشارك حاليا الوزارة في فعاليات معرض الكويت الدولي للكتاب في دورته الحادية والأربعين، والذي يستمر حتى يوم 26 نوفمبر الجاري بمشاركة 565 دار نشر تمثل 30 دولة عربية وأجنبية من بينها دولة قطر. ويأتي ذلك انطلاقا من حرصها على دعم التبادل الثقافي الخليجي. ويعرض جناح الوزارة جانبا من الإبداع القطري الثقافي الي صدرت عن إدارة البحوث والدراسات الثقافية وإدارة المكتبات العامة والتراث، ويشكل ذلك مختلف مجالات الإبداع من قضايا أدبية وفكرية وتراثية، كما يعرض جناح الوزارة في المعرض أعدادا من مجلتي "الدوحة" الثقافية و"المأثورات الشعبية" والتي صدر منها حتى الآن 95 عددا. ويشرف على الجناح كل من السيد ناصر شكري من إدارة المكتبات العامة والتراث، والسيد خالد العودة الفضلي من إدارة البحوث والدراسات الثقافية. وشهد الجناح إقبالا كبيرا من الزوار للحصول على المطبوعات التي صدرت عن الوزارة. ويتضمن معرض الكويت الدولي للكتاب ما يقرب من 11 ألف عنوان من مختلف دور النشر المشاركة، ويحفل ببرنامج ثقافي متنوع يأتي مواكبا للحركة الأدبية والثقافية في الكويت، إذ يتضمن ست محاضرات وندوات وأمسيات شعرية وورش عمل وعروضا مرئية. وبعد اختتام المعرض سوف ينتقل الناشرون إلى الدوحة للمشاركة بمعرض الدوحة للكتاب.

354

| 21 نوفمبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
الجولو: القطاع الخاص مؤهل لإعادة ترتيب المنطقة الصناعية

المهندس أحمد جولو، رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية قال: تعتبر المنطقة الصناعية من المراكز الحيوية في البلاد؛ وذلك نظرا لحاجة المواطنين والمقيمين للاستفادة من الخدمات المقدمة في هذه المنطقة. وأشار إلى أن المنطقة الصناعية الحالية والجديدة المحاذية لها تعتبر مركزا رئيسيا للصناعات الخفيفة والمتوسطة، حيث تحتوي على العديد من الخدمات المقدمة للجمهور كأماكن تصليح السيارات والوكالات وقطع الغيار. الى جانب مكاتب الشركات الصناعية ومساكن العمال ومصانع الطابوق والمواد الخرسانية ومصانع الحديد. ونظرا لقدم المنطقة التى يعود إنشاؤها الى مطلع الثمانينيات، إلا أن محاولات الجهات المعنية القيام بإصلاحات وإعادة تأهيل لم تحدث فرقا لأنه لم يطرأ أي تحسن في الخدمات. وقال المهندس الجولو، إن الوقت قد حان لمشاركة القطاع الخاص ومساهمته في تطوير المنطقة الصناعية وإعطائه الفرصة الكاملة لإثبات وجوده في التطوير مع التسهيلات من طرف الدولة. وأن يكون دور الدولة فقط رقابيا وإشرافيا، وبإمكان القطاع الخاص المساهمة بنظام "ال، بي، أو ،تي". حيث يقوم القطاع الخاص بالبناء والتطوير والإدارة والتشغيل، ومن ثم التسليم للدولة على أن يتم ذلك تحت إشراف ومتابعة الدولة. معربا عن ثقته في أن القطاع الخاص يمكنه إحداث فرق بإمكاناته في توفير السيولة والإدارة.

586

| 21 نوفمبر 2016

محليات الشرق
أكاديميون ونقاد: اللغة العربية بحاجة إلى وعي نخبوي أكثر من حاجتها لقرار سياسي

مع اقتراب صدور قانون حماية اللغة العربية الذي قامت المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية بإعداد صياغته الأولى، وصادق عليه مجلس الوزراء الموقر في شهر فبراير الماضي، تتجه الأنظار مرة أخرى إلى الدور الريادي الذي تقوم به قطر في دعم الفصحى، والنهوض بها وحمايتها، باعتبارها مكونا أساسيا من مكونات الهوية القومية، و "مظهرا من مظاهر قوة الابتكار في مجموع الأمة أو ذاتها العامة" كما عرّفها جبران خليل جبران، ولئن كان الوسيلة لإحيائها كامنة في قلب الشاعر كما يقول جبران، فإن ما يحدث اليوم من محاولات لتهميش الفصحى، ودفعها لأن تعيش غريبة في أوطانها، مهجورة من أهلها، يجعل الموقف الرسمي في بعض الدول العربية يتجه بشكل جدي وصريح لسن قوانين تحميها وتحافظ عليها، ولقد كان لقطر الريادة في ذلك من خلال عدد من المبادرات اللافتة، لعل أهمها تأسيس المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية بقرار من سمو الشيخة موزا بنت ناصر عام 2013، ومن أهداف هذه المنظمة أن تكون اللغة العربية لغة تخاطب وبحث وعلم وثقافة.. إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل اللغة العربية بحاجة اليوم لقانون أي لقرار سياسي يحميها؟! هذا السؤال طرحناه على عدد من الأكادميين والنقاد فكان التالي: القانون واجب وطني لا مفر منه بداية يقول الدكتور علي أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية (عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع): اللغة – أي لغة – جزء من المجتمع الذي تنتمي إليه، والتمسك بها والمحافظة عليها باستعمالها لأداء وظائفها مؤشرات يتحقق بها ذلك الانتماء الذي يعزز هوية المجتمع ويثبت وجوده ويحفظ له خصائصه التي تميزه عن غيره، وما دام هذا الأمر متحققا فلا خوف على اللغة ولا على المجتمع، وفي هذا الوضع الطبيعي المتماسك لا تحتاج اللغة إلى قانون يحميها، فالضمير الجمعي حي، وهو الذي يراقب ويحرص دائما على رفع مكانة اللغة باعتبارها ركنا أصيلا في بناء المجتمع وتطوره وتنميته. لكن أوضاع المجتمعات متغيرة، وقد يؤدي هذا التغيير إلى تغير النظرة إلى اللغة عند كثير من أفراد المجتمع بسبب عوامل كثيرة لعل أهمها – في عصرنا الحالي – الثورة التكنولوجية، والعولمة، والحداثة التي قد تعجز اللغة لعجز أهلها عن مواكبة تطوراتها والوفاء بمتطلباتها، فيشعر أهل اللغة بأن لغتهم لا تيسر لهم سبل التعامل مع هذه المنجزات، فيضيقون بها ذرعا، ويتركون استعمالها ليستخدموا غيرها من اللغات التي يرون أنها مناسبة لعصرهم، في هذا الوضع الذي يترك أهل لغة لغتهم يحدث الانفصام بين المجتمع ولغته، فتضيع هويته، ويتهدد وجوده، وينهدم بنيانه، وتضيع أجياله القادمة، ويصبح إصدار قانون ملزم لحماية تلك اللغة والمحافظة على تماسك المجتمع واجبا وطنيا لا مفر منه، وهذا ما يحدث للغة العربية اليوم إنها بحاجة إلى قانون لحمايتها لأن كثيرا من أهلها قد تخلى عنها وأصبح يفتخر بالتحدث بلغة غيرها، والأدهى والأمر أن العدوى قد انتقلت إلى الأطفال والشباب وأصبحت اللغة العربية لا تعني لهم شيئا، وهي التي كانت رمزا للانتماء العربي والإسلامي، واعترف بدورها الحضاري الرائد الأعداء قبل الأصدقاء. يأتي هذا القانون ليعزز مكانة اللغة العربية في النفوس، ويصحح الأوضاع المقلوبة، ويجعل السيادة لها في كل مؤسسات المجتمع ومحيطه فتعود الحياة عربية كما كانت، ويفتخر العرب بلغتهم التي اعترف العالم بها قديما وحديثا. إن من حسنات هذا القانون أنه سينتج وعيا لغويا وحركة دائبة لتطوير اللغة العربية في مجالات التعليم والإعلام والاقتصاد والمحيط الاجتماعي بكل جوانبه، وبذلك تغدو اللغة العربية لغة حياة وعلم وثقافة، وهذا ما يتمناه كل غيور على لغته وأمته. هل القانون هو الحل الأمثل لحمايتها؟ من جانبها تقول الدكتورة حنان الفياض رئيس قسم اللغة العربية بجامعة قطر: بالتأكيد تحتاج اللغة العربية لقانون يحميها.. ولكن السؤال الذي يجب أن يطرح هو: هل القانون هو الحل الأمثل لحمايتها؟ إن حالة الإقصاء التي عاشتها العربية في السنوات الأخيرة أدت إلى حالة تغريب عارمة اجتاحت الأجيال الناشئة حتى تسببت في حالة انفصال شبه تام بينه وبين ثقافته العربية، وبين أصل هام من أصول هويته وهو اللغة العربية.. ولمواجهة حالة التغريب هذه كان لابد من صدور قانون حماية اللغة العربية الذي نأمل أن يعيد للعربية مجدها في صدور أبنائها، وأن يقوم بدور فاعل في جريانها من جديد على ألسنتهم، مستقيمة، سليمة من العلل، معافاة من النظرة الدونية التي تسربت لقلوب أبناء هذا الجيل الذي أصبح يعتقد أن تعلم العربية لن يضيف لمستقبله شيئا يذكر.. وأن المستقبل للإنجليزية التي صار الشباب يتنافسون في تعلمها ويتباهون به على حساب علمهم بلغتهم الأم وإتقانهم لها.. ولعل من أبرز ظواهر ضعف العربية وتراجعها ما نلاحظه من انتشار مراكز تعليم الإنجليزية والإقبال عليها، في حين ندرة توافر مراكز التعليم المتخصصة في تعليم العربية وفنونها وآدابها، وهذا مؤشر خطير على عزوف أبنائها عنها، ومؤشر آخر لا يقل خطرا وهو عدم الحاجة لتعلمها. إن اللغة العربية لغة القرآن الكريم والخطاب الديني ولا يمكن أن تستقيم حياتنا دون أن نملك الأداة الأساسية لفهم هذا الدين وهي اللغة العربية.. ولأن هويتنا القطرية تستمد أحد أهم مكوناتها من اللغة العربية، فإن الحاجة لقانون يحمي اللغة العربية من هجر أبنائها أصبح ضرورة وليس واجبا فقط . "تصريف" كل الذين دخلوا إلى مجال الإعلام دون خلفية لغوية أما الناقد الدكتور أحمد عبد الملك فيقول: هل نحن فعلاً نحتاج إلى قانون لاستخدام اللغة العربية في معاملاتنا ومنشوراتنا ومطبوعاتنا ووسائلنا الإعلام؟ أنا لا أعتقد ذلك، لأن القرآن الكريم، وهو الأساس والميزان الذي نقيس عليه كل الاختلافات النحوية، قد حسم الموقف، وبيّن البائن والمختفي، وهو مرجعيتنا الأولى والأوثق في حسن استخدام اللغة العربية. كما أن قرار مجلس الوزراء الموقر في 10 فبراير الماضي قد جاء مؤيداً لآمال المؤيدين لاستخدام اللغة العربية في جميع المعاملات والنشرات والمواد الإعلامية. ونحن هنا لا نتعصب لاستخدام اللغة العربية، بل إننا نؤمن بأنه لا حاجة لقانون أو دستور يقنن استخدام اللغة العربية، لأن اللغة العربية هي لغة القرآن المحفوظة من الزلل والتحريف، ارتكازا لقوله سبحانه: ((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)). الإشكالية هنا، خصوصاً في الإعلام العربي، أن كثيرين ممن دخلوا الإعلام بقصد الترفيه أو سهولة الحصول على الوظيفة، أو للشهرة، لا يؤمن بأهمية استخدام اللغة العربية السليمة في عمله، ولقد ظهر جيل إعلامي يشجع على اللهجة المحلية، لأنه لا يستطيع إجادة اللغة العربية، وهذا جنوح مقيت، يجب أن يتصدى له مدراء القنوات والمحطات الإذاعية، لأن من يؤيد و ينشر اللهجات المحلية، لأنه غير قادر ولا يريد أن يتقن لغة القرآن، يركب الموجة السهلة ، والطريق الأقصر نحو الشهرة، وهذا يجب أن يتوقف. أنا لا أعتقد بأننا بحاجة إلى قانون لحماية اللغة العربية، فللغة ربٌّ يحميها، ولكننا بحاجة إلى "تصريف" كل الذين دخلوا إلى مجال الإعلام دون أن تكون لديهم الخلفية اللغوية والثقافية التي تؤهلهم للقيام بالعمل الإعلامي. من غير المنطقي أن يكون تمكين اللغة العربية متوقفا على قرارٍ سياسي ويقول الدكتور محمد مصطفى سليم الأستاذ المشارك بقسم اللغة العربية بجامعة قطر: أكاد أجزم بأن الظرف الحالي لمجتمعاتنا العربية، وما آلت إليه سياسيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا، يُشكّل سياقًا ضاغطًا على عامة الناس والنخبة والساسة؛ ليجعل الإجابة عن التساؤل المشروع حول مدى حاجة اللغة العربية إلى قرار سياسي بـ"نعم"؛ أي: نعم، هي في حاجة إلى قرار سياسي يُعضد من مكانتها، ويجعلها لغةً للتواصل ولغة للعلم. ولكن في سياق أكثر هدوءًا وتأملاً، يبدو من غير المنطقي تمامًا أن يكون لدينا هذا الإيمان العميق بأن تمكين اللغة العربية متوقفٌ على قرارٍ سياسي فقط، وإنما الأمر في حاجة إلى وعي نخبوي ووعي عام؛ لأن هذا الموقف الرسمي لن يقتحم المنتديات ليجبر الناس على التواصل بها، ولن يفرضها لغةً للعلم مادمنا- نحن العرب- لا ننتج المعرفة بالشكل الكافي، ولم ندخل بعد في عالم إنتاج الآلة والاقتصاد كي تحمل لغتُنا هذا التقدم للناس، مثلما حملته لغات أخرى وهي لم تستند إلى قرار سياسي. غير أنه يبقى لهذا الموقف السياسي، ممثلا في قانون حماية اللغة، دوره الهام في مساعدتنا على الوعي بضرورة غرس الحاجة بين الناس؛ أي حاجتهم إلى اللغة العربية في الوظائف والتواصل، وعند هذا فحسب، ستصبح العربية لغة حياة لارتباطها بتفاعل الناس وحراكهم وحاجاتهم. وإذا نظرنا إلى القضية من زاوية أخرى بالغة الأهمية، هي زاوية السياسات اللغوية والتخطيط اللغوي في البلدان العربية لوجدنا أن لغتنا العربية في حاجة ماسة إلى قرار يدفع بها في خضم الحياة وبين الناس قبل فوات الأوان.

