بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الرابطة الجديدة ترسخ مكانة الجامعة كمركز عالمي رائد للأخلاقيات الإسلامية عقدت الرابطة الإسلامية الدولية للأخلاقيات الطبية والحيوية (IIBA)، التي تأسست حديثًا تحت مظلة جامعة حمد بن خليفة، اجتماعها الأول، وذلك في خطوة تمثل علامة فارقة ومهمة في تعزيز الحوار حول الأخلاقيات الطبية والحيوية وفق منظور إسلامي. وقد تبلورت فكرة تأسيس الرابطة عقب النجاح الكبير الذي حققته جامعة حمد بن خليفة في استضافة المؤتمر العالمي السابع عشر لأخلاقيات الطب الحيوي في عام 2024، والذي عُقد للمرة الأولى في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط. كما تأتي هذه الخطوة استكمالًا للزخم الذي أحدثه مؤتمر أخلاقيات الذكاء الاصطناعي: ملتقى القيم الأخلاقية والثورة التقنية، والذي نظمته الجامعة في عام 2025. وتجسد هذه المبادرات التزام الجامعة الراسخ بتعزيز الأخلاقيات الإسلامية، وهو مجال يتصدر فيه مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق (CILE)، أحد المراكز البحثية التابعة للجامعة، الريادة على مستوى العالم، مما يجعل الجامعة منصة رائدة للأخلاقيات في مختلف المجالات، بما في ذلك الرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي والاستدامة. وبصفتها الحاضنة المؤسسية للرابطة، تعمل جامعة حمد بن خليفة على تعزيز مجتمع أكاديمي مستدام، ودعم البحوث متعددة التخصصات، وضمان تمثيل وجهات النظر والمفاهيم الأخلاقية الإسلامية في الحوارات العالمية حول الصحة والتكنولوجيا والمجتمع. وعُقد الاجتماع التأسيسي للرابطة في المقر الرئيسي للجامعة ومبنى ذو المنارتين في المدينة التعليمية، حيث ألقى الدكتور محمد غالي، الرئيس المؤسس للرابطة، محاضرة افتتاحية بعنوان: صوت وليس صدى: الأخلاقيات الطبية والحيوية الإسلامية في حوار مع العالم، وذلك بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والطلاب وخبراء في القطاع الطبي والرعاية الصحية. وركز الاجتماع على دراسة القضايا الأخلاقية المتعلقة بالرعاية الصحية والبحوث الطبية والحيوية من منظور الفكر الأخلاقي الإسلامي. كما تضمن الاجتماع حلقات نقاشية تفاعلية، ومائدة مستديرة شارك فيها كبار المعنيين بعنوان حوار مع منظومة الرعاية الصحية والطب الحيوي في قطر. وعلى مدار يومين، وضع هذا الاجتماع جامعة حمد بن خليفة في موقع ريادي يمكنها من صياغة مستقبل الأخلاقيات الطبية والحيوية الإسلامية، وترجمة حقل الدراسات الأخلاقية إلى توجيهات عملية وإرشادات استراتيجية. وتضمنت فعاليات الاجتماع محاضرة عامة بعنوان مستقبل أجسادنا: الأخلاق الإسلامية في عصر الذكاء الاصطناعي وثورة الهندسة الوراثية، والتي تناولت التحديات الأخلاقية المرتبطة بالتقدم التكنولوجي المتسارع في غياب الأطر والمعايير المطلوبة. وتعليقًا على أهمية هذا الاجتماع، قال الدكتور محمد غالي، أستاذ الأخلاق الطبية والحيوية في الإسلام بجامعة حمد بن خليفة، ورئيس مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، والرئيس المؤسس للرابطة الإسلامية الدولية للأخلاقيات الطبية والحيوية: فخورون بعقد الاجتماع التأسيسي للرابطة وإتاحة منصة عالمية رائدة للأخلاقيات الطبية والحيوية الإسلامية، المتجذرة في التراث المعرفي للحضارة الإسلامية، والمتواكبة مع التحديات الأخلاقية المعاصرة. ومن خلال هذه المنصة وأخواتها من المبادرات في مجال الأخلاق الإسلامية، تساهم جامعة حمد بن خليفة في صياغة مفاهيم مستنيرة وقائمة على القيم والفضائل للتعامل مع التحديات الأخلاقية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والصحة العامة والتنمية المستدامة والتماسك المجتمعي. ويؤكد هذا الاجتماع التأسيسي، بشكل عام، على مكانة جامعة حمد بن خليفة كمرجعية عالمية في مجال الأخلاقيات الطبية والحيوية الإسلامية، وتعزيز الحوار الذي يوجه السياسات ويعزز الابتكار ويربط الفكر الأخلاقي بالممارسة العملية.
498
| 21 ديسمبر 2025
تماني اليافعي: فرصة للتعبير عن الانتماء والاعتزاز بالهوية نظم برنامج ساعة وساعة احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للدولة في بوليفارد لوسيل، تحت شعار هويتنا في تراثنا، وسلطت الضوء على التراث والثقافة القطرية، وجسدت روح الهوية الوطنية وتضمنت عدة فقرات استهدفت مختلف شرائح المجتمع. شهدت الفعالية اقبالاً كبيراً من الجمهور والذي تفاعل مع الفقرات خاصة الأطفال الذين تلقوا رسائل حب الوطن وتعزيز الهوية الوطنية من خلال الفعاليات. واستمتع الزوار من مختلف الفئات بمجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة التراثية والفنية، التي عكست أجواء اليوم الوطني بدءًا من النشيد الوطني والعرض العسكري الذي أداه مجموعة من الطلاب، تبعهما فقرة شعرية قدمها الشاعر حمد آل حبونه. كما تضمنت الفعاليات العرضة والأهازيج القطرية، وفقرة المسابقة الثقافية تحت شعار فكر وجاوب قدمها الإعلامي خليفة الرميحي، وأوبريت زهرات قطر أداء الشاعرة فدا الهيل ومجموعة من الطالبات. وقالت السيدة تماني اليافعي، الرئيس التنفيذي لبرنامج ساعة وساعة، إن اليوم الوطني يعد فرصة للتعبير عن الانتماء للوطن والاعتزاز بالهوية الوطنية، وفعاليات البرنامج في هذه المناسبة جزء من واجبنا تجاه وطننا، وتعبيرًا منا على أن هذا اليوم يذكرنا بماضي دولة قطر العريق، لنستحضر خلاله الإنجازات الكبيرة التي تحققت على كافة المستويات. وأضافت: يمثل اليوم الوطني مناسبة تتجدد سنويا للتعبير عن الولاء والانتماء والتكاتف خلف القيادة الرشيدة، وتجديد العهد لبذل مزيد من العمل والجهود لرفعة وازدهار دولة قطر. وتابعت: لقد ساهمنا من خلال هذه الفعاليات بتقديم مجموعة من الطلاب الذين يتمتعون بمواهب التمثيل، ومهارات الإلقاء والأداء الفني، وما يتصل بذلك مثل التقديم الإعلامي للجمهور من خلال فعاليات ونشاطات تتعلق بمواهبهم. وأكدت أن اليوم الوطني لدولة قطر والذي يخلد الذكرى التاريخية التي قاد فيها الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله، أبناء وطنه نحو التأسيس وإرساء قواعد الدولة الحديثة، ورفعت أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة، بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على جميع أهل قطر.
532
| 21 ديسمبر 2025
تقدم اتحاد التلفزة الخاصة بأفريقيا بأصدق التهاني وأسمى عبارات التبريك إلى دولة قطر، قيادةً وحكومةً وشعبًا، بمناسبة اليوم الوطني للدولة، متمنيًا لها دوام التقدم والازدهار. وجاء البيان الذي نشره اتحاد التلفزة الخاصة بأفريقيا كالتالي « يشرف الاتحاد أن يرفع أسمى آيات التهاني إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، حفظه الله، مشيدًا بما تشهده الدولة من نهضة شاملة وتطور متسارع في مختلف المجالات، بفضل السياسات الحكيمة والرؤية الإستراتيجية التي أرست دعائم التنمية المستدامة، وعززت مكانة قطر إقليميًا ودوليًا.كما يسجل اتحاد التلفزة الخاصة بأفريقيا إشادة خاصة بنجاح دولة قطر الباهر في استضافة بطولة كأس العرب الأخيرة، وما عكسته من مستوى تنظيمي رفيع، واحترافية عالية، وقدرة متميزة على إدارة الأحداث الرياضية الكبرى، في تأكيد جديد على خبرة قطر وريادتها في هذا المجال، امتدادًا للنجاح التاريخي الذي حققته في استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي شكلت علامة فارقة في تاريخ البطولات العالمية.ويؤكد الاتحاد اعتزازه بالعلاقات المتميزة التي تجمعه بدولة قطر، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون الإعلامي المشترك بما يخدم قضايا التنمية، ويعكس الصورة المشرقة للقارة الأفريقية والعالم العربي على حد سواء.
586
| 21 ديسمبر 2025
بدأت المؤشرات الديموغرافية تلفت الانتباه إلى تراجع ملحوظ في معدلات الخصوبة بين المواطنين، رغم استمرار الارتفاع في إجمالي عدد السكان. وتشير تقارير وإحصاءات محلية إلى اقتراب الدولة من ما يُعرف بـ«خط الخطر» في عدد المواليد، وهو ما يضع هذا الملف في صدارة القضايا التنموية، باعتباره تحديًا استراتيجيًا على المدى الطويل، ويتطلب تكاملًا أوثق بين السياسات السكانية والخطط الاقتصادية والتنموية، مع تركيز خاص على فئة الشباب باعتبارها ركيزة الحاضر وأساس المستقبل. وفي هذا السياق، أجرت «الشرق» استطلاعًا لآراء عدد من المواطنين والمختصين، للوقوف على قراءتهم لأسباب انخفاض معدلات الإنجاب، وانعكاساته على المجتمع القطري، وسبل معالجته. وأجمع المشاركون على أهمية تشجيع الشباب القطري على الزواج والإنجاب، وضرورة مضاعفة جهود الجهات المعنية لتذليل الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الوعي بأهمية التوازن بين الطموح الفردي وبناء الأسرة، مؤكدين أن انخفاض معدلات الإنجاب يمثل تحديًا حقيقيًا أمام تحقيق الأهداف الإنمائية والاستدامة السكانية، التي تتطلب نموًا بشريًا متوازنًا يواكب مسيرة التنمية الشاملة للدولة. قاسم الشرفي: انعكاسات مباشرة على التركيبة السكانية أكد قاسم الشرفي أن الموضوع بالغ الأهمية، مشيرًا إلى أن شريحة من الشباب حاليًا لا تُقبل على الزواج، وإذا أقدمت عليه فإنها تميل إلى تحديد النسل، متأثرةً بثقافات دخيلة على المجتمع، وبضعف الرغبة في تحمّل مسؤولية بناء أسرة. وأوضح أن عزوف الشباب عن الزواج وتأخير الإنجاب يعودان إلى جملة من الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ما يستدعي اقتراح وتنفيذ حلول جادة لمعالجة هذه الظاهرة، من خلال إعداد برامج محددة للتشجيع على الزواج المبكر والإنجاب، وتقليل الأعباء المالية المترتبة على الزواج، إلى جانب التوعية بفوائد الزواج المبكر وزيادة المواليد ودورهما في تكوين شخصية الشاب وتعزيز استقراره المجتمعي، والتصدي للتجارب السلبية المرتبطة بالزواج والمفاهيم المغلوطة التي تربط بينه وبين تعارض الحرية أو النجاح العملي. وأضاف الشرفي أن المشكلة لا تتوقف عند الفرد فحسب، بل تترك آثارًا عميقة على التركيبة السكانية للدولة. وبالنظر إلى التغيرات الاجتماعية والاقتصادية في منطقة الخليج عام 2025، أوضح أن أسباب تأخير الإنجاب لدى المتزوجين الجدد تعود إلى عدة عوامل رئيسية ذات انعكاسات مباشرة على التركيبة السكانية، من بينها سعي بعض الزوجات إلى استكمال الدراسات العليا أو تثبيت مسارهن الوظيفي قبل التفرغ للأمومة، إضافة إلى ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن، ورغبة الزوجين في تحقيق استقرار مالي يضمن رفاهية الطفل مستقبلًا، فضلًا عن نمط اجتماعي يتمثل في رغبة الزوجين في الاستمتاع بالحياة الزوجية والسفر خلال السنوات الأولى من الزواج. نورة السويدي: التوعية للتوازن بين الطموح الشخصي والأسرة قالت نورة السويدي، المدربة في الإدارة وتطوير الذات، إن تأجيل الإنجاب لدى بعض المواطنين في قطر يُعد أمرًا طبيعيًا في بداية الزواج، نتيجة الانشغال بالدراسة والعمل والسعي