رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
نجاح أول عملية زراعة قدم مبتورة في "حمد الطبية"

نجح فريق طبي متعدد التخصصات بمستشفى حمد العام التابع لمؤسسة حمد الطبية في إجراء أول عملية جراحية لزراعة قدم مبتورة بنسبة نجاح تامة لمريض كان قد تعرض لحادث أدى إلى فصل كامل للكاحل وقدمه اليسرى عن الساق. وصرح الدكتور عمرو فارس استشاري أول جراحة الأوعية الدموية بمستشفى حمد العام ورئيس الفريق الطبي المعالج بأن حالة المريض (كاميروني الجنسية) تعد من أكثر الإصابات صعوبة وأشدها خطورة، حيث تم التعامل مع الحالة بقدر عال من الدقة منذ وصول خدمة الإسعاف التي قامت بدورها بسرعة الاستجابة ونقل المريض إلى المستشفى مع الحفاظ على العضو المبتور الذي تطلب وضعه بمكان بارد في درجة حرارة مناسبة وفي بيئة نظيفة ومعقمة. وأشار إلى أن فريق قسم الحوادث بطوارئ مستشفى حمد العام قام فور وصول الحالة باستدعاء الفرق الطبية المعنية بالتعامل مع هذه الحالات الخطيرة، وهي جراحة الأوعية الدموية وجراحة العظام والتجميل والتخدير، حيث تم الاتفاق بين هذه الفرق التي ضمت 11 طبيباً من مختلف التخصصات على إجراء اللازم لإنقاذ قدم المريض والحفاظ عليها. ومن جانبه، قال الدكتور مأمون أبو سمهدانة استشاري جراحة العظام والمفاصل بمستشفى حمد العام إن استشاريي جراحة العظام قاموا بتثبيت القدم المبتورة مع الساق ووضعها في مكانها الطبيعي عن طريق مثبت معدني خارجي، وذلك لتسهيل عملية توصيل الشرايين والأوردة في عملية استغرقت ثلاث ساعات، ثم تم عمل رقعة جلدية لإتمام التئام الجروح في عملية استغرقت ثماني ساعات. وبعد ثلاثة شهور من العملية قام فريق جراحة العظام بإجراء عملية التثبيت الداخلي للقدم والكاحل وعظمة الساق عن طريق مسمار نخاعي داخلي لتعديل وضع القدم، مستعينين في ذلك ببعض العظام من عظمتي الفخذ والحوض دون أي تأثير عليهما، وذلك في عملية جراحية تعد أكثر العمليات تعقيدا نظرا لصعوبة تعديل وضع القدم في ظل نقص العظام. وقال الدكتور عمرو فارس إن نجاح هذه العملية يعد إنجازا طبيا فائق المستوى لمؤسسة حمد الطبية التي تبذل أقصى جهودها لتوفير أفضل رعاية صحية آمنة وفعالة لكل مريض من مرضاها، خاصة أن نسب نجاح مثل هذه العمليات لا يتعدى 20% على مستوى العالم.

3782

| 16 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
الأمين العام لوزارة الخارجية يقيم حفل وداع للسفير الأذربيجاني

أقام سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية اليوم، حفل وداع تكريما، لسعادة الدكتور توفيق عبدالله ييف سفير جمهورية أذربيجان لدى الدولة، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله بالبلاد. حضر الحفل الذي أقيم بالنادي الدبلوماسي عدد من أصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية والمكاتب المعتمدين لدى الدولة، وعدد من أصحاب السعادة مديري الإدارات بوزارة الخارجية.

709

| 16 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
الرئيس الإيراني يستقبل رئيس مجلس الشورى

استقبل فخامة الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم، سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، والذي يزور العاصمة الإيرانية طهران حالياً ليرأس وفد دولة قطر المشارك في الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، والتي تبدأ أعمالها اليوم وتستمر يومين. وفي بداية المقابلة، نقل سعادة رئيس مجلس الشورى تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى فخامة الرئيس الإيراني، وتمنيات سموه له وللشعب الإيراني المزيد من التطور والنماء. من جانبه، حمّل فخامة الرئيس الإيراني، سعادة رئيس مجلس الشورى تحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وتمنياته لسموه وللشعب القطري المزيد من التقدم والازدهار. جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها في مختلف المجالات. حضر المقابلة سعادة السيد علي بن حمد السليطي سفير دولة قطر لدى إيران، وعدد من أعضاء مجلس الشورى المرافقين لسعادة رئيس المجلس. وكان سعادة رئيس مجلس الشورى قد وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران في وقت سابق من مساء أمس الإثنين، حيث كان في استقبال سعادته والوفد المرافق له لدى وصوله مطار مهر آباد الدولي، سعادة الدكتور عباسي عضو هيئة الرئاسة بمجلس الشورى الإسلامي الإيراني، وسعادة السيد سالك كاشاني عضو مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، وسعادة السيد علي بن حمد السليطي سفير دولة قطر لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعدد من أعضاء سفارة دولة قطر لدى إيران.

1559

| 16 يناير 2018

محليات الشرق
صاحب السمو يستقبل الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات تاليس الفرنسية

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مكتبه بالديوان الأميري صباح اليوم، سعادة السيد باتريس كاين رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات تاليس الفرنسية، والوفد المرافق وذلك للسلام على سموه بمناسبة زياتهم للبلاد. تم خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون وأوجه تنميتها وتطويرها.

1211

| 16 يناير 2018

عربي ودولي
صاحب السمو يمنح وسام الوجبة لسفير أذربيجان

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مكتبه بالديوان الأميري صباح اليوم، سعادة الدكتور توفيق عبدالله ييف سفير جمهورية أذربيجان، وذلك للسلام على سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله في البلاد. وقد منح سمو الأمير المفدى سعادة السفير وسام الوجبة تقديراً لجهوده المبذولة، ودوره في المساهمة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، متمنياً له التوفيق فيما سيوكل له من مهام في المستقبل وللعلاقات بين البلدين مزيداً من التقدم والنماء. من جانبه، أعرب سعادة السفير عن شكره وتقديره لسمو الأمير المفدى وللمسؤولين في الدولة على ما لقيه من تعاون أسهم في نجاح عمله بالبلاد.

1240

| 16 يناير 2018

محليات
رئيس الوزراء يدشن الخطة التنفيذية الثانية للإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية

دشن معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، اليوم الثلاثاء، الخطة التنفيذية الثانية 2018-2022، للإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية والمنتدى الخامس لمنسقي الجهات المنفذة للإستراتيجية. وأوضحت وزارة الداخلية عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر، أن تدشين الخطة التنفيذية الثانية 2018- 2022 للإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية يأتي في ظل ريادة دولة قطر في مجال إدارة السلامة المرورية على مستوى دول المنطقة ودول العالم الثالث، وذلك من خلال إنشائها للجنة الوطنية للسلامة المرورية كمؤسسة وطنية رائدة في الدولة. وقالت إن الخطة التنفيذية الثانية للسلامة المرورية 2018-2022 تهدف إلى تقديم خارطة طريق لتقليل عدد الحوادث المرورية ومعالجة تبعات المعاناة البشرية الناتجة عنها بما يتوافق مع متطلبات التنمية المستدامة ورؤية قطر 2030. وأشارت إلى أنه خلال المرحلة التنفيذية الأولى 2013-2017 تم تطوير الهيكل المؤسسي للجنة الوطنية للسلامة المرورية وتبني قرارات الأمم المتحدة التي صادقت عليها دولة قطر. ونجحت المرحلة الأولى من الخطة المرورية في خفض عدد الوفيات من 235 حالة وفاة، أي (بمعدل 14 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة) في عام 2013 إلى 178 حالة وفاة أي (بمعدل 6.93 وفاة لكل 100 ألف نسمة) في عام 2016، الأمر الذي أدى إلى نقل دولة قطر إلى مجموعة الدول العالمية ذات الموقع المتميز في السلامة المرورية حيث أن معدل دولة قطر أقل بكثير من المعدل العالمي وهذا ما أشار إليه تقرير الأمم المتحدة الأول الصادر عام 2016 في أن دولة قطر قد احتلت المركز 49 عالمياً والأول عربياً في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية.