1603

| 21 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
المناطق الاقتصادية تسرع التنويع الاقتصادي وتحل مشاكل القطاع الخاص

المطالبة بإعادة النظر في أسعار الإيجارات لتشجيع قيام صناعات صغيرة ومتوسطة يمثل إطلاق المناطق الاقتصادية بالدولة أهم عوامل جذب الاستثمارات وتحويل قطر لمركز تجاري إقليمي، خصوصا مع قرب اكتمال منظومة النقل المتطورة من موانئ ومطارات وسكك حديد وجسور وأنفاق وطرق برية حديثة، كما ستسهم هذه المناطق التي توفر فرصا استثمارية للقطاع الخاص تتجاوز 50 مليار ريال في تسريع جهود التنويع الاقتصادي وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. ويرى عدد من رجال الأعمال أن هذه المناطق الاقتصادية التي تعتبر مناطق حرة، تمثل حلا جذريا لاحد العوائق التي كانت تواجه القطاع الخاص المحلي والمتمثلة في نقص الأراضي الصناعية المهيأة لاستقطاب الصناعات المتنوعة، مشيرين الى أن إطلاق هذه المناطق يأتي ضمن الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة في إزالة العراقيل أمام القطاع الخاص والرفع من مساهمته في عملية التنمية الشاملة، والرفع من قدرته التنافسية. خصوصا أن وجود هذه المناطق مع وجود نافذة واحدة لتخليص جميع الإجراءات اللازمة لبدء النشاط الصناعي والتجاري، من شأنه تعزيز جاذبية السوق المحلي للاستثمارات الاقليمية والعالمية، ويشجع قيام صناعات جديدة تمثل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتعمل على سد الفجوة في كثير من الصناعات التي كان يتم استيراد منتجاتها من الخارج، والعمل على الاستغلال الأمثل للموارد وتنويع مصادر الدخل وتحقيق التنمية المستدامة. ضرورة خلق صناعات تمثل قيمة مضافة للاقتصاد هذا بالإضافة إلى تعزيز دور القطاع الخاص القطري في جهود التنمية، وبناء اقتصاد معرفة قوي ومنافس، خصوصا أن وجود هذه المنطقة بالإضافة إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة لتحديث المنظومة القانونية والتشريعية وخلق بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، ستسهم في استقطاب المزيد من الاستثمارات، بما يخلق ديناميكية أكبر في الاقتصاد الوطني ويساعد في توطين التكنولوجيا والخبرات العالمية في السوق المحلي. ارتفاع قيمة الايجارات ويشير رجال الأعمال هؤلاء الى أن التحدي الذي يواجه القطاع الخاص وخصوصا رواد الأعمال وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة هو ارتفاع قيمة تخصيص الأراضي في هذه المناطق، وكذلك القيمة الإيجارية التي حددت بـ40 ريالا للمتر المربع وهي قيمة عالية على كثير من الصناعات التي لا تتحمل هذه القيمة، لافتين الى انه يجب مراعاة هذا الجانب من أجل تمكين قيام صناعات صغيرة ومتوسطة قادرة على المنافسة، مطالبين بضرورة العمل على أن تكون الشركات والاستثمارات في المنطاق الاقتصادية تمثل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتتيح للشركات الوطنية سواء كانت صغيرة أو متوسطة وحتى الشركات الكبيرة الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا المتطورة، والعمل على توطينها، بما يضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية للقيادة الرشيدة في بناء اقتصاد خاص وطني قوي ومتين وشريك فعلي للقطاع العام، خصوصا أن الدولة أنفقت المليارات على بناء بنية تحتية متطورة ومتكاملة وهي الأساس لتحقيق التنمية المستدامة، وقدمت كافة التسهيلات بما فيها إنشاء هذا النوع من المناطق الذي يعتبر مكملا لهذه الجهود الجبارة التي انعكست على رفعة ورفاهية المجتمع. ربط المناطق بمنافذ الدولة يذكر أن المناطق الاقتصادية الثلاث التي تقوم شركة مناطق بتطويرها والإشراف عليها هي منطقة رأس بوفنطاس ومنطقة أم الحول ومنطقة الكرعانة، وتتميز هذه المناطق بمراعاتها لمنافذ الدولة الجوية والبحرية والبرية، ومربوطة ببنية تحتية مصممة على أعلى مستوى تربط دولة قطر بالعالم، حيث إن منطقة رأس بوفنطاس الاقتصادية متصلة مع مطار حمد الدولي مباشرة، في حين تتصل منطقة أم الحول الاقتصادية مع ميناء حمد، وتتصل منطقة الكرعانة الاقتصادية مع الحدود البرية وشبكة القطار الخليجي. كما اعتمدت الحكومة قانون المناطق الاقتصادية، الذي يأتي خطوة إيجابية لتشجيع وجذب الاستثمار إلى هذه المناطق التي تأسست بأهداف محددة، من ضمنها إيجاد الفرص الاستثمارية بأقل وقت وجهد للمستثمرين والبعد عن إطالة عمليات التسجيل وإصدار الرخص وغيرها من الأمور، وهو ما سيتم كله من خلال النافذة الواحدة التي تعد من ضمن الامتيازات التي تهدف إلى تسهيل تأسيس الأعمال. ومن أهداف قانون المناطق الاقتصادية أيضا جذب الاستثمارات لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط والغاز، مما يؤدي إلى إتاحة الفرصة للمستثمرين المواطنين أو الأجانب لتأسيس مشروع داخل المنطقة الاقتصادية، وذلك دون التقيّد بما ورد بالقوانين المنظمة في هذا الشأن، ويعفى المشروع المرخّص بالعمل في المنطقة من الحصول على ترخيص آخر أو تسجيل في الدولة لمزاولة هذا العمل، بالإضافة إلى حريّة تحويل رأسماله أو إيراداته أو أرباحه أو استثماراته خارج دولة قطر دون قيود.

571

| 21 نوفمبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
المنطقة الصناعية تعاني الإهمال وتأخر إنجاز المشاريع

