رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الأرصاد الجوية تحذر من رياح قوية وأمواج عالية في عرض البحر

حذرت الأرصاد الجوية من رياح قوية متوقعة وأمواج عالية شمالا في عرض البحر.. متوقعة أن يكون الطقس على الساحل، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، معتدل الحرارة نهارا، وغائما جزئيا إلى غائم، يصاحبه غبار عالق إلى ضباب خفيف على بعض المناطق في البداية، مع فرصة لأمطار متفرقة شمالا.. وفي عرض البحر يكون غائما جزئيا إلى غائم، مع فرصة لأمطار متفرقة أحيانا. وتكون الرياح على الساحل أغلبها جنوبية شرقية، بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة.. وفي البحر تكون جنوبية غربية إلى جنوبية شرقية، بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة، مع هبات تصل إلى 22 عقدة شمالا آخر الليل. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 4 و9 كيلومترات، ينخفض إلى 3 كيلومترات على بعض المناطق في البداية.. وفي عرض البحر يتراوح بين 5 و9 كيلومترات. ويتراوح ارتفاع الأمواج بين قدم واحدة و3 أقدام، يرتفع إلى 4 أقدام آخر الليل.. وفي عرض البحر يتراوح بين قدمين اثنتين و4 أقدام، يرتفع إلى 7 أقدام آخر الليل. أعلى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /21/. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: أعلى مد في السابعة و31 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الثالثة و41 دقيقة عصرا. مسيعيد: أعلى مد في الثامنة و41 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الرابعة و28 دقيقة عصرا. الوكرة: أعلى مد في الثامنة و41 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الرابعة و28 دقيقة عصرا. الخور: أعلى مد في الثامنة و17 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الرابعة و3 دقائق عصرا. الرويس: أعلى مد في الثامنة و17 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الثالثة و3 دقائق عصرا. دخان: أعلى مد في الواحدة و38 دقيقة ظهرا.. وأدنى جزر في السابعة و32 دقيقة صباحا. أبو سمرة: أعلى مد في الثانية عشرة و48 دقيقة ظهرا.. وأدنى جزر في السادسة و35 دقيقة صباحا. تغرب الشمس، بحول الله تعالى، عند الساعة الخامسة و12دقيقة.

540

| 24 يناير 2026

محليات alsharq
تواصل منافسات ثالث جولات جائزة سمو الأمير الوالد للفروسية

تواصلت اليوم منافسات الجولة الثالثة لجائزة صاحب السمو الأمير الوالد للفروسية التي تقام على ميداني لونجين الخارجي والداخلي في الشقب، عضو مؤسسة قطر، بإقامة تسعة أشواط لفئات النجمة وحتى الخمس نجوم، وسط مشاركة واسعة لنخبة من أفضل الفرسان المصنفين عالميًا، وبمجموع جوائز تتجاوز قيمتها 3.3 مليون يورو. وشهد ميدان لونجين الخارجي الرئيسي إقامة منافسات شوط الثلاث نجوم على ارتفاع 130 سم، تلاه شوط الثلاث نجوم على ارتفاع 145 سم، ثم منافسات الخمس نجوم على ارتفاع 145 سم، واختتمت بأشواط الخمس نجوم على ارتفاع 155 سم مع جولة تمايز. وفي الميدان الخارجي الفرعي أقيم شوط الثلاث نجوم على ارتفاع 140 سم، بينما استضاف ميدان لونجين الداخلي منافسات فئة النجمة على ارتفاعي 115 و125 سم، إضافة إلى شوط فئة الشباب على ارتفاع 125 سم. وتوج الفارس الألماني كريستوفر كلاسنير بلقب شوط الخمس نجوم على ارتفاع 155 سم مع جولة تمايز بعد تحقيقه زمنًا قدره 35.92 ثانية على الجواد بوبيي بيشوب، وجاء في المركز الثاني الفارس البريطاني سكوت براش بزمن 36.53 ثانية على الجواد هيلو تشادورا، فيما حلت الفارسة السويسرية نادية شتينر ثالثة بزمن 38.46 ثانية على الجواد كليراوند، وقام بتتويج الفائزين الشيخ طلال بن خالد آل ثاني مساعد مدير البطولة. وفي أولى أشواط اليوم الثاني لفئة الثلاث نجوم على ارتفاع 130 سم، أحرز الفارس القطري سحيم اليافعي المركز الأول بزمن 33.60 ثانية على الجواد فلاش، تلاه السعودي مشعل القحطاني بزمن 34.12 ثانية على الجواد مينكي، فيما حل ثالثًا القطري سعيد حمد جمعة بزمن 34.57 ثانية على الجواد وذنان، وقام بتتويج الفائزين السيد عبدالله القاشوطي مدير التسويق والاتصال في البطولة. كما توج الفارس الإيطالي إيمانويل جاوديانو بالمركز الأول في شوط الثلاث نجوم على ارتفاع 145 سم بزمن 60.32 ثانية على الجواد نيكولاج، وجاءت الفارسة كريستين فان دير فين في المركز الثاني بزمن 62.55 ثانية على الجواد بل ران، فيما حل ثالثًا السعودي كمال باحمدان بزمن 65.25 ثانية على الجواد كويكلي، وقام بتتويج الفائزين السيد سالمين السويدي المدير الرياضي للبطولة. وفي شوط الخمس نجوم على ارتفاع 145 سم، توجت الفارسة البريطانية ميلي إيلين بالمركز الأول بعد أن سجلت زمنًا قدره 60.92 ثانية على الجواد كويك دايموند، متقدمة على الفارس الإيطالي إيمانويل جاوديانو الذي حل ثانيًا بزمن 61.55 ثانية على الجواد فاسكو، فيما جاء ثالثًا الفارس البرتغالي دوارتي سيابرا بزمن 62.90 ثانية على الجواد فيرينهل، وقام بتتويج الفائزين الشيخ أحمد بن نوح آل ثاني عضو اللجنة المنظمة للبطولة وأمين السر العام للاتحاد القطري للفروسية. وفي شوط الثلاث نجوم على ارتفاع 140 سم، أحرز الفارس القطري فالح سويد العجمي المركز الأول بزمن 56.60 ثانية على الجواد وذنان، وجاء السعودي خالد المبطي ثانيًا بزمن 58.42 ثانية على الجواد دايموند، فيما حل ثالثًا الأردني إبراهيم هاني بشارات بزمن 59.92 ثانية على الجواد كورونا، وقام بتتويج الفائزين السيد محمد السويدي مدير الإسطبلات في البطولة. وشهد ميدان لونجين الداخلي منافسات فئة الشباب على ارتفاع 115 سم، حيث تألق الفرسان القطريون بحصول ناصر حمد المعاضيد على المركز الأول بزمن 31.31 ثانية على الجواد هونولولو، وجاء ثانيًا محمد عيسى البخاري بزمن 32.39 ثانية على الجواد ستيف جوبز، فيما حل ثالثًا عبدالعزيز سعود الفخرو بزمن 32.96 ثانية على الجواد فالو، وقام بتتويج الفائزين السيد عبد الرحمن الكعبي، مدير البروتوكول والضيافة في البطولة. وعلى ارتفاع 125 سم للفئة ذاتها، توج المصري عمر أحمد بالمركز الأول بزمن 49.98 ثانية على الجواد كاميليا، متقدمًا على مواطنه سيف عرفة الذي حل ثانيًا بالزمن ذاته على الجواد لينارد، فيما جاءت السعودية فنون الحميدان ثالثة بزمن 51.14 ثانية على الجواد أندرلاين. وفي شوط النجمة لفئة الشباب على ارتفاع 125 سم، أحرز القطري عبدالله أحمد المركز الأول بزمن 30.13 ثانية على الجواد سيليا، وجاءت السعودية فتون الحميدان في المركز الثاني بزمن 31.57 ثانية على الجواد نيكيتا، فيما حل ثالثًا القطري عبدالرحمن غانم الكواري بزمن 32.27 ثانية على الجواد هدان. أما في الشوط المحلي على ارتفاع 80 سم، فقد تقاسم المركز الأول كل من الفارسة مشاعل محمد آل ثاني والفارس خليفة بن جوعان بن حمد آل ثاني بزمن 51.95 ثانية، فيما جاءت الفارسة عليا حمد آل ثاني في المركز الثالث بزمن 51.76 ثانية على الجواد جستي، وقام بتتويج الفائزين الشيخ سحيم بن محمد آل ثاني مستشار الشؤون الرياضية في اللجنة الأولمبية القطرية. وستُختتم الجولة الثالثة يوم غدٍ /السبت/ بإقامة أشواط الجائزة الكبرى، حيث سيشهد الميدان الخارجي الرئيسي منافسات الجائزة الكبرى لفئة الثلاث نجوم على ارتفاع 150 سم مع جولة تمايز، إضافة إلى الجائزة الكبرى لفئة الخمس نجوم على ارتفاع 160 سم مع جولة تمايز، فيما سيستضيف ميدان لونجين الداخلي الجائزة الكبرى لفئة النجمة على ارتفاع 130 سم مع جولة تمايز. كما سيشهد الميدان الخارجي الرئيسي شوط الخمس نجوم على ارتفاع 150 سم، وشوط الثلاث نجوم على ارتفاع 140 سم، بينما ستقام في الميدان الخارجي الفرعي منافسات شوط الثلاث نجوم على ارتفاع 130 سم والشوط المحلي على ارتفاع 100 سم، فيما سيستضيف ميدان لونجين الداخلي منافسات فئة النجمة على ارتفاع 120 سم وشوط فئة الشباب على ارتفاع 120 سم مع جولة تمايز ضمن التصفيات المؤهلة للمجموعة السابعة.