1988

| 16 يناير 2018

محليات
السلفادور تمنح الدكتور الكواري وسام الاستحقاق الدبلوماسي

منحت جمهورية السلفادور سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة وسام الاستحقاق الدبلوماسي السلفادوري تقديراً لجهوده الثقافية في الساحة الدولية. وقام سعادة السيد هوجو مارتينيز بونيا وزير خارجية السلفادور، الذي يزور البلاد حالياً، بمنح الدكتور الكواري هذا الوسام الرفيع خلال حفل خاص بالدوحة حضره أصحاب السعادة سفراء دول أمريكا اللاتينية والكاريبي مجموعة جرولاك Grulac وسفيرا الكويت وسلطنة عمان لدى الدولة. وأكد وزير خارجية السلفادور، في كلمة له عقب منح الدكتور الكواري هذا الوسام، على عمق العلاقات بين بلاده ودولة قطر، معرباً عن تطلع بلاده إلى تطوير العلاقات مع دولة قطر في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، لأن بلاده تؤمن بأهمية دولة قطر على الساحة الدولية، مشيراً إلى أنه منذ أن زار الدكتور الكواري السلفادور العام الماضي وهناك تزايد وتواصل في العلاقات بين البلدين الصديقين. وأوضح أن منح السلفادور هذا الوسام لسعادة الدكتور الكواري، يأتي تقديراً لجهوده الثقافية على الساحة الدولية، ونظراً لما قدمه من علاقات بناءة وإيجابية بين كل من قطر والسلفادور. ومن جانبه، أكد سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة في كلمة له بهذه المناسبة أن تتويجه بهذا الوسام، هو تكريم لدولة قطر قيادةً وشعباً، وأنه سوف يشكل دافعاً فعالاً لمزيد من العطاء في خدمة العلاقات بين دولة قطر ودول أمريكا الوسطى بصورة عامة ودولة قطر وجمهورية السلفادور الصديقة بصورة خاصة، معرباً عن تقديره للرمزية التي يحملها هذا التكريم، كما أعرب عن شكره لفخامة الرئيس سلفادور سانشيز سيرين رئيس جمهورية السلفادور وإلى شعب السلفادور الصديق. وأشار إلى دعم دول أمريكا اللاتينية وخاصة السلفادور ودول الكاريبي طوال مسيرة ترشيحه لليونسكو وجميع المراحل الانتخابية، إيماناً بالدور البناء لدولة قطر في التعليم والثقافة والعلوم، وسعيها لخدمة أهداف اليونسكو النبيلة، مؤكداً أن دولة قطر وقيادتها تقدر هؤلاء الذين يقفون إلى جانبها. ولفت إلى أن أهم الدول التي دعمته في مسيرته الانتخابية عن قناعة ولم يغيروا مواقفهم رغم الضغوط والإغراءات، هي: دول الكاريبي وأمريكا الوسطى وجنوب آسيا وعدد من الدول الإفريقية، موضحاً أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لمجموعة من الدول الإفريقية مؤخراً وتوقيع اتفاقيات معها دليل على تقدير قطر لهذه الدول وحرصها على تطوير العلاقات معها في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. وشدد الدكتور الكواري وزير الدولة على أن دولة قطر بقيادة سمو أمير البلاد المفدى لن تتوانى عن دعم التعليم والثقافة ومبادئ اليونسكو النبيلة في العالم أجمع من خلال برامج فعالة كبرنامج (علم طفلا) الذي علم حتى الآن ملايين الأطفال في العالم، مشيراً إلى وجود قيم إنسانية مشتركة في التسامح والتفاعل بين الثقافات والاحترام المتبادل، ورفض التطرف والإرهاب وهي تمثل قواسم مشتركة بين قطر ودول أمريكا اللاتينية، داعياً إلى أهمية التواصل بين المسؤولين عبر تبادل الزيارات والبحث في سبل تطوير العلاقات في شتى المجالات وخاصة الثقافية، مقترحاً أن يتم تنظيم سنة ثقافية بين دولة قطر ومجموعة جرولاك كتلك السنوات الثقافية الناجحة مع الدول الأخرى، لما لها من مردود على مجمل العلاقات بين الأمم والشعوب. وأثنى الدكتور الكواري خلال كلمته على مسيرة التنمية التي تشهدها جمهورية السلفادور والتي شهدها عندما زارها العام الماضي والتقى مع فخامة الرئيس السلفادوري.

1783

| 16 يناير 2018

محليات                                         أقصى درجة حرارة متوقعة في الدوحة اليوم الثلاثاء 24 درجة مئوية.
الأرصاد تحذر من رياح قوية على بعض المناطق

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رؤية أفقية متدنية متوقعة ورياح قوية على بعض المناطق بالساحل ومن رياح قوية وأمواج عالية في عرض البحر.. وتوقعت أن يصاحب الطقس حتى السادسة من مساء اليوم، الثلاثاء، غبار عالق مع ضباب خفيف إلى ضباب على بعض المناطق في البداية يصبح غباراً خفيف إلى غبار مثار على بعض المناطق أحيانا على الساحل..وفي عرض البحر يصاحب غبار خفيف. وتكون الرياح على الساحل شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و 20 عقدة تصل إلى 25 عقدة على بعض المناطق أحيانا .. وفي عرض البحر تكون الرياح شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 15 و 25 عقدة تصل إلى 32 عقدة على بعض المناطق أحياناً. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية بين 4 و 8 كيلومترات، وتنخفض إلى 2 كيلومتر أو أقل على بعض المناطق أحياناً. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدمين وأربع أقدام يرتفع إلى 5 أقدام على بعض المناطق أحياناً.. وبين خمس أقدام وثماني أقدام يرتفع إلى 12 قدماً على بعض المناطق داخل البحر.. وأقصى درجة حرارة متوقعة في الدوحة 24 درجة مئوية.

478

| 16 يناير 2018

محليات
مقر جديد لجمعية المحامين بمقر النيابة العامة

قال المحامي راشد النعيمي رئيس جمعية المحامين القطرية إنّ النيابة العامة خصصت مقراً لجمعية المحامين القطرية بمبنى النيابة العامة الجديد بمنطقة الدفنة. ويتكون المقر الجديد من مكاتب إدارية مجهزة بكافة الخدمات ، دعماً لأنشطة الجمعية ، ودورها القانوني في خدمة المجتمع . وأعرب المحامي النعيمي نيابة عن أعضاء الجمعية عن شكره وتقديره لسعادة النائب العام الذي خصص مقراً للجمعية بالمقر الجديد للنيابة العامة ، وأنها خطوة فاعلة تعبر عن روح التناغم بين المؤسسات الحكومية والمجتمعية ، ووقوفه إلى جانب المحامين ودعمه المستمر لهم ، والتي تعتبر القضاء الواقف ركناً من أركان العدالة وأحد أهم الجمعيات في دولة المؤسسات والقانون.

4203

| 16 يناير 2018

محليات الشرق
الشيخة هند بنت حمد: تعزيز الوعي بتحقيق الأمن الغذائي والاستدامة البيئية