إلى تحقيق الاستقرار المالي، إلا أنه بات ظاهرة تستدعي التوعية لضمان التوازن بين الطموح الشخصي والحياة الأسرية، والحفاظ على التركيبة السكانية. وأشارت إلى أن الدولة لم تُقصّر في هذا الجانب، إذ تبذل جهودًا كبيرة لتشجيع الشباب على الزواج المبكر والإنجاب، من خلال تقديم الدعم السكني والمادي. وأكدت ضرورة بلورة مفهوم الزواج لدى جيل الشباب، ونشر الوعي عبر المؤسسات الإعلامية والتعليمية، إلى جانب تنظيم دورات إلزامية لما قبل الزواج في المراكز الاجتماعية، مثل مركز الاستشارات الأسرية. وأضافت أنه في الماضي كانت الأسر القطرية تميل إلى كثرة الإنجاب، حيث كان عدد الأبناء غالبًا يتجاوز ستة أو سبعة في الأسرة الواحدة، وهو توجه فرضته طبيعة الحياة الاجتماعية والاقتصادية آنذاك. ومع تغيّر نمط الحياة وتسارع وتيرتها، فضلًا عن التحديات المرتبطة بتكاليف المعيشة والتعليم وتربية الأبناء، بات من الواضح انتشار ظاهرة تقليل عدد الأبناء، إذ يختار كثير من الأزواج الاكتفاء بطفلين أو ثلاثة، في محاولة لتحقيق التوازن بين متطلبات الحياة وتوفير بيئة مستقرة لأبنائهم. وأوضحت السويدي أن قرار الإنجاب لم يعد قرارًا عاطفيًا في الوقت الراهن، بل أصبح قرارًا اقتصاديًا ونفسيًا واجتماعيًا، في ظل ما تواجهه الأم العاملة من تحديات متعددة في الموازنة بين متطلبات العمل والمسؤوليات الأسرية. سعد الباكر: عادات دخيلة وممارسات أسرية خاطئة تُفاقم المشكلة أشار سعد الباكر إلى أن تذبذب المؤشرات الإحصائية المتعلقة بعدد المواطنين يرتبط بالواقعين الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن بعض الدول المتقدمة والسريعة النمو أدركت مبكرًا أهمية المحافظة على التناسب بين القوى البشرية، ولا سيما عدد المواطنين، والعمل على تحقيق توازن سكاني ينسجم مع جداول وخطط التنمية المستدامة للدولة. وأكد أن للجهات الرسمية، التشريعية والتنفيذية، دورًا محوريًا في الحفاظ على ميزان العدد السكاني لأي دولة، من خلال سياسات قائمة على إحصاءات مدروسة وجداول زمنية مقننة. وتساءل الباكر عمّا إذا كانت هناك حاجة ملحّة للبحث في أسباب تواضع عدد المواطنين في دولة قطر منذ تأسيسها وحتى اليوم، وما إذا كان ذلك يستدعي الاعتراف بوجود خلل ما أو إخفاق أو إهمال غير مقصود، مؤكدًا أنه لا يرى أسبابًا ديموغرافية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية جوهرية تبرر هذا التعثر في زيادة عدد المواطنين، خاصة في ظل المكانة السياسية والاقتصادية التي تتمتع بها الدولة. ولفت إلى ما يطفو على سطح المجتمع القطري لدى بعض الأسر من عادات دخيلة وممارسات أسرية خاطئة وغير سوية، تعود في معظمها إلى عوامل مادية والتأثر بالمحيط الإعلامي الخارجي. وأضاف الباكر أن للجهات التعليمية والدعوية والإرشادية والثقافية دورًا بارزًا في الحفاظ على تماسك الأسرة، وتعزيز تكاثرها، وتقوية روابطها، وتحصينها ودعمها لمواصلة مسيرة الحياة. كما شدد على أن الجهات المعنية بتوفير سبل العيش الكريم، إلى جانب المؤسسات الخيرية، تتحمل مسؤولية كبيرة في مساندة المواطنين، والتكفل بالتزاماتهم المادية، وتوفير الدعم المالي لرب الأسرة، بما يمكنه من أداء دوره دون أعباء أو ضغوط. واعتبر أن الجهود المبذولة حاليًا قد تستدعي تضحيات أكبر، وإطلاق حملة وطنية شاملة تتناسب مع طموحات دولة قطر السياسية والاقتصادية والصناعية والاجتماعية، ومع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030. فهد سالم: العزوف عن الزواج المبكر أبرز الأسباب قال فهد سالم إن الشباب اليوم يواجهون تحديات متعددة، في مقدمتها الزواج والإنجاب، موضحًا أن الزواج، الذي كان يُنظر إليه في الماضي بوصفه بداية للاستقرار، بات لدى بعض الشباب مصدرًا للضغوط والتحديات. وأشار إلى أن العزوف عن الزواج المبكر، وتأخير الإنجاب، والاكتفاء بطفل واحد أو طفلين، تُعد من الظواهر السلبية التي تُسهم في شيخوخة المجتمعات، إذ إن الهدف الأساسي من الزواج هو التكاثر وإنجاب الأطفال لضمان استمرارية النسل. وأكد سالم أن تأخير الإنجاب لا يصب في مصلحة المجتمع، لما يحمله من تهديد مباشر للتركيبة السكانية، ونقص في العمالة الوطنية، وزيادة في الأعباء الاقتصادية والاجتماعية، فضلًا عن تقليص نسبة السكان الأصليين مقارنة بالوافدين، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الاقتصاد المحلي. وشدد على أهمية تضافر الجهود لنشر الوعي بين الشباب، ولا سيما المقبلين على الزواج، وإرشادهم إلى أهمية الإسراع في الإنجاب خلال السنوات الأولى من الزواج، وعدم الاكتفاء بإنجاب طفل أو طفلين فقط. وأضاف فهد سالم أن مستوى المعيشة في الدولة مرتفع، وأن الدولة توفّر للمواطنين مختلف سبل الدعم والإمكانات للعيش الكريم، ما يعني عدم وجود ما يمنع من زيادة معدلات الإنجاب. وأكد أن الدولة بحاجة إلى رفع أعداد المواليد خلال السنوات المقبلة، باعتبار أن الاستثمار في العنصر البشري يُعد من أهم مقومات الدول في العصر الحديث، محذرًا من أن انخفاض معدلات المواليد يؤدي إلى ارتفاع نسبة كبار السن ونقص الشباب المؤهل للعمل، بما يهدد استدامة التنمية ويزيد الاعتماد على العمالة الأجنبية، وقد يفضي إلى تراجع نسبة المواطنين بما يؤثر في الهوية الوطنية والاستقرار الاجتماعي. حمد عبد الله: تحديد النسل عادة دخيلة على المجتمع أشار حمد عبد الله إلى أن قضية تأخير الإنجاب وتحديد النسل، التي باتت تنتشر بين بعض المتزوجين الجدد، تُعد ظاهرة دخيلة على المجتمع القطري، ويرجعها إلى ما وصفه بالغزو الثقافي القادم عبر بعض الأفلام والمسلسلات، التي تروّج لفكرة أن تقليل الإنجاب لدى المرأة العاملة يسهم في الحفاظ على مكانتها العلمية وحياتها الشخصية، مؤكدًا أن هذه مفاهيم غير صحيحة. وبيّن أن الهدف الأساسي من الزواج هو تحقيق الاستقرار الأسري وإنجاب الأطفال. وأضاف أن دولة قطر، ودول الخليج عمومًا، تعاني من نقص في تعداد السكان، في وقت ما تزال فيه العمالة الوافدة تشكّل النسبة الأكبر مقارنة بعدد المواطنين، مشددًا على أن معالجة هذا الواقع لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال تشجيع زيادة أعداد المواليد. وأكد أن ارتفاع معدلات الإنجاب سينعكس إيجابًا على مختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والتنموية في الدولة.
9556
| 21 ديسمبر 2025
* معيض القحطاني: 420 متطوعا عملوا طيلة أيام الفعاليات * درب الساعي.. 11 يوماً من التراث والولاء والانتماء * نجاح في دمج الماضي بالحاضر خلال احتفالات اليوم الوطني * مشاركة واسعة للوزارات والجهات الوطنية * المقطر والعزبة والبدع تجسد ملامح التراث البري والبحري * فعاليات خاصة للأطفال عززت القيم الوطنية بأسلوب تفاعلي * الفنون البصرية والمسرح والموسيقى الأكثر حضوراً * جاليري الفنون وثق التراث القطري بإبداعات رواد التشكيل اختتمت مساء أمس فعاليات درب الساعي هذا العام، التي نظمتها وزارة الثقافة احتفاءً باليوم الوطني للدولة، على مدى 11 يوماً بمقر درب الساعي في منطقة أم صلال. وقدم هذا الحدث الثقافي تجربة متكاملة أظهرت أصالة التراث القطري، وقيم الولاء والانتماء التي حملها الآباء وورثها الأبناء جيلاً بعد جيل، بما يعزز الجانب البصري ويبرز الهوية القطرية بكل تفاصيلها. وأقيمت الفعاليات هذا العام تحت شعار اليوم الوطني: «بكم تعلو ومنكم تنتظر»، وتضمنت سلسلة واسعة من الفعاليات الثقافية والتراثية والفنية على مساحة 150 ألف متر مربع في المقر الدائم للفعالية. وشاركت هذا العام في فعاليات اليوم الوطني بمقر درب الساعي مجموعة كبيرة من الجهات، من بينها: وزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، ووزارة الاتصالات والوكالة الوطنية للأمن السيبراني، ودار الوثائق القطرية، والمركز القطري الثقافي للصم، ومركز قطر للتصوير، ومركز قطر الاجتماعي الثقافي للمكفوفين، ومبادرة قطر تقرأ، ومصرف قطرالإسلامي. وعبرت الفعاليات عن التراث القطري بشقيه البري والبحري، حيث قدمت فعالية المقطر بوصفها أهم الركائز التراثية لهذه الفعالية، إذ تمثل البيوت المتقاربة محاكاة لحياة البادية، وتحتضن جلسات القصيد والألغاز الشعرية التي تهدف إلى تنمية مهارات النشء وتعريفهم بلهجات القبائل وطرق الصحراء ومعالمها، وتضم الفعالية عدة بيوت تراثية مثل بيت الصقور والقنص، وبيت السدو والغزل وحرف النساء، وبيت صناعة الألبان. * نموذج لحياة الأجداد أما فعالية العزبة فقد أتاحت للأطفال تعلم ركوب الهجن وشد الذلول، وتقدم نموذجاً حياً للحياة التي عاشها الأجداد خلال الترحال وتمسكهم بعاداتهم وتقاليدهم، وقد حظيت الفعالية بإقبال جماهيري كبير. وقال السيد معيض جبران القحطاني، مدير مركز قطر التطوعي: إن المركز يشارك في فعاليات اليوم الوطني المقامة في موقع درب الساعي عبر 420 متطوعا يعملون على مدى 11 يوما، موزعين وفق الآتي 20 متطوعا من ذوي الاحتياجات الخاصة بهدف دمجهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، و10 متطوعين في التطوع التخصصي الطبي، و10 متطوعين في التطوع التخصصي الإعلامي، إضافة إلى 20 متطوعًا في المجال الإداري، و10 متطوعين في المراسم والبروتوكول، إلى جانب 310 متطوعين في التطوع التخصصي التنظيمي والميداني، وكذلك 40 متطوعًا من فئة المتطوع الصغير يشاركون في الأعمال الميدانية. كما عبرت فعاليات درب الساعي عن التراث البحري من خلال فعالية البدع، التي جسدت البيئة البحرية التقليدية عبر مجلس البدع وبيت المطوع والمقهى الشعبي ومجلس النوخذة والنهام والطواش، ورافقتها ألعاب تراثية بحرية ومسابقات ثقافية، أهمها لعبة الدامة، بالإضافة إلىمجموعة من المتاحف البحرية المتخصصة التي وثقت التراث البحري القطري. * محتوى وطني وثقافي وللأطفال نصيب وافر من الفعاليات، حيث خصصت اللجنة المنظمة أنشطة في الهواء الطلق مثل الرياضات المختلفة، كما احتضن المسرح الرئيسي فعاليات ثقافية شملت عدداً من الندوات والأمسيات الشعرية التي تقدم محتوى وطنياً وثقافياً. وأعلنت اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني أن فعاليات درب الساعي شهدت إقبالاً جماهيرياً كبيراً بلغ نحو 300 ألف زائر من المواطنين والمقيمين، بمتوسط 30 ألف زائر يومياً، على مختلف الفعاليات، فضلاً عن الزائرين للمسير الوطني على كورنيش الدوحة. وقد مثل درب الساعي حالة استثنائية لتكامل الماضي بالحاضر، حيث بات فضاءً مفتوحاً يشكل أرضاً تنمو فيها الهوية، وتتكامل من خلالها معاني الولاء والانتماء لدى مختلف فئات المجتمع. وقدمت فعاليات درب الساعي عبر الفعاليات المختلفة صورة واضحة وحية لحياة الآباء والأجداد، كما قدمت نماذج حضرية لإنجازات دولة قطر، والتي تعزز مسيرتها التنموية انطلاقاً من إرث الأولين تقديراً لمسيرة العطاء والتضحيات. كما ازدانت أرجاء درب الساعي بإبداعات الفنون البصرية وجماليات التشكيل من معارض وأعمال رواد الفن التشكيلي في قطر، والتي تجسد