656

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
وزير الدولة للشؤون الداخلية يجتمع مع وزير الدفاع الكولومبي

اجتمع سعادة الشيخ عبد العزيز بن فيصل بن محمد آل ثاني وزير الدولة للشؤون الداخلية، اليوم، مع سعادة السيد بيدرو أرنوليفو سانشيز وزير الدفاع بجمهورية كولومبيا الصديقة. جرى، خلال الاجتماع، مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، واستعراض مجالات التعاون وسبل دعمها وتطويرها.

474

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
المندوب الدائم لقطر بجنيف تشارك في جلسة حوارية ضمن المنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2026

شاركتسعادة الدكتورة هند بنتعبدالرحمنالمفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف،في جلسة حوارية،حولالمرأة في الصدارة: بناء الثقة وصياغة العلاقات الدولية عبر الحوار،ضمنفعالياتالمنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2026،بمدينة دافوس السويسرية. وأشارتسعادةالمندوب الدائم لدولة قطر بجنيف، خلال الجلسة،إلى أن النظام المتعدد الأطراف يواجه تحديات غير مسبوقة تتمثل في احتدام التنافس بين القوى الكبرى وتزايدتسييسالعمل المتعدد الأطراف، إضافة إلى تآكل الثقة بالمؤسسات الدولية، لا سيما في سياقات النزاعات والأزمات المديدة، ما أسهم في إحداث حالة من الشلل النسبي في قدرة النظام الدولي على الاستجابة السريعة والفعالة للأزمات الناشئة والمديدة. ولفتت سعادتها إلى إطلاق المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الإصدار الثالث لمؤشر التعاون العالمي 2026، الذي يقيس مستوى التعاون الدولي عبر خمسة مجالات رئيسية تشمل التجارة ورأس المال، والابتكار والتكنولوجيا، والمناخ ورأس المال الطبيعي، والصحة والرفاه، والسلام والأمن، مشيرة إلى أن التقرير يؤكد أن مواجهة التحديات العالمية الكبرى لا يمكن أن تتم بجهود الدول منفردة، بل تستلزم تجديد المشاركة الدولية ووضع أطر تعاون مرنة ومحددة. وأضافتسعادتها،أن النزاعات الدولية لم تعد مجرد مواجهات عسكرية عارضة، بل أصبحت محركا رئيسيا لإعادة تشكيل النظامين السياسي والاقتصادي عالميا، بما ينعكس على النظم الاقتصادية والتنافس التكنولوجي والفضاء السيبراني وأمن الطاقة والغذاء، مؤكدة أن هذا الواقع يعكس مشهدا دوليا أكثر تعقيدا يتسم بتنافس متعدد الأبعاد وبخارطة تحالفات متغيرة. وأوضحت سعادتها، أنه رغم اقتراب عام 2030 الذي لم يتبق عليه سوى أربع سنوات، لا يزال التقدم الجماعي نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة متعثرا، ما يستدعي تعزيز نهج متعدد الأطراف يحسن التكامل بين العمل الإنساني والتنمية وبناء السلام، بما يعزز الاتساق والتأثير الجماعي، وبخاصة لفائدة الفئات الأكثر ضعفا المتضررة من النزاعات وحالات الطوارئ الإنسانية. وأكدتسعادتها،أن الأمم المتحدة لا تزال تمتلك أدوات قوية وفعالة للحفاظ على التعاون الإقليمي والدولي وتعزيزه إذا ما جرى توظيفها بشكل استراتيجي وشامل، عبر الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية والوساطة، ودعم الحلول السياسية قبل تفاقم الأزمات، ومساندة عمليات بناء السلام، وحماية حقوق الإنسان وتعزيزها، وتوسيع التنسيق مع المنظمات الإقليمية والمجتمع المدني. وأوضحت سعادتها، أنه حتى في سياق التشرذم والاستقطاب، يمكن للأمم المتحدة أن تضطلع بدور حاسم في إدامة المشاركة العالمية وإعادة تنشيطها من خلال ممارسة القيادة السياسية، وتقديم التعاون العملي، ودفع عجلة الإصلاح المؤسسي. وأضافت أنه من خلال الحوار الشامل، والعمل الموجه نحو تحقيق النتائج، والدبلوماسية الوقائية، والتواصل الفعال، والتجديد المستمر، يمكن للأمم المتحدة أن تساعد في سد الفجوات والحفاظ على تعاون إقليمي وعالمي بنّاء، في ظل بيئة دولية تتّسم بتزايد انعدام اليقين. واسترشادا بإيمان دولة قطر الراسخ بأهمية إقامة شراكة استراتيجية متينة مع الأمم المتحدة، أشارت سعادتها إلى أن دولة قطر تواصل اضطلاعها بدور فاعل في دعم الجهود الدولية الساعية إلى تعزيز السلم والأمن الدوليين، وتحقيق التنمية المستدامة، وحماية حقوق الإنسان، وتقديم المساعدات الإنسانية، والمساهمة في عمليات حفظ السلام، لافتة إلى أن الدوحة أضحت منصة دولية رائدة للحوار من خلال استضافة مؤتمرات واجتماعات وورش عمل مكرسة للوساطة وبناء السلام والتنمية وترسيخ ثقافة السلام. ونوهتسعادة المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف،إلى أن تعزيز التعاون الإقليمي والعالمي يستلزم عملا مستداما ومنسقاعبر عدة مسارات مترابطة،لا سيما في ظل ما يشهده العالم من ضغوط على الثقة بالتعددية وتزايد في الترابط بين التحديات العالمية،مشددة على أهمية إصلاح الحوكمة العالمية واستعادة مصداقية المؤسسات الدولية عبر تحديث آليات صنع القرارولا سيما داخل مجلس الأمن، لجعلها أكثر تمثيلا وشمولا وإنصافا. وأضافت أن ذلك يتطلب تعزيز الشفافية والمساءلة داخل النظام المتعدد الأطراف، وإشراك البلدان النامية باعتبارها أطراف شراكة حقيقية في صياغة الأولويات والقرارات العالمية، لا مجرد أطراف معنية. كما أكدت سعادتها، ضرورة منح الأولوية للدبلوماسية الوقائية والوساطة باعتبارهما أداتين فعالتين من حيث الكلفة ومستدامتينسياسيا لتحقيق السلام، مع زيادة الاستثمار في نظم الإنذار المبكر وتحليل النزاعات والإجراءات الوقائية،مع الحفاظ على الدعم المستمر لجهود الوساطة على المستويين الإقليمي والمحلي،مؤكدة أن تعزيز الحلول السياسية التي تراعي الخصوصيات الثقافية والاجتماعية والسياسية لكل منطقة يُعد أمرا بالغ الأهمية لضمان الشرعية والاستقرار على المدى الطويل. وأشارت سعادتها، إلى أهمية تعزيز التعاون في مواجهة التحديات العابرة للحدود، مثل تغير المناخ والأوبئة وانعدام الأمن الغذائي والمائي والهجرة والنزوح، معتبرة أن تحقيق تقدمملموس في هذه الملفات يمثل أساسا لاستعادة ثقة الجمهور في العمل المتعدد الأطراف،نظرا لتأثيرها المباشر والملموس على الحياة اليومية للأفراد ورفاههم على المدى الطويل. وشددت على أهمية التعزيز المنهجي لدور المرأة في الحوار والوساطة وبناء السلام،إذ تثبت التجارب المتراكمة أن المشاركة المجدية للمرأة تفضي إلى اتفاقات سلام أكثر استدامة، وقدر أكبر من التماسك الاجتماعي، وتعافٍ أسرع وأكثر شمولا بعد النزاعات، مؤكدة أن النهوض بالمساواة بين الجنسين في عمليات السلام يعد ضرورة استراتيجية. وأكدت سعادتها، أن تمكين المجتمع المدني والشباب يمثل ركيزة أساسية في استدامة السلام والتعاون،إذ إن دعم المبادرات العابرة للحدود في مجالات التعليم والتكنولوجيا وبناء السلام والتماسك الاجتماعي يساعد في مكافحة خطاب الكراهية والاستقطاب والتضليل، ويُعزّز في الوقت ذاته ثقافة الحوار والابتكار والمسؤولية المشتركة عبر الأجيال. وأوضحتسعادة المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف،أن التعاون المتعدد الأطراف يظل ضرورة لا غنى عنها رغم التحديات التي تواجه النظام الدولي، مشيرة إلى أن قدرة الأمم المتحدة، عبر شراكتها الوثيقة مع الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والمجتمعات، على التكيف وإعادة بناء الثقة والاستفادة من التجاربالإقليمية الناجحة، ستكون عاملا حاسمافي صياغة مستقبل الحوكمة العالمية والاستجابة الفاعلة للأزمات المشتركة وبناء عالم أكثر سلاما واستقرارا وصمودا.