شراكة بين البلدية والبيئة ووايل كورنيل لدعم مشروع البيوت الخضراء.. المواطنون معنيون أكثر من أي وقت مضى بتضافر الجهود لرفعة قطر الرميحي: مشروع البيوت الخضراء يعزز الصحة لدى طلاب المدارس د. الحمادي: الاهتمام بالنظام التعليمي والصحة البدنية والنفسية لإعداد قوة عمل كفؤة عقدت وزارة البلدية والبيئة، ووايل كورنيل للطب- قطر، شراكة استراتيجية بهدف تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الوعي الصحي في المجتمع القطري، لا سيما النشء منهم، لمواجهة تحديات المستقبل، وتحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030. وستقدّم وزارة البلدية والبيئة، بموجب هذا التعاون المندرج في إطار حملة صحتك أولاً ، التي أطلقتها وايل كورنيل للطب، الدعم والمشورة لمبادرات الحملة بالأخص مشروع البيوت الخضراء الذي يُنفّذ في 130 مدرسة بمختلف أنحاء قطر لتوعية طلاب المدارس بأهمية تناول الخضراوات والفواكه الطازجة والاهتمام بالصحة، وكذلك بأهمية الاستدامة والحفاظ على البيئة وتحقيق الاكتفاء الذاتي. تعزيز التعاون وفي هذا الصدد، عبرت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن فخرها بالشراكة مع وزارة البلدية والبيئة والتعاون المتميز في حملة صحتك أولاً. وأعربت سعادتها عن تطلعها لتحقيق المزيد من التعاون وتعزيز الشراكات في البرامج والمبادرات التي تنفذها مؤسسة قطر، التي تسعى وبدعم من جميع الشركاء إلى تعزيز الوعي بأهمية تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، والعمل بشكل متزامن لتأمين الصحة والرفاهية للمجتمع، مشيرة إلى أن المواطنين معنيون اليوم أكثر من أي وقت مضى، بالعمل معاً وتضافر الجهود لرفعة ومستقبل دولة قطر الحبيبة. حملة صحتك أولاً من جانبه أوضح سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي، وزير البلدية والبيئة أن الشراكة الاستراتيجية مع حملة صحتك أولاً التي أطلقتها وايل كورنيل للطب قطر تعد بداية تعاون مشترك سيعود بالفائدة على جميع أفراد المجتمع. وأشار سعادته إلى أن مشروع البيوت الخضراء الذي أطلقته وايل كورنيل لا يعلّم طلاب المدارس تناول الأكل الصحي واتباع أنظمة غذائية متوازنة فحسب، إنما يعزّز الفهم لديهم حول النعم التي حبانا الله بها وكيفية حماية البيئة والحفاظ عليها من أجل التغلب على تحديات المستقبل، معربا عن يقينه بأن هذه الشراكة ستحقق أهدافها. قوة عمل كفؤة من جهته، قال سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي: إن التنمية البشرية في إطار رؤية قطر لعام 2030 تسعى إلى تحقيق عدة غايات أهمها: الاهتمام بالنظام التعليمي والصحة البدنية والنفسية وصولاً إلى قوة عمل كفؤة وملتزمة. واعتبر سعادته الوعي الصحي والبيئي من المعارف الأساسية التي تعمل الوزارة على إكسابها للمتعلمين، لما له من آثار إيجابية مهمة على الإنسان والبيئة بشكل عام، موضحا أن الوزارة تتعاون مع مختلف الجهات بدوريها التثقيفي والتوعوي إلى جانب تحقيقها لمستوى تعليمي عال للطلبة. وعبر عن سعادته بانضمام وزارة البلدية والبيئة إلى حملة صحتك أولاً ولا سيما دعمها لمشروع البيوت الخضراء الذي يتم تنفيذه في معظم مدارس دولة قطر، معربا عن تطلع وزارته لتحقيق أهداف الحملة وتغيير أنماط حياة طلاب المدارس وأفراد المجتمع إلى حياة صحية ونشطة. ودعا سعادته جميع المدارس في الدولة الى المزيد من التعاون مع حملة صحتك أولاً من أجل تعريف الطلبة بالعادات الصحية التي تقيهم الإصابة بالأمراض وتفتح أمامهم آفاقاً لحياة صحية بدنياً ونفسياً. الذوادي: الشراكة تدعم اهداف لجنة الإرث وأبدى السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، سعادته بانضمام وزارة البلدية والبيئة كشريك استراتيجي لبرنامج صحتك أولاً، مؤكدا أن هذه الشراكة ستدعم جهود البرنامج في نشر وتعزيز مفهوم الاستدامة البيئية لدى الشباب في قطر. وأعرب عن فخره بكون اللجنة جزءاً من برنامج صحتك أولاً، موضحا أن هذا التعاون يسهم في تحقيق أهداف اللجنة العليا التي تسعى لتحقيقها في إطار رؤية دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم كمحفز للتنمية بجميع أشكالها وكفرصة لتحقيق إرث طويل الأمد تستفيد منه الأجيال المقبلة. تزويد طلاب المدارس بالخبرات الزراعية ومن جانبه قال سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني، الوكيل المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة: إن الوزارة ستتمكن من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية من مدّ الطلاب بالخبرات اللازمة لمواصلة اهتمامهم بالزراعة والحصول على منتجات جيدة وفهم العلوم الزراعية والأسباب التي تؤدي إلى التغيّر المناخي..لافتا إلى أن هؤلاء الطلاب سيكونون جزءاً من الكفاءات المهمة التي ستساعد قطر على المضي قدماً نحو الاستدامة. الحد من ظاهرة السمنة لدى الأطفال وقالت سعادة الشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني مديرة تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة: إن من شأن هذه الشراكة أن تمكننا من تعزيز مستوى الصحة العامة في المجتمع القطري، خاصة فئة الشباب، كما أن صحتك أولاً تؤكّد على التزام وزارة الصحة العامة بنشر الوعي بأهمية الأنماط الحياتية الصحية لدى أفراد المجتمع القطري بما يتلاءم مع إعلان روما للتغذية الذي كانت دولة قطر من الدول الموقعة عليه والذي يهدف إلى تحسين مستوى تغذية الأطفال والحد من ظاهرة انتشار السمنة لدى هذه الفئة من المجتمع. زيادة الوعي البيئي ورحب الدكتور جاويد شيخ عميد وايل كورنيل للطب قطر بوزارة البلدية والبيئة كشريك استراتيجي لحملة صحتك أولاً، مشددا على أن الخبرات الفريدة في العلوم الزراعية التي ستزوّد بها الوزارة الحملة ستساهم في تنمية وتطوير مشروع البيوت الخضراء في المدارس مما يساعد على مدّ الأسواق المحلية بالمنتجات الزراعية الطازجة وبتعزيز مستوى الوعي البيئي لدى طلاب المدارس.

2733

| 16 يناير 2018

محليات الشرق
30 يناير آخر موعد للمشاركة في جائزة البحوث التربوية

دعت كلية التربية في جامعة قطر الباحثين بالمجال التربوي على المبادرة والإسراع في تقديم أعمالهم البحثية لجائزة الشيخ فيصل بن قاسم للبحث التربوي، في موعد أقصاه 30 يناير الجاري. هذا وتنظم الجائزة بالشراكة مع جامعة قطر، للعام الثالث على التوالي، وتمنح للمتميزين في البحث العلمي من الباحثين الأكاديميين، والمعلمين أو مديري المدارس، أو الممارسين المهنيين، وطلبة الجامعات في الوطن العربي بهدف تعزيز البحوث ودعم إنتاج المعرفة، وتحسين الممارسات التربوية، وتطوير السياسات التعليمية. وأشار د. أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر إلى أهمية الجائزة، ودورها في تنشيط الحراك البحثي بالمجال التربوي، والذي يعد من المجالات المهمة في جميع المجتمعات الناهضة، والتي تطمح لبناء مستقبل مزدهر. وأكد العمادي أهمية دور الباحثين القطريين، وضرورة أن يسهموا بعقولهم وجهودهم في هذا المجال من الدراسات، لأنهم الأقدر على تفهم متطلبات المجتمع المحلي، والتحديات التي تواجه العاملين بالمجال التربوي. وذكر بأن كلية التربية تسعى بشكل دائم إلى استقطاب الكوادر القطرية من الجنسين، للانخراط في الدراسات التربوية، سواء على مستوى البكالوريوس، أو الدراسات العليا، لما لذلك من أهمية بالنسبة لقطاع التعليم. وتنقسم الجائزة إلى 4 فئات أساسية، وهي: فئة الباحثين الأكاديميين من كليات التربية أو معاهدها أو المراكز البحثية، فئة مديري المدارس والمعلمين والممارسين المهنيين، فئة طلبة الجامعات (مرحلة البكالوريوس)، فئة طلبة الدراسات العليا.