وسط إهمال يطوق المنطقة الصناعية والعشوائيات والذي يزعج أصحاب الشركات، قامت "الشرق" بجولة ميدانية لترصد أبرز السلبيات التي يعاني منها رواد المكان وأصحاب الشركات والورش، والمشاكل التي يواجهونها بالمنطقة الصناعية، ومن أبرزها تأخر إنجاز المشاريع القائمة، إلى جانب الطرق المتهالكة والإضاءة المنعدمة وتكدس السيارات المهملة، وعدم تنظيم الكراجات، وتحول بعض الشوارع الجانبية إلى مواقف عامة وفيما يلي التفاصيل: تأخر المشروعات بداية أكد علي الأحبابي أن المنطقة الصناعية بحاجة إلى إعادة تأهيل كاملة، فالمشاريع القائمة بحاجة إلى جدول زمني للانتهاء منها، حيث إن استمرار تأخر إنجاز المشاريع القائمة، يزيد من المشاكل، التي يعاني منها كل من يتوجه إلى المنطقة الصناعية، مؤكدا أن المنطقة الصناعية هي قبلة للناس، فالعديد من المصالح تتطلب الذهاب للصناعية، ورأى الأحبابي أن ضعف الرقابة على الشركات القائمة، هو السبب الحقيقي في تأخر إنجاز المشاريع، فضلاً عن أن العديد من الشركات لا يرتقي أداؤها للمستوى المطلوب، والذي ينتظره الجميع، فلا بد من محاسبة الشركات المقصرة، وعدم التهاون معها، وفرض العديد من الغرامات عليها، حتى وإن وصل الأمر إلى سحب المشروع منها، فسوء البنية التحتية بالمنطقة الصناعية سبب في كل المشاكل القائمة، وتطرق الأحبابي إلى سكن العمال، مقترحاً أن يتم بناء مجمعات سكنية للعمال، تكون بعيدة عن الورش والشركات والكراجات، بحيث تشترك فيها الشركات لتكون سكنا مشتركا لعمال جميع الشركات العاملة هناك. البنية التحتية وتردي الشوارع من أبرز المشاكل غياب التنظيم من ناحيته رأى حمود الرويلي أن مشاكل المنطقة الصناعية كثيرة، ولا بد من وقفة جادة لوضع حلول جذرية لها، تعتمد في أساسها على عاملي التنظيم والاهتمام، وهما العاملان المفتقدان في المنطقة الصناعية، لافتاً إلى أنه كان في الصناعية منذ أيام قليلة، ونتيجة لعدم تنظيم أرقام الشوارع وتداخلها، لم يستطع الوصول إلى وجهته بشكل مباشر، علاوةً على الإغلاقات الكثيرة للعديد من الشوارع، نتيجة تأخر تنفيذ وتسليم المشاريع القائمة، وهي أزمة تعاني منها الصناعية منذ وقت طويل، الأمر الذي يستوجب وضع معايير محددة للشركات، التي تتعاقد لإنجاز مشاريع عامة، وأكد الرويلي على أهمية تغريم أصحاب الكراجات، الذين يتركون سياراتهم على طول الشوارع بالمنطقة الصناعية، فضلا عن السيارات المهملة، التي لها بطبيعة الأمر، لها تأثير بالغ على البيئة والمنظر الجمالي لشوارع المنطقة الصناعية. استياء عارم من جانبه عبر عبد العزيز البوعينين عن أسفه لتهالك البنية التحتية في المنطقة الصناعية، بداية من الطرق المهشمة، والإضاءة الضعيفة بالشوارع الداخلية، وانعدام أرصفة الانترلوك، وغيرها من السلبيات التي تعتري المنطقة الصناعية، وخاصة الاختناقات المرورية، سواء أثناء الدخول إلى المنطقة أو الخروج منها، بالإضافة الى كثافة الشاحنات المنتشرة في كل مكان، مما يتسبب فى أزمة حقيقية عند التنقل بين الشوارع.واقترح البوعينين تخصيص مواقف خاصة للشاحنات بالمنطقة الصناعية،للتخفيف من وطأة المشكلة. المنطقة الصناعية رأي الشارع زغلول محمد يقول: "إيجار الجراج الذي أعمل به خمسون ألف ريال، وبعد أن قام المسؤولون بنقل الفحص الفني بشارع 24، أصبح الأمر معوقا؛ وذلك بسبب مجيء المواطنين للكراجات في هذا المكان مما سبب ازدحاما غير طبيعي بهذه المنطقة، ليصبح الشارع ذا اتجاه واحد فقط والاتجاه الآخر لصفوف السيارات التى تنتظر دورها بالفحص الفني، وبسبب حركة المرور البطيئة بالمنطقة قد تحدث احيانا حوادث بسيطة تسبب خدوشا للسيارات، وتم تقديم عشرات الشكاوى لجهات الاختصاص دون جدوى". أصحاب الشركات أصحاب الشركات ضموا صوتهم الى صوت أصحاب الكراجات ونادوا بضرورة إجراء إصلاحات عاجلة للمنطقة الصناعية مصدر رزقهم. وقال إيجول ماركي "منذ أن أتيت إلى هذا المكان والأوضاع تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وذلك بسبب مشكلتين أساسيتين: أولاً عدم وجود حركة مرورية تمنع ما يحدث من تجاوزات من قبل أصحاب الشاحنات والمركبات الأخرى، وانعدام الدوريات في هذا المكان يجعل أصحاب الشاحنات يتصرفون على هواهم، وأبسط مثال على ذلك، هو أن أصحاب الشاحنات استغلوا عدم وجود دوريات بالمنطقة وقاموا بوضع سياراتهم في الشوارع حتى أصبح الشارع حارة واحدة فقط بدلاً من حارتين، وهذا بالفعل أدى للكثير من الازدحام والتأخير فى مواعيد العمل. أما السبب الآخر والأساسي أيضاً فهو تقادم الشوارع بالمنطقة الصناعية، حيث إنه لا يوجد طريق واحد تم إصلاحه حتى الآن، فضلا عن ان الصرف الصحي شبه منعدم بالمنطقة".. ويكمل إيجول حديثه قائلا: "بما أنني أعمل بشركة سيارات، فالحفاظ على السيارات وراحة العميل من أوائل الأمور التي تحتل اهمية كبيرة بالنسبة للشركة. ثم انتقل ايجول لنقطة الشوارع التي يتم إصلاحها في وقت واحد دون سابق علم، وكأن الشركات المنفذة تعمل دون خطة، ويقول، أسوأ ما نمر به في الآونة الأخيرة هو إصلاح جميع الشوارع فى وقت واحد، فتضطر كل السيارات الى اللجوء لنفس الشارع أو نفس الطريق الذي يلجأ إليه الجميع فيتسبب ذلك في إحداث فوضى عارمة بالمنطقة". تدني في البنية التحتية بالصناعية انتشار القمامة والحشرات "مصطفى رجب"، يعمل بالمنطقة الصناعية ويضطر يومياً للحضور باكراً لتجنب الازدحام الذي تشهده المنطقة عشرات المرات في اليوم الواحد، حيث يحكي معاناته قائلاً "منذ أن عملت في هذا المكان وأنا لم أر أي تغيير أو حتى تطوير، حيث إن البنية التحتية للمنطقة أصبحت تنهار يوماً بعد يوم وباتت تؤثر على الشوارع الجانبية والرئيسية وأدت إلى تحطيم السيارات داخلياً، وهذا ما يؤكده أصحاب الكراجات كونهم مختصين بهذا المجال، ولأن الشوارع باتت محطمة انتشرت ظاهرة رمي القمامة في الشوارع بشكل كبير وباتت تنتشر الروائح الكريهة هنا وهناك، فضلا عن انتشار الحشرات، وكل هذه الظواهر لم نتعود على رؤيتها في أي مكان بدولة قطر، لذا اتمنى من جهات الاختصاص الاهتمام بهذه المنطقة جيدا أو نقلها الى مكان آخر أكثر اتساعا". الدوريات المرورية ويقول محسن مصطفى "المنطقة الصناعية بحاجة لدوريات مرور مكثفة؛ وذلك لان الدوارات بالشوراع الرئيسية غير محددة، حيث يستطيع صاحب الشاحنة أن يخالف بسهولة ولن يجد من يجرم فعلته بسبب قلة الدوريات".

1353

| 21 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
سفير لبنان للشرق: صاحب السمو والأمير الوالد لهما الأيادي البيضاء تجاه لبنان

* "فزعة أهل قطر" ساعدت لبنان على إيواء اللاجئين السوريين * دعم المؤسسات القطرية متواصل في جبل لبنان وعاصمته لكافة المحتاجين * المكتبة الوطنية في بيروت قيد الإنجاز بتبرع قطري سخي * مساعدات قطر للبنان لم ولن تتوقف لظرف سياسي لأن منطلقها إنساني أخوي * لبنان على موعد مع حكومة تعيده لسابق عهد العرب به * أتوقع زيارات رفيعة المستوى قريبا لتعزيز علاقات لبنان ودول الخليج * 27 ألف لبناني في قطر يحظون بالرعاية القطرية الكريمة * متفائلون بزيادة أعداد الجالية وبإنشاء مدرسة لبنانية ثانية بالدوحة * انتخاب رئيس للجمهورية يؤذن بعودة انعقاد المجلس الأعلى القطري اللبناني * لبنان مستقر منذ 2005 وجميع الأطراف على عدم العودة للحرب مهما كانت الظروف تحتفل سفارة لبنان غدا بالعيد الوطني الثالث والسبعين، ويقيم سعادة السفير حسن نجم سفير الجمهورية اللبنانية لدى دولة قطر حفل استقبال مساء الغد بقاعة الاحتفالات بمقر السفارة، يحضره عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار الشخصيات ورؤساء البعثات الدبلوماسية في قطر . وأكد سعادة السفير حسن نجم أن ذكرى الاستقلال مناسبة عزيزة على قلوب اللبنانيين جميعا وتذكر برجال عظام، استطاعوا قبل أكثر من سبعة عقود أن يصنعوا الاستقلال بإرادة وطنية صلبة وأن يُحقّقوا ميلاد الوطن الواحد، ويُثبتوا أن شعب لبنان جدير بالحرية والكرامة . وأضاف أن الاحتفال بعيد الاستقلال بقدر ما هو مناسبة للاحتفاء بالوحدة الوطنية، فإنه مناسبة للوفاء لمن وقفوا إلى جانب لبنان وشعبه في جميع الظروف وعلى رأسهم دولة قطر مؤكدا أنها سطرت صفحات مشرقة في سجل العلاقات اللبنانية – القطرية ولم تبخل يوما بمد العون وتقديم الدعم المعنوي والسياسي والمادي . وقال إن الوفاء يحتم علينا أن نتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني صاحب الأيادي البيضاء تجاه لبنان وشعبه والشكر موصول أيضا إلى الحكومة القطرية والشعب القطري. وقال إن احتفالات هذا العام مميزة حيث يحتفل لبنان برئيس جديد للجمهورية، معربا عن ثقته بمستقبل مشرق للعلاقات القطرية اللبنانية بعد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة. وأكد أنه رغم فترة الفراغ الرئاسي وما صاحبها من بطء في مسيرة التعاون فإن " الفزعة القطرية " لم تنقطع عن لبنان وساعدته في إيواء اللاجئين السوريين كما أن المؤسسات القطرية المؤسسات القطرية قدمت مساعدات غذائية وكسائية وطبية صيفا وشتاء وأمنت وسائل التدفئة في جبل لبنان وعاصمته لكافة المحتاجين . وفيما يلي نص الحوار .. ويحتفل لبنان هذا العام بعيد الاستقلال الثالث والسبعين، وقد مر لبنان بظروف صعبة جدا لا مجال لشرحها هنا وهي معروفة، وها هو يحتفل بانتخاب رئيس جديد للبنان بعد سنتين ونصف من الفراغ الرئاسي ونحن أيضا على عتبة تشكيل حكومة جديدة تكون حكومة وحدة وطنية جامعة لكل الأطراف اللبنانية والتي من المتوقع أن تقوم بإعادة هيكلة الدولة وإعادة التعيينات وإعادة العمل الإداري والدستوري والحكومي إلى سابق عهده من الإنتاجية والنجاح وتعيده لممارسة دوره العربي والإقليمي، فهذا العام هو عام مميز إنه العام الأول بعد ثلاث سنوات الذي نحتفل فيه بعيد الاستقلال بوجود رئيس جديد للجمهورية . * هذه المناسبة هل تحمل مؤشرا يبشر الناس بقرب عودة علاقات لبنان مع محيطه العربي والخليجي تحديدا ؟ - لو نظرنا إلى الوضع قبل سنتين ونصف من الآن لرأينا أن وضع لبنان كان صعبا للغاية والآن مع هذه الانطلاقة بالانتخابات الرئاسية نتوقع على الصعيد الداخلي تحقيق وإنجاز الكثير من الملفات الداخلية التي هي بحاجة إلى معالجة وإنجاز.. وعلى الصعيد الخارجي من المؤكد أن العلاقات العربية - اللبنانية هي أولوية بالنسبة للبنان كونه يحتاج إلى كل أشقائه العرب فكيف بالإخوة الخليجيين ؟ دون أي استثناء لأي دولة خليجية فإن لبنان بحاجة إلى هذا النوع من العلاقات وأتوقع أن تكون هناك زيارات لهذه الدول للبحث في العلاقات بينها وبين لبنان وضرورة تمتينها وهي متينة بالأساس وستكون هذه الزيارات لإعادة تمتين وتقوية هذه العلاقات . دعم لم ينقطع *كان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى من أوائل القادة العرب الذين بادروا بتهنئة رئيس الجمهورية بعد انتخابه كما كان هناك موقف واضح لمعالي رئيس مجلس الوزراء بتأكيد استمرار قطر على دعمها الدائم للبنان، فكيف تنظرون إلى هذا الدعم من القيادة القطرية ؟ - قطر كانت من أوائل الدول العربية التي دعمت لبنان في كثير من المواقف والمراحل وهي كثيرة منذ مؤتمر الدوحة العام 2008 وقبلها وقوفها إلى جانب لبنان في عدوان 2006 وهناك محطات كثيرة كانت قطر الأسرع في الوقوف إلى جانب لبنان وهذا يفسر العلاقات المتينة بين لبنان وقطر.. وهنا لا أتحدث عن المستوى الرسمي فقط بل أتحدث عن المستوى الشعبي فهناك الكثير من الإخوة القطريين يزورون لبنان ولديهم علاقة جيدة مع كافة شرائح المجتمع اللبناني، وهذا ليس بجديد ولبنان بوجود جاليته الكبيرة يبادلهم هذه العلاقة فليس مستغربا على الإطلاق بعد كل هذا الحرص على لبنان ودور لبنان أن يكون صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني هو أول المهنئين لأنه يعتبر أن لبنان بلد شقيق وعلاقة قطر بلبنان علاقة قوية ومتينة ولذلك يكون عادة هو أول المبادرين.. ونحن هنا نوجه لسموه تحية كبيرة بهذه المناسبة ليس على التهنئة فقط لأننا نعتبر أن موقفه هذا هو موقف طبيعي بحكم العلاقة بين البلدين وبحكم الوقوف القطري إلى جانب لبنان في كل المراحل التي سبقت . * هل من جديد على صعيد التعاون ودعم قطر للبنان ؟ - قبل أن أجيب أود القول إن قطر لم تبخل ولا مرة على لبنان، الآن كيف سيكون شكل هذه العلاقة الجديدة أو تمتين العلاقة ؟ هذا يعتمد على الحكومتين في البلدين وعلى الاجتماعات التي قد تعقد بعد تشكيل حكومة لبنان والمضي في العمل الإجرائي للحكومة ومن ثم تحديد الزيارات والعمل مع كل الدول العربية الشقيقة وخاصة قطر . * هل هناك مؤشرات حول التبادل التجاري بين قطر ولبنان ؟ - كما تعرفون هناك مجلس أعلى لبناني قطري يضم ممثلين عن البلدين ويجتمع مرة كل سنتين وهذا المجلس لم ينعقد لسنتين أو ثلاث خلت بسبب الظروف التي مر بها لبنان وعدم وجود رئيس للجمهورية ومن ضمن مهام هذا المجلس الوضع الاقتصادي ووضع الإعمار في لبنان والاتفاقيات بين الوزارات المعنية بين البلدين على كافة الصعد المختلفة كافة وإن شاء الله بعد الانتخابات التي جرت نتمنى أن يعقد هذا المجلس بشكل سريع ويدرس كل الملفات الموضوعة أمامه . فزعة أهل قطر *سعادة السفير، صحيح أن العلاقات الثنائية تأثرت بالفراغ الرئاسي لكن دور المؤسسات الخيرية لم ينقطع عن لبنان خصوصا ما يتعلق بمساعدة لبنان على استقبال اللاجئين السوريين وإيوائهم كيف تقيم هذا الدور ؟ - هناك شيء في قطر يسمونه " الفزعة "، والفزعة تعني إغاثة الملهوف وهذا دور قطري لا يشمل لبنان فقط بل يشمل دولا إفريقية وآسيوية والكثير من الدور المحتاجة في العالم فبالأحرى الإخوة العرب ومن بينهم اللاجئون السوريون ومساعدة اللبنانيين فقطر لم تبخل وطوال السنوات الخمس قدمت الكثير صيفا وشتاء أعني أن كل وسائل التدفئة في الشتاء القارس في لبنان في جباله أو في عاصمته تؤمنها دولة قطر لكل اللاجئين السوريين وأيضا لم تبخل على اللبنانيين بأي نوع من المساعدة. ونشير هنا أيضا إلى المكتبة الوطنية التي تبرعت دولة قطر بإنجازها وهي قيد الإنجاز النهائي الآن فهذه المساعدات لم تقف بسبب ظرف سياسي ولن تقف لأن منطلقها وبعدها إنساني أخوي بالنسبة لقطر ولا تريد شيئا في المقابل فهذه قناعة موجودة لدى القيادة السياسية في قطر وخاصة سمو الأمير، وخلال الخمس سنوات لم تتوقف هذه المساعدات لأن هناك عددا كبيرا من اللاجئين السوريين في لبنان يناهز المليون و200 ألف سوري والإخوة القطريون رسميا وبكافة الجمعيات الخيرية موجودون على الأرض ويقومون بالمساعدة بشكل مباشر . كما أن المساعي القطرية لم تتوقف عند التغييرات السياسية التي عصفت بالوطن العربي واستمرت قطر الدولة الشقيقة الداعمة للبنان واستقراره في جميع المنابر والمحافل العربية والدولية . وكان من بين تلك المبادرات المساهمة في إطلاق سراح المعتقلين اللبنانيين في أعزاز السورية. كما أن المساعدات القطرية الإغاثية عبر الجمعيات الخيرية وجمعية الهلال الأحمر لم تنقطع يوما ومازالت مستمرة بغزارة حتى هذه اللحظة وقد كان لها الدور الكبير في بلسمة معاناة النازحين . 27 ألف لبناني * ماذا عن أحوال الجالية اللبنانية في قطر ؟ - لدينا جالية قديمة جدا في قطر تبدأ بالخمسينات والستينات والسبعينات، وهذه الجالية يبلغ تعدادها تقريبا اليوم بين 25 - 27 ألف لبناني وهي موجودة في كافة مجالات العمل في قطر سواء على مستوى المهندسين أم الأطباء أم الإعلام أم التعليم أم التجارة أم المطاعم أم الفنادق وغيرها من المجالات وهذه الجالية لم تتعرض بكل الفترة السابقة لأي سوء وهناك رعاية لها من الدولة القطرية وخاصة من سمو الأمير وقبله سمو الأمير الوالد والذي نوجه له تحية كبيرة بهذه المناسبة وهذه الجالية تقوم بإنشاء علاقات مع كافة شرائح المجتمع القطري. وأصبحت هناك علاقات اجتماعية تجمع اللبنانيين والقطريين الذين يعتبرون أنفسهم في بلدهم الثاني وهذا الأمر أكدت لنا القيادة القطرية أنه لم ولن يتغير وبالمناسبة أقول إن الهجرة في لبنان عمرها 150 سنة واللبناني بطبعه مسافر ومهاجر ويعمل في أي بلد بالعالم وقطر تعامل مع اللبنانيين كأشقاء وكإخوة لذلك هذه الجالية تتمتع بمعاملة طيبة على كافة المستويات وهذه الرعاية ستستمر وتبقى . مدرسة ثانية * أوضاع الجالية من الأمور المهمة ماذا عن الرعاية التعليمية لأبناء اللبنانيين بالدوحة؟ - اللبنانيون يتعلم أبناؤهم في كافة المدارس في قطر سواء المدارس القطرية الحكومية أم الأجنبية أم المدرسة اللبنانية التي تحتوي الآن على 2200 طالب تشكل جزءا من حاجة الجالية اللبنانية، ولا يمكننا أن ننسى الأيادي البيضاء لسمو الأمير الوالد في بناء المدرسة اللبنانية وبناء السفارة إلى جانب الكثير من المبادرات التي جعلت من الوجود اللبناني في قطر مميزا وموضع رعاية شاملة . والمدرسة لا تكفي كافة أبناء الجالية ( 27 ألف لبناني) وإن شاء الله وبالتعاون مع جميع المواطنين والمعنيين نستطيع افتتاح فرع ثان للمدرسة كي تستوعب كافة أبناء الجالية وهناك مرسوم أميري صدر في عام 1981 يعطي لهذه المدرسة الحق بتدريس المنهج اللبناني وإجراء الامتحانات الرسمية اللبنانية في دولة قطر وتكاد تكون الدولة الأولى في إجراء هذه الامتحانات برعاية كريمة من الدولة القطرية ونحتاج إلى مدرسة أخرى بسبب عدد الجالية ونتوقع أيضا زيادة عدد الجالية في السنوات القادمة وإن شاء الله نحن متفائلون . * لبنان يقع ضمن منطقة مشتعلة فما هي رؤيتكم لمستقبل لبنان هل سيستمر في النأي بالنفس عن أزمات المنطقة أم إعادة تموضع ؟ - قد تكون سياسة النأي بالنفس التي تعتمدها لبنان هي الأفضل بالنسبة له فلبنان بحكم موقعه ووضعه وعلاقاته الجيدة مع الدول العربية ومنذ عام 2005 وحتى الآن لم يكن هناك أي تطور أمني سيئ في لبنان وهذا عمل جيد وإيجابي بما يعني أن الجميع في لبنان متفق على أنه لا عودة للحرب الأهلية إلى لبنان مهما كانت الظروف الخارجية .