بانوراما جمالية وثقافية لتراث قطر وتاريخها ونهضتها. * جاليري الفنون واشتمل جاليري الفنون في درب الساعي، الذي أشرف عليه مركز الفنون البصرية التابع لوزارة الثقافة، على مجموعة من المعارض، المعارض الفردية والجماعية، شملت فنون الرسم والتلوين والخزف والنحت، حيث خُصص لكل فنان جناح يستعرض تجربته عبر السنوات ويلقي الضوء على محطات أساسية في مسيرته الفنية، ومنهم يوسف أحمد، علي حسن، سلمان المالك، عائشة السليطي، إلى جانب عدد من المعارض الفنية لعدد من الفنانين من مختلف المدارس، من أبرزها معرض «الطبعة» الذي يوثق لحادثة سنة الطبعة المعروفة تاريخياً وترجع إلى عام 1925م، ومعرض «أثر» الذي يظهر إبداعات الفنانين في تشكيل الخزف. وشارك مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة بمجموعة من الفعاليات، فضلاً عن تقديم متحف خاص رصد تاريخ الموسيقى عبرأكثر من 100 عام، مع التركيز على الفنون القطرية وأهم أدواتها الموسيقية. وفي السياق ذاته، شارك مركز شؤون المسرح بمجموعة من الفعاليات،أهمها «حزاوي هدية»، وهي قصص من التراث الشعبي تقدمها الفنانة القديرة هدية سعيد يومياً في المسرح الرئيسي، ومسرحية «نيلا والذيب»، وهي مسرحية أطفال من نوعية (الدمى) تتحدث عن قيم الخير والشر. * البيت القطري كما قدم «البيت القطري» في فعاليات درب الساعي هذا العام لمحة تاريخية عن البيت القطري التراثي القديم، من خلال تسليط الضوء على حياة الأجداد والآباء، وطبيعة البيوت القطرية القديمة. كما اهتمت اللجنة المنظمة بتنظيم العديد من الفعاليات الخاصة بالأطفال في مختلف أرجاء درب الساعي، من أبرزها «سنا قطر»، وهي عبارة عن معرض فني رقمي يركز على تجارب الفيديو الغامرة باستخدام تقنيات العرض المتقدمة والمحتوى الرقمي المبهر، ويمكن الجمهور من التفاعل والدخول في عالم جديد من الاستكشاف الفني بدلاً من الاكتفاء بالمشاهدة، مما يخلق ارتباطاً أعمق وأكثر خصوصية، وينقل المعرض رسائل ثقافية واجتماعية وتقنية، بالإضافة إلى ألعاب الفروسية التي قدمها مركز نوماس للأطفال وغيرها، فضلاً عن الورش الفنية المختلفة. وعبّر عدد كبير من الزوار في ختام فعاليات درب الساعي عن سعادتهم بما قُدِّم من فعاليات وأنشطة متنوعة لامست مختلف الأعمار والاهتمامات، وجسّدت الموروث القطري بأسلوب معاصر وجاذب. ويؤكد الزوار، مع اختتام فعاليات درب الساعي، أن الحدث شكّل نموذجاً ناجحاً في الاحتفاء بالهوية الوطنية، وترسيخ القيم التراثية في نفوس الأجيال، من خلال فعاليات مدروسة وتنظيم متميز، جعل من درب الساعي محطة سنوية ينتظرها الجميع بشغف. وأكد يوسف الشمري أن درب الساعي هذا العام تميّز بتنوّع فعالياته والإقبال الكبير من العائلات والزوار، مشيراً إلى أن الفعاليات كانت منظمة بشكل لافت وأسهمت في خلق تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والمعرفة، خصوصاً الأنشطة المخصصة للأطفال التي حظيت بتفاعل واسع وأسهمت في تعريف الجيل الجديد بعادات وتقاليد المجتمع القطري بأسلوب مبسط وممتع. من جانبه، قال مشعل منير إن فعاليات الأطفال شكّلت محوراً مهماً في درب الساعي، لما تحمله من رسائل تربوية وثقافية، موضحاً أن تنوّع الألعاب والورش التفاعلية جعل الأطفال يقضون أوقاتاً ممتعة، وفي الوقت نفسه يتعرّفون على عناصر من التراث الوطني بطريقة غير تقليدية. وأعرب علي حسن عن إعجابه بـ«البيت القطري»، معتبراً إياه من أبرز المحطات التي تعكس تفاصيل الحياة القطرية القديمة، حيث يقدّم صورة حيّة عن أسلوب العيش في الماضي، الأمر الذي يساهم في تعزيز الوعي بالهوية الوطنية لدى الزوار. كما أشار إلى أن متحف الرمال شكّل تجربة فريدة من نوعها، إذ أتاح للزوار فرصة التعرّف على تنوّع البيئات القطرية. بدوره، وصف يوسف الخالدي أجواء درب الساعي بأنها مميزة واستثنائية، لما تحمله من روح وطنية عالية، مؤكداً أن الفعاليات الفنية وعروض الفنون والتراث الشعبي أضفت طابعاً خاصاً على المكان، وأسهمت في إحياء الموروث الثقافي وربطه بالحاضر، وسط تفاعل لافت من الجمهور. تفاعل لافت من الجمهور وفي السياق ذاته، عبّر محمد الشمري عن اعتزازه بالمستوى الذي ظهرت به الفعاليات، مشيراً إلى أن درب الساعي نجح في أن يكون منصة جامعة تُبرز التراث القطري بمختلف أشكاله، وتوفّر في الوقت ذاته تجربة ترفيهية وثقافية متكاملة للزوار من داخل الدولة وخارجها. وتحتفل دولة قطر في الثامن عشر من ديسمبر في كل عام بذكرىت أسيسها عام 1878م على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني «طيب الله ثراه». وتحرص اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني كل عام على أن يعبر شعار اليوم الوطني عن رؤية الدولة الهادفة إلى تعزيز قيم الولاء والانتماء، وترسيخ الاعتزاز بالهوية الوطنية.
1128
| 21 ديسمبر 2025
ترسيخ مكانة «العربية» بوصفها ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز التواصل الحضاري نظم مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، ندوته السنوية للغة العربية بعنوان: «انعكاس تعليم اللغة العربية على واقع الناطقين بغيرها في دولة قطر - مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي نموذجا». شهدت الندوة حضور سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إلى جانب نخبة من الأساتذة الجامعيين، والباحثين، والمتخصصين في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وممثلي المؤسسات الثقافية والتعليمية في الدولة. وتأتي هذه الندوة تزامنا مع احتفالات دولة قطر باليوم الوطني، واحتفاء باليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام، في تجسيد لعمق الارتباط بين اللغة العربية والهوية الوطنية، وترسيخا لمكانتها بوصفها ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب. وبدوره، أوضح الدكتور صالح بن علي المري، مدير مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، أن الندوة تنعقد في مناسبة وطنية ولغوية جامعة، تتلاقى فيها دلالات اليوم الوطني للدولة مع اليوم العالمي للغة العربية، بما يعكس عمق انتماء دولة قطر للغتها وهويتها الثقافية. وأكد المري، أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تولي اللغة العربية اهتماما كبيرا، وتسعى إلى نشرها وتعليمها في مختلف دول العالم، بدعم ومتابعة مباشرة من سعادة الوزير. وأشار الدكتور المري، إلى أن برامج المركز في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها شهدت توسعا ملحوظا داخل الدولة وخارجها، حيث امتدت الدورات الخارجية إلى عدد من الدول، من بينها كمبوديا، وموريشيوس، والبوسنة، إلى جانب استضافة طلاب من منغوليا وجنوب أفريقيا، في إطار رؤية الدولة لتعزيز التواصل الثقافي والحضاري، وبناء جسور التفاهم بين الشعوب. وأوضح أن الندوة تمثل محطة مهمة لتسليط الضوء على الأثر الفعلي لتعليم اللغة العربية، ليس فقط داخل قاعات الدرس، وإنما في حياة الدارسين اليومية، واندماجهم في المجتمع، وتعاملهم مع مختلف المؤسسات والفضاءات العامة، فضلا عن حضور اللغة العربية في الإعلام والفضاء الرقمي. واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية مواصلة جهود وزارات الدولة ومؤسساتها العلمية والثقافية في دعم اللغة العربية، وتعزيز حضورها في الأوساط التعليمية والمجتمعية، باعتبارها عنصرا أساسا في صياغة الهوية الحضارية والثقافية، وأداة فاعلة في مد جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب، انسجاما مع رؤية دولة قطر ورسالتها الثقافية والإنسانية.
448
| 21 ديسمبر 2025
أتاحت وايل كورنيل للطب - قطر لطلاب البرنامج التأسيسي وبرنامج ما قبل الطب فرصة الإصغاء إلى أصحاب مهن طبية وهم يتحدثون عن مسيرتهم المهنية، وذلك في إطار نسخة فصل الخريف من سلسلة المحاضرات عن المهن الطبية. وتضمنت هذه السلسلة من المحاضرات عروضاً تقديمية ومحاضرات للدكتور جاويد شيخ، عميد وايل كورنيل للطب - قطر وأستاذ الطب النفسي وعلوم الصحة السكانية في الكلية، وستة من خرّيجي الكلية المتميّزين. واستعرضت كل محاضرة رؤى متعمقة عن المسيرة المهنية للمتحدث ومجال تخصصه واختُتمت بجلسة أسئلة وأجوبة. وهذا العام، أُضيف إلى المحاضرات عنصر التفاعل مع الطلاب بأن استعرض المتحدثون الضيوف حالة طبية «غامضة» موجزة في جلساتهم لتشجيع الطلاب على التفكير فيها وتشخيصها والمشاركة فيها كما لو كانوا أطباء معالجين. وتحدّث الدكتور شيخ عن مسيرته الشخصية والمهنية وتأثير الذكاء الاصطناعي في الممارسة الطبية قائلاً: «يتحتم على طلابنا، كجيل المستقبل من الأطباء-العلماء، البدء في استكشاف اهتماماتهم وخياراتهم المهنية في وقت مبكر من دراستهم في الكلية. وفي ظلّ الأهمية المتنامية للذكاء الاصطناعي كأحد المكوّنات الأساسية لتعليم الطب وممارسة مهنة الطب، يتطوّر مجال الطب بطرق غير مسبوقة. فنحن نعيش مرحلة حافلة بالتطورات اللافتة بالنسبة لجيل المستقبل من المهنيين الطبيين». شملت قائمة المتحدثين من الخرّيجين الدكتورة تانيا جابر (دفعة 2011) اختصاصية الغدد الصماء في مؤسسة حمد الطبية، والدكتور سليمان الشخص (دفعة 2021) الطبيب النفسي في مؤسسة حمد الطبية والمحاضر الإكلينيكي في الطب النفسي في وايل كورنيل للطب – قطر، والدكتور صلاح ماجد محمود (دفعة 2023) الطبيب المقيم في طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة في مؤسسة حمد الطبية، والدكتورة تالا أبو سمعان (دفعة 2024) الطبيبة المقيمة في طب الباطنة في مركز تافتس الطبي في الولايات المتحدة، والدكتور محمد الحجاجي (دفعة ٢٠١٦) المدير المساعد لبرنامج الإقامة في طب الأطفال وبرنامج زمالة طب الأطفال في سدرة للطب. ولإتاحة الفرصة للخرّيجين المقيمين خارج قطر لتعريف طلاب الكلية بمسيرتهم المهنية، عُقدت جلسة مباشرة عبر الإنترنت مع الدكتورة نور بركات (دفعة ٢٠١٤)، طبيبة العيون المتخصصة في القرنية وجراحة رأب وتجميل العين، والتي تمارس مهنة طب العيون في أستراليا. وبهذه المناسبة، قال الدكتور ماركو أميدوري الأستاذ المشارك للفيزياء والعميد المشارك الأول لبرنامج ما قبل الطب وشؤون المنهج المشترك في المدينة التعليمية: «نحن فخورون بخرّيجينا المتميّزين الذين اختاروا لأنفسهم مسارات تدريبية ومهنية مختلفة داخل قطر وخارجها. ويجد طلابنا الحاليون في حديث الخرّيجين الكثير من الرؤى القيّمة عن الآفاق الواعدة أمامهم في مجال الطب». وقال الدكتور رشيد بن ادريس العميد المشارك لشؤون البرنامج التأسيسي والتواصل الطلابي وبرامج تطوير التعليم في وايل كورنيل للطب - قطر: «يستفيد طلابنا الحاليون كثيراً عند الإصغاء إلى خبراء متمرّسين في مختلف التخصصات الطبية عن مسيرتهم المهنية واختيارهم لتخصصات معيّنة أصبحوا يزاولونها اليوم. فمن شأن تجربة خرّيجينا واختياراتهم الشخصية أن تلهم طلابنا الحاليين للبدء في التفكير باهتماماتهم الفعلية واختياراتهم المهنية بعد تخرجهم».