449

| 16 يناير 2018

محليات الشرق
طلاب بجامعة قطر لـ"الشرق": نطالب بخفض الأبحاث ورفع سقف تسجيل المواد

شكوا من نقص مواقف السيارات حول الكليات.. طالب طلاب جامعة قطر بخفض عدد الأبحاث التي تطلب منهم في المواد الدراسية، مشيرين إلى أن الأبحاث مفيدة جداً، إلا أنها تحتاج منهم إلى وقت وجهد وهم يقضون أغلب أوقات أيام الأسبوع داخل الجامعة، موضحين أنهم يكلفون بنحو بحثين فرديين وواحد جماعي في كل مقرر، وأن هذا الأمر يثقل كاهلهم ويحمّل عليهم عبئاً لا يتحمله بعضهم، وخاصة الطلبة الموظفين، والذين يستكملون دراستهم الجامعية وهم على رأس عملهم. وقال طلاب لـ الشرق إن المشكلة ليست في كثرة الأبحاث، إنما في أمور أخرى عديدة إلى جانبها تثقل كاهلهم في مجملها، مثل كثرة النشاطات، إضافة إلى ملفات الإنجاز مثل العربي2، والذي يضم 7 تكليفات على سبيل المثال وليس الحصر، إلى جانب اضطرارهم للتسجيل في مقررات لا تتناسب مواعيدها معهم بسبب السقف المحدد بأعداد تصل إلى 40 طالبا في كل مقرر فقط، وهو ما يؤثر سلباً على حياة بعض الطلاب، والذين يرغبون في دراسة مقررات في مواعيد محددة لدى أساتذة بعينهم؛ لأنها تناسب ظروفهم. وقال الطالب الجامعي حمد الشمري، إن التسجيل في كل مقرر يكون بواقع 40 طالبا وليس أكثر، وهو ما يحرمنا من التسجيل في مواد في مواعيد نرغب فيها، وخاصة مع رفض طلب رفع السقف، مشيراً إلى أن الكثير من الطلاب يضطرون للتسجيل في مقررات تكون في مواعيد قد تخالف ظروفهم، موضحاً ضرورة زيادة أعداد الطلاب المسجلين في كل مقرر، منوهاً إلى أن كثرة الأبحاث المطلوبة مع النشاطات ترهق الطلاب، وخاصة أنهم يقضون أغلب أوقاتهم داخل كلياتهم، مشيراً إلى أن الطلاب يواجهون أزمة أخرى مع قلة مواقف السيارات حول كلياتهم، وأنهم يتعرضون لمخالفات مرورية شبه يومية بسبب اضطرارهم للوقوف في أماكن غير مخصصة للحاق بمحاضراتهم، مطالباً ببحث معالجة تلك المشكلة للتخفيف على الطلاب، والعمل على رصد مطالبهم ووضع آليات لتنفيذها. تحدي كبير أشار الطالب الجامعي نايف الرشيد إلى أن بعض الطلاب لا يحققون النجاح في كل المقررات المسجلين فيها بسبب كثرة الأبحاث، والتي تكون في بعض الأحيان إلى جانب النشاطات الأخرى في كل مادة، وهو ما يثقل كاهل الطلبة، وخاصة في ظل قضاء الطلاب يوم دراسي طويل يومياً، موضحاً أن مثل تلك الأمور تعد كالإعاقة التي توضع في طريق الطالب نحو النجاح، منوهاً إلى أن جميعها مفيد، إلا أن ضيق الوقت وكثرة الواجبات الدراسية من أبحاث ونشاطات وغيرها، كل هذا يؤدي في مجمله إلى خلق تحدٍ كبير يواجه الطلاب، مناشداً تكليف الطلاب ببحث واحد وليس أكثر من ذلك مع إعادة النظر في النشاطات الأخرى. زيادة الطلاب بكل مقرر وأكد الطالب الجامعي شمسان الكعبي أن الأبحاث الفردية أو الجماعية مهمة، إلا أنها تحتاج إلى وقت، وللأسف كثرة تلك الأبحاث في العديد من المقررات، أمر يثقل الكاهل، ويزيد العبء على الطلاب، وخاصة في ظل كثرة النشاطات وغيرها، كما أن التسجيل في مقررات تحت الاضطرار برغم عدم تناسب مواعيدها مع الطلاب وبالأخص الموظفين، كل هذا في مجمله يؤثر سلباً على التحصيل العلمي للطلاب، موضحاً أن بحث واحد يكفي، مطالباً ببحث إمكانية زيادة عدد الطلاب الذين يسجلون في كل مقرر، منوهاً إلى أن مشكلة التسجيل تعرض الكثير من الطلاب للاختبار بمادتين في نفس اليوم، وهو ما يثقل كاهل هؤلاء الطلاب. الأبحاث والاختبارات ولفت الطالب الجامعي سيف الكبيسي إلى أن الأبحاث العلمية مهمة جداً، وتهدف الجامعة منها إلى تحقيق الكثير من الإيجابيات، إلا أن كثرتها في ظل طول اليوم الدراسي يومياً، إضافة إلى كثرة النشاطات وغيرها من الالتزامات الخاصة بالطلاب، كل هذا قد يؤثر سلباً على نتائج بعض الطلاب، مشيراً إلى أن أغلب الأبحاث تعرض قبل الاختبارات بأيام قد تقترب من أسبوع أو أكثر، وهو أيضاً موعد يحتاج إلى إعادة نظر، حيث أن مثل هذه الفترة يكون الطلاب مشغولين فيها بالاختبارات، مع مراعاة التخفيف من الأبحاث لعدم إرهاق الطلبة، سواء كانت هناك اختبارات من عدمه.

1564

| 16 يناير 2018

محليات الشرق
طالبات بجامعة قطر لـ"الشرق": نطالب بإضافة المواد وتنظيم جداول الامتحانات

أكدن على ضرورة زيادة الفصول الدراسية.. أكدت طالبات في جامعة قطر لـ الشرق، أن هناك بعض الصعوبات الأكاديمية واللوجستية التي يعانين منها خلال فترة الدراسة الجامعية. وأشرن إلى أن الحياة الجامعية لا تخلو من بعض المنغصات، وإن إدارة الجامعة تنشد الكمال، ولكن توجود بعض الثغرات الأكاديمية والإجرائية التي لا بد من تلافيها خلال الفترة المقبلة. وأوضحن: تتلخص الصعوبات التي تواجه الطالبات في إضافة المواد والضغط الكبير على عملية التسجيل، حيث إن هناك عددا كبيرا من الطالبات وعملية التسجيل تفتح لمرة واحدة فقط في خلال السنة الأكاديمية. وأشرن أيضا إلى طول فترة الدوام واستمرار المحاضرات إلى وقت متأخر من اليوم، حيث يمكن أن يصل لغاية السابعة مساء، هذا الى جانب عدم تنظيم جدول الامتحانات. وأكدن على ضرورة إجراء صيانة مستمرة للأثات الداخلي والقاعات التي تقدم فيها المحاضرات. وقالت الطالبة نوف علي محمد طالبة في السنة الأولى بكلية التربية، إن جامعة قطر تسعى جاهدة لمساعدة الطلبة والوقوف على احتياجاتهم، ولكن بسبب الأعداد الكبيرة للذين يلتحقون بشكل سنوي في الجامعة، قد تحصل بعض التجاوزات والأخطاء غير المقصودة، وقد يعاني الطلبة من بعض المشكلات التي قد تعكر عليهم سير العملية الأكاديمية في الجامعة. وحول أبرز التحديات التي تواجهها خلال دراستها بجامعة قطر، قالت أعاني من صعوبة التنقل بين المباني بسبب بعد المباني عن بعضها البعض وحرارة الطقس المرتفعة طوال العام. وأكدت على ضرورة إجراء صيانة للأثاث الجامعي بشكل دوري، حيث إن هناك بعض الطاولات والكراسي المتهالكة وتحتاج إلى صيانة دورية. وأيضا أشارت إلى المشكلة الرئيسية التي تعاني منها الطالبات، وهي تسجيل المواد وإضافتها، حيث إن هناك نقصا كبيرا في عملية الإضافة؛ مما يسبب في بعض الأحيان تأخراً في تخرج الطالب من الكلية. زيادة الفصول الدراسية وقالت الطالبة ريم المري من كلية التربية بجامعة قطر، إنه لابد من وجود بعض الصعوبات والمتاعب التي تواجه الطالب خلال فترة الدراسة الجامعية، إلا أن جامعة قطر حريصة على راحة الطلبة وتسعى جاهدة لحل كافة المشكلات التي تواجههم. وقالت إنها لا تعاني من مشكلات جوهرية، وإنما الحياة الجامعية تسير بيسر وسهولة باستثناء فترة إضافة المواد، حيث إن هناك ضغطا شديدا على المواد، هذا يوثر على تخرج الطالبة من الجامعة. وطالبت بزيادة الفصول الدراسية لتجنب الازدحام وتكدس الطلبة، وقالت نتمنى من إدارة الجامعة أن تأخذ هذا المطلب بعين الاعتبار؛ لأنه الحل الأمثل في القضاء على الازدحام. تنسيق فترة الاختبارات وأكدت نورا المري طالبة في السنة الأولى بكلية التربية بجامعة قطر، إن أبرز التحديات التي نعاني منها هي الازدحام الكبير، وخاصة عند إضافة المواد، وقالت: لا نستطيع أن نقوم بهذه العملية بسهولة بسبب الضغط الكبير، وقد نجد صعوبة بالغة في إضافة المواد. وأكدت أن هناك مادة لم تستطع لغاية الآن إضافتها بسبب الضغط الكبير، وهذا بحد ذاته يؤدي إلى تأخير في عملية تخرج الطالب، وفي بعض الأحيان تتوقف عملية التخرج على مادة واحدة فقط، وأيضا تحدثت على ارتفاع المعايير لعملية التخصص الفرعي، فهناك مجموعة من شروط القبول ومستوى معين من الدرجات يجب توافرها للحصول على التخصص، وهذا يرهق الطلبة؛ لأن البعض ربما لم يستطع أن يحقق هذه المعايير، وبالتالي فإن القبول يكون بشكل تنافسي مع فارق بسيط في الدرجات، وقد تحرم الطالبة من أحد التخصصات بسبب بضع من الدرجات. صعوبات أكاديمية وقالت الطالبة هيا القحطاني: إن هناك بعض الصعوبات الأكاديمية التي تواجه الطالبات كإجراء الأبحاث والعثور على مصادر موثوقة للمعلومات، أما الصعوبات اللوجستية فتتمثل في تضارب مواعيد الامتحانات، بحيث قد يصادف أن يكون هناك امتحانان في يوم واحد، وهنا يجب على إدارة الجامعة أن توجل أحد الاختبارات حتى يتسني للطالب أن يحضر بشكل جيد.