1112

| 21 نوفمبر 2016

محليات الشرق
مؤتمر صحفي عن تفاصيل معرض الدوحة للكتاب

تنظم وزارة الثقافة والرياضة غدا الثلاثاء، مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والمقرر انطلاقه يوم 30 نوفمبر الجاري، ويستمر حتى 10 ديسمبر المقبل. وعلمت "الشرق" أن النسخة المرتقبة من المعرض سوف تشهد زيادة في أعداد الناشرين عن الدورات الماضية، ما يعكس عمق المشهد الثقافي القطري، واستقطابه للناشرين العرب والأجانب. وسيقام المعرض بمركز الدوحة للمؤتمرات، المجاور لمجمع "سيتي سنتر" التجاري، وذلك للمرة الأولى التي يقام فيها. فيما سينتقل فريق المعرض إلى المركز غدًا، للبدء في التجهيزات والاستعدادات اللازمة للمعرض. وينتظر أن يصاحب المعرض نشاط ثقافي متنوع، وسط حضور مرتقب من قبل ناشرين ومثقفين وكتاب ومبدعين من دول مجلس التعاون لدول الخليج والوطن العربي.

598

| 21 نوفمبر 2016

محليات الشرق
40 فريقا يتنافسون بمناظرات الجامعات بالعربية والانجليزية

نظَّم مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الدوري الأول لمناظرات الجامعات باللغة العربية في جامعة قطر والدوري الثاني للجامعات باللغة الإنجليزية في كلية طب وايل كورنيل ، وقد شارك في الدوري الأول لمناظرات الجامعات باللغة العربية "20" فريقاً يشكلون 60 متناظراً ومتناظرة من 3 جامعات هي :" جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة وجورج تاون "بمشاركة 29 محكماً. وتناظرت الفرق حول القضايا التالية :" سيحظر هذا المجلس الملكية الخاصة للفنون التي تعتبر ذات أهمية تاريخية و ثقافية ."،"يندم هذا المجلس على تطور مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر أساسي لنشر الأخبار"،"سيغلق هذا المجلس حدائق الحيوان . "وقد حصلت جامعة قطر على المركز الأول والثاني والثالث كما تم الإعلان عن أفضل عشرة متحدثين مناظرات اللغة الإنجليزية أما الدوري الثاني لمناظرات الجامعات باللغة الإنجليزية فقد شارك فيه "20" فريقاً من "7" جامعات هي :" برنامج الجسر الأكاديمي- جامعة كارنيجي ميلون – كلية شمال الأطلنطي – كلية المجتمع – جامعة جورج تاون/ شؤون دولية – جامعة قطر – كلية وايل كورنيل". كما بلغ عدد الطلبة المتناظرين "40" طالباً، بمشاركة "13" محكماً. وتناظرت الفرق المشاركة في الدوري حول القضايا الآتية :" لن يسجل هذا المجلس دخوله لستاندينغ روك في الفيسبوك"،" بافتراض إمكانية حدوث ذلك، سيستبدل هذا المجلس الديمقراطية التمثيلية بالديمقراطية المباشرة"،" سينشىء هذا المجلس سوقاً دولية للجنسيات، يمكن للأشخاص فيها بيع جنسياتهم الحالية وشراء أخرى جديدة". وقد تمَّ حساب النتائج لأفضل الفرق والمتحدثين على أساس تجميع أكبر عدد من النقاط هذا وقد حصلت الجامعات التالية على أعلى النقاط وهي على الترتيب :" جامعة قطر – كارنيجي ميلون – وايل كورنيل – جوروج تاون – كلية شمال الأطلنطي- كلية المجتمع – برنامج الجسر الأكاديمي " بالاضافة الى أفضل عشرة متحدثين .

266

| 21 نوفمبر 2016

محليات الشرق
مؤتمر السياسة العالمية: زلزال أوروبي بعد خروج بريطانيا وانتخاب ترامب