544

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
الأرصاد الجوية تتوقع طقسا باردا نسبيا مع سحب متفرقة على الساحل الليلة

توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على الساحل الليلة، وحتى الساعة السادسة من صباح غد /السبت/، باردا نسبيا، تصاحبه سحب متفرقة، وباردا إلى بارد جدا ليلا.. وفي البحر يكون غائما جزئيا. وتكون الرياح على الساحل شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة تتراوح بين 3 و13 عقدة.. وفي البحر تكون أغلبها جنوبية غربية إلى جنوبية شرقية، بسرعة تتراوح بين 4 و14 عقدة. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل وفي البحر بين 5 و10 كيلومترات. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة و3 أقدام.. وفي عرض البحر بين قدمين و4 أقدام. أدنى درجة حرارة متوقعة في الدوحة الليلة /13/. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: أعلى مد في الثامنة و16 دقيقة مساء.. وأدنى جزر في الثانية و14 دقيقة ليلا. مسيعيد: أعلى مد في التاسعة و27 دقيقة مساء.. وأدنى جزر في الثانية وخمس دقائق ليلا. الوكرة: أعلى مد في التاسعة و27 دقيقة مساء.. وأدنى جزر في الثانية وخمس دقائق ليلا. الخور: أعلى مد في الثامنة و41 دقيقة مساء.. وأدنى جزر في الثانية و24 دقيقة ليلا. الرويس: أعلى مد في التاسعة وخمس دقائق مساء.. وأدنى جزر في الثانية و24 دقيقة ليلا. دخان: أعلى مد في الواحدة و32 دقيقة ليلا.. وأدنى جزرعند تمام الثامنة مساء. أبوسمرة: أعلى مد في الواحدة وخمس دقائق ليلا.. أدنى جزر في السابعة و59 دقيقة مساء. تشرق الشمس غدا، بإذن الله تعالى، عند الساعة السادسة و19 دقيقة.

564

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
الأحد والاثنين.. رياح نشطة وبرودة وغبار

توقعت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني أن تتأثر البلاد برياح شمالية غربية يومي الأحد والاثنين 25 و26 يناير 2026 على معظم المناطق. وقالت إدارة الأرصاد الجوية – على حسابها بمنصة إكس – إن الرياح تكون ما بين النشطة إلى القوية، مع فرص لتأثر البلاد بموجة من الغبار قادمة من شمال شبه الجزيرة العربية، قد تؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية على بعض المناطق. وأضافت: كما من المتوقع أن يطرأ انخفاض في درجات الحرارة، مع زيادة الشعور بالبرودة خلال هذه الفترة، مع وجود التحذيرات البحرية.

970

| 23 يناير 2026

محليات الشرق
إنفانتينو: أجواء مونديال قطر 2022 كانت احتفالية وآمنة ولأول مرة في التاريخ لم نسجل أي حوادث 

أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، أن أجواء مونديال قطر 2022 كانت احتفالية وآمنة . وقال إنفانتينو - خلال كلمته في المنتدى الاقتصادي العالمي بسويسرا - لأول مرة في تاريخ كأس العالم لم يتم توقيف أي مشجع بريطاني، ولم يتم تسجيل أي حوادث .. تخيلوا مدى تميز ذلك. إنفانتينو: أجواء مونديال قطر 2022 كانت احتفالية وآمنة ولأول مرة في التاريخ لم نسجل أي حوادثhttps://t.co/RL8S8UfW0C pic.twitter.com/qLhIrkB9GC — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) January 23, 2026 وأضاف أن النسخة المقبلة من كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ستكون مشابهة، معتبرا أن البطولة تمثل احتفالا بالإنسانية وفرصة لتلاقي الشعوب. وفيما يتعلق بأسعار التذاكر، كشف رئيس الفيفا عن تلقيه أكثر من 500 مليون طلب خلال فترة التقديم الأخيرة التي انتهت في 13 يناير، في رقم غير مسبوق بتاريخ البطولة. وأوضح إنفانتينو أن الانتقادات حول ارتفاع أسعار التذاكر أضرت به شخصيا، لكنه أشار في المقابل إلى أن الولايات المتحدة تتصدر حاليا قائمة الدول الأكثر طلبا للتذاكر، تليها ألمانيا ثم إنجلترا، مؤكدا أن الإقبال الهائل يعكس رغبة الجماهير العالمية في الحضور والمشاركة. وأكد رئيس فيفا ثقته بأن جميع تذاكر المباريات الـ104 في البطولة ستباع بالكامل، لافتا إلى أن منصة إعادة بيع التذاكر التابعة للاتحاد الدولي قد تشهد بيع بعض التذاكر بأسعار أعلى من الرسمية. وأشار إنفانتينو إلى أن فيفا باعت نحو 50 مليون تذكرة فقط خلال 100 عام من تاريخ كأس العالم، في حين تلقى الاتحاد خلال أربعة أسابيع طلبات تعادل ألف عام من تاريخ البطولة دفعة واحدة، معتبرا ذلك دليلا على ثقة الجماهير بالمنظمة وبالدول المستضيفة. وفيما يخص المخاوف المتعلقة بتأشيرات الدخول، نفى إنفانتينو صحة الأنباء عن منع جماهير من دول معينة، مؤكداً أن الولايات المتحدة وكندا والمكسيك سترحب بالعالم أجمع خلال صيف 2026.

1322

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
 اليوم الدولي للتعليم ... الاهتمام بالشباب ودمج التقنيات الحديثة ركيزة مهمة لنجاح التعليم