482

| 16 يناير 2018

محليات الشرق
الشواهين تهيمن على سماء مهرجان مرمي

8 مشاركين ينضمون إلى قائمة المتأهلين في بطولة الطلع كويتيون يشاركون في بطولة هدد التحدي ويثنون على المهرجان ارتفع عدد المتأهلين في بطولة هدد التحدي على الزاجل الى 15 متسابقاً الى النهائي، بعد أن قدمت صقورهم عروضاً قوية في سماء مرمي، حيث تراجع الزاجل أمام الشواهين التي فرضت سيطرتها وسطوتها عليها،وبذلك تغنم الشواهين الزاجل وتهدي لأصحابها 100 الف ريال لكل متأهل. فيما تستأنف اليوم منافسات بطولة الطلع قرناس حر للمجموعات 48 الى 57 في الفترة الصباحية في حين تستأنف بطولة هدد التحدي منافساتها للمجموعة 14 ضمن مهرجان مرمي التاسع والذي يقام تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني في صبخة مرمي بسيلين. وقد تأهل أمس إلى نهائيات بطولة هدد التحدي اربعة متسابقين، هم هجرس العتيق الدوسري، وعلي سالم الشهواني، وتركي مقرن هجرس العتيق الدوسري، وعلي حمد عبيد الطرّاف المنصوري بعد ان استطاعت صقورهم التغلب على الحمام الزاجل واجباره على الاختباء، ليرتفع عدد المتأهلين لنهائيات البطولة الى 15 متنافساً. في حين تأهل إلى النهائيات 8 مشاركين في بطولة الطلع ليرتفع عدد المتأهلين إلى الدور القادم عن الخمسة أيام الماضية من البطولة إلى 25 مشاركا، وهم: غانم محسن حمد المزايدة النعيمي عن المجموعة 38 وجاسم راشد اخميس سعد الخليفي عن المجموعة 39 وعلي راشد سعيد شفيع الفهيدة عن المجموعة 40 وفريق برزان عن المجموعة 42 وراشد حمد راشد مبارك البوعينين عن المجموعة 43 وسلطان فرج ضاوي فرج السلطان عن المجموعة 45 وحمد علي صالح الشرقي عن المجموعة 46 وصالح عبيد سالم آل مهران المري عن المجموعة 47. المتأهلون يعربون عن فرحتهم وأعرب المتسابقون المتأهلون في هدد التحدي أمس عن سعادتهم بهذا الإنجاز، واهدوا النصر إلى جماهير الشواهين الحاضرين والغائبين عن المهرجان، فيما احتفى الفائزون بفوزهم وعبروا عن فرحتهم برقصة شعبية مفتخرين بنصرهم على الزاجل بعد أن قدمت صقورهم عروضاً قوية في سماء المهرجان الهبت حماس الجمهور والمشاركين المتواجدين في الموقع. وقال المتسابق هجرس مقرن العتيق الدوسري أول المتأهلين كنت قد أطلقت التحدي قبيل دقائق من المشاركة في منافسات الأمس، وبفضل الله الصقر الخاص بي لم يخب ظني واستطاع إجبار الحمامة على الاختباء بعد مناورة شيقة في الجو، حيث لم تستطع الحمامة تجاوز منصة الجماهير التي تبعد مئات المترات عن ميدان الهدد. من جانبه أهدى المتسابق علي سالم الشهواني ثاني المتأهلين نصره إلى اصحابه وجميع من حضر في مهرجان مرمي أمس، وقال وفقنا في التصفيات الأولية ونطلب من الله التوفيق في النهائيات حيث ستكون المنافسة قوية وشيقة لاسيما وأن الجائزة الكبرى سيارتان من نوع لكزس وبقية الفائزين جائزة مائة ألف ريال. وأشاد السيد حمد صالح سعيد القريصي المري، بما تقوم به اللجنة المنظمة لمهرجان مرمي وجمعية القناص من تسهيلات للمشاركين، وأخذ آرائهم بعين الاعتبار وتطبيقها في الواقع. زيارات كويتية للمهرجان وقال محمد الحبيني من دولة الكويت الذي يزور مهرجان مرمي لأول مرة: ان زيارتي الأولى للمهرجان ادخلت في نفسي الانبهار،ومرمي اسم على مسمى الذي ذاع صيته خليجيا وعربيا وعالميا فهو من المهرجانات المميزة التي تستحق الاشادة، موضحا انه جاء برفقة صديقه الذي يشارك في بطولة هدد التحدي، معتبراً أن هذه البطولة تعتبر من بطولات المهرجان المثيرة والمليئة بالحماس وتحظى بجمهور كبير. واضاف الحبيني أن تجهيز موقع المهرجان يعتبر لوحة تراثية، وتجهيزاته متطورة وعصرية وحديثة تعكس الذوق القطري في حسن ودقة الاختيار، مشيداً بالاستقبال والحفاوة التي لمسوها من الشعب القطري في كل مكان، لاسيما في موقع المهرجان والضيافة التي يقدمها المضيفون وهذه من سجايا أهل قطر الذين عودنا بكرمهم وحسن استقبالهم. وأكد السيد نادر فلاح العازمي مشارك كويتي في بطولة هدد التحدي، انه كان يتمنى المشاركة في هذه البطولة تحديدا وفي مهرجان مرمي منذ خمس سنوات، إذ انه خلال تلك الفترة كانت البطولة مقتصرة على مشاركة القطريين فقط، أما الآن فقد سمحت اللجنة المنظمة للمهرجان بالمشاركة الخليجية، مما اثلج صدورنا. وثمن العازمي الاجراءات السلسة والمريحة التي لمسوها في مطار حمد الدولي، بتسهيل دخول طيور المشاركين الكويتيين، موجهاً الشكر للشعب القطري، ومشيداً بالحفاوة وحسن الاستقبال من قبل اللجان المنظمة للمهرجان وتسهيل اجراءات المشاركة، مؤكداً أنه يشارك بطير قد جهزه لهذه البطولة الذي اشتراه منذ شهر. سيارات مجهزة لنقل الجمهور.. الكبيسي لـالشرق: حرصنا على وضع بصمة تراثية في مهرجان مرمي من جانبه قال السيد محمد سعيد الكبيسي رئيس لجنة التجهيزات والفعاليات في مهرجان مرمي لـ الشرق ان المهرجان شهد تطورا كبيرا طيلة سنوات انطلاقته، وطرأت عليه أفكار ومقترحات متنوعة ساهمت بان يكون هذا المهرجان مختلفا في كل سنة، لافتا الى انه مع مهرجان مرمي منذ انطلاقته، حيث انه انتمى الى جمعية القناص القطرية فيما بعد ليكون عضوا فيها. وأضاف الكبيسي في البدايات نظمنا مجموعة من الفعاليات منها هدد السلوقي الذي نظمته جمعية القناص لأول مرة، وانطلقت في البداية في صبخة الذخيرة، ومن ثم توسعنا في الأفكار والفعاليات حيث تم العمل والاحتفال بليلة القرنقعوه في كتارا ومدينة الشمال وفي الدوحة أيضا، وبعد ذلك كانت لنا مشاركات في درب الساعي بفعاليات مختلفة أيضا، وتم تنظيم مسابقات وبطولات الدعو للطيور، ومنها تم تنظيم مهرجان قطر الدولي تحت مظلة الفروسية وأقيم في الذخيرة، إذا اننا كنا نشرف على فعالية هدد السلوقي، وكنت احد المنظمين في هذه البطولة، وفي عام 2012 منحت منصب رئيس لجنة التجهيزات والفعاليات في مهرجان مرمي بجمعية القناص القطرية، ومنذ ذلك الوقت يعمل فريقنا بكل جهد لانجاح الفعاليات والبطولات المقامة في مهرجان مرمي، وحرصنا على زيادة الفعاليات والبطولات كل عام. وعن تصميم مباني مهرجان مرمي بالشكل التراثي قال: حرصنا في مهرجان مرمي على وضع بصمة تراثية من خلال مزج الماضي بالحاضر، وذلك بأن يأخذ شكل تصميم المباني والأسواق في مهرجان مرمي الشكل التراثي، اذا اننا عملنا على انشاء مبان تراثية متنوعة مثل مبنى السوق القديم، وكذلك مبنى الادارة، ومبنى مستشفى سوق واقف للصقور، وذلك للتعريف بالتراث القطري، كما اننا حرصنا على مشاركة الأسر المنتجة لبيع المأكولات الشعبية للجمهور، حيث وجدت هذه المأكولات اقبالا وطلبا كبيرا من كافة الجمهور من مواطنين ومقيمين وسياح أجانب. وأضاف بالرغم من تنوع الفعاليات والبطولات في مهرجان مرمي فان الشباب القطري موزع بين جميع البطولات وهم مشاركون اساسيون بها، أما بالنسبة لهدد السلوقى فإن اكثر محبي هذه المسابقة هم من الأجانب والسياح أيضا لذا نجدهم حاضرين في اشواط مسابقات هدد السلوقى بكثرة. ودعا الكبيسي جمهور مهرجان مرمي باخذ الحيطة والحذر خلال استخدامهم الطريق الرئيسي المؤديه إلى سيلين، لافتا إلى وجود عدد كبير من السيارات ذات الدفع الرباعي تحت خدمة الجمهور تقوم بتوصيلهم من وإلى موقع المهرجان طوال الوقت.