652
| 21 ديسمبر 2025
حققت وزارة البلدية تقدما ملحوظا في أجندتها المتعلقة بإدارة النفايات والاقتصاد الدائري بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ( 2024 2030). ويعد البرنامج الوطني المتكامل لإدارة النفايات الصلبة، احدى الركائز الأساسية في هذا المجال، إذ يهدف إلى تطوير منظومة متكاملة تشمل جمع النفايات ونقلها لمكبات النفايات الهندسية، وإعادة تأهيل المواقع القديمة، لضمان إدارة مستدامة للنفايات. ومن بين المبادرات الرئيسية برنامج فرز النفايات من المصدر، وقد تم بالفعل تزويد منازل الدوحة بحاويات زرقاء ورمادية لفصل المواد القابلة لإعادة التدوير عن النفايات العضوية، مما غطى حوالي 80% من منازل الدوحة، وتعمل الوزارة على توسيع نطاق البرنامج ليشمل بلديات أخرى تدريجيا حتى عام 2027 بما يعزز المشاركة المجتمعية ويرفع معدلات الاستفادة من المواد القابلة لإعادة التدوير. كما يلعب مركز معالجة النفايات الصلبة ( مسيعيد ) دورا محوريا، إذ يستقبل حوالي 828,000 طن من النفايات المنزلية سنويا (حوالي 2,300 طن يوميا)، ويحول النفايات إلى طاقة نظيفة ( حوالي 277,000 ميجاوات /ساعة)، وينتج أكثر من 40,000 طن من الأسمدة من النفايات العضوية والخضراء. تم اختيار منطقة العفجة الصناعية (العفجة) كمركز الإعادة التدوير، حيث تم تخصيص 51 قطعة أرض. والعديد من مصانع إعادة التدوير العاملة أو قيد الانشاء. والمواد القابلة لإعادة التدوير البلاستيك والمعادن والورق والبطاريات، إلخ) التي توفرها الوزارة لتعزيز قطاع إعادة التدوير يشمل الدعم التشريعي قرارات وزارية لتنظيم استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام، وتصنيف النفايات من المصدر وقوانين تدعم الصحة العامة ونظافة البيئة. كما تم الإعلان عن 30 قسيمة لتكون فرصا استثمارية بمنطقة العفجة للصناعات التدويرية باستثمارات قيمتها 600 مليون ريال، في الأنشطة التالية ( الأخشاب والورق والبلاستيك، والزجاج، والمخلفات الحيوانية، والاقمشة المستهلكة، ومخلفات الاغذية والنفايات الإلكترونية بالإضافة إلى فرز النفايات وذلك بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة. وتعد حملات التوعية (مثل مبادرة «صفر» نفايات، وغيرها) والشراكات بين القطاعين العام والخاص لمحطات النقل، وتصاريح التخلص الرقمي من النفايات، ركائز إضافية للاستراتيجية. ومن خلال هذا النهج متعدد الجوانب - السياسات والبنية التحتية والمشاركة المجتمعية، ومشاركة القطاع الصناعي - تتجه قطر نحو نموذج مستدام يتم فيه تقليل النفايات إلى أدنى حد، وإعادة استخدامها. وإعادة تدويرها، أو تحويلها إلى طاقة ومنتجات ذات قيمة مضافة. كما نجحت وزارة البلدية في دمج القطاع الخاص في إدارة النفايات مثل مشاريع جمع النفايات ومشاريع ترحيل النفايات ومشاريع فرز النفايات، كما تم إسناد عقود إدارة النفايات الصلبة إلى شركات خاصة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات الزراعية لزيادة الانتاج وتحقيق الأمن الغذائي ودعم الزراعة وتطوير البنية التحتية، حيث تم إصدار أكثر من 20 ألف تصريح لإزالة نفايات مكبات النفايات، من السماد العضوي. تم منح ما يقارب من 6500 طن من المواد القابلة لإعادة التدوير من مطمر مسيعيد للمصانع القطرية العاملة في مجال إعادة التدوير، كما تم الانتهاء من توسعة مطمر النفايات الحالي في منطقة مسيعيد.
1224
| 21 ديسمبر 2025
فعالية النادي جسدت دور الثقافة في صون الذاكرة الوطنية وصف السيد إبراهيم بن خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، اليوم الوطني للدولة، بأنه يمثل مناسبة وطنية راسخة في الوجدان الجمعي، تُجدد فيها معاني الولاء والانتماء، وتُستحضر من خلالها مسيرة التأسيس التي أرسى دعائمها المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، وما يتواصل من نهضة شاملة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وقال الجيدة في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن نادي الجسرة، وانطلاقاً من رسالته الثقافية والمجتمعية، حرص على أن تأتي فعاليته المصاحبة لليوم الوطني للدولة معبرة عن عمق الهوية القطرية وأصالتها، حيث نظم النادي برنامجاً متنوعاً شمل احتفالية بهذه المناسبة، شاركت فيها طالبات مدرسة قطر الابتدائية، بالإضافة إلى تقديم مجموعة من اللوحات الغنائية الوطنية، جسدت ملامح الموروث الشعبي. وأضاف أن هذه الفعاليات لم تكن مجرد احتفال رمزي، بل شكلت مساحة حقيقية للتلاقي بين الأجيال، وتأكيداً لدور الثقافة في صون الذاكرة الوطنية وترسيخ الثوابت، مشدداً على أن نادي الجسرة سيظل منصة فاعلة لدعم المبادرات التي تعزز الوعي الوطني وتسهم في بناء الإنسان القطري الواعي بجذوره والمنفتح على مستقبله. تنوع البرامج وبدوره، أكد السيد محمد سعيد إبراهيم، أمين الصندوق بالنادي، والمشرف على فعالية اليوم الوطني، أن الفعالية حظيت بتفاعل لافت، وجاءت امتداداً لفعاليات النادي خلال عام 2025، والذي شكل محطة فارقة في مسيرة النادي، من حيث حجم الإنجاز وكفاءة الأداء، على مستوى الأنشطة الثقافية والمجتمعية. وأوضح أن النادي نجح خلال العام 2025 في تنفيذ برنامج ثقافي متكامل شمل تنظيم ندوات ثقافية، وأمسيات شعرية وفعاليات تراثية نوعية، إلى جانب مبادرات مجتمعية استهدفت مختلف الفئات العمرية، عبر ورش متخصصة، مشيراً إلى أن الحصاد الإيجابي هو ثمرة عمل جماعي وتكامل داخل النادي، والذي يتطلع في المرحلة المقبلة إلى البناء على منجزات 2025، والانطلاق نحو مشاريع أكثر استدامة وتأثيراً، تواكب تطلعات المجتمع وتعزز الدور الثقافي لنادي الجسرة. وأكد أن عام 2025 مثل حصاداً نوعياً في مسيرة النادي على مستوى الحراك الثقافي والمجتمعي، من حيث تنوع البرامج وجودة الفعاليات واتساع دائرة التفاعل المجتمعي معها، انطلاقاً من تنفيذ أجندة ثقافية متكاملة، أسهمت في ترسيخ قيم الهوية الوطنية وتعزيز الوعي الثقافي. وأشار السيد محمد سعيد إبراهيم إلى أن عام 2025 شهد حضوراً لافتاً للنادي في المشهد الثقافي المحلي، وتفاعلاً ملموساً مع قضايا المجتمع وتطلعاته الثقافية.
822
| 21 ديسمبر 2025
إرساء إطار عملي يعزّز الشراكة الاقتصادية ويبني الثقة المتبادلة نثمن الدور المتنامي لقطر في الوساطة الدولية خطوات عملية للنهوض بالتبادل التجاري بين قطر وأوروغواي أجندة مشتركة للتعاون في الزراعة واللوجستيات والموانئ والابتكار أكد سعادة السيد ماريو لوبيتكين، وزير الخارجية بجمهورية الأوروغواي، الحرص على الارتقاء بمستوى التعاون مع دولة قطر إلى آفاق أكثر عمقًا وفاعلية. وأوضح سعادته أن الجانبين يعملان على تعزيز هذا التعاون بما يرسّخ إطارًا عمليًا جديدًا يدعم الشراكة الاقتصادية ويعزز الثقة المتبادلة بين القطاعين العام والخاص في البلدين. وفي حوار خاص مع «الشرق»، أشار لوبيتكين إلى أن زيارته ركزت على سبل تعزيز حجم التبادل التجاري بين البلدين، والذي لا يزال دون مستوى الإمكانات المتاحة، رغم ما يتمتع به الطرفان من تكامل اقتصادي واضح، في ظل المكانة الرائدة لدولة قطر في مجالات الطاقة والنفط، وتميّز أوروغواي في قطاعات الزراعة والأمن الغذائي. وتطرق وزير الخارجية الأوروغواياني إلى آفاق التعاون في مجالات الخدمات اللوجستية والموانئ والابتكار والتكنولوجيا والطاقة النظيفة، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في ترجمة الرؤية المشتركة إلى مشاريع عملية قادرة على إحداث أثر ملموس. كما شدد على أهمية التنسيق المشترك في قضايا السلام والوساطة، مشيرًا إلى الدور المتنامي الذي تضطلع به دولة قطر في هذا المجال، ومعربًا عن تطلع بلاده إلى مشاركة أوسع من أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي في الجهود الدولية الرامية إلى خفض التوترات وتعزيز الاستقرار العالمي. وإليكم تفاصيل الحوار. *بما أنكم عقدتم اجتماعات مع عدد من المسؤولين والوزراء في دولة قطر، وشهدت زيارتكم توقيع عدة اتفاقيات، هل يمكن أن تطلعونا على مزيد من التفاصيل حول طبيعة هذه الزيارة وأهميتها؟ كانت زيارتي إلى الدوحة تهدف إلى تحقيق غايتين رئيسيتين. أولًا، المشاركة في منتدى الدوحة، وكانت هذه المرة الأولى التي أحضر فيها هذا الملتقى، وقد ترك لدي انطباعًا إيجابيًا كبيرًا، ليس فقط لما شهده من حضور رفيع المستوى لشخصيات بارزة، بل أيضًا لطبيعة النقاشات العميقة والمثمرة التي طُرحت خلاله. إحدى التحديات التي نواجهها اليوم تتمثل في التعامل مع قضايا واقعية ومعقدة بالتوازي مع العمل الدبلوماسي، في محاولة لفهم المشهد العام بكل أبعاده. وأعتقد أن منتدى الدوحة يوفّر منصة فاعلة لتحقيق هذا الهدف. فقد تناولت النقاشات قضايا الشرق الأوسط، والأوضاع في غزة، والمشهد الجيوسياسي، إلى جانب الابتكار والتحولات التكنولوجية. أما الهدف الثاني من الزيارة، فيتمثّل في إجراء مجموعة من المقابلات مع عدد من المسؤولين القطريين، بما يسهم في تعزيز التواصل وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. ثلاث اتفاقيات * كيف تقيّمون مستوى العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية أوروغواي، وما أبرز مجالات التعاون القائمة وآفاق تطويرها مستقبلًا؟ أنا راضٍ للغاية عن مستوى العلاقات القائمة بين دولة قطر وجمهورية أوروغواي. ويمكنني تلخيص هذه العلاقة بما شهدته خلال أيام قليلة من زيارتي إلى قطر، حيث التقيت بثلاثة وزراء ونائبَي وزير في قطاعات بالغة الأهمية، شملت المالية والتجارة وغيرها من المجالات الحيوية. وخلال هذه اللقاءات، وقّعت اتفاقية في المجال المالي، إلى جانب اتفاقيتين أساسيتين تتعلقان بالقضايا الضريبية وحماية الاستثمار. ومن بين القضايا التي نحتاج إلى العمل على تطويرها، يأتي مستوى التبادل التجاري بين البلدين، والذي لا يزال منخفضًا مقارنة بالإمكانات الكبيرة المتاحة. فرغم أن قطر وأوروغواي دولتان صغيرتان نسبيًا، إلا أنهما تمتلكان اقتصادين متكاملين؛ إذ تتمتع قطر بقوة كبيرة في مجالات الطاقة والنفط، فيما تتميز الأوروغواي بقدرات راسخة في الزراعة والأمن الغذائي. وقد شكّل هذا التكامل محورًا أساسيًا للنقاشات التي أجريتها مع الوزراء القطريين. وانطلاقًا من ذلك، وقّعت ثلاث اتفاقيات رئيسية تعكس هذا التوجه. الأولى مذكرة تفاهم مع وزارة البلدية للتعاون في مجالي الزراعة والأمن الغذائي، دعمًا لجهود التنمية الزراعية المستدامة في البلدين. والثانية اتفاقية ثنائية مع وزارة المالية بشأن تجنّب الازدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب والتجنب الضريبي، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي وتشجيع الاستثمارات المشتركة. أما الاتفاقية الثالثة، فكانت مع وزارة التجارة والصناعة، وتركّز على تسهيل تدفق الاستثمارات المتبادلة، وتعزيز ثقة المستثمرين، وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. وتجسّد هذه الاتفاقيات الثلاث جوهر العلاقة والشراكة التي نطمح إلى تطويرها مستقبلًا. وأنا على ثقة تامة بأن الجمع بين هذه الاتفاقيات والمحادثات البنّاءة التي أجريتها مع عدد من الوزراء القطريين يضع بلدينا على المسار الصحيح للارتقاء بالعلاقات العملية بينهما بوتيرة سريعة وفاعلة. تعزيز التعاون في أي القطاعات يمكن لقطر وأوروغواي تعزيز التعاون بشكل أكبر وأكثر فاعلية؟ ما نناقشه في الواقع خلال هذه الاجتماعات هو جميع الجوانب المتعلقة بالأمن الغذائي، والاقتصاد، والخدمات اللوجستية، وكيف يمكننا العمل معًا، على سبيل المثال، في الموانئ، وقضايا الابتكار، والتكنولوجيا، والسلام. هذه الأيام، أصبح موضوع السلام والوساطة مهمًا جدًا بالنسبة لنا، نثمن دور لقطر، والأمم المتحدة، ودول أخرى حضرت هنا مثل النرويج وسويسرا. وأحد الأمور التي نرغب في تطويرها من جانبنا هو أن تكون أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي جزءًا من هذه المحادثات. وأعتقد أن أوروغواي تمتلك المؤهلات اللازمة، من حيث الديمقراطية والاستقرار والحماية، ولا تعاني من مشكلات حدودية. ويمكن أن تكون جزءًا من هذا النادي العالمي من الدول التي تسهّل الحوار وتسهم في خفض التوترات والمشكلات في العالم. جهود الوساطة تحدثتم عن الدور البارز الذي تقوم به دولة قطر في مجال الوساطة الإقليمية والدولية، كيف تقيّمون الوضع الراهن في غزة، وما رؤيتكم لدور قطر في هذا السياق؟ يمكننا أن نكون جزءًا من هذا الجهد. نحن نتحدث عن قضايا عالمية، وعن سيناريوهات محددة مثل كولومبيا. كما تعلمون، هناك نقاشات واسعة حول التغيرات الدراماتيكية التي حدثت في غزة. في هذا السياق، وضمن إطار الأمم المتحدة، نعمل على اتفاقات مثل الاتفاق الفرنسي-السعودي، وعلى مفهوم حل الدولتين، ووقف إطلاق النار، وضمان توفير الغذاء للسكان هناك. وهذا هو الهدف الأهم الذي نعمل من أجله. ونحن مستعدون لتقديم الدعم بطرق أخرى إذا طُلب منا ذلك، لأننا بحاجة إلى معالجة الوضع الإنساني والسياسي في غزة. ما نستطيع القيام به نحاول أن نقوم به، لأن هذا الأمر مهم ليس فقط للمنطقة، بل للعالم كله. تطوير التعاون ما هي أبرز التحديات التي تُبطئ تعزيز التعاون بين قطر وأوروغواي؟ نحن اقتصادان متكاملان ولسنا متنافسين. التحدي يكمن في العمل بشكل أفضل وأكثر عمقًا في مجالات الأمن الغذائي والتغذية، والتنمية الاجتماعية والثقافية، وكذلك في قضايا الطاقة، والطاقة البديلة والنظيفة.كما أعتقد أننا في وضع يسمح لنا بالعمل معًا في قضايا السلام، وفي مجال الخدمات اللوجستية، وهو مجال نرى فيه فرصًا قوية. وبناءً على أجواء الاجتماعات الثنائية، أنا مقتنع تمامًا بأننا سنعمل معًا بشكل جيد وسريع. وفيما يتعلق بملف الاستثمار، إلى أي مدى تحرصون على دعم وتشجيع جذب الاستثمارات القطرية إلى أوروغواي؟ الاستثمار مهم جدًا، وهو حاليًا محدود. سواء في القطاع العام أو الخاص. ولهذا كان من المهم بالنسبة لنا توقيع اتفاقية حماية الاستثمار، إذ لا يمكن الاستثمار دون ضمانات. وكان هذا أحد الأسباب الرئيسية لوجودي هنا. لقد وقّعت اتفاقيات في المجال المالي وحماية الاستثمار، وأعتقد أننا الآن نمتلك مسارات واضحة للتطوير. نحن ننتظر، لكن التعاون يجب أن يكون قائمًا على مبدأ الربح المتبادل. وما القطاعات التي ترونها الأكثر جذبًا ؟ تحدثنا عن الزراعة، والخدمات اللوجستية، والموانئ، ومجالات الابتكار. لدينا الأجندة نفسها تقريبًا، وهذا أمر مهم لكل من قطر وأوروغواي لتطوير قدراتنا. لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، هل تدرسون إنشاء لجنة عليا مشتركة أو مجلس أعمال مشترك؟ نحتاج إلى إيجاد الأداة الأنسب. كانت هناك أفكار في الماضي، لكننا لم نكن نملك الأدوات أو الاتفاقيات التي وقعناها في هذه المرحلة، ولا الإمكانات المرتبطة باتفاقيات التجارة الحرة التي نعمل عليها، مثل اتفاقية الاتحاد الأوروبي.إذا تم التوقيع، فستكون أكبر منطقة تجارة حرة في العالم، تضم أكثر من 700 مليون شخص، ونرغب في العمل ضمنها مع قطر كشريك وصديق مهم. وعندما نحدد بدقة المجالات التي سنطورها، سنقرر الأدوات الأنسب لدفع التعاون بين القطاعين العام والخاص. سيتم استقبال وزراء ووفود فنية في أوروغواي للعمل بشكل محدد في المجالات التي يمكن تعميقها خلال الفترة المقبلة، بهدف استكمال الاستثمارات. ما نريده هو التركيز على أفكار واضحة ومعينة لكنها عملية وقادرة على إحداث تغيير حقيقي. وعندها سنختار أفضل الوسائل لدفع التعاون قدمًا بين القطاعين العام والخاص على أسس واضحة.
672
| 21 ديسمبر 2025
قال المهندس خالد النصر أمين سر جمعية الخبراء والمحكمين القطرية: بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر فإننا نستحضر مسيرة وطن تأسس على العز والكرامة، وتقدم بثبات ورؤية، حتى صار مثالاً في الطموح والإنجاز. قيمة الإنسان بما يقدم لا بما يقول، فالمواطنون صناع المشهد لا جزءاً منه، وقال: ارفعوا طموحكم بالعلم والانضباط، واجعلوا اسم قطر معياراً للإتقان، وأثركم باق في خدمة البلاد. ودولة قطر تميز المبادرة وتقدر الإنجاز، ترشد أبناءها وتستثمر فيهم وتفتح لهم الطريق. ومع هذا الدعم السخي من الدولة لأبنائها، تبقى الرسالة واضحة: وطن يفتح الطريق لأبنائه… وينتظر من شبابه أن يثبتوا أن العطاء يُقابل بالعطاء، وأن النهضة تُصنع بالفعل. وأضاف: لقد حققت دولة قطر إنجازات رائدة على المستوى العالمي في مختلف المجالات، الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والرياضية وغيرها، وذلك بفضل تلاحم الشعب مع حكومته وقيادته الرشيدة، ما أسهم في ترسيخ مكانة مرموقة لقطر بين الدول المتقدمة. وفي الوقت ذاته، لم تلهِ هذه النجاحات أبناء الوطن عن التمسك بهويتهم الوطنية، بل ازدادت رسوخا، جنباً إلى جنب مع الاعتزاز بالهوية الإسلامية والقيم التي تقوم عليها. وقد انعكس هذا الاتزان بين التطور والأصالة في احترام العالم للهوية القطرية وتقديره للقيم الإسلامية التي يحملها المجتمع القطري. ونتعهد بالمضي قدما في مسيرة العطاء، مع المحافظة على هويتنا الوطنية والإسلامية، لتمثيل دولة قطر تمثيلًا مشرّفًا في الداخل والخارج. وفي الختام، نؤكد أنّ شعار «بكم تعلو، ومنكم تنتظر» رسالة ثقة ومعنى عميق: أن قطر ترتقي بسواعد أبنائها، وتسمو بعطائهم، وتنتظر منهم المزيد من العمل والوفاء والإبداع، لتبقى قطر عالية بأهلها، وماضية بثبات نحو مستقبل أرفع.
832
| 21 ديسمبر 2025
افتتحت قطر الخيرية، بدعم من أهل الخير في قطر، مستوصفا صحيا في مدينة عبدواق بإقليم جلجدود الصومالي، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الخدمات الصحية الأساسية لسكان المنطقة وتخفيف معاناتهم الناتجة عن النقص في الخدمات الصحية. مرافق المستوصف تبلغ المساحة التي أقيم عليها المستوصف 1120 مترا مربعا، ويضم مرافق مختلفة تشمل الطوارئ، والعيادات المتخصصة في طب الأطفال، والنساء والتوليد، والفحوص المخبرية، واللقاحات، وبرامج التثقيف والتوعية الصحية، ويتوقع أن يستفيد من المستوصف سنويا نحو 100 ألف شخص، مما يعزز أثر المشروع في توفير الرعاية الصحية المتكاملة لسكان مدينة عبدواق والمناطق المحيطة بها. شارك في حفل الافتتاح عدد من القيادات المحلية للمنطقة وشخصيات المجتمع المدني، حيث قال السيد عبد الحكيم محمد ديريه، مدير التخطيط بوزارة الصحة في ولاية جلمدغ:»يمثل هذا المشروع نهاية معاناة أهالي عبدواق، ويستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي، وأصبح الآن جاهزا لخدمة سكان المنطقة على أكمل وجه». خدمة 4 مناطق من جهته أعرب محي الدين آدم ولي، رئيس مدينة عبدواق، عن شكره العميق لقطر الخيرية ووزارة الصحة على تلبية حاجة المنطقة، موضحا أن المستوصف الجديد سيخدم أكثر من أربع مناطق تعاني من قصور المراكز الصحية، مما يخفف عن السكان عناء السفر والتنقل لتلقي العلاج، معبّرا عن امتنان أهالي عبدواق لدولة قطر قيادة وشعبا، ولكل المتبرعين الذين ساهموا في تمويل هذا المشروع الإنساني. من جانبه، أكد طاهر محمد حاج، مدير البرامج لدى مكتب قطر الخيرية في الصومال، أن المستوصف يأتي ضمن سلسلة مشاريع إنسانية تهدف إلى تخفيف معاناة السكان ورفع مستوى الخدمات الطبية، مضيفا أن المركز يحتوي على عشرين غرفة مجهزة بكافة التجهيزات الطبية الحديثة. عطاء ممتد تجدر الإشارة إلى أن مكتب قطر الخيرية في الصومال بدأ العمل بإنشاء هذا المستوصف الصحي في يناير من العام الحالي 2025، ويأتي هذا المشروع كترجمة لالتزام الجمعية بدعم القطاع الصحي في الصومال، كما تجدر الإشارة أن المكتب أنجز خلال العام الماضي 16 مشروعا في مجالي الصحة والتغذية، بتكلفة إجمالية بلغت 3.5 مليون ريال قطري، وقد استفاد منها أكثر من 58,000 شخص. للمزيد من المعلومات أو للاستفسار يرجى التواصل على الرقم: 55569041 البريد الإلكتروني: [email protected]
528
| 21 ديسمبر 2025
الإفلات من العقاب يقوض منظومة العدالة الدولية ما يجري في فلسطين انتهاك صارخ للقانون الدولي الأسرة في صميم السياسات الحقوقية المعاصرة شاركت سعادة السيدة مريم بنت عبد الله العطية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وعضو الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي، في ثلاثة اجتماعات متخصصة ضمن أعمال الدورة العادية السادسة والعشرين للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، التي انعقدت في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية. وتأتي المشاركة انطلاقًا من مسؤولية حقوقية وأخلاقية تفرضها التحديات المتصاعدة التي تواجه حقوق الإنسان في مناطق النزاع والأزمات. وأكدت السيدة مريم العطية أن هذه الاجتماعات شكّلت منصة مهمة لتوحيد الرؤى داخل منظمة التعاون الإسلامي، وتعزيز المقاربات القائمة على القانون الدولي الإنساني، ومبادئ حقوق الإنسان، بما يسهم في حماية المدنيين، ودعم الفئات الأكثر ضعفًا، وتعزيز المساءلة الدولية. القضية الفلسطينية وقالت العطية إن الوضع الإنساني في قطاع غزة والضفة الغربية يشهد تدهورًا غير مسبوق، نتيجة الحصار الشامل، والانقطاع الحاد في الغذاء والدواء، وانهيار منظومات الخدمات الأساسية، مؤكدة أن ما يتعرض له المدنيون يرقى إلى انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها ممارسات العقاب الجماعي والاستهداف المتكرر للمدنيين والبنية التحتية الحيوية. وأوضحت أن استمرار استهداف المرافق الصحية والمؤسسات التعليمية ومصادر المياه والكهرباء يقوض أبسط مقومات الحياة الكريمة، ويستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا يضمن الحماية الفورية للمدنيين، ووقف الانتهاكات الممنهجة، مشددة على أهمية إدراج خدمات الصحة النفسية والدعم المعنوي ضمن الاستجابة الإنسانية، نظرًا لما خلفته الأزمة من آثار نفسية عميقة، خاصة على الأطفال والنساء. وأضافت العطية أن أي خطة سلام تتعلق بغزة يجب أن تُبنى على أسس واضحة تحترم القانون الدولي، وتكفل الحقوق الأساسية للسكان، مؤكدة أن الوصول الآمن وغير المشروط للمساعدات الإنسانية يمثل شرطًا جوهريًا لنجاح أي مسار سياسي أو إنساني. وشددت على أن إعادة الإعمار لا يمكن أن تتم بمعزل عن العدالة وضمان عدم تكرار الأزمات، مع ضرورة إشراك الفلسطينيين بوصفهم أصحاب الحق الأصيل في تقرير مستقبلهم. الحالة السورية وفيما يخص وضعية حقوق الإنسان في الجمهورية العربية السورية، أكدت سعادة السيدة مريم بنت عبد الله العطية أن استمرار النزاع وتداعياته الإنسانية يستوجب تعزيز دور الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في رصد الأوضاع الميدانية، وإعداد تقارير دورية محايدة تسلط الضوء على الانتهاكات والتحديات الإنسانية، بالتعاون مع الهيئات الوطنية ووكالات الأمم المتحدة العاملة على الأرض. وأوضحت أن تحديد أولويات المساعدة الإنسانية يجب أن يركز على حماية الأطفال من العنف والنزوح والتجنيد، وضمان التعليم في حالات الطوارئ، وتعزيز القدرة الصحية عبر دعم المستشفيات الميدانية وتأمين الإمدادات الطبية الأساسية، مؤكدة أن التنسيق بين الجهات الإنسانية يشكل عنصرًا حاسمًا لتجنب الازدواجية وتحسين كفاءة التدخلات. حقوق الأسرة والطفل وفي اجتماع فريق العمل المعني بالحق في الأسرة وحقوق المرأة والطفل، أكدت العطية أن ضمان حق الفتيات في التعليم يمثل أولوية حقوقية لا تقبل التمييز أو التأجيل، خاصة في سياقات النزاع وما بعد الصراع، مشددة على أهمية التشريعات الوطنية، وبرامج التعليم في حالات الطوارئ، وتوفير بيئات تعليمية آمنة، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي والتمويل المستدام. وأشارت إلى أن التحديات الرقمية، بما في ذلك إدمان الإنترنت والعنف الإلكتروني والاستغلال الرقمي، باتت تشكل تهديدًا مباشرًا لحقوق الأطفال، ما يستدعي سياسات وطنية شاملة لحماية الطفل الرقمي، وشراكات فعالة مع شركات التكنولوجيا ومنظمات المجتمع المدني، وتعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية.