يشكل التعليم الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة في العالم، وهو ما يعكس الاهتمام البالغ الذي توليه الدول والمنظمات الدولية بتطوير المناهج التعليمية وتوسعة الهياكل الأكاديمية للمؤسسات التعليمية بهدف تطوير المجتمعات ومواكبة عصر التقدم الإلكتروني والتقني والصناعي مع الحفاظ على المعايير الأخلاقية الضرورية لضمان حماية المتعلمين وصون قيمهم الإنسانية. وقد جاء اختيار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ لموضوع قوة الشباب في المشاركة في تشكيل التعليم للعام 2026، للاحتفال باليوم الدولي للتعليم في 24 يناير، ليجسد دور الشباب كعنصر فاعل في قيادة التغيير وبناء مستقبل تعليمي مستدام، في وقت يشكلون فيه أكثر من نصف سكان العالم ويواجهون تحديات تشمل الفقر إلى جانب محدودية الفرص، وصعوبات الحصول على تعليم جيد والعمل اللائق. وتشير بيانات صادرة عن منظمة اليونسكو لعام 2024 إلى أن نحو 251 مليون طفل وشاب محرومون من الالتحاق بالمدارس، رغم عقود من التقدم والجهود المستمرة لدمجهم ضمن الأنظمة التعليمية. كما يواجه 617 مليون طفل ومراهق صعوبة في القراءة أو إجراء العمليات الحسابية الأساسية بينما يصل عدد البالغين الأميين إلى نحو 771 مليون شخص، ما يبرز الحاجة الملحة إلى تكثيف الجهود للحد من هذه الظاهرة الخطيرة وتحقيق التعليم للجميع. ويظهر تقريراليونسكو العالمي لرصد التعليم لعام 2024، أن عدد سكان العالم غير الملتحقين بالمدارس انخفض بنسبة 1 بالمئة فقط خلال ما يقرب من عشر سنوات، لكن رغم أن هذا الانخفاض يعكس بعض التقدم البسيط، إلا أنه لا يخفي النقص في الاستثمار في مجال التعليم، لا سيما في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل. ودعت اليونسكو الدول الأعضاء إلى الاستفادة من آليات التمويل المبتكرة، وخلق تدابير تعليميّة أكثر ملاءمة للإمكانات المتوفرة، وتسليط الضوء على دور الشباب في بناء مجتمع تعليمي أمثل عبر تشجيع المؤسسات التعليمية والمنظمات المجتمعية على تنظيم فعاليات وورش عمل لدعم القيادة الشبابية في التعليم. وفي عام 2025، ركز الاحتفال باليوم الدولي للتعليم على الذكاء الاصطناعي والتعليم، بهدف الحفاظ على التدخل البشري في عالم متزايد التشغيل الآلي، وإعادة تعريف دور التعليم في تمكين الأفراد من فهم التكنولوجيا والتأثير فيها، بما يضمن توازنا بين الابتكار والحفاظ على الدور الإنساني في العملية التعليمية. ويمثل التعليم ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، إذ اعتمد المجتمع الدولي في سبتمبر 2015 التعليم كأحد الدعائم الرئيسية لخطة 2030 للتنمية المستدامة، باعتباره شرطا أساسيا لتحقيق أهدافها جميعا. ويأتي الهدف الرابع من هذه الخطة ليؤكد على ضمان تعليم شامل وعادل، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة لجميع الأفراد، بما يعزز التنمية البشرية. كما تنص المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن لكل فرد حقا أساسيا وأصيلا في التعليم، مع وجوب التحاقه بالتعليم الابتدائي المجاني والإلزامي، لذا تسعى الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو إلى ضمان حق الجميع في الوصول إلى ذلك الالتزام، من خلال القضاء على الفقر وتحقيق مستقبل واعد، والتأكيد على أهمية التعليم كعنصر أساسي في تحقيق التنمية. وعلى مدى الأعوام الخمسة الماضية، ركزت فعاليات اليوم الدولي للتعليم على أفكار مختلفة تتصل بالتحديات العالمية في هذا المجال، ففي العام 2021: كان موضوع الاحتفال هو: استعادة وتنشيط التعليم لجيل COVID-19 فيما تناول عام 2022 موضوع: تغيير المسار.. إحداث تحول في التعليم، وفي العام 2023 كان الشعار هو إيلاء الأولوية للتعليم كوسيلة للاستثمار في البشر، وفي العام 2024 رفع شعار التعليم من أجل السلام الدائم، حيث ركزت اليونسكو على دور التعليم في تفكيك خطاب الكراهية وبناء مجتمعات أكثر شمولاً وديمقراطية، أما العالم الماضي 2025 فكان الشعار يركز على موضوع: الذكاء الاصطناعي والتعليم: الحفاظ على الدور الإنساني في عالم مؤتمت. وفي دولة قطر، تولي القيادة الرشيدة اهتماما بالغا بالتعليم وتطويره بما يتوافق مع المعايير والمناهج الدولية الحديثة إذ تحتفل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سنويا باليوم الدولي، بمشاركة المدارس الحكومية والخاصة في تنظيم مجموعة من الأنشطة التعليمية وورش العمل والمعارض والمسابقات، بهدف تعزيز مفاهيم المسؤولية المجتمعية لدى الطلبة في مجال التعليم. وفي هذا السياق، تقول السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في الوزارة في حديثها لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن رؤية دولة قطر الوطنية 2030 تمثل الإطار الاستراتيجي الشامل الذي يوجه سياسات الدولة، مؤكدة أن من بين أهم التزاماتها تكوين أفراد متعلمين وقادرين على الابتكار والمساهمة الفاعلة في التنمية الوطنية، من خلال نظام تعليمي يرقى إلى مستوى الأنظمة التعليمية العالمية المتميزة. وأضافت الرويلي في حديثها لـ/قنا/ أن الوزارة أطلقت استراتيجية متكاملة ترتكز على محاور رئيسة تشمل تطوير المناهج ورفع جودة المخرجات التعليمية، وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي في التعليم، وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، عبر مشاريع وبرامج نوعية من أبرزها تطوير الإطار العام للمنهج الوطني، وتوسيع التعليم المبكر والتعليم الدامج، وتبني نماذج تعليمية حديثة مثل STEM، إلى جانب تنويع المسارات الأكاديمية والتقنية والمهنية. وأكدت في هذا الصدد أن الوزارة أولت مرحلة التعليم المبكر اهتماما خاصا، فحققت تقدما ملحوظا في رفع نسب الالتحاق برياض الأطفال، انسجاما مع توصيات المنظمات الدولية إلى جانب عملها على زيادة نسبة المعلمين المؤهلين عبر اعتماد معلمي رياض أطفال متخصصين، دون إغفال تجهيز المباني وفق معايير عالمية تراعي احتياجات الطلبة ذوي الإعاقة. كما تم إصدار الإطار العام للمنهج التعليمي الوطني لدولة قطر، وتطبيق نظام إدارة التعلم (قطر للتعليم) في جميع المدارس الحكومية. ونوهت الرويلي بأن التعليم المتميز في دولة قطر كون طلبة متميزين حقق الكثير منهم إنجازات بارزة في المسابقات والأولمبياد العلمية والتقنية والثقافية على المستويين الإقليمي والدولي، ما يعكس جودة التعليم، وفاعلية البرامج الإثرائية، وقدرة الطلبة على المنافسة العالمية. وأوضحت أن هذه الجهود تجسدت في تحسّن ملحوظ بمؤشرات الأداء الدولية، حيث حققت دولة قطر تقدمًا في نتائج الاختبارات الدولية مثل PIRLS وPISA وTIMSS، متصدّرة عربيًا وخليجيًا في بعض المؤشرات. وأشارت إلى أن موضوعات الذكاء الاصطناعي وفق مستويات تعليمية متدرجة، ستنال نصيبها في المراحل الدراسية المبكرة تدريجيا، بجانب تعزيز مهارات التفكير المنطقي والوعي بالاستخدام المسؤول للتقنيات الذكية، وذلك بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كما تم تطوير مناهج الأمن السيبراني التعليمية (النسخة الأولى والنسخة الثانية)، بالتعاون مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني. وتقاس جودة التعليم والمؤشرات التنافسية بمعايير تشمل جودة التعليم، والبيئة البحثية، وجودة البحث العلمي، والانفتاح الدولي، والتعاون مع الصناعة، ويُقيّم تصنيف كيو إس للجامعات العالمية لعام 2026 المؤسسات بناءً على خمسة مؤشرات رئيسية، على رأسها البحث والاكتشاف، وقابلية التوظيف والنتائج، والمشاركة العالمية، وخبرة التعلم، والاستدامة. وبشأن مؤسسات التعليم العالي في دولة قطر، يقول الدكتور بدران الحسن مدير مركز ابن خلدون في جامعة قطر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن المناهج التعليمية في جامعة قطر تحديداً، تسهم في دعم ركيزة التنمية البشرية عبر تشجيع التفكير العلمي النقدي ورفع كفايات الباحثين والطلبة، وإتاحة منصات للحوار العلمي تُحوِّل القضايا الواقعية إلى أسئلة بحثية قابلة للدراسة والقياس، بما ينسجم مع بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز الابتكار في إدارة القضايا العامة وتطوير السياسات والبرامج التنموية، وترسيخ دور البحث العلمي في خدمة المجتمع وصنّاع القرار. وشدد الدكتور الحسن على أن واقع التعليم في قطر على المستوى الجامعي والبحثي يتميز ببنية مؤسسية قوية وتنوع في المؤسسات والبرامج، مع حضور واضح لمسار الجودة والاعتماد وتطوير المناهج والمهارات، إضافة إلى بيئة تدعم الابتعاث والتخصصات الحديثة والشراكات الدولية، مشيراً إلى أن وجود مؤسسات بحثية ومختبرات وشبكات تعاون يساعد على تحويل الجامعة إلى مساحة لإنتاج المعرفة وليس تدريسها فقط. وتتجلى جهود دولة قطر في دعم التعليم في الكثير من الدول بوضوح من خلال مساهمات مؤسسة التعليم فوق الجميع، التي تقدم برامج تعليمية عالية الجودة لأكثر من 17.2 مليون طفل وشاب عبر أكثر من 100 شريك عالمي في أكثر من 65 دولة بما يعكس التزام المؤسسة بتوفير التعليم الجيد للجميع. وتشمل برامج المؤسسة مشاريع للأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس عبر إنشاء الأبنية التعليمية وتقديم المنح الدراسية وتوفير الموارد التعليمية المبتكرة، من خلال برامج متخصصة أهمها: الفاخورة، وأيادي الخير نحو آسيا، وعلم طفلًا، وحماية التعليم في ظل الصراع وانعدام الأمن، حيث تتعاون المؤسسة مع 9 وكالات تابعة للأمم المُتحدة لتحقيق أهدافها التعليمية والإنسانية في مختلف الظروف. وعدا ذلك، بنت المؤسسة شراكات مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، في دول مثل غامبيا، وباراغواي، والصومال، وتنزانيا، وغيرها، حيث سجل أكثر من 5.3 مليون طفل خارج المدرسة، أما برنامج حماية التعليم في ظل النزاع وانعدام الأمن فيتعاون مع اليونيسف كجزء من التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات لتأسيس معايير دولية للمساءلة عن الهجمات على التعليم. كما يتعاون برنامج الفاخورة مع اليونيسف في قطاع غزة لتحسين البيئة التعليمية ودعم الصحة النفسية لنحو 756 ألفًا و987 طفلًا رغم كل المصاعب والتحديات ومنها الحرب الأخيرة، في الوقت الذي يتعاون برنامج أيادي الخير نحو آسيا مع اليونيسف لدعم تعليم 263 ألفًا و888 طفلًا في بنغلاديش ونيبال وإندونيسيا.