2511

| 16 يناير 2018

محليات عدد من طالبات جامعة قطر خلال محاضرة دراسية
طالبات بجامعة قطر: نطالب بإضافة المواد وتنظيم جداول الامتحانات

أكدن على ضرورة زيادة الفصول الدراسية.. أكدت طالبات في جامعة قطر لـ الشرق، أن هناك بعض الصعوبات الأكاديمية واللوجستية التي يعانين منها خلال فترة الدراسة الجامعية. وأشرن إلى أن الحياة الجامعية لا تخلو من بعض المنغصات، وإن إدارة الجامعة تنشد الكمال، ولكن توجود بعض الثغرات الأكاديمية والإجرائية التي لا بد من تلافيها خلال الفترة المقبلة. وأوضحن: تتلخص الصعوبات التي تواجه الطالبات في إضافة المواد والضغط الكبير على عملية التسجيل، حيث إن هناك عددا كبيرا من الطالبات وعملية التسجيل تفتح لمرة واحدة فقط في خلال السنة الأكاديمية. وأشرن أيضا إلى طول فترة الدوام واستمرار المحاضرات إلى وقت متأخر من اليوم، حيث يمكن أن يصل لغاية السابعة مساء، هذا الى جانب عدم تنظيم جدول الامتحانات. وأكدن على ضرورة إجراء صيانة مستمرة للأثات الداخلي والقاعات التي تقدم فيها المحاضرات. وقالت الطالبة نوف علي محمد طالبة في السنة الأولى بكلية التربية، إن جامعة قطر تسعى جاهدة لمساعدة الطلبة والوقوف على احتياجاتهم، ولكن بسبب الأعداد الكبيرة للذين يلتحقون بشكل سنوي في الجامعة، قد تحصل بعض التجاوزات والأخطاء غير المقصودة، وقد يعاني الطلبة من بعض المشكلات التي قد تعكر عليهم سير العملية الأكاديمية في الجامعة. وحول أبرز التحديات التي تواجهها خلال دراستها بجامعة قطر، قالت أعاني من صعوبة التنقل بين المباني بسبب بعد المباني عن بعضها البعض وحرارة الطقس المرتفعة طوال العام. وأكدت على ضرورة إجراء صيانة للأثاث الجامعي بشكل دوري، حيث إن هناك بعض الطاولات والكراسي المتهالكة وتحتاج إلى صيانة دورية. وأيضا أشارت إلى المشكلة الرئيسية التي تعاني منها الطالبات، وهي تسجيل المواد وإضافتها، حيث إن هناك نقصا كبيرا في عملية الإضافة؛ مما يسبب في بعض الأحيان تأخراً في تخرج الطالب من الكلية. زيادة الفصول الدراسية وقالت الطالبة ريم المري من كلية التربية بجامعة قطر، إنه لابد من وجود بعض الصعوبات والمتاعب التي تواجه الطالب خلال فترة الدراسة الجامعية، إلا أن جامعة قطر حريصة على راحة الطلبة وتسعى جاهدة لحل كافة المشكلات التي تواجههم. وقالت إنها لا تعاني من مشكلات جوهرية، وإنما الحياة الجامعية تسير بيسر وسهولة باستثناء فترة إضافة المواد، حيث إن هناك ضغطا شديدا على المواد، هذا يوثر على تخرج الطالبة من الجامعة. وطالبت بزيادة الفصول الدراسية لتجنب الازدحام وتكدس الطلبة، وقالت نتمنى من إدارة الجامعة أن تأخذ هذا المطلب بعين الاعتبار؛ لأنه الحل الأمثل في القضاء على الازدحام. تنسيق فترة الاختبارات وأكدت نورا المري طالبة في السنة الأولى بكلية التربية بجامعة قطر، إن أبرز التحديات التي نعاني منها هي الازدحام الكبير، وخاصة عند إضافة المواد، وقالت: لا نستطيع أن نقوم بهذه العملية بسهولة بسبب الضغط الكبير، وقد نجد صعوبة بالغة في إضافة المواد. وأكدت أن هناك مادة لم تستطع لغاية الآن إضافتها بسبب الضغط الكبير، وهذا بحد ذاته يؤدي إلى تأخير في عملية تخرج الطالب، وفي بعض الأحيان تتوقف عملية التخرج على مادة واحدة فقط، وأيضا تحدثت على ارتفاع المعايير لعملية التخصص الفرعي، فهناك مجموعة من شروط القبول ومستوى معين من الدرجات يجب توافرها للحصول على التخصص، وهذا يرهق الطلبة؛ لأن البعض ربما لم يستطع أن يحقق هذه المعايير، وبالتالي فإن القبول يكون بشكل تنافسي مع فارق بسيط في الدرجات، وقد تحرم الطالبة من أحد التخصصات بسبب بضع من الدرجات. صعوبات أكاديمية وقالت الطالبة هيا القحطاني: إن هناك بعض الصعوبات الأكاديمية التي تواجه الطالبات كإجراء الأبحاث والعثور على مصادر موثوقة للمعلومات، أما الصعوبات اللوجستية فتتمثل في تضارب مواعيد الامتحانات، بحيث قد يصادف أن يكون هناك امتحانان في يوم واحد، وهنا يجب على إدارة الجامعة أن توجل أحد الاختبارات حتى يتسني للطالب أن يحضر بشكل جيد. هيا القحطاني: تضارب مواعيد الامتحانات .. أبرز الصعوبات قالت الطالبة هيا القحطاني إن هناك بعض الصعوبات الأكاديمية التي تواجه الطالبات كإجراء الأبحاث والعثور على مصادر موثوقة للمعلومات، أما الصعوبات اللوجستية فتتمثل في تضارب مواعيد الامتحانات، بحيث قد يصادف أن يكون هناك امتحانان في يوم واحد، وهنا يجب على إدارة الجامعة أن توجل أحد الاختبارات؛ حتى يتسني للطالب أن يحضر بشكل جيد. وقالت نعاني أيضا من الازدحام وصعوبة المواقف وانتشار السائقين بشكل مكثف، حيث إن السائق قد يبقى لساعات طويلة في الحرم الجامعي بانتظار الطالبة، وهذا يؤدي إلى إرباك حقيقي في انسيابية المرور في الجامعة. فاطمة القحطاني: عمادة الكلية تنظر في كافة الشكاوى بشكل حيادي قالت الطالبة فاطمة القحطاني: هناك بعض الصعوبات الأكاديمية التي تواجهنا خلال فترات الدراسة، ولكن يمكننا اللجوء إلى عمادة الكلية، وهم بالتالي ينظرون في كافة شكاوى الطالبات والنظر فيها بشكل فصل، ثم يتم البت فيها بطريقة مرضية وحيادية تماما. وأكدت أن إضافة المواد هي أبرز ما يعانيه الطلبة بسب الضغط الشديد وزيادة عدد الطلبة، وأكدت أن الطالبات أحيانا قد يخفقن فيعملية ترتيب جدول المواد، وهنا يأتي دور المرشدة الأكاديمية التي تعمل على ترتيب الجداول وتنسيق المواعيد للطالبات، وهي بمثابة المرجع الأكاديمي المييز بالنسبة للطالبات.