556
| 21 ديسمبر 2025
ترسيخ نموذج وطني للتخطيط الإستراتيجي القائم على البيانات تحديث السياسات التنظيمية وفق أفضل الممارسات العالمية شراكات إستراتيجية وتعليم مستمر لتعزيز الأثر المجتمعي رفع الكفاءة المؤسسية عبر الاستثمار في الكوادر وجودة الأداء منهجية متكاملة للتخطيط على مستوى الجامعة والكليات والإدارات تمكين متخذي القرار من الوصول إلى المعلومات بشكل فوري ودقيق كشفت الدكتورة منى المرزوقي، رئيس الإستراتيجية والتطوير بجامعة قطر، عن حزمة من الخطط والبرامج المستقبلية التي تعكف الجامعة على تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، مؤكدةً في لقاء خاص مع «الشرق» أن العمل جارٍ على بناء بيئة بيانات ذكية تعتمد على الأتمتة والتحليلات المتقدمة، بما يدعم التخطيط الاستراتيجي ويعزز التميز المؤسسي. وأشارت إلى تنفيذ خطة متكاملة لتطوير منظومة البحوث المؤسسية، لتكون رافدًا رئيسيًا في دعم صناعة القرار الاستراتيجي، مؤكدة سعي الجامعة لأن تشكل نموذجًا وطنيًا ناجحًا في مجال التخطيط الاستراتيجي يُحتذى به. كما أعلنت الدكتورة المرزوقي عن خطة لتحديث الأطر والسياسات التنظيمية، بما يواكب أفضل الممارسات الجامعية العالمية، ويضمن اتساقها مع المتغيرات الأكاديمية والتشريعية على المستوى الوطني. وكشفت في السياق ذاته عن مشروع لتعزيز التحول الرقمي في إدارة الاستراتيجية والأداء، من خلال تطوير أنظمة ذكية لتتبع المبادرات والمشاريع الاستراتيجية، وتمكين متخذي القرار من الوصول إلى المعلومات بشكل فوري ودقيق. منهجية متكاملة للتخطيط الإستراتيجي على 4 مستويات أكدت د. منى المرزوقي أن الجامعة انتهت من إعداد خطتها الإستراتيجية للدورة الرابعة حتى 2030 في خريف 2023 وإطلاقها بشكل رسمي في ربيع 2024. وبعد مرور عام على انطلاق الخطة الإستراتيجية؛ قامت الجامعة بمراجعة خطتها ومتابعة تنفيذها وتطبيق التخطيط الاستراتيجي على جميع مستويات الجامعة بفعالية. وتعتمد على مستويات واضحة وحوكمة فعّالة، مع التركيز على التنفيذ العملي وليس الاكتفاء بوضع الخطط فقط، ونحن نهدف الى ان تكون منهجية جامعة قطر مثالا يُحتذى به في التطبيق الفعال. كما ان جامعة قطر تعتمد منهجية متكاملة للتخطيط الاستراتيجي ترتكز على أربعة مستويات مترابطة، تضمن تحقيق رؤيتها المستقبلية بكفاءة وفعالية أما المستوى الاستراتيجي الأول مستوى الجامعة ففي هذا المستوى يتم وضع الرؤية والرسالة والأهداف الإستراتيجية الشاملة للجامعة، بقيادة مكتب الإستراتيجية والتطوير وبإشراف القيادة العليا. وأضافت: أما على مستوى الكليات فتضع كل كلية خطتها الإستراتيجية الخاصة، بما يضمن مواءمة أهدافها الأكاديمية مع التوجهات الإستراتيجية العامة للجامعة، من خلال لجان متخصصة تضم ممثلين عن الأقسام المختلفة. وعلى مستوى الإدارات ومراكز البحث تعمل الإدارات ومراكز البحث على إعداد وتنفيذ خطط إستراتيجية تدعم تحقيق الأهداف المؤسسية، مع متابعة مؤشرات الأداء ورفع التقارير الدورية لضمان التقدم المستمر. وعلى صعيد الأفراد يُترجم التخطيط الاستراتيجي إلى خطط عمل فردية، حيث يشارك كل موظف وعضو هيئة تدريس في تنفيذ المبادرات والمشاريع، ويُقيَّم أداؤه بناءً على مساهمته في تحقيق الأهداف الإستراتيجية. وتابعت: وانطلاقاً من رؤية قطر الوطنية 2030، وتماشيًا مع توجيهات القيادة الرشيدة؛ تؤكد جامعة قطر أن نجاح الخطط والاستراتيجيات الوطنية لا يتحقق إلا من خلال التنفيذ الفعلي والمتابعة الجادة، وليس بمجرد وضع الخطط على الورق، حيث إن التنفيذ الجاد والمتابعة الدقيقة هما الضمانة الحقيقية لتحقيق أهدافنا الوطنية، فالتخطيط السليم لا يكتمل إلا بالفعل والعمل الدؤوب، ومتابعة الإنجاز على أرض الواقع. وتلتزم جامعة قطر بهذا النهج من خلال التركيز على التنفيذ، وليس مجرد وضع الخطط، لضمان أن يكون للإستراتيجية أثر حقيقي وملموس في المجتمع القطري. وبهذا النهج المؤسسي، تضع جامعة قطر التنفيذ والمتابعة في قلب العملية الإستراتيجية، وتؤكد التزامها بتحقيق نتائج ملموسة ومستدامة، بما يعزز مكانتها كنموذج وطني في التخطيط الاستراتيجي الفعّال، ويدعم تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. الخطط المستقبلية في مجال الإستراتيجية والتطوير ◄ حدثينا عن مكتب الإستراتيجية والتطوير في جامعة قطر؟ ◄ يتولى مكتب الإستراتيجية والتطوير في جامعة قطر مسؤولية قيادة تطوير الإستراتيجية العامة للجامعة وتحديد تموضعها الاستراتيجي ضمن منظومة التعليم العالي في الدولة، وذلك بما يتماشى مع احتياجات التنمية الوطنية، وتطورات البيئة المحلية والدولية، وتطلعات أصحاب المصلحة. وبالاسترشاد بإستراتيجية الجامعة وموضعها الاستراتيجي، وبالتنسيق مع القطاعات المعنية؛ يتولى القطاع مسؤولية تطوير وتنفيذ وتحديث وتقييم الخطة الإستراتيجية للجامعة، بما يساهم في تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها كما يعمل على ضمان اتساق ممارسات الجامعة وعملياتها التشغيلية مع توجهاتها الإستراتيجية، ويشرف على إدارة المخاطر المؤسسية بطريقة شاملة واستباقية. ويتولى القطاع كذلك مسؤولية تقييم وتحسين الكفاءة والفاعلية المؤسسية وتطبيق مبادئ الجودة المؤسسية من خلال إجراء الدراسات والتحليلات المؤسسية ذات الصلة، وتزويد صناع القرار بالبيانات والمعلومات الدقيقة التي تدعم اتخاذ القرارات الرشيدة، مع مراعاة التحولات الرقمية والتطورات في أدوات الذكاء الاصطناعي. ويُعنى القطاع أيضًا بـ الإشراف على عملية الاعتماد المؤسسي والوطني؛ لضمان التزام الجامعة بأعلى معايير الجودة والاعتماد المعترف بها محليًا ودوليًا. وفيما يتعلق بالحُوكَمة التنظيمية؛ يتولى القطاع بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، مسؤولية تطوير السياسات الجامعية ومراجعتها وتحديثها بصفة دورية، والتأكد من تطبيقها بشكل موحّد على مستوى الجامعة. كما يساهم في إدارة الهياكل التنظيمية في جميع وحدات الجامعة، بما يضمن رفع كفاءتها، وتوحيد منهجية بنائها، وتجنب تكرار المهام بين الوحدات المختلفة. تطوير البرامج الأكاديمية ◄ كيف يتم دعم التطوير الجامعي من خلال إجراء الدراسات المؤسسية؟ ◄ تلعب الدراسات المؤسسية دورًا محوريًا في دعم منظومة اتخاذ القرار داخل جامعة قطر. فمن خلال جمع البيانات وتحليلها بطريقة منهجية تغطي الجوانب الأكاديمية والإدارية؛ يضطلع المكتب بدور أساسي في رصد مواطن القوة، وتحديد فرص التحسين، وتقديم توصيات مستندة إلى أدلة ومعطيات واقعية. يسهم هذا الدور التحليلي في تطوير البرامج الأكاديمية، وتحسين جودة الخدمات الطلابية، وتعزيز فعالية التخطيط المستقبلي، من خلال الاعتماد على مؤشرات أداء دقيقة وأدوات تحليل متقدمة. ويسعى المكتب إلى بناء قاعدة بيانات مؤسسية متكاملة، تشكّل مرجعًا موثوقًا لصناع القرار، وتدعم الشفافية والكفاءة في مختلف عمليات الجامعة، بما يعزز ثقافة التقييم المستمر، ويرتقي بمستوى الحوكمة المؤسسية. التخطيط الإستراتيجي ◄ ما ملامح عملية التخطيط الاستراتيجي للجامعة؟ ◄ يعتمد نظام الحوكمة المحدث للتخطيط الاستراتيجي في جامعة قطر على ثلاثة مستويات رئيسية، لضمان وضوح الأدوار وتكامل الجهود في جميع مراحل التخطيط والتنفيذ والتقييم، بما يضمن التنسيق الفعّال بين جميع المستويات الإدارية والأكاديمية، ويعزز الشراكة والتكامل مع الإدارة العليا وتتمثل في مجلس الأمناء وهو الجهة الأعلى التي تضع التوجهات العامة وتوافق على الخطة الإستراتيجية ومؤشرات الأداء، وتخصص الميزانيات اللازمة لتحقيق الأهداف والإدارة التنفيذية متمثلة في لجنة الإدارة التنفيذية وتضم نواب الرئيس والمساعدين التنفيذيين بقيادة رئيس الجامعة. الى جانب تنفيذ الخطة الإستراتيجية متمثلة في مسؤولي الأهداف وفرق عملهم المتخصصة لكل هدف استراتيجي للمستوى الأول من التخطيط على مستوى الجامعة، والكليات والإدارات ومراكز البحوث للمستوى الثاني من التخطيط. وكل كلية أو إدارة أو مركز بحثي يشكل لجنة تخطيط استراتيجي برئاسة العميد أو المدير، وعضوية ممثل تواصل ومسؤول بيانات المؤشرات ورؤساء المبادرات. هذه اللجنة مسؤولة عن إعداد وتنفيذ وتقييم خطتها الإستراتيجية ورفعها للنائب المعني وبعدها للعرض على المجلس الأكاديمي ولجنة الإدارة التنفيذية. تنفيذ الخطة الإستراتيجية ◄ ما الآليات التي تتبعها جامعة قطر لضمان التنفيذ الناجح لخطتها الإستراتيجية؟ ◄ تم إعداد خريطة طريق واضحة بمواعيد محددة تتبع الرزنامة الرسمية للجامعة، تشمل مراحل الإعداد، التنفيذ، والتقييم، وتتم مشاركتها مع جميع المعنيين بمختلف مستويات التخطيط الاستراتيجي لضمان الالتزام والشفافية. ويتم عقد لقاءات دورية بين فرق العمل وممثلي التواصل لمناقشة التقدم في تنفيذ الأهداف والمبادرات، ومراجعة الخطط وتحديثها حسب الحاجة. ويحرص مكتب الإستراتيجية والتطوير على تقديم الدعم المستمر لجميع الوحدات، ويساعد في حل أي تحديات أثناء التنفيذ، ويعمل كحلقة وصل بين فرق العمل والإدارة العليا. أما بالنسبة لآليات الإشراف والتكامل تتوزع المسؤوليات بين الإدارة العليا، الإدارة التنفيذية، والمسؤولين عن تنفيذ الخطة بمختلف مستويات التنفيذ متضمنة الكليات والإدارات ومراكز البحوث، بحيث يشرف كل مستوى على تنفيذ الأهداف والمبادرات ضمن اختصاصه، مع وجود فرق عمل متخصصة لكل هدف استراتيجي. ويتم تشكيل فرق عمل تنفيذ الأهداف الإستراتيجية برئاسة المسؤول عن تنفيذ الهدف وعضوية ممثل التواصل ورؤساء المبادرات ومسؤول بيانات المؤشر، لضمان التكامل في التخطيط والتنفيذ. ويقوم ممثل التواصل بدور حلقة الوصل بين فرق العمل ومكتب الإستراتيجية والتطوير، ويشرف على تحديث ومشاركة الخطط التنفيذية، ونشر ثقافة التخطيط الاستراتيجي داخل القطاع المعني. آلية التواصل وتوثيق العمل ◄ ما الآلية التي تعتمدها الجامعة للتواصل مع الأطراف المعنية؟ ◄ تعتمد الجامعة آلية تواصل مباشرة بين جميع الأطراف المعنية بعملية التخطيط الاستراتيجي، تشمل الاجتماعات الدورية، البريد الإلكتروني، وتوثيق المستندات والبيانات ذات الصلة لضمان سهولة الوصول إليها عند الحاجة. وتتم مشاركة مستجدات الخطط الإستراتيجية مع جميع المنتسبين من خلال اللقاءات السنوية والفصلية، بالإضافة إلى خطة إعلامية للإعلان عن الإنجازات داخليًا وخارجيًا عبر الموقع الإلكتروني والنشرات الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي. ويتم تحديث البيانات والمرفقات بشكل مستمر، ويُحرص على تضمين أي تحديثات أو مستجدات من البريد الإلكتروني الرسمي مع المعنيين لضمان تدفق المعلومات بشكل فعّال. ◄ هل تنظمون ورشا تدريبية في عملية التخطيط الإستراتيجي؟ ◄ ينظم مكتب الإستراتيجية والتطوير ورشا تدريبية للمشاركين في عملية التخطيط الاستراتيجي، للتأكد من فهم وتطبيق جميع جوانب العملية بدقة، والإجابة على الاستفسارات المتعلقة بالمراسلات والوثائق. ويتم تقديم تقارير متابعة دورية عن تنفيذ المبادرات ومؤشرات الأداء للجنة الإدارة التنفيذية، مع خطط تحسينية مستقبلية بناءً على نتائج التقييم. تنفيذ الإستراتيجية ◄ هل يمكن تسليط الضوء على ما تم انجازه في إطار الأهداف الإستراتيجية للجامعة ؟ ◄ لقد تم تشكيل فرق عمل تنفيذية للأهداف الإستراتيجية تضم ممثل تواصل ورؤساء مبادرات ومسؤول بيانات المؤشرات. تم إعداد تقارير متابعة دورية عن تنفيذ المبادرات ومؤشرات الأداء ورفعها للإدارة العليا. إلى جانب تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية لنشر ثقافة التخطيط الاستراتيجي وتنمية الكوادر البشرية.. ومشاركة مستجدات الخطط الإستراتيجية مع جميع المنتسبين من خلال اللقاءات السنوية والفصلية ويتم تنفيذ زيارات دورية للمعنين، الى جانب عقد عدة اجتماعات وورش عمل لمناقشة تحديثات الإستراتيجية، وتوزيع الأهداف، وتوحيد المصطلحات، بمشاركة نواب الرئيس ومديري الإدارات وممثلي الكليات ومراكز البحث. بناء الشراكات الإستراتيجية ◄ ما دور القطاع فيما يتعلق بالتعليم المستمر وبناء الشراكات المحلية وتعزيز انتماء الخريجين؟ ◄ تحرص الجامعة على تعزيز ارتباطها بالمجتمع من خلال تقديم برامج تدريبية وشهادات مهنية تواكب أحدث التوجهات في التعليم العالي وتلبي متطلبات سوق العمل. كما تركز على بناء شراكات إستراتيجية مع الجهات الحكومية والخاصة لدعم تبادل الخبرات وتطوير مبادرات للتعلّم المستمر تُسهم في تنمية الكفاءات بعد التخرّج. إلى جانب دعم علاقات الخريجين وتفعيل مشاركتهم؛ تعمل الجامعة على توسيع أثرها المعرفي والمجتمعي بما يتوافق مع توجه الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز التنمية البشرية المستدامة. رفع الكفاءة ◄ ما العناصر التي يقوم عليها مكتب الإستراتيجية والتطوير في أداء دوره المؤسسي بكفاءة وفعالية؟ ◄ إن العمل داخل مكتب الإستراتيجية والتطوير والسعي لتحقيق النجاح في مسار التطوير المؤسسي يقومان على مجموعة من الممكنات الأساسية التي تشكّل الإطار الحاكم لفعالية المكتب وجودة مخرجاته. حيث يُعد الاستثمار في موظفي المكتب ورفع كفاءاتهم الركيزة الأولى لتمكينهم من أداء مهامهم بفعالية. فتعزيز القدرات المهنية والفنية يمثل الأساس لتحسين جودة العمل الاستراتيجي وضمان استدامة الأداء. ويُعتبر توفير بيئة عمل مناسبة ومريحة للعاملين عنصرًا بالغ الأهمية، إذ يسهم بشكل مباشر في الحفاظ على الكفاءات وتعزيز ارتباط الموظفين بالمكان، وهو ما ينعكس إيجابًا على جودة العمل واستقراره. ويعمل المكتب بوصفه جهة داعمة وفاعلة ضمن المنظومة الجامعية، ويتعاون بشكل متكامل مع جميع الجهات المعنية داخل الجامعة، سواء على مستوى الإدارة العليا أو الكليات أو الإدارات أو المراكز البحثية. ويُعد حسن التعاون والتواصل الفعّال جزءًا أصيلاً في إستراتيجية المكتب ودوره المؤسسي. ويضع المكتب جودة الأداء في مقدمة أولوياته عند إنجاز المهام الموكلة إليه، إذ لا يكتفي بسرعة الإنجاز على حساب الجودة. فكثيرًا ما تؤدي الرغبة في الإنجاز السريع إلى الإخلال بجودة العمل، وهو ما تنبّهنا إليه ونعمل باستمرار على معالجته بتحقيق التوازن بين سرعة التنفيذ ودقة المخرجات.
2120
| 21 ديسمبر 2025
ذكر بيان مشترك أصدره المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن ممثلين عن الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا اجتمعوا في ميامي بولاية فلوريدا لمراجعة الخطوات التالية في خطة وقف إطلاق النار في غزة. وأضاف البيان «راجعنا الخطوات التالية في مراحل تنفيذ خطة السلام الشاملة المتعلقة بغزة... وستتواصل المشاورات في الأسابيع المقبلة للمضي قدما نحو تنفيذ المرحلة الثانية». وأضاف البيان، الذي نشره ويتكوف على حسابه بمنصة «إكس»: «حققت المرحلة الأولى تقدماً ملحوظاً، شمل توسيع نطاق المساعدات الإنسانية، وعودة جثامين الأسرى الإسرائيليين، وانسحاباً جزئياً لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وخفضاً في حدة الأعمال العدائية»، مشيراً إلى أنه خلال المحادثات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة جرى التشديد «على أهمية تمكين هيئة حكم في غزة تحت سلطة غزة الموحدة لحماية المدنيين والحفاظ على النظام العام». وتابع البيان المشترك: «أعربنا عن دعمنا لإنشاء وتفعيل مجلس السلام في أقرب وقت ممكن، كإدارة انتقالية للمسارات المدنية والأمنية وإعادة الإعمار. استعرضنا الخطوات التالية في التنفيذ المرحلي لخطة السلام الشاملة لغزة، مؤكدين أهمية التتابع والتنسيق والرصد الفعال بالشراكة مع المؤسسات المحلية في غزة والشركاء الدوليين». وجاء في البيان كذلك «نؤكد مجدداً التزامنا الكامل بخطة السلام التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمؤلفة من عشرين بنداً، وندعو جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها، وضبط النفس، والتعاون مع آليات الرصد. وستتواصل المشاورات خلال الأسابيع المقبلة لدفع تنفيذ المرحلة الثانية». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية أونجو كيتشيلي إن الاجتماع أكد استمرار وقف إطلاق النار رغم بعض الانتهاكات، مشيرا إلى اكتمال عملية الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين وتوقف الاشتباكات إلى حد كبير. وأضاف - في منشور على حسابه بمنصة إكس - أن المباحثات تناولت الترتيبات الكفيلة بضمان إدارة غزة من قبل الغزيين أنفسهم، والخطوات المزمع اتخاذها لتشكيل مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية المنصوص عليهما في الاتفاق. وفي السياق ذاته، أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تفاؤله بإكمال المرحلة الأولى من الاتفاق قريبا، مؤكدا أن واشنطن تسعى لتسريع تنفيذ الاتفاق لضمان تدفق المساعدات وبدء إعادة الإعمار. كما أعرب روبيو عن رغبة واشنطن في تسريع خطوات إرساء قوة استقرار في غزة وتشكيل حكومة تكنوقراط، «لأن ذلك سيؤدي لتسليم المساعدات»، وأقرّ - في الوقت نفسه - بأن الأمر ليس سهلا، مشيرا إلى أن العمل على تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من اتفاق غزة سيستغرق فترة طويلة تتجاوز 3 سنوات. ويأتي هذا الاجتماع في إطار خطة سلام أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سبتمبر الماضي، وتتألف من 20 بندا تشمل وقف إطلاق النار، والإفراج عن الأسرى، ونزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وانسحاب إسرائيل من القطاع، إضافة إلى تشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.
694
| 21 ديسمبر 2025
انطلقت مساء أمس في سوق الوكرة القديم فعاليات السيرك العالمي «ما وراء الخيال» لموسم 2025–2026، الذي تنظمه لجنة تنظيم الاحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص، في تجربة ترفيهية عالمية تستمر لمدة ثلاثين يوما، خلال الفترة من 20 ديسمبر 2025 وحتى 18 يناير 2026، حيث شهدت فعاليات الانطلاقة يوم أمس إقبالا جماهيريا لافتا من العائلات والزوار من مختلف الأعمار. ويقدم السيرك العالمي عروضا يومية متنوعة بواقع عرضين في اليوم، الأول عند الساعة الخامسة مساء، والثاني عند السابعة والنصف مساء، فيما تبلغ مدة العرض الواحد ساعة كاملة، تتخللها فقرات استعراضية عالمية تجمع بين المهارة، والخيال، والإبداع البصري، لتمنح الجمهور تجربة ترفيهية متكاملة في أجواء شتوية مميزة. وتتضمن العروض مشاركات لفرق محترفة، تقدم باقة من فنون السيرك الحديثة، مثل الألعاب البهلوانية، وفنون التوازن، والعروض الهوائية، إلى جانب مؤثرات ضوئية وموسيقية متقدمة، ما يعزز من عنصر الإبهار ويواكب أحدث المعايير العالمية في هذا المجال. ويأتي اختيار سوق الوكرة القديم ليكون موقع إقامة الفعالية لما يتمتع به من طابع تراثي وسياحي، يشكل إضافة نوعية لتجربة الزوار، حيث يلتقي الترفيه الحديث بروح المكان التاريخي، في مشهد يعكس تنوع الفعاليات الثقافية والترفيهية التي تشهدها دولة قطر خلال موسم الشتاء. وقال السيد خالد السويدي المشرف العام على السيرك العالمي لـ»الشرق»: إن تنظيم فعاليات السيرك العالمي «ما وراء الخيال» يأتي ضمن رؤية تهدف إلى تقديم محتوى ترفيهي نوعي يجمع بين المتعة والفائدة، ويعكس في الوقت ذاته مستوى التطور الذي وصلت إليه الفعاليات الترفيهية في دولة قطر. وأوضح أن هذه النسخة صممت لتكون تجربة متكاملة تأخذ الزائر في رحلة بصرية وفنية مليئة بالدهشة والإبداع، من خلال عروض عالمية تستند إلى الاحترافية العالية والتقنيات الحديثة. وأضاف السويدي: إن فريق العمل حرص على استقطاب نخبة من فناني السيرك المحترفين ليقدموا عروضا متنوعة، بالإضافة إلى عروض الحيوانات، الأسود والنمور، ولأول مرة الكلاب، مشيرا إلى أن البرنامج اليومي للسيرك يتضمن تنوعا في الفقرات يراعي اختلاف الأذواق والفئات العمرية، سواء للأطفال أو الشباب أو العائلات. وأشار إلى أن اختيار سوق الوكرة القديم لإقامة الفعالية لم يكن اختيارا عشوائيا، بل جاء لما يتميز به الموقع من قيمة تراثية وسياحية، تسهم في إثراء تجربة الزوار، حيث يلتقي الفن العالمي بروح المكان التاريخي، ما يضفي بعدا ثقافيا وجماليا اضافيا على العروض المقدمة. وأكد السويدي، أن الفعالية تمتد على مدار ثلاثين يوما، مع عرضين يوميا في توقيتات مدروسة، بهدف إتاحة الفرصة لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور للحضور والاستمتاع بالعروض، لافتا إلى أن الإقبال الجماهيري منذ اليوم الأول يعكس تعطش الجمهور لمثل هذه الفعاليات النوعية، ويؤكد نجاحها. كما شدد على أن اللجنة المنظمة أولت جانب التنظيم والسلامة أهمية قصوى، من خلال تطبيق أعلى المعايير المعتمدة عالميا في هذا المجال، سواء فيما يتعلق بسلامة العروض أو راحة الجمهور، موضحا أن جميع التفاصيل جرى التخطيط لها بعناية لضمان تجربة ممتعة وآمنة في آنٍ واحد.