790

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
طقس بارد جدا ليلا على الساحل وغائم جزئيا في عرض البحر

توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على الساحل، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، بارد نسبياً نهاراً مع سحب متفرقة ، بارد إلى بارد جدا ليلاً . وفي عرض البحر يكون غائم جزئيا. وتكون الرياح على الساحل شمالية غربية - شمالية شرقية 05 - 15 عقدة، تتحول إلى جنوبية شرقية ليلاً .. وفي البحر تكون شمالية غربية 05 - 15 عقدة مع هبات تصل 18 عقدة في البداية، تتحول إلى جنوبية غربية - جنوبية شرقية لاحقا. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل وفي عرض البحر من 5 - 10 كم . ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين 1 و3 أقدام.. وفي عرض البحر من 2 - 4 قدم، يرتفع إلى5 اقدام في البداية. أعلى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /20/. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: أعلى مد في السابعة و4 دقائق صباحا.. وأدنى جزر في الثالثة و7 دقائق عصرا. مسيعيد: أعلى مد في الثامنة و12 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الثالثة و 55 دقيقة عصرا. الوكرة: أعلى مد في الثامنة و12 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الثالثة و 55 دقيقة عصرا. الخور: أعلى مد في السابعة و34 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الثالثة و25 دقيقة عصرا. الرويس: أعلى مد في السايعة و34 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الثانية و24 دقيقة ظهرا. دخان: أعلى مد في الواحدة ودقيقتين ظهرا.. وأدنى جزر في السادسة و 55 دقيقة صباحا. أبو سمرة: أعلى مد في الثانية عشرة و48 دقيقة ظهرا.. وأدنى جزر في السادسة و35 دقيقة صباحا. تغرب الشمس، بحول الله تعالى، عند الساعة الخامسة و11 دقيقة.

748

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
د. نجاة اليافعي مديرة قسم صحة الفم بالرعاية الأولية: معجون أسنان الكبار لا يناسب الصغار

حذّرت الدكتورة نجاة اليافعي، مديرة قسم صحة الفم والأسنان الوقائية والتعزيزية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، من اختيار معجون الأسنان بصورة عشوائية دون مراعاة العمر واحتياجات الفم، مؤكدة أن النوع غير المناسب قد يؤدي إلى تهيج اللثة وزيادة حساسية الأسنان واستمرار التسوس، خاصة في حال غياب الفلورايد أو وجود مواد كاشطة قوية قد تضر بطبقة المينا. وأوضحت د. اليافعي أن تركيز الفلورايد يختلف حسب الفئات العمرية؛ إذ يُنصح الأطفال دون سن الثالثة باستخدام معجون يحتوي 500 إلى 1000 جزء بالمليون وبكمية تعادل حبة الأرز، بينما يحتاج الأطفال من 3 إلى 6 سنوات إلى معجون بتركيز 1000 إلى 1450 جزءًا بالمليون وبكمية حبة بازلاء، على أن يبدأ الأطفال من سن السابعة باستخدام معجون الكبار بشرط ألا تقل نسبة الفلورايد عن 1350 إلى 1500 جزء بالمليون. كما أشارت إلى أن بعض الحالات تتطلب معاجين خاصة، مثل معاجين حساسية الأسنان التي تحتوي على نترات البوتاسيوم أو الأرجنين.

714

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
450 مشاركاً في مؤتمر تحسين المدارس بالدوحة

اختُتمت في جامعة قطر أعمال المؤتمر الدولي التاسع والثلاثين لفاعلية وتحسين المدارس (ICSEI 2026)، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي خلال الفترة من 18 إلى 22 يناير 2026، بمشاركة دولية واسعة تجاوزت 450 من القيادات التربوية وصنّاع السياسات والباحثين والممارسين من مختلف دول العالم، تحت شعار: «تجاوز الحدود في التعليم: تعزيز بيئات تعلم مبتكرة وشاملة ومستدامة». وتضمّن المؤتمر برنامجًا اشتمل على أكثر من 80 جلسة علمية، إلى جانب أربع جلسات حوارية رئيسية شارك فيها نخبة من المختصين في مجالات التربية والتعليم والقيادة التربوية والسياسات التعليمية، بالإضافة إلى محاضرات علمية وورش تدريبية متخصصة. كما شملت فعاليات المؤتمر زيارات ميدانية لعدد من المدارس ضمن المنظومة التعليمية المحلية، ما أتاح للمشاركين فرصة الاطلاع عن قرب على التجارب التعليمية الرائدة في دولة قطر. وناقش المشاركون مجموعة واسعة من الأوراق العلمية التي تناولت قضايا تطوير التعليم، في مقدمتها: تعزيز الابتكار في بيئات التعلم، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي بما يدعم التعلم الإنساني، وتطوير القيادات التربوية وبناء القدرات لتحسين أداء المدارس واستدامة التطوير، ودعم السياسات التعليمية المبنية على البحث العلمي والبيانات، وتعزيز التعليم الشامل وتكافؤ الفرص لجميع المتعلمين، بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة، وتوسيع الشراكات الدولية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول. وفي هذا السياق، أكد الدكتور إبراهيم الحوطي الرئيس المشارك لمؤتمر (ICSEI 2026) أن المؤتمر انعقد للمرة الأولى في دولة خليجية، وتميّز كذلك بقبول الأوراق العلمية باللغتين العربية والإنجليزية. وأوضح أن المؤتمر شهد كذلك ورشًا باللغة العربية لأول مرة، لافتًا إلى أن عدد الأوراق المقدمة بلغ نحو 450 ورقة علمية، وبعد الدراسة والتدقيق تم اعتماد 230 ورقة ضمن أعمال المؤتمر. وخلال ختام المؤتمر، شددت الدكتورة دانيت بارسلي رئيسة المجلس الدولي لفاعلية وتحسين المدارس (ICSEI) على أن العالم يشهد لحظة مفصلية غير مسبوقة، لا تتعلق بالتغيير فحسب، بل تمثل تحولًا عميقًا يعيد تشكيل طبيعة التعليم ودوره الإنساني. وأوضحت أن المرحلة الراهنة تتسم بتسارع هائل في مختلف جوانب الحياة العالمية، ولاسيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي والتغير المناخي، من جانبها، أكدت الدكتورة أسماء الفضالة رئيسة اللجنة التحضيرية المحلية لمؤتمر «ICSEI 2026» أن النسخة التاسعة والثلاثين شكلت تجمعًا تربويًا عالميًا بارزًا استمر خمسة أيام، وركّز بشكل رئيسي على الابتكار التكنولوجي والاستدامة في تطوير التعليم وتحسين فاعلية المدارس والقيادة التعليمية.