1499

| 16 يناير 2018

محليات اعتلاء الأرصفة بسبب نقص مواقف السيارات
طلاب بجامعة قطر: نطالب بخفض الأبحاث ورفع سقف تسجيل المواد

شكوا من نقص مواقف السيارات حول الكليات.. طالب طلاب جامعة قطر بخفض عدد الأبحاث التي تطلب منهم في المواد الدراسية، مشيرين إلى أن الأبحاث مفيدة جداً، إلا أنها تحتاج منهم إلى وقت وجهد وهم يقضون أغلب أوقات أيام الأسبوع داخل الجامعة، موضحين أنهم يكلفون بنحو بحثين فرديين وواحد جماعي في كل مقرر، وأن هذا الأمر يثقل كاهلهم ويحمّل عليهم عبئاً لا يتحمله بعضهم، وخاصة الطلبة الموظفين، والذين يستكملون دراستهم الجامعية وهم على رأس عملهم. وقال طلاب لـ الشرق إن المشكلة ليست في كثرة الأبحاث، إنما في أمور أخرى عديدة إلى جانبها تثقل كاهلهم في مجملها، مثل كثرة النشاطات، إضافة إلى ملفات الإنجاز مثل العربي2، والذي يضم 7 تكليفات على سبيل المثال وليس الحصر، إلى جانب اضطرارهم للتسجيل في مقررات لا تتناسب مواعيدها معهم بسبب السقف المحدد بأعداد تصل إلى 40 طالبا في كل مقرر فقط، وهو ما يؤثر سلباً على حياة بعض الطلاب، والذين يرغبون في دراسة مقررات في مواعيد محددة لدى أساتذة بعينهم؛ لأنها تناسب ظروفهم. وقال الطالب الجامعي حمد الشمري، إن التسجيل في كل مقرر يكون بواقع 40 طالبا وليس أكثر، وهو ما يحرمنا من التسجيل في مواد في مواعيد نرغب فيها، وخاصة مع رفض طلب رفع السقف، مشيراً إلى أن الكثير من الطلاب يضطرون للتسجيل في مقررات تكون في مواعيد قد تخالف ظروفهم، موضحاً ضرورة زيادة أعداد الطلاب المسجلين في كل مقرر. منوهاً إلى أن كثرة الأبحاث المطلوبة مع النشاطات ترهق الطلاب، وخاصة أنهم يقضون أغلب أوقاتهم داخل كلياتهم، مشيراً إلى أن الطلاب يواجهون أزمة أخرى مع قلة مواقف السيارات حول كلياتهم، وأنهم يتعرضون لمخالفات مرورية شبه يومية بسبب اضطرارهم للوقوف في أماكن غير مخصصة للحاق بمحاضراتهم، مطالباً ببحث معالجة تلك المشكلة للتخفيف على الطلاب، والعمل على رصد مطالبهم ووضع آليات لتنفيذها. تحدي كبير أشار الطالب الجامعي نايف الرشيد إلى أن بعض الطلاب لا يحققون النجاح في كل المقررات المسجلين فيها بسبب كثرة الأبحاث، والتي تكون في بعض الأحيان إلى جانب النشاطات الأخرى في كل مادة، وهو ما يثقل كاهل الطلبة، وخاصة في ظل قضاء الطلاب يوم دراسي طويل يومياً، موضحاً أن مثل تلك الأمور تعد كالإعاقة التي توضع في طريق الطالب نحو النجاح، منوهاً إلى أن جميعها مفيد، إلا أن ضيق الوقت وكثرة الواجبات الدراسية من أبحاث ونشاطات وغيرها، كل هذا يؤدي في مجمله إلى خلق تحدٍ كبير يواجه الطلاب، مناشداً تكليف الطلاب ببحث واحد وليس أكثر من ذلك مع إعادة النظر في النشاطات الأخرى. زيادة الطلاب بكل مقرر وأكد الطالب الجامعي شمسان الكعبي أن الأبحاث الفردية أو الجماعية مهمة، إلا أنها تحتاج إلى وقت، وللأسف كثرة تلك الأبحاث في العديد من المقررات، أمر يثقل الكاهل، ويزيد العبء على الطلاب، وخاصة في ظل كثرة النشاطات وغيرها، كما أن التسجيل في مقررات تحت الاضطرار برغم عدم تناسب مواعيدها مع الطلاب وبالأخص الموظفين، كل هذا في مجمله يؤثر سلباً على التحصيل العلمي للطلاب، موضحاً أن بحث واحد يكفي، مطالباً ببحث إمكانية زيادة عدد الطلاب الذين يسجلون في كل مقرر، منوهاً إلى أن مشكلة التسجيل تعرض الكثير من الطلاب للاختبار بمادتين في نفس اليوم، وهو ما يثقل كاهل هؤلاء الطلاب. الأبحاث والاختبارات ولفت الطالب الجامعي سيف الكبيسي إلى أن الأبحاث العلمية مهمة جداً، وتهدف الجامعة منها إلى تحقيق الكثير من الإيجابيات، إلا أن كثرتها في ظل طول اليوم الدراسي يومياً، إضافة إلى كثرة النشاطات وغيرها من الالتزامات الخاصة بالطلاب، كل هذا قد يؤثر سلباً على نتائج بعض الطلاب، مشيراً إلى أن أغلب الأبحاث تعرض قبل الاختبارات بأيام قد تقترب من أسبوع أو أكثر، وهو أيضاً موعد يحتاج إلى إعادة نظر، حيث أن مثل هذه الفترة يكون الطلاب مشغولين فيها بالاختبارات، مع مراعاة التخفيف من الأبحاث لعدم إرهاق الطلبة، سواء كانت هناك اختبارات من عدمه.

698

| 16 يناير 2018

محليات خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية
الكواري: تعاون إستراتيجي مع المؤسسات الدولية لتعزيز التعليم والبحوث

أكد أن اتفاقيات صندوق قطر للتنمية تحقق أهداف التنمية المستدامة.. أكد السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية أن الصندوق يتولى مسؤولية الإشراف على الجهود الدولية التي تبذلها قطر في سبيل تنمية المجتمعات وتحسين سبل المعيشة فيها في جميع أنحاء العالم من خلال توزيع المساعدات الخارجية التي تقدمها. ويشمل اختصاصه تمكين السكان من خلال تعزيز التعليم والرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية؛ وتوفير الدعم للدول النامية من خلال مجموعة من الأدوات المالية؛ والانخراط في شراكات محلية ودولية لتحقيق أقصى قدر من المنافع. وأشار الكواري إلى أن الجهود الساعية إلى مدّ جسور التعاون مع المجتمع الدولي من خلال المشاريع التعاونية التي يقوم بها صندوق قطر للتنمية في الدول النامية، جاءت على رأس قائمة جدول الأعمال في الاجتماع الذي عُقد مؤخراً مع فريق من مجموعة أكسفورد للأعمال (OBG). وقد أشار الكواري إلى الاتفاقية التي تمّت مؤخراً مع جامعة قطر لتعزيز الدراسات والبحوث في الدول النامية في جميع أنحاء العالم. وبموجب هذه الاتفاقية، سيقدم الصندوق دعماً مالياً لوضع برامج للمنح الدراسية، وتوفير البنية التحتية للبحوث، وتنفيذ مشاريع مشتركة تعود بالنفع على الدول النامية. وقال السيد الكواري: إن مذكرة التفاهم تلك تتماشى مع جهود صندوق قطر للتنمية لتحقيق نظامٍ متكامل من التعاون مع المؤسسات والمنظمات على المستويين المحلي والدولي. وأضاف قائلاً: كما تعكس مذكرة التفاهم التزامنا بتأسيس شراكات فعالة وتعاون استراتيجي مع المؤسسات لتعزيز التعليم والبحوث في الدول النامية. أهداف التنمية المستدامة وأشار إلى أنه بعد اعتماد جدول أعمال التنمية لعام 2030، ركز الصندوق أنشطتَه الإنمائية الدولية باتجاه 10 أهدافٍ للتنمية المستدامة تساهم في التنمية البشرية. وقد تم التركيز بشكل خاص على الهدف 4 منها والذي ينص على ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع، والهدف 3 الذي ينص على ضمان تمتّع الجميع بأنماط عيشٍ صحية، والهدف 8 الذي ينص على تعزيز النمو الاقتصادي المطرد والمستدام والشامل للجميع، والعمالة الكاملة والمنتجة، وتوفير العمل اللائق للجميع، مع الاعتراف في الوقت ذاته بالطبيعة المشتركة بين القطاعات لهذه الأهداف. وأضاف الكواري أنه خلال السنوات الماضية، استثمر صندوق قطر للتنمية الوقت والجهد لبناء قدراته الداخلية وتطوير شبكةٍ واسعة من الشركاء الوطنيين والدوليين، على نحوٍ يسمح له بتحقيق أهداف التنمية المستدامة بطريقةٍ أكثر فاعلية. التزام الصندوق وقد تحدث الكواري خلال الاجتماع عن التزام الصندوق بالحفاظ على جهوده التنموية والإنسانية في الخارج. وتشمل المبادرات الأخيرة تعهداً بمبلغ 15 مليون دولار أمريكي للمساعدة في دعم اللاجئين الروهنجيين، قُدِّم في مؤتمر المانحين في جنيف في أكتوبر (تشرين الأول). كما وقَّع الصندوق اتفاقية في نوفمبر (تشرين الثاني) مع الحكومة الصومالية لتطوير مشاريع بقيمة 200 مليون دولار أمريكي في مجالات البنية التحتية والتعليم والتمكين الاقتصادي. قطر تصنع الرؤية وتشمل المبادرات الأخرى الخطط المعلنة في الشهر الماضي الهادفة لتوسيع مشروع قطر تصنع الرؤية الهادف إلى تقديم الرعاية الصحية العينية. وقد قدَّم المشروع، بالتعاون مع مؤسسة أوربيس الخيرية الدولية المعنية بتقديم الرعاية للعيون، ما يقارب 2.4 مليون فحص لعيون الأطفال من خلال عمليات فحص في مدارس الهند وبنغلاديش منذ عام 2016، ونظم أكثر من 27 ألف دورة تدريبية للأطباء والمعلمين والعاملين الصحيين. ويهدف المشروع الآن إلى تقديم 5.5 مليون فحص وعلاج لعيون الأطفال في هذين البلدين بحلول منتصف عام 2020. فتح الباب للمتطوعين تعليقاً على هذا المشروع، قال الكواري: كلنا سعداء بأن هذه المبادرة وصلت إلى الكثيرين. إنها تمثل مكمّلاً لمبادرات قطر الأخرى، وتفتح الباب أمام المختصين والمتطوعين القطريين للمساهمة بفاعلية في الوقاية والعلاج من عمى العين، والتصدي للتحديات الصحية العالمية. وقد جاء لقاء ممثلي مجموعة أكسفورد للأعمال مع السيد الكواري في الوقت الذي تستعد فيه المجموعة للبدء بالعمل على التقرير: قطر 2018، تقرير الشركة العالمية للأبحاث والاستشارات المقبل حول اقتصاد البلاد. وقد كانت جهود قطر الهادفة إلى تنويع اقتصادها نقطة محورية في الاجتماع كذلك.