واصل مؤتمر السياسة العالمية التاسع جلساته بالدوحة اليوم بعقد جلسة حملت عنوان "الاتحاد الأوروبي: ماذا بعد؟". وأوضح المشاركون في الندوة أن خروج بريطانيا من الاتحاد وانتخاب ترامب أحدث زلزالا في أوروبا. في البداية ، أكد ريتشارد تشارنيسكي، نائب رئيس البرلمان الأوروبي، أن أوروبا الآن في موقع لم تشهد له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، ولم يكن هناك هذا القدر من الأزمات الخارجية التي تواجهها أوروبا. وأضاف بأن الاضطرابات بدأت تكثر، وتوسعت ميادين النزاعات في الشرق الأوسط وأفريقيا، وازدادت تعقيدا، ويبدو أنها ستطول ولن تنتهي في القريب العاجل، مقابل نشاط عسكري روسي في سوريا، إلى حد ارتكاب جرائم حرب. وأشار إلى أن أوروبا تتغير جغرافيا، حيث نرى تنقل الأزمات، وتداعياتها تتسلل إلى أوروبا، وسياساتنا الخارجية لا يمكن فصلها عن الأزمات الحاصة عبر العالم، فباتت تهدد الاستقرار في المجتمعات الأوروبية. فلم نعد نواجه مشاكل بين البلدان، بل مشاكل خارجية". وعن مستقبل العلاقات الأوروبية الأميركية، قال ريتشارد: "لدينا رئيس جديد في الولايات المتحدة، ولأول مرة منذ 100 سنة، لا أحد يعلم ما هي السياسة الخارجية المتوقعة للولايات المتحدة. وعندما تحدث الرئيس ترامب عن النيتو، لم يعره كثيرون الاهتمام، لكن اليوم، هناك عدم يقين في السياسة الخارجية الأميركية سيزيد من المخاطر على الاتحاد الأوروبي". واعتبر ريتشارد أن "الاتحاد الأوروبي في أسوء عهد له منذ اتفاقية روما، واليوم نواجه أزمات ذهنية وثقافة سياسية، وبروز أنانية لكل دولة أوروبية، وهذا يضعف أوروبا، إلى جانب عدم كفاية التوصيف التي نحن عليها الآن، والوضع معقد". حلول ممكنة وعن الحلول الممكنة لمصلحة أوربا، قال ريتشارد إن هناك افتراضان، افتراض الأول أنه في ظل هذا العالم المعولم أكثر فأكثر، ومن دون تطوير نظام عالمي، فالغرب كمفهوم سياسي هو واقع ضروري. والمفهوم الغربي للسياسات التي يتضمن مفاهيم مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها، إما أن يتم تعزيز هذه المفاهيم أو ستضمحل. ونوّه ريتشارد إلى أن "تخطي الانقاسامات داخل أوروبا، يتطلب بناء سياسة موحدة في قضايا المهاجرين، والاقتصاد والتقشف، وروسيا. وفي هذه القضايا الثلاث، لا بد من موقف جديد يقدم الحلول للجميع". وبشأن مستقبل العلاقات الأوروبية الأميركية بعد انتخاب ترامب، قال ريتشارد: "الولايات المتحدة لا يمكن الاستغناء عنها بالنسبة للغرب، وربما يتوقع البعض انسحابها، ولا بد لأوروبا أن تبرز في هذه الحالة. لكن بالنظر لقوتها العسكرية، فلا غنى لأوربا عن الولايات المتحدة". وبرأي المسؤول الألماني، فإنه "ينبغي على الاتحاد الأوروبي التقدم في مجال السياسة الخارجية، لأنه حتى لو كان كلينتون هي الفائزة بانتخابات الرئاسة الأميركية، كانت لتجبر على التركيز على التحديات الداخلية، وأي رئيس حالي أو مستقبلي في الولايات المتحدة سيتعين عليه العمل وفق خطة داخلية. وعلينا في أوروبا أن نقبل الواقع أننا لم نعد في عالم الحرب الباردة، حيث كانت المظلة الأمنية للولايات المتحدة، ولا بد من التصدي لكافة المسائل الأمنية التي نواجهها". التعاون مع أميركا وعن التعاون مع الرئيس المنتخب ترامب، قال: ألمانيا يجب أن تساهم أكثر لضمان السلام العالمي. استفذنا من الحماية الأميركية خلال الحرب الباردة، واليوم الوضع الجيوسياسي تغير، ومن الواجب على أن ألمانيا أن تساهم وقد قررت أن تساهم بنسبة 2 % من الناتج المحلي لدعم النيتو، ونضاعف مسؤولياتنا ضمن النيتو. وسنقوم بذلك بطريقة فعالة، إن قمنا بتوحيد القدرات الأوروبية، فليس منطقيا أن تقوم كل دولة بتعزيز إسهاماتها في النيتو، والمنطق أن نقوم بتجميع مواردنا وليس تعزيزها فقط. وعن ارتباط مستقبل أوروبا بروسيا، قال: روسيا هي القضية الأولى والأهم للسياسة الخارجية الأوروبية. بوتين يصنع شعبيته من سياسته العدائية للخارج، من خلال قلب المزاج العام بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وشعور الرأي العام بالذل بسبب غروباتشوف ويلتسين، واليوم يشعرون أن روسيا عادت إلى الساحة الدولية، ولا يمكن حل أي أزمة دون مساهمتها، وهذا أساس تدخل بوتين في سوريا". صدمة الخروج من جانبها، أكدت إليزابيت غيغو، عضو البرلمان الأوروبي، ورئيس مفوضية العلاقات الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان صدمة للأوروبيين، لكن هناك فرصة لتعزيز أوروبا، شرط أن يتحلى الزعماء بالإرادة والشجاعة. وقالت: "لا بد من احترام تصويت البريطانيين، رغم أننا نأسف لذلك. ومن أرادوا الخروج لبريطانيا لم يتحلوا بمسؤولياتهم، لكن لا بد من التعجيل بالمفاوضات لانسحاب بريطانيا، ولا بد من التقيد بمبادئ الاتحاد الأوربي، من سوق موحدة، وحرية التنقل، وباقي الحريات. وعدم التخلي عن خصوصيات الاتحاد الأوروبي". وشددت بقولها: على البريطانيين أن يقرروا إن اردوا الوصول إلى السوق الموحدة، فلا بد من القبول ببعض القواعد، وأعتقد أن بريطانيا ستعزز تعاونها الاقليمي في الدفاع، وقضية المهاجرين، ووضع المواطنين البريطانيين والفرنسيين في المملكة". الحليف المهم وعن مستقبل التعاون الأوروبي الأميركي، على ضوء نتائج الانتخابات الأميركية، قالت إليزابيث: "أميركا حليف لنا، ولا بد أن نعمل مع ترامب. لدينا روابط اقتصادية وأمنية، بشأن أفريقيا والشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب، وكافة المسائل التي نرغب معرفة ما يعول الرئيس ترامب القيام به بشأنها. كما لدينا مخاوف بشأن المناخ، وهي مخاوف لمستها على لسان وزير الخارجية الحالي جون كيري نفسه في قمة المناخ بالمغرب". واستطردت تقول: "لا بد من مناقشة هذه المسائل مع ترامب، بما في ذلك مصير الاتفاق النووي، وسياسة الولايات المتحدة اتجاه روسيا والصين، خاصة قضية بحر الصين. خلال الحملة الانتخابية سمعنا أمورا مقلقة". ورأت أن انتخاب ترامب وانسحاب بريطانيا سيدفعان الأوربيين نحو تعزيز التعاون. نحن لا نتوقع تعاونا في كل المسائل، لكن على الأقل المسائل التي تطرح تحديات عابرة للحدود، وآن الأوان لأوروبا أن يكون لها سياسة خارجية موحدة، بعد تعزيز السياسة الداخلية، ونجاح الوحدة النقدية. نحن بحاجة اليوم لسياسة خارجية في مكافحة الإرهاب، والهجرة، والتعاطي مع جيراننا من الدول، ولا خيار أمامنا غير الوحدة". الانعزال ليس حلا وردا عن سؤال حول ما إذا كان خروج بريطانيا سيعزز وحدة أوروبا، قالت: آمل أن يمثل ذلك يقظة للأوروبيين، لكن يعتمد ذلك على إرادة الزعماء السياسيين، وقدرتهم بأن يفسروا للشعب الأوروبي أن الانعزال وبناء الجدران ليس حلا، ولدينا تحديات عابرة للحدود الوطنية، تتطلب الاتفاق والتعاون معا في عالم معولم، فيه الكثير من انعدام الاستقرار المتزايد. والحل الوحيد للأوروبيين هو التعاون، لأن الأوروبيين يخافون من العالم الخارجي، ولا بد أن نفهم أن الحل الوحيد يكمن في التعاون، فآمل ذلك، لكني لست واثقة". وتابعت تقول: "أمام ألمانيا مسار طويل، في السياسة الداخلية والخارجية، ولا حل آخر سوى العمل بطريقة اكثر تجانسا بين ألمانيا وفرنسا، وحين نضيف قوة المانيا والتأثير السياسي لفرنسا نخرج بعنصر مؤثر". وبشأن التحديات التي تواجهها أوروبا في مكافحة الإرهاب، قال إليزابيث إن "الموقف الأوروبي في أفريقيا ودول الصحراء أساسي لمكافحة الإرهاب، وبما أن هذه المسائل لها علاقة بالذاكرة الاستعمارية، فما من خيار أمامنا كأوروبيين سوى الاهتمام بأفريقيا، ليس بروح استعمارية، بل المساعدة على الاستثمار. وهناك دول مثل قطر بدأت فعلا في مجال الاستثمار في أفريقيا لخلق الوظائف لهؤلاء الشباب العاطلين في أفريقيا". الهجرة وعن المطالب بتقييد حركة الهجرة إلى أوروبا، قالت: "إن شئنا تعزيز أمن الحدود، وهذا أمر ضروري، فيجب أن نجد قنوات قانونية لتعزيز الحركة، حتى لا تتحول أووربا إلى قلعة تحميها جدران من الخارج ضد الجيران، ووقتها لن تبقى أوروبا كما عهدناها". وحول دعوة ترامب الأوروبيين للمساهمة أكثر في حلف الناتو، مقابل الاستفاذة من الحماية الأميركى، قالت "بالنسبة لفرنسا، فالرئيس هولاند التزم بالوصول إلى المساهمة بنسبة 2 % لدعم النيتو، مع تنامي التهديدات، وسنرى ما سيحدث بعد الانتخابات الفرنسية، رغم أننا لم نف بالتزاماتنا". ونوّهت إلى أن أوروبا أمامها تحديان:"أن تعمل على استقلالنا الاستراتيجي في مجال التكنولوجيا، وندعو المؤسسات الأوروبية للاستثمار في التكنولوجيا المدنية والعسكرية، بتصويت من البرلمان الأوروبي. والتحدي الثاني هو الاستقلال الاقتصادي لمنظومتنا الدفاعية، وإلا سنبقى نعول على الولايات المتحدة على وجه الخصوص، لأنه يمكن أن لا نشاطر أميركا أهداف سياساتها الخارجية، خاصة في عهد ترامب

492

| 21 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
ورشة الاقتصاد والتمويل: الاقتصاد العالمي مبهم مع ترامب

عقد مؤتمر السياسة العالمية ورشة عمل مساء اليوم بعنوان "الاقتصاد والتمويل"، تحدث فيه العديد من الاقتصاديين وخبراء المال والأعمال. وأجمع المشاركون أن الاقتصاد العالمي غير واضح بعد فوز ترمب، نظرا لأنه سيفرض سياسة حمائية، وسيخفض الضرائب، وهو ما سينعكس بالسلب على الكثير من الاقتصاديات في آسيا وأوروبا. وقال جان كلود تريشيه، الرئيس السابق للبنك اوروبا المركزي، إن الازمة الاقتصادية في 2008 عصفت بالاقتصادات المتقدمة في الوقت الذي سلكت فيه الاقتصادات الناشئة مسلكاً حميدا. وأضاف بأن الازمة الاقتصادية الكارثية التي عصفت بالعالم لا تقارن بالسبعين سنة الماضية ويمكن ان يعود بنا الوضع الي الحرب العالمية الاولي والكساد الاقتصادي الكبير عام 1930 ، مشيرا إلى أن البنوك المركزية والحكومات تدخلت وضخت الاموال في الاسواق وفي هذه الفترة كان الامر درامياً وما حصل ان القطاع الخاص والسلطات اتخذت اجراءات وقرارات جريئة لتدارك الازمة. وأوضح أن السياسات النقدية للمصارف المركزية التي كانت قد احتوت القضية لم تبلي بلاء حسناً، فلم تنمو الاقتصادات كما ينبغي، ولم يتعزز القطاع المالي الذي لايزال بعيدا في ذيل القاطرة ، منوها إلى أن المشكلة الحقيقية ان الاقتصادات المتقدمة كان اسواء مما توقعناه. من جانبه، قال جوون ليبسكي، كبير الباحثين في معهد السياسة الخارجية في جامعة جونز هوبكنز، النائب الاول السابق لمدير عام صندوق النقد الدول، إن مؤتمر قمة العشرين الكبار وضع اهداف للاجراءات المتخذة من أجل استعادة الاقتصاد العالمي وتعزيز الشق المالي ودرء الحمائية ومحاولة تعزيز ما يسمي بالمؤسسات المالية العالمية. وقال إن العام الحالي بلع النمو العالمي 3.1 % ، ومن المنتظر أن يصل إلى 3.4% السنة القادمة للاقتصادات المتقدمة وهذا افضل بعض الشىء، متوقعا أن يتحسن الأداء الأمريكي ، بينما يتباطىء الأوروبي، ورغم ذلك فان النمو لا يزال اقل من المعدل الذي امتدت للثلاثين سنة الماضية في الاقتصادات المتقدمة. وأشار إلى أن نمو الاقتصادات الناشئة في المستقبل يعني ان هناك بالفعل معدل نمو مميز خلال 30 سنة، مضيفاً أن المشكلة الاسياسية هي التي ذكرها تقرير صندوق النقد الدولي والمتمثلة في ضعف الطلب وهذا غير مرتبط بانفاق المستهلكين ، لأن انفاق المستهلكين مرتبط بالاستثمار في القطاع المالي. بدوره، قال هور كيونغ ووك، كبير مستشاري باي كيم اند لي، نائب وزير سابق للاستراتيجية والمالية، سفير كوريا السابق لدي منظمة التعاون والتنمية، إن البلدان الاسيوية شأنها مثل أي دول اخري تضررت بسبب الافعال والاجراءات التي تخذت بعد الازمة الاقتصادية كما أن فوز ترمب افضي الي عدم اليقين نظرا لأنه سيفرض سياسة حمائية ، علاوة على تخفيض الضرائب وهذا يمكن أن ينفث السموم في الاسواق الاسيوية التي تعتمد علي التجارة قبل كل شيء. أما كيوتو ايدو، نائب رئيس مجلس ادارة معهد الدراسات الاقتصادية الدولية في اليابان، فقد قال ان الاصلاحات الاقتصادية في بلاده أخذت وقتاً بالتالي حاولت ان تنتظر نجاعة السياسات النقدية والمالية، وهذه الاستراتيجية خفضت من اسعار الفائدة وعززت من تخفيض قيمة الين ، ما أثر في قطاع التصدير ولكن خلال تلك الفترة ورغم ارتفاع الاستثمارات المحلية التي جاءت نتيجة لاسعار الفائدة الا ان وقعها علي الاستهلاك كان في حدها الادني بطبيعة عدم اليقين السائدة.