1278

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
قائد لواء الدفاع الجوي الأول العقيد الركن معتز القحطاني لـ "الشرق": خطط لجميع تحديات المسيرات والصواريخ الباليستية

أكد العقيد الركن معتز محمد القحطاني، قائد لواء الدفاع الجوي الأول بقوات الدفاع الجوي الأميري القطري، أن مشاركة قوات الدفاع الجوي في معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس 2026) تأتي في إطار حرص القوات المسلحة على إبراز ما وصلت إليه الدولة من تطور متقدم في مجال أنظمة الدفاع الجوي، وتعزيز التواصل مع الشركاء الإقليميين والدوليين. وأوضح العقيد القحطاني لـ «الشرق»، أن قوات الدفاع الجوي تشارك بالمعرض بمنظومات دفاعية حديثة ومتطورة، من بينها باتريوت، ومنظومة NASAMS، ومنظومة Sky Nex، ومنظومة HML، إلى جانب نماذج توضيحية (Mock-ups) تبرز أنواع الرادارات المستخدمة ضمن منظومات الدفاع الجوي ، بما يتيح للزوار والمواطنين الاطلاع على أحدث التقنيات الدفاعية . وبيّن أن الهدف من هذه المشاركة يتمثل في تثقيف الزوار وتعريفهم بقدرات قوات الدفاع الجوي، واستعراض التطور النوعي الذي شهدته المنظومات الدفاعية، وذلك انسجامًا مع التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ودعم ومتابعة سعادة وزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة رئيس الأركان، بما يعزز جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على حماية أمن الدولة. وأشار قائد لواء الدفاع الجوي الأول، إلى أن دولة قطر تمتلك اليوم منظومات دفاع جوي متطورة للغاية، وهو ما تجلّى بوضوح خلال العمليات العسكرية الأخيرة «كسر الرماح»، لافتاً إلى حرص قوات الدفاع الجوي على عرض بعض الحاويات الخاصة بالصواريخ التي استُخدمت في عملية “كسر الرماح” بتاريخ 23 سبتمبر، في خطوة تُعرض لأول مرة أمام جمهور المعرض، بما في ذلك المنظومة الكاملة لمنظومة باتريوت، ونوعي الصواريخ اللذين تم استخدامهما خلالها. وحول فرص التعاون والشراكات، أوضح العقيد القحطاني أن المعرض يُعد منصة مهمة للاطلاع على أحدث ما توصلت إليه الصناعات الدفاعية العالمية، مشيرًا إلى وجود تقنيات حديثة، لا سيما في مجالات الأمن السيبراني، ومكافحة الطائرات بدون طيار (Anti-Drone)، والتصدي لمختلف أنواع الصواريخ الباليستية والجوالة، والتي تخضع حاليًا للدراسة والتقييم بهدف إدخالها ضمن خطط التطوير المستقبلية لقوات الدفاع الجوي. وأكد أن أهمية معرض ديمدكس لا تقتصر على عرض المعدات والتقنيات، بل تمتد لتشمل تبادل الخبرات العسكرية والإستراتيجية من خلال اللقاءات مع وزراء دفاع ورؤساء أركان وقادة عسكريين من مختلف دول العالم، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون والاستفادة من التجارب المتنوعة في العقائد الدفاعية. و أوضح العقيد القحطاني أنها تنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، وترتكز على أن الدفاع القوي والمتطور يُعد وسيلة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار، مستشهداً بالكلمات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي أكد على أن تحفيز الابتكار وتطوير الحلول التكنولوجية للأنظمة الدفاعية والأمنية تخدم الاستقرار والسلم الدوليين. وأشار إلى أن قوات الدفاع الجوي تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل الكوادر الوطنية القطرية، من خلال مراكز تدريب متخصصة وبرامج متقدمة .

1582

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
قطريات خريجات المدينة التعليمية يبدعن في ريادة الأعمال

حقق عدد من القطريات مخرجات المدينة التعليمية قفزات طموحة في مجالات المعرفة والرياضة وريادة الأعمال وهنّ من جيل مؤسسة قطر الذي قدم إبداعاً فريداً. قالت السيدة فاطمة المهندي: شاركت وأنا في الصف الخامس في مسابقة أكاديمية ريناد بفيديو للتوعية بالتوحد عن أختي وفاز بالمركز الأول وكانت اللحظة التي بدأت فيها من جديد. واليوم فاطمة المهندي حققت الريادة من فيديو مدرسي إلى تمثيل دولة قطر في الأمم المتحدة وحولت التعاطف إلى فعل وباتت مدافعة عن الكرامة الإنسانية والشمولية للجميع. وفاطمة المهندي اليوم طالبة في جامعة جورجتاون، ومن المشاركة في المناظرات حول القضايا العالمية عبر نموذج الأمم المتحدة كطالبة في مرحلة افعدادية إلى أصغر شابة في برنامج (مندوبي قطر الشباب للأمم المتحدة) وفكرة واحدة هي تحويل التجربة الشخصية إلى صوت لإحداث التغيير في المجتمع. وأسست فاطمة المهندي في رحلتها وعزمت المضي قدماً في إحداث التغيير وأسست منصة (مبادرين) لتوسيع نطاق عملها التوعوي والتثقيفي وألفت كتاباً بعنوان (أنا وهيا) تسرد فيه قصتها من منظور طفلة تتعلم كيف تحب شقيقتها. أما السيدة هناء الخاطر فقد اكتشفت في أكاديمية قطر وجامعة كارنيجي ميلون أن التميز لا يتطلب الاختيار بين الشغفين، فقد تابعت دراستها في العلوم البيولوجية وهي تنافس على مستوى وطني في الرياضة. هناء الخاطر لاعبة كرة طائرة وطنية وطالبة علوم بيولوجية في جامعة كارنيجي ميلون وسفيرة رياضية لمؤسسة قطر ومتطوعة نشطة وقائدة لا تبخل بتوجيه النصح والإرشاد. ورغم انشغالها بالدراسة وكرة الطائرة وجدت وقتاً للعمل التطوعي وأنهت أكثر من 200 ساعة عمل في مجال الخدمة المجتمعية وبصفتها سفيرة رياضية لمؤسسة قطر تسهم في تنظيم فعاليات نسائية رياضية لتشجع الأخريات على المشاركة. واليوم تدرس العلوم البيولوجية في جامعة كارنيجي ميلون. -فريق مناظرات قوي وقدمت السيدة موزة الهاجري نموذجاً لفريق مناظرات قطر وجامعة جورجتاون، وأصبحت بطلة عالمية في المناظرة ترفع لواء اللغة العربية في المحافل الدولية، واندمج شغفها بالحوار والسياسة لمناصرة اللغة العربية ومكانتها في النقاشات الدولية. قالت موزة الهاجري: إن المناظرات في جوهرها النقاش والإصغاء للآخر وتفهمه والتعاطف معه وتعلم كيفية إيجاد وبناء أرضية مشتركة مع من يختلفون في الرأي. وأضافت: لم تكن الغاية الشيء الوحيد الذي منحتني التجربة، بل منحتني أيضًا فرصة تدريب واحتكاك وتعلّم على أعلى مستوى، ومناظرات قطر في عالم المناظرات العربية هي أشبه ما تكون باتحاد ‹الفيفا› بالنسبة لكرة القدم. تضيف: «لم يقتصر دور مؤسسة قطر على دعم المناظرات، بل رفعت سقف الطموحات للجميع. فما قدّمته لنا من مستوى تدريب وكفاءة مدربين وفرص احتكاك، لم يكن له مثيل في المنطقة». وعندما التحقت موزة بجامعة جورجتاون في قطر بات لهذه الغاية أبعاد إضافية. فهناك، انضمت إلى فريق مناظرات اللغة العربية وساهمت في منحه الطابع الرسمي، مُهيئةً منبرًا للطلاب للتعمق في القضايا المعقدة من منظور إقليمي أصيل. وتحت قيادتها، تفوقت جامعة جورجتاون في قطر على نظيراتها في مناظرات الجامعات باللغة العربية. تتذكر موزة التجربة: كنا أكثر من مجرد فريق قوي. لقد كنا مصدر رهبة للفرق الأخرى، ولم ترَ في المناظرات العربية مجرد منافسات لحصد الجوائز، بل وسيلة لتأصيل أفكار الشباب العربي بلغة منطقتهم وقيمها وإرثها الحضاري. توضح: لم نكن نترجم الأطر الغربية أو نقلّدها، وإنما كنا نفكر بلغتنا، ونصوغ أفكارنا وفقًا لمنظورنا.