1818

| 15 يناير 2018

محليات إدارة الدعوة والإرشاد الديني تتناول مكانة المعلم في الإسلام
مكانة المعلم في الإسلام محور لقاء الثلاثاء

يتواصل مساء الغد لقاء الثلاثاء الدعوي الذي تنظمه إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث يتحدث دعاة الوزارة حول مكانة المعلم في الإسلام، وذلك في سبعة عشر مسجدا جامعاً على مستوى الدولة، مع توفير أماكن خاصة للنساء، للتزود من العلم الشرعي وحضور الدروس والمحاضرات الدعوية. ويأتي اختيار هذا الموضوع في إطار اهتمام الدين الحنيف بالعلم وتوقير العلماء والمعلمين، وليبين دعاة الوزارة المكانة الكبيرة للمعلم الذي يقوم بنشر العلم والخير والتربية السليمة بين أبنائنا من البنين والبنات على مقاعد الدراسة، ودوره البنّاء في تطوير المهارات وتنمية القدرات وفتح آفاق العلم والمعرفة. وتقام الدروس بعد صلاة العشاء، حيث يحاضر فضيلة الشيخ شقر جمعة الشهواني بجامع خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وفضيلة الشيخ جمال فرحان الريمي بجامع أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها وفضيلة الشيخ أحمد جاسم الباكر بجامع محمد بن عبد الرحمن الزمان وفضيلة الشيخ عبدالله موسى العامرى بجامع نايلة بنت قاسم بن محمد آل ثاني وفضيلة الشيخ حسام الدين السامرائي بجامع أحمد بن راشد المريخي. ويحاضر فضيلة الشيخ محمد حسن طاهر بجامع عبد الله بن عبد الله العطية وفضيلة الشيخ أسامة رضوان بجامع عبد العزيز بن جاسم آل ثاني.

3127

| 15 يناير 2018

محليات محمد يعقوب العلي
وقف بقيمة 100 ألف ريال لصالح مشروع الأترجة

توافد الجمهور من مواطنين ومقيمين للمساهمة بالمشروع لافتا استقبلت الإدارة العامة للأوقاف وقفا بقيمة مائة ألف ريال من أحد المحسنين لصالح مشروع الأترجة الوقفي لخدمة القرآن الكريم أعلن ذلك السيد محمد بن يعقوب العلي مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وأوضح العلي أن الإدارة العامة للأوقاف أطلقت حملة وقفية تحت عنوان (عمارة الأترجة الوقفي للقرآن الكريم) لصالح دعم المراكز والدور القرآنية في داخل دولة قطر لاستمرار المسيرة القرآنية في الدولة ودعم جهود القائمين عليها في إدارة الدعوة والإرشاد الديني وزيادة الطاقة الاستيعابية للمراكز والدور المنتشرة على مختلف أرجاء الدولة، وأشار إلى أن تجاوب جمهور أهل الخير مع المشروع كان واسعا ولافتا منذ مستهل الحملة على مختلف المستويات في البلاد وقد توافد الجمهور الكريم، من مواطنين ومقيمين للمساهمة باكتساب الأجر والمثوبة من هذا المشروع القرآني العظيم في أثره ودوره العلمي في بناء الأجيال. ويأتي هذا المشروع الوقفي المتميز لتحقيق عدد من الأهداف منها: إنشاء وقفية جديدة تدعم المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة، والحلقات القرآنية بالدور والمراكز المختلفة. إتاحة الفرصة للأعداد المتزايدة من الراغبين في الالتحاق بالمراكز والدور القرآنية. رفع مستوى تعليم القرآن وجودته، وذلك باستقطاب المعلمين المهرة، وتقليل عدد الدارسين في الحلقة الواحدة وتقديم الخدمات الحيوية المتزايدة للمراكز والدور القرآنية كالحوافز المادية والمواصلات وغيرهما. إلى جانب تلبية الحاجة المتزايدة للطالبات الراغبات (خاصة الصغيرات منهن) بالتسجيل في الدور النسائية، وفتح أعداد جديدة من المراكز والدور القرآنية. ويأتي هذا المشروع دعما للمراكز والدور القرآنية في الدولة والتي أسهمت بشكل فاعل في نشر الثقافة القرآنية والقيم وإتقان القراءة والكتابة للأطفال، والإسهام اللافت في رفع اسم قطر وأهلها على مستوى المسابقات القرآنية الدولية، وهذه الأمور جديرة بأن تكون هدفا تسعى الحملة إلى تحقيق أسبابه وتهيئة الأرضية لإبراز المزيد من أبنائنا المتقنين في ساحات خدمة القرآن وعلومه، علاوة على أثر الحملة في إبراز الدور العلمي والأخلاقي لمراكز تعليم القرآن الكريم التابعة لقسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الدولة وتنوع البرامج والأنشطة التي تطرحها بحسب الفئات العمرية وحاجة المجتمع إليها. وقد بلغت أعداد المراكز والدور التابعة لإدارة الدعوة حوالي 102 مركز يضم أكثر من عشرة آلاف طالباً و24 دارا تضم حوالي تسعة آلاف طالبة. طبيعة وقف الأترجة: وحول طبيعة الوقفية قال السيد محمد بن يعقوب العلي إن وقف الأترجة هو وقف عقاري مكون من عمارتين وعدد: 112 شقة، يصرف ريعه لخدمة المراكز والدور القرآنية بشكل مباشر، وتبلغ قيمة المشروع حوالي 70.000.000 (سبعين مليون ريال). والعائد المتوقع منه يبلغ حوالي 8.000.000 ريال قطري. كما نوه مدير إدارة المصارف عن استمرار الإدارة العامة للأوقاف ممثلة بمركز خدمة الواقفين باستقبال أهل الخير من الواقفين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم واستقبال أوقافهم لصالح المشروع، وذلك على الخط الساخن: 66011160. ويذكر أنه تم تقسيم المشروع الى أسهم وشقق كالتالي: سهم بقيمة 1000 ريال. سهم بقيمة10.000 ريال. وقف شقة كاملة طبقا للنموذج الذي يختاره الواقف. الصدقة تزيد المال حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، وَقُتَيْبَةُ ، وَابْنُ حُجْرٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ ، إِلَّا عِزًّا ، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ * صحيح مسلم

1217

| 15 يناير 2018

محليات الشرق
صاحب السمو يعود إلى أرض الوطن

عاد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مساء اليوم، إلى أرض الوطن بحفظ الله ورعايته، قادما من أنقرة بعد زيارة عمل للجمهورية التركية الشقيقة.

1330

| 15 يناير 2018