664
| 21 ديسمبر 2025
اختتمت مسابقة نكهة قطرية مساء اليوم بإعلان فوز السيدة فاطمة الحمادي بالمركز الأول، في حفل مليء بالحماس، حاصدةً جائزة قيمتها 50 ألف ريال قطري. جاءت مسابقة نكهة قطرية في نسختها الثالثة ضمن فعاليات وزارة الثقافة، احتفالاً باليوم الوطني لدولة قطر؛ لتسليط الضوء على أصالة المطبخ القطري وتراثه العريق، مقدمةً نموذجاً يجمع بين عراقة المطبخ المحلي وروح المنافسة العالمية. وشهدت المرحلة النهائية من المسابقة تنافساً قوياً بين المتأهلين الأربعة، وهم: سعاد جوهر، وفاضل الحداد، وفايزة ناصر، وفاطمة الحمادي؛ حيث قدموا أطباقاً مستوحاة من التراث القطري، ارتكزت على طبق العيش المحمر مع السمك، وطبق البلاليط مع البيض، في أجواء مليئة بالإبداع، مما أضفى على المسابقة طابعاً مميزاً.
360
| 21 ديسمبر 2025
انطلقت اليوم فعاليات النسخة الثالثة من السيرك العالمي /ما وراء الخيال/، الذي تنظمه لجنة تنظيم الاحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص، وذلك في سوق الوكرة القديم، وسط إقبال جماهيري كبير منذ اليوم الأول. وقال السيد خالد السويدي، المشرف العام على السيرك العالمي في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن انطلاق النسخة الحالية تأتي في توقيت مدروس بعناية، تزامنا مع بداية إجازة المدارس، إلى جانب توافد أعداد كبيرة من الجماهير القادمة إلى الدولة لحضور بطولة كأس العرب، والذين يحرصون على زيارة المعالم السياحية والترفيهية في قطر، ما انعكس إيجابا على مؤشرات الحضور ومبيعات التذاكر. وأوضح السويدي، أن نسخة هذا العام تختلف كليا عن النسخ السابقة، في إطار حرص اللجنة المنظمة على تقديم تجربة متجددة للجمهور في كل موسم، مشيرا إلى أن السيرك يضم هذا العام مجموعة من الحيوانات، من بينها النمور والفهود، ويبلغ عددها قرابة سبعة، إلى جانب مجموعة من العروض العالمية المميزة، أبرزها عروض الكلاب التي تعد من أفضل العروض، إضافة إلى عروض خفة اليد. وأضاف المشرف العام على السيرك العالمي، أن الفعالية تضم نحو تسعة عروض متنوعة، تمتد مدة كل عرض إلى ساعة وربع تقريبا، وتتميز بطابعها المشوق والمثير، وتناسب مختلف أفراد العائلة، مع تقديم حركات تعرض لأول مرة في دولة قطر، متوقعا أن تحظى النسخة الحالية بإقبال جماهيري واسع. وفيما يتعلق باختيار موقع الفعالية، أشار السويدي، إلى أن إقامة السيرك في سوق الوكرة القديم تأتي ضمن توجه اللجنة المنظمة لتنويع مواقع الفعاليات خارج نطاق الدوحة، خاصة في ظل ما يتمتع به السوق من مقومات سياحية وتراثية، مؤكدا أن السوق أصبح خلال السنوات الماضية وجهة معروفة ومختصة باحتضان عروض السيرك. وأكد السويدي في ختام تصريحه، حرص اللجنة المنظمة على استقطاب أحدث وأفضل العروض العالمية في كل نسخة، وتقديم محتوى غير مكرر، بما يحافظ على عنصر التجديد والجذب، ويعزز من مكانة السيرك العالمي كإحدى أبرز الفعاليات الترفيهية في الدولة.
1344
| 20 ديسمبر 2025
اختتمت مساء اليوم فعاليات درب الساعي هذا العام، التي نظمتها وزارة الثقافة احتفاءً باليوم الوطني للدولة، على مدى 11 يوماً بمقر درب الساعي في منطقة أم صلال. وقدم درب الساعي تجربة متكاملة أظهرت أصالة التراث القطري، وقيم الولاء والانتماء التي حملها الآباء وورثها الأبناء جيلاً بعد جيل، بما يعزز الجانب البصري ويبرز الهوية القطرية بكل تفاصيلها. وأقيمت الفعاليات هذا العام تحت شعار اليوم الوطني: بكم تعلو ومنكم تنتظر، وتضمنت سلسلة واسعة من الفعاليات الثقافية والتراثية والفنية على مساحة 150 ألف متر مربع في المقر الدائم للفعالية. وشاركت هذا العام في فعاليات اليوم الوطني بمقر درب الساعي مجموعة كبيرة من الجهات، من بينها: وزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، ووزارة الاتصالات والوكالة الوطنية للأمن السيبراني، ودار الوثائق القطرية، والمركز القطري الثقافي للصم، ومركز قطر للتصوير، ومركز قطر الاجتماعي الثقافي للمكفوفين، ومبادرة قطر تقرأ، ومصرف قطر الإسلامي. وذكرت اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني، أن فعاليات درب الساعي شهدت إقبالاً جماهيرياً كبيراً بلغ نحو 300 ألف زائر من المواطنين والمقيمين، بمتوسط 30 ألف زائر يومياً، فضلاً عن الجماهير التي تابعت المسير الوطني على كورنيش الدوحة وعبرت الفعاليات عن التراث القطري بشقيه البري والبحري، حيث قدمت فعالية المقطر بوصفها أهم الركائز التراثية لهذه الفعالية، إذ تمثل البيوت المتقاربة محاكاة لحياة البادية، وقدمت نموذجاً حياً للحياة التي عاشها الأجداد خلال الترحال وتمسكهم بعاداتهم وتقاليدهم، وقد حظيت الفعالية بإقبال جماهيري كبير. كما عبرت فعاليات درب الساعي عن التراث البحري من خلال فعالية البدع، التي جسدت البيئة البحرية التقليدية عبر مجلس البدع وبيت المطوع والمقهى الشعبي ومجلس النوخذة والنهام والطواش، ورافقتها ألعاب تراثية بحرية ومسابقات ثقافية، بالإضافة إلى مجموعة من المتاحف البحرية المتخصصة التي وثقت التراث البحري. وكان للأطفال نصيب وافر من الفعاليات، حيث خصصت اللجنة المنظمة أنشطة في الهواء الطلق مثل الرياضات المختلفة، كما احتضن المسرح الرئيسي فعاليات ثقافية شملت عدداً من الندوات والأمسيات الشعرية التي تقدم محتوى وطنياً وثقافياً.. كما قدمت فعالية البيت القطري لمحة تاريخية عن البيت التراثي القديم في قطر وأهم معالمه. وقد مثل درب الساعي هذا العام حالة استثنائية لتكامل الماضي بالحاضر، حيث بات فضاءً مفتوحاً يشكل أرضاً تنمو فيها الهوية، وتتكامل من خلالها معاني الولاء والانتماء لدى مختلف فئات المجتمع. وقدمت فعاليات درب الساعي صورة واضحة وحية لحياة الآباء والأجداد، كما قدمت نماذج حضرية لإنجازات دولة قطر، والتي تعزز مسيرتها التنموية انطلاقاً من إرث الأولين. كما ازدانت أرجاء درب الساعي بإبداعات الفنون البصرية وجماليات التشكيل من معارض وأعمال رواد الفن التشكيلي في قطر، والتي تجسد بانوراما جمالية وثقافية لتراث قطر وتاريخها ونهضتها. وشارك مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة بمجموعة من الفعاليات، فضلاً عن تقديم متحف خاص رصد تاريخ الموسيقى عبر أكثر من 100 عام، مع التركيز على الفنون القطرية وأهم أدواتها الموسيقية إلى جانب قسم خاص بصور لفعاليات موسيقية وفنية قديمة قدمها أرشيف الصور لوكالة الأنباء القطرية. وفي السياق ذاته، شارك مركز شؤون المسرح بمجموعة من الفعاليات، أهمها حزاوي هدية، وهي قصص من التراث الشعبي قدمتها الفنانة القديرة هدية سعيد يومياً، ومسرحية نيلا والذيب، وهي مسرحية أطفال من نوعية (الدمى) تتحدث عن قيم الخير والشر. كما اهتمت اللجنة المنظمة بتنظيم العديد من الفعاليات الخاصة بالأطفال في مختلف أرجاء درب الساعي، من أبرزها سنا قطر، وهي عبارة عن معرض فني رقمي ذي محتوى تاريخي مبهر، بالإضافة إلى ألعاب الفروسية التي قدمها مركز نوماس للأطفال وغيرها، فضلاً عن الورش الفنية المختلفة. وعبّر عدد كبير من الزوار في ختام فعاليات درب الساعي عن سعادتهم بما قُدِّم من فعاليات وأنشطة متنوعة لامست مختلف الأعمار والاهتمامات، وجسّدت الموروث القطري بأسلوب معاصر وجاذب. وتحتفل دولة قطر في الثامن عشر من ديسمبر في كل عام بذكرى تأسيسها عام 1878م على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه. وتحرص اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني كل عام على أن يعبر شعار اليوم الوطني عن رؤية الدولة الهادفة إلى تعزيز قيم الولاء والانتماء، وترسيخ الاعتزاز بالهوية الوطنية.
492
| 20 ديسمبر 2025
أشاد جياني ميرلو رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية بالنهضة الرياضية الكبرى التي تعيشها قطر وتميزها وتفردها بتنظيم البطولات العالمية والإقليمية الكبرى بكل كفاءة واقتدار كما أنها موطن المؤتمرات وقبلة الأحداث العالمية التي جعلتها قبلة للجميع من شتى أرجاء العالم وتعبير حقيقي عن نبض النهضة والتطور والسلام في العالم. وتقدم السيد ميرلو بأحر التهاني والتبريكات إلى سمو أمير البلاد المفدى والشعب القطري الكريم بمناسبة اليوم الوطني لقطر. كان السيد ميرلو قد لبى دعوة الإعلامي الكبير سعد الرميحي لحضور حفل العشاء والتكريم الذي أقامه له ولمجموعة من الإعلاميين ضيوف قطر الذين شاركوا في تغطية بطولتي كأس العرب والقارات وتم تبادل الهدايا التذكارية بين سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي وجياني ميرلو وتم التقاط الصور التذكارية. وكان حفل العشاء قد شهد إقامة ندوة تحدثت عن مستقبل الإعلام في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي والسوشيال ميديا وأدلى الكثير من نجوم الصحافة من العرب والخليج والعالم بدلوهم وآرائهم المفيدة والمؤثرة في هذا التغير السريع والكبير في صناعة الإعلام العالمي.
674
| 20 ديسمبر 2025
بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
60088
| 16 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص القرار الأميري الخاص بإلغاء القرار الأميري رقم (14)...
25616
| 16 سبتمبر 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (12) لسنة 2026 بشأن الصحة الحيوانية. ووفقاً...
16256
| 16 سبتمبر 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (11) لسنة 2026 بشأن اتحاد الملاك. ووفقاً...
7700
| 16 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص المرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بزيادة نسبة...
7072
| 16 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ، جداول اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2026–2027 للصفوف من الصف الأول الابتدائي إلى الصف...
5660
| 17 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إنه في إطار الدور الذي تضطلع به وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج في رعاية...
4716
| 17 سبتمبر 2026