896

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
«أين القلم؟».. مسرحية تربوية بأسلوب تفاعلي ومبتكر

نظّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع قناة براعم للأطفال التابعة لمجموعة beIN الإعلامية، العرض المسرحي التربوي «أين القلم؟»، وذلك على مسرح الوزارة خلال الفترة من 19 إلى 22 يناير 2026. وجاءت هذه المبادرة لتقديم محتوى تعليمي قيمي يستهدف الأطفال، من خلال عرض مسرحي تفاعلي تراوحت مدته بين 15 و20 دقيقة، بمشاركة الشخصيات المحبوبة: فافا، وجيهان، وتيلا، وتولا. وبهذه المناسبة، صرحت السيدة ظبية الخليفي، مدير إدارة التعليم المبكر بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، قائلة: «إن تنظيم هذا العمل المسرحي يأتي إيمانًا منا بدور الفن في غرس القيم التربوية والتعليمية لدى أطفالنا بأسلوب تفاعلي ومبتكر. لقد حرصنا من خلال رحلة البحث عن القلم على تعزيز ارتباط الطفل بهويته ولغته العربية، مع التأكيد على أهمية التوازن بين مهارات الكتابة اليدوية والوسائل التقنية الحديثة، بما يسهم في بناء جيل مدرك لأهمية أدواته الدراسية ومنضبط في سلوكه المدرسي». من جانبها، قالت السيدة لطيفة عبدالله المانع، مديرة القنوات والمحتوى المخصص للأطفال لدى beIN الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «نثمّن دعم ورعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إذ يعكس هذا التعاون حرصنا المشترك على تنمية مهارات الأطفال وترسيخ القيم الإيجابية لديهم، مثل التفاؤل، والتنظيم، والتعلّم من الأخطاء». واستعرضت المسرحية قصة مشوقة بدأت باكتشاف الأصدقاء اختفاء القلم من الحقيبة داخل الفصل الدراسي، ما دفعهم إلى خوض رحلة بحث تنقلوا خلالها بين ركن المكتبة وركن الرسم وصولًا إلى ركن العلوم. وخلال هذا التسلسل، نجح الأبطال في إبراز أهمية القلم ودوره الجوهري في الكتابة والإبداع والتعلم، مع التركيز على غرس قيم الانضباط والهدوء والتعاون بين الزملاء. واختُتمت العروض بالعثور على القلم داخل الفصل، في رسالة تربوية تؤكد أهمية القلم بوصفه رفيقًا للتميز والانضباط والإبداع. كما تخللت العروض مجموعة من الأغاني التحفيزية التي ركزت على ترتيب الأدوات والتعلّم من الأخطاء، وصولًا إلى الاحتفاء بالعودة إلى المدرسة بروح من التفاؤل والإبداع.

780

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
البيئة تُزيل 500 شجرة غويف بروضة «أمعدان»

في إطار التزامها بحماية النظم البيئية البرية وصون التنوع الأحيائي، نفذت وزارة البيئة والتغير المناخي، صباح أمس حملة ميدانية لإزالة عدد 500 شجرة من أشجار الغويف الضارة في روضة «أمعدان» الواقعة غرب مدينة الرويس. جاءت هذه الحملة بحضور عدد من مسؤولي الوزارة والمختصين والفنيين والعمال، ضمن جهودها المتواصلة لمكافحة النباتات الغازية والدخيلة التي تشكل تهديدًا مباشرًا للغطاء النباتي المحلي، وتؤثر سلبًا على استدامة البيئات الطبيعية وتوازنها البيئي. وقد نُفذت أعمال الإزالة باستخدام أسلوب القطع الميكانيكي المنظم، وفق إجراءات فنية مدروسة تراعي الحد من أي آثار بيئية جانبية، كما شملت الحملة تنفيذ أعمال تنظيف شاملة للموقع، تضمنت إزالة بقايا الأشجار المقطوعة وبذورها من التربة، وذلك للحد من فرص إعادة نموها وضمان عدم انتشارها مستقبلًا. تُعد أشجار الغويف من النباتات الضارة التي تنافس النباتات البرية المحلية على المياه والعناصر الغذائية، كما تؤثر سلبًا على الموائل الطبيعية للكائنات الفطرية.

724

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
انطلاق قمة الحوار المشترك حول التراث المستقبلي.. الأحد

ينطلق الأحد قمة الحوار المشترك 2026 إحدى مبادرات مناظرات قطر في متاحف مشيرب تحت شعار «التراث المستقبلي» بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة الرياضة والشباب وبالتعاون مع متاحف مشيرب كراعٍ ثقافي. وتجمع القمة أكثر من 100 شاب وشابة من قادة المستقبل والمواهب من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ضمن منصة رائدة تهدف إلى تعزيز التعاون الخليجي، وابتكار حلولٍ ريادية لمجابهة التحديات الإقليمية. فيما تُعقد الجلسة الختامية الرسمية يوم الاثنين المقبل، وتشمل كلمات رسمية، وعرضًا موجزًا لمخرجات القمة، إلى جانب جلسة حوارية ختامية بمشاركة نخبة من صُنّاع القرار وروّاد الأعمال، وصولًا إلى الاختتام الرسمي لأعمال القمة. تتناول الجلسة الأولى موضوع «العمارة الخليجية بين الذاكرة والابتكار» يتحدث فيها المهندس إبراهيم الجيدة الرئيس التنفيذي للمكتب العربي للشؤون الهندسية، والمهندس بشار السالم من دولة الكويت، وتدير الجلسة المهندسة موزة العبيدان مديرة تصاميم في المكتب الهندسي الخاص. وفي الجلسة الثانية تتناول موضوع «حوار خاص بالشراكة نع وزارة الرياضة والشباب من الاستضافة إلى الإرث» وتقدمها السيدة أسرار الأنصاري مديرة إدارة الشباب بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، والسيد حماد البلوي رئيس وحدة ملف كأس العالم بالسعودية، والسيد جاسم الجاسم الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لبطولات كرة القدم بدولة قطر.

548

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
استشارات طبية مجانية لطلاب مدارس كامبردج

نظم المستشفى التركي مؤخرا وبالتعاون مع عيادات التغذية وعيادات الأطفال وعيادات الأسنان وعيادات الطب العام في المستشفى وبالتعاون مع إدارة مدارس كامبردج العالمية اليوم المفتوح للطلاب. وتضمنت الفعاليات العديد من الأنشطة المنهجية واللامنهجية والتي نالت رضا الطلاب وذويهم. واستطاع الطلاب وذووهم والهيئة التدريسية من تلقي الاستشارات الطبية المجانية من عدة تخصصات طبية تابعة لعيادات المستشفى التركي بما فيها أطباء واختصاصيون في عيادات التغذية العلاجية والسمنة وعيادات الأطفال والطب العام وعيادات الأسنان. وشاركت العديد من الشركات الدولية بالنشاط المدرسي من خلال توزيع بعض الجوائز التشجيعية والهدايا للمشاركين حيث نال النشاط إعجاب ورضا الطلاب وذويهم وكانت البيئة العامة للنشاط بيئة صحية تتميز بالتقارب ما بين الطلاب والهيئة التدريسية والعيادات الطبية المشاركة من قبل المستشفى التركي. واشتملت الاستشارات الطبية فحوصات لنسبة الدهون والعضلات والماء بواسطة جهاز تحليل الدهون في عيادة التغذية وقد قدمت الدكتورة عائشة صقر استشارات تغذية ما يختص بالوزن ونقص الفيتامينات والمعادن. فيما قدمت عيادة الأسنان استشارات مجانية للطلبة وتم إعطاء العديد من النصائح من قبل د. أسماء حراق طبية الأسنان في المستشفى التركي. وقامت د. أمل عبدالحليم طبيبة الاطفال ود. شذى محجوب الطبية العامة بالمستشفى التركي بالاطمئنان على صحة الأطفال وذويهم والطاقم التدريسي بالمدرسة. وأثنى الحضور على التنظيم والتنسيق لهذا الحدث ووعدوا بتكرار هذه الفعاليات.

710

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
ملتقى المحكمين يناقش قضايا الفصل في المنازعات