487

| 21 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
وزير خارجية فرنسا: تطابق في مواقف الدوحة وباريس حيال قضايا المنطقة

* أشاد بمستوى العلاقات الثنائية .. جان مارك إيرولت، وزير خارجية فرنسا: * علاقات متميزة في السياسة والاقتصاد والتعليم والثقافة * التزام مشترك بين الجانبين في دعم تونس * حريصون على وحدة الأراضي السورية * تدفق المهاجرين مشكلة ضخمة في دول الاتحاد الأوروبي * الشعب الفرنسي لن يختار اليمين المتطرف * ندعم لبنان وسعداء بالاستحقاق الرئاسي أشاد سعادة جان مارك إيرولت، وزير خارجية فرنسا، بالعلاقات الثنائية بين بلاده وقطر على كافة المستويات، قائلا إنها علاقات متميزة على الصعيد السياسي والاقتصادي، والتعليم والثقافة والبحث العلمي، مشيرا إلى أن قطر بها 200 ألف ناطق باللغة الفرنسية، بما يعد دلالة على قوة العلاقات والارتباط الثقافي. وأضاف إيرولت خلال لقاء صحفي على هامش مؤتمر السياسة العالمية التاسع بالدوحة، بأنه أجرى مباحثات موسعة مع سعادة وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، حول العديد من الملفات ومنها سوريا وليبيا وفلسطين واليمن، وقضايا الارهاب، وغيرها من الملفات. وأكد أن هناك التقاء في كثير من وجهات النظر بين قطر وفرنسا في كثير من الملفات والقضايا، وهو أمر جيد ومطمئن، موضحا أن هناك التزام مشترك بين الجانبين في دعم تونس، وفرنسا حريصة جدا على هذا الالتزام، مثلما هو الحال في الجانب القطري، فتونس هي البلد الوحيد التي بدأت تقريبا في مرحلة الانتقال الديمقراطي. وأعرب إيرولت عن إعجابة بالتجربة التونسية، خاصة في المصالحة الوطنية، والاصلاحات الاقتصادية، والاهتمام بالشباب. ومن هنا تأتي أهمية المؤتمر الذي سيعقد في تونس أواخر هذا الشهر وسيفتتحه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وهذا المؤتمر سيسمح بتجنيد قوى اضافية لمساندة تونس اقتصاديا. وألمح إلى أن أوروبا قررت مضاعفة مساندتها المالية إلى تونس من أجل ضمان التقدم والاستقرار في المستقبل. ملفات المنطقة وحول الملف السوري قال إيرولت إن هناك تطابق في وجهات النظر، حيث أننا حريصون على وحدة الأراضي السورية، ولا نريد أن يتم أي نوع من التقسيم، كما يخطط النظام وداعميه لهذا الأمر، داعيا إلى وقف المعارك في حلب، واستئناف المفاوضات السياسية، وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لاغاثة الشعب السوري، فسوريا يجب أن تظل موحدة لكل مكونات وطوائف الشعب السوري. وفيما يخص العراق، أكد أن بلاده لا تريد تقسيمها على أسس طائفية أيضا، وإنما يجب الحفاظ على وحدة البلاد وترابها. أما في ليبيا، فقد أشار إلى مشاركة قطر والعديد من الاطراف الفاعلة في اجتماع باريس في الرابع من أكتوبر الماضي، من أجل مساندة حكومة السراج على تعزيز دورها، وشاملة لكل أطراف ومكونات ليبيا. وشدد على أهمية دور الدول المجاورة التي تؤثر على الاطراف الداخلية في ليبيا، من أجل احترام قواعد اللعبة، وهذا شيىء هام جدا لاستقرار ليبيا ومكافحة الارهاب، فالشعب الليبي تعب من تلك الأوضاع، حيث تفاقمت مشكلات البطالة والهجرة. المهاجرين وأوضح أن تدفق المهاجرين تحول إلى مشكلة ضخمة على بعض دول الاتحاد الأوروبي، وعلى هذا الأساس فإن المسألة الليبية مسألة مشتركة وتحظى بأهمية قصوى للعالم العربي وأوروبا، ولذلك هناك تبادل مكثف لوجهات النظر حول كل تلك الملفات. وحول الأوضاع في لبنان بعد انتخاب رئيس جديد للبلاد، أبدى إيرولت دعم بلاده للبنان وارتياحه لإنجاز الاستحقاق الدستوري المتمثل بانتخاب رئيس الجمهورية، مبديا تفاؤله باستكمال حلقة المؤسسات الدستورية بعد تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة بإنجاز الاستحقاق الحكومي. وقال إيرولت: "نحن في انتظار ان تكتمل صورة المؤسسات ويتم تشكيل الحكومة، وعندها ازور لبنان". وذكّر بأنه كان زار لبنان قبل فترة قصيرة والتقى كل الاطراف السياسيين، لافتا إلى "أن فرنسا كانت دائما مشجعة ودافعة في اتجاه إنجاز الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس لأن البلاد من دون رئيس لا يمكن أن تستقيم. ونحن أصدقاء للبنان ومتمسكون بالنموذج اللبناني الذي يمثل هذه التعددية المسيحية الاسلامية ويتعايش فيها. ونحن نرى أن لبنان يجب أن يكون مرجعا بتجربته الفريدة هذه. وهذا امر لا يعني أو يهم فرنسا فقط، وقد تحدثت بذلك مع المسؤولين القطريين، وإنما أيضا دولا أخرى مثل السعودية وإيران". المشهد اللبناني وحول ما تردد أخيرا عن تحضيرات فرنسية لعقد مؤتمر " باريس 4" لمساعدة لبنان على غرار مؤتمرات الدعم السابقة التي انعقدت في العاصمة الفرنسية، نفى إيرولت أن تكون التحضيرات الجارية لعقد مثل هذا المؤتمر، مشيرا إلى أن ما تقوم به فرنسا حالياً هو في إطار التحضير لعقد اجتماع "مجموعة الدعم الدولية" في باريس، كاشفاً عن تعهده الشخصي إنجاز هذا الامر، ومبديا استعداد فرنسا لتقديم كل الدعم الذي يحتاج اليه لبنان للنهوص مجددا. ولم يحدد إيرولت موعدا لانعقاد الإجتماع الذي كان تقرر في نيويورك خلال اجتماعات الامم المتحدة أن تستضيفه فرنسا في نوفمبر الجاري، وذلك في انتظار تشكيل الحكومة اللبنانية، من دون أن يعني ذلك أن التحضيرات توقفت، إذ قال إنه يتحدث مع كافة الافرقاء الدوليين المعنيين في هذا الشأن، وذلك تمهيدا لإنجاح انعقاد الاجتماع، وتهيئة المناخ والشروط الكفيلة بتحقيق ذلك. وأكد إيرولت على دعم الجيش الذي يشكل عامل وحدة وطنية ويجمع اللبنانيين حوله من كل الطوائف والانتماءات، لكن الموضوع لم يتحرك بعد، معربا عن اعتقاده أن الاشارة يجب أن تأتي من اللبنانيين أولا عبر تأليف حكومتهم، لأن الموضوع لا يحل إذا لم تحل الجوانب السياسية المتعلقة به. اليمين الفرنسي وعن سؤال حول المخاوف في فرنسا من احتمال فوز مرشحة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان بالانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، قال وزير الخارجية الفرنسي: "بالنسبة لي، لا ينتابني خوف من هذا القبيل أبدا، فرنسا ليست الولايات المتحدة الأميركية، ولكل بلد تقاليده السياسية، أنا أحترم خيار الشعب الأميركي، لكنني بالمقابل أثق في اختيار الشعب الفرنسي، الذي يتمتع بالذكاء والنضج، وفرنسا تبقى في أعين العالم فرنسا المعروفة بقيمها ومبادئها، فرنسا التي تؤمن بالتعددية، والمنفتحة على خدمة أوروبا". وأضاف" الناخبون هم دوما من يحددون نتيجة التصويت، لكني بالنسبة لي، لا يساورني أي شك أن الفرنسيين سينتصرون للخيار الذي يحقق تطلعاتهم. كما أن فرنسا دولة لها وزنها في الساحة الدولية، فهي عضو دائم في مجلس الأمن وتقوم بدور ريادي في الاتحاد الأوروبي، ولا يمكن أن نتخلى عن مكانتها ومبادئنا وقناعاتنا".

357

| 21 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
نائب الرئيس السوداني: اتفاق الدوحة عزز الاستقرار بالسودان

أكد نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن أن المكاسب التي حققها اتفاق سلام الدوحة في إقليم دارفور على أرض الواقع، وفي مقدمتها وقف الحرب والتوجه نحو التنمية الشاملة، قد انعكست بصورة إيجابية على الأوضاع الداخلية في السودان، وساهمت في تعزيز الوحدة الوطنية وإنجاح الحوار الوطني، كما ساهمت في تحقيق الاستقرار بالمنطقة بشكل عام. جاء ذلك خلال مخاطبة نائب الرئيس السوداني حشدا جماهيريا بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، حيث استعرض الإنجازات التي تحققت وتأثيراتها الإيجابية على مسيرة النهضة الشاملة، لافتا إلى أن دارفور ستكون على موعد مع مزيد من التنمية والتطور خلال الفترة المقبلة لاستكمال مسيرة السلام. كما أكد أن سياسات نزع السلاح من أيدي المواطنين بصورة طوعية في دارفور تمضي وفق ما هو مخطط لها وتحقق نجاحات كبيرة تدعم استدامة الأمن والسلام في المنطقة، مجددا التزام الدولة بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