نظمت جمعية الخبراء والمحكمين التوعوية الثقافية القطرية، الملتقى الرابع للمحكمين بعنوان: «مدة التحكيم»، في إطار رسالتها الرائدة لتطوير أعمال التحكيم، وتعزيز العدالة الناجزة، ونشر الوعي والمعرفة في هذا المجال الحيوي الذي يخدم المجتمع المدني ويكرّس مبادئ الشفافية والإنصاف. وركز الملتقى على قضية محورية في مسار التحكيم، وهي مدة الفصل في النزاع؛ حيث إن الأصل أن يحدد الأطراف هذه المدة في اتفاق التحكيم، وفي حال عدم تحديدها، فإن للهيئة سلطة إدارة الإجراءات بما يحقق سرعة الفصل مع مراعاة طبيعة النزاع. وحتى في غياب التحديد، يجب أن تكون المدة معقولة ومتناسبة مع طبيعة القضية، مع إمكانية تمديدها باتفاق الأطراف أو بقرار الهيئة إذا كان النزاع معقدًا أو ظهرت ظروف استثنائية. ولا يخفى على الجميع أن إطالة مدة التحكيم قد تترتب عليها مخاطر جسيمة، من أبرزها المساس بحجية الحكم أو فتح باب الطعن ببطلان الإجراءات إذا تجاوزت الحدود المعقولة. وإستضافت الجمعية الدكتور المميز نادر إبراهيم، أستاذ القانون التجاري بكلية القانون – جامعة قطر منذ عام 2016، والذي راكم خبرة واسعة كمستشار ومحكم ومدرب في تحكيمات غرفة التجارة الدولية، ومركز القاهرة الإقليمي، ومركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم، منذ حصوله على الدكتوراه في التحكيم التجاري الدولي من كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية عام 1998، وأدار هذا الملتقى بكفاءة عالية المحامية المتميزة الدكتورة أسماء الغرة داغي، والدكتورة أسماء لها بصمة واضحة في عالم القانون وإسهامات إبداعية في مجال المحاماة والمحامين. وأبرز مميزات قانون التحكيم القطري (قانون رقم 2 لسنة 2017)، الانسجام مع المعايير الدولية، و يستند إلى القانون النموذجي للتحكيم التجاري الدولي للأونسيترال (UNCITRAL)، مما يضمن توافقه مع أفضل الممارسات العالمية. كما يسهل الاعتراف وتنفيذ أحكام التحكيم الأجنبية وفق اتفاقية نيويورك لعام 1958، ويمنح الأطراف حرية واسعة في تحديد قواعد وإجراءات التحكيم بما يتناسب مع طبيعة النزاع، ويتيح للهيئة إدارة الإجراءات بكفاءة إذا لم يحدد الأطراف المدة أو القواعد، مع مراعاة العدالة والسرعة، وتعزيز سرعة الفصل في النزاعات، ويركز على أن تكون مدة التحكيم معقولة ومتناسبة مع طبيعة النزاع، ويسمح بتمديد المدة في الحالات المعقدة أو الاستثنائية باتفاق الأطراف أو بقرار الهيئة. من ضمانات العدالة والشفافية أنه ينظم تشكيل هيئة التحكيم، حقوق الدفاع، وسير الإجراءات بشكل يضمن المساواة بين الأطراف، ويضع ضوابط للطعن في أحكام التحكيم، مع حصر أسباب البطلان في نطاق ضيق لحماية استقرار الأحكام، ويوفر إطارًا قانونيًا قويًا لجذب المستثمرين المحليين والأجانب عبر آلية سريعة وفعالة لتسوية المنازعات. كما يعزز ثقة المستثمرين بفضل وضوح القواعد وتكاملها مع النظام القضائي القطري، ويعمل على تنظيم مراكز التحكيم واعتماد المحكمين، ويتيح إنشاء مراكز تحكيم معتمدة .

684

| 23 يناير 2026

محليات alsharq
«ما بين البينين» يجمع 20 فناناً خليجياً بالمدينة التعليمية

ينطلق الأسبوع المقبل معرض «ما بين البينين؟ استكشاف مستقبلية الخليج» بمتحف مجلس الإعلام بجامعة نورث ويسترن. ويستكشف المعرض مفهوم «مستقبلية الخليج»، وهو مصطلح صاغته الفنانة القطرية صوفيا الماريا، من خلال قراءة نقدية وتجربة غامرة تتناول تاريخ المنطقة، ومستقبلياتها المتخيلة، وواقعها المعاش، عبر أعمال فنية لأكثر من 20 فناناً وفنانة من مختلف أنحاء الخليج، مسلطاً الضوء على التوترات القائمة بين التقاليد والحداثة في المنطقة. يضم المعرض نخبة من الفنانين الرواد والناشئين من مختلف دول الخليج، مع حضور لافت من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، ومن بينهم: منال الضويان، زهرة الغامدي، لاريسا سنسور، وناصر السالم، إلى جانب أسماء أخرى، بما يعكس حيوية المشهد الفني المعاصر في المنطقة. وينبثق المعرض من مفهوم مستقبلية الخليج بوصفه نقطة استدلال وانطلاق وهو مصطلح وضع لوصف التجربة المتفردة للتحول السريع الذي تشهده شبه الجزيرة العربية، حيث تلتقي الحداثة المفرطة بتصادم الثقافات البصرية لتولد إحساساً نادر الملامح بين أزمنة متداخلة ومتعددة.

686

| 23 يناير 2026

محليات الشرق
18.5 مليار ريال قيمة 70 اتفاقية بـ «ديمدكس»

-سعود بن عبدالرحمن: المعرض يجسد رؤية قطر في ترسيخ التعاون الدفاعي - مشاركة 200 شركة محلية ودولية و130 وفداً رسمياً -الشراكات ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والأمن المستدام اختُتمت، أمس، فعاليات النسخة التاسعة من معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس 2026)، وذلك في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى والقائد العام للقوات المسلحة القطرية (حفظه الله ورعاه)، باستضافة وتنظيم القوات المسلحة القطرية. وسجلت النسخة التاسعة من ديمدكس أكبر دورة في تاريخ الحدث منذ انطلاقته، حيث شهدت على مدار أربعة أيام مشاركة أكثر من 200 شركة محلية ودولية، إلى جانب 8 أجنحة دولية كبرى، فيما بلغ عدد الوفود الرسمية رفيعة المستوى أكثر من 130 وفداً يمثلون 82 دولة. كما جرى خلال الحدث توقيع أكثر من 70 اتفاقية وعقداً ومذكرة تفاهم، بقيمة إجمالية تجاوزت 18.5 مليار ريال قطري، ما عزز مكانة ديمدكس كإحدى أبرز الفعاليات على أجندة الدفاع العالمية. وشهد المعرض إقبالاً واسعاً من الزوار، إذ تجاوز عددهم 32,000 زائر، حضـروا المعرض الرئيسي إلى جانب عرض السفن الحربية الدولية الزائرة في ميناء حمد. واستعرض ديمدكس 2026 أحدث الابتكارات والتقنيات والتجهيزات الدفاعية في المجالات البحرية والبرية والجوية، إضافة إلى الأنظمة المساندة والتقنيات المتقدمة، بما في ذلك حلول الأمن السيبراني، وأنظمة مكافحة القرصنة، والذكاء الاصطناعي، وأنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات والحواسيب والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (C5ISR)، إلى جانب أنظمة التحكم عن بُعد والنظم غير المأهولة. كما شهد الحدث انعقاد مؤتمر قادة البحريات في الشرق الأوسط، تحت رعاية سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، وبالتعاون مع أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية. وعُقد المؤتمر تحت عنوان «الدبلوماسية الدفاعية وتحديات الأمن البحري»، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والقادة العسكريين، حيث ناقش عدداً من القضايا والتحديات الإقليمية والدولية، مؤكداً أهمية التعاون الدولي في صياغة الحلول وتعزيز الأمن والاستقرار. وشكل المؤتمر منصة محورية لتبادل الرؤى حول التحديات البحرية، وأكد على مكانة دولة قطر كمنصة موثوقة للدبلوماسية الدفاعية، والتزامها بدعم الحوار والتعاون وتعزيز الأمن الجماعي. وتؤكد مخرجات هذه النسخة أن ديمدكس تجاوز كونه معرضاً متخصصاً، ليغدو منصة استراتيجية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، ونقل المعرفة والتكنولوجيا، وبناء القدرات الوطنية، وذلك في إطار رؤية دولة قطر لتعزيز استقلالية القرار الدفاعي وتكامل منظومتها الأمنية. وأشار سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، للنجاح الذي حققته النسخة التاسعة من ديمدكس، وما أفضت إليه من نتائج نوعية. وقال سعادته: «نحن سُعداء بالنجاح الذي حققته هذه النسخة على مختلف الأصعدة. فهذا الحدث الدولي الرائد يجسّد رؤية دولة قطر في ترسيخ منظومة متكاملة للتعاون الدفاعي، تقوم على الحوار المسؤول، وتبادل المعرفة، وبناء الشـراكات الاستراتيجية. وفي ظل التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية المتسارعة، باتت الشراكات متعددة الأطراف ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والأمن المستدام. وقد شكّل ديمدكس منصة فاعلة جمعت صُنّاع القرار والقيادات العسكرية والخبراء وممثلي الصناعات الدفاعية، في إطار حوار معمّق يعكس أهمية التنسيق وتكامل الجهود في مواجهة التحديات المشتركة، ولا سيما تلك المتعلقة بالممرات المائية، وحرية الملاحة، لما لها من تأثير مباشر على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية». وختم سعادته: «ندعو إلى مواصلة الجهود الجماعية لتحقيق أهدافنا المشتركة في توطيد أسس الأمن. ونتطلع إلى النسخة العاشرة في عام 2028، التي نعمل على أن تكون محطة أكثر تأثيراً في تعزيز الاستقرار، وترسيخ مكانة دولة قطر كشريك دولي موثوق».

532

| 23 يناير 2026