303

| 21 نوفمبر 2016

محليات الشرق
مواطنات: مربيات الأكاديمية مؤهلات لرعاية أطفالنا

أشدن بأدائهن وطالبن بإعادة النظر في رواتبهن.. النعمة: استقطاب مربيات من مصدر موثوق أفضل من اللجوء لمكاتب الاستقدام بهزاد: تشغيل خادمات غير مؤهلات إشكالية مزمنة تواجه المجتمع رغم الاشادة الكبيرة، والمزايا الكثيرة التي تتمتع بها اكاديمية قطر لتدريب المربيات، والتي تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة،والتي تقدم برنامجاً تدريبياً لمربيات مسلمات عربيات،حتى يصبحن مؤهلات لرعاية الأطفال في المنازل، بكل حرفية بعد احضارهن من بلدانهن، وهذا ما كان يطلبه الكثير من العائلات والأسر،إلا ان الرواتب الشهرية من وجهة نظر البعض من المواطنات، تعد خيالية مقارنة بالخادمات اللائي يتم استقدامهن عن طريق مكتب الخدم، حيث يتراوح راتب المربية عن طريق الاكاديمية بين 3000 و4750 ريالا قطريا شهريا، خاصة أن معظمهن لديهن شهادات جامعية وماجستير، بينما يصل اعلى راتب للخادمة التقليدية 1500 ريال، ولعل هذا هو السبب الرئيسي في تخوف البعض من استقدام مربية متخصصة من الاكاديمية، لذلك يرى البعض انه لابد من اعادة النظر في رواتب مربيات الاكاديمية، وتخفيضها بما يتناسب مع متطلبات وأسعار السوق في هذه المهنة بشكل عام. مربيات الاكاديمية يمثلن راحة كبيرة لأصحاب المنازل من معاناة التعليم والأخطاء المتكررة نظرا لاختلاف البيئة والثقافة التي يحضرن منها فضلا عن عدم معرفتهن بالعادات والتقاليد والأعراف القطرية بينما توفر الاكاديمية مربيات يتحدثن اللغة العربية، ويمتلكن القدرة على تعليم الأطفال القيم الإسلامية، وتركز برامجها التدريبية على الرعاية الشاملة للأطفال، وتمكين الخريجات من ضمان النمو البدني والعقلي السليم للطفل أثناء الاعتناء به. إشكالية مزمنة في البداية تقول العنود بهزاد، ان الإشكالية المزمنة التي تواجه المجتمع القطري تكمن في استقطاب خادمات غير مؤهلات، ومجهولات الخبرات السابقة، خاصة فيما يتعلق برعاية الأطفال أو كبار السن، الأمر الذي يمثل معاناة لجميع الاسر، مشيدة بالدور الذي تقوم به أكاديمية تدريب المربيات، من حيث استقطاب مربيات عربيات ومسلمات وتقوم بتأهيلهن، وبالتالى تستطيع الأمهات الاطمئنان على اطفالهن وبيوتهن، بدلا من اللجوء للحضانات أو ترك الأطفال في أيد غير أمينة، لكن ليس جميع العوائل تستطيع دفع رواتب مربيات الاكاديمية المرتفعة، خاصة انها مربية فقط، مما يعني احتياج اهل المنزل لخادمة أخرى تقوم بكافة الأمور المتعلقة بالنظافة وغيرها، وأعربت عن أملها في اعادة النظر في تخفيض رواتب المربيات بما يتناسب مع جميع الاسر، متوقعة بانها سوف تلقى اقبالا منقطع النظير في هذه الحالة من جميع المواطنين والمقيمين. وتقول مي النعمة، إن فكرة إنشاء اكاديمية لتأهيل المربيات فكرة جيدة، خاصة أن استقطاب مربيات متعلمات من الأكاديمية أفضل كثيرا من اللجوء لاستقدامهن عن طريق مكاتب الاستقدام، نظرا لان المربية تكون جاهزة للعمل وعلى خبرة كبيرة بآليات التعامل داخل المنزل، ومع الاطفال والبيئة المحيطة بها بكل تفاصيلها، ولكن العقبة الوحيدة تتمثل في الرواتب التي يجب ان تنخفض، وتتم اعادة النظر فيها حتى تعم الفائدة على الجميع، خاصة أن تخصيص راتب 4 آلاف ريال، يعد مبلغا كبيرا ويمثل عبئا ماليا اضافيا على الاسرة القطرية، والتي هي بحاجة أيضا لخادمة أو اثنتين لإدارة شؤون المنزل. قائمة الانتظار من جانبها قالت السيدة حصة المنصورى — المدير العام لأكاديمية قطر لتدريب المربيات — إن هناك إقبالا كبيرا من جانب العائلات القطرية على استقدام المربيات، مؤكدة أن جميع خريجات الاكاديمية والبالغ عددهن حوالي 71 مربية، يعملن جميعا، كما ان عدد الخريجات لا يتناسب مع قائمة الانتظار التي لدينا والبالغ عددها أكثر من 200 أسرة، في انتظار تخريج الدفعة الرابعة من مربيات الأكاديمية، معربة عن اعتقادها بأن الكثير من العائلات لم تتفهم وظيفة المربية بشكل جيد، مشددة على ضرورة التفرقة بين دور المربية، ودور العاملة المنزلية أو الخادمة، موضحة أنه في الكثير من الحالات يتم سحب المربية من الأسرة، التي تتوقع قيام المربية بكافة أعباء المنزل، متجاهلة المسمى الوظيفي المنصوص عليه فى العقد، فهي موظفة، وتم وضع تصنيف من وزارة الداخلية لخريجات الاكاديمية تحت مسمى مربية متخصصة، لافتة الى ان الخادمة تقوم بواجباتها المنزلية على أكمل وجه إلا أنها غير مدربة على العناية بالأطفال،خاصة مع اختلاف البيئة والثقافة التي تنتمي إليها العاملة، على عكس مربيات الأكاديمية. وفيما يتعلق بارتفاع رواتب مربيات الاكاديمية، قالت المنصوري: إن الأكاديمية تعتبر مؤسسة غير ربحية، وتهدف لخدمة المجتمع بالدرجة الأولى، حتى ان رسوم التعاقد لمدة سنتين التي يتم توقيعها بين الاسرة والأكاديمية والتي تصل إلى 15 ألف ريال، بعد أن كانت في العام الأول 10 الاف ريال، يعتبر مبلغا رمزيا جدا، مقارنة بالمبالغ الكبيرة التي يتم صرفها على الخريجات، فالمنهج التعليمي صمم في نيوزيلاندا، تم تعريبه وجعله ملائما للقيم العربية والإسلامية، بالإضافة إلى تدريب المربيات بشكل عملي في المدارس التابعة لمؤسسة قطر، لافتة الى أن راتب المربية يتم تحديده على أساس المؤهل العلمي الحاصلة عليه، خاصة أن بعضهن جامعيات ووصلن الى درجة الماجستير، بالإضافة لتميزهن دراسيا وتدريبيا في الأكاديمية، على أن تتراوح الرواتب ما بين 3000 و4750 ريالا، وتبقى المربية تحت التدريب لفترة 3 أشهر تضمنها الأكاديمية خلال تلك الفترة، وتقوم بمتابعتها وتقييم ادائها أثناء تلك الفترة. وأوضحت المنصوري أن المربية مؤهلة لتعليم وتدريس الأطفال، خاصة أن بعضهن حافظات للقرآن الكريم، وبعضهن يتحدثن لغات أجنبية كالفرنسية والانجليزية، ويقمن بعمل أنشطة تعليمية للأطفال مثل الحضانة، وتعليم القيم الاسلامية والعادات والتقاليد، وتقوم المربية بكتابة تقرير شهري عن مستوى الطفل يقدم لوالديه، كما يتم عمل جدول روتيني يومي لقائمة المهام المطلوب إنجازها، كل هذا فضلا عن كونها عربية ومسلمة، مؤكدة أن الراتب متاح لجميع العائلات، خاصة من الاسرة التى لديها ابناء وترغب في تعليم أبنائها وتطويرهم على التنشئة السليمة في إطار القيم الاسلامية، كل هذه المهام التي تقوم بها المربية، بالإضافة إلى معرفة دورها في كونها مساعدة ومعاونة للأم على تربية الأبناء، وليست بديلة لها.

4024

| 21 نوفمبر 2016

محليات الشرق
مؤتمر "الإرهاب" يحذر من ربط التطرف بالأديان السماوية

اختتم فعالياته في جامعة قطر بمناقشة الجوانب الإعلامية والفكرية للظاهرةضمان الفصل بين العلم والإيديولوجيا في فهم القضية كلية الشريعة توقع 3 اتفاقيات تعاون مع عدد من المراكز الدعوة إلى الفهم الشامل للإرهاب بعيدا عن القصور المنهجي اختتمت اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الذي نظمته كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر حول موضوع "الإرهاب وسبل معالجته" تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. وقد حذر المشاركون في المؤتمر من مغبة ربط الإرهاب والتطرف بدين معين لا سيما الاسلام، مؤكدين على أن الأديان في أصلها السماوي تعزز قيم التسامح والرحمة وليس العنف. وسعى المؤتمر على مدار يومين إلى تأصيل ظاهرة الإرهاب تأصيلا علميا من حيث المفهوم والمنطلقات، وتعزيز ضمان الفصل بين العلم والإيديولوجيا في مقاربة هذه الظاهرة، والكشف عن الأبعاد الفكرية والسياسية والاجتماعية وغيرها الكامنة وراءها. وعلى هامش المؤتمر وقعت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر ثلاث اتفاقيات تعاون مع عدد من المراكز المهمة. وقد تم تخصيص الجلسة الثالثة للمؤتمر لمحور "التراث الديني ومواقفه من الإرهاب" حيث أدار هذه الندوة الدكتور أحمد العون أستاذ مساعد عضو المجلس التنفيذي لكلية الشريعة، جامعة قطر وتحدث فيها الدكتور أبوبكر إبراهيم عن الجذور العقدية للإرهاب؛ تشخيصا، وتفكيكا، ومعالجة، والدكتور رضوان رشدي، عن خصائص الظاهرة الدينية وآثارها في إنشاء الإرهاب أو في مواجهته؛ دراسة تحليلية مقارنة بين اليهودية والمسيحية والإسلام. وتناول الدكتور محمد بو دبان الإرهاب والانحراف الفكري من خلال الحديث عن خصائص الظاهرة الدِّينيَّة وآثارها في إنشاء الإرهاب أو في مواجهته) — دراسة تحليليَّة مقارنة بين اليهودية والمسيحيَّة والإسلام كنماذج. وتحدث عن التُّراث الدِّيني ومواقفه من ظاهرة الإرهاب؛ وتحديدًا بالعنصر الثاني: "حقيقة المشكلة في الأديان الإبراهيميَّة الثلاثة"؛ حيث تميل في الغالب الأعمِّ — كتابات الباحثين إلى الحديث عن أسباب الإرهاب في الجانب الدِّيني عمومًا، بل وأحيانًا حصرها فيه. وحاولت الورقة البحثَ في وجه الربط بين الدِّين والإرهاب من خلال دراسة أجزاء الظاهرة الدِّينيَّة من جهةٍ؛ ثمَّ من جهةٍ أخرى محاولة بيان دور الدِّين في مواجهة التطرُّف والإرهاب؛ حيث تم اختيار نماذج الديانات الإبراهيميَّة الثلاث لكونها الدِّيانات الأساسيَّة الفاعلة في التفاعل الحضاري سلبًا أو إيجابًا في عالمنا المعاصر؛ بتتبُّع أجزاء الظاهرة الدِّينيَّة بشكلٍ مقارنٍ بينها جميعًا؛ بين ماضيها وحاضرها على السواء. * رؤية فقهية وتناول الدكتور عبدالسلام العبادي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي بالأردن موضوع (التطرف والإرهاب: رؤية فقهية) حيث تحدث في هذا البحث عن تحليل الخلفية الفقهية لفكر التطرف والإرهاب، والتي أصبحت تؤصل لرؤية فئة عريضة من الشباب لقضايا الكون والحياة والإنسان، ويتغيّر أسلوب التعبير عنها، وفقا للظروف، خاصة مع التغيّرات المتسارعة في عالم اليوم. ولذلك لابد من وقفة تستوجب المرونة المناسبة في مقاربتها وإسقاطها على الواقع، حتى لا تُلبّس بالخلفيات الإيديولوجية، لأن المشكلة التي ظل يواجهها الفكر عموما في مقاربة الغلو والتطرف، هي مشكلة القصور المنهجي، ذلك أن المنهج المعتمد من قبَل القدامى يغلب عليه الطابع التجزيئي الوظيفي، فلا ينظر إلى الظاهرة بشمولها، مما عطّل الاجتهاد الشامل والتقصي المحيط والإسقاط المناسب. أما الدكتور محمد عبد الحليم يشي رئيس اللجنة العلمية لقسم العقائد والأديان بكلية العلوم الإسلامية في جامعة الجزائر فقدم ورقة حول موضوع "الغلو الديني والتطرف الفكري وأثرهما في الإرهاب المعاصر" وأكد في بحثه أن معضلة الغلو الديني لم تبرأ منها ديانة من الديانات الوضعية أو السماوية في ما عرف بالحروب الدينية، وفي ما يعبر عنه الآن بتصاعد الأصوليات، والغرب المشتغل الآن بتصعيد التكنولوجيا يدفع إلى بقاء الإيديولوجيا محورا أوحدا للنزعات في العالم الإسلامي بما يبقى على ريادته الصناعية وسيادته المالية. وتحدث الأستاذ الدكتور أحمد جاب الله عميد المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية في باريس ورئيس المجلس الشرعي الإسلامي بفرنسا عن "مواجهة التطرف بين الرؤية السياسية الرسمية والرؤية الإسلامية في فرنسا". وقال إن الخطاب السياسي الذي يصدر عن الطبقة السياسية في فرنسا يربط بصورة إرادية أو غير إرادية بين الغلو والإرهاب وبين الصفة الإسلامية لهما، مضيفا أن هذه الرؤية التي تصر على إعادة هذه الظواهر إلى الإسلام هو الذي يقود السياسيين إلى المطالبة بمراقبة الخطاب الديني في المساجد وترحيل الأئمة المتهمين بالتطرف، والتحذير من شيوع المظاهر الإسلامية في المجتمع، وضرورة الانتباه إلى البرامج التعليمية التي تدرس في المدارس الإسلامية الخاصة. وتناول الدكتور رضوان رشدي أستاذ في مختبر الترجمة وتكامل المعارف لتأطير طلبة الدكتوراه بشعبة اللغة العربية بمراكش مسألة الجذور العقدية للإرهاب تشخيصا وتفكيكا ومعالجة من خلال تناول مستجد الخلاف العقدي من زوايا متعددة ابتداء من التفصيل في مفهوم الخلاف العقدي، والأصول المعتمدة له فضلا عن مفاسده، ثم بطرح الأصول العقدية للطائفية وتأثيرها الواقعي على الأمة لاسيما وحدتها الفكرية وانسجامها القيمي وتوازنها الوسطي. وتحدثت في موضوع التأصيل الفكري للظاهرة الدكتورة مريم بنت راشد صالح التميمي، أستاذ مشارك في الفقه وأصوله بجامعة الدمام بالمملكة العربية السعودية من خلال بحث تناول دور الفهم الخاطئ للآيات وفساد التفكير في التطرّف والتكفير. * الإعلام والإرهاب وفي الجلسة الرابعة تم تناول البعد الاجتماعي والسياسي والإعلامي في ظاهرة الإرهاب من خلال مداخلة الدكتور مصطفى سواق، المدير العام لشبكة الجزيرة، والدكتور الكوري السالم حيث تناولت ورقة سواق موضوع "الإرهاب والإسلاموفوبيا؛ قراءة في الإعلام الأوروبي". وتناول الدكتور خالد حاجي علاقة الإعلام العربي بالإرهاب الديني؛ بين التكريس والمواجه وقدم الدكتور رعد حميد صالح قراءة في الخطاب الإعلامي للجماعات الإرهابية؛ تنظيم الدولة أنموذجا. وتم تقديم العديد من الأوراق في موضوع التناول الإعلامي للظاهرة. وفي هذه الجلسة قدم الدكتور حسين عبد الظاهر منتج أول تخطيط برامج في قناة الجزيرة مباشر ورقة تناولت "قراءة في الخطاب الإعلامي للجماعات الإرهابية والمتطرفة.. تنظيم الدولة الإسلامية نموذجا". وفي الجلسة الخامسة تمت مناقشة سبل معالجة الإرهاب من خلال رئاسة الدكتور إبراهيم الأنصاري، العميد المساعد للشؤون الأكاديمية، كلية الشريعة، جامعة قطر لهذه الجلسة التي تحدث فيها الدكتور زكريا عبد الهادي عن دور المنظمات الإسلامية في معالجة الإرهاب. وتحدث الأستاذ مروان الفاعوري عن استراتيجية الحوار في معالجة ظاهرة الإرهاب، وتناول الدكتور محمد رفيع موضوع الاستبداد السياسي والإرهاب؛ إشكالية العلاقة ومنهجية العلاج. وتحدث الدكتور باسم يوسف المؤذن عن شبكات التواصل الاجتماعي كإحدى أدوات معالجة التطرف الفكري.

1259

| 21 نوفمبر 2016

محليات الشرق
90 ألف شتلة زهور بالخور والذخيرة

قام قسم الحدائق بإدارة شؤون الخدمات ببلدية الخور والذخيرة بتزيين الحدائق والشوارع، بزراعة حوالي 90 ألف شتلة من زهور الموسم الشتوي بأنواع وألوان متنوعة، وذلك بعد تجهيز التربة للزراعة واستبدال شبكات الري السطحية، الأمر الذى أضفى على شوارع المدينة وحدائقها لمسة جمالية. من جانب آخر، أشرف قسم الصيانة والنقليات ببلدية الخور والذخيرة على أعمال النظافة لعدد من الحدائق التابعة للبلدية، بالإضافة إلى مقبرة الخور ومباني شاطئ الفركية، وذلك ضمن حملات النظافة الأسبوعية التي يقوم بها القسم.

400

| 21 نوفمبر 2016

محليات الشرق
فخرو مديراً تنفيذياً للجمعية الدولية للعلاقات العامة فرع الخليج

أصدر السيد حسن الحسن، رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة فرع الخليج قرارا بتعيين السيد جاسم إبراهيم قاسم فخرو مديرا تنفيذيا مفوضا بصلاحيات موسعة ابتداء من 20 نوفمبر بهدف دعم الجهود لتطوير مهنة العلاقات العامة في قطر والمنطقة. ويأتي هذا القرار بعد النجاح الكبير للحفل العالمي لتوزيع الجوائز الذهبية للعلاقات العامة الذي استضافته الدوحة وتولى تنظيمه والإشراف عليه السيد جاسم فخرو بصفته عضو مجلس الإدارة وممثل غرب آسيا، وقد حظي الحفل بإشادة واسعة من المشاركين من مختلف أنحاء العالم. كما أتاح الحفل الفرصة لتعزيز دور فرع الخليج في الجمعية. وكان السيد فخرو أول قطري يلتحق بالجمعية الدولية للعلاقات العامة ومقرها لندن عام 1995 ولعب دورا مهما في تأسيس فرع قطر وأصبح نائبا للرئيس للجمعية الدولية للعلاقات العامة فرع الخليج من عام 2005 إلى 2015..وتم ترشيحة لمجلس إدارة الجمعية الدولية في لندن للفترة 2015و 2016 وتم اختياره ممثلا لغرب آسيا في مجلس إدارة الجمعية الدولية. وتعتبر الجمعية الدولية للعلاقات العامة، هي الشبكة العالمية الرائدة لاختصاصيي العلاقات العامة. ويتم الانتساب للجمعية ونيل عضويتها بصفة فردية وليس كشركات. وتهدف تلك الجمعية لتعزيز تطور الانفتاح في عالم الاتصالات والممارسات الأخلاقية للعلاقات العامة. وتعمل (إيبرا) على تحقيق هذا الهدف من خلال إقامة شبكات العلاقات ومن خلال قواعد تعاملها وريادتها الفكرية لهذه المهنة.

1405

| 21 نوفمبر 2016

محليات الشرق
مزاد لوحات السيارات المميزة عبر "مطراش2"

أعلنت الإدارة العامة للمرور عن قيام المزاد الإلكتروني الخامس للأرقام المميزة للسيارات، من خلال خدمة مطراش2 غدا الثلاثاء (الساعة 12 ظهرا) إلى بعد غد الخميس (الساعة 10 مساء) وفي حالة وجود مساومة في ربع الساعة الأخير، سوف يمدد الوقت بربع ساعة (للرقم الذي يتم الزود عليه) وتستمر العملية حتى آخر ربع ساعة من آخر مزايدة. ويتطلب الاشتراك في مزاد الأرقام المميزة دفع مبلغ تأمين مالي قدره 20.000 ريال قطري وتبدأ عملية المزايدة بـ100.000 ريال قطري وتتم عملية الدفع عن طريق شيك محرر باسم إدارة الشؤون المالية وزارة الداخلية، أو عن طريق البطاقة الائتمانية. تتم مراجعة الإدارة العامة للمرور من طرف من يرسو عليه المزاد خلال يومي عمل من تاريخ انتهاء المزاد لسداد قيمة المزايدة ويسقط حق الشخص في امتلاك اللوحة في حالة عدم مراجعته المرور خلال المدة المحددة أو بالتراجع عن الرغبة في امتلاك اللوحة.

1196

| 21 نوفمبر 2016

محليات الشرق
"حياة جديدة" يوعي الشباب بفن التعامل مع الناس

ضمن جهوده المجتمعية نظم مركز "حياة جديدة" التابع لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" أمسية ثقافية تحت عنوان "فن التعامل مع الناس"، بالتعاون مع المركز القطري الثقافي الاجتماعي للصم. قدم خلالها السيد ناصر الشمري مدير مركز "حياة جديدة" محاضرة حول "فن التعامل مع الناس"، قامت بترجمتها للغة الإشارة الأستاذة عائشة جرار، واختتمت الأمسية بحفل عشاء لرواد المركز الثقافي. واستعرض الشمري خلال محاضرته واقع ما تفرضه الحياة على الناس من الاختلاط والتعامل مع بعضهم البعض، وأنه يستحيل أن يعيش أحد منفردا أو لا يتعامل مع أحد. وقال إن من مُسَلَّمات الحياة تعاون الناس معاً لقضاء حوائجهم، وهذا التعامل مع الغير نوع من الأخلاق التي تكشف شخصية المرء وما يوجد داخله، ولهذا حث الإسلام على حسن المعاملة، فالمسلم يبحث عن رضا الله ومحبته بحسن المعاملة وطيب الخلق، ولهذا يرشدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- بكيفية تحقق الخيرية في نفسه كما جاء في الحديث: "خير الناس أحسنهم خلقاً". وبين الشمري أن المسلم لا يُحسِّنُ خلقه ليكسب مصلحة، إنما لكسب رضا الله -عز وجل- فيقول صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل وصائم النهار"، ويقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس". وأضاف: إن قدوتنا الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- كان نموذجا في حسن الخلق وتحمل الأذى، فهو صلى الله عليه وسلم رغم تعرضه للأذى من المشركين كان دائماً يحسن معاملتهم ويرفق في دعوتهم، مما كان له الأثر الكبير في هدايتهم. وأوضح الشمري عدة أساليب للتعامل لها الأثر الكبير في نشر الود والمحبة بين الناس ومنها: ابدأ الآخرين بالسلام والتحية، ابتسم فالابتسامة مفعولها سحري وفيها استمالة للقلوب، أظهر الاهتمام والتقدير للطرف الآخر، وعامل الناس كما تحب أن يعاملوك، للناس أفراح وأتراح فشاركهم شعورهم، اقض حاجات الآخرين تصل إلى قلوبهم فالنفوس تميل إلى من يقضي حاجاتها، عليك بالعفو عن الزلات وتغليب نفسية التسامح، في تفقد الغائب والسؤال عنه ضمانا لكسب الود واستجذاب القلوب، تهادوا تحابوا، من أحب أخاه في الله فليخبره، انصح بأدب، انتق الكلام الطيب فالكلمة الطيبة صدقة، تواضع فإن الله أوحى لعباده أن تواضعوا، تعلم فن الإنصات فالناس تحب من يصغي لها.

282

| 21 نوفمبر 2016

محليات الشرق
حضور قطري رفيع المستوى في احتفالات سفارة عمان بالعيد الوطني

بحضور قطري رفيع المستوى، احتفلت سفارة سلطنة عمان لدى الدوحة بالعيد الوطني لسلطنة عمان. وأقام الوزير المفوض محمد بن صالح بن برهام باعمر، القائم بالأعمال بالإنابة حفل استقبال بالنادي الدبلوماسي بهذه المناسبة. حضر الحفل سعادة أحمد بن عبد الله بن زيد آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وسعادة الدكتور صالح محمد سالم النابت، وزير التخطيط التنموي وسعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، كما حضر الحفل سعادة السفير إبراهيم فخرو، مدير المراسم بوزارة الخارجية، وعميد السلك الدبلوماسي السفير علي إبراهيم أحمد سفير أرتريا ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية لدى دولة قطر. كما حضر الحفل كوكبة من العلماء والأساتذة ورجال الأعمال والإعلام وأبناء سلطنة عمان المقيمين في قطر. وأعرب الحضور عن تهنئتهم بهذه المناسبة منوهين بما تعيشه سلطنة عمان من نهضة واستقرار في ظل قيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان. وأعرب القائم بالأعمال عن سعادته بهذه المناسبة وقدم شكره للحضور، منوها بما يربط البلدين الشقيقين من علاقات أخوة تدعمها أواصر المودة والعلاقات الأسرية المترسخة بين دول مجلس التعاون الخليجي.

496

| 21 نوفمبر 2016